الاثنين، 11 مارس، 2013

مديرية المخابرات العامة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!:من سلسلة جورج اسكندر وحقوق الانسان :-7:294

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 6 نوفمبر 2011 الساعة: 18:29 م


بسم الله الرحمن الرحيم http://www.almwsoaa.com/Forum/showthread.php?t=9566

http://translate.google.com.eg/trans…i/Lavon_Affair http://translate.google.com.eg/trans…i/Lavon_Affair
http://translate.google.com.eg/trans…derground.html
http://translate.google.com.eg/trans…ry-operations/
http://translate.google.com.eg/trans…414768821.html
http://www.google.com.eg/search?q=%D…ed=0CGQQ_wEwCg
http://www.enahrda.com/?url=%61%48%5…33%4d%44%41%3d
http://www.hadfna.com/forum/t17229.html
http://www.arabic-military.com/t10876-topic
http://forum.sh3bwah.maktoob.com/t281775.html
http://news.egypt.com/arabic/permalink/397281.html
http://digital..ahram.org.eg/Policy.aspx?Serial=662280
http://www.hanein.info/vb/showthread…=251568&page=1
http://www.google..com.eg/search?q=%…ient=firefox-a
http://www.google.com.eg/search?q=%D…ed=0CHAQ_wEwCg
http://www.google.com.eg/search?q=%D…ient=firefox-a
http://defense-arab.com/vb/showthread.php?t=17652
مديرية المخابرات العامة المصرية
المخابرات العامة (GIS) ( بالعربية : جهاز المخابرات العامة / Gihaz آل المخابرات آل عم) ، وغالبا ما تسمى المخابرات ( بالعربية : المخابرات / آل المخابرات) ، هو المصري وكالة المخابرات المسؤولة عن توفير الأمن القومي المخابرات على الصعيدين المحلي وعبر الحدود الوطنية ، مع مكافحة الإرهاب التركيز. [1]
نظم المعلومات الجغرافية هو جزء من مجتمع المخابرات المصرية ، جنبا إلى جنب مع مكتب الاستخبارات العسكرية والاستطلاع خدمات ( العربية : ادارة المخابرات الحربية والاستطلاع / Idarat آل المخابرات آل Harbyya وا آل Istitla) ، ومباحث أمن الدولة خدمة (مباحث أمن الدولة) ( العربية : جهاز مباحث أمن الدولة / Gihaz المباحث AMN آل Dawla). [1]
فون الشئون
إسرائيل والإرهاب في مصر
فاتحة
كان واحدا من الفصول الاكثر غرابة في التاريخ الاسرائيلي — قضية لافون (قضية مخزية "Esek حبيش"). في عام 1954 ، تعيين جهاز المخابرات الاسرائيلي شبكة تجسس في مصر ، بهدف تفجير اهداف امريكية وبريطانية. كانت العملية التي أطلق عليها اسم "Susanah". وكانت الضربات الإرهابية التي يلقى باللوم فيها على نظام الرئيس المصري جمال عبد الناصر ، بهدف استعداء الولايات المتحدة وبريطانيا من مصر وعبد الناصر وتأميم بطريقة أو بأخرى منع المصري من قناة السويس. تم اكتشاف عصابة. الرقابة الصارمة التي ضمنت أن الجمهور الإسرائيلي يعرف القليل أو لا شيء رسميا من هذه القضية لسنوات عديدة. كان لم يذكر أسماء ، تسمى هذه القضية "Esek بيش" — قضية العار ، وكانت الأطراف الرئيسية المشار إليها باسم "X" و "الرجل الثالث". وبشكل غير رسمي من خلال التسريبات ، يعرف معظم الناس على الأقل الخطوط العريضة لهذه القضية.
تم حذف أي عنصر يمكن أن تجعل هذه القضية فاشلة تماما البغيضة أخلاقيا. وقعت هذه القضية خلال فترة صعبة في اسرائيل. وقد الغارات الارهابية على اسرائيل والانتقام أثار الجدل العام حول فعالية من الانتقام. دافيد بن غوريون ، مؤسس ورئيس مجلس الوزراء ، كان قد تقاعد لكيبوتز له ، سديه بوكر ، في سبتمبر 1953 بدعوى التعب والعمر. في أكتوبر 1954 ، غارة اسرائيلية انتقامية في Qibieh في الضفة الغربية بقيادة آرييل شارون ، قد سقط ، مما أدى إلى مقتل 69 مدنيا. أوقد نقاش حاد بين "الناشطين" الذين دافعوا عن مثل هذه الغارات المستمرة ، والحمائم ، بقيادة شاريت مساء ، والذين كانوا ضدها. وكان يفترض ان "الناشطين" حماته من بن غوريون ، وخصوصا موشيه ديان الذي كان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ، بدأت هذه العملية بناء على أوامر من بن غوريون. بن غوريون ، من ناحية أخرى ، تبرأت لافون وزير الدفاع ، وزعم أن لافون قد أعطى الأوامر. اعتمد الجناح اليساري من حزب العمل في قضية لافون. اعتمد الحق قضية بن غوريون ، شيمون بيريز و موشي دايان . ويمكن من أي وقت مضى شيء محدد يثبت.
وظل السجناء في القضية المنسية لافون في السجون المصرية ، ولم تبادل بعد حملة سيناء.. نظرا لأنها كانت في معظمها اليهود الشرقيين ، وأصبح قضيتهم قضية مثيرة هؤلاء الذين زعموا أن إسرائيل ، وبخاصة حزب ماباي ، والتمييز ضد اليهود الشرقيين.
أدى القبض على عصابة في قضية التي هيمنت على السياسة الإسرائيلية لأكثر من عقد. وأحرج إسرائيل ، كما تم القاء القبض عليه في محاولة للإضرار بالمصالح البريطانية والامريكية من دون سبب ، والتحريض على هجمات ارهابية ضد اهداف الأبرياء. وقد غادر الجواسيس الذين لم أعدم لتتعفن في السجون المصرية. وفي الوقت نفسه ، أجبرت موجة من الاضطهاد هجرة عشرات الآلاف من اليهود من مصر ، تاركا وراءه ذكريات والممتلكات والجذور. قاد التحقيقات في إسرائيل إلى درب من وثائق مزورة وشهادة الزور ، وجميع المعنيين حاولوا توريط الآخرين. وإلى كل ما سبق يمكن إضافة العار خيانة ، لأنه أصبح واضحا في نهاية المطاف أن الوكيل الاسرائيلي Avri Seidenberg (Avri العاد) خانوا ربما العملية للمصريين.
وكان يتم تشغيل شبكة تجسس من قبل المخابرات الاسرائيلية الموساد الخدمة ، ولكن بدلا من قبل وحدة 131 من أمان (المخابرات الإسرائيلي) كان المنطق وراء إنشاء هذه المجموعة أنها ستكون خلايا نائمة المحلية وتدريبهم على تقنيات مختلفة ، الذين سيبقون في المكان ويتم تفعيل فقط فى حالة نشوب حرب. عند نقطة ما ، قرر شخص ما ، لأسباب غير معروفة ، لتنشيط الحلقة دون انتظار للحرب.
في تلك الأيام كانت المخابرات عديمي الخبرة نسبيا ، في إطار الميزانية والمهني ، وعلى الرغم من أن الموساد هو تحقيق نجاح ملحوظ ، وذلك أساسا عن طريق الحظ ، مثل الحصول على نسخة من الخطاب twentieth مؤتمر الحزب من رئيس الوزراء السوفياتي خروشوف. وكان من السهل المخابرات الاسرائيلية للتسلل. كان لديهم رأي منخفضة نسبيا من اجهزة الاستخبارات من الدول العربية ولذلك لم تكن على حراستها. تم فحص إجراءاتها الجديدة لوكلاء الفقراء. وكالات الاستخبارات السوفياتية وغيرها كما توجد صعوبة تذكر في تجنيد عملاء من بين المهاجرين الجدد.
وكانت مجزأة ضعيفة الجواسيس المصريين. انهم لم يكونوا مدربين لمقاومة التعذيب. لم تكن مجزأة العملية : الجواسيس يعرفون هويات بعضهم البعض. وبالتالي ، كان هناك خطر من أن يخضع للاستجواب ، أي واحد منهم يمكن أن يخون المجموعة بأكملها. الأسوأ من ذلك ، يعتقد الآن أنه في الواقع كان للخيانة من قبل عميل لاسرائيل مسؤولة عن العملية. الكشف المثيرة حول شبكة تجسس للخطر كامل الجالية اليهودية المصرية ، التي يبلغ عددها حوالي 50000 ، وكذلك مصداقية اسرائيل.
الطوق
كان اليهود المصري المعروف أنه قد تم تجنيدهم للتجسس :
شموئيل عازار
يوسف كارمون
فيكتور ليفي
الدكتور موشيه مرزوق
مئير Meyuhas
روبرت Dassa
فيليب ناثانسون
مارسيل Ninio
مئير Za’afran
قد يكون هناك غيرها ، بما في ذلك عامل إسرائيلي إضافية. تم تجنيدهم وتدريبهم من قبل دار أبراهام ، وهو عميل لاسرائيل الذين ذهبوا من قبل باسم جون دارلينج ، ويفترض رجل أعمال بريطاني. تم نقلهم الى فرنسا ثم الى اسرائيل وتدرب على استخدام المتفجرات.
وقد سلم خاتم من دار الى Seidenberg ابراهام ، الذي كان اسمه الأصلي لAvri العاد. وكان العاد ماض الظليلة. وقال انه حصل في ورطة مع الجيش الإسرائيلي في عام 1948 لنهب الثلاجة من البيت العربي ، وخفضت رتبته إلى القطاع الخاص. شيمون بيريز يزعم أن العاد كان محتالا حتى كعضو شاب من كيبوتس ألوموت. وكان بيريز ثم أمين صندوق Kibbuts ، وقال انه يتصل ان العاد سرق محتويات المحفظة بيريز ، الذي كان نقدا لاستخدامها في شراء كيبوتز (بيريز ، ص 104). ومع ذلك تم تجنيده في المخابرات العاد بسبب خدمة لإجراءات التدقيق التراخي. سافر أولا إلى ألمانيا ، حيث تظاهر بأنه ضابط سابق يدعى SS بول فرانك. استطاع على ما يبدو لاكتشاف كيفية النازية مجرمي الحرب المطلوبين تمكنوا من الفرار إلى الدول العربية ، فضلا عن الحصول على معلومات حول الجهود المصرية لتجنيد النازيين السابقين لمساعدتها على بناء صناعة الأسلحة. ومع ذلك ، المخابرات الاسرائيلية المقررة في وقت لاحق أنه عند نقطة معينة العاد أصبح عميلا مزدوجا.
الطوق هو الافعال واشتعلت
تم تنشيط المجموعة في تموز من عام 1954. وضعت أول قنبلة في مكاتب البريد يوم 15 يوليو ، تليها USIA المكتبات في القاهرة والاسكندرية يوم 14 يوليو. يوم 23 يوليو ، تم تفجير المزيد من القنابل في دور السينما بالقاهرة اثنين ، في محطة السكة الحديد المركزية ومكتب البريد. وسرعان ما اعتقلت عصابة بأكملها حتى ، إما بسبب معلومات يكشف قيد الاستجواب أو بسبب أنها قد خدعوا. ظاهريا ، تم القبض عليهم عندما ، عن طريق الصدفة ، وقنابل حارقة انفجرت في جيب فيليب ناتانسون بينما كان ينتظر في صف خارج المسرح ريو المملوكة البريطانية في الاسكندرية يوم 23 يوليو (وفقا لميلمان وهابر). ومع ذلك ، قالت الشرطة الذين اعتقلوا كانوا ناثانسون بأمرها وفقا لبعض الإصدارات.
وكان ماكس (مئير) Binett (أو بينيت) ، وهو عضو آخر من وحدة 131 ، جيش الدفاع الإسرائيلي الاستخبارات ، في مصر على الأعمال الأخرى. لو كان عميلا سابقا في طهران وبغداد. في عام 1952 تم ارساله الى مصر باعتباره رجل أعمال ألماني. لسوء الحظ ، عرف مارسيل Ninio ما لا يقل عن رقم لوحة ترخيص سيارته ، على الرغم من اسمه ربما لا ، وإما أنها ، أو إيلاد أعطاه بعيدا إلى المصريين.
حالما تم القبض على المجموعة ، وأطلق موشيه دايان ، رئيس ثم أركان الجيش الإسرائيلي ، مردخاي بن تسور ، الذي كان يرأس وحدة 131 ، خلفا له مع يوسي هاريل الكبرى (هامبورغ) الذي استدعي من الدراسات في الولايات المتحدة. هاريل قد تكون مألوفة للقراء في دور آخر — كان قائد سفينة المهاجرين ، النزوح ، في عام 1947. أمر هاريل انسحاب جميع وكلاء 131 وحدة التشغيل في البلدان العربية من الميدان ، حتى أنها يمكن أن تكون تأكدت من أن لا أحد كان خطر بسبب الاعتقالات. أعيدوا إلا في عام 1956.
قضية لافون يشير إلى فشل الإسرائيلية عملية سرية ، اطلق عليها اسم عملية سوزانا ، التي أجريت في مصر في صيف عام 1954. كجزء من العلم المزيف العملية ، [1] مجموعة من اليهود المصريين تم تجنيدهم من قبل الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية عن خطط لزرع قنابل في الداخل المصري ، الأمريكية و البريطانية أهدافا للوحدات. وكانت الهجمات التي القيت مسؤوليتها على جماعة الاخوان المسلمين مسلم المصري الشيوعيين "، المتذمرون غير محدد" أو "القوميين المحليين" بهدف خلق مناخ من العنف كافية وعدم الاستقرار للحث الحكومة البريطانية على الاحتفاظ قواتها المحتلة في مصر قناة السويس المنطقة . [2] العملية لم تسفر عن سقوط ضحايا ، باستثناء أعضاء الخلية الذين انتحروا بعد إلقاء القبض عليه.
عملية أصبحت تعرف باسم قضية لافون بعد وزير الدفاع الاسرائيلي بنحاس لافون ، الذي اضطر الى الاستقالة بسبب الحادث ، أو مجازا باسم الشئون المؤسفة أو الأعمال السيئة ( بالعبرية : העסק ביש ، HaEsek بيش أو העסק הביש ، HaEsek حبيش). بعد أن نفت منذ 51 عاما ، وكان وكلاء على قيد الحياة في عام 2005 كرمت رسميا مع شهادة تقدير من قبل الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف . [3]
ادعو ثوار مصر لإغلاق القاعدة العسكرية الامريكية السرية ب مدينة سفاجا المصرية التى اسسها الكذاب مبارك
لان معظم الشعب المصرى لا يعرف ان هناك قاعدة عسكرية امريكية فى سفاجا
تستخدم للطيران الامريكى و الاسرائيلى فى ضرب السودان و اليمن و التحكم فى
ملاحة قناة السويس
اسقاط نظام حسنى مبارك كان اصعب مهمة للشعب المصرى فى التاريخ البشرى
اعتقد ان اغلاق القاعدة العسكرية الامريكية فى مدينة سفاجا اسهل بكثير جدا
من اسقاط حسنى مبارك
هذه معلومة ثانية عن وجود قواعد عسكرية امريكية فى مصر —مصدر المعلومة وكالة أ .ف .ب
مصر
توجد فيها قاعدة جوية مصرية غربي القاهر" قاعدة القاهرة الغربية - كايير ويست ", قاعدة قنا قاعدة راس نباس على ساحل البحر الاحمر غالبا ما تستخدمها القوات الجوية الأميركية لأغراض التزود بالوقود ومهام دعم الجسر الجوي، ومصر بها العديد من الموانئ التي يمكن استخدامها لتحريك القطع البحرية الأميركية وتغيير أماكنها أثناء سير أي عمليات عسكرية أميركية بالمنطقة. لقد نظم التواجد العسكري الامريكي على الاراضي المصرية تحت ستار ما يسمى بـ “القوات المسلحة المتعددة الجنسيات للمحافظة على السلام في سيناء”.
وقد وضعت جزيرتا تيران وسنافير الواقعتان عند مدخل خليج العقبة في البحر الاحمر تحت رقابة القوات الامريكية
توجد قاعدة أمريكية في منطقتي الغردقة وراس بناس اللتان تطلان على البحر الأحمر، ويتم استخدام هذه الموانئ في تقديم الدعم والمساندة لحركة القطع البحرية العسكرية الأمريكية التي تمر بشكل مستمر عبر البحر الأحمر بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي، أما بالنسبة للقوات الجوية الأمريكية، فقد تم الاتفاق بين وزارة الدفاع الأمريكية والحكومة المصرية على لآن تقوم (قاعدة مبارك الجوية) الموجودة بجوار القاهرة، بدور مزدوج، بحيث تخدم كقاعدة عسكرية جوية مصرية، وفي الوقت نفسه كقاعدة عسكرية جوية أمريكية.. وظل هذا الترتيب قيد التنفيذ لعدة سنوات وفقاً لبروتوكول التعاون العسكري المصري- الأمريكي الذي تم التوقيع عليه منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، وقد استضافت مصر عمليات التدريب العسكري الأمريكي، ويتم سنوياً وبشكل دوري إجراء مناورات القوات الأمريكية (قوات الانتشار السريع، القوات الخاصة الأمريكية، والوحدات المظلية الأمريكية، والمدرعات والمدفعية، والطيران)، على النحو الذي يعزز قدرة وكفاءة القوات الأمريكية على القتال في البيئة الجغرافية العربية.. وقد ضم القوام الرئيسي للقوات الأمريكية التي قامت بحرب الخليج الأولى والثانية التي انتهت بغزو واحتلال العراق، معظم القوات التي اشتركت في مناورات النجم الساطع التي أجريت بمصر، وذلك على أساس اعتبارات أنها القوات الأقدر من بين صفوف الجيش الأمريكي على خوض القتال في البلدان العربية، وذلك بسبب القدرة العالية على التكيف العسكري العملياتي والتعبوي والتكتيكي التي اكتسبتها من التواجد في مصر.
هناك مشروع أمريكي- مصري، لإقامة قاعدة أمريكية في منطقة الصحراء الغربية في الجزء الجنوبي الغربي غير المأهول، وذلك لتكون بمثابة قاعدة استراتيجية ترتبط مع الأسطول السادس والقوات الأمريكية الموجودة في أوروبا، وذلك تمهيداً لعليمات التغلغل العسكرية التي يخطط لها البنتاغون من داخل عمق الأراضي الافريقية.
مصدر اخر لمعلومات عن قواعد عسكرية امريكية فى مصر هو الكاتب الامريكى وليم اركين فى كتاب اسمة الاسماء المشفرة
صر تتبع لمنطقة القيادة الوسطى إذن، وحسب الكاتب والصحفي الأمريكي وليم أركِن في الجزء الخاص بمصر في مجلده الضخم "الأسماء المشفرة: حل شيفرة الخطط والبرامج والعمليات العسكرية الأمريكية في عالم ما بعد 11 سبتمبر"، فإن العلاقة الأمنية حميمة جداً بين المخابرات المصرية و"السي أي إيه"، وتعتبر مصر "أحد الشركاء العرب الصامتين، الذين يستضيفون القوات الأمريكية خفيةً، ويتعاونون مع المؤسسة العسكرية والأمنية الأمريكية، ويدعمون العمليات الأمريكية دائماً تقريباً" (الصفحة 110).
وحسب زعم أركِن، توجد قاعدتان عسكريتان تابعتان للقيادة الوسطى في مصر، بالإضافة لعشرين مرفق عسكري مصري تحت تصرف القيادة الوسطى الأمريكية. وقد خزن العتاد الأمريكي بصمت في مصر، وأبقيت قواعد جوية وبحرية بأفضل حال لحساب القوات الأمريكية، منها قاعدتي القاهرة شرق والقاهرة غرب الجويتين، وقاعدة وادي كنا.
منحت مصر حق المرور لأكثر من 6250 طلعة جوية أمريكية، ولحوالي 53 رحلة للبحرية الأمريكية. وتقوم البحرية والغواصات الأمريكية بزيارات منتظمة للإسكندرية/ رأس التين وللغردقة وبور سعيد والسويس.
يا ثوار مصر اغلقوا القاعدة العسكرية الامريكية ب سفاجا التى بناها امبراطور الكذب الجهنمى مبارك
يوجد حاملة طائرات عسكرية امريكية فى ميناء سفاجا المصرى بناها امبراطور الكذب الجهنمى و العالمى و التاريخى الذى يتنفس كذب ويشم كذب و يأكل كذب و صاحب ثقافة
الكذب "محمد حسنى مبارك"
للاسف الشديد جدا " معظم افراد الجيش المصرى لا يعرفون ان هناك قاعدة عسكرية امريكية فى سفاجا حيث انطلقت سفن عسكرية حربية من هذه القاعدة الامريكية و قتل الجنود الامريكان مواطن مصرى فى ميناء بور سعيد اسمه البطوطى داخل مصر فى قلب مصر
وضع حسنى مبارك فى السجن كانت اصعب مهمة على ثوار مصر
ارجو ان ثوار مصر يغلقون القاعدة العسكرية الامريكية فى سفاجا
لاءن الخمسة و الثمانين مليون مصرى مسلم و مسيحى و جاسوس و بلطجى و مهندس و عميل و محاسب و دكتور و ظابط و سليم و غير سليم و غنى و فقير لا يقبل بوجود محتل اجنبى على ارض مصر.
اغلقوا هذه القاعدة العسكرية الامريكية لاءنى اشعر انى مصاب بالسرطان مع وجود هذه القاعدة العسكرية الامريكية فى مصر
اكتوبر 2011
1
خبير عسكري: الوثائق العسكرية السرية يحظر الإعلان عنها للأبد!
المصدر: مجلة الشباب
بقلم: كريم كمال
هناك العديد من الوثائق السياسية والدبلوماسية السرية والتي يتم الإفراج عنها بعد عشرات السنين لزوال أهمية بقائها سرية لتكشف الكثير من المخططات التي جرت داخل مطابخ الساسة وغرف عمليات الحروب ولكن بالنسبة للوثائق العسكرية السرية. هل تستمر سرية لمدة أطول أم هناك ما يحول دون ظهورها للنور نهائيا لاعتبارها مخزون إستراتيجي لخبرات عسكرية قد يستفيد منها العدو إذا ما تم الكشف عنها؟ هذا ما سوف نحاول الإجابة عنه من خلال السطور القادمة.
فقد أفرجت الرقابة العسكرية في إسرائيل عن بعض الوثائق العسكرية السرية المتعلقة بالأيام الأولي من الحرب والتي تعتبرها إسرائيل الأقسي والأعنف كلفة من الناحية البشرية بين كل الحروب التي خاضتها من قبل وأبرزت الوثائق حقيقتين، الأولي: أن المستويين السياسي والعسكري الإسرائيلي كانا في حالة هلع وإحباط وانكسار وتشاؤم شديد جراء تقدم الجيشين المصري والسوري في سيناء والجولان، والثانية: أن وزير الدفاع الإسرائيلي موشي ديان أبلغ الحكومة أنه يمكن التخلي عن الجنود الإسرائيليين العالقين في مواقع الحرب في سيناء وهو ما أبلغه لهم فعلا حينما قال لهم عبر وسائل الاتصال اللاسلكية: "نحن لا نستطيع الوصول إليكم. عليكم الانسحاب أو الاستسلام" ولكن مازال هناك من يشكك أن ما حدث كان أكثر من هذه الكلمات المقتضبة حيث إن هناك أسرارا عسكرية لا يجوز كشفها أو أمورا تتعلق بخصوصية الفرد فهناك لائحة اتهام ضد ديان والمستوي السياسي فيما يعرف إسرائيليا بـ"قصور حرب يوم الغفران" ووفقا للوثائق المفرج عنها فإن اجتماع "حكومة الحرب" بقيادة رئيسة الحكومة جولدا مائير في اليوم الثاني من الحرب سادته أجواء إحباط بثها ديان حينما اعترف بأنه فوجئ بالقدرات القتالية النوعية للجيشين المصري والسوري وأنه واثق من انضمام الجيش الأردني ووحدات عسكرية وعراقية وجزائرية التي ستعبر نهر الأردن في اتجاه وسط إسرائيل وحينها أبدت جولدا مائير استغرابها من عدم رد الجيش الإسرائيلي علي الجيش المصري لدي عبوره قناة السويس قال لها ديان: "العرب يريدون كل أرض إسرائيل. هذه حرب علي أرض إسرائيل. العرب لن يوقفوا الحرب. يريدون احتلال إسرائيل والقضاء علي اليهود" واقترح وقف النار في المواقع التي يتواجد فيها الجيشان المصري والسوري وردت مائير: "لا سبب يدفع العرب إلي عدم الاستمرار.لقد ذاقوا طعم الدم".
ويعلق اللواء طلعت مسلم - خبير الشئون الإستراتيجية والعسكرية- علي هذا الكلام قائلا: لا أميل إلي المبالغة التي ظهرت في بعض الوثائق التي أعلنت من الجانب الإسرائيلي التي لها علاقة بأن الجيوش العربية كانت تنوي الدخول حتي وسط إسرائيل ومثل هذا الكلام لا يوجد أدني شك في أننا استطعنا أن نحقق الكثير في أثناء حرب أكتوبر وحاولنا ردع إسرائيل إلي أبعد مدي ولكن لا يوجد ما يثبت المبالغة الموجودة في الوثائق الإسرائيلية والتي وصلت في بعضها إلي أن إسرائيل قد انتصرت في حرب أكتوبر.. وليس العكس حول قرب الجيوش العربية من تل أبيب، ومثل هذا الكلام فارغ ولذلك لابد أن نضع الأمور في نصابها الصحيح فلا أحد يستطيع التحدث حول معرفة موعد الإعلان عن الوثائق العسكرية المصرية السرية حيث إننا من الأساس ليس لدينا ما يدل إن كانت هناك وثائق سرية بالفعل أم أن كل ما حدث قد تم الإعلان عنه ولكن في نفس الوقت لا نستطيع أن ننكر احتمالية وجود بعض الوثائق التي لم يتم الإعلان عنها حتي الآن من الجانب المصري حيث إن كل دولة يكون لها نظامها المختلف في الإعلان عن الوثائق السرية فبعض الدول تكشف عن الوثائق بعد مرور 30 عاما وأخري تعلن عنها بعد 50 عاما ولكن حتي هذه الأنظمة تعتبر بعض الوثائق التي لا يتم الإعلان عنها نهائيا لاعتبارها محظورة تماما وتظل سرية للأبد خصوصا لو كانت هذه الوثائق عسكرية.
واشنطن (ا ف ب) - امرت القيادة العسكرية الاميركية بتوسيع عملياتها العسكرية السرية في الشرق الاوسط وشرق افريقيا لتعطيل نشاطات القاعدة وغيرها من الشبكات الارهابية، بحسب مسؤولين.وصرح مسؤولون الثلاثاء ان الجنرال ديفيد بترايوس قائد القيادة الاميركية الوسطى اصدر الامر في ايلول/سبتمبر لتعزيز عملية جمع معلومات عن الناشطين الاسلاميين والتمهيد لهجمات عسكرية ممكنة يمكن ان تنفذها القوات الاميركية.وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" اول من اورد الخبر الا ان مسؤولين في الجيش والدفاع اكدوا صحته لوكالة فرانس برس.والغرض من التحرك "اختراق وتعطيل وهزيمة او تدمير" القاعدة وغيرها من المجموعات الناشطة في ايران والسعودية والصومال، بحسب "نيويورك تايمز".والهدف من العمليات "التمهيد" لهجمات اميركية محتملة في المستقبل، الا اي دولة لم تحدد كهدف ممكن لعملية عسكرية.كما يشمل الامر الذي اصدره بترايوس القيام باستطلاعات قبل اي عمل عسكري ممكن في ايران، وسط توتر متزايد حول البرنامج النووي الايراني.وحاول مسؤولون في البنتاغون التقليل من اهمية الامر قائلين انه لا يشكل اختلافا جذريا مع السياسة السابقة.ومع ان الامر مماثل لقرارات ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش توسيع العمليات العسركية الى خارج منطقة المعارك، الا انه يهدف بحسب المسؤولين الى تحديد مقاربة لها هيكلية للمدى البعيد.وقد تؤدي زيادة العمليات العسكرية الاميركية السرية الى توتر دبلوماسي مع دول في الشرق الاوسط من بينها دول حليفة لواشنطن كما قد تثير اسئلة حول الدور المتزايد للقوات الاميركية في مجال الاستخبارات.وسبق لوكالات استخبارات اميركية ان اعترضت في السابق على تدخل الجيش في مجال عملها الا ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" اعلنت الثلاثاء ان لا خلاف مع القوات المسلحة.واعلن المتحدث باسم "سي آي ايه" جورج ليتل ان "وكالة الاستخبارات والقوات الاميركية على علاقة وثيقة وتعملان معا في مجالات عدة. هناك من العمل ما يكفي للجميع"، الا انه لم يؤكد او ينف امر الجنرال بترايوس.واضاف ان "الاساس هو التنسيق. والامور تسير بشكل جيد واذا طرأت مشاكل فانه يتم حلها".وتتزامن العمليات العسكرية السرية مع اشاعات مؤخرا ان متعهدا عسكريا حاول اقامة شبكة تجسس سرية في افغانستان مما اثار قلق ال "سي آي ايه".وجاء في الوثيقة التي اوردتها "نيويورك تايمز" ان الامر الصادر عن بترايوس يركز على جمع المعلومات في دول محددة "من قبل جنود اميركيين او رجال اعمال اجانب او اكاديميين او غيرهم" لتحديد مخاطر او ناشطين وخلق "وعي دائم".وتأتي الموافقة على توسيع العمليات في وقت عززت فيه القوات الاميركية تدريب ومساعدة القوات اليمنية لمكافحة تنظيم القاعدة.ويتطلب الامر العسكري اشرافا اقل مقارنة بعمليات سرية تقوم بها ال"سي آي ايه" وتستدعي موافقة البيت الابيض ورفع تقرير بانتظام الى الكونغرس.الا ان اي عمليات اوسع نطاقا ستظل بحاجة لموافقة مجلس الامن القومي التابع للبيت الابيض.
لتدخل الأمريكي في اليمن: تجسس.. عمليات عسكرية سرية.. وأنشطة ناعمة (مشبوهة)!
عبده سيف القصلي
تتعدد أوجه التدخل الأمريكي في اليمن، فمن تكثيف العمليات الاستخباراتية، وتوسيع العمليات العسكرية السرية، إلى دعم الحكومة اليمنية في حربها على الإرهاب، وأيضا دعم القبائل ومنظمات المجتمع المدني، حيث أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى كسب معركتين في آن واحد في اليمن.
المعركة الأولى، تستهدف تنظيم القاعدة الذي أعاد اليمن مؤخرا إلى الواجهة بعد تضييق الخناق عليه في أفغانستان والعراق والسعودية. والمعركة الثانية، تستهدف كسب العقول والقلوب، من خلال النشاط الناعم و(المشبوه) في أوساط القبائل ذات التأثير والنفوذ الواسع، والدعم السخي لمنظمات المجتمع المدني الناشطة في مجال الحقوق والحريات. وفي خضم المعركتين، تكون السيادة الوطنية لليمن على كف عفريت أمريكي، لا يرقب في مؤمن إلاً ولا ذمة، حيث تحولت بعض مناطق البلاد إلى ساحة للمواجهات غير المتكافئة بين الطرفين. وفي كل الأحوال، يدفع المواطنون الأبرياء ثمن هذه المواجهات، سواء كان الهجوم من قبل تنظيم القاعدة ضد المصالح الأمريكية، أو من قبل الطائرات الأمريكية ضد مواقع لتنظم القاعدة.
تكثيف العمليات الاستخباراتية
يعد العمل الاستخباراتي في الولايات المتحدة الأمريكية من أهم الأعمال التي تأتي في إطار منظومة الأمن القومي الأمريكي، وتعتبر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (السي أي إيه) أحد أهم الأجهزة الرئيسية للتجسس ومقاومة التجسس في الولايات المتحدة. وتتلخص مهمتها في الحصول على المعلومات الخارجية بصفة خاصة وتجميعها وتقسيمها، وكذلك تدبير العمليات السرية التي ترى أنها تحقق أهدافها السياسية، سواء أكانت عسكرية أو مؤامرات سياسية.
ومؤخرا، أعلن مسؤولون أمريكيون عن تكثيف الجيش الأميركي وأجهزة الاستخبارات، جمع المعلومات باستخدام طائرات استطلاع وأقمار صناعية واعتراض الإشارات لتتبع أهداف تنظيم "القاعدة" داخل وخارج قواعده في اليمن. وأضاف المسؤولون، الذين اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم، أنه يجري تبادل بعض المعلومات الاستخبارية مع قوات الأمن اليمنية لتسهيل عملياتهم ضد "القاعدة" في جزيرة العرب.
وتأتي عملية توسيع جمع المعلومات في أعقاب أمر سري أصدره في سبتمبر الماضي قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي، الجنرال ديفيد بترايوس. وتسعى واشنطن للتقليل من أي دور مباشر في الهجمات في اليمن، خشية تزايد المشاعر المعادية للولايات المتحدة في مقابل ارتفاع شعبية "القاعدة".
ولا يعرف على وجه الدقة البدايات الأولى للنشاط الاستخباراتي الأمريكي في اليمن، غير أنه من المؤكد أن هذا النشاط قد ازداد ضراوة في السنوات الأخيرة التي أعقبت أحداث 11 سبتمبر 2001، وفقا لمعطيات من الواقع تؤكد ذلك، وبحسب تصريحات أدلى بها مسؤولون أمريكيون مؤخرا، وكلها تأتي في سياق ما يسمى بـ"الحرب الدولية على الإرهاب".
وتعتمد الإدارة الأمريكية على جواسيسها المنتشرين في كل مكان ومن مختلف الجنسيات، وأبرز عميل يمني يدعى " محمد العنسي"، وهو العميل الذي استدرج الشيخ محمد المؤيد إلى ألمانيا، عندما أقنعه بأن أمريكياً مسلماً يريد أن يدعم الأعمال الخيرية التي يقوم بها الشيخ، بشرط أن يسافر إلى أمريكا أو ألمانيا أو دولة إفريقية لم يعرف اسمها لملاقاته مباشرة، وتم الاختيار على ألمانيا كون الشيخ رفض السفر إلى أمريكا، وبمجرد وصول الشيخ المؤيد إلى ألمانيا (بصحبة مرافقه محمد زايد)، خضع للمراقبة الدقيقة بالصوت والصورة، ثم اعتقل مع مرافقه زايد يوم 10 يناير 2003، وكان الاعتقال بناء على طلب أمريكي بحجة أنه يدعم الأعمال الإرهابية، حيث أعدت وزارة العدل الأمريكية قائمة بالاتهامات الموجهة ضده، ومن ضمنها الاتهام بدعم حركة حماس والقاعدة.
وفي 28 يوليو 2005 قضت محكمة بروكلين بسجن المؤيد 75 عاماً ودفع غرامة قدرها مليون وربع المليون دولار، وأجلت محاكمة زايد إلى سبتمبر من العام نفسه. وفي يوليو 2008 قررت السلطات الأمريكية الإفراج عن الشيخ المؤيد ومرافقه زايد باعتبار أن فترة السجن التي قضياها عقوبة كافية عن التهم التي وجهت إليهما من قبل الحكومة الأمريكية وإصدار قرار بالإفراج عنهما، وذلك بعد أن كانت محكمة الاستئناف الأمريكية قد أصدرت في الثالث من أكتوبر 2007 حكمها في قضية المؤيد وزايد وقضت بإلغاء الحكم الابتدائي الصادر ضدهما من محكمة بروكلين.
أما عميل مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية "محمد العنسي"، فقد أشعل النار في نفسه يوم الاثنين 15 نوفمبر 2004 أمام البيت الأبيض احتجاجا على عدم إيفاء مكتب التحقيقات الفيدرالية بوعوده له، ونقل إلى أحد المستشفيات الأمريكية. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن العنسي قوله أنه "بدأ العمل مع مكتب التحقيقات الاتحادي بعد هجمات 11 من سبتمبر 2001 وانه حصل في عام 2003 على مئة ألف دولار إلا أنه كان يتوقع مبلغا أكبر من ذلك كثيرا، كما أنه لم يحصل على الإقامة الدائمة التي وعد بها".
كما تم اعتقال رجل الأعمال عبدالسلام الحيلة في مصر، وتم تسليمه لأمريكا في سبتمبر 2002، بطريقة مشابهة لطريقة اعتقال الشيخ المؤيد، حيث تم استدراجه إلى مصر بدعوة من شركة المقاولين العرب كونه رجل أعمال ومقاول، واتُهمت السفارة المصرية بصنعاء بتدبير الخطة بالتعاون مع المخابرات المصرية والأمريكية، إلا أن الحكومة المصرية نفت ذلك، مشيرة إلى أن عبد السلام الحيلة قد غادر مصر في 28 سبتمبر 2002 إلى أذربيجان، بينما الجانب اليمني يتهمها بتسليمه للمباحث الفيدرالية الأمريكية.
وهناك جاسوس أمريكي الأصل أثار الجدل مؤخرا عندما أفصح عن قصته، وهو الكاتب المغمور "ثيو بادنوس" الذي تنكر لمدة ثلاثة أعوام بالديانة الإسلامية، ودرس في عدد من المدارس السلفية في اليمن، منها دار الحديث بدماج بمحافظة صعدة، وكشف عن تفاصيل حياته في تلك المدارس بعد خروجه من اليمن في كتابه الذي سيصدر بعنوان "متنكرا كمسلم".
وقال "ثيو بادنوس" في مقابلة له نشرتها صحيفة "بازلر تساتونج" أنه اعتنق الإسلام في العام 2005، وأدى الشهادة، ومارس طقوسه كمسلم. وأوضح أن اليمنيين كانوا مضيافين جدا معه وودودين، وقال: "لقد خدعتهم طوال الوقت، كنت أعرف أنهم سيرعبون من فكرة أن كافراً من الغرب قد دخل أماكنهم المقدسة، وأنا غالبا ما كنت أشعر بالخوف من العواقب إذا ما اكتشف أمري، ومع ذلك فقد درست القرآن، واستمررت في الكذب، لذلك أنا لست فخورا".
وأضاف: "لست متأكدا ما يعنيه التطرف الإسلامي خارج إطار الإرهاب، وأنه في القرآن أشياء كثيرة جدا متطرفة حول الحرب والعنف والنساء عندما لا يكون من السهل التفسير حرفيا، والحفظ عن ظهر قلب، وهذا ما اضطررت إلى القيام به في المدارس. على الجانب الآخر، الإسلام فيه أيضا شيء فطري، فهو باطني ووجداني تقريبا". وأشار إلى أن "ثمة مشكلة رئيسية هي النظرة التي يتم تدريسها في المدارس، وهي أن الغرب يخون الإسلام، وبعد فترة قصيرة يجد الطلبة أنفسهم يشعرون بالتهديد والاعتداء، ويريدون الذهاب إلى الكفاح وقتل الكفار من الأعداء، ويفضل أن يكونوا من اليهود".
وقال عن اليمن بأنها تذكره بمسرحية الروسي تشيكوف (بستان الكرز)، مشيدا بأنها بلد ساحر، إلا أن حكومتها عاجزة عن ردع النفوذ المتزايد للجماعات الإسلامية المتشددة، وهو ما سيدفع بالبلاد إلى مزيد من الفوضى التي ستجعلها محط اهتمام الإرهابيين من القاعدة.
يضاف إلى ذلك، النشاط الذي تقوم به طائرات الاستطلاع الأمريكية فوق الأراضي اليمنية، وقد رصد شهود عيان منذ عدة أشهر، استطلاعات جوية لطائرات يعتقد أنها أمريكية، وشملت هذه الاستطلاعات بعض المناطق في محافظات شبوة والبيضاء وأبين.
وفي فبراير الماضي، سقطت طائرتا استطلاع أمريكيتين خلال أسبوعين، الأولى في سواحل محافظة لحج، والثانية في جزيرة سقطرى.
توسيع العمليات العسكرية السرية
في الوقت الذي أعلنت فيه الإدارة الأمريكية تخليها عن عبارة "الحرب على الإرهاب" في إستراتيجيتها الأمنية الجديدة، فقد اعتبرت في ذات الوثيقة التي كشف عنها في 27 مايو الماضي بأن تنظيم القاعدة هو عدو الولايات المتحدة الأول. وبالتزامن مع الكشف عن الإستراتيجية الأمنية الجديدة، أكد مسئولون أمريكيون أن القيادة العسكرية أمرت بتوسيع عملياتها العسكرية السرية في الشرق الأوسط وشرق إفريقيا. وأوضح المسئولون في تصريح لوكالة "فرانس برس" أن الهدف من هذه العمليات هو تعطيل نشاطات القاعدة وغيرها من التنظيمات المسلحة، في إيران واليمن والصومال.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت في وقت سابق أن الجنرال ديفيد بترايوس قائد القيادة الأمريكية الوسطى أصدر الأوامر في سبتمبر الماضي لتعزيز عملية جمع معلومات عن هذه التنظيمات والتمهيد لهجمات عسكرية ممكنة يمكن أن تنفذها القوات الأمريكية. كما تأتي الموافقةُ على توسيع العمليات في وقت عزَّزت فيه القوات الأمريكية تدريب ومساعدة القوات اليمنية لمكافحة تنظيم القاعدة. كما سمحت الخطة -بحسب الصحيفة- للقوات الأمريكية بأن تنشط في اليمن بعد ثلاثة أشهر من بدء العمل بها، حيث تعمل تلك القوات على تفكيك تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وهو الأمر الذي يفسره إعلان السلطات اليمنية في 17 ديسمبر 2009 الماضي إعلان حرب مفتوحة ضد تنظيم القاعدة.
وكانت أول عملية عسكرية نفذتها طائرة أمريكية بدون طيار على الأراضي اليمنية، هي العملية التي استهدفت سيارة قائد تنظيم القاعدة في اليمن أبو علي الحارثي في مأرب بتاريخ 3 نوفمبر 2002، وقتل في العملية الحارثي مع خمسة من مرافقيه.
وفي هذه العملية، التزمت السلطات اليمنية الصمت، ولم تفصح عنها إلا بعد مرور خمسة أيام على وقوعها، وقالت إن انفجار السيارة وقع عندما أشعل أحد الركاب سيجارة فيما كانت السيارة محملة بحمولة كبيرة من المتفجرات، وأوضحت أن "الإرهابي" أبو علي الحارثي الذي كان من المحتمل أن يقوم بعمليات إرهابية في اليمن لقي حتفه في الحادث. غير أن الإدارة الأمريكية أعلنت عن مسؤوليتها عن العملية، مما تسبب بحرج بالغ للحكومة اليمنية، ودانت الأحزاب السياسية حينها هذه العملية بشدة، واعتبرتها عدوانا على سيادة اليمن كدولة مستقلة، وحملت السلطة مسئولية النتائج المترتبة على التفريط بالسيادة الوطنية.
وعندما استدعى البرلمان الحكومة لاستفسارها عن العملية، بررت ذلك في تقريرها المقدم للبرلمان، بأن السماح للأمريكان للقيام بمثل هذه العملية يأتي في إطار التزامها باتفاقية مكافحة الإرهاب، وأن تعاون أجهزة الأمن اليمنية مع نظيرتها الأمريكية يأتي تطبيقًا لقرارات مجلس الأمن وفي إطار التعاون والتنسيق بين الحكومة اليمنية ونظيرتها الأمريكية، لما تتمتع به الولايات المتحدة من إمكانيات متطورة تحدد أماكن "الإرهابيين" وتقضي عليهم.
ومنذ واقعة اغتيال أبو علي الحارثي بواسطة طائرة أمريكية بدون طيار في مأرب، لم نسمع عن عمليات نفذتها الطائرات الأمريكية في اليمن، عدا شكوك روج لها الحوثيون في الجولة السادسة من حربهم مع القوات الحكومية، تفيد أن الطيران الأمريكي شارك في قصف مواقع للحوثيين.
وفي 17 ديسمبر 2009 الماضي أعلنت الحكومة حربا مفتوحة وضربات استباقية ضد عناصر تنظيم القاعدة، حيث نفذت سلسلة هجمات جوية ضد أهداف تابعة للتنظيم في كل من أبين وأرحب وصنعاء وشبوة ومأرب خلال شهري ديسمبر ويناير الماضيين، وأسفرت هذه العمليات عن مقتل أكثر من 30 عضوا في التنظيم، وفقا لإحصائيات الحكومة، كما ذهب ضحيتها عشرات الأبرياء نتيجة القصف العشوائي، وقد أثار ذلك غضبا واستياءا شعبيا كبيرا.
وفيما أعلنت السلطات اليمنية مسؤوليتها عن هذه العمليات، فقد ذكرت قناة abc الأمريكية أن طائرات أمريكية قصفت بعض البدو الرعاة في المنطقة في 17/12/2009، وكان من بين القتلى أكثر من ثلاثين طفلا وامرأة. ورحبت الولايات المتحدة الأمريكية بلسان رئيسها بالمذبحة. وكان، رايان روس، الصحفي الأمريكي في القناة، أول من نشر خبر المذبحة، مشيرا إلى أن الإذن بالهجمات جاء من الرئيس أوباما شخصيا، وأكد أن الجيش الأمريكي هاجم موقعين مختلفين في اليمن بصواريخ كروز. وقد اتهمت منظمة العفو الدولية في بداية شهر يونيو الحالي الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام صواريخ توماهوك تحمل قنابل عنقودية خلال هجومها على إحدى قرى المعجلة في محافظة أبين.
وجاء توقيت هذه العمليات متطابقا مع ما كشفت عنه صحيفة "نيويورك تايمز" مؤخرا من أن الجنرال ديفيد بترايوس قائد القيادة الأمريكية الوسطى أصدر الأوامر في سبتمبر الماضي لتعزيز عملية جمع معلومات عن هذه التنظيمات والتمهيد لهجمات عسكرية ممكنة يمكن أن تنفذها القوات الأمريكية، وسمحت الخطة بحسب الصحيفة للقوات الأمريكية بأن تنشط في اليمن بعد ثلاثة أشهر من بدء العمل بها.
وفي 21/12/2009 ألقى أحد قادة القاعدة كلمة في جموع الغاضبين على مجزرة أبين. وفي 24/12/2009 نفذت الطائرات سلسلة جديدة من الغارات فجر الخميس استهدفت مزرعة آل عبدالله بن دحة في منطقة رفض الواقعة بالقرب من مديرية الصعيد بمحافظة شبوة أو ما يعرف بمنطقة العوالق العليا. وأسفرت الغارة عن مقتل ستة أفراد من بينهم طفل وصاحب الكلمة محمد أحمد صالح بن عمير.
وفي أعقاب الهجمات الجوية أصدرت القاعدة بيانا مكتوبا 27/12/2009 قالت فيه أن مجزرة أبين: "تمت باتفاق وتنسيق يمني، أمريكي، مصري، سعودي، وبتعاون من دول الجوار"، مشيرة إلى "تخبط وكذب الحكومة اليمنية في تصريحاتها الإعلامية حيال مجزرة أبين، بزعمها أن الغارات يمنية في حين أنها أمريكية باعتراف الأمريكان".
وقد أعادت حادثة إقدام النيجيري عمر الفاروق عبدالمطلب على محاولة تفجير طائرة ركاب أمريكية متجهة إلى ديتورويت في عيد الميلاد، أعادت اليمن إلى الواجهة بخصوص الحرب على الإرهاب.
وقد أثارت عملية مأرب الأخيرة والتي قتل فيها الشيخ جابر الشبواني، نائب محافظ محافظة مأرب، في وقت متأخر من مساء الاثنين 24 مايو الماضي، أثارت التكهنات بأن الجيش الأمريكي أو وكالة المخابرات المركزية الأمريكية قد بدأت بالفعل في استخدام طائرات بدون طيار في شن هجمات في اليمن وفقا لخطة بترايوس. ويعتقد أن العملية كانت تستهدف أعضاء من تنظيم القاعدة كان الشبواني في طريقه إليهم لإقناعهم بعدم إفشال الحفل المزمع إقامته في مدينة مأرب احتفاء بذكرى الوحدة، إلا أن العملية أخطأت هدفها.
الجدير بالذكر أن هذه التطورات جاءت عقب خطاب للرئيس الأمريكي أوباما ألقاه بقاعدة "ويست بوينت" الأمريكية في الأول من ديسمبر الماضي، أبدى فيه عزمه على ملاحقة القاعدة أينما كانت، وخص بالذكر اليمن والصومال، حيث قال:" نحتاج إلى استخدام قوتنا العسكرية بسرعة وبدقة، كلما حاول تنظيم القاعدة وحلفاؤه البقاء في أي موطن قدم يجدونه لهم، سواء في الصومال أو في اليمن أو في أي مكان آخر"، وأضاف:"ويجب علينا الضغط عليهم من خلال إنشاء شراكات قوية وصلبة ".
وقال تقرير لوكالة الإسوشيتد برس الأمريكية: "أن الموقع الجغرافي لليمن يعد أمراً بالغاً في الأهمية، حيث كانت اليمن خلال فترة الحرب الباردة ساحة تنافس بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، وتقع اليمن في نقطة إستراتيجية بالنسبة للملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن وكذلك في الطريق المؤدية إلى قناة السويس، وعلى الجانب الآخر تقع الصومال حيث الوضع هناك أكثر تأزما".
دعم الحكومة في محاربتها للإرهاب
مثلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 تحولا كبيرا على صعيد العلاقات الدولية شمل دول العالم أجمع، حيث أعلن بوش في خطاب له بعد الأحداث المذكورة أن "من ليس معنا فهو ضدنا"، وتمخض عن ذلك ما بات يعرف بـ"التحالف الدولي للحرب على الإرهاب".. ومما زاد الطين بلة في مسار العلاقات اليمنية الأمريكية، هو أن أحداث 11 سبتمبر جاءت بعد عام تقريبا على الهجوم الذي تعرضت له المدمرة الأمريكية "يو إس إس كول" في خليج عدن (17 أكتوبر 2000)، ونجم عنه مقتل 17 بحارا أمريكيا وإصابة 38 آخرين بجروح، وتبنى تنظيم القاعدة ذلك الهجوم. وبعد أحداث 11 سبتمبر أشيع أن اليمن باتت ضمن قائمة الدول المستهدفة بضربة عسكرية باعتبارها إحدى أكثر المناطق توليدا للإرهابيين.
وقال الرئيس الأمريكي السابق"جورج دبليو بوش" في خطاب له بمناسبة مرور ستة شهور على أحداث 11 سبتمبر أن "الولايات المتحدة تسعى لإنقاذ اليمن من التحول لأفغانستان ثانية".
كما قال بوش في مؤتمر صحفي عقده في ولاية "أيوا" أثناء زيارة قام بها للولاية في منتصف عام 2002، أنه أبلغ الرئيس علي عبد الله صالح أثناء محادثات أجراها معه أنه "لا يمكن إلا أن يكون مع أو ضد الولايات المتحدة، وإذا كنت معنا فنريد نتائج".
وكان الرئيس صالح قد توجه إلى واشنطن في 28 نوفمبر 2001، بناء على دعوة من الرئيس الأمريكي، حيث التقى به وتم الاتفاق على الخطوط العريضة للتعاون الأمني وخاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب. وكان من أبرز ما أسفرت عنه تلك الزيارة هو الاتفاق على تدريب الأمريكيين للحرس الجمهوري اليمني، وتقديم المساعدات للحكومة اليمنية في حربها على الإرهاب.
وكانت المساعدات الأمريكية لليمن قد انقطعت بعد حرب الخليج الثانية بسبب رفض وفد اليمن في مجلس الأمن الدولي التصويت على القرار رقم 660 الخاص بإدانة الغزو العراقي للكويت، وأيضا معارضته القرار رقم 678 الخاص باستخدام القوة العسكرية لإرغام صدام حسين على الخروج من الكويت، وبرر الوفد اليمني تصويته هذا بحجة الدعوة لحل الأزمة وديا وداخل إطار عربي. وظلت المساعدات الأمريكية لليمن منقطعة بسبب ذلك منذ العام 1991 وحتى العام 2003، حيث كانت آخر معونة قدمتها الولايات المتحدة لليمن هي مساعدة بقيمة 23 مليون دولار قبل حرب الخليج الثانية بأسابيع. وساد الفتور العلاقات اليمنية الأمريكية طوال عقد التسعينات، وكانت أحداث 11 سبتمبر بردا وسلاما على النظام اليمني الذي بدأ يجني المساعدات الأمريكية لليمن في حربها على الإرهاب، بعد أن تردد حينها أن اليمن مستهدفة بضربة عسكرية استباقية باعتبارها ملاذا آمنا لتوالد الإهاربيين.
وفي مايو الماضي، قال مسؤول أمريكي لوكالة رويترز: "ما زلنا ندعم اليمنيين في تصديهم لهذا التهديد داخل حدودهم". وفي وقت سابق، أكد منسق مكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية دانيال بنيامين، في ورقة عمل قدمت إلى مؤتمر دولي نفذته مؤسسة كارنيجي بواشنطن مؤخراً، بأن الإستراتيجية الأمريكية الجديدة لمكافحة الإرهاب والتطرف في اليمن، تعتمد على تدريب قوات الأمن الداخلي والمركزي وقوات مكافحة الإرهاب والمساعدة في الرقابة على الحدود وأمن المطارات ومعرفة الوثائق المزورة، وغيرها.
وتجدر الإشارة إلى أن التعاون بين اليمن والولايات المتحدة لا يقتصر على تقديم الدعم المادي والتدريب، بل يتعداه إلى سماح الحكومة اليمنية للمحققين الأمريكيين بالتحقيق مع المشتبه في انتمائهم للقاعدة من اليمنيين، وأيضا المشتبه في وقوفهم وراء بعض العمليات الإرهابية. فمثلا، بعد الهجوم الذي تعرضت له المدمرة "يو إس إس كول" في 17 أكتوبر 2000، وصل إلى اليمن نحو 100 فرد من فريق الدعم الخارجي، ومن فصيل أمني بحري ومن مكتب التحقيقات الفيدرالي، للتحقيق في الحادث. ثم عززت واشنطن في وقت لاحق قواتها في اليمن بألفي جندي من مشاة البحرية الأمريكية لتأمين الدفاع عن المحققين وحمايتهم، كما تجولت قبالة اليمن سفينة التموين "كامدن" وسفينتا المساندة "دونالد كوك" و"هوس". ورغم تعاون السلطات اليمنية مع فريق المحققين الأمريكيين، ولقاء الرئيس علي عبد الله صالح مع السفيرة الأمريكية في اليمن حينها "باربرا بودين" التي أبدت تفهمًا للموقف اليمني المتعاون مع الإدارة الأمريكية بشأن التحقيقات وتوفير التسهيلات المختلفة اللازمة لذلك، إلا أن العلاقات اليمنية الأمريكية شهدت حينها تراجعًا ملموسًا، وكان من مؤشرات التراجع اتهام الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية " ريتشارد باوتشر " الحكومة اليمنية بالعجز عن ممارسة سلطاتها، الأمر الذي جعل اليمن ملاذاً لبعض المجموعات الإرهابية -حسب وصفه-، ووصف الإجراءات اليمنية كذلك بأنها متساهلة وغير فعالة. ثم أعلن آنذاك عن اتجاه الكونجرس الأمريكي إلى وقف المساعدات الأمريكية لليمن، حيث بدأ أحد أعضاء مجلس النواب الأمريكي الخطوة الأولى بطلب تجميد المساعدات الأمريكية المزمع تقديمها لليمن. وعادة ما تتهم الحكومة اليمنية بعدم جديتها في مكافحة الإرهاب، واستخدام تنظيم القاعدة كفزاعة وورقة بغية جني المساعدات من المجتمع الدولي، والتي تذهب في الغالب لجيوب المسئولين، ووصلت التهم لحد التشكيك بوجود تعاون بين النظام اليمني وتنظيم القاعدة.
دعم (مشبوه) للقبائل ومنظمات المجتمع المدني
عقب أحداث 11 سبتمبر، تساءل بعض السياسيين والمثقفين الأمريكيين قائلين: "لماذا يكرهوننا؟"، في إشارة منهم لمشاعر الغضب والسخط المتزايدة ضد الإدارة الأمريكية في مختلف بلدان العالم، وخاصة بلدان العالم العربي والإسلامي. ونتيجة لذلك، عمدت الإدارة الأمريكية إلى العديد من الأعمال والنشاطات التي تهدف من وراءها إلى تحسين صورتها لدى الرأي العام العالمي، وخاصة في العالم العربي، ويندرج في ذلك، إطلاق قناة "الحرة"، وراديو "سوا"، ومجلة "هاي" باللغة العربية، والتي توقفت بسبب تكدسها في الأسواق وعدم إقبال القارئ العربي عليها.
ومن محاولة كسب القلوب والعقول من خلال الفضاء المفتوح، إلى النشاط الخارج عن الأعراف الدبلوماسية في داخل حدود الدول مباشرة. ففي اليمن، تكررت الزيارات التي قام بها السفير الأمريكي الأسبق لدى صنعاء "أدموند هول" لمحافظات مأرب والجوف وشبوة، وقام بافتتاح بعض المشاريع الممولة من قبل الإدارة الأمريكية، بل إنه أقحم نفسه في الكثير من القضايا المحلية، لدرجة أنه طالب بإغلاق مدارس تحفيظ القرآن الكريم، وشبهه البعض بالحاكم الأمريكي المدني للعراق "بول بريمر" بعد سقوط بغداد تحت الاحتلال الأمريكي.
وفي تلك الأثناء، تسربت معلومات تفيد أن السفارة الأمريكية بصنعاء قامت بشراء الأسلحة من المواطنين في مأرب والجوف بغرض تجفيف منابع تسليح الإرهابيين، ونفت السفارة الأمريكية ذلك في 27 يونيو 2004، وأكدت أن زيارة السفير الأمريكي أدموند هول التي قام بها إلى محافظة الجوف كان وبصورة بحتة لغرض (تدشين مشاريع تنموية) فيها، مشيرة إلى أن الزيارة لم يكن لها علاقة بأي حال من الأحوال بشراء أسلحة من المواطنين أو بالحملة العسكرية التي كانت في صعدة.
وفي أبريل 2002 شنت صحيفة "الميثاق"–لسان حال الحزب الحاكم- هجوما ضد "أدموند هول"، وقالت: "إن السفير الأمريكي بصنعاء أدموند هول يتصرف منذ تسلمه مهام منصبه الدبلوماسي وكأنه مندوب سام وليس مجرد سفير لبلاده في اليمن".
وأشارت إلى إنه "يتنقل من مؤسسة حكومية إلى أخرى وهو منفوخ الريش والأوداج، ويتحدث مع بعض المسئولين اليمنيين بلغة متعالية تفتقد اللياقة والكياسة الدبلوماسية التي يفترض أن يحافظ عليها أي دبلوماسي معتمد في أي بلد يحترم سيادته واستقلاله".
وأكدت الصحيفة أن اليمن "ليس بأي حال من الأحوال الولاية الأمريكية الثانية والخمسين، وأن السفير، تناسى أن اليمن بلد حر ومستقل وذو سيادة يرفض التدخل في شئونه الداخلية أو المساس بسيادته وقراره الوطني".
ولا يقتصر نشاط السفارة الأمريكية في صنعاء على دعم القبائل وشراء الأسلحة منها وتدشين المشاريع فيها، فهذا النشاط يجمع بين النقيضين في آن واحد، حيث أن السفارة الأمريكية تقوم بدعم وتمويل بعض منظمات المجتمع المدني الناشطة في المجال الحقوقي، ودعم وتمويل بعض الصحف الخاصة، ولديها علاقات واسعة مع مسئولين كبار في الدولة والحزب الحاكم والمعارضة، وبعض الصحفيين وأساتذة الجامعات، الأمر الذي يثير الشكوك حول ماهية هذه العلاقات ودوافعها والغرض منها، وعلاقة ذلك بالنشاط الاستخباراتي والتجسس الذي تقوم به السفارة الأمريكية في صنعاء بعيدا عن الأعراف الدبلوماسية، وهو ما يمثل انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية على مرأى ومسمع الجهات الرسمية.
حصاد المواجهات بين الولايات المتحدة والقاعدة في اليمن
أفضت المواجهات بين الولايات المتحدة الأمريكية وتنظيم القاعدة في اليمن إلى إقدام تنظيم القاعدة على شن سلسلة من الهجمات التي استهدفت المصالح الأمريكية. وفي المقابل، قامت الإدارة الأمريكية بشن عمليات عسكرية محدودة استهدفت بعض أعضاء التنظيم، كما وسعت من قائمة المطلوبين اليمنيين المتهمين بالإرهاب، وفيما يلي ملخص لحصاد هذه المواجهات:
* الهجمات التي نفذها تنظيم القاعدة ضد المصالح الأمريكية:
- 17 أكتوبر 2000: مقتل 17 بحارا أميركيا وإصابة 38 بجروح في هجوم بزورق مفخخ استهدف المدمرة الأميركية "يو أس أس كول"..
- 30 ديسمبر 2002: مقتل ثلاثة أطباء أميركيين وإصابة رابع بجروح في هجوم نفذه مسلح على مستشفى للكنيسة المعمدانية في جنوب صنعاء.
- 18 مارس 2003: مقتل أميركي وكندي ويمني بالرصاص وإصابة كندي آخر بجروح في شرق صنعاء بأيدي يمني أقدم بعد ذلك على قتل نفسه، وقالت السلطات اليمنية إن دوافع الهجوم فردية.
- 18 مارس 2008: مقتل شرطي وتلميذة وإصابة 20 شخصا بجروح في هجوم بالقذائف استهدف السفارة الأميركية في صنعاء دون أن يصيب الهدف، وانفجرت واحدة من القذائف في مدرسة للبنات مجاورة، وقد أعلنت القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم.
- 17 سبتمبر 2008: 16 قتيلا على الأقل في هجوم بسيارة مفخخة استهدفت السفارة الأميركية في صنعاء (لا يوجد بينهم أمريكي واحد عدا فتاة يمنية تحمل الجنسية الأمريكية)، وقد تبنت مجموعة تطلق على نفسها "الجهاد الإسلامي في اليمن" تلك العملية.
*الهجمات والتحركات التي قامت بها الإدارة الأمريكية:
- فبراير 2002: مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركية (الإف بي آي) يعلن عن إضافة كل من جبر البنا، وجمال البدوي المتهمين بالضلوع في تفجير المدمرة الأمريكية "يو إس إس كول" بالقرب من شواطئ عدن، الى قائمة أخطر المطلوبين للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب.
- 11 فبراير 2002: المباحث الفيدرالية الأمريكية (الإف بي أي) تضع فواز الربيعي مطلوبا أول على صفحتها على الإنترنت كأخطر مطلوب في العالم، ونشرت صوره على مطارات وموانئ العالم قبل أن تضع أبو مصعب الزرقاوي كأخطر مطلوب. وقد لقي الربيعي مصرعه في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن اليمنية، وذلك عندما تمكنت أجهزة الأمن من العثور على المكان الذي يختبئ فيه في إحدى ضواحي العاصمة صنعاء.
- 3 نوفمبر 2002: مقتل قائد فرع تنظيم القاعدة في اليمن أبو علي الحارثي مع خمسة من مرافقيه، بواسطة طائرة أمريكية بدون طيار، استهدفت سيارته في منطقة "النقعة" بمحافظة مأرب.
- منتصف نوفمبر 2009: السلطات الأمريكية تجعل من فهد القصع المطلوب الثالث عالميا بعد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري، ويتهمه الأمريكيون بالمشاركة التي لم تتم في ضرب المدمرة الأمريكية كول بسبب تأخره عن موعد تنفيذ العملية، وذلك بعد اتهامه قانونيا بالاعتقال والمحاكمة، وقضاء محكوميته في السجن وفق المدة القانونية وخروجه بقرار قضائي في العام 2007.
- 17 ديسمبر 2009: الطائرات الأمريكية تقتل أكثر من خمسين شخصا بينهم 14 امرأة و21 طفلا في هجوم شنته على منطقة "المعجلة" في محافظة أبين، ولا يعرف ما إذا كان من بين القتلى أعضاء في تنظيم القاعدة.
- 24 ديسمبر 2009: نفذت طائرات –لم يعرف هل هي أمريكية أم يمنية- سلسلة جديدة من الغارات استهدفت مزرعة آل عبدالله بن دحة في منطقة رفض الواقعة بالقرب من مديرية الصعيد بمحافظة شبوة أو ما يعرف بمنطقة العوالق العليا. وأسفرت الغارة عن مقتل ستة أفراد من بينهم طفل والعضو في تنظيم القاعدة محمد أحمد صالح بن عمير، الذي ظهر على شاشة قناة الجزيرة وهو يلقي كلمة بعد مذبحة المعجلة يتوعد فيها الولايات المتحدة الأمريكية.
- فبراير 2010: مجلس الأمن الدولي –وبطلب من الولايات المتحدة الأمريكية- يدرج ناصر الوحيشي (يمني) وسعيد الشهري (سعودي) على "القائمة الدولية الموحدة" التابعة للمجلس والخاصة بتنظيم القاعدة وحركة طالبان وكل ما يرتبط بهما من أفراد وكيانات.
- أول أبريل 2010: الإدارة الأمريكية تأمر باعتقال أو قتل الشيخ أنور العولقي الموجود حاليا في اليمن، وقال مسؤولون أمريكيون إن استهداف العولقي، وهو مواطن أمريكي، جاء لتورطه في التخطيط لشن هجمات على الولايات المتحدة.
- يونيو 2010: وزارة الخارجية الأمريكية ولجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة تدرج كلا من قاسم الريمي (يمني) ونائف القحطاني (سعودي) على قائمة المشمولين بالعقوبات التي تطبق على المتورطين في أعمال إرهابية.
وتجدر الإشارة إلى أن الغموض ما زال يكتنف مصير "عبدالرحيم الناشري" الذي يُعتقد أنه العقل المدبر للهجوم الذي استهدف المدمرة الأمريكية "يو إس إس كول"، والذي صدر في حقه حكم غيابي بالإعدام، وقد تردد أنه محتجز من قبل السلطات الأمريكية.
وضوع: وثائق سرية للمخابرات الروسية تنشر لأول مرة - جاسوس الـ(كي جي بي) فضح عملاء إسرائيل في مصر 1/8/2009, 1:16 pm
علي الرغم من مرور أكثر من نصف قرن علي إلقاء القبض علي شبكة التجسس الإسرائيلية التي سعت لتخريب العلاقات (المصرية ــ الأمريكية) والوقيعة بين الحكومة المصرية والشيوعين والإخوان المسلمين والتي عرفت بفضيحة لافون.إلا أنه مازال هناك الكثير الذي يمكن الكشف عنه، آخره قيام أحد قادة المخابرات السوفيتية كي جي بي بالكشف عن تفاصيل قيام المخابرات السوفيتية بتجنيد عميل إسرائيلي كان سببا في الإيقاع بالشبكة وفضح المخطط الإسرائيلي لتشويه سمعة مصر. وتأتي وثائق المخابرات الروسية لتكشف فصلا جديدا من فصول مدي ضعف أجهزة المخابرات الإسرائيلية وسهولة اختراقها من قبل العديد من أجهزة المخابرات، وقيام المخابرات السوفيتية بزرع عملاء لها في إسرائيل من أجل الحصول علي ما يمكن من معلومات خاصة وأن تلك الفترة شهدت بدايات الحرب الباردة بين قطبي القوة في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، الأمر الذي كان بمثابة هزيمة كبري لأجهزة المخابرات الإسرائيلية التي سعت دائما لإخضاع المهاجرين القادمين من الاتحاد السوفيتي للتحقيقات المخابراتية لمعرفة مدي علاقاتهم بالمخابرات السوفيتية.
الوثائق الجديدة جاءت في إطار كتاب للمخابرات الخارجية الروسية بعنوان (استطلاع تاريخي لنشاط المخابرات الروسية الخارجية في الخمسينات) كشف فيه قادة المخابرات السوفيتية النقاب عن نجاحهم في اختراق المخابرات الاسرائيلية وجميع أجهزة الدولة بما فيها مؤسسات الجيش والخارجية ونجاح العملاء السوفيت من تحقيق إنجازات مذهلة أدت إلي إحباط العديد من عمليات المخابرات الاسرائيلية في أنحاء العالم وكشفت الوثائق الروسية النقاب عن دور المخابرات السوفيتية في كشف وفضح شبكة التجسس الإسرائيلية التي عرفت بفضيحة لافون نسبة إلي وزير الدفاع الإسرائيلي في حينه أو كما يطلق عليها في إسرائيل (عملية الخزي) والتي حاولت المخابرات الإسرائيلية عن طريقها تجنيد عدد كبير من اليهود المصريين للقيام بعمليات إرهابية في القاهرة والإسكندرية واستهداف المصالح الأمريكية والأجنبية لزعزعة الاستقرار في مصر ونشر الفوضي فيها وتشويه سمعتها أمام الرأي العام الدولي، وكذلك أرادت إسرائيل ضرب عصفورين بحجر واحد، حيث كانت ترغب في تكدير الحياة المصرية عبر الإيقاع بين السلطات المصرية والتنظيمات المصرية المختلفه وعلي رأسها الاخوان المسلمين والشيوعيين وتشير الوثائق الي نجاح المخابرات السوفيتية في زرع عميل لها في المخابرات الإسرائيلية اطلق علية (صندوق النور) قام بنقل معلومات مهمة للغاية عن قيام المخابرات الإسرائيلية بتشكيل خلية سرية لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المصالح الغربية، وكذلك المصالح السوفيتية والشرقية في مصر وقامت علي الفور المخابرات السوفيتية بنقل المعلومات المتوفرة لديها إلي المخابرات المصرية مما أفضي في النهاية الي إلقاء القبض علي جميع أفراد الخلية اليهودية وكانت هذه النهاية بداية لانهيار حكم حزب (المباي) الإسرائيلي الذي سعي لاستخدام العنف من أجل البقاء وتشير الوثائق السرية الروسية إلي أن العميل (صندوق النور) كان مطلعا بشكل دائم علي جميع الوثائق الخاصة بالمخابرات الإسرائيلية إلا أن الوثائق الروسية لم تشكف تفاصيل الاتصالات بين المخابرات المصرية والسوفيتية ومدي العلاقة بينهما ونجحت المخابرات السوفيتية من خلال عميلها الثمين في المخابرات الإسرائيلية من تمكين القيادة السوفيتية من معرفة نيات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وإحباط عملياتها القذرة في مصر، وكذلك إلقاء القبض علي جميع أفراد الخلية التي كانت الوحدة131 بالمخابرات العسكرية الاسرائيلية مسئولة عن عملها وكان من أبرز من جرت محاكمتهم في الفضيحة الدكتور موشية مرزوق وشموئيل عزر وانتحار ماكس بينت داخل السجن.
تفاصيل الوثائق الجديدة أجبرت الإعلام الإسرائيلي علي إعادة النظر مرة أخري في فضيحة لافون التي شكلت بداية لزعزعة الثقة في المخابرات الاسرائيلية وسعت وسائل الإعلام الإسرائيلية لاستضافة الكثير من المسئولين الأمنيين الاسرائيليين لعرض وجهة النظر في الوثائق الروسية منهم الجنرال احتياط بنيامين جيبلي رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) الذي أشار إلي أنه لا يمكنه القطع بصحة الادعاءات الروسية مشيرا إلي عدم معرفة الحقيقة دائما بشأن العملاء الذين يتم زرعهم في أجهزة المخابرات وتشير الوثائق الروسية إلي قصص أخري لنجاح المخابرات السوفيتية علي المخابرات الإسرائيلية مثل تعاون المخابرات الأمريكية والإسرائيلية ضد المخابرات السوفيتية والشرقية وقيام رئيس الموساد في حينه رؤبين شيلوح بالسفر لأوروبا لمتابعة عملية التعاون إلا أن المعلومات التي نقلها عملاء الكي جي بي في إسرائيل أدت إلي إحباط العملية واعتقال عدد كبير من عملاء المخابرات الامريكية والاسرائيلية وكذلك كشفت الوثائق قيام اسرائيل بتجنيد نائب قائد جهاز المخابرات التركية الذي قام بدوره بنقل وثائق سرية خاصة بالعلاقات السرية بين الولايات المتحدة وتركيا في إطار الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفيتي، إلا أن العميل السوفيتي في المخابرات الإسرائيلية نجح في الحصول علي الوثائق السرية وقام بنقلها لموسكو وتشير الوثائق الروسية إلي تمكن المخابرات السوفيتية من زرع عملاء لها في جميع الأماكن التي يوجد بها وثائق مخابراتية سرية سواء في وزراة الدفاع أم الخارجية أم داخل قيادات الجيش الإسرائيلي ولم تتمكن إسرائيل أبدا من اكتشافها أو إحباط عملها أما (الكسندر لفين) رئيس مكتب الاتصال بأحد مؤسسات المخابرات الإسرائيلية والتي تعرف باسم (نتيف) في موسكو بين عامي1991 و1995 ويشغل الآن منصب مدير المركز الإسرائيلي للتعاون الأكاديمي مع جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق أعرب عن اعتقاده بصحة الرؤية الروسية وأشار إلي أنه علي الرغم من عرض تلك الوثائق بشكل علني أو الكشف عن أسماء أو شهادات إلا أن الذي قام بعرضها في الكتاب هو رئيس جهاز المخابرات السوفيتية أثناء تلك الفترة ولهذا فإنه من غير المعقول أن يقوم بكتابة اسمه علي مجموعة من الخرافات والأكاذيب المختلقة خاصة أن تلك الفضيحة مر عليها أكثر من خمسين عاما وأشار إلي أن الجنرال (فاديم كربيتشنكو) محرر الكتاب عمل في الشرق الاوسط منذ بداية الخمسينات وحتي نهاية السبعينيات، الأمر الذي يضفي مزيدا من المصداقية علي الكتاب لكن الجديد الذي تكشف عنه تلك الوثائق هو وجود تعاون بين المخابرات السوفيتية والمصرية ضد المخابرات الإسرائيلية معتبرا أن ذلك أمر غريب جدا.
أما (يعقوب كدمي) رئيس مؤسسة ناتيف فيقول إنه يصدق الرواية الروسية لكنه أكد أن هناك حاجة إلي تصديقها بالكامل مشيرا إلي عدم وضوح مسالة التحذير السوفيتي الذي نقل لمصر وهل كان إنذارا مفصلا وهل المخابرات الروسية كانت تعلم أن أعضاء الخلية كانوا من اليهود المصريين وكذلك مدي نجاح المخابرات السوفيتية من اختراق المخابرات الإسرائيلية مشيراً إلي أنه من المنطقي أن المخابرات السوفيتية لن تسعي إلي الكشف عن هوية عملائها في إسرائيل عبر إعطاء مصر معلومات قد تكشف لإسرائيل أن هناك من يتجسس عليها لصالح دولة ما ولهذا فإنه من غير المعلوم حتي الآن لدي أجهزة الأمن الإسرائيلية إذا ما كانت الخلية الإسرائيلية قد ألقي القبض عليها بسبب المعلومات السوفيتية التي نقلت لمصر أم بسبب العمل الدءوب من قبل المخابرات المصرية أم أن الأمر لايعدو كونه قلة خبرة الخلية الإسرائيلية وقال إنه يجب عدم الحصول علي التاريخ من هذا الكتاب إلا أنه أكد أن المهم في الموضوع هو نجاح المخابرات السوفيتية في اختراق المخابرات الإسرائيلية وهو ما يكشف عنه الآن كما أنه لم يكشف النقاب عن حجم المعلومات التي حصلوا عليها وما هو قدر استفادتهم منها مشيراً إلي التفوق السوفيتي في مجال المخابرات وسعيهم الدائم من أجل إثبات قدرتهم علي النجاح لكنه أكد أنه إذا كانت المخابرات السوفيتية قد نجحت في إحباط فضيحة لافون فإنها لم تتمكن من الكشف عن العدوان الثلاثي علي مصر عام1956 أو حرب1967 ودعا المسئول الإسرائيلي إلي دراسة تلك القضية واستخلاص العبر منها والاعتراف بأن المخابرات الإسرائيلية لم تنجح في حينه في الحفاظ علي أسرار الدولة وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلي أن الوثائق الروسية لم تكشف النقاب عن هوية العميل الروسي وهل هو (إبراهام زيندبرج) أو الرجل الثالث كما يطلق عليه في إسرائيل زعيم الشبكة التي كشف أنها تتعاون مع المخابرات المصرية بعد فشل العملية وحكم عليه عام1957 بالسجن بتهمة التعاون مع المخابرات المصرية وتعتبر وسائل الإعلام الاسرائيلية فضيحة لافون واحدة من قصص الفشل الذريع للمخابرات الاسرائيلية إلا أنها اعتبرت الرواية الروسية بمثابة شهادة جديدة تلغي تماما القصة الإسرائيلية كما أنها تفتح الباب أمام إعادة طرح السؤال حول الجهة المسئولة عن فشل العملية وإلقاء القبض علي أعضاء الخلية اليهودية.
عملاء وخونة في المخابرات الإسرائيلية
صحيفة معاريف حاولت الاتصال بجميع المسئولين إبان فترة وقوع فضيحة لافون ونجحت في الاتصال بأفراد عائلة جاسوس إسرائيلي يدعي (ليونل شفرتس) الذي سبق له أن خدم في الجيش البريطاني وكذلك في جيش جنوب إفريقيا بالإضافة إلي المخابرات الإسرائيلية وكان أحد أشهر تجار السلاح في إفريقيا حتي إنه صاحب الفضل في تزويد الحركات السرية السوداء التي عملت ضد نظام التفرقة العنصرية في جنوب افريقيا أما وسائل الإعلام الدولية فوصفته بانه لغز حير العالم وكان عميلا لجميع أجهزة المخابرات العالمية أما أفراد عائلته فيؤكدون أنه العميل الذي كان السبب وراء الإيقاع بأفراد خلية فضيحة لافون ويقول أفراد عائلة ليونل شفرتس الذين يعيشون في جنوب إفريقيا بأنهم مقتنعون من خلال الوثائق والشهادات التي في أيديهم بأن ليونل كان عميلا سوفيتيا وهو ذاته العميل المعروف بصندوق النور وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلي أن إعادة نشر تلك القضية عبر وسائل الإعلام أفضي إلي إثارة موجة من التساؤلات لدي مسئولي أجهزة المخابرات الإسرائيلية حيث حاول الكثير منهم معرفة مدي صدق الرواية الروسية التي تدعي بوجود عميل للمخابرات السوفيتية داخل المخابرات الإسرائيلية ويشير أفراد عائلة ليونل إلي أن إحدي الدلائل التي في أيديهم هي أن ملفات الجيش الإسرائيلي تؤكد أن ليونل أنهي خدمته بدرجة عريف إلا أن الوثائق التي حصلت عليها معاريف تشير إلي أنه كان في عام1948 بدرجة جنرال ويقول أفراد العائلة أن ليونل كان جنرالا إلا أنه بعد أن انفضح أمره وانكشف دوره في فضيحة لافون تم إنزاله لرتبه عريف ويقول أفراد العائلة إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حاولت إخفاء حقيقة الأمر عن الرأي العام الإسرائيلي وكان الجيش الإسرائيلي يدعي أن ليونل فصل من الخدمة العسكرية بعدما تبين أن المعلومات التي أدلي بها حول خدمته العسكرية السابقة كاذبة، أما زوجته التي كانت تخدم في المخابرات الإسرائيلية فتقول إن زوجها لم يكن عميلا للمخابرات السوفيتية والدليل علي ذلك أنه ترك الجيش في بداية الخمسينات وتقول إنه غادر اسرائيل بعد انفضاح مسألة كذبه علي الجيش الإسرائيلي بشأن ماضيه العسكري في الجيش الإسرائيلي وتقول إنها لاتعرف في حقيقة الأمر من وراء توجيه الاتهام لزوجها بأنه كان عميلأ روسيا مشيرة إلي أنه من الممكن أن يكون الأمر متعلقا بعدم لفت الانظار لشخص آخر وتؤكد أن كل ما تعرفه عن زوجها هو أنه كان يعمل في تجارة السلاح في إفريقيا كما أن كان من ضمن القائمة السوداء لدي نظام الفصل العنصري.
أما باقي أفراد العائلة فيقولون إن ليونل ظل في الجيش الإسرائيلي حتي عام1954 وخدم في العديد من وحدات المخابرات الإسرائيلية منها التجسس والإعداد للحرب الاقتصادية وكذلك الحرب النفسية مشيرا إلي أن وجوده في المخابرات حتي هذا العام ومع وقوع فضيحة لافون في العام ذاته دليل قاطع علي أنه عميل المخابرات السوفيتية وأكدوا أن منصبه مكنه من الحصول علي جميع المعلومات المطلوبة حول الخلية اليهودية في مصر وتشير الصحيفة إلي أن هناك معلومات تؤكد أن ليونل هو العميل وهي محاولة حصول الجنرال الإسرائيلي (شموئيل جوروديش) الحصول علي معلومات بشأنه بعد حرب أكتوبر1973وذلك في محاولة منه لتشويه سمعة موشية دايان الذي كان في حينه عضوا في لجنة أجرانات الخاصة بالتحقيق في هزيمة إسرائيل أمام الجيش المصري لكن جوروديش فشل في الحصول علي أي معلومات وعن مسألة تجارته في السلاح يقول أفراد العائلة ان ليونل كان ذا علاقة وثيقة بالمخابرات السوفيتية ونجح في الاتصال بالحركات السرية في جنوب إفريقيا كما قام بإنشاء مصنع لانتاج الإلكترونيات العسكرية بالتعاون مع السوفيت كما كان له اتصال بحكومة الفصل العنصري وقام ببيع سلاح لها بتوجيهات من السوفيت ويقول مصدر مقرب من الحركات السرية في جنوب إفريقيا في ذلك الوقت إن مخابرات النظام العنصري شكت في ليونل بأنه عميل للسوفيت كما أنهم كانوا يعلمون بأنه مكث فترة في إسرائيل وله دور في فضيحة لافون علي الرغم من أنه لم يعترف بدوره هذا أبدا وتقول الصحيفة إن نهاية ليونل تمثلت في وف
نفاق الرياح واختبار القذائف
الدراسات التي تتناول دراسه علم القذائف تهدف إلى زيادة المدي في الجو والمواصفات الفنيه المختلفه والجودة. كما انها تسعي الي تحسين مسار رحله الطياره للقذيفه في الجو والبيئه المحيطه حيث ان علم الايرو داينمكس aerodynamics يحدد مدي استقرار القذيفه في الجو فضلا عن قوه القدره والسيطرة علي توجية القذائف المختلفه
لذلك دراسات الديناميكا الهوائية aerodynamic تجمع بين تجربه المباشره عليها وتجربه اختبارات نفق الرياح wind-tunnel tests
لذلك برز علم الديناميكا الهوائيه aerodynamic في اختبارات القذائف بمختلف انوعها وتوفير ابحاث مستقبليه لتطوير القذائف تطوير ثانوي او جذري واليوم سنتناول الشئ الاهم في اختبارات الايرو داينمكس الخاصه بلقذائف في نفق الرياح wind-tunnel
انفاق الرياح واختبار القذائف
نفاق الرياح wind tunnel هو لتسهيل وتصغير اجراء البحث في علوم القذائف
حيث ان نفق الرياح يكون بداخله قدرات قياسيه فائفه التكنولجيا وقياسيه حيث انها تمتلك دوبلر Doppler للتصوير الانترفوميتري interferometry و velocimetry
كما يوجد في داخله مجسات لقياس الرياح شديده الحساسيه واخري ليزريه لنفس الهدف والتصوير باشعه X
انفاق الرياح واختبار القذائف
المحاكاه التجريبيه الدقيقة يتم اختبارها في النفق الذي يبلغ طوله 150 متر والذي ممكن ان يصل الي قدره استيعاب تصل 105مم
صوره الجهاز اليزري لقياس سرعه الرياح المتكونه
انفاق الرياح واختبار القذائف
صوره قذيفه في حاله تصاعد داخل انبوب الرياح - من خلال هذه الاختبارات وقياس حركه الرياح والهواء حول القذيفه في مختلف المحيطات يسهل معرفه طبيعه الحركه المتكونه من التصميم الايروديناميكي الخاص بلقذيفه وطبيعه حركته في الوسط الفعلي علي مختلف الامديه والظروف كما ان ذلك مفيد جدا في معرفه درجه استقرار القذيفه علي الامديه المختلفه وفي مختلف الوسائط
يضاف الي ذلك ان معرفه طبيعه الحركه التي يبينها الصور المختلفه داخل نفق الرياح في معرفه مدي القذيفه الفعلي مقارنه بلاستقرار ومسارها الحلزوني وما تكونه من مجال حولها بفعل حركتها
انفاق الرياح واختبار القذائف
انفاق الرياح wind-tunnel واختبارتها المختلفه في مختلف المجالات مثل الفضاء وصواريخ الفضاء المحركات النفاثه الخاصه بلطيران واختبراتها و ايضا علوم مختلفه كثيره تعتمد علي نفس الفكره
وطبعا هذه الوسائل متوفره سواء لابحاث مستقبليه اوختبارات جوده حاليه او غير ذلك
فمثلات الدول العربيه التي تمتلك خطوط انتاج محركات نفاسه او اختبارها بلتأكيد هي تمتلك مراكز تحتوي علي انفاق الرياح لاختبار جوده محركتها المنتجه او المطوره او القيام بابحاث مثل مصر وتركيا كا مثال في المنطقه
في الفصل القادم سنذكر كيفيه جديده للمقارنه بين القواذف ثم نبدأ بلمقارنه بين مختلف العيارات وانواع القذائف الصغيره والمتوسطه والكبيره
المصدر: المنتدى العربي للدفاع والتسليح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق