الأربعاء، 13 مارس، 2013

ألفين باحث مصري يعملون فى الجيش الامريكى وسبعمائة فى المخابرات المركزية!!!!!!!!!:من سلسلة من وراء الحرائق فى مصر :-4 :340

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 12 مايو 2012 الساعة: 15:18 م

بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.tahreerparty.net/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9/7219-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%26%23039%3B%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-1981-%D8%A5%D9%84%D9%89-1987%26%23039%3B..%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B0%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B3-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%B1%D8%A4%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%87%D9%88-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%87%D8%A7.html
http://www.nemsawy.com/arab/?p=20193
http://www.almesryoon.com/permalink/7032.html
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/05/12/277726.html
http://www.okm-emirates.com/index-ar.php?gclid=CJzgnJDX8K8CFdEm3god8STrVA
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/05/12/277705.html
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/05/12/277705.html
 http://marwa-elsherbiny.blogspot.com/2012/05/70.html

http://www.ikhwan.net/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9


http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/05/08/276631.html
http://www.almesryoon.com/permalink/7299.html
http://www.nemsawy.com/arab/?p=19886
http://www.nemsawy.com/arab/?p=19950
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/05/07/276541.htm

خاص:اثرياء ومرتزقة الحروب والثورات

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اثرياء ومرتزقة ال�روب والثورات

إعداد: إيهاب شوقى
"غنى الحرب", مصطلح يطلق على المنتفعين من خراب الحروب اقتصاديا سواء عبر تجارة الاسلحة او السوق السوداء وغيرها.
وقد كانت الحرب الكونية الامريكية على (الارهاب) بمصطلحه الفضفاض المملوك تعريفه للادارة الامريكية مجالا رحبا لثراء قطاعات واسعة من تجار النفط والسلاح وبروز شركات المرتزقه عبر خصخصة الجيوش.
كما استخدمت هذه الشركات ايضا لتحقيق اهداف الادارة فى تخريب ثورات العرب واشاعة الفوضى والخراب فى المجتمعات لاعاقة مسار الثورات وحرف اتجاهاتها.
مقدمات سياسية ادت لنتائج كارثية:
لم تكن تفجيرات 11 أيلول 2001 مجرد عمل إرهابي، مهما كانت خطورته، بقدر ما شكلت منعطفاً حاداً ومفاجئاً في مسار السياسة الخارجية الأميركية وفي تاريخ العلاقات الدولية المعاصرة.
ولم يجر استثمار حادثة في هذا التاريخ الحافل بقدر استغلال الولايات المتحدة لهذا الحدث الذي أسست عليه مشروعاً متكاملاً للهيمنة على نظام دولي سعى المحافظون الجدد لبنائه وفقاً لتصوراتهم الأيديولوجية المسبقة. ولسوف تنقضي سنوات بل عقود طويلة قبل أن تنكشف أسرار ومكامن غموض كثيرة تحيط بهذا الحدث الجلل.
في تسعينات القرن الماضي وخلال حكم الرئيس كلينتون نشر المحافظون الجدد دراسات ومقالات تتضمن أفكارهم، المحافظة والثورية في آن معاً، عن مستقبل الولايات المتحدة والنظام الدولي والداعية إلى سياسة خارجية عمادها القوة والإكراه بهدف منع انبعاث القوة الروسية من سباتها وصد الصعود الصيني والسيطرة على منابع وممرات النفط في الشرق الأوسط وتطويع الأمم المتحدة وتوسيع حلف الأطلسي ومهامه ومساندة "إسرائيل" إلى حدود أقصى واحتلال العراق وتغيير الخريطة الجيوسياسية العربية والإسلامية . . .الخ، بغية تكريس سيطرة الولايات المتحدة على النظام الدولي لفترة ممتدة. وقد أجمع المحافظون الجدد على أن الظروف الدولية المؤاتية بعد زوال القطبية - الثنائية قد لا تتكرر أبداً وبأنه ينبغي العمل بسرعة وفعالية لخلق نظام دولي تحتل الولايات المتحدة قمرة قيادته.
لقد هبطت هذه التفجيرات على المحافظين الجدد كـ "النعمة الإلهية"، كما يقول ستانلي هوفمان، أستاذ العلوم السياسية الأميركي، لأنها أتاحت لهم فرصة الشروع في وضع مخططاتهم الجاهزة موضع التطبيق. حظي الهجوم الأميركي على أفغانستان بتأييد دولي غير مسبوق. حتى الرئيس بوتين وافق على نشر قوات وقواعد أميركية في جوار روسيا المباشر (في مقابل إطلاق يده في الشيشان) والصين أيدت الحرب الأميركية على الإرهاب (في مقابل غض النظر عن قمعها للمسلمين الأويغور في إقليم كسنجيانغ) وكان عنوان جريدة "لوموند" الفرنسية لافتاً ومعبراً: "كلنا أميركيون". وما عدا قلة قليلة مثل صدام حسين وتشافيز وكاسترو فإن كل زعماء العالم تقريباً تحلقوا حول الرئيس بوش الذي صار زعيماً أوحد للعالم على أنقاض برجي التجارة العالمية في نيويورك ومبنى البنتاغون في واشنطن. وتم احتلال أفغانستان بسهولة ليبدأ الإعداد للحرب على العراق والهادفة إلى صياغة هندسة جديدة لإحدى أهم وأغنى مناطق العالم بالنفط والجيوستراتيجيا.
بيد أن واشنطن لم تحظ في خطتها العراقية بما حظيت به من إجماع دولي لخطة التوجه صوب جبال تورا بورا الأفغانية الوعرة. حتى أن بعضاً من حلفائها عارضوها وترجموا معارضتهم حراكاً دبلوماسياً فاعلاً في حلف الأطلسي ومجلس الأمن في رفض منح واشنطن الضوء الأخضر لغزو العراق. لكن المحافظين الجدد المتلهفين لتنفيذ مشاريعهم أداروا ظهورهم لكل المؤسسات الدولية التي كان لبلادهم المساهمة الأكبر في إنشائها، فكان احتلالهم للعراق وما كلفه من دمار ودماء ومآس حلت بشعب
تباطؤ ومشاكل اقتصادية للدولة يصب فى صالح اثرياء الحرب:
تميزت الفترة السابقة لأحداث 11 أيلول بسيطرة نظام العولمة الاقتصادي والذي تقوم فلسفته على الربح السريع واقتصاد السوق والهيمنة الشاملة للقوى الاقتصادية العظمى، فقد كشفت التقارير الاقتصادية بأن حوالي 20% من سكان العالم الذين يعيشون في الدول المتقدمة يسيطرون على حوالي 86% من الاستثمارات في حين يحصل حوالي 20% من سكان العالم الذين يعيشون في الدول الأكثر فقراً على 1 % فقط من الاستثمارات، وأن هناك 358 شخصاً من أغنياء العالم يملكون ثروة تضاهي ما يملكه 2.5 مليار شخص من الناس يشكلون 50% من سكان العالم، وأن هناك 20% من دول العالم تستحوذ على 85% من الناتج الإجمالي العالمي في حين هناك 80% من سكان العالم يصنفون ضمن السكان الفائضين عن الحاجة من الفقراء الذين يعتمدون على المساعدات، وظهر اتجاه واضح ضمن النظام الدولي الجديد نحو تغيير وظيفة الدولة الاقتصادية خاصة في دول العالم الثالث فبدلاً من التركيز على تحقيق التنمية الاقتصادية وعدالة توزيع الدخل أصبح التركيز على الإصلاح الاقتصادي الذي يعني زيادة نصيب القطاع الخاص على حساب القطاع العام، وذلك في مختلف المجالات من استثمارات وتشغيل وإطلاق آلية السوق لتحقيق إنتاجية أكبر وتحقيق التوازن على المستوى الكلي.
وكان ينظر للولايات المتحدة باعتبارها القائدة لهذا النظام الاقتصادي العالمي القائم أساساً على العولمة والخصخصة في الوقت نفسه وأن هذا النظام يعطي أهمية للشركات العملاقة ومؤسسات التمويل الدولية لإدارة النظام الاقتصادي العالمي.
وجاءت أحداث 11 أيلول لتشكل نقطة فاصلة في تحدي نفوذ الولايات المتحدة بوصفها القوة العظمى والعملاق الاقتصادي المهيمن على النظام الاقتصادي العالمي وتعرضها لهجوم واسع استهدف رموز عظمتها الاقتصادية.
وقد أدت تلك الأحداث إلى زعزعة الثقة في الاقتصاد الأميركي، وأدت إلى انهيارات في سوق الأسهم والسندات الأميركية وتراجع قيمة الدولار مقارنة بالعملات العالمية الأخرى، وتزايد نسبة البطالة وإعلان بعض الشركات عن إفلاسها وما تبع ذلك من ظهور فضائح في ميزانيات الشركات الكبرى. وقد قدرت قيمة الخسائر المادية نتيجة تلك الهجمات على أميركا بأكثر من 60 مليار دولار هذا بالإضافة إلى الخسائر الناتجة عن النفقات الأخرى المتعلقة بالعمليات العسكرية اللاحقة.
وتركزت جهود الولايات المتحدة في المجال الاقتصادي بعد تلك الأحداث على تأمين النفقات العسكرية للمجهودات الحربية الأميركية وتقديم الدعم للدولة المؤيدة للجهود الأميركية والتي تشمل باكستان ودول آسيا الوسطى وحتى روسيا التي تحاول الحصول على مساعدات اقتصادية غربية كعائد لمساندة أميركا في حربها على الإرهاب، هذا بالإضافة إلى بعض دول العالم العربي مثل الأردن ومصر.
وفي الوقت نفسه تعاظمت الجهود الأميركية لتقييد الدعم الاقتصادي للمنظمات "الإرهابية" عبر تجميد حسابات عدد من المنظمات والجمعيات والأشخاص المتهمين بأن لهم علاقات مالية بتنظيم القاعدة وغيرها، وفرض نوع من القيود والرقابة على حركات الأموال عبر العالم.
ونتيجة لذلك كله عانى الاقتصاد الأميركي من التباطؤ في النمو وظهور المشاكل الاقتصادية على السطح بعد تراجع حجم الاستثمارات مما دفع الدولة الأميركية للتوسع في مجال الإنفاق العام، خاصة المجال العسكري وتصاعد الاتجاه نحو عسكرة الاقتصاد، وفتح المجال لإسهام القطاع الخاص في الجهود الأميركية لمكافحة الإرهاب لتنشيط العملية الاقتصادية.
تقرير حديث:
أكد تقرير صدر في العاصمة الامريكية واشنطن عن معهد دراسات السياسات ومنظمة “متحدون من أجل اقتصاد عادل” أن مديري الشركات الامريكية في صناعتي الدفاع والنفط نجحوا في تحويل تكاليف الحرب الامريكية في العراق وافغانستان، وأسعار النفط المرتفعة إلى مكاسب شخصية ضخمة زاد معها دخلهم بشكل غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة.
وقالت الاقتصادية الامريكية سارة أندرسون، وهي من بين المشاركين في كتابة التقرير: “إن الأمريكيين من جميع أنواع الطيف السياسي ينبغي عليهم أن يشعروا بالغضب أمام قيام المديرين بحصد أرباح الحرب. ومما يؤسف له أن السياسة الحزبية قد منعت الكونجرس من ممارسة رقابة فعالة على هذه الحرب المباح فيها كل شيء”.
وقد تناول التقرير بالبحث مديري الشركات المتعهدة بتقديم المعدات العسكرية. حيث قال إن مديري كبرى الشركات الامريكية الـ34 بين هذه الشركات قد حصلوا منذ بدء ما تطلق عليه واشنطن حتى الآن اسم “الحرب على الإرهاب” حصلوا على متوسط رواتب يبلغ اضعاف ما حصلوا عليه خلال السنوات الأربع السابقة على أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
ويقوم التقرير الأخير الصادر بعنوان “بذخ المدراء” بدراسة جميع الشركات الأمريكية بين أكبر 100 متعهد ومورد لوزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) ، وهي الشركات التي لديها 10 بالمائة على الأقل من عوائدها من عقود الدفاع.
وقد حصد هؤلاء المديرون الـ34 مجتمعين على حوالي بليون دولار على الاقل بمفردهم وكدخل شخصي محض، وهو رقم يكفي لتوظيف أكثر من مليون عراقي لمدة عام كامل من أجل إعادة بناء بلدهم الذي تتواجد به قوات امريكية حتى الآن.
اثرياء الحرب بالوكالة:
موظفو الشركات العسكريّة والأمنية الخاصّة، شركات الحماية الأمنية، المتعاقدون، المتعهدون أو المقاولون الأمنيون، جنود الظل، حملة البنادق المأجورة، الجيش الخفي، أيّاً كانت تسمياتهم، ليسوا أكثر من عناصر مرتزقة، ويلزم التعامل معهم وفق هذا التوصيف مهما حاولت بعض الدول أو الشركات، المستفيدة من هذا المجال الربحي، الدعوة للفصل أو التمييز بين المرتزقة الذين يسعون للقتل من أجل الغرض المادي البحت، وبين الشركات العسكرية والأمنية الخاصة التي تعنى بمهام الحماية والدفاع عن الجهات الدافعة، بذريعة أن هذه الجهات عادة هي جهات شرعية، كحكومات ذات سيادة أو جيوش نظامية ترتبط بدول وتخضع لقوانينها، أو شركات مسجلة تمارس نشاطاتها في إطار القانون، إلاّ أنّ واقع حال وممارسات أولئك الموظفين لا يدلّل على سمةٍ فعلية جامعة تجمعهم لتنأى بنشاطاتهم بعيداً عن توصيف عناصر الإرتزاق أو المرتزقة، أفراداً كانوا أم مجاميع.
تفشت ظاهرة المرتزقة بوضوح في الثلث الأخير من القرن الماضي، كظاهرة فرضت نفسها على واقع الكثير من الدول، وكمهنة احترافية اجتذبت مئات الآلاف من الطامحين بالثروات، أو الراغبين بتلبية نزعاتهم الإجرامية من المغامرين والعسكريين أو الأمنيين المتقاعدين (من الضباط وضباط الصف المتقاعدين في الجيش والشرطة) ، أو من المجرمين المحترفين القادمين من عصابات الجريمة الدولية المنظمة، اللاهثين وراء الكسب المادي بأيّة وسيلة، خاصّة من الدول الأفريقية التي غادرها الاستعمار الفرنسي أو البريطاني، أو من دول أمريكا اللاتينية.
كانت الحاجة إلى حماية الشركات النفطية، ومناجم الماس، في النصف الثاني من القرن العشرين في بعض الدول الأفريقية المستعمَرة آنذاك قد ساهمت في شيوع ظاهرة استخدام المرتزقة لإثارة النزاعات والحروب الأهلية عبر أشكالٍ متعددة من العنف المُدبَّر الذي يهدف إلى إشغال مواطني تلك البلدان، وصرف انتباههم عن عمليات نهب ثرواتهم التي تقوم بها الشركات النفطية دون حسيب أو رقيب، كما حدث في موزمبيق والكونغو، وحدث ويحدث في العراق منذ غزوّه في 9 نيسان 2004، ولم يقتصر أمر إثارة النزاعات والحروب الأهلية على البلدان الأفريقية، بلْ إنّ بلداناً عدّة في أمريكا اللاتينية شهدت حروباً مماثلة، وفي العراق أيضاً، حيث تَمَّ استغلال حالة الفوضى التي تسبَّبَ بها غزوّ العراق من قبل شركات المرتزقة في المزيد من عمليات الإثراء المصحوبة بالقتل، بذريعة توفير الحماية الأمنية للبنى التحتية والشخصيات المهمة، وهو ما يثير الخشية من استمرار نشاطات المرتزقة بعد الانسحاب الأمريكي بخلق المزيد من الفوضى الأمنية لضمان تجديد عقودهم في العراق .
خلال العقد الأخير من القرن العشرين، ومع ازدياد مساحة انتشار القوات الأمريكية في منطقة الخليج العربي بعد حرب الخليج الثانية، ثُمَّ غزوّ العراق واحتلاله في نيسان 2003، وما أعقبه من واقع فقدان القوات النظامية العراقية الجديدة وقوات الاحتلال قدرتهما على الإمساك بالأمن والنظام في عموم العراق، وفقدانهما السيطرة على مدن المقاومة المعروفة بالمناطق الساخنة، أدى هذا إلى ازدياد الحاجة إلى استخدام المرتزقة للقيام بمهام الخدمات والتدريب والحماية والحراسة الأمنية، وتأمين الدعم اللوجستي للقوات النظامية لتتفرغ لمهامها القتالية الروتينية، فيما تناط بالمرتزقة مهمات أخرى، كالعمليات القذرة، والأخرى التي تحمل طابعاً جرمياً ترى فيها الجيوش النظامية ضرورةً لازمةً لانجاز المهمة في ذات الوقت الذي تجنِّب نفسها المساءلة القانونية، وما يترتب عليها من عواقب إجرائية سياسية أو مادية أو أخلاقية.
لقد اشتهرت مجاميع المرتزقة بأدوار منافية لقيم المجتمعات الإنسانيّة مقابل أجر دون أنْ تكون لهم قضية يقاتلون من أجلها فيَقتِلونَ ويُقتَلون، والمقتولون منهم لا يتم تعويض ذويهم من قبل الحكومات التي تستخدمهم بموجب عقود مبرمة معها ، لذلك تحاول الشركات التي يعملون فيها إلقاء التبعات القانونية على حكومات الدول التي استقدمتهم.
يصف وليم اولتمان المرتزقة بأنهم (يمارسون أعمالاً لا تخطر على بال، وأخطر بكثير مما يفعله الجنود النظاميون، ولا ينطبق عليهم ما ينطبق على البشر، لأنهم بلا مشاعر أو ضمائر، ومن أين تأتي الضمائر لبشر مهنتهم القتل مقابل المال) ، وإنْ كنّا قد أطلقنا صفة المرتزَق على العديد من الأسماء المتداولة كتسميات رسمية تتعامل بها الدول والشركات، إلاّ أنّ تسمية المرتزَق حقيقةً ليست كما تتعامل بها تلك الدول والشركات من تسميات، فتسمية المرتزَق هي الأكثر واقعية ودلالة على صفة وفعل العنصر الذي يتقاضى أجراً مقابل عمله، كالمتعاقدين الأمنيين أو موظفي الشركات العسكرية والأمنية الخاصة وغيرها من التسميات.
منذ حرب الخليج الثانية لجأت الولايات المتحدة إلى تبني سياسة خصخصة بعض قواتها من خلال (تجنيد حوالي 1% من مجموع قواتها في صفوف المرتزقة الجدد) ، فيما تحولت هذه النسبة المتدنية بعد غزوّ العراق عام 2003 إلى ظاهرة ملموسة على طريق خصخصة المزيد من القوات النظامية، وتحويل خدمات أفرادها إلى نطاق الشركات العسكرية والأمنية الخاصة المعروفة بـ (المرتزقة)، لقتال المقاومة العراقية ، او تعذيب السجناء لانتزاع الاعترافات من المقاتلين، او غيرهم من المناهضين للوجود الأجنبي في العراق ، بعلم وحماية من حكومة الولايات المتحدة في مخالفة صارخة للاتفاقيات الدولية، التي تحرِّم تجنيد المرتزقة أو تمويلهم أو تدريبهم لهذا الغرض ، وعادةً ما تدعي قوات الاحتلال قيامها بفتح تحقيقات في تلك الانتهاكات وتقديم تقارير بنتائجها ، دون ان تكون هناك إجراءات عملية كفيلة بتحقيق العدالة لضحايا التعذيب وغيره من الانتهاكات الأخرى التي خلصت إليها نتائج تلك التقارير.
المرتزقة فى الثورات العربية:
شركات الخدمات العسكرية الخاصة مثل «بلاك ووتر» وآخرين كانوا وراء أحداث القتل والعنف في مصر وسقوط المئات من شباب مصر قتلى على أيدي قناصة مجهولين، الاتهامات طالت في بداية الأمر «قناصة» وزارة الداخلية إلا أن تصريحات وزيرها منصور العيسوي أطاحت بها لأن الوزارة لا يوجد فيها «قناصة» من الأساس.. وزير الداخلية السابق اللواء محمود وجدي صرح أنهم كانوا يحملون أسلحة متطورة مزودة بأشعة الليزر، وهو ما أثبتته شرائط الفيديو، وهي أسلحة لا تتوافر لدى أفراد الشرطة المصرية.. كما أن سيارات السفارة الأميركية هي من قامت بدهس المتظاهرين، كل هذه الأمور تشير إلى تورط عناصر جيش الـ « بلاك ووتر» في القيام بهذه المهمة القذرة، إضافة إلى انتشار تقارير تؤكد دخول قوات من جيش الـ « بلاك ووتر» إلى مصر أثناء أحداث الثورة، كان المطلوب منهم إشاعة الفوضى وتخريب الاقتصاد لتعجيز الجيش ونفاذ صبره ليقف في الصف الآخر ضد الشعب.‏
بينما صرح مسؤلو أمن أميركيون وغربيون أن مقاتلي المعارضة الذين أطاحوا بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي يجلبون جنوداً مرتزقة لتعزيز صفوف قواتهم، ويرجح أن المتعاقدين الذين يعملون مع المعارضين في معقلهم بمدينة بنغازي جاؤوا من دول مثل فرنسا وبريطانيا أو من خلال شركات عسكرية خاصة جندتهم، وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد ذكرت أن جنوداً سابقين في وحدة كوماندوس بريطانية خاصة ومتعاقدين غربيين يعملون على الأرض في مدينة مصراتة الليبية، وهناك مزاعم بأن سيكوبيكس تعمل مع القذافي لكن الشركة أصدرت بياناً قالت فيه العكس وهو أنها تتعامل مع المعارضين، وأضافت أن أفرادها يقدمون خدمات حراسة شخصية لرجال أعمال وأنهم يحاولون تأمين ممر بين بنغازي والقاهرة، ومن ثمار الربيع العربي في ليبيا ما أكده أحمد شعباني المتحدث باسم المجلس الانتقالي على ضرورة إقامة علاقات مع إسرائيل، وما كشفته صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن وجود اتصالات بين إسرائيل والمجلس الانتقالي الليبي لفتح سفارة إسرائيلية في طرابلس.

خبير أمني: الداخلية تضم جماعات للاغتيالات خارج سيطرة الوزير


كشفت أحداث العباسية الأخيرة عن ارتفاع حدة العنف لدى البلطجية حيث قام الكثير منهم الذين ظلوا يهاجمون المعتصمين في ميدان العباسية باستخدام الأسلحة الآلية وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل المونة.
هذا الأمر يوضح أن هناك تطور ملحوظا في الأدوات والأسلحة التي يستخدمها البلطجية, فمنذ موقعة الجمل التي حدثت في 2 من فبراير لعام 2011 وكانت الأدوات المستخدمة لدى البلطجية الذين هاجموا المعتصمين في ميدان التحرير تقتصر على الطوب وكسر الرخام وسلك الفرامل وزجاجات المولوتوف, ثم تطور الأمر في أحداث محمد محمود باستخدام الرصاص المطاطي وطلقات الخرطوش.
مصراوى التقى ببعض الخبراء الآمنين لتوضيح السبب وراء ارتفاع حدة العنف لدى الكثير من البلطجية, حيث أكد اللواء نشأت الهلالي مساعد وزير الداخلية سابقا ومدير أكاديمية الشرطة أنه لابد من تطبيق القانون بشكل حازم وأن يكون هناك ردع وينفذ بما يرضى الله وبعدالة كاملة.
وقال الهلالي “لا يوجد ردع حتى الآن، والردع نوعان ردع عام للجمهور كله وردع خاص لمرتكب الجريمة، والعنف أزداد عند البلطجى لأنه النهارده حينما نرى من يرتكب جريمة ويتباهى أنه ارتكب هذا الجرم ولا يعاقب فهذه الصورة تنتقل إلى المستمع وحينما يرى أن مرتكب الجريمة لا يعاقب هذا يجعله ما يشاء ويزيد من حدة العنف لديه, إنما لو طبق القانون بمنتهى الصرامة والعدل فلن نجد فراغ أمنى في الشارع والنقطة الثانية أننا نجد عنف البلطجية يتكاثر في أحداث كبيرة مثل أحداث شارع محمد محمود والعباسية لكن في الأيام العادية والحياة هادئة لا يحدث شيء لأن الشرطة متفرغة لعملها الأصلي وليست متفرغة لفض مظاهرة أو حماية منشآت وهذا دور الشرطة ولكن الشرطة تكثف أعمالها على إعادة الأمن في الشارع.
وتابع “كلنا نعترف أن الشرطة كسرت متعمدة، وحتى لو عادت الشرطة لطبيعتها فهذا يحتاج لوقت طويل جدا حتى تعود الشرطة كما كانت ففي أوروبا وأمريكا حينما تحدث أحداث مثل ذلك فلا يسمح لرجل الشرطة بالنزول إلى عمله إلا قبل أن يجلس مع طبيب نفسي عدة ساعات حتى ينتزع منه كسرة النفس اللي حصلته بعد الاعتداء عليه إنما نحن لا يوجد لدينا هذه الإمكانيات, لو فيه ردع وقوة حاسمة تتصدى لهؤلاء البلطجية كل شيء سيعود لطبيعته وكله بالقانون لابد أن ننفذ القانون ولكن مع وجود بعد أنساني وعدم الظلم”.
فيما قال الدكتور وجيه عفيفي مدير المركز العربي للدراسات السياسية والإستراتيجية أن ظاهرة العنف تطورت تطور صارخ لأننا وجدنا في موقعة الجمل استخدام عنف محدود من البلطجية باستخدام الطوب والزلط وكسر الرخام وسلك الفرامل ثم تطور ذلك في أحداث محمد محمود ومحاولة اقتحام وزارة الدفاع باستخدام طلقات الرصاص من الطبنجات والأسلحة الآلية.
واضاف “أيضا وجدنا نوع من استخدام القنابل المسيلة للدموع وقنابل المونة حتى أننا شاهدنا العديد من هؤلاء البلطجية يرتدون الأقنعة الواقية من الغازات المسيلة للدموع حتى لا تؤثر عليهم, وحينما ننظر إلى هذه الظاهرة نظرة تحليلية وإستراتيجية نؤكد بالفعل أن هناك نوع من الجماعات المشبوهة التي ترتبط بأصابع الموساد الإسرائيلي الذي يسعى لإحداث الفوضى العارمة في مصر وأيضا المخابرات الأمريكية وفلول النظام اللذان يسعيان إلى تدمير وإفشال هذه الثورة,وهناك العديد من فلول  النظام لديهم الإمكانيات المادية الكبيرة في تمويل هذه الجماعات بكافة أنواع الأسلحة المتعددة”.
وأكد عفيفى أن وزارة الداخلية حتى الآن مازالت تحوى جماعات الاغتيالات وهذه الجماعات تم تشكيلها عام 1993 وبالتالي فهي ترتبط بعناصر من أمن الدولة وعناصر من البطجية وحتى الآن لم يستطيع احد من الوزراء الذين تولوا الوزارة أن يسيطروا على هؤلاء الجماعات بالرغم من أنهم كان لديهم العمل الإجرامي في العمليات السابقة الإجرامية مثل تزوير الانتخابات والبلطجة التي كان يمارسها الحزب الوطني المنحل.
واضاف أن وزارة الداخلية حتى الآن بالرغم من تحقق نوع من الأمن بنسبة لا تزيد عن 20% إلا أن التخلص من هذه الجماعات الإجرامية التي تحت بند الاغتيالات بالفعل قامت بأعمال بشعة يندى لها الجبين في أحداث بورسعيد وبالتالي التخلص من هذه الجماعات وتقديمهم إلى المحاكمة العادلة سيحدث نوع من الاستقرار, ولابد على المجلس العسكري أن يستخدم القوة ويضرب بيد من حديد على هؤلاء المجموعات التخريبية
"المصريون" تقتحم العالم السرى لتجارة الآثار المصرية
 
<!–
“المصريون” تقتحم العالم السرى لتجارة الآثار المصرية
–>

لا تنقطع حالة الجدل الصاخبة حول السرقات الأثرية التى لا تزال تتعرض لها كنوزنا المصرية الأمر الذى أثار تساؤلات عديدة حول سبل ردع الراغبين فى الثراء السريع وحماية التراث المصرى من السقوط فى أيديهم وتمكنهم من المتاجرة فيه بثمن بخس. 
وسرقة الأثار المصرية تتم عبر سياسة منهجية معينة الأمر الذى يبدد ثروة الدولة التاريخية والحضارية قبل المادية وقضية سرقة الآثار المصرية ليست بالجديدة لكنها تمارس الآن بوسائل وأساليب مختلفة رغم المحاولات المستمرة والمكثفة من قبل الجهات المعنية لتحجيم الظاهرة.
حيث قام المجلس الأعلى للآثار بأنشاء ٢٨ وحدة أثرية بمختلف المنافذ البرية والبحرية والجوية ونجح بالفعل فى استعادة مئات القطع الأثرية الموجودة بالخارج سواء بطرق شرعية كالأهداء لرؤساء وملوك بعض الدول أو التقاسم مع البعثات الأجنبية أو بطرق غير شرعية كالتهريب .
وقد نجحت مصر فى استرداد جمجمتين أثرتين من بريطانيا إضافة إلى لوحة جدارية سرقت من مقبرة فرعونية بمحافظة الأقصر منذ أكثر من ٤٠ عاما. 
كما تم استرداد تمثال الأوشاينى الذى سرق من إحدى المناطق الأثرية بجنوب القاهرة وتمت استعادة تمثال رائع يعود عهده للدولة الحديثة وهو على شكل كوبرا فوق رأس امرأة ويعود تاريخه إلى حوالى ١٥٥٠ قبل الميلاد و كان بحوزه سيدة كندية قامت بتسلمه إلى متحف أونتاريوا والذى قام بدوره بتسليم التمثال لمصر .
كذلك تم تسلم لوحة ضخمة تزن نحو ٣٥٠ كيلو جرام تعود إلى عصر الملك بسماتيك الأول من الأسرة ٢٦ وتمت سرقة هذه اللوحة من منطقة أخميم بمحافظة سوهاج وذلك عام ١٩٨٣.
وفى عام ١٩٩٣ قامت هيئة الآثار المصرية باسترداد أكثر من ألفى قطعة أثرية من إسرائيل بعد مفاوضات استمرت لأكثر من ست سنوات ويعود تاريخ هذه الآثار لبداية عهد تكوين الأسر الفرعونية حيث تم تهريب هذه القطع إلى تل أبيب عن طريق سيناء بمساعدة الوفود الإسرائيلية التى كانت تأتى لزيارة تل بسطا بالشرقية كما تم استرداد ست قطع أثرية من سويسرا تمت سرقتها من مخازن حفائر كلية الأداب جامعة القاهرة عام ٢٠٠٢، بالإضافة إلى حوالى ٨٠ قطعة أثرية تم تهريبها لأمريكا فى نفس العام .
"المصريون" فى ضيافة أكبر تجار الآثار
حالة الانفلات الأمنى التى تشهدها مصر منذ ثورة 25 يناير أغرت كثيرين للاتجاه صوب الاتجار فى الآثار لذا رأت "المصريون" أن تقتحم هذا العالم الملىء بالأسرار والذى كان يدار قبل الثورة بواسطة كبار القوم الذين كونوا ما يشبه المافيا التى تولت احتكار الملف لصالحها.
والوصول إلى  هؤلاء التجار الذين اعتادوا ترويج الآثار المصرية التى قاموا بسرقتها أو حتى استخراجها من باطن الأرض لم يكن بالسهولة التى كنت أتوقعها كما لم أتوقع أيضا انتشار القطع الأثرية بهذه الكثافة.
الفضول والرغبة فى اقتحام عالم تهريب الآثار ومعرفة خبايا هذا العالم الملىء بالغموض كان الحافز الأقوى بداخلى لمعرفة ما يحدث لتراثنا المصرى وكيف استطاع بعض التجار الفقراء الذين كانوا يجدون قوت يومهم بالكاد أن يصبحوا فجأة من الأثرياء وذوى النفوذ وكانت البداية عندما تعرفت على جارة لى وبدأت علاقتى بها تتوطد بها يوما بعد آخر وذات يوم دار بينى وبينها حديث عن الآثار وتجار الآثار الذين صاروا فجأة ودون مقدمات من ذوى الاملاك وعرفت من حديثها أنها على علاقة ببعض تجار الآثار الذين لديهم قطع أثرية من أحجار نادرة ويبحثون عن مشتر جاد فى التعامل وقادر على التنفيذ فورا .
أكدت أيضا أنها تبحث عن فرصة تجعلها من الأثرياء لعل الحظ يحالفها هذه المرة وتحقق كل ما تحلم به فكرت كثيرا فى كلامها وأدركت جيدا أنها السبيل الوحيد لمعرفة أسرار وخبايا هذا العالم أقنعتها أن لدى مشترى جاد وقادر على شراء أى قطعة أثرية نادرة وذات قيمة بأى مبلغ بشرط الجدية فى التعامل وأكدت لها أن هذا المصدر مضمون وصادق وتربطنى به علاقة قوية تتخللها الثقة والصدق منذ سنوات طويلة مضت وسألتها هل هى واثقة من التجار الذين تتعامل معهم وهل لديهم قطع أثرية حقيقية أم مزيفة؟ وكيف استطيع التعامل معهم مباشرة ودون وسطاء؟
وكانت الإجابة أن هذه القطع الأثرية حقيقية حيث قام هؤلاء التجار باستخراجها بأيديهم من صعيد مصر وقت الثورة وفى غياب التواجد الأمنى الذى تعانى منه مصر فى تلك الفترة وعلى الفور قامت بالاتصال بشخص ما عبر هاتفها المحمول وكان نص المكالمة كالتالى ألو السلام عليكم أزيك يا شيخ أخبارك إيه؟ 
يا ترى الحتة الـ ٣٢ سم البازلت الأسود لسة موجودة عندك أصل أنا عندى مشترى كويس وجاد فى التعامل وعايز يخلص من طرف واحدة هو ثقة والمرة دى أن شاء الله مش هتندم بس احنا عايزين التصوير الفيديو علشان الناس يحكموا على الحتة ويثمنوها سألتها ينفع يبعث التصوير على الإيميل فقالت أنتى عايزة تروحى فى داهية .
أنا هقابلوه وهأخذ منه الأسطوانة وتعرضيها على الناس اللى عندك وبعد كدة يشتروا وينفذوا على طول زى ما اتفقنا .
طلبت منها أن أذهب معها لمقابلة هذا الشخص الذى ستأخذ منه الأسطوانة لأننى أريد التأكد منه والاطمئنان إليه لأن الخوف مازال يحاصرنى والمطمئن فقط وجودها بجانبى لم ترفض جارتى وقالت لى بعد أيام قليلة سأذهب لمقابلته فى منزله بمصر وسأخذك معى كى تطمئنى وتكونى واثقة بأننا نتعامل مع أشخاص جادين وأنا أعرفهم منذ سنوات وقمنا بالفعل ببيع تمثال من الذهب حجمه ٧ سم لخواجه إيطالى وكان نصيبى وقتها مائة ألف دولار أى أن هذا لم يكن  التعامل الأول معه .
إصرارى على مقابلة هذا الرجل لم يكن فقط رغبة فى معرفة هذه الشخصية المجهولة لى فحسب بل أيضا رغبة فى معرفة كيف يأتوا بهذه الآثار؟ وكيف تتم سرقتها فى غياب التواجد الأمنى أو حتى استخراجها؟
وبعد ثلاثة أيام فوجئت بها تتصل بى وتحدد موعد يوم الخميس الساعة الثانية ظهرا لمقابلتى وسنذهب سويا لمقابلة هذا الشيخ بمنزله بمنطقة البدرشين التابعة لمحافظة الجيزة وفى الميعاد المحدد تقابلت معها وذهبت إلى المكان المحدد وفى منزل مكون من ثلاثة طوابق فقط تقابلت مع الشخص المذكور المنزل دخلنا إلى المنزل الذى تبدو عليه علامات الثراء بعد أن طرقنا الباب وفتح لنا شخص فى العقد الثالث من العمر ويرتدى جلبابا أسود وقال لجارتى اتفضلى يا مدام أهلا وسهلا مشفتكيش من ساعة آخر مرة عاملة إيه؟ الشيخ فى انتظارك وحالا هينزل من فوق اتفضلوا. 
انتظرنا الشيخ فى إحدى الحجرات المؤثثة بأثاث فاخر سألتها أنت تعرفى الشخص اللى فتح الباب فقالت نعم: ده سيد جدع ومحترم جدا أنتى خايفة ليه أهدى شوية ومتقلقيش أجبت على فكرة أنا مش خايفة ولا قلقانة بس عايزة أفهم دار بذهنى وقتها تساؤلات عديدة أهمها هل القطع الأثرية التى تكلموا عنها موجودة فى هذا البيت؟ وكيف عثروا على هذه القطع؟
وبعد عشرة دقائق حضر الشخص المطلوب رأيته فى العقد الرابع من العمر ذو لحية بيضاء ويرتدى جلبابا أبيض ويمسك بيده سبحه طويلة نظرت إليه فى تعجب وظللت أركز فى ملامح وجهه حتى قال لى أهلا وسهلا شكلك بتشبهى عليا اتقابلنا قبل كده ولا إيه؟
ابتسمت وقلت له لا ولكننى تشرفت بمعرفة حضرتك وإن شاء الله خير يا شيخ وبابتسامة خفيفة قالت له جارتى أزيك يا شيخ كنت بتصلى ولا إيه فقال لها نعم ثم تكلمت فى المحمول مع الحاج رفعت فقالت له هل هناك جديد؟
فقال لها نعم بس أصبرى شوية أنتى مستعجلة كدة يا مدام على طول فقالت له لا ولكن الأستاذة  عندها ناس بيخلصوا على طول أنت عارف بعد الثورة مشى الخواجة إليبر ومش لاقين حد من وقتها بيخلص بجد يارب يكون الناس اللى عندها بيخلصوا فعلا  وبعد دقائق حضر سيد ومعه الشاى ثم قدمه وجلس وبدأ يتحدث مع الشيخ فقال له عملت إيه مع الحاج رفعت فقال الشيخ نشرب الشاى الأول ونتعرف على الأستاذة أكثر وبعدين نتكلم فقلت له سمعت أن لديك قطعة أثرية تريد بيعها هل هى عندك الآن فقال نعم هل تريدين رؤيتها فقلت له نعم مع أننى لا استطيع أن أفرق بين القطع الحقيقية والمضروبة ولكنى أريد فقط التأكد من وجودها فقال معنديش مانع فقط لانك من طرف المدام وهى بتشكر فيكى جدا وبتقول أنك ثقة وكمان هعطيكى أسطوانة بها تصوير للقطعة نفسها وياريت يكون الرد بسرعة علشان عندى شغل كثير بس شدى حيلك اصطحبنى مع جارتى إلى حجرة مساحتها ٤*٥ متر تقريبا فى الطابق الثانى ورأيت القطعة التى حكوا عنها رأيتها قطعة سوداء اللون أى من البازلت الأسود وعلى رأسها تاج مما يدل على أنها ملكة لأسر من الأسر قاعدتها مدون عليها رموز هيروغليفية وربما تشير هذه الرموز إلى عهد الأسرة وتاريخها ثم نزلنا إلى الطابق الأول وسألت الشيخ والذى عرفت بعد ذلك أن اسمه الشيخ محمد أبو فرحة من أين حصل على هذه القطعة ؟ فقال أنا أصلا من سوهاج وتحديدا من أخميم وهى منطقة معروفة بآثارها الهائلة وكان لى صديق عنده بيت على مساحة ٢٠٠ متر تقريبا عرف صديقى بعد ذلك أن تحت بيته يوجد مقبرة أثرية عن طريق شيخ معروف والذى طلب منه أن يحفر على عمق ٧ أمتار فقط بعدها سيصل إلى سقف منقوش أى عليه رموز ودلائل معينة ثم يبدأ تكسير فى هذه السقف أو يتم تذويبه عن طريق مادة معينة ليصل بعد ذلك إلى سرداب طويل أى ممر عليه رموز من الجانبين ثم إلى الباب الذى سيتم فتحه ليصل بعد ذلك إلى تماثيل وموميات وخير كثير لأن المكان اصلا به مقبرة ملكية وبالفعل اشتركت مع زميلى فى الانفاق على المكان وأحضرنا العمال وحفرنا رأسى بعمق ٧ أمتار وبعدها وصلنا إلى سرداب عليه رسومات فرعونية كرسم لأخناتون وأسرته وهم يتعبدون لقرص الشمس أى أن المقربة ملكية فرعونية ثم رأينا تمثالا بطول ٤٣ مترا من حجر الجرانيت الوردى ثم قمنا بفتح الباب فى وجود الشيخ بعد أن قمنا بتوصيل أنابيت معينة بقطر معين نهاية هذه الأنابيب سطح المنزل حتى يتم صرف الغازات من الحجرة فهى غازات عمرها آلاف السنوات وهى سامة وهذا العمل يتطلب الحيطة والحذر وقد يستغرق شهورا ولابد من وجود شيخ يقوم بأعمال معينة كالبخور وفك طلاسم المكان وهكذا ووصلنا إلى حجرة الدفن وهى حجرة بها موميات لملوك وحوالى أربعة توابيت لم تقم بفتحها حتى لا تفقد قيمتها فربما يحتوى هذا التابوت على بلحة وهى عبارة عن زئبق فرعونى يصل سعر الجرام منه لأكثر من ١٠ ملايين دولار حسب المشترى ويتم اختبار هذا الزئبق باختيارات كيمائية واختبارات روحانية كاختبار فص الثوم والقطعة البيضاء وشاشة التليفزيون حيث يتم كسر البلحة التى بها الزئبق ثم يوضع فى قطعة من الشاش الأبيض فاذا ترك لون على الشاش فهو غير حقيقى أما إذا لم يترك فهو حقيقى وإذا تم وضعه بجانب فص الثوم فسيتفز منه وإذا وضع بجانب التلفاز فسيحدث للتلفاز صوت وش وهكذا أما الزئبق الحار والذى يستخدم فى النووى فالكشف عليه يتم باستخدام جهاز موجود بوزارة البترول .
كذلك يحتوى التابوت على ٣٦٦ ونيسة بعدد أيام السنة ما بين بورسلين أو ذهب ويكمل أبو فرحة قصته : ثم وصلت إلى حجرة تحتوى على تماثيل من أحجار مختلفة حوالى  ثمانية تماثيل من الذهب وأربعة من حجر البازلت الأسود وخمسة من حجر الجرانيت الوردى وسبعة من الجرانيت الأخضر وكلها تماثيل لملوك وعلى جدارن المقبرة رسومات لقرص الشمس وسنابل القمح وكان نصيبى ثلث هذه المقبرة وصديقى الثلث والشيخ الثلث الأخير وقمت ببيع تماثلين من الذهب لخواجة إيطالى لكنه سافر من مصر بعد الثورة لذا فنحن نبحث عن مشتر آخر.
مقابر منهوبة
سألته هل كل المقابر بها تماثيل أثرية وكانت الإجابة بالطبع لا حيث إن هناك مقابر فرعونية تم نهبها بمعرفة الرومان الذين كانوا يقوموا بسرقة التماثيل الصغيرة عظيمة القيمة كما أن هناك مقابر رومانية تحتوى على آثار فرعونية ويتم التعرف على نوع المقبرة سواء فرعونية أو رومانية من خلال الرسومات ففى المقابر الرومانية نجد صور للجنود الرومان ويوجد فى هذه المقابر عملات رومانية عليها صورة لبطلميوس وزوجته كذلك يوجد أوانى من المرمر أو الفخار على أبواب المقبرة وأوانى من المرمر على شكل نبات لوتس وأحيانا تابوت من الحجر الجيرى عليه زخارف نباتية وأكد أن هناك منازل يوجد بها مقابر ينفق سكانها آلاف الجنيهات حتى يصلوا لهذه المقبرة وبعد عناء وتعب شديدين يصلوا إليها فيجدوها منهوبة أى لا يوجد بها تماثيل وإن وجدت فهى مكسورة ومتهالكة وذكر أن لديه صديق بالوادى الجديد أنفق آلاف الجنيهات حتى يصل إلى مقبرة وعندما وصل لم يجد سوى حجرة بها موميات فقط وهذه الموميات ذكرت فى القرآن عندما قال الله تعالى وجعلنا منهم القردة والخنازير وعبدة الطاغوت 
أثار مضروبة وشروط جزائية
وأكد لى الشيخ أبو فرحة، أن السوق المصرى لا يخلو من الآثار المضروبة والتى يتم تصنيعها عن طريق نحاتين متخصصين وهناك محافظات مشهورة بالنصب بالآثار المضروبة كمحافظات الوادى الجديد وأسيوط وكفر الشيخ والمنصورة وقنا  حيث يقول لك التاجر إن الخبير الذى سيعاين القطعة الأثرية سيحصل على مبلغ عشرة آلاف جنية أو عشرين ألفا مقابل التحرك معك رغم علم الخبير أن القطعة غير حقيقية وبعد الوصول للمكان محل الهدف يقول الخبير القطعة غير حقيقية ويأخذ النقود ويمشى وقد يكون اصلا غير خبير وهكذا فى سلسلة نصب لا تتوقف 
آثار مختومة 
فى نفس الوقت دق جرس الهاتف فقال الشيخ السلام عليكم أهلا أزيك يا نمر لا ياعم ماليش فى المختوم أنت عايز تروح فى داهية والسلام شوف أبو صالح يمكن يكون ليه سكة سلام يا كبير فهمت من خلال نص المكالمة أن هذا الشخص يدعى ربيع النمر، وأثناء ثورة ٢٥ يناير تمت سرقة تماثيل بأحجام مختلفة من المتحف المصرى ومن بيت الهدايا بالمتحف وتمت استعادة البعض ولم تتم استعادة البعض الآخر وهذه التماثيل المختومة مسجلة تاريخيا وحكوميا ولم تتم استعادتها وقد تكون هذه التماثيل مزيفة ويقول صاحبها أنها مختومة كى يبعد عن ذهنك فكرة أنها منحوتة أو مزيفة والجدير بالذكر أن هناك آثارا تمت سرقتها من أماكن أثرية منذ سنوات مضت ولم يتم الإبلاغ عنها .
فمثلا هناك جزيرة تدعى جزيرة تنيس موجود على بحيرة المنزلة وتضم مجموعة من الآثار الإسلامية والقبطية والرومانية وهى أصلا منطقة حفائر استكشافية تصل مساحتها إلى ٢٠٠ فدان ولكنها تعانى من الإهمال الجسيم بسبب وجودها داخل مياة بحيرة المنزلة وتحتاج الجزيرة إلى مبالغ طائلة لإقامة مراسى للنشات وطرق داخلية وتقع تنيس فى الشمال الشرقى لبحيرة المنزلة والجنوب الغربى لبورسعيد وأسفرت الحفائر التى قام بها المجلس الأعلى للآثار عن اكتشاف عدة صهاريج بناها أحمد بن طولون عند دخوله إليها عام ٢١٩ هجرية وعثر على مجموعة من الحفائر وبها رءوس المغازل الخاصة بصناعة النسيج وعثر بها على الكثير من التحف ورغم الأهمية التاريخية للجزيرة إلا أن المسئولين تركوها لتتم سرقتها فالجزيرة لا يقف عليها إلا حارس واحد لذا تعرضت للسلب والنهب رغم صدور قرار من مجلس الوزراء باعتبارها محمية طبيعية وهذا ما عرفته بعد أن طرق الباب شخص يقال له أبو وردة وعرفت أيضا أن هذا الشخص سرق تماثيل من الجزيرة ويبحث عن مشتر.
ثم حضر شخص آخر اسمه أبو وردة إلى بيت الشيخ بعد الاتصال به وإخباره أن المدام ( صديقتى التى ذهبت معها ) موجودة ومعاها واحدة عندها ناس.
وعندما وصل تحدثت عن مشتر لتمثال الكاتب القرفصاء وتمثال آخر لكاهن من حجر الجرانيت الأسود المحمر وأكد لى أبو وردة أن شخصا جاء إليه يطلب منه شراء الكاتب ولكن بثمن قليل على حد تعبيرة ققط مائة الف دولار فلم يوافق وظل يبحث عن سعر أفضل وحكى أبو وردة حكاية مسئول استطاع سرقة ثلاثة تماثيل من الذهب بأحجام مختلفة ١٧سم و ٢٢ سم و ٣٠ سم من المتحف القومى للآثار ببورسعيد وتم تهريب هذه التماثيل للخارج فى غياب تام من الجهات المعنية والمسئولة رغم أن المتحف يقع على أهم نقطة فى قارة إفريقيا ويطل على المدخل الشمالى لقناة السويس على مساحة ١٢ ألف متر مربع ويضم مجموعة متميزة من الآثار الفرعونية والإسلامية وبه مجموعة من مقتنيات حفل افتتاح قناة السويس أمام الملاحة العالمية زمن الخديوى إسماعيل تم تهريب بعضها ثم  أغلق هذا المتحف رغم آثاره النادرة لأنه يحتاج إلى ٣٠ مليون جنيه لتطويره .
انصرفنا من منزل الشيخ وتساؤلات شائكة تحتاج لإجابات واضحة تدور بذهنى أهمها هل تمت المتاجرة بتراثنا المصرى لهذه الدرجة وأين الحكومة والمسئولين من كل ما يحدث؟
مكالمة هاتفية كشفت الشرنوبى 
وفى طريق العودة سمعت جارتى تتحدث إلى شخص يدعى شرنوبى من منطقة صان الحجر بمحافظة الشرقية على علاقة بمجموعة من اللواءات الذين ساعدوه بدورهم فى بيع سبعة تماثيل فرعونية.
 وقد استطاع الشرنوبى، تجميع هذه التماثيل وبيعها بمساندة هؤلاء اللواءات وأصبح فجأة ودون مقدمات من الأثرياء فقط لأنه يقيم بمحافظة الشرقية التى تشتهر بثلاثة مواقع أثرية تحوى تاريخ عشرات الأسر والحكام الذين تعاقبوا على حكم مصر ومنطقة الدلتا وهذه المواقع تتمثل فى آثار تل بسطة وصان الحجر والصبغة التى تحمل آثارها أسرارا كثيرة عن أحوال المنطقة فى عصورها المختلفة ورغم تاريخ هذه الآثار العظيم إلا أن الحالة السيئة لها تنذر بكارثة حقيقية بعد تعرضها للتصدعات نتيجة الطفح الدائم لمجارى مياه الصرف الصحى من جانب وارتفاع منسوب المياه الجوفية من جانب آخر. 
 إضافة إلى استيلاء بعض الجهات المعنية على الأراضى التابعة لوزارة الآثار خاصة أراضى تل بسطة التى تتجاوز مساحتها ١٢٠ فدانا وتحمل فى باطنها العديد من الكنوز الأثرية حسبما أكد أثريون.
أثرى يحكى حكايته مع أبو الدجوى
وفور عودتى إلى المنزل اتصلت هاتفيا بأثرى معروف رفض ذكر اسمه كى اسأله عن عمليات تهريب الآثار وكيف تتم ؟ وكيف يتم التنقيب عنها ؟
فأجاب الكشف عن الآثار يتم باستخدام جهاز معين متصل بالقمر الصناعى حيث يتم الكشف بالجهاز على أعماق مختلفة ثم يعطى الجهاز إشارات معينة تترجم إلى آثار مختلفة الطول والنوع واستئجار هذا الجهاز يتم بمبلغ ثلاثة ألاف جنيه وعن مهربى الآثار فحكى الأثرى عن أبو الدجوى ملك آثار شمال سيناء والذى قام بالتنقيب عن الآثار فى بقعة قريبة من قلعة العريش. 
وقد تمكن من الوصول إلى معبد أسفل منزله بعد أن استمر فى الحفر لمدة خمس سنوات وبعد عناء أصبح من الأثرياء بسبب بيع الآثار. 
بعثات أجنبية لسرقة الآثار المصرية 
وما يتردد فى السوق المصرى إلا أنه عندما يقوم شخص ما بتنقيب عن الآثار أسفل منزله أو فى مكان ما ووصل هذا الشخص إلى شىء ملموس أو سقف أو سرداب أو باب ومن خلال أشخاص معينة فى السفارات المختلفة كالسفارة الإيطالية أو السويسرية أو الألمانية تقوم السفارة بالكشف عن الآثار فى المكان باستخدام جهاز الكشف وبعد التأكد أن المكان غير منهوب وموجود به آثار بالفعل تعطى للشخص ثمن المكان ثم تقوم السفارة بالتنقيب وتخرج الآثار من مصر بطريقة قانونية بموجب قانون حق الانتفاع على أن تعود هذه الآثار لمصر ثانية بعد ٥١ عاما .
التنقيب عن الآثار فى الجبال
وفى أقصى الصعيد ينشط التنقيب عن الآثار فى الجبال حيث وضع المصريون القدماء جثثهم فى قبور حصينة وجعلوها فى الأماكن البعيدة عن الرطوبة ورشح المياه وعبث اللصوص وبالغوا فى الاحتياط فصنعوا تماثيل يحفظونها فى القبر وملأوا جدران القبر برسوما للميت والوانا من صور حياته .
ماهر حسن، شاب فى العقد الثالث من العمر من صعيد مصر يحكى حكايته فى التنقيب عن الآثار فيقول بواسطة شيخ مغربى اكتشفت وجود مقبرة فرعونية أسفل منزلى بمركز ديروط بمحافظة أسيوط وإعطانى هذا الشيخ دلائل عندما أقوم بالحفر كدليل على صدق كلامه ومنها ظهور الرمل الأبيض الناعم بعد ثلاثة أمتار من الحفر ثم بعد متر ونصف المتر ستظهر أوانى فخارية حتى أصل إلى رسومات جدارية تشير إلى ميت يقف أمام محكمة مؤلفة من ٤٢ قاضيا وبالفعل وصلت إلى هذه الرسومات وأنا الآن أواصل الحفر حتى أصل إلى باب المقبرة بناء على تعليمات هذا الشيخ .
وقد حاولت الدولة كثيرا التصدى لتجارة الآثار عبر إصدار العديد من الأحكام المشددة ولعل أشهرها ما حدث لرجل الأعمال المشهور طارق السويسى، وأكبر معاونية تاجر الآثار الليبى على أبو طعام  ورجال أعمال وعشرة أجانب من جنسيات سويسرية وبريطانية وفرنسية ولبنانية والذين تم القبض عليهم وسجنهم ٣٥ عاما وتغريمهم ٢٠ مليون جنيه وكذلك الطيار الأمريكى ادوار جورج المتهم ببيع ٣٧٠ قطعة أثرية مصرية يرجع تاريخها إلى ٣٠٠ عام قبل الميلاد تمت سرقتها من مخابر كلية الآداب جامعة القاهرة عام ١٩٨٧ حيث اتصل الطيار بسمسار أعمال فنية فى يناير عام ٢٠٠٣ وعرض عليه مجموعة من الآثار وتم القبض عليه فى ولاية الاباما ونفس الحال مع ديتريتس فليدونج مدير المتحف المصرى ببرلين وزوجته مديرة المتحف المصرى بميونخ والمتهمين بتهريب الآثار المصرية إلى المانيا واللذان تم القبض عليهما .
إلا أن الباحثين عن الآثار والثراء السريع لم يتعظوا من ذلك وراحوا يبحثوا عن ميولهم وأهوائهم دون أن يستيقظ ضميرهم ثانية للكارثة الناجمة من ضياع تراثنا المصرى فلا يزال التنقيب عن الآثار المصرية مستمرا ومازالت آثارنا تصرخ وتستغيث بالمسئولين مطالبة بحمايتها من مافيا تهريب الآثار المصرية للخارج.
فهل تستيقظ الضمائر ؟ وهل تتحرك الجهات المسئولة لإنقاذ ما تبقى من تراثنا المصرى العريق قبل أن يذهب للخارج دون عودة ؟!!!

أجهزة الكشف عن المعادن المهنية صنع في ألمانيا

شركتنا أو كيه إم الإمارات هو الوكيل الرسمي وفرع شركة محدودة أو كيه إم ألمانيا
#product_overview td { border:1px solid rgb(235,235,235); background: rgb(250,250,250); }
eXp 5000

eXp 5000

eXp 4000

eXp 4000

Rover UC

Rover UCNew detector!

Evolution

Evolution

Rover C II

Rover C II

Rover Deluxe

Rover Deluxe

Rover C

Rover C

Bionic 01

Bionic 01

Bionic X4

Bionic X4New detector!

Future I-160

Future I-160

Bionic Alpha

Bionic Alpha

FS-Reflexion

FS-Reflexion

Cavefinder

Cavefinder

Waterfinder

Waterfinder

مجهولون أطلقوا النار على المتظاهرين والجيش من مراكب نيلية فى "أحداث ماسبيروا "

صورة ارشيفية
غزة - دنيا الوطن
عبيرالرملى
كشفت تحقيقات قضاة التحقيق فى «أحداث ماسبيرو» مفاجآت كثيرة تزيح «المصرى اليوم» الستار عنها بعد حصولها على نص تحقيقات وتحريات وزارة الداخلية والشرطة العسكرية فى الأحداث التى انتهت بمقتل 23 شخصاً دهساً بمدرعات الشرطة العسكرية، وبرصاص «مجهول المصدر».

تحقيقات القضية انتهت بإحالة ناشط حقوقى ورجل أعمال إلى محكمة الجنايات بتهمة سرقة سلاح آلى تابع للجيش من مدرعة حربية، وحفظ التحقيقات مع 54 شخصاً، على رأسهم 5 من قيادات الكنيسة وأسامة هيكل، وزير الإعلام السابق، ومسؤولون بالتليفزيون لعدم توافر أدلة إدانتهم بتهمة التحريض على الأحداث.
التحقيقات أكدت أن سائق تاكسى كان خيط الوصول إلى المتهمين فى تلك القضية التى تتضمن تفاصيل مثيرة، منها أن مجهولين أطلقوا النار على المتظاهرين من «مراكب نيلية» كانت تقف أمام التليفزيون، فضلاً عن تأكيد تقارير الطب الشرعى أن الضحايا لقوا مصرعهم جراء إطلاق النار من مسافة ربع متر تقريباً..

 
 

إيطاليا: تقرير يؤكد اعتناق 70 ألف للإسلام

 
 

موقع قصة الإسلام - طبقًا للتقرير الصادر عن اتحاد الجمعيات الإسلامية بإيطاليا، عبر برنامج KlausCondicio المذاع عبر اليوتيوب - أكد عز الدين الزير - عضو الاتحاد الإسلامي في إيطاليا - أن 70 ألف إيطالي قد اعتنقوا الإسلام على ضوء أزمة اختلاف القيم بالمجتمع الإيطالي، وفي ظل تردد الكثيرين على المساجد للتعرف على الإسلام.

 


وتعليقًا على استشكال ذلك العدد الكبير لمعتنقي الإسلام الجدد، فقد أكد الزير أنه غير مُستنكَر في ظل وجود 150 ألف مسلم يحملون الجنسية الإيطالية ومليون مسلم مقيم بالبلاد ساهم كثير منهم في انتشار الإسلام

l

خفايا انقلابات الربيع العربي .. من الانقلابات الى قبضة المخابرات

بقلم: عبدالله عيسى
قصة الدول العربية مع الانقلابات طويلة وحتى نستطيع فهم ما بجري الان في معظم العالم العربي علينا ان نعود بالذاكرة الى المراحل المختلفة ولاسيما انقلاب زين العابدين بن علي على بورقيبة في عام 1987 باعتبار ذلك الانقلاب محطة في غاية الاهمية يبين خفايا السياسة الامريكية في منطقة الشرق الاوسط وصولا الى حقيقة التوجه الامريكي بالسماح للتيارات الاسلامية بان تتسلم زمام الحكم في دول عربية .
ومنذ 60 عاما والمنطقة العربية تعيش كابوس الانقلابات العسكرية أي بعد ثورة 23 يوليو في مصر 1952 التي بدورها لم تستمر سوى عامين قبل ان تنقلب على رئيسها محمد نجيب ليتولى جمال عبدالناصر زمام الحكم .
ومنذ انقلاب الضباط الاحرار في مصر على النظام الملكي دخلت الدول العربية في دوامة من الانقلابات شملت معظم الدول العربية بعضها نجح والاخر فشل والمحاولات الانقلابية لم تنقطع ابدا على مدى 18 عاما حتى عام 1970 وكان اخرها الانقلاب الذي جاء بالرئيس السوري الراحل حافظ الاسد .
سوريا شهدت اكثر موجة انقلابات واحيانا كل بضعة اشهر انقلاب جديد ويروي ناصر الدين النشاشيبي في كتابه "ماذا جرى في الشرق الاوسط" قصصا محزنة لسحل الرؤساء خاصة في العراق وسوريا  وقصصا مضحكة لانقلابات بلا برنامج او هدف ومنها قصة وزير دفاع سوري دخل الى مكتب رئيس الجمهورية فاغلظ له الرئيس في القول واهانه .لم يتحمل وزير الدفاع الاهانة وقال الجيش عندي وساعات اكون انا الرئيس وفعلا حرك الدبابات الى القصر الجمهوري والاذاعة واعتقل الرئيس .
بعد ساعات دخل ضابط سوري على وزير الدفاع الذي استولى على الحكم وادى التحية وقال:" سيدي سورية الان بين يديك". فرد وزير الدفاع:" وماذا سأفعل بها".
كانت الدول العربية مستقلة حديثا وما ان انتهت موجة الانقلابات في عام 1970 حتى اصبحت الانظمة تنفق جزءا كبيرا من وقتها وموازنتها لإحباط أي انقلاب عسكري محتمل حتى اصبح المواطن العربي يحاسب على الكلمة والنوايا واطلقت يد اجهزة المخابرات العامة والحربية بلا حسيب ولا رقيب .
وفي عام 1979 حدث ما لم يكن متوقعا عندما انتصرت الثورة الاسلامية في ايران فأصبحت الانظمة العربية تحارب على جبهتين الاولى احباط الانقلابات والثانية احباط أي ثورات شعبية اسلامية .
توافق هذا التوجه مع سياسة امريكية حازمة بمنع تصدير الثورة الايرانية مهما كلف الامر سواء شعبيا او عن طريق الانقلابات واصبحت الانظمة العربية تنام ملئ الجفون لان امريكا يكل إمكاناتها العسكرية والاستخبارية تقف بالمرصاد لأي ثورة شعبية تلوح في الافق ضد أي نظام عربي ونقصد هنا طبعا الدول العربية الموالية لأمريكا .
وفي عام 1982 خرجت الثورة الفلسطينية من بيروت واتجهت القيادة الفلسطينية الى تونس وقبل ان يتخذ بورقيبة قرار استقبال قيادة المنظمة بتونس اجرى اتصالا مع الادارة الامريكية وطلب منهم تعهدا بان لا تقوم اسرائيل بضرب الثورة الفلسطينية على الاراضي التونسية وحصل على التعهد الامريكي.
وفي 1 اكتوبر 1985 قامت الطائرات الاسرائيلية بقصف مقر منظمة التحرير الفلسطينية في ضاحية حمام الشط بتونس .
ثارت ثائرة بورقيبة وطلب السفير الامريكي بتونس وكان الرئيس التونسي منفعلا جدا واخذ يشتم امريكا والسفير باللغة الفرنسية وكان السفير يجيد اللغة الفرنسية الا ان بورقيبة لم يعجبه الحال وكان نجله الحبيب بورقيبة الابن حاضرا في الاجتماع وقال لنجله: "اشتمه بالإنكليزية حتى يفهم الشتيمة اكثر".
كانت اهانة بالغة لأكبر دولة في العالم .. وكان رد الفعل الامريكي هو الصمت حتى يناير 1986 عندما قام نائب الرئيس الامريكي ومعه وزير الدفاع وعدد من المسؤولين الامريكيين بزيارة خاطفة لتونس استغرقت 4 ساعات فقط واجتمعوا مع بورقيبة ووعدوه بتقديم بعض الاسلحة للجيش التونسي كمساعدات لتهدئة غضبه .
كان بورقيبة في حينها في السادسة والثمانين من العمر مريضا لا يقوى على متابعة دواليب الحكم وترك الامور بتفاصيلها لرئيس الوزراء محمد مزالي .
الوضع الان تغير وبدأت امريكا تطبخ على نار هادئة ازاحته بانقلاب وتهيء رجلها زين العابدين بن علي .
واختلف الوضع عن ما جرى قبل سنوات في عام 1980 عندما ارسل القذافي مجموعة مسلحة لتحتل مدينة قفصة التونسية في الجنوب التونسي بهدف الانطلاق من قفصة لقلب نظام الحكم بتونس . سيطر المسلحون على قفصة بسهولة وكان في المدينة معسكرا للجيش من المتدربين فاخذ المسلحون كافة عناصر الجيش وعددهم نحو 300 جندي واحتجزوهم رهائن في مدرسة .. والحق يقال ان المسلحين باغتوا الجنود الذين كانوا نياما في عنابرهم بدون سلاح  بعد ان قتلوا حارس البوابة .
انضم عدد من التونسيين في المدينة للمسلحين وحملوا السلاح مع القادمين من ليبيا وبالمناسبة كان المسلحون من التوانسة ايضا لان القذافي استحدث في تلك الفترة معسكرات تدريب وكل معسكر من ابناء دولة عربية وكل معسكر مخصص لإحداث ثورة او انقلاب في دولة ما .
جماعة تونس ادخلهم القذافي مع شاحنات من السلاح عن طريق الحدود الجزائرية التونسية للتمويه .
استمرت سيطرة المسلحين على قفصة اكثر من اسبوع وتدخلت الطائرات الفرنسية لإنهاء سيطرة المسلحين حتى قضي عليهم تماما .
امريكا طلبت من تونس توجيه ضربة تأديبية للقذافي بعملية عسكرية وتعهدت امريكا بأمداد تونس بكافة انواع السلاح اللازم والاموال الا ان بورقيبة رفض بشكل قاطع قائلا " ان حربا كهذه لن تنتهي في اسابيع وستمتد الى سنوات وتخلق جراحا دائمة بين الشعبين التونسي والليبي ".
في حين اصر رئيس الوزراء التونسي آنذاك الهادي نويرة على الاستجابة لطلب امريكا وفرنسا ولكن بورقيبة ثار وغضب واصيب الهادي نويرة بجلطة فأقيل من منصبه وتم تعيين محمد مزالي رئيسا للوزراء.
كان هذا المثال نموذجا لما اوردناه حول الحماية التي وفرتها امريكا لبعض الانظمة من الانقلابات والثورات .
وعودة الى العام 1986 عندما بدأت امريكا تطرح موضوع خلافة بورقيبة جديا واخفت مرشحها للرئاسة زين العابدين بن علي في كل تحركاتها مع الفرنسيين تحديدا حيث اقترح الفرنسيون ان مرشحهم هو الهادي المبروك سفير تونس في باريس فلم يعترض الامريكان وقالوا للفرنسيين نتفق معكم على هذا المرشح.
بدأ يتصاعد الحديث في الاوساط السياسية التونسية عن خلافة بورقيبة وتداولت النخبة اسماء عديدة بدءا بنجل بورقيبة وصولا الى شخصيات عديدة مرموقة ومرورا بالهادي المبروك الا ان الوحيد الذي لم يذكر اسمه مطلقا ولم يتوقعه احد هو زين العابدين بن علي وزير الداخلية.

باربرا روبنز .. قصة حياة ومقتل أول موظفة في وكالة المخابرات المركزية الأميركية"سي آي إيه"

غزة - دنيا الوطن
قام مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بكشف القليل من التفاصيل الخاصة، بوضع اسم سكرتيرة ماتت عن عمر يناهز 21 عاما ضمن قائمة الجواسيس الذين لاقوا حتفهم. ففي أثناء حفل التأبين السنوي لموظفي الوكالة الذين لقوا حتفهم أثناء تأدية واجبهم، أعلن ليون بانيتا، مدير وكالة الاستخبارات المركزية في ذلك الوقت، إضافة اسم جديد لـ«كتاب الشرف الخاص بوكالة الاستخبارات المركزية»، وهو باربرا روبنز، التي تطوعت بالذهاب إلى سايغون خلال حرب فيتنام ولاقت حتفها في انفجار سيارة في السفارة الأميركية في عام 1965. وفي أثناء هذه المراسم الخاصة، التي أقيمت داخل البهو الرئيس للوكالة في العام الماضي، اعترفت وكالة الاستخبارات المركزية للمرة الأولى بعمل روبنز في الوكالة، لكن السكرتيرة القتيلة تحمل الكثير من الألقاب التاريخية التي تجعلها هدفا للفضول داخل الوكالة، حيث كانت أول امرأة تلقى حتفها أثناء أداء الواجب في وكالة الاستخبارات المركزية التي يسيطر عليها الذكور. وتعد روبنز أصغر موظف يلقى حتفه في الوكالة على الإطلاق، وتعتبر، طبقا بانيتا، أول امرأة أميركية تلقى حتفها في حرب فيتنام.

تصدرت عملية التفجير ووفاة روبنز العناوين الرئيسية للصحف الأميركية، وعلى الرغم من ذلك، تظل روبنز من أكثر الشخصيات التي يكتنفها الغموض داخل الوكالة. وزاد رفض وكالة الاستخبارات المركزية على مدى عقود الاعتراف علنا بانتماء روبنز إليها من حالة الغموض هذه، على الرغم من الالتماسات التي تقدمت بها عائلاتها والكتب التي وصفت تحدثت عنها بصورة موجزة. شعر وارين، شقيق روبنز وعضو الأسرة المباشر الوحيد المتبقي على قيد الحياة، بالابتهاج عندما قامت وكالة الاستخبارات المركزية بكتابة اسم أخته أخيرا في كتاب الشرف.
وبعد وفاة والديه، ورث وارين الشيء الوحيد الذي يشير إلى الأوقات التي قضتها شقيقته في فيتنام؛ 30 رسالة كتبتها روبنز لأسرتها بداية من تاريخ وصولها لسايغون حتى الأسبوع الذي سبق وفاتها.
توفر تلك الخطابات لمحة من حياة امرأة شابة من المفترض أنها كانت تعمل لدى وزارة الخارجية الأميركية، التي بدأت حياتها المهنية فيها، والتي كانت تبحث عن الحب وسط أعمال العنف المتزايدة في فيتنام.
يقول وارين، ميكانيكي طيران متقاعد يبلغ من العمر 65 عاما ولم يطالع تلك الخطابات منذ أن كان طفلا: «تعد قراءة تلك الخطابات بمثابة التعرف عليها من جديد». يعود أحد تلك الخطابات إلى 6 أغسطس (آب) عام 1964، حيث تقول روبنز: «والدتي ووالدي ووارين الأعزاء: أعتقد أنني سوف أستمتع حقا بالعمل في وزارة الخارجية الأميركية. وفيما يتعلق بالنواحي الأمنية، فينبغي علينا أن نتوخى الحذر، ولكننا ما كنا لنشعر بمثل هذا الشعور في سايغون لولا تواجد الشرطة الفيتنامية في كل مكان في المدينة».
وقبل سفرها إلى فيتنام، لم تكن روبنز قد غادرت الولايات المتحدة الأميركية قط، حيث ولدت في داكوتا الجنوبية وأمضت فترة طفولتها المبكرة في أيوا وكاليفورنيا ومعظم فترة شبابها في كولورادو. كان والدها، بوفورد، يعمل جزارا ومحاربا مخضرما في البحرية، بينما كانت ووالدتها، روث، ربة منزل. انضمت روبنز، أثناء المدرسة الثانوية، إلى نادي البولينغ، بينما كانت تواظب على الذهاب إلى الكنيسة اللوثرية في أيام الأحد.
التحقت روبنز بكلية السكرتارية بجامعة ولاية كولورادو في عام 1961، وبعدها بعامين تم تعيينها، بطريقة ما، في وكالة الاستخبارات المركزية، حيث كانت تريد مكافحة صعود الشيوعية. يقول وارين إن العائلة كانت على دراية بعملها لحساب وكالة الاستخبارات المركزية عندما ذهبت إلى واشنطن في عام 1963، ولكنهم اعتقدوا أن ذهابها إلى فيتنام كان في مهمة تابعة لوزارة الخارجية الأميركية. وبعد ثلاثة أسابيع من مهمتها في سايغون، أخبرت روبنز والديها أنه لا ينبغي عليهم القلق من العناوين التي تتصدر صحف الولايات المتحدة الأميركية. تقول روبنز في أحد الخطابات الذي يعود تاريخه إلى 25 أغسطس عام 1964: «ربما تعلمون.. بشأن المظاهرات التي قام بها الطلاب والتفجير الذي حدث في فندق كارافيل، ولكننا لا نتعرض لأي خطر على الإطلاق في السفارة. وفي الواقع، فأنا أتمشى من وإلى مكان عملي أثناء أوقات تناول الغداء ولا أشعر بأي مشكلة. أعلم أنكم ربما تشعرون بالقلق، ولكني أرجوكم أن تنسوا هذا الشعور».
كان مركز وكالة الاستخبارات المركزية في سايغون، الذي يقع في السفارة الأميركية، هو أكبر مركز تابع للوكالة، حيث كان يضم 400 موظفا في مختلف أرجاء البلاد، وذلك طبقا لمذكرات بير دي سيلفا، مدير مركز الوكالة في سايغون، التي تدعى «صب روزا» والتي تم نشرها في عام 1978. ومن الطابق الخامس في مبنى السفارة الأميركية، التي تقع في أحد التقاطعات المزدحمة بالقرب من نهر سايغون، كانت روبنز تتولى شؤون بطاقات تسجيل أوقات العمل الخاصة بالموظفين، بالإضافة إلى كتابة التقارير الاستخباراتية الخاصة بالضباط، التي كتب دي سيلفا بعضا منها، والتي كانت تخص تنظيم بعض القرويين في جيوش صغيرة للتجسس على حركة «الفيت كونغ».
كتبت روبنز أيضا في أحد الخطابات الذي يعود تاريخه إلى 7 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1964 لتقول: «لا أعلم كيف أمضيت الشهرين الأخيرين، فمن السهل جدا أن ننسى في أي يوم من الأيام نحن. أنا أحب عملي حقا، فلدي مجموعة كبيرة للغاية من الأشياء للقيام بها، والكثير منها مثير للاهتمام للغاية».
سيطر الطموح على حياة روبنز الاجتماعية أيضا، حيث أخبرت عائلتها بانضمامها لـ«سيركل سبورتيف»، وهو ناد اجتماعي يتفاخر باحتوائه على بركة سباحة وملاعب للتنس، الذي يشترك في عضويته عدد من كبار الدبلوماسيين ومسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية.
وقبل فترة قصيرة من عيد الشكر في عام 1964، سافرت روبنز بصحبة زميل لها في الوكالة إلى مدينة ناترانغ الساحلية، التي تعتبر بمثابة القاعدة للكثير من المسؤولين في الوكالة، ثم التقت بعدها بجندي في الجيش يدعى بيل ماكدونالد، حيث قام الاثنان باستئجار قارب صيد ثم ناما على بطنيهما لالتقاط صورة.
وفي تلك الصورة، يظهر ماكدونالد مبتسما، رافعا ساقيه إلى الأعلى مثل الأطفال. وحتى وفاته في عام 2010 عن عمر يناهز 66 عاما، لم ينسَ ماكدونالد أبدا تلك اللحظات الرومانسية، وذلك طبقا لكارين ماكدونالد، زوجته الثالثة، التي تشغل حاليا منصب مساعد المدعى العام في ولاية أريزونا الأميركية. قام ماكدونالد بنشر هذه الصورة على موقع تذكاري على الإنترنت خاص بروبنز.
اكتشفت أرملة ماكدونالد وجود رسالة في صندوق البريد الإلكتروني الخاص به، وكان قد كتبها في عام 2010، يقول فيها: «بعد مرور كل هذه السنوات، ما زلت أذكر كثيرا من الأوقات التي قضيناها أنا وباربرا سويا.. غالبا ما تزورني في أحلامي».
نشوب حريق في مصنع بكفر الدوار والخسائر 4 مليون جنيه
 


 
09
مايو
2012
03:56 PM
<!–
نشوب حريق في مصنع بكفر الدوار والخسائر 4 مليون جنيه
–>

شب حريق هائل اليوم الأربعاء بمصنع ينتج " فايبر" الملابس الجاهزة والبطاطين بمنطقة النسيج في مدينة كفر الدوار ،حيث قدرت الخسائر المبدئية بـ 4 ملايين جنيه دون إصابات بشرية. 
تلقت مديرية أمن البحيرة إخطارًا من شرطة النجدة بنشوب حريق في مصنع "جابر" لإنتاج الفايبر الخاص بحشو الملابس والبطاطين والذي يملكه أحمد جابر "50 سنة"، والمجاور لمصنع "البيضا للحرير الصناعي "التابع لشركة مصر للغزل والنسيج بكفر الدوار. 
انتقلت على الفور  قوات الدفاع المدني، وتم الدفع بـ 3 سيارات إطفاء، إلي جانب سيارة إطفاء تابعة لشركة البيضا للحرير الصناعي،  تمكنت قوات الإطفاء من السيطرة علي الحريق، وإخماده دون وقوع إصابات بين العمال. 
أسفر الحريق عن التهام النيران للطابق الأرضي من المصنع وما يحتويه من معدات ومواد خام ، وقدرت قيمة الخسائر المبدئية بـ 4 ملايين جنيه. 
وقد أنتقل خبراء الأدلة الجنائية إلي مكان الحريق لمعاينة آثاره ومعرفة أسبابه ، التي رجح البعض أن يكون سببها ماسًا كهربائيًا ، وأخطرت النيابة العامة لتتولى التحقيق.

شركات الحراسة الخطر المحدق على أمن مصر


 أحذروا مخطط الموساد الجديد في مصر لبناء أجهزة أمنية على شاكلة بلاك ووتر !!! ( بلاك وتر يو أس أي، هي شركة تقدم خدمات أمنية وعسكرية أي أنها شركة مرتزقة. وتعتبر واحدة من أبرز الشركات العسكرية الخاصة في الولايات المتحدة وهي مرتبطة بفرسان القديس يوحنا، وقد تأسست وفق القوانين الأمريكية التي تسمح بمصانع وشركات عسكرية خاصة ورغم ذلك تعرضت لانتقادات واسعة بعد نشر كتاب “مرتزقة بلاك ووتر.. جيش بوش الخفي” ) المصدر ( ويكيبيديا )   إن الأجهزة المخابرتية سواء الأمريكية أو الإسرائيلية تشجع عملاءها في المجتمع المصرى والعربي للترويج لإنشاء خلايا عسكرية تكون بمثابة خط دفاعى ثالث بديل للجيش والشرطة لحماية البعثات الدبلوماسية وقد يخول لها مستقبلا للقيام بأدوار تكون على شاكلة شركة بلاك ووتر التى تقوم بأعمال عسكرية سرية في جميع أنحاء العالم وقد يرصد لمثل تلك المشاريع في البلاد العربية الأموال الطائلة بهدف إستقطاب العناصر العسكرية التى أنهت خدمتها سواء داخل الجيش أو الشرطة وهذا المخطط له غرضين الأول . إستنزاف الخبرات من داخل الجيش والشرطة  وهذا سيكون بسبب الإغراءات المادية المجزية  ثانيا . زيادة الإغراء للعمل كمرتزقة للقيام بخدمات القتال ومن ثم يتم هدم العقيدة المترسخة عند العرب والمسلمين بأنه ليس هناك قتال إلا في سبيل الله وبذالك تنجح المخابرات الإسرائيلية في إفراغ المحتوى العقائدى من أصالته على كون عقيدة القتال هى جهاد في سبيل الله ولا يجوز أن يكون هناك جزاء من غير عند الله ,وهكذا يمكنهم القيام بعملية التجنيد في مصر والبلاد العربية للقيام بالأعمال القتالية بمقابل مادى !  وبصفة رسمية وقانونية.   إن القيادات الأمنية المخلصة قد حذرت من سن مشروع قانون للتوسع فى تأسيس شركات الأمن والحراسة لأن تلك الشركات لها أدوار مشبوهة في غسيل الأموال وإستأجار البلطجية للقيام بعمليات إجرامية لخدمة بعض التوجهات السياسية وإن أغلب شركات الحراسة فى مصر لها إمتداد وولاء للشركات الأم التى تشرف عليها المخابرات الأمريكية والإسرائيلية ، ولذا أدعو جميع القوى الوطنية في مصر للإنتباه للمخطط الخبيث الذى يقوم به بعض عملاء إسرائيل في مصر لتشجيع الحكومة المصرية لإعطاء التراخيص للشركات الراغبة في صناعة قوة أمنية شبه شعبية ولكنها عسكرية قتالية بحجة القيام بالعمليات الخدمية لمساعدة الجيش الشرطة المصرية لا سيما في الأونة الأخير يروجون لما هو ما أسموه بالإنفلات الأمنى وعجز وزارة الداخلية لحماية مصالح مصر ولذا وجب الإستجابة لتلك الخطة لأداء الدور الأمنى  كصفة المخبر السرى وهذا المدخل الرسمى للأجهزة الغربية وامريكية والإسرائيلية بحجة التدريب والتأهيل ومن بعد يتم تنفيذ أجندة الإختراق


بالفيديو: ألفين باحث مصري يعملون فى الجيش الامريكى وسبعمائة فى المخابرات المركزية





كشف اكرم سمير الباحث المصري المتخصص فى متابعة أوضاع المصريين فى الولايات المتحدة ان الأمريكيين من ذوى اصل مصرى ويحتلون مراكز ومناصب ومواقع بارزة داخل المجتمع الامريكى يبلغ تعدادهم نحو تسعة آلاف شخص يعمل عدد كبير منهم فى المخابرات والجيش الامريكى . واشار الباحث فى تصريحات لـ (محيط) ان هناك 700مصرى يعملون بوكالة الاستخبارات الأمريكية سواء فى الداخل او فى مناطق النزاع. وهناك 2000يعملون بالجيش الامريكى منهم من يشغلون مناصب عسكرية عليا ومنهم من يعمل فى العراق وأفغانستان كما يوجد نحو 689مصرى يعملون فى الشرطة الأمريكية ومعظمهم قيادات فى جهاز الشرطة وان هناك اكثر من 1200عالم مصرى يعملون فى مواقع حساسة من بينها مجال الطاقة النووية وابحاث الليزر والبرمجيات . وأضاف ان هناك 20 مصريا يحتلون مواقع متميزة فى قنوات فضائية أمريكية مثل سى ان ان وسكاى نيوز إضافة الى قنوات ترفيهية . وذكر ان المصريين الذين يحتلون مواقع بارزة فى الولايات المتحدة60%منهم مسلمين منهم من قام بتأسيس بنوك وصل رأس مالها الى مليار دولار وهذة البنوك تتعامل وفقا للشريعة الإسلامية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق