الثلاثاء، 19 مارس، 2013

تشيني وعصابة الباراسايكولوجي يريدون شن معركة هرماجدون النووية (الاحتلال الشيعى فى سوريا ):من سلسلة حزب التيار الثالث الجديد المدشن :-2 :362

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 26 سبتمبر 2012 الساعة: 01:25 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
http://syrianow.sy/index.php?d=35&id=57092
http://alarabnews.com/alshaab/2005/02-09-2005/14.htm
http://thesecretsofthemetaphysicalworld.blogspot.com/2012/06/blog-post_14.html
http://www.nemsawy.com/arab/?p=39729
http://www.nemsawy.com/arab/?p=39757
http://www.almesryoon.com/permalink/27424.html
http://www.almesryoon.com/permalink/27584.html
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?471833-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AB%D8%AB-!!-%28%28%E2%80%8E-%D9%85%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1%29%29/page2
http://www.nemsawy.com/arab/?p=39545
http://revfacts.blogspot.com/
http://www.facebook.com/secrettruth
http://kounoooz.his-forum.com/t91-topic
http://www.almesryoon.com/permalink/26067.html
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/09/24/319260.html
 http://www.nemsawy.com/arab/?p=40540
http://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/nuclear-iran-a-glossary-of-terms
http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=760345
http://www.mix2m.com/2012/09/blog-post_25.html
http://www.nemsawy.com/arab/?p=39208
http://www.alanbaa-aldawlia.info/the131/body.asp?field=general_news&id=195
http://www.dorar.net/art/436
http://www.maktoobblog.com/sendPost/blog/20624/post/1351110
تشيني وعصابة الباراسايكولوجي يريدون شن معركة هرماجدون النووية
اغتصاب وقتل وعبادة الشيطان: من مراكز التدريب العسكرية الأمريكية إلى 11 سبتمبر وأبو غريب


بقلم جيفري ستاينبيرج
مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو

في وقت ما من أواخر عام 1980 أصدر بول فاليلي (Paul E. Vallely) الذي كان يحمل رتبة كولونيل وقائد المجموعة السابعة لعمليات الحرب النفسية في جيش الاحتياط الأمريكي في قاعدة بريسيديو (Presidio) في سان فرانسيسكو، أصدر هو وكاتب آخر دراسة للمناقشة أثارت اهتماما وجدلا كبيرين في الأوساط العسكرية الأمريكية وخاصة في أوساط العمليات الخاصة. كان عنوان الدراسة "من عمليات الحرب النفسية إلى الحرب الذهنية: سيكولوجية النصر" ("From PSYOP to MindWar: The Psychology of Victory"). وطرحت هذه الدراسة مخططا نيتشويا (نسبة إلى الفيلسوف الألماني العدمي نيتشة) لشن حرب نفسية دائمية ضد الشعوب الصديقة والمعادية على حد سواء، وحتى ضد الشعب الأمريكي.

وقد جاءت دراسة "الحرب العقلية" كرد فعل على مقالة كتبها الكولونيل جون أليكساندر (Lt.Col. John Alexander ) والتي كانت قد نشرت في العدد الصادر في ديسمبر عام 1980 لمطبوعة التقرير العسكري (Military Review) مطالبة بإدخال ما يسمى "الإدراك ماوراء الحسي" (extra-sensory perception - ESP) و"تحوير السلوك بالتيليباثي (التخاطر)"، والباراسايكولوجي، والسيطرة الذهنية على المادة، والرؤية عبر الحُجُب، والاستشعار خارج الجسد وغيرها من ممارسات السحر والشعوذة والنيو أيج (الإيمان الباطني المحدث) إلى عمليات الاستخبارات العسكرية الأمريكية. كانت مقالة أليكساندر بعنوان "ساحة المعركة العقلية الجديدة".

لكن الدراسة اللاحقة التي شارك في تأليفها فاليلي تجاوزت بكثير تقنيات "الإدراك ماوراء الحسي" وغيرها من التقنيات ماوراء الطبيعية التي كان يروج لها أليكساندر. إذ ذكرت الدراسة الجديدة: "يجب أن تبدأ الحرب الذهنية الاستراتيجية حالما تعتبر الحرب أمرا واقعا لا محالة… ويجب أن تقوم بإثارة انتباه الأمة المعادية بكل وسيلة متوفرة، كما يجب أن تضرب جنود تلك الأمة المحتملين حتى قبل أن يلبسوا بزاتهم العسكرية. ففي بيوتهم ومجتمعاتهم يكون هؤلاء الجنود أكثر عرضة للحرب الذهنية."

ويضيف فاليلي وشريكه في تأليف الدراسة: "من أجل هذا الهدف يجب أن تكون الحرب الذهنية ذات صبغة استراتيجية تلعب فيها التطبيقات التكتيكية دورا تعزيزيا وإضافيا. في سياقها الاستراتيجي يجب أن تستهدف الحرب الذهنية الأصدقاء والأعداء والمحايدين على حد سواء في كل أنحاء العالم ليس بواسطة المنشورات البدائية ومكبرات الصوت المستعملة في ساحة المعركة لأغراض الحرب النفسية ولا الجهود الضيقة والضعيفة لأدوات الحرب النفسية الألكترونية - بل عبر وسائل الإعلام التي تمتلكها الولايات المتحدة والتي لها القدرة على الوصول إلى كل الشعوب في أي مكان على وجه الأرض. وسائل الإعلام هذه هي طبعا وسائل الإعلام الالكترونية مثل التلفزة والراديو. إن آخر التطورات في مجال الاتصالات القمرصناعية وتقنيات تسجيلات الفيديو ووسائل الإرسال الإذاعي عبر الليزر والحزم البصرية سيجعل من الممكن اختراق أذهان العالم بطريقة لم تكن حتى قابلة للتصور قبل بضعة أعوام فقط. فمثل سيف إكسكاليبر (السيف الاسطوري للملك آرثر) ليس علينا سوى أن نخرج ونستحوذ على هذه الأداة. وبإمكان هذه الأداة أن تغير العالم لنا إذا كانت لدينا الشجاعة الكافية على تغيير الحضارة بواسطتها. إذا رفضنا سيف إكسكاليبر فإننا سنكون قد تخلينا عن قدرتنا على إلهام الثقافات الأجنبية الأخرى بأخلاقياتنا. وإذا اختارت تلك الثقافات أخلاقيات غير مرضية لنا فلن يكون أمامنا خيار سوى أن نحاربهم على مستوى أوطأ وأكثر وحشية… حتى تكون الحرب الذهنية فعالة فعليها أن تستهدف جميع المشاركين. فليس عليها أن تضعف العدو فحسب، بل عليها أن تقوي الولايات المتحدة أيضا. فهي تقوي الولايات المتحدة عن طريق حرمان دعاية العدو من الوصول إلى شعبنا، وأيضا بإفهام شعبنا والتشديد عليه حول الأسباب العقلانية لمصلحتنا الوطنية في شن حرب ما."

ولم يترك فاليلي وشريكه في تأليف الدراسة أي شيء للمخيلة حيث تشدد على أن الحرب الذهنية يجب أن تستخدم تقنيات غسيل الدماغ اللاواعي واستخدام أسلحة تهاجم بشكل مباشر النظام العصبي المركزي والنشاطات الدماغية للشعوب المستهدفة. وفي الخاتمة كتب المؤلفان: "هناك بعض الظروف الطبيعية تماما تكون فيها الأذهان أكثر تقبلا للأفكار، وعلى الحرب الذهنية أن تستفيد بشكل كامل من هذه الظواهر مثل النشاطات الألكترومغناطيسية الجوية وتأين الهواء والموجات ذات التردد الواطئ جدا."

كانت هذه الدراسة مثيرة للانزعاج ليس فقط بسبب محتوياتها الفاشية والباطنية. مما يثير الاهتمام هو أن شريك فاليلي في كتابة الدراسة كان "قائد فريق البحث والتحليل" لعمليات الحرب النفسية الرائد مايكل أكينو (Maj. Michael Aquino). قبل خمسة أعوام من توزيع هذه الدراسة، كان ضابط الاحتياط في القوات الخاصة أكينو قد أسس "معبد سيت"  (نسبة إلى الإله الفرعوني سيت - Temple of Set)، الذي كان عبارة عن منظمة لعبادة الشيطان. بعد ذلك بفترة وجيزة أصبح اسم أكينو يحتل عناوين الصحف في الولايات المتحدة في الثمانينات بسبب اتهامه بقيادة مجموعة تمارس اغتصاب الأطفال بشكل منظم في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة كانت تستهدف بشكل خاص الأطفال المنخرطين في رياض الأطفال في قواعد عسكرية مثل فورت براغ (Fort Bragg) وبريسيديو (Presidio) في سان فرانسيسكو.

علاوة على ذلك، تشابه مخططات فاليلي وأكينو بشكل مثير برنامج "توتال إنفورمايشن أوارنيس" (Total Information Awareness) الذي أطلقته وزارة دفاع دونالد رامسفيلد تحت إدارة الأدميرال جون بوينديكستر (John Poindexter) سيء الصيت المدان في عملية إيران كونترا سابقا. وأشيع أن هذا البرنامج المخصص للدعاية العالمية و "تعدين المعلومات" بشكل هائل قد تم إغلاقه بعد صدور  عدد من التقارير الصحفية السلبية، لكن مصادر في البنتاجون ذكرت أن البرنامج لم يغلق لكن تم نقله إلى "صندوق أسود".       

وفعلا، كشف الكاتب في مجلة نيويورك تايمز فيليب شينون في 16 أغسطس 2005 أن "برنامج عمل خاص" سري جدا تابع للبنتاجون باسم "الخطر القادر" (Able Danger) قد تابع محمد عطا وثلاثة من خاطفي الطائرات في أحداث 11 سبتمبر 2001 عاما كاملا قبل الهجمات (باعتبارهم مرتبطين بتنظيم القاعدة)، لكن محامي البنتاجون التابعين لقيادة العمليات الخاصة رفضوا السماح بمشاطرة هذه المعلومات مع مكتب المباحث الفيدرالي "إف بي آي" خوفا من أن يتم كشف برنامج "تعدين المعلومات" أمام الملأ. وقد تعرفت صحيفة نيويورك تايمز على برنامج "الخطر القادر" من الملازم أنتوني شايفر (Anthony Schaffer) الذي كان ضابط الارتباط بين البرنامج ووكالة مخابرات الدفاع (Defense Intelligence Agency) في حينها. 

"اقصفوا إيران نوويا!"

لم يؤثر ارتباط الكولونيل فاليلي بأكينو على مستقبل فاليلي العسكري وترقيته. فاليلي الذي كان تخرج من كلية ويست بوينت العسكرية، تقاعد عام 1991 برتبة جنرال بعد أن احتل منصب نائب قائد الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ. من عام 1982 إلى 1986 ترأس فاليلي "القيادة رقم 351 للشؤون المدنية" ليكون في موقع سيطرة على جميع العمليات الخاصة والحرب النفسية ووحدات الجيش المختصة بالشؤون المدنية في غرب الولايات المتحدة وهاوايي.  

أما اليوم فإنه يمارس ما كان يدعو إليه هو والشيطاني أكينو في دراسة "الحرب الذهنية"، وهو أحد الأذرع الدعائية لنائب الرئيس ديك تشيني وسياسته الرامية إلى المواجهة العسكرية مع إيران، وهي مواجهة يمكن أن تشهد قيام الولايات المتحدة بأول هجوم استباقي نووي في التاريخ. 

الجنرال فاليلي المتقاعد الآن يعمل بصفته المعلق العسكري الأول لشبكة تلفزيون فوكس نيوز المملوكة من قبل روبرت مردوخ. كما أن فاليلي هو من "زبائن" بينادور أسوسيتس (Bendador Associaites) للعلاقات العامة التي تعتبر شركة العلاقات العامة الأولى لزمرة المحافظين الجدد في واشنطن، وهو أيضا رئيس اللجنة العسكرية "مركز السياسات الستراتيجية" (Center for Strategic Policy) الذي يترأسه أحد رؤوس المحافظين الجدد فرانك جافني (Frank Gaffney)، كما أنه مؤسس "لجنة السياسات الإيرانية" (Iran Policy Committee) بمشاركة الجنرال المتقاعد توماس ماكينيرني (Gen. Thomas McInerney) الذي هو بدوره أيضا من "زبائن" بينادور أسوسيتس. "لجنة السياسات الإيرانية" هي واجهة أخرى من واجهات المحافظين الجدد التي من نشاطاتها: 1- الترويج لمنظمة "مجاهدي خلق" الإرهابية المدرجة على قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية: 2- المطالبة بالعمل العسكري لفرض "تغيير النظام" في طهران عبر إجراءات مثل القصف الجوي الشامل ضد المختبرات السرية المزعومة لانتاج الأسلحة النووية الإيرانية، وفرض حصار بحري على مضيق هرمز. قام الجنرال فاليلي قبل فترة قليلة بتأليف كتاب مع الجنرال ماكينيرني بعنوان "نهاية اللعبة - تصميم للنصر في الحرب على الإرهاب" (Endgame- Blueprint for Victory for Winning the War on Terror)، ويستقي هذا الكتاب معظم أفكاره من الدراسة السابقة التي ألفها فاليلي وأكينو حول الحرب الذهنية. (وقد تمكنت مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو في الحصول على اعترافات من الجنرال فاليلي حول أهدافه وأساليبه عبر مقابلة صحفية منشورة في هذا العدد).
           
"محاربو جيداي"

إن الجنرال فاليلي والكولونيل أليكساندر والملازم أكينو ما هم إلا ثلاثة من الشخصيات الرئيسية في دوائر العمليات الخاصة، الذين حثوا على تطبيق الممارسات الباطنية والشيطانية صراحة في الحرب، حيث قاموا بتطبيق برامج تجريبية تهدف إلى خلق "المقاتل الخارق" النيتشوي.


تحضيرا لكتابة هذا المقال قامت مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو بمقابلة عدد من كبار ضباط الجيش وضباط المخابرات الأمريكيين المتقاعدين الذين حددوا من تجاربهم الشخصية هويات عدد آخر من ضباط الجيش الأمريكي البارزين الذين روجوا لهذه الجهود وحولوا كميات كبيرة من أموال ميزانية البنتاجون إلى "برامج سوداء" لاختبار التطبيقات العسكرية لعدد كبير من التقنيات المسماة "غير القاتلة" (non-lethal). بعض أكثر هذه البرامج سرية والممولة بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين خلال الخمس وعشرين عام الماضية تكشف عن جنون فعلي بمستوى جنون "مقوسي الملاعق" (spoon-bending). (هذا المصطلح الشائع في الغرب يشير إلى ممارسي الشعوذة الذين يقومون على خشبة مسرح بتقويس ملعقة معدنية عن بعد بمجرد النظر إليها ومن أشهر هؤلاء هو المشعوذ الإسرائيلي يوري جللير الذي يرد ذكره أدناه - المترجم). بعض هذه البرامج تقودنا مباشرة إلى أبواب معتقلات غوانتانامو وأبوغريب العسكرية حيث تم تحويل الأسرى هناك إلى أرانب اختبار لتقنيات التعذيب التجريبية المستقاة من نفس كتب النيو أيج والشعوذة المشار إليها.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت مقالة للكاتب سيمور هيرش (Seymour Hersh) في مجلة "ذي نيويوركر" في 24 يونيو 2005، إلى أن "البرامج السوداء" للقوات الخاصة الأمريكية قد تكون قد دخلت الآن إلى عالم "حروب العصابات المضادة" التي تختلط فيها عمليات "مكافحة العصيان" مع عمليات المقاومة.

يشير هيرش في مقالته إلى مقالة أخرى كتبها المحلل العسكري في "الكلية البحرية" ومستشار البنتاجون لشؤون "العصيان المضاد" جون أركيلا (John Arquilla)، ملمحا إلى أن وحدات القوات الخاصة الأمريكية قد أطلق لها العنان لخلق "أشباه العصابات" الإرهابية الخاصة بها لتسهيل اختراق الجماعات الإرهابية مثل القاعدة. كتب أركيلا في مقالته: "حينما فشلت العمليات العسكرية التقليدية والقصف الجوي في هزيمة مقاومة مجموعة الماوماو في كينيا في الخمسينات، قام البريطانيون بتشكيل فرق من قبائل كيكويو الصديقة للبريطانيين الذين بدؤوا بالتنقل من مكان إلى آخر متظاهرين بأنهم إرهابيين. "أشباه العصابات" هذه كما كانت تسمى في حينه نجحت بسرعة في وضع جماعات المقاومة من الماوماو في موضع دفاعي إما عن طريق بناء صداقات معهم ومن ثم نصب الكمائن لهم أو إرشاد الطائرات البريطانية إلى معسكرات الإرهابيين ليتم قصفها. ما نجح في كينيا قبل نصف قرن له فرصة رائعة للنجاح الآن في إحباط محاولات بناء الثقة والتجنيد بين الشبكات الإرهابية اليوم. لا ينبغي أن يكون بناء أشباه العصابات صعبا اليوم". 

وليثبت أركيلا رؤيته أضاف: "إذا كان شاب مشوش من بلدة مارين قادرا على الانضمام إلى القاعدة (في إشارة إلى جون والكر ليند الذي سمي بالطالباني الأمريكي)  فتخيل ماذا يمكن للعملاء المحترفين أن يفعلوا."

عصابة الأربعة

أربعة من الأشخاص الذين يتكرر ذكرهم باعتبارهم من المروجين لبرامج مثل "مختبر الماعز" و "محاربي جيداي" (نسبة إلى المحاربين الخارقين في فلم حرب النجوم) "ولهب الشواية" "والقوة دلتا" و "كتيبة الارض الأولى" احتلوا مناصب عليا في مخابرات الجيش وقيادات القوات الخاصة. وهؤلاء هم:

- الجنرال ألبيرت ستوبلباين الثالث (Gen. Albert Stubblebine III). كان رئيس مخابرات الجيش الأمريكي (U.S. Army Intelligence) من عام 1981 إلى 1984، وقام أثناء توليه ذلك المنصب ببدء سلسلة من المشاريع السرية في قاعدة فورت ميد، تضمنت أساليب الرؤية عن بعد وغيرها من الممارسات الباطنية. ويعتبر الجنرال ستوبيلباين من أقوى المدافعين عن استخدام هذه الأساليب في الجيش الأمريكي.

- الجنرال بيتر شومايكر (Gen. Peter Schomaker) يشغل حاليا منصب رئيس أركان لجيش لأمريكي، كان قبل ذلك قائدا للقيادة لمشتركة للعمليات الخاصة (1994-1996) والقائد العام لقيادة العمليات الخاصة للجيش الأمريكي (1996- 1997) وقائد أركان قيادة لعمليات الخاصة للجيش الأمريكي (1997- 2000). وفقا للكتاب المعنون "الرجال الذين يحدقون في الماعز" الصادر عام 2004 من تأليف جون رونسون (Jon Ronson). وهذا الكتاب موثق بشكل جيد و يكشف اختراق جنون النيو أيج والشعوذة في صفوف الجيش الأمريكي. أسس الجنرال شومايكر مركز أبحاث تحت رعاية مكتب العمليات الخاصة للتوسع في تطبيقات العمليات الشيطانية والفوقطبيعية الغريبة في كل نواحي عمل الجيش الأمريكي، كمساهمة منه في حرب الرئيس جورج بوش العالمية على الإرهاب.

-الجنرال وين داونينج (Gen. Wayne Downing) كان أيضا قائد الأركان لقيادة العمليات الخاصة الأمريكية، وكان قبلها قد أشرف على جميع العمليات الخاصة أثناء اجتياح بنما في ديسمبر عام 1989، حيث تم استخدام بعض تقنيات "الحرب الذهنية" هناك أثناء حصار سفارة الفاتيكان التي كان الجنرال مانويل نوريجا لجأ إليها. بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 تم تعيين داونينج مديرا قوميا ونائب مستشار الأمن القومي لمحاربة الإرهاب في إدارة بوش تشيني. وقد احتفظ داونينج بذلك المنصب حتى يونيو 2002.

وفقا لمصادر عسكرية، غادر الجنرال داونينج البيت الأبيض نتيجة لنزاع مع قيادة أركان الجيش الأمريكي حول خطط غزو العراق. جادل الجنرال داونينج بأنه يمكن الإطاحة بصدام حسين عبر عملية قصف هائلة وشاملة "الصدمة والرعب" يعقبها غزو من قبل قوة من القوات الخاصة لا تتجاوز 25 ألف جندي. تم رفض فكرة الجنرال داونينج من قبل قيادة الأركان باعتبارها "جنون مطلق"، حسب شهادة مصدر عسكري رفيع الشأن مطلع على المناقشات.  

- الجنرال وليام بويكن (Gen. William Boykin) كان قائدا ميدانيا لقيادة العمليات الخاصة (المحمولة جوا) في الجيش الأمريكي من عام 1998 إلى 2000 في قاعدة فورت براغ. قبل ذلك كان قائدا لوحدة مقاومة الإرهاب المعروفة "قوة دلتا" (Delta Force) من عام 1992 إلى 1995. بصفته تلك كان بويكن قائد وحدات القوات الخاصة في مقاديشو عاصمة الصومال أثناء الحوادث المعروفة التي أسفرت عن سقوط طائرة الهلكوبتر بلاك هوك وسط العاصمة عام 1993 حيث قتل عدد من أفراد القوات الخاصة ضربا حتى الموت من قبل زعماء الحرب وتم سحلهم في الشوارع. هنا تم اختبار بعض الأنظمة "غير القاتلة" التي استحدثها الجنرال أليكساندر مثل "الرغوة اللاصقة" في العمليات القتالية وفشلت فشلا ذريعا. تولى بويكن منصب رئيس "مركز العمليات الحربية الخاصة" في مدرسة جون كينيدي التابعة للجيش الأمريكي في فورت براغ من شهر مارس عام 2000 إلى يونيو 2003. بعدها تم تعيينه مساعدا لنائب وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات، وهو المنصب الذي يحتله لغاية اليوم. وفقا لمقالة هيرش يشرف الجنرال بويكن ورئيسه المباشر نائب رئيس الدفاع لشؤون الاستخبارات ستيفن كامبون (Stephen Cambone) بشكل مباشر على العمليات الخاصة لوحدات "البحث والقتل" التي تحدث عنها جون أركيلا في ترويجه "لأشباه العصابات".       

أثار الجنرال بويكن، بعد وقت قصير من تعيينه مساعدا لنائب وزير الدفاع، زوبعة بسبب تصريحات أدلى بها وهو يرتدي البزة العسكرية في كنيسة للجماعات الإنجيلية المتطرفة واصفا فيها الدين الإسلامي على انه دين "شيطاني" ووصف الغزو الأمريكي للعراق باعتباره "حرب صليبية" دينية. وقال بويكن أيضا أن "الله وضع جورج بوش الابن رئيسا في البيت الأبيض"، مثيرا بذلك جدلا واسعا حول سلامة قواه العقلية مما أدى إلى تحقيق من قبل مكتب المفتش العام في البنتاجون. 

"كتيبة الأرض الأولى" هناك بدأت القصة

وفقا للكاتب جون رونسون، قام الملازم جيم تشانون (Jim Channon) وهو محارب سابق في حرب فيتنام، في عام 1977بكتابة رسالة إلى الجنرال والتر كيروين (Walter Kerwin) الذي كان حينها نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي، مقترحا تأسيس لجنة كشف حقائق لاستكشاف طرق تمكن الجيش الأمريكي من أن يصبح أكثر "دهاء". تم منح تشانون مهمة مفتوحة وميزانية صغيرة من البنتاجون، وقضى السنتين اللاحقتين باعترافه هو في استكشاف أعماق حركة النيو أيج الباطنية باحثا عن تطبيقات عسكرية فيها. زار تشانون في أسفاره 150 مركزا من هذه المراكز ومنها معهد ايسالين (Esalen Institute).

قضى تشانون بشكل خاص وقتا أطول يتدرب تحت إشراف مايكل مورفي (Michael Murphy) مؤسس معهد ايسالين، الذي كان يعتبر من أهم مراكز البحوث النفسية التجريبية في غرب الولايات المتحدة، حيث جرب عددا كبيرا من أساليب السيطرة الذهنية يتطلب معظمها استخدام المخدرات المؤدية للهلوسة. القاتل الجماعي تشارلز مانسون (Charles Manson) قضى يوم 5 أغسطس 1969 في معهد ايسالين، قبل أربعة أيام من ارتكابه المجزرة الجماعية التي قضى بسببها ولا يزال حكما مؤبدا. وقد تهافت الباحثون العسكريون في علم النفس على زنزانة مانسون على مر السنين ليدرسوا الأنماط السلوكية لما سموه "الخمسة بالمئة العنيفين مرضيا".

في عام 1979 قدم الملازم تشانون نتائج بحثه لقيادة الجيش في دراسة من 125 صفحة مرفقة بالصور والتوضيحات بعنوان "كتيبة الأرض الأولى" (The Earth First Battalion). يقول تشانون "هذا البحث غير موجه نحو تحقيق الأهداف بل موجه نحو الاحتمالات الكامنة. هذا يعني أننا سنستمر في البحث في كل مكان عن أساليب السيطرة غير القاتلة". واقترح تشانون عددا من الطرق "غير القاتلة" التي تم تبنيها بعد ذلك بوقت قصير من قبل الجيش مثل استخدام الاصوات الموسيقية غير المنتظمة كنوع من أنواع القتال بالحرب النفسية والفنون القتالية الشرقية والتوجيهات الروحانية وعددا كبيرا من التجارب في حقل الأدوات الالكترونية النفسية التي يمكن استخدامها في شل قوات العدو.    

قام الكولونيل أليكساندر بإحضار عرض السلايدات الذي وضعه تشانون حول "كتيبة الأرض الأولى" إلى الجنرال ستوبلباين رئيس "قيادة الأمن والاستخبارات" (INSCOM). أليكساندر كما ذكرنا كان مؤلف المقالة المنشورة في نشرة "التقرير العسكري" عام 1981 بعنوان "ساحة المعركة الذهنية". وفي عام 1981 شكل ستوبلباين "وحدة جواسيس روحانيين" سرية في قاعدة فورت ميد لاختبار بعض هذه التقنيات المشبوهة.

بعد عامين، سافر الجنرال ستوبلباين إلى قاعدة فورت براغ ليحث قيادة العمليات الخاصة على النظر في برنامج تشانون-أليكساندر. في هذا الوقت أصبح الجنرال ستوبلباين مقتنعا بأنه باستخدام "سيطرة الذهن فوق المادة" يتمكن من اختراق الجدران شخصيا. حتى كتابة هذه المقالة لا يبدو أن الجنرال ستوبلباين قد نجح في ذلك بعد. جلسة النقاش التي عقدها ستوبلباين في قاعدة فورت براغ انتهت بفشل ذريع كما اعترف هو بذلك للكاتب رونسون. ستوبلباين اعتقد أنه لم تتخذ أية خطوات في هذا الاتجاه بعد ذلك. 

في الواقع كانت قاعدة فورت براغ بحلول عام 1978 مرتعا لتجارب الحرب الذهنية. من البرامج التي تم تطبيقها في زوايا تلك القاعدة العسكرية الواسعة الخاصة بالعمليات الخاصة، برنامج سمي "مختبر الماعز" (Goat Lab) حيث تحاول مجموعة من أفراد القوات الخاصة المدربين على هذه الفنون الباطنية أن تفجر قلوب الماعز بواسطة قوة التركيز النفسي فقط. كان الأطباء البيطريين في القاعدة مذعورون بسبب قيام طائرات العمليات الخاصة بنقل الماعز جوا من دول أمريكا الوسطى دون المرور بإجراءات الفحص للتأكد من خلو الحيوانات من الأمراض المعدية. كانت الماعز تستخدم في تدريب الطواقم الطبية المشاركة في المعارك. كان يتم قتل الماعز برميها بالرصاص ثم يتم تقطيع أطرافها وفي بعض الأحيان كان يتم استنزافها عن طريق قطع ألسنتها أو رقابها. ثم يتم استخدامها في اختبارات "مختبر الماعز" للقدرات النفسية القتالية.  

إنطلاقا من تصاميم تشانون تم تدريب فريق عمليات خاصة تجريبي تم تسميته "محاربي جيداي"، على عدد كبير من أساليب الفنون القتالية الشرقية والتأمل متزامنة مع برامج تمارين بدنية شاقة جدا. وتمت استضافة خبراء من خارج المؤسسة العسكرية مثل الدكتور جيم هارت (Jim Hardt) لتمرين "محاربي جيداي" ورفع قدراتهم الذهنية في مجال التخاطر. واتباعا لوصفة تشانون حول "كتيبة الارض الأولى" تم جلب الطبيب النفسي المتدرب في الأفكار الباطنية للنيو أيج ستوارت هيللير (Stuart Heller) لتدريب الكوماندوز على أساليب التغلب على الضغط النفسي. تم تعريف تشانون على هيللير عن طريق مارلين فيرجسون (Marilyn Ferguson) مؤلفة كتاب "المؤامرة المائية" (The Aquarian Conspiracy) عام 1980 الذي يروج لنسخة باطنية من كتاب إتش جي ويلز الأصلي "المؤامرة المفتوحة" (The Open Conspiracy ) الداعي إلى أفكار السيطرة الاجتماعية الجماعية والتغيير الثقافي الجذري. 

لم يكن جميع مدربي "محاربي جيداي" من المختصين النفسيين. فعلى سبيل المثال كان مايكل ايكانيس (Michael Echanis) من القبعات الخضر قد أصيب بجراح بليغة في فيتنام لكنه طور مهارات متقدمة في فنون القتال الشرقية. تم جلب ايكانيس لتدريب "مقاتلي جيداي" على أسلوب "هوا رانج دو" وهو أسلوب للفنون القتالية يركز بشكل كبير على "التخفي". قتل ايكانيس في ما بعد في عام 1978 في نيكاراجوا بينما كان يعمل كجندي مرتزق لدى نظام أناستازيو سوموزا. كان ايكانيس رئيس تحرير مجلة "سولجير اف فورتشين" (Soldier of Fortune) التي تعتبر مركزا لتأجير الجنود والضباط السابقين للعمل كمرتزقة.    

بحلول عام 1983 تم عن طريق برنامج "قيادة الأمن والاستخبارات (INSCOM) وجهود "الصندوق الأسود" جمع شبكة واسعة من "مقوسي الملاعق" العسكريين بحيث تم تشكيل "قوة دلتا الخاصة" لعقد اجتماعات فصلية يتجمع فيها حوالي 300 من ممارسي الشعوذة العسكريين في قاعدة فورت ليفينوورث في كانساس. وقام الكولونيل فرانك بيرنز (Frank Burns) بإطلاق "شبكة ميتا" (Meta Network) وهي من أول "غرف الدردشة" عبر نظام ربط شبكة الكمبيوترات "لوكالة مشاريع بحوث الدفاع المتقدمة" (DARPA) والتي انتقلت بدورها إلى الانترنيت.      

إن مخططات خلق جنس جديد من "المقاتلين الخارقين" لجأت إلى شخصيات غريبة الأطوار جدا مثل المشعوذ الإسرائيلي يوري جيللير (Uri Geller) الذي كان يقوم بألعاب سحرية على المسارح. تم إحضار جيللير إلى دوائر الاستخبارات الأمريكية تحت رعاية الدكتور أندرييا بوهاريتش (Adrija Puharich) الذي كان يقوم باختبارات عن الباراسايكولوجي والتخاطر لحساب فيلق الحرب النفسية في الجيش الأمريكي منذ الخمسينات. كان الدكتور بوهاريتش يترأس "مؤسسة الطاولة المستديرة للبايلوجيا الألكترونية" التي كانت تجري التجارب حول كيفية التلاعب بموجات الدماغ. كان بوهاريتش يتعاون تعاونا وثيقا مع وارين ماكوللوك (Warren S. McCulloch) مؤسس علم السابيرنيتيكس، ويعمل أيضا مع رائد الثقافة المضادة في المخابرات البريطانية ألدوس هاكسلي (Aldous Huxley).      



بول وولفويتز يسوق أساليب الحرب "غير القاتلة"

يذكر الكاتب رونسون أن يوري جيللير استودعه سرا في مقابلة أجراها معه في لندن في اكتوبر 2001 حيث اسرى له أنه قد استدعي مرة أخرى للعمل لحساب الحكومة الامريكية , مباشرة بعد 11سبتمبر. من الظاهر أن إدارة بوش قررت أن "الجواسيس الروحانيين" سيلعبون دوراً منتجاً في صيد اسامة بن لادن، وفي الجهود لايقاف تكرار الهجمات الارهابية على نيويورك و واشنطن.

في الواقع كان وكيل وزير الدفاع بول وولفويتز (Paul Wolfowitz) مدافعا كبيراً عن بعض أفكار اليكساندر و شانون، حينما كان يعمل مستشارا سياسيا أول لوزير الدفاع انذاك ديك تشيني في البنتاغون تحت إدارة جورج بوش الاب. في 10 مارس 1991 كتب وولفويتز مذكرة لتشيني , "هل نحتاج لمبادرة دفاع غير قاتلة؟" و الذي كتب فيها ايضاً: " ان تقدم الولايات المتحدة في التقنيات غير القاتلة سوف يزيد من خياراتنا و يعزز موقفنا في فترة ما بعد الحرب الباردة". وبينما كان وولفويتز في الظاهر لا يذكر أي من هذه الممارسات الغريبة الشاذة التي روج لها العقيد اليكساندر، المرشد الروحي في حملة الاسلحة الغير قاتلة، كان قد تقاعد من الخدمة العسكرية في وقت إصدار وولفويتز لمذكرته، لكن تم تعيينه رئيسا لبرنامج الأسلحة الغير قاتلة في المختبر القومي في لوس الاموس.  

في عام 1990 اصدر العقيد اليكساندر ايضاً  كتاب اسمه "أفضلية المحارب" (The warrior’s Edge) روج فيه لأنواع مختلفة من الطرق غير تقليدية حول "تفوق الانسان و الاداء الاقصى" بين الجنود، وذلك بناء على دورة تدريبية أدارها هو حول البرمجة العصبية-اللغوية (Neuro-Linguistic Programming). كان من بين التلاميذ في الدورة التدريبية السناتور الأسبق و نائب الرئيس لاحقاً البيرت غور والجنرال ماكس ثورمان و الجنرال ستوبلباين. يقول اليكساندر بنفسه أنه هو وغور أصبحا اصدقاء مقربين في عام 1983و يضلان كذلك حتى اليوم.

كتب العقيد اليكساندر ان الهدف من كتابه هو "لفتح الباب أمام الامكانيات الكامنة الفوق عادية الموجودة في كلٍ منا. لهذا فنحن مثل اية حكومة في العالم يجب ان نلقي نظرة جديدة على الطرق غير التقليدية للتأثير على الواقع. يجب ان نرفع الوعي الانساني بالقوى الكامنة في نظام العقل والجسم لدى كل فرد- القدرة على التلاعب بالواقع. يجب علينا ان نكون مستعدين لنستعيد سيطرتنا على الماضي والحاضر وحتى المستقبل".

لم يكن يوري جيللير "المحارب الروحاني" الوحيد الذي تمت إعادة استدعائه لخدمة الحكومة بعد 11 سبتمبر. فحسب قول الكاتب رونسون، بدأ جيم تشانون, أول "جندي خارق" من كتيبة الارض الاولى، بدأ بعقد سلسلة من اللقاءات في بداية 2004 مع رئيس اركان الجيش الجديد بيتر شومايكر. كان شومايكر قائدا للقوات الخاصة في فورت براغ حين كان برنامجي "مختبر الماعز" و "محاربي جيداي" في طور التنفيذ. ويكتب رونسون ان "الإشاعة الدائرة هناك عن ان الجنرال شومايكر كان يفكر ان يعيد جيم تشانون من تقاعده للمساهمة في تكوين مركز بحوث جديد وسري، مصمم لتشجيع الجيش على اخذ عقولهم ابعد و ابعد خارج التيار العام للتفكير. وصف رونسون ذلك الأمر باعتباره إعادة إحياء قوة دلتا. بعد مدة قصيرة استلم رونسون رسالة اليكترونية من شانون يؤكد فيها صحة الاشاعة، و يشرح ان فكرة مركز البحوث قد تم تعويمها "لأن رامسفيلد قد دعى علناً إلى مساهمات إبداعية في لحرب ضد الارهاب". ويضيف تشانون للتوضيح : "لقد طلب مني الجيش أن اعلّم نخبة مختارة من الضباط برتبة لواء. كتيبة الارض الاولى هي النموذج التعليمي الأول. لقد فعلت ذلك في حضور الجنرال بيت شومايكر… إنني في تواصل مع لاعبين كانوا مؤخرا في افغانستان والعراق أو لا يزالون هناك. لقد أرسلت خطة للخروج (من العراق) مبنية على أفكار كتيبة الارض الأولى. أنا أتكلم أسبوعياً مع عضو في كتيبة السيطرة على الإجهاد في العراق وهو يحمل معه الكتيب ويستخدمه لإبلاغ رفاقه عن مساهماتهم الكامنة في الخدمة…"   


غوانتانامو وأبو غريب .. والقائم

لقد نشرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر سلسلة من التقارير ورعت عدة مؤتمرات لتقييم إذا كانت "التقنيات غير القاتلة" التي روج لها أليكساندر وتشانون وزمرتهم غير قاتلة بالفعل. وفقا لمحاضرة للجنة الدولية للصليب الاحمر ألقيت في 1998 امام البرلمان الاوروبي، تم تعريف الاسلحة غير القاتلة باعتبارها الاسلحة التي تكون نسبة الموت بسببها أقل من 25%. إن الاسلحة غير القاتلة مثل الليزر وأسلحة التردد الواطئ جدا وأنواع عديدة من أسلحة الصدمة الكيمياوية أو البيولوجية أو الصوتية المستخدمة على نطاق واسع قد تسبب إصابات مزمنة مثل العمى والصمم و تدمير الجهاز الهضمي. ولذلك تطلب اللجنة الدولية للصليب الاحمر القيام بدراسات مستفيضة وجادة وعقد معاهدات واتفاقيات جديدة.

وفعلا، حسب ما ذكره كل من رونسون والكاتبة في مجلة نيويوركر جاين ماير (Jane Mayer)، تعتمد جميع طرق التعذيب المستخدمة في جوانتانامو وأبوغريب واماكن اخرى أقل شهرة مثل معتقل "القائم" قرب الحدود السورية، تعتمد على مخططات تشانون وأليكساندر "غير القاتلة"، لكن بنتائج قاتلة في بعض الحالات.

وتأكد رونسون من أن إحدى المواقع في القائم كانت تدير "تحقيقات" مع متمردين عراقيين محتجزين بعد تشغيل الموسيقى لمدة أربعة ايام متواصلة لأغنية "أنا أحبك" من فلم بارني الديناصور البنفسجي. ويعتقد رونسون اعتقادا راسخا بأن الموسيقى كانت غطاء لبث ترددات لاواعية وأصوات ذات ترددات عالية جدا أو منخفضة جدا التي تؤثر على عمل الدماغ لتحطيم قدرة السجناء على المقاومة. لقد كان السجناء يوضعون في حاويات معدنية في الشمس الحارقة معصوبي الأعين وفي وضعيات جلوس القرفصاء وهم محاطون بالاسلاك الشائكة بينما يستمر هدير والموسيقى والموجات اللاواعية. في مقابلة نشرت في عدد 11-18 يوليو 2005 من النيويوركر , كشفت ماير أن النفسانيون من القوات الخاصة من برنامج "النجاة والمراوغة والمقاومة والهرب" (SERE) في مدرسة جون اف كندي للعمليات الحربية الخاصة في فورت براغ قد نقلوا إلى غوانتانامو لمراقبة خطط التحقيق. النفسانيون من برنامج (SERE) كونوا فريقا من "مستشاري علم السلوك" (Behavioral Science Consultation Teams-BSCT) أو "البسكويت" قاموا "بقلب هندسة" الطرق التي استعملت مع جنود القوات الخاصة لتدريبهم على مقاومة التحقيق والتعذيب من قبل العدو كجزء من برنامج العمليات الحربية الخاصة المتقدمة في فورتبراغ. (قلب الهندسة يعني انه بدلا من تدريب الجنود على تقنيات مقاومة التعذيب، تعكس العملية وتستخدم نفس التقنيات في تحطيم إرادة جنود العدو في الاسر) وقد أكد جيم تشانون في رسالة اليكترونية ثانية الى رونسون ان كثيرا من الافكار التي تبناها محققو الاستخبارات العسكرية في غوانتانامو و ابو غريب و القائم جاءت بشكل مباشر من الخطط التفصيلية لكتيبة الارض الاولى.

التجسيد الحي لكتيبة الارض الاولى

في نقطة ما من تحقيقاته حول "مقوسي الملاعق" في الجيش الأمريكي وجه المؤلف جون رونسون سؤالا لستوارت هيلر وهو صديق لكل من مارلين فيرجيسون و جيم تشانون، حول ما إذا كان يستطيع ان يذكر جندي واحد يعتبره هو "التجسيد الحي" لكتيبة الارض الاولى .بدون اي تفكير رد هيلر: "بيرت رودريغيز" (Bert Rodriguez). "بيرت رودريغيز هو من الناس الاكثر روحانية بين الذين التقيتهم". ثم قال هيلر لرونسون " لا . روحاني كلمة غير صحيحة . انه مثل التجسيد الحي للموت. يقدر ان يوقفك من بعد. يقدر ان يؤثر على حدث فيزيائي فقط بعقله .اذا شد انتباهك يقدر ان يوقفك من بعد. يقدر ان يوقفك من دون لمسك".

مثلما كتب رونسون:  "في ابريل 2001 , استلم بيرت رودريغيز تلميذا جديداً، كان اسمه زياد الجراح . زياد ظهر يوماً في مركز اللياقة البدنية (US 1 Fitness Center) و قال انه سمع بأن بيرت رودريغيز مدرب جيد. لماذا اختار زياد بيرت من بين كل مدربي الفنون القتالية المبعثرين على ساحل فلوريدا، يظل هذا السؤال موضع تخمين. من الممكن ان شهرته في مجال الباطنية والسحر قد سبقته، أو احتمال أنها كانت علاقات بيرت العسكرية. إضافة إلى ذلك، درب بيرت في وقت ما أحد مسؤولي الحرس لأميرٍ سعودي، ربما ذلك كان هو الموضوع… قدم زياد الجراح نفسه باعتباره رجل أعمال لبناني, يسافر كثيراً و يريد حماية نفسه. يقول رودريغيز "لقد أحببت زياد كثيرا. كان متواضعاً جداً، و هادئا جدا. وكان في وضعٍ صحي جيد، ومجتهد جداً." لقد علم رودريغيز زياد "قبضة الخنق و روح الكاميكازي الانتحارية. يجب أن تكون لديك عهد تموت من اجله. يجب ان تكون لديك رغبة في الإنجاز أو الموت." ويضيف رودريغيز : " زياد كان مثل لوك سكاي والكر (بطل فلم حرب النجوم). أنت تعرف أنه عندما يريد سكاي والكر المشي على الطريق الخفي؟ يجب عليك أن تؤمن بأن الطريق موجود . نعم، قال زياد إنني أؤمن. كان زياد مثل لوك سكاي والكر."

رودريغيز درب زياد الجراح لمدة ستة اشهر و أعطاه عدة كتب مختصة بالقتال بالسكين التي كتبها رودريغيز بنفسه. زياد الجراح قرأ هذه الكتب مع صديقه مروان الشيحي الذي كان يسكن معه في نزل "ذا بانثر موتيل" على ساحل ديرفيلد في فلوريدا.

في 11 سبتمبر 2001 أخذ زياد الجراح زمام السيطرة على طائرة يونايتد ايرلاينز الرحلة رقم 93 التي سقطت في بينسيلفانيا. أما مروان فقد استولى على طائرة يونايتد ايرلاينز رحلة رقم 175 التي اصطدمت بالبرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي في مانهاتن، نيويورك.

لماذا بعد القتل تشوه الجثث !!

هذه طقوس سادية شهيرة في المذهب المزدكي المجوسي
فليس الأمر مجرد هوس بل يتعداه إلى ممارسة و عبادة
فهم يعبدون الشيطان و يمارسون السحر و لذلك يمارسون تلك الأنواع السادية من القتل التي فاقت همجية الشيوعيون الذين كانوا يطبخون أعدائهم و يأكلونهم وهم أحياء على صوت الموسيقى

فالأمر كله هو عبادة للشيطان كما ذكر الله تعالى في محكم تنزيله
بسم الله الرحمن الرحيم
تخيل رجلا يجلس في مقر سري، تتحلق حوله حفنة من رجال الاستخبارات، الرجل روحاني خارق
والمهمة المطلوبة والخطيرة هي الحصول على معلومات مهمة وسرية من داخل الخزائن الحصينة في مقر استخبارت دولة معادية. هكذا يعمل الجواسيس الخارقون، الذين كانوا وسيظلون عملة نادرة تتخاطفها اجهزة الاستخبارات في العالم. من داخل الملفات السرية في هذه الاجهزة، يمكن تقليب صفحات مثيرة ومدهشة للجواسيس الخارقين
في صيف عام 1974 في مدينة فيرجينيا خارج واشنطن العاصمة الأمريكية غامرت مجموعة من ضباط ال “سي. آي. ايه” CIA بجعل التجسس يصل إلى مرحلة فاصلة وشنت أول مهمة تجسس للوسطاء الروحانيين في التاريخ الأمريكي.
الهدف هو التجسس على مركز أبحاث سري في منطقة في جمهورية كازاخستان التابعة للاتحاد السوفييتي السابق. كانت ال CIA تعرف القليل جدا عما يجري في تلك المنطقة وكان الموقع السوفييتي يشار إليه ب URDF-3 أو مؤسسة الأبحاث والتنمية المجهولة رقم 3.
بات برايس هو ممن يطلق عليهم أصحاب القدرة على الرؤية عن بعد عمل لمصلحة ال CIA من خلال عقد وقعته معه الوكالة لتوكل له مهمة تحديد الهدف. وبعد أن صفى برايس ذهنه دخل في حالة خاصة بحثا عن الموقع وادعى انه قد لاحظه أخيرا. و انه يستطيع أن يؤكد أن السمة المميزة للموقع هو وجود رافعة ضخمة.
ضابط ال CIA الذي اختير للعملية الاستثنائية كان قد رأى أخيرا صوراً استكشافية لل URDF-3 وقد عبر عن دهشته فيما بعد ازاء ما أسماه “بعض الأوصاف المذهلة للموقع” التي زوده بها برايس. هناك بالتأكيد رافعة ضخمة بشكل غير مألوف في الموقع.تمكن برايس من رسمها بدقة مذهلة.
كانت عملية برايس للرؤية عن بعد والتطورات الغريبة في المجتمع الاستخباري في الولايات المتحدة قد أسست أولى خطواتها أو أساس ما عرف بالتجسس الروحاني، وكان برايس قد وصف تفاصيل مذهلة للموقع السوفييتي في عام 1977. ولكن القصة المذهلة لمقامرة ال CIA في التجارب الخارقة كانت وقتها غير معروفة سوى لقلة من الذين عملوا في المشروع الذي كان سريا للغاية.
كان التاريخ السري لمحاولات ال CIA لاستخدام الرؤية عن بعد لأغراض التجسس قد ظهر في جريدة “دراسات في الاستخبارات” وهي جريدة داخلية للوكالة تنشر أساليب التجسس. ولكنها نشرت للمرة الأولى بشكل علني عام ،1996 وكان التقرير قد اختفى دون أن يلاحظه أحد من صندوق للملفات في مؤسسة الأرشيف الوطني في جامعة بارك في ولاية ماريلاند.
كان عنوان التقرير “التخاطر في الاستخبارات مراجعة واستنتاجات” كتبه الدكتور كينيث كريس وهو مهندس في مكتب الوكالة للخدمات التقنية التابع لل CIA وقد تمكن كريس من الاطلاع على تفاصيل المشروع يوماً بيوم واصبح واحدا من ابرز المهتمين والمحللين المتخصصين في تاريخ استخدام ال CIA للتخاطر. وعمل على تنمية معرفته بهذا المجال وانتهى به الأمر إلى أن قدم في النهاية ما يمكن أن يسمى اندر المهام في الوكالة أي انه اصبح مكتشف المشروع الخارق وخبيره.
“الرؤية عن بعد” كانت اختياراً طبيعيا لضباط الاستخبارات الذين يحملون رغبة شديدة في الاطلاع على العلوم الغريبة وهو طريقة من نوع خاص يستخدم فيها ما يعرف في علم النفس “الإدراك خارج النطاق الحسي” أو الESP وهي ظاهرة خارقة أثارت جدلا حاميا بين العلماء ويقصد بها الإدراك الذي يصل له شخص من غير طريق الحواس مما يدخل في نطاق علم الأبحاث المجاورة لعلم النفس أو ال Metapsychology ومنها التخاطر وغيره من الظواهر التي لم يجد لها العلم تفسيرا . و إذا كانت الرؤية عن بعد يمكن أن تثبت أنها وسيلة حيوية لرؤية أشخاص وأماكن نائية فان كريس وآخرين فكروا بشكل منطقي أن ال CIA وربما ال “كي. جي. بي” أي الاستخبارات السوفييتية يمكن أن يكون لديها سلاح تجسس فائق. وأن القوى العقلية الخارقة والتركيز المناسب يمكن أن يتحايل على سرية العدو والإجراءات الأمنية بشكل لا يمكن تصور أبعاده.
جيم شانابيل، وهو محقق بحثي من إنجلترا ذكر في كتابه “الرؤية عن بعد: التاريخ السري لجواسيس أمريكا الخارقين” أن كريس كان” بشكل أو بآخر هو الأب الروحي لبرنامج الرؤية عن بعد الأمريكي.
بعد مراجعة قصيرة لاستكشاف ال CIA لمجال يعرف بالتفجر النفسي وهي القدرة على التأثير في الأشياء المادية وتحريكها باستخدام القوى الذهنية قرر كريس تكريس معظم أبحاثه عن الشؤون المرتبطة بالرؤية من بعد. وقد كشف بعض الخلفيات المثيرة حيث ذكر أن ال CIA جازفت بدراسة ال ESP قبل عقد من بدء هذه المشاريع. وذكر انه في عام 1961 كانت هناك دراسة سرية أجريت على الظاهرة تحت رعاية مشروع “الترا” وهو برنامج قامت به ال CIA لتجارب السيطرة على العقل والسلوك البشري وهو البرنامج الذي عرف باسم MKULTRA. وكانت دراسة قامت بها جامعة اكسفورد بقيادة ستيفن ابرامز قد أكدت أن ال:
 “ESP هي ظاهرة موجودة وحقيقية ولكن لا يمكن فهمها أو التحكم بها

http://www.bafree.net/forums/forumdisplay
الكاتب: بهاء الدين شلبي.
إن كان ممكنا السير على الشوك فتنزعه من قدميك، فإنه من المستحيل أن تسلم قدميك إن سرت على الجمر. نعم! سمعنا عن السحرة الذين يختالون بخطوات باردة فوق الجمر، وتبقى أقدامهم سليمة لم تتفحم، بينما لو اقترب أحدنا منها لتردد ألف مرة أن يخطو خطوة أخرى، فكل ما نقف أمامه مترددين، سنجد أن السحرة يتخطونه بكل جسارة غير مسبوقة، ويجتازون كل الحدود، هذا هو الفارق بيننا وبين عالم السحرة لمن يفكر أن يخوض في غماره.
في هذا البحث سوف نخوض بنظرة مجهرية في أسرار طالما جهلناها، بل سنكتشف ما لم نعلم بوجوده على الإطلاق، لعلة تصفيد عقولنا بفساد مفهومنا لمبدأ السلف (كتاب وسنة بفهم سلف الأمة)، وبالتالي فساد تطبيقه. فقد أحاطت عقولنا غلالة معتمة، حجبت بصيرتنا عن واقع خفي. نياط عقولنا عقدت، ونفثت فيها الأمم سحرها على قوافي الرؤوس، فغفونا ردحا طويلا من الزمن. وقد حان الوقت أن نستفيق من ثباتنا، لنكتشف واقعا مريرا، ونستبق عارض سوء ممطرنا نحن عنه غافلون. فلكل من أعياه الدليل وغاب عنه، سألم له شتات درر الحقيقة المبعثرة على أرض الواقع، لأنظم منها عقدا أقلده جيد كل مسلم رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا. فدعنا نخطو سويا بغير سحر على جذا جمرات يتأجج لهيبها.
سوف نخوض سويا في عالم الاستخبارات، ونطلع على ما سربته هذه الأجهزة من الوثائق والمستندات، ونكسر قيد اللغة ونفك طلاسمها لنعلم ما تحويه وثائقهم من مكر وكيد يحاك لنا داخل أروقة أجهزة المخابرات العالمية، وسوف نكتشف وجود تعاون مشترك بين جميع أجهزة المخابرات العالمية، هذا رغم كونها أجهزة رسمية تحمي النظم التابعة لها، وتتكتم أسرار دولتها، ولكنها اجتمعت في بؤرة واحدة لتحقيق هدف محدد وهو ضرب الإسلام واستئصاله من جذوره، وهذه الضربة حسب التقارير لم يتحدد وقتها بعد، ولكن الإعداد لها يجري على قدم وساق.
سوف نعلم السر وراء انتشار (وباء السحر) عالميا، وأننا خاضعون لتجارب سحرية تمارس على الأفراد والجماعات، وكيف اتحد السحرة في اتحاد قوى عظمى يجمع عتاة سحرة العالم، يختبرهم ويكتشف قدراتهم السحرية، يطور قدراتهم السحرية، ويدربهم على تطبيقات عسكرية واستخباراتية سحرية، بل تجاوزوا كل حدود الخيال، فقاموا بصنع (المقاتل السحري)، أو ما يطلقون عليه المقاتل الخارق، بل استعانوا بالسحرة من العلماء في أنواع العلوم المختلفة فيزياء كيمياء علم نفس، وغير ذلك من العلوم الحديثة، فقاموا بتطوير الأسلحة التقليدية، فصارت أسلحة سحرية. في هذا البحث سنتعرف على كل هذه الأسرار، بالوثائق والمستندات والصور والتسجيلات المصورة، كل هذا يتم تحت مصطلحات علمية بحته، بهدف التستر على ما يحاك سرا داخل الصناديق السوداء.
في هذا البحث سنترك مجال الرقية والعلاج الروحي جانبا، فقد وصلنا إلى مرحلة من اليأس الذي يستحيل معه الاستمرار في علاج فاشل لمرض مستعصي وهو المرض الروحي. فالحالات غزيرة وفيرة، وفشل المعالجين وخرافاتهم وخزعبلاتهم، والتي تجاوزت كل حدود العقل، وفاقت عدد المرضى، وزادت الطين بلة. بهذا البحث افتح مجالا جديدا لم ولن يتطرق له أمثال هؤلاء المعالجين ممن يسعون للتربح من وراء ألام الناس على حساب عقيدتهم، فأنا لن أتكلم ولكن سأدع الوثائق المترجمة هي التي تفصح عما يجب أن يقال، وسأترك الحكم للقارئ، مع بعض الشرح والتلميح والتوجيه لأرشده إلى مفاتيح المغاليق.
قمت في هذا البحث بترجمة مقالات ووثائق، ورغم أنني لست مترجما، ولم احترف الترجمة يوما ما، لكنني وجدت أن الأمة في مسيس الحاجة إلى أن أكشف لها كيد أعدائها، فحملت على عاتقي هذه الأمانة، وواصلت الليل بالنهار، أعكف على ترجمة النصوص والمقالات، والوثائق، وأتخير من بينها ما يحوي معلومات ذات أهمية ودلالات قوية. وحتى أعين الباحث على تتبع أطراف البحث فقد قرنت الكلمات المترجمة بأصلها من اللغة الإنجليزية، وبهذا يسهل الوصول إليها عن طريق محركات البحث لمن أراد الاستزادة.
لذلك أرجو ممن ينقل أو ينسخ هذا البحث أن يلتزم الأمانة العلمية في النقل والنسخ والاقتباس، وأن يشير إلى اسم الكاتب والمترجم، حتى لا يوسد الأمر إلى غير أهله. فالترجمة أمانة يتحملها المترجم وحده، وهذا حق كل قارئ يريد الاستزادة والتوسع، أو لينتفع من هذه المعلومات كل في مجاله.
الانطلاقة في اتجاه الأبحاث السحرية:
انطلقت تجارب المخابرات الأمريكية في مجال السيطرة على العقل بالبحث بيولوجيا، ثم قامت بعد ذلك بتطوير البحث بواسطة بحاثة وعلماء من السحرة، تم استقدامهم من شتى أنحاء العالم، بحيث يكون للسحرة دور كبير في تطوير الأبحاث العلمية. هذا وإن كان سعيهم إلى تجميع السحرة كان سابقا على بداية هذه الانطلاقة، ولكن لأن السحرة يجب التأكد من قدراتهم، وهذا يحتاج جهد كبير، ولإخفاق الكثير من التجارب السحرية، فهم يطمحون في إحكام السيطرة على القدرات السحرية، وتطويعها في شكل مادي علمي بحيث يمكن دراسته وتجريبه معمليا، فإن فشل الجانب الميتافيزيقي تفوق الجانب البيولوجي. فكانت الأبحاث السحرية بمسميات علمية تجري مستقلة على قدم المساواة مع المشاريع النفسية، كل منهما على حدته، إلى أن تم دمجهما معا في وقت لاحق.
وقد تم تلخيص هذه التفاصيل في مقال قيم مسهب تحت عنوان (1) السيطرة العقلية ودوائر المخابرات Mind contro l and Intelligence Services كتب البحث رالف ج. جلاسون Ralph J. Gleason، وقد قمت بترجمة جزء من المقال عنون لها الكاتب الحرب الروحية Psychic Warfare، وإن كان ترجمة Psychic تحتمل معنى الروحي والنفسي، إلا أن مضمون كلام الكاتب ينصب على الجانب الروحي فهو يتكلم عن استخدام السحر والسحرة، ولا يشير إلى الجانب النفسي الصرف، وهذا ما سنعرفه من مضمون كلامه. وسوف أقوم بنشر كل ما ترجمته باللون الأزرق الداكن، ثم أعلق على المقال باللون الأسود، وما كتبته بالأزرق الفاتح فهو ترجمتي لنصوص أخرى أدعم بها المقال الرئيسي، أما النصوص المقتبسة والمرتجمة فستكون باللون الأخضر مع ذكر مصدرها في الهامش.
جلاسون يقول:
في سياق عملية ماكالترا MKULTRA تم رصد ميزانية بعضا من مشاريع وكالة المخابرات المركزية لدراسة استخدام الوسطاء، حيث دعت لدراسة علمية لاستخدام الروحانيين في تنفيذ المهام الاستخباراتية. كان هذا العمل إنشاء معهد ستانفورد للبحوث (SRI)Stanford Research Institute في ميلانو بارك، في كاليفورنيا، والذي عني بدراسة الباراسيكولوجي برعاية وكالة الاستخبارات المركزية، والبحرية، ووكالة استخبارات الدفاع DIADefense Intelligence Agency. وتم توزيعها سرا على مشاريع الدفاع عالية التقنية، كان SRI ثاني أكبر مخزن فكر (think-tank) أمريكي، بتمويل حكومي يتجاوز 70 مليون دولار سنويا. كما يعد هارلود شيبمان Harold Chipman حلقة الاتصال الرئيسية في تمويل مهمة معهد ستانفورد للبحوث التابع لوكالة المخابرات المركزية، والذي خدم في إندونيسيا، وكوريا، والفلبين، ولاوس، وفيتنام.
ويتم إجراء الاختبارات والتجارب السحرية داخل معهد ستانفورد للبحوث Stanford Research Institute ويختصر SRI ويسمى حاليا SRI international. ومن اشهر البرامج التي تم تطبيقها ماكالتراMKULTRAH أو MK-ULTRA اسم رمزي لأحد برنامج أبحاث السيطرة العقلية لوكالة المخابرات المركزية، يديره مكتب الاستخبارات العلمية، تم تدشينه في 3 إبريل 1953 حيث زعمت الحكومة وقفه في الستينات، إلا أنه يعتقد أنه تم تحويله إلى صندوق أسود، وهو تعبير يعني أنه تم حجب جميع المعلومات المتعلقة به، في حين يتم تنفيذه بسرية تامة
حيث يستخدم سرا إنتاج واختبار عقاقير وعناصر بيولوجية يمكن استخدامها للسيطرة على العقلالبشري وتعديل السلوك. وعددا من المشاريع المتفرعة هذه المشروع تجري تجارب على بعض الناس بدوندرايتهم،وتجرى أيضا على أطفال في عمر 4 سنوات، وعلى المساجين والمعتقلين وغيرهم. وفي ذلك يقولفيدل كاسترو روز:
كجزء من برنامج MKULTRA، كانت السي آي إيه قد أدخلت LSD وغيره من المخدرات نفسية الفعل إلى أشخاص من دون علمهم. واستناداً إلى وثيقة أخرى في الأرشيف، فإن سيدني غوتيلييب، وهو عالم النفس والكيميائي رئيس برنامج التحكم بالدماغ التابع للوكالة، هو المسئول الافتراضي عن توفير السمّ الذي كان سيتم استخدامه في محاولة اغتيال باتريسيو لومومبا. (2)
وفي 28 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1953 توفي فرانك ولسون وهو واحد من ابرز العلماء الأمريكيين المتخصصين في الحرب البيولوجية بعد أن سقط من الطابق ال 13 من غرفة فندق أقام به في مدينة مانهاتن. وبعد عقود اكتشف أن فرانك ولسون كان أحد ضحايا برنامج MKULTRA حيث قتل على يد رجال الCIAلأنه كان قد أصبح مصدر تهديد بكشف البرنامج وكان ولسون قد اخبر زوجته قبل وفاته انه قام بخطأ رهيب وانه لا يعرف إمكانية إصلاحه ولكن عليه أن يترك عمله.
في نهاية السبعينات عندما عرف الكثير عن أسرار برنامج MKULTRA خلال التحقيقات التي قامت بها لجنة خاصة تابعة للكونجرس تم الكشف أيضا عن تورط الCIA في برامج أخرى سرية استخدمت التنويم المغناطيسي وما عرف بالحرمان من الإدراك الحسي والجراحة النفسية وزرع شرائح في المخ وأيضا الإدراك خارج النطاق الحسي الذي أصبح في النهاية مجموعة برامج حملت اسم “ستارجيت”.(
وفقا لأفتيرماث نيوز Aftermath News تشرح استخدامات الشرائح البيولوجية السلمية كوسيلة نقل معلمومات عن جسم المصاب في حادثة ما، وهذا يؤكد إمكانية استخدامها في التجسس ومتابعة العملاء المزدوجين من الجواسيس عن بعد، وتلقي معلومات مباشرة عنهم، وبدون انتظار وصولها إليهم:
منحت وزارة الدفاع 1.6 مليون دولار إلى مركز البيوليكتونات، بيوزينسورس وبيوتشيبس Biosensors and Biochips (C3B)، في جامعة كليمسون Clemson University لتطوير الشرائح البيولوجية biochip القابلة للزرع التي يمكنها نقل معلومات صحية في حالة جرح جندي في المعركة أو أن يصاب مواطن في حادثة
الشريحة البيولوجية، في حوالي حجم حبة الأرز، يمكنها قياس ونقل على مراحل كمعلومة مثل ملح الحمض اللبني، ومعدل الجلوكوز في حالة نزيف شديد. سواء في ساحة المعركة، في البيت أو على الطريق السريع
الدكتور أنتوني جويسيبي إلي Anthony Guiseppi-Elie، دكتور C3B أستاذ كيميائي Dow لكميائية هندسة الجزيئات الحيوية وأستاذ الهندسة البيولوجية يقول: أو المتجاوبون مع مشهد حادثة يستطيعون حقن الشريحة البيولوجية في داخل الضحية المجروحة وتجمع المعلومات في الحال تقريبا. (4)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] Ralph J. Gleason/Mind contro l and Intelligence Services
/http://www.mindcontrolforums.com/mindcontrol-intelligence-services.htm
[2] فيدل كاسترو روز/ آلة العقل/
آلة القتل
[3] الخليج الإماراتية / ”التجسس الروحي”.. عالم من الأسرار
Justice4Libya mid=160
[4] Aftermath News / $1.6 Million for Implantable Biochip Research from Department of Defense/Jul 30, 2007
$1.6 Million for Implantable Biochip Research from Department of Defense « Aftermath News
جلب السحرة واختبارهم:
في منتصف القرن الماضي بدأت وكالة المخابرات المركزية جديا في اتخاذ أولى إجراءاتها للقفز بتقنيات التجسس التقليدي إلى التجسس الروحي، ومن الحرب النفسية إلى الحرب الذهنية، لتسبق السوفييت في هذا المجال. وإلا فهي بالفعل على علم بتلك النوعية من المعرفة من قبل ذلك بزمن يصعب تحديده، خاصة وأن للروس والنازيين سبق في استخدام هذه التقنيات عسكريا واستخباراتيا في الحرب العالمية. ولكننا لسنا بصدد الحديث عن تاريخ بداية تلك المعرفة لدى الأمريكان، أو بيان ممارستهم السحرية بصفتها دولة ذات سيادة. ولكننا نتحدث عن طفرة في تناول تلك المعرفة، من مجرد معرفة وتطبيقات رسمية متعلقة بسيادتها كدولة، إلى قيامها بأبحاث ودراسات علمية متخصصة في السحر، ومعتمدة رسميا من قبل هيئات عسكرية واستخباراتية، وتحظى بميزانية ضخمة تجزم بأن هذه الأبحاث لها أهميتها ودورها الكبير. بالإضافة إلى تطبيقات فعلية على أرض الواقع، تتمثل في تصنيع أسلحة وتطوير تقنيات سحرية بهدف استخدامها في المواجهات العسكرية.
جلاسون يقول:
في عام 1952، قدم الدكتور أندريجا بوهاريتش Andrija Puharich ورقة إلى اجتماع سري للبنتاجون، تحوي تقييم الاستخدامات الممكنة للإدراك ما وراء الحسي ESPExtra-sensoryperception في الحرب الروحية psywar Psychological Warfare (استخدام التقنيات النفسية والروحية بغرض توجيه الرأي وضبط سلوك العدو لتحقيق أهداف خاصة، وتختصر (psywar) _ المترجم). لقد توافقت نتائج بحث بوهاريتش Puharich الروحية مع مهمة السيطرة العقلية المتواصلة لوكالة المخابرات المركزية. وفي عام 1956 قام بوهاريتش Puharich بجلب الروحاني يوري جيلير UriGeller من إسرائيل إلى معهد ستانفورد للبحوث. ولقد أمد الموساد Mossad معهد ستانفورد للبحوث بتقرير استخباراتي حول قدرات جيلر Geller. حيث خضع جيلر Geller لعدة أسابيع لاختبارات علمية شاملة في معهد ستانفورد للبحوث، تحت رعاية اثنين من كبار فيزيائيي المعهد، هما الروحاني هارلود باثوف Harold Puthof وراسيل تراج Russell Targ.
وبالفعل بدأت في جمع أشهر كبار السحرة من جميع أنحاء العالم إلى الولايات المتحدة لتعقد لهم داخل المختبرات الخاصة بالمخابرات اختبارات تثبت مدى صحة ما يقومون به من فوائق، وقد كلف بهذه المهمة الدكتور أندريجا بوهاريتش Andrija Puharich، ومعروف أيضا باسم هنري كي . بوهاريتش Henry K. Puharich، التاسع عشر من فبراير 1918 _ 3 يناير 1995، طبيب وباحث باراسيكولوجي، مخترع ومؤلف طبي، قام بجلب كلا من الساحر الإسرائلي يوري جيلير Uri Geller، والعراف الهولندي بيتر هوركوس Peter Hurkos إلى الولايات المتحدة للتحقيق العلمي. وقام بتحريات إيجابية عن الجراح الروحاني البرازيلي خوزيه آريجو José Arigَ

من في المؤسسة العسكرية الأمريكية قادر على شن هجمات مثل 11 سبتمبر؟
تشيني وعصابة الباراسايكولوجي يريدون شن معركة هرمجدون النووية
بقلم جيفري ستاينبيرغ *
في وقت ما من أواخر عام 1980 أصدر بول فاليلي (Paul E. Vallely) الذي كان يحمل رتبة كولونيل وقائد المجموعة السابعة لعمليات الحرب النفسية في جيش الاحتياط الأمريكي في قاعدة بريسيديو (Presidio) في سان فرانسيسكو، أصدر هو وكاتب آخر دراسة للمناقشة أثارت اهتماما وجدلا كبيرين في الأوساط العسكرية الأمريكية وخاصة في أوساط العمليات الخاصة. كان عنوان الدراسة من عمليات الحرب النفسية إلى الحرب الذهنية: سيكولوجية النصر (From PSYOP to MindWar: The Psychology of Victory).
وطرحت هذه الدراسة مخططا نيتشويا (نسبة إلى الفيلسوف الألماني العدمي نيتشة) لشن حرب نفسية دائمية ضد الشعوب الصديقة والمعادية على حد سواء، وحتى ضد الشعب الأمريكي.
وقد جاءت دراسة الحرب العقلية كرد فعل على مقالة كتبها الكولونيل جون أليكساندر (Lt.Col. John Alexander ) والتي كانت قد نشرت في العدد الصادر في ديسمبر عام 1980 لمطبوعة التقرير العسكري (Military Review) مطالبة بإدخال ما يسمى الإدراك ماوراء الحسي (extra-sensory perception - ESP) وتحوير السلوك بالتيليباثي (التخاطر)، والباراسايكولوجي، والسيطرة الذهنية على المادة، والرؤية عبر الحُجُب، والاستشعار خارج الجسد وغيرها من ممارسات السحر والشعوذة والنيو أيج (الإيمان الباطني المحدث) إلى عمليات الاستخبارات العسكرية الأمريكية. كانت مقالة أليكساندر بعنوان ساحة المعركة العقلية الجديدة.
لكن الدراسة اللاحقة التي شارك في تأليفها فاليلي تجاوزت بكثير تقنيات الإدراك ماوراء الحسي وغيرها من التقنيات ماوراء الطبيعية التي كان يروج لها أليكساندر. إذ ذكرت الدراسة الجديدة: يجب أن تبدأ الحرب الذهنية الاستراتيجية حالما تعتبر الحرب أمرا واقعا لا محالة… ويجب أن تقوم بإثارة انتباه الأمة المعادية بكل وسيلة متوفرة، كما يجب أن تضرب جنود تلك الأمة المحتملين حتى قبل أن يلبسوا بزاتهم العسكرية. ففي بيوتهم ومجتمعاتهم يكون هؤلاء الجنود أكثر عرضة للحرب الذهنية.
ويضيف فاليلي وشريكه في تأليف الدراسة: من أجل هذا الهدف يجب أن تكون الحرب الذهنية ذات صبغة استراتيجية تلعب فيها التطبيقات التكتيكية دورا تعزيزيا وإضافيا. في سياقها الاستراتيجي يجب أن تستهدف الحرب الذهنية الأصدقاء والأعداء والمحايدين على حد سواء في كل أنحاء العالم ليس بواسطة المنشورات البدائية ومكبرات الصوت المستعملة في ساحة المعركة لأغراض الحرب النفسية ولا الجهود الضيقة والضعيفة لأدوات الحرب النفسية الألكترونية - بل عبر وسائل الإعلام التي تمتلكها الولايات المتحدة والتي لها القدرة على الوصول إلى كل الشعوب في أي مكان على وجه الأرض. وسائل الإعلام هذه هي طبعا وسائل الإعلام الالكترونية مثل التلفزة والراديو. إن آخر التطورات في مجال الاتصالات القمرصناعية وتقنيات تسجيلات الفيديو ووسائل الإرسال الإذاعي عبر الليزر والحزم البصرية سيجعل من الممكن اختراق أذهان العالم بطريقة لم تكن حتى قابلة للتصور قبل بضعة أعوام فقط. فمثل سيف إكسكاليبر (السيف الاسطوري للملك آرثر) ليس علينا سوى أن نخرج ونستحوذ على هذه الأداة. وبإمكان هذه الأداة أن تغير العالم لنا إذا كانت لدينا الشجاعة الكافية على تغيير الحضارة بواسطتها. إذا رفضنا سيف إكسكاليبر فإننا سنكون قد تخلينا عن قدرتنا على إلهام الثقافات الأجنبية الأخرى بأخلاقياتنا. وإذا اختارت تلك الثقافات أخلاقيات غير مرضية لنا فلن يكون أمامنا خيار سوى أن نحاربهم على مستوى أوطأ وأكثر وحشية… حتى تكون الحرب الذهنية فعالة فعليها أن تستهدف جميع المشاركين. فليس عليها أن تضعف العدو فحسب، بل عليها أن تقوي الولايات المتحدة أيضا. فهي تقوي الولايات المتحدة عن طريق حرمان دعاية العدو من الوصول إلى شعبنا، وأيضا بإفهام شعبنا والتشديد عليه حول الأسباب العقلانية لمصلحتنا الوطنية في شن حرب ما.
ولم يترك فاليلي وشريكه في تأليف الدراسة أي شيء للمخيلة حيث تشدد على أن الحرب الذهنية يجب أن تستخدم تقنيات غسيل الدماغ اللاواعي واستخدام أسلحة تهاجم بشكل مباشر النظام العصبي المركزي والنشاطات الدماغية للشعوب المستهدفة. وفي الخاتمة كتب المؤلفان: هناك بعض الظروف الطبيعية تماما تكون فيها الأذهان أكثر تقبلا للأفكار، وعلى الحرب الذهنية أن تستفيد بشكل كامل من هذه الظواهر مثل النشاطات الألكترومغناطيسية الجوية وتأين الهواء والموجات ذات التردد الواطئ جدا.
كانت هذه الدراسة مثيرة للانزعاج ليس فقط بسبب محتوياتها الفاشية والباطنية. مما يثير الاهتمام هو أن شريك فاليلي في كتابة الدراسة كان قائد فريق البحث والتحليل لعمليات الحرب النفسية الرائد مايكل أكينو (Maj. Michael Aquino). قبل خمسة أعوام من توزيع هذه الدراسة، كان ضابط الاحتياط في القوات الخاصة أكينو قد أسس معبد سيت (نسبة إلى الإله الفرعوني سيت - Temple of Set)، الذي كان عبارة عن منظمة لعبادة الشيطان. بعد ذلك بفترة وجيزة أصبح اسم أكينو يحتل عناوين الصحف في الولايات المتحدة في الثمانينات بسبب اتهامه بقيادة مجموعة تمارس اغتصاب الأطفال بشكل منظم في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة كانت تستهدف بشكل خاص الأطفال المنخرطين في رياض الأطفال في قواعد عسكرية مثل فورت براغ (Fort Bragg) وبريسيديو (Presidio) في سان فرانسيسكو.
علاوة على ذلك، تشابه مخططات فاليلي وأكينو بشكل مثير برنامج توتال إنفورمايشن أوارنيس (Total Information Awareness) الذي أطلقته وزارة دفاع دونالد رامسفيلد تحت إدارة الأدميرال جون بوينديكستر (John Poindexter) سيء الصيت المدان في عملية إيران كونترا سابقا. وأشيع أن هذا البرنامج المخصص للدعاية العالمية و تعدين المعلومات بشكل هائل قد تم إغلاقه بعد صدور عدد من التقارير الصحفية السلبية، لكن مصادر في البنتاجون ذكرت أن البرنامج لم يغلق لكن تم نقله إلى صندوق أسود.
وفعلا، كشف الكاتب في مجلة نيويورك تايمز فيليب شينون في 16 أغسطس 2005 أن برنامج عمل خاص سري جدا تابع للبنتاجون باسم الخطر القادر (Able Danger) قد تابع محمد عطا وثلاثة من خاطفي الطائرات في أحداث 11 سبتمبر 2001 عاما كاملا قبل الهجمات (باعتبارهم مرتبطين بتنظيم القاعدة)، لكن محامي البنتاجون التابعين لقيادة العمليات الخاصة رفضوا السماح بمشاطرة هذه المعلومات مع مكتب المباحث الفيدرالي إف بي آي خوفا من أن يتم كشف برنامج تعدين المعلومات أمام الملأ. وقد تعرفت صحيفة نيويورك تايمز على برنامج الخطر القادر من الملازم أنتوني شايفر (Anthony Schaffer) الذي كان ضابط الارتباط بين البرنامج ووكالة مخابرات الدفاع (Defense Intelligence Agency) في حينها.
اقصفوا إيران نوويا!
لم يؤثر ارتباط الكولونيل فاليلي بأكينو على مستقبل فاليلي العسكري وترقيته. فاليلي الذي كان تخرج من كلية ويست بوينت العسكرية، تقاعد عام 1991 برتبة جنرال بعد أن احتل منصب نائب قائد الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ. من عام 1982 إلى 1986 ترأس فاليلي القيادة رقم 351 للشؤون المدنية ليكون في موقع سيطرة على جميع العمليات الخاصة والحرب النفسية ووحدات الجيش المختصة بالشؤون المدنية في غرب الولايات المتحدة وهاواي.
أما اليوم فإنه يمارس ما كان يدعو إليه هو والشيطاني أكينو في دراسة الحرب الذهنية، وهو أحد الأذرع الدعائية لنائب الرئيس ديك تشيني وسياسته الرامية إلى المواجهة العسكرية مع إيران، وهي مواجهة يمكن أن تشهد قيام الولايات المتحدة بأول هجوم استباقي نووي في التاريخ.
الجنرال فاليلي المتقاعد الآن يعمل بصفته المعلق العسكري الأول لشبكة تلفزيون فوكس نيوز المملوكة من قبل روبرت مردوخ. كما أن فاليلي هو من زبائن بينادور أسوسيتس (Bendador Associaites) للعلاقات العامة التي تعتبر شركة العلاقات العامة الأولى لزمرة المحافظين الجدد في واشنطن، وهو أيضا رئيس اللجنة العسكرية مركز السياسات الستراتيجية (Center for Strategic Policy) الذي يترأسه أحد رؤوس المحافظين الجدد فرانك جافني (Frank Gaffney)، كما أنه مؤسس لجنة السياسات الإيرانية (Iran Policy Committee) بمشاركة الجنرال المتقاعد توماس ماكينيرني (Gen. Thomas McInerney) الذي هو بدوره أيضا من زبائن بينادور أسوسيتس. لجنة السياسات الإيرانية هي واجهة أخرى من واجهات المحافظين الجدد التي من نشاطاتها: 1- الترويج لمنظمة مجاهدي خلق الإرهابية المدرجة على قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية: 2- المطالبة بالعمل العسكري لفرض تغيير النظام في طهران عبر إجراءات مثل القصف الجوي الشامل ضد المختبرات السرية المزعومة لانتاج الأسلحة النووية الإيرانية، وفرض حصار بحري على مضيق هرمز. قام الجنرال فاليلي قبل فترة قليلة بتأليف كتاب مع الجنرال ماكينيرني بعنوان نهاية اللعبة - تصميم للنصر في الحرب على الإرهاب (Endgame- Blueprint for Victory for Winning the War on Terror)، ويستقي هذا الكتاب معظم أفكاره من الدراسة السابقة التي ألفها فاليلي وأكينو حول الحرب الذهنية. (وقد تمكنت مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو في الحصول على اعترافات من الجنرال فاليلي حول أهدافه وأساليبه عبر مقابلة صحفية منشورة في هذا العدد).
محاربو جيداي
إن الجنرال فاليلي والكولونيل أليكساندر والملازم أكينو ما هم إلا ثلاثة من الشخصيات الرئيسية في دوائر العمليات الخاصة، الذين حثوا على تطبيق الممارسات الباطنية والشيطانية صراحة في الحرب، حيث قاموا بتطبيق برامج تجريبية تهدف إلى خلق المقاتل الخارق النيتشوي.
تحضيرا لكتابة هذا المقال قامت مجلة (إكزكتف إنتلجنس ريفيو) بمقابلة عدد من كبار ضباط الجيش وضباط المخابرات الأمريكيين المتقاعدين الذين حددوا من تجاربهم الشخصية هويات عدد آخر من ضباط الجيش الأمريكي البارزين الذين روجوا لهذه الجهود وحولوا كميات كبيرة من أموال ميزانية البنتاجون إلى برامج سوداء لاختبار التطبيقات العسكرية لعدد كبير من التقنيات المسماة غير القاتلة (non-lethal). بعض أكثر هذه البرامج سرية والممولة بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين خلال الخمس وعشرين عام الماضية تكشف عن جنون فعلي بمستوى جنون مقوسي الملاعق (spoon-bending). (هذا المصطلح الشائع في الغرب يشير إلى ممارسي الشعوذة الذين يقومون على خشبة مسرح بتقويس ملعقة معدنية عن بعد بمجرد النظر إليها ومن أشهر هؤلاء هو المشعوذ الإسرائيلي يوري جللير الذي يرد ذكره أدناه - المترجم). بعض هذه البرامج تقودنا مباشرة إلى أبواب معتقلات غوانتانامو وأبوغريب العسكرية حيث تم تحويل الأسرى هناك إلى أرانب اختبار لتقنيات التعذيب التجريبية المستقاة من نفس كتب النيو أيج والشعوذة المشار إليها.
بالإضافة إلى ذلك، أشارت مقالة للكاتب سيمور هيرش (Seymour Hersh) في مجلة ذي نيويوركر في 24 يونيو 2005، إلى أن البرامج السوداء للقوات الخاصة الأمريكية قد تكون قد دخلت الآن إلى عالم حروب العصابات المضادة التي تختلط فيها عمليات مكافحة العصيان مع عمليات المقاومة.
يشير هيرش في مقالته إلى مقالة أخرى كتبها المحلل العسكري في الكلية البحرية ومستشار البنتاجون لشؤون العصيان المضاد جون أركيلا (John Arquilla)، ملمحا إلى أن وحدات القوات الخاصة الأمريكية قد أطلق لها العنان لخلق أشباه العصابات الإرهابية الخاصة بها لتسهيل اختراق الجماعات الإرهابية مثل القاعدة. كتب أركيلا في مقالته: حينما فشلت العمليات العسكرية التقليدية والقصف الجوي في هزيمة مقاومة مجموعة الماوماو في كينيا في الخمسينات، قام البريطانيون بتشكيل فرق من قبائل كيكويو الصديقة للبريطانيين الذين بدؤوا بالتنقل من مكان إلى آخر متظاهرين بأنهم إرهابيين. أشباه العصابات هذه كما كانت تسمى في حينه نجحت بسرعة في وضع جماعات المقاومة من الماوماو في موضع دفاعي إما عن طريق بناء صداقات معهم ومن ثم نصب الكمائن لهم أو إرشاد الطائرات البريطانية إلى معسكرات الإرهابيين ليتم قصفها. ما نجح في كينيا قبل نصف قرن له فرصة رائعة للنجاح الآن في إحباط محاولات بناء الثقة والتجنيد بين الشبكات الإرهابية اليوم. لا ينبغي أن يكون بناء أشباه العصابات صعبا اليوم.
وليثبت أركيلا رؤيته أضاف: إذا كان شاب مشوش من بلدة مارين قادرا على الانضمام إلى القاعدة (في إشارة إلى جون والكر ليند الذي سمي بالطالباني الأمريكي) فتخيل ماذا يمكن للعملاء المحترفين أن يفعلوا.
عصابة الأربعة
أربعة من الأشخاص الذين يتكرر ذكرهم باعتبارهم من المروجين لبرامج مثل مختبر الماعز و محاربي جيداي (نسبة إلى المحاربين الخارقين في فلم حرب النجوم) ولهب الشواية والقوة دلتا و كتيبة الارض الأولى احتلوا مناصب عليا في مخابرات الجيش وقيادات القوات الخاصة. وهؤلاء هم:
- الجنرال ألبيرت ستوبلباين الثالث (Gen. Albert Stubblebine III). كان رئيس مخابرات الجيش الأمريكي (U.S. Army Intelligence) من عام 1981 إلى 1984، وقام أثناء توليه ذلك المنصب ببدء سلسلة من المشاريع السرية في قاعدة فورت ميد، تضمنت أساليب الرؤية عن بعد وغيرها من الممارسات الباطنية. ويعتبر الجنرال ستوبيلباين من أقوى المدافعين عن استخدام هذه الأساليب في الجيش الأمريكي.
الجنرال بيتر شومايكر (Gen. Peter Schomaker) يشغل حاليا منصب رئيس أركان لجيش لأمريكي، كان قبل ذلك قائدا للقيادة لمشتركة للعمليات الخاصة (1994-1996) والقائد العام لقيادة العمليات الخاصة للجيش الأمريكي (1996- 1997) وقائد أركان قيادة لعمليات الخاصة للجيش الأمريكي (1997- 2000). وفقا للكتاب المعنون الرجال الذين يحدقون في الماعز الصادر عام 2004 من تأليف جون رونسون (Jon Ronson). وهذا الكتاب موثق بشكل جيد و يكشف اختراق جنون النيو أيج والشعوذة في صفوف الجيش الأمريكي. أسس الجنرال شومايكر مركز أبحاث تحت رعاية مكتب العمليات الخاصة للتوسع في تطبيقات العمليات الشيطانية والفوقطبيعية الغريبة في كل نواحي عمل الجيش الأمريكي، كمساهمة منه في حرب الرئيس جورج بوش العالمية على الإرهاب.
‘الجنرال وين داونينج (Gen. Wayne Downing) كان أيضا قائد الأركان لقيادة العمليات الخاصة الأمريكية، وكان قبلها قد أشرف على جميع العمليات الخاصة أثناء اجتياح بنما في ديسمبر عام 1989، حيث تم استخدام بعض تقنيات الحرب الذهنية هناك أثناء حصار سفارة الفاتيكان التي كان الجنرال مانويل نوريجا لجأ إليها. بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 تم تعيين داونينج مديرا قوميا ونائب مستشار الأمن القومي لمحاربة الإرهاب في إدارة بوش تشيني. وقد احتفظ داونينج بذلك المنصب حتى يونيو 2002.
وفقا لمصادر عسكرية، غادر الجنرال داونينج البيت الأبيض نتيجة لنزاع مع قيادة أركان الجيش الأمريكي حول خطط غزو العراق. جادل الجنرال داونينج بأنه يمكن الإطاحة بصدام حسين عبر عملية قصف هائلة وشاملة الصدمة والرعب يعقبها غزو من قبل قوة من القوات الخاصة لا تتجاوز 25 ألف جندي. تم رفض فكرة الجنرال داونينج من قبل قيادة الأركان باعتبارها جنون مطلق، حسب شهادة مصدر عسكري رفيع الشأن مطلع على المناقشات.
- الجنرال وليام بويكن (Gen. William Boykin) كان قائدا ميدانيا لقيادة العمليات الخاصة (المحمولة جوا) في الجيش الأمريكي من عام 1998 إلى 2000 في قاعدة فورت براغ. قبل ذلك كان قائدا لوحدة مقاومة الإرهاب المعروفة قوة دلتا (Delta Force) من عام 1992 إلى 1995. بصفته تلك كان بويكن قائد وحدات القوات الخاصة في مقاديشو عاصمة الصومال أثناء الحوادث المعروفة التي أسفرت عن سقوط طائرة الهلكوبتر بلاك هوك وسط العاصمة عام 1993 حيث قتل عدد من أفراد القوات الخاصة ضربا حتى الموت من قبل زعماء الحرب وتم سحلهم في الشوارع. هنا تم اختبار بعض الأنظمة غير القاتلة التي استحدثها الجنرال أليكساندر مثل الرغوة اللاصقة في العمليات القتالية وفشلت فشلا ذريعا. تولى بويكن منصب رئيس مركز العمليات الحربية الخاصة في مدرسة جون كينيدي التابعة للجيش الأمريكي في فورت براغ من شهر مارس عام 2000 إلى يونيو 2003. بعدها تم تعيينه مساعدا لنائب وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات، وهو المنصب الذي يحتله لغاية اليوم. وفقا لمقالة هيرش يشرف الجنرال بويكن ورئيسه المباشر نائب رئيس الدفاع لشؤون الاستخبارات ستيفن كامبون (Stephen Cambone) بشكل مباشر على العمليات الخاصة لوحدات البحث والقتل التي تحدث عنها جون أركيلا في ترويجه لأشباه العصابات.
أثار الجنرال بويكن، بعد وقت قصير من تعيينه مساعدا لنائب وزير الدفاع، زوبعة بسبب تصريحات أدلى بها وهو يرتدي البزة العسكرية في كنيسة للجماعات الإنجيلية المتطرفة واصفا فيها الدين الإسلامي على انه دين شيطاني ووصف الغزو الأمريكي للعراق باعتباره حرب صليبية دينية. وقال بويكن أيضا أن الله وضع جورج بوش الابن رئيسا في البيت الأبيض، مثيرا بذلك جدلا واسعا حول سلامة قواه العقلية مما أدى إلى تحقيق من قبل مكتب المفتش العام في البنتاغون.
كتيبة الأرض الأولى هناك بدأت القصة
وفقا للكاتب جون رونسون، قام الملازم جيم تشانون (Jim Channon) وهو محارب سابق في حرب فيتنام، في عام 1977بكتابة رسالة إلى الجنرال والتر كيروين (Walter Kerwin) الذي كان حينها نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي، مقترحا تأسيس لجنة كشف حقائق لاستكشاف طرق تمكن الجيش الأمريكي من أن يصبح أكثر دهاء. تم منح تشانون مهمة مفتوحة وميزانية صغيرة من البنتاجون، وقضى السنتين اللاحقتين باعترافه هو في استكشاف أعماق حركة النيو أيج الباطنية باحثا عن تطبيقات عسكرية فيها. زار تشانون في أسفاره 150 مركزا من هذه المراكز ومنها معهد ايسالين (Esalen Institute).
قضى تشانون بشكل خاص وقتا أطول يتدرب تحت إشراف مايكل مورفي (Michael Murphy) مؤسس معهد ايسالين، الذي كان يعتبر من أهم مراكز البحوث النفسية التجريبية في غرب الولايات المتحدة، حيث جرب عددا كبيرا من أساليب السيطرة الذهنية يتطلب معظمها استخدام المخدرات المؤدية للهلوسة. القاتل الجماعي تشارلز مانسون (Charles Manson) قضى يوم 5 أغسطس 1969 في معهد ايسالين، قبل أربعة أيام من ارتكابه المجزرة الجماعية التي قضى بسببها ولا يزال حكما مؤبدا. وقد تهافت الباحثون العسكريون في علم النفس على زنزانة مانسون على مر السنين ليدرسوا الأنماط السلوكية لما سموه الخمسة بالمئة العنيفين مرضيا.
في عام 1979 قدم الملازم تشانون نتائج بحثه لقيادة الجيش في دراسة من 125 صفحة مرفقة بالصور والتوضيحات بعنوان كتيبة الأرض الأولى (The Earth First Battalion). يقول تشانون هذا البحث غير موجه نحو تحقيق الأهداف بل موجه نحو الاحتمالات الكامنة. هذا يعني أننا سنستمر في البحث في كل مكان عن أساليب السيطرة غير القاتلة. واقترح تشانون عددا من الطرق غير القاتلة التي تم تبنيها بعد ذلك بوقت قصير من قبل الجيش مثل استخدام الاصوات الموسيقية غير المنتظمة كنوع من أنواع القتال بالحرب النفسية والفنون القتالية الشرقية والتوجيهات الروحانية وعددا كبيرا من التجارب في حقل الأدوات الالكترونية النفسية التي يمكن استخدامها في شل قوات العدو.
قام الكولونيل أليكساندر بإحضار عرض السلايدات الذي وضعه تشانون حول كتيبة الأرض الأولى إلى الجنرال ستوبلباين رئيس قيادة الأمن والاستخبارات (INSCOM). أليكساندر كما ذكرنا كان مؤلف المقالة المنشورة في نشرة التقرير العسكري عام 1981 بعنوان ساحة المعركة الذهنية. وفي عام 1981 شكل ستوبلباين وحدة جواسيس روحانيين سرية في قاعدة فورت ميد لاختبار بعض هذه التقنيات المشبوهة.
بعد عامين، سافر الجنرال ستوبلباين إلى قاعدة فورت براغ ليحث قيادة العمليات الخاصة على النظر في برنامج تشانون-أليكساندر. في هذا الوقت أصبح الجنرال ستوبلباين مقتنعا بأنه باستخدام سيطرة الذهن فوق المادة يتمكن من اختراق الجدران شخصيا. حتى كتابة هذه المقالة لا يبدو أن الجنرال ستوبلباين قد نجح في ذلك بعد. جلسة النقاش التي عقدها ستوبلباين في قاعدة فورت براغ انتهت بفشل ذريع كما اعترف هو بذلك للكاتب رونسون. ستوبلباين اعتقد أنه لم تتخذ أية خطوات في هذا الاتجاه بعد ذلك.
في الواقع كانت قاعدة فورت براغ بحلول عام 1978 مرتعا لتجارب الحرب الذهنية. من البرامج التي تم تطبيقها في زوايا تلك القاعدة العسكرية الواسعة الخاصة بالعمليات الخاصة، برنامج سمي مختبر الماعز (Goat Lab) حيث تحاول مجموعة من أفراد القوات الخاصة المدربين على هذه الفنون الباطنية أن تفجر قلوب الماعز بواسطة قوة التركيز النفسي فقط. كان الأطباء البيطريين في القاعدة مذعورون بسبب قيام طائرات العمليات الخاصة بنقل الماعز جوا من دول أمريكا الوسطى دون المرور بإجراءات الفحص للتأكد من خلو الحيوانات من الأمراض المعدية. كانت الماعز تستخدم في تدريب الطواقم الطبية المشاركة في المعارك. كان يتم قتل الماعز برميها بالرصاص ثم يتم تقطيع أطرافها وفي بعض الأحيان كان يتم استنزافها عن طريق قطع ألسنتها أو رقابها. ثم يتم استخدامها في اختبارات مختبر الماعز للقدرات النفسية القتالية.
إنطلاقا من تصاميم تشانون تم تدريب فريق عمليات خاصة تجريبي تم تسميته محاربي جيداي، على عدد كبير من أساليب الفنون القتالية الشرقية والتأمل متزامنة مع برامج تمارين بدنية شاقة جدا. وتمت استضافة خبراء من خارج المؤسسة العسكرية مثل الدكتور جيم هارت (Jim Hardt) لتمرين محاربي جيداي ورفع قدراتهم الذهنية في مجال التخاطر. واتباعا لوصفة تشانون حول كتيبة الارض الأولى تم جلب الطبيب النفسي المتدرب في الأفكار الباطنية للنيو أيج ستوارت هيللير (Stuart Heller) لتدريب الكوماندوز على أساليب التغلب على الضغط النفسي. تم تعريف تشانون على هيللير عن طريق مارلين فيرجسون (Marilyn Ferguson) مؤلفة كتاب المؤامرة المائية (The Aquarian Conspiracy) عام 1980 الذي يروج لنسخة باطنية من كتاب إتش جي ويلز الأصلي المؤامرة المفتوحة (The Open Conspiracy ) الداعي إلى أفكار السيطرة الاجتماعية الجماعية والتغيير الثقافي الجذري.
لم يكن جميع مدربي محاربي جيداي من المختصين النفسيين. فعلى سبيل المثال كان مايكل ايكانيس (Michael Echanis) من القبعات الخضر قد أصيب بجراح بليغة في فيتنام لكنه طور مهارات متقدمة في فنون القتال الشرقية. تم جلب ايكانيس لتدريب مقاتلي جيداي على أسلوب هوا رانج دو وهو أسلوب للفنون القتالية يركز بشكل كبير على التخفي. قتل ايكانيس في ما بعد في عام 1978 في نيكاراجوا بينما كان يعمل كجندي مرتزق لدى نظام أناستازيو سوموزا. كان ايكانيس رئيس تحرير مجلة سولجير اوف فورتشين (Soldier of Fortune) التي تعتبر مركزا لتأجير الجنود والضباط السابقين للعمل كمرتزقة.
بحلول عام 1983 تم عن طريق برنامج قيادة الأمن والاستخبارات (INSCOM) وجهود الصندوق الأسود جمع شبكة واسعة من مقوسي الملاعق العسكريين بحيث تم تشكيل قوة دلتا الخاصة لعقد اجتماعات فصلية يتجمع فيها حوالي 300 من ممارسي الشعوذة العسكريين في قاعدة فورت ليفينوورث في كانساس. وقام الكولونيل فرانك بيرنز (Frank Burns) بإطلاق شبكة ميتا (Meta Network) وهي من أول غرف الدردشة عبر نظام ربط شبكة الكمبيوترات لوكالة مشاريع بحوث الدفاع المتقدمة (DARPA) والتي انتقلت بدورها إلى الانترنيت.
إن مخططات خلق جنس جديد من المقاتلين الخارقين لجأت إلى شخصيات غريبة الأطوار جدا مثل المشعوذ الإسرائيلي يوري جيللير (Uri Geller) الذي كان يقوم بألعاب سحرية على المسارح. تم إحضار جيللير إلى دوائر الاستخبارات الأمريكية تحت رعاية الدكتور أندرييا بوهاريتش (Adrija Puharich) الذي كان يقوم باختبارات عن الباراسايكولوجي والتخاطر لحساب فيلق الحرب النفسية في الجيش الأمريكي منذ الخمسينات. كان الدكتور بوهاريتش يترأس مؤسسة الطاولة المستديرة للبايلوجيا الألكترونية التي كانت تجري التجارب حول كيفية التلاعب بموجات الدماغ. كان بوهاريتش يتعاون تعاونا وثيقا مع وارين ماكوللوك (Warren S. McCulloch) مؤسس علم السابيرنيتيكس، ويعمل أيضا مع رائد الثقافة المضادة في المخابرات البريطانية ألدوس هاكسلي (Aldous Huxley).
بول وولفويتز يسوق أساليب الحرب غير القاتلة
يذكر الكاتب رونسون أن يوري جيللير استودعه سرا في مقابلة أجراها معه في لندن في اكتوبر 2001 حيث اسرى له أنه قد استدعي مرة أخرى للعمل لحساب الحكومة الامريكية , مباشرة بعد 11سبتمبر. من الظاهر أن إدارة بوش قررت أن الجواسيس الروحانيين سيلعبون دوراً منتجاً في صيد اسامة بن لادن، وفي الجهود لايقاف تكرار الهجمات الارهابية على نيويورك و واشنطن.
في الواقع كان وكيل وزير الدفاع بول وولفويتز (Paul Wolfowitz) مدافعا كبيراً عن بعض أفكار اليكساندر و شانون، حينما كان يعمل مستشارا سياسيا أول لوزير الدفاع انذاك ديك تشيني في البنتاغون تحت إدارة جورج بوش الاب. في 10 مارس 1991 كتب وولفويتز مذكرة لتشيني , هل نحتاج لمبادرة دفاع غير قاتلة؟ و الذي كتب فيها ايضاً: ان تقدم الولايات المتحدة في التقنيات غير القاتلة سوف يزيد من خياراتنا و يعزز موقفنا في فترة ما بعد الحرب الباردة. وبينما كان وولفويتز في الظاهر لا يذكر أي من هذه الممارسات الغريبة الشاذة التي روج لها العقيد اليكساندر، المرشد الروحي في حملة الاسلحة الغير قاتلة، كان قد تقاعد من الخدمة العسكرية في وقت إصدار وولفويتز لمذكرته، لكن تم تعيينه رئيسا لبرنامج الأسلحة الغير قاتلة في المختبر القومي في لوس الاموس.
في عام 1990 اصدر العقيد اليكساندر ايضاً كتاب اسمه أفضلية المحارب (The warrior’s Edge) روج فيه لأنواع مختلفة من الطرق غير تقليدية حول تفوق الانسان و الاداء الاقصى بين الجنود، وذلك بناء على دورة تدريبية أدارها هو حول البرمجة العصبية-اللغوية (Neuro-Linguistic Programming). كان من بين التلاميذ في الدورة التدريبية السناتور الأسبق و نائب الرئيس لاحقاً البيرت غور والجنرال ماكس ثورمان و الجنرال ستوبلباين. يقول اليكساندر بنفسه أنه هو وغور أصبحا اصدقاء مقربين في عام 1983و يضلان كذلك حتى اليوم.
كتب العقيد اليكساندر ان الهدف من كتابه هو لفتح الباب أمام الامكانيات الكامنة الفوق عادية الموجودة في كلٍ منا. لهذا فنحن مثل اية حكومة في العالم يجب ان نلقي نظرة جديدة على الطرق غير التقليدية للتأثير على الواقع. يجب ان نرفع الوعي الانساني بالقوى الكامنة في نظام العقل والجسم لدى كل فرد- القدرة على التلاعب بالواقع. يجب علينا ان نكون مستعدين لنستعيد سيطرتنا على الماضي والحاضر وحتى المستقبل.
لم يكن يوري جيللير المحارب الروحاني الوحيد الذي تمت إعادة استدعائه لخدمة الحكومة بعد 11 سبتمبر. فحسب قول الكاتب رونسون، بدأ جيم تشانون, أول جندي خارق من كتيبة الارض الاولى، بدأ بعقد سلسلة من اللقاءات في بداية 2004 مع رئيس اركان الجيش الجديد بيتر شومايكر. كان شومايكر قائدا للقوات الخاصة في فورت براغ حين كان برنامجي مختبر الماعز و محاربي جيداي في طور التنفيذ. ويكتب رونسون ان الإشاعة الدائرة هناك عن ان الجنرال شومايكر كان يفكر ان يعيد جيم تشانون من تقاعده للمساهمة في تكوين مركز بحوث جديد وسري، مصمم لتشجيع الجيش على اخذ عقولهم ابعد و ابعد خارج التيار العام للتفكير. وصف رونسون ذلك الأمر باعتباره إعادة إحياء قوة دلتا. بعد مدة قصيرة استلم رونسون رسالة اليكترونية من شانون يؤكد فيها صحة الاشاعة، و يشرح ان فكرة مركز البحوث قد تم تعويمها لأن رامسفيلد قد دعى علناً إلى مساهمات إبداعية في لحرب ضد الارهاب. ويضيف تشانون للتوضيح : لقد طلب مني الجيش أن اعلّم نخبة مختارة من الضباط برتبة لواء. كتيبة الارض الاولى هي النموذج التعليمي الأول. لقد فعلت ذلك في حضور الجنرال بيت شومايكر… إنني في تواصل مع لاعبين كانوا مؤخرا في افغانستان والعراق أو لا يزالون هناك. لقد أرسلت خطة للخروج (من العراق) مبنية على أفكار كتيبة الارض الأولى. أنا أتكلم أسبوعياً مع عضو في كتيبة السيطرة على الإجهاد في العراق وهو يحمل معه الكتيب ويستخدمه لإبلاغ رفاقه عن مساهماتهم الكامنة في الخدمة…


أسرار العالم السرى لمافيا تجارة جثث الموتى
عظام وجماجم الموتى أصبحت مصدرًا أساسيًا لتصنيع الهيروين
ـ الهيكل الطرى بثلاثة آلاف جنيه والناشف بألف جنيه والجمجمة بـ 800 جنيه والإصبع بـ200 جنيه
ـ المقابر أصبحت مرتعًا للبلطجية يمارسون فيها تجارة المخدرات والسلاح والدعارة وتعاطى المخدرات 
ـ حتى الهيروين أصبح "مغشوشًا".. والمخلوط بعظام وجماجم الموتى يغزو الأسواق المصرية
فئة من المنحرفين اجتماعيًا وأخلاقيًا سلكوا دربًا مختلفًا فى مجال الجريمة، انتهكوا حرمة الموتى، فنبشوا قبورهم وسرقوا جثثهم وبقايا أجسادهم، وطحنوا عظامهم واستخدموها فى تصنيع أخطر أنواع المخدرات، ويبدو أن أجساد المصريين المنهكة فى حياتها لن ترتاح أيضًا بعد مماتها، والسبب البلطجية وحراس القبور، الذين اتخذوا من بيع جثث الموتى حرفة لهم بعد أن ماتت ضمائرهم وتحجرت مشاعرهم فصارت كالحجارة أو أشد قسوة، وكان الاعتقاد السائد قديمًا أن جثث الموتى تباع لطلبة كلية الطب بغرض الدراسة، أما الآن فالأمر أخطر بكثير، بعد أن قام سارقو جثث الموتى وأعضاءهم باستخراج العظام والجماجم والاستفادة منها، وذلك بطحنها واستخدامها فى تصنيع الهيروين.
وحاولت "المصريون" اقتحام العالم السرى لمافيا تجارة جثث الموتى واكتشاف كيف يتم استخراج العظام والاستفادة منها فى تجارة المخدرات؟
وكانت البداية عندما ذهبت إلى أحد أقاربى، والذى كان يعرف "تُربى" بمقابر "الخفير" بمنطقة "صلاح سالم" وأقنعته بالذهاب معى؛ لكى أستطيع التحقق فيما سمعت عنه واكتشاف خبايا وغموض العالم.. حددنا موعدًا للذهاب إلى المقابر، وفى الميعاد المنشود انطلقنا إلى هناك، حيث المساحات الشاسعة التى تكتظ بالآلاف من القبور والعشرات من حراس القبور والتُربية وتقابلنا مع المعلم "سيد" أحد تُربية المنطقة، وجدته رجلاً "خمسينى" يشبه الأموات الذين يعيش معهم, يرتدى جلبابًا أسود اللون وبحجة أننى أريد شراء جثة لأننى طالبة بكلية الطب سألته كيف أستطيع شراء جثة؟ وما ثمنها؟
فقال: "ياترى فلوسك حاضرة)"فقلت له: "اعرف السعر أولاً وبعدين نتكلم" فقال: بصى يادكتورة علشان انتى من طرف الراجل الطيب ده الكبيرة بـ 20 ألف جنيه والصغيرة بـ 25 ألف جنيه، "الصغيرة يقصد بها جثث الأطفال والشباب، بينما الكبيرة  جثث لكبار السن"أدهشنى كثيرًا ما سمعته، قلت له هذا مبلغ  كبير جدًا ولا أستطيع تدبيره فى الوقت الحالى فصمت دقيقة ثم  قال: طب إنتى عايزاها طرية ولا ناشفة؟! فسألته "ياترى يا معلم الفرق كبير"فقال: الطرى عمره شهور، أما الناشف مر عليه سنين وعلشان كده  سعر الطرى ضعف سعر الناشف ولأنى عايز أساعدك ممكن تشترى أجزاء يعنى هيكل أو جمجمة ولا حتى ذراع أو رجل وسعر الهيكل الطرى ثلاثة آلاف جنيه، وهو هيكل ماسك نفسه لأنه جديد، لكن الناشف متهالك شوية لأنه قديم وسعره علشان خاطرك ألف جنيه فقلت له "خلاص أنا عايزة اشترى هيكل قديم بس ياريت تتهاون معايا فى السعر شوية وإن شاء الله هكون زبونة" ثم طلبت منه تحديد موعد لشراء الهيكل، فقال: "ممكن تبقى تتصلى بيا أكون حضرت طلبك وأمِّنت المكان وبعدين تيجى تستلمى طلبك"، وأثناء سيرنا معه فى طرقات المقابر حاولت أن أعرف منه بعض المعلومات وكأننى أتحدث معه على سبيل الدردشة فسألته عن أكثر زبائنه فقال: الطلبة والتجار، ولم أعرف ماذا يقصد بكلمة تجار فهل هم تجار الكيف أم تجار جثث الموتى؟.
صمت قليلاً ثم سألته: ياترى مين التجار دول يا معلم؟ فقال التجار كتير وكل تاجر له بضاعته يعنى فى تجار بيشتروا منى الطرى والناشف وبيبيعوه بمعرفتهم وفى ناس تانية بتشترى العظم القديم والجماجم وكله له استخداماته، فقلت له تقصد تجار الكيف يعنى؟ فقال: شكلك عندك خبرة الجمجمة مثلاً سعرها 800 جنيه وفى ناس بتستخدمها فى تحضير الجن، وناس تانية بتطحنها وبتدخلها  فى صناعة الهيروين، "الببسة"  وهو عبارة عن حجارة بودرة مخدرة مضاف إليها برشام بالإضافة إلى بودرة الجماجم، والجماجم بنستخرجها  من "العضامات" وهى عبارة عن مكان مخصص لتشوين بقايا وعظام الجثث بعد تحللها ومرور سنوات طويلة عليها، وكمان فى ناس بتشترى الصوابع  "والصباع" سعره من 100 إلى 200 جنيه حسب حالته، لأن رجال السحر بيستخدموه فى كتابة الأعمال، وأحيانا فى ناس بتشترى الجماجم وبتستخدمها فى تحضير الجن يعنى  زى ما يبقولوا كل شيخ وله طريقة، وبمجرد وصولنا للشارع الرئيسى تركنا المعلم "سيد" بعد أن أكد أننا سنتواصل معًا من خلال الاتصال الهاتفى حتى يتم تحديد ميعاد التسليم.
رأيت سيدة تبدو فى العقد الثالث من عمرها ومن إحدى سكان المقابر فسألتها عن طبيعة الحياة الحالية فى المقابر فقالت: "قديمًا كانت الحياة مستقرة والأمور على ما يرام والحياة آمنة أما الآن فالبلطجية هم المتحكمون فى كل شىء واستولوا على المقابر وتحولت إلى وكر لتجارة المخدرات والسلاح وممارسة الدعارة وتعاطى المخدرات وهناك مقابر تم نهبها وانتهاك حرمتها وأصبح من المعتاد أن نجد زجاجات خمور فارغة وحقن مستخدمة فى التعاطى، كما أصبحت أيضًا مسرحاً لبيع السلاح للبلطجية ومكاناً لاختفاء قطاع الطرق واللصوص ليلاً الذين يقومون بدورهم بإرهاب زوار المقابر نهارًا وما زاد الأمر سوءًا "هو نبش القبور وسرقة الجثث منها إما لبيعها أو لاستخدام بقاياها وخاصة العظام بعد طحنها فى تصنيع المخدرات وضعف التواجد الأمنى ساعد على تفشى الظاهرة  وفوجئ بعض الأهالى بسرقة قبورهم وجثث موتاهم وحرروا بلاغات بقسم الشرطة، ولكن لم يتم القبض على مَن سرقوا الجثث وينتشر فى هذه الأيام سماسرة بيع الجثث بصورة واضحة لدرجة أننى أصبحت أخاف بشدة على الحوش الذى أحرسه من بطشهم فهم أصلاً "إما تجار مخدرات أو على علاقة بأكبر تجار للمخدرات وتجارة الجثث هذه تجارة مربحة جدًا.
"وحول ظاهرة استخراج العظام وطحنها وخلطها ببودرة الهيروين"
يقول الدكتور "محمد هاشم" أستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر، موضوع استخدام عظام الموتى وطحنها واستخدامها فى صناعة الهيروين من الموضوعات الخطيرة والمسكوت عنها منذ سنوات طويلة مضت, فتجار المخدرات يسرقون عظام الموتى ويطحنوها ولكن ليس لدرجة النعومة النهائية ويخلطوها مع بودرة الهيروين وعندما يتعاطها المدمن تحرق أنفه وكأنها تحتوى على مادة حمضية كالليمون مثلاً وتعطيه إيحاء بأنه هيروين خام وهذا نوع من الغش التجارى والهيروين نوع من الأفيون ويستخرج من نبات الخشخاش وهذا النبات ينتج أفيون وهيروين، ومخدر الترامادول يحتوى على كمية من الأفيون الصناعى لأن الأفيون الطبيعى باهظ الثمن.                                                                                      ويختار تجار الهيروين عظام البشر لأن لونها مشابه لنفس لون الهيروين، وبالتالى من الصعب اكتشاف الأمر وأحيانا "يستخدمون عظام الأبقار والهيروين من المواد التى تسبب اعتمادًا نفسيًا وعضويًا، وأما بحسب طريقة الإنتاج فهناك مخدرات تنتج من نباتات طبيعية مباشرة: مثل الحشيش والقات والأفيون ونبات القنب، ومخدرات مصنعة وتستخرج من المخدر الطبيعى بعد أن تتعرض لعمليات كيماوية تحولها إلى صورة أخرى: مثل المورفين والهيروين والكوكايين.
ويتم تصنيف العقاقير إلى مجموعة العقاقير المنبهة: مثل الكافيين والنيكوتين والكوكايين، والأمفيتامينات مثل البنزدرين وركسى ومئثدرين، ومجموعة العقاقير المهدئة: وتشمل المخدرات مثل المورفين والهيروين والأفيون، ومجموعة الباربيتيورات وبعض المركبات الصناعية مثل الميثاون وتضم هذه المجموعة كذلك الكحول، ومجموعة العقاقير المثيرة للأخاييل (المغيبات) ويأتى على رأسها القنب الهندى الذى يستخرج منه الحشيش، والماريجوانا.
وتؤكد الدكتورة "زينب لطفى"، عميد معهد التمريض بجامعة عين شمس، خطورة مثل هذه الأفعال، خاصة أن هذه العظام تكون مليئة بالبكتريا والفطريات، وبالتالى فهى تمثل خطورة بالغة على متعاطيها ومن ثم يجب نشر الوعى بين المواطنين.
ويستنكر الدكتور "محمد عوض تاج الدين" وزير الصحة الأسبق حدوث مثل هذه الأشياء المنافية للأديان، والتى تمثل خطرًا داهمًا على الصحة العامة.
ويستبعد الدكتور "عبد المنعم عبيد"، الأستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة، استخلاص مواد مخدرة من عظام الموتى مؤكدًا أن الأمر مستحيل علميًا، واصفًا "الأمر أنه دجل ونصب لأنه لا يوجد إمكانية لاستخراج مواد مخدرة فالتركيب العلمى للعظام عبارة عن ألياف وكالسيوم وهما لا يعطيان أى مادة مخدرة وما يحدث بعد دفن الموتى تحلل وتعفن ويكون هذا التعفن مبكرًا" فى الأنسجة الرخوة أما التى تحتوى على نسبة عالية من الكرياتين فتأخذ وقتاً أطول فى التعفن إلى أن تتحول لهيكل عظمى ثم تراب وهى بالطبع تكون مليئة بالجراثيم وبمجرد طحن هذه العظام وخلطها بالهيروين فهو يمثل خطورة بالغة وخطر داهم على الصحة العامة واستخدام العظام فى الهيروين أمر فى غاية البشاعة والخطورة والهيروين من مشتقات المورفين ويكثر استعماله عن طريق الشم، ويتم إدمانه بعد أسبوع من البدء فى تعاطيه، وهو من المخدرات المصنعة والتى تستخرج من المخدر الطبيعى بعد أن تتعرض لعمليات كيمياوية تحولها إلى صورة أخرى.
ويقول المستشار "محمد حامد الجمل"، رئيس مجلس الدولة الأسبق، إنه بالفعل يتم طحن العظام وجماجم الموتى حتى تصبح مسحوقاً وتخلط مع الهيروين من قبل تجار المخدرات الذين يجتهدون فى زيادة الكمية وقد يكون طحن العظام له نفس تأثير المادة المخدرة على المدمن لكنه فى النهاية عمل إجرامى وغير إنسانى وانتهاك لحرمة الموتى ولا يجب فعله حتى مع الحيوان فما بالنا بالإنسان! والأمر محظور دينيًا "وقانونًا" لكنه انتشر بسبب عدم وجود رقابة، والتُربية هم المسئولون عن هذا حيث يقومون بفتح المقابر وبيعها، وبالتالى فنحن بحاجة إلى مواجهة مثل هذه الجرائم وعمل تحريات سرية ومكثفة على مرتكبى هذه الجرائم البشعة ونشر الوعى على أن هناك هيرويناً قاتلًا مخلوطًا بعظام الموتى، وطالب "الجمل" بتطبيق أقصى العقوبة على مرتكبى هذه الجرائم وذلك باستحداث قانون المواليد والعقوبات بالحبس والغرامة.
ويرى الدكتور "سيد معوض"، مدير المركز العربى لاستقلال القضاء، أن مثل هذه الجرائم تسىء إلى الأخلاق والأديان والطبيعة البشرية، علاوة على أنها انتهاك لحرمة الموتى الذين يتاجر بهم معدومو الضمائر ويسعون فقط للكسب بغض النظر عن الوسيلة، وهناك تواطؤ واضح بين التُربية أو حارسى المقابر وتجار المخدرات الذين ينشرون الهيروين المخلوط بعظام وجماجم الموتى فى الأسواق بعد استخراج العظام والجماجم وطحنها حتى تصبح بودرة وتخلط بالهيروين، والجهات الإدارية فى الرقابة والتفتيش على التُربية فشلت فى أداء عملها وتراخت فى ضبط الخارجين عن القانون، الأمر الذى تسبب فى ضياع الحقوق وتفشى هذه الكوارث الموجودة والتى تزداد خطورتها يومًا بعد آخر.

مسئول «الفيزياء الفلكية» بمدينة زويل باحثا بالمعهد الإسرائيلي


كشفت مصادر موثوقة لشبكة "رصد" الإخبارية أن الدكتور عمرو الزنط الذي اختاره العالم أحمد زويل ليكون مسئولا عن قسم أبحاث الفيزياء الفلكية بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، يعمل باحثا بالمعهد التكنولوجي الإسرائيلي.
واستنكر المصدر، بأنه كيف لمشروع يتبرع به الدكتور أحمد زويل للمصريين، يشارك فيه من يدعوا للتطبيع ويتعامل مع دولة الاحتلال "الإسرائيلية "، بالرغم أن مصر لا تعترف بإسرائيل كدولة وان المفترض ان يكون العلماء أول من ينكروا التطبيع معها.
ويذكر أن "الزنط " يعمل كاتبا بجريدة المصري اليوم، وهو خريج جامعة الإسكندرية وعمل فى الفترة ما بين 1996 إلى 2000 باحثا بالمعهد التكنولوجي الإسرائيلي.

انفراد حســني مبارك عضــو في جماعة "البهرة"

جمال الشويخ يكشف العلاقة السرية بين مبارك وطائفة البهرة في مصر
يوم الثلاثاء 8 مايو عام 2007 انفردت الأنباء الدولية وقت أن كان الرئيس يسيطر علي مقاليد الحكم وكانت أجهزته الأمنية والاستخباراتية في عز قوتها لا تترك نملة تدخل أو تخرج إلا بعد الفحص والتحقيق والتأكد من ولاء وانتماء هذه النملة، وقتها انفردت الأنباء الدولية بعد اختراقها لكل أجهزة رئاسة الجمهورية واستطعنا بعد عملية قرصنة الوصول إلي صور الرئيس مبارك السرية مع زعيم البهرة وهو يرتدي وشاح البهرة، الأمر الذي أكد شكوك البعض حول معتقد الرئيس المخلوع.. فقد نفي كثيرون ممن يعرفون الرئيس بأن الرئيس مازال مسلماً وهذا ما نفته صور الرئيس مع زعيم طائفة البهرة وهو يرتدي الوشاح وهو الرئيس العربي الوحيد الذي ارتدي هذ الوشاح، ما يؤكد شكوك البعض بأن مبارك عضو في هذه الجماعة وأنه اعتنق فكرهم ومذهبهم بعد أن ثبت أن مبارك كان في اجتماع بجوار الكعبة ولم يزرها ولم يطف حولها، وهذا ما أكده د.عبدالباسط السيد رئيس جمعية الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، عضو مجمع البحوث الإسلامية، نائب رئيس المركز القومي للبحوث في ندوة سابقة بالأنباء الدولية. وعلي ذلك نستطيع القول بأن الرئيس المخلوع حسني مبارك ارتبط بعلاقات متناقضة مع الجماعات والطوائف الدينية في مصر خلال فترة حكمه التي امتدت لثلاثة عقود كاملة.. ففي الوقت الذي حارب فيه الإخوان وحجّم دور السلفيين، رأيناه يرتبط بعلاقات حميمة مشبوهة مع طائفة "البهرة" الشيعية في مصر. تنفرد "الأنباء الدولية" بفتح الملف المسكوت عنه طيلة المرحلة السابقة لتكشف بالصور والأدلة الأسرار الكاملة للعلاقة السرية بين الرئيس المخلوع وطائفة البهرة الشيعية التي يتزعمها صديقه الملياردير الهندي الملقب بالسلطان محمد برهان الدين الذي التقاه بشرم الشيخ في مايو من العام 2007 . وقد انفردنا وقتها في حصول الزميل محمد شكري عبود علي صورة تجمع الرئيس المخلوع بسلطان البهرة ظهر فيها مبارك مرتديا وشاحهم الذي لا يرتديه سوي زعيم الطائفة وكبار المقربين منه في إشارة واضحة لعمق العلاقة بين الجانبين، جعلت البعض يتحدث أحيانا عن عضوية الرئيس المخلوع بالطائفة وهو ما لم تتأكد صحته حتي الآن.. وما تؤكده تصرفات الرئيس المخلوع في تعامله مع زعيم طائفة البهرة وهو الرئيس الوحيد في العالم الذي ارتدي وشاحهم في الوقت الذي اكتفي فيه بقية الرؤساء بالاستقبال. نالت "الأنباء" عقابا شديدا جراء نشرها لهذه الصورة التي اعتبرها البعض وثيقة لتلك العلاقة المشبوهة التي جمعت مبارك بالبهرة وعانت الجريدة كثيرا من الملاحقات الأمنية لصحفييها وكتّابها في الوقت الذي احتفلت فيه طائفة البهرة بلقاء الرئيس المخلوع واصفينه بالنصر المبين والحدث التاريخي، بينما جاء الخبر مقتضبا علي استحياء في الصحف الرسمية للدولة وكذبت تلك الصحف الأنباء الدولية وقامت أجهزة الأمن بمصادرة مطبوعتي "الجريمة" و "كارت أحمر" عقابا علي نشر صورة الرئيس المخلوع وهو يرتدي وشاح البهرة وقد قامت الجهات الأمنية بجمع نسخ الجريدة والتحقيق مع جمال الشويخ ورئيس التحرير في ذلك الوقت عبده مغربي. وفي الوقت الذي رفض فيه مبارك استقبال د.يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في مهمة دينية عربية هدفها العمل علي إنهاء العزلة والانقسام بين الأشقاء الفلسطينيين وحقن الدماء العربية، وجدناه يستقبل زعيم البهرة استقبال الملوك والرؤساء حتي أن السلطان برهان الدين كان يصطحب معه سيارات الرئاسة الخاصة والموسيقي العسكرية للمرور علي رعاياه من أبناء الطائفة في مصر، الأمر الذي أثار مجموعة من الأسئلة وعلامات الاستفهام حول سعي مبارك الدؤوب لحماية البهرة ومصالحهم في الوقت الذي كان يحارب فيه جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين بكل ما يمتلك من قوة. حتي أنه كلف جهازه سيئ السمعة المعروف بأمن الدولة باعتقال أعضاء الجماعة والعمل علي اتساع رقعة الخلاف بينهم وبين السلفيين حتي لا يتمكنوا من تكوين قوة إسلامية أمام وجه النظام. الزيارة التي قام بها سلطان البهرة لمصر وصفها السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ذلك الحين بأنها زيارة خاصة للسلطان محمد برهان الدين يقوم خلالها بزيارة مزارات آل البيت وتفقد أحوال الطائفة ومشروعاتها في إطار ما يعرف بالسياحة الدينية، وأضاف أن سلطان البهرة تحدث مع الرئيس مبارك حول استثمارات الطائفة في مصر بمدينة السادس من أكتوبر حيث تقيم مصانع للرخام والبلاط والزجاج والسيراميك وتحدث عن توجهات الطائفة المستقبلية للمساهمة في عملية التنمية وضخ أموال جديدة لباقي قطاعات الصناعة في مصر. ويبدو أن زيارته التي جاءت تحت دعوي الاستثمار والسياحة الدينية ما هي إلا حق أريد به باطل فقد استغلت طائفة البهرة علاقة الصداقة التي تجمع زعيمهم بالرئيس المخلوع حسني مبارك لتعزيز مساعيهم في الاستيلاء علي أهم مناطق مصر التاريخية في الأزهر والحسين، وشراء المنازل والمحال المحيطة بعد أن تمكنوا من السيطرة علي العديد من المساجد التاريخية أمثال الأقمر واللؤلؤة والأنوار والجيوشي والحاكم بأمر الله الذي يعتقدون خروج المهدي المنتظر من تحت أحد أبياره. وفي ذلك دلالة واضحة علي مخطط البهرة بالعودة إلي مصر وأملهم في استعادة الخلافة الفاطمية التي امتدت لأكثر من 200 سنة وطال نفوذها المحيط الأطلسي وشمال أفريقيا ومصر والشام واعتنق مذهبهم أهل العراق وزالت دولتهم علي يد صلاح الدين الأيوبي، الذي فروا من وجهه واتجهوا إلي الهند وأقاموا فيها لكنهم لم يتخلوا أبدا عن حلم العودة إلي مصر. والظاهر أن مخطط العودة إلي مصر يرجع إلي أواخر السبعينيات حيث وافق الرئيس الراحل أنور السادات علي وجودهم بعد أن رفضهم الرئيس عبدالناصر لفترة طويلة من الزمن وازداد نشاطهم في ثمانينيات القرن الماضي حيث قام السادات بافتتاح مسجدهم "الحاكم بأمر الله" في العام 1980 وهو من أضخم مساجد القاهرة التي استخدمها صلاح الدين وملوك الأيوبيين بعد إغلاق الجامع الأزهر. وزاد نفوذهم في عصر مبارك حيث اتجهوا إلي القاهرة الفاطمية وبدأوا يبحثون عن مراقد وآثار الفاطميين وأخذوا ينقبون عن الذهب والمقتنيات حتي أن بعض المتابعين لهم في ذلك الوقت أكدوا جمعهم للعديد من اللقايا والمقتنيات الذهبية تحت المسجد والمناطق الأثرية ولم تحرك الدولة ساكنا في مقابل اقتسام النظام معهم في تلك "اللقايا". ولم تقتصر مهمة البهرة في مصر علي آثار الفاطميين وحدهم بل امتدت لتشمل مراقد آل البيت فقاموا بتجديد مرقد السيدة زينب ومقصوراتها وجددوا مقصورة رأس الحسين المزعومة وقبر "مالك الأشتر" شقيق شيخ البهرة المدفون إلي جواره ووهبوا لمشهد الحسين والسيدة زينب ضرائح من الذهب والفضة وراح سلطانهم يزور القاهرة مرة أو مرتين كل عام حيث يحتفلون بمولده في مسجد الحاكم بأمر الله وسط طقوس خاصة بهم وحضور رسمي رفيع المستوي يتقدمه د.حمدي زقزوق وزير الأوقاف السابق وعلي جمعة مفتي الديار المصرية ود.أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الأسبق في حين غض جهاز أمن الدولة سمعه وبصره تماما عن أفعال تلك الجماعة وممارساتها بحكم قربها من النظام. ولهذا ينظر الكثيرون إلي أن العلاقة بين السلطة والبهرة لا تخلو من مصلحة متبادلة بينهما.. ففي ظل الأوضاع الداخلية التي سادت مؤخرا وسعي فيها النظام لإقصاء جماعات مثل الإخوان المسلمين والسلفيين والتنكيل بهم واتهامهم باستخدام الورقة الدينية لمصلحتهم السياسية وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية ودعم التطرف وجدناه يتقارب مع البهرة وهي جماعة أيضا دينية تنتمي إلي الشيعة. لكن الغريب أن النظام كان يسعي لدعم مواقفه وسياساته باستخدام الجماعات الدينية صاحبة التأثير المحلي، في حين يختلف الأمر بالنسبة للبهرة الذين لا يتمتعون بأي قاعدة جماهيرية مؤثرة علي المستويين الشعبي أو الرسمي وكونها طائفة محصورة جغرافيا ومعزولة اجتماعيا ومرفوضة فكريا وعقائديا إلي جانب محدودية أتباعها حيث يصل عددهم في مصر الي ما يقرب من 37 ألفاً ومليون ونصف آخرين متفرقين في 500 قرية ومدينة حول العالم. الشيء الوحيد الذي تتمتع به هذه الطائفة هو الثراء المادي الكبير لاشتغال أتباعها في التجارة وكون سلطانهم محمد برهان الدين الذي يتمتع بعلاقات وطيدة مع الرئيس المخلوع من أثري أثرياء الهند حيث يقدر دخله السنوي بـ 220 مليون دولار، بالإضافة إلي ما يفرضه علي أتباعه من أعضاء الطائفة من إتاوات ضخمة تصل لحد خُمس الأموال استطاع من خلالها شراء أكثر من 20 مصنعا من أكبر المصانع في الهند وباكستان وله فنادق ضخمة ومشروعات للمياه الغازية في بومباي. ومن زاوية الثراء نظر البعض إلي الجانب المالي والاقتصادي علي أنه المحدد الأساسي للعلاقة القوية بين "مبارك" و "البهرة" حيث بلغت علاقتهم ذروة الوئام وما جري مؤخرا من زيارات يؤيد ذلك. وهذا ينطبق علي سياسة "التوازنات" التي كان يتعامل خلالها النظام السابق لكن العربة في النهاية كانت تتمثل في الثمرة أو الفائدة التي ستجنيها السلطة من ذلك لنفسها أو لنفسها أو للوطن، وهناك من يري أن الأمر مجرد شراكة اقتصادية للاستثمار في مصر أو دعم الرئيس شخصيا وبالمقابل يتحصلون علي دعم رئاسي لمذهبهم بعيدا عن الاتهام الشعبي المرتاب بهم دائما ومع إمكانية ما قيل عن الجانب المالي والاقتصادي إلا أن ذلك لا يزيل الغموض الذي يكتنف العلاقة بين الطرفين التي وصفها البعض بأنها لم تكن سوي زرع ألغام للمستقبل!!. علاقة السلطان برهان الدين بمبارك وزيارته له في شرم الشيخ كان من الممكن أن تمر دون إثارة للاهتمام لولا اختلاف الأمر هذه المرة، وما ثار حول هذه العلاقة من عوامل إثارة وعلامات تعجب حول علاقة السلطة بالبهرة، والترتيبات الضخمة التي تحيط بزيارة السلطان حيث كان ابنه الأمير "طه مفضل سيف الدين" يسبقه بعدة أيام للالتقاء بوزير الداخلية والقيادات الأمنية للترتيب للزيارة. فيما يروي أن والده برهان الدين -92 سنة - كان يستقبله الاستعمار البريطاني بإحدي وعشرين طلقة مدفعية مثلما يفعل مع الملوك والرؤساء. ويبدو أن برهان الدين قد اكتسب نوعًا من ديكتاتورية الحكومات الفاشية إثر علاقته الوطيدة بمعظم الزعماء في دول العالم الثالث، فقد توفيت سيدة تبلغ من العمر 65 عاما في مدينة "جمناجر" بولاية جوجارت في الهند ولم يسمح لأقاربها بدفنها لأن زوجها "أكبر علي مكاني" البالغ من العمر 73 عاما شارك في مؤتمر للمصلحين قبل خمسة وعشرين عاما، ورغم أنه قدم الكثير من الاعتذارات إلا أن شبح السلطان مازال يطارده وبعد تدخل عضوي البرلمان المركزي في دلهي وافق برهان الدين علي دفن الجثة علي ألا يحضر زوجها وأولادها أو أي فرد من أقاربها، وألا تقام عليها صلاة الجنازة وأن تدفن من غير كفن!!، ولم يستطع أحد أن يعارضه في هذا الشأن.. ولم تقف سطوته عند هذا الحد فقد كان يرغم أتباعه علي السجود له وأن تقبل النساء يديه ورجليه عند مقابلته وكان يعتبر نفسه المالك المطلق لكل ممتلكات الطائفة المادية والمعنوية وكل خارج عن إرادته أو مناهض لأفكاره أو مخالف لعقيديه يقتل، فقد قتلوا جمال الدين محمد طاهر الصديقي الهندي حين تاب إلي الله ورجع عن عقيدتهم، وفي مصر قتلوا أحد السيخ الهنود عند معارضتهم وانتهكوا حرمته وأخذوا يدوسونه بالأقدام حتي لقي مصرعه علي مرأي ومسمع الجميع بمنطقة الجمالية وصورة صارخة من تحدي القانون حيث لم تفعل الشرطة شيئاً وكأنها تقرهم علي ما يفعلونه!!. الأدهي من ذلك أن برهان الدين ادعي ملكيته لجميع أملاك الوقف وأنه غير محاسب علي جميع الصدقات وهو "الله" علي الأرض كما ادعي ذلك كبير العلماء المتوفي طاهر سيف الدين في قضية بالمحكمة العليا في مدينة بومباي. وهنا تتجلي علامات الاستفهام حول علاقة الرئيس المخلوع حسني مبارك بمثل هذه الشخصية التي تدعي الألوهية وكيف يتسني له مساندة هذه الطائفة التي أخرجها بعض العلماء عن الإسلام واتهموها بالكفر؟!!. والسؤال الذي يبقي قائمًا علي الأقل في الوقت الراهن ما هو مستقبل "السلطة" و "البهرة" بعد خلع الرئيس مبارك؟ وما الذي يمكن أن تستفيده السلطة من هذه الطائفة التي اتخذت عقيدة "الغموض والسر والكتمان" مبدأ دينيا في مختلف مجالات حياتها، بل إن الأمر لا يختلف كثيرا عن أمر التيار الشيعي "أعداء الأمس، أصدقاء اليوم،" بلغة التقارب الجديدة بين مصر وإيران في ظل حالة من الغموض مع وجود فارق في موقع تواجد "البهرة" في مصر والهند ودول الخليج!!.

سوريا تجري تجارب على أسلحة كيماوية

كتبت – جهاد الشبيني:
نقلًا عن الموقع الإلكتروني لـ”الجزيرة”القطري، أكدت مجلة ”دير شبيجل” الألمانية، اليوم الثلاثاء، أن الجيش السوري أجرى نهاية الشهر الماضي، تجارب على أسلحة كيماوية شرقي مدينة حلب، حيث كانت السلطة السورية قد هددت منذ نحو شهرين باستخدام تلك الأسلحة، إذا تعرضت لعدوان خارجي.
وأوضحت “الجزيرة”، في تقرير لها، أن شهود عيان قد أكدت لـ”دير شبيجل” أن ما يصل إلى ستة مظاريف فارغة لمواد كيمياوية، موجهة للاستخدام في هجوم كيمياوي، أُطلقت من دبابات أو طائرات على منطقة الدريهم في الصحراء، بالقرب من مركز الشناصير، الذي يوصف بأنه أكبر مركز لتجارب الأسلحة الكيمياوية في سوريا، على حد قولها.
كذلك، أشارت “الجزيرة” إلى أن المركز الذي أُجريت فيه التجارب بمركز البحوث العملية، يعمل فيه خبراء إيرانيون وكوريون شماليون، لصنع غازات سامة، مثل غاز السارين وغاز الخردل، وذلك بحسب ما أوردته المجلة الألمانية، التي تستند في ذلك إلى تقارير استخبارية غربية.
وأضافت “دير شبيجل”: “إن ضباطًا إيرانيين، هم بلا شك من الحرس الثوري، توجهوا على متن مروحية إلى المنطقة التي أُجريت فيها التجارب”.
ومن جانبه، كان جهاد مقدسي، الناطق باسم الخارجية السورية، قد أوضح في وقت سابق، أن بلاده لن تستخدم أي سلاح كيماوي أو بيولوجي، إلا إذا تعرضت لعدوان خارجي، وبحسب ما أوضحته “الجزيرة” فإن تصريح مقدسي تم اعتباره اعترافًا من دمشق بحيازتها أسلحة كيمياوية.
اليسوعية و الفاتيكان و النظام العالمي الجديد
هذا الكتاب مهم جدا جدا جدا
معلومات خطيرة غير موجودة باللغة العربية في اي مكان آخر و أنصحكم بقراءته و ارساله للمهتمين بقضايا الأمة العربية و الاسلامية
كتاب اليسوعية و الفاتيكان و النظام العالمي الجديد - للمؤلف فيصل بن علي الكاملي الكتاب كما يقول مؤلفه يتتبع خيوط المؤامرة - والتي نعيش اليوم في مراحلها المتأخرة - يتتبعها بدءا من دهاليز الفاتيكان وأروقته وانتهاء بالبيت الأبيض مروراً ببلاط ز

عماء أوروبا, في شبكة أوسع مما تتصور. تكلم المؤلف في البداية عن الباطنية وعبادة الشمس والتي تعد اليسوعية امتداداً تاريخياً لها وكان لها أثر واضح على عقائد اليهود والنصارى الكاثوليك التابعين للفاتيكان.
في الفصل الثاني بين المؤلف مدى الارتباط الوثيق بين الوثينة المتمثلة بعبادة الشمس وبين اليهودية. وكذلك فعل في الفصل الثالث مع النصرانية وعلاقتها بعبادة الشمس.
الفصل الرابع كان الحديث فيه عن نشأة اليسوعية و هو ما يعرف بال Jesuits الجيسويت وعن مؤسسها (إغناطيوس لويولا) في جملة تاريخية عن حياته وطريقة تأسيسه لليسوعية والقوانين التي وضعها لأتباعه. متحدثاً كذلك عن هرمية التنظيم اليسوعي, ومراسيم التجنيد والقسم المغلظ لديهم وما إلى ذلك.
وفي الفصل الخامس تحدث عن اليسوعية في أوربا وبعض الأحداث التي مرت بها.
ثم عقد فصلاً سادساً تكلم فيه عن الماسونية ونشأتها والذي بين فيه رومية الماسونية بخلاف من قال بيهوديتها مقيماً على ذلك أدلته.
وفي فصل تاريخي بين كيف قام ملوك أوروبا بمطاردة اليسوعيين, ثم بين في الفصل الذي يليه كيف استطاع اليسوعيون بمساعدة ومساندة (آل روثتشايلد) بإعادة تنظيم المتنورين.
وفي الفصل التاسع من الكتاب تحدث المؤلف عن الثورة الفرنسية والحروب النابليونية باعتبارها نتيجة لهندسة يسوعية.
وفي الفصل العاشر تحدث عن مؤتمر فينا والذي قام فيه التحالف المقدس الذي كان من نتائجه اصطفاف أمم أوروبا خلف الإمبراطور الرومي بهدف القضاء على الحريات في أوربا وأمريكا.
وفي الفصلين الحادي عشر والثاني عشر تحدث عن الحربين العالميتين الأولى والثانية وما سبقهما من أحداث ليتبعها بفصل آخر تكلم فيه عن الحرب الأمريكية الفيتنامية والحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفيتي ودور اليسوعين في ذلك كله.
ثم ختم كتابه بفصل سماه (النظام العالمي الجديد) بين فيه دور الكنيسة اليسوعية في رسم سياسته والتخطيط له وأياديها الخفية والظاهرة في كل ما يحدث اليوم على أرض الواقع من سياسات وحروب.
الكتاب رائع و به معلومات جديدة غير مطروحة مسبقاً
يمكنك تحميل الكتاب من على الmediafire مجاناً بدون تسجيل عبر الرابط :
http://www.mediafire.com/?orj8beats4ezot5
يقول المتنبي : أعز مكانٍ في الدنى سرج…. سابحٍ وخير جليسٍ في الزمان كتابُ
أتمنى يعجبكم الكتاب :)
بالأرقام .. نكشف فساد "شلة غالي" بالمالية
تواصل "المصريون" رسالتها لكشف رموز النظام البائد الذين عاثوا في الأرض فسادا وخرابا ونهبوا ثروات البلاد وخيراتها فانتهكوا حرماتها واستحلوا أموال شعبها تحت عدة مسميات شيطانية لإصباغ الصفة القانونية والتحايل علي مواد القانون للهروب من المسائلة والرقابة ؛ إذ كشف تقرير صادر من الجهاز المركزي للمحاسبات في نهاية العام الماضي عن وجود مخالفات جسيمة وإهدار للمال العام ارتكب وقائعه مستشارو وزير المالية الهارب علي خلفية عدة اتهامات بسرقة المال العام ؛فلقد نشرنا في عدد الخميس الماضي تقريرا صادرا من الجهاز كشف عن إهدار في المال العام بملايين الجنيهات تمثل في صورة مكافآت لمستشاري ومساعدي الوزير الهارب وقيادات الإدارة العليا ومجلس إدارة الصندوق الاجتماعي للتأمين على العاملين في القطاع العام والخاص برئاسة ثريا أبو الفتوح التي مازالت حتى هذه اللحظة تترأس الصندوق وفي هذه الحلقة نكشف بالأسماء عن مساعدي غالي ومستشاروه الذين مازال بعضهم يتقلد منصبه حتي هذه اللحظات.
بداية فإن موارد صندوق التأمين الاجتماعي على العاملين بالقطاعين العام والخاص نصت عليه المادة رقم "7" من قانون التامين الاجتماعي الصادر بالقانون 79 لسنة 1975 وحدد موارد الصندوق بالاشتراكات التي يؤديها أصحاب الأعمال والمؤمن عليهم ومبالغ الخزانة العامة لحساب التأمين على الشيخوخة أو حصيلة الاستثمار  أو الموارد الناتجة عن نشاط الصندوق بالإضافة إلى الإعانات والتبرعات التي يقرها مجلس الإدارة بالقبول.
وتنقسم الموارد إلى اشتراكات تأمينية وعوائد استثمار ومصروفات والأخيرة تتمثل في الأجور والمكافآت والحوافز وهي التي شهدت قفزات وصفها تقرير المحاسبات بأنها "خطيرة" بعد إجراء الفحص عليها في ثلاث أعوام هي 2007/ 2008 و 2009 / 2010 والعام المالي 2010/ 2011 حيث يوضح التقرير أن المكافآت والأجور ارتفعت بمعدلات تضخمية تثير التساؤلات والاندهاش .
وتشير التقارير إلى أن إجمالي المصروفات والمكافآت قفز من مليار و197 مليون جنيه في عام 2008 إلى 2 مليار و219 مليون جنيه في العام المالي 2010 / 2011 ويمكن إخراج عنصر الأجور فقط ليكون 630 مليون جنيه في 2008 ويرتفع بعدها في 2010 إلى مليار و و282 مليون جنيه بنسبة زيادة بلغت 103 % أما الحوافز والمكافآت وهي الشق الثاني من المصروفات فقد بلغت 143 % زيادة حين ارتفعت من 224.7 مليون جنيه إلى 564 مليون.
ومع ارتفاع معدلات التضخم بشكل عام فإن هذه الزيادة قد تكون مبررة ولكن تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات أثبت عكس ذلك موضحاً الطرق التي تم بموجبها إنفاق هذه الأموال فقد كشف التقرير عن أن الحوافز والمكافآت تندرج تحت أكثر من مسمى ويتم تقديمها دون تحديد الأسباب ومثال على ذلك فإن المركز الرئيسي تحديداً لا يوضح المعايير التي تأسس عليها إنجازات محددة لصرف المكافآت في حين تطبق على الأفرع .
وأضاف التقرير إن الحوافز التي يتم تقديمها ووفقاً لعمليات الفحص لا تتم مقابل واجبات وظيفية أي أن القائمين عليها لا يستحقونه أصلاً بل ويتم اكتشاف أن لجنة يتم تشكيلها لإعداد مشروعات الموازنة يحصل السائقين من خلالها على حوافز وكذلك العاملين في خدمات المعاونة ، صرف حوافز شهرية لإدارة من الإدارات عن أعمال سابقة و لا تستحق الحصول على الحوافز، وضع أسماء بعض العاملين في كشوف الحوافز والمكافآت في إدارات تركوها ووضع أسماء آخرين في أكثر من إدارة من إدارات الصندوق وإضافة أسماء بالقلم الجاف في الكشوف وتعديل قيمة الحافز دون اعتمادها من قبل السلطات المختصة.
كما تبين من التقرير أنه تم نقل مدير إدارة الشئون الإدارية للقيام بعمل مدير إدارة أمن المعلومات رغم عدم توافر شروط شغل الوظيفة عليه من هذه الشروط ؛مزاولة العمل في الوظيفة يجب أن لا تقل عن 6 شهور وحيث أنه لم يسبق له العمل بإدارة الأمن فإن الشرط لا ينطبق عليه ؛وقد اتضح أن قرار نقله بناء علي تعليمات رئيس الصندوق وذلك نتيجة إخلاله بواجباته الوظيفية وعدم مراعاته الدقة ومخالفته الأحكام والقواعد المعمول بها والمنصوص عليها في القانون وتبين أيضا قيام ادارة العلاقات العامة بالصندوق بتحديد حوافز للعاملين بها دون وجود مستندات وأوراق دالة .
تكرار اشتراك مساعدي ومستشاري الوزير الهارب في أكثر من لجنة لصرف ألاف الجنيهات من الصندوق الخاص والعام وصندوق قطاع الأعمال في الفترة من يوليو 2010 وحتي نهاية يناير 2011 وهم منال حسين عبد الرازق مساعد أول الوزير اشتركت في لجان الفنية الدائمة ،واستثمارات تطوير المعاشات وتقاضت 33 ألف جنيه والمستشار أسامه يوسف المستشار القانوني لوزير المالية اشترك في 4 لجان وهي الفنية الدائمة والاستثمارات والدعاوي الدستورية وتطوير المعاشات وتقاضي 48 الف جنيه والدكتور محمد معيط مساعد الوزير لشئون التأمينات الاجتماعية واشترك في 4 لجان وتقاضي 43 الف جنيه والمستشار محمد الدكروري المستشار القانوني لوزير المالية اشترك في 3 لجان وتقاضي 28 الف جنيه والمستشار اشرف شكري مستشار وزير المالية اشترك في لجنتان وتقاضي 20 الف جنيه ومني محمود علي رئيس قطاع التخطيط والبحوث والاستثمارات اشتركت في 3 لجان وتقاضت 16 ألف جنيه والدكتور عبد المنعم السعيد مستشار الوزير للموارد البشرية لجنة واحدة وتقاضي 15 ألف جنيه ومحمود حسين رئيس قطاع التمويل لجنة الاستثمارات 7 ألاف جنيه ومحمد أسعد مستشار الوزير لإدارة الدين العام 4 ألاف جنيه  

اكثر من 20 مليار جنيه و40 قصرا ..ثروة حبيب العادلي


بأسماء بناته جيهان وداليا ورانيا وثلاث في لسان مارينا ، وذلك بناء علي طلب النائب العام المستشار الدكتور عبدالمجيد محمود حول حصر أملاك وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي المسجلة باسمه وباسم أفراد أسرته‏. ..
وأشار التقرير الي أن ممتلكات أسرة العادلي تضم7 شقق منها3 شقق في أبراج سان ستيفانو جراند بلازا المملوكة لهشام طلعت مصطفي, وشقتان بشاطئ المعمورة بالاسكندرية و2 شقة في منطقة المهندسين وهي هدية من أحد رجال الأعمال و(1) مول تجاري في شرم الشيخ ومساحات شاسعة من الأراضي .
وأكد التقرير أن حبيب العادلي يمتلك مزرعتين علي مساحة70 فدانا, الأولي في الشيخ زايد علي مساحة20 فدان, أما المزرعة الثانية ففي وادي النطرون علي مساحة50 فدانا, و5 أفدنة بمحافظة الفيوم ومساحات شاسعة من الأراضي في العين السخنة و51 قطعة أرض موزعة في ثلاث محافظات, و4 سيارات مرسيدس, وأكدت الجهات الرقابية أن العادلي يمتلك أشياء أكبر من ذلك داخل مصر ولكنهم لم يستطيعوا حصرها لأن العادلي قد سجلها بأسماء أقاربه وأصدقائه.
وكشفت التحريات أن أملاك العادلي وأسرته18 مليار جنيه, و42 قصرا وفيللا وأسطول سيارات فارهة, و75 فدانا و13 قطعة أرض للبناء وهي عبارة عن
فدان بجمعية أكتوبر الزراعية بـ6 أكتوبر باسم زوجته المتوفاة أمينة محمد عزت, و8 أفدنة بجمعية25 يناير الزراعية لضباط شرطة الفيوم, ووحدة سكنية بمشروع برج الشرطة بالعجوزة محافظة الجيزة ووحدة سكنية بمشروع الجمعية التعاونية للبناء والاسكان لضباط الشرطة ببورسعيد, ووحدة أخري كائنة في18 ش غيث بالعجوزة ووحدة بمساكن ضباط مباحث أمن الدولة برأس سدر بجنوب سيناء ووحدة سكنية بمشروع ضباط أكاديمية الشرطة بالقاهرة ووحدة بمساكن الضباط بالعين السخنة بالسويس ووحدة سكنية بمساكن أمن الدولة بالاسكندرية ووحدة بالعقار رقم5 بشارع بهاء الدين بالزمالك وشقة سكنية بالعقار50 ش لبنان بالمهندسين, وشاليه بتقسيم مكسيم بالمعمورة محافظة الاسكندرية, والفيللا رقم16 علي116 مساحتها269 مترا بالدورين الأرضي والأول بملحق الجناح رقم2 بموقع مكسيم بالمعمورة بمحافظة الاسكندرية ، والشقة رقم51 بالعقار رقم50 ش لبنان المهندسين ـ محافظة الجيزة, والشقة رقم52 بالعقار50 شارع لبنان بالمهندسين بالجيزة والشقة رقم62 بالعقار50 ش لبنان بالمهندسين بالجيزة, وعدد3 غرف أرقام24 و25 و26 بالبدروم بموقع مكسيم أسفل الجناح الأوسط رقم2 أمام شاطئ البحر بالمعمورة محافظة الاسكندرية وقطعتي أرض رقمي2 و3 حوض(1) بشركة6 اكتوبر الزراعية للاستصلاح والتعمير وتنمية الأراضي بمساحة17 فدانا و20 قيراطا, وحدة رقم5 أ بالدور الخامس بالمجموعة رقم11 عمارة قصر المنتزه المشتراه من الجمعية التعاونية للاسكان لضباط أمن الدولة, وقطعة أرض مساحتها3 أفدنة و36 قيراطا علي واجهة طريق الواحات والمشتراة من شركة الوادي الأخضر للتنمية العقارية والزراعية بالحزام الأخضر لمدينة6 اكتوبر, فيللا مساحتها نحو150 مترا بطريق الواحات حرم الطريق قطعتي أرض مساحة كل منهما1 فدان و16 قيراطا مشتراة من الجمعية التعاونية لتنمية الثروة الحيوانية بمطوبس محافظة كفرالشيخ والفيللا رقم802 نموذج11 تاون هاوس بمنتجع فيللات زايد2000, الفيللا رقم801 نموذج11 تاون هاوس بمنتجع فيللا زايد2000 قطعتي أرض رقمي4 مكرر,5 مكرر بالحي الثالث عشر بالمجاورة السادسة بمدينة الشيخ زايد, وقصرا بين منطقة الخمائل ومجمع فيللات بالم هيلز بجهاز مدينة6 اكتوبر, سيارة فارهة ماركةBMW كحلي اللون موديل2009 وتحمل أرقام4131 ملاكي القاهرة باسم ابنته جيهان وسيارة مرسيدس250C نبيتي اللون موديل2011 وتحمل أرقام أ ث ج333 باسم زوجته الهام سيد سالم شرشر, قطعة أرض مساحتها20 فدانا بمنطقة بنجر السكر بالنوبارية بالبحيرة, وحسابات بالملايين في بنوك مصر والخارج, فيللا شارع3 بمارينا فيللا رقم25 بمارينا باسم نجله شريف وشقة رقم(1) بالدور الثاني بشارع النصر بجوار ويمبي بالاسكندرية من الجمعية التعاونية لاسكان الشرطة,6 قطع أراض أرقام من1 ـ4 أمام حدائق السليمانية بجهاز تنمية الشيخ زايد وفيللا بقرية مارينا العلمين نموذج الجوهرة رقم8 بالمنطقة22 معدلة ج, الفيللا رقم119 بقرية مارينا نموذج زمردة بالمنطقة رقم31, الفيللا رقم161 بقرية مارينا نموذج الجوهرة بالمنطقة25, الفيللا رقم20 بقرية مارينا زمردة بمنطقة رقم31, الفيللا رقم19 بقرية مارينا بالمنطقة25 بوابة7 والفيللا رقم40 بقرية مارينا نموذج زمردة بالمنطقة31, وشقة بالعقار رقم11 أ ش شجر الدر بالزمالك وشقة رقم902 ببرج جمعية الوفاء التعاونية بعمارة الكوثر بشارع النصر بالمعمورة الشاطئ بالاسكندرية, ومباحث أمن الدولة30 سهما بشركة6 أكتوبر الزراعية للتعمير وتنمية الأراضي, فيللا بجمعية كناري لاسكان ضباط أمن الدولة بقرية كناري بيتش بالساحل الشمالي, والوحدة1 ـ30 بالعين السخنة باسم بناته رانيا وداليا وجيهان وشقة رقم4 بالدور الأول بالعقار رقم7 شارع عثمان بالزمالك باسم ابنته جيهان, وفيللا بجمعية كناري باسكان ضباط مباحث أمن الدولة بقرية بالم بيتش برأس سدر باسم نجله شريف وشقة بالمعمورة شاطئ مجموعة11 قطعة2 بالاسكندرية تابعة للجمعية التعاونية لاسكان ضباط مباحث أمن الدولة باسم نجله شريف ، وحدة سكنية بمشروع ضباط أكاديمية الشرطة بمحافظة القاهرة وسيارة تويوتا كورولا ملاكي الجيزة وسيارة مرسيدس موديل.2009 .
كما ضمت القائمة قصراً علي مساحة 5 أفدنة محاطا بمزرعة علي مساحة01 أفدنة بطريق الواحات و4 ملايين و500 ألف جنيه بحسابه الشخصي في بنك مصر وقطعة أرض بجمعية النخيل في مدينة6 اكتوبر, و8 قطع أراض سجلها العادلي بأسماء أبنائه جيهان وداليا ورانيا وشريف و8 فيللات في ماراقيا بالساحل الشمالي عبارة عن صف واحد علي البحر مباشرة, ويمتلك3 شقق بمنطقة سان استيفانو بالاسكندرية اهداها له رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي وشقة أخري بالاسكندرية بجوار كلية الهندسة وفيللا بقرية هاسيندا بالساحل الشمالي المملوكة لمحمود الجمال صهر الرئيس السابق مبارك, وفيللا أخري بقرية غزالة السياحية بالساحل الشمالي فضلا عن فيللا في رأس سدر وقصرين بالعين السخنة أحدهما بمقر أمن الدولة والآخر بقرية صن رايز.

مصدر بالمخابرات:العميد المتهم بتجارة السلاح في قضية “معاون الهرم” «نصاب»

وكلف البحراوى فريق النيابة بعمل تحريات خاصة بهم بعيداً عن رجال المباحث كما كلف محمد الطماوى، وكيل نيابة الحوادث، بمأمورية إلى مصلحة الطب الشرعى لمتابعة استخراج المقذوف الذي قتل ”حمودة” ومطابقته مع الأسلحة التي تم التحفظ عليها وعددها 12 طبنجة ميرى بالإضافة إلى طبنجة المتهم بتجارة السلاح وموظف البنك، وبعد مرور 4 ساعات تسلم الطماوى التقرير الذي أثبت أن المقذوف خاص بسلاح موظف البنك الذي به طلقات مستوردة من الخارج، وتوجه فريق النيابة إلى منزل المتهم وتم ضبطه بالاستعانة بقوة الشرطة وأجرت تفتيشاً له ولم يتم العثور على شىء.
وقال مصدر أمنى إن اللواء أحمد سالم الناغى، مساعد الوزير لأمن الجيزة، أمر بالتحقيق مع الضباط خاصة رئيس المباحث حول اصطحاب المتهم بالقتل في مأمورية سرية وتعريض حياته للخطر وحياة زملائه وكيفية السماح له بحمل سلاح أثناء عملية الضبط، وأضاف المصدر أن المتهم يمتلك 8 طبنجات مرخصة، جميعها مستوردة من الخارج.
ومازال رجال الشرطة يكثفون جهودهم للبحث عن الهاتف الخاص بالمتهم عبد العزيز الهلباوي والتحقيق مع رئيس المباحث، وأضاف المصدر أنهم يجمعون التحريات عن عميد الجهة السيادية، ومصدر الأسلحة التي تم ضبطها

إيران النووية

سايمون هندرسون و أولي هاينونن
تتواصل الجهود الدبلوماسية الدولية المعنية ببرنامج إيران النووي لتتركز على امتثال الدولة للاتفاقيات الموضوعة للتأكد من أن الأعمال النووية السلمية ليست غطاء لتطوير سلاح نووي، والتحدي القائم في معرفة ما يجري في إيران صعب ليس فقط بسبب العراقيل التي تضعها طهران ولكن أيضًا لأن ذات التكنولوجيات – وبخاصة تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك – يمكن أن تستخدم في الأغراض المدنية والعسكرية على حد سواء.
يرجع تاريخ البرنامج النووي الإيراني إلى أواخر خمسينات القرن الماضي، ومع حلول العقد السادس من تسعينات القرن الماضي أمدت الولايات المتحدة الإيرانيين بمفاعل بحثي صغير، ثم كانت خطة الشاه الطموحة بإنشاء ثلاثة وعشرين مفاعلاً للطاقة النووية، وتم إبرام عقود التوريد الأولية مع شركات من ألمانيا الغربية وفرنسا، وعندما وقّعت إيران على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية في 1968 وصدقت عليها في 1970 صارت جميع نشاطاتها النووية معرضة للتفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
توقفت على إثر ثورة 1979 الإسلامية كافة النشاطات الإنشائية النووية في إيران، وفي منتصف الثمانينات – أثناء الحرب مع العراق – قررت إيران إعادة الحياة لبرنامجها النووي، لكن العقوبات وبخاصة الضغط الأمريكي أعاق المحاولات الإيرانية في الحصول على محطات توليد كهربائية وإلى جانبها تكنولوجيا دورة الوقود النووي من ألمانيا والبرازيل والأرجنتين وأسبانيا، إلا أن إيران سجلت نجاحًا لها حينما بنت مفاعلات بحثية نووية صغيرة في أصفهان بمساعدة الصين، كذلك فإن العمل قد استؤنف في محطة توليد كهربائي في بوشهر - بمساعدة الشركات الروسية - التي ظلت تعمل منذ 2011.
 كأن أول نجاح لإيران في سعيها للوصول إلى تكنولوجيات تخصيب اليورانيوم وإعادة المعالجة في أواخر الثمانينيات، حيث حصلت على أنظمة الطرد المركزي من باكستان - عبر السوق السوداء النووية - ومعمل لتخصيب اليورانيوم بالليزر حصلت عليه من الصين، وما إن مر عقد حتى حصل الإيرانيون على معدات ليزر أكثر تقدمًا من روسيا.
 ولأن مستودعات اليورانيوم المحلية لدى إيران متواضعة فإنها راحت تحصل على اليورانيوم الخام من جنوب أفريقيا عام 1984، وتطور إيران الآن منجمًا لليورانيوم في ساجهاند ومرفق لاستخراج اليورانيوم بالطحن في أردكان ولها مركز صغير لتعدين اليورانيوم/استخراجه بالطحن في جشن ينتج عشرين طنًا في السنة.
 تمخض عن التعاون الإيراني مع الصين تعاقد في أوائل العقد التاسع من القرن الماضي لبناء مرفق لتحويل اليورانيوم في أصفهان قام الإيرانيون في النهاية بإنشائه بأنفسهم. ومنذ 2004 أنتجت 370 طنًا من سادس فلوريد اليورانيوم (UF6) والمزود بمواد وقودية من جنوب أفريقيا تستخدم كلقيم (مادة أولية)، وتعتبر المستويات الحالية من سادس فلوريد اليورانيوم كافية لتوفير الطاقة لمرافق التخصيب التي تخطط لها إيران على مدار سنوات عدة.
 يرجع تاريخ أول عمل لإيران على تخصيب اليورانيوم إلى السبعينات عندما حصلت على نظام التخصيب بالليزر من الولايات المتحدة وألمانيا، وفي العقدين التاليين قامت إيران بتخصيب اليورانيوم على النطاق المعملي إلى جانب أعمال أخرى تشمل استجلاب بعض المواد النووية التي لم تبلغ بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعندما أميط اللثام عن عمليات الاستجلاب المذكورة في 2003 وفي سعيها لمنع الإحالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فقد اتفقت إيران مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا (مجموعة بلدان الاتحاد الأوربي الثلاثة) على تعليق عمليات التخصيب وما يتصل بها من نشاطات متعلقة بإعادة المعالجة حتى يتحقق الاطمئنان الكامل بشأن الطبيعة السلمية للبرنامج، بيد أن تنفيذ الاتفاق واجه صعوبات وعراقيل منذ البداية، وفي النهاية – في يونيو 2006 – انضم كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين إلى المناقشة باعتبارهم مجموعة الخمسة زائد واحد (الخمسة أعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، زائد ألمانيا).
 وعلى الرغم من الحلول المقدمة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلا أن إيران في يناير/كانون الثاني 2006 استأنفت عمليات تخصيب اليورانيوم في طنز والتي كانت قد أوقفت، وفي سبتمبر/أيلول 2009 كشفت إيران عن أنها كانت قد بدأت في السر إنشاء محطة تخصيب إضافية تحت الأرض في فوردو وهي منطقة تقع بالقرب من مدينة قم، وبحلول يونيو/حزيران 2012 قامت إيران بتركيب نحو 10000 جهاز طرد مركزي في محطات التخصيب لديها في نطنز وفوردو، وعلى الرغم من أن أجهزة الطرد المركزي كانت تعمل بأقل من سعتها التشغيلية بكثير، إلا أنها أنتجت ما يزيد عن ستة أطنان من سادس فلوريد اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5، كما أعلنت إيران عن التخطيط لبناء عشرة مرافق تخصيب إضافية.
 منذ فبراير/شباط 2010 كانت إيران تنتج سادس فلوريد اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة في محطة تخصيب الوقود الاسترشادية في نطنز، وكان ذلك بحسب الظاهر لخدمة المفاعل البحثي في طهران الذي هو في الأصل مقدم من الولايات المتحدة وظل يعمل منذ 1967. ولقد طلبت إيران - في يونيو/حزيران 2009 مساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الحصول على الوقود لتشغيل المفاعل لكن النظام لم يوافق على شروط مجموعة فيينا التي جلست للتفاوض في أكتوبر/تشرين الأول 2009، وبدلاً من ذلك شرع الإيرانيون كذلك في إنتاج مواد مخصبة بنسبة 20 في المائة في مرفق فوردو - وبحلول يونيو/حزيران 2012 - أنتجت نحو 140 كجم من سادس فلوريد اليورانيوم في ذلك المرفق وفي نطنز – حيث تم تحويل بعض منها إلى أصفهان لغرض تصنيع الوقود.
اعتمدت إيران على جهاز الطرد المركزي طراز P1 لكنها اختبرت العديد من الطرازات الأكثر تقدمًا على الرغم من أن التقدم المعلوم كان متواضعًا حتى الآن، وليس من الواضح إن كان ذلك يرجع إلى مشكلات التصميم والتصنيع أو نقص الحصول على المواد الخام مثل ألياف الكربون والصلب المارتنسيتي نتيجة للعقوبات أو تقييد وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع الإيرانية.
 تنشئ إيران في أراك مفاعل ماء ثقيل مصمم لإنتاج البلوتونيوم ويمكن أن يستخدم في النهاية في تصنيع سلاح نووي، ومن المقرر أن يكون جاهزًا للتشغيل في 2013، إلا أن إنشاء هذا المفاعل وكذلك إكمال محطة تصنيع الوقود في أصفهان – وإنتاج الماء الثقيل – يجري على نحو أقل مما أعلن في بادئ الأمر.
 أثارت تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في يونيو/حزيران 2008 ونوفمبر/تشرين الثاني 2011 التساؤلات بشأن الأنشطة الإيرانية التي تتعلق بنحو جلي بأبحاث تصنيع أسلحة نووية وتطويرها، وتضمنت هذه الأنشطة العمل الذي بدأ في أوائل العقد التاسع من القرن الماضي في مركز البحث الفيزيائي في لافيزان، حيث ما يعرف عنه خطة أماد (يعتقد أنها اسم المشروع لبرنامج الأسلحة النووية الشامل) وتلا ذلك في 2004 وما بعدها مبادرات في معاهد عديدة جاءت في نهاية المطاف تحت مظلة منظمة الابتكار والأبحاث الدفاعية.
  
سيمون هندرسون هو زميل بيكر ومدير برنامج الخليج وسياسات الطاقة في معهد واشنطن.
أولي هينونين هو زميل أقدم في مركز بيلفر.

وورلد تريبيون: إيران زودت حلفاءها فى الشرق الأوسط بأسلحة دمار شامل

ذكرت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية اليوم أن إيران تزود حلفاءها فى الشرق الأوسط بأسلحة دمار شامل مشيرة إلى إعلان الحرس الثورى الإيرانى على موقعه الإلكترونى أن إيران زودت حلفاءها بأسلحة الدمار الشامل وأن هذه الأسلحة قد تستخدم فى أى حرب ضد إسرائيل.
ونقلت الصحيفة فى تقرير على نسختها الإلكترونية البيان الذى بثته قوة الحرس الثورى الإيرانى على موقعها الإلكترونى "سوف تستهدف الجماعات المسلحة بأسلحة الدمار الشامل الكيماوية والبيولوجية والنووية فى السوق السوداء تل أبيب بكل تأكيد".
ورأت الصحيفة ان البيان الذى نشر على الموقع الإلكترونى للقوة هو التهديد الأشد خطرا من قبل إيران للدولة اليهودية مشيرة إلى أنه حتى عام 2012 كانت إيران تستبعد استخدام الأسلحة النووية أو تطوير قدرات نووية.
وقال المنشق الإيرانى الذى يعمل مستشارا لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية والمعروف بالاسم المستعار رضا خليلى "إن الحرس الثورى ذكر تزويد حلفائه مثل حزب الله فى لبنان وحركة الجهاد الإسلامى فى قطاع غزة بأسلحة الدمار الشامل.
ورأى خليلى أن البيان المنشور على موقع الحرس الثورى الإيرانى يوجه رسالة للغرب بضرورة وقف المساعدات للثورة فى سوريا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق