الخميس، 7 مارس، 2013

وللحرب الاهلية وثورات الشعوب فان الموجات الكهرومغناطيسيةبأنها بمثابة تحكم في العقل باستخدام أسلحة الليزر أو العناصر المشعة أو المولدات الصوتية أو مولدات النبض الكهرومغناطيسي الغير نووية أو بواعث الموجات الدقيقة ذات الطاقة العالية لإرباك أو إضعاف الناس. ويعتبر الكثيرون أن تكتيكات “غسيل المخ” (مثل التعذيب ، الحرق ،الانتحار ) هى للسيطرة على العقل :من سلسلة من يكون حسين -4 :235

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 21 يناير 2011 الساعة: 15:00 م


بسم الله الرحمن الرحيم


السيطرة على العقل(غسيل المخ)

بسم الله الرحمن الرحيم تعتبر السيطرة على العقل هي احد الطرق العسكرية وهي التحكم الناجح في أفكار وأفعال شخص آخر دون موافقته/موافقتها. وبشكل عام ، فإن المصطلح يعني أن الضحية تتنازل عن بعض المعتقدات والمواقف السياسية أو الاجتماعية أو الدينية الأساسية وتقبل الأفكار المناقضة. وكثيراً ما يستخدم مصطلح (غسيل المخ) بشكل واسع للإشارة إلى الاقتناع عن طريق الدعاية.
المفاهيم والأفكار الخاطئة للسيطرة على العقل
هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول السيطرة على العقل. ويعتقد بعض الناس أن السيطرة على العقل تشمل جهود الآباء في تربية أبنائهم وفقاً للمعايير الاجتماعية والثقافية والأخلاقية والشخصية. كما يعتقد البعض أنها سيطرة على العقل لاستخدام تقنيات تعديل السلوك لتغيير سلوك المرء سواء عن طريق الانضباط الذاتي أو الإيحاء الذاتي أو من خلال ورش العمل والعيادات. ويرى الآخرون أن الإعلانات والإغواء الجنسي هي أمثلة من السيطرة على العقل. ولا يزال يعتبرها الآخرون بمثابة تحكم في العقل لتخدير امرأة ما من أجل استغلالها أثناء وقوعها تحت تأثير التخدير. ويرى البعض أنها تحكم في العقل يظهر عندما يستخدم الضباط العسكريين أو ضباط السجن التقنيات التي تقلل من محاولات المجندين أو السجناء لخرق القواعد وجعلهم أكثر توافقاً معها. وقد يعتبرها البعض بمثابة تحكم في العقل للمدربين أو مشرفي الخفر للتهديد والتقليل من العقاب البدني أو الإجهاد الجسدي من فرط التمارين الرياضية للمتدربين من أجل كسر غرورهم وغرس مبدأ روح الفريق أو تحديد المجموعة.
- وتسمى بعض التكتيكات لبعض مجموعات الإمكانيات البشرية والروحية والدينية من المجندين أو الفئات العمرية الجديدة بتكتيكات السيطرة على العقل. ويعتقد الكثيرون بأن ضحايا الخطف الإرهابي الذين يعتنقون أو يتعاطفون مع أيديولوجية الخاطف هم ضحايا للسيطرة على العقل (والتي تسمى متلازمة ستوكهولم ). وبالمثل ، فإن المرأة التي تبقى مع رجل معتدي أو مسيء ، كثيراً ما ينظر إليها باعتبارها ضحية للسيطرة على العقل. ويرى الكثيرون أن الرسائل اللاشعورية في (موسيقى موزاك) أو في الإعلانات أو على أشرطة المساعدة الذاتية هي بمثابة شكل من أشكال السيطرة على العقل. ويعتقد الكثيرون أيضاً بأنها بمثابة تحكم في العقل باستخدام أسلحة الليزر أو العناصر المشعة أو المولدات الصوتية أو مولدات النبض الكهرومغناطيسي الغير نووية أو بواعث الموجات الدقيقة ذات الطاقة العالية لإرباك أو إضعاف الناس. ويعتبر الكثيرون أن تكتيكات "غسيل المخ" (مثل التعذيب ، والحرمان الحسي ، وما إلى ذلك) التي استخدمها الصينيون خلال الحرب الكورية ، وكذلك الزومبيين المزعومين في "الفودو" هي محاولات للسيطرة على العقل.
وأخيراً ، لا يمكن لأحد أن يشك بأنها حالة واضحة من السيطرة على العقل للقدرة على التنويم المغناطيسي أو البرمجة الإلكترونية لشخص ما بحيث يقوم بتنفيذ الأوامر الموجهة إليه/إليها دون أن يدرك بأنه تحت تأثير التحكم في سلوكه.
توضيح المصطلح
مصطلح بهذا النقص في التحديد يعتبر بدون فائدة. وعند تضييق التحديد فإن أول شيء ينبغي فعله هو القضاء - كأمثلة على السيطرة على العقل – على تلك الأنشطة التي يختار فيها الشخص التحكم في سلوكه بحرية. وتعتبر السيطرة على أفكار وأفعال الفرد سواء عن طريق الانضباط الذاتي أو بمساعدة الآخرين ، هي موضوع مثير للاهتمام ومهم ، ولكنها لا تشبه غسيل المخ أو برمجة الناس بدون موافقتهم.
- واستخدام الترهيب أو القوة لإكراه أو استغلال الناس حتى يقوموا بفعل ما يراد منهم لا ينبغي أن يصنف بمثابة سيطرة على العقل. كما أن محاكم التفتيش لم تنجح في الاستيلاء على عقول ضحاياهم. وبمجرد توجيه التهديد بالعقاب ، فإن المعتقدات المبتزة تتلاشى. وأنت لا تستطيع السيطرة على عقل شخص ربما يهرب منك لحظة أن تدير ظهرك له.
- والسيطرة على امرأة عن طريق المخدرات حتى تتمكن من اغتصابها لا تعتبر سيطرة على العقل. كما أن استخدام صاعق كهربائي لإصابة الناس بالصداع أو لتضليلهم لا يعتبر مثل السيطرة عليهم. ولا يمكنك السيطرة على أفكار أو أفعال شخص ما فقط لأنه يمكنك أن تفعل ما تريد منه أو جعله غير قادر على فعل ما يحلو له. وهناك عنصر أساسي في السيطرة على العقل ينطوي على السيطرة على شخص آخر ليس فقط بوضعه خارج نطاق السيطرة أو فعل أشياء له تجعله بدون تحكم.
السيطرة على العقل وأعمال الخيال
بعض أكثر المفاهيم الخاطئة شعبية حول السيطرة على العقل نشأت في أعمال الخيال مثل فيلم"مرشح منشوريا" Manchuria Candidate حيث تم في ذلك الفيلم برمجة قاتل حتى يستجيب لإرادة منوم مغناطيسي ومن ثم يرتكب جريمة قتل ولا يتذكر عنها شيئاً فيما بعد. وهناك كتب وأفلام أخرى تصور التنويم المغناطيسي كأداة قوية تمكن المنوم المغناطيسي من الممارسة الجنسية مع امرأة جميلة أو برمجتها لتصبح إنسان آلي يعمل كساعي أو قاتل ، الخ . وهناك أحد الكتب يزعم بأنه "يستند إلى قصة حقيقية " وهو كتاب : السيطرة على كاندي جونز (الصادر عن دار نشر بلاي بوي في عام 1976) لمؤلفه "دونالد بين". ولتكون قادراً على استخدام التنويم المغناطيسي على هذا النحو القوي ، لا تحتاج سوى لقليل من التمني.
- والأعمال الخيالية الأخرى التي تستخدم العقاقير أو الأجهزة الإلكترونية ، بما في ذلك عملية زرع المخ ، تم استخدامها للسيطرة على سلوك الناس. وهي بطبيعة الحال تثبت أن حدوث تلف في المخ أو التنويم المغناطيسي أو المخدرات أو التحفيز الكهربائي للمخ أو الشبكة العصبية يمكن أن يكون له تأثير سببي على الأفكار والحركة الجسدية والسلوك. ومع ذلك ، فإن الحالة المعرفية البشرية تحت تأثير مادة كيميائية أو تحفيز كهربائي للمخ تكون أكثر فقراً بحيث يستحيل استخدام المعرفة والتكنولوجيا الحديثة لفعل أي شيء يقترب من هذا النوع من السيطرة على العقل الذي تم تصويره في أعمال الخيال. ويمكننا أن نفعل الأشياء التي يمكن التنبؤ بها مثل التسبب في فقدان ذاكرة معينة أو الإثارة لرغبة معينة ، ولكن لا يمكننا أن نفعل هذا بطريقة غير تدخلية أو القدرة على السيطرة على مجموعة كبيرة من الأفكار أو الحركات أو الأفعال. ومن المؤكد أنه يمكن تصور أننا سنكون في يوم ما قادرين على تصميم الجهاز الذي إذا تم زرعه في المخ فإنه سيمكننا من السيطرة على الأفكار والأفعال من خلال التحكم بواسطة مادة كيميائية معينة أو محفزات كهربائية معينة. ومثل هذا الجهاز غير موجود الآن ولا يمكن أن توجد معرفة به في مجال علوم الأعصاب. (ومع ذلك ، وضع اثنين من علماء الأعصاب بجامعة إيموري وهما الدكتور روي باكاي والدكتور فيليب كينيدي ، طريقة لزرع المخ الإلكتروني والتي يمكن تفعيلها من خلال الأفكار وهذا بدوره يمكن أن يتحرك بمؤشر كمبيوتر) .
الحكومة والسيطرة على العقل
يبدو أيضاً أن هناك اعتقاد متزايد بأن حكومة الولايات المتحدة ، من خلال فروعها العسكرية أو وكالاتها مثل وكالة الاستخبارات المركزية ، تستخدم عدداً من الأجهزة الرهيبة بهدف تعطيل المخ. وهناك أمثلة تم ذكرها مثل أسلحة الليزر أو العناصر المشعة أو المولدات الصوتية أو مولدات النبض الكهرومغناطيسي الغير نووية أو بواعث الموجات الدقيقة ذات الطاقة العالية. ومن المعروف أن الوكالات الحكومية قامت بتجارب على البشر للسيطرة على العقل بعلم وبدون علم الأشخاص مواضيع الدراسة (شيفلين 1978). ولا ينبغي وصف إدعاء هؤلاء الذين يعتقدون بأنهم وقعوا كضحايا لتجارب السيطرة على العقل بدون رغبتهم بأنها مستحيلة أو غير واردة. وبالنظر إلى الممارسة السابقة ذات الطبيعة الغير أخلاقية بواسطة الوكالات العسكرية والاستخباراتية ، فإن مثل تلك التجارب ليست غير قابلة للتصديق. ومع ذلك ، لا ينبغي اعتبار مثل هذه الأسلحة التجريبية التي تهدف إلى تعطيل عمليات المخ بأنها أسلحة للسيطرة على العقل. ولا يعتبر إرباك أو تضليل شخص بطرق أخرى من طرق الإضعاف من خلال المواد الكيميائية أو بطريقة إلكترونية هو بمثابة سيطرة على هذا الشخص. ولجعل شخص يفقد السيطرة على نفسه ليس هو نفس الحال مثل السيطرة عليه ، وهناك أمر شبه مؤكد أن الحكومة الأمريكية غير قادرة على السيطرة على عقل أي شخص ، على الرغم من أنه من الواضح أن العديد من الناس في العديد من الحكومات يلهثون وراء تلك السلطة.
- وعلى أية حال ، فإن بعض الادعاءات التي أدلى بها هؤلاء الذين يعتقدون أنهم خضعوا للسيطرة عليهم بواسطة هذه الأسلحة الإلكترونية تبدو غير معقولة. على سبيل المثال ، الاعتقاد بأنه يمكن استخدام الموجات اللاسلكية أو الموجات الدقيقة لجعل شخص ما يسمع أصوات موجهة إليه بالذات ، يبدو أمراً غير مرجح. ونحن نعلم أن الموجات اللاسلكية والموجات من جميع أنواع الترددات تعبر باستمرار من خلال أجسادنا. والسبب الذي يجعلنا نقوم بتشغيل الراديو أو التلفزيون لسماع الأصوات أو رؤية الصور التي تُبث عن طريق الهواء هو أن هذه الأجهزة لديها المستقبلات التي "تترجم" الموجات في أشكال يمكننا سماعها ورؤيتها. وما نعرفه عن السمع والرؤية يجعل من المستبعد جداً مجرد إرسال إشارة إلى المخ يمكن "ترجمتها" لأصوات أو صور وتتسبب في سماع الشخص أو رؤيته لأي شيء. وربما قد يكون من الممكن في يوم ما تحفيز شبكة معينة من الخلايا العصبية إلكترونياً أو كيميائياً تمكن الشخص الخاضع للتجربة بأن يختار أصوات أو مشاهدات محددة لتظهر في وعيه ، ولكن ذلك يعتبر غير ممكن اليوم. وحتى لو كان ذلك ممكناً ، فإنه لا يتبع بالضرورة أن الشخص سوف يطيع أمر لاغتيال الرئيس لمجرد أنه سمع صوتاً يطلب منه القيام بذلك. ويعتبر سماع الأصوات هو أحد تلك الأشياء ، أما الشعور بالإرغام على الانصياع لها فهو شيء آخر تماماً.
- ويبدو أن هناك عدداً من أوجه الشبه بين أولئك الذين يعتقدون بأنهم قد اختطفوا من قبل الكائنات الفضائية (اليوفو) وأولئك الذين يعتقدون أن عقولهم قد خضعت للسيطرة من قبل عمليات زرع بواسطة وكالة الاستخبارات المركزية. وحتى الآن ، ومع ذلك ، فإن مجموعة أصحاب "العقول التي تم السيطرة عليها" لم يتمكنوا من فهم "جون ماك" ، الطبيب النفسي في جامعة هارفارد والذي يدعي أن أفضل تفسير لمزاعم الاختطاف من قبل الكائنات الفضائية (اليوفو) تقوم على تجارب الاختطاف من قبل الكائنات الفضائية (اليوفو) وليس التخيل أو الأوهام. والشكوى العامة من السيطرة على العقل هو أنهم لا يستطيعون الحصول على معالجين حتى يأخذوا الأمر على محمل الجد. فهم يقولون أنه يمكنهم فقط العثور على معالجين يرغبون في علاجهم من الأوهام وليس مساعدتهم على إثبات أنهم خضعوا لتجارب السيطرة على العقل من قبل حكومتهم. وبالتالي ، فإنه ليس من المحتمل أن يكون "الزومبيين الذين خضعوا لتجارب السيطرة على العقل من قبل وكالة الاستخبارات المركزية" متهمين بإصابتهم بأوهام زرعت في نفوسهم من قبل المعالجين والمختطفين من الكائنات الفضائية (اليوفو) ، لأنهم يدعون عدم القدرة على العثور على معالجين يتعاملون مع الأوهام لديهم بشكل جدي. وفي الواقع ، يعتبر الكثيرون منهم مقتنعون بأن معاملتهم كأشخاص مخدوعين هو جزء من مؤامرة للتغطية على تجارب السيطرة على العقل التي تتم عليهم. حتى أن البعض يعتقد بأن متلازمة الذاكرة الزائفة هي جزء من المؤامرة ، وهم يزعمون أن فكرة الذكريات الزائفة هي مؤامرة لمنع الناس من التعامل جدياً مع ادعاءات أولئك الذين يتذكرون الآن أنهم كانوا ضحايا لتجارب السيطرة على العقل في وقت ما في الماضي. ومن الصعب الاعتقاد بأنه لا يمكنهم العثور على مجموعة واسعة من معالجي العصر الجديد الغير أكفاء يكونون مستعدين للتعامل مع ادعاءاتهم بشكل جدي ، إن لم يكونوا على استعداد للزعم بأنهم وقعوا كضحايا لمثل هذه التجارب نفسها.
الإعلانات المموهة والسيطرة على العقل
هناك ملاحظة خفيفة ، وهي وجود واحدة من أقل الأساطير حول السيطرة على العقل هي الفكرة القائلة بأن الرسائل المموهة هي وحدات تحكم فعالة للسلوك. وعلى الرغم من انتشار الاعتقاد بقوة رسائل الإعلانات المموهة على نطاق واسع، فإن الأدلة على فعاليتها الكبيرة تستند على الحكايات والدراسات العلمية من قبل الأطراف المعنية بحيث يصبح البحث – بدون جدوى- عن الدراسات العلمية التي تثبت أن الرسائل الغير مسموعة مثل "لا تسرق" أو "أرجع ذلك" في موسيقى "موزاك" تخفف كثيراً من سرقة الموظفين أو العملاء ، أو أن الرسائل المموهة تزيد من مبيعات الوجبات الخفيفة في دور السينما.
الاضطراب والتحرش لا يعتبران سيطرة على العقل
ينبغي أن توضح الاعتبارات المذكورة أعلاه أن ما يعتبره الكثيرون سيطرة على العقل من الأفضل أن يوصف بمصطلح آخر ، مثل تعديل السلوك أو تعطيل الفكر أو تعطيل المخ أو التلاعب بالسلوك أو إكراه العقل أو التحرش الإلكتروني. فلا يمكن تحويل الناس الآن إلى روبوتات عن طريق التنويم المغناطيسي أو زرع المخ. وعلاوة على ذلك ، فإنه ينبغي توضيح حالة المعرفة في مجال علوم الأعصاب وتقنيات السيطرة الفعالة على العقل التي يحتمل أن تكون بسيطة ويكون فهم آلياتها فهماً ناقصاً.
- وهكذا ، إذا أردنا تقييد مصطلح "السيطرة على العقل" لتلك الحالات التي يستطيع فيها الشخص بنجاح السيطرة على أفكار أو أفعال شخص آخر دون موافقته ، فإن القائمة الأولية من الأمثلة على ما يعتبره الناس سيطرة على العقل تنحصر في خمسة بنود فقط هي : التكتيكات الروحية والدينية وغيرها للمجندين في العصر الجديد ، وتكتيكات الأزواج الذين يسيطرون على زوجاتهم ، ومتلازمة ستوكهولم ، وتكتيكات ما يسمى بغسيل المخ من قبل المحققين الصينيين على السجناء الأمريكيين خلال الحرب الكورية ، والخلق المزعوم للزومبيين في الفودو. ومع ذلك يمكن رفض الأخير حيث أنه يستند إما على الاحتيال أو على استخدام العقاقير لجعل الناس بلا إرادة.
- والفرد الذي يُرهب من قبل الزوج أو الزوجة أو العشيق ، لا يكون ضحية للسيطرة على العقل ، ولكن يكون ضحية للخوف والعنف. ومع ذلك ، يبدو أن هناك العديد من الحالات التي يكون فيها الشخص المضروب محباً بحق لشريك/شريكة الحياة ، ويعتقد بحق أن الضارب يبادله الحب. وتبقى الضحية معرضة للضرب مرة تلو الأخرى ، ليس بسبب مخاوف الضحية مما سيفعله المعتدي إذا قام بالرحيل ، ولكن لأن الضحية لا تريد حقاً أن ترحل. ولكن ربما لا تريد الضحية الرحيل لأنها أو أنه يعتمد كلياً على الحبيب / الضارب. ولا يبقى المعتدى عليه فقط لأنه ليس لديه أي مكان آخر يذهب إليه ، ولكن المعتدى عليه يحتاج للمعتدي ومن ثم يبقى لأنه يعتمد اعتماداً كلياً على الشخص المعتدي. وإذا استطاع رجل أن يقلل من شأن امرأة إلى حالة من التبعية الكلية ، فإنه يستطيع السيطرة عليها. ولكن هل من الصحيح القول بأنه سيطر على عقلها؟ ، وإلى أي مدى - إن وجد- يستطيع الضارب سلب الإرادة الحرة لضحيته؟ بحيث يمكنه الحد من خياراتها ويكون البقاء معه هو الخيار الوحيد الذي تعرفه الضحية. وما هو احتمال حدوث ذلك؟ ويبدو من المرجح أنها سوف تحد من خياراتها الخاصة عن طريق ترشيد سلوكه وإقناع نفسها بأن الأمور ستتحسن أو أنها في الحقيقة ليست بهذا السوء. وإذا لم يستخدم الرجل القوة الغاشمة أو التخويف بالعنف للحفاظ على امرأة بجواره، حينئذ إذا ما بقيت ، فقد يكون ذلك بسبب الخيارات التي اتخذتها في الماضي ، حيث أنها في كل مرة تتعرض للاعتداء ، فإنها تختار البقاء. وربما اعتاد هو استخدام الحديث اللطيف والمغري معها لإقناعها بعدم المغادرة ، ولكن في وقت ما أثناء العلاقة تكون هي حرة في رفضه. وخلافاً لذلك ، فإن العلاقة التي تستند على الترهيب والعنف والسيطرة على العقل لا تكون واضحة. والمرأة التي تقع تحت تأثير الضارب ، لا تكون ضحية للسيطرة على العقل ، ولكنها تكون ضحية لسوء اختياراتها الخاصة. وهذا لا يعني أننا لا ينبغي أن نتعاطف مع محنتها أو تقديم المساعدة التي تريدها. حيث أنها تكون في هذا الوضع بسبب سوء حظها وبسبب سلسلة الخيارات السيئة ، وليس بسبب السيطرة على العقل أو بافتراض بأن تلك المرأة ليست مريضة نفسياً. وفي هذه الحالة يكون من الطبيعي أن رجلها ليس هو من خفض قدرتها على الاختيار الحر. وقد يستفيد المعتدي من هذا الوضع ، ولكنه لا يخلقه.
المُجَنِدين وعمليات الخطف ومحاكم التفتيش
يتيح الخاطفون والمحققون للمُجَنِدين تنمية مجموعات روحية أو دينية أو مجموعات نمو الشخصية. وقد تختلف تكتيكات المُجَنِدين اختلافاً جوهرياً عن تلك التي تخص الخاطفين أو المحققين. ولا يقوم المُجَنِدون عموماً بخطف أو اعتقال المجندين ، ولا يعرف عنهم أنهم يستخدمون التعذيب كوسيلة من وسائل التحويل النموذجي. وهذا يثير مسألة ما إذا كان يتم التحكم في ضحاياهم دون موافقتهم. ولا يعتبر بعض المجندين ضحايا حقاً للسيطرة على العقل ولكن يكونون أعضاء برغبتهم في مجتمعاتهم. وبالمثل ، لا ينبغي اعتبار العديد من المجندين في الديانات السائدة ضحايا للسيطرة على العقل. ولا يعتبر تغيير السمات الأساسية للشخص ، وحمله على التصرف بطرق متناقضة بأنماط من السلوك على مدى الحياة ، وحمله على تغيير معتقداته وقيمه الأساسية ، بالضرورة سيطرة على العقل. حيث يعتمد الأمر على كيفية نشاط الشخص في المشاركة في التحول الخاص به. وربما تعتقد أنت وأنا أن أي شخص يخرج من عقله للانضمام إلى طائفة السينتولوجيا ، ولا تعتبر معتقدات شهود يهوه أو الإخوة جيم روبرتس "معتقدات وسلوكيات جنونية" أكثر شراسة عن تلك التي يتبعها الملايين من معتنقي التيار الديني الرئيسي الذين قبلوا الانخراط فيه.
- ويبدو أن بعض المجندين في تيارات الديانات الغير رئيسية قد تم غسل أمخاخهم والسيطرة عليها لدرجة أنهم يفعلون شراً عظيماً لأنفسهم أو لغيرهم بناء على طلب قائدهم ، بما في ذلك القتل والانتحار. ويصبح بعض هؤلاء المجندين في حالة من الضعف الشديد عندما يتم تجنيدهم لكي يستفيد مجنديهم من تلك الثغرات فيهم. وقد يصير هؤلاء المجندين مشوشين أو بدون ركيزة بسبب صعوبات المرحلة الانتقالية العادية (مثل طلاب الجامعات الجدد) ، ويتعرضون لظروف حياتية صعبة (مثل الفشل في الدراسة أو الحصول على وظيفة جديدة) ، أو حتى الأحداث المأساوية الشخصية (مثل موت الأصدقاء المقربين أو الأعزاء) ، أو الأحداث العالمية (مثل الحرب أو الإرهاب). وقد يصاب البعض بمرض عقلي أو اضطراب عاطفي أو اكتئاب شديد بسبب سوء استخدم العقاقير أو التعرض للاعتداء على أيدي الآخرين ، الخ ، ولكن لن يكون لمصلحة الطائفة تجنيد المضطربين عاطفياً بشكل نشط كما قال أحد المجندين في عبادة معينة.
- وللطوائف الدينية أيديولوجيات وممارسات مُعقدة بحيث يجد المضطربين عقلياً أو عاطفياً صعوبة في استيعابها. وهذه الهياكل هي التي تسمح للطوائف الدينية بالسيطرة على الشخص. والطوائف الدينية لا ترغب في الأشخاص الذين يصعب السيطرة عليهم.
- وفي حين أن بعض المجندين قد يكونون ضعفاء للغاية أمام أولئك الذين يرغبون في السيطرة على أفكارهم وأفعالهم ، فإن المُجَنِدين يبحثون عن الأشخاص الذين يمكن أن يضعفوهم. وقد قال المجند المذكور أعلاه أيضاً بأن الطوائف الدينية تبحث عن الأشخاص الأقوياء والأذكياء والمثاليين كما تبحث أيضاً عن الأغنياء بغض النظر عن وضعهم العقلي.
والهدف هو جعل المجندين ضعفاء ، لحملهم على التخلي عن أي سيطرة ذاتية على أفكارهم وأفعالهم. كما أن الهدف هو جعل أعضاء الطائفة يشعرون بأنهم مسافرين على متن سفينة بلا دفة في بحر عاصف. والمُجنِد أو زعيم الطائفة هو من يمسك بالدفة وهو الوحيد الذي يمكنه أن يوجه السفينة إلى بر الأمان.
والتقنيات المتاحة للتلاعب بالضعفاء هي كثيرة للغاية وإحداها هي لمنحهم الحب الذي يشعرون بأنهم لا يحصلون عليه في أي مكان آخر ، وإقناعهم بأنه من خلالهم ومن خلال مجتمعاتهم سيتمكنون من العثور على ما يبحثون عنه ، حتى لو لم يكونوا قد حصلوا على دليل بأنهم يبحثون عن أي شيء ، وكذلك إقناعهم بأنهم يثقون في القائد وأن القائد يثق فيهم ، وإقناعهم بأن أصدقائهم وعائلاتهم من خارج المجموعة هم عوائق لخلاصهم. وعن طريق عزلهم ، يمكن فقط منحهم ما يحتاجون إليه ، وإغداق الحب عليهم ، وأن القائد هو فقط من يحبهم وأنه على استعداد للموت من أجلهم ، فلماذا لا يموتون من أجل القائد؟ ولكن الحب وحده هو ما يمكن القائد من الفوز بهم أكثر. ويعتبر الخوف هو حافز كبير ، حيث يخشى المجند أنه إذا غادر فإنه سوف ينهار ، وخوفه من أنه إذا لم يتعاون فإنه سيتعرض للمحاكمة ، وخوفه من أنه لا يستطيع القيام بذلك وحده في هذا العالم البائس. ويجب على القائد أن يصيب المجند بجنون العظمة.
- والحب والخوف قد لا يكونان كافيان ، ولكن يجب أن يستخدم " التذنيب " أيضاً عن طريق تحميل المجندين بذنوب كثيرة مما يجعلهم يرغبون في تنظيف أفكارهم ، وتذكيرهم بأنهم لا يشكلون شيئاً بمفردهم ، ولكنهم يعتبرون مع القائد والإله (أو بعض السلطات أو التقنيات) هم كل شيء ، وجعلهم يحتقرون أنفسهم حتى يتسنى لهم أن يكونون غير أنانيين ويتحلون بإنكار الذات ، وبأنهم ملك للقائد ، وجعلهم لا يشعرون بأي شعور ذاتي ، وإقناعهم بأن المثالية هي التخلي عن الذات ، ومواصلة الضغط بلا هوادة ، وإذلالهم من وقت لآخر ، ومن ثم سيشعرون بأنه يجب عليهم إذلال أنفسهم ، والتحكم فيما يقرءون ويسمعون ويرون ، وتكرار الرسائل على العيون والآذان. وحملهم بالتدريج على تقديم التزامات صغيرة في البداية حتى يستحوذ القائد على كل ممتلكاتهم وأجسادهم وأرواحهم. ولا ينسى القائد أن يعطيهم المخدرات ، ويقوم بتجويعهم ، أو يطلب منهم التأمل أو الرقص أو الهتاف لساعات حتى يعتقدون بأنهم يخضعون لنوع من التجارب الروحية ، وجعلهم يعتقدون بأن "القائد هو الإله الذي جعلهم يشعرون بحالة جيدة للغاية" مما يجعلهم لا يرغبون في التخلي عن ذلك ، وبأنهم لم يشعروا بالرفاهية قبل ذلك مطلقاً ، وبأنه على الرغم من شعورهم بوجود الجحيم في الخارج ، فإن الداخل هو جنتهم.
- فما هو الدين الذي لا يستخدم " التذنيب " والترهيب لحمل الناس على تنظيف أفكارهم ؟ حتى أن بعض المعالجين يستخدمون أساليب مشابهة للسيطرة على مرضاهم ، ويقتاتون على الضعفاء ، ويطلبون الولاء التام والثقة كثمن للأمل والشفاء. وكثيراً ما يعزلون فرائسهم عن أحبائهم وأصدقائهم ، كما يحاولون تملك عملائهم والتحكم فيهم . ولا تختلف أساليب المُجَنِدين كثيراً. فهل يكون المجندين والمعتنقين للأديان والمرضى على استعداد لأن يكونوا ضحايا ؟ وكيف يمكننا التفريق بين الضحية الراغبة من الضحية الغير راغبة؟ وإذا لم نستطع أن نفعل ذلك ، عند ذلك لا يمكننا أن نميز الحالات الحقيقية من السيطرة على العقل.
- ولا يستخدم المُجَنِدين والمتلاعبين الآخرين السيطرة على العقل إلا إذا قاموا بحرمان ضحاياهم من إرادتهم الحرة. ويمكن القول بأن شخص ما قد حُرم من إرادته الحرة من قبل شخص آخر فقط إذا قدم هذا الشخص الآخر عامل سببية لا يقاوم. فكيف يمكننا إثبات أن سلوك فرد ما هو نتيجة لأوامر لا تقاوم قدمت له من قبل شخصية قيادية روحية أو دينية ؟ ، ولا يكفي القول بأن السلوك الغير عقلاني يثبت أن الإرادة الحرة للشخص قد سلبت منه. وقد يكون من غير العقلاني تخلي الفرد عن جميع ممتلكاته أو تكريس كل وقته وقوته لتلبية رغبات زعيم ديني أو محاولة الانتحار أو زرع قنابل سامة في مترو الأنفاق لأنه أُمر بذلك ، ولكن كيف يمكننا تبرير ادعاء مثل هذه الأفعال الغير عقلانية بأنها أفعال صادرة من روبوتات بدون عقل؟ ، ونحن نعرف جميعاً أن أكثر الأفعال الغريبة والغير إنسانية والغير عقلانية التي يقوم بها المجندين هي تتم بحرية وعن علم وبسعادة. وربما هي تتم من قبل أشخاص مدمري العقول أو مجانين. وفي كلتا الحالتين ، فإن مثل هؤلاء الناس لا يكونون ضحايا للسيطرة على العقل.
- ولا ينبغي ترك النظر في أفعال الخاطفين والمحققين مثل أفعال العزل المنهجي والسيطرة على المدخلات الحسية والتعذيب. فهل تسمح لنا هذه الوسائل بمحو قشرة المخ وكتابة رسائلنا الخاصة فيها؟ وهل يمكننا حذف الأنماط القديمة وزرع أنماط جديدة من الفكر والسلوك في ضحايانا؟ ، وينبغي الإشارة أولاً إلى أنه ليس كل فرد تعرض للخطف ، يشعر بالحب أو العاطفة نحو خاطفيه. ومن المحتمل أن يصل بعض المختطفين أو المعتقلين إلى حالة من التبعية الكاملة لجلاديهم. حيث يوضعوا في موقف مماثل لما كان في سن الرضاعة ويبدءون بالاتحاد مع جلاديهم بقدر ما يتحد الرضيع مع الشخص الذي يغذيه ويوفر له الراحة. وهناك أيضاً سحر غريب يتملك معظمنا عند الترهيب. فنحن نخشاهم ونكرههم ولكن غالباً ما نرغب في الانضمام لعصابتهم وأن نكون محميين من قبلهم. ولا يبدو من المرجح أن الأشخاص الذين يقعون في الحب مع خاطفيهم أو الذين يقومون بدور ضد بلادهم تحت وطأة التعذيب ، هم ضحايا للسيطرة على العقل. وهناك بالتأكيد بعض التفسيرات حول سبب تصرف بعض الناس مثلما فعلت " باتريشيا هيرست" ، ولماذا لم يصبح الآخرون في ظروف مماثلة مثل "تانيا". ومن المشكوك فيه أن السيطرة على العقل ينبغي أن تلعب أكثر من دور في التفسير. حيث تنجذب بعض النساء إلى رجال العصابات ولكن يكون لديهن القليل من الفرص للتفاعل معهم. ونحن لسنا بحاجة للعودة إلى السيطرة على العقل لنفسر لماذا تقربت " باتريشيا هيرست" بشدة مع أحد خاطفيها الإرهابيين. وربما اعتقدت بأنها يجب أن تفعل ذلك حتى تنجو ، وربما تكون أيضاً قد انجذبت له حقاً. ومن يدري؟ فلعل السيطرة على العقل هو أفضل دفاع عن "تغيير الرأي حول الحياة الإجرامية" عند مواجهة اتهامات بسرقة بنك واتهامات بالقتل.
وأخيراً … يُعتقد على نطاق واسع أن الصينيين نجحوا في غسيل أمخاخ أسرى الحرب الأمريكيين خلال الحرب الكورية ، ولكن الدليل على نجاح أساليبهم في التعذيب والعزل والحرمان الحسي وما إلى ذلك للسيطرة على عقول أسراهم هو غير موجود. وهناك عدد قليل جداً (22 من 4500 أو 0.5 ٪) من الذين أُسروا من قبل الصينيين عادوا إلى الجانب الآخر (ساذرلاند 1979 ،ص 114). وترجع أسطورة نجاح الصينيين أساساً إلى أعمال "إدوارد هانتر" ، الذي تعرض لغسيل المخ في الصين الحمراء وهو كتاب "التدمير المحتسب لعقول البشر" (نيويورك : مطبعة فانجارد ، عام 1951) والذي لا يزال يشار إليه بواسطة أولئك الذين يرون أن تكتيكات السيطرة على العقل هي مصدر خطر كبير في هذه الأيام. وقد قامت وكالة الاستخبارات المركزية بنشر معظم أعمال "هانتر" في جهودها الرامية إلى ترسيخ الكراهية للكوريين الشماليين والشيوعية وشرح لماذا لا يكره بعض الجنود الأمريكيين العدو ، ولتعظيم دورهم بالقول بأنهم هم من يجب عليهم وضع تقنيات غسيل المخ من أجل مواكبة العدو "(ساذرلاند 1979 ، ص 114).
ويبدو إذاً أنه إذا عرفنا السيطرة على العقل كتحكم ناجح في أفكار وأفعال الآخرين دون موافقتهم ، عند ذلك تكون السيطرة على العقل غير موجودة سوى في أعمال الخيال. ولسوء الحظ ، فإن هذا لا يعني أنها ستسير دائماً على مثل هذا المنوال

مليار دولار للبحث عن البترول والغاز
القاهرة ـ من ياسر مهران‏:
الصحة» تعلن بدء العمل باللائحة التنفيذية لـ«نقل الأعضاء».. و«الجبلى»: حظر التبرع للأجانب فى المرحلة الأولى
  كتب   هدى رشوان    ٢١/ ١/ ٢٠١١
أعلن الدكتور حاتم الجبلى، وزير الصحة، بدء العمل باللائحة التنفيذية لقانون زراعة الأعضاء للمستشفيات المؤهلة لذلك، كما بدأت وزارة الصحة إصدار التراخيص للمستشفيات المنوطة بزراعة الأعضاء حتى يوليو المقبل طبقا للائحة الجديدة.
وأوضح الوزير، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده، أمس، على هامش لقائه مع الخبير الإيطالى السيندر كوستا، مدير عام المركز الإيطالى لنقل الأعضاء، أنه سيتم استخدام مرفق الإسعاف والإسعاف الطائر بعد الانتهاء من تطويرهما فى نقل الأعضاء من المتوفين حديثا، مؤكدا أنه سيتم نقل الأعضاء فى المستشفى نفسه الذى توفى فيه المريض كمرحلة أولى، ثم نقلها من مستشفى إلى آخر، مشددا على أن الأعضاء التى سيتم حصرها فى المرحلة الأولى سيقتصر نقلها من المصريين إلى المصريين فقط، ولن يتم التبرع بها لأجانب أو لإجراء عمليات فى الخارج.
وفيما يتعلق بمراحل تطبيق قانون زراعة الأعضاء، أكد الجبلى أن المرحلة الأولى بدأت من نوفمبر الماضى وتستمر حتى يوليو المقبل، لمنح التراخيص للمستشفيات، والمرحلة الثانية تبدأ أوائل يوليو وتختص بالتثقيف ونشر الوعى بين المواطنين، لافتا إلى أنه فيما يتعلق بالزراعة الفعلية للأعضاء ستبدأ المرحلة الأولى منها بنقل الأعضاء داخل المؤسسة الطبية أو المستشفى نفسه، بهدف «خلق تناغم وتيسير فى عملية النقل»، ثم البدء فى نقل الأعضاء بين المؤسسات والمستشفيات الطبية.
وذكر أنه تم الاتفاق مع الخبير الإيطالى، على تمويل بلاده جزئيا لتدريب الكوادر الطبية والبشرية على عمليات الزراعة قبلها وبعدها، لافتا إلى أن الاجتماع مع الخبير ناقش إمكانية نشر شبكة على مستوى الجمهورية.

 
‏كشف المهندس سامح فهمي وزير البترول والثروة المعدنية‏,‏ عن خطة جديدة تهدف إلي الوصول بمعدل إنتاج الزيت الخام والمتكثفات إلي‏720‏ ألف برميل يوميا‏,‏ من خلال حفر‏350‏ بئرا إنتاجية واستكشافية‏,‏ باستثمارات أجنبية جديدة تقدر بـ‏2.5‏ مليار دولار‏.‏
 

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة الهيئة العامة للبترول برئاسة الوزير لاعتماد الموازنة التخطيطية للعام المالي‏2012/2011,‏ حيث استعرض المهندس عبدالله غراب الرئيس التنفيذي لهيئة البترول‏,‏ تقريرا حول برنامج العمل الطموح خلال تلك الفترة‏.‏
وتوقع التقرير استمرار الزيادة في الاستهلاك المحلي من المنتجات البترولية‏,‏ والغاز الطبيعي خلال عام‏2012/2011,‏ ليصل إلي‏75‏ مليون طن‏,‏ ومن المتوقع ارتفاع إجمالي الدعم الذي يتحمله قطاع البترول‏,‏ الذي يمثل الفرق بين تكلفة الإنتاج وسعر البيع‏,‏ في السوق المحلية إلي نحو‏86.8‏ مليار جنيه كدعم مباشر لمنتجات السولار‏,‏ والبنزين‏,‏ والبوتاجاز‏,‏ والمازوت‏,‏ والغاز الطبيعي‏.‏
وأوضح الوزير أنه سوف يتم وضع خطة لطرح مناطق جديدة للبحث والاستكشاف في خليج السويس‏,‏ وسيناء‏,‏ والصحراء الغربية والشرقية‏,‏ في مزايدات عالمية تصل إلي‏18‏ منطقة‏,‏ بالإضافة إلي حفر‏83‏ بئرا استكشافية بمناطق الصحراء الغربية‏,‏ وخليج السويس‏,‏ والصحراء الشرقية‏,‏ والبحر المتوسط‏,‏ والدلتا‏.‏

سبحان الله العظيم
تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء
وتعز من تشاء وتذل من تشاء
بيدك الخير انك على كل شيئ قدير
 
من يصدق ان
الذي منع الحجاب يلجأ الى دولة النقاب
#cg_msg_content .ExternalClass .ecxhmmessage P {padding:0px;}#cg_msg_content .ExternalClass {font-size:10pt;font-family:Tahoma;}
 من هو زين العابدين بن علي الرئيس المخلوع لتونس؟
 1 هو من منع ارتداء الحجاب للفتيات وعدم تعيين المحجبة في الدوائر الحكومية .
 2 هو من منع مكبرات الصوت في المساجد وصوت الاذان
3. هو من منع الصلاة في المسجد إلا بعد مراجعة مبني المخابرات والحصول علي البطاقة الممغنطة واستخدامها في الجهاز علي أبواب المساجد .
 4. هو من منع الناس من دخول المساجد إذا لم يكن لة اسم في المخابرات وعدم وجود البطاقة الممغنطة .
 5. هو منع تعدد الزوجات وعدم الزواج من أكثر من واحدة حتي لو تستطع الانجاب .
6. هو من طلب من الدول عدم استقبال المعارضين التونسيين ولم يجدو دول تستقبلهم وعادو إلي السجون في تونس .
 7. هو من منع مدارس تحفيظ القران في تونس .
8. هو من منع دراسة مادة التربية الاسلامية .
9. هو من أمر بحبس أي انسان اتبع السنة بتطويل لحيتة.
10. هو من استغل السلطة لتأمين مستقبل أزواج بناته حتي أصبحو أصحاب المليارات بينما يموت الشعب من الجوع
.11. هو من منع التونسيين من الذهاب للحج عند ظهور مرض انفلونزا الخنازير

 وتراكمات هذا حدث ما حدث حيث الشعب التونسي قد ثار قبل عشرة أيام حينما أقدم طالب جامعي يحرق نفسه وهو يبيع الخضار احتجاجا على عسكري صفعه وبصق عليه فثار الشعب الحر عندما سأله العسكري بمصادرة بسطته فاخبره اني شاب جامعي لم أجد عمل منذ سنوات فاضطررت للعمل اتريد مني ان أسرق فتم تعذيب الشاب وسجنه وبعد خروجة من السجن وقد فقد صوابه من كثرالتعذيب فقام يصرخ بالناس ويقول ثورو وقام بحرق نفسة هو الطالب خضير بو عزيزي

بعد ان كانت الصلاة بـ بطائق ممغنطة .. لأول مرة التونسيين يصلون عصر امس في الشارع




صور للشاب التونسي محمد بوعزيزي

 
من هو محمد بوعزيزي
هو شاب تونسي أشعل اول شرارة لثورة تونس التي لم تهدئ حتى اطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي , القصة الكاملة الدرامية الحزينة للشاب بو عزيزي فهو احد ابناء ولاية بوزيد المهمشة شاب جامعي لم يحصل على وظيفة فعمل اعمالة خاصه وقام ببيع الخضار لكنه اصطدم بالبلدية وشرطيه إمرأه قامت بتوجيه ضربة (صفعه) لبوعزيزي الامر الذي اثأر حفيظته وحاول تقديم الشكوى لاستعادة اعتباره وكرامته المهدرة بأيدي الشرطة الا ان لم يستطع مقابلة اي مسئول وحجبت عن الابواب فقام بصب مادة مشتعلة واشعل النار في جسمه فمات متأثرا بحروق شديدة جراء النيرات الملتهبة التي احرقت جسمه
فيديو


غزة - دنيا الوطن
أظهرت وثائق أمنية خاصة بوزارة الداخلية التونسية وصفت بـ"السرية"، وتم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" والمدونات، بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي؛ وجود رقابة مشددة كان يقوم بها أعوان البوليس السياسي في تونس على المصلين والملتحين والمحجبات، وكل المنضوين تحت ما سمي بـ"التيار السلفي" و"الزي الطائفي". وأظهرت وثيقة بتاريخ 3-6-2009 موجهة من رئيس منطقة الأمن الوطني في بنقردان إلى مدير أمن محافظة مدنين التقارير الأسبوعية التي كانت تقوم بإعدادها الشرطة وتضم أسماء مواطنين يؤدون الصلاة والمترددين بشكل دوري على الجوامع، خصوصاً فئة الشباب. فضلاً عن رصد تحركات زوجات المصلين، لا سيما المحجبات منهن.
الجوامع والمحجبات
كما أظهرت وثيقة تحت عنوان: "نتائج مراقبة الجوامع التي كانت تؤدي صلاة الجمعة الأولى" بمناطق الرفراف, العالية, مثلين, رأس الجبل, وغار الملح من محافظة بنزرت شمال تونس، تقريرا مفصلا لأسماء الجوامع وعدد مرتاديها بشكل مقسم يضم "سلفيين" و"نهضويين " و"مرتديات لزي طائفي" فضلا عن فحوى خطب أئمة الجمعة بشكل تفصيلي دقيق.
وأظهرت وثيقة أمنية أخرى وصفت بدورها بالسرية تجنيد النظام السابق لعملاء مندسين لمراقبة تحركات أحزاب المعارضة بشكل يومي.
وتبين رسالة موجهة من مدير إقليم الحرس الوطني بقابس إلى إدارة الأبحاث والتفتيش التابعة لوزارة الداخلية بتاريخ 23 أغسطس/آب 2010 المراقبة التي كان يقوم بها أفراد الشرطة لأحد أعضاء الحزب الديمقراطي التقدمي، ورصدا دقيقا لتحركاته واتصالاته بالأفراد.
وتعد هذه الوثائق المسربة بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي جزءا من عشرات الملفات الأمنية التي تم تسريب محتوياتها على الشبكة العنكوتية والتي ظلت لسنوات حبيسة جدران وزارة الداخلية التونسية.
ويبدو أن الهجومات الأخيرة التي استهدفت مراكز الأمن والشرطة في كامل مناطق البلاد عقب الانتفاضة الشعبية ساهمت في خروج هذه الوثائق للعلن.
وعرف النظام السابق بالتضييق الكبير على حرية ممارسة الشعار الدينية وارتداء الحجاب في المعاهد والجامعات وحتى الأماكن العامة و المبوبة تحت اسم"الزي الطائفي".

تشديد الرقابة على المصلين والملتحين وتجنيد عملاء مدسوسين في تونس

تشديد الرقابة على المصلين والملتؙ?ن وتجنيد عملاء مدسوسين <a  rel='nofollow' onmouseover='myHint.show(6, this)' onmouseout='myHint.hide()' target='_blank'  href='http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9+%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81+%D9%81%D9%8A+%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3+2011&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-02-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search'><font style=في تونس” src=”http://images.alwatanvoice.com/news/large/3886697208.jpg” />
تاريخ النشر : 2011-01-21 google_protectAndRun("ads_core.google_render_ad", google_handleError, google_render_ad);
الحمدلله والصلاة والسلام على سيد ولدآدم محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم. تابع …يضم الدليل العالمي للأقمار الصناعية (World Satellite Directory) – النسخة رقم 14 لعام (1992) – حوالي ألف شركة لها علاقة بالأقمار الصناعية بطريقة أو بأخرى. العديد منها تعمل في مجال البث الإذاعي والتلفزيوني، ولكن هناك بعض أسماء لمنتجات مثل "التصوير بالإستشعار عن بعد" والتي تنتجها شركات مثل شركة إيرث أوبزرفيشن ساتالايت(Earth Observation Satellite) الكائنة في لانهام بولاية ميريلاند، وشركة داونل العالمية (Downl Inc) الكائنة في دنفر، وشركة سبوت إيميج (Spot Image Corporation) الكائنة في ريستون بولاية فيرجينيا. هناك خمس فئات لها علاقة بتكنولوجيا المرسلات-المستقبلات أو ما يسمى الترانسبوندرات (Transponders). تتضمن فئات المنتجات الأخرى مصطلحات مثل "المحطات ألأرضية" (14 نوعاً) و "المنتجات والأنظمة العسكرية" و "معدات المايكروويف" و "معالـِجات صور الفيديو" و "محللات الطيف" (Spectrum Analyzers). تتضمن فئة "المستشعرات عن بعد" ثمان شركات بما فيها شركة إم آي تي سيستيمز العالمية (MIT Systems Inc) الكائنة في جرانتس باس بولاية أوريجون، وشركة يول إنجينيرينغ (Yool Engineering) الكائنة في فينيكس وشركة ساتالايت تكنولوجي ماناجمنت (Satellite Technology Management) الكائنة في كوستا ميسا بولاية كاليفورنيا. هناك خمس وستون جمعية مختصة بالأقمار الصناعية مسجلة في أنحاء العالم مثل جمعية أيروسبيس إنداستريز (Aerospace Industries Association)، و جمعية أمريكان أسترونوتيكال (American Astronautical Society)، و جمعية أمسات (Amsat) ، والعديد من الجمعيات الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكية.
كانت الأقمار الصناعية التجسسية تنتهك حق الناس في الخصوصية حتى في الفترة التي سبقت تقديم الرئيس ريغان لـ "مبادرة الدفاع الإستراتيجي" “Strategic Defense Initiative” أو ما يسمى بحرب النجوم في مطلع الثمانينات من القرن المنصرم بعد أن أظهرت أزمة الصواريخ الكوبية التي حدثت عام 1962م الفائدة العسكرية للأقمار الصناعية. كان الغرض من مشروع حرب النجوم حماية الولايات المتحدة من خطر الصواريخ النووية إلا أنه اتضح عدم جدوى إسقاط الصواريخ بواسطة أشعة ليزر تطلقها الأقمار الصناعية. حينها وجه العديد من العلماء والسياسيين إنتقادات لذلك البرنامج الضخم. ومع ذلك فقد أعطى برنامج حرب النجوم دفعة قوية لتكنولوجيا الرقابة وما يعرف بإسم تكنولوجيا "الحقيبة السوداء" مثل قراءة الأفكار وأشعة الليزر القادرة على مهاجمة الأفراد حتى وإن كانوا داخل المباني. ذكرت مجلة أسبوع الطيران وتكنولوجيا الفضاء (Aviation Week & Space Technology) عام 1984م أن "جوانب المشروع (المقصود "حرب النجوم") التي يتم التعجيل بتنفيذها تتضمن إرساء عقود لدراسة… شبكة أقمار صناعية تجسسية." كان من الوارد أن يتم إساءة إستخدامها ولكن لم تسعى أي مجموعة للحد من هذه التكنولوجيا الجديدة والمرعبة أو حتى إخضاعها للرقابة الديمقراطية. حسب تعليق أحد الديبلوماسيين في الأمم المتحدة: " لم تكن حرب النجوم وسيلة لخلق جنة على الأرض، ولكن يمكن أن ينتج عنها جحيم على الأرض!"
قد لا يكون لدى المواطن الأمريكي العادي ما يخشاه حيث واحتمالات أن يخضع للرقابة عبر الأقمار الصناعية ضئيلة. قد لا تتضح من البداية الأسباب التي تحمل شخصاً ما على إخضاع شخص آخر للرقابة عبر الأقمار الصناعية، ولكن للإجابة على هذا السؤال يجب إدراك حقيقة أن الطبقة العليا (أو ما يعرف بــ "النخبة") هي وحدها من لديها القدرة على الحصول على الخدمات التجسسية للأقمار الصناعية. لا يمكن سوى للأثرياء والأقوياء التفكير في وضع شخص ما تحت رقابة الأقمار الصناعية ولكن أفراد الطبقة الوسطى أو العاملة لا يعرفون حتى من أين يبدؤون. وبالرغم من أن الحصول على قدرات المراقبة عبر الأقمار الصناعية يعتمد بشكل رئيسي على رغبات ونزوات الأقوياء، إلا أنه لا ينبغي القول بأن الضعفاء هم وحدهم من يتعرضون لها. قد يكون غالبية الأشخاص الذين يخضعون لرقابة الأقمار الصناعية من الأناس العاديين، غير أن الأثرياء والمشهورين يمثلون أهدافاً أكثر أهمية. فعلى الرغم من نفوذهم إلا أن عدداً منهم قد يقعون ضحية للمراقبة بالأقمار الصناعية. ربما كانت الأميرة ديانا مراقبة بالأقمار الصناعية. ينبغي عدم رفض إدعاء أي شخص بأنه مراقب بالأقمار الصناعية مباشرة و دون تأكد.
من الصعوبة بمكان تقدير عدد الأمريكيين الذين يتم مراقبتهم حالياً بواسطة الأقمار الصناعية، ولكن على افتراض وجود 200 قمر صناعي تجسسي (وهو العدد المتعارف عليه في الأبحاث المنشورة)، فإذا كان بمقدور كل قمر صناعي منها مراقبة 20 هدفاً بشرياً، فهذا يعني أن حوالي 4000 مواطناً أمريكياً يخضعون لمراقبة الأقمار الصناعية. غير أن التكهن بعدد الأهداف التي يمكن للقمر الصناعي مراقبتها في نفس الوقت أكثر صعوبة من تخمين عدد الأقمار الصناعية التجسسية الموجودة حالياً. قد يكون ذلك مرتبطاً بعدد المرسلات-المستقبلات أو ما يسمى الترانسبوندرات (Transponders) التي يحملها كل قمر صناعي حيث وهذه الأجزاء هي التي تستخدم بشكل رئيسي في استقبال وإرسال المعلومات. ولأن مجتمعنا يقع في قبضة "دولة الأمن القومي" لذلك فإنه من الضروري بمكان أن تظل المعلومات حول هذه الجوانب سرية وغير متاحة للجمهور. مع ذلك يتضح لنا بأنه إذا كان بمقدور قمر صناعي واحد مراقبة 40 أو 80 هدفاً بشرياً، فإن عدد الضحايا المحتملين الخاضعين للمراقبة بالأقمار الصناعية سيرتفع ليكون ضعفي أو أربعة أضعاف العدد. يتبع…….
…..بالإطلاع على عينة من الأبحاث المنشورة، يمكننا أخذ لمحة عن تكنولوجيا عصر الفضاء الشيطانية هذه. ذكرت إحدى شركات الأقمار الصناعية أن "أحد المفاهيم الرئيسية لمنظومة أقمار المراقبة التي تحمل إسم العيون البراقة (Brilliant Eyes) تضمّـن مستوى بؤري لمتعقب أشعة تحت الحمراء طويلة الموجة والذي يتطلب تشغيلاً دورياً بمقدار 10 كيلفن." تستغل الأقمار الصناعية التجسسية حقيقة أن الجسم البشري تنبعث منه أشعة تحت حمراء أو مايسمى بالحرارة الإشعاعية. بناءً على ما ذكره ويليام إي باروز، مؤلف كتاب "الأسود العميق: التجسس الفضائي والأمن القومي" (Deep Black: Space Espionage and National Security) فإن "ما يتم تصويره بواسطة الأشعة تحت الحمراء يمر من خلال مرشحات ضوئية ويتم تسجيله على مصفوفة عناصر مزدوجة الشحنة (CCD) لتكوين صورة أشعة تحت حمراء، والتي يتم بعد ذلك تكبيرها ورقمنتها وتشفيرها وترحيلها إلى قمر صناعي (تابع لمنظومة بيانات قمرية)." لكنهناك اختلاف في الرأي حول إمكانية إلتقاط الأشعة تحت الحمراء في الأجواء الغائمة. طبقاً لإحدى الباحثات، هناك حل لهذه المشكلة المحتملة حيث قالت: "خلافاً للمستشعرات التي تلتقط الضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء بشكل سلبي، والتي قد تحجبها السحب وقد لا تتوفر بشكل كبير في الليل، فإن المستشعرات الرادارية تقوم بشكل فعال بإصدار نبضات المايكروويف التي يمكنها اختراق السحب والعمل في أي ساعة من النهار أو الليل." ذكرت هذه الباحثة نفسها في عام 1988م بأن "الحد العملي للدقة القابلة للتحقيق لمستشعر مركب على قمر صناعي يخضع لبعض الجدل، ولكنه قد يكون بين 10-30 سنتيميتر تقريباً. بعد تلك النقطة، تصبح العوائق الجوية مشكلة." لكن حتى في وقت كتابتها لتلك العبارة، فإن التصوير بالأقمار الصناعية، إلى الجزء من البيكسل، كان أكثر دقة بكثير مما ذكرته الباحثة، ويصل إلى مستوى المليمترات، وهذه حقيقة يمكن تفهمها عند تأمل التطور المذهل للأقمار الصناعية قياساً بالتطور الملحوظ في الأدوات والأجهزة مثل الماسحات الضوئية متعددة المرشحات الطيفية (Multi-Spectral Scanners)، وأجهزة قياس التداخل (Interferometers)، وأجهزة قياس الإشعاع بالمسح المغزلي للأشعة تحت الحمراء المرئية (Visible Infrared Spin Scan Radiometers)، و أجهزة تبريدالقطع الإلكترونية (Cryocoolers) وطبقات إشتراب الهيدريد (Hydride Sorption Beds).
ربما أكثر الجوانب سوءاً التي تتعلق بالرقابة عبر الأقمار الصناعية، والتي تعتبر بالتأكيد أكثر القدرات التي تدعو للدهشة والإستغراب، هي قدرتها على قراءة أفكار البشر عن بعد. قبل سنوات ليست بالقليلة، تحديداً في عام 1981، ذكر هاري ستاين (في كتابه بعنوان "مواجهة في الفضاء" (Confrontation in Space)) بأن الكمبيوترات قد تمكنت من "قراءة" العقل البشري من خلال ترجمة مخرجات التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG). كما أشارت وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة (DARPA)، وهي إحدى وكالات وزارة الدفاع الأمريكية، إلى الأعمال المبكرة في هذا المجال في عام 1978م. حالياً، يعتبر التخطيط الكهربائي للدماغ – والذي يعتمد على التيارات الكهربائية المحفزة في الجلد – مؤشرا غير دقيقاً للنشاط العصبي في الدماغ البشري. منذ ذلك الحين تم تطوير التخطيط المغناطيسي للدماغ (MEG) باستخدام مجسات كهرومغناطيسية حساسة للغاية والتي يمكنها رسم خارطة النشاط العصبي للدماغ مباشرة حتى من خلف العظام والجمجمة. لقد تم رسم خارطة لإستجابات مناطق الرؤية في الدماغ بواسطة كوفمان وآخرون في جامعة فاندربيلت (Vanderbilt University). قد يكون العمل جارٍ في الوقت الحالي لرسم خارطة النشاط العصبي لأجزاء أخرى من الدماغ البشري باستخدام التخطيط المغناطيسي للدماغ. لا يحتاج الأمر لقدر كبير من التخمين للتنبؤ بأنه سيتم الإنتهاء بشكل تام من رسم خارطة النشاط العصبي الكهرومغناطيسي للدماغ البشري خلال عقد أو نحو ذلك وأنه سيكون بالإمكان برمجة كمبيوترات الكريستال لفك شفرة الإشارات العصبية الكهرومغناطيسية.
ذكرت مجلة نيوزويك (Newsweek) في عام 1992م ما يلي: "باستخدام الأجهزة الجديدة والقوية التي يمكنها رؤية ما في داخل الجمجمة ومشاهدة العقل أثناء عمله، يقوم علماء الأعصاب باستكشاف منابع الأفكار والمشاعر، ومنشأ الذكاء واللغة. باختصار، إنهم يتطلعون إلى قراءة أفكارك." في عام 1994م، أشار أحد العلماء قائلاً "أن أساليب التصوير …. الحالية يمكنها إلتقاط الأحداث الفيزيولوجية في الدماغ والتي ترافق الإدراك الحسي والنشاط الحركي وكذلك اكتساب المعرفة والكلام." ولإضفاء القدرة على قراءة الأفكار لقمر صناعي معين، لا يتطلب الأمر سوى تركيب جهاز مماثل لجهاز تخطيط الدماغ كهربائياً (EEG) وربطه بكمبيوتر يتضمن قاعدة بيانات لأبحاث خرائط الدماغ. أعتقد بأن الأقمار الصناعية التجسسية بدأت قراءة الأفكار – أو فلنقل بدأت في التمكين من قراءة عقول الأشخاص المستهدفين – في بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي. الحقيقة المؤكدة هو أنّ بعض الأقمار الصناعية تستطيع قراءة أفكار الشخص عن بعد من الفضاء!
جانب آخر من تكنولوجيا الأقمار الصناعية هي التقنية سيئة الذكر التي تسمى "النيوروفون" (Neurophone)، والذي يفوق الوصف من حيث قدرته على التلاعب بالسلوك. في رواية "إنقاذ العالمالجديد" (Brave New World)، تنبأ "هكسلي" باختراع الـ "نيوروفون." في تلك الرواية، يمسك الناس بمقبض معدني للحصول على "شعور بالإثارة الحسية." لقد تم تبني استخدام الـ "نيوروفون" – أو أداة مماثلة للنيوروفون – وتركيبه على الأقمار الصناعية والذي يمكن بواسطته تغيير السلوك بطريقة "البث" الصوتي الخفي (Subliminal Audio Broadcasting)، ولكن باعتماد مبدأ مختلف. بعد تحويل الصوت إلى نبضات كهربائية، يقوم النيوروفون بإرسال موجات لاسلكية إلى الجلد ومن هناك تنتقل إلى الدماغ مباشرة، متجاوزة الأذنين والعصب السمعي، ونتيجة لذلك يستقبل الدماغ الإشارة العصبية كما لو أنها اتصال سمعي، وأحياناً يحدث ذلك على مستوى العقل الباطن. عند تحفيز الشخص بهذا الجهاز فإنه "يسمع" ولكن بطريقة مختلفة تماماً. يمكن للصم أن "يسمعوا" مجدداً بواسطة الـ "نيوروفون." المقلق في الأمر هو أنه عندما تقـدّم مخترع هذا الجهاز بطلب براءة اختراع ثانية لجهاز "نيوروفون" مطور، حاولت وكالة الأمن القومي (NSA) الأمريكية الاستحواذ عليه واحتكاره لكن دون جدوى. يتبع…….

….بالإضافة إلى ذلك، يمكن للقمر الصناعي التجسسي تعقب الكلام البشري. ذكر باروز بأن الأقمار الصناعية يمكنها "حتى التنصت على المحادثات التي تدور في أعماق مبنى الكرملين." لا تمثل الجدران والسقوف والطوابق أي عائق أمام مراقبة المحادثات من الفضاء. حتى وإن كنت في مبنىً عالٍ وكان فوقك عشرة طوابق وتحتك عشرة طوابق فإن القمر الصناعي يمكنه التجسس على صوتك دون عائق. سواءً كنت في داخل مبنى أو خارجه، وفي أي طقس، وفي أي مكان في العالم، وفي أي وقت من اليوم، فإن القمر الصناعي الذي يدور بسرعة دوران الأرض (Geosynchronous) (بحيث يبدو وكأنه واقف فوق نقطة معينة) يمكنه التقاط كلام الهدف البشري. يبدو بأنه لا يوجد مهرب من تنصت الأقمار الصناعية على الكلام إلا بالدخول في أعماق مبنى محصن بدرع سميك من مادة الرصاص.
هناك قدرات أخرى متنوعة للأقمار الصناعية مثل التلاعب بالأدوات والأجهزة الإلكترونية كأجهزة الإنذار، وساعات اليد وساعات الحائط الإلكترونية، وأجهزة التلفاز والراديو، وأجهزة كشف الدخان، وكذلك الأنظمة الكهربائية للسيارات. على سبيل المثال، يمكن إطلاق صوت منبه ساعة اليد بالرغم من صغرها بواسطة قمر صناعي يحلق على ارتفاع مئات الأميال في الفضاء. كما يمكن إتلاف مصباح كهربائي بواسطة شعاع ليزر من قمر صناعي. علاوة على ذلك، يمكن إطفاء وتشغيل إنارات الشوارع بسهولة من قبل شخص يتحكم بقمر صناعي ويحدث هذا بواسطة شعاع كهرومغناطيسي يتم بواسطته عكس قطبية الضوء. كما يمكن جعل المصباح الكهربائي يحترق مع وميض من الضوء الأزرق عند الضغط على زر الإضاءة. وكما هو الحال مع القدرات الأخرى للقمر الصناعي، لا يهم ما إذا كان المصباح أو مصدر الإنارة تحت سقف واحد أو تحت طن من الخرسانة. تظل هناك إمكانية للتلاعب به بواسطة شعاع ليزر من قمر صناعي. تطلق الأقمار الصناعية التجسسية أنواعاً مختلفة من أشعة الليزر منها ما يلي: ليزر الإلكترون الحر(Free-Electron Laser) ، ليزر أشعة إكس(X-Ray Laser)، ليزر شعاع الجزيء المحايد (Neutral-Particle-Beam Laser)،ليزر الأكسجين واليود الكيميائي (Chemical-Oxygen-Iodine Laser)، وليزر الأشعة الحمراء المتوسطة الكيميائي المتقدم( Mid-Infra-Red
………أحد الإستخدامات الأكثر غرابة للأقمار الصناعية إلى جانب القدرة على قراءة الأفكار هو الإعتداء الجسدي على الشخص المستهدف. يستطيع شعاع إلكتروني من قمر صناعي – مستهلكاً طاقة أقل بكثير من تلك المطلوبة لإسقاط صاروخ نووي أثناء طيرانه حسب ما اقترحت مبادرة الدفاع الإستراتيجي – "صفع" شخص أو ضرب شخص على سطح الأرض. يمكن لشعاع من قمر صناعي ملاحقة الهدف البشري بدقة بحيث لا يمكن للضحية الإفلات منه أو تجنبه بأي وسيلة حتى بالهرب على قدميه أو بالسيارة، ويمكن للشعاع إيذاء الشخص بالضغط على رأسه مثلاً. لا يمكن الجزم بدقة حول شدة الأذى الذي يمكن إنزاله من الفضاء ولكن إن لم يكن قد تم تجريب قتل شخص ما بهذه الطريقة، فبلا شك أنها ستصبح أمراً واقعاً في القريب العاجل. لا تـذكـُر أبحاث الأقمار الصناعية حالة قتل مؤكدة تم اقترافها بواسطة الأقمار الصناعية، ولكن مجرد إمكانية فعل ذلك يجب أن تلفت انتباه جميع سكان العالم!
هناك قدرة مرعبة أخرى للأقمار الصناعية وهي التلاعب بعقل الشخص بواسطة "رسالة" صوتية خفية (Audio Subliminal Message) وهو صوت ضعيف جداً لا يمكن أن تسمعه الأذن بشكل واعي ولكن يستقبله العقل اللاواعي. لجعل الشخص يقوم بعمل ما تريد منه فعله، لا يهم أن يكون نائماً أو مستيقظاً. يمكن لرسالة من هذه الرسائل إجبار الشخص على قول شيء تريده أن يقوله وبطريقة عفوية جداً بحيث لا يمكن لأحد إدراك أن تلك الكلمات تم صياغتها من قبل شخص آخر. لا يوجد حد لمدى الأفكار التي يمكن أن تـُلقن لشخص لا يدري بما يحدث كي يقولها. يمكن التلاعب بالشخص المستهدف بحيث يقوم بفعل شائن، وقد يحمل الأشخاص المحيطين بالشخص المستهدف على قول أشياء تجرح الشخص المستهدف. من ناحية أخرى، الشخص النائم أكثر عرضة لهذه التكنولوجيا، ويمكن التلاعب بعقله كي يقوم بعمل شيء وليس مجرد قول شيء ما. من الأمثلة على الأفعال التي قد يتم تحفيزها بواسطة الرسائل الصوتية الخفية التدحرج من السرير والسقوط على الأرض، أو الإستيقاظ والمشي في حالة غيبوبة. ولكن يبدو أنه لا يمكن جعل الشخص النائم يقوم بذلك إلا لدقيقة أو نحو ذلك، حيث عادة ما يستيقظ بعد ذلك ويزول أثر "التعويذة." ينبغي الإشارة إلى أنه بالرغم من الشك الذي يحوم حول "التنويم المغناطيسي" الذي يجريه المحللين النفسيين، إلا أن التلاعب الواعي والباطن للسلوك حقيقة واقعية ومؤكدة. يمكن التغلب على قـُصر مدة "التعويذة" الخفية التي يسببها القمر الصناعي بإجراء المزيد من الأبحاث. ذكرت مجلة نيوزويك (Newsweek) في عام 1994م بأن "المعالجين النفسيين يتفقون بشكل عام على وجود الإدراك الخفي، وتعتقد جماعة صغيرة منهم بأنه يمكن استخدامه لتغيير النفس البشرية." الدكتور الروسي إيغور سميرنوف والذي سمته المجلة "الدكتور سترينج لوف الخفي" هو أحد العلماء الذين يدرسون تلك الإمكانيات: "باستخدام التخطيط الكهربائي للدماغ، يقوم بقياس الموجات الدماغية ثم باستخدام الكمبيوترات يرسم خرائط للعقل الباطن والعديد من الإنفعالات البشرية مثل الغضب والدافع الجنسي. بعد ذلك، من خلال الرسائل الخفية المسجلة، يدعي بأنه استطاع مادياً تغيير ذلك المشهد الذهني بواسطة قوة الإيحاء." بدمج هذا البحث مع تكنولوجيا الأقمار الصناعية – وهو ما تم إنجازه جزئياً – يمكن أن تتوفر للقائمين على التكنولوجيا إمكانية القيام بـ "الجريمة الكاملة"، فالأقمار الصناعية لديها القدرة على العمل خفية وبسرية تامة. يمكن إساءة استخدام قدرات الأقمار الصناعية المذكورة دون خوف من العقاب. يمثل القمر الصناعي "بوابة نظيفة" كما هو معروف، وحتى وإن عرف الضحية كيفية اقتراف الجريمة إلا أنه لن يصدقه أحد وسيكون عاجزاً عن الدفاع عن نفسه.
وهذا هو الخطر الأكبر الذي تمثله تكنولوجيا الأقمار الصناعية. المشكلة ليست في كون هذه التكنولوجيا غير مراقبة من قبل مؤسسات عامة، وليس في كونها غير ديمقراطية بالمرة. بل يتمثل خطر الأقمار الصناعية في حقيقة أنه لا يمكن مقاومتها. إنها تقهر ضحاياها العاجزين! وكما تنبأت الكاتبة ساندرا هوتشمان في مطلع عصر الأقمار الصناعية تقريباً – على الرغم من أنها لم تتنبأ بشكل صحيح بالتطور المذهل للتكنولوجيا ذات العلاقة – حيث قالت: "تحدق بنا الأقمار الصناعية المطلعة والخفية من مداراتها الشاهقة وتراقب كل لحظة في حياتنا. يمكن لقمر صناعي على ارتفاع أكثر من خمسمائة ميل من سطح الأرض أن يلتقط منظر كرة تنس وتصويرها، ثم إرسال صورة إلى الأرض بوضوح الصورة الملتقطة من ملعب التنس. تقوم الأقمار الصناعية بتصوير وتسجيل الكثير من الأشياء وتقوم بإرسال هذه المعلومات والبيانات إلى أماكن هادئة حيث يتم استخدامها لأغراض لا نعلمها. لقد ماتت الخصوصية." إن هذا الرعب موجود في المكان والزمان الراهنين. هذا الخطر ليس من وحي عقل عالـِم غريب الأطوار أو ممن يتبنؤون بالتطورات المستقبلية. يتم في الوقت الحاضر إساءة استخدام الأقمار الصناعية التجسسية. يخضع آلاف الأمريكيين للمراقبة ويتم تجريدهم من خصوصيتهم. ليس لديهم الآن أي طريقة للنضال ضد هذا الإضطهاد لأن التكنولوجيا تتطور بوتيرة أسرع بكثير من تطور المؤسسات الإجتماعية.
يتبع…..
………إن قدرات الأقمار الصناعية، كما وصفت في هذا المقال، يمكن استخدامها بسهولة في مضايقة شخص ما. قد يكون الضحية منافساً تجارياً، أو خصماً سياسياً، أو شريك حياة سابق، أو معارضاً سياسياً، أو منافساً غير مرغوب فيه، أو أي شخص يثير الكراهية أو الإزدراء لسبب أو لآخر. بمجرد أن يصبح الهدف "توقيعاً"، لا يمكنه تفادي العيون الفاحصة للقمر الصناعي. (ذكر أحد المقالات في مجلة العلوم (Science) بأن "كمبيوترات صغيرة تقوم … بتفحص الإشارات القادمة ومقارنتها مع صور أو "تواقيع" محوسبة.) وسيخضع الضحية للمراقبة المستمرة طالما هناك رغبة في ذلك لدى جلاده أو جلاديه الذين لهم القدرة على استئجار قمر صناعي. ستكون تحركاته معروفة، ومحادثاته مسموعة، و أفكاره مقروءة، وستخضع جميع مواقفه الحياتية للنصح الزائف في حال استخدم معذبوه تلك المعلومات بطريقة شيطانية.
يمكن لشخص سادي أن يضايق الشخص الذي يستهدفه بلسعات صوتية، أو رسائل صوتية يتم بثها مباشرة في غرفته، أو مهاجمة جسده بشعاع ليزر، أو رسائل صوتية خفية لإزعاجه أثناء نومه، أو التحكم بالأشخاص المحيطين به بحيث يقولون أشياء تؤذي مشاعره، أو بأشعة ليزر تقوم بإطفاء إنارة الشوارع عندما يقترب منها، أو التلاعب بالمصابيح والإنارات بحيث تحترق عندما يقوم بالضغط على زر الإضاءة، وبشكل عام مضايقته وتعذيبه بالمعلومات التي تجمعها عيون الأقمار الصناعية وآذانها الخارقة. باختصار، يمكن للشخص الذي لديه القدرة على الحصول على قدرات تكنولوجيا الأقمار الصناعية تحويل حياة ضحيته إلى كابوس حقيقي، أو إلى جحيم!
إن الطريقة التي يتم بها الترتيب لإخضاع شخص ما لمراقبة الأقمار الصناعية ما زالت سرية وربما تكون مؤامرة بين أكثر من طرف. إلا أنه يبدو بأن هناك احتمالين رئيسيين هما: المراقبة بواسطة قمر صناعي حكومي، أو المراقبة بواسطة قمر صناعي تجاري. طبقاً لمقال تم نشره في مجلة "تايم" (Time) عام 1997م، "بدأ نشر أقمار صناعية تجارية ذات بصر حاد يمكنها رؤيتك حتى وأنت في حوض سباحة صغير." ذكرت مجلة الدفاع والديبلوماسية عام 1985م بأن "تكلفة المستشعرات في متناول (أي دولة) لها الرغبة في ذلك، والمستشعرات عالية الأداء عن بعد (أو منتـَجات الإستشعار عن بعد) متوفرة بسهولة. إن التقدم الذي تحقق في الجيل الرابع (وقريباً الجيل الخامس) من قدرات الكمبيوترات خاصة في مجال الدوائر المتكاملة ذات السرعة العالية جداً (VHSIC) والمعالجة المتوازية هو سر الإستغلال السريع للبيانات الملتقطة من الفضاء. تقوم أقمار الترحيل الصناعية ذات الحزمة الواسعة والطاقة المنخفضة في نفس الوقت بتوفير الدعم لاحتياجات الإتصالات وترحيل بيانات الإستشعار عن بعد وبالتالي تقوم بتغطية إستشعارية عن بعد للعالم أجمع." بالإضافة إلى ذلك، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" (New York Times) في عام 1997م بأن "الأقمار الصناعية التجسسية التجارية على وشك أن تسمح لأي شخص لديه بطاقة ائتمانية من الحصول على رؤية فوقية لمقرات الطغاة أو الفناء الخلفي لجيرانهم ذوي الأسوار العالية." وأضافت الصحيفة قائلة "حتى يومنا هذا، أصدرت وزارة التجارة تراخيص لتسع شركات أمريكية – البعض منها لديها شركاء أجانب – لإحدى عشر فئة من الأقمار الصناعية تتمتع بمدى معين من القدرات الإستطلاعية." لكن هذا المقال الأخير تناول الإستطلاع والمراقبة الفوتوغرافية، والتي تقوم فيها الأقمار الصناعية بالتقاط صور لمواقع مختلفة على الأرض ثم تقذف كبسولة تحتوي على فيلم يتم إستعادته ومعالجته (وهي طريقة تعتبر بدائية)، بينما الجيل الحديث من الأقمار الصناعية يستطيع تصوير وتعقب الأهداف على الأرض مباشرة. يبذل القطاع الصناعي في الوقت الحالي قصارى جهده لتصغير الأقمار الصناعية التجسسية بغرض توفير المال ولكي يتمكنوا من ملئ السماء بالأقمار الصناعية.
مع ذلك، لا يوجد مصدر معلومات حول الأقمار الصناعية يوضح ذلك. الملفت للنظر أكثر هو ما ذكره مؤلف كتاب "الرقابة بالأقمار الصناعية (Satellite Surveillance) الذي نشر عام 1991م حيث قال: "إذا ما تم نشر المعلومات حول الأقمار الصناعية التجسسية فسيتضح أنه تم استخدامها ضد مواطنين امريكيين. في الوقت الذي يدعم الجمهور استخدامها ضد أعداء الولايات المتحدة، إلا أن غالبية المصوتين قد يغيرون وجهة نظرهم حول الأقمار الصناعية الإستطلاعية (التجسسية) لو أنهم علموا بالمدى الكبير الذي وصل إليه تجسسها. من الأفضل … أن تظل هذه القضية الحساسة جداً طي الكتمان." القليل من الناس يعرفون أنه تم إنتهاك حقوق بعض الأمريكيين بشكل صارخ، وعدد أقل منهم ما زال لديهم رغبة في مقاومة ذلك، ولكن ما لم نقاوم ذلك، فإن مجتمع الرقابة الذي تنبأ به جورج أورويل في روايته بعنوان "1984م" يقترب منا أكثر فأكثر. "بعد تطوير التلفزيون والجهاز التقني المستخدم للإستقبال والإرسال في نفس الوقت، فإن الحياة الخاصة وصلت إلى نهايتها . 

مصر:"مسجل خطر" يشعل بنفسه النار لمروره بضائقة مالية

تاريخ النشر : 2011-01-22
 
غزة - دنيا الوطن
دفعت الظروف المادية عاطلا "مسجل خطر" بمنطقة الطوابق بفيصل إلى محاولة الانتحار بعد إشعال النيران في نفسه لمروره بضائقة مالية، تم نقل المصاب إلى مستشفى "أم المصريين" فى حالة حرجة وإخطار النيابة لتولى التحقيق.

تلقى اللواء أسامة المراسى مساعد أول وزير الداخلية ومدير أمن الجيزة إخطاراً من مستشفى "أم المصريين" بوصول صالح سعد محمود البربرى "49 سنة" عاطل مصاب بحروق بنسبة 72 % انتقل إلى مكان الحادث بمنطقة الثلاث طوابق بفيصل العميد فايز أباظة مدير المباحث الجنائية وتبين من تحريات المقدم مدحت فارس رئيس مباحث قسم الهرم أن الضحية أصيب بحالة نفسية نظرا لمروره بضائقة ماليه وأشعل النيران في نفسه وتبين من التحريات أن المصاب مطلوب في عدة قضايا مختلفة ومسجل خطر وكان يعانى من أزمة نفسية أصيب على إثرها بحالة اكتئاب حادة.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق