الأربعاء، 13 مارس، 2013

ويكيليكس: مصر لديها خلايا نائمة في إيران وسوف تستمر في “تجنيد العملاء الذين يفعلون كل ما يطلب منهم”:من سلسلة التنويم الايحائى فى ميدان التحرير :-10 :323

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 7 مارس 2012 الساعة: 18:45 م

بسم الله الرحمن الرحيم
http://hanein.info/vb/forumdisplay.php?f=96&page=2&order=desc
http://hanein.info/vb/showthread.php?t=261235
http://hanein.info/vb/showthread.php?t=269213
http://hanein.info/vb/showthread.php?t=248839
http://hanein.info/vb/showthread.php?t=214772
http://hanein.info/vb/showthread.php?t=227604
http://hanein.info/vb/showthread.php?t=214755
http://hanein.info/vb/showthread.php?t=192697
http://hanein.info/vb/showthread.php?t=275223
http://www.hanein.info/vb/showthread.php?t=211386
http://www.dardashchat.net/news-action-show-id-2139.htm
http://www.alqahera.net/haber_detay.asp?haberID=7908
http://masrstars.com/vb/showthread.php?t=254515
http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=351306
http://www.siironline.org/alabwab/arweqat_alketab%2820%29/242.htm
http://thearabhc.maktoobblog.com/957442/%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%83%D8%B3/
http://egybase.com/vb/t19885.html
http://www.3ain.net/article/%D9%85%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83
http://mar.maktoobblog.com/1618073/%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%91%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%88%D8%B2%D8%A7/
http://elgornal.net/news/news.aspx?id=442819
http://www.youtube.com/watch?v=R2s15jv98Ms&feature=related
http://www.gamalat.com/forum/showthread.php?t=528002
http://www.moheet.com/2012/02/13/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%85%D9%88%D8%B6-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D9%86%D9%81-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%B9-%D9%86%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7/
http://vb.tgareed.com/t306078/
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D9%8A
http://www.youtube.com/watch?v=JvQDQiN5lTM
http://geelnaa.com/archives/6673
http://www.l-7oob.com/vb/t325897.html
وثائق جديدة لويكيليكس تؤكد: سوزان مبارك "مسيحية"
التاريخ: 5/10/1432 الموافق 04-09-2011

أماطت وثيقة جديدة مسربة لموقع ويكيليكس اللثام عن أن سوزان ثابت إبراهيم، قرينة الرئيس السابق حسنى مبارك، مسيحية الديانة ومتزوجة من رجل مسلم ولديها ولدان، الأول جمال الذى يرأس أمانة لجنة السياسات فى الحزب الحاكم، والثانى هو علاء الذى يركز فى المصالح التجارية ولا يشارك فى السياسة.
وقالت الوثيقة التى كتبها رئيس البعثة فى السفارة الأمريكية بالقاهرة، السفير جوردون جراى: "قرينة مبارك لديها نفوذ كبير فى السياسة المصرية، وتدعم مجالات بعينها".
وأضافت الوثيقة الأمريكية التى جاءت بتاريخ 18 مايو 2005 برقم (05CAIRO3807): "سوزان مبارك لديها دور بارز داخل المنظمات الحكومية وغير الحكومية التى تركز على قضايا التعليم ومحو الأمية".
وأردفت الوثيقة أن السفير جوردون جراى رئيس البعثة الدبلوماسية فى السفارة الأمريكية ذكر أن سوزان ثابت إبراهيم، قرينة الرئيس السابق حسنى مبارك مسيحية الديانة وهي نشيطة وشهيرة ومضيفة كريمة.
وبحسب السفير الأمريكي فإن سوزان كانت لديها مبادرات كثيرة فى دعم الأنشطة الاجتماعية بما فى ذلك الرحلات الخارجية المتكررة للمؤتمرات الدولية، والحصول على دور بارز فى وسائل الإعلام المصرية.
وأوضحت الوثيقة أن سوزان تتمتع بنفوذ كبير فى السياسة الداخلية، لافتة إلى أنها تهتم بالقضايا التى يدعمها مبارك أيضًا مثل محو الأمية والتعليم.
بلاغ ضد سوزان مبارك بالتخابر لصالح "إسرائيل"
وكان المحامي المصري "نبيه الوحش" قد قدم بلاغًا يحمل رقم 9242 لسنة 2011 ضد سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع حسني مبارك بصفتها الرئيسة الأولى لأندية (الروتاري)، وضد "منير ثابت" بصفته الأمين العام لأندية (الروتاري)، يتهمهما فيه بالماسونية، وأنهما كان يعملان لصالح "إسرائيل".
وذكرت صحيفة "الجريدة" أن النائب العام المستشار "عبد المجيد محمود" قام بتقديم البلاغ المقدم إلى نيابة أمن الدولة العليا طوارئ.
واتهم البلاغ زوجة الرئيس المخلوع بالخيانة والعمالة لصالح دولة "إسرائيل"، وأنها كانت تتلقى أموالاً عن طريق اشتراكها في أندية (الروتاري)، وأنها تسببت في ضياع الهوية المصرية والتجسس من خلاله لصالح "إسرائيل".
وأوضح البلاغ أن أندية (روتاري) تم إنشاؤها على يد شاب أمريكي يعمل مع المخابرات الأمريكية في أوائل القرن التاسع عشر, وذلك بتكوين تشكيل عصابي من الإعلام المأجور يروج لأفكاره الدنيئة في تحقيق أهدافه، التي تمثلت في خدمة الماسونية العالمية تحت مطلب رعاية كبار السن والمحتاجين وأنه جرى إنشاؤه في مصر.

المصدر: مفكرة الاسلام



"ويكيليكس" يكشف التدخل الأمريكي في الإعلام المصري
2011-10-18 — 20/11/1432

كشفت وثيقة لموقع "ويكيليكس" عن مضمون ما دار في اجتماع عقدته السفيرة الأمريكية السابقة مارجريت سكوبي مع صحافيين مصريين ونشطاء بحقوق الإنسان، شاركوا في برنامج جيل جديد من دعاة الزمالة، وذلك عقب عودتهم من الولايات المتحدة في الثاني من يونيو الماضي بـ "بيت الحرية".
وذكرت الوثيقة أن الاجتماع تناول العقبات لإعادة بناء مصر، واتفق المشاركون على أن المانع الرئيس للإصلاح هو عدم وجود بديل للحزب "الوطني" المنحل، معتقدين أن "الإخوان المسلمين" ليسوا بديلاً متاحًا للسلطة، وأن التأييد الشعبي وتأثيرهم في الشارع مبالغ فيه.
واقترح المشاركون - نظرًا لعدم وجود بديل في النظام السياسي الحالي - على الجهات المانحة الدولية المساعدة إنشاء مؤسسات فكر ورأي مصرية مستقلة يمكنها أن تتطور إلى بدائل حالية.
وأضافت الوثيقة أن الحاضرين تناولوا في اجتماعهم ضعف المنظمات السياسية المصرية مع الإقرار بأهمية موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ووسائل الإعلام الجديدة، ولفتوا إلى حاجة المجتمع المدني للطبقة العاملة والحرفيين خاصة خارج القاهرة.
وتم خلال الاجتماع الإشارة إلى وجود مال وفير لتمويل المنظمات ومن المفترض أن يصل إلى الطبقة الدنيا من المجتمع المدني، وشدد أحدهم على أهمية دور الحكومة في إعادة إصلاح البلد وضرورة استمرار الدعم للجهود اللامركزية، وقد أثار العديد منهم مشكلة تدخل الأمن في عملهم خاصة وفي المجتمع عامة.
وأوضح بعضهم أن ممارسة الضغط الأمريكي قد يوقف الأمن عن التدخل في عملهم، لكن من الأفضل أن ييكون الضغط عن طريق محادثات سرية وليس بيانات رسمية معلنة كسلاح فاعل، وتحدث المشاركون بإيجابية عن تجربتهم بالولايات المتحدة وعن البرنامج ويبدو أنهم مازالوا على اتصال ببعض وملتزمين بعملهم.
يذكر أن من بين المشاركين وكما أوردت الوثيقة: شيماء أبو الخير (صحافية بصحيفة الدستور)، عمرو باكي (صحافي بمجلة آخر ساعة)، هبة بيومي (المدير التنفيذي لمركز اللاجئين بحقوق الإنسان)، باسم السيد (معهد الأندلس للتسامح)، عبد الله حلمي (جمعية السادات للتنمية الاجتماعية والرعاية)، دارين عبد المجيد (المجلس القومى لحقوق الإنسان)، محمد عبد الباقي (صحيفة المصري اليوم)، محمد علي علام ( صحافي بقناة دريم وصحيفة المصري اليوم)، محمد عبد العزيز سيد (ناشط في مكافحة الفساد).

المصدر: مفكرة الاسلام


ويكيلكيس:السفارة الأمريكية دعمت "المصري اليوم" والشواذ
الاثنين 02 يناير 2012

مفكرة الإسلام : كشفت وثائق سرية سربها موقع "ويكيليكس" الشهير عن قيام السفارة الأمريكية بالقاهرة بتمويل بعض النشطاء المصريين سرًا خلال السنوات الأخيرة، كما كشفت برقيات دبلوماسية مسربة عن المزيد من أسماء شخصيات عامة وحقوقية مصرية ممن ترددوا على السفارة الأمريكية في فترة حكم الرئيس السابق حسني مبارك.
ووفق العديد من البرقيات الدبلوماسية التي سربها الموقع الشهير، وحصلت "وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك" في واشنطن على نسخ منها، فقد تلقى عدد من المنظمات الأهلية والحقوقية دعمًا مباشرًا – بعضه بدون تصريح الحكومة المصرية – من هيئة المعونة الأمريكية، كما تبين حرص السفارة الأمريكية على عقد لقاءات بعضها "سري" مع شخصيات عامة مصرية ونشطاء وآخرين ساعين للتمويل وآخرين بغرض الاطلاع على الأوضاع الداخلية.
الوثائق التي سربها موقع "ويكيليكس" تشير إلى إصرار السفيرة الأمريكية السابقة مارجريت سكوبي على سرية ليس اللقاءات فقط ولكن سرية بعض الأسماء التي أمدت السفارة بمعلومات وقراءات لمستقبل مصر السياسي، إلا أنه ليس من الواضح ما إذا كانت الإدارة الأمريكية لا تزال تمول نشطاء ومفكرين مصريين، أو أن اللقاءات مستمرة من عدمه حتى الآن، لكن البرقيات تشير إلى أن الخارجية الأمريكية واصلت تخصيص موارد مالية لصالح البعض منهم – خصوصا ضمن الناشطين والحقوقيين - حتى منتصف 2010 على الأقل.
وجاء في البرقية رقم 08CAIRO941 الصادرة من القاهرة والتي كتبتها السفيرة مارجريت سكوبي: "السفارة في القاهرة مستمرة في تنفيذ اجندة الرئيس (الأمريكي) للحرية. نحن على اتصال وثيق مع نطاق واسع من المعارضة السياسية ونشطاء الديمقراطية وحقوق الإنسان والصحفيين من الصحافة المستقلة والمعارضة، علاوة على المدونين الذين يروجون للديمقراطية وحقوق الانسان".
وتقول وثيقة أخرى حصلت عليها "وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك" في واشنطن وتحمل رقم (09CAIRO325) إن السفيرة سكوبي دعت عددًا من النشطاء الآخرين إلى حفلات استقبال وحفلات شاي ولقاءات خاصة في منزلها على العشاء أو الغداء للحصول على معلومات عن الأوضاع السياسية والحقوقية في مصر.
ووفق "ويكيليكس"، فقد طالبت السفيرة الأمريكية بحماية الوثيقة رقم 08CAIRO941 ، التي يعود تاريخها إلى الأربعاء 7 مايو 2008 بشكل حازم وخاص لاحتوائها على أسماء مشاهير مصريين عقدوا لقاءات معها، بحسب الوثيقة نفسها. وقالت الوثيقة إن أحد هذه الاجتماعات تم بحسب السفيرة على العشاء في شهر أغسطس 2007.
وجاء من ضمن هذه الاسماء التي كشف موقع "ويكيليكس" تعاونها مع السفارة الأمريكية الناشط الحقوقي نجاد البرعي رئيس منظمة المجموعة المتحدة والمشارك في الكتابة في جريدة المصري اليوم وفق البرقية رقم (09CAIRO1532 )، والناشطة إنجي حداد مديرة المنظمة الافريقية المصرية لحقوق الانسان، وهشام قاسم رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان وأحد مؤسسي جريدة "المصري اليوم" والناشطة وعضو حزب "العدل" داليا زيادة، التي تمثل في مصر منظمة شيعية أمريكية اسمها "الكونجرس الإسلامي الأمريكي"، وهي منظمة مقربة من الحزب الجمهوري الامريكية ترأسها العراقية زينيب السويج.
كما شملت الأسماء الناشط الحقوقي حسام بهجت مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية والتي تسعى للترويج لحرية العقيدة بين المسلمين والمسيحيين وهو أيضا عضو اللجنة التوجيهية فى مراقبة سياسات الميول الجنسية المدافع عن حرية الميول الجنسية، ومنهم كذلك وائل نوارة، السياسي البارز بحزب الغد، بحسب البرقية رقم (08CAIRO941 ).
وبحسب الوثيقة التي تم تصنيفها على أنها "سرية"، فإن من بين الشخصيات العامة التي حضرت لقاءات أخرى غير معلنة مع السفيرة الأمريكية القاضي المصري هشام البسطويسي، الذي وصفته السفيرة الأمريكية بقولها إنه "أحد القضاة في وسط أزمة ربيع 2006 للقضاة" كما أنه "مدافع قوي عن استقلال القضاء" والذي رشح نفسه لرئاسة مصر.
ومنهم غادة شهبندار، رئيسة منظمة لمراقبة الانتخابات اسمها "شايفنكم"، والمحامي ناصر أمين مدير "المركز العربي لاستقلال القضاء"، والدكتور عمر الشوبكي المحلل السياسي بمركز الدراسات الإستراتيجية بـ "الأهرام" وأحد الأعضاء المؤسسين لحركة كفاية والعضو المنتخب في مجلس الشعب.
كما ذكرت الوثيقة أن حافظ ابو سعدة ، مدير "المنظمة المصرية لحقوق الإنسان"، قد حضر اللقاء "السري". وكشف موقع ويكيليكس في نفس البرقية عن لقاء آخر تم مع السفرة الأمريكية في 5 فبراير 2008 ضم خمس نشطاء ممن سافروا إلى واشنطن في منحة مقدمة من بيت الحرية "فريدم هاوس" الذي يمثل أقصى اليمين الأمريكي المتشدد، والذين رفضت المنظمة الكشف عن أسمائهم في السابق طواعية في حينها، وهم : أحمد سميح، مدير معهد الأندلس للتسامح ومكافحة العنف الدراسات ومحرر في راديو حريتنا على الإنترنت، والناشطة مزن حسن (مديرة منظمة نظرة للدراسات النسوية)، وحمدي قناوي (موظف في منظمة اصلاح القانوني العقابي العربي والعضو مؤسس للمركز العربي للتوثيق وملاحقة مجرمي الحرب من الناحية القانونية، ودعاء أمين، وهي تنفيذية ومدربة في معهد الأندلس للتسامح ومناهضة العنف، وحقوق الإنسان، ومروة مختار الناشطة في مجال حقوق الإنسان في المركز المصري لحقوق المرأة.
وكشفت البرقية عن لقاء آخر يوم 12 فبراير مع جميلة إسماعيل، الزوجة السابقة لزعيم حزب الغد سابقا أيمن نور. وقالت البرقية إن "جميلة إسماعيل تلتقي بانتظام برئيس القسم السياسي في السفارة الأمريكية في القاهرة إلا أن إسماعيل مترددة في تلبية لقاءات بانتظام مع السفيرة"، حيث أنه من الواضح أن هناك قلقاً من أن مثل هذه الاجتماعات "قد يكون لها انعكاسات سلبية على استمرار الجهود القانونية للحصول على الإفراج عن زوجها" آنذاك.
وقالت البرقية إنه "تم عقد اجتماع في منتصف فبراير مع مايكل منير، رئيس الرابطة الأمريكية للأقباط ومؤسس المنظمة غير الحكومية المصرية المسماة "يدا بيد"، التي تعمل على تعزيز القاعدة الشعبية السياسية المشاركة في مصر"، بحسب وصف برقية السفارة الأمريكية للمنظمة.
وأضافت البرقية إن السفيرة الأمريكية حضرت بنفسها حفل افتتاح منظمة "يدا بيد" في شهر مارس من نفس العام. وخصت البرقية بالذكر لقاءات متعددة منفصلة وهامة مع هشام قاسم، مؤسس جريدة "المصري اليوم"، و"الفائز بجائزة الديمقراطية لعام 2007 الصادرة عن الوقف القومي الأمريكي للديمقراطية وهو مؤسس والعضو التنفيذي السابق في جريدة المصري اليوم". والمعروف أن "الوقف القومي الأمريكي للديمقراطية" هي التي تمول المعهد الديمقراطي الوطني، الذي تم مداهمة مكتبه في القاهرة مؤخرا.
كما جرت لقاءات مع باربرا إبراهيم زوجة الناشط سعد الدين إبراهيم. وشملت قائمة الاتصالات الأخرى المحامية والحقوقية الليبرالية منى ذوالفقار، والتي كانت مقربة من السيدة الأولى في مصر سوزان مبارك وعضو المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان، وفق عدة برقيات منها رقم (09CAIRO1140) ضمن آخرين وكذلك الناشط أنور عصمت السادات ضمن آخرين.
وقالت الوثيقة إن عددًا من الصحفيين لم يتم ذكر أسمائهم في الوثائق الأخيرة من "الصحافة المستقلة والمعارضة" علاوة على أعضاء من المعارضة قد حضروا لقاءات بعد أن تم دعوتهم لحفلات استقبال في منزل السفيرة الأمريكية.
و قد قام الأمن المصري بعمليات تفتيش شملت 17 من مقار منظمات ومجموعات مصرية وأجنبية تعمل في إطار المجتمع المدني. وقال بيان للنيابة العامة إن المداهمات جاءت بناء على أوامر قضائية بعد تكليف وزارة العدل التحقيق في التمويل الأجنبي لتلك المجموعات اثر ما تلقته من "أدلة خطيرة تشير إلى انخراطها في أنشطة غير قانونية".

ويكيليكس: إيران حاولت تجنيد بدو سيناء من أجل تهريب أسلحة لغزة

 
قالت برقية دبلوماسية أمريكية مسربة إن رئيس المخابرات المصرية ابلغ مسؤولين أمريكيين العام الماضي أن إيران تحاول تجنيد بدو في شبه جزيرة سيناء للمساعدة في تهريب أسلحة إلى قطاع غزة المحاصر. وقالت البرقية التي يرجع تاريخها إلى ابريل 2009 إن مصر حليفة الولايات المتحدة شعرت بالخوف من تزايد النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط واحتمال أن تتمكن إيران من الحصول على أسلحة نووية.
وأدانت مصر في ابريل الماضي 26 رجلا قالت إن لهم صلة بجماعة حزب الله اللبنانية التي تدعمها إيران واتهمتهم بالتخطيط لهجمات في مصر، ووصف زعيم حزب الله حسن نصر الله الأحكام بأنها "سياسية وجائرة"، فيما تقول إيران إن دعمها لحزب الله سياسي.
وقالت البرقية إن رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان "عبر عن القلق إزاء المحاولة الأولى لحزب الله لتشكيل خلية داخل مصر وأشار لنا إلى أن إيران تحاول أيضا تجنيد الدعم من بدو سيناء وقال إن ذلك لأجل تسهيل تهريب أسلحة إلى غزة."
وقالت البرقية إن المسؤولين المصريين وحلفاءهم الأمريكيين اختلفوا في رؤيتهم "للتهديد الإيراني".

وأضافت أن الرئيس المصري حسني مبارك "سيكون مستعدا للتسليم بسهولة بأن البرنامج النووي الإيراني تهديد استراتيجي ووجودي لمصر والمنطقة فانه يرى هذا التهديد على انه (طويل الأجل) نسبيا."
لكنها استدركت قائلة إن "ما استحوذ على اهتمامه بصورة فورية هو تحركات إيران غير النووية المزعزعة للاستقرار مثل الدعم لحماس والهجمات الإعلامية وتهريب الأسلحة والأموال بصورة غير قانونية.. كل ذلك يضيف في ذهنه للنفوذ الإيراني الذي ينتشر كالسرطان من دول الخليج العربية إلى المغرب".

وثائق ويكليكس1:مسئول أمني مصري للأمريكان:أضعفنا حماس ولدينا خلايا نائمة في إيران





    • مسئول أمني مصري رفيع المستوى: مصر لديها خلايا نائمة في إيران وسوف تستمر في "تجنيد العملاء الذين يفعلون كل ما يطلب منهم"
    • أولويات مصر في الملف الفلسطيني: إضعاف حماس ودعم عباس
    • دعم حكومة المالكي أفضل وسيلة للقضاء على النفوذ الإيراني
    • الرئيس مبارك أقنع الملك عبد الله عاهل السعودية بـ"عدم البحث عن رجل آخر" والاستمرار في دعم المالكي
    • مسئول أمني مصري رفيع المستوى يتفاخر أمام باتريوس بأن مصر هي من أضعفت حماس بقطع المال والسلاح عنها
    • مسئول أمني مصري رفيع المستوى يطلب من باتريوس عدم الانسحاب من العراق "لأن ذلك سيقوي النفوذ الإيراني"
    • مسئول أمني مصري رفيع المستوى: الضغط على حماس بقطع السلاح، وعلى إيران بالخلايا المصرية، وعلى حزب الله بدعم الحريري، وعلى سوريا سيجبر كل هذه الأطراف على اتخاذ "مواقف أكثر مرونة"

ننفرد بنشر ترجمة نص الوثيقة الأولى من وثائق ويكيليكس..


السفارة الأمريكية في مصر
الصراع العربي الإسرائيلي
سري
الموضوع: مقابلة الجنرال ديفيد باتريوس، قائد القوات الأمريكية والدولية في أفغانستان والعراق
مع مسئول أمني مصري رفيع المستوى
المرسل: السفيرة مارجريت سكوبي

1- النقاط الرئيسية:
- تمت المقابلة في 29 يونيو بين الجنرال باتريوس، ومسئول أمني مصري رفيع المستوى. كان موضوع المقابلة هو استعراض وجهة نظر المسئول الأمني المصري فيما يخص كل من العراق، وإيران والجهود المبذولة بشأن إتمام المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية.
- فيما يخص العراق، وصف المسئول الأمني المصري رفيع المستوى موقف القادة العرب بأنه "موقف جديد" ينطوي على دعم لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وذلك بعد ما حدث في الانتخابات الإيرانية، كما أكد أن خطة مصر هي زيادة التعاون مع الحكومة العراقية.
- يعتقد المسئول المصري رفيع المستوى أن الانتخابات الإيرانية، وهزيمة حزب الله في الانتخابات اللبنانية فرصة جيدة لتقليل التدخل الإيراني في المنطقة، بما في ذلك تحسين علاقة سوريا بالعالم العربي.
- على صعيد المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، كان المسئول المصري رفيع متشائما ويظن أنه من الصعوبة الوصول لاتفاق، إلا أنه وعد بأن مصر "لن تيأس" وستستمر في جهودها للتقليل من سطوة حماس، بما في ذلك منع المال والسلاح من الدخول إلى غزة.


التفاصيل:
العراق: مد اليد العربية

2- قال مسئول أمني مصري رفيع المستوى أن الدول العربية تحاول إيجاد سبل لـ"دعم رئيس الوزراء المالكي" في هذه الفترة الحرجة بالعراق. وقد شكر الجنرال باتريوس مصر لدعمها الحكومة العراقية، بما في ذلك تعيين سفير مصري للعراق وتشجيع الدول العربية على "مد يد الصداقة" للعراق. أما عن تعليمات الرئيس مبارك، فقد شرح المسئول الأمني المصري أن مصر ستعتمد زيادة التعاون مع العراق على المستويات السياسية، والأمنية والاقتصادية.
3- يقول المسئول الأمني المصري أن الموقف العربي قد تغير بعد ما حدث في الانتخابات الإيرانية. ويعتقد أن القادة الإيرانيين سيغيرون من سلوكهم تجاه الدول المجاورة وستتغير سياستهم في "دعم الإرهاب" في الخارج، وسيضطرون للتركيز على قضاياهم الداخلية. فإيران الآن ليس لديها الإمكانية "لتحدي المجتمع الدولي" كما يرى المسئول المصري. التحدي الذي نواجهه، بحسب قول المسئول الأمني المصري، هو "إعادة العراق مرة أخرى للعالم العربي" وتعزيز الدعم للمالكي. ويقول المسئول المصري بأن الرئيس مبارك أخبر الملك عبد الله عاهل السعوية بـ"ألا يبحث عن رجل آخر"، وعليه القبول بالمالكي كزعيم عراقية ودعمه.


إيران: الانتخابات والفرص الجديدة المتاحة أمام العرب.
أكد المسئول الأمني المصري أن مصر تعاني من التدخل الإيراني، وذلك من خلال حزب الله وحماس، ودعم إيران للجماعة الإسلامية والأخوان المسلمين. ستواجه مصر التهديد الإيراني، كما يقول، وذلك من خلال مراقبة عملاء إيران في كل من حماس وجماعة الأخوان المسلمين، إلى جانب الخلايا المصرية التي تدعم تحسين العلاقات بين سوريا والعالم العربي، ما من شأنه التقليل من النفوذ الإيراني في المنطقة. وقد قال المسئول المصري رفيع المستوى بأن هناك "تغير طفيف" في السياسة السورية في علاقتها بالعالم العربي، وأضاف أن الملك عبد الله يتفق معه في هذا الرأي، ويخطط لزيارة دمشق في وقت قريب لـ"المساعدة في تغيير السياسة السورية".
- توقع المسئول المصري أن هزيمة حزب الله في الانتخابات البرلمانية سيلزم الحزب بأن "يلزم الصمت لفترة" وذلك لاحتياجهم لبناء دعم داخلي وتغيير التصور بأن حزب الله "أداة في يد قوى خارجية". ومع اضطرار إيران للتركيز على القضايا الداخلية، كما يقول المسئول المصري رفيع المستوى، فإنها فرصة جيدة لإحداث تغيرات داخل لبنان والتقليل من النفوذ الإيراني. ستدعم مصر حكومة سعد الحريري، والجيش اللبناني، وهذا ما أكده المسئول نفسه.
- يقول المسئول الأمني المصري أن إيران التفتت لتحذير مصر من الخلط بين قضاياها الداخلية ودعم جماعات كالأخوان المسلمين. وقد تلقى "رسالة إيجابية جدا" من رئيس المخابرات الإيرانية تؤكد أن إيران لن تتدخل في الشأن الداخلي المصري. تخطط مصر بأن تظل كامنة داخل إيران "في الوقت الحالي" إلا أنها ستستمر في تجنيد عملاء "ينفذون ما يطلب منهم" في حال ما إذا أصرت إيران على التدخل في السياسة المصرية. وأضاف المسئول الأمني المصري: "نأمل أن تتوقف إيران عن دعم حماس وجماعة الأخوان المسلمين وخلايا أخرى داخل مصر، لكن إذا لم يحدث ذلك، فإننا مستعدون". قال المسئول الأمني المصري رفيع المستوى أن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد كان يريد حضور مؤتمر كتلة عدم الانحياز في مصر في شهر يوليو. وإذا حضر بالفعل، فإن الرئيس مبارك سيقابله ويشرح له بوضوع أن التدخل الإيراني في "القضايا العربية" أمر غير مقبول. وأكد المسئول المصري رفيع المستوى: "نحن مستعدون لعلاقات جيدة مع إيران، فقط إذا توقفت إيران عن التدخل في شئوننا وأقلعت عن دعم الإرهاب في المنطقة".
- بسبب المشاكل الداخلية، فإن المسئول الأمني المصري يعتقد بأن إيران ستحاول السعي لتحسين علاقاتها مع العالم العربي وتتوقف عن تطوير برنامجها النووي لفترة، ذلك لتتجنب الحرب. كما توقع أن إيران ستحاول أن تدعم مزيدا من "التوازن" بين دعم حماس وحزب الله، وستحاول أن تبني علاقات أفضل مع العرب. عبر المسئول المصري عن قلقه من أن النفوذ الإيراني في العراق يمكن أن يستشري بعد إعادة انتشار القوات الأمريكية خارج المدن العراقية تمهيدا لانسحابها. إلا أن الجنرال باتريوس أشار إلى أن هناك 130,000 من القوات الأمريكية ستظل موجودة في العراق، وأن الانسحاب سيتم بالتدريج، وقال الجنرال باتريوس أنه واثق من قدرة العرب على احتواء النفوذ الإيراني في حال ما إذا دعموا الحكومة العراقية بقوة.


المصالحة الفلسطينية/ الفلسطينية، وإسرائيل:

قال المسئول الأمني المصري رفيع المستوى أن الثلاثة أهداف الرئيسية فيما يخص الملف الفلسطيني هي استعادة الهدوء في غزة، إضعاف حماس، وبناء دعم شعبي للرئيس الفلسطيني محمود عباس. فيما يخص غزة، قال المسئول المصري أن مصر تعمل مع إسرائيل لتوصيل المعونة الإنسانية وكانت مصر تحث إسرائيل على السماح بمزيد من الإعانات الإنسانية داخل غزة. كما أضاف المسئول الأمني المصري أنه مازال يسعى للوصول إلى اتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل، وأشار إلى أن افتقار إسرائيل لاستراتيجية داخل غزة ورغبتها في أن تظل حماس تحت الضغط حال دون اتمام الاتفاق. أما بشأن إضعاف حماس، فيقول بأن مصر أوقفت دخول المال والسلاح إلى غزة.
يقول المسئول المصري رفيع المستوى: "حماس تشعر بأنها تفقد كل قدراتها"، بما أنهم غير قادرين على إعادة تسليح أنفسهم من خلال شبكة الأنفاق الموجودة على الحدود بين مصر وغزة. الضغط، خاصة بنجاح مصر في تفكيك شبكة دعم حماس، ربما يجبر حماس على تبني مواقف "أكثر مرونة" من السابق.
- يؤكد المسئول الأمني المصري بأنه يجب أن يعتقد الفلسطينيون أن عباس قادر على تأمين دولة فلسطينية، وأشار إلى تطورات إيجابية جديدة في الضفة الغربية، بما فيها تطوير قوات الأمن الفلسطيني وإزالة بعض نقاط التفتيش الإسرائيلية لتسهيل التجارة والحركة. عبر المسئول المصري رفيع المستوى عن قلقه من استمرار النشاط الاستيطاني، وخطابات رئيس الوزراء الإسرئيلي الأخيرة والتي تتسم بالراديكالية، وعدم التطوي الكافي للاقتصاديات في المناطق الفلسطينية، وقال أن ذلك من شأنه أن يقلل من فرص استمرار محادثات السلام. أضاف المسئول المصري أن الرئيس مبارك ربما يدعو نتانياهو وعباس للقارة في حال ما إذا تعثرت مفاوضات السلام.
- قام المسئول المصري رفيع المستوى بإطلاع الجنرال باتريوس على مجهوداته من أجل المصالحة الفلسطينية. إلا أن الوصول لمصالحة مازال صعبا، كما أشار، حيث أن لا حماس ولا فتح يريدون الوصول لاتفاق. وقال أن الفصائل الفلسطينية الآن في مصر لمناقشة إطلاق سراح المحتجزين. إلا أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود، إذ أن حماس قد جمدت المصالحة حتى يطلق عباس سراح المحتجزين الحمساويين في الضفة الغربية، وعباس لن يقبل بذلك أبدا كما قال المسئول المصري رفيع المستوى.
كما شكك المسئول الأمني المصري في احتمالية الوصول لاتفاقية في 7 يوليو كما أعلنت مصر من قبل، وتوقع أن المحادثات سيتم تجميدها لشهر أو شهرين. بالرغم من التحديات والإحباطات، فإن المسئول الأمني المصري وعد بأن مصر "لن تيأس" من المصالحة الفلسطينية وقال: إنها صعبة.. لكنني دوما متفائل. ثم أكمل: أعتقد بأنني رجل صبور، إلا أن صبري بدأ ينفد.


سوريا، اليمن،

- عبر المسئول الأمني المصري رفيع المستوى عن أمله بأن تقوم سويا بتحسين علاقاتها مع العالم العربي والولايات المتحدة الأمريكية وتتوقف عن القيام بدور "حبل النجاة الإيراني" في المنطقة. كما أكد أن سوريا يجب أن تتعاون مع العراق لتأمين الحدود والسيطرة على تدفق المقاتلين. كما أضاف المسئول الأمني المصري أن على سوريا أن تسقط فكرة حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي قبل حل المشكلة مع سوريا، وعليها أن تتوصل لاتفاقية بشأن هضبة الجولان مع إسرائيل.
- عبر المسئول الأمني المصري عن قلقه بشأن عدم الاستقرار في اليمن، وقال أن مصر بذلت جهدا لمساعدة علي عبد الله صالح، الرئيس اليمني، بما في ذلك تقديم معلومات عن الدعم الذي تقدمه إيران وقطر لجماعة الحوثيين. كما أشار الجنرال باتريوس لجهود الولايات المتحدة الأمريكية لدعم قدرات اليمن لمحاربة المتطرفين. فيما يخص الشأن الباكستاني، قال الجنرال باتريوس أنه يثمن العملية العسكرية الباكستانية في إقليم سوات وفي الإقليم الشمالي الغربي على الحدود بما في ذلك إعادة إعمار المناطق المنكوبة. وقد عبر المسئول المصري رفيع المستوى عن تقديره لجهود الحكومة الباكستانية لإقناع الناس بأن المتطرفين يشكلون خطرا حقيقيا على أمن باكستان القومي. في الشأن الأفغاني، شدد الجنرال باتريوس على أهمية وقف دوامة العنف، وتحسين نظم الحكم بعد الانتخابات الأفغانية الكائنة في 20 سبتمبر.
قام الجنرال باتريوس بمراجعة هذه الوثيقة.
سكوبي.


ويكيليكس: مصر لديها خلايا نائمة في إيران وسوف تستمر في "تجنيد العملاء الذين يفعلون كل ما يطلب منهم"

 

■ مسئول أمني مصري رفيع المستوى: مصر لديها خلايا نائمة في إيران وسوف تستمر في "تجنيد العملاء الذين يفعلون كل ما يطلب منهم"
■ أولويات مصر في الملف الفلسطيني: إضعاف حماس ودعم عباس
■ دعم حكومة المالكي أفضل وسيلة للقضاء على النفوذ الإيراني
■ الرئيس مبارك أقنع الملك عبد الله عاهل السعودية بـ"عدم البحث عن رجل آخر" والاستمرار في دعم المالكي
■ مسئول أمني مصري رفيع المستوى يتفاخر أمام باتريوس بأن مصر هي من أضعفت حماس بقطع المال والسلاح عنها
■ مسئول أمني مصري رفيع المستوى يطلب من باتريوس عدم الانسحاب من العراق "لأن ذلك سيقوي النفوذ الإيراني"
■ مسئول أمني مصري رفيع المستوى: الضغط على حماس بقطع السلاح، وعلى إيران بالخلايا المصرية، وعلى حزب الله بدعم الحريري، وعلى سوريا سيجبر كل هذه الأطراف على اتخاذ "مواقف أكثر مرونة"
نص الوثيقة بالغة العربية:
السفارة الأمريكية في مصر
الصراع العربي الإسرائيلي
سري
الموضوع: مقابلة الجنرال ديفيد باتريوس، قائد القوات الأمريكية والدولية في أفغانستان والعراق مع مسئول أمني مصري رفيع المستوى
المرسل: السفيرة مارجريت سكوبي

- تمت المقابلة في 29 يونيو بين الجنرال باتريوس، ومسئول أمني مصري رفيع المستوى. كان موضوع المقابلة هو استعراض وجهة نظر المسئول الأمني المصري فيما يخص كل من العراق، وإيران والجهود المبذولة بشأن إتمام المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية. 1- النقاط الرئيسية:
- فيما يخص العراق، وصف المسئول الأمني المصري رفيع المستوى موقف القادة العرب بأنه "موقف جديد" ينطوي على دعم لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وذلك بعد ما حدث في الانتخابات الإيرانية، كما أكد أن خطة مصر هي زيادة التعاون مع الحكومة العراقية.
- يعتقد المسئول المصري رفيع المستوى أن الانتخابات الإيرانية، وهزيمة حزب الله في الانتخابات اللبنانية فرصة جيدة لتقليل التدخل الإيراني في المنطقة، بما في ذلك تحسين علاقة سوريا بالعالم العربي.
- على صعيد المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، كان المسئول المصري رفيع متشائما ويظن أنه من الصعوبة الوصول لاتفاق، إلا أنه وعد بأن مصر "لن تيأس" وستستمر في جهودها للتقليل من سطوة حماس، بما في ذلك منع المال والسلاح من الدخول إلى غزة.

التفاصيل:
العراق: مد اليد العربية

2- قال مسئول أمني مصري رفيع المستوى أن الدول العربية تحاول إيجاد سبل لـ"دعم رئيس الوزراء المالكي" في هذه الفترة الحرجة بالعراق. وقد شكر الجنرال باتريوس مصر لدعمها الحكومة العراقية، بما في ذلك تعيين سفير مصري للعراق وتشجيع الدول العربية على "مد يد الصداقة" للعراق. أما عن تعليمات الرئيس مبارك، فقد شرح المسئول الأمني المصري أن مصر ستعتمد زيادة التعاون مع العراق على المستويات السياسية، والأمنية والاقتصادية.
3- يقول المسئول الأمني المصري أن الموقف العربي قد تغير بعد ما حدث في الانتخابات الإيرانية. ويعتقد أن القادة الإيرانيين سيغيرون من سلوكهم تجاه الدول المجاورة وستتغير سياستهم في "دعم الإرهاب" في الخارج، وسيضطرون للتركيز على قضاياهم الداخلية. فإيران الآن ليس لديها الإمكانية "لتحدي المجتمع الدولي" كما يرى المسئول المصري. التحدي الذي نواجهه، بحسب قول المسئول الأمني المصري، هو "إعادة العراق مرة أخرى للعالم العربي" وتعزيز الدعم للمالكي. ويقول المسئول المصري بأن الرئيس مبارك أخبر الملك عبد الله عاهل السعوية بـ"ألا يبحث عن رجل آخر"، وعليه القبول بالمالكي كزعيم عراقية ودعمه.
إيران: الانتخابات والفرص الجديدة المتاحة أمام العرب.
أكد المسئول الأمني المصري أن مصر تعاني من التدخل الإيراني، وذلك من خلال حزب الله وحماس، ودعم إيران للجماعة الإسلامية والأخوان المسلمين. ستواجه مصر التهديد الإيراني، كما يقول، وذلك من خلال مراقبة عملاء إيران في كل من حماس وجماعة الأخوان المسلمين، إلى جانب الخلايا المصرية التي تدعم تحسين العلاقات بين سوريا والعالم العربي، ما من شأنه التقليل من النفوذ الإيراني في المنطقة. وقد قال المسئول المصري رفيع المستوى بأن هناك "تغير طفيف" في السياسة السورية في علاقتها بالعالم العربي، وأضاف أن الملك عبد الله يتفق معه في هذا الرأي، ويخطط لزيارة دمشق في وقت قريب لـ"المساعدة في تغيير السياسة السورية".

- توقع المسئول المصري أن هزيمة حزب الله في الانتخابات البرلمانية سيلزم الحزب بأن "يلزم الصمت لفترة" وذلك لاحتياجهم لبناء دعم داخلي وتغيير التصور بأن حزب الله "أداة في يد قوى خارجية". ومع اضطرار إيران للتركيز على القضايا الداخلية، كما يقول المسئول المصري رفيع المستوى، فإنها فرصة جيدة لإحداث تغيرات داخل لبنان والتقليل من النفوذ الإيراني. ستدعم مصر حكومة سعد الحريري، والجيش اللبناني، وهذا ما أكده المسئول نفسه.
- يقول المسئول الأمني المصري أن إيران التفتت لتحذير مصر من الخلط بين قضاياها الداخلية ودعم جماعات كالأخوان المسلمين. وقد تلقى "رسالة إيجابية جدا" من رئيس المخابرات الإيرانية تؤكد أن إيران لن تتدخل في الشأن الداخلي المصري. تخطط مصر بأن تظل كامنة داخل إيران "في الوقت الحالي" إلا أنها ستستمر في تجنيد عملاء "ينفذون ما يطلب منهم" في حال ما إذا أصرت إيران على التدخل في السياسة المصرية. وأضاف المسئول الأمني المصري: "نأمل أن تتوقف إيران عن دعم حماس وجماعة الأخوان المسلمين وخلايا أخرى داخل مصر، لكن إذا لم يحدث ذلك، فإننا مستعدون". قال المسئول الأمني المصري رفيع المستوى أن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد كان يريد حضور مؤتمر كتلة عدم الانحياز في مصر في شهر يوليو. وإذا حضر بالفعل، فإن الرئيس مبارك سيقابله ويشرح له بوضوع أن التدخل الإيراني في "القضايا العربية" أمر غير مقبول. وأكد المسئول المصري رفيع المستوى: "نحن مستعدون لعلاقات جيدة مع إيران، فقط إذا توقفت إيران عن التدخل في شئوننا وأقلعت عن دعم الإرهاب في المنطقة".
- بسبب المشاكل الداخلية، فإن المسئول الأمني المصري يعتقد بأن إيران ستحاول السعي لتحسين علاقاتها مع العالم العربي وتتوقف عن تطوير برنامجها النووي لفترة، ذلك لتتجنب الحرب. كما توقع أن إيران ستحاول أن تدعم مزيدا من "التوازن" بين دعم حماس وحزب الله، وستحاول أن تبني علاقات أفضل مع العرب. عبر المسئول المصري عن قلقه من أن النفوذ الإيراني في العراق يمكن أن يستشري بعد إعادة انتشار القوات الأمريكية خارج المدن العراقية تمهيدا لانسحابها. إلا أن الجنرال باتريوس أشار إلى أن هناك 130,000 من القوات الأمريكية ستظل موجودة في العراق، وأن الانسحاب سيتم بالتدريج، وقال الجنرال باتريوس أنه واثق من قدرة العرب على احتواء النفوذ الإيراني في حال ما إذا دعموا الحكومة العراقية بقوة.
المصالحة الفلسطينية/ الفلسطينية، وإسرائيل:
قال المسئول الأمني المصري رفيع المستوى أن الثلاثة أهداف الرئيسية فيما يخص الملف الفلسطيني هي استعادة الهدوء في غزة، إضعاف حماس، وبناء دعم شعبي للرئيس الفلسطيني محمود عباس. فيما يخص غزة، قال المسئول المصري أن مصر تعمل مع إسرائيل لتوصيل المعونة الإنسانية وكانت مصر تحث إسرائيل على السماح بمزيد من الإعانات الإنسانية داخل غزة. كما أضاف المسئول الأمني المصري أنه مازال يسعى للوصول إلى اتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل، وأشار إلى أن افتقار إسرائيل لاستراتيجية داخل غزة ورغبتها في أن تظل حماس تحت الضغط حال دون اتمام الاتفاق. أما بشأن إضعاف حماس، فيقول بأن مصر أوقفت دخول المال والسلاح إلى غزة.

يقول المسئول المصري رفيع المستوى: "حماس تشعر بأنها تفقد كل قدراتها"، بما أنهم غير قادرين على إعادة تسليح أنفسهم من خلال شبكة الأنفاق الموجودة على الحدود بين مصر وغزة. الضغط، خاصة بنجاح مصر في تفكيك شبكة دعم حماس، ربما يجبر حماس على تبني مواقف "أكثر مرونة" من السابق.
- يؤكد المسئول الأمني المصري بأنه يجب أن يعتقد الفلسطينيون أن عباس قادر على تأمين دولة فلسطينية، وأشار إلى تطورات إيجابية جديدة في الضفة الغربية، بما فيها تطوير قوات الأمن الفلسطيني وإزالة بعض نقاط التفتيش الإسرائيلية لتسهيل التجارة والحركة. عبر المسئول المصري رفيع المستوى عن قلقه من استمرار النشاط الاستيطاني، وخطابات رئيس الوزراء الإسرئيلي الأخيرة والتي تتسم بالراديكالية، وعدم التطوي الكافي للاقتصاديات في المناطق الفلسطينية، وقال أن ذلك من شأنه أن يقلل من فرص استمرار محادثات السلام. أضاف المسئول المصري أن الرئيس مبارك ربما يدعو نتانياهو وعباس للقارة في حال ما إذا تعثرت مفاوضات السلام.
- قام المسئول المصري رفيع المستوى بإطلاع الجنرال باتريوس على مجهوداته من أجل المصالحة الفلسطينية. إلا أن الوصول لمصالحة مازال صعبا، كما أشار، حيث أن لا حماس ولا فتح يريدون الوصول لاتفاق. وقال أن الفصائل الفلسطينية الآن في مصر لمناقشة إطلاق سراح المحتجزين. إلا أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود، إذ أن حماس قد جمدت المصالحة حتى يطلق عباس سراح المحتجزين الحمساويين في الضفة الغربية، وعباس لن يقبل بذلك أبدا كما قال المسئول المصري رفيع المستوى.
كما شكك المسئول الأمني المصري في احتمالية الوصول لاتفاقية في 7 يوليو كما أعلنت مصر من قبل، وتوقع أن المحادثات سيتم تجميدها لشهر أو شهرين. بالرغم من التحديات والإحباطات، فإن المسئول الأمني المصري وعد بأن مصر "لن تيأس" من المصالحة الفلسطينية وقال: إنها صعبة.. لكنني دوما متفائل. ثم أكمل: أعتقد بأنني رجل صبور، إلا أن صبري بدأ ينفد.
سوريا، اليمن،
- عبر المسئول الأمني المصري رفيع المستوى عن أمله بأن تقوم سويا بتحسين علاقاتها مع العالم العربي والولايات المتحدة الأمريكية وتتوقف عن القيام بدور "حبل النجاة الإيراني" في المنطقة. كما أكد أن سوريا يجب أن تتعاون مع العراق لتأمين الحدود والسيطرة على تدفق المقاتلين. كما أضاف المسئول الأمني المصري أن على سوريا أن تسقط فكرة حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي قبل حل المشكلة مع سوريا، وعليها أن تتوصل لاتفاقية بشأن هضبة الجولان مع إسرائيل.

- عبر المسئول الأمني المصري عن قلقه بشأن عدم الاستقرار في اليمن، وقال أن مصر بذلت جهدا لمساعدة علي عبد الله صالح، الرئيس اليمني، بما في ذلك تقديم معلومات عن الدعم الذي تقدمه إيران وقطر لجماعة الحوثيين. كما أشار الجنرال باتريوس لجهود الولايات المتحدة الأمريكية لدعم قدرات اليمن لمحاربة المتطرفين. فيما يخص الشأن الباكستاني، قال الجنرال باتريوس أنه يثمن العملية العسكرية الباكستانية في إقليم سوات وفي الإقليم الشمالي الغربي على الحدود بما في ذلك إعادة إعمار المناطق المنكوبة. وقد عبر المسئول المصري رفيع المستوى عن تقديره لجهود الحكومة الباكستانية لإقناع الناس بأن المتطرفين يشكلون خطرا حقيقيا على أمن باكستان القومي. في الشأن الأفغاني، شدد الجنرال باتريوس على أهمية وقف دوامة العنف، وتحسين نظم الحكم بعد الانتخابات الأفغانية الكائنة في 20 سبتمبر.
قام الجنرال باتريوس بمراجعة هذه الوثيقة.
سكوبي.

 




المصدر: جريدة الدستور المصرية


النص الأصلي للوثيقة بالأنجليزية:
09CAIRO1349

ويكيليكس" ينشر وثيقة سرية حول تجنيد إرهابيين بأمريكا

 



واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)– واصل موقع "ويكيليكس" نشر وثائق سرية أمريكية مسربة، حيث نشر الأربعاء وثيقة قال إنها تتضمن تقريراً داخلياً لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، يحذر من احتمالات أن تصبح الولايات المتحدة دولة مصدرة للإرهاب، إلا أن مسؤولاً أمريكياً قال إن الوثيقة لا تتضمن أسراراً ذات أهمية.
وتحاول الوثيقة التي جاءت في ثلاث صفحات، ويعود تاريخها إلى الثاني من فبراير/ شباط 2010، الإجابة على سؤال مفاده: "ماذا لو رأى الأجانب أن الولايات المتحدة أصبحت دولة مصدرة للإرهاب؟"، في إشارة، على ما يبدو، إلى تزايد نشاط تنظيم "القاعدة" في تجنيد مواطنين أمريكيين.
وعلق المتحدث باسم CIA جورج ليتل على نشر موقع "ويكيليكس"، المختص بنشر وثائق استخباراتية، للوثيقة بقوله: "من الواضح أن مثل هذه الوثائق التحليلية، والتي تم إعدادها من قبل’الخلية الحمراء’ التابعة للوكالة، تأتي في إطار إثارة الأفكار حول بعض الآراء المختلفة."
وأكد مسؤول استخباراتي أنها "تنزعج دائماً عندما يتم الكشف بصورة غير ملائمة عن معلومات جرى تصنيفها على أنها سرية"، وقال إن الوثيقة التي نشرها الموقع لا تمثل بأي حال "قنبلة إعلامية."
وكان موقع "ويكيليكس" قد ذكر، عبر صفحته على موقع "تويتر"، أنه يعتزم نشر مجموعة جديدة من الوثائق السرية الخاصة بوكالة CIA، غير أنه لم يكشف إذا ما كانت تتعلق بالحرب الأمريكية في أفغانستان، والتي سبق وأن نشر الموقع مستندات سرية عنها، في خطوة انتقدها مسؤولون أمريكيون بشدة.
وفي خطوة قوبلت بانتقادات في واشنطن، نشر الموقع في وقت سابق من الشهر الجاري، نحو 76 ألف وثيقة تتعلق بحرب أفغانستان، ووعد بنشر 15 ألف وثيقة جديدة قريباً، إلا أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" طلبت استرداد كافة الوثائق التي تخصها، ودعت مؤسس "ويكيليكس"، جوليان أسانغ، إلى حذف تلك الوثائق من سجلاته.
وحذر وزير الدفاع الأمريكي، روبرت غيتس، من أن نشر تلك المستندات سيكون له عواقب وخيمة على حياة الجنود الأمريكيين في أرض المعارك، وإمكانية أن تضر بعلاقة الولايات المتحدة مع حلفائها في المنطقة.
وتعرض الأسترالي أسانغ مؤخراً لما وصفه بـ"حملة تشويه"، بعدما أصدرت الحكومة السويدية مذكرة اعتقال غيابية بحقه، بتهمة الاغتصاب، إلا أن الأمر سرعان ما ألغي.
ووصف أسانغ، في حديث لقناة "الجزيرة"، أن الاتهام ليس سوى "حملة تشويه"، منوهاً: "والسؤال الوحيد: من هو المتورط؟"، إلا أنه رفض الإفصاح عمن يعتقد بأنه وراء تلك الحملة.

يُذكر أن محامي الضحايا المزعومات في القضية، نفى في حديث لـCNN شائعات تربط بين التهمة والبنتاغون أو جهاز الاستخبارات الأمريكي.
ورفض أسانغ مراراً الكشف عن مصدر معلوماته، قائلاً إن تعريض الأشخاص الذين يقدمون الوثائق السرية له قد يمنع الناس من الوثوق به مستقبلاً، ما يحول دون حصوله على المزيد من المعلومات السرية.







ويكيليكس ينشر 5 ملايين برقية سرية تكشف أسماء مخبرين للاستخبارات الأمريكية
آخر تحديث: الاثنين، 27 فبراير/ شباط، 2012، 02:44 GMT

أسانج يواصل كشفه أسرار أمريكا
أعلن موقع ويكيليكس الاثنين أنه بدأ نشر أكثر من خمسة ملايين برقية سرية عن وكالة ستراتفور الاميركية الخاصة للاستخبارات والتحليل الاستراتيجي.
روابط ذات صلة

موضوعات ذات صلة






وقال بيان للموقع إن البرقيات عبارة عن رسالة بالبريد الالكتروني وتمتد في الفترة بين شهر يوليو / تموزعام 2004 شهر ديسمبر/ كانون الأول 2011.
وقال إن الرسائل تكشف استخدام ستراتفور "لشبكات مخبرين وهياكل دفع المكافآت المالية على سبيل الرشا، وأساليب تبييض أموال، وسائل نفسية( تستخدمها وكالة الاستخبارات)".
وأضاف البيان أن "الوثائق تظهر كيفية عمل وكالة استخبارات خاصة وكيفية استهدافها افرادا لحساب زبائنها الخاصين والحكوميين".
وأكد ويكيليكس أن لديه أدلة على وجود صلات سرية بين وكالة ستراتفور وشركات مثل لوكهيد مارتن وأيضا هيئات حكومية مثل وزارة الخارجية والامن الداخلي وقوات مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" ووكالة الاستخبارات لشؤون الدفاع.
ويذكر أن مؤسس ويكيليكس الاسترالي جوليان أسانج موجود حاليا في بريطانيا ويحاول عن طريق القضاء الحيلولة دون تلبية لندن لطلب السويد تسليمه لاستجوابه في شأن تهمة خطف واغتصاب. ويخشى ويكيليكس ان يكون تسليم اسانج للسويد مقدمة لنقله الى الولايات المتحدة.
وتسعى واشنطن الى اعتقال مؤسس ويكيليكس بعدما نشر الموقع الالكتروني مئات الاف البرقيات الدبلوماسية الاميركية.
http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnew…ewemails.shtml
ويكيليكس ينشر وثائق استخبارات أميركية

أعلن
موقع ويكيليكس أنه بدأ نشر أكثر من خمسة ملايين برقية عن وكالة ستراتفور الأميركية الخاصة للاستخبارات والتحليل الإستراتيجي.

وقال بيان للموقع إن البرقيات الإلكترونية التي تمتد من يوليو/ تموز 2004 حتى ديسمبر/ كانون الأول 2011 تكشف استخدام ستراتفور "لشبكات مخبرين وهياكل لدفع رشى وتقنيات تبييض أموال ولجوئها إلى وسائل نفسية".
وأضاف أن "الوثائق تظهر كيفية عمل وكالة استخبارات خاصة وكيفية استهدافها أفرادا لحساب زبائنها الخاصين والحكوميين".
وأكد ويكيليكس أن لديه أدلة على وجود صلات سرية بين ستراتفور وشركات مثل لوكهيد مارتن وأيضا هيئات حكومية مثل وزارة الخارجية والأمن الداخلي وقوات مشاة البحرية (مارينز) ووكالة الاستخبارات لشؤون الدفاع.
ونقلت وكالة رويترز عن مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج قوله "نحن بصدد شركة استخبارات خاصة، تعتمد على مخبرين من حكومة الولايات المتحدة ووكالات استخبارات أجنبية وصحفيين سيئيي السمعة".
وأضاف أن ما هو مصدر قلق بالغ أن نشاط المنظمة يستهدف من بين أمور أخرى منظمات ناشطة تناضل من أجل قضايا عادلة.
وأسانج موجود حاليا في بريطانيا ويحاول تجنب تسليمه للسويد حيث سيتم استجوابه بشأن تهم خطف واغتصاب. ويخشى ويكيليكس أن يكون تسليم أسانج للسويد مقدمة لنقله إلى الولايات المتحدة.
وتسعى واشنطن إلى اعتقال مؤسس ويكيليكس بعدما نشر الموقع الإلكتروني مئات آلاف البرقيات الدبلوماسية الأميركية السرية.
المصدر:وكالات
http://www.aljazeera.net/news/pages/…5-13c84047c2e2


WikiLeaks publishes millions of emails stolen from US think tank
Published February 27, 2012
FoxNews.com
[LIST][*]
WikiLeaks publishes millions of emails stolen from US think tank
Published February 27, 2012
FoxNews.com
Wikileaks Website
The homepage of the WikiLeaks.org website is pictured in Beijing December 2, 2010. (Reuters/Petar Kujundzi)
Related Stories
Facebook spies on phone users’ text messages, report says
5 ways to stay safe until ‘do not track’ button arrives
Cool site of the day: Gentlemint, a Pinterest for dudes
Al Gore’s role in Apple’s global warming policy questioned at shareholder event
Why is Wikipedia still doling out porn?
Notorious whistleblowing website WikiLeaks has published five million emails from a geopolitical analysis company that Reuters likened to a “shadow CIA.”
The emails, stolen in late December from the U.S.-based company, could reveal private information on Stratfor readers and subscribers, the details of sensitive sources, and even throw light on the intelligence-gathering community, Reuters reported.
According to a WikiLeaks statement accompanying the posting of the documents, they reveal the inner workings of the intelligence publisher, which works with companies such as Lockheed Martin, Northrop Grumman, Raytheon, and various government agencies.
“The emails show Stratfor’s web of informers, pay-off structure, payment-laundering techniques and psychological methods,” the website reads. It cites a Dec. 6, 2011, email from CEO George Friedman to Stratfor analyst Reva Bhalla, on how to exploit an Israeli intelligence informant providing information on the medical condition of Venezuelan president Hugo Chavez.
"[Y]ou have to take control of him. Control means financial, sexual or psychological control … This is intended to start our conversation on your next phase," the email reportedly reads.
The company released a statement early Monday morning on its Facebook page describing the release of the emails as “deplorable.”
“This is a deplorable, unfortunate — and illegal — breach of privacy,” the company said. “Some of the emails may be forged or altered to include inaccuracies; some may be authentic. We will not validate either. Nor will we explain the thinking that went into them. Having had our property stolen, we will not be victimized twice by submitting to questioning about them.”
WikiLeaks did not say how it had acquired access to the vast haul of internal and external correspondence of the Austin, Texas company, Reuters said. However, hackers linked to the activist collective that calls itself Anonymous said in January that they had stolen the emails and planned to publish the data — so the public would know the "truth" about Stratfor operations.
Members of Anonymous with intimate knowledge of the hack said that WikiLeaks was a natural partner.
“WikiLeaks has great means to publish and disclose,” one member told Wired. “Also, they work together with media in a way we don’t.”
Anonymous claimed at the time that the data it had stolen was not encrypted, a fact security analysts said would be a major embarrassment for a company related to the security industries.
The company stressed that this release did not represent a fresh hack of its servers.
“Stratfor’s data systems, which we have worked hard to rebuild since the December hack, remain secure and protected,” the company said.
Read more: http://www.foxnews.com/scitech/2012/…#ixzz1nbVLMBzk
http://www.foxnews.com/scitech/2012/…us-think-tank/

ويكيليكس ينشر الملايين من رسائل البريد الإلكتروني التي سرقت من مركز أبحاث الولايات المتحدة
نشرت 27 فبراير 2012
FoxNews.com
ويكيليكس الموقع
وهناك صورة في الصفحة الرئيسية لموقع WikiLeaks.org في ديسمبر كانون الاول بكين 2، 2010. (رويترز / بيتار Kujundzi)
قصص ذات الصلة
الفيسبوك تتجسس على الرسائل النصية مستخدمي الهاتف "، يقول التقرير
5 طرق للبقاء في مأمن حتى ‘لا تتبع’ زر وصول
موقع بارد اليوم: Gentlemint، وهو Pinterest لdudes
دور آل غور في سياسة شركة أبل ظاهرة الاحتباس الحراري وتساءل في حالة المساهم
لماذا ويكيبيديا تبرعت بمبلغ لا يزال خارج الجنسية؟
وقد نشر الموقع الشهير ويكيليكس إبلاغ عن المخالفات 5000000 رسائل البريد الإلكتروني من شركة التحليل الجغرافي السياسي الذي رويترز تشبيه الى "وكالة المخابرات المركزية الظل".
ذكرت وكالة رويترز في رسائل البريد الإلكتروني، سرقة في أواخر ديسمبر كانون الاول من الشركة ومقرها الولايات المتحدة، قد يكشف عن معلومات خاصة على القراء والمشتركين ستراتفور، فإن التفاصيل من المصادر الحساسة، وحتى إلقاء الضوء على المجتمع لجمع المعلومات الاستخبارية،.
وفقا لبيان ويكيليكس المرافقة للنشر من وثائق، أنها تكشف عن الأعمال الداخلية للناشر الاستخبارات، والتي تعمل مع شركات مثل شركة لوكهيد مارتن، نورثروب غرومان، رايثيون، والوكالات الحكومية المختلفة.
"إن رسائل البريد الإلكتروني على شبكة الإنترنت تظهر ستراتفور من المخبرين، ودفع لمرة وهيكل، وتقنيات دفع عمليات غسيل الأموال وأساليب نفسية،" الموقع يقرأ. فهو ينص على 6 ديسمبر 2011، والبريد الإلكتروني من المدير التنفيذي جورج فريدمان إلى المحلل ستراتفور ريفا بهالا، حول كيفية استغلال مخبرا الاستخبارات الاسرائيلية التي تتضمن معلومات عن الحالة الصحية للرئيس الفنزويلي هوجو شافيز.
"[ص] لابد وأن السيطرة عليه. مراقبة وسائل مالية، ومراقبة أو الجنسية أو النفسية … والقصد من هذا لبدء حديثنا في المرحلة التالية،" يقرأ البريد الالكتروني، حسبما ورد.
أصدرت الشركة بيانا في وقت مبكر صباح اليوم الاثنين على صفحتها الفيسبوك اصفا الافراج عن رسائل البريد الإلكتروني بأنها "يرثى لها".
"هذا مؤسف، مؤسف - وغير قانوني - انتهاك الخصوصية"، وقالت الشركة. "لا يجوز تزوير بعض من رسائل البريد الإلكتروني أو تعديلها لتشمل عدم الدقة، وبعضها قد تكون صحيحة. ونحن لن تحقق سواء. ولن نفسر التفكير الذي دخل حيز لهم. بعد أن كان لدينا ممتلكات مسروقة، لن نكون ضحية مرتين من قبل الخضوع لاستجواب حول لهم ".
وقال لرويترز يكيليكس لم يقل كيف حصلت على الوصول إلى مسافات واسعة من المراسلات الداخلية والخارجية للشركة أوستن، تكساس،. ومع ذلك، والمتسكعين على صلة جماعية ناشطة تطلق على نفسها اسم مجهول قال في يناير كانون الثاني أنها قد سرقت رسائل البريد الإلكتروني وتخطط لنشر البيانات - حتى للجمهور أن يعرف "الحقيقة" حول عمليات ستراتفور.
وقال أفراد من مجهول مع معرفة وثيقة ويكيليكس أن الإختراق هو الشريك الطبيعي.
"ويكيليكس لديه وسيلة رائعة لنشر وكشف"، وقال عضو واحد السلكية. واضاف "كما أنها تعمل جنبا إلى جنب مع وسائل الإعلام بطريقة لم نفعل ذلك."
وقال محللون أمنيون حقيقة مجهول ادعى في ذلك الوقت أن البيانات التي سرقت لم تكن مشفرة، وستكون مصدر احراج كبير للشركة ذات الصلة التي تدخل في الصناعات الأمنية.
أكدت الشركة أن هذا الإصدار لا يمثل المأجور جديدة من خوادمها.
"ستراتفور نظم البيانات، والتي عملنا جاهدين من أجل إعادة بناء منذ الإختراق ديسمبر، تبقى آمنة ومحمية"، وقالت الشركة.
اقرأ المزيد:
http://www.foxnews.com/scitech/2012/…us-think-tank

ويكيليكس ينشر ملايين البرقيات عن وكالة الاستخبارات ستراتفور
(AFP) – منذ 4 ساعة
لندن (ا ف ب) - اعلن موقع ويكيليكس الذي سبب زلزال دبلوماسيا في 2010، انه بدأ بنشر اكثر من خمسة ملايين برقية عن وكالة ستراتفور الاميركية الخاصة للاستخبارات والتحليل الاستراتيجي.
وقال ويكيليكس في بيان الاثنين ان البرقيات الالكترونية التي تمتد من تموز/يوليو 2004 حتى كانون الاول/ديسمبر 2011 تكشف استخدام ستراتفور "لشبكات مخبرين وبنى لدفع رشاوى وتقنيات لتبييض اموال ولوسائل نفسية".
واضاف البيان ان "الوثائق تظهر كيفية عمل وكالة استخبارات خاصة وكيفية استهدافها افرادا لحساب زبائنها الخاصين والحكوميين".
واكد ويكيليكس ان لديه ادلة على وجود صلات سرية بين وكالة ستراتفور وشركات مثل الهندية بوبال داو كيميكال والاميركية لوكهيد مارتن وهيئات حكومية مثل وزارة الخارجية والامن الداخلي ووحدات مشاة البحرية الاميركية (المارينز) ووكالة الاستخبارات لشؤون الدفاع.
ومؤسس ويكيليكس جوليان اسانج موجود حاليا في بريطانيا ويحاول تجنب تسليمه للسويد حيث سيتم استجوابه في شان تهمة خطف واغتصاب. ويخشى ويكيليكس ان يكون تسليم اسانج للسويد مقدمة لنقله الى الولايات المتحدة.
وتسعى واشنطن الى اعتقال مؤسس ويكيليكس بعدما نشر الموقع الالكتروني مئات الاف البرقيات الدبلوماسية الاميركية.
من جهة اخرى، وعد ويكيليكس في بيانه بكشف محاولات ستراتفور "اسقاط" الموقع الالكتروني وسيظهر كيف حاول الاميركيون "مهاجمة" اسانج.
وستراتفور التي اسسها جورج فريدمان في 1996، تعرف عن نفسها بانها "مزود لخدمة تحاليل جيو-استراتيجية للمشتركين" لديها.
ويقول موقع الشركة التي تتخذ من تكساس مقرا لها ان ستراتفور "وخلافا للقنوات التقليدية للاخبار، تستخدم اجهزة الاستخبارات لجمع المعلومات بفضل برنامج تنصت دقيق وشبكة عالمية من الموارد البشرية".
وتعد الشركة مشتركيها "بمساعدتهم على فهم اكمل للقضايا الدولية يشمل ما يحدث ولماذا يحدث وما سيحدث".
وقال الموقع ان اهمية هذه الرسائل الالكترونية لن تتوضح قبل اسابيع عندما يتمكن شركاؤه من وسائل الاعلام والجمهور من الاطلاع على الكمية الهائلة للرسائل.
ومن شركاء ويكيليكس خصوصا مجلة رولينغ ستون والصحيفة الهندية هندو والايطالية لا ريبوبليكا والموقع الفرنسي "اوني.فر".
ويقول ويكيليكس انه يملك الدليل على ان ستراتفور منحت بطاقة اشتراك مجانية الى الجنرال الباكستاني حميد غل رئيس الاستخبارات السابق الذي تفيد برقيات دبلوماسية اميركية انه كان يعد هجوما بقنبلة يدوية الصنع على اعضاء القوة الدولية في افغانستان في 2006.
كما يؤكد انه يملك الدليل على ان ستراتفور تنصتت على نشاطات الكترونية لناشطين يريدون تعويضات لضحايا كارثة بوبال في الهند في 1984.
وكانت هذه الكارثة الاسوأ في تاريح الصناعة في العالم، اسفرت عن سقوط آلاف القتلى بعد انتشار سحابة سامة على اثر تسرب مواد من مصنع للمبيدات الحشرية تملكه المجموعة الاميركية داو كيميكال/يونيون كاربايد.
ويفترض ان يعقد القائمون على ويكيليس مؤتمرا صحافيا الاثنين في لندن.
وكان القضاء الاميركي اتهم رسميا الخميس الجندي الاميركي برادلي مانينغ الذي يشتبه بانه "المخبر السري" لويكيليكس، ب"التواطؤ مع العدو" قبل محاكمته التي قد تؤدي الى معاقبته بالسجن المؤبد.
والجندي البالغ من العمر 24 عاما متهم ايضا "بالتحريض على نشر معلومات على الانترنت مع علمه بانها قد تصل الى العدو" و"بسرقة ممتلكات او وثائق عامة" و"استخدام برامج غير مسموح بها" من اجل الحصول على معلومات سرية و"انتهاك قواعد الجيش".


جوليان اسانج عند حضوره الى المحكمة العليا في بريطانيا في اوائل شباط/فبراير (اف ب, ميغيل مدينا)
http://www.google.com/hostednews/afp…faa9d7f1cc9.81






ويكيليكس ينشر أكثر من 5 مليون رسالة استطلاعية وتحليلية من شركة ستراتفور الأمريكية
ويكيليكس ينشر أكثر من 5 مليون رسالة استطلاعية وتحليلية من شركة ستراتفور الأمريكية


نشر موقع ويكيليكس الشهير الكثير من الوثائق السرية تحوي نصوصاً لأكثر من 5 ملايين رسالة بريد إلكتروني حصل عليها موظفو شركة ستراتفور (Stratfor) الأمريكية المتخصصة بجمع وتحليل المعلومات وتقديم الخدمات الاستشارية.
وحسبما نشر موقع ويكيليكس فالرسائل تعود إلى المرحلة بين تموز / يوليو 2004 وإلى كانون الأول / ديسمبر 2011، وتحمل هذه الرسائل معلومات حول عمل الشركة التي أسسها المحلل السياسي الأمريكي جورج فريدمان. وكما يؤكد ممثلو ويكيليكس فإن هذه الشركة الاستطلاعية الخاصة ستراتفور كانت تعمل على جمع المعلومات وتحليلها حسب طلب وزارة الأمن القومي الأمريكية، وهيئة الاستطلاع في وزارة الدفاع الأمريكية، والجيش، وكذلك الأمر بالنسبة للشركات الكبرى مثل لوكهيد مارتن، ونورتروب غرومان، وشركة الصناعات الحربية رايتيون و مجمع داو كيكميكال. والتي لم تهدأ الفضائح حولها منذ قرابة ثلاثة عقود، فضائح لها علاقة بالحادث في المعمل الكيماوي في مدينة بهابال الهندية والذي راح ضحيته عدد كبير من الضحايا.
وفي هذه الرسائل هناك معلومات حول طلبيات هذه الشركات، و طبيعة عملها، والوسائل التي يتم بها. شركة ستراتفور تحلل المعلومات التي تحصل عليها ليس من المصادر المفتوحة والمتوفرة، ولكن أيضاً من خلال شبكة عملاء ومخبرين. وهناك كذلك معلومات تدل على محاولات الحكومة الأمريكية جمع ما يمكن أن يدين جوليان أسانج وعرقلة عمل ويكيليكس.
وضمن المستندات المنشوره حسب تأكيدات أنصار أسانج جمعت معلومات تؤكد أن فريدمان وأحد كبار مدراء بنك غولدمان ساكس خططا لتأسيس شركة استشارات مالية، تعتمد على معلومات داخلية "تجسسية"، وهذه المعلومات موجودة في قاعدة بيانات ستراتفور والتي يطلق عليها في وسائل الإعلام الأمريكية تسمية استخبارات الظل المركزية. ونشر ويكيليكس أن ستراتفور تحافظ على اتصالات مع الاستخبارات الباكستانية والجيش الباكستاني، ولديها اتفاقات مع العديد من موظفي الصحف والوكالات الإخبارية لتبادل المعلومات.
وتؤكد ستراتفور أن بعض الرسائل المنشورة قد تكون مدسوسة أو تحوي معلومات معدلة، ورفض ممثلو الشركة التعليق على محتويات ما نشر أو إعطاء أية تبريرات، وتم التأكيد على أن خصوصياتنا تم سرقتها ونحن لن نكون في مكان الضحية ولن نحاول التبرير.
المصدر: وكالات

http://arabic.rt.com/news_all_news/news/579555/
 
وفي رسالة على الانترنت، قال من ادعى انه عضو جماعة "مجهولون" ان القراصنة استخدموا بيانات بطاقات الائتمان التي حصلوا عليها من ستراتفور لدفع تبرعات "باكثر من مليون دولار" لعدة جمعيات خيرية. وتشير صحيفة
«الأخبار» اللبنانية إلى أنها ستبدأ قريباً بجولة جديدة في كواليس «ستراتفور»، إحدى أبرز الشركات الاستخبارية الأميركية في العالم. في انتظار البدء بنشر الوثائق الجديدة الأسبوع المقبل، لتسلّط الضوء على هذه الشركة الخاصة جدّاً، التي تُعَدّ بخطورة الـ سي آي إيه.
وتتباع الصحيفة بالقول إذا كانت «وكالة الاستخبارات المركزية» (سي. آي. إيه) من أبرز المؤسسات الرسمية الأميركية المتخصصة بالعمل الاستخباري، فإن شركة «ستراتيجيك فوركاستينغ» أو «ستراتفور» STRATFOR هي إحدى أهمّ المؤسسات الخاصة التي تعنى بقطاع الاستخبارات. «ستراتفور» هي شركة أميركية استخبارية، تعلن على الملأ طبيعة عملها التجسسي، وتفخر بتناغمها الى حدّ بعيد مع الـ«سي آي إيه».
«ستراتفور» تجسّد أحد أبرز وجوه خصخصة القطاعات الأميركية الحكومية، مثل الدفاع والأمن والاستخبارات حتى إنها تسمّى في الأوساط الأميركية «الوجه المخصخص للسي آي إيه» (The Private CIA) «ستراتفور»، التي أُنشئت عام ١٩٩٦ في ولاية تكساس، وأساس عملها على شبكة الإنترنت (ترسل تقارير دورية مدفوعة لمشتركيها عبر البريد الإلكتروني)، تعرّف عن نفسها على موقعها بأنها «الجهة التي تزوّد مشتركيها بتحليلات جيو سياسية (…) فتمكّنهم من فهم العلاقات الدولية وماذا يجري فيها الآن، ولماذا يحصل ذلك وماذا سيحدث بعدها». تتباهى «ستراتفور» بتميّز طريقة عملها، إذ تعتمد على «جمع المعلومات من خلال رصد دقيق لمصادر المعلومات المفتوحة وبفضل شبكة عالمية من الموارد البشرية». اعتماد «ستراتفور» على الموارد البشرية في عملها يعني أمراً واحداً: تجنيد عملاء يتجسسون لحسابها.
وعمل الشركة التجسسي يقسم بين العمل الحكومي أي جمع المعلومات للحكومة الأميركية والتجسس على الشركات الكبرى مثل الشركات النفطية ولصالحها …
وهنا تكمن خطورة أن يتكامل عمل «ستراتفور» مع عمل «سي آي إيه». وفي رسائل إلكترونية متبادلة بين مسؤولي «ستراتفور»، ومنهم رئيس مجلس إدارتها جورج فريدمان، شرح هؤلاء طبيعة عمل الشركة وخصائصها، وقالوا إن ستراتفور تملك اليوم حوالى ٢٩٢ ألف مشترك بين أفراد ومؤسسات، وتقوم بإرسال نشرات إلكترونية مجانية لحوالى ٢،٢ مليون قارئ حول العالم، وهي تموّل نفسها من خلال الاشتراكات، كما يقول.
وعن طريقة العمل، يشرح المسؤول أن «ستراتفور» هي «شركة ناشرة، تنتج أخباراً وتعتمد الطرق الاستخبارية بدل الطرق الصحافية». وهذا يعني، يضيف المسؤول، أن «لدينا أفراداً يعملون على جمع المعلومات من الميدان ينقلونها الى المحللين الذين يقرأون المعلومات ويحللونها، ثم الى الكتّاب الذين يصيغونها قبل النشر». لـ«ستراتفور» مجموعة موظفين تطلق عليهم اسم «المصادر»، وهم يعملون على جمع المعلومات، وعلى تجنيد عملاء آخرين.
ويتقاضون أجراً مادياً يختلف باختلاف نوع المعلومة التي يحصلون عليها وأهميتها، فكلما كانت المعلومة «دسمة» أو مطلوبة، ارتفع أجرهم (نقل معلومة سرية عن «حزب الله» مثلاً يكون أجرها مرتفعاً جداً). «المصادر» تلك تعمل على الطريقة الاستخبارية النموذجية تحت غطاء دبلوماسي أو أكاديمي أو صحافي … وينضوون في قسم يدعى «العمليات الخاصة».
يرسل «المصدر» تقارير دورياً الى المركز الأمّ، حيث يناقش المسؤولون المعلومات مع مرسلها عبر البريد الإلكتروني. وبعد الحرب على العراق عام ٢٠٠٣، نشطت «ستراتفور» على نحو ملحوظ في الشرق الأوسط، حيث عملت على تأسيس شبكة عملاء لها في المنطقة. وعقدت الشركة أيضاً اتفاقات سياسية في الداخل الأميركي، إذ ترتبط بعلاقات وطيدة مع عدد من النواب الجمهوريين.
وفي شهر كانون الأول (ديسمبر) عام ٢٠١١، تمكّن قراصنة «أنونيموس» من اختراق موقع «ستراتفور»، والحصول على لوائح المشتركين والرسائل الإلكترونية المتبادلة بين العملاء والمسؤولين عنهم وكمية هائلة من المعلومات ـــــ أكثر من ٥ ملايين رسالة ـــــ والداتا (بنك البيانات) التي كان من المفروض أن تبقى سرية.
أين ذهبت تلك الداتا بعد قرصنتها؟ حصلت عليها «ويكيليكس». الموقع الذي عمل منذ عام ٢٠٠٧ على كشف فضائح الشركات والأجهزة، وأخيراً السياسيين والدبلوماسيين، حصل على مراسلات «ستراتفور» السرية وقرر نشرها. «ويكيليكس» الذي يواجه حصاراً مالياً عالمياً تقوده الشركات والمصارف الأميركية الكبرى، قرر أن يقدّم مرة جديدة حقائق وأسراراً مسرّبة تهمّ المواطنين بالدرجة الأولى.
وظهر اليوم، يعقد القيّمون على «ويكيليكس» مؤتمراً صحافياً في لندن يعلنون فيه بدء أكثر من ٢٥ شريكاً لهم بنشر المواد السرية التابعة للشركة التجسسية، بالاتفاق مع «ويكيليكس». وبفضل التعاون القائم بين «الأخبار» و«ويكيليكس» حصلت الصحيفة على مجموعة الرسائل الإلكترونية المتبادلة بين موظفي «ستراتفور» وعملائهم في دول العالم، بما فيها منطقة الشرق الأوسط ولبنان. وتغطي تلك الرسائل الإلكترونية، الفترة الزمنية الممتدة بين ٢٠٠٠ وأواخر ٢٠١١. وستنشر «الأخبار»، مع باقي شركاء «ويكيليكس»، ابتداءً من الأسبوع المقبل، سلسلة مقالات تتضمن أبرز ما جاء في الرسائل الإلكترونية التي تضمّ مراسلات بين مخبري «ستراتفور» ومسؤوليهم.
تدور المراسلات حول مواضيع سياسية واقتصادية وأمنية تشمل دولاً عربيّة، منها: لبنان، العراق، سوريا، دول أميركا اللاتينية، ومعظم الدول التي تجد فيها الولايات المتحدة أرضيّة لمصالحها الاستراتيجيّة، وما يمكن أن يخدم أمنها واقتصادها وسياساتها.
رابط ويكيليكس: اضغط هنا
رابط مراسلات العام 2011
هنا
http://arabic.arabianbusiness.com/so…2/feb/27/69339

"سراتفور" : شركة إستخبارية أميركية تتتناغم مع الـ"سي آي إيه"… وجواسيسها يخدمون المصالح الإستعماريّة للولايات المتحدة
في سياق إطلاقها جولة "ويكيليكس" جديدة، خصصّتها هذه المرة لشركة "ستراتفور" الإستخبارية الأميركية، أفادت صحيفة "الأخبار" أن الشركة المذكورة، والتي تعتبر إحدى أهمّ المؤسسات الخاصة الأميركية التي تعنى بقطاع الإستخبارات، تُعلن على الملأ طبيعة عملها التجسسي، وتفخر بتناغمها الى حدّ بعيد مع الـ"سي آي إيه"، وهي تجسّد أحد أبرز وجوه خصخصة القطاعات الأميركية الحكومية، مثل الدفاع والأمن والاستخبارات، حتى إنها تسمّى في الأوساط الأميركية "الوجه المخصخص للسي آي إيه".
وأشارت الصحيفة الى أن شركة "ستراتفور"، التي أُنشئت عام ١٩٩٦ في ولاية تكساس، وأساس عملها على شبكة الإنترنت (ترسل تقارير دورية مدفوعة لمشتركيها عبر البريد الإلكتروني)، تعرّف عن نفسها على موقعها بأنها "الجهة التي تزوّد مشتركيها بتحليلات جيوسياسية (…) فتمكّنهم من فهم العلاقات الدولية وماذا يجري فيها الآن، ولماذا يحصل ذلك وماذا سيحدث بعدها"، وهي تتباهى بتميّز طريقة عملها، إذ تعتمد على "جمع المعلومات من خلال رصد دقيق لمصادر المعلومات المفتوحة وبفضل شبكة عالمية من الموارد البشرية".

وأوضحت الصحيفة أن إعتماد "ستراتفور" الأميركية على الموارد البشرية في عملها يعني أمراً واحداً هو تجنيد عملاء يتجسسون لحسابها، حيث أن عمل الشركة التجسسي يقسم بين العمل الحكومي، أي جمع المعلومات للحكومة الأميركية، والتجسس على الشركات الكبرى مثل الشركات النفطية ولصالحها، وهنا تكمن خطورة أن يتكامل عمل "ستراتفور" مع عمل "سي آي إيه".
وأضافت "الأخبار"، بحسب رسائل إلكترونية متبادلة بين مسؤولي "ستراتفور"، ومنهم رئيس مجلس إدارتها جورج فريدمان، إن هؤلاء يشيرون الى أن الشركة الإستخبارية تملك اليوم حوالى ٢٩٢ ألف مشترك بين أفراد ومؤسسات، وتقوم بإرسال نشرات إلكترونية مجانية لحوالى ٢،٢ مليون قارئ حول العالم، وهي تموّل نفسها من خلال الاشتراكات.
وعن طريقة العمل، يشرح فريدمان أن "ستراتفور" هي "شركة ناشرة تنتج أخباراً، وتعتمد الطرق الإستخبارية بدل الطرق الصحافية"، وهذا يعني أن "لدينا أفراداً يعملون على جمع المعلومات من الميدان ينقلونها الى المحللين الذين يقرأون المعلومات ويحللونها، ثم الى الكتّاب الذين يصيغونها قبل النشر"، على حد قول المسؤول الأميركي.
وفي سياق تقريرها، أشارت "الأخبار" الى أن لـ"ستراتفور" مجموعة موظفين تطلق عليهم إسم "المصادر"، وهم يعملون على جمع المعلومات، وعلى تجنيد عملاء آخرين، ويتقاضون أجراً مادياً يختلف باختلاف نوع المعلومة التي يحصلون عليها وأهميتها، فكلما كانت المعلومة "دسمة" أو مطلوبة، إرتفع أجرهم (نقل معلومة سرية عن حزب الله مثلاً يكون أجرها مرتفعاً جداً).
وأوضحت الصحيفة أن "المصادر" تلك تعمل على الطريقة الاستخبارية النموذجية تحت غطاء دبلوماسي أو أكاديمي أو صحافي … وتنضوي في قسم يدعى "العمليات الخاصة"، حيث يرسل "المصدر" تقارير دورياً الى المركز الأمّ، ومن ثم يناقش المسؤولون المعلومات مع مرسلها عبر البريد الإلكتروني.
وبحسب معلومات "الأخبار"، فإن "ستراتفور" نشطت على نحو ملحوظ في الشرق الأوسط بعد الحرب على العراق عام ٢٠٠٣، حيث عملت على تأسيس شبكة عملاء لها في المنطقة، وعقدت أيضاً إتفاقيات سياسية في الداخل الأميركي، إذ ترتبط بعلاقات وطيدة مع عدد من النواب الجمهوريين.
وأشارت الصحيفة الى أنه في شهر كانون الأول / ديسمبر عام ٢٠١١، تمكّن قراصنة "أنونيموس" من إختراق موقع "ستراتفور"، والحصول على لوائح المشتركين والرسائل الإلكترونية المتبادلة بين العملاء والمسؤولين عنهم وكمية هائلة من المعلومات (أكثر من ٥ ملايين رسالة) و"الداتا" (بنك البيانات) التي كان من المفروض أن تبقى سرية، موضحة أن هذه "الداتا" حصلت عليها "ويكيليكس" بعد قرصنتها.
"الأخبار"
http://www.alintiqad.com/essaydetail…d=52345&cid=10














نشر موقع موقع ويكيليكس الثلاثاء برقيات أمريكية سرية مسرَّبة تتحدث عن اعتقاد دبلوماسيين أمريكيين بأن الرئيس المصري حسني مبارك سيجد مشقة بإقناع كبار العسكريين في قواته المسلحة بقبول أمر توريث ابنه الأصغر جمال الحكم في البلاد من بعده.
تشير البرقيات الأمريكية إلى وجود معارضين في السلطة لمبدأ توريث جمال مبارك.
وتوصلت الدبلوماسيون الأمريكيون، حسب البرقيات، إلى نتيجة مفادها أن مبارك ربما يتمكن من تنصيب ابنه جمال خليفة له في حال أقدم على ذلك قبل وفاته وتنحى هو عن الحكم.
سيناريو "فوضوي"
ولكن في حال وفاة الرئيس وهو في سدة الحكم، تقول الوثائق الأمريكية، فإن سيناريو التوريث سيصبح "أكثر تشويشا أو فوضويا"، إذ ليس هنالك من ضمانات بحصول جمال حينذاك على تأييد ودعم الجيش له، لطالما كانت هنالك بدائل أخرى له في موقع الرئاسة.
والسؤال الأكثر إثارة للفضول في القاهرة هو: من سيخلف الرئيس مبارك البالغ من العمر 82 عاما؟
ويسود انطباع على نطاق واسع بأن مبارك يعدُّ ابنه جمال ليرث حكم البلاد من بعده. لكن، ليس من الواضح ما إذا كان مبارك نفسه سيترشح للانتخابات الرئاسية التي ستشهدها مصر العام المقبل.
"حجر عثرة"

 




إن قاعدة القوة التي يستند إليها (أي جمال) هي والده. وبالتالي فإنه في الوقت الذي يمكن أن نتصور فيه أنه يمكن تنصيبه قبل وفاة الأب، فإن المهمة ستصبح أكثر مشقة حالما غادر فرعون (أي الرئيس) المشهد






من مذكرة أمريكية سرية عن "التوريث" في مصر
وتشير إحدى الرسائل الداخلية، التي جرى تبادلها بين دبلوماسيين أمريكيين ويعود تاريخها إلى 14 أيار/مايو من عام 2007، إلى الجيش المصري بوصفه "حجر العثرة الرئيسي في طريق ترشيح جمال" للمنصب.
وتقول المذكرة، التي كتبها فرانسيس جي ريكياردون، السفير الأمريكي السابق في القاهرة (بين عامي 2005 و2008): "لم يخدم جمال كضابط في الجيش ، ونعتقد أيضا أنه لم يكمل خدمته العسكرية الإلزامية".
وتضيف البرقية، اعتمادا على آراء مراقبين لم تسمِّهم: "إن قاعدة القوة التي يستند إليها (أي جمال) هي والده. وبالتالي فإنه في الوقت الذي يمكن أن نتصور فيه أنه يمكن تنصيبه قبل وفاة الأب، فإن المهمة ستصبح أكثر مشقة حالما غادر فرعون (أي الرئيس) المشهد".
مؤيدون ومعارضون
إلا أنه يبدو أن المذكرات الأمريكية تؤيد وجهة النظر التي يجادل العديد من المعلقين السياسيين المصريين بشأنها، والقائلة إن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر منقسم على نفسه حول فكرة توريث الأب لابنه.
دبلوماسيون أمريكيون: سيصبح سيناريو التوريث "أكثر تشويشا أو فوضويا" بعد وفاة مبارك.
فمن جانب، هنالك أنصار جمال مبارك بين طبقة رجال الأعمال الأثرياء الطامحين للاستفادة بدرجة أكبر في حال أصبح جمال رئيسا، ومن جانب آخر مجموعة أقل عددا، ولكنها تكتل أقوى ويضم سياسيين قدامى أقرب إلى والده.
وتشير برقية ريكياردون إلى أن دبلوماسيين أمريكيين سمعوا العديد من القصص والأحاديث التي تذهب إلى أن وزير الدفاع، محمد حسين طنطاوي، ورئيس المخابرات العامة القوي، اللواء عمر سليمان، هما من بين الذين يقفون ضد وصول جمال مبارك إلى سدة الحكم في البلاد.
جاء نشر ويكيليكس للبرقيات الجديدة بعد يوم واحد فقط من إصدار قاض بريطاني حكما بالإفراج المشروط بكفالة عن مؤسس الموقع، جوليان أسانج، بعد مثوله أمام محكمة ويستمنستر لتقديم ثاني طلب للإفراج عنه بكفالة.

مذكرات جمال مبارك السرية فى طره (جزء/5) .. رؤية تخيلية للكاتب

Tarih 07/2/2012, 17:39 Edit? مقالات الزوار
عاطف على عبد الحافظ
مذكرات جمال مبارك السرية فى طره (جزء/ 5) رؤية تخيلية للكاتب : عاطف على عبد الحافظ ====== اليوم الثالث عشر : شاهدت اليوم على شاشة التليفزيون بعض البرامج معظمها يتناول الأحداث الجارية هؤلاء المذيعون الذين يتشدقون بالشعارات المؤيدة للثورة المزعومة هم أنفسهم من كانوا يهتفون لنا ، ويهللون لانجازاتنا هل نسوا كيف كانوا ينافقوننا ويمتدحون أعمالنا ويصفقون لكل ما نفعله حتى لوكان على غيرارادة الشعب انهم منافقون .. كاذبون .. يأكلون على كل الموائد ولا يستحون لقد وصل الأمر ببعضهم أن يلصقوا بنا تهما وأعمالا لم نرتكبها بل وصلت بهم البجاحة أن يتناولوا شئون أسرتنا الخاصة شىء غريب .. أغلب مقدمى البرامج يتسابقون للهجوم علينا والتشفى فى أسرتى حتى ضيوف برامجهم يتنافسون فى انتقادنا والصاق كل النقائص بنا وكل منهم يدعى انه عالم ببواطن الأمور حقا .. اذا لم تستح فافعل ماشئت اليوم الرابع عشر : اليوم أولى جلسات المحاكمة أنا لا أصدق .. حسنى مبارك يحاكم !! أنا .. جمال مبارك أحاكم !! هؤلاء القضاه الذين يحاكموننا أليس والدى من عينهم فى سلك القضاء ؟ كيف واتتهم الجرأة لكى يعقدوا هذه المحاكمة !! كيف طاوعتهم قلوبهم كى يوجههوا الاتهامات الينا كيف يسمحون لأنفسهم أن يضعوا والدى فى قفص الاتهام أنا لا أصدق ما أراه أعتقد أن هذا كابوس مخيف .. لابد أن تكون له نهاية يحز فى نفسى أن أرى والدى فى هذا الوضع المهين يحزننى أن أراه راقدا لاحول له ولا قوة والدى الذى كان ملء السمع والبصر .. يرقد هكذا مستسلما جسده أصبح نحيلا .. وصوته خافت لقد رد بضعف واضح على رئيس هيئة المحكمة ان الدموع تترقرق فى عينى حزنا على حاله اليوم الخامس عشر : لابد أن أظل متماسكا .. يجب ألا يشعر الجميع بأننا ضعفاء مازال هناك أمل فى تجاوز هذه المحنة هناك فئة كبيرة من الجماهير تؤيدنا وتطالب بعودتنا لحكم البلاد لقد علمت أن أعدادا كبيرة من جماعة ( آسفين ياريس ) كانت محتشدة خارج مبنى المحكمة تهتف لنا رافضة محاكمة والدى وكذا جماعة ( أبناء مبارك ) المؤيدة لعودة والدى لحكم البلاد مازال هناك أمل لاعادة الأمور الى وضعها الطبيعى لابد من التحرك فى هذا الاتجاه باقصى سرعة ممكنة لابد من التنسيق مع كافة أعضاء النظام المتواجدين فى سجن طره سوف أبدأ من الغد فى التنسيق مع العادلى وصفوت وعز والآخرين سنحشد كل رجالنا بالخارج لنشر الفوضى والخراب فى كل أرجاء البلاد سوف نلقن هذا الشعب اللعين درسا لن ينساه . =========== والى اللقاء فى الجزء السادس ،،، عاطف على عبد الحافظ
قدم بواسطة: fadi tfaily
اجتمعت مع الملك عبد الله الثاني ملك الاردن في بيته في عمان في أصيل يوم الخميس 23 كانون الثاني 2003 وقال لي
: ( ياجنرال ، اعتقد ان العراقيين يخبئون اسلحة كيمياوية وحيوية ، وهذا من مصادر استخباراتية موثوقة ) . شكرت الملك ،
وغادرت بيته ، وقدت السيارة الى الفندق ، وذهبت مباشرة الى غرفة الاتصالات لأمرر المعلومات التي اعطيتها الى الوزير رامسفليد . كان حسني مبارك ودوداً مثلما هو دائماً . ولكن من الواضح انه كان مهتماً ببنائنا العسكري وبالتوتر في العراق .
ومال مقترباً مني وتكلم بلغة انجليزية مفهومة فوراً ولكن بلهجته ، وقال وهو يختار كلماته بعناية ، مثلما قد فعل الملك عبد الله
، ( ياجنرال فرانكس ، يجب عليك ان تكون حذراً جداً جداً ، لقد تحدثنا مع صدام حسين ، وهو يملك اسلحة تدمير شامل ،
اسلحة حيوية بالفعل وسوف يستخدمها على جندكم ) . بعد ساعة ، وفي غرفة الاتصالات في السفارة ، مررت هذه الرسالة الى دون رامسفيلد .
الجنرال تومي فرانكس
كتاب جندي في العراق
قائد القوات الأميركية الذي قاد العدوان على العراق





 مذكرات مبارك المحجوبة

فى تكتم شديد، ومرة بعد أخري.. كلما أتيح الوقت أمامه، دأب الرئيس «حسنى مبارك» فى النصف الثانى من التسعينيات بدءاً من عام (1996) على تسجيل شهادته الخاصة ـ بالصوت والصورة ـ عن سنوات حكمه.. متضمنة رؤاه ومكنونات صدره على ما شهدته مصر قبله من تحولات سياسية واجتماعية عاصفة على عهدى الرئيسين «جمال عبدالناصر» و «أنور السادات».
كان فى ذلك الوقت قد مضى عليه (15) عاماً على سدة الرئاسة، وهى فترة طويلة بأية مقاييس سياسية وإنسانية. التسجيلات استغرقت (18) جلسة، وصلت فى بعضها إلى نحو (4) ساعات كاملة.. وهى مودعة فى حرز أمين بإحدى الجهات السيادية، التى تحظى بمكانة رفيعة -تاريخيا وتقليديا- لدى الرأى العام المصري.. وقد طلب الرئيس من تلك الجهة المؤتمنة ألا تفض الأحراز، أو يفصح عما فى شهادته المسجلة من أسرار، طالما هو على مقعده فى رئاسة الجمهورية.
«مبارك» فى مذكراته المسجلة كان على سجيته تماماً، وهذه من صفات «مبارك» فى أحاديث الغرف المغلقة مع مقربيه، فضلا عن أن تلك المذكرات ليست للنشر فى حياته، وقد تطرق فيها إلى أزمات وحروب شارك فى إدارتها، وشخصيات بارزة -من رؤساء وملوك وقادة عسكريين ومدنيين- عاصرها واقترب منها، عمل تحت قيادتها، أو عملت تحت قيادته، وهى ملفات لم يعهد عنه الاقتراب منها فى خطابه المعلن، وطلبه ألا تنشر المذكرات المسجلة فى حياته يوحى بخطورة بعض ما فيها، فقد تكلم على راحته دون التزام كبير بما يقتضيه منصبه من دواعى حيطة عند التطرق لمثل هذه الملفات الحساسة.
فى ذلك الوقت من النصف الثانى من التسعينيات يبدو أن الرئيس قد تطرق بإسهاب مع بعض مقربيه الى بعض تلك الملفات الحساسة، وأبدى شهادة مختلف عليها، ما فتح المجال واسعاً لدعوة الرئيس، والإلحاح عليه، لتسجيلها للتاريخ، وبعد مناقشات مطولة اقتنع الرئيس فى النهاية.. وأخذت الكاميرات تدور من وقت لآخر، حاملة على شرائطها روايات شاهد على التاريخ من موقع رئاسة الجمهورية، غير أنه لم يخطر بباله، وهو يسجل هذه الشهاده، أنه سوف يبقى على مقعده الرئاسى لفترة طويلة أخرى ـ قد تزيد عن الفترة الأولى التى سجل شهادته عليها (!)، كما لم يخطر بباله ـ وموجات العنف الدموى تروع البلد وتطرح تساؤلات قلقه عن مستقبل النظام السياسى فيه ـ ان تكون السنوات التالية فى الحكم هى الأكثر إثارة فى تاريخه كله، فقد طغت على أغلب سنواتها ذات المخاوف والهواجس والتساؤلات عن مستقبل الحكم بعده، مصحوبة ـ هذه المرة ـ بعواصف سياسية تنحر تحت قوائم النظام، وتنال من شرعيته بصورة خطيرة، غير أن النهايات موصولة ببداياتها، فلا شيء يولد من فراغ، والأزمات لا تهبط فجأة على مجتمعاتها، وهذه المذكرات ـ عند نشرها ـ قد تساعد على تفسير بعض ما جرى فى مصر اثناء حكم «مبارك»، أو كيف وصلنا إلى هنا (؟) ـ مأزق بلد، ومأزق نظام، ومأزق رجل حكم مصر أطول من أى حاكم آخر منذ ولاية «محمد علي».
لا أحد من حقه ـ الآن ـ أن ينسب للمذكرات ما ليس فيها، غير أنه من المؤكد ان قيمتها التاريخية تتجاوز بما لا يقاس «الاعتبارات الدعائية» التى هيمنت على شهادات مماثلة أدلى بها الرئيس ـ بالصوت والصورة أيضا ـ أثناء حملة الانتخابات الرئاسية عام (2005)، فقد كانت الأخيرة مصطنعة الى حد كبير، ووراءها خبراء إعلان ودعاية، فيما «المذكرات المحجوبة» مضت فى اتجاه آخر، لرجل رأى فى النصف الثانى من التسعينيات أن لديه ما يودعه للتاريخ، وليس بوسعه أن يصرح به.. وهو على مقعد الرئاسة.
فى منتصف السبعينيات بدا اختيار «الفريق حسنى مبارك» قائد «سلاح الطيران» نائبا لرئيس الجمهورية مفاجئا للرأى العام، ومفاجئا لمبارك نفسه. لم تكن السياسة من شواغله، كان ضابطا منضبطا وكفؤاً رقى إلى أعلى المناصب القيادية فى القوات المسلحة لهذا السبب بالذات.
والأرجح أن الرئيس «السادات» قد أسند إليه هذا المنصب الرفيع، وفضله على قيادات عسكرية أخرى من الذين لعبوا أدوارا بارزة فى «حرب أكتوبر» أكثر مما لعب هو من أدوار، لأنه الأقل طموحاً والأكثر انضباطاً.. وقد وعى «مبارك»، أكثر من غيره، الحقائق الرئيسية فى اختياره المفاجئ لذلك المنصب الرفيع، والذى يعنى ـ بحقائق السلطة فى مصر ـ ترشيحه مستقبلا للرئاسة ، وساعده حذره الطبيعى فى تجنب مطبات الصدام فى كواليس الرئاسة ومن حولها، أو الخروج من دائرة السلطة العليا.. وقد حرص فى ذلك الوقت، بصورة مبالغ فيها، على أن يذكر كلما أتيحت الفرصة أمامه، أنه «تلميذ فى مدرسة السادات».. وعندما ذكر هذه العبارة فى حضور العاهل الأردنى الراحل الملك «حسين»، لم يخف الأخير دهشته، ووجد أنه من الأفضل ألا يقحم النائب الجديد للرئيس المصرى فى تعقيدات سياسية عند أول زيارة خارجية يقوم بها بهذه الصفة، وعندما علم أن «الإسكواش» رياضته المفضلة طلب من أحد كبار مستشاريه أن يلعب معه تمرينات عليها فى صباح اليوم التالى، مضيفا بتوجيه ملكي: «وقد تكون لمسة مجاملة أن يهزم من النائب الجديد للرئيس المصري» (!).

وقد مكنته تلك التصرفات -التى كانت محلاً للتشكيك فى قدراته أو أهليته للرئاسة مستقبلاً- أحد أسباب البقاء لخمس سنوات نائباً للرئيس حتى قالت الأقدار كلمتها.. وباستثناء المنازعة التى احتدمت فى تلك الأيام على صلاحيات الإشراف فى رئاسة الجمهورية مع «منصور حسن» وزير الإعلام، المقرب من الرئيس «السادات»، بعدما أسند «السادات» إليه منصب وزير رئاسة الجمهورية، فإن سجل «مبارك» يكاد يخلو فى هذه المرحلة العاصفة من أية منازعات لها خطورتها على مستقبله السياسى، فقد كان منضبطاً بصورة كاملة، يعرف أصول اللعبة جيداً، لا يناقش الرئيس، وينفذ حرفياً ما تصدر إليه من تعليمات، وهذه الصفة الانضباطية ساعدته فى الخروج من مطبات «انتفاضة الخبز» و«كامب ديفيد» و«اعتقالات سبتمبر»، فهو فى صف الرئيس دائماً، قد تكون له وجهات نظر أخرى، على الأغلب سوف تتضمنها مذكراته المسجلة، لكنه فى وقت الأحداث العاصفة ـ وبعوامل الانضباط فيه ـ لم يفصح عنها على أى صورة، السياسى فيه توارى ـ دائماً ـ لصالح صورة «رجل الانضباط»، أو «الإدارى المواظب»، الذى ينفذ بدقة بالغة ما يصدر إليه من تعليمات ـ وهى صورة صاحبت «مبارك» إلى مقعد الرجل الأول، وحكمت تصرفاته على مدى عقود، متأثراً بخبرته العملية التى أكدت ان تلك الصفة قد مكنته من البقاء فى السلطة العليا، بينما خرج منها منافسه القوى عليها «منصور حسن»، الذى كان الأقرب إلى «السادات»، حين بدا أنه مختلف مع قرارات وتوجهات الرئيس فى ملفات حساسة أدت إلى «المنصة» وعواصفها الدامية.
باليقين فإن الدور الأمنى الذى قام به «مبارك» فى النصف الثانى من السبعينيات مكنه من اكتساب معرفة دقيقة بعناصر القوة وتعقيداتها، وكيفية الامساك بالحكم والسيطرة على مقاليده بعد اغتيال الرئيس فى حادث المنصة، فهو رجل لديه خبرة عملية بخرائط الأمن، وملفاتها الحساسة، ورجل الأمن تعنيه المعلومات الأمنية قبل أى شيء آخر، للتعرف على مكامن الخطر. وهو ما طبع عصره كله، فهو لا يسمع لغير الأمن، والاعتبارات الأمنية تجب عنده أية اعتبارات أخري.
وقد تأكدت بعد «حادث المنصة» هذه الفكرة فى تغليب الاعتبارات الأمنية، مستخلصاً من مشاهد النار أن الأمن هو أساس الحكم، وتصرف على هذا الأساس طوال نحو ثلاثة عقود.
المفاجأة الحقيقية عند صعود «مبارك» لسدة الرئاسة أنه تمكن خلال أسابيع قليلة، عند الإفراج عن معتقلى سبتمبر واستقبالهم فى القصر الجمهورى، من تصحيح صورته السابقة، التى وجدت فى بعض التعليقات السياسية والشعبية ما يؤكد عناصر السلبية فيها، وبدا أن الرئيس الجديد اكتسب قدرات أكبر مما توقع «السادات»، وقد أبدى فى سنواته الأولى على مقعد الرئاسة قدرة كبيرة لا يستهان بها فى الإمساك بمقاليد السلطة لثلاثة عقود متتالية، بلا منازعات خطيرة عليها، ويرجع السبب الجوهرى فى تلك القدرة إلى الخبرات الأمنية التى اكتسبها من موقعه بجوار «السادات»، الذى كان قد أسند إليه «الملفات الأمنية» ـ وهذه الملفات ـ بالذات ـ لها أهمية استثنائية فى نظم الحكم المتعاقبة.
يوصف الرئيس «مبارك» عادة من مقربيه بأنه «حذر»، وهى صفة تلازم رجال الأمن المدربين، فالخطر قد يأتى من مأمنه، ولكنه ـ فى مجال مدح خصاله ـ «غير مؤذٍ»، بمعنى أنه مستعد ومؤهل لغض الطرف، وحتى التسامح، مع أعتى خصومه ما دامت تلك الخصومة لا تهدد فى الصميم اعتبارات الأمن، لكن عند هذه الاعتبارات فإن ذات الرجل، الذى يمكن أن يبدى تسامحاً فى ملفات أخرى، جاهز لأن يضرب بقسوة.. وبلا تردد. فمثل هذا التردد، الذى تجده فى حقول السياسة وملفاتها، لا تجد مثيله أو رديفه فى مسائل الأمن.
ذات الصفات الشخصية، التى ساعدت «مبارك» على الصعود للرئاسة، كانت معضلته الكبرى، التى أدت إلى «الجمود» فى النظام السياسى، وتآكل الشرعية فيه، فهو لا يميل إلى «فكرة التغيير»، ويأخذ على الرئيس «السادات» منهجه فى «الصدمات السياسية»، وهكذا قرر أن يكون ساداتياً دون السادات، وبلا أدنى استعداد سياسى، أو شبه سياسى، لمراجعة هذه السياسات.. أو الاقتراب من جوهرها، وقد تكشف المذكرات حقيقة موقفه من «السادات»، أو حقيقة أن الأخير قد فكر فى عزله من منصبه قبل أسبوع من «حادث المنصة»، والأرجح ـ دون أن نكون قد اطلعنا على الشهادات المسجلة ـ فإن «مبارك» لا يكن إعجاباً عميقاً بالرئيس الراحل، وله تحفظات عديدة عليه، ولكنه ـ عمليا ـ التزم بذات التوجهات التى أرساها سلفه، فالإدارى فيه دفعه ـ باعتبارات الأمن ـ إلى أن يبقى ما يعتقد أنه مستقر على حاله مادام يحفظ أمن النظام، أن فكرة التغيير ـ عنده ـ تصطدم بـ «ركائز الحماية الاجتماعية» التى تجسدها طبقات جديدة نشأت وانتعشت وتوسعت وتوحشت مع «الانفتاح الاقتصادي»، وتصطدم -أيضاً- بـ«ركائز الحماية الاستراتيچية» مجسدة فى علاقات خاصة توصف بأنها غير قابلة للمراجعة مع الولايات المتحدة، شاملة العلاقات مع إسرائيل.. وقد مضى فى دعم عناصر الحماية بأكثر مما مضى سلفه، الانفتاح تحول إلى «تغول اقتصادي» نهبت فيه المقدرات المصرية بصورة لا مثيل لها فى التاريخ.. ومضى فى ذات الوقت فى مجاراة عناصر «الحماية الاستراتيچية» إلى نهاية الملعب الإقليمى، متجنباً أى توترات حقيقية معها، مهما كانت الأسباب والتنازلات!.
والمثير ـ هنا ـ أن سياسات «مبارك» تناقضت مع بعض ما يقول فى جلسات مغلقة، وقد سمعت بنفسى مراراً وتكراراً، مع رؤساء تحرير آخرين، انتقادات حادة ولاذعة وجهها «مبارك» إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، ولكنه فى سياساته العملية اتبع الخطى ذاتها، والمواقف نفسها، بلا استعداد للصدام المحسوب أو مراجعة السياسات وفق المصالح العليا، فالصدام ـ باعتقاده ـ يؤدى إلى الحرب، ومصر ـ كما يرى ـ ليس بوسعها أن تتحدى الولايات المتحدة، وهذه الفكرة من موروثات العصر الذى سبقه، والتفكير بهذه الطريقة يدفع للاعتقاد بأن صاحبها قد تمكنت منه صورة «رئيس مجلس إدارة مصر» ـ بحسب تعبير اعتاد على ترديده بعض مقربيه من باب الولاء له -وهى فكرة خطيرة أدت إلى ما وصلنا إليه، من غياب للسياسة والإدارة معا، فلا إدارة لمقدرات بلد كبير بحجم مصر بلا أفق سياسى يحكمها، كما لا أمن بلا ذات الأفق.
تجربة «مبارك» فى بداياتها حكمت خبرته على طول سنوات حكمه الطويلة، فقد أكدت عنده عدم التهاون فى مسألة المنازعة على السلطة، وأنه يتعين على المعاونين تنفيذ التعليمات، وعدم المشاركة فى صنع السياسات، أو على الأقل هيمنت هذه الفكرة على سنوات طويلة من عهده حتى مطلع القرن الحالى، عندما بدا أن هناك مركزاً آخر فى السلطة يتمحور حول «لجنة السياسات» التى يترأسها نجله.
وهذه الفكرة المبكرة عن مفهوم السلطة فى مصر، وقواعدها الصارمة، كانت من وراء إطاحة «المشير عبدالحليم أبوغزالة» فى أوائل التسعينيات، عند أول فرصة مواتية لمثل تلك الإطاحة، وكان «أبو غزالة» يوصف على مدى عقد كامل، فى الثمانينيات، بأنه الرجل الثانى القوى فى النظام، وهذا وضع غير مريح لطبيعة نظام الحكم، الذى يخول الرئيس صلاحيات دستورية شبه إلهية، ومبارك يدرك ذلك، وعمل على أساسه، ولم يسمح فى أى وقت، بعد إطاحة «أبو غزالة»، ببروز شخصية أخرى تشاركه الحكم والقرار، وعندما بدا أن رئيس الوزراء الأسبق الدكتور «كمال الجنزوري» طامح للعب مثل هذا الدور، أطيح به بصورة قاسية.
ومن أسباب إطاحته أنه قد نقل للرئيس أن الدكتور «الجنزوري» قد عاتب فى صالون ملحق بمكتب رئيس الحكومة عدداً كبيراً من الوزراء، فى أعقاب زيارة بالخارج، على عدم خروجهم لاستقباله فى المطار، واستخدمت هذه القصة لحسم الصراعات داخل الحكومة وقتها، تمهيداً لتصعيد الدكتور «عاطف عبيد» إلى مقعد «الجنزوري».
وقد طرحت القصة على الرئيس بصورة أقرب إلى الوشاية.. ملخصة فى سؤال، يعرف الوزير الذى نقلها، إجابته مسبقاً: «هل حدث تغيير فى قواعد البروتوكول يا سيادة الرئيس.. بما يلزم مجلس الوزراء بالخروج كاملاً لاستقبال رئيسه عند عودته من الخارج؟!».
وكانت الإجابة صاعقة وسريعة، فلم يكن مسموحاً من رجل عهد عنه التأنى الطويل والمبالغ فيه فى إصدار القرارات السياسية، أن يتسامح مع أى تهديد محتمل لسلطاته المطلقة داخل نظام الحكم.
ذات الفكرة امتدت ـ بأثر رجعى ـ إلى علاقاته مع بعض رؤسائه السابقين، إذ بدا التوتر غالبا على علاقاته مع «على صبري» نائب رئيس الجمهورية السابق والمشرف العام على «سلاح الطيران» بعد نكسة يونيو، و«الفريق محمد فوزي» القائد العام للقوات المسلحة فى الفترة ذاتها، و«الفريق سعد الدين الشاذلي» رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية أثناء «حرب أكتوبر»، ورغم أن هذه الشخصيات المرموقة، التى ترأسته فى أوقات سابقة، لم تنازعه على أى نحو فى سلطاته الرئاسية، إلا أن حسابات الماضى حكمت مواقفه تجاهها، وبصورة مبالغ فيها لم يكن هناك لزوم لها، ولكنها تعكس اعتقادات «مبارك» الموروثة من سلفه «السادات»، بعدم التسامح مع الماضى إذا كان يمس تصورات الرئاسة عن نفسها.
لا ندرى -حقاً- ماذا قال «مبارك» فى هذه الملفات الحساسة، وهل تطرق إلى مناطقها الملغمة أصلاً فى أحاديثه المسهبة..؟ غير أن المؤكد فى كل الأحوال أن خبرته فى منصب النائب صاغت جوانب كثيرة من تصرفاته الرئاسية. ومن بين تلك الخبرات ما توصف بلعبة «أكباش الفداء»، فبعد «كامب ديفيد» كلفه الرئيس «السادات»، بثقة فى ولائه بظروف عاصفة، بتشكيل حكومة جديدة، وبدأ مبارك فى إجراء الاتصالات اللازمة، وتحدث بهذا الخصوص مع (11) مرشحا للوزارة، غير أن السفير الأمريكى فى القاهرة «هيرمان ايلتس» نصح الرئيس «السادات» بعدم إسناد هذه المهمة للنائب، فهو الاحتياطى الضرورى للرئاسة، إلا إذا كان الرئيس قد قرر «حرقه»، وتعيين نائب آخر.
وقد التزم «السادات» على الفور بهذه النصيحة، التى تكشف -فى بعض جوانبها- عن حجم التدخلات الأمريكية ونوعيتها فى أدق الشئون الداخلية وأكثرها حساسية.
وقد كلف «السادات» فى أعقاب النصيحة الأمريكية الدكتور «مصطفى خليل» بتشكيل الحكومة الجديدة، وعندما سأل الأخير عن مشاورات النائب أجاب السادات بنرفزة ظاهرة: «مالكش دعوة إنت»،
تلك القصة، التى نشرها الأستاذ «هيكل»، يبدو أنها قد نُقلت إليه بتفاصيلها السياسية والإنسانية من صديقه القديم الدكتور «مصطفى خليل».
وكان هذا درسا جديدا فى أمن الرئاسة، فالرئيس لا يصح أن يتحمل مسئولية السلطة التنفيذية، أو قراراتها، رغم أنه دستوريا هو رأس هذه السلطة التنفيذية، وهو مصدر الشرعية فيها، بدت تلك فكرة أمنية بالأساس، فلابد أن تكون هناك «أكباش فداء» للرئيس، وربما يرجع إحجام الرئيس عن عدم إسناد أية أدوار تنفيذية لنجله إلى ذات الفكرة حتى يظل احتياطا مستقبليا للرئاسة!، وهذه مسألة تحيطها عوائق يصعب تخطيها، فـ«مبارك» يدرك، أكثر من غيره، حقائق السلطة فى مصر منذ عام (1952)، وتلك قصة طويلة ربما يكون الرئيس «مبارك» قد تطرق إليها، من زوايا مختلفة وجديدة، فى «المذكرات المحجوبة».

عبد الله السناوي
جريدة العربي الناصري






ممنوع من النشر.. مذكرات سوزان مبارك






كتب : وليد كامل ـ دعاء زكريا 






تفاصيل وأسرار شديدة الخطورة تكشفها مذكرات سوزان مبارك، تلك المرأة التي كانت حديث الصحافة الإسرائيلية، خاصة جريدة "معاريف" التي نشرت منذ سنوات تقريراً خاصاً عنها وصفها بأنها تستحق عن جدارة أن تكون صاحبة الجلالة، وأنها تسعي وبقوة لنيل ذلك اللقب، الذي سيصاحبه أيضا لقب الملكة الأم، وهذا بعد تنصيب جمال مبارك علي عرش مصر، وهو التقرير الذي أغضب مبارك الأب وسوزان لأنه كشف دون أن يقصد عن نوايا تلك العائلة التي ستظل علامات الاستفهام تدور حولها لزمن طويل، ربما تكشف تلك المذكرات قليلاً من الحقائق، لكنها من المؤكد ستشعل الكثير من الحرائق التي لن يخبو لهيبها بسهولة. 






الصدفة وحدها هي من كشفت لنا حقيقة تلك المذكرات، التي تحمل بين سطورها مفاجآت وقنابل من العيار الثقيل تكفي لإشعال الحرائق حول الأسماء الواردة فيها، المذكرات التي كشفتها الصدفة تحمل توقيع سيدة مصر الأولي لثلاثين عاماً سوزان مبارك، وهي المذكرات التي قامت بكتابتها بعد قرار المستشار عاصم الجوهري مساعد وزير العدل لجهاز الكسب غير المشروع بحبسها علي ذمة التحقيقات، وذلك علي خلفية اتهامها بالتربح والكسب غير المشروع، لكن قبل أن نبدأ في سرد تفاصيل تلك المذكرات، علينا أن نعود إلي الوراء قليلاً، وتحديداً إلي لحظة اكتشاف تلك المذكرات التي تعيد رسم ملامح العائلة من الداخل لتلقي في وجوهنا بعشرات القنابل الشديدة الخطورة، فلنعود إذن إلي البداية: ففي إطار التحقيقات التي كان يجريها الأسكتلنديارد حول ثروات عائلة مبارك، وحول مدي تورط العائلة في جرائم غسيل الأموال، توصلت التحقيقات هناك إلي رقم حساب سري باسم سوزان مبارك تم إيداع عشرة ملايين جنيه إسترليني فيه، وما لفت أنظار جهات التحقيق هناك أنه بعد 48 ساعة تم تحويل المبلغ إلي بنك آخر في شيلي بحساب جديد، وهو البنك الذي تم فيه اكتشاف وجود أرصدة خاصة وسرية للعقيد القذافي والرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وهنا بدأ رجال أسكتلنديارد تحرياتهم الخاصة حول تلك الملايين العشرة لتبدأ سلسلة المفاجآت، حيث توصلت التحقيقات إلي أن الملايين العشرة تم إيداعها بواسطة مندوب لدار نشر بريطانية اسمها "كانونجيت بوك" canongate books ، وذلك في سبتمبر 2011، وهي الدفعة الأولي من دفعات أخري تم الاتفاق عليها مع سوزان مبارك مقابل الحصول علي مذكراتها، التي تبدأ من لحظة دخولها إلي القصر الرئاسي إلي لحظة خروجها منه بعد ثورة يناير، التي أطاحت بعرشها وبطموحها في أن تصبح جلالة الملكة الأم، وبعد تحريات واسعة وسرية توصلت جهات التحقيق إلي أن سوزان قد بدأت في كتابة مذكراتها بعد قرار حبسها علي ذمة قضايا التربح والكسب غير المشروع، وأنها بعد أن تنازلت عن أموالها المعلنة في البنوك المصرية مقابل عدم الحبس قررت أن تستجيب لنصيحة فريد الديب محامي زوجها بأن تقوم بكتابة مذكراتها عن تلك الفترة، لتبدأ من بعدها في كتابة مذكراتها كاملة، التي ما أن انتهت منها حتي حضر إلي مصر مندوب خاص لدار النشر لاستلام المذكرات المكتوبة بخط اليد، التي اشترطت سوزان في العقد الموقع بينها وبين دار النشر ألا تنشر الآن وحددت شهر سبتمبر المقبل ليكون موعد صدور الطبعة باللغة الإنجليزية، وذلك لرغبتها في إضافة ملاحق لها بالوثائق والمستندات والصور الخاصة، وهو ما وافقت عليه دار النشر التي قامت باستدعاء مترجم لبناني لترجمة المذكرات من اللغة العربية إلي الإنجليزية، حيث اشترطت أيضاً عدم ترجمتها إلي اللغة العربية! ولم تفصح عن دوافعها وراء وضعها لذلك الشرط، هذا عن تفاصيل التعاقد، لكن ماذا عن تفاصيل المذكرات؟ علي مدار أسبوع ونحن نفتش ونبحث ونترجم كل ما يصلنا من تلك المذكرات التي قامت وكالات الأنباء الروسية والإيطاليةANSAmed   بوضعها علي صفحاتها الخاصة، بالإضافة إلي موقع دار النشر التي حصلت علي حقوق تلك المذكرات وما تحمله السطور التالية هو خلاصة جهد أسبوع كامل من العمل المتواصل للوصول إلي تلك المذكرات، التي أعطتها سوزان عنوان Egypt’s first lady: 30 years on the throne of Egypt .. أو "سيدة مصر الأولي ثلاثين عاماً علي عرش مصر"، تبدأ المذكرات من الحالة النفسية التي أصابتها بعد قرار الإحالة والحبس، وهو ما دعاها إلي الانتحار كما قالت، وذلك بتناولها كميات كبيرة من الحبوب المنومة حتي تتخلص من شبح السجن الذي يطاردها، وهو ما جعل الرئيس السابق يطلب من محاميه أن يسعي بكل الوسائل لتفادي ذلك القرار، بالإضافة إلي قيامه بالاتصال بشخصيات دولية كبيرة ليطلب منها التدخل لدي القائمين علي الحكم في مصر لمنع تنفيذ ذلك القرار، وهو ما تم في النهاية لتنجو سوزان من قرار الانتحار ومن قرار الحبس، في الفصول الأولي من مذكراتها تعود سوزان إلي مرحلة الطفولة، حيث تتكلم عن عشقها للباليه الذي مارسته طويلاً، وعن إدمانها روايات أجاثا كريستي وأفلام الفريد هيتشكوك، وكيف بدأت في كتابة بعض روايات الرعب لتثير خوف صديقاتها في المدرسة، وتكشف سوزان عن سر موافقتها علي الارتباط بزوجها، حيث قالت: إن طموحها في أن تكون مضيفة طيران جعلها توافق علي الارتباط بالطيار محمد حسني مبارك، رغبة منها في أن يحقق لها طموحها بالسفر حول العالم، أما عن حلمها الكبير فقد أفصحت سوزان عن إعجابها بالملكة نازلي والدة الملك فاروق، التي اتخذتها مثلاً في كل شيء وكانت تراودها الأحلام دائماً بالجلوس مثلها فوق عرش مصر، لكن ما كان يزعجها ويطاردها هو ذلك الكابوس الذي ظل يزورها في أحلامها طويلا، حيث كانت تري نفسها ترتدي ملابس ملكة وهناك من يحاول نزع وشاحها الملكي عنها، وهو ما جعلها تذهب إلي زيارة طبيب نفسي، حيث قالت: إن مبارك كان يلجأ إليه كثيراً لإنقاذها من ذلك الكابوس الذي كان بمثابة إشارة لها بأنها ستلقي نفس مصير الملكة نازلي، التي كانت تشبهها في أشياء كثيرة منها عشقها وغرامها بالمجوهرات، وأضافت سوزان أن أكثر ما أحزنها هو مصادرة مجوهراتها بعد الثورة دون النظر إلي ما تمتلك هي بشكل شخصي بعيداً عن ما تملكه الدولة، واستكملت قائلة: إنها كانت تشعر بسعادة كبيرة ومن حولها يطلقون عليها جلالة الملكة، خاصة أنها كانت شديدة الحرص علي زيارة المقابر الفرعونية بعد كشفها وقبل أن تطأها قدم بشر غير مكتشفيها، وأنها كانت حريصة علي لمس القطع الأثرية اعتقادا منها بأن هناك موجة خاصة تنبثق من تلك القطع لتغزو روحها، وأنها كثيراً ما كانت تأمر المسئولين في قطاع الآثار بترتيب زيارات خاصة ومنفردة للمتاحف لتجلس بالساعات تتأمل الآثار الفرعونية بلهفة ونهم، نذهب الآن إلي أخطر ما جاء في تلك المذكرات، وهو اعترافها بأن من كان يدير مصر لم يكن ابنها الأصغر جمال مبارك، الذي دافعت عنه بشكل مدهش وقالت: إنه لم يكن صاحب قرار في إدارة الدولة، بل كان شقيقه الأكبر علاء، الذي وصفته بالداهية وقالت: إنه لم يكن رجل أعمال فقط وإنما سياسي من طراز رفيع، وأنه كان مسيطراً علي عقل والده بشكل مؤثر جعله المتحكم الأول في قراراته، خاصة بعد خروج المصريين الثائرين والمطالبين بسقوط النظام، حيث كان من يدير الأمور داخل قصر الرئاسة هو علاء وليس جمال، والمدهش أنه وفي فترة من الفترات قام بحرق شعبية جمال وذلك بقياس شعبيته الخاصة، وذلك بعد مباراة مصر والجزائر وظهوره الهاتفي عبر البرامج الرياضية وإعلانه غضبه وثورته مما جري لبعثة المنتخب والجماهير في السودان في الوقت نفسه الذي اختفي فيه جمال، وهو الأمر الذي أدي إلي ارتفاع شعبية علاء بشكل أثار دهشة الحرس القديم في الحزب الوطني ودهشة مجموعة جمال مبارك في لجنة السياسات، وهو ما أسفر عن مشاجرة كبيرة بين الشقيقين كان والدهما شاهداً عليها ومتأثراً بها، تختتم سوزان مذكراتها بالتأكيد علي رفض مبارك العروض التي قدمت إليه بمنحه حق اللجوء السياسي إلي العديد من الدول، مثل السعودية والكويت والإمارات والبحرين، خاصة أنه لم يكن يتوقع أن يحاكم ويوضع خلف الأسوار، كما تكشف في الوقت نفسه عن المندوب الأمريكي الذي حضر لمبارك وهو يحمل أوراقاً تتضمن موافقة أوباما علي منح العائلة بكامل أفرادها حق اللجوء السياسي للولايات المتحدة، وهو ما رفضه مبارك أيضاً، وقال للمبعوث الأمريكي: إنه رئيس مصر وسيظل رئيس مصر حتي آخر العمر! ولكنها لم تخف غضبها من الأمريكان الذين تخلوا عن زوجها، علي الرغم من الخدمات الكبيرة التي أداها لهم عبر ثلاثين عاماً من حكمه، انتهت كلمات سوزان مبارك ليبدأ الجدل حول تلك المذكرات التي ستشعل ألف حريق وحريق.  






كوتيشن 






ـ الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك كان من المقربين لأسرة مبارك منذ أن  كان يعمل بمنصب عمدة باريس. 






ـ اللحظات الأخيرة من حكم مبارك هي الأهم في مذكرات سيدة مصر الأولي طوال الثلاثين عاماً الماضية.






ـ 10 ملايين جنيه استرليني دفعة تحت الحساب في صفقة المذكرات. 

اعترافات وقنابل مدوّية في مذكرات سوزان مبارك ( الحلقة الاولي )

كتبهاعمر بوشويشينه ، في 24 فبراير 2012 الساعة: 23:00 م


سيدة مصر الاولى - ٣٠ عاما على عرش مصر، هو عنوان المذكرات الشخصية التي كتبتها السيدة سوزان ثابت مبارك، عقيلة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك. وهذه المذكرات التي تسلمتها دار كانونجيت اللندنية التي تعتبر واحدة من اهم دور النشر البريطانية على مستوى العالم كله، تقع في ٥٠٠ صفحة، ومن المنتظر ان تنشر في كتاب ضخم قبل اواخر السنة الحالية. وقد دفعت دار النشر للحصول على هذه المذكرات مبلغاً ضخماً هو ١٠ ملايين جنيه استرليني حوالى ١٦ مليون دولار اميركي. فماذا تتضمن هذه المذكرات حتى تتسابق عليها دور النشر العالمية؟ وهل ان ما تتضمنه من حقائق عن شخصية الرئيس الذي حكم مصر طوال ثلاثين عاما تستحق هذا المبلغ الباهظ؟ الصياد تسعى الى الاجابة عن هذه التساؤلات، بعد ان حصلت على بعض مما جاء في هذه المذكرات




التي يتوقع لها ان تحدث ضجة كبيرة، وتنشرها في حلقتين.

حساب سرّي في الشيلي
ترافق الكشف عن وجود
مذكرات للسيدة سوزان مبارك مع ما يمكن اعتباره فضيحة مالية كشفت النقاب عن حسابات سرية لصاحبة المذكرات وربما لزوجها وعائلتها وبعض المقربين من النظام السابق. فالمبلغ الذي تقاضته السيدة مبارك من دار النشر لقاء مذكراتها، جاء بموجب شيك مصرفي على حساب باسم سوزان مبارك في فرع بنك اوف انغلاند في لندن. ولم يكن معروفا ان للسيدة مبارك حسابا في هذا المصرف.
لكن هذا المبلغ لم يستقر في البنك اللندني اكثر من ٤٨ ساعة، اذ سرعان ما تم تحويله بالكامل لحساب سري يتبع بنك الايستادو شيلي في دولة شيلي في اميركا اللاتينية. ومعروف ان معظم رؤساء الدول الذين اطاحت بهم الثورات في السنوات الاخيرة، في العالم العربي وخارجه، لهم حسابات في هذا البنك، ومن بينهم الرئيسان الراحلان صدام حسين ومعمر القذافي. وها ان المعلومات تفيد بأن عائلة
مبارك لها أيضاً حساب في مصرف الرؤساء المخلوعين هذا! وقد اكدت المعلومات ان رقم الحساب الخاص بالسيدة مبارك في المصرف المذكور هو ٦٠٧٠٨٥٠، وان تحويل المبلغ الى هذا الحساب تم في ١٤ ايلول/سبتمبر ٢٠١١.
بعد هذه الاجواء المالية الفضائحية، اشارت معلومات الى ان مترجما لبنانيا يعمل في قسم الترجمة التابع لشرطة سكوتلانديارد هو الذي تولى نقل تلك ال
مذكرات الى الانكليزية، وافادت المعلومات نفسها ان القسم الاكبر من تلك المذكرات كتبته السيدة مبارك في الفترة ما بين ٢٠٠٥ حتى آب/اغسطس ٢٠١١. ويُقال ايضا ان المذكرات غير مكتملة حتى الان، وان العقد الموقع مع دار النشر ينص على تسليم كل الوثائق والصور في مرحلة لا تتعدى بضعة اسابيع.

اليوم الاسود

تبدأ السيدة
مباركمذكراتها انطلاقا من يوم الجمعة ١٣ ايار/مايو ٢٠١١، وهو اليوم الذي صدر فيه قرار من قبل مساعد وزير العدل للكسب غير المشروع يقضي بحبسها على ذمة التحقيق لمدة ١٤ يوما، بتهم استغلال وظيفة زوجها لتحقيق كسب غير مشروع. وتقول السيدة مبارك في مذكراتها انها انهارت غير مصدقة وانها حاولت الانتحار بتناول عدد كبير من الحبوب المنومة. بعدها اشرف المحامي الخاص بالعائلة، فريد الديب، على ترتيب تسوية تنازلت فيها السيدة سوزان للحكومة المصرية عن كل ما لديها من ممتلكات وارصدة في مصر، فأفرج عنها بعد ٤ ايام. وقد وصفت يوم توقيفها، في المذكرات، بانه كان اكثر ايام حياتها في مصر سوادا.
انطلاقا من هذه الحادثة تعود كاتبة ال
مذكرات على طريقة الفلاش باك المعروفة الى طفولتها حيث كانت مولعة بقصص اغاتا كريستي وافلام الفريد هيتشكوك، وكلاهما من النوع البوليسي المليء بالمفاجآت وبحبس الانفاس. كذلك هي تشدد على ان زميلاتها في الدراسة كن يخفن منها لانها مولعة بتأليف القصص المرعبة.
من هوايات واحلام مرحلة الطفولة، كما تروي في
مذكراتها انها كانت تحب رقص الباليه، وان حلم حياتها كان ان تعمل مضيفة جوية في مصر للطيران. وتعترف السيدة مبارك ان احد اسباب انجذابها الى زوجها حسني مبارك
انه كان ضابطا طيارا، وربما كان باستطاعته ان يحقق لها حلمها!
كابوس الملكة نازلي
وفي اشارة اضافية الى احلامها الشخصية، تقول سوزان
مبارك انها أحبت شخصية الملكة نازلي، والدة الملك فاروق، لكنها كلما رأت نفسها بملابس الملكة نازلي كانت تنتابها كوابيس مفزعة، لانها ترى انها ستتعرض للاعدام مثلها. وفي مكان آخر من المذكرات تقول انها رأت نفسها، وهي تهرب من القصر الرئاسي، وكأنها الملكة نازلي فانتابها خوف شديد ولم تعد قادرة على الوقوف!
وحول هذه النقطة بالذات تقول صاحبة ال
مذكرات ان خوفها المزمن من كوابيس مصير الملكة نازلي جعلها تستنجد بخدمات طبيب نفسي شهير ظل يزور القصر الرئاسي بانتظام خلال السنوات العشر الاخيرة من حكم مبارك وقد خضعت بانتظام للعلاج النفسي على يديه. وتكشف سوزان مبارك ان الرئىس مبارك نفسه خضع لعدد من جلسات العلاج النفسي مع هذا الطبيب، لكنه لم يقتنع به، كما تقول!
وعن الايام الاخيرة للرئيس في الحكم، وصولا الى لحظة المغادرة، تتوقف سوزان
مبارك في مذكراتها لتقول: لم يكن مبارك
يعتقد ان المسؤولين من حوله سيتركونه يرحل هكذا. وكان يتوقع ان يتعرض للاغتيال في يوم الرحيل، لذلك طلب من رجال الحرس الجمهوري الا يتركوه وحيدا نهائيا.. حتى انه كان يصطحب الحراسة معه الى الحمام.
مسدسان مع جمال وعلاء
اما ساعة الصفر، او اللحظة الاخيرة في القصر، فتتوقف عندها السيدة
مبارك في مذكراتها بانفعال وتأثر بالغين اذ تؤكد انها انهارت تماما عندما هبطت طائرة الهليكوبتر فجأة، من دون علمهم، داخل القصر لتنقلهم الى شرم الشيخ وتوقفت كذلك عند موقف كل من جمال وعلاء مبارك في تلك اللحظات المتوترة فقالت: ان علاء وجمال حملا مسدسات شخصية لخوفهما من ان يكون والدهما يتعرض لعملية تصفية، وان الاسلحة أخذت منهما طوعا عند السفر الى شرم الشيخ بعد ان اطمأنا الى انه لا يوجد خطر على والدهما.
في تلك اللحظات الحاسمة، تروي سوزان
مبارك في مذكراتها ان كوابيس اعدام الملكة نازلي عاودتها بشدة، فتقول انها شاهدت حلمها المفزع عن الملكة نازلي ذلك اليوم يتحقق مما جعلها تنهار، رافضة السفر، وانها شعرت ان جسدها قد اصابه الشلل فكانت غير قادرة على السير باتجاه الطائرة التي هبطت داخل القصر لتنقلهم الى شرم الشيخ.
هذه العلاقة النفسية المخيفة بين سوزان
مبارك والملكة نازلي ناجمة عن الاعجاب الشديد بوالدة الملك فاروق من جهة، وبالحلم الدائم الذي ظل يدغدغ مخيلة سوزان مبارك بانها تشبه الملكة، وهي التي كانت تقول في سنوات الحكم الاخيرة انها اول زوجة رئيس تمضي كل هذه الفترة مع زوجها على كرسي الحكم منذ عهد الفراعنة! لا بل ان صديقاتها المقربات منها كن يلاحظن مدى ارتياحها عندما ينادينها Her Majesty صاحبة الجلالة… وتعترف سوزان مبارك في مذكرات
ها انها احست فعلا بانها ملكة مصر!
مجوهرات ومقابر فرعونية
ربما لأجل هذا هي اقبلت على اقتناء المجوهرات والتيجان. وهي تؤكد في
مذكراتها انها حزنت كثيرا على المجوهرات التي تمت مصادرتها من قبل الدولة بعد الاطاحة بنظام مبارك، معتبرة انه لم يتم التمييز بين المجوهرات المملوكة للدولة والمجوهرات الخاصة بزوجة الرئيس.
حتى الآثار القديمة فقد كانت احدى هواياتها منذ الطفولة، كما تقول في
مذكراتها، حيث تفاخر بانها اول مصرية تشاهد العديد من المقابر الفرعونية قبل الاعلان عن فتحها، وانها في بعض الاحيان طلبت لمس القطع المهمة من هذه الآثار. وبرّرت ذلك بانها لدى لمس تلك الآثار كانت تشعر بسحر خاص.
من جهة اخرى، كشفت سوزان
مبارك في مذكراتها ان الولايات المتحدة الاميركية منحت اسرتها حق اللجوء السياسي مساء الاول من شباط/فبراير ٢٠١١، وفي الوقت نفسه منحت كل من السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، والبحرين والكويت وفرنسا والمانيا وايطاليا واسرائىل اسرتها حق اللجوء السياسي. بل انهم حصلوا على التأشيرة الاميركية التي وصلت باسمائهم جميعا مع مندوب اميركي خاص ارسل الى القاهرة في التاريخ المذكور لتسليمهم الضمانات الاميركية المكتوبة، كما طلب مبارك حيث كان يرفض منذ يوم ٢٨ كانون الثاني/يناير مساء مغادرة مصر من دون ضمانات مكتوبة من الولايات المتحدة الاميركية، كما جاء في المذكرات.
لكن لماذا لم تستخدم العائلة اياً من تلك الاوراق التي تسمح لهم باللجوء السياسي الى واحدة من تلك الدول التي ذكرتها سوزان
مبارك في مذكراتها؟ تجيب صاحبة المذكرات
عن هذا التساؤل قائلة ان كافة المستندات التي تسمح بلجوئهم الى واحدة من تلك الدول قد اخذت منهم مساء ١١ شباط/فبراير ٢٠١١، بينما سُمح لهم بالاحتفاظ بألبومات صورهم الشخصية التي حصلت عليها مع اغراضهم العادية بعد ذلك، بموافقة السلطات من داخل محل اقامتهم في القصر الجمهوري.




الزيارة الاخيرة
وهنا تتحدث سوزان
مبارك في مذكراتها عن زيارة قامت بها الى القصر الجمهوري بعد اسابيع من خلع زوجها والاطاحة بنظامه فتقول، انها تأثرت للغاية عندما زارته بمصاحبة المسؤولين كي تأخذ ما يوجد لهم من مستندات يمكنهم الدفاع بها عن انفسهم. كما انهم تركوا وراءهم ممتلكات خاصة تقدّر باكثر من ٥٠٠ مليون دولار اميركي لم تستردها حتى الآن!
لكن كيف تصرف حسني
مبارك
في الايام الاخيرة لحكمه؟ ولماذا وافق في حديث هاتفي مع الرئيس الاميركي اوباما على التنحي ثم اصبح يقول انه لن يغادر مصر، حيث ولد وحيث سيموت كما قال؟ وما كان موقف كبار مساعديه لا سيما الذين خذلوه وتخلوا عنه وصاروا يتهربون من اعلان انتمائهم الى نظامه؟ ولماذا طالبت سوزان باعتقال اكثر من الفي شخصية مصرية؟






مجلة الصياد


العربية.نت
لقي الدكتور إبراهيم الفقي، الخبير المصري في التنمية البشرية والبرمجة اللغوية، ورئيس مجلس إدارة المعهد الكندي للبرمجة اللغوية؛ مصرعه مختنقاً، إثر اندلاع حريق هائل بالشقة التي يقيم بها، اليوم الجمعة.
وقد نشب الحريق في الطابق الثالث من مركز الدكتور إبراهيم الفقي للطب النفسي، الكائن بشارع مكرم عبيد بمدينة نصر، وامتد لباقي أدوار العقار الذي يمتلكه الفقي ويقيم به.
وأدى الحريق إلى وفاة الدكتور الفقي، (62 عاماً)، وشقيقته فوقية محمد الفقي، (72) عاماً، ومربية الأطفال التي كانت تقيم معهم، حسب ما أفادت وسائل الإعلام المصرية.
وقد تمكنت قوات الدفاع المدني من السيطرة على الحريق، وتم انتشال الجثث الثلاث التي نقلت إلى المستشفى، وتولت نيابة مدينة نصر التحقيق لمعرفة سبب الحريق.
وقد أشار نجل شقيقة الدكتور إبراهيم، التي لقيت مصرعها معه، إلى أنه في المنزل عدد كبير من الدفايات، وقد يكون ذلك سبب اشتعال الحريق، بينما أشارت بعض وسائل الإعلام إلى أن حريقا محدودا قد نشب في سلم خشبي داخلي وامتد إلى بقية المبنى.

الغموض لايزال يكتنف حادثة مصرع خبيرة مصرية بالامم المتحدة

الإثنين 2012/2/13 7:17 م

كتب ـ كمال هداية
لا زال الغموض يكتنف حادث مصرع المستشارة نرمين خليل مستشارة التنمية البشرية وعضو صندوق المراة بالامم المتحدة وعضوا للجنة فى قضية كشف العذرية المحالة الى القضاء العسكرى ، بعد تعرضها لاطلاق نار من مجموعة كانت تحاول سرقة سيارتها اثناء مغادرتها منزلها فى ميدان سفنكس متحهة الى عملها.
 
ولم يعثر احد على الجناة وسط ذهول المارة الذين اوضحوا ان اربع شباب كانوا يفرون فى اتجاهات مختلفة اطلقوا عليها النار .
ومن على ناحية اخرى شكك رواد موقعى تويتر وفيس بوك فى مقتل كل من الدكتور ابراهيم الفقى خبير التمنية البشرية متفحما  الجمعة الماضية فى مسكنه فى وضح النهار وعدم تمكن رجال الاطفاء من انقاذه ، يليه مقتل خبيرة التنمية البشرية .

وقد أعربت منظمة الأمم المتحدة عن شعورها بالصدمة والحزن العميق إزاء حادث مقتل نرمين خليل .
وقال جيمس رولي، منسق مكتب الأمم المتحدة بالقاهرة في بيان إن نرمين خليل مستشارة شئون المرأة بالمنظمة الدولية لقيت حتفها بحي المهندسين بالقاهرة في وقت متأخر من مساء أمس في طريقها للعمل أثناء محاولة خطفها على يد جماعة مسلحة من سيارتها.
وأعرب رولي عن خالص تعازي المنظمة الدولية إلى أسرة نرمين والتضامن مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة، وقال إن الأمم المتحدة تعرب عن امتنانها لجهود نرمين أثناء عملها في صندوق الأمم المتحدة للمرأة في القاهرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق