الأحد، 10 مارس، 2013

ما هو سيناريو الفوضى العارمة الخلاقة (99) ؟ :من سلسلة جورج اسكندر وحقوق الانسان :-6 :293

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 5 نوفمبر 2011 الساعة: 12:34 م


بسم الله الرحمن الرحيم
 http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/10/30/209012.html
 بروتوكولات حكماء إيران .. خطة سرية لـ 50 سنة تستهدف تشييع الدول العربية كاملة
غزة - دنيا الوطن
الكاتب : الشيخ د. علي بن سعيد الربيعي
 اطلعت اليوم على خطة سرية تسربت من داخل اجهزة الحكم الإيراني وهذه مجموعة بروتوكولات خطيرة جدا تستهدف دول الخليج والدول العربية وتستهدف تحويل المنطقة كلها إلى دين الرافضة الاثناعشري  ولخطورة هذه الوثيقة فإني أعيد نشرها فلعلها أن تنبه اهل السنة غلى الخطر الداهم فإيران حين تخطط لشيء فانها تنفذ ما تخطط له وحين تعد بشيء فإنها تسعى بكل قوة لتنفيذه وليست كدولنا التي لم تستطع أن تنقذ اهل السنة الماسورين داخل دولة إيران ولم تستطع مساعدتهم أو مساعة الشيعة العرب في الأهواز العربية الذين يتذوقون مرارة العنصرية الفارسية من شيعة قم وملالي إيران الحاقدين ولم يستطيوا تخليص اليمن من الحوثيين ولا لبنان من حزب الله الإيراني رغم وضوح الخطر المسلح
فإلى نص الخطة ( بروتوكولات حكام إيران ) نصها كما وردت مترجمة من الفارسية :
(( إذا لم نكن قادرين على تصدير ثورتنا إلى البلاد الإسلامية المجاورة فلا شك أن ثقافة تلك البلاد الممزوجة بثقافة الغرب سوف تهاجمنا وتنتصر علينا .
وقد قامت الآن بفضل الله وتضحية أمة الإمام الباسلة دولة الإثني عشرية في إيران بعد قرون عديدة ، ولذلك فنحن – وبناء على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين – نحمل واجبا خطيرا وثقيلا وهو تصدير الثورة ، وعلينا أن نعترف أن حكومتنا فضلا عن مهمتهـا في حفـظ استقـلال البـلاد وحقـوق الشعب، فهي حكومة مذهبية ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات .
لكن نظرا للوضع العالمي الحالي والقوانين الدولية – كما اصطلح على تسميتها – لا يمكن تصدير الثورة بل ربما اقترن ذلك بأخطار جسيمة مدمرة .
ولهذا فإننا خلال ثلاث جلسات وبآراء شبه إجماعية من المشاركين وأعضاء اللجان وضعنا خطة خمسينية تشمل خمس مراحل ، ومدّة كل مرحلة عشر سنوات، لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول المجاورة نوحد الإسلام أولا ، لأن الخطر الذي يواجهنا من الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية أكبر بكثير من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب ، لأن هؤلاء ( الوهابيين وأهل السنة) يناهضون حركتنا وهم الأعداء الأصليون لولاية الفقيه والأئمة المعصومين، وحتى إنهم يعدّون اعتماد المذهب الشيعي كمذهب رسمي دستورا للبلاد أمرا مخالفا للشرع والعرف ، وهـم بذلك قد شقوا الإسلام إلى فرعين متضادين .
بناء على هذا: يجب علينا أن نزيد نفوذنا في المناطق السنية داخل إيران، وبخاصة المدن الحدودية، ونزيد من عدد مساجدنا و( الحسينيات) ونقيم الاحتفالات المذهبية أكثر من ذي قبل، وبجدية أكثر، ويجب أن نهيئ الجو في المدن التي يسكنها 90 إلى 100بالمائة من السنة حتى يتم ترحيل أعداد كبيرة من الشيعة من المدن والقرى الداخلية إليها، ويقيمون فيها إلى الأبد للسكنى والعمل والتجارة، ويجب على الدولة والدوائر الحكومية أن نجعل هؤلاء المستوطنين تحت حمايتها بشكل مباشر ليتم إخراج إدارات المدن والمراكز الثقافية والاجتماعية بمرور الزمن من بدء المواطنين السابقين من السنة – والخطة التي رسمناها لتصدير الثورة- خلافا لرأي حتى رد فعل من القوى العظمى في العالم، وإن الأموال التي ستنفق في هذا السبيل لن تكون نفقات دون عائد
طرق تثبيت أركان الدولة :
نحن نعلم أن تثبيت أركان كل دولة والحفاظ على كل أمة أو شعب ينبني على أسس ثلاثة :
الأول : القوة التي تملكها السلطة الحاكمة .
الثاني : العلم والمعرفة عند العلماء والباحثين .
الثالث : الاقتصاد المتركز في أيدي أصحاب رؤوس الأموال .
إذا استطعنا أن نزلزل كيان تلك الحكومات بإيجاد الخلاف بين الحكام والعلماء، ونشتت أصحاب رؤوس الأموال في تلك البلاد ونجذبها إلى بلادنا، أو إلى بلاد أخرى في العالم، نكون بلا ريب قد حققنا نجاحا باهرا وملفتا للنظر، لأننا أفقدناهم تلك الأركان الثلاثة .
وأما بقية الشعوب التي تشكل 70 إلى 80 % من  سكان كل بلد فهم أتباع القوة والحكم ومنهمكون في أمور معيشتهم وتحصيل رزقهم من الخبز والمأوى ، ولذا فهم يدافعون عمن يملكون القوة .
وجيراننا من أهل السنة والوهابية هم : تركيا والعراق وأفغانستان وباكستان وعدد من الإمارات في الحاشية الجنوبية  ومدخل ( الخليج الفارسي )! التي تبدو دولا متحدة في الظاهر إلا أنها في الحقيقة مختلفة .
ولهذه المنطقة بالذات أهمية كبرى سواء في الماضي أو الحاضر كما أنها تعتبر حلقوم الكرة الأرضية من حيث النفط ، ولا توجد في العالم نقطة أكثر حساسية منها، ويملك حكام هذه المناطق بسبب بيع النفط أفضل إمكانيات الحياة …
فئات شعوب المنطقة :
وسكان هذه البلاد هم ثلاث فئات:
الفئة الأولى : هم البدو وأهل الصحراء الذين يعود وجودهم في هذه البلاد إلى مئات السنين .
الفئة الثانية : هم الذين هاجروا من الجزر والموانئ التي تعتبر من أرضنا اليوم، وبدأت هجرتهم منذ عهد الشاه إسماعيل الصفـوي، واستمرت في عهد نـادر شـاه أفتشار وكريم خان زند وملوك القاجار وأسرة البهلوي، وحدثت هجرات متفرقة منذ بداية الثورة الإسلامية  .
والفئة الثالثة : هم من الدول العربية الأخرى ومن مدن إيران الداخلية .
أما التجارة وشركات الاستيراد والتصدير والبناء فيسيطر عليها في الغالب غير المواطنين، ويعيش السكان الداخليون من هذه البلاد على إيجار البنايات وبيع الأراضي وشرائها، وأما أقرباء ذوي النفوذ فهم يعيشون على الرواتب العائدة من بيع النفط .
أما الفساد الاجتماعي والثقافي والأعمال المخالفة للإسلام فهي واضحة للعيان . ومعظم المواطنين في هذه البلاد يقضون حياتهم في الانغماس في الملذات الدنيوية والفسق والفجور !
وقد قام كثير منهم بشراء الشقق وأسهم المصانع وإيداع رؤوس الأموال في أوروبا وأمريكا وخاصة في اليابان إنجلترا والسويد وسويسرا خوفا من الخراف المستقبلي لبلادهم .إن سيطرتنا على هذه الدول تعني السيطرة على نصف العالم .
أسلوب تنفيذ الخطة المعدّة :
ولإجراء هذه الخطة الخمسينية يجب علينا بادئ ذي بدء أن نحسن علاقتنا مع دول الجوار ويجب أن يكون هناك احترام متبادل وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم حتى إننا سوف نحسن علاقتنا مـع العراق بعد الحرب وسقوط صدام حسين ، ذلك أًن إسـقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو واحد .
وفي حال وجود علاقات ثقافية وسياسـية واقتصادية بيننا وبينهم فسوف يهاجر بلا ريب عـدد من الإيرانيين إلى هذه الدول، ويمكننا مـن خلالهـم إرسـال عـدد مـن العمـلاء كمهاجرين ظاهراً ويكونون في الحقيقة من العاملين في النظام ، وسوف تحدد وظائفهم حين الخدمة والإرسال .
لا تفكروا أن خمسين سنة تعد عمراً طويلاً، فقد احتاج نجاح ثورتنا خطة دامت عشرين سنة ، وإن نفوذ مذهبنا الذي يتمتع به إلى حـد ما في الكثير من تلك الدول ودوائرها لم يكن وليد خطةَ يوم واحد أو يومين ، بل لم يكن لنا في أي دولة  موظفون فضلا عن وزير أو كيل أو حاكم ، حتى فرق الوهابية والشافعية الحنفية والمالكية والحنبلية كانت تعتبرنا من المرتدين وقد قام أتباع هذه المذاهب بالقتل العام للشيعة مرارا وتكرارا، صحيح أننا لم نكن في تلك الأيام، لكن أجدادنا قد كانوا، وحياتنا اليوم ثمرة لأفكارهم وآرائهم ومساعـيهم وربما لن نكون نحن أنفسنا في المستقبل لكن ثورتنا ومذهبنا باقيان .
لكن يكفي لأداء هذا الواجب المذهبي التضحية بالحياة والخبز والغالي والنفيس، بل يتوجب أن يكون هناك برنامج مدروس ، ويجب إيجاد مخططات ولو كانت لخمسمائة عام مقبل فضلا عن خمسين سنة ، فنحن ورثة الملايين الشهداء الذين قتلوا بيد الشياطين المتأسلمين  وجرت دماؤهم منذ وفاة الرسول في مجرى التاريخ إلى يومنا هذا، ولم تجف هذه الدماء ليعتقد كل من يسمى مسلما بـ( علي وأهل بيت رسول الله ) ويعترف بأخطاء أجداده ويعترف التشيع كوارث أصيل للإسلام .
 مراحل مهمة في طريقنا :

أولاً : ليس لدينا مشكلة في ترويج المذهب في أفغانستان وباكستان وتركيا والعراق والبحرين، وسنجعل الخطة العشرية الثاني هي الأولى في هذه الدول الخمس، وعلى ذلك فمن واجب مهاجرينا – العملاء – المكلفين في بقية الدول ثلاثة أشياء:
1-  شراء الأراضي والبيوت والشقق، وإيجاد العمل ومتطلبات الحياة وإمكانياتها لأبناء مذهبهم ليعيشوا في تلك البيوت ويزيدوا عدد السكان .
 العلاقة والصداقة مع أصحاب رؤوس الأموال في السوق والموظفين الإداريين خاصة الرؤوس الكبار والمشاهير والأفراد الذين يتمتعون بنفوذ وافر في الدوائر الحكومية .
2-  هناك في بعض الدول قرى متفرقة في طور البناء، وهناك خطط لبناء عشرات القرى والنواحي والمدن الصغيرة الأخرى ، فيجب أن يشتري هؤلاء المهاجرين العملاء الذين أرسلناهم أكبر عدد ممكن من البيوت في تلك القرى ويبيعوا ذلك بسعر مناسب للأفراد والأشخاص الذين باعوا ممتلكاتهم في مراكز المدن ، وبهذه الخطة تكون المدن ذات الكثافة السكانية قد أخرجت من أيديهم .
ثانيا: يجب حث الناس ( الشيعة ) على احترام القانون وطاعة منفذي القانون وموظفي الدولة ، والحصول على تراخيص رسمية للاحتفالات المذهبية – بكل تواضع – وبناء المساجد والحسينيات لأن هذه التراخيص الرسمية سوف تطرح مستقبلا على اعتبار أنها وثائق رسمية .
ولإيجاد الأعمال الحرة يجب أن نفكر في الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية لنجعلها موضع المناقشة  في المواقع الحساسة ، ويجب على الأفراد في هاتين المرحلتين أن يسعوا للحصول على جنسية البلاد التي يقيمونه فيها باستغلال الأصدقاء وتقديم الهداية الثمينة ، وعليهم أن يرغّبوا الشباب بالعمل في الوظائف الحكومية والانخراط خاصة في سلك الجندية .
وفي النصف الثاني من هذه الخطة العشرية يجب – بطريقة سرية وغير مباشرة – استثارة علماء السنة والوهابية ضد الفساد الاجتماعي والأعمال المخالفة للإسلام الموجودة بكثرة في تلك البلاد ، وذلك غبر توزيع منشورات انتقاديه باسم بعض السلطات الدينية والشخصيات المذهبية من البلاد الأخرى ، ولا ريب أن هذا يسكون سببا في إثارة أعداد كبيرة من تلك الشعوب ، وفي النهاية إما أن يلقوا القبض على تلك القيادات الدينية أو الشخصيات المذهبية أو أنهم سيكذبون كل ما نشر بأسمائهم وسوف يدافع المتدينون عن تلك المنشورات بشدة بالغة وستقع أعمال مريبة وستؤدي إلى إيقاف عدد من المسئولين السابقين أو تبديلهم ، وهذه الأعمال ستكون سببا في سوء ظن الحكام بجميع المتدينين في بلادهم ، وهم ذلك سوف لن يعملوا على نشر الدين وبناء المساجد والأماكن الدينية، وسوف يعتبرون كل الخطابات الدينية ولاحتفالات المذهبية أعمالا مناهضة لنظامهم، وفضلا عن هذا سينمو الحقد والنفرة بين العلماء والحكام في تلك البلاد وحتى أهل السنة والوهابية سيفقدون حماية مراكزهم الداخلية ولن يكون لهم حماية خارجة إطلاقا .
ثالثا: وفي هذه المرحلة حيث تكون ترسّخت صداقة عملائنا لأصحاب رؤوس الأموال والموظفين الكبار، ومنهم عدد كبير في السلك العسكري والقوى التنفيذية وهم يعملون بكل هدوء وأدب ، ولا يتدخلون في الأنشطة الدينية، فسوف يطمئن لهم الحكام أكثر من ذي قبل، وفي هذه المرحلة حيث تنشأ خلافات وفرقة وكدر بين أهل الدين والحكام فإنه يتوجب على بعض مشايخنا المشهورين من أهل تلك البلاد أن يعلنوا ولاءهم ودفاعهم عن حكام هذه البلاد وخاصة في المراسم المذهبية ، ويبرزا التشيع كمذهب لا خطر منه عليهم، وإذا أمكنهم أن يعلنوا ذلك للناس غبر وسائل الإعلام فعليهم ألا يترددوا ليلفتوا نظر الحكام ويحوزوا على رضاهم فيقلدوهم الوظائف الحكومية دون خوف منهم أو وجل , وفي هذه المرحلة ومع حدوث تحولات في الموانئ والجزر والمدن الأخرى في بلادنا، إضافة إلى الأرصدة التي سوف نستحدثها سيكون هناك مخططات لضرب الاقتصاد في دور المجاور .
ولا شك في أن أصحاب رؤوس الأموال وفي سيبل الربح الآمن والثبات الاقتصادي سوف يرسلون جميع أرصدتهم إلى بلدنا، وعندما نجعل الآخرين أحرارا في جميع الأعمال التجارية والأرصدة البنكية في بلادنا فإن بلادهم سوف ترحب بمواطنينا وتمنحهم التسهيلات الاقتصادية للاستثمار .
رابعا: وفي المرحة الرابعة سكون قد تهيأ أمامنا دول بين علماءها وحكامها مشاحنات، والتجار فيها على وشك الإفلاس والفرار، والناس مضطربون ومستعدون لبيع ممتلكاتهم بنصف قيمتها ليتمكنوا من السفر إلى أماكن آمنة ، وفي وسط هذه المعمعة فإن عملائنا ومهاجرينا سيعتبرون وحدهم حماة السلطة والحكم، وإذا عمل هؤلاء العملاء بيقظة فسيمكنهم أن يتبؤوا كبرى الوظائف المدينة والعسكرية ويضيّقوا المسافة بينهم وبين المؤسسات الحاكمة والحكام ومن مواقع كهذه يمكننا بسهولة بالغة المخلصين لدى الحكام على أنهم خونة، وهذا سيؤدي إلى توقيعهم أو طردهم أو استبدالهم بعناصرنا ، ولهذا العمل ذاته ثمرتان إيجابيتان :
أولا: إن عناصرنا سيكسبون ثقة الحكام أكثر من ذي قبل.
ثانيا: إن سخط أهل السنة على الحكم سيزداد بسبب ازدياد قدرة الشيعة في الدوائر الحكومية، وسيقوم أهل السنة  من جرّاء هذا بأعمال مناوئة أكثر ضد الحكومة، وفي هذه الفترة يتوجب على أفرادنا أن يقفوا إلى جانب الحكام ، ويدعوا الناس إلى الصلح والهدوء ، ويشتروا في الوقت نفسه بيوت الذين هم على وشك الفرار وأملاكهم .
خامسا: وفي العشرية الخامسة فإن الجو سيكون قد أصبح مهيأ للثورة لأننا أخذنا منهم العناصر الثلاثة التي اشتملت على : الأمن ، والهدوء ، والراحة ، الهيئة الحاكمة ستبدو كسفينة وسط الطوفان مشرفة على الغرق تقبل كل اقتراح للنجاة بأرواحهم .
وفي هذه الفترة سنقترح عبر شخصيات معتمدة ومشهورة تشكيل مجلس شعبي لتهدئة الأوضاع، وسنساعد الحكام في المراقبة على الدوائر وضبط البلد، ولا ريب أنهم سيقبلون ذلك، وسيحوز مرشحونا وبأكثريه مطلقة على معظم كراسي المجلس ، وهذا الأمر سوف يسبب فرار التجار والعلماء حتى الخدمة المخلصين، وبذلك سوف نستطيع تصدير ثورتنا الإسلامية إلى بلاد كثيرة دون حرب أو إراقة للدماء .
وعلى فرض أن الخطة لم تثمر في المرحلة العشرية الأخيرة، فإنه يمكننا أن نقيم ثورة شعبية ونسلب السلطة  من الحكام ، وإذا كان في الظاهر أن عناصرنا – الشيعة – هم أهل تلك البلاد ومواطنوها وساكنوها، لكنا نكون قد قمنا بأداء الواجب أمام الله والدين وأمام مذهبنا، وليس من أهدافنا إيصال شخص معين إلى سده الحكم- فإن الهدف هو فقط التصدير الثورة ، وعندئذ نستطيع رفع لواء هذا الدين الإلهي ، وأن نُظهر قيامنا في جميع الدول، وسنقدم إلى عالم الكفر بقوة أكبر، ونزين العالم بنور الإسلام والتشيع حتى ظهور المهدي الموعود )) أ. هـ .
وبعد هذا الاستعراض لهذه الوثيقة السرية  نتساءل
متى ستقوم دولنا بوضع خطط حقيقية للمحافظة على الدين والتصدي لتشييع المجتمعات العربية وحماية المسلمين من هذا الخطر الداهم  خاصة وأن الخطة بدات بالتنفيذ الفعلي وبدا الظهور الرافضي في اكثر من بلد عربي كالكويت والبحرين واليمن ( الحوثيين ) وجنوب المملكة السعودية والمنطقة الشرقية وفي مصر والمغرب وتونس وليبيا وهم يخططون لثورات مسلحة قادمة ليكتمل الهلال الرافضي ويطبق على الحرمين الشريفين ويبسط الهيمنة الفارسية على كل المنطقة

السكتة الدماغية‏"كارت أحمر " للمصريين
حين يسقط مواطن مصري كل‏90 ثانية ضحية للسكتة الدماغية فنحن أمام كارثة‏وحين نكتشف أن مستشفيات وزارة الصحة لاتوجد بها أدوية مذيبة للجلطات فنحن علي شفا الهاوية.

وحين يؤكد لنا أطباء المخ والاعصاب أن السكتة الدماغية عمياء بلا رحمة لاتفرق بين كبير أو صغير فنحن مجرمون في حق انفسنا حين نتخذ من الاهمال دينا لنا.
منظمة الصحة العالمية كشفتنا بأرقامها ووضعتنا أمام أنفسنا لا لكي نأسي علي حالنا بل لكي نتحرك في اتجاه البحث عن علاج سريع لأن القادم أسوأ.
وإذا كانت الاهرام قد نشرت الرقم الصدمة في صفحتها الاولي يوم الثلاثاء السابق فإننا سنطرق الحديد وهو ساخن ونسأل أنفسنا: كيف نتصدي للسكتة الدماغية؟
يقول د. نبيل كتشر الممثل الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في القاهرة إن عدد الاصابات بالسكتة الدماغية في مصر يقدر بنحو370  ألف حالة سنويا بمعدل حالة كل دقيقة ونصف الدقيقة, في حين بلغت الاصابات نحو16 مليون حالة علي مستوي العالم, أما الوفيات فتصل إلي6 ملايين حالة.
وتعد السكتة الدماغية هي السبب الرئيسي الثاني للوفاة للأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم60 عاما, والسبب الخامس لمن تتراوح أعمارهم مابين95,51 عاما.. كما أنها مسئولة عن عدد الوفيات أكثر من اصابات الايدز, والسل, والملاريا, وهي السبب الرئيسي للعجز الطويل الأجل بغض النظر عن العمر والجنس والعرق أو البلد..
ويستنكر د. نبيل كتشنر عدم توافر أدوية ومذيبات الجلطة في مستشفيات وزارة الصحة أن تقوم بتجهيز وحدات متخصصة لعلاج الجلطة داخل المستشفيات كما أطالبها بفتح باب التبرعات داخل الوزارة لتوفير الأدوية الضرورية لمرضي السكتة الدماغية وسأقوم من جانبي بتدريب الأطباء الذين سيعملون في الوحدات الطبية التابعة لمستشفيات الوزارة.
عدو المخ
ويقول د. ناصر الغندور استاذ جراحة المخ والأعصاب بكلية الطب جامعة القاهرة إنه من المعروف علميا أنه مع تقدم السن تحدث نسبة من التصلب في الشرايين المخية بسبب حدوث قصور في الدورة الدموية المخية.. وقد يحدث مرض تصلب الشرايين في سن مبكرة بسبب بعض العوامل التي تسمي بعوامل الخطورة.. فقد يحدث انسداد كامل في أحد الشرايين المخية مما يؤدي إلي حدوث جلطة بالمخ وهذه الحالة يطلق عليها السكتة الدماغية.. وهذه الحالة تعتبر حالة مرضية خطيرة ولاتزال تمثل أحد أهم سبب الوفيات حتي في الدول المتقدمة. وكلما ازدادت عوامل الخطورة لدي الشخص, ازدادت نسبة حدوث السكتة الدماغية.. ولعل أهمها وأخطرها علي الاطلاق التوتر العصبي والانفعالات والهموم, حيث أثبتت الدراسات العلمية أن الانفعال هو أخطر عدو للمخ.. حيث يرتفع ضغط الدم وتحدث السكتة الدماغية.. ولعل أكثر الناس عرضة للاصابة بالسكتة الدماغية هم رجال الأعمال والمسئولون والمتكالبون علي أمور الدنيا وسائقو العربات.. حيث يؤدي الانفعال والتوتر إلي تحفيز الجهاز السمبثاوي مما يؤدي إلي افراز هرمون الادرينالين وهي مادة قابضة للشرايين مما يؤدي إلي ارتفاع ضغط الدم وبالتالي حدوث الجلطة.
ويشير د. الغندور إلي أنه أجريت دراسات علمية علي من يتحملون مسئوليات كبيرة كالطلاب مثلا أثناء فترة الامتحانات, فوجد أن هناك ارتفاعا لنسبة الكوليسترول في الدم نتيجة للتوتر الشديد وعدم الراحة, بينما تتراجع هذه النسبة وتعود إلي معدلاتها الطبيعية وكذلك ضغط الدم.. وهذا يعني أنه لابد من أخذ فترات راحة واستجمام ضرورية وإجبارية أثناء الإجازة.. ولابد من الترويح عن النفس والاستماع إلي الموسيقي ومزاولة الرياضة الخفيفة وعدم زيادة ساعات العمل عن المعدلات المسموح بها.
وهناك عامل آخر مهم ولايزال الكلام علي لسان د. الغندور ـ وهو التدخين الذي يعتبر أخطر عوامل الاصابة بالسكتة الدماغية.. فمن المعروف علميا أن السجائر تحتوي علي مادة النيكوتين, وهذه المادة تحدث تصلب في الشرايين المخية نتيجة لحدوث تلف في جدار الشرايين من الداخل مما يؤدي إلي ترسيب نسبة من الدهون علي الجدار الداخلي للشريان ويؤدي بدوره إلي تصلب الشرايين وقصور الدورة الدموية المخية.. كما تؤدي هذه المادة أي النيكوتين إلي ارتفاع في ضغط الدم الذي يعد من العوامل المهمة في حدوث تصلب الشرايين.
أما القهوة فتكمن خطورتها في أنها تحدث تهيجا مزمنا في أجزاء دقيقة من الكليتين مما يؤدي الي خروج مادة كيميائية تتسبب في حدوث تغييرات كيميائية ينتج عنها خروج مادة أخري.. وهذه المادة قابضة للشرايين مما يؤدي إلي احتجاز الكليتين للصوديوم وارتفاع ضغط الدم.
وقد أجمع الباحثون علي أنه إذا أجمع الشخص بين هاتين العادتين السيئتين كالتدخين والقهوة ازدادت الاصابة بالسكتة الدماغية خمسة أضعاف عن الشخص الطبيعي.
ويشير د. الغندور إلي أن الافراط في تناول الدهون الحيوانية يعد من أخطر أعداء المخ البشري.. ومن المعروف أن الدهون نوعان.. النوع الأول عالي الكثافة ومفيد للجسم ويتكون من أغلب الهرمونات ولو انخفضت نسبته يصاب المريض بالاكتئاب.. والنوع الثاني قليل الكثافة ويسمي بالكوليسترول ويشكل خطورة علي صحة الانسان لأنه سهل التأكسد ويترسب علي جدار شرايين المخ والقلب والأطراف مما قد يتسبب في انسداد الشرايين وحدوث السكتة الدماغية والقلبية.
وينصح د. الغندور بضرورة تجنب السكريات وعدم الافراط في تناولها حيث تتحول إلي طاقة وسعرات حرارية يستخدم الجسم جزءا منها في الحركة ثم يتحول الجزء المتبقي إلي دهون.. كما أنه لابد من تناول بعض الأطعمة التي تحتوي علي أحماض تقلل الكوليسترول في الدم كالملوخية والبلح الجاف.. وهناك بعض النباتات الغنية بالكاروتين مثل الجزر والبطاطس التي تحتوي علي فيتامين هـ الذي يقلل الكوليسترول.
ويؤكد د. الغندور أنه لابد من ممارسة الرياضة الخفيفة التي تساعد علي حرق السعرات الحرارية الزائدة خاصة بعد تناول الوجبات الدسمة.. فالمعروف أن الرياضة تساعد علي تقليل نسبة الدهون في الدم.
ويشير الي أن ضغط الدم من أهم أسباب السكتة الدماغية إذا لم يتم متابعته وعلاجه بطريقة جيدة, حيث يتسبب ارتفاع ضغط الدم في تصلب الشرايين وقصور الدورة الدموية المخية.. كذلك تتزايد احتمالات حدوث السكتة الدماغية للسيدات اللاتي يتناولن حبوب منع الحمل لفترات طويلة, حيث يؤدي احتجاز الصوديوم في جدار الشرايين إلي زيادة استجابة عضلة الشريان لنشاط الجهاز السمبثاوي مما يؤدي إلي انقباض أو تقلص الشرايين وارتفاع ضغط الدم.
كما يعد مرضي البول السكري أكثر عرضة للاصابة بالسكتة الدماغية, حيث يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم لفترات طويلة إلي تلف الجدار الداخلي للشرايين المخية وتصلبها.. وقصور في الدورة الدموية.. لهذا ينبغي علي مرضي السكر المتابعة الدورية لدي الأطباء, لتجنب حدوث مضاعفات وخيمة في كل أجهزة الجسم وخصوصا السكتة الدماغية.
ويشير د. الغندور إلي أنه لاينبغي أن نغفل العامل الوراثي في حدوث السكتة الدماغية, حيث يلعب تاريخ بعض العائلات دورا رئيسيا في احتمالات الاصابة.. أما عن السكتة الدماغية نفسها, فانه إذا حدث خلل في شريان الحركة فيحدث شلل نصفي وإذا حدث خلل في شريان الكلام فيحدث فقدان للكلام وإذا حدث في شريان الذاكرة فيحدث فقدان للذاكرة.
وأما عن أخطر أنواعها فذلك الذي يحدث في جذع المخ وهو منطقة حرجة وخطرة تؤدي إلي الغيبوبة ولابد من التفريق في هذه الحالة بين الجلطة ونزيف المخ.. فكلاهما عكس الآخر وكذلك نوعية العلاج مختلفة.
وعادة مايحدث نزيف المخ نتيجة لارتفاع مفاجيء في ضغط الدم فيحدث انفجار في أحد الشرايين المخية فيحدث نزيف داخل أنسجة المخ.. وإذا تم اعطاء هذا المريض علاج الجلطة فتزيد بذلك سيولة الدم ويزيد نزيف المخ, لهذا أنصح الممارس العام بضرورة عمل أشعة مقطعية أو رنين مغناطيسي علي المخ بدلا من التشخيص الاكلينيكي.
وينتهي د. الغندور إلي أن علاج السكتة الدماغية يكون بتجنب العوامل المسببة لها.
حتي الأطفال
يقول د. أحمد رءوف استشاري المخ والأعصاب.. لا ترتبط السكتة الدماغية بسن معينة, فمثلما تصيب الأعمار الكبيرة فوق سن الخمسين, يصاب بها الأطفال حديثو الولادة الذين يتعرضون للسكتة الدماغية بعد الولادة مباشرة, وهناك أسباب للسكتة الدماغية للطفل منها ما هو قبل وبعد الولادة وكذلك في أثناء الحمل, وعادة ما تكون هذه الأسباب سببا في الشلل الدماغي عند الأطفال, وكثير من الأطفال الذين لديهم شلل دماغي يحدث لهم تيبس في جانب من الجسم أو شلل نصفي أو شلل في جسم أو قدم, وتساعد أشعة الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية علي المخ في اكتشاف السكتة الدماغية.. وعادة ما يتعرض الطفل بعد الولادة للسكتة الدماغية نتيجة لأسباب ميكانيكية كالخبطة بعد الولادة أو نقص الأكسجين, وهناك أيضا أسباب وراثية منها تغيير بروتينات دم الطفل سواء كان بروتين(C) أو بروتين(S), حيث يؤدي التغيير فيهما إلي السكتة الدماغية, كما يؤدي هيموجلوبين الدم من(A) إلي(S) إلي الأنيميا المنجلية, وهذه أحد الأسباب الرئيسية للسكتة الدماغية, وكذلك يؤدي نقص الأكسجين إلي حدوثها, وهناك أسباب أخري للإصابة بها كزيادة الكوليسترول في الدم أو الدهون الثلاثية أو الضغط العصبي عند الكبار.
احذر المويا مويا
ويشير د. أحمد رءوف إلي أن هناك أطفالا يولدون بعيوب خلقية في شرايين المخ مثل مرض المويا مويا(moya-moya) هذا المرض الذي اكتشفه عالم ياباني ووجد أن شرايين المخ مثل فروع شجرة كبيرة تكون بها عيوب خلقية تجعلها قابلة للانسداد بسهولة مما يحدث السكتة الدماغية.. وبالطبع نستطيع من خلال أشعة الصبغة علي المخ اكتشاف هذا العيب الخلقي في الأوعية الدموية, وبالتالي التشخيص المبكر للمرض.
ويضيف د. رءوف أن هناك أمراضا مثل السرطانات التي تؤدي إلي إيجاد الأوعية الدموية.. فمثلا تعتبر الأنيميا المنجلية من أشهر الأمراض التي تؤدي إلي السكتة الدماغية.. وهذا النوع من الأنيميا ينتشر في منطقة حوض البحر المتوسط ودول الخليج, نظرا لزواج الأقارب.
ويشرح د. رءوف كيفية حدوث السكتة الدماغية نتيجة للأنيميا, حيث تفقد كرات الدم الحمراء التكوير وتمتزج ببعضها, مما يؤدي إلي انسداد شرايين القلب أو المخ.. كذلك تؤدي اللوكيميا إلي السكتة الدماغية عندما تفقد كرات الدم البيضاء تكويرها وتلتحم ببعضها البعض, فتسد الشرايين بسهولة وتحدث الجلطة.. ولا يتوقف الأمر عند ذلك فحسب ولكن عندما تضيق شرايين الرقبة, أو تصاب بخشونة, فإن ذلك يؤدي إلي تجلط الدم ونقص الأكسجين الذي يصل إلي المخ نتيجة ضيق شريان الرقبة, وبالتالي تحدث السكتة الدماغية.
وكانت المفاجأة عندما أكد د. رءوف أن الضغط المنخفض يؤدي كذلك إلي السكتة الدماغية, حيث تتجلط كرات الدم الحمراء وتصبح لزجة, وبالتالي تنخفض نسبة الأوكسجين التي تصل إلي المخ فتحدث السكتة الدماغية.
ويؤكد د. رءوف أن الشلل الدماغي لدي الأطفال من أكثر الإصابات انتشارا, حيث يؤدي نقص الأكسجين الذي يصل إلي الطفل في أثناء الولادة إلي الوفاة الفورية, لهذا ننصح السيدات الحوامل بضرورة المتابعة والفحوصات الدورية في أثناء الحمل في المراكز الصحية والمستشفيات لتتبع تاريخ أمراض الدم في العائلة إن وجدت.
ويناشد د. رءوف المسئولين في وزارة الصحة أن يقوموا بتجهيز المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها بأدوية ومذيبات للجلطة لإسعاف المرضي في الساعات الأولي للإصابة قبل أن تسوء حالتهم الصحية ويتعرضوا للإعاقة أو الوفاة, كذلك تزويد المستشفيات بأساتذة من المتخصصين في المخ والأعصاب, حيث إنها تعاني نقصا شديدا في هذا التخصص.
التشخيص السريع
ويوضح الدكتور حسن حسني أستاذ المخ والأعصاب في طب قصر العيني أهم أسباب حدوث جلطة المخ تقدم السن عند الكبار, حيث يكونون معرضين أكثر من غيرهم خاصة مع ارتفاع ضغط الدم وهو أهم مشكلة لحدوث جلطة المخ, سواء عند الكبار أو صغار السن, وحيث إن ارتفاع الضغط أهم من ارتفاع الدهون في الجسم( الكوليسترول والدهون الثلاثية والسكر), ومن العوامل المهمة أيضا التدخين وزيادة الوزن, بالإضافة إلي أمراض القلب.
ولكن يمكن حدوثها بداية من سن العشرين في الأشخاص الذين يعانون مشكلات في صمامات القلب وهؤلاء يستلزم إعطاؤهم أدوية السيولة مع عمل التحليل بعد إعطائها حتي يتأكد الطبيب من أن نسبة جرعة الدواء, مؤثرة في سيولة الدم.
كما يمكن حدوث جلطة عند الأطفال خلال السنوات العشر الأولي ويكون السبب عيوبا خلقية في الشرايين, وهناك حالات يحدث لها شلل نصفي نتيجة نزيف بالمخ ويكون سببها ارتفاعا في ضغط الدم, ويكون نتيجة لعدم التزام المريض بتناول أدوية الضغط.
النقطة الأساسية هي سرعة التشخيص لإعطاء أدوية السيولة لوقف أي تدهور للحالة وتجنيبها المضاعفات, وتكون فعالة خلال الساعات الثلاث الأولي من حدوث الجلطة, ويكون المريض لديه الوعي الكافي لسرعة التوجه إلي أقرب مستشفي أو مركز طبي به أجهزة أشعة مقطعية ويكون به أطباء متخصصون في المخ والأعصاب والباطنة وهو المسئول الذي يقوم بعلاج حالات جلطات المخ لمراقبة الحالة. وفي حالة تأثر درجة الوعي للمريض يستلزم دخوله العناية المركزة, والأعراض الإكلينيكية تعتمد علي أي منطقة في المخ التي حدث بها قصور في الدورة الدموية هل علي مركز الإبصار أو الكلام أو الحركة, خاصة خلال48 ساعة من بداية حدوث الجلطة.
الدكتور أسامة عبدالغني أستاذ أمراض المخ والأعصاب بطب عين شمس يوضح أن جلطة المخ أهم أسباب الوفاة في العالم, المشكلة في البداية عند حدوث الجلطة أن خلايا المخ حساسة جدا لنقص الأكسجين لأنه لا يتحمل أكثر من ربع ساعة علي الأقل.. ويمكن تفادي المضاعفات إذا تم التشخيص السريع خلال الساعات الأربع ونصف الساعة الأولي.. المشكلة الحقيقية هي عدم الوعي الكافي لدي المريض والتوجه بسرعة لأقرب مستشفي أو مركز طبي.. ومن هنا يجب التوجيه بخطورة الإصابة بالجلطة المخية لأن مضاعفاتها الإعاقة والعجز وأحيانا مدي الحياة, المشكلة الثانية عدم توافر المتخصصين في المخ والعصبية في مستشفيات وزارة الصحة. ولحل المشكلة في البداية لابد من التوعية الكافية بعد تجاهل ارتفاع ضغط الدم والالتزام بتناول العلاج المناسب لكل حالة.
20 ألف عبوة
ويوضح الدكتور أيمن الخطيب مساعد الوزير للإدارة المركزية للشئون الصيدلية بوزارة الصحة أن التمويل الطبي التابع للوزارة هو المسئول عن نقص أي أدوية في المستشفيات ثم يقوم بتوزيعها, فعلي وجه السرعة تم استيراد500 عبوة ستربتوكينيز المذيب لجلطة المخ, وبعد مناقشة المشكلة مع اللجنة الفنية لمراقبة الأدوية التابعة للإدارة المركزية للشئون الصيدلية, وتم الاتفاق مع إحدي الشركات المسئولة عن استيراد هذا الصنف الحيوي علي استيراد20 ألف عبوة, علي أن يتم استيرادها علي شحنتين, الشحنة الأولي كانت8000 وكانت النتائج المطابقة من قبل الهيئة القومية للبحوث والرقابة علي المستحضرات الحيوية غير مطابقة للمواصفات, وهذا هو الذي أظهر المشكلة بشكل أدي إلي حدوث الأزمة, وجاء أن30% من الشحنة الثانية تم توزيعها فورا علي المستشفيات التابعة التي يوجد بها نقص, وأمس تم الإفراج عن70% من العبوات الشحنة الثانية وتم توزيعها علي المستشفيات, وحاليا يتم التنسيق بين قطاعات الوزارة في الإدارات المختلفة.. الطبي العلاجي والصيدلي لتفادي حدوث أي أزمات مستقبلية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق