الأحد، 10 مارس، 2013

(حاكموا البابا شنودة )- (هل شنودة بابا ام زعيم عصابة ؟):من سلسلة القاعدة العسكرية السرية الأمريكية تحت الأرض فى مصر :-3 :270

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 15 مايو 2011 الساعة: 20:26 م

بسم الله الرحمن الرحيم
 http://www.jabhaonline.org/index.php?option=com_content&view=article&id=717:2011-04-22-15-38-24&catid=41:2009-11-02-11-35-22

 http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/05/14/176437.html

 http://www.google.com.eg/search?hl=ar&source=hp&q=%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7+%D8%B4%D9%86%D9%88%D8%AF%D8%A9&meta=&aq=0&aqi=g1&aql=&oq=%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7
 http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=59773
 http://christian-dogma.com/vb/showthread.php?t=91577&page=3
 http://www.elaph.com/Web/opinion/2010/5/560523.html
http://www.christian-dogma.com/vb/showthread.php?t=91577
 شاهد بالصور: علاء وجمال مبارك فى قداس عيد الميلاد تدعيما لوحدة المصريين
وسط حشود أمنية غير مسبوقة حضر قداس عيد الميلاد الذى أقيم فى "الكتدرائية" بالعباسية كل من السيد جمال مبارك وعلاء مبارك،وبعض كبار الفنانين على رأسهم الفنان عادل إمام والفنانة يسرا وقد شهد القداس حضوركبير من رجالات الدولة من الوزراء والإعلاميين والكتاب ويأتى هذا الحشد لمشاركة الأقباط فى احتفالهم بعيد الميلاد بعد هذا الحادث الإجرامى الذى نال من بعض المصريين فى كنيسة القديسين بالإسكندرية وبعيدا عن أية خلافات سياسية فإن هذا الأمر فى حاجة إلى تكاتف كل طوائف الشعب وتفويت الفرصة على الذين أرادوا النيل من مصر،وربما الذى فعل فعلته الدنيئة لو كان يعلم أن المصريين جميعا سيلتفون ويقفون ضد هذا العمل الآثم ربما لم يكن فعل فعلته التى لم تؤت ثمارها وهذه هى مصر لا يمكن أبدا أن تلفظ أبنائها فى الملمات،وهذا لا يعنى أن مصر خالية من المشاكل،بل هى فرصة سانحة لأن تجعل النظام فى مصر ينظر إلى كل مشاكل المصريين ويجلس كل الأطراف لبحث كل ما يعكر صفو العلاقة بين الشعب المصرى وشكرا لقناة النيل الثقافية التى بثت القداس على الهواء مباشرة حتى يعلم الجميع أن الأمن فى مصر مستقر وأن هذا الحادث لن يؤثر على أمن وعلاقة المصريين اللهم إلا تأثيرا إيجابيا من حيث وحدة المصريين.
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 

الصحافة الإسرائيلية: وثائق أمريكية تكشف العلاقات السرية بين ملك البحرين وجهاز الموساد الإسرائيلى.. تل أبيب تدرس إمكانية السماح لـ"أسطول الحرية 2" بالوصول إلى شواطئ غزة

الأربعاء، 13 أبريل 2011 - 12:36

الإذاعة العامة الإسرائيلية
الجيش الإسرائيلى يستعد لنشر 6 بطاريات جديدة من "القبة الحديدية"
يستعد الجيش الإسرائيلى للتزود بـ 6 بطاريات جديدة من منظومة القبة الحديدية المضادة للقذائف الصاروخية.

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن مصدر عسكرى قوله: "إنه يعتزم التزود بأول هذه البطاريات فى خلال الأشهر الـ 6 المقبلة، وتقرر تحديد مكان نصبها وفقاً لتقييمات قيادة الجيش"، مضيفاً: "نتوقع أن تستكمل عملية التزود بجميع هذه البطاريات فى نهاية عام 2012 المقبل".
الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية ستتحمل فى هذه المرحلة تمويل نصف تكاليف إنتاج البطارية الثالثة من هذه المنظومة.

صحيفة يديعوت أحرونوت
أنباء عن إعلان أوباما عن سياسة أمريكية جديدة تجاه الشرق الوسط وشمال أفريقيا خلال أسابيع
أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلارى كلينتون، مساء أمس، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تنوى تجديد الجهود للتوصل إلى سلام عربى - إسرائيلى شامل، مؤكدة أنه لا بديل عن القيادة الأمريكية فى عملية السلام.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، الإسرائيلية، أن تصريحات كلينتون جاءت خلال كلمة لها أمام "المنتدى العالمى الأمريكى الإسلامى"، الذى ينظمه مركز "سابان" لسياسات الشرق الوسط.
وأكدت كلينتون أن الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، سيلقى خطاباً خلال الأسابيع المقبلة، ومن المتوقع أن يعلن خلاله عن سياسة الولايات المتحدة الجديدة تجاه الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأشارت وزيرة الخارجية الأمريكية إلى أن المصالح والقيم الأمريكية الأساسية لم تتغير، والتى تشمل الالتزام بحقوق المرأة وحل النزاعات الكبيرة ومواجهة التهديد الإيرانى، وإلحاق الهزيمة بتنظيم القاعدة وحلفاؤه المتطرفين، وأن كل ذلك يشمل متابعة متجددة لعملية السلام العربى الإسرائيلى الشامل، على حد تعبيرها.
وشددت كلينتون على أن الخلاف بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يمكن حله إلا عن طريق المفاوضات الثنائية المباشرة، وقالت: "إن حل الدولتين سيمهد الطريق لتحقيق تطلعات الشعبين، وطالما أن هذه هى الحقيقة المتفق عليها، فإن الأطراف فقط هم من يستطيعون اتخاذ قرارات صعبة من أجل تحقيق السلام".

صحيفة معاريف
إسرائيل تدرس إمكانية السماح لـ"أسطول الحرية 2" بالوصول إلى شواطئ غزة
ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن إسرائيل تدرس احتمال تمكين أسطول الحرية 2 الذى سينقل مساعدات إنسانية، إلى قطاع غزة من الوصول إلى شواطئ القطاع.
وأكدت مصادر سياسية إسرائيلية صحة هذه الأنباء التى نشرتها صحيفة معاريف، الإسرائيلية، والقناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلى، موضحة أنه تمت دراسة هذا الخيار ضمن عدة مقترحات طرحت على رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو.
وأوضحت معاريف، أنه فعلا خلال ذلك تستمر الجهود الإسرائيلية المكثفة، الهادفة إلى منع تسيير قافلة السفن الدولية إلى قطاع غزة الشهر المقبل.
وأضافت الصحيفة أن سفير إسرائيل لدى أنقرة، جابى ليفى، طلب من موظف كبير فى الخارجية التركية منع تسيير القافلة، لكنه أشار إلى أن إسرائيل لا تمانع فى نقل المساعدات إلى قطاع غزة بالطرق المشروعة، على حد قوله.
ووجهت إسرائيل عدة رسائل مشابهة إلى دول أخرى ينوى بعض مواطنيها المشاركة فى القافلة مثل اليونان وقبرص.

صحيفة هاآرتس
وثائق أمريكية تكشف العلاقات السرية بين ملك البحرين وجهاز الموساد الإسرائيلى
كشفت وثائق أمريكية سرية سربها موقع "ويكليكس" الإكترونى، أن السفير الأمريكى فى البحرين "ويليام مونرو" التقى يوم 15 فبراير عام 2005، مع حاكم مملكة البحرين، الملك "حمد بن عيسى آل خليفة"، حيث كشفت الوثيقة أن الملك أوضح للسفير بأنه أمر وزير إعلامه "محمد عبد جعفر" بالتوقف عن تسمية إسرائيل من خلال الرسائل الرسمية فى المملكة بأنها "عدو" أو "الكيان الصهيونى".
وأضافت الوثيقة التى نشرتها معظم وسائل الإعلام الإسرائيلية بما فيها صحيفة، هاآرتس، أن السفير الأمريكى سأل الملك إذا ما كان سيوافق على إقامة علاقات تجارية مع إسرائيل، فأجاب عليه "بأن ذلك ما يزال مبكراً، وأن هذه الفكرة يجب أن تنتظر حتى يتم إقامة الدولة الفلسطينية".
وأوضحت هاآرتس، أنه بالرغم من ذلك تفاخر الملك حمد بن عيسى أمام السفير بأنه يوجد للبحرين "علاقات مع إسرائيل على المستوى الأمنى والاستخبارى"، وعند هذه العبارة كتب السفير فى برقيته جهاز "الموساد" بين قوسين.
وأضافت هاآرتس أن ملك البحرين الذى أصبح كرسيه مؤخراً فى مهب الريح بسبب المظاهرات الصاخبة التى قامت بها المعارضة مؤخراً، كتب عنه السفير الأمريكى فى البرقية التى أرسلها إلى المسئولين بوزارة الخارجية الأمريكية فى اليوم التالى للقائه معه: "لقد كان اجتماعاً مريحاً فى القصر، حيث جلسنا بالقرب من مدفأة النار، حيث كان يوماً غير عادى من البرد والأمطار".
وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن الحديث انتقل بين الاثنين، والذى استمر حوالى ساعة ونصف للتطرق إلى العلاقة مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية، حيث أعرب الملك عن ارتياحه من التطورات بعملية السلام فى الشرق الأوسط.
 شنودة الثالث: بابا أم زعيم عصابة؟ 
أقباط يطالبون بمحاكمة البابا شنودة بتهمة تضخم ثروته
إعداد محمود محيى

  بدو أن الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس ورئيس لجنة المحاكمات الكنسية لن يكف عن إشعال الحرائق داخل أروقة الكاتدرائية المرقسية فبعد أن تغيب عن الظهور علي الساحة القبطية طيلة ستة أشهر كاملة بأوامر من البابا شنودة حتي يهدأ الجدل الذي أثارته عقب تصريحاته الطائفية التي أطلقها خلال مؤتمر تثبيت العقيدة نهاية العام الماضي.
الأنبا بيشوي قام برحلة رعوية لبلاد المهجر بناء علي تعليمات من البابا شنودة لمعرفة أحوال الكنائس هناك وتوطيد علاقة الأول بزعماء أقباط المهجر باعتبار المرشح الأفضل والأقوي من وجهة نظر البابا الذي يستطيع أن يدير الكنيسة من بعده ويحافظ علي توازنها وقوتها في مواجهة الصعود المتنامي للإسلاميين عقب احداث ثورة 25 يناير.
رحلة بيشوي الخارجية استمرت أربعة أشهر كاملة التقي خلالها بكبار زعماء أقباط المهجر لبحث كيفية مواجهة الكنيسة والأقباط لتيار الإسلاميين خلال السنوات المقبلة وجمع التبرعات لتغذية مواردها المادية من أجل أن تظل صامدة ولكن عقب عودة بيشوي من رحلته وظهوره بشكل علني داخل المقر البابوي في أوائل الأسبوع الماضي زاد سخط الأساقفة الكبار الملتفين حول البابا وعلي رأسهم الأنبا يؤانس والأنبا أرميا أحد أفراد طاقم السكرتارية والأنبا موسي خاصة أنهم ظنوا أن عصر الرجل الحديدي انتهي وأن الفرصة أصبحت متاحة لهم من أجل الجلوس إلي كرسي مارمرقس الرسول إلا أن ظهور الأنبا بيشوي مرة أخري أصابهم بنوع من الفزع.
علي الجانب الآخر جلس البابا شنودة مع الأنبا بيشوي في المقر البابوي قرابة الثلاث ساعات قدم خلالها الأخير تقريراً مفصلاً عن رحلته الرعوية ونتائجها وتبادلا أطراف الحديث حول موقف الكنيسة خلال السنوات المقبلة من الإخوان والجماعات الإسلامية لدرجة أن البابا استشار بيشوي في مبادرة مرشد الإخوان بالحوار مع شباب الأقباط إلا أنه أعلن رفضه التام لمثل هذه المبادرة ومن بعدها غادر المقر البابوي ليلتقي مع رجل الأعمال نجيب ساويرس المعروف بدعمه للأول ليكون هو البابا المقبل، وذلك من أجل جمع توكيلات لحزب المصريون الأحرار من أبناء الكنائس القبطية باعتبار أنه حزب الأقباط الذي سيستطيعون من خلاله مواجهة الإخوان والجماعات الإسلامية الأخري وكذلك لرسم سياسة الكنيسة خلال السنوات المقبلة.
البابا شنودة أكد علي ذلك من خلال توكيل بيشوي بالقيام بجميع مهام البطريرك عبر سيناريو محكم دون أن يلومه أحد فأعلن تغيبه عن الاحتفال بأسبوع الآلام الذي تقام صلواته بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون فكان من المعتاد للبابا أن يعتكف بالدير طوال هذا الأسبوع وبالإضافة إلي ذلك وجه رسالة للأقباط خلال عظته الأسبوعية الأخيرة مفادها أنه سيأتي اليوم الذي لن يكون موجوداً فيه البابا شنودة فقال «حطوا في دماغكم اني مش هكون معاكم» وكأن البابا يريد أن يبعث برسالة لشعب كنيسته بأنه سيتنحي قريبا عن إدارة أمور الكنسية.
فحسب ما ذكرته مصادر كنسية مطلعة لـ «الموجز» أن البابا شنودة يعاني من تدهور ملحوظ في حالته الصحية لدرجة أن الأطباء يرافقونه في المقر البابوي طوال اليوم ولفتت المصادر إلي أن البابا استقبل الأنبا بيشوي بعد أن عاد إلي مصر من رحلته الرعوية التي قام بها لبلاد المهجر والتي استغرقت أربعة أشهر واجتمعوا قرابة الثلاث ساعات لبحث جميع الأمور المتعلقة بالكنيسة.
وأكدت المصادر أن رجل الأعمال نجيب ساويرس يلعب دورا قويا داخل الكنيسة من أجل تصعيد الأنبا بيشوي علي كرسي مارمرقس الرسول.
وأوضحت المصادر أن الأنبا بيشوي الآن يقوم بتنفيذ مهام البطريرك داخل الكنيسة وخارجها فهو المسئول عن جميع الأمور ولن يتبقي في سلطات البابا شنودة سوي الأشراف فقط.
البابا شنودة صنع الأنبا بيشوي وأعده ليكون هو خليفته لدرجة أنه وضعه علي قائمة الموالين له حتي وصل الأمر بالبابا شنودة ليجعل بيشوي حائط السد الذي يواجه معارضيه ليس داخل الكنيسة فقط ولكن خارجها أيضاً لدرجة أن وصل الأمر بالبابا ليتصور أن ابنه المدلل ركن من أركان العقيدة المسيحية وأنه أمين سره.
لم يدرك البابا شنودة أن ذلك السيناريو سوف يفتح باب جهنم عليه فلا ينقطع الحديث داخل أروقة الكاتدرائية المرقيسة عن كمية الأموال التي تحصل عليها الكنيسة من رجال الأعمال الأقباط الموالين وأن هذه الأموال تذهب بشكل مباشر لحساب البابا شنودة دون أن تخرج في صورة تبرعات لفقراء الأقباط، فبدأت تنتشر الشائعات داخل الكنائس التابعة للكنيسة الارثوذكسية التي تتناول ثروة البابا شنودة لدرجة أن أصبحت الكنائس علي وشك الانفجار في وجه شنودة فالوضع المالي للبابا شنودة أصبح محل حديث الجميع داخل أسوار الكنائس خاصة في ظل عدم وجود ضوابط مالية للايرادات والمصروفات في ميزانية كل الكنائس في مصر فكل أموال الكنائس في كل ابراشية يصرفها الأساقفة في حياة الترف والبذخ وحياة الرفاهية المادية وركوب السيارات المرسيدس في حين أن هناك الألوف من فقراء الكنيسة يقفون في طوابير طويلة أمام أبواب لجنة البر من أجل عدد من الجنيهات يحصلون عليها بعد مزلة.
الحديث عن الوضع المالي للبابا شنودة أستند إلي قيام البابا بضم رجال الأعمال الكبار ليكونوا أعضاء بالمجلس الملي العام بحيث يكون المجلس كنز لا يفني بالنسبة له.
 

تفاصيل الملف الساخن الذي يطارد البابا شنودة
هل باتت الصحافة العربية والمصرية رهينة محاكم التفتيش الكنسية؟
قساوسة ومنصرون عرب يشكلون ميليشيات مسلحة تستهدف كتاب الصحف!!
أين الأجهزة الأمنية عن ارهاب الكرسي البابوي وعصابات الطوائف النصرانية؟
نقابات الصحافة العربية وجمعيات الاعلام في المنطقة… هل صارت تخشى شنودة؟
من عار الاعلام العربي: التشنيع على أهل الصلاح والبر والسكوت عن أئمة الكفر!!
هل صار مسلمو مصر في ذمة «أهل الذمة» ممن خانوا كل عهد وذمة؟
كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
لم يتوقف مسلسل الرعب الذي يلعب دور الضحية فيه عدد من زملاء الصحافة والإعلام في الوطن العربي إذ ما زالوا يتعرضون لحملات قمع وحشية لأصواتهم، واضطهاد لهم، واسترهاب تنصيري (بتواطؤ رسمي عربي)، قد يصل إلى حدد التهديد بالقتل يوجه ضد حملة الأقلام، من قبل ميليشيات دينية متطرفة تابعة لكبريات الكنائس في بلادنا المتردية سياسياً واقتصادياً وحقوقياً، مما أغرى المتعصبين من قيادات الأقليات الدينية للتمرد على ذمة المسلمين والتحريض على سيادة أوطانهم وهويتها الاسلامية والعربية لتمزيقها شر ممزق، وفق هوى الصهاينة وحلفائهم.
ولو كانت هذه التهديدات التي تطال معشر الاعلاميين اليوم قد صدرت من شيخ أو داعية مسلم أو هيئة أو مؤسسة اسلامية ولو كانت في مقام «الأزهر» أو «هيئة كبار العلماء» ضد أي كويتب مغمور في شارع الصحافة، لقامت الدنيا ولم تقعد فوق رؤوس هذه الشخصيات المسلمة أو بحق تلك الجهات الإسلامية. ولصدرت بيانات تضامنية لا أول لها ولا آخر مع هذا الكويتب من قبل كافة نقابات الصحافة وجمعيات الإعلام وحقوق الإنسان، وإن كان ذلك الإعلامي مخطئاً، لا يهم، ولو تكلم بالكفر والفواحش بلا دليل ولا توثيق أو تحقيق….أيضاً لا يهم… فكله حلال بإسم «حرية التعبير» ما دام قد نشر في سياق يتصادم مع الاسلام وأهله!! وهذا والله من نفاق كثير من الحقوقيين والاعلاميين العرب الذين أساءوا بهذا الشكل لما يمثلون من مباديء مع شديد الأسف.
ويتجلى هذا النفاق الحقوقي والأعلامي العربي في أبشع صوره اليوم: فبعد قرابة أسبوع من انكشاف أمر حدث جلل يتهدد زملاء مهنة عرب ويتوعدهم بالقتل وفظائع الأمور، لم تحرك الجهات المعنية بالصحافة والإعلام وحرية التعبير ساكناً!! ولا صدرت بيانات شجب وإدانة أو استنكار!! ولا حدثت اعتصامات أو مهرجانات تضامنية معهم!! ولا تقدم المعنيون بشرف المهنة واستقلاليتها بشكاوى أو عرائض تظلم للجهات الرسمية الأمنية من شرطة وأمن دولة وقضاء!! وإلى لحظة كتابة أسطر هذه التدوينة، لم يتجرأ أي مسؤول عن التحرير في كل الصحف والمجلات العربية، ورقية كانت أم الكترونية، عن الاشارة إلى الحدث الخطير ولو في مساحة صغيرة في أسفل الصفحات الداخلية!! عجباً!!
لقد خرست كل الألسن الاعلامية في المنطقة وانكسرت أقلام الكتاب وجفت محابرهم عن نشر تفاصيل جريمة جديدة بحق زملاء مهنتهم… ولكن لماذا؟! فقط لأن المجرم المتهم ليس إلا شخصية دينية غير اسلامية كبيرة تحظى بدعم رسمي عربي واسع، وتمويل خارجي غير محدود. لأجل هذا خاف كثير من رجالات الصحافة والاعلام وجبنوا، فقط لأن زعيم العصابة يحمل لقب «البابا»!! وكأنهم قد صاروا «أيتام شارع الصحافة» أو أشبه باللقطاء، والعياذ بالله من حالهم هذا، كأنهم بلا آباء شرعيين، ليصير قسيس النصارى هو الأب الأكبر لهم!! وهو ليس أي «بابا»، بل هو عندهم وعند النصارى «قداسة البابا»… بل قل «نجاسة» رأس الكفر في مصر، المثير دوماً للمشاكل والفتن فيها… الارهابي المدعو «شنودة الثالث»، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, بطريرك الكنيسة القبطيه الأرثوذكسية رقم (117) في تاريخ البطاركة..
وكيف لا يخشون غضبته عليهم وبطشه بهم: أوليس هو الذي يستقبل استقبال الزعماء في كل قطر عربي يحل فيه؟ أوليس هو الذي صار يفتتح الكنائس الأرثوذكسية الكبيرة جداً في عدد من الدول الخليجية التي منحته الأرض بلا مقابل وفوقها تحملها تكاليف هذه الخلايا الصليبية على ثرى جزيرة العرب والإسلام؟! أوليس هو البابا الذي يسارع في هواه ولالتقاط الصور التذكارية معه وزراء الشؤون الاسلامية العرب ومن لف لفيفهم؟! أوليس هو الذي يوقع على بيانات مشتركة لما يسمى بـ «مؤتمرات حوارات الأديان» برعاية كبريات المنظمات الإسلامية الرسمية في المنطقة بما فيها رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة ومؤتمرها العالمي للحوار؟! ولا أدري من هو المفضوح اليوم: المجرم شنودة أم كل من تصور معه ويتودد له من أصحاب «الفضيلة» و«المعالي» و«السمو»؟
أما العاملون في صحيفة «عرب تايمز»، فيقفون صامدين ثابتين وحدهم في مواجهة عصابات هذا البابا الموتور، مخذولين من زملائهم الاعلاميين هنا، ومن كافة تجمعات الصحافة العربية والدولية وسائر الأنظمة العربية وأجهزتها الأمنية – المسلطة في مجملها على رقاب كل اعلامي مستقل وحر وكل ملتزم بالاسلام وداعي للاصلاح ولتحكيم شرع الله «باسم مكافحة الارهاب»!! هل صار«ارهاب الكنيسة» عند وزراء الداخلية العرب «حلالاً»؟ أم هل لأن تجاوزات الكنائس العربية والفضائح الأخلاقية والمالية لقادتها من «المسكوت عنه» في «شرع» هذه الأنظمة، أوليس كل مسكوت عنه من المباحات؟! 
لا تسألني على أي «مذهب فقهي» أجازوا انتهاكات الكنائس لدينا، لأن الدوائر المعنية بالأمن والعدل والاعلام والصحافة ستواصل غض الطرف عن جرائم الكنائس في بلداننا، ما دامت كرامة المسلم – المهدرة حقوقه وعزته في وطنه المسلم – تذبح على قبلة اليهود والنصارى!! أولم يسمح قادة وساسة عرب كثر بذبح غزة واهلها وأطفالها على أطلال هيكل اليهود المزعوم؟! فهل يرجى من هؤلاء نصرة وحماية إلا تقديم المزيد من كتابنا واعلاميينا من الشرفاء قرابين استرضاء للرهبان تحت صلبان وأقدام الأوغاد واللئام؟!
رغم مأساوية المشهد، فإن أقصى ما هو في مستطاع كل منا أن لنبدأ بتوعية أنفسنا ومن حولنا أولاً رغم كل هذه التحديات والصعاب، لأن البداية الصحيحة لا تكون إلا بهذه، وهي بالضرورة كفيلة بحول من الله وقوة لكي تؤدي بنا إلى نهايات سليمة… فمن أين نبدأ؟
مناسبة الموضوع
ما هي القصة وأين تفاصيل القضية؟ متى بدأت، ومن هم أطراف الموضوع؟ من تهدد من؟ وماهي تداعيات الحدث حتى الآن؟ وماذا يمكننا أن نفعل في فضاءات التدوين والانترت الحرة لنصرة الكتاب والاعلاميين الأحرار الذين تجاوزا الخطوط الحمراء الوهمية والحواجز النفسية الرهيبة لتسليط الأضواء الحارقة على جرائم الكنيسة المصرية الأرثوذكسية في عهد «الأب الروحي» وزعيم مافيا الأقباط المستوحشة في أرض الكنانة؟
في تاريخ الخامس عشر من فبراير الجاري [2009م] كتبت ادارة تحرير صحيفة عرب تايمز الدولية [رابط المصدر]:
تمكن البابا شنودة من الهروب من كليفلاند في الولايات المتحدة الى القاهرة التي وصلها قبل ساعات قليلة في الاسبوع نفسه الذي اعدت فيه عرب تايمز دعوى قضائية ضده كانت ستقدم صباح الاثنين – غدا – الى المحكمة الفدرالية الامريكية بعد تمكن عرب تايمز من الربط بين التهديدات والابتزازات ( بلاك ميل ) الخطية والهاتفية التي وصلتها خلال الايام العشرة الاخيرة – وبعضها تهديدات بالقتل – وبين ميليشيات دينية ( كلت ) اسسها البابا على الارض الامريكية منذ ان استولى على مقاليد طائفة دينية صغيرة في مصر معروفة باسم الاقباط عام 1971 … وزعم ناطق باسم البابا الهارب ان باباه قطع العلاج في امريكا قبل ان ينتهي العلاج باسبوع للعودة الى القاهرة وقد اكدت جريدة البديل المصرية هذا الخبر.
ويبدو ان خبر الدعوى القضائية التي كنا في طريقنا لرفعها عليه غدا قد وصله فآثر ان يهرب قبل استكمال العلاج دون ان يعطي للاطباء في اوهايو اي مبرر رغم ان الانباء تتحدث عن خطورة الحالة الصحية التي يعاني منها حيث تحدثت الصحف المصرية الحكومية عن اصابة شنودة بالسرطان
وكانت عرب تايمز قد تلقت منذ عشرة ايام تقريبا تهديدات خطية وهاتفية ( بالقتل ) وبعضها يدخل ضمن الابتزاز ( بلاك ميل ) من عناصر تابعة لميليشيات شنودة على الارض الامريكية ( بعض التهديدات تركت لنا على الة التسجيل ولدينا نسخ صوتية منها تبين ارقام هواتف اصحابها وعناوينهم ) بعد قيام الجريدة بنشر عدة اخبار عن شنودة وعصابته اهمها خبر القاء السلطات المصرية القبض على احد عشر عنصرا يتبعون ثلاث كنائس موجودة في مصر وتابعه لشنودة بتهمة تشكيل تنظيم عصابي لبيع وشراء اطفال الزنى واستصدار شهادات ميلاد مصرية مزورة لهم وتسفيرهم الى الولايات المتحدة لبيعهم لعائلات امريكية بعد استصدار جوازات سفر امريكية لهم بالزعم ان امهاتهم الامريكيات – من اصل قبطي – خلفنهن خلال وجودهن في مصر وهي العصابة التي كان للسفارة الامريكية في القاهرة الفضل في كشفها وابلاغ السلطات المصرية عنها
كما زادت حدة التهديدات الموجهة لعرب تايمز بعد نشرها خبر احتجاج جمعيات عربية سويدية على نبأ ترشيح شنودة نفسه لجائزة نوبل للسلام بعد ان تبين لهذه الجمعيات التي خاطبت الاكاديمية السويدية بهذا الخصوص ان
شنودة هو نفسه الضابط المصري ( نظير روفائيل ) الذي عمل في قصر الملك فاروق وكان احد عناصر الحرس الحديدي الذي شكله فاروق وهو الحرس المتهم مصريا بالتعاطف مع هتلر وكان ينفذ عمليات اغتيال لصالح الملك.
كما نشرت عرب تايمز اخبار القضايا المرفوعة من مواطنين مصريين اقباط على البابا شخصيا امام المحاكم المصرية وكلها قضايا مالية مخلة بالشرف والامانة وتتهم شنودة صراحة بالنصب والاحتيال
واعدت عرب تايمز وثائق لتقديمها للمحكمة تثبت ان المواطن المصري المدعو نظير روفائيل [شنودة] ارهابي وقد قامت الحكومة المصرية نفسها بوضعه قيد الاقامة الجبرية ( السجن ) لعدة سنوات بعد ان ثبت لها انه كان وراء هجمات ارهابية مسلحة تعرف باسم احداث الخانكة وقعت في نوفمبر عام 1972 تبين لاحقا انها تمت بتعليمات من شنودة الذي كان يتخذ من الكاتدرائية المرقسية في العباسية مقرا وغرفة عمليات.
واعدت عرب تايمز تقارير تثبت ان الطائفة القبطية في مصرطائفة دينية صغيرة ومسالمة لا يزيد عددها حاليا عن اربعة ملايين تعيش في مصر وتحظى بتقدير واحترام خاص من قبل الاكثرية المسلمة ( عدد المسلمين في مصر وصل حاليا الى ثمانين مليون نسمة ) لوجود تعليميات دينية من نبي المسلمين نفسه باحترام طائفة الاقباط تحديدا ومعاملتهم معاملة حسنة ( احدى زوجات النبي محمد كانت تنتمي للطائفة المذكورة )… الى ان استولى شنودة على مقاليد الطائفة وبدأ يحولها الى ميليشيات سياسية لها ذراع مسلح مسئول عن معظم الاشتباكات المسلحة والاحتقانات الطائفية التي وقعت بين مسلمين ومسيحيين في مصر منذ عام 1971م.
واعدت عرب تايمز تقريرا موثقا يبين ان عرب تايمز ليست لديها اية مواقف او انتماءات دينية او طائفية مسبقة من اي نوع وضد اي جهة بدليل ان سكرتيرة رئيس التحرير كانت تنتمي للطائفة القبطية ومجلة الكنيسة القبطية في هيوستون التي كانت تصدر في مطلع التسعينات كانت تصف وتحرر في مطابع عرب تايمز وبعض كتب الزميل اسامة فوزي المطبوعة والموجودة حاليا في الاسواق صدرت عن دار نشر قبطية او مملوكة لمواطن قبطي والاهم من كل هذا ان جميع الكتب الصادرة عن الكنيسة القبطية او دور النشر التابعة لها في مصر توزع في امريكا من خلال دائرة التوزيع في عرب تايمز.
كما اعدت عرب تايمز تقريرا موثقا يبين انه لم يكن للاقباط على الارض الامريكية قبل عام 1971 اي قبل ان يتولى شنودة مقاليد السلطة الا كنيسة واحدة اسسها القمص بيشوي … وعندما استلم شنودة مقاليد الطائفة فتح اكثر من تسعين مقر له في امريكا مستغلا نظام تأسيس الجمعيات والشركات ذات النفع العام المعفاة من الضرائب والتي يحق لها جمع الاموال من الامريكيين …و بعضها يعمل جهارا نهارا بمنطق ال كلت [CULT] ويمارس تهديدا وابتزازا مكشوفا لكل امريكي يخالف زعيم التنظيم او ينتقده او ينشر شيئا عن تاريخه وفضائحه المالية والاخلاقية التي تملأ محاكم بلده ( مصر ) وتملأ اخبارها الصحف المصرية
وعقدت عرب تايمز مقارنة بين العصابات الدينية التي يؤسسها هذا المواطن المصري الذي يتردد كثيرا على امريكا بدعاوى مختلفة وبين قيادات دينية امريكية مشابهة له مثل ديفد كورش و جيم جونز …وجمعت عرب تايمز ادلة ووثائق وصور تبين كيف ان احد قادة هذا التنظيم الديني الطائفي الارهابي – واسمه القس بطرس وهو مساعد لشنودة – في مصر كان – مثل ديفد كورش – ينام مع جميع اعضاء كنيسته من النساء المتزوجات وكان يصور نفسه معهن وهو يمارس الجنس في مقره في اسيوط عام 2001
ولفتت عرب تايمز الانظار الى ان الجهات الامنية في بريطانيا وكندا واستراليا كانت ولا تزال تخضع شنودة ومرافقيه لتفتيش دقيق في مطاراتها لاسباب امنية ولوجود شبهات بتهريب الاموال خاصة وان جهات محسوبة على تنظيم شنودة في كندا ذكرت صراحة انها ستعمل على تأمين الاموال الكافية لشراء اسلحة لميليشيات مسلحة اسسها شنودة في مصر.
وذكرت عرب تايمز ان احد الكتاب الاقباط من اتباع شنودة في كندا كان قد بعث الى عرب تايمز بمقال – لا زالت الجريدة تحتفظ به – يهدد السلطات المصرية بتمويل مجموعات قبطية مسلحة لاثارة القلاقل في مصر وقد امتنعت عرب تايمز عن نشر المقال لانه يخالف قوانين النشر في عرب تايمز التي تنص على عدم جواز التحريض على العنف المسلح او الارهاب ضد المخالفين بالرأي فضلا عن ان مصر وشعبها اعزاء علينا ولا نسمح بتهديد امنها حتى ولو بالكلمة.
وبينت عرب تايمز في مرافعتها ان جميع الاخبار التي نشرتها الجريدة عن شنودة وجماعته اخبار صحيحة وموثقة ومنشورة في صحف امريكية وعربية ومصرية وليست ملفقة ضد البابا شنودة او جماعته ولا تبرر على الاطلاق تهديد حياة العاملين في عرب تايمز بسبب نشرها واذا كان شنودة مقدسا او حتى ( الها ) في نظر جماعته فهو بالنسبة لنا مجرد مواطن مصري مشكوك بمواطنته لانه يحرض على بلده سرا وعلانية وهو ضابط سابق في الجيش المصري و ( اجنبي ) يدخل امريكا بتأشيرة زيارة ليعتدي علينا ويهدد حياة العاملين في جريدتنا ويبتزنا بالتشهير والاساءة وهو الملاحق امام المحاكم في بلده بتهم لا علاقة لها بالقداسة والقدسية من قريب او من بعيد ولا نقبل بالتالي منه ومن عصاباته على الارض الامريكية ان تفرض علينا قداسته وان تحرم علينا ممارسة عملنا الصحفي.
وكان شنودة قد اوعز لعناصر تابعة له في منطقة واشنطون العاصمة بتوزيع منشورات ورسائل الكترونية تحض على الكراهية ضد عرب تايمز والزميل اسامة فوزي وتحض على قتله بالزعم ان الزميل اسامة يقوم بجمع اموال وتمويل المنظمات الارهابية التي قامت بقتل امريكيين وقالت عرب تايمز في دعواها ان توزيع هذه المناشير شكل تهديدا مباشرا لحياة جميع العاملين في عرب تايمز خاصة وان هناك الاف العائلات الامريكية التي فقدت احباء لها في العمليات الارهابية التي نفذتها مجموعات ارهابية خلال السنوات السبع الاخيرة وقالت عرب تايمز ان لديها ما يؤكد ان الجهة التي وزعت هذه الرسائل الالكترونية والمنشورات ولفقت هذه التهم الباطلة بقصد الايذاء وتهديد حياة العاملين في عرب تايمز تعمل من منطقة واشنطون ( فرجينيا تحديدا ) بأوامر من شنودة ولصالح شنودة.
هامش
فيما يلي مجموعة من روابط الاخبار التي نشرت في عرب تايمز ودفعت شنودة وعصابته الى توجيه التهديدات لعرب تايمز وكتابها
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3337&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3321&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3303&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3250&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3227&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3222&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3215&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3184&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3209&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3183&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3165&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3143&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3132&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3124&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3102&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3093&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3085&a=1
ولمتابعة تطورات القضية وتداعياتها ندعوكم للاشتراك في في القائمة البريدية للمدونة [على هذ الرابط] أيضاً يرجى الاشتراك في منتديات «صوت الحق» الاسلامية [على هذا الرابطُ]. كما يمكن متابعة جديد فضائح وجرائم «شنودة» بالقسم الخاص في هذه المدونة [على هذا الرابط].
ونأمل من جميع المشتركين في شبكة «الفيسبوك» وسائر المنتديات، وكذلك من المدونين العرب، الاشارة إلى هذا الموضوع نصرة لحرية الكلمة والصحافة ضد ارهاب أي مؤسسات دينية أو تنصيرية وتجاوزها للقانون، حتى لا يصير لدينا فاتيكان ارثوذكسي للأقباط في مصر أو للمارون في لبنان ولا للكدان في العراق، أودولة طائفية عنصرية داخل كل دولة عربية اسلامية الهوية، تتسبب في ترسيخ الانقسام والفتن في هذا القطر أو ذاك. والله نسأل أن يعيننا على رد كيدهم في نحورهم وأن يستعملنا في ذلك، هو خير حافظاً وهو أرحم الراحمين.
شعار الحملة
بعض الطيبيين الأفاضل من المسلمين هاجم هذه المدونة ونال من شخص المشرف عليها بسبب أيقونة وضعناها منذ سنة تطالب بمحاكمة «البابا شنودة». وقد اعتبر هذا النفر هذه الصورة مساساً بما أسموه «رمزاً دينياً مقدساً» عند النصارى!! ولا أدرى إن كان هؤلاء سيعتبرون هذه الآية القرآنية الكريمة مساساً بـ «رموز النصرانية المقدسة» بحسب منطقهم المقلوب هدانا الله واياهم للحق: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} (34) سورة التوبة
ليتنا اليوم نسمع أصوات هؤلاء، من أصحاب النوايا الحسنة، على ضوء هذه الحقائق الجديدة المتكشفة والتي تدين زعيم العصابة «شنودة»، ولا أقول البابا. وإلا فليتفضلوا مشكورين للتصدي للاجابة على هذه الأسئلة بينهم وبين أنفسهم:
  • لماذا هرب شنودة من أمريكا قبل أن يستكمل علاجه؟
  • لماذا التزمت كنيسته الصمت التام طيلة هذا الأسبوع تجاه ما نشرته صحيفة «عرب تايمز»؟!
  • أين ردود الكنيسة الرسمية على كافة التحقيقات السابقة التي نشرتها الصحيفة المذكورة والتي تورط عصابات شنودة في العديد من الجرائم بالوثائق والأدلة؟

الأوصاف التي ثبت بالأدلة والبراهين انطباقها على شنودة
ولمن لم تعجبهم الصورة الأولى أقول لهم: هذه أيقونة جديدة ولكن بحجم أكبر هذه المرة بمناسبة هذه الفضيحة المدوية (التي قد تطيح قريباً برأس الكنيسة المصرية الأرثوذكسية المتسلط عليها)، ندشن بها حملة الكترونية واسعة ضد شنودة وعصابته، وتضامناً مع الأستاذ الصحفي «أسامة فوزي» وصحيفة «عرب تايمز» –  بغض النظر عن توجهاتها ومواقفها من قضايا خلافية معينة –  انتصاراً للمبدأ الاعلامي ولحقها الطبيعي والمهني في تسليط أضواء التحقيقات الصحافية الكاشفة، سواء أعجبت تقاريرها وتحقيقاتها الكنيسة المصرية أم لم ترق لها… لأنه ليس ثمة جهة أيا كانت، أن تكون فوق سيادة الشريعة والوطن والشعب، أو فوق النقد أو المساءلة الاعلامية والقانونية، ولو كانت اسلامية أو رسمية أو تابعة لأقلية ما. وعلى المتضرر من النشر أن يرد في ساحات الاعلام الحر، أو يلجأ للقضاء العادل والمستقل، إن كان «شنودة» بريئاً مما نسب إليه.
كلمة أخيرة
إن الافراط في الحساسية لدينا، مسلمين ونصارى، من معالجة هذه القضايا الشائكة اعلامياً وسياسياً ودينياً لا يخدم أي طرف من الأطراف المختلفة إلا من التمكين لأهل التسلط والغلو والقمع على الجانبين. ليس ترك هذه المواضيع الساخنة تشتعل تحت الرماد من تدابير السلامة في شيء، لأن فيها كل الحريق الذي إن اشتعل مرة وتصاعد لهيبه لا يتوقف حتى يلتهم في طريقه كل شيء. إن صمام الأمان هو في حرية التعبير وحرية الرد وحرية مناقشة المزاعم والأفكار والمعتقدات، وحرية مناظرة الخصوم في أجواء صحية من استقلالية أجهزة الاعلام والقضاء حيث تفصل الأمور في كلا من محكمة القانون المفروض على الجميع، ومحكمة الرأي العام، وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح، وبهذا يتميز الخبيث من الطيب والباطل من الحق، ليكون الجميع على بينة بلا اكراه في الدين أو الرأي، وهذا هو المنهج الذين أدين به والذي تلقيته عن معلمي وشيخي أحمد ديدات رحمه الله، لأنه لم تزل لله الحجة البالغة مهما قال خصوم الإسلام: {قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} (149) سورة الأنعام
إنني ككاتب واعلامي، وصحافي سابق (منذ 20 سنة)، وكمدوّن اليوم، أؤمن بحرية الكلمة الملتزمة والمنضبطة بأخلاقيات المهنة والكتابة، والتحقيق المتجرد قدر الاستطاعة، أسدد وأقارب وإن أخطأت وجانبني الصواب، فلي الحق في التعلم من الأخطاء واكتساب التجربة منها وليس لأحد أن يصادر حقي في ذلك أو أن يفرض وصايته الفكرية أو الدينية علي إلا من مناقشة ما يطرح هنا والرد عليه بما شاء. وكمهتم بشوؤن الدعوة الاسلامية، أعتقد يقيناً وعن تجارب شخصية ميدانية: أن تطوير وتحرير العمل الدعوي، الفردي والمؤسساتي، في عالمنا العربي لن يتأتى إلا بالعمل على تحرير وسائل الإعلام كافة، ولو نشرت أحياناً ما لا يعجبنا نحن كذلك وهذه هي الضريبة، لأنه في النهاية لن يصح إلا الصحيح، ما دامت لغة الخطاب تتسع للرأي والرأي الآخر بالحجة والبرهان من خلال النقاش والحوار مهما احتدم، بعيداً عن التلاسن والتخويف ولغة الرصاص والتفجيرات والدم ودوامة العنف والفتن.
ولا أظن عقلاء النصارى في مصر وخارجها يخالفونني في هذا المبدأ حتى لو اختلفنا في «الألف» إلى «الياء»، فإننا نقدر على ايجاد لغة مشتركة نتناول بها حتى الملفات الخلافية الساخنة، لأننا قد قدرنا في السابق على هذا وعلى مدى قرون طويلة منذ الفتح الإسلامي لهذه الأمصار، والله الهادي إلى سواء السبيل.
أقول هذا لا لكي أعتذر عن هذه الصور التي جعلتها لشنودة لدى من يقدسه من عوام أتباعه من نصارى الأرثوذكس في مصر، ولا لكي اعتذر عن نصرتي لصحيفة «عرب تايمز» التي قد لا تعجب بعض الاسلاميين ونفر من الشيوخ الذين لا يحبون وسائل الاعلام التي لا تتبع لهم بالكامل، ولكن لكي أفتح الباب واسعاً أمام الجميع للرد بالحجج والبراهين على مواضيع «عرب تايمز» وسأعمل على نشرها كاملة إن شاء الله شرط الكتابة بأسماء صريحة وليس وهمية. أما من أحب أن يعلق فليكتب بأي كنية أحب ولست ملزماً بنشر الغث منها. إن الباب مفتوح كذلك لممثلي الكنيسة الأرثوذكسية المصرية ولمجلس كنائس الشرق الأوسط إن أحبوا ارسال ردودهم بشكل رسمي وواضح. بل إن من يسمى «البابا شنودة» نفسه له الحق في الرد هنا بصفته الشخصية أو من ينوب عنه متحدثاً باسمه بصفة رسمية.
أما الزملاء في صحيفة «عرب تايمز» وادارة تحريرها فليس عندي لهم أفضل من كلام رب العزة في كتابه الكريم: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} (173) سورة آل عمران.
 سفير قبطى متهم بالتجسس لصالح الكنيسة والبابا شنودة

أكبر فضيحة طائفية فى تاريخ الخارجية المصرية
سمعنا عن العديد من الشخصيات القبطية، سواء كان ذلك داخل مصر أو فى المهجر، تم استقطابهم للعمل مع أجهزة الأمن والمخابرات المصرية لنقل كل ما يحدث داخل المجتمع القبطى والكنائس القبطية إلى هذه الأجهزة بالإضافة إلى مهام أخرى عديدة… وهذا امر طبيعى ولا غرابة فيه فى دولة توصف بأنها أمنية بوليسية مخابراتية ثيوقراطية عسكرية مستبدة. ولكننى لم أسمع طوال حياتى عن الحالة العكسية، أى تجنيد شخصية قبطية للتجسس على مؤسسات الدولة المصرية لصالح الكنيسة ولصالح البابا شنودة كما فى حالتنا هذه، وخاصة إذا كان هذا التجسس المزعوم على وزارة سيادية مثل وزارة الخارجية ويقوم به شخص على درجة نائب سفير كما فى هذه الحالة التى سوف اتناول تفاصيلها.
وزارة الخارجية ذاتها لا تختلف عن المؤسسات الأخرى فى مصر، فهى مسرح للمحسوبية والنفوذ وسيطرة اهل الثقة وتوريث المناصب، فهى جزء من دولة تصنف بأنها من أعلى دول العالم فى معدل الفساد والتمييز الدينى، والفساد وسوء استخدام الموارد مش بس للركب فى المحليات فقط كما قال السيد زكريا عزمى وإنما فى كافة مؤسسات الدولة المصرية، ووزارة الخارجية تتميز عن المحليات بأن مراقبة أبناء الجاليات لصالح أجهزة الأمن بديلا عن تدعيم وتقوية العلاقات مع الدول المضيفة هو سمة من سمات العمل الدبلوماسى فى الخارج، والعمل كمرافق ومرشد للتسوق للمسئولين وذويهم القادمين من مصر يتصدر مهام الدبلوماسى المصرى وخاصة فى الدول الغربية. وقد تناولت العديد من الصحف المصرية بعض أوجه هذا الفساد، ووصل الإستهتار لحد تصنيف بعثة مصر فى نيويورك بأنها من اسوأ البعثات الدبلوماسية فى مدينة نيويورك فيما يتعلق بالمخالفات والمشاكل المرورية وفقا لتقرير بلدية نيويورك…أما عن التعصب ضد الأقباط فى هذه الوزارة فحدث ولا حرج، وهو سمة عامة فى كافة مؤسسات الدولة لدرجة أن تقرير منظمة العمل الدولية لعام 2007 قد وصفه بأنه " من أكثر أشكال التمييز صلافة ذلك الذى يستهدف الأقباط فى مصر".
بدون مبالغة فان حكاية السفير الدكتور دوس سوريال عدلى دوس، سليل عائلة دوس الشهيرة باسيوط، هى أكبر فضيحة طائفية فى تاريخ وزارة الخارجية كله وأكثر قضايا الإضطهاد الدينى فجاجة فى تاريخ الدبلوماسية المصرية، وقد قمت بالاطلاع على أكثر من 300 صفحة من الوثائق أمدنى بها محاميه وأتحدى أن يناظرنى أى شخص حول هذه القضية الفضيحة، او يشكك فى كلمة مما جاء فى هذا التقرير.
تبدأ حكاية الدكتور دوس عقب تخرجه من جامعة عين شمس بتفوق وعمله كمعيد وحصوله على الماجستير فى الأقتصاد بمرتبة الشرف من جامعة عين شمس، ولأنه يتحدث خمسة لغات ويجيد تماما الإنجليزية والفرنسية وبالطبع العربية فقد تقدم للعمل كدبلوماسى بوزارة الخارجية والتحق بها بالفعل عام 1987. فى عام 1988 حصل على المركز الأول فى مسابقة عقدتها السفارة السويسرية بالقاهرة، وحصل بناء على ذلك على منحة لدراسة الماجستير فى الدبلوماسية الدولية متعددة الاطراف، وحصل على الدرجة بتفوق عام 1990، وقد أهله ذلك للعمل فى البعثة الدائمة لمصر فى مقر الأمم المتحدة بجنيف حتى عام 1996.فى خلال وجوده فى جنيف حصل على الدكتوراة فى العلاقات الاقتصادية الدولية مع مرتبة الشرف من المعهد العالى للدراسات الدولية بجنيف وعلى نفقته الخاصة.
فى عام 1996 طلبته المنظمة العالمية للملكية الفكريةWIPO، وهى أحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة، للعمل كخبير بها، وقد وافقت الخارجية المصرية على ذلك.. واستمر بالعمل بها حتى عام 2003. عاد بعدها للعمل فى إدارة التعاون الدولى من آجل التنمية بوزارة الخارجية حتى ديسمبر 2004، تم نقله بعد ذلك إلى سفارة مصر بسريلانكا على درجة مستشار وهى الدرجة التى حصل عليها عام 2002. ثم فى أغسطس عام 2006 تم نقله كنائب للسفير المصرى فى نيقوسيا بقبرص السفير محمد عبد الحكم.
تبدأ قصة دوس الحقيقية، أو بمعنى أوضح متاعبه الحقيقة فى سفارة مصر بقبرص. أما لماذا تم نقله إلى قبرص تحديدا فذلك لوجود خلافات كانت ملتهبة بين الأقباط من ناحية وبين السفير محمد عبد الحكم ومدير مكتب المخابرات هناك عمرو حسين من ناحية اخرى، وهى قصة تحتاج إلى مقالة اخرى توضح كيف يخطط جهاز المخابرات العامة سياساته بشكل عدائى ضد الأقباط سواء فى الداخل أو الخارج. وكان نقل قبطى لقبرص كنوع من تخفيف هذا التوتر الشديد فى علاقة الكنيسة القبطية بسفارة فى الخارج.
كانت المفاجأة الصاعقة بعد وصول الدكتور دوس بشهرين فقط إلى قبرص، حيث ارسل الوزير احمد ابو الغيط السفير احمد راغب، معاون وزير الخارجية فى ذلك الوقت، للتحقيق معه فى شكوى قدمها ضده السفير محمد عبد الحكم، وكانت الاتهامات الأربعة المذهلة وغير المسبوقة فى تاريح الدبلوماسية المصرية كالآتى:
● تسريب أسرار السفارة إلى الكنيسة القبطية فى نيقوسيا.
● تسريب الأسرار إلى الأقباط فى قبرص
● وجود علاقات بينه وبين البابا شنودة وكبار رجال الكنيسة
● الكنيسة تنهى له جميع اعماله وتقوم بمساعدته فى كل شئ بما يؤيد فكرة هذا التعاون.
تلخيص هذه الاتهامات المشينة أن الكنيسة وعلى رأسها البابا شنودة تتجسس على الدولة المصرية ومؤسساتها السيادية، وأن هناك طابور خامس قبطى يفشى أسرار الدولة للكنيسة.!!!
قام السفير المحترم احمد راغب بالتحقيق مع السيد دوس فى كافة هذه الاتهامات، وقابل كاهن الكنيسة والكثير من أبناء الجالية القبطية هناك وتبين له أن هذه الاتهامات ملفقة ومغرضة ومعيبة، والاخطر انها تهدد الوحدة الوطنية. وكانت نتيجة التحقيق هى الحفظ وعدم توقيع أى عقوبة. وبعد عام تم استدعاء السفير محمد عبد الحكم للقاهرة وإرسال السفير احمد راغب ليحل محله( هو نفس السفير الذى حقق مع دوس، وهو أيضا سفيرنا فى قبرص حتى كتابة هذه السطور)، بل أن السفير الجديد احمد راغب أرسل خطابا ممتازا للخارجية المصرية بعد وصوله بثلاثة أشهر أمتدح فيه وطنية الدكتور دوس ونزاهته وشرفه وكفاءته، وفى نهاية السنة ارسل تقريره السنوى عنه بتقدير ممتاز مكررا الإشادة بنزاهته وكفاءته وبأنه شخصية مشرفة للدبلوماسية المصرية كما أن زوجته، كما جاء فى خطابه: سيدة محترمة ومشرفة وعضو بارز فى مجتمع زوجات الدبلوماسيين التى ترأسها حرم السيد الرئيس.
ما هى المشكلة إذن؟.
كان من المتصور أن هذا الكلام المنصف، وهذا التقرير الممتاز، وبقاء دوس فى منصبه فى السفارة بقبرص وعدم الإستجابة لطلب السفير عبد الحكم بنقله إلى الديوان العام بالقاهرة، يعنى تراجع الخارجية عن الاتهامات الحمقاء التى وجهتها له بالتجسس لصالح الكنيسة القبطية، ولكن هذا للأسف لم يحدث!!!
فى يناير 2008 تم تخطى الدكتور دوس فى الترقية إلى درجة وزير مفوض، وفى يناير 2009 تم تخطيه مرة أخرى فى الترقية، وتكرر نفس الكلام فى يناير 2010… مع كم هائل من المضايقات الصبيانية وتصرفات الحوارى معه بعد رجوعه إلى ديوان عام الوزارة بالقاهرة بعد انتهاء مدته بقبرص.
لم تترك الوزارة له طريق سوى مجلس الدولة للتظلم من هذا الإضطهاد، فقام برفع دعوى قضائية رقم 38635 لسنة 62 ق أمام محكمة القضاء الإدارى، وقد جاء تقرير مفوض الدولة الذى كتبه السيد نبيل صلاح السماك فى أغسطس 2009 ناصا على قبول الدعوى شكلا ومضمونا وترقيته حيث أن وزارة الخارجية لم تقدم سوى كلام مرسل واتهامات غير مثبتة، ولم تقدم أية وقائع محددة تنال من كفاية المدعى وصلاحيته للترقية، وحيث أنها اقوال مرسلة ولم يثبت فى حقه على وجه القطع واليقين الأتهامات الموجهة اليه. ولكن المفاجأة جاءت فى حكم المحكمة الصادر بتاريخ 22 نوفمبر 2009 الذى جاء ضاربا عرض الحائط بكل المستندات وبتقرير مفوض الدولة وجاء فى نص الحكم: أن المدعى يقوم بتهريب الأسرار للكنيسة وللبابا شنودة وكبار رجال الدين وللجالية القبطية. وكانت هذه هى الفضيحة الكبرى، من أين جاء القاضى بهذا الكلام؟ وما هى المستندات التى اعتمد عليها حتى يخرج نص الحكم بهذه التهمة الحمقاء؟. فما كان من محامى المدعى السيد احمد فؤاد ابراهيم، وهو سفير سابق بالخارجية أيضا، سوى مقابلة رئيس مجلس الدولة واخباره بأن هذا حكم شاذ ويدمر الوحدة الوطنية علاوة على عدم وجود أى سند يؤيده. فماذا حدث؟. تم التحفظ على الحكم فورا لمدة شهر، واعيد مرة اخرى ولكن بتهمة جديدة وهى كما جاء بنص الحكم " أن المدعى لا يمكن الثقة فيه ولا يؤتمن على قيامه بمهام أعمال سكرتير الرمز والأمن الاحتياطى بالسفارة حيث يقوم بتهريب المعلومات الخاصة بعمل السفارة لأعضاء الجالية وللقبارصة"…. هذه تهمة أخطر، معناها التجسس لصالح دولة اجنبية وأيضا لصالح أعضاء الجالية المصرية كلهم فى قبرص وليس البابا شنودة والأقباط فقط، أى جملة من الاتهامات بالعمالة والخيانة!!!يا للهول كما قال وبحق يوسف باشا وهبى!!!….وهى تهم كما هو واضح لا تستدعى حرمان المدعى من الترقية فحسب بل تستوجب أعدامه أو الحكم عليه بالمؤبد من جراء هذا العمل الشنيع الذى اتهمته به المحكمة!!!… من أين جاءت المحكمة بهذا الكلام وهذه الافتراءات المختلقة؟ الأجابة لا نعرف؟.
وإذا كان المتهم بهذا السوء فعلا فلماذا تأتمنه الدولة فى منصبه الحالى على أهم ملف للأمن القومى وهو ملف مياه النيل؟، حيث يشغل حاليا الرجل الثانى فى مكتب نائب مساعد وزير الخارجية لشئون مياه النيل، فكيف لا يؤتمن على الشفرة السرية وهو مسئول عن ملف مفاوضات مياه النيل؟، وكيف لشخص بهذا السؤء يحصل على 18 تقرير ممتاز خلال مدة عمله وتقرير واحد بدرجة كفء؟  ويحصل على 12 تقرير ممتاز خلال مدة عمله فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية؟، وكيف يتجرأ القاضى على مثل هذه التهمة والمدعى لم توقع عليه أى عقوبة أو جزاء طوال مدة خدمته كلها الممتدة منذ عام 1987؟ وكيف يستند القاضى على ما جاء فى مذكرة السفير محمد عبد الحكم والتى سبق التحقيق فيها وتبرئة المدعى مما جاء بها من اتهامات كيدية مغرضة؟.
على العموم حكم المحكمة وتقرير مفوض مجلس الدولة والعديد من الوثائف التى اودعها الشاكى موجودة فى ملف القضية بمجلس الدولة ويمكن لأى صحفى الاطلاع عليها.
فى محاولة لفك لغز هذه القضية لم يكن أمامى وانا اقرأ ملفات هذه القضية سوى الاتصال بكبار الشخصيات القبطية فى قبرص لمعرفة خفايا هذه القضية، وقد علمت منهم أن المستشار دوس ليس له أى دخل فى خلاف السفير عبد الحكم مع الجالية القبطية بقبرص، وإنه جاء على هذه الخلافات، وقد استقبله السفير اسوء استقبال لدرجة إرسال السائق جورج حبشى بسيارة نصف نقل لإحضاره من المطار، نائب سفير يستقبل فى سيارة نصف نقل؟؟؟!!!، كما أنه لم يعهد اليه بأى مسئولية حتى ينقل اسرارها إلى الكنيسة، وعلاوة على ذلك أن المستشار دوس نفسه لا يحضر اصلا للكنيسة للصلاة حتى يحتك بأحد، ودوره فقط هو توصيل زوجته إلى باب الكنيسة بدون الدخول إلى داخل الكنيسة كما قال لى الكاهن زكريا الأنبا بولا. وقد علمت أن السيد رئيس المخابرات عمر سليمان قد تصرف بمسئولية رجل الدولة وقام بسحب السيد عمرو حسين واغلق مكتب المخابرات بالسفارة من آجل لملمة الفضيحة، كما قامت الخارجية باستبدال السفير عبد الحكم بشخصية متميزة وهو السفير احمد راغب… وقد عادت علاقة الكنيسة والجالية القبطية بالسفارة إلى وضعها الطبيعى كعلاقة يسودها الود والمحبة، بل قامت الكنيسة وابناء الجالية القبطية بقبرص بنشر اعلان شكر بجريدة الأهرام شكراوا فيه السفير احمد راغب على روحه السمحة الطيبة، وشكروا معه جميع السفراء السابقين فى قبرص واستثنوا فقط من الشكر السفير محمد عبد الحكم…. وهى رسالة لها معناها ومغزاها.
يبقى من ذيول الموضوع مشكلة المستشار دوس عدلى دوس، وعلى وزارة الخارجية المسارعة بغلق هذا الملف الشائك وترقية السيد دوس وإعادة مستحقاته باثر رجعى قبل أن يتطور الموضوع وتصل الفضيحة إلى المجتمع الدولى…فالتشكيك فى وطنية الأقباط علاوة على حماقته ومخالفته لتاريخهم الوطنى المشرف، هو المسمار الأخير فى نعش العلاقة المتوترة بين المسلمين والأقباط، كما أنه يشكل أكبر خطر على الأمن القومى المصرى وعلى الوحدة الوطنية والسلام الإجتماعى، فقد يتحمل ويصبر القبطى على التمييز والإضطهاد الواقع عليه ولكنه يرفض وبإصرار أن يمس أحد وطنيته واخلاصه لبلده.
magdi.khalil@hotmail.com
 

شنودة يفضل جمال مبارك لرئاسة مصر

 
جمال مبارك يهنىء شنودة بعيد الفصح …ارشيفة
 
خبرني - ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اقتحم عالم السياسة المصرية عندما وصف جمال مبارك أمين السياسات بالحزب الوطني الحاكم ونجل الرئيس المصري حسني مبارك بأنه أفضل مرشح لخلافة والده علي كرسي الرئاسة.
وأوضحت "لوس أنجلوس تايمز": إن البابا رفض تقييم جمال مبارك بالتفصيل، وأكد أنه سيفعل ذلك عندما يحين الوقت المناسب لذلك، كما عبر البابا عن اقتناعه التام بأن جمال مبارك بغض النظر عن علاقته التي تربطه به، ما زال المرشح المثالي لقيادة البلاد بعد والده الرئيس الحالي".
وأشار البابا الي أن معظم المصريين يحبون جمال مبارك وسوف يصوتون له ضد أي مرشح آخر في الانتخابات "إذا خاض الانتخابات مرشحون آخرون".
وأبرزت الصحيفة في تقريرها التي نشرته في عددها الصادر الاثنين تصريح البابا في مقابلة مع إحدي القنوات التليفزيونية " أتمني وأصلي إلي الله من أجل إطالة أمد الرئيس حسني مبارك"، وتساءلت الصحيفة عن أسباب قرار البابا المشاركة في مباراة التخمين السياسي وصولا إلي الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2011 .
وأشارت إلي أن الكثير من المصريين يشعرون بالارتباك تجاه فكرة التوريث، ويرون أنها تمثل تهديداً حقيقياً لمسار الديمقراطية في البلاد، وذلك رغم النفي الدائم لجمال مبارك لـ "الاشاعات" التي يروجها "مغرضون" حول إمكانية خلافة والده في رئاسة حكم مصر.
يذكر ان فترة الحكم الخامسة للرئيس مبارك تنتهي في عام 2011 , حيث من المقرر أن تجرى انتخابات رئاسية على أساس المادة 76 من الدستور المصري التي تم تعديلها مرتين الأولى عام 2005 والثانية عام 2007 والتي فتحت الباب أمام ترشيح المستقلين والمعارضين للرئاسة وفق شروط معينة.
كما نقلت صحيفة "الشروق" المصرية عن البابا قوله:"غالبية الشعب المصري يحبون جمال مبارك ويفضلونه على غيره إن وجد غيره، ولما ييجى الوقت المناسب أنا وباقى الأقباط سوف نقول رأينا (فى جمال مبارك) بدل ما أقول رأى ويبدأوا فى الهجوم عليه لأنه صادر من الكنيسة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق