الأحد، 10 مارس، 2013

البلطجية والمرتزقة (زيتا- ثيتا )سيناريو الخطة الامريكية فى مصر :من سلسلة مركز ابن خلدون والزعيم تشى سعد الدين ابراهيم جيفارا :-8 :285

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 12 سبتمبر 2011 الساعة: 22:10 م

بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.google.com.eg/search?hl=ar&client=firefox-a&hs=wbv&rls=org.mozilla:ar:official&sa=X&ei=E4xuTrC-O8n64QT5l9DsBA&ved=0CB8QvwUoAQ&q=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%89+%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9&spell=1&biw=1024&bih=605
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=448836

 مقدم يدعي فصله لكشفه تنظيم سري يقوده العادلي والعيسوي
كتب- أيمن شعبان:
قال المقدم محمود عبد النبي عضو ائتلاف ضباط لكن شرفاء، إنه تمت إحالته إلى النيابة بعدها تم فصله من العمل بوزارة الداخلية على خلفية تصريحات إعلامية قال فيها إنه يوجد تنظيم سري في وزارة الداخلية يقوده وزير الداخلية السابق حبيب العادلي و الوزير الحالي منصور العيسوي.
وأضاف المقدم محمود عبد النبي، إنه يمتلك أوراق تدين أحد مساعدي حبيب العادلي والمتهم بقتل ثوار خلال مظاهرات يناير، والمؤجلة قضيته إلى جلسة 5 سبتمبر القادم، حيث تم ضم القضية المتهم فيها العدلي وستة من مساعديه بقتل ثوار؛ إلى قضية الرئيس السابق مبارك والموجه له نفس التهم.
ويستضيف الإعلامي محمود سعد المقدم محمود عبد النبي على الهواء مباشرةً في برنامج " يا مصر قومي" بحلقة مساء الأربعاء والذي تبثه فضائية التحرير، لاستكمال وتوضيح كافة أوجه الفساد التي يقول إنه يملك عنها معلومات هامة والمتعلقة بالتنظيم السياسي السري لحبيب العادلي داخل وزارة الداخلية.
بالمستندات.. ضابط يؤكد تورط ”تنظيم” العادلي في قتل سعاد حسنى
مستندات تدين تنظيم سري يقوده العادلي والعيسوي
كتب- أيمن شعبان:
كشف المقدم محمود عبد النبى عضو ائتلاف ضباط ولكن شرفاء، عن مستند يؤكد اعتقال تنظيم تابع لوزارة الداخلية يسمى ”التنظيم السياسي السري”، للكاتب الصحفي رضا هلال، ويحمل المستند تاريخ 12/8/2003.
وينص المستند الذي قدمه عبد النبى وادعى صحته، خلال حلوله ضيفا مساء الأربعاء، ببرنامج” يا مصر قومي” ، والذي يقدمه الإعلامي محمود سعد والذي تبثه فضائية التحرير، والمرفوع لوزير الداخلية:” بخصوص التكليف رقم 118 بتاريخ 10/8/2003، تم تنفيذ التالي: تم الاتصال بالمدعو رضا هلال الساعة 1520، وإبلاغه أن الضيف الذي ينتظره المدعو خالد الشريف صدمته سيارة بجوار محل سكنه، وبناء عليه نزل المدعو مسرعا، وقبل أن يصل أول الشارع محل سكنه تم التصدي له بمعرفة رجال التنظيم وإفقاده الوعي ونقله إلى مقر التحفظ بجابر بن حيان سعة 1535، وتم تقييده وتغميته وتكميمه لحين ورود تعليمات أخرى”.
وكشف عبد النبي عن مستند آخر لنفس التنظيم يتعلق بتصفية الفنانة سعاد حسني حيث نص المستند الذي حمل رقم 5/خ/8/8/2001، وعنون بـ” بخصوص تصفية المدعوة سعاد حسني خارج البلاد”:” بمراجعة التحريات المبدئية حول شخص المستهدفة، تبين أنها تعاني من أمراض مستعصية واضطرابات نفسية، بسبب طول فترة علاجها بالخارج، وبناء عليه نرى أن يتم تصفيتها عن طريق إلقائها من البلكونة محل سكنها بلندن”.
وقال المقدم محمود عبد النبى خلال الحلقة إن الداخلية والنظام السابق استخدموا البلطجية والغلابة معاً للفوز بالانتخابات كما أنهم استخدموهم عند احتياجاتهم للعنف لكى لا يقال أن الداخلية استخدمت العنف لتزوير الانتخابات، وإن بعض البلطجية صنعتهم الداخلية لمساعدتهم فى الحشد وقمع الناس وهم أضعف بكثير عن ظاهرهم، وقبل الثورة كانوا يستمدون قوتهم من الداخلية.
وقال المقدم محمود عبد النبي عضو ائتلاف ضباط لكن شرفاء، إنه تمت إحالته إلى النيابة بعدها تم فصله من العمل بوزارة الداخلية على خلفية تصريحات إعلامية قال فيها إنه يوجد تنظيم سري في وزارة الداخلية يقوده وزير الداخلية السابق حبيب العادلي و الوزير الحالي منصور العيسوي.
وأضاف المقدم محمود عبد النبي، إنه يمتلك أوراق تدين أحد مساعدي حبيب العادلي والمتهم بقتل ثوار خلال مظاهرات يناير، والمؤجلة قضيته إلى جلسة 5 سبتمبر القادم، حيث تم ضم القضية المتهم فيها العدلي وستة من مساعديه بقتل ثوار؛ إلى قضية الرئيس السابق مبارك والموجه له نفس التهم.

بلطجية

(تم التحويل من البلطجية)
 
البلطجية التنمر يفرض فيها البعض الرأي بالقوة والسيطرة على الآخرين، وإرهابهم والتنكيل بهم. وهي لفظ دارج يعود أصله إلى اللغة التركية، ويتكون من مقطعين: "بلطة" و"جي"؛ أي حامل البلطة، و"البلطة" كما هو معروف أداة للقطع والذبح.[1]
بلطجية يعتدون على متظاهر بالأسلحة البيضاء خلال ثورة 25 يناير عام 2011 م
أو البلطجة هو نوع من
في مصر يربطونهم بالنظام السابق وأجهزته الأمنية المختلفة[2]، التي تستعمل مجرمين سابقين، بائعو ومستهلكو المخدرات، أو مرتزقة من أجل القيام بأعمال شغب ضد المتظاهرين والمعارضة في الساحات العامة وحتى داخل الجامعات مقابل مبالغ مالية.[3]

البلطجية حسب المنطقة

رغم إن بداية ظهور مصطلح البلطجية قديمة، إلا أن ظهورها بشكل كبير في وسائل الإعلام بدأ مع الثورة المصرية في 25 يناير، والتي لم تكن وحدها التي شهدت ظهور البلطجية، وإن حملت أسماء ومرادفات أخرى، كالبلاطجة بالصياغة اليمنية، الشبيحة في سوريا، والشماكرية والشباب الملكي في المغرب،[4] وميليشيا النظام في تونس، والمرتزقة في ليبيا.[5]

[عدل] البلطجية في ثورة 25 يناير المصرية

استخدمت تسمية البلطجية أثناء ثورة 25 يناير ضد نظام حسني مبارك عندما حصلت أعمال سلب ونهب ألقيت تبعتها على مجاميع من البلطجية. ظهور البلطجية على مسرح الأحداث في الثورة المصرية أساء إلى صورة الحزب الحاكم.
يعتقد أن ضباط مباحث أمن الدولة في مصر استخدموا هؤلاء البلطجية في التعامل مع النشطاء السياسيين[6][7]، مستغلين حاجتهم إلى المال, حيث تنتمي غالبيتهم إلى مناطق وأحياء توصف بأنها هامشية. ويتم تخييرهم بين أمرين, إما الاعتقال في حال عدم تنفيذ المهام التي توكل إليهم، وإما منحهم بضعة جنيهات في حال القبول والقيام بهذه المهام. وعادة ما يعرف المصريون البلطجية من شكلهم العام، حيث أنهم عادة ما يكونون ذوي خدوش و جروح عميقة في وجوههم، و لهم طريقة مميزة في ارتداء ملابسهم و أسماء شهرة غريبة من نوعها.
وتتمثل خطورة هؤلاء البلطجية في كونهم "أدوات عنف بلا عقل"، فهي قد تفسد خطط من يستعين بها، حيث لا يقوم ضباط الأمن وكبار قيادات الداخلية بتقديم معلومات حقيقية لهؤلاء البلطجية، بل يعرضونهم إلى عمليات "غسيل مخ" بحيث يتم إقناعهم بأن الخصوم هم أعداء يجب ردعهم[بحاجة لدقة أكثر] ، وأن ما يقومون به سوف يحمي البلاد من أخطار الفتنة الكبيرة المحدقة بها، ولذا فإن الاستعانة بهؤلاء البلطجية تبقى محفوفة بالمخاطر.[8]

[عدل] البحرين

خلال أحداث جامعة البحرين بدأت مجموعة من البلطجية من قبل الحكومة بالقيام بأعمال تخريبية والهجوم بالضرب على طلاب جامعة البحرين

[عدل] سوريا

في سوريا عانى المتظاهرون السلميون من ظاهرة البلطجة (اسمهم في سورية شبيحة) التي كانت مكشوفه للجميع. حيث قام النظام السوري ، بدفع أموال لهم في مقابل القيام بأعمال بلطجة ضد المواطنين.

[عدل] انظر أيضا

[عدل] مراجع

  1. ^ من هم "البلطجية"؟ فرنس24، تاريخ الولوج 3 فبراير 2011
  2. ^ بلطجية النظام أم نظام البلطجة؟، اليوم السابع، دخل في 5 مارس 2011
  3. ^ ناشط في ميدان التحرير: نظام الحكم يستغل "البلطجية" ضد المعتصمين روسيا اليوم، تاريخ الولوج 3 فبراير 2011
  4. ^ لفظة "شمكارة" مقتبسة من الفرنسية، وتعني العاطل عن العمل، والذي تعطلت به السبل، وهو خريج الإصلاحيات والسجون، ويعد من عتاة المجرمين والسوابق والمتسكعين. يتم الإستغاثة به كرقم انتخابي وفي البهرجة والزفة المخزنية،
  5. ^ البلطجية والشبيحة.. مصطلحات في جعبة الثورات الرسالة، تاريخ الولوج 26 أغسطس 2011
  6. ^ يوم مرعب في ضيافة "بلطجية" مبارك، بي بي سي العربية، دخل في 5 مارس 2011.
  7. ^ مواطنون يتظاهرون أمام «أمن الدولة» بدمياط.. و«بلطجية» يشتبكون معهم، المصري اليوم، دخل في 5 مارس 2011.
  8. ^ البلطجية يغيرون شكل السياسة بمصر الجزيرة، 6 فبراير
التفاصيل والصور .. 450 ألف بلطجي يحكمون شوارع مصر !



المرتزقة" .. يحكمون العالم !?
بدءوا خدماتهم بالحروب ..والان يعملون في إعادة الاعمار!
شركات المرتزقة السابقين تعمل في إعمار العراق بعد تخريبه
الأمين العام للأم المتحدة فكر في اللجوء لشركات المرتزقة لحفظ السلام بالقوة في بعض الدول !
100 شركة عالمية للمرتزقة حجم نشاطها يترواح بين 50-200 مليار دولار
الأمريكان تعاقدوا مع شركات المرتزقة لحماية حامد كرزاي وحكام العراق الجدد
 
 
بقلم :  محمد جمال عرفة
 
خلف الاستعمار الغربي لدول العالم العربي والإسلامي في أفريقيا واسيا وراءه ظاهرة بغيضة تسمي (المرتزقة) أو ( mercenaries) عبارة عن مجموعات من العسكريين الأجانب المتقاعدين ممن يبيعون خدماتهم العسكرية لحكومات عميلة أو رؤساء دول قفزوا علي السلطة بغير رغبة شعوبهم حتى أصبح من الطبيعي أن نشاهد حاكم من دول العالم الثالث يحرسه مرتزقة أجانب أوروبيين ، أو حكومة ديكتاتورية تستأجر عملاء ومرتزقة أجانب لحمايتها بقوة السلاح من شعبها !؟.
وساعد علي انتشار خدمات هؤلاء المرتزقة في الربع الأخير من القرن الماضي الصراع بين القوي الدولية علي ثروات العالم الإسلامي وأفريقيا ، وغياب وعجز الأمم المتحدة عن القيام بدورها في حفظ السلم والأمن الدوليين .
وقد تطورت هذه المهنة البغيضة حتى أصبحت هناك شركات عسكرية قطاع خاص للمرتزقة الأجانب منتشرة في الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والدولة الصهيونية وجنوب أفريقيا وتقدم خدماتها لمن يطلب نظير المال ، مثل قلب نظام حكم ما (تكرر هذا السيناريو كثير في أفريقيا ) .. أو حماية رئيس دولة لا يثق في حراس بلاده الوطنيين .. أو القيام بحرب صغيرة من الباطن مع دولة مجاورة ، وربما حماية أبار بترولية !؟
وقد اشتهرت مجموعات كثيرة من هؤلاء المرتزقة ، كما اشتهرت شركات أخري لهؤلاء المرتزقة الأمريكية والأوربية كانت تتولي القيام بهذه الأعمال القذرة مقابل المال مثل : جماعة (مايك المجنون) التي يقودها شخص يسمي (هوار)لعب دورا في قلب عدة حكومات أفريقية منها جزر سيشيل عام 1981، وجماعة (السترات السوداء) بقيادة الفرنسي بوب دينار الذي شارك عدة مرات في قلب نظام الحكم في جمهورية جزر القمر الإسلامية (عضو في الجامعة العربية) لصالح من يدفع له ، ومجموعة (تيم سبايسر) التي لعبت دورا في محاولة الانقلابية الفاشلة في بابوا غينيا الجديدة ، وغيرها الكثير .
أما شركات المرتزقة فحدث ولا حرج عن أعدادها التي تعد بالمئات وتنتشر خصوصا في أمريكا (35 شركة) وفرنسا وجنوب أفريقيا وإسرائيل ، ويقودها جنرالات عسكريون سابقون كونوا ثروات بالملايين من وراء عملياتهم المشبوهة ونشر الفساد في العالم .
أما الطريف فهو أن شركات المرتزقة هذه أصبحت تعاني من البطالة والكساد مع هدوء الصراعات في العديد من الدول الأفريقية ودول العالم أو التحكم فيها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وترك الساحة للأمريكيين، وعزوف الكثيرين عن خدمات هؤلاء المرتزقة في عالم الألفية الثالثة ، فبدءوا في (تطوير) نشاطهم إلي العمل السلمي لا الحربي ،ويعرضوا خدماتهم في نزع الألغام وإعادة الأعمار في الدول التي سبق أن خربوها ، أو التي خربها المرتزقة الجدد النظاميين مثل الجيش الأمريكي أو البريطاني في أفغانستان والعراق والبوسنة ، وهناك شركات أخري تقدمت بعروض لأجهزة المخابرات الأمريكية لاقتفاء اثر بن لادن والحصول علي المكافأة التي رصدتها أمريكا للقبض عليه !!.
فما هي قصة هؤلاء المرتزقة وكيف تحول نشاطهم من مجرد مجموعات صغيرة تقوم بعمليات صغيرة خاطفة يطلق عليها اسم (كلاب الحرب) إلي جيوش مرتزقة تقودها شركات مرتزقة معتمدة ، ثم إلي شركات لإعادة الأعمار تعمل من الباطن مع أجهزة المخابرات وتحدد مصير العالم !؟ 
المرتزقة .. من زحمة العمل إلي البطالة
القصة بدأت مع انتهاء الاحتلال البريطاني والفرنسي للعديد من الدول الأفريقية والآسيوية ، حيث رأت هذه الدول أن لها مصالح في بعض هذه الدول تسعي للحفاظ عليها عبر حكام ساعدتهم في الوصول إلي السلطة أو أخرين ترغب في توليهم السلطة في هذه البلدان ، فبدأت عملية محدودة لاستئجار جنرالات وعسكريين سابقين متقاعدين للقيام بهذه المهام القذرة .
ومع مرور الوقت وانتشار صيت هؤلاء المرتزقة تزايد الطلب عليهم من قبل حكام أفارقة لحمايتهم كان أبرزهم الرئيس الليبيري السابق صمويل دو الذي كان يحرسه مرتزقة صهاينة ، وتزايد الطلب عليهم للقيام بعمليات انقلاب أو اضطرابات في دول أخري لصالح معارضين طامحين في الحكم .
وتحولت هذه المجموعات الصغيرة من المرتزقة تدريجيا إلي شركات مرتزقة معلنة رسميا في العديد من الدول تقدم خدماتها في الحراسة أو الحماية أو التدريب العسكري أو الحروب ، واستعانت بهم العديد من الحكومات في عمليات محدودة لا ترغب في الكشف عنها أو الظهور علي مسرح أحداثها ، ولم يكشف النقاب عن أغلب هذه العمليات .
بل أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان فكر في الاستعانة بهؤلاء المرتزقة في رواندا مع تصاعد أعمال الابادة الجماعية عندما كان أميناً عاما مساعدا للأمم المتحدة مكلفا بشؤون عمليات حفظ السلام وأصدر تصريحا شهيرا في ذلك الوقت قال فيه : "يوم احتجنا إلى جنود مدربين للفصل بين المقاتلين واللاجئين، فكرت في احتمال اللجوء إلى شركة خاصة لكن العالم ليس مهيأً ربما لخصخصة السلام".
ولكن إذا كان تعامل الأمم المتحدة مع هؤلاء قد يسبب مشاكل لها ورفض من قبل بعض الأعضاء ، فان هذا لم يمنع حكومات غربية من التعامل مع هؤلاء المرتزقة المتطوعين الذين تنظمهم الشركات الخاصة من أجل شن الحروب أو القيام بمهام حربية حيثيعملون غالبا لصالح الحكومات المحلية أو الشركات (شركات المناجم والطاقة خاصة) أو المؤسسات الدولية (البنك الدولي، الأمم المتحدة).
فقد أصبحت هذه الشركات تلبي عددا أوسع من الحاجات تتراوح بين تقدير المخاطر بالنسبة إلى المستثمرين في بلد محدد، وتقديم الاستشارة للحكومات في مجال التنظيم العسكري أو شراء المعدات وحتى تدريب الجنود (في المعارك) مرورا بالدعم اللوجستي للعمليات الإنسانية أو لقوات الأمم المتحدة ، كما تقوم هذه الشركات بتقدير كلفة حفظ الأمن في المواقع التابعة للشركات ، ونزع الألغام من المناطق الملغومة .
وقد دفع تزايد نشاط هذه الشركات حكومات لمتابعة الظاهرة وبحث مخاطرها خصوصا أنها تشبه عصابات الجريمة المنظمة ولا يحكم أعمالها أي وازع أخلاقي وكل ما يهمها هو الربح المادي ايا كان مصدره ، حتي أن مجلس العموم البريطاني أعد تقرير حول الموضوع في 12 فبراير 2002 تساءل فيه عن النشاط الحقيقي لهده "الشركات العسكرية الخاصة" بعبارات لا تصنّفها بالضرورة في خانة الأشرار، بهدف طرح إطار سياسي للنقاش حول الارتزاق العسكري.
ومن أشهر شركات المرتزقة الأولي العاملة في هذا المجال شركة جنوب أفريقية تسمي(Executive Outcomes)  ، وأخري إسرائيلية (لفدان) والبريطانية (ساندلاين) والأمريكية (MPRI)،والبريطانية (نورث بريدج) ،و( كيلوج براون آند روت) ، و(داين كورب).
 وهذه الشركات تدخلت في العديد من الأزمات ذات الطابع الاقتصادي المهم كالنفط في انغولا والألماس في سيراليون بعدما حولت نشاطها تدريجيا من العمل العسكري البحت الي أعمال الحماية أو تخليص الرهائن والمختطفين .
فقد تأسست شركة Executive Outcomes عام 1989 على أيدي عسكريين سابقين من جنوب أفريقيا وأبرمت عقدها الأول عام 1992 مع شركات نفطية من أجل تطهير بعض المناطق الواقعة تحت سيطرة منظمة اونيتا في أنغولا وحمايتها. وبعد نجاحها الأول، حصلت على عقدين بقيمة 80 مليون دولار مع الحكومة الأنغولية عندما اكتشفت لواندا أن مختلف نشاطات الأمم المتحدة (قوات التدخل والمراقبون) أكثر كلفة بكثير فضلا عن أنها عديمة الفعالية.
حيث اكتشف السيراليون إن العقد الذي أبرمه نظام الكابتن ستراسنر مع شركة Executive Outcomes عام 1995 في سييراليون بكلفة 35 مليون دولار مقابل 21 شهرا من العمليات لحماية الماس من عمليات المتمردين كان أقل كلفة من الـ 247 مليون دولار التي أنفقت على عمليات نشر مراقبي الأمم المتحدة لمدة ثمانية أشهر والتي لم تكن ذات فعالية !.
 وفي أوج نشاطها كانت هذه الشركة موجودة في أكثر من ثلاثين بلدا أفريقيا مع 500 موظف في انغولا وسييراليون ولكن تمت تصفية هذه الشركة رسميا عام 1998. مع حالة الكساد في أسواق الارتزاق !.
50- 200 مليار دولار حجم نشاط شركات المرتزقة
وقد أشار تقرير هام نشرته صحيفة (لوموند ديبلوماتيك) الفرنسية المتخصصة في 29 أبريل الماضي 2003 الي أن الدخل الأساسي لشركات المرتزقة الان لم يعد يأتي من بلدان ما وراء البحار الفقيرة كالسابق ، بل من دول الشمال الغنية حيث الجيوش الغربية المحترفة التي (تخصخص) نشاطاتها أكثر فأكثر مثل : الحراسة والصيانة والتدريب والتعاون.
وقالت أن قطاع لنشاطات الأمنية الخاص الموسع)يحقق وحده حجم أعمال يبلغ حوالي خمسين مليار دولار في جميع المجالات، ويعمل فيه مليون شخص من بينهم 800 ألف في أوروبا.
ففي فرنسا وحدها – كما يقول ضابط سابق في الشرطة (بول باريل) الذي تحول إلى الأمن الخاص- فإن هذا القطاع تقدر أعماله بـ 5.1 مليار دولار ويوفر 90 ألف وظيفة أي ما يعادل عدد الشرطة الوطنية !، كمايمكن إحصاء وجود حوالي 300 ألف شركة أمن ومساعدة عسكرية من مختلف الأحجام في العالم. وهناك أكثر من مائة شركة (للمرتزقة) ذات حجم دولي تعمل بموجب عقود في أفريقيا أو في بلدان مثل كولومبيا واندونيسيا.
ويزيد من رواج هذه الشركات أن الايدولوجيا الليبرالية تسمح للمؤسسات المالية الدولية أو التابعة للدول الانكلو سكسونية للأخذ بصيغ الاعتماد على القطاع الخاص لاسيما في مجال التدريب العسكري أو الدعم اللوجستي ، كما أن تحول الجيوش إلى الاحتراف والتكنولوجيا وانخفاض عدد العسكريين في البلدان المتطورة بعد نهاية الحرب الباردة أدى إلى تسريح ما يقارب خمسة ملايين رجل بين 1985 و1986 من دون أن ترافق هذا التسريح تدابير اقتصادية واجتماعية مناسبة ، الأمر الذيوفر لشركات الأمن الخاصة يداً عاملة واسعة.
ويكره غالبية رؤساء هذه الشركات الان وصفهم بالمرتزقة علي اعتبار أن طبيعة عملياتهم أمنية وخدمية وتستعين بهم الحكومات ، ومنهم (أندرو وليامز) من شركة نورث بريدج للخدمات والتي تشكلت قبل عامين بمعرفة وليامز المظلي السابق الذي حارب في فوكلاند وشارك في عمليات تمتد من الشرق الاوسط الى امريكا اللاتينية ، حيث قال في حوار مع وكالة رويتر يوم 9 مايو الجاري : (لسنا مرتزقة .. نورث بريدج شركة عسكرية مشروعة تعمل فقط لحكومات منتخبة ديمقراطيا أو وكالات معترف بها) !؟.
ويقول وليامز أن حكومات اليوم مثل أفغانستان والبلقان والان العراق تعانيجيوش الوطنية من مشاكل ومثقلة بالأعباءويمكننا أن نقدم للحكومات ما تحتاجه من مساعدة لحفظ السلام ، كما " نستطيع بالعمل مع الأمريكيين أن نضع كتيبة من خمسة الاف جندي على الأرض بكل معداتها في أي مكان بالعالم خلال ثلاثة أسابيع " !.
ويبلغ عدد شركات المرتزقة المرخص لها للعمل في الولايات المتحدة حتى الآن 35 شركة وتسمي (شركات تعهدات عسكرية) ، من بينها: شركة كيلوج براون آند روت، وداين كورب، وفينيل وسايك ولوجيكون وغيرها ، أما أشهر هذه الشركات فهي شركة إم .بي. آر. آي التي تدعي أن فيها نسبة جنرالات أكبر من نسبة جنرالات البنتاجون نفسه !.
ويبدو أن سوق عمل هؤلاء المتعاقدين يتنامى بسرعة فائقة ، فخلال حرب الخليج عام 1991م لم تكن نسبتهم تتجاوز واحد من بين كل 50 عسكري على الأرض ولكن في عام 1996م - مع حرب البوسنة- ارتفعت النسبة بشكل ملحوظ لتصل إلى واحد من كل عشرة ، ولا يعرف أحد بالتحديد حجم هذه الصناعة السرية، ولكن بعض الخبراء العسكريين يقدرون السوق العالمية لها بمبلغ 200 مليار دولار.
وتحقق شركات التعاقدات العسكرية هذه أرباحاً طائلة في أمريكا حيث يتزايد الاعتماد عليها .. فشركة إم بي آر آي مثلا تحقق دخلاً سنوياً يزيد على 100 مليون دولار، وذلك نتيجة عقود مع البنتاجون ووزارة الخارجية الأمريكية ، ويحقق العسكريون المتقاعدون العاملون في هذه الشركة – وفق إحصاءات أمريكية - ضعفي إلى ثلاثة أضعاف ما كانوا يتقاضونه من البنتاجون، بالإضافة إلى ميزات كثيرة أخرى.
ويشكل استخدام المتعاقدين العسكريين جزءاً من سياسة وزارة الدفاع الأمريكية لملء الفراغ الذي يتركه انخفاض أعداد العسكريين النظاميين. فخلال حرب الخليج، كان هناك 780.000 عسكري أمريكي تحت السلاح، أما الآن فقد انخفض العدد إلى 480.000 جندي.
 
والمشكلة أن العاملين في هذه الشركات ليسوا ملزمين بتلقي الأوامر أو إتباع التعليمات العسكرية الروتينية وبالتالي ليس لهم قانون يردعهم ، ولا يعرفون أي قيود أو شروط أخلاقية أو إنسانية أو وطنية في عملهم سوي المال الذي يتقاضونه مما يؤدي لمشاكل كثيرة وهناك سوابق لهذه التجاوزات .
فقد اتهم أحد موظفي شركة (داين كروب) للتعهدات العسكرية سابقاً الشركة بأنها كانت تدير شبكة دعارة في البوسنة بجانب عملهاالمتعلق بتوريد المعدات العسكرية والصيانة ، وأن موظفي الشركة احتجزوا فتيات بوسنيات قاصرات واستخدموهن لأغراض الدعارة وتاجروا بهن كقطع أثاث ـ إحدى الفتيات تم بيعها بمبلغ 1000 دولارـ وكانت الشركة تعلم بتصرفات موظفيها ولكنها تتغاضى عن تلك التصرفات.
وفي بيرو في العام الماضي أطلق أحد هؤلاء المتعاقدين النار على طائرة خاصة تقل منصرة أمريكية وطفلها عن طريق الخطأ، وتم إسقاط الطائرة بعد أن اعتقد "المتعاقد" أن الطائرة تعود إلى أحد مهربي المخدرات ، وقد قتل جميع من كان على الطائرة.
المرتزقة الجدد في الجيش الأمريكي
وتشير دراسات أمريكية إلي أن ما يسمي(الحرب على الإرهاب) وخوض جولتين حربيتين حتى الان في أفغانستان والعراق ضاعف من تعاون الإدارة الأمريكية مع المرتزقة للقيام بأعمال من الباطن ، حيث يُطلق عليهم اسم (متعاقدون عسكريون من القطاع الخاص) ، وأن البنتاجون لا يستطيع خوض حرب من دونهم.. فهم يحلون محل الجنود المقاتلين في كل شيء من الدعم اللوجستي إلى التدريب الميداني والاستشارة العسكرية في الداخل والخارج.
فبعض هؤلاء المتعاقدين (المرتزقة) يساعدون في التدريبات الميدانية باستخدام الذخيرة الحية للجيش الأمريكي في الخليج وقد تم التعاقد مع إحدى هذه المؤسسات أخيراً لحماية الرئيس حامد قرضاي رئيس أفغانستان بعد تعرضه لمحاولة اغتيال، كما تتردد معلومات عن الاستعانة بهم أيضا لحماية حكام العراق الجدد المفترضين الموالين لأمريكا !.
وفي هذا الصدد تؤكد صحف أمريكية أن واشنطن تفضل إرسال هؤلاء المرتزقة للقيام بأعمال ما لصالحها (في مناطق التوتر الحساسة في العالم) ، حيث يتم التعاقد معهم للذهاب إلى أماكن يفضل البنتاجون عدم الظهور فيها ، وأنه في السنوات القليلة الماضية تم إرسال عدد من هؤلاء إلى البوسنة ومقدونيا وكولومبيا ومناطق ساخنة أخرى.
وقد كشف خبراء عسكريين أمريكيين عن تجاوزات فيما يتعلق باستخدام وزارة الدفاع الأمريكية لهؤلاء المرتزقة بكثرة حيث يقول الكولونيل هاكوورث الذي حصل على عدة أوسمة خلال حرب فيتنام:" هؤلاء المرتزقة الجدد يعملون في وزارة الدفاع ووزارة الخارجية بينما يتغاضى الكونجرس عن ذلك ، وهذا يسمح لنا بدخول حروب حيث نتردد في إرسال الجيش أو المخابرات المركزية .. وفي النهاية فان دافع الضرائب الأمريكي يدفع لجيش المرتزقة التابع لنا، وهذا يناقض تعاليم آبائنا المؤسسين".
كذلك فإن وجود مثل هذه الشركات يسمح للإدارة الأمريكية بتنفيذ أهداف متعددة في السياسة الخارجية دون الخوف من الاهتمام الإعلامي الذي يترافق مع إرسال جنود أمريكيين في توابيت بعد أن قتلوا في معارك خارج البلاد ، والإنكار هنا (للمهمة) أسهل على الحكومة عندما لا يكون أولئك العاملون في الخارج يرتدون الزى العسكري الرسمي.
وقد تردد أنباء عن الاستعانة بالعديد من هذه الشركات عبر وزارة الدفاع الأمريكية في العراق لنقل توريدات عسكرية أو القيام بمهام عسكرية وحماية مناطق معينة ، أو تنظيف مناطق بترولية من الألغام العراقية المزروعة أو بقايا القنابل العنقودية الأمريكية .
 
المرتزقة يقتفوا اثر بن لادن !
ولأنهم صيادو جوائز وأموال ، فقد دخل المرتزقة في لعبة البحث عن عناصر ترصد المخابرات الأمريكية مبالغ باهظة للقبض عليها مثل زعيم تنظيم القاعدة المليونير أسامة بن لادن ، حيث تكشفت معلومات نشرتها صحيفتي التايمز والصنداي تايمز اللندنية عن أن مرتزقة بريطانيون يقتفون اثر أسامة بن لادن طمعا في المطالبة بالمكافأة بملايين الدولارات التي رصدتها الولايات المتحدة لمن يأتي برأس ابن لادن !.
حيث ذكر جندي سابق في شركة المرتزقة (اس آي اس) أنه كان على علم بأربع محاولات من قبل جنود بريطانيين سابقين لتتبع ابن لادن في قاعدته في أفغانستان ، فيما احد المحاربين القدامى في القوات الخاصة بأن العمليات الخاصة تتصاعد من جانب صائدي المكافأة من أميركا وبريطانيا حيث تم رصد 5 ملايين دولار مكافأة لمن يأتي برأس ابن لادن بعد تفجير سفارتي الولايات المتحدة في أفريقيا في أغسطس 1998 و تمت زيادة قيمة المكافأة مقابل المعلومات التي تؤدي بشكل مباشر الى اعتقال أو إدانة ابن لادن لتصل الى 30 مليون دولار بعد 11 سبتمبر .
وقد اعترف(بريان بوكويست) من شركة انترناشيونال تشارتر ، وهي شركة مرتزقة) تصف نفسها بأنها شركة(امن وإمدادات للملاحة الجوية) انه لم يندهش لعلمه بأن صائدي المكافآت يحاولون تقفي اثر ابن لادن وقال: لا يوجد أي شيء غير عادي في ان يقوم موظفو مخابرات عسكرية متقاعدون بجمع معلومات عن ابن لادن بمقابل مالي.
 
ويقول سكان مناطق باكستانية قريبة من الحدود الأفغانية أنه كثيرا ما يتم مشاهدة أعداد كبيرة من المرتزقة بمروحيات وطائرات في باكستان في مهمة لخطف أو اغتيال ابن لادن ، فيما تقول صحف غربية أن مهام هؤلاء في ه>ه المنطقة قديمة من> الغزو السوفيتي لأفغانستان حيث كان بعضهم يدرب متطوعين عرب لقتال الأفغان ولكن هدفهم الأهم كان سرقة معدات عسكرية روسية تقع في أيديهم لمعروفة أسرار التسلح الروسي .
أيضا كان هؤلاء المرتزقة يسعون فيما بعد وراء مكافأة قدرها 10 ملايين دولار رصدتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش الأب في عام 1992 لاستعادة صواريخ ستينغر التي تحمل على الكتف والتي كان يزود بها الغرب الأفغان خلال الحرب مع الروس .
ولا تعد مهنة صيادو المكافآت غريبة عن المجتمع الأمريكي لأنها ترجع إلى الحرب الأهلية الاميركيةحيث كان يتم السماح لصائدي المكافآت – بالقانون – بالقبض علي مطلوبين وتسلم مكافآت ، وأصبح ه>ا هو شعار العديد من شركات المرتزقة في القرن العشرين والواحد والعشرين ،حتى أن مجلة اميركية وصفت هذه المهمة بأنها ستكون أفضل فرص العمل في المستقبل !.
مرتزقة لحماية الدولة الصهيونية !؟
ولأن فكرة الدولة الصهيونية تقوم علي تجمع كبير للمرتزقة اليهود من دول غربية وشرقية ، فلم يكن مستبعدا ايضا أن تسعي الدولة الصهيونية – مع تزايد هرب مواطنيها من تأدية الخدمة العسكرية – للاستعانة بشركات المرتزقة ، وان تدرس الحكومة الإسرائيلية خطة لإنشاء وحدات عسكرية خاصة من الجنود المرتزقة يتم استجلابهم من دول أفريقية وآسيوية للقيام بمهام الحراسة والأمن على الحدود الفاصلة بين الدولة العبرية والمناطق التي تحتلها فى الضفة الغربية وقطاع غزة لحماية نفسها من الانتفاضة .
حيث نقلت نشرة ويكلى ديفينس ريفيو في أكتوبر 2002 عن مسئولين فى الحكومة الإسرائيلية قولهم ان تلك الخطة قدمها اللواء احتياط جدعون شيفر نائب رئيس سلاح الجو الإسرائيلى منذ أسابيع إلى الحكومة وتقضى باستجلاب جنود مرتزقة من دول أفريقية وآسيوية فقيرة من اجل التغلب على مشكلة رفض الجنود الاسرائيليين العمل فى تلك المناطق
وتشمل الخطة قيام عدد من الحاخامات بالسفر إلى الدول المعنية لإقناع الجنود المرتزقة باعتناق الديانة اليهودية وبأهمية الدفاع عما أسمته الخطة بأرض الميعاد واغرائهم بدفع مبلغ الف دولار شهرياً للجندى الواحد, مع إمكانية تدبير إقامة مؤقتة لهم فى الكيبوتزات أو التجمعات الزراعية القريبة من المنطقة التى سيخدمون بها .
وقد تم الكشف بالفعل عن وجود مرتزقة أوروبيين في الجيش الصهيوني عندما تم الكشف عن هوية بعض قتلي الاحتلال علي ايدي رجال المقاومة الفلسطينية منهم هولنديون ومهاجرين من غرب أوروبا .
 
أما الخبر الطريف بالفعل ، فهو أن المرتزقة الإسرائيليون أنفسهم من الضباط والجنود المتقاعدين ال>ي شكلوا شركات للمرتزقة تعمل لصالح دول افريقية وآسيوية ، بدءوا يعانون من البطالة مؤخرا مع تغير أحوال السوق بتغير الظروف الدولية !.
وقد ظهر بوضوح في حالة شركة "يغال للخدمات الأمنية" التي سرحت عدد كبير من المرتزقة العام الماضي ، وقال نائب رئيسها (جابي أرنون) الذي عمل في السابق كضابط بربتة "بريغادير جنرال" في الاستخبارات العسكرية لراديو الجيش الإسرائيلي أن شركته التي كانت تبرم عقودًا مع العديد من أنظمة الحكم في أفريقيا تقوم بموجبها بتوفير خدمات التدريب للحراس الشخصيين للقادة الأفارقة وفي أمريكا الجنوبية، أصبحت تعاني من نوع من البطالة بسبب تحول العديد من الأنظمة الديكتاتورية إلى نظم ديمقراطية !.
وقد رفض أرنون على الرغم من إلحاح مقدمة البرنامج أن يكشف عن أسماء الدول التي تتعامل مع شركته، لكنه أشار إلى أن الشركة وعملاءها من خريجي الوحدات المختارة يجمعون أموالاً طائلة جراء القيام بهذه الأعمال ، ولكنه قال أن عددًا من الدول الأفريقية تستقدم ضباط عملوا في الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية مثل الموساد والشاباك والاستخبارات العسكرية، حيث يتولى هؤلاء تدريب كوادر الأجهزة الأمنية في هذه الدول وعلى الأخص حول كيفية جمع المعلومات الاستخبارية وكيفية مواجهة وقمع المعارضة في هذه البلدان.
وأشار إلى أن هناك ممثلين لشركته يعملون في العديد من العواصم الأفريقية، حيث يحافظون على شبكة علاقات قوية مع الأنظمة الحاكمة وأجهزتها الأمنية أولاً بأول، حيث يتولى هؤلاء الممثلون نقل طلبات هذه الأنظمة من المدربين إلى مقر الشركة في تل أبيب التي تتولى البحث عن الأشخاص المطلوبين.
ويعمل هؤلاء الخريجين ضمن عقود عمل سنوية بحيث يتقاضي المدرب الواحد أجرًا لا يقل عن مائة ألف دولار في العام حيث أن مجمل الأرباح التي كانت تجنيها الشركة لا تقل عن مائة مليون دولار في العام الواحد عندما كانت الأنظمة الديكتاتورية تمسك بزمام الأمور في أمريكا الجنوبية.
 
مرتزقة أوروبيون شاركوا في مذابح كوسوفو
أيضا من مخازي هؤلاء المرتزقة ما تسرب مؤخرا من انباء عن فضيحة تؤكد تورط مرتزقة من فنلندا والدنمارك عملوا لحساب الصرب في ارتكاب المذابح التي تعرض لها السكان الالبان في اقليم كوسوفو ، وعندما بدأ المكتب الوطني الفنلندي للتحقيقات (الشرطة الجنائية) تحقيقا حول نشاط اثنين من المرتزقة الفنلنديين شاركا في ارتكاب الفظائع والمذابح التي قام بها الجيش الصربي ضد البان كوسوفو ، تم الكشف عن ه>ه الفضائح .
وكانت الشرطة الدنماركية –حسب راديو فرنسا الدولي-قد زودت الجانب الفنلندي بالمعلومات الخاصة بالمتهمين الفنلنديين بعد ان عثرت على اسميهما ضمن اوراق مرتزق دنماركي ايدت محكمة الاستئناف هناك استمرار حبسه على ذمة التحقيق اثر اتهامه بالتعاون مع القوات الصربية. واوضح راديو فرنسا الدولي ان المرتزق الدنماركي اعترف في حديث ادلى به لصحيفة (اكسترا بلاديت) الدنماركية بانه شارك لاكثر من شهرين في عمليات تطهير عرقية في كوسوفو بعد ان جنده الصرب, واكد انه قتل عددا كبيرا ممن يعتقد انهم اعضاء في جيش تحرير كوسوفو (المسلمين) ومن المدنيين الالبان الذين قام باشعال النار فيهم وهم احياء بعد غمرهم بالوقود!؟.
تري ما>ا سيفعل المرتزقة الأمريكان الان في العراق .. هل من مهامهم مثلا قتل علماء العراق ال>ين قتل عدد منهم مؤخرا بشكل غير منطقي ؟ أم هل من وظيفتهم حماية حكام العراق الجدد علي غرار ما جري في حالة حكام (أوعملاء) أمريكا في افغانستان ؟ .
وهل تضيع أموال العراقيين علي هؤلاء المرتزقة كما ضاعت من قبل علي أعوان نظام صدام ليظل العراقيون دوما يندبون حظهم في عدم الاستفادة من ثروات بلادهم في عهد الاستقلال والاحتلال معا ؟!.
كلمة بلطجة في الاصل كلمة تركية تعنى حامل البلطة .. وكانت في بدايتها خير وليست شراً لأن أول من استخدمها هو محمد علي باشا ، والبلطجة نوعان ، جنائية .. وسياسية وهي الاخطر ، وفي دراسة للواء رفعت عبد الحميد خبير العلوم الجنائية تحت عنوان " البلطجية يحددون المستقبل السياسي لمصر " أوضح فيها ان للبلطجية مواسم منها الانتخابات واوقات الفوضى العارمة والازمات التموينية .
 
 

كتب وصور : محمد لطفي
وفي الايام الماضية نشطت اعمال البلطجة ، ومثال علي ذلك موقعة الجمل وحرق اقسام الشرطة واقتحام السجون ، وبشكل عام فان البلطجة السياسية في مصر اهم مناسباتها كانت الانتخابات والتي تتنوع اعمال البلطجة فيها ما بين تزوير الانتخابات وشراء الاصوات وسرقة الصناديق والردح والضرب ..وقد تصل إلي حد القتل أو إحداث العاهات ، ولكل عمل سعره والذى يبدأ من بضعة جنيهات وحتى الاف الجنيهات ..وتتعدد وسائل الدفع من بين استخدام الدولار والحجز مقدما واحيانا الدفع الكاش ..وهناك اسعار خاصة ! .

وفي الدراسة يقول اللواء رفعت عبد الحميد عن الجرائم اللي بيقوم بيها البلطجية واسعارها ، مثلا ردح + قلت أدب بـ 1600 جنيه ، فضيحة بجلاجل داخل نطاق العمل بـ 3000 جنيه فضيحة بدون جلاجل 250 جنيهاً فقط ، هتك عرض 5000 ضرب بالروسية 400 جنيه شنكل حرامية 200 جنيه يعني يوقعه علي الارض وتبقي اهانة بالغة لبعض الشخصيات ، ضرب أفضي إلي الموت بـ15000 جنيه واختيار الصبية تحت سن 18 سنة ممن لا يتعرضون لعقوبة الاعدام حيث انهم احداث .. ضرب بدون عاهة 500 جنيه ـ تحرش جنسي 700 جنيه ضرب بعاهة 6600 جنيه ، استعمال الة حادة 4000 جنيه تشوية بمواد كاوية 12000 جنيه ، وعدد البلطجية " الرسمي " حسب سجلات الداخلية يصل إلي 450 ألف بلطجي في كل انحاء الجمهورية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق