الأربعاء، 13 مارس، 2013

هل تعرف عائلة (فوزى ) وحاول تفهم ايه اللى بيحصل ؟؟؟؟؟؟؟(صدق او لا تصدق ان الفيروسات التي تصيب أجهزتنا بالعطب وربما الخراب، علاقة بالسحر والشيطان؟ : من سلسلة من وراء الحرائق فى مصر ؟-8 :343

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 7 يونيو 2012 الساعة: 05:57 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=77227&page=2
http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=77227&s=a4cc08aab73e8c0992ef58aa8adf979b
http://www.wattpad.com/1051953?p=9
http://www.youtube.com/watch?v=nCcny4drlVI
http://www.aljawalat.com/vb/showthread.php?p=115854
http://www.fawzi.com/?gclid=COrJ–S_u7ACFUZd3wodfiWVow
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?284112-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-!!!%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%AF%D9%8A%D9%86
بسم الله الرحمن الرحيم
خطوات على الجمر
الانطلاقة في اتجاه الأبحاث السحرية:
انطلقت تجارب المخابرات الأمريكية في مجال السيطرة على العقل بالبحث بيولوجيا، ثم قامت بعد ذلك بتطوير البحث بواسطة بحاثة وعلماء من السحرة، تم استقدامهم من شتى أنحاء العالم، بحيث يكون للسحرة دور كبير في تطوير الأبحاث العلمية. هذا وإن كان سعيهم إلى تجميع السحرة كان سابقا على بداية هذه الانطلاقة، ولكن لأن السحرة يجب التأكد من قدراتهم، وهذا يحتاج جهد كبير، ولإخفاق الكثير من التجارب السحرية، فهم يطمحون في إحكام السيطرة على القدرات السحرية، وتطويعها في شكل مادي علمي بحيث يمكن دراسته وتجريبه معمليا، فإن فشل الجانب الميتافيزيقي تفوق الجانب البيولوجي. فكانت الأبحاث السحرية بمسميات علمية تجري مستقلة على قدم المساواة مع المشاريع النفسية، كل منهما على حدته، إلى أن تم دمجهما معا في وقت لاحق.

وقد تم تلخيص هذه التفاصيل في مقال قيم مسهب تحت عنوان (1) السيطرة العقلية ودوائر المخابرات Mind contro l and Intelligence Services كتب البحث رالف ج. جلاسون Ralph J. Gleason، وقد قمت بترجمة جزء من المقال عنون لها الكاتب الحرب الروحية Psychic Warfare، وإن كان ترجمة Psychic تحتمل معنى الروحي والنفسي، إلا أن مضمون كلام الكاتب ينصب على الجانب الروحي فهو يتكلم عن استخدام السحر والسحرة، ولا يشير إلى الجانب النفسي الصرف، وهذا ما سنعرفه من مضمون كلامه. وسوف أقوم بنشر كل ما ترجمته باللون الأزرق الداكن، ثم أعلق على المقال باللون الأسود، وما كتبته بالأزرق الفاتح فهو ترجمتي لنصوص أخرى أدعم بها المقال الرئيسي، أما النصوص المقتبسة والمرتجمة فستكون باللون الأخضر مع ذكر مصدرها في الهامش.
جلاسون يقول:
في سياق عملية ماكالترا MKULTRA تم رصد ميزانية بعضا من مشاريع وكالة المخابرات المركزية لدراسة استخدام الوسطاء، حيث دعت لدراسة علمية لاستخدام الروحانيين في تنفيذ المهام الاستخباراتية. كان هذا العمل إنشاء معهد ستانفورد للبحوث (SRI)Stanford Research Institute في ميلانو بارك، في كاليفورنيا، والذي عني بدراسة الباراسيكولوجي برعاية وكالة الاستخبارات المركزية، والبحرية، ووكالة استخبارات الدفاع DIADefense Intelligence Agency. وتم توزيعها سرا على مشاريع الدفاع عالية التقنية، كان SRI ثاني أكبر مخزن فكر (think-tank) أمريكي، بتمويل حكومي يتجاوز 70 مليون دولار سنويا. كما يعد هارلود شيبمان Harold Chipman حلقة الاتصال الرئيسية في تمويل مهمة معهد ستانفورد للبحوث التابع لوكالة المخابرات المركزية، والذي خدم في إندونيسيا، وكوريا، والفلبين، ولاوس، وفيتنام.

ويتم إجراء الاختبارات والتجارب السحرية داخل معهد ستانفورد للبحوث Stanford Research Institute ويختصر SRI ويسمى حاليا SRI international. ومن اشهر البرامج التي تم تطبيقها ماكالتراMKULTRAH أو MK-ULTRA اسم رمزي لأحد برنامج أبحاث السيطرة العقلية لوكالة المخابرات المركزية، يديره مكتب الاستخبارات العلمية، تم تدشينه في 3 إبريل 1953 حيث زعمت الحكومة وقفه في الستينات، إلا أنه يعتقد أنه تم تحويله إلى صندوق أسود، وهو تعبير يعني أنه تم حجب جميع المعلومات المتعلقة به، في حين يتم تنفيذه بسرية تامة.
معهد ستانفورد للبحوث Stanford Research Institute ويختصر SRI
حيث يستخدم سرا إنتاج واختبار عقاقير وعناصر بيولوجية يمكن استخدامها للسيطرة على العقلالبشري وتعديل السلوك. وعددا من المشاريع المتفرعة هذه المشروع تجري تجارب على بعض الناس بدوندرايتهم،وتجرى أيضا على أطفال في عمر 4 سنوات، وعلى المساجين والمعتقلين وغيرهم. وفي ذلك يقولفيدل كاسترو روز:
كجزء من برنامج "MKULTRA"، كانت السي آي إيه قد أدخلت "LSD" وغيره من المخدرات نفسية الفعل إلى أشخاص من دون علمهم. واستناداً إلى وثيقة أخرى في الأرشيف، فإن سيدني غوتيلييب، وهو عالم النفس والكيميائي رئيس برنامج التحكم بالدماغ التابع للوكالة، هو المسئول الافتراضي عن توفير السمّ الذي كان سيتم استخدامه في محاولة اغتيال باتريسيو لومومبا. (2)
وفي 28 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1953 توفي فرانك ولسون وهو واحد من ابرز العلماء الأمريكيين المتخصصين في الحرب البيولوجية بعد أن سقط من الطابق ال 13 من غرفة فندق أقام به في مدينة مانهاتن. وبعد عقود اكتشف أن فرانك ولسون كان أحد ضحايا برنامج MKULTRA حيث قتل على يد رجال الCIAلأنه كان قد أصبح مصدر تهديد بكشف البرنامج وكان ولسون قد اخبر زوجته قبل وفاته انه قام بخطأ رهيب وانه لا يعرف إمكانية إصلاحه ولكن عليه أن يترك عمله.
ي نهاية السبعينات عندما عرف الكثير عن أسرار برنامج MKULTRA خلال التحقيقات التي قامت بها لجنة خاصة تابعة للكونجرس تم الكشف أيضا عن تورط الCIA في برامج أخرى سرية استخدمت التنويم المغناطيسي وما عرف بالحرمان من الإدراك الحسي والجراحة النفسية وزرع شرائح في المخ وأيضا الإدراك خارج النطاق الحسي الذي أصبح في النهاية مجموعة برامج حملت اسم “ستارجيت”.(3
وفقا لأفتيرماث نيوز Aftermath News تشرح استخدامات الشرائح البيولوجية السلمية كوسيلة نقل معلمومات عن جسم المصاب في حادثة ما، وهذا يؤكد إمكانية استخدامها في التجسس ومتابعة العملاء المزدوجين من الجواسيس عن بعد، وتلقي معلومات مباشرة عنهم، وبدون انتظار وصولها إليهم:
منحت وزارة الدفاع 1.6 مليون دولار إلى مركز البيوليكتونات، بيوزينسورس وبيوتشيبس Biosensors and Biochips (C3B)، في جامعة كليمسون Clemson University لتطوير الشرائح البيولوجية biochip القابلة للزرع التي يمكنها نقل معلومات صحية في حالة جرح جندي في المعركة أو أن يصاب مواطن في حادثة.

لشريحة البيولوجية، في حوالي حجم حبة الأرز، يمكنها قياس ونقل على مراحل كمعلومة مثل ملح الحمض اللبني، ومعدل الجلوكوز في حالة نزيف شديد. سواء في ساحة المعركة، في البيت أو على الطريق السريع.
الدكتور أنتوني جويسيبي إلي Anthony Guiseppi-Elie، دكتور C3B أستاذ كيميائي Dow لكميائية هندسة الجزيئات الحيوية وأستاذ الهندسة البيولوجية يقول: أو المتجاوبون مع مشهد حادثة يستطيعون حقن الشريحة البيولوجية في داخل الضحية المجروحة وتجمع المعلومات في الحال تقريبا. (4)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
([1]) Ralph J. Gleason/Mind contro l and Intelligence Services
/http://www.mindcontrolforums.com/min…e-services.htm
(2) فيدل كاسترو روز/ آلة العقل/
http://www.embacubalebanon.com/fidel300607a.html
(3) الخليج الإماراتية / ”التجسس الروحي”.. عالم من الأسرار
http://www.justice4libya.com/index.php?option=com_content&task=view&id=1582&Ite mid=160
(4)Aftermath News / $1.6 Million for Implantable Biochip Research from Department of Defense/Jul 30, 2007
http://aftermathnews.wordpress.com/2007/08/01/16-million-for-implantable-biochip-research-from-department-of-defense/
__________________
جلب السحرة واختبارهم:
في منتصف القرن الماضي بدأت وكالة المخابرات المركزية جديا في اتخاذ أولى إجراءاتها للقفز بتقنيات التجسس التقليدي إلى التجسس الروحي، ومن الحرب النفسية إلى الحرب الذهنية، لتسبق السوفييت في هذا المجال. وإلا فهي بالفعل على علم بتلك النوعية من المعرفة من قبل ذلك بزمن يصعب تحديده، خاصة وأن للروس والنازيين سبق في استخدام هذه التقنيات عسكريا واستخباراتيا في الحرب العالمية. ولكننا لسنا بصدد الحديث عن تاريخ بداية تلك المعرفة لدى الأمريكان، أو بيان ممارستهم السحرية بصفتها دولة ذات سيادة. ولكننا نتحدث عن طفرة في تناول تلك المعرفة، من مجرد معرفة وتطبيقات رسمية متعلقة بسيادتها كدولة، إلى قيامها بأبحاث ودراسات علمية متخصصة في السحر، ومعتمدة رسميا من قبل هيئات عسكرية واستخباراتية، وتحظى بميزانية ضخمة تجزم بأن هذه الأبحاث لها أهميتها ودورها الكبير. بالإضافة إلى تطبيقات فعلية على أرض الواقع، تتمثل في تصنيع أسلحة وتطوير تقنيات سحرية بهدف استخدامها في المواجهات العسكرية.
شعار وكالة المخابرات المركزية CIA
جلاسون يقول:
في عام 1952، قدم الدكتور أندريجا بوهاريتش Andrija Puharich ورقة إلى اجتماع سري للبنتاجون، تحوي تقييم الاستخدامات الممكنة للإدراك ما وراء الحسي ESPExtra-sensoryperception في الحرب الروحية psywar Psychological Warfare(استخدام التقنيات النفسية والروحية بغرض توجيه الرأي وضبط سلوك العدو لتحقيق أهداف خاصة، وتختصر (psywar) _ المترجم). لقد توافقت نتائج بحث بوهاريتش Puharich الروحية مع مهمة السيطرة العقلية المتواصلة لوكالة المخابرات المركزية. وفي عام 1956 قام بوهاريتش Puharich بجلب الروحاني يوري جيلير UriGeller من إسرائيل إلى معهد ستانفورد للبحوث. ولقد أمد الموساد Mossad معهد ستانفورد للبحوث بتقرير استخباراتي حول قدرات جيلر Geller. حيث خضع جيلر Geller لعدة أسابيع لاختبارات علمية شاملة في معهد ستانفورد للبحوث، تحت رعاية اثنين من كبار فيزيائيي المعهد، هما الروحاني هارلود باثوف Harold Puthof وراسيل تراج Russell Targ.
من على اليمين هارلود باثوف ويسارا راسيل تراج ويتوسطهما الساحر إنجو سوان
وبالفعل بدأت في جمع أشهر كبار السحرة من جميع أنحاء العالم إلى الولايات المتحدة لتعقد لهم داخل المختبرات الخاصة بالمخابرات اختبارات تثبت مدى صحة ما يقومون به من فوائق، وقد كلف بهذه المهمة الدكتور أندريجا بوهاريتش Andrija Puharich، ومعروف أيضا باسم هنري كي . بوهاريتش Henry K. Puharich، التاسع عشر من فبراير 1918 _ 3 يناير 1995، طبيب وباحث باراسيكولوجي، مخترع ومؤلف طبي، قام بجلب كلا من الساحر الإسرائلي يوري جيلير Uri Geller، والعراف الهولندي بيتر هوركوس Peter Hurkos إلى الولايات المتحدة للتحقيق العلمي. وقام بتحريات إيجابية عن الجراح الروحاني البرازيلي خوزيه آريجو José Arigó.
التعاون الاستخباراتي السحري بين الموساد و CIA:
فمن الملفت في الأمر أنه لم يتم استقدام سحرة وطنيين لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية، بل قام بوهاريتش باستقدام سحرة من جنسيات أجنبية، في واقع الأمر ليس بين أيدينا قائمة حصرية تحوي أسماء جميع من تم استقدامهم. ولكن هذا يبين لنا أن هدفهم هو جمع كل من له قدرات سحرية، ليتم اختبارها والتوثق من صحتها، وهذا بغض النظر عن جنسياتهم أو دياناتهم أو انتماءاتهم، فمنهم الشيوعي، واليهودي، والنصراني، والمجوسي، التبعية للسحر ولا تبعية للدين والملة والعقيدة.
قد يظن البعض أن الهدف هو مجرد جمع أصحاب المهارات والكفاءات السحرية فقط، ولكن ما يلفت الانتباه وبجلاء، أن استقدام هؤلاء النخبة من سحرة العالم تم بتعاون مشترك بين أجهزة الدول المعنية، فالساحر يوري جيلير Uri Geller على السبيل المثال أمد الموساد Mossad الإسرائيلي معهد ستانفورد للبحوث التابع لوكالة الاستخبارات المركزية بتقرير استخباراتي حول قدراته السحرية. وهذا يدل على وجود اتفاق مسبق بين أجهزة الاستخبارات في الدولتين على استقطاب السحرة إلى الولايات المتحدة من جميع أنحاء العالم. ليس هذا فقط؛ بل هذا يؤكد على أن السحرة كان يتم التحري عن قدراتهم بتكليف رسمي لأجهزة الاستخبارات وفق اتفاقيات دولية، وليس من قبل جهات شرطية عادية، أي أن التحري عن السحرة كان خاضع لسلطة أعلى الأجهزة الأمنية في تلك البلاد، وأن السحرة كانوا مستهدفين لتحقيق أهداف مصالح أمنية عليا.
تأسس الموساد في 1 إبريل 1951وكان مؤسسه في ذلك الوقت رئيس الوزراء ديفيد بن غوريون David Ben Gurion، وينقسم الجهاز إلى عدة أقسام مختلفة، ما يعنينا منها هو قسم العملياتِ الخاصة (1) the Special Operations Division، معروف كذلك بِاسم ميتسادا Metsada، يقوم بتنفيذ الاغتيالات شديدة الحساسية، عمليات شبه عسكرية، تخريبات، ومشاريع حرب نفسية psychological warfare. وهذا يدل على أن السلاح النفسي بشقية النفسي والروحي مستخدم لديهم، لأن الباراسيكولوجي أحد فروع علم النفس، وتطبيقات الباراسيكولوجي هي السحر، ويعضد هذا وبقوة قيام الموساد بإعداد تقرير استخباراتي حول قدرات جيلر Geller. وهذا يدل على سعة علم الموساد بفنون السحر، وأن لديهم القدرة كاملة على دراسة وتقييم قدرات ساحر مثل جيلير.
خاصة وأن السحر لا يحكم عليه معمليا فقط، ولكن لا بد لتقييم قدرات الساحر والوقوف عليها من علم واسع بفنون السحر، وهذا يقينا يحتاج لساحر عليم، مما يدل على توفر المعرفة والممارسات السحرية لدى الموساد، خاصة وأن الله أثبت أنهم يتبعون السحر في كتابه العظيم فقال: (وَاتَّبَعُواْ مَاتَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ) [البقرة: 102]. وهذا دليل قطعي يحسم الخلاف حول استخدام اليهود للسحر في جميع نشاطاتهم المدنية والعسكرية والعقائدية، ومن يغفل عن هذه الآية ولا يسقطها في أرض الواقع فليتحمل وحده المسؤولية كاملة جراء الاستخفاف بتأثير السحر وكيد السحرة.
خاصة وأنه أثر في الأنبياء كموسى عليه السلام من قوله تعالى: (فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى) [طه: 66]. حتى أن موسى عليه السلام أوجس في نفسه خيفة قال تعالى: (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى) [طه: 67]. فلا يستخف بكيد السحرة إلا من اتخذ عند الله عهدا فلن يضره السحر أبدا، وهذا قمة الغرور، وتألي على الله عز وجل، وإما شخص يصِرُّ بصلف وكبر أن يغض الطرف عن واقع انتشار وباء السحر عالميا، ويتملص من الاعتراف بفشل جميع الشيوخ والعلماء عن التصدي للوباء، فإلى متى يستخف المسلمون بتحذيراتي المتكررة؟!
شعار الموساد
لا نستبعد على الإطلاق وجود تعاون بين كل من المخابرات الإسرائيلية والمخابرات الأمريكية، بدليل اتحاد أهدافهما العقائدية، خاصة وأنه يجمعهما كتاب واحد يتضمن عقائد مشتركة وهي العقيدة التوراتية، ولكن الطريف في الأمر أن شعار جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد Mossad مكتوب حول الدائرة الآية التوراتية:
(حيث لا تدبير يسقط الشعب .. أما الخلاص فبكثرة المشيرين). [الأمثال: 14/11].
(Where there is no Guidance the people fall .. But in abundance of counselors there is victory).
والموساد (1) هو الاختصار الشائع لاسمه العبري هاموساد لموديعين اولتافكديم ميوحاديم (המוסדלמודיעיןולתפקידיםמיוחדים) أي (معهد الاستخبارات والمهمات الخاصة Institute for Intelligence and Special Operations) وهو (وكالة الاستخبارات الوطنية لدولة إسرائيل the national intelligence agency of the State of Israel).
ونتوقف عند ترجمة الآية التوراتية هنا، فسوف نجد ترجمتهم كلمة counselors بكلمة مشيرين، والأصح أن يقال ناصحين، وبكل تأكيد ليس المعنى المقصود هنا أن يكون الناصحين من الأمة اليهودية فقط، ولكن المعنى شامل للناصحين من الأمم المغايرة. أي أن جهاز الموساد حسب المفهوم التوراتي يتخذ من تجنيد الخونة من الأمم المغايرة وسيلة للحفاظ على أمنه. فهم يعتقدون أن خلاص شعبهم من السقوط في كثرة الخونة من الأمم المغايرة لهم. أما أن تقدم الموساد النصيحة لغيرها من الأمم، وتقدم تقارير استخباراتية عن فرد في شعبها لدولة أخرى، فهذا تعارض مع الشعار التوراتي للموساد .. وهذا ما يجزم أن وراء هذا كيد عظيم نغفل عنه.
فتقديم المواساد معلومات عن الساحر الإسرائيلي يوري جيلير إلى وكالة المخابرت الأمريكية يجزم بوجود تعاون استخباراتي مشترك بينهما. وأن هذا النوع من التعاون لا يضر بمصالح كلا الدولتين، ومجال التعاون المشترك بين جهازي المخابرات هو مجال السحر. وهذا ما سوف نتأكد منه إذا عرفنا نشاط جيلير في مجموعة السحرة التي قامت بالكشف المبكر عن غزوة مانهاتن، وكان هذا الكشف المبكرهو السبب في تغيب اليهود عن الحضور إلى مقر عملهم داخل مركز التجارة العالمي World Trade Center يوم تنفيذ الغزوة 11/9، وهذا ما سوف نكشف عنه السر ونثبته موثقا بإذن الله تعالى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
[1] من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة (بتصرف)
http://en.wikipedia.org/wiki/Mossad
ضبط لبعض المفاهيم:
إن الوثائق تشتعل نارا لتحرق تلك الأوثان التي طالما نشرت السحر والفساد في الأرض. ولكن حتى نسترسل في نشر الوثائق التي قمت بجمعها وترجمتها، جهد المقل ومجبر أخاك لا بطل، يتحتم علينا ضبط بعض المفاهيم، حتى لا نغلوا في السحرة، ولا نرفعهم فوق قدرهم، وكذلك حتى لا نتعامل معهم جميعا على حد سواء، فسنكتشف وفقا لهذه المستندات أن السحرة منهم اللاعب ومنهم الملعوب به، ونحن الملعوب علينا كالكرة تركل بين أقدام صبية صغار. لذلك لنا وقفة نضبط فيها مفاهيمنا حول السحرة، حتى نستأنف نشر حقائق مروعة، كتبها من خضعوا لاختبارات سحرية معملية، وبوثائق رسمية، تجزم قطعيا تيني أجهزة الاستخبارات لنشاطات سحرية، وأن أعلى الجهات المسؤولة على اتصال مباشر بشياطين الجن لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية واستخباراتية، ولو تحت مسمياتهم المستنبطة من معتقدهم الكتابي المحرف. حيث أنني سوف أستخدم مصطلحات محددة وتعبيرات ذات دلالة خاصة اشير إليها، لذلك يتحتم توضيحها مسبقا.
يوجد نوع من السحرة يفرض وجوده، ولا يحتاج أن يبرز قدراته لمن يختبره، لكي يتم التأكد من مهارته كساحر، لأن قدراته السحرية ليست لتعلن عنه، فهو يتكتم سحره ليسوق به الناس إليه ويخضعهم لإرادته، خاصة إن كانوا مجردين من الأيمان ويفتقدون إلى الحكمة. أمثال هؤلاء السحرة من أساطين الكفر والضلال متسترين ومتخفين لا نعلم عنهم شيئا، فلا نملك أن نمسك عليهم مستندات توثق إدانتهم، لأنهم أحرص من أن يتركوا ورائهم دليلا يفسد عليهم ما يقومون به كيد، وما ينشرونه من فساد. لذلك فمن تستعين بهم أجهزة الاستخبارات هم سحرة من الدرجة الثانية، فرغم ما نجده من قدراتهم ومهاراتهم التي نراها مبهرة، إلا أن هناك من يتكتمون قدراتهم وينفذون مخططات شيطانية كبرى. لذلك يعلن عن صغار السحرة، وتجندهم لمهام محدودة وضعها سحرة أكبر من الدرجة الأولى، حتى من هم كبار فكل منهم له حدوده التي يضعها كبار أكابر السحرة في العالم، تماما كما في السلم الماسوني، درجات فوق بعضها البعض، فالوثائق تشتعل نارا لتحرق أوثان السحرة.
أمثال كبار السحرة لا يقارنوا بالمرتزقة من السحرة والدجالين، الذين يتكففون العيش بالسحر لسفهاء القوم، فهم من الدرجات الدنيا من السحرة. أما أكابر السحرة فهم من وجهاء أعلى وأرقى طبقات المجتمع، علماء، ساسة وحكام، عسكريين، رجال أعمال من الأثرياء، أصحاب سلطة ونفوذ، رجال دين وشيوخ متسترين بعباءة الدين (كالحاخامات والقساوسة شيوخ الصوفية والشيعة الذين خدعهم المجوس، وغيرهم من الفرق الضالة). فهم من زبدة المجتمع لهم من المؤهلات ما يسهم بشكل كبير في توسيع سيطرة الشيطان على المجتمع البشري، وهذا هو الفرق بين الساحر المرتزق والساحر المتجرد، هذا يترزق من سحره، وذاك متجرد لخدمة الشيطان وتنفيذ مخططاته الكبرى، وهذا الفارق الجوهري هو ما يجب أن نضعه في اعتبارنا عند تناول السحرة بالبحث والدراسة، فكل من الفريقين له أهدافه وطموحاته الخاصة التي تميزه عن الفريق الآخر.
إن دور السحرة المتجردين أخطر بكثير مما قد يجول بأذهاننا، فهم شخصيات مرموقة، نعرفهم جميعا، نقرأ ونسمع عنهم، لكن لا ندرك حقيقتهم كسحرة. لكن ما تقوم به أجهزة الاستخبارات هو جمع السحرة المرتزقين، لإجراء التجارب عليهم واختبار قدراتهم، وبهدف تدريبهم وتطوير مهاراتهم بطريقة معملية لتحقيق أهداف عسكرية واستخباراتية. فمهما كانت مهارتهم فائقة فلا يمكن أن تعتمد عليها الحكومات، ولا أن تركن إليهم في مهماتها التي تتعارض مع كل القيم الدينية والأخلاقية، وتفوق كل طموحاتهم التي حصروها في حصد المال والشهرة، وهذا القسم من السحرة هم من نتناولهم بالبحث والدراسة.

جماعات (مقوسي الملاعق Spoon benders):
كتب جيفري ستاينبيرج Jeffrey Steinberg في مقال له بعنوان (من في المؤسسة العسكرية قادر على شن هجمات مثل 11 سبتمبر؟ تشيني وعصابة الباراسيكولوجي يريدون شن معركة هرماجدون النووية) نشرته مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو Executive Intelligence Review في العدد الصادر يوم 29 أغسطس 2005 (1) قائلا:
تحضيرا لكتابة هذا المقال قامت مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو بمقابلة عدد من كبار ضباط الجيش وضباط المخابرات الأمريكيين المتقاعدين الذين حددوا من تجاربهم الشخصية هويات عدد آخر من ضباط الجيش الأمريكي البارزين الذين روجوا لهذه الجهود، وحولوا كميات كبيرة من أموال ميزانية البنتاجون إلى "برامج سوداء" لاختبار التطبيقات العسكرية لعدد كبير من التقنيات المسماة "غير القاتلة" (non-lethal). بعض أكثر هذه البرامج سرية، والممولة بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين، خلال الخمس وعشرين عام الماضية، تكشف عن جنون فعلي بمستوى جنون "مقوسي الملاعق" (spoon-bending). بعض هذه البرامج تقودنا مباشرة إلى أبواب معتقلات غوانتانامو وأبوغريب العسكرية حيث تم تحويل الأسرى هناك إلى أرانب اختبار لتقنيات التعذيب التجريبية المستقاة من نفس كتب النيو أيج والشعوذة المشار إليها.
إن جماعات (مقوسي الملاعق Spoon benders) والتي كان من أبرز أعضاءها الجنرال جيفري ميلر (Geoffrey Miller)، وهي جماعات من السحرة تعنى بفنون (السحر الاستعراضي)، مثل تقويس الملاعق المعدنية، ولهم مهارات سحرية أخرى كثيرة كالتخاطر، وقراءة الأفكار، وتحريك الأشياء عن بعد. فهم يزعمون أنهم من بواسطة قدراتهم العقلية يستطيعون تقويس وثني الملاعق المعدنية، بمجرد النظر والتحديق فيها لعدة ثواني، وبالفعل تتقوس الملاعق.
مجموعة من الأفلام تبين ما يقوم به مقوسي الملاعق من تحريك عن بعد






وتقويس الملاعق هو من أنواع السحر الاستعراضي غير المباشر في أحيان كثيرة، بهدف بيان القدرات والمواهب بعيدا عن مسمى السحر، حتى يستطيعوا النفوذ داخل المجتمعات المحافظة، حيث يستعرض الساحر بعض مهاراته السحرية بهدف إبهار الناس واستقطابهم نحوه، وبالتالي فهي في جملتها تستهدف فتنة الناس. ونستطيع تقسيم السحرة على ثلاثة أقسام متباينة، نوضحها فيما يلي:
القسم الأول:
سحرة استعراضيين: وهم طائفة من السحرة يجري الشيطان على أيديهم قدرات فائقة، بهدف الترويج للسحر، والسيطرة على المشاهدين والمتابعين والتسلط عليهم بسحره. وهم متفاوتون في مهاراتهم وقدراتهم، ومنهم سحرة معمدين من قبل الشيطان، ولهم شهرة واسعة جدا.
القسم الثاني:
سحرة مرتزقين: وهؤلاء يتكسبون عيشهم من مزاولة السحر والكهانة والعرافة، وهم من يندفع إليهم الناس لتنفيذ بعض الأسحار في مقابل مادي، وأحيانا يشترط عليهم الجن عدم قبض أي أموال، أو تبديد ما يحصلون عليه من أموال طائلة، وهذا بغرض إذلالهم وترغيم أنوفهم. وهؤلاء منتشرون بين الناس، موفورون في كل مكان وزمان، وكثيرا ما يخذلهم معبودهم من الجن فيقعون فريسة بين أيدي رجال الأمن، فيتم فضحهم والتخلص منهم حينما يستغني الشيطان عن خدماتهم. ومهمتهم نشر السحر بين الناس والترويج له، وجذب أكبر عدد من الرواد، واستقطاب المريدين للسحر للإفساد بين في الأرض والوقيعة بين الناس، وهذا القسم من السحرة يدخل فيهم طائفة المستعينون بالجن ويدعون أنهم رقاة ومعالجين.
المستعينون بالجن:
فهم في الأصل كانوا ولا يزالون مرضى، سواء عليهم علموا هذه الحقيقة أم لم يعلموا، فإنهم يرون الجن ويسمعونهم، وهذا يحسم مسألة أنهم مرضى بغير مخالف في هذا بين جميع المعالجين قاطبة. وقد يعالج أحدهم الناس وهو لا يدري أنه مصاب، فينطق جني على لسان المريض، فيزعم له أنه أسلم على يديه، ثم يعرض عليه مساعدته في علاج المرضى، كل هذا يتم وهو لا يرى الجن ولا يسمعهم، وبعد موافقة المعالج يبدأ يراهم ويسمعهم، فينكشف حينها حقيقة أنه كان مصابا من قبل وهو لا يدري، لأن الكشف البصري والسمعي لا يكون إلا مع إصابة بالمس، فالكشف لا يتم إلا بالاعتداء على جسم المريض، وهذا لا يفعله الجن المسلم، لأن الاعتداء على جسم الإنس محرم عليهم باعترافهم هم على أنفسهم. ولكن الشياطين تستدرج هؤلاء الرقاة بخطوات خبيثة، إلى أن تحين الفرصة المناسبة فيتم الكشف السمعي والبصري برضا الراقي وموافقته، فيراهم ويسمعهم ويبدأ يستعين بهم في علاج الناس، وفي بعض الحالات يكون الاتصال قاصرا على المنامات أو بالإيحاء والوسوسة، وهذا يتم باتفاق بينهما. وهذا يبهره ما يراه من الجن وما يسمع، فيتمسك بما هو عليه من استعانة وشرك، ويزاول السحر بمعناه الحقيقي لأن الاستعانة بالجن في حد ذاتها هي أساس السحر وممارسة له. وعلى هذا ينقسم المستعينين بالجن إلى قسمين:
القسم الأول: مخدوع من شياطين الجن، ويظنون أنهم جن مسلم صالحون، وزادهم تمسكا ما هم فيه من ضلال تلك الفتاوى الباطلة التي لا سند لها من كتاب أو سنة، والتي تجيز الاستعانة بالجن. وهؤلاء تخدعهم الجن وتضللهم، وراجع عليهم كذب شياطين الجن وتدليسهم، وهذا بسبب ضحالة علمهم وسذاجتهم، فأعرف واحد منهم لا يحفظ إلا فاتحة الكتاب والمعوذات، ويرقي بهم مع بعض الآيات من كتاب الله مما حفظها سماعا، فهو أمي لا يقرأ ولا يكتب، وكان معه طبيب من الجن، فاستعان به أحد مرضاي بدون علمي وبغير إذن مني، وكانت حالته المرضية تحمل أسحارا غزيرة ويحتاج لسنوات لعلاجه، ولكنه تعجل الشفاء طمعا فيما لدى المستعين من قدرات لم يجربها من قبل، فلما قام بعلاجه خطفت الشياطين الذين على جسد المريض أعوان المعالج، وأسرتهم داخل جسده، فاستشاط غيظا، وأقسم على أن لا يذهب إلى المريض مرة أخرى، فجاء المريض وقص علي الواقعة. فهذا القسم نسأل الله تعالى لهم الهداية.
القسم الثاني: متواطئون مع الشياطين، ويعلمون حقيقة ما هم فيه من ضلال مبين، ولكن يدفع بعضهم حب المال، والشهرة، والجاه، فالشيطان يحسن استغلال هذه الثغرات فيهم، فأحكم قبضته عليهم وتمكن منهم، بهدف تضييق الطريق على المعالجين الشرعيين، وصرف الناس عنهم، وبهذا يضمن الشيطان استمرار الأسحار مسلطة على الناس، فلا يجدون من يعمل على إبطالها إلا المستعينون بالجن، ويا ليت يتحقق على أيديهم شفاء! وإن تم الشفاء ظاهريا فقط، فبسحر (حبس للسحر) الأول تمارسه الجن على المرضى لخداعهم، ومن أجل الترويج للساحر، والحقيقة أن الأعراض تتوقف زمنا قد يطول، لكن المريض اكتسب سحرا جديدا خلاف السحر الأول، فصار بحاجة إلى علاجه من سحرين لا سحر واحد فقط. فهؤلاء لا عذر لهم بالجهل. وشرهم أشد سوءا من السحرة الاستعراضيين، وأقل شدة من السحرة المتسترين، فهم في منزلة وسط بينهما، وتمكنهم من السحر أكثر وأشد قوة من الاستعراضيين.
القسم الثالث:
سحرة متسترين: وهم أخطر التقسيمات الثلاثة، فهم متخفين بين الناس، فتجدهم متغلغلين داخل جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية، حكام وعلماء ورجال أعمال وسياسيين وعسكرين وفنانين ورجال دين .. إلخ لا يعلم أحد شيئا عن حقيقتهم، ومهتهم داخل عالم الإنس تطبيق المخططات الشيطانية لتدمير البشرية ومحاربة الأديان. ولا يظهرون طقوس السحر العلنية المتعارف عليها بين السحرة، فهم يرون الجن ويسمعونهم، ويتعاملون معهم تعامل مباشر، فيؤدون طقوس السحر داخل عالم الجن وليس في عالم الإنس، بأدوات ومواد جنية وليست إنسية.
استخارة الشياطين واستشارتهم:
فالشيطان يهدف من دعمه مثل هؤلاء السحرة الاستعراضيين إلى الترويج للسحر، وجذب انتباه الناس إليه باعتباره قوة خفية مرهوبة الجانب، حتى ظهرت في الأسواق ألعاب سحرية زهيدة الثمن، وفي متناول جميع المستويات الاقتصادية، يقتنيها الأطفال والكبار على حد سواء، تتفاعل فيها شياطين الجن مع الإنس. ومنها اللعبة ذائعة الصيت تسمى الويجا Ouija، لدرجة أن صيغ عدة أفلام سينمائية تحمل نفس اسم اللعبة، مما روج لها ووسع من انتشارها أكثر من أن يحد من الولع بها، فالناس شغوفة بالمجهول ولا تتعظ من أفلام السينما.
وهذه اللعبة يسأل فيها اللاعب اللعبة شفاهة مسألته، فتتحرك اللعبة تلقائيا تحت يد السائل، وينتقل المؤشر من حرف إلى الآخر إلى أن تكتمل الإجابة على سؤال السائل. فهي تعد لعبة سحرية من (سحر العرافة والتنجيم)، حيث تدخل في استخارة الجن واستشارتهم من دون الله تبارك وتعالى، فهي تعد واحدة من أساليب التنبؤ والعرافة والكهانة، وهذا باب من السحر لا نريد الإسهاب في شرحه وبيانه، فيكفي أن يعلم الجميع أنها لعبة تعتمد على شيطان يلقب (ويجا Ouija)، ويرسل نائبا من سراياه مع كل لعبة لتفعيلها، ولا بد من شكر الشيطان في نهاية اللعبة فيقال؛ Ouija Goodbye.
لعبة الويجا Ouija لها تصاميم كثيرة وهذه واحدة منها تحمل رسومات لعبدة الشيطان
وهنا نحتاج لوقفة نتفهم فيها حقيقة هذه الجماعات المعنية بفنون السحر، لنقف على حقيقة ما ورائها من دلالات خطيرة، قد يستخف بها من يجهل بحقيقتها ما يقومون به من ممارسات سحرية تتم بواسطة شياطين الجن، ولا علاقة لقدرات النفس البشرية أو العقل بها من قريب أو بعيد، ومهما حاول علماء الطبيعة وضع تفسيرات ميتافيزيقية لها فستبقى على حقيقتها أنها سحر محض يتم بواسطة شياطين الجن، وممارستها إدانة صريحة بمزاولة السحر.
ومن شاكلتهم ما يقوم به بعض من ينتسبون إلى دين الإسلام بالهوية لا بالولاء والموالاة، يستخيرون شياطين الجن بدلا من استخارة الله تعالى! فيقومون بلف المصحف الشريف بواسطة خيط ومفتاح، فيتحرك المصحف تلقائيا يمينا أو يسارا حسب الإجابة على سؤال السائل، إن كان بنعم أو بلا، فيسألون المصحف وهو جماد لا يسمع ولا ينطق! إن كان هذا مصاب بمس فلف يمينا، أو لف يسارا إن كان سحرًا؟ وبالفعل يتحرك المصحف! فمن يحرك المصحف وهو جماد ساكن لا تحرك؟! لعنهم الله وتبت أيديهم، يستحلون تدنيس كتاب الله تعالى بمبررات قبيحة. وممن يقرون بهذه الطريقة يزعمون كذبا أنهم معالجون، وبينهم وبين العلم بعد المشرقين، فما سمعنا أن شفى الله على أيديهم حالة واحدة، بل يستحلون أموال الناس بمثل تلك الأباطيل، ويقرون بالاستعانة بالجن، ويدبجون أسمائهم بصفة (الراقي)، تدليسا على عوام المسلمين وتلعبا بهم.
ففي معتقدهم الفاسد أنهم يشترطون حين لف المصحف تلاوة آية الكرسي، وبالتالي فلا سبيل للشيطان لمس المصحف وتحريكه. ومن على شاكلتهم كاهنة كانت تقرأ الفنجان، وكانت تفتح الفنجان بقراءة آية الكرسي، وحين تحاورت مع قارئة أخرى للفنجان صرحت لي قائلة: (لست أقرأ الفنجان ولا شيء من ذلك، ولا معنى لتلك الخطوط المتعرجة داخل الفنجان، ولكن الشيطان يصور أمامي ما يجب علي أن أقوله من معلومات) وبالفعل فمن خلال من ذهبوا إليها لقراءة الفنجان هداهم الله جميعا، وكانوا من أقاربها، فقد قصوا علي ما كانت تقوله لهم بالتفصيل، فكانت تسرد لهم قراءة الفنجان سردا قصصيا، وكأنها كانت بالفعل تشاهد مشهدا دراميا أمامها.
قراءة آية الكرسي هنا تدليس وتلبيس منهم! وقد تم في حوار بيني وبين واحد ممن يستعين بالجن، ويزعم أنه راقي، وكان مؤمنا بلف المصحف بالخيط، ويرى أن لا سلطان للشيطان في هذا طالما تلونا آية الكرسي، وكان ينافح عن رأيه بضراوة تفضح لجوءه لاستخارة الجن واستحلاله استشارتهم، فكان يذكر لي الطريقة بتفاصيل لا يعلمها إلا من يمارس مثل تلك الطريقة الخبيثة. وكانت حجتي في الإنكار؛ أن معصية تدنيس المصحف الشريف تفقد فاعلية آية الكرسي، ولو قرأها ألف مرة سيزداد تسلط الشياطين عليه بفعله الكفري الذي اسقط عنه حصانة آية الكرسي، هل من أحد ينكر أن لف المصحف تدنيس لكتاب الله تعالى؟!! ولأن تدنيس المصحف كفر لا خلاف فيه، فالكافر لو قرأ آية الكرسي ألف مرة ما أغنت عنه من كيد الشيطان شيئًا، قال تعالى: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ) [فصلت: 44].
وفي غفلة اتباع الهوى نسي أن قرينه الكافر يمكنه تحريك المصحف ليلبس عليه دينه ومعتقده، وليس شرطا أن يتكلف شيطان مخصوص بلف المصحف، وحينها يتلعب به الشيطان وبعقيدته الفاسدة أصلا. نسال الله السلامة من سوء المنقلب. ولكن من يفتقد قلبه للبصيرة، وفسدت عقيدته، وتعلق بحبال هوى النفس البالية، تستهويه الشياطين وتسوقه سوق الأنعام بلجام الأهواء والأماني، قال تعالى: (قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) [الأنعام: 71]، أنترك دعاء الله تعالى وندعو من دونه الجن مؤمنهم وكافرهم؟ سبحان الله العظيم! من يقول بهذا البهتان؟!
فإن كان من يستعينون بهم من الجن مسلمين حقا كما يزعمون؛ فكيف يصح عقلا كونهم جنا مسلما ويعلمهم تدنيس المصحف؟ هذا بخلاف الممارسات السحرية كعلاج العين بالبيض، وحساب اسم الأم …!
لكن أمثال هؤلاء يتبعون هوى أنفسهم، ويريدون تمرير الكفر والباطل بحجج واهية، ليتلاعبوا بالمسلمين ويسلبونهم أموالهم بالباطل. ثم يأتي من يتبنون مبدأ السلف زعموا، (كتاب وسنة بفهم سلف الأمة)، ويعزفون على وتر السلفية ويتغنون بها ويترنمون، فيدعون (مشروعية الاستعانة بالجن، وإن كان تركها أولى من باب سد الذرائع)! إن كنتم لا تعلمون حقيقة الاستعانة والمستعينين بالجن؛ فاعلموا إذا حجم الكارثة التي فتحتم لها الأبواب بفتواكم الباطلة، وتحملوا وحدكم وزرها ووزر من اتبعها من الناس. ففتواكم باطلة لا سند لها من كتاب أو سنة، بل تناقض ثوابت شرع الله الحنيف، وتخالف العقيدة، وتتعارض مع صريح نص كلام الله تبارك وتعالى، قال تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) [الفاتحة: 5]. فأين أهل الاجتهاد من العلماء لينقذوا ما يمكن إنقاذه؟
السحر المباشر وغير المباشر:
وهذا كلام يطول شرحه والاستدلال عليه شرعا، وضرب الأمثلة واستعراض النماذج، لكن من المهم أن ندرك هنا حقيقة حكم ما يقوم به هؤلاء السحرة من ممارسات غامضة، في حين ينسبها البعض إلى أنها مجرد قدرات ذاتية محضه. فما ذكرناه من لف المصحف الشريف، والتخاطر، وتقويس الملاعق وغيرها الكثير من فنون السحر، هي من أنواع السحر (غير المباشر)، فالسحر يتم تفعيله بين الإنس والجن على نحوين، (سحر مباشر) و(سحر غير مباشر)، فنوضح ذلك قائلين:
السحر المباشر: وهو السحر الذي يتم بالاتصال بين الساحر وبين شياطين الجن وسحرتهم. فيشترط الاتصال بالجن مباشرة بإحدى وسائل الاتصال بين الجن والإنس، سواء الاتصال السمعي والبصري، أو المنامي، أو الإيحائي، أو بجميع تلك الوسائل مجتمعة، وهؤلاء سحرة معمدين.
السحر غير المباشر: وهو السحر الذي يتم بدون اتصال بشياطين الجن وسحرتهم. وهو ما يقوم به البعض من أمور فائقة بدون اتصال أو عقد بينهم وبين شياطين الجن، حيث يجري الشيطان هذه الفوائق على أيديهم ليغرر بهم، ليستمرؤوا ما هم فيه من باطل، أو ليستدرجهم ليتحولوا بالاتصال بشياطين الجن إلى سحرة معمدين.
فمثل ظاهرة تقويس الملاعق لا يشترط وجود اتصال مباشر بالجن، وإن كانت تتم بواسطة الجن، والسحر عموما يتم ضرره بفعل الشيطان مباشرة، وبقدر من الله تعالى، وفي بعض الحالات قد لا يدرك الإنسي أنه سبب في حدوث الضرر. مثله في ذلك مثل الإصابة بالعين، وهي من سحر الجن، بسبب حسد وقع من الإنس، فيقع أثر العين وأذاها على المعيون بسحر الجن، وبدون عقد بين العائن والشيطان، ولا نستطيع أن نخلي طرف العائن من مسؤولية الإصابة بالعين، خاصة إذا لم يبرك لأخيه، وهذا لا يدخل مرتكبه في مسمى (ساحر). اللهم إلا أن يتمادى في إصابة الناس بالعين، حتى يشتهر بأنه شخص (معيان)، وهذا يكون اتصاله بالشيطان من خلال (الإيحاء) لا من خلال الاتصال (السمعي والبصري)، فيدخل في حكم (السحر المباشر)، وهذا لا يمنع وجود أشخاص معيانين على اتصال مباشر بالشيطان، فهؤلاء سحرة ولا شك في هذا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
[1] الموقع العربي لحركة ليندون لاروش LaRouche Lyndon H. العالمية والخدمة الإخبارية إكزكتف إنتلجنس ريفيو
http://www.nysol.se/arabic/sida.html

إستعانة إسرائيل بالسحرة:
إن سلسة السحرة الخاضعين للاختبارات وتطوير التقنيات الاستراتيجية والعسكرية أكبر بكثير من أن نوجزها أو نحصرها في عدد من الشخصيات، ولكننا سنتناول واحدا من السحرة كنموذج يفجر من الحقائق ما نجهل بها، ثم لنسقط ما يتم على أرض الواقع. وسنختار الساحر يوي جيللير لثراء المعلومات حوله ولوفرتها، فقد دون العديد من الكتب تحكي من الأسرار الكثير والكثير، هذا بخلاف ما كتب عنه ممن قاموا باختباره وتجريبه داخل المعامل والمختبرات. وسوف نتطرق لغيره من السحر ولكن داخل أطر محدودة وموجزة.

يوري جيلير
الساحر يوري جيلير Uri Geller من مواليد تل أبيب Tel Aviv العشرين من ديسمبر عام 1964، من أصول هنغارية ونمساوية، إزهاك جيلير Itzhaak Geller وأمه مانزي فرويد Manzy Freud. تعتقد أمه أنه ورث قدراته عن العالم سيغموند فرويد Sigmund Freud والذي يربطه به صلة نسب من جهة الأم. وهذا اعتراف يشير إلى أن عالم النفس فرويد كان له جانبا سحريا في حياته أيضا، ولكن كما هي عادة أكابر السحرة لا نعلم عنهم شيء إلا بعد وفاتهم.

ديفيد بيرجلاس
بدأت أول مظاهر قدراته في سن الرابعة، ولكن بعد مشاهدته لأداء الساحر البريطاني ديفيد بيرجلاس David Berglas، بدأ حينها في ممارسة تقويس الملاعق bend spoons. ثم يجري استعراضاته في الملاهي الليلة في تل أبيب، ومنها انتقل في السبعينات إلى أوربا وأمريكا حيث حظي بشعبية كبيرة هناك. (ولد في 30 يوليو 1926)
وقد ساهم مع صديقه مير جيتليس Meir Gitlis رئيس إحدى شركات الإلكترونيات في تطوير عدد من الاختراعات التي تم إنتاجها، يغلب على تلك الأجهزة الطابع الاستكشافي (كاشف تسرب غاز، مجسات دفاعية، فاحص معادن ثمينة، مجس للزلازل). وتنشر له كتابات في العديد من الصحف العالمية، إلى جانب عامود ثابت في صحيفة معاريف الإسرائيلية، وله عدة مؤلفات يتحدث فيها عن قدراته وتاريخ حياته.(1)
علاقة حكام إسرائيل بالساحر جيلير:
لقد حظي الساحر جيلير باهتمام أعلى المناصب الحاكمة داخل إسرائيل، وبلغت شهرته مبلغها رغم الكم الهائل من الاعتراضات التي وجهت إليه من قبل المتشككين في جدية قدراته، لكن كان هناك من الساسة والعلماء يهتمون بتلك القدرات السحرية، ويعلمون مدى كفاءته، وهذا كان الحافز لترشحيه وتجنيده في المشاريع السحرية الكبرى داخل الولايات المتحدة.
مؤخرا ضمنت رئيسة الوزراء السابقة جولدا مائير Golda Meir ارتقاء يوري إلى النجومية، حين سألت من قبل صحفي إذاعي في مؤتمر صحيفة السنة اليهودية الجديدة Jewish New Year، فيما بعد أسابيع قليلة من التكهن بشأن الكيفية التي ستؤدى العام المقبل لأجل إسرائيل؟ مائير، من المحتمل أنها مسرورة جدا على كلتا الفرصة لتجنب إعطاء إجابة وأن تحتال ليعلو الضجيج، قالت: "لا أتوقع". لماذا لا تسأل يوري جيلير Uri Geller؟
نخبة المجتمع الإسرائيلي، فما فوق حتى رئيسة الوزراء، كانوا يتدفقون إليه لمقابلات خاصة بعد لقاءاته الاجتماعية. كنت مدعوا الآن إلى حفلات حقيقية هامة. مع المحامين والقضاة والجنرالات. ذاك قابلت جلودا مائير. عملت رسما مخفيا، وقرأت عقلها. لكن المشكلة الوحيدة كانت أنها تضع نجمة داود Star of David لذلك لم أكن حقيقة مضطرا كي أكون روحانيا لأعرف ما رسمته. دائما ما أضحك من هذا.

شيمون بيريز
كان هناك قصة ما في الصحف أن شيمون بيريز Shimon Peres، كان لاحقا رئيس الوزراء، لقد جرب كسر قلمه في حضور جيلير بدون أن يلمسه يوري. وأن موشى ديان Moshe Dayan، جاء في نهاية مدته كوزير دفاع، كان يقابل جيلير سرا. لم أقابل جولدا مائير بعدما ذكرتني، لكن على قاعدة سرية جدا. يوري يقول:
هي وموشى ديان أردا مني العمل من أجل الخدمة السرية لإسرائيل، ولرؤية كيف يستطيعوا استخدام قدراتي. من ثم، وضع جانبا الأعمال السرية، استفاد موشى ديان من قدراتي في العثور بشكل غير قانوني على اكتشافات أثرية (هل هذا يعني أن دايان كان من لصوص آثار (فلسطين)؟ _ المترجم)، كنت حقيقة صغير وساذج ولم أكن على دراية، هنا أنت تتكلم إلى الموشى ديان، البطل القومي، وطلب مني تحديد موضع أشياء له.

موشى دايان
كنت أعكف الساعات على الخرائط، وأعرف أن حديقته وبيته كانا مكدسين تماما بالتحف الأثرية. بدأ دايان الاتصال بدعوة جيلير للغداء في بيت لشرائح اللحم يدعى الفيل الأبيضWhite Elephant في زاهالا Zahala (أحد الأحياء الراقية في شمال شرق تل أبيب تنتشر فيها الفيلات _ المترجم)، حيث يقطن. قام جيلر بالتخاطر معه، بكلا الطريق الروتيني، والطريقة العكسية التي أذهلت كذلك أمنون روبنشتاين Amnon Rubinstein. (عالم قانون إسرائيلي ومعلق صحفي، وعضو الكنيست بين 1977و2002 _ المترجم) يتذكر جيلير كلا من الوميض واللمعان في عين ديان الوحيدة وأن وزير الدفاع تركه يدفع قيمة الفاتورة.

أمنون روبنشتاين
أسبوعين فيما بعد، طلب دايان حضور جيلير إلى بيته لأكثر من مجرد لقاء خاص. كاختبار في هذا الوقت، قال دايان أنه خبأ صورة فوتوغرافية في موضع ما من الغرفة. وطلب في البداية من يوري أن يشير إلى حيث كانت، وثانيا أن يصف الصورة قبل أن ينظر إليها. يروي جيلير أنه استنبأ عن الصورة، مستخدما يديه، وأشار إلى أحد الكتب في صف على الرف. أكد ديان بأنه توصل إلى الموضع الصحيح وسأل جيلير؟ ماذا كانت تعرضه الصورة؟ سأل دايان أن يتخيل الصورة إليه، ووصف يوري علما لإسرائيل على نحو وافي. ضحك دايان، مما دفع يوري لأن يتساءل إن كان قد أخطأ.
ومن ثم قلب دايان الكتاب إلى صفحة 201 من الكتاب، حيث وضع فيه لقطة مصغرة من علم يرفرف أعلى برج المراقبة في مطار لود Lod Airport (كان معروفا بهذا الاسم لقربه من قرية لود 15 كم جنوب تل أبيب منذ 1948حتى 1973وحاليا يسمى مطار بن جوريون الدولي _ المترجم). بينما جيلير يخبره، قال دايان: "لقد أثبتَّ وجودك" يا يوري. لا أريد رؤية شيء أكثر. ليس هناك أي حاجة لكي تقوس أي شيء. الآن ماذا تستطيع أن تقدم لإسرائيل؟.
جولدا معتقدة في تلك الأشياء، جيلير مستمر، وأرادت أن تعرف التصورات العامة لمستقبل إسرائيل، وكم أيضا من الحروب كانت مدخرة. كانت مهتمة جدا بالسلام. وأخبرتها يمكنني أن أرى توقيع إسرائيل لمعاهدات سلام مع كل جيراننا العرب. في الحقيقة تنبأت "لكنني لم أعرف ما إذا كان استنتاجا منطقيا" بأننا سنوقع معاهدة سلام مع مصر أولا. قابلت جولدا مائير ثلاث مرات، مرة في البيت سوخالوف Beit Sokhalov، الذي كان مركزا صحفيا، ومرة في بيت صديق، جنرالا ما، ومرة في قاعدة حربية، في قاعة مؤتمرات في الثكنات، لم أزر بيتها مطلقا
والمرة الوحيدة التي قوست لها ملعقة كان بعد التخاطر، في حفلة صغيرة. المؤمنون بنظرية المؤامرة Conspiracy theorists لربما يستنتجون من تلهف السياسيين هذا للكلام مع يوري لأنهم يعرفون أكثر مما يفشون من أسرار عن قدراته. غير المؤمنون بنظرية المؤامرة قد يستنتجون أن السياسيين ناس مؤمنون عميقا بالخرافات. بشكل مثير للانتباه، علاقاته السياسية في إسرائيل يبدو أنها كانت متحفظة وتسمو فوق اختلافات اليمين واليسار.(2)
ها هم رؤساء وزراء سابقين ووزير دفاع سابق، وعضو الكنيست، جميعهم يعتقدون في السحر ويشجعون السحرة. ويبحثون عن خدمات السحرة لتقديمها لدولة إسرائيل. خدمات عسكرية واستخباراتية، وتنبؤات وعرافة. وبالأدلة من كلام جيلير نفسه يشهد عليهم جميعا. فهل نكذب أم نصدق؟ وأين نحن مما أثبته الله عن اليهود بأنهم يتبعون ما تتلوا الشياطين من السحر؟ وأي سحر أقوى من سحر على ملك نبي الله سليمان عليه السلام؟ لكننا سوف نكتشف موثقا ما هو أدهى وأمر ويفوق التصور.
بلى أدنى شك أن إسرائيل تعد كيانا عسكرية، فقد جعل اليهود من فلسطين ميدان حرب وصراع لم يحسم بعد حتى يومنا هذا، فلا تصلح للتنمية والازدهار الاقتصادي، فاقتصادها الداخلي محدود في إطار تلبية احتياجات من يقيم فيها من اليهود. لذلك فهي تعتمد على الموارد الخارجية لدعم جبهتها الداخلية، من خلال كبار رجال الاقتصاد الذين يديرون دفة الاقتصاد العالمي من داخل الولايات المتحدة.

جيلير يتخاطر مع كيسنجر
لذلك فأمريكا تتجمع فهيا الموارد الاقتصادية، وتجذب إليها الكفاءات العليمة، والخبرات التقنية، هذا شيء بديهي ومعروف لا يكاد يخفى، فلها القدرة على التمويل لما فيها من استقرار أمني واقتصادي يسمح بالتنمية البحثية، وهذا هو السبب الأساسي في تجميع السحرة داخل الولايات المتحدة. لكن أن يصل الأمر بإسرائيل إلى حد التكامل وتبادل العناصر الاستخباراتية، وبعث صفوة أبنائها لتجرى عليهم الاختبارات والتجارب العلمية لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية، فهذا أمر آخر يحتاج ولا بد إلى وقفة لندرك ما وراء الأكمة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
[1] (بتصرف) http://en.wikipedia.org/wiki/Uri_Geller
[2]http://www.uri-geller.com/books/magician-or-mystic/chapter
البداية من تل ابيب:
إن علاقة جيلير بكل من كبار ساسة إسرائيل، والتي وصلت إلى حد ثقتهم في قدراته، ومن ثم تزكيته إلى وكالة المخابرات المركزية، كانت هي الدافع لتحريك المسئولين في وكالة الاستخبارات المركزية لإعطاء إشارة البدء من أجل تجنيد الساحر جيلير، ليس بهدف إجراء اختبارات للتأكد من صحة قدراته، لا بكل تأكيد! فهدفهم أوسع وأشمل لتطبيقات عسكرية واستخباراتية لصالح الشيطان، والعدو الطبيعي للشيطان هو دين الإسلام. فهناك كبار الحاخامات والقساوسة عتاة في السحر ويستطيعون عن بعد الجزم بصحة قدراته أو أنه مشعوذ ودجال.ولكن أمثال بوهاريتش لهم نفس كفاءاتهم، ويقوم عنهم بهذا الدور.
قائمة أسماء فريق العمل داخل المشروعات السحرية تضم ضباطا ينتمون إلى جماعات عبدة الشيطان، ومن الممكن للشيطان أن يدلهم على من يصلح ويصرفهم عمن لا يصلح. واستشارتهم الشيطان وتلقيهم معلومات منه حقيقة مسجلة وموثقة بأيدي المسئولين أنفسهم عن تلك المشاريع، ومن أهمهم وأخطرهم العالم أندريجا بوهاريتش الذي سجل في كتبه بتفاصيل مثيرة لقاءاته بعوالم مغايرة لنا، والأشد إثارة ودهشة هو ما سنعلمه من خلال ما كتب من تفاصيل عن طبيعة تلك الكائنات المغايرة لنا. ولكن قبل أن ننتقل إلى اللقاء المثير بين جيلير وبهاريتش، علينا أن نتعرف على مرحلة الإعداد لهذا اللقاء، لكنتشف أن جيلير كان مستهدفا، وموضوعا تحت المراقبة عن كثب، ولم يكن التعرف به مجرد صدفة، أو نتيجة الانبهار بقدراته الفذة، أو أنه تم تجنيده في مراكز الأبحاث الأمريكية بتوصية من الموساد الإسرائيلي فقط. لذلك كانت البداية الطبيعية من داخل تل أبيب لفتح باب الاتصال معه، قبل انتقاله إلى مختبرات وكالة الاستخبارات المركزية في الولايات المتحدة، وهذا ما تم بالفعل.
من يضع معايير الاختيار؟
هذا مما يدل على أن اختيار جيلير كان له معايير خاصة وسرية جدا، وربما تم اختيار جيلير شخصيا بناء على تقدير الشيطان له، باعتباره ساحر يحمل ميزات خاصة، لربما لا تتوافر لدى غيره من السحرة المخضرمين، قد يجهلها البشر بينما لكن يقينا يقدرها الشيطان. فلا بد أن يكون هذا الساحر الذي سوف تجرى عليه الاختبارات والتجارب العلمية، ليس صالحا من وجهة نظر العلماء فقط، بل لا بد أن يكون صالحا من قبل الشياطين أيضا. بحيث يكون من وقع عليه الاختيار من بين السحرة قابلا للتكيف معهم كجن، بحيث يكونوا قادرين على تنفيذ مهامهم المنتظرة منهم من خلاله، باعتبار طبيعة تكوينه الروحي والجسماني كبشر. فلا بد أن يكون ساحر ذو مواصفات روحية فريدة وخاصة جدا، يتميز بها عن سائر أقرانه من السحرة، على سبيل المثال لا الحصر، أن يكون جسمه ذو طبيعة روحية تقبل حضور الجن على جسده، ويمكن أن ينطق الجن على لسانه باعتبار أنه أصبح وسيطا رائعا يمكن إجراء التجارب عليه.
لا تكفي مهارة السحر كي تكون المعيار الوحيد، الذي يتم على أساسه اختيار ساحر ما لإجراء التجارب السحرية عليه وبواسطته، بل هناك معايير أخرى كثيرة جدا، ولا بد وحتما أن يتم اختيارها من قبل شياطين الجن، لا من قبل علماء البشر وحدهم، لأن الشياطين تعد طرفا أساسي في نجاح التجارب السحرية، وهذه من المسلمات التي يجب أن نقف عندها كثيرا. بمعنى أدق وأكثر تفصيلا لو أنهم أتوا بأبرع ساحر في العالم ليجروا عليه التجارب، فقد يخفق في تحقيق النتائج المتوقعة إذا ما تم إجراء التجربة وفق ضوابط محكمة ومقننة يضعها العلماء المشرفون على إجراء التجارب، والتي قد تتعارض مع قدرات الجن بصفتهم يمثلون جزءا حيويا من التجربة.
الاتصال بكائنات غير بشرية:
الجميع يبحثون عن السحرة على قدم وساق، بهدف لم شمل عتاة سحرة العالم لأمر أكبر بكثير من مجرد مخططات كيد عالمية. فبدون أدنى مبالغة، وبلا أي تخرص وظنون، تجزم الأدلة القطعية أنهم كانوا يتحركون في هذا الاتجاه بدافع وتحفيز من شياطين الجن، والتي كانت تتصل بهم على هيئة كائنات ومركبات فضائية حطت إليهم من كواكب بعيدة، بحيث لا يراها أحد آخر سوى الباحثين المختصين فقط. وهذه حقيقة وواقع سجلوه بأنفسهم، وليس ادعاءا عليهم مطلقا.

وسوف أنشر تباعا نصوصهم التي تثبت هذا، وهي نصوص أقوى من أن يردها أحد، لأن ما سوف أنشره من أدلة هو كلام أثبته علماؤهم الممثلون لدولتهم، هذا بصفتهم مسئولين رسميون عن تلك المشاريع، وعلى رأسهم العالم بوهاريتش كباحث رئيسي متفرغ، وجيلير كساحر أجرت عليه وبه التجارب، هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر. وقد ذكرنا من قبل أهميته ودوره الكبير في الحصول على موافقة البنتاجون من أجل تنمية تلك المشاريع السحرية، ورصد ميزانيات رهيبة لها. إذا فهو رجل يمثل الدولة وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، وتصريحاته المدونة باسمه تعد وثيقة رسمية معتمدة لدى دولته، وبالتالي فهو دليل إدانة لا يصد ولا يرد.
وقد أرفقت لكم قائمة بأسماء العديد من المشاريع السحرية، والعلماء المتابعين لكل منها، ومن شاء فليستقصى عن تلك الأسماء، فشبكة المعلومات تعج بأبحاثهم. فلو كتبت عن كل واحد منهم نبذة لفتحت أمامي العشرات من الوثائق والمستندات تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين لترجمتها. ولكننا سوف نحصر الاستدلال على عدد محدود من هؤلاء العلماء، لأهميتهم البارزة ودورهم الكبير في بناء هذا الصرح الضخم. وحتى تتبلور الفكرة لدى الجميع، ويدركوا أهمية وخطورة ما نحن عنه غافلون من تعظيم السحرة لقدراتهم، ودعمهم المستمر لقوتهم. وهذه القائمة سوف ترجعون إليها مرارا وتكرارا، لن ما فيها من أسماء سوف يتكرر ذكرها هنا كثيرا في مواقف مختلفة.
كثيرا في مواقف مختلفة.
فأهل الكتاب رغم ورود لفظ الجن في محرفاتهم الكتابية إلا أنهم يعدون الجن عوالم خرافية أسطورية، ويعدون الشياطين ملائكة ساقطين. فلو أن هؤلاء السحرة قدموا تقارير رسمية إلى الجهات المعنية، تثبت أنهم على اتصال بالجن والشياطين لاتهموا جميعا في دينهم، لتعارض زعمهم مع معتقداتهم الدينية، ولما حصلوا على كل تلك التمويلات الضخمة لتنفيذ مخطط شيطاني يحاك سرا. لدرجة أنهم أثروا الخيال العلمي، ونشطت الفنون السينمائية والتوير في تجسيد لقاءات مع كائنات مغايرة.
لا أتشكك في صحة أن الشياطين تظهر لهم على هيئة كائنات فضائية، فلا مانع مطلقا أن يكونوا بالفعل جنا من كواكب أخرى خلاف الأرض، لقوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29]، أي أن السماوات والأرض عامرات بمخلوقات لا يعلمها ولا يحصيها إلا الله عز وجل، فلسنا وحدنا من يعمر الكون من خلق الله عز وجل، ولكنهم يلجئون لزعم أنهم كائنات مغايرة من كواكب أخرى ليتكتموا الحقيقة التي يدركونها، ويلبسونها ثوبا سابغا يستر عور ما يقومون به من خبث. لكن أن تناصر هذه المخلوقات علماء من (اليهود والنصارى والشيوعيين والمجوس)، وتضع يدها في أيديهم لصنع السلام، فهذه طامة الطوام الكبرى، فأي سلام يصنعه السحرة بدعم من شياطينهم؟ والوثائق لا تزال تشتعل نارا عليهم بفضل الله، فهل نستفيق من سعيرها؟ أم ننتظر حتى تحرقنا نيرانهم؟!
فخداع شعوبهم كان هو الركيزة الأساسية في سياستهم التي يديرون بها دفة البلاد. لأن هذه المشاريع السحرية يتم تمويلها من أموال دافعي الضرائب، وإلا لقام عليهم الشعب. ومن ثم انطلى كذبهم على شعوبنا الإسلامية التي أسلمت عقلها للعولمة الإعلامية، والثقافة التغريبية، فصدق الناس كل ما يبث عليهم من مزاعم هي محض كذب وافتراء. حيث استغل الأعداء الركود الذهني والانغلاق العقلي الذي أصاب المسلمين، فصاروا ينقادون للبث الإعلامي والثقافي، ويغضون الطرف عن الحقائق الظاهرة بسطوع جلي، ولا تحتاج لأكثر من لحظات للتفكر والتدبر، لكن حتى هذه اللحظات حرمنا أنفسنا مها باللهاث وراء الأكاذيب الإعلامية.
بلى أدنى شك أن إسرائيل تعد كيانا عسكرية، فقد جعل اليهود من فلسطين ميدان حرب وصراع لم يحسم بعد حتى يومنا هذا، فهي بلاد لا تصلح للتنمية والازدهار الاقتصادي، فاقتصادها الداخلي محدود في إطار تلبية احتياجات من يقيم فيها من اليهود، بينما الفلسطينين أصحاب الأرض يتسولون المعونات الخارجية. لذلك فهي تعتمد على الموارد الخارجية لدعم جبهتها الداخلية، من خلال كبار رجال الاقتصاد الذين يديرون دفة الاقتصاد العالمي من داخل الولايات المتحدة. لذلك فأمريكا تتجمع فهيا الموارد الاقتصادية، وتجذب إليها الكفاءات العليمة، والخبرات التقنية، هذا شيء بديهي ومعروف لا يكاد يخفى، لكن أن يصل الأمر بإسرائيل إلى حد التكامل وتبادل العناصر الاستخباراتية، وبعث صفوة أبنائها لتجرى عليهم الاختبارات والتجارب العلمية لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية، فهذا أمر آخر يحتاج ولا بد إلى وقفة لندر ما وراء الأكمة.
تحريف المسميات ونسيان أصلها:
يجب أن نتنبه لأمر هام وخطير جدا، وهو تلعب أهل الكتاب بمسميات الأشياء وتراكيب ألفاظها، لما لا وهم من أقر كتاب الله عليهم بأنهم يحرفون الكلم عن مواضعه؟ فيجب على من يتناول كل ما يتعلق بأمور أهل الكتاب أن يضع أمرين في اعتباره دائما، وان يتنبه لما يترتب عليهما من مفاسد في الدين والمعتقد، وهما:
أولا: تحريف الكلام عن أصله:
فيسمون الأشياء بغير مسمياتها الأصلية، فيحدث انشقاق في الدلالة على معرف ما، فيتولد مصطلحات متضاربة للتعبير عن شيء واحد، كلمات تختلف في اللفظ والمعنى ويستدل بها على شيء واحد، وهو المفهوم الذي يضمرونه في أنفسهم بينما لا يدركه غيرهم فقط.
ثانيا: نسيان دلالة اللفظ الأصلي:
فمع تحريف المسميات عن أصلها تتغير دلالتها، وتنسى دلالة اللفظ الأصلي تماما، ويندثر معه ما يترتب عليه من معتقدات ومفاهيم شرعية. وبهذا يقع الناس في هوة استحلال حرمات الله عز وجل، والخوض فيها بغير علم.
وهذا ما أجمله قول الله تعالى: (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ) [المائدة: 13]، فالكذب دائما ما يطمس على الحقيقة، إلا أن الحق لابد وأن يظهر لمن يبحث عنه، أما من يتقاعس عن البحث فإما أنه غافل عن الحقيقة فلا يدفع ما ألحق بها من الكذب، وإما أنه مؤمن بالكذب مكذب بالحقيقة. فكيف إن كان لهذه الحقيقة أصل في شريعتنا؟ فحتما حينها سنكذب بشريعتنا دون أن ندرك بأننا وقعنا في الكفر بنصوص لا نملك فكاكا منها.
فنجد اليوم من يردد على لسانه كلمة أرواح، وفي الوقت نفسه لا ينكر وجود الجن لوجود نص صريح يفحمه، ولكنه يتملص من الخوض في الحديث عنهم، معتبرا ما يروى عن الجن هو مجرد خرافات، وغيبيات لا يمكن إدراكها بالحواس. وهذا كلام باطل، في حين أنه وافق تحريفات أهل الكتاب، وخالف ثوابت عقيدتنا، فالجن يمكن رؤيتهم بصفة استثنائية، قال تعالى: (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ) [الأعراف: 27]، والاستثناء هنا يدخل في قوله تعالى: (مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ)، فمن هنا تفيد التبعيض، وهذا استثناء يتعارض مع تعميم النص، فيمكن للجن أن يظهروا لنا في صور شتى. كما ظهر الشيطان استثناءا ليسرق تمر الصدقة، وكما ظهر إبليس بنفسه للكفار ثم نكص على عقبيه وتبرأ منهم، قال تعالى: (وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [الأنفال: 48].
فمن يتكلم من المسلمين عن الأرواح والعوالم العلوية، باعتبارها خاضعة في عصرنا للبحث والتجريب، يتنكر لعالم الجن باعتبار ما يروجه الفكر الكتابي أنها من جملة الخرافات والأساطير التي لا تصدق، وهذا تناقض في الفكر والمعتقد، فكيف يؤمن أحدهم بوجود عالم الجن بينما يتنكر لأي معلومات عنه، ثم هو يؤمن بالأرواح لأنها تبحث علميا؟ ولكن للتقاعس عن البحث فهو لا يعلم أن الأرواح والكائنات العلوية مصطلحات محرفة للدلالة على شيء واحد وهو عالم الجن وعالم القرائن.
لذلك فيجب علينا عند تناول نصوصهم ومعتقداتهم وجملة ما يروجون له من معتقدات، أن لا ننساق وراء المصطلحات المحرفة، وأن نحذر منها طالما ليس لها مثيل ولا دلالات موافقة لما بين أيدنا من نصوص معصومة، وأن نسترجع أصل الكلام قبل أن تم تحريفه. فهم يقولون روح، واللفظ له دلالة محددة في كتبانا، وهي الروح التي بمغادرتها الجسد يموت الإنسان، وعند دراسة ما دونوه حول عالم الأرواح سنجد أنهم ينكرون تماما أن تلك الأرواح لها أدنى صلة بمفهوم الروح حسب المفهوم القرآني. إذا هم يسمون الأشياء بغير مسمياتها، وهذه سمة مثبتة في حقهم قرآنيا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقاءات ساخنة بالشياطين:
تدل التجارب التي أجراها بوهاريتش على الساحر جيلير في تل أبيب، قبل انتقاله إلى أمريكا، على وجود اتصال بين شياطين الجن وفرق العاملين بالبرامج السحرية، التي تجريها الولايات المتحدة في مختبراتها. وهذا ما يفهم مباشرة مما أبداه جيلر في كتاب له بعنوان My story، ولكن بألفاظ تتوافق ومعتقدهم التوراتي المنكر لوجود عالم الجن، وهذا وفق منهج تسمية الأشياء بغير مسمياتها ثم نسيان الأصل.

غلاف كتاب بعنوان " قصتي" ليوري جيلير
فيستبدلون كلمة جن بكلمة أرواح أو كائنات علوية، أو مخلوقات من كوكب آخر، فظهر حديثا مصطلح يوفو UFO للتعبير عما يظهر من مركبات الجن في عالم الإنس، ومعنى المختصر الأجسام الطائرة المجهولة Unidentified flying Opjec ts، وكذلك المصطلح السائد طبق طائر flying saucer ، أو يقال على تلك الظواهر ما خارج سكان الأرض، أو كائنات من الفضاء الخارجي Extra-Terrestrial، وتختصر الكلمة إلى E.T. أو ما يعرف بالغرباء إلينزAliens، ويقال أيضا "الاتصال بالكائنات العلوية contactee ". وتدرج مثل هذه الأمور تحت ما يعرف بعلم الأستروبيولوجي، أي علم الأحياء الفضائية Astrobiology، والذي يبحث أطروحات علمية لا نستطيع أن نقول أنه لم يثبت صحة وجودها، بل نقول لم يعترف بها رسميا، رغم وجود إشارات ودلالات مسجلة كأفلام وصور، هذا بخلاف شهادة الشهود المسجلة في محاضر رسمية. وإنما تم التكتم عليها وطمس حقيقتها. وسوف نقوم بداية بالتعرف على ما سجله الساحر جيلير من تفاصيل ما تم له من اختبارات في تل أبيب قائلا: (1)
بينما كنت أستعد للخروج إلى صحراء سيناء لتقديم عروض أكثر للقوات الإسرائيلية، أندريجا Andrija وبنتوف Bentov حاولا إعادة تشغيل ما نشر على ذاك الشريط الثاني، قلت تحت التنويم المغناطيسي بأنني كنت "أحلق خارج جسمي" إلى المدى البعيد، مكان فسيح ذو جبال في الخلفية، ثم انتقل صوتي بوضوح إلى الشقة، صوت ميكانيكي، وحذر من نزاعات جديدة بين إسرائيل والدول العربية. قال الصوت أنني لابد أن استخدم الطاقات لمساعدة العالم في هذه الأزمة. أندريجا وبنتوف قالا لي أن الصوت على الشريط بدا كما لو أنه غير صادر مني؛ يبدو أنه يأتي مباشرة من على الشريط.
عبثا بكل تأكيد، إنه الآن: حديث بصوت روح طليقة على مسجل شريط كاسيت سوني، يجعل كل أنواع البيانات ثقيلة جدا. فيما بعد عندما سمعت بنفسي هذا الصوت مرة أخرى على نفس الشرائط، بدا الصوت رائع، كأنه حاسوب يتكلم. قلت لنفسي: ماذا يجري؟ ثم خطر في بالي فكرة أنه كان لدي في مرات أخرى: لربما يوجد مهرج هائل هناك عاليا يؤدي نكتة هائلة. بالرغم من أنني كنت أستمع لهذا الصوت الغريب على الأشرطة، لم أعرف إن كنت أصدق أم أنكر. لكن أشياء كانت مستمرة في الحدوث. قد تختفي منفضة سجائر من على المنضدة أمام أعيننا وفجأة تظهر في ركن بعيد من الغرفة، تكرر الأمر مرارا وتكرارا، لم أفعل شيئا يتسبب في هذا النوع بالصدفة. لن أكون مركزا لمحاولة جعلها تحدث. إنها فقط تحدث.
في الفقرة السابقة يتضح بجلاء تام، انحياز الشياطين الذين حضر نيابة عنهم شيطانا ونطق على لسان جيلير، وحذر من نزاعات ستقع بين العرب وإسرائيل، وهذا ليس تنبؤ فقط، بل هذا يشير إلى أن الشياطين كانت تتجسس على الدول العربية، ولديهم علم بما يعدون له، حيث طالب الشيطان من جيلير قائلا: (لابد أن استخدم الطاقات لمساعدة العالم في هذه الأزمة) والمقصود بالطاقات هنا استخدام طاقة السحر والشياطين ضد العرب لمساعدة إسرائيل في النزاعات والحروب. وتنبه هنا إلى قوله (لمساعدة العالم) فإسرائيل لم تكن هي العالم وحدها، ولكن كان فيه الجلسة إسرائيليين وأمريكان، وهذا يدل على أن الشيطان يوجه خطابه إلى اتحاد عالمي، سمة هذا الاتحاد أنه يعتمد على السحر والاتصال بالشياطين، وسوف نثبت موثقين أن الضباط العاملين في مراكز الأبحاث والمختبرات هم أعضاء نشطين ومؤسسين في كنسية الشيطان، ومنخرطين في جماعات عبادة الشيطان، وأن الجهة المسؤولة عن تقييم المشاريع هي من أكبر المحافل الماسونية في العالم، ومن مهامه البحث عن وإعداد رؤساء الولايات المتحدة، وهو ما يطلق عليه (مجلس العلاقات الخارجية)، وسوف نتكلم عنه بالتفصيل بإذن الله تعالى في حينه.
وبالنظر في قوله: (قد تختفي منفضة سجائر من على المنضدة أمام أعيننا وفجأة تظهر في ركن بعيد من الغرفة، تكرر الأمر مرارا وتكرارا، لم أفعل شيئا يتسبب في هذا النوع بالصدفة. لن أكون مركزا لمحاولة جعلها تحدث. إنها فقط تحدث). يتأكد لنا أن جيلير لم يتدخل بقدراته السحرية في إخفاء منفضة السجائر وإعادة إظهارها، وهذا إقرار منه أن هناك أصحاب قدرات خفية تخفي الأشياء ثم تعيدها، وهذا من قدرات الجن، وكم تكررت حوادث كثيرة اختفت فيها أشياء، ثم عات، وكان ورائها الشياطين من الجن. وهنا يتبادر سؤال: هل قدرات جيلير ورائها الجن، وليست قدرات نفسية كما يذهب أصحاب المذهب النفسي. ثم استطرد قائلا:
بالنظر إلى ما فات، أدركت ببساطة ما لم أصدقه، ففي البداية حين سمعت ذاك الصوت على الشريط، اعتقدت أن أندريجا وبنتوف كانا يمكران بي. المرة الثانية، عندما لم يعمل الشريط، كان لدي شك قوي جدا ففتحت شريط التسجيل بمفك ونظرت داخله للبحث عن أي نوع من التأثيرات الخداعية، نظرت للكاسيت لمدة ثانية أو من هذا القبيل. فلم استطع التحقق من أي شيء خارج عن المألوف.

الساحر جيلير بيده حفنة من ملاعقه التي قوسها بالحديق فيها فقط
في المرة الثالثة حركت رأسي فقط. كان الصوت يقول الآن بأن الطاقات كانت تأتي من مركبة فضائية، والذي قدم بالضبط اسم: "سبكترا Spectra" (الكلمة معناها الطيف، وذكرت كاسم أول حرف منه كبير _ المترجم) قال الصوت: إنه كان من كوكب يبعد آلاف السنين الضوئية وأنه سيساعدنا على أن نعمل من أجل السلام العالمي. بالنسبة لي كانت هذه دعابة. لما لديه مثل هذا النوع المشابه لأسماء هوليود؟! فقط ماذا كان يجري؟ مؤكد، أعرف أني قادر على تقويس المعادن، أعرف أنني قادر على قراءة العقول، أعرف أنني قادر على التخاطر، أعرف أنني قادر على ضبط الساعات وإيقافها. لكنه لم يسبق على الإطلاق أن الأشياء تحلق من مكان إلى الآخر، لم يسبق مطلقا للأجسام أن تختفي وتظهر، في الحقيقة، الأجسام المعدنية لم تكن تنكسر من قبل كما هي تنكسر الآن. ولم أسمع من قبل أصوات روح طليقة ناطقة على شريط.
الصوت هنا يتكلم عن السلام العالمي، أو العولمة كمصطلح إن جاز لنا التعبير، فيقول (إنه كان من كوكب يبعد آلاف السنين الضوئية، وأنه سيساعدنا على أن نعمل من أجل السلام العالمي)، وأي سلام عالمي هذا الذي ينتصر للطاقات السحرية؟ ولصالح أي دولة وقد تم جمع السحرة في مراكز بحثية مشتركة داخل الولايات المتحدة؟ وهذا السلام العالمي ينصر أي عقيدة دينية إذا ثبت أن هناك تحالف يجمع كلا من اليهود والنصارى والمجوس والشيوعيين؟ ينصر أي دين ضد أي دين تحديدا؟
تنبه إلى قوله: (وأنه سيساعدنا) يساعد من هنا إذا كان الحضور في الجلسة المسجلة صوتيا، ومن يخاطبهم هم من اليهود والأمريكان، ومن ورائهم حشد هائل داخل المعامل في أمريكا من اليهود والنصارى والشيوعيين والمجوس؟ هذا اتحاد عالمي إذا، جمع السحرة في قوة مشتركة مع شياطين الجن.
قائمة الاتحاد العالمي للسحرة لا تتضمن الإسلام ولا المسلمين، إذا فالهدف من هذا السلام العالمي المنشود هو ضرب الإسلام، أو ضرب الإرهاب كما يصطلحون عليه اليوم. طبعا لا أستبعد من القائمة احتوائها على عناصر من السحرة ينتسبون للإسلام، أو تم استقدامهم من دول إسلامية، ولكن كونهم سحرة فهذا ينفي عنهم تبعيتهم للإسلام من الأساس، بل أقولها وبكل صراحة أن هذا الاتحاد لا يحوي ولا يوجد فيه من ينتسب لملته إلا بالاسم والمظاهر فقط، بل سنثبت بالأدلة أن دينهم هو عبادة الشيطان، فالسحر هو دين، فما هو إلا عبادات يتعبد بها الشيطان.
قد يظن أن هذا المتحدث هنا كائن هبط من كوكب آخر، هذا ممكن في حالة واحدة أن يكون الكائن منفصلا عن جسم جيلير، لا أن ينطق على لسانه وبصوت مغاير لصوته. لكنك سوف تقرأ لا حقا أن جيلير يقول حرفيا (نوع ما من الحضور الداخلي inner presence كان يحثني على الاقتراب منه.) فمن يحضر ويوسوس ويحث داخليا إلا شيطان متلبس به؟ وقد قال في الفقرة السابقة بالحرف الواحد (قلت تحت التنويم المغناطيسي..)، إذا الكائن الغريب كان حاضرا على جسم جيلير، وينطق على لسانه بصوت مغاير تماما لصوته، وهذا يؤكد أنه كان في حالة استحضار روح عليه من مفهومهم كأهل كتاب، وبمفهومنا كمسلمين هو استحضار شيطان عليه. وهذا ثابت من قول جيلير: (أنديجا وبنتوف قالا لي أن الصوت على الشريط بدا كما لو أنه ليس بصادر مني؛ يبدو أنه يأتي مباشرة من على الشريط).وهل أحد ينطق على لسان الإنس إلا الجن والشياطين؟! ثم أبدى دهشته من الكائنات الفضائي فيقول:
بدأ لدي حافز قوي لكني لم أتمكن من الاستيضاح مطلقا، خارجا على سيناء، الليل بعد اختفاء الشريط، عندما كنت أسلي القوات، طلبت من القائد أن يدعني وأندريجا نذهب خارجا إلى الصحراء في سيارة جيب. لم يسبق أن اعتقدت كثيرا عن الأجسام الطائرة المجهولة UFO Unidentified flying Op jects، لكن اهتمامي بهم كان يرتفع بعد سماع الأشرطة. شعرت بدون أدنى سبب على الإطلاق، بأننا قد نكون قادرين على شيء ما من هذه السفن الفضائية الغريبة.أنا وأندريجا رأينا ضوءا أحمر على هيئة قرص مما جعلنا نظن أنه كان يتتبعنا: محير، الجنود معنا لم نره. كنت على ثقة من أنه كان سفينة فضائية وشعرت مؤكدا أننا قادرين على الحصول على صورة لواحدة إذا ما استمررنا في المحاولة. لكن كاميرات التصوير كانت غير مصرح بها في تلك المنطقة العسكرية، لذا كان يتوجب علينا الانتظار حتى يوم آخر للمحاولة.
استمرت الحوادث الغريبة مع مسجل الشريط. كنا نضع كاسيت نظيف، فقط لم يكن ملفوف من ورق السيلوفان، داخل الآلة لمقابلة شخصية أو لأجل تسجيل تجربة ما. أحيانا. قبلما أي واحد يتصادف أن يضغط على زرار الترجيع، يبدو كما لو أن يدا خفية ضغطته، ونحن نستمع إلى الأصوات من سفينة السبيكترا الفضائية، أحيانا كنا نضغط على الزرار فقط لنختبر الشريط النظيف، ويحدث نفس الشيء. كل ما أستطيع قوله أنني شاهدت عيانا هذه الظاهرة. لا أقدر على شرحها، وكنت أتمنى أن لا تحدث. ربما قدرتي الروحية يمكن أن تشغل الزر، لكن ماذا عن ذاك الصوت؟ من أين كان يأتي؟
كان شيئا واحدا أن يصدق في تقويس الأشياء، التخاطر وتحريك الساعات المكسورة لكن الاتصال من الفضاء الخارجي كان شيئا آخر برمته. هناك حد ما يمكننا تقبله. فقط علي أن أعيد حسابها حيث يكفي جعل أي واحد يعتقد أنني كاذب أو مسدل جفني. بالتأكيد يمكنني تفهم ذلك. لكن بعد كل الأشياء التي حدثت وتستمر في الحدوث، أظن أنه سيكون خطئا عدم الإبلاغ عنه.

صورة التقطها جيلير من خلال طائرة لوفتهانزا بعدما ارتفعت آلته للتصوير أمامه. حينما التقط الصورة لم يرى شيئا.
كتب أندريجا عن هذه الأحداث بتفاصيل عظيمة في كتابه. باعتباره عالما، كان يمد عنقه أكثر بكثير مما كنت عليه. فيما مضى لم يكن لدي مكانة علمية مرموقة للحفاظ عليها. كتابه كان صغيرا تقني جدا ومعقد علي، لكنه أخبر عما حدث بدون المبالغة فيها، العديد من الناس يفكرون كما أنه يجب أن يكون. الحوادث العديدة التي يخبر بها سليمة من أمثال الخيال العلمي. لكن آريس وأنا خبرناهم حقيقة برفقته: نعلم أنهم أحدثوه.أثناء تلك الفترة، المختبرون أرادوا رؤية ما إذا كانت ظاهرة التجسد والاختفاء ممكن حدوثها تحت ظروف منضبطة. دون أندريجا الأرقام لتمييز القلم ذو الكرة الدوارة وخرطوشة العبوة النحاسية في داخله. وضع القلم في صندوق خشبي وأقفل الغطاء. رفعت يدي فوق الصندوق لدقائق معدودة. ولم ألمسه.
أخيرا، عندما شعرت أن شيئا ما قد تم، قلت لكل من أندريجا وبنتوف أن يفتحوا الصندوق لرؤية إذا ما القلم قد اختفى. لا زال القلم موجودا هناك. التقطوه ليفحصوه واكتشفوا أن الخرطوشة النحاسية قد اختف من داخل القلم. لم يكن هناك تفسير منطقي، بالتأكيد. وكان شيئا غريبا أن الخرطوشة فقط اختفت بدلا من القلم بالكامل.
قبل عدة أيام، التقطت سماعة الهاتف لأسمع صوتا كصوت الحاسوب من الشرائط يأمرني أن أخذ آلة التصوير إلى موقع محدد في تل أبيب. هناك، قال: أنني سأكون قادرا على تصوير هذه سبيكترا المركبة الفضائية المزعومة. أسرعت مع شيبي Shipi إلى الموضع، الواقع على طريق بيتاه تيكفاه Petah Tikvah Road، وهناك، بعد انتظارنا وهلة، ظهر في السماء جسم بيضاوي أعلى مقر قيادة الجيش الإسرائيلي. هناك، في حضور العديد من شهود العيان، التقطت صورة تعرض جسما مشابه لما رأيته أنا وشيبي.
صحيح أنه في أعقاب اختفاء خرطوشة الأقلام ذات الرأس الدوارة، حدث شيء غامض آخر. في ذلك الوقت كنت حصلت على ما يبدو أنه دوافع أو إشارات واحدة تلو الأخرى. اعتقد تستطيع تسميتهم دفعات إلى الأمام، لكنهم كانوا أكثر من هذا. في أغلب الأحيان تقفز ساعتي مباشرة إلى زمن محدد. وسيكون لدي حافزا للذهاب إلى مكان معين في الوقت المحدد. هذا وقع في السابع من ديسمبر عام 1971.
أخبرت أندريجا بأنني شعرت بأن علينا القيادة إلى ضاحية ما شرق تل أبيب، حيث قد يكون هناك مصادفة أخرى مع المركبة الفضائية، أو كيفما كان. أندريجا، آيريس، وأنا قدت تلك الليلة إلى منطقة عادية تعج بالبيوت: لم يكن ريفيا بطريقة ما، بالقرب من منطقة متسعة التي بدت مثل نوع ما من التنقيب، رأينا ضوءا ابيض مزرق ينبض، شيء ما يبدو كضوء متوهج. نوع ما من الحضور الداخلي inner presence كان يحثني على الاقتراب منه. نزلنا ثلاثتنا من السيارة، وسمعنا صوتا إلكترونيا، مثل صوت الصراصير تقريبا. سحبت فورا إلى الضوء، أظنني قلت للآخرين امكثوا خلفا. لاح هناك ما يكون جسم ضخما أسفل الضوء، الذي كان لا يزال ينبض.
يقول هنا: "نوع ما من الحضور الداخلي inner presence كان يحثني على الاقتراب منه". وهذا ليس مجرد ورود أفكار في ذهنه كما قد يفسر كلامه، ولكن الحقيقة أنه نوع من حضور الجن على الجسد، ويتم من خلاله تخاطرهم معه ذهنيا، حيث سوف نتأكد من أن التخاطر كان هو الوسلية التي كان يتعامل معهم بها. وهذا النوع من الحضور الداخلي هو أحد علامات المس المتعارف عليها ومصطلح دارج بين طائفة معالجي المس والسحر. ثم يستطرد كلامه قائلا:
حين صرت أقرب، شعرت بنفسي أدخل في حالة غيبوبة، كل شيء كان خافتا مبهم، شعرت أنني كنت داخل شيء ما، إنه من العسير أن تقول لما، لكن شعور بالجو مختلف. أحسبني لمحت بعض الهيئات، لكنني كنت مذهولا جدا عندما أتذكر. ثم شكل الذي كان معتما ويستحيل أن يميز وضع شيئا في يدي. فجأة وجدت نفسي في الخارج مرة أخرى. صرت مذعورا. بدأت راجعا إلى أندريجا وآريس. لم يكن حتى وصلت إليهم أني كنت مدركا لما كان في يدي. كانت خرطوشة العبوة ذات الرأس الدوار التي اختفت من الصندوق الخشبي.
دقق أندريجا في الرقم المسلسل، كان الواحد الذي سجله في اليوم التجربة: #347299. لم يدعني أرى الرقم من قبل، كجزء من التحكم في الاختبار.
كنت في حالة من الصدمة لعدة أيام بعد ذلك. إنه كان شيء آخر مستحيل على قمة عدة أشياء سابقة التي لا أزال عاجز عن استيعابها. ورغم ذلك تمت. وجعلني أدرك ذلك للمرة الأولى، مهما كانت قدرات الطاقة، لم يكونوا مني. ينتمون إلى نوع ما من المخلوقات الذكية التي أكدت لي حقيقة الرب.
يتحدث هنا عن مخلوقات عاقلة مفكرة ذكية تسعى لمساعدة الإسرائليين والأمريكان على صنع السلام العالمي، ويطلبون بأن يتم هذا السلام المزعوم بواسطة الطاقة والقدرات السحرية، وإن كان السحر كفر وفاعله كافر ويقتل حدا، إذا فهذه الكائنات ما هي إلا أبالسة وشياطين، يتحاورون مع عملاء وكالة المخابرات المركزية وعملاء الموساد، بل حلقت مراكبهم فوق مقر قيادة الجيش الإسرائيلي لتعلن ولائها لهم، وليكون هذا دليل على اتصال إسرائيل اتصالا مباشرا وعلنا بالشياطين من الجن من خلال عملائها. لكن هناك مفاجأة سوف أفجرها فيما سأترجمه، أن مشاهدة تلك المركبات الفضائية كان قاصرا على جيلير ورفاقه فقط .. فانتظر ما سوف يذهلك!!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]
http://www.uri-geller.com/books/my-story/ms4.htm
سقط سهوا من المشاركة (11)
البداية من تل أبيب:
إن علاقة جيلير بكل من كبار ساسة إسرائيل، والتي وصلت إلى حد ثقتهم في قدراته، ومن ثم تزكيته إلى وكالة المخابرات المركزية، كانت هي الدافع لتحريك المسئولين في وكالة الاستخبارات المركزية لإعطاء إشارة البدء من أجل تجنيد الساحر جيلير، ليس بهدف إجراء اختبارات للتأكد من صحة قدراته، لا بكل تأكيد! فهدفهم أوسع وأشمل لتطبيقات عسكرية واستخباراتية لصالح الشيطان، والعدو الطبيعي للشيطان هو دين الإسلام. فهناك كبار الحاخامات والقساوسة عتاة في السحر ويستطيعون عن بعد الجزم بصحة قدراته أو أنه مشعوذ ودجال.ولكن أمثال بوهاريتش لهم نفس كفاءاتهم، ويقوم عنهم بهذا الدور. قائمة أسماء فريق العمل داخل المشروعات السحرية تضم ضباطا ينتمون إلى جماعات عبدة الشيطان، ومن الممكن للشيطان أن يدلهم على من يصلح ويصرفهم عمن لا يصلح. واستشارتهم الشيطان وتلقيهم معلومات منه حقيقة مسجلة وموثقة بأيدي المسئولين أنفسهم عن تلك المشاريع، ومن أهمهم وأخطرهم العالم أندريجا بوهاريتش الذي سجل في كتبه بتفاصيل مثيرة لقاءاته بعوالم مغايرة لنا، والأشد إثارة ودهشة هو ما سنعلمه من خلال ما كتب من تفاصيل عن طبيعة تلك الكائنات المغايرة لنا. ولكن قبل أن ننتقل إلى اللقاء المثير بين جيلير وبهاريتش، علينا أن نتعرف على مرحلة الإعداد لهذا اللقاء، لكنتشف أن جيلير كان مستهدفا، وموضوعا تحت المراقبة عن كثب، ولم يكن التعرف به مجرد صدفة، أو نتيجة الانبهار بقدراته الفذة، أو أنه تم تجنيده في مراكز الأبحاث الأمريكية بتوصية من الموساد الإسرائيلي فقط. لذلك كانت البداية الطبيعية من داخل تل أبيب لفتح باب الاتصال معه، قبل انتقاله إلى مختبرات وكالة الاستخبارات المركزية في الولايات المتحدة، وهذا ما تم بالفعل.
اختيار مسبق ولقاء مدبر:
القصة كاملة لما يمكن اعتباره عروض عامة احترافية بدأت في إسرائيل في أوائل ربيع عام 1970. في يونيو تلك السنة قمت بتظاهرة أمام مجموعة من طلبة وكلية في معهد تيتشنيون Technion Institute في حيفا، (المعروف باختصار) MIT الإسرائيلي، الذي يدرب كبار العلماء ومهندسي البلاد. فيما بعد، بعد فترة ليست بالطويلة من التجربة في إيطاليا، جاء إلى مكتبي عقيد متقاعد مشهور من الجيش الإسرائيلي، قال بأن إبنه كان متأثرا جدا لما قد رآه في عرض تيتشنون، وبأنه "العقيد" كان على اتصال مع بعض العلماء الأمريكان الذين اهتموا بما كنت أقوم به.

إيزاك بنتوف
العقيد أخبرني أن إيزاك بنتوف Itzhak Bentov (عالم ولد في التشيك 1923 _ 25 مايو 1979، مخترع وصوفي ومؤلف. انتقل إلى إسرائيل وصمم صاروخ إسرائيل الأول لحربِ الاستقلال _ المترجم)، وهو باحث إسرائيلي يعمل في بوسطن، اهتم بما سمعه من التقارير ويود أن يستقصي ما إذا كنت على استعداد لاختبار علمي. حينها كان أمنون روبنشتاين Amnon Rubinstein أول من أبدى ذلك الاقتراح، كنت أفكر أكثر فأكثر حول العمل مع العلماء. وكانت لدي مشاعر متباينة حول ذلك، ليس بسبب أني شعرت بوجود أي شيء خفي, ولكن بسبب أن فكرة وجود الاختبار بدت فاترة جدا وغير مألوفة. أجرى العلماء لقاءات مع الصحف الإسرائيلية التي ادعت أن قدراتي كانت مجرد خداع لا أكثر، وجزموا أنني كنت مجرد دجال. وهذا ما جعلني انصرفت عن الفكرة. ولازمني دوما خوفي من الفشل أيضا. كنت قلقا من أن يشاهد العلماء عرضي دون أن يحدث شيء. بدا العقيد مريحا ومتفتح الذهن، رغم تأكدي على أية حال من أنه لم يقرر بعد أيصدقني أم لا. قال لي: "انظر، أنا لا أريد أن أضغط عليك أو أي شيء، لكن لو أنك قوست عينة من المعدن لي يمكنني إرسالها إلى صديق عالم في أمريكا، ويمكنه تحليلها في مختبره، فقط مجرد بداية".
ما أردت تقويس أي شيء ملكي، لأنه من الممكن أن يكون متوقعا، والمعدن الوحيد الذي معه كان مجرد دبوس عادي. نبهته أنه دبوس رفيع جدا ومن السهل تقويسه، لكنه قال إنه يكفيه كاختبار مبدئي. طلبت من العقيد يضعه في يده ويغلق قبضته بلطف. رفعت يدي عليه بدون لمسه، ثم ركزت على الدبوس، كما أفعل عادة، قائلا انحني! انحني لي! عندما فتح يده، كان الدبوس منكسرا مناصفة تماما. فلم يسبق لي أن لمسته.
بدا عليه الإعجاب. وفي الحال وضع الجزأين المكسورين في ظرف وقال لي أنه سيقوم بإرسالهم إلى أمريكا. ولم أدرك في ذاك الوقت كم أنها ستغير من حياتي تماما، أو أنها من المحتمل قد تغير وجه العلم كاملا.
لا زلت أتساءل مع نفسي حول الاختبارات العلمية، جال بخاطري قول بأن عدة علماء فحصوا الدبوس المكسور، وأن العقيد أرسله إلى أمريكا. محاولا التغلب على مخاوفي منهم. من المحتمل إما أن أذهب إلى أمريكا أو يجب علي التراجع تدريجيا بهدوء تام من العملية برمتها وأعود إلى عمل عادي؟
بكل تأكيد قاموا باختباري، بداية من إسرائيل، وربما لاحقا في أمريكا. كان هذا طريقي لمغادرة إسرائيل إلى بلد أكبر. فكرت من المحتمل أنه يتوجب علي العمل في مكان ما مع العلماء. فلم أكن على اتصال بأي موجه، ولم يكن هناك شخص آخر يستطيع إخباري بما يجب أن يفعل. مجال جديد أوشك أن يبدأ لي. شيء ما فوق العادة غير حياتي. تقريبا شيء يفوق التفكير البشري. لم أحلم على الإطلاق أن أشترك في أي شيء مثله. (1)
والمتابع للتفاصيل يعلم من بين السطور أن جيلير كان منذ زمن تحت الأنظار قبل الالتقاء به، بدليل قوله ("العقيد" كان على اتصال مع بعض العلماء الأمريكان الذين اهتموا بما كنت أقوم به)، وان بنتوف (اهتم بما سمعه من التقارير ويود أن يستقصي ما إذا كنت على استعداد لاختبار علمي.)، وإن أبدوا له دهشتهم وانبهارهم به، إلا أن هذا لا يتعارض وكونه تم اختيار جيلير مسبقا من قبل اختباره، مهما قدموا له من مبررات منطقية تخفي السبب الحقيقي للقائهم به، خاصة وأن اللقاءات معه كانت مدبرة، وتمت من قبلهم هم.
وهذا يتضح من سذاجة الاختبارات التي أجريت له قبل مقدم بوهاريتش من أمريكا ليجري على جيلير بعض الاختبارات المبدئية قبل تسفيره إلى الولايات المتحدة. هذا بخلاف التجارب الساذجة التي أجراها أمام موشي ديان وزير الدفاع الإسرائيلي السابق. حين تعرف على موضع صورة مخبأة في كتاب، وذكر تفاصيلها قبل أن يراها، أو مع العقيد المتقاعد حين كسر له الدبوس رفيع جدا إلى نصفين. في الحقيقة أنها تعد تجارب ساذجة، لأن تلك التجارب أقل شئنا مما يفترض أن جيلير مطالب بالقيام به فيما بعد، فهناك ما لا حصر له من السحرة في كل أرجاء العالم يستطيعون فعل نفس ما فعله جيلير، وبإبهار أكثر.
من يضع معايير الاختيار؟
هذا مما يدل على أن اختيار جيلير كان له معايير خاصة وسرية جدا، وربما تم اختيار جيلير شخصيا بناء على تقدير الشيطان له، باعتباره ساحر يحمل ميزات خاصة، لربما لا تتوافر لدى غيره من السحرة المخضرمين، قد يجهلها البشر بينما لكن يقينا يقدرها الشيطان. فلا بد أن يكون هذا الساحر الذي سوف تجرى عليه الاختبارات والتجارب العلمية، ليس صالحا من وجهة نظر العلماء فقط، بل لا بد أن يكون صالحا من قبل الشياطين أيضا. بحيث يكون من وقع عليه الاختيار من بين السحرة قابلا للتكيف معهم كجن، بحيث يكونوا قادرين على تنفيذ مهامهم المنتظرة منهم من خلاله، باعتبار طبيعة تكوينه الروحي والجسماني كبشر. فلا بد أن يكون ساحر ذو مواصفات روحية فريدة وخاصة جدا، يتميز بها عن سائر أقرانه من السحرة، على سبيل المثال لا الحصر، أن يكون جسمه ذو طبيعة روحية تقبل حضور الجن على جسده، ويمكن أن ينطق الجن على لسانه باعتبار أنه أصبح وسيطا رائعا يمكن إجراء التجارب عليه. لا تكفي مهارة السحر كي تكون المعيار الوحيد، الذي يتم على أساسه اختيار ساحر ما لإجراء التجارب السحرية عليه وبواسطته، بل هناك معايير أخرى كثيرة جدا، ولا بد وحتما أن يتم اختيارها من قبل شياطين الجن، لا من قبل علماء البشر وحدهم، لأن الشياطين تعد طرفا أساسي في نجاح التجارب السحرية، وهذه من المسلمات التي يجب أن نقف عندها كثيرا. بمعنى أدق وأكثر تفصيلا لو أنهم أتوا بأبرع ساحر في العالم ليجروا عليه التجارب، فقد يخفق في تحقيق النتائج المتوقعة إذا ما تم إجراء التجربة وفق ضوابط محكمة ومقننة يضعها العلماء المشرفون على إجراء التجارب، والتي قد تتعارض مع قدرات الجن بصفتهم يمثلون جزءا حيويا من التجربة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]http://www.uri-geller.com/books/my-story/ms13.htm
الكائنات العاقلة المكلفة:
أن نظن أو نعتقد بوجود كائنات عاقلة مغايرة للإنس والجن والملائكة هو في الحقيقة اعتقاد لا دليل عليه في الشريعة، بل الشرع يحصر التكليف في تلك المخلوقات الثلاث فقط، ولم نعلم من الدين وجود مكلفين آخرين. لكن أن تسعى تلك المخلوقات العاقلة المميزة، والمتطورة في تقنياتها التي تفوق علم البشر بمراحل كبيرة، للإسهام في عمليات صنع السلام، وتنحاز بقوتها وتقنيتها الرهيبة، إلى معسكر الكفر، وأن تتخذ من الطاقة السحرية مددا، ومن السحرة أولياء وأنصار لها، فهذا كلام محل نظر لمن لديه عقل، من المفترض أنه عقل مفكِّر مدبر وليس مجرد عقل معطَّل، شله الجمود الفكري.
فمن دلالات قوله الله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29]، نفهم أن السماء الدنيا مأهولة بكائنات مغايرة لنا كبشر، وأنها عاقلة مفكرة، لأن الله تعالى سيجمعهم ليحاسبهم ويجازيهم (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ)، إذن فهي كائنات مكلفة مثلنا، لأن العقل مناط التكليف، وعليه فإن تلك الكائنات مخاطبة بالشريعة، ولم نعلم أن هناك مخلوقات عاقلة مكلفة ومخاطبة بالشريعة سوى الإنس والجن. من هنا نفهم أن الجن تسكن السماء الأولى، وتعمر ما تجري فيها من كواكب سيارة، والدليل كما سبق وذكرناه من قبل (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ).
وإن كان هذا دليل عام لا تخصيص فيه للجن دون غيرهم من الكائنات، إلا أنه بالإضافة إلى كونهم الشركاء الوحيدين لنا في مخاطبة بالشريعة، فإن قوله تعالى: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ) [الملك: 5] يثبت أن السماء الدنيا قد زينها الله تعالى بالنجوم وخصها برجم الشياطين، إذا فالسماء الدنيا عامرة كاملة بالجن المكلفين، وليست تعمر كوكب الأرض فقط.
ومن الجن شياطين تتحرك وتتنقل بين كواكبها، فمن يسترق منهم السمع يتبعه شهاب ثاقب. وعليه فالشياطين تسترق السمع في كل أرجاء السماء الدنيا، وليس على كوكب الأرض مصدر الوحي والنبوات إلى سائر كواكب السماء الدنيا، حيث أن النبوة اصطفيى الله بها آدم عليه السلام على الجن، زجعلها في ذريته من بعده، لقوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) [آل عمران: 33]، والعالمين هنا غير قاصرة على الإنس فقط، بل تشمل الإنس والجن معا، لأن الله اصطفى آدم على الجن بالنبوة، فأسجد الجن له كما أسجد الملائكة، قال تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ) [الكهف: 50].
وبناءا على ما ذكرناه سابقا فإن الهدف الحقيقي هو تشكيل (جيش مدعوم بقوات من السحرة)، وإعداد الفرد المقاتل باعتباره (مقاتل ساحر)، والذي يستطيع إنجاز ما يعجز عنه المقاتل العادي، وما تعجز عن تحققه أعلى الأسلحة الحديثة تقنية. فقد وصل بهم الأمر إلى تجاوزوا الاكتفاء بنوعيات (السحر الهجومي)، الذي يستهدف تدمير قدرات العدو، إلى البحث عن تقنيات (السحر الدفاعي)، الذي يحمي أركان الدولة من أي عدوان مضاد لهم ولسحرهم. بحيث يتصدوا لكل من ينافسهم في هذه النوعية الجديدة من الهجوم كالروس مثلا، فيتجسسون عليهم بالسحر كما يتجسسون، أو يهاجمونهم بقوة مضادة للسحر، وهو العلاج الشرعي، كما هو مفترض أن يقوم به المسلمون حين يدركوا قيمة العلوم الجنية، ولكني لا أظن أن المسلمين سيدركون تلك الأهمية إلا بعد فوات الأوان. بل طموحهم وصل إلى أبعد من هذا، فهم يطورون الأسلحة التقليدية بدعم شيطاني رهيب، ترفع من كفاءة المعدات القتالية إلى درجة سلاح سحري فائق، ما أقوله ليس بخيال مؤلف، ولكنه حقيقة مثبتة، وهذا ما سوف نتعرف عليه في حينه. ولقد كشف جيفري ستاينبيرج هذه الحقيقة فقال:
(إن مخططات خلق جنس جديد من "المقاتلين الخارقين" لجأت إلى شخصيات غريبة الأطوار جدا مثل المشعوذ الإسرائيلي يوري جيلليرUri Geller الذي كان يقوم بألعاب سحرية على المسارح. تم إحضار جيللير إلى دوائر الاستخبارات الأمريكية تحت رعاية الدكتور أندرييا بوهاريتش Adrija Puharich الذي كان يقوم باختبارات عن الباراسايكولوجي والتخاطر لحساب فيلق الحرب النفسية في الجيش الأمريكي منذ الخمسينات. كان الدكتور بوهاريتش يترأس "مؤسسة المائدة المستديرة للبايلوجيا الإلكترونية" التي كانت تجري التجارب حول كيفية التلاعب بموجات الدماغ. كان بوهاريتش يتعاون تعاونا وثيقا مع وارين ماكوللوك Warren S. McCulloch مؤسس علم السابيرنيتيكس، ويعمل أيضا مع رائد الثقافة المضادة في المخابرات البريطانية ألدوس هاكسلي Aldous Huxley).
بريندان بارتون Brendan Burton يقول: (1)
طلبت من تراج التعليق على نتائج تجاربه من اختبارات معهد ستانفورد للبحوث: كان يوري في مختبرنا في معهد ستانفورد للبحوث لستة أسابيع في عام 1973. استعرض الإدراك ما وراء الحسي غير العادية مهارة إدراكحسية لوصف ورسم صورا مخبأة. كان على كل الأحوال الشخص المفضل لزيارة مختبرنا ولينجز هذا النمط من الرؤية عن بعد، لكنه بكل تأكيد كان أفضل من يعطي نتائج مقبولة في هذه المقدرة. لم يقوس أي معدن تحت شروط محكومة بشكل مقبول، لكنني منذ ذلك الحين أرى وأقوم بالتقويس الخارق تحت ظروف ممتازة.
مشاهدات للمركبات الفضائية:
ولأننا لسنا بصدد الحديث عن علوم الأطباق الطائرة، والكائنات الفضائية Ufology، إلا أن طرحهم لهذه الأفكار المضللة مكنهم من التلبيس على وجود عالم الجن، وضمنوا للشياطين بذلك ستارا يتوافق ومعتقدات أهل الكتاب، إلى جانب استقطاب من يجاريهم في مفاهيمهم من بني جلدتنا أتباع كل ناعق. إذن فهم يتلاعبون بعقيدة بني جلدتهم من اليهود والنصارى ويخدعونهم ويدلسون عليهم أيما تدليس، وكل ذلك المكر يتم بأموال دافعي الضرائب من المواطنين الأبرياء.
الوثائق والأفلام تشير بالفعل إلى وجود اتصال بكائنات مختلفة عنا، ولم نعلم من كتاب الله تعالى أن هناك كائنات عاقلة مكلفة سوى الملائكة والجن والإنس، ومن المستحيل أن تكون تلك الأفلام والصور للملائكة، فهذا أمر مستعبد تماما، لأن الوثائق تشهد بأن القائمين بتلك الاتصالات هم ضليعون في منظمات عبادة الشيطان ومنتظمون في كنائس الشيطان، أي أنهم سحرة وليسوا نصارى ولا يهود. فلم يبق إلا أن تلك الظواهر متعلقة بعالم الجن فقط، فهي تفوق قدرات الإنس وليست بالنزاهة حتى ننسبها إلى الملائكة، وأهل الكتاب لن يقبلوا نسبتها إلى عالم الجن وهم يتنكرون لوجودهم، ويزعمون أن عالم الجن خرافات وأساطير.

إدغار ميتشل
ورغم التقارير الرسمية الصادرة عن وكالة المخابرات المركزية التي تنفي صحة تلك الظواهر، وتكذب وتنكر تماما وجود كائنات فضائية، وتنكر كذلك حدوث أي نوع من الاتصال بهم. فإننا سوف نكتشف تعارضا هائلا بين تلك التقارير وبين ما دونه كلا من الساحر جيلير، والمسئول الكبير عنه الدكتور بوهاريتش الموكل رسميا من قبل البنتاجون بإدارة مشاريع السحر وتبني تنمية قدرات السحرة، والذي (كان يعمل فيما سبق في الغوامض بالتساوي مع الدكتور فينود Vinod، حيث تم التخطيط معا لمجرى معلومات على المبادئ التسعة وكان رقما محوريا في حركة "الاتصال بالكائنات العلوية contactee ". تحت جناح بوهاريتش، حلق يوري إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تم تقديمه إلى رائد الفضاء إدغار ميتشيل Edgar Mitchell، وكلا من الفيزيائيين هارلود باثوف وروسيل تراج، في ديسمبر 1972 سمح بنفسه أن يصبح موضوع دراسة علمية عهد بها إلى معهد ستانفورد للبحوث رفيع المستوى في مينول بارك Menlo Park، في كاليفورنيا. (2)
فهل نصدق كلام العالم بوهاريتش المسؤول عن كلامه أمام البنتاجون، أم نصدق بيانات وكالة الاستخبارات المركزية، ووكالة الاستخبارات الدفاعية؟ على كل الأحوال، سوف أعرض لكم جزءا يسيرا مما كتبه العالم أندريجا بوهاريتش من تفاصيل لمشاهدات مركبات فضائية تمت فيها مشاهدة أطباق فضائية، وذلك تحت عنوان "يوري: يوميات من لغز يوري جيلير Uri: A Journal of the Mystery of Uri Geller" يقول: (3)

الساحر جيلير مع رائد الفضاء إدغار ميتشل
في 3 يناير 1972، أجرى يوري عرضا على مسرح في ييرتشام Yerucham الواقعة جنوب شرق بئر سبع. توجهنا جنوبا من تل أبيب في 6:35 مساءا على الطريق إلى ريهوفوت Rehovot. حين عبرنا من العلامة على الطريق الدالة على مركز سوريك للبحوث النووية the Sorek Nuclear Research Center، رأينا أنا ويوري وآيلا نجما أحمر ضخما إلى الغرب. في واقع الأمر، لو أننا ما عرفنا شيئا عن المركبة الفضائية، فستبدو مثل أي نجم آخر.
اندفع يوري بالسيارة ليتوقف فجأة على جانب الطريق. اندفعنا مذعورين خارجا في الوحل لننظر. كان قد ذهب النجم الأحمر، كان يوجد ضوء أحمر آخر طويل على حوالي ألف متر بعيدا بارتفاع عشرين درجة، كان يوجد ضوء أحمر متخلفا عنه على حوالي ألف ياردة إلى اليمين. نظرت إلى ساعتي؛ كانت الساعة 7:15 مساءا ألقى يوري نظرة على هذا الضوء الأحمر الطويل وقال: "لنخرج من هنا!" وانطلق مندفعا بقوة.
رأينا الآن العشرات من الأضواء ومركبة في السماء، لكن يوري لم يتوقف ليراقبهم بل استمر في القيادة بسرعة فائقة. سأحاول أن أصف ما رأيناه على قدر استطاعتي. في الساعة 7:23 مساءا حيث ظهر أمامنا نجم لامع وهو الذي كان حوالي ألفين ياردة فقط فوق الطريق، مكث مستمرا أمامنا حوالي ربع ميل. هذا النجم أومض سلاسل ملونة، أحمر، أزرق، أخضر، إلخ. هذا "الوميض" استمر متواصلا حتى الساعة 4:26 مساءا.
في الساعة 7:40 مساءا ظهر ضوءان أصفران إلى الغرب بينما اقتربنا من كيريات جات Kiriyat Gat. انطفأت هذه، وظهر ثلاثة أضواء ساطعة برتقالية مثل السبعة اللاتي رأيتهن الليلة السابقة. تلك كانت على بعد نصف ميل فقط وأنارت الريف بالكامل. عامود من الدخان وردي من الأضواء الساطعة البرتقالية، التي لم ترتطم بالأرض لكنها أخذت تحوم في الهواء. لم أتمكن من المساعدة لكني مؤمن بعامود النار الذي قاد الإسرائيليين في سيناء، أثناء الخروج Exodus.
في الساعة 7:41 مساءا كان القمر مكتملا تماما، يرتفع فوق التلال إلى المشرق. إلى الجنوب من البدر رأينا أربعة أضواء على هيئة قرص أحمر ذهبي التي تحركت بطيئا إلى الجنوب الشرقي. ثم انطفأت واحدة، وثلاثة فقط بقيت لدقيقة أخرى. ثم في الساعة 7:43 مساءا جاءت مركبة فضائية رائعة من المنطقة حيث اختفت الأضواء الحمراء الذهبية الأخيرة. كانت ضخمة، على الأقل مسافة ألف ياردة. كانت تحديدا دائرية كما أنها ظللتنا عاليا بعض الشيء لدرجة أننا استطعنا رؤية أسفلها. حافة الدائرة كانت مكسوة بجدار مسطح على امتداد طولها بالكامل بما لها من الكوات الظاهرة. لكن ما رأيناه كان في الحقيقة ومضات ضوء الكوة. كانت تلك الومضات مضيئة على طول المركبة التي شملت ألوان طيف الضوء بالكامل. كانت الأضواء براقة جدا لدرجة أن الريف أسفل المركبة كان مضيئا كأنه عبر حوالي نصف ميل باتجاه المشرق، متحركا شمالا.
كانت السيارات الأخرى على الطريق السريع تدخل مباشرة حيث كنا، وفي الاتجاه المعاكس كذلك. وصلنا ثلاثتنا مسرعين لدرجة أن السائقين الآخرين لم يروا إلى ما قد رأيناه. عرفت من التجارب المسبقة بأن هذا العرض كان "لأجل عيوننا فقط". ما عجزت عن فهمه هو كيف أن الآخرين لم يستطيعوا رؤية ما رأيناه عندما الأنوار الساطعة، أو المركبة أضاءت كامل الريف بشكل زاه جدا؟ هذا أحيانا تضمن الطريق أمامنا، على بعد حوالي مائتي ياردة، كرة صفراء تتوقد بريقا. جاءت يميننا بصمت، ومن ثم تمددت جانبيا على نحو شكل الفم. إلى اليمين من الطريق تماما، أطلقوا أيضا دخانا. ثم وراء هذا نوران ساطعان، بإيجاز أخريان أيضا أومضتا علينا. ثم نور ساطع آخر جاء من الجانب الشرقي من الطريق وتمدد فوقنا. كلا منها كان ساكنا، ولم يكن هناك رائحة احتراق أي مادة في الهواء. العرض كان رهيبا، في أن كلا من تلك الأنوار الساطعة بدا أنه يتحرك مرتبطا مع التوجه بحركة سيارتنا.
ثم على كلا جانبي الطريق، نور أصفر سطع لعدة ثواني، كأنه أعين عملاقة تغمز لنا. ثم لمدة الخمسة وثلاثين دقيقة التالية كنا محاطين من فوقنا، إلى اليمين، وإلى الشمال بتدخين هذا النور الساطع أصفر، ذهب، أحمر، وأحمر ذهبي. كان من المستحيل تتبع كل هذه الأضواء مرة واحدة.
في الساعة 8:25 مساءا نوران ساطعان أحمران إلى يميننا، إلى الشمال الغربي. لحقا بنا كعينان حمراوان على مسافة ملائمة، معلقة دائما بطرف الأفق. حين تحركوا، أناروا الحقول والغابات في الأسفل بوهج ناري عجيب. الأكثر تعجبا، اتبعونا مباشرة خلال قرية بئر سبع، معانقة قمم الأسطح وتضيئهم بوهج أحمر. هذه كانت تجربة مدهشة، وهذا الزوج من العيون تبعنا على طول الطريق إلى ديمونا Dimona.
في دايمونا اصطحبنا جندي طلب التوصيل والذي كان ذاهبا إلى ييرتشام. بمجرد أن اصطحبناه، انطفأت الأضواء، لن يرى أي مزيد ذلك المساء. كنا مثارين جدا لما قد رأيناه أن يوري استطاع التركيز بصعوبة في عرضه. لكنه قام باستعراضه بسهولة، إظهار التخاطر، وإصلاح الساعات، وتقويس الملاعق. قدنا عائدين إلى تل أبيب من منتصف الليل إلى 2:30 صباحا لم نرى ضوءا واحدا. لم يكن يدور في عقولنا أي سؤال لأننا على الأقل رأينا مركبة فضائية ضخمة تلك الليلة. رأينا عشرات الأنوار الساطعة الدخانية الملونة التي اتبعتنا بنوع من الوفاء الحيواني. السبعة أعمدة من الدخان التي رأيتها الليلة الماضية كانت فقط البشير لما قد رأيناه هذه الليلة. بقي هناك لغز عن كيفية أن لا أحد آخر رأى ما رأيناه بوضوح. لم أحوال التقاط أفلام، معروف تماما أن آلتي للتصوير ستتعطل. تفقدنا الجرائد في اليوم التالي. لم يكن هناك أية تقارير عن الأضواء الغريبة في السماء كما رأينا. إذا كان ما رأيناه مجرد هلوسة، فإنه كان رحلة فضائية جميلة لنا نحن الثلاثة!
كانت الليلة التالية 4 يناير. كان لدى يوري عرض آخر في اتجاه بئر سبع في بلدة عوفاكيم Ofakim الصغيرة. خرجنا من تل أبيب على نفس الطريق كالليلة السابقة. كان يوري في السيارة، وآيريس، وآيلا، وأنا. حين عبرنا مركز سوريك للبحوث النووية، رأينا الضوء الأحمر الذي سبق أن رأيناه في السماء الذي تحرك بطيئا إلى الغرب منا في مسار منحني. لا أريد أن يضجر القارئ، لكننا جميعا رأينا نفس نوع العرض الجوي كما رأيناه الليلة الماضية. رأينا المركبة الفضائية العملاقة ذات الفتحات الوامضة بأضواء متعددة الألوان، والأضواء الساطعة، والانطلاق، ودائما ما تتبعنا بهذه العيون في الليل. مرة أخرى، لا أحد لكن ترائي لنا أنه استعراض رهيب.
عندما وصلنا إلى عوفاكيم، كان يوري يؤدي عمله في مسرح حديث رائع. الليلة كانت دافئة وملائمة للتغيير. قررت المكث خارج المسرح وأحملق بعيني في السماء منتظرا عروضا جوية أخرى. بواسطة دوي مكبرات نظام الصوت المرتفع في المسرح، أمكنني القول تحديدا حين ظهر يوري على المنصة ليبدأ عرضه. حينما بدا يوري في التحدث، أنا وآيلا استشرفنا ضوءا أحمر ومركبة فضائية مستقرة فوق بلدة عوفاكيم من المشرق، وهبطت بالضبط وراء نطاق مجال رؤيتنا.
في الواقع كانت مختبئة وراء بعض المباني على بعد حوالي نصف ميل. شاهدت الموضع حيث أصبحت مختفية طوال الوقت الذي كان فيه يوري يقوم بالاستعراض. حين انتهى يوري، ارتفع الضوء الأحمر من موضع اختبائه، تحركت مركبة على هيئة قرص أحمر مبتعدة في اتجاه المشرق.
في يوم الأربعاء، 5 يناير، سارت آيلا خارجا إلى شرفة الغرفة 1101 في فندق شارون بعد غروب الشمس مباشرة، حوالي الساعة 5:20. اتصلت بي مذعورة، فلحقت بها.
كانت مركبة فضائية ضخمة كانت ذات ضوء ابيض ثابت في المقدمة والمؤخرة حيث جاءت محلقة من الجنوب على ارتفاع منخفض فوق طريق السريع بين تل أبيب _ حيفا. بين هذين الضوئين كان هيكل معتم، مائة ياردة في الطول. كانت حوالي ألفين قدم إلى شرقنا والتحرك ببطء على حوالي مائتي ميل في الساعة. كانت ملكية حين تحركت بغير تحد فوق إسرائيل، ومن المحتمل، غير مرئية لأحد سوانا.
في نفس المساء أدى يوري استعراضا آخر جنوبا في بئر سبع. بينما كنا نقود صوب جنوب ريشون لوزيون Rishon Le Zion في الساعة 8:40 مساءا، أوقف يوري السيارة مشيرا إلى آريس، وآلا، وأنا إلى مركبة فضائية. كانت أكثر إنجاز مذهل رأيته في التاريخ. المركبة الفضائية كانت عالية في السماء وبعيدة جدا. كانت مستقرة تماما فوق حزام الصياد the belt of the Hunter في برج الجوزاء. (4) لا نستطيع أن نخبر كم كانت بعيدة لأنها بدت على وشك أن تصبح في نطاق النجم. مهما كانت المسافة، إنها كانت قرصا دائريا ضخما ذو ضوء احمر عند كل نهاية. الذي كان مدهشا أنها كانت تمر خلال مناورات عسكرية معقدة. في البداية تحركت إلى جوانب في دوائر أو حلقات مثل زنبرك ملفوف. ثم تراجعت في أشكال معقدة تماما مثل حلقات نص مكتوب ودوامات. ثم تقلبت في تحركات جانبية على خط مستقيم. بدا أنها كتابة سماوية، لكن لا أحد منا يستطيع قراءتها.
عزمت على محاولة تصوير فيلم لها، لكن يوري نصحني بالعدول عن هذا وقال: "إنه مقدس this was sacred". مشاهدة هذه المركبة الفضائية ذو تأثير صامت غريب علينا جميعا. أنا شخصيا، جعلتني أشعر أنني ضئيل جدا ووحيد في الكون. دام الاستعراض لعدة دقائق بتوقيت الساعة، لكن بدت لي كأنها دهر.
عندما كنا في مكان ما في المنطقة من أشكيلون Ashqelon على الساعة 9:35 مساءا تهنا في طريق جانبي. ظهرت هناك مركبة فضائية صغيرة (شبيهة بالقرص) ذات ضوء أحمر وأخضر ثابت عليها. في الداخل ضوء أحمر وحيد متخذا موقعا فوق وأمام سيارتنا. اتبعنا الضوء، وقادنا خلال متاهة من الطرق الصغيرة. عندما وجدنا طريقنا مرة أخرى، انطفأ الضوء الأحمر.
عرض يوري كان نجاحا مذهلا. على الطريق إلى البيت في تل أبيب، لم نشاهد أضواء أو مركبة في السماء.
من المتعارف عليه بين المتخصصين في علاج المس والسحر أن من علامات ذلك الداء أن يرى المريض ما لا يراه غيره من البشر من عوالم الجن، ومن الثابت في شرعنا الحنيف أن الساحر يرى ما لا يراه البشر العاديون من عوالم الجن فعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صائد: (ما ترى؟) قال: أرى عرشًا على الماء أو قال: على البحر حوله حيات، قال صلى الله عليه وسلم: (ذاك عرش إبليس). فرغم أن بن صياد في صحراء الجزيرة إلا أنه رأى عن بعد عرش إبليس الملعون.
والمتابع لكلام بوهارتش يثبت لديه رؤيتهم لعوالم غيبية رأوها ولم يرها غيرهم من البشر، وهذا من قوله كانت السيارات الأخرى على الطريق السريع تدخل مباشرة حيث كنا، وفي الاتجاه المعاكس كذلك. وصلنا ثلاثتنا مسرعين لدرجة أن السائقين الآخرين لم يروا ما قد رأيناه. عرفت من التجارب المسبقة بأن هذا العرض كان "لأجل عيوننا فقط". ما عجزت عن فهمه هو كيف أن الآخرين لم يستطيعوا رؤية ما رأيناه عندما الأنوار الساطعة، أو المركبة أضاءت كامل الريف بشكل زاه جدا؟
عجبا لمن يتصنع البلاهة والسذاجة، ولا يعلم أن ما يراه هو ولا يراه غيره من البشر دليل على أنه يرى الشياطين! وأنه متلبس به شيطان هو ومن رأى معه ما رآه! ولكنه عالم وليس بجاهل، وباحث متخصص، ويعلم الحقيقة، ولكن لا يجرؤ أن يبوح بالحقيقة بأنه يتعامل مع الأبالسة والشياطين، لأنها ضد شريعة أهل الكتاب، وإلا هاجت الشعوب عليه وعلى البنتاجون الذي يمول مشاريعه وابحاثه الشيطانية، من أموال دافعي الضرائب الذين يستنكرون عبادة الشيطان والاتصال به، ويرفضون أن يخدعوا بببانات كاذبة ومعلومات مفخخة.
وهذه ليست نهاية المطاف، ولكنها البداية لنعلم ان تلك البرمج كانت تبحث عن المتلبس بهم الجن والشياطين، وهذا ما سوف أثبته لكم مترجما حرفيا، ليس هذا فقط، بل سأثبت لكم بتاريخ أحوال تلك العناصر التي كانوا يسعون لضمهم لهذا المشروع، فهل من شك في تعاملهم بالسحر؟ لا يزال هناك الكثير من الحقائق التي تفضح القوم.
ثم جيلير يمتنع عن تصوير تلك المركبات ويقول بأنها مقدسة، عزمت على محاولة تصوير فيلم لها، لكن يوري نصحني بالعدول عن هذا وقال: "إنه مقدس this was sacred". فأي قدسية تلك التي ينسبها إلى الشياطين؟!! نحن المسلمون لا نعلم قدسية إلا لله تبارك وتعالى، هو إلهنا ومعبودنا، فهل جيلير الذي يرى قدسية لتلك الشياطين يعبدها من دون الله؟!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] فقد رابط المصدر.
[2] فقد رابط المصدر.
[3] http://www.geocities.com/the931/uri18.html
[4] يتكون برج الجوزاء من مجموعة نجوم متألقة بارزة بوضوح في السماء، يمكن رؤيتها بالعين المجردة، تتميز بثلاثة نجوم براقة متتابعة في صف واحد تسمى حزام الصياد. ويطلق عليه العرب اسم "الجبار" لأن ذو منكبين عريضين، ويلتف على خصره نطاق مرصع بثلاثة جواهر براقة تسمى نطاق الصياد، لأنه يشبه صيادا يحمل في يديه هراوة، وأوريون Orion هو ابن الإله نبتون (إله البحر عند قدماء الرومان) _ المترجم.
الوثائق والأفلام تشير بالفعل إلى وجود اتصال بكائنات مختلفة عنا، ولم نعلم من كتاب الله تعالى أن هناك كائنات عاقلة مكلفة سوى الملائكة والجن والإنس، ومن المستحيل أن تكون تلك الأفلام والصور للملائكة، فهذا أمر مستعبد تماما، لأن الوثائق تشهد بأن القائمين بتلك الاتصالات هم ضليعون في منظمات عبادة الشيطان ومنتظمون في كنائس الشيطان، أي أنهم سحرة وليسوا نصارى ولا يهود. فلم يبق إلا أن تلك الظواهر متعلقة بعالم الجن فقط، فهي تفوق قدرات الإنس وليست بالنزاهة حتى ننسبها إلى الملائكة، وأهل الكتاب لن يقبلوا نسبتها إلى عالم الجن وهم يتنكرون لوجودهم، ويزعمون أن عالم الجن خرافات وأساطير.
وبناءا على ما ذكرناه سابقا فإن الهدف الحقيقي هو تشكيل (جيش مدعوم بقوات من السحرة)، وإعداد الفرد المقاتل باعتباره (مقاتل ساحر)، والذي يستطيع إنجاز ما يعجز عنه المقاتل العادي، وما تعجز عن تحققه أعلى الأسلحة الحديثة تقنية. فقد وصل بهم الأمر إلى تجاوزوا الاكتفاء بنوعيات (السحر الهجومي)، الذي يستهدف تدمير قدرات العدو، إلى البحث عن تقنيات (السحر الدفاعي)، الذي يحمي أركان الدولة من أي عدوان مضاد لهم ولسحرهم. بحيث يتصدوا لكل من ينافسهم في هذه النوعية الجديدة من الهجوم كالروس مثلا، فيتجسسون عليهم بالسحر كما يتجسسون، أو يهاجمونهم بقوة مضادة للسحر، وهو العلاج الشرعي، كما هو مفترض أن يقوم به المسلمون حين يدركوا قيمة العلوم الجنية، ولكني لا أظن أن المسلمين سيدركون تلك الأهمية إلا بعد فوات الأوان. بل طموحهم وصل إلى أبعد من هذا، فهم يطورون الأسلحة التقليدية بدعم شيطاني رهيب، ترفع من كفاءة المعدات القتالية إلى درجة سلاح سحري فائق، ما أقوله ليس بخيال مؤلف، ولكنه حقيقة مثبتة، وهذا ما سوف نتعرف عليه في حينه. ولقد كشف جيفري ستاينبيرج هذه الحقيقة فقال:
(إن مخططات خلق جنس جديد من "المقاتلين الخارقين" لجأت إلى شخصيات غريبة الأطوار جدا مثل المشعوذ الإسرائيلي يوري جيلليرUri Geller الذي كان يقوم بألعاب سحرية على المسارح. تم إحضار جيللير إلى دوائر الاستخبارات الأمريكية تحت رعاية الدكتور أندرييا بوهاريتش Adrija Puharich الذي كان يقوم باختبارات عن الباراسايكولوجي والتخاطر لحساب فيلق الحرب النفسية في الجيش الأمريكي منذ الخمسينات. كان الدكتور بوهاريتش يترأس "مؤسسة المائدة المستديرة للبايلوجيا الإلكترونية" التي كانت تجري التجارب حول كيفية التلاعب بموجات الدماغ. كان بوهاريتش يتعاون تعاونا وثيقا مع وارين ماكوللوك Warren S. McCulloch مؤسس علم السابيرنيتيكس، ويعمل أيضا مع رائد الثقافة المضادة في المخابرات البريطانية ألدوس هاكسلي Aldous Huxley).
اعلم أن هناك حرب أبدية بين بني البشر وبين الشيطان، وهي حرب حقيقية وشرسة بكل ما في هذه الكلمات من معاني وأبعاد، يقول رب العزة في كتابه العزيز ** إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا}، والعدو كما هو معلوم يستهدف تحطيم خصمه والقضاء عليه، والشيطان هنا هدفه الأكبر هو إخراجنا من دائرة العبادة إلى دائرة الكفر والشرك .
فهو حريص جداً لكي ينتصر على بني آدم ، وفي سبيل ذلك يسلك كل الطرق. قال تعالى ** فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين} .
وقول النبي صلى الله عليه وسلم :"إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه" [أخرجه من حديث جابر رضي الله عنه].
ومن هنا يجب أن يفقه المسلمون ويدركوا خطورة هذه الحرب وينهضوا من أجل الإعداد لها، ومن الإعداد أن تعرف حقيقة عدوك وتدرك الوسائل والأسلحة التي يستعملها في المعركة لكي ينتصر عليك.
ويعتبرالسحر من الأسلحة الفتاكة التي يستعملها الشيطان ومن ثم يكون السحرة هم جنوده الذين ينفذون مكائده في أوساط بني البشر بصفة عامة وبين المسلمين بصفة خاصة.
و لا يخفى علينا أن السحر مذكور في كتاب الله وسنة رسول الله، فكل واحد منا يمكن أن يكون عرضة لهذا السلاح الفتاك فلا ينبغي أن نستهين به فنترك للشيطان ثغرات يدخل منها ليحقق ما يريد.
فرعون الآن صار ساحراً .. بل وكبير السحرة !
يا أضعفهم .. لا تنس أن تسجل براءة اختراعك هذا عند من شئت من أهل الأهواء .. الحقوق حقوق !
ثم استعذ بالله واقرأ هذه الآيات من سورة الشعراء :
" قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (30) قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (31) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (32) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (33) قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (36) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37) فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (39) "
أين الآية التي ذكرت أن فرعون كان ساحراً ؟؟ ..
ألديك قرآن غير هذا تدعيه ؟؟ ..
لماذا قال فرعون للملأ من حوله : " إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون " .. بدلاً من أن يرد هو على ما يزعم من سحر موسى عليه السلام بما تزعم أنت من سحر فرعون ؟؟ ..
لماذا يقول فرعون لموسى " فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى "
إذا كان فرعون ساحراً وكبير السحرة بينما بقية السحرة صغار ليست حيلتهم في السحر مثل حيلة فرعون ، فلماذا لم يرد فوراً على ما يزعم من سحر موسى عليه السلام بدلاً من التأجيل والتوعد قائلاً : " فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعداً " ..
ثم أنت تقول أن السحرة الذين جمعهم فرعون كانوا سحرة صغاراً ..
كيف ؟؟ .. والآية : " يأتوك بكل سحارٍ عليم " .. !!
ألديك قرآن غير هذا تدعيه ؟؟ ..
ثم أنت تقول أن فرعون كان كبير السحرة ..
إن كان الأمر كذلك فلا بد لفرعون من إعلانه والمباهاة به .. فهو أدعى لزعم الألوهية .. ولكي يسترهب الناس أكثر .. فلأن يسترهب الناس بنفسه خير من أن يسترهبهم له غيره ..
فإن كان فرعون هو كما تزعم كبير السحرة الذي علمهم السحر ، يعلم ذلك القاصي والداني، كيف يستطيع فرعون إذاً أن يقول عن موسى عليه السلام : " إنه لكبيركم الذي علمكم السحر " أليس في رأسك ، إلى جوار الخرافات ، بقية من عقل !

التجسس الروحي Psychic-Spy:
في واقع الأمر أن مصطلح تجسس روحاني Psychic-Spy هو في حقيقته مجرد لفظ محرف عن حقيقة مضمونه كسحر، فهو يوافق في لفظه معتقدات أهل الكتاب، ويخالف في معناه السحر والاستعانة بالجن. فالتجسس الروحاني من جهة اللفظ والمعنى يتم بواسطة قدرات نفسية أو روحية، لكن من جهة المضمون الفعلي فهو يتم في الواقع بواسطة قدرات شياطين الجن، وهذه العلاقة التي تربط بين الجواسيس وبين شياطين الجن هي علاقة السحر، لذلك يجب أن نطلق عليه (التجسس السحري).
فهم يستعينون في التجسس بتقنية الرؤية عن بعد Remote view وخاصية الرؤية عن بعد يصطلح عليها أيضا بالجلاء أو الكشف البصري Clairvoyance، وهي تقنية يتفرد باستخدامها السحرة عن غيرهم من البشر، حيث يتمكن السحرة وبعض المصابين بالمس والسحر من رؤية أشياء بعيدة عنهم، أو رؤية العوالم الجنية، وهذا يتم من خلال حضور الجن المتلبس بهم على مركز الإبصار في المخ، فيبصروا ما يبصره الجن ولا يراه البشر، فيبصروا حتى ولو كانوا مغمضي العينين.
ومن أهم الجواسيس وفق موقع ستارستريم Starstream كان يوري جيلير ضمن فريق السحرة الضالعين في التجسس وتتبع المجاهدين بواسطة أسحار التجسس، حيث نشط التجسس السحري بعد أحداث سبتمبر مباشرة، خاصة بعدما تأكد لهم دور السحر في الكشف المبكر عن غزوة مانهاتن. وحسب ما نشره موقع ستارستريم، الذي صرح بأنه تم استخدام الأشباح المخيفة في التجسس على المجاهدين، والتي تعني من المنظور الإسلامي استخدام (شياطين الجن) في عمليات التجسس، أي أنهم استخدموا السحر:
(تشير ملفات مشروع ستار جيت Star Gate إلى أحداث 11/9 فقط في البداية. وفقا للمؤلف البريطاني ومنتج الأفلام جون رونسون Jon Ronson، فيما بعد هجمات 11/9، كان الروحاني يوري جيلير Uri Geller نشطا في داخل صفوف الجواسيس الروحانيين لوكالة الاستخبارات. "على الأرجح أنه قد تم استخدام الأشباح (المخيفة) The ’spooky’ spooks لتعقب حركة الإرهابيين، وأسلحة الدمار الشامل"). (1)
مذكرة وكالة المخابرات المركزية: الانعكاسات حول أهمية قدرات يوري جيلير الروحية (السحرية) (1)
مذكرة مكتوبة بخط اليد: (1) الدكتور سيدني جوتليب Sidney Gottlieb Mkultra يطلب زيادة مجال بحث الباراسيكولوجي في معهد ستانفورد للبحوث الدولي، من روسل تراج في معهد ستانفورد للبحوث في 1973
والكشف البصري له شاهد قوي من السنة الصحيحة يجزم بأنها من أفعال السحرة، وتمت في حضور النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم، فعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صائد: (ما ترى؟) قال: أرى عرشًا على الماء. أو قال: على البحر حوله حيات. قال صلى الله عليه وسلم: (ذاك عرش إبليس)، فرغم أن ابن صائد وكان ساحرا يظن أنه الدجال، وكان في صحراء جزيرة العرب بعيدا عن البحر، إلا أنه رأى البحر، ووصف عرش إبليس وكيف تحوم حوله الحيات، وهذا هو الكشف البصري عن بعد.

جزء من صياغة موافقة وكالة استخبارات الدفاع موقعة من قبل المشاهدين عن بعد في ستار جيت. (2)
ويمكنك رؤية بعض الوثائق الأصلية على موقع ستارستريم للأبحاث Starstream Research.. والتي رسم فيها السحرة صورا تقريبية للشيخ أسامة بن لادن قبل غزوة مانهاتن، هذا بصفته المسئول الأول عنها. وفي تلك الرسوم يقوم السحرة من خلال حضور الجن عليهم برسم تخطيطي لوجوه بعض المستهدفين بالتجسس، وغالبا ما يكون هذا الرسم تقريبي وغير متقن، ويفتقد للحرفية ومهارة الرسام. حيث يجمع الساحر بين إبصاره للهدف المرسوم عن بعد، حيث تصوره له الجن الهدف أمام عينيه، وبين صعوبة أن يرسم الجن من خلال حضوره على إنسان ما. وهذه المكاشفة هي ما يعترف به السحرة أنفسهم، فكما سبق وذكرنا أن بوهاريتش حاول تجنيد العراف بيتر هاركوس Peter Hurkos ، والذي يصف كيف يرى عن بعد فيقول3) "عندما ألمس شيئا ما، أرى الصور في عقلي مثل شاشة التلفاز. بعدها أستطيع أن أحكي ما أرى".

بيتر هاركوس
فمنذ بداية الستينات نشطت الأبحاث السحرية عالميا على نحو غير مسبوق، رغم أن الأبحاث الروحية بدأت في الظهور منذ نهايات القرن التاسع عشر، وخاض السوفييت في هذا المجال، خاصة في الاعتماد على أسحار التجسس والتصنت. وقد اعتمد عليها الحكم النازي على جانب أسحار التنجيم والتنبؤ، وقد استغلوا رباعيات القرون للعراف والساحر ميشيل دو نستراداموس Michel de Nostredame الشهير في توجيه انفعالات الجمهور والتلاعب بهم. كما كانت إسرائيل أيضا ضليعة في استخدام السحر، وكانت تستخدم السحرة المهاجرين إليها من الاتحاد السوفيتي في تلك الفترة وحتى يومنا هذا. فبعد اكتشاف الانشطار النووي في عام 1939 سارعت الدول الكبرى إلى ابتكار وتطوير السلاح النووي، وحينها خشيت الولايات المتحدة من تصنيع القنبلة النووية النازية في 1945.

ميشيل دو نستراداموس … ورباعيات قرون
فسارعت أمريكا إلى تنشيط التجسس لمعرفة تطورات تصنيع القنبلة النووية فيما يعرف بالاستخبارات النووية nuclear intelligence. وكانت ألمانيا النازية حينها تشكل مركز الأبحاث النووية قبل الحرب العالمية، حيث درس كثير من العلماء الأمريكان هناك. فصارت المخابرات الأمريكية والبريطانية في حاجة ماسة لجمع تلك المعلومات، وبعدها بدأت المطالبة بإنشاء مشاريع لاستخدام أسحار التجسس. واستمر هذا التنافس في التجسس السحري حيث بلغ ذروته إبان فترة الحرب الباردة، وخاصة التجسس حول التقنيات العسكرية وسباق التسلح. وبعد أحداث سبتمبر ظهرت طفرة جديدة لاستخدام أسحار التجسس في تتبع تنظيم القاعدة والنشاط الجهادي.
جلاسون يقول:
في أوائل الستينات، كلفت القوات الجوية للولايات المتحدة المعهد الأمريكي للأبحاث (AIR) the American Institute for Research لإعداد دراسة جدوى بخصوص تطوير واستخدام الظواهر الروحية في الحرب. وقد نشر المعهد الأمريكي للأبحاث نتائجهم تحت عنوان "الظواهر النفسية القابلة لتنمية الأسلحة النفسية Psychological Phenomena Applicable to the Development of Psychological Weapons".
سمعنا من قبل عن الحرب الحيوية Biological warfare والحرب الكيمائية Chemical warfare والأسلحة النووية Nuclear weapons والأسلحة الإشعاعية Radiological weapons، وقد نسمع عن الحرب النفسية، لكننا لم نسمع من قبل عن الأسلحة النفسية Psychological Weapons. قد يكون المصطلح ظهر في الستينات، لكن ال لكن هنا يبحثون عن القدرات السحرية، ليصنعوا منها أسلحة سحرية، ترجمت النص هنا بمنتهى الأمانة، وبسطحية دلالة الألفاظ، لكن المعنى والمفهوم الصحيح هو "القدرات السحرية القابلة لتنمية الأسلحة السحرية"، ومعنى هذا العنوان أنه يقصد من "الظواهر النفسية" أي "القدرات السحرية"، وقولهم "القابلة لتنمية الأسلحة النفسية" أي استخدام علوم السحر وفنونه في تطور الأسلحة النفسية، ويقصدون من "الأسلحة النفسية" أي "الأسلحة السحرية"، والتي تم تصميمها وتطويرها باللجوء إلى السحر والسحرة، وبتعاون مشترك بين شياطين الجن والإنس، ويتم ذلك بالاستعانة بالجن ودمج علومهم المتقدمة بعلوم البشر النامية.
هذه الأسلحة تؤثر روحيا في جسم الإنسان، فكما أن للجسم البشري خصائص مادية فكذلك له خصائص روحية، ومن خلال تلك الأسلحة السحرية يمكن إصابة الإنسان بالألم عن بعد، حتى ولو كان خلف جدر محصنة منيعة. على سبيل المثال هناك مصابين بالمس يشكون من صداع، أو حرارة شديدة جدا، أو ألم يشمل جسدهم، أو شلل كامل أو جزئي، أو انعدام الرؤية ولو للحظات، وفي حالة توقيع كشف طبي عليهم تأتي النتائج سلبية. هذه المتاعب قام بها الجن بواسطة السحر، لأن السحر خاضع لقوانين طبيعية الجن التي نجهلها. لذلك فمراكز الأبحاث هذه تعتمد على علماء في شتى أنواع العلوم المختلفة، يتبادلون المعرفة بينهم وبين شياطين الجن، من خلال الوسطاء من السحرة، فالمصطلحات العلمية لن يعرفها إلا عالم متخصص في أحد فروع العلوم، وحين يتبادل الحوار مع علماء شياطين الجن فإن لغة الحوار العلمية تساعد العالم على هضم العلوم التي تفوق علم البشر.

هذه الوثيقة (4) تعرض برامج التجسس الروحي بالرؤية عن بعد من أفرع متعددة تضمن الجيش، قيادة الصواريخ، وكالة المخابرات المركزية، البحرية، القوات الجوية الأمريكية، وآخرين.
وهذه المشاريع كانت تكبد الحكومات المعنية مبالغ طائلة تدفع لهؤلاء العلماء الذين يقومون بإجراء أبحاث على درجة عالية من السرية، حيث كان الصراع محتدما أثناء الحرب الباردة بين السوفييت والأمريكان. حيث كان السحر هو دعامة هذه الحرب، خاصة أسحار التجسس والتصنت كما سوف نبين ذلك موثقا في يحنه، وفي الحقيقة أن من أسباب انتصار الأمريكان في الحرب السحرية الباردة تطويرهم للأسحار الدفاعية ضد الروس، فلا يتمكن الجواسيس الروحانيين السوفييت من اختراق المواقع الإستراتيجية الأمريكية. فقد كان الجهد السوفييتي منصبا على الأسحار الهجومية لاختراق أمن الولايات المتحدة، ولم يلتفتوا إلى مدى التطور والسبق ف التسليح السحري الأمريكي في هذه الحرب، والذي دخل في مجال ابتكار الأسلحة السحرية الدفاعية لتأمين حدوده من الاختراق بواسطة التجسس السحري بواسطة سحرة الروس.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]http://www.starstreamresearch.com/sri_international.htm
[2] http://www.starstreamresearch.com/stargate.htm
[3] http://en.wikipedia.org/wiki/Peter_Hurkos
[4] http://www.starstreamresearch.com/stargate1.htm
الاستعانة بالممسوسين:
من المتعسر على الاتحاد السوفيتي المشاركة بقوة في الأبحاث الروحية وفي ذلك جلاسون يقول:
(على ذلك فالسوفيت كانوا ينفقون حوالي 60 مليون روبل وفقا لتقديرات سنة 1971، ارتفعت إلى 300 مليون روبل "450 مليون دولار" في عام 1975)، في الوقت الذي شرعت وكالة المخابرات المركزية في البحث الروحي المكثف. ركز هارلود باثوف Harold Puthof التابع لمعهد ستانفورد للبحوث على الإدراك وراء الحسي كنطاق يعطي أغلب تلك النتائج ممكنة الاستخدام في العمليات العسكرية. كان ينظر لتلك الظاهرة باعتبارها نظام مستكشف (رادار radar) زهيد الثمن؛ لأناس "متلبس بهم شيطان possessing " ذوي قدرات ما وراء حسية مناسبة يمكن أن يكونوا الجواسيس المثاليين.


هارلود باثوف
بالتأكيد أن ساحر أو شخص متلبس به الجن يعد آلة حربية زهيدة الثمن بالمقارنة بالأسلحة باهظة التكليف، لذلك فكانت مهمة بوهارتشي هي البحث عن وتتبع وجلب الأشخاص المتلبس بهم شيطان في شتى أنحاء العالم.
جلاسون يقول:
اعتمدت وكالة المخابرات المركزية نهجا مزدوجا تجاه هذا النطاق الجديد ذو الأهمية. علانية، من خلال حملات التضليل، يسعون قدما لنبذ وتشويه الأبحاث الروحية، أما في السر، فهم يمولون سلاسل من المشاريع التي ينفقون عليها ما يربو على 20 مليون دولار على مدار الستة عشر عاما التالية. السوفيت، متنبهين لسياسة الولايات المتحدة، فتم رد الفعل بالمثل. إنهم أيضا نفوا مصداقية أي بحث روحي (وبشكل بارز أولئك المتورطون في معلومات متبادلة مع نظرائهم الغربيين) ومثلوا أمام القضاء لغلق عدة مراكز بحوث.
الجراح الساحر خوزيه آريجو:
وبالفعل جميع العاملين في هذه المشاريع هم أشخاص مرضى وسحرة متلبس بهم الشياطين، فمثل تلك الأجسام سهل على الشياطين الحضور عليها والتكلم على لسانها، لذلك فالشياطين لا بد وان يكون لها حتمية اختيار العناصر الصالحة لإجراء التجارب عليه. فقد ذكرنا مسبقا أن بوهاريتش قام بتحريات إيجابية عن بالجراح الروحاني البرازيلي خوزيه آريجو José Arigó، والذي تم سجنه عدة مرات بسبب جراحاته الروحية غير المعترف بها، حيث كان متلبس به شيطان، يدعي أنه طبيب، وكان يزاول الطب من خلاله. وهذا يذكرنا بمن يستعينون بالجن، يدعون لهم الصلاح والتقوى، مستغلين هوى نفس متبع، فينفذون من خلال هؤلاء إلى المسلمين، بهدف إظهار طفرة علاجية يصرفون بها الناس عن المعالجين الشرعيين.

خوزيه آريجو
ولد في 18 أكتوبر 1921 وتوفي في 1 نوفمبر 1971، (1)كان جراح روحاني برازيلي. كان يمارس الجراحات الروحية بيديه أو أدوات المطبخ البسيطة بينما في غيبوبة وساطية، عل ما يظن أنه اتصال روحي بروح الدكتور أدولف فريز Dr. Adolf Fritz.
في سن 14 عاما (1) بدا العمل في منجم حيث عمل لمدة 6 سنوات. طبقا لسيرته الذاتية، في حوالي 1950 بدأ يعاني من صداع شديد، أرق، غيبوبة، وهلوسات hallucinations. في يوم من الأيام شعر بأن الصوت الذي كان يطارده سيطرة على جسده، وأصبح يرى رجلا أصلع، يرتدي مئزر أبيض ورؤية فريق من الأطباء وممرضات في غرفة عمليات ضخمة. هذا الكائن قدم نفسه بوصفه "الدكتور فريز "Dr. Fritz.
فيما بعد الادعاء بالاتصال الروحاني بالدكتور فريز. بدأ آريجو في إجراء عمليات جراحية مستخدما المباضع والإبر. حلق صيته وانتشر في كافة أنحاء البرازيل بعدما زعم أنه أزال ورما سرطانيا من رئة من أحد أعضاء مجلس الشيوخ المشهورين. على مدار السنوات العشرون التالية، آلاف الناس تشككت في الطب التقليدي، أو لم تجد فيه المعونة، فيأتون إلى كانجونهاز Congonhas في طلب العلاج. (1)
في عام 1956 أريجو تمت إدانته من بمزاولة الطب بطريقة غير مشروعة. فحكم عليه بالسجن 15 شهرا. لكن عفى عنه الرئيس جاسكيلينو كابيتشيك دو أوليفيريا Juscelino Kubitschek de Oliveira. تم اعتقاله في عام 1962 وحمل على ممارسة الطب بدون تصريح لمدة سبعة أشهر (حيث قام طيلة فترة سجنه بعلاج حالات عديدة أمام هيئة قضائية لإثبات صحة قدراته ونجح في الاختبار _ المترجم). على الرغم من المشاكل مع السلطات، واصلت شهرته في الارتفاع، وفي عام 1963 استقبله الرئيس غولارت. أيضا قام بعلاج ابنة الرئيس البرازيلي، فيجوريدو. وتوفي أريجو عام 1971 في حادث سيارة. (1)
أفلام عن الجراحة الروحية psychic surgery
علاقة بوهاريتش بالساحر الطبيب آرنجو:
تحت عنوان "خوزيه آرنجو جراح ومعالج روحي" ذكر موقع (2) "أناس غامضون Mysterious People" تفاصيل هامة عن آرنجو توجز لنا كيف كان متلبسا به طبيب من شياطين الجن، وتبين كيف كان يتخبطه. والحديث كذلك عن الأبحاث والدراسات التي أجراها عليه بوهاريتش، والمدهش أنه عكف على دراسته مدة خمس سنوات متواصله، دون فيها العديد من التقارير، وصور الكثير من الصور والأفلام.

في أواخر الخمسينات (3) ارتبط "الأطباء الروحيون spiritual doctors" في البرازيل بالمذهب الفلسفي لتحضير الأرواح spiritism ، نشأت في منتصف القرن التاسع عشر من قبل أستاذ المدرسة الفرنسية ليون ريفايل Léon Rivail، مستخدما الاسم المستعار آلان كارديك Allan Kardec.

ليون ريفايل
وكانت تلك الحركة البارزة من عام 1830 إلى 1920 في معظم الدول الناطقة بانجليزية، تأسست في فرنسا في منتصف القرن التاسع عشر.. والتي انتشرت في العديد من البلدان في كافة أنحاء العالم، متضمنة إسبانيا، الولايات المتحدة، اليابان، ألمانيا، فرنسا، إنجلترا، الأرجنتين، البرتغال وخصوصا البرازيل، والتي لديها النسبة الأكبر والعدد الأعظم من الأتباع.. جلسات تحضير الأرواح التي تابعها سلسلة من الظواهر التي يمكن نسبتها على الاستخبارات المعنوية (الأرواح). فرضيته عن الاتصال بالأرواح تم التصديق عليها من قبل العديد من المعاصرين، من بينهم العديد من العلماء والفلاسفة الذين حضروا جلسات تحضير الأرواح حيث درسوا تلك الظواهر.
نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
تساوت الروحانية لدى بعض النصارى بالسحر. هذه الولايات المتحدة عام 1865 شريحة عريضة أدانت أيضا صلات الروحانية بالرق وإلى حد بعيد أنها المتسببة في الحرب الأهلية. (4)
عندما بلغ آريجو الثلاثين سنة من عمره (؟؟؟) بدأت المعاناة من الكآبة، ومعاناة من آلام رأس عنيفة، وكوابيس، وسرنمة (السير أثناء النوم)، وهلوسات. عجز عن الحصول على من يخفف آلامه من أطباء القرية فذهب الشاب المضطرب إلى روحاني (ساحر) من موطنه يدعى أوليفيرا Olivera، والذي دعا له وقال أن السبب في المشكلة كان محاولة روح (شيطان من الجن) أن تعمل من خلاله.
استخراج ورم سرطاني من رحم امرأة تحتضر:
الحالة المدهشة الأخرى حدثت في وقت ما في سنة 1956. على ما يبدو، أن أريج وعائلته تجمعوا حول سرير قريبة ما تحتضر جراء سرطان الرحم. فجأة مع وشوك الكاهن أن ينفذ الطقوس الأخيرة انطلق آريجو من الغرفة في اتجاه المطبخ، أمسك بالسكين وعاد راجعا ودفعها بسرعة شديدة إلى مهبل المرأة. قام بلف السكين هنا وهناك لبضع ثواني انتزع الورم الدامي بسرعة الذي ألقاه سوية مع سكين المطبخ، في المغسلة. ثم انهار، وصرح بأنه لا يتذكر أي شيء من العملية. من المفهوم أنه استدعى الأقارب المذهولين الطبيب على الفور، والذي أكد على أن آريجو قد أنهى إزالة الورم من المرأة، بدون ألم أو حدوث نزيف. شفيت القريبة عاجلا بأعجوبة من المرض. يعد هذا العلاج المعجز مثل الغالب في حالة آريج النادرة، لذلك إنه من المستحيل الآن التحقق من الحقيقة لأغلب القصص.
تحقيقات بوهاريتش:
في سنة 1963 الباحث الروحاني الأمريكي هنري أندريجا بوهارتش، م. د، ورجل الأعمال هنري بليك Henry Belk زاروا البرازيل ليبدءا طيلة خمس سنوات تحقيقا مفصلا حول قدرات آريجو الشفائية المزعومة. ادعى بوهاريتش أنه شاهد آلاف العمليات لآريجو أثناء التحقيقات وأنه هو نفسه كان لديه ورم حميد استأصله من ذراعه في بضعة ثواني بدون ألم نهائيا. هذا المثال من الجراحة الروحية تم تصويرها فيلميا، أيضا مع العديد من عمليات آريجو في ذاك الوقت. وتم عرض شق آريجو لذراع بوهاريتش بمطواة غير معقمة، إزالة الورم وصفعه في يد بوهاريتش. العملية بالكامل استغرقت خمس ثواني، كان يوجد نزف قليل وبلا عدوى بعد ذلك. أبحاث بوهاريتش حول آريجو توحي بأن مثل تلك العمليات كالتي مرت به كانت شائعة.
تضمنت دراسات بوهاريتش اختبارات على الدم من نسيج آريجو وانتزع من المرضى، حتى يتحقق من أنه في الحقيقة يعود إلى الشخص الذي أجريت له العملية. قام أيضا بتسجيل المقالات الشخصية مع أعداد من المرضى والمراقِبين، قام بتسجيلات صوتية وأفلام لجراحات آريجو وتحليلاته. وحصل على العديد من الصور الضوئية، بعضا مما يمكن أن يوجد في كتاب جى. جي. فولير J.G. Fuller عن الحالة. وجد بوهاريتش أنه فيما عدا جراحته الروحية، كان آريجو أيضا قادرا على تشخيص الأمراض، ينصح بالعلاج الملائم بمجرد نظرة خاطفة، ويدون وصفات معقدة، كانت في أغلب الأحيان لجرعات عالية من المخدرات بشكل خطير، أو لأدوية التي كانت ملغية أو حتى غير شرعية. عرضت الاستقصاءات أن وصفات آريجو المنفذة، حتى على حالات النزع الأخير، فبالرغم من أنه كما هو الحال في جراحته، فلم يوجد سبب طبي معروف لما عليهم أن يفعلوا ذلك.
العراف بيتر هاركوس:
العراف بيتر هوركوس Peter Hurkos يصف كيف يرى عن بعد فيقول: (5) " عندما ألمس شيئا ما، أرى الصور في عقلي مثل شاشة التلفاز. بعدها أستطيع أن أحكي ما أرى".
وهذا من نوع (الاتصال الذهني) بين الجن والإنس، وهي نفس الطريقة التي يتلقى الكثير من السحرة الكثير من المعلومات نقلا عن الجن، وكثير من المرضى الروحيين يحدث لهم كشوفات ذهنية من مثل هذا النوع من الإيحاء.

صورة تجمع كلا من الملاكم محمد علي كلاي مع الساحر بيتر هاركوس
ويدعي أنه ظهر لديه الإدراك ما وراء الحسي ESP في أثر إصابة في رأسه التي نتيجة سقوطه من على السلم عندما كان عمره 30 سنة. وكم من إنسان أصابه المس إثر تعرضه لحادث مماثل، وهذا يدل على أنه شخص مريض روحانيا، وليس إنسان يمتلك قدرات شخصية ميزه الله بها عن غيره، بل هي قدرات شيطانية. حيث تستغله الشياطين لتنشر فسادها من خلاله. وبكل تأكيد فأمثاله تم جمعهم ليكونوا مجرد وسائط بين أجهزة المخابرات وشياطين الجن. فمن خلاله هو وأمثاله تتحالف الشياطين مع هذه الأجهزة، ولكن ليس تحالف لصالح تلك الأجهزة، ولكن تحالف ضد العدو الأول لشيطان وهو دين الله تعالى. ولك أن تقيس على هذا المريض جميع السحرة وكل من يستعين بالجن.
في أحد المرات وصف هاركوس انطباعاته الروحية هكذا: (5)"عندما ألمس شيئا ما، أرى في عقلي صورا مثل شاشة التلفزيون، ومن ثم أستطيع أن أحكي كل ما رأيته" ذكر هاركوس صراحة في عام 1959 في خطوة لاحقة بعد تقديم محاضرة في MIT إلى لجنة علمية (MIT معهد ماسوشوستس للتكنولجيا Massachusetts Institute of Technology معهد خاص في كامبريدج أسسه وليام بارتن روجرز William Barton Rogers في عام 1861 ، Massachusetts كانت المستوطنة الإنجليزية الدائمة الثانية في أمريكا الشمالية _ المترجم)، بأنه سيشارك في أي اختبارات علمية تحت أية ظروف. المؤلف والساحر جيمس راندي James Randi يؤكد على أن هاركوس رفض السماح بأن تختبر مهاراته من قبل العلماء ما عدا جلسة واحدة مع الدكتور شارلز تارت Charles Tart من جامعة كاليفورنيا في ديفيس. كانت نتائج اختبارات الدكتور تارت سلبية.
وكم من إنسان أصابه المس إثر تعرضه لحادث مماثل،ويدعي أنه ظهر لديه الإدراك ما وراء الحسي ESP في أثر إصابة في رأسه التي نتجت من على السلم عندما كان عمره 30 سنة. وهذا يدل على أنه شخص مريض روحانيا، وليس إنسان يمتلك قدرات شخصية ميزه الله بها عن غيره، بل هي قدرات شيطانية. حيث تستغله الشياطين لتنشر فسادها من خلاله. وبكل تأكيد فأمثاله تم جمعهم ليكونوا مجرد وسائط بين أجهزة المخابرات وشياطين الجن. فمن خلاله هو وأمثاله تتحالف الشياطين مع هذه الأجهزة، ولكن ليس تحالف لصالح تلك الأجهزة، ولكن تحالف ضد العدو الأول لشيطان وهو دين الله تعالى. ولك أن تقيس على هذا المريض جميع السحرة وكل من يستعين بالجن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]الموسوعة (بتصرف)
http://en.wikipedia.org/wiki/Jos%C3%A9_Arig%C3%B3
[2]http://www.mysteriouspeople.com/Psychic-Healer.htm
[3]الموسوعة (بتصرف)
http://en.wikipedia.org/wiki/Spiritism
[4] الموسوعة (بتصرف) http://en.wikipedia.org/wiki/Spiritualism
[5] الموسوعة (بتصرف) http://en.wikipedia.org/wiki/Peter_Hurkos
غزوة مانهاتن تحت أعين السحرة:
وسوف نستعرض طرفا مما قام موقع ستارستريم للأبحاث بجمعه من: (1) الصور من ملفات ستار جيت Star Gate المفرج عنها من قبل وكالة الاستخبارات المركزية عن الرائين عن بعد في داخل وكالة المخابرات المركزيةCIA ، ووكالة استخبارات الدفاع DIA، والمعروفين أيضا باعتبارهم "جواسيس روحانيين" كلفتهم المصادر بمهمة استخدام الظواهر العقلية الشاذة AMP _ Anomalous Mental Phenomena، للحصول على المعلومات غير المتوفرة للحواس العادية. أغلب الوثائق المقدمة هنا صنفت سريةSECRET سلفا قبل الإفراج عنهم تباعا ومراجعتهم رسميا بواسطة الكونجرس.
قام جيلير بمهام تجسسية لصالح الولايات المتحدة، رغم أنه مواطن إسرائيلي الجنسية، لكن ثبت تزكية الموساد له لدى وكالة المخابرت المركزية، مما يعني أن الموساد له مشاركة واطلاع على ثمار الأبحاث الروحية والاستخباراتية، وعلى علم بالتقارير الصادرة عن الجواسيس الروحيين، وهذا فيه إشارة إلى أن قسم العمليات الخاصة ميتسادا Metsada التابع للموساد الإسرائيلي يطلق أيضا أسحارا للتجسس.
لذلك فمن البديهي أن اليهود كانوا على دراية بغزوة مانهاتن قبل حدوثها مباشرة، بشرط أن يثبت بالدليل القطعي أن وكالة الاستخبارات المركزية كانت على علم مسبق بهذه الغزوة. وبالفعل يوجد دليل على علمهم المسبق بالغزوة، فقد اكتشف الجواسيس السحرة بواسطة أسحارا التجسس غزوة مانهاتن منذ بداية دخول العناصر الجهادية إلى الولايات المتحدة، وذلك في نهاية فترة ولاية الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون Bill Clinton. وهذا هو السر وراء تغيب اليهود عن عملهم يوم تنقيذ الغزوة وقبل تسوية مركز التجارة العالمية بالأرض.

بيل كلينتون
تم اكتشاف مجموعة الهجوم منذ ولاية كلينتون، لتتم الضربة في عهد خلفه جوج بوش George Walker Bush، الذي قام بشن حملات عسكرية، إلى جانب تنشيط الجهود السحرية مجددا مستهدفا المجاهدين. وفي ذلك يقول جيفري ستاينبيرج: (لم يكن يوري جيللير "المحارب الروحاني" الوحيد الذي تمت إعادة استدعائه لخدمة الحكومة بعد 11 سبتمبر. فحسب قول الكاتب رونسون، بدأ جيم تشانون, أول "جندي خارق" من كتيبة الأرض الأولى، بدأ بعقد سلسلة من اللقاءات في بداية 2004 مع رئيس أركان الجيش الجديد بيتر شومايكر. كان شومايكر قائدا للقوات الخاصة في فورت براغ حين كان برنامجي "مختبر الماعز" و "محاربي جيداي" في طور التنفيذ. ويكتب رونسون أن "الإشاعة الدائرة هناك عن ان الجنرال شومايكر كان يفكر أن يعيد جيم تشانون من تقاعده للمساهمة في تكوين مركز بحوث جديد وسري، مصمم لتشجيع الجيش على اخذ عقولهم ابعد و ابعد خارج التيار العام للتفكير. وصف رونسون ذلك الأمر باعتباره إعادة إحياء قوة دلتا. بعد مدة قصيرة استلم رونسون رسالة اليكترونية من شانون يؤكد فيها صحة الإشاعة، و يشرح أن فكرة مركز البحوث قد تم تعويمها "لأن رامسفيلد قد دعا علناً إلى مساهمات إبداعية في الحرب ضد الإرهاب"). (2)

جورج بوش
كلنا ولا شك نحسن الظن في منفذي غزوة مانهاتن، ونرى فيهم توكل عظيم على الله تعالى، لكن هل حال إيمانهم وتوكلهم على الله من كشفهم بواسطة السحر قبل تنفيذ الغزوة؟ دعنا نرى صور الوثائق السرية، وهي التي تجيب عن هذا التساؤل. وحسب الوثائق المنشورة في موقع ستارستريم: (1)
فيما بعد أربع وثلاثون سنة وملايين الدولارات، تكشف وثائق وكالة المخابرات المركزية النجاح المدهش والفشل الذريع لبرنامج ستار جيت Star Gate، برامج وكالة الاستخبارات السابقة شديدة السرية تستخدم للحصول على معلومات (الرائين عن بعد) التي لا يمكن التوصل إليها بأي من مجموعة الوسائل العادية. كشف بحث ستار ستريم Starstream ملفات جديدة تقترح بقوة أن وكلاء استخبارات أمريكا الروحيون التقطت معلومات تحذر من استعلاء أسامة بن لادن، والهجمات المدمرة في 11 سبتمبر 2001. آخر الاكتشافات تتضمن أن وكالة المخابرات المركزية أصدرت وثيقة وكالة استخبارات الدفاع DIA المعروفة بـ (مشروع 11_ 9) والرسوم التي تشبه إلى حد كبير أسامة بن لادن قبل وبعد هجوم 11/9 .
وحسب الوثائق المنشورة والتي توضح (1) مقارنة صور أسامة بن لادن بالرسم الذي قام به مصدر وكالة استخبارات الدفاع _ DIA في عام 1987 من خلال جلسة رؤية تلقائية عن بعد. الرسم يوحي بأن الرؤية عن بعد تبدو متوافقة ومنظور الدولة أنها لأسامة بن لادن قبل وبعد هجمات 11/9. أي أن هذه الرسوم التخطيطية خضعت للبحث والدراسة، واستقر رأيهم على أنها للشيخ أسامة بن لادن، وهذا يدل ليس فقط أنهم اكتشفوا مجموعة المجاهدين، بل يدل أيضا على أنهم بواسطة أسحار التجسس توصلوا إلى العقل المدبر لهذه العملية الكبرى. والسؤال الذي يفرض نفسه أين دور الحصانة من السحر حينما كان الشيخ أسامة يخطط للغزوة ويوجه المجاهدين؟
هل نحتاج تصريحات أكثر من هذه حتى نستيقن من استخدام أعداءنا لشياطين الجن في التجسس على المجاهدين المخلصين؟ لا يزال في البحث رصيد كبير من الأدلة القطعية، وشهادات الأعداء، وشهادة المفرج عنهم من أسرى غوانتانامو؟ التي تثبت ما ينكره البعض ويستخف به، ممن حلق بهم الاغترار عاليا بعيدا عن فقه الواقع، النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخف بالسحر، واستخرجه من البئر، وعمل على إبطاله، ولو استخف به لما عانى من السحر زمنا، ولما استخرجه وعمل على إبطاله. صحيح أيها المسلم أنك عابد ناسك لكن هل تقبل الله منك؟ وهل بقبوله عملك حصنك من السحر؟ أم للسحر مقاييس أخرى نتغافل عنها؟
التوكل على الله مأمورون به ولا شك، ولكن سيد المتوكلين صلى الله عليه وسلم أصابه السحر، ولم يمنع عنه عبادته وأذكاره وتوكله الإصابة بالسحر، وهو خير من عبد الله تعالى، لأن ضرر السحر أمر مقدر. إذا فالإيمان والتوكل ليسا المعايير الوحيدة الكفيلة بصد تأثير السحر والتحصن منه، بل هناك أقدار واقعة لا محالة، وهناك العلم المتخصص في التصدي للسحرة، وأقولها وبمنتهى الأسف أننا جاهلون بهذا العلم، فلا يوجد مصنفات للسلف عن العلاج، ولا يوجد علماء من السلف عرفنا أنهم متخصصين في الطب الروحي، ولا يوجد أبحاث متخصصة في زماننا.. حقيقة نحن في ورطة فعلا .. ولن نخرج منها إلا أن يشاء الله تعالى .. والخروج منها لن يكون إلا بالعلم .. لا بالأماني ولا بالاغترار.
نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي

الصورة المركبة التالية تم تكوينها من صورة مكتب التحقيقات الفيدرالية، لقطة ، ووثيقة وكالة استخبارات الدفاع وقد عكسا لتصحيح التشويه المعروف تماما المخبر عنه عموما في الرؤية عن بعد(1)
إن صدق هذا يتضح تأكيد وثيقة وكالة استخبارات الدفاع لعام 1987 التي تحذر من خطر وشيك ظهور رجل ذو لحية داكنة على صورة "لرجل عجوز طويل القامة، مستقيم، ذو لحية تبدو شعثاء (رمادية)، ومحاصر، ويبدو متعبا" من وثيقة خرجت من سجل مصدر وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة استخبارات الدفاع وملفات ستار جيت STAR GATE. في عام 1987 كانت وكالة استخبارات الدفاع تتحرى عن إمكانية استخدام الظواهر العقلية الشاذة. بأشكال غريبة مركزة على القدرات البشرية لتوقع الأحداث المستقبلية. إن وثيقة وكالة استخبارات الدفاع تشبه صور من قبل ومن بعد لبن لادن التي ظهرت على شاشة التلفزيون والإنترنيت. وثيقة وكالة استخبارات الدفاع تحذر من أن هذه الصورة تعني ضربة قاتلة وشيكة. (1)
ولموقع ستارستريم للأبحاث تفسير خاص وهو (أن لفت انتباه المستبصرين إلى أحداث اا سبتمبر 2001، رسم بعضا من خمسين سنة في المستقبل، وكنتيجة فقد أبلغوا عن صور لكل من مدينة نيويورك وواشنطن، دي. سي. التجسس الروحاني بواسطة الرائين عن بعد أعطوا مظاريف التي تصف الحدث (هجوم إرهابي) وأمروا بعدم فتح الظروف. الأوامر " ما نعده من المساهمة في "الصندوق الأسود" آليات الرؤية عن بعد "تتضمن كلمات إرشادية مثل "النشاطات الإرهابية العدائية" و"دوي" علاوة على ذلك، إنهم مأمورون "حتى يكون لدينا فرصة لإحباط أي نشاطات إرهابية معاديه" وتم إعطاء موقع عام، قرب تمثال الحرية. إنه من المهم أيضا أن نفهم أن طلب المساهمة هذا كان مخفيا داخل المظاريف ولم يكن سيقرأ من قبل المستبصرين: "هم أمروا أن لا تفتح مظاريفهم ولا أن تتشارك المعلومات بين بعضهم البعض"). (1)
قد يكون كل شيء مخفيا داخل المظاريف، لكن بكل تأكيد فاللوبي الصهيوني له صلاحيات اختراق أي مغلق. فاليهود كانوا على علم مسبق بالغزوة، وتغيبوا عن عملهم يوم التنفيذ، مما يؤكد على أن تنظيم القاعدة مخترق بالفعل، ويتنافى معه الأقاويل الرائجة بوجود تعاون بين القاعدة والموساد. ولا صحة للزعم القائل بأن الشيخ أسامة بن لادن استغل أحداث سبتمبر ليروج بالكذب لتنظيم القاعدة، ولا أن العملية دبرت بعلم إدارة البيت الأبيض أو البنتاجون. إنما الواضح تماما وبجلاء أنها عملية جهادية صافية تماما، ولم يكن لليهود دور فيها، إلا أنهم سمحوا بتمرير الغزوة فقط، وتكتموا عليها في غفلة من البيت الأبيض واستخفاف بمن فيه. فإسرائيل لها مصالح في جر الجيوش الأمريكية إلى الشرق الأوسط، وطالما سعت لتحقيق هذا فيما سبق، ولهم مصالح أخرى كثيرة لا مجال لحصرها. لذلك فإن كانت الضربة قد حققت أهدافا خاصة بتنظيم القاعدة، فأنها في الوقت نفسه حققت حلما لليهود. والخاسر الوحيد حتى اليوم هو الشعب الأمريكي فقط لا غير.
جيفري ستاينبيرج يقول:
كشف الكاتب في مجلة نيويورك تايمز فيليب شينون في 16 أغسطس 2005 أن "برنامج عمل خاص" سري جدا تابع للبنتاجون باسم "الخطر القادر" (Able Danger) قد تابع محمد عطا وثلاثة من خاطفي الطائرات في أحداث 11 سبتمبر 2001 عاما كاملا قبل الهجمات (باعتبارهم مرتبطين بتنظيم القاعدة)، لكن محامي البنتاجون التابعين لقيادة العمليات الخاصة رفضوا السماح بمشاطرة هذه المعلومات مع مكتب المباحث الفيدرالي "إف بي آي" خوفا من أن يتم كشف برنامج "تعدين المعلومات" أمام الملأ. وقد تعرفت صحيفة نيويورك تايمز على برنامج "الخطر القادر" من الملازم أنتوني شايفر Anthony Schaffer الذي كان ضابط الارتباط بين البرنامج ووكالة مخابرات الدفاع Defense Intelligence Agency في حينها).
في تقرير أعده كل من فليب شنون Philip Shenon وإريك شميت Eric Schmitt نشر بتاريخ 10 أغسطس 2005 ورد فيه: (تحدث مسئول مخابرات سابق بشرط عدم ذكر اسمه، واكتفى بالقول أنه لا يريد أن يتعرض لخطر بالتحدث علنا عن الدعم السياسي والتمويل الممكن من أجل مستقبل (عمليات التعدين). قال: وحدة (الخطر القادر) قامت بإنشائها قيادة العمليات الخاصة في عام 1999، صنفت بتوجيه صادر من رئيس هيئة رؤساء قادة الأركان المشتركة، لتجميع معلومات عن شبكات القاعدة في جميع أنحاء العالم). (2)
بالإضافة إلى وثائق ومستندات ستار جيت، التي تكشف حقيقة استخدام البرامج السحرية والاتصال بشياطين الجن بهدف التجسس والتصنت، ومتابعة أعداء الدولة الأمريكية عن بعد. فإن إنشاء قيادة العمليات الخاصة في عام 1999، التي تهتم بجمع المعلومات عن شبكات القاعدة في جميع أنحاء العالم، يؤكد أن (غزوة مانهاتن) بتاريخ 11 سبتمبر 2001 كانت تحت المراقبة الأمنية بواسطة سحرة البنتاجون. وأنه تم تمرير المعلومات وفقا لمصالح اللوبي الصهيوني داخل البيت الأبيض، مما يؤكد أن تنظيم القاعدة مستهدف بعمليات تجسس عبر مجموعة من عتاة سحرة البنتاجون. وعدم مواجهتنا لأدلة وتجارب حسية عن استخدامه مالسحر ليس دليلا ينفي تأثير سحرهم فينا.
فعند تناولنا لمصطلحات السحرة المتداولة لا يجب أن نتقيد بلفظ مقوسي الملاعق، وكأنه لفظ يحصر نشاط الساحر في النوع فقط، بل هي دلالة على أنهم يتعاطون السحر بأشكال مختلفة، وتقويس المعادن هو واحد من تلك المهارات السحرية التي يمارسونها. تحريك أشياء عن بعد، استبصار، تخاطر، وغير ذلك الكثير. وهذا التنوع في المهارات السحرية استفادت منه القيادة الأمريكية العسكرية، وهو ما كشفه جيفري ستاينبيرج فيقول:
(بحلول عام 1983 تم عن طريق برنامج "قيادة الأمن والاستخبارات (INSCOM) وجهود "الصندوق الأسود" جمع شبكة واسعة من "مقوسي الملاعق" العسكريين بحيث تم تشكيل "قوة دلتا الخاصة" لعقد اجتماعات فصلية يتجمع فيها حوالي 300 من ممارسي الشعوذة العسكريين في قاعدة فورت ليفينوورث في كانساس. وقام الكولونيل فرانك بيرنز (Frank Burns) بإطلاق "شبكة ميتا" (Me ta Network) وهي من أول "غرف الدردشة" عبر نظام ربط شبكة الكمبيوترات "لوكالة مشاريع بحوث الدفاع المتقدمة" (DARPA) والتي انتقلت بدورها إلى الانترنيت). (2)
سقوط قادة المجاهدين:
في الآونة الأخيرة سقط أبرز قادة المجاهدين الواحد تلو الآخر ما بين قتيل وأسير، وهذا لا يمنع أنه من أسباب سقوطهم من بعد قدر الله تعالى كشف أماكن تواجدهم باستخدام أسحار التجسس والتصنت. فإن كان اغتيالهم تم صدفة كما يظن من الوهلة الأولى، إذا فما السر وراء تكاثر هذه الصدف على فترات زمنية شبه متقاربة؟ وهذه ملاحظة تفيد وجود قصور في النظام الأمني للمجاهدين، وأنهم عاجزون عن سد هذه الثغرة، فرغم صلاحهم وتقواهم التي يشيد بها الجميع، إلا أنهم يفتقدون للحصانة الكاملة ضد أسحار التجسس والتصنت، بسبب القصور العلمي لا بسبب القصور الديني.
كعامل مشترك بينهم، في الغالب تم سقوطهم بعد بث لقاءات مصورة لهم عبر الفضائيات، فقد تبين لنا بالخبرة والتجربة، إمكان الجن اكتشاف أماكن تواجد بعض الأشخاص من خلال أفلام وصورا التقطت لهم. حيث ثبت بما لا يدع مجالا للشك، ما وقع لعدة مصابين يتمتعون بالكشف البصري رؤيتهم لشياطين في بعض الصور والأفلام العادية جدا، بينما لا يراها أي شخص سليم، مما يعني أن الأفلام والصور تكشف للجن ما لا يكتشفه البشر العاديون، وبدليل أن السحرة يستعينون في سحر العرافة والتنجيم بمطالعة صور الأشخاص المستهدفين، أو يحصلون على آثر حديث له، وهذا أمر متواتر عليه ومعروف عن السحرة لا يحتاج لإثبات.

قائد المجاهدين (أبو مصعب الزرقاوي)
لقطة من آخر فيلم بث له، وظهر فيه يؤدي استعراض لمهارات الرماية من سلاح أمريكي متطور وبعد بثه بفترة محدودة تم اغتياله
وقد تبين لنا بالأدلة تبني أجهزة المخابرات الأمريكية لبرامج سحرية مهمتها تتبع المجاهدين والتوصل إلى أماكن تواجدهم، وبالتالي التخلص منهم إما بالأسر والاعتقال أو بالقتل والاغتيال، وإن سلامة بعض المجاهدين بسبب قدر قد كتبه الله تعالى ليس بقاعدة يجوز لنا أن نعممها على كل المجاهدين وقادتهم الفرعيين، فلا يصح أن نستخف بما يقوم به سحرة العالم ف جميع أجهزة الاستخبارات العالمية لاصطياد الشيخ أسامة بن لادن أو نائبه الدكتور أيمن الظواهري على سبيل المثال.
وكذلك من الوهم أن نظن أن مخابرات الولايات المتحدة هو الوحيدة الضليعة في استخدام أسحار التجسس في نشاطاتها الاستخباراتية والأمنية، بل جميع الدول المتحالفة معها أو غير المتحالفة لها نشاطات مماثلة، وبعلم ومباركة الحكام أنفسهم، ولو تتبعنا مثل هذه المعلومات لما وسعنا البحث من غزارة المعلومات ووفرة الوثائق والمستندات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] http://www.starstreamresearch.com/ubl.htm
[2] الموقع العربي لحركة ليندون لاروش LaRouche Lyndon H. العالمية والخدمة الإخبارية إكزكتف إنتلجنس ريفيو
http://www.nysol.se/arabic/sida.html
السحر في معتقل غوانتانامو Guantanamo:

وهذه وثيقة مصورة نشرتها مؤسسة الصواعق للإنتاج الإعلامي بعنوان "شموخ وأحزان" تمت فيها لقاءات مصورة مع بعض المفرج عنهم من معتقل غوانتانامو، يدلون فيها بشهادتهم، والتي تثبت استخدام السحر مع المعتقلين، استمع إلى التسجيل المصور بداية من التوقيت: (00:34:15). (1) حيث قمت بتفريغه كتابة أدناه، ليطلع عليه من لا يستطيع تحميل الرابط، وحتى يكون مادة مكتوبة يهسل تداولها والتعامل معها.
عبد العزيز الشمري:
كان من الأشياء التي يستخدمونها في غوانتانامو السحر والشعوذة. كانوا يستخدمونها الأمريكان ضد بعض الشباب يعني في ضوابط معينة، وعلى حسب أحوال معينة يستخدمون الشعوذة مع بعض الأشخاص. لكن حتى المؤمن ما يخاف ولا يرتعب من هؤلاء ولا يدخل الرعب في قلبه. الحمد لله! الله عز وجل كان حافظ المسلمين هناك بالأذكار. فالإخوة كانوا دائما يعني على ذكر، ودائما في تلاوة القرآن، ويقولون أذكار الصباح والمساء باستمرار، ولكن هذا واقع! وكان الأمريكان يستخدمون هذه الوسيلة مع الإخوة لكن الحمد لله! الله نجاهم.

عبد الله العجمي:
أذكر أول كل شيء أنا كنت في العنبر عنبر السحرة هم يسمونه الأطباء النفسانيين نحن نسميه عنبر السحرة كان إذا جلس بجانبي أحد الإخوة المرضى، كان بعض الإخوة مرضى من قبل كانوا عوام، لكن سبحان الله! يأتون بهم وكانوا بهم مس، فكنا نقرأ عليهم القرآن، فكانوا إذا رأونا نقرأ القرآن عليهم أخذوهم من عندنا سحبوهم من الزنازين وأبعدوهم بعيدا منا
فقلت: يا سحرة يا مجرمين أخونا أريد أن أقرأ عليه، أريد أن أرقيه، فأنتم تأخذوه من عندنا!
فيقول: لا! نحن بطريقة خاصة نحن نداويه نعالجه.
كأنه يقول: خلي السحر! خلينا نطبق برامجنا! خلينا نسوي برامجنا! ولا تخرب علينا.
فكانوا يأخذوني. وين؟ يضعوني في ثلاجة! ثلاجة والله! مبطنة من الداخل ببلاستيك. ويضعوني فيها حتى أهدى ما أسوي مشاكل وأضرب الأبواب. وكنت أصيح على الشباب في العنابر الأخرى، على ما يفعلوا بأخونا. وهذا الأخ يميني كان مريض في أرض أفغانستان، وفيه سحر، لكن زادوا عليه الطين بلة المجرمين. فكانوا يسحرونه، وكانوا يضربونه إبر.
والله إنه مرة من المرات كان يصلي معي وصار يؤذن وكذا! ففجأة أخذوني بعيد منه، في زنازين أخرى بعيدة، فمرض مرة أخرى وأتوا بالإبرة. الإبرة هذه قال أحد الإخوة وهو شيخ ما شاء الله طالب علم يعرف في هذه الأشياء: بأن السحر يستخدمونه حتى في الأكل الذي يعطونا إياه.
والله في أحد الإخوة كان يقرأ على أخ فتكلم المارد الذي به، المارد قال: إنا مرسل من المحقق جيمس الخنزير، محقق هناك معروف اسمه المحقق جيمس، كانوا يرسلون الجن والسحرة المردة.
فكانوا يستخدمون السحر في هذا العنبر وأنا كنت موجود، حتى أحد الأفغان قال: والله إني كنت مرتاح وما كان فيني شيء بعد ما أدخلوني هذا العنبر مارسوا علي هذه الأدوية وأحس بالسحر …. أرى الزنزانة فوقي تشتعل نار.
وهذا صحيح والله! حتى أن أحد الإخوة ذهبوا به إلى التحقيق و أطفئوا الأنوار وتسمع أصوات وأشياء وكان الأخ يذكر الله عز وجل قال آية الكرسي، وما كان يبالي بهذه الأشياء فعندما أشعلوا النور ..
فأتى المحقق وجلس أمامه وقال: لقد استخدمنا جميع الوسائل ضدك حتى تتلكم ولم تتكلم بأي كلمة فنريد منك الآن أن تتكلم.
فالأخ ما رد عليهم وقال: سنستخدم معك الآن السحر الأسود. يعني كانوا يستخدمون السحر قبله لكن ما أدري ما هو. السحر عند النصارى معروف السحر كشرب الماء كما تشربون الماء الآن
فقال: سنستخدم معك السحر الأسود سحر اليهود.
ونحن رأينا بعيوننا حتى بعض الإخوة .. كثير أنهم استخدموا السحر ضد الإخوة ولكن بفضل الله عز وجل والقرآن الكريم ما استطاعوا أن يسحروهم، وهذا من فضل الله. والله أعلم. ا.هـ
السحر في معتقلات العراق:
وهذا جزء مهم من تفريغ لتسجل صوتي آخر مع أسير من بلد الحرمين في العراق من خلال تسجيل لحوار هاتفي معه، يؤكد استخدام السحر في التحقيقات داخل السجون التي يديرها الأمريكان، وتم تفريغ التسجيل الصوتي كتابة حرصا على سلامته. (2)

دونالد رامسفيلد يدلي بتعليماته لمرؤوسيه في معتقل أبو غريب
الأخ ( ***** ) يقبع الآن في سجن بادوش في العراق، وقد أُجري هذا الاتصال في يوم 29/12/1427 هـ، وقد وضّح فيه الأخ معاناة الأسرى في تلك السجون وما يلاقونه من تعذيب وعدد الجنسيات الموجودة هناك، وكم عدد الأسرى السعوديين الذين قتلوا في تلك السجون، فنسألك اللهم فرجاً عاجلاً لإخواننا الأسرى في كل مكان.
الأمر الثاني هو أنه سلبي وأنه من فضل الله -جلَّ وعلا- سني وسعودي فكما يقولون هم أنه اجتمع في أعظم الشرين فيتم التعامل معهم من هذا الباب.
هذا أقل شي كما قلنا لكم التعذيب بالكلام وهو السب والشتم وأعظم شي هتك العرض نسأل الله السلامة بل أعظم من ذلك استخدام السحر وهذا الأمر استخدمه الأمريكان … لأخذ معلومات أكثر.
طبعا مسألة التعذيب تختلف على حسب العمر أيضا فمثلا أخوك المتكلم معك عمره فوق الثلاثين فكانوا يظنون أنني من القادة في أفغانستان وفي الشيشان، وهذا شرف لنا، فكان التعذيب يتم بناء على هذا التصور في أذهانهم فكنت أقول لهم: بدل أن تتعبوني بهذا العذاب رفعة السماعة ممكن أن تنهي هذا الموضوع كله.
فكان الأمريكي يسألني كيف فأقول له: اتصال بوزارة الخارجية ووزارة الداخلية تفيدك بأني لم أخرج أصلاً من السعودية خلال الثلاثين سنة الماضية كلها.
فيصرون على أنني من أكون القادة في أفغانستان أو في الشيشان أو قائد عمليات سواء خارج أو داخل فيتم التعذيب على هذا..
وكثير من الإخوة يتعرض لمثل هذا الأمر، طبعاً التعذيب ذكرت بأنه أقل شيء الشتم وأكبر شي انتهاك العرض نسأل الله السلامة والسحر، وأنا أرى بعض الأوقات أن السحر يكون أعظم من انتهاك العرض ما يترتب عليه نسأل الله السلامة من خلل في الأكل وتغير في التصرفات نسأل الله أن يثبتنا وإياكم. ا.هـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]
http://ds6.fileflyer.com/d/e41b142e-…/GNec/sehr.ram
[2] http://www.al-asra.com/f3/p3_86.htm
شهادة خطيرة تعتبر دليل قاطع على أن اعداءنا يستعملون السحر كوسيلة لانتزاع معلومات أو على الأقل من أجل تعذيب السجين.
وحينما لا يحصلون على شيء من هذا فإنهم يسخرون السحر من أجل إيذاء الإخوة في صحتهم وعقولهم,
لا حول ولا قوة الا بالله ،و حسبنا الله ونعم الوكيل عليكم يا أعداء الله بل يا أعداء الانسانية.
الأطباء ومهماتهم السحرية:
ازدواجية المهام كانت هي وظيفة الأطباء المجندين في معتقل غوانتانامو، فهم أطباء وسحرة في نفس الوقت، ينفذون مهمات عسكرية وتطبيقات سحرية بصفتهم أطباء مجندين في صفوف الجيش الأمريكي، في حقيقة الأمر تشير التقارير أنهم كانوا ضباطا منخرطين في جماعات عبدة الشيطان المنتشرة في أنحاء الولايات المتحدة. فصفة الرحمة التي هي من أهم صفات الطبيب منزوعة من قلوبهم، فكانوا يتعاملون مع المعتقلين وهم مجردين من أدنى معاني الرحمة والإنسانية، وهذه من أهم صفات عبدة الشيطان، فكانوا يدنسون المصحف الشريف حسب اعترافات المفرج عنهم. ولأن دورهم كان إجراء تجارب وتطبيقات سحرية على المعتقلين، فقد كان يؤرقهم جدا أن تفسد الرقية عليهم عملهم وتجاربهم السحرية، لذلك كانوا يمنعون المعتقلين من رقية إخوانهم بالقرآن الكريم حين تنتابهم نوبة الصرع، فكانوا يعزلون المريض بعيدا عن إخوانه ليقوموا هم بتجاربهم السحرية عليه. حيث في التسجيل السابق يقول المفرج عنه عبد الله العجمي في شهادته المصورة:
(فكانوا إذا رأونا نقرأ القرآن عليهم أخذوهم من عندنا سحبوهم من الزنازين وأبعدوهم بعيدا منا.
فقلت: يا سحرة يا مجرمين أخونا أريد أن أقرأ عليه، أريد أن أرقيه، فأنتم تأخذوه من عندنا!
فيقول: لا! نحن بطريقة خاصة، نحن نداويه نعالجه.
كأنه يقول: خلي السحر! خلينا نطبق برامجنا! خلينا نسوي برامجنا! ولا تخرب علينا).
إذا فالآذان والرقية كانا يفسدان على الأطباء النفسيين السحرة تطبيق برامجهم المعدة مسبقا، ولأن الرقية مضادة للسحر، فإن هذا يشير إلى أنها برامج ذات تطبيقات سحرية، بحيث تفسد الرقية على شياطين الجن عملهم، باعتبار أنهم يستعينون بخدام السحر للتأثير على المعتقلين. أي أن هؤلاء الأطباء لم يكونوا أكثر من (أطباء سحرة)، فلا يصح أن نعدهم مجرد أطباء يؤدون مهام عسكرية تقليدية، أو مكرهين على القيام بمهام طبية تقليدية. فقوادهم تم إعدادهم واختيارهم بأوامر قيادية عليا لوضع تلك البرامج وتطبيقها، واختيار أطباء ذوي خبرات سحرية لتنفيذ تلك الدراسات سابقة الإعداد، وبالفعل فبعض القواد كانوا سحرة ضليعين في منظمات (عبدة الشيطان)، فلا يتفق أن يستعين القادة السياسيين لأكبر دولة في العالم بمجرد هواة مغمورين يقوسون الملاعق بهدف الاستعراض والعبث، إنما يفوضون كبار السحرة لعمل الدراسات والتطبيقات السحرية، بل يستعينون بخبرات كبار سحرة العالم من (عبدة الشيطان)، لتطبيق الخطط العسكرية المعدة داخل أروقة وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجونPentagon ، بهدف إعداد مقاتلين خارقين ذوي قدرات تفوق القدرات البشرية، وذلك بواسطة السحر والاتحاد مع شياطين بالجن.
تجريب السحر في المعتقلين:
إن استخدام السحر وتسليط الشياطين ومردة الجن على المعتقلين، وإصابتهم بالذعر والهلع والاضطرابات النفسية، يؤكد صحة ما أوردناه من وثائق واعترافات تدل على أن هذه الحرب السحرية موجهة ضد الإسلام على وجه الخصوص، وأن هذه الدراسات والأبحاث السحرية بدأت تدخل بالفعل في حيز التنفيذ. فاستخدام السحر من خلال أطباء نفسيين يدل على ازدواجية التعامل بالسحر والطب النفسي في آن واحد. هذا بخلاف الاستعانة بمحققين يستخدمون مع المعتقلين عدة أنواع مختلفة من السحر في استخلاص المعلومات منهم، بدليل قول المفرج عنه عبد الله العجمي أن المحقق قال: "سنستخدم معك الآن السحر الأسود" أي أن المحقق هنا ساحر بما تحمله الكلمة من معنى، وعلى علم بأنواع السحر المختلفة، وذو خبرة واسعة في تنفيذه، وأنه استخدم مع الأسير عدة أنواع أخرى من السحر قبل استخدام السحر الأسود أو سحر اليهود كما يدعي، تدرج معه من السحر الأقل إلى الأعلى قوة. فمن الواضح أنهم ليسوا مجرد سحر تقليديين، بل هم سحر من عبدة الشيطان، وسوف نفصل هذه الحقيقة موثقة في حينها. فهذا ما قد كشف عنه من قبل إدوارد سباناس Edward Spannaus فيقول:
(التقارير التي استلمتها مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو حول أن مجموعة من المسئولين عن العمليات الخاصة في قاعدة فورت براغ العسكرية Fort Bragg ضالعة في ممارسات السحر والشعوذة وبرامج وتجارب "الحرب الذهنية" بالاشتراك مع عناصر تنتمي إلى جماعات عبادة الشيطان) (1)
فمن الواضح؛ إن كان هدفهم الوصول إلى معلومات فورية لاستخدموا السحر الأقوى منذ البداية، ولوفروا على أنفسهم الوقت والجهد، خاصة وأنهم أخفقوا في الحصول على معلومات ذات أهمية، وهذا لسبب هام جدا، وهو أنهم على يقين تام بأن غالبية المعتقلين كانوا أبرياء، ولا علاقة لهم من قريب أو بعيد بالجهاد، ولا بالمجاهدين على الإطلاق. فعلى فرض ثبوت إدانتهم بالفعل لتحفظوا عليهم، ولتكتموا أمرهم للأبد، بل ربما استخدموا أدلة إدانتهم لتبرير حملتهم على الإسلام باسم الإرهاب. وهذا لم يحدث حتى الآن.
إذا فالهدف من وجود هؤلاء المعتقلين داخل معتقل غوانتانامو ليس استخلاص معلومات منهم، ولكن بهدف إجراء عدة أنواع من التجارب عليهم، منها تجارب سحرية. إذا نخرج من هذا بأنهم قد انتقلوا من مرحلة البحث عن السحرة واختبارهم، ومن مرحلة الدراسة والاختبار إلى مرحلة التجريب على عينات من المستهدفين بتلك الأسحار، بهدف تعميمها في معتقلات أخرى، ومن ثم التوسع في استخدامها في التوقيت المناسب لهم. أي أن هناك هدفا يعدون له مقدما، وخطة مسبقة الإعداد لتحقيق هذا الهدف، وهم يسيرون على هذه الخطة بنجاح حتى الآن، وسبب نجاحهم الأول هو (غفلتنا عن هذه الحقائق، وجهلنا بتلك العلم، واستخفافنا بدور السحر في حياة البشر، واغترارنا بأنفسنا إلى أبعد حد ممكن، فنعتقد لأننا نقرا القرآن ونردد الأذكار فقد أخذنا على الله عهدا فلن يمسنا سحر أبدا، والواقع يصرخ بأعلى صوته انتشر وباء السحر، فملايين من المسلمين يصرعهم السحر والمس، فلم يعد مرضا نادرا، بل إن جل المصابين به هم المتدينون.

دونالد رامسفيلد
وهناك من الإثباتات ما يؤكد أن وزارة الدفاع الأمريكية تستعين بضباط ضليعين في جماعات سحرية من (عبدة الشيطان)، فهم يختارون عناصر من المجندين من أصحاب الممارسات السحرية، ثم يستفيدون من خبراتهم الخاصة في مجال الأبحاث والتطبيقات العسكرية والاستخباراتية، وهذا يتم برعاية ومتابعة أكبر شخصيات عسكرية في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون بقيادة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد Donald Rumsfeld منذ عام 2001 وحتى عام 2006 حين قدم استقالته من هذا المنصب. وهو واحد من أهم الأعضاء البارزين في ما يلقب بالصقور، أو ما يسمى (المحافظون الجدد) الذي يوجهه اللوبي الصهيوني، فهو من الطامحين في توسع الإمبراطورية الأمريكية، ومنهجه استخدام القوة لتحقيق غاياتها. يقول إدوارد سباناس:
(بعث رامسفيلد الجنرال جيفري ميلر Geoffrey Miller ليتولى قيادة معتقل غوانتانامو في نوفمبر 2002، لأن رامسفيلد كان يعتقد إن القائد الأسبق لم يحصل على نتائج جيدة في التحقيق. ميلر، الذي يقال أنه جزء من جماعة "مقوسي الملاعق Spoon benders" (ممارسي الشعوذة والممارسات الباطنية) كما أنه صنو فكري للجنرال وليام بويكن William Boykin الحاقد على الإسلام، كان هو الذي بدأ سياسة إعطاء دور للأخصائيين النفسيين وأطباء الأعصاب في المساعدة في التحقيقات، وذلك كجزء من "فريق مستشاري علم السلوك" (Behavioral Science Consultation Teams -BSCT) الذي ينعت باسم "بسكويت" أيضا. يعمل برنامج "البسكويت" تحت إشراف الاستخبارات العسكرية وكثير من أعضائه خضعوا إلى برنامج "البقاء، المراوغة، المقاومة والهرب" (Survival, Evasion, Resistance, and Escape- SERE) ويتضمن تعريض الخاضعين للتدريب إلى درجات حرارة قصوى وحرمان النواحي الحسية ومن ذلك احتجازهم في غرف ضيقة جدا وتعريضهم للأصوات العالية والإحراج والإذلال الجنسي، وأيضا ما يسمى "الحيرة الدينية" ويشمل ذلك تدنيس الكتاب المقدس أمام أعينهم). (1)

جيفري ميلر
العقاقير المسحورة :
كان يتم حقن المعتقلين بعقاقير مسحورة تزيد من صرع المريض، وتصيب بالأذى من كان جسده سليما من المس والسحر، فكيف بالمخدرات التي يتم تهريبها بواسطة عصابات المافيا التي يوجه نشاطها جهاز الموساد الإسرائيلي؟ فهل من أحد يستطيع الجزم بأن المخدرات المتداولة بين أيدي أبناءنا وبناتنا من المدمنين لم يتم دعمها بالسحر كخطوة توسعية لنطاق الحرب السحرية؟ كيف نستبعد هذا الاحتمال بينما يتم حقن أبناءنا الأبرياء بعقاقير مسحورة داخل عنابر خاصة تم إعدادها في المعتقلات؟ وهذا بشهادة المعتقلين المسجلة بالصوت والصورة حيث يقول عبد الله العجمي: (والله إنه مرة من المرات كان يصلي معي وصار يؤذن وكذا! ففجأة أخذوني بعيد منه، في زنازين أخرى بعيدة، فمرض مرة أخرى وأتوا بالإبرة. الإبرة هذه قال أحد الإخوة وهو شيخ ما شاء الله طالب علم يعرف في هذه الأشياء: بأن السحر يستخدمونه حتى في الأكل الذي يعطونا إياه). ولو وسعنا دائرة الاشتباه قليلا فما مدى سلامة العقاقير المستوردة من السموم والسحر؟ وهذا موضوع آخر خاص ومستقل يحتاج لبحث خاص والحصول على تقارير رسمية تثبت صحة الادعاء.

التجارب السحرية على البشر:
منذ زمن بعيد والجيش الأمريكي ضليع في دراسة الممارسات السحرية وتطبيقها، وليس محدثا ما يتم في معتقلاتهم المنتشرة حول العالم، فلم تكن بدايتها وليدة اليوم، بل هي مدبرة ومرتبة منذ من بعيد، يقول جيفري ستاينبيرج:
(فوفقا للكاتب جون رونسون Jon Ronson، قام الملازم جيم تشانون Jim Channon وهو محارب سابق في حرب فيتنام، في عام 1977بكتابة رسالة إلى الجنرال والتر كيروين Walter Kerwin الذي كان حينها نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي، مقترحا تأسيس لجنة كشف حقائق لاستكشاف طرق تمكن الجيش الأمريكي من أن يصبح أكثر"دهاء". تم منح تشانون مهمة مفتوحة وميزانية صغيرة من البنتاجون، وقضى السنتين اللاحقتين باعترافه هو في استكشاف أعماق حركات النيو أيج الباطنية New age باحثا عن تطبيقات عسكرية فيها. زار تشانون في أسفاره 150 مركزا من هذه المراكز ومنها معهد ايسالين Esalen Institute.
قضى تشانون بشكل خاص وقتا أطول يتدرب تحت إشراف مايكل مورفي Michael Murphy مؤسس معهد ايسالين Esalen Institute، الذي كان يعتبر من أهم مراكز البحوث النفسية التجريبية في غرب الولايات المتحدة، حيث جرب عددا كبيرا من أساليب السيطرة الذهنية يتطلب معظمها استخدام المخدرات المؤدية للهلوسة.

مايكل مورفي
القاتل الجماعي تشارلز مانسون Charles Manson قضى يوم 5 أغسطس 1969 في معهد ايسالين، قبل أربعة أيام من ارتكابه المجزرة الجماعية التي قضى بسببها ولا يزال حكما مؤبدا. وقد تهافت الباحثون العسكريون في علم النفس على زنزانة مانسون على مر السنين ليدرسوا الأنماط السلوكية لما سموه "الخمسة بالمئة العنيفين مرضيا").(1)

تشارلز مانسون
أنواع التجارب السحرية:
فهؤلاء المعتقلين هم مجرد عينة لإجراء تجارب واختبارات عليهم، باعتبارهم مسلمين يقعون في مركز دائرة الاستهداف بنوعيات أسحار مبتكرة استراتيجيا، وخاضعة للتطوير وإعادة التوظيف، بهدف اختراق أجسادهم عند أي مواجهة في الحرب السحرية. فكيفية تعاملهم غير التقليدية مع المعتقلين تثير الشك والريبة في الغرض منها، ودلالاتها من وجهة نظر العلوم الجنية تؤكد إجراء تجارب سحرية عليهم. فمنهم مرضى روحيون بالفعل كما ثبت من اعترافات المفرج عنهم، هذا إن لم يكن أغلبهم مرضى وهم لا يشعرون، فيبدو من أحوالهم أنه تم تقسيمهم على أربعة فئات متباينة:

القسم الأول: مرضى روحيون تظهر عليهم أعراض المس والسحر بكل وضوح، من صرع وتخبط وغيره من الأعراض المتعارف عليها، وهؤلاء يتم عزل ما بهم من جن متلبس، حتى يتم دراسة حالاتهم على طبيعتها، إلى أن يتم استلامهم لسحرة غوانتانامو بدون أي تطورات طبيعية تؤثر على ما بهم من السحر القابعين في أجسادهم، وتتيح لهم دراسة حالتهم على طبيعتها بدون متغيرات.
القسم الثاني: مرضى روحيون لا تظهر عليهم أية أعراض للمس والسحر، وهؤلاء يتم استثارة ما بهم من مس وسحر وتفعيل الأسحار الكامنة، وذلك نتيجة التجارب السحرية عليهم، فيظن أنه سحر لهم داخل المعتقل وأن أجسادهم كانت سليمة تماما من قبل، وما بهم كان مجرد أسحار كامنة تم تنشيطها وتفعيلها.
القسم الثالث: سليم تماما ليس به أي استحواذ شيطان قبل دخولهم المعتقل، ولكن يتم السحر لهم داخل المعتقل، بهدف عمل تجارب على نوعيات حصانة أجسادهم، واكتشاف طرق اختراق تلك التحصينات، والتعرف على أفضل الطرق لاختراق أجسادهم.
القسم الرابع: سليم تماما ليس به أي مس شيطاني، ولا يتم السحر لهم بأي شكل. وهؤلاء يتحفظون بهم سليمين تماما كما هم بدون أن يسحروا لهم أية أسحار، الهدف من ذلك دراسة نوعية أجسادهم، والتعرف على طبيعة ما يتمتعون به من حصانات، ومحاولة اكتشاف الثغرات الطبيعية في أجسادهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الموقع العربي لحركة ليندون لاروش LaRouche Lyndon H. العالمية والخدمة الإخبارية إكزكتف إنتلجنس ريفيو
http://www.nysol.se/arabic/sida.html
فعلاً فانتشار السحر في جميع المجالات الحيوية يثير فينا هذا التساؤل ، خاصة وأن الأجهزة الالكترونية من اختراع الأعداء ولا يُستبعد أن يثبتوا بعض الأجزاء أو المركبات التي تسمح لهم بالتجسس أو ربما تمرير بعض الأسحار وتنصيبها على هذه الأجهزة.
كل هذه المسائل واردة وممكنة ، فالعدو خبيث ولا يتورع عن استعمال هذا كله وربما زيادة للنيل من الإسلام والمسلمين.
ولكنه في الوقت ذاته لابد من البحث والتأكد لكي نثبت هذه الاحتمالات بأدلة قطعية كما سبق في البحث، وهو وجود أدلة ناصعة من شهاداتهم هم أنفسهم باستخدام السحر وفروعه في المجال العسكري والأمني والمخابراتي.
وهناك سؤال آخر يمكننا طرحه في هذا المقام: هل يمكن أن تكون لبعض الفيروسات التي تصيب أجهزتنا بالعطب وربما الخراب، علاقة بالسحر والشيطان؟
تصدير السحر من غوانتانامو:

ويعتبر معتقل غوانتانامو هو واحد من معاقل التجارب وتطبيق البرامج السحرية في التحقيق مع المعتقلين التي تسربت معلومات عنه، ومنه يتم تصدير هذه التقنيات إلى سائر المعتقلات الأخرى في العالم، أي أن الهدف من اعتقال الأبرياء في معتقل غوانتانامو هو إجراء تجارب للدراسات السحرية عليهم. فمعتقل غوانتانامو هو في الواقع (مختبر تجارب سحرية إستراتيجية) وليس مركزا تقليديا للتحقيق بالمعنى المتعارف عليه، أو سجنا لأداء عقوبة قررتها محكمة خاصة، إذا فليس الغرض من استمرار اعتقالهم إدانتهم بتهمة الإرهاب المزعومة، ولكن هذا المعتقل هو مختبر لإجراء تطبيقات سحرية بهدف تطوير وتقييم استراتيجيات السحرية في التحقيق، ومن ثم نقل النتائج إلى معتقلات أخرى لتتحول إلى مراكز تجارب سحرية إستراتيجية مشابهة، وخصوصا سجن أبو غريب في العراق. وهذا بالتحديد ما أشار إليه إدوارد سباناس قائلا:

ستيفن كامبون
(في أواخر شهر أغسطس 2003 بعث وكيل وزارة الدفاع الأمريكية ستيفن كامبون ومساعده بويكن، ميلر إلى العراق. زار ميلر في أبو غريب فرقة "الصيد والقتل" المعروفة باسم "القوة الخاصة 20". كانت مهمة ميلر "غوانتنمة" مراكز الاعتقال والتحقيق في العراق (جعلها مثل غوانتانامو). كما وصف ميلر بنفسه في التقرير الذي يلخص زيارته إلى العراق فإنه ذهب "ليناقش قدرة العمليات الحربية في استغلال المعتقلين بسرعة لصالح عمليات الاستخبارات". من توصياته المعروفة هي استخدام عمليات الاعتقال (مثلاً استعمال شرطة عسكرية كحراس سجون) "لتهيئة ظروف تحقيقات ناجحة". ومما هو غير معروف جيدا هو أن ميلر أيضاً أوصى بالاستفادة من فريق مستشاري علم السلوك (فريق البسكويت) "للمساعدة في تعزيز عمليات التحقيق". و يشرح ميلر هذا الأمر قائلاً : "الفرق هذه المتكونة من أطباء نفسيين والعصبيين الخبيرين في علم السلوك تلعب دورا أساسيا في تطوير استراتيجيات تحقيق موحدة وفي تقييم إنتاج المعلومات الاستخبارية من التحقيقات" . (1)

وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد وجيفري ميلير قائد نظام السجن في العراق، في زيارة تفقدية لسجن أبو غريب في بغداد في 13 مايو 2004.
أدار ميلير معتقل غوانتانامو قبل أن يرأس أبو غريب، حيث قام بنقل التجارب والممارسات السحرية من معتقل غوانتانامو إلى سجن أبو غريب
جميع الشواهد تدل على أن تقنيات سيري تلك مستمرة في الاستخدام بالمشاركة الفعلية لعلماء نفس البسكويت BSCT. كمثال، فإنه موثق تماما "بالنظر لمحضر الاستجواب" أن فريق بسكويت بغوانتانامو تم إسناده إلى عالم النفس الرائد جون ليوس John Leso المشاركة في الاستجواب التعسفي (معروف كذلك بالتعذيب) للمعتقل "063" محمد القحطاني. حيث وثقت مذكرة مرسلة في 14 يوليو سنة 2004 من قبل مكتب التحقيقات الفدرالية إلى قيادة الجيش الجنائي حول تأثيرات هذا الاستجواب على القحطاني:
لاحظ وكلاء مكتب التحقيقات الفدرالية في سبتمبر أو أكتوبر من عام 2002 بأن الشراسة استخدمت بشكل عدواني لترويع المعتقل _ بعدما تم إخضاعه لعزلة تامة بما يزيد على الثلاثة أشهر. طول مدة هذا الوقت، _ تم عزله كليا (فيما عدا عرضه على الاستجواب) في زنزانة كانت تفيض دائما بالضوء. في أواخر نوفمبر، ظهر على المعتقل علامة الثبات السلوكي مع صدمة نفسية بالغة (يتحدث إلى ناس مختفين _ يخبر عن سماع أصوات _ وفي النهاية جثم متغطيا بملاءة في زاوية الزنزانة لعدة ساعات). من غير المعروف لمكتب التحقيقات الفدرالية ما إذا اعتمدت هذه العزلة التامة بأوامر DoDوزارة الدفاع الأمريكية ". (2)
من وجهة نظر التقرير فإن محمد مانع أحمد القحطاني‎ أصيب بصدمة نفسية، لكن الأعراض المذكورة في التقرير بأنه كان (يتحدث إلى ناس مختفين _ يخبر عن سماع أصوات _ وفي النهاية جثم متغطيا بملاءة في زاوية الزنزانة لعدة ساعات) تتوافق تماما مع أعراض المس والسحر، فهي من وجهة نظر الطب الروحي تعد أعراضا مزدوجة بين الطب الروحي والنفسي، مما يحتم توقيع الكشف الروحي عليه للتأكد من تسليط السحر عليه. فوفق ردود فعله المنشورة عنه مع المحققين يثبت شدة تدينه، وقوة شخصيته إزاء وقاحة المحققين، فإن انهياره النفسي يتعارض وشخصيته الحقيقية، اللهم إلا أن يكون انهيارا فسيولوجيا متعلقا بوظائف الجسم، وبالإضافة إلى شهادة المفرج عنهم، باستخدام المحققين للسحر، فلا يمتنع إصابته بصدمة نفسية بالفعل، إلا أن الثابت لدى المتخصصين أن الصدمات النفسية والاكتئاب الشديد من أسباب تعرض الإنسان للإصابة بالمس الشيطاني.
لما تصدير السحر إلى العراق؟:
في 6 ربيع الآخر سنة 1428هـ يكون قد مر مئة عام هجري كامل على المسلمين وهم بلا خليفة يسوسهم، ويوحد كلمتهم، بينما في تاريخ 27 إبريل سنة 2009 م يكون قد مر عليهم مئة عام ميلادية. حيث تنازل السلطان عبد الحميد الثاني عن العرش لأخيه محمد رشاد 6 ربيع الآخر 1327هـ، 27 إبريل سنة 2009 م. وقد أكره على التنازل بواسطة الماسونية التي تعبد إبليس، وتضفي عليه لقب (مهندس الكون الأعظم)، وتعتمد السحر في كل شؤونها، ومنهم يهود الدونمة الذين يتمسكون بمعتقدات الكابالا السحرية، وهم متصوفة اليهود، وسحرهم من أعتا وأشد الأسحار.

السلطان عبد الحميد الثاني
لكن السؤال الآن الذي يجب أن نطرحه هو: هل الكهان والسحرة لديهم معلومات استباقية حول شخصية الخليفة المنتظر؟ الحقيقة أنه حتى اللحظة يستحيل أن يكونوا قد حددوا بالتفصيل شخص الخليفة، لأنهم لو عرفوا من هو بشخصه لأجهزوا عليه، وهذا لن يحدث لأنه محفوظ يقينا بقدر الله تعالى. فمن حماسهم المكتوم الآن داخل مختبراتهم يتأكد لنا أنهم ينتظرون ظهور الخليفة، ويعدون له المفاجئات في شكل "حرب سحرية"، لتتأكد حينها نبؤاتهم حول شخصيته التي لا تزال مجهولة.
لن نعجز أن نقول أن التوقيت المناسب لديهم لتنفيذ ضربتهم السحرية مرتبط بظهور خليفة المسلمين. حتما الخليفة شخصية موجودة بالفعل بين أظهرنا، والذي أضحى ظهور الخليفة وشيكا جدا، فقد يعلن عن نفسه بين عشية وضحاها. فهو شخصيته مجهولة، وحتى هذه اللحظة لم يتضح من يكون هذا الخليفة؟ وأين هو؟ ومتى يظهر؟ لكن الواقع يثبت أن هناك ثلاثة تحديات أمام هذا الخليفة، لابد له من مواجهتها (اختلاف الفرق والجماعات الإسلامية _ محاصرة الحرمين _ الحرب السحرية)، وهذه التحديات جعلت ظهوره أمسى عسيرا جدا، وخطرا على حياته. لذلك فالخليفة القادم هو رجل يخالف كل التوقعات والظنون، ويهدم فكر جميع الفرق والجماعات، وكأنه قدر سيحط على أرض الواقع فجأة بغير مقدمات. وأعداؤنا يفهمون هذا تماما، لذلك فمن مصلحتهم شل حركة هذا الخليفة من الآن قبل أن يظهر.
اختلاف الفرق والجماعات الإسلامية:
جميع المسلمين اليوم مختلفين، ومنقسمين على أنفسهم، وليس لديهم إجماع على رجل واحد، حتى الشيخ أسامة بن لادن رغم إنجازاته وتضحياته التي يشيد بها الجميع، فإنهم لم يجمعوا عليه حتى اللحظة، بدليل أنه لم تصدر أي مطالبة رسمية من الجماعات على الساحة تطالبه بتنصيبه خليفة للمسلمين. رغم أن كل جماعة من الجماعات المتواجدة على الساحة اليوم تزعم أن فكرها يتبع الفرقة الناجية، إلا أن إحداها لن تقبل تنصيب خليفة يتبنى فكر الجماعات الأخرى، ليكون الآمر الناهي عليها. لأن هذا يلزمها بأن تتخلى جميعها عن فكرها الخاص بها، وتلتزم فكرا واحدا، وهو الذي يحمله هذا الخليفة القادم، والذي حتما لن يقر كل هذه الفرق والجماعات على ما هي فيه من اختلافات. وهذا التفرق والتشرذم هو في حقيقته الورقة الرابحة التي يراهن عليها أعداؤنا، وهي من أكبر التحديات التي تنتظر الخليفة القادم من الآن، فبعد أن نجحوا في تفريق المسلمين إلى جماعات بداية من الإخوان المسلمين، ونهاية بالسلفي (الجهادية)، فإنه لا يوجد فرقة أو جماعة ستقبل ترك فكرها وتحل جماعتها، وسينكرون على الخليفة أي فكر يخالف فكرهم، حتى لو اضطروا لقتاله باعتباره يتبع فكرا ضالا من وجهة نظرهم، فكيف سيحل الخليفة هذه المعضلة؟.

محاصرة الحرمين:
يجب أن نعلم أن لليهود أطماع في جزيرة العرب، ومحاولة استرجاع ملكهم الغابر فيها بعد أن طردوا منها. وقوة الجزيرة تتمركز في موقعين محددين، ألا وهما الحرمين، الكعبة في مكة، وجثمان النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة، وأي الخليفة يستمد شرعيته ومؤازرة المسلمين له من مدى قدرته على حماية الحرمين، وإسباغ رعايته لهما، وتيسير مناسك الحج والعمرة، وإلا فقد هيبته وانفض المسلمون من حوله. لذلك فمن سيكون الخليفة لا بد له أن يظهر من أحد الحرمين، ومكة على وجه الخصوص (لا أقصد المهدي مطلقا، فهذا ليس زمان ظهوره). فالركيزة الأولى لديهم لمنع ظهور الخليفة هو بسط نفوذهم على أمن الحرمين، ليس شرطا من خلالهم، ولكن يكفي زراعة القلاقل والاضطرابات في الحرمين، أو نسف الكعبة من خلال الشيعة المجوس تحديدا، لتشتعل الجزيرة نارا من الحروب والفتن، فهل يتفرغ الخليفة ليطفئ الفتنة أم يتفرغ لمواجهة الحصار؟.
فإن كان سيظهر في الحرمين، فحتما ولابد سيحاصرونه ويلوون ذراعه، لذلك فهم ينصبون له فخا من الآن، فقد تورط جورج بوش في غزو العراق وتسرع في احتلالها، مما أوجب عليه محاولة تصليح غلطته لتحسين وضعه المتردي في العراق. فبعيدا عن حماقة قرار بوش بغزو العراق فإن الرؤية تشير إلى أن هناك خطرا من جراء إثارة القلاقل في العراق، خاصة بعد إعلان دولة الخلافة من طرف واحد، مما تسبب في توافد العناصر الجهادية المدربة والمخلصة إلى العراق، مما أدى إل فراغ الساحة تماما في مناطق أخرى أهم من العراق.
وهذا كله تم في غفلة منهم عن أهمية الحرمين مهد ظهور الخلافة في كل زمان، وبالتالي فحين يظهر الخليفة لن يجد بجواره أحد من المجاهدين المخلصين، لأنه سيكون محاصرا، وبذلك سيحال بينه وبين المجاهدين، ولن يجدوا فرصة التسلل إلى بلد الحرمين لمناصرته والجهاد تحت رايته، وإن حاول أحدهم التسلل لاكتشفوه سريعا بواسطة أسحارا لتجسس، ولسدوا المنافذ أمام الجميع مستقبلا. يجب أن نعترف بأهمية الحرمين وأن لا نغفل عنهما، وأن نعزز تواجدنا فيهما، إن لم انتظارا لظهور الخليفة فتحسبا لأي ضربة قد يتعرضان لها.
فالجميع يردد بغير بصيرة كلمة عبد المطلب (إن للبيت رب يحميه)، وكأنها تعني أن نتخلى عن حماية الحرمين ونفوض أمرهما لله رب العالمين. ولكن التاريخ يثبت أنه تم انتهك حرمة الكعبة عدة مرات، ضربت بالمنجنيق وتهدم أحد جدرانها، واحترقت، وسرق الحجر الأسود 21 سنة على يد القرامطة، حينها كان المسلمون في ضعف وعجزوا عن حماية بيت ربهم والدفاع عنه.
لذلك أقول بأن السر وراء تجميع السحر والسحرة في العراق، هو الإعداد المبكر لظهور الخليفة، ولمواجهته بقوة يفتقد المسلمون الرادع لها، بل يفتقدون العلم في هذا المجال على وجه الخصوص، والشاهد هو عجز المسلمين عن مواجهة انتشار وباء السحر العالمي. فكيف بنا الحل إن واجهنا جيوشا من السحرة وليس مجرد أسحارا فردية؟ وبذلك سيواجه الخليفة فراغا في الساحة من المجاهدين المحاصرين في العراق بالقوة السحرية، وسيفشل حتما في الحصول على أي مدد، في لحظة سيواجه فيها جيوشا من السحرة الذين يركزون ضرباتهم صوب الكعبة.
الأثر في نبوءة نسف الكعبة وهجران مكة:
نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
عنوان مجلة النيوز ويك: خطة أمريكا السرية قصف مكة المكرمة!
واشنطن (سي إن إن) في صباح الأحد واصل عضو مجلس النواب كولولاادو توم تانكريدو الدفاع عن تعليقاته بأن التهديد بقصف الأماكن المقدسة الإسلامية سيكون الطريقة الصحيحة "لردع أي نوع من العدوان" من الإرهابيين وقال أن أي واحد لن يفعل هذا "فمن غير الملائم أن يكون رئيسا"

كولولاادو توم تانكريدو
أثناء توقف الحملة في آيوا يوم الثلاثاء، قال تانكريدو Tancredo أن: "من الطبيعي أن يلحق أي هجوم على هذا الوطن بهجوم مماثل على الأماكن المقدسة في مكة والمدينة". النائب توم كاسي Tom Casey، متحدث رسمي باسم وزارة الخارجية، ذكرت السي إن إن أن CNN تعليق تانكريدو "يستحق التعنيف" و"ومجنون جدا" لكن تانكريدو قال بأنه عندما تعترض وزارة الخارجية على هذه الأشياء، يستشعر بثقة أكثر.

الحرم يتوسط مكة المكرمة
أثر عبد الله بن عمرو في كظائم مكة رواه ابن أبي شيبة في المصنف حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه قال: كنت آخذا بلجام دابة عبد الله بن عمرو فقال: كيف أنتم إذا هدمتم البيت فلم تدعوا حجرا على حجر؟! قالوا: ونحن على الإسلام؟! قال: وأنتم على الإسلام. قال: ثم ماذا؟ قال: ثم يبنى أحسن ما كان. فإذا رأيت مكة قد بعجت كظائم ورأيت البناء يعلو رؤوس الجبال فاعلم أن الأمر قد أظلك). وإسناده لا بأس به وهو موقوف على عبد الله بن عمرو من قوله.
وروى ابن الجعد في مسنده (1/311) حدثنا علي أنا شريك عن يعلى عن أبية أن عبد الله بن عمرو قال له: كيف أنتم إذا هدمتموها؟! وأشار إلى الكعبة. قلت: ومن يفعله؟ قال: أنتم. قلت: ونحن يومئذ على الإسلام؟ قال: نعم. ثم تبنى فتعود أحسن ما كانت. قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم ذكر علي بن الجعد ها هنا كلمة لم أفهمها، ويعلو البنيان على رؤوس الجبال، فإذا رأيت ذلك فقد أظلك الأمر.

أبراج البيت
وقوله: كيف أنتم إذا هدمتم البيت فلم تدعوا حجرا على حجر؟! هذا لا يتأتى بعملية نزع للحجارة، كما سيفعل ذو السويقيتين في آخر الزمان، ولا كما نسفت سابقا بالمنجانيق فتهدم أحد جدرانها فقط، ولم تهدم كلها.
ولكن لا يمكن أن يبقى حجر على حجر إلا في حالة النسف فقط، وهذا لا يتم إلا بنسف الحرم إما بقنبلة شديدة الانفجار يدخلها أحدهم إلى داخل الحرم، وهذا احتمال صعب تنفيذه إلى حد كبير، لكنه ليس بمستحيل.
الاحتمال الآخر المحتمل والراجح لدي هو نسف الحرم بواسطة إطلاق صاروخ موجه محمول على الأكتاف، يتم تصويبه من فوق أحد جبال مكة، حيث يكون المعتدي في مأمن عن أيدي الناس، ويستطيع الفرار بسرعة. هذه وجهات نظر والله أعلم بما يدخره القدر.
وعلامة نسف الكعبة بناء أبراج شاهقة تعلو رؤوس الجبال، فقد روى الصنعاني في تفسيره (3/207) عبد الرزاق عن معمر عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال: (إذا رأيت البناء ارتفع إلى أبي قبيس وجرى الماء في الوادي فخذ حذرك). وأبي قبيس هو جبل في الجهة الشرقية للمسجد الحرام. ويبلغ ارتفاعه (420) متراً تقريباً. وقيل: إنما سمي بذلك لأن رجلاً يقال له: أبو قبيس، أول من قام بالبناء عليه. وهو رجل من قبيلة جرهم وهو " أبو قبيس ابن سالح " قد هرب إلى الجبل فسمي الجبل باسمه .
وهذه الأبراج التي ترتفع إلى جبل أبي قبيس هي اليوم ما يعرف باسم (أبراج البيت)، وهي مجموعة تتكون من سبعة أبراج شاهقة تقع على جبل بابل من منطقة أجياد أمام الحرم المكي، وفيها أعلى برج يحمل ساعة بتوقيت مكة المكرمة، حيث يبلغ ارتفاعها 595 متراً وتعد رابع أطول برج في العالم، وعلى هذا فارتفاعها يتجاوز ارتفاع جبل أبي قبيس بحوالي 135 مترا، فحسب الأثر فإن الحدث سيقع قبل اكتمال بناء الأبراج، وبعد تجاوزها ارتفاع (420) مترا، لقوله: (ورأيت البناء يعلو رؤوس الجبال)، فقوله: (يعلو) فعل يدل على المضارعة، أي أن الحدث سيقع أثناء علو البنيان حتى يعلو جبل أبي قبيس، وقبل اكتمال بناءه، وها هو البناء يعلو وأشرف على اكتماله، مما يدل على اقتراب حدوث الكارثة، تم البدء في البناء عام 2004 و سوف ينتهي 2008. أي أن الكارثة سوف تقع قبل انتهاء عام 2008.

أبراج البيت

أبراج البيت
أخرج ابن أبي شيبة بسنده إلى يعلى بن عطاء عنأبيه قال: كنت آخذا بلجام دابة عبد الله بن عمرو فقال: كيف أنتم إذا هدمتم البيت فلمتدعوا حجرا على حجر؟! قالوا: ونحن على الإسلام قال: وأنتم على الإسلام، قال: ثم ماذا؟ قال : ثم يبنى أحسن ما كان، فإذا رأيت مكة قد بعجت كظائم، ورأيت البناء يعلو رؤوس الجبال فاعلم أن الأمر قد أظلك).
وقوله: (بعجت كظائم)، أي: حفرت قنوات. ذكره ابن الأثير, وابن منظور, وغيرهما من أهل اللغة. وهي تلك الأنفاق الأرضية في جبال مكة وتحت أرضها، والأنابيب الضخمة لتمرير مياه زمزم، والصرف الصحي، فمثل هذا الغيبيات التي أخبر بها الصحابي الجليل لا يمكن أن تصدر إلا عن توقيف، لا عن رأي شخصي، أي أنه سمعها عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن علامات الساعة التي تحققت في هذه السنين الأواخر، بناء مكة وعمرانها وامتلاؤها ، بالمساكن والبيوت، وازدحام الناس فيها، أخرج الإمام أحمد في مسنده عن جابر رضي الله عنه: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخبره: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (سيخرج أهل مكة منها، ثم لا يعمرونها أو: (لا تعمر إلا قليلًا)، ثم تعمر وتمتلئ وتبنى، ثم يخرجون منها فلا يعودون إليها أبدًا).
أي أن خروج أهل مكة منها، لن يكون إلا لأمر عظيم يحدث فيها، مما يضطر أهلها إلى هجرانها ذعرا، والحدث سيؤدي إلى نسف الكعبة، فيظن أنها نسفت بقنبلة قد يظن أنها قنبلة نووية، أو نتيجة هزة أرضية، فيتم إخلاء مكة من سكانها، فيفر البعض منها خشية إصابته بالإشعاعات، أو خشية تكرار تفجير قنابل أخرى، والبعض الآخر سيفر احترازا من توابع الزلزال، فتهجر مكة من سكانها، وينقطع وفود الحجيج والمعتمرين إليها، ويوصد الحرم المكي، ويستمر ذلك فترة ليست بالطويلة حتى يكتشف حقيقة الأمر.
وسوف يتبن لاحقا أن جماعة من المسلمين من سيتسببوا في هذا الحدث الجلل، (والغالب أنهم الشيعة)، وأنه لا علاقة لنسف البيت لا بالزلازل ولا بالقنابل النووية، وإنما تم نسفها بطريقة خفية يجهلها الناس (الراجح أنها بواسطة السحر)، ثم يكتشفون الحقيقة متأخرا، وحينها يأمن الناس على أنفسهم فيعودوا إلى مكة فيعمرونها، ويعاد بناء الكعبة على أحسن ما كانت كما تمناها النبي صلى الله عليه وسلم، فيدخل حجر إسماعيل في البيت، وعلى هذا سيفتح للكعبة أربعة أبواب، يدخل من باب الملتزم ويخرج من الباب اليماني، ويدخل من الباب الشامي ويخرج من الباب الغربي.
أخرج أحمد ومسلم من حديث أبي زيد الأنصاري قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فصعدالمنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر ثم نزل فصلى بنا الظهر ثم صعد المنبر فخطبنا ثم صلى العصر كذلك حتى غابت الشمس فحدثنا بما كان وما هو كائن فأعلمنا أحفظنا. قال العيني : وفيه دلالة على أنه أخبر في المجلس الواحدب جميع أحوال المخلوقات من ابتدائها إلى انتهائها.
دبي- العربية. نت
قال مراسل قناة العربية بالرياض الجمعة 21-12-2007 إن السلطات السعودية ألقت القبض قبل أيام على مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، كانت تزمع القيام بعمليات "للتشويش الأمني" وإرباك موسم الحج هذا العام، نقلا عن مصدر أمني سعودي. وبحسب القناة، أكد المصدر "القبض على مجموعة ذات صلة بالقاعدة في عدة مدن في المملكة، خططت للقيام بعدد من الهجمات الارهابية خلال موسم الحج".

وذكر المصدر أن "المجموعة كانت تهدف الى التشويش الأمني على الحج" وقد اعتقل أعضائها "قبل ثلاثة ايام من بدء هذا الموسم" الذي شارك فيه العام الحالي حوالى 2,5 مليون حاج, انهى معظمهم أداء المشاعر هذه الفريضة مساء الجمعة. (3)
والخبر ملفق حيث يقول شهود العيان أنه في يوم الجمعة تم وصد جميع ابواب الحرم، وأغلقت بسرعة وفجأة جميع البوابات الكهربائية، حيث تم منعهم من الدخول، وبذلك تم احتجاز الحجيج ومنعهم من الخروج بعد انتهاء طواف الوداع، حيث تم اعتقال 28 رجل شيعي، 27 من السعوديين، بينما تم القبض على مقيم واحد فقط، وكان الهدف من هجومهم هو نسف الكعبة المشرفة حفظها الله، وتدمير الحرم بكل من فيه من الحجيج.
وذكر المصدر أن "المجموعة كانت تهدف الى التشويش الأمني على الحج" وقد اعتقل أعضائها "قبل ثلاثة ايام من بدء هذا الموسم" الذي شارك فيه العام الحالي حوالى 2,5 مليون حاج, انهى معظمهم أداء المشاعر هذه الفريضة مساء الجمعة.
والخبر ملفق حيث يقول شهود العيان أنه في يوم الجمعة تم وصد جميع ابواب الحرم، وأغلقت بسرعة وفجأة جميع البوابات الكهربائية، حيث تم منعهم من الدخول، وبذلك تم احتجاز الحجيج ومنعهم من الخروج بعد انتهاء طواف الوداع، حيث تم اعتقال 28 رجل شيعي، 27 من السعوديين، بينما تم القبض على مقيم واحد فقط، وكان الهدف من هجومهم هو نسف الكعبة المشرفة حفظها الله، وتدمير الحرم بكل من فيه من الحجيج.
الحرب السحرية:
وهي الموضوع الذي نحن بصدد تناوله في بحثنا الذي أثبت موثقا ولا يزال سيؤكد وجود استعدادات لشن حرب سحرية، يقودها كبار سحرة العالم. فما يقومون به حتى الآن مجرد توسع في تنفيذ عمليات التجريب على عدة معتقلات، وحتى الآن لا يوجد (تطبيقات ميدانية مشهودة) لتعميم نتائج تلك التجارب السحرية، بمعنى تدريب المجندين وإعدادهم، مما يؤكد أنهم لا يزالون في مراحل الإعداد (لحرب سحرية شاملة). فحين ظهور الخليفة سيكون المجاهدون مكتوفي الأيدي في العراق، لأنها ستكون قاعدة الأعداء للانطلاق ضد الخليفة المحاصر في أرض الجزيرة وبلد الحرمين، فستكون جزيرة العرب محط أنظار العالم. فوجود المجاهدين في العراق حينها لن يكون له أولوية حينها، خاصة وأنه يتم حاليا الاستعداد لاحتلال سوريا، بهدف حصار الجزرة من الشمال بالكامل. فسيتم حصارهم حينها، ليكونوا رهن الاعتقال والتحقيق بالطرق السحرية، بهدف جمع أكبر معلومات ممكنة، ولأسباب أخرى يهم السحرة تحقيقها من خلال المجاهدين، مما يتعلق بتطبيقات فنون سيطرة السحر ونشره.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الموقع العربي لحركة ليندون لاروش LaRouche Lyndon H. العالمية والخدمة الإخبارية إكزكتف إنتلجنس ريفيو
http://www.nysol.se/arabic/sida.html
[2]http://archives.econ.utah.edu/archives/marxism/2007w22/msg00082.htm
[3]
http://www.alarabiya.net/articles/2007/12/21/43198.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق