الاثنين، 11 مارس، 2013

من هو (اللهو الخفى ) وراء (مافيا الفوضى ) فى مصر ؟: من سلسلة رحلة إلى ميدان التحرير :-2 :299

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 15:27 م

بسم الله الرحمن الرحيم

غزة - دنيا الوطن
بعد 8 سنوات و9 أشهر، وبعد مقتل العشرات من الآلاف من العراقيين وتهجير الملايين منهم، ومقتل نحو 4500 جندي وإصابة نحو 30 ألف آخرين، أجرت الولايات المتحدة آخر مراسم الانسحاب العسكري من البلد الذي غزته عام 2003 أمس. وبينما ما زالت التساؤلات تدور حول نتائج الحرب التي أسقطت نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين والتي ولدت نظاما ديمقراطيا شائكا في العراق، رصد الخسائر لدى العراقيين والأميركيين ما زال قائما. وفي أوج الحرب، كان عدد القوات الأميركية في العراق 170 ألف جندي، بينما انخفض عددهم إلى 50 ألفا هذا العام. وبينما شارك أكثر من 1.5 مليون جندي أميركي في الحرب في العراق، أصيب 30 ألف منهم بإصابات مختلفة، ولكن المئات منها إصابات دائمة تسببت ببتر إحدى الساقين أو الذراعين، بينما قتل 4487 جنديا. وأما بالنسبة للخسائر بين صفوف العراقيين، فاتخذت الولايات المتحدة قرارا في الأيام الأولى من الاحتلال بعدم عد القتلى العراقيين، مما ترك أمر رصد القتلى العراقيين لمؤسسات مختلفة. ولكن إحصاء القتلى العراقيين بين 150 و600 ألف قتيل - بعضهم بإطلاق نار أميركي ولكن الغالبية العظمى بسبب الاقتتال الطائفي والإجرامي الذي نشب في البلاد بعد انهيار الوضع الأمني فيه. كما أن عدد العراقيين المهجرين داخل بلدهم يقدر بـ1.6 مليون عراقي بحسب منظمة الهجرة الدولية، ويتوقع أن عدد اللاجئين خارج العراق فاق 4 ملايين عراقي. وأصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما رسالة أمس بعنوان: «الخروج الأخير من العراق»، تحدث فيه عن التضحيات في صفوف الجيش الأميركي، بينما دشن البيت الأبيض صفحة على الموقع الإلكتروني عنوانه «الوفاء بالوعد». إلا أن ذلك الوعد للقوات الأميركية بمساعدتهم بعد عودتهم إلى وطنهم، وخاصة في وقت يشهد بلدهم أزمة اقتصادية، تسببت الحرب في العراق بجزء منها. وتقول إدارة أوباما إن الحرب في العراق كلفت البلاد 800 مليار دولار خلال السنوات الماضية، غالبيتها صرفت في العقود العسكرية. ويقدر معهد «خدمات البحث للكونغرس» تكلفة الحرب في العراق بـ802 مليار دولار مع حلول نهاية العام الحالي بناء على مطالب الحكومة الأميركية من الكونغرس لتمويل الحرب. إلا أن اقتصاديين شهيريين، جوسف ستيغليتز الحاصل على جائزة نوبل للاقتصاد وليندا بليمز من جامعة «هارفرد» يتوقعان أن التكلفة الحقيقية على الاقتصاد الأميركي اقرب إلى 3 مليارات دولار.
وما زالت التداعيات على العراق كبيرة. فبناء على مسح قام به الجهاز المركزي للإحصاء العراقي بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة، فإن المنزل العراق يحصل على معدل 14.6 ساعة من الكهرباء يوميا، بينما نسبة البطالة في العراق وصل إلى 11 في المائة إجمالا لكن نسبة البطالة بين الشباب بين إعمار 15 و24 عاما وصل إلى 18 في المائة. وأفاد الإحصاء الذي شمل أكثر من 28 ألف عراقي أن 75 في المائة من العراقيين يعتبرون أن التحدي الأكبر أمام بلدهم هو مواجهة الفقر، بينما 95 في المائة من حالات الرشوة لا تسجل في بلد يعتبر من بين الدول العشر الأسوأ في العالم من حيث الفساد.
 

قوات أميركية بأفريقيا الوسطى قرب حدود السودان

قوات أميركية بأفريقيا الوسطى قرب �دود السودان
    <!–
  • Share
  • –><!–
  • –>
 الخرطوم - دنيا الوطن
تمركزت وحدة من القوات الخاصة الأميركية أتت من كمبالا، في شرق أفريقيا الوسطى قرب الحدود مع السودان، لمساندة قوات دول وسط أفريقيا التي تحارب مليشيا "جيش الرب للمقاومة" اليوغندية، إحدى العصابات المسلحة الأكثر وحشية في العالم. وأعلن مسؤول عسكري من أفريقيا الوسطى أن "انتشار هذه الوحدة التي لم يُعرف عددها، تمّ بتكتم شديد بواسطة طائرات عسكرية أوغندية ، وأضاف أن "الجنود الأميركيين تمركزوا في قاعدة في أوبو (قرب الحدود مع السودان وجمهورية الكونغو)، حيث سيتعاونون مع عسكريين من أفريقيا الوسطى وأوغندا موجودين في المنطقة".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن في رسالة وجهها إلى الكونغرس في اكتوبر الماضي، أنه سمح بانتشار حوالي مئة عسكري مجهزين للقتال، في أفريقيا الوسطى للمساهمة في ملاحقة زعيم "جيش الرب للمقاومة" القس جوزيف كوني.
تاريخ النشر : 2011-12-20
 
الخرطوم - دنيا الوطن
مخطط الاشتراكيين الثوريين لإسقاط الدولة والجيش في مصر
الثلاثاء 20 ديسمبر 2011
 
 
 
 
مفكرة الاسلام: اعترف سامح نجيب، أحد قيادات الاشتراكية الثورية فى مصر، بأن الاشتراكيين الثوريين يستهدفون إسقاط الجيش وإحداث انقسامات بين صغار الضباط والعساكر من جانب والقيادات من جانب آخر، زاعمًا أن "إسقاط المؤسسة العسكرية وإسقاط الدولة هو السبيل لإنجاح ثورة 25 يناير".
وأكد "نجيب"، فى مقطع فيديو تداوله نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي ظهر فيه إلى جوار الناشط العمالى كمال خليل والمدون حسام الحملاوى، فى ندوة نظمها مركز الدراسات الاشتراكية قبل أيام لمناقشة الوضع السياسى بعد المرحلة الأولى من الانتخابات ـ أن الاشتراكيين الثوريين فى مصر يهدفون إلى إسقاط الدولة والجيش لبناء دولة جديدة، وتابع بلهجة عامية مصرية: " بل مش ممكن إسقاط الدولة دى بدون سقوط المؤسسة العسكرية.. ومش ممكن إسقاط الجيش بدون انقسام داخله..عايزين نكسب الجنود وصغار الضباط لمشروع الثورة ونشركهم معانا فى نوع جديد من الاعتصامات".
ووصف "نجيب" المجلس العسكرى بأنه يحمى مصالح أعداء الشعب فى الداخل والخارج، وقال: "محتاجين عشرات الآلاف معانا عشان نلعب دور حقيقى فى إحداث انقسام فى الجيش المصرى على أسس طبقية..عايزين نكسب صغار الضباط والعساكر معانا ضد قياداتهم..مفيش ثورة بتنجح من غير ما الجيش يتكسر من جواه..وده هيتم بفعل الحركة الجماهيرية الضخمة"، ودعا الشباب إلى الانضمام لحركة الاشتراكية الثورية، وتوقع وقوع عدد أكبر من "الشهداء" إذا تحقق هذا السيناريو، مستطرداً: "المعارك الكبيرة لسه جاية..واللى احنا شايفينه لحد دلوقتى بروفات لإضراب جماهيرى عام..وأتوقع أن الاعتصام الجاى فى التحرير هيكون فيه ناس أكتر بوعى أعلى وفهم أكبر للعملية الثورية".
وتوقع "نجيب" أن ينقلب الشعب على الإسلاميين رغم نجاحهم فى الوصول إلى البرلمان، لأنهم، وفق رأيه، سيستمرون فى اتباع منهج اقتصادى رأسمالى وفقاً لما هو سائد فى العالم الآن، وقال: "متفائلون لأن مصر أصبح فيها مئات الآلاف من الشباب الراديكالى الفقير..بس احنا لسه محتاجين تدخل من الطبقة العامة".
وأوضح أن السبب الثانى الذى يدفع الاشتراكيين الثوريين للتفاؤل هو الأزمة الاقتصادية فى مصر، وتابع: "ده معناه إن أى حكومة جاية هتبأى (ستصبح) حكومة تقشف وهجوم على مكتسبات الجماهير..وده هيأدى لمواجهة حتمية بين العمال والفقراء من جانب والبرلمان والحكومة من جانب آخر..عشان كده عايزين نفكر إزاى إن البرلمان والحكومة القادمين يكونوا تحت الحصار الجماهيرى ومش هنسيبهم يوم واحد".
واعتبر "نجيب" أن السبب الثالث لتفاؤل الاشتراكيين الثوريين هو إمكانية حدوث انقسامات غير مسبوقة داخل الحركات الإسلامية وترهلها وتفككها، بالتزامن مع الانقسام بينها وبين جمهورها، وانتقد "نجيب" تكليف المهندس خيرت الشاطر من قِبَل جماعة الإخوان المسلمين بوضع مشروع لنهضة مصر، لأنه ملياردير ورأسمالى مؤمن باقتصاديات السوق.

مافيا الفوضى بقلم :نجلاء نصير

تاريخ النشر : 2011-12-18
 
لنا الله يا مصر نحن نعيش زمن الروبيضة !!!
البلد تنتخب والمجلس العسكري قرر تسليم السلطة وأغلب الشعب المصري مع الجيش
لكن هناك من لايريد لمصر النجاة والسلامة ،هناك من يريد لمصر أن تحيا في كهف الفوضى
هناك من منى البعض بالسلطة ليضربوا مصر ويطعنوها بأبناء السفاح أولا د الشوارع وأولاد الحركات المأجورة ترى هل سينجح أولاد الحرام في حرق مصر ألم يتساءل البعض لما يحرق المجمع العلمي في هذا التوقيت ؟!الذي به خرائط مصر ومخطوطات لا تقدر بثمن ،هل أتى التتار لمصر لكن في صورة جني لبس أجساد أولاد الحرام حسبنا الله ونعم الوكيل ، والطامة الكبرى فضائيات تأجيج الفتنة وضيوفهم الذين ينظروا للشعب المصري بأكمله نظريات لا تسمن ولا تغني من جوع ،هل لو كان البرادعي هو رئيس مجلس الانقاذ المدني كانت ستهدأ الأجواء !! هل تحول الشعب المصري بأكمله لتلاميذ في مدرسة النخب الذين هبطوا على الثورة بالبراشوط الذين يشتركون جميعا في أنهم صناعة أمريكية بخامات مصرية ، هل على الشعب المصري أن يبتلع لسانه ويتحول لدمية في أيدي من تجرأوا على إرادة الشعب المصري ،هل هذه ثورة !!!!!!!
أن يحرق المجمع العلمي ثورة !!!
أن يعتدى على المنشآت الحكومية ثورة!!
هل قتل الشيخ :عماد عفت مدير مقتل مفتي الديار ثورة !!وهو صاحب فتوى أن من يصوت للفلول آثم !!!
أن نسقط المؤسسة العسكرية ثورة !!!
هناك فرق بين الثورة على الفساد والطغيان وبين اسقاط الوطن
من يدير مافيا الفوضى في مصر ؟!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق