الخميس، 7 مارس، 2013

من باااااااااااااااااااااااااااااااع مصر ؟ من سلسلة من يكون حسين ؟:-9 :241

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 5 فبراير 2011 الساعة: 11:20 ص


بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=286588&IssueID=2033
 http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/02/05/167774.html
 http://www.eyeofdubai.com/v1/arabic/news/newsdetail-1630.htm
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/02/05/167775.html
  http://www.elaph.com/ElaphWeb/Economics/2007/11/276698.htm?sectionarchive=Economics



قبل أن تشترى فيلا فى «ميراج سيتى».. اسأل سميرة سعيد كم دفعت؟   كتب   أميرة طلعت    ٦/ ٦/ ٢٠١٠
 
لولا زقلمة

أن تعيش فى حى هادئ فهذا حلم، وأن تبصر عيناك كل صباح مشهداً جميلاً فى حديقة أو جزءا من النيل فهذا حلم آخر قد يتطلب تحقيقه مليوناً أو ٢ مليون جنيه، لكن إذا كان تحقيق حلمك فى سكن مرفَه وخاص يتطلب ٤٣ مليون جنيه تقريباً، فهذا ليس حلماً بل واقعاً تجسد فى إعلان صغير بإحدى الصحف عن فيلا بـ ٧.٥ مليون دولار.
إعلان مثل هذا لابد أن يخطف الأنظار بمجرد قراءته، ولابد أن تزيد الدهشة إذا علمت أن مساحة الفيلا ١٣٠٠ متر فقط، أى أن سعر المتر حوالى ٣٣ ألف جنيه، ويثور التساؤل حول عدد القادرين على تملك هذا النوع من الفيلات، وعما إذا كان هذا النوع من الإسكان الفاخر جداً تراجع مع الأزمة المالية أم لا.
الفيلا محل التساؤل والدهشة تقع فى «كومباوند ميراج سيتى» الذى يقع بالقرب من التجمع الخامس، ويتميز «الكومباوند» مثل غيره من أماكن السكن الخاص والفاخر، بوجود مساحات خضراء كبيرة وعدد من البحيرات الصناعية، ومهابط الطائرات الخاصة، لذا فليس من الغريب أن يكون سكانه من كبار رجال الدولة، أو الفنانين مثل المطربة سميرة سعيد، وكذلك رجال وسيدات الأعمال، ومنهم سيدة الأعمال لولا زقلمة.
أول ما تبادر إلى أذهاننا هو الاتصال بصاحب الوحدة لسؤاله لماذا ٧.٥ مليون دولار، فقال إن الفيلا تقع فى منطقة يسكنها الـ«vip»، كما أنها تطل على ملاعب الجولف، والبحيرات الصناعية، بالإضافة إلى أن سعر الأرض فى المنطقة مرتفع، وعما إذا كانت هناك اشتراطات خاصة فيمن يتملك فى تلك المنطقة، قال: «التملك متاح لأى شخص لكن ما أعرفه أنه يتم التحرى من قبل جهات أمنية عن الشخص، وتحديداً فى المناطق التى يسكنها مسؤلون ورجال ذوو حيثية فى الدولة».
وقالت سيدة الأعمال لولا زقلمة عن سبب اختيارها السكن فى «ميراج سيتى»: «كنت من أوائل الذين اشتروا هناك من حوالى ١٣ سنة، وكانت صحراء وأخذتها بالصدفة، لأننى كنت أريد شراء مسكن جديد، وحجزت الوحدة بعد رؤية الماكيت فقط ودفعت ثمنها على أقساط وكانت وقتها أرخص، لكن حالياً السعر مرتفع لكنه لا يقل عن باقى المناطق المجاورة له التى تتمتع بنفس الخصائص،
وهذا يرجع إلى أن المنطقة أصبحت حيوية أكثر بسبب الجامعات التى أنشئت، والكبارى المقرر إنشاؤها، ورغم عدم وجود الخدمات العادية مثل الصيدليات، والنوادى، والمدارس، والسوبر ماركت، فإننى لا أواجه مشكلة، لأننى بطبيعة عملى أنزل البلد يوميا وأقضى احتياجاتى منها، لكننى سعيدة جدا بالحياة هناك لما فيها من هدوء وجمال».
وبرر الدكتور إبراهيم عبدالله، أستاذ التمويل فى الجامعة الأمريكية، ارتفاع أسعار الإسكان الفاخر، بقوله إن هذا النوع له ضوابط تطبق عندما تكون هناك سيولة واستقرار، لكن فى ظل الأزمات المالية المتكررة لا يوجد استقرار يسمح بأن يرتفع السعر إلى هذه الدرجة، بينما يرتفع فى الظروف المستقرة، لأن هذه الوحدات لها اشتراطات ومواصفات خاصة تحددها وزارة الإسكان، كأن تضم ملاعب جولف وبحيرات صناعية ومهابط طائرات واسطبلات خيل، وغيرها من المواصفات.
وأضاف عبدالله أنه فى ظروف الكساد، فإن ارتفاع الأسعار يكون نوعاً من «التسقيع»، أى دعاية غير مباشرة للمنطقة، وفى الغالب يكون المالك واحد، ويعرض أسعاراً مرتفعة لرغبته فى رفع الأسعار فى المنطقة حتى يحقق مكسباً فى الوحدات الأخرى التى يملكها.

القاهرة : إنتعاش تجارة الأسلحة بعد إضمحلال دور الشرطة

إنتعاش تجارة الأسلؘ? بعد إضمؙ?ال دور الشرطة
تاريخ النشر : 2011-02-05
 
غزة - دنيا الوطن
فجأة وجد المصريون أنفسهم في مأزق أمني شديد في أعقاب إختفاء الشرطة من شتى أرجاء الجمهورية المصرية يوم "جمعة الغضب"، وفتح السجون أمام الالآف من المجرمين، الذين خرجوا للشوارع يسرقون وينهبون الممتلكات العامة والخاصة. و قرروا اثر ذلك، تشكيل لجان من بينهم لحفظ الأمن، وحماية منازلهم ودرء المخاطر عن ذويهم. واستخدموا في ذلك شتى أنواع الأدوات، وكان من بينها العصي والمواسير الحديدية، والسنج والأسلحة النارية، وتهافتوا على تلك الأسلحة، الأمر الذي أدى إلى إنتعاش تجارة الأسلحة بشتى أنواعها.
 اصبح المصريون في حاجة إلى أن يشعروا بالأمن بعد ان تخلت الشرطة عنهم في فترة عصيبة من تاريخ الوطن، إذ فجأة وجدوا أنفسهم وجها لوجه مع من يحترفون أعمال السلب والنهب، ولم يكن أمامهم سوى البحث عن الأمان الذي فقدوه في صورة سلاح، ما أدى إلى انتعاش عمل ورش الحدادة التي تصنع أسلحة نارية بسيطة واخرى بيضاء.
يقول المواطن عبد الفتاح زين الدين المقيم في منطقة الجيزة لـ"إيلاف": بعد أن اختفت الشرطة من كافة أنحاء الجمهورية، شعرت بالخوف على أسرتي، ولم أكن مهيئًا لهذه الكارثة، لأن أحداً لم يكن يتوقعها، ولم أجد لدي سوى ماسورة مياه قديمة، أمسكت بها، و نزلت إلى الشارع مع جيراني لحماية البيوت، ولكني وجدت أن تلك الماسورة لن تجدي نفعاً بعد أن سمعت إطلاق نار طوال الليل من قبل البلطجية الذين استولوا على أسلحة الشرطة.
 وعرض علي أحد الأصدقاء قطعة سلاح محلية الصنع عبارة عن فرد خرطوش 16 مللي، وقال إن ثمنها ألفي جنيه، أي ما يعادل 350 دولار أميركي، لكني للأسف لم أستطع شراءه، لأني قررت إدخار هذا المبلغ لما هو ألح وأكثر ضرورية مثل الطعام والشراب، لاسيما أني صاحب محل تجاري، والسوق يعاني من الكساد، بسبب المظاهرات وحظر التجول. وليس لدي أي مصدر آخر للدخل. وقررت الإكتفاء بالماسورة.
أما المواطن عبدالله عبد الكريم من أهالي منطقة إمبابة، فقد إشترك مع مجموعة من جيرانه، وإشتروا قطعة سلاح عبارة عن طبنجة 9 مللي بمبلغ عشرة آلاف جنيه، وهو ضعف سعرها قبل الثورة، حيث كانت تباع بأربعة آلاف جنيه.
وقال عبد الكريم لـ"إيلاف": البلطجية أحرقوا مقارات الشرطة، واستولوا على الأسلحة الخاصة بها، وصاروا يهددوننا بها، ويمارسون أعمال السلب والنهب ضد المواطنين العزل، ولم يكن هناك مفرا من التعامل معهم بالأسلحة ذاتها، وليس بالعصي أو السنج، ولأنني موظفا بسيطا، و ليس لدي أموال كافية، قررت أنا وعشرين من الجيران شراء طبنجة، وتكون في حيازة أي فرد منا طوال الليل أثناء السهر أمام منازلنا، حتى إذا تجرأ أي من المجرمين على مهاجمتنا، نستطيع رده". 
تتركز ورش الحدادة التي تصنع السلاح الناري المحلي في محافظات الصعيد جنوب البلاد و في المناطق العشوائية بالقاهرة والمدن الكبري. ووفقاً للأسطي سعيد صاحب ورشة حدادة بمنطقة البساتين بالقاهرة، فإن المصريين شعروا بالرعب بعد إنتشار أعمال السلب والنهب في أعقاب إختفاء الشرطة نهائياً من البلاد، وبحثوا عن أسلحة الدفاع عن أنفسهم في مواجهة المجرمين الذين نهبوا بعض المتاجر الكبرى وأحرقوا بعض أقسام ومراكز للشرطة، واستولوا على الأسلحة النارية منها، وليس من المعقول أن يواجهوا تلك الأسلحة النارية بالعصي، لذلك اتجهوا إلى شراء تلك النوعية من الأسلحة أيضاً، حتى تكون المواجهة متكافئة.
ويشير ممدوح شريف صاحب محل أسلحة إلى أن أسعار الأسلحة النارية ارتفعت أضعافاً، ويوضح لـ"إيلاف" أن سعر البندقية الآلية إرتفع من عشرة آلاف جنيه إلى نحو 40 ألف جنيه، وارتفع سعر الطبنجة 9 مللي من ثلاثة آلاف جنيه إلى 10 آلاف جنيه، فيما ارتفع سعر الطبنجة الألماني من 12 ألف جنيه إلى 35 ألف جنيه، أما الأسلحة محلية الصنع فقد ارتقعت أسعارها بمعدل ثلاثة أو أربعة أضعاف، حيث بلغ سعر فرد الخرطوش من 400 جنيه إلى ما يتراوح بين 1200 و1500 جنيه.
وأصاب ارتفاع الأسعار الذخيرة أيضاً، كما يقول شريف، حيث وصل سعر كرتونة الذخيرة 16 مللي من 200 جنيه إلى 600 جنيه، وارتفع سعر الطلقة الواحدة من 10 إلى 50 جنيه، كما وصل سعر كرتونة الذخيرة 9 مللي من 400 إلى 1200 جنيه.
ولم تسلم الأسلحة البيضاء من إرتفاع الأسعار، كما جاء على لسان المواطن سيد مسعود الذي قال لـ"إيلاف": كان استخدام السنج والمطاوي مقصوراً  قبل اختفاء الشرطة على البلطجية والخارجين عن القانون، ولكن صار المصريون يتجولون حاملين إياها ليلاً، لحماية منازلهم من المساجين الفارين من السجون، مما أدى إلى إرتفاع أسعارها.
ووصل سعر السنجة إلى 100 جنيه، بعد أن كان 10 جنيهات فقط، وبلغ سعر السكين الكزلك 150 جنيه بعد أن كان 30 جنيها، وارتفع سعر السنجة البرازيلي من 50 جنيها إلى 300 جنيه، وارتفع سعر السنجة السويسري من 200 جنيه إلى 700 جنيه. ويلفت مسعود إلى أن العصي و الشوم والنبابيت لم تكن بمنأى عن ارتفاع الأسعار، فقد ارتفع سعر الشومة من 50 جنيهاً إلى 150 جنيه.
  مصر : سرقة أجهزة حاسب آلي تابعة لمحطة الضبعة النووية
سرقة أجهزة ؘ?سب آلي تابعة لمؘ?ة الضبعة النووية
تاريخ النشر : 2011-02-05
 
غزة - دنيا الوطن
كشفت مصادر مطلعة في القاهرة أن منطقة الضبعة المخصصة لإقامة أول محطة نووية مصرية لإنتاج الكهرباء تعرضت لحادث سطو على عدد من أجهزة الحاسبات الآلي بها من قبل بعض العابثين والمخربين الذين أفرزتهم الأحداث الراهنة التى تمر بها البلاد. ونقلت صحيفة "الأهرام" عن تلك المصادر القول إن تلك الأجهزة لم تكن بها أية معلومات مهمة تتعلق بالبرنامج النووي المصري أو غيره وإنما كانت أجهزة مخصصة لتدريب العاملين بالموقع على التعامل مع الحاسبات الآلية وكيفية استخداماتها.
وأضافت المصادر ذاتها أن العاملين بالموقع لم يتمكنوا من إلقاء القبض على الذين قاموا بعمليات السطو التى تمت الأربعاء ، موضحة أنه تم على الفورالاتصال بالجهات المعنية لحماية الضبعة والتى تصل مساحتها إلى نحو 90 كيلو مترا حيث يتولى حمايتها حاليا أفراد من القوات المسلحة إلى جانب عدد من أفراد الأمن التابعين لهيئة المحطات النووية.
لوس أنجلوس تايمز
ذكر  مسؤولون أمريكيون، الجمعة  أن وزارة الدفاع (بنتاغون) بدأت تحريك سفناً حربية وبعض عتادها العسكري للتأكد من جهوزيتها حال اقتضت الضرورة إجلاء رعايا أمريكيين من مصر.
ووصلت "كيرسارج" ، وهي سفينة هجومية برمائية على متنها ما بين  700 إلى  800  من المارينز من وحدة الاستطلاع 26 التابعة لمشاة البحرية "مارينز" بالإضافة إلى السفينة "بونس" إلى البحر الأحمر، ورابضتا قبالة سواحل مصر حال تدهورت الأوضاع هناك.
 واستبعد مسؤولون في البنتاغون كلياً احتمالات التدخل العسكري في مصر، جازمين بأن تحريك القطع البحرية لأغراض الطوارئ حال استدعت الضرورة عمليات إجلاء من هناك.
وبالإضافة إلى قوات مشاة البحرية، تضم  ترسانة "كيرسارج" عادة عشرات المروحيات وطائرات مقاتلة من طراز "هارير" قد تستخدم في مهام الإجلاء وعمليات إنسانية وفق مسؤولين، علماً أن أكثر من ألف من طاقم السفينة الحربية كانوا قد أوفدوا إلى أفغانستان الشهر الماضي في عملية نشر مؤقتة، ما يترك القطعة البحرية بثلث طاقمها المعتاد حالياً.
 إسرائيل:حسين سالم الصديق المقرب لمبارك وإمبراطوار تصديرالغاز لتل أبيب هرب إلى جينيف
قال موقع نيوز وان الاخباري الاسرائيلي في تقرير له الأربعاء 
 رجل الاعمال المصري المقرب من الرئيس مبارك هرب إلى  مدينة جنيف السويسرية وهو متواجد بها الآن نافيا بذلك  التقارير التي انتشرت مؤخرا عن  هروبه الى دبي .

  وذكر التقرير الاسرائيلي أن  حسين سالم لم يهرب الى دبي كما رددت تقارير بداية هذا الأسبوع ناقلة عما اسمته مصادر اجنبية مقربة من رجل الاعمال المصري قولهم  أن سالم ـ أحد المشاركين الكبار والبارزين في شركة اي ام جي للغاز الطبيعي والموقعة  اتفاقية غاز مع تل ابيب ـ أحد أكبر الأثرياء المصريين  لم يهرب الى دبي بل انه متواجد في جنيف منذ هروبه من مصر بداية هذا الاسبوع .
وأضافت المصادر أن التقارير التي انتشرت الايام الاخيرة تحدثت عن وجود سالم بدبي  ونقلت عن مصادر رسمية بمطار القاهرة مغادرة 19 طائرة خاصة لاثرياء مصريين ورجال اعمال الى دبي  وهروب سالم مع هؤلاء  ، كما نقل الموقع الاسرائيلي عن مصادر بشركة اي ام جي قولها ان سالم ما زال على صلة بالشركة واصحاب الاسهم بها.
وذكرت نفس المصادر أن سالم كان رجلا عسكريا في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر  لكن في منتصف الخمسينات توقفت حياته العسكرية بسبب خطاب له عبر فيه عن موقفه الرافض لاتخاذ اي اجراء يؤدي الى الحرب مع اسرائيل ودعوته للقاهرة بتفضيل مصالحها الخاصة بما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط  لكن بعد صعود الرئيس السادات للحكم عاد سالم للخدمة العامة لا كعسكري وإنما كسياسي.
وأضافت أن سالم كان احد الداعمين للسادات واتفاقه ” التاريخي” للسلام مع تل ابيب ،وكان همزة الوصل بين المنظومة الامنية المصرية والأمريكية ومسئول عن  تنفيذ المعونة الامريكية الامنية للقاهرة في اطار اتفاقية السلام مع إسرائيل .

"جنايات" التجمع الخامس تبدأ ثانى جلسات محاكمة جاسوس الفخ الهندى

الإثنين، 17 يناير 2011 - 10:33
طارق عبد الرازق المتهم بالتخابر لصالؠالموساد الإسرائيلى طارق عبد الرازق المتهم بالتخابر لصالح الموساد الإسرائيلى
كتب محمود المملوك
وصل موكب حراسة السجين طارق عبد الرازق المتهم بالتخابر لصالح الموساد الإسرائيلى إلى محكمة الجنايات بالتجمع الخامس، وسط حشد كبير من قوات مديرية أمن حلوان لحضور ثانى جلسات محاكمته أمام المستشار جمال الدين صفوت.
واحتشدت منذ الساعات الأولى من فجر اليوم قوات الأمن، حيث قامت بفرض كوردونا أمنيا مكثفا حول مبنى المحكمة من كل جهة، ثم بدأت وفود الإعلام والقنوات الفضائية فى التجمع أمام المحكمة لحضور جلسة المحاكمة.
مثل المتهم داخل قفص الاتهام بقاعة المحاكمة لتبدأ ثانى جلسات نظر القضية وسط حالة من الترقب بين صفوف الحاضرين.


  أقباط المهجر.. من هم وماذا يريدون؟

الخميس 11 مارس 2010
علي عبدالعال
(أقباط المهجر) هو الاسم الذي باتت تعرف به إعلاميا مجموعات الناشطين من أقباط مصر في الخارج، حيث يعيش أكثرهم في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وكندا، اتخذوا مما أسموه (القضية القبطية) لافتة كبيرة ووسيلة لإقامة تجمعات سياسية ودينية وإعلامية متحالفة مع عدد متزايد من القوى والمنظمات الغربية، على رأسها: اليمين المسيحي المتطرف، ومجلس الكنائس العالمي، والمنظمات الصهيونية، وقد أدّى رجال الأعمال الدور الرئيس في تأليف تلك المجموعات، وعلى رأسهم عدلي أبادير الرئيس السابق لـ (الأقباط متحدون) و كميل حليم رئيس منظمة (التجمع القبطي الأمريكي).
 
روجوا لأكذوبة (اضهاد الأقباط في مصر وأسلمتهم بالقوة) وبدعم من الاتحاد الأوروبي، والكونجرس الأمريكي، والبيت الأبيض، والفاتيكان، شكلوا ما يشبه جماعات ضغط (لوبي) لدفع الحكومة المصرية إلى تبني سياسات معينة وسن قوانين وتشريعات تصب في مصالحهم، ومن خلال وسائلهم وإمكاناتهم أقاموا الدنيا ولم يقعدوها ضد المسلمين كأغلبية في مصر وضد الإسلام باعتباره العقيدة التي يؤمن بها الأغلبية التي يزعمون أنها تمارس الاضطهاد بحق الأقلية.
 
لم تعد أخبارهم تنقطع عن وسائل الإعلام، وباتوا يشكلون حضورا دائما على صفحات الجرائد وشاشات التلفزة، فلا يكاد يمر يوم دون أن يكون لهم فيه حدثا جديدا، سواء كان مظاهرة أو وقفة احتجاجية في عاصمة من عواصم العالم، أو مطلب جديد على الحكومة المصرية أن تنصاع له وإلا حولوه إلى مظلمة يحرضون بها هذه القوى الغربية المتنفذة.
 
وإن كان لليهود محرقة واحدة (الهلوكوست) فلأقباط المهجر كل يوم محرقة، لم تكن أولها (الكشح) ولن تكون آخرها (نجع حمادي) التي دفعوا البرلمان الأوروبي إلى عقد جلسة خاصة لها تبنى خلالها قرارًا يطالب الحكومة المصرية بالعمل على ضمان أمن الأقباط ، وشدد نوابه على ضرورة الالتفات إلى ما وصفوه بالتمييز الذي تعانيه الأقليات الدينية في مصر. كما أصدر الفاتيكان وثيقة زعم فيها أن "مسيحيي البلاد الإسلامية لا يُعاملون كمواطنين"، وفي تصريح تحريضي، أعرب رئيس المجلس البابوى لوحدة المسيحيين فى الفاتيكان، الكاردينال والتر كاسبر، عن ما اسماه "صدمته من الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون في مصر".
 
ولم تتوقف جهود المهجريين عند ذلك، بل أعلن (يعقوب كرياكي) أنه قدم مذكرة للأمم المتحدة طالبها بالتدخل لوقف ما سماه "الاعتداءات المستمرة" على أقباط مصر. في حين قال ناشط آخر هو (كميل حليم) إنه تم تقديم أكثر من 4000 مذكرة للرئيس الأمريكي باراك أوباما جميعها تطالبه بالتدخل فيما يتعرض له الأقباط من اعتداء في مصر.
 
ماذا يريدون؟
 
مطالب أقباط المهجر لا حدود لها، حسبما تنقله صحفهم، ومواقع الإنترنت التي يديرونها، وما تخرج به مؤتمرات عديدة يعقدونها من وقت لآخر في العواصم الغربية، منها: طرد المسلمين من مصر إلى الجزيرة العربية، باعتبار أن مسلمي مصر ليسوا مصريين بل عرب أتوا مع "الغزو العربي" على حد زعمهم، فإن لم يكن الطرد فليكن تقسيم مصر أو على الأقل إقامة دولة للأقباط في جزئها الجنوبي ولو باتحاد كونفيدرالي مع النوبيين. فقد نشر موقع يشرف عليه (مايكل منير) ـ رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة ـ مقالا طالب فيه أحدهم بحصول الأقباط على حق تقرير المصير مثلما حدث لجنوب السودان، وكتب يقول "نطالب الأقباط بتبنى السعى لدى الأمم المتحدة والدول الصناعية الكبرى لتخيير الأقباط بين خيارين فى استفتاء دولي حر: الأول البقاء بمصر موحدة مع وضع الشروط والضمانات الدولية للحفاظ على ممتلكاتهم وحقوقهم وتوزيع عادل للمناصب والثروات فى دولة ديموقراطية علمانية تضمن نظامها الأمم المتحدة.. الخيار الثانى: الانفصال بجزء من مصر وجزء من الثروات وتكوين دولة مستقلة يحميها المجتمع الدولى بعد أن عرف العالم حقيقة خطة الإبادة المنظمة ضد الأقباط، هكذا يزعم. ولا ينسى هؤلاء أن يكرروا الحديث عن ما يسمونه "الخريطة الأمريكية لتقسيم مصر", وهو مخطط معد سلفا لكن يستحيل تنفيذه إلا بوجود إحساس عميق بالاضطهاد لدي قطاع معين من الشعب, الأمر الذي يدفعه لبذل الغالي والنفيس من أجل تحقيق ذلك.
 
ومن مطالبهم الأساسية: إلغاء المادة الثانية من الدستور التى تنص على أن "مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع"، وهو أول توصيات مؤتمر أقباط المهجر بالنمسا 2009.
وأيضا اصدار قانون موحد لدور العبادة، رغم أن سبب تعثر هذا القانون هي مطالبة الكنيسة الأرثوذكسية بعدم الالتزام بأي معايير أو نسب على أساسها تبنى الكنائس بل يطالبون بأن يترك لرجال الدين وحدهم تحديد احتياجاتهم من الكنائس كما جاء في حوار للأنبا بسنتي، مع العلم أن عدد الكنائس بالنسبة لعدد الأقباط في مصر يزيد عن عدد المساجد بالنسبة لعدد المسلمين فيها.
 
ويطالب المهجريين بحذف الآيات القرآنية من المناهج التى تدرس لطلاب المدارس لأن الأقباط من بينهم، وحذف كل آية قرآنية كريمة تتحدث عن كفر من يعبدون المسيح عيسى بن مريم عليه السلام من كتب الأزهر، وفرض ما يسمى "اللغة القبطية" على التلاميذ في المدارس، والسماح بدخول الطلاب النصارى جامعة الأزهر، مع أن المسلمين أنفسهم لا يستطيعون الالتحاق بجامعة الأزهر إلا في حالة انتظامهم بالتعليم الأزهري منذ المرحلة الابتدائية وحتي الحصول علي الثانوية الأزهرية المؤهلة قانونا للقبول بجامعة الأزهر, ولا مانع من قبول الأقباط بالأزهر بشرط انتظامهم في التعليم الأزهري منذ المرحلة الابتدائية. أما دخول الأزهر بدون أي ضوابط متى شاء الأقباط ففيه إهدار لحقوق الطلاب الأزهريين الذين أفنو عمرهم في التعليم الأزهري الذي يزيد في أعباءه عن التعليم العام بسبب دراسة المواد الشرعية فضلا عما يلاقونه من اهمال الدولة لهم.
 
ومن مطالبهم خلق (كوتة) للأقباط ثابتة في مجلس الوزراء، وتعيين رئيس وزراء قبطي، وتعيين نصف المحافظين، وتعيين مائة عضو بمجلس الشعب سواء انتخبوا أم لم ينتخبوا، وتعيين رؤساء جامعات ولواءات بالجيش والشرطة، إلغاء خانة الهوية الدينية من جميع الأوراق والوثائق الرسمية، والتمييز الإيجابى للأقباط بتعويضهم عما يسمونه "سني القهر والذل والاضطهاد" التي تعرضوا لها في مصر، وكأننا أمام بني إسرائيل جدد يجري عليهم من الاضطهاد ما جرى على عهد فرعون!.
 
علاقتهم بأقباط مصر
 
لا تبدو العلاقة طيبة بين أقباط مصر وأقباط المهجر، إذ تظهر تصريحات القيادات الفكرية والدينية من وقت لآخر حالة الضيق التي يشعر بها الأقباط في مصر من ممارسات أقباط المهجر باعتبارها تسيء إلى الأقباط وتضر أكثر مما تنفع خاصة خاصة ما يتعلق بجدلية الاستقواء بالخارج. ففي تصريح له عقب المظاهرات التي نظموها أمام البيت الأبيض بالأكفان على خلفية أحداث نجع حمادي اعتبر الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى أن أقباط المهجر لا يسعون إلا لتحقيق مصالحهم الخاصة فقط ، لأنهم لا يعرفون العلاقة القوية التى تربط بين المسلمين والمسيحيين، ليس فى نجع حمادى فقط بل فى مصر كلها.
 
ومن جهته يرى المفكر القبطي ميلاد حنا أن الجهات الدولية تستخدم أقباط المهجر للضغط على الحكومة، وفى مقابلة مع قناة (فرانس 24) قال إن مخاوف أقباط المهجر بشأن اضطهاد المسيحيين داخل مصر هى مبالغة وتهويل، خاصة أن كثيراً من أقباط المهجر قد غادروا مصر وفى قلوبهم مرارة، لأن بعضهم لم يوفق فى الحصول على مناصب مهمة أو فشل بشكل أو بآخر فى حياته العملية.
 
وكانت الكنيستان الإنجيلية والكاثوليكية قد طالبتا البابا شنودة بأن يعلن صراحة رفضه للمظاهرات التي ينظمها المهجريين بهدف إثارة الرأي العام الغربي ضد مصر. وشدد رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر القس صفوت البياضي على أن "مبدأ الاستقواء بالخارج مخالف للمواطنة، واستعداء الآخر مخالف للوطنية"، معتبرا "إن تدخل أقباط المهجر في مشكلات أقباط مصر الداخلية يعني أنهم غير قادرين على الدفاع عن قضاياهم". وبانتقاد شديد أعلن القمص صليب متى ساويرس كاهن كنيسة مار جرجس وعضو المجلس الملى تبرؤ المسيحية من أفعال ما يسمون أنفسهم في أمريكا بأقباط المهجر، مؤكدا أن هؤلاء لا يجب أن يطلق عليهم أقباط لأن المسيحية لا تدعو لذلك، مشيرا إلى أن كثيرين يخرجون كل يوم يسمون أنفسهم بأقباط المهجر ولا نعرف لهم أغراض أو أهداف.
 
وكانت منى مكرم عبيد الأستاذة القبطية بالجامعة الأمريكية في القاهرة ممن عارضوا بشدة انعقاد مؤتمر أقباط المهجر في الكونغرس الأمريكي عام 2005 لما يشكله من ضغوط على مصر عبر أجهزة أجنبية. كما يعارض توجهات المهجريين عدد كبير من المثقفين الأقباط على رأسهم: الدكتوررفيق حبيب، وجمال أسعد، وسمير مرقص، ونبيل بباوى، وهناك تجمع "شركاء من أجل الوطن" الذي أنشأ لرفض ممارسات أقباط المهجر ومن بين قياداته صموئيل سويحة.
 
لكن وبالرغم من كل هؤلاء إلا أنه يبقى لأقباط المهجر أنصار في الداخل وإن كانوا قلة على رأسهم رجل الأعمال نجيب ساويرس، والمحامي نجيب جبرائيل رئيس مجلس أمناء منظمة "الاتحاد المصري لحقوق الإنسان"، وممدوح نخلة رئيس مركز "الكلمة"، والأب يوتا الذي دأب على السفر لحضور فعالياتهم في الغرب. بل ويشير بعض المراقبين إلى الدعم المعنوي المقدم من بعض رجالات الكنيسة في الداخل، خاصة وقد تصدر بعض القساوسة المظاهرات المحرضة على مصر والمطالبة بالتدخل الخارجي في بعض العواصم.
 
هل المهجريين وحدة واحدة؟
 
وبالرغم من وحدة شعاراتهم والأفكار التي ينطلقون منها في حربهم المعلنة على مصر والمصريين إلا أن ذلك لا يعكس على الإطلاق حقيقة تشرذم جماعاتهم والمنظمات التي ينتمون إليها في الخارج، إذ يتصارع النفوذ والزعامة على جماعات الأقباط في الخارج جبهتين رئيسيتين: الأولى منظمة (الأقباط متحدون) التي أسسها الملياردير القبطي عدلي أبادير في سويسرا عام 2004 والذي قام بتنظيم عدد من المؤتمرات كلها تزعم وقوع اضطهاد للأقباط في مصر، أحدها في زيورخ سبتمبر عام 2004 وآخر في واشنطن في شهر نوفمبر 2005م الذي انعقد تحت شعار مسلمون ومسيحيون من أجل الديمقراطية وحقوق المواطنة في مصر. والثانية منظمة (أقباط الولايات المتحدة) التي يتزعمها الشاب مايكل منير وهو وثيق الصلة بلجنة الحريات في الكونجرس الأمريكي وشارك في العديد من جلسات الاستماع أمامها وتقديم تقارير تزعم اضطهاد الأقباط في مصر، كما كان قد تقدم بمشروع قانون أمام الكونجرس لمحاسبة مصر، وقد أسس منير موقعا على شبكة الإنترنت ومركزا إعلاميا دوليا في الولايات المتحدة.
 
لكن بتوصية من عدلي أبادير ونكاية في مايكل منير، أسس كميل حليم (التجمع القبطي الأمريكي) في نوفمبر 2005 حيث قال حليم أن التجمع بدأ بفكرة من أبادير بضرورة تنظيم الأقباط في أمريكا بسبب نسبتهم العددية، وما يمكن أن تحققه هذه النسبة لصالح قضيتهم. وقد ظهر التنسيق بين تجمع حليم ومنظمة أبادير جليا في المؤتمر الذي نظمه التجمع بالولايات المتحدة تحت عنوان "القضية القبطية.. معالجة جديدة للواقع والآليات" في ولاية شيكاغو الأمريكية والذي غاب عنه مايكل منير وشارك فيه أعضاء بالكونجرس الأمريكي وزعم اضطهاد الحكومة للأقباط وتستر الأجهزة الأمنية على عمليات اختطاف الفتيات وإجبارهن على دخول الإسلام وطالب بإلغاء خانة الديانة من البطاقة.
 
وفي أعقاب الزيارة التي قام بها مايكل منير إلى مصر عام 2005 التي التقى خلالها بمسؤولين في الحكومة، لكنها جرت على ما يبدو بدون تنسيق، تزعم عدلي أبادير مجموعة من المناوئين لمنير على رأسهم (مجدي خليل) لإصدار بيان يقولون فيه انه لا يمثل أقباط المهجر ردا على ما رددته صحف مصرية وعربية من أنه "زعيم أقباط المهجر" وهو ما أغضب أبادير وخليل. وفي البيان وصفا ما جرى لمنير بأنه أستدعاء وليست زيارة رغم نفى مايكل منير انه يمثل أحد. وقال الموقعون على البيان أن مايكل لا يمثل أقباط المهجر ولا أقباط أميركا ولا يمثل إلا نفسه ومنظمته "محدودة العدد" التى تسمى "منظمة أقباط الولايات المتحدة".
 
وإلى جانب هؤلاء توجد منظمة أخرى للأقباط في أمريكا وهي (الاتحاد القبطي الأمريكي) الذي أسسها المحامي رفيق اسكندر، صاحب الدعوة الشهيرة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ارئيل شارون للتدخل لحماية الأقباط في مصر الذين زعم أنهم يتعرضون للإبادة، كما طالب في تقرير أرسله إلي وزارة الخارجية الأمريكية ولجنة الشئون الخارجية بالكونجرس بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية علي مصر، وهو نفس ما تطالب به الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية التي يترأسها المحامي موريس صادق .
 
الجناح الأخر لهذه المنظمات في كندا يتمثل في منظمة (مسيحيي الشرق الأوسط) التي يرأسها نادر فوزي وتعلن المنظمة أن هدفها الأساسي هو حصول مسيحي الشرق الأوسط على حقوقهم وقامت المنظمة بتنظيم مؤتمر المساواة بكندا في يوليو 2004 ثم إصدار كتاب "المضطهدون" باللغة العربية والإنجليزية وتعد هذه المنظمة تبشيرية بالأساس وتتلقى أموالا طائلة من المتربصين بمصر وبالإسلام. وهو ما ظهر جليا خلال اعتقال اثنين من أعضائها وهما عادل فوزي رئيس فرع المنظمة في مصر، وبيتر عزت مصور بموقع الأقباط بتهمة ازدراء الدين الإسلامي على موقع المنظمة على الانترنت والتي تزامنت مع تفجر قضية تنصير الشاب محمد حجازي.
 
 
             
  

الطائرة الشبح ..كتاب أمريكي حول رحلة التعذيب إلى مصر

 Image
كتب  علي زلط وهشام علام    ١٠/٢/٢٠٠٧

للمرة الأولي، يكشف كتاب عن قصة السجون السرية حول العالم، وتورط المخابرات المركزية الأمريكية في عمليات اعتقال وتعذيب مارستها عبر عملائها ضد عناصر متهمة بالإرهاب.
واعتمد ستيفن جراي مؤلف كتاب «الطائرة الشبح» علي اتصالات دقيقة بالحكومة الأمريكية، وأكد في كتابه تورط إدارة بوش في برنامج الترحيل القسري لسجناء حول العالم أطلق عليه «القصة الحقيقية لبرنامج التعذيب المنظم للمخابرات الأمريكية»، مثيراً الشكوك في مصداقية تصريحات كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية حول طبيعة هذا البرنامج وأهدافه.
ورصد جراي إقلاع وهبوط الطائرات المستخدمة في نقل السجناء المتهمين بالإرهاب أعدتها المخابرات الأمريكية، كما سجل ووثق العشرات من حالات التعذيب حول العالم بصورة غير شرعية.
=” />جراي فصولاً عديدة في كتابه لدول عربية مثل الأردن وسوريا واليمن مارست وقائع تعذيب لسجناء متهمين بالإرهاب، كما رصد ٤٨ رحلة طيران بين مطارات مصرية أبرزها القاهرة والأقصر وشرم الشيخ لنقل السجناء في الفترة من ١٨ يناير ٢٠٠١ إلي ٢ أغسطس ٢٠٠٥.
وأوضح أن أول حالة ترحيل قسري إلي مصر كانت واقعة ترحيل أحمد عجيزة ومحمد الذري المتهمين بانضمامهما للجناح العسكري لتنظيم الجهاد المصري، وتم ترحيلهما من السويد إلي مصر يوم ١٨ ديسمبر ٢٠٠١ علي متن طائرة طراز (N٣٧٩P) مسجلة في سلطة نيويورك للطيران تحت اسم «جولف ستريم»،
وقال: «إن القياديين يحملان الجنسية السويدية، واشترطت سلطات السويد علي السلطات المصرية حسن معاملتهما، لكن دبلوماسيي السويد لم يتمكنوا من مقابلة السجينين إلا بعد شهر من وصولهما إلي القاهرة، واكتشفوا أنهما تعرضا للتعذيب بالصعق الكهربائي لانتزاع معلومات حول علاقتهما بتنظيم القاعدة».
وأضاف جراي: «إن الجزء الأصعب في عملية الاستجواب بالإنابة هو ضمان المعاملة الجيدة، وهو أمر مستحيل في مصر وبالغ التعقيد».
وأوضح جراي، نقلاً عن تقرير لـ«هيومان رايتس ووتش» صدر في ٢٠٠٥، اعتراف مصر باستقبال ٦٠ أو ٧٠ سجيناً علي أراضيها متهمين بالإرهاب، وقال إن لديه معلومات عن تلقي مصر أعداداً أكبر من جنسيات أفريقية وآسيوية وعربية.
وذكر جراي تفاصيل ترحيل الباكستاني محمد سعد إقبال الذي تم القبض عليه في جاكرتا منتصف نوفمبر ٢٠٠١، ونقل علي متن طائر أمريكية إلي أفغانستان، ومنها إلي جوانتانامو، وقال إنه في يوم ٩ يناير ٢٠٠٢، أقلعت طائرة من الطراز نفسه من مطار دالاس الأمريكي إلي القاهرة وصعد إليها مسؤولون مصريون، وغادرت بهم إلي جاكرتا ثم عادت مرة أخري إلي القاهرة في ١٥ يناير ٢٠٠٢.
 وعن واقعة اختطاف عبدالسلام الحلة في القاهرة في ٢٨ سبتمبر ٢٠٠٢، قال جراي إن رجل الأعمال اليمني نقل من القاهرة إلي أفغانستان مباشرة، والصليب الأحمر الدولي نقل رسائل بخط يده من العاصمة الأفغانية كابول لتسليمها إلي أسرته. أما واقعة اختطاف أبوعمر المصري إمام مسجد ميلانو فقد استخدمت فيها طائرة نقل عسكرية تحمل اسم «سبير ٩٢» نقلته إلي ألمانيا، ثم تم ترحيله إلي مصر علي متن طائرة «جولف ستريم» في ١٧ فبراير ٢٠٠٣.عن المصري اليوم

ماذا تعرف من أسرار عن جرائم عمر سليمان .. نائب الرئيس  حسني مبارك!؟
هكذا كان يساهم في اختطاف وتعذيب مواطني بلده لصالح وكالة المخابرات المركزية الأميركية قبل"غزوة نيويورك" بسنوات عديدة ، وقبل أن يسمع أحد بـ"طائرات الشبح" بعشر سنوات!؟
 
القاهرة ـ الحقيقة ( خاص) : راجت خلال اليومين الماضين توصيفات إعلامية غرائبية عن عمر سليمان ، رئيس المخابرات المصرية منذ زمن سيدنا نوح ، ونائب المجرم حسني مبارك منذ زمن … انتفاضة الشباب المصري يوم أمس.
Image
الجلاد والطائرة الشبح
لم يتركوا وصفا حميدا لهذا الورم المخابراتي الخبيث إلا وألصقوه به حتى كدنا نرى فيه نسخة مصرية من نلسون مانديلا لكثرة ما تحدثوا عن تسامحه ، وكدنا نرى فيه نسخة من طه حسين لكثرة ما تحدثوا عن علومه وثقافته وشهاداته ، ونسخة عن عبد المنعم رياض لكثرة ما " فلقونا" بالحديث عن وطنيته!
  حتى الشباب الأبرياء ، صانعو مجد مصر العظيم الجديد في "ميدان التحرير" ، لم ينجوا من السقوط في فخ هذه الرذيلة .. رذيلة منح شهادات حسن السلوك الممهورة بالحب لهذا المجرم الدموي والعميل الحقير الذي أراد أن يجعل من ظهره مطية لسيده الطاغية كي يجتاز به النهر في ربع الساعة الأخير من الطوفان! ليس ذنبهم، فهم لمّا يزالوا فتية ؛ إنه ذنب الذين نشروا في جنباتهم علوم "الأونطة" و "الزعبرة" من نصّابي الصحافة الوهابية ـ النفطية ـ السلطوية.
عدد الإعلام صفاته كلها ، الصحيحة والمصطنعة ، سوى الصفتين الوحيدتين اللتين وجب قولهما ولم تقالا : عميل ومجرم!
هذا  ليس من عندياتنا ، ولكن من عند من عرفوه أكثر منا:
    في كتاب Ghost Plane  ( الطائرة الشبح) ، الذي ساعده معلوماتيا على إعداد عدد من فصوله زميلنا سابقا الصحفي السوري نزار نيوف ، يقول صحفي التحقيقات البريطاني ستيفن غري : عمر سليمان كان ولم يزل الطرف المصري الأساسي في التعامل مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية ، والقناة الأساسية للتواصل بين الإدارة الأميركية ومبارك  حتى في قضايا لا علاقة لها بالاستخبارات والأمن . ولم يكن اختيار مصر مبارك كمحطة لتعذيب المختطفين بمحض المصادفة ، فههنا تراث من التعذيب وأقبية التعذيب يعودا في عصرهما الحديث إلى اليوم الذي ساق فيه عبد الناصر 280 عضوا بارزا من مناضلي الحزب الشيوعي المصري ومثقفيه الكبار ( أمثال الراحل محمود أمين العالم وشريف حتاتة ونوال السعداوي واسماعيل صبري عبد الله وفؤاد مرعي وأحمد صادق سعد ..)إلى زنازين أبو زعبل وليمان طرة. أما الميزة الأخرى فهي وجود ضابط دموي جلاد على رأس المخابرات العامة يدعى عمر سليمان يهوى رؤية القتل والتصفيات الجسدية بعينيه ، بل وحتى ممارستها بيديه! أما الميزة الثالثة فهو وكر السفارة الأميركية الذي يشرف على رعاية نظام غارق في قذارته وعمالته وعفونته.
Image
ستيفن غري
 
   هكذا ، وقبل " غزوة نيويورك" في أيلول / سبتمبر 2001 بكثير ، وتحديدا في 21 حزيران / يونيو 1995 ، وقّع الرئيس الأميركي بيل كلينتون توجيهه الرئاسي لاختطاف وتعذيب كل مشتبه به بممارسة الإرهاب حول العالم . ولم يكن على كلب حراسته ساندي بيرغر ( مستشاره لشؤون الأمن القومي) سوى أن يطلق جراءه عبر العالم . كان الجرو الأول الذي أطلقه بيرغر  ضابطا مصريا مكلوبا إلى حد الذئبية يدعى عمر سليمان أقعى للتو على مزبلة مخابرات نظام مبارك وراح ينتظر طرائده . وما إن تلقى إشارة سيده في واشنطن حتى مد مخالبه مع رفاقه الأميركيين إلى كرواتيا في 13 أيلول / سبتمبر 1995 ليخطفوا طلعت فؤاد قاسم إلى سجن أبو زعبل شرقي القاهرة ، ومن ثم تصفيته هناك ، ولكن بعد زيارة " ودية" إلى أقبية عمر سليمان في المخابرات العامة!(1)
 
أما المعتقل الأسترالي السابق ممدوح حبيب ، الذي تولى عمر سليمان أيضا تعذيبه شخصيا في القاهرة ، فنقلته إحدى طائرات الشبح تلك من باكستان إلى أقبية مخابرات مبارك . وهناك فشل سليمان في إرغامه على الاعتراف ، فلم يكن أمام سيادة نائب الرئيس المجرم سوى أن يقتل زميله التركمانستاني أمام عينيه كما لو أنه يفسخ دجاجة!
هل يعرف شباب "ميدان التحرير" هذا الشخص الذي محضوه حبهم واحترامهم على شاشة قناة "الجزيرة" يوم أمس!؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ـ إفادة ستيفن غري هنا مشتقة من كتابه " الطائرة الشبح" الذي لم يزل على رأس أكثر الكتب مبيعا حول العالم ، ومن حديث شخصي معه قبل يومين من لندن. ("الحقيقة"). 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق