الأحد، 10 مارس، 2013

من عنده دليل موثق عن ملفى السرى جدا أو شهود عيان لاقدم به بلاغ للنائب العام ؟:من سلسلة القاعدة العسكرية السرية تحت الارض فى مصر :-8 :274

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 3 يونيو 2011 الساعة: 23:32 م

بسم الله الرحمن الرحيم
مقايضة السلاح والمخدرات بالذهب:
إن تجارة المخدرات والسلاح، والعمليات التجارية المشبوهة حول العالم، لا يتم تحرير صفقاتها بموجب شيكات أو عملات ورقية يسهل كشف مصدرها وتتبع مسارها، ولكن يتم مقايضتها بالذهب، حرصا على السرية لصعوبة تتبع الذهب. وبالتالي فبورصة دبي تسمح بنقل الذهب بين الدول بدون أدنى شبهات، وتواجد مركز تداول الذهب في المنطقة العربية، وفي جزيرة العرب على وجه الخصوص، يسهل من عمليات سحب ذهب المسلمين وتهريبه إلى خارج الدول الإسلامية ليستثمر عائدات بيعه داخل البنوك الربوية العالمية.
ورشة تصنيع الأسلحة الخفيفة داخل أحد مصانع إنتاج السلاح
وإن الذهب يفقد ربع وزنه إذا تم صهره لتحويله إلى سبائك، وبالتالي يضيع ربع رصيد المسلمين من الذهب، لتقل قاعدة الذهب للدول الإسلامية، في حين يحرم المسلمون من الانتفاع بعائدات بيع ذهبهم، حيث يتم إيداع ثمن الذهب في البنوك الربوية، في سويسرا أو دول شرق آسيا، أو أي دولة أخرى. فيدخل في عمليات تجارية مشبوهة تضر بالاستقرار الأمني للمجتمعات المسلمة، ناهيك عن أن وضع الذهب في البنوك العالمية يسهم في تمويل تلك العمليات التي يضرب بها استقرار الأمن في بلادنا، وخصوصا المخدرات التي تفتك بزهرة شبابنا، حيث تدخل أرباح الاتجار في المخدرات في عمليات غسيل أموال.
(تشير التقديرات إلى أن إجمالي تجارة السلاح العالمية قد تتجاوز 800 مليار دولار سنويا، مما يجعل منها التجارة الأكبر عالميا وبما يعادل ضعفي تجارة السلعة التي تحتل المرتبة الثانية عالميا في إجمالي مبيعاتها وتحديدا مبيعات المخدرات غير القانونية والتي تصل إلى 400 مليار دولار سنويا.
وحتى في الفترات التي لا تخوض أميركا فيها حروبا مباشرة فان حجم مبيعاتها من السلاح كبيرة. فخلال الفترة بين 1993 ـ 1996كان حجم المبيعات الأميركية 124 مليار دولار، تبلغ نسبة السماسرة والوسطاء منها 10 %.
أسوأ تجار الأسلحة في الواقع هي الدول الكبرى مثل أميركا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، وروسيا، أي الدول الصناعية العظمى، فأعضاؤها هم الذين يبيعون 85% من الأسلحة للعالم سنويا.
تجارة الأسلحة تمثل أيضا عملية نزح للأرصدة من دول العالم الثالث ويتم ذلك بعدة أساليب منها إثارة المشكلات السياسية والعسكرية في هذه الدول ولها. فإثارة أية مشكلة ونزاع سياسي وعسكري يصاحبه عملية شراء أسلحة.
ففي نيكاراغوا، إيران، موزنبيق، إثيوبيا، تصل نسبة الإنفاق الى 34% من حجم الإنفاق الحكومي، ووصل هذا الإنفاق في إيران خلال الحرب مع العراق إلى 80%. ) (1)
رجل باكستاني صانع أسلحة
يقول أمجد خان الذي يعمل في محل والده منذ ثلاث سنوات، أن التجارة بالأسلحة ليست بدعا من الأمر، وإنما ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، وأشار إلى أنها بدأت في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، بعد أن وطأ الإنجليز أرض شبه القارة الهندية، مضيفا على أن قطع السلاح لديهم تشتريها الحكومة منهم عبر تقديم طلب مسبق.
أما نظام الدين آفريدي فيمتلك ستة محلات بيع أسلحة، ولديه خبرة اثنتا عشرة سنة في هذا المجال، وجميع أفراد عائلته يتاجرون بها، ويعملون في هذه المحلات. ويرى آفريدي أن اقتناء الكلاشينكوف هي من عادات البشتون، الذين يشكلون أغلبية سكان مناطق القبائل، وأنه لا يخلو منزل من منازلهم عن السلاح، وأنه شعار القوة في المجتمع الذي تسوده سيطرة رجال القبائل.
العصر الذهبي لتجارة وازدهار صناعة الأسلحة في هذه المنطقة بدأت مع احتلال السوفييت لأفغانستان عام 1979م، ولم تتردد الجماعات التي كانت تقاوم الجيش السوفييتي في أفغانستان في تقديم طلباتها بتوفير السلاح المطلوب إلى أهالي تلك المنطقة، خاصة أن الاستخبارات الباكستانية والأمريكية كانت تشجع الطرف الأخير على خدمة تلك الجماعات وقتها لمواجهة المد الروسي.
الحكومة الباكستانية تسعى في الوقت الحاضر للحد من ظاهرة انتشار الأسلحة ومصانعها في منطقة داره آدم خيل. ففي عام 2000م قام مجمع صناعات الأسلحة الباكستاني الذي تمتلكه الحكومة ويضم أربعة عشر مصنعا بتجنيد بعض أصحاب الخبرة في صنع السلاح من المناطق القبلية. ويقول رئيس هذا الاتحاد الجنرال عبد القيوم أنهم جندوا مئة شخص من أصحاب الخبرة، حيث أن غياب هؤلاء الأفراد عن تلك المناطق سيحد من هذه التجارة نوعا ما.
ولكن البعض يرون أن إتاحة الفرص لعدد قليل من صناع السلاح لن يؤثر كثيرا على تجارة السلاح في هذه المناطق. فطبقا للدراسة التي أجرتها منظمة التنمية والسلام في عام 2003م يوجد مائة وعشرون محل بيع سلاح في داره آدم خيل وحدها، وهي تتلقى السلاح من ألف وخمسمائة معمل صغير يوظف أكثر من ستة آلاف عامل.
وترى مثل هذه المنظمات أن نسبة حمل الأسلحة في باكستان هي أعلى النسب في العالم. ورغم أنه لا توجد إحصائيات رسمية فإن البعض يقدر وجود نحو عشرين مليون قطعة سلاح، نصف هذا العدد دون تصريح.(4)
(ديمقراطية بوش، التي يزعم رغبته في تسويقها عالميا، ومؤخرا عربيا، هي في حقيقة الأمر غطاء لمصالح تحالف غير مقدس بين بضع شركات كبري، لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، تسيطر علي سوق السلاح والبترول في العالم، وبين جماعات الضغط اليهودية القوية، وبين عناصر الرجعية الجديدة التي تسعي إلي توفير غطاء ثقافي للأغراض الخفية. كل قرار تتخذه إدارة بوش، وكل خطة يعتمدها الكونجرس وكل توجه جديد للحزب الجمهوري، يوجد له ترجمة رقمية مباشرة، علي شكل بلايين الدولارات التي تدخل خزائن تلك الشركات.. جميع الحروب الأمريكية السابقة، والحالية، والقادمة، هي استجابة دقيقة لمصالح تلك الشركات العظمي). (5)
سلاح أمريكي متطور معروض في أحد معارض السلاح من طراز CA M249 MK2، وهو نفس الطراز الذي كان يستخدمه القائد أبو مصعب الزرقاوي في الفيلم قبل مقتله
ففي آخر فيلم صور للقائد أبو مصعب الزرقاوي عليه رحمة الله، سنجده يستعرض مهاراته في استخدام سلاح أمريكي متطور من طراز CA M249 MK2، ويبلغ ثمه 1,175.00 دولار، وبلد المنشأ (الصين)، وهو فضلا عن صعوبة الحصول على نسخة منه، فليس من اليسير استخدام هذا النوع المستحدث من السلاح، ويحتاج إلى تدريب ومدرب، فليس من المقبول القول بأنه حصل عليه كغنيمة، وإلا فمن دربه على استخدامه؟ هذا لا تفسير له إلا أنه تم الحصول على هذا السلاح بواسطة صفقة من خلال الوسطاء، فإن صح هذا الافتراض، فهذه طامة كبرى ومنفذ لاختراق صفوف المجاهدين بواسطة السحر والسحرة، خاصة وأن القائد أبو مصعب الزرقاوي تم اغتياله بعد عرض هذا الفيلم مباشرة، وبكل تأكيد لا نستبعد دور السحر في كشف وتحديد موقعه رغم شدة حرصه كرجل عسكري محنك.
انهيار الاقتصاد الربوي أمام الاقتصاد الشرعي:
إن قوة الدينار الإسلامي تعني حتما انهيار قيمة سائر العملات الربوية في العالم كله، لأنه سيبنى شرعيا على قاعدة الذهب المستقر، لا على قاعدة الإنتاج القومي المتذبذب، يكفي فقط منع ضخ البترول إلى الدول الصناعية الكبرى ليتضائل معدل إنتاجها، وبالتالي تنهار قيمة عملتها. لذلك فمن مصالح الدول الرأسمالية الحيلولة دون ظهور العملة الإسلامية المباركة، لأنها عملة شرعية غير ربوية، تزداد قيمتها بارتفاع أسعار الذهب، ولا يمكن أن تنخفض تبعا لتذبذب معدل الإنتاج. ولهذا السبب سوف تتعرض دولة الخلافة لحصار اقتصادي قاتل، لأن الدول الصناعية والرأسمالية لن تقف مكتوفة الأيدي، وهي ترى بناء قاعدة الذهب لسك الدينار الإسلامي يقوم على حساب قيمة عملاتها المنهارة حاليا.
في المقابل فإنه لا يخفى علينا الاستثمارات الماسونية اليهودية تحديدا في الدول الشيوعية، خاصة في دول شرق آسيا المعتمدة على قاعدة الإنتاج لكونها دول مصنعة، مما يعني انتقال نشاط استثمار الذهب الماسوني من الدول الصناعية الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، وهي دول صليبية من الدرجة الأولى، بصفتها دول مبتكرة للتكنولوجيا الحديثة، إلى دول مصنعة للتكنولوجيا في شرق آسيا، وهي دول ملحدة ووثنية، يتجمع فيها من الملل والنحل ما لا يتجمع في أي دول أخرى، وهذا الجو المتحلل يعد الوكر الأخير الذي سيلجأ إليه اليهود بعد سقوط الصليبية العالمية، في مقابل تأسيس دولة الخلافة الإسلامية. فحاليا صارت تلك الدول مستقرا آمنا لاستثمار الذهب اليهودي والماسوني، وسينتقلون إليها مستقبلا في حالة انهيار الدول الصليبية الكبرى، والتي يؤون إليها، في مقابل ظهور دولة الخلافة الإسلامية. بحيث ينتقل العالم من جبهتين صليبية وشيوعية، إلى جبهتين إسلامية وشيوعية.

 وفي واقع الأمر نحن كشعوب مسلمة لم ننتفع بعائدات النفط، لأنها تذهب لغير مستحقيها، وتستثمر ربويا، وتنفق في غير موضعها، ولم نجني منها خيرا، بل شرها حاق بنا، حتى تدهور وضعنا الاقتصادي، وهذا هو خير دليل على فساد ما نخضع له من نظم اقتصادية. لذلك فلن ننجح في حفظ قدرة الدينار الإسلامي على المنافسة العالمية إلا بضرب قاعدة إنتاج الدول الصناعية الكبرى، وأهم خطوة لتحقيق هذا الهدف، هو السيطرة على الاحتياطي الاستراتيجي من البترول الإسلامي، ووقف ضخ النفط نهائيا، حتى لو أدى هذا إلى تدمير وتغوير تلك الآبار، ومنع تصديره. فتضرب قاعدة الإنتاج القومي لعملتهم وينهار اقتصادهم، أو بمعنى أصح سينكشف اقتصادهم المنهار فعلا. فالسيطرة على جميع آبار البترول الإسلامي، ستعيننا على تحديد إنتاجيتها، ليكون قاصرا على الاحتياج القومي فقط، حتى ينهار الاقتصاد الربوي العالمي، في مقابل إتاحة الفرصة لولادة اقتصاد إسلامي شرعي. ثم حين نضمن قدرتنا على معالجة النفط، نعيد ضخه فلا نبيع النفط خاما، ولكن نبيع منتجاته لنجني عائداته وأرباحه الحلال التي ستدعم سك دينارات ذهبية أكثر وفرة وبركة.
لابد أن ينهار اقتصاد إحدى الجبهتين حتى يستمر الآخر، فإذا انهار الاقتصاد الإسلامي فسيقوم الربوي، أو ينهار الاقتصاد الربوي ويقوم الإسلامي. لن نستطيع بناء اقتصاد إسلامي شرعي في ظل التبعية الربوية، إلا في حالة ضرب الاقتصاد الربوي العالمي والتخلص منه، وبمعنى أدق تقليص مساحة انتشار الربا عالميا قدر المستطاع. وإن تعرضنا لحصار اقتصادي، وهذا لابد سيحدث لا مفر منه مطلقا، فهذا ابتلاء من الله يقتضي منا الصبر كمسلمين، وهذه من سنن الله التي تعرض لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حاصره أهل مكة وأصحابه رضوان الله عليهم، فلدينا مصادر دخل معطلة، فهي غزيرة ووفيرة، وتسمح لنا ببناء اقتصاد شرعي مستقل. فنحن نملك أراضي زراعية شاسعة، ومصادر ماء إن اتقينا الله لأنزل علينا الغيث مدرارا، ولدينا ثروة من الجبال تحتوي على المعادن والحجارة المتنوعة، ومسطحات مائية يتنوع نتاجها الغزير، ثم لدينا اليد العاملة الماهرة تشكو البطالة، والعقول المحاصرة بالروتين ومضيق عليها، فهي قادرة على الابتكار وتطوير طرق الإنتاج والتصنيع، هذا بخلاف أن أغلب العرب أصحاب مهارات تجارية منذ القدم.
ولقد وضح المهندس محمد شريف مظلوم في كتابه (الذهب والدولار ولعبة الأسهم وعلاقتهما والصهيونية بانهيار العالم) الخطة الصهيونية للسيطرة على اقتصاد العالم قائلا:
(قضت الصهيونية على 95% من القيمة الشرائية والذهبية لعملات العالم بواسطة دولار ابتدعه أوائل القرن العشرين بنك فيدرل رسيرف أصحابه من اليهود الأشكنازيين، ومؤسسه بول ديربورج ويرأسه حالياً بن شالوم برنانكيه Ben Shalom Bernanke وأعطوه عام 1943 دعماً ذهبياً ليفوز بثقة المتعاملين به حول العالم وتعهدوا لحامله بإعطائه أونصة ذهبية مقابل كل 35 دولاراً وفق معاهدة تعهدتها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وسميت بمعاهدة بريتون وودز.
فاكتفاكتسب الدولار القديم بهذه المعاهدة الثقة العالمية التي خطط لها الصهاينة، لتكون هذه الثقة بعد ذلك الطعم الذي يصطادون به الذهب من بين أيدي حكومات وشعوب العالم بعد إلغاء المعاهدة المذكورة ليصبح للدولار رصيد من الوهم بدل الذهب بعد أن ربطوا شركات ومصانع الدول الصناعية الغنية بعقود تجارية وصناعية وزراعية ضخمة طويلة الأجل بمليارات المليارات من الدولارات ثم لتصبح هذه العقود الضخمة رصيداً للدولار الجديد بديلاً عن رصيده الذهبي). (1)
ويضيف موضحا تفاصيل تلك المؤامرة قائلا: (الحرب الاقتصادية الصهيونية التي خطط لها الصهاينة قبل عام 1944 ونفذوها عام 1971 عندما نقضوا عهدهم مع الحكومة الأمريكية في دعمهم الذهبي للدولار وضغطوا عليها لتلغي معاهدة بريتون وودز، فكان لهم ما أرادوا، فارتفع ثمن غرام الذهب من دولار إلى 20 دولاراً مابين عامي 2005/2006 وكان قبل 2005 = 10 دولارات وقبل 1971= دولاراً واحداً .
وفي 15 آب 1971 أعلن الرئيس الأمريكي نيكسون إلغاء معاهدة بريتون وودز التي تربط الدولار بالذهب لتبدأ الحرب الاقتصادية الصهيونية على شعوب العالم بنهب الذهب بواسطة دولار تنهار قيمته يوماً بعد يوم وتنهار معه الكفاية المعاشية للفقراء). (2)
ثم يسرد الكاتب تفاصيل المؤامرة الصهيونية فيقول: (لقد كانت هذه الرهانات، هي رأسمال الصهيونية في تنفيذ مخططاتها بنجاح، وكان لا بد من تحطيم معاهدة (بريتون وودز) قبل الصحوة الإسلامية المرتقبة، ويقظة المارد الإسلامي، لذا كان على الصهيونية العالمية أن تسرّع خطواتها ومغامراتها لإتمام الجريمة الاقتصادية بأسرع وقت ممكن.
وليس أمام اللوبي الصهيوني إلا القوة والتهديد، بامتصاص الاحتياطي الذهبي للدولار من البنك المركزي الذي يملكه اليهود وليست الحكومة الأمريكية وكذلك ، من الضغط واللعب في الانتخابات الأمريكية لإجبار الزعامات الأمريكية رغم أنفها على إلغاء معاهدة بريتون وودز.
فعمد هذا اللوبي الصهيوني الخبيث عام 1970، إلى جماعات الضغط اليهودية في فرنسا ليقوموا بتحويل كل ما يملكه يهود فرنسا من ذهب وفرنكات فرنسية إلى دولارات أمريكية.
فجمعوا مليارات من الدولارات المدعومة كلياً بالذهب وبمعاهدة بريتون وودز، وطلبوا من الحكومة الفرنسية الضغط على الحكومة الأمريكية، لتبديل هذه المليارات من الدولارات إلى ما يعادلها من الذهب، تطبيقاً للمعاهدة، وإعطاء يهود فرنسا أونصة ذهبية عن كل 35 دولاراً من هذه المليارات، أي سحب 28571428 أونصة ذهبية، أو حوالي 1000 طن من الذهب من الاحتياطي الذهبي للدولار، عن كل مليار دولار يبدلونه لأن: كل مليار دولار قديم = مليار غرام ذهب.
وخضعت الحكومة الأمريكية لطلب فرنسا ويهود فرنسا، وانتقلت آلاف الأطنان من الذهب من الاحتياطي الذهبي للدولار إلى فرنسا، مقابل مليارات الدولارات التي دفعها يهود فرنسا، دون أية ضجة إعلامية، خوفاً من عدوى تبديل الدولارات الورقية بالذهب لجماعات يهودية أخرى، أو أغنياء من دول أخرى من غير اليهود، تقليداً لليهود، ( ممن قد تأتيهم الصحوة المبكرة، وقبل أن ترتفع أسعار الذهب 20 ضعفاً، والأصح قبل أن تنخفض أسعار الدولارات 20 ضعفاً، كما سيأتي بعد إلغاء معاهدة بريتون وودز)، فينهار الدولار الأمريكي، لأن مخزون احتياطه الذهبي، يمكن أن يغادر بعضه أو شطره الأكبر أمريكا إلى خارجها. وتبقى مليارات الدولارات في أمريكا دون احتياطي ذهبي لها، فينهار الاقتصاد الأمريكي، وتنهار معه أمريكا، وتتفكك ولاياتها إلى دويلات هزيلة متصارعة، (كما تفكك الاتحاد السوفيتي فيما بعد، إلى دول هزيلة نتيجة انهيار الروبل الروسي).
وعلى أثر هذا التواطؤ بين يهود فرنسا، والزعامة الصهيونية في أمريكا، خضعت الإدارة الأمريكية إلى الرغبات المجامحة للوبي الصهيوني، لإلغاء معاهدة بريتون وودز.
( كانت هذه المعاهدة هي من أهم الروابط التي جمعت شعوب الولايات المتحدة وانهيار الدولار سيمزّق هذه الروابط ).
ولكن كيف ستحمي حكومة الولايات المتحدة الأمريكية دولارها من الانهيار؟ (عند تخلي المودعين والمتعاملين بالدولار الذهبي القديم عن الدولار الجديد، الذي سيصبح ورقاً بلا قيمة حقيقية له، ويبقى فقط تحت رحمة يهود فجرة).
هذا التساؤل الجديد، الذي أرّق عقول أعضاء الإدارة الأمريكية وقلوبهم بعد مؤامرة يهود فرنسا التي أذلّت الشعب الأمريكي وزعماءه. وكان الجواب على هذا التساؤل، في العقول الصهيونية الخبيثة فقط!!!.
وكان جواب هذا التساؤل: هو العقود والصفقات التجارية الضخمة جداً، التي يجب فرضها على شركات الدول الصناعية الغنية.
^ السحر بين الوهم والحقيقة ^
بقلم :الشيخ الامام محمد مناعي (محمد 46)

 ـ إن السحرة جهلة ، إلا أنهم يعتمدون أساسا على الشعوذة والتلبيس في إيهام الناس ؛ لا على ارتكاب الفواحش والمنكرات والكبائر التي ذكرها الكاتب ، وهب أنهم فعلوا أكثر من هذا ، فلا أعتقد أنهم يصلون إلى مبتغاهم أو يفلحون في مسعاهم ، قال تعالى :  ولا يفلح الساحر حيث أتى  طه 69 .
2 ـ إن تسخير الجن والشياطين للسحرة بهذه الكيفية ما كان ولن يكون لأحد من البشر إلا ما أعطاه الله معجزة لسليمان ، قال تعالى : ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير ، يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات سبأ 12 / 13
والشياطين كل بناء وغواص ، وآخرين مقرنين في الأصفاد  ص 37 / 38
 ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين  الأنبياء 82 .
3 ـ لو كان هذا الادعاء صحيحا لأصبح السحرة هم سادة العالم وأكثر قوة من المافيا وعصابات الجريمة المنظمة ، بل أعظم من أي قوة رهيبة في العالم ، ولمحيت هذه الأنظمة والدول ، ولغدا العالم يقوده السحرة وعبيدهم من الجن والشياطين .
4 ـ إن اليهود أحفاد لبيد بن الأعصم ـ عليهم لعنة الله ، لهم اليد الطولى في عالم السحر ، بحيث لا يظاهيهم ولا يباريهم أحد في هذا الميدان على وجه المعمورة ، فلو كان عمل السحرة ـ المذكور آنفا ـ صحيحا ، ويعود عليهم بمنفعة فردية أو جماعية على مستوى أمنهم وأمن كيانهم، لما تورعوا في استخدامه مهما كانت المعاصي والجرائم المرتكبة في الحصول عليه . ولما كانت هذه الأقوال مجرد هراء وخرافات لا تقدم ولا تؤخر، تركوها لغيرهم من ذوي الفكر الخرافي العقيم ، وبقي سحرهم البليغ الموجه ضد العرب والمسلمين هو : جهاز الموساد (1)وعملاؤه ، ومروحيات الأباتشي ، وطائرات ( أف 16 ) ، والقذائف العنقودية، وأسلحة الدمار الشامل .. ألا فانتبهوا من غفلتكم وغفوتكم، ولا تزيدوا من هموم الأمة وهزائمها المتعددة والكثيرة .


 قناة الجزيرة يمولها رئيس الموساد ديفيد كمحي

قناة الجزيرة الخلفية التاريخية ..
كل من يدافع عن
قناة الجزيرة ، بحجة أنها تتمتع بهامش حرية كبير ، وتطرح قضايا محرمة في قنوات العرب الأخرى ، يتناسى أو يتجاهل حقيقة إرتباط هذه القناة بقناة الـــ bbc البريطانية ، والأخيرة التي تبث لكل العالم من خلال سبعين لغة ، ما هي إلا مشروع بريطاني سياسي ، نشأ كإذاعة مع تحكم بريطانيا ــ الأمبراطورة التي لا تغيب عنها الشمس ــ بمقدرات وشعوب العالم ، كي تحافظ على المنظومة الإستعمارية للتاج الملكي البريطاني ! وذلك بوجود أيدي خفية لليهود في إنشاء هذه الإذاعة التي صارت سببا ً في ظهور قناة تبث بــ 70 لغة حول العالم أجمع ، تمهيدا ً لدور بريطاني لاحق في وطن قومي لليهود في فلسطين ! ومن بين تلك اللغات ، جاءت قناة بلغة العرب .
انطلق بث قناة الــ bbc البريطانية ( الناطقة باللغة العربية ) عام 1995 م من خلال شبكة ( أوربت ) كقناة إخبارية تقدم أهم الأنباء العالمية وأحداث الساعة والبرامج السياسية الساخنة ! إلا أن قناة ( bbc ) ، خرقت اتفاقها مع أوربت ، فتوقف بث القناة عام 1996 م ، ليتم لاحقا ً الطلاق الفضائي بينهما ، فأصبحت bbc العربية كالمعلقة ، قناة بإمكانيات فنية هائلة وكوادر إعلامية عالية ولكن بدون تمويل مالي يدفع بها إلى الفضاء !
في هذه الأثناء كانت تطلعات الحكومة القطرية تتجه نحو فتح آفاق الحرية الإعلامية على المستوى المحلي والصعيد العربي ، فلم يتردد حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير خارجية قطر الحالي من خطف الفرصة الذهبية بتقديمة عرض مـغري بإمتلاك تركة bbc العربية وتحويلها إلى مشروع إعلامي مفتوح يخدم المصالح القطرية على الخريطة السياسية الدولية ! فكان ما أراد الوزير ، حيث تم الاتفاق بين bbc والحكومة القطرية، فألحقت القناة بمبنى مجاور للتلفزيون القطري الرسمي ! تحت اسم قناة الجزيرة .
مصادر تمويل قــنـــاة الــجــزيرة :
انطلقت قناة الجزيرة كقناة إخبارية عربية اللغة ، سياسية الخطاب ، متنوعة في مصادر تمويلها ، عالمية الانتشار ، وذلك آواخر العام 1996 م بعد استنساخ bbc العربية بكل إمكاناتها وكوادرها وحتى مرتكزاتها ومفاهيمها الإعلامية ، كشعار الرأي والرأي الأخر الذي يعتقد البعض أنه إنتاج عربي قطري ! بل تم استنساخ البرامج السياسية مع تغيير مسمياتها ونمطية الطرح بما يتناسب مع العقلية العربية .
بعد ظهور الاتصالات الإسرائيلية القطرية على السطح السياسي ، ومن ثم تنامي العلاقة بين الدولتين التي تتحرك تلك الاتصالات في إطارها ، مما أدى إلى اتفاقات تجارية ولقاءات دبلوماسية ، وكون قناة الجزيرة مفتوحة لتنوع التمويل ، دخل المستثمر الإسرائيلي ( ديفيد كمحي ) أو ( داود قمحي ) وهو يهودي من أصل عراقي ، كان يشغل منصب مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية قبل أكثر من عشر سنوات ، وهذا يؤكد وثيقة مراسل الجزيرة السابق في باكستان جمال إسماعيل حول هذه المسألة !
دخل هذا المستثمر ــ العدو ــ ضمن المساهمين بقناة الجزيرة بحصوله على نصيب لا بأس به من أسهم هذه القناة ! هذا الدخول كان لمغزى ، وهو أنه يمنحه قوة نفوذ لفرض شروطه مقابل هذا الاستثمار ، من هذه الشروط ، شرط استبدال اسم فلسطين باسم إسرائيل على الخريطة المصاحبة للخبر أو التقرير أوالبرنامج عن فلسطين ! والثاني استضافة الإسرائيلين من مفكرين ومثقفين ووجوة إعلامية خلال فترات البث اليومي تحت ذريعة الرأي والرأي الأخر ، حتى لو كان أحد مجرميهم الذي انتهى للتو من قتل أهلنا !
هذا الاختراق اليهودي لأقوى قناة عربية على الرقعة الفضائية ، تبعه اتفاقيات بين قناة الجزيرة وإحدى قنوات التلفزة الإسرائيلية ، في ظل وجود فراغ إعلامي عربي ، حتى جاز للبعض أن يتعلق بهذه القناة وهو في حالة انبهار دون رصد ممارساتها والتحليل المنطقي لإطروحاتها !
نظرية الجغرافيا السياسية :
في خضم عمل هذه القناة الإخبارية ، يجب أن نعي مدلولات التحولات التي تعيشها السياسة القطرية في السنوات الأخيرة ، كونها تعمل وفق نظرية الجغرافيا السياسية ، وهي ببساطة تعني أنه وإن كان حجمك صغير ، فلا بد أن يكون فعلك كبير ، ولها شاهد حــي وهو دولة الكيان الصهيوني ، ومن ذلك فهي تتبنى الخيار الإعلامي المفتوح من خلال قناة الجزيرة مهما كانت محركاته أو الأطراف الداخلة فيه حتى لو كانت أطراف يهودية !
على أن لا يثير هذا الإعلام المفتوح قضايا مركزية في السياسة القطرية ! فهذه القناة مثلا ً لا تمل التهجم على المملكة والكويت وحديثها الممجوج عن القواعد الأميركية ، ولكنها في المقام نفسه تغض الطرف عن القاعدة الأميركية في قطر ، التي تعتبر أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط ! والتي يُحّضر من خلالها الآن الاستعداد للهجوم على العراق لإسقاط نظام صدام ، رغم أن هذه القناة طالما دافعت عن النظام العراقي في برامجها المختلفة !

الأهداف غير المعلنة :
عندما نقول أن القناة تم اختراقها من قبل اليهود ، وصارت تتعاطى إعلاميا ً بوحيهم ، فهذا يرجع إلى نمطية هذه القناة في الطرح الإعلامي الذي يقوم على دس السم في العسل ! ……….. كيف !
حتى تتضح لنا الأمور أكثر ، فإن الماسونية العالمية التي تعمل في أرجاء العالم ، وهي حركة سرية هدفها هدم الأديان ما عدا اليهودية وبث الإباحية والفساد بين الشعوب ، من خلال جمعيات خيرية وأندية عالمية ، هذه الماسونية لا تشترط أن تكون يهوديا ً أو نصرانيا ً حتى تصبح ماسونيا ً ، كن ما شئت ! فالمطلوب فقط أن تمرر الفكرة ووجهة النظر ، كي تصبح رأيا ً عاما ً يتداولها العامة وبينهم الدهماء من الناس ، حتى تتحول يوما ً إلى حقيقة مسلم بها ، أو على الأقل يتفق عليها من قبل أصحاب الرأي والطبقة المرموقة !
وهذا ما تفعله قناة الجزيرة الان ، فهي تخاطب الشارع العربي بلغة ٍ مفتوحة ترتكز على هامش الحرية الممنوح لها ، وتدغدغ مشاعر هذا الشارع بمواضيع يريدها ويحب سماعها ! ولكنها تضع بين طيات هذه المواضيع ما يكون فعالا ً من أفكار ، وإن بدت مرفوضة حاليا ً ، ولكن على المدى البعيد تغدو معقولة وقابلة للنقاش !
ببساطة قناة الجزيرة تستغل هامش حريتها وتبحر على مركب الرأي والرأي الأخر لضرب القواسم المشتركة بين الشعوب العربية والإسلامية كنوع من تكريس نظرية التجزئة ، وهي نظرية استعمارية قديمة اسمها فرق تسد ! قطعا ً ليست قطر وراء هذه السيادة …….!
 

تفاصيل تورط حسين سالم كعميل للموساد , حسين سالم عميل للموساد ,وزوجه رومانيه لحسين سالم

تفاصيل تورط ؘ?ين سالم كعميل
تم الحصول على بعض المستندات التي تؤكد تورط رجل الأعمال الهارب » حسين سالم « في علاقة عميل بجهاز المخابرات الإسرائيلي » الموساد « من خلال شريكه الإسرائيلي في شركة غاز الشرق الأوسط وزوجته القيادية البارزة بالموساد .
ونشر « هنا صورة جواز السفر لشريك » سالم « الإسرائيلي وزوجته .
وكان
سالم
يجتمع بهما بصفة مستمرة في منطقة الجولف بشرم الشيخ، وتحديدًا بمجموعة الـ25 فيلا التي قام بتجهيزها لضيوفه المهمين والتي أقام فيها الرئيس المخلوع لفترة قبل نقله إلي المستشفي والتحفظ عليه هناك .

لم يكن الكثير من حياة
حسين سالم صديق الرئيس المخلوع معروفًا سوي أنه متزوج من سيدة مصرية أنجب منها » خالد « الذي يتصدر الوجهة الإعلامية والمتحدث الرسمي باسم أسرة حسين سالم ونائب رئيس مجلس إدارة شركات الأب والعضو المنتدب لها، وابنته مني .
» لكن في حياة حسين سالم زواج سري صاخب حيث كان سالم يهوي الفتيات الرومانيات والروسيات ذات الجمال الصارخ وأن تكون أعمارهن في العشرينيات بحيث يعدن إليه شبابه كما يقول لهن .

ويوجد « علي صورة ضوئية وصورة لجواز سفر زوجة
حسين سالم الرومانية التي تزوجها بعد ما كانت تعمل مطربة وراقصة في فرقة » الاليميشن « بالفندق الذي يملكه » سالم « بشرم الشيخ .
google_protectAndRun("render_ads.js::google_render_ad", google_handleError, google_render_ad);ء
وبعد أن رآها حسين سالم تزوجها وسافر معها إلي رومانيا وأنشأ لها مركزًا تجاريا في العاصمة الرومانية بوخارست بتكلفة 250 مليون دولار واشترط عليها عدم مزاولة الرقص علي أن تكتفي بزيارته لها علي فترات في بلدها .
وأشارت المصادر إلي أن حسين سالم قام بتهريب بعض أمواله عن طريق هذه الزوجة الرومانية .


تفاصيل تورط ؘ?ين سالم كعميل
تفاصيل تورط ؘ?ين سالم كعميل
 حكاية حسين سالم وفنانة الإغراء الشابة
الاربعاء 1 يونيه 2011   5:12:05 م
من أموال الشعب المصري الجائع المحروم ، عاش حسين سالم فى النعيم مع فنانة اغراء شابة ، وسدد لها عشرات الملايين من الدولارات .. عاش حكايات الف ليلة وليلة .. وليالى هارون الرشيد ..فقد تعرف سالم على الفنانة من خلال مشهد جنسى لها مع عادل إمام فى أحد افلامه فتزوجها علي الفور.
هذا الوجه لحسين سالم لم يكن الشعب المصري يعرفه عنه ، بل انه على مدى أكثر من ثلاثين عاماً والشعب المصري يعرف حسين سالم على أنه رجل الأعمال ذو الصرامة والحزم في تعامله مع من حوله، إلا أننا وبعد ان انقلبت الموازين فوجئنا بانكشاف وجه آخر من أوجه حسين سالم.
حسين سالم كما يقول الكاتب محمد الغيطي فى مقله بصحيفة (الاخبار) هو‮ ‬غراب الفساد في عهد مبارك وقبل ان يصبح رئيسا لمصر منذ كان نائبا وهو من أصدقائه المخلصين وحسب ما اذيع في برنامج ‮٠٩ ‬دقيقة بشبكة‮ »‬يب بي اس نيوز‮« ‬منذ اسبوعين تقريبا علي لسان ضابطي المخابرات الامريكيين توماس كلاينز وادوين ويلسون فان حسين سالم ومبارك كانا شريكين في تجارة السلاح وسماسرة في صفقات توريد الأسلحة لمصر وبعض دول المنطقة بمعرفة المخابرات الأمريكية‮. ‬هذا الكلام أذيع وشاهده أكثر من مليار مشاهد علي الشبكة العنكبوتية‮.‬
أذكر في أوائل التسعينيات جمعتني جلسة خاصة مع احدي الفنانات كان فيها منتج يصطحب راقصة معروفة مع عدنان خاشقجي وذكر وقتها انه مدعو لعشاء وصاحب الدعوة حسين سالم وكنت أول مرة أسمع هذا الاسم وقال خاشقجي ان هذا هو اخطر رجل في مصر الآن يقصد في التسعينيات وان سالم والفايد وخاشقجي كونوا ثلاثي الرعب في أوروبا أواخر السبعينيات ويقال انه لم تكن هناك صفقة كبيرة تتم إلا عن طريق واحد من الثلاثة،‮ ‬في تلك الليلة لاحظت ان المنتج اهتم بخاشقجي اهتماما خاصا وكان يحاول جذبه لاستثمار أمواله في الانتاج الفني بينما كان الرجل‮ -‬أي خاشقجي‮- ‬مهتما اهتماما خاصا بالراقصة التي كانت في نفس الوقت متزوجة من احد اصدقائه‮.‬


سالم وفنانة الإغراء

هي فنانة شابة تمتلك كل مقومات‮ ‬الأنوثة والاغراء‮. ‬عيناها مثل شبكة واسعة اعتادت ممارسة الغواية تعرف كيف تصطاد الرجال من أول نظرة‮. ‬تزوجت زيجة فاشلة من شخص محترم وكانت تشكو لاصدقائه من فقره وعدم قدرته علي تحقيق طموحاتها رغم انه نقلها من شقة صغيرة متواضعة بمنطقة شعبية الي شقة أفضل كثيراً‮ ‬بالهرم واجتهد لارضائها لكنها كانت في شبقها للمال والشهرة مثل مارلين مونرو‮.. ‬رأيتهما ذات مساء عند المخرج المسرحي الكبير و القدير جدا جلال الشرقاوي والذي كان أول من اكتشفها واعطي لها فرصة البطولة المسرحية وما إن بدأت مظاهر الشهرة تأتي إليها حتي طلبت الطلاق وعرض عليها منتج كبير الزواج فاشترطت أن يقدم لها مهر بطولة فيلم دون ان يحتكرها
وظهرت مع عادل إمام‮ ‬في أشهر مشهد جنسي في كل افلام عادل ثم قدمت دوراً‮ ‬مهما في فيلم للمخرج الراحل رضوان الكاشف وكان عن قرية يذهب رجالها ويبقي نساؤها يعانون من الحرمان و الشبق وهذه نوعية ادوار تجيدها الفنانة الشابة والتي انفتحت لها مغارة علي بابا او‮ »‬حسين سالم‮« ‬ذات ليلة عندما كان يشاهد مشهدها الشهير فاسكرته أنوثتها ورغم انه كان متزوجاً‮ ‬عاهرة ايطالية لكنه شعر برغبة في تملك الفنانة المصرية المثيرة
فطلب من رجاله الاتصال بها في القاهرة واحضروها له وفهمت انها اصابت تاجر السلاح برصاصة من نوع فتاك لم تصنعه مصانع‮ ‬جيش الدفاع الامريكي وأملت شروطها فوراً‮ ‬شقة في المهندسين في أرقي منطقة واختارت الشقة التي قيل انه دفع فيها مليون دولار واستورد لها كل الأثاث من الخارج العفش من ايطاليا واسبانيا والمطبخ والستائر من باريس والملابس من محل ويفي تون الشهير بالشانزليزيه أقل قطعة تعادل مائة ألف جنيه وتقسم لي صديقة مشتركة انها لم تر في حياتها مثل هذه الشقة حتي في افلام السينما ثم اشتري لها عدة سيارات من المرسيدس للفور باي فور والبي إم احدث موديل ثم وضع لها مبلغا كبيرا تقول الصديقة انه لا يقل عن‮ ‬20‮ ‬مليون دولار في احد البنوك ثم طلب منها ان تعتزل الفن والناس وتغلق الشقة وتذهب له في اسبانيا وهناك عاش معها شهر عسل لم يقطعه إلا إتصال من مبارك بأن يعود لشرم الشيخ
وعادت الفنانة الي الشقة الاسطورة مع تعيين بودي جارد لحراستها ومراقبتها بعد ان اعتزلت الدنيا والبشر بالايام والشهور ولا تخرج إلا بإذنه أو عندما يرسل لها طائرته الخاصة كي يقضي وطره ويحملها بالهدايا وتعود لمخدعها المخملي أو مخبئها المستور‮. ‬القصة مليئة بالتفاصيل التي يمنعني الحياء من ذكرها خصوصاً‮ ‬انه لم يكتب فيها فصل النهاية بعد‮.
‬لكن ما قصدته هنا ليس الاثارة أو النميمة حول علاقة المال بالاغراء أو تاجر السلاح والغاز بفنانة‮. ‬لكن المقصود هو تحريك اصحاب صنع القرار في مصر الأن للقبض علي واحد ليس فقط شيخ منصر وزعيم عصابة سرقت أموال المصريين وثرواتهم وانفقتها علي مخادع الحريم والنزوات بل حسب ما اذاعته إذاعة اسرائيل والقناة الثانية بالتليفزيون الاسرائيلي منذ أيام ان حسين سالم علي درجة عميل للموساد والذي جنده هو شريكه اليهودي عوفار نمرودي وهو الذي اقنعه بأن يختبئ في تل أبيب لانه يمتلك قصرا في منطقة القصور بشمال تل أبيب وكان حسين سالم ينوي الاختباء هناك للأبد حسب اكثر من مصدر لولا أن المدعي العام الاسرائيلي رفض ذلك وسأل نتنياهو عن الوضع القانوني لسالم وطبعاً‮ ‬هناك أبعاد سياسية في الموضوع ولكنه انتهي الأمر بأنهم جعلوه يدفع دم قلبه وهددوه بالسجن وخرج بكفالة‮ ‬300‮ ‬مليون دولار ولم يسمحوا له بالخروج بطائرته إلا بعد‮ ‬التأكد من تحصيل الشيك من حسابه السري
‮ ‬ثم سافر الي لندن ليقيم في فيلا جمال مبارك هناك السؤال فعلا كما سأله صديقي بائع الصحف المثقف لماذا نحن عاجزون عن القبض علي حسين سالم الذي يطالب البعض بمحاكمته دولياً‮ ‬بعيداً‮ ‬عن مصر‮.
‬وكيف يعجز خبراء القانون الدولي المصريون عن ملاحقته ثم أليس لاجهزتنا الوطنية سوابق مشرفة في القبض علي الجواسيس ولنا في سجلات المخابرات امثلة رائعة ثم انه حاول تهريب مقتنيات قصوره عبر ابنة رئيس مخابرات السعودية وذلك بعد أن نجح في تهريب امواله وباع أسهم شركة الغاز لشركائه الاسرائيليين هل ننتظر حتي يبيع ما تبقي من أراضي وعقارات عبر طرق ملتوية ومعقدة‮.
منال عفيفي

Manal Afify.JPG
حياتها الشخصية
التحقت في البداية بمعهد ‏الكونسورفتوار ولكنها تركته لتلتحق بمعهد الفنون المسرحية وتخرجت عام 1993 بدرجة امتياز. تزوجت من الناقد المسرحي الدكتور أحمد سخسوس وانجبت منه ثم انفصلا.

[عدل] حياتها الفنية

بدأت التمثيل أثناء دراستها بمعهد الفنون المسرحية. ‏‎من مسرحياتها: "البهلوان"، "ابن البلد" وقامت ببطولة مسرحية "رد قرضي" ‏عام 1999 وفى التليفزيون قدمت مسلسلات أيام المنيرة‏‎،‎‏ زقاق السنجقدار. حصلت علي جائزة أحسن ممثلة عن دور ثان في المسابقة الدولية لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي عن فيلم الأبواب المغلقة.
منال عفيفي (27 مايو1971 -)، ممثلة مصرية. أشتهرت بأداء أدوار الإغراء وقدمت عدداً من الأفلاموالمسرحيات والأعمال التلفزيونية. كانت انطلاقتها الفنية في فيلم الطيب والشرس والجميلة حيث اكتشفها الفنان نور الشريف.

بسبب أوباما.. حاخامات اليهود يتنبأون بدمار أمريكا ونهاية العالم فى العام 2012.. وبعث الموتى من القبور فى العام 2035

بسبب أوباما.. ؘ?خامات اليهود يتنبأون بدمار أمريكا ونهاية العالم فى العام 2012.. وبعث الموتى من القبور فى العام 2035

لم يتوقع الرئيس الأمريكى الجديد باراك أوباما أن جهوده لإحلال السلام بين الفلسطينيين والصهاينة ستتسبب فى كل هذا اللغط بين رجال الدين اليهود.
 
 ففى الوقت الذى يحاول فيه دفع الحكومة الصهيونية برئاسة بنيامين نتنياهو لتسريع إيقاع المفاوضات، وإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة، يقف منه الحاخامات الصهاينة موقف العداء والارتياب.
 
ولا يقف الأمر عند حد الزعم باعتناقه الإسلام، بل يتعدى ذلك إلى الترويج لكون أوباما نفسه من أشراط قيام الساعة. فمنذ عام ونصف تثير "شفرة أوباما"، أو "اسم أوباما"، إن شئت الدقة، "خلافات فقهية" حادة بين الحاخامات. والسؤال الرئيسى يتعلق بمغزى ورود اسم الرئيس الأمريكى، وتكراره فى أسفار الكتاب المقدس.
 
بدأت الضجة عندما أعلن حاخامات معهد "هار عتسيون" الدينى فى القدس المحتلة أنهم بحثوا عن اسم أوباما فى نصوص الكتاب المقدس، وعثروا عليه ثلاث مرات فى أسفار مختلفة، وفى سياقات ترتبط باندلاع حرب "يأجوج ومأجوج"، وقيام الساعة.
 
وقال الحاخام "مردخاى شاكيد" لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "منذ ترشح أوباما لرئاسة أمريكا بدأنا فى تكثيف البحث عن النبوءات التوراتية التى ذكرت أوباما، وباستخدام برامج كمبيوتر متطورة تعتمد على (حساب الجُمَل- وهو حساب الحروف والأرقام) تبين أن الاسم ورد رمزاً فى أسفار (التكوين)، و(حزقيال)، و(أرميا).
 
ففى سفر "حزقيال" وردت كلمة "رئيس"، ثم وردت حروف اسم "أوباما" متفرقة، بحيث يفصل بين كل حرف سبعة حروف عبرية مقدسة، ويحظى الرقم "سبعة" بقداسة بالغة فى الكتب السماوية الثلاثة.
 
وأوضح الحاخام يونى بار نون، أن اسم "أوباما" ورد فى نبوءات سفر "حزقيال"، تحديدا فى الإصحاح 38، الآية الثانية، لكنه ورد ضمن نبوءة توضح أنه الرئيس الذى ستندلع حرب "يأجوج ومأجوج" فى عهده، ومن ثم تقوم القيامة على سكان الكرة الأرضية.
 
لكن حمى قيام الساعة بلغت ذروتها فى أوساط رجال الدين اليهود خلال الأسبوعين الماضيين، ولم يكتف الحاخامات بتنبيه أتباعهم باقتراب يوم القيامة، لكنهم وضعوا تصورا كاملا لأشراط الساعة، بالمواعيد، والتواريخ، يزعمون فيه معرفتهم التقريبية بموعد ظهور المسيخ الدجال، واندلاع حرب يأجوج ومأجوج، وابتعاد الرئيس مبارك وعاهلى السعودية والأردن "الملكين عبدالله" عن مقاعد الحكم، ليتولى الإسلاميون مقاليد الأمور تمهيدا للملحمة الكبرى بين اليهود والمسلمين، وزلزال عنيف يضرب الكرة الأرضية، ثم تقوم الساعة، ويبعث الله الموتى عام 2035!
 
ضربة البداية من القناة الأولى الرسمية بالتليفزيون الصهيونى التى أذاعت فقرة عن ساعة المسيخ الدجال، وهى ساعة يتوارثها كبار الحاخامات جيلا بعد جيل، ويؤمنون بأن هذه الساعة عندما تشير عقاربها إلى الثانية عشرة ظهرا سيعلن المسيح اليهودى المنتظر عن نفسه من تل أبيب، ويتقدم لقيادة "شعب إسرائيل"، ومن يتبعه من اليهود لغزو العالم، والانتقام من جميع أعداء اليهود من المسلمين والمسيحيين على حد سواء.
 
الحاخام مردخاى إلياهو، الذى عرض الساعة لأول مرة أمام كاميرات التليفزيون الصهيونى، أوضح أنها مصنوعة من الذهب الخالص، ولها إطار من الفضة، وعندما تسلمها، كانت عقاربها تشير إلى الثالثة ليلا، أما الآن فإن العقارب تشير إلى الثانية عشرة إلا خمس عشرة دقيقة، ولن تمر شهور معدودة حتى يظهر المسيح اليهودى المخلص، ويحقق لليهود أحلامهم، وطموحاتهم فى السيطرة على العالم، عندما يتبعه كل يهودى يحافظ على وصايا التوراة، ويحافظ على الصلوات اليهودية الثلاث، ويرتدى الطاليت (الطيالسة) أى شال الصلاة اليهودى الذى ينسج من قطعة قماش تشبه العلم الصهيونى ومطرزة بخيوط الذهب والفضة. وتتطابق ملامح المسيح اليهودى المنتظر، كما يرسمها الحاخامات، مع أوصاف المسيخ الدجال كما رواها النبى محمد (صلى الله عليه وسلم).
 
وعلى الرغم من ذلك فقد أشعل تقرير الساعة فى التليفزيون الصهيونى الخوف من اقتراب يوم القيامة والحساب فى أوساط اليهود الدينيين، وصار حديث الصحف الدينية فى الدولة الصهيونية، التى تؤكد أن عقارب الساعة تتحرك بسرعة غير معتادة، وهى الآن وصلت إلى الثانية عشرة إلا دقيقة واحدة. وكرس عدد من الحاخامات أنفسهم لتوعية اليهود بأشراط الساعة، وربط الصراعات الدولية الحالية بما ورد من نبوءات فى الكتب السماوية عن آخر الزمان، ووضع سيناريوهات محكمة من وجهة نظرهم للأحداث المخيفة التى تنتظر العالم فى السنوات القليلة المقبلة.
 
وفى مقدمة هؤلاء الحاخامات عوفاديا يوسف الزعيم الروحى لحزب شاس، والحاخام إمنون يتسحاق كبير الدعاة الدينيين فى الدولة الصهيونية، والحاخام الحلبان أو (اللبان) الذى يشتهر فى الدولة الصهيونية بقراءة الطالع والنجوم، فى محاولة للتنبؤ بما يسفر عنه المستقبل من أحداث خافية عن البشر!.
 
وفى هذا السياق تقول شبكة "هشيم نت" الإخبارية المتخصصة فى رصد أحداث يوم القيامة، إن رجال الدين اليهود يؤكدون أن حرب يأجوج ومأجوج، وظهور المسيح اليهودى المنتظر (الدجال)، سيقعان فى نهاية عام 2011، وحتى نهايات عام 2012.
 
وتبدأ هذه الأحداث الكبرى بهجوم مباغت تشنه دول عربية وإسلامية ضد الصهاينة بعشرات الآلاف من الصواريخ. وستنطلق شرارة هذه الحرب من طهران، حيث يعلن الرئيس أحمدى نجاد، الذى ورد اسمه فى سفر حزقيال، الحرب الشاملة ضد الدولة الصهيونية، حسب مزاعم الحاخامات، وتحالف معه فى هذه المعركة كل من سوريا، ومنظمتى حماس، وحزب الله، فتتساقط الصواريخ على الدولة الصهيونية من الشمال والجنوب فى اللحظة نفسها.
 
وينجح تحالف إيران وسوريا وحزب الله وحماس فى إلحاق أضرار كارثية بالدولة الصهيونية، والتعجيل بملحمة "هرمجدون" والقضاء على الدولة الصهيونية حسب العقيدة الإسلامية، حيث تتشجع دول عربية أخرى على دخول الحرب، واقتناص الفرصة لتدميرها. فتدخل السعودية ومصر طرفين فى الحرب، التى ستحدث أثناءها تغييرات فى هرم الحكم بمصر والسعودية، حيث يبتعد الرئيس مبارك، وأسرته عن الحكم، ويتولى الأمور فى مصر والسعودية قوى إسلامية تعلن إلغاء اتفاقية كامب ديفيد، وتفتح باب الجهاد ضد الصهاينة.
 
وفى هذه الحرب ستتعرض المدن الصهيونية لضربات صاروخية لم تعرف مثلها من قبل. وتتحول المدن الصهيونية إلى جحيم حقيقى خاصة أن سوريا ستتعمد تحميل صواريخها بالرؤوس الكيماوية والبيولوجية التى نقلها الرئيس العراقى الأسبق صدام حسين لدمشق قبيل غزو العراق. أما حزب الله، حسب تقديرات أجهزة الأمن الصهيونية، فقد نجح فى توفير 80 ألف صاروخ، يمكن تحميل عدد كبير منها بالرؤوس الكيماوية والبيولوجية.
 
وسيتسبب هذا الهجوم فى شل الدولة الصهيونية تماما، وتمتلئ المستشفيات عن آخرها بالجرحى والمصابين، بحيث لا يوجد مكان لاستيعاب الجرحى، ولا قدرة على دفن القتلى فى أمان من عمليات القصف المستمر.
 
ومما يزيد الطين بلة، حسب تفسير الحاخامات لنبوءات الكتاب المقدس، أن الدولة الصهيونية ستواجه طابورا خامسا من داخلها يحاول القضاء عليها، ممثلا فى العرب الفلسطينيين الذين استقروا داخلها منذ إعلان قيامها عام 1948. فيستغل عرب 48 الوضع الكارثى الذى يواجه دولة الصهاينة، ويبدأون انتفاضة من داخلها، ويعلنون ولاءهم للدول العربية والإسلامية ويساهمون فى تخريب الدولة الصهيونية من الداخل.
 
ويخطط لهذه الانتفاضة، منذ اليوم، ضباط أمن سوريون ولبنانيون، نجحوا فى تجنيد العشرات من العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، ويمولون "كتائب تحرير الجليل"، التى تخزن السلاح منذ سنوات فى القرى العربية والكهوف الجبلية.
 
وتخطط، فى حالة شن حرب عربية شاملة ضد الصهاينة، لتدبير حوادث طرق ضخمة فى جميع شوارع المدن الصهيونية الكبرى لإحداث شلل مرورى يربك الدولة الصهيونية، ويصعب تفادى السكان للهجمات الصاروخية.
 
كل هذا الدمار الذى ينذر به الحاخامات أتباعهم فى الدولة الصهيونية لا يمثل شيئا يذكر بالمقارنة مع الزلزال العنيف الذى سيضربها فيما بين عامى 2011/2012، فتسقط أبراج تل أبيب على رؤوس سكانها، كما قال النبى دانيال.
 
وتنهار بيوت اليهود العلمانيين الذين حصنوا بيوتهم، وجعلوها كالقلاع، وبنوا فيها ملاجئ تحت الأرض، وغرفاً محصنة ضد القصف الصاروخى. فيقول الحاخام أفراهام إلياهو "سيخسرون ما بنوا، ويبكون عليه بكاء مريرا. الزلزال الذى سيضرب إسرائيل لن يبقى ولن يذر، وقد ورد ذكره فى سفر دانيال الإصحاح 38، كجزء من أشراط اندلاع حرب يأجوج ومأجوج. ولن ينجو من هذا الزلزال إلا من سيتبع أوامر الحاخامات، ويؤمن بالمسيح اليهودى المنتظر، ويرتدى الطاليت (الطيالسة) ويدعو الرب أن يلحقه به، ويجعله من أتباعه". وتتفق نصائح الحاخام إلياهو مع ما رواه الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن اتباع 70 ألفاً من اليهود الطيالسة للمسيخ الدجال حال ظهوره على الملأ.
 
غير أن الحاخام إلياهو يزيّف ما قاله الرسول (ص)، ويدعى أن "كل الكوارث السابقة التى ستضرب إسرائيل الغرض منها تطهيرها من اليهود العلمانيين، كخطوة رئيسية، تسبق ظهور المسيح اليهودى المخلص الذى سيقود الحاخامات وأتباعهم من اليهود المتشددين دينيا لهزيمة العرب المسلمين، ومن ثم غزو العالم، وإحكام سيطرتهم على مقدرات الحياة فيه، وفرض أحكام الشريعة اليهودية على من يبقى حيا من سكان الأرض".
 
فعندما يُخلص اليهود المتدينون دعاءهم للرب، وتضرعهم إليه لينقذهم من الكوارث التى حلت بهم، سيقوم الرب إله اليهود بمعاقبة شعوب العالم بسلسلة من الكوارث الطبيعية، والحروب التى تفنى البشر، ويهلك اليهود الذين رفضوا الهجرة للدولة الصهيونية، وعاشوا فى مختلف دول العالم، ويدمر الولايات المتحدة الأمريكية، ليفسح المجال أمام الدولة الصهيونية، ومسيحها المنتظر أن يحكما العالم.
 
وسيلقب هذا المسيح بـ"ملك إسرائيل"، وهو يعيش الآن، حسب تصورات الحاخامات، فى بيت مهجور بتل أبيب، ينتظر أمر الرب ليخرج فيما بين عامى 2011/2012، ويعرض نفسه على رجال الدين اليهود، ليقدموه للشعب الصهيونى، فيقبله اليهود الدينيون، وينفذون أوامره.
 
ويشارك المسيح اليهودى فى حرب يأجوج ومأجوج التى لن تضع أوزارها قبل عام 2015، ويروح ضحيتها فى الجولة الأولى 2.5 مليار شخص، وفى الجولة الثانية 2 مليار شخص. ويعلن المسيح اليهودى انتصاره، وتصبح الدولة الصهيونية هى الدولة العظمى، ويأمر الرب الملائكة بإنزال هيكل سليمان المزعوم من السماء، ليوضع فى القدس بدلا من المسجد الأقصى. ويحكم اليهود وملكهم العالم بالحديد والنار حتى عام 2035، حيث يأمر الرب بقيام الساعة، وتبدأ عملية البعث (إحياء الموتى) وتتوالى أحداث يوم القيامة، وحساب الأمم التى ناصبت اليهود العداء، والزج بهم فى جهنم، وتكريم اليهود المؤمنين، وفوزهم بالجنة!.
 
أتباع الحاخام الراحل مردخاى كدورى، كبير الحاخامات والسحرة فى الدولة الصهيونية، يتفقون مع جميع النبوءات السابقة، ويعتقدون أن الساعة ستقوم على "أشرار الناس" فى العام 2035، أى بعد مرور 25 عاما تقريبا، لكنهم يعلقون كل الأحداث على دمار الولايات المتحدة الأمريكية. ذلك الدمار الذى سيحدث من وجهة نظرهم خلال ثلاثة أعوام 2010/2013.
 
ويتصور حاخامات القبالاة، حركة تصوف يهودى تعتمد على السحر وتسخير الجن والشياطين للتنبؤ بالمستقبل، أن نيزكاً سيضرب الولايات المتحدة، ويدمر أجزاء شاسعة منها، علاوة على موجة هائلة من الفيضانات ستضرب السواحل الأمريكية لتغرق أجزاء كبيرة من الولايات المتحدة أسفل مياه المحيط، وبحلول عام 2013 يختفى ثلاثة أرباع الولايات المتحدة، ويلقى 200 مليون أمريكى مصرعهم، ويصيرون طعاما للأسماك.
 
ويرسل أتباع الحاخام كدورى برسالة تحذير ليهود أمريكا، مفادها "إذا لم تهاجروا لإسرائيل، فى أقرب فرصة، فإنكم ستصبحون طعاما حلالا (كاشير) لحيتان المحيط الأطلنطى. ويتنبأ الحاخامات بأن الفيضانات ستضرب أمريكا فى 17 مارس 2011. ويبدأ الفيضان الأول من بحيرة ميتشجان فى ولاية شيكاغو، ثم تضرب الفيضانات أجزاء شاسعة من أمريكا. وعلى الرغم من أن مساحة الولايات المتحدة كما نعرفها الآن تبلغ 9 ملايين كم مربع، فلن يتبقى سوى 1.6 مليون كم مربع فوق سطح الماء".
 
ويدعم حاخامات "القبالاة" نبوءاتهم حول أمريكا التى استقوها من أسفار الأنبياء فى الكتاب المقدس، التى تتحدث عن أحداث يوم القيامة، بمجموعة من الاكتشافات العلمية الحديثة التى تحذر من أن أمريكا قد تتعرض لضربة نيزك تؤدى إلى دمار أجزاء ضخمة منها، وغرق معظم أراضيها تحت الماء.
 
ويرى الحاخام كرادى، الذى اشتهر فى الدولة الصهيونية والعالم بعدما تنبأ بإعصار تسونامى قبل حدوثه بعام كامل!، حسب الإعلام الصهيوني، أن إعصارى كاترينا الذى ضرب "نيو أورليانز"، و"تسونامى" الذى ضرب سواحل شرق آسيا، وتسببا فى مصرع حوالى 300 ألف شخص، يعتبران بروفة صغيرة لـ"الخسف" الذى سيحدث فى شرق العالم (آسيا)، وغربه (أمريكا).
 
فالولايات المتحدة ستضربها سلسلة من الفيضانات لا فيضان واحد. يروح ضحية كل فيضان منها مليون شخص. وستستغل الصين وكوريا الشمالية الكوارث الطبيعية التى ستلم بالولايات المتحدة وتنتقمان من واشنطن بتوجيه ضربات بالصواريخ الباليستية إلى كبرى المدن الأمريكية، لتبدأ مرحلة خطيرة من مراحل حرب يأجوج ومأجوج التى أشارت إليها الكتب السماوية، والتى تستمر بحسب نبوءات الحاخام اعتبارا من 2011، وحتى 2015، وتأكل فيها الشعوب بعضها بعضا، ولا يأمن إنسان على نفسه من ويلات الحرب والدمار.
 
ويعد أفول نجم الولايات المتحدة هو الحدث الأبرز، والمحرك لسيناريوهات حرب يأجوج ومأجوج، وتطوراتها الدرامية، من وجهة نظر الحاخامات. فيؤدى انهيار القطب الأمريكى الأوحد، حسب نبوءات الكتاب المقدس، إلى اندلاع سلسلة من الحروب الدموية فى شتى أنحاء العالم، فى إطار تصفية الحسابات القديمة بين الشعوب.
 
تلك الصراعات التى أخمدتها سيطرة الولايات المتحدة على الغابة العالمية، باعتبارها ملك هذه الغابة، والمتحكم فى سياساتها. فحتى سنوات مضت، كان زئير واشنطن كفيلاً بفرض وقف إطلاق النار فى أى منطقة بالعالم، أو إشعال نيران الحرب فى مناطق أخرى.
 
ومن أبرز هذه الحروب المحلية التى ستنشأ فيما بين عامى 2011/2015: حرب شعواء بين الهند وباكستان يستخدم فيها السلاح النووى، وحرب ضروس بين الصين وتايوان. وتستغل الدول العربية ضعف الولايات المتحدة، لتوحيد صفوفها، وشن هجوم مباغت ضد الدولة الصهيونية للخلاص منها. لكن المسيح اليهودى المنتظر سيظهر عندما يتضرع اليهود لظهوره، فيتبعونه، ويقودهم فى حربهم ضد الشعوب الإسلامية.
 
الطريف أن حاخامات تل أبيب لديهم تفسير مثير للسخرية حول مسألة انهيار الولايات المتحدة فى السنوات القريبة المقبلة. فيدعى الحاخام إمنون يتسحاق أن حربا عنيفة بين الملائكة اندلعت فى السماء سنة 2005، أصيب خلالها الملاك الموكول إليه حراسة الإمبراطورية الأمريكية، وحفظها من أعدائها، بجروح وإصابات خطيرة. غير أن صفات الملائكة التى يوردها الحاخامات فى هذه الحالة تنطبق على ممالك الجن والشياطين، لكن زيادة فى التطاول يدعى الحاخامات أن الملائكة تموت وتمرض وتتحارب، وتلقى مصرعها فى الحروب.
 
 ويدعى موقع "هشيم نت" أن كل حرب تقع على الأرض بين دولتين تندلع فى مقابلها حرب فى السماء بين (الملائكة) الموكول إليهم الدولتان، ويموت ملائكة من الناحيتين، وإذا مات الملاك القائد لأحد الجيوش تعرضت الدولة التى يحرسها للهزيمة. وفى هذه الحرب الغريبة أصيب الملاك الحارس للولايات المتحدة بجروح خطيرة، وظل يحتضر حتى زهقت روحه فى شهر مايو عام 2007. واعتبارا من هذا التاريخ بدأت أمريكا تتراجع، وتنهار، وتمردت عليها المقاومة العراقية، والأفغانية، ولم تعد دول محور الشر مثل كوريا الشمالية وإيران وسوريا، ومنظمات مثل حماس وحزب الله، تضع أمريكا فى اعتبارها، كما كان الأمر فيما مضى!.
 
غير أن السؤال الذى يشغل بال المتدينين الصهاينة، ولا يجد إجابة شافية من الحاخامات هو: لماذا يعاقب الله الولايات المتحدة ويدمرها، رغم الدعم الذى تقدمه لدولتهم؟ ويقدم الحاخام بن نون، إجابة موجزة وغير مقنعة ملخصها أن الرب يعاقب واشنطن بسبب ضغط الرؤساء الأمريكان على الحكومات الصهيونية لعقد اتفاقية سلام مع العرب، وإعادة الأرض للفلسطينيين. فيما تقدم المنتديات الإسلامية المهتمة بأشراط الساعة رواية بديلة تؤكد أن أمريكا ستتعرض للفناء بسبب اضطهادها للمسلمين، ومحاباتها لليهود.
 
وفيما يتعلق بمستقبل أمريكا بعد الدمار الذى سيلحق بها، يعتقد الحاخامات أن امرأة تدعى مارثا زاروس، من أصل يونانى، تعيش حاليا فى شيكاغو، ستتولى رئاسة الولايات المتحدة، لتكون أول امرأة تتولى منصب الرئيس. وتوحد العالم المسيحى مع الإسلامى لمحاربة الدولة الصهيونية، وتدميرها. ولن تتولى مارثا منصب الرئاسة عبر انتخابات ديمقراطية، لكن الأمريكان سيختارونها باعتبارها الزعيمة "المُخلِّصة" التى ستنقذهم من الهلاك. وستقنعهم هذه المرأة بأن اليهود سبب هلاكهم، وأن نجاتهم لن تتحقق إلا بالتحالف مع الحكام المسلمين لإزالة الدولة الصهيونية، ورفع الظلم الذى أحدثه اليهود فى العالم.
 
إلى هنا لا تنتهى نبوءات الحاخامات حول الأحداث المفصلية التى ينتظرها العالم بدءا من العام المقبل، ونهايات العام الحالى، غير أن المثير فى الأمر حقا أن المواعيد التفصيلية التى وضعها الحاخامات تتشابه مع مواعيد تطرحها منتديات إسلامية معروفة تقدم قراءات تفصيلية وعصرية لأحاديث الرسول (ص) حول "الملاحم والفتن" فى آخر الزمان، وتروج للمواعيد نفسها منتديات مسيحية شرقية وغربية، وتتقاطع هذه النبوءات، بشكل لافت ومكمل ومناقض أحيانا، مع ما يرويه علماء المسلمين من أحاديث نقلت عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) حول أشراط الساعة، وعلاماتها الكبرى والصغرى.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق