الخميس، 7 مارس، 2013

التعذيب فى مصر وكيف (تروح ورا الشمس )؟:من سلسلة ايواء عصابة والتعتيم عليها -8 :218

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 6 يوليو 2010 الساعة: 22:50 م

بسم الله الرحمن الرحيم
 http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=3582&SecID=233
http://www.meca-humanright.org/tabid/68/smid/399/ArticleID/190/reftab/84/language/ar-EG/Default.aspx
 http://saveegyptfront.org/hot-files/6542.html
http://www.slaati.com/inf/news.php?action=show&id=14158

هيلارى كلينتون: الحكومة المصرية تضغط على المنظمات وتتنصت عليها وتعتقل وتنفى النشطاء وتلاحق المدونين   كتب   فتحية الدخاخنى ووائل على، وواشنطن - هبة القدس    ٥/ ٧/ ٢٠١٠
 
هيلارى كلينتون

أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون عن قلقها من حدوث تقدم فى مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان بمصر، وقالت: «منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمتلك منظمات مجتمع مدنى متنوعة، لكن عددا من الحكومات فى المنطقة يمارس ضغوطا عليها ويعمل على إسكات المدونين وفرض قيود على المنظمات غير الحكومية فى التسجيل، ونأمل أن يحدث تقدم فى هذا المجال، خاصة فى مصر».
وأضافت هيلارى، فى كلمتها أمام مؤتمر «المجتمع المدنى ودعم الديمقراطية فى القرن الـ٢١» الذى أقيم فى بولندا أمس الأول، إن مصر لديها منظمات مجتمع مدنى متنوعة، لكنها عرضة فى أغلب الأحيان لضغوط حكومية تلغى مؤتمراتها وتتنصت على مكالماتها الهاتفية، إضافة إلى «إغلاق بعض هذه الجمعيات وتعرض النشطاء للاحتجاز أو السجن لفترات طويلة أو النفى فى أحيان أخرى».
وأكدت أن واشنطن ستعمل مع المنظمات الدولية مثل الجامعة العربية والاتحاد الأوروبى والاتحاد الأفريقى للدفاع عن حرية التنظيم ونشر مبادئ الديمقراطية، وقالت: «كثير من هذه المنظمات يؤمن بمبادئ الديمقراطية، لكننا نريد التأكد من تحول الأقوال إلى أفعال».
ووصف بهى الدين حسن، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية بأنها رسالة إلى النظام المصرى بأنه تجاوز كل الحدود، وقال لـ«المصرى اليوم» إنه شارك قبل يومين فى ندوة نظمها مركز كارنيجى للسلام بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بحضور ممثلين عن الخارجية الأمريكية وشهدت انتقادات شديدة لتردى الاوضاع السياسية فى مصر، ومنها القيود اليومية التى تفرضها السلطات على منظمات المجتمع المدنى وتهديدها بمنع التمويل ومنعها من مراقبة انتخابات الشورى الأخيرة.
فى سياق متصل، توقع المشاركون فى فعاليات المؤتمر السنوى الثانى لحالة الديمقراطية فى مصر أن تكون الانتخابات التشريعية المقبلة الأسوأ فى تاريخ مصر، وقالوا إنها ستشهد الكثير من أعمال البلطجة والتزوير،.

دراسة تدق ناقوس الخطر: 43 ألف طالب ثانوي في مصر يتعاطون المخدرات و40 بالمائة منهم يتعاطون أدوية نفسية
المصريون ـ خاص   |  04-07-2010 01:26 كشفت دراسة حديثة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن عدد طلاب الثانوية العامة الذين يتعاطون مواد وعقاقير مخدرة يبلغ أكثر من 43 ألف طالب، يشكلون نسبة 4 بالمائة من إجمالي عدد الطلاب.
وأجرى الدكتور مصطفي سويف أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة وعضو المركز القومي للبحوث الاجتماعية الدراسة على عينة من الطلاب يبلغ عددها 12 ألف من طلاب الثانوية، حيث تبين أن 4 بالمائة من هؤلاء الطلاب يتعاطون المخدرات.
وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن 40 بالمائة من هؤلاء الطلاب يتعاطون أدوية نفسية وصلت إلى مرحلة الإدمان، و20 بالمائة من هؤلاء يجمعون بين المواد المخدرة والأدوية النفسية وتعاطي الكحوليات.
   حالة وفاة خلال عام فى مستشفيات الصحة النفسية ووزارة الصحة غائبة
ستة وخمسون عاماً من عمر «نعمة صديق» البالغ 81، قضتها بمستشفى الصحة النفسية بالعباسية دخلتها عام 1952 عام الثورة، لأنها كانت تعانى مرضاً نفسياً ومنذ ذلك التاريخ لم يزرها أحد وحتى بعد موتها لم يستلم جثتها أحد، بعدما فارقت الحياة خلف أسوار المستشفى الشهر الماضى وتم دفنها فى مقابر الصدقة.
«نعمة» آخر اسم متوفى فى سجلات مستشفى الصحة النفسية بالعباسية ولكنها لن تكون الأخيرة فقبلها كثيرون تحولوا إلى مجرد أرقام فى دفاتر الوفيات والتى تزايدت خلال الأشهر الأخيرة.. فتحنا السجلات.. رصدنا التقارير الطبية التى صدرت على أساسها شهادات الوفيات..فوجدنا أن سبب الوفاة غير منطقى.. اضطراب سواء بالارتفاع أو الانخفاض فى الدورة الدموية!
دموع لا تجف لمئات المرضى على العشرات من أصدقائهم الذين يفارقون الحياة داخل أسوار المستشفى.
واحد وستون حالة وفاة رصدتها سجلات مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بالعباسية خلال الفترة من يناير 2007 حتى يوليو 2008 والسبب المكتوب فى معظم التقارير الطبية المستخرج على أساسها شهادات الوفاة الخاصة بالمرضى انخفاض حاد فى الدورة الدموية!! جولة سريعة نصحبكم فيها من داخل سجلات الموت بمستشفيات الصحة النفسية لنتأكد أن هناك العديد من حالات الموت الغامض خلف أسوارها لا نعرف أسباب وفاتهم… علامات استفهام كثيرة تزداد بزيادة شهادات الوفاة يوميًا.
بناء على معدل الإقامة بالمستشفى وصل عدد الوفيات فى شهر يوليو الماضى إلى 8 حالات بمستشفى الصحة النفسية بالعباسية منهم ثلاثة رجال وخمس سيدات يقيمون منذ أكثر من سنة بالمستشفى هذا بالإضافة إلى وجود حالة وفاة واحدة فى كل من مستشفى المعمورة والخانكة وحلوان وبورسعيد.
فى شهر يونيو 2008 وصلت أعداد الوفيات بالعباسية فقط إلى 5 حالات، رجل وأربع سيدات وفى باقى مستشفيات الصحة النفسية سجلت إجمالى الدفاتر 5 حالات أما شهر مايو فسجل ثلاث حالات بالعباسية وحالتين فى الخانكة وفى إبريل حالتين بالعباسية واثنتين بالخانكة ولكن المعدل انخفض فى مارس ليصل إلى حالة واحدة فى العباسية وحالة فى المعمورة وحالة بالخانكة.
شهر فبراير من العام الماضى لم يسجل أى حالة وفاة بالدفاتر ولكن شهر يناير سجل حالة وفاة غريبة دخلت مستشفى العباسية لمده أسبوع واحد ليتحول اسمها من سجل الدخول إلى سجل الوفيات، بالإضافة إلى 5 حالات وفاة فى نفس الشهر ولكن لمرضى مقيمين أكثر من سنة.
العام الماضى سجل فى دفاتر المستشفى العديد من حالات الوفاة الغامضة أيضا ففى شهر ديسمبر وصلت معدلات الوفاة إلى 5 حالات ما بين مرضى مقيمين من أسبوع وحتى أكثر من سنة أما شهر أكتوبر فسجل حالتين ونوفمبر حالتين وسبتمبر حالة واحدة.
شهر يوليو 2007 سجل أعلى معدل وفيات خلال عام 2007 حيث وصلت الحالات إلى سبع حالات كلهم بمستشفى العباسية وفى شهر يونيه توفيت حالة واحدة تتراوح إقامتها ما بين شهر وثلاثة أشهر فقط بالمستشفى.
أسبوع واحد أقامته حالة بمستشفى العباسية ثم توفيت فى شهر مايو من نفس العام ومعها أربع حالات إقامتهم أكثر من سنة ليلحقوا بثلاث حالات توفيت فى شهر أبريل.
سجلت دفاتر الموت خلال شهر مارس حالة واحدة بمستشفى العباسية وحالة أخرى بالخانكة وحالة بالمعمورة وحالة بحلوان بالإضافة إلى خمس حالات خلال شهر فبراير وأربع حالات خلال شهر يناير من نفس العام.
رحلة الموت داخل أسوار مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بالعباسية تختلف، تتعدد، تتنوع بتنوع حالات المرضى ولكنها تتشابه فى أن تذكرتها ذهاب فقط إلى العالم الآخر وتبقى أسباب الموت غامضة.
نتعامل مع الحالة بمجرد مفارقتها الحياة كما يقول الدكتور «مودى زكى» مسئول مصالح المرضى بمستشفى الصحة النفسية بالعباسية إن المستشفى يقوم بإبلاغ قسم مدينة نصر ثان، بوفاة أى حالة والقسم يقوم بدوره بإبلاغ النيابة التى تأمر بفحص الحالة بمعرفة مفتش الصحة، الذى يستخرج شهادة الوفاة الخاصة بالمتوفى ويثبت سبب الوفاة فى تقريره الطبى.
رحلة المتوفى بعد ذلك تسير فى طريقين الأول إخبار الأهل بالوفاة واستلام الجثة ودفنها بمعرفتهم أما الطريق الثانى فيختلف باختلاف المتوفى الذى نسيه أهله أولم ينجح المستشفى فى الوصول إليهم أو رفضوا استلام جثته هنا يلجأ المستشفى إلى وضع جثته فى المشرحة لحين دفنها بالتعاون مع الحانوتى الذى يتعامل مع المستشفى بشكل دائم فى مدافن الصدقة أو فى مدافن مستشفى الخانكة.
الخانكة هو المستشفى الوحيد الذى يعالج المرضى المودعين بأوامر السلطات، المرتكبين لجرائم تحت تأثير المرض العقلى وهو المستشفى النفسى الوحيد أيضا التى يقبل دخول جثث المرضى النفسيين من كافة مستشفيات الصحة النفسية.
الجثث ليست الشىء الوحيد الذى يرفض الأهل استلامه ولكن المرضى أيضا، فالعلاج ليس السبب الوحيد لبقاء المرضى فى مستشفيات الصحة النفسية.
دراسة قامت بها إدارة مستشفى العباسية عن أسباب عدم خروج المرضى لممارسة حياتهم الطبيعية خارج أسوار المستشفى أكدت أن20 % من الأهل يرفضون استلام مرضاهم بعد تحسن حالتهم بسبب خوفهم من الانتكاسة.

ضربه بـ"شومة" على رأسه وجسده.. محكمة النقض تؤيد السجن 5 سنوات لضابط كبير بالشرطة بتهمة تعذيب معاق واصابته بعاهة مستديمة
كتب أحمد ابراهيم (المصريون)   |  06-07-2010 00:54
قضت محكمة النقض بتأييد حكم محكمة جنايات الإسكندرية الصادر بمعاقبة العقيد أكرم سليمان بمديرية أمن الإسكندرية بالسجن 5 سنوات وغرامة 10 آلاف جنيه لاتهامه بتعذيب رجائي محمد سلطان واصابته بعاهة مستديمة، حسبما افادت تقارير محلية الاثنين.
وقال الموقع الرسمي للتلفزيون المصري إن النيابة كانت قد أحالت الضابط إلي الجنايات لقيامه باحتجاز المجني عليه دون وجه حق والاعتداء عليه بالضرب "بشومة" علي رأسه وجسده أدت لإصابته بعاهة مستديمة 50% وتبين من تقرير الطب الشرعي ان المجني عليه مصاب من جراء ذلك في كتفه الأيسر بنسبة عجز أخري تقدر بـ 15% وانه مصاب بإعاقة ذهنية لكونه من ذوي الاحتياجات الخاصة.
أبلغ الأمنَ عن حالة تجسس فوضع في مصحة عقلية
 



خريطة تونس


كشف عضو سابق في المخابرات التونسية، أن جهات عليا في الأجهزة الأمنية التونسية، طلبت منه اغتيال ناشطين بارزين في المعارضة التونسية، وأنه رفض ذلك، وبات يتعرض لضغوط كبيرة من الأجهزة الأمنية، بعد رفض تنفيذ ما طلب منه.
وقال "الشاذلي العيادي"، الذي عرّف نفسه بأنه "رجل مخابرات سابق عمل بالوزارة الأولى" في عهد الوزير الأول الراحل "الهادي نويرة" إن مسئولين بارزين في الأمن التونسي، طلبا منه في عام 2000م، اغتيال كل من الدكتور "منصف المرزوقي" رئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، و"سهام بن سدرين"، الناطقة السابقة باسم المجلس الوطني للحريات بتونس.
وقال بيان صادر عن المجلس الوطني للحريات إن "العيادي" أعلمَ المجلس أن كاتب الدولة للداخلية السابق "محمد علي القنزوعي" و"علي السرياطي" مدير الأمن الوطني طلبا منه- عن طريق رئيس منطقة الأمن في أريانة (ضواحي العاصمة تونس)- اغتيال "المرزوقي" و"ابن سدرين"، وأنه رفض ذلك، مما عرضه لضغوط كبيرة، وعمليات اختطاف وتهديد بالقتل.
وأضاف البيان، الذي أرسلت نسخة منه إلى وكالة "قدس برس" أن من أسباب المضايقات، التي تعرض لها "العيادي" إرساله رسالةً إلى مدير الأمن التونسي، بتاريخ 2 أيار (مايو) 2003، ينبهه فيها "إلى تجسس أحد أعوان الأمن التونسي لصالح جهاز الموساد الصهيونى، حسب ما جاء في البيان.
ونسب البيان للعيادي أنه "على إثر هذه الرسالة تم إيداعه قسرًا مستشفى الرازي (للأمراض العقلية) في 6 أيار (مايو) 2003، بناءً على قرار من محكمة أريانة، وبطلب من المدعو "رشاد البلطي"، الذي حرر أنه مساعد وكيل للجمهورية، فيما اتضح أنه رئيس مركز شرطة برج الوزير بأريانة".
ومضى البيان يقول "أشرف على الإيداع الطبيب "عفيف بوستة"، ولم يتمكن من الخروج من (المستشفى) إلا في 20 يونيو 2003م، بعد أن شرع محاميه الأستاذ "عبدالرؤوف العيادي" في رفع الشكاوى والطعون القانونية، ضد القرارات المذكورة، ورميها بالتدليس، وافتعال الصفة، وضد الطبيب المذكور، وبعد أن نشرت قصة حبسه بمستشفى الرازي"، حسب ما جاء في البيان.
ونقل بيان مجلس الحريات عن عون المخابرات التونسي السابق أنه حاول الاتصال بمبعوث منظمة مراقبة حقوق الإنسان الأمريكية المحامي "آلان فرنار" ليطلب منه الدفاع عن قضيته، وذلك بقصر العدالة بتونس، قبل أشهر "لكن أعوان البوليس السياسي اختطفوه، ونقلوه عنوةً إلى ضاحية ابن عروس (ضواحي تونس العاصمة)، حيث أخلوا سبيله".
وقال البيان إن أعوان من أجهزة الأمن هددوا يوم 12 نوفمبر الجاري، ابنة العيادي بمقص كبير، وحاولوا اقتحام منزله، لكنها استنجدت بالجيران، ففر الأعوان "تاركين الفتاة في حالة رعب شديد"، وأضاف أن فرقة أمن الدولة بوزارة الداخلية حبست عون المخابرات التونسي السابق، صباح يوم 18 نوفمبر الجاري، بعد أن هدده أعوانها بقتله "قتلة شنيعة، وغطوا رأسه بكيس، مطالبين إياه بتكذيب ما كان نشره مؤخرًا في شأن وقائع اختطاف الطائرة التونسية إلى ليبيا سنة 1979م، كما أورد البيان.

دعى عدد من النشطاء في لندن من مختلف الاتجاهات السياسية إلى وقفة صامتة في وسط لندن للاحتجاج على استشراء التعذيب في مصر وذلك يوم الجمعة القادم 9 يوليو الساعة 6.30 مساء في منطقة ماربل آرش. وذلك تحت شعار “كلنا خالد سعيد”
وسيقوم المنظمون الذين دعو للبس الملابس السوداء برفع عدد من اللافتات الكبيرة وتوزيع بيان على المارة الإنجليز والأجانب في منطقة تزدحم بآلاف من المارة والسياح لشرح قضية التعذيب في مصر والتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في مصر.
والدعوة عامة لكل المصريين للمشاركة في هذه الوقفة الصامتة.
A SILENT PROTEST: “We are all Khaled Said…..”
END TORTURE AND POLICE BRUTALITY IN EGYPT
Who is Khaled Said?
Khaled Said, a 28 year old Egyptian from Alexandria, was barbarically murdered in early June 2010 by two
civilian clothed policemen as he sat in a cyber cafe.
Khaled’s head was repeatedly smashed against a marble step while he was continuously beaten and kicked.
Khaled’s body was taken by a police car only to be dumped fifteen minutes later at the scene of this crime.
Official police reports claim that Khaled’s death and unrecognisable smashed face are the result of “swallowing
a bag of drugs” and choking to death. Government forensic reports have corroborated this fabricated story
despite the presence of numerous witnesses who have been vocal about the incident.
Systematic Police Brutality in Egypt
Torture and police brutality in Egypt is common. Many ordinary Egyptians have faced a similar fate at the
hands of policemen. Many others will remain at risk.
Images and footage on the internet reveal the extent of Egyptian police brutality.
It is time to say NO TO TORTURE. It is time to support all those young Egyptians in their struggle to
eradicate torture and police brutality in Egypt.
WE ARE ALL KHALED SAID
Join us for a Silent Protest.
Say no to Torture. Demand Accountability.
Why a Silent Protests?
Gatherings and demonstrations of more than 5 people in Egypt are forbidden in the Egyptian Law. The
30 year old state of Emergency allows for police to arrest and detain those they see a “threat to national
security”. Young Egyptians creatively designed these silent protests to circumvent the restrictive laws in Egypt.
In solidarity with the brave young activists across Egypt who will be protesting at the same time in the
country, we will silently protest to amplify their voices and make them heard all over the world.
The police may stop Egyptians from protesting, but we will rally to make sure their just call and demands heard.
DETAILS:
Place: Marble Arch Monument
Date: 9 July 2010
Time: 6.30 PM
Dress: In Black/Dark colors as a mark of solidarity
Let us end Torture and Police Brutality in Egypt: We are all Khaled Said….
SAY NO TO TORTURE

 ملف بني اللون يعد ليلا لأوباما بأكثر المعلومات سرية في العالم

تاريخ النشر : 2010-07-04
القراءة : 12112

ملف بني اللون يعد ليلا لأوباما بأكثر المعلومات سرية في العالم
كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

واشنطن: لورا بلومينفيلد * * في جوف الليل وداخل مكان سري تقترب الأضواء الأمامية من طريق خالٍ، ويخرج عملاء حكوميون أميركيون من سيارة «إس يو في» مصفحة، يحملون حقيبة سوداء مغلقة. ويقول العملاء إلى المسؤول الاستخباراتي: «ها هي الحقيبة».. «ها هو المفتاح».. يدور المفتاح، وينزلق ملف جلدي بني اللون عليه علامة ذهبية كتب عليها «سري للغاية». ربما يكون التقرير اليومي الذي يُرفع إلى الرئيس (باراك أوباما) الملف الذي يحتوي على أكثر المعلومات سرية في العالم. وتحدث عملية تسليم التقرير اليومي الرئاسي في جوف الليل، ولا يُكشف تحديدا عن مكان ولا زمان ذلك، على الرغم من أن هناك مَن يشهد ذلك. ويحتوي التقرير على التهديدات الأكبر التي تقف أمام البلاد والمخاوف والاتجاهات الاستخباراتية، ويكتبه فريق داخل مقر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه). ويقول المسؤول الاستخباراتي بينما يتحرك داخل مبنى آمن ويفتح الملف: «هذا من أجل الرئيس».
ومع اقتراب الفجر، يقوم أصحاب التقارير الاستخباراتية بتوزيع أكثر من اثنتي عشرة نسخة مقفلة إلى مسؤولين داخل واشنطن يكونون مستيقظين ليلا، وهم عبارة عن مجموعة من المسؤولين البارزين كلفهم الرئيس الأميركي بحماية أمن البلاد: مدير وكالة الاستخبارات المركزية ليون بانيتا، ومستشار الأمن القومي الجنرال جيمس ليون، ووزير الدفاع روبرت غيتس، ووزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو، والمحامي العام إريك هولدر، ومدير مركز مكافحة الإرهاب الوطني مايكل ليتر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة مايك مولن، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت مولر، بالإضافة إلى آخرين.
وفي ضوء حربين تقاتل فيهما الولايات المتحدة وكثير من الأزمات في الخارج وتنامي الأنشطة الإرهابية داخل البلاد، لا ينام مسؤولو الأمن القومي في سلام. بل إنهم يقضون الليل مستيقظين، كما يمنحهم الليل فرصة للتفكير في أسباب التوتر لديهم وفي شكوكهم. ويقرأ هؤلاء المعلومات الاستخباراتية الأكثر سرية. ويتعقبون تفاصيل المؤامرات التي تبث مخاوف البلاد الرئيسية. ويوجد كل ذلك داخل الملف الجلدي البني اللون. وتكون الكتابة باللون الأسود على ورق أبيض عليها علامات حمراء ومظللة بلون أصفر، وتضم مجموعة من الأخطار المستترة. ويتم تجميع هذه المعلومات ليلا، ويبدأ ذلك كل يوم مع غروب الشمس.
* الساعة 8:40 مساء، على متن الطائرة في مهمة خاصة، قاعدة «أندروز آير فورس» تغيب الشمس، ويتحول النهار إلى ليل، وتسقط الأمطار، ويتأخر الموكب. «هل هم قادمون؟» يتساءل قائد الطائرة عبر جهاز الإرسال من داخل كابينة القيادة. وينساب دخان الطائرة «سي 40» الحكومية، التي كان من المقرر أن تقلع إلى إسلام آباد قبل 10 دقائق. ويصعد إلى الطائرة ليون بانيتا (مدير الاستخبارات المركزية) أولا، وقد بلله ماء المطر، مرتديا حذاء برقبة. ويتساءل بانيتا: «أين تريدونني؟» وينظر إلى الكابينة الضيقة. يشير بانيتا إلى أنه يذهب بالطائرة إلى الشرق الأوسط كثيرا «ودائما ما يكون جسدي في مكان ما فوق أيرلندا».
وفي هذه الليلة ينام مدير وكالة الاستخبارات المركزية مع مستشار الأمن القومي جيمس جونز على متن الطائرة «سي 40» ويشتركون في كرسي وسرير صغير ومرحاض به الكثير من «التيلينول». سيسافر الرجلان لمدة 16 ساعة، وبعد ذلك يشاركان في اجتماعات ليلية تناقش الشبكات الإرهابية داخل باكستان. ويقول بانيتا: «الضغط متزايد. ولا يمكننا النوم، مثل الصقر الليلي الذي يجب أن يبقى محلقا في السماء».
إن وكالة الاستخبارات المركزية هي في أحد أهم العمليات في تاريخ الوكالة. ويتعين على بانيتا التوقيع على عمليات في ليلتين أو ثلاث ليال أسبوعيا. ويقول بانيتا: «عندما كنت رئيس طاقم البيت الأبيض، كان يتصل بي بل كلينتون في منتصف الليل» للحديث. «ولكن في هذا العمل، عندما تأتيني مكالمة، فإن ذلك يعني قرار حياة أو موت».
«دكتور بانيتا!» بهذا صاح جونز وهو يصعد إلى الطائرة، ممسكا بهاتفه. «أحاول الاتصال بنظيري الروسي». يومئ بانيتا برأسه في تعاطف. «أجريت مكالمة مع ديان فينستين». يطلب منهما الطاقم الذهاب إلى كرسيهما. ويضبط جونز ساعته وفقا للتوقيت الباكستاني. ويُبقي بانيتا ساعته على توقيت ولايته، كاليفورنيا. ويقول جونز: «ما نقوم به، لا يحدث في التوقيت المعتاد»، حيث توقظه غرفة عمليات البيت الأبيض ليلتين أو ثلاث ليال أسبوعيا. «نعمل وفق توقيت مختلف».
ويجهز أحد مساعدي بانيتا مواد في 200 صفحة، بها خريطة عن المشهد الإرهابي داخل باكستان. ويتصل جونز بابنه، إذ يشعر بالقلق على زوجة ابنه الحامل التي تعاني من مضاعفات: «أنا راحل، أطلعني على أخبار بيث». وتغادر الطائرة، وتصدر أصواتا مرتفعة وهي تمر عبر سحب سوداء. حقا إن الطقس صعب، ولا يتوقع أحد أن تكون الليلة طيبة.
* الساعة 10:52، فندق «إنتركونتيننتال»، كنساس سيتي «طاب مساؤكم!» هكذا قال روبرت غيتس، في طريقه خارجا من القاعة إلى جناحه، وتوقف عند الغرفة 718، حيث يجرب أفراد من «آير فورس» خطوطا آمنة. وللاستعداد للإقامة داخل الفندق لليلة واحدة في كنساس، دفع الفريق 125 دولارا لإخراج الأثاث من الغرفة 718. وبعد ذلك وضعوا فيها 15 صندوقا بها أجهزة اتصالات. ووضعوا طبق استقبال بث عبر الأقمار الصناعية في الشرفة. ووضعوا مكان السرير خيمة لقراءة رسائل الكابل السرية للحماية حال وجود كاميرات تجسس. وعندما طرقت خادمة على الباب وسألت هل يمكنها ترتيب الوسائد قال أحد الشباب: «حسنا، يمكنك القيام بذلك».
يجب أن يكون وزير الدفاع متاحا طوال اليوم، حيث يقوم بنقل الأوامر من البيت الأبيض إلى البنتاغون في الوقت الذي تقاتل فيه القوات داخل مناطق مختلفة. وإذا كانت كوريا الشمالية تجرب سلاحا نوويا أو تقوم إيران باختبار صاروخ جديد، يجب أن يعرف غيتس فورا. «لا أشعر أني خارج نطاق العمل أبدا»، هكذا قال. وأضاف: «يوجد أفراد اتصالات وأفراد أمنيون أسفل منزلي». وإلى جوار غرفة نومه داخل المنزل، يتحدث داخل مساحة عازلة للصوت، يُطلق عليها «كهف الخفاش». يبتسم غيتس، وتبدو عليه قدراته في السيطرة على نفسه. لديه شعر أبيض أنيق، وشق في شفتيه، ولذا يستخدم «تشاب ستيك» (مرطب الشفتين). ولكن حتى هذا الوزير الواثق بنفسه تساوره الشكوك ليلا. وداخل المجمع الذي يقيم فيه داخل واشنطن، يرتدي الجينز وقبعة البيسبول، ويمشي بعد الساعة 11 مساء. ويحصي عدد كاميرات المراقبة التي تشاهده، وينظر إلى الظلام ويفكر في «التهديد المستمر. ما هي الأشياء الأخرى التي يمكن القيام بها؟ وما الذي ضاع منا؟».
«التهديد المادي الفعلي للأميركيين حاليا من الخارج، وفي الواقع، يُعد أسوأ مما كان عليه خلال الحرب الباردة. تحتاج إلى النظر في هذه المحاولات المتكررة لتفجير قنابل داخل أماكن سكنية. وأعتقد أنك إذا سألت أحدنا عما يجعلنا مستيقظين ليلا، ستجد أنه التفكير في احتمالية حصول عمل إرهابي بواسطة سلاح دمار شامل».
وبمجرد أن يستيقظ غيتس، يمشي أسفل شجرة بلوط يبلغ عمرها مائة عام ويقول: «أكون مشغولا بدرجة كبيرة عندما أعرف أن أولادنا في مكان ما، يُصاب البعض بجراح، ويموت آخرون، ويهاجم البعض منهم». «وأنا من أرسلهم إلى هناك». وبغض النظر عن المكان الذي يوجد فيه غيتس سواء داخل «كهف الخفاش» أو في كنساس سيتي، تصله تقارير القتلى في الميدان عبر بريد إلكتروني آمن أو تصل إلى الغرفة من خلال فاكس سري.
* الساعة 11:45 مساء، شقة جانيت نابوليتانو تقول جانيت نابوليتانو: «تتراكم الرسائل عبر الفاكس القديم»، وترفع يدها إلى الجهاز السري، وتخطف الورقة، وتصيح «يا إلهي». لا يمكن لوزيرة الأمن الداخلي الذهاب إلى النوم قبل أن تراجع الرسائل الواردة عبر فاكس سري، وتطلب من مساعدها إعادة إرسالها، وتغلي المياه من أجل كوب شاي. ركبت نابوليتانو، التي تحب الأوبرا، قبل ساعة عائدة إلى المنزل في موكب صحبته أضواء ساطعة. وتقول نابوليتانو: «يوجد يوم العمل المعتاد - الفصل الأول - يتضمن جلسات استماع داخل الكونغرس ومأدبات ومؤتمرات صحافية. ولكن تكون الدراما الحقيقية وراء الحجب، في ساعات غريبة جدا».
ويحاول الأمن الداخلي أخيرا تعزيز الجهود ضد التطرف الداخلي، مما وضع ضغوطا على حياة نابوليتانو الأسرية. وتعيش نابوليتانو وحدها داخل شقتها، ويوجد في الخارج عميلان من الخدمة السرية. ويكرر جهاز الرد الآلي رسائل من رئيس طاقمها. ويتصل راند بيرز، منسق مكافحة الإرهاب، بها على هاتف إلى جوار سريرها بينما تخطو ناحية خف رمادي اللون. تسأل نابوليتانو بيرز: «هل يوجد مشتبه فيهم أو أهداف؟ - سوف نتحدث إلى وكيل الوزير للتعرف على ما إذا كانت هناك معلومات استخباراتية عن ذلك». وتعد هذه المكالمات الليلية حول تحقيقات الإرهاب «شيئا عاديا» في العالم الغريب الذي تعيش فيه. يأتيها اتصال في الثانية صباحا عن تعديل قواعد السفر خارج البلاد داخل المطارات للإمساك بمشتبه فيه يهرب وعن اتصالات طارئة مع شرطة الخيالة الكندية الملكية. وخلال رحلة إلى آسيا، ضبط عضو كبير في فريق العمل التابع لنابوليتانو منبه جهاز «بلاكبيري» الخاص بها كي يرن كل ساعة طوال الليل، حتى يمكنه تصفح إخطارات البريد الإلكتروني. وكي تدخل في النوم و«لتهدئة عقلها» تقرأ نابوليتانو على السرير. وتقول إنه «في الكثير من الأحيان أقرأ، وأستيقظ لأجد الكتاب على وجهي». ولهذا، تضع جانبا كتاب «المسيحية: أول ثلاثة آلاف سنة»، الذي يأتي في 1184 صفحة، وتقول: «لا أريد أن أقرأ ذلك الكتاب قبل النوم، لأنه لو سقط على وجهي، سيكسر أنفي». ويعلو صوت شيء، إنها مياه الشاي تغلي. «سوف أتناول ذلك قبل أن تأتي الخدمة السرية». يعلو صوت الفاكس السري، إنها الوثيقة السرية. تقرأ نابوليتانو الوثيقة الجديدة، وتتناول الشاي الساخن.
* الساعة 12:01، مطبخ إريك هولدر «أريد شايا مثلجا!» هكذا قال هولدر. ثم يدخل إلى مطبخه. يتسم المحامي العام بالهدوء بشكل ملحوظ. في الساعة 11 مساء، يقوم هولدر بإغلاق الأنوار داخل الغرفة التي ينام فيها ابنه، ويزيل سماعات الأذن من أذن ابنته المراهقة. ونامت زوجته، وهي طبيبة نساء، في غرفة بالأعلى. يجلس هولدر حاليا على منضدة المطبخ، وينشر أوراقا قانونية على سطح غرانيتي مستدير، ويرفع قدميه لأعلى. وداخل مكتبه في وزارة العدل، يشغل أغاني «جاي زد» و«توباك».
وطوال النهار يتلقى هولدر دعوات إلى معالجات قانونية للإرهاب. ويقول: «لقد تم تسييس مقدار كبير من الأمن القومي. يوجد كثير من الكلام». ولا يمكنه التفكير براحته سوى في الليل «ما هو الشيء الأفضل للقضية؟ وما هو الشيء الأفضل للبلاد؟» وهنا، يتخذ قراراته الأصعب والأكثر إثارة للجدل. وفي الساعة الواحدة صباحا، وبعد تناول «تشيبس أهوي» يقرر هولدر أن معتقلا في قضية الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) يجب أن يُقدم للمحاكمة داخل نيويورك وأن المشتبه في ضلوعهم في الإرهاب يجب أن يحاكموا أمام محكمة فيدرالية. ويشعر هولدر بالتوتر فعليه أن يكون مستقلا مع الاستمرار كجزء من الإدارة.
يعد هولدر صديقا للرئيس، ولكنه المسؤول الرئيسي عن تطبيق القانون، ولذا يجب أن يبقى في معزل عن ذلك كله. يتبعه المساعدون داخل البيت الأبيض، ويواجهون المنتقدين داخل الكونغرس بما يحدث. في إحدى الليالي، قام هولدر بإغلاق الأضواء داخل المنزل، حتى في المطبخ، فيما عدا مصباح فوق المائدة المستديرة. وجلس وحده. «أحتاج إلى مكان ووقت أبعد فيه عن الآراء والأصوات الأخرى لأسمع صوتي وحدي».
* الساعة 12:35 غرفة العمليات في البيت الأبيض ضابط المناوبة لا يستطيع سماع نفسه، فخادمة في البيت الأبيض تقوم بعملية التنظيف بالمكنسة الكهربائية، فيضع الضابط إصبعه في أذنه ويضغط فمه في سماعة الهاتف الأصفر قائلا: «هل تستطيع أن توصلنا به الآن؟ هذه هي غرفة العمليات، ونحن نحاول أن نصل الجنرال جونز بنظيره الروسي»، يرد عليه ضابط الاتصالات على الطرف الآخر من الهاتف على متن طائرة جونز «سي 40» خلال توجهه إلى باكستان «نعم سيدي». كان مستشار الأمن القومي على ارتفاع 37 ألف قدم فوق المحيط الأطلسي برفقة ليون بانيتا مدير وكالة الاستخبارات وكان جونز قد استبدل زيه الأسود بسويتشيرت من نوع جورج تاون. وتفقد البريد الإلكتروني ليطمئن على حالة زوجة ابنه الحامل. التي قال له فيها ابنه «لم يولد الطفل بعد». هناك بعض التعقيدات وأبدى جونز قلقا بالغا. قبل أن يتمكن جونز من النوم كان بحاجة إلى الحديث مع مستشار السياسة الخارجية للكرملين، سيرجي بريخودكو، للمساعدة في التفاوض بشأن تطبيق إجراءات أكثر صرامة ضد البرنامج النووي الإيراني. ويحاول ضابط غرفة العمليات الذي يتعامل مع الاتصالات الآمنة للجناح الغربي من البيت الأبيض تحديد موقع بريخودكو المسافر إلى كييف. ما يميز جونز أنه دائم الاستعداد، فهذا الرجل ذو القامة الفارعة، 6 أقدام وأربع بوصات، الذي خدم في مشاة البحرية الأميركية يحمل كثيرا من النياشين والأوسمة ولا ينام سوى عدد قليل من الساعات. كان جونز قد علم بمولد ابنه وهو على قمة تل في كمبوديا خلال رياح موسمية عاصفة على لاسلكي الفرقة في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. وعندما كان قائد القوات الموحدة في أوروبا كان يعلم أنه عندما يحل الظلام تحين الفرص. حتى عندما كان جونز صغير السن كان لا يخاف من الظلام، كان يخاف من روسيا. كان والداه يتحدثان بواقعية عن الستار الحديدي. وقال «أرعبتني كطفل، صورة ملايين الأفراد في السجن، خلف ما يدعونه بالستار الحديدي». والآن كمبعوث للرئيس يجد جونز نفسه في كثير من الليالي يتصل بموسكو، عاصمة الشبح الذي أرق نومه في طفولته. إذا كانت الحرب الباردة التي طالت شباب جونز بدت مخيفة، فيقول جونز واصفا هذه الحالة: «جعلني هذا العالم أكثر قلقا، فالتهديدات التي كنا نواجهها كانت متماثلة وأكثر تعقيدا». ومن ثم فهو يتصل طوال الوقت بأعداء قدامى للحديث بشأن تهديد جديد.
* الساعة الـ12:53 وتكاد تقترب من الثامنة صباحا في كييف ضابط المناوبة في البيت الأبيض يقدم تقريره «سكرتير بريخودكو يقول إن الأمر ربما يستغرق ساعة أو ساعتين للاتصال به»، وغمغم الضابط: «إن أفرادنا يستيقظون ويباشرون العمل في السادسة صباحا». على متن الطائرة «سي 40» سحب مدير وكالة الاستخبارات وسادة واستلقى على الأريكة وغطى جونز نفسه ببطانية ونام على كرسي. في البيت الأبيض قاموا بالاتصال بالهاتف الجوال مرة أخرى، الذي دق 12 مرة. وقال ضابط آخر يجب علي الذهاب إلى الفيديوكونفرانس الآمن الساعة الواحدة صباحا.
* الساعة الواحدة صباحا بقاعة مؤتمرات مركز عمليات مركز مكافحة الإرهاب بفيرجينيا.
يقول مسؤول الفيديوكونفرانس الآمن «دقيقة واحدة على الانطلاق». الفيديوكونفرانس الآمن الذي دعا إليه مركز مكافحة الإرهاب يمثل ذروة مناوبة واشنطن، حيث تظهر التغذيات الواردة من ستة عشر طابقا، تقوم بأعمال المراقبة، على شاشة كبيرة، يجلس قبالتها رجال وسيدات من وزارة الخارجية وحرس السواحل والقيادة الشمالية ومصادر أخرى تغطي الحائط بأكمله. قال المنظم، ضاغطا على زر على الميكروفون: «صباح الخير لكم جميعا، لدينا ثلاثة مواضيع من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الفضاء والعلوم (ناسا) والثلاثة مواضيع عن الإرهاب. في كثير من الأحيان تدعو إحدى هذه التقارير إلى إيقاظ مايكل ليتر (41 عاما)، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب. الذي يعرض نسخة من إعلان الاستقلال بجوار مجموعة صور أشبه ببطاقات البيسبول لشخصيات إرهابية بالغة القيمة للولايات المتحدة. وقال: «أنا أحتفظ بصور هؤلاء ذوي القيمة البارزة لنا. ربما تكون مروعة إلى حد ما، لكن ذلك سيعيش في داخلنا». وعندما يتصل المركز الوطني لمكافحة الإرهاب يكون دائما نصف نائم. قال ليتر في واحدة من الليالي، مشير إلى الغطاء الأزرق الموجود أسفل مروحة السقف: «السرير هو المكان الأسوأ بالنسبة لي، فعقلي دائما يواصل العمل حتى عند النوم». أنشأ المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) لدمج المعلومات الاستخبارية وتقديم تقرير يومي حول التهديدات التي تواجه المصالح الأميركية وتصل إلى 15 تهديدا أو التهديدات الإرهابية الأوسع نطاقا خارج العراق وأفغانستان. وخلال المناوبة الليلية يراجع المحللون ما يقرب من 4000 تقرير. ومن بين كل الوظائف، يبدو أن المعلومات الاستخبارية لمكافحة الإرهاب هي الأكثر احتمالية لأنها تسبب للعاملين بها أرقا وهواجس مستمرة. فقبل استقالته في مايو (أيار) تحدث الأدميرال دنيس بلير، مدير الاستخبارات الوطنية السابق والأدميرال السابق في البحرية الأميركية، عن حلم كان لديه قبل سنوات خلال رئاسته لقيادة المحيط الهادي، ويقول الآن: «أنا أدير سفينة على الشاطئ وأجلس على الجسر وأراها قادمة. لكني لا أستطيع منع حدوث ذلك. أرى مقدمة السفينة والبحارة يموتون». كانت لدى ليتر، الذي عين في إدارة الرئيس بوش، أحلام قلقة منذ أحداث طائرة الكريسماس عندما فشلت وكالته في معرفة الرجل الذي حاول تفجير طائرة فوق ديترويت وقال: «في أحلامي يأتيني اتصال ليخبرني أحدهم بوقوع تفجير آخر. يا إلهي!». ويضيف: «أنا أسبب الفزع لمن حولي فأنا أوقظهم معي في السابعة والربع لأقول لهم إنني كنت أعاني من نوم سيئ الليلة الماضية، وأعتقد أن هناك خطبا ما». أرق ليتر دائم ويقول عن ذلك: «عقلي يواصل العمل وأنا نائم فالأفكار دائما ما تراودني».
* 3:42 صباحا الساحة الأمامية لمايك مولن لا صوت ولا حركة عدا ريشة المروحة التي تقطع الهواء الساكن كمروحية تطن فوق الأدميرال مايك مولن. بعد دقائق يومض الضوء في نافذة الطابق الثاني إيذانا ببدء رئيس هيئة الأركان يومه. فتح مولن بابه الأمامي في الرابعة وثلاث دقائق يرتدي سروالا قصيرا وحذاء وكانت عيناه لا تزال نصف مفتوحة وقال لحرسه الخاص «هيا بنا». يقول مولن على صالة الألعاب الرياضية الخاصة بالبحرية حيث يتناول البروتين ويرفع ثقلا بمقدار 255 باوندا ويقول مدربه «إنه أنشط رئيس على الإطلاق». لكن الجنرال يعرف أن كلمة الأفضل تعني ضرورة أن يكون صاحب السبق، بمعنى أن يدير الحرب الحالية وأن يتوقع القادمة. ومن أين ستشن الهجمة الإرهابية الأخرى؟ وقال: «اليمن تشكل قلقا كبيرا بالنسبة لنا، والصومال دولة فاشلة لكن علينا أن نحاول التركيز على باقي العالم أيضا. نحن لا نتوقع من أين تأتي مثل هذه الأمور في الحروب، فقدرتنا على التنبؤ لا تزال ضعيفة للغاية». نظرا لعمله كمستشار عسكري للرئيس يقوم مولن ببدء يومه المعتاد عبر القيادة إلى صالة الألعاب الرياضية عبر الضباب واستعراض العناوين الرئيسية في الصحف وقراءة البريد الإلكتروني الوارد من قادة القوات في العراق وأفغانستان. ويعلق النجوم الأربع على ياقته ويحزم حقائبه من الأوراق، كل ذلك قبل الساعة السادسة والنصف. على الرغم من حديثة عن توقع المستقبل، يعتبر مولن أحد محبي السهر وأحد الذين يميلون بشدة إلى استخلاص الدروس من الماضي. فهناك إنجيل على جهاز الميكروويف في مطبخه. ويلبس زيه العسكري. ويقول: «العدو الذي تواجهه أميركا قتل 3000، لكنهم يرغبون في قتل 30000 أو 300000، فهم بالخارج يحاولون. والأمر بالنسبة لهم لا يتعلق بدين، ولا الإسلام، بل هو نوع من الشرور لا يؤمنون بما نؤمن به. إنهم لا يقدرون الحضارة، ولا قيود على ما يستطيعون فعله لقتلنا».
* الموقع السري:
تتقرب الأضواء على الطريق الخافت، ويخرج عميل حكومي من سيارة يحمل حقيبة سوداء مغلقة، ويقترب منه عميل في الاستخبارات. «صباح الخير». يرد عليه العميل: «صباح الخير». يندمج الظلان للحظات، يقول عميل الاستخبارات مشيرا ناحية مبنى ذي نوافذ مظلمة: «في هذه المدينة لا يعلم أحد ما يجري». قاد العميل السيارة مبتعدا بعد أن سلم المظروف ذا اللون البني الذي كتب عليه باللون الذهبي «سري للغاية» الذي يمثل «التقارير اليومية السرية الموجزة التي تقدم للرئيس». يقوم ناقلو هذه التقارير بجولة في المدينة يوزعون نسخا على كل وزارة. فتتلقى هيلاري كلينتون التقارير الموجزة كل صباح فيما يتلقى روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي تقاريره اليومية، كما يقول «365 يوما في السنة حتى في العطلات وأعياد الكريسماس»، أما نابوليتانو فتقرأ تقاريرها مع أحد أكواب القهوة الأربعة التي تتناولها خلال فترة الصباح. فيما يستعرض هولدر تقاريره خلال موكبه إلى مكتبه. ويقول: «إذا قرأتها، ستدرك مدى حقيقة كثير من المنظمات الراغبة في إلحاق الضرر بنا، ولا أكون في الغالب في حالة جيدة عندما أصل إلى العمل». وينقر على النافذة ويقول إنها محصنة. وفي البيت الأبيض خارج المكتب البيضاوي يصل حامل التقارير ليسلم تقرير الرئيس، ويكون رام إيمانويل في انتظاره ومستشار مكافحة الإرهاب جون بيرنان، ومستشار الأمن القومي جونز. وبعد عودة جونز من باكستان وافقت روسيا على تشديد العقوبات على إيران، ووضعت زوجة ابن جونز مولودا ذكرا. قال الجنرال بهدوء: «ولد الطفل قبل موعده بعشرة أسابيع ووضع في المستشفى تحت رعاية مكثفة». يخرج الرئيس ليقول وهو يتناول بعضا من ثمار الفراولة «حسنا أيها الرفاق لنشرع في العمل». دخل الرجال التسعة إلى المكتب البيضاوي واتخذوا مواضعهم تحت أجنحة النسر الذي نحت في سقف الغرفة. جلس الرئيس أوباما ونائبه بايدن في المنتصف وجلس جونز على طاولة جانبية وجميعهم يحمل الغلاف البني الذي يتناول التهديدات والذي كتب في ظلام الليل. يشع الضوء في الصباح من حديقة الورود من الشرق والجنوب. وتدق الساعة التي صنعت من خشب الماهوجني بصوت عال، ويأخذ جونز نفسا عميقا ويسير بأنامله إلى حافة الغلاف. امتلأت الغرفة نورا، وقد عقد الرئيس رجليه وينظر إلى رجاله قائلا: «ما الذي حدث خلال الليل؟». شارك الباحثان أليس شاكر فيلد ولوسي شاكلفيلد في كتابة التقرير.
* «واشنطن بوست»
اعترافات العميل اللبناني ألفا: 14 عاماً مع الموساد

تاريخ النشر : 2010-07-03
القراءة : 12329

كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

بيروت-دنيا الوطن
كأن اللبنانيين لم يكفهم انكشاف أمنهم الاجتماعي والغذائي والاقتصادي والمالي، حتى يأتيهم الانكشاف الأمني، وهو الأخطر، فيجعل كل واحد منهم في دائرة الخطر، فكيف اذا كان الانكشاف أمام الإسرائيليين من خلال شبكات تجسس فيزيائية أو فنية.. تتيح للعدو أن يدخل الى معظم بيوت اللبنانيين ويراقب همســاتهم ويحدد أماكنهم وتنقلاتهم ويعطل اتصالاتهم أو يبرمجها؟ مع توقيف العميل (شربل ق.)، يتبين أن الإسرائيليين لم ولن يوقفوا «استثماراتهم»، لا على صعيد تجنيد العملاء والشبكات ولا من خلال تركيزهم، خاصة بعد التحرير في العام ألفين، على قطاع الاتصالات الحيوي جداً، وهو الأمر الذي يطرح علامات استفهام كبيرة حول حجم العملاء المزروعين في هذا القطاع، سواء في الشركات الخاصة أو حتى في بعض المؤسسات الرسمية، في الشبكة الخلوية أم في الشبكة الثابتة؟
يطرح هذا الموضوع، أيضاً، أسئلة كبيرة حول أشخاص آخرين أوقفوا وكانوا يتاجرون بالخطوط أو حول قضية فتحت وسرعان ما أقفلت وهي قضية محطة الباروك التي كان الإسرائيليون من خلالها يتحكمون بـ«داتا» المعلومات في قطاع الانترنت.
أيضاً يصبح السؤال مشروعاً حول حقيقة الدور الذي لعبته المديرة التنفيذية لشركة «ألفا» الهولندية انيكي بوتر التي تمكنت من الفرار من لبنان في نهاية عام 2007 قبل ساعات من تنفيذ أمر إلقاء القبض عليها…
في التفاصيل، أظهرت الاعترافات الأولية للموظف في شركة «ألفا» شربل ق. ليس تعامله مع «الموساد» الإسرائيلي وحسب، بل فداحة الأعمال التي قام بها طيلة 14 سنة من التعامل مع الإسرائيليين، من خلال وظيفته في قطاع الاتصالات، سواء في الشركة التي كان يعمل فيها حتى لحظة توقيفه مساء يوم الخميس الماضي أو قبلها في وزارة الاتصالات، وهو الأمر الذي جعل مراجع أمنية لبنانية تؤكد لـ«السفير» أننا أمام أكثر من صيد ثمين لا بل نحن أمام كنز ثمين جداً من حيث الخدمات والمعلومات التي كان يقدمها طوال هذه السنوات للإسرائيليين.
وفي التفاصيل، أن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، وبناءً على معلومات أولية تقاطعت من غير مصدر، تمكنت من تحقيق إنجاز أمني من خلال رصدها المدعو شربل ق. وهو من مواليد عام 1954 علمان ـ الشوف، وعندما باتت تملك أدلة حول تعامله، قررت بالتنسيق مع قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، ومع النيابة العامة، توقيفه، حيث سارع الى الاعتراف بتعامله مع «الموساد» الإسرائيلي منذ العام 1996.
وعلى الفور، أعطت النيابة العامة إذنا لمديرية المخابرات في الجيش بمداهمة مبنى شركة «الفا» في الشيفروليه في فرن الشباك صباح يوم الجمعة الماضي، وتمت مصادرة جهاز الكومبيوتر الذي كان شربل يستخدمه، كما تمت مصادرة وثائق من سيارته ومكتبه، بالإضافة الى وسائل للاتصال يجري فحصها حالياً من قبل فنيين في الجيش اللبناني.
وقد أظهرت التحقيقات الأولية مع شربل أنه ومن خلال موقعه الحساس جداً في شركة «ألفا» مكّن العدو الاسرائيلي من الدخول الى شبكة الاتصالات الخلوية والتنصت ورصد أشخاص، وهو الأمر الذي جعله يقدم خلال «حرب تموز» 2006 خدمات لا توصف للإسرائيليين، كونه كان يستطيع تحديد مكان وجود أي شخص حامل لخط «ألفا» على كل الأراضي اللبنانية وكذلك الوصول الى الأسماء والأرقام والعناوين والسيَر الشخصية الخ… فضلاً عما كان يتيحه له تحكمه الفني بالإرسال والترددات من تقديمه.
ما هو الموقع الذي كان يشغله شربل في «ألفا»؟
يقول موظفون في الشركة إن شربل كان مسؤولاً عن قسم الـ«بي تي اس» (BTS)، وهو القسم الذي تمر به المرحلة الأولى من كل الاتصالات عبر هذه الشركة، ومنه يمكن التحكم بأكثر من 650 محطة إرسال تابعة للشركة المذكورة في جميع المناطق اللبنانية، كونه هو القاعدة التي تتولى توصيلهم ببعضهم البعض، ويستطيع من خلال عمله أن يحدد موقع أي خط على هذه الشبكة، ليس في منطقة وحسب بل في أضيق نطاق ممكن (مجمع سكني)، وكان يستطيع أن يعرف من أي «ريليه» يأخذ الخط نفسه الإرسال، ذلك أنه كلما تحرك حامل الخط من منطقة الى أخرى تتغير المحطة التي تؤمن له الإرسال، حتى ولو لم يكن يجري محادثة.
وقد أظهرت التحقيقات الأولية مع شربل أن الإسرائيلي كلفه بزرع أجهزة فنية في كل المحطات التابعة للشركة، ومن خلالها أمكن تزويد الإسرائيليين بالترددات التي تعمل عليها المحطات المذكورة، الأمر الذي يجعل الاسرائيلي قادراً على التحكم بكل مسار عملية الاتصالات الخلوية في الشركة المذكورة، لا بل «يمكن القول إن «الموساد» الإسرائيلي أصبح له شبه سيطرة فنية على شركة «ألفا» بفضل شربل والأدوار الفنية التي كان يقوم بها ضمن «مسرح عمله الفضفاض» على حد تعبير مصادر أمنية لبنانية.
ويحاول المحققون الوصول الى معرفة من هم شركاء شربل في هذه العملية، ذلك أن أكثر من خبير فني أشار الى أن الموقوف ربما يكون شبكة بحد ذاتها وربما يكون جزءاً من منظومة أو شبكة أكبر… والسبب أن شربل بمقدوره الوصول الى التنصت والتسجيلات إذا كان شريكاً مع شخص آخر، أو اشخاص آخرين، وهناك ترجيحات بأنه استطاع التنصت على خطوط معينة خلال «حرب تموز»، مثلما كان بمقدوره تعطيل أي هوائي إرسال وكذلك تشغيله، فضلاً عن برمجة الخطوط، كونه كان معبراً إلزامياً لكل عملية الاتصالات في الشركة المذكورة.
وقال وزير الاتصالات شربل نحاس لـ«السفير» إنه عرف باكتشاف المشتبه به من خلال وسائل الإعلام، لافتاً الانتباه الى انه جرى الاستفسار حول الامر من شركة «ألفا» التي أكدت نبأ توقيف الموظف يوم الخميس الماضي، فأبلغناها بأننا نستغرب عدم مبادرتها الى إطلاعنا على الموضوع في حينه، مشيراً الى انه لاحظ أن الشركة مربكة.
وأوضح نحاس أن الموظف الموقوف قديم في هذا القطاع، ويمارس عمله منذ أيام شركة «سيليس»، وكان في السابق موظفاً في وزارة الاتصالات، مشيراً الى انه ليس من موظفي الصف الأول في شركة «ألفا» (أي ليس مديراً)، بل هو تقني (رئيس قسم)، من دون ان يعني ذلك التقليل من أهمية المعلومات التي ربما يكون قد حصل عليها.
وقال نحاس إنه يهتم بالموضوع من زاوية ان هناك عقد إدارة بين الدولة اللبنانية وشركة «ألفا»، ونحن يهمنا ان تكون الجهات التي نتعاطى معها محصنة وغير مخترقة.
"السفير"
جنرال احتياط يتسحاق بن يسرائيل أن قمر التجسس الصناعى الإسرائيلى (أوفيك 9) والذى تم إطلاقه مؤخرا قادر على رصد الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد جالسا فى منزله أو مكتبه وهو يحتسى قهوة تركية!.
ونقل راديو (صوت إسرائيل) اليوم الجمعة عن بن يسرائيل قوله إن إيران لن تستطيع أن تقوم بنقل مواد ممنوعة من دون أن يتم تصوير ذلك، كاشفا عن نية إسرائيل إطلاق قمر صناعى آخر فى العام المقبل يكون قادرا على توفير أجوبة بشأن المفاعل النووى الإيرانى فى بوشهر بواسطة كاميرا متطورة .
وأضاف "أنه لا توجد أى دولة تستطيع أن تقوم بعمليات سرية عقب إطلاق قمر التجسس الصناعى (أوفيك 9) إلا ويمكن تصويره إسرائيليا، مضيفا أن أوفيك 9 يتركز أساسا فى الشرق الأوسط وفى النصف الجنوبى من الكرة الأرضية".
وأشار بن يسرائيل إلى أن البيانات الرسمية تتحدث عن إمكانية تصوير أجسام بطول70 سنتيمترا، ولكن على أرض الواقع فإن قدرات أوفيك 9 أعلى بكثير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق