الجمعة، 25 أكتوبر، 2013

نجيب ساويرس رجل سي اي ايه أول مستثمر عربي يعقد صفقة في الكيان الصهيوني:والتسريبات الخطيرة جدا :من سلسلة الاستفادة من الظواهر البشرية الخارقة في مجال الاستخبارات -10--393

بسم الله الرحمن الرحيم 

http://almesryoon.com/index.php?option=com_content&view=article&id=290865:%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3-%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D9%81-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%82%D9%87-%D9%85%D8%A8%D9%86%D9%89-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9&catid=35:%D8%AF%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86&Itemid=161

http://elshaab.org/thread.php?ID=80720

http://copts-united.com/Article.php?I=1710&A=118341

http://seagullsecurity.com/main.asp?id=32109&Language=EN
http://en.wikipedia.org/wiki/Kfir_Brigade

http://www.g4s.com/en/Who%20we%20are/Where%20we%20operate/

http://youthanormalization.blogspot.ae/2011/01/bds-security-firm-g4s-confirms.html

http://electronicintifada.net/blogs/adri-nieuwhof/edinburgh-university-students-vote-ban-g4s

http://elshaab.org/thread.php?ID=77915







https://www.facebook.com/afifi6?fref=ts
http://www.alraynews.com/ErrorPage.aspx?aspxerrorpath=/News.aspx


http://almesryoon.com/%D8%AF%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86/273825-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%80-%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%B1%D8%B3-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A








http://almesryoon.com/%D8%AF%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86/273825-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%80-%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%B1%D8%B3-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A

http://www.alkhabarnow.net/news/72390/2013/08/16/

http://aletgahnews.com/news/View/23294/%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%B1%D8%B3--%D8%AF%D9%85%D8%AC%D8%AA-%D9%82%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%89-%D9%85%D8%B9-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9--%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%B1--%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%84%D8%AA-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7--%D8%A8%D9%87%D8%A7/

http://www.nhdtmsr.com/2013/10/blog-post_498.html

https://www.facebook.com/afifi6/posts/415217748588283

http://asrararabiya.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%87%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D9%84-%D8%B6%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%8B/

http://www.egyptwindow.net/news_Details.aspx?News_ID=29975

http://www.alwafd.org/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%89/116-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%89/559086-%C2%AB%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%A9%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9

http://semsam.blogspot.com/search/label/%D8%B3%D8%B1%D9%89%20%D8%AC%D8%AF%D8%A7

http://www.soutalmalaien.com/products15.php?id=463








رام الله - دنيا الوطن
كشفت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا النقاب عن شركة أمن ملاحي تدعى شركة النورس للأمن الملاحي (Seagull Martime Security) قالت بأنها تعمل في مناطق مثل البحر الأحمر، وخليج عدن والمحيط الهندي.

وذكرت المنظمة في بيان لها اليوم الثلاثاء ، أن الشركة أسست عام 2008 ويقودها ضباط عملوا في في القوات البحرية والوحدات الخاصة الإسرائيلية، من أبرزهم إليعزر ماروم الملقب بشيني قائد البحرية الإسرائيلي 2007-2011 المخطط للهجوم على أسطول الحرية، حيث قتل 9 أتراك وجرح واعتقل العديد من النشطاء الذين كانوا في رحلة في نهاية أيار (مايو) عام 2010 لإغاثة قطاع غزة ، كما شارك ماروم في عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة نهاية كانون أول (ديسمبر) عام 2008، ويرأس طاقم المستشارين عامي أيالون رئيس الشاباك السابق 1995ـ 2000، إضافة إلى كفير ماغان المدير التنفيذي، يانيف بارلشتين مدير العمليات في الشركة، وفال برينار وآخرين.

وبينت المنظمة أن للشركة خمسة مكاتب معلنة، في فلسطين المحتلة، حيث يقع المكتب الرئيسي، مالطا، قبرص، اليونان وأوكرانيا. ومن أبرز الدول التي تباشر فيها عملياتها في العالم العربي بتراخيص من السلطات المحلية، الإمارات العربية المتحدة في إمارة الفجيرة، مصر في قناة السويس وعدة نقاط في البحر الأحمر، عُمان في صلاله ومسقط، والأردن خليج العقبة. وتُعتبر الشركة أنها من بين الشركات القلائل المسموح للحراس فيها النزول على أراضي جزيرة تيران الخاضعة للإدارة المصرية بكامل أسلحتهم.

وأكدت المنظمة أن أليعيزر ماروم وعامي أيالون وضباطا أخرين يعملون في الشركة ارتكبوا جرائم حرب خلال خدمتهم في الجيش الإسرائيلي من خلال قتل واعتقال وتعذيب النشطاء الفلسطينيين والأجانب المتضامنين مع الفلسطينيين.

وأضافت المنظمة: "إن هذه الشركة ليست الوحيدة التي يقودها جنرالات حرب إسرائيليون تعمل في الدول العربية والإسلامية وتشكل خطورة على الأمن القومي الإنساني فهناك العديد من الشركات التي تعمل في مجالات مختلفة في دول عربية وإسلامية ومتعددة".

وفي هذا السياق قال رئيس المنظمة محمد جميل: "إن ماروم وأيالون رغم تركهم الخدمة في الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن إلا أنهم بقوا على صلة وثيقة بهذه المؤسسات، فمن المؤكد أن ضباطا احتلوا مواقع متقدمة لا يمكن أن يبتعدوا وتبقى لهم صلات لتبادل المعلومات والخدمات".

وأضاف جميل: "لقد ثبت من التجربة أن العديد من الضباط تركوا مواقعهم وعملوا في القطاع الخاص ثم ما لبثوا أن عادوا للخدمة في مواقع حساسة في الجيش أو المؤسسة الأمنية".

ودعت المنظمة الدول العربية والإسلامية وكافة دول العالم إلى قطع علاقاتها مع هذه الشركة ومثيلاتها وعدم السماح لها بالعمل في المياه الإقليمية، حيث أن قادة هذه الشركات ارتكبوا جرائم بحق الإنسانية جمعاء ولا يمكن لمن ارتكب مثل هذه الجرائم أن يكون قادرا على توفير الأمن في أي مجال"، على حد تعبيره.


موقع نقلا عن ناشط سعودى : السعودية منحت السيسي مليار دولار لتنفيذ الانقلاب العسكرى
كشف المغرد السعودى الشهير (مجتهد) الذي يتابعه أكثر من مليون متابع وكتبت الصحف العالمية عن الأسرار التي ينشرها من القصور الملكية أن المملكة السعودية قدمت مليار دولار للفريق عبد الفتاح السيسي كرشوة أو دعم له للانقلاب على الرئيس مرسي.
وأكد (مجتهد) ان الملك عبد الله وأصحاب القرار قلقون جدا من تنامي مظاهرات دعم الشرعية وفشل السيسي في فرض الأمر الواقع وصعوبة تسويق النظام الجديد.
وأضاف: "الملك يعتقد -وهو مصيب- أن فشل الانقلاب يعني كارثة لآل سعود وورطة أمام نظام مصري متماسك عاد أقوى مما كان بسياسة معادية للنظام السعودي:
واوضح (مجتهد): "لذلك فقد كان الملك عبد الله أكبر الداعمين لفكرة استخدام العنف غير المحدود مع المتظاهرين حتى لو أدى ذلك لقتل الآلاف بل عشرات الآلاف".
وقال (مجتهد): الملك عبد الله لم يكتفِ بالدعم والإقناع بل ضغط بقوة على السيسي للمضي قدما في إطلاق النار وطمأنه بأمرين كان السيسي قلقا منهما
ويشير (مجتهد) بان السيسي كان قلقا من أن المواجهة ستشل الاقتصاد وتخرب سمعة الانقلاب فوعده عبد الله بفتح الخزائن وشيك مفتوح إلى أن يتم القضاء على أنصار الشرعية.
وأكد أن ما تم إعلانه رسميا من دعم سعودي لا يمثل إلا جزء يسير مما وعد به السيسي وقد تسرب واحد من التحويلات يثبت فتح الخزائن
وأوضح: "المشكلة الثانية عند السيسي هي قلقه من المواقف العالمية الرافضة للانقلاب أو على الأقل العنف ضد المتظاهرين والتي قد تعطل نجاح الانقلاب"
ووعده الملك أن تستخدم المملكة قدراتها المالية والإعلامية والدبلوماسية - حسب (مجتهد) - لإقناع أوربا وأمريكا بتفهم الوضع والاكتفاء بتعليقات لإرضاء الرأي العام.
وختم (مجتهد) قائلا: "الملك الآن رغم مرضه قلق جدا على الوضع في مصر ومستمر في الضغط بقوة على السيسي باستخدام المزيد من العنف وحسم الأمر بالكامل قبل رمضان".





مفاجأة من العيار الثقيل.. بالمستندات حكومة الانقلاب ترشو "الشباب" بـ20 جنيه وتيشرت لتأييد السيسي

أرسلت وزارة الشباب بحكومة الانقلاب خطابا لتكليف مديريات الشباب والرياضة فى مختلف أنحاء الجمهورية بإرسال خطابات إلى مراكز الشباب لتكليفهم بالاحتفال بانتصار السادس من أكتوبر من خلال تعليق لافتات مؤيدة للانقلاب ولقائده عبد الفتاح السيسي على مداخل مراكز الشباب علاوة على تنظيم حفلات غنائية "دى جى" يتم فيها إذاعة الأغاني الحديثة التي أنتجتها إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة وعلى رأسها أغنية "تسلم الأيادي".
وتم تسريب مستندات تثبت وجود خطابا موجها من وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقاهرة إلى كل من إدارات الشباب بالأحياء والمراكز ونوادي الشباب تتضمن تفاصيل الاحتفالات التي سيتم تنظيمها فى "ميدان التحرير" وفى كافة مراكز شباب القاهرة والتي حملت توقيع فؤاد محمود عبد الباقي وكيل الوزارة و مستندا آخر موقع من أحمد محمود مدير إدارة الشباب بمنشية القناطر ومرسل الى مراكز الشباب التابعة للإدارة.
وتضمن الخطاب الأول تفاصيل احتفالات التحرير التى تنظمها القوات المسلحة حيث طلب الخطاب من كل مركز ايفاد 20 شابا إلى القاهرة للتجمع أمام مبنى ماسبيروا فى الثانية عشر صباحاً مقابل مبلغ مالي قدره 20 جنيهاً على سبيل المكافأة للشاب المشارك إضافة إلى تيشرت عليه علم مصر لحضور حفل غنائى تنظمه القوات المسلحة فى الواحدة من ظهر الأحد بميدان التحرير .
بينما أظهر الخطاب الثاني الموجه من وكيل الوزارة تفاصيل الاحتفالات التى ستقام فى مراكز الشباب والتى تم تكليف مديري المراكز بتعليق لافتات تأييد للسيسي باعتباره احد أبطال نصر اكتوبر، علاوة على تنظيم حفلات "دى جى" بالمراكز وقرر وكيل الوزارة صرف 1000 جنيه مكافأة للعاملين فى المراكز المشاركة فى الاحتفالات 


فضيحة أم ساويرس السيدة يسرية لوزة وابنها نجيب ساويرس يخططون لإفشال حملة الرئيس "وطن نظيف" بمساعدة نقيب الزبالين شحاتة المقدس

علمت شبكة صوت الإخبارية أن رجل الأعمال نجيب ساويرس عقد اجتماع أول أمس الأحد، بمجموعة من رجال الأعمال المتخصصين في مجال مشروعات تدوير القمامة لإفساد خطة الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية للنظافة "وطن نظيف"، عن طريق تحريض عمال النظافة علي عدم المشاركة في الحملة.



وأوضح مصدر بنقابة "الزبالين" أن ساويرس اتفق مع رجال الأعمال علي شن حملة تحريضية ضد "وطن نظيف"، وتصديرها للعمال علي أنها محاولة من جماعة الإخوان المسلمين للسيطرة علي مشروعات تدوير القمامة، ستضر بعمل ورزق العاملين في المشرعات.

وأكد أن السيدة يسرية لوزة والدة رجل الأعمال "نجيب ساويرس" باعتبارها أحد مؤسسي جمعية حماية البيئة من التلوث، استغلت علاقتها بالعاملين في تدوير القمامة للتحريض علي عدم التعاون مع الرئيس في حملة النظافة، لإظهارها في صورة الحملة الفاشلة أمام الرأي العام.

كما أشار إلي تصريحات شحاتة المقدس، نقيب الزبالين، أحد قيادات الحزب الوطني المنحل سابقاً بشأن تهديده بتحريض العاملين علي الإضراب، موضحاً أن هذا التهديد بداية لتنفيذ ماتم الاتفاق عليه، حيث استخدم "المقدس" لغة طائفية لتحريض العمال بالحديث عن عملية إعدام الخنازير في السابق إبان أزمة أنفلونزا الخنازير، مستغلاً أن أغلبية العاملين في مشروعات تدوير القمامة مسيحيين الديانة.



أخبارك أون لاين

‏إعلام‏/‏أخبار‏/‏النشر‏ · ‏127,279‏ من تسجيلات الإعجاب
اجتماع سرى بدرجة سرى للغاية تم بين الفريق اول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع و كبار قادة القوات المسلحة بمقر قيادة القوات البحرية برأس التين بالاسكندرية و اجتماع اخر تم بينه وبين مشايخ قبائل مرسى مطروح التابعين للحزب الوطنى و مرشدين مباحث امن الدولة تم بمقر قيادة المنطقة الغربية العسكرية و الهدف من تلك الاجتماعات كما وردنا من زملائنا بمكاتب المخابرات الحربية بمنطقة رشدى بالاسكندرية و مكتب المخابرات الحربية بمنطقة العلمين بمطروح هو : اولا تجريد القبائل العربية بمطروح من اسلحتهم و تسليمها للقوات المسلحة كما تم مسبقا فى عهد الرئيس مرسى عندما تم اطلاق مبادرة تسليم سلاح اهالى سيناء عقب اختطاف الجنود السبعة فى رفح ثم الهجوم عليهم للقضاء على اهالى سيناء بحجة محاربة الارهاب من خلال تنفيذ العملية نسر 1 ثانيا : قيام عملية عسكرية واسعة ضد اهالى مطروح للانتقام منهم مثلما يحدث فى سيناء الان و قد تم وضع الخطة العسكرية و سيتم تنفيذها وتم تحديد ساعة الصفر بالتنسيق الكامل بين قيادتى المنطقة الشمالية العسكرية و المنطقة الغربية العسكرية و سيتم استخدام الفرقة الثالثة مش ميكا المتمركزة بمنطقة الحمام بمطروح و اللواء
‫#‏أديبة‬







  • : معلومات مؤكدة التفجير اليوم في مقر الاستخبارات في الاسماعلية هي تصفية لضباط المخابرات.
  • : في مؤشر على قرب اغتياله.. السيسي يأمر "المخابرات الحربية" برفع المراقبة والحراسة عن "سامي عنان".
  • مدير أمن القاهرة يصدر أوامره لمساعديه بتسهيل دخول المتظاهرين ميدان التحرير وعدم الاحتكاك بهم.
  • : إجتماع مغلق بين السيسي ومحمد ابراهيم لمناقشة كيفية التعامل مع دخول المتظاهرين إلي ميدان التحرير.
  • "علي جمعة" يحمل الشؤون المعنوية مسؤولية تسريب الفيديو ويطالب بعدم تصوير أي محاضرات أو لقاءات له داخل الجيش.
  • الشيخ معاذ، كما يسميه زملاؤه في الجيش، سقط في كمين لبلطجية السيسي عندما خرج مع 4 من زملائه من مكان عمله؛ ليُقتل بعد ذلك بدم بارد هو وزملاؤه.
  • الشهيد معاذ كان يخدم في "الدفاع الجوي" وليس له أي احتكاك بالمتظاهرين.. فلم قتل؟!! الجواب بعد الدقيقة الرابعة.. استمع:
  • السيسي يشرف مباشرة علي مجموعات من البلطجية من ضباط المخابرات الحربية مهمتها فقط تطهير الجيش من كل من فيه شبهة الانتماء إلى التيار الإسلامي.
  • الشهيد "معاذ نور" لن يكون آخر ضحية ترتقي إلى علياء الخلود علي أيدي "بلطجية السيسي" من ضباط المخابرات الحربية..
  • : أوامر من السيسي بإطلاق النار علي الضباط والجنود الذين رفضوا اطلاق النار يوم 6 أكتوبر.
  • الضباط الأحرار: اليوم دعوة لكل المصريين الأحرار للنزول إلي الميادين العامة لاستعادة الحرية لكل المصريين.
  • الضباط الأحرار: اليوم ثورة القاهرة والمحافظات المصرية لاسقاط الانقلاب.
  • الضباط الأحرار: اليوم موعدنا مع إسقاط الانقلاب والجيش مع الشعب.
  • : موعدنا غداً السادس من أكتوبر القاهرة عاصمة الثورة.
  • : بتوجيهات مباشرة من السيسي.. "المخابرات الحربية" تحقق مع عدد كبير من ضباط وأفراد "الشؤون المعنوية".
  • : توتر داخل الشؤون المعنوية للقوات المسلحة عقب تسريب فيديو لقاء السيسي مع مجموعة من الضباط.
  • الضباط الأحرار: السادس من أكتوبر موعدنا مع الثورة علي الظلم والحكم العسكري.
  • الضباط الأحرار:صورة لكل مصري شريف!!!!!!!!!!!!!! بدون تعليق

  • وثيقة رسمية| المخابرات الحربية الراعي الرسمي لـ"تمرد".. والهدف نشر الأكاذيب 

    ننشر الوثيقة الرسمية الأولى المسربة من وزارة الداخلية والتي تفيد بتعاون حملة تمرد مع المخابرات الحربية ووزارة داخلية الانقلاب لتوضيح ما سمي "حقيقة الأحداث التي تحدث حاليا والإدعاءات والإشاعات والأخبار المزيفة التي تقوم أجهزة الدولة بنشرها نظرا لعدم تصديق عدد من المواطنين لما يصدر من الجهات الرسمية للدولة بشأنها" .





    مجلة الشاهد .. بالمستندات .. المخابرات الحربية هي المسؤلة عن مجزرة بورسعيد !!!



    تنفرد الشاهد الوطني باول وثيقة تثبت تورط المخابرات الحربية في مجزرة بورسعيد و تتحدث الوثيقة عن عدم تدخل الامن في الاحداث التي ستحدث في المباراه و ذلك بعد اعطاء اشارة البدء في المجزرة !


    سري للغاية ..السيسي وطنطاوي أسرار تنشر لأول مرة


    كتب..بلال الدوي

    كان المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري السابق، يثق كل الثقة في اللواء -وقتها- عبدالفتاح السيسي مدير المخابرات الحربية.. كان يوليه معاملة خاصة ترك له المهمة بالكامل، وفي الثلاثة أعوام الأخيرة من حكم حسني مبارك المخلوع تولي السيسي المهمة الخاصة بتأمين البلاد بخطة محكمة لوضع ترتيبات لتحرك الجيش في حالة إتمام خطة توريث السلطة لجمال مبارك، وخلال الثلاث سنوات ازداد نفوذ السيسي زيادة غير متوقعة واقترب من المشير واعتبره المشير بأنه «ابنه» فهو يعرفه منذ أن كان «مقدم» بالجيش، وقبل وأثناء وبعد انتخابات البرلمان في 2010 كان السيسي يراقب ويتابع عن كثب جميع ما يقوم به حبيب العادلي وزير الداخلية من مراقبات وتعنت وتجسس علي الجيش الثاني الميداني والثالث الميداني، وكبار قادته في السويس والإسماعيلية، كان ذلك متوقعا في ظل خضوع العادلي للوريث جمال مبارك، لهذا لم يفاجئ المشير والسيسي بذلك لكنهما كانا يعلمان ذلك تمام العلم، ولكنهما كانا واثقين من امكانياتهما وقدرتهما علي إنهاء المباراة لصالحهما، وعندما حدثت الثورة كانت المخابرات الحربية تصور الأحداث بطائرات حربية بعد صلاة جمعة الغضب في 28 يناير 2011، وتم عرض الموقف الصحيح علي الرئيس المخلوع الذي وضح عليه أنه «مغيب ومخدوع» من العادلي وجمال مبارك، لم يتوقف دور السيسي عند ذلك الحد بل إنه راقب وتابع العادلي حينما اجتمع في صباح يوم السبت 29 يناير 2011 حينما اجتمع مع ضباط وجنود وقيادات الأمن المركزي ورصد قول وتأكيدات العادلي بأن ما حدث يوم الجمعة 28 يناير مجرد انقلاب عسكري أراد المشير نزول الجيش ليسيطر علي البلاد، وقتها حينما سمع المشير ذلك أمر بالتحفظ علي وزير الداخلية، لكن الموقف الغريب تلك الموافقة المبدئية من السيسي علي اقتحام مقرات أمن الدولة وقتها، بالرغم من أنه وعد بحماية المقرات شريطة أن يقوم ضباط أمن الدولة بترك المقرات وتسليم سلاحهم، لم يتوقف الأمر عند ذلك الحد بل إنه وبعد أن تم اقتحام المقرات وحرق المستندات وإعادة هيكلة الجهاز وتغيير اسمه إلي الأمن الوطني، قام السيسي بإعطاء تعليمات بضرورة إرسال جميع تقارير الأمن الوطني للمخابرات الحربية، وقام بتقييد ومتابعة حركة ضباط الأمن الوطني وراقبهم عن طريق كاميرات في المكاتب والطرقات وجميع مقرات الأمن الوطني.. كل هذا تم برعاية حسين طنطاوي وتناسي «طنطاوي والسيسي» أن المهام السياسية ليست من شأن المخابرات الحربية، لكن السيسي كان ينقصه السيطرة الكاملة فقد كان يصطدم مع التقارير التي تقدمها المخابرات العامة والتي كانت تقدم تقاريرها للمشير طنطاوي وتعتبر بمثابة العين الأخري التي يري بها المشير البلاد، لذلك طمح السيسي في نيل منصب رئيس المخابرات العامة، لأن العرف العسكري جري أن يكون رئيس المخابرات العامة هو رئيس المخابرات الحربية، فلماذا لا يفكر السيسي في الصعود كمديرا للمخابرات العامة، استغل السيسي وقائع كثيرة منذ قيام الثورة وتنحي مبارك لفرض سيطرته علي قرارات المشير، وأصبح صاحب وجهة النظر الأولي لدي المشير لكنه لا يستطيع الاستغناء عنه كمدير للمخابرات الحربية، وفي وقت من الأوقات عقد السيسي عددا من اللقاءات مع بعض الشخصيات التي تلعب دورا في الحياة السياسية لإقناعهم بوجهة نظر القوات المسلحة ومنهم الكاتب الكبير فهمي هويدي والكاتب الصحفي وائل الإبراشي والمحامي الشهير عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط وآخرون، وحاول إقناعهم بأن القوات المسلحة هي الطرف المحايد ولا يهمها أي طرف من الأطراف السياسية سوي المصلحة العليا للوطن، لكن مع تنامي دور عبدالفتاح السيسي كان الفريق سامي عنان رئيس الأركان وقتها ينظر إليه علي أنه منافسه الأول علي مقعد المشير، فهما الاثنان المرشحان بقوة منصبيهما، وقام عنان بتقوية روابط الصلة مع رئيس حزب كبير ونشرت الجريدة اليومية الناطقة باسم الحزب عددا من الموضوعات والبوتريهات التي تشكر وتمجد وتمدح سامي عنان، وفي الوقت نفسه بدأت في الهجوم علي عبدالفتاح السيسي ليفاجئ بعدها الرأي العام بأن هناك بعض التسريبات التي تعلن عن وجود «فاتحة» بين سامي عنان وقيادات إخوانية كبري قبل بدء المرحلة الثانية من انتخابات الرئاسة علي التهدئة وعدم الخيانة وعدم الانقلاب، لكن في الوقت ذاته كانت هناك أقاويل كثيرة تدور داخل المجلس الأعلي للقوات المسلحة علي أنه غير مقبول أن يظل المشير في منصبه بعد تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور هشام قنديل، فمن غير المعقول أن يكون طنطاوي الحاكم الفعلي للبلاد طيلة عام ونصف العام ويأتي اليوم الذي يقف فيه ليحلف اليمين مرة أخري أمام الرئيس مرسي ويقدم له التحية العسكرية مرة بعد الأخري ويجتمع مع «قنديل» وهو الذي كان يتمني النظر إليه ولقائه قبل ذلك.
    سادت حالة من الغضب ليس لدي أعضاء المجلس العسكري فقط بل في كل قيادات الجيش وضباطه وعرضوا أن يظل طنطاوي رئيسا للمجلس العسكري ويتم اختيار وزيرا للدفاع آخر من بين أعضاء المجلس العسكري، لذلك شعر أعضاء المجلس العسكري بأن كبرياءهم تم ضربه في مقتل والروح المعنوية للقادة أصبحت في النازل، ولهذا كان قبول إبعاد المشير وعنان الذي كان ابعادهما مطلوبا بعد أن تم ابعاد اللواء مراد موافي من منصبه الرفيع كرئيس للمخابرات العامة، وابعاد قائد قوات الحرس الجمهوري، لكن غير المقبول لدي قادة المجلس العسكري كان إبعاد اللواء حمدي بدين قائد الشرطة العسكرية وعضو المجلس العسكري، فكيف يرضي طنطاوي أن يطلب مرسي منه إبعاد قائد ويطيعه طنطاوي، الأمر لم يتوقف عند ذلك بل إن طنطاوي حاول تنفيذ عملية تغيير جلد المجلس العسكري وإبعاد بعضهم وتصعيد آخرين، ومنهم اللواء حسن الرويني قائد المنطقة المركزية العسكرية، وعدم المد للواء محسن الفنجري وإبعاد اللواء ممدوح النحاس قائد المنطقة الشمالية العسكرية، وبعض قادة الجيوش، كل هذا ساعد علي تفكيك المجلس العسكري، وعدم شعور أعضائه بالترابط فيما بينهم ولم ينس أعضاء المجلس العسكري أن طنطاوي كان قد وعد بأنه سيترك الحياة السياسية في 30 يونيو 2012 بعد تسليم السلطة، لكنه لم يفعل، وظل في السلطة متخذا من البطء وسيلة للتحرك تجاه تصاعد وسرعة الأحداث مما جعل بعض المصريين يهتفون ويرددون علي الدوام الهتاف «يسقط.. يسقط حكم العسكر» الذين حموا الثورة ووقفوا بجانب الشعب، لكنهم فشلوا في إدارة المرحلة الانتقالية والمتهم فيها حسين طنطاوي الذي لم يتحرك لإزالة الغضب الشعبي ضد القوات المسلحة. 

    «واكسة» المخابرات الحربية بالإسماعيلية
    في مقال الأمس تناولت واقعة تفجير سيارة أمام مبنى المخابرات الحربية بمدينة الإسماعيلية، وقد اعتمدت في المقال على المعلومات التي نقلت بوسائل الإعلام عن القيادات الأمنية أو المخابراتية في المدينة عقب تنفيذ العملية الإرهابية،

    حيث ذكروا أن العملية تمت من خلال زرع عبوة ناسفة في سيارة طبيب يسكن في العمارة المجاورة لمبنى المخابرات، وقيل إن الطبيب ذهب إلى محطة البنزين ثم عاد وركن سيارته أمام العمارة، وهنا تساءلت: متى زرع الإرهابيون المتفجرات فى سيارة الطبيب؟، هل زرعوها وهى أمام العمارة أم فى محطة البنزين أم فى مقر عمله أم عند ذهابه لأحد أقاربه؟، وهل زرعوها فى نفس اليوم الذى فجروها فيه أم فى يوم سابق؟.
    وتساءلت كذلك: أين كان السادة أعضاء مكتب المخابرات الحربية؟، ألم يشعروا بمن يراقب ويرصد المبنى وسكان العمارات المجاورة؟، ألم يشتبهوا فى من يحوم حول المبنى؟، ولماذا لم يزرعوا كاميرات بمحيط المبنى ترصد التحركات المحيطة؟، ألم يسمعوا أن الإرهابيين يقومون بتنفيذ العديد من العمليات على بعد امتار فى الطريق الصحراوى بين الإسماعيلية والقاهرة؟، ألم يقرأوا فى الصحف عن عمليات إرهابية تقع بين الحين والآخر فى مدن وقرى وطرق محافظة شمال سيناء المتاخمة لمحافظة الإسماعيلية؟، ألم يبلغهم أحد بأن الإرهابيين يهاجمون المنشآت العسكرية والشرطية والكمائن الثابتة والمتحركة؟.
    المؤسف بعد أن أرسلت هذا المقال إلى الجريدة وتم تجهيزه بالفعل للنشر، فوجئت بالبيان الصادر عن الجهات الأمنية فى مدينة الإسماعيلية، والتى صرحت لوسائل الإعلام بالمفاجأة الكبرى، ما هى؟، إن إدارة المفرقعات أكدت أن الإرهابيين زرعوا المتفجرات فى سيارة ماركة لادا مركونة منذ فترة أمام المبنى، وأن صاحب السيارة تركها وسافر لقضاء إجازة العيد، وأن السيارة مركونة منذ فترة، أو حسب نص بيان إدارة المفرقعات المنشور بالصحف:
    « إن المتفجرات زُرعت بسيارة نوعها «لادا» زيتية اللون، للتمويه لأنه نفس النوع المنتشر استخدامه فى سيارات الخدمات بالقوات المسلحة، وتسبب الانفجار فى تفحم سيارة أخرى يملكها طبيب بمستشفى هيئة قناة السويس يسكن فى مبنى سكن إداري تابع لهيئة قناة السويس بجوار مبنى المخابرات، واستغل منفذو عملية الهجوم أن السيارة متوقفة منذ أيام في موقعها لسفر صاحبها خارج الإسماعيلية لقضاء إجازة عيد الأضحى. وقال مصدر عسكري بالجيش الثاني إن صاحب السيارة يتم استجوابه بمقر قيادة الجيش وتكليف الأمن الوطني بفحص نشاطه السياسي واحتمالية علاقته بالجماعات المسلحة».
    نص بيان إدارة المفرقعات هنا يؤكد ويقطع أن السادة قيادات وأعضاء مكتب المخابرات فى الإسماعيلية مجرد مجموعة من الموظفين عديمى الفائدة، لماذا؟، لأن الإرهابيين حسب بيان إدارة المفرقعات قاموا بزرع المتفجرات فى السيارة وهى تقف أمام المبنى الذين يعملون فيه، مجموعة منهم قاموا برصد المكان جيدا حتى توصلوا إلى السيارة المركونة التى لا تتحرك منذ فترة، ثم ذهبوا إلى الشقة التى يختبئون بها وحملوا المتفجرات إلى مبنى المخابرات الحربية، ونام أحدهم أسفل السيارة اللادا أو أنه فتح بطفاشة أو بآلة حادة شنطة السيارة، ثم قام بوضع المتفجرات وقام بضبط المؤقت أو انه فجرها عن بعد، ربما جاء الإرهابي نهارا أو عصرا أو مساء لكى يزرع المتفجرات، وربما عاونه أحد أفراد قوة تأمين مبنى المخابرات لكى يفتح شنطة السيارة، وربما استعار منه مفكاً أو آلة حادة، وبعد أن قام بتجهيز متفجراته ضغط على الريموت وفجر السيارة وأصيب من أصيب.
    فى ظنى أنه هذا الإرهابي، كان فردا أو أكثر، يجب ان تصرف له حكومة جدو ببلاوى مكافأة كبيرة، ليه بقى يا جدو؟، لأنه كشف لنا مدى ضعف جهاز أو مكتب المخابرات الحربية فى محافظة الإسماعيلية، وأنهم مجرد مجموعة من الموظفين، وأكد لنا أيضا بما لا يدع مجالاً للشك أن البلاد فى خطر حقيقى فى ظل وجود هؤلاء الموظفين فى مكاتب المخابرات الحربية والعامة.
    قد أكون قاسيا، وقد أكون مخطئا، لكن الظاهر لنا من تفخيخ سيارة مركونة أمام المبنى وتفجيرها لا يعنى سوى ما تصورت وكتبت.
    استدراك: أكد المتحدث العسكري أمس ان المخابرات الحربية نجحت في التفاوض مع محتجزى السائقين المصريين فى ليبيا، مع ان احد الخاطفين اتصل أول أمس بالمذيعة ريهام السهلى بقناة المحور، وأكد أنهم سيفرجون عن الصيادين صباحا، وأنهم ليسوا ميليشيات ولا إرهابيين كما تروج وسائل الإعلام المصرية.

    فضيحة المستشار خالد المحجوب وحقيقة الملاهي الليلية التي تملكها عائلته
    نافذة مصر 
    نعيد نشر  الفضيحة الكاملة للمستشار خالد المحجوب - رئيس محكمة استئناف الإسماعيلية والذي يباشر واقعة اقتحام سجن وادي النطرون أثناء الثورة , حيث  أن المستشار المذكور هو أحد رموز الفساد في عهد المخلوع  كان ضابط شرطة سابق ووالده محمد على محجوب وزير الأوقاف السابق واحد القيادات الكبرى للحزب الوطني المنحل وعضو مجلس الشعب دائرة حلوان وعمه هو إسماعيل محجوب صاحب ملهى ليلي سابق "  الهابي داي بحلوان "
    وعائلته بعد تولي محمد على محجوب الوزارة أصبح بها حتى الآن أكثر من 30 ضابط شرطة و20قاضي كما أنه متزوج من ابنة أمين تنظيم الحزب الوطني بالمرج ونائب الوطني السابق والذي حشد أتوبيسات خاصة بمدرسة "الشمس" التي يملكها محملة بـ أعضاء الوطني إلى موقعة الجمل وهو "محمد عبد الله رفاعي" احد داعمي شفيق الذي رصد له شيك بـ 650 ألف مقبول الدفع  في شهر يونيو 2012 من زوجة احمد عز لشراء الأصوات بالمرج في انتخابات الرئاسة لصالح الهارب شفيق .

    ومن الجدير بالذكر أن البنك المصرى الأمريكى تم دمجه فى كريدى اجريكول فى عام 2006 ولكن الشيكات التى تحمل اسم البنك الامريكى التى لها حساب مفتوح قبل هذا التاريخ ما زالت تستحق الصرف ما لم يتم اغلاق الحساب ولا يسمح بفتح حساب جديد . 
    السيسي يملك عدة ملاهي ليلية.. ويحل ضيفاً على اسرائيل والسعودية
    مبارك وساويرس أعز أصدقائه.. وطارق نور هو اللغز الكبير الذي غير حياته

    القاهرة – أسرار عربية – خاص:
    تمكن موقع “اسرار عربية” من الحصول على تفاصيل كثيرة حول السيرة الذاتية الغامضة للرجل الأول في مصر الفريق عبد الفتاح السيسي، وذلك بعد عدة أسابيع من البحث والاستقصاء، حيث تم التأكد في النهاية أن السيسي وعائلته كانوا من أقرب المقربين لعائلة الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك، كما أن الرجل كان كثير التردد على اسرائيل حتى خلال فترة حكم الرئيس محمد مرسي، فضلاً عن أنه شريك في ملكية عدد من الملاهي الليلية بشارع الهرم الى جانب رجل الأعمال الشهير طارق نور. 
    وتقول المصادر التي تحدثت لموقع “أسرار عربية” ان السيسي ومدير المخابرات السابق عمر سليمان كانا الأكثر تردداً على اسرائيل وأحيانا على واشنطن، ولم يكن أحد لا في الجيش ولا في المخابرات ولا في أجهزة الأمن الأخرى يتردد بصورة دورية على تل ابيب بالقدر الذي كان لهذين الرجلين. 
    كما تشير المصادر الى علاقة أيضاً حميمية بين السيسي وكل من السعودية والامارات، وهو الأمر الذي يفسر اختياره لعدلي منصور رئيساً مؤقتاً للدولة، وهو الرجل المقرب من أمراء سعوديين، وفي مقدمتهم الوليد بن طلال الذي ربما يكون على علاقة صداقة مع السيسي أيضاً. أما حازم الببلاوي فهو رجل الامارات والصديق الحميم للقائد العام لشرطة دبي ضاحي خلفان الذي تربطه علاقة حميمة أيضاً مع السيسي تكونت على مدى سنوات بحكم عمل ابن عمه مستشاراً لدى خلفان منذ سنوات.
    وبحسب المعلومات التي وصلت لموقع “أسرار عربية” وورد بعضها في رسالة لطبيب من عائلة السيسي فان الفريق عبد الفتاح كان يعمل رئيساً لفرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع، وكان المسؤول عن تقديم تقرير الجيش المصري للرئيس مبارك صباح كل يوم احد وثلاثاء وخميس من كل اسبوع، وهو ما أدى الى أن يصبح رجلاً مقرباً من مبارك وزوجته سوزان التي توسطت لاحقاً في عقد قرانه من زوجته نهاد نور، وهي شقيقة طارق نور الذي يدير ويشغل عدداً من الملاهي الليلية في شارع الهرم، وفي شرم الشيخ، فضلاً عن أنه يمتلك بشكل جزئي أو كلي عدد من القنوات الفضائية ومن بينها “القاهرة والناس” و”سي بي سي”.
    كما تشير المعلومات الى أن السيسي كان أيضاً قائداً للفرقه الثانية مشاة ميكانيكي والتي كانت مسؤولة عن حماية مبارك، وهي التي ربما يتم استخدامها حالياً في قمع التظاهرات وتنفيذ بعض الاعتداءات في الشوارع. 
    وتقول مصادر قريبة من السيسي انه كان العضو الأصغر في المجلس العسكري الذي كان يرأسه المشير طنطاوي، وكان رجل مبارك في المجلس.
    كما يرتبط السيسي بعلاقات قوية مع أمراء في السعودية والكويت، وشيوخ بدولة الامارات، فضلاً عن أنه يقال بأن السيسي كان ضابط الارتباط وحلقة الوصل بين المخابرات المصرية والأمريكية، وهو ما يفسر سفره الكثير لاسرائيل والولايات المتحدة، الا أن هذا يؤكد بأن له علاقات قوية مع مسؤولي الاستخبارات في تل ابيب وواشنطن.
    ابو عزام
    Posted أغسطس 16, 2013 at 4:42 مساء
    هيا المنضمات الدولية ماسونية وصليبية وصهيونية من تنخر في جسد الامة الاسلامية وهيا تتركز في بعض قادات الجيوش ورجال الاعمال للفن وادارة دور الفساد ومصانع واستيراد المخدرات والمسكرات ووزراء الوزارات السيادية في العالم الاسلامي

    علاقته بطارق نور
    يمثل رجل الأعمال المصري المعروف طارق نور علامة الاستفهام الأكبر في حياة السيسي، تعرف اليه بواسطة سوزان مبارك، ثم تزوج شقيقته نهاد لاحقاً، وبزواجه من نهاد تغيرت حياة السيسي، فتحول من جندي في الجيش المصري الى واحد من أثرى أثرياء البلاد. 
    دخل السيسي عالم البزنس من بوابة طارق نور، أصبح شريكاً معه في سلسلة من الملاهي الليلية بشارع الهرم، ثم توسع العمل الى شرم الشيخ، قم الى قنوات فضائية، فضلاً عن أن نور قدم له الدعم السياسي الكبير في عالم السياسة. 
    كما ان طارق نور يملك أجزاءا من صحف: الدستور الأصلي، اليوم السابع، والفجر، اضافة الى قناة القاهرة والناس، وهو أحد أقدم وأهم رموز الحزب الوطني الذي كان حاكماً طوال فترة حكم مبارك. 
    وتقول بعض المصادر ان طارق نور هو الذي مول برنامج باسم يوسف طوال فترة حكم الرئيس محمد مرسي. 

    كما أن عددا من الاعلاميين الموالين لمبارك كانوا حتى عشية 30-06-2013 يجتمعون في أحد الملاهي الليلية التي يمتلكها نور والسيسي في شارع الهرم.

    القاء الذي جرى بين السيسي وباسم يوسف في قصر محمد الامين في حضور المسلمانى ونجيب ساويرس يكشفها عبد الرحمن يوسف

    حضر اللقاء رجل الاعمال نجيب ساويرس وأحمد المسلمانى المستشار الاعلامى لرئيس الجمهوريه ومخرج برنامج البرنامج وحضر معهم عدد أخر من القائمين على الاعداد في قصر محمد الامين بمصر الجديده وتم الاتفاق على عودة البرنامج الاكثر شهره وتأثيرا بهدف الاستفادة منه في توصيل رساله مفادها أن عودة مرسي شئ يجب أن لا نفكر فيه لانه لن يحدث

    تم الاتفاق على أن تشتمل الحلقات على فقرات نقد لاذع ضد السيسي بشكل خاص ومباشر لاستعادة ثقة المشاهدين في البرنامج بعد غياب إجبارى

    سيعود باسم يوسف ببرنامج في طبق من ذهب مملوء بالعسل ولكن قطرة سم قاتل قد وضعت في الخفاء

    عاد الاراجوز لاستكمال بنود العقد المعقود بينه وبين من أشتروه ليستخدموه أى أن باسم يوسف ليس الا خادم لمستخدميه ومن المؤكد لى من خلال مصدري أن المسلمانى وأخرون شاركو في كتابة مقال باسم يوسف الذي نشر في الشروق أمس والذي أراد باسم يوسف من خلاله أن يظهر في ثوب الملاك بينما أنصار السيسي وأنصار مرسي شياطين وأن مصر بكل سكانها على الباطل وأن باسم يوسف وفريق برنامجه هم ملائكة السماء ورسل االاله الذين سيخرجوننا من الظلمات الى النور

    لاتنخدعو في باسم يوسف مرة أخرى كما أنخدعت فيه أنا الاخر
    لا يغرنكم إبتسامته الساخره فخلفها قلب شيطان رجيم لا ثمن عنده لدين ولا لوطن ولا لدم ولا لاخوه ..

    باسم يوسف لم تؤذه مشاهد حرق جثث القتلى ولا حرق المصابين أحياء ولا تفحم مئات المصريين بنيران ضابط خائن مجرم منقلب ولم تصدر منه كلمة إدانة واحده لان أوامر الصمت كانت لازالت مفروضه

    لا تنسو أيها المصريون أن باسم يوسف هو الذي شارك في توسيع رقعة الانقسام بين المصريين حتى وصلنا الى وقت يقتل فيه الالاف وسط فرحة وتهليل وغناء وحناجر ملعونه تقول تسلم الايادى

    معلومات تنشر لأول مرة عن عبد الفتاح السيسي وطارق نور وعلاقتهما بـ«مبارك»
    تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ما قالوا انها معلومات تنشر لأول مرة عن عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع وزعيم الانقلابيين في مصر على لسان من قالوا انه ابن عمه الاستاذ الدكتور حسام السيسى استاذ التقويم وجراحة الفم والفكين كلية طب الاسنان بجامعة القاهره دكتور اسنان شهير وعيادته فى شارع القصر العينى وهو ابن عم عبد الفتاح السيسى.
    «الخبر» يعيد نشر ماجاء على لسان حسام السيسي كما ورد ..
    وفيماي يلي نص ما ورد على لسان حسام السيسي: 
      - من هو عبد الفتاح السيسسى؟؟
    عبد الفتاح السيسى نسب طارق نور متزوج اخت طارق نور، تخيلوا من اختار العروسة لعبد الفتاح السيسي ؟ عن طريق سوزان مبارك فهي صديقة زوجة طارق نور ولهم علاقه الكل يعرفها ووقتها عبد الفتاح السيسي كان برتبة مقدم وكان يعمل وقتها رئيس فرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع.
    وكان المسئول عن تقديم تقرير الجيش المصري لمبارك صبيحة كل يوم الاحد والثلاثاء والخميس من كل اسبوع أي بمثابة عين لمبارك على الجيش مثلما كان يفعل الخائن عمر سليمان بالضبط وكان السيسي شخص لافت للنظر بالنسبة لزملائه الذين من دفعته من حيث الترقيات فكان يحصل على ترقيات استثنائية من مبارك بشكل شخصي ، وزاد ذلك عندما عين قائداً  للفرقه الثانية مشاة ميكانيكى المسئولة عن حماية مبارك ، فقط مبارك فقط لاغير والتى يسخرها السيسي الآن فى تدمير ابناء الوطن وهذه الفرقة موجود بها الوحدات 777 و 999 والسجن الحربي وارض احتفالات مبارك الذى كان يشرف السيسي بنفسه على أي احتفال عسكري يحضره مبارك وعقيد اخر يسمى هاني عبد الحميد صديق شخصي لجمال مبارك وكان من ضمن الحرس الشخصي لجمال مبارك .

    يقول حسام السيسي : “ كلنا عارفين من هو عبد الفتاح السيسسي؛ هو خائن من خائني محافظة المنوفية، مركز منوف من قرية اسمها كمشوش ومعظم اهالي قريته وحتى اقاربه لايعلمون شيء عن هذا الشخص ابداص،  فهو لم يأتي الى القرية منذ دخوله  الكلية الحربية سنة 1977 لذلك لن تجدو مظاهرات فى المنوفيه وكان اصغر عضو بالمجلس العسكري لأن مبارك هو من عينه بالأسم لكى يكون عين له على القاده ورؤساء الافرع .
    ويضيف حسام السيسي: “عبد الفتاح السيسى له علاقات بأمراء وملوك السعودية بشكل سري والاخطر من ذلك علاقته الشخصية المخابراتية  بامريكا فكان عبد الفتاح هو حلقة الوصل بين الخونه فى مصر وامريكا وخصوصا فترة حكم جورج بوش الابن وبداية فترة حكم اوباما”
    ويتابع حسام : ” والله اعلم ماهي طبيعة العلاقه بينهما الآن وكذلك العلاقه المخابراتيه بدول الخليج مثل السعوديه والامارات والكويت عبد الفتاح السيسى له عصابه خاصة به تضم الحرس القديم لعائلة مبارك سواء ضباط جيش او شرطة او مخابرات عامة وحربية او أمن دولة وهذه العصابة لا تتلقى أوامرها إلا منه وبصفة شخصية وهذه العصابة متوغلة بشكل كبير فى صفوف الشرطه والجيش وهم بمثابة الحرس القديم .
    ويؤكد حسام السيسي أن الخائن عبد الفتاح السيسى  اكثر مصرى زار اسرائيل هو وعمر سليمان ولا يعلم طبيعة الزيارات .
    ولكن هل تعلمون من هو طارق نور ؟
    طارق نور صاحب شركة اعلانات شهيره المالك الاصلي لقنوات القاهرة والناس وعدة قنوات فضائيه اخرى والمالك الاصلي لصحف اليوم السابع والدستور الاصلي والفجر ، وهو – بحسب حسام السيسي – من اعتى واقدم اعضاء الحزب الوطني المنحل وصديق شخصي لمبارك وعائلته واحمد عز وصفوت الشريف وفتحي سرور ، والممول الرئيسي لباسم يوسف لبرنامجه ومحتوى ومضمون حلقاته.
    ويتابع حسام قائلاً : ” وطار نور جاسوس كبير له عدة اتصالات بكافة اجهزة المخابرات العالمية مثل الامريكية والفرنسية والروسية والاسرائيلية .
    طارق نور هو الممول الرئيسى لحركة تمرد من حيث الدعاية الاعلامية وطباعة البانرات واللافتات. 
    كما أن طارق نور صديق شخصي لمبارك وجمال مبارك فكان طارق نور هو المسئول عن حملة مبارك الانتخابية وحملة جمال مبارك وحملة مجموعة شباب المستقبل ، وهو المالك الفعلي لنادي الليونز والكل يعلم اتجاهات هذا النادي”
    ويضيف حسام السيسي: ” وطارق نور له نسبة فى ملكية قنوات ال cbcو صدى البلد وon tv و المحور ودريم والمفاجئه في قناة العربية وحاول ان يمتلك في قناة الجزيرة ولكن الجزيرة رفضت عروضه لذا فهي من القنوات المغضوب عليها سابقا والآن .
    طارق نور هو المصري المدلل لدى حكام الامارات والسعودية والكويت وبشكل شخصي. 
    طارق نور هو الوحيد فى مصر من يمتلك جهاز تشويش على القنوات واستعانت به المخابرات الحربية فى التشويش على القنوات المحترمة منذ ايام يناير 2011 الى احداث رابعة العدوية 2013م.
    طارق نور صديق شخصى لنجيب ساويرس علما بأن لطارق نور زوجة مسيحية من نفس ملة ومذهب عائلة ساويرس ومقربان جدا لدى الكنيسة والبابا. 
    طارق نور صاحب عدة نوادي ليليلة فى شارع الهرم وشرم الشيخ والساحل الشمالى وكان قبل انقلاب السيسسى يوم 30-6 كان معظم الاعلامين وعلى رأسهم عمرو وعماد اديب ومحمود سعد ومجدي الجلاد وخيري رمضان وباسم يوسف ويوسف الحسيني يجتمعون فى نادي ليلي فى شارع الهرم لكى يتلقوا التعليمات من طارق نور لأنه المكان الوحيد الآمن الذي من المستحيل ان يدخله أحد أبناء التيار الاسلامي.
    يقول حسام السيسي : “طارق نور” هذا الشخص يجب أن توضع عليه  مليار علامة استفهام لانه هو الشخص الممول لكل الشرور التى تحدث فى مصر .
    ويختتم حديثه : “عبد الفتاح السيسى زوج اخت طارق نور 
    زوجة عبد الفتاح السيسى اسمها 
    نهاد نور 
    ومتزوج من أخريات لا اعلمهنّ”
    ثم ختم المعلومات التي أوردها في صفحته على  الفيسبوك بقوله : ” عائلة السيسي بريئة مما اقترفته يد الخائن العميل عبد الفتاح السيسي”.
    أ. د / حسام السيسي
    انا مش فى مصر انا فى لندن وعبد الفتاح يعلم ذلك.
    العقيد/ عمر عفيفي
    ‎Options for this story‎
    ساويرس وقع بلسانه شهادة وفاة حركة تمرد ، وعلي الثوار الحقيقين الاستعداد التام لتدبير امورهم للانقلاب علي ثورة ٢٥ يناير وعودة مرسي مستحيلة مهما فعل الاخوان 

    تمويل ساويرس لتمرد عار مابعده عار ونؤكد أن ساويرس سيكون سبب في تبدل كثير من المشاعر وهو ماظهر اليوم بوضوح في فشل الحشد في التحرير والأتحادية بشكل مزري 
    ونود أن يراجع الفريق السيسي نفسه فورا لأن الأرتماء في حضن ساويرس وأبو العينين وحسن راتب وباقي شلة جمال مبارك وعلاء مبارك من الفاسدين سيبعد عنه الثوار تماما وسيكشف عنه الغطاء الشعبي والشرعي وبالتالي ستتحول المسألة لأنقلاب علي الثورة وسيكون أنقلاب عسكري لصالح الفاسدين وأعادة نظام مبارك 
    وساويرس سيتسبب في فتنة طائفية كبري لو ظل علي تصرفاته 
    يا سيادة الفريق عد لحضن الثورة والثوار قبل أن تنقلب الكفة فبرغم كامل الحب والأحترام لشباب شبرا والضاهر وثقتنا في وطنيتهم الا انهم لا يمكن أن يكونوا وحدهم غطاء شعبي كما حدث اليوم في التحرير والأتحادية 
    وللعلم الثوار كانوا علي علم كامل أن ساويرس وأبو العينين وحسن راتب وباقي رجال أعمال مبارك هم الممولين لحملة تمرد ولكننا عملنا عبط لفترة للخلاص من الخطر الأكبر وهو الأخوان ولا عزاء للمغفلين 
    المسألة ليست مسألة شخصية بيني وبين هؤلاء أنما هي مستقبل وطن وثورة ستستمر رغم أنفهم 
    العقيد عمر عفيفي 

    واليكم الخبر في صحيفة الفجر نقلا عن الجريدة الألمانية 

    هذا الملياردير هو الممول الحقيقى لحملة تمرد !!

    صحيفة شبيجل أون لاين الألمانية أن صاحب الدور الرئيسى بحملة تمرد والذى قام بتمويلها هو رجل الاعمال الملياردير نجيب ساويرس وأنه كان يقوم بتمويل الحملة بصورة خفية.

    وقد قام ساويرس نفسه بتأكيد الامر لـ"نيويورك تايمز"، وأضاف "تمرد نفسها لم تكن تعلم أني أنا الذي أدعمها وأنا لا أخجل من ذلك"

    ومن الملاحظ أن ساويرس كان يدعم الحملة أيضا من خلال قنواته وصحيفته كما أنتج أغانى وفيديوهات خاصة للحملة تم إذاعتها على قنواته.


    الخبر الاصلي علي نيويورك تايمز الامريكية والاعتراف علي لسان ساويرس
    Mr. Sawiris, one of Egypt’s richest men and a titan of the old establishment, said Wednesday that he had supported an upstart group called “tamarrod,” Arabic for “rebellion,” that led a petition drive seeking Mr. Morsi’s ouster. He donated use of the nationwide offices and infrastructure of the political party he built, the Free Egyptians. He provided publicity through a popular television network he founded and his major interest in Egypt’s largest private newspaper. He even commissioned the production of a popular music video that played heavily on the network.

    http://www.nytimes.com/2013/07/11/world/middleeast/improvements-in-egypt-suggest-a-campaign-that-undermined-morsi.html?pagewanted=all

    Sudden Improvements in Egypt Suggest a Campaign to Undermine Morsi
    The sudden end of crippling energy shortages and the re-emergence of the police suggest that those opposed to President Mohamed Morsi had tried to undermine his administration.

    من ‏‎BEN HUBBARD;DAVID D. KIRKPATRICK‎‏|THE NEW YORK TIMES


    علاقة حسين سالم بالمخابرات الأمريكية والموساد جعلت مبارك ينبهر به ويعينه وسيطًا سريًا بينه وبين إسرائيل (3)

     >> سالم فك أسر الجاسوس الإسرائيلى عزام عزام رغم حكم المحكمة المصرية بسجنه 15 عامًا
    >> سالم عميل للمخابرات الأمريكية  كوَّن معها شركة (إياتسكو) المصرية لخدمات النقل.. وأهم شركائه «بوش» الأب و«شيكلى» مدير مركز العمليات السرية بالمخابرات الأمريكية
    >> المخابرات الأمريكية بحثت عن حسابات عملائها فى 125 بنكًا لتكشف حسابين سريين لمبارك وسالم ولم تعاقبهما باعتبارهما من حسابات الأصدقاء والعملاء
    >> وشى بشركائه الأمريكان وفضح المخلوع أمام «إف بى آى» والمحكمة الفيدرالية ليفلت من عقوبة السجن 20 عامًا
    >> بحماية مبارك.. حكم مصر اقتصاديًا وأصبح المتحدث الرسمى لإمبراطورية الفساد
    >> استجواب علوى حافظ كشف فساد الثلاثة الكبار فى تجارة السلاح والمعونة والقروض

    اعترف حسين سالم فى حديث مع "روز اليوسف" أنه يمتلك جواز سفر إسرائيليا وسماه وثيقة سفر متعددة!!
    الاستثمار الذى قام به مع إسرائيل كان مع قيادات الموساد، وكان مدير أعمال مبارك يكسب له ولنفسه، وحمته إسرائيل فىإسبانيا من مسألة التسليم لمصر رغم صدور حكم عليه، وكان من أكبر أخطاء حكم الرئيس مرسى أنه كان يتجه للمصالحة معه، كما فعل مع ساويرس وكأن المسألة مجرد أموال، وإن كنا فى النهاية خسرنا الأموال والسيادة معا..
    لم يكن على جدول الإخوان تصفية الشبكة اليهودية الأمريكية فى مصر، ولكن كان لديهم خطة للإحلال التدريجى التى تعنى التعايش السلمى لعدة سنوات، وهى خطة غير واقعية أدت إلى ما نحن فيه الآن.والمطلوب من الإخوان أن يراجعوا هذه المواقف.
    ونلفت الانتباه إلى وجود بعض المعلومات التي نشرناها من قبل ولكن لا نريد أن نقطع سياق الموضوع الذي يتضمن معلومات جديدة بالغة الأهمية.

    عملاء بكل الألوان
    كانت علاقة حسين سالم بالمخابرات الأمريكية والموساد هى ما جعلت مبارك ينبهر به وينقاد وراء خططه، حتى إنه -بالمخالفة لجميع البروتوكولات- عيّنه وسيطا سريا خاصا له تارة، وتارة أخرى أرسله إعارة إلى أصدقائه فى تل أبيب، فقام سالم بدور الوساطة بين الموساد وعدد من الفرقاء اللبنانيين.
    سالم نجحت وساطته مع مبارك بتكليف من الموساد فى فك أسر الجاسوس الإسرائيلى عزام عزام الذى حكمت عليه المحكمة المصرية بالسجن 15 عاما فى يوليو 1997، ولنتذكر يوم عودة عزام إلى إسرائيل والمؤتمر الصحفى العالمى الذى حضره بجانب عزام رئيس الوزراء الإسرائيلى الأسبق «أرئيل شارون» بمقر رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلية وبحضور ضباط الموساد الإسرائيلى فى 5 ديسمبر 2004، وأمام شاشات العالم، حيا رئيس الوزراء الإسرائيلى شارون، دون الكشف عن الأسماء، رجالا بأعينهم كان شارون يعرفهم جيدا بقوله: «إننا فى إسرائيل نشكر كل هؤلاء الذين ساهموا فى مصر من أجل عودة عزام عزام إلى بيته فى إسرائيل».

    المتحدث الرسمى للفساد فى عهد المخلوع
    وبعد مقتل الرئيس السابق أنور السادات، ابتسمت الدنيا لحسين سالم؛ فقد تحقق له «ربما بالصدفة الإلهية البحتة» حكم مصر اقتصاديا من وراء ستار المسرح الرسمى للرئاسة؛ فقد كان المتحكم الفعلى فى اقتصاد البلاد فى الفترة الأخيرة.
    كان فى مصر رجل شجاع يدعى «علوى حافظ» وكان نائب دائرة الدرب الأحمر، ترجم الكتاب وسجلت له مضبطة مجلس الشعب المصرى فضحهم وفضح أول معلومات عن تلك الجلسة التى كونوا فيها شركتهم؛ ففى إحدى جلسات مجلس الشعب المصرى فى عام 1988 قدم الرجل استجوابا حول فساد ثلاثة من أبطال قصتنا، وكان علوى قد حدد فسادهم فى تجارة السلاح والمعونات الأمريكية والقروض «ولم يكن منهم أبو غزالة كما هو مسجل فى مضبطة هذه الجلسة».

    مجموعة الضباط الفاسدين
    علوى أثبت بناء على مستنداته وما ورد فى كتاب «الحجاب» أن بالمحاكم الأمريكية قضية تحمل رقم 147 لسنة 1983 حوكم فيها أشخاص يحملون الجنسية المصرية، أحدهم يدعى حسين سالم؛ وذلك بموجب المادة 18 من الدستور الأمريكى الخاصة بخيانة الأمانة الفيدرالية للولايات المتحدة الأمريكية. وكانت أوراق القضية تشير إلى أن المتهمين يومها قد تقدموا بفواتير شحن مزورة إلى وزارة الدفاع الأمريكية مقابل قيامهم عبر شركتهم بشحن أسلحة إلى دولة تشهد توترات كانت المخابرات الأمريكية تمدها بالسلاح سرا. وطبقا لأوراق القضية التى تورط فيها سالم مع عدد آخر من ضباط المخابرات الأمريكية «سى آى إيه» وآخرون «كانوا فى مراتب سياسية رفيعة ببلادهم»، طبقا لتعبير النائب العام الأمريكى، وهم من ذكرهم الكاتب الأمريكى «بيتر ماس -ولد فى أمريكا فى 27 يونيو 1929 وتوفى فى 23 أغسطس 2001- فى كتابه الصادر عام 1986 باسم (صيد الرجال Man hunt) رقم ترقيم دولى 55293-394- ففى الصفحة 139 والصفحة 224 ذكر الرجل القضية بالأسماء، مطلقا لأول مرة على تلك المجموعة من الضباط السابقين بأجهزة المخابرات المختلفة، الاسم الذى سيظل متداولا ومعروفا بعدها فى التاريخ الحديث، وهو «مجموعة الضباط الفاسدين». ربما تنبأ الرجل بهذا الفساد، لكنه كانت له مستنداته وأسبابه بلا شك.

    الرجل القوى فى مصر
    فى القضية أشار محامى المتهم حسين سالم على موكله -من أجل الهروب من العقاب بالسجن عشرين عاما دون فرصة تخفيف العقوبة- بأن يستفيد هو وشركاؤه فى الشركة المصرية من القانون الأمريكى؛ إذ كان موقفهم القانونى واحدا من مزاياه، فيعترف بالجريمة ليتمتع بالعفو، لكنهم سيدفعون لوزارة الدفاع الأمريكية وللخزانة الأمريكية التعويض الذى سيحكم به القاضى فتنتهى القضية. ورغم أن ذلك الاعتراف كان سيجبر سالم على الوشاية بدور كل من ضباط المخابرات الأمريكية وشركائه فى مصر، فقد فعلها دون تفكير؛ فلم يكن سالم بيده شىء فى تلك المحاكمة وفى التحقيقات التى أجراها معه ضباط كبار من «إف بى آى» الأمريكية والمخابرات الأمريكية؛ إذ إن القضية سلاح دولى فاسد.
    جاءت قصة «الرجل القوى فى مصر» بالتفصيل، وكانت فرصة لن تعوض للمخابرات الأمريكية وهى التى سترسم ولأعوام طويلة بعدها شكل العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وحسنى مبارك فى الشرق الأوسط.

    الفساد المصرى الأمريكى
    وليست هذه هى العملية الوحيدة التى اشترك فيها كل من حسنى مبارك وحسين سالم؛ ففى السجلات الأمريكية، طبقا لشهادة السيدة «باربرا هونيجر» كبيرة الباحثين بالبيت الأبيض فى فترة الرئيس رونالد ريجان ومديرة معهد هوفر للبحوث الاستراتيجية ومحللة المعلومات الشهيرة فى شرطة واشنطن سابقا- كانت قد وثقت فى كتاب لها علاقة سالم بالمخابرات الأمريكية منذ بدايتها، وقالت: «كان رجل الأعمال حسين كامل سالم يعمل مع المخابرات الأمريكية منذ وقت طويل، وقد كون معهم شركة تسمى (إياتسكو) المصرية لخدمات النقل»، وشهدت بأن أهم شركائه فيها كانا «جورج بوش» الأب و«تيودور ويلسون شيكلى» مدير مركز العمليات السرية بالمخابرات الأمريكية، وأن الاثنين كانا يمتلكان 49% من الأسهم، فيما يمتلك سالم ورجل آخر رفيع المستوى ببلاده باقى الأسهم.. وهذا فى أول إشارة موثقة عن حسنى مبارك.
    باربرا هونيجر أشارت إلى أن شراكة حسين سالم ومن معه بالمخابرات الأمريكية بدأت بتسجيل إياتسكو المصرية الأمريكية للشحن فى عام 1979، وقد كان معهم شركاء آخرون كان منهم «ريتشارد سيكورد» ضابط المخابرات الأمريكية الذى عرف فى القضية بالمتآمر، وكذلك «توماس كولينز» و«إيريك ماريود فون» الذى كان يشغل منصب نائب وزير الدفاع الأمريكى للمساعدات الأمنية، وهم من أطلق عليهم بعدها اسم «الضباط الفاسدين».

    سالم وشى بشركائه فى المحكمة الفيدرالية
    ولكن من هم شركاء مبارك وحسين سالم من مجموعة «سى آى إيه» (الضباط الفاسدون).
    نتوقف قليلا لنكشف لكم لأول مرة ما لم تذكره مضبطة مجلس الشعب المصرى؛ فالأوراق بالقضية الفيدرالية تشير إلى أن هناك عدة متهمين لدينا فى مصر، منهم اثنان؛ هما: سالم ومبارك، وتعرفوا معنا بقية الشركاء فى المخابرات الأمريكية وتذكروا أنهم كانوا وقتها لا يزالون بالخدمة، وكان سالم ومبارك يعملان معهم، وهذا دليل كافٍ؛ أولهم «توماس جى كولينز» الضابط والجاسوس التابع للمخابرات الأمريكية. وتوماس كولينز عمل سرا فى عمليات نقل السلاح غير شرعى إلى كوبا، ثم لاوس، وفيتنام، ثم عمل تحت قيادة «تيد شيكلى» أشهر مدير لمركز العمليات السرية بـ«سى آى إيه» وهو المدير الذى سيعمل معه مبارك وسالم بداية من 1976. وطبقا لشهادة كولينز الذى لا يزال يتذكر أن سالم هو من وشى بهم فى المحكمة الفيدرالية، فساعتها فكرت المخابرات الأمريكية فى تجنيد شخصيات مفصلية فى حكم بلادها حتى تتمكن من التمويه؛ فرجال سالم ومبارك ذوو الهيئة الشرق أوسطية، هوياتهم ومستندات عملهم كانت تبعد أى شكوك حول عملهم لحساب المخابرات الأمريكية، خاصة أننا كنا وقتها فى بداية السبعينيات، وجمال عبد الناصر قد صنع رصيدا محترما أجبر به دول العالم على تقبل العرب والشرق أوسطيين.

    المخابرات الأمريكية تجند شخصيات مفصلية فى حكم بلادها
     وكان معروفا أنه لا توجد لهؤلاء مشكلات سياسية مع فيتنام أو لاوس أو كوبا أو غيرها من الدول التى كانت تحارب ما سموه «الإمبريالية». كان هذا هو سبب حرصهم على سالم ومبارك، وقد سقط منهم الثانى فى 11 فبراير 2011 ولم يبق غير سالم.
    وكانت هناك مفاجأة فى هذا الموضوع؛ ففى أثناء بحث المخابرات الأمريكية فى 125 بنكا حددتها الـ«سى آى إيه» بالبنوك الحمراء، وكان منها بنك (ريجز بنك)، وجدت المباحث الفيدرالية الأمريكية حسابات ضخمة للدكتاتور المخلوع «بينوشيه» ورجالات حكمه الفاسد، وبالصدفة البحتة وجدت المخابرات الأمريكية ملايين الدولارات فى حساب سرى باسم حسنى مبارك، وحساب آخر باسم حسين سالم، غير أن المخابرات الأمريكية كانت تعرف أنها حسابات أصدقاء، وبالقطع كان الوقت لا يستلزم اتخاذ إجراء ما من الإدارة الأمريكية، لكن الوثائق تشهد بأن الرئيس جورج بوش الابن جن جنونه وزاد حنقه بشكل ملحوظ على مبارك، حتى إنه رفض زيارات عدة لمبارك ولمدة أشهر طويلة بعدها.
    كندا ترفض استثماراً لـ"ساويرس" لعلاقته بإسرائيل

    قالت صحيفة "ميدل إيست مونيتور"، أن الحكومة الكندية رفضت طلباً من الملياردير المصري نجيب ساويرس من أجل الاستثمار في قطاع الاتصالات في البلاد.   وأشارت الصحيفة إلى أن القرار أثار رد فعل غاضبا من رجل الأعمال الذي تعهد بألا يستثمر "حتى قرش واحد" في البلاد مرة أخرى.   وقال ساويرس لصحيفة الأهرام انه "مندهش للغاية ويشعر بخيبة الأمل لقرار الحكومة الكندية لمنع سعيه للحصول على واحدة من شركات الألياف البصرية في البلاد ل520 مليون دولار كندي (US504 مليون دولار)".   ويبدو أن القرار الكندي يرجع إلى معلومات لدى أجهزة الأمن عن علاقات تربط ساويرس بالإسرائيليين، وهو ما يعني أن استثماره في قطاع الاتصالات الكندي سيعني أن مكالمات الكنديين ستصبح تحت رحمة الاستخبارات الإسرائيلية، بحسب الصحيفة.   يشار إلى أن ساويرس الذي يأتي في المرتبة التاسعة من قبل مجلة فوربس من حيث حجم الثروات في أفريقيا تشتهر له علاقات وثيقة مع الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء، وكذلك وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، بحسب الصحيفة.

    كندا ترفض استثماراً لـ"ساويرس" لعلاقته بإسرائيل
    نجيب ساويرس رجل سي اي ايه أول مستثمر عربي يعقد صفقة في الكيان الصهيوني

    رشحته سي اي ايه للعمل بالعراق من قبل
    نجيب ساويرس رجل سي اي ايه أول مستثمر عربي يعقد صفقة في الكيان الصهيوني بقيمة 150 مليون دولار

    من رجال الاعمال المصريين الذين رشحتهم سي اي ايه للعمل بالعراق ودعم الغزاة نجيب ساويرس رجل الاعمال القبطي المصري وبعد اعوام من العمل بالعراق
    اشترى نجيب ساويرس رجل الأعمال المصرى الذي يرأس مجلس ادارة شركة اوراسكوم للاتصالات ( موبينيل ) 9.9% من حصة احدى شركات المحمول في تل أبيب. وتعد هذه الصفقة هي الأكبر في التاريخ من حيث قيمتها الاستثمارية التي بلغت قيمتها حوالي 150 مليون دولار التي ينفذها مستثمر من دولة عربية في الدولة اليهودية .
    وقد توقع نجيب ساويرس تلك الانتقادات والتوبيخات التي تلقاها من بعض زملائه العرب لقيامه بأعمال تجارية مع اسرائيل في وقت ما زال فيه الصراع الفلسطيني الاسرائيلي محتدماً. ومع ذلك فإنه يصر على أن مثل هذه الصفقات سوف تعود بالفائدة للمنطقة لأنها تمد الجسور في مجال الأعمال التجارية .
    ويتحدث نجيب من مكتبه الذي يقع في الطابق السادس والعشرين في احدى العمارات التي تطل على وسط مدينة القاهرة ونهر النيل وأهرامات الجيزة قائلاً: انها خطوة كبيرة جداً، فأنا أراهن على ان السلام سيعم في نهاية الأمر.
    انه شعور جميل لكن ما الذي قاد بالدرجة الرئيسية الى وضع تلك الصفقة (صفقة الشركة) ضمن طموح نجيب في سعيه للنجاح في كل مكان يقع ما وراء أرض الفراعنة بما فيه اسرائيل .
    ويقول وزير التجارة والصناعة المصري راشد محمد راشد: لا يوجد مفر، فعلينا ان نجعل المنطقة تتكامل مع بقية العالم وعلينا أن نكون منافسين .
    وبالنسبة للوزير راشد فإن نجيب ساويرس نموذج للشخص العربي المؤمن بالعولمة. لقد كان مصمما على ان يجعل شركة اوراسكوم ان تحتل مكاناً ليس اقل من الشركة الأولى في العالم في مجال تشغيل التليفونات الخلوية والصمام الذي يهيمن على القطاع .
    ويُعد استثماره الأخير في اسرائيل مجرد جزء من 3.1 مليار من مشتريات أوراسكوم حيث اشترى نسبة 3.19 % من حصة هيتشسون تليكم التي مقرها هونغ كونغ في شركة المحمول الإسرائيلية. ويقول ساويرس: ان العولمة ليست طريقا من اتجاه واحد انها مسار طويل من اجل بلوغ الهدف .



    كانت ( الرأي ) قد نشرت بتاريخ 23/8/2008، تقريرا تحت عنوان ( هجوم حاد على باراك بعد الكشف عن صلته بمحاولة استحواذ رجل أعمال مصري على شركة إتصالات إسرائيلية )، أكدت فيه أنه تحت ضغوط إعلامية مارستها الصحف العبرية خلال الأيام الأخيرة، وعلى رأسها صحيفة " معاريف " أعلنت نيلي باراك زوجة وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك عن إغلاق شركة تاورز التي أقامته مؤخرا، بعد أن تم الكشف عن العلاقة بين إيهود باراك وبين رجل الأعمال ريتشارد جرسون، وبين رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، صاحب إحدى كبريات شركات الهاتف النقال في مصر، بالإضافة إلى امتلاكه فناة ( OTV) الفضائية، وكذلك العلاقة بين ساويرس وشركة تاورز، بخلاف رجل أعمال آخرين ساهموا لصالح باراك. وقالت معاريف أن إيهود باراك اتخذ قرار الغلق بنفسه، في حين تزعم زوجته أنها صاحبة القرار. كما نفى باراك أنه كان عضوا في شركة بلوريدج أو أي شركة أخرى يملكها جرسون، حيث تبين انه كان يعمل كمستشار للشركة وليس مساهما فيها. كما أن ريتشارد جرسون هو أحد المساهين لباراك، وأدار معه مفاوضات لشراء شركة تاورز التي تملكها زوجته. كما كشفت الصحيفة أن نجيب ساويرس الملياردير المصري حاول توسيط باراك للسيطرة على شركة بارتنر الإسرائيلية. من جانبه نفى باراك وجود مساهمات خاصة به في شركة تاورز، ولكنه لم ينفي عمله في بلوريدج، ولكنه وقتها لم يكن في منصب حكومي. كانت معاريف قد نشرت تقريرا أكدت فيه أن باراك توسط لدى رئيس الحكومة الإسرائيلية ورئيس الشاباك لتسهيل استحواذ رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس على شركة بارتنر الإسرائيلية. وقالت أنه بين عامي 2005 –2006 إشترت شركة أوراسكوم المصرية جزء من أسهم شركة هاتشيسون الصينية الكبرى في مجال الإتصالات، والتي تملك 51% من أسهم شركة بارتنر الإسرائيلية. وأكدت أنه في البداية حصلت شركة أوراسكوم التي يملكها ساويرس على 19,3 % من هاتشيسون الصينية، أي 9% من أسهم بارتنر. ثم حاول ساويرس زيادة أسهمه في الشركة الصينية إلى 23%، وهو ما يعني سيطرته على 10% من أسهم بارتنر الإسرائيلية. وطبقا للقانون الإسرائيلي، يجب أن تحصل الشركات الأجنبية على موافقة من أجهزة الأمن الإسرائيلية، في حال ستصل نسبة استحواذها على 10% من أسهم شركة اتصالات إسرائيلية، خاصة لو كانت تلك الشركة مصرية. وهنا قرر جهاز خدمات الأمن العام " الشاباك " رفض الأمر، غير أن شخصية إسرائيلية هامة حاولت تمرير الصفقة لصالح الشركة المصرية، وتبين الآن أنه إيهود باراك. وقالت الصحيفة أن أوراسكوم التي تملكها عائلة ساويرس المصرية لديها شبكات GSM في مصر، الجزائر، باكستان، العراق، وبنجلاديش. كما أنها تقدم خدمات لأكثر من 30 مليون مشترك. لذا فقد سعت بشدة لإبرام صفقة للاستحواذ على بارتنر الإسرائيلية من خلال زيادة أسهمها في هاتشيسون الصينية. كما قالت " معاريف " أن ساويرس توجه إلى باراك لتسهيل الصفقة، وباراك بدوره توجه إلى أولمرت وإلى رئيس الشاباك يوفال ديسكين عدة مرات، لإقناعهم بتمكين أوراسكوم من الاستحواذ على بارتنر الإسرائيلية. وقد سعى باراك كثيرا، وأرسل العديد من الخطابات، وفي النهاية حاول الجلوس مع رئيس الشاباك شخصيا، غير أن الأخير رفض إجراء المقابلة، فكانت مكالمة هاتفية فحسب أجراها باراك. ولكن ديسكين رد عليه بأنه سيرسل قراره مباشرة لرئيس الحكومة. وقالت الصحيفة أن باراك كان مستاء للغاية، مدعيا بأنه يعرف مصلحة بلادة أكثر من هؤلاء الذين يرتدون الزي العسكري. وفي النهاية فشلت الوساطة. وأضافت الصحيفة أن زوجة باراك أنشات شركة استشارات تدار من بيتها في أبراج أكيروف في تل أبيب وأطلقت عليها إسم تاورز، وتهدف الشركة إلى إقامة بيزنس، وعلاقات مع رجال أعمال وشركات كبرى، مقابل 30 ألف دولا كقيمة للتعاقد السنوي. وتبين أن أحد أهم عملاء الشركة هو ريتشارد جرسون، وهو نفس الشخص الذي كان قد ساهم في الحملة الانتخابية لإيهود باراك بـ30 ألف شيكل، كما ساهم شقيقه مارك بمبلغ مماثل. كما تبين أن رجل الأعمال ريتشارد جرسون شريك في أوراسكوم، الشركة التوأم لأوراسكوم المصرية التي حاولت الاستحواذ على بارتنر قبل عامين، بمساعدة إيهود باراك. وقالت الصحيفة أن باراك نفى الأمر، وأنه إلتقى ساويرس كمواطن عادي، ولم يكن يشغل منصب حكومي، وأن ساويرس كان قد طلب منه مساعدته في علاج إبنتيه في إسرائيل حيث تعانيا من مرض نادر، وأنه لم يكن يوما على علاقة عمل بساويرس
    سرائيل تطلب نجيب ساويرس للتحقيق معه في فضيحة رشوة وزير الدفاع بواسطة زوجتها

    حريدة الفجر :
    تطارد الفضائح نجيب ساويرس في كل مكان تذهب إليه شركته أوراسكوم تليكوم.. وآخر تلك الفضائح نشرتها صحيفة معاريف الإسرائيلية.. وهي تورط وزير الدفاع الإسرائيلي يهود باراك (عامي 2005 و 2006 ) في التوسط له عند الحكومة الإسرائيلية والأجهزة الأمنية في بلاده كي يمتلك نسبة تزيد علي 10 % من إحدي شركات الاتصالات هناك مقابل الحصول علي عمولة ضخمة.
    تهز الفضيحة أركان المجتمع الإسرائيلي.. ففور أن يمتلك رجل أعمال مصري تلك النسبة في شركة اتصالات من شأنه الإضرار بمصالح إسرائيل الأمنية الحساسة.. وهو درس لم نستوعبه في مصر.. حيث إن بيزنس الاتصالات مفتوح علي البحري للأجانب بجانب أن الشركة المصرية الوحيدة (أوراسكوم) شركة متعددة الجنسيات.. ومصالحها تفوق المصالح المحلية.
    كانت أوراسكوم قد حصلت علي عدد من الأسهم يقدر بنحو 19.3 % من شركة الاتصالات الصينية المعروفة باسم "هاتشيسون" وتمتلك 51 % من أسهم شركة بارتنر الإسرائيلية والتي تعمل تحت غطاء شركة أورنج العالمية.. وبالنسبة التي تملكها أوراسكوم في هاتشيسون يكون من حقها امتلاك 9 % في أسهم الشركة الإسرائيلية.. وقد طلبت أوراسكوم زيادة نصيبها في الشركة الصينية إلي 23 % بما يرفع نصيبها في الشركة الإسرائيلية إلي أكثر من 10 %.. وهنا بدأت الأزمة.. فالقانون الإسرائيلي يمنع حصول ي شركة أجنبية علي نسبة تزيد علي 10 % من أسهم ي شركة من شركات الاتصالات إلا بموافقة الأجهزة الأمنية العليا.. فلم يتردد نجيب ساويرس في التوسط لدي يهود باراك الذي كان في فترة استرخاء بعيدا عن السياسة وانشغل بقطاعي البيزنس والاستثمار قبل أن يعود ليشغل منصب وزير الدفاع بعد الحرب الفاشلة علي لبنان.
    كان موقف باراك غريبا بالنسبة للإسرائيليين.. فقد بذل جهدا خارقا لإقناع رئيس الحكومة يهود أولمرت ووزير الاتصالات أرئيل أتياس ورئيس الشاباك يوفال ديمكين برفع نسبة أوراسكوم إلي أكثر من 10% إلا أن رئيس الشاباك رفض حتي مقابلته مبررا ذلك بأنه كان يعرف مسبقا الغرض من المقابلة.. وأن ما يطلبه لا تنبغي مناقشته من أصله وأساسه لأنه يمس الأمن القومي لإسرائيل.. وعبر الهاتف أبلغه برفضه الصفقة.. واعتبرها أكبر من أن يتحدث فيها باراك الذي كان يحمل صفة رجل اعمال وقتها.
    وهناك حقيقة خفية أخري تكشفها معاريف هي أن باراك لم يكن الشخص الوحيد الذي توسط لساويرس بل كانت هناك شخصية أخري هي محمد رشيد المستشار المالي لياسر عرفات وكان يدير أموال الرئيس الفلسطيني الراحل في أوروبا وهو شريك في بعض المشروعات مع ساويرس.. وقد بذل رشيد محاولات لإقناع المسئولين الإسرائيليين بالموافقة علي ما تطلبه أوراسكوم.. بل هناك من يدعي أن رشيد هو الذي اقترح اسم باراك ليكون وسيط الصفقة.
    والسؤال الملح : ما هي مصلحة باراك للتوسط من أجل أوراسكوم ؟.. والإجابة : أن هناك شخصية تسمي ريتشارد جرسون وهو يهودي أمريكي يمتلك شركة استثمارية هي بلو ريديج وتربطه علاقة قوية بساويرس وبينهما استثمارات مشتركة حيث يشغل جريسون منصبا بارزا في مجلس إدارة في إحدي شركات ساويرس.. وهو يشتهر بأنه محب لإسرائيل ومعروف بصهيونيته المتطرفة وجري الكشف عن مساهمة سخية قدمها إلي باراك تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات دعما منه لبرنامجه الانتخابي بالإضافة إلي تعيين باراك مستشارا اقتصاديا لشركة بلو ريديج التي تدفع راتبا شهريا لباراك.. لذلك سارع باراك لمساعدة ساويرس بقوة حينما طلب منه لعب دور الوسيط لدي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.. وليس كما جاء علي لسان باراك بأنه تعرف علي ساويرس لمساعدته في إنقاذ بناته من الموت بعد إصابتهن بمرض خطير يحتاج إلي علاج طارئ في إسرائيل ليتحول بعد ذلك إلي سمسار لوالدهن الذي يريد السيطرة علي شركة اتصالات إسرائيلية.. وهو لم يفعل كل ذلك كرجل عادي وإنما كمسئول يريد العودة إلي الحياة السياسية بحصوله علي أموال تساعده للدخول في الانتخابات التمهيدية.
    والحقيقة أن باراك كان في عام 2006 سياسيا وفي الوقت نفسه سمسارا يضاف إلي ذلك ان زوجته احترفت البيزنس بعد افتتاحها شركة لتقديم الاستشارات الاقتصادية وادعت أنها علي علاقة بأكثر من 800 مسئول إسرائيلي بإمكانها تقديم وتسهيل الخدمات لعملائها مقابل مبلغ سنوي يقدر بنحو 30 ألف دولار.
    والجديد أن نيلي باراك زوجة يهود باراك قد قررت إغلاق الشركة في أعقاب الانتقادات الحادة التي وجهت إلي زوجها بحصولهما علي مبلغ ضخم نظير بعض المصالح لشركة اتصالات مصرية والتي تربطها علاقة برجل الأعمال اليهودي ريتشارد جريسون الذي سبق له التعامل مع نيلي باراك من أجل الحصول علي خدمات لشركته.
    ويزعم بعض المقربين من باراك أن قرار إغلاق الشركة جاء بمبادرة شخصية من باراك بعد الأزمة الأخيرة.. حيث حاول باراك نفي عضويته في مجلس إدارة شركة بلو ريتش أو ي شركة أخري يمتلكها ريتشارد جريسون شريك نجيب ساويرس واتضح بالفعل أنه لم يكن عضوا في مجلس الإدارة ولكنه كان مستشارا بمبلغ مالي ضخم.
    وشركة بارتنر للاتصالات شركة إسرائيلية تعمل في المحمول من قبل شركة أورنج العالمية وتقدم الشركة خدماتها لأكثر من 2.6 مليون مشترك هناك وتمتلك الشركة حوالي ثلث سوق المحمول في إسرائيل.. وحصلت لمدة ثلاث سنوات متتالية علي المركز الأول كأفضل خدمة تقدم في مجالها.. ونالت الشركة عام 2004 جائزة الجودة.
    كانت الشركة قد بدأت في تقديم خدماتها في ينير 1999 وحصلت عام 2002 علي تصريح بتشغيل الجيل الثالث من المحمول في إسرائيل.. وحاليا تمثل الشركة رأس قائمة ذلك الجيل هناك ويقدر عدد المشتركين في الجيل الثالث بـ 276 ألف مشترك.
    وتعتبر شركة هاتشيسون الصينية صاحبة اكبر عدد من الأسهم في شركة بارتنر فهي تمتلك 51 % من الشركة الإسرائيلية التي حاول ساويرس زيادة عدد أسهمه فيها لتصل إلي 23 % ليحصل علي أكثر من 10 % من أسهم الشركة الإسرائيلية.. أما الباقي فهناك 5% يمتلكها اصحاب اسهم إسرائيليين و44 % يمتلكها مساهمون عاديون أما شركة اوراسكوم المصرية فقد ذكرت الصحيفة الإسرائيلية أنها شركة اسثمارية كبري تديرها عائلة ساويرس منذ سنوات طويلة ويجري تداول أسهمها في البورصة المصرية والبريطانية بحوالي 10 مليارات دولار.. ونمت الشركة بواسطة الاستثمار بشراء شركات المحمول في الدول العربية وافريقيا وباكستان ووصلت إلي شراكة مع أكثر من 22 شركة اتصالات في أنحاء الوطن العربي.. صحيح انه قد تم بعضها إلا أن أوراسكوم تعتبر أكبر شركة محمول في الوطن العربي.
    في نهية عام 2005 حصلت شركة أوراسكوم علي 19.3 % من شركة هاتشيسون الصينية التي تمتلك 51 % من اسهم شركة المحمول الإسرائيلية بارتنر ( أورنج ).. إن هذا الامتلاك غير المباشر من الشركة المصرية لشركة اتصالات إسرائيلية له أكبر الأثر في إغضاب أجهزة الأمن الإسرائيلية.. لكن ذلك لم يمنع الشركة المصرية من محاولاتها لزيادة نصيبها في الشركة الإسرائيلية بنسبة اثنين في المائة.. ورفضت وزارة الاتصالات بنصيحة من أجهزة الأمن الإسرائيلية الطلب المصري واوضحت ان إسرائيل مهتمة ببيع نصيب الشركة في بارتنر الإسرائيلية.
    وكانت صحيفة معاريف قد سبق ونشرت في ديسمبر الماضي أن شركة اوراسكوم قد عرضت للبيع وأن كبري الشركات الأوربية للاتصالات قد أبدت استعدادها لشراء الشركة وقدر الثمن المطلوب بحوالي 17 مليار دولار.. وقام نجيب ساويرس البالغ من العمر 52 سنة بتشكيل طاقم من المستثمرين لبحث إمكانية بيع الشركة عن طريق طرح مناقصة.
    ويعتبر نجيب هو الأخ الأكبر لثلاث أخوات يقمن بإدارة شركاتهم وإذا قرروا بيع شركة اورسكوم للاتصالات فمن المتوقع حصولهم علي 17 مليار دولار بما في ذلك تغطية الديون.. وقالت الصحيفة إن جميع المشاركين في اللعبة بما فيهم شركة فودافون البريطانية متحمسون لزيادة تواجدهم في الأسواق التي تنمو سريعا.. خاصة في افريقيا والشرق الأوسط.. ومن ابرز المرشحين بالفوز بالصفقة شركة فودافون.. وشركة تليفونيكا الإسبانية.. بالإضافة إلي تليكوم الفرنسية.
    واضافت الصحيفة أن اوراسكوم تتمتع بنشاط في 9 دول في الشرق الأوسط وأفريقيا ولديها اكثر من 65 مليون عميل في باكستان وبنجلاديش ومصر وهي شركة مسجلة في القاهرة ولكنها تمتلك تسجيلا آخر في لندن تدير من خلاله تشاطاتها الدولية.
    ويعتقد الكثيرون ان نجيب ساويرس الذي تقدر ثروته بحوالي 10 مليارات دولار وفقا لتقديرات مجلة فوربس سيحاول استغلال أطماع الشركات الطامحة للدخول إلي الأسواق المنتعشة في الشرق الأوسط.. ونقل تصريح شهير له يقول فيه: إن الموضوع برمته له علاقة بالمال وأنا امتلك أكبر عدد من الأسهم داخل الشركة وأنا مهتم بالحصول علي المال في ي مكان اشتم فيه رائحته.
    علي الجانب الآخر اتهم المقربون من باراك يهود أولمرت بأنه هو السبب في إثارة فضيحة باراك الاقتصادية مع ساويرس في التوقيت الحالي بالذات بعد تفوقه في الانتخابات التمهيدية وهو يحاول تلويث اسمه بعد ان طالبه بالاستقالة من منصبة كرئيس للوزراء وأن الأمر عبارة عن حملة مدبرة للقضاء عليه سياسيا.أولمرت يحاول تدعيم موقفه ضد باراك عندما طالب المدعي العام الاسرائيلي بالتحقيق مع نجيب ساويرس باعتباره الطرف الآخر في الفضيحة . حتي الآن الطلب لم يقدم رسمياً ، لكن وزارة الخارجية الإسرائيلية تدرس مع المدعي العام الاسرائيلي آثر التقدم بالطلب رسمياً

    G4S» .. شركة أمن خاصة أم ذراع الموساد فى العالم؟(1 – 2)
    سامح سيف اليزل الذي صدعنا على الفضائيات كممثل للمخابرات المصرية يدير فرع الشركة الصهيونية في مصر G4S تسجل حضورها بمصر
    كتب: عبدالرحمن كمال
    >>الشركة تمد الصهاينة بمعدات قمعية للسجون وحواجز أمنية بالضفة
    >> لماذا يتحدث «سيف اليزل» عن معلومات مخابراتية رغم خروجه من الجهاز؟ وما سر علاقته بـ«ساويرس» المتهم بالتجسس لإسرائيل؟
    >> "G4S" لديها 125 فرعا بالعالم.. وفى 2002 اشترتها شركة «هامشيرا» الصهيونية
    منذ زرع السرطان الصهيونى فى قلب الأمة العربية، وهو لا يتوانى عن تجنيد ضعاف النفوس فى الدول العربية ليكونوا طابورا خامسا وحائط صد؛ ليحمى وجوده بالمنطقة.
    ومع مرور الأيام وطد الكيان الصهيونى علاقاته على الصعيدين العربى والدولى، على النحو الذى يضمن به صمتا عربيا وعمى دوليا يمكنانه من ارتكاب المجازر، كيفا شاء ووقتما أراد.
    وبالنظر إلى عمر ذاك الكيان اللقيط، نجد أنفسنا أمام تاريخ طويل من التعاون الصهيونى مع شركات أمن دولية أسسها ضباط صهاينة تعمل عبر العالم على حساب الإنسان وحقوقه.
    فالشركات الصهيونية خضعت لعمليات تخصيص، وباتت تعمل فى دول مختلفة ومجالات مختلفة؛ كالنفط والمطارات والجامعات، فى المطارات يتعلق الكثير من خدماتها على أجهزة تفتيش المسافرين والبضائع وفحص جوازات السفر، وفى خبر نقل عن صحيفة«news the world» أن الشركات الصهيونية تقوم بسرقة الآلاف من جوازات السفر لصالح الكيان، وأضافت على لسان ضابط أمن بريطانى قوله«نخشى أن تكون آلاف الجوازات قد نسخت على أيدى موظفين فى المطارات يعملون لصالح الموساد»، ولعل قضية محمود المبحوح القيادى فى حماس الذى اغتالته أيادى الموساد خير دليل على ذلك.
    بعد «بوابة العالم».. الآن«G4S»
    «G4S»هى شركة للحراسة واللوجستيك وخدمات أخرى، وتنتشر بشكل واسع فى مناطق مختلفة من العالم، إلا أن معلومات انتشرت مؤخرا عن أدوار استخباراتية كبيرة تقوم بها المؤسسة لصالح استخبارات عالمية، خاصة أن مجال عملها يخولها الاطلاع و الدخول إلى أماكن حساسة، هذه المخاوف تستدعى للذهن قضية شركة«بوابة العالم للسياحة والتسويق السياحى»،والتى اتضح أنها كانت مجرد غطاء لواحدة من شبكات الموساد الصهيونى الأكثر نشاطا فى إفريقيا، حيث كان مدراء ومسيروالشركة- التى ادعت أنها سياحية-عناصر مخابرات ومتورطين فى عمليات استخباراتية فى إثيوبيا ولبنان والأردن وليبيا وغيرها من الدول، ولم توسع الدولة ولم تبدأى معلومات حول قضيتها وكيف تمت معالجتها.

    G4S.. خطوة على الطريق
    فى عام 1991تأسست الشركة، وهى عبارة عن شركة أمنية دنماركية، وفى عام 2002 اشترى فرعها الدنماركى شركة «هاشميرا»الصهيونية، وفى عام 2006 اندمجت مع شركة بريطانية وأصبح اسمها G4S الشركة البريطانية الدنماركية.
    ولدى هذه الشركة فروع فى 126 دولة فى العالم، يعمل فيها ما يقرب من 657 ألف موظف، عائداتها السنوية تقارب 7.5مليار جنية إسترلينى، وتنشط الشركة فى الشرق الأوسط، حيث 30% من عائداتها تأتى من خدماتها المقدمة للكيان الصهيونى، ومن بعض الدول العربية، حيث تعمل فى المطارات والموانئ والبنوك والمحال التجارية وشركات الطاقة، بالإضافة إلى أنها تعمل داخل الكيان فى السجون (كعوفر – والنقب – ومجدو – والدامون)، وفى المستوطنات والمعابر كمعبر(قلنديا – ايريز)، الأنشطة والخدمات التى تقدمها G4S لا تعيق 100 ألف فلسطينى فحسب، وإنما تكبدهم خسائر مادية وبشرية يوميا، العشرات من المرضى يموتون على المعابر نتيجة خدمات هذه الشركة.  . G4S شركة تمارس فلسفة الموت بطريقة أمنية دراماتيكية، فهى تستخدم شتى أنواع التعذيب كالصعق بالكهرباء وكسر الأضلع والاغتصاب للسجناء فى ظل خدمات G4S المميزة.
    إن خطورة هذه الشركات، أنها تشغل موظفين لا يخضعون لأى رقابة ويعملون فى بيئة صديقة أمنيا يستطيعون الوصول إلى بنك المعلومات بكل يسر، ويستطيعون الحصول على معلومات عن حركة المسئولين فى الدولة، والنشطاء فى حركات التضامن مع فلسطين المتنامية فى أوروبا؛ مما يشكل خطورة على أمنهم الشخصى.
    ومن الجدير ذكره، أن هذه الشركات تقدم أحدث ما توصلت إليه الصناعة الأمنية من تكنولوجيا إلى سلطة الاحتلال، إلا أن المؤسسة الأمنية الصهيونية ترفض تشغيل هذه الأجهزة فى منشآتها وتعتمد فقط على ما تقوم بتطويره من أجهزة ومعدات!
    غالبا ما تقوم الدول الأوروبية بنشر بيانات عن هذه الشركات الأمنية وأماكن أنشطتها وتكون هذه المعلومات معدة لاطلاع الجمهور بعكس الدول العربية ودولة الاحتلال التى تتعاقد مع هذه الشركات بشكل سرى،ولا يتم معرفة أنشطتها إلا بعد تسريب تقارير أكثرها ينشر فى الصحف العبرية.

    خدمات G4S للاحتلال
    تقدم الشركة خدماتها لسلطة الاحتلال عبر فرعها المؤسس فى فلسطين المحتلة ويدعى «هاشميرا»، على مدى سنوات طويلة قامت الشركة بتقديم الخدمات التالية:
    * تزويد السجون بمعدات أمنية لمراقبة السجناء السياسيين المحتجزين فى فلسطين المحتلة؛ أهمها سجن عوفر، سجن النقب، مجدو، الدامون، الجلمة و سجن رشون فى القدس. فى هذه السجون وضعت الشركة نظام مراقبة إلكترونياللمداخل وأماكن زيارة المعتقلين وغرف يتم التحكم بها بشاشات عبر اللمس، ودوائر تلفزيونية مغلقة وأجهزة تجسس على السجناء.
    * تزويد الأماكن التجارية والمنشآت المهمة فى المستوطنات بالحراس والخدمات الأمنية. قبل عام 2002م كان الفرع الدنماركى يقوم بتسيير دوريات حراسة للمستوطنات، لكن بعد 2002م ومع تصاعد موجة الانتقادات للشركة أوقفت الشركة عملياته هذه واقتصرت حتى اليوم على تزويد المستوطنات بأنظمة رقابة تشغل فى المحلات التجارية والمراكز التجارية والمرافق المهمة، كما تعمل الشركة على تزويد هذه الأماكن بحراس لمراقبة ما يجرى على مدار الساعة.
    * تزود الشركة نقاط التفتيش فى الأراضى المحتلةبمعدات أمنية وخدمات صيانة،فهناك ما يقارب الـ 160 نقطة تفتيش على المداخل الرئيسية ومداخل القرى، إضافة إلى جدار الفصل العنصرى الذى يمتد على طول 709كم، ونقاط التفتيش تستعمل كمصائد للفلسطينيين كبارا وصغارا، نساء ورجالا، مرضى وأصحاء ليسوموهم سوء العذاب.
    * تزويد مركز قيادة الشرطة الصهيونية فى القدس المحتلة بنظام أمنى. تم إنشاء هذه القيادة فى هذه المنطقة الحساسة بالذات لوجود كتلة استيطانية تفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها باتصال مستوطنة «معاليه أدوميم» بالكتلة الاستيطانية «إى1». وتدعى دولة الكيان أنه تم إنشاء هذه القيادة لمتابعة جرائم المستوطنين فى الضفة الغربية ضد الفلسطينيين عقب مذبحة الحرم الإبراهيمى.

    تساؤلات مهمة؟
    هناك العديد من التساؤلات المهمة التى تطرح نفسها عند التعرض لخدمات G4S للكيان الصهيونى، فهل دولة الاحتلال عاجزة عن تزويد هذه المنشآت بالقوى البشرية والمعدات الأمنية،فهى أكثر من اشتهر فى هذه الصناعة وتصديرها إلى دول العالم كافة، فلم تقم بجلب شركات دولية مرموقة للقيام بهذه المهام؟ رغم أن الشركات الأمنية الصهيونية برعت فى هذا الجانب حول العالم.
    إن الهدف من وراء ذلك هو شرعنة أعمال الاحتلال وإظهار أن ما يجرى شىء عادى،والدليل على ذلك وجود شركات دولية ذائعة الصيت تشارك الاحتلال أنشطته، فنقاط التفتيش يشغلها مدنيون بأجهزة عالية التقنية؛ مما يحول هذه النقاط إلى معابر دولية كتلك المنتشرة على حدود الدول؛ مما يساعد سلطة الاحتلال على فرض سياسة الأمر الواقع بشرعنة ضم المستوطنات والسيطرة على ما تبقى من الأراضى المحتلة بأقل تكلفة ممكنة بالاختباء وراء شركات خاصة دولية.
    وعلى صعيد الإطار القانونى، فالشركة مقتنعة تماما بأن أنشطتها فى الأراضى المحتلة غير قانونية وتعرضها للمحاسبة أمام القضاء فى الاتحاد الأوروبى. إن الممارسات الصهيونية فى الأراضى المحتلة ينطبق عليها وصف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تجعل من تعاقد شركة (جى4 إس) معها شريكا فى هذه الجرائم.
    G4S تسجل حضورها بمصر
    كأى شركة متعددة الجنسيات، تمتلكG4Sفروعا فى 125 دولة حول العالم، من بينها مصر بشركة ذات 6 أفرع فى القاهرة والمحافظات، وتتوزع مكاتب الشركة بين عدة محافظات مصرية، وهى الشركة الوحيدة العابرة للقارات فى مجال الأمن بمصر، ويعمل بمكتبها الإقليمى الذى يديره اللواء سيف اليزل نحو 6 آلاف عامل وموظف فى مجال الخدمات الأمنية والاستشارات القانونية والإدارية وخدمات النظافة وإدارة الموارد ونقل الأموال، وتملك الشركة 6 أفرع فى مصر، بينها اثنان بالقاهرة، وأربعة أخرى فى السادس من أكتوبر، والعاشر من رمضان، وشرم الشيخ بجنوب سيناء، والإسكندرية.
    يعود تاريخ عمل G4S فى مصر إلى عام 2001، ومنذ بدايتها توجهت الشركة لرجل أمن، عمل لفترة فى جهاز المخابرات العامة وهو اللواء سامح سيف اليزل، الذى يعمل حاليا رئيسا لمركز الجمهورية للدراسات الاستراتيجية، تابع لمؤسسة دار التحرير، كما يرأس مجلس إدارة المكتب الإقليمى لشركة G4S فى مصر.
     وكان «سيف اليزل» قد أبدى غضبه فى تصريحات صحفية نقلتها عنه «روز اليوسف» من نشر المعلومات المتعلقة بتعاون «G4S » مع جيش الاحتلال الصهيونى فى تأمين المعابر والمستوطنات المقامة بفلسطين المحتلة.

    سيف اليزل.. تبرير التطبيع
    للوقوف أكثر عن خصية سامح سيف اليزل، فإنه ينبغى علينا أن نطالع هاتين الرسالتين التى وجههما عمر عفيفى العقيد المصرى الموجود بالولايات المتحدة، عبر حسابه على الفيسبوك:
    «شركات الأمن الخاصة المسلحة تسير بمصر لعراق جديدة، ويمولها رجل أعمال مواللإسرائيل».
    «معلومات سريعة وخطيرة - شركات الأمن الخاصة الدولية تعبث بأمن مصر وانضم إليها المئات من ضباط أمن الدولة السابقين بمرتبات مذهلة، وهم محترفون تفجيرات ومؤامرات قذرة ويقودها لواءات سابقون لهم طموحات للوصول للحكم،ويمولها رجل أعمال قذر معروف بولائه لإسرائيل والغرب».
    يجب تصفية تلك الشركات فورا لأنها تقود مصر لعراق جديد وتعبث فى مصر، وهى الطرف الثالث الحقيقى الذى سيرتكب الاغتيالات والتفجيرات فى الفترة القادمة ببشاعة،
    والمعلومات تتوالى حاليا وتترابط.
    العقيد عمر عفيفى
    الجمعة ٦ سبتمبر ٢٠١٣
    وفى الرسالة الأخرى:
    «اللواء سامح سيف اليزل مفتاح ألغاز أمنية خطيرة تحدث فى مصر .. ونحن لا نتهم أحدا أو نخون أحدا، بل نريد منه ومن الأجهزة الأمنية الرد بكل شفافية ووضوح، وهو حق مشروع لكل مصرى، لأن وجود شركة أمن أجنبية مسلحة على أرض مصر فى هذا التوقيت الحرج أمر خطير جدا يعيد للأذهان دور شركات الأمن الخاصة فى العراق، والسيد «سيف اليزل» متحدث يومى على جميع القنوات والصحف والمجلات، ونريد منه ردودا واضحة، ولا حييجى على تلك التساؤلات ويصيبه البكم والخرس الأمنى؟؟
    س ـ ما هى طبيعة عمل شركة G4S الأجنبية المسلحة على وجه التحديد، والتى يترأس فرعها فى مصر ؟؟
    س ـ ولماذا هذه الشركة تحديدا المصرح لها بحمل أسلحة نارية رغم كونها شركة أجنبية وهذا يعرض أمن وسلامة الوطن للانتهاك والخطر، خاصة فى تلك الظروف الأمنية الملتبسة؟
    س ـ لماذا يتحدث «سيف اليزل» عن معلومات تخص المخابرات العامة مع أنه من المفترض أن تلك المعلومات سرية ؟، وأنه ترك الجهاز؟
    س ـ ماهى طبيعة العلاقة بين المدعو ( نجيب ساويرس ) وهو شخص ليس فوق الشبهات وله مصالح وأملاك فى تل أبيب وسبق اتهام شركاته بالتجسس لصالح إسرائيل بتمرير المكالمات لإسرائيل، وكذا تهربه من الضرائب وبين رجل مخابرات سابق رئيس لشركة أمن أجنبية مسلحة تعمل فى مصر؟
    س ـ ما هى حقيقة دور «سيف اليزل» فى الوساطة بين «ساويرس» وتسوية تهربه من الضرائب ودفعة ٧ مليارات جنيه للدولة مع النظام السابق ولم يدفع منها غير القسط الأول فقط قبل ٣٠ يونيه؟!
    السؤال للفريق «السيسى»وأجهزته المحترمة:
    كيف تسمح الدولة فى ظل تلك الظروف الأمنية بعمل شركة أمن أجنبية مسلحة على أرض مصر؟، ولماذا ؟!
    هل من حق المصريين معرفة الحقائق الكاملة، خاصة أن هناك حالة من الريبة والالتباس فى مرتكبى بعض الحوادث الأخيرة ولم تعلن جهات الأمن عن مرتكبيها.. أم أن ذلك حرام أو عيب أو من المحرمات؟
    نرجو من القراء، ومن يهمهم أمن مصر البحث فى الإنترنت عن الشركة G4S وطبيعة نشاطها، ولماذا يتم التظاهر ضدها فى معظم الدول لتعرفوا أهمية توجيه تلك الأسئلة وضرورة الرد عليها فورا، وخطورة استمرارها، وخطورة تسليحها.
    وأكرر أننا لا نخون أحدا، ولكن أمن واستقرار مصر مسئولية الجميع، ووجود شركات أمن أجنبية مسلحة على أرض مصر فى هذا التوقيت أمر فى غاية الخطورة، بل هو انتهاك للسيادة المصرية على أرضها.
    فى حالة عدم الرد سننشر المزيد من التفاصيل والحقائق، بل والاتهامات المباشرة، والأفضل الرد لو «مفيش على راسكم باطحة».
    ونرجو من القراء الكرام النشر على أوسع نطاق لتظهر الحقيقة من أجل سلامتكم وسلامة أولادكم وحريتكم، واستقلال مصر من أى انتهاك، وتلك مسئوليتكم.
    والله تعالى أعلم.. العقيد عمر عفيفى.. الأربعاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٣
    إلى هنا تنتهى رسالة عمر عفيفى المعروف بمعلوماته المخابراتية الدقيقة، دون إجابة عن أى من الأسئلة المطروحة!!
    يذكر أن سامح سيف اليزل يعتبر أحد أبرز المدافعين عن سياسية المخلوع حسنى مبارك تجاه العدو الصهيونى فى وسائل الإعلام المختلفة فى أثناء حرب العدو الصهيونى على لبنان فى 2006 وقطاع غزة عام 2008.
    وكان الموقع الرسمى للجمعية المصرية البريطانية للأعمال، قد كشف عن شغل اللواء سامح سيف اليزل الخبير الاستراتيجى، منصب رئيس مجلس إدارة شركة الأمن العالمية "G4S" بمصر، وأشار الموقع الرسمى للشركة إلى أنها تتعامل مع 11 دولة فى الشرق الأوسط ، وهى لبنان والعراق والأردن والسعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان واليمن وإسرائيل.
    وبسؤال «سيف اليزل» عن حقيقة الأمر، لم ينف توليه المنصب، إلا أنه طلب عدم الإفصاح عن طبيعة عمله فى شركة الأمن العالمية، والتى يمتلك منها 15% من الشركة المصرية، قائلا:« لا يستطيع أحد يتهمنى بشىء، ولا يجرؤأحد، ومن يمتلك مستنداأمامه النيابة».
    كما أبدى «اليزل» استنكاره للاتهامات الموجه إليه بشأن امتلاكه لشركة أمن عالمية والتى تمتلك فرعًا فى دولة إسرائيل، مؤكدا أن من يتهمه بهذه الاتهامات عليه التوجه للنيابة وتحرير بلاغ ضده وتقديم المستندات التى تدينه، ومن يمتلك ولا يتقدم للنيابة فيتعبر متواطئا وساكتا عن الحق.
    وقال «اليزل» فى تصريحات لموقع «الوادى» الإخبارى، إن شركة G4S هى أكبر شركة خدمات أمنية فى الكرة الأرضية ويبلغ عمرها 108 أعوام، وهى شركة بريطانية الأصل تمتلك فروعًا فى 136 دولة على مستوى العالم ومنها (الكيان الصهيونى).
    وأوضح أنه تم إنشاء فرع للشركة بمصر عام 2001، حيث يبلغ عدد موظفيها 6 آلاف موظف، مما يعنى مساعدتها فى حل مشكلة البطالة، مشيرا إلى أن عدد أفراد أسرة الموظف يبلغ 4 أفراد؛ مما يعنى أن هناك 24 ألف موظف يحصلون على لقمة العيش من ورائها.
    وعن امتلاك الشركة فرعا فى «إسرائيل»، قال «اليزل» مندهشا:«إن كبار الشركات فى العالم مثل شركات بيبسى ومرسيدس لديها فروع بدولة إسرائيل، نتيجة لدفعها لضرائب الدولة بحجم كبير تم نقلها منذ خمس سنوات من مكاتب الضرائب العادية إلى مكتب ضرائب كبار ممولى الدولة وذلك لدفعها لضرائب الدولة بأمانة».

    كأى شركة متعددة الجنسيات، تمتلكG4Sفروعا فى 125 دولة حول العالم، من بينها مصر بشركة ذات 6 أفرع فى القاهرة والمحافظات، وتتوزع مكاتب الشركة بين عدة محافظات مصرية، وهى الشركة الوحيدة العابرة للقارات فى مجال الأمن بمصر، ويعمل بمكتبها الإقليمى الذى يديره اللواء سيف اليزل نحو 6 آلاف عامل وموظف فى مجال الخدمات الأمنية والاستشارات القانونية والإدارية وخدمات النظافة وإدارة الموارد ونقل الأموال، وتملك الشركة 6 أفرع فى مصر، بينها اثنان بالقاهرة، وأربعة أخرى فى السادس من أكتوبر، والعاشر من رمضان، وشرم الشيخ بجنوب سيناء، والإسكندرية.
    يعود تاريخ عمل G4S فى مصر إلى عام 2001، ومنذ بدايتها توجهت الشركة لرجل أمن، عمل لفترة فى جهاز المخابرات العامة وهو اللواء سامح سيف اليزل، الذى يعمل حاليا رئيسا لمركز الجمهورية للدراسات الاستراتيجية، تابع لمؤسسة دار التحرير، كما يرأس مجلس إدارة المكتب الإقليمى لشركة G4S فى مصر.
    وكان «سيف اليزل» قد أبدى غضبه فى تصريحات صحفية نقلتها عنه «روز اليوسف» من نشر المعلومات المتعلقة بتعاون «G4S » مع جيش الاحتلال الصهيونى فى تأمين المعابر والمستوطنات المقامة بفلسطين المحتلة.

    سيف اليزل.. تبرير التطبيع
    للوقوف أكثر عن خصية سامح سيف اليزل، فإنه ينبغى علينا أن نطالع هاتين الرسالتين التى وجههما عمر عفيفى العقيد المصرى الموجود بالولايات المتحدة، عبر حسابه على الفيسبوك:
    «شركات الأمن الخاصة المسلحة تسير بمصر لعراق جديدة، ويمولها رجل أعمال مواللإسرائيل».
    «معلومات سريعة وخطيرة - شركات الأمن الخاصة الدولية تعبث بأمن مصر وانضم إليها المئات من ضباط أمن الدولة السابقين بمرتبات مذهلة، وهم محترفون تفجيرات ومؤامرات قذرة ويقودها لواءات سابقون لهم طموحات للوصول للحكم،ويمولها رجل أعمال قذر معروف بولائه لإسرائيل والغرب».
    يجب تصفية تلك الشركات فورا لأنها تقود مصر لعراق جديد وتعبث فى مصر، وهى الطرف الثالث الحقيقى الذى سيرتكب الاغتيالات والتفجيرات فى الفترة القادمة ببشاعة،
    يذكر أن سامح سيف اليزل يعتبر أحد أبرز المدافعين عن سياسية المخلوع حسنى مبارك تجاه العدو الصهيونى فى وسائل الإعلام المختلفة فى أثناء حرب العدو الصهيونى على لبنان فى 2006 وقطاع غزة عام 2008.
    وكان الموقع الرسمى للجمعية المصرية البريطانية للأعمال، قد كشف عن شغل اللواء سامح سيف اليزل الخبير الاستراتيجى، منصب رئيس مجلس إدارة شركة الأمن العالمية "G4S" بمصر، وأشار الموقع الرسمى للشركة إلى أنها تتعامل مع 11 دولة فى الشرق الأوسط ، وهى لبنان والعراق والأردن والسعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان واليمن وإسرائيل.
    وبسؤال «سيف اليزل» عن حقيقة الأمر، لم ينف توليه المنصب، إلا أنه طلب عدم الإفصاح عن طبيعة عمله فى شركة الأمن العالمية، والتى يمتلك منها 15% من الشركة المصرية، قائلا:« لا يستطيع أحد يتهمنى بشىء، ولا يجرؤأحد، ومن يمتلك مستنداأمامه النيابة».
    كما أبدى «اليزل» استنكاره للاتهامات الموجه إليه بشأن امتلاكه لشركة أمن عالمية والتى تمتلك فرعًا فى دولة إسرائيل، مؤكدا أن من يتهمه بهذه الاتهامات عليه التوجه للنيابة وتحرير بلاغ ضده وتقديم المستندات التى تدينه، ومن يمتلك ولا يتقدم للنيابة فيتعبر متواطئا وساكتا عن الحق.
    وقال «اليزل» فى تصريحات لموقع «الوادى» الإخبارى، إن شركة G4S هى أكبر شركة خدمات أمنية فى الكرة الأرضية ويبلغ عمرها 108 أعوام، وهى شركة بريطانية الأصل تمتلك فروعًا فى 136 دولة على مستوى العالم ومنها (الكيان الصهيونى).
    وأوضح أنه تم إنشاء فرع للشركة بمصر عام 2001، حيث يبلغ عدد موظفيها 6 آلاف موظف، مما يعنى مساعدتها فى حل مشكلة البطالة، مشيرا إلى أن عدد أفراد أسرة الموظف يبلغ 4 أفراد؛ مما يعنى أن هناك 24 ألف موظف يحصلون على لقمة العيش من ورائها.
    وعن امتلاك الشركة فرعا فى «إسرائيل»، قال «اليزل» مندهشا:«إن كبار الشركات فى العالم مثل شركات بيبسى ومرسيدس لديها فروع بدولة إسرائيل، نتيجة لدفعها لضرائب الدولة بحجم كبير تم نقلها منذ خمس سنوات من مكاتب الضرائب العادية إلى مكتب ضرائب كبار ممولى الدولة وذلك لدفعها لضرائب الدولة بأمانة».

    عمر عفيفي: شركات الأمن وراء محاولة اغتيال وزير الداخلية
    الجيش الموازي للاعمال القذرة تحت ستار شركات الامن الخاصة هو الطرف الثالث منذ ٢٥ يناير ٢٠١١ وحتي الان وبتمويل مليارات الدولارات من رجل اعمال قذر - وتلك الشركات اصبحت مسلحة وتضم القتلة من ضباط امن الدولة من محترفي القتل والتفجيرات والفتنة ويقودها ضباط مخابرات سابقين

    ألمح العقيد عمر عفيفي، ضابط الشرطة السابق، إلى تورط شركات الأمن الخاصة في محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم؛ قائلا إن شركات الأمن الخاصة المسلحة والتي يمولها رجل أعمال قذر موال لإسرائيل ومعروف بولائه لإسرائيل والغرب تسير بمصر نحو عراق جديدة.

    وأضاف عفيفى عبر حسابه الشخصى على موقع "فيس بوك"، اليوم الجمعة أن شركات الأمن الخاصة الدولية تعبث بأمن مصر وانضم لها المئات من ضباط أمن الدولة السابقين بمرتبات مذهلة وهم محترفو تفجيرات ومؤامرات قذرة ويقودها لواءات سابقون لهم طموحات للوصول إلى الحكم.

    وطالب عفيفى بتصفية تلك الشركات فورا لأنها تقود مصر لعراق جديدة وتعبث في مصر وهي الطرف الثالث الحقيقي الذي سيرتكب الاغتيالات والتفجيرات في الفترة القادمة ببشاعة.
    منذ حوالي ‏2‏ شهرين

    العقيد/ عمر عفيفي
    فى هذه الصورة 
    ساويرس و سيف اليزل صاحب شركة
    G4S الامنيه المخابراتيه الخاصه
    منذ حوالي ساعة
    عاجل وقذر وخطير ـ الداخلية تحضر خروفين يكونوا ملتحين لتلبيسهم مذبحة الوراق وسيعترفو أمام الكاميرات لغلق القضية ؤأن لم يتم فتح تحقيق علني سنفتح تحقيقات دولية 

    بعدما فضحنا الفاعل والقاتل الحقيقي الذي يقف وراء كافة الجرائم ضد أخواننا الأقباط من حرق كنائس لخطف وقتل وحرق منازل ، وبعدما أدان أئتلاف ضباط الشرطة التواطؤ الأمني الواضح من قيادات الداخلية الذي يغدق عليهم الملياردير وتابعة الضابط السابق بالمخابرات بالأموال والهدايا والشقق والسيارات . وبعدما توصل بعض السادة ضباط البحث الجنائي عن تورط الملياردير القذر والذي سبق تهامه في العديد من القضايا المخلة بالشرف والأمانة حتي تم غلق قضايا تخابر له وللعاملين معه لصالح أسرائيل والتي يمتلك بها فندق الملك داوود في تل أبيب وبعدما تم رصد لقاءات قذرة للتحضير لموجة جرائم ضد الأقباط تمت في مدينة الغردقة خلال فترة أجازة عيد الأضحي المبارك بءحد المنتجعات التي يمتلكها 
    فقد وصلتنا معلومات صحيحة ومفزعة أن أجهزة البحث الجنائي تحضر خروفين مطلقين لحيتهم ليعترفوا أمام الكاميرات أنهم مرتكبي الحادث البشع 
    المفاجى للملياردير الذي يقف تلك الأعمال الأرهابية الخسيسة أنه أعطي أوامره لتابعة أن يتم الضرب علي الأقدام فقط وهذا ما يفسر أن ٩٠٪ من الأصابات كانت في الأقدام والفخذ للكبار ومن ماتوا كانوا من اللذين سقطوا علي الأرض والأطفال لقصر قامتهم 
    ونناشد الأخوة الأقباط وكل وطني المطالبة بتحقيق علني شفاف مذاع علي القنوات الفضائية ليراه ويشاهده كل المصريين والعالم ليعرفوا حقيقة من يقف وراء تلك الجرائم وأنا مستعد لتقديم شهادتي علي الهواء في تحقيق علني وليس في غرف مغلقة لفضح هذا المتأمر القاتل الخسيس ومن يعمل معه من مجرمين وشركات أمن متخصصة في القتل والترويع 
    الأمور صارت لا تحتمل أي سرية ولا مدراه ولا تستر علي القتلة وقبل أن تشتعل نار الفتنة الطائفية ويجري هذا الملياردير الحقير مطالبا بحماية دولية للأقباط ثم يطالب بحكم ذاتي لينصب نفسه حاكما لأقباط مصر أسوة بما حدث بجنوب السودان 
    نحن نمتلك العديد من الأدلة والقرائن علي أدانتة وعدم فتح تحقيقات علنية بمعرفة النائب العام سيفتح الباب لفتح تحقيقات دولية عن حرق الكنائس وقتل الجنود بسيناء وحادث الوراق وماسبيرو وكنيسة القديسيسن
    نرجوا من الأخوة الأقباط التفكير جيدا وتحكيم عقولهم لأنهم ضحايا أحلام هذا المعتوة الذي أشتري الذمم والضمائر بأموالة الملوثة ٫ وفتح ملفات وتسليح شركات الأمن الأجنبية وطبيعة عملها بمصر حتي لا نتحول لعراق جديد تلعب بأمنة شركات الأمن الخاصة المسلحة
    العقيد عمر عفيفي 
    الأثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٣
    الساعة ١١٫١٢ م بتوقيت القاهرة

    سيف اليزل: الإرهاب لن يقتصر على الكنائس وسيكون ضد أهداف مدنية
    قال اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الاستراتيجى والأمنى، إن الأحداث الإرهابية فى 

    كنيسة الوراق سيكون له رد فعل سيئ على الجماعات التى تقوم بهذه الأعمال فى أوروبا وأمريكا، وأن هناك رد فعل إيجابيا لدى الشارع المصرى، من خلال زيادة الكره لمن يقوم بمثل هذه العمليات الإرهابية.

    وأضاف "اليزل"، أثناء حديثه مع الإعلامى عماد أديب على قناة "سى بى سى"، أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تكون قاصرة فى الفترة القادمة على الكنائس فقط، ولكن ستوجه أعمالها ضد أهداف مدنية وسيسقط ضحايا أبرياء خلال الفترة القادمة. 

    وأوضح "اليزل" أن هناك سببين وراء هذه الأعمال الإرهابية، الأول أن يثبت من يقوم بهذه الأعمال الإرهابية للناس أن الدولة بوجود القوات المسلحة والشرطة غير قادرة على حماية المواطنين، وأنهم يستطيعون أن يفعلوا ما يشاءون فى الوقت الذى يريدونه. 

    والسبب الثانى هو بعث رسالة للخارج، وبالأخص للدول التى يوجد فيها جماعات الإخوان 
    المسلمين، مثل تونس وسوريا واليمن، أن المركز الرئيسى للإخوان ما زال بخير ويستطيع 
    أن يقود المسيرة للإخوان فى المنطقة. 
    “عفيفي” يحذر: ملياردير يجهز “مافيا” تحت مسمى شركات حراسة

    كتب – نرمين محمد:
    أكد العقيد عمر عفيفى ضابط شرطة متقاعد، عبر صفحته الشخصية بموقع “فيس بوك”، اليوم الخميس، أن هناك كارثة تتمثل في أن ملياردير متهربا من الضرائب، يجهز حاليا لجيش مسلح “مافيا” تحت مسمي شركات أمن وحراسة للشخصيات والمنشآت.
    و قال عفيفى على صفحته: “وصلنا حالا من مصادرنا أن ملياردير مصريا معروفا عنه التهرب من الضرائب وإثارة الفتنة بين المصريين يجهز حاليا لإنشاء جيش مسلح عالي التدريب بالاستعانة بشركة أمن أجنبية كان لها دور سيئ في إحدى الدول العربية وذلك عن طريق مفاوضات يديرها مدير إحدى شركاته وهو الهارب حاليا من تنفيذ حكم بالسجن في قضية تخابر وتمرير مكالمات لإسرائيل”.
    وأضاف عفيفى: “نضع تلك المعلومة الغاية في الخطورة أمام الشعب المصري كله وأمام الجهات الأمنية المختصة للتحقق منها واتخاذ ما يلزم من إجراءات فورية لإحباط هذا المخطط الذي سيغرق مصر في بحور دماء ويشعل فتنة طائفية كبرى لا يعلم مداها غير الله”.
    وتابع: “نعلم أهمية كل حرف نكتبه ونضعه تحت أعين المسئولين لأنه أمر في غاية الخطورة علما أن الصفقة سرية للغاية وستتم بأسماء أشخاص غير اسم الملياردير المصري؛ لأنه محترف في اللعب بالشركات وقطع الخيوط وتمويه أجهزة الأمن والأجهزة الرقابية ويساعده على ذلك شخصية أمنية سابقة تعمل في مجال شركات الأمن الدولية”.
    وناشد عفيفي القراء النشر ومشاركة التعليق فور قراءته حتي يصل للمسئولين ليتخذوا ما يرونه مناسبا في حماية الوحدة الوطنية وسلامة المجتمع بكل طوائفه.
    وطالب عفيفى: “نناشد الجهات الأمنية أخذ المعلومة بعين الاعتبار حتى لو كانت تحتمل 2٪ فقط من الصحة لأن الأمر ليس بالأمر الهين الذي يهمل علما أنني لن أستطيع التوصل لأي وثائق أو دلائل مادية لأن الأمر محاط بسرية تامة وفوق قدراتي المتواضعة ولكن أعتقد أن الأجهزة الأمنية تملك ما لا أملكه من إمكانيات للتحقق من المعلومة أو وضعها تحت الفحص والتحقق”.


    ملياردير مصري متهرب من الضرائب يجهز جيش مسلح ( مافيا ) تحت مسمي شركات أمن وحراسة للشخصيات والمنشآت
    ذكر العقيد عمر عفيفى أن ملياردير مصري معروف عنه التهرب من الضرائب وآثارة الفتنة بين المصريين يجهز حاليا لأنشاء جيش مسلح عالي التدريب بالأستعانة بشركة أمن أجنبية كان لها دور سئ في احد الدول العربية وذلك عن طريق مفاوضات يديرها مدير أحد شركاته وهو الهارب حاليا من تنفيذ حكم بالسجن في قضية تخابر وتمرير مكالمات لأسرائيل .
    وأضاف عفيفى على حسابه الشخصى بالفيس بوك أننى أضع تلك المعلومة الغاية في الخطورة أمام الشعب المصري كله وأمام الجهات الأمنية المختصة للتحقق منها وأتخاذ ما يلزم من أجراءات فورية لأحباط هذا المخطط الذي سيغرق مصر في بحور دماء وسيشعل فتنة طائفية كبري لا يعلم مداها غير الله ووأدها في مهدها وعدم أعطاء اي تصاريح عمل لشركات أمن مسلحة أو غير مسلحة قبل الفحص الأمني الدقيق .
    وأكد أننى أعلم أهمية كل حرف نكتبه ونضعه تحت أعين المسئولين لأنه أمر في غاية الخطورة علما أن الصفقة سرية للغاية وستتم بأسماء أشخاص غير أسم الملياردير المصري لأنه محترف في اللعب بالشركات وقطع الخيوط وتتويه أجهزة الأمن والأجهزة الرقابية ويساعده علي ذلك شخصية آمنية سابقة تعمل في مجال شركات الأمن الدولية .

    وناشد عفيفى الجهات الأمنية أخذ المعلومة بعين الأعتبار حتي لو كانت تحتمل 2٪ فقط من الصحة لأن الأمر ليس بالأمر الهين الذي يهمل علما أنني لن أستطيع التوصل لأي وثائق أو دلائل مادية لأن الأمر محاط بسرية تامة وفوق قدراتي المتواضعة ولكن أعتقد أن الأجهزة الأمنية تملك مالا أملكة من أمكانيات للتحقق من المعلومة أو وضعها تحت الفحص والتحقق ..
    منذ 17 ساعة
    أناشد أخوتنا المسيحيين بالضغط علي النائب العام لفتح تحقيق علني وشفاف عن حرق الكنائس والخطف وقتل للمسيحيين ومستعد للشهادة بشرط أن تكون علنية ومذاعة أمام كل المصريين لنلف حبل المشنقة حول رقاب القتلة الحقيقيين 

    هام وعاجل ـ شركات أمن خاصة يمولها ملياردير فاسد وراء أحداث الأعتداء علي كنائس وممتلكات أخوتنا الأقباط وأخرهم ضحايا كنيسة الوراق وعمليات الخطف

    دلت تحريتنا الدقيقة والتي تمت بمعرفة نخبة من شرفاء ضباط البحث الجنائي الأكفاء أن أصابع الأتهام تشير بوضوح عن ضلوع شركات أمن خاصة يمولها رجل أعمال فاسد له تطلعات طائفية متطرفة شاذة بحرق كنائس أخوتنا الأقباط وعمليات الخطف الأخيرة ٫ كما أفادت المعلومات أن أصابع الأتهام تشير لتلك الشركات في أستهداف حادث كنيسة الوراق . 
    ونتحفظ علي العديد من القرائن التي تدين مدير فرع الشركة بمصر ورجل الأعمال الممول لتلك العمليات القذرة .
    ونذكر أخواننا الأقباط أنه وبفضل الله تمكننا وبمساعدة طبيب مصري قبطي وطني شهير في لوس أنجلوس من أيقاف لأعتداءات علي الكنائس من قبل بعدما تم التواصل مع شخصية دينية قبطية كبري أمرت رجل الأعمال بالتوقف عن تلك الأفعال والسفر خارج البلاد وبعدها توقفت تلك الأفعال في أقل من ٢٤ ساعة 
    طبعا العديد من الأخوة الأقباط سيصدمون بعد هذا الكلام الصادم ولهم ١٠٠٠ حق وربما سنتلقي الكثير من الهجوم الضاري لكن ما نقوله رغم كونه صادم ومؤلم ألا أنها الحقيقة المره
    ونحن نتحفظ أحتراما لرغبة الرجل المصري الوطني علي العديد من تلك الحقائق ونناشده أن يخرج لوسائل الأعلام ليصرح بها لأننا وعدناه ونحن نحترم وعودنا 
    ونرجوا من الأخوة الأقباط الرجوع بالذاكرة قليلا قبل مهاجمتي وأتهامي أن ينشطوا ذاكرتهم قليلا فمن أضهدكم طوال ٣٠ عاما هو حاليا من يضهدكم ويقتلكم ليتاجر بدمائكم .
    من قتلكم في كنيسة القديسين وفرمكم بالدبابات أمام ماسبيرو ومن قتلكم في الكشح وسمالوط والمقطم الخ الخ لا زال يقتلكم ويتاجر بدمائكم ويرهبكم ليستخدمكم ليس لصالح الوطن ولكن لصالحه 
    لا أريد منكم ألا أن تصارحوا أنفسكم فقط وأذكركم أن العبد الفقير لله عمر عفيفي الذي توسعوه أتهامات وشتائم كان أكبر مدافعا عن حقوقكم وشهدائكم ولكنكم تتجاهلون ذلك 
    وليعلم القتلة الأنجاس أن دم أي مصري مسلم أو مسيحي لن يتم التفريط فيه أبدا 
    ونتقدم بأحر التعازي لأسر من قتلتهم يد الغدر والخيانة ونتعهد أمام الله أولا 
    وأمام شعب مصر الصابر الصبور ألا نترك حقهم وحق كل مظلوم في هذا الوطن مسلما كان أو مسيحيا 
    ونطالب النائب العام بفتح تحقيق علني أمام كل المصريين عن وقائع الأعتداء علي الكنائس ومستعدون بالأدلاء بما لدينا من أدلة تلف حبل المشنقة حول رقاب المجرمين القتلة والمخربين بشرط أن يكون التحقيق علني وشفاف أمام جميع شعب مصر ولكني متأكد أنه لن يفعل ذلك لأنه لا يريد أظهار الحقائق ولكي يتم أبتزاز أخواننا الأقباط دائما 
    وكما يقول كتابكم ( الله هو فاحص القلب والكلي ) وهو يعلم ما في نفسي تجاهكم من محبة وتقدير وأناشدكم أن تكثروا الصلوات والدعاء لأظهار الحقيقة وأن ينير الأبصار والعقول 
    العقيد عمر عفيفي
    الأثنين ٢١ اكتوبر ٢٠١٣
    الساعة ٥٫١٥ صباحا بتوقيت القاهرة
    لقى خبر نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الأربعاء عن استثمار رجل الأعمال نجيب ساويرس فى إسرائيل، بظلاله على الوضع الاقتصادى فى البلاد، مما يتوقع معه إثارة جدل حاد بشأن إشكالية الاستثمار المصرى الإسرائيلى خلال الفترة المقبلة، مما أثار جدلا واسعا بين مجتمع رجال الأعمال بين مؤيد ومعارض لشرعية الاستثمار مع إسرائيل.

    "هى الدنيا ضاقت.. مفيش إلا هما"، بهذه العبارة بدأ محمد أبو العينين رئيس لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب، استنكاره للخبر الإسرائيلى عن رجل الأعمال المصرى نجيب ساويرس، مؤكدا أنه شخصيا يرفض التعامل نهائيا معهم، وحتى إن كان ذلك سيجلب للبلد العديد من الاستثمارات.

    وأضاف أبو العينين أن مثل هذه التعاملات تسىء إلى أى رجل أعمال مصرى لأن الفكرة السائدة والمترسخة فى عقول المصريين، أن إسرائيل هى العدو الأول، وأن أى تعامل معها يضع صاحبه فى نفس التصنيف. وشدد على أن تعامل الحكومات مع بعضها يختلف عن تعامل رجال الأعمال، فليس من الضرورى أن يتبنى رجل الأعمال نفس وجة نظر الحكومة.

    من جهته، دافع معتز رسلان رئيس مجلس الأعمال المصرى الكندى عن موقف أى مستثمر مصرى يعمل مع إسرائيل، قائلا إن العمل مع إسرائيل لم يعد أزمة بعد التطبيع بين الدولتين، وبعد إبرام اتفاقية الكويز التى فتحت الباب للتعاون المصرى الإسرائيلى.

    وأكد معتز أن هناك 10 آلاف رجل أعمال مصرى يعملون مع إسرائيليين، وبينهم مشروعات فى صلب الاقتصاد المصرى، مبررا التعامل مع إسرائيل كونه ضرورة اقتصادية، خاصة أن نصف البضائع الزراعية مصدرها إسرائيلى، مما يعنى أن السوق المصرى فى احتياج للتعاون مع تل أبيب.

    وأشار إلى أن منع التعامل المصرى الإسرائيلى لابد أن يكون قرارا من الحكومة المصرية، ومادمت سمحت بالتعامل من البداية فلا يوجد أى ضرورة لمنع التعامل معهم، وأنه من أول المستعدين للتعامل مع الاقتصاد الإسرائيلى إذا كان ذلك سيأتى من ورائه الخير للبلد أو للاقتصاد.

    وعكس موقف رسلان، رفض مصطفى السلاب وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب، مجرد التسليم بصدق هذا الخبر، وقال إنها مجرد شائعات يهودية مغرضة لتلويث سمعة رجال الأعمال المصريين، خاصة مع رجل اقتصاد وطنى يحب مصر، مثل ساويرس الذى لا يتوانى فى أى مناسبة عن رفع المعاناة عن المصريين، ويحقق مبدأ التكافؤ والتوازن بين المسحيين والمسلمين داخل شركاته و خارجها.

    وأكد السلاب، "إننا نصدق ساويرس وهو يبكى حينما يتذكر هزيمة مصر فى 67، ونتأكد من إخلاصه حينما يبتهج، وهو يذكر انتصار مصر فى 73، مما يؤكد وطنية هذا الرجل الأمر الذى لا يتخيل معه أحد أن بإمكانه التعامل معهم بكل سهولة ودعمه لأحزابهم، فلا يمكن أن يكون نفس الإنسان بهذه الازدواجية.

    أضاف السلاب، أن معظم رجال الأعمال يفرقون جيدا بين سياسة الدولة والعمل لأن الاقتصاد لا يجب أن يبنى على بيع القضايا الوطنية، حتى ولو كانت هناك اتفاقيات للتطبيع، أو حتى المشاركة معهم، "فلابد أن يضع رجل الأعمال فى اعتباره أنه مصرى فى المقام الأول وأن لديه شعورا بالرفض تجاه التعامل معهم، فكيف نقبل من يستحل لنفسه إثارة حالة من القلق داخل الدول العربية، ومن يشعر بالرضا نتيجة احتلال الجولان