الأربعاء، 13 مارس، 2013

ماهى (كرة الصاعقة ) ؟ والاجتماعات السرية فى (ميراج سيتى) ومسلسل (جريمة تلك الليلة )المصرية :من سلسلة اللوبى القبطى الجديد فى مصر:-2:326

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 25 مارس 2012 الساعة: 11:40 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.elcinema.com/work/wk1550875/
http://digital.ahram.org.eg/Policy.aspx?Serial=833589
http://www.ahram.org.eg/Religious-thought/News/137334.aspx
http://www.elcinema.com/work/wk2003620/
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=478592
http://www.arabic-military.com/t15778-topic
http://www.google.com.eg/search?q=ميراج+سيتى&hl=ar&client=firefox-a&hs=Yx7&rls=org.mozilla:en-US:official&prmd=imvns
http://translate.google.com.eg/translate?hl=ar&langpair=en|ar&u=http://www.marriott.com/hotels/travel/caijw-jw-marriott-hotel-cairo/
http://www.alkhabarnews.com/news/2012/01/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA/
http://armpoli.montadarabi.com/t10734-topic
http://armpoli.montadarabi.com/t10330-topic
http://armpoli.montadarabi.com/f35-montada
http://rewayat2.com/vb/showthread.php?t=47663
http://forums.fatakat.com/thread1261616
http://arz.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%B1_%D8%BA%D8%A8%D9%88%D8%B1
http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%B1_%D8%BA%D8%A8%D9%88%D8%B1
http://www.elbashayer.com/news-140052.html
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=110869
http://elmogaz.com/weekly/24/march/12/20085
http://elmogaz.com/weekly/24/march/12/20080
  • http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AC
§ انشاء مراكز لتمرير المكالمات إلى وحدات المتابعة فيها.
§ جمع أكبر عدد من شرائح الجوالات ليتم من خلالها المرور للشبكة, وتمرير المكالمات الدولية, وقد كشفت التحقيقات أن "أوفير هرارى" كان يجمع الشرائح من(مصر وسوريا والسعودية واليمن وليبيا والجزائر وإيران ولبنان والعراق).


وضوع: كيف تتجسس الوحدة 8200 على اتصالات مصر؟   الجمعة مارس 02, 2012 11:07 pm  

المجد- خاص كشفت قضية تمرير المكالمات الدولية المصرية عبر شبكة المحمول "موبينيل" إلى دولة الكيان, إحدى الطرق التي تعتمدها وحدة 8200 الصهيونية في التنصت ومتابعة الاتصالات في الدول العربية.
وأشارت التقارير إلى أنه جرى تمرير المكالمات الدولية المصرية الواردة لمصر عبر الانترنت الصهيوني بغرض السماح لأجهزة الأمن الصهيونية للاستفادة بما تتضمنه هذه المكالمات من معلومات عن كل كافة المستويات والقطاعات في مصر.
وهنا نسرد تفاصيل عمل الوحدة في قضية التجسس على الاتصالات المصرية :
1- اخترقت المخابرات الصهيونية عدداً من المسئولين العاملين في شركة موبينيل المصرية وكان من ضمنهم مهندسين ومسئولين متنفذين وفنيين وهم : رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية وعضو مجلس ادارة منتدب و مدير إدارة تصميم الشبكات والجودة بالشركة و مدير إدارة مراقبة معايير الجودة وكلهم تم شراء ذممهم بالمال, وقد قاموا بمساعدة عنصري التجسس الذين أرسلتهما المخابرات الصهيونية.
2- أرسلت المخابرات الصهيونية عنصران لمصر هما بشار إبراهيم أبوزيد( الأردني الجنسية) و أوفير هراري( إسرائيلي الجنسية), وقد عملا على ربط الشبكة بالانترنت الصهيوني, وترتيب الأجهزة المناسبة لنقل المكالمات لدولة الكيان, وفي ذات الحين كان الاستعدادات في دولة الكيان على الحدود من خلال اقامة محطة استقبال وربط على الاتصالات المصرية.
3- مهام العميلين :
أ- كلف الأردني بشار أبو زيد بالبحث عن عناصر من المصريين المتعاملين في مجال تمرير المكالمات وعرض خدماته عليهم من بيع أجهزة ومعدات صهيونية الصنع تستخدم في هذا الغرض لصالح أجهزة الأمن الصهيونية.
ب- كلف بجمع معلومات وبيانات بعض العاملين في مجال الاتصالات في مصر، خاصة العاملين في شركات المحمول المصرية، والتي تسمح طبيعة عملهم بالسفر للخارج والسعي لإقامة علاقات بالمذكورين بغرض ترشيح الانسب للتجنيد، والحصول منهم على معلومات فنية متخصصة تتعلق بطبيعة عمل الشبكات والمحطات الخاصة بشركات المحمول المصرية.
ج- الصهيوني أوفير هيراري طلب من أبي زيد توفير أعداد كبيرة من شرائح التليفونات لشركة موبينيل لخدمات المحمول المصرية بغرض استخدامها في عملية تمرير المكالمات الدولية المصرية عبر مواقع الكترونية متواجدة في الكيان الصهيوني وتجهيز البعض منها ببرامج فنية متخصصة تسمح بالتنصت على كافة المكالمات التي تجرى عليها وذلك من خلال شبكة الانترنت.
د- شراء 300 شريحة تليفون بدون بيانات وجمع وإرسال بعض الفلاشات المحملة بالمعلومات التي يقوم بتجميعها الصهيوني أوفير هرارى في وسائل مخفية حتى لا يتم اكتشافها.
4- هندسياً، طلب قادة الوحدة الصهيونية 8200 من المسئولين في شركة موبينيل المصرية انشاء محطة بث بالقرب من الحدود الصهيونية بارتفاع نحو 70 مترا مقابل منطقة عسكرية صهيونية (منطقة حصينة) بزاوية 75 درجة علي البرج (المنطقة العسكرية الصهيونية تقع فوق منطقة صخرية مرتفعة ترتفع عن منطقة البرج بنحو 70 متراً), ما يؤكد أن وجود هذا البرج المرتفع للتمكن من وصول إشارة البرج إلي تلك المنطقة بقوة كبيرة.
5- طلبت المخابرات الصهيونية من العميل أبو زيد امدادها بأكبر عدد من شرائح الهواتف لكي تقوم من خلالها بتمرير المكالمات الدولية والتنصت على الشبكة والمتصلين.
6- عملت الوحدة 8200 في القاعدة الصهيونية الحدودية على اختراق شبكة المحمول والدخول للمكالمات وتسجيلها والتنصت على أي رقم تريده.
من هي الوحدة 8200؟
هي وحدة تابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية "أمان" وهي عصب التكنولوجيا في أمن الكيان, ومن مهامها التنصت والرصد والمراقبة, والقيام بالمهام الالكترونية الاستخبارية، وتتنصت على البث الإذاعي والمكالمات الهاتفية والفاكس والبريد الإلكتروني في قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا، ويقع مكانها في النقب.
أهم مهام الوحدة 8200 في التجسس على الدول المجاورة
§ اختراق العاملين في شركات الاتصالات, وبالأخص المستويات العليا فيها.
§ زرع أجهزة تنصت حدودية أو داخل الدولة المستهدفة لاختراق الشبكات (نظام نيروس).

 
: التجسس الاقتصادي – السلاح الخفي للقوى الكبرى   الأربعاء يناير 11, 2012 9:01 pm  

علي العايدي عن صحيفة اللومند الدبلوماسي
آذار 2005
ترجمة: هالة الشريف
في بيئة عالمية تمتاز بالمنافسة، تلعب السيطرة على المعلومة دوراً حاسمًا في اتخاذ القرارات الهادفة لكسب أسواق جديدة، وفي ظل تفرد القوة العظمى الامريكية، يصبح كل شيء مباحاً في الحرب التي تتصارع فيها الدول أو الشركات على المعلومات الحيوية حول المنافسين، في مجالات تُعرف بالاستراتيجية والتكنولوجية"
هناك حرب صامتة تدور، ونزاع تم كبته تحت تأثير ضجة حرب الخير على الشر وذلك منذ الحادي عشر من سبتمبر 2001. وعلى الرغم من العدد الكبير للضحايا، لم يكن هناك قتلى أو جرحى، وانما عاطلون عن العمل، أو مستبعدون عن المجتمع، حتى أن دعائم المجتمع نفسه تضررت.
وفي ذلك الصراع، تشكل الشركات الكبرى اللآعب الرئيسي في الحرب الاقتصادية التي تتصارع فيها مع أو بدون مشاركة الدول، يلتقي محاربون من ذوي الياقات البيضاء مسلحين بالقوانين التجارية، دون أية مراعاة للمعايير الأخلاقية عقيدتهم الوحيدة هي الحرص على عدم وجود حدود للربح، وإذا ما قمنا بمراجعة التقرير الرسمي الاخير للنائب الفرنسي "برنارد كريون" الذي أعدّ قائمة بآخر التقنيات الجديدة التي ظهرت مؤخراً في هذا المجال، نكتشف استباحة لأي عمل يجري في ذلك النزاع.
وخير مثال على ما يدور اليوم، قيام لجنة الإستبانة القضائية CRI، نفسها بالتجسس ومن ثم الاختلاس حين تحرص على تكليف بلد ما بالقيام بإجراءات قضائية في اطار تحقيق دولي, وتتمثل الخدعة في وضع "خبير جيد" (يكون موالياً للجهة المختلسة) في اللجنة المذكورة للحصول على معلومات حساسة لشركة ما تورطت في قضية دولية.
وفي هذا الإطار يستشهد النائب "تارن" بقضية سقوط طائرة. تتعرض الشركة الفرنسية صانعة محركات الطائرات لملاحقة لجنة الاستنابة القضائية ( CRI) عبر القضاء الايطالي: "وتمكن القاضي الفرنسي من مراقبة السلوك المريب للخبير الايطالي الذي استغل منصبه، وحاول الحصول على ملفات سرية تتعلق بمجموع المحركات المملوكة للشركة!!، في حين أن موضوع البحث يتعلق فقط بمحرك الطائرة التي سقطت".
وبعدما وضع القاضي الفرنسي نظيره الايطالي في الصورة قرر الأخير عزل الخبير. واتضح من جهة اخرى بأنه كان يعمل لصالح مجموعة ايطالية تنافس بصورة مباشرة المجموعة الفرنسية كما كشف البرلماني ذاته عن خدعة اخرى تتعلق بقيام السلطات بحظر دخول المواد الممنوعة للمطارات وتحت عنوان في تقريره, مثل الزعم بوجود آثار مسحوق ما أو غير ذلك من الإدعاءات يتم بموجبه حجز الكمبيوترات المحمولة للخبراء والمسؤولين عن الصناعة الجوية الذين كانوا في زيارة عمل لتلك الدول.
ويؤكد المصدر ذاته بأن" هذه الطريقة التي تبرر رسميا بمكافحة الارهاب – قد اصبحت شائعة على ما يبدو في ذلك المطار ( ولا يوضح التقرير اسم المطار ) الذي يجد صعوبة في إخفاء عمليات التجسس الاقتصادي والعلمي ". عادة يتم ارجاع الكمبيوتر بعد عدة أسابيع، طبعاً بعد اختفاء الملفات المخزنة فيه. أو بعد ان يجري نسخها, بهذه الطريقة لم يعف أي مجال من تلك الممارسات ابتداء من مجالات الأسلحة والأدوية والنقل والزراعة والغذاء وانتهاء بالتعليم العالي, حيث انه لم يعد أحد في مأمن, حتى الشركات ذات النشاطات الحساسة والمزدوجة (عسكرية ومدنية) لم تعد في مأمن كاف من تلك التهديدات.
لنأخذ مثلاً موضوع شركة SNECMA الاوروبية الرائدة في مجال صناعة محرك الطائرات، حينما تصدرت الأخبار بعدما جرت خصخصتها في شهر اكتوبر 2004, والملفت للنظر انه لم يتم أي تسريب عن سبب فشل أحد فروعها، الذي وقع في خريف 2001 ضحية لقضية غريبة, حيث فقد الفرع المذكور Messier_Dowty"" المُهيمن على السوق العالمي لمدرجات المطارات ويعمل لحساب الطيران المدني ومقره فرنسا، و فجاة في 7/11/2000 قطعتين من اطارات الهبوط لأحدث طائرة قتالية وتمتلكها شركة DASSAULT الفرنسية والتي ستزود بها البحرية الفرنسية.
ويصنف الصندوق الصغير والأنبوب المتحرك للعجل تحت بند المعدات الاستراتيجية"مما اضطر إدارة حماية الحدود الفرنسية DST إلى اجراء تحقيق, وتم تفتيش المصنع بشكل دقيق, كما خضعت الشركة التي تستوعب بقايا ومخلفات تلك المعدات ايضا للتحقيق, إذ اعتقدوا انه لربما تم ارسالها اليها بطريق الخطأ, لكن لم يتم العثور على أي أثر. بعد ذلك ناقشت إدارة المصنع احتمال حصول خطأ في ايصال المعدات لمختلف مورديها وزبائنها. لكن التقرير الداخلي للتحقيق السري الذي قدم في 27/11/2000 نفي احتمال وقوع مثل ذلك الخطأ حيث ورد فيه بشكل عام "إن حالات كتلك نادرة جداً, عام, وإذا وقع أمر شبيه يحرص زبائننا الذين تسلموا طردا بالخطأ على إعادته خلال 48 ساعة كحد أقصى حين تكون البضاعة التي تسلموها لا تخصهم ولذا نتساءل عن سبب انعدام وجود معلومات حول ذلك بعد مرور 3 اسابيع.
تصر الشركات المعنية بتلك المعدات على موقفها قائلة: لقد تم ارسال تلك القطع للنفايات وهو استنتاج لا يلتقي على- الرغم من ذلك-مع التقرير الذي أشير إليه سابقاً.
وفي المصنع المذكور لا ترغب النقابات في تداول الحديث حول هذه القضية "البالغة الحساسية والتي تتجاوز قدراتهم" وهناك لدى جهاز حماية الحدود أيضاً شعور بالاسف لعدم تعاون فرع MESSIER وخاصة SNECMA تلك مع التحقيق. ومع الإشارة إلى أن الملف لم يعد من الأولويات" أي لقد تم دفنه…
إلا ان نظرية "السرقة" من قبل دولة حليفة لا تزال قائمة حتى بعد مرور 3 سنوات على تلك الاحداث. ففي المؤسسة والدوائر الامنية يتم الحديث عن بصمات روسية وامريكية في القضية، لكن تم استبعاد تلك الخيوط المتفجرة على جناح السرعة خوفاً من تحريك سلسلة من المشاكل الدبلوماسية. وعلى الرغم من هذا لم يمنع ذلك تشبث البعض برأيهم حول احتمال كبير بوقوع تجسس اقتصادي, و يشيرون بشكل مباشر الى "اصدقائهم" من وراء الاطلسي فهل هو هذيان متعلق بجنون العظمة؟
ربما الأمر ليس بتلك البساطة, فبالإضافة الى ظهور دلائل جديدة عززت شكوكهم ,تعرضت المؤسسة التي تقوم بتخزين مستندات وملفات فرع شركة DASSAULT لزيارة ليلية مريبة : والنتيجة قيام عملاء بسرقة افلام تحتوي على اسرار مشاريع صناعية بالاضافة الى الاستيلاء على 14 جهاز كمبيوتر لمهندسين يعملون على مشروع طائرات النقل العسكري A4OOM . واعتبرت تلك الحادثة خطيرة لدرجة أن أمر السيد ساركوزي وزير الداخلية الفرنسي بتفسيرات جدية, والسؤال الذي يطرح نفسه من هو الذي يهتم عن قرب ببرنامج الملاحة الجوية؟
في مجال التجسس الاقتصادي يشير الخبراء الفرنسيون مرة أخرى الى المنافسين الأمريكيين الذين يملكون طائرتي بوينغ C130 وC-17. وبقيَ الإتهام في خانة الإفتراض ، لعدم وجود أي دليل قاطع ضد الشركات الأجنبية.
وفي السياق ذاته تمنى رئيس هيئة القضايا الإقتصادية في الجمعية الوطنية الفرنسية الإستماع إلى المدير العام لشركة Snecma في 12/5/2004 الذي صرح - حسب العديد من النواب- بأن قطع عجلات المقاتلة البحرية ليست إلا قطعا من الحديد.
هذه إذاً مؤسسة عالمية رائدة تقوم بتشغيل 2900 عامل وسجلت أرباحاً تقدر ب 583 مليون يورو سنة 2002 تدعي بأنها لا تصنع سوى" قطع من الحديد"، لكن الحقيقة أن الشركة تتربع على قمة التكنولوجيا بتفردها بصناعة تلك العجلات "عجلات هبوط الطائرة" التي يطلق عليها اسم العجلات الوثابة لصفاتها الإستثنائية في إمتصاص الصدمات حيث باستطاعة طائرة حربية على متنها قنابل من الهبوط على حاملات الطائرات بكل أمان، حتى في الأحوال الجوية السيئة حيث يُحسب الهبوط بالمتر.
والحقيقة أن الرهان يتجاوز بشكل كبير صناعة تلك التجهيزات المتطورة، وأن الهدف بكل وضوح هو السيطرة على تكنولوجيا أساسية للسنوات القادمة. أي "التكنولوجيا الرقمية".
فلإطارات الطائرة نظامٌ معقدٌ جداً، بما في ذلك مجال تقنية مقاومة المواد. وفي هذا الميدان تقوم شركتا Snecma.Messier- Dowty بتطوير مركبات من مواد عضوية او من مواد التيتان الخاصة أو من معادن مضادة للتآكل. وللتوضيح تخضع كل قطعة في عجل هبوط المقاتلة إلى ما يقرب من 50 عملية تجريبية مختلفة. ويكفي وقوع أي خطأ بسيط جدا لتعريض حياة مئات الأشخاص للخطر في المراحل الأكثر حرجاً في الطيران: أي الإقلاع والهبوط. ومن هنا تأتي أهمية اختراع نظام تصنيع خالٍ من العيوب.
ولتطبيق ذلك يأتي دور البحث والحساب الرقمي الذي يتيح المجال للقيام بكل تلك التجارب الإفتراضية. ومن الأهمية بمكان توضيح ان ذلك النوع من البرامج المعلوماتية يتطلب قوانين حسابية وشيفرات هي الأقوى والأعقد في العالم، لكن النتيجة التي يتم الحصول عليها تأتي في مستوى الإستثمار: وهو جهاز نظام رقمي يقوم بتوفير تكلفة التجارب وآجال التصنيع، ومن يمتلك و يسيطر على تلك التكنولوجيا بإمكانه تطبيقها في كل المجالات الصناعية: أي الصناعة الجوية، والنووية و السيارات… وبالتالي بالإمكان تخيل صدى ذلك على المنافسة الدولية.
لقد تم اعداد برنامج أبحاث وقبل التحدي من قبل مجموعة Messier Dowty وعلماء آخرين حيث قاموا بتوحيد جهودهم فكادت ان تثمر لولا قيام شركة Snecma بوضع فيتو على المشروع سنة 2003، وفضلت تكليف شركة للخدمات المعلوماتيةCap Gemini واتضح ان تلك المهمة كانت أقل طموحاً من سابقتها.
أما قضية الطائرة المقاتلة والرهان على الأبحاث الرقمية فقد تمت دراستها من قبل ضباط كلية Cid الحربية, وصنف التقرير الذي قاموا باعداده بالاسرار العسكرية والذي توصلوا فيه إلى ثبوت قضية التجسس الإقتصادي وحذروا الدولة من مخاطر تسرب تلك التنكولوجيا المتطورة، وإثر ذلك تقرر منع الضباط الخمسة الذين تم تكليفهم بالتحقيق في القضية من زيارة الموقع بأمر من المدير العام ل Snecma في حين أنه قد تم التصديق على زيارتهم للمصنع من قبل Messier – Dowty. وفي الوقت الذي كانت تغلق فيه أبواب المصنع أمام الضباط الفرنسيين، كان الأمريكيون بكل حرية يقومون بفحص حسابات المؤسسة, وبالفعل تم اختيارMessier Dowty من قبل شركة بوينغ لتصنيع إطارآخر لعجلات الطائرة لطراز طائرتها ال7E7….
توضيح أخير: وضعت وزارة التجارة الأمريكية في بداية الستعينات بمساندة ال ""CIA قائمة ب 22 " تكنولوجيا متقدمة" وذات أهمية للأمن الإقتصادي والعسكري الأمريكي. بينها تأتي التكنولوجيا المرتبطة بالمعدات والعتاد- والمواد, في مرتبة متقدمة.
تشهد قضية "Messier Dowty" على العلاقات المتوترة بين الدول عبر أذرعها الاقتصادية, أي الشركات متعددة الجنسيات, وإذا كان في وسع الدول أن تكون حليفة على المستوى السياسي, فذلك لا يمنع أن تصبح عدائية جداًّ على الصعيد الاقتصادي.
لقد عملت الولايات المتحدة منذ 11 سبتمبر على أن تجد لنفسها حجة للتدخل في الشؤون الاقتصادية للدول الأخرى تحت عنوان "محاربة الإرهاب"، وتستخدمها للتسلط على مجموعة نظام النقل الدولي.
وفي ميدان النقل الجوي فرضت على شركات الطيران تزويدها بكل المعلومات التي يقدمها المسافرون في رحلاتهم الدولية, غير آبهة بالقوانين الأوروبية. التهديد واضح: إما التزويد بالمعلومات عن المسافرين أو دفع غرامة بقيمة 5400 يورو عن كل راكب, أو حتى المضي في منع الطائرات من الهبوط في الولايات المتحدة!! وعلى الرغم من الاحتجاجات العديدة امتثلت اللجنة الأوروبية لذلك.
ويحصل الأمريكيون من الآن فصاعداً على أغلبية الأربعين معلومة الواردة في ملف المسافر، والمعروفة ب Passenger Name record / PNR:
أي أن PNR تحتوي على معلومات حول طريقة الدفع, ورقم المقعد خلال الرحلة، والعنوان في البلد المقصود, وعدد المسافرين كمجموعات، وصحة المسافر, ونظام الأكل، وحجز الفندق…
وبالإضافة إلى التعدي على الحريات الشخصية، ينتج عن تلك الاجراءات ترتيبات اقتصادية جدية وخطيرة, فمن الذي يضمن أن لا تُستخدم تلك المعلومات مطلقاً لهدف اعادة ترسيم وتحليل تحركات الكفاءات المهمة،و رؤساء الشركات في إطار المنافسات التجارية والدولية الكبرى؟ طبعا لا أحد.
إنها لأداة رائعة للتجسس الإقتصادي تلك التي تضعها أوروبا بين أيدي الولايات المتحدة ودون أي تبادل للمعلومات بين القارتين، أو معاملة بالمثل. وعلى الرغم من أن تعليمات أوروبية صدرت في شهر أكتوبر 1995 أوضحت انه لا يسمح بتحويل المعلومات إلا إذا ضمنت الدولة غير الطرف "مستوى عالياً ومناسباً لحماية تلك المعلومات وبالتالي رفض البرلمان الأوروبي في 21/4/2004 اعطاء رأيه في ذلك الإتفاق المبرم بين اللجنة الاوروبية وادارة بوش. حتى أن البرلمانيين الأوروبيين اختاروا عرض الملف على المحمكة الأوروبية. وزاد الطين بلة بهذه القضية: تمتع الأمريكيين بدخولٍ مباشرٍ لنظام الحجز في شركة ايرفرانس في الوقت الذي يحظر الدخول إلى ذلك النظام حتى لأجهزة الأمن الفرنسي.
وصل الأمر إلى أكثر من ذلك: حيث اقتراب رؤوس الأموال الإستثمارية الأنجلو سكسونية من شركةAmadeus التي تدير حجوزات شركة الإيرفرانس وشركة إيبيريا الإسبانية ولوفتهانزا الألمانية حيث شهدت الشركات BC وciven اللتان أسستا سنة 1987 من قبل الشركات الثلاث, تطوراً في راس مالهما، فتنازلت لوفتهانزا عن جزء من اسهمها، في حين أكدت ايبيريا أيضاً استعدادها للقيام بذلك.
أما بالنسبة لـ إيرفرانس التي تملك 23% من راس المال, و43% من حقوق التصويت في مجلس الإدارة فتدرس ما إذا كان في مصلحتها بيع جزء من حصصها مع التوضيح انها "ستحرص على بقائها مساهما رئيسيا", فيما تبرهن هذه التنازلات المتكررة على غياب كامل للفكر التجاري الإستراتيجي.
من سيمنع المالكين الجدد من تحويل خدمات إدارة AMADEUS في اطار اللامركزية إلى مناطق اخرى أقل حرصاً على حماية المعلومات الخاصة بالمسافرين؟
يتعرض النقل البحري للأمر ذاته حيث يعتمد أسلوب التهديد في التعامل. ولضمان "أمنهم: أجبر الأمريكيون الموانئ الكبرى على الإنصياع لشروطهم. وإن حدث ووقع رفض لتلك الاملاءات يتم منع السفن من الإقامة في الموانئ الأمريكية، وعلى أثر هذا الأسلوب الذي اعتمد مؤخراً يقوم مفتشون تابعون للجمارك الأمريكية في موانئ "الهافر" ومرسيليا الفرنسيين بتفتيش السفن, هذا بالإضافة إلى موانئ أخرى في الجزائر وغيرها من البلدان الساحلية الكبرى. يقول خبير أوروبي في هذا المجال وهو يستشيط غضباً: حتى بصفتي موظفاً في وزارة المواصلات لا يسمح لي بدخول تلك المنشآت في الموانئ البحرية.
تهديد سيادة الدول
ومن بين الأوامر الأخرى التي تفرض على سلطات الموانئ: ارسال قوائم يومية لدوائر الجمارك الأمريكية تشمل السفن المتجهة إلى موانئ الولايات المتحدة بالإضافة إلى توفير المعلومات المتعلقة بحمولاتها، مع العلم ان الكثير من السفن التجارية التي تقصد أمريكا الجنوبية ترسو فقط لوقت قصير في تلك الموانئ ثم تواصل طريقها. تصوروا عدد السفن التي يشملها هذا الإجراء أحادي الجانب. كم توفر القوائم بالإضافة إلى المعلومات التي يقدمها أعوان الجمارك الأمريكية المتواجدين في فرنسا للولايات المتحدة من مشهدٍ شاملٍ لحالة العلاقات التجارية الفرنسية مع باقي الدول في مجال التصدير، حيث يصل الأمر هنا إلى تهديد لسيادة الدول.
وفي غضون أشهر ستضطر تلك الدول إلى إعلان موقفها من قضية معيار 204 ISO-TC الذي يشكل ثورة كبيرة في مجال النقل حيث يُّمكن من متابعة خط سير البضائع ومتابعة الخصائص الداخلية لوسائل النقل (الجوي والبحري والنقل البري وخطوط سكك الحديد) والعمل الداخلي للأنظمة, وكل ذلك بفضل آخر تقنيات المعلوماتية والإتصالات NTIC.
بإختصار يعتبر معيار 204 ISO TC BIG BROTHER فعالاً للنقل الدولي وهو القادر على متابعة أثر أية بضاعة محمولة تُنقل إلى أية نقطة من العالم.
غير ان فرنسا والولايات المتحدة هما الوحيدتان اللتان تسيطران على السلسلة الصناعية التكنولوجية والتي تمكن من تصميم النظام العالمي للمراقبة: ولا تزال الدولتان تقومان بإنتاج سفن وطائرات، وقطارات وشاحنات، ومعدات اتصالات: كالشرائح الالكترونيةGPRS, AB, GSM, UMTC وكل هذه تعد من التقنيات الفعالة جداً…, وما ينقص فرنسا هو تحديد الهدف عبر الأقمار الصناعية, ومن هنا يتم تطبيق البرنامج الأوروبي Galileo الذي يهدد إحتكار الأمريكيين لنظام GPS.
وفي المعركة التي لا تقتصر فقط على مواجهة فرنسية امريكية، تثور ايضاً مجموعات الضغط داخل اللقاءات والإجتماعات التي تدور حول إعداد مشروع ( (ISOبما في ذلك داخل ورشات العمل وحيث يفترض القيام باستقبال المهنيين فقط. وتعقيباً على ذلك يوضح احد المقربين قائلاً "نشك بقيام الأنجلوساكسونيين بإرسال موظفيهم تحت غطاء مزيف".
وفي المجال القضائي تحتدم معركة صامتة، حيث أصبح القانون موجهاً وذا تأثير بالغ في العالم، ومن هنا تأتي المواجهة بين العديد من التقاليد القضائية: القانون الأنجلوسكسوني، والقانون الفرنسي المدني والألماني, والقانون الاسلامي… فالقانونين الأنجلوسكسوني والفرنسي قد يمثلان الأغلبية الكبرى المعمول بها في العالم، وأصبحا ادوات نافذة في خدمة الدول التي تحاول تصدير النموذج الخاص بها. وفي هذا الإطار تشيرالمحامية إمانويل راوول من باريس قائلة:" إن السيطرة على المعيار القانوني في المجال الاقتصادي وحين يكون الهدف الأساسي هو توفير الأمن للعمليات الإقتصادية الدولية، فذلك ايضاً يعني بالنسبة للدولة المصدرة ضمان الفوز بأسواق العمل، وبالتالي بصفقات تضمن لمؤسساتها الوطنية نمواً اقتصاديا".
وحسب المصدر ذاته، فإن المعركة لا تدور لصالح النظام القضائي الفرنسي، بما في ذلك المنطقة التي تخضع للسيطرة الفرنسية.
ان القلق السائد يدعم جراء ذلك تقرير مجلس الوزراء الذي صدر في سبتمبر 2001 وأكدته وثائق قدمها البنك الدولي سنة 2004 بعد أن سجل وهو من الممولين الكبار بأن السوق تفضل تطبيق النظام، لاحظ أيضاً "بان الدول التي تطبق القانون الأنجلوسكسوني هي الأقل خضوعاً للنظام، أما الدول التي تطبق التقاليد القضائية الفرنسية فهي الأكثر خضوعاً…."
ويتجلى ذلك جيدا في موضوع المواجهة الإقتصادية, لنتحدث وباستحياء هناك أولاً ميدان المعلومة وبصفتها قطاعات حساسة فإن قطاعات التأمين والبنوك وفحص الحسابات والمجلس هم المستهلكون الكبار للمعلومات الاستيراتيجية.
فمنذ أوائل التسعينات اعد معهد الدراسات العليا للأمن الداخلي الفرنسي THESI تقريرين لا يزالان تحت بند السرية حول التأمينات والتوظيف. يحذر فيهما المؤسسات والسلطات العامة من ظاهرة التركيز-التي تمنح امتيازات للانجلو سكسونيين الذين يدخلون على المعلومات الحساسة والتي تخضع لحماية المؤسسات الفرنسية والاوروبية.
ويتركز القلق حاليا في مجال فحص الحسابات والاستشارة ومرة اخرى يكشف خبراء الاستخبارات الاقتصادية ويتهمون التركيز الواقع بين ايدي الامريكين للشركات الرئيسية في هذا المجال، مما يشكل مصدر معلومات فريدة حول "الحالة الصحية"للمؤسسات.
وبشراء مكتبٍ SALUSTRO REYDELِ من قبل الأمريكي KPMG، لم يبقَ إلا المكتب الفرنسي MAZARS ليمثل تنوعاً في العروض.
وماذا نقول ايضا عن شراء مكتبKROLL الرائد العالمي في الاستقصاء التجاري من قبل شركات MARCH MCLENNAN الامريكية ؟ والذي يمتلك مجموعة كبيرة من الشركات ، الأولى في العالم في هذا المجال، وشركةPUTMAN ذات الرأسمال الإستثماري، وشركة MERCER، التي تعد بين المؤسسات الإستثمارية الرائدة صاحبة رأس مال قيمته 11.5 مليار دولار.
مما يجعل من شركات MARSH MCLENNAN الرقم الأول في العالم لإدارة الأزمات .هناك أيضاً جبهة أخرى مفتوحة في هذا القطاع: هي المعركة الدائرة حول معايير المحاسبة الدولية. حيث أظهرت عدة مؤسسات أوروبية استياءها من المحاولات الإنجلوسكسونية لفرض معاييرها عبر الهيئة المكلفة بتقديم الإقتراحات في ذلك المجال LASB "انجلوسكسونية"، وعلى الرغم من اعتزاز رئيسها بإستقلالية وشفافية المؤسسة بقوله ان هناك خمسة أوروبيين من أصل أربعة عشر, فهو لا يوضح وجود عشرة انجلوسكسونين بينهم خمسة امريكيين ويكتب اقتصاديون أوروبيون قائلين " بأن المحاسبيين ومأموري الحسابات سيكتشفون أنه من مصلحة الجميع الحفاظ على LASB، لكن مع توسيع تشكيلتها وتحسين شفافيتها ". تحتدم المعركة في مجال المحاسبة, المواصلات, البنوك والتأمين… الخ, وتبلغ ذروتها. إن الأمر بالنسبة للأمريكيين يتعلق (غالباً هم ما يكونون على رأس الصراع) بتطويع وتشكيل العالم على صورة بلادهم.
وتلك هي نظرية تشكيل العالم SHAPING THE WORLD كما طرحها الرئيس كلينتون في خطابه سنة 2000 حول وضع الإتحاد حيث يقول: " لاقتناص كل فرصة تتاح لاقتصادنا، يجب علينا تجاوز حدودنا وتشكيل الثورة التي تقضي على العقبات وتقيم شبكات جديدة بين الأمم والافراد، والاقتصاديات والحضارات:أي العولمة ". إلى أبعد من الحفاظ على المصالح الإقتصادية، تقاوم كل دولة لإنقاذ نموذجها الإجتماعي الثقافي.
وإذا كانت الحرب الباردة قد انتهت بسقوط حائط برلين، فإن حرباً جدي

منير غبور

منير غبور.jpg
منير غبور، رجل أعمال مصري. ورئيس مجلس الإدارة الشركة الفرعونية للتأمين، رئيس جمعية إحياء التراث الوطني، صاحب سقارة تورز وفندق جي دبليو ماريوت ومدينة ميراج.[1]

قضايا

في 10 مارس 2011، ألقت أمس مباحث الأموال العامة القبض على منير غبور من داخل أحد الفنادق المملوكة له بمنطقة شيراتون بمصر الجديدة. وتباشر نيابة الأموال العامة العليا التحقيق معه على ذمة التحقيق في قضية مدينة ميراج السياحية. وأفاد تقرير لجنة الخبراء أن أحمد المغربي وزير الإسكان السابق سهل لشركة غبور التعدي على 17 فدانا مملوكة للدولة كانت ملاصقة للأرض المخصصة لشركته دون أن يسدد ثمنها، كما أنه تربح من المال العام بما قيمته 270 مليون جنيه، حيث تحملت هيئة المجتمعات العمرانية تحويل كابلات الضغط العالي من هوائية إلى أرضية على نفقة الدولة، فضلا عن بيع الأرض بأقل من سعرها وبالأمر المباشر عام 2006.[2] وتولى الدفاع عنه في القضية د. سليم العوا.[3] الذي قال: "عندما عرضت علي قضية غبور درستها دراسة جادة و تأكدت من واقع المستندات العديدة أن ما نسب إليه ليس له أساس من الصحة، ولكي أزداد يقينا ببراءته ذهبت بنفسي إلى المكان وعاينته وأعدت قراءة الأوراق فتأكدت من صحة موقف غبور في الواقع وفي القانون".
وأكد أنه قرر الدفاع عن غبور بناء عما سبق لا سيما وقد أثبتت المستندات سداده لثمن الأرض مرتين: مرة بسعرها التعاقدى وأخرى بسعر يزيد عنه ست مرات تحت ما اسماه ب" الضغط الشنيع" الذي ما رسته عليه وزارة الإسكان بإيقاف المشروع سبعة أشهر، فكان هذا دافعا إضافيا لقبوله القضية والدفاع عنه إلى أن تتبين براءته بحكم قضائي نهائي.
في 27 مايو 2011 قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة أحمد المغربي وزير الإسكان السابق بالسجن المشدد 5 سنوات وعزله من وظيفته ومعاقبة منير غبور رجل الأعمال سنة مع إيقاف التنفيذ وتغريمهما 144 مليون جنيه.[4]

الإفراج عن منير غبور في قضية أرض ميراج

الخميس 26 مايو 2011   5:15:55 م

قضت محكمة جنايات القاهرة بسجن المهندس أحمد المغربي وزير الإسكان السابق خمس سنوات وغرامة ٧٢ مليون جنيه . كما قضت المحكمة بسجن رجل الأعمال منير غبور المتهم في ذات القضية بسنة مع وقف التنفيذ .
وهذا يعني الإفراج عنه بعد تنفيذ الكفالة المالية ، مالم يكن محبوسا علي ذمة قضايا أخري .
كان ملف الدعوي تم إحالته الي محكمة الجنايات في مارس الماضي بدعوي أن وزير الأسكان المغربي سهل لشركة غبور التعدي على 17 فدانا مملوكة للدولة كانت ملاصقة للأرض المخصصة لشركته دون أن يسدد ثمنها . تمت الصفقة بسعر 314 جنيه للمتر رغم أن سعره 1145 جنيه بمنطقة القاهرة الجديدة مما أدى إلى إهدار المال العام.
كما أنه تربح من المال العام بما قيمته 270 مليون جنيه، حيث تحملت هيئة المجتمعات العمرانية تحويل كابلات الضغط العالي من هوائية إلى أرضية على نفقة الدولة، فضلا عن بيع الأرض بأقل من سعرها وبالأمر المباشر عام 2006 .
هذه القضية الرابعة التي يتم بمقتضاها تحويل المهندس أحمد المغربي الي محكمة الجنايات

لمصريون" داخل غرفة اجتماعات جمال مبارك وأركان نظامه..إيجارها 35 ألف جنيه فى الساعة.. وصفقات بالمليارات كانت تعقد فيها

كتبت – هانم الفشنى   |  24-03-2012 12:23
ـ الاجتماعات كانت تتم فى فندق "جى دبليو ماريوت" لصاحبه منير غبور
ـ الشريف وعزمى وأحمد عز المسموح لهم بحضور اجتماع الوريث المنتظر
ـ قبل سجنه.. جمال مبارك يتشاجر مع منير غبور ويقول له: التورته دى إنت هاتشتريها وأنا إللى هاكلها لوحدى
كان لجمال مبارك أصدقاء كثيرون لا تربطهم به إلا المصلحة فقط، وهو من جانبه كان لا تربطه بأحد أى صداقة إلا للوصول إلى ما يريد.
ومن هنا فقد اشتهر أن كل أصدقاء جمال لا يعرفونه إلا لمصلحتهم الشخصيه فقط، وأيضًا من جانبه لم يكن جمال يعرف أحدًا إلا لمصلحته الشخصية ولا يعطى لأحد شيئًا إلا بإرادته وبعدما يتأكد بأن ما يعطيه بيد سوف يأخذه باليد الأخرى.
كما اشتهر أن أى اجتماع لجمال فى الحزب الوطنى كان يعقبه مباشرة اجتماع مغلق بعيدًا عن الأضواء والناس وكان يعقد هذا الاجتماع فى غرفة اجتماعات سرية فى فندق "جى دبليو ماريوت" بالتجمع الخامس، وقد أرادت "المصريون" أن تتعرف على أسرار اجتماعات جمال مبارك فى هذا الفندق، وأن تفتح الباب المغلق وتكشف سر الغرفة السرية - إن جاز التعبير- ذهبنا إلى "جى دبليو ماريوت" فندق غاية فى الجمال بعيدًا عن متاعب الناس والهواء الملوث بالفساد الذى صنعه مبارك وكل من حوله وفى الطابق الثالث وقفت مع إحدى الموظفات فى الفندق وسألتها عن "الميتنج روم" أى غرفة الاجتماعات فنظرت لى بحدة ثم قالت أى غرفة اجتماعات تريديها فأخبرتها أننى أعمل فى إحدى الشركات وسوف نستقبل وفدًا من الخارج ونريد أن نحجز لهم غرفة هنا ومنذ فترة شاهدت هنا غرفة، لكننى لم أتذكر كانت فى أى طابق، وكان بصحبتى أحد الموظفين هنا قال لى إن جمال مبارك يعقد اجتماعاته هنا، فضحكت ثم قالت غرفة جمال مبارك ليست هنا إنها فى الطابق الخامس، ولكن أعتقد أنهم لم يقوموا بتأجيرها على العموم اصعدِ إلى الطابق الخامس، وهناك سوف تجدى منظمى الحفلات وهم سوف يساعدونك، وبالفعل صعدت إلى الطابق الخامس ووجدت لافتة مكتوبًا عليها غرفة الشخصيات المهمة فدخلت فى هذا المكان ووجدت عدة مكاتب وكان يوجد مكتب يجلس عليه موظفون ولمحت عامل نظافة ووقفت معه وسألته عن الغرفة التى كان يجلس فيها جمال مبارك فأشار إلى غرفة فى الجهة اليمنى، وأبلغنى بأن هذه هى الغرفة التى كان يجتمع فيها جمال مبارك ثم نظر وسألنى عن سبب رغبتى فى البحث عنها فرويت له ما رويته للموظفة التى قابلتها فى الأسفل وأبلغته أن صاحب الشركة التى أعمل بها يعشق التباهى ويريد أن يتباهى أمام الوفد الأجنبى بأنه حجز لهم غرفة جمال مبارك فضحك ثم قال لى بأن هذه الغرفة كانت ممنوعة من الإيجار، ولكن الآن تقوم إدارة الفندق بتأجيرها بعدما سجن جمال مبارك فقلت له إننى كنت أحلم أن أراه على الحقيقة حتى ولو أقوم بخدمتهم هنا فى الفندق فرد علىَّ قائلاً أنا كنت بخدمهم بالفعل وكنت أحضر لهم أشياءً يطلبونها كالسجائر أو أى شىء وكنت أراه وجهًا لوجه وأتأمل فيه ويظهر أننى حسدته على ما كان فيه من نعم كثيرة، وآخر مرة جاء هنا كان قبل سجنه مباشرة، وكان يرتدى نظارة سوداء طول الوقت ولم يخلعها حتى فى الغرفة فقلت له هل كان يشرب عصائر مثلنا أم كان مختلفًا عنا فقال أستغفر الله كان إنسانًا مثلنا يافندم كان يشرب ويأكل فقلت له وكان يحضر هو بمفرده أم كان يحضر معه أشخاص آخرون فقال كان يحضر معه صفوت الشريف وزكريا عزمى وأحمد عز وآخرون لم أعرف أسماءهم، لكن كانت مظاهرهم غريبة وطبعًا كان يحضر معهم (الباشا الكبير) فنظرت له باستغراب وقلت له ماذا تقصد هل تقصد حسنى مبارك؟ فقال لأ يافندم أقصد منير غبور وقبل سجنه بفترة كانوا جالسين فى نفس الغرفة، وجاء منير باشا ودخل بعده وكنت أقوم بتنظيف المكان هنا ثم بدأ صوتهم يرتفع ثم سمعت شىء ينكسر، وخرج شخص وطلب منى بأن أنظف الكأس المكسور وأثناء تنظيفى علمت بأن جمال هو الذى كسره، وأخذ يردد ويقول التورتة دى إنت هاتشتريها وأنا إللى هاكلها لوحدى ثم تركتهم وخرجت.. فضحكت على كلامه ولم أظهر له أننى أبالى بما يقول ثم قلت له من الواضح أن جمال كان (طفس) ولكن ماذا كان يقصد بالتورتة فرد علىَّ قائلا أكيد صفقة من صفقاتهم ممكن أن تكون أرض أو أى شىء آخر فقلت له الحمد لله إنهم أخذوا جزاءهم فسألته من المسئول عن الحجز هنا فأشار لى على أحد الأشخاص وقال هذا الشخص هو المسئول فشكرته وتسللت حتى لا يلاحظنى أحد وكنت متأكدة من أن الغرفة مغلقة، وعندما حاولت فتح الباب وجدته مفتوحًا ودخلت ووجدت ترابيزة اجتماعات كبيرة وكراسى وأخذت ألتقط الصور بسرعة كى لا يلاحظنى أحد، وعندما خرجت وجدت الشخص المسئول عن الحجز يجلس ويتحدث فى الهاتف فطلبت منه بأن أجلس معه وأنهى مكالمته وأخذ يتحدث معى فقلت له أريد أن أحجز هذه الغرفة فقال لأى مناسبة فقلت له اجتماع لرئيس مجلس إدارة الشركة ووفد أجنبى ونريد أن نحجز هذه الغرفة فقال: ولكن لدى غرف أخرى أكبر من هذه الغرفة فقلت له لا لأنها إرادة صاحب الشركة فسألنى عن عدد الأفراد فقلت له 47 فردًا فقال أقل عدد 50 فقلت لكننا 47 فردًا فقط وعندما وجدته مصممًا على العدد قلت له اعتبرنا مثل جمال مبارك كان يأتى ومعه 5 أو 6 فقط فضحك وقال جمال لو كان يأتى بمفرده كنا نفتح له الغرفة ثم جمال مبارك كان حاجز الغرفة له لوحده فقلت له وكان طبعًا بيدفع مبلغ وقدره فضحك، وقال ماذا تقولين جمال مبارك يدفع لمنير غبور أموالاً فسألته عن سعر حجز الغرفة لمدة ساعة واحدة فقال بخمسة وثلاثين ألفًا وخمسمائة جنيه بالغداء فقلت له لا بأس أكيد الغداء سوف يكون فى مكان آخر أكيد فأجاب قائلا لا يافندم سوف يكون فى نفس الغرفة فقلت له وهل كان جمال مبارك يأكل فى نفس الغرفة فقال لا يافندم كان يتم حجز إحدى صالات الأفراح كى يأكل فيها فقلت له طب ممكن أشوف الصالة التى كان يأكل فيها ممكن أحجزها هى الأخرى لأن صاحب الشركة يحب أن يجلس فى كل مكان كان يجلس فيه جمال فأخذنى وذهبنا إلى صالة كانت مجهزة لاستقبال فرح فى المساء فوجدته يقف بجوار إحدى الترابيزات ويبلغنى بأنها الترابيزة التى كان يجلس عليها جمال مبارك كما أخبرنى بأنهم كانوا يحجزون الصالة كلها له ومن معه فتركته وذهبت ونحن على موعد للقاء آخر لحجز الغرفة وأخذت أتساءل بينى وبين نفسى لماذا كان غبور يحضر الاجتماعات السرية لجمال مبارك؟.
هل لأنه كان يعطيهم غرفة بأكثر من خمسة وثلاثين ألف جنيه، وما الذى كان يكسبه منير غبور من هذا؟ هل لأن جمال مبارك كان يعطى لغبور كل مايتمناه من فنادق ومدن مثل مدينة الميراج، والتى تملأها الفيلات والقصور، وما الهدف وراء الاجتماعات التى تكلف كل هذه الأموال إلا إذا كان الهدف من ورائها صفقات بمليارات الجنيهات!! ولماذا كانت اجتماعات جمال فى "جى دبليو ماريوت" ولماذا لم تكن فى "الفور سيزونز" التابع لهشام طلعت مصطفى أو فى أى مكان آخر وما هى التورتة التى كسر جمال من أجلها الكأس وأخذ يصرخ فى غبور وأصدقائه هل هى مصر؟ أم "المصريين"؟
وهل كان مصير مصر يدار ويحدد من داخل هذه الغرفة التى يشهد كل ركن فيها بأسرار وحكايات لم يعرفها التاريخ بعد.
 الموساد يكشف سر هروب عمر سليمان من جحيم طرة
أعد موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي تقريرا حاول خلاله تفسير عدم وجود نائب الرئيس السابق عمر سليمان في السجن ، موضحا ان هناك شبه اتفاق شعبي أو علي الأقل صمت حيال العفو عن سليمان ، ولم يستبعد التقرير رغبة المجلس الأعلي للقوات المسلحة في عدم تقديم سليمان للمحاكمة، إيمانا من أعضاء المجلس بأن هذا الأمر قد يجرهم أنفسهم إلي المحاكمة.
ولفت التقرير إلي انه من يسترجع الأسماء الموجودة حاليا بسجن طرة سوف يتعجب بالتأكيد لوجود عدد من رموز النظام السابق خارج الحبس ، بينما يتواجد عدد كبير منهم داخل السجن ، مثل جمال وعلاء مبارك، أبناء الرئيس المخلوع ، وأحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق ، أمين ديوان الرئاسة السابق زكريا عزمي ، ورئيس مجلس الشعب السابق فتحي سرور ، وعدد من وزراء ورجال الأعمال أصحاب المناصب القيادية في الحزب لوطني الديمقراطي ، إلي جانب كل من اقترب من الرئيس المخلوع .
وأكمل التقرير:شخص واحد فقط لا يوجد هناك في السجن ، وهو عمر سليمان رئيس المخابرات المصري السابق ، الذي تم تعيينه في الأيام الأخيرة من عهد مبارك نائبا لرئيس الجمهورية ، كما لم توجه له تهمة قتل المتظاهرين مثلما وجهت لكل رموز النظام السابق ، والغريب أنه غير مدان أيضا من قبل الشعب المصري ، وهذا الأمر يعد مفاجأة ، لأن عمر سليمان الذي يبلغ من العمر 75 عاما وكان أحد الأشخاص المقربين جدا لمبارك ،وكان بمثابة يده اليمني ، والشخص الذي كان يدير بالفعل شئون مصر الخارجية طوال سنوات طويلة ، والسؤال كيف استطاع سليمان أن يفلت من الغضب الشعبي المصري ؟ والإجابة كما أوردها الموقع الإسرائيلي كانت كالتالي" بداية لا شك في أن الشعب المصري كما هو الحال مع الشعب الإسرائيلي ، يكن الكثير من الاحترام والتعاطف لكل من يعمل في مجال الأمن والمخابرات ، وسليمان الذي تولي منصب مدير المخابرات منذ عام 1993 حتي عام 2011، تحول إلي رمز شعبي في مصر ، ليس فقط بسبب وظيفته الغامضة ، لكن لأن الشعب المصري اعتاد عليه كرجل مخابرات غير منخرط بالسياسة ، قد يكون فاسدا لكنه كان علي درجة كبيرة من الكفاءة ،التي جعلته يمارس وظيفته بعيدا عن أعين الإعلام .
الإجابة لم تتوقف عند هذا الحد فقد أكد التقرير أن سمعة "سليمان" الأمنية والمخابراتية، منحته مكانة خاصة لدي المصريين وأخرجته من دائرة الاتهام، كما انه حظي بتقدير كل القيادات الاستخباراتية في إسرائيل والولايات المتحدة والعالم كله ، والكثيرون حول العالم كانوا يرون فيه المرشح والبديل الشرعي لمبارك في يوم من الأيام دون ان يلمح ولو لمرة واحدة برغبته في الحصول علي كرسي الرئاسة .
وأوضح التقرير أنه علي مدار سنوات طويلة لم يكن الشعب المصري يعرف شكل سليمان ،حيث كان حريصا علي عدم نشر صوره في وسائل الإعلام، حتي خلال استقباله لمسئولين فلسطينيين، أو إسرائيليين، أو أمريكيين، كما حرص سليمان علي عدم إجراء أي حوار مع وسائل الإعلام المختلفة، والمرة الأولي التي سمع فيها صوته كانت عندما وقف أمام مبارك وهو يردد القسم كنائب لرئيس الجمهورية ، حيث حاول مبارك استغلال شعبية سليمان لامتصاص غضب الشعب المصري الذي ثار ضده فقرر تعيينه نائبا له .
ولفت التقرير ذاته إلي أنه منذ سقوط نظام مبارك في فبراير من العام الماضي تدار مصر بواسطة المجلس الأعلي للقوات المسلحة، الذي تم تعيين أعضائه علي يد مبارك أيضا ، لكن لم توجه لهم التهم كأعداء للشعب المصري، مثل مبارك وأعضاء حكومته وحزبه ،فهم أيضا يتمتعون بالصفة الأمنية مثل سليمان، كما أنهم يحظون بالحصانة من وجهة نظر الشعب المصري، وعلي الرغم من أن فئات كثيرة من الشعب المصري تظاهرت ضد حكم المجلس الأعلي للقوات المسلحة والمشير طنطاوي ، إلا أنهم لا يزالون يثقون في كل من يرتدي الزي العسكري من أمثال طنطاوي وسليمان.
ويقول إيلي فودة أستاذ دراسات الشرق الأوسط بالجامعة العبرية إن "عدم مثول سليمان للمحاكمة بعد الثورة ليس مفاجأة ، فالثورة المصرية نجحت في إقصاء مبارك ، وعمل تغييرات كثيرة، لكنه لم يطرأ تغيير كبير علي النخبة المصرية، ونجد فقط بعض الأمثلة البسيطة من أشخاص ينتمون لهذه النخبة أو رموز النظام السابق التي تقدمت للمحاكمة ، أما باقي النخبة فلم يحدث لهم أي شيء ومن هؤلاء سليمان.
وأضاف فودة قائلا: من الممكن أن يكون المجلس الأعلي للقوات المسلحة راغبا في الحفاظ علي الوضع الحالي لعدة مخاوف محددة، ولهذا لم يقدم الكثيرون من النخبة إلي المحاكمة وعمر سليمان واحد من هؤلاء النخبة الذين يدافع عنهم المجلس الأعلي للقوات المسلحة الذي كان بمثابة الوزير الحقيقي للخارجية المصرية، كما أنه ينتمي للنظام السابق ، وللمجلس مصلحة في الدفاع عنه ، فهم يرون أن تقديمه للمحاكمة قد يجرهم إلي الوقوف أمام القضاء في يوم من الأيام .
وحاول الموقع الإسرائيلي استطلاع رأي عدد من المواطنين المصريين كان من بينهم أحمد الذي رفض ذكر اسمه كاملا ، حيث قال إن الشعب المصري يقبل العفو عن سليمان بتفهم كبير، موضحا أن من دخل السجن من رموز النظام السابق هم مجموعة الأشخاص الذين صدرت ضدهم اتهامات مع وجود شهود وشواهد علي هذه الاتهامات ، بينما سليمان لم يوجه له اتهام حقيقي يستوجب سجنه.
وأشار أحمد إلي أنه لولا الخلفية الأمنية لسليمان لكان الوضع اختلف ، لافتا إلي أن الكثيرين من المعارضين والثوار يحبون سليمان ، ويحترمونه ويثقون في أنه نقي تماما وغير فاسد ، حيث خدم البلد بإخلاص شديد عندما كان مديرا للمخابرات وهذا هو أيضا رأي غالبية الشعب المصري ، وفقا لأحمد.
وأشار التقرير إلي أنه علي الرغم من ذلك، فهناك معارضة شديدة للصمت الشديد الذي تعامل به الشعب المصري حيال العفو الذي حصل عليه سليمان ، وهناك مطالب بتقديمه للمحاكمة ، مثل كل رموز النظام السابق وأشار الموقع إلي قول المحامي حسن أبو العينين أحد أعضاء هيئة الدفاع الممثلة لأسر شهداء الثورة ، حيث قال إن كل الشعب المصري يعرف جيدا أن سليمان متورط في كل أعمال النظام السابق ، حيث كان أحد أصحاب اليد العليا في الفترة الأخيرة.
أما المحامي رجب عبد المنعم عضو هيئة الدفاع عن أسر الشهداء فقال إنه طالب المجلس الأعلي للقوات المسلحة والحكومة بتقديم كل رموز النظام إلي المحاكمة، إلا أن المجلس تجاهل عددا من الأسماء المنتمية إلي النظام السابق ، ومن بين هذه الأسماء عمر سليمان.
وأوضح عبد المنعم أن شباب الثورة يخشون من أن يكون المجلس الأعلي للقوات المسلحة يرغب في محاكمة مبارك وابنيه فقط لامتصاص الغضب الشعبي، بينما يظل باقي أفراد النظام طلقاء ، مؤكدا أنه سيطالب من جديد بتقديم سليمان إلي المحاكمة، علي الرغم من ثقته في أن هذا الطلب سيرفض من جديد ، فالمحكمة ترغب في إنهاء هذه القصة وعدم تقديم متهمين جدد.
بينما أشار محام آخر لم يذكر اسمه أن سليمان لم يقدم للمحاكمة لأنه فقط كان نائبا للرئيس ، وهذا يعني أنه لم يكن لديه السلطات والصلاحيات الكافية في إدارة البلاد كما هو الحال مع الرئيس.
وقال "واللا" إن أحد الشواهد علي أن الشعب المصري تسامح مع عمر سليمان علي عكس ما فعله مع رموز النظام السابق، هو أن اسم سليمان برز أكثر من مرة في استطلاعات الرأي المختلفة حول الأسماء التي يرغب المصريون في ترشيحها للرئاسة.
ولفت التقرير إلي استطلاع الرأي الذي أجراه المجلس الأعلي للقوات المسلحة علي صفحته علي "الفيس بوك" ، والذي تصدر فيه سليمان قائمة المرشحين المفضلين لدي المصريين للرئاسة ، الأمر الذي دفع وسائل الإعلام المصرية إلي اتهام مؤيدي سليمان بتزييف النتائج ، موضحا أن سليمان لم يعلن ترشحه للرئاسة والآن يجلس سليمان في بيته ، ولا يفعل الكثير في حياته ، بعد أن كان يمسك مفاتيح الحكم طوال عشر سنوات علي الأقل، وهو الآن في فترة راحة يقضيها بين أصدقائه وأسرته ، ويتابع ما يحدث لرموز النظام الذي كان أحد أفراده من خلال أخبار المحاكمات التي تنقل عبر شاشات التليفزيون.

انفراد.. خطة المخابرات الأمريكية لاغتيال رئيس مصر القادم

عقارب الساعة هل من الممكن أن تسير عكس الاتجاه؟ وهل عجلة الزمن من الممكن أن تعود إلي الخلف لنجد أنفسنا نعيش في مشاهد كربونية سبق أن عاشها الآباء والأجداد وحفرت علي صفحات التاريخ؟! الإجابة نعم فالأحداث والمشاهد تعيد نفسها بحلوها ومرها وكأن صناع القرار لم يستوعبوا دروس الماضي وما يؤكد ذلك هو المشهد السياسي الذي تعيشه البلاد حالياً والذي يتطابق في كثير من ملامحه مع مشاهد ثورة 1952 وبات السؤال الذي يطرح نفسه في كل لحظة هل مصر علي مشارف تكرار سيناريو عام 1954 سنحاول خلال السطور التالية استعادة شريط الذكريات لنرصد بعض ما تم في الكواليس السياسية وقتها ومقارنته بما يتم في المطبخ السياسي علي الساحة الآن.
فبعد أن استيقظ المصريون علي أصوات الثورة النبيلة التي أطاحت بالملك فاروق وبعهد الملكية والإقطاع باتت كرة السياسة بين أقدام الجنرالات من جهة والإخوان من جهة أخري باعتبار أن الطرف الثاني «الإخوان» كان شريكاً للضباط الأحرار في التخطيط والتنفيذ للانقلاب علي الملك حيث أقسم الجنرالات والإخوان علي المصحف بأن تكون لأحدهما الوزارة وللآخر الإمارة وهي الكلمة المشهورة لمحمد نجيب ورفاقه «لنا الوزارة ولكم الإمارة».. ومن خلف الستار كانت هناك أطراف أخري تحرك المشهد السياسي وعلي رأسهم الأمريكان وطفلتهم المدللة إسرائيل إلي جانب بريطانيا وفرنسا.
وفي عام 1954 تغيرت قواعد اللعبة وباتت مصر علي مشارف انقلاب من نوع جديد راح ضحيته محمد نجيب الذي كان يريد استكمال كل عهود واتفاقات الثورة إلا أن عبدالناصر ورجاله كان لهم رأي آخر ورغم العداء الذي استمر لسنوات بين عبدالناصر والولايات المتحدة إلا أن الأخيرة سعت منذ اللحظة الأولي لخطب ود عبدالناصر واستمالته لكن كانت هناك أصابع خفية تلعب في الظل وبدأ الصهاينة في تنفيذ مخطط الايقاع بين ناصر والأمريكان بمؤامرة «لافون» التي لا يذكرها أحد للأسف حتي في صفحات التاريخ ومؤامرة «لافون» هي عملية مخابراتية استهدفت حرق مصر عام 1954 قام مجموعة من الشاباك الإسرائيلي بتنفيذها لاشاعة الفوضي بعد الثورة والغريب أنها استهدفت ضرب المصالح الأمريكية في مصر للايقاع بين «ناصر» وأمريكا وأطلق اسم زعيم هذه المجموعة «لافون» علي العملية التي تؤكد أن الصهاينة يلعبون لحسابهم منذ وقت مبكر، وسريعاً بدأت معالم المشهد السياسي تتضح وتفرز العديد من المفاجآت علي رأسها تحقق الحلم الصهيوني بانقلاب الأمريكان علي «ناصر» ثم انقلاب «ناصر» علي الإخوان وضربه عرض الحائط بعهد «لنا الوزارة ولكم الإمارة» ويصبح شعار المرحلة «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة».
مرت هذه الحقبة بحلوها ومرها.. انتصاراتها وانكساراتها إلا أن جميع الأطراف استوعبت دروساً من الصعب نسيانها ووقعت في أخطاء من المستحيل تكرارها فالمشهد السياسي الآن يتشابه إلي حد كبير مع المشهد السياسي في عام 1954 إلا أن قوانين اللعبة تغيرت كثيراً وبات كل طرف يعلم الكثير عن الآخر سواء في الصراع بين العسكر والإخوان أو بين الاثنين والقوي الغربية حتي قواعد لعبة المعركة نفسها قد اختلفت كثيراً وتراجعت عجلة القنابل والدبابات وتصدرت المشهد لعبة التجسس والتخابر والتحكم عن بعد ومخططات تصفية الشعوب والدول بدون معارك.
وقبل أن نستعرض بعض هذه المخططات التي ستنشر لأول مرة في الصحافة لابد أن نؤكد علي عدة حقائق أهمها أن التجسس في الماضي كان ذا طابع عسكري أما الآن فأصبح ذات طابع شامل بل إن التجسس العسكري بات لا يمثل أكثر من 10% فقط لأن مسرح العمليات والتصنيع أصبح مكشوفاً للجميع ففي البلاد المتقدمة أصبح كل شيء جديراً بالتجسس سواء في عالم الصناعة أو التجارة أو حتي الجوانب الاجتماعية التي كانت شرارة بدء ثورات الربيع العربي.
وقد كشفت العديد من الدراسات أن الدولة التي تستطيع أن تحتفظ بأسرارها تكون الأكثر استقراراً فعلي سبيل المثال نجد الولايات المتحدة تستطيع الاحتفاظ بـ80% من أسرارها أما السوفيت فيستطيعون الاحتفاظ بـ 90% من أسرار الدولة بينما يتصدر الصينيون القائمة في أكثر الدول قدرة علي الاحتفاظ بأسرار الدولة علي مستوي العالم.. والغريب أن أوروبا القارة العجوزة تعتبر أضعف البؤر أمام مخططات الجاسوسية فلا تستطيع أوروبا الاحتفاظ بأكثر من 10% من أسرارها.
وظلت الولايات المتحدة تظهر وجهاً سمحاً في مواجهة الأزمات والتدخلات والعلاقات الدولية حتي أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي كانت بمثابة صفعة لكل أجهزة الاستخبارات الأمريكية الأمر الذي تطلب من الولايات المتحدة أن تكشر عن أنيابها وتتخلي عن الأقنعة الدبلوماسية ودفع البنتاجون بكرتين من اللهب الأولي عسكرية غاشمة في افغانستان والعراق والثانية استخباراتية تعمل علي خدمة الأولي وتجهز وسائل بديلة في حالة فشل الآلة العسكرية في ردع محور الشر علي حد تعبير جورج بوش الابن في ذلك الحين.
وعندما فشل الأمريكان في إدارة الآلة العسكرية وتكبدوا الكثير من الخسائر الفادحة في افغانستان والعراق دارت عجلة السلاح الاستخباراتي وطرق التصفية عن بعد فاستخدم الأمريكان التحليلات المغناطيسية التي تستطيع أن ترصد من خلال الأقمار الصناعية علي أعماق 1000 متر تحت سطح البحر و200 متر تحت سطح الأرض.
واستطاع الأمريكان اختراق جميع الحواجز من خلال الأجهزة ذات الاشعاع القوي والموجات فوق الصوتية التي تخترق أي جدران وتصور ما يدور خلفها بمنتهي الدقة.
وقد أثارت هذه الاختراقات الرعب في قلب الرئيس المخلوع بعد احداث «11 سبتمبر» وكان يؤكد لكل من حوله أن الأمريكان يعرفون كل صغيرة وكبيرة عنه مهما تم من إجراءات احترازية أو حماية وزاد من مخاوف مبارك ما تحدثت به سوزان فور عودتها من ألمانيا في إحدي الرحلات بأنها التقت بسيناتور أمريكي أعرب لها عن قلقه من رد الفعل الغاشم للولايات المتحدة والدول الغربية والذي يبشر بمخطط «سايكس بيكو» جديد وهي الاتفاقية التي تم بمقتضاها تقسيم المنطقة كغنائم علي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وحلفائهم وهو نفس التحذير الذي كنا قد انفردنا به في أعداد سابقة من إحدي رسائل هنري كيسنجر لمبارك.
ولم ينفرد الأمريكان بلعبة التخابر والأسلحة غير التقليدية فمازال غريمهم التقليدي «الروس» يمتلكون تقنيات عالية في هذا المجال والصراع بين القوتين مازال مستمراً ومثلما يمتلك الطرفان أجهزة تنصت عالية المستوي ففي المقابل أمكن استخدام الأبعاد الثلاثة «الطول- العرض- العمق» لاختلاق أشياء لا وجود لها في الحقيقة وبذلك برع الأمريكان والروس في الاختراق والاختلاق.
مما دفع الأمريكان إلي إجراء محاولة عرفت باسم تجربة «أرجوس» حيث أطلقوا قنبلة هيدروجينية في الارتفاعات العليا للجو لتغيير القوة المغناطيسية المحيطة بالأرض والتي يمكن من خلالها التجسس بالأقمار الصناعية ثم استمر مسلسل الرجم الفضائي للأقمار الصناعية بين الروس والأمريكان.
وفي إطار عمليات التجسس والتجسس المضاد قام البنتاجون الأمريكي بتخصيص قطاع يرأسه البرت دباري مكلف بتتبع أفلام وكتب الخيال العلمي ودراسة امكانية تحويلها إلي حقيقة بعد أن تمكنوا بنجاح من استخدام السلاح الكيميائي النفسي وملخصه أنك بامكانك أن تبيد عدوك بمجرد أن تنزع ارادته في القتال وقد تسربت أنباء للمخلوع أثناء حرب الخليج بأن الأمريكان استخدموا هذا السلاح في تركيع العراق وغزوها بعد مواجهات باسلة تكبد فيها الأمريكان خسائر فادحة حيث توجد غازات متطورة تشبه الغازات المسيلة للدموع يمكن إطلاقها وخلطها بمياه الأنهار والمحيطات وعند تناولها يفقد المواطن الرغبة في القتال أو المواجهة ويرجح أن هذه الغازات تم إطلاقها علي محطات المياه ونهري دجلة والفرات في العراق أثناء الحرب وقيل أن CIA جربت هذه الأسلحة فنجحت في إجبار القطط علي الفرار من الفئران.
بل والأخطر من ذلك فيمتلك البنتاجون غازات ومساعدات غازية كيميائية يمكن أن تحول أوراق الدولة المعادية إلي مجرد مسحوق فينهزم معنوياً قبل خوض أي معركة.
كل هذه المخططات قامت CIA بإعدادها وتجهيزها لانها كانت تدرك جيداً أنها لن تستطيع أن تحسم حروب المستقبل بالمعارك التقليدية ولعل سيناريو الفوضي الخلاقة أحد هذه المخططات لتقسيم الدول العربية كذلك فان عجلة الزمن من الممكن أن تعود إلي الخلف وتكرر سيناريوهات الماضي خاصة أن مصر تحولت إلي ملعب كبير ترتع فيه جميع أجهزة مخابرات العالم وعندما تتأزم الأمور فان سيناريو حكم العسكر سيكون الخيار التوافقي لجميع القوي السياسية وربما يكون الجنرالات أنفسهم لم يعدوا لذلك وهذا السيناريو نتمني ألا يحدث.
وبعيداً عن الغرف الدبلوماسية المليئة بالعطور الفرنسية التي يتنفسها «المؤلفة جيوبهم» توجد في المقابل غرف مغلقة ممنوع الاقتراب منها ففيها تنزع الأقنعة وتكشف الدولة عن عوراتها وتسعي لتحسس عورات الدول الأخري الصديقة منها قبل العدوة.
وقد رصدنا عدداً ليس بقليل من المخططات التي يتم تنفيذها ضمن سيناريوهات الرقص مع الذئاب، كما كشفنا أن بعض هذه المخططات قابلة للتكرار وتتصدر المشهد السياسي في المنطقة خلال المرحلة المقبلة ولكن وفق آليات أكثر شراسة وأعمق مكراً ودهاء.
البعض تخيل أن عجلة هذه المخططات قد دارت بعد انطلاق ثورات الربيع العربي إلا أن الواقع يؤكد خلاف ذلك تماماً فهذه السيناريوهات بدأ تنفيذ جزء كبير منها منذ عدة سنوات.
والغريب أن النظام السابق أحاط علماً ببعضها إلا أنه اكتفي بمقاعد المتفرجين وكان يقابل هذه المخططات في بادئ الأمر بانزعاج شديد ثم سرعان ما ترتسم ابتسامة الاستهانة والاستهتار علي وجه رأس النظام «مبارك» بعد أن يحصل علي عدة تطمينات من الإدارة الأمريكية بأنه رجل الولايات المتحدة وأنه خارج هذه الحسابات التي تم تجهيزها للقضاء علي «كتلة الشر» وبعد هذه التطمينات يخرج مبارك ورجاله إلي الغرف الدبلوماسية بمنتهي الثقة للجلوس مع أصحاب الكرفتات الشيك وتنفس العطور الفرنسية وإعطاء ظهورهم لما يدور في الغرف المظلمة.
هذا السيناريو حدث مع سوزان مبارك عندما زارت المانيا وتم تكريمها في جامعة فرانكفورت وعلي هامش هذه التكريمات واللقاءات العلمية التقت «سوزان» بأحد العلماء التشيك يدعي «بي تيشيكوف» الذي ألح عليها بضرورة الجلوس معها لأن لديه اعترافاً خطيراً ومشروعاً أكثر خطورة.
لغة الرجل الواثقة دفعت فضول سوزان للجلوس معه فأكد لها في اعترافه بأنه كان يقيم في حي متواضع بمدينة تسمي «برنو» بتشيكوسلوفاكيا وتخصص في دراسة تحويل المحروقات والنفايات إلي خمائر للقضاء علي مخلفات البترول وزيوت التشحيم والتخلص من التلوث واستطاع أن يصل إلي نتائج مبهرة في معامله المتواضعة وقبل أن تخرج هذه الدراسات والمحاولات للنور كانت عيون أجهزة الاستخبارات الأمريكية ترصد «بي» وقاموا باحتوائه تحت ضغوط الاغراء تارة والتهديد تارة أخري وبدلاً من أن يخدم الرجل البشرية باكتشافاته العلمية المبهرة تم تسخير هذه المحاولات إلي اختراعات جديدة للأسلحة الجرثومية وتم تجريب بعض اكتشافاته العلمية وأجريت تجارب نشر الميكروبات علي الخصوم وأثبتت أنها قادرة علي القتل والتصفية إلي جانب قدرة أنواع منها علي قتل الرغبة في القتال لدي العدو وإصابته بحالات العجز المؤقت.
وبعد هذه الاعترافات التي أكد فيها العالم التشيكي أنها تستهدف تعجيز دول الشرق الأوسط وإعادة رسم خريطته من جديد جاء الدور علي المشروع الأهم الذي أراد به «بي» التكفير عن ذنبه وهو استعادة الإشراف علي مشروع لإعادة تدوير القمامة في مصر والتي تسبب أزمة للجميع وأكد لسوزان أن اكتشافاته من الممكن أن تحول القمامة إلي طاقة متجددة وتدر علي الدولة المليارات إلي جانب أنها ستوفر سنوياً ما لا يقل عن 200 ألف فرصة عمل للشباب.
انتهت مقابلة «سوزان وبي» إلا أن كلمات الأخير تركت صدي لدي الهانم وعندما عادت إلي مصر تحدثت مع د.عاطف عبيد رئيس الوزراء في ذلك الحين لدراسة هذا الكلام ومدي إمكانية تطبيقه علي أرض الواقع إلا أنه بعد أيام قليلة تم تصفية «بي تيشيكوف» أمام بوابة جامعة فرانكفورت الألمانية علي أيدي مجهولين ويبدو أن «بي» دفع حياته ثمناً لاعترافاته عن علاقته بـ «CIA» ولم يتحقق حلمه بالتكفير عن ذنبه في خدمة البشرية.
وفي بلاد الأحلام التي تنبذ التفرقة العنصرية أمام وسائل الإعلام وفي الغرف الدبلوماسية نجد أن للأمريكان حسابات أخري داخل جهازهم الاستخباراتي CIA الذي ينقسم إلي قسمين الأول هم «البيض» أصحاب البشرة البيضاء والملامح الأوروبية ويتركز نشاطهم داخل المقر الرئيسي للجهاز بولاية لانفلي وهم موظفون رسميون يحللون ويدرسون ويرسمون الخطوط العريضة لعمليات الجهاز أو بمعني أدق يمثلون غرفة العمليات الرئيسية التي تدير فرق الجهاز علي مستوي العالم.
أما القسم الثاني فيتمثل في «السود» الذين يتم تجنيدهم ويعملون في الخفاء داخل الدول المستهدفة ولا يكشفون عن هويتهم مهما كانت الظروف وهم يشبهون المرتزقة في البنتاجون الأمريكي.
وقد استطاعت غرف «البيض» أن ترصد جميع المحاولات النووية التي تقوم بها كل الدول المعادية للولايات المتحدة أو حتي القريبة منها ولكن تركز نشاطهم في إيران وكوريا واستطاع الجهاز أن يستخدم تقنيات حديثة للتجسس عن بعد عقب إجراء أي تجارب نووية فتنطلق طائرات بدون طيار لجمع النفايات التي تعقب الانفجار من الجو وهذه النفايات مليئة بالمعلومات يتم تحليلها والتعرف علي أحدث ما وصلت إليه إيران في ملفها النووي وكذلك الحال مع كوريا.
وعلي الرغم من العلاقة الجيدة التي تربط الروس بإيران وكوريا إلا أن أجهزة الاستخبارات الروسية لم ترحم أصدقاءها من عمليات التجسس هي الأخري لأن لغة المصالح لا تعترف بالأصدقاء، وفي المقابل يحاول الأمريكان تحطيم جميع الأجهزة الروسية وحرمانها من هذه الميزات حيث سجل قمر صناعي يدعي سبوتنيك قصة الاعتداء عليه حيث قام الأمريكيون بقذفه من الجهة المقابلة بغمامة من الخردق الفولاذي في إطار خطة تسمي خطة التجسس والتجسس المضاد.
ووصلت عمليات التمويه بين الجانبين إلي حد إطلاق التجارب النووية في أوقات الهزات الأرضية التي أمكن التنبؤ بها للتمويه علي أجهزة الرصد النووية.
كل هذه المحاولات التي كانت تجري تارة في الخفاء وتارة أخري يتم تسريب جزء منها كانت جديرة باثارة الخوف بل الرعب في نفوس القادة العرب والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل تعرض بعض هؤلاء القادة سواء الحاليين أو الذين سقطوا بفعل ثورات الربيع العربي هل تعرض هؤلاء لضغوط من هذه الأجهزة ترقي إلي درجة التهديدات؟
وهل رئيس مصر المقبل مهدد بالوقوع فريسة لهذه المحاولات القذرة؟
الإجابة «نعم» فقد ألقي رجال الغرف المظلمة قنبلة من العيار الثقيل عندما كشف علماء عن امتلاك الولايات المتحدة وحليفاتها لأحدث جهاز اغتيالات عن بعد في العالم وهو «الكرة الصاعقة» وشرحوا كيف يمكن التحكم في هذا الكائن الذي لا يري بالعين المجردة عبر مئات الأميال وكيف يمكن توجيهه للدخول في أي مبني أو غرفة عبر أي نافذة أو حتي جهاز شفاط ثم تبحث الكرة الصاعقة المكونة من مواد جرثومية ومواد هيدروجينية مركزة عن حرارة جسم الإنسان وفور اصطدامها به يسقط الإنسان جثة هامدة ويفارق الحياة فوراً ولا تستطيع أجهزة التشريح البسيطة رصد نشاط هذه الصاعقة التي تكون علي شكل كرة صغيرة ومازالت سيناريوهات الرقص مع الذئاب تتوالي!!.
ولعل ما حدث من عمليات قنص وقتل للمتظاهرين بميدان التحرير وميادين مصر المختلفة ذو علاقة وثيقة بهذه الأجهزة التي تفوح رائحتها في هذه العمليات التي وصفت لديهم بعمليات التصفية الجماعية.
وبالتأكيد فإن هذه الدماء الطاهرة راحت ضحية صراع الأجهزة الاستخباراتية الخارجية التي كانت تتصارع لقيادة الأحداث في مصر أثناء الثورة فبعد أن أعلنت الولايات المتحدة وأجهزتها انتهاء عصر مبارك كان لرجال الشاباك والموساد الإسرائيلي رأي آخر وتكرر السيناريو الذي حدث في عام 1954 وتحدثنا عنه وهو الصراع الاستخباراتي الأمريكي- الإسرائيلي فقد قام الصهاينة بالعمل علي إشاعة الفوضي واغتيال الشباب للايقاع بين الأمريكان والجيش وهو نفس مخطط «لافون» في عام 1954 وكل ذلك كان من أجل انقاذ مستقبل مبارك الحليف الاستراتيجي لهم.
والسؤال الذي يفرض نفسه إذا كان الأمر كذلك فمتي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق