الأحد، 10 مارس، 2013

هل من البرامج الامريكية السرية للغاية (الصدمات الدماغية) بتسخير الاسلحة الغير مرئية؟ من سلسلة مركز ابن خلدون والزعيم تشى سعد الدين ابراهيم جيفارا :-5 :282

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 12 أغسطس 2011 الساعة: 13:58 م


بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.arab-soccer.com/vb/showthread.php?t=14580
برنامج سري للغاية لوزارة الدفاع الامريكية لتتبع الاشخاص
الزمان مايو 2011، المكان بعيد جداً ومترامي الأطراف بداخل إحدي الغابات المهجورة شمال مدينة نيويورك الأمريكية وهو ذات الموقع الذي تتدرب فيه فرق العمليات الخاصة للمخابرات الأمريكية السي آي إيه، الشخوص فرقة اغتيالات عمليات مصر والشرق الأوسط بالموساد، المدربون ضباط قسم مصر بالموساد الإسرائيلي، أما الهدف المدرج بالتدريب فهو تنفيذ سلسلة عمليات اغتيالات سياسية لرموز مصرية أبرزها المرشحون الثلاثة للرئاسة المصرية
وهم علي التوالي عمرو موسي ومحمد البرادعي وحمدين صباحي ومجموعة من جماعة الإخوان المسلمين وعلي رأسهم الشاطر والعريان والبلتاجي والهضيبي الصغير وبديع والقرضاوي. في تل أبيب كانت هناك ثلاثة عوامل تؤدي لانفرادات صحفية خطيرة عن حقيقة ما تقوم به أجهزة المخابرات الإسرائيلية بأنواعها هذه الأيام، أولها كشفته نشرة وزارة الدفاع الإسرائيلية الصادرة بتاريخ 17 مايو 2011 وتؤكد تعرض الكمبيوتر المركزي لجيش الدفاع الإسرائيلي وهيئة الأركان لاختراق - زعموا أن مصدره القاهرة - كان هو الأكبر والأول من نوعه مما اضطر وزير الدفاع الإسرائيلي "إيهود باراك" -ولد لإستير جودين وإسرائيل بروج في 12 فبراير 1942 وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء في إسرائيل منذ 18 يونيو 2007- بإصدار قرارين تاريخيين أولهما قطع خدمة الإنترنت عن كل الأجهزة العاملة بالخدمة الحربية في إسرائيل لحين إيجاد حل لتأمين شبكة وزارة الدفاع الإسرائيلية، والثاني في 19 مايو 2011 بإنشاء أول سلاحا لمكافحة إختراقات الكمبيوتر من تاريخه واعتباره سلاح متكاملا بالجيش الإسرائيلي.
العامل الثاني كان في إعلان جهاز الشاباك الإسرائيلي عن أن "عوزي أراد" -ولد باسم عوزي بلومر لراحيل ويعقوب في 2 أكتوبر 1947 وعمل رئيسا لفرع البحوث بالموساد الإسرائيلي- مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو حتي فبراير 2011 قد تورط في عملية تسريب مئات المستندات والملفات لصحفيين أجانب حملت بعضها شعار "سري للغاية"، أما العامل الثالث فقد كان صباح يوم 20 مايو 2011 عندما قرر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إقالة "إسحق تونيك" - ولد في إسرائيل عام 1953 وأقيل في صباح 20 مايو 2011- قائد راديو جيش الدفاع الإسرائيلي علي خلفية تسريب نبأ القبض علي رجل الأعمال المصري حسين سالم في تل أبيب وهي الإقالة التي دفعت القناة الثانية الإسرائيلية لمهاجمة باراك في نشرتها الرسمية صباح الأحد 22 مايو الحالي في برنامج كان عنوانه: "الصحافة الحرة في إسرائيل ومقص الرقيب العسكري وما بينهما" وقد كشفت الاستقالة تسريب تونيك العديد من الملفات العسكرية الحساسة التي رفع بعضها علي الشبكة الدولية.
إذا الأمور واضحة.. آلاف المستندات والصور السرية للغاية خرجت من أجهزة وزارة الدفاع الإسرائيلية ومكتب رئيس الوزراء وراديو جيش الدفاع الإسرائيلي تحمل معلومات حديثة ومحظورة عن عمليات إسرائيلية تجري فصول بعضها حاليا وهي غاية في السرية.
واليوم ننفرد في روز اليوسف بأهم ما شملته بعض هذه المستندات وهو ملف يحتوي علي عملية تجريها حاليا فرقة اغتيالات الموساد التابعة لقسم مصر والشرق الأوسط وفيها تتدرب الفرقة حاليا للقيام بتنفيذ سلسلة عمليات اغتيالات في القاهرة ستكون لها خطورة شديدة علي تاريخ مصر القادم إذا لم نستعد لها، وفيها يخططون لإدخال مصر في فوضي عارمة بواسطة التدبير لاغتيال شخصيات كبيرة وعدد آخر من قيادات الإخوان المسلمين وعدد من زعماء الجماعة الحاليين والشيخ القرضاوي وعدد من قضاة مصر تعرفوا علي بياناتهم أثناء حكم مبارك، تلك الوقائع ليست للإثارة بل إنها حقيقة يتدربون عليها بشكل دوري طبقا للمعلومات، لكن الخطير حاليا هو تواجدهم للتدريب في مكان يبعد عن إسرائيل حوالي 16 ساعة طيران وأن الأهداف والنماذح الشكلية التي يتدربون علي الرمي عليها هي صور شخصية بالحجم الطبيعي لتلك الشخصيات المصرية المراد تصفيتها، ومن يدرك المعني عسكريا ربما يصاب بالذهول، حيث إن ذلك ببساطة يعني دخول التدريبات حيز التنفيذ الفعلي (القريب) حيث تعرف أجهزة المخابرات بالعالم إن وضع صورة الهدف بالحجم الطبيعي في أشكال الرماية يعني بداية إدخال المتدرب من فرقة التنفيذ بالموساد علي الجو النفسي المباشر الذي فيه سيتقابل وجها لوجه بتلك الشخصية أثناء الاغتيال الفعلي علي الأرض وقت عملية الاغتيال، فكروا كما تشاؤون والمهم أن نكشفهم ونحمي رموز مصر أيا كانت انتماءاتهم الدينية والحزبية والفكرية فكلنا مصريون جاءت بنا شرعية ميدان التحرير ويجب أن نحمي بعضنا البعض، لقد كان من المستحيل أن نتعرف علي تلك الفرقة وجها لوجه وعلي شخوصها الذين ربما قابلتموهم بالفعل بوسط القاهرة ولم تتعرفوا عليهم حيث إن شكلهم شرقي يتحدثون المصرية بطلاقة يتصرفون مثلنا يشربون الشيشة ويجلسون علي المقاهي ويتنقلون بالميكروباص والتوكتوك وإذا استوقفهم أي شرطي سيبرزون له هوية مصرية سليمة، لقد درسوا في فصول الموساد الإسرائيلي دروس ثم مكثفة عن عادات المصريين وكيف يتصرفون وكيف يفكرون وبالتأكيد كيف يتظاهرون فالثابت أنهم يحضرون أيضا لمظاهرات ميدان التحرير لجمع المعلومات وتقييم الأوضاع الطائفية في مصر وملف التجسس المحظور النشر فيه.
تلك الفرقة قابلها "محمود عبد الرءوف المبحوح" -ولد في 14 فبراير 1960 واغتالته الفرقة في 19 يناير 2010 بأحد فنادق دبي- ومن قبله قابلها "عماد فايز مغنية" - ولد في 7 ديسمبر 1962 واغتالته الفرقة بدمشق في 12 فبراير 2008- وربما لو لم تتخذوا الحيطة من الآن سيقابلها المزيد، لكن لأي قسم بالموساد تنتمي هذه الفرقة؟.
تتبع تلك الفرقة قسم العمليات الخاصة بالموساد المعروف باسم (كيدون) أي الحربة ومقر تدريباته الأصلية في صحراء النقب بإسرائيل غير أننا نكشف اليوم عن أنهم يتدربون بعيدا جدا عن ديارهم كعملية للتمويه خاصة أن العملية التي يتدربون عليها حاليا شديدة السرية، الجدير بالذكر أن أول خبر وثق لنشاطهم خلال الأعوام القليلة الماضية صراحة قد كان في 17 فبراير 2008 عندما نشرت القناة الأولي بالتليفزيون الإسرائيلي خبرا عاجلا ذكرت فيه أن الوحدة كيدون هي تلك الفرقة التي اغتالت عماد مغنية بدمشق، كما جاء الخبر الثاني عنهم في صباح الأربعاء 17 فبراير 2010 عندما كتب الصحفي البريطاني "جوردون توماس" في صحيفته الديلي تليجراف البريطانية موضوعا بعنوان "تصريح الموساد بالقتل" يشير إلي أن الفرقة التي نفذت عملية اغتيال محمود المبحوح علي الأرض في العاصمة الإماراتية دبي كانت هي فرقة كيدون التابعة للموساد الإسرائيلي ولم تعلق إسرائيل وكان ذلك الخبر لدي أجهزة المخابرات العربية هو أقوي دليل علي استمرارية نشاط الفرقة بالدول العربية لإغتيال من تراه إسرائيل خطرا عليها.
يقال إن لا قلب لهم عندما يحين موعد العمليات وتبحث عنهم أجهزة مخابرات دبي والعالم في إسرائيل غير أن الحقيقة تؤكد وجودهم للتدريبات في شمال (نيويورك) بالولايات المتحدة الأمريكية، وفي إحدي الغابات التي تقع علي أطراف الولاية وفي نفس معسكر تدريب فرقة العمليات الخاصة للسي إيه أقاموا معسكر تدريب الموساد، وتحت سمع وبصر المخابرات الأمريكية والمباحث الفيدرالية يجرون تدريباتهم حاليا وهي التدريبات التي بدأت علي الفور عقب تأكد الموساد الإسرائيلي من أن نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك سوف يسقط وذلك في منتصف شهر يناير 2011 .
عتادهم العسكري كامل يتدربون علي أحدث الأسلحة وفي ظروف تشبه ظروف الريف المصري وقد نفذوا من قبل اغتيالهم لمغنية والمبحوح عمليات اغتيال لأهداف حقيقية وربما تكشف المعلومات هنا عن معلومات حديثة تدل علي أنهم نفذوا عمليات في الخليل ونابلس وغزة ونفذوا عمليات اغتيال تاريخية ومشهورة في لبنان وأفغانستان والعراق وباكستان وفيها اغتالوا العديد من الأشخاص العادية والسياسية، ومن المعلومات تتضح معلومة أخري غريبة فإسرائيل مثلها مثل غيرها من الدول لديها عصابات إجرامية منظمة علي درجة عالية من الحيطة الإجرامية ونكتشف ربما قبل أن يعلنوا في تل أبيب عن أن جزءاً من عمليات التدريب العملي للفرقة كان باغتيال عدد كبير من رءوس عصابات الإجرام الإسرائيلي وهو الشيء الذي لا يمكن لأحد أن ينكره لأنه حدث بالفعل في إسرائيل خلال العام الماضي وكانت عمليات متسلسلة عجزت الشرطة الإسرائيلية وإلي الآن عن حل أي من قضاياها ودون أن يدرك أحد اسرار قتلهم وساعتها رجحت الشرطة الإسرائيلية أن تلك الجماعات الإجرامية تقوم بتصفية بعضها البعض.
تدريباتهم تشمل التدرب علي كل أنواع الأسلحة الخفيفة كما يتدربون علي زرع القنابل الذكية من الحجم الصغير لتفجير السيارات والطعن بحقن السموم التي تقتل الإنسان دون ظهور لسموم في جسمه ولديهم أحدث وسائل اتصالات بالقمر الصناعي ويحصلون علي المعونة الأرضية من عناصر للموساد تعيش بيننا وتمدهم في الوقت المتفق عليه بوسائل الانتقال مثل السيارات وتكون فرقة المعاونة من رعايا الدولة العربية التي سينفذون بها العملية وهم من عناصر خاملة لا تتحرك سوي في التوقيت المحدد لهم من الموساد حتي المعونات الطبية عند الإصابة فلها خطة معدة، المهم أن تدريباتهم العملية انتهت وهم يتدربون حاليا علي المعلومات النوعية طبقا للمتغيرات المصرية الجديدة ومجموعتهم تضم مراحل عمرية مختلفة من الأفراد ومنهم فتيات ونساء لا يمكن أن تشك لحظة بأنهم جنود أخطر فرقة اغتيالات في الموساد الإسرائيلي، وربما كان ذلك بسبب أن تدريباتهم وعملية اختيارهم منذ البداية تخضع لشروط مختلفة تماما عن الشروط المعروفة عن جنود العمليات الخاصة.
يتدربون حاليا علي السباحة في مياه ثقيلة افتراضية كثافتها تحاكي مياة النيل ويتدربون علي الهرب في حقول مزروعة ظروفها تحاكي ظروف أراضي الدلتا المصرية، يقيمون ليلا بعد التدريبات النهارية فصول تقوية للغة العربية باللهجة المصرية ويستعينون بضباط متخصصين من قسم مصر في الموساد الإسرائيلي يمدونهم بجميع وثائق تحقيق الشخصية علي أساس أنهم مصريون لديهم بطاقات الرقم القومي ولديهم جوازات السفر أيضا، يشرحون لهم كل تفاصيل الحياة في مصر ويعلمونهم كيفية إثارة الفتنة الطائفية بشكل فردي وكيفية بث الشائعات وجمع المعلومات وتصوير المنشآت ويعملون علي تحويلهم إلي مصريين في كل شيء غير أن ولاءهم لإسرائيل والموساد وهدفهم هو إحداث سلسلة عمليات طائفية وانقلابية في مصر أخطرها اغتيال عدد كبير من الرموز المصرية في سلسلة اغتيالات من شأنها قلب مصر والمنطقة رأسا علي عقب وهو بعض ما يقوم الموساد حاليا بالتخطيط له، أنتم تحصرون تفكيركم في مصطلح (ثورة مضادة) وهم يخططون لنا (حربا أهلية) بكل معاني الكلمة.
والمعلومات المتاحة عن تلك الفرقة الخاصة من الموساد الإسرائيلي تؤكد أنهم يتدربون في ذلك الموقع منذ عام 2006 دون أن يشعر بهم أحد غير أن تدريباتهم السابقة كانت دائما ما تكون في شكل 14 يوما تدريبياً مكثفاً ليعودوا بعدها للاختفاء عن الأنظار في ثكناتهم في داخل الموساد بإسرائيل، وهو ما تؤكده التحليلات المعلوماتية.
وهنا يجب أن نشير إلي أن قرار الاغتيال السياسي في إسرائيل يجب أن يقره (مجلس القتل) كما يطلق علي مجموعة الأطراف التي تجتمع في تل أبيب لتحدد سياسيا من يستحق مقابلة فرقة اغتيالات الموساد الإسرائيلي أو الوحدة كيدون، تلك اللجنة تتشكل من أربع شخصيات لا خامس لهم وهو رئيس الموساد - رئيس الموساد الحالي هو "تامير دين باردو" ولد في عام 1953 وترأس الموساد من 6 يناير 2011- وأما العضو الثاني فهو "أفيف كوخبي" رئيس المخابرات الحربية الإسرائيلية المعروفة باسم (أمان) - ولد في إسرائيل عام 1964 ورئيس المخابرات الحربية الإسرائيلية منذ 22 نوفمبر 2010 وهو متهم بالإدلاء بمعلومات مغلوطة عن أحداث ثورة 25 يناير في شهادته عن الثورة أمام لجنة الكنيست للأمن القومي والمخابرات التي عقدت في صباح يوم 25 يناير 2011 بعد إندلاع الثورة في مصر- أما الثالث فهو "يورام كوهين" - ولد في 15 أكتوبر في إسرائيل لليئة وموشي كوهين- وهو رئيس الشاباك الإسرائيلي (جهاز الأمن الداخلي) منذ صباح 15 مايو 2011 أما الرابع والذي يقرر العمليات في الأساس فهو "بنيامين بن تسيون نتانياهو ميليكوفسكي" -ولد في 21 أكتوبر 1949 بإسرائيل لشيلا والبروفيسور بن تسيون نتانياهو ميليكوفسكي المؤرخ الإسرائيلي المشهور مواليد وارسو عاصمة بولندا وهو رئيس الوزراء الحالي بداية من 31 مارس 2009 وهو الرئيس 32 للوزراء في إسرائيل- هؤلاء تشير المعلومات إلي أنهم اجتمعوا بالفعل عدة مرات منذ 25 يناير 2011 .
يبدأ يومهم التدريبي بالتدريبات علي فنون القتال الحر بدون سلاح وفيها يتدرب الفرد منهم علي استخدام عدد من الحركات القتالية بالأيدي دون السلاح وهي حركات قاتلة تنهي الخصم في خلال ثوان معدودة دون إحداث ضجة أو حتي دون أن يشعر أحد في شارع مكتظ بالحركة، بل ربما لا يتوصل الطب الشرعي للسبب وتصدر شهادة سبب الوفاة علي أساس أنه وقع علي رأسه فدقت عنقه وأغلق المحضر في ساعته وتاريخه بينما الموساد يشرب نخب البطولة الخسيسة في تل أبيب.
لا نحكي قصصا وهمية بل أن المعلومات المرعبة تشير إلي أن موعد عمليتهم القادمة بالقاهرة كما حددوها بالأوراق هو بداية من يوم الاثنين 1 أغسطس القادم 2011 وإلي الأحد الموافق 21 أغسطس 2011 وللإجابة عن لماذا ذلك التحديد فعلي ما يبدو يريدون قلب الأوراق في مصر في تلك الفترة قبل ان نصل إلي سبتمبر موعد الاستفتاء علي اختيار الرئيس القادم لمصر لأول مرة بطريقة ديمقراطية كاملة، أما من سيبدأون به فنحن لا نعرف فكل يوم تتحرك البيانات والمعلومات ويوما عن يوم تعلو قيمة اغتيال شخص عن شخص آخر غير أن العامل المهم لدينا أننا من المؤكد نقدر كل من وضعوه علي قوائم الاغتيال لديهم ومهما اختلفنا مع الشخصية فهم جميعا مصريون شرفاء نحبهم ونطالب بحمايتهم.
يتدربون علي وضع نقاط مراقبة للهدف ثم تصويره وتحديد شخصيته ثم عمل الكمائن له وقبلها بالقطع التدريب علي الهروب بعد التنفيذ واستخدام القناصة -(نوعية بنادق القناصة لديهم هي نفس نوعية البنادق أمريكية الصنع التي قتلت الثوار بميدان التحرير)- والأسلحة الخفيفة والهروب من مطاردة الكلاب المدربة علي اكتشاف الأشخاص، وفي المساء عندما تقابلهم في وسط مدينة نيويورك لا يمكن لك إلا أن تعتبرهم مجموعة شبابية أو مجموعة سياح يمرحون.
وفي موقع التدريب الذي يتوسط غابات غير مأهولة وغير مدرجة في سجل المزارات الطبيعية ستجد علم إسرائيل وستجدهم قد أقاموا خيمة أطلقوا عليها (معبد المعسكر) فهم يجرون صلواتهم اليهودية ثلاث مرات في اليوم وبشكل عادي يأخذون السبت إجازة دينية أما كونهم قتلة مدربين فالقتل لديهم عقيدته التخلص من أعداء إسرائيل ولا يفهمون ولا يفكرون في العواقب، وعندما تصدر الأوامر لهم بالتنفيذ فلابد منه ولديهم بالفرقة أطباء مدربون علي عمليات (القتل اللذيذ) كما يسمونها وهي عمليات القتل بالسم، وهي تشبه عملية اغتيال "خالد عبد الرحمن إسماعيل عبد القادر مشعل" - ولد في 28 مايو 1956 في قرية سلواد بقضاء رام الله وهو رئيس المكتب السياسي لحماس منذ 1996- الفاشلة بالأردن في 25 سبتمبر 1997 وتذكروا معنا فقد كان رئيس الوزراء الإسرائيلي يومها "بنيامين نتنياهو" في أول فترة له كرئيس وزراء لإسرائيل وكانت عناصر المجموعة 10 أفراد وكانوا يستخدمون جوازات سفر كندية وتذكروا أيضا فهي ذات جنسية الجوازات التي استخدمت في عملية اغتيال المبحوح في دبي 2010 والجدير بالذكر أن المجموعة التي نفذت اغتيال المبحوح مكونة من 11 فرداً بينهم 6 نساء إذا لا توجد قصة مثيرة جديدة هنا فرئيس الوزراء أيام محاولة اغتيال مشعل هو نفسه بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الحالي والفرقة هي نفس الفرقة ربما بتغيير في الأفراد نظرا لظروف الزمان والتاريخ.



برنامج سري للغاية لوزارة الدفاع الامريكية لتتبع الاشخاص ##### :
في هذا اللقــــاء يتحدث الشخص الذي استمع لمحادثات و صفها ب Top secret classified conversations بين البيت الابيض و بغـــــداد ان الرئيــــس الامريكي تلقى مكالمة أواخر2006 تقول أن أمريكا تخسر الحرب في العراق و تبين الاضطراب الكبير الحادث آنذاك فتم اقالة الجنرال و مجموعة من الرؤوس واستبدالهم بآخرين ثم تم العمل بتحضير وتطوير برنامج سري لتتبع الاشخاص تم تطبيقه مأخرا
 "This is very sensitive and very top secret, but there are secret operational capabilities that have been developed by the military to locate, target and kill leaders of al-Qaida in Iraq, insurgent leaders, renegade militia leaders. That is one of the true breakthroughs," Woodward told Pelley.
"But what are we talking about here? It’s some kind of surveillance? Some kind of targeted way of taking out just the people that you’re looking for?" Pelley asked.
"I’d love to go through the details, but I’m not going to," Woodward replied…. "If you were an al-Qaida leader … and you knew about what they were able to do, you’d get your ass outta town."
 throwing another 30,000 troops into Iraq was a desperate gamble in a dark time. And only now are we finding out just how much opposition there was by the nation’s top military leaders. That’s among the revelations in a new book by Washington Post Associate Editor Bob Woodward.
"The War Within" is Woodward’s fourth insider account from the Bush White House.
60 Minutes correspondent Scott Pelley sat down with Woodward for his first interview in advance of the book’s release and asked him about the war within the administration after the surge was proposed by civilians in the White House.
Asked what the generals at the Pentagon thought when presented with the idea of a surge, Woodward told Pelley, "They think that it won’t work. And the president actually at one point goes and meets with them. And the Army chief of staff, General [Peter] Schoomaker, says ‘You can’t add five brigades, it will take many more,’ ‘What about another crisis?’ ‘We don’t have troops for this,’ ‘What about the damage your doing to the force, the young kids who see nothing but endless rotations?’"
"What does General Casey, sitting in Baghdad, think of having additional troops?" Pelley asked.
"He thinks that Baghdad is a troop sump-a place you can put endless numbers of troops in. And he does not want to add force," Woodward said.
"The president, who has said in public, endless times, that he relies on his generals to tell him what they need, is actually going his own way here," Pelley remarked.
"That’s right," Woodward agreed. "The records of the joint chiefs show that the idea of five brigades came from the White House, not from anybody except the White House."
"The War Within," published by CBS-owned Simon & Schuster, tracks the growing alarm inside the White House in 2006, as U.S. casualties mounted during Iraq’s plunge toward civil war. The book is based on more than 150 interviews, including recorded conversations with the president. Mr. Bush told Woodward that he was frustrated with his commanders - and asked for enemy body counts so he could keep score.
"I ask that, on occasion, to find out whether or not we were fighting back. Because the perception is that our guys are dying and they’re not, because we don’t put out numbers. We don’t have a tally. On the other hand, if I’m sitting here watching the casualties come in, I’d at least like to know whether or not our soldiers are fighting," the president explained in one of Woodward’s recorded interviews.
"It gets so intense that in one of the secure video conferences between Washington and Baghdad the president says to Casey, ‘George, we’re not playing for a tie.’ And Casey’s knuckles, according to witnesses, literally go white as he’s gripping the table. And he says, ‘No Mr. President. We are not playing for a tie.’ And this is Bush’s concern that we’re not going out and killing; in fact, Casey told one colleague privately that the president’s view is almost reflective of ‘Kill the bastards. Kill the bastards,’ and that way we’ll succeed," Woodward told Pelley.
"You’ve obtained a number of ********s, classified secret that the president was receiving in this period of time. What was the president hearing about what was going on in Iraq?" Pelley asked.
"On July 20th, the top secret special compartmented information report that went directly to him quotes from an intelligence report saying, ‘Violence is so out of hand, so extensive that it is self-sustaining,’" Woodward said.
Woodward reports that a secret study for the Joint Chiefs of Staff in 2006 concluded that the U.S. was losing the war, but the president didn’t give a hint of that in public.
"Absolutely we’re winning," the president said. "We’re winning and we will win unless we leave before the job is done."
"Why do you think that the president didn’t level with the American people in this dark period in this war?" Pelley asked.
"Because he wanted it to work," Woodward explained. "Did not wanna deflate the morale of the troops. And there was a political election coming up. The November 2006 Congressional elections. It was a raw, political calculation that if you tell the public - or let it get out - that they are reconsidering what they’re doing, that they’re acknowledging that it’s not going well, all political hell would break loose."
) At the time, top military advisors were urging the president to reduce U.S. forces so Iraqis would do more of the fighting. But the president asked his national security advisor, Steven Hadley, to work on a different strategy, and three weeks after the ’06 election, Mr. Bush was moving towards a fateful decision.
"The president traveled to Amman, Jordan, to meet with Prime Minister Maliki, and behind closed doors he said what to him?" Pelley asked Woodward.
"He said, ‘I am prepared to send tens of thousands of more troops here. And I need your cooperation. I need your endorsement of this idea.’ Maliki’s a little resistant, but eventually, they hammer home, and get Maliki to go on board with this," Woodward said.
"So the president has told Maliki, ‘There’s gonna be a surge of thousands of troops.’ Has the president told General Casey, his top man in Baghdad, that?" Pelley asked.
"No, no. The military is kind of on the outside of this, because they are adhering to the strategy of drawing down," Woodward said.
The president decided the new strategy needed a new team; he replaced many in the military leadership. Woodward reports that even the influence of Vice President Dick Cheney diminished sharply.
"When the president decides to replace or fire Rumsfeld, he doesn’t consult Cheney," Woodward explained. "He calls him in privately after a meeting, day or two before the announcement that Rumsfeld is gonna be replaced, and he says, ‘I’m replacing Rumsfeld.’ Cheney’s surprised and says, ‘With whom?’ He says, ‘With Bob Gates.’ And Cheney’s pretty open and says, ‘Well I disagree, but it’s obviously your call.’"
The president also replaced General Casey. The new general in charge of Iraq was David Petraeus, an early advocate of a surge. Woodward says that in a private meeting in the Oval Office, the president told Petraeus he was sending in nearly 30,000 additional troops.
"He says, ‘You know we’re committing these five brigades. It’s double down,’ using a gambler’s term," Woodward told Pelley. "And Petraeus says, ‘No Mr. President. It’s not double-down. It’s all in.’"
Playing the new hand, Petraeus created small bases throughout Baghdad, put troops on patrol in neighborhoods, and largely calmed the streets. In western Iraq, in Anbar province, the heart of the insurgency, Sunni tribal leaders, tired of al Qaeda, started coming over to the American side. But beyond all of that, Woodward reports, for the first time, that there is a secret behind the success of the surge: a sophisticated and lethal special operations program.
"This is very sensitive and very top secret, but there are secret operational capabilities that have been developed by the military to locate, target, and kill leaders of al Qaeda in Iraq, insurgent leaders, renegade militia leaders. That is one of the true breakthroughs," Woodward told Pelley.
"But what are we talking about here? It’s some kind of surveillance? Some kind of targeted way of taking out just the people that you’re looking for? The leadership of the enemy?" Pelley asked.
"I’d love to go through the details, but I’m not going to," Woodward replied.
The details, Woodward says, would compromise the program.
"For a reporter, you don’t allow much," Pelley remarked.
"Well no, it’s with reluctance. From what I know about it, it’s one of those things that go back to any war, World War I, World War II, the role of the tank, and the airplane. And it is the stuff of which military novels are written," Woodward said.
"Do you mean to say that this special capability is such an advance in military technique and technology that it reminds you of the advent of the tank and the airplane?" Pelley asked.
"Yeah," Woodward said. "If you were an al Qaeda leader or part of the insurgency in Iraq, or one of these renegade militias, and you knew about what they were able to do, you’d get your ass outta town."
"There’s another revelation in your book about U.S. intelligence, and that is just how closely we are watching the Iraqi prime minister. Supposedly our ally, Nouri al Maliki," Pelley commented.
"There is significant surveillance of Maliki. And as one source told me, ‘We know everything he says.’ And others I’ve talked to about that say, ‘You can’t literally know everything.’ But we know a great deal," Woodward said.
Asked if there’s any indication that Maliki knows the U.S. is watching him that closely, Woodward said, "Some people think that he should know, and that he might know. Others think he’s gonna be shocked."
"Well, he knows now," Pelley remarked.
"It’s part of the hidden story here," Woodward replied. CBS) Another part of that story, according to Woodward, is the president’s frustration with the attitude of the Iraqi people. "He has a meeting at the Pentagon with a bunch of experts. And he voices, he just said, ‘I don’t understand that the Iraqis are not appreciative of what we’ve done for them,’ namely liberating them," Woodward said.
"But tens of thousands of innocent Iraqis had been killed, in the invasion and through the occupation. He didn’t understand why they might be a little ungrateful about what had occurred to them?" Pelley asked.
"His beacon is liberation," Woodward said. "He thinks we’ve done this magnificent thing for them. I think he still holds to that position."
"The president suggests to you, in your interview, that he believes he’s already outmaneuvered whoever the next president is. Foreclosed their options on what to do about Iraq," Pelley said.
"He and the secretary of defense, Gates, both by appointing Petraeus as central commander, in other words the boss of the whole Middle East. And no matter who becomes president, they’re not going to be able to replace him. Petraeus is what my old boss at the Post used to call ‘fireproof’ - he’s done so well that he can’t be fired. And there is some satisfaction people in the Bush administration take with that," Woodward explained.
"Satisfaction" because they believe Gen. Petraeus will resist a quick withdrawal from Iraq.
"General Petraeus is sitting with 140,000 troops, in Iraq now, when conditions are definitely better. But Petraeus says, ‘It’s still reversible and fragile, because so many bad things have happened,’" Woodward said.
"You know, I’m curious, did you ask the president what advice he would give the next president about the war?" Pelley asked.
Said Woodward, "Yes, and pressed on what is the essence of what you would say, he said: ‘Don’t let it fail.’"

فيلم "صحوة كوكب القردة" يضع مرآة أمام البشرية لترى صورتها

اعاد فيلم صحوة كوكب القردة تسليط الضوء على سلسلة افلام كوكب القردة التي اطلقت منذ اكثر من 40 عاما. والسؤال الذي يمكن طرحه هنا ما الذي تقوله هذه الافلام عن القردة للنوع الانساني.
لقد اهتمت السينما بقصص الحب مع القرود. ففي الثلاثينيات ظهر كنغ كونغ يقاتل فوق ناطحة السحاب "امباير ستيت" التي كانت اعلى مبنى في العالم في حينها، بينما طرزان يدرب تشيتا في الغابة.
ويتسبب شمبانزي في فوضى مضحكة للممثل كاري غرانت في "عمل القرود"، ويمثل كلنت ايستوود الى جانب انسان الغابة كلايد في فيلم "Every Which Way But Loose " او في سلسلة الافلام التي انطلقت منه.
كما تظهر غوريلات في افلام اخرى امثال "ما يتي جو يونغ" و "أمي الغوريلا الناطقة في الكونغو" وكذلك البشر- القرود في مقدمة فيلم "اوديسة الفضاء 2001 ".
بيد ان واحد من اهم المشاهد الخالدة في الذاكرة من سينما القرود هي صورة الغوريلا على ظهر حصان في الفيلم الكلاسيكي كوكب القردة عام 1968، حيث تظهر غوريلا مرتدية زيا عسكريا وتحمل بندقية.
ويقول روبرت وايت مخرج فيلم صحوة كوكب القردة إن "الشيء المهم في ميثولوجيا القرود انها بمجملها عنا وعن عالمنا".
ويضيف "هذا المشهد الذي يقلب فيه العالم، انه ينقر على مخاوفنا البدائية .. ويقدم فكرة ان العالم حيث لا نكون نحن فيه الأولون".
تجري احداث قصة فيلم وايت في سان فرانسيسكو في وقتنا الراهن، وتأتي بعد 10 سنوات من اعادة صنع تيم برتون لفيلم كوكب القردة الذي تعرض لانتقادات شديدة ومثل فيه مارك ولبرغ وهيلينا بونهام كارتر وتيم روث.
إن ظاهرة كوكب القردة بدأت مع رواية بيير بولي عام 1936 والفيلم الذي انتج عام 1968 من بطولة تشارلتون هستون والذي امتد في سلسلة افلام من اربعة اجزاء فضلا عن مسلسل تلفزيوني عام 1970 ورسوم متحركة.
بيد ان افلام كوكب القردة لم تكن مجرد افلام عن قرود مدججين بالسلاح مع كثير من الخيال العلمي.
ويصف ريج هاندلي مؤلف كتابي معجم كوكب القردة (2010) تسلسل زمني لكوكب القردة (2008) هذه الافلام بقوله "تبدو في الظاهر انها عن القردة لكنها في الواقع عن البشر".
ويضيف "انهم يحملون مرايا امامنا – وثمة انعكاسان في هذه المرآة الا ان لا احد منهما يبدو مغريا جدا".
ونرى في الفيلم الاول بشرا يختزلون الى متوحشين لا عقول لهم، وقرود ذكية تقلد حرفيا السلوك البشري وتقوم بافعال سيئة مثلهم : فما زالوا يظهرون تعصبا ودوغمائية دينية وبارانويا عسكرية".

تقسيمات مجتمع القردة
 

فيلم مشروع نيم
"مشروع نيم" فيلم وثائقي عن تجربة اجريت السبعينيات تهدف لاظهار ان الشمبانزي يمكن ان يتعلم الاتصال عبر اللغة
وحتى مجتمع القردة له تقسيماته فبشر الغابة (اورانغوتانس) يظهرون كقادة سياسيين وقرود الشمبانزي كمثقفين وعلماء والغوريلات كعسكر يعتمدون على عضلاتهم.
ويقول هاندلي ان "كل من البشر المتوحشين والقرود الذكية المتغطرسة هم في الواقع انعكاس للاإنسانية الانسان"، مشيرا الى ان السلسلة تستكشف قضايا اخرى امثال البارانويا النووية والتطرف الديني والقسوة الحيوانية.
وفي عام 2011 ثمة قضايا اخرى سيتم عرضها في فيلم صحوة كوكب القردة الذي يعتمد بحوث الجينات الوراثية والاختبارات التي تجرى على الحيوانات كقضية اساسية في الفيلم، كما يبحث في العلاقة بين الاباء والابناء.
يؤدي الممثل جيمس فرانكو في الفيلم دور ويل رودمان العالم الذي يبحث عن علاج لمرض الزهايمر، وينجم بحثه جزئيا من ان والده (يؤدي دوره الممثل جون ليثغو) كان مصابا بهذا المرض.
وعندما يتم اغلاق المشروع يواصل رودمان العمل بتجاربه في بيته على شمبانزي يؤدي دوره الممثل اندي سيركيس. وينتهي الامر بهذا القرد ذي الذكاء العالي في ان يجد لنفسه ملجأ خاصا وتتسارع الاحداث لتصبح الامور خارج سيطرة الانسان.
يقول روبرت وايت "انها قصة سبارتكوس … انهم قلة من القردة الذين يثورون ضد مضطهديهم، ولكنه بعد ذلك فيلم هروب ايضا، فهم يحاولون اكتشاف الفردوس".
ويضيف وايت انه كان حذر من تضمين عدد كبير من المراجع الى الفيلم ولكن كان ثمة الكثير من المرح لتقديمه، حتى هناك مشهد لتشارلتون هستون في فيلم الوصايا العشرة يظهر في جهاز التلفزيون في ملجأ القرد.
وثمة مفارقة في توقيت برمجة عرض الفيلم في الصالات الذي جاء في الاسبوع نفسه الذي عرض فيه فيلم "مشروع نيم" وهو فيلم وثائقي عن تجربة اجريت السبعينيات تهدف لاظهار ان الشمبانزي يمكن ان يتعلم الاتصال عبر اللغة اذا تمت تنشئتة كما يربى الطفل البشري.
يقول وات ثمة اصداء لقصته في فيلمنا، الا ان ملهمنا الاساسي كان اوليفر "هيومان ـ زي" ، وهو شمبانزي يفضل السير منتصب القامة، ويعتقد الناس انه الحلقة المفقودة ".
وفي مكان اخر من الطيف الثقافي، ستقدم الفنانة راتشيل ميري مشروعها السينمائي الاخير في مهرجان بمدينة ليفربول في سبتمبر/ايلول القادم.
وتقدم فيه عبر بجهاز فيديو متعدد القنوات لقرود الشمبانزي فيلما مبنيا على استجاباتهم عند مشاهدتهم لافلام كارتون وافلام وثائقية وروائية.
ويظل السؤال بدءا من الحديث عن سلسلة افلام كوكب القردة الى فيلم صحوة كوكب القردة الذي يعرض الان عن الامتياز الذي حظيت به هذه الافلام.
يقول هاندلي "جزء من الاقبال يأتي من بقاء قوة القضايا الاصلية" فالمشكلات التي كان لها صداها لدى جمهور الافلام الاولى مازال لها صداها في يومنا هذا: ما زلنا نسيء معاملة الحيوانات وندمر البيئة ونحس بخطر ان نكون محاصرين".
ويضيف المخرج وايت ان " ان كوكب القردة يتحدى فينا مدى تفكيرنا بالعالم، وهو يثيرنا ايضا من وجهة النظر الترفيهية".
تاريخ النشر: الثلاثاء 24/5/2011م    13:58م
 
رام الله - فلسطين برس - نشرت صحيفة ‘روزاليوسف’ المصرية تقريرا عن ما اسمته خطة اسرائيلية لنشر الفوضى في مصر وجاء في التقرير: الزمان مايو 2011، المكان بعيد جداً ومترامي الأطراف بداخل إحدي الغابات المهجورة شمال مدينة نيويورك الأمريكية وهو ذات الموقع الذي تتدرب فيه فرق العمليات الخاصة للمخابرات الأمريكية السي آي إيه، الشخوص فرقة اغتيالات عمليات مصر والشرق الأوسط بالموساد، المدربون ضباط قسم مصر بالموساد الإسرائيلي، أما الهدف المدرج بالتدريب فهو تنفيذ سلسلة عمليات اغتيالات سياسية لرموز مصرية أبرزها المرشحون الثلاثة للرئاسة المصرية وهم علي التوالي عمرو موسي ومحمد البرادعي وحمدين صباحي ومجموعة من جماعة الإخوان المسلمين وعلي رأسهم الشاطر والعريان والبلتاجي والهضيبي الصغير وبديع والقرضاوي. في تل أبيب كانت هناك ثلاثة عوامل تؤدي لانفرادات صحفية خطيرة عن حقيقة ما تقوم به أجهزة المخابرات الإسرائيلية بأنواعها هذه الأيام، أولها كشفته نشرة وزارة الدفاع الإسرائيلية الصادرة بتاريخ 17 مايو 2011 وتؤكد تعرض الكمبيوتر المركزي لجيش الدفاع الإسرائيلي وهيئة الأركان لاختراق - زعموا أن مصدره القاهرة - كان هو الأكبر والأول من نوعه مما اضطر وزير الدفاع الإسرائيلي ‘إيهود باراك’ -ولد لإستير جودين وإسرائيل بروج في 12 فبراير 1942 وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء في إسرائيل منذ 18 يونيو 2007- بإصدار قرارين تاريخيين أولهما قطع خدمة الإنترنت عن كل الأجهزة العاملة بالخدمة الحربية في إسرائيل لحين إيجاد حل لتأمين شبكة وزارة الدفاع الإسرائيلية، والثاني في 19 مايو 2011 بإنشاء أول سلاحا لمكافحة إختراقات الكمبيوتر من تاريخه واعتباره سلاح متكاملا بالجيش الإسرائيلي.
العامل الثاني كان في إعلان جهاز الشاباك الإسرائيلي عن أن ‘عوزي أراد’ -ولد باسم عوزي بلومر لراحيل ويعقوب في 2 أكتوبر 1947 وعمل رئيسا لفرع البحوث بالموساد الإسرائيلي- مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو حتي فبراير 2011 قد تورط في عملية تسريب مئات المستندات والملفات لصحفيين أجانب حملت بعضها شعار ‘سري للغاية’، أما العامل الثالث فقد كان صباح يوم 20 مايو 2011 عندما قرر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إقالة ‘إسحق تونيك’ - ولد في إسرائيل عام 1953 وأقيل في صباح 20 مايو 2011- قائد راديو جيش الدفاع الإسرائيلي علي خلفية تسريب نبأ القبض علي رجل الأعمال المصري حسين سالم في تل أبيب وهي الإقالة التي دفعت القناة الثانية الإسرائيلية لمهاجمة باراك في نشرتها الرسمية صباح الأحد 22 مايو الحالي في برنامج كان عنوانه: ‘الصحافة الحرة في إسرائيل ومقص الرقيب العسكري وما بينهما’ وقد كشفت الاستقالة تسريب تونيك العديد من الملفات العسكرية الحساسة التي رفع بعضها علي الشبكة الدولية.
إذا الأمور واضحة.. آلاف المستندات والصور السرية للغاية خرجت من أجهزة وزارة الدفاع الإسرائيلية ومكتب رئيس الوزراء وراديو جيش الدفاع الإسرائيلي تحمل معلومات حديثة ومحظورة عن عمليات إسرائيلية تجري فصول بعضها حاليا وهي غاية في السرية.
واليوم ننفرد في روز اليوسف بأهم ما شملته بعض هذه المستندات وهو ملف يحتوي علي عملية تجريها حاليا فرقة اغتيالات الموساد التابعة لقسم مصر والشرق الأوسط وفيها تتدرب الفرقة حاليا للقيام بتنفيذ سلسلة عمليات اغتيالات في القاهرة ستكون لها خطورة شديدة علي تاريخ مصر القادم إذا لم نستعد لها، وفيها يخططون لإدخال مصر في فوضي عارمة بواسطة التدبير لاغتيال شخصيات كبيرة وعدد آخر من قيادات الإخوان المسلمين وعدد من زعماء الجماعة الحاليين والشيخ القرضاوي وعدد من قضاة مصر تعرفوا علي بياناتهم أثناء حكم مبارك، تلك الوقائع ليست للإثارة بل إنها حقيقة يتدربون عليها بشكل دوري طبقا للمعلومات، لكن الخطير حاليا هو تواجدهم للتدريب في مكان يبعد عن إسرائيل حوالي 16 ساعة طيران وأن الأهداف والنماذح الشكلية التي يتدربون علي الرمي عليها هي صور شخصية بالحجم الطبيعي لتلك الشخصيات المصرية المراد تصفيتها، ومن يدرك المعني عسكريا ربما يصاب بالذهول، حيث إن ذلك ببساطة يعني دخول التدريبات حيز التنفيذ الفعلي (القريب) حيث تعرف أجهزة المخابرات بالعالم إن وضع صورة الهدف بالحجم الطبيعي في أشكال الرماية يعني بداية إدخال المتدرب من فرقة التنفيذ بالموساد علي الجو النفسي المباشر الذي فيه سيتقابل وجها لوجه بتلك الشخصية أثناء الاغتيال الفعلي علي الأرض وقت عملية الاغتيال، فكروا كما تشاؤون والمهم أن نكشفهم ونحمي رموز مصر أيا كانت انتماءاتهم الدينية والحزبية والفكرية فكلنا مصريون جاءت بنا شرعية ميدان التحرير ويجب أن نحمي بعضنا البعض، لقد كان من المستحيل أن نتعرف علي تلك الفرقة وجها لوجه وعلي شخوصها الذين ربما قابلتموهم بالفعل بوسط القاهرة ولم تتعرفوا عليهم حيث إن شكلهم شرقي يتحدثون المصرية بطلاقة يتصرفون مثلنا يشربون الشيشة ويجلسون علي المقاهي ويتنقلون بالميكروباص والتوكتوك وإذا استوقفهم أي شرطي سيبرزون له هوية مصرية سليمة، لقد درسوا في فصول الموساد الإسرائيلي دروس ثم مكثفة عن عادات المصريين وكيف يتصرفون وكيف يفكرون وبالتأكيد كيف يتظاهرون فالثابت أنهم يحضرون أيضا لمظاهرات ميدان التحرير لجمع المعلومات وتقييم الأوضاع الطائفية في مصر وملف التجسس المحظور النشر فيه.
تلك الفرقة قابلها ‘محمود عبد الرءوف المبحوح’ -ولد في 14 فبراير 1960 واغتالته الفرقة في 19 يناير 2010 بأحد فنادق دبي- ومن قبله قابلها ‘عماد فايز مغنية’ - ولد في 7 ديسمبر 1962 واغتالته الفرقة بدمشق في 12 فبراير 2008- وربما لو لم تتخذوا الحيطة من الآن سيقابلها المزيد، لكن لأي قسم بالموساد تنتمي هذه الفرقة؟.

تتبع تلك الفرقة قسم العمليات الخاصة بالموساد المعروف باسم (كيدون) أي الحربة ومقر تدريباته الأصلية في صحراء النقب بإسرائيل غير أننا نكشف اليوم عن أنهم يتدربون بعيدا جدا عن ديارهم كعملية للتمويه خاصة أن العملية التي يتدربون عليها حاليا شديدة السرية، الجدير بالذكر أن أول خبر وثق لنشاطهم خلال الأعوام القليلة الماضية صراحة قد كان في 17 فبراير 2008 عندما نشرت القناة الأولي بالتليفزيون الإسرائيلي خبرا عاجلا ذكرت فيه أن الوحدة كيدون هي تلك الفرقة التي اغتالت عماد مغنية بدمشق، كما جاء الخبر الثاني عنهم في صباح الأربعاء 17 فبراير 2010 عندما كتب الصحفي البريطاني ‘جوردون توماس’ في صحيفته الديلي تليجراف البريطانية موضوعا بعنوان ‘تصريح الموساد بالقتل’ يشير إلي أن الفرقة التي نفذت عملية اغتيال محمود المبحوح علي الأرض في العاصمة الإماراتية دبي كانت هي فرقة كيدون التابعة للموساد الإسرائيلي ولم تعلق إسرائيل وكان ذلك الخبر لدي أجهزة المخابرات العربية هو أقوي دليل علي استمرارية نشاط الفرقة بالدول العربية لإغتيال من تراه إسرائيل خطرا عليها.

يقال إن لا قلب لهم عندما يحين موعد العمليات وتبحث عنهم أجهزة مخابرات دبي والعالم في إسرائيل غير أن الحقيقة تؤكد وجودهم للتدريبات في شمال (نيويورك) بالولايات المتحدة الأمريكية، وفي إحدي الغابات التي تقع علي أطراف الولاية وفي نفس معسكر تدريب فرقة العمليات الخاصة للسي إيه أقاموا معسكر تدريب الموساد، وتحت سمع وبصر المخابرات الأمريكية والمباحث الفيدرالية يجرون تدريباتهم حاليا وهي التدريبات التي بدأت علي الفور عقب تأكد الموساد الإسرائيلي من أن نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك سوف يسقط وذلك في منتصف شهر يناير 2011 .

عتادهم العسكري كامل يتدربون علي أحدث الأسلحة وفي ظروف تشبه ظروف الريف المصري وقد نفذوا من قبل اغتيالهم لمغنية والمبحوح عمليات اغتيال لأهداف حقيقية وربما تكشف المعلومات هنا عن معلومات حديثة تدل علي أنهم نفذوا عمليات في الخليل ونابلس وغزة ونفذوا عمليات اغتيال تاريخية ومشهورة في لبنان وأفغانستان والعراق وباكستان وفيها اغتالوا العديد من الأشخاص العادية والسياسية، ومن المعلومات تتضح معلومة أخري غريبة فإسرائيل مثلها مثل غيرها من الدول لديها عصابات إجرامية منظمة علي درجة عالية من الحيطة الإجرامية ونكتشف ربما قبل أن يعلنوا في تل أبيب عن أن جزءاً من عمليات التدريب العملي للفرقة كان باغتيال عدد كبير من رءوس عصابات الإجرام الإسرائيلي وهو الشيء الذي لا يمكن لأحد أن ينكره لأنه حدث بالفعل في إسرائيل خلال العام الماضي وكانت عمليات متسلسلة عجزت الشرطة الإسرائيلية وإلي الآن عن حل أي من قضاياها ودون أن يدرك أحد اسرار قتلهم وساعتها رجحت الشرطة الإسرائيلية أن تلك الجماعات الإجرامية تقوم بتصفية بعضها البعض.
تدريباتهم تشمل التدرب علي كل أنواع الأسلحة الخفيفة كما يتدربون علي زرع القنابل الذكية من الحجم الصغير لتفجير السيارات والطعن بحقن السموم التي تقتل الإنسان دون ظهور لسموم في جسمه ولديهم أحدث وسائل اتصالات بالقمر الصناعي ويحصلون علي المعونة الأرضية من عناصر للموساد تعيش بيننا وتمدهم في الوقت المتفق عليه بوسائل الانتقال مثل السيارات وتكون فرقة المعاونة من رعايا الدولة العربية التي سينفذون بها العملية وهم من عناصر خاملة لا تتحرك سوي في التوقيت المحدد لهم من الموساد حتي المعونات الطبية عند الإصابة فلها خطة معدة، المهم أن تدريباتهم العملية انتهت وهم يتدربون حاليا علي المعلومات النوعية طبقا للمتغيرات المصرية الجديدة ومجموعتهم تضم مراحل عمرية مختلفة من الأفراد ومنهم فتيات ونساء لا يمكن أن تشك لحظة بأنهم جنود أخطر فرقة اغتيالات في الموساد الإسرائيلي، وربما كان ذلك بسبب أن تدريباتهم وعملية اختيارهم منذ البداية تخضع لشروط مختلفة تماما عن الشروط المعروفة عن جنود العمليات الخاصة.
يتدربون حاليا علي السباحة في مياه ثقيلة افتراضية كثافتها تحاكي مياة النيل ويتدربون علي الهرب في حقول مزروعة ظروفها تحاكي ظروف أراضي الدلتا المصرية، يقيمون ليلا بعد التدريبات النهارية فصول تقوية للغة العربية باللهجة المصرية ويستعينون بضباط متخصصين من قسم مصر في الموساد الإسرائيلي يمدونهم بجميع وثائق تحقيق الشخصية علي أساس أنهم مصريون لديهم بطاقات الرقم القومي ولديهم جوازات السفر أيضا، يشرحون لهم كل تفاصيل الحياة في مصر ويعلمونهم كيفية إثارة الفتنة الطائفية بشكل فردي وكيفية بث الشائعات وجمع المعلومات وتصوير المنشآت ويعملون علي تحويلهم إلي مصريين في كل شيء غير أن ولاءهم لإسرائيل والموساد وهدفهم هو إحداث سلسلة عمليات طائفية وانقلابية في مصر أخطرها اغتيال عدد كبير من الرموز المصرية في سلسلة اغتيالات من شأنها قلب مصر والمنطقة رأسا علي عقب وهو بعض ما يقوم الموساد حاليا بالتخطيط له، أنتم تحصرون تفكيركم في مصطلح (ثورة مضادة) وهم يخططون لنا (حربا أهلية) بكل معاني الكلمة.
والمعلومات المتاحة عن تلك الفرقة الخاصة من الموساد الإسرائيلي تؤكد أنهم يتدربون في ذلك الموقع منذ عام 2006 دون أن يشعر بهم أحد غير أن تدريباتهم السابقة كانت دائما ما تكون في شكل 14 يوما تدريبياً مكثفاً ليعودوا بعدها للاختفاء عن الأنظار في ثكناتهم في داخل الموساد بإسرائيل، وهو ما تؤكده التحليلات المعلوماتية.
وهنا يجب أن نشير إلي أن قرار الاغتيال السياسي في إسرائيل يجب أن يقره (مجلس القتل) كما يطلق علي مجموعة الأطراف التي تجتمع في تل أبيب لتحدد سياسيا من يستحق مقابلة فرقة اغتيالات الموساد الإسرائيلي أو الوحدة كيدون، تلك اللجنة تتشكل من أربع شخصيات لا خامس لهم وهو رئيس الموساد - رئيس الموساد الحالي هو ‘تامير دين باردو’ ولد في عام 1953 وترأس الموساد من 6 يناير 2011- وأما العضو الثاني فهو ‘أفيف كوخبي’ رئيس المخابرات الحربية الإسرائيلية المعروفة باسم (أمان) - ولد في إسرائيل عام 1964 ورئيس المخابرات الحربية الإسرائيلية منذ 22 نوفمبر 2010 وهو متهم بالإدلاء بمعلومات مغلوطة عن أحداث ثورة 25 يناير في شهادته عن الثورة أمام لجنة الكنيست للأمن القومي والمخابرات التي عقدت في صباح يوم 25 يناير 2011 بعد إندلاع الثورة في مصر- أما الثالث فهو ‘يورام كوهين’ - ولد في 15 أكتوبر في إسرائيل لليئة وموشي كوهين- وهو رئيس الشاباك الإسرائيلي (جهاز الأمن الداخلي) منذ صباح 15 مايو 2011 أما الرابع والذي يقرر العمليات في الأساس فهو ‘بنيامين بن تسيون نتانياهو ميليكوفسكي’ -ولد في 21 أكتوبر 1949 بإسرائيل لشيلا والبروفيسور بن تسيون نتانياهو ميليكوفسكي المؤرخ الإسرائيلي المشهور مواليد وارسو عاصمة بولندا وهو رئيس الوزراء الحالي بداية من 31 مارس 2009 وهو الرئيس 32 للوزراء في إسرائيل- هؤلاء تشير المعلومات إلي أنهم اجتمعوا بالفعل عدة مرات منذ 25 يناير 2011 .
يبدأ يومهم التدريبي بالتدريبات علي فنون القتال الحر بدون سلاح وفيها يتدرب الفرد منهم علي استخدام عدد من الحركات القتالية بالأيدي دون السلاح وهي حركات قاتلة تنهي الخصم في خلال ثوان معدودة دون إحداث ضجة أو حتي دون أن يشعر أحد في شارع مكتظ بالحركة، بل ربما لا يتوصل الطب الشرعي للسبب وتصدر شهادة سبب الوفاة علي أساس أنه وقع علي رأسه فدقت عنقه وأغلق المحضر في ساعته وتاريخه بينما الموساد يشرب نخب البطولة الخسيسة في تل أبيب.
لا نحكي قصصا وهمية بل أن المعلومات المرعبة تشير إلي أن موعد عمليتهم القادمة بالقاهرة كما حددوها بالأوراق هو بداية من يوم الاثنين 1 أغسطس القادم 2011 وإلي الأحد الموافق 21 أغسطس 2011 وللإجابة عن لماذا ذلك التحديد فعلي ما يبدو يريدون قلب الأوراق في مصر في تلك الفترة قبل ان نصل إلي سبتمبر موعد الاستفتاء علي اختيار الرئيس القادم لمصر لأول مرة بطريقة ديمقراطية كاملة، أما من سيبدأون به فنحن لا نعرف فكل يوم تتحرك البيانات والمعلومات ويوما عن يوم تعلو قيمة اغتيال شخص عن شخص آخر غير أن العامل المهم لدينا أننا من المؤكد نقدر كل من وضعوه علي قوائم الاغتيال لديهم ومهما اختلفنا مع الشخصية فهم جميعا مصريون شرفاء نحبهم ونطالب بحمايتهم.
يتدربون علي وضع نقاط مراقبة للهدف ثم تصويره وتحديد شخصيته ثم عمل الكمائن له وقبلها بالقطع التدريب علي الهروب بعد التنفيذ واستخدام القناصة -(نوعية بنادق القناصة لديهم هي نفس نوعية البنادق أمريكية الصنع التي قتلت الثوار بميدان التحرير)- والأسلحة الخفيفة والهروب من مطاردة الكلاب المدربة علي اكتشاف الأشخاص، وفي المساء عندما تقابلهم في وسط مدينة نيويورك لا يمكن لك إلا أن تعتبرهم مجموعة شبابية أو مجموعة سياح يمرحون.
وفي موقع التدريب الذي يتوسط غابات غير مأهولة وغير مدرجة في سجل المزارات الطبيعية ستجد علم إسرائيل وستجدهم قد أقاموا خيمة أطلقوا عليها (معبد المعسكر) فهم يجرون صلواتهم اليهودية ثلاث مرات في اليوم وبشكل عادي يأخذون السبت إجازة دينية أما كونهم قتلة مدربين فالقتل لديهم عقيدته التخلص من أعداء إسرائيل ولا يفهمون ولا يفكرون في العواقب، وعندما تصدر الأوامر لهم بالتنفيذ فلابد منه ولديهم بالفرقة أطباء مدربون علي عمليات (القتل اللذيذ) كما يسمونها وهي عمليات القتل بالسم، وهي تشبه عملية اغتيال ‘خالد عبد الرحمن إسماعيل عبد القادر مشعل’ - ولد في 28 مايو 1956 في قرية سلواد بقضاء رام الله وهو رئيس المكتب السياسي لحماس منذ 1996- الفاشلة بالأردن في 25 سبتمبر 1997 وتذكروا معنا فقد كان رئيس الوزراء الإسرائيلي يومها ‘بنيامين نتنياهو’ في أول فترة له كرئيس وزراء لإسرائيل وكانت عناصر المجموعة 10 أفراد وكانوا يستخدمون جوازات سفر كندية وتذكروا أيضا فهي ذات جنسية الجوازات التي استخدمت في عملية اغتيال المبحوح في دبي 2010 والجدير بالذكر أن المجموعة التي نفذت اغتيال المبحوح مكونة من 11 فرداً بينهم 6 نساء إذا لا توجد قصة مثيرة جديدة هنا فرئيس الوزراء أيام محاولة اغتيال مشعل هو نفسه بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الحالي والفرقة هي نفس الفرقة ربما بتغيير في الأفراد نظرا لظروف الزمان والتاريخ.

الحلقة السادسة : جرائم حيوانية ، بدقة الفضائيين !


منذ أكثر من 30 سنة ، لا تزال حوادث قتل و تشريح الحيوانات تملأ الولايات المتحدة الأمريكية و نيو ميكسيكو ، أبقار ، خراف ، ماعز و خيل ، تشرح ليلا ، لتكتشف في صباح اليوم التالي ميتة بدون أي دليل يشير إلى الفاعل ، الموت يكون في أغلب الأحيان فجائيا ، و لا يعرف سببه الحقيقي ، أجزاء من الجسم تؤخذ و تبتر بدقة طبية قليلة النظير أو لا تعادلها دقة في المجال الطبي الأرضي المتعارف عليه إلى الآن ، الجثث تشير إلى نزيف حاد أدى إلى الوفاة ، مع أنه لا علامة تشير إلى جرح أو ما شابه ذلك !
العجب كل العجب ، أن السلطات في الولايات المتحدة الأمريكية تغض النظر عن هذه الحوادث ، و لا تعيرها اهتماما ، ليبقى الغموض سيد الموقف ! أزيد من 10000 حيوان قتلوا بطريقة عجيبة ! تعالوا أحبائي نكتشف الأمر سوية !
بعد عام من الأبحاث المطولة في هذه الجرائم ، بدأت الصورة في الوضوح قليلا ، العلامات تأخذنا إلى أكبر سلطة في الولايات المتحدة الأمريكية ، الغريب في الأمر ، أن الحوادث في بادئ الأمر لم تكن تؤخد بالجدية اللازمة من طرف أفراد الشرطة ، تعاملوا معها على أنها حوادث عادية ، بالرغم من الغموض الذي يلف الحوادث و ملابساتها ، غير أن الأمر ما لبث أن تحول في عيون الشرطة إلى شيء غير مفهوم ، فكونك ترى هذه العمليات المعقدة التي أجريت على جثة الحيوان بدقة طبية و فنية منقطعة النظير ، هذا شيء يدعو إلى الهلع ، و بهذا بدأ الخوف و الإستغراب يعرف طريقة إلى جميع ساكنة الولايات المتحدة الأمريكية ، سواء منهم الذين سمعوا أو عايشوا ، أو بحثوا في هذه الحوادث !
منذ بدايات الخمسينات ، و العالم بأكمله يشهد مثل هذه الحوادث المتفرقة ، بالطبع لا يقارن قتل إنسان بقتل الحيوان ، غير أن هذه الحوادث تدعو إلى الإستغراب حقا ، فالدقة لا متناهية في بثر أعضاء الجثث !
الحلقة التاسعة : ملفات الكا جي بي السرية
لأزيد من 50 عاما جمعت في الإتحاد السوفييتي سابقا معلومات مهمة حول الأطباق الطائرة المجهولة الهوية و الفضائيين الذين يختطفون البشر و الحيوانات ، تماما كأمريكا كما هو الشأن في العالم كله تقريبا ، خمسون عاما من البحث في هذا المجال ، رافقتها اضطرابات و خطر الحرب الباردة بين القطبين آنذاك ، هذه الحرب التي لا وجود لها الآن ، مكنت بعض الحقائق ، أو ما يشبه الحقائق ، و التي يقتنع بها عدد لا يستهان به من أدمغة روسيا و التي تقول أن هذه الظواهر ، لا بد لها من مصدر سواء تعلق الأمر بالفضاء الخارجي ، أو قوى الشر على الأرض نفسها .
شخصيا كنت من المنبهرين بفكرة أن سكانا من أماكن أخري في هذا الفضاء الفسيح ، قد اختاروا الأرض للإستقرار ، أو للزيارة بين الحين و الحين ، و هناك أناس في شتى أنحاء العالم مقتنعون تماما ، أن
ثمة أشياء معلومة عند الجهات العليا في العالم ، تخفى عن العامة من الناس !
عند نهاية الحرب الباردة بدأ العلماء الروس ، كما هو الشأن بالنسبة للدول الغربية في طرح تساؤلات مستغربة حول هذه الظاهرة ، مكتشفة أيضا في بعض الأحيان ، ما أطلق عليها مؤامرات من الجهات العليا في العالم من أجل إخفاء الحقيقة عن عامة الناس في ما يتعلق بالفضائيين ! هيا بنا نكتشف أغوار هذا الملف ، في بلد كان له أن يكون يوما قطبا للقوة في العالم ، أعقبه انتكاس ربما أعقبه فرض سيطرة قريبة في مستقبل وشيك !

شساعة الأراضي الروسية أمر مذهل بالفعل ، بل حتى بالنسبة لمن اعتادوا مشاهدة الأراضي الأمريكية على شساعتها ، يبهرهم هذا الجانب ، فالكثير من أراضي روسيا ، غير مأهولة إلى الآن . و بالظبط في وسط الأراضي الروسية حيث الإبتعاد التام عن الحضارة وقعت حادثة قبل مئات السنين .
في سنة 1908 ، هبط فجأة جسم طائر من السماء ليصطدم بالأرض في أحراش التونغوسكا الروسية ، شكلت هذه الحادثة مفاجأة للعلماء لم يجدوا لها تفسيرا إلى حد الآن
يعترف ضابط كبير متقاعد في جهاز الكاجيبي الروسي أنه و خلال فترة عمله بالجهاز كبير و طيار ، طاردوا أشياء مجهول في السماء على أساس أنها أجهزة تابعة لحلف الشمال الأطلسي أو المعسكر العدو في الحرب الباردة ، غير أنه يقول أن السرعة التي كانت تحلق بها هذه الأشياء بعيدة كل البعد عن كل تقنية أرضية معروفة آنذاك !
كان أمرا عاديا أن يرسل السوفييت طائرات من أجل استعراض العضلات أمام الطرف الآخر ، أو القيام بتجارب عسكرية هنا و هناك ، كذلك هو الشأن بالنسبة للقوات الأمريكية ، غير أن طرفا ثالثا كان يشارك في هذه العمليات ! طرف لم يستطع الأمريكان ، و لا السوفيات لحد الآن معرفة كنهه ، أو هكذا يراد لن أن نعرف على الأقل .
في 27\11\1968 ، شاهد أهالي قرية صغيرة في روسيا ، أشياء مضيئة تعبر السماء في سرعات مختلفة غير أنها رهيبة ، سرعات كبيرة جدا ، حتى أن الأهالي أصيبوا بالهلع مما شاهدوا ! يقول شهود العيان من أهل القرية في سرد لأحداث هذه الواقعة و التي يبقى التحقق من صحتها أمرا صعبا لغياب الدلائل المادية و التي يفترض أنها أخفيت من طرف جهاز الاستخبارات الروسي ، أن واحدة من هذه الكرات المضيئة ارتطمت بالأرض محدثة دوي انفجار قوي .
يوم واحد بعد الإنفجار ، كتبت صحيفة محلية ، أن هذا الصوت كان ناتجا عن إهمال بعض العمال في منطقة صناعية ، غير أنها أشارت أيضا ، أن أشكالا مضيئة كانت تعبر سماء المنطقة

خمسة أشياء طائرة مجهولة الهوية كانت تطير في السماء بشكل متعارض ، في حين أن الخامس فقد توازنه بسرعة و اختفى بين الأشجار في الغابة
غير أن فيديوهات تدخل في إطار سري للغاية ، سربت أيضا كما سربت مثيلاتها في المعسكر الأمريكي ، جاءت لتفند زعم المخابرات الروسية ، و تؤكد أقوال شهود العيان من أهالي القرية ، الصور التي ستشاهدونها ، مقاطع من الفيديو الأصلي و الذي يزعم الذين يقرون بوجود هذه الأطباق ، أنه حقيقي 100 بالمائة
الحلقة الثانية : الأطباق الطائرة داخل أروقة مؤسسات الحكم : السر الأكبر !
أحد رجالات جورج بوش الأب ، و أحد القوى العلمية العظمى في الولايات المتحدة الأمريكية : بوب إينمان ، شغل عدة مناصب سواء في جهاز الإستخبارات الأمريكي ، او في المنطقة 51 نفسها 
تسرب رسالة من أرشيف البيت الأبيض بعد سنوات عديدة من قبل أحد الموظفين الذي لازال اسمه مجهولاً، و كانت هذه الرسالة السرية موجهة إلى الرئيس الأمريكي في حينها (دوايت أيزنهاور) في شهر آب من العام 1947م، هي عبارة عن تقرير مفصل لحادثة روزويل ! و مرسلها هو فريق سري يسمى بـ MJ-12 و هو عبارة عن مجموعة من العسكريين و رجال أمن بارزين بالإضافة إلى شخصيات أكاديمية، و يبدو أنهم كلفوا بمهمة إدارة فضيحة روزويل و إخفاء الموضوع و التعتيم عليه بجميع الوسائل الممكنة، من الأمور التي وردت في هذه الرسالة هو ما ذكر عن أربعة كائنات بايولوجية غير أرضية ! وجد اثنين منها جثتين هامدتين بين حطام المركبة، أما الكائنين الآخرين فقد ظهرا على بعد 3 كلم من موقع الحطام، و قد ابدي أحداهما مقاومة قبل القضاء عليه ! .
حقوق الكتابة لـ :- نــور الــعــيــونــ
----------------------------------------------------------
موضوع جديد مع ظاهرة حيرت العالم كثيرا منذ القدم و لا تزال ، ظاهرة الأطباق الطائرة ، و نحن المسلمين لسنا بمعزل عن هذا العالم ، فمنذ عشرات السنين و العالم الغربي و الأمريكي من الذين يبحثون دائما عن الحقيقة ، ينقبون في هذه الظاهرة التي هي إلى الخيال العلمي أقرب ، و لكنها في واقع العديد من من عايشوها أو يؤمنون بها تمثل كل الحقيقة! أشياء طائرة من مختلف الأحجام و الأشكال غزت منذ عشرات السنوات سماء الكرة الأرضية بكل مناطقها ، حتى أنها شوهدت في سماء العرب و المسلمين ، في دمشق ، ثم في الجزائر ، فليبيا مرورا بجدة ، ثم في مصر التي شهدت حادثة ، ظلت و لا تزال فينظر الرأي العام المصري و العالمي حادثة فريدة ، حيث ادعى شاب يدعى عبد الكريم أنه كان ضحية اختطاف من طرف مخلوقات تشبه الإنسان هبطت أمام ناظريه ، و أجروا عليه تجارب ، و استيقظ صباحا ليجد نفسه في الصحراء عاريا تماما ، و ليكتشف بعد ذلك أنه اكتسب بين يوم و ليلة ياللعجب خاصيتين لم يكن ليحلم بهما ، الأولى أنه إذا اقترب من أي جهاز تلفاز أو راديو شوش عليها ، و الثانية قدرته على التهام الزجاج و بلعه ، دون أن يحدث له أي نزيف أو أية أعراض !
ظاهرة انقسم المتابعون لها إلى قسمين رئيسيين ، قسم من العلماء و الباحثين عزا الظاهرة إلى أوهام المشاهدين لها و خلل نفسي في تلك اللحظات ، و هؤلاء حاولوا جاهدا نفي ما يثبته الفريق الثاني الذي يقول بحقيقة هذه الأشكال الغريبة و الذي فعلا استطاع ان يثبت بنتائج ملموسة عن أشياء لا علاقة لها بالتقدم الأرضي و الحضاري في هذا الوقت أو في أي وقت مضى ، يتحدون بما عندهم من دلائل العلماء المكذبين لهذه الظاهرة و التي فعلا تركت وراءها دلائل ملموسة تبعث على الشك و التساؤل عن مصدر هذه الأشكال ، و مسيريها …

اعتمدت في إنجاز هذا التقرير على كتاب الخيوط الخفية للأستاذ محمد عيسى داود و مصادر من جمعيات ألمانية مهتمة بهذه الظاهرة و التي أفادتني بوثائق تدخل في إطار سري للغاية ، سربت من طرف أشخاص في الجيش المكسيكي و الأمريكي .
التقرير سأطرحه على حلقات ، نسأل الله الإخلاص في القول و العمل ، فتعالوا بنا هنا أيضا نطير إلى رحلة خيالية جدا أو واقعية جدا ، إلى ما يسمى الأطباق الطائرة !
كل الحقوق محفوظة لأصحابها
لعضو كريم اسمه يعقوب


الحلقة الأولى : عالم الأحلام – المنطقة 51 – أطباق طائرة في الصحراء
الولايات المتحدة الأمريكية ، أرض الماسونية ، عبادة الشيطان …. و الأطباق الطائرة ، يتحدث العلماء و شهود عيان في هذه المنطقة عن حادث اصطدام طبق طائر في الأرض ، فهل توجد حق محاولات لكائنات لا أرضية للإتصال بسكان الأرض ؟ كان أو لم يكن ، يعتري هذا الموضوع في الولايات المتحدة الأمريكية بالذات غموض مسلط من أعلى جهة رسمية في البلاد : البيت الأبيض و وكالات الأستخبارات الأمريكية.
في أكبر المجمعات العسكرية و أكثرها سرية في العالم في منطقة لاك غوهم –المنطقة 51
هذه الصورة تم تصغيرها. أضغط على هذا الشريط لتراها بحجمها الطبيعي. الصورة الاصلية ابعادها 551×432.
و التي تسمى أيضا ببلد الأحلام كان و لا يزال منطقة محظورة الزيارة على العوام من الناس لما شهده و يشهده إلى الآن من تجارب منذ الحرب العالمية الثانية !
منذ سنوات بدأت شائعات في الظهور للعلن ، تفيد أن كائنات فضائية كانت على موعد ، أو مواعيد عدة على سطح هذه المنطقة العسكرية ، و أن أحد هذه الكائنات كان له أن يشرح داخلها ، حقيقة يتكتم عنها أولياء أمور الولايات المتحدة الأمريكية بشكل شديد
يقول روبرت أورشسلر الباحث التقني بوكالة الفضاء ناسا :
هذه الصورة تم تصغيرها. أضغط على هذا الشريط لتراها بحجمها الطبيعي. الصورة الاصلية ابعادها 556×490.
الحكومة الأمريكية تعلم شيئا يدور في هذه المنطقة بالذات و التي تدور فيها أحدات تشابه الأحداث التي تقع في العديد من مناطق العالم ، و أنا متأكد أن كائنات غريبة فضائية قد وجدت و تواجدت في هذه المنطقة ، و أن العاملين فيها كانوا على علاقة مباشرة بهم ، و نحن كبشر في علاقة بهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة
و في شهادة لها تقول عاملة الرادار السابقة في المنطقة ذاتها :
كان الوقت ليلا ، و أوكل إلي مهمة إصلاح رادار معطل بالمنطقة غير أن شيئا ما شد انتباهي حينما رفعت بصري إلى السماء ، فقد رأيت أشياء غريبة ، أطباقا طائرة ، أمرت بعد ذلك بالتراجع و إكمال عملي ، فيما بعد سمعت الحديث عن 4 أشباه إنسان تجولو في المنطقة في تلك اللية شاهدهم عامل ميكانيكي فأخبر الرئيس المناوب …

يقول فيزيائي في نفس المنطقة :
إنهم هنا ، مهما كانت حالتهم ، و مهما كانوا بارعين في التخفي ، و مهما حاولت الحكومة إبعادنا عن الحقيقة ، هناك ذكاء لا أرضي يفعل أشياء نجهلها على أرضنا !
المنطقة 51 ما هي إلا جزء من القاعدة الأمريكية الضخمة نيليس و التي تقع في صحراء قاحلة و هي تمثل مساحة بلد في حجم سويسرا ، كونها الأمريكان في عهد الرئيس الأمريكي ترومان من أجل تجربة و تطوير الأسلحة الأمريكية التي تلت الحرب العالمية الثانية و التي عاصرت الحرب الباردة بين الأمريكيين و السوفيات
 
عمليات اغتيالات سياسية لرموز مصرية أبرزها المرشحون الثلاثة للرئاسة المصرية .. خطة الموساد لنشر الفوضي في مصر
أضف الى مفضلتك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق