الخميس، 7 مارس، 2013

هل الدكتور هشام الشريف من جمعية المستقبل هو الجانى فى مسلسل بفعل فاعل ؟من سلسلة التوريث فى مصر -3 :223

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 7 سبتمبر 2010 الساعة: 21:19 م

بسم الله الرحمن الرحيم
في مفاجأة من العيار الثقيل .. زوجة عبود الزمر تخوض انتخابات "كوتة المرأة" أمام ابنة عمها الإعلامية فريدة الزمر مرشحة الحزب الوطني
كتب فتحي مجدي (المصريون):   |  31-08-2010 02:30
علمت "المصريون"، أن الحاج عبد الموجود الزمر، والد طارق الزمر، وابنته "أم الهيثم" زوجة عبود الزمر، القياديين الجهاديين المسجونين في قضية اغتيال الرئيس أنور السادات منذ عام 1981 يجريان مشاورات مع أفراد من العائلة ومقربين منها، حول قرارهما بالترشح إلى انتخابات مجلس الشعب المقبلة، في خطوة قالت مصادر العائلة إنها تهدف إلى تبني قضايا المعتقلين السياسيين داخل السجون المصرية.
ولم يحسم بعد القرار النهائي بشأن ترشحهما، في ظل عدم الانتهاء من المشاورات داخل الدائرة المقربة من الأسرة، إلا أنه في حال مباركة الفكرة، فسيكون قرارهما على الأرجح بخوض الانتخابات عن دائرة كرداسة- التابعة لمحافظة 6 أكتوبر- مسقط رأس العائلة، والتي سيطرت على المقعد البرلماني عن الدائرة لعدة دورات.
وسيكون القرار بخوض الانتخابات بعيدًا عن أي من أحزاب المعارضة، حيث سيترشح عبد الموجود "مستقلاً"، بينما ستترشح "أم الهيثم" للمنافسة على مقعد المرأة في مواجهة مرشحة الحزب "الوطني"، فيما من المحتمل أن تخوض منافسة عائلية أمام ابنة عمها، الإعلامية والنائبة السابقة فريدة الزمر، بعد أن تقدمت بأوراق ترشحها إلى الحزب "الوطني" للمنافسة على مقعد المرأة عن محافظة أكتوبر.
وتقول مصادر العائلة، إن نجاح الاثنين أو أي منهما في دخول مجلس الشعب سيعطي فرصة أكبر لطرح مشكلة المعتقلين والمسجونين السياسيين في مصر، بهدف الإفراج عنهم وطي صفحة الماضي، وكذلك تنفيذ البرنامج الانتخابي الذي طرحة كل من عبود والدكتور طارق الزمر كورقة عمل لكل من أراد أن يعمل به تحت قبة المجلس.
من جانبها، أكدت "أم الهيثم" لـ "المصريون"، أن فكرة ترشحها ووالدها لا تزال محل نقاش مع الأصدقاء وأصحاب الرأي، حول مدى فاعلية الدور الذي يمكن أن يقومان به في معركة الإصلاح السياسي التي تخوضها القوى الوطنية، موضحة أنها ستطرح المقترح على زوجها عبود وشقيقها طارق في أول زيارة قادمة لهما، لمعرفة رأيهما النهائي الذي ستلتزم به في نهاية المطاف.
وعلى الرغم من أن القرار بالترشح لن يكون عبر أي حزب أو جماعة، إلا أن "أم الهيثم" أكدت أنها ستلتزم بالإجماع الوطني إذا ما تقرر مقاطعة العملية الانتخابية، وستقوم بالمقاطعة تضامنًا معها، علمًا بأن الأحزاب والقوى الوطنية لم تنته حتى الآن إلى قرار بشأن مشاركتها من عدمه في ظل الانقسام في الرأي.
ونفت في الوقت ذاته أن يكون الدافع لقرار الترشح هو الحصول على الحصانة البرلمانية، مؤكدة أنها لا تحتاج لها، لأنها تتحرك تحت مظلة الدستور والقانون، وليس لديها ما تخفيه أو تخاف منه، وترفض استغلال الحصانة كساتر لتحقق من ورائها مكاسب مادية، أو يفلت من المساءلة القانونية.
وأوضحت أن تاريخ أسرتها في شغل المناصب العامة يشهد على ذلك، ضاربة المثل بوالد زوجها عبود (الحاج أحمد عبد اللطيف الزمر) الذي كان عمدة قرية ناهيا خلال الفترة ما بين عامي 1945 و1952، مشيرة إلى أنه خلال الأعوام السبعة التي أمضاها في المنصب باع من أملاكه خمسة أفدنة للإنفاق على مستلزمات الوظيفة ومصالح أهل القرية، وظل مضربًا للمثل حتى الآن.
ولم تبد "أم الهيثم" شعورًا بالحرج إزاء احتمال مواجهة اثنين من أقاربها في المعركة الانتخابية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفتيت أصوات العائلة وخسارتها المقعد كما حصل في مرات سابقة، قائلة إن "معيار الاختيار هو الأصلح للمهمة وليس لمجرد القرابة أو الانتماء الحزبي".
وكشفت أن عبود الزمر- الذي قدم أوراق ترشحه لأول انتخابات تعددية أجريت في مصر عام 2005- أنه وبالرغم من أنه المعارضين لسياسة الحزب "الوطني" إلا أنه أوصى في الانتخابات البرلمانية الماضية بتأييد بعض الشخصيات الوطنية من الحزب من ذوي المواقف المشرفة وأصحاب الخدمات الجماهيرية، أما الذين ظهر منهم مساندة للحزب في التشريعات التي أضرت بالحركة السياسية في البلاد وأطاحت بأحلام الجماهير فلا يصح للناخبين اختيار هؤلاء لعضوية المجلس.
وتكافح أسرة عبود وطارق الزمر للحصول على قرار بإطلاق سراحهما بعد أن انتهت فترة محكوميتهما في قضية اغتيال السادات عام 1981، أثناء حضوره عرضًا عسكريًا بمناسبة الذكرى التاسعة لانتصارات حرب أكتوبر على إسرائيل.
فقد اُتهم عبود وكان ضابطًا سابقًا برتبة مقدم في الاستخبارات الحربية بالضلوع في العملية، واحتل المرتبة الحادية عشرة في قائمة المتهمين في هذه القضية التي ضمت 24 متهمًا، والثاني في قضية تنظيم "الجهاد الكبرى" التي ضمت 343 متهمًا. وتمت معاقبتهُ بالأشغال الشاقة المؤبدة في قضية اغتيال السادات، والسجن 15 عاما في قضية الجهاد، كما عُوقِبَ طارق وهو ابن عمه وشقيق زوجته بالسجن 15 عامًا، بالإضافة إلى 7 سنوات سجن قضت بها المحكمة العسكرية العليا.
الجزيرة" والبي بي سي اخترقتا "التعتيم" المفروض.. الفضائيات المصرية تتجاهل تغطية الفعاليات التضامنية مع كاميليا شحاتة
كتب فتحي مجدي (المصريون):   |  07-09-2010 03:01
لم تكشف قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، المحتجزة داخل أحد مقار الكنيسة منذ أكثر من شهر عما يقول محتجون إنه "إسقاط لهيبة الدولة لصالح تعزيز دور الكنيسة وإبرازها ككيان مواز لها"، فحسب، بل كشفت كذلك عن سقوط الإعلام المصري في اختبار المصداقية والمهنية، كما يرى المتابعون، بعد أن تجاهلت في تغطياتها الاحتجاجات التي يموج بها الشارع المصري منذ أسابيع.
آخر تلك الاحتجاجات، كانت المظاهرة الحاشدة التي شارك فيها آلاف المصريين عقب صلاة التراويح بجامع عمرو بن العاص مساء الأحد، والتي غابت الفضائيات المصرية، وبرامج "التوك شو" اليومية عن متابعتها، في تعمد واضح، ومحاولة لتغييب الشارع المصري عن متابعة القضية، استمرارًا لتجاهلها على مدار الأيام الماضية المظاهرات الصاخبة بالقاهرة والإسكندرية.
ويثير تهميش الإعلام الفضائي للفعاليات الشعبية المتضامنة مع كاميليا شحاتة- التي باتت تمثل قضية الساعة في الشارع المصري- انتقادات من جانب خبراء إعلاميين لما يعتبرونه سقوطًا في فخ التعتيم وتغييب الحقيقة عن المشاهد، عبر تجاهل رصد حركة الاحتجاجات داخل الشارع المصري، وعلى عكس المعتاد في متابعتها لقضايا ربما تكون أقل منها شعبية وإثارة للجدل.
ووجدت هذه الفضائيات نفسها في حرج بالغ أمام المشاهد المصري، بعد أن فشلت محاولاتها في إخراج المصريين من سياق الحدث، والسير في ركاب الإعلام الرسمي الموجه، خاصة أنها في الوقت الذي تتجاهل فيه عن عمد تغطية الفعاليات التضامنية مع قضية كاميليا ومطالبة الكنيسة بالكشف عن مصيرها، تقوم فضائية مثل "الجزيرة" ببث تقارير تعكس موجة الغضب وردود الفعل الساخطة بين المصريين ، كما بثت البي بي سي عبر فضائيتها تقريرا مماثلا .
ويعطي هذا الأمر مؤشرًا قويًا على فرض "أجندة" رسمية على إدارات تلك الفضائيات، وإحكام الدولة قبضتها وهيمنتها عليها، بعد أن كشفت المتابعات على مدار الأسابيع الماضية عن وجود "ضوء أخضر" من مسئولين رسميين رفيعي المستوى للكنيسة باستمرار احتجاز زوجة كاهن دير مواس، وتجاهل كل الأصوات الداعية لإظهارها إلى العلن، رغم التحذيرات من تداعيات ذلك.
وتعكس معالجة الإعلام المصري للقضية ازدواجية واضحة، ففي الوقت الذي كانت فيه الصحف والفضائيات تتلقف أخبار احتجاجات الأقباط على عمليات التحول للإسلام واتهام المسلمين بـ "اختطاف" مسيحيات لإكراههن على الإسلام، كما أثير في العديد من الحالات، تغض الطرف حاليًا عن متابعة قضية كاميليا شحاتة، وعدم التعامل معها حتى من منظور أخلاقي، باعتبارها مواطنة مصرية محتجزة على يد جهة غير مخولة بذلك، وتتعرض لضغوط لإجبارها على الارتداد عن الإسلام.
ربما يكون دخول "الجزيرة" على خط متابعة القضية، دافعًا لتلك الفضائيات لتغيير إستراتيجيتها في تجاهل متابعة الاحتجاجات والغضب الشعبي في مصر، وإعادة النظر في طريقة معالجتها، هذا ما قد تكشفه الأيام القادمة
محمد هشام زين العابدين الشريف (و. 1953 ؟) رائد عصر المعلومات فى مصر من أبناء مركز المنشاة, محافظة سوهاج بمصر.

النشأة

حصل على بكالوريوس الهنسة الكهربائية من الكلية الفنية العسكرية, دفعة 15 عام ؟. ثم حصل على ماجستير من جامعة الإسكندرية تحت إشراف د. نعيم أبو طالب. حاصل على درجة الدكتوراه في نظم دعم القرار من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عام 1983.

الحياة العملية

وأسس ورأس مركز معلومات مجلس الوزراء 1990 - 1999 وقام بدور أساسى فى إنشاء مراكز المعلومات على مستوى المحافظات والمراكز والقرى وتدعيمها وكذلك مراكز التدريب ساهم فى إصدار عدة نسخ من كتاب وصف مصر بالمعلومات ووصف المحافظات ويعتبر أحد خبراء العالم فى مجال تكنولوجيا المعلومات. كان مركز معلومات مجلس الوزراء الذي أنشأه هشام قاعدة تفريخ للقيادات التقنية الشابة ومنهم أحمد نظيف, رئيس وزراء مصر.
أسس العديد من الشركات في قطاع المعلومات ومنهم نايل اون لاين. ثم أسس صندوق استثمار Venture Capital في قطاع تكنولوجيا المعلومات. وهو رئيس المركز الاقليمي لتكنولوجيا المعلومات.

حيتان الحزب الوطني يقودون 26 جمعية مماثلة
مبارك الأبن وعد د من وزرائه يقود ون جمعية تتلقي أموالا ومنحا ً ودعما ً تقنيا من الخارج
 
 
 
 بقلم صلاح بديوي
 
 بلغت أعداد الجمعيات والأتحادات والمنظمات الأهلية التابعة للحزب الوطني الحاكم والتي شكلتها قياداته لأجل الأرتزاق من ورائها بشكل مباشر أو غير مباشر 26 جمعية أهلية موزعة علي نشاطات وآسعة بالمجتمع المصري و ذلك لكونها مؤسسات أهلية يتحمسل دورها في خدمة المجتمع الأتحاد الأوربي والولايات المتحدة و لذلك تتلقي تلك المؤسسات من أوروبا وأمريكا تمويلا ماليا ودعما تقنيا لأنشطتها      , وللأسف فأن تلك الأموال تقدم في كثير من الأحيان من قبل جهات علي علاقة وثيقة بدوائر صهيونية وأمريكية  
 
ومن ابرز تلك الجمعيات والتي يقود المسئولين عنها الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم نذكر مايلي
 
جمعية جيل المستقبل والتي يرأس مجلس أدارتها رجل البزنس المشهور وصاحب شركة الشرق الأوسط المحدودة للأستثمار جمال مبارك وهو رئيس لجنة السياسات بالحزب الوطني ويتردد أنه متطلع لوراثة حكم والده وأن كان الأب نفي ذلك مرارا , ومن قيادات تلك الجمعية نذكر أيضا جلال الزوربا رئيس الأتحاد العام للصناعات ورجل البزنس وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطني وهو عضو مجلس أدارة الجمعية أيضا   الي جانب أعضاء مجلس أدارة آخرين للجمعية وأعضاء بلجنة السياسات مثل الوزير رشيد محمد رشيد وهو رئيس مجلس أدارة شركة يونليفر مشرق
 
وأحمد عز البرلماني   ورجل البزنس الشهير بملك الحديد والوزير أحمد المغربي رئيس مجلس أدارة أكور للفنادق ودكتور شريف والي عضو مجلس الشوري ورئيس جهاز الخريجيين بالجيزة ومنسق عام الجانب المصري في شبكة قادة المستقبل والتي اقامها شيمون بيريز بين حزبي العمل والليكود والحزب الوطني بمصر واردنيين وفلسطينيين , كما يترأس شريف والي رآبطة خريجي جمعية جيل المستقبل , وشريف هو أبن شقيق الدكتور يوسف والي ويتبقي من أعضاء مجلس أدارة جمعية جيل المستقبل كلا من معتز الألفي نائب رئيس الجمعية ورئيس مجلس أدارة مجموعة أمريكانا للأغذية والمشروعات السياحية ومحمد فاروق رئيس المدراء التنفيذيين في شركة أمريكانا أيضا وهو سكرتير عام جيل المستقبل وعبد السلام الأ نور العضو بمجلس أدارة أحدي البنوك الأجنبية وهشام الشريف رئيس مجلس أدارة شركة أي تي للاستثمارات
 
 والي جانب ما يضطر رجال الأعمال بمصر علي التبرع به لتلك الجمعية نظير قضاء مصالحهم , فأن تدفقات مالية ملفتة للأنتباه تأتيها من الخارج الي جانب منح ترد اليها أبرزها من شركة ميكروسوفت وجامعة هارفارد الأمريكيتان ومن جهات أوربية وأمريكية تدعم نشاط مثل تلك الجمعية وللآسف الكثير من تلك الجهات التي تتقدم بالدعم   ليس ببعيد ة عن التوجهات الصهيونية , والمعروف عن جمعية جيل المستقبل أنها تمرن شباب وتدربهم علي تكنولوجيا المعلومات والأنسجام مع العولمة الصهيونية , في أطار مخطط يتكامل مع توزيع وحدات سكنية رخيصة علي محدودي الدخل بالتبرعات المفروضة علي رجال الأعمال , وهو مخطط يستهدف دعم سيناريو توريث السلطة ل جمال مبارك , وبالفعل فلقد تم تعيين أكثر من وزير ينتمون لجمعية جيل المستقبل 
 
وربما جمعية الرعاية المتكاملة والتي ترأسها السيدة سوزان مبارك تتدفق عليها المعونات بشكل غير مسبوق من الخارج , أضافة الي جمعية تنمية مصر الجديدة ,وجمعية أصدقاء معهد الأورام ,وجمعية حماية البيئة والتلوث ,وجمعية رآية التنوير للأعلام والثقافة ,والجمعية المصرية لمكافحة العمي ,وجمعية قرية الأمل ,والجمعية المصرية العامة لحماية الأطفال,والأتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية ,ومركز قضايا المرأة الخ
 
ومن يلاحظ طبيعة تلك الجمعيات يجد أن خلفها مافيا كبيره بالحزب الحاكم محترفة جمع أموال تحت أسماء أنسا نية ومجالات تعمل بها مختارة بعناية حيث تجمع الأموال من الداخل والخارج , وهنا نتوقف أمام سلوك مفضوح من الحزب الحاكم , عندما نجد الحزب الوطني يتفوق بمراحل عن مركز أبن خلدون وعن بضعة جمعيات تحصل علي تمويل خارجي يتفوق عليها وينافسها في الحصول علي تلك الاموال وعلي الرغم من ذلك يتهم تلك الجمعيات بالعمالة للخارج وتلقي أموال من الخارج وأعلي قيادات بالحزب الوطني تتلقي أموال من الخارج لجمعياتها ومنها نجل الرئيس مبارك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق