الخميس، 7 مارس، 2013

التهنئة الرئاسية من القيادة الرئاسية بعد الترشيحات الرئاسية !!!!!!!!!!!!!!!! :من سلسلة من يكون حسين ؟:-3 :234

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 12 يناير 2011 الساعة: 07:56 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
 
كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن المرشحين لرئاسة مصر خاصة مع اقتراب عقد الانتخابات الرئاسية في مصر وانتهاء مدة حكم الرئيس مبارك الحالية عام 2011 لكن التحرك بدأ من خلال المطالبة بانتخابات نزيهة ومحاربة التوريث بالاضافة الى اكثار البعض من الظهور اعلاميا لاثبات وجوده
في السطور القادمة، استعراض لعشرة أسماء محتمل أن تترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة، الاحتمالات تتراوح بين “أكيد- يمكن- صعب”، لكنها واردة في كل الأحوال، وقائمة العشرة أمامك من الآن، ومن هنا لغاية 2011 فكر.. هتدي صوتك لمين؟! -بس خليها في سرك ليوميها!-
المصدر: http://www.isuez.com/forums/t20528.html - ISueZ.com
محمد حسني مبارك
العمر وقت الترشح: 83 سنة


الوظيفة الحالية: رئيس جمهورية مصر العربية
نسبة ترشحه: 98%
مؤهلات ترشحه: لا يحتاج الرئيس مبارك إلى مؤهلات ترشحه أكثر من كونه رئيساً لمصر لثمانٍ وعشرين سنة متصلة! صحيح أن هذه أسباب تقلل من فرص ترشحه ولا تزيدها في دول أخرى يتبعون ما يسمى بالديمقراطية وتداول السلطة، لكن أكبر مؤهلات ترشح الرئيس مبارك «شعبياً»، هو ميل عفوي لدى بعض من المصريين إلى تقدير كبار السن والاستفادة من حكمتهم، ومبارك قضى في السلطة نائبا ورئيساً 35 عاماً بالتمام والكمال، وهي سنوات تكفل له الخبرة بكل تأكيد، لكن من قال إن مؤهلات أي رئيس جمهورية يجب أن تشتمل على الخبرة لسنوات طويلة كما يحدث في الإعلانات التي تطلب مندوبي مبيعات لشركات دواء كبرى؟
ثمة مؤهلات أخرى قد يروجها البعض للرئيس مبارك، من نوعية أنه جَنَّبَ مصر خوض الحروب «وكأن مصر قبل ذلك كانت تهرول للحروب وتأخذها في أحضانها في سعادة وفرحة ولا تفرض عليها فرضا كما حدث في حروب «48 و56و67و73»، وأن عصره شهد استقراراً نسبياً لكل شيء، حتى إن الوزير من دول في حكوماته قد يجلس في منصبه مدة تزيد على 20 سنة!، لكن كل هذا مرهون بإرادته هو شخصياً في الاستمرار في منصبه، وعدم شعوره بالزهد أو الزهق من كرسي الرئاسة.
إمكانية ترشحه: كبيرة طبعاً، حتى الآن هو المرشح الأساسي والوحيد ورقم واحد للحزب الوطني في الانتخابات الرئاسية القادمة، ما لم تتغلب عاطفة الأبوة على حب السلطة، ويقرر وقتها أن يترك منصبه ليرثه ولده جمال مبارك، الذي سيترشح في هذه الحالة عن الحزب الوطني طبعاً.
سيترشح عن: الحزب الوطني الديمقراطي
هل هناك معوقات لترشحه: طبعا لأ!
مؤيدون محتملون: جمع الرئيس مبارك في الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2005، ما يزيد على الستة ملايين وثلاثمائة ألف صوت بقليل حسب النتيجة التي أعلنتها لجنة الإشراف على الانتخابات برئاسة المستشار ممدوح مرعي الذي تم تعيينه بعدها وزيراً للعدل، وبفرض صحة الانتخابات الرئاسية السابقة ونزاهته مائة بالمائة، يمكن حساب هؤلاء الملايين الستة، مع الإشارة إلى أن عددهم يقلل على اعتبار أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية قد ازدادت سوءا في السنوات الخمس الأخيرة بدرجة ربما أكبر مما حدث في الثلاث والعشرين سنة السابقة، لدينا طبعا أعضاء الحزب الوطني الذي يقول أحمد عز، أمين التنظيم، إن عددهم وصل إلى 2 مليون عضو رغم أن هذا رقم خزعبلي لا سند له ولابد أن السيد أحمد عز قد احتسب الموظفين في الحزب باعتبارهم أعضاء فيه. وأضاف إليهم عدداً من العاملين في أجهزة الدولة على اعتبار أن الحكومة حكومة حزب وطني وعليه فموظفو الحكومة حزب وطني برضه!، وهناك أيضاً أصحاب المصالح ورجال الأعمال ومن خلف شركاتهم وأتباعهم الذين يعرفون أنهم قد «يطيرون في الهواء» لو حدث تغير في الأدوار العليا للسلطة.
معارضون محتملون: التقارير الحكومية تقول إن هناك في مصر 2 مليون شاب يعانون من البطالة وهو رقم غير قابل للتصديق بحساب الجالسين على المقاهي بس عديها، وأن 3 ملايين يصابون كل عام بفيروس سي الكبدي.. حسنا كل هؤلاء معارضون محتملون لانتخاب الرئيس مبارك لأن كل هذه «البلاوي» أصابتهم وهم يعيشون في فترات رئاسية متعاقبة لهم.
******

عمر سليمان | المرشحين للرئاسة


عمر سليمان رجل المخابرات المصرية و حلقة بين الفلسطنيين والاسرائيليين في القضية الفلسطينية والمحرك لكثير من الامور في الازمة هل يدخل في انتخابات الرئاسة المصرية 2011

العمر وقت الترشح: 75 سنة

الوظيفة الحالية: مدير جهاز المخابرات العامة
 
نسبة ترشحه: 70%
 
مؤهلات ترشحه: يشغل واحداً من أخطر وأهم المناصب الأمنية في مصر ومنذ مدة طويلة تقترب من السبعة عشر عاما، وهو منصب لا يتيح له فحسب الاطلاع على كثير من التفاصيل فيما يتعلق بالشئون الداخلية، وتكوين خبرات كبرى فيها، وإنما أتاح له أيضا أن يكون عنصراً أساسياً وفاعلاً في الملف الفلسطيني الإسرائيلي، ومكنه من تكوين علاقات شديدة الأهمية والعمق مع الأطراف المعنية بهذا الملف في العالم كله، كما أن له سجلاً عسكرياً مشرفاً بوصفه رئيساً سابقاً لفرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة، بالإضافة إلى أنه شغل لفترة منصب مدير المخابرات الحربية.
 
عمل لفترة طويلة إلى جانب الرئيس مبارك، مما يوحي بإمكانية معرفته ليس فحسب بأسرار الحكم، وإنما أيضا بشلة المنتفعين والمنافقين الذين يحيطون عادة بأي رئيس جمهورية، مما قد يمكنه- استناداً لطبيعته العسكرية الصارمة وسيرته الذاتية المحترمة- من التخلص منهم في حال وصوله إلى منصب رئيس الجمهورية.
 
سيترشح عن: هو غير منتم لأي حزب حتى الآن.. إلا إذا قرر ذلك فجأة.
 
هل هناك معوقات لترشحه:أولها أنه هو شخصياً لم يصرح برغبته في الترشح، وذلك منطقي بحكم منصبه الحساس وربما يكون هذا تعبيراً عن رغبته الشخصية فعلاً، لكن عدم انضمامه للهيئة العليا لأي حزب ممثل في البرلمان معوق رئيسي في ظل الشروط المعقدة التي يقررها الدستور لترشح مستقلين.
 
مؤيدون محتملون: الشعب المصري كله ينظر باحترام إلى المؤسسة العسكرية التي ينتمي إليها اللواء عمر سليمان بالأساس، حتى إن أي أزمة ولو صغيرة، ولا يصح للقوات المسلحة التدخل فيها كرفع القمامة من الشوارع، تواتر الحديث شعبيا عن إمكانية حسمها لو تدخلت القوات المسلحة فيها، إلى جانب أن الغموض الذي يحيط باللواء عمر سليمان يضفي عليه كاريزما محببة، ولو حقق إنجازاً في المصالحة الفلسطينية -الفلسطينية سيكون هذا عنصراً مساعداً أيضاً.
 
معارضون محتملون: رغم التقدير للمؤسسة العسكرية، هناك قطاع من المصريين يري أن الوقت قد حان ليتولي منصب الرئيس في مصر شخصية مدنية بعيدة عن المؤسسة العسكرية، وأن ذلك يتماشي مع التطلع إلى المزيد من الحريات والديمقراطية

د.محمد البرادعي | المرشحين للرئاسة
د.محمد البرادعي وانتخابات الرئاسة في مصر 2011 هل من الممكن ان يقوم بترشيح نفسه خاصة انه وجه معروف وله علاقاته الخارجية كونه كان صاحب منصب حساس كرئيس سابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية

العمر وقت الترشح: 69 سنة.

الوظيفة الحالية: المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 
نسبة ترشحه: 70%
 
مؤهلات ترشحه: يمتلك سيرة ذاتية زاخرة، منذ أن نال شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة نيويورك وصولا إلى توليه منصب مدير الوكالة الدولية للطاقة النووية لاثنتي عشرة سنة متصلة «1997-2009»، ليصبح المسئول المصري الوحيد الذي شغل منصبا دوليا مرموقا لكل هذه السنوات الطويلة، وهو ما يكشف ليس عن علاقاته الدولية الجيدة فحسب، وإنما يكشف أيضا عن قدرات قيادية وتنظيمية وإدارية وسياسية ودبلوماسية ممتازة.
 
كما أن سياسته في معالجة القضايا الدولية الحساسة مثل الأسلحة النووية في العراق وإيران، تشير إلى أنه يتمتع بشخصية مستقلة، ولا يستسلم للضغوط التي قد تمارسها عليه دولة بحجم وثقل الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يوحي بأن طريقة إدارته للبلاد في حالة ما إذا أصبح رئيسا للجمهورية لن تكون في «ظل أمريكا» دون أن يعني هذا أيضا صداما مزعجا معها، وهو نهج في الإدارة لو تم تطبيقه أيضا في الشئون الداخلية لمصر سيكون له نتائج إيجابية كثيرة، إذ إنه يعني التخلص من بؤر الفساد المتفشية دون أن يصاحب ذلك صداماً عنيفاً يجلب الخراب على الجميع.
 
سيترشح عن: حزب الوفد
 
هل هناك معوقات لترشحه؟!: لم يتحدث بشكل صريح حتى الآن عن نيته في الترشح، وإن لم يبد حتى الآن أيضا ضيقه من ترديد اسمه كمرشح رئاسي، وبالتالى لو لم تتوفر له شخصيا إرادة ورغبة الترشح انتهى الأمر من أساسه، ذات الأمر الذي سيحدث لو قلق حزب الوفد من ترشيح د.البرادعي تحت اسمه، ومن أن ذلك قد يجلب للحزب العديد من المتاعب ويضيع عليه مبكرا مقاعد في البرلمان ربما تكون الأكثر ضمانا في اكتسابها من كرسي الرئاسة، مع مراعاة أن البرادعي حتى الآن ليس عضوا في الهيئة العليا للوفد.
 
مؤيدون محتملون: يضمن تصويت نسبة كبيرة من الشباب له، لو حسم أمره بالترشح، ولو أدرك أنه المرشح العملي الأقرب فعلا لمنافسة مرشح الحزب الوطني بالحسابات الواقعية والقانونية، ولو كان هو المرشح الوحيد عن المعارضة سيضمن بكل تأكيد أصوات كل المعارضين حتى أولئك غير المنتمين إلى أحزاب.. وهم كُثر.
 
معارضون محتملون: الحزب الوطني ومن يتبعه باعتباره منافسا حقيقياً لهم، وبعض المنتمين إلى التيارات القومية التي تعتقد أن البرادعي لم يكن حازما في التعامل مع الملف النووي الإسرائيلي مثلما فعل في الملف الإيراني، كما أنه لم يستطع رغم مكانته المرموقة منع الغزو الأمريكي للعراق بحجة البحث عن الأسلحة النووية.

زويل | المرشحين للرئاسة | انتخابات الرئاسة 2011
الترشيؘ?ت الرئاسية القادمه
احمد زويل المصري الحائز على جائزة نوبل

د.أحمد زويل المصري الحاصل عل جائزة نوبل بعد اكتشافه الفيمتو ثانية هل يدخل في دائرة الانتخابات الرئاسية في مصر عام 2011 وهل سيكون من رجال الحكومة اذا قرر العودة الى مصر
العمر وقت الترشح : 65 سنة
 
الوظيفة الحالية: أستاذ كرسي لينوس بولينج للكيمياء والفيزياء ومدير مركز البيولوجيا الفيزيائية للعلوم والتكنولوجيا المفرطة السرعة في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.
 
نسبة ترشحه: 50%
 
مؤهلات ترشحه: منذ حصوله على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999، تحول أحمد زويل إلى أيقونة مصرية حقيقية، ورمز وقدوة يتطلع كثيرون إلى الاقتراب منها وتحقيق جزء مما حققه، ورغم وجوده خارج مصر لسنوات طويلة، إلا أن زيارته إلى بلاده التي تواترت وزاد إيقاعها بعد نوبل، كشفت عن أن زويل لايزال مصريا خالصا، يتابع أحوال بلاده ويعرف أن مشكلتها الأساسية في غياب الحكم الرشيد وتداول السلطة وانعدام الديمقراطية، وعدم الاهتمام بالعلم والتعليم، ورغم قامته العلمية الكبيرة إلا أنه يتمتع بمناعة وحصانة ضد الغرور والتكبر، وهي صفات تغلق الباب على أي منتفعين أو منافقين قد يلتفون حوله إذا ما وصل إلى منصب رئيس الجمهورية، إلى جانب علاقاته الدولية الجيدة مع العديد من الجهات، ومزجه بين التقاليد الشرقية والتقدم الغربي يصنع منه شخصية مميزة، لعل أهم ما فيها كذلك هو اهتمامها وحبها الشديد للعلم والتكنولوجيا اللذين هما أهم مفاتيح تقدم الشعوب في الوقت الحالى، بدرجة لا تقل مطلقا عن الحريات والديمقراطية.
 
يترشح عن: مستقلا.. إلا إذا وافق على طلب تقدم به مؤخرا أحد الأحزاب المهمة والناشطة لينضم إلى هيئته العليا.
 
هل هناك معوقات لترشحه: هو كالدكتور البرادعي لم يعلن موافقته أو رفضه الترشح، مع الإشارة إلى أن اسمه طرح من قبل في انتخابات الرئاسة عام 2005، لكنه أيضا اكتفي بالصمت، وإذا لم يحسم قراره سيظل ذلك عائقا أساسيا. البعض يتحدث عن جنسيته الأمريكية كعائق، لكن ذلك أمر غير صحيح لأن الدستور لا يمنع مزدوجي الجنسية من الترشح على منصب الرئيس، وحتى لو تطلب الأمر، فمن الوارد أن يتنازل د.زويل عن الجنسية الأمريكية إذا كان ذلك سيساعده على الوصول إلى كرسي الرئاسة.
 
مؤيدون محتملون: قطاع كبير من الشباب الذي ينظر إلى ما فعله زويل كمعجزة حقيقية، خاصة وأنه المصري الوحيد من أصل أربعة فازوا بجائزة نوبل، الذي نالها عن مجال علمي وليس إنساني أو أدبي، غالبية العلماء «غير المنفسنين» والمهتمين بالعلوم سيقفون إلى جوار زويل في المعركة الانتخابية الافتراضية، ومعهم كثير من شباب الجامعات المتطلع إلى منقذ يعتق مصر مما هي فيه، إلى جانب عدد من كبار السياسيين والإعلاميين والصحفيين الذين تجمعهم علاقات جيدة مع د.زويل ويرون فيه نموذجا مثاليا لرئيس بلد بحجم مصر.
 
معارضون محتملون: من جديد.. الحزب الوطني طبعا!، إذا كانوا وقفوا ضده في مشروع الأكاديمية العلمية فكيف لا يكونون ضده في مشروع الرئاسة؟، لدينا أيضا البعض الذي يرى أن د.زويل منذ أن فاز بنوبل في العلوم ولم يقدم أي شيئاً مفيداً بشكل عملي أو علمي لمصر مكتفيا بإصدار الكتب وعقد اللقاءات والندوات، فيما يذهب فريق ثالث للحديث مجدداً عن جنسيته الأمريكية.
 
*****
رفعت السعيد | المرشحين للرئاسة
احد ابرز وجوه المعارضة المصرية هل يغامر بدخول انتخابات الرئاسة في مصر المقرر اقامتها عام 2011 وخاصة ان له تحرك سياسي واسع بالاضافة لكونه رئيس حزب التجمع الوطني وعضو مجلس الشورى رفعت السعيد
 
العمر وقت الترشح: 79 سنة
 
الوظيفة الحالية: رئيس مجلس إدارة صحيفة الأهالى وتم شطب عضويته من نقابة الصحفيين مؤخراً ورئيس حزب التجمع.
 
نسبه ترشحه: 25%
 
مؤهلات ترشحه: يفتخر بأن له سجلاً نضالياً فريداً من نوعه وأنه كان أصغر معتقل في مصر عام 1946، وعمره لم يتجاوز بعد الرابعة عشر بتهمة الانتماء إلى الحركة الشيوعية، خاض مع حزب التجمع في النصف الأخير من السبعينيات معارك حقيقية مع الرئيس السادات معارضة لاتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل وسعيا لتوسيع الهامش الديمقراطي، حتى إنه تعرض للسجن عام 1978، بعدما كتب مقالا حارقا بعنوان «يازوجات رئيس الجمهورية اتحدن»، معترضا فيه على تزايد نفوذ السيدة جيهان السادات وقتها كما يعتقد، له أبحاث أكاديمية وكتب عديدة وحصل على الدكتوراه من ألمانيا الشرقية في تاريخ الحركة الشيوعية، كما أنه الآن رئيس حزب التجمع وهو واحد من أهم أحزاب المعارضة حينما عادت من جديد في سنوات السبعينيات، ووصل إلى منصبه هذا في تجربة ديمقراطية فريدة، عندما استقال مؤسس وزعيم الحزب خالد محيي الدين من منصبه الرئاسي، وجرت انتخابات وصفها كثيرون بأنها نزيهة فاز بها رفعت السعيد ليصبح رئيسا للحزب الذي يعرف بتوجهاته الاشتراكية ودعمه للفئات الضعيفة والمهمشة، ومساندته للعمال والفلاحين في الفوز بحقوقهم، وهو مايراهن عليه كثيرون على حزب التجمع وليس على رفعت السعيد إن وصل يوما ما إلى سدة الحكم.
 
سيترشح عن: حزب التجمع
 
هل هناك معوقات لترشحه؟: هو نفسه كان من أشد الرافضين لخوض الانتخابات الرئاسية الفائتة باعتبارها مسرحية لا يحب للحزب أن يشارك فيها، وربما يظل محتفظا برأيه هذا في الانتخابات الرئاسية القادمة، كما أن شعبية حزب التجمع في تراجع ملحوظ، وهو ما يعني أن هناك إمكانية لعدم قدرة الحزب على الفوز بأي مقعد في الانتخابات البرلمانية القادمة وبالتالى سيكون من الصعب إجرائيا مشاركة الحزب في الانتخابات الرئاسية.
 
مؤيدون محتملون: نظريا.. هناك الفلاحون والعمال وكل الطبقات المتوسطة وما أدناها التي يفترض أنها تشكل البنية الأساسية للقاعدة الجماهيرية لحزب التجمع،لكن ليس من المضمون أن تصوت هذه الكتلة كلها له في زمن تردي شعبية حزب التجمع بين كل هذه الفئات الآن، ولو تم إدارة الحملة الانتخابية الرئاسية على أساس قدرة رفعت السعيد على تحسين أحوال من يعيشون تحت خط الفقر «44% من تعداد سكان مصر» سيكون في ذلك دغدغة المشاعر كتلة تصويتية جبارة.
 
معارضون محتملون: للمرة الأولي قد لا يكون الحزب الوطني في هذه القائمة!، التفاهم بين رفعت السعيد والحزب الوطني وصل إلى ذروته في الفترة الماضية، مما يعني أنه من الصعب على رفعت السعيد أن يترشح رئيسا للجمهورية إلا إذا كان ذلك بتنسيق مع الحزب الوطني فكيف سيعارضه إذن؟
 
لكن الإخوان المسلمين سيكونون في صفوف المعارضين وبشدة لأن رفعت السعيد لا يضمر لهم العداء فقط وإنما صراعه معهم علنيا معروفا، المفاجأة ستكون في أن هناك معارضين من داخل حزب التجمع نفسه، وهي شريحة ليست بالقليلة وترى أن رفعت السعيد تسبب في خروج حزب التجمع من المشهد السياسي تماما وأداره بطريقة فردية بحتة فكيف سيعطونه إذن أصواتهم لرئاسة الجمهورية؟ وعامة ستكون هذه هي المرة الأولي في التاريخ التي قد يصوت فيه أعضاء حزب لمنافس رئيس حزبهم!
 
********
جمال مبارك | المرشحين للرئاسة
جمال مبارك هل كونه ابن الرئيس مبارك هو مؤهله الوحيد للفوز في انتخابات الرئاسة 2011 اذا فكر في التقدم لها ام ان اقحامه في العمل السياسي و كونه امين السياسات في الحزب الوطني سوف يزيد من رصيده وتأييد الاغلبية له

العمر وقت الترشح: 48 سنة

الوظيفة الحالية: عمل في السابق موظفاً في بنك أوف أمريكا في لندن، لكن لا أحد يعرف له وظيفة حاليا، هو أمين مساعد الحزب الوطني وابن الرئيس، لكن للأسف من الصعب كتابة هذا في خانة الوظيفة بالبطاقة الشخصية!
 
نسبة ترشحه : 50%
 
مؤهلات ترشحه: يكفيه طبعا أنه ابن رئيس الجمهورية، الذي يشارك في إدارة بعض تفاصيل الحكم منذ عدة سنوات دون أي ورقة رسمية تثبت هذا طبعاً، باستثناء قول عابر قاله الرئيس مبارك في حوار تليفزيوني سابق بأن نجله جمال يساعده في الحكم كما كانت تساعد ابنة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك والدها، مع الإشارة إلى أن دور ابنة شيراك في الحكم انتهي بخروج أبيها من المنصب على عكس المتوقع مع جمال.
 
هناك من يعتقد أن كونه ابناً من أبناء «البيت الرئاسي» يتيح له أن يجمع خبرات جيدة تجعله «رئيساً جيداً»، بالإضافة إلى أنه خريج الجامعة الأمريكية، أي: يستطيع تحدث الإنجليزية بطلاقة «غني عن الذكر أن مدرسي الإنجليزية في المدارس الإعدادي يتحدثون الإنجليزية بطلاقة أيضا»، وله دراسات جيدة في المجال الاقتصادي وهي التي ظهرت نتائجها المروعة على الشعب المصري في السنوات الفائتة، كما تجمعه علاقات جيدة ببعض الشركات العابرة للقارات وأصحاب البزنس في مختلف دول العالم، وانخرط في السياسة بشكل واضح منذ عام 2002، وترقي في منصبه داخل الحزب الوطني، وتعامل مع الأمر بجدية، حتى إنه نال كورسات مكثفة في بريطانيا حول إدارة الانتخابات، وهي كورسات تشبه كورسات د.محمد عبد الهادي التي ينالها كل الراغبين في احتراف التمثيل.
 
سيترشح عن: الحزب الوطني الديمقراطي
 
هل هناك معوقات لترشحه؟: أن يقرر الرئيس مبارك الاستمرار في منصبه.. أو أن يزيد الضغط الشعبي فيمنعه من الترشح.. وإن ظل الاحتمال الأخير ضعيفاً.
 
مؤيدون محتملون: هناك مجموعة كبيرة من أصحاب المصالح المرتبطة بصعوده إلى كرسي الرئاسة، والقائمة تضم رجال أعمال، وسياسيين-بعضهم محسوب على المعارضة-، البابا شنودة سبق وأعلن تأييده له، وهو ما يعني أن هناك بالتبعية عددا كبيراً من الأقباط سيصوتون له-المشكلة من منهم سيذهب للجان الانتخابات أصلا؟!- يمكن أن نزيد على هؤلاء، أعضاء الحزب الوطني اللي هم 2 مليون خليك فاكر- وزملاءه السابقين في الجامعة الأمريكية- مع أنهم قد يندهشون من كونه ترشح على منصب الرئيس وهو لم يترشح في انتخابات اتحاد الطلاب من قبل- ولا ننسي أهالى العجوزة القديمة الذين يفطر معهم سنويا في رمضان، ويحيطونه بحب حقيقي من الغلب الذي يعيشون فيه، بالإضافة إلى سيدة الصعيد التي طلبت منه في إحدي الزيارات أن يساعدها في شراء بقرة- بشرط أن يكون لها بطاقة انتخابية- بجانب صاحب الكشك الصغير في شارع طلعت حرب الذي يضع أعلى محله صورة تجمع بين الرئيس مبارك ونجله جمال، وبعض الصحفيين والإعلاميين المستقلين الذين لا يرون مشكلة في أن يأتي جمال مبارك رئيساً بشرط أن تكون الانتخابات نزيهة.. شوف إزاي؟!
 
معارضون محتملون: كل من يرفضون مشروع التوريث جملة وتفصيلا، ولا يرون في جمال مبارك شخصية خارقة للمعتاد حتى يمكن تجاوز الدستور والقانون في سبيل وصولها إلى كرسي الرئاسة، والملايين الذين عانوا ولا يزالون من ظروف معيشية واجتماعية واقتصادية وسياسية سيئة طوال حكم الرئيس مبارك والحزب الوطني ويخشون استمرار ذلك حال تولي جمال مبارك منصب الرئيس
 
*************
ممدوح رمزي | المرشحين للرئاسة

كونه المرشح القبطي الاول في الانتخابات الرئاسية هل سيؤثر على موقف الكنيسة و التي قالت انها تدعم صعود جمال مبارك الى الحكم خليفة لوالده الرئيس حسني مبارك ولا تبارك ترشح ممدوح رمزي للرئاسةممدوح رمزي
 
العمر وقت ترشحه: 60 سنة
 
الوظيفة الحالية: محام
 
نسبه ترشحه: 30%
 
مؤهلات ترشحه: لا يمتلك سجلا ضخما كناشط سياسي أو في مجال حقوق الإنسان، لكن مؤهلاته الأساسية تأتي من كونه أول قبطي يعلن عن نيته ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية، كما أنه من المفترض نظريا أن يتيح الدستور الحق لأي مواطن يرى في نفسه المقدرة والكفاءة أن يترشح لمنصب رئيس الجمهورية دون أن يعني ذلك فوضى أو استخفاف بالمنصب.
 
سيترشح عن: الحزب الدستوري
 
هل هناك معوقات لترشحه: تحدث عن رغبته في الترشح دون الرجوع إلى القيادات في الحزب، مما دفع رئيس الحزب نفسه لينفي استقرار الحزب على مرشح بعينه لخوض الانتخابات الرئاسية أو خوض الانتخابات نفسها من أصله، ثم إن الحزب لا يمثله سوي نائب واحد فقط في البرلمان الحالى، وربما يفقد هذا المقعد في الانتخابات البرلمانية القادمة مما يحرمه من الشرط اللازم للترشح في الانتخابات الرئاسية.
 
مؤيدون محتملون: لا يمتلك الحزب الدستوري تواجداً جماهيرياً كبيراً، لذا من الصعب الاعتماد على أعضائه لمساندة مرشح الحزب، لكن الأكيد أن العديد من الأقباط سيصوتون لأول مرشح قبطي في انتخابات الرئاسة المصرية، حتى وهم يدركون أن ذلك لن يؤثر في نتيجة الانتخابات وليس أكثر من تعبير عن رغبة في عودة الأقباط إلى المشاركة بفاعلية في الانتخابات والسياسة بشكل عام، وهو نفسه الأمر الذي سيدفع بعض المسلمين من أنصار المنهج الليبرالى للتصويت إلى ممدوح رمزي.
 
معارضون محتملون: الكل يتعامل مع أول مرشح قبطي للرئاسة باعتباره صاحب سلوك إيجابي غير ضار لكنه ربما ينفع لاحقا، وبالتالى من الصعب أن يكون هناك معارضون محتملون إلا في المسلمين المتعصبين، والذي يرفضون من أصله فكرة ترشح قبطي على منصب الرئيس في بلد غالبيته من المسلمين وتستند تشريعاته إلى الإسلام، لاحظ أن الحزب الوطني نفسه سيكون داعما للمرشح القبطي لأن هذا سيعطي انطباعا بأن الديمقراطية في مصر رحبة لدرجة أن أقباطاً يرشحون أنفسهم في الانتخابات الرئاسية.. تصور يا أخي!
أيمن نور | المرشحين للرئاسة
أيمن نور رئيس حزب الغد السابق و الحاصل على ثاني اعلى نسبة تصويتات في انتخابات الرئاسة في مصر 2005 والذي حوكم بسبب قضية تزوير حكم عليه بعدها بالسجن 5 سنوات وبعد خروجه يحاول ان يثبت وجوده على الساحة الرئاسية .

العمر وقت الترشح: 47 سنة

الوظيفة الحالية: محام وصحفي

نسبة ترشحه: 60%

مؤهلات ترشحه: هو نموذج استثنائي لقصص الصعود السياسي في مصر، وواحد من قلة السياسيين الموجودين حاليا، الذين تتبعهم الناس منذ البداية، ويعرفون نشاطهم جيدا منذ سنوات بعيدة، منذ أن كان ناشطا في اتحاد الطلاب بجامعة المنصورة ومن قبله اتحاد طلاب الجمهورية، في المرحلة الثانوية مرورا بعمله كصحفي في جريدة الوفد، ووصوله إلى أن يصبح واحدا من أهم الصحفيين فيها ثم من أهم وأبرز كوادر الحزب الليبرالى العريق، وانتخابه عضوا في مجلس الشعب في انتخابات 1995 ليصبح أصغر عضو في البرلمان سنا، ونشاطه البارز في مجلس الشعب وحملاته واستجواباته، وصولا إلى تأسيسه لحزب الغد الذي رغم كل محاولات قتله لايزال قادرا على الوجود بشكل أو بآخر، وانتهاء بخوضه الانتخابات الرئاسية السابقة وحصوله على لقب الوصيف بعد أن جاء ثانيا في ترتيب الأصوات خلف الرئيس مبارك متفوقا على رئيس حزبه السابق «الوفد» د.نعمان جمعة.

والأهم من كل هذا هو إصرار أيمن نور على ممارسة السياسة بعد خروجه من السجن قبل ثمانية أشهر تقريبا، رغم إدراكه أن اللعبة أصبحت أكثر خطورة، وأنه إذا كان السجن لخمس سنوات تقريبا هو ثمن ترشحه في الانتخابات الرئاسية، فإن الثمن قد يتضاعف بعدما أصبحت معركته الأساسية هي وقف مشروع التوريث، هكذا يوجد أيمن نور تقريبا في كل يوم في مدينة ومحافظة مختلفة في مصر، فيما أطلق عليه حملة طرق الأبواب ليتواصل مع الجماهير ويقترب منهم مباشرة، وليكسر تلك الحجة البليدة للمعارضة بأنها تفتقد الشعبية لأنها لا تمتلك حرية التجول وإقامة الأنشطة في المحافظات بسبب ضغوط الأمن.

سيترشح عن: حزب الغد

هل هناك معوقات لترشحه؟: العقوبة التي قضاها بتهمة تزوير توكيلات حزب الغد، عائق أساسي إذ تحرمه من ممارسة أي حقوق سياسية له إلا بعد مرور سنوات، وإلا إذا حصل على حكم يعيد له حقوقه المسلوبة، وهو أمر غير مستبعد لما عرف عن أيمن نور من قدرته على تفجير المفاجآت السياسية والقانونية المدوية في اللحظات الحرجة.

مؤيدون محتملون: جمع أيمن نور أصوات نصف مليون من الناخبين في الانتخابات الرئاسية السابقة، يمكن أن نضيف فوقهم المتعاطفين معه بعد حبسه في السجن على خلفية قضية يؤكد كثيرون أنها «سياسية» بحتة، وأولئك الذين كفروا من ثنائية «الوطني- الإخوان»، والذين تعرفوا عليه عن قرب في جولاته الجماهيرية التي لا تتوقف رغم ظروفه الصحية غير المستقرة، وقطاع كبير من ناشطي الإنترنت والحركات الاحتجاجية كـ 6أبريل الذين يتضامن معهم أيمن نور ويرونه داعما لهم، إلى جانب نسبة جيدة من الشباب الذين يرون في أيمن نور نموذجا للسياسي الذي صنع نفسه بنفسه دون صفقات أو تنازلات باستثناءات قليلة طبعا.

معارضون محتملون: أعضاء الحزب الوطني، وللدقة كبار قياداته الذين يصابون بارتكاريا عند سماع اسم أيمن نور باعتباره مرشحا مزعجا في أي انتخابات رئاسية، وعدد من قيادات المعارضة التي بلغت من العمر أرذله ولم تفعل نصف ما فعله أيمن نور، الذي يرونه «زودها حبتين» وكشف عن حجمهم الحقيقي، إلى جانب مجموعة من المتابعين للشأن العام السياسي الذي يرون أن أيمن نور أحياناً يلجأ إلى الاستعراض السياسي أكثر من لجوئه إلى العمل السياسي الجاد، وهو ما تسبب في وقوعه في أخطاء سياسية وتنظيمية تجعلهم يقلقون من طريقة إدارته للبلاد في حالة وصوله لمنصب الرئيس
******
 
محمود أباظة | المرشحين للرئاسة
 
محمود أباظة ابن محافظة الشرقية هل يقوم بترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة في مصر وخاصة كونه رجل سياسي و رئيس لحزب الوفد الجديد وعضو مجلس الشعب عن دائرة التلين في الشرقية

العمر وقت الترشح: 63 سنة
 
الوظيفة الحالية: محام ورئيس حزب الوفد
 
نسبه ترشحه: 80%
 
مؤهلات ترشحه: هو رئيس أعرق الأحزاب المصرية الموجودة حالياً، وهو الحزب الذي تعود جذوره إلى السنوات الذهبية لليبرالية وحركات التحرر الوطنية الأصيلة، كما أنه عضو مجلس شعب في الدورة الحالية بعد معركة انتخابية عنيفة مع أحد أشقاء رئيس ديوان رئيس الجمهورية د.زكريا عزمي.
 
سيترشح عن: حزب الوفد
 
هل هناك معوقات لترشحه؟ الحزب لم يتخذ قراراً بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية حتى الآن، وهو تأخر غريب لا يتناسب مع مكانة حزب كالوفد، محمود أباظة نفسه لم يتحدث مطلقاً عن الانتخابات الرئاسية وكأنها رجس من عمل الشيطان، أو كأنها مشروع غير مدرج لديه أو لدى الحزب.
 
مؤيدون محتملون: المعارضون للحزب الحاكم بشكل عام، قد يصوتون له على سبيل الإغاظة، وليس تأييدا له، كما أن هناك فريقا مؤيداً له داخل حزب الوفد، سيقف خلفه في الانتخابات، مع الإشارة بأن هناك فريقا آخر داخل الحزب لايزال يعتبره قافزا على رأس الحزب ولم يصل إليه استنادا إلى ديمقراطية حقيقية.
 
معارضون محتملون: من داخل الحزب نفسه هناك فريق لن يصوت له، كما أن أباظة- بغض النظر عن إيجابيات أو سلبيات في مسيرته – لا يمتلك شعبية حقيقية في الشارع تمكنه من حصد ملايين الأصوات.
 
************
سامح عاشور | المرشحين للرئاسة

سامح عاشور نقيب المحامين السابق وعضو مجلس الشعب السابق ايضا القادم من سوهاج و موقفه من انتخابات الرئاسة 2011

العمر وقت الترشح :57سنة
 
الوظيفة الحالية: محام
 
نسبة ترشحه: 40%
 
مؤهلات ترشحه: هو ناشط سياسي منذ سنوات عمره المبكرة، ترأس اتحاد طلاب كلية الحقوق بجامعة القاهرة في الفترة من 1973 وحتى 1975، وعضو مجلس شعب سابق، عرف بنشاطه الكبير ومشاغباته، كما أنه ظل في منصب نقيب محامي مصر والعرب لثماني سنوات متصلة «2001-2009»، وشغل منصب نائب رئيس اتحاد المحامين الدولي، والمحصلة العامة لكل هذا أنه يجمع بين خبرات العمل العام والسياسي والنقابي والخدمي، إلى جانب تمتعه بشبكة علاقات جيدة في دول العالمين العربي والأوروبي أيضا، سيترشح عن: الحزب الناصري
 
هل هناك معوقات لترشحه؟: بصفته نائبا أول للحزب وعضوا في الهيئة العليا له، لن تكون هناك معوقات إجرائية لترشحه، بشرط أن يحوز على التوافق الحزبي الذي يمنحه ذلك، وأن يستطيع الحزب الناصري أن يحجز مقاعد في البرلمان في الانتخابات القادمة تمكنه من طرح اسم سامح عاشور كمرشح على رئاسة الجمهورية.
 
مؤيدون محتملون: ليس أعضاء الحزب الناصري فحسب، بل غالبية أبناء التيار الناصري بشكل عام، حتى أولئك الذين ليس لهم أي وجود في أي من الأحزاب التي تحمل توجهات ناصرية، إلى جانب المتمسكين بفكرة القومية والوحدة العربية.



معارضون محتملون: الحزب الوطني كالعادة، وعلى يمينه الإخوان المسلمون الذين كانوا سببا رئيسيا في فشل عاشور في انتخابات المحامين الأخيرة، إلا إذا حدث تفاهم بشكل أو بآخر بينه وبينهم، حزب الوفد وأنصاره من الصعب أيضا أن يدعموا مرشحاً يحمل أفكار ثورة يوليو، إلا إذا تم الاتفاق على اعتباره مرشح المعارضة الوحيد، إلى جانب أصحاب الأفكار المغايرة لأفكار سامح عاشور فيما يتعلق بالوحدة العربية التي ينظرون إليها باعتبارها «طق حنك» ليس أكثر، أو كأفكار أخرى مثل نصرة نظام ديكتاتوري مثل نظام صدام حسين في مواجهة استعمار خارجي مثل الولايات المتحدة، لمجرد أن نظام صدام وطني.
 
 قائمة مشاهير المسيحيين العرب ويكيبيديا
——————————————————————————–
مــصــر
نجيب ساويرس: الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم تيليكوم وهو يعد أغنى رجل في مصر، ومن كبار المستثمرين.
فهمي إبراهيم: بروفيسور في الرياضيات.
بطرس بطرس غالي: الامين العام السابق للامم المتحدة.
البابا شنودة الثالث: بطريرك الأقباط الأرثوذكس.
مجدي يعقوب: طبيب جراح قلب عالمي، منح لقب فارس من الملكة اليزابيث.
ساندرا نشأت: مخرجة أفلام سينمائية، وتعد من ابرز المخرجين الجدد.
هاني رمزي(رياضي): كابتن المنتخب المصري سابقاً و مدرب كرة قدم حالياً.
فريد ستينو: الرئيس والمدير التنفيذي لشركة الاسماعيليه مصر للدواجن و من إحدى أكبر شركات الدواجن في الشرق الأوسط.
مايكل منير: رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة. وهو أبرز الناشطين الأقباط ويحسب لة نفوذه في الكونجرس وعلاقاته بالدوائر الصهيونية المؤثرة في صناعة القرار الأمريكي.
مريام جورج: ملكة جمال مصر لعام 2005.
ماجد الكدواني: ممثل كوميدى مصري شهير.
بطرس غالي: رئيس ورراء مصر الاسبق - أغتيل لأسباب سياسية.
عماد وجيه: قبطي سكندري.
مكرم عبيد: وزير مالية مصر الأسبق وأحد مفكري الأقباط في حقبة الخمسينات.
هاني رمزي (فنان): ممثل كوميدى مصري شهير.
إدوارد: ممثل كوميدى .
يوسف داود: ممثل كوميدى شهير .
هالة صدقي: ممثلة كوميدية شهيرة .
* جورج سيدهم:ممثل كوميدي شهير .
لــبنــان
أنطون سعادة: مؤسس الحزب السوري القومي الإجتماعي.
فيروز: مغنية لبنانية شهيرة.
عصام فارس: رجل أعمال وسياسي.
ميشيل عبيد: لبناني يعمل في مركز أبحاث لإيجاد دواء يساعد على القضاء على مرض السرطان.
كارلوس سليم حلو: ثاني أغنى رجل في العالم.
سمير قصير: صحفي واستاذ في العلوم السياسية اغتيل في بيروت عام 2005.
جبران تويني: سياسي وصحفي شهير اغتيل في بيروت عام 2005.
جبران خليل جبران: كاتب وشاعر وأحد شعراء المهجر.
إلياس جيمس كاري: عالم كيمياء، حائز على جائزة نوبل في الكيمياء.
ستيف براكس: سياسي أسترالي، ورئيس ولاية فيكتوريا الأسترالية.
جايمي كميل: ممثل مكسيكي عالمي، حائز على عدة جوائز عالمية.
برونو وديمان بشير: ممثلان مكسيكيان.
جورجينا رزق: ملكة جمال الكون لعام 1970.
كريستينا صوايا: ملكة جمال العالم لعام 2002.
طوني شلهوب: حائز على جائزة الإيمي والجولدن جولب لثلاثة مرات.
ايلي صعب: مصصم ازياء عالمي.
باسل فليحان: سياسي لبناني، اغتيل مع رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
خوليو سيزار تورباي ايالا: رئيس كولومبيا من عام 1978 حتى عام 1982.
بول انكا: مغني وممثل كندي.
كارلوس غصن: فرنسي - برازيلي، الرئيس التنفيذي لشركة نيسان وشركة رينو.
نجاح واكيم: سياسي لبناني ورئيس الحركة الشعبية البنانية.
تينا هاسببون: عارضة ازياء عالمية، ومذيعة برامج حوارية إكوادورية.
جيمس عبد النور: رئيس جمهوريه الإكوادور السابق.
عبد الله بو كرم: رئيس جمهوريه الإكوادور السابق.
جميل معوض: رئيس جمهوريه الإكوادور.
دونا شلالا: وزير الصحه الأمريكية.
باولو سليم معلوف: زعيم سياسى برازيلي ومرشح رئاسي سابق.
بيتر مدور: عالم بريطاني حائز على جائزة نوبل في الطب عام 1960.
مايكل دبجى: جراح قلب أمريكي شهير.
سبنسر إبراهيم: سناتور أمريكي.
هيلين توماس: عضوة في السلك الصحفي في البيت الابيض.
رالف نادر: ناشط سياسي أميريكي في الحزب الأخضر. ترشح لمنصب الرئاسة الاميريكة عدة مرات.
جاك نصر: رئيس شركه فورد - إسترالي الجنسيه.
إميل لحود: رئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق وقائد الجيش اللبناني الأسبق.
ميشال سليمان، رئيس الجمهورية اللبنانية وقائد الجيش اللبناني الأسبق.
بيار الجميّل: مؤسس حزب الكتائب اللبنانية.
بشير الجميّل: سياسي وقائد عسكري لبناني رئيس منخب للبنان لكنه لم يتسلم السلطة فعلياً بسبب اغتياله.
أمين الجميّل: رئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق ورئيس حزب الكتائب.
نصرالله بطرس صفير: بطريرك أنطاكية و سائر المشرق للالموارنة.
ميشال فرعون: سياسي لبناني، رئيس شركة فرعون القابضة.
شربل: مغني قبرصي اشترك في اليورو فيجن.
إليسا: مغنية لبنانية، حائزة على عدة جوائز عالمية.
نجوى كرم: مغنية لبنانية شهيرة.
أمين الريحاني: كاتب وروائي لبناني.
مي زيادة: كاتية وشاعرة لبنانية.
سمير جعجع: رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية.
بطرس البستاني: من طلائع النهضة العربية.
إبراهيم اليازجي: من طلائع النهضة العربية.
القديس شربل: قديس لبناني.
القديس نعمة الله الحرديني: قديس لبناني.
القديسة رفقا: قديسة لبنانية واجترحت عدة عجائب، اعلنت قديسة من قبل قداسة البابا يوحنا بولس الثاني عام 1999.
شاكيرا: هي مطربة بوب (Pop)و روك(Rock) كولومبية من أصل لبناني.
سلمى حايك : ممثلة مكسيكية من أصل عربي لبناني.
جوليا بطرس: مغنية لبنانية.
ماجدة الرومي: مغنية لبنانية.
سيرين عبد النور: ممثلة و مغنية و مذيعة سابقة.
الياس الرحباني: موسيقي لبناني.
نوال الزغبي: مغنية لبنانية.
كريم بقرادوني: سياسي لبناني ورئيس حزب الكتائب الأسبق.
زياد بطرس: موسيقي لبناني.
ســوريـا
بطرس: اهم القديسيين و منشأ البابوية.
دوارد صباغة: رئيس وزراء جاميكا الأسبق.
جورج وسوف: مغني سوري شهير جدا.
ميتش دانيلز جونيور: حاكم ولاية إنديانا في الولايات المتحدة.
مايكل أناصرا: ممثل أمريكي.
ستيف جوبز: مؤسس شركة ابل.
غادة شعاع: رياضية وبطلة العالم السابقة في ألعاب القوى.
جيمس أبو رزق: سيناتور أمريكي.
سيمون حلبي ملياردير سوري.
رينيه انجيليل مليونير سوري / كندي وزوج المغنية سيلين ديون
فارس سمعان: طبيب في ألمانيا و مرشح لجائزة نوبل في الطب
يوحنا الدمشقي: قديس سوري
فريد مرعي إبراهيم: ممثل سوري عالمي حائز على جائزة الأوسكار.
يوسف حنا: ممثل سوري.
أركس كوجيان: مغنية أوبرا سورية.
أمل حنا: مخرجة سورية
جورج خوري: لاعب كرة قدم سوري حائز على عدة ألقاب منها أفضل لاعب في قارة آسيا.
إدوار شمعون: ملحن سوري.
بيير حايك: عازف غيتار وموسيقي سوري.
جورج بالي: عازف وموسيقي سوري.
ميشيل عفلق: قومي عربي ومؤسس حزب البعث.
قسطنطين زريق: مفكر وأكاديمي.
كارلوس منعم: رئيس الأرجنتين من 1988 حتى عام 1999.
توني رزقو: مليونير ورجل اعمال أمريكي.
ريمون بطرس: مخرج سينمائي سوري.
مكسيم خليل: ممثل سوري، مثل في عدة مسلسلات سورية.
فارس الخوري: رئيس الحكومة السورية في عهد الاستقلال.
بوريس سعيد بطل سباق سيارات الفورميلا ون.
رينيه انجيليل مليونير سوري / كندي وزوج المغنية سيلين ديون
سلوم حداد: ممثل سوري.
جهاد سعد ممثل سوري
زياد سعد ممثل سوري
شانون اليزبيث ممثلة أمريكية.
عابد فهد: ممثل سوري.
انطوانيت نجيب: ممثلة سورية.
الياس كرم: مطرب وملحن سوري.
جيمس أبو رزق: سيناتور أمريكي.
رازق فرانسوا بيطار: مغني أوبرا من حلب.
مار مارون: منشئ الطائفة المارونية.
هيلاريون كبوجي: مطران القدس للروم الكاثوليك.
جبرائيل دلال : أديب من حلبي.
جيني اسبر: ممثلة وعارضة أزياء سورية.
ديما قندلفت:مغنية وممثلة سورية.
كارينج سركيسيان فنلن سوري ارمني
حنا سالم: مطرب سوري.
رافين باتانيان: مطرب سوري.
سلوم انجليل : موسيقي دمشقي
سوسن ميخائيل: ممثلة سورية.
قسطاكي حمصي: أديب من حلبي.
جوزيف طرشه: مصور تلفزيوني.
كوليت خوري : كاتبة سورية وحفيدة الزعيم فارس الخوري.
جورج تاتونجيان فنفن سوري ارمني
باسم ياخور: ممثل سوري.
حنا مينة: أديب وكاتب سوري.
زينة يازجي: إعلامية سورية.
آرام كرمانوكيان قائد الجيوش السورية .
لويس شيخو: كاهن يسوعي سوري.
جوزيف بشور: معلق رياضي من قرية الناصرة في منطقة وادي النصارى.
ميادة بسيليس: مغنية سوية من حلب .
سمعان العمودى: قديس وواعظ سوري.
رشيد عساف: ممثل سوري.
مكرم عبيد: وزير النقل في عدة حكومات وحاليا سفير سوريا في إسبانيا .
ابراهيم حداد: رئيس وكالة الطاقة الذرية في فيينا سابقا ووزير للنفط سابق.
فؤاد الجوني: وزير الصناعة في سوريا .
ألفريد حتمل أحد أكبر الفنانين التشكيليين العرب.
فيليب ستاما كاتب و لاعب شطرنج سوري
كلاديس مطر: كاتبة و باحثة سورية.
قصي خولي: ممثل سوري.
ميلاد يوسف: ممثل سوري.
عصام موسى: مخرج تلفزيوني.
اتارينج دزاروقيان كاتب و قصاص سوري ارمني
جوزيف سويد:وزير المغتربين.
ليزا نجيب حلبي:ملكة الأردن تحت اسم الملكة نور الحسين .
جوزيف عطية رياضي سوري
فرانسيس مراش : من أعلام النهضة العربية.
ميشيل كيلو : معارض سوري في الداخل.
راؤول فيتالي: عالم سوري.
الياس مرقص: منظر شيوعي سوري.
كيفورك مارديكيان: لاعب كرة قدم سوري
جورج مختاررياضي سوري
جبرائيل سعادة: محاضر و اديب سوري.
ريمون صوايا.
جرجس جبارة: ممثل سوري.
جيانا عيد: ممثلة.
حسام عيد: ممثل سوري.
نضال سيجري: ممثل كوميدي سوري.
اسبر زغيبي: مجاهد ضد الاحتلال الفرنسي.
ميشيل سابا: شاعر سوري.
مار افرام الانطاكي: قديس سوري.
ليفون تار بتروسيان سياسي سوري ارمني - رئيس ارمينيا من 1991 إلى 1998
ورطان اوسكانيان سياسي سوري ارمني - وزير خارجية ارمينيا
سركون بولص فنان تشكيلي سوري
صبري رفائيل فنان تشكيلي سوري
برصوم برصوما فنان سوري
ميشيل معدنلي رياضي سوري
أبو كربو رياضي سوري
جوزيف عارف رياضي سوري
حنا داوود ميخى رياضي سوري
جوزيف سركيس رياضي سوري
أبلحد شمعون رجل أعمال سوري سويدي
سلام اسحق مذيعة في التلفزيون الرسمي السوري
ونتورث ميلر ممثل امريكي قام بدور مايكل سكوفلد في السلسلة الدرامية بريزون بريك
طوني رزقو رجل اعمال سوري امريكي
فيكتور جورج عطية حاكم ولاية اوريغون
روزماري بركات قاضية فدرالية
فلســطين
ادوار سعيد: أستاذ الأدب المقارن في جامعة كولومبيا، والكاتب والناقد والأكاديمي الفلسطيني الأمريكي.
روز ماري ادوار سعيد: مؤرخة و كاتبة فلسطينية، أخت ادوار سعيد.
جورج حبش: مؤسس حركة القوميون العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وديع حداد: قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولد عام 1927 في مدينة صفد ، كان أحد مؤسسي الجبهة الشعبية وقبلها حركة القوميين العرب ، هو ورفيق دربه د. جورج حبش.
كمال ناصر: من قياديي الثورة الفلسطينية.
داود حنانيا: طبيب فلسطيني شهير يقيم في الأردن.
عفيف صافية: سفير فلسطين في الولايات المتحدة.
يوسف بيدس: من ابرز المستثميرين في السبعينات.
حنان عشراوي: باحثة فلسطينية وناشطة سياسية.
إميل حبيبي: روائي وكاتب.
راي إيراني: يملك شركة أوكسيدنتال البترولية الأمريكية ومشاريع اخري عملاقة وأحد أغني أغنياء العالم.
جيسي معالي: من مليارديرات الولايات المتحدة.
عصام النمر: عالم كبير في وكالة ناسا واحد العلماء القلائل في الوكالة الذي يعطي الاشارة بانطلاق المركبات الفضائية.
سعيد موسى: الرئيس الحالي لبيليز(هندوراس البريطانية).
كارلوس فا***: رئيس جمهورية هندوراس الاسبق.
سيرجيو بيطار: نائب رئيسة جمهورية تشيلي.
جون سنونو: حاكم ولايه نيو هامشير سابقاً ورئيس سابق لجهاز البيت الأبيض.
جون سنونو الابن: سناتور أمريكي.
أنطونيو سقا: الرئيس الحالي لجمهورية السلفادور.
ادوار شمشوم: على أسمه 35 اختراعا في مجالات مختلفة تتعلق بتحويل مركبات مواد بترولية إلى مواد بلاستكية تستعمل في مجالات مختلفة، بينها استعمالات طبية.
جورج جلوان: قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا.
بيني حين: مبشر انجيلي مشهور في برنامجه التلفازي "معجزة صليبية".
ميشيل صباح: بطريرك اللاتين في الاراضي المقدسة في إسرائيل، فلسطين والأردن.
المطران الياس شقور: مطران الروم الكاثوليك الملكيين في أبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل.
المكرم سمعان السروجي: مكرم ساليزياني من الناصرة.
المكرمة ماري الفونسي: مكرمة مقدسية من القدس، مؤسسة الرهبانية العربية النسائية رهبانية الوردية المقدسة.
الطوباوية مريم بواردي: طوباوية من عبلين بشمال فلسطين.
عزمي بشارة: قومي عربي وعضو سابق في الكنسيت الإسرائيلي.
ناديا الحلو: عضوة عربية في الكنسيت الإسرائيلي.
سليمان منصور: من أهم الفنانين التشكيلين الفلسطينين و مؤسسي الحركة الفنية في الأرض المحتلة، من أشهر أعماله لوحة "جمل المحامل".حائز على عدة جوائز دولية أهمها جائزة فلسطين للفنون التشكيلية و الجائزة الكبرى في بينالي القاهرة عام 1998.
سليم جبران: عضو في المحكمة العليا الإسرائيلية.
رستم بستوني: سياسي وصحفي من عرب 48.
سميرة عزام: عملت في الصحافة والإعلام والترجمة نالت جائزة القصة القصيرة على مجموعتها الساعة والإنسان.
امل مرقص: مغنية فلسطينية.
عزمي نصار: المدرب الأول للمنتخب الفلسطيني لكرة القدم.
فرانك خليل سكران (راشد): من مواليد قرية الرينة الجليلية شغل منصب سيناتور أميريكي وشغل منصب رئيس الجمعية ضد التمييز العنصري.
سليم طعمة: لاعب كرة قدم في هبوعيل تل أبيب و المنتخب الإسرائيلي.
رامي قشوع: أحد أهم المصممين العرب في الولايات المتحدة.
سالم حنا خميس: من قرية الرينة، وهو بروفيسور رياضياتي وفيزيائي عمل محاضر في عدة جامعات أمريكية.
خليل السكاكيني: تربوي قدير وإعلامي قديم وأديب فلسطيني مؤيد للحركة الوطنية.
الأردن
سليمان الموسى: مؤرّخ وأديب كتب الكثير عن تاريخ العرب والاردن.
سليم الصايغ: مطران اللاتين في الأردن.
روكس بن زائد العزيزي: باحث وأديب وتربوي وأنتجت الكثير من المسلسلات استنادا لكتبه وأبحاثه.
نايف حواتمة: مؤسس الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
مروان المعشر: وزير الخارجية ونائب لرئيس الوزراء الأسبق، يشغل حاليا نائب رئيس البنك الدولي للشؤن الحارجية.
مجدي ديات: رئيس اللجنة المركزية لمركز سيدة السلام في الاردن.
عبير عيسى:ممثلة اردنية.
الــعــراق
طارق عزيز: سياسي عراقي شغل عدة مناصب سياسية هامة مثل وزير الخارجية ونائب رئيس مجلس الوزراء.
رفائيل بطي: أديب و صحافي عراقي.
جورج هرمز ساده: سياسي واديب عراقي.
ليندا جورج: مغنية عراقية عالمية.
دالي: مغنية عراقية ة.
هيثم يوسف: مغني عراقي صاحب قاعدة جماهيرية كبيرة.
رائد جورج: موسيقار وملحن عراقي.
كلوديا حنا: ملكة جمال العراق لعام 2006، وملكة جمال العالم العربي لعام 2006.
منير روفا: جاسوس إسرائيلي من اصل عراقي، اشتهر بعملية 007.
عمانوئيل الثالث دلي: كاردينال عراقي.
إدوار شلدون: نائب ووزير عمالي بريطاني.
عمو بابا: لاعب كرة قدم في المنتخب العراقي في الستينات، ومدرب للمنتخب في التسعينات من القرن العشرين وبداية القرن الواحد و العشرين.
يونادم كنا سياسي وبرلماني عراقي

  http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86_%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85
 
محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@hotmail.com
 
حكاية مجلس الشعب مع المعاهدة المصرية الإسرائيلية ، هى نموذج كاشف لما يفعلونه بنا منذ ثلاثة عقود و يزيد . نوردها هنا كعبرة لكل من يعتبر . فالبرلمان مؤسسة بالغة الخطورة ، لا يجوز على أي وجه  أن نتركها  فى يد العابثين .
* * *
قلبت كامب ديفيد حياتنا رأسا على عقب
خطفونا من أمتنا وباعونا للأمريكان
وجعلوا من عدونا الصهيوني ، قطر شقيق
وقبل أن نستوعب الموقف ، كانت الطبخة قد استوت ، والمؤامرة قد اكتملت ، والإجراءات قد استوفيت .
وعلى رأس هذه الإجراءات ، أتت موافقة مجلس الشعب على المعاهدة المشئومة .
و فى معظم برلمانات العالم تأخذ مثل هذه القضايا المصيرية جهودا شاقا ومناقشات حامية و حقيقية ، وتصويتا صادقا قد ينتهى بالقبول او الرفض . 
أما فى مصر وبسبب التزوير فكل شىء مضمون وسهل ، فيمكن ان تباع مصر كلها فى غمضة عين بمباركة مجلس الشعب وموافقته .
والى حضاراتكم القصة الكاملة كما حدثت منذ 31 عاما :
* * *
الحكاية :
·       26/3/1979 تم توقيع اتفاقية الصلح بين مصر وإسرائيل في واشنطن
·       4/4/1979 وافق مجلس الوزراء بالإجماع في جلسة واحدة على الاتفاق .
·   5/4/1979 أحيلت الاتفاقية الى لجان العلاقات الخارجية والشئون العربية والأمن القومي والتعبئة القومية بمجلس الشعب لإعداد تقريرعنها
·   فى 7/4/1979 اجتمعت اللجنة ودرست و اطلعت على 31 وثيقة تتضمن مئات الأوراق والمستندات والخرائط ، وفيها ما ينص على نزع سلاح ثلثى سيناء .
·       8/4/1979 أصدرت اللجنة تقريرها بالموافقة على الاتفاق .
·   9/4/1979 إنعقد مجلس الشعب برئاسة سيد مرعى لمناقشة الاتفاقية وتقرير اللجنة و قرر إعطاء 10 دقائق فقط لكل متحدث من الأعضاء .
·       10/4/1979 أغلق باب المناقشة بعد إعطاء الكلمة لـ 30عضو فقط
·       10/4/1979 وفى نفس الجلسة اخذ التصويت على الاتفاقية وكانت نتيجته :       
o      329 عضو موافق
o       15 عضو معترض
o      واحد امتنع
o       13 تغيبوا
·   11/4/1979 أصدر الرئيس السادات قرارا بحل مجلس الشعب ، وبإجراء استفتاء على الاتفاقية وعلى حل المجلس وعلى عشرة موضوعات مختلفة خبطة واحدة .
·       19/4/1979 تم استفتاء الشعب على المعاهدة بدون أن تنشر وثائقها ، وبدون أن يتعرف على خباياها .
·       20/4/1979 أعلنت وزارة الداخلية ان نتيجة الاستفتاء كانت كما يلى :
o       وافق الشعب على المعاهدة التى لم يقرأها ولم يتعرف على بنودها .
o      ووافق فى نفس الوقت على حل مجلس الشعب الذي كان قد وافق هو الآخر على ذات المعاهدة .
o      وجاءت نسبة الموافقة 99,5 %
·       و منذ تلك اللحظة ، أصبحت مصر ملتزمة رسميا بالمعاهدة .
* * *
مر على هذه الأحداث ، أكثر من ثلاثين عاما
ناضلت خلالها ، ولا تزال ، كل قوى مصر الوطنية ضد هذه المعاهدة وضد قيودها وآثارها ، وطالبت بإلغاءها او بتجميدها او بتعديلها .
وبذلت فى سبيل ذلك جهودا هائلة ، ودفعت أثمانا فادحة .
ولكن بلا طائل ، فالمعاهدة باقية و مُفَعَّلة على قدم وساق .
وبالطبع لم يعد أحد يتذكر الآن تزوير انتخابات 1976 ولا استفتاء 1979 وبطلان كل منهما .
ولم يعد أحد يطرح بطلان المعاهدة لفساد الإجراءات وتزويرها .
فالأمر الواقع الحالي إنها معاهدة صحيحة ومشروعة ، ومصدق عليها من مجلس الشعب .
* * *
وتكررت هذه المأساة ألف مرة ومرة
* * *
ان التزوير جريمة أمن قومي
* * * * *
 
  القاهرة فى 28 أكتوبر 2010
موضوعات مرتبطة :


ويكيليكس: سوزان مبارك منعت تسمية نائب للرئيس تدعيما لترشيح جمال


 

document.write(ultimaFecha);

 
السفير الأمريكي السابق: لاحظنا تناميا في "غزوات" جمال مبارك خارج القاهرة
الرئيس لم يشجع جمال ولم يعوقه
التاريخ: 3/ 4/ 2006
السفارة بالقاهرة
سري للغاية
المرسل إليهم: وزارة الخارجية بواشنطن
الموضوع: جمال مبارك: الأفعال أقوى من الكلمات
صنفه: ستوارت جونز نائب رئيس البعثة الملخص 
في الشهور الأخيرة تم تصعيد الصورة العامة لجمال مبارك، الابن الرئاسي والنجم الصاعد في الحزب الحاكم. كان ظهوره في نهاية مارس، على برنامج توك شو مسائي، وزيارته المصحوبة بدعاية كبيرة لأحد المناطق العشوائية بالقاهرة، مثيرا للتوقعات بأن هناك جهود متسارعة لتقديمه كخلف لوالده. تظل احتمالية تصعيد جمال كخلف لوالده لا تحظى بالرضا الشعبي في الشارع - وهو شعور عبر عنه المعلقون في الصحافة المعارضة. أنكر جمال أن لديه أي طموح رئاسي، لكن الكثير يعتقدون أن سلوكياته أقوى من كلماته. السياسة داخل الأسرة فيما يخص تنصيب جمال مبارك غير واضحة.
المنطق يقول بأن سوزان مبارك هي الداعم الأساسي لترشيح ابنها الأصغر. كما أن فرص جمال تتحسن لأنه لا يوجد بديل واضح لمنصب الرئاسة.
نهاية الموجز

التفاصيل:

فتح القضية:
قضية الخلافة الرئاسية هي الأكثر حرارة بين القضايا الداخلية في المشهد السياسي المصري. على عكس سلفه، فإن الرئيس مبارك لم يسم نائبا له. مبارك الذي بدأ فترته الرئاسية الخامسة في سبتمبر 2005، سيبلغ من العمر 78 سنة في مايو. بالرغم من أنه قوي وبصحة جيدة، إلا أن هناك معرفة عامة بأن سنة الحياة ستسري على مبارك إن آجلا أو عاجلا. التوقعات بأن مبارك يروج لابنه كخلف له قد ازدادت منذ عام 2002، حين وصل الابن الأصغر لمركز رئاسي لامع في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، وذلك بعد عامين من تولي بشار الأسد الرئاسة خلفا لوالده.

الموقف على الساحة: 

كل من جمال ووالده ينكران بشكل مستمر أنه هناك أي "سيناريو للتوريث". لكن أفعال جمال ووالده وآخرين هي الأهم من الكلمات، كما يقول لنا كثير من المصريين، ويبدو أنهم يعدون المشهد على الساحة لاستقبال صعود مبارك الابن. في صيف 2004 وفي نهاية 2005، أجرى الرئيس تعديلا وزاريا، حيث تخلى عن رموز الحرس القديم، وأحل محله مجموعة من شباب لديهم طموح تكنوقراطي، ومعظمهم له صلة مباشرة أو غير مباشرة بجمال. في بداية 2006، حدث تغير في الحزب الحاكم عزز وصول جمال لمنصب الأمين العام المساعد (منصب يتساوى مع زكريا عزمي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية، وينتمي للحرس القديم ومجلس وزراء مفيد شهاب المخضرم).
التعديلات الحزبية أيضا أتت بعدد من حلفاء جمال في مناصب هامة في الحزب، حيث تم استبدال بعضا من ملوك الحرس القديم بما في ذلك، السياسي المخضرم سيء السمعة، كمال الشاذلي.

الاستقرار:

جاءت خطبة جمال في فبراير لسيدة المجتمع خديجة الجمال، 24 سنة، كخطوة أخرى من وجهة نظر الرأي العام، على طريق الرئاسة. في مجتمع يتزوج فيه الرجال قبل أن يبلغوا الثلاثين، فإن جمال مبارك ظل أعزبا حتى تجاوز الأربعين. إلا أن خطبة جمال، كما يقول المتشككون، قد تمت بهدف توسيع شعبيته.
"لا يوجد أي هدف آخر": 
في 28 مارس، زار جمال مبارك، بصحبة الكاميرات، منطقة عشوائية في العجوزة القديمة بالجيزة، تقع غرب وسط القاهرة. كان جمال هناك مع وزير الإسكان (وأحد حلفائه) أحمد المغربي، لقص شريط مشروع جديد لوحدات مساكن منخفضة التكلفة بدعم من  مؤسسة شباب المستقبل، وهي مجموعة أسسها في 1999، تهدف إلى سد احتياجات الشباب الفقير. يرى أغلب الملاحظين السياسيين أن المؤسسة تستخدم لتكون مدخلا لجمال إلى الساحة السياسية. قال جمال لأحد الصحفيين المصاحبين له: "جئنا لنساعد ونخدم فقط - وليس لدينا أي أهداف أخرى".
في نفس اليوم، ظهر جمال في مساء على أحد برامج التوك شو بالقناة الأولى، وهو ظهور غير معتاد، وقد احتفت القناة بالبرنامج منوهة عنه طوال اليوم، كما أعادت بثه في 29 مارس. في تصريحاته ركز جمال على عمله لتجديد شباب الحزب الوطني وتعزيز الإصلاح و"الفكر الجديد". وأنكر ابتعاده عن الاتصال بالعامة، مؤكده أنه "يستمتع بالنزول إلى الشارع والاستماع للناس". كما أكد أنه يزور المحافظات بشكل دوري، لكنه يفضل ألا يروج لنفسه حتى لا يفسر الناس تصرفاته بشكل خاطئ. لاحظنا مؤخرا تناميا في غزوات جمال خارج القاهرة. فقد حل محل والده، بسبب عاصفة ترابية حدثت في القاهرة، ليقص شريط افتتاح مطار جوي بشرم الشيخ، وقد حظى الحدث باهتمام واسع، حيث أنه بدا وكأنه رئيس الدولة.
قاذفو الحجارة:
في حديثه عن مزاعم طموحاته الرئاسية، قال جمال في برنامج التوك شو الذي عرض في 28 مارس أنه "كان واضحا وضوح الشمس" بأنه ليس لديه أي نية للسعي للرئاسة ويركز على جهوده الحالية لتعزيز الإصلاح والخدمات الاجتماعية. بشكل عام لم يحظ إنكاره بتصديق واسع. قال المعارض الليبرالي سعد الدين إبراهيم متحدثا لإحدى الصحف الغربية: "إنه يعيد تقديم نفسه، إن لم يكن مهتما بالرئاسة حقا، فلماذا يبذل كل هذا الجهد؟". أبدى المستشار السابق للرئيس ناصر، والكاتب المؤثر، محمد حسنين هيكل، اعتراضه على خلافة جمال مبارك في عموده الثابت بإحدى الصحف المستقلة. وكتب هيكل بأن فكرة تولي جمال الرئاسة خلفا لوالده، تتعارض مع المبادئ الجمهورية لمصر.
عبد الحليم قنديل، رئيس تحرير العربي الناصري الأسبوعي، وأحد مؤسسي حركة كفاية المعارضة، هو أحد الشخصيات الرئيسية المعارضة لحركة جمال، فقد كتب سلسلة من لاذعة من الافتتاحيات ضد الخطة المزعومة لتصعيد جمال مبارك، مؤكدا على "الرفض الجماهيري العالمي" لهذه الفكرة. يعتقد البعض أن هذه الافتتاحيات متصلة بحادثة خطف قنديل في 2004 وضربه من قبل مجموعة غير معروفة من البلطجية، حيث ألقوا به مصابا وعاريا في طريق السويس الصحراوي.
قال لنا المفكر الليبرالي أسامة الغزالي حرب، والذي استقال مؤخرا من الحزب الوطني الديمقراطي في بداية مارس، أنه أصيب بخيبة الأمل فيما يتعلق بعملية الإصلاح في الحزب، حيث يعتقد أنها مجرد عملية لتلميع نشاط جمال مبارك السياسي. أكد المعارض السياسي المسجون أيمن نور، وعدد من مؤيديه، لنا أن سبب تدمير نور السياسي هو أنه يشكل تهديدا لوجود جمال مبارك على الساحة السياسية. نور في سن جمال، 42 سنة.
في 23 مارس، هاجمت الصحيفة المستقلة وغير التابعة، الدستور، جمال مبارك من زاوية جديدة. حيث ادعت الصحيفة، معتمدة على مصادر ملتبسة، بأن المجموعة المالية المصرية للتداول والوساطة هيرمس كانت قد دبرت ما حدث من انخفاض في بورصة القاهرة والإسكندرية لصالح المساهمين في الشركة وعملائها على حساب المستثمرين الصغار، مضيفة أن جمال مبارك عضو في مجلس إدارة الشركة.

مجال مفتوح: 

مع انتقادات قادة الرأي في مصر، والعداء الشعبي المتزايد (الذي بلغنا عبر صلاتنا) لفكرة احتمالية تولي جمال مبارك الرئاسة خلفا لوالده، فإن هناك عدد قليل من المتنافسين الظاهرين على منصب الرئاسة. يظل منصب نائب الرئيس خاليا، بالرغم من توقعات سابقة بأن الرئيس ربما يعين نائبا بعد انتخابات 2005. كان هناك عشرة متنافسين مع مبارك على منصب الرئاسة في الخريف الماضي، أيمن نور، يحتل المركز الثاني، وقد فقد مقعده البرلماني في ظروف مثيرة للجدل، ثم اتهم بعد ذلك بالتزوير، وحكم عليه بسبع سنوات في السجن.
احتل المركز الثالث، نعمان جمعة مرشح الوفد، وتم القبض عليه بتهمة الشروع في القتل وتهم أخرى في 1 أبريل. أما الثمانية مرشحين، فهم شخصيات هامشية، وقد أفل ذكرهم حتى تلاشى.
الآن، لا يوجد تقريبا أي شخصيات مصرية ذات مكانة وطنية ورصيد سياسي يمكن أن تنافس بجدية على منصب الرئاسة. باستثناء وحيد، وهو احتمال منافسة الوزير عمر سليمان، والذي يتمتع بنفوذ كبير في رسم سياسات الأمن القومي ويحظى بثقة مبارك الكاملة. كان هناك توقعات بأن يشغل سليمان منصب نائب الرئيس الخالي، وظهر بشكل واضح أثناء زيارته الوساطية لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، والتي تم تغطيتها إعلاميا بشكل كبير.
هناك استنثاء آخر محتمل، وهو الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، والذي يتمتع بشعبية كبيرة، ويحظى بتغطية إعلامية واسعة في الإعلام المصري، ولديه مصداقية في الشارع المصري وينظر إليه بوصفه بطل مساند للقضايا العربية.
إلا أن موسى لم يعبر أو حتى يلمح عن أي طموحات رئاسية وليس لديه أي منصة مؤسسية ينطلق منها. احتمالية تنصيب موسى كأمين عام لجامعة الدول العربية لمدة خمس سنوات أخرى يمكن اعتباره "يمكن أن يفسر على أنه" إما إبعاد له "أو إبقائه في اللعبة"، فيما يخص المناصب السياسية المستقبلية، إلا أنه لم يشر إلى أي نوايا للدخول في المشهد السياسي المحلي.

كل شيء في العائلة: 

سياسة العائلة الداخلية فيما يخص خلافة جمال تبدو غير واضحة. الابن الأكبر علاء، معروف بمصالحه التجارية (وينتقده الكثيرون متهمينه بالفساد والاستغلال) ولا يظهر كثيرا ولم يبد من قبل أي ميول للدخول في الحياة السياسية. حدث ظهور نادر لعلاء على التلفزيون الحكومي المصري أثناء نهائي كأس الأمم الإفريقية في نهاية فبراير، وتم تصويره وهو جالس في المقصورة باستاد القاهرة، يبتهج بفوز مصر على ساحل العاج 2-1.
الرئيس يبدى حذرا شديدا ولا يظهر أي دعم لجمال، بل إنه نادرا ما يأخذ صورا معه، وفي عدة مناسبات أنكر، بغضب، للإعلام أنه هناك أي خطط لتوريث ابنه. بينما توقع البعض بأن الرئيس متردد بشأن مستقبل جمال السياسي، إلا أنه لم يقف في طريق صعود ابنه وحلفائه في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، ولم يعوق تزايد ظهوره إعلاميا. بل إن الرئيس قد أعاد تشكيل وزارته، واستبدل "الحرس القديم" بشباب تكنوقراطي على صلة بجمال.
وبينما لا يوجد دليل واضح، فإن الرأي العام في القاهرة يستنتج أن السيدة الأولى سوزان مبارك هي التي تقف بحماس خلف تصعيد جمال. على عكس الرئيس، فإن السيدة الأولى تأخذ صورا كثيرة مع جمال في المناسبات العامة المتصلة بالقضايا الاجتماعية. يقول البعض أن قوتها ونفوذها هما مفتاح نمو جمال السياسي. تقول لنا المصادر أنها هي التي منعت مبارك الأب من تسمية نائب للرئيس.
تشكيل إطار قانوني: 
تم إعادة ترتيب المسرح الانتخابي القانوني مع تعديلات 2005 الدستورية للمادة 76، وهي الآن تضمن بأن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، والذي يهيمن عليه جمال وحلفائه، سيحتفظون بمفتاح الرئاسة. من بين 20 حزب مصري المعترف بهم قانونيا، فإن الحزب الديمقراطي هو الوحيد الذي يطابق الشروط المنصوص عليها في التعديلات الدستورية فيما يخص الترشح لرئاسة الجمهورية. (ينص القانون وفقا للتعديلات الدستورية على حق الأحزاب التي لديها خمسة بالمائة أو أكثر من مقاعد مجلسي الشعب والشورى فقط في ترشيح رئيس،  وقد تم رفع سقف الشروط بالنسبة للمستقلين، حيث يجب أن يحصلوا على تأييد 65 عضوا من مجلس الشعب، و25 من مجلس الشورى، و10 من أعضاء المجالس المحلية لعدد 14 محافظة من أصل 26 محافظة كحد أدنى.)

المؤسسة العسكرية حجر عثرة: 

هناك حجر عثرة أساسي لجهود تنصيب جمال مبارك كرئيس، وهو المؤسسة العسكرية. فكل الرؤساء الذين حكموا مصر منذ تأسيس الجمهورية سنة 1952 ينتمون إلى المؤسسة العسكرية، وكانت العسكرية هي الحارس لحكم الرئيس. جمال مبارك لم يخدم كضابط جيش (ولا نعرف إن كان قد أتم خدمته العسكرية، فحتى في الاوراق الرسمية لا تظهر تاريخ خدمته العسكرية) وعلى عكس والده، لا يمكنه أن يضمن دعم المؤسسة العسكرية.
هذا العنصر دائما ما يكرره علينا صلاتنا، فهم يعتقدون أن سليمان، ذو الخلفية العسكرية، سيظهر بقوة في أي سيناريو لتوريث جمال، ولو حتى على سبيل ظهوره كسلطة انتقالية. هناك نظرية أخرى تقول بأن عناصر من المؤسسة العسكرية قد تبزغ فجأة كمنافسين على منصب الرئاسة. (معروف أن وزير الدفاع طنطاوي ليس لديه أي طموح سياسي).
تعليق: 
تصعيد جمال مبارك في الحزب الوطني الحاكم، ومحاولاته لتقديم نفسه بوصفه "صديق الشعب"، وقيادته للإصلاح الوطني و"الفكر الجديد"، تجتمع كلها لتشكل دليلا على طموحه السياسي وأن إنكاره لا يعني شيئا. بالرغم من العداء الشعبي الملموس لخلافته، والحجر العثرة المحتمل، يبدو أن طريق جمال نحو الرئاسة مفتوحا. جمال وحلفاؤه من ذوي الطموحات، مثل عضو البرلمان والعضو البارز في الحزب الوطني الديمقراطي، أحمد عز، ووزراء الإصلاح الاقتصادي مثل رشيد محمد رشيد، ويوسف بطرس غالي، يبدو أنهم يمولون هذه التعديلات البنيوية للاقتصاد، لتقديم خدمات ملموسة للجماهير، ولبناء قاعدة شعبية تنمو بعد ذلك.
ريتشاردوني.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق