السبت، 8 يونيو، 2013

المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم سري للغاية :أخطر تقرير للمخابرات الأمريكية عن مصر قبل وبعد الثورة. .. ويتم تنفيذة الآن !!:من سلسلة الاستفادة من الظواهر البشرية الخارقة في مجال الاستخبارات -7-390

بسم الله الرحمن الرحيم 
http://www.akhbarak.net/news/2013/05/27/2639830/articles/12548104/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%88%D9%8A_%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9_%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84_%D9%81%D9%8A_%D8%B4%D8%A6%D9%88%D9%86_%D9%85%D8%B5%D8%B1
http://www.almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/159045-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%84%D9%80-%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%AF%D9%88%D8%A7-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%86
http://www.albasrah.net/ar_articles_2010/1010/nabil7_221010.htm
http://www.albasrah.net/ar_articles_2010/1010/nabil6_211010.htm
http://www.albasrah.net/ar_articles_2010/1010/nabil5_201010.htm
http://www.nemsawy.com/arab/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%83-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B6-%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA/
http://www.almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/blog/53-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%86%D8%B8%D8%B1/158821-%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9

http://www.almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/blog/53-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%86%D8%B8%D8%B1/158821-%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9

http://www.nemsawy.com/arab/%D8%A7%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA/
http://www.nemsawy.com/arab/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B156-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%84/

http://www.nemsawy.com/arab/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%82-80-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84/
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/06/07/402269.html
http://www.raainews.com/articledetails.asp?articleid=7292
http://www.almesryoon.com/index.php?option=com_content&view=article&id=159027%3A%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%81%D9%84%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%89-%D9%8A%D8%AA%D8%B2%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1-30-%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%87&catid=8%3A%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9&Itemid=102%D9%85
%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1
http://www.soutalomma.com/articles/%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%89-%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4%C2%BB-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9
http://www.traidnt.net/vb/traidnt1797890/
http://www.elwatannews.com/news/details/189720
http://www.elshaab.org/thread.php?ID=44989
http://www.elshaab.org/thread.php?ID=44216
http://elmoustkbal.com/news/news.aspx?id=2963
http://aflamerer.blogspot.com/2012/01/blog-post_1553.html
http://www.elshaab.org/thread.php?ID=45508
http://alalamy.hooxs.com/t50896-topic

تقرير سري للغاية من قلب وزارة الداخلية يؤكد ان الشرطة هي المسئولة عن فتح السجون والتخريب

مع اقتراب الذكري الاولي لثورة 25 يناير , انتشرت صور من تقرير سري للغاية من قلب وزارة الداخلية رفعه اللواء حسن عبد الرحمن مدير جهاز مباحث امن الدولة السابق قبل الثورة للواء حبيب العادلي وزير الداخلية الاسبق يشرح فيه الاستعدادات التي اخذها للتصدي للمظاهرات الكبيرة في يوم 28 يناير 2011 وسط مفاجآت احتواها التقرير

فقد جاء في التقرير ان من الاعدادت التي اخذتها الداخلية:
توجيه العناصر المدنية المتعاونة والمسجلين خطر الي الذهاب الي اقسام الشرطة لاحراقها واخراج المساجين منها

كما جاء في التقرير انه سيتم نشر اخبار احتراق الاقسام وهروب المساجين وسرقة الاسلحة وغيرها من الاشياء التي كان يقصد منها ارهاب الشعب المصري لاسقاط الثورة

التقرير يحمل الرقم 42/1/28/1/2011 وهذا نص التقرير:

(تبلغ إلينا من فروع الجهاز بالمحافظات تزايد حشود المتظاهرين ومهاجمتها للقوات وللمنشآت التابعة للحزب الوطني ومنشآت الشرطة، أمام تراجع القوات وانقطاع الاتصال بين القيادة وقادة الوحدات والفصائل وعدم استجابة الأفراد لأوامر وتعليمات القادة نتيجة للإرهاق بسبب الخدمة المتواصلة لأكثر من 72 ساعة، وقد اجتمعنا بغرفة عمليات الوزارة بحضور السادة مساعدو الوزير للأمن العام والأمن المركزي وأمن القاهرة وأمن الجيزة وتم التوجيه بالأتي:-

- تم التوجيه بانسحاب قوات الأمن المركزي والأمن العام من جميع الشوارع والميادين بالقاهرة والمحافظات وخلع الزى العسكري وارتداء الزى المدني ومغادرة الأقسام والمراكز والمصالح والهيئات الشرطية لحين إشعار أخر.

- تم التوجيه بإعادة الاتصالات اللاسلكية والهواتف المحمولة فورا وخدمة الإنترنت.

- تم توجيه العناصر المدنية المتعاونة والمسجلين خطر بجميع الفئات بالتوجه إلى أقسام الشرطة ونهبها وحرقها، وإخراج المحتجزين منها وإطلاقهم بالشوارع والخروج معهم لترهيب المواطنين في المناطق الهادئة والراقية، ودفع المواطنين لإطلاق صرخات الاستغاثة عبر الهواتف للتليفزيون ولأهليتهم المتظاهرين وإجبارهم على العودة إلى منازلهم لحمايتها.

- نشر أخبار احتراق أقسام الشرطة وهروب المسجونين والمسجلين خطر بعد سرقة الأسلحة والشوارع وتعزيزها بحالات السرقة والإتلاف التي قامت بها العناصر المعاونة.




المحور السياسى > عمر عفيفى : رصدت خطة شيطانية برعاية احد شيوخ الاخوان بقطر لاستهداف قادة بالازهر و سلفيين

قال العقيد السابق عمر عفيفى على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى الفيسبوك : رصدت مصادرنا خطة شيطانية تمت بغزة يدبرها ويمولها احد شيوخ الاخوان المقيم في قطر والذي كان في زيارة لغزة مؤخرا، وتهدف المؤامرة لأحداث أضطرابات وبلبلة داخل الأزهر الشريف قد تصل لأستهداف بعض قادة الازهر وكذلك أستهداف شخصيات سلفية وتدمير آحزابهم وتلفيق اتهامات لهم ، ولم تصلنا تفاصيل دقيقة عن الوسيلة او التوقيت وعن الشخصيات المستهدفة بالتحديد حتي الأن نظرا لاحاطة الاجتماعات التي تمت بغزة بسرية واجراءات أمن شديدة وخوفا علي حياة مصادرنا ، وسيتم اخطار بعض الشخصيات المستهدفة تليفونيا منعا لحدوث بلبلة لمجرد الحذر والحيطة



أنيس الدغيدى يكشف لـ"الشعب" تفاصيل مؤامرات "جبهة الإنقاذ" (الحلقة الأولى)


الثلاثاء, 25 ديسمبر 2012 - 12:18 pm | عدد الزيارات: 17853 طباعة
حوار: مصطفى إبراهيمالعصابة تضم ساويرس والبرادعى وموسى والبدوى وعاشور والزند والأمين .. وتمولها سوزان وزوجة أحمد عز
كشف الكاتب الصحفى أنيس الدغيدى عن مؤامرات ما يسمى بجبهة الإنقاذ الوطنى لقلب نظام الحكم والإطاحة بالرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسى، وإدخاله السجن بالتعاون مع المستشار أحمد الزند رئيس نادى القضاة وسامح عاشور نقيب المحامين.. وتصفية أعلى ست قيادات فى جماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة بدءاً بالدكتور محمد بديع المرشد العام للجماعة.
وأكد الدغيدى فى حواره مع "الشعب" تنشره على حلقات، أنه شارك بنفسه فى جلسات وغرف عمليات لتدبير تلك المحاولات فى مقر حزب الوفد بعدما استدعاه الدكتور السيد البدوى الذى طلب من الدغيدى شن حملة إعلامية لتشويه الإخوان المسلمين والسلفيين وباقى فصائل التيار الإسلامى.
وذكر أنيس أنه أبلغ الرئيس مرسى شخصياً بتفاصيل تلك المؤامرة بعدما أبلغ قيادات فى الجماعة والحزب ولم يجد قرارات فعالة أو خطوات ملموسة لمواجهة تلك المؤامرات، مرجعاً إصدار الرئيس للإعلان الدستورى فى 22 نوفمبر الماضى لإحباط تلك المؤامرات.. وإلى نص الحلقة الأولى من الحوار..
* ما تفاصيل البلاغ الذى تقدمت به للنيابة واتهمت فيه رموزاً سياسية بالتخطيط لقلب نظام الحكم؟
-هذا البلاغ تقدمت به للنائب العام المستشار طلعت عبد الله إبراهيم لإيقاف المؤامرات التى يدبرها ما يعرف بقادة جبهة الإنقاذ الوطنى والذين ذكرتهم فى البلاغ بالتحديد هم:
1- السيد البدوى محمد شحاتة -رئيس حزب الوفد- بشخصه وصفته.
2- سوزان ثابت -والشهيرة بسوزان مبارك- حرم الرئيس المخلوع.
3- عبلة فوزى سلامة -زوجة أحمد عز رجل الأعمال المسجون.
4- عمرو موسى.. أمين جامعة الدول العربية السابق
5- رضا إدوارد.. القيادى بحزب الوفد
6- المستشار عبد المجيد محمود.. النائب العام السابق.
واتهمت المشكو فى حقهم بالآتى:
- التخطيط لاغتيال الرئيس محمد مرسى رئيس جمهورية مصر العربية وبعض كبار القيادات بحزب الحرية والعدالة
- وأكدت أن هناك مؤامرة ممنهجة وتخطيطات مؤكدة شاهدتُ إحداها بنفسى من خلال حوار تم فى وجودى بين نجيب ساويرس والسيد البدوى ورضا إدوارد ومحمد البرادعى وسامح عاشور وحمدين صباحى من خلال اجتماعين حضرتهما بنفسى، الأول فى مقر حزب الوفد نهاراً والثانى مساءً فى نادى القضاة انضم إليه المستشار أحمد الزند والذى ترأس الاجتماع ثم بعد ثلث ساعة تقريباً حضر عمرو موسى، وتخلف عن حضور هذا الاجتماع رضا إدوارد فقط، وحضره جميع المتهمين السابق ذكرهم؛ وذلك للتآمر لاغتيال الرئيس محمد مرسى رئيس الجمهورية "شخصياً" واغتيال بعض القيادات فى حزب الحرية والعدالة، وهم: "فضيلة المرشد الدكتور محمد بديع والدكتور محمد سعد الكتاتنى والدكتور محمد البلتاجى والمهندس خيرت الشاطر والأستاذ صبحى صالح والدكتور عصام العريان، وكان ضمن المخطط الاستعانة ببلطجية رضا إدوارد وأحمد شيحة والتونسى، وذكر المتآمرون فى الاجتماع ضرورة تهريب "صبرى نخنوخ" البلطجى الخطير المتهم تحت المحاكمة الآن.. وفى ذلك الاجتماع قال نجيب ساويرس إنه أعطى حقيبة بها مليون ونصف جنيه لشقيق نخنوخ.
* ما تفاصيل هذا الاجتماع بالضبط ولماذا ذهبت لمقابلة هؤلاء؟
- ذهبت لمقر حزب الوفد بعدما طلب الدكتور السيد البدوى مقابلتى وعندما ذهبت للقائه طلب منى الإعداد لحملة صحفية كبرى لمهاجمة الإخوان والسلفيين والتيار الإسلامى، وأثناء جلوسنا حضر المهندس نجيب ساويرس وعندما عرفه د.البدوى بى وذكر له موضوع الحملة الصحفية رحب ساويرس بشدة، وأكد أنه يتكفل بتكاليف تلك الحملة، وقال بالحرف كل ما يطلبه الأستاذ أنيس أنا متكفل به وأى رقم يذكره سأدفعه فوراً، وذلك لأنه قرأ لى حملات وحلقات عدة قبل ذلك فى عدة صحف وفضائيات، وكان منها انتقادات لبعض علماء السلفية المشاهير مثل الشيخ محمد حسان، ولكنه فهم أننى ضد التيار الإسلامى أو من رافضى الشريعة أو المعادين للمرجعية الإسلامية، وهذا على خلاف الحقيقة؛ حيث إننى كنت أختلف فى بعض الأمور مع علماء ورموز فى التيار الإسلامى، ولكن ذلك لا يعنى أبداً أننى ضد المرجعية الإسلامية والعياذ بالله.
أما تفاصيل هذا الاجتماع، فكما ذكرت أنه اجتمع نجيب ساويرس وحسن راتب والسيد البدوى ومحمد الأمين ورضا إدوارد.. للتآمر ضد الرئيس وبعض كبار قيادات جماعة الإخوان المسلمين.
-وتناول الاجتماع الأول حوار نجيب ساويرس وعبد العزيز عباس وشخص علمت منهم أنه شقيق صبرى نخنوخ (وفى الاجتماع تناول مصاريف ومحامين وزيارات نخنوخ وتجهيز مظاهرات فى الإسكندرية للدفاع عنه وأعمال نخنوخ، وأعطى حقيبة بها مليون ونصف جنيه لشقيق نخنوخ، وخطط سرية تمت بين نجيب ساويرس وعبد العزيز عباس.. والتخطيط لضرب بعض الكنائس ومواقع مسيحية بغرض إحداث فتنة طائفية وتوريط الإخوان).. وكان هذا الاجتماع قبل جلسة محاكمة نخنوخ الأخيرة.
-وبعد ذلك تم عقد اجتماع ثان فى نادى القضاة بعدما ذهبنا إليه فى سيارة المهندس نجيب ساويرس وحضره المستشار أحمد الزند، وحضره كل من حمدين صباحى ومحمد البرادعى وسامح عاشور، وتخلف عنه رضا إدوارد، كان الحديث على ضرورة دخول انتخابات مجلس الشعب كقوة موحدة شاملة تحت مُسمى واحد.. حيث لم يكونوا بعد قد قرروا أن يسموا أنفسهم بـ"جبهة الإنقاذ"، وقال السيد البدوى إنه اجتمع واتصل بـحسن التونسى وأحمد شيحة "رجال الحزب الوطنى فى منطقة عابدين ووسط البلد"، وكذلك ورجب هلال حميدة ورضا إدوارد وبعض من بلطجية "كفتة الفوَّال" المحبوس.. والترتيب لانتخابات مجلس الشعب القادمة وضرورة تنفيذ مُخطط اغتيال الرئيس محمد مُرسى والقيادات المذكورين من حزب الحرية والعدالة، ولذلك يجب ضرورة خروج صبرى نخنوخ من السجن، والتزم نجيب ساويرس بتنفيذ هروب المتهم صبرى نخنوخ بطريقته الخاصة.
وماذا حدث بعد ذلك؟
* طلبنى السيد البدوى مرة ثانية ليسألنى لماذا لم أبدأ فى الحملة الصحفية التى طلبها منّى، وكان ذلك يوم الاثنين الماضى 3 ديسمبر 2012، وأثناء جلوسى مع الدكتور سيد قام بمشاركة ومساعدة نجيب ساويرس وبعض رجال الأعمال ومنهم: "أحمد شيحة وحسن التونسى والقواس وحسن راتب".. وقد رأيتُ وسمعتُ ذلك بنفسى؛ حيث جلس السيد البدوى ونجيب ساويرس يكتبان معاً أسماءهم على ورقة أمامى فى خطة توزيع الأدوار.
ومن أخطر ما عاينت وشاهدت بنفسى فى هذه الجلسة قيام السيد البدوى ونجيب ساويرس بتجهيز شخص يدعى "إدوارد" من كنيسة الأب سمعان "فى منطقة المزابل" حيث جهز ساويرس المدعو إدوارد بمساعدة السيد البدوى بـ عدد 2 سيارة نصف نقل محملة بالأسلحة النارية المتنوعة من خرطوش ومسدسات ورشاشات وذخائر وأسلحة بيضاء "مطاوى وسِنَج" لتوزيعها على البلطجية فى المظاهرات، إلى جانب 6 سيارات نصف تخصصت فى حمل ونقل وتوزيع الأطعمة وصناديق الخمور والتفاح وأشهى المأكولات والمخدرات من حشيش وبانجو، إلى جانب النقود من فئة المائة والمائتين جنيه، حيث يتم دفع 500 جنيه يومياً لكل بلطجى كمرتب يومى، بحيث يندس البلطجية بالمئات بين المتظاهرين الذين يثيرون الفوضى ويقومون بالحرق والتدمير والتخريب فى الفترة الماضية التى خطط لها وأشرف عليها ومولها أعداء الحرية من عملاء النظام السابق وكبار رجاله وعملائه الفاسدين.
ومن يمول هذه الحملة؟
* رأيتُ وسمعت المتهم السيد البدوى يتحدث أمامى مع نجيب ساويرس ويخبره قائلاً: "الهانم عاوزة كده".." الهانم اتصلت بيك؟" فيرد عليه ساويرس: كله حسب تعليمات الهانم تمام.. حنولعها وشرفك.. وأنا وانت اللى حنروح نجيبه من طره ونحُط مرسى مكانه"، وقال له السيد البدوى: "عبلة هانم بعتت الأمانة ليلة امبارح مع السواق"، فتهكم ساويرس قائلاً "هيه وجوزها همه اللى جابوا مبارك وعياله ورا.. أحمد عز خربها.. أنا مش عاوز أشوف عز وعبلة فى الصورة"، فابتسم السيد البدوى مهدئاً ساويرس: دى باعته 7 سبعة ملايين جنيه وفيه 5 ملايين تانيين فى السكة بعد 15 يوم".. مش بطالين يا نجيب"، فقال له ساويرس "الهانم عاملة اللازم وزيادة دى دفعت قدهم عشر مرات فى الـ 6 شهور الأخيرة بس.. يا سيد بيه أنا مسئول عن أى فلوس تحتاجوها وابعد عبلة سلامة من الحكاية أنا مش طايقها"، وعند ذلك قال له البدوى: طيب عاوزين نستعجل فى هروب نخنوخ"، فأجاب ساويرس بثقة: هانت قُريب قوى حتشوفه هنا فى مكتبك ده".. ثم تساءل ساويرس للبدوى: "الهانم أخبارها إيه من يوم ما اتقابلنا الشهر اللى فات ما شفتهاش ومش عاوز أكلمها فى التليفون الأمر ما يسلمش من ولاد الهرمة"، فأجابه السيد البدوى: "الست تمام وزى الفُل لسه عمرو موسى مقابلها من يومين هوه وحسن راتب وطمنى عليها وطالبة تشوفنى ضرورى".
ولماذا ذهبت مرة ثانية للقائهم طالما أنك لم توافق على شن الحملة الصحفية؟
* كما قلت الاجتماعان الأولان كانا فى يوم واحد وأحدهما كان فى مقر حزب الوفد وبعدما حضر ساويرس وقابلنى على النحو الذى ذكرت، ذهبت معه فى سيارته لنادى القضاة، والاجتماع الثانى كان عندما طلب السيد البدوى لقائى فذهبت إليه لإبلاغه برفضى التعاون معهم، ولم يكن التليفون يصلح لهذا الغرض، وعندما ذهبت حضرت وقائع الاجتماع الثالث، وبعدها سألنى د. السيد البدوى لماذا تأخرت ولم تبدأ الحملة الصحفية حتى الآن، فأخبرته أننى لن أتعاون معهم، ومن يومها انقطع الاتصال بيننا.
وما دور المستشار أحمد الزند رئيس نادى القضاة فى المؤامرة؟
* دوره كبير جداً، وللعلم نسيت أن أذكر كلمة خطيرة قالها الزند أمامى فى نادى القضاة، حيث طالب بإجراءات قوية ودموية للقضاء على الإخوان المسلمين والتخلص من الدكتور مرسى، وأكد أن هذا السبيل الدموى هو الوحيد الذى سيأتى بنتيجة وغيره لن يكون له أى جدوى، أو منفعة، مؤكداً أن كل الثورات اختارت هذا الطريق، وعند ذلك رد عليه ساويرس بأن الترتيب لقتل الدكتور بديع وخيرت الشاطر والكتاتنى والبلتاجى وعصام العريان وصبحى صالح جاهز للتنفيذ فى الوقت المناسب.
وما هذا الوقت المناسب من وجهة نظرك؟
* بالتأكيد كان 2 ديسمبر الماضى بعد حل مجل الشورى والجمعية التأسيسية حسب ما كان مخططاً، وهذا بالطبع القضاء له دور كبير فيه، كما أننى سمعت فى هذه الجلسات الإعداد لإعادة محاكمة مبارك وطلب الإفراج الصحى عنه، وهو ما تم بالفعل فى الأيام الماضية حيث تقدم محاموه بطلب الإفراج الصحى عن المخلوع، وكذلك إعادة محاكمة العادلى ورموز الحزب الوطنى المنحل، وهو ما يتم تنفيذ جزء كبير منه فى الفترة الأخيرة.
كان مخططاً أن يتبع الحكم بحل التأسيسية حالة من الفوضى فى البلاد وحرق لمقرات الإخوان والحرية والعدالة وحزب النور ومراكز الشرطة ومديريات الأمن، ويتم قتل كبار رجال الإخوان الذين ذكرتهم، وذلك بالتزامن مع خروج مظاهرات فى الشوارع والميادين الرئيسية فى سائر مدن الجمهورية من قبل البلطجية الذين ذكرت قادتهم، ويتم تصوير ذلك على أنه ثورة ثانية شبيهة بالثورة الأولى، ويصاحب ذلك حملة إعلامية ضخمة من قبل القنوات الفضائية والصحف اليومية والأسبوعية المملوكة لرجال الأعمال المرتبطين بالنظام السابق.
وقد سمعت أرقاماً مفزعة لما سيتقاضاه كبار رجال الصحافة ونجوم الفضائيات عن هذه الحملة حيث تم تقسيم رؤساء تحرير الصحف لفئات ثلاث؛ الأولى يتقاضى فيها رئيس تحرير الصحيفة اليومية الكبرى 20 مليون دولار لصحيفته اليومية، والثانية للصحف الأسبوعية الشهيرة ويتقاضى فيها رئيس التحرير 10 ملايين، والثالثة الصحف الأسبوعية غير الشهيرة ويتقاضى فيها رئيس التحرير 5 ملايين دولار، وقد فزعت عندما سمعت هذه الأرقام المخيفة، فمن أين هؤلاء بتلك الأرقام، بالتأكيد من أموال الشعب المصرى التى تم تهريبها للخارج، والتى يعاد ضخها مرة لمعاقبة الشعب المصرى لقيامه بالثورة.
ما أشهر أسماء الصحفيين التى ذكرت أمامك؟
* مجدى الجلاد، ووائل الإبراشى، ومحمود سعد وإبراهيم عيسى، وعبد الحليم قنديل، وغيرهم.
ذكرت فى بلاغك أنك أخبرت قيادات الإخوان.. فمن هم بالتحديد؟
* عقب الاجتماع الأولى طلبت لقاء الأستاذ صبحى صالح "قبل الاعتداء عليه"، وأخبرته بالأمر ورد علىّ بأنه سيلتقى الدكتور محمد سعد الكتاتنى بعد قليل وسيخبره ويصطحبه للقاء الرئيس مرسى، ويخبرانه بتفاصيل المؤامرة.
وماذا حدث بعد ذلك؟
* مر يومان أو ثلاثة ولم يحدث شىء، فذهبت بنفسى لمقابلة الرئيس فى الاتحادية، وبالفعل التقيته، وأخبرته بتفاصيل المؤامرة، وكان ذلك يوم 15 نوفمبر الماضى، وتبع ذلك الإعلان الدستورى، وما تلاه من أحداث.
تقصد أن الإعلان الدستورى كان سببه المؤامرة التى أخبرت بها الرئيس مرسى؟
* أظن ذلك، وليعلم الجميع ان أى مؤامرة لن يكتب لها النجاح لأن الشعب المصرى مع الشرعية ومع الرئيس المنتخب ومع إعطائه الفرصة لإكمال فترته وبعدها نحاسبه بكل دقة، وغير ذلك لن يكون أبداً، وأذكر أيضاً أن هؤلاء المتآمرين ذكروا أن الإدارة الأمريكية معهم وتدعمهم، وأن أوباما قال لهم نحن مع من ستئول إليه الأمور، ولكن هذا وهم وهراء، وقد علمت من مصادرى الخاصة أن الإدارة الأمريكية مع الشرعية لضمان الاستقرار فى مصر والشرق الأوسط بأكمله.
وفى الحلقات المقبلة يواصل الدغيدى فضح مؤامرات جبهة الاغراق، ومخططاتهم لحرق مصر وإعادة النظام البائد.



الحلقة الثانية... أنيس الدغيدى يكشف لـ"الشعب" تفاصيل مؤامرات "جبهة الإنقاذ"


الأربعاء, 02 يناير 2013 - 04:56 pm | عدد الزيارات: 7993 طباعة
أنيس الدغيدي
أنيس الدغيدي
حوار: مصطفى إبراهيم
السيد البدوى اقترح حربًا فى الدواء على الشعب المصرى.. وسمعت ساويرس بأذنى يتحدث عن مخطط حرق أحزاب ليبرالية وبعدها جاءت تمثيلية الهجوم على الوفد
تعرضت لتهديدات رهيبة من قادة "جبهة الخراب" عقب نشر الحلقة الأولى
المخابرات الأمريكية شريكة فى المؤامرة والإنقاذ تخطط معها لتحويل 25 يناير المقبل لانقلاب على مرسى
كانوا يعدون لوزارة وفدية يرأسها السيد البدوى وتضم جمال مبارك وزيرًا للخارجية.. وساويرس للتجارة وعبد الغنى للإعلام.. وعيسى للثقافة.. ولميس للتلفزيون!
السعودية والبحرين والإمارات تسهم فى تمويل المخطط.. وتسعى لإخراج مبارك
بعد إلحاح شديد ومحاولات متواصلة وافق والكاتب الصحفى أنيس الدغيدى على مواصلة فضح مؤامرات ما يسمى بجبهة الإنقاذ الذين استعانوا به للمشاركة فى مخططهم فى شقه الإعلامى ولكنه رفض، مؤكدًا تلقيه تهديدات رهيبة لإثنائه عن إكمال ما بدأه فى الحلقة الأولى من الحوار، موضحًا أنه وافق فى النهاية على إكمال الحلقات بعدما استخار الله عز وجل ولكى يكون هناك طرف يمتلك باقى خيوط المؤامرة تحسبًا لتنفيذ مخططات جبهة الإنقاذ بإيذائه.
الدغيدى أوضح فى الحلقة الثانية من حواره مع "الشعب" أن المخابرات الأمريكية تدعم مخططات جبهة الخراب، من خلال قيادات فى الـ"CIA" ومسئولين مهمين فى البيت الأبيض، مضيفًا أن السعودية والإمارات والبحرين تسهم فى تمويل المؤامرات، كاشفًا عن زيارة ملك البحرين لمبارك فى محبسه أثناء تولى المجلس العسكرى السلطة، وبالتحديد أثناء وزارة الدكتور عصام شرف.
واستكمل فضح مؤامرات جبهة الإنقاذ لإعادة نظام مبارك بعد تبرئته وأقطاب نظامه، مؤكدا أن المخطط كان يتضمن تولية أحمد شفيق الرئاسة بعد عودته من الخارج عقب تبرئته، والادعاء بتزوير الانتخابات الرئاسية عبر التعاون مع بعض القضاة، وتشكيل حكومة وفدية يرأسها الدكتور السيد البدوى وتضم جمال مبارك وزيرًا للخارجية، ونجيب ساويرس وزيرًا للتجارة، وحسين عبد الغنى لوزارة الإعلام "التى ستعود من جديد بعد إسقاط الدستور الجديد الذى أنهى عمل هذه الوزارة"، وإبراهيم عيسى وزيرًا للثقافة، ولميس الحديدى رئيسة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون!!.
وكشف عن وجود نوايا للخيانة لدى بعض قادة الجبهة ضد بعضهم، وسيتم بمقتضى هذه الخيانة إقصاء البرادعى بفضيحة سياسية وكذلك إبعاد حمدين صباحى بفضيحة جنسية، وأيضًا استبعاد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل من المشهد السياسى بالكلية، وبالطبع القضاء على الإخوان والسلفيين.. وإلى نص الحلقة الثانية من الحوار.
لماذا أرسلت لى رسالة باعتذارك عن إكمال الحوار؟
- لأننى تلقيت تهديدات وتعرضت لضغوط رهيبة لا يتحملها البشر بعد نشر الحلقة الأولى، لإثنائى عن فضح باقى مخططات جبهة الخراب، وكما هو معلوم أن الأوضاع الأمنية غير مستقرة والأجهزة الأمنية فى حالة متردية، وكثير منها مترهل ومخترق، ولا تستطيع القيام بواجبها أو حماية المؤسسات والمنشآت الحساسة فى الدولة، ومن ثم لن تستطيع توفير الحماية الكافية لى أو لأبنائى.
وقد قررت أن أواصل معك مع بدأناه فى الحلقة الأولى بعدما استخرت الله عز وجل، ووجدت نفسى أقول لك بعد اتصالاتك المتكررة "لأكثر من عشر مرات"، تعال لنكمل، هذا من ناحية، ومن جانب آخر فضلت أن يكون هناك طرف آخر لديه باقى خيوط المؤامرة وتفاصيلها لينشرها للعالم إذا حدث لى مكروه، أو نفذ قادة جبهة الإنقاذ تهديداتهم.
من تقصد بقادة جبهة الإنقاذ الذين هددوك؟
- معظمهم، بدءًا برجال نجيب ساويرس والسيد البدوى وحمدين صباحى، وسامح عاشور وغيرهم.
وما الذى يدفعهم لذلك وبإمكانهم إنكار ما قلته وخاصة أنك لم تسجل أو تصور الجلسات التى جمعتكم والتى شهدت هذه الجلسات؟
- مجرد ذكرى لهذه المؤامرات، وشكواى للنائب العام بحرق مقرات لأحزاب ليبرالية وكنائس قبل حريق حزب الوفد يؤكد ويثبت ما قلته، كما أن هناك دلائل أخرى سأفصح عنها فى الوقت المناسب، وبالنسبة لعدم تسجيلى أو تصوير ما حدث فذلك لم يحدث لوجود تعليمات للجميع بإغلاق التليفون المحمول وتركه فى الخارج لدى الأمن، وكان ذلك يحدث قبل كل الاجتماعات.
 ذكرت فى الحلقة السابقة أنك حضرت اجتماعين فقط فلماذا تذكر الآن صيغة الجمع؟
- الحقيقة أننى حضرت خمسة اجتماعات وليس اثنين أو ثلاثة كما قلت فى الحلقة الماضية، لأننى كنت أخبئ بعض الأمور للوقت المناسب، ولكن التهديدات دفعتنى للإفصاح عن كل ما لدى، كما أن هناك أطرافًا للمؤامرة سأذكرها فى هذه الحلقة.
ومن هى هذه الأطراف؟
- الولايات المتحدة الأمريكية، وثلاث دول خليجية هى: السعودية والإمارات والبحرين.
لكنك ذكرت فى الحلقة السابقة أن أمريكا تقف مع النظام الشرعى الذى انتخب بإرادة شعبية حرة وعبر انتخابات نزيهة وشفافة؟
- تفسير ذلك ببساطة شديدة أن موقف أمريكا دائمًا ما يكون غير واضح، وتصدر عنه تصريحات متعارضة، وقد لا حظنا ذلك بوضوح فى أثناء ثورة 25 يناير المجيدة، حيث كانت وزارة الخارجية تصدر تصريحات تؤيد مبارك، فيما يصدر أوباما تصريحات بتأييد الثورة وتفهمه لمطالب الشعب المصرى، وهم بهذا يكسبون ود كلا الطرفين، فإذا فاز طرف ذكروه بأنهم أصدروا تصريحات بتأييده، وأنهم لم يكونوا أعداء له، وعندما قلت فى الحلقة الماضية إننى تأكدت عبر اتصالات خاصة من قادة أمريكيين أن الولايات المتحدة تقف مع الشرعية، كنت صادقًا فقد أخبرنى بعضهم بهذا فعلًا، ولكننى أيضًا حصلت على تصريحات وتأكيدات من أطراف أخرى أن الإدارة الأمريكية تدعم مخططات جبهة الخراب.
وما تفاصيل تصريحات القادة الأمريكيين الذين علمت منهم بدعم واشنطن لتلك المؤامرات.. وما طبيعة علاقتك بهم؟
- للعلم طبيعة عملى والملفات التى أكتب فيها جعلت لى علاقات مع قادة فى المخابرات والإدارة الأمريكية، وكان من ذلك تأليفى كتاب "محاكمة النبى محمد صلى الله عليه وسلم لخصومه من المستشرقين"، وعقب إصدار هذه الرواية ونشر حلقات منها فى صحيفة اليوم السابع، وحدوث ضجة حولها تلقيت اتصالات من قبل سيدة أمريكية تدعى "فيفيان هال" التى طلبت طبع هذه الرواية بالإنجليزية تمهيدًا لطبعها ونشرها بكل لغات العالم، وعرضت مبلغًا كبيرًا مقابل ذلك، وبالطبع سعدت بذلك لأن نشر الرواية سيعود علىّ بالنفع المادى الكبير، والأهم أنه سيظهر الهدف الحقيقى للرواية، وسينهى عملية التشويه التى تعرضت لها، وبعد عدة أشهر عرفتنى "فيفيان هال" على سيدة أمريكية أخرى تدعى "أوما عابدين" وهى مسلمة تجيد العربية بلكنة خليجية، وقد سألتها عن ذلك فأجابت بأنها عاشت فى السعودية تسع سنوات، ولذلك تجيد اللهجة الخليجية، و"أوما" هذه تعمل مساعدة لوزيرة الخارجية الأمريكية "هيلارى كلينتون" حتى الآن، أى أن أوما عابدين هذ الشخصية أو القيادة الثانية فى الخارجية الأمريكية، وبعد ذلك عرفتنى عابدين على زوجها "أنتونى ريمر"، وهو عضو فى الكونجرس، وتعجب إذا علمت أنه يهودى الديانة، ولا ننسى أن "أوما" زوجته مسلمة، ومن هذا الوضع الغريب تظهر طبيعة وميول "أوما عابدين".. المهم أننى بعدما تعرفت على ريمر جلسنا معًا أكثر من مرة وأخبرنى بالمؤامرة على ليبيا قبل الثورة"، وقد كتبت عن ذلك فى منتصف أكتوبر 2010 قبل قيام الثورة الليبية والتونسية ومن بعدها المصرية فى 2011، وأكرر أن ما حدث فى ليبيا كان مؤامرة من دبرتها الإدارة الأمريكية تحولت إلى ثورة بعدما تفاعل معها الشعب الليبى، وبالنسبة لتونس ولنا فى مصر فقد كانتا ثورتين عظيمتين من أفضل وأقوى وأهم الأحداث التى شهدها تاريخانا الحديث إن لم تكونا هما أفضل حدث على الإطلاق.
وبعد ذلك أصدرت كتابين عن أوباما أولهما "أيام أوباما السوداء، والثانى أوباما مسلمًا"، وقامت عابدين وترامب بإعطاء بياناتى للملياردير الأمريكى "دونالد ترامب" عضو الكونجرس عن نيويورك والمرشح الرئاسى الخاسر، وقد طلب ترامب منى طبع هذين الكتابين اللذين أثبت فيهما أن باراك أوباما مسلم واسمه الحقيقى بركة، وأن أمه وجدوده مسلمون، وأن من تولى تحويله للمسيحية صديقه "رام عمانوئيل" وهو مدير البيت الأبيض، ويضارع عندنا زكريا عزمى فى النظام السابق، وللعلم هو يهودى الديانة وإسرائيلى المولد وصهيونى التوجه، وهو من أقرب أصدقاء أوباما، ودبر المخطط لكى يتولى أوباما تنفيذ مخططات أمريكا للسيطرة على العالم وفى القلب منه العالمين العربى والإسلامى لكى لا يتحول الصدام بين العرب والمسلمين لتكرار تجربة الصدام على غرار ما حدث فى أفغانستان وباكستان، ولذلك فضلوا أن يكون الرئيس الأمريكى من أصول مسلمة لكى يكب تعاطف العرب والمسلمين، وهو ما حدث بالفعل.
والملياردير ترامب طلب الاتفاق معى لطبع الكتابين الخاصين بأوباما أثناء المعركة الانتخابية لأنه يعلم أن باراك مسلم ولكنه عجز عن إثبات ذلك، وفكر أن يستعين بكتابى فى حملته الانتخابية لإسقاط أوباما.
وما دخل هذا بجبهة الإنقاذ؟
- استفضت فى ذكر علاقتى برموز وقادة فى الإدارة الأمريكية سواء فى المخابرات أو الخارجية أو البيت الأبيض لأؤكد لك وجود صلات قوية بالمسئولين فى أمريكا، وللعلم هؤلاء أخبرونى أثناء جلوسنا بالتخطيط لإعادة نظام مبارك من جديد، وكان ذلك فى اجتماعات فى شرم الشيخ، وقد اجتمع مسئولون فى الإدارة والمخابرات الأمريكية بقادة جبهة الإنقاذ لإكمال هذا المخطط الذى سيتم عبر مظاهرات فى كل ميادين المدن والمحافظات من قبل جبهة الخراب فى 25 يناير المقبل، ويتزامن معها أو يسبقها الحكم بتزوير الانتخابات الرئاسية الماضية والزعم بأن الفائز الحقيقى هو الفريق أحمد شفيق، والادعاء بأن التزوير حدث لصالح الدكتور محمد مرسى وليس شفيق، وذلك بالتأكيد على خلاف الحقيقة حيث يعلم الجميع أنه تم حشد أكثر من 850 ألف جندى وصوّتوا لصالح شفيق مع الفلول، ووجود رشاوى انتخابية وشراء للأصوات لصالح شفيق، وهو الذى رفع عدد المصوتين لأكثر من أحد عشر مليونًا، وسيكون ذلك بالتعاون مع بعض القضاة، وقد ذكرت فى الحلقة السابقة مشاركة المستشار أحمد الزند ودوره فى المخطط، وسيكون التنفيذ عبر قضاء مجلس الدولة وبالتعاون مع المحكمة الدستورية العليا أيضًا.
كيف ذلك والمحكمة الدستورية هى التى أعلنت فوز الدكتور مرسى وردت على كل اتهامات التزوير فى بيانها قبل إعلان النتيجة وأكدت عدم حدوث تزوير لصالح المرشح الفائز "مرسى"؟
- للأسف نحن فى عصر يمكن أن يحدث فيه أى شىء، وبعض القضاة يفسر الأحكام والنصوص تبعًا لرغباته وميوله، وتحقيقا لمصلحته، وهم بهذه التفاسير الموجهة يمكن أن يفعلوا أو يقولوا أى شىء.. أى شىء، ويمكن أن يصدروا أى حكم، أن يفسروا أى قانون أو قرار حسب ما يريدون، ومن السهل جدًا أن يثبتوا حدوث تزوير لصالح مرسى على خلاف الحقيقة، وسهل عليهم أيضًا أن يعلنوا فوز شفيق!
لكن المحكمة الدستورية تم إعادة تشكيلها من جديد وخرجت منها المستشارة تهانى الجبالى التى كان يشار إليها بأنها وراء هذه المخططات؟
- إخراج الجبالى غير كاف، وما زال القضاء فى حاجة لإعادة تطهير وبناء من جديد، مثل "الهارد ديسك الجهاز الذى تتم فرمتته وإعادة تسطيبه من جديد بلغة الكمبيوتر".
وماذا عن الدور الخليجى الذى أشرت إليه؟
- هذا الدور تقوم به بالتحديد السعودية والإمارات والبحرين، وقد تعرفت على الدكتور على الشمرانى وهو قيادة كبيرة فى المخابرات السعودية، وطلب منى التعاون مع اللواء عمر سليمان بعدما ترك المخابرات وسافر للخارج، وذلك أيضًا كان جزءًا فى المخطط، وأتعجب من المواقف المتناقضة للسعودية التى قابلت الدكتور مرسى بحفاوة بالغة عندما زراها وهى فى الخفاء تدبر لإقالته وإعادة عصر مبارك لكى لا تمتد الثورة إليها، وهذا بالطبع تفكير خاطئ لأن أمن السعودية يكون عبر إصلاح داخلى والاهتمام بمشاكل الشعب السعودى؛ وليس بمحاربة ثورات الربيع العربى.
وللعلم عندما جلست مع قادة جبهة الخراب سمعت منهم عن تعاون مع الإمارات، وبالطبع يشمل هذا التعاون ضاحى خلفان، وكذلك محمد دحلان القيادى فى "حركة فتح وعدو حماس"، وبالنسبة للبحرين فهى تمول بسخاء هذه المخططات وتدعمها وتؤيدها أيضًا، وقد سمعت ذلك فى جلساتى مع الأمريكيين وكذلك جبهة الإغراق، وعلمت أيضا أن ملك البحرين زار مبارك فى السجن وعانقه لمدة زادت على 35 دقيقة.
كما علمت أيضًا من رموز جبهة المؤامرات أن المخطط يشمل أن تكون الوزارة المشكلة عقب تبرئة شفيق وإعادته من الخارج رئيسًا لمصر، ستكون وفدية ويرأسها الدكتور السيد البدوى، وتشمل جمال مبارك وزيرًا للخارجية "بعد تبرئته هو الآخر"، ووزير الداخلية سيكون حبيب العادلى أو حسن عبد الرحمن بعد تبرئتهما، وحسين عبد الغنى وزيرًا للإعلام، وأعلم أن هذا المنصب تم إلغاؤه فى الدستور الجديد الذى أقر مؤخرًا لكنهم لا يعترفون بهذا الدستور، ويسعون لإسقاطه وإعادة دستور 1971 ليتوافق مع نظام مبارك الذى حكم البلاد بالحديد والنار تحت هذا الدستور، وستشمل الوزارة أيضًا إبراهيم عيسى وزيرًا للثقافة، وتتولى لميس الحديدى رئاسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون.
كما تم الاتفاق على أن يتولى عمرو موسى منصب نائب رئيس الجمهورية "وهو منصب له شرعية طبقًا لدستور 71".
وما دور البرادعى وحمدين صباحى؟
- ستتم الإطاحة بهما عبر وسائل قذرة، حيث سيتم تدبير فضيحة سياسية للبرادعى ويخرج على إثرها من المشهد السياسى بالكلية، وبالنسبة لحمدين سيتم تلفيق فضيحة جنسية له تخرجه من المشهد السياسى هو الآخر، كما أنه يتم التدبير لإقصاء الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وأيضًا إقصاء الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وقد بدأ هذا المخطط فى تلفيق تهمة محاولة اقتحام وحرق مقر حزب الوفد، وقد أخبرت فى الحلقة السابقة بأن ساويرس قال أمامى وسمعته بأذنى ورأيته بعينى وهو يذكر مخطط حرق كنائس وأحزاب ليبرالية، وأؤكد أن أحداث حزب الوفد هى الحلقة الأولى لما ذكره ساويرس، وحتى الآن لم يتم إثبات قيام الشيخ أبو إسماعيل أو أحد من أنصاره بهذا.
وبماذا تفسر مواقف الدكتور السيد البدوى التى تبدو أكثر مرونة من غيره؟
- هذه المواقف لا تهمنى فى شىء، وللعلم أيضًا الدكتور السيد البدوى اقترح حربًا فى الدواء على الشعب المصرى، وذلك بتعطيش السوق من الأدوية، وهذا المخطط بدأ تنفيذه فعلًا ومن يرِد أن يتأكد فعليه سؤال الصيادلة عن الأدوية الناقصة سيجد أن عددها يتزايد باستمرار، وبعد فترة تزداد النواقص أكثر فأكثر، وهذا جزء من المخطط والمؤامرات التى تدبرها وتنفذها جبهة الخراب.
وفى الحلقات المقبلة يستكمل الدغيدى فضح مخططات ما يسمى بجبهة الإنقاذ


الحلقة الثالثة .. أنيس الدغيدى يكشف لـ«الشعب» تفاصيل مؤامرات «جبهة الإنقاذ»

 
الثلاثاء, 08 يناير 2013 - 12:02 pm | عدد الزيارات: 4517 طباعة
حوار: مصطفى إبراهيم
 >> قادة أمريكيون اجتمعوا بـ«جبهة الإنقاذ» فى شرم الشيخ نوفمبر الماضى
>> عمرو موسى تلميذ مبارك النجيب.. ووقع بالأحرف الأولى على كل المعاهدات.. ومواقفه مخزية فى بيع الغاز وضرب العراق.. وأيد بقاء المخلوع فى الحكم لفترة سادسة
>> السيد البدوى تولى رئاسة الوفد بصفقة مع مبارك.. وبلطجية رضا إدوارد شاركوا فى حرق مقر الحزب
>> كيف تحول «سيجما» من مصنع صغير رأسماله ثلاثة ملايين جنيه إلى إحدى أكبر شركات الأدوية فى الشرق الأوسط رغم بلاغات مخالفتها المواصفات العالمية؟!
فى الحلقة الثالثة من الحوار معه، يواصل الكاتب الصحفى أنيس الدغيدى الذى التقى قيادات من جبهة الإنقاذ الذين طلبوا منه المشاركة فى حملة التضليل الإعلامى والهجوم على الرئاسة؛ فضح مؤامرات ما تسمى «جبهة الإنقاذ»، مؤكدا عقد قادتها اجتماعات مع قيادات فى الإدارة الأمريكية والـ«CIA» فى شرم الشيخ نوفمبر الماضى، مشددا على أن كل رموز هذه الجبهة لا يريدون سوى الخراب لمصر وإعادة نظام مبارك من جديد.
الدغيدى كشف أيضا فى حواره المطول مع «الشعب» عن تاريخ رئيس حزب الوفد وتعاونه مع مبارك ورجاله، وكيف تولى د. السيد البدوى رئاسة حزب الوفد بدعم مباشر من المخلوع الذى سهل له التربح ليقفز مصنع «سيجما» الذى يمتلكه من مصنع صغير لا يتعدى رأسماله ثلاثة ملايين إلى إحدى كبرى شركات الأدوية فى مصر والشرق الأوسط، متعجبا من افتتاح رئيس الجمهورية السابق المصنع الصغير بنفسه رغم ضآلة رأسماله، مؤكدا مخالفة بعض أدوية مصنع «سيجما» المواصفات العالمية.
وفضح علاقة البدوى برئيس مباحث أمن الدول السابق اللواء حسن عبد الرحمن، وكذلك علاقته برضا إدوارد الذى وفر البلطجية للبدوى لحرق مقر حزب الوفد فى تمثيلية الاعتداء على الحزب واتهام الإسلاميين به، مشيرا إلى صفقات بين البدوى والنظام السابق حصل بمقتضاها رئيس حزب الوفد على حق الإعلانات الحصرية فى التلفزيون المصرى.
* ذكرت أن جبهة الإنقاذ تلقت معونة أو تنفذ مخططات المخابرات الأمريكية.. فما دليلك؟
- سبق أن أشرت إلى لقاءات جمعتنى بقيادات فى البيت الأبيض والخارجية الامريكية: «أوما عابدين» وزوجها «أنتونى ريمر» وكذلك «دونالد ترامب» المرشح السابق للرئاسة فى أمريكا. وأضيف لك اليوم أننى قابلت أيضا «جورج ميتشيل» رئيس المخابرات الأمريكية السابق؛ وكان ذلك لأكثر من مرة منذ شهور فى شرم الشيخ، وأخبرونى فى هذه الاجتماعات بما يُدبَّر لمصر لإعادة نظام مبارك من جديد، كما ذكرت فى الحلقة السابقة وأضيف اليوم أننى دُعيت للقاء فى أوائل الثلث الثانى من نوفمبر الماضى «بين يومى 20 و25 نوفمبر» لإكمال المؤامرة وتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه بين الإدارة الأمريكية وجبهة الخراب، لكننى لم أذهب إلى هذا الاجتماع وذهب إليه معظم قادة هذه الجبهة، وهم بالتحديد نجيب ساويرس، ووائل الإبراشى، ولميس الحديدى، ومحمد الأمين، لكن لم يذهب منهم عبد الحليم قنديل وعادل حمودة. وليس معنى عدم ذهابهم أنهم رافضون ما يحدث، لا؛ بل هم مشاركون فى كل شىء، لكن كانت عندهم ظروف حالت دون حضورهم هذه الاجتماعات.
* ما الذى يدفع دبلوماسيا مخضرما مثل عمرو موسى إلى المشاركة فى هذه المؤامرة وهو شارك فى صياغة الدستور قبل أن يخرج مع المنسحبين؟
- نحن نتغافل عن أشياء كثيرة، ونصدق أن عمرو موسى كان صقر الخارجية، وتنطلى علينا كثيرا هذه الحيل. وهذا مخالف للحقيقة تماما. وأؤكد أن موسى كان مشاركا فى هذه المؤامرات وكان جالسا ومشاركا فى هذه المخططات الشيطانية. وهذا ينسجم مع تاريخه فى الخارجية، وهو كان دبلوماسيا لا سياسيا. وللأسف ننسى قبوله تصدير الغاز وموافقته على كامب ديفيد، وأنه كان يوقع على كل المعاهدات بالأحرف الأولى بوصفه مندوبا عن مصر أو مشاركا فى الوفد، ثم يقرها بعده أستاذه حسنى مبارك. ولا ننسى أن عمرو موسى أعلن تأييده تولى مبارك رئاسة مصر لمرة السادسة، ومواقفه فى الثورة كانت فاضحة، وكذلك علاقاته بالقذافى مشبوهة، وأيضا موقفه من ضرب العراق، وباقى مواقفه المخزية فى جامعة الدول العربية.
* ولماذا يريد أو يسعى السيد البدوى إلى إعادة عصر مبارك مرة ثانية وهو رئيس حزب معارض زادت أسهمه بعد الثورة ولديه فرصة كبيرة فى تحقيق نتائج جيدة فى الانتخابات البرلمانية المقبلة وربما يشارك فى السلطة أو يفوز بتشكيل الوزارة؟
- الحقيقة التى يعرفها المقربون من الأحداث والراصدون لما كان يحدث بعين الخبير؛ أن حزب «الوفد» كان يمثل معارضة شكلية، وأنه تربَح فى عصر المخلوع مبارك وكوَّن ثروات طائلة دون وجه حق فى زمن قياسى وسريع، مستفيدا من النظام المخلوع؛ فهو صنيعة عصر مبارك؛ فقد بدأ د. البدوى صيدليا صغيرا فى صيدلية صغيرة فى ضاحية صغيرة من ضواحى طنطا، وكانت الصيدلية باسم حميه. وفى بداية صعود السيد البدوى توسط له الدكتور نعمان جمعة عند الدكتور شتا لكى ليعمل عنده. والدكتور شتا يمتلك عدة بنوك، وبالفعل جرى توظيف البدوى موظفا صغيرا فى أحد هذه البنوك، وبعد أقل من سنتين فوجئ الدكتور شتا بأن البدوى يفتح مصنع «سيجما» للأدوية عن طريق قرض قيمته 3 ملايين جنيه، وضمنه فيه رجل الأعمال رضا إدوارد «شريكه فى جريدة الدستور أو مالك الجريدة بالكلية» لدى البنوك التى دخلها بمعرفة الدكتور شتا، وبعدها دخل البدوى حزب الوفد عن طريق الدكتور نعمان جمعة رئيس حزب الوفد السابق سنة 1983، ثم أصبح السيد البدوى سكرتيرا لحزب الوفد سنة 2000، ثم استولى على رئاسة الحزب بمساندة حسنى مبارك ضمن خطط التخلص من الخصوم، بموجب صفقة قذرة مع صفوت الشريف وجمال مبارك وأحمد عز وكبار قيادات الحزب الوطنى. والعجيب أن حسنى مبارك رئيس الجمهورية شخصيا حينها افتتح مصنع «سيجما» الذى لا يعدو كونه مصنعا صغيرا من غرفتين وصالة؛ وذلك ضمن الصفقة المكشوفة بين النظام وسيد البدوى.
ولماذا تكون صفقة ولا يكون أمرا عاديا؛ فقد كان مبارك يحرص على افتتاح المصانع والشركات والكبارى بغض النظر عن حجمها؟
- لا ليست أمرا عاديا؛ فكيف يفتتح رئيس الجمهورية بنفسه مصنعا صغيرا لا يُذكر للأدوية؟! وكان مسار حياة د. البدوى تسير فى اتجاهين؛ أحدهما اقتصادى ومالى، والآخر سياسى؛ فى الناحية الاقتصادية الأمور كانت مفضوحة للغاية؛ فقد تحول هذا المصنع الصغير جدا بعد عامين فقط إلى أحد أهم وأكبر المصانع فى مصر!؛ فمن أين له هذا؟! وما حدود الصفقة السرية الفاسدة التى أبرمت بين السيد البدوى والحزب الوطنى وكبار قياداته لضرب نعمان جمعة وسيطرة الحزب الوطنى على حزب الوفد العريق وإضعافه؟! هذا هو صعود السيد البدوى، فى خلال سنة واحدة من مخطط صفوت الشريف والحزب الوطنى لاستئناس حزب الوفد عن طريق صناعة رئيسه.
تطور المصنع كما ذكرنا، ثم فوجئنا بالبدوى صاحب مجموعة قنوات تلفزيون «الحياة»، كما أن «سيجما» أضحت أكبر وأكبر، وأصبح لها فروع خارج مصر والشرق الأوسط.
* وهل كانت للدكتور السيد البدوى علاقات بمسئولين آخرين ساعدوه؟
-  بالتأكيد؛ فقد كانت بين د. البدوى واللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز أمن الدولة السابق علاقة. وحسن عبد الرحمن كان شريكا فى «سيجما» للأدوية المملوكة للبدوى؛ وذلك عبر محمد زيدان عضو مجلس الإدارة شقيق زوجة حسن عبد الرحمن!!. وقد طلب السيد البدوى من أنس الفقى وزير الإعلام السابق عبر شريكه حسن عبد الرحمن رئيس جهاز أمن الدولة؛ إسناد الوكالة الحصرية لإعلانات اتحاد الإذاعة والتلفزيون إلى شركة «ميديا لاين». وتم الاتفاق بصورة لا تجعل الأمر مفضوحا؛ وذلك بأن أسند وزير الإعلام السابق وأحمد أنيس رئيس مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتلفزيون السابق، إلى شركة القاهرة للصوتيات والمرئيات وكالة الإعلان الحصرى للاتحاد بالأمر المباشر، على أساس أن تلك الوكالة مملوكة أيضا للدولة، على أن تبرم هذه الشركة بعد ذلك اتفاق مشاركة مع شركة «ميديا لاين» للإعلان فى إعلانات محطات التلفزيون المصرى والإذاعة المصرية والمحطات الخاصة بقنوات «الحياة» و«بانوراما».. أليس كل هذا تربحا مشينا ومريبا فى رحلة د. البدوى يجب الوقوف عليه لنعرف مدى وطنيته التى يدعيها كذبا؟!
لماذا تقول إنه استولى على حزب الوفد؟ ألم يكن ذلك عن طريق الانتخابات؟
-  الهدف من تولى د. البدوى رئاسة حزب الوفد ـــ كما قلت ـــ هى أن يجعله مسـتأنسا للحزب الوطنى، تنفيذا لخطة صفوت الشريف والحزب الوطنى.. وقد كان، فأصبح فى 2010 رئيسا لحزب الوفد؛ إذ شارك د. السيد فى وقعة مُحاصرة د. نعمان جمعة الشهيرة؛ حين كان سيد البدوى ومنير فخرى عبد النور ومحمود أباظة يقفون أمام مدخل حزب الوفد ينتظرون إخراج أو قتل نعمان جمعة رئيس الحزب بالداخل بيد بلطجية رضا إدوارد؛ وذلك بشهادة الأستاذ خالد عبد الفتاح رئيس لجنة بولاق الدكرور والعمرانية عن الحزب ولجنة التفتيش على مقرات الحزب وسكرتير عام لجنة التثقيف السياسى السابق بحزب الوفد ورئيس حركة «مواطنون ضد الغباء السياسى الآن»، وهو شاهد على الوقعة، وأكد أن السيد البدوى كان يطلب هو ومحمود أباظة ومنير فخرى عبد النور قتل نعمان جمعة و11 من أنصاره محاصرين داخل المقر، واستأجروا البلطجية لقتله داخل مقر الحزب بمساعدة «شريكه» رضا إدوارد!!.
وقد أرسل النائب العام «وقتها» المستشار عبد المجيد محمود رئيسا للنيابة للتحقيق فى الوقعة، فأدان رئيس النيابة أباظة وعبد النور والسيد البدوى، وقررت النيابة تمكين نعمان جمعة من مقر الحزب، إلا أن محمود أباظة اتصل بالنائب العام عبد المجيد محمود وقتها بـ«الموبايل» ـــ للعلم.. تربط النائب العام علاقة مصاهرة مع الأسرة الأباظية؛ فهو متزوج بسيدة من الأسرة الأباظية ـــ فغير النائب العام السابق عبد المجيد محمود قرار النيابة وعكسه وجعل رئيس النيابة يكتب أمرا فى الشارع بإدانة الدكتور نعمان جمعة وطرده من المقر مقبوضا عليه. وهذا يفتح الباب للتساؤل عن علاقة السيد البدوى بالنائب العام السابق عبد المجيد محمود، ولماذا قررت النيابة أن الفاعل فى حريق حزب الوفد هم رجال السيد البدوى شخصيا مع رضا إدوارد ومحمود أباظة وأكدت ذلك تحريات المباحث ومع ذلك حفظ النائب العام القضية؟!
لذلك فإنى اتهمت فى بلاغاتى إلى النائب العام الحالى، السيد البدوى بأنه يرُد إلى النائب العام السابق الجميل بمؤازرته بالباطل ضد النظام الحاكم اليوم من أجل مكاسب شخصية، واتهمت فى بلاغاتى النائب العام السابق المستشار عبد المجيد محمود أيضا بخيانة الأمانة فى مهام وظيفته.
ونصل إلى فضيحة تولى السيد البدوى بالانتخاب رئاسة الحزب. وهى فضيحة كبرى بشهادة شهود حضروا الاتصال الهاتفى بين محمود أباظة وحسنى مبارك؛ إذ قال مبارك فيه بالحرف الواحد لمحمود أباظة: «خُد رجالتك وامشى يا محمود وسيب رئاسة الحزب.. إحنا عاوزين السيد البدوى». وبعد ذلك تخلص السيد البدوى من جميع رجال محمود أباظة، وبسط نفوذه على الحزب والجريدة، وأحضر أناسا بـ«البارشوت» فى عضوية الحزب وفى الأمانة العليا، مثل رامى لكح، وأحمد فؤاد نجم الذى مكث فى الحزب 10 أيام فقط وتركهم!!، ثم أتى البدوى بلاعبى كرة قدم وفنانين ليشتغلوا سياسة فى الحزب!!، وغير خريطة حزب الوفد من مشاهير يجيدون العمل السياسى بتاريخه المعروف إلى فنانين ولاعبى كرة قدم لا علاقة لهم بالعمل السياسى!.
وبعد ذلك اشترى د. البدوى صحيفة «الدستور» بأوامر حسنى مبارك من أجل تكميم المعارضة واستئناسها. وقد اتهمته فى بلاغاتى بطرد الصحفيين الشرفاء والأعضاء الغيارى من حزب الوفد وصناعة كتيبة من الموالين له ولأفكاره ومنهجه فى العمالة بالعمل ضد مصر وحزب الوفد العريق.
* كان ذلك قبل الثورة.. فلماذا لم يتأقلم مع الوضع الجديد؟
- بالعكس؛ بعد ثورة 25 يناير المجيدة التى أطاحت بمبارك، جاء السيد البدوى بـ100 من فلول الحزب الوطنى المنحل حتى يدخلوا الانتخابات البرلمانية فى مجلس الشعب الفائت «عن حزب الوفد» وموَّل وقاد مع رضا إدوارد جميع معارك الفلول ضد النظام الحالى لضرب الإخوان المسلمين بغية إعادة النظام المخلوع؛ ليجد دوره كتابع لنظام صانعه حسنى مبارك.
 وأخذ يقود ـــ «عن عمدٍ وسوء نية» باسم الحرية الذبيحة ـــ فلول النظام وكذابى الزفة من المستفيدين والمنتفعين لأجل إشاعة البلبلة وضرب الاستقرار ونشر الغوغائية فى مصر وتمويل البلطجية تحت دعوى الحرية والمعارضة.
ومناصرته نجيب ساويرس وعمرو موسى وحمدين صباحى ومحمد البرادعى ورضا إدوارد وشلة المنتفعين الشخصيين فى سوق السياسة المصرية؛ تعتبر جريمة سياسية وتآمرا ضد مصر والسلطة الحاكمة والنظام العام بما يكدر الأمن العام والسلم، من مؤامرات واجتماعات سرية ومعلنة وتمويل للبلطجية والخارجين على القانون؛ من أجل إسقاط الحُكم وإعادة النظام السابق وتنفيذ مؤامرات أمريكا. وهذا يعد تخابرا مع دول أجنبية ضد مصلحة مصر يستوجب المحاكمة الفورية. لقد تآمر السيد البدوى ضد حزبه الذى يترأسه، ثم اليوم يدعى أنه من الثوار وأنه كان ضد مبارك ونظامه لكنه كان أحد دعائم مبارك ونظامه!.
وهناك قضية أخرى فى غاية الخطورة ذكرتها فى بلاغاتى أيضا؛ هى عمل البدوى «عن عمد» على إبادة المصريين وتسميمهم بأدوية عقار فاسدة ومخالفة للمواصفات الطبية العالمية. ومن ذلك البلاغ رقم 10547/2011 المقدم إلى النائب العام السابق عبد المجيد محمود الذى لم يبت فيه تواطؤا مع المتهم المذكور؛ إذ إن عقار السمنة «أوليستات» الذى تروجه وتسوقه شركة «سيجما» للأدوية التى يمتلكها د. البدوى، أكدت التقارير الطبية المعتمدة دوليا أنه مخالف للمواصفات الطبية الصحيحة والسليمة، ويسبب أضرارا خطيرة!. وقد تقدم محامون ضده ببلاغات إلى النائب العام السابق عبد المجيد محمود، وكان مصيرها كسابقها مجاملة له، رغم وجود وثائق مرفقة بهذا البلاغ، ومع ذلك تقاعس النائب العام «السابق» عن مساءلة المتهم!!.
 كما أن هناك عدة بلاغات أخرى تقاعس النائب العام السابق عن التحقيق فيها؛ منها البلاغ رقم 488 ضد السيد البدوى صاحب قنوات «الحياة» ورئيس حزب الوفد، ومحمد عبد المتعال رئيس القناة، وعيسى عبد الحق مدير التشغيل فى قنوات «الحياة»، بتهمة الكسب غير مشروع عن طريق ابتزاز المسئولين ورجال الأعمال، مستغلين برامج قنوات «الحياة» فى تكوين ثروات طائلة!.
أعيد عبر جريدتكم الغراء، المطالبة بفتح التحقيق فى ذلك البلاغ أيضا ضد المتهم المذكور. وهناك أيضا البلاغ رقم 7464 لسنة 2011م حصر النائب العام، الذى يتهم السيد البدوى محمد شحاتة بأنه رسم مخططا إجراميا بالاتفاق الجنائى بينه وبين آخرين قال عنهم البلاغ إنهم مجرمون لتحقيق الهدف المنشود بالاستيلاء على سوق الإعلام المصرى. وأشرت فى البلاغات أيضا إلى أن المتهم السيد البدوى نفذ توجهات الدولة والحكومة البائدة بجميع برامج محطات الحياة للتأثير فى الرأى العام؛ ما أفسد الحياة السياسية بمصر بجانب فساد الاقتصاد القومى وتحويل الناتج القومى إلى حفنة صغيرة من رجال أعمال وقادة سياسيين وأعضاء الحزب «الوطنى» المنحل؛ فلماذا تقاعس النائب العام السابق عبد المجيد محمود عن التحقيق فى هذا البلاغ؟!
الحلقة الرابعة :

الدغيدي : ساويرس جمع ملياراته من دماء الشعب .. وموبينيل كبدت الدولة 180 مليونا



حوار: مصطفى إبراهيم - الخميس, 17 يناير 2013
- «ساويرس» يدعم 4 مؤسسات تبشيرية للتنصير فى مصر والخارج.. ووالدته تبرعت بـ10 ملايين دولار لجنوب السودان
- ساويرس كوّن ملياراته من دماء الشعب.. وصفقة «موبينيل» كبّدت الدولة 180 مليون جنيه فى 4 أشهر
- هنرى كيسنجر قدم «البرادعى» إلى الرئيس السادات وتوسط له للتدريس بجامعة نيويورك

فى الحلقة الرابعة والأخيرة من حوار الكاتب الصحفى أنيس الدغيدى، يستكمل فضح مؤامرات جبهة الخراب، الذين طلبوا منه إعداد حملة صحفية يهاجم فيها التيار الإسلامى، وكان الدغيدى شاهدا على الأحداث وعلى المخططات التى تعدها الجبهة لإغراق مصر والعمل على إعادة نظام مبارك من جديد.
ويكشف الدغيدى لـ«الشعب» تورط محمد البرادعى فى التآمر ضد مصر منذ أن كان موظفا صغيرا فى وزارة الخارجية المصرية، وكيف زكاه الصهيونى هنرى كيسنجر ثعلب السياسة الأمريكية، لدى الرئيس الراحل أنور السادات، موضحا أن المقربين من الأحداث أكدوا أنه كان السبب الرئيسى فى الخلاف بين إسماعيل فهمى والسادات.
وكشف الدغيدى خبايا ثروة نجيب ساويرس الطائلة، مؤكداً أنه حصد المليارات من دماء الشعب المصرى، فاضحا مخالفات جسيمة وفسادا كبيرا فى معظم أعمال ساويرس.. وإلى نص الحوار.
* لماذا اتهمت البرادعى فى بلاغاتك بالتآمر على مصر رغم أنه كان من الداعين إلى الثورة على مبارك؟
- للأسف، هذه ألاعيب لا يجب أن تنطلى إلا على السذج والبسطاء. والحقيقة أن هذا الرجل بدأ ارتباطه بأمريكا منذ صغره بعدما تولى منصبا صغيرا فى وزارة الخارجية ضمن البعثة الدائمة لمصر فى نيويورك، وبعدها تعمقت علاقته بهنرى كيسنجر منذ أن كان مستشارا للأمن القومى الأمريكى فى عهد الرئيس ريتشارد نيكسون، ثم أصبح كيسنجر وزيرا للخارجية بعد زيارة جولدا مائير إلى الولايات المتحدة فى سبتمبر، فأوصى كيسنجر السادات بالبرادعى فجرى تصعيده، واختير عضوا فى الوفد الذى شارك فى المفاوضات للتوصل إلى تسوية سلمية مع إسرائيل فى كامب ديفيد عام 1978، وبعد ذلك عاونه كيسنجر ليصبح مسئولا عن برنامج القانون الدولى فى معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحوث سنة 1980، ووضعه أستاذا زائرا للقانون الدولى فى مدرسة قانون جامعة نيويورك بين سنتى 1981 و1987، ثم قدمه إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبدعم من كورت فالدهايم الذى غادر الأمم المتحدة عام 1982، وأصبح رئيسا للنمسا عام 1986، فانتقل البرادعى إلى فيينا عاصمة النمسا؛ حيث صديقه الرئيس فالدهايم.
دخل مع البرادعى الوكالة شخصيتان مصريتان؛ أولاهما الدكتور يسرى أبو شادى والسفير محمد شاكر؛ فما القصة؟
وبسرعة تثير الشك، بدأ البرادعى يصعد إلى مناصب أعلى، فتولى منصب مدير الشئون القانونية، ثم صار مديرا تنفيذيا فى الوكالة، ثم فى سنة 1993 صار مديرا عاما مساعدا للعلاقات الخارجية حتى عُين رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية فى 1 ديسمبر 1997 خلفا للسويدى هانز بليكس؛ وذلك بعد أن حصل على 33 صوتا من إجمالى 34 صوتا فى اقتراع الهيئة التنفيذية للوكالة، وأعيد اختياره رئيسا لفترة ثانية فى سبتمبر 2001، ولمرة ثالثة فى سبتمبر 2005، حتى خرج عام 2009.
* وما الغريب فى هذا؟
- الغريب أن مصر لم ترشحه، وكان ذلك عام 1997، ورشحت السفير محمد شاكر وقتها الذى حصل على غالبية التصويت فى مجلس المحافظين، لكن لم يحصل على غالبية الثلثين التى تسمح له بالحصول على المنصب. وأيدت الولايات المتحدة والغرب الدكتور البرادعى، بالإضافة إلى دول أخرى؛ لأن مصر، سياسة وإدارة وسجلات أمن قومى واستطلاعات رأى وأبحاث وعى؛ تدرك تماما من هو الدكتور البرادعى، وتؤمن أن وطنيته محل شك، وأن ولاءه موطن ريب، وأن إخلاصه مطعون فيه؛ لكونه مزدوج الجنسية، وأن هويته أمريكية وميوله صهيونية وأحلامه غربية؛ لذلك جاء ترشيحها للسفير محمد شاكر.
* وما حدود لعبة المصالح المتبادلة بين أمريكا و البرادعى التى جعلتها ترعاه وترفعه لرئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
- يزداد العجب عندما نعلم أن هانز بليكس استقال من رئاسة الوكالة اعتراضا على الولايات المتحدة، وقبِلَ البرادعى المهمة على النحو الذى بينّاه، وهُدِّد بليكس بالقتل إذا تكلم، ولم يصمت الرجل. ولم يأخذ البرادعى موقفا حازما فى ذلك التوقيت ليبين فيه موقف الوكالة والحقائق الفنية. ووقتها وقف البرادعى ليؤكد فى تقريره الذى ناقشه مجلس الوكالة يوم 5 فبراير 2003: «لم نعثر حتى حينه على أسلحة للدمار الشامل»، لكنه اعترف مؤخرا، وبعد سنوات من كارثة وتدمير العراق؛ بأن أمريكا قد استخدمت حجة زائفة لغزو العراق، وأنه أخطأ فى التعاطى مع القضية العراقية، وأنه كان يتوجب عليه أن «يصرخ بصوت أعلى» ليمنع وقوع الحرب ضد هذا البلد تحت ذريعة أسلحة الدمار الشامل، وهو نفسه الذى صرح عندما كان فى المنصب بقوله: «العراق يتعاون بترحاب فى فتح الأبواب فقط، لكننا نريد تعاونا فى القضايا الجوهرية والرد على الأسئلة التى لم يشملها التقرير العام»، ثم توالت تصريحاته بأنه يحذر العراق، وكأنه بذلك يُشهد العالم أن العراق يخفى شيئا. والأغرب من ذلك أنه يطالب العراق بأن يثبت أنه لا يملك أسلحة دمار شامل. وبقى على ذلك النهج حتى يوم 22/2/2003 أى قبل الغزو الأمريكى للعراق بأيام؛ إذ صرح من طهران: «لم ننجز عملنا بعدُ. والعراق لا يتعاون معنا تعاونا تاما». وتابع البرادعى: «لا يمكننا الوصول تماما إلى العلماء العراقيين، ونأمل أن يتعاون العراق خلال الأسابيع المقبلة».
* وبِمَ تفسر إعلان البرادعى أن جبهة الإنقاذ انسحبت من الجمعية التأسيسية للدستور لإنكار أعضاء بها الهولوكوست ؟
- هو له تاريخ عريق مع التنديد بالهولوكوست، على النقيض من ذلك نجده أسدا على الدول العربية والإسلامية؛ فقد ادعى ـــ كما قال الدكتور يسرى أبو شادى ـــ أن مصر لديها يورانيوم مخصب، ما يعنى أن هناك أنشطة لتصنيع قنبلة نووية فى مصر؛ وهذا بخلاف الحقيقة طبعا. وقد لامه الدكتور أبو شادى على التقرير الذى ذكر فيه ذلك، كما اتهم البرادعى سوريا، فضربت إسرائيل المفاعل النووى السورى فى دير الزور، ولم يتوقف عن التصريح بأن العالم الباكستانى الشهير عبد القدير خان عرض على دول عربية تقديم مساعدات فى التكنولوجيا النووية لأسباب عقائدية.
ومن هذه المواقف يتبين ولاء البرادعى وانتماؤه. والأعجب من كل ذلك أن يصدقه بعض الشباب المغرر بهم، ويظنون أنه من صناع الثورة، وهو يسعى إلى خراب مصر بتمويل من سوزان ثابت التى تدفع عشرات الملايين لنجيب ساوريس ليتولى الإنفاق على جبهة الإنقاذ، كما ذكرت فى الحلقة الأولى.
* لماذا قلت إن ساويرس يتولى الإنفاق على جبهة الإنقاذ؟
- لأن نجيب ساويرس جزء من النظام الفاسد وتربى وترعرع وحقق ثرواته فيه وساعده فيه وزراء وحكومة عصر المخلوع. ويكفى أن نعلم أنه تربح فى صفقة «موبينيل» فقط 180 مليون جنيه من أموال المعاشات؛ فقد أُسِّست الشركة بمائتى مليون جنيه، ثم اشتراها نجيب ساويرس بعشرين مليونا فقط، ووقع على البيع كمال الجنزورى بالاشتراك مع الوزير طلعت حماد. وازدادت علامات الاستفهام عندما استُثنيَت الشركة من شروط وضوابط القيد والتداول فى البورصة المصرية؛ ما أدى إلى تربحه المليارات من هذه المخالفة وغيرها من المخالفات.
* وهل حدث الفساد نفسه فى صفقاته بالجزائر وإيطاليا؟
- نعم، تكرر فساده فى عدة دول؛ منها الجزائر التى قالت السلطات القضائية الجزائرية فى 18 سبتمبر 2002 إنها ستجرى تحقيقا فى منح رخصة للهاتف المحمول لشركة أوراسكوم تليكوم المصرية عام 2001، وقال القضاء الجزائرى إن عملية منح الرخصة شابتها عيوب، كما صرحت صحيفة «لوماتان» التى تصدر باللغة الفرنسية، بأن الظروف التى أحاطت بمنح الرخصة للشركة المصرية غامضة. وكان ذلك قبل مباراة الجزائر الشهيرة. و فى اليمن أيضا حدثت مشكلات كبرى بين شركة أوراسكوم تليكوم وحميد عبد الله الأحمر رئيس مجلس إدارة الشركة اليمنية للهاتف النقال «سبأ فون»، الذى وصف تجربته مع نجيب ساويرس بأنها لم تكن موفقة، معتبرا أن الخلافات والمشكلات التى تواجه أوراسكوم تدلل على سلوك يتسم بالرغبة فى السيطرة أو تدمير الشركة وإعاقة العمل وعدم الوفاء بالالتزامات.
وغير ذلك، فإن الملف مكتظ بالمشكلات؛ كان آخرها تأييد الحكم بالسجن 5 سنوات ضد صلاح الدين أبو زيد مبروك مراقب الحسابات الثانى بشركة أوراسكوم تليكوم، بتهمة اصطناع محررات مزورة مسندة إلى عدد من البنوك جرى بموجبها زيادة رأس مال شركة أوراسكوم تليكوم من 5 ملايين إلى 200 مليون، ومن 200 مليون إلى 500 مليون، ومن 500 مليون إلى 900 مليون جنيه؛ إذ اكتشفت هيئة سوق المال وقائع التزوير، فأبلغت النيابة العامة فجرى التحقيق مع نجيب ساويرس ووالده وشقيقيه، غير أن قرار الاتهام تضمن صلاح الدين أبو زيد فقط ومساعده محمد عوض الذى قضى ببراءته، فيما صدر الحكم على الأول صلاح الدين أبو زيد بالسجن 5 سنوات.. وبالطبع، كان ذلك كبش فداء لآل ساويرس.
وفى إيطاليا كذلك، كانت صفقة ساويرس وشركة «إينيل» الإيطالية؛ حيث جرى التحقيق مع وزير إيطالى فاسد بتهمة بالرشوة والتواطؤ لتمرير الصفقة لحساب ساويرس فى صفقة قذرة قدرها 21 مليار يورو؛ حيث أكد القضاء الإيطالى وجود شبهات غير أخلاقية وغير قانونية، وأنه توجد دلائل قوية تشير إلى رشاوى كبيرة للاستحواذ على أسهم الشركة الإيطالية بطريقة غير مشروعة، وأنه لم يكن هناك شفافية عملية انتقال ملكية شركة اتصالات من شركة المرافق الإيطالية «إينيل» إلى شركة «ويرز إنفستمنت» التى تسيطر عليها شركة «ساويرس»، فى صفقة ضخمة تم تمويل معظمها بقروض من بنوك أوروبية. 
* هل صحيح أنه متورط فى أعمال تبشيرية كما تتهمه بعض مواقع النت؟
- معلوم لكثيرين أن نجيب ساويرس يدعم 4 مؤسسات تبشيرية للتنصير فى مصر والأمة الإسلامية، ويدعم أحزابا سياسية وجرائد يومية كبيرة ومؤسسات إعلامية، بخلاف قنواته الفضائية «أون تى فى» وغيرها؛ من أجل بث سموم وأفكار تبشيرية ضد الإسلام وأفكار تحريضية ضد النُظم السياسية. وهناك معلومات عن أن والدته السيدة لوزة ساويرس تبرعت بـ10 ملايين دولار لصالح الانفصاليين فى جنوب السودان.

إسرائيل وإثيوبيا.. و"علاقة المؤامرة" على مصر


كتب : أحمد العميدالثلاثاء 28-05-2013 01:30
سد النهضةسد النهضة
بعد فشل إسرائيل في محاولاتها العديدة والتاريخية للوصول لمياه النيل فى أسفل النهر من مصر، خلال مشروع ترعة السلام التي كانت تصل مياه النيل إلى صحراء النقب، قامت بالالتفاف من جهة المنابع، حيث اندفعت إثيوبيا فى توثيق علاقاتها مع إسرائيل بغية تحقيق هدف مشترك بين الدولتين، وهو كسر الطوق العربي في البحر الأحمر، ونزع الصفة القومية عن هذا البحر، لذلك جعلت إثيوبيا شواطئ إرتريا وجزرها تحت السيطرة الأمريكية والإسرائيلية، وقدمت لها تسهيلات وإستراتيجية غيرمحدودة.
كانت خرافة تقول إن الدم اليهودي يسري في عروق منليك وهو أول حاكم إثيوبي، باعتبارهم على حد زعم الإسطورة ينحدرون من صلب نبي الله سليمان عليه السلام، واستغلت إسرائيل تلك الإسطورة، في توطيد العلاقات مع إثيوبيا التي رحبت هى الأخرى بهذا التقارب، وسمحت بعلاقات ثنائية معها شديدة الحميمية، كما راحت إسرائيل هى الأخرى بإرسال شركاتها لإقامة استثمارات ضخمة هناك، وانتقلت إسرائيل إلى العمل المباشر خلال الثمانينات بوصول خبراء إسرائيلين لكل من إثيوبيا وأوغندا لإجراء أبحاث تستهدف إقامة مشروعات للرى على النيل تستنزف 7 مليار متر مكعب أو 20%من وارد النيل إلى مصر، وذلك على الرغم من انتفاء الحاجة إلى مشاريع رى مائية في أوغندا التي تتلقى أمطارا استوائية تبلغ سنويا 114مليار متر مكعب.
وترى إسرائيل أن هناك فوائض في الري المصري تقدر بنحو 10مليارات متر مكعب فى السنة، وأن هذه الكمية لن يتم استخدامها قبل اكتمال مشروع قناة جونقلي الذي يقلل حجم المياه التي تفقدها مصر والسودان في البحر المتوسط، كما ترى أن المياه المصرية التي تهدر فى البحر المتوسط في الشتاء (خلال شهري ديسمبر ويناير) من كل عام بسبب الطلب على المياه لأغراض الكهرباء والملاحة، ينبغى الاستفادة منها خلال مشروع لنقل المياه إلى إسرائيل من خلال (ترعة السلام) إلى الصحراء النقب، وتسعى إسرائيل لتحقيق هذا الهدف من خلال الضغط على مصر بالتعاون مع إثيوبيا.
ولم يكتف التعاون الإسرائيلي الإثويوبي حول شركات الكهرباء والاتصالات فقط، وإنما أمدت إسرائيل إثويبيا بالأسلحة والمعدات العسكرية والذخائر، وكذلك قدمت لها دعمًا في المجال الأمني وحرب العصابات، فضلا عن تدريب الطيارين الإثيوبين بالقوات الجوية الإسرائيلية، وتطوير نظم الاتصالات بين القيادة الجوية فى البلدين، إضافة إلى تبادل الزيارات بينهما على المستويين السياسى والأمني.
وبمقتضى اتفاقية عام 1929 التي مثلت بريطانيا أحد أطرافها باعتبارها قوة استعمارية في إفريقيا وقتذاك، تحصل مصر على 55.5 مليار متر مكعب سنويا، وهي أكبر حصة من المياه المتدفقة في النهر وتبلغ 84 مليار متر مكعب، كما أنها تمنح مصر حق الاعتراض على إقامة سدود وغير ذلك من المشروعات المائية في دول المنبع، وتحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب من مياه النيل، وهو ما جعل ملف سد النهضة الإثيوبي، التي تعتزم إثيوبيا إنشاءه، من الملفات الحرجة التي تؤثر على العلاقات بين البلدين، ولذا تحتاج إثيوبيا إلى موافقة الدولتين مصر والسودان على إنشاء المشروع وهو ما يقف حائلًا بين مشروع السد وإقامته.
الأخبار المتعلقة:


خطة أمريكية لاحتلال مصر عسكريا عام 2015

خطة أمريكية لاحتلال مصر عسكريا عام 2015 كشفت صحيفة «جلاسكو هيرالد» الأسكتلندية في تقرير لأحد الباحثين المهتمين بشئون الشرق الأوسط ومصر والعرب عن خطة بعيدة

كشفت صحيفة «جلاسكو هيرالد» الأسكتلندية في تقرير لأحد الباحثين المهتمين بشئون الشرق الأوسط ومصر والعرب عن خطة بعيدة المدي نسجت خيوطها داخل وكالة الاستخبارات الأمريكية «CIA» ووزارة الدفاع الأمريكية - البنتاجون - تهدف إلي حصار مصر ثم التهامها عسكريًا. 

قال الباحث إن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ المخطط منذ ثلاث سنوات من خلال سعيها لاحتلال إقليم دارفور غرب السودان دوليًا وعسكريًا من خلال نشر قوات أمريكية بريطانية مدعومة بقوات من الأمم المتحدة حليفة لواشنطن مشيراً إلي أن هذا المخطط يستهدف تحويل إقليم دارفور إلي قاعدة عسكرية أمريكية تنتشر بها صواريخ بعيدة ومتوسطة المدي موجهة ناحية مصر ودول الشمال الأفريقي ومنطقة الخليج وإيران. 

وأن الولايات المتحدة تهدف من ضغوطها الحالية علي المجتمع الدولي وخاصة الدول الحليفة لها مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا لتكثيف الضغوط علي الحكومة السودانية لنشر قوات دولية بالإقليم، علي أن يتم لاحقًا نشر قوات تتخذ من الإقليم قاعدة عسكرية.

ويهدف المخطط الأمريكي أيضا عبر إثارة الفوضي في مناطق الحكم الذاتي في فلسطين والضغط علي محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، حتي يعلن أنه بحاجة لنشر قوات دولية بقطاع غزة الموازي للحدود المصرية بهدف حماية السلطة الشرعية من حركة حماس، بقاعدة عسكرية جديدة لتطويق الدولة المصرية التي يعتبرها الأمريكيون الدولة العربية التي يجب الحذر منها تحسبًا لأي طارئ يحدث في العلاقات المصرية الأمريكية أو المصرية الإسرائيلية. 

أكد تقرير الصحيفة أن الولايات المتحدة حددت سبع سنوات لتنفيذ مخططها ينتهي عام 2015 مشيراً إلي أن واشنطن تسعي منذ فترة إلي افتعال أزمات سياسية ودينية وعرقية داخل مصر مما يؤدي إلي انقسام الشعب المصري ويجعل النظام عرضة لانتقاد المجتمع الدولي وفرض عقوبات عليه، ومن ثم التمهيد لاحتلالها عسكرياً بعد التدخل في شئونها الداخلية من خلال بعض الطوائف أو منظمات المجتمع المدني أو الشخصيات المثيرة للجدل التي تعمل علي تفكيك المجتمع المصري وفقا لخطة كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية في ذلك الوقت لفرض الديمقراطية علي الطريقة الأمريكية عن طريق الفوضي الخلاقة. 

وكشف التقرير أن أمريكا أعدت بالفعل مخطط التقسيم وتعمل علي تنفيذه منذ فترة بإثارة الفتن بين المسلمين والمسيحيين في مصر وتشجيع المسيحيين علي تصعيد حملتهم وهجومهم علي النظام المصري في الداخل والخارج بل وتشجيعهم علي المطالبة بتكوين دولة مسيحية جنوب وغرب مصر حتي وإن نفي المسيحيون ذلك فلقد نشرت المواقع الأمريكية خرائط تؤكد هذا التقسيم وتكشف دور أقباط المهجر ومنظمات المجتمع المدني في تنفيذ تلك المؤامرة الخطيرة. 

ويؤكد ما ذكره الباحث الأسكتلندي مقال آخر كتبه العميد رالف بيترز في مجلة القوات المسلحة الأمريكية عام 2006 بعنوان «حدود الدم» ونشرته جريدة «روزاليوسف» اليومية حددت فيه ملامح خريطة شرق أوسطية جديدة حيث يفترض التقرير أن الحدود بين دول المنطقة غير مكتملة وغير نهائية خصوصًا في قارة أفريقيا التي تكبدت ملايين القتلي وبقيت حدودها الدولية بدون تغيير وكذلك الشرق الأوسط الملتهب حيث شكلت الحدود أثناء الاحتلال الفرنسي والبريطاني لهذه الدول في نهاية القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.

وقد تم تبرير التقسيم المخطط له بسبب عدم إدراكهم لخطورة تقسيم القوميات علي جانبي الحدود وإن كان التقسيم كما يعلم الجميع تخطيطا متعمدا لضمان نشوب الصراعات بين الدول مستقبلا وهو ما حدث حيث فشلت الدول الأفريقية الحديثة في نزع فتيل الحرب بين بعضها البعض واستنزفت في ذلك مواردها القليلة وفي النهاية عادت إلي الدول الأوروبية التي كانت تحتلها من قبل لفرض النظام والأمن وهو ما يعني مجددا احتلالا بصورة مقنعة. 

ويري كاتب المقال أن القومية الخالصة يمكن أن تجد مبررا لتغيير الحدود لتشكيل كيان سياسي مستقل لها بما يؤدي لتفتيت كل دولة حالية لعدة دويلات علي أسس عرقية أو طائفية أو إثنية ولهذا أعدت الأجهزة الأمريكية الخرائط علي أساس الواقع الديموجرافي للدين والقومية والمذهبية ويري الكاتب أنه لكي تتم إعادة ما أسماه بتصحيح الحدود الدولية فإن ذلك يتطلب توافقا لإرادات الشعوب ولأن هذا من الصعب تحقيقه فلابد من سفك الدماء للوصول إلي هذه الغاية. 
ما هي تفاصيل خريطة الدم التي تحدد معالم الشرق الأوسط الجديد ونصيب مصر منها..؟؟

يتم تجميع الفلسطينيين في كيان مستقل واليهود في كيان آخر حيث ستنشأ دولة جديدة تضم الأردن القديم وأراضي من السعودية وربما من فلسطين المحتلة تضم كل فلسطينيي الداخل وفلسطينيي الشتات وتسمي الأردن الكبير ويستولي الكيان الصهيوني علي باقي أراضي فلسطين، أما غزة فسيتم ضم أجزاء كبيرة إليها من سيناء قد تصل إلي نصف سيناء. 

وأن عدداً من الدول العربية ستقع ضمن هذا المخطط الجديد باقتطاع أجزاء منها بالإضافة إلي دول إسلامية منها إيران وتركيا وباكستان وأفغانستان وغيرها علي أن تكون هذه الكيانات الجديدة بالطبع موالية للغرب ولأمريكا. 

وبالنسبة إلي السودان فقد بدأت الخطة مبكرا حيث تم فصل الجنوب عن الشمال ويتم العمل حاليا علي فصل الشرق عن باقي السودان لتنشأ بالتالي ثلاث دويلات تتحكم فيها أمريكا.. ففي الجنوب دولة مسيحية تدين بالولاء للغرب عقيدة واستراتيجية ويمكنها التأثير علي المياه التي تصل إلي شمال السودان ومصر، وأما شرق السودان فالمؤشرات تؤكد أنه بحيرة من البترول ولا يمكن للغرب أن يتركه في أيدي حكومات تناصب الغرب العداء وتعمل علي تنشيط علاقاتها مع الصين وروسيا. 

لقد بدأت الإدارة الأمريكية الترويج لهذا المخطط الجديد منذ حرب أكتوبر عام 1973علي أقل تقدير وإن كان البعض يرجع هذا المخطط إلي الأربعينيات حيث كانت أمريكا قد بدأت في الظهور كقوة عظمي علي الساحة الدولية بينما كانت الدول الاستعمارية الأوروبية تضعف وتنسحب من مستعمراتها في أفريقيا وأسيا وبدأت تنفيذه فعليًا في العراق بالاتفاق مع إيران وأفغانستان وباكستان وبمساعدة إسرائيل. 

يتضح أن الهدف من الخطة الأمريكية هو حل القضية الفلسطينية علي حساب الدول المجاورة ودون المساس بإسرائيل وضمان ولاء الدول الجديدة لأمريكا وضمان ولاء الدول التي سيتم استقطاع أجزاء من الدول المجاورة إليها لأمريكا واسرائيل معا.

وبذلك تضمن الإدارة الأمريكية والإسرائيلية شرق أوسط جديدا يحقق الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في السيطرة علي موارد وثروات المنطقة وتضمن في نفس الوقت وصول الإمدادات البترولية والغاز إليها دون تهديدات أو مخاوف من قطعه كما حدث في حرب أكتوبر وضمان الأمن والأمان للكيان الصهيوني بعد عملية الفك وإعادة التركيب للدول المحيطة بها. 

الدول المستهدفة بالتقسيم والاستقطاع هي إيران، تركيا، العراق، السعودية، وباكستان، وسوريا، والإمارات، ودول ستوسع لأغراض سياسية بحتة اليمن والأردن، وأفغانستان. 

والدول الجديدة التي ستنشأ من تقسيم العراق تنشأ ثلاث دويلات (كردستان وسنيستان وشيعستان) دولة كردستان الكبري) وستشتمل علي كردستان العراق وبضمنها طبعا كركوك النفطية وأجزاء من الموصل وخانقين وديالي وأجزاء من تركيا وإيران، وسوريا، وأرمينيا، وأذربيجان، وستكون أكثر دولة موالية للغرب ولأمريكا. 

دولة شيعستان وستشمل جنوب العراق والجزء الشرقي من السعودية والأجزاء الجنوبية الغربية من إيران (الأهواز) وستكون بشكل حزام يحيط بالخليج العربي. دولة سنيستان، ستنشأ علي ما تبقي من أرض العراق وربما تدمج مع سوريا. وخلق دولة بلوشستان الجديدة التي ستقطع أراضيها من الجزء الجنوبي الغربي لباكستان والجزء الجنوبي الشرقي من إيران. 

إيران ستفقد أجزاء منها لصالح الدولة الكردية وأجزاء منها لصالح دولة شيعية عربية وأجزاء لصالح أذربيجان الموحدة، وستحصل علي أجزاء من أفغانستان الملاصقة لها لتكون دولة فارسية. 

أفغانستان ستفقد جزءا من أراضيها الغربية إلي بلاد فارس وستحصل علي أجزاء من باكستان وستعاد إليها منطقة القبائل.

السعودية ستعاني أكبر قدر من التقسيم كباكستان وستقسم السعودية إلي دولتين ،دولة دينية (الدولة الإسلامية المقدسة) علي غرار الفاتيكان، تشمل كل المواقع الدينية المهمة لمسلمي العالم، ودولة سياسية (السعودية) وسيقتطع منها أجزاء لتمنح إلي دول أخري (اليمن والأردن). 

ستنشأ دولة جديدة علي الأردن القديم بعد أن تقطع أراضي لها من السعودية وربما من فلسطين المحتلة لتشمل كل فلسطيني الداخل وفلسطيني الشتات -الأردن الكبير..اليمن سيتم توسعته من اقتطاع أجزاء من جنوب السعودية وتبقي الكويت وعمان بدون تغيير. 

لماذا يتم عرض هذه الخارطة الآن؟.. ماهو الغرض بعرضها بموقع عسكري أمريكي رسمي؟ هكذا رسمت خريطة المنطقة، معتمدة علي حجم انتشار التناقضات الاجتماعية والدينية والمذهبية والثقافية والقبلية علي الأرض.


2013/02/20 - 18:52
بتوقيت القاهرة
بقلم: 

بدأت الدوائر الأمريكية خلال الأيام الماضية الحديث عن احتمالات تدخل الجيش فى الأزمة السياسية الدائرة فى مصر بين الرئيس مرسى ومعارضيه، وهو ما تناوله ستيفن كوك الباحث الأمريكى المتخصص فى الشئون المصرية والقريب من دوائر صنع القرار حيث قال إنه مع تسليم المجلس العسكرى للسلطة فى مصر للرئيس محمد مرسى فى يونيو الماضى، بدا للجميع فى مصر أن الجيش تنفس الصعداء، فالمرحلة الانتقالية من حكم مبارك لحكم رئيس منتخب كانت صعبة وطويلة وأحياناً تتسم بالعنف، ولم يكن المجلس العسكرى برئاسة المشير طنطاوى والفريق سامى عنان جاهزاً لحكم مصر كما اتضح فيما بعد. وبحلول ربيع العام الماضى كان الضباط يعدون الأيام لتسليم مشاكل مصر لأى شخص سيصبح رئيساً للبلاد لإعفائهم من أعباء الحكم. وبالطبع حصل الضباط على ثمن ذلك حيث منح الدستور المصرى للقيادة العليا فى الجيش الاستقلال فى وضع السياسات الدفاعية والميزانية وإدارة شئون أفراده. وعلاوة على ذلك احتفظت وزارة الدفاع بمصالحها الاقتصادية. ولكن لم يكن معنى ذلك أن الجيش سحب دوره فى النظام السياسى من الطاولة. وربما لهذا السبب لم يكن بيان الفريق عبدالفتاح السيسى على صفحة الجيش على الفيس بوك والذى حذر فيه من انهيار الدولة مثيراً للدهشة بالنسبة لكثيرين كما كان هذا البيان مثيراً للانتباه. فقبل ثورة 25 يناير ألمح الجيش إلى أنه غير معنى بقضايا الإصلاح السياسى والتغيير طالما لا يوجد ما يهدد «التماسك الاجتماعى» فى مصر. أما بيان السيسى الأخير فيبدو كتحذير لكل من المتظاهرين والإخوان المسلمين فى محاولة من الجيش لنزع فتيل أحداث العنف الأخيرة، كما يشير هذا التحذير إلى أن الأحداث الأخيرة أثارت الكثير من المخاوف بشأن التماسك بين صفوف القيادات العليا بوزارة الدفاع حتى أن السيسى وكبار قواده يشعرون بالقلق وفكروا فى التدخل فى تلك الأزمة.
من ناحية، يبدو من غير المتوقع عودة الجيش لحكم البلاد، فمخاطر التدخل كبيرة، فلو أطاح الجيش بمرسى وتولى المسئولية فمن سيكون إذن الشريك المدنى له؟ وإلى من سيسلم الجيش السلطة؟ وعلى افتراض أنه ستكون هناك انتخابات جديدة، لن يكون من الواضح من سيفوز بها وسط هذا الاستقطاب الذى تعانى منه مصر حالياً، كما سيكون من غير الواضح إن كان الرئيس الجديد وجماعته السياسية سيكون بمقدورهم السيطرة على البلاد بشكل أفضل من مرسي. وعلاوة على ذلك يتساءل كوك: كيف سيكون الحال لو تدخل الجيش ولم يستمع إليه أحد؟ ففى بورسعيد أعلن مرسى حالة الطوارئ وتجاهلها المتظاهرون، وعلى الرغم من أن الجيش لايزال يتمتع بسمعة طيبة وسط قطاعات كبيرة من المصريين، غير أن نسبة كبيرة أيضاً من المتظاهرين تميل إلى تحدى سلطة الدولة ولهذا فإنه لو تدخل الجيش وثبت عجزه عن تأمين شوارع مصر وهى مهمة لم يستعد لها الجيش، فإن ذلك سيمثل ضربة لمكانة القوات المسلحة،وعلى الرغم من جميع العوامل التى تمنع الجيش من العودة إلى المشهد فى مصر، فإن ذلك لا يعنى أن حدوث ذلك أمر مستحيل كما يبدو الأمر فى الوقت الحالى، فلو استمر الوضع فى التدهور، قد لا يجد الجيش بديلاً عن التدخل وقد يجد استقبالاً دافئاً.


الهلباوي: أربعة سيناريوهات أمريكية للتدخل في شئون مصر

اكد المتحدث الرسمي باسم جماعه الاخوان سابقا كمال الهلباوي ان امريكا تسعي للدخول الي مصر من خلال مجموعه من السيناريوهات المحتمله والتي سترتكز عليها من الادعاء بحمايه الشعب المصري.
واضاف الهلباوي في لقائه مع الاعلامي عادل حموده في برنامجه اخر النهار علي قناه النهار، ان هناك اربعه سيناريوهات محتمله لدخول الامريكان لمصر اولها يتمثل في اصرار مرسي علي الاستبداد وممارسته لاساليب القمع والقهر مره اخري وهو ما وضح وتاكد في تشكيل الحكومه الاخوانيه الثالثه والتي استبعدت كافه الرموز والشخصيات المتفق عليها من جانب القوي الوطنيه، اما السيناريو الثاني فينص علي انه اذا استمرت الدوله علي ما هو عليه وانتقلت من دوله عميقه الي فاشله فلابد من منظمه اخري قويه تحمي هذا الوطن.
اما السيناريو الثالث وفقا للهلباوي يتمثل في محاوله التشكيك في قدره المؤسسه العسكريه وارباك اعمالها علي اخطر المواقع الاستراتيجيه والامنيه للدوله، والسيناريو الرابع الذي سوف تستغله امريكا للدخول الي مصر سيكون من خلال الفوضي العارمه التي يمر بها الشارع المصري وحاله الفتنه والتكفير التي اشعلها حكم الاخوان.



سري للغاية :أخطر تقرير للمخابرات الأمريكية عن مصر قبل وبعد الثورة. .. ويتم تنفيذة الآن !!
الخميس 30/8/2012م    14:14م
 


سبعة سيناريوهات أمريكية لمستقبل مصر
تعديل بروتوكول التعاون مع الرئيس المصري القادم
المخابرات الأمريكية : العداء الظاهري لمبارك تجاه إسرائيل خلال فترة حكمه كان مفتعلا
تسقط الدولة وينهك الجيش في الشوارع ويصعد الإخوان المسلمون والسلفيون للحكم
صدر هذا الأسبوع بواشنطن تقرير يحمل شعار «سري للغاية» درست فيه الولايات المتحدة الأمريكية خيارات تأمين وحماية مصالحها الاستراتيجية في مصر، وكشف التقرير بالمستندات أن مبارك ونجله جمال خططا في مايو 2011 للعودة للحكم وأن الإدارة الأمريكية وضعت عام 2011 سبعة سيناريوهات تصورية عن مصير نظام مبارك وأن قرارًا رئاسيًا أقره الشهر الماضي الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» أمر بتعديل بروتوكول التعاون مع الرئيس المصري القادم.
يبدأ التقرير الذي حصلت «روزاليوسف» علي نسخة منه بشهادة تثبت أنه لم يسبق لأي إدارة أمريكية أن ألزمتها دواعي الأمن القومي والمصلحة العليا الأمريكية بالشرق الأوسط لوضع كود ضوابط سياسية يقيد بروتوكول التعامل مع رئيس الدولة المصرية.
بعدها نجد توثيقًا يكشف أن حاجة واشنطن لذلك الكود السياسي الجديد كان بسبب تداعيات ما أطلقوا عليه «العلاقات الخاصة» مع نظام الديكتاتور المصري السابق ونضج المجتمع المدني المصري سياسيا عقب ثورة 25 يناير 2011. في البداية كود خطة التعامل المعدلة طبع ووزع الأسبوع الماضي علي الوزارات والأجهزة الأمريكية السيادية مع أمر رئاسي لتعميمه من ساعة وتاريخ حلف الرئيس المصري الجديد اليمين الدستورية بالقاهرة.
في صلب الكود وتحديدا بالصفحة الثالثة نفاجأ أن الأمر الرئاسي الأمريكي يلغي جميع المميزات والشروط الخاصة التي حصل عليها الرئيس المصري المخلوع «محمد حسني مبارك» الذي حددوه بالاسم. وذلك علي أساس أن سياسة الإدارات الأمريكية المتعاقبة خلال فترة رئاسته لمصر تجاوزت بروتوكول حدود المسموح به في التعاون مع رؤساء الدول الحرة علي حد تعبير مستندات الكود الجديد مما أدي لترسيخ استراتيجيات خاطئة اعتمدت علي مبدأ تبعية الرئيس المصري العمياء للسياسات الأمريكية.
كانت أوامر كود السياسات الأمريكية الجديدة المقرر اتباعها مع الرئيس المصري القادم بناء علي القانون الأمريكي رقم 17 فقرتي 101 و105 قد اشترطت ما يلي:
«تبدأ الإدارات الأمريكية الفيدرالية والحكومية بأنواعها التعامل مع الرئيس المصري الجديد من تاريخ حلفه اليمين الدستورية لبلاده علي أساس مبدأ بروتوكول التعامل مع الدول المستقلة برأيها المطبق في وزارة الخارجية الأمريكية فيما يخص المصالح الأمريكية العليا بالشرق الأوسط مع الأخذ في الاعتبار العوامل الأساسية المتغيرة التالية»:
أولا يعاد ترتيب الاستراتيجية الأمريكية والتخطيط بالشرق الأوسط بالنسبة لمصر وقرار رئيسها الجديد بذات المعايير المتبعة مع الدول المستقلة بالمنطقة ضمن شريحة إسرائيل والمملكة العربية السعودية.
ثانيا انتهاء التعامل بمبدأ سياسة تبعية الرئيس المصري للإدارة الأمريكية وإعادة ترتيب التخطيط السياسي من تلك النقطة وعلي موظفي الإدارة الأمريكية بدء التعامل مع الرئيس المصري الجديد من هذا المنطلق.
ثالثا يراعي بروتوكول احترام رأي رؤساء الدول الحرة لدي وجود أوامر استخدام للقوات العسكرية الأمريكية وتحريكها داخل حدود الشرق الأوسط وخاصة مصر.
رابعا تقييم الاستراتيجية الإقليمية فيما يخص الحدود المصرية علي أساس سيادة قرارات الرئيس المصري الجديد واستقلال الرأي.
خامسا إعادة تقييم طبيعة قرارات الحرب البرية الأمريكية مع تقدير احتماليات اختلاف آراء وقرارات الرئيس المصري الجديد مع الخطط الأمريكية.
سادسا الأخذ برأي الرئيس المصري الجديد في المسائل التي تمس مستقبل الجيوش الأمريكية بالمنطقة.
سابعا إعادة دراسة مفاهيم فلسفة النظرية العسكرية الاستراتيجية الأمريكية الموحدة بالشرق الأوسط في ضوء وجود رئيس مصري جديد مستقل برأيه وبقراراته مدعوما بشرعية شعبية ومؤسسية كاملة لأول مرة في مصر.
ثامنا الأخذ في الاعتبار السياسي والاستراتيجي حقيقة تحرر الجيش المصري من التبعية الأمريكية الرئاسية واستقلاله عن الاستراتيجية العسكرية الأمريكية الموحدة عقب سقوط نظام مبارك وسعي الجيش لتحقيق المصالح المصرية العليا حتي لو خالفه الرئيس الجديد.
ثم نكتشف في البند التاسع مفاجأة من العيار الثقيل وقضية شديدة الأهمية موثقة بالمستندات وطبقا للمسجل طلبت الولايات المتحدة الأمريكية في يوليو 2011 من المجلس العسكري المصري برئاسة المشير «محمد حسين طنطاوي» البقاء في السلطة بديلا عن نظام الرئيس المخلوع بناء علي دواعي المصالح المصرية العليا وحماية الشرعية في مصر مع وعد سياسي أمريكي بالمساندة الأمريكية الكاملة لتنفيذ سيناريو التغيير في الحكم بالقاهرة تحت غطاء أمريكي ودولي كامل وغير مشروط. لكننا نفاجأ والواقعة موثقة في التقرير الأمريكي أن المجلس العسكري برئاسة المشير طنطاوي أرسل وفدا عسكريا لواشنطن سلم ردا رسميا من المجلس العسكري موقعا بالإجماع رفض فيه المجلس والمشير فكرة البقاء في السلطة وتحويل النظام المصري الجمهوري إلي النظام العسكري وجدد المجلس العسكري يومها في رده الرسمي ضرورة انتقال السلطات إلي رئيس مدني بموعد أقصاه خريف 2012.
بعدها نجد توثيقًا خطيرًا يثبت أن مبارك أعد نجله جمال لتولي حكم مصر خلفا له وذلك عقب عودته مباشرة من جراحته في ألمانيا في 27 مارس عام 2010 وأنه رفض عروضًا أمريكية بتعيين عدد من المؤهلين في منصب نائب الرئيس كان بينهم اللواء عمر سليمان مدير مخابراته في هذا التوقيت وأنه كان علي علم بأن المؤسسة العسكرية المصرية ترفض نجله الذي لم يخدم نهائيا في الجيش المصري.
أما أخطر ما تكشفه المستندات الأمريكية بين طيات خطة التعامل مع الرئيس المصري الجديد علي وجه الإطلاق أن «جريجوري أفانديليان» الخبير الاستراتيجي الأمريكي والمتخصص في الشئون المصرية لدي وزارة الدفاع المصرية كان قد كتب في شهر مايو 2011 بحثا معلوماتيا استقاه من خلال المعلومات التي جمعت من مصادر معلوماتية تعمل لحساب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في مصر عقب الثورة المصرية تحت عنوان:
معلومات موثقة من القاهرة كشفتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية
«مبارك ونجله جمال يخططان للعودة للحكم في مصر».
وكان الخبير جريجوري أفانديليان قد توصل إلي تلك النتيجة التي أقلقت البيت الأبيض بشدة بعد حصوله علي معلومات موثقة من القاهرة كشفتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن وجود خطة مدعومة من عناصر تابعة لمبارك وجمال كانت تنفذ علي الأرض تهدف إلي إعادتهما للحكم سريعا.
اللافت أن التقرير بعد تلك الفقرة أكد أن هذه الخطة والخطر لم يعد له وجود ملموس بداية من يناير 2012 وفي صدر ملخص التقرير نجد توثيقًا بأن بحوثًا سياسية أمريكية قد جرت علي جميع السياسيين والنشطاء المصريين عقب ثورة 25 يناير في محاولة للوصول إلي شخصية الرئيس المصري القادم وأنهم توصلوا في يوليو 2011 إلي أن شخصين في مصر وجدت بهما جميع المميزات الرئاسية الهادئة كان أولهما الدكتور «محمد البرادعي» مدير وكالة الطاقة الذرية الدولية الأسبق وأما الثاني فقد كان «عمرو موسي» وحدد التقرير الذي ننقل منه تفصيلا أن الاثنين هما أفضل الحلول المصرية لفترة الرئاسة الانتقالية.
ثم نكتشف معلومة أخري مهمة وهي أن الرئيس المصري القادم طبقا للبحوث الأمريكية يعد رئيسًا لفترة انتقالية مدتها 4 أعوام ينقل مصر فيها من النظام الديكتاتوري الشمولي إلي النظام الرئاسي الجمهوري الديمقراطي طبقا للنموذج الفرنسي.
الغريب أن التقرير نفسه مع أنه صدر منذ أيام قليلة بواشنطن لكنه سجل بكلمات واضحة في ملخصه الذي جاء في صفحتين أن الولايات المتحدة الأمريكية قدرت في يوليو 2011 أن وصول الإخوان المسلمين للحكومة المصرية يعتبر من وجهة النظر الأمريكية «سيناريو كارثة».
ويكشف التقرير بالأرقام أن مبارك وافق خلال الفترة من عام 2001 وحتي عام 2005 علي منح القوات الجوية الأمريكية 36552 إذن مرور عبر الأجواء المصرية كما منح الإذن بـ«861 عبور بحري عسكري أمريكي» عن نفس الفترة مما يكشف مدي خضوعه للقرار الأمريكي ويشير التقرير أن التعامل مع الرئيس المصري الجديد سيقلل من تلك الحرية والمميزات وأن الولايات المتحدة ستكون مضطرة لتقديم تنازلات كبيرة للرئيس المصري الجديد حتي يمنحها بعض ما تعودت سياسيا عليه من نظام مبارك.
وفي فقرة واضحة كشف التقرير نظام مبارك تجاه إسرائيل وأثبت أن العداء الظاهري لمبارك تجاه إسرائيل خلال فترة حكمه كان مفتعلا لأنه جمد العلاقات العلنية الظاهرة في الوقت الذي ألهب فيه نظامه العلاقات السرية مع إسرائيل.
الأغرب في التقرير الأمريكي أننا نفاجأ بأن البحوث الأمريكية قدرت عشية الثورة المصرية القدرة البشرية الحقيقية للحزب الوطني الديمقراطي ولنظام مبارك المسيطر علي البلاد بـ400 ألف نسمة مصرية لا أكثر.
وأكد التقرير أن ذلك الرقم عندما برز أمام الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال الأيام الأولي لثورة 25 يناير كان له التأثير الأول في دفع أوباما لاتخاذ القرار النهائي بعدم مساندة مبارك وعائلته.
ويكشف التقرير الأمريكي أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية كانت تفكر في شخصية الرئيس المصري المحتمل بعد مبارك خلال ثورة 25 يناير وأنهم وضعوا يومها 7 سيناريوهات تصوروا فيها ما يمكن أن يحدث في مصر عقب الثورة.
طبقا للسيناريو الأول تأكدت واشنطن من مبارك نفسه في اليوم السابع للثورة أنه سيرشح نفسه لفترة رئاسية أخيرة وقد اتفق في حالة وفاته أن يساندوا نجله جمال وقد تعهد جمال للإدارة الأمريكية باستكمال مسيرة وسياسات والده كما هي ..
السيناريو الثاني كان يخص ما بعد الثورة واحتمال القبض علي مبارك ونجليه ثم أن يتفق مبارك مع الجيش ليحصل علي براءته مع نجليه ويترشح جمال ويتولي السلطة في حياة مبارك المعتزل وتنتهي الثورة.
أما السيناريو الثالث فهو أن مبارك يموت خلال الثورة فيصعد عمر سليمان للحكم بينما كان السيناريو الرابع أن يموت مبارك في الثورة ويصعد المشير طنطاوي للحكم.
الغريب أن السيناريو الخامس الذي يظهر في الصفحة 23 في التقرير الأمريكي يكشف أنهم وضعوا بين الاحتمالات أن يقوم عمرو موسي بعد وفاة مبارك بالنزول في انتخابات أمام جمال مبارك ويفوز بما له من شعبية ويصبح هو الرئيس لكن ستكون هناك خطورة أن يتخلص منه جمال مبارك مع عصابته من الحزب الوطني الديمقراطي.
أما أهم المعلومات التي ظهرت بالصفحتين التي خصصتا لسرد السيناريو الخامس الخاص بعمرو موسي أن التقرير يثبت أن مبارك أخرج موسي من وزارة الخارجية المصرية وسانده لتولي الجامعة العربية كي يبعده عن الحكم ويتخلص من خطر وجوده بالجوار في القاهرة كمنافس محتمل.
كان السيناريو السادس الذي جاء بداية من الصفحة رقم 25 بالتقرير الأمريكي خاص بموت مبارك في الثورة ثم يحدث بعده انشقاق حاد داخل الحزب الوطني الديمقراطي وصراع دموي علي السلطة فتخرج المظاهرات المؤيدة للدكتور محمد البرادعي وتجبر الدولة علي توليه الرئاسة مع وجود خطر تصفيته علي أيدي جمال ورجاله.
أما السيناريو السابع والأخير كما سجل التقرير الأمريكي فقد ظهر بداية من الصفحة رقم 26 وفيه مبارك يموت فيحدث انشقاق وصراع علي الحكم داخل الحزب الوطني بين الكبار صفوت الشريف وزكريا عزمي وأحمد عز وفتحي سرور من أجل الكرسي الرئاسي فتحدث حالة انفلات أمني كاملة تغذيها الاضطرابات في الشوارع والميادين لا يقوي الجيش علي مواجهتها ولا ينقذ مصر سوي ظهور جماعة الإخوان المسلمين لتزيح كل هؤلاء ويتولي المرشد العام للجماعة حكم مصر.
الجدير بالذكر أن التقرير بعدما وضع الخطوط الرئيسية للتعامل الأمريكي مع الرئيس المصري الجديد طرح في المقابل سبعة سيناريوهات لتصورات عكسية وضعتها الإدارة الأمريكية مع نهاية عام 2011 لتفكر في مدي تأثير السيناريوهات السبعة الأولي علي المصالح الأمريكية.
أولها مبارك ونجله يحصلان علي البراءة بعدها يعتزل مبارك السياسة ويرشح نجله جمال نفسه في الانتخابات ويفوز بمساعدة دول خارجية عربية وساعتها لا تتأثر المصالح الأمريكية بل تقوي.
السيناريو الثاني يموت مبارك قبل فوز نجله جمال فيجتمع الجيش والمخابرات ويرشحان شخصية قوية ولا تتأثر المصالح الأمريكية وتبقي مستقرة.
أما السيناريو الثالث فيموت مبارك قبل فوز جمال فيقرر عمر سليمان خوض الانتخابات ويفوز ولا تتأثر المصالح الأمريكية وتبقي مستقرة.
وقد كان السيناريو الرابع المؤسسة العسكرية تتمسك بالحكم وتقوم بإصلاحات مريحة للشعب فلا تتأثر المصالح الأمريكية وتبقي مستقرة.
أما السيناريو الخامس فقد كان الجيش يقف وراء عمرو موسي لإنقاذ مصر فيفوز وتبقي المصالح الأمريكية مستقرة.
كان السيناريو السادس الجيش لا يعارض ترشح محمد البرادعي للرئاسة ويسانده فيفوز وتبقي المصالح الأمريكية مستقرة.
بينما كان السيناريو العكسي السابع والأخير وهو الأخطر كما جاء في التقرير الأمريكي وعلي عهدتهم أن
تسقط الدولة وينهك الجيش في الشوارع ويصعد الإخوان المسلمون والسلفيون للحكم فيلغوا جميع الاتفاقات الاستراتيجية والأمنية ومنها معاهدة السلام فتشتعل الحرب في الشرق الأوسط ويدخل العالم في حرب باردة دموية لا يعلم أحد عقباها.


مصادر: فلول الوطنى يتزعمون مخططًا لتخريب مصر "30 يونيه"

كشفت مصادر داخل الجماعة الإسلامية عن مخطط لإشاعة الفوضى والشغب في مختلف ميادين وشوارع مصر بدءًا من يوم 14 يونيه، وحتى 30 يونيه الجاري، تحت قيادة فلول النظام السابق وبمساعدة بعض العناصر المستقلة المنتمية للتيارات المدنية، والتي تستهدف إسقاط الدكتور محمد مرسي دون أي اعتبارات أخرى. وأشارت المصادر إلى أن اجتماعًا تم عقده بوسط القاهرة للتحضير لأعمال الشغب والعنف، يبدأ بقطع الطرق الرئيسية وخطوط المترو، ومهاجمة المنشآت العامة ومقرات الرئاسة، كما أكدت المصادر - التي طلبت عدم ذكر اسمها - تورط بعض رموز النظام السابق في هذا المخطط منها حمدي الفخراني، عادل شعلان، بالبحيرة، عبد الرحيم الغول في نجع حمادي، محمد فريد خميس، ياسين منصور، إضافة إلى بعض الأسماء الأخرى التي سيتم الكشف عنها في حينها كما أشار المصدر

تم رصد الاتى بالمحلة
طبع ٥٠٠الف تيشيرت لتمرد لتوزيعها فى انحاء الجمهورية
طبع مئات الشارات التى تحمل شعار الاخوان وحركة حماس وكتائب القسام
تم تأجير عشرات البلطجية بمبلغ ٥٠٠ جنيه للفرد و٥٠٠جنيه للسلاح الذى يحمله لاحداث اعمال عنف بداية من ٢٨يونيه والصاقها
 بالإخوان لان البلطجية دول هيكونوا حاملين أو لابسين شارات وشعارات الاخوان وحماس وده طبعا لشحن الراى العام ضد الاخوان وانهم بيستخدموا العنف
#الاخوان لن يبادروا بالعنف ولكن من ستسول له نفسه إحراق البلد أو استخدام العنف سترى عينه مالم تسمع به أذنه من قبل#
قال تعالى(فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ)


بيان عاجل من العقيد عمر عفيفي بشأن التمرد يوم 30 يونيو

بيان عاجل من العقيد عمر عفيفي بشأن التمرد يوم 30 يونيو
 
هذا البيان لا يمثل رأي عمر عفيفي وحده أنما صدر بعد أتفاق وتصويت بين السادة الضباط قادة المجموعات لتحديد الأهداف من النزول آولا - ثم تحديد خطة التحرك - والفاعليات
وذلك قبل أي تحرك حيث صرنا كيان ضخم لا يتحرك بعشوائية ولا برأي منفرد من أحد وهو ليس تنصلا من النزول أنما هو أحترام لأنفسنا وأحترام لمن دعو لحملة تمرد 
عن السادة الضباط قادة المجموعات الثورية 

عفيفى يكشف مخطط ما بعد 30 يونيو: مجلس بقيادة السيسي وايمن نور وعمرو موسى ومغادرة مرسي للخارج

عفيفى يكشف مخطط ما بعد 30 يونيو: مجلس بقيادة السيسي وايمن نور وعمرو موسى ومغادرة مرسي للخارج


نقلا عن صفحة العقيد المصري عمر عفيفى المعارض والمقيم في امريكا :

السيسي سيتولى رئاسة مجلس انتقالي مع أيمن نور وعمرو موسي بديلا لمرسي وتكرار تمثيلية طنطاوي وعنان .
عاجل وهام للغاية ـ يوجد حاليا في واشنطن وفي سريه تامه وبدون أعلان في الصحافه المصرية او الامريكية وفد رفيع المستوي من مساعدي وزير الداخلية ،والقوات المسلحة للتشاور حول مواجهة تظاهرات ٣٠ يونيو التي دعت لها حملة تمرد ، ووضع الخطط البديلة في حالة تفاقم التظاهرات وخروجها عن نطاق سيطرة الأمن . 
وأهم تلك الخطط البديلة هي  تعيين عبد الفتاح السيسي لرئاسة مجلس رئاسي أنتقالي لفترة يضم عمرو موسي و أيمن نور وشخصية سلفية ، وذلك في حالة اسقاط مرسي في ٣٠ يونيو وما بعدها وخروج الأمور عن قدرة الأمن في أحتواء التظاهرات . ( مع آحتفاظ السيسي بمنصبه كوزير للدفاع ) 

والسيناريو حتي الأن هو تدخل القوات المسلحة لحماية الأستقرار والامن العام والمنشآت وأعلان حالة الطوارئ وسفر مرسي للخارج ( وغالبا لقطر ) مع الحفاظ التام علي جميع كوادر الآخوان والمرشد وأعضاء مكتب الأرشاد بحماية وتعهد السيسي تماما كما حدث مع طنطاوي وعنان .

أمريكا تنفق 80 مليار دولار سنوياً على الاستخبارات

ألستخبارات ألأمريكية
قبل أكثر من نصف قرن حذر دوايت أيزنهاور من المخاطر التي يمثلها ”المجمع العسكري الصناعي” المتنامي -وهي عبارة دخلت فورا إلى اللغة اليومية. قال أيزنهاور: الرئيس الجمهوري آنئذ، في خطاب مغادرته: ”نشعر بالتأثر الكلي- الاقتصادي والسياسي وحتى الروحي – في كل مدينة، وفي كل مجلس ولاية، وفي كل مكتب للحكومة الفيدرالية. يجب أن نتنبه إلى الخطر المتمثل في أن السياسة العامة يمكن أن تصبح نفسها رهينة للنخبة العلمية التكنولوجية”.
كان أيزنهاور يحذر بالدرجة الأولى من قوة البنتاجون وشركات الدفاع الأمريكية التي نشأت حوله. واليوم يمكن تطبيق معرفته المسبقة على الجيش الهائل من محللي البيانات العاملين لدى الحكومة الفيدرالية ومئات الشركات المختصة بالبرامج التي يوظفونها. تنفق الولايات المتحدة على الأقل 80 مليار دولار سنوياً على الاستخبارات وحدها، وهو مبلغ يزيد على ميزانيات الدفاع لجميع البلدان باستثناء حفنة منها.
وفي كل يوم يتم مسح 854 ألف موظف مدني وعسكري، وكذلك موظفو المقاولين داخل مكاتب تخضع لإجراءات أمنية مشددة خاصة بأعمال الاستخبارات، وفقاً لتقرير ”واشنطن بوست” لعام 2011 بعنوان ”أمريكا السرية للغاية”. ويعمل عدد يصل إلى 55 ألفا من هؤلاء لصالح وكالة الأمن القومي، مركز التنصت الذي يجمع ”أصول البيانات” حول مليارات المكالمات الهاتفية المحلية في الولايات المتحدة. وهم موزعون على أرخبيل من المباني الفيدرالية في فرجينيا وميريلاند وواشنطن، ويعملون بصورة مغْفَلة فيما يمكن تسميته مجمع استخبارات البيانات الأمريكية.
والأدوات والقدرات تختلف اختلافاً هائلاً عن أي شيء يمكن أن يتصوره أيزنهاور. في تلك الأيام كان الجواسيس يراقبون هواتف فردية، أما اليوم فهناك آلات بحث خوارزمية تستطيع التنقيب في مليارات السجلات الهاتفية كل دقيقة. ومع تلك المخاوف التي أثارها أيزنهاور في 1961 لا تزال صحيحة اليوم مثلما كانت صحيحة بالأمس. فقد قال: ”يجب أن نَحذر من الحصول على نفوذ لا داعي له، سواء كان هناك من يسعى أو لا يسعى وراءه، من قبل المجمع العسكري الصناعي. إن إمكانية الصعود الكارثي للقوة التي في غير محلها موجودة وستستمر”.
وبالمعنى القانوني، القيود على مجمع استخبارات البيانات اليوم أقسى بكثير من أي شيء موجود أيام الحرب الباردة. ففي عهد الرئيس جون كينيدي، الذي خلَفَ أيزنهاور، بدأت المخابرات المركزية بالكشف عن صلاحيات شاملة تكاد تكون فكاهية، وهي صلاحيات نتذكرها على أفضل صورة لمحاولتها الفاشلة اغتيال فيديل كاستور في عملية ”خليج الخنازير” عن طريق تفجير سيجار. وكانت المباحث الفيدرالية أسوأ. كان إدجار هوفر، رئيسها الأسطوري وشبه المهووس مرضياً، يتنصت على مكالمات جون كينيدي الهاتفية دون علم البيت الأبيض، إلى جانب مراقبة هواتف أشخاص مثل مارتن لوثر كينج. ومقارنة بمجمعات المكاتب اليوم في الضواحي التي تضم عباقرة الكمبيوتر الحكوميين الخاضعين لمراقبة دقيقة، كانت المخابرات المركزية والمباحث الفيدرالية مثل حملة البنادق أيام الكاوبوي.
واحتاج الأمر إلى فضيحة ووترجيت واستقالة ريتشارد نيكسون حتى يقوم الكونجرس في 1975 بمحاولة كبح جماح ما وصفه فرانك تشيرتش، السيناتور عن ولاية أيداهو، بأنه ”الفيلة المارقة للمخابرات المركزية والمباحث الفيدرالية”. وأدت جلسات استماع تشيرتش وقوانين منتصف السبعينيات إلى كبح نشاط الجهازين وحظر اغتيال الشخصيات الأجنبية. وكان لا بد من الحصول على أمر من المحكمة من أجل مراقبة الهواتف. وتم تحديث التعديل الرابع للدستور الأمريكي، الذي يضمن حماية المواطنين من التفتيش الاعتباطي وإلقاء القبض من الحكومة، ليصل إلى عصر الهاتف. وظلت القوانين على هذه الحال إلى حين هجمات 11/9 الإرهابية.
وغير ”قانون باتريوت” لعام 2001 كل شيء. فجأة، جميع أشكال التدخل ودس الأنف لم تصبح ضرورية فحسب – بل أصبحت تنطوي على إمكانية إنقاذ البلاد. ولم يهتم أحد بالتدقيق في القيود القانونية على دولة المراقبة الفائقة التي برزت إلى حيز الوجود وانطلقت بكل قوة. قال دنيس بلير، وهو مدير سابق للمخابرات الوطنية: ”بعد 11/9 قررنا أن نهاجم التطرف العنيف، وفعلنا ما نفعله دائماً. كان الاتجاه السائد هو: إذا كان هذا الأمر يستحق التنفيذ، فإنه على الأرجح يستحق المبالغة في التنفيذ”. وبين عامي 2001 و2006 تنصتت وكالة الأمن القومي على آلاف الهواتف الأمريكية دون أمر من المحكمة. وبعد أن كشفت ”نيويورك تايمز” في 2006 عن حالات ”التنصت دون أوامر قضائية” كان هناك غضب عام وتم تعديل ”قانون باتريوت” بحيث أصبح من اللازم الحصول على أمر من المحكمة قبل المراقبة. ولم يكن هناك من يعتقد أنه سيشمل ”أصول البيانات” من مليارات المكالمات. وكانت الطرق الرئيسة للاستخبارات في أيام أيزنهاور لا تزال من خلال البشر، أما اليوم فإنها منهجية ومجردة. إن الأمر أصبح وكأن ”جوجل” هي إدارة حكومية.
ومن الناحية الفنية يفترض أن يكون من السهل مقارنة أصول البيانات من السجلات الهاتفية لفرد معين -بمن يتصل، وعدد المرات- باسمه ورقم الضمان الاجتماعي والسجلات الأخرى. ومن الناحية العملية، يفرض القانون قيودا على ما يستطيع المحللون فعله بالبيانات. وينطبق الشيء نفسه ظاهريا على بيانات البريد الإلكتروني الذي تراقبه وكالة الأمن القومي مباشرة من تسع شركات إنترنت، منها ”مايكروسوفت” و”جوجل”، وهو برنامج ”بريزم”. ولا توجد قيود من هذا النوع على المباحث الفيدرالية، التي تستطيع مراقبة أي شخص تريد دون موافقة المحكمة من خلال إصدار ”رسائل الأمن القومي”.
ولا يوجد أي شخص، بمن فيهم المسؤولون عن عشرات الوكالات الحكومية المختصة بالاستخبارات المضادة، يتمتع بفهم تام لنطاق هذه العمليات أو مضامينها. ومن المستحيل على أي مسؤول حكومي قراءة جميع تقارير المخابرات التي تصدرها كل وكالة يومياً من مليارات البيانات التي تعثر عليها في الشبكة. وبالنظر إلى مدى الصعوبة التي واجهتها مصلحة ضريبة الدخل الأمريكية، بما لديها من 50 ألف موظف، في مراقبة ما يفعله مجموعة من العملاء في أوهايو – كانوا يركزون على مجموعات مرتبطة بحزب الشاي – من غير المرجح لمعظم الناس أن يثقوا كثيراً بأن دولة المراقبة تتم مراقبتها على الوجه السليم.
لكن لا يرجح لدولة دس الأنف إلا أن تتوسع. وبالنسبة للوقت الحاضر -والمستقبل المنظور- سيستمر الرأي العام الأمريكي في الشعور بالتوتر حول الإرهاب أكثر من أي تذويب للحقوق المدنية. وبالطريقة نفسها التي تعتمد فيها الوسائط الاجتماعية على تعرية بيانات الزبائن بلا تعمد، كذلك يعتمد مجمع البيانات الاستخبارية على قبول الرأي العام. قال أيزنهاور: ”إن هذا يشمل كل الكد والكدح، والموارد والمعيشة في بلادنا، ويشمل كذلك بنية مجتمعنا نفسها”. اليوم المجمع العسكري الصناعي حي وبصحة جيدة. لكن القصة الحقيقية هي ذراعه القوية لجمع البيانات الاستخبارية في مرحلة ما بعد 11/9.
المصدر: الاقتصادية

    محمد سيف الدولة
    Seif_eldawla@hotmail.com
    من هم قادة المعهد الجمهورى؟

    بعد ما يزيد عن سنة قامت محكمة الجنايات بتصحيح الخطأ الجسيم التى تمثل فى تسفير عدد من المتهمين الامريكيين فى قضية منظمات التمويل الاجنبى مثل المعهد الجمهورى واخواته، والذى تم تحت الضغط والاكراه الامريكى ، فاصدرت حكمها فى القضية بادانة المتهمين واغلاق فروع هذه المنظمات ، لترد الاعتبار للقضاء المصرى وللسيادة الوطنية التى اهدرت وقتذاك .
    وما ان صدر الحكم واذا بهجوم حاد عليه من البيت الابيض ووزارة الخارجية و الكونجرس فى حملة شرسة تذكرنا بتلك الحملة التى سبقت سفر المتهمين ، بحجة ان ذلك يمثل عدوانا على الديمقراطية وحقوق الانسان ونشاط الجمعيات الاهلية غير الحكومية .
    وفى مواجهة هذا التضليل الذى يدعى ان المعهدين الجمهورى والديمقراطى وفريدوم هاوس هى منظمات مدنية غير حكومية بريئة النوايا ، نهدى القارىء الكريم بطاقة تعريف بسيطة لاهم اعضاء مجلس ادارة المعهد الجمهورى المنشورة على مواقعهم على الانترنت كنموذج لتأكيد كيف انها مؤسسات حكومية استعمارية وثيقة الصلة باجهزة الاستخبارات الامريكية :
    · رئيس مجلس الادارة المعهد هو جون ماكين المرشح الجمهورى الشهير فى انتخابات الرئاسة الامريكية 2008 فى مواجهة اوباما ، خليفة بوش الابن ، والزعيم الجديد للمحافظين الجدد الذين شنوا حروب العراق وافغانستان . وهو طيار عسكرى حارب فى فيتنام وتم أسره . و صديق لسفاح شيلى السابق الجنرال بينوشيه . ورئيس لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس النواب . و من كبار اعضاء لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ والرئيس المشارك فى مجلس الامن القومى فى الشيوخ . وكان من انصار التدخل العسكرى الامريكى فى ليبيا . خاض حملة فى عام 1994 ضد التمويلات المشبوهة فى الانتخابات الامريكية !
    · جون وليام ميدندروف : ضابط مهندس سابق فى الجيش الامريكى ووزير البحرية من عام 1977الى 1981
    · ليندسىى جراهام اولين : طيار سابق فى الجيش الامريكى وعضو لجنة الخدمات المسلحة فى مجلس الشيوخ
    · كاى جرانجر : عضوة اللجنة الفرعية للدفاع واللجنة الفرعية لبرامج الدولة والعمليات الخارجية فى الكونجرس والرئيس المشارك لتجمع المراة العراقية والرئيس المشارك لتجمع مكافحة الارهاب
    · راندى شونمان : رئيس لجنة تحرير العراق التى تم انشاءها من قبل مشروع القرن الامريكى الجديد لتوليد الدعم الشعبى لغزو العراق . ومستشار وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد فى العراق وصديق حميم للمنشق العراقى احمد الجلبى
    · جانيت ولينز غريسوم : عضو المجلس الامريكى للقادة السياسيين الشباب ومجلس العلاقات الخارجية
    · شيرين هالبيرون : خبيرة فى الاشراف على وسائل الاعلام الموالية للولايات المتحدة فى الخارج ومديرة اذاعة اوروبا الحرة وصوت امريكا واذاعة العراق الحر وعضوة معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى وثيق الصلة باللوبى الصهيونى ومرافقة بوش الابن الى مدينة القدس فى الاحتفال بالذكرى الستين لقيام دولة اسرائيل
    · جيم كولبى : زميل فى صندوق مارشال الالمانى ومتخصص فى شئون المعونة والتجارة والهجرة وخدم فى القوات البحرية الامريكية
    · ميشيل كوستيو موظف سابق فى وكالة الاستخبارات المركزية ومدير الموظفين فى اللجنة الفرعية للارهاب وعضو لجنة خاصة بالاستخبارات الدائمة فى مجلس النواب .
    · كونستانس بيرى نيومان : مديرة البرامج المساعد لشئون افريقيا فى الوكالة الامريكية للتنمية الدولية ومساعد وزير الخارجية للشئون الافريقية وعملت مع البنك الدولى وكان لها دور مميز فى توصيف ووضع ما يحدث فى دارفور تحت بند اعمال الابادة الجماعية
    · برنت سكوكروفت : عسكرى سابق و مستشار الامن القومى فى عهد ريجان وبوش الاب ورئيس المجلس الاستشارى للاستخبارات الخارجية فى عهد بوش الابن . وعلى علاقة وثيقة بشركات السلاح الامريكية وعلى الاخص شركة لوكهيد .
    · ريتشارد وليامسون : محام وخبير فى التفاوض ومبعوث خاص لامريكا فى السودان وشارك فى ملف دارفور . ومساعد سابق لوزير الخارجية لشئون المنظمات الدولية وسفير امريكا فى لجنة الامم المتحدة لحقوق الإنسان وعضو مجلس ادارة دعم المجتمع المدنى الروسى .
    · لورن دبليو كرينر : مدير المعهد الجمهورى : الذي قال أمام لجنة الشئون الخارجية ما يلى : ((من المهم عندما يكون لنا علاقات مع حكومات مستبدة أن نخطط لليوم الذي قد يسقطون فيه عن السلطة وأن نرعى ونغذي من يمكن أن يخلعوهم((

    تقرير:56 %من الأمريكيين مع تجسس الدولة على المواطنين. ونشر المزيد من وثائق تجسس CIA على الإنترنت

    CIA
    أظهر استطلاع للرأي، نشرته صحيفة “الواشنطن بوست” أن 56% من الجمهور الأميريكي في الولايات المتحدة يدعم ما تقوم به السلطات من تعقب وتصنت على المواطنين، على الرغم مما في ذلك من مس بخصوصية المواطنين.
    بالمقابل، قال 41% ممن تم سؤالهم إنهم يعارضون هذه الخطوة.
    كذلك، كان الأمر المثير للاستغراب أن 45% أبدوا موافقتهم على أن تقوم السلطات الأمنية الأميريكية بتوسيع نطاق هذا المشروع والتجسس على النشاط الإنترنتي لكل المتصفحين، خصوصاً إذا كان هذا الأمر يساهم في منع الأعمال الإرهابية.
    المصدر: وطن
    وقال غلين غرينوولد -الصحفي الذي نشر تفاصيل برنامج التجسس الأميركي على الإنترنت التي سرَّبها عميل المخابرات الأميركية السابق إدوارد سنودن- إن هناك وثائق مهمة ستنشر لاحقاً.
    وأضاف غرينوولد أن صحيفتي غارديان البريطانية وواشنطن بوست الأميركية ستنشران عشرات القصص المهمة ذات العلاقة ببرنامج التجسس الأميركي على الإنترنت خلال الفترة القادمة.
    وكان سنودن -وهو موظف فني سابق في وكالة الاستخبارات الأميركية، وكان يعمل في وكالة الأمن القومي كموظف من شركة بوزالن- قد قدم معلومات كشف فيها عن عملية مراقبة ضخمة تقوم بها وكالة الأمن القومي الأميركي للاتصالات الهاتفية وبيانات الإنترنت من شركات كبيرة مثل غوغل وفيسبوك، مانحاً حق نشرها للصحيفتين.
    ومع اختفاء سنودن عن الأنظار، قال الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء إن روسيا قد تنظر في طلب منحه اللجوء السياسي.
    ونقلت صحيفة كوميرسانت اليومية عن دميتري بيسكوف -المتحدث باسم بوتين- القول إن روسيا ستنظر في مثل هذا الطلب إذا تقدم به سنودن.
    وقال بيسكوف للصحيفة الروسية “سنتخذ إجراءً استناداً إلى ما سيحدث بالفعل. وإذا تلقينا مثل هذا الطلب فإننا سننظر فيه”.
    واختفى سنودن -الخبير التقني البالغ من العمر 29 عاماً- عن الأنظار في هونغ كونغ قبل حملة محتملة من جانب الحكومة الأميركية لإعادته للولايات المتحدة لمواجهة اتهامات ضده.
    ودفع سنودن حساب الفندق الذي كان ينزل فيه في هونغ كونغ وغادره بعد ساعات من ظهوره في شريط فيديو بثته يوم الأحد صحيفة غارديان البريطانية.
    وكان سنودن قد قدم المعلومات التي كشفت عن عملية مراقبة ضخمة تقوم بها وكالة الأمن القومي الأميركي للاتصالات الهاتفية وبيانات الإنترنت من شركات كبيرة مثل غوغل وفيسبوك وياهو.
    وقال موظفون في فندق فاخر بهونغ كونغ لرويترز إن سنودن غادر الفندق عند ظهر الاثنين.
    وطلبت وكالة الأمن القومي الأميركي إجراء تحقيق جنائي في المعلومات المسربة، فيما قالت وزارة العدل الأميركية أمس الأحد إنها في المراحل الأولى من تحقيق جنائي بعد عمليات التسريب تلك.
    من جهة أخرى وفي سياق مشابه أكد وزير الدفاع الكندي أنه سمح لجهاز استخبارات الإشارة بمراقبة اتصالات دولية معينة وفحص بيانات خاصة بالهواتف والإنترنت بسبب نماذج مشتبه فيها.
    وأفادت صحيفة غلوب آند ميل بأن الوزير بيتر ماكاي فوض “مؤسسة أمن الاتصالات الكندية” عام 2011 باستئناف برنامجها لجمع وتحليل بيانات وصفية وهي بيانات التتبع الرقمية مثل عناوين بروتوكول الإنترنت “آي بي”، وهي (المعَرِّف الرقمي لأجهزة الكمبيوتر)، وأيضا أرقام هواتف ومرات الاتصالات الهاتفية ومددها
    المصدر: المستقبل العربي


    امريكا ترصد خيارات مصر العسكرية فى التعامل مع سد النهضة.. وتؤكد: المسافة ستعوق بشدة قدرة القاهرة على استخدام القوة الكاملة لجيشها.. والسودان سيدفع ثمن أى عمل عسكرى لمصر ضد إثيوبيا

    طائرة حربية
    كتبت ريم عبد الحميد
    سلط معهد “ستراتفور” الأمريكى للدراسات الاستراتيجية والتحليلات الاستخباراتية الضوء على الخيارات العسكرية المتاحة أمام مصر فى التعامل مع سد النهضة الذى تعتزم إثيوبيا إنشائه على نهر النيل، وقال إن الخيارات المطروحة أمام مصر من الصعب جدا تطبيقها فى ضوء العقبات التى تقف فى طريقها، ناهيك عن العواقب الدولية الضارة التى ستنتج عنها.
    وفى تقريره عن خيارات مصر العسكرية المحدودة فى التعامل مع إثيوبيا، قال المعهد: “بينما تسعى مصر جاهدة من أجل جذب التدخل الدبلوماسى بالنيابة عنها لإحباط بناء السدود فى إثيوبيا، فإن التوترات قد وصلت على النقطة التى أشارت فيها مصر إلى احتمال استخدام القوى لإبعاد السد عن التخفيض المحتمل فى مياه النيل فى المصب لمستويات غير مقبولة، وسوف يكون هناك ضغوط دولية جادة، من أجل إبقاء الجدل حول السد فى إطار الدبلوماسية، إلا أن هناك قيوداً كبيرة على إمكانية الحل العسكرى المصرى”.
    وتحدثت تقرير “ستراتفور” عن المشكلات التى أثارتها السدود من قبل، وقال إن الأمر اختلف بناء على أبعاد السد، إلا أن السدود يمكن وعادة ما تكون أهدافا صعبة للغاية لتدميرها.
    ففى الحرب العالمية الثانية أثبتت بريطانيا إمكانية تنفيذ الأمر، على الرغم من الصعوبات الكبير، وكانت الأولى فى تطوير فن خرق السدود، واستخدم البريطانيون قنابل كاذبة، لكن لحسن الحظ، بالنسبة للمصريين، فإن التطور الذى حدث فى تكنولوجيا الأسلحة قد يمكنهم من استهداف السد الإثيوبى بطريقة أقل مخاطرة.
    وأفضل طريقة أمام مصر لضرب سد قائم هو استخدام القنابل اليى يتأخر عملها ونشرها من ارتفاعات منخفضة تماماً، أو الأفضل من هذا استخدام ذخائر الهجوم المباشر المشتركة التى يتأخر تشغيلها أيضا من ارتفاع متوسط.
    وتكمن الصعوبة، كما يوضح التقرير، فى أن هذه القنابل يجب أن يتم وضعها فى قاعدة السد تحديداً تحت المياه، حيث يكون التأثير الناتج ضخم وموجة الضغط كبيرة جداً، ويفضل نشر أكثر من قنبلة بنفس الطريقة، حتى تكون القوة كافية لخرق السد.
    ويتابع التقرير: “ولتجنب الإزعاج من ضرب سد قائم وخلق حالة من الفيضان الهائل فى المصب فى السودان، وربما مصر، من المرجح أن تفضل القاهرة ضرب السد أثناء إنشائه”؛ لكن عليها أن تكون حذرة بألا يتم ضرب السد فى وقت مبكر جدا، لأنه ربما لا يمكن حينئذ ردع إثيوبيا تماما عن إعادة البدء فى المشروع.
    ويشير التقرير إلى أن المسافة تمثل عقبة هائلة فى طريق أى خيار عسكرى مصرى، لأن إثيوبيا بعيدة جداً عن مصر، وبما أن مصر لم تستثمر فى أى نوع من القدرة على التزود بالوقود الجوى، فإن الأمر أكثر صعوبة، والعزاء الوحيد لمصر هو أن السد قريب جدا من الحدود السودانية، إلا أن انطلاق الطائرات المصرية من السودان سيكون أمر معقد من الناحية السياسية، وسيكون له عواقب دولية للسودان ومصر، كما أن قرب السودان من إثيوبيا سيجعلها معرضة لانتقام عسكرى مباشر.
    ثمة خيار آخر تحدث عنه تقرير المعهد الاستراتيجى، وهو إدخال قوات من العمليات الخاصة المصرية إلى السودان.. ومن هناك يمكن أن تتحرك القوات عبر الحدود، وإما أن تعطل بناء السد أو تحاول تخريب البنية تحت ستار من المسلحين.
    وهذا سيسمح للخرطوم بأن تقول بواقعية أنه لا فكرة لديها عن المسلحين هناك، ولكن العمليات العسكرية للقوات الخاصة سيؤدى فقط لتأجيل المشروع وليس إنهاءه، وتابع المعهد: “يمكن أن تواجه فرق قوات العمليات الخاصة عقبات فى محاولة تدمير السد، فالسدود تمثل بنية تحتية حيوية ويتم حمايتها بشكل جيد نسبيا عن طريق وحدات عسكرية متخصصة.. وربما لا تكون إثيوبيا استثناءً فى هذا، خصوصا مع كل الخلاف المحيط بالمشروع، ومن ثم، فإن قوات عمليات الخاصة المصرية ستحتاج إلى الحظ والمهارة للدخول إلى السد بنجاح”.
    وهناك مشكلة أخرى، تتعلق بأن فريقا صغيراً من القوات الأرضية، مهما كانت كفاءته، ربما لا يكون قادرا من الناحية البدنية على حمل ما يكفى من الذخائر للإضرار بالسد بشكل كبير أو تدميره.
    وخلص “ستراتفور” قائلاً: “إن مصر ربما تكون أمامها خيارات عسكرية، إلا أن المسافة ستعوق بشدة قدرتها على استخدام القوة الكاملة لجيشها، وأى خيار تراه القاهرة سيكون محفوفا بالمخاطر فى أفضل الأحوال، وسيأتى أيضا بعواقب دولية ضارة.


    غرفة العمليات فى السفارة الأمريكية

    لماذا لا تتشكل الجبهة الإسلامية الوطنية لقطع الطريق على المؤامرة التخريبية؟ فأمريكا ويهود العالم يقاتلون بكل قوتهم لمنع الشعب المصري من تشكيل نظام الحكم الجديد على أسس وطنية مستقلة عبر الصندوق الانتخابي، ويقف الغرب كله مع البيت الأبيض لمنع مصر من التحرر الحقيقي والتخلص من الهيمنة الغربية. محور المعركة الجارية الآن هو منع مصر من الوصول إلى الانتخابات البرلمانية وحرمان الشعب من حق اختيار نظام الحكم. لا يظن أحد أن أمريكا هناك خلف المحيط، فأمريكا هنا في قلب مصر، وتستخدم المخابرات المركزية الأمريكية كل أدواتها في معركتها لتنصيب رأس لمصر. وأي سياسي محب لوطنه ولدينه عليه أن ينظر إلى المكر المعادي ولا ينشغل بالتفاصيل التي يسعى المخطط الأمريكي لإغراقنا فيها. نحن نواجه تحالفاً واسعاً من المخابرات الأمريكية والغربية والأثرياء اليهود، لمنع مصر من الخروج من عنق الزجاجة، ولن يتورعوا عن ارتكاب الجرائم، لتنصيب حكم عميل أو إدخال البلاد في الفوضى. أمريكا والغرب لن تترك مصر تفلت من قبضتها بسهولة كما يتخيل البعض، كما أن غرف العمليات الموجودة في مصر تستخدم كل أدواتها من إعلام ومجموعات مدربة وسياسيين تم تجنيدهم، لإفشال استرداد الشعب المصري لحقه في تشكيل نظام الحكم المستقل. غرفة العمليات الكبرى الآن في السفارة الأمريكية، وانظروا إلى الرءوس التي تتصدر المشهد وتستعد للقفز على السلطة حسب أوهامهم ستجدونها المرتبطة بأمريكا. ولا يظن أحد أن معركتنا ضد المخطط الأمريكي أقل ضراوة من المعارك الحربية، فمعركة مصر تختلف عن أي معركة، لأن مصر لو استطاعت أن تتغلب على المكر المعادي فإن الأمة كلها ستتحرر، وإن فشل المصريون وانهزموا في هذه المعركة فقل على مصر والأمة السلام. لكننا وبكل يقين سننتصر بإذن الله على العدو، وستخسر أمريكا وحلفاؤها وستعود مصر كما كانت، دولة رائدة، وقائدة لأمتها وطليعة الانعتاق من الهيمنة الأمريكية والغربية. ما نواجهه اليوم ليس قصفًا من الطائرات المقاتلة والصواريخ، وإنما نواجه أسلحة من نوع جديد تعتمد بشكل أساسي على طيف من الشباب، والسياسيين والأكاديميين الذين باعوا ضمائرهم ودينهم مقابل حفنة من الدولارات. تم تربيتهم في معاهد ومراكز في أمريكا والغرب وتدريبهم كجيوش للخداع والتمكين لأمريكا. ورغم إنفاق المليارات على هذه الطوابير التي تم تدريبها، فإن الشعب المصري نجح حتى الآن في إفشال المكر الأمريكي المعادي، وبدأت خطوط المؤامرة تتضح، لدى غالبية الشعب المصري، لكن ما زال البعض لم يحسم أمره وينفصل عن المخطط الأمريكي، بسبب الخلط الذي يسببه الإعلام الذي هو رأس الحربة في تشكيلة الأسلحة المعادية. بالتأكيد هناك معارضون، لهم انتقادات حقيقية للحكم الحالي الذي تعثر في الكثير من الملفات، لكن هناك فرق بين التقويم والهدم، وبين الاحتجاج السلمي والتخريب وإدخال مصر في الفوضى. متى تتشكل الجبهة الإسلامية الوطنية لقطع الطريق على المؤامرة الأمريكية؟ إذا لم تتشكل هذه الجبهة الآن، فمتى تتشكل؟ 




    تفاصيل خطة البلاك بلوك لإجهاض مظاهرات الإخوان بـ«الاتحادية»: أحد أفراد البلاك: قررنا إن ننزل بكامل قوتنا لإخلاء محيط القصر.. وتأجير شقق وأماكن فارغة حتى يستطيع أفرادنا الاحتماء بها

    البلاك بلوك
    أعلن أفراد البلاك بلوك، “الكتلة الثورية السوداء”، انضمامهم لمظاهرات 30 يونيه الجارى السلمية، للمطالبة برحيل محمد مرسى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
    كما كشف أفراد “البلاك بلوك” عن خريطة التحرك فى مسيرات 30 يونيه وما قبله، لإتاحة الفرصة أمام المتظاهرين للتعبير عن غضبهم من الرئيس دون أن يستطيع أحد الاقتراب منهم .
    من جانبه قال أحمد محمد، أحد أعضاء جماعة البلاك بلوك، فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، بالفعل لقد قررنا، نحن الكتلة الثورية السوداء، أن ننزل بكامل قوتنا وبكافة الأسلحة المتاحة لدينا يوم 26 يونيه، وقبل ثلاثة أيام من موعد مليونية تمرد التى يشارك بها العديد من القوى الثورية إلى محيط قصر الاتحادية، للعمل على إخلائه من أى شخص مؤيد لجماعة الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسى، بعد إعلان جماعة الإخوان وحملة تجرد النزول لقصر الاتحادية يوم 28 يونيه لحماية شرعية الرئيس، على حد قولهم .
    وأضاف محمد، أن هناك ترتيبات يعد لها من بداية شهر يونيه بمحيط قصر الاتحادية، من بينها تأجير شقق وأماكن فارغة، حتى يستطيع أفراد البلاك بلوك الاختباء بها، والعمل على إخلاء محيط القصر من أى مؤيد، إن لم يكن باليسر فسيكون بالعسر. مضيفا نمتلك كافة الأسلحة التى تؤهلنا لفعل ذلك، وبجدارة متناهية، مشيراً إلى أنهم سيحققون النصر بأجسادهم وسيقومون بعمل دروع بشرية لحماية الثوار من أى عنف من أى مؤيد .
    وتابع محمد، قررنا الانضمام إلى كافة القوى الثورية من أجل إنقاذ مصر بإسقاط نظام الإخوان واسترداد ثورة الشعب المصرى، ولن نسمح بغير إسقاط النظام الذى أسقط شهداء كفيلة بإسقاط أى نظام فى العالم .
    وأكد عضو البلاك بلوك أن هناك مفاجآت كبيرة يجرى التشاور عليها الآن، من بينها التمركز فى مواقع سيادية بالدولة لتتوقف تماما حتى رحيل النظام، رافضاً الإفصاح عن تلك الأماكن، مؤكداً أننا سنرابط فى الميادين حتى إسقاط النظام الذى قتل إخواننا واعتقلنا، مشيراً إلى أن المقاومة بالنسبة للبلاك بلوك أسلوب حياة


    واشنطن لـ "تمرد": اصمدوا فى الميادين "الإنقاذ" تطلب من أمريكا دعم المطالب بإجراء انتخابات مبكرة

    واشنطن لـ "تمرد": اصمدوا فى الميادين

    طالبت ويندي شيرمان مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشئون السياسية خلال لقاء مع ممثلي جبهة الإنقاذ الوطني، بأحد فنادق القاهرة الالتزام بالسلمية في تظاهرات 30 يونيه، الداعية لإسقاط النظام، والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة. وقال منير فخري عبد النور، القيادي بجبهة الإنقاذ، إن شيرمان "أبلغت أعضاء جبهة الإنقاذ أهمية أن تكون التظاهرات سلمية وبعيدة عن العنف وألا تكون خطوة نحو المجهول"، مشيرا إلى أنه أبلغها أن الجبهة تركز كل جهودها في مساندة حملة "تمرد" ودعمها، وأنها تطالب بانتخابات رئاسية مبكرة، إلا "أنها لم ترد واكتفت بسماع وجهة نظر الجبهة". فيما تلقت جبهة الإنقاذ دعوة إلى لقاء كاترين آشتون الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، يوم 19 من الشهر الجاري. وأكد السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، ونائب رئيس حزب المؤتمر، أنه سيلتقي آشتون في 19 يونيه، لنقل رؤية المعارضة المصرية لـ 30 يونيه خاصة مع تزامن الزيارة مع اقتراب موعد التظاهرات. من جانبه، كشف الدكتور أحمد البرعى، نائب رئيس حزب الدستور، والقيادي بجبهة الإنقاذ، عن أن الاتحاد الأوروبي يمارس ضغوطاً سياسية على الحكومة المصرية دعماً للمعارضة في إطار إقرار الديمقراطية. وقال إنه لا يتوقع أن تدعم الولايات المتحدة، مطالب جبهة الإنقاذ، مؤكداً "أمريكا لن تدعم المعارضة إلا إن رأتها قادرة على تغيير الواقع". إلا أن مصادر مطلعة كشفت أن دبلوماسيين أمريكيين أبلغوا حركة "تمرد" وجبهة الإنقاذ بضرورة التمترس بالميادين لمدة 5 أيام وتحمل خسائر المواجهة مع القوى الإسلامية وقوات الشرطة، وهو ما يمكن أن يقدم فرصة لواشنطن للتدخل والضغط على الرئيس محمد مرسي للإعلان عن انتخابات رئاسية مبكرة للخروج من الأزمة. وأفادت المصادر أن واشنطن أبلغت "تمرد" أن وقوع أعداد من الضحايا سيدفعها كذلك للتدخل لدى الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، وإقناعه بالنزول للشارع عبر "انقلاب عسكري أبيض" وتولي السلطة بالتنسيق مع مجلس رئاسي مدني وإجراء انتخابات.  ورأى الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، أن واشنطن ترغب في الوقوف على مسافة واحدة من جميع القوى المصرية حتى لا تتكرر أخطاؤها حين راهنت على مبارك وأكدت قوة نظامه وفوجئت بتهاويه. وأشار إلى واشنطن ستواصل اتصالاتها بجميع القوى وستراهن على الأقوى لكي تحافظ على مصالحها وستسعى لاستمرار النوافذ مع الجيش تحسبًا لأي طارئ في ظل علاقاتها الوثيقة بالمؤسسة العسكرية، لافتا إلى أن واشنطن ستراهن على مرسي وجماعته إلا إذا قلبت تمرد الأوضاع وانتزعت زمام المبادرة فساعتها ستعمل إدارة أوباما على تدخل الجيش لمنع خروج الأوضاع عن السياسة.  

    المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم
    (الجزء السادس)
    خامسا... كنائس الشيطان
    شبكة البصرة
    نبيل ابراهيم
    ربما ظن البعض للوهلة الأولى أن عبدة الشيطان ما هم إلا جماعة من المغرقين في الانحراف من غير أن يكون لانحرافهم أي مرجع تنظيمي او سند فكري يستندون إليه، والحقيقة أن هذا الانطباع بدائي جدا في تصور هذه الجماعة، وهو في ذات الوقت تهميش وتسطيح لهذه المشكلة الخطيرة، فجماعة عبدة الشيطان جماعة منتشرة في العالم وخاصة العالم الغربي في أمريكا وروسيا وأوروبا ولهم كنائس شيطانية عديدة، بل إنهم في أمريكا وغيرها جماعة معترف بها وتتلقى مساعدات رسمية كغيرها من الأديان. http://www/ هؤلاء في الأصل يتبعون مُنظمة تضم مجموعة من أذكي وألمع سكان الأرض، من فنانون وكتاب وعلماء و سياسيون بل وحتى الرياضيون، هؤلاء الذين يمارسون الديانة الشيطانية كما كُتب فيالإنجيل الشيطاني  الذي كتبه (انتون سزاندور لافي)، في أواخر الستينيات. وقد وصفها كاهنها الأعلى بأنها ديانة ملحدين الذين في الحقيقة لايؤمنون بالله أو إبليس أو حياة بعد الموت، وبناء على ذلك يجب أن يستمتع الناس بحياتهم الحالية وأن يحيوها كاملةٍ أو كما يحلو لهم. ويزعم البعض أن ثمة صلة بين عبدة الشيطان المعاصرين وبين الغنوصيين الذين ظهروا في القرن الأول الميلادي وعظموا الشيطان وجعلوه مساوياً لله في القوة، وقد قامت الكنيسة بإبادة هؤلاء والتخلص منهم، ولعل آخر فلولهم كانت طائفة الكثاريين الذين شن عليهم البابا أنوسينت حربا دامية دامت عشرين سنة، وتتابع الباباوات بعده على حربهم حتى تمَّ القضاء عليهم في القرن الثالث عشر على يد غريغوريوس التاسع. وقد ظهرت بعد ذلك حركات تمثل هذه الجماعة إلا أنه تم القضاء عليها أو اندثرت، إلى أن ظهر في القرن التاسع عشر الميلادي ساحر إنجليزي يدعى أليستر كرولي (1875م - 1947م) وكان ينادي بعبادة الشيطان، وألف كتاب القانون الذي دعا فيه إلى تحطيم الأسس والقواعد الأخلاقية التي تحكم المجتمعات، ودعا إلى الإباحية الجنسية، واستخدم كرولي 150 ضحية بشرية في طقوسه السحرية.
    تأسست كنيسة الشيطان في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، في 30 نيسان 1966، بواسطةانتون سزاندور ليفي، الذي كان الكاهن الأعلى حتي موته في 1997 في الخمسينات، كونانتون ليفي مجموعة سماها دائرة الترابزويد التي مع مرور الوقت أصبحت الجسم الحاكم لكنيسة الشيطان. هؤلاء الذين اشتركوا أو الذين حضروا اجتمعات لافي منهم:
    البارونة كارين دي بليزن (التي تربت في القصر الملكي في الدنمارك).
    د. سيسيل نيكسون (ساحر غامض).
    كينيث انجر (صانع افلام).
    راسل ولدن(مساعد مستشار مدينة سان فرانسيسكو).
    دونالد ويربي (واحد من أغنى المقاولين في سان فرانسيسكو).
    الأنثروبولوجي مايكل هارنر.
    الكاتبة شانا الكساندر
    الجراح وفنان التاتو الشهير حفيد رئيس الولايات المتحدة فرانكلين روزفيلت وصاحب المصانع الرائدة في تصني الآليات.
    آخرون اشتركوا مع لافي في ذلك الوقت منهم كتاب الخيال العلمي والرعب هم:
    في السنة الأولى من وجود أنتون ليفي وكنيسة الشيطان جذبت اهتمام الإعلام عندما تمت زيجة شيطانية علنا بين جوديث كاس والصحفي جون رايموندمراسم الزواج قد صورها جو روزنتال الذي التقط صورة رفع العلم في أيو جيما الشهيرة أثناء الحرب العالمية، حدث آخر تم علنا هو جنازة لعضو كنيسة شيطان وضابط بحري إدوارد أولسون بناء على طلب 
    من زوجتهكنيسة الشيطان قد ذكرت في العديد من الكتب وكانت عنوان تحقيقات صحفية ومقالات في عدد من المجلات والصحف أثناء الستينات والسبعينات، وأيضا كانت موضوع فيلم وثائقي شامل اسمه (ساتينس (1970 ظهر لافي في فيلم كينيث انجر ندائتي لأخي الجني، وكخبير تقني في فيلم (مطر الشيطان)الذي مثل فيه إرنست بورجنين وويليام شاتنر، وكان الظهور الأوللجون ترافولتا  كنيسة الشيطان نفسها قدمت جزء من فيلم لويجي سكاتيني انجيلي بلانكا، انجلي نيجرا، الذي اطلق في الولايات المتحدة باسم (ويتشكرافت 70). في منتصف السبعينات، صنع لافي خلاف في كنيسة الشيطان باقتلاع نظام الـ (جروتو)، من الكنيسة واقتلاع بعض الأشخاص الذي ظنهم يستخدمون الكنيسة كبديل للإنجازات في العالم الخارجي (خارج الكنيسة)، بعد ذلك أصبح الإنجاز الهام في المجتمع هو المعيار في تحقيق تقدم في كنيسة الشيطان. في نفس الوقت، أصبح لافي أكثر حرصا في اختيار اللقائات الصحفية. التغيير المفاجيء في الأعمال خلف "الباب المغلق" أدي إلى بعض الشائعات عن نهاية الكنيسة، وحتي شائعات عن موت لافي نفسه.
    في الثمانينات، أصوات من ضمنها المسيحيون، ومعالجون اختصاصيون في استرجاع الذاكرة، واهتمام متجدد من الإعلام حول مؤامرات إجرامية تتعلق بكنيسة الشيطان. أعضاء من كنيسة الشيطان هم:
    المويسقي كينج دايموند
    لاعب الطبول ديريك جرانت
    المصارع المحترف جوناثان ريشتر
    والمصارع المحترف بالز ماهوني
    كانوا ناشيطين في لقائات إعلامية لتفنيد ادعائات عن أي نشاط اجراميالـFBI قدم لاحقا تقرير رسمي يفند أي نظرية مؤامرة إجرامية في ذلك الوقت، هذه الظاهرة أصبحت معروفة باسم الصرع الشيطاني.
    في الثمانينات والتسعينات، كانت كنيسة الشيطان وأعضائها ناشطين جدا في إنتاج أعمال فنية، سينمائية وموسيقية وأفلام ومجلات مكرسة للشيطانيةالأكثر ملاحظة دار فيرال هاوس للنشر لصاحبها آدم بارفيري، وموسيقي بويد رايس، والموسيقية الغامضة في ديسموند هايس-لينج، وأفلام نيك بوجس  وأهمها فيلمه الوثائقي (كلام الشيطان مدافع انتون لافي). واستمرت كنيسة الشيطان محل انتباه الصحف والمجلات أثناء ذلك الوقت. بعد موت انتون سزاندور لافي مركزه كرأس كنيسة الشيطان انتقل إلى زوجته القانونية بلانش برتون)حتي هذا اليوم ظلت بلانش مشتركة في الكنيسة، على أي حال في 2001 بدلت مكانها مع إثنين من أقدم أعضاء الكنيسة بيتر جيلمور وبيجي نادراميا، الكاهن الأعلى والكاهنة الأعلى الحاليين لكنيسة الشيطان وناشري مجلة الشعلة السوداء، المجلة الرسمية لكنيسة الشيطان. المكتب الرئيسي لكنيسة الشيطان أيضا قد تحرك من سان فرانسيسكو  لمدينة نيويورك مانهاتن،، حيث يسكن الزوجين. كنيسة الشيطان لاتعترف بأي منظمات أخرى تدعي معرفة عن الشيطانية وممارستها، رغم ذلك كنيسة الشيطان تعرف أن لاأحد يجب أن يكون عضواً في الكنيسة حتي يكون شيطاني حقيقي.وبما أن كنيسة الشيطان لاتعطي معلومات عن أعضائها علناً فعدد أعضاء كنيسة الشيطان غير معروف.

    كنيسة الشيطان لديها نوعان من الأعضاء: أعضاء مسجلين، وأعضاء ناشيطينالأعضاء المسجلين هم ببساطة تم تسجيلهم كأعضاء، وليس هناك أي إنجاز في الحصول على هذا المركز .ليكون الشخص معرف كعضو نشيط هو اشتراكه في الكنيسة ومع أعضائها القريبين منه، العضوية النشيطة مقسمة إلى خمس درجات:
    الدرجة الأولى: شيطاني.
    الدرجة الثانية: مشعوذ\ساحرة.
    الدرجة الثالثة: كاهن\كاهنة.
    الدرجة الرابعة: كاهن أعلى\كاهنة أعلى.
    الدرجة الخامسة: ماجوس\ماجا

    الأعضاء الناشطون يبدأون عند الدرجة الأولى، ويجب على الشخص أن يتقدم للعضوية وأن يقبل كعضو ناشط وذلك بواسطة الإجابة على سلسة كبيرة من الأسئلة. غير ممكن أن يقدم شخص الدرجة أعلى، حيث أن متطلبات الدرجات الأعلى غير مطروحة علناً، الترقية لدرجة أعلى بالدعوة فقط. الأعضاء من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الخامسة يمثلون الكهانة، وقد يطلق عليهم لقب "قسيس"، أعضاء الدرجة الخامسة أيضا يطلق عليهم دكتور.
    ان جماعة عبدة الشيطان ظهرت في أكثر من مكان في هذا العالم، وقالوا ان ابليس هو رئيسنا، وهو قائدنا الى الاصلاح البشري، هو المنتصر للعقل المطلق الحرية. وقال الجنرال بايك الكاهن الأكبر لعقيدة الشيطان في رسالته الى المحفل الماسوني الأمريكي الأكبر في 14/7/1889م ((... والحقيقة الفلسفية الخالصة هي أن الله والشيطان إلهان متساويان، ولكن الشيطان هو إله النور والخير، وهو الذي ما زال يكافح منذ الأزل ضد الله إله الظل
    والشر...)).
    هذه الصورة التى تمثل النجمة الخماسية لأشهر رمز شيطانى لعبدة الشيطان الوثنين على مر التاريخ وواحدة من أشهر رموز دولة فرسان مالطا العسكرية وكذلك من أشهر رموز الماسونية، الصورة هذ تمثل رمز المذبح الشيطانى العظيم عند هؤلاء الانجاس الكفار بداخل المخمس البنائى والذى يقع داخل النجمة الخماسية






    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم
    (الجزء الخامس)
    رابعا... منظمة العظام والجمجمة
    شبكة البصرة
    نبيل ابراهيم
    تأسست المنظمة الصهيونية (منظمة الجمجمة والعظام) في جامعة يال الأميركية عام 1830، فعندما استقر النورانيون في امريكا كان هناك قسم من ابناء بعض العوائل المتنفذة ممن لا تؤهلهم مداركهم للدخول في الماسونية الكونية ـ بحيث يتحكمون في الدستور الماسوني ـ مع أنهم يُعدُّون لاحتلال مناصب مهمة ـ جورج دبليو بوش مثلاً ـ، فرأت الماسونية إحداث هذه المرنبة الماسونية لإعداد الأجيال الماسونية المتنفذة، و أن تكون تلك الأخوية من خلال جامعة كبيرةوارستقراطية هي جامعة يال و حين كان وليام هـ. راسل William H. Russell طالبا في (جامعة يال)، و هو من أسرة ثرية امتلكت إمبراطورية تجارة الأفيون في أمريكا ابتعثه النورانيون سنة 1833 إلى ألمانيا بمنحة دراسية لمدة سنة، حيث تصادق هناك مع رئيس جمعية سرية ماسونية كان الموت شعارا لها، وحين عاد إلى أمريكاقام بتأسيس جمعية سرية أخرى ما زالت هي الأقوى في أمريكا على الإطلاق، ليسموا جمعيتهم بإخوة الموت وبشكل غير رسمي كانت جمعية الجمجمة والعظام متخذة بناية مشؤومة دون نوافذ بداخل حرم جامعة ييل أسموها بالقبر، لتضم عددا محدودا كل سنة من طلبة الجامعة، كما أسس العديد من الجمعيات والمنظمات المحلية في ولايته، لا سيما بعد أن وجد الانقلاب الاجتماعي على الماسونية في أمريكا لمَّا تمت تعرية سريتها من قبل وسائل الاعلام الصحف في ذلك الوقت. تم إعطاء المنظمة رقما سريا وهو الرقم ((322)) الذي تعددت تفسيراته بين رأي يقول الرقم 2 فيه يعني أنها الفرع الثاني لنشاط الحركة الماسونية في ألمانيا بينما يعني 32 عام التأسيس، ورأي ثان مستمد من أسطورة يونانيّة تعود إلى 322 ق.م. تقول بأن إلهة البلاغة والفصاحة عادت من السماء بعد موتها وجعلت مسكنها بين أعضاء جمعيّة الجمجمة والعظام، ما جعل من الرقم 322مقدّسًا بالنسبة للأعضاء. اتخذت هذه الجمعية أول الأمر اسم ((أخوة الموت)), ثم تطور ليصبح اسمها فيما بعد ((منظمة الجمجمة والعظام)), نظرا لما يشترطه نظامها الداخلي من طقوس تعتمد على الجماجم وعظام الأموات. وتمكن ويليام راسل في ذلك الوقت من تجنيد عدد كبير من أغنياء الجامعة وكان أهمهم ألفونسو تافت الذي أصبح فيما بعد وزيرا للدفاع. أصبحت من اكثر المنظمات أو المجتمعات السرية تأثيرا فى السياسة والمال فى الولايات المتحدة وتمارس هذه المنظمة طقوسا تشبه الى حد كبير طقوس المنظمات الماسونية فى السرية والاجتماعات. وتؤكد الوثائق أن وليام روسل William H Russell والفانسو تافت والد الرئيس وليام هاو رد اشرفا على تأسيس هذه المنظمة ومارست نشاطها العلني تحت اسم شركة روسل Russell Trust Association منذ عام 1856 وكان بريسكوت بوش الجد شريكا فيها وأن اغلب أعضاء هذه المنظمة كانوا وزراء ومستشاري للأمن القومي ورؤساء CIA ورؤساء للولايات المتحدة.
    يوجد مقر هذه المنظمة في جامعة يال الاميركية وهومبنى غريب الشكل مبني من الرخام وبدون نوافذ ولا يعرف عنه الناس الكثير، يطلق عليه (المعبد) وهو المقر الرئيسي لجمعية العظام والجمجة السرية وجميع اعضاء الجمعية ممنوعون من الحديث عنها وعما يدور داخل هذا المبنى، ولهذا لايعرف الناس الكثير عن الجمعية واهدافها واعضائها، ولكن احدى طالبات الجامعة التي ارادت ان تميط اللثام عن سرية الجمعية وعانت الكثير من اجل ذلك استطاعت كشف بعض اسرارها ووضعت كل ذلك في كتابها المشهور (اسرار المعبد).
    و شعار الجمعية كان عبارة عن عظمتي ساق يعلوهما جمجمة وفي الأسفل يوجد الرقم 322 تعبيراً عن سنة تأسيس الجمعية عام 322 ق. م. زمن الإغريق، ليعاد إحياء الجمعية على يد الماسون عام 1832م في ألمانيا وعام 1882م في أمريكا، ليكون الهدف منها إحكام السيطرة على العالم، حيث يشاع بأنها القلب المعتم لحكومة العالم السرية. واتخذت الجمعية القبر شعارا لها، وهي تفرض على كل منتسب لها أن ينظر إلى جماجم كل من الزعيمة الروحية للجمعية اكونابيال بليسا وحتى جمجمة الزعيم الهندي جيرونيمو التي تمكنت الجمعية من سرقتها وجعلها ضمن محتويات القبر. كما يضم القبر أيضا سيفا حادا، حيث يقال أنه استخدم مرة واحدة فقط في قتل شخص تجرأ على مساومة المشرفين على الجمعية وطالب بالأموال مقابل سكوته، في دفع الجميع إلى اعتصام بالصمت. كما يشاع أيضا بأن القبر يحتوي على آثار بشرية مسروقة، فبتاريخ 9/5/2006 تعلن وكالات الأنباء عن اكتشاف رسالة من العام 1918 مكتوبة بخط يد أحد أعضاء الجمعية يعترف فيها بوجود جمجمة زعيم قبيلة هنود الأباتشي الأمريكيين جيرونيمو الذي مات عام 1909 ودفنت على يد عضو مجلس الشيوخ الامريكي بريسكوت بوش جد الرئيس الحالي و الذي قام باحتساء الخمر فيها.كما تؤكد الكساندرا روبينز من خلال أعضاء في الجمعية وجود هذه الجمجمة بداخل حافظة زجاجية في القبر،، ومجموعة من المتطوعين للعسكرية من جامعة ييل، ولتتم سرقتها لاحقا من الحصن الذي دفنت فيه، كما يحتوي القبر على فضيات نازية من خواتم خاصة تحمل نحتا بارزا لجمجمة، ومن المؤكد احتواء القبر على عدد من الجماجم المصنوعة يدويا من الكريستال الطبيعي والمستخرجة من معابد حضارة المايا في عشرينات القرن الحالي.
    ويتم اختيار أعضاء هذه الجمعية بعناية شديدة، كما ورد في صحيفة العنوان الدولي، حيث يتم اختيار 15 طالبا من طلاب السنة الثالثة ممن يظهرون الصفات القيادية والحزم والحنكة. وتضم الممارسات المفروضة على كل مرشح للانتساب سلسلة من الإجراءات الغريبة التي تستمر 15 يوما، يتعين خلالها على العضو المختار التوجه في اليوم المحدد له إلى هاي ستريت مجرّدا من أية مادة نحاسية أو زجاجية أو كبريتية، ليمثل أمام أعضاء المجلس الإداري للأخوية في اجتماعات متتالية ويجلس في غرفة شبه مظلمة باحدى زواياها نار صغيرة تضيف نوع من الهيبة على الغرفة ليعترف امام الاربعة عشر شخصا الباقين بكل اسراره الجنسية بدون ان يخفي شيئا عنهم ويستمر هذا الطقس مابين الساعة والثلاث ساعات والغرض من كل ذلك هو انشاء رابط بين الغرباء الخسمة عشر حتى يعلم الكل باسرار الكل واذا ماتجرأ احدهم على البوح بأسرار المعبد فانه يفضح من قبل الباقين، ثم وبعد مشاورات بين أعضاء المجلس يعلن قبوله عضوا، وتترك له حرية اختيار اسم حركي له يعرف به، ثم يعطى مبلغا من المال يستثمره في أحد مشاريعه,اما الطقوس السرية فتتضمن الامتهان الجنسي والأفعال الجنسية الشائنة، كما تعري العضو الجديد أمام رفاقه، وفي نهاية هذه الطقوس التي يسمونها بطقوس التطهير، يعطى فيها العضو اسما جديدا تعبيرا عن ولادته من جديد بعد النوم في التابوت،كما تحتوي طقوس هذه المنظمة على مشاهد تحض على شرب الدماء، لا بد وأن يمر بها كل منتسب.وبعد ذلك يكرس العضو كفارس للآلهة الإغريقية التي كان يعبدها القراصنة Eulogia ويقسم الجميع على السرية التامة حول ما يجري داخل القبر، وحول قدرات الجمعية وقوتها الحقيقية، وتهب الجمعية كل خريج من الجامعة بمبلغ نقدي يقدر بخمسة عشر ألف دولار كهدية ضمن شروط خاصة، كما تهديه عند الزواج ساعة رقاص كبيرة.
    الجمعية تقوم سنويا بانتقاء 15 طالب جديد ـفقط للانخراط بعضوية مدى الحياة بمعدل 811 عضو في وقت واحد يعيشون داخل أمريكا، فهذه ((الأخوية السرية)), وجدت لتعمل كأرض لتربية الرؤساء المستقبليين، وأعضاء مجلس الشيوخ وقادة الصناعة، وفي مسعاها لخلق نظام عالمي جديد يقلص الحريات الفردية ويحصر القوة المطلقة في يد مجموعة صغيرة من العائلات الثرية، ونجحت منظمة الجمجمة والعظام في اختراق جميع المؤسسات الأمريكية وخاصة الإعلامية في كل أمريكاويعتبرالبروتستانتيون النخبة المفضلة للاختيار للانخراط في هذه الجمعية من بين الطلبة، و منذ عام 1992م ـ في عهد بوش الأب ـ صار يقبل الطلبة الكاثوليك من العرق الأبيض ومن السود والشواذ واليهود والنساء و هنالك تقريبا أربعة وعشرون عائلة مسيطرة على البلاد من بين المنظمين للجمعية من مثل عائلات Bush, Bundy Harriman, Lord, Phelps, Rockefeller Taft, and Whitney ويتدخلون في اختيار الزيجات من داخل مجتمعهم ويتم التضحية بمن يعارضهم.
    يقول رون روزنبام الكاتب والباحث في صحيفة نيويورك اوبزيرفر((... اعتقد ان هناك رغبة حقيقية لدى الشعب الاميركي للوصول الى القوة والسلطة وما يتبع ذلك من امتيازات,من المفترض ان تقوم اعمالنا على الشفافية في الولايات المتحدة الاميركية وليس على السرية، وأي منظمة لديها اجندة سرية يجب التحقيق معها لانها تخفي شيئا لاتريد من الاخرين الاطلاع عليه....)), وقد بدأ الرجل في البحث عن سر هذه الجمعية منذ حوالي الثلاثين سنة عندما كان طالبا فيها وزميلا لجورج بوش الصغير، يقول ((... عشت بالقرب من المعبد ومررت بجواره بشكل دائم، وكنت احمل آلة التصوير الفيديو مختفيا في مبنى مجاور لتصوير ما يدور داخل المعبد او في حديقته، وشاهدت امورا كثيرة منها امرأة تحمل سكينا وتمثل وكأنها تنحر شخصا اخر امام جمع من الحضور الذين كنت اسمع صراخهم وتراتيلهم...))، ويقول ايضا ((...ان الفرق بين هذه الجمعية والمافيا هو ان اعضاء المافيا يقضون بضع سنوات في السجون اما اعضاء هذه الجمعية فانهم يقضون بضع سنوات في البيت الابيض...)).
    وتهدف هذه الجمعية إلى العمل والتعاضد من أجل أن يحتل أعضاؤها أهم المراكز في البلاد وأكثرها نفوذا وحساسية، وإن تنافسوا في ما بينهم للوصول إلى مراكز القوىوقد استطاعت هذه الجمعية اليوم وبعد مرور أكثر من 170 عاما، مد شبكتها وخيوطها داخل كل شرائح المجتمع الأمريكي، وتمكنت هذه الجمعية من إيصال ثلاثة من أفرادها إلى رئاسة الولايات المتحدة. وهؤلاء الرؤساء هم ويليام هووارد تافت وبوش الأب ومن بعده الابن، وإلى جانب هؤلاء قاضيين إلى محكمة العدل، وواحد إلى رئاسة وكالة المخابرات المركزية، وحجزت للعديد من أعضائها مقاعد في مجلس النواب، وأوصلت إلى الشهرة الهوليودية الكثير من أعضائها الممثلين، ناهيك عن رجال الأعمال الذين يتربعون على عرش الاقتصاد الأمريكي، أولئك الذين تحكموا بالاقتصاد العالمي فحكموا الجمعية بيد من حديد، أمثال آل بوش، هنري ستيمسون سكرتير الحرب في عهد الرئيس روزفلت، السفير أفيريل هاريمان، ماك جورج بوندي مستشار الأمن في عهد الرئيس جون كينيديوبالرغم من أنّ عدد الأعضاء النافذين لا يزيد على الـ 800 إلا أنهم استطاعوا احتلال مراكز القوى في السياسة والاقتصاد، فرئاسة وكالة المخابرات المركزية ومختلف أقسامها كانت دوما مرتع أعضاء جمعية الجمجمة والعظام التي تدفع بمن لا يعمل من أعضائها إلى أروقة هذه الوكالة الأكثر أهمية في البلاد. إضافة إلى العائلات النافذة في هذه الحركة منها Rockefeller و Carnegie و Bush و Ford وTaft وغيرها من العائلات التي تسير السياسة والمال في الولايات المتحدة حالي، فيما كانت الانتخابات الرئاسية الأمريكية للعام 2004 محصورة في جمعية الجماجم، فلقد أكد كل من بوش الجمهوري عضو الجمعية من عام 1968، ومنافسه الديمقراطي جون كيري عضو من العام 1966، في لقاءين منفصلين على قناةCNBC الأمريكية، عضويتهما في هذه الجمعية عشية الانتخابات الرئاسية، بقولهما في حديثين منفصلين((... لا نستطيع الحديث عن الجمعية إنها سرية...)),برغم كونهما من حزبين مختلفين سياسيا، إلا أن الهدف واحد.
    اعضاء هذه المنظمة الخطيرة يميزون أنفسهم بوضع عصابة سوداء عريضة على معصم اليد اليمنى، ويرتدون الملابس والقبعات السوداء عليها صور جماجم بشرية... جماجم! ما معنى التحلي بجمجمة؟ هل هو تعلق بالقبح والموت وانقلاب القيم؟ اليس أمر أهل الجماجم في حاجة إلى دراسة من قبل اطباء الامراض النفسية؟. و ماذا عساه يكون اللون المفضل؟ هل يمكن ان يكون غير الاسود باعتبار انسداد الافق امام هؤلاء بسبب الغشاوة التي طمست اعينهم إضافة إلى الأحمر رمز الدم والقتل والجريمة. حقائب و جماجم يحملون حقائب ويرتدون الإكسسوارات التي تتميّز باللونين الأحمر والأسود وهما اللونان المفضلان لعبدة الشيطان..و هل يمكن ان تكون لهم ألوان غير هذين؟ لايكتفون بالجمجمة وما حولها من ألوان فهم يميزون انفسهم أيضا باشارات تنطلق من اليد اليسرى برفع السبابة والخنصر وضم الإبهام على الاصبعين الباقيين، ورموزاً خاصة منها النجمة الخماسية، خطوطاً ومحاطة بدائرة والصليب المقلوب. و للاناث من عابدات الشيطان علامات تبدأ بطلي الاظافروالشفاه باللون الأسود وماذا يكون هذا اللون سوى دليل على القتامة والانغلاق؟ كل العبادة و الطقوس تكتنفها السرية التامة وهل هناك ديانة تمارس سرا؟ من اليهودية الى المسيحية الى الاسلام، كل الديانات تمارس جهرا الا الشيطانية...لأنها من فعل الشيطان
    وتؤمن منظمة الجماجم والعظام باستراتيجية تسمى Order after Chaos أوConstructive Chaos أي فرض النظام بالقوة بعد إشاعة الفوضى والقلاقل ونتذكر ما قاله جورج تينت(عضو فى المنظمة) رئيس المخابرات فى مقابلة مع شبكة الأخبار ا CNN بعد شن الحرب على أفغانستان,((... هذه فرصة تاريخية لتطبيق إستراتيجية فرض النظام فى دول أخرى...)),وهذه الاستراتيجية تعكسها العلاقة الوثيقة والتاريخية لأعضاء هذه المنظمة بالمخابرات المركزية الأميركية فبعد تأسيس لجنة لوفيت عام 1945 والتي كانت مهمتها تقديم النصائح فى أعمال الاستخبارات لحكومة الولايات المتحدة والتي ترأسها أحد أعضاء المنظمة وهو روبرت لوفيت وهو نفسه الذي انشأ المخابرات المركزية فى عام 1947 وضم إليها اغلب أعضاء المنظمة الذين تسلموا اهم المناصب فى الجهاز ومنهم جورج بوش الأب والذي اصبح رئيسا للمخابرات بعد ذلك.
    وتاريخ هذه المنظمة وأهدافها يساعدنا على فهم واستقراء مفهوم النظام العالمي الجديد التي تروج له الولايات المتحدة وتخوض الحروب والاعتداءات ضد الشعوب الأخرى من اجل فرض المفاهيم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لهذا المفهوم فى ظل مسوغات وإرهاصات العولمة و فى هذا السياق نصت أهداف المنظمة على إقامة نظام عالمي جديد تسيطر عليه حكومة الولايات المتحدة. فأعضاء هذه المنظمة يؤمنون انه من خلال وجود حكومة قوية وقوة عسكرية ضخمة فى الولايات المتحدة يمكن السيطرة على شؤون العالم السياسية والاقتصادية والمالية وإنشاء ما يسمى نظام عالمي جديد وكلنا يتذكر خطاب بوش الأب فى الكونغرس الأميركي عام 1991 وإعلانه قيام نظام عالمي جديدوتؤمن هذه المنظمة ونتيجة للعلاقة التاريخية مع اليهودية السياسية والماسونية بإقامة علاقة فريدة وقوية مع (إسرائيل) وهو مايوضح لماذا اصبح بوش صهيونيا اكثر من شارون نفسه فى الدفاع عن مصالح الكيان الصهيوني ومعاداة العرب والتنكر لحقوقهم التي أقرتها القرارات الدولية وبرغم الحملة الشرسة التي شنتها المنظمات الصهيونية فى الولايات المتحدة ضده في أثناء ترشيح نفسه للرئاسة ووصلت الى حد اتهام عائلته بإقامة علاقات مع هتلر والحكومة النازية فى ألمانيا وتقديم الدعم المالي لها عن طريق المصرف الذي ترأسه بوش الجد فى ألمانيا.
    إذا فان فهم طبيعة هذه المنظمة السرية وأهدافها السياسية يجعلنا نستوعب طبيعة العدوانية السياسية والتهديدات المستمرة بشن الحروب الذي اعتادت الادارات الامريكية الصهيونية المتعاقبة على استخدامها ضد الكثير من الدول والشعوب. فأعضاء هذه المنظمة يؤمنون بما يسمى بالتفوق العسكري Military Superiority كأسلوب وحيد للسيطرة على الشؤون السياسية الدولية. وهو ما يجعلنا نفهم لماذا عندما جاء بوش الى الإدارة الأميركية بعد انتخابه افتتح عهده بقرارات تدعوا للانسحاب من المعاهدة التي وقعت عام 1972 والتي تتضمن بنودها الحد من انتشار الأسلحة النووية والباليستية والتي كانت تعد حجر الأساس فى حفظ التوازن الدولي والتوقف عن سباق التسلح وتعذر بوش بالتحديات التي تواجه الولايات المتحدة فى ما يسمى مواجهة الإرهاب و كذلك رفض التوقيع على معاهدة الحد من الأسلحة البيولوجية والكيميائية أو ما يسمى معاهدة BTWC ووافق على الانسحاب من معاهدة كيوتو التي تهتم بالمناخ والتغيرات المناخية التي يشهدها العالمولم يكتف بذلك بل أكد الاستمرار فى برنامج التسلح وبرنامج حرب النجوم وبدا بإطلاق التهديدات ضد الكثير من الدول ووافق على صرف 100 بليون دولار على مشروع نظام الصواريخ National Missile Defense وهو نظام يهدف الى توجيه الصواريخ العابرة للقارات والباليستية بالأقمار الصناعية إضافة الى 60 بليون دولار صرفت فى وقت رونالد ريغان والجمهوريين خلال 15 سنة. كما انه لايمكن ان نفهم طبيعة العلاقة بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة من دون فهم تأثير المنظمات السرية فى الولايات المتحدة فأعضاء المنظمات السرية والصهيونية العديدة(الماسونية والاليومينيتى ومنظمة الجماجم والعظام Skulls &Bones) تملك تأثيرا كبيرا في انتخاب الرئيس الأميركي وصناع القرار فى الإدارة الأميركية ولا يستطيع أي شخص فى الحكومة الأميركية رفض طلباتهم وإلا واجه مصيرا اسود أو فضيحة والتاريخ الأميركي مملوء بالدلائل و تؤكده أيضا تصريحات تشيني وبوش ضد العراق والفلسطينيين برغم كل أشكال المعارضة الدولية وصور القتل والتدمير وهو ما يؤكده التقرير السري للإدارة الأميركية عام 1976 والذي يقول أن أية سياسة تهدف الى إيذاء الكيان الصهيوني سيكون مصيرها الاخفاق فى الولايات المتحدة أو دفع ثمن لا يمكن للحزب الجمهوري أن يتحمله وتؤكده أيضا الاتفاقية التي وقعت فى 30/11/1981 بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة فى عهد الرئيس ريغان(عضو فى المنظمة) ووقعها أرييل شارون وكان يشغل منصب وزير الدفاع آنذاك ووزير الدفاع الأميركي كازبر وينبر غر وتنص على تقوية التعاون الاستراتيجي لتصدي الى التهديدات المتوقعة فى الشرق الأوسط وغيرها من الاتفاقات.
    في النهاية هناك نكتة أميركية تقول ((...ما هو التشابه بين الولايات المتحدة والسيرك؟؟.. الجواب هو أن الرئيس والمهرج يقومون بالعمل للذين يدفعون المال...)), ولكن هل يعرف القارئ العربي من هو الذي يدفع المال للولايات المتحدة؟؟
    يتبع.....
    شبكة البصرة
    الاربعاء 12 ذو القعدة 1431 / 20 تشرين الاول 2010


    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق