الخميس، 7 مارس، 2013

هل تم زرع شرائح النانو للسيطرة على العقل عن بعد ؟:من سلسلة من يكون حسين :-:236:5

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 23 يناير 2011 الساعة: 20:35 م

بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.arab-eng.org/vb/t19129.html
http://www.google.com.eg/search?q=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%88+%D8%B9%D9%84%D9%85+%D9%82%D8%AF+%D9%8A%D9%86%D9%82%D8%B0+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9+&btnG=%D8%A8%D8%AD%D8%AB&hl=ar&rlz=1T4GGLJ_arEG407EG409&spell=1&sa=X&aq=f&aqi=&aql=&oq=
http://www.ahram.org.eg/420/2011/01/22/3/59676.aspx

٩٤ قتيلاً على الطرق منذ أول يناير.. و٨٥٠٠ قتيل فى ٢٠١٠.. و١١٠ آلاف قتيل فى ١٨ عاماً     يسرى البدرى وخير راغب وأحمد عبداللطيف    ١٤/ ١/ ٢٠١١
العادلى

إذا كان الرأى العام المصرى والعربى والعالمى انشغل فى بداية العام ٢٠١١، بضحايا الحادث الإرهابى بالإسكندرية، الذى راح ضحيته نحو ٢٣ قتيلاً، فإن طرق مصر حصدت ـ دون ضجيج إعلامى ـ ٩٤ قتيلاً و٢٨٠ مصاباً خلال ١٢ يوماً فقط ابتداء من مطلع العام الجارى.
وتصنف منظمة الصحة العالمية مصر فى مقدمة دول العالم فى معدلات حوادث الطرق. وحسب الجمعية العربية للطرق، فإن إجمالى حوادث ٢٠١٠ كان ١٢٥ ألفاً تقريباً، أسقطت نحو ٨٥٠٠ قتيل و٣٥ ألف مصاب.
واستهل العام ٢٠١١، يومه الأول بحادث فى محافظة المنيا راح ضحيته ١٧ تلميذة على الطريق الصحراوى الشرقى، وحادث آخر فى جنوب سيناء أسفر عن مصرع ٧. وكانت حصيلة اليوم الثانى ٦ قتلى، و٣ فى اليوم الثالث.. وتراجع معدل القتلى فى الأيام الرابع والخامس والسادس والسابع، إذ كانت الحصيلة ٨، وكان الله رحيماً بنا فى الأيام الثامن والتاسع والعاشر، غير أن اليوم الحادى عشر كان الأكثر دموية وشهد ٣ حوادث فى الشرقية أسفرت عن ٣٦ قتيلاً، وفى اليوم الثانى عشر وقع ٩ قتلى فى ٣ محافظات.
وتعتبر الجمعية المصرية لرعاية ضحايا الحوادث أن العامل البشرى يمثل ٨٦% من أسباب الحوادث، فيما تتضارب تقديرات أعداد الضحايا سنوياً بين الجهات الرسمية والمستقلة، إذ تقول وزارة الصحة إن المعدل السنوى يبلغ ٧٥٠٠ قتيل، وتقدرهم وزارة الداخلية بـ٧ آلاف، بينما تشير تقارير وإحصاءات مستقلة إلى أن العدد يصل إلى نحو ١٢ ألف قتيل سنوياً.
وحسب دراسة أصدرها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار فإن معدل الوفيات بسبب حوادث الطرق يبلغ ٢٢٢ حالة لكل ١٠٠٠ كيلومتر، فى حين أن المعدل العالمى لا يتجاوز ٢٠ قتيلاً للمسافة نفسها، وقدرت الدراسة عدد قتلى الحوادث منذ ١٩٩٠ حتى ٢٠٠٨ بنحو ١١٠ آلاف شخص.






الحكومة السويسرية تقرر تجميد أرصدة بن علي وجباجبو

Wed Jan 19, 2011 3:35pm GMT
var storyKeywords = "OEGBS TUNIS SWISS MZ5"; var RTR_ArticleTitle = "الحكومة السويسرية تقرر تجميد أرصدة بن علي وجباجبو"; var RTR_ArticleBlurb = "بيرن (رويترز) - قالت وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي راي يوم الاربعاء ان بلادها قررت تجميد أرصدة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي ورئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران جباجبو. وأضافت في مؤتمر صحفي في العاصمة ”قررت الحكومة في اجتماعها…"; var showComments = false; var allowSLCall = false;
var csvSymbolIds = ""; var quoteLink = "";
بيرن (رويترز) - قالت وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي راي يوم الاربعاء ان بلادها قررت تجميد أرصدة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي ورئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران جباجبو.
وأضافت في مؤتمر صحفي في العاصمة "قررت الحكومة في اجتماعها اليوم تجميد أي أموال في سويسرا تخص الرئيس التونسي السابق وحاشيته على أن يسري القرار فورا."
كما وافقت الحكومة المؤلفة من سبعة وزراء أيضا على تجميد أي أرصدة تخص جباجبو الذي يتشبث بالسلطة في ساحل العاج أكبر منتج للكاكاو في العالم رغم خسارته الانتخابات الرئاسية لصالح الحسن واتارا في 28 نوفمبر تشرين الثاني.
وقالت كالمي راي "هذه الاجراءات تستهدف تشجيع البلدين على تقديم طلبات للحصول على مساعدة قضائية في مسألة جنائية."
وأضافت كالمي راي التي تنتمي الى الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية في سويسرا "تريد سويسرا منع استخدام مصارفنا في اخفاء أموال أخذت بطريقة غير مشروعة من الشعوب المعنية."
وقالت وكالة تونس أفريقيا للانباء ان حكومة الوحدة الوطنية الجديدة تعتزم التحقيق في نقل عملات أجنبية الى الخارج بواسطة أفراد من عائلة بن علي.
وفي السنوات الاخيرة عملت سويسرا باهتمام لتحسين صورتها كملاذ للاموال التي تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة.
واتخذت الحكومة اجراءات من جانب واحد لتجميد أموال بالمصارف السويسرية تخص حكاما مخلوعين مثل الرئيس الفلبيني فردناند ماركوس والنيجيري ساني أباتشا والهايتي فرانسوا "بابادوك" دوفالييه من أجل كسب الوقت حتى يتسنى لممثلي الادعاء بالدول الاجنبية رفع دعاوى قضائية لاستعادة هذه الاموال.
ويسري قرار تجميد أرصدة بن علي والاشخاص المقربين منه وحظر بيع أي عقارات فورا.
وقالت وزارة الخارجية السويسرية في بيان "تريد الحكومة تجنب أي مخاطر لان تتعرض أي ممتلكات للحكومة التونسية للاختلاس."
وفيما يتعلق بجباجبو قالت كالمي راي انه من المهم الا تستخدم سويسرا وسيلة للالتفاف على قرار تجميد الارصدة الذي اتخذه الاتحاد الاوروبي في وقت سابق هذا الاسبوع.

وثيقة أمنية في عهد بن علي: مراقبة المحجبات والإنترنت والمصلين بالمساجد والسلفيين

مراقبة المؘ?بات والإنترنت والمصلين بالمساجد والسلفيين
وثيقة مخابراتية من وزارة الداخلية التونسية
تاريخ النشر : 2011-01-17
كبر الخط صغر الخط
غزة - دنيا الوطن
طلبت وثيقة سرية من وزارة الداخلية التونسية في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي من مقاهي الإنترنت إحكام الرقابة على المترددين عليها، والنساء المحجبات والمترددين على المساجد والعناصر السلفية.
كما دعت إلى تجنيد مصادر للأمن (عملاء) في أوساط التجار المتجولين. وقد تسبب إشعال أحدهم لجسده وهو محمد بوعزيزي في إشعال الانتفاضة التي أنهت حكم الرئيس السابق.
الوثيقة التي عثر عليها ضمن عشرات الوثائق المنسوبة لجهاز اشتهر بقبضته الأمنية الحديدية على مجريات الحياة اليومية في تونس، احتوت على تعميم مباشر موجه إلى المدير العام للأمن العمومي، ورئيس الإدارة الفرعية للتنسيق والمتابعة (للتعهد)، رئيس الإدارة الفرعية لفرق الطريق العمومي للإسناد (للتنفيذ)، ورئيس منطقة الأمن الوطني بمدينة منزل بورقيبة (للتنفيذ)، ورئيس منطقة الأمن الوطني بمدينة بنزرت (للتنفيذ).
يطلب التعميم من الجهات الأمنية المذكورة التركيز على "مراقبة الفضاءات المخصصة للإنترنت والتنسيق مع من يسيرها، والتأكيد عليه بمواصلة مسك دفتر خاص بالأشخاص المترددين عليه".
في فقرة أخرى يطلب التعميم "مواصلة الاهتمام بالعناصر النسائية المرتدية للزي الطائفي أو النقاب وتعميق التحريات معها".
جدير بالذكر أن "الزي الطائفي" تعبير كانت تستخدمه الأجهزة الأمنية في عهد النظام السابق للإشارة إلى المنتقبات والمحجبات.
وجاء فيه أيضا "الانتباه إلى العناصر السلفية التي قد يسجل تغيبها عن أماكن إقامتها وترددها للوقوف على إمكانية سفرها إلى إحدى بؤر التوتر على غرار (الجزائر، العراق، فلسطين) مع مواصلة عمليات الطلب والمداهمة والتفتيش". ومواصلة التعريف بالعناصر الجديدة التي بدت عليها ملامح التطرف الديني أو على علاقة بأحد العناصر السلفية المترددة حديثا على الجوامع والمساجد.
وفي التعميم أيضا ما يشير إلى تجنيد الأمن لعناصر وسط الناس وذلك في الفقرة التي تقول "السعي لمواصلة اكتشاف مصادر جديدة في قطاع التجار المتجولين وأصحاب النقل العمومي".
وتوجيه آخر يخص المستثمرين جاء فيه "الانتباه إلى المناطق الصناعية والمعامل التي يسيرها مستثمرون أجانب (في إطار التهديدات الأخيرة لليهود والمسيحيين).
أيضا أشارت الوثيقة إلى آليات عسكرية أجنبية ترسو على الموانئ التونسية كما تقول الفقرة التالية: "الانتباه للآليات العسكرية الأجنبية التي ترسو بالميناء التجاري ببنزت وتحركات أفراد طاقمها، وتأمين أماكن إقامتهم أمام التهديدات المتواصلة (على إثر التصريحات التي صدرت مؤخرا من أيمن الظواهري).
وفي النهاية تظهر الوثيقة خشية من ردود فعل المواطنين على أسلوب تعامل الأجهزة الأمنية معهم فتطلب الفقرة الأخيرة "المزيد من تأمين المقرات الأمنية باستعمال حواجز والمزيد من تأمين منظومة التأمين الذاتي".

خفايا الانقلاب العسكري: الجيش التونسي خير بن علي بين الرحيل والمغادرة أو الإطاحة والقتل

الجيش التونسي خير بن علي بين الرؙ?ل والمغادرة أو الإطاؘ? والقتل
تاريخ النشر : 2011-01-19
غزة - دنيا الوطن
كشف احد المقربين من الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي ان الاخير قرر التفرغ لحياته الاسرية والعائلية بعيدا عن السياسة وعدم العودة الى بلاده مرة اخرى.
وفي مقابلة مع صحيفة "سبق" السعودية الالكترونية ، قال المصدر المقرب من بن علي والذي لم تذكر الصحيفة اسمه: "ان بن علي غادر البلاد بعدما غدر به الجيش، ففي يوم الجمعة حوصر القصر الرئاسي من قبل وحدات وقادة للجيش للاطاحة بزين العابدين" ، مطالبين بتنحيه عن الرئاسة".
وتابع المصدر قائلا "خير بن علي بين أمرين، إما الرحيل والمغادرة، وإلا الإطاحة به وقتله، فاختار أن يرحل عن تونس للمصلحة الخاصة والعامة بشكل مؤقت".
وبسؤاله كيف رحل الرئيس التونسي فقال المصدر" فقد غادر تونس الخامسة مساء الجمعة بحماية خاصة من ضباط الامن الرئاسي، وبمتابعة ليبية، وحراسة فرنسية سهلت له ركوب الطائرة".
واشار المصدر الى "ان بن علي استقل طائرة خاصة تابعة للطيران التونسي، ولم يكن بمقدوره الذهاب على الطائرة الرئاسية لضيق الوقت، ومفاجأة الرحلة" ، موضحا " انه الرئيس المخلوع لم يحدد الى اي بلد يلجأ إلا بعد ركوبه، ولا صحة لعزمه الذهاب الى فرنسا، ولم يكن ينوي ذلك".
وكشف المصدر ان الرئيس الليبي معمر القذافي عرض على الرئيس المخلوع استضافته بليبيا، ولكن الاخير  فضل ان يكون بعيدا عن المغرب العربي.
واوضح المصدر ان الرئيس زين العابدين طلب من دول خليجية استضافته ولكنها اعتذرت ،ولم تستجب الا المملكة السعودية" ،حيث اجرى اتصالا بمسئول سعودي، فأبدى القبول والترحيب به.
وعن تحليق طائرته في أجواء مالطا فاشار المصدر ان ذلك جاء " لرغبة طاقم الطائرة في تزويد طائرته بالوقود الكافي لمواصلة الرحلة، ولا نية للرئيس بالإقامة في مالطا".
وعن اللحظات التي قضاها الرئيس في سماء العالم قال المصدر " لقد كانت رحلة مرهقة ولقد بدا على الرئيس بن علي الاعياء وملامح الارهاق".
واكد المصدر " انه لا نية لدي بن علي للرجوع إلى تونس، وقد أعلن سابقا أنه لن يترشح لولاية أخرى".
واضاف " الرئيس وعائلته قاموا بأداء العمرة والطواف بالكعبة المشرفة ليلا، خوفا من اضواء الاعلام الذي يبحث عنه هذه الأيام ، مشيرا الى انه "يعتزم زيارة المسجد النبوي قريبا".
واوضح ان الرئيس المخلوع سيخرج قريبا للاعلام، وهو يتابع ما ينشر ويذاع، مؤكدا الرئيس بحالة صحية جيدة، وهو يتابع مجريات الأحداث اليومية، ولا صحة لمرضه.
واشار الى ان بن علي اتصل بالزعيم الليبي معمر القذافي اتصالا اخويا، وجرى فيه بحث الازمة وقد قام بن علي بالايعاز الى القذافي بتهدئة الشعب، وذلك في خطاب وجهه بعد ذلك للتونسيين، ودار حديث بينهما بشأن اقارب الرئيس وقد تلقى ابن علي كذلك اتصالا من الرئيس المصري حسني مبارك، اطمأن خلاله على سلامته.
واكد ان "الرئيس سيتفرغ لحياته الاسرية والعائلية بعيدا عن تونس، ولا رجعة له الى تونس، وهو يتابع مجريات التغيرات في بلاده".
ويذكر انه يوم 14 يناير/كانون الثاني قامت ثورة شعبية دامية باتت تعرف باسم "ثورة الياسمين" اجبرت الرئيس التونسي زين العابدين بن علي "74 عاما" ، على الهروب الى المملكة العربية السعودية بعد ان امضى 23 عاما في حكم تونس منذ يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني 1987.
د/أحمد عبد العال: الجامعات لن تتقدم ..بالاقدمية!
أجرت الحوار: علا مصطفى عامر

هو احد ابناء مصر الذين نبغوا فى الخارج وحققوا مكانة عالية .. فهو يشغل منصب الرئيس التنفيزى لجامعة ولاية ماسوشستس الامريكية تتويجا للعديد من المناصب القيادية التى تقلدها فى عدد من الجامعات الامريكية طوال السنوات العشرين الماضية.

وكغيره من ابناء مصر شغلته كثيرا قضية خلو القوائم العالمية من الجامعات المصرية .. فبحث عن الاسباب وانشغل بوضع استراتيجية غير مسبوقة فى نظام القيادة للعمل الجامعى وقد نالت هذة الاستراتيجية اشادة وتقديرا من جامعة هارفورد التى تحتل رقم ( 1 ) على مستوى العالم .. وهو فى هذا الحوار يسال : هل تستفيد جامعاتنا فى مصر من هذة الاستراتيجية التى ترسم لها خريطة الطريق للوصول الى القوائم العالمية؟ ولان الاجابة على هذه السؤال بيد المسئولين عن التعليم العالى والجامعات فى مصر فاننا حاورنا الدكتور محمد عبد العال الرئيس التنفيذى لجامعة ولاية ماشستس الامريكية حول الاستراتيجية التى وضعها ورؤيته لاوضاع الجامعات بمصر ومفاتيح النجاح لها..
 §       من خلال عملك عشرون عاما بالجامعات الأمريكية وتقلدك العديد من المناصب القيادية هل وضعت يدك على مفتاح أولنقل مفاتيح النجاح لهذه الجامعات؟
أهم مفتاح يتمثل فى الطريقة المتبعة لإختيارأى قيادة جامعية، بدءا من منصب رئيس قسم، والذى يعتبر منصبا مهما للغاية، لأن الأقسام هى أهم شئ فى منظومة الجامعات الأمريكية، فهى تلعب دور البحث والتدريس والتحفيز، وتنظم الأدوار بين الأساتذة كل حسب تخصصه وعلمه، ولذا فنظام إختيار شخص رئيس القسم يعتمد على قرار لجنة منتخبة على مستوى عال من أعضاء هيئة التدريس، تقوم بمهمة إختيار الأفضل والأصلح لهذا المنصب، لإعتبارات تعتمد على القدرات العلمية كالقدرة على البحث وخدمة المجتمع ومهارات التدريس . . بالإضافة للمواصفات الشخصية المرتبطة بالقدرة على القيادة وخلق مناخ مشجع للعمل وتحقيق إنسجام بين فريق العمل . .ولا يتم الإلتفات لأى أمور تتعلق بالأقدمية أو سنوات العمل أو تاريخ التعيين، بل يحدث أحيانا أن لا يتفق أعضاء اللجنة على توفر هذه المواصفات فى أى من أساتذة القسم، فيتم عمل إعلان قومى ـ أى على مستوى الولايات الأمريكية ـ لشغل منصب رئيس القسم، وهكذا فى مناصب عمداء الكليات ورؤساء الجامعات، ولعل من أوجه النقد التى توجه للجامعات المصرية إلتزامها بمبدأ الأقدمية وسنوات التعيين فى الإختيار ، فنظام التعييين بالأقدمية لن يفرز الأفضل، ولابد من نظام يؤدى لإختيار أفضل العناصر القادرة على القيادة، أما أن تسير الأموروفقا لإعتبارات الأكبر سنا فهذا أمرلا يحقق المرجو فى أى مؤسسات، وبالمناسبة فقد أصبحت متوليا منصب رئيس قسم العلوم الحيوية فى جامعة ولاية جورج بأتلانتا بعد ثلاث سنوات فقط من العمل بالقسم، وكنت أصغرأعضاء هيئة التدريس سنا،ومع ذلك وقع علىّ إختيار اللجنة.
§       كيف كانت رحلتك مع الحياة والدراسة قبل سفرك للخارج ؟
كنت طالبا طوال مراحل الإبتدائى والإعدادى والثانوى بمدارس حكومية عادية، حيث أن ظروف أسرتى المادية لم تكن تسمح بنفقات المدارس الخاصة، بل كنت فى كثير من الأحيان لا أستطيع سداد المصروفات الدراسية المقررة، وأذكر أن من أسباب سعادتى بعد إلتحاقى بكلية الزراعة بجامعة القاهرة، أننى كنت من الطلبة المتفوقين الذين يحصلون على منحة شهرية قدرها عشرة جنيهات،وكانت أولى تجارب السفر للخارج بمنحة من جامعة عين شمس، حيث سافرت إلى كاليفورنيا وعدت بعد حصولى على الماجستير والدكتوراة لأعمل بالتدريس بجامعة عين شمس .
§       وماذا كانت تجربتك التى استحقت الإشادة من جامعة هارفارد ؟
الحقيقة كانت التجربة مبنية على فكرة بسيطة للغاية تعتمد على إحترام الفروق الفردية بين الأفراد، فليس كل أساتذة الجامعات مؤهلين لتبعات المنصب القيادى مثلا، ومنهم من هو أكثر قدرة على العطاء فى النشاط البحثى، ومنهم الأفضل فى عملية التدريس والتواصل مع الطلاب، وهكذا قمت بالإستفادة من هذه الفوارق التى يجب ألا يخجل منها أحد أو يعتبرها نقطة ضعف تنقص من شأنه، ومن خلال نظام تقييم لقدرات ونواحى تميز كل أستاذ بدأت فى توجيه إمكاناته للجانب الذى يتميز فيه والإبتعاد عن الجانب الذى لا يتميز فيه، وذلك بأسلوب يعتمد كذلك على الإقناع والإتفاق، وبالفعل حققت التجربة نجاحا هائلا ، وفوجئت بأن لجنة من أساتذة التعليم العالى فى جامعة هارفارد ــ الجامعة رقم واحد على مستوى العالم ـ تشيد بالتجربة وأثرها فى حل المشكلات التقليدية داخل الأقسام والجامعات، ووصفوها بأنها حالة تستحق الدراسة،وبالفعل استفادت من الفكرة جامعات أمريكية أخرى قامت بتطبيقها .
 §       هل أنت متابع لنظام الجودة فى التعليم الذى بدأ فى مصر منذ سنوات وكيف تراه ؟
أراه خطوة رائعة للإصلاح من شأن النظام التعليمى، بشرط أن يكون هناك تجاوبا من الجهات الخاضعة لنظام الجودة والمراقبة، وأن يبدأ القائمون عليها فى تقبل مبدأ النقد، وعدم إعتبار القول بوجود سلبيات أمر يدعو للغضب
 §       على الرغم من أن جامعة القاهرة جامعة عريقة، إلأ أن تراجع ترتيبها على مستوى العالم لمستويات متأخرة لا يزال يشكل صدمة لنا، فأين برأيك تكمن المشكلة ؟
جامعة القاهرة بالفعل جامعة عريقة جدا، وأسهمت فى تخريج علماء ومفكرون، ومبدعون فى كافة التخصصات، وللآن الجامعة بها عناصر ممتازة وكفاءات فى التدريس عالية، ولكن المشكلة برأيى تكمن فى الأمور التنظيمية التى ليست على المستوى المطلوب، ويجب كما أشرت الإهتمام بنظام إختيار القيادات، ثم يأتى بعد ذلك ضرورة وضع إستراتيجية تعيد النظر فى المناهج القائمة، وتقيم المقررات، لنرى إذا كانت تستطيع الوصول بالطلبة إلى الهدف المرجو من دراستهم وتخصصاتهم أم لا، مع ضرورة التخلى عن نظام التلقين والحفظ فى التعليم، والتدريب بدلا من ذلك على طريقة حل المشكلات ومطلوب كذلك أن تراعى الإستراتيجية فكرة الإهتمام بالعالم من حولنا، وفى تصورى أن الجامعة أمامها الكثير لتفعله حتى تصل للمرتبة المائة على مستوى العالم.
§       ظللت لفترة طويلة من حياتك حريصا على الإستمرار فى الدراسة والتعلم من خلال منح ألمانية وأمريكية فما هو دور التعليم فى حياتك ؟
الحقيقة أنا مؤمن تماما بضرورة أن يظل الإنسان دارسا ومتعلما ومتدربا مهما كان وضعه العلمى والثقافى، لأن التوقف عند مرحلة الدراسة الجامعية أو حتى الماجستير والدكتوراة لا يكفى، ولننظر حولنا سنجد أن العالم يتغير بشكل سريع جدا، ولا سبيل لمسايرة هذا التغير إلا بالمزيد من التعلم، وبالمناسبة فالمجتمعات الغربية ترفع شعار ( الدراسة على مدى الحياة ) وللأسف تطبيق هذا الشعار مما ينقص مجتمعاتنا العربية بشكل كبير.
§       هل ترى الأجواء فى جامعاتنا  مشجعة للمناخ العلمى ؟
الحقيقة أن قضية تشجيع الجهود العلمية فى الجامعات المصرية تعتمد على الرؤى الفردية، بمعنى أن هناك من القيادات من يدفع بالمتميزين والمجتهدين إلى الإمام، ويتبنى أفكارهم الجديدة الداعية للتطوير والإنتاج، ويحارب من أجل أن ترى النور، وهؤلاء للأسف نسبة قليلة يقابلها الرافضين وغير المتحمسين بل والمعرقلين لأصحاب الفكر المنفتح،وهذا سر بقائى طوال هذه السنوات بالخارج،إذ بعد تعيينى أستاذا بجامعة عين شمس، كنت شديد الحماس للعمل والتطوير، وفعلا بدأت بوضع خطة لتطوير المناهج بالقسم الذى أعمل به ( قسم علوم الأغذية ) وكان رئيس القسم يشجعنى بشكل هائل،لدرجة أنه نجح رغم قلة الإمكانيات فى المعامل الموجودة وقتها خاصة بعد ظروف الحرب والنكسة فى إدخال عدد كبير من الأجهزة، وبدء عملية التطوير الفعلى  التى إستفاد منها عدد كبير من طلبة الماجستير والدكتوراة، بالإضافة للدخول فى مجال خدمة المجتمع فعملنا بلجان قومية تابعة للجيش والشركات، وعندما توفى رئيس القسم، لم أجد الأجواء مشجعة للعمل ذاته وبدأت العقبات وكانت نتيجة المقارنة بين المناخ العلمى فى مصر وبين المناخ العلمى فى الخارج واضحة تماما لدى.
 §       هل التفوق العلمى بالخارج يكفى دون أن تمتد آثاره للموطن الأصلى ؟
بالطبع لا فأنا منذ سنوات طويلة أحرص على ألا ينقطع الإتصال العلمى بينى وبين مصر، محاولا الإفادة قدر إستطاعتى، فهناك العديد من المنح الدراسية التى نقدمها للطلاب المصريون، وأيضا درجات الماجستير المشتركة مع جامعة القاهرة، بالإضافة للمشاركة فى مشروعات وإستراتيجيات ومنها تطوير الصناعة المبنية على العلوم الحيوية فى مصر، وهناك إتفاقية مع كل من جامعتى القاهرة والجامعة البريطانية فى مصر للتعاون فى مجال النانو تكنولوجى، ولكن الحقيقة تواجهنا مشكلة أن هناك مشروعات مع الجامعات المصرية لا تكتمل، بسبب التغيير السريع للقيادات، حيث نفاجئ بأن التغيير يكون كل عامين تقريبا وهى فترة غيركافية لوضع إستراتيجية وتنفيذها، فنكون مضطرين لأن نبدأ  من جديد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق