الخميس، 19 فبراير، 2015

ببرامج الطائر الأزرق "Bluebird" او " "Artishoke" او مشروع مونارك أو " MK ULTRA " هل تمت السيطرة على تنظيم الدولة الاسلامية (داعش ): من سلسلة يهودي مغربي وراء شفرة كبر الخط صغر الخط 7-400

بسم الله الرحمن الرحيم
















http://www.elshaab.org/news/154802/%D9%82%D9%85%D8%B1-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D9%88-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1%D9%86%D8%A7?ref=home-slider

التحكم بالعقل .. أكثر مشاريع المخابرات الأمريكية سرية

بقلم : اياد العطار

العقل هو اخطر جزء في جسم الإنسان فهو مركز الفكر و مركز التحكم بالجسد و ما حركتنا و أقوالنا إلا ترجمة ‏لأوامره , لذلك إذا أردت التحكم في شخص فعليك أولا التحكم بعقله , و طبعا هذه العملية ليست بسيطة فليس من ‏السهل تحويل شخص ما إلى جاسوس أو مخرب أو انتحاري , إنها عملية طويلة و علم كامل له وسائله و أساليبه ‏و عقاقيره و قد اهتمت الدول الكبرى بهذا المجال منذ عقود طويلة و أقامت لأجله مشاريع غاية في السرية تم ‏خلالها أحيانا انتهاك حقوق الإنسان و تحويله إلى فأر تجارب , و رغم التكتم الشديد على هذه المشاريع إلا أن ‏بعض التحقيقات نجحت في إماطة اللثام عن بعض تفاصيلها و تسببت بفضائح كبيرة و مدوية خاصة و أن قسم ‏منها جرى على أراض دول طالما تشدقت باحترام الإنسان و حقوقه.‏

مئات الاشخاص تم استخدامهم في برنامج سري امريكي بدون علمهم

التحكم و السيطرة على عقل الانسان هي رحلة طويلة و غامضة
في حقبة الثلاثينات من القرن المنصرم شيد النازيون العديد من معسكرات الاعتقال في ألمانيا و أرسلوا إليها جميع من تم تصنيفهم كخطر على نظامهم القمعي أو على نظرية نقاء العرق الآري الألماني لذلك سرعان ما اكتظت هذه المعتقلات بأعداد كبيرة من المعارضين السياسيين و اليهود و الغجر و العاهرات و مثليي الجنس ثم أضيف إليهم لاحقا الملايين من أسرى جنود الحلفاء خاصة في بداية الحرب العالمية الثانية حين حققت الجيوش الألمانية النازية انتصارات كبيرة على جميع الجبهات. و بعد انتهاء الحرب بهزيمة النازية عام 1945 , كشف الحلفاء المنتصرين عن الكثير من الجرائم البشعة التي اقترفت داخل السجون و المعتقلات الألمانية و منها إعدام الملايين من البشر في عنابر الغاز سيئة الصيت إضافة إلى ملايين أخرى فارقت الحياة نتيجة سوء التغذية و تفشي الأمراض. و من الجرائم التي ركز الحلفاء عليها و طبلوا لها باعتبارها دليلا قاطعا على وحشية النظام النازي هي التجارب و الاختبارات التي أجراها العلماء و الأطباء الألمان على السجناء داخل المعتقلات و التي راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء (راجع قصة ملاك الموت .. جوزيف مينغلي) ,  و قد شملت هذه التجارب النازية مختلف المجالات العلمية و الطبية مثل دراسة آثار الأسلحة الكيميائية و البيولوجية على البشر و تجربة عقاقير مختلفة الأغراض على السجناء لاختبار مفعولها و كذلك دراسات حول الوراثة دارت بشكل محوري حول تنقية العرق الآري الألماني مما اعتبره النازيين شوائب عرقية و كانت هناك أيضا تجارب انصبت على دراسة سلوك الإنسان و محاولة تطوير طرق و أساليب تساهم في السيطرة عليه و تحويله إلى أداة مطيعة يمكن الاستفادة منها في عمليات تخدم النظام النازي. و عبر عرض هذه الجرائم بالتفصيل حاول الحلفاء إظهار أنفسهم على أنهم الطرف المدافع عن حقوق الإنسان و كرامته متناسين في نفس الوقت العديد من الجرائم التي اقترفتها جيوشهم خلال الحرب أو في مستعمراتهم حول العالم , و قد تجلى نفاق الحلفاء بصورة واضحة في الطريقة التي تعاملوا بها مع العلماء الألمان , فمع أن العديد من هؤلاء العلماء خدموا النظام النازي بإخلاص و امنوا بمبادئه و اقترفوا بأسمه العديد من الجرائم البشعة ضد الإنسانية إلا انه جرى التفاوض معهم سرا و خيروا بين أمرين احدهما هو تقديمهم للمحاكمة كمجرمي حرب مع احتمال كبير بأن تصل عقوبتهم إلى الإعدام و الخيار الثاني هو إسقاط جميع التهم الموجهة إليهم و التوقف عن ملاحقتهم مقابل الاستفادة من خبراتهم في خدمة الدول التي تحتجزهم و سيتم توفير حياة مرفهة لهم و لعوائلهم , و بالطبع فقد فضل اغلب هؤلاء العلماء الخيار الثاني , و هكذا تم تقاسم العلماء الألمان سرا بين دول الحلفاء فنقلوا إلى مختبرات و معامل أبحاث جديدة في الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي السابق و بريطانيا و فرنسا و تم الاستفادة من خبراتهم في مختلف المجالات العلمية و على الخصوص في مجال الفيزياء و الذرة حيث ساهم هؤلاء بشكل خاص في دفع برامج الدول الكبرى للتسلح النووي بخطوات كبيرة إلى الإمام.
مجموعة من العلماء الألمان الذين نقلوا سرا للولايات المتحدة كان لهم باع طويل في مجال البحث عن أنجع السبل لحمل جواسيس و أسرى العدو على الاعتراف بمعلومات مهمة و حيوية و ذلك عن طريق ممارسة أساليب التعذيب الجسدية و النفسية المختلفة عليهم و كانت لهم أبحاث و دراسات حول قياس مدى تحمل البشر للتعذيب و طرق غسل الدماغ و السيطرة على عقول الأشخاص بهدف تجنيدهم و الاستفادة منهم , و بما أن هذه الدراسات و الأبحاث تدخل مباشرة ضمن نطاق عمل الأجهزة الأمنية المكلفة بجمع المعلومات عن العدو  لذلك قامت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA ) باحتضان هؤلاء العلماء للاستفادة من خبراتهم و أصبحوا فيما بعد اللبنة الأولى لمشروع سري ضخم تم تأسيسه خلال عقد الأربعينات من القرن المنصرم تحت اسم ام كي ألترا (MK-ULTRA ) كان الهدف الرئيسي منه هو دراسة العقل البشري و البحث عن أفضل الأساليب لتطويعه و السيطرة عليه , مثلا اختراع مادة أو عقار يعزز التفكير غير المنطقي لدى المتلقي إلى درجة انه يصبح أضحوكة و محل للسخرية و التندر من قبل الآخرين و كان الهدف من هذا العقار هو استخدامه ضد شخصيات سياسية و دولية معادية للولايات المتحدة مثل فيدل كاسترو في كوبا , و من الأهداف الأخرى للمشروع :
- اختراع عقاقير تجعل عملية التنويم المغناطيسي أسهل و تعزز من فعاليتها.
- اختراع عقاقير تعزز القدرة على تحمل التعذيب و الاحتجاز و الضغط النفسي.
- اختراع عقاقير تسبب فقدان الذاكرة بعد القيام بمهمات معينة.
- إيجاد طرق و أساليب بدنية تولد الشعور بالصدمة و الاختلال الذهني لفترة معينة من الزمن.
- اختراع عقاقير تغيير تركيبة الشخصية (العواطف و الأحاسيس و الشعور) بشكل كلي.
- اختراع عقاقير تسبب تشوش ذهني للمتلقي فيعجز عن الاستمرار في التصنع و الخداع أثناء التحقيق معه.
- اختراع عقاقير تعزز من الشعور بالتعب و الهلوسة البصرية و السمعية لدى المتلقي.
- كبسولة يمكن أن يتناولها المتلقي عن طريق الماء أو الطعام أو السيجار و تؤدي إلى فقدان مؤقت للذاكرة.
- اختراع عقاقير يؤدي تناول كمية صغيرة منها إلى عدم قدرة المتلقي على القيام بأي مجهود بدني.
- اختراع عقاقير تستطيع أن تبطل أو توقف التأثير المسكر الناتج عن تناول الكحول.
- اختراع عقاقير تعزز و تقوي التأثير المسكر الناتج عن تناول الكحول.
- اختراع عقاقير يمكن أن تولد أعراض كاذبة مشابهة لأعراض بعض الأمراض المعروفة.
و تم تسخير مختلف الإمكانات الكيميائية و البيولوجية و الإشعاعية لغرض تحقيق الأهداف أنفة الذكر و خصصت ملايين الدولارات من اجل الأبحاث المتعلقة بها , و خلال عقدين من الزمن تم إخضاع المئات من المواطنين الأمريكان لهذه التجارب بدون علمهم و تم حقنهم بمختلف أنواع العقاقير الطبية لدراسة تأثيرها عليهم , و ربما يكون عقار ال اس دي (LSD ) (1) هو الأكثر استخداما في هذه التجارب و هو عقار يسبب حالة قوية من الهلوسة تستمر لمدة زمنية طويلة نسبيا لكنها تتفاوت حسب الجرعة التي يتناولها المتلقي , و قد استعملت وكالة المخابرات أساليب اقل ما يقال عنها أنها دنيئة لاصطياد الأشخاص و حقنهم بهذه المادة , ففي إحدى العمليات التي أطلق عليها اسم "ذروة الليل" قامت وكالة الاستخبارات المركزية بفتح عدة بيوت دعارة و زودتها بكاميرات و مرايا و قواطع زجاجية تتيح الرؤية من طرف واحد ثم بدئت باختيار بعض الأشخاص من زوار هذه المواخير و استعملت طرقا متعددة لجعلهم يتناولون عقار ال اس دي بدون علمهم ثم صورت بالتفصيل ما يحدث لهم من أعراض و ردة فعل على تناول تلك المادة , و قد تسأل عزيزي القارئ عن مغزى استخدام بيوت الدعارة لاصطياد الضحايا و السبب يكمن ببساطة في ان رواد هذه المواخير لن يجرؤا على التقدم بشكوى خوفا من الفضيحة و كذلك لأن هذه المواخير غير قانونية و بذلك سيتعرضون هم أنفسهم للملاحقة القانونية. و هناك أماكن أخرى تعرض روادها للتجارب و الاختبارات بدون علمهم و في مقدمة هذه الأماكن تأتي مصحات الأمراض العقلية و النفسية و ذلك لسهولة حقن مرضاها بالعقاقير و اختبار آثارها عليهم من دون أن يثير ذلك أي شبهة أو لغط , كما تم إجراء التجارب في المستشفيات و الجامعات و معسكرات الجيش و السجون و اجري قسم منها في المستشفيات الكندية و تعاون العديد من الأطباء و العلماء المرموقين في تنفيذ هذه التجارب التي شملت اختبارات على العقاقير الطبية و استخدام الصدمات الكهربائية و التنويم المغنطيسي إضافة إلى  تجارب مسح الذاكرة و غسل الدماغ و دراسات حول أمراض نفسية مثل الرهاب و انفصام الشخصية.
اثر ازدياد اللغط و الشائعات حول مشروع ام كي الترا , قامت الاستخبارات المركزية عام 1973 بحرق و إتلاف اغلب الوثائق المتعلقة بالمشروع فضاعت إلى الأبد الكثير من الحقائق المتعلقة به و كذلك طويت صفحة الجرائم و الانتهاكات التي اقترفت أثناء تلك التجارب , و أشهر تلك الجرائم هي مقتل الخبير فرانك اولسن المتخصص في برامج الأسلحة البيولوجية في الجيش الأمريكي و الذي أعطي عقار ال اس دي بدون علمه فقام تحت تأثير العقار بالقفز من شباك غرفته في الطابق العاشر من إحدى المباني و مات في الحال , طبعا هذه هي الرواية الرسمية للحادث , أما عائلة فرانك اولسن فتصر على أن المخابرات المركزية قامت بقتله بسبب تهديده إياها بفضح برامج و مشاريع على درجة عالية من السرية تتعلق بالتحكم بالدماغ عن طريق التخدير و التنويم المغناطيسي , و قد جرى استخراج رفات فرانك اولسن من قبره عام 1994 و تم تشريحه مجددا و قد أظهرت النتائج بشكل لا يقبل اللبس بأنه تعرض للضرب العنيف قبل رميه من شباك غرفته و انه كان على الأغلب فاقدا للوعي عندما هوى إلى الأرض.
عام 1974 نشرت جريدة النيويورك تايمز مقالا حول أنشطة و تجارب سرية مارستها وكالة الاستخبارات المركزية و الجيش الأمريكي على مواطنين أمريكان و قد أثار هذا المقال ضجة كبيرة في الولايات المتحدة فتم على أثرها تشكيل لجنة في الكونغرس الأمريكي لتحقيق في هذه المزاعم , و خلال التحقيقات و جلسات الاستماع التي استمرت لعدة سنوات تم الكشف عن بعض جوانب مشروع ام كي الترا للتحكم بالعقل لكن الصورة الكلية و الحجم الفعلي للتجارب و نوع المهمات التي نفذت ستبقى طي الكتمان للأبد , و على اثر التحقيقات قامت حكومتي كل من الولايات المتحدة و كندا بدفع تعويضات مالية ضخمة لمجموعة من الأشخاص في البلدين ثبت بأنهم كانوا ضحايا للتجارب بدون علمهم , و من ضمن من تم تعويضهم هم عائلة الخبير فرانك اولسن التي حصلت على مبلغ 750000 دولار.
في الحقيقة لا احد يعلم حتى اليوم طبيعة المهمات و العمليات السرية التي نفذتها المخابرات المركزية الأمريكية بواسطة مشروع التحكم بالعقل , و ربما تكون مازالت تستخدمها حتى اليوم , و خلال العقود الثلاثة المنصرمة ظهرت العديد من النظريات و الفرضيات حول أحداث ربما يكون لمشروع التحكم بالعقل صلة بها , و قد تكون أشهر هذه الحوادث هي اغتيال نائب الكونغرس الأمريكي روبرت كنيدي الذي اغتيل على يد شاب فلسطيني مسيحي يدعى سرحان بشارة سرحان عام 1968 و يذهب البعض ممن يؤمنون بنظرية المؤامرة إلى أن سرحان كان منوما مغناطيسيا أثناء إطلاقه النار على النائب و مرافقيه. و من الحوادث الأخرى التي يعتقد أن للمخابرات المركزية و مشروع التحكم بالعقل يد فيها هي حادثة مزرعة جونز تاون و حادثة الانتحار الجماعي التي وقعت فيها و راح ضحيتها أكثر من 900 شخص , فالبعض يعتقد أن جيم جونز مؤسس طائفة معبد الشعب (راجع مقالة مذبحة جونز تاون) كان يعمل مع المخابرات المركزية أو انه كان تحت سيطرتها و ان مخيم جونز تاون كان جزءا من مشروع للتحكم بالعقل تديره المخابرات الأمريكية و ان عملية الانتحار الجماعي كان الغرض منها هو التغطية على الانتهاكات التي تمت في المخيم و عمليات غسل الدماغ التي مارسها جيم جونز على أتباعه.
و هناك أيضا العديد من الجرائم و الأحداث الغامضة في العالم التي لا يعرف على وجه الدقة كيف نفذت , مثل اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي و هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
في السينما أصبح مشروع التحكم بالعقل موضوعا مشوقا للعديد من الأفلام هوليوود السينمائية التي تدور حول أشخاص تم مسح ذاكرتهم أو تعرضوا لغسيل الدماغ و تم إرسالهم لتنفيذ مهمات معينة أو عن أشخاص ينومون مغناطيسيا و يرسلون للقيام بعمليات انتحارية , و رغم ان اغلب حبكات هذه الأفلام هي خيالية أو على الأقل لم يثبت أنها صحيحة , لكن ذلك لا يمنع من وجود العديد من القصص الحقيقية لأشخاص ادعوا أنهم اخضعوا بدون علمهم لتجارب مشروع ام كي الترا , و قد تكون أشهرها في هذا المجال هي قصة عارضة أزياء و مقدمة برامج إذاعية تدعى كاندي جونز مرت بتجربة مخيفة عاشت أثنائها بشخصيتين , إحداهما عاشت بها مع الناس كإنسانة جميلة و رقيقة أما الشخصية الأخرى فمخيفة و غامضة عملت لخدمة وكالة المخابرات المركزية لا يعلم أسرارها سوى الله , إنها قصة عجيبة أفردنا لها مقالا خاصا بها سننشره في اقرب وقت.
1 – عقار ال اس دي (Lysergic acid diethylamide ) هو من أقوى عقاقير الهلوسة و لذلك تم منعه في اغلب دول العالم و تم حضره بدون وصفة طبية و هو عقار قوي جدا لذلك تقاس جرعاته بالمايكروغرام (عام 1962 مات فيل بالغ بسبب تناوله لأقل من ثلث غرام من هذه المادة). تناول هذه المادة يؤدي إلى أعراض و تأثيرات تستمر لعدة ساعات و عادة ما تسمى بالرحلة و هي تتفاوت من شخص إلى آخر - في الغالب يشعر الشخص بأن ألوان المحيط الذي هو فيه تبدأ بالتوهج و تبدو كأنها تتحرك و تتنفس - ظهور رسوم و أشكال متحركة على الجدران - تشوه الإحساس بالزمن فيبدو كأنه يتمطى و يكرر نفسه و تتغير سرعته و أحيانا يتوقف تماما - التعرض لما يشبه تجربة الخروج من الجسد – التعرق و جفاف الفم من اعرض تناول العقار كما يرتفع ضغط الدم و تزداد دقات القلب – مختلف الهولسات البصرية و السمعية .. الخ , طبعا هذه الأعراض ليست ثابتة فهي تختلف من شخص لأخر كما تختلف مدة الرحلة و هلوستها حسب مقدار الجرعة التي يتناولها الإنسان و لهذا السبب يبدو أن المخابرات المركزية قد تخلت عن استعمال هذه المادة لأنه من الصعب جدا التكهن بتصرفات الأشخاص عندما يكونون تحت تأثيرها , و بسبب طبيعة هذه المادة فقد شاع استعمالها بين الجماعات الدينية و الروحانية كما إن هذه المادة لا تسبب الإدمان.
هذه القصة نشرت لأول مرة بالعربية في موقع مملكة الخوف بتاريخ 14 /11 /2009



داعش.. فقاعة صنعها الإعلام الصهيونى

    داعش.. فقاعة صنعها الإعلام الصهيونى
    دولة لا وجود لها على الأرض, جاءت من غياهب ودهاليز مخابرات ثلاثى أضواء المسرح الدولى, CIA  الأمريكية, MI6  البريطانية  والموساد الإسرائيلى
    ظهرت على السطح منذ فترة قليلة لا تتجاوز شهور عديدة أثناء الحرب على سوريا, وتم تدعيمها سرًا من المخابرات الغربية بتمويل خليجى لمساعدة المعارضة السورية على هزيمة الجيش السورى القوة الوحيدة المتبقية فى آسيا القادرة على مواجهة إسرائيل.
    دائماً ما نجد أخبار تلك الدولة المزعومة فى شبكات الإعلام الغربية فقط, مثل جريدة الديلى ميل وتليجراف البريطانيتان, وسى إن إن الأمريكية وغيرها من وسائل الإعلام حيث يصفون جميعاً ذلك الكيان المزعوم بما يسمى " دولة" على الرغم من عدم اعتراف أي دولة فى العالم بها نهائيًا, وفى الوقت ذاته ترفض نفس وسائل الإعلام الغربية وصف فلسطين بنفس الكلمة .
    تخطيط بعيد المدى
    الفارق الوحيد بين القوى الكبرى والدول العربية يكمن فى التخطيط بعيد المدى, فالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا تخططان لفترة قد تمتد حتى 100 عام قادمة فى حين أن الدول العربية لا تخطط للمستقبل فحسب بل لاتزال تعيش فى الماضى .
    تسير القوى الكبرى بواسطة منظومة تشمل هدف رئيسى يليه أهداف مرحلية تتغير بتغير الظروف الإقليمية والدولية, ويساعدها بالطبع التفوق التكنولوجى الرهيب الذى جعل الفارق بين الدول العربية والغربية فى صالح الأخيرة مما يجعلها تفرض شروطها فى الوقت والزمان الذى تحدده فى حين أن الدول العربية، أو بالأصح الدولة العربية الوحيدة الصامدة بعد إنهيار الدول العربية وهى مصر, تكتفى بمحاولة صد الهجوم الشرس عليها وعلى شقيقاتها العربيات بالإمكانات المتاحة لديها فى الوقت الراهن.
    الهدف الرئيسى للولايات المتحدة ومن ورائها هو "تشكيل حكومة عالمية موحدة يحميها جيش موحد", وهذا الهدف موجود منذ نشأة الولايات المتحدة الأمريكية ولم ولن يتغير أبداً, بل لا نكذب إذا قلنا ان إنشاء الولايات المتحدة ذاتها كان تحقيقاً لذلك الهدف , حيث كان لابد من إنشاء دولة عظمى تمتلك مساحة أرض كبيرة وتكنولوجيا فائقة وخبرات كبيرة حتى تستطيع فرض سياستها بالقوة الجبرية على دول العالم , لذا كان ولا يزال الصراع دائراً لهدم الإتحاد السوفييتى حتى تنفرد أمريكا بحكم العالم وتفرض شروطها , مع ملاحظة أن مقر الحكومة العالمية الذى يتم الإعداد له سوف يكون فى القدس , لتصبح إسرائيل هى القوة العظمى المتحكمة فى العالم .


    الأهداف المرحلية :



    1- تدمير الأديان كلها بما فيها المسيحية واليهودية والإسلام وأى دين سماوى , وإستخدام الفئات المتطرفة فى كل دين سماوى لخلق صراع مع الأديان الأخرى وبالطبع فإن هدم الكعبة المشرفة هو الهدف الأسمى والذى يتم الإعداد له حالياً ليكون بإيدى المسلمين أنفسهم.
    2 - إلغاء جيوش الدول فى العالم وتحويلها إلى مجموعات قتالية لمحاربة الإرهاب ودمج تلك المجموعات فى جيش عالمى موحد يكون هو المسيطر دول العالم , وجاء حلف " الناتو" ليكون نواة هذا الجيش الذى تم تشكيله بالفعل بهدوء ودون صخب وبرضاء أغلب دول العالم.
    3- محاربة روسيا والصين عن طريق عمل تكتل دولى يجمع بين أمريكا والغرب مع الدول العربية والإسلامية التى يتم جمعها تحت راية حلف إسلامى يطلق عليه إسم " الخلافة الإسلامية" لخداع الشعوب المسلمة حتى إذا ما فرغت أمريكا من روسيا والصين , تتحول الى تدمير الحلف الإسلامى, لذا ساندت الولايات المتحدة الأمريكية جماعة الإخوان فى مصر لتشكيل الخلافة الإسلامية بمساعدة تركيا , وعندما سقط الإخوان بفعل ثورة 30 يونيو, قررت أمريكا صنع خلافة إسلامية بنفسها عن طريق " داعش".
    4- السيطرة على شعوب العالم عن طريق التحكم فى الغذاء والطاقة , وبالطبع فإن الموت هو نهاية كل من يجرؤ على تحدى النظام العالمى الجديد .



    القاعدة وعش النمل
    تسير المخابرات الغربية وفق خطة طويلة الأجل لتفتيت المنطقة العربية لصالح إسرائيل لكن عن طريق " الحرب بالوكالة " أى جعل غيرهم ينوب عنهم فى الحرب  وهو ما يستدعى وجود منعدمى العقول الذين يندفعون وراء عواطفهم دون تفكير مثل ما حدث فى أفغانستان التى إستخدمت فيها الولايات المتحدة المجاهدين العرب والأفغان لكسر أنف الدب الروسى دون خسارة جندى امريكى واحد فى المعركة .
    تعتمد ال CIA على خطة دائمة لا تتغير تدعى " عش النمل",وتنطلق تلك الخطة من السؤال التالى..( ماذا تفعل إذا هاجم بيتك قطعان من النمل متفرقين فى جميع الغرف؟).. الحل البديهى هو القضاء على النمل بالمبيد الحشرى , لكن المشكلة فى ذلك الحل هو التكلفة العالية والإجهاد الكبير الناتج عن تتبع النمل فى أرجاء البيت , الولايات المتحدة وجدت الحل فى إنشاء عش للنمل فى مكان ما تختاره بعناية, يجعل كل النمل يأتى مسرعاً , وبالتالى يمكن القضاء عليه بسهولة بعد تجميعه فى مكان واحد بل ويمكن مراقبته والسيطرة عليه, وإختراقه أيضاً.
    وهو ما حدث بالفعل عندما خلقت الولايات المتحدة عشّاً بالفعل فى أفغانستان , فأتى النمل مسرعاً من كل مكان تحت رعاية الولايات المتحدة ذاتها وحلفاءها فى الشرق الأوسط وعلى رأسهم الرئيس الراحل السادات فى مصر, والجنرال ضياء الحق فى باكستان ناهيك عن دول الخليج حيث رعت الأجهزة الأمنية فى تلك الدول المجموعات الجهادية التى ذهبت إلى أفغانستان , وهنا يجب ان نسجل ملحوظة جديرة بالذكر وهى النهاية المأساوية لكل من الرئيسين الراحلين الذين إنتهى دورهما فى المرحلة اللاحقة , كما يجب أن نذكر أن ميلاد "تنظيم القاعدة " كان فى أفغانستان وكان له دور فى تلك المرحلة إكتمل بأحداث 11سبتمبر التى قرر بعدها الأمريكيين إنهاء دوره عن طريق الإعلان عن قتل أسامة بن لادن وإلقاء جثته فى البحر.
    الغريب بل والعجيب أن النمل لا يتعلم أبداً من أخطاء الماضى , فبعد أن إنتهت الحرب فى أفغانستان , عادت ريما لعادتها القديمة, وقررت الولايات المتحدة خلق عشاً آخر للنمل , لكن هذة المرة فى سوريا , ليتكرر نفس السيناريو , ويتكرر الأمر تحت دعوى الجهاد خدمة للمخطط الأمريكى حيث إندفع المغيبين من جميع أنحاء العالم لخدمة أمريكا إلا أن الأمر إختلف تلك المرّة حينما وجدت الولايات المتحدة أن المعارضة السورية لا تستطيع مواصلة الحرب ضد الجيش السورى وهنا كان لابد من إنشاء موديل حديث من "تنظيم القاعدة"  إسمه " داعش" لكنه هذة المرّة بمواصفات مختلفة يصلح لتحقيق نصراً محدوداً على الأرض ومن ثمّ تسليط الضوء عليه إعلامياً حتى لو كان هذا التنظيم نمراً من ورق.

    السيطرة على العقول



    ظهر هذا المفهوم منذ قديم الأزل حيث يتم فيه التحكم فى طريقة التفكير الفرد أو المجموعة ويتم تنفيذه بطريقتين :
    الأولى تمارس على الشعوب وتشمل تلك السيطرة التحكم فى الإعلام لغسل أدمغة الرأى العام وتوجيهه دون ان يشعر وهو ما يحدث بالفعل عند الحديث عن "داعش" حيث أطلق الأعلام الأمريكى والصهيونى لفظ "دولة" على تنظيم ضعيف يدعى داعش ليرسخ مفهوم الدولة الغير موجود أساساً على الأرض تمهيداً لما هو قادم, وبالطبع فإن وسائل الإعلام العربية تنقل الآن لفظ " دولة" وتتداوله بكل بساطة ليترسخ فى ذهن الشعوب العربية أن داعش بالفعل دولة ولها جيش فى حين أن التنظيم عبارة عن مرتزقة من شتى بلاد العالم لا يتفقون لا فى اللغة ولا فى الدم أو العادات والتى من المفترض أن تكون أول مقومات الدولة.


    الطريقة الثانية
    كانت تمارس بشكل فردى على المعتقلين إلا أنها تطورت الآن بشكل كبير يصعب تصديقه, حيث بدأت الولايات المتحدة فى بداية الخمسينيات إستخدام طرق غير تقليدية فى السيطرة على الخصوم المعتقلين وبرمجتهم لإعادة توجيههم بما يخدم السياسة الأمريكية, وذكر الصحفى والباحث الفرنسى "فرانك دانينو" فى المركز الفرنسى للأبحاث والذى كان كان يعمل كأخصائى فى إستخبارات الولايات المتحدة وحرب المعلومات فيها , أنه جرى إطلاق أكثر من 100 برنامج فى كلاً من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا تختص بالسيطرة على المعتقلين , حيث حملت هذة البرامج أسماء رمزية كالطائر الأزرق "Bluebird" و " "Artishoke" إلا أن أشهر تلك المشاريع كان مشروع مونارك أو " MK ULTRA " والذى ظهر على السطح الحديث عنه إثر تأليف لجنة عام 1975 للتحقيق فى تجاوزات وكالة المخابرات الأمريكية حيث ظهرت بعض الأوجه المظلمة لهذا البرنامج بعد 15 عاماً من إطلاقه.
    وأكدت هذا الكلام كاثى أوبراين فى كتابها الشهير " تحول امريكا " وهى الناجية الوحيدة المعلنة التي شُفيت من آثار عملية "مونارك" السرية للتحكم في العقل البشري حيث ذكرت بالتفاصيل التحكم الحكومي الرسمي للولايات المتحدة الامريكية في عقول عملاء المخابرات.
    ويتضمن برنامج MK-ULTRA الذي تجريه المخابرات الامريكية CIA بسرية إجراء تجارب لإزالة الشخصية الحقيقية للفرد عن طريق معالجة كهربائية خاصة ومن ثم خلق وبرمجة شخصيات متفرقة وموزعة إلى أقسام مختلفة في العقل وهذا يجعل الخاضع للعملية مهوساً بأفكار معينة يتم تحديدها وبرمجتها مسبقاً , وهو ما يفسر مايفعله مجرمى داعش الذين يقتلون ويذبحون بدم بارد دون أدنى مشاعر إنسانية , وعند البحث والتقصى عن ماضيهم نجد أن أغلبهم تم إعتقاله فى معتقلات أمريكية كسجن أبو غريب أو تم إعتقاله فى أحد مراكز الأعتقال  فى جوانتانامو حيث كانت تتم برمجتهم بأحدث الطرق والوسائل التى لا يتخيلها أحد .
    ومما يؤكد هذا الكلام ما فجّره " إدوارد سنودن" العميل السابق فى وكالة الأمن القومى الأمريكى عندما نشر تسريبات على موقع "ذى إنترسيبت" أكدت تعاون  أجهزة مخابرات 3 دول هى أمريكا وبريطانيا وإسرائيل لخلق تنظيم إرهابى قادر على إستقطاب المتطرفين من جميع انحاء العالم , كما كشفت التسريبات أن أبو بكر البغدادى كان بالفعل معتقلاً لدى المريكيين وأ خضعوه لدورة مكثفة إستمرت لمدة عام كامل قبل أن يطلقوه ليظهر كزعيم لتنظيم داعش وينصب نفسه خليفة  للمسلمين.

    الأساليب الأمريكية للسيطرة على الشرق الأوسط


    1- خلق الشىء ونقيضه فى نفس الوقت , دعم الديكتاتورية فى المنطقة العربية وفى نفس الوقت دعم الحركات المعارضة لها , ولنأخذ العراق كمثال , دعم الأمريكيين الرئيس العراقى صدام حسين فى بداية عهده بالأسلحة والدعم المباشر وإضهد النظام العراقى الشيعة فى ذلك الوقت, إنتهزت الولايات المتحدة الفرصة ودعمت الشيعة بشكل غير مباشر ودفعتهم للثورة فى أوقات مختلفة أشهرها إنتفاضة الشيعة فى الجنوب أثناء حرب الخليج الثانية أو ما يعرف بحرب تحرير الكويت , وعلى الرغم من تأكيد الولايات المتحدة دعم الشيعة إلا أنها تخلت عنهم وسمحت للرئيس العراقى بإستخدام الطائرات الحربية العراقية لضرب الإنتفاضة فى  الجنوب على الرغم من عدم إستخدام صدام لأية طائرة ضد قوات التحالف الدولى أثناء الحرب.
    وهاهى الولايات المتحدة الأمريكية تكرر نفس الأمر فى يومنا هذا حيث دعمت المالكى على الرغم من الإنتهاكات التى حدثت للسنّة فى عهده وفى نفس الوقت دعمت داعش بالأسلحة والدعم اللوجستى الغير منظور لتظهر داعش وكأنها المنقذ للسنّة من إضطهاد المالكى وتستطيع إقامة تحالفات مع العشائر العراقية وتكون النتيجة فتنة لا تهدأ فى العراق.
    نفس السيناريو حدث فى مصر تماماً حيث دعمت أمريكا نظام الرئيس السابق مبارك وفى نفس الوقت قامت بالإتصال بالإخوان فى الداخل والخارج لمحاولة هدم النظام نفسه , وهو ما كررته الولايات المتحدة مع نظام الإخوان نفسه حينما كان فى السلطة.
    2- دعم مؤسسات المجتمع المدنى فى الدول العربية وعلى رأسها مصر, وعلى الرغم من ان بعض المؤسسات إنحرفت عن دورها إلا أن البعض الآخر لم ينحرف وأصابته أيضاً شبهة العمل ضد الدولة.
    3-  إستخدام صفقات السلاح لمحاولة السيطرة على الدول , وهو ما حدث مع مصر حينما إختلفت الولايات المتحدة مع نظام الرئيس السيسى حيث تحفظت على طائرات الأباتشى التى ذهبت الصيانة هناك , الا أنها سرعان ما تراجعت وأعادت الطائرات لمصر, لكن من يدرى؟..هل عادت الطائرات مزودة بتكنولوجيا خفية تسمح للولايات المتحدة بالسيطرة عليها عن طريق الأقمار الصناعية إذا قام الطيارين المصريين بالتحليق بها فى الجو لمطاردة الإرهابيين فى سيناء , لتتسبب فى مقتل طيارين مصريين دون أن يشعر أحد..هذا السؤال يصعب التكهن بإجابته .

    الأهداف الأمريكية الصهيونية التى تعمل داعش على تحقيقها:



    1- تفتيت البقية الباقية من جيوش الدول العربية مثل المتبقى من الجيشان العراقى والسورى.
    2- إشعال حرباً مذهبية جديدة فى الشرق الأوسط  بين الشيعة والسنّة , أى إيران والخليج , ولن تشعلها إلا فئة متطرفة من السنّة مثل داعش مع فئة متطرفة من الشيعة فى إيران.
    3- هدم الكعبة المشرفة رمز الإسلام والمسلمين بأيدى مسلمة فى الظاهر لكنها صهيونية خبيثة فى الباطن , وخلق واقع جديد فى أرض الحرمين يكون نتيجته تفتيت المملكة العربية السعودية وتدويل قضية مكة والمدينة بحيث تصبحان مدناً مقدسة مثل الفاتيكان تحت إشراف هيئة إسلامية دولية وهو ما سوف يجد صدى عند المغيبين كالعادة , وبدأت تصريحات داعش بالفعل لتؤكد أنهم سوف يهدمون الكعبة بحجة انها باتت تعبد من دون الله .
    4- خلق كيان متطرف قريب حدودياً مع إسرائيل يجعلها تستطيع شن حرباً خاطفة تحت دعوى وجود كيان يهدد وجودها .
    5- إزالة الآثار فى الدول العربية والتى يمكن بعد إزالتها أن يتم تزييف التاريخ لمصلحة وجود الدولة الصهيونية ذاتها, لذا تسير إسرائيل على مبدأ تزييف التاريخ حالياً حتى تأتى الأجيال القادمة بعد 50 عاماً من الآن ولا تجد ما يثبت إمتلاكها للأرض بإعتبارها أرض أجداد , والآثار التى لا يمكن نقلها أو الإستيلاء عليها مثل الأهرامات , تسلط عليها حرباً إعلامية تدّعى بأن بناة الأهرام هم اليهود وليس المصريين أصحاب الأرض.
    بعد الغزو الأمريكى على العراق تم نهب المتاحف والأماكن الأثرية المفتوحة وتكرر الأمر فى سوريا على يد وكيل أعمال امريكا فى المنطقة وهى داعش التى هدمت قبور الأنبياء .
    أما المناطق التى لا تستطيع الولايات المتحدة وإسرائيل دخولها حالياً مثل مكة , ترسل من ينوب عنها من الشركات الإقتصادية ذات التمويل الصهيونى لتقيم مشاريع على أنقاض الآثار الإسلامية التى تثبت وجود النبى صلى الله عليه وسلم مثل بيت السيدة خديجة , وبيت عمر بن الخطاب اللذان تم هدمهما مع الكثير من الاثار الإسلامية بدعوى بناء فنادق فاخرة فى حين ان الهدف الرئيسى هو إبعاد الجيال القادمة عما يثبت وجود الإسلام أساساً فى شبه الجزيرة العربية عن طرق طمس الآثار الدينية التى تثبت الهوية الإسلامية فى بلاد الحرمين الشريفين.


    الحرب الإعلامية الموجهة للشعوب
     

    تعتمد القوى الكبرى وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل على شن حرباً فعلية على الأرض من خلال تنظيم داعش , وحرباً إعلامية اخرى موجهة للجماهير والشعوب حتى يستقر فى العقل اللاواعى العربى فكر الهزيمة وعدم القدرة على مواجهة داعش وهو ما يثبت أن داعش عبارة عن بالون صهيونى تم تضخيمه خلال عام واحد فقط , ويمكن ان يتم تلخيص ماحدث فى عدة نقاط أهمها :
    1- تشكّل تنظيم داعش في أبريل 2013 على أساس أنه إندماج بين "دولة العراق الإسلامية" التابعة لتنظيم القاعدة وبين المجموعة الإسلامية المسلحة في سورية المعروفة بـ"جبهة النصرة"، إلا أن الاخيرة رفضت هذا الاندماج على الفور، وبدأت المعارك بين الطرفين في  يناير 2014.
    2- منذ ذلك التاريخ وبدأت الأحداث تتلاحق حيث لا يكاد يمر يوماً إلا ونجد خبراً أو تقريراً عن داعش فى أشهر الجرائد والمواقع والشبكات الإعلامية العالمية مثل CNN  الأمريكية والديلى ميل البريطانية وغيرها , والأدهى إستخدام لفظ " دولة " على مجموعة عصابات من المرتزقة وهو ما تسبب بالطبع فى إستعمال تلك الكلمة من وسائل الإعلام العربية التى تنقل التقارير والأخبار من المواقع الأجنبية.



    3- عند البحث عن داعش على شبكة الإنترنت نجد أن أول موقع إستخدم لفظ دولة هو موسوعة ويكيبيديا التى أظهرت خريطة داعش على الأرض واطلقت عليها لفظ الدولة الإسلامية وعلى الرغم من أن الموقع ذكر ان تلك الدولة غير معترف بها إلا أنه استخدم كلمة دولة فى الموضوع المنشور والذى تم تأكيدة بخريطة تلك الدولة المزعومة.
    4- عند البحث والتقصى عن الأعداد الحقيقية لمقاتلى داعش نجد أن العدد غير معروف على وجه التحديد , لكنه فى النهاية قليل جداً ولا يكفى للسيطرة على تلك المساحة التى يقال أنه سيطر عليها  على الأرض فى العراق وسوريا , وتجربة صغيرة يمكن أن يجريها أى شخص عند البحث عن أية مدينة يقال أن داعش سيطرت عليها , تثبت له أن ما يقال فى الإعلام شىء , والواقع شيئاً آخر.



    كمثال بسيط محافظة الرقة التى تقول داعش أنها سيطرت عليها , عندما نبحث عنها بواسطة جوجل إيرث  نجد أن مساحتها حوالي عشرين ألف كيلو متر مربع وعدد سكانها يتجاوز الربع مليون مواطن سورى ولا يمكن بأى حال من الأحوال أن يسيطر على تلك المساحة وهذا العدد من السكان مجرد مجموعة بسيطة لا تتعدى عدة آلاف تقود سيارات دفع رباعى مزودة برشاشات.
    5- عند تتبع أخبار داعش نجد على سبيل المثال العناوين الآتيه:
    "-داعش تنفذ الأحكام بالساحات وتنشر مخابراتها بالرقة" وهذا الخبر المنشور على موقع قناة العربية نهاية عام 2013 يوحى للمشاهد والقارىء أن داعش بالفعل دولة ولديها مخابرات فى حين انها مجرد مجموعة من المرتزقة.
    -"مليون دولار أرباح داعش يوميا من بيع نفط العراق" عنواناً آخر فى أكبر مواقع إعلامية فى العالم وهى بالترتيب واشنطن بوست الأمريكية والجارديان والديلى ميل البريطانيتان , وهو يمثل إدانه للغرب , فمن يشترى النفط من مجموعة عصابات يؤكد الإعتراف بوجودهم, أو بالأصح يدعمهم بشكل غير مباشر , وهناك المئات من تلك الأخبار المدسوسة خصيصاً لنفخ فقاعة داعش فى وجه المشاهد العربى.
    - الإهتمام غير الطبيعى من الإعلام الغربى بخريطة داعش والتى تظهر فيها سيطرتها على إيران ومصر والدول العربية وبعض الدول الأوروبية يبين أن نشرها كان لهدف الترويج لها وبث روح الإنهزام داخل العقل اللاواعى للمشاهد العربى من خلال تضخيم دور داعش إظهارها على انها لا تقهر .
    6- أصدرت داعش أول صحيفة إلكترونية ناطقة باسمها باللغتين العربية والإنجليزية تحت مسمى "دابق" وهى سابقة لم تحدث من قبل مع تنظيم القاعدة , ووزعت الصحيفة في بعض المناطق التى تسيطر عليها داعش فى سوريا كماوزعت عبر البريد الإلكتروني و ذكرت مصادر مقربة من تنظيم الدولة في العراق والشام أن صحيفة ناطقة باللغتين العربية والإنكليزية في طريقها للصدور قريباً، تحت اسم "خلافة2" من شأنها تناول أفكار دولة البغدادي ونشرها على نطاق أوسع وتعريف العالم بأهداف الدولة  وهى سابقة تعتبر الأولى من نوعها وتؤكد وجود اجهزة مخابارت قوية خلف داعش, فلايمكن بأى حال من الأحوال أن يكون هذا التنظيم مجرد مقاتلين قادمين من عدة دول فحسب, بل هناك دعماً واسعاً من خلف الستار.

    السيناريو القادم ضد السعودية ومصر
    - بعد إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسى  قولته المشهورة "مسافة السكة " تعليقاً على تهديدات داعش ضد الخليج, ظهرت تصريحات من داعش ضد مصر والسعودية على وجه الخصوص ويأتى أهمها تهديد أحد الجهاديين الذى ينتمي إلى تنظيم "داعش" ويدعى أبو تراب المقدسى بهدم الكعبة المشرفة بحجة أنها باتت تعبد من دون الله، مشيراً إلى ان قرار الهدم صادر عن "أمير التنظيم ابو بكر البغدادي"، في إشارة جديدة إلى نية التنظيم التوغل داخل السعودية , ولعل ما يؤكد تلك التهديدات هو نشر شبكة فوكس الأمريكية ذات التوجهات الصهيونية لهذا الخبر رغم انه كان عبارة عن خبر مكتوب على تويتر أى غير مؤكد , إلا أن الهدف من نشره كان تخويف المسلمين مما هو قادم ومحاولة جر الجيش المصرى لمنطقة الخليج لحماية أقدس أقداس المسلمين وهى الكعبة المشرفة.

    والذى نتوقعه بخصوص هذا الموضوع هو نية داعش لإستخدام الصواريخ التى إستولت عليها من الجيشين العراقى والسورى  لضرب الكعبة  المشرفة وبالتأكيد ان الموضوع ليس بتلك البساطة وإنما يحتاج الأمر إلى مساعدة تكنولوجية من الباطن وهو ما سوف تتكفل به الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل غير مباشر عبر الأقمار الصناعية بحيث تظهر الصورة من الخارج وكأن الحرب تدور بين المسلمين بعضهم البعض , فعندما ينطلق صاروخ نحو الكعبة لن يفكر أحد ساعتها أن تنظيم داعش لديه تكولوجيا أم لا , بل ستكون ساعتها فتنة كبيرة بين المسلمين خاصة إذا تم إختيار وقت الضرب أثناء موسم الحج لإسالة أكبر قدر من الدماء.


    ولايفوتنا هنا ان نذكر دور ساعة مكة فى توجيه الصواريخ إلى الكعبة , فمن يبحث وراء الشركات الأمريكية التى قامت ببناء الساعة العملاقة ويفتش بداخلها يمكن أن يعى يفهم أهمية وجود أجهزة إلكترونية تم زرعها فى أعلى مكان ملاصق للكعبة بحيث تساعد فى توجيه الصاروخ نحو الهدف المنشود.
    - تبقى مصر الجائزة الكبرى التى تنشدها أمريكا وإسرائيل , حيث لازالت فكرة إستقطاع سيناء من مصر تسيطر على الصهاينة ومن خلفهم أمريكا وكان من المخطط إعلان قيام إمارة إسلامية فى سيناء تبايع الخليفة أبو بكر البغدادى , وهو ما سوف تحاول امريكا القيام به حالياً فى إطار الحرب الإعلامية , فمن الممكن أن نصحوا يوماً ما لنجد نفس السيناريو يتكرر , بيان إعلامى من إحدى العصابات فى سيناء يؤكد قيام الإمارة , ثم ما يلبث الإعلام الصهيونى أن ينفخ فى تلك الأخبار الكاذبة حتى يوحى أن زمام الأمور قد أفلت من مصر , إلا ان كل الشواهد تؤكد قيام إسرائيل وأمريكا بتأجيل تلك الخطوة , لتقوم بتنفيذها بالفعل وسط أجواء أكثر سخونة فى مصرخلال العام القادم على أقصى تقدير , وهو ما يجعلنا نقدّر المسئولية الكبيرة الملقاة على عاتق الجيش المصرى فى تلك الفترة وهو الجيش العربى الوحيد المتبقى فى جميع الدول العربية.
    شاهد الفيديوهات
    كاثى أوبراين تفضح  المشروع الأمريكى للسيطرة على العقول




    ��§Ù‚��±��£ ��§Ù„مق��§Ù„ ��§Ù„��£��µÙ„ÙŠ ��¹Ù„ÙŠ ��¨Ùˆ��§��¨��© ��§Ù„وف��¯ ��§Ù„��§Ù„يك��ª��±ÙˆÙ†ÙŠ��©
     الوفد - داعش.. فقاعة صنعها الإعلام الصهيونى 


    اخطر اسرار عن علاقة امريكا وانجلترا بالـ ufo

    مُساهمة من طرف M@X!M في الإثنين فبراير 08, 2010 12:36 am
    اخطر اسرار عن علاقة امريكا وانجلترا بالـ ufo بعد

    نهاية الحرب العالمية الثانية



    هنا نحن بصدد سرد اهم الاسرار في علوم اليوفولوجي او علوم ال ufo ولقد بدا العصر الحديث في التفجر لصحوة انسانية كبري منذ 1700 ولكن علي مدار مئة عام كاملة وحتي بداية عام 1800 كانت كل محاولات الانسان في ماقبل البداية محاولات للوصول فقط لبداية مع هذا الشيء او العلم الغير ارضي ولكنه يستدعي خيال وعقل الانسان منذ بدء الخليقة علي الارض في صور رمزية عن حضارات قديمة جاءت وقدمت من النجوم البعيدة لتحضر للانسانية

    ان ارادت يوما امساك الحقيقة اروع واضخم مسرحية يشترك فيها الانسان ومخلوقات الفضاء لمعرفة ماهو اكبر واعلي في مابين النجوم فوق اعظم واكبر تخيلاته واقوي من اقوي قوي استطاع الوصول اليها اوحتي تخيلها .

    بدات المانيا منذ 1600 ميلاديا في تنمية وتقوية احد اعظم المنظمات السرية والمجتمعات العلمية المتفوقة وجعلتها من طبقات السلطة والنفوذ بقوتها وقدراتها بل ودعمت كل مشروعاتها الاجتماعية والمالية للوصول من وراء ذلك لقدراتها الفائقة علميا وتكنلوجيا في مختلف علوم الانسان وذلك لان اغلب هذه المنظمات السرية تعتمد في علومها وتطورها علي ثقافات قادمة من حضارات الاهرام القديمة من منظمات اتباع حورس المصرية القديمة التي اشتركت هي ومنظمات الثعبان المصرية الفرعونية في احتواء ومعرفة اعظم الثقافات الفوق ارضية وتسمي (ثقافات العلم النهائي)

    ولقد علمت هذه الطوائف اثناء الاحتلال الروماني اتباع لها هم الذين كونوا مايعرف بمجتمعين اساسيين هم مجتمع الطبقة البافارية المستنيرة ومجتمع ثيول وقد تم استدعاء واستجلاب هذه المجتمعات طواعية وتحت اغراء القدرات التي تزيدهم فهما وقوة بل واستطاعة

    لتحقيق اهدافهم العليا في توحيد العالم كله في نظام واحد وتصور واحد وطموح واحد فيما يسمي عندهم صحوة انسانية حقيقية قبل النهاية لتكن تلك البداية .

    بدات الطبقات البافارية المستنيرة ومجتمعات ثيول ذات الميل الاجتماعي المنحل بعض الشيء اخلاقيا لاسباب يدعيها والطبقة البافارية المستنيرة ذات الطابع المتحرر لصالح العقل فقط وذو الميل الطامح بقوة لاعمال ضخمة ذات صدي اجتماعي وسياسي ضخم بدات كلا من هاتين المنظمتين في التغلغل في المجتمعات الالمانية وتكوين خلايا ومنظمات داخلية كثيرة تنتمي اليها لاهداف جزئية محددة وهو السيطرة علي النظام الالماني الاجتماعي والسياسي في مقابل ذلك يوهب المجتمع الالماني العلم والتكنلوجيا

    والقدرات العسكرية والسياسية الفذة التي تتقدم من نجاح الي اخر ومن تطور الي تطور اكبر سعيا وراء اثبات تفوق العنصر الاري الالماني في الظاهر ولكن في الباطن كان سعيا لاثبات تفوق عالمي ليس له مثيل لثقافات العلم النهائي الذي تملكه الطبقتين البافارية وثيول والتين لم تقصرا قوتهما علي المجتمع الالماني فقط بل امتدت الي مجتمعات اوربية كثيرة وفي الهند واليابان وفي روسيا نفسها وفي امريكا اللاتينية بل وكان الناس يخافون لدرجة الرعب في كل انحاء العالم ودول العالم الثالث والدول الصغيرة لمجرد ذكر عن عملاء او رجال هذه المنظمات لما يعلمونه من قوتهم وعلمهم الرهيب في التسلط والقدرة علي التهديد والقتل لمن لايطيع عملائهم حول العالم الذين كانوا دائما يتخفون في صورة بعثات علمية او تجارية او في صورة مهاجريين لهذه البلاد بصفة مؤقته .

    بدات المجتمعات الالمانية تشتهر وتحظي بقوة طاعة عالمية من اغلب مجتمعات العالم لانها صاحبة اكبر القدرات الكوكبية العالمية ماليا واقتصاديا بل وتخطيطيا لكل مختلف ونواحي الحياة الاجتماعية فاكانت لقدراتهم الفذة علي خلق مجتمع النجاح والناجحين حول العالم اكبر دليل علي واجبية طاعتهم وطاعة رغاباتهم التي كانت تبدو في كثير من الاحيان غير مفهومة الا انها طقوس خيرية او انفال اجتماعية لجلب الحظ ورغم غرابتها في بعض الاحيان الا انها كانت تنفذ وذلك لارضاء هؤلاء الافراد ليكملو اقامتهم ويقوموا بصنع النجاح في هذه البلاد والمجتمعات

    هكذا تمت مسيرة الحياة الانسانية منذ القرن السادس عشر أي 1600 وحتي 1800 عندما بدات ثورات علمية واختراعية فذة هزت العالم كله وجعلته يلغي مجتمعات القرية ويبدا لاول مرة مجتمعات المدينة لانها اصبحت ذات فوائد ونعم اجتماعية اكبر وافضل بكثير من مجتمعات القرية في جميع نواحي الحياة وتنشئة الاطفال الذين سرعان مايدب فيهم نتيجة مجتمع المدينة النشاط وحب العلم وقهر الظلام بكافة انواعه وكانت السلبيات منحصرة في حياة الملذات والترف التي كانت تقام في المدينة بصورة شبه دائمة للحياة اليومية عكس القرية ومجتمعها المحافظ المتشدد .

    واصبحت كل دول العالم تسعي لبناء مجتمعات المدينة والتسابق علي الوصول الي هذه المجتمعات من افراد القرية النابهين علميا وماديا وذوي طموح اجتماعي وسياسي لخدمة البلاد وتنويرها وترقيتها كل ذلك تم منذ بداية ال1800 ميلاديا وحتي 1900 ميلاديا في تسابق سياسي واجتماعي دوليا واقليميا بشكل سلمي

    ويجد رؤساء الدول في ذلك تاييد لهم من رؤساء الدول الاخري

    فخلق هذا العصر وبدا المجتمع الدولي ينظرلنفسه عموميا لاول مرة في التاريخ الحديث . وهنا بدات سياسات الاحلاف العسكرية ودعوي الحرب تظهر في صورة حرب عالمية اولي منذ 1917 وحتي 1924 قتل وجرح فيها مايقارب السبع ملايين انسان

    وتمت ايضا الحرب العالمية الثانية امام العالم اجمع منذ 1936 الي 1945 في ثورة مجنونة قامت بها كل من المانيا واليابان وانضمت اليهم ايطاليا الفاشية .

    بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة وجد الحلفاء بقيادة امريكا وبريطانيا انفسهم وجها لوجه مع ماكانوا يخافون الاطلاع عليه

    وهو علوم ال ufo التي كانت المانيا تخفيها طوال سنين الحرب بل كانت تخفيها عن العالم منذ 1703 .

    رحلت امريكا قطار علماء كامل الي داخل الولايات المتحدة بمعداتهم ومعاملهم وهناك في امريكا اثناء استجوابات فردية وجماعية حدث اكتشاف انهم جميعا يجمعون علي ان المانيا النازية مازالت لها قواعد وجيوش سرية تحت الارض في اماكن كثيرة في العالم بل وانها لديها اسلحة صنعتها من خلال مساعدة مخلوقات فضائية لها منذ 1838 ومنذ 1937 .

    المخابرات الامريكية العسكرية فتشت مكاتب الجاستابو الالمانية في برلين وهناك حصلوا علي وثائق رهيبة بالصورة وكتب الشرح والخرائط تؤكد حدوث كل ماحكي عنه العلماء الالمان تم ابلاغ اعلي السلطات العسكرية في الولايات المتحدة وهنا تم تشكيل فريق متخصص من اقوي المفكرين العسكريين في مشروع يسمي الكتاب الازرق لدراسة كل نواحي التطور الفوق طبيعي لالمانيا منذ ماقبل الحرب العالمية الاولي واي ملمح من اخبار او روايات عن افراد او اماكن او منظمات وشركات مدنية عالمية واجهة تخفي هذا الكيان العالمي الفوق طبيعي .

    انهال من هذا المشروع اسماء كبري خاصة بتصنيع الاطباق الطائرة مثلا واسلحة فتاكة اخري منذ 1878 وهؤلاء العلماء اهمهم العالم شرايفر الالماني الجد فون شرايفر الذي كان صاحب اعظم اكتشاف علمي في لاطباق طائرة من صنع حضارت قدمت من النجوم في سنة 1737 ولكن الحفيد فيكتور شرايفر كان صاحب اكبر واعظم مشروع علمي لصنع اطباق طائرة اقوي من التي اكتشفها جده في 1737 وكان فيكتور شرايفر في الوقت مابين 1937 وال1946 وقد راس مشروع صنع اكثر من 22 طبقا من اطباق هانيبو التي اقل سرعة لها 7000كيلومتر /ساعة واكبر سرعة 40000كيلومتر/ساعة ولها قدرات علي الطيران في الفضاء مثل الغواصات لمدة اكثر من 8 اسابيع ولابد لها بعد ذلك لتهبط علي الارض لتتمون بالوقود والمواد الغذائية والاسلحة ولتصعد من جديد لمدارات فضائية غاية في الارتفاع الحد الادني له 39كيلومتر والحد الاقصي له 277كيلومتر . او لتقوم برحلات حول العالم في مدد زمنية لاتعدو دقائق بسيطة بل ولتدمر العديد من الالات الحربية للحلفاء ولها اسلحة عنيفة جدا للجنود تسبب الجنون والخوف والوهن النفسي الذي يصاحبه انخفاض في قدرة الجندي علي مواصلة المناوشة التكتيكية او المعركة بالكامل وظهر ذلك في العديد من تقارير المعارك من شمال افريقيا في و في وسط اوربا ومعارك الجيش الالماني مع روسيا وفي بعض المعارك الصغيرة في اسيا الوسطي في ايران والهند وفيتنام وهي كانت من التقارير الرهيبة والغريبة في وقتها حيث تغيب علاقة الالمان ولكن كانت تبدو ان هذه الظواهر لصالح المانيا سياسيا .

    هنا نتحدث عن تواريخ معلنة من المانيا النازية للعالم علي انها تواريخ عظيمة لتطور التكنلوجيا في المانيا بمحض العادية الانسانية الالمانية وبدون أي تدخل غير طبيعي من مخلوقات من كواكب اخري او من مجتمعات ذات صفات خاصة .

    في 1928 اكتشف العالم توماس براون العلاقة بين السعة الكهربائية والقدرة علي التحكم في الجاذبية للاجسام المادية

    وهو من اعظم التلخيصات النظرية لصنع قواعد طائرة تحمل قوات وعتاد واسلحة اكبر بكثير من سفن البحر عن طريق محولات كهربائية كبيرة وعالية الطاقة تحرر الجسم المتناسق المساحة وذو وزن ثابت للقياس مهما كان لايوجد به أي قدرة جناحية للطيران

    ومهما كان الوزن ضخم او ثقيل فالمحول الكهربائي ياخذ في التزايد في الطاقة الكهربائية حتي يعادل الوزن بعد مدة معينة ويصبح جاهز للطيران علي سطح الكوكب بل والخروج به من سطح الارض والسفر عبر الكواكب .

    1937 اعلن الالمان عن اكتشافهم لحادثة تشبه روس ويل الامريكية 1947 وانه تم الحصول علي طبق طائر وايضا بعض مخلوقات الفضاء احياء تم تعميه الحلفاء علي هذا الخبر علي انه نوع من الجنون الالماني لانحراف روح ومعنويات الجيوش عن انهاء الحرب العالمية الثانية بالطرق السليمة التي لم ترضي بها المانيا

    منذ بدء الحرب في 1936 وتحول المانيا الي النظام الدكتاتوري النازي بقيادة هتلر .

    في 1934 تم اعلان وصول المانيا لصنع طائرة بدون طيار

    نتيجة ابحاثها في القواعد تحت ارضية في كل من رينيكيندورف،

    كوميرسدورف وثرينجيا. وهي نفس القواعد التي قيل ان العالم تسيلا جون تسيلا بدء اول مشروعات المانيا السرية لصنع اطباق طائرة حربية ذات قدرات عالية حربيا .

    كان ذلك لبعض التواريخ الهامة التي كشف عنها المشروع الامريكي المسمي مشروع الكتاب الازرق وهنا نسترسل في المعلومات التي كشف عنها المشروع عن المنظمات والتنظيمات السرية للتحكم العقلي والنفسي عن بعد في الجيوش والحكومات وكل شيء في المجتمع المدني والتاثير الخارق في كافة هذه الاتجاهات

    العسكرية والمدنية للخصم مما ينتج الفزع وتخفيض الروح المعنوية وخسائر حقيقية في النتائج الاساسية للمعارك .

    في هذ المجال تم الكشف عن خطط المانيا النازية للفرار بمثل هؤلاء الناس والمجتمعات المحيطة بهم لاماكن مجهولة في امريكا الجنوبية وبعض الاماكن الاخري في انحاء العالم واهم اسماء ضباط اشتركوا في ذلك هم لفريق هانزكاملير، الذي إختفى في أبريل/نيسانِ 1945، كَانَ ذو دور فعّالَ في عملية إخلاءِ، كما كَانَ الفريقَ نيب. وهنا تم تاكيد العلم الخارق الذي تسير عليه المانيا النازية من تحسين مستفذ للنسل للوصول لعقول جبارة وقدرات انسانية غاية في القوة والقدرة النفسية والروحية والذكاء وهي كلها امور ان تمت تمت لهذه الفرق النجاحات التي يطمحون فيها .

    في اهم منجزات للعلماء الالمان في الولايات المتحدة الانتهاء من صنع القنبلة النووية وفي 16 يوليو 1945 نجحت اول تجربة تفجير نووي في نيوميكسيكو واصبحت الولايات المتحدة قوة عظمي ذات قدرات جبارة لم تكن كذلك قبل ذلك التاريخ

    وتمت اول معاهدة بين بعض الضباط للمخابرات الالمانية النازية السابقة ووكالة المخابرات الامريكية ال cia تمت هذه المعاهدة علي يد الان دالاس في 1943 وعندما انتهت الحرب 1945 تم نقل هؤلاء الضباط لداخل الولايات المتحدة وتم تنفيذ اهم خطة لكشف الاطباق الطائرة علي سماء الولايات المتحدة والتي ليست من صنع الالمان بل هي من صنع مخلوقات فضائية وتمت اكتشافات هامة منذ 1945 الي 1947 وقد اكتشف طبق واحد في كل سنة اولا في 1945 اكتشف طبق طائر وقع في منطقة صحراوية علي حدود المكسيك يرجع لحضارة الازتيك كما وصفه الخبراء الالمان ثم في 1946 تم اسر طبق اخر في نيوميكسيكو ايضا من نفس النوع

    ولكن التحول المذهل في هذا المجال تم في 1947 في روس ويل

    في نيو ميكسيكو وهنا كان طبق طائر من الفضاء الخارجي وبه مخلوقات فضائية وتم الحصول عليه شبه سليم وعلي اساس معلومات هذا السقوط المذهل والمروع لاول مرة في الولايات المتحدة في العصر الحديث لطبق طائر من كوكب اخر وبه مخلوقات فضائية وهنا اهتمت الحكومة الامريكية لاول مرة وتم كشف وجود نشاط مليشيات المانية في امريكا الجنوبية وايضا في قارة انتارتيكا القطبية الجنوبية وهنا تم الامر ببدء عملية الهاي جامب لكشف قواعد النازية في انتارتيكا التي ثبت بالدليل القاطع ان لها وجود علي سطح القارة القطبية الجنوبية وهنا تجمعت قوات وسفن كبيرة للانضمام لمشروع الهاي جامب وكان هناك تواجد لقوات الحلفاء مع القوات الامريكية وتم لامريكا اكتشافات مذهلة خلال 18 شهر من 1947 اولا اكتشاف مدينة رينبو او قوس قزح القديمة التي يوجد بها اثار قديمة وايضا كشف قواعد النازي الثلاث اتحت سطح القارة القطبية الجنوبية واكبر كشف مذهل هو مدينة الفضاء التي توجد تحت سطح الارض في انتارتيكا وهي عبارة عن طبق طائر هائل الحجم مثل سفينة نوح وهي كلها من الحديد الغير معروف نوعه وبداخلها الات متطورة واجهزة غاية في التقدم ولكن لم يجدو أي مخلوق فضائي ونتيجة هذا الكشف عاشت الولايات المتحدة في سنين رعب من غزو فضائي لسنوات عديدة حتي 1954 عندما وقعت اول معاهدة بين الانسان والاليين من الجراي مع الرئيس ايزنهاور بعد العديد من مشاهد استعراض للقوة الجبارة لصحون ضخمة امام الجيش الامريكي في انتارتيكا وفي الولايات المتحدة حتي تمت هذه المعاهدة الجبارة والتي تحكي انها هدنة مؤقتة لصالح الانسانية قبل مواجهة عالمية مع مخلوقات الفضاء في المستقبل للحرب او لسلام عالمي مشهود وليس سريا 

    أرغب اليوم في أن أخبركم عن مشروع يشارك فيه العديد من العلماء من مختلف أنحاء العالم لرسم صورة عصبية للعقل البشريّ. الفكرة المركزية وراء هذا المشروع هي أنّ العقل والدماغ البشريّ هو ليس معالج معلومات أحاديّا عامّا بل هو مجموعة من المكونات المحدّدة بدقّة كل منها له دوره الخاص لكنها تشكّل معا في نفس الوقت هويتّنا كبشر مفكّرين. لإعطائك نبذة عن تلك الفكرة، تخيّل السيناريو التّالي: دخلت لتوّك حضانة الأطفال حيث يوجد أحد أطفالك وكالعادة، هناك عشرات من الأطفال هناك بانتظار آبائهم لكنك هذه المرّة تحسّ وكأن وجوه جميع الأطفال مألوفة ولا تستطيع تمييز أيّهم هو طفلك. هل تحتاج نظارات جديدة؟ هل أنت بصدد فقدان عقلك؟ تحاول تفقّد قدراتك الذهنية، لا، أنت تفكّر جيدا وبطريقة عادية ونظرك لا يزال حادّا كالعادة وكلّ شيء يبدو عاديّا باستثناء وجوه الأطفال. تستطيع رؤية الوجوه لكنّها لا تبدو مميّزة ولا أحد منها يبدو مألوفا ولولا رؤية أشرطة الشعر البرتقالية لما تعرّفت على ابنتك. هذا الفقدان المفاجئ لقدرة تمييز الوجوه يحدث فعلا للأشخاص. ويسمّى "عمى التعرّف على الوجوه" وهو نتيجة تلفلمنطقة محدّدة من الدماغ. الأمر المذهل هو أنّ التعرّف على الوجوه فقط يتعطّل بينما بقية الوظائف بخير. عمى التعرّف على الوجوه هو من أكثر الإعاقات الذهنية غرابة التي يمكن أن تحدث نتيجة تضرّر الدماغ. هذه المتلازمات مجتمعة كانت تشير منذ وقت طويل إلى كون العقل منقسما إلى عناصر منفصلة، لكن محاولات اكتشاف هذه العناصر تزايدت بشكل ملحوظ منذ اختراع تكنولوجيا التصوير الدماغي وخاصة التصوير بالرنين المغناطيسي. إذ أنّه يمكّن من رؤية التركيبة الداخلية بدرجة عالية من الوضوح. سوف أريكم بعد قليل مجموعة من صور مقطعية بالرنين المغناطيسيلأمر مألوف وسوف نسافر عبر الصور محاولين معرفة ما هو هذا الشيء. لنبدأ. ليس سهلا، إنّه خرشوف. حسنا، لنجرّب مرة أخرى، بدء من الأسفل وصعودا إلى أعلى القرنبيط! رأس القرنبيط أليس جميلا؟ أحبه هذا آخر، إنّه دماغ بالطبع دماغي في الواقع سوف نمرّ خلال رأسي عبر شرائح هكذا هذا أنفي إلى اليمين، والآن سوف نذهب هنا، هناك تماما الصورة جميلة، وهو أيضا رأيي الشخصي لكنها ترينا التشريح فقط. التطور المثير في التصوير الوظيفيّ حدث عندما اكتشف العلماء كيفية صنع صور لا تكشف التشريح فقط بل النشاط أيضا أي عندما تعمل الخلايا العصبية. إليكم كيف يعمل الأمرالأدمغة هي أشبه بعضلات عندما تصبح نشطة، تحتاج إلى ازدياد تدفّق الدم للتزود من أجل ذلك النشاط ومن حسن حظنا، التحكم بتدفق الدم في الدم موجود قريبا إن رغبت مجموعة من الخلايا العصبية في العمل والإرسال، يزداد تدفق الدم هناك بالذات يلتقط التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي ذلك الارتفاع في ضغط الدم منتجا استجابة رنين مغناطيسي أفضل عند ارتفاع النشاط العصبي. لإعطائكم فكرة واقعية عن كيفية حدوث تجربة التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي وما نتعلمه عنها أو لا نتعلمه عنها دعوني أصف إحدى أولى دراسات على الإطلاق أردنا معرفة إن كانت هناك منطقة من الدماغ وظيفتها تمييز الوجوه وكان هناك ما يدعونا للاعتقاد بذلك اعتمادا على ظاهرة عمى تعرّف الوجوه التي وصفتها منذ قليل لكن ما من أحد أجد ذلك الجزء من الدماغ في شخص عادي لذلك قررنا البحث عنه. كنت أنا أولى المجربين ذهبت للماسح، استلقيت على ظهري، أبقيت رأسي ثابتا لأطول مدة ممكنة أثناء مشاهدة صور لوجوه هكذا وأشياء كهذه وجوها وأشياء لساعات. كشخص يقترب من تحطيم الرقم القياسي لعدد الساعات المقضية داخل ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي، أخبركم أن إحدى المهارات الهامة جدا أثناء القيام بذلك هي حبس البول. (ضحك) عند خروجي من الماسح قمت بتحليل سريع للبيانات بحثا عن أيّ أجزاء من دماغي ولّدت استجابة أقوى عند رؤيتي للوجوه مقارنة بعند رؤيتي للأشياء وهذا ما رأيته. هذه الصورة تبدو سيئة مقارنة بالمعايير الحالية لكنها بدت لي جميلة في ذلك الوقت. وهي ترينا أنّ المنطقة هنا تماما تلك النقطة الصغيرة في حجم حبة زيتون تقريباوهي في أسفل سطح دماغي بعيدة إنشا واحدا تقريبا عن هنا ما تقوم به تلك المنطقة من الدماغ يولّد استجابة رنين مغناطيسي أقوى يعني، هناك نشاط عصبي أقوى عند رؤيتي للوجوه مقارنة بوقت رؤيتي للأجسام. الأمر رائع لكن كيف نعرف أنّها ليست ضربة حظ؟ الطريقة الأسهل هي بالقيام بالتجربة مجددا. إذن عدت للماسح ونظرت لوجوه أكثر وأشياء أكثر وحصلت على نفس النتيجة ثم كررت الأمر وأعدتها مجددا ومجددا ومجددا عندها فقط بدأت أصدّق أنّ الأمر صحيح. لكن ربما هو أمر مرتبط بدماغي أنا فقط وما من أحد له نفس الأمر وللتأكد، قمنا بمسح أدمغة أشخاص آخرين واكتشفنا أنّ جميعهم يمتلكون تلك المنطقة الخاصة بتمييز الوجوه في مكان مماثل بأدمغتهم. السؤال الذي طرح بعد ذلك هو ماهي فعلا وظيفة ذلك الشيء؟ هل هو فعلا مخصّص فقط لتمييز الوجوه؟ ربّما لا، ربما لا يستجيب للوجوه فقط بل لبقية أعضاء الجسم أيضا ربما يستجيب لأي شيء بشريّ أو أي كائن حيّأو أي شيء دائري. الطريقة الوحيدة للتأكد أنّ تلك المنطقة مسؤولة فقط عن تمييز الوجوه هي عبر دحض تلك الافتراضات. لذلك قضينا الكثير من وقتنا في السنوات اللاحقة نمسح أدمغة أشخاص أثناء نظرهم لمختلف أنواع الصور وكشفنا أنّ ذلك الجزء من الدماغ يستجيب بقوة عند نظرك إلى أي صورةلأيّ نوع من أنواع الوجوه ويستجيب بصفة أقل بكثير لأي صورة ليست لوجه مثل هذه. إذن، هل تأكدنا نهائيا من كون تلك المنطقة ضرورية لتمييز الوجوه؟ لا، ليس بعد. التصوير الدماغي غير قادر على إخبارنا إن كانت منطقة ما ضرورية لوظيفة ما. ما يمكنك فعله بالتصوير الدماغي هو مشاهدة المناطق تعمل وتتوقف عن العمل أثناء تفكير الأشخاص بمختلف الأمور. لمعرفة ما إن كانت منطقة ما ضرورية لوظيفة ذهنية، تحتاج للعبث بها وترقّب النتيجة لكننا لا نستطيع القيام بذلك عادة. لكن فرصة مميزة ظهرت مؤخّرا عندما قام بعض زملائي باختبار شخص مصاب بداء الصرع ترونه هنا مستلقيا بالمستشفى حيث تمّ وضع أقطاب كهربائية على سطح دماغه لمعرفة مصدر نوبات صرعه. وبالصدفة، تبيّن أنّ القطبين الكهربائيين كانا موجودين في منطقة فوق رأسه تماما. إذن وبموافقة المريض، سأله الأطباء عمّا حدث عندما قاموا بتحفيز تلك المنطقة من الدماغ. المريض لم يكن يعلممكان الأقطاب الكهربائية ولم يسبق له أن سمع بمنطقة الوجه بالدماغ. لنشاهد ما حدث. سيبدأ الأمر بظروف تحت السيطرة حيث تظهر كلمة "شام" شبه متخفية بالأحمر بأسفل الشمال حيث لا يوجد تيار كهربائي وستسمعون طبيب الأعصاب يتحدث مع المصاب أولا. لنرى. (فيديو) طبيب الأعصاب: حسنا، انظر إلى وجهي وأخبرني عمّا يحدث عندما أفعل هذا حسنا؟ المصاب: حسنا. الطبيب: واحد، اثنان، ثلاثة المصاب: لا شيء الطبيب: لا شيء؟ حسنا. سأقوم مجددا بالأمر انظر إلى وجهي واحد، اثنان، ثلاثة المصاب: لقد تحوّلت إلى شخص آخر لقد تغيّر وجهك أنفك أصبح أكبر، ومتجّها نحو الأيسر تبدو تقريبا كشخص مألوف لي لكنك شخص مختلف. يا لها من رحلة. (ضحك) نانسي كانويشر: هذه التجربة — (تصفيق) هذه التجربة تؤكد أخيرا الاعتقاد بكون هذه المنطقة من الدماغ ليست فقط تستجيب للوجوه بطريقة مختارة لكنها تتدخّل في رؤية الوجوه. لقد مررت بكل هذه التفاصيللأكشف لكم ما يتطلّبه الأمر قبل الإقرار بأنّ منطقة من الدماغ هي بالفعل مسؤولة عن وظيفة ذهنية معيّنة. الآن سوف أمرّ بطريقة أسرع ببعض المناطق الأخرى من الدماغ التي اكتشفتها أنا وغيري. للقيام بذلك، قضيت الكثير من الوقت في الماسح أثناء الشهر المنصرم حتّى أريكم هذه الأشياء بدماغي. لنبدأ. هذا نصف الكرة المخية اليمنى الخاص بي نحن ننظر بهذا الاتجاه. أنتم تنظرون لرأسي هكذا. تخيّل نزع الجمجمة والنظر إلى سطح الدماغ هكذا. الآن يمكنكم رؤية سطح الدماغ مطويّ، وهذا سيء يمكن لأشياء أن تكون مختفية هناك نريد رؤية الكل دعونا إذن نضخّم، كي نرى الأمر كله لنبحث عن تلك المنطقة التي تحدّثت عنها التي تستجيب لصور من هذا النوع. لرؤية ذلك، لنقلب الدماغ وننظر إلى الجهة الباطنية في الأسفل ها هي، تلك هي منطقة الوجه خاصتي على يمينها مباشرة هناك منطقة أخرى لونها بنفسجي هنا تستجيب عند استيعابك لمعلومات عن الألوان وجانبها مناطق أخرى تتدخّل في رؤية الأماكن الآن مثلا، أنا أرى هذا التصميم الفضائي حولي والمناطق الخضراء هنا هي في الواقع نشطة. هذه أخرى لكنها على السطح أيضا حيث يوجد مزيد من مناطق الوجه. أيضا في الجوار هناك منطقة تتدخّل انتقائيا في عملية الابصار الحركي كهذه النقاط المتحركة هناواللون الأصفر أسفل الدماغ وقريبا هناك منطقة تستجيب عند نظرك نحو صور للجسم أو أعضائه كهذه، وتلك المنطقة بالأخضر الباهت أسفل الدماغ.كل هذه المناطق التي أريتكم إياها لحدّ الآن مسؤولة عن أشكال من الإبصار. هل لدينا أيضا مناطق دماغية مخصصة لحواس أخرى كالسمع؟ نعم، إذا قمنا بإدارة الدماغ قليلا هذه المنطقة بالأزرق الداكن التي قمنا بتقرير حولها منذ أشهر وهي تستجيب بقوة عند سماعك لأصوات حادة هكذا (صفارة إنذار) (آلة تشيلو) (جرس باب) في المقابل، نفس الجهة لا تستجيب بقوة عند سماع أصوات مألوفة ليست لها نغمة واضحة كهذه (صوت قضم) (دوران طبل) (مياه الحمام) قرب منطقة الأنغام هناك مجموعة أخرى من المناطق التي تستجيب انتقائيا عند سماعك لأصوات الخطاب. الآن لننظر لنفس هذه المناطق في الفص الدماغي الأيسر الخاص بي، هناك تشابه كبير مع معظم نفس المناطق هنا ولو كانت تختلف في الحجم. كلّ ما أريتكم إياه لحدّ الآنهي مناطق تتدخّل في أشكال مختلفة من الإبصار السمع والرؤية. هل لدينا أيضا مناطق دماغية خاصة بوظائف ذهنية معقدة جدا؟ الإجابة هي نعم.بالوردي مناطق دماغية خاصة باللغات من المعروف سابقا أنّ المناطق المجاورة هنا تتدخّل في عملية استيعاب اللغات وكشفنا في وقت ليس بالبعيد أنّ هذه المناطق الوردية تستجيب بصفة انتقائية جدا. تستجيب عند فهمك معنى جملة ما لكن لا تستجيب أثناء القيام بأنشطة ذهنية معقدّة مثل الحساب الذهني أو حفظ معلومات بالذاكرة أو الإعجاب بالهيكلة المعقدة لقطعة موسيقية. المنطقة الأكثر إثارة للإعجاب التي تمّ إيجادها لحدّ الآن هي هذه باللون الأزرق الفيروزي. وهي تستجيب عندما تفكّر حول ما يفكّر فيه شخص آخر. يبدو الأمر مجنونا لكن في الواقع، كل البشر يقومون بذلك طيلة الوقت.تقوم بذلك مثلا عندما تتفطّن إلى كون شريكك سوف يكون قلقا إن لم تتصل بالمنزل لتعلم أنّك ستعود متأخرا. أنا أقوم بذلك بتلك المنطقة من دماغي في هذه اللحظة عندما أتفطن إلى كونكم الآن على الأرجح تتساءلون عن ماهية تلك المناطق الدماغية الملوّنة بالرماديّ والمجهولة. أنا أيضا أتساءل نفس الشيء ونحن حاليا نجري مجموعة من التجارب في مختبري لمعرفة المزيد من التخصصات الأخرى في الدماغ مرتبطة بوظائف ذهنية معينة. لكن الأهم هو كوني لا أعتقد بامتلاكنا تخصصات في الدماغ لكل وظيفة ذهنية هامة، حتّى تلك التي قد تكون أساسية للبقاء. في الواقع، منذ بعض سنوات مضت، كان هناك عالم بمختبري أصبح مقتنعا أنّه قد يجد منطقة بالدماغ لكشف الطعام تستجيب بقوة للماسح عند نظر الأشخاص لصور هكذا. لاحقا، اكتشف استجابة مماثلة في نفس المنطقة تقريبا في 10 على 12 من الأشخاص المشاركين. أحسّ بإثارة كبيرة ويجري في أنحاء المختبر مخبرا الجميع أنّه سيذهب لبرنامج "أوبرا" بفضل اكتشافه العظيم. لكنه قام بتجربة هامة جدا: جعل المشاركين يرون صورا لطعام هكذا وقارنها بصور ذات ألوان وأشكال مشابهة جدا لكنها لم تكن لطعام، كهذه. وتلك المنطقة استجابت بنفس الطريقة لمجموعتي الصور. إذن هي ليست منطقة الطعام، بل منطقة دماغية تحب الألوان والأشكال. ما من ذهاب لأوبرا. لكن السؤال الذي يطرح هنا هو كيف نقوم بتحليل كل هذه الأشياء الأخرى التي ليس لدينا في أدمغتنا مناطق مخصصة بها؟ أظنّ أنّه إضافة لكل تلك المكونات المخصصة التي تحدثت عنها، لدينا أيضا "آلات" شاملة الاختصاص في رؤوسنا تسمح لنا بحلّ أي صعوبة قد تواجهنا. في الواقع، كشفنا مؤخرا أنّ هذه المناطق هنا بالأبيض تستجيب كلما تقوم بأنشطة ذهنية صعبة دائما — كالسبعة التي قمنا بتجربتها. كلّ من المناطق الدماغية التي تحدثت عنها لكم اليوم موجودة في نفس البقعة تقريبا لكلّ شخص عادي. يمكنني أخذ أي منكم ووضعه تحت الماسح وإيجاد كل من هذه المناطق بدماغك وستكون مشابهة لتلك بدماغي رغم أنّها قد تكون مختلفة قليلا في مكانها بالضبط وحجمها. الأمر الأهم بالنسبة لي في هذا العمل ليس إيجاد المناطق الخاصة في الدماغ بل حقيقة كوننا ببساطة نمتلك مكونات مخصصة وانتقائية في دماغنا. كان يمكن أن يكون الأمر مخالفا لذلك. أن يكون الدماغ كتلة واحدة معالجة شاملة للمعلومات أشبه بسكين مطبخ عوض سكين سويسري متعدد الوظائف. عوض ذلك، فإنّ ما كشفه لنا التصوير الدماغي هو صورة ثرية ومثيرة للاهتمام عن العقل البشري. لدينا إذن هذه الصورة لآلة شاملة الاستعمال في رؤوسنا إضافة إلى بعض نظام مفاجئ لمكونات في غاية التخصص. لا زلنا في البداية. نحن رسمنا ضربات الفرشاة الأولى فقط في لوحتنا العصبية للعقل البشري. لكن الأسئلة الأساسية تبقى دون جواب. مثلا، ما وظيفة هذه المناطق بالتحديد؟ لماذا نحتاج ثلاثة مناطق دماغية للوجه وثلاثة أخرى للمكان وكيف تنقسم الوظائف بينها؟ ثانيا، كيف هي مرتبطة ببعضها البعض في الدماغ؟ عبر اعتماد تقنية التصوير يمكننا رصد حزم من الخلايا العصبية تربط أجزاء مختلفة من الدماغ من خلال هذا الأسلوب يمكنك كشف الروابط بين كل الخلايا العصبية في الدماغ ممّا قد يمكننا في المستقبل من رسم تخطيط للدماغ البشري كاملا. ثالثا، كيف تتشكّل هذه الهيكلة النظامية جدا أثناء نمو في مرحلة الطفولة والتطور في نوعنا البشري؟ لمواجهة أسئلة مماثلة، يقوم العلماء الآن بتصوير أنواع حيوانية أخرى وأيضا أطفال البشر. العديد يبرّر ارتفاع تكاليف أبحاث علم الأعصاب من خلال الإشارة إلى ما قد نستفيد منها في المستقبل في علاج أمراض دماغية كالزهايمر والتوحّد. إنّه هدف مهم جدّا، وسأكون سعيدة لو ساهم أي من أعمالي في ذلك لكن إصلاح أمور معطوبة في العالم ليس الأمر الوحيد الذي يستحق القيام به. جهود محاولة العقل البشري والدماغ مجدية حتّى لو لم تساهم في علاج أي مرض. ما الممتع أكثر من فهم الآليات الأساسية التي تقوم عليها التجربة البشرية، وفهم جوهر ما نحن عليه؟ هذا حسب رأيي أعظم سعي علميّ على الإطلاق. (تصفيق)


    هل كان مشروع الشعاع الازرق احد اهداف احتلال العراق
    (الجزء الرابع)

    اولا الجيل الرابع من اسلحة الدمار الشامل الـ H A A R P:
    هدفهم هو توجيه الشعوب كما يشاؤن.... و التحكم بهم كما يشاؤن... و تسخيرهم لتنفيذ أهداف قلّة شريرة من الناس وخدمة أهوائهم السخيفة.. فتاهت الشعوب وابتعدت عن الحقيقة تماماً.... و راحوا يخوضون الحروب على الآخرين معتمدين على التاريخ المكتوب وراحوا يشعلون النيران و يقطعون الأشجار... وراحوا ينهلون من المعلومات التاريخية المزوّرة حتى أصبحوا كائنات شريرة!.. لا تستطيع العيش دون قتال.. فلم يعد للخير بينهم مكان... و بدلا من تبجيل الخير و لعنة الشرّ، هذه الاستراتيجيّة عنصر أساسي في التحكّم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والإقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة.... وهناك ايضا استراتيجيّة التدرّج لكي يتم قبول اجراء غير مقبول، يكفي أن يتمّ تطبيقه بصفة تدريجيّة، مثل أطياف اللون الواحد (من الفاتح إلى الغامق)، على فترة تدوم 10 سنوات... وقد تم اعتماد هذه الطريقة لفرض الظروف السوسيو-اقتصاديّة الجديدة بين الثمانينات والتسعينات من القرن السابق , بطالة شاملة، هشاشة، مرونة، تعاقد خارجي ورواتب لا تضمن العيش الكريم، وهي تغييرات كانت ستؤدّي إلى ثورة لو تمّ تطبيقها دفعة واحدة.... وهناك أيضا استراتيجيّة المؤجّل...وهي طريقة أخرى من الإلهاء يتم الإلتجاء إليها من أجل اكساب القرارات المكروهة القبول وحتّى يتمّ تقديمها كدواء مؤلم ولكنّه ضروري وهناك استراتيجية إبقاء الشّعب في حالة جهل وحماقة من خلال العمل بطريقة يكون خلالها الشعب غير قادر على استيعاب التكنولوجيات والطّرق المستعملة للتحكّم به واستعباده.... حيث يجب أن تكون نوعيّة التّعليم المقدّم للطبقات السّفلى هي النوعيّة الأفقر، بطريقة تبقى إثرها الهوّة المعرفيّة التي تعزل الطّبقات السّفلى عن العليا غير مفهومة من قبل الطّبقات السّفلى... وفي العراق نجد ذلك تطبيقا حرفيا بالمطلق لهذه الستراتيجية فالمدارس والجامعات والمعاهد كلها مستواهاه دون الحضيض اصبحت الطقوس الحسينية هي الرئيسية فيها اضافة الى ذلك ظهور الحركات الممهدة لظهور المهدي الدجال وما يرافق ذلك من عمليات تخريب البنية الاجتماعية والفساد الاخلاقي وتهميش الدور الاسري للمجتمع العراقي اضاقة الى المؤامرة الجديدة التي يواجهها اللشعب العراقي والمنطقة فتتمثل في عملية التحريض والحشد والاستقطاب الطائفي، فحالة العداء بين الشيعة والسنة ابناء العقيدة الواحدة في المنطقة، تفوق نظيرتها بين العرب والمسلمين من ناحية واسرائيل من ناحية اخرى... بعد كل هذا انظروا الى ما يمثله مشروع تكنولوجيا الهاريب الذى يعد تعديلا اقتصاديا لمشروع المؤسسة العسكرية الأمريكية المشهور في الثمانينات المعروف بحرب النجوم، وفي نفس الوقت يحقق الأهداف الإستراتجية للقوة العسكرية الأولى في العالم بطريقة أخطر...و الاختلاف الوحيد بين المشروعين أن الأخير هو محطة أرضية

    ثانيا معنى كلمة الـ(هارب):
    تعني هذه الحروف بالانجليزية ,(بحوث في مجال الترددات العالية المتعلقة بالشفق القطبي).....لكن خلف هذا التعريف العلمي البحت، يختبئ مشروع كلفته السنوية تقدر بملايين الدولارات، تقدمه الهيئات العسكرية الأمريكية كأبحاث بريئة لطبقة اليونوسفير...أصحاب المشروع يقومون بمجهود كبير من ناحية العلاقات العامة و الإشهار لطمأنة الرأي العام الغربي.... لكنه من الصعب الثقة في المؤسسة العسكرية الامريكية و أهدافها الإستراتجية، و خاصة مع علمنا أن الممولين الأساسيين ما هم إلا البحرية و سلاح الجو و وزارة الدفاع الأمريكيين!!...الهاريب عبارة على محطة شاسعة تمتد فوق عدة هكتارات في منطقة تسمى "كاكونا" في الشمال الشرقي من إقليم ألاسكا.... و المكان قريب جدا من الاحتياطات الكبيرة لحقول الغاز الطبيعي و النفط التابعة لشركة "أركون" صاحبة الملكية التكنولوجية للهاريب، و الممول الواجهة لتجهيزاته.... و من جهة أخرى، فمحطة الهاريب متصلة بأحد أقوى أجهزة الحاسوب على الكوكب، المتواجد في جامعة ألاسكا.....أما من ناحية مظهره الخارجي، فهو عبارة عن محيط شاسع أرضيته مستوية و جرداء، تحتوي على 48 هوائيا ارتفاع الواحد منها 20 مترا،و كل هوائي متصل بجهاز إرسال قوته تقارب 1 مليون وات.... و عند نهاية المشروع، ستصل قوة الإرسال إلى الدرجة المهولة 1 مليار وات منبعثة من شبكة تتكون من 360 هوائيا......أجهزة الإرسال تغذى بالطاقة بواسطة 6 توربينات قوة كل واحدة منها 3600 حصان تحرق يوميا 95 طنا من الديزل!!...رسميا، علماء الهاريب يريدون دراسة طبقة اليونوسفير.....وعمليا فالهاريب يستغل طبقة اليونوسفير لإقامة اخطر سلاح طاقة عرفته الإنسانية....
    اليونوسفير هي الطبقة الموجودة فوق الستراتوسفير، و تتكون من جزيئات متأينة محملة بطاقة عالية، وتبدأ في علو متوسط مقدر ب 48 كلم لتنتهي في علو 600 كلم عن سطح الأرض....هذه الطبقة ذات الكثافة الطاقية العالية تعتبرحيوية لكوكبنا، لأنها تلعب دورا أساسيا كدرع حامية مثلها مثل طبقة الأوزون.... فهي تحمينا من الرياح الشمسية المميتة... فاليونوسفير مثل شبكة تلتقط الجزيئات المحملة كهربائيا الناتجة عن رياح و عواصف الشمس والمجرة....و نعلم بأن أبحاث أقامها علماء منذ قرن بينت بان هذا الدرع الطاقوي الذي يحمي الأرض، بإسناد من تكنولوجيا معينة كفيل بأن يصبح سلاحا استراتجيا مهولا... فتكنولوجيا الهاريب تنطلق من أبحاث برنارداستلاند، الذي استلهم من أعمال الموهبة العلمية "نيكولا تيسلا "، العالم الكرواتي الذي يعتبر عبقري المخترعين في بداية القرن العشرين، و الذي ندين له بالتيار التبادلي و التيار الثلاثي المراحل.....كما اخترع تيسلا طريقة تمكن من نقل كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية دون الاستعانة بالكيبلات على مسافة 42 كلم، و خصص جزءا هاما من أبحاثه للطاقة اليونوسفيرية و الظواهر الكهرومغناطيسية. أبحاثه تم تمويلها و توجيهها ثم حظرها لأسباب تمويلية من طرف المصرفي ج.ب موركان و شركة ويستينهاوز...و بعد أقل من قرن بعد ذلك، قام "برنارد استلاند" بتكييف الأبحاث الأولى لنيكولا تيسلا في مجال الطاقة الكهرومغناطيسية...و هكذا وضع هذا الباحث 12براءة اختراع، فيما بين 1987 و1994،و التي تكون الهيكل العام لمشروع الهاريب و مختلف تكنولوجياته المشتقة المتعلقة بالتسليح العسكري...المالك الحقيقي و المستغل لبراءات الاختراع هذه ليس استلاند (و الذي تمت تنحيته من المشروع لأسباب غامضة) بل شركة " أبتي أركو"، و هي عبارة عن اتحاد نفطي يختبئ خلفه كل من سلاح البحرية و الجو و البنتاجون الأمريكيين... منذ وضع براءات الاختراع استلاند، تم قفل كل الأبحاث في مجال الكهرومغناطيسية، مثلا لأهداف طبية....انه حقل واسع و واعد للعلم و الطب تم احتكاره لأهداف عسكرية!!...
    تكنولوجيا الهاريب تتلخص تقريبا في توجيه حزمة من الموجات(مثل ما تفعل قناة الإرسال الاذاعي) ذات التردد العالي إلى اليونوسفير لمعرفة ما سيحدث....ان قصف منطقة معينة من اليونوسفير بهذه الذبذبات ينتج عنه خلق مرآةعاكسة ضخمة خيالية تتصرف مثل هوائي إرسال....هذا الهوائي الخيالي الناتج عن كذا عملية، يعيد إرسال ذبذبات ذات تردد شديد الانخفاض نحو الأرض...وبصورة مجازية، يمكن أن نصف ذلك كالتالي: بالإضافة إلى صورة هوائي الإرسال الخيالي المحدث في السماء، فهو يعمل مثل "فرن ميكرووند" ضخم منبعث من منطقة شاسعة من طبقة اليونوسفير....و ويل لكل طائرة أو صاروخ يمر في السماء في وقت انبعاث حزمة الذبذبات المنعكسة هذه...فحسب شدة الانبعاث،يمكن تعطيل نظام القيادة الالكتروني، أو الرادار أو أجهزة الراديو الخاصة بهذه الآلات الطائرة، بل يمكن حرقها تماما.... و من جهة أخرى،بفضل هوائي الإرسال المحدث هذا ذو التردد الشديد الانخفاض،يمكن القيام بعملية مسح للقشرة الأرضية في أعماق سحيقة (عملية راديو غرافية للأرض)...و حسب العسكرالأمريكي،فهم فخورون بالإعلان بأنه بفضل الهاريب لا يمكن لأي دولة عدوةأن تخفي أسلحة ذات الدمار الشامل في قواعد سرية تحت أرضية.... و حسب أبحاث مختصين في الشؤون العسكرية الأمريكية، فيمكن التواصل مع غواصات موجودة في أعماق سحيقة من المحيطات، كما يمكن كشف و تدمير أي جسم طائر،كيفما كان تطوره، يخرق الفضاء الجوي الأمريكي.... والهدف النهائي هو خلق درع حامي شامل قادر على القيام بعملية فرز بين أهداف عسكرية عدوة، نووية كانت ام تقليدية، و التعامل معها بالطريقة الأصوب...ومن ناحية أخرى فالهدف الأسمى من الهاريب هو تعطيل الاتصالات السلكية و اللاسلكية بالراديو أوالأقمار الاصطناعية في أي مكان في العالم... بالإضافة لذلك،يمكن للأمريكيين حماية نظام الاتصالات الخاص بهم من كل خرق. هذه هي الروايةالرسمية المعلنة!!...
    هذا المشروع خداع جماعي تحت السيطرة من اجل دين جديد....هذه الأسلحة يمكن استعمالها من الفضاء لتصل أي فرد في أي مكان على البسيطة... فمثلا مشروع الشعاع الأزرق لوكالة ناسا هو إستراتجية مستقبلية لفرض ديانة العهدالجديد على رأسها المسيخ الدجال، وذلك على أربعة مراحل... خلف هذه الصياغة الدينية توجد خطة علمية محكمة تستغل تكنولوجيا فضائية فائقة التقدم....الديانة العالمية الموحدة ستكون هي أساس النظام العالمي الجديد!..ثيوقراطية النظام العالمي يلزمها ديانة و منقذ وحيد لفرض شعائر عبادة وحيدة و إلا فان السيطرة على شعوب العالم غير ممكنة... فالمشروع التكنولوجي المسمى بالشعاع الأزرق،يهدف إذن إلى اكبر عملية خداع للناس عرفها التاريخ بواسطة وسائل تدليس فائقة التطور وذلك باختراع صور زائفة هائلة الضخامة و مبهرة،على مستوى العالم بأجمعه... من الوجهة العلمية،هذه الأطروحة التآمرية تستند على عدة عناصر.... فمنذ خمسين سنة، تمكن الأمريكيون و السوفييت من إنشاء قواعد بيانات ضخمة عن الخصائص الفيسيولوجة و النفسية و التكوين التشريحي و الكهروميكانيكي للجسد البشري، بالإضافة إلى دراسات كهرومغناطيسية وكيميائية وبيولوجية للدماغ البشري... قواعد البيانات هذه تشمل أيضا لغات ولهجات من جميع ثقافات العالم... كما تشمل أيضا قواعدالبيانات هذه على برامج دينية لجل الملل المعروفة!!..والحالة هذه، كل هذه المعطيات يمكن نشرها عبر شبكة الأقمار الاصطناعية إذا وضعنا هذا المشهد الفضائي بتوازي مع برنامج حرب النجوم، سوف نلاحظ بان الجمع بين الإشعاعات الكهرومغناطيسية و التنويم المغناطيسي كان موضوع دراسات عميقة.
    الـ (هارب HAARP)هي منطقة في الإسكا إحدى الولايات التابعة للولايات المتحدة الأمريكية.. وتقع هذه الولاية في شمال غرب كندا.. اشترتها الولايات المتحدة من قيصر روسيا..لأنها كانت تتبع روسيا القيصرية مشروع هارب هذا.. هو مشروع لإنتاج الطاقة،وتخزينها.. وللوهلة الأولى يظهر أنه مشروع مدني.. بينما في الحقيقة أنه مشروع عسكري للولايات المتحدة الأمريكية.. حيث سيستخدم كسلاح تدميري ضد أي بلد تريد الإدارة الأمريكية تدميره دون أن تترك أي أثر أو دليل يشير إلى أن ماحدث عدوان أمريكي.
    المشروع ليس الوحيد في الإسكا.. بل توجد فيه عدة مشاريع في مواقع مختلفة من العالم.. وهدفه استخدام الطاقة الكهربائية العالية للتلاعب بالظواهر الطبيعية، وتحويلها إلى سلاح بيد الأمريكان لشن اعتداءات تدميرية ضد أي بلد تريد، فالطاقة التي تولدها، وتخزنها هذه المحطات ليست في حدود عشرات، ولا مئات، ولا آلاف الكيلو واط من الكهرباء.. بل ملايين الكيلو واط،وتصل إلى بليون كيلو واط.. بالإمكان أن تسلط على الطبقة الجوية التي تحدث فيها وتكوين العناصر المناخية الحرارة والضغط والرياح و المطر عن طريق صعق الأينوسفير المؤثر في الطقس، بما يغير من الضغط الجوي، وبالتالي توجيه الرياح والسحب الممطرة إلى المنطقة المراد تدميرها لتسقط أمطاراً إعصارية عنيفة تسبب الفيضانات، وارتفاع أمواج البحر والدمار،وهناك في الولايات المتحدة من يقول إن إعصار كاترينا هو تجرية على ذلك، ومازال التحقيق حول هذا الموضوع جارياً.. لأنه استهدف ولاية أمريكية.. وان تسونامي الذي اكتسح اندونيسيا هو نتاج لعملية من التجارب التي تمت من خلال صعق البحر لترتفع أمواجه عدة أمتار، وتتجه نحو الساحل. إن عملية الصعق في هذا المشروع بالإمكان أن تتم في عناصر المناخ فتوجه المطر الإعصاري إلى حيث تريد وتدميره بالأمطار الإعصارية أما الآخر فتدمره بالجفاف، أو من خلال صعق الأمواج لإحداث تسونامي حيث تريد، وبالصعق أيضاً يمكن إحداث زلازل، أي استخدام الظواهر الطبيعية كسلاح تدميري ضد أي بلد.
    يقول بريجنسكي يقول في كتابه بين حقبتين... ((التكنولوجيا ستسمح للامم الكبرى باستخدام أسلحة غير مرئية التي لا يعرفها الا القليل من القوات السرية. نمتلك وسائل للتأثير على الطقس فيمكن احداث اعاصير او جفاف و نؤثر بهذا على اعدائنا للقبول بشروطنا. سلاح التاثير على الجو و اسلحة الفضاء عوضت قناة السويس و مضيق جبل طارق كوسائل استراتيجية))...
    الهاارب هو نظام للتحكم في منطقة الغلاف الجوي المغناطيسي الايوني للأرض وهو من أقوى أسلحة الدمار الشامل وشكل من أشكال أسلحة الإبادة الجماعية عن طريق التحكم والتلاعب بالتغييرات المناخية هذا السلاح عبارة عن منظومة تكنولوجية فائقة التطور، تمكن مستخدمها من التحكم التحكم في الغلاف الجوي للأرض ضمن أشياء أخري كثيرة، أبسطها عقل الإنسان,وينجم عن (توجيه) الطاقة الرهيبة الصادرة عن سلاح الهارب إلى طبقة الأوزون والأيونوسفير، فوق منطقة معينة، ارتفاع حرارة طبقات الأرض السفلي، بما يؤدي إلى وقوع الأعاصير والزلازل، وربما روسيا، وحتى الصين، التى سبق وأن حامت شكوك حول تعرضها لضربة زلزالية أميركية، عام 2008، في تقرير نشره موقع أمريكي اسمه رايز إيرث يتضمن تصريحات لمينرو فريوند، وهو عالم في مجال الفيزياء بوكالة ناسا الفضائية الأميركية، يؤكد فيها أن سلاح سري تمتلكه الولايات المتحدة يطلق عليه اسم هارب، بإمكانه تغيير أيونية الغلاف الجوي إذا تم توجيهه إلى سماء دولة ما، بما يؤثر بقوة علي القشرة الأرضية، وصولا إلى إيقاع زلازل في هذه الدولة. وأوضح أن الفرق بين الزلازل الاصطناعية المقصود إحداثها عبر الهارب، وبين الزلازل الطبيعية، يتمثل في أمرين:
    أولهما, أن الضربة الزلزالية الموجهة إلي منطقة ما علي الأرض، يسبقها مظاهر التأيين الواضحة في السماء، في صورة ألوان الشفق القطبي المتوهجة، نتيجة تعرض ما يسمي بالأيونو سفير وهو إحد طبقات الغلاف الجوي لدفقات مركزة وعالية الطاقة الموجهة عبر سلاح الهارب، قبل أن تنعكس هذه الطاقة إلى القشرة الأرضية العميقة، مسببة الهزات الأرضية، وهو ما لا يتم رصده في الزلازل الطبيعية.
    ثانيهما, أن الزلازل الطبيعية تسبقها علامات معينة ومتعارف عليها في مراكز رصد الزلازل، (منها توقف الذبذبات الأرضية المستدامة في جميع بقاع الأرض ثم تصاعدها بشكل مفاجئ)... وهو ما لا يمكن رصده في الضربات الزلزالية.
    فى كتابهم (الملائكة لا تعزف هذا الهارب، الآلة العسكرية تفتح صندوق باندورا) لكل من دكتور نيك بيجتش و الباحثة جين مانينج، يقولان ((إن الغرض الحقيقى من هارب هو صناعة سلاح عسكرى خارق يقوم بإرسال حزم مركزة من موجات الراديو من قواعد فى الأرض لتسخين طبقات من الأيونوسفير و رفعها لترتد كموجات كهرومغناطيسية عبر مناطق من الماجنيتوسفير الذى قد أعد بعد شحنه بالإلكترونات ليصبح كالمرآة العاكسة إلى المكان المراد تدميره فتقضى على الحياة و الجماد سواءا بسواء))...
    فى عام 1970، تنبأ زبيجنيو بريجينسكى مستشار الأمن القومى السابق للرئيس السبق كارتر بأن سوف تحكم طبقة من الصفوة المجتمعات فى المستقبل و سوف تستخدم التكنولوجيا فى إحكام قبضتها على تلك المجتمعات وتوجيهها عن طريق إبهارهاومن قدرات مشروع هااربHAARP ومهامه مايلي:
    1ـ التدمير التام أو تعطيل أنظمة الاتصالات الحربية أو التجارية في العالم أجمع، وإخراج جميع أنظمة الاتصالات غير المفعلة من الخدمة؛
    2ـ التحكم بأحوال الطقس على كامل أراضي الدولة، والولايات، في منطقة جغرافية واسعة؛
    3ـ استخدام تقنية الشعاع الموجه، التي تسمح بتدمير أية أهداف من مسافات هائلة؛
    4ـ استخدام الأشعة غير المرئية بالنسبة للناس، التي تسبب السرطان وغيره من الأمراض المميتة، حيث لا تشك الضحية في الأثر المميت؛
    5ـ إدخال مجمل سكان منظقة المأهولة في حالة النوم أو الخمول، أو وضع سكانها في حالة التهيج الانفعالي القصوى، التي تثير الناس بعضهم ضد بعض؛
    6ـ استخدام الأشعة لإعادة بث المعلومات في الدماغ مباشرة، التي تبعث هلوسات سمعية (صوت، أو غيره، مما تقدمه محطات البث الإذاعي).. وتتم هذه القدرات عن طريق ارسال وبث حزمة كهرومغنطيسية هائلة تقدر 3.6 قيقا وات، موجهة إلى الطبقة العليا من الغلاف الجوي بدقة عالية، لتنتج، سلاحاً كهرومغنطيسياً ذا استطاعة جبارة. يمكن تشبيهه بسيف عملاق من الموجات المصغرة، الذي يمكن لأشعته أن تتركز في أية نقطة على الكرة الأرضية.

    وفي عام 1974 أجريت التجارب على البث الكهرومغنطيسي في برنامج هاارب HAARPفي بليتسفيل (كولورادو)، أريسيبو (بورتو ـ ريكو) و أرميدل (أستراليا، أيلاس الجنوبية الجديدة). في عام 1975 طالب الكونغرس في الولايات المتحدة الأمريكية، أن يستدعي العسكريون الخبراء المدنيين للتفتيش على أية تجربة حول تغيير الطقس، إلاّ أنّ العسكريين تجاهلوا هذه المطالب. بعد عشرين سنة، في عام 1995 أقر الكونغرس ميزانية مشروعHAARP من عشرة ملايين دولار، وكأنّه موجه في الدرجة الأولى للـ "الردع النووي". وفي الثمانينات بنت الولايات المتحدة الأمريكية شبكة أبراج GWEN (شبكة لتشكيل موجات في سطح الأرض في الحالات الطارئة)، تستطيع بث موجات منخفضة الترددات، بحجة، الأغراض الدفاعية. حسب أحد الشهود، في أعوام 1994-1996 طبقت في الولايات المتحدة الأمريكية المرحلة الأولى من تحارب منظومة HAARP. في ذلك الوقت كان HAARPجاهزاً تماماً للعمل، وشارك في سلسلة من المشاريع، بإرساله أشعته في مختلف بقاع الكرة الأرضية.
    مشروع هارب يعتبر جزء من ترسانة أسلحة النظام العالمي الجديد يتم ادارته من القوات الأمريكية وهو مشروع مشترك بين سلاح الجو الامريكي وسلام البحرية ويعتبر من المشاريع السرية ذات التقنية العالية 
    ويستطيع تدمير الاقتصادات الوطنية لشعوب ودول بأكملها من خلال التلاعب بالعوامل المناخية والاهم من ذلك يمكن تنفيذ اي عمل تدميري لاي دولة دون الحاجة لمعرفة قدرة العدو واستعدادته وباقل تكلفة ممكنة ودون اشراك الافراد والمعدات العسكرية ويمكن استخدامه بشكل انتقائي لتعديل المناخ في مختلف أنحاء العالم مما يؤدي الى زعزعة استقرار الاراضي الزراعية وقد خصصت وزارة الدفاع الامريكية موارد كبيرة لتطوير نظم المعلومات والرصد بشان التغيرات المناخية من خلال مؤسسة ناسا ووكالة نيما التي تزودها بالصور والخرائط.فهل هي مصادفة غريبة منذ ان بداء العمل بهذه المشاريع بداء كل الخبراء في العالم بالإبلاغ عن وجود حالات شاذة وغريبة في الطقس مثل, الفيضانات الضخمة والأعاصير الكبيرة والزلازل الشديدة؟؟..
    اطلق المشروع في الولايات المتحدة عام 1992 واستمر بناءه حتى عام 2007 وهناك رسمياً 5محطات تسخين للايونوسفير في العالم من ضمنها هارب ولا يوجد أدلة قاطعة انهم يستخدمون منها كسلاح لكنهم جميعاً يمتلكون القدرة على التلاعب في طبقة الايونوسفير وهذا يأخذنا الى موضوع الزلازل و في ديسمبر2001 قام العلماء في ناسا بمركز الأبحاث باكتشاف شي ماء بعد دراسة اكثر من 100زلزال بقوة 5 درجات او اكثر واكتشفوا ان الغالبية العظمى منهم قد سبقهم حدوث خلل كهربائي في طبقة الايونوسفير فهل يوجد علاقة بينهما وبين مشاريع الشبكات الهوائية الغريبة الذي يمكن استخدامها على تسخين طبقة الايونوسفير لتهيجه وبالتالي أحداث زلازل مصطنعة فهو يستطيع ان يرسل الأمواج عالية التردد الى طبقة الايونوسفير وتنعكس هذه الأمواج مجدداً لتصل الى البحار واليابسا. فإذا تم توجيه 3,6 مليون واط بقصد او بدون قصد على احد الأماكن المرشحة لحدوث الزلازل فإنها تستطيع ان تستحدث كوارث مدمرة وخلال العقود القادمة سوف يكون التلاعب الجيوفيزيائي بالمناخ هو سلاح الحروب الأول والأخير ولن تكون الرصاص والقنابل بل ستكون الزلازل والأمواج العاتية والتلاعب بالأنظمة المناخية. وتعتبر هارب اكبر محطة بث كهرومغناطيسية وتم تصنيفها عام 1987 من قبل القوات البحرية الأمريكية انها أداة امن قومي وفي عام1995 اوصف الكونجرس الإعانات المخصصة لحرب النجوم واستمرت هارب كبديل.
    يتبع -
    شبكة البصرة
    الثلاثاء 5 شعبان 1435 / 3 حزيران 2014

    داعش

    نظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروف اختصاراً بـ داعش (ويُطلق على المنتمين له اسم الـدواعش[3][4][5][6])، والذي يسمي نفسه الآن الدولة الإسلامية فقط[7][8][9] هو تنظيم مسلح يُوصف بالإرهاب يتبنى الفكر السلفي الجهادي يهدف أعضاؤه -حسب اعتقادهم- إلى إعادة "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة"، ينتشر في العراق وسوريا. زعيم هذا التنظيم هو أبو بكر البغدادي.[10]
    انبثق تنظيم داعش من تنظيم القاعدة (قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين) والمعروفة أكثر باسم تنظيم القاعدة في العراق وهي التي شكلها أبو مصعب الزرقاوي في عام 2004، الذي كان قد شارك في قوات المقاومة ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة وحلفائهم العراقيين في أعقاب غزو العراق عام 2003 خلال 2003-2011 حرب العراق وذلك جنبا إلى جنب مع غيرها من الجماعات السنية المسلحة قد تشكل مجلس شورى المجاهدين التى مهدت أكثر لدولة العراق الإسلامية (ISI).[11] في أوجها، وقيل أنها تتمتع بحضور قوي في المحافظات العراقية من الأنبار ، و نينوى ، وفي محافظةكركوك، وأكثر تواجدا في صلاح الدين، وأجزاء من بابل، ديالى و بغداد، وزعمت أن بعقوبة باعتبارها عاصمة. [12][13][14][15] ومع ذلك، فإن محاولات الدولة الإسلامية في العراق العنيفة لإحكام السيطرة على أراضي جديدة أدت إلى رد فعل عنيف من العراقيين السنة وغيرهم من الجماعات المتمردة، مما ساعد على دحر حركة الصحوة وتدنى سيطرتها.[16]
    تحت قيادة زعيمها أبو بكر البغدادي ، نمت داعش بشكل ملحوظ ، وحصلت على الدعم في العراق بسبب التمييز الاقتصادي والسياسي المزعوم ضد السنة العراقيين العرب، وتم لها وجود كبير في المحافظات السورية من الرقة، و إدلب، و دير الزور و حلب بعد الدخول في الحرب الأهلية السورية.[17][18][19]
    كان لداعش صلات وثيقة مع تنظيم القاعدة حتى فبراير عام 2014، حيث أنه بعد صراع طويل على السلطة استمر لمدة ثمانية أشهر، قطع تنظيم القاعدة كل العلاقات مع جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام، ردا على وحشيتها وما قيل "الاستعصاء سيئ السمعة." [20][21][22]
    في حزيران/يونيو عام 2014، كان تنظيم داعش لديه على الأقل 4000 من المقاتلين في صفوفه في العراق،[23] الذين، بالإضافة إلى الهجمات على أهداف حكومية وعسكرية، فقد أعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجمات التي أسفرت عن مقتل الآلاف من المدنيين .[24] في آب عام 2014، ادعىالمرصد السوري لحقوق الإنسان أن التنظيم قد زادت قوته إلى 50،000 مقاتل في سوريا و 30000 في العراق.[25]
    كان هدف داعش الأصلي هو إقامة الخلافة في المناطق ذات الأغلبية السنية في العراق. وبعد مشاركته في الحرب الأهلية السورية، توسع هدفه ليشمل السيطرة على المناطق ذات الأغلبية السنية في سوريا.[26] و قد أعلنت الخلافة يوم 29 يونيو عام 2014، وأصبح أبو بكر البغدادي، الآن يعرف باسمأمير المؤمنين إبراهيم الخليفة -أصبح يلقب بالخليفة، والجماعة قد تم تغيير اسمها إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام.[27] بدأ بتكوين الدولة الإسلامية في العراق في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2006 إثر اجتماع مجموعة من الفصائل المسلحة ضمن معاهدة حلف المطيبين وتم اختيار "أبا عمر" زعيما له وبعدها تبنت العديد من العمليات النوعية داخل العراق آنذاك، وبعد مقتل أبو عمر البغدادي في يوم الاثنين 19/4/2010 أصبح أبو بكر البغدادي زعيما لهذا التنظيم، وشهد عهد أبي بكر توسعاً في العمليات النوعية المتزامنة (كعملية البنك المركزي، و وزارة العدل، واقتحام سجنيأبو غريب والحوت)، وخلال الأحداث الجاريه في سوريا واقتتال الجماعات الثورية والجيش الحر مع القوات الحكومية السورية تم تشكيل جبهة النصرة لأهل الشام أواخر سنة 2011، وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح في غضون أشهر من أبرز قوى المقاتلة في سوريا، وفي 2013/4/09 وبرسالة صوتية بُثت عن طريق شبكة شموخ الإسلام [28]، أعلن من خلالها أبو بكر البغدادي دمج فرع تنظيم القاعدة في سوريا (جبهة النصرة) مع دولة العراق الإسلامية تحت مسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام.[29] ونفوذ الدولة تتوسع في الداخل السوري يوماً بعد اليوم.
    تبنى تنظيم داعش عملية تفجير السفارة الإيرانية في بيروت، ويسيطر أفراد هذا التنظيم على مساحة كبيرة من مدينة الفلوجة العراقية ابتداءً من أواخر ديسمبر 2013 وبداية 2014.[30]

    داعش، صناعة محلية أم غربية !

    بقلم طارق حجاج

    إن الاستخفاف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) نظراً لما حققته من انجازات على الأرض لن يخدم أحداً سوى مصلحة التنظيم نفسه. فمنذ تأسيس التنظيم في تشرين الأول 2006 على يد أبو بكر البغدادي بعد اجتماع للفصائل المسلحة ضمن معاهدة حلف المطيبين واختيار "أبو عمر" قائدا للتنظيم وهو آخذ في التطور وحصد الأسلحة والأموال والإستيلاء على المدن في العراق وسوريا وآبار النفط  بالإضافة إلى العمليات النوعية والتفجيرات ونذكر تفجير السفارة الإيرانية في بيروت الذي تبتنه الدولة الإسلامية في بيان لها.

    فكيف يكون تنظيماً تحت مسمى "الدولة الإسلامية" ولا يحظى بمباركة إيران ودعمها وهي واحدة من أشد الحكومات الداعمة للتنظيمات التي تتبنى الفكر الإسلامي خصوصا تلك التي تحارب إسرائيل وأمريكا مثل حماس في فلسطين وحزب الله في لبنان؟

    يتبنى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الفكر السلفي الجهادي وهو تنظيم مسلح بالدبابات والصواريخ والسيارات المصفحة والسيارات الرباعية الدفع والأسلحة المتنوعة التي حصلت عليها من الجيش العراقي والسوري بالاضافة إلى الجيش البريطاني والأمريكي وبعض قطاع الطرق الذين ظهروا بعد سقوط بغداد، ويحارب التنظيم حاليا الجيش العراقي والشرطة العراقية وقوات الصحوة العراقية وقوات البشمركة والجيش العربي السوري وفصائل شيعية متنوعة مثل جزب الله اللبناني والحرس الثوري الايراني وحزب العمال الكردستاني والجيش الحر في سوريا والجبهة الإسلامية وبالطبع التحالف الأمريكي.

    وهنا يأتي التساؤل الأهم... ما هي مصالح أمريكا ودول الغرب الإستعمارية في وجود تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد العربية وهو أكثر التنظيمات إجراما ووحشية وقوة حتى الآن، فلا يمكن إنكار التقدم الذي احرزه التنظيم لدرجة احتلال مدن كاملة في العراق.

    إن الولايات المتحدة لا يمكن أن تسمح للعالم العربي بأن يتحد وأن يكون قوة وفكراً يضاهي احدى دول الغرب. وإن كانت تلبس ثوب الديموقراطية والتحرر إلا أنها من أكثر دول العالم عنصريةً وتشددا وإرهاباَ، فحرب العراق التي قتلت أكثر من مليون عراقيا والتي  زعمت الولايات المتحدة  بوجود أسلحة نووية لتسهل أهدافها لم تكن أبداً لهذه المزاعم التي عرضتها. بل لأن العراق في عهد صدام شهدت تطوراً حضارياً وعلمياً وتطوراً في صناعة الأسلحة بعدما أستقطب صدام حسين العلماء الروس بعد سقوط الإتحاد السوفيتي.

    من جهة أخرى فإن تكاثر المسلمين في أمريكا وأوروبا وكثرة المراكز الاسلامية سبب أرقاً لهذه الدول، فكانت الحاجة لتنظيم يستقطب المسلمين من الدول الأوروبية ملحة.

     فاسم الدولة الإسلامية وحده سيجعل الاسلاميين المتشددين ينهمرون من العالم لمناصرة هذا التنظيم وبالتالي تفرض أمريكا نفوذا أكثر في الوطن العربي تحت شعار محاربة الارهاب وتحلب دول الخليج بحجة دعم القضاء على الارهاب والمخاطر التي قد تواجه الدول العربية خصوصا دول الخليج من خطر الدولة الاسلامية، ومن جهة أخرى تساعد على إطاحة الأسد وجيشه وهو من أكبر حلفاء إيران في المنطقة. مما يجعل حلفاء الأسد يدخلون حرباً لمناصرته فينشغل حزب الله بالحرب في سوريا عن محاربة إسرائيل، وهنا تتدخل إسرائيل لتقيس مدى ضعف حزب الله باغتيال عناصر من حزب الله وتتفاجئ بأن حزب الله ما زال يتمتع بقوة الرد وسرعان ما تطلب أمريكا ان تستمر الحرب على داعش لعدة سنوات.

    إن أغلب جنود داعش من كندا وفرنسا وبريطانيا ودول أوروبية أخرى. أضافة إلى أن أغلب الأموال التي تدخل على هذا التنظيم من أثرياء المسلمين في الغرب والتي قد تبلغ 1.9 مليار سنويا. ولا عجب أن ينشق التنظيم عن طاعة أمريكا إذا تطلب الأمر فوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قالت أن الولايات المتحدة من صنعت تنظيم القاعدة وأنه تمرد عليها فيما بعد.

    حتى وإن تمرد عليها فإن مصلحة أمريكا لن تتبدد فداعش تحارب في البلاد العربية وتقتل كل من تظفر به مما يجعل الوطن العربي في صراع مستمر وشلالات من الدم لن تندمل وهذا بحد ذاته ما تسعى إليه الولايات المتحدة.

    فهل ستختار الدولة الإسلامية التبعية لأمريكا أم انها ستنعم بالعراق والشام وحدها وتعلن خلافتها وتضرب اليد التي صنعتها؟


    المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2015/02/18/664648.html#ixzz3S8vOfp44
    Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook

    بالصور.. رسائل مسربة من داعش تكشف أوامر قادته


    سرب منشقون عن تنظيم داعش المتطرف انضموا حديثا إلى جبهة النصرة، فرع القاعدة في سوريا، رسائل نسبت إلى قادة داعش تكشف طبيعة الأوامر التي يوجهونها إلى مقاتلي التنظيم.
    وكشف هاشتاغ #اختراق_الرسائل_السرية_للدولة_البغدادية على موقع تويتر الرسائل 16 التي سربها المنشقون عن داعش، وتتضمن تكليفات خطية من قادة التنظيم المتطرف في مختلف المناطق التي يسيطرون عليها في سوريا إلى مقاتليهم على الجبهات، مؤرخة وموقعة بالختم الحبري الأزرق الخاص بالتنظيم.
    وتحتوي بعض من تلك الرسائل على تعليمات موجهة إلى مقاتلي داعش بإرسال سيارات مفخخة إلى مدن وبلدات معينة، أو تكليف عناصر محددين بتنفيذ عمليات انتحارية لاغتيال قادة من فصائل منافسة كجبهة النصرة، فضلا عن تعليمات بحصار وقصف مدينة دير الزور.

    كما أن إحدى تلك الرسائل تضمنت أوامر من قادة داعش تقضي بتبني التنظيم هجمات باريس الأخيرة.

    وحملت رسالة مسربة أخرى أمراً بعدم توزيع الحصص الإغاثية سوى على مقاتلي التنظيم حصراً.

    الإضافة إلى أوامر بالتخلص من السجناﺀ الموجودين في مستشفى الأطفال بأي طريقة كانت.




    محلل أمني وعميل سابق بـCIA: مصر قد تحتل ليبيا إذا اضطرت ووصول القاعدة أو داعش للخليج كارثة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال بوب باير، العميل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA ومحلل الشؤون الاستخباراتية لدى CNN، إن القوات المصرية قد تجتاح ليبيا وتحتلها بحال كان الخطر القادم من تلك البلاد كبيرا بما يكفي لتهديد الوضع المصري، مضيفا أن أمريكا مضطرة لتوسيع الحرب ضد داعش والقاعدة إلى مدن أخرى خشية انتقال تلك التنظيمات إلى دول الخليج نفسها.
    وقال باير، تعليقا على الوضع العسكري في منطقة الأنبار بالعراق، والتي يحاول تنظيم داعش مد نفوذه فيها: :"العشائر التي تختار القتال إلى جانب حكومة بغداد تصبح منبوذة في الأنبار، والمجموعات القبلية الرئيسية التي تقاتل داعش في المنطقة ليس على اتصال بالقوات الأمريكية، ومن يقوم بعمليات القتال الحقيقية هي المليشيات الشيعية المدعومة من إيران والتي يطلق السنة عليها لقب فرق الموت."
    وأضاف: "نحن لسنا أمام حالة تضامن سني فعلي بوجه داعش في العراق، وسيكون علينا تبديل سياستنا، ولذلك لا يفاجئني تمدد داعش في تلك المنطقة."
    وبالنسبة لمصر، قال باير إن المصريين يواجهون التطرف في ليبيا، بل إنهم "ليسوا قادرين على التحليق بمروحياتهم عند المنطقة الحدودية مع ليبيا لتخوفهم من وجود صواريخ مضادة للطائرات بحوزة مقاتلي داعش."
    وتابع قائلا: "أرى أن القصف الجوي المصري هو مجرد مقدمة لشيء أكبر. وعلينا نحن في ليبيا التعامل بجدية مع الموضوع الليبي لأنه تهديد مباشر لأوروبا إذ لا تبعد إيطاليا إلا مسافة قصيرة بحرا، وبالتالي فالأمور تزداد تعقيدا."
    وشكك باير في فاعلية الغارات المصرية الحالية ولكن لم يستبعد توسع العمليات لتصل إلى غزو بري قائلا: "لقد قصفت الطائرات المناطق المحيطة بدرنة التي تعتقل معقلا للتنظيم ولكن عناصر داعش كانوا قد أعادوا نشر قواتهم. يمكن للغارات إحداث بعض الضرر ولكن الوضع برمته في ليبيا متفجر فهي لم تعد دولة فاشلة فحسب بل دولة في فوضى شاملة.
    وأضاف: "هل يمكن أن تحتل مصر ليبيا؟ أظن أنها ستفعل ذلك إذا ساء الوضع بدرجة كبيرة ولكن يجب على أمريكا أن تتأهب وتبحث عن قوة عسكرية على الأرض لدعم المصريين، الأمر لم يعد يتعلق بالديمقراطية وحكم القانون بل بحرب شاملة تحتاج منا إلى إظهار المزيد من القدرات القيادية."
    وعن إمكانية توسع العمليات العسكرية الأمريكية نحو ليبيا واليمن إلى جانب العراق وسوريا رد باير بالقول: "الأمر مرعب بالفعل، ولكن الإعلام العربي يشير يوميا إلى تزايد أعداد الخليجيين الذين يقاتلون في العراق أو ينتقلون إلى اليمن للقتال فيها مع داعش أو القاعدة، وبحال وصول تلك التنظيمات إلى الخليج فسنكون أمام مشكلة كبيرة وهذا ما يشغلنا عند بحثنا في إمكانية انتشار هذا المرض وضرورة وضع خطة لاحتوائه."

    المخابرات الأمريكية تقيم في غرف نوم "المجاهدين"

    زوجة أشهر مقاتلي "داعش" جاسوسة أمريكية

    كشفت معلومات جديدة نشرتها شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن زوجة أحد أشهر مقاتلي "الدولة الإسلامية" وأكثرهم إثارة للجدل، كانت جاسوسة أمريكية، وسافرت معه إلى سوريا، وتمكنت من الحصول على معلومات مهمة حول التنظيم.
    ونجح "إف بي آي" في خداع مغني الراب الألماني السابق "دينيس كوسبرت" (39 عامًا)، والذي أصبح "أبوطلحة الألماني"، أحد أبرز الجهاديين وأكثرهم شهرة في ألمانيا.
    والخدعة واحدة من أقدم الخدع المتعارف عليها في كتب الجاسوسية، فقد أوقعت عميلة تابعة لـ"إف بي آي" بكوسبرت، وأصبحت زوجته في سوريا.
    ووفقًا لمصادر استخباراتية أمريكية وألمانية، فإن العميلة الأمريكية نجحت في استخلاص معلومات مهمة عن أنشطة المغني "كوسبيرت" ومقاتلي تنظيم "داعش"، وأرسلتها بطرق سرية إلى "إف بي آي"، قبل أن تفر من سوريا إلى تركيا، حيث تم إلقاء القبض عليها هناك، ومن ثم تسليمها إلى الولايات المتحدة.
    ونقلت شبكة "فوكس نيوز" -عن عملاء أمريكيين وألمان، قولهم-: "كنا بالفعل داخل غرف نوم الإرهابيين منذ فترة طويلة".
    ونوهت إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي، دفع بالعميلة -لم يكشف عن هويتها- بناءً على معرفتها أن كوسبرت كان زير نساء في ألمانيا، ولديه ثلاثة أطفال من ثلاث نساء، بمن فيهم المرأة التي هجرها قبل بدء مسيرته الإرهابية.
    -  من هو دينيس كوسبيرت؟
    ويذكر أن "دينيس كوسبيرت" -الذي غير اسمه إلى أبوطلحة الألماني- انضم إلى "الجهاد" في سوريا عام 2013.
    وفي إبريل الماضي، أعلن يمين الولاء لأبوبكر البغدادي -زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية"- ومنذ ذلك الحين، بدأ في نشر فيديوات تدعو المسلمين في ألمانيا، إلى الانضمام للتنظيم المتطرف.
    وكوسبيرت -الذي اشتهر أيضًا باسمه الفني "ديزو دوج"- ولد عام 1975 لأم ألمانية وأب غانيّ في "كرويتسبيرغ"، أحد أكثر أحياء برلين شهرة بـ"الانفتاح وتعدد الثقافات"، إذ إن غالبية قاطنيه هم من الفنانين والموسيقيين والشعراء و"المثليين"، وتظلّ الاحتفالات وأصوات الموسيقى مستمرة في شوارع الحي حتى الفجر. تركه والده عندما كان لا يزال رضيعًا صغيرًا، فتكفلت والدته الألمانية بتربيته. ومرت السنوات ووجدت الوالدة شريكًا جديدًا فارتبطت بجندي أمريكي سابق.
    المشكلات بدأت تتصاعد بين كوسبيرت وزوج والدته العسكري الصارم، وعندما لم تجد الأسرة حلًّا، تم الاتفاق على إرسال كوسبيرت إلى مؤسسة ترعى الأطفال العنيدين. وبعد 5 سنوات أمضاها هناك، عاد مجددًا إلى منزل العائلة.
    في عام 1995، وجد كوسبيرت منفذًا جديدًا لتصريف غضبه ونقمته، فبدأ كمغني راب في شوارع برلين.
    إلا أن مشكلاته لم تنته هنا، بل خرق قوانين البلاد أكثر من مرة، وسجن عام 2006 لفترة قصيرة في سجن للأحداث، وبعد خروجه من السجن، غير اسمه إلى "ديزو دوج"، وكانت معظم أغانيه تدور حول فترة السجن والعنصرية، والحرب التي خاضها "جورج بوش" الابن، ضد العراق.

    قمر صناعي بمساعدة روسيا.. وأمريكا تقتل أو تحتجز علماءنا

    متى تتوقف مهزلة زويل – فاروق الباز- عبادة أمريكا هي الشرك المعاصر – حلقة – 13 دراسة غير منشورة لمجدي حسين

    سنؤجل الحديث عن الانكسار الذي حصل عام 2000 في العلاقات المصرية الأمريكية، حتى لا نقطع سياق الحديث عن موقف المؤسسة العسكرية من التبعية للولايات المتحدة والالتزام بعقيدة (عدم إمكانية تحدي أمريكا).
    انكسار عام 2000 كان انكساراً داخل الانكسار، فمصر منكسرة منذ التقى السادات بكيسنجر عام 1947 وأفصح له بأنه يريد – كالعاشق الولهان – أن يرتمي في أحضان عشيقته بعد طول تمنع وخصام متبادل وفي مذكرات كيسنجر نقرأ كلاما ساخراً عن السادات، ولكن مصر انكسرت أكثر عام 2000 في إطار نفس الخط ونفس السياق وسنعود لتلك النقطة لأنها مسألة تفصيلية، غير مبدأية.
    كنا نتحدث عن السياسة الأمريكية بمنع مصر من امتلاك التكنولوجيا عموماً، لأن العلم والتكنولوجيا (بمعنى تطبيقات العلم) هو أداة ومظهر بل وعمود القوة عموماً والقوة العسكرية خصوصاً، وقلنا أن تكنولوجيا الذرة هي من أهم الأمور الممنوعة لأنها تصب مباشرة في امكانية التسليح النووي، بينما المطلوب أن تكون لاسرائيل النووية اليد العليا في المنطقة. وأشرنا إلى الحساسية الأمريكية من امتلاك مصر لتكنولوجيا الصواريخ استيراداً وتصنيعاً حتى وان كانت بدائية ومتخلفة (سكاد) لأنها تضعنا على أول الطريق، والواقع إن من أهم انجازات الموساد (المخابرات الاسرائيلية) مع مصر هو احباط مشروع الصواريخ في عهد عبد الناصر تحت اشراف مجموعة من العلماء الألمان بعمليات التهديد والاغتيال التي تعرضوا لها، ولكن هذا لا يعفي نظام عبد الناصر وما بعده من عدم الاصرار على المواصلة بعد هروب العلماء الألمان.
    والآن فإن اسرائيل تمتلك صواريخ أرو التي تصل إلى المغرب، وتطلق الأقمار الصناعية، أي صواريخ بالستية بعيدة المدى بينما يستكثرون علينا صاروخ سكاد المتوسط (الكحيان)!! و أشرنا إلى إحباط أمريكا لمشروع صاروخي مع الأرجنتين. المهم أن حكامنا يستنيمون ويستسلمون أمام الضغوط  الأمريكية إلى حد بيع الشرف بالمعنى الحرفي. ويقول المصريون في ظل التجهيل الاعلامي الذي يركز على "تزغيط البط والردح وقلة الحياء" – يقولون واحنا مالنا ومال الصواريخ، احنا في ايه ولا ايه، احنا مش لاقيين الفول والطعمية- وهكذا نجح اعلام كامب ديفيد في تركيع المصريين واخضاعهم لنفسية الهزيمة.
    كما ذكرت فإن التكنولوجيا لا تفرق بين المدني والعسكري، ونحن نحتاج لتكنولوجيا الصواريخ لأغراض مدنية ، لاطلاق الأقمار الصناعية لأغراض تنموية، لأن دول الغرب لا تعطينا كل الصور التي نريدها والتي تكشف وجود المعادن والمياه تحت الأرض مثلا. وإطلاق الصواريخ يخضع لقرارات سيادية وتصنيع الأقمار الصناعية أيضا يخضع لاعتبارات سياسية ولذلك لابد أن نكتسب هذه الخبرة بصورة وطنية. كما أن الدفاع عن الوطن لم يعد عورة نخشى الحديث عنها، فلماذا تمتلك اسرائيل الصواريخ ولا نمتلكها نحن؟ حتى الصواريخ المتوسطة تحتاج لتطوير من أجل مزيد من الدقة، ومقاومة التشويش والصواريخ المضادة، وزيادة وزن العبوة التفجيرية.
    وقد كتبت في هذه الموضوعات في التسعينيات وطالبت بإحياء البرنامج الفضائي وتشكيل وكالة فضاء مصرية، وقد أرسل لي رئيس هيئة الاستشعار عن بعد بتحية خاصة – عبر د.محمد حلمي مراد رحمة الله عليه-  على أحد هذه المقالات.
    وكما جرى الحديث عن الخبرة النووية فإن أمريكا وأوروبا التابعة لها في الأمور الاستراتيجية ملتزمون جميعاً بحجب المعرفة والتكنولوجيا النووية عننا، حتى في مجال الكوبالت لأنه مشع!! ونفس الشئ ينسحب على الأقمار الصناعية والصواريخ الحاملة لها لتضعها على مدار حول الأرض. وبالمناسبة فإن العلماء الألمان كانوا يقومون بالعمل في مشروع الصواريخ المصري بشكل شخصي ولم يكونوا مكلفين من الحكومة الألمانية، وبسبب هذه المقاطعة ولأن هناك بقايا من البقايا من مفاهيم الأمن الوطني تم انتاج قمر صناعي أوكراني- مصري، لأن أوكرانيا كانت موالية لروسيا وشاركت مصر في التصنيع وفي مراقبة ومتابعة القمر بعد إطلاقه، وقد كان عمره الافتراضي قصيراً وانتهى بالفعل. وكنت في ذلك الوقت سجينا في سجن المرج (2009- 2010) وبعد تهديد بالاضراب عن الطعام أصبحت أطلع على الصحف، وكان لدي وقت لمتابعة كل ما ينشر عن هذا القمر المصري- الأوكراني الذي ضاع في الفضاء وجاري البحث عنه، في حين أن عمره الافتراضي انتهى وبالتالي لا مجال للحديث عن ضياعه والسخرية منه وممن صنعه مصريين أو أوكرانيين (طبعا مساهمة أوكرانيا هي الأساس) فالمعروف أن القمر الصناعي بعد انتهاء عمره الافتراضي يظل يدور بصورة عشوائية حول الأرض حتى يحترق عندما يسقط ويحتك بالمجال الجوي للأرض. كان المقصود من السخرية وعمل عناوين صارخة (قمر صناعي تاه ياولاد الحلال) أن يتم إغلاق هذه الصفحة وتسريح الكوادر التي تعلمت هذه الخبرة، وسافرت للخارج من أجل ذلك وعادت. بينما كانت الخطة الموضوعة أن يتم تصنيع قمر جديد بمكون مصري 80 أو 100%!! وكما يقول المتخصصون في هذا المجال إن الموضوع غير مكلف ويحتاج عشرات من الملايين من الدولارات.
    قبل ذلك في الثمانينات حدث موقف طريف للغاية، إذ قام قمر صناعي أمريكي بإرسال صور المنشآت العسكرية في مصر وسوريا إلى اسرائيل فالتقطتها محطة استقبال مصرية بطريق الخطأ، ولكن المهانة التي تعودها حكام مصر مع أمريكا جعلتهم يصمتون ويواصلون العمل مع الصديق الاستراتيجي الأمريكي.. فهي إذن حكاية أرزقية.. وبيع للوطن.. لمجرد البقاء في الحكم.. تحت شعار (احنا منقدرش على أمريكا).
    وهناك كتلة متزايدة من البلدان أصبحت تستخدم الفضاء لأغراض سلمية وعسكرية (لا فرق كما قلنا)، اسرائيل- الصين- الهند- جنوب أفريقيا- كندا- فرنسا- ايطاليا- كازاخستان- أوكرانيا وعدد من الدول الأوروبية، بل أصبحت كل دول العالم تستفيد من الأقمار الصناعية كمستهلكين كما يحدث في مجال الاتصالات والبث الفضائي، وبينما نحن نتلكأ أطلقت اسرائيل حتى الآن 11 قمراً صناعياً وكان الأول عام 1961 قبل اطلاق 10 أقمار من طراز أفق وكان الأخير في مارس 2014 وسلسلة أقمار أفق تركز على التجسس العسكري. والتجسس العسكري لا يمكن شراء صوره من السوق!! وقد امتلكت الصين مؤخراً تكنولوجيا الصواريخ المضادة للأقمار الصناعية، أي صواريخ تدمر وتسقط الأقمار الصناعية المعادية
    ايجيبت سات – 2
    عاهدت الله على الصدق.. وأن أقول الحق لاأخاف في الله لومة لائم.. ومن ضمن قول الحق أن أتحدث بصدق عن الخصم إن قام بشئ صحيح، كما حدث في قصة القنبلة النووية رغم أننا لم نكن متأكدين من حقيقتها ولا نزال، ولكن هذه المرة يبدو أن الأمر حقيقي فمصر تمتلك الآن قمراً صناعياً بصورة كاملة اسمه "ايجيبت سات 2"
    كنا قد وصلنا إلى القمر الأوكراني، وعندما خرجت من السجن التقيت بالمسئول الأول عن المشروع (بهي الدين عرجون) وهو الذي روى لي قصة تسريح الطاقم الذي أخذ خبرة مهمة في تصنيع ثم إدارة القمر الأوكراني – المصري. وهو الذي أكد لي إمكانية التصنيع المصري بالكامل لقمر جديد. وعندما جاء مرسي للحكم، كنا في حالة إحباط من الاخوان المسلمين، فهم لا يسمعون لنا، وأخذوا مننا موقفاً تاريخياً في سوئه في انتخابات مجلس الشعب، ففي حين حاربتنا أجهزة الأمن في شرعية حزب العمل، فلم يكن بإمكاننا النزول في قائمة حزبية مستقلة، وفوجئنا أن الاخوان يتعاملون معنا معاملة بالغة السوء حتى أنهم رفضوا وضع واحد فقط من حزب العمل على رأس قائمة، وأن تكون هذه مشاركتنا الوحيدة. في المقابل وضعوا 6 من "الكرامة" في مقدمة القوائم ودخلوا المجلس وغيرهم من الذين ينهشون في لحمهم الآن. ومع ذلك تعاملنا مع مرسي بشكل موضوعي، ولكن كل ما كنا نرسل به إليه لم يأخذ به أو لم يصله ويبدو أنه لم يكن ينفذ أو يهتم إلا بما يأتي من قنوات الاخوان، ولا بأس إن كان ما يأتي له منهم يسير بشكل عام في الاتجاه الصحيح ، ولكن ظهر أن ذلك لم يحدث!. وقد شرحت فكرة القمر الصناعي المصري لأحد المقربين لمرسي، ووعدني أن يتحدث معه، وطلب مني بالتوازي أن أكتب الاقتراح (صفوت حجازي)، وطلبت من بهي الدين عرجون أن يكتب فكرة التصنيع المصري للقمر الصناعي في ورقة مختصرة، ولكن في الأثناء فقدت الاتصال بصفوت حجازي، وهو لم يهتم بالاتصال بي، وكنت قد اقترحت عليه أشياء أخرى، وكنت أرى الوضع خطيرا ومترديا وكان ذلك قبل سقوط مرسي بـ 6 شهور أو أكثر قليلاً. وكانت هناك مؤشرات عديدة على انسداد أذن الاخوان ومرسي لأي ناصح أمين، وانشغلوا بألعاب السياسة الضيقة وليس هذا موضوعنا الآن، وشعرت بأن مرسي لن يستجيب لشئ لأنني كنت أرى وأسمع كل يوم عن مصريين علماء ومتخصصين في أمور عديدة يحاولون مقابلة مرسي أو تنفيذ أفكارهم التي نجحت في بلدان أخرى بلا مجيب. فلم أواصل مطالبة عرجون بالورقة. بعد ذلك سافر مرسي إلى الهند وقالوا أنه تعاقد على قمر صناعي هندي، وقلت في نفسي: لا بأس نحن نريد التقدم من أي جهة ومن أي قناة وبأي أسلوب، ولكن علمت بعد ذلك أن هذا قمر صناعي صغير وتعليمي من النوع الذي تطلقه الجامعات للتعليم، وهو بالفعل كان بالاتفاق مع جامعة هندية. وهنا شعرت بالتهريج وتضييع وقت الأمة. وكنت قبل - حديثي مع حجازي- أكتب وجعلت بهي الين عرجون يكتب في صحيفة "الشعب" عن مشروع القمر الصناعي. طبعاً في ظل نظام مبارك الفاسد لم نكن نتوقع أن يقرأ أحد جريدة الشعب ويأخذ بجدية بما جاء فيها، وإن كانت الخارجية والمخابرات العامة وغيرهما من الأجهزة تقرأ جريدة الشعب بدقة فور صدورها في عهد مبارك. وكنت أتصور أن نظام الاخوان سيستفيد من الجريدة الاسلامية الأساسية ويأخذ منها أي اقتراحات. وفي إحدى اللقاءات المزدحمة التي لا تفيد كثيرا مع الرئيس مرسي، وأثناء صلاة العصر، قال لي ياسر على المتحدث بإسم الرئاسة: جريدة الشعب ومقالاتك رائعة ونقرأها، قلت له: مش باين. وأخذت منه كارت به الايميل وقلت له سأرسل لك مقالاتي والأشياء التي أراها مهمة وتتضمن اقتراحات عملية، وبالفعل كنت أرسل له هذه المواد قبل نشرها، فلم أجد أي صدى. ونسيت موضوع القمر الصناعي وأشياء أخرى كثيرة، لأن الحياة السياسية تلخصت في الصراع على وجود الاخوان في الحكم.
    إطلاق قمر مصري
    في 16 ابريل 2014 تم اطلاق قمر صناعي مصري جديد كان يتم تصنيعه سراً في موسكو منذ عام 2007 . وهذا الاتجاه سراً إلى روسيا (بعد اوكرانيا) يؤكد ما ذكرته أن الغرب بقيادة أمريكا يضع فيتو على مصر وغيرها من الدول العربية والاسلامية في مجال تكنولوجيا الفضاء، عدا ايران التي تحدت هذا القرار، كما تحدت في المجال النووي، وأطلقت عدة أقمار صناعية. وقد شارك الجانب المصري بنسبة 50% في كل مراحل القمر بداية من التصنيع والأمان والاطلاق والتشغيل والتشفير والتحكم، ومن المفترض أن تكون إدارته 100% مصرية. وتم إرسال مجموعة من الشباب لتدريبهم في روسيا على كل هذه المجالات، ولا أدري ما علاقة هذه المجموعة بمجموعة القمر الأوكراني المصري الأول والمفترض أن القمر يستخدم الآن في أمور تتعلق بالتنمية: تخطيط المدن- الكشف عن المعادن- خرائط الزراعة والري.
    (الشعب: تأكدت هذه المعلومات في حديث د. حسن الشافعي مستشار وكالة الفضاء الروسية في الشرق الأوسط الذي نشر في الأخبار 15 يناير 2015، لذلك نعيد نشره بنصه في مكان آخر، حتى لا نقطع سياق الدراسة، بل الحديث وثيقة تؤكد صحة ما جاء في الدراسة).
    نرجو أن تكون هذه المعلومات صحيحة، والخاصة بقدرة مصر الكاملة على إدارة عمل القمر الصناعي لأن المهم في هذه الحالة توطين التكنولوجيا وامتلاكها، لا استهلاك منتوجاتها، وإلا فإن كل أمير خليجي يشتري تردداً على أي قمر صناعي لعمل قناة فضائية!! وهذه الممارسة لا علاقة لها بالتقدم. أو هو تقدم في الاستهلاك!!
    وفيما يتعلق بالأمن القومي وتحقيق الاستقلال الحقيقي عن أمريكا والاستعداد لقيادة المنطقة، فإن الأمر كما ذكرت يحتاج لحزمة شاملة من السياسات تتخذ في وقت واحد (كما حدث في النموذج الايراني مثلا) فلن يحدث تقدم إذا حصلت على القمر في 7 سنوات ثم على شئ آخر بعد 10 سنوات..الخ كل هذه الأدوات لا قيمة كبيرة لها إذا لم تعمل في إطار منظومة متكاملة متناسقة، والذي يوحد بين كل ذلك هي الارادة الوطنية الفولاذية (الايمانية إن شئت في بلد مسلم) وهي غير موجودة حتى الآن. وإن صحت هذه المعلومة يكون هذا هو الشئ الوحيد الذي خرجنا به من عهد مبارك الذي لم يترك لنا إلا الزبالة. وحتى هذا الأمر لايبدو أن له فضلاً فيه، ولابد من تحية الأجهزة السيادية التي قامت بهذا العمل. (الأمر يتعلق بإدارة القمر الصناعي دون القدرة الصاروخية على إطلاقه ولا يزال علينا أن نصمم قمراً صناعياً مصرياً في المرة القادمة)
    بين زويل .. والباز.. يا قلبي لاتحزن!!
    المعرفة التكنولوجية يمكن اكتسابها عن طريقين: (1) أن يقوم طرف خارجي له مصلحة معك بتقديم هذه المعرفة لك. (2) أن تنبش أنت في الصخر بأظافرك وحدك حتى تصل إليها من خلال العلم، فالعلم موجود في الكراس (الكتاب والآن في الانترنت!!)، وغالبا ما يحدث الجمع بين الاسلوبين ولكن المهم أن تجمع بينهما الارادة الصلبة والعزيمة التي لا تلين والاصرار بدوافع وطنية أو دينية أو الاثنين معاً، فلن تعدم من يقدم لك المعرفة في العالم الواسع ولكن لابد أن تسعى إليه وتصر وتقدم له المقابل الذي لا يؤثر على استقلالك بل يكون على أساس المصلحة المشتركة: فلا شك أن ايران أخذت بعض المعلومات والخبرات النووية من كوريا الشمالية وباكستان بل قامت روسيا ببناء مفاعل بوشهر النووي الايراني، ولكن لم يمنع هذا ايران أن تكون لها تجربتها الخاصة في أجهزة الطرد المركزي. وكذلك الصين مُنعت عنها التكنولوجيا النووية من الاتحاد السوفييتي فقدمت نموذجاً على النبش بالأظافر في الحجر والحصول على المعرفة العلمية من بطون الكتب وبعض المبعوثين للدراسات في الغرب، وتوصلت للأسرار النووية. ويمثل النموذج الليبي مسألة غياب الارادة فقد  اشترى القذافي كل شئ للمشروع النووي، ولكنه سلمه بأكمله للأمريكان لأن قواه خارت عندما رأى إسقاط صدام حسين واحتلال العراق،وعندما أبلغه الأمريكان أنهم كشفوا بالدليل المادي وجود هذا المشروع. اذن من الممكن أن تكون معك قنبلة نووية وقمر صناعي وتكون هزيلاً خائر القوى. لابد من استقلال الارادة أولاً، أجهزتنا الاستخبارية لديها فكرة خاطئة لا تتولد إلا عند الموظفين، وهو تصور أن الاستقلال يمكن أن يكتسب خطوة خطوة وعلى مدى عشرات وربما مئات السنين !! هناك أمور لا تحدث إلا طفرة، واستقلال الارادة لا تنفع معه أنصاف الحلول. وفارق جوهري بين أن تكون حر الارادة وتضطر للمساومة أحيانا، وبين أن تكون مسلوب الارادة وتريد أن تكون حراً بالتدريج فهذا غير ممكن. لابد من كسر الذراع التي تخنق رقبتك مرة واحدة حتى لا تختنق. واستقلال الارادة لا يؤجل لأنه قرين الايمان بالله (بالنسبة لنا كمسلمين موحدين بالله وإلا فإن الشيوعيون أيضا يرون أن الاستقلال رهين صحة العقيدة الماركسية والوطنية كما فعلت فيتنام ودفعت ثمن استقلالها وحريتها). بالنسبة لنا الايمان لا يؤجل ولا يمكن تنصيصه (نسبة إلى النص) أو تبعيضه (نسبة إلى البعض) فإما تؤمن بالله أو تكفر به، إذا آمنت بالله فعليك أن تكون مستعداً لدفع الثمن فوراً، كما فعل سحرة فرعون بلا تردد ولا فلسفة ولا فزلكة، و كما فعل المؤمنون أمام أصحاب الأخدود، وكما جاهر المؤمنون (بعد 3 سنوات من السرية) بالايمان في بطن مكة . ما أهمية الايمان إذا كتمته في قلبك ؟!
    رجل يكتم إيمانه في بلاط فرعون، هذا استثناء يؤكد القاعدة بدليل انه هو الاخر جاهر بإيمانه وانضم إلى السحرة الذين آمنوا وحاول أن يدافع عنهم حتى لا يعدموا.
    مواجهة الطاغوت الأمريكي تبدأ بوقف المعونة. أن تتلقى المعونة من أمريكا هو خروج صريح عن الاسلام وقد كان إثما كبيرا من حكم الاخوان أن قبلوا به، ولكننا لن نقبله من العسكر قبل وبعد حكم الاخوان، فالحكم الشرعي واحد. وهو يساوي قبول رسول الله (ص)- (حاشا لله)- أن يتلقى معونة من الامبراطورية الرومانية، والعكس هو الذي حدث أن حارب رسول الله الرومان 3 مرات رغم اختلال موازين القوة المادية. باختصار إذا كان القمر ايجيبت، بالمواصفات التي سمعنا بها أي أنه قمر متطور وتحت السيطرة المصرية الكاملة فمرحبا به، ولكن طريق الاستقلال لن يكون هكذا كل 7 سنوات نقوم بخطوة.
    لابد من وقف التهريج في مجال البحث العلمي.. نحن منذ سنوات طويلة نعيش في مستنقع من الترهات الاعلامية باسم البحث العلمي.. منذ أكثر من 10 سنوات ونحن نتحدث عن زويل وفاروق الباز ونحولهما إلى أيقونة، وإلى ظاهرة إعلامية. وتحول البحث العلمي إلى شو إعلامي ورغي لا ينتهي واستعراض بعض المعلومات في التليفزيون. مالذي قدمه زويل لمصر مقابل كل هذا الضجيج الاعلامي، وصناعة وتلميع نجم أجوف. أمريكا لمعته ليمارس علينا كل هذا التهريج، وليوقف أي نمو حقيقي وجاد للبحث العلمي. إن أي انجاز لزويل هو نتاج المنظومة العلمية الأمريكية، ولا يعني انه عبقري زمانه، وإن كان عبقري زمانه فما الذي أخذناه منه. الشئ المؤكد أنه استخدم رصيده العلمي لتحسين القبة الحديدية الاسرائيلية. وأخذ جائزة على ذلك أثناء زيارته لإسرائيل. أما في مصر فقد استولى على مباني جامعة النيل ودخل في مشاجرات عقارية لا تليق بعالم كبير. المهم أن يظهر في برنامج العاشرة مساء وتتحدث معه منى الشاذلي بمنتهى التأثر وتكاد تبكي في حضرة العالم الكبير. زويل هو المستشار العلمي للرئيس الأمريكي، وبالتالي لا يصلح أن يكون مستشاراً علمياً لمصر. وبحكم السياسة الأمريكية- وهو مواطن أمريكي- لا يستطيع أن ينقل لنا علماً حقيقياً أو تكنولوجية حقيقية ، كما ذكرنا المقصود هو صناعة (غاغة) وأنا مضطر لاستخدام الألفاظ العامية المناسبة لواقع الحال لأن اللغة العربية أعيتني مع أمثال هؤلاء، صناعة (غاغة) توحي بالبحث العلمي بدلا من ممارسة البحث العلمي بحق وحقيقية. وما ينطبق على زويل ينطبق على فاروق الباز (مع انني لا أعلم له أي علاقة مع اسرائيل) ولكنه يمارس نفس الضجيج، ويظهر في البرامج التليفزيونية وخلاص!! أما مشروعه الذي لا زال يروج  له (خط التعمير) الذي رفضه كل المتخصصين فهو لا مغزى له إلا إبعاد النظر عن تعمير سيناء، وكما أخذنا يوسف والي إلى أبعد نقطة عن اسرائيل في توشكى فهو نفسه (الباز) يقوم بنفس المهمة رغم أنه وصف الصحراء الغربية في إحدى المرات بأنها شبيهة بالمريخ. ومناقشة هذا المشروع خارج الدراسة. ولكنني أتحدث عن ظاهرة (زويل- الباز) باعتبارها ظاهرة مريبة وسخيفة لابعادنا عن تحويل البحث العلمي إلى عمل مؤسسي جاد يجمع بين التخصصية والتكامل. وفي بلادنا يمكن اختصار الوضع بأنه (لا يوجد بحث علمي). وكما ذكرت لا يوجد فاصل بين المدني والعسكري في التكنولوجيا بل رأينا الأستاذ زويل يدعم المؤسسة العسكرية الاسرائيلية بأفكاره، ولا نريد منه شيئاً ولكن كنت أشير إلى أننا في مرحلة الصفر دائماً، وأن أي باحث جاد يقدم بحثا ولا يجد اهتماماً يتوقف عن البحث أو يسافر للخارج. ولعدم الوعي بقضية الاستقلال فقد حدث أن مبارك والمجلس العسكري ومرسي والسيسي لم يهتموا جميعاً بالبحث العلمي، مع الفارق أن مبارك استمر 30 سنة ولكن العينة بينة، عقلية الرئيس تتضح خلال سنة. فحتى هؤلاء الذين حكموا لفترة قصيرة حوالي سنة أو سنة ونصف وجدوا وقتاً ليجلسوا مع كل الفئات إلا فئة العلماء والباحثين، وحاولوا أن ينظموا كل المجالات إلا البحث العلمي، وهذا ينطبق على رؤساء الحكومات (شرف- الجنزوري- الببلاوي- محلب- قنديل)
    اختراعان مصريان:
    اختراعات المصريين في الخارج لا يمكن حصرها حتى في المجال النووي والاستراتيجي والعسكري ولكنني سأضرب مثلين خطيرين: (1) اختراع يسمح بإعادة قذف المقذوف نفسه إلى الجهة التي أطلقته وإلى نفس نقطة انطلاقه، وهو اختراع قريب مما هو حادث بالفعل حيث أصبحت الجيوش المتقدمة قادرة على كشف مكان انطلاق القذيفة أو الصاروخ ولكن الأمر يحتاج إلى بضع دقائق للرد، والاختراع يقلل المسافة الزمنية. (2) اختراع يجعل الطيار يصدر الأمر باطلاق الصاروخ أو القذيفة بمجرد خاطرة الذهن عبر الخوذة التي يرتديها في رأسه. وأنا أعلم بهذا منذ عدة سنوات، ولكن يبدو أنه سيدخل حيز التنفيذ العملي حتى في بعض الأمور المدنية فيما يتعلق بتشغيل الأجهزة الكهربائية وغيرها. وهذا اختراع خطير في مجال الطيران لأن الثانية تحسم الاشتباك الجوي بين طائرتين.
    المهم ان صاحبي الاختراع مصريان في أمريكا، أحدهما قتل لأنه أصر على العودة إلى مصر والثاني ممنوع من مغادرة أمريكا، فهو محدد الاقامة واسمه في كل المطارات ومنافذ الخروج وتحت المراقبة الدائمة. وإذا خرج من أمريكا سيقتل وهو يعلم ذلك. إذن هذه هي قدرة أبناء مصر، وهذه أيضا وحشية الأمريكان في صراعهم الضاري ضد الروس والصين، وهذا ما يكشف أحد أسباب التقدم العلمي والتكنولوجي الأمريكي، وهو مصادرة العلماء من جميع أنحاء العالم وتوظيفهم لخدمة المصالح الأمريكية بالقوة الجبرية، وهنا لا بد من التذكرة بطائرة البطوطي التي أسقتطتها أمريكا كما ذكرنا فقد كان بها عشرات من الخبراء المصريين في أمور عسكرية فقد كانوا علماء أو مشروع علماء. (الحديث متواصل)         

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق