الأربعاء، 1 مايو، 2013

'السرداب''.. حكاية سجن ''أمريكي'' على أرض مصر وفيلم (النسيان )الامريكى عن دمار العالم فى 2017 بالزلازل والفيضانات !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!:من سلسلة الاستفادة من الظواهر البشرية الخارقة في مجال الاستخبارات : -4-387

بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.alalwani.net/vb/showthread.php?t=364828

http://wattanmedia.net/new_index_hp_details.cfm?id=a7111473a809879&c_id=5?StartRow=37

http://www.arabic-military.com/t31179-topic

http://www.masrawy.com/news/egypt/politics/2013/may/2/5604752.aspx

http://www.elwatannews.com/news/details/174519

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2013/05/02/388563.html
http://www.el-balad.com/476647

http://www.elsaba7.com/NewsDtl.aspx?Id=124733


http://www.almesryoon.com/permalink/127868.html


http://www.nemsawy.com/arab/?p=82449






http://www.nemsawy.com/arab/?p=82911






http://www.nemsawy.com/arab/?p=82905




http://www.nemsawy.com/arab/?p=82784

http://www.el-balad.com/466874

http://www.elsaba7.com/NewsDtl.aspx?Id=124733

http://www.almesryoon.com/permalink/128002.html

http://www.almesryoon.com/permalink/127049.html

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=455768324506354&set=a.105341246215732.11745.100002195716068&type=1&ref=nf

http://www.masrawy.com/News/Cases/General/2013/may/1/5604352.aspx

http://www.almesryoon.com/permalink/128417.html

http://www.elwatannews.com/news/details/174313

http://www.nemsawy.com/arab/?p=83055

http://www.nemsawy.com/arab/?p=82784

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=152130788298992&set=a.139737536204984.1073741826.139725149539556&type=1&theater%D8%A7%D8%AD%D8%B1%D9%82

https://www.facebook.com/profile.php?id=1

جريدة الفاينانشيال تايمز،
امريكا تطلب من الملحق الزراعى بسفارتها فى القاهرة بيانات عن صحة معلومة انتاج مصر 9.5 مليون طن قمح و التقرير الذى اعدة الملحق الزراعى يتوقع 8.7 مليون طن بزيادة 18 % عن محصول العام الماضى ؟
يذكر ا
ن امريكا كانت تمارس ضغوط على الرئيس المخلوع مبارك لمنع مصر من الوصول الى تحقيق الإكتفاء الذاتى من الأقماخ المصرية واستجاب بالفعل المخلوع للضغوط الامريكية والان بعد ثورة 25 يناير تحرر المزارع المصرى ونجح فى تحقيق الاكتفاء الذاتى بتشجيع من ثورة 25 يناير

النسيان (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
النسيان
Oblivion
صورة معبرة عن الموضوع النسيان (فيلم)
ملصق الفيلم

الصنفإثارة، خيال علمي، مغامرات
المخرججوزيف كوزينيسكي
الكاتبوليام موناهان
البطولةتوم كروز، مورغان فريمان، أولجا كوريلنكو،ميليسا ليو
توزيعيونيفرسل ستوديوز
تاريخ الصدور2013
مدة العرض124 دقيقة
البلدالولايات المتحدة
اللغة الأصليةالإنجليزية
الميزانية120 مليون دولار
الإيرادات198,831,000 دولار
معلومات على ...
imdb.comصفحة الفيلم
النسيان (بالإنجليزية: Oblivion) هو فيلم خيال علمي أمريكي 2013 من إخراج وإنتاج وكتابة بالأشتراك جوزيف كوزينيسكي ومبني على الرواية المصورة والغير منشورة التي تحمل نفس الاسم. الفيلم من بطولة توم كروز ومورغان فريمان وأولجا كوريلنكو وميليسا ليو. النسيان هو الفيلم العشرين لتوم كروز الذي تتعدى إيراداته 200 مليون دولار.

[عدل]قصة الفيلم

مع تطور البشرية، والحياة على كوكب الأرض، يقف جاك هارير (توم كروز) دون غيره في مواجهة مع الماضي.... حيث تبدأ مغامرته أثناء محاولة استخراج بعض المواد الحيوية من الأرض بعد انتهاء الحروب المدمرة التي قادها كائنات السكافس، ومع بشارة الانتهاء من مهمته يفاجأ بضرورة إنقاذه امرأة غريبة داخل سفينة فضائية محطمة وتقع العديد من الأحداث الغريبة التي يجد نفسه من خلالها مسئول مسئولية كاملة عن مصير البشرية وإنقاذها.

[عدل]الممثلون والشخصيات







سلاح كيمتريل الغامض، نظرية مؤامرة جديدة

السلاح الغامض والمسبب للزلازل والرعود والفيضانات السعودية وارتفاع الحرارة سلاح اسرائيل وامريكا المسبب للكوارث الطبيعية سلاح كيمتريل الغامض نظرية مؤامرة
صرحت الحكومات الغربية بأنها تستخدم بعض الغازات الكيميائية في احداث الكوارث الطبيعية في الأماكن التي يبث فيها هذا الغاز عن طريق الطائرات في مهمات خاصة.



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ترجمة الصورة : الان، نريد تصريح من الحكومة بخصوص كيميتريلز!!

في الاونة الاخيرة، انتشر على الساحة الكثير من البلبلة واثارة لنظرية مؤامرة جديدة بخصوص ما يسمى بالـ كيميتريل Chemtrail . المصطلح ترجمته تعني الأثر او الذيل الكيميائية. بإختصار شديد، يتهم بعض الجماعات حول العالم (في الانترنت خصوصا واذاعات الراديو) الحكومات الغربية بأنها تستخدم بعض الغازات الكيميائية في احداث الكوارث الطبيعية في الأماكن التي يبث فيها هذا الغاز عن طريق الطائرات في مهمات خاصة. وطالبت هذه الجماعات الحكومات ان تعلق على هذا الاتهام وترد عليه، وكان الرد فعلاَ بالتقليل من هذه الشائعه وانها مجرد نظرية اخرى من نظريات المؤامرة! ايضاَ تم رفض هذا الاتهام واحتماليته من قبل الكثير من العلماء الغربيين. الاتهام هذا ارتفع وزادت حدته بعد حدوث كارثة هايتي، حيث قضى زلزال هايتي على الالاف من البشر هناك واتهمت امريكا بانها سبب الزلزال لقيامها بتجربة سلاح حديث يقوم بافتعال الكوارث الطبيعية.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نترككم الان مع بعض الصور التي جمعها لكم قروب مزمز وفيديو من الانترنت يوضح هوس بعض الناس وايمانهم بهذه النظرية لدرجة تتبعهم وتصويرهم للطائرات وهي تبث الغاز في السماء! ايضا تجدون مرفق بهذا الموضوع خبر تم نقلة من موقع عربي وترون فيه بعض الحماس لهذه النظرية من قبل الكاتب والذي نراه غير مبرر ابداَ ومدعاه للبلبلة خصوصا بعد ربط النظرية باسرائيل والعرب وايران.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.................................................. .................................................

مشروع كيمتريل !!


بعد هايتي .. إسرائيل ترعب إيران والعرب بـ”الكيمتريل”

يبدو أن مخططات أمريكا وإسرائيل للسيطرة علي الكون دون حروب تقليدية وصلت إلى مراحلها الأخيرة بل وظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من الأسوأ مازال بانتظار البشرية وأن الهدف التالي بعد هايتي سيكون العرب وإيران وكلمة السر في هذا الصدد هي “الكيمتريل”. وكان العالم فوجىء في ذروة انشغاله بمواجهة تداعيات كارثة هايتي باتهامات لـ “غاز الكيمتريل” بأنه وراء ما حدث وليس الزلزال المدمر ، كما يعتقد كثيرون .

ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد ظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من أن ما شهدته هايتي هو بروفة على حروب المستقبل وخاصة تلك التي ستشنها إسرائيل ضد العرب وإيران وسيتم خلالها التغاضي عن المواجهات العسكرية المباشرة والاستعانة بدلا من ذلك بـ “الكيمتريل” الأكثر “براءة وفتكا في الوقت ذاته”.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


سلاح ذو حدين

وغاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير‏ والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها أمريكيا وإسرائيليا .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



وتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو “الاستمطار” أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا ، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل .


وبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدى الطائرات غاز “الكيمتريل” في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس.

ويؤدي ما سبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي “الاستراتوسفير” فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض وفي المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة.

ورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لا يعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلى الأرض فجأة وبشدة



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


هذا بالإضافة إلى أنه مفيد جدا في ظاهرة “الاستمطار” في المناطق القاحلة ، إلا أنه وللأسف ‏فإن واشنطن أبت فيما يبدو أن تخدم البشرية واستخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل .

كلمة السر

وقبل أن يسارع البعض بتوجيه الاتهامات بالتأثر بنظرية المؤامرة والتحامل على واشنطن دون أدلة ملموسة ، نستعرض هنا قصة اكتشاف الكيمتريل .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أما بداية معرفة الولايات المتحدة بـ “الكيمتريل ” فقد بدأت مع انهيار الاتحاد السوفيتي وهجرة الباحث الصربي نيقولا تيسلا والعلماء الروس إلي أمريكا وأوروبا وإسرائيل‏.

وكانت آخر الاستخدامات السلمية الروسية لهذا الغاز ما حدث في الاحتفال بمناسبة مرور‏60‏ عاما علي هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية وذلك في مايو ‏2005‏ باستخدام وزارة الدفاع الروسية للطائرات في رش الغاز في سماء موسكو وخصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب

‏ وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس وكان ضيف الشرف في هذا الاحتفال هو الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن وذلك للمرة الأولي‏ وهي رسالة موجهة له ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية الكيمتريل علي مستوي مدينة واحدة هي موسكو‏.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




وقبل التجربة الروسية السابق ، قام السوفيت بإسقاط الأمطار الصناعية “استمطار السحب” وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب‏ وقد استفادت الصين من ذلك خلال الفترة ما بين ‏1995‏ و‏2003‏ واستمطرت السحب فوق‏ 3 ملايين كيلو متر مربع “حوالي ثلث مساحة الصين” وحصلت على‏ 210‏ مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ‏ “1,4‏” مليار دولار وكانت التكلفة العملية فقط “‏265‏” مليون دولار‏.‏حقوق النشر


ثم تطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن وتوصلت إلي قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلي الدمار الشامل يطلق عليها الأسلحة الزلزالية يمكن بها إحداث زلازل مدمرة اصطناعية في مناطق حزام الزلازل وتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير مدمرة‏.‏حقوق النشر

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



وما يثير المرارة والحسرة في هذا الصدد أن واشنطن نجحت بخبث شديد في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في مايو عام ‏2000‏ علي قيامها بمهمة استخدام تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري علي مستوي الكرة الأرضية بعد عرض براءة الاختراع المسجلة عام‏1991‏ من العالمين ديفيد شانج وأي فو شي بشأن الإسهام في حل مشكلة الانحباس الحراري دون التطرق لأية آثار جانبية وأعلنت حينها عزمها علي تمويل المشروع بالكامل علميا وتطبيقيا مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع‏ ، ‏ ووافق أغلبية أعضاء الأمم المتحدة على إدخال هذا الاختراع إلي حيز التطبيق‏ وبذلك تم تمرير المشروع بموافقة المجتمع الدولي مع إشراك منظمة الصحة العالمية بعد أن أثار كثير من العلماء مخاوفهم من التأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل علي صحة الإنسان

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وفي ضوء ما سبق ، ظهرت واشنطن وكأنها تسعى لخدمة البشرية ، إلا أنها أخفت الهدف الرئيس وهو تطوير التقنية للدمار الشامل وبالفعل وحسب التقارير المتداولة في هذا الصدد ، فإن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام ‏2025‏ علي التحكم في طقس أية منطقة في العالم عن طريق الكيمتريل ‏.

اعترافات ‏مثيرة

وهناك من الاعترافات من داخل أمريكا وخارجها ما يؤكد صحة ما سبق ، والبداية في هذا الصدد مع محاضرة ألقاها الكولونيل تامزي هاوس أحد جنرالات الجيش الأمريكي ونشرت علي شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025 علي التحكم في طقس أي منطقة في العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسية للحروب المستقبلية


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كما تضمنت المحاضرة إشارة إلي توصية من البنتاجون تشير إلي استخدام سلاح الجو الأمريكي أسلحة التحكم في الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية من الأعاصير والفياضانات أو الجفاف المؤدي للمجاعات بالإضافة إلي التوصية ببدء نشاط إعلامي موجه لتجهيز المواطن الأمريكي لقبول مثل هذه الاختراعات من أجل طقس مناسب لحياة أفضل ثم إقناع المواطن الأمريكي بعد ذلك باستخدام هذه الأسلحة لحمايته من “الإرهابيين


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وبجانب الاعتراف السابق ، فإن الطريقة التي عرف من خلالها سر استخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل تكشف أيضا النوايا الحقيقية لواشنطن ، ففي مايو ‏2003‏ وخلال عمله بمشروع الدرع الأمريكي ، تمكن عالم من علماء الطقس في كندا كان من العاملين بالمشروع وهو العالم “ديب شيلد” من الاطلاع على هذا السر وقد أعلن ذلك علي شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع تحت اسم “هولمزليد ” .

ووفقا للعالم الكندي ، فإنه وقع بصره عن طريق المصادفة البحتة علي وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية وأفغانستان وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية والعراق والسعودية في حرب الخليج‏ الثانية .
وأضاف في هذا الصدد أنه مقتنع بفكرة مشروع الكيمتريل إذا كان سيخدم البشرية ويقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري ولكنه يرفض تماما أن يستخدم كسلاح لإجبار الشعوب أو قتلها أوإفناء الجنس البشري ، مشيرا إلى أنه قرر الانسحاب من العمل بمشروع الدرع الأمريكي لأن هدف واشنطن هو الشر وليس الخير‏ . القانون

وبعد حوالي ثلاث سنوات من قيامه بكشف المستور ، وجد العالم الكندي ديب شيلد مقتولا في سيارته في عام ‏2006‏ وزعمت الأنباء حينها أنه انتحر‏.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


.................................................. .................................................. ......


إيران وإعصار جونو

وأخيرا هناك تصريحات هامة جدا في هذا الصدد نشرتها صحيفة “الأهرام “المصرية في 7 يوليو 2007 وكشف خلالها الدكتور منير محمد الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة حقائق مثيرة وردت في بحث أعده خصيصا لهذا الأمر كان من أبرزها أن علماء الفضاء والطقس في أمريكا أطلقوا “الكيمتريل” سرا في المرة الأولي فوق أجواء كوريا الشمالية وأدى ذلك إلى تحول الطقس هناك إلى طقس جاف وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيس لهم كما أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا ، هذا بالإضافة إلى أن هذا السلاح تم استخدامه أيضا في منطقة ” تورا بورا” بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة كما أطلقته مؤسسة “ناسا” عام 1991 فوق العراق قبل حرب الخليج الثانية وقد طعم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي ينتشر مع “الكيمتريل” ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابين بالميكروب وأعلن حينها عن إصابتهم بمرض غريب أطلق عليه ” “مرض الخليج

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وفي التفاصيل ، أكد الدكتور منير محمد الحسيني أن علماء المناخ الإسرائيليين قاموا بتطوير هذا السلاح الذي تم الكشف عنه في عام 2003 بواسطة عالم كندي وفجر مفاجأة في هذا الصدد مفادها أن إعصار “جونو” الذي ضرب سلطنة عمان مؤخرا وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته‏ كان ناجما عن استخدام “الكيمتريل” ، قائلا :” بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية ولكن ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات ـ فالتجارب لن تستقر قبل عام‏ 2025‏ ـ تحول الإعصار إلي سلطنة عمان وعندما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت”‏.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بل ورجح أن يكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة في مصر وشمال إفريقيا وبقية البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والإسرائيلية في هذا الصدد ، قائلا :” ليس ببعيد ذلك الاحتمال فعند هبوط سحابة الكيمتريل إلي سطح الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وباريس وغيرها حيث تسير ملايين السيارات في الشوارع وغيرها من وسائل المواصلات التي ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة فيقوم أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة فيعكس هذه الحرارة للأرض مرة أخري مما يؤدي إلي ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير عادي متسببا فيما يسمي موجات الحر القاتل‏ كما حدث في باريس عام ‏2003‏ وجنوب أوروبا في يونيو‏2007‏ وسوف يتكرر ذلك مستقبلا في فصل الصيف‏”.ق


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مصر وأسراب الجراد

وأضاف ” وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن‏ في أواخر عام ‏2004‏ كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمترل‏ وذلك بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري وقد قمت وغيري بتصوير ذلك‏ واختفت السماء خلف السحاب الاصطناعي الكيمترل خلال عدة ساعات وحدث الانخفاض المفاجيء لدرجات الحرارة وتكوين منخفض جوي فوق البحر المتوسط وتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي إلي اتجاه جديد تماما في هذا الوقت إلي الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها‏ وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد”‏.‏

وتابع الحسيني قائلا :” في هذا الوقت لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر ، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر علي طول تاريخها يحمل اللون الأصفر ، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسي ولكي يكتمل النمو الجنسي للجراد كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتي يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده في مصر ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد، اضطر الجراد إلي تغيير رحلته دون أن يصل إلي النضج المطلوب”.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الموت بالصواعق

الن وبالإضافة إلي ما سبق ، توقع الدكتور منير الحسيني أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث في إبريل عام 2006 عندما قتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقا وكذلك في 13 إبريل 2007 عندما قتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول في إحدى قرى محافظة البحيرة.

ش واستطرد ” الصواعق هي إحدي الآثار الجانبية الخطيرة لرش الكيمتريل من طبقة التروبوسفير واتحاده مع أملاح وأكسيد الباريوم مع ثاني أكسيد الكربون وهما من عوامل الاحتباس الحراري فيؤدي ذلك كله إلي تولد شحنات في حقول كهربائية كبيرة وعندما يتم إطلاق موجات الراديو عليها لتفريغها تحدث الصواعق والبرق والرعد الجاف دون سقوط أي أمطار كما حدث في بازل في سويسرا وفي ولاية الأسكا الأمريكية وفي مصر يوم 18 مايو 2005 وفي ألمانيا يوم 12 مايو 2000 “.


وحذر من أن الصواعق ليست هي الخطر الوحيد الذي يهدد المواطنين في مصر ودول العالم التي ترش في سمائها الكيمتريل ، بل سيلاحظ السكان وجود ظواهر جديدة مثل تغير لون السماء وتحولها من الأزرق إلي لون أقرب إلي الأبيض وذلك بسبب وجود كمية كبيرة من أملاح الباريوم وجزئيات الألومنيوم بكميات تبلغ 7 أضعاف مثيلاتها في الطبقات غير المتعاملة بالكيمتريل أما تأثير رش الكيمتريل علي صحة الإنسان فقد نشرت مجلات علمية أمريكية لباحثين مثل كريس كورينكوم وجارث نيكولسون بعض أبحاثهم التي أعدوها بعد تجريب الكيمتريل في الولايات المتحدة من واقع سجلات المستشفيات هناك حيث طرأت قائمة بالأعراض الجانبية وهي كالتالي : نزيف الأنف ، ضيق التنفس ، آلام الصداع ، عدم حفظ التوازن ، الإعياء المزمن ، أوبئة الأنفلونزا ، أزمة التنفس ، إلتهاب الأنسجة الضامة ، فقدان الذاكرة ، أمراض الزهايمر المرتبطة بزيادة الألومنيوم في جسم الإنسان


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مرض الخليج

وبجانب مصر ، استعرض الحسيني نماذج أخرى لضحايا الكيمتريل في العالم ومن أبرزها ما حدث في العراق في ‏28‏ يناير‏1991‏ عندما قامت الطائرات الأمريكية بإطلاق غاز الكيمتريل فوق سماء العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من الميكروب المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية وذلك بعد أن قامت واشنطن بتطعيم الجنود الأمريكان باللقاح الواقي من هذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة ، ورغم ذلك فقد عاد‏47%‏ من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض‏ وتغطية علي الحقيقة السابقة ، زعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكيتين أنه مرض غير معروف أطلق عليه “مرض الخليج” وأشيع أنه ناتج بسبب أنواع من الغازات الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة‏


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وسرعان ما كشف النقاب عن حقيقة هذا المرض الطبيب الأمريكي جارث نيكولسون الذي قدم بحثا أشار فيه إلى الأمراض التي يسببها غاز الكيمتريل في الأماكن التي تم إطلاقه فيها ومنها نزيف الأنف وأوبئة الأنفلونزا وفقدان الذاكرة المؤقت‏‏ ، مشيرا أيضا إلى إمكانية حدوث “الإيدز” بسبب زيادة الباريوم في جسم الإنسان‏.‏



وبالإضافة إلى العراق ، هناك أيضا كوريا الشمالية ، حيث أكد الدكتور الحسيني استخدام تقنية الكيمتريل فعليا كسلاح لمواجهة مشروعات كوريا الشمالية النووية حيث شهدت تلك الدولة وحدها دون البلدان المجاورة لها موجة من الجفاف التام ونقصاً حاداً في هطول الأمطار علي الرغم من اعتماد كوريا الشمالية علي زراعة الأرز كغذاء رئيس لها فظهرت حالة جفاف غير مبررة لم تصب كوريا الجنوبية أو الصين مثلا وهما علي حدودها الشمالية ونتج عن حالة الجفاف مجاعة رهيبة أدت إلي موت الآلاف من البشر شهريا ووصلت أرقام الضحايا إلي 6.2 مليون طفل و1.2 مليون بالغ” .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



مأساة كوريا الشمالية

واستطرد ” تم سرا إطلاق سلاح الكيمتريل على كوريا الشمالية لإضعافها وإشغالها بالجفاف والمجاعة والأمراض وبالفعل هجر الكوريون تلك المناطق بعد التعرض للمجاعات والأمراض والموت جوعا وعطشا حيث توفي هناك ‏6,2‏ مليون طفل خلال عامين فقط من ‏2002‏ وحتى ‏2004 ، ومازال العدوان مستمرا وتتلقي كوريا الشمالية حاليا المعونات من الأرز الذي كان يشكل المحصول الرئيس حين كان متوافرا له المياه والأمطار سابقا‏ بينما لم تتأثر جاراتاها كوريا الجنوبية والصين في الشمال “.

أيضا فإن إقليم كوسوفو المسلم لم يسلم من آثار الكيمتريل ، حيث استخدمته الطائرات الأمريكية خلال الغارات التي شنها الناتو على القوات الصربية في الإقليم في التسعينات ، الأمر الذي نجم عنه برودة شديدة في الشتاء وما قد ينجم عنه من احتمال الموت بردا.

والمثال الآخر الذي ساقه الدكتور الحسيني هو إطلاق الطائرات الأمريكية غازات الكيمتريل فوق منطقة تورا بورا في أفغانستان لتجفف النظام البيئي بالمنطقة لإحداث عملية نضوب للماء في هذه المنطقة ، الأمر الذي يدفع المقاتلين الأفغان إلي الفرار والخروج من المخابئ فيسهل اصطيادهم.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ويبدو أن شركات الأدوية هي أحد المستفيدين من هذا السلاح الخطير ، حيث أشار الدكتور الحسيني إلى حرص شركات الدواء الكبري علي الاشتراك في تمويل مشروع “الكيمتريل” بمليار دولار سنويا لأنه مع انتشار الآثار الجانبية لرش الكيمتريل علي مستوي العالم سوف تزداد مبيعات هذه الشركات العملاقة علي مستوي العالم جراء بيع الأدوية المضادة لأعراضه .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


واختتم الدكتور الحسيني قائلا :” هناك تجارب لاستخدام تكنولوجيا جديدة لإطلاق الكوارث الطبيعية كالأعاصير المدمرة والفيضانات أو الجفاف ضد أعداء أمريكا ، أمريكا سوف تقوم بردع إيران وإثنائها عن المضي في برنامجها النووي علي شاكلة ما فعلته في كوريا الشمالية‏‏ ، لكن ليس بتقنية تجفيف النظام البيئي بل بتقنية استحداث الأعاصير المدمرة من الدرجة الخامسة سرعة‏ 250‏ كم في الساعة‏ ولهذا لم ينجح توجيه إعصار جونو إلي إيران بدقة كافية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



إذا أردنا ملاحظة تأثير امتلاك هذا السلاح في السياسات الدولية ، يمكننا الإشارة إلى تراجع أمريكا عن تهديداتها بمهاجمة كوريا الشمالية عسكريا بالوسائل التقليدية علي نمط ما حدث في أفغانستان والعراق ، عموما لا يمكن التكهن بما سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها علي النظام البيئي والبشر والنباتات والحيوانات في مثل هذه الأنظمة الإيكولوجية ، ‏الوقاية الوحيدة ضد هذا الاندفاع الأمريكي واستخدامه السيء للتكنولوجيا والطفرات العلمية هي الالتزام الأخلاقي ولكن في سبيل سيطرتها علي العالم تندفع أمريكا بجنون حتي لو كان الضرر سيلحق بشعبها‏


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


والخلاصة أنه في ظل الطموح الأمريكي والإسرائيلي المجنون للسيطرة على الكون ، فإن العالم مهدد مستقبلا بحروب تدميرية ولكن هذه المرة ليست من خلال الغزو والاحتلال والاستعمار التقليدي وإنما من خلال حروب غامضة ستظهر على أنها كوارث طبيعية.


اسلحة الدمار الشامل : الدول العظمى تهزم أعداءها بالزلازل والبراكين ... والفيضانات


وكالات: بعد أن اتهم رئيس تحرير صحيفة يابانية الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل في الزلزال الذي نجم عنه تسريبات نووية في اليابان, أشارت دراسة صادرة عن معهد "غودارد" لأبحاث الفضاء الى تورط الولايات المتحدة الأميركية في حدوث هذا الزلزال, وعلى الجانب الآخر صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يضمن شمساً ساطعة لأي مسيرة أو مظاهرة تؤيد سياسة حكومته. ويتزامن مع هذا وذاك ما ذكرته (منظمة المناخ الدولية) من وجود أكثر من مئة مشروع جار تنفيذه في عدد من دول العالم للتحكم في المناخ.. وما بين هذا الاتهام الياباني وهذا الضمان الروسي وهذا التصريح الدولي تذوب الفواصل بين الحقيقة والخيال العلمي. فهل تمكنت هذه الدول الكبرى بالفعل من التحكم في المناخ? وهل يوجد بالفعل "حروب مناخية خفية"?

قبل أن نتطرق الى حقيقة وجود هذه التقنية" السلاح المناخي" يجدر بنا أن نستعرض آخر اتهامات الدول بعضها البعض. حيث كشف الموقع الاخباري النيوزيلاندي (ناتشر نيوز) عن دراسة تشير الى أن الولايات المتحدة الأميركية هي التي تسببت في الزلزال الذي ضرب اليابان في (11) مارس الماضي. حيث أشار " ديميتار أوزونوف" من مركز "غودارد" لأبحاث الفضاء التابع لوكالة ناسا , وأحد المشاركين في هذه الدراسة, الى ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير مبرر علمياً فوق المكان الذي يُعد بؤرة الزلزال قبل ثلاثة أيام من حدوث الزلزال.

ويُرجع خبراء المناخ ارتفاع درجة الحرارة بهذا الشكل الغريب الى جود طاقة صناعية تم توجيهها عبر مركز "الأبحاث في مجال الترددات العليا للشفق القطبي الشمالي" واختصاره (HAARP) باعتباره المركز الوحيد القادر على افتعال زلازل وفيضانات وأعاصير تبدو طبيعية أو " أقل من الطبيعية".

وأكدوا أنه تم تركيز كمية هائلة من الطاقة على هذا المكان بعينه فأحدث تفجيرات قوية في المجال المغناطيسي ما أدى الى تغيير في الأحوال المناخية وتصدع جيولوجي نجم عنه الزلزال.




كما اتهم(يويشي شيماتسو) رئيس التحرير السابق لصحيفة (يابان تايمز ويكلي) الولايات المتحدة واسرائيل بانهما سبب الزلزال الذي ضرب فوكوشيما اليابانية في مارس 2011, وأن أميركا واسرائيل كانتا تعرفان بوجود "يورانيوم" و"بلوتنيوم" مُعرض للهواء في مفاعل فوكوشيما بعد أن تعذر توفير مكان آخر لوضعهما به بعد أن تم تدمير المفاعل الذي كان يحتويهما.

وأضاف أن هذا الزلزال يجيء أيضاً كعقاب من اسرائيل لليابان التي أيدت اعلان دولة فلسطينية. وأن هذه المواد النووية تم ارسالها العام 2007 الى المفاعل بأمر من ديك تشيني وجورج بوش بالتواطؤ مع رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود اولمرت, وانه خلال انعقاد المؤتمر السنوي للجمعية الفيزيائية الألمانية العام الماضي, والذي حضره حوالي سبعة آلاف عالم فيزياء, أراد أحد المشاركين التطرق الى موضوع زلزال (فوكوشيما), فما كان من رئيس المؤتمر الا أن بادر بالتقاط الميكروفون قائلاً, غير مسموح الحديث في هذا الشأن, ونناقش موضوع آخر..




كما تساءلت صحيفة لوفيغارو الفرنسية في أكتوبر 2011, وأثناء اعتصامات حملة احتلوا الوول استريت, قائلة: منذ متى ينزل الثلج في واشنطن في شهر أكتوبر, أم هي احدى الضرورات لمواجهة حملة (احتلوا الوول استريت) والتي غطت الثلوج خيامهم أثناء الاعتصامات.

على الجانب الآخر, قدم الفيزيائي الأميركي (هارولد لويس),78 عاماً, استقالته في أكتوبر 2010 من (مؤسسة الفيزياء الأميركية) (APS) الى رئيس المؤسسة (كورتي كالان), اعتراضاً على الطريقة التي يُدار بها ملف (ارتفاع درجة الحرارة). وذكر (لويس) في استقالته أن "هذا أكبر تزييف علمي أراه على مدار حياتي العلمية التي تمتد على مدار ستين عاماً".
وأضاف أنه يُعلنها على الملأ لمن يريد معرفة الأسباب الحقيقة لارتفاع درجة الحرارة, "أن السبب لا يكمن في انبعاث الغازات السامة, بل في "أموال البيزنس" التي أفسدت العلماء بشكل عام, وعلماء الفيزياء بشكل خاص", ودلل على ذلك بالايميلات التي تم تسريبها فيما يعرف ب¯ (climat gate) أو "فضائح المناخ" وهي الرسائل المتبادلة بين علماء الفيزياء في هذا الشأن والتي تم نشرها منذ أكثر من عام.

وقال: إن الأسباب التي تسوقها هذه المؤسسة العلمية الأميركية, تم صياغتها على عجل خلال تناول الغداء - أي مدفوعة الثمن - لا تعكس أي خبرة لأعضاء الجماعة. ولام (لويس) على (كورتيس كالان) رئيس المؤسسة, عدم اعارته أي اهتمام للشكوى الذي قدمها له, طبقاً لما تقتضيه الأعراف العلمية, وذكره كذلك بأن آلاف المليارات من الدولارات تروح هباء جراء تلك الأبحاث التي ستُبيد العالم, ويعني الأبحاث التي تجري بهدف التحكم في المناخ.

فيما تبرر المؤسسة العلمية الفيزيائية الأميركية ارتفاع درجة الحرارة بزيادة غاز الكربون في الجو الناتج - على حد زعمهم - عن زيادة النشاط الانساني, وأن غاز الكربون يمتص بفاعلية أشعة الشمس ويحجبها عن الأرض فترتفع درجة الحرارة.

شكل جديد للحرب

كتب عالم الفيزياء الفلكية (جون بيير) على موقعه الالكتروني " اكتشفنا شكلا جديدا لحرب خفية, وهذا السلاح سيُضعف أي دولة يُستخدم ضدها, حيث يتم تصدير كوارث طبيعية بوسائل تبدو متواضعة تُحدث زلزال أو غيره من الكوارث تكون بمثابة تكأة لارسال مساعدات انسانية وجنود ليستولوا بالفعل على الدولة المتضررة".

وتجسدت مقولة "بيير" في تعليق الاستخبارات الروسية, وكذلك الرئيس الفنزويلي شافيز, عندما ذكرا أن الزلزال الذي ضرب هاييتي ما هو الا "تدريب" لشن هجوم " هادئ خفي" على ايران, وأن الكثير من الشخصيات العامة بدأت تتحدث جهراً عن حرب مناخية لها دلالاتها الدامغة, لأن "افتعال وتصدير" كوارث طبيعية اصبح يسيراً.

وفيما يتعلق بهاييتي, وحسبما أشارت القناة الخامسة الفرنسية الى أنه تم ارسال عشرة آلاف جندي أميركي وبارجة نووية الى هاييتي, التي تقع على بُعد ألف كيلومتر من فنزويلا, بزعم تقديم مساعدات انسانية, مع العلم أن هذه الجزيرة لا توجد بها كثافة سكانية تُذكر, وأن هذه الكارثة ما هي الا مبرر تقترب به واشنطن من فنزويلا التي يوجد بينها وبين كولومبيا خلافات بسبب قبول الأخيرة استقبال جنود أميركان على قواعدها العسكرية.

و أوردت القناة الفرنسية أن وليام دين, أحد كتاب نيويورك تايمز, أشار في مقال له في 2 مارس من العام الماضي الى أنه من المنتظر حدوث زلزال يصيب كاليفورنيا في الفترة المقبلة, وأن ذلك سيكون بمثابة انذار روسي صيني ضد أميركا اذا ما لجأت واشنطن لسلاح المناخ, وبالفعل ضرب الزلزال الروسي حدود كاليفورنيا الأميركية.

استحوذت الاضطرابات المناخية على عدد من كتابات الخبراء الستراتيجيين والعسكريين خلال الأشهر القليلة الماضية, فيما يتوقع علماء المناخ والفيزياء أن ترتفع درجة الحرارة خلال الخمسين عاماً القادمة ما بين(2) الى (6.4) درجة, وهو ما يعني أن هناك تغيرات جوهرية طرأت وستطرأ على العالم خلال نفس الفترة.

كما تنبأ (جيمس هانس) من وكالة (ناسا) الأميركية بأنه لو ارتفعت درجة الحرارة بمقدار درجتين أو ثلاثة, فاننا سنرى كوكب الأرض مختلفاً عما نحن نعرفه, وأننا الآن نعاني فقط من ارهاصاته الكارثية الأولى.

وعلى الصعيد الأوروبي, عقدت لجنة الشؤون الخارجية والأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي ندوات عامة في بروكسيل, في فبراير العام 1998, بشأن وجود حرب مناخية تشنها الولايات المتحدة الأميركية في اطار برنامج (هارب), - وهو اختصار ل¯ (دراسات في المجالات العليا للشفق القطبي الشمالي) (HAARP) الموجود في جاكونا بولاية ألاسكا- واعتبرت توصيات هذه اللجان أن مشروع "هارب", وبسبب تأثيره العام على البيئة, يفرض تحديات ومشكلات عالمية جديدة, وهو الأمر الذي يقتضي فتح تحقيقات قضائية وبيئية وأخلاقية.

وتقوم بهذه لجنة دولية مستقلة. كما أبدت اللجنة أسفها لرفض الادارة الأميركية, في الكثير من الأوقات, التعاون مع هذه اللجنة. (بروكسل 14 يناير 1999).

وعندما طلبت اللجنة اعداد " كتاب أبيض" عن الأضرار البيئية للأنشطة العسكرية, رُفض طلبها بزعم أن اللجنة الأوروبية لا تمتلك المقومات التي تمكنها عن كشف "العلاقة ما بين البيئة والدفاع" وفي نفس الوقت حرصت أوروبا على أن تتجنب أي مواجهات مع واشنطن(تقرير 3 فبراير 1999)

تاريخ السلاح المناخي

وقبل أن يستطرد الكاتب في " حروب المناخ" يشير الى أنه في العام 2006, أبرمت السلطات العامة الأميركية مئة ألف عقد مع شركات أمن "خاصة كبرى" من أجل حماية مواطنيها, وكلفها ذلك (545) دولار للشخص الواحد, والشاهد هنا أنها عهدت الى شركات الأمن الخاصة بحماية المواطنين, كما عهدت اليها برسم الخطوط العريضة لسياستها الخارجية ومنها " حرب المناخ". وهذه المؤسسات, فضلاً عن الحكومة الأميركية, يعملان معاً جنباً الى جنب في الكواليس السياسية وعلى هامش الديمقراطية, حسبما أشار الكاتب.

وبدأت فكرة التحكم في المناخ العام 1977 عندما أوصى (ادوارد تيلر), أبو القنبلة الهيدروجينية وأحد أكبر المتحمسين لحرب النجوم, بضرورة وجود "درع" حول الكرة الأرضية يعمل على عكس أشعة الشمس كي تستقر درجة الحرارة, وهذا المشروع تبادر اليه بعد ملاحظات متأنية كثيرة للثورات البركانية التي تعكس في الغلاف الجوي جزيئات تؤدي الى خفض درجة الحرارة لعدة أسابيع أو سنين.

ومنذ الخمسينيات, أخذت تتزايد المؤسسات الخاصة العملاقة التي تعمل في مجال التحكم في المناخ, حتى بلغ الأمر, وعلى سبيل المثال, أن عمل "مكتب التحكم في المناخ " الصيني على توفير طقس مناسب لضمان أجواء مثالية للألعاب الأوليمبية العام 2008. كما تباهى الرئيس الروسي (فلاديمير بوتن) بأنه يكفل دائماً شمساً ساطعة في حال خروج مظاهرة تؤيد سياسة حكومته.

وتتمثل فكرة "حرب المناخ" في "الاسم العلمي لهذا النظام وهو (شعاع الجسيمات) لأنه يتكون من شعاع من الجسيمات الدقيقة المشحونة بشحنات عالية يمكن أن تُحدث ما تسببه الصواعق الطبيعية في الأهداف التي تتجه اليها. ويتم توليد (شعاع الجسيمات) من زيادة سرعة البروتونات والأيونات في ذرات المادة, فيطلق منها شعاع عالي الطاقة من الجسيمات المشحونة, ولو وُجه نحو صاروخ لحطمه وحرق الوقود الذي به وأعطب أجهزة التوجيه الالكترونية فيه, تماماً كما يحدث عندما يتعرض جسم الصاروخ لصاعقة طبيعية من تلك الصواعق التي يصاحبها البرق والرعد", حسبما جاء في كتاب (أسرار المناخ) للمهندس سعد شعبان الصادر العام 1988 والذي أشار فيه " آنذاك" الى أن هذه التقنية ما زالت في طور البحث.

ومع مُضي الوقت وتطور الأبحاث, ظهر في الغرب , وكأحدث مهنة في العالم, ما يُعرف ب¯ " الهندسة المناخية " وتُسند مهمة احداث أجواء مناخية بعينها لهذا المهندس المناخي كي يقوم على تنفيذها في المكان والزمان المحددين.

وفي هذا الشأن, ذكرت صحيفة " فورين بوليسي" أن عدداً من التقارير العلمية تشير الى أن التغيرات المناخية تحدث بشكل أسرع مما كان يتوقع العلماء المختصين, وأن القلق ينتاب الكثيرون منهم, وسيضطرون الى اتخاذ قرارات جذرية: " الهندسة المناخية".
وتعتبر الهندسة المناخية أحد الوسائل التي يتم استخدامها في رفع أو خفض درجة حرارة الجو, ويصب ذلك في مصلحة بعض الدول,وعلى حساب البعض الآخر, ولذلك صنف الخبراء الستراتيجيين " الهندسة المناخية" كأحد أهم ستراتيجيات القرن ال¯(21) لما تُحدثه من خصوبة في بعض المناطق الصحراوية وتصحر في بعض المناطق الزراعية, حسبما ذكرت صحيفة لو فيغارو الفرنسية.

وأضافت الصحيفة كذلك, وتحت عنوان " المناخ, رهان ستراتيجي جديد" الى أحد أهم وأخطر نتائج التحكم في المناخ قائلة: إن ندرة المياه تنتج عن ارتفاع درجة حرارة الجو, ولذلك عهدت العديد من الحكومات بهذا الملف - التحكم في المناخ - الى جيوشها لما يمثله لها من أهمية ستراتيجية.

السودان وأفغانستان

صدر حديثاً كتاب للصحافي الألماني (هارالد ويلزر) تحت عنوان " حروب المناخ,القتل في القرن ال¯21" وأشار فيه الى أن حرب دارفور سيسطرها التاريخ كأول حرب مناخية جرت بين مزارعين أفارقة مقيمين في موضعهم, وعرب من البدو الراعاة. ورغم ان النزاع قائم بينهم منذ (70) عاما, الا أن ما حدث من تجريف للأرض الزراعية بالتزامن مع زيادة المواشي هو الذي فجر النزاع, وأن ندرة الأمطار كان لها أكبر الأثر في أن تصبح المناطق الشمالية غير صالحة للمرعى وأن الرعاة اضطروا الى النزوح نحو الجنوب, وأصبح الكثير منهم لأول مرة بدو. واذا ما أشار البعض الى أن الغرب يُقدم مساعدات للجنوب, "فأود أن أقول لهم أنه خلال العشرين عاماً الماضية كلفت الحروب القارة السمراء أكثر من اعانات التنمية التي قدمها الغرب.

وفي أفغانستان, فاذا تساءلنا عن أسباب حالة الحرب المستمرة هناك, فيجب أن نشير الى أن (80 في المئة) من الأراضي الزراعية في البلاد أصابها تأكل وتم تجريفها, و(70 في المئة) من الغابات اختفت, و(50 في المئة) من الأراضي الزراعية لم تعد قابلة للزراعة, ومن المعروف أنه بعد (30) عاماً من حرب فيتنام لم تعد الغابات التي كانت موجودة من قبل, وأن البيئة هناك مازالت متعطشة الى التنوع الحيوي. كما جف نهر الأردن ولم يعد يفيد البلاد لأن اسرائيل استخدمت المياه كسلاح تذل وتستعبد به الشعوب المحيطة به.

على الجانب الآخر, تقترح الدول الرأسمالية بذر وقود حيوي بهدف تأخير مجيء اللحظة التي ينفد فيها البترول. كما أن هذا التصحر الناجم عن الدفيئة الأرضية سيجعل التصحر يستشري في الأراضي الزراعية, خاصة في أميركا الجنوبية وآسيا. ويتزامن مع هذا وذاك أن تستولي شركات رأسمالية كبرى على مساحات شاسعات في تلك الدول لاستغلال ما بها من مصادر للطاقة وخاصة البترول.

وأخذ الكاتب يضرب بعض الأمثلة على ما سيؤول اليه الوضع لو حدثت تنمية في هذه الدولة أو تلك, قائلاً ان النرويج استطاعت أن تستغل ثروتها البترولية في الاستثمار والاعداد على المدى البعيد, وهو الأمر الذي سيسمح للأجيال القادمة بمستوى معيشي عال, وبالتالي سينعكس على كل المناحي المعيشية لديهم. وكذلك سويسرا, فرغم جبالها الشاهقة, تمتلك اليوم أكبر شبكة مواصلات عامة في العالم, ولكل مواطن سويسري (47) رحلة بالقطار سنوياً, مقابل (14) لمواطني الدول الأوروبية الأخري.

كما أن كارثة (نوفل أورلان)- كاترينا - التي حدثت العام 2005, حسبما يشير (هارولد ويلزر) خدمت النظام في تلك الولاية, فبفضل اعصار كاترينا تمكنت (كاتلين بلانكو) حاكمة مقاطعة (لويزانا) من أن تُعلن القوانين العرفية, والتي من خلالها أعطت أوامر للحرس الوطني باطلاق النار على "الغزاة السارقين", وهم بالنسبة لها " الشعوب السمراء والفقراء" من سكان الولاية, الذي شُرد منهم (250) ألف مواطن وأصبحوا لا جئين, ويندرج اعصار كاترينا تحت مسمى " الكوارث الأقل من الطبيعية".

لعب المناخ دوراً كبيرا في مجرى الأحداث عبر التاريخ, فالكوارث الطبيعية لها تأثير " بيئي اجتماعي" مهم: لنتذكر أن ما حدث من سقوط للديكتاتور " سوموزا" جاء بعد زلزال أرضي, وأن الشتاء القارص الذي أهلك المحاصيل الشتوية, ومنها القمح, كان أحد الأسباب الرئيسية في قيام الثورة الفرنسية. وأخيراً في افريقيا, كانت عمليات بناء السدود السبب في هجرة شعوب من مدنهم الى معسكرات ايواء ومنها مدينة لاجوس, حتى كان عدد لاجئي المناخ العام 1995 ب¯(25) مليوناً, في حين كان عدد اللاجئين السياسيين (22) مليونا.

وللكوارث البيئية دور كبير في مجرى التاريخ, ففي اليوم الذي استولى (لويس السادس عشر) على (الباستيل) أعرب عن أسفه لما حدث في (14) يوليو من زلزال ولم يتمكن أن يستغل هذه الكارثة وعاد بخفي حنين.




امريكا واسرائيل يهزمان أعداءهما بالزلازل والبراكين والفيضانات  - نظرة في مشروع هارب الامريكي

الخميس، 13 أيلول، 2012
* الحرب القادمة هي حرب المناخ
اتهم رئيس تحرير صحيفة يابانية الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل في الزلزال الذي ضرب اليابان اخيرا وخلف ورائه تسريبات نووية شديدة ، و أشارت دراسة صادرة عن معهد "غودارد" لأبحاث الفضاء الى تورط الولايات المتحدة الأميركية في حدوث هذا الزلزال, وعلى الجانب الآخر صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يضمن شمساً ساطعة لأي مسيرة أو مظاهرة تؤيد سياسة حكومته. ويتزامن مع هذا وذاك ما ذكرته (منظمة المناخ الدولية) من وجود أكثر من مئة مشروع جار تنفيذه في عدد من دول العالم للتحكم في المناخ.. وما بين هذا الاتهام الياباني وهذا الضمان الروسي وهذا التصريح الدولي تذوب الفواصل بين الحقيقة والخيال العلمي. فهل تمكنت هذه الدول الكبرى بالفعل من التحكم في المناخ? وهل يوجد بالفعل "حروب مناخية خفية"؟
قبل أن نتطرق الى حقيقة وجود هذه التقنية( السلاح المناخي) يجدر بنا استعراض بعض اتهامات الدول في هذا الخصوص ، فقد  كشف الموقع الاخباري النيوزيلاندي (ناتشر نيوز) عن دراسة تشير الى أن الولايات المتحدة الأميركية هي التي تسببت في الزلزال الذي ضرب اليابان في (11) اذار من عام 2011 حيث أشار " ديميتار أوزونوف" من مركز "غودارد" لأبحاث الفضاء التابع لوكالة ناسا , وأحد المشاركين في هذه الدراسة, الى ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير مبرر علمياً فوق المكان الذي يُعد بؤرة الزلزال قبل ثلاثة أيام من حدوث الزلزال ، ومن جانبه كشف خبير في دائرة الانواء والرصد الزلزالي التابعة لوزارة النقل العراقية في رشهر رمضان ان دائرته  تمتلك ادلة تثبت ان ارتفاع درجات الحرارة في البلاد هو بفعل فاعل وليس امرا مناخيا طبيعيا، متوقعا ان تصل درجات الحرارة الى (70) درجة مئوية خلال السنوات الثلاثة القادمة.  وقال الخبير ان الدائرة ومن خلال مختصين في هذا المجال استطاعوا بعد جهود مضنية وعلى مدى اكثر من خمس سنوات ، الحصول على الادلة الدامغة التي تبثت تورط الولايات المتحدة الامريكية بالتحكم بالمناخ العراقي ، مضيفا ان خبراء المناخ يرجعون ارتفاع درجة الحرارة بهذا الشكل الغريب الى جود طاقة صناعية تم توجيهها عبر مركز "الأبحاث في مجال الترددات العليا للشفق القطبي الشمالي واختصاره (HAARP) باعتباره المركز الوحيد القادر على افتعال زلازل وفيضانات وأعاصير ورفع وخفض درجات الحرارة التي تبدو طبيعية .
واكد المصدر ان مناخ العراق بدأ بالتغير نحو حار جاف صيفا ولمدة تتجاوز الثمانية اشهر وشتاء يكاد يخلو من الامطار في اغلب مناطق العراق عدا اقليم كردستان نوعا ما بعد ان كان في ثمانينيات القرن الماضي عبارة عن اربعة فصول، صيف حار رطب وربيع معتدل وخريف تنخفض فيه درجات الحرارة لتمهد دخول الشتاء البارد الممطر ، متوقعا ان تصل درجات الحرارة في مناطق البلاد الى سبعين درجة مئوية خلال ثلاث سنوات مقبلة. ومما يذكر بهذا الشأن ان الرياح الترابية كانت تهب على العراق مرة واحدة في السنة وتسمى رياح الخماسين وتستمر ليوم او يومين والناس تستعد لها بغلق الابواب والشبايك وعدم الخروج وينتهي الامر .. اما الان فقد اصبحت الرياح الترابية تضرب كل مدن العراق عدا الشمالية تقريبا كل اسبوع مما تسبب في المزيد من الاذى وموت الكثير من كبار السن ومرضى الربو والحساسية.. كما ان الصيف  كان حارا وليس ساخنا ملتهبا كما هو الان وشتاؤنا كان باردا قارصا بحيث عندما كنا ننهض للمدرسة نجد الحنفيات متجمدة والسواقي التي تتوسط الازقة متجمدة .. فما حدا بجو العراق وقد انقلب صحراويا شديد الحرارة والجفاف وشتاؤه يكاد يكون معدوما خال من الامطار الاما ندر  ، ولفت هذا الخبير  الى ان الدلائل التي توصل اليها خبراء عراقيون تكاد تكون ادلة دامغة على ان العراق اضحى من الدول التي يتحكم بمناخها مشروع هارب (HAARP) الذي تديره الولايات المتحدة الامريكية، معتبرا ذلك حربا من نوع جديد ستكون نتائجها كارثية وقد تفوق ما تعرض له العرق من ثلاث حروب خلال من ثمانينات القرن الماضي وحتى الان كونها تتعلق بالمناخ الذي ينعكس على الامن الغذائي والصحي للانسان.
وبين ان هناك مشروع محطات الشبكات الهوائية الغريبة تابع للولايات المتحدة الامريكية وهو عبارة نظام للتحكم في منطقة الغلاف الجوي المغناطيسي الايوني للأرض وهو من أقوى أسلحة الدمار الشامل وشكل من أشكال أسلحة الإبادة الجماعية عن طريق التحكم والتلاعب بالتغييرات المناخية ،و يستخدم للأغراض التالية :
1: التحكم بأحوال الطقس على اي منطقة من العالم وعلى مساحات شاسعة جدا من الكرة الأرضية.
2: التدمير التام اوتعطيل أنظمة الاتصالات الحربية والتجارية في العالم اجمع
3: استخدام تقنية الشعاع الموجه التي تسمح بتدمير اية أهداف على الأرض من مسافات بعيدة جدا.
4: أطلاق الأشعة غير المرئية للناس في الجو والتي تسبب السرطانات والأمراض المميتة دون ان يشعر بها أحدا اوبالاثر المميت لها.
5: استخدام الأشعة لإعادة بث المعلومات في الدماغ بصورة مباشرة عبر الهواء والتي تبعث هلوسات سمعية.
6: التحكم في الامتصاص الشمسي.
7: التحكم في مضادات الغلاف الجوي.
8: عمل انفجارات تضاهي حجم الانفجار النووي بدون إشعاعات.
9: تدمير الصواريخ والطائرات.
10: استحداث وعمل ثقب اوشقوق في الغلاف الجوي الايوني فوق دولة العدو بتسخين منطقة بمساحة 30. كم وتحويلها الى غطاء من البلازما يدمر اي صاروخ او طائرة تحاول الطيران من خلالها.
11: قادرة على القتل عن طريق السماح للإشعاعات الشمسية بضرب سطح الأرض.
12: تكوين مرآة صناعية أيونية عن طريق طبقة بلازما لتحديد موقع الغواصات والملاجئ والمفاعل النووية الموجودة تحت الأرض.
13: استحداث الزلازل والبراكين عن طريق استثارة المجال الكهرو مغناطيسي للطبقة التكتونية في باطن الارض.
اما الرئيس الايراني  أحمدي نجاد فقد اتهم الغرب بتدمير السحب الممطرة والمتوجهة نحو إيران من أجل وقوع البلاد في حالة من الجفاف. حسب ما نقلت صحيفة «الديلي تلغراف» البريطانية التي نقلت حديث الرئيس الايراني عن ازمة الجفاف التي تعيشها ايران حاليا ، والتي تؤثر سلبا على القطاع الفلاحي. وقال الرئيس الإيراني في خطابه «تتحرك بلادنا اليوم نحو حالة من الجفاف جزء منها لا إرادي وهو بسبب المنشآت الصناعية، وآخر متعمد وجاء نتيجة لتدمير العدو السحب المتجهة نحو بلادنا وهذه حرب ستتغلب عليها إيران ، وقد سبق أن اتهم نجاد في السابق الدول الأوروبية بأنها عمدت لإفراغ السحب وجعلها تفرغ محتواها في دولها مما يتسبب في نقصان الأمطار في دول الشرق الأوسط ، وليست هذه المرة الأولى التي أدلى فيها نجاد بمثل هذه التصريحات فقد سبق أن صرح قد سبق في شهر مايو (أيار) من العام الماضي بنفس التصريحات والتي قال خلالها إن «المعلومات المؤكدة بخصوص الوضع المناخي تفيد أن الدول الأوروبية تستخدم أجهزة خاصة بإمكانها تفريغ الغيوم، ومنع الممطرة منها من الوصول إلى المنطقة ومن ضمنها إيران ، وفي السياق ذاته اتهم الرئيس الفنزولي هوغو شافيز الولايات المتحدة الامريكية صراحة بتدبير زلزال هايتي المدمر فقد خرج الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز بتصريحات مثيرة لاحدى الصحف الاسبانية كشف خلالها أن هناك تقريرا سريا للأسطول الشمالي الروسي يؤكد أن تجارب "السلاح الزلزالي" التي أجرتها مؤخرا القوات البحرية الأمريكية هي التي تسببت في وقوع كارثة هايتي ،  تلك الجزيرة التي تقع في منطقة الكاريبي ، واضاف شافيز ان هناك ابعادا لا يتصورها كثيرون تتعلق أساسا بتجارب علمية أمريكية وإسرائيلية حول حروب المستقبل التي ستحدث تدميرا واسعا وستظهر في الوقت ذاته وكأنها كوارث طبيعية ، وأضاف شافيز كذلك في تصريحات لصحيفة "آ بي سي" الإسبانية أن التقرير السري يشير إلى أن الأسطول البحري الشمالي الروسي يراقب تحركات ونشاط القوات الأمريكية في بحر الكاريبي منذ عام 2008 حين أعلن الأمريكيون نيتهم في استئناف عمل الأسطول البحري الرابع الذي تم حله عام 1950 وهو الأمر الذي دفع روسيا للقيام بمناورات حربية في تلك المنطقة عام 2009 بمشاركة الطراد الذري "بطرس الأكبر" وذلك لأول مرة منذ انتهاء الحرب الباردة ، وتابع شافيز قائلا :" التقرير الروسي يربط بين تجارب السلاح الزلزالي التي أجرتها البحرية الأمريكية مرتين منذ بداية العام الجديد والتي أثارت أولا هزة قوتها 6.5 درجة في مدينة أوريكا في ولاية كاليفورنيا لم تسفر عن أية ضحايا ، وثانيا الهزة في هايتي التي أودت بحياة حوالي 200 ألف بريء ، ونسب للتقرير القول أيضا في هذا الصدد إن واشنطن ربما توفرت لديها المعلومات التامة عن الأضرار الفادحة التي قد تتسبب بها تجاربها على السلاح الزلزالي ولذا أوفدت إلى هايتي قبل وقوع الكارثة الجنرال كين قائد القيادة العسكرية الجنوبية للجيش الأمريكي ليراقب عملية تقديم المساعدة إذا اقتضى الأمر تحذير لإيران ، وفضلا عماما جاء في التقرير الروسي ، فقد أبلغ شافيز الصحيفة الإسبانية أن وزارة الخارجية الأمريكية ومنظمة "يوسيد" الأمريكية والقيادة العسكرية الجنوبية بدأت في غزو هايتي تحت ذريعة المساعدات الإنسانية وأرسلت إلى هناك ما لا يقل عن 100 ألف جندي ليسيطروا على أراضي تلك الجزيرة بدلا من الأمم المتحدة ، واختتم شافيز تصريحاته قائلا إن فنزويلا وروسيا اتفقتا على رأي مفاده أن تجربة السلاح الزلزالي الأمريكي تستهدف في آخر المطاف إيران عن طريق إعداد خطة ترمي إلى تدميرها من خلال إثارة سلسلة من الهزات الأرضية الاصطناعية والإطاحة بالنظام الإسلامي فيها ، ورغم أن البعض قد يشكك في تصريحات شافيز بالنظر لعدائه الصارخ لواشنطن إلا أنه لم يكن الوحيد الذي يكشف عن التجارب الأمريكية السرية ، فقد كشفت صحيفة "الصباح العربي" المستقلة المصرية أيضا عن قيام البنتاجون بإجراء أبحاث مشبوهة للتحكم في المناخ يمكن أن تكون مسئولة عن الإخلال بالتوزان الطبيعي في منطقة الكاريبي التي تقع بها هايتي ، وأشارت في هذا الصدد إلى تقارير تحدثت في الفترة الأخيرة حول قيام الرئيسين الأمريكيين السابقين بيل كلينتون وبوش الإبن بتمويل تجارب ميدانية ضمن مشروع "الكيمتريل" الذي يسعى للتدخل في هندسة الأرض والسيطرة على التفاعلات الكونية الرئيسة وخاصة في منطقة الكاريبي التي تعتبر الحديقة الخلفية للأمن القومي الأمريكي ، وعزت الصحيفة مسارعة أوباما بإرسال قوات كبيرة وفرض وجودها العسكري الكامل على المطارات والموانيء بالرغبة في إخفاء أية دلائل تكشف تورط البنتاجون في تنفيذ إحدى التجارب العلمية ذات الصلة بأبحاث "الكيمتريل" بالقرب من هايتي ، مشيرة إلى أن مبادرة بوش وكلينتون لتبني خطط إنقاذ المنكوبين تبدو وكأنها جاءت في إطار شعورهما بالذنب تجاه تداعيات التجربة الكارثية ، ومن جانبها فقد اشارت جريدة "آخر خبر" التي تصدر بالعربية في الولايات المتحدة هي الأخرى الى هذا الموضوع بعد ان  كشفت في تقرير لها أن كارثة "تسونامى" التي ضربت جنوب آسيا قبل سنوات نجمت عن تجارب نووية أمريكية فى قيعان البحار وأعماق المحيطات ، قائلة :" تحاول واشنطن الآن خداع دول وشعوب العالم أيضا بأن ما أصاب هايتى هو كارثة طبيعية نتيجة زلزال مدمر إلا أن العلم الجيولوجى ومراقبة ورصد حركات الأرض تعطى مؤشرات ونذير بوقوع الأخطار وحدوث الزلازل من خلال المتغيرات التى تطرأ على الأوضاع الطبيعية حيث تظهر بوادر انقسامات أو تسطحات وتصدعات فى قشرة الأرض أما التصدع الكبير والمفاجىء فهو يكون علميا ناجما عن محدثات صناعية متمثلة في تجارب نووية لمعرفة مدى تأثيرها وما تحدثه من تدمير أو تغير على شكل الطبيعة فى الأرض والبحار ، وتابعت قائلة :" التجربة في هايتي أثبتت النجاح والآن يتم تجميع المعلومات وتحليلها وتسجيلها وهي إعادة لتجربة تسونامى وأصبحت الآن تجربة علمية عسكرية أمريكية نجحت بامتياز
وعن أسباب اختيار هايتي لإجراء مثل تلك التجارب المميتة ، أضافت الصحيفة " هايتي منطقة نساها التاريخ وصنعتها قوة الاستعمار الفرنسية حيث جلبت لها شعبا من الأفارقة ليعملوا فى زراعة البن والقطن وعاشوا لسنوات طوال وهم عبيدا على الأرض وبعد ذلك أخذوا يسلكون طريق النضال إلى أن حصلوا على الاستقلال وأعلنوا تشكيل أول جمهورية على وجهة الخارطة الجغرافية والسياسية وهي من المناطق المصنفة ضمن القلاقل الأمنية وتعيش في أزمات سياسية واقتصادية نتيجة الصراعات على السلطة بين المتناحرين وعدد سكانها لا يتجاوز 10 مليون نسمة يعيشون ضمن ظروف متردية وأكثر من 60% من سكانها ما دون خط الفقر ولا يتمتعون بأي رفاهية اجتماعية وهم بالعرف الأمريكى لا يستحقون الحياة ومن أجل كل هذا فإن وقوعهم فى مختبرات التجارب الأمريكية العسكرية والعلمية يعتبر من الحقائق غير القابلة للشك ، لقد نجحت تجربة تدمير هايتى التى عمتها الفوضى الأمنية والسرقات وأصبحت من المناطق التى تنعدم فيها القوانين وكل ذلك بفعل الزلزال الأمريكى ، واشنطن تختار لكل منطقة ما يناسبها لإخراجها من منظومة الحياة ، وبجانب هايتي ، فقد حذرت الصحيفة الدول العربية وأفغانستان والصومال واليمن وفلسطين بأنهم الهدف التالي ، قائلة :" ما حدث في هايتي غير بعيد عن التجارب الإسرائيلية على مقاومة الكوارث الطبيعية وغير مستبعد أن المنطقة العربية مرشحة لتجربة مماثلة خاصة وأن التجربة الأمريكية في هايتى أصبحت مجدية بعد نجاحها في إحداث خسائر فادحة تعجز الحروب المباشرة عن تحقيقها ".
الان ما  هي حقيقة مشروع هارب الامريكي ؟ وهل له وجود حقيقي ام انه مجرد تكهنات ؟
في الحقيقية ان مشروع هارب  هو مشروع ابحاث يقع في ( جاكونا ـ الاسكا ) هو مشروع أبحاث يدار بالشراكة بين القوات الجوية والبحرية الامريكية ، وبدعم سري من جهات مانحة كثيرة أهمهما القوات الجوية و البحرية الأمريكية و جامعة ألاسكا و كذلك وكالة مشروعات الأبحاث المتقدمة للدفاع ، و يدعي القائمون عليه انه لدراسة الطقس في حين ان قدراته واستخداماته تقول غير ذلك  ، ذلك لان من مهام المشروع (HAARP  ) هي قيامه بمهام مختلفة ابسطها دراسة الطقس ، واكبرها  التدمير التام أو تعطيل أنظمة الاتصالات الحربية أو التجارية في العالم أجمع، وإخراج جميع أنظمة الاتصالات غير المفعلة من الخدمة ، كما يمكنه التحكم بأحوال الطقس في اية بقعة ارضية ، كما يمكن استخدام تقنية الشعاع الموجه، التي تسمح بتدمير أية أهداف من مسافات هائلة ، ويمكن استخدام الأشعة غير المرئية بالنسبة للناس، التي تسبب السرطان وغيره من الأمراض المميتة، حيث لا تشك الضحية في الأثر المميت ، كما يمكنه إدخال مجمل سكان منظقة المأهولة في حالة النوم أو الخمول، أو وضع سكانها في حالة التهيج الانفعالي القصوى، التي تثير الناس بعضهم ضد بعض ، ويكمنه استخدام الأشعة لإعادة بث المعلومات في الدماغ مباشرة، التي تبعث هلوسات سمعية ، وطبعا كل ذلك يتم عن طريق ارسال وبث حزمة كهرومغنطيسية هائلة تقدر 3.6 قيقا وات ، موجهة إلى الطبقة العليا من الغلاف الجوي بدقة عالية، لتنتج، سلاحاً كهرومغنطيسياً ذا استطاعة جبارة. يمكن تشبيهه بسيف عملاق من الموجات المصغرة، الذي يمكن لأشعته أن تتركز في أية نقطة على الكرة الأرضية.
       يذكر في هذا المجال ان الاتحاد السوفيتي السابق استطاع ومن خلال العالم المبدع ( نيقولا تيلا ) الذي ولد من اب صربي وام روسية ، والذي كان يعمل في الهندسة المناخية ، من تحضير خلطة سحرية لمركبات كيمياوية متعددة متكونة من ايوديد الفضة وبيركلورات البوتاسيوم ، فضلا عن مواد اخرى انتج من جمعها مركب جديد يدعى الكيمتريل ، وكان باستطاعة هذا المركب الجديد اذا ما رش بوساطة الطائرات ان يجمع الغيوم ويزيد وزنها فتنهمر امطارا بعد ان يعجز الهواء من حملها لثقلها ، ومن الافت ان هذا المركب اذا رش في السماء بوساطة الطائرات فانه ينتج خطوطا بيضاء تشبه تلك الخطوط التي تخلفها الطائرات النفاثة ورائها  الى درجة التطابق من حيت الشكل واللون، والفرق الظاهري الوحيد بينهما هو  أن الأشرطة البخارية المتكاثفة كحبيبات ثلجية في أثر الطائرات النفاثة المحلقة في الجو, تتبدد تدريجيا, وتتلاشى تماما بعد بضعة دقائق,اما في حال الكيمترل فانها تحافظ على مظهرها الثلجي, وتظل مرئية لعدة ساعات, من دون أن تختفي, ويقينا فان لغازات الكيمتريل تأثيراتها  العجيبة على المناخ, فبعد سويعات من نفثها في الجو تتشكل السحب الاصطناعية الشريطية بتحول أكاسيد الألمنيوم إلى هيدروكسيدات, فتنخفض رطوبة الجو بنسبة 30%, وتتمدد السحب بالطول والعرض, فتهبط درجات الحرارة إلى المعدلات الدنيا المساعدة على انكماش الكتل الهوائية, فتتكون المنخفضات الجوية في طبقة الاستراتوسفير, وتندفع الرياح بقوة من المناطق البعيدة المجاورة لتعبث بالتوازن المناخي للمنطقة المضروبة, فتنقشع الغيوم ويتغير سلوكها في مواسمها الطبيعية, فتغيب لأيام وربما لأسابيع, مخلفة وراءها البرودة المزعجة والجفاف القاتل ، لكن بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ذهب هذا المخترع الى امريكا ، وهناك استطاعت امريكا من توظيف هذا الانجاز العلمي لصالح اعمالها الشيطانية ، بعد ان اضافت اليه النتائج التي توصل اليها علمائها ، فاستطاعت من خلاله توجيه اعصار جونو لضرب السواحل الايرانية ، ولكنه لم يستطع بلوغ مرامه فضرب السواحل العمانية ، كما انها استطاعت كذلك توجيه موجة من الجفاف على كوريا الشمالية فتحولت غاباتها ومزارع الرز فيها إلى صحراء قاحلة في غضون عام واحد فقط. ، مما تسبب بحرمان الكوريين الشماليين من غذائهم الرئيس, وتسبب في مجاعة مروعة, راح ضحيتها (6,2) مليون الأطفال فقط, ومازالت المناطق المنكوبة تعاني من الجفاف  حتى اليوم
        يقع مشروع هارب الامريكي بالقرب من جاكونا بولاية ألاسكا الأمريكية على خطى عرض 62،23 و طول 145،09، و يتميز هذا الموقع عن مواقع مشروعات أخرى مماثلة بتقاطع الماجنيتوسفير للأيونوسفير حيث تكون خطوط الحقل المغناطيسى تقريبا عمودية مما يجعل إجراء الأبحاث المرغوبة أيسر ، مع التبسيط الشديد, الغرض المعلن من المشروع هو دراسة التغيرات الكهربائية فى طبقة الأيونوسفير فى الغلاف الجوى للأرض و التى تعلو سطحها بحوالى مئة كيلو متر و تمتد فوق ذلك ببضع مئات من الكيلو مترات، و هذه التغيرات ناتجة عن موجات الراديو التى تصلنا من الإنفجارات الشمسية و تؤثر فى إرسال و إستقبال جميع وسائل الإتصال التى تستخدم موجات الراديو و هى كثيرة فى عالمنا الآن، مثل الراديو و التليفزيون و الموبيل و الأقمار الصناعية و الرادارات و الغواصات و الطائرات و المركبات الفضائية، و تتم دراسة تلك الإنفجارات الشمسية و أثرها بمحاكاة أقلها خطورة و إطلاقها فى طبقة الأيونوسفير ثم دراسة تبعاتها. و من أهداف المشروع المعلنة كذلك تحسين قدرة طبقة الماجنيتوسفير، و التى تعلو طبقة الأيونوسفير، على عكس موجات الراديو، كما لو كانت مرآة تعكس تلك الآشعة و ذلك عن طريق زيادة عدد و كثافة الإلكترونات الساخنة الموجودة بتلك الطبقة من الغلاف الجوى و التى تحمى الأرض من موجات الراديو الناتجة عن الإنفجارات الشمسية ، و يتم ذلك عن طريق إطلاق شعاع من موجات الراديو القصيرة بتردد يتراوح ما بين 1 إلى 3،6 ميجاهرتز لتسخين الإلكترونات فى طبقة الأيونوسفير ثم توجيه تلك الإلكترونات إلى طبقة الماجنيتوسفير عن طريق شعاع منخفض التردد بواسطة العديد من أجهزة (الإيريال) حيث يتم إحتجازها فى طبقة الماجنيتوسفير، وحيث أن ترددات موجات الراديو العالية و المتوسطة الناتجة عن الإنفجارات الشمسية و التى تؤثر على الغلاف الجوى تتراوح بين 300 كيلوهيرتز و 30 ميجاهيرتز 10للثانية يزعم أصحاب المشروع أن هارب آمن على الغلاف الجوى و لن يسبب له أضرار حيث أن المشروع يبث موجات راديو تردداتها تتراوح بين حوالى ال 3 و ميجاهيرتز للثانبة .
ومما يذكر بخصوص التطور التاريخي لفكرة سلاح المناخ على الجانب الامريكي ، تشير المصادر التاريخية انه في عام 1974 أجريت في الولايات المتحدة الامريكية التجارب على البث الكهرومغنطيسي في برنامج هاارب HAARP في بليتسفيل (كولورادو)، أريسيبو (بورتو ـ ريكو) و أرميدل (أستراليا، أيلاس الجنوبية الجديدة). وفي عام 1975 طالب الكونغرس في الولايات المتحدة الأمريكية، استدعاء العسكريين الخبراء المدنيين للتفتيش على أية تجربة حول تغيير الطقس، إلاّ أنّ العسكريين تجاهلوا هذه المطالب ،وبعد عشرين سنة، اي في عام 1995 أقر الكونغرس ميزانية مشروع HAARP من عشرة ملايين دولار، وكأنّه موجه في الدرجة الأولى للـ "الردع النووي". ، وفي الثمانينات بنت الولايات المتحدة الأمريكية شبكة أبراج GWEN شبكة لتشكيل موجات في سطح الأرض في الحالات الطارئة)، تستطيع بث موجات منخفضة الترددات، بحجة، الأغراض الدفاعية. حسب أحد الشهود، في أعوام 1994-1996 طبقت في الولايات المتحدة الأمريكية المرحلة الأولى من تحارب منظومة HAARP. في ذلك الوقت كان HAARP جاهزاً تماماً للعمل، وشارك في سلسلة من المشاريع، بإرساله أشعته في مختلف بقاع الكرة الأرضية.
              لقد اكد اكثر من خبير في المناخ الى ان  ارتفاع درجة الحرارة بهذا الشكل الغريب غير المسبوق يرجع الى جود طاقة صناعية تم توجيهها عبر مركز "الأبحاث في مجال الترددات العليا للشفق القطبي الشمالي"   (HAARP) باعتباره المركز الوحيد القادر على افتعال زلازل وفيضانات وأعاصير تبدو طبيعية أو " أقل من الطبيعية". وأكدوا أنه تم تركيز كمية هائلة من الطاقة على هذا المكان بعينه فأحدث تفجيرات قوية في المجال المغناطيسي ما أدى الى تغيير في الأحوال المناخية وتصدع جيولوجي نجم عنه الزلزال  ،من هنا فاننا لا نلوم  الكاتب الياباني (يويشي شيماتسو) رئيس التحرير السابق لصحيفة (يابان تايمز ويكلي) ، الذي اتهم  الولايات المتحدة واسرائيل صراحة بانهما سبب الزلزال الذي ضرب فوكوشيما اليابانية في مارس 2011, وأن أميركا واسرائيل كانتا تعرفان بوجود "يورانيوم" و"بلوتنيوم" مُعرض للهواء في مفاعل فوكوشيما بعد أن تعذر توفير مكان آخر لوضعهما به بعد أن تم تدمير المفاعل الذي كان يحتويهما ، وأضاف أن هذا الزلزال يجيء أيضاً كعقاب من اسرائيل لليابان التي أيدت اعلان دولة فلسطينية. وأن هذه المواد النووية تم ارسالها العام 2007 الى المفاعل بأمر من ديك تشيني وجورج بوش بالتواطؤ مع رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود اولمرت, وانه خلال انعقاد المؤتمر السنوي للجمعية الفيزيائية الألمانية العام الماضي, والذي حضره حوالي سبعة آلاف عالم فيزياء, أراد أحد المشاركين التطرق الى موضوع زلزال (فوكوشيما), فما كان من رئيس المؤتمر الا أن بادر بالتقاط الميكروفون قائلاً, غير مسموح الحديث في هذا الشأن, ونناقش موضوع آخر..، ومن جانبها فقد  تساءلت صحيفة لوفيغارو الفرنسية في أكتوبر 2011, وأثناء اعتصامات حملة احتلوا الوول استريت, قائلة: منذ متى ينزل الثلج في واشنطن في شهر أكتوبر, أم هي احدى الضرورات لمواجهة حملة (احتلوا الوول استريت) والتي غطت الثلوج خيامهم أثناء الاعتصامات ، على الجانب الآخر, قدم الفيزيائي الأميركي (هارولد لويس),78 عاماً, استقالته في أكتوبر 2010 من (مؤسسة الفيزياء الأميركية( (APS) الى رئيس المؤسسة (كورتي كالان), اعتراضاً على الطريقة التي يُدار بها ملف (ارتفاع درجة الحرارة). وذكر (لويس) في استقالته أن "هذا أكبر تزييف علمي أراه على مدار حياتي العلمية التي تمتد على مدار ستين عاماً". ، وأضاف أنه يُعلنها على الملأ لمن يريد معرفة الأسباب الحقيقة لارتفاع درجة الحرارة, "أن السبب لا يكمن في انبعاث الغازات السامة, بل في "أموال البيزنس" التي أفسدت العلماء بشكل عام, وعلماء الفيزياء بشكل خاص", ودلل على ذلك بالايميلات التي تم تسريبها فيما يعرف ب¯ (climat gate) أو "فضائح المناخ" وهي الرسائل المتبادلة بين علماء الفيزياء في هذا الشأن والتي تم نشرها منذ أكثر من عام. وقال: إن الأسباب التي تسوقها هذه المؤسسة العلمية الأميركية, تم صياغتها على عجل خلال تناول الغداء - أي مدفوعة الثمن - لا تعكس أي خبرة لأعضاء الجماعة. ولام (لويس) على (كورتيس كالان) رئيس المؤسسة, عدم اعارته أي اهتمام للشكوى الذي قدمها له, طبقاً لما تقتضيه الأعراف العلمية, وذكره كذلك بأن آلاف المليارات من الدولارات تروح هباء جراء تلك الأبحاث التي ستُبيد العالم, ويعني الأبحاث التي تجري بهدف التحكم في المناخ. فيما تبرر المؤسسة العلمية الفيزيائية الأميركية ارتفاع درجة الحرارة بزيادة غاز الكربون في الجو الناتج - على حد زعمهم - عن زيادة النشاط الانساني, وأن غاز الكربون يمتص بفاعلية أشعة الشمس ويحجبها عن الأرض فترتفع درجة الحرارة. وكتب عالم الفيزياء الفلكية (جون بيير) على موقعه الالكتروني " اكتشفنا شكلا جديدا لحرب خفية, وهذا السلاح سيُضعف أي دولة يُستخدم ضدها, حيث يتم تصدير كوارث طبيعية بوسائل تبدو متواضعة تُحدث زلزال أو غيره من الكوارث تكون بمثابة تكأة لارسال مساعدات انسانية وجنود ليستولوا بالفعل على الدولة المتضررة".
وتجسدت مقولة "بيير" في تعليق الاستخبارات الروسية, وكذلك الرئيس الفنزويلي شافيز, عندما ذكرا أن الزلزال الذي ضرب هاييتي ما هو الا "تدريب" لشن هجوم " هادئ خفي" على ايران, وأن الكثير من الشخصيات العامة بدأت تتحدث جهراً عن حرب مناخية لها دلالاتها الدامغة, لأن "افتعال وتصدير" كوارث طبيعية اصبح يسيراً. وفيما يتعلق بهاييتي, وحسبما أشارت القناة الخامسة الفرنسية الى أنه تم ارسال عشرة آلاف جندي أميركي وبارجة نووية الى هاييتي, التي تقع على بُعد ألف كيلومتر من فنزويلا, بزعم تقديم مساعدات انسانية, مع العلم أن هذه الجزيرة لا توجد بها كثافة سكانية تُذكر, وأن هذه الكارثة ما هي الا مبرر تقترب به واشنطن من فنزويلا التي يوجد بينها وبين كولومبيا خلافات بسبب قبول الأخيرة استقبال جنود أميركان على قواعدها العسكرية ، وأوردت القناة الفرنسية أن وليام دين, أحد كتاب نيويورك تايمز, أشار في مقال له في 2 مارس من العام الماضي الى أنه من المنتظر حدوث زلزال يصيب كاليفورنيا في الفترة المقبلة, وأن ذلك سيكون بمثابة انذار روسي صيني ضد أميركا اذا ما لجأت واشنطن لسلاح المناخ, وبالفعل ضرب الزلزال الروسي حدود كاليفورنيا الأميركية.
استحوذت الاضطرابات المناخية على عدد من كتابات الخبراء الستراتيجيين والعسكريين خلال الأشهر القليلة الماضية, فيما يتوقع علماء المناخ والفيزياء أن ترتفع درجة الحرارة خلال الخمسين عاماً القادمة ما بين(2) الى (6.4) درجة, وهو ما يعني أن هناك تغيرات جوهرية طرأت وستطرأ على العالم خلال نفس الفترة ، كما تنبأ (جيمس هانس) من وكالة (ناسا) الأميركية بأنه لو ارتفعت درجة الحرارة بمقدار درجتين أو ثلاثة, فاننا سنرى كوكب الأرض مختلفاً عما نحن نعرفه, وأننا الآن نعاني فقط من ارهاصاته الكارثية الأولى  ، وعلى الصعيد الأوروبي, عقدت لجنة الشؤون الخارجية والأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي ندوات عامة في بروكسيل, في فبراير العام 1998, بشأن وجود حرب مناخية تشنها الولايات المتحدة الأميركية في اطار برنامج (هارب), - وهو اختصار ل¯ (دراسات في المجالات العليا للشفق القطبي الشمالي) (HAARP) الموجود في جاكونا بولاية ألاسكا- واعتبرت توصيات هذه اللجان أن مشروع "هارب", وبسبب تأثيره العام على البيئة, يفرض تحديات ومشكلات عالمية جديدة, وهو الأمر الذي يقتضي فتح تحقيقات قضائية وبيئية وأخلاقية. وتقوم بهذه لجنة دولية مستقلة. كما أبدت اللجنة أسفها لرفض الادارة الأميركية, في الكثير من الأوقات, التعاون مع هذه اللجنة. (بروكسل 14 يناير 1999 (
وعندما طلبت اللجنة اعداد " كتاب أبيض" عن الأضرار البيئية للأنشطة العسكرية, رُفض طلبها بزعم أن اللجنة الأوروبية لا تمتلك المقومات التي تمكنها عن كشف "العلاقة ما بين البيئة والدفاع" وفي نفس الوقت حرصت أوروبا على أن تتجنب أي مواجهات مع واشنطن(تقرير 3 فبراير 1999) ، وقبل أن يستطرد الكاتب في " حروب المناخ" يشير الى أنه في العام 2006, أبرمت السلطات العامة الأميركية مئة ألف عقد مع شركات أمن "خاصة كبرى" من أجل حماية مواطنيها, وكلفها ذلك (545) دولار للشخص الواحد, والشاهد هنا أنها عهدت الى شركات الأمن الخاصة بحماية المواطنين, كما عهدت اليها برسم الخطوط العريضة لسياستها الخارجية ومنها " حرب المناخ". وهذه المؤسسات, فضلاً عن الحكومة الأميركية, يعملان معاً جنباً الى جنب في الكواليس السياسية وعلى هامش الديمقراطية, حسبما أشار الكاتب.وبدأت فكرة التحكم في المناخ العام 1977 عندما أوصى (ادوارد تيلر), أبو القنبلة الهيدروجينية وأحد أكبر المتحمسين لحرب النجوم, بضرورة وجود "درع" حول الكرة الأرضية يعمل على عكس أشعة الشمس كي تستقر درجة الحرارة, وهذا المشروع تبادر اليه بعد ملاحظات متأنية كثيرة للثورات البركانية التي تعكس في الغلاف الجوي جزيئات تؤدي الى خفض درجة الحرارة لعدة أسابيع أو سنين.
ومنذ الخمسينيات, أخذت تتزايد المؤسسات الخاصة العملاقة التي تعمل في مجال التحكم في المناخ, حتى بلغ الأمر, وعلى سبيل المثال, أن عمل "مكتب التحكم في المناخ " الصيني على توفير طقس مناسب لضمان أجواء مثالية للألعاب الأوليمبية العام 2008. كما تباهى الرئيس الروسي (فلاديمير بوتن) بأنه يكفل دائماً شمساً ساطعة في حال خروج مظاهرة تؤيد سياسة حكومته.
وتتمثل فكرة "حرب المناخ" في "الاسم العلمي لهذا النظام وهو (شعاع الجسيمات) لأنه يتكون من شعاع من الجسيمات الدقيقة المشحونة بشحنات عالية يمكن أن تُحدث ما تسببه الصواعق الطبيعية في الأهداف التي تتجه اليها. ويتم توليد (شعاع الجسيمات) من زيادة سرعة البروتونات والأيونات في ذرات المادة, فيطلق منها شعاع عالي الطاقة من الجسيمات المشحونة, ولو وُجه نحو صاروخ لحطمه وحرق الوقود الذي به وأعطب أجهزة التوجيه الالكترونية فيه, تماماً كما يحدث عندما يتعرض جسم الصاروخ لصاعقة طبيعية من تلك الصواعق التي يصاحبها البرق والرعد", حسبما جاء في كتاب (أسرار المناخ) للمهندس سعد شعبان الصادر العام 1988 والذي أشار فيه " آنذاك" الى أن هذه التقنية ما زالت في طور البحث.
ومع مُضي الوقت وتطور الأبحاث, ظهر في الغرب , وكأحدث مهنة في العالم, ما يُعرف ب¯ " الهندسة المناخية " وتُسند مهمة احداث أجواء مناخية بعينها لهذا المهندس المناخي كي يقوم على تنفيذها في المكان والزمان المحددين.
وفي هذا الشأن, ذكرت صحيفة " فورين بوليسي" أن عدداً من التقارير العلمية تشير الى أن التغيرات المناخية تحدث بشكل أسرع مما كان يتوقع العلماء المختصين, وأن القلق ينتاب الكثيرون منهم, وسيضطرون الى اتخاذ قرارات جذرية: " الهندسة المناخية".
وتعتبر الهندسة المناخية أحد الوسائل التي يتم استخدامها في رفع أو خفض درجة حرارة الجو, ويصب ذلك في مصلحة بعض الدول,وعلى حساب البعض الآخر, ولذلك صنف الخبراء الستراتيجيين " الهندسة المناخية" كأحد أهم ستراتيجيات القرن ال¯(21) لما تُحدثه من خصوبة في بعض المناطق الصحراوية وتصحر في بعض المناطق الزراعية, حسبما ذكرت صحيفة لو فيغارو الفرنسية.
وأضافت الصحيفة كذلك, وتحت عنوان " المناخ, رهان ستراتيجي جديد" الى أحد أهم وأخطر نتائج التحكم في المناخ قائلة: إن ندرة المياه تنتج عن ارتفاع درجة حرارة الجو, ولذلك عهدت العديد من الحكومات بهذا الملف - التحكم في المناخ - الى جيوشها لما يمثله لها من أهمية ستراتيجية.
صدر حديثاً كتاب للصحافي الألماني (هارالد ويلزر) تحت عنوان " حروب المناخ,القتل في القرن ال¯21" وأشار فيه الى أن حرب دارفور سيسطرها التاريخ كأول حرب مناخية جرت بين مزارعين أفارقة مقيمين في موضعهم, وعرب من البدو الراعاة. ورغم ان النزاع قائم بينهم منذ (70) عاما, الا أن ما حدث من تجريف للأرض الزراعية بالتزامن مع زيادة المواشي هو الذي فجر النزاع, وأن ندرة الأمطار كان لها أكبر الأثر في أن تصبح المناطق الشمالية غير صالحة للمرعى وأن الرعاة اضطروا الى النزوح نحو الجنوب, وأصبح الكثير منهم لأول مرة بدو. واذا ما أشار البعض الى أن الغرب يُقدم مساعدات للجنوب, "فأود أن أقول لهم أنه خلال العشرين عاماً الماضية كلفت الحروب القارة السمراء أكثر من اعانات التنمية التي قدمها الغرب.
وفي أفغانستان, فاذا تساءلنا عن أسباب حالة الحرب المستمرة هناك, فيجب أن نشير الى أن (80 في المئة) من الأراضي الزراعية في البلاد أصابها تأكل وتم تجريفها, و(70 في المئة) من الغابات اختفت, و(50 في المئة) من الأراضي الزراعية لم تعد قابلة للزراعة, ومن المعروف أنه بعد (30) عاماً من حرب فيتنام لم تعد الغابات التي كانت موجودة من قبل, وأن البيئة هناك مازالت متعطشة الى التنوع الحيوي. كما جف نهر الأردن ولم يعد يفيد البلاد لأن اسرائيل استخدمت المياه كسلاح تذل وتستعبد به الشعوب المحيطة به.

على الجانب الآخر, تقترح الدول الرأسمالية بذر وقود حيوي بهدف تأخير مجيء اللحظة التي ينفد فيها البترول. كما أن هذا التصحر الناجم عن الدفيئة الأرضية سيجعل التصحر يستشري في الأراضي الزراعية, خاصة في أميركا الجنوبية وآسيا. ويتزامن مع هذا وذاك أن تستولي شركات رأسمالية كبرى على مساحات شاسعات في تلك الدول لاستغلال ما بها من مصادر للطاقة وخاصة البترول.
وأخذ الكاتب يضرب بعض الأمثلة على ما سيؤول اليه الوضع لو حدثت تنمية في هذه الدولة أو تلك, قائلاً ان النرويج استطاعت أن تستغل ثروتها البترولية في الاستثمار والاعداد على المدى البعيد, وهو الأمر الذي سيسمح للأجيال القادمة بمستوى معيشي عال, وبالتالي سينعكس على كل المناحي المعيشية لديهم. وكذلك سويسرا, فرغم جبالها الشاهقة, تمتلك اليوم أكبر شبكة مواصلات عامة في العالم, ولكل مواطن سويسري (47) رحلة بالقطار سنوياً, مقابل (14) لمواطني الدول الأوروبية الأخري.
كما أن كارثة (نوفل أورلان)- كاترينا - التي حدثت العام 2005, حسبما يشير (هارولد ويلزر) خدمت النظام في تلك الولاية, فبفضل اعصار كاترينا تمكنت (كاتلين بلانكو) حاكمة مقاطعة (لويزانا) من أن تُعلن القوانين العرفية, والتي من خلالها أعطت أوامر للحرس الوطني باطلاق النار على "الغزاة السارقين", وهم بالنسبة لها " الشعوب السمراء والفقراء" من سكان الولاية, الذي شُرد منهم (250) ألف مواطن وأصبحوا لا جئين, ويندرج اعصار كاترينا تحت مسمى " الكوارث الأقل من الطبيعية".
لعب المناخ دوراً كبيرا في مجرى الأحداث عبر التاريخ, فالكوارث الطبيعية لها تأثير " بيئي اجتماعي" مهم: لنتذكر أن ما حدث من سقوط للديكتاتور " سوموزا" جاء بعد زلزال أرضي, وأن الشتاء القارص الذي أهلك المحاصيل الشتوية, ومنها القمح, كان أحد الأسباب الرئيسية في قيام الثورة الفرنسية. وأخيراً في افريقيا, كانت عمليات بناء السدود السبب في هجرة شعوب من مدنهم الى معسكرات ايواء ومنها مدينة لاجوس, حتى كان عدد لاجئي المناخ العام 1995 ب¯(25) مليوناً, في حين كان عدد اللاجئين السياسيين (22) مليونا.
وللكوارث البيئية دور كبير في مجرى التاريخ, ففي اليوم الذي استولى (لويس السادس عشر) على (الباستيل) أعرب عن أسفه لما حدث في (14) يوليو من زلزال ولم يتمكن أن يستغل هذه الكارثة وعاد بخفي حنين
خلاصة الموضوع :
في ولاية الاسكا الامريكية يوجد  مشروع أبحاث يدار بالشراكة بين القوتين الجوية والبحرية الأمريكية ، وبتمويل من عدة شركات في الخفاء ، يتميز عن مشاريع مماثلة بتقاطع طبقتي الماغنيتوسفير (magnetosphere) مع الأينوسفير (ionosphere)،أي تكون خطوط الحقل المغناطيسى تقريبا عمودية مما يجعل إجراء الأبحاث المرغوبة أيسر  ، أهداف المشروع المعلنة كما يدعي القائمون عليه هي دراسة الطقس ، لكن واقعه يشير الى غير ذلك فهو في ضوء ما تقدم مشروع ابحاث لصناعة سلاح عسكري خارق ، يقوم بارسال حزم مركزة من موجات الراديو من قواعد ارضية لتسخين طبقات الايونوسفير ورفعها لترتد  كموجات كهرومغناطيسية عبر مناطق من الماغنيتوسفير الذى قد أعد بعد شحنه بالإلكترونات ليصبح كالمرآة العاكسة إلى المكان المراد تدميره فيقضى فيه على الحياة و الجماد ، وهكذا فان من شأن هذا الامر ان يدمر او يعطل كافة انظمة الاتصالات في العالم اجمع ، كما يمكنه التحكم باحوال الطقس في اي بقعة من بقاع الارض ، ويمكنه كذلك من خلال استخدام تقنية الشعاع الموجه من تدمير اية اهداف مفترضة  من مسافات هائلة ، ومن خلال هذه الاشعة الموجه غير المرئية يمكنه  التسبب بامراض سرطانية مميتة ، لاتجعل الضحية تشك في الاسباب ، ويمكنه كذلك من ادخال الناس في اية بقعة من بقاع الارض في حالة من الخمول والنوم ، او حالة معاكسة لذلك ، اي حالة التهيج الانفعالي مما يثير الناس بعضهم ضد البعض ، وذلك من خلال  استخدام الاشعة لاعادة بث المعلومات في الدماغ مباشرة ، مما يتسبب ببعث الهلوسات السمعية ، وطبعا كل ذلك يتم عن طريق ارسال وبث حزمة كهرومغناطيسية هائلة تقدربـــــ 3.6 غيغا وات موجهة إلى الطبقة العليا من الغلاف الجوي بدقة عالية ... قادرة على تسخين منطقة 1000 كيلومتر مربع من الايونوسفير لأكثر من 50،000 درجة ، لتنتج سلاحاً كهرومغنطيسياً استطاعته جبارة ، يمكن لأشعته أن تتركز في أية نقطة على الكرة الأرضية ، ومن المنافع الاخرى لهذا المشروع انه يستطيع  الكشف عن البترول والمعادن ، كما يمكنه الكشف عن المنشآت النووية تحت سطح الارض في اية بقعة من الارض ، كما يمكنه الكشف عن الطائرات والصواريخ التي تحلق على مستوى منخفض جدا ادنى من مستوى موجات الرادار ، وفي حال استخدام هذا الكشف( استخدام الاينوسفير لنقل الطاقة عبر الموجات المتناهية في الصغر )  للاغراض السلمية فانه يوفر تقنية  تسمح بإنتاج الكهرباء في محطة توليد كهربائية وإمكانيةَ بعثه إلى أيِّ مكان من كوكب الأرض دون أسلاك، وبالتالي، تزويد المناطق المحرومة بالطاقة. ومن ثم فان هناك امكانية بوضع محطات الطاقة الشمسية، في المستقبل، على سطح القمر، وهكذا يمكن للأرض أن تستفيد من الطاقة المنتَجة والمرسَلة إليها بسهولة دون أن تعاني من عواقب إنتاجها. وصار بالإمكان تطوير العديد من التطبيقات الأخرى من أجل خير الإنسانية .

من اقوال بعض العلماء العارفين بالمشروع :
     بول شيفر، مهندس كهرباء بكانساس سيتى و عمل أربع سنوات فى بناء الأسلحة النووية  ، يقول : ان الارض اذا عبث بغلافها الجوي تشبه مريض الحمى الذى يبدو عليه السعال و إرتفاع شديد فى درجة الحرارة، اما في حال زيادة طاقة المجال الجوي بصورة غير طبيعية ، فان اعراض ذلك هي براكين وزلازل وفياضانات ، وفي ضوء ذلك يدعو  كلير زيكور من مؤسسة جمعية (نــوهارب) القائمين على هذا المشروع الى التوقف عنه ، لانه سيكون عملا تخريبيا على مستوى الكرة الارضية ، ومن جانبهم يفند مؤلفا كتاب  (الملائكة لا تعزف هذا الهارب، الآلة العسكرية تفتح صندوق باندورا كل من دكتور نيك بيجتش و الباحثة جين مانينج ، يفندان  كل المزاعم السابقة من حيث تشكيل هارب خطورة على الغلاف الجوى و بالتالى على الأرض و سكانها  ، فهارب "يغلي" الغلاف الجوى و تبعا لقول الباحثان فى كتابيهما، فإن الغرض الحقيقى من "هارب" هو صناعة سلاح عسكرى خارق يقوم بإرسال حزم مركزة من موجات الراديو من قواعد فى الأرض لتسخين طبقات من الأيونوسفير و رفعها لترتد كموجات كهرومغناطيسية عبر مناطق من الماجنيتوسفير الذى قد أعد بعد شحنه بالإلكترونات ليصبح كالمرآة العاكسة إلى المكان المراد تدميره فتقضى على الحياة و الجماد سواءا بسواء ، و قد نجد بعض التناقض أو الإختلاف فى كل تفسير أو شرح لأغراض المشروع و كيفية عمله فيما سبق، و يرجع ذلك إلى أن مادة هذا البحث مستقاة من مواقع عدة مع أو ضد المشروع، و تبقى الكيفية الفعلية لعمل هذا المشروع حكرا على من صنعه من العلماء. فا بالنسبة لى أيضا توجد أسئلة خاصة بكنهة الشعاع الذى سينعكس على الماجنيتوسفير ليرتد على الأرض، هل هو شعاع مكون من عناصر من الغلاف الجوى جمعت فى حزم مركزة بواسطة هذا الميكانيزم ليرتد و ينعكس، أم أن مجمل ما تفعله هذه الإجراءات هو إعداد الماجنيتوسفير ليكون كالمرآة العاكسة ثم إطلاق الشعاع المرغوب عكسه من الأرض ليرتد بعد ذلك؟
بأى من الأحوال، فى الكتاب السالف الذكر، عددت مساوىء كثيرة للمشروع و إمكانية إستخدامه عسكريا و إقتصاديا بحيث قد يؤدى إلى دمار الأرض، مما يذكرنا بجائزة نوبل و كيف أنشأها ألفريد نوبل تكفيرا عن إختراعه للديناميت، و ماحدث بسبب إكتشاف الطاقة النووية و كيف أبيد بواسطتها الملايين فى اليابان إبان الحرب العالمية الثانية و ظل ملايين آخرين يعانون من أثارها لأحقاب تليها و مايحدث الآن بالنسبة للهندسة الوراثية و التلاعب بالجينات و النانو تكنولوجى و جعلنى شخصيا أتبنى نظرية المؤامرة فى كل ما يدور من أحداث و أتساءل عن مدى حقيقة ما يذكر عن إستكشاف كوكب المريخ و هل "هم" حقا ما زالوا فى طور الإستكشاف أم أن هناك إنجازات كثيرة قد تمت فى طريق تجهيز هذا الكوكب لإنتقال "الصفوة" إليه، بعد أن ينتهوا من إستنزاف كوكبنا هذا و تدميره لنبقى نحن، "غير الصفوة" كالقطيع لتدار شئون عالمنا من كوكب آخر. أذكر هذا لإنى أعلم تمام العلم كما يعلم الكثيرون غيرى أن ما يخرج للعامة من معلومات يكون متأخرا بحوالى الخمسين عاما عما تم إنجازه بالفعل.  اما عالم الطقس الكندي( ديب شيلد ) فقد اعترف بأنه واثناء عمله في مشروع الدرع الامريكي اطلع وبالصدفة على وثائق سرية تفيد باطلاق غاز الكيمتريل فوق كوريا الشمالية وافغانستان والعراق والسعودية واقليم كوسوفوا اثناء الحرب الاهلية فيها.. وقال انه يرفض ان تستخدم تقنية الكيمتريل كسلاح لاجبار الشعوب واخضاعها او قتلها او افناء الجنس البشري وان هدف الولايات المتحدة من استخدام هذه التقنية هو الشر .. وبعد ان قرر الانسحاب من المشروع وجد مقتولا في سيارته وزعموا انه انتحر. اما الدكتورالمصري منير محمد الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة فقد كشف لجريدة الاهرام ان الامريكان اطلقوا غاز الكيمتريل سرا فوق كوريا الشمالية مما اتلف محصول الرز عندهم وادى الى موت الآلاف واطلقوه فوق تورا بورا لتجفيفها واجبار الناس على الهجرة منها وان اعصار جونو الذي ضرب عمان هو صناعة امريكية اسرائيلية وكان موجه الى ايران ولكن لاخطاء حسابيه فانه ضرب عمان ولما وصل ايران كان قد فقد عزمه واستنفد قوته واضاف ان المدن التي تسير فيها ملايين السيارات وتنبعث منها كميات كبيرة من الحرارة فان اوكسيد الالمنيوم وضمن هذه التقنية يقول بعمل مرأة عاكسة لهذه الحرارة لتتجه للارض مرة اخرى مما يرفع الحرارة فيها الى مستويات لاتطاق ورجّح ان يكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة غير الاعتيادي في السنوات الاخيرة في مصر والدول العربية وشمال افريقيا هو تجارب امريكية اسرائيلية في هذا الصدد .
لغرض الاطلاع على تفصيلات اكثر ، يرجى الاطلاع على مضمون الروايط الاتية :
http://www.youtube.com/watch?v=x_8l18CZ1YM
http://jamrah4earth.webservices.tv/t17-topic
http://youtu.be/8GVegh2QMWs
http://youtu.be/me0jcY2BJbw
http://youtu.be/CUHgy1vHHzw
http://youtu.be/Segpppfsi_c
www.haarp.net        ‏
http://www.haarp.alaska.edu/








أسماء وأوصاف أمريكا في القرآن والأحاديث النبوية

قال تعالى : " ما فرطنا في هذا الكتاب من شئ " . (الإنعام :28)

يعتقد البعض خطأ أن الله سبحانه وتعالى لم يذكر أمريكا في القرآن ، وكذلك 
لم يأت لها ذكر في الأحاديث النبوية ؛ لأنه لم يرد أي ذكر صريح لها في 
القرآن أو الأحاديث ، وهذا اعتقاد خاطئ ، فالقرآن والحديث قد يذكران أمريكا
، ولكن ليس بذكر صريح ، وإنما بإشارات أو أسماء أخرى أو صفات يستدل منها 
على أنها تخص أمريكا . 

فهناك أمور كثيرة ظهر في أيامنا هذه لم يأت لها ذكر صريح في القرآن والسنة ، وإنما وردت إشارات له فيهما ، 
والأمثلة على ذلك كثيرة لا تعد ولا تحصى ، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : 

1 – أشار الله سبحانه وتعالى إلى التقدم العلمي والتطور التكنولوجي في جميع
مجالات الحياة ، والذي ستشهده الأرض قبل قيام الساعة في قوله تعالى : "
حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها
أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس " . (يونس
:24)

ما يشهده اليوم عصرنا من تقدم علمي مدهش وتطور تكنولوجي ظن الإنسان أنه 
قادر على تغيير كل شئ حتى ظنوا أنهم قادرون على الخلود وخلق البشر 
بمواصفات خاصة من خلال الهندسة الوراثية . 

2 – أشار القرآن إلى ظاهرة اتساع وتمدد الكون في قوله تعالى " والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون " (الذاريات : 47) وهنا إشارة إلى استمرار اتساع وتمدد الكون بأمر الله . 

3 – أشار القرآن الكريم إلى نزول المطر باصطدام أو تلقيح الشحنات 
الكهربائية الموجبة والسالبة التي تحملها السحب عن طريق الرياح ، وذلك في 
قوله تعالى : " وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء " (الحجر : 22)

فقد ثبت علميا أن الرياح هي التي تقوم بمصادمة " أو تلقيح " الشحنات 
الكهربائية الموجبة والسالبة للسحب ، وينتج عن هذه الصدمات الكهربائية " 
التلقيح " نزول المطر تماما مثل عملية تلقيح النباتات التي تقوم بها الرياح


مما سبق يتضح أن القرآن كان يشير إلى أمور كثيرة ونظريات علمية وكونية يسهل
على كل إنسان في كل عصر أن يفهمها حسب التطور العلمي للعصر الذي يعيش فيه ،
وحسب قدرة أهل العصر على الفهم ، فالقرآن يحتوي على إشارات لا تفصيلات لكل
شئ . 

وقد ورد في القرآن الإشارة عندما تحدث الله سبحانه وتعال عن عاد الأولى . 

أمريكا هي عاد الثانية التي أشار إليها القرآن عندما تحدث عن عاد الأولى : 
قال تعالى : " وأنه أهلك عاد الأولى " ( النجم : 50)

وعاد هوم قوم هود عليه السلام ، وقد وصف الله سبحانه وتعالى عاداً القديمة 
بأنها " عاد الأولى " وحتى تاريخ نزول القرآن لم تأت أمة تنطبق عليها وصف 
أمة " عاد الأولى " التي قال عنها القرآن " التي لم يخلق مثلها في البلاد "


وما دام الله تعالى وصف عادا القديمة بعاد الاولى فلا بد من وجود عاد 
الثانية وما دامت لم تظهر حتى تاريخ نزول القرآن فلا بد انها ستظهر بعد 
نزول القرآن وقبل قيام الساعة ، ولا يمنع ذلك من وجود عاد الثالثة أو 
الرابعة . 

أوجه التطابق بين عاد الأولى وعاد الثانية " امريكا " : 
1 - قال تعالى : " ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد 

أمريكا اليوم في عصرنا هذا مثل عاد الاولى في العصور القديمة ، فأمريكا لا 
نظير لها اليوم في التطور والتقدم والحضارة التي بهرت العالم كله ، وأمريكا
اليوم تمتاز بناطحات السحاب التي تدل على تقدم هندسة البناء والتشييد ، 
فيمكن أن نسميها " امريكا ذات العماد " . 

2 – قال تعالى " فأما
عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن 
الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون " (فصلت : 15)

وأمريكا اليوم استكبرت في الأرض بغير الحق ، وظنت أنها أعظم قوة على وجه 
الأرض ، ولا تستطيع أية قوة أن تقف أمامها ولو كانت قوة الله سبحانه وتعالى
تعالى الله علوا كبيرا . وكلنا يتذكر تصريحات الأحمق المطاع جورج بوش 
عندما صرح بان الطبيعة أخطأت وعاتب الطبيعة ولامها وأمرها بإنزال الثلج في 
عيد الميلاد . 

3 – قال تعالى : " فاتقوا الله وأطيعون * واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون * أمدكم بأنعام وبنين * وجنات وعيون " (الشعراء : 131 – 134 )

فالجنات والعيون هي الحدائق وأماكن الترفيه ، وكثرة البنين هي تعداد السكان وأمريكا ينطبق عليها نفس الأوصاف . 

4 – قال تعالى : " أتبنون بكل ريع آية تعبثون " ( الشعراء : 128)

وحال أمريكا اليوم كحال عاد الأولى فنسبة كبيرة من دخل أمريكا تقريبا تنفقه
على وسائل اللعب والترفيه والتسلية ففي أمريكا أكبر المنشآت الرياضية ، 
وأكبر مدن الإنتاج السينمائي ، وأكبر مدن الترفيه " ديزني " .....الخ . 

5 – قال تعالى : " وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون " (الشعراء : 129 )
شيدت عاد الأولى مصانع للخلد : أدوية و مستحضرات ومواد طبية وكيماوية 
وغيرها وينطبق هذا على أمريكا كذلك يوجد في أمريكا اليوم ثلاجات لحفظ 
الموتى من التحليل ، نظير مبلغ يدفعه ورثة المتوفي صاحب الجثة المحفوظة على
أمل أن يتقدم العلم بعد سنوات ، فيستخرجون الجثة ويعيدون إليها الحياة 
ويعود صاحبها مخلداً . 

6 – قال تعالى : "
فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عراض ممطرنا بل هو ما استعجلتم
به ريح فيها عذاب أليم * تدمر كل شئ بأمر الله " (الأحقاف : 24 – 25 )

هذه الآية تؤكد أن قوم عاد كان لهم علماء فلك يرصدون حركة الرياح والتغيرات
في الطقس وهؤلاء لم يستطيعوا أن يمنعوا عن عاد الأولى الكارثة التي لحقت 
بها ، وأمريكا اليوم لديها مثل هؤلاء العلماء ولن يستطيعوا أيضا أن يصرفوا 
عنها غضب الله وما سينزله عليها من نكبات . 

7 – قال تعالى : 
" أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة 
الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها "
(الروم : 9 )

كانت عاد الأولى دولة متقدمة ومتطورة ذات حضارة راقية لكنهم كانوا غير 
مؤمنين ، فأزال الله حضارتهم . وأمريكا كذلك تقدم علمي وحضاري بلا إيمان 
ولا قيم ولا أخلاق . 


أسماء وصفات أمريكا كم وردت في الأحاديث النبوية : 

* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تصالحون الروم صلحاً آمنا، وتغزون أنتم وهم عدوا ً من ورائهم ، فتسلمون وتغنمون ... " رواه أحمد وأبو داوود وصححه الألباني في تحقيقه لأحاديث المشكاة برقم 5424 وفي صحيح الجامع " 

* وفي رواية أخرى لأبي داود قال " تصالحون الروم صلحاً آمناً ، فتغزون أنتم وهم من روائكم.."
وفي الروايتين يتضح أن إحدى الروايتين حددت هذا العدو بأن بلاده تقع خلف 
بلاد الروم ، والرواية الأخرى حددت موقعه خلف بلاد العرب ، فأي الروايتين 
صحيحتين ؟؟؟؟

الواقع أن الروايتين صحيحتين ؛
لأنه في العصر الحديث اكتشفت الأمريكيتان ، وهي أرض تقع خلف بلاد الروم " 
اوروبا " وخلف بلاد المسلمين " بآسيا وإفريقيا " ، وعدونا وعدو أوروبا الذي
يقع خلفنا وخلفهم على خريطة الكرة الأرضية ، عندما ننظر إليها ككرة 
مستديرة هي الولايات المتحدة الأمريكية ، فقد أصبحت عدوة لأروربا وعدة 
للمسلمين وعدة للعام كله . 

وأمريكا تقع على خريطة الكرة الأرضية بين خطي عرض 20 ، 60 درجة ، ومعظم 
الدول الاسلامية ، وكذلك دول أوروبا تقع بين خطي عرض 20 – 60 درجة . 

مدينة القاطع الواقعة خلف البحر الأخضر " المحيط " التي نبأنا النبي صلى الله عليه وسلم بفتحها هي أمريكا : 

عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ، عن الرسول
صلى الله عليه وسلم أنه قال " غزا طاهر بن أسماء – رواية اخرى تيطس او 
طياليس وهو القائد الروماني الذي غزا بيت المقدس وقد يكون اسم طاهر هذا بعد
التعريب – بني اسرائيل ، فسباهم وسبا حلى بيت المقدس ، وأحرقها بالنيران ،
وحمل منها في البحر ألفاً وتسعمائة سفينة حلي، حتى أوردها رومية (إيطاليا 
حاليا ).

قال حذيفة : سمعت رسول الله يقول : ليستخرجن المهدي ذلك حتى يرده إلى بيت 
المقدس ، ثم يسيروا ومن معه حتى يأتوا خلف رومية ، مدينة فيها مائة سوق ، 
في كل سوق مائة ألف سوقي (أي تعداد التجار فيها = 10.000.000 ) فيفتحونها ،
ثم يسيرون حتى يأتوا مدينة يقال لها مدينة القاطع على البحر الأخضر المحدق
بالدنيا ، ليس خلفه إلا أمر الله تعالى ، طول المدينة ألف ميل ، وعرضها 
خمسمائة ميل ، لها ثلاثة آلاف باب،وذلك البحر لا يحمل جاريــة ( سفينة)، 
لأنه ليس له قعر ، وكل شئ ترونه من البحار إنما هو خلجان من ذلك البحر جعله
الله منافع لبني آدم ." . أخرجه الحافظ أبو نعيم " في مناقب المهدي " 

وفي وصف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لها ستون وثلثمائة باب ، 
يخرج من كل باب مائة ألف مقاتل (أي سيخرج منها 36.000.000 مقاتل ) فيكبرون 
عليها أربع تكبيرات ؛ فيسقط حائطها ، فيغنمون ما فيها ، ثم يقيمون فيها سبع
سنين ، ثم يقفلون منها (أي يتركونها) إلى بيت المقدس ، فيبلغهم أن الدجال 
قد خرج في يهودية أصبهان " . أخرجه الإمام أبو عمرو المقري في سننه 

ومن مجمل الروايات يتضح ما يلي : 
أن المسلمين سيفتحون روما الفاتيكان أولا وفي نهاية الملحمة الكبرى بين 
المسلمين والروم (دول أوروبا ) ، ثم ورد في بعض الروايات أنهم توجهوا من 
روما إلى مدينة خلف روما يقال لها القاطع طولها ألف ميل وعرضها خمسمائة ميل
أي مساحتها حوالي 1.280.000 كيلومتر مربع . وهذه المدينة تقع على البحر 
الأخضر المحدق بالدنيا وهو البحر المحيط أو البحر الكبير وهو مجموع 
المحيطات المحيطة بالكرة الأرضية " المحيط الأطلنطي ، الهادي ، الهندي ، 
القطبي الشمالي والجنوبي " . 

فقد ذكر ياقوت الحموي في كتابه " معجم البلدان " أن البحر المحيط كان يطلق 
عليه بعض المؤرخين اسم البحر الأخضر ، وهذا البحر يحيط بالدنيا " الكرة 
الأرضية " كلها كإحاطة الهالة بالقمر . وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم 
جميع بحار الأرض بأنها تعتبر خلجان خارجة من هذا البحر وأنه بحر ليس له قعر
، لأنه عميق جداً . 

ونظراً إلى أن المحيط التي تقع عليه دول أوروبا هو المحيط الأطلنطي ، فمعنى ذلك أن مدينة " القاطع " هذه تقع على المحيط الأطلنطي أيضا ً وتقع خلف إيطاليا أو بمعنى أدق تقع خلف أوروبا . 

إن مساحة أمريكا تفوق المساحة المذكورة بالحديث ، فمساحتها 9.363.389كم ، 
وعدد سكانها طبقاً لتقدير سنة 1985 حوالي 236.634.000 نسمة . 

كيف إذا تكون أمريكا هي المقصودة بمدينة القاطع في حين أن مساحة مدينة 
القاطع طبقاٌ للحديث هي 1.280.000كم ، وأمريكا مساحتها حوالي 9 ملايين كم 
؟؟؟؟

الإحتمال الأول : أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قصد فتح جزء من الولايات المتحدة الأمريكية مساحته هي المساحة المذكورة في الحديث . 

الاحتمال الثاني : وهو
الأقوى ، أنه ورد بالانجيل بسفر الرؤيا أن المدينة العظيمة " أمريكا " 
سيضربها الله بزلزال عظيم ، فيقسمها إلى ثلاثة أقسام ، أي ثلاث مقاطعات ، 
أو ثلاث دول ، او ثلاث قارات صغيرة ، واحتمال أن يكون الجزء المطل على 
المحيط الأطلنطي من الجهة المقابلة لأوروبا هي المدينة التي مساحتها 
1.280.000 كم . 

وهذه المقاطعة التي سيفتحها المسلمون هي ما أطلق عليها النبي صلى الله عليه
وسلم مدينة " القاطع " أي : المدينة المقطوعة من المدينة التي كانت مدينة 
عظيمة (الولايات المتحدة الأمريكية ) . 
والله ورسوله أعلم ،،،،،

ملاحظة : هذا المقال ليس بحث قام به أبو حذيفة إنما هي مقتطفات من كتاب " 
هلاك ودمار أمريكا " لهشام كمال عبدالحميد وكتاب " زلزال الأرض العظيم " .


ضبط أختام لرئاسة الجمهورية وبنوك مصرية وأجهزة تجسس مع مصري قادم من نيويورك


أحبطت جمارك مطار القاهرة الدولي، محاولة لتهريب كمية كبيرة من الأختام الخاصة برئاسة الجمهورية والبنوك المصرية وبعض الهيئات الحكومية الحساسة، وأجهزة اتصالات لاسلكية وأجهزة تجسس، عبارة عن أقلام وساعات، مع راكب مصري فور عودته من نيويورك أخفاها بين طيات ملابسه، وداخل جيوب سحرية، لتضليل رجال الجمارك والعبور بها خارج المطار، واستخدامها في أغراض لم يتم الإفصاح عنها.
وكان مدحت عبدالصبور رئيس قسم الجمرك، اشتبه في الراكب المصري أحمد م. ع، 35 عاما، أثناء إنهاء إجراءات وصوله على الطائرة المصرية القادمة من نيويورك، وبفتح حقائبه أمام ناجي عبدالصادق نائب رئيس وردية الجمرك، عثر على المضبوطات داخل حقائبه، وعلى الفور أمر أحمد حسن عبدالمجيد مدير الإدارة المركزية لجمارك المطار بحجز المضبوطات، واتخاذ الإجراءات القانونية مع الراكب لمعرفة كيفية حصوله على مثل هذه الأختام وغرض استخدامها.
جدير بالذكر أن جمارك البريد أحبطت منذ يومين محاولة إدخال طرود بداخلها أجهزة لاسلكي حساسة، بينما كان مذكورا في بوليصة الشحن أنها أجهزة مولدات كهربائية


مشروع قانون أمريكى يتيح التنصت على مستخدمى فيس بوك وسكايب وجوجل


واشنطن – بهاء الطويل
تعمل لجنة حكومية حاليا على إعداد مشروع قانون جديد، يجبر الشركات المالكة لمواقع التواصل الاجتماعى الكبرى فى العالم وعلى رأسها فيس بوك Facebook و جوجل Google وسكايب Skype، على السماح للأجهزة الأمنية الأمريكية بالتنصت على مستخدمى خدمات تلك المواقع بمختلف أنواعها سواء الرسائل النصية أو البريد الإلكترونى أو الدردشة chat أو الاتصالات الصوتية والفيديو.
ومن بين المؤسسات الأمنية التى سيتاح لها التنصت على مستخدمى تلك المواقع مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI والمخابرات CIA وغيرها من المؤسسات المسئولة عن تطبيق القانون.
ويعتقد أن صاحب فكرة إعدد هذا القانون الجديد، هو أندرو وايزمان، المستشار العام لمكتب التحقيقات الفيدرالية الذى يقول إن المؤسسات الأمنية الأمريكية فى حاجة ملحة لقانون يسهل لها عملها وتتبع الإرهابيين الذين يستغلون الإنترنت للتواصل، وأضاف قائلا: “إن المؤسسات الأمنية فى أغلب دول العالم يمكنها الحصول على إذن قضائى للتنصت على الاتصالات عبر الإنترنت، لكن فى الولايات المتحدة الأمر مختلف وأكثر تعقيدا وحتى فى حال حصول رجال القانون على إذن قضائى تتمكن الشركات المالكة لمواقع التواصل الاجتماعى من التحايل على الأمر وترفض السماح لنا بتطبيق الإذن القضائى”.
ويمنح القانون الجديد المحكمة سلطة توقيع عقوبات مالية تصل إلى آلاف الدولارات على الشركات التى ترفض تنفيذ الإذن القضائى بالتنصت على مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى.



    بالفيديو..تقرير أمريكي: مصر ضمن قائمة الدول التي تنتهك حرية العقيدة



    كتب - محمد الحكيم:
    أفاد برنامج ''الشعب يريد '' المذاع على فضائية ''التحرير''، الأربعاء، أن المفوضية الأمريكية للحريات الدينية قررت ضم مصر والعراق ونيجيريا إلى قائمة الدول التي تنتهك ''حرية العقيدة''، وقالت إنه على الرغم من دعم واشنطن لمصر في المرحلة الانتقالية فإن الحكومة المصرية فشلت أو تقاعست عن حماية الأقباط في الأحداث الأخيرة.
    تقرير أمريكي: مصر ضمن قائمة الدول التي تنتهك حرية العقيدة
    برنامج الشعب يريد
    وطالبت المفوضية في تقريرها الإدارة الأمريكية بوضع استراتيجية لإلزام الدول الثلاث باحترام حرية العقيدة والأديان، موضحة أن الانتهاكات تعود لغياب القانون وعدم الاستقرار، وصعود التيارات الدينية المتشددة، وعدم اتخاذ الحكومات أي اجراءات للتصدي لهذا، حتى وصلت الاعتداءات إلى حد القتل للأقليات الدينية.




    معتقل سابق يكشف لـ«الوطن» تفاصيل 9 أشهر «تحت الأرض»: «السرداب».. أخطر سجن فى مصر

    الصورتان - حسب تأكيد الشاب المعتقل السابق - تم التقاطهما من داخل سجن السرداب بالسويس

    الصورتان - حسب تأكيد الشاب المعتقل السابق - تم التقاطهما من داخل سجن السرداب بالسويس
    كشف أحد معتقلى سجن «السرداب» الغامض الذى يقع تحت الأرض بالقرب من منطقة عجرود بالسويس، عن تفاصيل مثيرة حول طبيعة السجن والمحتجزين فيه، وقال السجين الذى ألقت به الثورة فى «السرداب»، إنه التقى داخله 3 من مفقودى العبّارة السلام 98، التى غرقت فى يونيو 2006، والتى يعتقد كثيرون أن هناك ناجين منها ما زالوا أحياء وتم إخفاؤهم.
    وأوضح أنه تعامل مع السجناء الـ3، وهم على الترتيب، «محمد»، الملقب بـ«القبطان»، والذى حكى له أنه أرسل استغاثات كثيرة لإنقاذ العبّارة، حيث كان يعمل ضابطاً عليها، وأنه احتفظ لنفسه بسُترة نجاة أنقذته، وأعرب له عن دهشته مما يحدث معه. ويحكى المصدر أن الضابط روى له كيف كان يسبح وسط جثث غرقى العبّارة، وكيف كانت الأسماك تسحب الجثث لالتهامها، موضحاً أن «لنشات» تابعة للقوات المسلحة أنقذته، حيث نُقل لمستشفى «نويبع» شبه فاقد الوعى، وبعدها بيومين نقلوه بين أكثر من مكان، دون تحقيقات، إلى أن استقر به المقام فى سجن «السرداب».
    وأضاف أنه التقى أيضاً بـ«على»، الصعيدى العائد بأموال طائلة من السعودية على متن العبّارة، والذى كانوا يلقبونه بـ«فرحان» لأنه كان دائم الضحك. والثالث كان «سعد» أو «سيد»، الذى كان أحد أفراد طاقم العبّارة، ويصفه المصدر بأنه «قليل الكلام» عن الحادث.
    أشهر المساجين: ثوار وضباط «8 أبريل» وجهاديون.. ورأيت «صحفياً» لا يتكلم أبداً.. والمساجين يتحدثون عن «الناجين من العبارة»
    ويروى المصدر أنه قابل أحد أبناء الأقصر، ويدعى «أيوب»، كان لا يتكلم أبداً، ولا يقول سوى «أنا أيوب وصابر على ظلم الناس»، كما التقى بـ«محمد»، وهو شاب من الوادى الجديد، دخل السجن بسبب ضربه للمحافظ، كما يروى أنه التقى بصحفى، قالوا له إنه «كاتب كبير»، موضحاً أنه «كان لا يتكلم أبداً، ودائماً تنزل من فمه رغاوى»، إلى جانب عدد كبير من المساجين الجهاديين.
    ويضيف الشاب: «قابلت الصول رجب، الذى يخدم فى السرداب منذ 12 عاماً»، موضحاً أن الصول قال له: «انت أكيد عندك أمل تخرج، من يأتى إلى هنا لازم يبقى عِشرة زى دول، أو يسفّروه، زى اللى كان قبلك فى الزنزانة».
    يُذكر أن سجن «السرداب» يتبع المخابرات الحربية، وكان سجناً عادياً فى الستينات، وبعدها طوّرته الولايات المتحدة وزوّدته بأحدث وسائل التعذيب، وأعادت افتتاحه فى 1996، وتستخدمه أمريكا، ودول عربية أخرى، لسجن وتعذيب بعض الجواسيس والمعارضين، كما تستخدمه جهات سيادية لإخفاء بعض المعتقلين. ومن أشهر مساجينه ضباط 8 أبريل، والمحامى حامد صديق، الذى قال إن مبارك مات فى 2004. وفى عهد المجلس العسكرى دخله بعض السياسيين.

    زوجة الضابط المُختطف بسيناء: سجن "السرداب" موجود بالسويس بإدارة مصرية ـ أمريكية

    قالت دعاء رشاد زوجة الضابط المُختطف بسيناء محمد الجوهري، إنه تم القبض على كل من عماد حسنى المساعيدى ومحمد مصطفى، منذ 10 أيام، وتم احتجازهم فى سجن "السرداب" وهو سجن نعلمه لأول مرة، وهو تصميم أمريكى وإدارة 50% أمريكية و50% مصرية.
    وأكدت رشاد، أثناء لقائها مع الإعلامي جابر القرموطي، في برنامج "مانشيت"، على فضائية "أون تي في"، أن سبب القبض عليهم هو مشاهدتهم في لقاء مصور جمعهم مع ضابط في الموساد الإسرائيلي يسمي "ديفيد أرو ضاربا" والمهندس خيرت الشاطر، مؤكدة أن المخابرات الحربية ألقت القبض عليهم للتعرف على علاقتهم بضابط الموساد والشاطر.
    وأكد المقدم أحمد رشاد شقيقها، والذي كان ضيفا في الحلقة أيضا، أنه تم حبسهم بتعليمات من الفريق السيسي بسجن السرداب، والذي شبهة بسجن أبو غريب، مضيفا "كنا نتوقع أن يتم التحقيق معهما من جانب الفريق عبد الفتاح السيسى، ولكن فوجئنا بعدها بعرضهما على النيابة العسكرية وتم إخلاء سبيلهما على الفور دون التحقيق معهما لمعرفة صلتهما بأحد ضباط الموساد الإسرائيلى".
    وتابع المقدم رشاد أن هناك أسماء 20 شخصا متورطين فى قضية القنص بميدان التحرير بينهم المساعيدى والسواركى، وأنه تم إبلاغ جميع الجهات الرسمية بالدولة بهم، مشيرا إلى أنهما متورطان أيضا فى قتل الجنود الـ17 فى رفح، خلاف تورطهم أيضا في قضية الضباط المختطفين.
    وناشدت دعاء أهالي ضحايا عبارة السلام 98 أن أبناءهم على قيد الحياة في سجن السرداب بمنطقة عجرود بالسويس، مضيفة "بعد شهادتهم على الفساد والتقصير داخل العبارة تم حبسهم حتى الآن في سجن السرداب مع قبطان السفينة".
    وحول سجن السرداب، وصفه المقدم أحمد رشاد بأنه "تحت الأرض بـ 100 متر، في طريق السويس، وأنه تم إنشاؤه بتكلفة أمريكية، وتم تقسيم إدارته مناصفة بين الأجهزة الأمنية المصرية والأميركية"، مطالبا الجهات المسؤولة بنفي أو تكذيب هذه المعلومات التي شدد على أنها صحيحة.

    حريق هائل بتوكيل أجهزة كهربائية في مدينة نصر


    تعرض توكيل شركة سامسونج للإجهزة الكهربائية بشارع مكرم عبيد بمدينة نصر لحريق هائل لم يتحدد حتي الان الخسائر الناتجة عنه أو سبب الحريق.
    وسيطرت هيئة الدفاع المدني على الحريق بثلاثة عشر سيارة إطفاء ، وكانت غرفة الحماية المدنية بالقاهرة، تلقت إخطارا يفيد بنشوب حريق بمعرض «سامسونج» للأجهزة الكهربائية في شارع مكرم عبيد بمدينة نصر.
    وانتقلت 12 سيارة إطفاء بإشراف اللواء سامي يوسف، مدير الحماية المدنية بالقاهرة، حيث تحاول القوات إخماد الحريق، ومنع امتداده إلى باقى العقار، حيث يقع المعرض في الدور الأول



    ''السرداب''.. حكاية سجن ''أمريكي'' على أرض مصر

    كتب ـ حسن الهتهوتي:
    أثارت تصريحات دعاء رشاد، زوجة الضابط المُختطف بسيناء ''محمد الجوهري'' حول وجود سجن أمريكي بمصر، جدلاً كبيراً، وتساؤلات حول حقيقة الأمر.
    وأكد المقدم أحمد رشاد ، مسئول ملف الضباط المُختطفين بسيناء، ''فبراير 2011'' لـ ''مصراوي'' أن المعلومات التي وصلتهم تؤكد وجود السجن المُسمى ''بالسرداب'' تحت الأرض بـ 100 متر، في طريق السويس، وأنه تم انشاؤه بتكلفة أمريكية.
    وأضاف أنه تم تقسيم إدارته ''50%أمريكية و50%مصرية'' وتم عمل السجن في عام 2006، وتقوم أمريكا باستغلال الجزء الخاص بها في احتجاز معتقليها، وتُمارس فيه التعذيب البدني، وذلك بعيداً عن النيابة العامة وجمعيات حقوق الانسان، التي لا تعرف بوجوده، على حد ما قاله، مسئول ملف الضباط المُختطفين بسيناء .
    وزعم المقدم ''رشاد'' أن مصر تستغل مساحتها هي الأخرى في احتجاز معتقليها، ومن بينهم محمد مجدي، قبطان السفينة السلام 89، وأفراد ناجين منها، وهناك أنباء بأن الصحفي رضا هلال ،المختفي منذ  10سنوات، معتقل بداخله.
    وكانت زوجة ''الجوهري'' قد أكدت في لقاء مع الإعلامي جابر القرموطي، في برنامج مانشيت ، على فضائية ''أون تي في'' وجود سجن يحمل اسم ''السرداب'' على أرض مصر، وتم عمله بتكلفة أمريكية، وإدارة مشتركة بين مصر وأمريكا.
    ولم يتسن لـ''مصراوي'' الحصول على تعقيب من الأجهزة الأمنية حول صحة ما جاء على لسان زوجة الضابط المُختطف بسيناء ''محمد الجوهري''، أو المقدم أحمد رشاد ، مسئول ملف الضباط المُختطفين بسيناء.


    مصر :سجن "السرداب" يفجّر مفاجآت من العيار الثقيل .. قبطان عبارة السلام 98 حي يرزق .. وجهاديون وساسة في السجن..فيديو

    مصر :سجن "السرداب" يفجّر مفاجآت من العيار الثقيل .. قبطان عبارة السلام 98 حي يرزق .. وجهاديون وساسة في السجن..فيديو
    رام الله - دنيا الوطن
    كشف أحد معتقلى سجن «السرداب» الغامض الذى يقع تحت الأرض بالقرب من منطقة عجرود بالسويس، عن تفاصيل مثيرة حول طبيعة السجن والمحتجزين فيه، وقال السجين الذى ألقت به الثورة فى «السرداب»، إنه التقى داخله 3 من مفقودى العبّارة السلام 98، التى غرقت فى يونيو 2006، والتى يعتقد كثيرون أن هناك ناجين منها ما زالوا أحياء وتم إخفاؤهم. 

    وأوضح أنه تعامل مع السجناء الـ3، وهم على الترتيب، «محمد»، الملقب بـ«القبطان»، والذى حكى له أنه أرسل استغاثات كثيرة لإنقاذ العبّارة، حيث كان يعمل ضابطاً عليها، وأنه احتفظ لنفسه بسُترة نجاة أنقذته، وأعرب له عن دهشته مما يحدث معه. ويحكى المصدر أن الضابط روى له كيف كان يسبح وسط جثث غرقى العبّارة، وكيف كانت الأسماك تسحب الجثث لالتهامها، موضحاً أن «لنشات» تابعة للقوات المسلحة أنقذته، حيث نُقل لمستشفى «نويبع» شبه فاقد الوعى، وبعدها بيومين نقلوه بين أكثر من مكان، دون تحقيقات، إلى أن استقر به المقام فى سجن «السرداب». 

    وأضاف أنه التقى أيضاً بـ«على»، الصعيدى العائد بأموال طائلة من السعودية على متن العبّارة، والذى كانوا يلقبونه بـ«فرحان» لأنه كان دائم الضحك. والثالث كان «سعد» أو «سيد»، الذى كان أحد أفراد طاقم العبّارة، ويصفه المصدر بأنه «قليل الكلام» عن الحادث.

    ويروى المصدر أنه قابل أحد أبناء الأقصر، ويدعى «أيوب»، كان لا يتكلم أبداً، ولا يقول سوى «أنا أيوب وصابر على ظلم الناس»، كما التقى بـ«محمد»، وهو شاب من الوادى الجديد، دخل السجن بسبب ضربه للمحافظ، كما يروى أنه التقى بصحفى، قالوا له إنه «كاتب كبير»، موضحاً أنه «كان لا يتكلم أبداً، ودائماً تنزل من فمه رغاوى»، إلى جانب عدد كبير من المساجين الجهاديين. 

    ويضيف الشاب: «قابلت الصول رجب، الذى يخدم فى السرداب منذ 12 عاماً»، موضحاً أن الصول قال له: «انت أكيد عندك أمل تخرج، من يأتى إلى هنا لازم يبقى عِشرة زى دول، أو يسفّروه، زى اللى كان قبلك فى الزنزانة». 

    يُذكر أن سجن «السرداب» يتبع المخابرات الحربية، وكان سجناً عادياً فى الستينات، وبعدها طوّرته الولايات المتحدة وزوّدته بأحدث وسائل التعذيب، وأعادت افتتاحه فى 1996، وتستخدمه أمريكا، ودول عربية أخرى، لسجن وتعذيب بعض الجواسيس والمعارضين، كما تستخدمه جهات سيادية لإخفاء بعض المعتقلين. ومن أشهر مساجينه ضباط 8 أبريل، والمحامى حامد صديق، الذى قال إن مبارك مات فى 2004. وفى عهد المجلس العسكرى دخله بعض السياسيين. 


    بالفيديو..أبو إسماعيل :"السيسي" يقوم بدور الممثل العاطفي ليقنع الناس باللجوء إلي الجيش



    علق الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، مؤسس حزب الراية على كلمة عبد الفتاح السيسى فى حفل جامعة المستقبل، قائلا : "من يومين وقف عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة يؤدي دور الممثل العاطفي الذي يستجلب رضا الناس بأن يعوّلوا على الجيش" -حسب قوله- .

    وأضاف إبو إسماعيل خلال برنامجه "ملفات أبو إسماعيل" على قناة "أمجاد"، قائلا: "وتاني يوم الصبح يكتب وائل الإبراشي وإبراهيم عيسى وبتوع الجرايد كلها يقولوا "اعتمدوا على الجيش.. ومصر هي الأمل".


    بالمستندات..إهدار 71 مليون جنيه بهيئة التأمينات والمعاشات -


    إنفاق 40 مليون جنيه فى لجان وهمية.. وإنشاء موقع إلكترونى بـ3 ملايين جنيه بالأمر المباشر.. التعاقد مع شركة للرعاية الصحية بـ28 مليونًا بالمخالفة القانونية
    كشفت مستندات حصلت "المصريون"، على نسخة منها، عن إهدار أكثر من 71 مليون جنيه مكافآت وحوافز لعدد من كبار الموظفين بالمخالفة للقانون، بالإضافة إلى إسناد مهام إلى شركات بالمخالفة للقانون وبصورة مبالغ فيها، ما يوضح حجم الفساد الذي تعاني منه الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية والمعاشات، بالإضافة إلى التلاعب الذي يتم في حسابات صناديق الهيئة وصرف حوافز ومكافآت للقيادات بالمخالفة للقانون ودون الالتزام بالحد الأقصى للدخل، وفقا للقانون رقم 242 لسنة 2011، وقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 322 لسنة 2012 بشأن القواعد التنفيذية لأحكام المرسوم بالقانون السابق وبالمخالفة للكتاب الدوري رقم 3 لسنة 2013 بشأن تفعيل القرار الجمهوري رقم 71 لسنة 1965، بشأن حضور اللجان والجلسات، والذي حظر على العاملين بالدولة صرف أي مبالغ مالية لها.
    وتشير المستندات إلى موافقة الدكتورة نجوى خليل، وزير التأمينات والشئون الاجتماعية، وثريا فتوح عبد الحميد، رئيس صندوق التأمين الاجتماعي للعاملين بقطاع الأعمال العام والخاص، وعلي محمود نصار رئيس صندوق التأمين الاجتماعي للعاملين بالقطاع الحكومي، على صرف مبلغ 3 آلاف جنيه إثابة لأعضاء لجنة متابعة استثمارات صندوقي التأمين الاجتماعي، و1500 جنيه لعضو الأمانة، و750 جنيهاً للمجموعة المعاونة، مع الموافقة على منح رئيس قطاع مكتب الوزيرة مكافأة تعادل مكافأة عضو اللجنة، وأيضاً حينما وافق رئيس الصندوق على صرف مكافأة لأعضاء اللجنة الدائمة للقيادات، نظير اجتماعهم 6 جلسات للنظر في المتقدمين للوظائف من درجة مدير عام، المعلن عنها رقم 3 لسنة 2012 في الفترة من 12/11/2012 إلى 19/11/2012. 
    وأوضحت المستندات أن تلك القيادات استمرت في صرف أكثر من 40 مليون جنيه حوافز ومكافآت للجان وهمية، لا تخدم صالح العمل، وتدخل مباشرة في اختصاص عملهم، حيث تستثمر أموال تلك الصناديق في شركات استثمار وعضوية تلك القيادات في مجالس إدارتها، وبذلك يتقاضون سنوياً مكافآت بشيكات أرقام 7432562 بمبلغ 410256.41 جنيه بتاريخ 12/4/2012، مسحوب على بنك عودة، وشيك رقم 8253516 بمبلغ 534576.50 جنيه بتاريخ 3/5/2012، مسحوب على البنك المصري لتنمية الصادرات، كما جاء بالمستندات وببلاغ للكسب غير المشروع برقم 74 ضد قيادات الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية والمعاشات، وهم ثريا أبو الفتوح وعلي محمود نصار وعمر حسن، الرئيس الحالي للهيئة وهشام قنديل رئيس الإدارة المركزية لقطاع الحاسب الآلي.
    وكشفت المستندات أن الهيئة ويمثلها قانوناً وزير المالية بصفته رئيس مجلس الإدارة، وكان مفوضاً عنه: علي محمود علي نصار، بصفته رئيس صندوق التأمين الاجتماعي للعاملين بالقطاع الحكومي، بموجب قرار التفويض رقم 4 الصادر بتاريخ 14/6/2006، وثريا فتوح عبد الحميد شلبي، بصفتها رئيس صندوق التأمين الاجتماعي للعاملين بقطاع الأعمال العام والخاص، بموجب قرار الندب رقم 765 لسنة 2009 بتاريخ 15/12/2009، تعاقدت مع شركة متخصصة تسمى "شركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت الماليةE . FINANCA  ، يمثلها في التوقيع على العقد إبراهيم علي بهاء الدين محجوب سرحان بصفته عضو مجلس الإدارة المنتدب لإنشاء موقع إلكتروني بها بتكلفة ثلاثة ملايين جنيه بالأمر المباشر وبالمخالفة لقانون المناقصات والمزايدات ولائحته التنفيذية، رغم عرض العقد على لجنة الفتوى بمجلس الدولة، إلا أنه لم يتم اعتماد هذا التعاقد من قبل رئيس الوزراء طبقاً لقانون المناقصات والمزايدات ولائحته والتي تضع ضوابط لإكمال المناقصات بالأمر المباشر في حالة وجود ندرة في المجال المطلوب التعاقد من أجله.
    وأوضحت المستندات أن اللجنة المختصة بإنشاء وتفعيل هذا الموقع برئاسة هشام قنديل، وعضوية محمد محمود محمد خطاب، مدير إدارة الإنترنت بالصندوق الحكومي ومسئول تطوير الموقع، ومحسن الطنطاوي القصبي إدارة ومراجعة المحتوى، ومحمد رشاد سالم أحمد مراجعة المحتوى، ومنى الصفصافي إبراهيم، ومحمد عمر محمد حسن الدعم الفني لنظم التشغيل، وأحمد حسني أحمد تعديلات المحتوى، تلقوا مكافأة 250% من المرتب بالمخالفة للقانون التي تحظر على العاملين بالدولة صرف أي مبالغ مالية تحت مسمى بدل حضور اللجان والجلسات، ما دامت اللجنة تنعقد بمقر جهة العامل وبسبب أدائه للوظيفة. 
    كما كشفت المستندات أن الهيئة تعاقدت مع شركة وادي النيل للرعاية الصحية بدون اتباع الإجراءات القانونية أيضاً وبتكلفة بلغت 28 مليون جنيه، على الرغم من فسخ العديد من المستشفيات والصيدليات التعاقد مع تلك الشركة واستياء العمال من خدماتها الصحية المقدمة لهم، طبقاً لاستطلاع رأي أعدته النقابة المستقلة للعاملين بالتأمينات الاجتماعية، الذي أكد أن أكثر من 63 عاملا رأوا أنها خدمة سيئة جداً.





    - See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/127049.html#sthash.Hgs078Rm.dpuf

    هويدى يكشف تفاصيل "العملية اجاكس" لتصفية ثورة يناير 


    قال المفكر المعروف فهمى هويدى إن مخطط تصفية ثورة 25 يناير يتم تنفيذه وفق مراحل، على غرار  العملية التى نفذتها المخابرات الأمريكية لإسقاط رئيس الوزراء الإيرانى محمد مصدق الذى كان يسعى إلى تأميم النفط الإيرانى وتخليص البلاد من هيمنة البريطانيين والأمريكان،
    وتساءل هويدى فى مقاله المنشور بصحيفة "الشروق" اليوم تحت عنوان "فصل فى إجـهاض الثورات وتصفيتها"، هل دخلنا فى طور تصفية الثورة المصرية  دون أن ندرى؟
    أجب هويدى قائلا :" أفضل من استعادة ما جرى للثورة التى قادها رئيس الوزراء الإيرانى محمد مصدق وتحدى فيها شاه إيران فى عام 1951. ذلك أن مصدق كان يقود وقتذاك الجبهة الوطنية أو «جبهة ملى»، التى كان من بين أهدافها تأميم النفط الإيرانى وتخليص البلاد من هيمنة البريطانيين والأمريكان".
     وتابع :"لم يكن هناك مقر من مواجهة مصدق والسعى لإجهاض ثورته، فلجأت بريطانيا إلى فرض حصار دولى على النفط الإيرانى بدعوى أن حكومته انتهكت حقوق شركة بريتش بتروليوم التى تملك لندن الحصة الأعظم فى ثروتها، ومن ثم مارست ضغطا اقتصاديا أسهم فى تردى الأحوال المعيشية للإيرانيين ومن ثم تعبئة الناس ضد حكومة مصدق، أما الولايات المتحدة التى اعتبرت إيران قاعدة مركزية لها فى مواجهة السوفييت فإنها أوفدت إلى طهران اثنين من رجال المخابرات المركزية للقيام بما يجب لإسقاط الحكومة" .
     وأشار هويدى إلى أن الاثنان ــ كيرميت روزفيلت ونورمان شوا رزكوف ــ خططا للمهمة التى أطلق عليها اسما سريا هو «العملية اجاكس» (تسمى بالفارسية «انقلاب 28 مرداد)، وكان خطواتها كالتالى:
    ــ تشويه صورة مصدق بإطلاق مظاهرات معادية له روجت لها وسائل الإعلام المحلية الدولية. حتى وصفته صحيفة نيويورك تايمز بالديكتاتور وشبهته بهتلر وستالين. وقالت صحفة التايمز البريطانية أن ما أقدم عليه مصدق يعد اسوأ كارثة حلت بالعالم الحر الرافض للشيوعية.
    ــ تجنيد كبير بلطجية أو زعران طهران ــ اسمه شعبان جعفرى ــ وتكليفه بالاستيلاء على الشوارع الرئيسية بالعاصمة من خلال رجاله الذين تم استدعاؤهم فى باصات من أنحاء البلاد. وهؤلاء تجهروا فى الشوارع وقاموا بإطلاق الهتافات الرخيصة التى حطَّت من قدر وهيبة الدكتور مصدق. وقامت باغتيالات للشخصيات الوطنية حتى لقى 300 شخص مصرعهم فى شوارع العاصمة، التى خيم عليها الذعر وشاع الخوف. التواطؤ مع بعض قادة الجيش على قصف منزل الدكتور مصدق، وهى العملية التى قادها الجنرال فضل الله زاهدى الذى كان شاه إيران قد عينه فى منصب رئيس الوزراء بدلا من مصدق، قبل هروبه من طهران إلى إيطاليا عبر العراق.
    نجحت مهمة كيرميت روزفلت الذى كان قد حمل هو ورفيقه المال اللازم لتمويل كل مراحل العملية. إذ انتهى الأمر بإلقاء القبض على الدكتور مصدق وإصدار حكم بإعدامه، خففه الشاه الذى عاد منتصرا إلى السجن ثلاث سنوات، ثم تحديد إقامته بقية عمره منفيا فى قرية أحمد إباد الواقعة شمالى إيران، التى ظل فيها حتى وفاته فى عام 1967.
    وفند "هويدى" خطوات مخطط تصفية الثورات على غرار النموذج الإيراني من خلال:
    ــ تدهور الوضع الاقتصادى من خلال شل حركة الإنتاج وإغلاق الطرق ووقف التصدير للخارج الأمر الذى من شأنه إغلاق بعض المصانع وزيادة عدد العاطلين، الذين يمكن تجنيدهم لمهام أخرى فضلا عن اتجاه بعضهم إلى الانخراط فى أنشطة تخل بالأمن.
    ــ ضرب السياحة التى تعد العصا السحرية لإنعاش الاقتصاد بما تحققه من عائد سريع يحدث أثره فى قطاعات واسعة بالمجتمع.
    ــ إشاعة عدم الاستقرار فى البلد، من خلال نشر الفوضى وتشجيع الإضرابات والاعتصامات وإقناع أكبر عدد ممكن من الأهالى بأن أمانهم مفقود، ليس فى عيشهم فقط ولكن فى حياتهم أيضا، والبلطجية دورهم أساسى فى هذه العملية، باعتبار أنهم الأقدر على الترويع وتوزيع الخوف على قطاعات المجتمع.
    ــ استثمار المنابر الإعلامية فى أحداث أكبر قدر من التشويه للحاضر والتشكيك فى المستقبل. وفى هذا الصدد فإن التليفزيون بتأثيره الخطير فى المجتمع يعد أفضل وسيلة للقيام بهذه المهمة، الذى لا تتجاوز حدود التشويه إلى تجريح صوره القائمين على الأمر والحط من أقدارهم ورفع منسوب الجرأة عليهم إلى حد إهانتهم فى وسائل الإعلام المختلفة.
    ــ تشجيع العصيان المدنى والسعى إلى توسيع نطاقه لكى تشارك فيه قطاعات واسعة من المجتمع.
    ــ إثارة النعرات الطائفية والعداوات العرقية، بما يؤدى إلى تفتيت المجتمع وشرذمته، ومن ثم تغييب فكرة الإجماع الوطنى.
    ــ توفير الغطاء السياسى للعنف لإتاحة الفرصة للقوى المناوئة أن تسهم فى توتير المجتمع وترويعه، إلى جانب ترهيب الأجهزة الرسمية.
    ــ تعميق الاستقطاب السياسى من خلال إثارة خلافات الفرقاء السياسيين ووضع العراقيل أمام التوافق فيما بينها، ومن ثم دفعهم إلى أبعد نقطة فى الفراق، بحيث يغدو العيش المشترك متعذرا، وتصبح المفاصلة خيارا وحيدا.
    ــ كسر هيبة السلطة ورفع منسوب الاجتراء والتطاول عليها، لكى يصبح إسقاطها احتمالا واردا وغير مستبعد.
    ــ الوقيعة بين مؤسسات الدولة، خصوصا تلك التى تحمل السلاح، لكى يصبح الاحتكام إلى السلاح أحد البدائل المطروحة لحسم الخلافات.
    ــ إفشال مخططات إقامة النظام البديل ووضع العراقيل أمام محاولات إقناع الناس بأن ثمة بديلا جديدا يلوح فى الأفق، لأن استمرار الفراغ والإبقاء على أنقاض النظام السابق على الثورة كما هى، يسهل عملية استبدال النظام المستجد بغيره.
    ــ تحسين صورة النظام السابق لإذكاء مشاعر الحنين إليه، بعد أن تشحب مساوؤه فى الذاكرة، خصوصا فى ظل استمرار معاناة الناس بعد الثورة جراء الحصار المفروض عليها.


    «السيسى»: رئيس جمهورية سيناء
    «السيسى»: رئيس جمهورية سيناء
    مها سالم
    22 ابريل 2013 07:41 م
    الجيش العقبة الأخيرة أمام حلم «الإمارة الإخوانية».. وخبير عسكرى: القرار فى سيناء للجيش وليس للقيادة السياسية دخل فيه 
    الجيش يتصدى لمنابع تهريب السلاح من ليبيا ويواجه المليشيات المسلحة فى سيناء

    منذ تسلم الفريق أول عبدالفتاح السيسى، قيادة القوات المسلحة، وضع على نفسه عهدا بسرعة عودة القوات إلى دورها الاحترافى العسكرى، وعدم التسرع فى توريط الجيش بالنزول للشارع لأى عمل داخلى، بالتزامن مع سرعة تأمين الاتجاهات الاستراتيجية المختلفة والتى أصبحت مستباحة بسبب ثورات عربية أذابت ليس فقط الخوف من السلطة الديكتاتورية، لكنها فتحت أيضا أبواب جهنم على أمن واستقرار مصر، بعد تفكك جيوش بعض الدول العربية التى اندلعت بها ثورات الربيع العربى كما الحال فى ليبيا وتجارة السلاح كما فى السودان أو أنفاق التهريب فى سيناء.


    فى لقاء منتصف الشهر الماضى جمع الفريق أول عبدالفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، عددا من قادة وضباط حرس الحدود حيث أكد لهم أن: «تأمين حدود مصر وحماية أمنها القومى مهمة مقدسة لا تهاون فيها»، وبكلمات حاسمة قال: «القوات المسلحة تعمل بأقصى درجات اليقظة والاستعداد القتالى لفرض سيادة الدولة وتأمين حدودها البرية والساحلية»، أضاف: «القوات المسلحة ستتصدى بكل حسم لكل من تسول له نفسة المساس بأمن مصر والقوات المسلحة»، كلمات الفريق «السيسى» ليست كلمات مرسلة بل هى موجهة لتحية قوات حرس الحدود الذين قاموا بجهود خرافية على مدار العامين الماضيين عقب اندلاع الثورة فى حماية وتأمين الحدود المصرية، لكن مثل هذه الكلمات يتم تحليلها لمعرفة الهدف منها كما هو الحال فى أجهزة المخابرات بالعالم، فالسيسى يريد إيصال رسالة مفادها «ارفعوا أيديكم عن مصر وحدودها.. فلمصر جيش يحميها».

    كلمة السيسى يمكن تحليلها وترجمتها فى مجموعة من الإجراءات المتتالية والتى من خلالها أن نتوصل إلى أن صاحب القرار والرئيس الفعلى بسيناء هو الفريق أول عبدالفتاح السيسى، فى هذا التقرير على النحو التالى:
    1- بدأ الجيش والشرطة اتفاقية بزيادة عدد الأكمنة ونقاط التأمين والتفتيش وتزويدها بأسلحة آلية ومتطورة تدخل للمرة الأولى إلى سيناء، لمواجهة الخارجين حتى لا تكون لهم اليد العليا، والسماح باستخدام المدرعة «فهد» وذلك بعد أن شهدت العملية نسر تحليق طائرات ودخول مدرعات إلى المنطقة «ج» منزوعة السلاح.

    2- تكثيف جهود حرس الحدود، دفع إلى اتخاذ قرار سيادى بتشجيعهم بإعلان ضبطيات جديدة كل يوم مزودة بصور، منها نجاح عناصر حرس حدود الجيش الثانى الميدانى بجهة نقطة تفتيش حرس حدود كوبرى السلام شرق، فى ضبط عربة نقل بقيادة أحد الأفراد من مدينة الشرقية وبحوزته 16 بندقية آلية إحداها مجهزة بتلسكوب وماسورة ثنائية و14 خزنة بندقية آلية فى مخزن سرى أسفل صندوق العربة. وهو ما اعتبر المتحدث العسكرى العقيد أحمد محمد على، أن هذه العمليات تأتى لإجهاض المخططات التى تهدف إلى تقويض استقرار البلد.

    فسيناء ليست فقط «أرض الفيروز» ومنجم الخيرات والكنوز، لكنها أيضا أصعب المناطق الجغرافية التى أصبحت ملعبا لكل القوى الداخلية والخارجية التى تريد السيطرة على الشرق الأوسط، بين أهداف أمريكا وأطماع إيران.

     اللواء الدكتور أحمد عبدالحليم، الخبير العسكرى والاستراتيجى، قسم سكان سيناء إلى قسمين أحدهما هم السكان الأصليون من أهل سيناء وهم الأغلبية، ومنهم من يقوم بدور كبير فى جمع المعلومات عن الدخلاء والخارجين عن القانون، والجزء الآخر من الجهاديين والمتشددين والجماعات الجهادية التى تتخذ من سيناء مسرحا لها.

    وكشف عبدالحليم أن 95%من البؤر الإجرامية تم القضاء عليها، رافضا أن يكون السر وراء توقف تفجيرات خطوط الغاز بالعريش يعود إلى تولى الدكتور محمد مرسى، رئاسة الجمهورية، وقيام الإخوان المسلمين بعقد اتفاق مع الجهاديين ولفت إلى أن نجاح العملية نسر وراء توقف تلك المحاولات المتكررة التى وصلت إلى 37 مرة.

    وقال اللواء عبدالحليم القرار فى سيناء للقوات المسلحة وليس للقيادة السياسيةوالدليل القرارات الأخيرة التى أصدرها الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع لتحديد الملكية فى سيناء وإقرار حظر التملك على الشريط الحدودى مع إسرائيل لمسافة 5 كيلومترات.

    وعن هدف العملية الأخيرة من إطلاق صواريخ على إيلات الإسرائيلية، قال الخبير العسكرى: لها هدفان رئيسيان؛ الأول هو خلق توتر بين مصر وإسرائيل، وأضاف: «لكنها لم تنجح، لأن هناك علاقات خاصة تجمع بين مصر وإسرائيل خلال تلك المرحلة، والدليل زيادة أعداد القوات فى المنطقة «ج» بسيناء المنزوعة السلاح إلا بأعداد ضئيلة من حرس الحدود والشرطة المدنية، مؤخرا تم إدخال قوات ثقيلة وطيران بما يخالف بنود معاهدة السلام ويتم تحرك القوات بالتنسيق مع إسرائيل سواء قبل أو بعد التحرك وفقا لتقدير الموقف وخطورته لأن تأمين الحدود مصلحة مشتركة، لذلك أرى أنه سيتم تجاوز التوتر الناتج عن هذه الواقعة».

    أما الهدف الثانى كما يراه اللواء عبدالحليم هو الانتقام من عملية غلق الأنفاق مع غزة لأنه يضر بمصالح الجماعات الجهادية والإسلامية المتشددة الموجودة بين سيناء وغزة وتتحرك عبر الأنفاق بسهولة، فهدف الأنفاق ليس سياسيا كما يحب أن يصوره البعض لكنه إجرامى واقتصادى.

     مصدر عسكرى مطلع كشف لـ«الصباح» أن واقع سيناء يجعل من الصعب على أبنائها الإبلاغ عن المجموعات الإرهابية حيث يتم تصفيتهم والانتقام منهم إذا قاموا بالإرشاد والتعاون مع الجهات الأمنية وهو ما يصعب تتبع الخارجين عن القانون.

    وعن خطة الإمارة الإسلامية للإخوان، وطموح الأمير القطرى خليفة بن حمد ليكون خليفة المسلمين، فإن مصادر مطلعة تؤكد أنه لا شك أن للإخوان المسلمين حلما عقائديا كبيرا يقوم على الدولة القومية وهو ما يفسر حديث الدكتور مرسى مع إخوان السودان عندما تحدث عن أن الحدود لن تكون عائقا أمام حلم الوحدة!!

    حلم الإمبراطورية الإخوانية لا يقلق أمريكا ولا حليفها الرئيسى إسرائيل، لسبب بسيط أن الإخوان تعهدوا بضمان أمن إسرائيل، وهناك علاقات إيجابية قوية تربط الطرفين جعل رئيس الأركان الإسرائيلى يؤكد أن العلاقات الأمنية المصرية الإسرائيلية فى أحسن حالاتها، فنحن لا نرى دعوة من الإخوان إلى الجهاد ضد إسرائيل كما كانوا يرددون، واختفى نداء «خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود» الذى كان يهتف به طلبة الإخوان فى أنحاء الجامعات نهاية التسعينيات وبداية الألفية.

    الإخوان الآن هم فى مواجهة سدة الحكم ويعرفون جيدا أن هناك توازنات وأن هناك دولة عظمى وحيدة هى الولايات المتحدة، وهناك اتفاقية دفاع مشترك مع إسرائيل، وبالتالى التوازنات فى المنطقة لازالت فى صالح إسرائيل نفسها، ما حدث من ثورات فى تونس ومصر وليبيا لم يحدث إلا بسبب ضغط محلى لكن المؤكد أنه برعاية أمريكية لضمان أمن إسرائيل فى المقام الأول وجعل الدول تنشغل فى فوضى بعيدا عن تهديدات الابن المدلل إسرائيل.

     وعندما نعود إلى أنواع الأسلحة المتطورة التى دخلت سيناء خلال العامين الماضيين نصل إلى قرار تصميم القيادة العامة للقوات المسلحة على سد منابع تجارة السلاح سواء من خلال غلق الأنفاق إلى غزة ومنع تهريب السلاح القادم من ليبيا.

    مصدر سيادى كشف لـ«الصباح» أنه بهدف القضاء على ترسانة السلاح فى سيناء، سعى الفريق صدقى صبحى، رئيس أركان القوات المسلحة، إلى زيادة التعاون العسكرى بين الجيش المصرى والليبى بخطى سريعة للحد من تهريب وانتشار الأسلحة التى تُسبب حالة من التوتر على الحدود الشرقية.

    الأسلحة والذخائر التى انتشرت فى سيناء على مدار عامين منذ قيام ثورتى مصر وليبيا فى إطار الربيع العربى، تم تهريبها من مخازن الجيش الليبى لتصل الأسلحة الثقيلة إلى مصر وتتجه عبر خط سير منظم إلى اتجاهين هما، محافظات الصعيد والتى انتشرت فيها أسلحة الجرينوف والكلاشينكوف وأصبح يُباع على الأرصفة ويؤجج الصراعات العائلية والقبلية، وسيناء حيث تثار المشاكل على الحدود الشرقية ويصبح ممهدا لاستخدامه فى العمليات الإرهابية.

    ومحاولات تكوين ميليشيات مسلحة للسلفية الجهادية التى تتمنى تكوين الجيش الحر على غرار نموذج الجيش الثورى الإيرانى أو بصورة مختلفة كما نراها فى سوريا.

    وهو الأمر الذى استدعى زيادة التعاون المشترك بين مصر وليبيا واستقبال اللواء أركان حرب صدقى صبحى، يوسف أحمد المنقوش رئيس الأركان القيادة العامة للجيش الليبى، والوفد المرافق له الذى زار مصر مؤخرا. لبحث سبل التعاون المشترك والقضاء على منابع السلاح بين البلدين والتى تمد الجهاديين فى سيناء بالسلاح مما يهدد أمن واستقرار مصر.



    مصدر سيادي: المخابرات تواصل التحقيق في قضية "التجسس الإسرائيلي" والتحقيقات أثبتت أن الشبكة تعمل مع القسم العربي بالموساد

    أكد مصدر سيادي مسئول أن المخابرات الحربية تواصل تحقيقاتها في قضية شبكة التجسس الاسرائيلية المتهم فيها 9 مصريين وفلسطينيين بعد القاء القبض على قائدها بشمال سيناء قبل يومين.

    وكشف المصدر أن التحقيقات الأولية أثبتت ان الشبكة تعمل مع القسم العربي بجهاز الموساد وكانت مسئولة عن جمع كافة المعلومات الخاصة بالتحركات الأمنية خاصة بالجهة المقابلة للجدار العازل من ناحية سيناء.

    وأشار المصدر إلى ان المتهم وهو من ابناء مدينة رفح ويبلغ من العمر 30 عاما اكد ايضا أنه كان يتم استخدام شبكة اتصالات اسرائيلية في نقل المعلومات الى جهاز الموساد.



    والد فتاة الفتنة أمام "الشورى": ابنتى تنصرت بـ"السحر الأسود" 

    شهد اجتماع لجنة حقوق الإنسان، بمجلس الشورى، أمس، مشادات بين عدد من النواب الأقباط والمنتمين لحزب الحرية والعدالة، على خلفية ما قاله والد الفتاة المختفية، حاتم كمال الشاذلي، حول إجراء أحد القساوسة "بسحر أسود سلفي" لابنته، حيث رفض النائب كمال سليمان ذلك الحديث تماماً، قائلاً: هذا الكلام غير صحيح، وليس موجودا بالديانة المسيحية مثل ذلك.. لقد سكتنا على كل حديث كثير مغالط، لكن هناك أشياء لا نستطيع الصمت أمامها.. ولو استرسلت لازم نوقفك عند حدك"، الأمر الذي أثار غضب نواب حزب الحرية والعدالة وقالوا: "لابد أن نلتزم حدود اللياقة والأدب، ويعني إيه توقفه عند حده"، فعلق كمال: "هناك أشياء متعديش"، فرد النائب محمد سيد رمضان: "اللي مش قادر يمسك أعصابه يطلع بره.. نحن نأتي هنا لحل المشكلة وليس لإثارة مشكلة أخرى".
    واستمر الجدال بين الطرفين، وانتهى الأمر بمطالبة النائبة نادية هنرى، بأن تقوم إدارة الجلسة فقط بتوجيه الحديث للنواب.
    وكان والد الفتاة قد استطرد واقعة اختفاء نجلته "رنا"، منذ نحو 70 يوماً، حيث قال إن نجلته التي كانت بكلية "الزراعة" بالفيوم، لم يكن لها أصدقاء سوى فتاة مسيحية تدعى "مارينا"، وظهر بعدها شاب معهم على أنه خطيب الفتاة المسيحية، موضحاً أن ذلك الشاب اكتشفوا فيما بعد أنه من بني سويف، وهو ما دفعنا للتساؤل عن سبب حضوره للفيوم، وعندما نقلت "رنا" دراستها من الفيوم إلى بني سويف، اتبعها الشاب حتى هناك، وأن نجلته كانت تحكي أثناء تلك الفترة لشقيقتها عن أن هناك قسيسا قد قرأ على رأسها أشياء، وسكب علي وجهها مياهًا، قائلاً: "كل تلك الأمور ربطناها سوياً بعد اختفائها".
    وتابع الشاذلي، أن نجلته اختفت يوم 21 فبراير الماضي، عندما توجهت إلى كليتها لمعرفة جدول الفصل الدراسي الثاني، ولم نعلم عنها شيئاً حتى الآن، وعندما توجهت للجهات الأمنية، قالوا إنه لا يمكن التقدم ببلاغى إلا بعد 24 ساعة، فذهبتُ وبحثتُ عنها في المستشفيات فلم أجدها، فتوجهتُ لأفتش في أغراضها الشخصية، وجدت أوراقا تخص تعاليم الديانة المسيحية سواء تعليم الصلاة أو الترانيم، وورقة مكتوبًا عليها اسم "أبونا فانوس" – عاطف القمص متياس - دير العذراء مريم، فتوجهت إلى جيراني من الأقباط، وتوجهنا إلى الدير، فأنكر القس وجود "رنا" لديه، وعندما عرضت عليه الصورة قال "مش فاكر.. المسلمين هنا أكثر من المسيحيين"، فسألته لماذا؟ قال: "اللي عليه عفريب أو اللى عايزة تخلف".
    واستطرد الشاذلي: حاولت أن أحل الموضوع وديا بيني وبين "القسيس"، فقال لي: "سأصلي لها وندعو لها بالمذبح"، فقلت: سأمنحك حتى الساعة الخامسة، ولن أحضر إلى هنا منعا للحرج، وسأتصل بك لأعرف أين هي، وعندما اتصلت في الخامسة قال لي: "لسه شوية"، قائلاً: "عرفنا بعد ذلك أن هذا القسيس يعمل بالسحر الأسود السفلي"، وعندما ثار النائب كمال سليمان غضبا من حديثه، أوضح والد الفتاة أن هذا الحديث جاء على لسان أخت مسيحية ممن قالت: "رنا معمول لها سحر أسود سفلي ولا يفك إلا عن طريق من قام به".
    وأوضح والد الفتاة، أنه لم يتهم القسيس إلا بعد أيام لأنه كان يريد حل الموضوع وديًا، حيث تقدم ببلاغ للشرطة بعد ذلك، والتي أكدت في بداية الأمر أن الفتاة لم تغادر مصر، لكنه جرى الاكتشاف فيما بعد أنها توجهت إلى "تركيا"، ثم ذكروا "فرنسا"، ومنذ ذلك الوقت التقيت وزير الداخلية، ثم لقاء مع الرئاسة، وأكدوا تحرك جميع الجهات، قائلاً: "قال عبد الرحمن شكرى عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة إن الأمن تواصل مع البوليس الدولى "الإنتربول" للقبض على الشاب والفتاة".
     وأضاف: تواصلنا مع رئاسة الجمهورية التى أبلغتنا أنها مهتمة بالأمر، وأنها أبلغت وزارة الخارجية للاتصال بالسفارات للوصول لرنا فى الخارج.
    وناشد شكرى الأقباط المساعدة فى إعادتها مرة أخرى لأهلها، رافضا أى نوع من العقاب الجماعى للأقباط.
    من جانبه، حذر محمد مصطفى، عضو مجلس الشعب السابق عن حزب النور السلفى، من عدم السيطرة على غضب الشباب المسلم إذا لم تعد الفتاة، وقال: "حتى الآن نحن نستطيع امتلاك زمام الأمور، ولكن فى لحظة ما قد لا نستطيع السيطرة على الشباب".
    وتابع: "حاولنا إخماد الفتنة على مدار شهر إلى أن تأكدنا أن الفتاة هربت مع شاب مسيحى، وهذا أمر يثير حمية الشباب ولا يرضى أحدا، ومع ذلك حاولنا تهدئة الشباب، ويوم الجمعة حدثت مظاهرات تجمع فيها بلطجية معروفون من بنى سويف والأمن سيطر على الموقف".

    ضبط أختام لرئاسة الجمهورية وبنوك مصرية وأجهزة تجسس مع مصري قادم من نيويورك

    أحبطت جمارك مطار القاهرة الدولي، محاولة لتهريب كمية كبيرة من الأختام الخاصة برئاسة الجمهورية والبنوك المصرية وبعض الهيئات الحكومية الحساسة، وأجهزة اتصالات لاسلكية وأجهزة تجسس، عبارة عن أقلام وساعات، مع راكب مصري فور عودته من نيويورك أخفاها بين طيات ملابسه، وداخل جيوب سحرية، لتضليل رجال الجمارك والعبور بها خارج المطار، واستخدامها في أغراض لم يتم الإفصاح عنها.
    وكان مدحت عبدالصبور رئيس قسم الجمرك، اشتبه في الراكب المصري أحمد م. ع، 35 عاما، أثناء إنهاء إجراءات وصوله على الطائرة المصرية القادمة من نيويورك، وبفتح حقائبه أمام ناجي عبدالصادق نائب رئيس وردية الجمرك، عثر على المضبوطات داخل حقائبه، وعلى الفور أمر أحمد حسن عبدالمجيد مدير الإدارة المركزية لجمارك المطار بحجز المضبوطات، واتخاذ الإجراءات القانونية مع الراكب لمعرفة كيفية حصوله على مثل هذه الأختام وغرض استخدامها.
    جدير بالذكر أن جمارك البريد أحبطت منذ يومين محاولة إدخال طرود بداخلها أجهزة لاسلكي حساسة، بينما كان مذكورا في بوليصة الشحن أنها أجهزة مولدات كهربائية

    بشار الأسد يهدد "أبو شهاب" بالتعذيب حتى الموت بعد انضمامه للمعارضة السورية

    بشار الأسد يهدد "أبو شهاب" بالتعذيب حتى الموت بعد انضمامه للمعارضة السورية

    رام الله - دنيا الوطن
    هدد نظام الرئيس بشار الاسد الفنان السوري سامر المصري بالتعذيب حتى الموت، بعد ان اعلن رسميا انضمامه للمعارضة. وقالت وسائل إعلام سورية ان المصري اختفى عن الأنظار خوفا من التهديدات التي وصلته من نظام الأسد، مشيرين إلى أنه في حماية الجيش الحر.
    وقام الفنان الشهري المعروف بـ “العقيد” بزيارة لمستشفيات، وعاد فيها جرحى، الأمر الذي اثار حفيظة المؤيدين لبشار الأسد، حيث وجهوا له نقدا لاذعا.
    في المقابل رحب مؤيدو المعارضة السورية باعلان المصري انضمامه لهم، وزيارته للجرحى في المستشفيات التابعة لمخيمات اللاجئين.

    بوتين لأوباما : روسيا لا تمزح أبدا .. والأسد باق حتى إنتخابات 2014


    بوتين لأوباما : روسيا لا تمزح أبدا .. والأسد باق حتى إنتخابات 2014

    رام الله - دنيا الوطن
    قالت مصادر دبلوماسية عربية في العاصمة البريطانية لندن لموقع اخبار بلدنا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تلقى أمس إتصالا هاتفيا من نظيره الأميركي باراك أوباما لا يزال مصرا بشكل مطلق على حل سياسي للأزمة السورية يبقي الرئيس السوري بشار الأسد على رأس النظام السوري حتى يوليو من العام المقبل، وهو أمر فاجأ أوباما الذي فوجئ بموقف آخر لبوتين، إذ رفض الأخير أي تقديم لموعد القمة بينهما، والمقررة أساسا في الحادي والعشرين من شهر يونيو، وسط سعي أميركي لتقديم موعد القمة شهرا، إذ تعلل بوتين بإلتزامات سياسية داخل روسيا تجعل سفره متعذرا الى الخارج، علما أن المصادر تشير الى أن بوتين قد أبلغ أوباما أنه لن يكون مسموحا من جانب روسيا أي تهور عسكري في منطقة الشرق الأوسط من أي طرف، وأن موسكو لن تتردد في أن ترمي بكل ثقلها السياسي والإستخباري والعسكري لمنع أي هجوم عسكري ضد سوريا، إذ أكد بوتين أن روسيا لا تمزح حينما تقول أن بوارجها وقطعها العسكرية في البحر الأبيض المتوسط ليست في نزهة هناك، وأنها جاهزة للتدخل فورا وفقا للسياسات الروسية في الأزمة السورية.

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق