الثلاثاء، 19 مارس، 2013

ياجنرالاتك يامصر !!!!!!!!!مصدر سيادي مصري: الوحدة«242»الإسرائيلية متورطة فى احداث رفح:من سلسلة المنظمةالسرية والتعتيم العالمى :-7 :357

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 25 أغسطس 2012 الساعة: 23:59 م

بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.nemsawy.com/arab/?p=35680
http://www.elwatannews.com/news/details/33553
http://www.nemsawy.com/arab/?p=32192
http://www.nemsawy.com/arab/?p=35680
http://www.elwatannews.com/news/details/36632
http://www.nemsawy.com/arab/?p=35507
 http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=747432&SecID=12
http://portal.arab90s.com/?p=5181
  http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/08/22/310331.htm
http://www.nemsawy.com/arab/?p=34916

الطب الشرعي: مرتكبي حادث رفح أغلبهم من خارج البلاد. 6‏جماعات تكفيرية خططت لجريمة رفح منذ‏3‏ أشهر


أكدت تحاليل الحمض النووي و الصبغي التي أجريت علي جثث منفذي مذبحة رفح أن بعضهم ينتمي لأصول عربية و أجنبية.

وأوضحت التحاليل أن تشريحات الجثث قد أظهرت بأنهم كانوا يتميزون بعضلات مفتولة وبنيان قوي ،إضافة غلي طول قامتهم الذي لا يتميز به أبناء المنطقة.
يذكر أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي قد وعد الرئيس مرسي بالكشف عن مرتكبي حادث رفع في القريب العاجل
وكشف اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الأمني والاستراتيجي ورئيس مركز الجمهورية للدراسات والأبحاث السياسية والأمنية، أن جهاز الأمن الوطني ما زال يعكف علي كشف ملابسات الحادث بمعاونة جهاز المخابرات العامة والحربية.
وأضاف اليزل في تصريحات نقلتها جريدة “الأهرام” اليوم السبت أن التحقيقات الأولية كشفت قيام ما يقرب من ست جماعات تكفيرية وجهادية بالتخطيط لحادث الاعتداء علي قوات حرس الحدود المصرية في رفح, ومن بين هذه الجماعات جيش الإسلام الفلسطيني في غزة.
وقال اليزل: “أكدت التحقيقات أن الحادث تم التخطيط له منذ أكثر من3 أشهر بالتنسيق بين هذه الجماعات التكفيرية, سواء بالتخطيط أو التحريض أو المساعدة في التنفيذ”.
وأشار سيف اليزل إلي أن الجثث الست التي تسلمتها مصر من الجانب الإسرائيلي تم التعرف علي هويتهم جميعا رغم تفحم 4 منهم بشكل كامل, وتم تحديد أسماء الست بالكامل وتبين من تحليل الصفة الوراثية D.N.A أنهم مصريون وينتمون إلي جماعات تتبني فكر تكفير الجيش والشرطة وتقوم بعمليات تستهدف قواتها ومنها حادث رفح الأخي.
وتابع الخبير الأمني: “ثبت أيضا من خلال التعرف علي بعض جثث العناصر الإرهابية التي تم قتلها خلال عمليات تطهير البؤر الإجرامية في سيناء أن بعضا منهم كان موجودا داخل السجون وتم تهريبهم في أثناء ثورة25 يناير”.
وكشف سيف اليزل أن أجهزة الأمن تتحفظ حاليا علي أحد المتهمين الذي تم القبض عليه أثناء عمليات التطهير وحالته تسمح بالاستجواب واعترف المتهم باعترافات تفصيلية عن كيفية ارتكاب الحادث والمحرضين والمساعدين والمنفذين له.
وأشار إلي أن الجماعات التكفيرية المتورطة في الحادث لا تنتمي إلي تنظيم القاعدة الدولي لكنها تؤمن بأفكارها

بالفيديو شاهد كيف تم تهريب اموال مبارك بعد التنحي بحماية من المجلس العسكري وبشهادة مسئول التدريب بمطار القاهرة



برج ساويرس.. عندما يتجاور فندق بـ 600 مليون جنيه مع عشش 3 آلاف مواطن معدم

كتب : عبد الرحمن شلبي وأحمد عطية الخميس 02-08-2012 15:28
عشش رملة بولاق وأبراج نايل سيتي عشش رملة بولاق وأبراج نايل سيتي
يقبع البرجان الذهبيان على ضفاف نيل القاهرة.. "نايل سيتي" المعروفة بأبراج ساويرس. تخرج لسانها لثلاثة آلاف من سكان "أرض الكفراوي"، الذين يقطنون عشش رملة بولاق. التناقض الطبقي الصارخ بين الفقر المدقع والثراء الفاحش يفصل بينهما شارع صغير، جعلها المنطقة المفضلة للمصورين لالتقاط الصور المعبرة عن غياب العدالة الاجتماعية عن مصر.
تضم أبراج نايل سيتى 8 من أفضل دور العرض السينمائى بمصر، ومقار لعشرات الشركات العالمية منها المجموعة المالية هيرميس، وشركات بروكتر آند جامبل وموبينيل وأوراسكوم تيليكوم وغيرها، إضافة إلى فندق فيرمونت الشهير الذى يضم 552 غرفة موزعة على 25 طابقا.
الطراز المعماري لأبراج نايل سيتي، المعروف باسم "أبراج ساويرس" هو من تصميم «أتيليه الفن الحضرى» وهى شركة بلجيكية تأسست فى 1979، وغيرت اسمها مؤخرا إلى «فيجين للتصميم المعمارى»، تفخر بمبانيها الشاهقة فى اسطنبول وبروكسل وجزر سيشل.
أكبر الشركات المصرية شاركت فى تنفيذ قلعة ساويرس، مثل دار الهندسة، وحمزة وشركاه للمعمارى الشهير ممدوح حمزة. يضم المبنى داخله ما يزيد على 20 ألف نقطة تحكم إلكترونى لكل مرافق المبنى من تكييف مركزى وإضاءة وكهرباء وغيرها، طبقا لأحد المهندسين الذين شاركوا فى تصميمه، وهو ما يجعله أحد أكثر المبانى التى تبنت تكنولوجيا «أتمتة المبانى» فى مصر، أي القدرة على التحكم في المبنى بشكل كامل من خلال الكمبيوتر.
أما تكلفة فندق فيرمونت داخل البرج، فيبلغ ثمنه 100 مليون دولار، تعادل 600 مليون جنيه وقت إنشائه، ويساهم فيه الأمير الوليد بن طلال من خلال مجموعة المملكة للاستثمارات الفندقية، بجانب فهد شبكشي، السعودى الجنسية الذى يساهم فى الفندق من خلال الشركة الذى يمتلكها مع عائلة ساويرس " مدينة النيل للاستثمارات" والمسؤولة عن تنفيذ برجا نايل سيتى والفندق كمشروعها الثالث، ووتم الانتهاء من تنفيذ الفندق خلال 20 شهرا.
ويعد الفندق البرج الثالث والأخير من أرقى مشروع عقاري يشتمل على مكاتب ومحلات تجارية ويعرف باسم مجمع مدينة النيل Nile City Complex. وتم مؤخرا البدء بتأجير المكاتب بالمجمع الذي يوفر 100 ألف متر مربع من مساحات المكاتب التي صممت على أرقى المعايير العالمية.
ويمثل هذا الفندق الاستثمار الثاني لمجموعة المملكة للاستثمارات الفندقية بمدينة القاهرة، علق الأمير الوليد بن طلال وقت دخوله فى الشراكة قائلا: "نحن سعداء لتكوين هذا التحالف مع الشيخ فهد شبكشي وآل ساويرس في هذا المشروع الرائع. إن موقعه المتميز، واسم فيرمونت Fairmont وانسجام عناصر المشروع من مكاتب ومحلات تجارية ستجعل منه نقطة جذب كعنوان للشركات العالمية والسياح على السواء". وأضاف سموه: " الفندق يعتبر إضافة نوعية للخدمات الفندقية في القاهرة".
اما الشيخ شبكشي رئيس مجلس إدارة مدينة النيل للاستثمارات Nile City Investment قال انذاك : "إنشاء هذا المشروع إنجاز كبير وقد غير معالم المدينة لعدة سنوات قادمة، ونحن سعداء لدخولنا في شراكة مع مجموعة المملكة للاستثمارات الفندقية وسلسلة فنادق ومنتجات فيرمونت Fairmont. وأنا على ثقة من أن مزيج الشركاء وعناصر المشروع المطل على نهر النيل ستعني النجاح لسنوات قادمة بإذن الله".
حين بدأ التخطيط لبناء أبراج نايل سيتي منتصف التسعينيات، اشترت أوراسكوم أرض المبنى الذي تبلغ مساحته 20 ألف متر تقريبا،يمتلكها أكثر من 4 آلاف مالك، نتيجة لتفتت ملكية الأرض بين مئات الورثة على مر السنين.
استطاع رجال ساويرس الانتهاء من كل المفاوضات والانتهاء من شراء الأرض خلال سنتين، وكان سعر الأرض على الكورنيش وقتها يتراوح بين 500 جنيه وألفى جنيه للمتر الواحد.



أخبار متعلقة:



احتراق 20 سيارة وتدمير 30 في اشتباكات "نايل سيتي"



الناس فى «رملة بولاق»: «برج اتكعبل فى عشة.. حرقها»


أرقام فندق "فيرمونت" لا تجيب بعد هجوم مسلح عليه



مصدر أمني: مقتل مسجل خطر حاول اقتحام أبراج "نايل سيتي"



الأمن يبدأ في ضرب قنابل الغاز أمام "فيرمونت"



بالفيديو| حالة من الانهيار تصيب العاملين بفندق "فيرمونت"



الأمن المركزي يطلق قنابل مسيلة للدموع على مهاجمي "نايل سيتي"


وصول سيارات الإسعاف والمطافي بعد ساعة ونصف من أحداث "نايل سيتي"



التليفزيون المصري والفضائيات يتجاهلان أحداث "نايل سيتي"



فتح طريق الكورنيش بشكل جزئي بعد اشتباكات "نايل سيتي"



أحد سكان "رملة بولاق": مقتل أحد الأهالي في أحداث الاشتباكات




أنباء عن سطو على أبراج نايل سيتي بالكورنيش



مدير المباحث: الضابط المتهم بقتل "البنى" سيمثل أمام النيابة فور استدعائه



الأمن يلقي القبض على 11 مشتبها به على خلفية أحداث "رملة بولاق"




متهمو "رملة بولاق" يرتفعون إلى 19.. وإصابة 4 مجندين أثناء القبض عليهم



تحريات النيابة: قتيل "نايل سيتي" مات بطلق ناري في بطنه



بيان الداخلية الثاني بشأن أحداث "نايل سيتي": القبض على 18 متهما من العناصر التي قامت بأحداث الشغب
l

ماهى الأسباب الحقيقية لأشتباكات نايل سيتي: ألأهالى يقولون البداية مشادة بين الأمن و”مسجل” انتهت بقتله.. والداخلية:حاول فرض إتاوة.. والأهالي: كان يعمل بالفندق


كتب: سيد سالمان ومحمد ربيع وسارة رمضان.
تبادل إطلاق الخرطوش وقنابل الغاز.. واعتقال 18 من الأهالي.. وإصابة 50 من الأهالي و3 من الأمن

الداخلية: ضابط شرطة السياحة أطلق الرصاص على “البني”دفاعا عن النفس.. و50 من “مثيري الشغب” أحرقوا السيارات
الداخلية: “البني” وآخرون اعتدوا على الأمن بالأسلحة البيضاء.. والأهالي: لم يحدث وكان يريد مقابلة إدارة الفندق بعدما تم تسريحه من العمل
تجددت مساء اليوم الاشتباكات بين قوات الأمن وأهالي رملة بولاق أمام أبراج “نايل سيتي” علي كورنيش النيل، ووصلت تعزيزات أمنية للمنطقة وتم غلق المنطقة من الناحيتين، وتحويل مسار السيارات بها.
وكانت الاشتباكات قد بدأت ظهر اليوم وأسفرت عن مقتل أحد الأهالي واسمه عمر فتحي عامر، وشهرته ”عمر بني” وإصابة أكثر من 50 شخصا بينهم مراسل قناة الحياة, إضافة إلى إصابة 3 من قوات الأمن المركزي واعتقال 18 شخصا.
ووفق روايات شهود العيان فقد بدأت الاشتباكات في حوالي الساعة الثانية والنصف ظهرا عندما حدثت مشادة كلامية بين مجموعة من الأهالي وبين أمن البرج، قام على إثرها أحد أفراد الأمن في البرجين بإطلاق النيران على عمرو البنى لدى محاولاته دخول المبنى لمقابلة إدارة البرج التى كان يعمل معها في حماية السيارات والبرج وقت الانفلات الأمني قبل أن تستغني عنه، ثم تم نقله على أثرها للمستشفى, ما أدى لتطور الوضع بإشعال المحتجين النيران في موتوسيكلات والسيارات المتواجدة فى محيط المواجهات.
وتجمع أهالي رملة بولاق أمام نايل سيتى وأحرقوا تسع سيارات وثلاث دراجات بخارية وأتلفوا 11 سيارة أخرى وكسروا واجهات المحلات والوجهات الزجاجية للبرج.
واستمرت أعمال العنف حتى وصلت قوات من الأمن المركزى بعد ساعة ونصف من اندلاعها، واستخدمت القوات وابلا من القنابل المسيلة للدموع وسط تبادل للخرطوش والقنابل كما ظهرت لأول مرة السيارة المصفحة الجديدة لوزارة الداخلية التي اشترتها مؤخرا ، والتى قيل إنها تصعق من يقترب منها لتوصيلها بالكهرباء.
ووصلت لمكان الاحتجاجات قوات الدفاع المدنى للسيطرة على الحرائق المشتعلة والتى طالت أطرافا من المبنى من بينها غرفة الكهرباء .
وقال تامر مجدي ، أحد مراسلى قناة الحياة فى الأحداث ، إنه تعرض للإصابة بطلق خارطوش في القدم تم نقله بسببه إلي مستشفي معهد ناصر.
وأكد تامر في اتصال هاتفي لـ”البديـل” أنه وأكثر من 50 مصابا تم نقلهم للمستشفي التي رفضت تقديم أي إسعافات أولية وعلاج الإصابات إلا بعد سداد الرسوم ، مُضيفا أن المستشفي تتعمد إخراج التقارير الطبية في غير صورتها الحقيقية و لا تذكر أي إصابات بطلق ناري في التقارير وتكتفي بذكر إصابات بالخرطوش فقط.
يأتي هذا في الوقت الذى أصدرت فيه وزارة الداخلية، بياناً كشفت فيه عن ملابسات أحداث كورنيش النيل بأبراج نايل سيتي، حيث قالت أن ” مسجل خطر” لقي مصرعه أثناء محاولته اقتحام الأبراج.
وأضافت: اقتحم مجموعة من البلطجية، مساء اليوم الخميس الموافق 2 أغسطس، أحد فنادق مجموعة أبراج ”النايل سيتي” بكورنيش النيل، حيث قاموا بالدخول إلى استقبال الفندق بقصد الحصول على مبالغ مالية عنوة كإتاوة على الفندق.
وقالت: ولما رفض موظفو الفندق قاموا بالتعدي عليهم بالأسلحة البيضاء، وعند قيام ضابط شرطة السياحة المعين بالفندق بمحاولة إخراجهم, قاموا بالتعدي عليه ومحاولة الاستيلاء على سلاحه، وحدث اشتباك بينهم أدى إلى استخدام سلاحه للدفاع الشرعي, مما أدى إلى خروج طلقة أصابت أحد الأشخاص المعتدين في ظهره وأدت إلى وفاته، وإصابة آخر.
وأشارت الوزارة فى بيانها أنه ” تبين أن القتيل يُدعى عمر فتحي عامر، وشهرته ”عمر بني” وهو مسجل خطر سبق ضبطه في العديد من قضايا المخدرات وسرقة السيارات، وسبق اعتقاله جنائياً لخطورته على الأمن العام، وأُفرج عنه الشهر الماضي “.
واختتمت بيانها قائلة ” على إثر ذلك تجمع حوالي 50 شخصاً من مثيري الشغب، وقاموا بقذف واجهة الفندق بالحجارة وإلقاء زجاجات المولوتوف، مما أدى إلى قطع طريق الكورنيش وحرق وإتلاف 12 سيارة أمام الفندق، وانتقلت قوات الشرطة إلى موقع الحادث وتم السيطرة على الموقف, وجاري تكثيف الجهود لضبط الجناة, وحصر باقي الخسائر والتلفيات واتخاذ كافة الإجراءات القانونية “.

أهالى رملة بولاق: ساويرس يستأجر بلطجية لتهجيرنا وإقامة منتجع سياحى
فتح أهالى رملة بولاق النار على رجل الأعمال نجيب ساويرس، مؤكدين أن لديهم قائمة بأسماء بعض البلطجية الذين استأجرهم لطردهم من المنطقة ووضع يديه على الأراضى ليقيم عليها منتجعًا سياحيًا.
وأكد الأهالى لـ "المصريون" ملكيتهم للمنازل والعشش التى يسكنون فيها منها خطابات تحمل أسماء بعض الأهالى المالكين لهذه المنازل كانوا يتقاضون إيجارًا شهريًا من أبراج نايل سيتى من أجل حمايتها.
وقالوا: "إن لديهم فيديوهات تظهر بمقتل "عمرو البنى" على يد أحد رجال الداخلية داخل أروقة فندق "فيرمونت"، بل وأرسلوا بدعوة استغاثة للدكتور محمد مرسي لرئيس الجمهورية قالوا فيها: "لسنا بلطجية وساويرس يريد طردنا من منازلنا والشرطة اعتقلت أغلب أولادنا".
وتقول كريمة سليمان: "إن زوجها يعد من أحد كبار رجال المنطقة ويؤخذ برأيه واستشارته فى كل شىء"، وقالت: "عندما تم الاعتداء على عمرو البنى جاء رجل من الفندق لأنه على علاقة كويسة بيهم وقالوا لزوجى: تعالى خد عمرو البنى لأنه اتخانق فى الفندق.. وعندما ذهب إلى هناك وجده ملقى على الأرض داخل الفندق ومصاب بطلقات نارية فحاول إيقاظه إلا أنه لم يستطع".
وتابعت: "هنا جاءت سيارة الإسعاف بعد اتصال الفندق بالشرطة فقام زوجى بحمل البنى إلى سيارة الإسعاف إلا أن الطبيب قال له هذا متوفى ورجعه مرة أخرى مكانه فى الفندق لأننى لا أستطيع تحمل مسئوليته".
وأضافت: "عندما حاول زوجى إدخال "البنى" مرة ثانية للفندق منعه رجال الأمن واشتبكوا معه وأطلقوا عليه النار فأصابه وأصابوا عددًا من المحيطين به ثم قام الأمن باعتقالهم جميعًا".
وعلى إثر مقتل البنى بنيران الضابط المكلف بحراسة الفندق، تقول قدارة إسماعيل، إحدى المقيمات بالمنطقة: "عندما علم أهالى رملة بولاق غضبوا وطالبوا بدمه فهجموا على الفندق للقبض على قاتل ابنهم وهناك مواطنون قاموا بإلقاء الحجارة على الفندق والمولوتوف وهناك بعض السيارات تم إحراقها تمامًا".
وأضافت: "إحنا مش بلطجية وكل إللى بيتقال غلط والرئيس محمد مرسى لازم يحل المشكلة ويطلع عيالنا من السجن وإحنا عندنا صور الجوابات إللى كنا بنقبض بها من ساويرس.. وجاى دلوقتى يقول علينا بلطجية وكمان معانا فيديوهات تؤكد مقتل عمرو البنى داخل الفندق".
ويقول باسم إسماعيل، وهو من سكان "رملة بولاق": "أصبت فى أحداث أبراج ساويرس بطلق نارى نافذ وكل المصابين هربوا من المستشفى خوفًا من الاعتقال وأطفال كتيرة اتخنقت من القنابل المسيلة للدموع وإحنا ملناش ذنب وبعدين أكثر من نصف المتواجدين فى الأحداث كانوا من روض الفرج وبولاق أبو العلا وإمبابة وليسوا من رملة بولاق".
وأضاف: "ساويرس يريد تهجير حوالى 60 أسرة من أجل عمل منتجع سياحى مكان بيوتنا ونحن نقول له "على جثثنا يا ساويرس انك تاخد الأرض وتطردنا".
أما عفاف صابر ـ شقيقة أحد المعتقلين ـ فتقول: "نجيب ساويرس عامل اتفاق مع عائلة "أبانوس" ويستخدمهم فى تنفيذ أهدافه سواء فى حماية أبراج النايل ستى أو محاولة طرد أهالى رملة بولاق من أرضهم ويمنحهم مرتبات باهظة فى الشهر ومنهم "لولو وسعد وعماد وحمدون وغيرهم" ولهم أخ كمان اسمه كريم لكن فى السجن الآن وهما حاولوا طردنا من منازلنا تحت تهديد السلاح أكثر من مرة".
بينما أوضحت شيماء عباس ـ شقيقة أحد المعتقلين فى الأحداث ـ "أخى عنده 19 سنة ويعمل فى أحد الأبراج المجاورة عامل وكان عائدًا من العمل آخر النهار وتصادف وجوده مع الاشتباكات بين الأهالى ورجال الشرطة وقام رجال الأمن بإلقاء القبض عليه مع عدد آخر من الشباب ولا نعرف عنه شيئًا حتى الآن وحذرنا كل شباب المنطقة بعدم الخروج خوفًا من القبض عليهم

جرائم 35 رئيساً حول العالم في كتاب جديد

جرائم 35 رئيساً �ول العالم في كتاب جديد
 
غزة - دنيا الوطن
تحت عنوان "شرح جرائم الرؤساء ومحاكمتهم" يتحدث الدكتور "عبد الفتاح مراد" في كتابه عن جرائم 35 رئيسا حول العالم، ويتناول الكتاب الجرائم التي ارتكبها هؤلاء الرؤساء وتم على أساسها محاكمتهم، ومن ضمنها الجرائم الجنائية والسياسية وجرائم الخيانة العظمى والاعتداء على الدستور وجرائم الامتناع عن تنفيذ الأحكام والاعتداء على السلطة القضائية، بالإضافة إلى جرائم الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية والاتهامات التفصيلية المنسوبة لكل منهم، ودفاعهم ودفوعهم والأحكام القضائية الصادرة ضدهم وأسبابها، وسيرهم الذاتية، ومقدمات الثورات والانقلابات ضدهم، والأسباب المباشرة وغير المباشرة التي أدت إلى الإطاحة بهم.
وكانت قارة أفريقيا صاحبة النصيب الأكبر من جرائم الرؤساء، حيث حصدت القارة جرائم اثني عشر رئيسا تمت محاكمتهم على رأسهم: الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك والرئيس التونسي زين العابدين بن علي والزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس الكونغولي موبوتو سيسيكو والرئيس المالي السابق موسى تراوري والرئيس التشادي السابق حسين حبرى والرئيس الأوغندى السابق عيدي أمين دادا والرئيس الموريتاني السابق محمد خونا ولد هيداله والرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور والرئيس الأثيوبي السابق منجستو هيلا ميريام ورئيس زيمبابوى السابق روبرت موجابي والادعاءات المنسوبة للرئيس السوادني عمر البشير.
قارة آسيا جاءت في هذا الكتاب في المرتبة الثانية، حيث تمت فيها محاكمة عشرة رؤساء على جرائمهم، وهم: رئيس (إسرائيل) السابق موشيه كاتساف ورئيس وزراء (إسرائيل) السابق إرييل شارون، ورئيسي العراق صدام حسين وعبدالكريم قاسم وشاه إيران السابق محمد رضا بهلوى والرئيس الفلبيني السابق جوزيف استرادا والرئيس الأندونيسي السابق سوهارتو، والرئيس الكوري الجنوبي السابق تشون دوهوان ورئيس قرغيزستان السابق عسكر أكاييف والرئيس الفلبيني السابق فرديناند ماركوس.
أما بالنسبة لقارة أوروبا فشهدت جرائم ستة رؤساء سابقين ومحاكمتهم وهم: الرئيس الروماني السابق نيكولاي تشاوشيسكو، والرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، ورئيس وزراء إيطاليا السابق سلفيو بيرلسكوني، والرئيس الصربي السابق رادوفان كراديتش، والقائد الإيطالي السابق موسوليني، والرئيس اليونانى السابق جورج بابادوبولس.
في حين تم محاكمة أربعة رؤساء من قارة أميركا الشمالية، وهم: الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، والرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن، ورئيس هاييتي السابق جان كلود دوفالييه، ورئيس هاييتى السابق جان برتران اريستيد.
وفي أميركا الجنوبية تمت محاكمة ثلاثة رؤساء سابقين على الجرائم التي ارتكبوها وهم: الرئيس التشيلي السابق أوجيستو بينوشيه ورئيس بيرو السابق البرتو فوجيمورى ورئيس بوليفيا السابق جونزاليس سانشيز دولوزادا.

 


مؤسسة كارنيجى: "جمهورية الضباط" فى مصر دولة فوق الدولة والديمقراطية لن تولد إلا بزوال حكم العسكر.. والحل فى تحالف قوى بين "مرسى" والأحزاب.. ومبارك انحرف بالجيش عن المسار الذى رسمه له عبد الناصر

الخميس، 2 أغسطس 2012 -
أصدرت مؤسسة كارنيجى الأمريكية دراسة عن المؤسسة العسكرية فى مصر تحت عنوان "فوق الدولة: جمهورية الضباط فى مصر"، قال مؤلفها يزيد صايغ، الباحث بمركز كارنيجى الشرق الأوسط، إن الديمقراطية الحقيقية المنشود بناءها مع الجمهورية الثانية فى مصر لن تولد إلا عندما تزول جمهورية الضباط من الوجود.
وتحدثت الدراسة عن الصراع الدائر بين المسئولين المنتخبين ديمقراطياً فى مصر والمجلس الأعلى للقوات المسلحة حول قيادة مستقبل البلاد فى حقبة ما بعد مبارك، وقالت إن المجلس العسكرى يسعى إلى ترسيخ وصايته على البلاد فى الدستور، فى حين تحاول السلطة المدنية انتزاع الحكم من مؤسسة عسكرية ظلت تمثل دعامة الحكم السلطوى لعقود، وتسعى الآن إلى البقاء فوق القانون، وهو ما يضع مصير العملية الانتقالية فى مصر على المحك.
ورأت الدراسة أنه لكى يتم تفادى الوصاية العسكرية الصريحة، يجب أن يتوصل الرئيس محمد مرسى والأحزاب السياسية فى مصر إلى توافق راسخ على الحد من الصلاحيات الاستثنائية التى يسعى المجلس العسكرى إلى تضمينها فى الدستور الجديد، كما دعت الدراسة إلى ضرورة تثبيت الرقابة المدنية الفعالة على تفاصيل ميزانية الدفاع وأى مصادر أخرى للتمويل العسكرى.
وبالرغم من ذلك، شدد المركز الأمريكى على ضرورة التزام القادة المدنيين بالحذر، مشيراً إلى أنه كلما أحرزوا مزيداً من التقدم كافح العسكر الذين أطلق عليهم الكاتب وصف "جمهورية الضباط" أكثر لإحكام قبضتهم على ما يملكونه من سلطان باستخدام شبكاتهم الواسعة المتغلغلة فى جميع أنحاء أجهزة الدولة بهدف عرقلة سياسة الحكومة وإصلاحاتها، وإعاقة تأمين الخدمات العامة وتقويض النظام الديمقراطى الناشئ.
وأكد التقرير على أن جمهورية مصر الثانية لم تولد إلا عندما تزول جمهورية الضباط من الوجود، ويقول الباحث إن المجلس العسكرى، قام وبعناد متزايد منذ الإطاحة بمبارك، بالتعبئة للدفاع عن مكانته الاستثنائية، وعن المصالح الجوهرية لجمهورية الضباط، وقدم ذلك وكأنه دفاعاً عن القوات المسلحة، وبعد عقود نأى بنفسه فيها عن لعب دور مباشر فى السياسة الوطنية والحكومة، أعاد منذ توليه السلطة فى فبراير 2011 تعريف علاقته بالدولة المصرية، وبالتالى تأكيد أولوياته المؤسسية والسياسية على نحو أكثر وضوحاً من أى وقت مضى.
ويسعى المجلس العسكرى إلى الحفاظ على امتيازاته السياسية، ومكافآته المادية، ومكانته الاجتماعية التى يعتقد أنها جميعاً استحقاقات لقاء دفاع القوات المسلحة عن مصر، كما يسعى إلى تعزيزها بحصانة قانونية رسمية عن أى من أفعاله، ماضياً أو مستقبلاً، على حد سواء.
ويتابع المركز قائلا: بالنسبة إلى المجلس العسكرى، يعنى هذا تحديداً تأكيد حقه فى السيطرة المطلقة على ميزانية الدفاع، والمساعدات العسكرية الأمريكية، واقتصاد المؤسسة العسكرية الرسمى والمشاريع التابعة له، كما يمارس حرية التصرف المطلقة فى استخدامه الأصول والموارد الناشئة عنها جميعاً، فضلاً عن ذلك، يرغب المجلس العسكرى فى الحفاظ على النفوذ الفعلى لجمهورية الضباط فى جهاز الدولة وفى الجزء المملوك للدولة من الاقتصاد المصرى، وعلى الفرص التى يوفرها هذا للتمدد إلى القطاع الخاص أو القطاع المختلط على نحو متزايد، أما نجاح المجلس العسكرى أو فشله فى الحفاظ على الوضع الراهن من خلال إنشاء وصاية عسكرية رسمية، فيتوقف على كيفية تطور العملية السياسية والدستورية فى الفترة المقبلة.
وترى الدراسة أن تسليم المجلس الأعلى للقوات المسلحة السلطة رسمياً إلى الرئيس المنتخب محمد مرسى، فى 30 يونيو 2012، كان مؤشّراً مهماً على نهاية مرحلة مضطربة فى عملية الانتقال السياسى فى مصر وبداية أخرى يبدو أنها ستكون أطول وأكثر تعقيداً، إذ سيتعين على الرئيس المنتخب، فى المستقبل القريب، أن يتعامل مع المجلس العسكرى الذى يمارس السلطة التشريعية صراحة، ويسعى إلى السيطرة على صياغة الدستور الجديد، أما على المدى البعيد، فسيواجه المسئولون المنتخبون ديمقراطياً "جمهورية الضباط"، المتمثلة بشبكات عسكرية مستديمة تخترق كل فروع ومستويات إدارات الدولة والقطاعات الاقتصادية المملوكة لها تقريباً، وما لم يتم تفكيك جمهورية الضباط، فسوف تستخدم نفوذها السياسى الواسع وسيطرتها على الجيوب البيروقراطية والاقتصادية الرئيسة لمنع مرسى أو أى رئيس بعده من ممارسة السلطة الحقيقية، وإسقاط أى حكومة مستقبلية لا تكون على مزاجها.
واليوم بلغت جمهورية الضباط امتدادها الأوسع، فيتمتع كبار الضباط بإمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من الوظائف الحكومية بعد التقاعد، وبالسيطرة على الموارد والفرص الكبيرة ضمن الاقتصاد المدنى، وبالمكانة الاجتماعية المرموقة، كما أن جمهورية الضباط تمارس سيطرة حصرية على ميزانية الدفاع، والمساعدة العسكرية الأمريكية، والشركات المملوكة للمؤسسة العسكرية، يُضاف إلى ذلك أن جمهورية الضباط تستند إلى شعور عميق بالأحقية المؤسسية والشخصية، ولذا فإن تقليصها وردها إلى حجمها الطبيعى سيكون عملية دقيقة وطويلة تستغرق سنوات عديدة.
وتضيف الدراسة، أن المجلس العسكرى أخذ يحدد المصالح التى يعتزم الدفاع عنها بصراحة متزايدة، فرسم الخطوط الحمراء، وأصدر تحذيرات غير مسبوقة فى فظاظتها، رداً على كل مايعتبره تحدياً للمكانة الاستثنائية التى يحتفظ بها لنفسه، ومن هنا تبدو المؤشرات مثيرة للقلق، ويسعى المجلس العسكرى إلى فرض إدراج مواد فى الدستور المصرى الجديد تمنحه وصاية عسكرية دائمة، ولو نجح فى ذلك، فستكون قدرة السلطات المدنية فى المستقبل على وضع السياسات المستقلة وتنفيذها لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التى تواجه مصر مقيدة بشدة، وفى هذه الظروف، سوف تعانى أى حكومة منتخبة ديمقراطياً من عدم استقرار مزمن.
وتشير دراسة كارنيجى إلى أنه على النقيض من تصوير القوات المسلحة المصرية فى عهد الريس جمال عبد الناصر على أنها عامل تغيير اجتماعى فى "الثورة من فوق"، التى أطلقها الرئيس آنذاك، حيث أشرفت على إعادة توزيع الأراضى وتمصير القطاعين الصناعى والمالى فى الخمسينيات، أدّى دمج القوات المسلحة ضمن نظام مبارك إلى تخليها الكامل عن مهمتها الإيديولوجية السابقة، فتم استقطاب كبار الضباط إلى النظام الرئاسى القائم على التمتع بالنفوذ والمحسوبية، وجرت استمالة القوات المسلحة ونزع الصبغة والدور السياسيَين عنها، وبدلاً من أن تنأى المؤسسة العسكرية بنفسها عن الساحة، باتت خفية بفضل حضورها الطاغى، حيث تغلغلت جمهورية الضباط فى الحياة المدنية لدرجة وجودها أصبح أمراً اعتيادياً وطبيعياً، ليس فى نظر الآخرين وحسب، بل أيضاً، وهذا الأهم، فى نظر أفرادها أنفسهم.
وتقول الدراسة أن بعد عام 1991، سارت عملية الدمج فى نظام المحسوبية التابع لمبارك من خلال الوعد بمنح "بدل ولاء" يحصل عليه كبار الضباط عند التقاعد، وذلك مقابل امتناعهم عن الانخراط فى السياسة وقبولهم لرواتب متدنية نسبياً، خلال سنوات الخدمة فى القوات المسلحة، وبالنسبة إلى الغالبية العظمى، يتضمن هذا البدل فرصة لمواصلة وظيفة فى القطاع الحكومى، ما يضيف راتباً ثانياً إلى المعاش التقاعدى العسكرى، ولكل منهما العلاوات والبدلات المرتبطة به.
وتحدثت الدراسة عن توغل العسكر فى مختلف المناصب الحكومية فى مصر سواء فى العمل الدبلوماسى كملحقين عسكريين، وفى الأجهزة الرقابية والإدارية المركزية، والتى اعتبرها الكاتب وسيلة لاستعادة اختراق الجيش لإدارات الدولة، وفى الحكم المحلى هناك أكبر تركيز للضباط المعينيين فى مناصب مدنية، ويلعبون دوراً مباشراً فى الحفاظ على النظام بدءً من المحافظات وحتى أحياء الدمن والقرى.
وتحدث التقرير كذلك عن اختراق الجيش لقطاعات الخدمة المدنية، من خلال إدارة الضباط للجامعات وتواجدهم فى مجالى إدارة الكليات الأكاديمية أو مراكز الأبحاث المتخصصة، وعملهم فى المعاهد القومية.

صحافة العالم: الموساد وأطراف مصرية متورطة فى المذبحة

أفردت الصحف الأجنبية، مساحات واسعة لتغطية توابع أحداث مجزرة رفح والتغييرات التى أعقبتها فى بعض القيادات المصرية، ووصف «فريدريك ألبرت» الكاتب بصحيفة «فرانس سوار» الفرنسية، الرئيس محمد مرسى بأنه الحليف الإسلامى الأفضل للجيش ولإسرائيل، ونقل عن مسئول فى المخابرات الحربية الإسرائيلية قوله إن مرسى يتصرف بمبدأ الواقعية السياسية، حيث أقال كبار المسئولين الأمنيين بعد حادث رفح فى قرار مشابه لقرار حسنى مبارك بعد مذبحة الأقصر عام 1997، ورغم أن البعض أشاع أن مرسى مجرد دمية تحركها جماعة الإخوان المسلمين، فإنه اتخذ موقفا قويا بعد الهجوم الإرهابى فى رفح، فقد أدان الهجوم وتعهد بعقاب مرتكبى الحادث واستدعى قادة الجيش واتخذ قرارا فوريا بالاتفاق مع إسرائيل على نشر قوات فى سيناء التى أصبحت ملاذا آمنا للمهربين وخلايا الجهاديين.
وأضاف الكاتب أن قرارات مرسى تعكس إدراكه لأهمية السيطرة على سيناء والحدود مع إسرائيل، وضمان الأمن فى المنتجعات السياحية وعلى رأسها شرم الشيخ، وأشار إلى أن العلاقات بين مصر وحماس أصابها الفتور بعد هجوم رفح لاقتناع مرسى وقيادات الجيش أن المهاجمين جاءوا من غزة ولهذا تم إغلاق معبر رفح لأجل غير مسمى وانتهى شهر العسل القصير مع حماس.
ورجحت صحيفة «روسيسكايا جازيتا» الحكومية الروسية تورط أطراف مصرية مع الموساد الإسرائيلى، ونقلت عن «يفجينى شيستاكوف» عضو المجلس الرئاسى الروسى لشئون الخارجية والدفاع قوله إن المذبحة لعبة سياسية كبيرة بدأت فى القاهرة بعد انتخاب مرسى، وأن وفاة 16 جنديا من حرس الحدود ثمن ضئيل ورمزى دفعه الجيش للحفاظ على مكانته فى الحياة السياسية المصرية، وأن الهجوم الإرهابى كان فى مصلحة جماعة الإخوان والجيش على السواء، فقد أظهر مقتل الجنود سوء تدريبهم، مما قد يمهد لاستغلال الحدث فى تنظيم احتجاجات واسعة للمطالبة باستقالة كبار الضباط فى الجيش.
وأضاف «شيستاكوف» أن من الواضح أن المذبحة لم تكن مفاجأة للموساد، فقبلها بأيام دعت إسرائيل مواطنيها الموجودين فى سيناء إلى سرعة مغادرة مصر خشية حدوث هجمات إرهابية.
وقالت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية فى افتتاحيتها مشيرة إلى أن مذبحة رفح أدت إلى ما لم يحلم به المصريون والإسرائيليون منذ توقيع اتفاقية السلام فى عام 1978، بعد أن سمحت إسرائيل للمقاتلات المصرية فى مخالفة لبنود اتفاقية كامب ديفيد، بالتحليق قرب حدودها فى سيناء لضرب البؤر الإرهابية.
وأضافت الصحيفة، أن كلا البلدين أدرك أن الواقع فى سيناء، يفرض تغيير اتفاقية السلام بينهما؛ لأن التهديدات الموجودة الآن لم تكن موجودة عام 1978، وبالتالى اتخذ البلدان القرار السليم -دون توقيع اتفاقيات- وتعاونا للقضاء على الخطر المشترك.
وأفردت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، تقريرا عن نفس الموضوع، أكدت فيه أن إسرائيل لا تمانع من إعادة النظر فى زيادة حجم القوات المصرية فى سيناء، لكنها تخشى من الإقرار بذلك فى اتفاقيات رسمية، تخوفا من نوايا الحكومة الجديدة فى مصر غير الواضحة.
ونقلت صحيفة «وورلد تربيون» عن مصادر لها فى القاهرة، أن الجيش وليس الرئيس محمد مرسى هو الذى أقال رئيس المخابرات السابق مراد موافى، بعد تصريحاته لصحيفة «الوطن» التى أقر فيها بعلم جهاز المخابرات بوجود هجوم محتمل على الحدود، وأضافت المصادر أن قرار عزل قائد الشرطة العسكرية حمدى بدين وإعادة هيكلة القيادات الأمنية الأخرى جاء بالتنسيق مع المشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع.

مصراوى .. عادل حمودة يطرح مفاجآت جديدة فى اقالة المشير!!

كشف الصحفى عادل حمودة، رئيس تحرير صحيفة ” الفجر”، أن خروج المشير محمد حسين طنطاوي، من منصبه كوزيراً لوزارة الدفاع كان ”مُذلاً” ، مشيراً إلى أن المشير خلال الفترة الانتقالية أخبر أحد رجاله ذوي الصلة بالإعلام، بأنه سيتقدم باستقالته في يوم 30 يوليو ، ويسافر إلى لندن لاستكمال العلاج بفندق القوات المسلحة في لندن. وأضاف ” حمودة ” خلال لقاءه بالإعلامي معتز الدمرداش، الذي يقدم برنامج ”مصر الجديدة” على فضائية ”الحياة2” أنه فى يوم 30 يوليو تحدث هذا الرجل مع المشير ، وقال له” أحرجتني أمام وسائل الإعلام فرد عليه المشير :لو تقدمت بإستقالتي سأقدم للمحاكمة”. وأشار إلى أن الخروج كان ”مذلاً ” لأنه لا يمكن أن يتم القبول بأن يكون وزير في حكومة شخص حديث وفي سن أبناءه ، وهو الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، لأن ذلك يعتبر نوعا من الانتقاص من القوة الخاصة بالمنصب الذي شغله المشير طنطاوي. وأوضح أن طنطاوي قبل إقالته كان يدرس مع المجلس العسكري كيفية التعامل مع الرئيس محمد مرسي في احتفالات ليلة القدر وصلاة العيد وكيفية تأمينه، وخلال الاجتماع مع مرسي قال له مرسي ”لقد أقلتك” فرد طنطاوي ” لكن هناك إعلان دستوري” فقال له مرسي ”ألغيته بالأمس”. وتابع حمودة بعدما تمت إقالة طنطاوي ترك إستراحة وزير الدفاع في ”الحلمية” ثم ذهب إلى منزله مؤكداً على أن ” طنطاوي ” والفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش المصري السابق لم يحتجزا على الإطلاق يوم إقصائهما. وكذب” حمودة ” تصريح اللواء محمد العصار، مساعد وزير الدفاع، بأن التغييرات في قيادات المجلس العسكري كانت معروفة من قبل ، قائلا ”هذا غير صحيح لأن المجلس العسكري لم يكن يعلم بهذه التغييرات والسؤال هنا لماذا قال هذه التصريحات لوكالة رويترز الأجنبية ”. ووصف ” حمودة ” المشير طنطاوي بالرجل ”المحافظ” الذي يقود سيارة ليست حديثة ومازال يتعامل بصورة متواضعة ، موضحاً أن طنطاوي كان رئيسا للأركان و مسئولاً عن الدفاع الجوي أثناء مذبحة الأقصر في التسعينات، وتمت ترقيته وإقصاء العديد من الرتب الأكثر أقدمية منه. وأنه عندما استدعى مبارك المشير طنطاوي بعد يوم 28 يناير 2011 وطلب منه أن يتولى منصب نائب الرئيس أو رئيس الحكومة ، ورفض ظل متمسكاً بمنصب وزيراً للدفاع مما أعطاه القوى لقيادة المجلس العسكري، الذي انقسم ما بين ثوري وتقليدي

هام وعاجل وخطير جداا وثيقة هـامة من المخابرات العامة عن الفنانة السورية رغدة !!!

وثيقة من المخابرات العامة تؤكد تعامل الفنانة رغدة مع النظام السوري غزة – دنيا الوطن قال موقع ( كلنا شركاء) السوري المعارض ان مراسله حصل على وثيقة تؤكد لقاء اعضاء في السفارة السورية مع الفنانة السورية رغدة في منزلها بحي الزمالك في القاهرة .
وطلبت الفنانة رغدة كما ورد في الوثيقة معلومات سلبية عن المعارضين السوريين في القاهرة ليتم نشرها في وسائل الإعلام التي يملكها المصريين المؤيدين لمواقف النظام . كما أضافت بأنها ستستخدم علاقاتها مع مباحث أمن الدولة والجيش والمخابرات في مصر ليتم طرد الناشطين السوريين وحددت بالاسم د.عمار القربي وزوجته بهية مارديني ووضع حد لهما وطلبت حشد مجموعة صحفيين مصريين من المؤيدين لسورية وسياستها ، للعمل ضد الصحفيين الذين يسيؤن للنظام ومسيرة الإصلاح فيه وحشد مجموعة من الجالية السورية المؤيدة من رجال الأعمال والتجار لقيادة حملة لتأييد مسيرة

مصدر سيادي مصري: الوحدة«242»الإسرائيلية متورطة فى احداث رفع

كشف مصدر سيادي مصري مسئول أن وزير الدفاع الفريق عبدالفتاح السيسي قدم خلال لقائه بالرئيس محمد مرسي مساء أمس الأربعاء تقريرا مفصلا بسير العمليات في سيناء التي تقوم بها القوات المسلحة ضد المتطرفين والبؤر الإجرامية.
وأضاف المصدر أن ‘السيسي’ عرض على ‘مرسي’ قائمة المتهمين في حادث رفح الذي راح ضحيته 16 شهيدًا قبل اسبوعين، علاوة على قائمة بالأشخاص الجاري التحقيق معهم وانتماءات الخلايا الارهابية الموجودة في سيناء.
ولفت المصدر إلي أنه تم الاتفاق على استمرار العملية ‘نسر’ حتى يتم تطهير سيناء نهائيًا من العناصر المسلحة.
وفي سياق متصل كشف اللواء المصري أحمد رجائي عطية، أحد قادة ومؤسسي العمليات الخاصة في مصر -في حواره مع مجلة ‘الأهرام العربي’، وتنشره المجلة في عددها الجديد- عن أن هناك دورًا لإسرائيل في أحداث رفح.
وأعلن عطية عن أن هناك وحدة إسرائيلية اسمها 242 تابعة للموساد الإسرائيلي، أنشئت عام 1971 في سيناء، وهناك غيرها وحدات أخرى مختصة بكل بلد أو منطقة، حيث أنشأ الموساد مجموعات تكون وثيقة الصلة بالمكان الذي ستعمل به، وتتولى غرس أعضائها في تلك المناطق، ويكون هؤلاء العملاء يشبهون من يعيشون بتلك المناطق ويعيشون مثلهم، فيكونون مثل الخلايا النائمة، وبعدها يقوم هؤلاء بعمليات التجنيد والتحريض للسكان كما يقومون هم بعمليات أخرى لزعزعة الاستقرار وتحقيق أهداف الموساد وإسرائيل.
وأضاف أنه تابع إنشاء تلك المجموعة حين كان في الخدمة بالقوات المسلحة، فهناك وحدة خاصة لكل دولة عربية، يتعايش أفرادها داخل تلك الدولة، فهناك ‘إيجوز’ وتضم وحدات الدروز سواء في لبنان أو سوريا، ووحدة ‘دجانين’ في لبنان، ووحدة ‘حازوف’ وتعمل في سوريا، ووحدة ‘شاكيد’ التي تعمل في الأردن وشمال السعودية، ووحدة ‘المادكال’ التي تعمل على مستوى كل العالم العربي، والوحدة 242 التي تعمل في سيناء، وكذلك الوحدة ‘كيدون’ التي تعمل في حوض النيل.
وأوضح اللواء رجائي عطية، أن تلك الجماعات المتطرفة هي اليد وبالطبع فإن اليد تتحرك بناء على أوامر من المخ، هذا بالضبط هو شكل العلاقة بين إسرائيل والغرب عامة الذين يحركونها، وبين تلك الجماعات التي تضم ‘المطاريد’ الفارين من القاهرة وبقية المحافظات والذين هربوا من السجون وربما أيضا بعض الفلسطينيين الهاربين.
ويوضح اللواء رجائي في الحوار الذي تنشره مجلة ‘الأهرام العربي’ تفاصيل تلك المجموعة الإسرائيلية الخاصة وأسباب هجوم رفح، والغرض منه، والأهداف الغربية للسيطرة على سيناء، ببسط سيطرة إسرائيل على شمال سيناء، وسيطرة الاتحاد الأوروبي على الجنوب، مطالبًا بالالتفات لتلك المخططات، والعمل على وقفها وسرعة تنمية وتعمير سيناء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق