الجمعة، 1 مارس، 2013

تجارب (ايتان-ايثان-ايثانوف-ايثون) لعملية ماكلترا السوداء-من سلسلة ألغاز مصر الصوفية -7 :207

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 14 أبريل 2010 الساعة: 19:38 م

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم
تخيل رجلا يجلس في مقر سري، تتحلق حوله حفنة من رجال الاستخبارات، الرجل روحاني خارق
والمهمة المطلوبة والخطيرة هي الحصول على معلومات مهمة وسرية من داخل الخزائن الحصينة في مقر استخبارت دولة معادية. هكذا يعمل الجواسيس الخارقون، الذين كانوا وسيظلون عملة نادرة تتخاطفها اجهزة الاستخبارات في العالم. من داخل الملفات السرية في هذه الاجهزة، يمكن تقليب صفحات مثيرة ومدهشة للجواسيس الخارقينفي صيف عام 1974 في مدينة فيرجينيا خارج واشنطن العاصمة الأمريكية غامرت مجموعة من ضباط ال “سي. آي. ايه” CIA بجعل التجسس يصل إلى مرحلة فاصلة وشنت أول مهمة تجسس للوسطاء الروحانيين في التاريخ الأمريكي.:

الهدف هو التجسس على مركز أبحاث سري في منطقة في جمهورية كازاخستان التابعة للاتحاد السوفييتي السابق. كانت ال CIA تعرف القليل جدا عما يجري في تلك المنطقة وكان الموقع السوفييتي يشار إليه ب URDF-3 أو مؤسسة الأبحاث والتنمية المجهولة رقم 3.
بات برايس هو ممن يطلق عليهم أصحاب القدرة على الرؤية عن بعد عمل لمصلحة ال CIA من خلال عقد وقعته معه الوكالة لتوكل له مهمة تحديد الهدف. وبعد أن صفى برايس ذهنه دخل في حالة خاصة بحثا عن الموقع وادعى انه قد لاحظه أخيرا. و انه يستطيع أن يؤكد أن السمة المميزة للموقع هو وجود رافعة ضخمة.
ضابط ال CIA الذي اختير للعملية الاستثنائية كان قد رأى أخيرا صوراً استكشافية لل URDF-3 وقد عبر عن دهشته فيما بعد ازاء ما أسماه “بعض الأوصاف المذهلة للموقع” التي زوده بها برايس. هناك بالتأكيد رافعة ضخمة بشكل غير مألوف في الموقع.تمكن برايس من رسمها بدقة مذهلة.
كانت عملية برايس للرؤية عن بعد والتطورات الغريبة في المجتمع الاستخباري في الولايات المتحدة قد أسست أولى خطواتها أو أساس ما عرف بالتجسس الروحاني، وكان برايس قد وصف تفاصيل مذهلة للموقع السوفييتي في عام 1977. ولكن القصة المذهلة لمقامرة ال CIA في التجارب الخارقة كانت وقتها غير معروفة سوى لقلة من الذين عملوا في المشروع الذي كان سريا للغاية.
كان التاريخ السري لمحاولات ال CIA لاستخدام الرؤية عن بعد لأغراض التجسس قد ظهر في جريدة “دراسات في الاستخبارات” وهي جريدة داخلية للوكالة تنشر أساليب التجسس. ولكنها نشرت للمرة الأولى بشكل علني عام ،1996 وكان التقرير قد اختفى دون أن يلاحظه أحد من صندوق للملفات في مؤسسة الأرشيف الوطني في جامعة بارك في ولاية ماريلاند.
كان عنوان التقرير “التخاطر في الاستخبارات مراجعة واستنتاجات” كتبه الدكتور كينيث كريس وهو مهندس في مكتب الوكالة للخدمات التقنية التابع لل CIA وقد تمكن كريس من الاطلاع على تفاصيل المشروع يوماً بيوم واصبح واحدا من ابرز المهتمين والمحللين المتخصصين في تاريخ استخدام ال CIA للتخاطر. وعمل على تنمية معرفته بهذا المجال وانتهى به الأمر إلى أن قدم في النهاية ما يمكن أن يسمى اندر المهام في الوكالة أي انه اصبح مكتشف المشروع الخارق وخبيره.
“الرؤية عن بعد” كانت اختياراً طبيعيا لضباط الاستخبارات الذين يحملون رغبة شديدة في الاطلاع على العلوم الغريبة وهو طريقة من نوع خاص يستخدم فيها ما يعرف في علم النفس “الإدراك خارج النطاق الحسي” أو الESP وهي ظاهرة خارقة أثارت جدلا حاميا بين العلماء ويقصد بها الإدراك الذي يصل له شخص من غير طريق الحواس مما يدخل في نطاق علم الأبحاث المجاورة لعلم النفس أو ال Metapsychology ومنها التخاطر وغيره من الظواهر التي لم يجد لها العلم تفسيرا . و إذا كانت الرؤية عن بعد يمكن أن تثبت أنها وسيلة حيوية لرؤية أشخاص وأماكن نائية فان كريس وآخرين فكروا بشكل منطقي أن ال CIA وربما ال “كي. جي. بي” أي الاستخبارات السوفييتية يمكن أن يكون لديها سلاح تجسس فائق. وأن القوى العقلية الخارقة والتركيز المناسب يمكن أن يتحايل على سرية العدو والإجراءات الأمنية بشكل لا يمكن تصور أبعاده.
جيم شانابيل، وهو محقق بحثي من إنجلترا ذكر في كتابه “الرؤية عن بعد: التاريخ السري لجواسيس أمريكا الخارقين” أن كريس كان” بشكل أو بآخر هو الأب الروحي لبرنامج الرؤية عن بعد الأمريكي.
بعد مراجعة قصيرة لاستكشاف ال CIA لمجال يعرف بالتفجر النفسي وهي القدرة على التأثير في الأشياء المادية وتحريكها باستخدام القوى الذهنية قرر كريس تكريس معظم أبحاثه عن الشؤون المرتبطة بالرؤية من بعد. وقد كشف بعض الخلفيات المثيرة حيث ذكر أن ال CIA جازفت بدراسة ال ESP قبل عقد من بدء هذه المشاريع. وذكر انه في عام 1961 كانت هناك دراسة سرية أجريت على الظاهرة تحت رعاية مشروع “الترا” وهو برنامج قامت به ال CIA لتجارب السيطرة على العقل والسلوك البشري وهو البرنامج الذي عرف باسم MKULTRA. وكانت دراسة قامت بها جامعة اكسفورد بقيادة ستيفن ابرامز قد أكدت أن ال
 “ESP هي ظاهرة موجودة وحقيقية ولكن لا يمكن فهمها أو التحكم بها

http://www.bafree.net/forums/forumdisplay
الكاتب: بهاء الدين شلبي.آلة القتل
[3] الخليج الإماراتية / ”التجسس الروحي”.. عالم من الأسرار
Justice4Libya mid=160
[4] Aftermath News / $1.6 Million for Implantable Biochip Research from Department of Defense/Jul 30, 2007
$1.6 Million for Implantable Biochip Research from Department of Defense « Aftermath News
جلب السحرة واختبارهم:
في منتصف القرن الماضي بدأت وكالة المخابرات المركزية جديا في اتخاذ أولى إجراءاتها للقفز بتقنيات التجسس التقليدي إلى التجسس الروحي، ومن الحرب النفسية إلى الحرب الذهنية، لتسبق السوفييت في هذا المجال. وإلا فهي بالفعل على علم بتلك النوعية من المعرفة من قبل ذلك بزمن يصعب تحديده، خاصة وأن للروس والنازيين سبق في استخدام هذه التقنيات عسكريا واستخباراتيا في الحرب العالمية. ولكننا لسنا بصدد الحديث عن تاريخ بداية تلك المعرفة لدى الأمريكان، أو بيان ممارستهم السحرية بصفتها دولة ذات سيادة. ولكننا نتحدث عن طفرة في تناول تلك المعرفة، من مجرد معرفة وتطبيقات رسمية متعلقة بسيادتها كدولة، إلى قيامها بأبحاث ودراسات علمية متخصصة في السحر، ومعتمدة رسميا من قبل هيئات عسكرية واستخباراتية، وتحظى بميزانية ضخمة تجزم بأن هذه الأبحاث لها أهميتها ودورها الكبير. بالإضافة إلى تطبيقات فعلية على أرض الواقع، تتمثل في تصنيع أسلحة وتطوير تقنيات سحرية بهدف استخدامها في المواجهات العسكرية.
جلاسون يقول:
في عام 1952، قدم الدكتور أندريجا بوهاريتش Andrija Puharich ورقة إلى اجتماع سري للبنتاجون، تحوي تقييم الاستخدامات الممكنة للإدراك ما وراء الحسي ESPExtra-sensoryperception في الحرب الروحية psywar Psychological Warfare (استخدام التقنيات النفسية والروحية بغرض توجيه الرأي وضبط سلوك العدو لتحقيق أهداف خاصة، وتختصر (psywar) _ المترجم). لقد توافقت نتائج بحث بوهاريتش Puharich الروحية مع مهمة السيطرة العقلية المتواصلة لوكالة المخابرات المركزية. وفي عام 1956 قام بوهاريتش Puharich بجلب الروحاني يوري جيلير UriGeller من إسرائيل إلى معهد ستانفورد للبحوث. ولقد أمد الموساد Mossad معهد ستانفورد للبحوث بتقرير استخباراتي حول قدرات جيلر Geller. حيث خضع جيلر Geller لعدة أسابيع لاختبارات علمية شاملة في معهد ستانفورد للبحوث، تحت رعاية اثنين من كبار فيزيائيي المعهد، هما الروحاني هارلود باثوف Harold Puthof وراسيل تراج Russell Targ.
وبالفعل بدأت في جمع أشهر كبار السحرة من جميع أنحاء العالم إلى الولايات المتحدة لتعقد لهم داخل المختبرات الخاصة بالمخابرات اختبارات تثبت مدى صحة ما يقومون به من فوائق، وقد كلف بهذه المهمة الدكتور أندريجا بوهاريتش Andrija Puharich، ومعروف أيضا باسم هنري كي . بوهاريتش Henry K. Puharich، التاسع عشر من فبراير 1918 _ 3 يناير 1995، طبيب وباحث باراسيكولوجي، مخترع ومؤلف طبي، قام بجلب كلا من الساحر الإسرائلي يوري جيلير Uri Geller، والعراف الهولندي بيتر هوركوس Peter Hurkos إلى الولايات المتحدة للتحقيق العلمي. وقام بتحريات إيجابية عن الجراح الروحاني البرازيلي خوزيه آريجو José Arigَ
إن كان ممكنا السير على الشوك فتنزعه من قدميك، فإنه من المستحيل أن تسلم قدميك إن سرت على الجمر. نعم! سمعنا عن السحرة الذين يختالون بخطوات باردة فوق الجمر، وتبقى أقدامهم سليمة لم تتفحم، بينما لو اقترب أحدنا منها لتردد ألف مرة أن يخطو خطوة أخرى، فكل ما نقف أمامه مترددين، سنجد أن السحرة يتخطونه بكل جسارة غير مسبوقة، ويجتازون كل الحدود، هذا هو الفارق بيننا وبين عالم السحرة لمن يفكر أن يخوض في غماره.
في هذا البحث سوف نخوض بنظرة مجهرية في أسرار طالما جهلناها، بل سنكتشف ما لم نعلم بوجوده على الإطلاق، لعلة تصفيد عقولنا بفساد مفهومنا لمبدأ السلف (كتاب وسنة بفهم سلف الأمة)، وبالتالي فساد تطبيقه. فقد أحاطت عقولنا غلالة معتمة، حجبت بصيرتنا عن واقع خفي. نياط عقولنا عقدت، ونفثت فيها الأمم سحرها على قوافي الرؤوس، فغفونا ردحا طويلا من الزمن. وقد حان الوقت أن نستفيق من ثباتنا، لنكتشف واقعا مريرا، ونستبق عارض سوء ممطرنا نحن عنه غافلون. فلكل من أعياه الدليل وغاب عنه، سألم له شتات درر الحقيقة المبعثرة على أرض الواقع، لأنظم منها عقدا أقلده جيد كل مسلم رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا. فدعنا نخطو سويا بغير سحر على جذا جمرات يتأجج لهيبها.
سوف نخوض سويا في عالم الاستخبارات، ونطلع على ما سربته هذه الأجهزة من الوثائق والمستندات، ونكسر قيد اللغة ونفك طلاسمها لنعلم ما تحويه وثائقهم من مكر وكيد يحاك لنا داخل أروقة أجهزة المخابرات العالمية، وسوف نكتشف وجود تعاون مشترك بين جميع أجهزة المخابرات العالمية، هذا رغم كونها أجهزة رسمية تحمي النظم التابعة لها، وتتكتم أسرار دولتها، ولكنها اجتمعت في بؤرة واحدة لتحقيق هدف محدد وهو ضرب الإسلام واستئصاله من جذوره، وهذه الضربة حسب التقارير لم يتحدد وقتها بعد، ولكن الإعداد لها يجري على قدم وساق.
سوف نعلم السر وراء انتشار (وباء السحر) عالميا، وأننا خاضعون لتجارب سحرية تمارس على الأفراد والجماعات، وكيف اتحد السحرة في اتحاد قوى عظمى يجمع عتاة سحرة العالم، يختبرهم ويكتشف قدراتهم السحرية، يطور قدراتهم السحرية، ويدربهم على تطبيقات عسكرية واستخباراتية سحرية، بل تجاوزوا كل حدود الخيال، فقاموا بصنع (المقاتل السحري)، أو ما يطلقون عليه المقاتل الخارق، بل استعانوا بالسحرة من العلماء في أنواع العلوم المختلفة فيزياء كيمياء علم نفس، وغير ذلك من العلوم الحديثة، فقاموا بتطوير الأسلحة التقليدية، فصارت أسلحة سحرية. في هذا البحث سنتعرف على كل هذه الأسرار، بالوثائق والمستندات والصور والتسجيلات المصورة، كل هذا يتم تحت مصطلحات علمية بحته، بهدف التستر على ما يحاك سرا داخل الصناديق السوداء.
في هذا البحث سنترك مجال الرقية والعلاج الروحي جانبا، فقد وصلنا إلى مرحلة من اليأس الذي يستحيل معه الاستمرار في علاج فاشل لمرض مستعصي وهو المرض الروحي. فالحالات غزيرة وفيرة، وفشل المعالجين وخرافاتهم وخزعبلاتهم، والتي تجاوزت كل حدود العقل، وفاقت عدد المرضى، وزادت الطين بلة. بهذا البحث افتح مجالا جديدا لم ولن يتطرق له أمثال هؤلاء المعالجين ممن يسعون للتربح من وراء ألام الناس على حساب عقيدتهم، فأنا لن أتكلم ولكن سأدع الوثائق المترجمة هي التي تفصح عما يجب أن يقال، وسأترك الحكم للقارئ، مع بعض الشرح والتلميح والتوجيه لأرشده إلى مفاتيح المغاليق.
قمت في هذا البحث بترجمة مقالات ووثائق، ورغم أنني لست مترجما، ولم احترف الترجمة يوما ما، لكنني وجدت أن الأمة في مسيس الحاجة إلى أن أكشف لها كيد أعدائها، فحملت على عاتقي هذه الأمانة، وواصلت الليل بالنهار، أعكف على ترجمة النصوص والمقالات، والوثائق، وأتخير من بينها ما يحوي معلومات ذات أهمية ودلالات قوية. وحتى أعين الباحث على تتبع أطراف البحث فقد قرنت الكلمات المترجمة بأصلها من اللغة الإنجليزية، وبهذا يسهل الوصول إليها عن طريق محركات البحث لمن أراد الاستزادة.
لذلك أرجو ممن ينقل أو ينسخ هذا البحث أن يلتزم الأمانة العلمية في النقل والنسخ والاقتباس، وأن يشير إلى اسم الكاتب والمترجم، حتى لا يوسد الأمر إلى غير أهله. فالترجمة أمانة يتحملها المترجم وحده، وهذا حق كل قارئ يريد الاستزادة والتوسع، أو لينتفع من هذه المعلومات كل في مجاله.
الانطلاقة في اتجاه الأبحاث السحرية:
انطلقت تجارب المخابرات الأمريكية في مجال السيطرة على العقل بالبحث بيولوجيا، ثم قامت بعد ذلك بتطوير البحث بواسطة بحاثة وعلماء من السحرة، تم استقدامهم من شتى أنحاء العالم، بحيث يكون للسحرة دور كبير في تطوير الأبحاث العلمية. هذا وإن كان سعيهم إلى تجميع السحرة كان سابقا على بداية هذه الانطلاقة، ولكن لأن السحرة يجب التأكد من قدراتهم، وهذا يحتاج جهد كبير، ولإخفاق الكثير من التجارب السحرية، فهم يطمحون في إحكام السيطرة على القدرات السحرية، وتطويعها في شكل مادي علمي بحيث يمكن دراسته وتجريبه معمليا، فإن فشل الجانب الميتافيزيقي تفوق الجانب البيولوجي. فكانت الأبحاث السحرية بمسميات علمية تجري مستقلة على قدم المساواة مع المشاريع النفسية، كل منهما على حدته، إلى أن تم دمجهما معا في وقت لاحق.
وقد تم تلخيص هذه التفاصيل في مقال قيم مسهب تحت عنوان (1) السيطرة العقلية ودوائر المخابرات Mind contro l and Intelligence Services كتب البحث رالف ج. جلاسون Ralph J. Gleason، وقد قمت بترجمة جزء من المقال عنون لها الكاتب الحرب الروحية Psychic Warfare، وإن كان ترجمة Psychic تحتمل معنى الروحي والنفسي، إلا أن مضمون كلام الكاتب ينصب على الجانب الروحي فهو يتكلم عن استخدام السحر والسحرة، ولا يشير إلى الجانب النفسي الصرف، وهذا ما سنعرفه من مضمون كلامه. وسوف أقوم بنشر كل ما ترجمته باللون الأزرق الداكن، ثم أعلق على المقال باللون الأسود، وما كتبته بالأزرق الفاتح فهو ترجمتي لنصوص أخرى أدعم بها المقال الرئيسي، أما النصوص المقتبسة والمرتجمة فستكون باللون الأخضر مع ذكر مصدرها في الهامش.
جلاسون يقول:
في سياق عملية ماكالترا MKULTRA تم رصد ميزانية بعضا من مشاريع وكالة المخابرات المركزية لدراسة استخدام الوسطاء، حيث دعت لدراسة علمية لاستخدام الروحانيين في تنفيذ المهام الاستخباراتية. كان هذا العمل إنشاء معهد ستانفورد للبحوث (SRI)Stanford Research Institute في ميلانو بارك، في كاليفورنيا، والذي عني بدراسة الباراسيكولوجي برعاية وكالة الاستخبارات المركزية، والبحرية، ووكالة استخبارات الدفاع DIADefense Intelligence Agency. وتم توزيعها سرا على مشاريع الدفاع عالية التقنية، كان SRI ثاني أكبر مخزن فكر (think-tank) أمريكي، بتمويل حكومي يتجاوز 70 مليون دولار سنويا. كما يعد هارلود شيبمان Harold Chipman حلقة الاتصال الرئيسية في تمويل مهمة معهد ستانفورد للبحوث التابع لوكالة المخابرات المركزية، والذي خدم في إندونيسيا، وكوريا، والفلبين، ولاوس، وفيتنام.
ويتم إجراء الاختبارات والتجارب السحرية داخل معهد ستانفورد للبحوث Stanford Research Institute ويختصر SRI ويسمى حاليا SRI international. ومن اشهر البرامج التي تم تطبيقها ماكالتراMKULTRAH أو MK-ULTRA اسم رمزي لأحد برنامج أبحاث السيطرة العقلية لوكالة المخابرات المركزية، يديره مكتب الاستخبارات العلمية، تم تدشينه في 3 إبريل 1953 حيث زعمت الحكومة وقفه في الستينات، إلا أنه يعتقد أنه تم تحويله إلى صندوق أسود، وهو تعبير يعني أنه تم حجب جميع المعلومات المتعلقة به، في حين يتم تنفيذه بسرية تامة
حيث يستخدم سرا إنتاج واختبار عقاقير وعناصر بيولوجية يمكن استخدامها للسيطرة على العقلالبشري وتعديل السلوك. وعددا من المشاريع المتفرعة هذه المشروع تجري تجارب على بعض الناس بدوندرايتهم،وتجرى أيضا على أطفال في عمر 4 سنوات، وعلى المساجين والمعتقلين وغيرهم. وفي ذلك يقولفيدل كاسترو روز:
كجزء من برنامج MKULTRA، كانت السي آي إيه قد أدخلت LSD وغيره من المخدرات نفسية الفعل إلى أشخاص من دون علمهم. واستناداً إلى وثيقة أخرى في الأرشيف، فإن سيدني غوتيلييب، وهو عالم النفس والكيميائي رئيس برنامج التحكم بالدماغ التابع للوكالة، هو المسئول الافتراضي عن توفير السمّ الذي كان سيتم استخدامه في محاولة اغتيال باتريسيو لومومبا. (2)
وفي 28 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1953 توفي فرانك ولسون وهو واحد من ابرز العلماء الأمريكيين المتخصصين في الحرب البيولوجية بعد أن سقط من الطابق ال 13 من غرفة فندق أقام به في مدينة مانهاتن. وبعد عقود اكتشف أن فرانك ولسون كان أحد ضحايا برنامج MKULTRA حيث قتل على يد رجال الCIAلأنه كان قد أصبح مصدر تهديد بكشف البرنامج وكان ولسون قد اخبر زوجته قبل وفاته انه قام بخطأ رهيب وانه لا يعرف إمكانية إصلاحه ولكن عليه أن يترك عمله.
في نهاية السبعينات عندما عرف الكثير عن أسرار برنامج MKULTRA خلال التحقيقات التي قامت بها لجنة خاصة تابعة للكونجرس تم الكشف أيضا عن تورط الCIA في برامج أخرى سرية استخدمت التنويم المغناطيسي وما عرف بالحرمان من الإدراك الحسي والجراحة النفسية وزرع شرائح في المخ وأيضا الإدراك خارج النطاق الحسي الذي أصبح في النهاية مجموعة برامج حملت اسم “ستارجيت”.(
وفقا لأفتيرماث نيوز Aftermath News تشرح استخدامات الشرائح البيولوجية السلمية كوسيلة نقل معلمومات عن جسم المصاب في حادثة ما، وهذا يؤكد إمكانية استخدامها في التجسس ومتابعة العملاء المزدوجين من الجواسيس عن بعد، وتلقي معلومات مباشرة عنهم، وبدون انتظار وصولها إليهم:
منحت وزارة الدفاع 1.6 مليون دولار إلى مركز البيوليكتونات، بيوزينسورس وبيوتشيبس Biosensors and Biochips (C3B)، في جامعة كليمسون Clemson University لتطوير الشرائح البيولوجية biochip القابلة للزرع التي يمكنها نقل معلومات صحية في حالة جرح جندي في المعركة أو أن يصاب مواطن في حادثة
الشريحة البيولوجية، في حوالي حجم حبة الأرز، يمكنها قياس ونقل على مراحل كمعلومة مثل ملح الحمض اللبني، ومعدل الجلوكوز في حالة نزيف شديد. سواء في ساحة المعركة، في البيت أو على الطريق السريع
الدكتور أنتوني جويسيبي إلي Anthony Guiseppi-Elie، دكتور C3B أستاذ كيميائي Dow لكميائية هندسة الجزيئات الحيوية وأستاذ الهندسة البيولوجية يقول: أو المتجاوبون مع مشهد حادثة يستطيعون حقن الشريحة البيولوجية في داخل الضحية المجروحة وتجمع المعلومات في الحال تقريبا. (4)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] Ralph J. Gleason/Mind contro l and Intelligence Services
/http://www.mindcontrolforums.com/mindcontrol-intelligence-services.htm
[2] فيدل كاسترو روز/ آلة العقل/

من في المؤسسة العسكرية الأمريكية قادر على شن هجمات مثل 11 سبتمبر؟2005
تشيني وعصابة الباراسايكولوجي يريدون شن معركة هرمجدون النووية
بقلم جيفري ستاينبيرغ *
في وقت ما من أواخر عام 1980 أصدر بول فاليلي (Paul E. Vallely) الذي كان يحمل رتبة كولونيل وقائد المجموعة السابعة لعمليات الحرب النفسية في جيش الاحتياط الأمريكي في قاعدة بريسيديو (Presidio) في سان فرانسيسكو، أصدر هو وكاتب آخر دراسة للمناقشة أثارت اهتماما وجدلا كبيرين في الأوساط العسكرية الأمريكية وخاصة في أوساط العمليات الخاصة. كان عنوان الدراسة من عمليات الحرب النفسية إلى الحرب الذهنية: سيكولوجية النصر (From PSYOP to MindWar: The Psychology of Victory).
وطرحت هذه الدراسة مخططا نيتشويا (نسبة إلى الفيلسوف الألماني العدمي نيتشة) لشن حرب نفسية دائمية ضد الشعوب الصديقة والمعادية على حد سواء، وحتى ضد الشعب الأمريكي.
وقد جاءت دراسة الحرب العقلية كرد فعل على مقالة كتبها الكولونيل جون أليكساندر (Lt.Col. John Alexander ) والتي كانت قد نشرت في العدد الصادر في ديسمبر عام 1980 لمطبوعة التقرير العسكري (Military Review) مطالبة بإدخال ما يسمى الإدراك ماوراء الحسي (extra-sensory perception - ESP) وتحوير السلوك بالتيليباثي (التخاطر)، والباراسايكولوجي، والسيطرة الذهنية على المادة، والرؤية عبر الحُجُب، والاستشعار خارج الجسد وغيرها من ممارسات السحر والشعوذة والنيو أيج (الإيمان الباطني المحدث) إلى عمليات الاستخبارات العسكرية الأمريكية. كانت مقالة أليكساندر بعنوان ساحة المعركة العقلية الجديدة.
لكن الدراسة اللاحقة التي شارك في تأليفها فاليلي تجاوزت بكثير تقنيات الإدراك ماوراء الحسي وغيرها من التقنيات ماوراء الطبيعية التي كان يروج لها أليكساندر. إذ ذكرت الدراسة الجديدة: يجب أن تبدأ الحرب الذهنية الاستراتيجية حالما تعتبر الحرب أمرا واقعا لا محالة… ويجب أن تقوم بإثارة انتباه الأمة المعادية بكل وسيلة متوفرة، كما يجب أن تضرب جنود تلك الأمة المحتملين حتى قبل أن يلبسوا بزاتهم العسكرية. ففي بيوتهم ومجتمعاتهم يكون هؤلاء الجنود أكثر عرضة للحرب الذهنية.
ويضيف فاليلي وشريكه في تأليف الدراسة: من أجل هذا الهدف يجب أن تكون الحرب الذهنية ذات صبغة استراتيجية تلعب فيها التطبيقات التكتيكية دورا تعزيزيا وإضافيا. في سياقها الاستراتيجي يجب أن تستهدف الحرب الذهنية الأصدقاء والأعداء والمحايدين على حد سواء في كل أنحاء العالم ليس بواسطة المنشورات البدائية ومكبرات الصوت المستعملة في ساحة المعركة لأغراض الحرب النفسية ولا الجهود الضيقة والضعيفة لأدوات الحرب النفسية الألكترونية - بل عبر وسائل الإعلام التي تمتلكها الولايات المتحدة والتي لها القدرة على الوصول إلى كل الشعوب في أي مكان على وجه الأرض. وسائل الإعلام هذه هي طبعا وسائل الإعلام الالكترونية مثل التلفزة والراديو. إن آخر التطورات في مجال الاتصالات القمرصناعية وتقنيات تسجيلات الفيديو ووسائل الإرسال الإذاعي عبر الليزر والحزم البصرية سيجعل من الممكن اختراق أذهان العالم بطريقة لم تكن حتى قابلة للتصور قبل بضعة أعوام فقط. فمثل سيف إكسكاليبر (السيف الاسطوري للملك آرثر) ليس علينا سوى أن نخرج ونستحوذ على هذه الأداة. وبإمكان هذه الأداة أن تغير العالم لنا إذا كانت لدينا الشجاعة الكافية على تغيير الحضارة بواسطتها. إذا رفضنا سيف إكسكاليبر فإننا سنكون قد تخلينا عن قدرتنا على إلهام الثقافات الأجنبية الأخرى بأخلاقياتنا. وإذا اختارت تلك الثقافات أخلاقيات غير مرضية لنا فلن يكون أمامنا خيار سوى أن نحاربهم على مستوى أوطأ وأكثر وحشية… حتى تكون الحرب الذهنية فعالة فعليها أن تستهدف جميع المشاركين. فليس عليها أن تضعف العدو فحسب، بل عليها أن تقوي الولايات المتحدة أيضا. فهي تقوي الولايات المتحدة عن طريق حرمان دعاية العدو من الوصول إلى شعبنا، وأيضا بإفهام شعبنا والتشديد عليه حول الأسباب العقلانية لمصلحتنا الوطنية في شن حرب ما.
ولم يترك فاليلي وشريكه في تأليف الدراسة أي شيء للمخيلة حيث تشدد على أن الحرب الذهنية يجب أن تستخدم تقنيات غسيل الدماغ اللاواعي واستخدام أسلحة تهاجم بشكل مباشر النظام العصبي المركزي والنشاطات الدماغية للشعوب المستهدفة. وفي الخاتمة كتب المؤلفان: هناك بعض الظروف الطبيعية تماما تكون فيها الأذهان أكثر تقبلا للأفكار، وعلى الحرب الذهنية أن تستفيد بشكل كامل من هذه الظواهر مثل النشاطات الألكترومغناطيسية الجوية وتأين الهواء والموجات ذات التردد الواطئ جدا.
كانت هذه الدراسة مثيرة للانزعاج ليس فقط بسبب محتوياتها الفاشية والباطنية. مما يثير الاهتمام هو أن شريك فاليلي في كتابة الدراسة كان قائد فريق البحث والتحليل لعمليات الحرب النفسية الرائد مايكل أكينو (Maj. Michael Aquino). قبل خمسة أعوام من توزيع هذه الدراسة، كان ضابط الاحتياط في القوات الخاصة أكينو قد أسس معبد سيت (نسبة إلى الإله الفرعوني سيت - Temple of Set)، الذي كان عبارة عن منظمة لعبادة الشيطان. بعد ذلك بفترة وجيزة أصبح اسم أكينو يحتل عناوين الصحف في الولايات المتحدة في الثمانينات بسبب اتهامه بقيادة مجموعة تمارس اغتصاب الأطفال بشكل منظم في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة كانت تستهدف بشكل خاص الأطفال المنخرطين في رياض الأطفال في قواعد عسكرية مثل فورت براغ (Fort Bragg) وبريسيديو (Presidio) في سان فرانسيسكو.
علاوة على ذلك، تشابه مخططات فاليلي وأكينو بشكل مثير برنامج توتال إنفورمايشن أوارنيس (Total Information Awareness) الذي أطلقته وزارة دفاع دونالد رامسفيلد تحت إدارة الأدميرال جون بوينديكستر (John Poindexter) سيء الصيت المدان في عملية إيران كونترا سابقا. وأشيع أن هذا البرنامج المخصص للدعاية العالمية و تعدين المعلومات بشكل هائل قد تم إغلاقه بعد صدور عدد من التقارير الصحفية السلبية، لكن مصادر في البنتاجون ذكرت أن البرنامج لم يغلق لكن تم نقله إلى صندوق أسود.
وفعلا، كشف الكاتب في مجلة نيويورك تايمز فيليب شينون في 16 أغسطس 2005 أن برنامج عمل خاص سري جدا تابع للبنتاجون باسم الخطر القادر (Able Danger) قد تابع محمد عطا وثلاثة من خاطفي الطائرات في أحداث 11 سبتمبر 2001 عاما كاملا قبل الهجمات (باعتبارهم مرتبطين بتنظيم القاعدة)، لكن محامي البنتاجون التابعين لقيادة العمليات الخاصة رفضوا السماح بمشاطرة هذه المعلومات مع مكتب المباحث الفيدرالي إف بي آي خوفا من أن يتم كشف برنامج تعدين المعلومات أمام الملأ. وقد تعرفت صحيفة نيويورك تايمز على برنامج الخطر القادر من الملازم أنتوني شايفر (Anthony Schaffer) الذي كان ضابط الارتباط بين البرنامج ووكالة مخابرات الدفاع (Defense Intelligence Agency) في حينها.
اقصفوا إيران نوويا!
لم يؤثر ارتباط الكولونيل فاليلي بأكينو على مستقبل فاليلي العسكري وترقيته. فاليلي الذي كان تخرج من كلية ويست بوينت العسكرية، تقاعد عام 1991 برتبة جنرال بعد أن احتل منصب نائب قائد الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ. من عام 1982 إلى 1986 ترأس فاليلي القيادة رقم 351 للشؤون المدنية ليكون في موقع سيطرة على جميع العمليات الخاصة والحرب النفسية ووحدات الجيش المختصة بالشؤون المدنية في غرب الولايات المتحدة وهاواي.
أما اليوم فإنه يمارس ما كان يدعو إليه هو والشيطاني أكينو في دراسة الحرب الذهنية، وهو أحد الأذرع الدعائية لنائب الرئيس ديك تشيني وسياسته الرامية إلى المواجهة العسكرية مع إيران، وهي مواجهة يمكن أن تشهد قيام الولايات المتحدة بأول هجوم استباقي نووي في التاريخ.
الجنرال فاليلي المتقاعد الآن يعمل بصفته المعلق العسكري الأول لشبكة تلفزيون فوكس نيوز المملوكة من قبل روبرت مردوخ. كما أن فاليلي هو من زبائن بينادور أسوسيتس (Bendador Associaites) للعلاقات العامة التي تعتبر شركة العلاقات العامة الأولى لزمرة المحافظين الجدد في واشنطن، وهو أيضا رئيس اللجنة العسكرية مركز السياسات الستراتيجية (Center for Strategic Policy) الذي يترأسه أحد رؤوس المحافظين الجدد فرانك جافني (Frank Gaffney)، كما أنه مؤسس لجنة السياسات الإيرانية (Iran Policy Committee) بمشاركة الجنرال المتقاعد توماس ماكينيرني (Gen. Thomas McInerney) الذي هو بدوره أيضا من زبائن بينادور أسوسيتس. لجنة السياسات الإيرانية هي واجهة أخرى من واجهات المحافظين الجدد التي من نشاطاتها: 1- الترويج لمنظمة مجاهدي خلق الإرهابية المدرجة على قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية: 2- المطالبة بالعمل العسكري لفرض تغيير النظام في طهران عبر إجراءات مثل القصف الجوي الشامل ضد المختبرات السرية المزعومة لانتاج الأسلحة النووية الإيرانية، وفرض حصار بحري على مضيق هرمز. قام الجنرال فاليلي قبل فترة قليلة بتأليف كتاب مع الجنرال ماكينيرني بعنوان نهاية اللعبة - تصميم للنصر في الحرب على الإرهاب (Endgame- Blueprint for Victory for Winning the War on Terror)، ويستقي هذا الكتاب معظم أفكاره من الدراسة السابقة التي ألفها فاليلي وأكينو حول الحرب الذهنية. (وقد تمكنت مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو في الحصول على اعترافات من الجنرال فاليلي حول أهدافه وأساليبه عبر مقابلة صحفية منشورة في هذا العدد).
محاربو جيداي
إن الجنرال فاليلي والكولونيل أليكساندر والملازم أكينو ما هم إلا ثلاثة من الشخصيات الرئيسية في دوائر العمليات الخاصة، الذين حثوا على تطبيق الممارسات الباطنية والشيطانية صراحة في الحرب، حيث قاموا بتطبيق برامج تجريبية تهدف إلى خلق المقاتل الخارق النيتشوي.
تحضيرا لكتابة هذا المقال قامت مجلة (إكزكتف إنتلجنس ريفيو) بمقابلة عدد من كبار ضباط الجيش وضباط المخابرات الأمريكيين المتقاعدين الذين حددوا من تجاربهم الشخصية هويات عدد آخر من ضباط الجيش الأمريكي البارزين الذين روجوا لهذه الجهود وحولوا كميات كبيرة من أموال ميزانية البنتاجون إلى برامج سوداء لاختبار التطبيقات العسكرية لعدد كبير من التقنيات المسماة غير القاتلة (non-lethal). بعض أكثر هذه البرامج سرية والممولة بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين خلال الخمس وعشرين عام الماضية تكشف عن جنون فعلي بمستوى جنون مقوسي الملاعق (spoon-bending). (هذا المصطلح الشائع في الغرب يشير إلى ممارسي الشعوذة الذين يقومون على خشبة مسرح بتقويس ملعقة معدنية عن بعد بمجرد النظر إليها ومن أشهر هؤلاء هو المشعوذ الإسرائيلي يوري جللير الذي يرد ذكره أدناه - المترجم). بعض هذه البرامج تقودنا مباشرة إلى أبواب معتقلات غوانتانامو وأبوغريب العسكرية حيث تم تحويل الأسرى هناك إلى أرانب اختبار لتقنيات التعذيب التجريبية المستقاة من نفس كتب النيو أيج والشعوذة المشار إليها.
بالإضافة إلى ذلك، أشارت مقالة للكاتب سيمور هيرش (Seymour Hersh) في مجلة ذي نيويوركر في 24 يونيو 2005، إلى أن البرامج السوداء للقوات الخاصة الأمريكية قد تكون قد دخلت الآن إلى عالم حروب العصابات المضادة التي تختلط فيها عمليات مكافحة العصيان مع عمليات المقاومة.
يشير هيرش في مقالته إلى مقالة أخرى كتبها المحلل العسكري في الكلية البحرية ومستشار البنتاجون لشؤون العصيان المضاد جون أركيلا (John Arquilla)، ملمحا إلى أن وحدات القوات الخاصة الأمريكية قد أطلق لها العنان لخلق أشباه العصابات الإرهابية الخاصة بها لتسهيل اختراق الجماعات الإرهابية مثل القاعدة. كتب أركيلا في مقالته: حينما فشلت العمليات العسكرية التقليدية والقصف الجوي في هزيمة مقاومة مجموعة الماوماو في كينيا في الخمسينات، قام البريطانيون بتشكيل فرق من قبائل كيكويو الصديقة للبريطانيين الذين بدؤوا بالتنقل من مكان إلى آخر متظاهرين بأنهم إرهابيين. أشباه العصابات هذه كما كانت تسمى في حينه نجحت بسرعة في وضع جماعات المقاومة من الماوماو في موضع دفاعي إما عن طريق بناء صداقات معهم ومن ثم نصب الكمائن لهم أو إرشاد الطائرات البريطانية إلى معسكرات الإرهابيين ليتم قصفها. ما نجح في كينيا قبل نصف قرن له فرصة رائعة للنجاح الآن في إحباط محاولات بناء الثقة والتجنيد بين الشبكات الإرهابية اليوم. لا ينبغي أن يكون بناء أشباه العصابات صعبا اليوم.
وليثبت أركيلا رؤيته أضاف: إذا كان شاب مشوش من بلدة مارين قادرا على الانضمام إلى القاعدة (في إشارة إلى جون والكر ليند الذي سمي بالطالباني الأمريكي) فتخيل ماذا يمكن للعملاء المحترفين أن يفعلوا.
عصابة الأربعة
أربعة من الأشخاص الذين يتكرر ذكرهم باعتبارهم من المروجين لبرامج مثل مختبر الماعز و محاربي جيداي (نسبة إلى المحاربين الخارقين في فلم حرب النجوم) ولهب الشواية والقوة دلتا و كتيبة الارض الأولى احتلوا مناصب عليا في مخابرات الجيش وقيادات القوات الخاصة. وهؤلاء هم:
- الجنرال ألبيرت ستوبلباين الثالث (Gen. Albert Stubblebine III). كان رئيس مخابرات الجيش الأمريكي (U.S. Army Intelligence) من عام 1981 إلى 1984، وقام أثناء توليه ذلك المنصب ببدء سلسلة من المشاريع السرية في قاعدة فورت ميد، تضمنت أساليب الرؤية عن بعد وغيرها من الممارسات الباطنية. ويعتبر الجنرال ستوبيلباين من أقوى المدافعين عن استخدام هذه الأساليب في الجيش الأمريكي.
الجنرال بيتر شومايكر (Gen. Peter Schomaker) يشغل حاليا منصب رئيس أركان لجيش لأمريكي، كان قبل ذلك قائدا للقيادة لمشتركة للعمليات الخاصة (1994-1996) والقائد العام لقيادة العمليات الخاصة للجيش الأمريكي (1996- 1997) وقائد أركان قيادة لعمليات الخاصة للجيش الأمريكي (1997- 2000). وفقا للكتاب المعنون الرجال الذين يحدقون في الماعز الصادر عام 2004 من تأليف جون رونسون (Jon Ronson). وهذا الكتاب موثق بشكل جيد و يكشف اختراق جنون النيو أيج والشعوذة في صفوف الجيش الأمريكي. أسس الجنرال شومايكر مركز أبحاث تحت رعاية مكتب العمليات الخاصة للتوسع في تطبيقات العمليات الشيطانية والفوقطبيعية الغريبة في كل نواحي عمل الجيش الأمريكي، كمساهمة منه في حرب الرئيس جورج بوش العالمية على الإرهاب.
‘الجنرال وين داونينج (Gen. Wayne Downing) كان أيضا قائد الأركان لقيادة العمليات الخاصة الأمريكية، وكان قبلها قد أشرف على جميع العمليات الخاصة أثناء اجتياح بنما في ديسمبر عام 1989، حيث تم استخدام بعض تقنيات الحرب الذهنية هناك أثناء حصار سفارة الفاتيكان التي كان الجنرال مانويل نوريجا لجأ إليها. بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 تم تعيين داونينج مديرا قوميا ونائب مستشار الأمن القومي لمحاربة الإرهاب في إدارة بوش تشيني. وقد احتفظ داونينج بذلك المنصب حتى يونيو 2002.
وفقا لمصادر عسكرية، غادر الجنرال داونينج البيت الأبيض نتيجة لنزاع مع قيادة أركان الجيش الأمريكي حول خطط غزو العراق. جادل الجنرال داونينج بأنه يمكن الإطاحة بصدام حسين عبر عملية قصف هائلة وشاملة الصدمة والرعب يعقبها غزو من قبل قوة من القوات الخاصة لا تتجاوز 25 ألف جندي. تم رفض فكرة الجنرال داونينج من قبل قيادة الأركان باعتبارها جنون مطلق، حسب شهادة مصدر عسكري رفيع الشأن مطلع على المناقشات.
- الجنرال وليام بويكن (Gen. William Boykin) كان قائدا ميدانيا لقيادة العمليات الخاصة (المحمولة جوا) في الجيش الأمريكي من عام 1998 إلى 2000 في قاعدة فورت براغ. قبل ذلك كان قائدا لوحدة مقاومة الإرهاب المعروفة قوة دلتا (Delta Force) من عام 1992 إلى 1995. بصفته تلك كان بويكن قائد وحدات القوات الخاصة في مقاديشو عاصمة الصومال أثناء الحوادث المعروفة التي أسفرت عن سقوط طائرة الهلكوبتر بلاك هوك وسط العاصمة عام 1993 حيث قتل عدد من أفراد القوات الخاصة ضربا حتى الموت من قبل زعماء الحرب وتم سحلهم في الشوارع. هنا تم اختبار بعض الأنظمة غير القاتلة التي استحدثها الجنرال أليكساندر مثل الرغوة اللاصقة في العمليات القتالية وفشلت فشلا ذريعا. تولى بويكن منصب رئيس مركز العمليات الحربية الخاصة في مدرسة جون كينيدي التابعة للجيش الأمريكي في فورت براغ من شهر مارس عام 2000 إلى يونيو 2003. بعدها تم تعيينه مساعدا لنائب وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات، وهو المنصب الذي يحتله لغاية اليوم. وفقا لمقالة هيرش يشرف الجنرال بويكن ورئيسه المباشر نائب رئيس الدفاع لشؤون الاستخبارات ستيفن كامبون (Stephen Cambone) بشكل مباشر على العمليات الخاصة لوحدات البحث والقتل التي تحدث عنها جون أركيلا في ترويجه لأشباه العصابات.
أثار الجنرال بويكن، بعد وقت قصير من تعيينه مساعدا لنائب وزير الدفاع، زوبعة بسبب تصريحات أدلى بها وهو يرتدي البزة العسكرية في كنيسة للجماعات الإنجيلية المتطرفة واصفا فيها الدين الإسلامي على انه دين شيطاني ووصف الغزو الأمريكي للعراق باعتباره حرب صليبية دينية. وقال بويكن أيضا أن الله وضع جورج بوش الابن رئيسا في البيت الأبيض، مثيرا بذلك جدلا واسعا حول سلامة قواه العقلية مما أدى إلى تحقيق من قبل مكتب المفتش العام في البنتاغون.
كتيبة الأرض الأولى هناك بدأت القصة
وفقا للكاتب جون رونسون، قام الملازم جيم تشانون (Jim Channon) وهو محارب سابق في حرب فيتنام، في عام 1977بكتابة رسالة إلى الجنرال والتر كيروين (Walter Kerwin) الذي كان حينها نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي، مقترحا تأسيس لجنة كشف حقائق لاستكشاف طرق تمكن الجيش الأمريكي من أن يصبح أكثر دهاء. تم منح تشانون مهمة مفتوحة وميزانية صغيرة من البنتاجون، وقضى السنتين اللاحقتين باعترافه هو في استكشاف أعماق حركة النيو أيج الباطنية باحثا عن تطبيقات عسكرية فيها. زار تشانون في أسفاره 150 مركزا من هذه المراكز ومنها معهد ايسالين (Esalen Institute).
قضى تشانون بشكل خاص وقتا أطول يتدرب تحت إشراف مايكل مورفي (Michael Murphy) مؤسس معهد ايسالين، الذي كان يعتبر من أهم مراكز البحوث النفسية التجريبية في غرب الولايات المتحدة، حيث جرب عددا كبيرا من أساليب السيطرة الذهنية يتطلب معظمها استخدام المخدرات المؤدية للهلوسة. القاتل الجماعي تشارلز مانسون (Charles Manson) قضى يوم 5 أغسطس 1969 في معهد ايسالين، قبل أربعة أيام من ارتكابه المجزرة الجماعية التي قضى بسببها ولا يزال حكما مؤبدا. وقد تهافت الباحثون العسكريون في علم النفس على زنزانة مانسون على مر السنين ليدرسوا الأنماط السلوكية لما سموه الخمسة بالمئة العنيفين مرضيا.
في عام 1979 قدم الملازم تشانون نتائج بحثه لقيادة الجيش في دراسة من 125 صفحة مرفقة بالصور والتوضيحات بعنوان كتيبة الأرض الأولى (The Earth First Battalion). يقول تشانون هذا البحث غير موجه نحو تحقيق الأهداف بل موجه نحو الاحتمالات الكامنة. هذا يعني أننا سنستمر في البحث في كل مكان عن أساليب السيطرة غير القاتلة. واقترح تشانون عددا من الطرق غير القاتلة التي تم تبنيها بعد ذلك بوقت قصير من قبل الجيش مثل استخدام الاصوات الموسيقية غير المنتظمة كنوع من أنواع القتال بالحرب النفسية والفنون القتالية الشرقية والتوجيهات الروحانية وعددا كبيرا من التجارب في حقل الأدوات الالكترونية النفسية التي يمكن استخدامها في شل قوات العدو.
قام الكولونيل أليكساندر بإحضار عرض السلايدات الذي وضعه تشانون حول كتيبة الأرض الأولى إلى الجنرال ستوبلباين رئيس قيادة الأمن والاستخبارات (INSCOM). أليكساندر كما ذكرنا كان مؤلف المقالة المنشورة في نشرة التقرير العسكري عام 1981 بعنوان ساحة المعركة الذهنية. وفي عام 1981 شكل ستوبلباين وحدة جواسيس روحانيين سرية في قاعدة فورت ميد لاختبار بعض هذه التقنيات المشبوهة.
بعد عامين، سافر الجنرال ستوبلباين إلى قاعدة فورت براغ ليحث قيادة العمليات الخاصة على النظر في برنامج تشانون-أليكساندر. في هذا الوقت أصبح الجنرال ستوبلباين مقتنعا بأنه باستخدام سيطرة الذهن فوق المادة يتمكن من اختراق الجدران شخصيا. حتى كتابة هذه المقالة لا يبدو أن الجنرال ستوبلباين قد نجح في ذلك بعد. جلسة النقاش التي عقدها ستوبلباين في قاعدة فورت براغ انتهت بفشل ذريع كما اعترف هو بذلك للكاتب رونسون. ستوبلباين اعتقد أنه لم تتخذ أية خطوات في هذا الاتجاه بعد ذلك.
في الواقع كانت قاعدة فورت براغ بحلول عام 1978 مرتعا لتجارب الحرب الذهنية. من البرامج التي تم تطبيقها في زوايا تلك القاعدة العسكرية الواسعة الخاصة بالعمليات الخاصة، برنامج سمي مختبر الماعز (Goat Lab) حيث تحاول مجموعة من أفراد القوات الخاصة المدربين على هذه الفنون الباطنية أن تفجر قلوب الماعز بواسطة قوة التركيز النفسي فقط. كان الأطباء البيطريين في القاعدة مذعورون بسبب قيام طائرات العمليات الخاصة بنقل الماعز جوا من دول أمريكا الوسطى دون المرور بإجراءات الفحص للتأكد من خلو الحيوانات من الأمراض المعدية. كانت الماعز تستخدم في تدريب الطواقم الطبية المشاركة في المعارك. كان يتم قتل الماعز برميها بالرصاص ثم يتم تقطيع أطرافها وفي بعض الأحيان كان يتم استنزافها عن طريق قطع ألسنتها أو رقابها. ثم يتم استخدامها في اختبارات مختبر الماعز للقدرات النفسية القتالية.
إنطلاقا من تصاميم تشانون تم تدريب فريق عمليات خاصة تجريبي تم تسميته محاربي جيداي، على عدد كبير من أساليب الفنون القتالية الشرقية والتأمل متزامنة مع برامج تمارين بدنية شاقة جدا. وتمت استضافة خبراء من خارج المؤسسة العسكرية مثل الدكتور جيم هارت (Jim Hardt) لتمرين محاربي جيداي ورفع قدراتهم الذهنية في مجال التخاطر. واتباعا لوصفة تشانون حول كتيبة الارض الأولى تم جلب الطبيب النفسي المتدرب في الأفكار الباطنية للنيو أيج ستوارت هيللير (Stuart Heller) لتدريب الكوماندوز على أساليب التغلب على الضغط النفسي. تم تعريف تشانون على هيللير عن طريق مارلين فيرجسون (Marilyn Ferguson) مؤلفة كتاب المؤامرة المائية (The Aquarian Conspiracy) عام 1980 الذي يروج لنسخة باطنية من كتاب إتش جي ويلز الأصلي المؤامرة المفتوحة (The Open Conspiracy ) الداعي إلى أفكار السيطرة الاجتماعية الجماعية والتغيير الثقافي الجذري.
لم يكن جميع مدربي محاربي جيداي من المختصين النفسيين. فعلى سبيل المثال كان مايكل ايكانيس (Michael Echanis) من القبعات الخضر قد أصيب بجراح بليغة في فيتنام لكنه طور مهارات متقدمة في فنون القتال الشرقية. تم جلب ايكانيس لتدريب مقاتلي جيداي على أسلوب هوا رانج دو وهو أسلوب للفنون القتالية يركز بشكل كبير على التخفي. قتل ايكانيس في ما بعد في عام 1978 في نيكاراجوا بينما كان يعمل كجندي مرتزق لدى نظام أناستازيو سوموزا. كان ايكانيس رئيس تحرير مجلة سولجير اوف فورتشين (Soldier of Fortune) التي تعتبر مركزا لتأجير الجنود والضباط السابقين للعمل كمرتزقة.
بحلول عام 1983 تم عن طريق برنامج قيادة الأمن والاستخبارات (INSCOM) وجهود الصندوق الأسود جمع شبكة واسعة من مقوسي الملاعق العسكريين بحيث تم تشكيل قوة دلتا الخاصة لعقد اجتماعات فصلية يتجمع فيها حوالي 300 من ممارسي الشعوذة العسكريين في قاعدة فورت ليفينوورث في كانساس. وقام الكولونيل فرانك بيرنز (Frank Burns) بإطلاق شبكة ميتا (Meta Network) وهي من أول غرف الدردشة عبر نظام ربط شبكة الكمبيوترات لوكالة مشاريع بحوث الدفاع المتقدمة (DARPA) والتي انتقلت بدورها إلى الانترنيت.
إن مخططات خلق جنس جديد من المقاتلين الخارقين لجأت إلى شخصيات غريبة الأطوار جدا مثل المشعوذ الإسرائيلي يوري جيللير (Uri Geller) الذي كان يقوم بألعاب سحرية على المسارح. تم إحضار جيللير إلى دوائر الاستخبارات الأمريكية تحت رعاية الدكتور أندرييا بوهاريتش (Adrija Puharich) الذي كان يقوم باختبارات عن الباراسايكولوجي والتخاطر لحساب فيلق الحرب النفسية في الجيش الأمريكي منذ الخمسينات. كان الدكتور بوهاريتش يترأس مؤسسة الطاولة المستديرة للبايلوجيا الألكترونية التي كانت تجري التجارب حول كيفية التلاعب بموجات الدماغ. كان بوهاريتش يتعاون تعاونا وثيقا مع وارين ماكوللوك (Warren S. McCulloch) مؤسس علم السابيرنيتيكس، ويعمل أيضا مع رائد الثقافة المضادة في المخابرات البريطانية ألدوس هاكسلي (Aldous Huxley).
بول وولفويتز يسوق أساليب الحرب غير القاتلة
يذكر الكاتب رونسون أن يوري جيللير استودعه سرا في مقابلة أجراها معه في لندن في اكتوبر 2001 حيث اسرى له أنه قد استدعي مرة أخرى للعمل لحساب الحكومة الامريكية , مباشرة بعد 11سبتمبر. من الظاهر أن إدارة بوش قررت أن الجواسيس الروحانيين سيلعبون دوراً منتجاً في صيد اسامة بن لادن، وفي الجهود لايقاف تكرار الهجمات الارهابية على نيويورك و واشنطن.
في الواقع كان وكيل وزير الدفاع بول وولفويتز (Paul Wolfowitz) مدافعا كبيراً عن بعض أفكار اليكساندر و شانون، حينما كان يعمل مستشارا سياسيا أول لوزير الدفاع انذاك ديك تشيني في البنتاغون تحت إدارة جورج بوش الاب. في 10 مارس 1991 كتب وولفويتز مذكرة لتشيني , هل نحتاج لمبادرة دفاع غير قاتلة؟ و الذي كتب فيها ايضاً: ان تقدم الولايات المتحدة في التقنيات غير القاتلة سوف يزيد من خياراتنا و يعزز موقفنا في فترة ما بعد الحرب الباردة. وبينما كان وولفويتز في الظاهر لا يذكر أي من هذه الممارسات الغريبة الشاذة التي روج لها العقيد اليكساندر، المرشد الروحي في حملة الاسلحة الغير قاتلة، كان قد تقاعد من الخدمة العسكرية في وقت إصدار وولفويتز لمذكرته، لكن تم تعيينه رئيسا لبرنامج الأسلحة الغير قاتلة في المختبر القومي في لوس الاموس.
في عام 1990 اصدر العقيد اليكساندر ايضاً كتاب اسمه أفضلية المحارب (The warrior’s Edge) روج فيه لأنواع مختلفة من الطرق غير تقليدية حول تفوق الانسان و الاداء الاقصى بين الجنود، وذلك بناء على دورة تدريبية أدارها هو حول البرمجة العصبية-اللغوية (Neuro-Linguistic Programming). كان من بين التلاميذ في الدورة التدريبية السناتور الأسبق و نائب الرئيس لاحقاً البيرت غور والجنرال ماكس ثورمان و الجنرال ستوبلباين. يقول اليكساندر بنفسه أنه هو وغور أصبحا اصدقاء مقربين في عام 1983و يضلان كذلك حتى اليوم.
كتب العقيد اليكساندر ان الهدف من كتابه هو لفتح الباب أمام الامكانيات الكامنة الفوق عادية الموجودة في كلٍ منا. لهذا فنحن مثل اية حكومة في العالم يجب ان نلقي نظرة جديدة على الطرق غير التقليدية للتأثير على الواقع. يجب ان نرفع الوعي الانساني بالقوى الكامنة في نظام العقل والجسم لدى كل فرد- القدرة على التلاعب بالواقع. يجب علينا ان نكون مستعدين لنستعيد سيطرتنا على الماضي والحاضر وحتى المستقبل.
لم يكن يوري جيللير المحارب الروحاني الوحيد الذي تمت إعادة استدعائه لخدمة الحكومة بعد 11 سبتمبر. فحسب قول الكاتب رونسون، بدأ جيم تشانون, أول جندي خارق من كتيبة الارض الاولى، بدأ بعقد سلسلة من اللقاءات في بداية 2004 مع رئيس اركان الجيش الجديد بيتر شومايكر. كان شومايكر قائدا للقوات الخاصة في فورت براغ حين كان برنامجي مختبر الماعز و محاربي جيداي في طور التنفيذ. ويكتب رونسون ان الإشاعة الدائرة هناك عن ان الجنرال شومايكر كان يفكر ان يعيد جيم تشانون من تقاعده للمساهمة في تكوين مركز بحوث جديد وسري، مصمم لتشجيع الجيش على اخذ عقولهم ابعد و ابعد خارج التيار العام للتفكير. وصف رونسون ذلك الأمر باعتباره إعادة إحياء قوة دلتا. بعد مدة قصيرة استلم رونسون رسالة اليكترونية من شانون يؤكد فيها صحة الاشاعة، و يشرح ان فكرة مركز البحوث قد تم تعويمها لأن رامسفيلد قد دعى علناً إلى مساهمات إبداعية في لحرب ضد الارهاب. ويضيف تشانون للتوضيح : لقد طلب مني الجيش أن اعلّم نخبة مختارة من الضباط برتبة لواء. كتيبة الارض الاولى هي النموذج التعليمي الأول. لقد فعلت ذلك في حضور الجنرال بيت شومايكر… إنني في تواصل مع لاعبين كانوا مؤخرا في افغانستان والعراق أو لا يزالون هناك. لقد أرسلت خطة للخروج (من العراق) مبنية على أفكار كتيبة الارض الأولى. أنا أتكلم أسبوعياً مع عضو في كتيبة السيطرة على الإجهاد في العراق وهو يحمل معه الكتيب ويستخدمه لإبلاغ رفاقه عن مساهماتهم الكامنة في الخدمة…
غوانتانامو وأبو غريب .. والقائم
لقد نشرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر سلسلة من التقارير ورعت عدة مؤتمرات لتقييم إذا كانت التقنيات غير القاتلة التي روج لها أليكساندر وتشانون وزمرتهم غير قاتلة بالفعل. وفقا لمحاضرة للجنة الدولية للصليب الاحمر ألقيت في 1998 امام البرلمان الاوروبي، تم تعريف الاسلحة غير القاتلة باعتبارها الاسلحة التي تكون نسبة الموت بسببها أقل من 25%. إن الاسلحة غير القاتلة مثل الليزر وأسلحة التردد الواطئ جدا وأنواع عديدة من أسلحة الصدمة الكيمياوية أو البيولوجية أو الصوتية المستخدمة على نطاق واسع قد تسبب إصابات مزمنة مثل العمى والصمم و تدمير الجهاز الهضمي. ولذلك تطلب اللجنة الدولية للصليب الاحمر القيام بدراسات مستفيضة وجادة وعقد معاهدات واتفاقيات جديدة.
وفعلا، حسب ما ذكره كل من رونسون والكاتبة في مجلة نيويوركر جاين ماير (Jane Mayer)، تعتمد جميع طرق التعذيب المستخدمة في جوانتانامو وأبوغريب واماكن اخرى أقل شهرة مثل معتقل القائم قرب الحدود السورية، تعتمد على مخططات تشانون وأليكساندر غير القاتلة، لكن بنتائج قاتلة في بعض الحالات.
وتأكد رونسون من أن إحدى المواقع في القائم كانت تدير تحقيقات مع متمردين عراقيين محتجزين بعد تشغيل الموسيقى لمدة أربعة ايام متواصلة لأغنية أنا أحبك من فلم بارني الديناصور البنفسجي. ويعتقد رونسون اعتقادا راسخا بأن الموسيقى كانت غطاء لبث ترددات لاواعية وأصوات ذات ترددات عالية جدا أو منخفضة جدا التي تؤثر على عمل الدماغ لتحطيم قدرة السجناء على المقاومة. لقد كان السجناء يوضعون في حاويات معدنية في الشمس الحارقة معصوبي الأعين وفي وضعيات جلوس القرفصاء وهم محاطون بالاسلاك الشائكة بينما يستمر هدير والموسيقى والموجات اللاواعية. في مقابلة نشرت في عدد 11-18 يوليو 2005 من النيويوركر , كشفت ماير أن النفسانيون من القوات الخاصة من برنامج النجاة والمراوغة والمقاومة والهرب (SERE) في مدرسة جون اف كندي للعمليات الحربية الخاصة في فورت براغ قد نقلوا إلى غوانتانامو لمراقبة خطط التحقيق. النفسانيون من برنامج (SERE) كونوا فريقا من مستشاري علم السلوك (Behavioral Science Consultation Teams-BSCT) أو البسكويت قاموا بقلب هندسة الطرق التي استعملت مع جنود القوات الخاصة لتدريبهم على مقاومة التحقيق والتعذيب من قبل العدو كجزء من برنامج العمليات الحربية الخاصة المتقدمة في فورتبراغ. (قلب الهندسة يعني انه بدلا من تدريب الجنود على تقنيات مقاومة التعذيب، تعكس العملية وتستخدم نفس التقنيات في تحطيم إرادة جنود العدو في الاسر) وقد أكد جيم تشانون في رسالة اليكترونية ثانية الى رونسون ان كثيرا من الافكار التي تبناها محققو الاستخبارات العسكرية في غوانتانامو و ابو غريب و القائم جاءت بشكل مباشر من الخطط التفصيلية لكتيبة الارض الاولى.
التجسيد الحي لكتيبة الارض الاولى
في نقطة ما من تحقيقاته حول مقوسي الملاعق في الجيش الأمريكي وجه المؤلف جون رونسون سؤالا لستوارت هيلر وهو صديق لكل من مارلين فيرجيسون و جيم تشانون، حول ما إذا كان يستطيع ان يذكر جندي واحد يعتبره هو التجسيد الحي لكتيبة الارض الاولى .بدون اي تفكير رد هيلر: بيرت رودريغيز (Bert Rodriguez). بيرت رودريغيز هو من الناس الاكثر روحانية بين الذين التقيتهم. ثم قال هيلر لرونسون لا . روحاني كلمة غير صحيحة . انه مثل التجسيد الحي للموت. يقدر ان يوقفك من بعد. يقدر ان يؤثر على حدث فيزيائي فقط بعقله .اذا شد انتباهك يقدر ان يوقفك من بعد. يقدر ان يوقفك من دون لمسك.
مثلما كتب رونسون: في ابريل 2001 , استلم بيرت رودريغيز تلميذا جديداً، كان اسمه زياد الجراح . زياد ظهر يوماً في مركز اللياقة البدنية (US 1 Fitness Center) و قال انه سمع بأن بيرت رودريغيز مدرب جيد. لماذا اختار زياد بيرت من بين كل مدربي الفنون القتالية المبعثرين على ساحل فلوريدا، يظل هذا السؤال موضع تخمين. من الممكن ان شهرته في مجال الباطنية والسحر قد سبقته، أو احتمال أنها كانت علاقات بيرت العسكرية. إضافة إلى ذلك، درب بيرت في وقت ما أحد مسؤولي الحرس لأميرٍ سعودي، ربما ذلك كان هو الموضوع… قدم زياد الجراح نفسه باعتباره رجل أعمال لبناني, يسافر كثيراً و يريد حماية نفسه. يقول رودريغيز لقد أحببت زياد كثيرا. كان متواضعاً جداً، و هادئا جدا. وكان في وضعٍ صحي جيد، ومجتهد جداً. لقد علم رودريغيز زياد قبضة الخنق و روح الكاميكازي الانتحارية. يجب أن تكون لديك عهد تموت من اجله. يجب ان تكون لديك رغبة في الإنجاز أو الموت. ويضيف رودريغيز : زياد كان مثل لوك سكاي والكر (بطل فلم حرب النجوم). أنت تعرف أنه عندما يريد سكاي والكر المشي على الطريق الخفي؟ يجب عليك أن تؤمن بأن الطريق موجود . نعم، قال زياد إنني أؤمن. كان زياد مثل لوك سكاي والكر.
رودريغيز درب زياد الجراح لمدة ستة اشهر و أعطاه عدة كتب مختصة بالقتال بالسكين التي كتبها رودريغيز بنفسه. زياد الجراح قرأ هذه الكتب مع صديقه مروان الشيحي الذي كان يسكن معه في نزل ذا بانثر موتيل على ساحل ديرفيلد في فلوريدا.
في 11 سبتمبر 2001 أخذ زياد الجراح زمام السيطرة على طائرة يونايتد ايرلاينز الرحلة رقم 93 التي سقطت في بينسيلفانيا. أما مروان فقد استولى على طائرة يونايتد ايرلاينز رحلة رقم 175 التي اصطدمت بالبرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي في مانهاتن، نيويورك.
* صدر هذا التقرير في مجلة (إكزكتف إنتلجنس ريفيو) العدد الصادر يوم 26 أغسطس
الاسلحة الكهرومغناطيسية :هناك أنواع أخرى كثيرة من الأسلحة المستقبلية غير الإفنانية وغير التدميرية، يضيق المجال عن ذكرها في هذا المقال، لعل من أهمها سلاح الميكرويف أو (سلاح النوم) وهو يعتمد على إطلاق قذائف في شكل موجات كهرومغناطيسية، تجعل أفراد العدو يغرقون في النوم بشكل خاطف سريع، مما يؤدي لشل حركة العدو وإحراز النصر عليه بلا قتل وبلا تدمير. وقد خططت القوات الجوية الأمريكية لتحقيق استخدام أسلحة الميكرويف بحلول عام 2015م
سوف يبلغ استخدام أشعة الطاقة الليزرية الموجهة في المستقبل القريب في القتال مرحلة لم يصلها من قبل، حيث تقوم التجارب في الولايات المتحدة على استخدام أسلحة الطاقة الموجهة لإنتاج أشعة ليزرية تنتج من مواد صلبة وسوف تكون هذه الأشعة بالغة القوة بحيث يمكن إطلاقها من الطائرات بدون طيار والطائرات الحديثة مثل طائرة الضرب المشترك (JOINT STRIKE FIGHTERS - JSF) وطائرات الإقلاع والهبوط العمودي وذلك خلال العقد الحالي، فقد صرح مدير برنامج الأشعة الموجهة التي تقوم بتطويرها شركة رايثون أن أسلحة موجات الميكرويف والأسلحة الليزرية عالية القوة بدأت تتحول من مرحلة الدراسات والتقنية إلى مرحلة تجهيز المنصات القتالية بها فأشعة الميكرويف عالية القوة يتم التجارب عليها الآن لتجهيز الطائرة القتالية بدون طيار (X45 - UAV) بها وذلك لاستخدامها في مهمات الخمد لأنظمة الدفاع الجوي المعادية وإبطال عمل أنظمة القيادة والسيطرة المعادية، وقد صرح مدير المشروع أن مشاكل التوجيه قد تم حلها وكذلك حماية المعدة الحاملة للسلاح.
هذا ومن المتوقع أن تجرى تجارب إظهار القدرات على الليزر عالي الطاقة خلال الخمس سنوات القادمة فقد رصد معمل الأبحاث التابع للقوات الأمريكية (AFRL) ميزانية تتراوح ما بين 25 إلى 50 مليون دولار لتطوير الليزر عالي القوة من المواد الصلبة ولتحسين حالة الشعاع الليزري، حيث يهدف البرنامج إلى إنتاج ليزر بقوة 25 كيلووات ويزاد بعد ذلك إلى مائة كيلووات خلال العشر سنوات القادمة.
وسوف يتم نشر أسلحة الليزر عالي القوة المولّد من المواد الصلبة على طائرات الضرب المشترك (F-35) وطائرات الإقلاع العمودي (VSTOL) والطائرات المسيرة بدون طيار (U.A.V).
ويقوم مفهوم استخدام شعاع ليزري عالي الطاقة بقوة 100 كيلوات على أساس تدمير نظم الأسلحة المعادية مع استخدام ذخائر معينة بعد انتهاء التجارب الميدانية حيث سوف تستمر مرحلة التجارب من (8 10) سنوات.
والمرحلة التالية هي زيادة قوة الليزر عن طريق تطوير أشعة ليزر مفرطة القوة بحيث تتيح للقوات المسلحة استخدام أشعة الليزر الموجهة في تدمير المعدات والآليات بدلاً من القنابل والصواريخ الموجهة.
ولكن هناك مشكلة إنسانية تكمن في مشروعية استخدام الليزر عالي القوة في تدمير المعدات، حيث أن هذه الأشعة عند إطلاقها على القوات المعادية سوف تقوم بتبخير جميع السوائل الموجودة في خلايا أجسام الجنود التي سوف تتحول إلى فوراً إلى بخار ويحدث ذلك سريعاً وحتى المناطق المجاورة لمسرح العمليات التي تصل إليها الأشعة بشكل مخفف بعد اصطدامها بالأسطح الصلبة للمعدات أو المباني سوف يصاب الناس فيها بحروق بالغة.
ولهذا قد يجد هذا السلاح عند ظهوره معارضة من المجتمع الدولي حول مشروعية استخدامه في الحروب طبقاً للقانون الدولي الذي يمنع استخدام الأسلحة الحارقة في الحروب.
مجلة الحرس الوطني
ومعظمها ما زال تحت التجريب والتطوير والإعداد في أماكن خفية، يمكن تسميتها بمختبرات الخفاء في بعض بلدان الغرب والشرق. ومن هذه الأسلحة -على سبيل المثال- سلاح الليزر الإعمائي) الذي يؤدي استخدامه بقذائف ليزرية تطلق من الأرض أو من الجو إلى إصابة كامل جيش العدو بالعمى المؤقت، مما يشل قدراته القتالية تماماً، ويقود لهزيمته دون قتل، ودون تدمير.
سلاح الإعلام سوف يأتي على رأس الأسلحة التي ستستخدمها الأطراف المتواجهة في حروب المستقبل. ويتضمن هذا السلاح أشكالاً عدة من الأسلحة، من بينها: سلاح الغزو الفكري والثقافي، وسلاح الحرب النفسية المعتمد على إثارة الإشاعات والأكاذيب، وسلاح الإلهاء لأفراد العدو من خلال بث البرامج التسلوية التافهة والخلاعية أو الفاضحة، وسلاح التضخيم المتقابل، المعتمد على تضخيم السلبيات لدى الطرف المتلقي المستهدف بالغزو الإعلامي، لإضعاف معنويات أفراده، والعمل في الوقت ذاته على تضخيم الإيجابيات لدى الطرف المرسل القائم بالغزو الإعلامي لرفع معنويات أفراده… وكل هذه الأمور، وما يرتبط بها من أمور أخرى ذات صلة، من الممكن أن تحقق نصراً للطرف الغازي من دون قتل أو دمار، ودون الحاجة لخوض حرب عسكرية على الإطلاق.
كلمة الليزر تعني”تضخيم الضوء”المرئي” من الانبعاث المحفز، اما الميزر فتعني “تضخم الميكرويف من الانبعاث المحفز” أي ان الفرق بينهما فقط في الاطوال الموجية
أن ذبذبات الموجات القصيرة تؤثِّر على عمل الأجهزة الإلكترونية وتعطِّلها، وهو أمر يمكن أن نلاحظه في بيوتنا، إذ إن وجود جهاز هاتف محمول بقرب جهاز تلفزيون يعطِّل عمل جهاز التحكّم في التلفزيون،
كل شئ عن الأسلحة الكيميائية و النووية


أسلحة صغيرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(تم التحويل من أسلحة خفيفة)
اذهب إلى: تصفح, البحث
الأسلحة الخفيفة هي الأسلحة المصمَّمة بحيث يستخدمها عدة أشخاص يعملون على هيئة طاقم.وتشمل الأسلحة الخفيفة الرشاشات الثقيلة ومدافع الهاون بعيار يقل عن 75 مم والقنابل اليدوية وقاذفات القنابل المحمولة باليد والمتنقلة والمركبة على آليات والمدافع المحمولة المضادة للطائرات والمضادة للدبابات والبنادق العديمة الارتداد والقاذفات المحمولة لإطلاق القذائف وأجهزة لإطلاق قذائف ومنظومات محمولة صاروخية مضادة للدبابات
و يكمن الفارق بين الأسلحة الخفيفة والاسلحة الصغيرة في ان الاسلحة الصغيرة هي المصممة للاستعمال الشخصى وتشمل المسدسات ذات الطاحونة ووالمسدسات الذاتية التحميل (ذات التلقيم الذاتى) والبنادق والطبنجات والرشاشات الصغيرة وبنادق الهجوم (البنادق الهجومية) والرشاشات الخفيفة.
وفي حين أن الأسلحة الخفيفة مصمَّمة كي تستخدمها القوات المسلحة، فإن لها مزايا فريدة تجعلها ذات ميزة خاصة للحرب غير النظامية أو حرب العصابات. فمدافع الهاون والمدافع المضادة للطائرات، على سبيل المثال، تسمح بعمليات متحركة إلى حد كبير كثيرا ما تتسبب في حدوث خسائر فادحة بين المدنيين إذا استُخدمت استخداما عشوائيا. وقد أدى انخفاض تكلفة الأسلحة الصغيرة إلى أنها أصبحت في متناول أطراف فاعلة ليست تابعة للدولة. ولا تحتاج الأسلحة الصغيرة إلى أي صيانة تُذكر، ولذا فإنها تبقى للأبد أساسا. ويمكن إخفاؤها بسهولة. ويمكن حتى للأطفال الصغار استخدامها بأقل قدر من التدريب. ولا تصبح الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة مميتة دون وجود الذخيرة. وهكذا تشكل الذخيرة والمتفجرات والأجهزة المتفجرة جزءا لا يتجزأ من الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة المستخدمة في الصراعات. كما أن الألغام الأرضية المضادة للأفراد تعد من بين الأسلحة الصغيرة، ولكن مؤتمر الأمم المتحدة المقبل المعني بالأسلحة الصغيرة لن يتطرق إليها حيث تتناولها محافل دولية أخرى كمسألة منفصلة

واشنطن بوست: لم يعد بوسع أوباما التغاضي عن قمع المتظاهرين في مصر
كتبت رضوى جمال (المصريون)   |  09-04-2010 22:25
 
حقيقة إسرائيل
البداية

خارطة توضح هجرات اليهود إلى وسط أوربا منذ نهاية القرن الحادي عشر

خارطة توضح تجمعات اليهود في أوربا بداية من القرن الرابع عشر


اليهود في أوربا بعد القرن السابع عشر

المعدلات العالمية لمواليد اليهود على مستوى العالم
الصهيونية ونشأة إسرائيل هؤلاء سرقوا أرضى

(1798-1878)
الحاخام إيهودا آلكالاي


(1795-1874)
رابي تزيفي كاليشر

(1821-1891)
ليون بينسكر

(1812- 1875)
موشيه هيس

(1856 -1927)
آشر جنسبرج

(1876-1943)
آرثر روبين

(1881-1917)
بير بروشوف

( 1856 1922  1856 1922 )
آرون ديفيد جردون

(1868-1924 )
نيشمان سيركين

(1860 -1904)
تيودور هيرتزيل

(1880 - 1940)
زائيف جابوستنسكي

(1874-1952)
حاييم ويزمان

(1886-1973)
ديفيد بن جوريون

(1894 - 1965)
موشيه شاريت

(1895-1969)
ليفي أشكول

(1898-1978)
جولدا مائيير

(1922-1995)
إسحاق رابين
المؤامرة

الكازينو الذي شهد أول إجتماع للمتآمرين الصهاينة في بازل بسويسرا

هيرتزيل يخطب أثناء الاجتماع الصهيوني الأول

البارون روتشيلد الراعي الأول للحركة الصهيونية

اللورد بلفورد

الجنرال اللينبي يدخل القدس
لاحظ اسم فلسطين على الخريطة وليس إ سرائيل


فلسطين تحت الانتداب البريطاني- 1922
كان عدد اليهود في فلسطين قليلاً في بدايات القرن العشرين وقفز من 12000 عام 1845 إلى 85000 عام 1914 … وقد كان غالبية سكان فلسطين من العرب سواء مسلمين أو مسيحيين .. لكن الدعم الذي قدمته الحركة الصهيونية انتشر بين يهود أوربا وأمريكا الشمالية
العصابات الصهيونية قبل عام 1948
أحباء صهيون

جرودزنسكي حاييم أويزر
*********

إليشبرج موردخاي
**********

دون إيخايا إيهود لييب
*********

موشيه موردخاي إيبستين
منظمة الصهيونية العالمية

(1860-1904)
بنيامين زائيف تيودور هيرتزل
الاجتماع الصهيوني الأول - بازل 1897
الاجتماع الصهيوني الثاني- بازل 1898
الاجتماع الصهيوني الثالث- بازل 1899
الاجتماع الصهيوني الرابع- لندن 1900
الاجتماع الصهيوني الخامس- بازل 1901
الاجتماع الصهيوني السادس- بازل 1903
الاجتماع الصهيوني السابع- بازل 1905
الاجتماع الصهيوني الثامن- هاجو 1907
الاجتماع الصهيوني التاسع- هامبورج 1909
الاجتماع الصهيوني العاشر- بازل 1910
الاجتماع الصهيوني الحادي عشر- فيينا 1913

جمعية الاستعمار اليهودي 1891

موريس دي هيرزش

تقرير حول الهجرة والاستيطان والتنمية في فلسطين
مقدم من السير جون هوب سيمبسون - 1930
صندوق النقد اليهودي الوطني لاسرائيل
1920

********

أعضاء في لجنة كيرين كايميت سنة 1938

1920

************ *

أعضاء في صندوق المؤتمر الصهيوني عام 1934-35
**********

إيصال تبرع لصندوق المؤتمر الصهيوني – عام 1 930

الوكالة اليهودية
1922

الأنشطة التي تقوم بها الوكالة اليهودية
*********
حدد المؤتمر الصهيوني السادس عشر أهداف الوكالة اليهودية في النقاط التالية:
1. تطوير حجم الهجرة اليهودية إلى فلسطين بصورة متزايدة.
2. شراء الأراضي في فلسطين كملكية يهودية عامة.
3. تشجيع الاستيطان الزراعي المبنى على العمل اليهودي.
4. نشر اللغة والتراث العبريين في فلسطين.
كانت الوكالة اليهودية خلال فترة الانتداب البريطاني أشبه بالحكومة للمستوطنين الصهيونيين في فلسطين. وعملت تحت حمايته على إنشاء الوطن القومي لهم
**********
لويس ليبسكي
ليبسكي هو أحد قادة الصهيونية في الولايات المتحدة الأمريكية و هو مؤسس " المكابية" وهي أول دورية صهيونية تنشر في الولايات المتحدة الأمريكية وقاد أسهم في إنشاء اليرين هايسود و الوكالة اليهودية و شارك في العديد من المؤتمرات اليهودية في أمريكا و العالم .. وقد نادى بقوة لفكرة انشاء وطن قومي لليهود
************ ********* ********* *****
لقد وفروا المال والأيدي الدموية …. فلنرى كيف بنوا قواتهم المرتزقة
أسستها عام 1909 مجموعة من المهاجرين اليهود من أعضاء الجمعية اليهودية السرية "البارغيورا" التي أوجدها اسحق بن زفي والكسندر زيد وإسرائيل شوحط عام 1907 لأغراض الحراسة والأعمال المسلحة
**********

***********

*********

***********

***********
أعضاء في منظمة الهاشومير
********
منظمة الدفاع " الهاجانة"
1921


************

**********

************

.المنظمة العسكرية القومية في أرض إسرائيل " آرجون"
منظمة يهودية متطرفة عملت على إنشاء الدولة اليهودية عام 1948 من خلال ذبح وترويع الفلسطينيين وإخراجهم من أراضيهم ونفيهم بالملايين وإعادة توطين أراضيهم باليهود، وقد انشقت الإرجون عن الهاجاناة عام 1931 بعد أن تزايدت عدوانيتها ووحشيتها




فلاديمير جابوتنسكي
********

**********

شارون مع موشيه دايان
*********

آريل شارون
********


المحاربون من أجل حرية إسرائيل " ليفي"
1940

**********
ميكي ماركوس
***********

إيفرايم هيز نيدزويكي
*********


اللواء اليهودي
1939

*********

********

********



اليهود في فلسطين قبل عام 1948
كان أول تنفيذ عملي لفكرة الاستعمار اليهودي قد حدث في عام 1837 على يد اليهودي البريطاني الثري "موشي مونتفيوري" الذي أنشأ أول مستعمرة يهودية في أرض فلسطين، واستطاع مونتفيوري أن يحصل على ضمانات من الدولة العثمانية بالحماية والامتيازات، وذلك بعد زوال حكم محمد علي في فلسطين
وقدر عدد اليهود في فلسطين سنة 1860 بنحو1500 يهودي، وأصبح عددهم سنة 1881 نحو عشرة آلاف يهودي، وكانت تتركز غالبيتهم في القدس، حيث يرجع تاريخ أول محاولة استيطانية لهم سنة 1859، عندما أقيم أول حي يهودي خارج سور القدس، وسمي آنذاك باسم "يمين موشي" نسبة إلى مونتفيوري الذي حصل على فرمان عثماني سنة 1855 بشراء الأرض وإقامة مستشفى عليها، وحولها سنة 1859 إلى مساكن شعبية لليهود، أصبحت نواة الحي اليهودي في القدس خارج سور البلدة القديمة.
الهجرة الأولى (1882ـ1903< SPAN style="COLOR: black; FONT-SIZE: 13.5pt; FONT-WEIGHT: bold" dir=ltr>):
وقد تمت على دفعتين رئيسيتين، الأولى منهما بين سنة 1882 وسنة 1884، والثانية سنة 1890 أو سنة 1891، وقد جاء في هذه الهجرة حوالي 25 ألف يهودي معظمهم أسر محدودة الإمكانيات من رومانيا وروسيا
.
وتشير المراجع الصهيونية إلى أن هذه الهجرة نظمت ومولت من جمعيات أحباء صهيون وحركة بيلو.
الهجرة الثانية (1904ـ1918) :
وقد حدثت بعد قيام المنظمة الصهيونية، وإشرافها على الهجرة والاستيطان في فلسطين، وبلغ عدد المهاجرين فيها نحو أربعين ألفاً جاء معظمهم من روسيا ورومانيا وكانوا أساساً من الشباب المفلسين المغامرين الذين جندتهم الصهيونية والأجهزة الاستعمارية. ووصل كذلك إلى فلسطين بين سنة 1911 وسنة 1912 نحو 1.500 يهودي يمني وزعوا على المستعمرات الزراعية الصهيونية.
الهجرة اليهودية إلى فلسطين في زمن الانتداب البريطاني (1919-1948)
الهجرة اليهودية إلى فلسطين في زمن الانتداب البريطاني:
في هذه المرحلة التي تمتد من سنة 1919 إلى 1948، فتحت آفاق جديدة أمام حركة الهجرة الصهيونية إلى فلسطين، فقد أدمج وعد بلفور بصك الانتداب البريطاني على فلسطين، الذي نصت المادة السادسة منه على أن الإدارة البريطانية سوف تلتزم بتسهيل الهجرة اليهودية بشروط مناسبة، وسوف تشجع ـ بالتعاون مع الوكالة اليهودية ـ استيطان اليهود في الأراضي بما في ذلك الأراضي الحكومية والأراضي الخالية وغير اللازمة للاستعمال العام.
كما نصت المادة السابعة على ضرورة تسهيل إعطاء المهاجرين اليهود الجنسية الفلسطينية
وللمساعدة في إنجاح المشروع الصهيوني عمدت الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية الأخرى في هذه المرحلة إلى وضع قيود على هجرة اليهود إلى أراضيها لدفعهم إلى الهجرة إلى فلسطين
الهجرة الثالثة (1919ـ1923): وقد بلغ عدد المهاجرين فيها حوالي 35 ألف نسمة، أي بمعدل ثمانية آلاف مهاجر سنوياً، جاءوا في معظمهم من روسيا ورومانيا وبولونيا، بالإضافة إلى أعداد صغيرة من لتوانيا وألمانيا والولايات المتحدة.
الهجرة الرابعة (1924ـ1932):
جاء إلى فلسطين في هذه الموجة نحو 89 ألف مهاجر يهودي، معظمهم من أبناء الطبقة الوسطى وأكثر من نصفهم من بولونيا. واستغل مهاجرو هذه الموجة رؤوس الأموال الخاصة التي أحضروها معهم في إقامة بعض المشاريع الصغيرة الخاصة
بلغ تدفق المهاجرين الصهيونيين ذروته في عام 1925 فوصل عددهم إلى حوالي 33 ألفا مقابل 13 ألفاً. وبعد ذلك انخفض العدد مرة أخرى إلى حدود 13 ألفاً في عام 1926. ثم بدأت الهجرة بالانحسار منذ عام 1927 بسبب الصعوبات الاقتصادية في البلاد آنذاك. ففي عام 1927 انخفض عدد المهاجرين إلى ثلاثة آلاف، ثم إلى ألفين فقط في عام 1928.
الهجرة الخامسة (1933ـ1939):
وقد بلغ عدد المهاجرين الذين قدموا في هذه الهجرة إلى فلسطين نحو 215 ألفاً جاء معظمهم من أقطار وسط أوروبا التي تأثرت بوصول النازية إلى الحكم في ألمانيا فهاجر منها وحدها خلال هذه الفترة نحو 45 ألف مهاجر.
وقد بلغت الهجرة ذروتها في عام 1935 فبلغ عدد المهاجرين حوالي 62 ألفاً. ثم أخذت بالهبوط بسبب اشتعال ثورة 1936 في فلسطين. ومن الجدي ر بالذكر أن المنظمة الصهيونية والوكالة اليهودية عقدتا اتفاقاً مع الحكم النازي في ألمانيا لتسهيل عملية هجرة اليهود من ألمانيا وتنظيم إخراج أموالهم.
وبموجب هذا الاتفاق أمكن إخراج حوالي 32 ألف مليون جنيه
الهجرة السادسة (1939ـحتى بداية1948):
التي تمت خلال الحرب العالمية الثانية حتى قيام (إسرائيل)، وقد استمرت بأشكالها المختلفة إما عن طريق الإبحار مباشرة إلى فلسطين وخلال سنوات تم نقل نحو 15 ألف مهاجر "غير شرعي".
وكشفت الوثائق السرية البريطانية النقاب عن أن الأسطول البريطاني الذي كان مكلفاً مراقبة شواطئ فلسطين لمقاومة الهجرة "غير الشرعية" ـ حسب إدعاء الحكومة البريطانية آنذاك ـ كان يقوم بإرشاد سفن المهاجرين الصهيونيين وإمدادها بالماء والمؤن والوقود وقيادتها إلى السواحل الفلسطينية، حيث يجري عملية استيلاء وهمية عليها.
في صيف 1943 أ صدرت الحكومة البريطانية تعليمات إلى سفارتها في تركيا بإعطاء تصريحات دخول إلى فلسطين لليهود "الفارين من الأراضي التي يحتلها النازيون".
كما بدأت الولايات المتحدة عام 1944 عمليات إخراج اليهود من الأراضي التي تحتلها ألمانيا النازية، وأقامت لهذا الغرض مكتباً خاصاً أطلق عليه اسم "مكتب مهاجري الحرب".
طالب الرئيس الأمريكي ترومان بعد الحرب مباشرة، وتنفيذاً لمقررات برنامج بلتمور، بإدخال مئة ألف يهودي فوراً إلى فلسطين. وتشكلت لجنة تحقيق أنجلو ـ أمريكية" لبحث مدى قدرة فلسطين على استيعاب اليهود المشردين في أوروبا. وفي الأول من أيار عام 1946 نشرت لجنة التحقيق المذكو رة توصياتها فأيدت فيها مطلب الرئيس ترومان.


التواجد اليهودي في فلسطين قبل عام 1948
البقع الزرقاء = التجمعات اليهودية
وعد بلفور

اللورد آرثر بلفور
***********

الترحيب باللورد بلفور - الثاني من اليسار- في تل أبيب
**********

نص وعد بلفور
فيما يلي نص الرسالة التي عرفت فيما بعد باسم وعد بلفور:
وزارة الخارجية
في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917
عزيزي اللورد روتشيلد
يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:
"
إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين،
وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه ا لغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية
التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى".
وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح.
المخلص
آرثر بلفور

نسخة من خطاب إعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بدولة "إسرائيل" ويلاحظ فيه حذف الرئيس
الأمريكي "ترومان لكلمتي "الدولة اليهودية< SPAN dir=ltr>" واستبدالهما بكلمتي " دولة إسرائيل"
تاريخ الخطاب 14 مايو 1948

هاري ترومان - الرئيس الأمريكي


الرئيس هاري ترومان مع الرئيس الاسرائيلي د. حاييم فايزمان
ترومان يحمل بيده وشاحاً مخملياً مرصع بنجمة داوود
الوشاح هو هدية تعبر عن إمتنان إسرائيل للاعتراف الأمريكي بالأمة الجديدة ودعمها لها

هذا الشمعدان كان هدية للرئيس ترومان قُدِم له بمناسبة عيد مولده في8 مايو 2007


لقاء الرئيس ترومان مع رئيس وزراء إسرائيل ديفيد بن جوريون و آبا إيبان في 8 مايو 1951
حيث قدما له الشمعدان تقديراً لاعتراف الرئيس ترومان الفوري بدولة إسرائيل في 14 مايو 1948
إجتماع الرئيس ترومان برئيس وزراء إسرائيل ديفيد بن جوريون و آبا إيبان في 8 مايو 1951
************
نسخة من يوميات ترومان بخط يده بتاريخ 21 يوليو 1947
وفيها ينتقد آراء هنري مورجنثاو وزير المالية اليهودي والذي اتصل به هاتفياً لمناقشة مصير اللاجئين اليهود .. وعلى الرغم من أن ترومان قد أيد الاعتراف بإسرائيل عام 1948 إلا أنه اشتهر باستخدامه للغة معادية للسامية .. ففي أحد خطاباته التي كتبها قبل أعوام من دخوله للبيت الأبيض أشار ترومان إلى مدينة نيويورك بوصفها " مدينة اليهود الحقراء"
وقد كتب ترومان في مذكراته:
"
إنني أرى اليهود غاية في الأنانية فهم يبالون إذا ما تم قتل الأستونيين أو اللاتفيين أو الفنلنديين أو البولنديين أو اليوغسلافيين أو اليونانيين أو أسيئت معاملتهم كمشردين ما دام اليهود يحظون بمعاملة مميزة. وبمجرد أن يصبح لديهم القوة العددية أوالمالية أو السياسية فلا هتلر ولا ستالين بقوستهما قد يستطيعان كبح جماحهم أو الاساءة إلى هؤلاء السفلة"
المستوطنات اليهودية في فلسطين (1881- 1914)
المستوطنات اليهودية في فلسطين 1920
فلسطين تحت الانتداب البريطاني 1923 - 1948
المجازر الإسرائيلية حتى عام 1948
1)
سوق حيفا 06/03/1937
في السادس من آذار عام 1938، ألقى إرهابيو عصابتي "الإتسل" و"ليحي" الإرهابيتين قنبلة على سوق حيفا، ما أدى إلى استشهاد 18 مواطناً عربياً، وأصيب 38 آخرون بجراح .
2) سوق الخضار بالقدس 31/12/1937
في أواخر كانون الأول عام 1937، ألقى أحد عناصر منظمة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية، قنبلة على سوق الخضار المجاور لبوابة نابلس في مدينة القدس، مما أدى إلى استشهاد عشرات من المواطنين العرب، وإصابة الكثيرين بجراح.
3) سوق حيفا 06/07/1938
في السادس من تموز عام 1938 فجر إرهابيو عصابة "الإتسل< SPAN style="COLOR: black; FONT-SIZE: 13.5pt; FONT-WEIGHT: bold" dir=ltr>" الصهيونية سيارتين ملغومتين في سوق حيفا ما أدى إلى استشهاد 21 مواطناً عربياً وجرح 52 آخرين
4) سوق حيفا 06/07/1938
في السادس من تموز عام 1938 فجر إرهابيين عصابة "الإتسل " الصهيونية سيارتين ملغومتين في سوق حيفا ما أدى إلى استشهاد 21 مواطناً عربياً وجرح 52 آخرين.
5) مساجد مدينة القدس 15/07/1938
ألقى أحد عناصر عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية، قنبلة يدوية أمام مساجد مدينة القدس أثناء خروج المصلين فاستشهد جراء ذلك 10 مواطنين وأصيب 3 آخرون بجراح.
6) السوق العربية في مدينة حيفا 25/07/1938
انفجرت سيارة ملغومة، وضعتها عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية في السوق العربية في مدينة حيفا فاستشهد جراء ذلك 35 مواطناً عربياً وجرح 70 آخرون.
7) أحد أسواق حيفا 26/07/1938
ألقى أحد عناصر عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية قنبلة يدوية في أحد أسواق حيفا فاستشهد جراء ذلك 47 عربياً.
8) سوق القدس العربية 26/08/1938
انفجرت سيارة ملغومة وضعتها عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية في سوق القدس فاستشهد جراء الانفجار 34 عربياً وجرح 35 آخرون.
9) حيفا 27/03/1939
فجرت عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية قنبلتين في مدينة حيفا فاستشهد 27 عربياً وجرح 39 آخرون.
10) بلد الشيخ ـ حيفا 12/06/1939
تقع قرية بلد الشيخ في الجنوب الشرقي من مدينة حيفا. في الثاني عشر من حزيران عام 1939 هاجمت عصابة "الهاجاناة" الإرهابية الصهيونية بلد الشيخ واختطفت خمسة من سكانها ثم قتلتهم.

11) أحد أسواق مدينة حيفا 19/06/1939
ألقى اليهود قنبلة يدوية في أحد أسواق مدينة حيفا فاستشهد 9 أشخاص وجرح 4 آخرون.
12) أحد أسواق حيفا 20/06/1947
وضعت عناصر من الإتسل وليحي قنبلة في صندوق خضار مموه في سوق مدينة حيفا، وأسفر الانفجار عن استشهاد 78 عربياً وجرح 24 آخرون.
13) يافا 13/12/1947
قامت عصابة الأرغون بشن هجوم على قرية العباسية الواقعة شرق مدينة يافا، وأطلقت النيران على عدد من السكان. وأسفر الهجوم عن استشهاد 9 عرب، وجرح 7 آخرون.
14) الخصاص قرية من قرى قضاء صفد شمال فلسطين 18/12/1947
نفذت قوة من البالماخ هجوم على قرية الخصاص الواقعة في الجزء الشمالي من سهل الحولة وقتلت عشرة أشخاص جميعهم من النساء والأطفال.
15) باب العامود احد ابواب القدس 29/12/1947
قتل 14 عربياً وجرح 27، الهجوم تم من قبل عصابات الارغون اداه الهجوم برميل متفجرات وفي اليوم التالي ومن قبل نفس العصابات وبنفس الطريقة وفي نفس المكان قتل 11 عربيا وبريطانيان.
16) القدس 30/12/1947
ألقى أفراد من عصابة الأرغون الإرهابية قنبلة من سيارة مسرعة في القدس، وأسفر إنفجار القنبلة عن استشهاد 11 عربياً.
17) حيفا 30/12/1947
هاجمت قوة من العصابات الصهيونية قرية الشيخ بريك وقتلت 40 شخصاً من سكانها.
18) بلد الشيخ قرية تقع على جبل الكرمل 31/12/1947
قامت قوة من البالماخ بالهجوم على قرية بلد الشيخ عشية راس السنة الميلادية، وبلغ عدد ضحايا هذه المجزرة وفق المصادر الصهيونية 60 شهيداً.
19) سميراميس يقع في حي القطمون في القدس 05/01/1948
نسفت عصابة الأرغون الإرهابية بالمتفجرات فندق سميراميس الكائن في حي القطمون فتهدم الفندق على من فيه من النزلاء وكلهم عرب واستشهد في هذه المجزرة 19 عربياً وجرح أكثر من 20. < BR>20) بوابة يافا 07/01/1948
ألقى أفراد من عصابة الأرغون الإرهابية قنبلة على بوابة يافا في مدينة القدس فقتلت 18 مواطناً عربياً وجرحت 41.
21) السرايا العربية 08/01/1948
السرايا العربية بناية شامخة تقع في مقابل ساعة يافا المشهورة وكانت البناية تضم مقر اللجنة القومية العربية في يافا، وقد قامت العصابات الصهيونية بوضع سيارة ملغومة أدى إنفجارها إلى استشهاد 70 عربياً إضافة إلأى عشرات الجرحى.
22) يافا 14/01/1948
وضع افراد من عصابة الأرغون الارهابية سيارة مملؤة بالمتفجرات بجانب السرايا القديمة في مدينة يافا فهدمتها وما جاورها. فاسشهد نتيجة ذلك 30 عربياً.
23) حيفا 16/01/1948
دخل إرهابيون صهاينة كانوا متخفين بلباس الجنود البريطانيين، محزناً بقرب عمارة المغربي في شارع صلاح الدين في مدينة حيفا بحجة التفتيش ووضعوا قنبلة موقوتة أدى إنفجارها إلى تهديم العمارة وما جاورها، واستشهد نتيجة ذلك 31 من الرجال والنساء والأطفال، وجرح ما يزيد عن 60.
24) يافا 22/01/1948
قامت مجموعات من الهاجاناة بمهاجمة أهالي قرية يازور الواقعة على بعد 5 كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة يافا، وأسفرت هذه المجزرة عن سقوط 15 شهيداً من سكان القرية، وقد قتل الصهاينة معظم هؤلاء الشهداء في الفراش وهم نيام.
25) حيفا 28/01/1948
دحرج الإرهابيون الصهاينة من حي الهادر المرتفع على شارع عباس العربي في مدينة حيفا في أسفل المنحدر، برميلاً مملوءاً بالمتفجرات، فهدمت بعض البيوت على من فيها، واسشتهد 20 مواطناً عربياً وجرح حوالي 50 آخرين.
26) طولكرم 10/02/1948
أوقفت مجموعة من الإرهابيين الصهاينة عدداً من المواطنين العرب العائدين إلى قرية طيرة طولكرم وأطلقوا عليهم النار، فقتلوا منهم سبعة وأصابوا خمسة آخرين بجراح.
27) قرية سعسع 14/02/1948
هاجمت قوة من كتيبة البالماخ الثالثة التابعة لـ"الهاجاناة< SPAN dir=ltr>" قرية سعسع ودمرت عشرين منزلاً فوق رؤوس أصحابها، بالرغم من أن أهل القرية قد رفعوا الأعلام البيضاء. وكانت حصيلة هذه المجزرة استشهاد حوالي 60 من أهالي القرية، معظمهم من النساء والأطفال.
28) القدس 20/02/1948
سرقت عصابة شتيرن الإرهابية الصهيونية سيارة جيش بريطانية وملأتها بالمتفجرات ثم وضعتها أمام بناية السلام في مدينة القدس وعند الإنفجار استشهد 14 عربياً وجرح 26 آخرون.
29) قرية الحسينية 13/03/1948
هاجمت عصابة الهاجاناة الإرهابية الصهيونية قرية الحسينية فهدمت بعض البيوت بالمتفجرات فاستشهد أكثر من 30 من أهلها.

30) سوق مدينة الرملة 30/03/1948
خطط لهذه المجزرة ونفذها في آذار 1948، الإرهابيون الصهاينة، في سوق مدينة الرملة واستشهد فيها 25 مواطناً عربياً.
31) قطار جنوبي حيفا 31/03/1948
لغمت عصابة شتيرن الإرهابية الصهيونية قطار القاهرة ـ حيفا السريع، فاستشهد عند الانفجار 40 شخصاً وجرح 60 آخرون.
32) حيفا ـ يافا 31/03/1948
نسفت مجموعة من عصابة الهاجاناة الإرهابية، قطار حيفا يافا أثناء مروره بالقرب من (ناتانيا) فاستشهد جراء ذلك 40 شخصاً.
33) يافا 31/03/1948
قامت فرق الهاجاناة الإرهابية بهجوم مسلح على حي أبو كبير في مدينة يافا ودمر القتلة البيوت وقتلوا السكان الهاربين من بيوتهم طلباً للنجاة.
34)
ديرياسين احدى قرى غربي القدس 09/04/1948

دير ياسين قرية عربية فلسطينية تبعد حوالي 6 كم للغرب من مدينة القدس. في صباح يوم الجمعة التاسع من نيسان عام 1948، باغت الصهاينة من عصابتي "الأرغون" و"شتيرن" الإرهابيتين الصهيونيتين، سكان دير ياسين، وفتكوا بهم دون تمييز بين الأطفال والشيوخ والنساء، ومثلوا بجثث الضحايا وألقوا بها في بئر القرية، وكان أغلب الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ، وقد وصل عدد الشهداء من جراء هذه المجزرة (254) شهيداً.
35) قالونيا 12/04/1948
قالونيا قرية عربية فلسطينية، تبعد عن مدينة القدس بحوالي 7 كم. وقد هاجمت قوة من البالماح الإرهابية الصهيونية قرية قالوينا فنسفت عدداً من بيوتها، فاستشهد جراء ذلك، على الأقل 14 شخصاً من أهلها. < /FONT>
 
36) اللجون 12/04/1948
اللجون قرية عربية فلسطينية من قرى قضاء جنين، وقد هاجمت عصابة الهاجاناة الإرهابية الصهيونية قرية اللجون وقتلت 13 شخصاً من أهلها.
37) قرية ناصر الدين/قضاء طبريا 14/04/1948
ناصر الدين قرية عربية فلسطينية تبعد 7كم إلى الجنوب الغربي من مدينة طبريا أرسلت عصابتا الأرغون وشتيرن قوة يرتدي أفرادها الألبسة العربية وعندما دخل الصهاينة القرية فتحوا نيران أسلحتهم على السكان، فاستشهد جراء ذلك 50 شخصاً علماً بأن عدد سكان القرية أنذاك كان يبلغ 90 شخصاً.
38) طبرية 19/04/1948
نسفت العصابات الإرهابية الصهيونية أحد منازل مدينة طبرية فقتلت 14 شخصاً من سكانه.
39) حيفا 22/04/1948
هاجم الغزاة الصهاينة بعد منتصف الليل مدينة حيفا من هدار الكرمل، فاحتلوا البيوت والشوارع والمباني العامة، وقتلوا 50 عربياً وجرحوا 200 آخرين وقد فوجيء العرب فاخرجوا نساءهم وأطفالهم إلى منطقة الميناء لنقلهم إلى مدينة عكا وفي أثناء هربهم هاجمتهم المواقع الصهيونية الأمامية، فاستشهد 100 شخص من المدنيين وجرح 200 آخرون.

40) عين الزيتون 04/05/1948
عين الزيتون قرية عربية فلسطينية في قضاء صفد، وتروي اليهودية نتيبا بن يهودا في كتابها خلف التشويهات عن مجزرة عين الزيتون فتقول: في 3 أو 4 أيار 1948 أعدم حوالي 70 أسيراً مقيداً.
41) صفد 13/05/1948
ذبحت عصابة الهاجاناة الإرهابية الصهيونية، حوالي 70 شاباً في مدينة صفد.
42) قرية ابو شوشه ـ الرملة 14/05/1948
أبو شوشة قرية عربية فلسطينية تقع على بعد حوالي خمسة أميال للجنوب الشرقي من مدينة الرملة، وقد نفذ المجزرة جنود صهاينة من لواء جفعاتي حاصروا القرية من كافة الجهات، ثم قاموا بإمطار القرية بزخات الرصاص وقذائف المورتر ودخلوا القرية وأطلقوا الرصاص في جميع الاتجاهات، وقد أسفر ذلك عن استشهاد 60 من أهل القرية.
43) شمال شرق غزه 21/05/1948
وصلت قوة صهيونية معززة بالمصفحات، إلى قرية بيت داراس وطوقتها لمنع وصول النجدات إليها، ثم بدأت تقصفها بنيران المدفعية والهاونات بغزارة كبيرة، فشعر أهل القرية. بحرج الموقف وقرروا الصمود والدفاع عن منازلهم مهما كلف الأمر، لذلك فقد طلبوا من النساء والأطفال والشيوخ مغادرة القرية بهدف تخفيف الخسائر بين العزل، وتحرك هؤلاء عبر الجانب الجنوبي من القرية، ولم يكونوا على علم بأن القرية مطوقة من مختلف الجهات ، لذلك فما أن بلغوا مشارف القرية الخارجية حتى تصدى لهم الصهاينة بالنيران، رغم كونهم نساء وأطفالاً وشيوخاً عزل، وكانت حصيلة المجزرة 260 شهيداً.
44)
الطنطورة 22/05/1948
يؤكد الإسرائيلي ثيودور كاتس في بحث جامعي تقدم به للحصول على لقب الماجستير من جامعة حيفا، بأن ما حدث في الطنطورة كان مذبحة على نطاق جماعي.. ويذكر كاتس أن القرية قد تم احتلالها من قبل الكتيبة 33 من لواء الكسندروني في الليلة الواقعة بين 22و23 آيار 1948، وسقطت القرية في يد الجيش الإسرائيلي، انهم ك الجنود لعدة ساعات في مطادرة دموية في الشوارع، وبعد ذلك أخذوا يطلقون النار بصورة مركزة على السكان، وفي المقبرة التي دفنت فيها جثث الضحايا والذين وصل عددهم 200 أقيمت لاحقاً ساحة لوقوف السيارات كمرفق لشاطئ مستعمرة دور على البحر المتوسط جنوب حيفا.
45) الرملة 01/06/1948
خير الضباط الصهاينة أهالي مدينة الرملة بين النزوح من المدينة أو السجن الجماعي، وكان ذلك بمثابة خدعة تمكنوا خلالها من قتل الكثيرين من أهالي المدينة، وقد ألقى القتلة بجثث الضحايا على الطريق العام الرملة ـ اللد، ولم يبق في مدينة الرملة بعد هذه المجزرة سوى 25 عائلة.
46) الرملة 09/07/1948
تقدمت قوة من لواء يفتاح التابع للجيش الإسرائيلي وانقسمت إلى قسمين: أحدهما توجه نحو الجنوب واحتل قرية عنابة ثم احتلت قرية جمزو بعد ذلك بقليل وطردوا أهلها، وكان القتلة يطلقون النار عليهم وهم هاربون فاستشهد منهم 10 أشخاص.
47) اللد 11/07/1948
نفذت وحدة كوماندوزبقيادة موشيه ديان المجزرة بعد أن اقتحمت مدينة اللد مساءً تحت وابل من قذائف المدفعية وإطلاق نار غزير على كل شيء يتحرك في شوارع المدينة، وقد احتمى المواطنون العرب من الهجوم في مسجد دهمش، وما أن وصل الإرهابيون الصهاينة إلى المسجد حتى قتلوا 176 مدنياً حاولوا الاحتماء فيه، ما رفع عدد ضحايا المذبحة الصهيونية إلى 426 شهيداً.
48)
المجدل قضاء الخليل 29/10/1948
هاجمت كتيبة من منظمة ليحي الإرهابية يقودها موشي ديان القرية ثم بدأت تفتيش المنازل وإطلاق النار على سكانها، وقد أبيدت عائلات بأكملها في المجزرة التي أسفرت عن مقتل 200 من الذكور والنساء والأطفال.
49) عيلبون 30/10/1948
احتل الجيش الإسرائيلي القرية ثم جمع سكانها وقتلوا 14 شاباً منهم.
50) قرية الحولة 30/10/1948
احتلت فرقة كرميلي التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي القرية وجمعت حوالي 70 فلسطينياً مواطناً من الذين ظلوا في القرية وأطلقت عليهم النار.
51) عرب المواسي 02/11/1948
عرب المواسي هي إحدى القبائل العربية الفلسطينية وكانت منازلهم تنتشر في كل من قضاء عكا وقضاء طبرية وقضاء صفد. وقد ألقت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي القبض على 16 شابا من عرب المواسي بتهمة التعاون مع جيش الانقاذ ثم اطلقت عليهم الن يران.
52) مجد الكرم 1948
دخلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قرية مجد الكروم بحجة البحث عن أسلحة وجمعت السكان في إحدى الساحات، ثم أعدمت ثمانية منهم.
53) حيفا 30/12/1948
54)
أجرت وحدة من عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية تفتيشاً في قافلة من اللاجئين في قرية أم الشوف فوجدت مسدساً وبندقية فأعدم الصهاينة القتلة سبعة شبان اختيروا بشكل عشوائي.
55) صفد 30/12/1948
لصفصاف قرية عربية فلسطينية تقع في قضاء صفد، وقد دخلت العصابات الصهيونية إلى القرية وأخذت 52 رجلاً من أهلها ثم اطلقوا عليهم النار، فاستشهد منهم عشرة، وقد ناشدتهم النساء الرحمة، ثم وقعت ثلاثة حوادث اغتصاب، وقتلوا أربع فتيات آخريات.
56) الرملة 31/12/1948
دخلت العصابات الصهيونية قرية جيز عام 1948، فقتلوا ثلاثة عشرة شخصاً بينهم إمرأة وطفلاً رضعياً من أهل القرية.
وهذه خرائطهم

 


ولكن لاتنسى وطنك
إسرائيل إن شاء الله ستزول حتماً من الوجود
لا تكتم علماً وقدم هذا الإيميل لغيرك

وتسـتمر  مقاومة الإحتلال  بإذن الله
 منقول لروعته واسلوب صاحبه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق