الأحد، 10 مارس، 2013

خطوات على الجمر (من اخطر التجارب والمشاريع السرية الامريكية اليهودبة ) من سلسلة القاعدة العسكرية الامريكية السرية تحت الارض فى مصر :-9 :275

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 4 يونيو 2011 الساعة: 10:06 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 خطوات على الجمر
جيفري ستاينبيرج يقول:
كشف الكاتب في مجلة نيويورك تايمز فيليب شينون في 16 أغسطس 2005 أن "برنامج عمل خاص" سري جدا تابع للبنتاجون باسم "الخطر القادر" (Able Danger) قد تابع محمد عطا وثلاثة من خاطفي الطائرات في أحداث 11 سبتمبر 2001 عاما كاملا قبل الهجمات (باعتبارهم مرتبطين بتنظيم القاعدة)، لكن محامي البنتاجون التابعين لقيادة العمليات الخاصة رفضوا السماح بمشاطرة هذه المعلومات مع مكتب المباحث الفيدرالي "إف بي آي" خوفا من أن يتم كشف برنامج "تعدين المعلومات" أمام الملأ. وقد تعرفت صحيفة نيويورك تايمز على برنامج "الخطر القادر" من الملازم أنتوني شايفر Anthony Schaffer الذي كان ضابط الارتباط بين البرنامج ووكالة مخابرات الدفاع Defense Intelligence Agency في حينها).

في تقرير أعده كل من فليب شنون Philip Shenon وإريك شميت Eric Schmitt نشر بتاريخ 10 أغسطس 2005 ورد فيه: (تحدث مسئول مخابرات سابق بشرط عدم ذكر اسمه، واكتفى بالقول أنه لا يريد أن يتعرض لخطر بالتحدث علنا عن الدعم السياسي والتمويل الممكن من أجل مستقبل (عمليات التعدين). قال: وحدة (الخطر القادر) قامت بإنشائها قيادة العمليات الخاصة في عام 1999، صنفت بتوجيه صادر من رئيس هيئة رؤساء قادة الأركان المشتركة، لتجميع معلومات عن شبكات القاعدة في جميع أنحاء العالم). (2)
بالإضافة إلى وثائق ومستندات ستار جيت، التي تكشف حقيقة استخدام البرامج السحرية والاتصال بشياطين الجن بهدف التجسس والتصنت، ومتابعة أعداء الدولة الأمريكية عن بعد. فإن إنشاء قيادة العمليات الخاصة في عام 1999، التي تهتم بجمع المعلومات عن شبكات القاعدة في جميع أنحاء العالم، يؤكد أن (غزوة مانهاتن) بتاريخ 11 سبتمبر 2001 كانت تحت المراقبة الأمنية بواسطة سحرة البنتاجون. وأنه تم تمرير المعلومات وفقا لمصالح اللوبي الصهيوني داخل البيت الأبيض، مما يؤكد أن تنظيم القاعدة مستهدف بعمليات تجسس عبر مجموعة من عتاة سحرة البنتاجون. وعدم مواجهتنا لأدلة وتجارب حسية عن استخدامه مالسحر ليس دليلا ينفي تأثير سحرهم فينا.
فعند تناولنا لمصطلحات السحرة المتداولة لا يجب أن نتقيد بلفظ مقوسي الملاعق، وكأنه لفظ يحصر نشاط الساحر في النوع فقط، بل هي دلالة على أنهم يتعاطون السحر بأشكال مختلفة، وتقويس المعادن هو واحد من تلك المهارات السحرية التي يمارسونها. تحريك أشياء عن بعد، استبصار، تخاطر، وغير ذلك الكثير. وهذا التنوع في المهارات السحرية استفادت منه القيادة الأمريكية العسكرية، وهو ما كشفه جيفري ستاينبيرج فيقول:
(بحلول عام 1983 تم عن طريق برنامج "قيادة الأمن والاستخبارات (INSCOM) وجهود "الصندوق الأسود" جمع شبكة واسعة من "مقوسي الملاعق" العسكريين بحيث تم تشكيل "قوة دلتا الخاصة" لعقد اجتماعات فصلية يتجمع فيها حوالي 300 من ممارسي الشعوذة العسكريين في قاعدة فورت ليفينوورث في كانساس. وقام الكولونيل فرانك بيرنز (Frank Burns) بإطلاق "شبكة ميتا" (Me ta Network) وهي من أول "غرف الدردشة" عبر نظام ربط شبكة الكمبيوترات "لوكالة مشاريع بحوث الدفاع المتقدمة" (DARPA) والتي انتقلت بدورها إلى الانترنيت). (2)
سقوط قادة المجاهدين:
في الآونة الأخيرة سقط أبرز قادة المجاهدين الواحد تلو الآخر ما بين قتيل وأسير، وهذا لا يمنع أنه من أسباب سقوطهم من بعد قدر الله تعالى كشف أماكن تواجدهم باستخدام أسحار التجسس والتصنت. فإن كان اغتيالهم تم صدفة كما يظن من الوهلة الأولى، إذا فما السر وراء تكاثر هذه الصدف على فترات زمنية شبه متقاربة؟ وهذه ملاحظة تفيد وجود قصور في النظام الأمني للمجاهدين، وأنهم عاجزون عن سد هذه الثغرة، فرغم صلاحهم وتقواهم التي يشيد بها الجميع، إلا أنهم يفتقدون للحصانة الكاملة ضد أسحار التجسس والتصنت، بسبب القصور العلمي لا بسبب القصور الديني.
كعامل مشترك بينهم، في الغالب تم سقوطهم بعد بث لقاءات مصورة لهم عبر الفضائيات، فقد تبين لنا بالخبرة والتجربة، إمكان الجن اكتشاف أماكن تواجد بعض الأشخاص من خلال أفلام وصورا التقطت لهم. حيث ثبت بما لا يدع مجالا للشك، ما وقع لعدة مصابين يتمتعون بالكشف البصري رؤيتهم لشياطين في بعض الصور والأفلام العادية جدا، بينما لا يراها أي شخص سليم، مما يعني أن الأفلام والصور تكشف للجن ما لا يكتشفه البشر العاديون، وبدليل أن السحرة يستعينون في سحر العرافة والتنجيم بمطالعة صور الأشخاص المستهدفين، أو يحصلون على آثر حديث له، وهذا أمر متواتر عليه ومعروف عن السحرة لا يحتاج لإثبات.
الأطباء ومهماتهم السحرية:
ازدواجية المهام كانت هي وظيفة الأطباء المجندين في معتقل غوانتانامو، فهم أطباء وسحرة في نفس الوقت، ينفذون مهمات عسكرية وتطبيقات سحرية بصفتهم أطباء مجندين في صفوف الجيش الأمريكي، في حقيقة الأمر تشير التقارير أنهم كانوا ضباطا منخرطين في جماعات عبدة الشيطان المنتشرة في أنحاء الولايات المتحدة. فصفة الرحمة التي هي من أهم صفات الطبيب منزوعة من قلوبهم، فكانوا يتعاملون مع المعتقلين وهم مجردين من أدنى معاني الرحمة والإنسانية، وهذه من أهم صفات عبدة الشيطان، فكانوا يدنسون المصحف الشريف حسب اعترافات المفرج عنهم. ولأن دورهم كان إجراء تجارب وتطبيقات سحرية على المعتقلين، فقد كان يؤرقهم جدا أن تفسد الرقية عليهم عملهم وتجاربهم السحرية، لذلك كانوا يمنعون المعتقلين من رقية إخوانهم بالقرآن الكريم حين تنتابهم نوبة الصرع، فكانوا يعزلون المريض بعيدا عن إخوانه ليقوموا هم بتجاربهم السحرية عليه. حيث في التسجيل السابق يقول المفرج عنه عبد الله العجمي في شهادته المصورة:

(فكانوا إذا رأونا نقرأ القرآن عليهم أخذوهم من عندنا سحبوهم من الزنازين وأبعدوهم بعيدا منا.
فقلت: يا سحرة يا مجرمين أخونا أريد أن أقرأ عليه، أريد أن أرقيه، فأنتم تأخذوه من عندنا!
فيقول: لا! نحن بطريقة خاصة، نحن نداويه نعالجه.
كأنه يقول: خلي السحر! خلينا نطبق برامجنا! خلينا نسوي برامجنا! ولا تخرب علينا).
إذا فالآذان والرقية كانا يفسدان على الأطباء النفسيين السحرة تطبيق برامجهم المعدة مسبقا، ولأن الرقية مضادة للسحر، فإن هذا يشير إلى أنها برامج ذات تطبيقات سحرية، بحيث تفسد الرقية على شياطين الجن عملهم، باعتبار أنهم يستعينون بخدام السحر للتأثير على المعتقلين. أي أن هؤلاء الأطباء لم يكونوا أكثر من (أطباء سحرة)، فلا يصح أن نعدهم مجرد أطباء يؤدون مهام عسكرية تقليدية، أو مكرهين على القيام بمهام طبية تقليدية. فقوادهم تم إعدادهم واختيارهم بأوامر قيادية عليا لوضع تلك البرامج وتطبيقها، واختيار أطباء ذوي خبرات سحرية لتنفيذ تلك الدراسات سابقة الإعداد، وبالفعل فبعض القواد كانوا سحرة ضليعين في منظمات (عبدة الشيطان)، فلا يتفق أن يستعين القادة السياسيين لأكبر دولة في العالم بمجرد هواة مغمورين يقوسون الملاعق بهدف الاستعراض والعبث، إنما يفوضون كبار السحرة لعمل الدراسات والتطبيقات السحرية، بل يستعينون بخبرات كبار سحرة العالم من (عبدة الشيطان)، لتطبيق الخطط العسكرية المعدة داخل أروقة وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجونPentagon ، بهدف إعداد مقاتلين خارقين ذوي قدرات تفوق القدرات البشرية، وذلك بواسطة السحر والاتحاد مع شياطين بالجن.
تجريب السحر في المعتقلين:
إن استخدام السحر وتسليط الشياطين ومردة الجن على المعتقلين، وإصابتهم بالذعر والهلع والاضطرابات النفسية، يؤكد صحة ما أوردناه من وثائق واعترافات تدل على أن هذه الحرب السحرية موجهة ضد الإسلام على وجه الخصوص، وأن هذه الدراسات والأبحاث السحرية بدأت تدخل بالفعل في حيز التنفيذ. فاستخدام السحر من خلال أطباء نفسيين يدل على ازدواجية التعامل بالسحر والطب النفسي في آن واحد. هذا بخلاف الاستعانة بمحققين يستخدمون مع المعتقلين عدة أنواع مختلفة من السحر في استخلاص المعلومات منهم، بدليل قول المفرج عنه عبد الله العجمي أن المحقق قال: "سنستخدم معك الآن السحر الأسود" أي أن المحقق هنا ساحر بما تحمله الكلمة من معنى، وعلى علم بأنواع السحر المختلفة، وذو خبرة واسعة في تنفيذه، وأنه استخدم مع الأسير عدة أنواع أخرى من السحر قبل استخدام السحر الأسود أو سحر اليهود كما يدعي، تدرج معه من السحر الأقل إلى الأعلى قوة. فمن الواضح أنهم ليسوا مجرد سحر تقليديين، بل هم سحر من عبدة الشيطان، وسوف نفصل هذه الحقيقة موثقة في حينها. فهذا ما قد كشف عنه من قبل إدوارد سباناس Edward Spannaus فيقول:
(التقارير التي استلمتها مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو حول أن مجموعة من المسئولين عن العمليات الخاصة في قاعدة فورت براغ العسكرية Fort Bragg ضالعة في ممارسات السحر والشعوذة وبرامج وتجارب "الحرب الذهنية" بالاشتراك مع عناصر تنتمي إلى جماعات عبادة الشيطان) (1)
فمن الواضح؛ إن كان هدفهم الوصول إلى معلومات فورية لاستخدموا السحر الأقوى منذ البداية، ولوفروا على أنفسهم الوقت والجهد، خاصة وأنهم أخفقوا في الحصول على معلومات ذات أهمية، وهذا لسبب هام جدا، وهو أنهم على يقين تام بأن غالبية المعتقلين كانوا أبرياء، ولا علاقة لهم من قريب أو بعيد بالجهاد، ولا بالمجاهدين على الإطلاق. فعلى فرض ثبوت إدانتهم بالفعل لتحفظوا عليهم، ولتكتموا أمرهم للأبد، بل ربما استخدموا أدلة إدانتهم لتبرير حملتهم على الإسلام باسم الإرهاب. وهذا لم يحدث حتى الآن.
وهناك من الإثباتات ما يؤكد أن وزارة الدفاع الأمريكية تستعين بضباط ضليعين في جماعات سحرية من (عبدة الشيطان)، فهم يختارون عناصر من المجندين من أصحاب الممارسات السحرية، ثم يستفيدون من خبراتهم الخاصة في مجال الأبحاث والتطبيقات العسكرية والاستخباراتية، وهذا يتم برعاية ومتابعة أكبر شخصيات عسكرية في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون بقيادة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد Donald Rumsfeld منذ عام 2001 وحتى عام 2006 حين قدم استقالته من هذا المنصب. وهو واحد من أهم الأعضاء البارزين في ما يلقب بالصقور، أو ما يسمى (المحافظون الجدد) الذي يوجهه اللوبي الصهيوني، فهو من الطامحين في توسع الإمبراطورية الأمريكية، ومنهجه استخدام القوة لتحقيق غاياتها. يقول إدوارد سباناس:
(بعث رامسفيلد الجنرال جيفري ميلر Geoffrey Miller ليتولى قيادة معتقل غوانتانامو في نوفمبر 2002، لأن رامسفيلد كان يعتقد إن القائد الأسبق لم يحصل على نتائج جيدة في التحقيق. ميلر، الذي يقال أنه جزء من جماعة "مقوسي الملاعق Spoon benders" (ممارسي الشعوذة والممارسات الباطنية) كما أنه صنو فكري للجنرال وليام بويكن William Boykin الحاقد على الإسلام، كان هو الذي بدأ سياسة إعطاء دور للأخصائيين النفسيين وأطباء الأعصاب في المساعدة في التحقيقات، وذلك كجزء من "فريق مستشاري علم السلوك" (Behavioral Science Consultation Teams -BSCT) الذي ينعت باسم "بسكويت" أيضا. يعمل برنامج "البسكويت" تحت إشراف الاستخبارات العسكرية وكثير من أعضائه خضعوا إلى برنامج "البقاء، المراوغة، المقاومة والهرب" (Survival, Evasion, Resistance, and Escape- SERE) ويتضمن تعريض الخاضعين للتدريب إلى درجات حرارة قصوى وحرمان النواحي الحسية ومن ذلك احتجازهم في غرف ضيقة جدا وتعريضهم للأصوات العالية والإحراج والإذلال الجنسي، وأيضا ما يسمى "الحيرة الدينية" ويشمل ذلك تدنيس الكتاب المقدس أمام أعينهم). (1)
غزوة مانهاتن تحت أعين السحرة:
وسوف نستعرض طرفا مما قام موقع ستارستريم للأبحاث بجمعه من: (1) الصور من ملفات ستار جيت Star Gate المفرج عنها من قبل وكالة الاستخبارات المركزية عن الرائين عن بعد في داخل وكالة المخابرات المركزيةCIA ، ووكالة استخبارات الدفاع DIA، والمعروفين أيضا باعتبارهم "جواسيس روحانيين" كلفتهم المصادر بمهمة استخدام الظواهر العقلية الشاذة AMP _ Anomalous Mental Phenomena، للحصول على المعلومات غير المتوفرة للحواس العادية. أغلب الوثائق المقدمة هنا صنفت سريةSECRET سلفا قبل الإفراج عنهم تباعا ومراجعتهم رسميا بواسطة الكونجرس.

قام جيلير بمهام تجسسية لصالح الولايات المتحدة، رغم أنه مواطن إسرائيلي الجنسية، لكن ثبت تزكية الموساد له لدى وكالة المخابرت المركزية، مما يعني أن الموساد له مشاركة واطلاع على ثمار الأبحاث الروحية والاستخباراتية، وعلى علم بالتقارير الصادرة عن الجواسيس الروحيين، وهذا فيه إشارة إلى أن قسم العمليات الخاصة ميتسادا Metsada التابع للموساد الإسرائيلي يطلق أيضا أسحارا للتجسس.
لذلك فمن البديهي أن اليهود كانوا على دراية بغزوة مانهاتن قبل حدوثها مباشرة، بشرط أن يثبت بالدليل القطعي أن وكالة الاستخبارات المركزية كانت على علم مسبق بهذه الغزوة. وبالفعل يوجد دليل على علمهم المسبق بالغزوة، فقد اكتشف الجواسيس السحرة بواسطة أسحارا التجسس غزوة مانهاتن منذ بداية دخول العناصر الجهادية إلى الولايات المتحدة، وذلك في نهاية فترة ولاية الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون Bill Clinton. وهذا هو السر وراء تغيب اليهود عن عملهم يوم تنقيذ الغزوة وقبل تسوية مركز التجارة العالمية بالأرض.

وتقويس الملاعق هو من أنواع السحر الاستعراضي غير المباشر في أحيان كثيرة، بهدف بيان القدرات والمواهب بعيدا عن مسمى السحر، حتى يستطيعوا النفوذ داخل المجتمعات المحافظة، حيث يستعرض الساحر بعض مهاراته السحرية بهدف إبهار الناس واستقطابهم نحوه، وبالتالي فهي في جملتها تستهدف فتنة الناس. ونستطيع تقسيم السحرة على ثلاثة أقسام متباينة، نوضحها فيما يلي:
القسم الأول:
سحرة استعراضيين: وهم طائفة من السحرة يجري الشيطان على أيديهم قدرات فائقة، بهدف الترويج للسحر، والسيطرة على المشاهدين والمتابعين والتسلط عليهم بسحره. وهم متفاوتون في مهاراتهم وقدراتهم، ومنهم سحرة معمدين من قبل الشيطان، ولهم شهرة واسعة جدا.
القسم الثاني:
سحرة مرتزقين: وهؤلاء يتكسبون عيشهم من مزاولة السحر والكهانة والعرافة، وهم من يندفع إليهم الناس لتنفيذ بعض الأسحار في مقابل مادي، وأحيانا يشترط عليهم الجن عدم قبض أي أموال، أو تبديد ما يحصلون عليه من أموال طائلة، وهذا بغرض إذلالهم وترغيم أنوفهم. وهؤلاء منتشرون بين الناس، موفورون في كل مكان وزمان، وكثيرا ما يخذلهم معبودهم من الجن فيقعون فريسة بين أيدي رجال الأمن، فيتم فضحهم والتخلص منهم حينما يستغني الشيطان عن خدماتهم. ومهمتهم نشر السحر بين الناس والترويج له، وجذب أكبر عدد من الرواد، واستقطاب المريدين للسحر للإفساد بين في الأرض والوقيعة بين الناس، وهذا القسم من السحرة يدخل فيهم طائفة المستعينون بالجن ويدعون أنهم رقاة ومعالجين.
المستعينون بالجن:
فهم في الأصل كانوا ولا يزالون مرضى، سواء عليهم علموا هذه الحقيقة أم لم يعلموا، فإنهم يرون الجن ويسمعونهم، وهذا يحسم مسألة أنهم مرضى بغير مخالف في هذا بين جميع المعالجين قاطبة. وقد يعالج أحدهم الناس وهو لا يدري أنه مصاب، فينطق جني على لسان المريض، فيزعم له أنه أسلم على يديه، ثم يعرض عليه مساعدته في علاج المرضى، كل هذا يتم وهو لا يرى الجن ولا يسمعهم، وبعد موافقة المعالج يبدأ يراهم ويسمعهم، فينكشف حينها حقيقة أنه كان مصابا من قبل وهو لا يدري، لأن الكشف البصري والسمعي لا يكون إلا مع إصابة بالمس، فالكشف لا يتم إلا بالاعتداء على جسم المريض، وهذا لا يفعله الجن المسلم، لأن الاعتداء على جسم الإنس محرم عليهم باعترافهم هم على أنفسهم. ولكن الشياطين تستدرج هؤلاء الرقاة بخطوات خبيثة، إلى أن تحين الفرصة المناسبة فيتم الكشف السمعي والبصري برضا الراقي وموافقته، فيراهم ويسمعهم ويبدأ يستعين بهم في علاج الناس، وفي بعض الحالات يكون الاتصال قاصرا على المنامات أو بالإيحاء والوسوسة، وهذا يتم باتفاق بينهما. وهذا يبهره ما يراه من الجن وما يسمع، فيتمسك بما هو عليه من استعانة وشرك، ويزاول السحر بمعناه الحقيقي لأن الاستعانة بالجن في حد ذاتها هي أساس السحر وممارسة له. وعلى هذا ينقسم المستعينين بالجن إلى قسمين:
القسم الأول: مخدوع من شياطين الجن، ويظنون أنهم جن مسلم صالحون، وزادهم تمسكا ما هم فيه من ضلال تلك الفتاوى الباطلة التي لا سند لها من كتاب أو سنة، والتي تجيز الاستعانة بالجن. وهؤلاء تخدعهم الجن وتضللهم، وراجع عليهم كذب شياطين الجن وتدليسهم، وهذا بسبب ضحالة علمهم وسذاجتهم، فأعرف واحد منهم لا يحفظ إلا فاتحة الكتاب والمعوذات، ويرقي بهم مع بعض الآيات من كتاب الله مما حفظها سماعا، فهو أمي لا يقرأ ولا يكتب، وكان معه طبيب من الجن، فاستعان به أحد مرضاي بدون علمي وبغير إذن مني، وكانت حالته المرضية تحمل أسحارا غزيرة ويحتاج لسنوات لعلاجه، ولكنه تعجل الشفاء طمعا فيما لدى المستعين من قدرات لم يجربها من قبل، فلما قام بعلاجه خطفت الشياطين الذين على جسد المريض أعوان المعالج، وأسرتهم داخل جسده، فاستشاط غيظا، وأقسم على أن لا يذهب إلى المريض مرة أخرى، فجاء المريض وقص علي الواقعة. فهذا القسم نسأل الله تعالى لهم الهداية.
القسم الثاني: متواطئون مع الشياطين، ويعلمون حقيقة ما هم فيه من ضلال مبين، ولكن يدفع بعضهم حب المال، والشهرة، والجاه، فالشيطان يحسن استغلال هذه الثغرات فيهم، فأحكم قبضته عليهم وتمكن منهم، بهدف تضييق الطريق على المعالجين الشرعيين، وصرف الناس عنهم، وبهذا يضمن الشيطان استمرار الأسحار مسلطة على الناس، فلا يجدون من يعمل على إبطالها إلا المستعينون بالجن، ويا ليت يتحقق على أيديهم شفاء! وإن تم الشفاء ظاهريا فقط، فبسحر (حبس للسحر) الأول تمارسه الجن على المرضى لخداعهم، ومن أجل الترويج للساحر، والحقيقة أن الأعراض تتوقف زمنا قد يطول، لكن المريض اكتسب سحرا جديدا خلاف السحر الأول، فصار بحاجة إلى علاجه من سحرين لا سحر واحد فقط. فهؤلاء لا عذر لهم بالجهل. وشرهم أشد سوءا من السحرة الاستعراضيين، وأقل شدة من السحرة المتسترين، فهم في منزلة وسط بينهما، وتمكنهم من السحر أكثر وأشد قوة من الاستعراضيين.
القسم الثالث:
سحرة متسترين: وهم أخطر التقسيمات الثلاثة، فهم متخفين بين الناس، فتجدهم متغلغلين داخل جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية، حكام وعلماء ورجال أعمال وسياسيين وعسكرين وفنانين ورجال دين .. إلخ لا يعلم أحد شيئا عن حقيقتهم، ومهتهم داخل عالم الإنس تطبيق المخططات الشيطانية لتدمير البشرية ومحاربة الأديان. ولا يظهرون طقوس السحر العلنية المتعارف عليها بين السحرة، فهم يرون الجن ويسمعونهم، ويتعاملون معهم تعامل مباشر، فيؤدون طقوس السحر داخل عالم الجن وليس في عالم الإنس، بأدوات ومواد جنية وليست إنسية.
استخارة الشياطين واستشارتهم:
فالشيطان يهدف من دعمه مثل هؤلاء السحرة الاستعراضيين إلى الترويج للسحر، وجذب انتباه الناس إليه باعتباره قوة خفية مرهوبة الجانب، حتى ظهرت في الأسواق ألعاب سحرية زهيدة الثمن، وفي متناول جميع المستويات الاقتصادية، يقتنيها الأطفال والكبار على حد سواء، تتفاعل فيها شياطين الجن مع الإنس. ومنها اللعبة ذائعة الصيت تسمى الويجا Ouija، لدرجة أن صيغ عدة أفلام سينمائية تحمل نفس اسم اللعبة، مما روج لها ووسع من انتشارها أكثر من أن يحد من الولع بها، فالناس شغوفة بالمجهول ولا تتعظ من أفلام السينما.
تم اكتشاف مجموعة الهجوم منذ ولاية كلينتون، لتتم الضربة في عهد خلفه جوج بوش George Walker Bush، الذي قام بشن حملات عسكرية، إلى جانب تنشيط الجهود السحرية مجددا مستهدفا المجاهدين. وفي ذلك يقول جيفري ستاينبيرج: (لم يكن يوري جيللير "المحارب الروحاني" الوحيد الذي تمت إعادة استدعائه لخدمة الحكومة بعد 11 سبتمبر. فحسب قول الكاتب رونسون، بدأ جيم تشانون, أول "جندي خارق" من كتيبة الأرض الأولى، بدأ بعقد سلسلة من اللقاءات في بداية 2004 مع رئيس أركان الجيش الجديد بيتر شومايكر. كان شومايكر قائدا للقوات الخاصة في فورت براغ حين كان برنامجي "مختبر الماعز" و "محاربي جيداي" في طور التنفيذ. ويكتب رونسون أن "الإشاعة الدائرة هناك عن ان الجنرال شومايكر كان يفكر أن يعيد جيم تشانون من تقاعده للمساهمة في تكوين مركز بحوث جديد وسري، مصمم لتشجيع الجيش على اخذ عقولهم ابعد و ابعد خارج التيار العام للتفكير. وصف رونسون ذلك الأمر باعتباره إعادة إحياء قوة دلتا. بعد مدة قصيرة استلم رونسون رسالة اليكترونية من شانون يؤكد فيها صحة الإشاعة، و يشرح أن فكرة مركز البحوث قد تم تعويمها "لأن رامسفيلد قد دعا علناً إلى مساهمات إبداعية في الحرب ضد الإرهاب"). (2)

 

وهذه اللعبة يسأل فيها اللاعب اللعبة شفاهة مسألته، فتتحرك اللعبة تلقائيا تحت يد السائل، وينتقل المؤشر من حرف إلى الآخر إلى أن تكتمل الإجابة على سؤال السائل. فهي تعد لعبة سحرية من (سحر العرافة والتنجيم)، حيث تدخل في استخارة الجن واستشارتهم من دون الله تبارك وتعالى، فهي تعد واحدة من أساليب التنبؤ والعرافة والكهانة، وهذا باب من السحر لا نريد الإسهاب في شرحه وبيانه، فيكفي أن يعلم الجميع أنها لعبة تعتمد على شيطان يلقب (ويجا Ouija)، ويرسل نائبا من سراياه مع كل لعبة لتفعيلها، ولا بد من شكر الشيطان في نهاية اللعبة فيقال؛ Ouija Goodbye.

لعبة الويجا Ouija لعبة الويجا Ouija لها تصاميم كثيرة وهذه واحدة منها تحمل رسومات لعبدة الشيطان

وهنا نحتاج لوقفة نتفهم فيها حقيقة هذه الجماعات المعنية بفنون السحر، لنقف على حقيقة ما ورائها من دلالات خطيرة، قد يستخف بها من يجهل بحقيقتها ما يقومون به من ممارسات سحرية تتم بواسطة شياطين الجن، ولا علاقة لقدرات النفس البشرية أو العقل بها من قريب أو بعيد، ومهما حاول علماء الطبيعة وضع تفسيرات ميتافيزيقية لها فستبقى على حقيقتها أنها سحر محض يتم بواسطة شياطين الجن، وممارستها إدانة صريحة بمزاولة السحر.
ومن شاكلتهم ما يقوم به بعض من ينتسبون إلى دين الإسلام بالهوية لا بالولاء والموالاة، يستخيرون شياطين الجن بدلا من استخارة الله تعالى! فيقومون بلف المصحف الشريف بواسطة خيط ومفتاح، فيتحرك المصحف تلقائيا يمينا أو يسارا حسب الإجابة على سؤال السائل، إن كان بنعم أو بلا، فيسألون المصحف وهو جماد لا يسمع ولا ينطق! إن كان هذا مصاب بمس فلف يمينا، أو لف يسارا إن كان سحرًا؟ وبالفعل يتحرك المصحف! فمن يحرك المصحف وهو جماد ساكن لا تحرك؟! لعنهم الله وتبت أيديهم، يستحلون تدنيس كتاب الله تعالى بمبررات قبيحة. وممن يقرون بهذه الطريقة يزعمون كذبا أنهم معالجون، وبينهم وبين العلم بعد المشرقين، فما سمعنا أن شفى الله على أيديهم حالة واحدة، بل يستحلون أموال الناس بمثل تلك الأباطيل، ويقرون بالاستعانة بالجن، ويدبجون أسمائهم بصفة (الراقي)، تدليسا على عوام المسلمين وتلعبا بهم.
ففي معتقدهم الفاسد أنهم يشترطون حين لف المصحف تلاوة آية الكرسي، وبالتالي فلا سبيل للشيطان لمس المصحف وتحريكه. ومن على شاكلتهم كاهنة كانت تقرأ الفنجان، وكانت تفتح الفنجان بقراءة آية الكرسي، وحين تحاورت مع قارئة أخرى للفنجان صرحت لي قائلة: (لست أقرأ الفنجان ولا شيء من ذلك، ولا معنى لتلك الخطوط المتعرجة داخل الفنجان، ولكن الشيطان يصور أمامي ما يجب علي أن أقوله من معلومات) وبالفعل فمن خلال من ذهبوا إليها لقراءة الفنجان هداهم الله جميعا، وكانوا من أقاربها، فقد قصوا علي ما كانت تقوله لهم بالتفصيل، فكانت تسرد لهم قراءة الفنجان سردا قصصيا، وكأنها كانت بالفعل تشاهد مشهدا دراميا أمامها.
قراءة آية الكرسي هنا تدليس وتلبيس منهم! وقد تم في حوار بيني وبين واحد ممن يستعين بالجن، ويزعم أنه راقي، وكان مؤمنا بلف المصحف بالخيط، ويرى أن لا سلطان للشيطان في هذا طالما تلونا آية الكرسي، وكان ينافح عن رأيه بضراوة تفضح لجوءه لاستخارة الجن واستحلاله استشارتهم، فكان يذكر لي الطريقة بتفاصيل لا يعلمها إلا من يمارس مثل تلك الطريقة الخبيثة. وكانت حجتي في الإنكار؛ أن معصية تدنيس المصحف الشريف تفقد فاعلية آية الكرسي، ولو قرأها ألف مرة سيزداد تسلط الشياطين عليه بفعله الكفري الذي اسقط عنه حصانة آية الكرسي، هل من أحد ينكر أن لف المصحف تدنيس لكتاب الله تعالى؟!! ولأن تدنيس المصحف كفر لا خلاف فيه، فالكافر لو قرأ آية الكرسي ألف مرة ما أغنت عنه من كيد الشيطان شيئًا، قال تعالى: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ) [فصلت: 44].
وفي غفلة اتباع الهوى نسي أن قرينه الكافر يمكنه تحريك المصحف ليلبس عليه دينه ومعتقده، وليس شرطا أن يتكلف شيطان مخصوص بلف المصحف، وحينها يتلعب به الشيطان وبعقيدته الفاسدة أصلا. نسال الله السلامة من سوء المنقلب. ولكن من يفتقد قلبه للبصيرة، وفسدت عقيدته، وتعلق بحبال هوى النفس البالية، تستهويه الشياطين وتسوقه سوق الأنعام بلجام الأهواء والأماني، قال تعالى: (قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) [الأنعام: 71]، أنترك دعاء الله تعالى وندعو من دونه الجن مؤمنهم وكافرهم؟ سبحان الله العظيم! من يقول بهذا البهتان؟!
فإن كان من يستعينون بهم من الجن مسلمين حقا كما يزعمون؛ فكيف يصح عقلا كونهم جنا مسلما ويعلمهم تدنيس المصحف؟ هذا بخلاف الممارسات السحرية كعلاج العين بالبيض، وحساب اسم الأم …!
لكن أمثال هؤلاء يتبعون هوى أنفسهم، ويريدون تمرير الكفر والباطل بحجج واهية، ليتلاعبوا بالمسلمين ويسلبونهم أموالهم بالباطل. ثم يأتي من يتبنون مبدأ السلف زعموا، (كتاب وسنة بفهم سلف الأمة)، ويعزفون على وتر السلفية ويتغنون بها ويترنمون، فيدعون (مشروعية الاستعانة بالجن، وإن كان تركها أولى من باب سد الذرائع)! إن كنتم لا تعلمون حقيقة الاستعانة والمستعينين بالجن؛ فاعلموا إذا حجم الكارثة التي فتحتم لها الأبواب بفتواكم الباطلة، وتحملوا وحدكم وزرها ووزر من اتبعها من الناس. ففتواكم باطلة لا سند لها من كتاب أو سنة، بل تناقض ثوابت شرع الله الحنيف، وتخالف العقيدة، وتتعارض مع صريح نص كلام الله تبارك وتعالى، قال تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) [الفاتحة: 5]. فأين أهل الاجتهاد من العلماء لينقذوا ما يمكن إنقاذه؟
السحر المباشر وغير المباشر:
وهذا كلام يطول شرحه والاستدلال عليه شرعا، وضرب الأمثلة واستعراض النماذج، لكن من المهم أن ندرك هنا حقيقة حكم ما يقوم به هؤلاء السحرة من ممارسات غامضة، في حين ينسبها البعض إلى أنها مجرد قدرات ذاتية محضه. فما ذكرناه من لف المصحف الشريف، والتخاطر، وتقويس الملاعق وغيرها الكثير من فنون السحر، هي من أنواع السحر (غير المباشر)، فالسحر يتم تفعيله بين الإنس والجن على نحوين، (سحر مباشر) و(سحر غير مباشر)، فنوضح ذلك قائلين:
السحر المباشر: وهو السحر الذي يتم بالاتصال بين الساحر وبين شياطين الجن وسحرتهم. فيشترط الاتصال بالجن مباشرة بإحدى وسائل الاتصال بين الجن والإنس، سواء الاتصال السمعي والبصري، أو المنامي، أو الإيحائي، أو بجميع تلك الوسائل مجتمعة، وهؤلاء سحرة معمدين.
السحر غير المباشر: وهو السحر الذي يتم بدون اتصال بشياطين الجن وسحرتهم. وهو ما يقوم به البعض من أمور فائقة بدون اتصال أو عقد بينهم وبين شياطين الجن، حيث يجري الشيطان هذه الفوائق على أيديهم ليغرر بهم، ليستمرؤوا ما هم فيه من باطل، أو ليستدرجهم ليتحولوا بالاتصال بشياطين الجن إلى سحرة معمدين.
فمثل ظاهرة تقويس الملاعق لا يشترط وجود اتصال مباشر بالجن، وإن كانت تتم بواسطة الجن، والسحر عموما يتم ضرره بفعل الشيطان مباشرة، وبقدر من الله تعالى، وفي بعض الحالات قد لا يدرك الإنسي أنه سبب في حدوث الضرر. مثله في ذلك مثل الإصابة بالعين، وهي من سحر الجن، بسبب حسد وقع من الإنس، فيقع أثر العين وأذاها على المعيون بسحر الجن، وبدون عقد بين العائن والشيطان، ولا نستطيع أن نخلي طرف العائن من مسؤولية الإصابة بالعين، خاصة إذا لم يبرك لأخيه، وهذا لا يدخل مرتكبه في مسمى (ساحر). اللهم إلا أن يتمادى في إصابة الناس بالعين، حتى يشتهر بأنه شخص (معيان)، وهذا يكون اتصاله بالشيطان من خلال (الإيحاء) لا من خلال الاتصال (السمعي والبصري)، فيدخل في حكم (السحر المباشر)، وهذا لا يمنع وجود أشخاص معيانين على اتصال مباشر بالشيطان، فهؤلاء سحرة ولا شك في هذا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
[1] الموقع العربي لحركة ليندون لاروش LaRouche Lyndon H. العالمية والخدمة الإخبارية إكزكتف إنتلجنس ريفيو
http://www.nysol.se/arabic/sida.html
إستعانة إسرائيل بالسحرة:
إن سلسة السحرة الخاضعين للاختبارات وتطوير التقنيات الاستراتيجية والعسكرية أكبر بكثير من أن نوجزها أو نحصرها في عدد من الشخصيات، ولكننا سنتناول واحدا من السحرة كنموذج يفجر من الحقائق ما نجهل بها، ثم لنسقط ما يتم على أرض الواقع. وسنختار الساحر يوي جيللير لثراء المعلومات حوله ولوفرتها، فقد دون العديد من الكتب تحكي من الأسرار الكثير والكثير، هذا بخلاف ما كتب عنه ممن قاموا باختباره وتجريبه داخل المعامل والمختبرات. وسوف نتطرق لغيره من السحر ولكن داخل أطر محدودة وموجزة.


يوري جيلير

الساحر يوري جيلير Uri Geller من مواليد تل أبيب Tel Aviv العشرين من ديسمبر عام 1964، من أصول هنغارية ونمساوية، إزهاك جيلير Itzhaak Geller وأمه مانزي فرويد Manzy Freud. تعتقد أمه أنه ورث قدراته عن العالم سيغموند فرويد Sigmund Freud والذي يربطه به صلة نسب من جهة الأم. وهذا اعتراف يشير إلى أن عالم النفس فرويد كان له جانبا سحريا في حياته أيضا، ولكن كما هي عادة أكابر السحرة لا نعلم عنهم شيء إلا بعد وفاتهم.



ديفيد بيرجلاس

بدأت أول مظاهر قدراته في سن الرابعة، ولكن بعد مشاهدته لأداء الساحر البريطاني ديفيد بيرجلاس David Berglas، بدأ حينها في ممارسة تقويس الملاعق bend spoons. ثم يجري استعراضاته في الملاهي الليلة في تل أبيب، ومنها انتقل في السبعينات إلى أوربا وأمريكا حيث حظي بشعبية كبيرة هناك. (ولد في 30 يوليو 1926)
وقد ساهم مع صديقه مير جيتليس Meir Gitlis رئيس إحدى شركات الإلكترونيات في تطوير عدد من الاختراعات التي تم إنتاجها، يغلب على تلك الأجهزة الطابع الاستكشافي (كاشف تسرب غاز، مجسات دفاعية، فاحص معادن ثمينة، مجس للزلازل). وتنشر له كتابات في العديد من الصحف العالمية، إلى جانب عامود ثابت في صحيفة معاريف الإسرائيلية، وله عدة مؤلفات يتحدث فيها عن قدراته وتاريخ حياته. (1)
علاقة حكام إسرائيل بالساحر جيلير:
لقد حظي الساحر جيلير باهتمام أعلى المناصب الحاكمة داخل إسرائيل، وبلغت شهرته مبلغها رغم الكم الهائل من الاعتراضات التي وجهت إليه من قبل المتشككين في جدية قدراته، لكن كان هناك من الساسة والعلماء يهتمون بتلك القدرات السحرية، ويعلمون مدى كفاءته، وهذا كان الحافز لترشحيه وتجنيده في المشاريع السحرية الكبرى داخل الولايات المتحدة.
مؤخرا ضمنت رئيسة الوزراء السابقة جولدا مائير Golda Meir ارتقاء يوري إلى النجومية، حين سألت من قبل صحفي إذاعي في مؤتمر صحيفة السنة اليهودية الجديدة Jewish New Year، فيما بعد أسابيع قليلة من التكهن بشأن الكيفية التي ستؤدى العام المقبل لأجل إسرائيل؟ مائير، من المحتمل أنها مسرورة جدا على كلتا الفرصة لتجنب إعطاء إجابة وأن تحتال ليعلو الضجيج، قالت: "لا أتوقع". لماذا لا تسأل يوري جيلير Uri Geller؟
نخبة المجتمع الإسرائيلي، فما فوق حتى رئيسة الوزراء، كانوا يتدفقون إليه لمقابلات خاصة بعد لقاءاته الاجتماعية. كنت مدعوا الآن إلى حفلات حقيقية هامة. مع المحامين والقضاة والجنرالات. ذاك قابلت جلودا مائير. عملت رسما مخفيا، وقرأت عقلها. لكن المشكلة الوحيدة كانت أنها تضع نجمة داود Star of David لذلك لم أكن حقيقة مضطرا كي أكون روحانيا لأعرف ما رسمته. دائما ما أضحك من هذا.

شيمون بيريز

كان هناك قصة ما في الصحف أن شيمون بيريز Shimon Peres، كان لاحقا رئيس الوزراء، لقد جرب كسر قلمه في حضور جيلير بدون أن يلمسه يوري. وأن موشى ديان Moshe Dayan، جاء في نهاية مدته كوزير دفاع، كان يقابل جيلير سرا. لم أقابل جولدا مائير بعدما ذكرتني، لكن على قاعدة سرية جدا. يوري يقول:
هي وموشى ديان أردا مني العمل من أجل الخدمة السرية لإسرائيل، ولرؤية كيف يستطيعوا استخدام قدراتي. من ثم، وضع جانبا الأعمال السرية، استفاد موشى ديان من قدراتي في العثور بشكل غير قانوني على اكتشافات أثرية (هل هذا يعني أن دايان كان من لصوص آثار (فلسطين)؟ _ المترجم)، كنت حقيقة صغير وساذج ولم أكن على دراية، هنا أنت تتكلم إلى الموشى ديان، البطل القومي، وطلب مني تحديد موضع أشياء له.

موشى دايان

كنت أعكف الساعات على الخرائط، وأعرف أن حديقته وبيته كانا مكدسين تماما بالتحف الأثرية. بدأ دايان الاتصال بدعوة جيلير للغداء في بيت لشرائح اللحم يدعى الفيل الأبيضWhite Elephant في زاهالا Zahala (أحد الأحياء الراقية في شمال شرق تل أبيب تنتشر فيها الفيلات _ المترجم)، حيث يقطن. قام جيلر بالتخاطر معه، بكلا الطريق الروتيني، والطريقة العكسية التي أذهلت كذلك أمنون روبنشتاين Amnon Rubinstein. (عالم قانون إسرائيلي ومعلق صحفي، وعضو الكنيست بين 1977و2002 _ المترجم) يتذكر جيلير كلا من الوميض واللمعان في عين ديان الوحيدة وأن وزير الدفاع تركه يدفع قيمة الفاتورة.

أمنون روبنشتاين

أسبوعين فيما بعد، طلب دايان حضور جيلير إلى بيته لأكثر من مجرد لقاء خاص. كاختبار في هذا الوقت، قال دايان أنه خبأ صورة فوتوغرافية في موضع ما من الغرفة. وطلب في البداية من يوري أن يشير إلى حيث كانت، وثانيا أن يصف الصورة قبل أن ينظر إليها. يروي جيلير أنه استنبأ عن الصورة، مستخدما يديه، وأشار إلى أحد الكتب في صف على الرف. أكد ديان بأنه توصل إلى الموضع الصحيح وسأل جيلير؟ ماذا كانت تعرضه الصورة؟ سأل دايان أن يتخيل الصورة إليه، ووصف يوري علما لإسرائيل على نحو وافي. ضحك دايان، مما دفع يوري لأن يتساءل إن كان قد أخطأ. ومن ثم قلب دايان الكتاب إلى صفحة 201 من الكتاب، حيث وضع فيه لقطة مصغرة من علم يرفرف أعلى برج المراقبة في مطار لود Lod Airport (كان معروفا بهذا الاسم لقربه من قرية لود 15 كم جنوب تل أبيب منذ 1948حتى 1973وحاليا يسمى مطار بن جوريون الدولي _ المترجم). بينما جيلير يخبره، قال دايان: "لقد أثبتَّ وجودك" يا يوري. لا أريد رؤية شيء أكثر. ليس هناك أي حاجة لكي تقوس أي شيء. الآن ماذا تستطيع أن تقدم لإسرائيل؟.
جولدا معتقدة في تلك الأشياء، جيلير مستمر، وأرادت أن تعرف التصورات العامة لمستقبل إسرائيل، وكم أيضا من الحروب كانت مدخرة. كانت مهتمة جدا بالسلام. وأخبرتها يمكنني أن أرى توقيع إسرائيل لمعاهدات سلام مع كل جيراننا العرب. في الحقيقة تنبأت "لكنني لم أعرف ما إذا كان استنتاجا منطقيا" بأننا سنوقع معاهدة سلام مع مصر أولا. قابلت جولدا مائير ثلاث مرات، مرة في البيت سوخالوف Beit Sokhalov، الذي كان مركزا صحفيا، ومرة في بيت صديق، جنرالا ما، ومرة في قاعدة حربية، في قاعة مؤتمرات في الثكنات، لم أزر بيتها مطلقا
والمرة الوحيدة التي قوست لها ملعقة كان بعد التخاطر، في حفلة صغيرة. المؤمنون بنظرية المؤامرة Conspiracy theorists لربما يستنتجون من تلهف السياسيين هذا للكلام مع يوري لأنهم يعرفون أكثر مما يفشون من أسرار عن قدراته. غير المؤمنون بنظرية المؤامرة قد يستنتجون أن السياسيين ناس مؤمنون عميقا بالخرافات. بشكل مثير للانتباه، علاقاته السياسية في إسرائيل يبدو أنها كانت متحفظة وتسمو فوق اختلافات اليمين واليسار.(2)
ها هم رؤساء وزراء سابقين ووزير دفاع سابق، وعضو الكنيست، جميعهم يعتقدون في السحر ويشجعون السحرة. ويبحثون عن خدمات السحرة لتقديمها لدولة إسرائيل. خدمات عسكرية واستخباراتية، وتنبؤات وعرافة. وبالأدلة من كلام جيلير نفسه يشهد عليهم جميعا. فهل نكذب أم نصدق؟ وأين نحن مما أثبته الله عن اليهود بأنهم يتبعون ما تتلوا الشياطين من السحر؟ وأي سحر أقوى من سحر على ملك نبي الله سليمان عليه السلام؟ لكننا سوف نكتشف موثقا ما هو أدهى وأمر ويفوق التصور.
بلى أدنى شك أن إسرائيل تعد كيانا عسكرية، فقد جعل اليهود من فلسطين ميدان حرب وصراع لم يحسم بعد حتى يومنا هذا، فلا تصلح للتنمية والازدهار الاقتصادي، فاقتصادها الداخلي محدود في إطار تلبية احتياجات من يقيم فيها من اليهود. لذلك فهي تعتمد على الموارد الخارجية لدعم جبهتها الداخلية، من خلال كبار رجال الاقتصاد الذين يديرون دفة الاقتصاد العالمي من داخل الولايات المتحدة.

جيلير يتخاطر مع كيسنجر

لذلك فأمريكا تتجمع فهيا الموارد الاقتصادية، وتجذب إليها الكفاءات العليمة، والخبرات التقنية، هذا شيء بديهي ومعروف لا يكاد يخفى، فلها القدرة على التمويل لما فيها من استقرار أمني واقتصادي يسمح بالتنمية البحثية، وهذا هو السبب الأساسي في تجميع السحرة داخل الولايات المتحدة. لكن أن يصل الأمر بإسرائيل إلى حد التكامل وتبادل العناصر الاستخباراتية، وبعث صفوة أبنائها لتجرى عليهم الاختبارات والتجارب العلمية لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية، فهذا أمر آخر يحتاج ولا بد إلى وقفة لندرك ما وراء الأكمة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
[1] (بتصرف)
http://en.wikipedia.org/wiki/Uri_Geller
[2]http://www.uri-geller.com/books/magician-or-mystic/chapter7.htm
البداية من تل أبيب:
إن علاقة جيلير بكل من كبار ساسة إسرائيل، والتي وصلت إلى حد ثقتهم في قدراته، ومن ثم تزكيته إلى وكالة المخابرات المركزية، كانت هي الدافع لتحريك المسئولين في وكالة الاستخبارات المركزية لإعطاء إشارة البدء من أجل تجنيد الساحر جيلير، ليس بهدف إجراء اختبارات للتأكد من صحة قدراته، لا بكل تأكيد! فهدفهم أوسع وأشمل لتطبيقات عسكرية واستخباراتية لصالح الشيطان، والعدو الطبيعي للشيطان هو دين الإسلام. فهناك كبار الحاخامات والقساوسة عتاة في السحر ويستطيعون عن بعد الجزم بصحة قدراته أو أنه مشعوذ ودجال.ولكن أمثال بوهاريتش لهم نفس كفاءاتهم، ويقوم عنهم بهذا الدور.
قائمة أسماء فريق العمل داخل المشروعات السحرية تضم ضباطا ينتمون إلى جماعات عبدة الشيطان، ومن الممكن للشيطان أن يدلهم على من يصلح ويصرفهم عمن لا يصلح. واستشارتهم الشيطان وتلقيهم معلومات منه حقيقة مسجلة وموثقة بأيدي المسئولين أنفسهم عن تلك المشاريع، ومن أهمهم وأخطرهم العالم أندريجا بوهاريتش الذي سجل في كتبه بتفاصيل مثيرة لقاءاته بعوالم مغايرة لنا، والأشد إثارة ودهشة هو ما سنعلمه من خلال ما كتب من تفاصيل عن طبيعة تلك الكائنات المغايرة لنا. ولكن قبل أن ننتقل إلى اللقاء المثير بين جيلير وبهاريتش، علينا أن نتعرف على مرحلة الإعداد لهذا اللقاء، لكنتشف أن جيلير كان مستهدفا، وموضوعا تحت المراقبة عن كثب، ولم يكن التعرف به مجرد صدفة، أو نتيجة الانبهار بقدراته الفذة، أو أنه تم تجنيده في مراكز الأبحاث الأمريكية بتوصية من الموساد الإسرائيلي فقط. لذلك كانت البداية الطبيعية من داخل تل أبيب لفتح باب الاتصال معه، قبل انتقاله إلى مختبرات وكالة الاستخبارات المركزية في الولايات المتحدة، وهذا ما تم بالفعل.
اختيار مسبق ولقاء مدبر:
القصة كاملة لما يمكن اعتباره عروض عامة احترافية بدأت في إسرائيل في أوائل ربيع عام 1970. في يونيو تلك السنة قمت بتظاهرة أمام مجموعة من طلبة وكلية في معهد تيتشنيون Technion Institute في حيفا، (المعروف باختصار) MIT الإسرائيلي، الذي يدرب كبار العلماء ومهندسي البلاد. فيما بعد، بعد فترة ليست بالطويلة من التجربة في إيطاليا، جاء إلى مكتبي عقيد متقاعد مشهور من الجيش الإسرائيلي، قال بأن إبنه كان متأثرا جدا لما قد رآه في عرض تيتشنون، وبأنه "العقيد" كان على اتصال مع بعض العلماء الأمريكان الذين اهتموا بما كنت أقوم به.

إيزاك بنتوف

العقيد أخبرني أن إيزاك بنتوف Itzhak Bentov (عالم ولد في التشيك 1923 _ 25 مايو 1979، مخترع وصوفي ومؤلف. انتقل إلى إسرائيل وصمم صاروخ إسرائيل الأول لحربِ الاستقلال _ المترجم)، وهو باحث إسرائيلي يعمل في بوسطن، اهتم بما سمعه من التقارير ويود أن يستقصي ما إذا كنت على استعداد لاختبار علمي. حينها كان أمنون روبنشتاين Amnon Rubinstein أول من أبدى ذلك الاقتراح، كنت أفكر أكثر فأكثر حول العمل مع العلماء. وكانت لدي مشاعر متباينة حول ذلك، ليس بسبب أني شعرت بوجود أي شيء خفي, ولكن بسبب أن فكرة وجود الاختبار بدت فاترة جدا وغير مألوفة. أجرى العلماء لقاءات مع الصحف الإسرائيلية التي ادعت أن قدراتي كانت مجرد خداع لا أكثر، وجزموا أنني كنت مجرد دجال. وهذا ما جعلني انصرفت عن الفكرة. ولازمني دوما خوفي من الفشل أيضا. كنت قلقا من أن يشاهد العلماء عرضي دون أن يحدث شيء.
بدا العقيد مريحا ومتفتح الذهن، رغم تأكدي على أية حال من أنه لم يقرر بعد أيصدقني أم لا. قال لي: "انظر، أنا لا أريد أن أضغط عليك أو أي شيء، لكن لو أنك قوست عينة من المعدن لي يمكنني إرسالها إلى صديق عالم في أمريكا، ويمكنه تحليلها في مختبره، فقط مجرد بداية".
ما أردت تقويس أي شيء ملكي، لأنه من الممكن أن يكون متوقعا، والمعدن الوحيد الذي معه كان مجرد دبوس عادي. نبهته أنه دبوس رفيع جدا ومن السهل تقويسه، لكنه قال إنه يكفيه كاختبار مبدئي. طلبت من العقيد يضعه في يده ويغلق قبضته بلطف. رفعت يدي عليه بدون لمسه، ثم ركزت على الدبوس، كما أفعل عادة، قائلا انحني! انحني لي! عندما فتح يده، كان الدبوس منكسرا مناصفة تماما. فلم يسبق لي أن لمسته.
بدا عليه الإعجاب. وفي الحال وضع الجزأين المكسورين في ظرف وقال لي أنه سيقوم بإرسالهم إلى أمريكا. ولم أدرك في ذاك الوقت كم أنها ستغير من حياتي تماما، أو أنها من المحتمل قد تغير وجه العلم كاملا.
لا زلت أتساءل مع نفسي حول الاختبارات العلمية، جال بخاطري قول بأن عدة علماء فحصوا الدبوس المكسور، وأن العقيد أرسله إلى أمريكا. محاولا التغلب على مخاوفي منهم. من المحتمل إما أن أذهب إلى أمريكا أو يجب علي التراجع تدريجيا بهدوء تام من العملية برمتها وأعود إلى عمل عادي؟
بكل تأكيد قاموا باختباري، بداية من إسرائيل، وربما لاحقا في أمريكا. كان هذا طريقي لمغادرة إسرائيل إلى بلد أكبر. فكرت من المحتمل أنه يتوجب علي العمل في مكان ما مع العلماء. فلم أكن على اتصال بأي موجه، ولم يكن هناك شخص آخر يستطيع إخباري بما يجب أن يفعل. مجال جديد أوشك أن يبدأ لي. شيء ما فوق العادة غير حياتي. تقريبا شيء يفوق التفكير البشري. لم أحلم على الإطلاق أن أشترك في أي شيء مثله. (1)
والمتابع للتفاصيل يعلم من بين السطور أن جيلير كان منذ زمن تحت الأنظار قبل الالتقاء به، بدليل قوله ("العقيد" كان على اتصال مع بعض العلماء الأمريكان الذين اهتموا بما كنت أقوم به)، وان بنتوف (اهتم بما سمعه من التقارير ويود أن يستقصي ما إذا كنت على استعداد لاختبار علمي.)، وإن أبدوا له دهشتهم وانبهارهم به، إلا أن هذا لا يتعارض وكونه تم اختيار جيلير مسبقا من قبل اختباره، مهما قدموا له من مبررات منطقية تخفي السبب الحقيقي للقائهم به، خاصة وأن اللقاءات معه كانت مدبرة، وتمت من قبلهم هم.
وهذا يتضح من سذاجة الاختبارات التي أجريت له قبل مقدم بوهاريتش من أمريكا ليجري على جيلير بعض الاختبارات المبدئية قبل تسفيره إلى الولايات المتحدة. هذا بخلاف التجارب الساذجة التي أجراها أمام موشي ديان وزير الدفاع الإسرائيلي السابق. حين تعرف على موضع صورة مخبأة في كتاب، وذكر تفاصيلها قبل أن يراها، أو مع العقيد المتقاعد حين كسر له الدبوس رفيع جدا إلى نصفين. في الحقيقة أنها تعد تجارب ساذجة، لأن تلك التجارب أقل شئنا مما يفترض أن جيلير مطالب بالقيام به فيما بعد، فهناك ما لا حصر له من السحرة في كل أرجاء العالم يستطيعون فعل نفس ما فعله جيلير، وبإبهار أكثر.

من يضع معايير الاختيار؟
هذا مما يدل على أن اختيار جيلير كان له معايير خاصة وسرية جدا، وربما تم اختيار جيلير شخصيا بناء على تقدير الشيطان له، باعتباره ساحر يحمل ميزات خاصة، لربما لا تتوافر لدى غيره من السحرة المخضرمين، قد يجهلها البشر بينما لكن يقينا يقدرها الشيطان. فلا بد أن يكون هذا الساحر الذي سوف تجرى عليه الاختبارات والتجارب العلمية، ليس صالحا من وجهة نظر العلماء فقط، بل لا بد أن يكون صالحا من قبل الشياطين أيضا. بحيث يكون من وقع عليه الاختيار من بين السحرة قابلا للتكيف معهم كجن، بحيث يكونوا قادرين على تنفيذ مهامهم المنتظرة منهم من خلاله، باعتبار طبيعة تكوينه الروحي والجسماني كبشر. فلا بد أن يكون ساحر ذو مواصفات روحية فريدة وخاصة جدا، يتميز بها عن سائر أقرانه من السحرة، على سبيل المثال لا الحصر، أن يكون جسمه ذو طبيعة روحية تقبل حضور الجن على جسده، ويمكن أن ينطق الجن على لسانه باعتبار أنه أصبح وسيطا رائعا يمكن إجراء التجارب عليه.

لا تكفي مهارة السحر كي تكون المعيار الوحيد، الذي يتم على أساسه اختيار ساحر ما لإجراء التجارب السحرية عليه وبواسطته، بل هناك معايير أخرى كثيرة جدا، ولا بد وحتما أن يتم اختيارها من قبل شياطين الجن، لا من قبل علماء البشر وحدهم، لأن الشياطين تعد طرفا أساسي في نجاح التجارب السحرية، وهذه من المسلمات التي يجب أن نقف عندها كثيرا. بمعنى أدق وأكثر تفصيلا لو أنهم أتوا بأبرع ساحر في العالم ليجروا عليه التجارب، فقد يخفق في تحقيق النتائج المتوقعة إذا ما تم إجراء التجربة وفق ضوابط محكمة ومقننة يضعها العلماء المشرفون على إجراء التجارب، والتي قد تتعارض مع قدرات الجن بصفتهم يمثلون جزءا حيويا من التجربة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]http://www.uri-geller.com/books/my-story/ms13.htm
الاتصال بكائنات غير بشرية:
الجميع يبحثون عن السحرة على قدم وساق، بهدف لم شمل عتاة سحرة العالم لأمر أكبر بكثير من مجرد مخططات كيد عالمية. فبدون أدنى مبالغة، وبلا أي تخرص وظنون، تجزم الأدلة القطعية أنهم كانوا يتحركون في هذا الاتجاه بدافع وتحفيز من شياطين الجن، والتي كانت تتصل بهم على هيئة كائنات ومركبات فضائية حطت إليهم من كواكب بعيدة، بحيث لا يراها أحد آخر سوى الباحثين المختصين فقط. وهذه حقيقة وواقع سجلوه بأنفسهم، وليس ادعاءا عليهم مطلقا.
وسوف أنشر تباعا نصوصهم التي تثبت هذا، وهي نصوص أقوى من أن يردها أحد، لأن ما سوف أنشره من أدلة هو كلام أثبته علماؤهم الممثلون لدولتهم، هذا بصفتهم مسئولين رسميون عن تلك المشاريع، وعلى رأسهم العالم بوهاريتش كباحث رئيسي متفرغ، وجيلير كساحر أجرت عليه وبه التجارب، هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر. وقد ذكرنا من قبل أهميته ودوره الكبير في الحصول على موافقة البنتاجون من أجل تنمية تلك المشاريع السحرية، ورصد ميزانيات رهيبة لها. إذا فهو رجل يمثل الدولة وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، وتصريحاته المدونة باسمه تعد وثيقة رسمية معتمدة لدى دولته، وبالتالي فهو دليل إدانة لا يصد ولا يرد.
وقد أرفقت لكم قائمة بأسماء العديد من المشاريع السحرية، والعلماء المتابعين لكل منها، ومن شاء فليستقصى عن تلك الأسماء، فشبكة المعلومات تعج بأبحاثهم. فلو كتبت عن كل واحد منهم نبذة لفتحت أمامي العشرات من الوثائق والمستندات تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين لترجمتها. ولكننا سوف نحصر الاستدلال على عدد محدود من هؤلاء العلماء، لأهميتهم البارزة ودورهم الكبير في بناء هذا الصرح الضخم. وحتى تتبلور الفكرة لدى الجميع، ويدركوا أهمية وخطورة ما نحن عنه غافلون من تعظيم السحرة لقدراتهم، ودعمهم المستمر لقوتهم. وهذه القائمة سوف ترجعون إليها مرارا وتكرارا، لن ما فيها من أسماء سوف يتكرر ذكرها هنا كثيرا في مواقف مختلفة.

قائمة بأسماء بعض المشاريع والعلماء المشاركين فيها (1)

فأهل الكتاب رغم ورود لفظ الجن في محرفاتهم الكتابية إلا أنهم يعدون الجن عوالم خرافية أسطورية، ويعدون الشياطين ملائكة ساقطين. فلو أن هؤلاء السحرة قدموا تقارير رسمية إلى الجهات المعنية، تثبت أنهم على اتصال بالجن والشياطين لاتهموا جميعا في دينهم، لتعارض زعمهم مع معتقداتهم الدينية، ولما حصلوا على كل تلك التمويلات الضخمة لتنفيذ مخطط شيطاني يحاك سرا. لدرجة أنهم أثروا الخيال العلمي، ونشطت الفنون السينمائية والتوير في تجسيد لقاءات مع كائنات مغايرة.
 

لا أتشكك في صحة أن الشياطين تظهر لهم على هيئة كائنات فضائية، فلا مانع مطلقا أن يكونوا بالفعل جنا من كواكب أخرى خلاف الأرض، لقوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29]، أي أن السماوات والأرض عامرات بمخلوقات لا يعلمها ولا يحصيها إلا الله عز وجل، فلسنا وحدنا من يعمر الكون من خلق الله عز وجل، ولكنهم يلجئون لزعم أنهم كائنات مغايرة من كواكب أخرى ليتكتموا الحقيقة التي يدركونها، ويلبسونها ثوبا سابغا يستر عور ما يقومون به من خبث. لكن أن تناصر هذه المخلوقات علماء من (اليهود والنصارى والشيوعيين والمجوس)، وتضع يدها في أيديهم لصنع السلام، فهذه طامة الطوام الكبرى، فأي سلام يصنعه السحرة بدعم من شياطينهم؟ والوثائق لا تزال تشتعل نارا عليهم بفضل الله، فهل نستفيق من سعيرها؟ أم ننتظر حتى تحرقنا نيرانهم؟!
فخداع شعوبهم كان هو الركيزة الأساسية في سياستهم التي يديرون بها دفة البلاد. لأن هذه المشاريع السحرية يتم تمويلها من أموال دافعي الضرائب، وإلا لقام عليهم الشعب. ومن ثم انطلى كذبهم على شعوبنا الإسلامية التي أسلمت عقلها للعولمة الإعلامية، والثقافة التغريبية، فصدق الناس كل ما يبث عليهم من مزاعم هي محض كذب وافتراء. حيث استغل الأعداء الركود الذهني والانغلاق العقلي الذي أصاب المسلمين، فصاروا ينقادون للبث الإعلامي والثقافي، ويغضون الطرف عن الحقائق الظاهرة بسطوع جلي، ولا تحتاج لأكثر من لحظات للتفكر والتدبر، لكن حتى هذه اللحظات حرمنا أنفسنا مها باللهاث وراء الأكاذيب الإعلامية.
بلى أدنى شك أن إسرائيل تعد كيانا عسكرية، فقد جعل اليهود من فلسطين ميدان حرب وصراع لم يحسم بعد حتى يومنا هذا، فهي بلاد لا تصلح للتنمية والازدهار الاقتصادي، فاقتصادها الداخلي محدود في إطار تلبية احتياجات من يقيم فيها من اليهود، بينما الفلسطينين أصحاب الأرض يتسولون المعونات الخارجية. لذلك فهي تعتمد على الموارد الخارجية لدعم جبهتها الداخلية، من خلال كبار رجال الاقتصاد الذين يديرون دفة الاقتصاد العالمي من داخل الولايات المتحدة. لذلك فأمريكا تتجمع فهيا الموارد الاقتصادية، وتجذب إليها الكفاءات العليمة، والخبرات التقنية، هذا شيء بديهي ومعروف لا يكاد يخفى، لكن أن يصل الأمر بإسرائيل إلى حد التكامل وتبادل العناصر الاستخباراتية، وبعث صفوة أبنائها لتجرى عليهم الاختبارات والتجارب العلمية لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية، فهذا أمر آخر يحتاج ولا بد إلى وقفة لندر ما وراء الأكمة.
تحريف المسميات ونسيان أصلها:
يجب أن نتنبه لأمر هام وخطير جدا، وهو تلعب أهل الكتاب بمسميات الأشياء وتراكيب ألفاظها، لما لا وهم من أقر كتاب الله عليهم بأنهم يحرفون الكلم عن مواضعه؟ فيجب على من يتناول كل ما يتعلق بأمور أهل الكتاب أن يضع أمرين في اعتباره دائما، وان يتنبه لما يترتب عليهما من مفاسد في الدين والمعتقد، وهما:
أولا: تحريف الكلام عن أصله:
فيسمون الأشياء بغير مسمياتها الأصلية، فيحدث انشقاق في الدلالة على معرف ما، فيتولد مصطلحات متضاربة للتعبير عن شيء واحد، كلمات تختلف في اللفظ والمعنى ويستدل بها على شيء واحد، وهو المفهوم الذي يضمرونه في أنفسهم بينما لا يدركه غيرهم فقط.
ثانيا: نسيان دلالة اللفظ الأصلي:
فمع تحريف المسميات عن أصلها تتغير دلالتها، وتنسى دلالة اللفظ الأصلي تماما، ويندثر معه ما يترتب عليه من معتقدات ومفاهيم شرعية. وبهذا يقع الناس في هوة استحلال حرمات الله عز وجل، والخوض فيها بغير علم.
وهذا ما أجمله قول الله تعالى: (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ) [المائدة: 13]، فالكذب دائما ما يطمس على الحقيقة، إلا أن الحق لابد وأن يظهر لمن يبحث عنه، أما من يتقاعس عن البحث فإما أنه غافل عن الحقيقة فلا يدفع ما ألحق بها من الكذب، وإما أنه مؤمن بالكذب مكذب بالحقيقة. فكيف إن كان لهذه الحقيقة أصل في شريعتنا؟ فحتما حينها سنكذب بشريعتنا دون أن ندرك بأننا وقعنا في الكفر بنصوص لا نملك فكاكا منها.
فنجد اليوم من يردد على لسانه كلمة أرواح، وفي الوقت نفسه لا ينكر وجود الجن لوجود نص صريح يفحمه، ولكنه يتملص من الخوض في الحديث عنهم، معتبرا ما يروى عن الجن هو مجرد خرافات، وغيبيات لا يمكن إدراكها بالحواس. وهذا كلام باطل، في حين أنه وافق تحريفات أهل الكتاب، وخالف ثوابت عقيدتنا، فالجن يمكن رؤيتهم بصفة استثنائية، قال تعالى: (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ) [الأعراف: 27]، والاستثناء هنا يدخل في قوله تعالى: (مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ)، فمن هنا تفيد التبعيض، وهذا استثناء يتعارض مع تعميم النص، فيمكن للجن أن يظهروا لنا في صور شتى. كما ظهر الشيطان استثناءا ليسرق تمر الصدقة، وكما ظهر إبليس بنفسه للكفار ثم نكص على عقبيه وتبرأ منهم، قال تعالى: (وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [الأنفال: 48].
فمن يتكلم من المسلمين عن الأرواح والعوالم العلوية، باعتبارها خاضعة في عصرنا للبحث والتجريب، يتنكر لعالم الجن باعتبار ما يروجه الفكر الكتابي أنها من جملة الخرافات والأساطير التي لا تصدق، وهذا تناقض في الفكر والمعتقد، فكيف يؤمن أحدهم بوجود عالم الجن بينما يتنكر لأي معلومات عنه، ثم هو يؤمن بالأرواح لأنها تبحث علميا؟ ولكن للتقاعس عن البحث فهو لا يعلم أن الأرواح والكائنات العلوية مصطلحات محرفة للدلالة على شيء واحد وهو عالم الجن وعالم القرائن.
لذلك فيجب علينا عند تناول نصوصهم ومعتقداتهم وجملة ما يروجون له من معتقدات، أن لا ننساق وراء المصطلحات المحرفة، وأن نحذر منها طالما ليس لها مثيل ولا دلالات موافقة لما بين أيدنا من نصوص معصومة، وأن نسترجع أصل الكلام قبل أن تم تحريفه. فهم يقولون روح، واللفظ له دلالة محددة في كتبانا، وهي الروح التي بمغادرتها الجسد يموت الإنسان، وعند دراسة ما دونوه حول عالم الأرواح سنجد أنهم ينكرون تماما أن تلك الأرواح لها أدنى صلة بمفهوم الروح حسب المفهوم القرآني. إذا هم يسمون الأشياء بغير مسمياتها، وهذه سمة مثبتة في حقهم قرآنيا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]http://www.cassiopaea.org/cass/sorcerers2.htm
لقاءات ساخنة بالشياطين:
تدل التجارب التي أجراها بوهاريتش على الساحر جيلير في تل أبيب، قبل انتقاله إلى أمريكا، على وجود اتصال بين شياطين الجن وفرق العاملين بالبرامج السحرية، التي تجريها الولايات المتحدة في مختبراتها. وهذا ما يفهم مباشرة مما أبداه جيلر في كتاب له بعنوان My story، ولكن بألفاظ تتوافق ومعتقدهم التوراتي المنكر لوجود عالم الجن، وهذا وفق منهج تسمية الأشياء بغير مسمياتها ثم نسيان الأصل.

غلاف كتاب بعنوان " قصتي" ليوري جيلير

فيستبدلون كلمة جن بكلمة أرواح أو كائنات علوية، أو مخلوقات من كوكب آخر، فظهر حديثا مصطلح يوفو UFO للتعبير عما يظهر من مركبات الجن في عالم الإنس، ومعنى المختصر الأجسام الطائرة المجهولة Unidentified flying Opjec ts، وكذلك المصطلح السائد طبق طائر flying saucer ، أو يقال على تلك الظواهر ما خارج سكان الأرض، أو كائنات من الفضاء الخارجي Extra-Terrestrial، وتختصر الكلمة إلى E.T. أو ما يعرف بالغرباء إلينزAliens، ويقال أيضا "الاتصال بالكائنات العلوية contactee ". وتدرج مثل هذه الأمور تحت ما يعرف بعلم الأستروبيولوجي، أي علم الأحياء الفضائية Astrobiology، والذي يبحث أطروحات علمية لا نستطيع أن نقول أنه لم يثبت صحة وجودها، بل نقول لم يعترف بها رسميا، رغم وجود إشارات ودلالات مسجلة كأفلام وصور، هذا بخلاف شهادة الشهود المسجلة في محاضر رسمية. وإنما تم التكتم عليها وطمس حقيقتها. وسوف نقوم بداية بالتعرف على ما سجله الساحر جيلير من تفاصيل ما تم له من اختبارات في تل أبيب قائلا: (1)
بينما كنت أستعد للخروج إلى صحراء سيناء لتقديم عروض أكثر للقوات الإسرائيلية، أندريجا Andrija وبنتوف Bentov حاولا إعادة تشغيل ما نشر على ذاك الشريط الثاني، قلت تحت التنويم المغناطيسي بأنني كنت "أحلق خارج جسمي" إلى المدى البعيد، مكان فسيح ذو جبال في الخلفية، ثم انتقل صوتي بوضوح إلى الشقة، صوت ميكانيكي، وحذر من نزاعات جديدة بين إسرائيل والدول العربية. قال الصوت أنني لابد أن استخدم الطاقات لمساعدة العالم في هذه الأزمة. أندريجا وبنتوف قالا لي أن الصوت على الشريط بدا كما لو أنه غير صادر مني؛ يبدو أنه يأتي مباشرة من على الشريط.
عبثا بكل تأكيد، إنه الآن: حديث بصوت روح طليقة على مسجل شريط كاسيت سوني، يجعل كل أنواع البيانات ثقيلة جدا. فيما بعد عندما سمعت بنفسي هذا الصوت مرة أخرى على نفس الشرائط، بدا الصوت رائع، كأنه حاسوب يتكلم. قلت لنفسي: ماذا يجري؟ ثم خطر في بالي فكرة أنه كان لدي في مرات أخرى: لربما يوجد مهرج هائل هناك عاليا يؤدي نكتة هائلة. بالرغم من أنني كنت أستمع لهذا الصوت الغريب على الأشرطة، لم أعرف إن كنت أصدق أم أنكر. لكن أشياء كانت مستمرة في الحدوث. قد تختفي منفضة سجائر من على المنضدة أمام أعيننا وفجأة تظهر في ركن بعيد من الغرفة، تكرر الأمر مرارا وتكرارا، لم أفعل شيئا يتسبب في هذا النوع بالصدفة. لن أكون مركزا لمحاولة جعلها تحدث. إنها فقط تحدث.
في الفقرة السابقة يتضح بجلاء تام، انحياز الشياطين الذين حضر نيابة عنهم شيطانا ونطق على لسان جيلير، وحذر من نزاعات ستقع بين العرب وإسرائيل، وهذا ليس تنبؤ فقط، بل هذا يشير إلى أن الشياطين كانت تتجسس على الدول العربية، ولديهم علم بما يعدون له، حيث طالب الشيطان من جيلير قائلا: (لابد أن استخدم الطاقات لمساعدة العالم في هذه الأزمة) والمقصود بالطاقات هنا استخدام طاقة السحر والشياطين ضد العرب لمساعدة إسرائيل في النزاعات والحروب. وتنبه هنا إلى قوله (لمساعدة العالم) فإسرائيل لم تكن هي العالم وحدها، ولكن كان فيه الجلسة إسرائيليين وأمريكان، وهذا يدل على أن الشيطان يوجه خطابه إلى اتحاد عالمي، سمة هذا الاتحاد أنه يعتمد على السحر والاتصال بالشياطين، وسوف نثبت موثقين أن الضباط العاملين في مراكز الأبحاث والمختبرات هم أعضاء نشطين ومؤسسين في كنسية الشيطان، ومنخرطين في جماعات عبادة الشيطان، وأن الجهة المسؤولة عن تقييم المشاريع هي من أكبر المحافل الماسونية في العالم، ومن مهامه البحث عن وإعداد رؤساء الولايات المتحدة، وهو ما يطلق عليه (مجلس العلاقات الخارجية)، وسوف نتكلم عنه بالتفصيل بإذن الله تعالى في حينه.
وبالنظر في قوله: (قد تختفي منفضة سجائر من على المنضدة أمام أعيننا وفجأة تظهر في ركن بعيد من الغرفة، تكرر الأمر مرارا وتكرارا، لم أفعل شيئا يتسبب في هذا النوع بالصدفة. لن أكون مركزا لمحاولة جعلها تحدث. إنها فقط تحدث). يتأكد لنا أن جيلير لم يتدخل بقدراته السحرية في إخفاء منفضة السجائر وإعادة إظهارها، وهذا إقرار منه أن هناك أصحاب قدرات خفية تخفي الأشياء ثم تعيدها، وهذا من قدرات الجن، وكم تكررت حوادث كثيرة اختفت فيها أشياء، ثم عات، وكان ورائها الشياطين من الجن. وهنا يتبادر سؤال: هل قدرات جيلير ورائها الجن، وليست قدرات نفسية كما يذهب أصحاب المذهب النفسي. ثم استطرد قائلا:
بالنظر إلى ما فات، أدركت ببساطة ما لم أصدقه، ففي البداية حين سمعت ذاك الصوت على الشريط، اعتقدت أن أندريجا وبنتوف كانا يمكران بي. المرة الثانية، عندما لم يعمل الشريط، كان لدي شك قوي جدا ففتحت شريط التسجيل بمفك ونظرت داخله للبحث عن أي نوع من التأثيرات الخداعية، نظرت للكاسيت لمدة ثانية أو من هذا القبيل. فلم استطع التحقق من أي شيء خارج عن المألوف.

الساحر جيلير بيده حفنة من ملاعقه التي قوسها بالحديق فيها فقط

في المرة الثالثة حركت رأسي فقط. كان الصوت يقول الآن بأن الطاقات كانت تأتي من مركبة فضائية، والذي قدم بالضبط اسم: "سبكترا Spectra" (الكلمة معناها الطيف، وذكرت كاسم أول حرف منه كبير _ المترجم) قال الصوت: إنه كان من كوكب يبعد آلاف السنين الضوئية وأنه سيساعدنا على أن نعمل من أجل السلام العالمي. بالنسبة لي كانت هذه دعابة. لما لديه مثل هذا النوع المشابه لأسماء هوليود؟! فقط ماذا كان يجري؟ مؤكد، أعرف أني قادر على تقويس المعادن، أعرف أنني قادر على قراءة العقول، أعرف أنني قادر على التخاطر، أعرف أنني قادر على ضبط الساعات وإيقافها. لكنه لم يسبق على الإطلاق أن الأشياء تحلق من مكان إلى الآخر، لم يسبق مطلقا للأجسام أن تختفي وتظهر، في الحقيقة، الأجسام المعدنية لم تكن تنكسر من قبل كما هي تنكسر الآن. ولم أسمع من قبل أصوات روح طليقة ناطقة على شريط.
الصوت هنا يتكلم عن السلام العالمي، أو العولمة كمصطلح إن جاز لنا التعبير، فيقول (إنه كان من كوكب يبعد آلاف السنين الضوئية، وأنه سيساعدنا على أن نعمل من أجل السلام العالمي)، وأي سلام عالمي هذا الذي ينتصر للطاقات السحرية؟ ولصالح أي دولة وقد تم جمع السحرة في مراكز بحثية مشتركة داخل الولايات المتحدة؟ وهذا السلام العالمي ينصر أي عقيدة دينية إذا ثبت أن هناك تحالف يجمع كلا من اليهود والنصارى والمجوس والشيوعيين؟ ينصر أي دين ضد أي دين تحديدا؟
تنبه إلى قوله: (وأنه سيساعدنا) يساعد من هنا إذا كان الحضور في الجلسة المسجلة صوتيا، ومن يخاطبهم هم من اليهود والأمريكان، ومن ورائهم حشد هائل داخل المعامل في أمريكا من اليهود والنصارى والشيوعيين والمجوس؟ هذا اتحاد عالمي إذا، جمع السحرة في قوة مشتركة مع شياطين الجن.
قائمة الاتحاد العالمي للسحرة لا تتضمن الإسلام ولا المسلمين، إذا فالهدف من هذا السلام العالمي المنشود هو ضرب الإسلام، أو ضرب الإرهاب كما يصطلحون عليه اليوم. طبعا لا أستبعد من القائمة احتوائها على عناصر من السحرة ينتسبون للإسلام، أو تم استقدامهم من دول إسلامية، ولكن كونهم سحرة فهذا ينفي عنهم تبعيتهم للإسلام من الأساس، بل أقولها وبكل صراحة أن هذا الاتحاد لا يحوي ولا يوجد فيه من ينتسب لملته إلا بالاسم والمظاهر فقط، بل سنثبت بالأدلة أن دينهم هو عبادة الشيطان، فالسحر هو دين، فما هو إلا عبادات يتعبد بها الشيطان.
قد يظن أن هذا المتحدث هنا كائن هبط من كوكب آخر، هذا ممكن في حالة واحدة أن يكون الكائن منفصلا عن جسم جيلير، لا أن ينطق على لسانه وبصوت مغاير لصوته. لكنك سوف تقرأ لا حقا أن جيلير يقول حرفيا (نوع ما من الحضور الداخلي inner presence كان يحثني على الاقتراب منه.) فمن يحضر ويوسوس ويحث داخليا إلا شيطان متلبس به؟ وقد قال في الفقرة السابقة بالحرف الواحد (قلت تحت التنويم المغناطيسي..)، إذا الكائن الغريب كان حاضرا على جسم جيلير، وينطق على لسانه بصوت مغاير تماما لصوته، وهذا يؤكد أنه كان في حالة استحضار روح عليه من مفهومهم كأهل كتاب، وبمفهومنا كمسلمين هو استحضار شيطان عليه. وهذا ثابت من قول جيلير: (أنديجا وبنتوف قالا لي أن الصوت على الشريط بدا كما لو أنه ليس بصادر مني؛ يبدو أنه يأتي مباشرة من على الشريط).وهل أحد ينطق على لسان الإنس إلا الجن والشياطين؟! ثم أبدى دهشته من الكائنات الفضائي فيقول:
بدأ لدي حافز قوي لكني لم أتمكن من الاستيضاح مطلقا، خارجا على سيناء، الليل بعد اختفاء الشريط، عندما كنت أسلي القوات، طلبت من القائد أن يدعني وأندريجا نذهب خارجا إلى الصحراء في سيارة جيب. لم يسبق أن اعتقدت كثيرا عن الأجسام الطائرة المجهولة UFO Unidentified flying Op jects، لكن اهتمامي بهم كان يرتفع بعد سماع الأشرطة. شعرت بدون أدنى سبب على الإطلاق، بأننا قد نكون قادرين على شيء ما من هذه السفن الفضائية الغريبة.أنا وأندريجا رأينا ضوءا أحمر على هيئة قرص مما جعلنا نظن أنه كان يتتبعنا: محير، الجنود معنا لم نره. كنت على ثقة من أنه كان سفينة فضائية وشعرت مؤكدا أننا قادرين على الحصول على صورة لواحدة إذا ما استمررنا في المحاولة. لكن كاميرات التصوير كانت غير مصرح بها في تلك المنطقة العسكرية، لذا كان يتوجب علينا الانتظار حتى يوم آخر للمحاولة.
استمرت الحوادث الغريبة مع مسجل الشريط. كنا نضع كاسيت نظيف، فقط لم يكن ملفوف من ورق السيلوفان، داخل الآلة لمقابلة شخصية أو لأجل تسجيل تجربة ما. أحيانا. قبلما أي واحد يتصادف أن يضغط على زرار الترجيع، يبدو كما لو أن يدا خفية ضغطته، ونحن نستمع إلى الأصوات من سفينة السبيكترا الفضائية، أحيانا كنا نضغط على الزرار فقط لنختبر الشريط النظيف، ويحدث نفس الشيء. كل ما أستطيع قوله أنني شاهدت عيانا هذه الظاهرة. لا أقدر على شرحها، وكنت أتمنى أن لا تحدث. ربما قدرتي الروحية يمكن أن تشغل الزر، لكن ماذا عن ذاك الصوت؟ من أين كان يأتي؟
كان شيئا واحدا أن يصدق في تقويس الأشياء، التخاطر وتحريك الساعات المكسورة لكن الاتصال من الفضاء الخارجي كان شيئا آخر برمته. هناك حد ما يمكننا تقبله. فقط علي أن أعيد حسابها حيث يكفي جعل أي واحد يعتقد أنني كاذب أو مسدل جفني. بالتأكيد يمكنني تفهم ذلك. لكن بعد كل الأشياء التي حدثت وتستمر في الحدوث، أظن أنه سيكون خطئا عدم الإبلاغ عنه.

صورة التقطها جيلير من خلال طائرة لوفتهانزا بعدما ارتفعت آلته للتصوير أمامه. حينما التقط الصورة لم يرى شيئا.


كتب أندريجا عن هذه الأحداث بتفاصيل عظيمة في كتابه. باعتباره عالما، كان يمد عنقه أكثر بكثير مما كنت عليه. فيما مضى لم يكن لدي مكانة علمية مرموقة للحفاظ عليها. كتابه كان صغيرا تقني جدا ومعقد علي، لكنه أخبر عما حدث بدون المبالغة فيها، العديد من الناس يفكرون كما أنه يجب أن يكون. الحوادث العديدة التي يخبر بها سليمة من أمثال الخيال العلمي. لكن آريس وأنا خبرناهم حقيقة برفقته: نعلم أنهم أحدثوه.أثناء تلك الفترة، المختبرون أرادوا رؤية ما إذا كانت ظاهرة التجسد والاختفاء ممكن حدوثها تحت ظروف منضبطة. دون أندريجا الأرقام لتمييز القلم ذو الكرة الدوارة وخرطوشة العبوة النحاسية في داخله. وضع القلم في صندوق خشبي وأقفل الغطاء. رفعت يدي فوق الصندوق لدقائق معدودة. ولم ألمسه.
أخيرا، عندما شعرت أن شيئا ما قد تم، قلت لكل من أندريجا وبنتوف أن يفتحوا الصندوق لرؤية إذا ما القلم قد اختفى. لا زال القلم موجودا هناك. التقطوه ليفحصوه واكتشفوا أن الخرطوشة النحاسية قد اختف من داخل القلم. لم يكن هناك تفسير منطقي، بالتأكيد. وكان شيئا غريبا أن الخرطوشة فقط اختفت بدلا من القلم بالكامل.
قبل عدة أيام، التقطت سماعة الهاتف لأسمع صوتا كصوت الحاسوب من الشرائط يأمرني أن أخذ آلة التصوير إلى موقع محدد في تل أبيب. هناك، قال: أنني سأكون قادرا على تصوير هذه سبيكترا المركبة الفضائية المزعومة. أسرعت مع شيبي Shipi إلى الموضع، الواقع على طريق بيتاه تيكفاه Petah Tikvah Road، وهناك، بعد انتظارنا وهلة، ظهر في السماء جسم بيضاوي أعلى مقر قيادة الجيش الإسرائيلي. هناك، في حضور العديد من شهود العيان، التقطت صورة تعرض جسما مشابه لما رأيته أنا وشيبي.
صحيح أنه في أعقاب اختفاء خرطوشة الأقلام ذات الرأس الدوارة، حدث شيء غامض آخر. في ذلك الوقت كنت حصلت على ما يبدو أنه دوافع أو إشارات واحدة تلو الأخرى. اعتقد تستطيع تسميتهم دفعات إلى الأمام، لكنهم كانوا أكثر من هذا. في أغلب الأحيان تقفز ساعتي مباشرة إلى زمن محدد. وسيكون لدي حافزا للذهاب إلى مكان معين في الوقت المحدد. هذا وقع في السابع من ديسمبر عام 1971.
أخبرت أندريجا بأنني شعرت بأن علينا القيادة إلى ضاحية ما شرق تل أبيب، حيث قد يكون هناك مصادفة أخرى مع المركبة الفضائية، أو كيفما كان. أندريجا، آيريس، وأنا قدت تلك الليلة إلى منطقة عادية تعج بالبيوت: لم يكن ريفيا بطريقة ما، بالقرب من منطقة متسعة التي بدت مثل نوع ما من التنقيب، رأينا ضوءا ابيض مزرق ينبض، شيء ما يبدو كضوء متوهج. نوع ما من الحضور الداخلي inner presence كان يحثني على الاقتراب منه. نزلنا ثلاثتنا من السيارة، وسمعنا صوتا إلكترونيا، مثل صوت الصراصير تقريبا. سحبت فورا إلى الضوء، أظنني قلت للآخرين امكثوا خلفا. لاح هناك ما يكون جسم ضخما أسفل الضوء، الذي كان لا يزال ينبض.
يقول هنا: "نوع ما من الحضور الداخلي inner presence كان يحثني على الاقتراب منه". وهذا ليس مجرد ورود أفكار في ذهنه كما قد يفسر كلامه، ولكن الحقيقة أنه نوع من حضور الجن على الجسد، ويتم من خلاله تخاطرهم معه ذهنيا، حيث سوف نتأكد من أن التخاطر كان هو الوسلية التي كان يتعامل معهم بها. وهذا النوع من الحضور الداخلي هو أحد علامات المس المتعارف عليها ومصطلح دارج بين طائفة معالجي المس والسحر. ثم يستطرد كلامه قائلا:
حين صرت أقرب، شعرت بنفسي أدخل في حالة غيبوبة، كل شيء كان خافتا مبهم، شعرت أنني كنت داخل شيء ما، إنه من العسير أن تقول لما، لكن شعور بالجو مختلف. أحسبني لمحت بعض الهيئات، لكنني كنت مذهولا جدا عندما أتذكر. ثم شكل الذي كان معتما ويستحيل أن يميز وضع شيئا في يدي. فجأة وجدت نفسي في الخارج مرة أخرى. صرت مذعورا. بدأت راجعا إلى أندريجا وآريس. لم يكن حتى وصلت إليهم أني كنت مدركا لما كان في يدي. كانت خرطوشة العبوة ذات الرأس الدوار التي اختفت من الصندوق الخشبي.
دقق أندريجا في الرقم المسلسل، كان الواحد الذي سجله في اليوم التجربة: #347299. لم يدعني أرى الرقم من قبل، كجزء من التحكم في الاختبار.
كنت في حالة من الصدمة لعدة أيام بعد ذلك. إنه كان شيء آخر مستحيل على قمة عدة أشياء سابقة التي لا أزال عاجز عن استيعابها. ورغم ذلك تمت. وجعلني أدرك ذلك للمرة الأولى، مهما كانت قدرات الطاقة، لم يكونوا مني. ينتمون إلى نوع ما من المخلوقات الذكية التي أكدت لي حقيقة الرب.
يتحدث هنا عن مخلوقات عاقلة مفكرة ذكية تسعى لمساعدة الإسرائليين والأمريكان على صنع السلام العالمي، ويطلبون بأن يتم هذا السلام المزعوم بواسطة الطاقة والقدرات السحرية، وإن كان السحر كفر وفاعله كافر ويقتل حدا، إذا فهذه الكائنات ما هي إلا أبالسة وشياطين، يتحاورون مع عملاء وكالة المخابرات المركزية وعملاء الموساد، بل حلقت مراكبهم فوق مقر قيادة الجيش الإسرائيلي لتعلن ولائها لهم، وليكون هذا دليل على اتصال إسرائيل اتصالا مباشرا وعلنا بالشياطين من الجن من خلال عملائها. لكن هناك مفاجأة سوف أفجرها فيما سأترجمه، أن مشاهدة تلك المركبات الفضائية كان قاصرا على جيلير ورفاقه فقط .. فانتظر ما سوف يذهلك!!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] http://www.uri-geller.com/books/my-story/ms4.htm
الكائنات العاقلة المكلفة:
أن نظن أو نعتقد بوجود كائنات عاقلة مغايرة للإنس والجن والملائكة هو في الحقيقة اعتقاد لا دليل عليه في الشريعة، بل الشرع يحصر التكليف في تلك المخلوقات الثلاث فقط، ولم نعلم من الدين وجود مكلفين آخرين. لكن أن تسعى تلك المخلوقات العاقلة المميزة، والمتطورة في تقنياتها التي تفوق علم البشر بمراحل كبيرة، للإسهام في عمليات صنع السلام، وتنحاز بقوتها وتقنيتها الرهيبة، إلى معسكر الكفر، وأن تتخذ من الطاقة السحرية مددا، ومن السحرة أولياء وأنصار لها، فهذا كلام محل نظر لمن لديه عقل، من المفترض أنه عقل مفكِّر مدبر وليس مجرد عقل معطَّل، شله الجمود الفكري.

فمن دلالات قوله الله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29]، نفهم أن السماء الدنيا مأهولة بكائنات مغايرة لنا كبشر، وأنها عاقلة مفكرة، لأن الله تعالى سيجمعهم ليحاسبهم ويجازيهم (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ)، إذن فهي كائنات مكلفة مثلنا، لأن العقل مناط التكليف، وعليه فإن تلك الكائنات مخاطبة بالشريعة، ولم نعلم أن هناك مخلوقات عاقلة مكلفة ومخاطبة بالشريعة سوى الإنس والجن. من هنا نفهم أن الجن تسكن السماء الأولى، وتعمر ما تجري فيها من كواكب سيارة، والدليل كما سبق وذكرناه من قبل (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ).
وإن كان هذا دليل عام لا تخصيص فيه للجن دون غيرهم من الكائنات، إلا أنه بالإضافة إلى كونهم الشركاء الوحيدين لنا في مخاطبة بالشريعة، فإن قوله تعالى: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ) [الملك: 5] يثبت أن السماء الدنيا قد زينها الله تعالى بالنجوم وخصها برجم الشياطين، إذا فالسماء الدنيا عامرة كاملة بالجن المكلفين، وليست تعمر كوكب الأرض فقط.
ومن الجن شياطين تتحرك وتتنقل بين كواكبها، فمن يسترق منهم السمع يتبعه شهاب ثاقب. وعليه فالشياطين تسترق السمع في كل أرجاء السماء الدنيا، وليس على كوكب الأرض مصدر الوحي والنبوات إلى سائر كواكب السماء الدنيا، حيث أن النبوة اصطفيى الله بها آدم عليه السلام على الجن، زجعلها في ذريته من بعده، لقوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) [آل عمران: 33]، والعالمين هنا غير قاصرة على الإنس فقط، بل تشمل الإنس والجن معا، لأن الله اصطفى آدم على الجن بالنبوة، فأسجد الجن له كما أسجد الملائكة، قال تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ) [الكهف: 50].
وبناءا على ما ذكرناه سابقا فإن الهدف الحقيقي هو تشكيل (جيش مدعوم بقوات من السحرة)، وإعداد الفرد المقاتل باعتباره (مقاتل ساحر)، والذي يستطيع إنجاز ما يعجز عنه المقاتل العادي، وما تعجز عن تحققه أعلى الأسلحة الحديثة تقنية. فقد وصل بهم الأمر إلى تجاوزوا الاكتفاء بنوعيات (السحر الهجومي)، الذي يستهدف تدمير قدرات العدو، إلى البحث عن تقنيات (السحر الدفاعي)، الذي يحمي أركان الدولة من أي عدوان مضاد لهم ولسحرهم. بحيث يتصدوا لكل من ينافسهم في هذه النوعية الجديدة من الهجوم كالروس مثلا، فيتجسسون عليهم بالسحر كما يتجسسون، أو يهاجمونهم بقوة مضادة للسحر، وهو العلاج الشرعي، كما هو مفترض أن يقوم به المسلمون حين يدركوا قيمة العلوم الجنية، ولكني لا أظن أن المسلمين سيدركون تلك الأهمية إلا بعد فوات الأوان. بل طموحهم وصل إلى أبعد من هذا، فهم يطورون الأسلحة التقليدية بدعم شيطاني رهيب، ترفع من كفاءة المعدات القتالية إلى درجة سلاح سحري فائق، ما أقوله ليس بخيال مؤلف، ولكنه حقيقة مثبتة، وهذا ما سوف نتعرف عليه في حينه. ولقد كشف جيفري ستاينبيرج هذه الحقيقة فقال:
(إن مخططات خلق جنس جديد من "المقاتلين الخارقين" لجأت إلى شخصيات غريبة الأطوار جدا مثل المشعوذ الإسرائيلي يوري جيلليرUri Geller الذي كان يقوم بألعاب سحرية على المسارح. تم إحضار جيللير إلى دوائر الاستخبارات الأمريكية تحت رعاية الدكتور أندرييا بوهاريتش Adrija Puharich الذي كان يقوم باختبارات عن الباراسايكولوجي والتخاطر لحساب فيلق الحرب النفسية في الجيش الأمريكي منذ الخمسينات. كان الدكتور بوهاريتش يترأس "مؤسسة المائدة المستديرة للبايلوجيا الإلكترونية" التي كانت تجري التجارب حول كيفية التلاعب بموجات الدماغ. كان بوهاريتش يتعاون تعاونا وثيقا مع وارين ماكوللوك Warren S. McCulloch مؤسس علم السابيرنيتيكس، ويعمل أيضا مع رائد الثقافة المضادة في المخابرات البريطانية ألدوس هاكسلي Aldous Huxley).
بريندان بارتون Brendan Burton يقول: (1)
طلبت من تراج التعليق على نتائج تجاربه من اختبارات معهد ستانفورد للبحوث: كان يوري في مختبرنا في معهد ستانفورد للبحوث لستة أسابيع في عام 1973. استعرض الإدراك ما وراء الحسي غير العادية مهارة إدراكحسية لوصف ورسم صورا مخبأة. كان على كل الأحوال الشخص المفضل لزيارة مختبرنا ولينجز هذا النمط من الرؤية عن بعد، لكنه بكل تأكيد كان أفضل من يعطي نتائج مقبولة في هذه المقدرة. لم يقوس أي معدن تحت شروط محكومة بشكل مقبول، لكنني منذ ذلك الحين أرى وأقوم بالتقويس الخارق تحت ظروف ممتازة.
مشاهدات للمركبات الفضائية:
ولأننا لسنا بصدد الحديث عن علوم الأطباق الطائرة، والكائنات الفضائية Ufology، إلا أن طرحهم لهذه الأفكار المضللة مكنهم من التلبيس على وجود عالم الجن، وضمنوا للشياطين بذلك ستارا يتوافق ومعتقدات أهل الكتاب، إلى جانب استقطاب من يجاريهم في مفاهيمهم من بني جلدتنا أتباع كل ناعق. إذن فهم يتلاعبون بعقيدة بني جلدتهم من اليهود والنصارى ويخدعونهم ويدلسون عليهم أيما تدليس، وكل ذلك المكر يتم بأموال دافعي الضرائب من المواطنين الأبرياء.
الوثائق والأفلام تشير بالفعل إلى وجود اتصال بكائنات مختلفة عنا، ولم نعلم من كتاب الله تعالى أن هناك كائنات عاقلة مكلفة سوى الملائكة والجن والإنس، ومن المستحيل أن تكون تلك الأفلام والصور للملائكة، فهذا أمر مستعبد تماما، لأن الوثائق تشهد بأن القائمين بتلك الاتصالات هم ضليعون في منظمات عبادة الشيطان ومنتظمون في كنائس الشيطان، أي أنهم سحرة وليسوا نصارى ولا يهود. فلم يبق إلا أن تلك الظواهر متعلقة بعالم الجن فقط، فهي تفوق قدرات الإنس وليست بالنزاهة حتى ننسبها إلى الملائكة، وأهل الكتاب لن يقبلوا نسبتها إلى عالم الجن وهم يتنكرون لوجودهم، ويزعمون أن عالم الجن خرافات وأساطير.

إدغار ميتشل

ورغم التقارير الرسمية الصادرة عن وكالة المخابرات المركزية التي تنفي صحة تلك الظواهر، وتكذب وتنكر تماما وجود كائنات فضائية، وتنكر كذلك حدوث أي نوع من الاتصال بهم. فإننا سوف نكتشف تعارضا هائلا بين تلك التقارير وبين ما دونه كلا من الساحر جيلير، والمسئول الكبير عنه الدكتور بوهاريتش الموكل رسميا من قبل البنتاجون بإدارة مشاريع السحر وتبني تنمية قدرات السحرة، والذي (كان يعمل فيما سبق في الغوامض بالتساوي مع الدكتور فينود Vinod، حيث تم التخطيط معا لمجرى معلومات على المبادئ التسعة وكان رقما محوريا في حركة "الاتصال بالكائنات العلوية contactee ". تحت جناح بوهاريتش، حلق يوري إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تم تقديمه إلى رائد الفضاء إدغار ميتشيل Edgar Mitchell، وكلا من الفيزيائيين هارلود باثوف وروسيل تراج، في ديسمبر 1972 سمح بنفسه أن يصبح موضوع دراسة علمية عهد بها إلى معهد ستانفورد للبحوث رفيع المستوى في مينول بارك Menlo Park، في كاليفورنيا. (2)
 

فهل نصدق كلام العالم بوهاريتش المسؤول عن كلامه أمام البنتاجون، أم نصدق بيانات وكالة الاستخبارات المركزية، ووكالة الاستخبارات الدفاعية؟ على كل الأحوال، سوف أعرض لكم جزءا يسيرا مما كتبه العالم أندريجا بوهاريتش من تفاصيل لمشاهدات مركبات فضائية تمت فيها مشاهدة أطباق فضائية، وذلك تحت عنوان "يوري: يوميات من لغز يوري جيلير Uri: A Journal of the Mystery of Uri Geller" يقول: (3)

الساحر جيلير مع رائد الفضاء إدغار ميتشل

في 3 يناير 1972، أجرى يوري عرضا على مسرح في ييرتشام Yerucham الواقعة جنوب شرق بئر سبع. توجهنا جنوبا من تل أبيب في 6:35 مساءا على الطريق إلى ريهوفوت Rehovot. حين عبرنا من العلامة على الطريق الدالة على مركز سوريك للبحوث النووية the Sorek Nuclear Research Center، رأينا أنا ويوري وآيلا نجما أحمر ضخما إلى الغرب. في واقع الأمر، لو أننا ما عرفنا شيئا عن المركبة الفضائية، فستبدو مثل أي نجم آخر.
اندفع يوري بالسيارة ليتوقف فجأة على جانب الطريق. اندفعنا مذعورين خارجا في الوحل لننظر. كان قد ذهب النجم الأحمر، كان يوجد ضوء أحمر آخر طويل على حوالي ألف متر بعيدا بارتفاع عشرين درجة، كان يوجد ضوء أحمر متخلفا عنه على حوالي ألف ياردة إلى اليمين. نظرت إلى ساعتي؛ كانت الساعة 7:15 مساءا ألقى يوري نظرة على هذا الضوء الأحمر الطويل وقال: "لنخرج من هنا!" وانطلق مندفعا بقوة.
رأينا الآن العشرات من الأضواء ومركبة في السماء، لكن يوري لم يتوقف ليراقبهم بل استمر في القيادة بسرعة فائقة. سأحاول أن أصف ما رأيناه على قدر استطاعتي. في الساعة 7:23 مساءا حيث ظهر أمامنا نجم لامع وهو الذي كان حوالي ألفين ياردة فقط فوق الطريق، مكث مستمرا أمامنا حوالي ربع ميل. هذا النجم أومض سلاسل ملونة، أحمر، أزرق، أخضر، إلخ. هذا "الوميض" استمر متواصلا حتى الساعة 4:26 مساءا.
في الساعة 7:40 مساءا ظهر ضوءان أصفران إلى الغرب بينما اقتربنا من كيريات جات Kiriyat Gat. انطفأت هذه، وظهر ثلاثة أضواء ساطعة برتقالية مثل السبعة اللاتي رأيتهن الليلة السابقة. تلك كانت على بعد نصف ميل فقط وأنارت الريف بالكامل. عامود من الدخان وردي من الأضواء الساطعة البرتقالية، التي لم ترتطم بالأرض لكنها أخذت تحوم في الهواء. لم أتمكن من المساعدة لكني مؤمن بعامود النار الذي قاد الإسرائيليين في سيناء، أثناء الخروج Exodus.
في الساعة 7:41 مساءا كان القمر مكتملا تماما، يرتفع فوق التلال إلى المشرق. إلى الجنوب من البدر رأينا أربعة أضواء على هيئة قرص أحمر ذهبي التي تحركت بطيئا إلى الجنوب الشرقي. ثم انطفأت واحدة، وثلاثة فقط بقيت لدقيقة أخرى. ثم في الساعة 7:43 مساءا جاءت مركبة فضائية رائعة من المنطقة حيث اختفت الأضواء الحمراء الذهبية الأخيرة. كانت ضخمة، على الأقل مسافة ألف ياردة. كانت تحديدا دائرية كما أنها ظللتنا عاليا بعض الشيء لدرجة أننا استطعنا رؤية أسفلها. حافة الدائرة كانت مكسوة بجدار مسطح على امتداد طولها بالكامل بما لها من الكوات الظاهرة. لكن ما رأيناه كان في الحقيقة ومضات ضوء الكوة. كانت تلك الومضات مضيئة على طول المركبة التي شملت ألوان طيف الضوء بالكامل. كانت الأضواء براقة جدا لدرجة أن الريف أسفل المركبة كان مضيئا كأنه عبر حوالي نصف ميل باتجاه المشرق، متحركا شمالا.


كانت السيارات الأخرى على الطريق السريع تدخل مباشرة حيث كنا، وفي الاتجاه المعاكس كذلك. وصلنا ثلاثتنا مسرعين لدرجة أن السائقين الآخرين لم يروا إلى ما قد رأيناه. عرفت من التجارب المسبقة بأن هذا العرض كان "لأجل عيوننا فقط". ما عجزت عن فهمه هو كيف أن الآخرين لم يستطيعوا رؤية ما رأيناه عندما الأنوار الساطعة، أو المركبة أضاءت كامل الريف بشكل زاه جدا؟ هذا أحيانا تضمن الطريق أمامنا، على بعد حوالي مائتي ياردة، كرة صفراء تتوقد بريقا. جاءت يميننا بصمت، ومن ثم تمددت جانبيا على نحو شكل الفم. إلى اليمين من الطريق تماما، أطلقوا أيضا دخانا. ثم وراء هذا نوران ساطعان، بإيجاز أخريان أيضا أومضتا علينا. ثم نور ساطع آخر جاء من الجانب الشرقي من الطريق وتمدد فوقنا. كلا منها كان ساكنا، ولم يكن هناك رائحة احتراق أي مادة في الهواء. العرض كان رهيبا، في أن كلا من تلك الأنوار الساطعة بدا أنه يتحرك مرتبطا مع التوجه بحركة سيارتنا. ثم على كلا جانبي الطريق، نور أصفر سطع لعدة ثواني، كأنه أعين عملاقة تغمز لنا. ثم لمدة الخمسة وثلاثين دقيقة التالية كنا محاطين من فوقنا، إلى اليمين، وإلى الشمال بتدخين هذا النور الساطع أصفر، ذهب، أحمر، وأحمر ذهبي. كان من المستحيل تتبع كل هذه الأضواء مرة واحدة.
في الساعة 8:25 مساءا نوران ساطعان أحمران إلى يميننا، إلى الشمال الغربي. لحقا بنا كعينان حمراوان على مسافة ملائمة، معلقة دائما بطرف الأفق. حين تحركوا، أناروا الحقول والغابات في الأسفل بوهج ناري عجيب. الأكثر تعجبا، اتبعونا مباشرة خلال قرية بئر سبع، معانقة قمم الأسطح وتضيئهم بوهج أحمر. هذه كانت تجربة مدهشة، وهذا الزوج من العيون تبعنا على طول الطريق إلى ديمونا Dimona.
في دايمونا اصطحبنا جندي طلب التوصيل والذي كان ذاهبا إلى ييرتشام. بمجرد أن اصطحبناه، انطفأت الأضواء، لن يرى أي مزيد ذلك المساء. كنا مثارين جدا لما قد رأيناه أن يوري استطاع التركيز بصعوبة في عرضه. لكنه قام باستعراضه بسهولة، إظهار التخاطر، وإصلاح الساعات، وتقويس الملاعق. قدنا عائدين إلى تل أبيب من منتصف الليل إلى 2:30 صباحا لم نرى ضوءا واحدا. لم يكن يدور في عقولنا أي سؤال لأننا على الأقل رأينا مركبة فضائية ضخمة تلك الليلة. رأينا عشرات الأنوار الساطعة الدخانية الملونة التي اتبعتنا بنوع من الوفاء الحيواني. السبعة أعمدة من الدخان التي رأيتها الليلة الماضية كانت فقط البشير لما قد رأيناه هذه الليلة. بقي هناك لغز عن كيفية أن لا أحد آخر رأى ما رأيناه بوضوح. لم أحوال التقاط أفلام، معروف تماما أن آلتي للتصوير ستتعطل. تفقدنا الجرائد في اليوم التالي. لم يكن هناك أية تقارير عن الأضواء الغريبة في السماء كما رأينا. إذا كان ما رأيناه مجرد هلوسة، فإنه كان رحلة فضائية جميلة لنا نحن الثلاثة!
كانت الليلة التالية 4 يناير. كان لدى يوري عرض آخر في اتجاه بئر سبع في بلدة عوفاكيم Ofakim الصغيرة. خرجنا من تل أبيب على نفس الطريق كالليلة السابقة. كان يوري في السيارة، وآيريس، وآيلا، وأنا. حين عبرنا مركز سوريك للبحوث النووية، رأينا الضوء الأحمر الذي سبق أن رأيناه في السماء الذي تحرك بطيئا إلى الغرب منا في مسار منحني. لا أريد أن يضجر القارئ، لكننا جميعا رأينا نفس نوع العرض الجوي كما رأيناه الليلة الماضية. رأينا المركبة الفضائية العملاقة ذات الفتحات الوامضة بأضواء متعددة الألوان، والأضواء الساطعة، والانطلاق، ودائما ما تتبعنا بهذه العيون في الليل. مرة أخرى، لا أحد لكن ترائي لنا أنه استعراض رهيب.
عندما وصلنا إلى عوفاكيم، كان يوري يؤدي عمله في مسرح حديث رائع. الليلة كانت دافئة وملائمة للتغيير. قررت المكث خارج المسرح وأحملق بعيني في السماء منتظرا عروضا جوية أخرى. بواسطة دوي مكبرات نظام الصوت المرتفع في المسرح، أمكنني القول تحديدا حين ظهر يوري على المنصة ليبدأ عرضه. حينما بدا يوري في التحدث، أنا وآيلا استشرفنا ضوءا أحمر ومركبة فضائية مستقرة فوق بلدة عوفاكيم من المشرق، وهبطت بالضبط وراء نطاق مجال رؤيتنا.
في الواقع كانت مختبئة وراء بعض المباني على بعد حوالي نصف ميل. شاهدت الموضع حيث أصبحت مختفية طوال الوقت الذي كان فيه يوري يقوم بالاستعراض. حين انتهى يوري، ارتفع الضوء الأحمر من موضع اختبائه، تحركت مركبة على هيئة قرص أحمر مبتعدة في اتجاه المشرق.
في يوم الأربعاء، 5 يناير، سارت آيلا خارجا إلى شرفة الغرفة 1101 في فندق شارون بعد غروب الشمس مباشرة، حوالي الساعة 5:20. اتصلت بي مذعورة، فلحقت بها.
كانت مركبة فضائية ضخمة كانت ذات ضوء ابيض ثابت في المقدمة والمؤخرة حيث جاءت محلقة من الجنوب على ارتفاع منخفض فوق طريق السريع بين تل أبيب _ حيفا. بين هذين الضوئين كان هيكل معتم، مائة ياردة في الطول. كانت حوالي ألفين قدم إلى شرقنا والتحرك ببطء على حوالي مائتي ميل في الساعة. كانت ملكية حين تحركت بغير تحد فوق إسرائيل، ومن المحتمل، غير مرئية لأحد سوانا.
في نفس المساء أدى يوري استعراضا آخر جنوبا في بئر سبع. بينما كنا نقود صوب جنوب ريشون لوزيون Rishon Le Zion في الساعة 8:40 مساءا، أوقف يوري السيارة مشيرا إلى آريس، وآلا، وأنا إلى مركبة فضائية. كانت أكثر إنجاز مذهل رأيته في التاريخ. المركبة الفضائية كانت عالية في السماء وبعيدة جدا. كانت مستقرة تماما فوق حزام الصياد the belt of the Hunter في برج الجوزاء. (4) لا نستطيع أن نخبر كم كانت بعيدة لأنها بدت على وشك أن تصبح في نطاق النجم. مهما كانت المسافة، إنها كانت قرصا دائريا ضخما ذو ضوء احمر عند كل نهاية. الذي كان مدهشا أنها كانت تمر خلال مناورات عسكرية معقدة. في البداية تحركت إلى جوانب في دوائر أو حلقات مثل زنبرك ملفوف. ثم تراجعت في أشكال معقدة تماما مثل حلقات نص مكتوب ودوامات. ثم تقلبت في تحركات جانبية على خط مستقيم. بدا أنها كتابة سماوية، لكن لا أحد منا يستطيع قراءتها.
عزمت على محاولة تصوير فيلم لها، لكن يوري نصحني بالعدول عن هذا وقال: "إنه مقدس this was sacred". مشاهدة هذه المركبة الفضائية ذو تأثير صامت غريب علينا جميعا. أنا شخصيا، جعلتني أشعر أنني ضئيل جدا ووحيد في الكون. دام الاستعراض لعدة دقائق بتوقيت الساعة، لكن بدت لي كأنها دهر.
عندما كنا في مكان ما في المنطقة من أشكيلون Ashqelon على الساعة 9:35 مساءا تهنا في طريق جانبي. ظهرت هناك مركبة فضائية صغيرة (شبيهة بالقرص) ذات ضوء أحمر وأخضر ثابت عليها. في الداخل ضوء أحمر وحيد متخذا موقعا فوق وأمام سيارتنا. اتبعنا الضوء، وقادنا خلال متاهة من الطرق الصغيرة. عندما وجدنا طريقنا مرة أخرى، انطفأ الضوء الأحمر.
عرض يوري كان نجاحا مذهلا. على الطريق إلى البيت في تل أبيب، لم نشاهد أضواء أو مركبة في السماء.
من المتعارف عليه بين المتخصصين في علاج المس والسحر أن من علامات ذلك الداء أن يرى المريض ما لا يراه غيره من البشر من عوالم الجن، ومن الثابت في شرعنا الحنيف أن الساحر يرى ما لا يراه البشر العاديون من عوالم الجن فعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صائد: (ما ترى؟) قال: أرى عرشًا على الماء أو قال: على البحر حوله حيات، قال صلى الله عليه وسلم: (ذاك عرش إبليس). فرغم أن بن صياد في صحراء الجزيرة إلا أنه رأى عن بعد عرش إبليس الملعون.
والمتابع لكلام بوهارتش يثبت لديه رؤيتهم لعوالم غيبية رأوها ولم يرها غيرهم من البشر، وهذا من قوله كانت السيارات الأخرى على الطريق السريع تدخل مباشرة حيث كنا، وفي الاتجاه المعاكس كذلك. وصلنا ثلاثتنا مسرعين لدرجة أن السائقين الآخرين لم يروا ما قد رأيناه. عرفت من التجارب المسبقة بأن هذا العرض كان "لأجل عيوننا فقط". ما عجزت عن فهمه هو كيف أن الآخرين لم يستطيعوا رؤية ما رأيناه عندما الأنوار الساطعة، أو المركبة أضاءت كامل الريف بشكل زاه جدا؟
عجبا لمن يتصنع البلاهة والسذاجة، ولا يعلم أن ما يراه هو ولا يراه غيره من البشر دليل على أنه يرى الشياطين! وأنه متلبس به شيطان هو ومن رأى معه ما رآه! ولكنه عالم وليس بجاهل، وباحث متخصص، ويعلم الحقيقة، ولكن لا يجرؤ أن يبوح بالحقيقة بأنه يتعامل مع الأبالسة والشياطين، لأنها ضد شريعة أهل الكتاب، وإلا هاجت الشعوب عليه وعلى البنتاجون الذي يمول مشاريعه وابحاثه الشيطانية، من أموال دافعي الضرائب الذين يستنكرون عبادة الشيطان والاتصال به، ويرفضون أن يخدعوا بببانات كاذبة ومعلومات مفخخة.
وهذه ليست نهاية المطاف، ولكنها البداية لنعلم ان تلك البرمج كانت تبحث عن المتلبس بهم الجن والشياطين، وهذا ما سوف أثبته لكم مترجما حرفيا، ليس هذا فقط، بل سأثبت لكم بتاريخ أحوال تلك العناصر التي كانوا يسعون لضمهم لهذا المشروع، فهل من شك في تعاملهم بالسحر؟ لا يزال هناك الكثير من الحقائق التي تفضح القوم.
ثم جيلير يمتنع عن تصوير تلك المركبات ويقول بأنها مقدسة، عزمت على محاولة تصوير فيلم لها، لكن يوري نصحني بالعدول عن هذا وقال: "إنه مقدس this was sacred". فأي قدسية تلك التي ينسبها إلى الشياطين؟!! نحن المسلمون لا نعلم قدسية إلا لله تبارك وتعالى، هو إلهنا ومعبودنا، فهل جيلير الذي يرى قدسية لتلك الشياطين يعبدها من دون الله؟!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] فقد رابط المصدر.
[2] فقد رابط المصدر.
[3] http://www.geocities.com/the931/uri18.html
[4] يتكون برج الجوزاء من مجموعة نجوم متألقة بارزة بوضوح في السماء، يمكن رؤيتها بالعين المجردة، تتميز بثلاثة نجوم براقة متتابعة في صف واحد تسمى حزام الصياد. ويطلق عليه العرب اسم "الجبار" لأن ذو منكبين عريضين، ويلتف على خصره نطاق مرصع بثلاثة جواهر براقة تسمى نطاق الصياد، لأنه يشبه صيادا يحمل في يديه هراوة، وأوريون Orion هو ابن الإله نبتون (إله البحر عند قدماء الرومان) _ المترجم.
التجسس الروحي Psychic-Spy:
في واقع الأمر أن مصطلح تجسس روحاني Psychic-Spy هو في حقيقته مجرد لفظ محرف عن حقيقة مضمونه كسحر، فهو يوافق في لفظه معتقدات أهل الكتاب، ويخالف في معناه السحر والاستعانة بالجن. فالتجسس الروحاني من جهة اللفظ والمعنى يتم بواسطة قدرات نفسية أو روحية، لكن من جهة المضمون الفعلي فهو يتم في الواقع بواسطة قدرات شياطين الجن، وهذه العلاقة التي تربط بين الجواسيس وبين شياطين الجن هي علاقة السحر، لذلك يجب أن نطلق عليه (التجسس السحري).

فهم يستعينون في التجسس بتقنية الرؤية عن بعد Remote view وخاصية الرؤية عن بعد يصطلح عليها أيضا بالجلاء أو الكشف البصري Clairvoyance، وهي تقنية يتفرد باستخدامها السحرة عن غيرهم من البشر، حيث يتمكن السحرة وبعض المصابين بالمس والسحر من رؤية أشياء بعيدة عنهم، أو رؤية العوالم الجنية، وهذا يتم من خلال حضور الجن المتلبس بهم على مركز الإبصار في المخ، فيبصروا ما يبصره الجن ولا يراه البشر، فيبصروا حتى ولو كانوا مغمضي العينين.
ومن أهم الجواسيس وفق موقع ستارستريم Starstream كان يوري جيلير ضمن فريق السحرة الضالعين في التجسس وتتبع المجاهدين بواسطة أسحار التجسس، حيث نشط التجسس السحري بعد أحداث سبتمبر مباشرة، خاصة بعدما تأكد لهم دور السحر في الكشف المبكر عن غزوة مانهاتن. وحسب ما نشره موقع ستارستريم، الذي صرح بأنه تم استخدام الأشباح المخيفة في التجسس على المجاهدين، والتي تعني من المنظور الإسلامي استخدام (شياطين الجن) في عمليات التجسس، أي أنهم استخدموا السحر:
(تشير ملفات مشروع ستار جيت Star Gate إلى أحداث 11/9 فقط في البداية. وفقا للمؤلف البريطاني ومنتج الأفلام جون رونسون Jon Ronson، فيما بعد هجمات 11/9، كان الروحاني يوري جيلير Uri Geller نشطا في داخل صفوف الجواسيس الروحانيين لوكالة الاستخبارات. "على الأرجح أنه قد تم استخدام الأشباح (المخيفة) The ’spooky’ spooks لتعقب حركة الإرهابيين، وأسلحة الدمار الشامل"). (1
مذكرة وكالة المخابرات المركزية: الانعكاسات حول أهمية قدرات يوري جيلير الروحية (السحرية) (1)

مذكرة مكتوبة بخط اليد: (1) الدكتور سيدني جوتليب Sidney Gottlieb Mkultra يطلب زيادة مجال بحث الباراسيكولوجي في معهد ستانفورد للبحوث الدولي، من روسل تراج في معهد ستانفورد للبحوث في 1973 والكشف البصري له شاهد قوي من السنة الصحيحة يجزم بأنها من أفعال السحرة، وتمت في حضور النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم، فعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صائد: (ما ترى؟) قال: أرى عرشًا على الماء. أو قال: على البحر حوله حيات. قال صلى الله عليه وسلم: (ذاك عرش إبليس)، فرغم أن ابن صائد وكان ساحرا يظن أنه الدجال، وكان في صحراء جزيرة العرب بعيدا عن البحر، إلا أنه رأى البحر، ووصف عرش إبليس وكيف تحوم حوله الحيات، وهذا هو الكشف البصري عن بعد.

جزء من صياغة موافقة وكالة استخبارات الدفاع موقعة من قبل المشاهدين عن بعد في ستار جيت. (2)

ويمكنك رؤية بعض الوثائق الأصلية على موقع ستارستريم للأبحاث Starstream Research.. والتي رسم فيها السحرة صورا تقريبية للشيخ أسامة بن لادن قبل غزوة مانهاتن، هذا بصفته المسئول الأول عنها. وفي تلك الرسوم يقوم السحرة من خلال حضور الجن عليهم برسم تخطيطي لوجوه بعض المستهدفين بالتجسس، وغالبا ما يكون هذا الرسم تقريبي وغير متقن، ويفتقد للحرفية ومهارة الرسام. حيث يجمع الساحر بين إبصاره للهدف المرسوم عن بعد، حيث تصوره له الجن الهدف أمام عينيه، وبين صعوبة أن يرسم الجن من خلال حضوره على إنسان ما. وهذه المكاشفة هي ما يعترف به السحرة أنفسهم، فكما سبق وذكرنا أن بوهاريتش حاول تجنيد العراف بيتر هاركوس Peter Hurkos ، والذي يصف كيف يرى عن بعد فيقول:(3) "عندما ألمس شيئا ما، أرى الصور في عقلي مثل شاشة التلفاز. بعدها أستطيع أن أحكي ما أرى".

بيتر هاركوس

فمنذ بداية الستينات نشطت الأبحاث السحرية عالميا على نحو غير مسبوق، رغم أن الأبحاث الروحية بدأت في الظهور منذ نهايات القرن التاسع عشر، وخاض السوفييت في هذا المجال، خاصة في الاعتماد على أسحار التجسس والتصنت. وقد اعتمد عليها الحكم النازي على جانب أسحار التنجيم والتنبؤ، وقد استغلوا رباعيات القرون للعراف والساحر ميشيل دو نستراداموس Michel de Nostredame الشهير في توجيه انفعالات الجمهور والتلاعب بهم. كما كانت إسرائيل أيضا ضليعة في استخدام السحر، وكانت تستخدم السحرة المهاجرين إليها من الاتحاد السوفيتي في تلك الفترة وحتى يومنا هذا. فبعد اكتشاف الانشطار النووي في عام 1939 سارعت الدول الكبرى إلى ابتكار وتطوير السلاح النووي، وحينها خشيت الولايات المتحدة من تصنيع القنبلة النووية النازية في 1945.

ميشيل دو نستراداموس … ورباعيات قرون

فسارعت أمريكا إلى تنشيط التجسس لمعرفة تطورات تصنيع القنبلة النووية فيما يعرف بالاستخبارات النووية nuclear intelligence. وكانت ألمانيا النازية حينها تشكل مركز الأبحاث النووية قبل الحرب العالمية، حيث درس كثير من العلماء الأمريكان هناك. فصارت المخابرات الأمريكية والبريطانية في حاجة ماسة لجمع تلك المعلومات، وبعدها بدأت المطالبة بإنشاء مشاريع لاستخدام أسحار التجسس. واستمر هذا التنافس في التجسس السحري حيث بلغ ذروته إبان فترة الحرب الباردة، وخاصة التجسس حول التقنيات العسكرية وسباق التسلح. وبعد أحداث سبتمبر ظهرت طفرة جديدة لاستخدام أسحار التجسس في تتبع تنظيم القاعدة والنشاط الجهادي.
جلاسون يقول:
في أوائل الستينات، كلفت القوات الجوية للولايات المتحدة المعهد الأمريكي للأبحاث (AIR) the American Institute for Research لإعداد دراسة جدوى بخصوص تطوير واستخدام الظواهر الروحية في الحرب. وقد نشر المعهد الأمريكي للأبحاث نتائجهم تحت عنوان "الظواهر النفسية القابلة لتنمية الأسلحة النفسية Psychological Phenomena Applicable to the Development of Psychological Weapons".
سمعنا من قبل عن الحرب الحيوية Biological warfare والحرب الكيمائية Chemical warfare والأسلحة النووية Nuclear weapons والأسلحة الإشعاعية Radiological weapons، وقد نسمع عن الحرب النفسية، لكننا لم نسمع من قبل عن الأسلحة النفسية Psychological Weapons. قد يكون المصطلح ظهر في الستينات، لكن ال لكن هنا يبحثون عن القدرات السحرية، ليصنعوا منها أسلحة سحرية، ترجمت النص هنا بمنتهى الأمانة، وبسطحية دلالة الألفاظ، لكن المعنى والمفهوم الصحيح هو "القدرات السحرية القابلة لتنمية الأسلحة السحرية"، ومعنى هذا العنوان أنه يقصد من "الظواهر النفسية" أي "القدرات السحرية"، وقولهم "القابلة لتنمية الأسلحة النفسية" أي استخدام علوم السحر وفنونه في تطور الأسلحة النفسية، ويقصدون من "الأسلحة النفسية" أي "الأسلحة السحرية"، والتي تم تصميمها وتطويرها باللجوء إلى السحر والسحرة، وبتعاون مشترك بين شياطين الجن والإنس، ويتم ذلك بالاستعانة بالجن ودمج علومهم المتقدمة بعلوم البشر النامية.
هذه الأسلحة تؤثر روحيا في جسم الإنسان، فكما أن للجسم البشري خصائص مادية فكذلك له خصائص روحية، ومن خلال تلك الأسلحة السحرية يمكن إصابة الإنسان بالألم عن بعد، حتى ولو كان خلف جدر محصنة منيعة. على سبيل المثال هناك مصابين بالمس يشكون من صداع، أو حرارة شديدة جدا، أو ألم يشمل جسدهم، أو شلل كامل أو جزئي، أو انعدام الرؤية ولو للحظات، وفي حالة توقيع كشف طبي عليهم تأتي النتائج سلبية. هذه المتاعب قام بها الجن بواسطة السحر، لأن السحر خاضع لقوانين طبيعية الجن التي نجهلها. لذلك فمراكز الأبحاث هذه تعتمد على علماء في شتى أنواع العلوم المختلفة، يتبادلون المعرفة بينهم وبين شياطين الجن، من خلال الوسطاء من السحرة، فالمصطلحات العلمية لن يعرفها إلا عالم متخصص في أحد فروع العلوم، وحين يتبادل الحوار مع علماء شياطين الجن فإن لغة الحوار العلمية تساعد العالم على هضم العلوم التي تفوق علم البشر.

هذه الوثيقة (4) تعرض برامج التجسس الروحي بالرؤية عن بعد من أفرع متعددة تضمن الجيش، قيادة الصواريخ، وكالة المخابرات المركزية، البحرية، القوات الجوية الأمريكية، وآخرين.

وهذه المشاريع كانت تكبد الحكومات المعنية مبالغ طائلة تدفع لهؤلاء العلماء الذين يقومون بإجراء أبحاث على درجة عالية من السرية، حيث كان الصراع محتدما أثناء الحرب الباردة بين السوفييت والأمريكان. حيث كان السحر هو دعامة هذه الحرب، خاصة أسحار التجسس والتصنت كما سوف نبين ذلك موثقا في يحنه، وفي الحقيقة أن من أسباب انتصار الأمريكان في الحرب السحرية الباردة تطويرهم للأسحار الدفاعية ضد الروس، فلا يتمكن الجواسيس الروحانيين السوفييت من اختراق المواقع الإستراتيجية الأمريكية. فقد كان الجهد السوفييتي منصبا على الأسحار الهجومية لاختراق أمن الولايات المتحدة، ولم يلتفتوا إلى مدى التطور والسبق ف التسليح السحري الأمريكي في هذه الحرب، والذي دخل في مجال ابتكار الأسلحة السحرية الدفاعية لتأمين حدوده من الاختراق بواسطة التجسس السحري بواسطة سحرة الروس.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]
http://www.starstreamresearch.com/sri_international.htm
[2]
http://www.starstreamresearch.com/stargate.htm
[3]
http://en.wikipedia.org/wiki/Peter_Hurkos
[4]
http://www.starstreamresearch.com/stargate1.htm
أضف الى مفضلتك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق