الأحد، 10 مارس، 2013

من يفتح ملفات فساد المخابرات العامة تحت قيادة اللواء عمر سليمان ؟ وهل يمكن اتهامهم (بالخيانة العظمى ) لمصر ؟من سلسلة الرئيس المخلوع حسنى مبارك :7 :251

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 9 مارس 2011 الساعة: 19:35 م

بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.alwafd.org/index.php?option=com_content&view=article&id=21364:%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%B3-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9&catid=151:%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA&Itemid=410
 
حيتان الأراضي في عهد مبارك من إبراهيم سليمان إلي عمر سليمان
 
 
 

 

·        عمر سليمان حصل علي مئات الأفدنة في الحزام الأخضر وأرض الجولف وأكتوبر
·        وفيلات في مارينا وسيدي كرير وفايد ومراقيا والزهور.. حاجة ببلاش كده!
·        وكيله حسنين محمد حسنين يمتلك 22 فيلا بمارينا إيجارالفيلا الواحدة 7 آلاف جنيه في اليوم الواحد!
·        إبراهيم سليمان باع آلاف الأفدنة لأصحابه وشركاته ومحاسبيه بتراب الفلوس مقابل رشاوي سريعة الدفع!
ملف نهب أراضي الدولة يشمل كافة المحيطين بالرئيس المخلوع حسني مبارك من نائبه لساعات معدودات «عمر سليمان» إلي وزير الاسكان «محمد ابراهيم سمليان» الذي جرت في عهده أكبر عملية نهب لاراضي المحروسة في تاريخ مصر الحديث!
وقائع النهب يشيب لها الولدان إذا ما علمنا إن المتورطين في عملية نهب مصر هم المنوطون بحمايتها والقائمون علي حراستها!
رؤساء الأجهزة الرقابية المنوطة بملاحقة وتعقب الفساد ورؤساء المجالس النيابية المنوطون بحماية مقدرات البلاد وعدد هائل من المحيطين بالرئيس الذي أقسم اليمين للدفاع عن أرض مصر وما لبث أن سلمها للصوص من دون حرب ولا دماء!
وقد سبق أن تناولنا ملف «عمر سليمان» الضالع في نهب أرض مصر علي صفحات «صوت الأمة» يوم لم يكن أحد يجرؤ علي فتحه ولم يرد الرجل علينا ولم يفتح فمه بكلمة واحدة!
وبطل هذا الملف هو اللواء «حسنين محمد حسنين وكيل المخابرات العامة السابق الذي صار الذراع اليمني واليد الطولي لسليمان في نهب اراضي الدولة حين تولي منصب العضو المنتدب لشركة وادي النيل للمقاولات إحدي الشركات التابعة كجهاز المخابرات:
وقد شغل منصب نائب رئيس جمعية 6 أكتوبر في الوقت الذي كان رئيسه ورئيسها هو «سمير زكي» عسكري المراسلة السابق في جهاز المخابرات العامة والأيام دول!
ولم يكن لهذا الرجل أن يقبل بهذا الوضع لولا أن «زكي» كان ساترا لواحدة من اكبر عمليات النهب المنظم لاراضي الدولة في أكتوبر والحزام الاخضر وسبق أن نشرنا قائمة بكبار المسئولين الذين وزع عليهم سمير زكي أراضي الجمعية بأسعار رمزية أو بالاحري «مضحكة» «حاجة ببلاش كدة»! ليبيعونها من فورهم بمئات الملايين في عملية ولا أقذر!
نعود إلي اللواء حسنين الذي سبق اتهامه في الجناية رقم 9576 لسنة 2005 جنايات الجيزة في القضية التي عرفت «برشوة توشكي» والتي كشفت تحريات الرقابة الإدارية وقتها عن وجود ثنائي مكون من حسنين حسنين وسيدة غامضة تدعي اسمهان عبدالله حسن صاحبة شركة «يونايتد تريد للتجارة والتوريدات» كانت وسيطا لتوصيل رشاوي كبيرة لمسئول الشركة الأول مقابل عمولات ثابتة نظير تسليم عمليات بعينها في مشروع توشكي لعدد من المقاولين.. فضلا عن توسطها لهؤلاء لإسناد أعمال وصرف أذون مستحقات لدي عدد من الوزارات والمصالح الحكومية الأخري كانت الفضيحة أكبر من استيعاب الرأي العام وقتها لكنها لم تكن أكبر من استيعاب عمر سليمان الذي أخرج وكيله منها كالشعرة من العجين بل واخرج «اسمهان» من حبس احتياطي لم يدم سوي 45 يوما قضتها معززة مكرمة في مستشفي سجن طرة.
لم تكن هذه هي القضية الوحيدة التي تدخل فيها عمر سليمان بنفسه لإنقاذ أحد أعوانه في لعبة الأراضي من السجن فقد قامت هيئة الرقابة الإدارية بإلقاء القبض علي رجل الأعمال السكندري عصمت ناثان متلبسا بتقديم رشوة إلي مدير شركة الكهرباء الحكومية بالاسكندرية عبارة عن شقق سكنية في احد العقارات التي يملكها وتم حبسهما علي ذمة التحقيق.
قبل أن يتدخل عمر سليمان وزميله السابق في جهاز المخابرات محمد عبدالسلام المحجوب محافظ الاسكندرية وقتها لإخراج الراشي والمرتشي معا من القضية كأن لم تكن حيث كان سليمان شريكا بشركة كيروسيز التي يملكها ناثان علي الأرض والتي تمتلكها المخابرات العامة في منطقة سموحة باقتسام قيمة الأرض للجهاز والانشاءات للشركة وقد تواطأ سليمان مع المحجوب في إصدار تراخيص بناء العقارات علي الأرض بارتفاع 36 مترا أي بواقع 12طابقاً متجاوزا الارتفاعات المسموح بها في هذه المنطقة التي لاتتعدي 12 مترا بواقع 4 أدوار.
حصل سليمان علي مساحات شاسعة من أراضي الحزام الاخضر من بين المساحات التي خصصت لجمعية ضباط المخابرات وقدرها خمسة آلاف فدان كما حصل من سمير زكي علي عدد من قطع الأرض المخصصة لجمعية أكتوبر فضلا عن ثلاث قطع بأرض الجولف بالتجمع الأول بالاضافة إلي عدد أخر بارض المشتل وهناك 4 فيلات بناها علي قطعة أرض كانت مخصصة لبناء مقر جديد لجهاز المخابرات بعد بيع نصف المساحة البالغة 400 فدان بجوار الجامعة الامريكية في التجمع الخامس إلي مستثمر ليبي بينما جري تقاسم النصف الأخر بعد انشاء عدد من الفيلات عليه كما يملك اثنتين من الفيلات بمارينا ومثلهما في منتجع البوريفاج بفايد وسيدي كرير ومراقيا وقرية الزهور.
بينما جني وكيله وذراعه اليمني حسنين محمد حسنين 22 فيلا في مارينا يقوم بتأجيرها بواقع 7 آلاف جنيه في الليلة ويكاد يكون الوحيد من بين كبار عصر الفساد البائد الذي ملك هذا العدد من الفيلات في المنتجع المخصص للصفوة إلي جانب قرية مراقيا كما باع حسنين عددا من قطع الأراضي التي استحوذ عليها من اراضي الحزام الأخضر أوأراضي الجهاز إلي رجل الأعمال محمد أبوالعينين وهي تلك الأرض التي خرج علينا أبوالعينين مؤخرا ببجاحة ليعلن أنه مستعد لمنحها لشباب مصر مجانا.
وقبل الحديث عن فساد محمد ابراهيم سليمان الذي منحه الرئيس المخلوع وسام الجمهورية بعد خروجه من الوزارة لمكافأة نهاية خدمة لبراعته في الفساد هناك واقعة لابد وأن تروي. ذات يوم روي لي الفريق محمد الشحات محافظ مرسي مطروح السابق أنه رصد مخالفات سمير زكي رئيس شركة 6 أكتوبر واستيلائه علي مساحات شاسعة من الاراضي التابعة للقوات المسلحة في مدينة أكتوبر وضمها إلي حيز المساحات المخصصة لجمعية 6 أكتوبر!
فقام بحكم موقعه في القوات المسلحة واقامته بجوار تلك الارض بالتصدي له!
حاول سمير زكي مقابله الفريق محمد الشحات فرفض ففوجئ باتصال من محمد ابراهيم سليمان وزير الاسكان يرجوه الموافقة علي استقبال سمير زكي والاستماع له فقط!
وعلي مضض وافق ودخل سمير زكي مكتبه فظل وافقا ولم يسمح له الشحات بالجلوس فإذا به يعرض عليه عقد بيع 50 فدانا خالصة الثمن للتغاضي عن تجاوزاته! فإذا برجل الجيش الشريف يغلي من الغضب ويأمر بطرده! هذه القصة كانت ضرورية قبل الحديث عن فساد ابراهيم سليمان فهي مجرد عينة نموذجية أو نقطة واحدة من مياه مستنقع الفساد ولكنها كافية لمعرفة طعم المستنقع كله!
والحقيقة أن تتبع سياسة وزارة الإسكان في عهد سليمان طوال 13 عاما تؤكد تحولها إلي معبر طويل وواسع للدفع ليس بعجلة تنمية المدن الجديدة بالطبع بل بتوزيعها علي المحاسيب والمقربين مقابل رشاوي سريعة الدفع هل تذكرون ما نشرناه من قصة صديقه وشريكه عماد الحاذق الذي منحه ابراهيم سليمان أرضا بشارع التسعين بسعر 250 جنيها للمتر واضاف إليها أرض نادي القاهرة الجديدة بذات السعر بعد نقل موقع النادي وأطلق عليها منتجع لايك فيو ليباع المتر فيها بسعر عشرة آلاف جنيه.
وإلي جانب هذا اهدي سليمان لصديقه 80 فدانا أخري علي ناصية التسعين والدائري بمبلغ 180 جنيها للمتر لكن الصديق اعادها لعدم قدرته علي السداد قبل أن تباع في العام التالي بسعر 4 آلاف و50 جنيها للمتر ليصل الفارق في سعر هذه القطعة وحدها 1.3 مليار جنيه في الوقت الذي كانت هيدي زوجة الحاذق وصاحبة محلات بوبا للتحف والديكور تقوم بتأثيث كل الشقق المملوكة للوزير وبناته.
وقد قدم عماد بعد حصوله علي المساحة السابقة طلب شراء 500 فدان ملاصقة بحق الشفعة ليوافق سليمان علي طلبه علي الفور بسعر 300 جنيه للمتر في الوقت الذي عرض الحاذق متر الأرض في احد المعارض العقارية بالكويت بسعر 10 آلاف جنيه وتردد أن ابراهيم سليمان هو شريك عماد الحاذق في هذا المنتجع بعد أن كان عماد مقاولا بسيطا لايملك كل هذه المليارات التي آلت إليه عبر ابراهيم سليمان.
كان الحاذق أقرب رجال سليمان إليه في عمليات نهب الأراضي والمضاربة بها وتؤكد مصادرنا أن زكريا عزمي رئيس ديوان الرئيس السابق وراعي عمليات الفساد نبه سليمان قبل خروجه من الوزارة بشهر واحد لتستيف أوراقه قبل الخروج وقال له «خلي بالك يامحمد انت خارج كمان شهر» ليقوم سليمان باستدعاء الحاذق في قصر شارع الاسكندر يوميا حيث كان يأتيه بسيارته «المرسيدس العيون» الفضي موديل 99 ويتركها بجوار سور القصر ليبحثا سويا تقسيم ما تبقي من كعكة الاراضي في المدن الجديدة بعد استعراض الخرائط المساحية حيث فاز عماد في هذا الشهر وحده بمساحات هائلة من هذه الاراضي بينما كان وسيطا لحصول رجال اعمال اخرين علي مساحات أخري لم يشأ سليمان أن يتركها لمن بعده.
كانت علاقة الاثنين سليمان والحاذق مثالا لقصص الصعود علي جثة وطن وامتصاص دمه حتي آخر قطرة لقد بدأت علاقتهما فيما قبل تولي سليمان الوزارة وتحديدا في الثمانينات حين كان عماد وهشام ويحي ويسري الحاذق يعملون لدي أخوالهم من الباطن باليومية بينما كان ابوهم يعمل مشرف عمال لدي شركة حسن علام قبل أن يسعده الحظ ويزوجه علام ابنته في ذلك الوقت كانت بداية التعاون التجاري بين سليمان والحاذق عبر تجارة الملابس التي كانوا يجلبونها من بورسعيد بصحبة أحمد أبوحشيش ليبدأتقارب سليمان وأخوال عماد الحاذق وخاصة نادية علام التي كانت تملك فيلا في لسان الوزراء كانوا يترددون عليها في سفرياتهم قبل أن يشتري سليمان قطعة أرض مجاورة من جارته نجوي عبد الوهاب عزمي في2 شارع عباس العقاد في 26 اغسطس 89 ليضم اليها قطعة أخري اغتصابا من السيدة فاطمة حسن عباس ويبني عليها فيلا كبيرة بجوار نادية علام.
وحين تولي سليمان الوزارة لم يكن أولاد الحاذق يملكون شيئا سوي فيلا والدتهم قرب نفق العروبة والتي باعوها في عام 95 بمبلغ 4 ملايين و800 ألف جنيه إلي صاحب معرض سيارات يدعي عبده الغلبان ليبدأ عماد الحاذق بمساعدة ابراهيم سليمان في تدوير ثمن الفيلا واستثماره في الحصول علي قطع من أراضي الدولة بالتخصيص بمقدمات زهيدة ثم تسقيعها وبيعها وتحقيق ثروة ضخمة في سنوات قليلة.
فقد أخذ سليمان ثمن فيلا العروبة وجاءهم بقطعة أرض هائلة في شرم الشيخ بمساعدة المحافظ ممدوح الزهيري وقرروا بناء فندق شيراتون شرم إلاأن البنوك رفضت إقراضهم بضمان الأرض وحدها رغم تدخل سليمان لدي البنك الأهلي لمنحهم القرض.. المفاجأة أن سليمان حصل علي ممول غير متوقع بالمرة هو ابراهيم سعدة رئيس مجلس إدارة اخبار اليوم لتضخ سيولة ضخمة في المشروع بعد اقناع البنك الأهلي بالمشاركة في التمويل أيضا تواصل مسلسل استحواذ أولاد الحاذق علي أراضي الدولة بمشاركة سليمان فحصلوا علي 400 ألف متر أخري باعوها لحازم طاهر وحسام توكل بالمخالفة للقانون حيث لم يضعوا فيها طوبة واحدة ليخرج طاهر وتوكل اليوم من المشروعين وليستحوذ أولاد الحاذق علي مشروع شيراتون ويحولوا وجهتهم إلي التجمع الخامس بتكوين عصابة لا أقل من هذا الوصف للاستيلاء علي أراضي الدولة هناك وخاصة في شارع التسعين أرقي وأغلي مناطق التجمع.
كان سليمان سبق هذه العصابة بتعيين محمد صالح علي رأس جهاز تنمية القاهرة الجديدة ولايعرف أحد حتي هذه اللحظة أن محمد صالح هذا هو نفسه زوج ابنة عمة سليمان.
بدأ الوزير بتخصيص 1200 فدان لعماد الحاذق بالأمر المباشر بسعر 250 جنيها للمتر سافر بعدها الحاذق لطرحها في معرض بالكويت بسعر ثمانية آلاف جنيه مرة واحدة بعد أن شرع في انشاء فيلات فاخرة طرحت الواحدة منها مقابل 25 مليون جنيه بمشاركة ابراهيم سليمان نفسه الذي منح شركاءه بعدها ارضا كانت مخصصة لنادي القاهرة الجديدة ملاصقة لمنتجع لايك فيو.
توالي تأسيس الشركات بين الاثنين حيث أسس الحاذق شركة ابناء النصر للاستثمارات العقارية خصص لها سليمان 44 ألف متر ليقيم عليها صديقه أكبر مجمع تجاري وإداري في الشرق الأوسط باسم «داون تاون» حيث بيع فيه المتر بسعر 60 ألف جنيه ومن بين من اشتروا بهذا السعر أولاد وجيه اباظة واسألوهم. سليمان لم يوفر الارض لشركائه القدامي ايضا في تجارة التحف أحمد جمال عبدالوهاب صاحب محلات كنوز وفرج الرواس فمنح الأول 547 فدانا بطريق الفيوم الواحات بعد ان حصل علي عمولة كبيرة بالمارك الأماني في ذلك الوقت وهي الأرض التي سحبتها الوزارة فيما بعد ثم اعادت تخصيصها وكانت محل قضية الرشوة الكبري في عهد خلفه أحمد المغربي حيث أدين فيها أشرف كمال نائب الوزير وحكم عليه بالسجن 7 سنوات.
وإلي جانب الحاذق كان هناك اسم حازم كمال صاحب شركة انتك وقد بدأ مهندسا بسيطا بعد أن تخرج في هندسة حلوان واشتري له والده مأمور قسم شرطة مصر الجديدة السابق شقة صغيرة بجوار نادي هليوبوليس بشارع مسجد النادي رقم 2 من مكافأة نهاية الخدمة بقيمة 136 ألف جنيه لم يستطع الأب أن يسددها كاملة فدفعها علي اقساط.
وكانت بداية صعود نجم حازم بعد سفر شقيقته ايمان مع زوجها عبدالعظيم عبدالفتاح الشهير بـ«فتة» إلي كندا للحصول علي الدكتوراة ليتعرف هناك علي سليمان ويصبحا زميلين لتبدأ إيمان في مشاركة مني المنيري زوجة سليمان بعد عودتها وأسستا الشركة الكندية لاستيراد قطع غيار ومعدات ضخ المياه بمشاركة حازم كمال وتزداد العلاقة توثيقا بعد أن زوجت ايمان ابنتها لمحمد نجل وجدي كرار شريك سليمان الثاني في قصة هدم فيلات مصر الجديدة وبناء ابراج فاخرة عليها.
وكانت البداية ايضا لصعود حازم في مسلسل نهب الأراضي عبر شرم الشيخ حيث جاءه سليمان بنحو 400 ألف متر بالتخصيص بمساعدة ممدوح الزهيري باعها إلي رؤوف غبور وحسن درة ليقيم عليها فندق جولدن شرم.
وعبر الشركة الكندية تولي حازم توريد جميع قطع غيار محطات المياه والصرف الصحي لكل مشروعات وزارة الإسكان وعبرها تفجرت فضيحة استيراده عدادات مياه صينية عبر كندا بعد وضع علامة «صنع في كندا». بالتزوير ليجني نحو 450 مليون يورو في الصفقة الواحدة ليتم القبض عليه بعد خروج سليمان من الوزارة في قضية رشوة الاستشاري ابراهيم صالح من داخل فيلته بالمقطم وهي بالمناسبة واحدة من 23 فيلا خصصها سليمان له في منتجع القطامية هايتس المملوك لرجل الأعمال خالد ابوطالب أحد اصحاب الحظوة في عهد سليمان الاسم الثالث هو وجدي كرار الذي بدأ حياته كشريكيه في حب ابراهيم سليمان وكرمه المفرط مع اصدقائه من أرض الدولة كان شريكا لبهيج الجوهري صاحب شركة «باهي ترافيل» والتي كان سليمان يعمل استشاريا لها قبل توليه الوزارة ايضا.
توسط له الوزير ليأخذ قطعة أرض أسوة بصاحبيه في شرم الشيخ أمام مضيق تيران ملاصقة لفندق ممدوح اسماعيل «السلام» وخلال أعمال التشطييب باع وجدي الارض وما عليها إلي حسام الشاعر صاحب شركة بلو سكاي للسياحة مقابل 28 مليون دولار ليسميها «صن رايز».
عاد كرار إلي القاهرة ليحصل علي 350 فدانا بشارع التسعين بجوار الجامعة الامريكية اقام عليها منتجع مكسيم وحصل علي قطعة أخري هدية من سليمان تمثلت في 750 فدانا بجوار ميراج سيتي ليقيم عليها فندق كمبنسكي مكسيم»
وجدي كان ذراعا قوية لسليمان في عملية فيلات مصر الجديدة وابراجه والتي جني منها سليمان ثروة طائلة وكتب كثيرا منها باسماء أولاده دينا وجودي وشريف وكاد أن يقع عندما تم ضبطه في قضية رشوة مسئولي حي مصر الجديدة الشهيرة وتم حبسه علي ذمة التحقيق لولا أن سليمان تدخل لإخراجه كالشعرة من العجين بعد اعترافه بتقديم الرشوة علي المتهمين في القضية.
كرار يمتلك واحدة من اهم عمارات مصر الجديدة وهي العمارة رقم 57 بشارع عمر بن الخطاب والتي ملك فيها علاء نجل الرئيس السابق طابقا كاملا كما ملكت دينا وجودي ابراهيم سليمان منذ أن كانتا قاصرتين شقتين تضافان إلي ثروة الوزير السابق التي تقدرها مصادرنا بنحو خمسة مليارات دولار في عدد من البنوك الألمانية والأوربية وشغل منصب رئيس اتحاد الملاك ايمن الليثي سائق التاكسي الذي عينه سليمان مديرا لمكتبه وكان المتهم الرئيسي في قضية رشوة شركة حسن علام والمقاول فوزي عبده التي اعترف فيها المتهمون بتسليم حقائب أموال إلي الوزير عبر مدير مكتبه علي سبيل الرشوة كما يجاورهم في هذه العمارة المحظوظة رجل يدعي عمر سليمان يمتلك شقتين في هذذه العمارة.
محمد سعد خطاب
Moh.saad55@hotmail.com
         

تهيئة الخبر للطباعة

المخابرات تقبض علي شبكة تجسس إسرائيلية تخطط لضرب الإقتصاد


المخابرات تقبض علي شبكة تجسس إسرائيلية تخطط لضرب الإقتصاد  
 
المخابرات المصرية تلقي القبض على شبكة تجسس إسرائيلية "موساد" كانت تخطط لضرب الإقتصاد المصري علمت مصادر مطلعة أن جهاز الأمن القومي المصري ألقى في الأسبوع الماضي القبض على شبكة تجسس تابعة لجهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" كانت تقوم بجمع معلومات عن البورصة المصرية، والحصول على قوائم بأسماء المستثمرين والمواطنين ممن يملكون أسهما فيها، في إطار عملية استهدفت شراء الأسهم عند استئناف نشاطها، وكذا بتهمة التجسس على قناة السويس ومنشآت حيوية.
ووفقا للمعلومات، فان إسرائيليا يحمل جنسية دولة أوربية بالتعاون مع مصري يمتلك شركة سياحية حاولا تجنيد موظفا بالبورصة وطلبا منه كشفا بأسماء الشركات وأصحاب الأسهم ببعض الشركات الكبرى بهدف الوصول إليهم وشرائها منهم، وقد سارع الموظف بإبلاغ الجهات الأمنية التي ألقت بدورها لقبض على الاسرائيلي وشريكه صاحب الشركة السياحية.
وتبين من خلال التحقيقات، أن المخابرات الإسرائيلية نشطت بعد تنحي الرئيس حسني مبارك داخل مصر، وأرادت ضرب الاقتصاد المصري عبر شراء الأسهم للتحكم في الاقتصاد المصري، وخاصة مع دخول عدد من رجال الأعمال المصريين المقربين من الحكومة الإسرائيلية دائرة الاتهام بمعرفة القضاء المصري.
وكشفت التحقيقات، أن صاحب الشركة السياحية القتى موظف البورصة عن طريق احد أصدقائه وأخبره أنه يملك أسهما فى البورصة ويريد بيعها بأي ثمن وله نسبة كبيرة إذا استطاع بيعها.
ورد الموظف بأن التداول في البورصة معلق، لكنه طلب منه بيعها عن طريق التنازل بالشهر العقاري مقابل مبلغ مالي، وفي اليوم التالي التقى موظف البورصة صاحب الشركة وبصحبته الجاسوس الإسرائيلي وقدمه له على أنه شريكه.
وخلال الحوار بدأ عميل "الموساد" يتحدث عن البورصة بعد تعرضها للهزة العنيفة التي أصابتها خلال يوم 26 و27 يناير الماضي، وتطرق إلى عدد المساهمين فيها، إلى أن طلب منه صراحة الحصول على كشف بأسماء مجموعة من الأشخاص الذين يملكون عددًا كبيرًا من الأسهم بعدد من الشركات تم تسميتهم له، وأثار هذا الأمر شكوك الموظف في الرجلين وقام بالإبلاغ عنهما.
وكشفت التحقيقات أيضا أنهما ذهبا إلى قناة السويس للتجسس على السفينتين الإيرانيتين اللتين طلبا من إدارة قناة السويس العبور إلى البحر المتوسط، وأكدا في التحقيقات أنهما التقطا صورا لها عن طريق كاميرا "ديجيتال".
ويأتي الكشف عن هذه العملية بعد تولي اللواء مراد وافي رئاسة جهاز المخابرات خلفا للواء لعمر سليمان الذي ترك موقعة بعد اختيار الرئيس السابق حسنى مبارك نائبا له لرئاسة الجمهورية.
يذكر أن وافي من مواليد 1950، وكان يشغل منصب محافظ شمال سيناء سابقا وشغل رئاسة المخابرات الحربية وهو خريج الدفعة 57 كلية حربية، وعين رئيسا لأركان حرب الجيش الثاني ثم قائدا للمنطقة الغربية، فنائبا لمدير المخابرات الحربية فمديرا لها، فمحافظا لشمال سيناء ثم مديرا للمخابرات العامة.
 
 
 

  • التنظيم السري للداخلية وجه مجموعة إسلامية مسلحة لتدمير 3 منشآت تابعة لحسين سالم فخدعته  و دمرت 3 أخرى
  • الصحيفة : جمال والعادلي دبرا الجريمة بعد غضب نجل مبارك من حسين سالم لدوره في تخفيض عمولته في صفقة الغاز
البديل –  منقول :
تواصل جريدة الجريدة الكويتية كشف وثائق وصلت إليها حول ما عرف ” بالتنظيم السري لوزارة الداخلية ” وتفجر الجريدة قنبلة مدوية تقدمها البديل لجهات التحقيق للتحقق من صحتها .. التقرير القنبلة يتهم بالمستندات جمال مبارك والعادلي بالوقوف وراء تفجيرات شرم الشيخ .. والمؤسف أن الدافع وراء هذا العبث بأمن ومصالح مصر هو انتقام شخصي من حسين سالم لأنه تسبب في تخفيض عمولة جمال مبارك من صفقة بيع الغاز لمصر من 10 % إلى 5 % .. البديل تقدم التقرير المفزع الذي كتبه الزميل عماد فواز كبلاغ للنيابة العامة للتحقيق في جريمة – إن صحت وقائعها ومستنداتها – تشكل أركان جريمة خيانة عظمى مكتملة الأركان .. يذكر أن الوثائق الموجودة بالتقرير ليست من ضمن الوثائق التي تم تسريبها من أمن الدولة مؤخرا – طبقا لما قال زملاء في الجريدة الكويتية للبديل – وهو ما يكشف عن أن ما  تركه الأمن من وثائق بعد حرائق المستندات هي مجرد نقطة في بحر الفساد  .

البديل

وإلى نص التقرير الذي نشرته الجريدة مدعم بالمستندات:
حصلت “الجريدة” على وثائق تكشف حقائق خطية تظهر أن تفجيرات شرم الشيخ فى يوليو من عام 2005 نفذت بأوامر من جمال مبارك نجل الرئيس المخلوع، ووزير الداخلية السابق اللواء حبيب العادلي وذلك من أجل الانتقام من رجل الأعمال حسين سالم الذي أشارت الوثائق التي نشرتها “الجريدة” أمس إلى غضب جمال مبارك منه لدوره في تخفيض عمولته فى صفقة تصدير الغاز لإسرائيل.

مفاجأة كبرى تقدمها الوثائق التي حصلت عليها “الجريدة” بشأن دور جمال مبارك نجل الرئيس المصري المخلوع في إتمام صفقة تصدير الغاز، إذ تكشف وثائق التنظيم السياسي السري في وزارة الداخلية الذي كان يتبع وزير الداخلية السابق اللواء حبيب العادلي مباشرة أن لتنظيم قام طبقاً لأوامر العادلي وجمال بتخطيط وتنفيذ تفجيرات شرم الشيخ في 23 يوليو 2005، والتى تم من خلالها تفجير ثلاثة معالم سياحية في المدينة وأسفرت عن مقتل 88 ما بين مصريين وسياح فضلاً عن إصابة المئات وتوقف حركة السياحة شهر، وخسارة مصر مئات الملايين من الدولارات.
وتفضح الوثائق أن الهدف من هذه التفجيرات هو التأديب والانتقام من رجل الأعمال حسين سالم التي أشارت الوثائق التي نشرتها “أمس” إلى غضب جمال مبارك” منه لدوره في تخفيض عمولته في صفقة تصدير الغاز لإسرائيل مما أدى إلى مشاجرة صاخبة بين الطرفين وعدم قبول اعتذار سالم.

وتنقل وثيقة صادرة بتاريخ 7 يونيو 2005 من رئيس التنظيم السري إلى العادلي اجتمعنا أمس المدعو محمد هاشم وأسامة محمود ورأفت مصيلحي وزياد عبد الرحيم (يبدو أنهم أفراد تنظيم مسلح إسلامي) واتقفنا على جميع بنود الخطة الموضوعة لتنفيذ التكليف 231 بتاريخ 29/1/2005 وهو أن تستهدف ثلاث سيارات ملغومة منطقة خليج نعمة على أن تنفجر الأولى في مدخل فندق موفنبيك والثانية في المنتجع القريب من الفندق والثالثة بقرية موفنبيك المملوكين لحسين سالم.
واتفق أمير الجماعة محمد هاشم على أن يتم تنفيذ العملية بمعرفتهم من حيث التجهيز والتنفيذ والعناصر البشرية وأن تكون ساعة الصفر فى الساعة الأولى من صباح يوم 23/7/2005 وألا تخرج تفاصيل العملية عن محيط الأطراف المجتمعة وهى نفسها الأطراف التى سوف تنفجر السيارات وهى بداخلها وبالتالي تصبح العملية منتهية للأبد وتضيف الوثيقة: كما وجهنا المدعو محمد هاشم إلى ضرورة الوجود بمعداتهم جاهزة يوم 20/7/2005 ف شرم الشيخ فى مقر التجمع المجهز لاستقبالهم تحت تصرفنا وعيننا.
ويؤكد التقرير الثاني الخاص بالتكليف بشأن تفجير أملاك حسين سالم والمرفوع من المقدم حسين صلاح إلى وزير الداخلية السابق، أن مهمات العملية جاهزة من حيثية العناصر البشرية والمهمات التقنية وأدوات التفجير وأن هذه العناصر جاهزة في الميعاد المحدد يوم احتفالات مصر بذكرى ثورة 23 يوليو ويقول التقرير: اجتمعنا اليوم في مقر تجمع العملية في شرم الشيخ بالمدعو محمد هاشم وأسامة محمود ورأفت مصيلحي وزياد عبد الرحيم واتفقنا على جميع بنود الخطة الموضوعة لتنفيذ التكليف 231 بتاريخ 29/1/2005 وقد راجعنا سوياً الخطة وجميع الإجراءات المتعلقة وأيضاً فقدنا السيارات الملغومة الثلاث وتأكدنا من كل شئ وتم التنبيه على جميع العناصر بعدم مغادرة محل التجمع المختار دون إخطارنا وينتهي التقرير السري بالقول: بهذا تصبح العملية جاهزة من حيث جميع العناصر البشرية والفنية وفى انتظار ساعة الصفر.
أما التقرير الثالث فقد حمل المفاجأة الكبيرة لوزير الداخلية ورئيس التنظيم إذ أكد قائد التنظيم حسين صلاح أن العناصر الإسلامية قد خانتهم وخدعتهم وبدلت مواقع التفجير واستهدفت مواقع أخرى غير أملاك حسين سالم.
ويقول التقرير المرفوع إلى وزير الداخلية في 23 يوليو 2007 الساعة العاشرة صباحاً: تم صباح اليوم سعة 1.15 صباحاً تفجير ثلاثة مواقع ف مدينة شرم الشيخ غير التي تم توجيه العناصر الإسلامية لتفجيرها وقد استهدفت العناصر الإسلامية ثلاثة مواقع مختلفة وهى فندق غزالة جاردن والسوق القديم في شرم الشيخ وموقع الميكروباص قرب خليج نعمة، كما أن التفجير لم يكن انتحارياً وتم تنفيذه عن بعد، وفرت جميع العناصر البشرية.
وجار ضبط الإسلاميين الهاربين لمحاسبتهم على هروبهم عدم استهداف المواقع المواجهين إليها!… وكانت ثلاثة تفجيرات إرهابية متزامنة ق ضربت في الثالث والعشرين من يوليو عام 2005، ثلاث مناطق فى مدينة شرم الشيخ السياحية أسفرت عن مقتل نحو 88 أغلبهم مصريين وإصابة أكثر من 200 كان منهم 11 بريطانياً وستة إيطاليين وألمانيان وأربعة أتراك وتشيلي وإسرائيلي من عرب 48 وأمريكي احد، بينما سجلت إصابات أخرى لزوار أجانب من فرنسا وأوكرانيا وهولندا وإسبانيا وروسيا والكويت وقطر.
التفجير الأول استهدف منطقة “البازار” أو السوق القديم فى ساعات الصباح الأولى من الثالث والعشرين من يوليو عام 2005 حيث انفجرت سيارة مفخخة بعدما وضعها إرهابي قرب السوق مما أسفر عن مقتل 17 شخصاً أكثرهم من المصريين.
أما التفجير الثاني فتم بواسطة قنبلة سبق تخبئتها في حقيبة ظهر وضعت بجوار فندق موفينبيك وأسفرت فور انفجارها عن مقتل ستة سياح بينما وقع التفجير الثالث بعدما انفجرت شاحنة مفخخة قادها إرهابي إلى بهو فندق غزالة جاردن أوتيل وهو فندق 4 نجوم يتكون من 176 غرفة فى منطقة خليج نعمة فى المدينة ضمن مجموعة فنادق تطل على خليج نعمة تبعد نحو 6 كيلومترات عن وسط المدينة وأسفر الهجوم على الفندق عن مقتل نحو 45 شخصاً.
وفور وقوع التفجيرات اعتقلت أجهزة الأمن عدداً من المصريين بينهم بعض السكان المحليين من بدو سيناء حيث اتهمت الحكومة بعضهم بتقديم تسهيلات لمن قاموا بالتفجيرات كما قام محافظ جنوب سيناء ببناء سياج أسلاك عازلة خارج حدود المدينة لمنع التسلل إليها لكن هذه الإجراءات قوبلت بالرفض وتمت إزالة السور في ما بعد.
إقرأ أيضا :

بالمستندات: قصة التنظيم السري للداخلية .. وعمولات جمال وعلاء في صفقة بيع الغاز لإسرائيل

مواضيع ذات صلة
  1. تليجراف : مبارك يقيم في فيللا بفندق يملكه حسين سالم في شرم الشيخ .. ويتلقى جرعات للعلاج من السرطان
  2. جمال مبارك : الحزب الوطني لن يختار مرشحه للرئاسة قبل يوليو 2011 .. وموقفي من الترشيح أعلنته من قبل
  3. العادلي يكشف أسرار “غرفة جهنم” السرية بمقر الوطني لحفظ جرائم المسئولين بإشراف جمال مبارك وصفوت الشريف
  4. ويكيليكس: جمال مبارك حمل القضاة مسئولية تراجع التصويت في انتخابات الرئاسة 2005
  5. “البديل” تنشر صور أحمد موسى مع حبيب العادلي .. و سرايا وعبد المنعم سعيد وبكري مع جمال مبارك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق