الثلاثاء، 19 مارس، 2013

الجنرال/ عومير سليخاه رئيسا للجمهورية:من سلسلة اللواء سامح سيف اليزل والفريق احمد شفيق والقوات الخاصة المصرية :-1 :371

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 7 نوفمبر 2012 الساعة: 23:42 م

بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.officers4revolution.com/2012/02/22/omar-suleiman/
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=713901&
http://sarabhaneen.maktoobblog.com/1616421/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84/
http://www.masress.com/elakhbar/179508
http://www.officers4revolution.com/2012/07/06/intel-corruption/
http://www.masrawy.com/news/egypt/politics/2012/september/22/5373767.aspx
http://sarabhaneen.maktoobblog.com/1615775/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%89-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A

الجنرال/ عومير سليخاه رئيسا للجمهورية

عومير: اسم عبري يقابل اسم عمر العربي
سليخاه: تنطق على وزن “سليمان” بالعامية
و تعني بالعبرية : لا مؤاخذة

لقراءة المقال على تليفونك QR scan
كان دائما و سيظل واجبنا كضباط من اجل الثورة، فضح جنرالات الذهب، كما اسماهم أصدقائهم و محركيهم في اسرائيل و تعريف المواطن المصري العادي ببواطن القوات المسلحة. تلك المؤسسة العريقة التي ظلت تحكم مصر بالحديد والنار على مدار ستون عاما، اسقت فيهم مصر مرار الهزائم المتكررة ، و الحروب الخاسرة. حرب 1956 التي لولا صمود بورسعيد و السويس و الاسماعيلية، و انضمام المقاومة الشعبية لجيش مصر “الحر” الوليد في ذلك الوقت لما انتهت. ثم حرب اليمن التي تحولت لمقبرة لمصر و المصريين. فكانت الجيوش السعودية و اليمنية الشمالية و الجنوبية تدك الجيش المصري بلا رحمة، بالإضافة الى الكثير من ثروة مصر التي ضاعت هباء… و كان قرارا عنتريا من قيادة مصر العسكرية. ثم قرار اغلاق الملاحة في خليج العقبة على اسرائيل، و الذي يعتبر بمثابة اعلان للحرب فكانت الذريعة لإسرائيل لبداية الهجوم “المفاجئ” و الذي ليس بمفاجأة على مصر الغير مستعده نفسيا و لا عسكريا و لا تدريبيا لخوض حرب حديثه . كان ذلك بعد 15 عاما فقط من تولي العسكر الحكم ، فبينما كانوا يرتعون في البلاد بلا حاسب او رقيب ، كانت الجيوش و القوات مهملة  ثم حرب اكتوبر و سوء ادارة ثغرة الدفر سوار التي حولت نصر اكتوبر الى هزيمة سياسية شديدة باتفاقية سلام لما فيها من التزامات و بنود تطول من سيادة مصر على اراضيها و تفتح الباب لنهب اقتصادها، و لا تعرف الا بعقد اذعان و ليس شراكة.. جنبتنا الحروب ، و لكن هزمتنا بدون طلقة واحدة.
كانت و ستظل تلك الهزائم المتلاحقة ، و سوء ادارة البلاد و الفساد المتعمد ، هي السمات الغالبة لحكم العسكر على مدار 60 عاما . فبعد انهيار الزراعة ، انهارت الصناعة و التجارة ، و رفعت الضرائب و انهارت قيمة العملة المصرية، و قيمة الانسان المصري، و مؤخرا الدم المصري ، و كل ذلك لم يكن الا لإرضاء اسرائيل، فترضى عنهم أمريكا، فيظلوا في الحكم و نصبح نحن كمصريين اسرى و عبيد لخونة و عملا يحكموننا و يسجنوننا بتهمة تهديد الامن القومي
سليمان مع مبارك و قيادة الجيش اثناء ادارة الثورة
منذ اندلاع ثورة 25 يناير و هناك ما رأيناه جميعا من مخطط جاهز لدى القوات المسلحة للتعامل مع الثورات. وكان دائما عمر سليمان هو المحرك الرئيسي الخفي لكل ما يحدث في مصر من انفلات امني متعمد وحوادث اطلاق نار غريبة على طبيعة الشعب المصري،  فتنة طائفيه يشعلها سلفيو الاجهزة الامنية و حرق القاهرة و الاعتداء على الاملاك الخاصة و سرقة البنوك التي تشبه قصص ميكي جيب بشكل عصابة القناع يحملون “شوال” الفلوس على ضهورهم في شكل مسرحي كوميدي و يركبون سيارة 4×4 سوداء يمكن ملاحقتها بطائرة البحث و الانقاذ المستعدة ،7/24 على بعد 5 دقائق بمطار الماظة، بالاضافة الى ان هناك منطقة ملاصقة هي ارض فضاء يتدرب فوقها طياري الهليكوبتر في مطار الماظة لخلوها من المساكن و قربها من القاعدة.
و لأن الشخصية العسكرية التي نتكلم عنها شديدة الحساسية، و هو نائب رئيس الجمهورية و رئيس المخابرات العامة و قبلها الحربية و قبلهم قائد للحرس الجمهوري. كل ذلك تحت حكم المخلوع!! ستكون هذه المقالة عبارة عن ترجمات لرؤية الغرب الواضحة و معرفتهم بشخصية سليمان و فضائحه الدولية التي لا يستطيع اعلام مصر المُسيطر عليه التعرض لها. عمالته للسي اي ايه و الموساد وقتما كان مبارك بالحكم و بعد خلعه. سليمان لم يحرك ساكنا لمقاضاة اي من دور النشر، التي لو ثبت كذب اي من محتويات مقالاتها، لكان سليمان مليارديرا بالحلال، لا يحتاج لنهب ثروات مصر او خيانتها بهذا الشكل الغير مسبوق. بل ان دخل قضايا التعويضات كانت تكفي لان تسكنه فسيح جنات الارض. سليمان لم يرفع اي قضيه تعويض، لان ما ظهر كان حقيقيا، و ما خفي كان ابشع
ولد عمر سليمان بمحافظة قنا في 2 يوليو عام 1936، ثم التحق بالكلية الحربية عام 1954 ،وهو عصر ابن الجنايني في تاريخ الكلية الحربية،على حد تعبير استاذنا يوسف السباعي .و بدأ حياته العسكرية الحافلة التي اوصلته الى قمه هرم الفساد بجوار عميل صهيون الاول في مصر، حسني مبارك. ظهرت عليه علامات العمالة و الخيانة لوطنه، عندما ذهب الى الولايات المتحدة متطوعاً بصفته رئيس مخابرات ارض السلام، مصر، ليعرض على الرئيس الامريكي بيل كلينتون خدماته لاستجواب المشتبه فيهم، بما ان القانون الامريكي يجرم التعذيب على الاراضي الامريكية، و لكن لا يجرمه على ارض مصر التي حولها الجنرال الخدوم سليمان، الى ساحة التعذيب الخلفية للولايات المتحدة الامريكية. ثم استمر نفس النهج في عهد بوش الابن.. و كله بثمنه، فتظل صورة امريكا انها الدولة التي تراعي حقوق الانسان، بينما سمعه مصر كعاصمة لجرائم التعذيب الدولي ليست مهمة..و هذه هي سمعة مصر التي طالما تشدق بها النظام.  سليمان خائن بكل ما تحمله الكلمة من معاني، و تستر العسكر عليه، بل و السماح له بالترشح لرئاسة الجمهورية هو دليل قاطع على مشاركة المجلس العسكري لسليمان خيانته لمصر. محاولة رفعه على عرش مصر رئيسا، هي لتسكين خائن اخر لمصر و عميل جديد للصهيونية ليرأس مجلس عسكر صهيون الذين دمروا الجيش و يدمرون ما تبقى من مصر
نبدأ بصحيفة الافكار اليهودية اليومية، جيويش ايدياز دايلي، صحيفة اليكترونية تهتم و تنقل المقالات التي تهم القارىء اليهودي أو المهتم بالشئون اليهودية، قضاياهم و مشاكلهم حول العالم. اقلقتها ثورتنا العظيمة فكتب صامويل روزنر بتاريخ 3 فبراير 2011 تحت عنوان “لماذا تكره اسرائيل الاحتجاجات المصرية، وجهة النظر من تل ابيب” ملخصا رأي الحكومة الاسرائيلية في الثورة “عندما ترى دولة اسرائيل القوى الثورية في مصر، فانها لا ترى الامل والتغيير والديموقراطية اوحتى نهاية الاستبداد. لا تري المصريين يتحدون من اجل بداية جديدة. بل ترى ان الثورة مشكلة حقيقية”. بينما طالعتنا ال بي بي سي البريطانية في يوم 10 فبراير 2011 على الصفحة الخاصة بتعريف عمر سليمان بانه “قد يكون هو الامتداد للحكم العسكري الجبار الممتد منذ ثورة 1952″ و المحت لعلاقته بأمريكا قائلة أن سليمان هو دائم الزيارة للولايات المتحدة
الكاتبة جين ماير
في صحيفة النيويوركر الشهيرة، و تحت عنوان “من هو عمر سليمان”  كتبت جين ماير، و هي كاتبه و صحفية صدر عنها كتاب في 2009 عن جرائم امريكا في الحرب على الارهاب، التي تحولت الى حرب على المبادئ و الافكار الامريكية اسمه “الجانب المظلم” او “ذا دارك سايد” ، في 29 يناير 2011  قائلة “رئيس محتمل لتسلم الرئاسة، بديل للوريث جمال مبارك، معروف للغالبية في واشنطن، عمل لسنوات كقناة اتصال رئيسية بين الولايات المتحدة و مبارك.. و برغم سمعته المعروفة بالولاء و الفاعلية، الا انه على النقيض تماما بالنسبة للباحثين عن شخصية نظيفة بالنسبة لحقوق الانسان”، كما اضافت الكاتبة: “وصفته في كتابي بأنه رجل السي اي ايه الاول في مصر و كان المسئول عن برنامج التحقيقات الدولية السري و الذي كانت تستخدمه السي اي ايه للتحقيق مع المشتبه في انتمائهم لجماعات ارهابية حول العالم، كان يتم ارسالهم لمصر و بلاد اخرى للتحقيق معهم، عادة في ظروف وحشية”، كما ذكرت في نفس الكتاب ان شهادة مايكل سكوير ،ضابط السي اي ايه السابق، امام الكونجرس جاء فيها ان القانون يحتم على السي اي ايه عدم تسليم اي متهمين لدولة الا اذا وعدت بعدم التعذيب و استخدام العنف ، و ان هذا هو ما كانت تقوم مصر بتقديمه. لكن بوجود سليمان على رأس جهاز المخابرات المصرية.. كانت هذه الوعود “لا تساوي جردل بصق” على حد تعبيره حرفيا
وهو ما اكده ستيفن كركوزي في 11 فبراير 2011 على موقع كريستيان ساينس منتور قائلا ان عمر سليمان معروف لدى الصحفيين و الاكاديميين بانه محور برنامج الاستجواب الغير عادي للسي اي ايه، كما  اضاف ان ليسا حجار، و هي باحثه في ما يخص التعذيب بجامعة كاليفورنيا، وصفت سليمان بانه المسئول الاول عن التعذيب في مصر، و أكد أيضا ان سليمان بخلفيته العسكرية ومواقفه الحادة مع حماس و ايران و حركات الاسلام السياسي، جعله المفضل لدى الجيش و الولايات المتحدة. كما المح الى احد البرقيات الدبلوماسية الامريكية في 2006 كان نص ما فيها : ان تعاوننا الاستخباراتي مع عمر سليمان هو انجح عامل في العلاقة بين الولايات المتحدة و مصر
صحيفة الجارديان البريطانية و على صدر صفحاتها صباح يوم 9 فبراير 2011 كتبت تحت عنوان “الشعب المصري غير عابئ بينما سليمان يهدد بانقلاب، نائب الرئيس يهدد بسيناريو مدمر بينما التحرير يدخل يومه ال 16″، كتب مارك تان ان المتظاهرين المصريين تعاملوا مع تحذيرات عمر سليمان بخليط من الحذر و الاستخفاف، و هو التهديد بالانقلاب في حالة عدم اعطاء فرصة للنظام تسمح بمرحلة انتقالية والاصلاحات الديموقراطية
تعاون سليمان مع المخابرات الامريكية كان بلا حدود
كومن دريمز، و هي صفحة على الانترنت تهتم بتحليلات الاخبار من جميع انحاء العالم. يحررها كتاب، صحفيون و ناشطون. في 30 يناير 2011 ذكر الكاتب ستيفن سولدز في مقالة تحت عنوان “مسيرة العمل التعذيبي الخاصة بنائب الرئيس الجديد: عمر سليمان و برنامج الاستجواب التعذيبي” متعجبا لسماع خبر تعيينه على قناة الجزيرة مما قاله معلق الجزيرة الذي وصف عمر سليمان “بالمشهور” والرجل “المحترم” هو فعلا مشهور، بالإضافة لعده اشياء اخرى، بدوره المحوري فيما يخص مصر في برنامج الاستجواب باستخدام التعذيب، و هو بالتالي “رجل محترم” بالنسبة للمسؤولين الأمريكيين لتعاونه معهم في خطط التعذيب ، بالإضافة الى عدة مبادرات اخرى. كما اضاف على لسان الكاتب ستيفن جراي في الكتاب الذي فجر فضيحة جرائم التعذيب الدولي “الطائرة الشبح” الذي وصف دور سليمان بالمحوري في برنامج التعذيب قائلا
للحصول على تأكيدات بعدم استخدام “التعذيب” كوسيلة، كان السي اي ايه يتعامل مباشرة مع عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية منذ 1993. كان هو الذي يقوم على ترتيب اللقاءات بوزارة الداخلية… سليمان، الذي يتحدث الانجليزية بطلاقة، لبق و متمرس. آخرون قالوا لي ان سليمان كان هو نفسه المحاور الامريكي مع النظام المصري، و القناة الرئيسية للتعامل مع مبارك نفسه، حتى في الشئون البعيدة عن الاستخبارات و الامن”. و يضيف كاتب المقالة سولدز، ان الرجال على شاكلة عمر سليمان، رجل المخابرات الاول في بلاده و دبلوماسي سري، يقوم بأعمال لصالح الدول الغربية، ليس للدول الغربية الشهية للقيام بها بنفسها. كما تمنى كاتب هذه المقالة الا يستمع الثوار الى تمثيلية سليمان و برنامج الاصلاح الهزلي ، و تمنى اصرار الثوار على اسقاط النظام كاملا، و الا ستعود غرفة التعذيب المصرية بلا أدنى شك في الوقت الذي سيقوم فيه النظام الجديد بالعمل على عودة “الامان” و يعود النظام للعمل مرة أخرى لصالح الولايات المتحدة.

صحيفة التليجراف البريطانية على صدر صفحتها بتاريخ 7 فبراير 2011 ، كان لها وجهة نظر موازية لعمالة سليمان للمخابرات الامريكية. فكتبت مقال اشترك في كتابته كل من: تيم روس، كريستوفر هوب، ستيفن سوين فورد و ادريان بلوم فيلد و تحت عنوان: “ويكي ليكس : خط اسرائيل الساخن السري مع الرجل المتوقع خلافته لمبارك”…
“السيد سليمان، و هو الاقرب لخلافة حسني مبارك، لقب بمرشح اسرائيل المفضل لتولي المنصب بعد مشاورات مع مسئولين امريكيين في 2008. و في نفس المقال ذكر ان عمر سليمان قد عرض على اسرائيل ان تشترك بقوات لتأمين الحدود مع فلسطين من داخل مصر للسيطرة على تهريب السلاح لا رهابيي حماس، على حد وصف سليمان
البرقيات المسربة من سفارتي أمريكا في كل من القاهرة و تل ابيب تتحدث عن التعاون الوثيق بين عمر سليمان و بين حكومات و دبلوماسيين كل من الولايات المتحدة و اسرائيل … بالإضافة لرغبة حادة لكل من اسرائيل و أمريكا في توليه منصب رئاسة مصر بعد الكهل مبارك ذو ال 83 عاما. كما اظهرت الوثيقة دور سليمان كمحور الاتصال بين الاسرائيليين و الحكومة المصرية.. بالإضافة للعرض المشترك من طنطاوي و سليمان على الحكومة الاسرائيلية لتأمين ممر فيلادلفيا، و هو الشريط الحدودي بين مصر و اسرائيل، بقوات جيش الاحتلال الاسرائيلي لعزل غزة عن باقي العالم
و في نفس المقالة الدسمة بعلاقة سليمان بالأحباب في دولة اسرائيل الشقيقة، اشارت الصحيفة ان ديفيد حكام، الخبير العسكري الاسرائيلي، كثير الامتنان و الشكر لشخص عمر سليمان و قد أكد على وجود خط ساخن بين وزاره الدفاع الاسرائيلية  و جنرال المخابرات المصري عمر سليمان يتم استخدامه بصفة يومية. و هو نفس ما اكدته صحيفة الجوريسيلم بوست الاسرائيلية التي تصدر باللغة الانجليزية في يوم 8 فبراير 2011 مضيفة تصريح للدبلوماسية الاسرائيلية تعرب فيه اسرائيل أن اكثر ما سيريحها هو تولي سليمان للرئاسة في مصر
1 أما الصحيفة الليبرالية الواشنطن بوست والتي طالما هاجمت نظام مبارك القمعي أثناء حكمه، و المؤيدة للثورة المصرية منذ انطلاقها، و على صدر احدى صفحاتها يوم
في 2008 أعلنت ليفني الحرب على غزة بعد لقاء سليمان في شرم
فبراير2011 كتب صحفيا الجريدة جوبي واريك و جريج ميلر ان سليمان لديه سمعه انه رئيس مخابرات ذو سلطات واسعة ليس لها مثيل في العالم العربي و حليف للسي اي ايه يعتمد عليه. وصفه احد قدامى جهاز المخابرات الامريكية، و الذي قابل سليمان عدة مرات، بأنه متورط بشكل عميق في كل ناحية من النواحي الدبلوماسية في العلاقة بين البلدين بالإضافة لشراكته مع السي اي ايه في اكثر النواحي حساسية خاصة برنامج الاستجواب الدولي. واضاف ايضا ان سليمان كان يأخذ قيادات المخابرات الامريكية في رحلات نيلية مقدما تعاون غير محدود في جمع المعلومات الاستخباراتية عن القاعدة، و المح بدور مصر الرائد في مقاومة الارهاب و لا ينسينا ذلك ان نصف قيادات القاعدة مصريين. و حكى هذا المسئول السابق على زيارة قام بها مدير جهاز السي اي ايه، مايكل هايدن، لمصر في عهد جورج بوش الابن. فأراد عمر سليمان أن يستخدم علاقاته لدعم بقاء  مبارك في السلطة، فطلب من مدير السي اي ايه ان يمد في زيارته بعض الوقت لكي يتسنى له مقابلة الرئيس آنذاك حسني مبارك، المخلوع حاليا، وقد استنفذ مبارك هذه الزيارة في الشكوى لمدير المخابرات من بوش ووصف بوش بضيق الافق فيما يخص الحكم على نظام مبارك بالاستبدادي. كما أكد على أن خدمات سليمان للمخابرات الامريكية مدفوعة الاجر و لها ميزانية مخصصة للمخابرات المصرية من السي اي ايه…كما اضاف الكاتب في نفس المقالة على لسان رئيس منظمه هيومان رايتس ووتش في واشنطن، توم مالينووسكي، انه برغم الكلمات البراقة للحكومة الامريكية عن الديموقراطية و الحرية، الا انه الولايات المتحدة تخشى التغيير في مصر و ان رجل مثل عمر سليمان سيكون العميل الامريكي الذي سيحافظ على الاتزان الذي سيهيء لديكتاتورية “لطيفة” على حد تعبيره
على الصعيد العربي، حيث الاعلام الموجه و المقود، نجد انه لم يتسنى حتى يومنا هذا التعرض المباشر لمواجهة الخائن عمر سليمان بكل هذه الادلة، أو حتى ذكر اسمه بما يخص ما يحدث في مصر الا من قلائل جدا و على هيئة اشاره لدوره الخفي أو اين يختبئ، دون التعرض لأي من فضائحه الخاصة بالعمالة للموساد و السي اي ايه، التي يفخرون هم بها على سبيل أن عمر سليمان هو من أنجح عمليات المخابرات الاسرائيلية/الامريكية المشتركة على الاطلاق حتى الان في تاريخ الدولة العبرية. تسكين عميل لهم، خائن لوطنه، يرأس جهاز مخابرات دولة بحجم و أهمية مصر، فتصبح اسرائيل من خلاله مسيطرة على مقدرات بلدنا دون عناء الحرب و الاحتلال
فذكرت صفحة الجزيرة للأخبار الانجليزية بتاريخ 7 فبراير تحت عنوان “سليمان رجل السي اي ايه في القاهرة” ذكرت ليسا حجار، استاذة علم النفس بجامعة كاليفورنيا و باحثة في شئون حقوق الانسان و التعذيب، بعد تأكيدها على عمالة سليمان للمخابرات الامريكية و كونه المفضل لإسرائيل لحصاره لحماس و هدم الانفاق للمساعدة في عزل سكان غزة، أن رسالة للمصريين في مصر و حول العالم أن عمر سليمان ليس هو الرجل الذي سيأتي بالديموقراطية، لقذارة يده، و أن اي استقرار قد يتخيل البعض انه سيجيئ على ايدي سليمان، سيكلف المنطقة كلها الكثير، و انه يجب أن ينتبه الثوار لأن مطلب عزل سليمان يجب ان يكون من اولوياتهم

صحف المصرية لم تتعرض كثيرا لسليمان بعد سقوط النظام، لكن بعض الفضائح لم يكن امام الاعلام “الخاص” في مصر سوى ذكره، فكانت صحيفة المصري اليوم واسعة الانتشار التي ذكرت خبر يمس سليمان، حيث ذكرت في 3/3/2011 اعتراف ضمني من الخائن الهارب و الوزير السابق رشيد محمد رشيد للواشنطن بوست بتسهيل عمر سليمان هروبه خارج مصر، حيث وفر له طائرة خاصة أقلته من القاهرة للإسكندرية ثم الى شقته الفاخرة في دبي، و في 16/5/2011 ذكرته مرة اخرى بعد اعلان محامي ابراهيم صالح محمود، رئيس هيئة البترول الاسبق و الذي أكد أن عمر سليمان كان من ضمن اللجنة المشكلة لتسهيل تصدير الغاز لإسرائيل، هروب حسين سالم و حتى لص الاثار حواس مشابه تماما لما ذكره رشيد
 لا يجب لأن ننسى اهم قضيه فضحت سليمان للعالم كله ، وهي المتعلقة ب ابن الشيخ الليبي، ذلك الرجل الذي تم اكراهه بالتعذيب في مصر على اعترافه بامتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل وعلاقة طالبان و القاعدة بالعراق ، فكانت الذريعة امام الولايات المتحدة لغزو العراق.
لاحقا في لقاء تليفزيوني مع الرئيس السابق جورج بوش بمناسبة صدور كتابه، أكد أن مبارك هو من قال له ان العراق تمتلك اسلحة دمار شامل.
كان  قد ذكر كولن باول مقاطع من هذه التحقيقات في 2003 امام الامم المتحدة لمحاولة الحصول على التأييد الدولي لحرب العراق
هذا لا يدل على شيء سوى اننا امام شبكة تجسس كادت ان تسقط لولا ان رأس الشبكة عمر سليمان أمن خروج أعضاءها، ثم قام بدوره في الانتقام من مصر و ثوارها، بعدما وجد ان كل الجاه و السلطان الذي طالما خان و عذب و قتل و سرق و نهب و باع الدين و العرض و النفيس من أجل الحفاظ عليه، على وشك الضياع أو الانهيار. اننا امام رئيس جهاز مخابرات دكتاتور! تلقبه مخابرات كل من اسرائيل و امريكا بالرجل “المفضل” تارة ، و “رجلنا في القاهرة” تارة ، و المفاوض “الامريكي و الاسرائيلي” مع الحكومة المصرية تارات اخرى. امامنا رجل وكلت اليه اصعب الملفات الدبلوماسية لحلها، فكانت نتائجها تفتت المقاومة الفلسطينية تماما، ثم انقلاب دول منبع النيل على دول المصب في مشكلة حوض النيل، ثم المساعدة في تفتيت دولة السودان بعد زرع قوات مصرية مرابطة في السودان لتشاهدها تتفتت ب 700 دولار في الشهر للضباط، بينما الامم المتحدة تدفع للمجلس العسكري 3000 دولار “عالراس” في الشهر.. هذا بالاضافة لمصاريف اخرى تصل بصافي ربح للقوات المسلحة على كل ضابط في الاراضي السودانية هو حوالي 4 الاف دولا كل شهر، لنصبح جيش من المرتزقة كما المح عز و اعترض الشعب من قبل على اهانة جيشه الذي طالما كن له الاحترام، فلم يكن كلام عز من فراغ بل عن علم و ثقة بحكم موقعه اللصيق لمبارك الابن.  اننا امام رئيس جهاز مخابرات توازي ثروته كبار رجال الاعمال في العالم، بينما كان يجب عليه ان يكون من يشارك في فضح اعمدة هذا النظام الفاسد. اننا امام لواء جيش خائن وعميل، تابعه المجلس العسكري يسرق و ينهب و يخون لبلدنا دون أن يحرك اي من أعضاءه ساكنا في أي شيء يخص سليمان حتى بعدما ضحوا بمبارك كواجهة، لا لشيء سوى انهم شركاء له في جرائمه،بل هو من يقودهم في المرحلة الانتقالية . كما يعلمون عن خيانته، يعلم هو الاخر عن خياناتهم جميعا و سيحافظون على بعضهم البعض حتى آخر نفس… فخيانتهم ليس لها سوى نهاية واحدة


 القوات الخاصة تضم العديد من الأفرع و هي :
( وحدات الصاعقة - وحدات المظلات - جهاز الاستطلاع - الصاعقة البحرية - لواء الوحدات الخاصة و مجموعات الضفادع البشرية التابعة للقوات البحرية ).
و الوحدة 777 مقاومة إرهاب و الوحدة 999 قتال هما وحدتان خاصتان تابعتان لوحدات الصاعقة و ينضم للخدمة فيهما ضباط و ضباط صف الصاعقة الحاصلين على دورة مقاومة الإرهاب الدولي بجدارة و مدتها 3 شهور.
و يتمثل عملهم في مقاومة الإرهاب و فض مواقف الرهائن بدون خسائر مثل جميع وحدات مقاومة الإرهاب المعروفة في دول العالم مثل الـــ SAS البريطانية - Delta Force الأمريكية - GIGN الفرنسية و غيرها.
** تأهيل الضباط و ضباط الصف العاملين بالقوات الخاصة :
* الصاعقة و المظلات : تتبع وحدات الصاعقة و المظلات في الأساس سلاح المشاة لذلك يجب أن ينضم الضباط خريجو الكلية الحربية لسلاح المشاة أولا ثم على الراغبين في الالتحاق بوحدات الصاعقة أو المظلات تخطي اختبارات اللياقة البدنية و الطبية و النفسية التي تحكم على مدى كفائتهم و لياقتهم للخدمة في هذه الوحدات الخاصة ثم يتم انتقاء أفضل العناصر لالحاقهم للخدمة بها.
جدير بالذكر أن طلبة الكلية الحربية يحصلون مسبقاً على فرقة معلمي الصاعقة الراقية و فرقة القفز الأساسي أثناء دراستهم بالكلية.
أما ضباط صف الصاعقة فيتم اختيارهم بنفس النهج و يتم الحاقهم بفرقة معلمي الصاعقة الراقية بمدرسة الصاعقة
و مدتها 3 شهور لاكتساب المهارات المختلفة المؤهلة للخدمة في وحدات الصاعقة و يمكنهم بعد ذلك الالتحاق بدورة مقاومة الإرهاب الدولي و التي تمكنهم من الخدمة في الوحدة 777 و الوحدة 999 كما ذكرت سالفاً.
* جهاز الاستطلاع : من أهم أفرع القوات الخاصة و ينضم إليه الضباط العاملون خريجو الكلية الحربية و هو سلاح مستقل و تسند إليه مهام الاستطلاع الخطيرة خلف خطوط العدو.
* الصاعقة البحرية : ينضم إليها ضباط و ضباط صف القوات البحرية بعد الحصول على فرقة معلمي الصاعقة الراقية.
* مجموعات الضفادع البشرية : ينضم إليها أيضاً ضباط و ضباط صف القوات البحرية و يتم التحاقهم بفرق الغطس المختلفة و الضفادع البشرية و من أبرز عملياتهم عملية تدمير ميناء إيلات الإسرائيلي إبان حرب الاستنزاف في عام 1969 م .
** دورة القوات الخاصة الاستكشافية ( فرقة السيل أو السيل تيم كما الشائع ) :-
أقيمت أول دورة في عام 2001 م و هي دورة تدريبية للقوات الخاصة مدتها حوالي سنة و ليست قوات أو وحدات عسكرية كما هو الحال في الولايات المتحدة و هي مأخوذة في الأساس من مثيلتها الأمريكية و لكن تم تطويرها من القوات المسلحة لتصبح دورة قوات خاصة تدريباتها شاملة البر و البحر و الجو بعكس قرينتها الأمريكية التي تركز معظم اهتمامها على التدريبات البحرية و تدريبات الغطس المختلفة و هو الأمر البديهي لأنها تؤهل الحاصلين عليها للالتحاق بقوات السيلز التابعة للبحرية US Navy SEALS و هي أحد أفرع القوات الخاصة الأمريكية.
الدورة متاحة لجميع الضباط العاملين من الذكور ( خريجو الكليات و المعاهد العسكرية ) و ضباط صف القوات المسلحة من مختلف الأسلحة و الأفرع و بدون حد أقصى للرتبة أو الدرجة بشرط تخطي اختبارات اللياقة البدنية و الطبية و النفسية المؤهلة للالتحاق بالدورة.



ومن المعرف أن مصر لها باع طويل وقوي جدا في هذا المجال
ومن القوات الخاصة المصرية

1- فرقة العقرب
2- فرقة 777
3- فرقة 999
4- فرقة التعطيل والتخريب
5- فرقة 333 (مكافحة إرهاب دولي)
6- السيل تيم المصرية
7- وحوش غابة ووديان
بعد هذه العملية أعاد المصريين دراسة تكتيكاتهم الهجومية ، وقرءوا بتمعن نقاط القوة والضعف لدى قوتهم الخاصة .. وقرروا هذه المرة الإستفادة أكثر من خبرات أصدقائهم ، الأمريكية " Delta Force " ، والفرنسية " RAID " ، والألمانية " KSK " . وأصبح لديهم تدريبات مستمرة بجانب قوّة الدلتا الأمريكية ، وإشتركت بالتمارين القوّات البريطانية الخاصة ، حتى قيل أن المصريين عملوا واحدة من أفضل وحدات القوات الخاصّة في الشرق الأوسط best special forces in the Middle East وهي الوحدة 777 ( يقدر عدد أفرادها بنحو 250- 300 فرد مقاتل ) فأجروا تحسينات عدة ، أبرزها إعادة تجهيز وحدتهم 777 بذات الأسلحة التي تستخدمها القوات الخاصة الأمريكية same weapons US teams use . وحرصت القوة على إمتلاك مروحيات للتنقل السريع ، من طراز Mi-8 و Westland ، وهذه القوة مستعدة للإنتشار الفوري خلال 24 ساعة يوميا .
بالإضافة إلى هذه القوة ، يمتلك المصريين أفرع أخرى للقوات الخاصة المتخصصة بمكافحة الإرهاب ( الإجمالي الكلي يقدر بنحو 6500 عنصر قتالي ) فبالإضافة للوحدة 777 ، هناك قوّات العمليات الخاصة Special Operations Troops والتي تتبع قوّات الأمن المركزية ( فرع وزارة الداخلية ) وتضطلع بمهمات الحماية الخاصّة . هناك أيضاً الوحدة 333 ، والتي تضطلع بمهمة تحرير الرهائن Hostage Rescue Force . هذه الوحدة، أسّست في الثمانينات ، ومقرّها في جنوب القاهرة ، ويبلغ عدد أفرادها نحو 100 عنصر . هذه الوحدة جزء من جهاز أمن الدولة ومدارة من قبل وزارة الداخلية ، وقد عُرفت بدورها العنيف فى التعامل مع الأصوليين الإسلاميين . أما الوحدة 999 فمهمتها جمع المعلومات والإستطلاع reconnaissance وهي أيضاً تتبع وزارة الداخلية .



الحرس الجمهوري


وتعد قوات النخبة في الجيش، ولا تتلقى تعليماتها من القائد العام للقوات المسلحة إلا إذا أمر رئيس الجمهورية قائد الحرس بذلك كما حدث في حرب 1973.
وأعلى رتبة فيه هو قائده، برتبة لواء أو فريق. مهمة الحرس ليس حماية الرئيس فقط بل حماية النظام الجمهوري ومنشآته ومؤسساته التي لا تقتصر على القصور الرئاسية، وإنما مراكز القيادة ومطارات الرئاسة وتمتد صلاحياته لحماية مؤسسات الدولة السيادية مثل مجلس الشعب والمحكمة الدستورية ومجلس الدولة.
ويتكون الحرس الجمهوري من قوات مشاة، ومركبات، وصاعقة

انتم تتذكرون عنما كانت الطائرات تحلق فى سماء مصر فوق المتظاهرين
 
 

 


في الاندبندنت: اتضح الآن أن مبارك اصدر أوامره إلي الجيش يوم 30 يناير –عندما حلقت الطائرات على ارتفاع منخفض- بسحق المتظاهرين في ميدان التحرير .  رفع قادة المدرعات سماعاتهم التي تلقوا عليها الأوامر المميتة واتصلوا بالعسكريين السابقين من آبائهم وأقاربهم يسألون النصيحة ، وكانت الردود حاسمة: اعصوا أوامر القتل


 


لابد من الحكم على مبارك أنه على حافة الجنون


 


 


 


http://www.independent.co.uk/opinion/commentators/fisk/robert-fisk-as-mubarak-clings-on-what-now-for-egypt-2211287.html


 

 


Robert Fisk: As Mubarak clings on… What now for Egypt ?




The people came to witness the end. Mubarak had other ideas





Friday, 11 February 2011



To the horror of Egyptians and the world, President Hosni Mubarak – haggard and apparently disoriented – appeared on state television last night to refuse every demand of his opponents by staying in power for at least another five months. The Egyptian army, which had already initiated a virtual coup d’état, was nonplussed by the President’s speech which had been widely advertised – by both his friends and his enemies – as a farewell address after 30 years of dictatorship. The vast crowds in Tahrir Square were almost insane with anger and resentment.





Mubarak tried – unbelievably – to placate his infuriated people with a promise to investigate the killings of his opponents in what he called "the unfortunate, tragic events", apparently unaware of the mass fury directed at his dictatorship for his three decades of corruption, brutality and repression.





The old man had originally appeared ready to give up, faced at last with the fury of millions of Egyptians and the power of history, sealed off from his ministers like a bacillus, only grudgingly permitted by his own army from saying goodbye to the people who hated him.





Yet the very moment that Hosni Mubarak embarked on what was supposed to be his final speech, he made it clear that he intended to cling to power. To the end, the President’s Information Minister insisted he would not leave. There were those who, to the very last moment, feared that Mubarak’s departure would be cosmetic – even though his presidency had evaporated in the face of his army’s decision to take power earlier in the evening.





History may later decide that the army’s lack of faith in Mubarak effectively lost his presidency after three decades of dictatorship, secret police torture and government corruption. Confronted by even greater demonstrations on the streets of Egypt today, even the army could not guarantee the safety of the nation. Yet for Mubarak’s opponents, today will not be a day of joy and rejoicing and victory but a potential bloodbath.





But was this a victory for Mubarak or a military coup d’état? Can Egypt ever be free? For the army generals to insist upon his departure was as dramatic as it was dangerous. Are they, a state within a state, now truly the guardians of the nation, defenders of the people – or will they continue to support a man who must be judged now as close to insanity? The chains which bound the military to the corruption of Mubarak’s regime were real. Are they to stand by democracy – or cement a new Mubarak regime?





Even as Mubarak was still speaking, the millions in Tahrir Square roared their anger and fury and disbelief. Of course, the millions of courageous Egyptians who fought the whole apparatus of state security run by Mubarak should have been the victors. But as yesterday afternoon’s events proved all too clearly, it was the senior generals – who enjoy the luxury of hotel chains, shopping malls, real estate and banking concessions from the same corrupt regime – who permitted Mubarak to survive. At an ominous meeting of the Supreme Council of the Egyptian Armed Forces, Defence Minister Mohamed Tantawi – one of Mubarak’s closest friends – agreed to meet the demands of the millions of democracy protesters, without stating that the regime would itself be dissolved. Mubarak himself, commander-in-chief of the army, was not permitted to attend.





But this is a Middle Eastern epic, one of those incremental moments when the Arab people – forgotten, chastised, infantilised, repressed, often beaten, tortured too many times, occasionally hanged – will still strive to give the great wheel of history a shove, and shake off the burden of their lives. Last night, however, dictatorship had still won. Democracy had lost.





All day, the power of the people had grown as the prestige of the President and his hollow party collapsed. The vast crowds in Tahrir Square began yesterday to move out over all of central Cairo , even moving behind the steel gates of the People’s Assembly, setting up their tents in front of the pseudo-Greek parliament building in a demand for new and fair elections. Today, they were planning to enter the parliament itself, taking over the symbol of Mubarak’s fake "democracy". Fierce arguments among the army hierarchy – and apparently between Vice-President Omar Suleiman and Mubarak himself – continued while strikes and industrial stoppages spread across Egypt . Well over seven million protesters were estimated to be on the streets of Egypt yesterday – the largest political demonstration in the country’s modern history, greater even than the six million who attended the funeral of Gamal Abdul Nasser, the first Egyptian dictator whose rule continued through Anwar Sadat’s vain presidency and the three dead decades of Mubarak.





It was too early, last night, for the millions in Tahrir Square to understand the legal complexities of Mubarak’s speech. But it was patronising, self-serving and immensely dangerous. The Egyptian constitution insists that presidential power must pass to the speaker of parliament, a colourless Mubarak crony called Fatih Srour, and elections – fair ones, if this can be imagined – held within 60 days. But many believe that Suleiman may choose to rule by some new emergency law and then push Mubarak out of power, staking out a timetable for new and fraudulent elections and yet another terrible epoch of dictatorship. The truth, however, is that





the millions of Egyptians who have tried to unseat their Great Dictator regard their constitution – and the judiciary and the entire edifice of government institutions – with the same contempt as they do Mubarak. They want a new constitution, new laws to limit the powers and tenure of presidents, new and early elections which will reflect the "will of the people" rather than the will of the president or the transition president, or of generals and brigadiers and state security thugs.





Last night, a military officer guarding the tens of thousands celebrating in Cairo threw down his rifle and joined the demonstrators, yet another sign of the ordinary Egyptian soldier’s growing sympathy for the democracy demonstrators. We had witnessed many similar sentiments from the army over the past two weeks. But the critical moment came on the evening of 30 January when, it is now clear, Mubarak ordered the Egyptian Third Army to crush the demonstrators in Tahrir Square with their tanks after flying F-16 fighter bombers at low level over the protesters.



Many of the senior tank commanders could be seen tearing off their headsets – over which they had received the fatal orders – to use their mobile phones. They were, it now transpires, calling their own military families for advice. Fathers who had spent their lives serving the Egyptian army told their sons to disobey, that they must never kill their own people.



Thus when General Hassan al-Rawani told the massive crowds yesterday evening that "everything you want will be realised – all your demands will be met", the people cried back: "The army and the people stand together – the army and the people are united. The army and the people belong to one hand."





Last night, the Cairo court prevented three ministers – so far unnamed, although they almost certainly include the Minister of Interior – have been prevented from leaving Egypt .





But neither the army nor Vice-President Suleiman are likely to be able to face the far greater demonstrations planned for today, a fact that was conveyed to 83-year-old Mubarak by Tantawi himself, standing next to Suleiman. Tantawi and another general – believed to be the commander of the Cairo military area – called Washington , according to a senior Egyptian officer, to pass on the news to Robert Gates at the Pentagon. It must have been a sobering moment. For days, the White House had been grimly observing the mass demonstrations in Cairo , fearful that they would turn into a mythical Islamist monster, frightened that Mubarak might leave, even more terrified he might not.





The events of the past 12 hours have not, alas, been a victory for the West. American and European leaders who rejoiced at the fall of communist dictatorships have sat glumly regarding the extraordinary and wildly hopeful events in Cairo – a victory of morality over corruption and cruelty – with the same enthusiasm as many East European dictators watched the fall of their Warsaw Pact nations. Calls for stability and an "orderly" transition of power were, in fact, appeals for Mubarak to stay in power – as he is still trying to do – rather than a ringing endorsement of the demands of the overwhelming pro-democracy movement that should have struck him down.










كشف موقع “تيك دبكا” المقرب من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن مصر تتجه نحو انقلاب عسكري، ولذلك قامت الإدارة الأميركية بوضع بوارجها الحربية قبالة بالقرب من مدخل قناة السويس.
واعتبر الموقع أن هذا السيناريو قد تعزز بسبب تعثر الحوار بين أقطاب المعارضة ونائب الرئيس عمر سليمان، وفشل النظام في إخماد الثورة، واتساع دائرة الاحتجاجات الشعبية التي تطالب برحيل الرئيس حسني مبارك.
واشار الى ان الإدارة الأميركية قامت قبل أيام بوضع عدة بوارج من أسطولها الحربي بإحدى البحيرات في بلدة الإسماعيلية التي ترتبط بقناة السويس وتعتبر مركزا للاتصالات الإستراتيجية بين شمال وجنوب القناة، بحسب المصادر العسكرية للموقع.
وافاد الموقع ان الأسطول الأميركي يتألف من ست بوارج تضم طائرات عمودية وقوة هجومية قتالية، ووحدة مارينز، ووحدة من سلاح الجو، وفيلق وحدة المارينز رقم 26 للعمليات الخاصة ويضم 2200 جندي ومظليين.
واوضح ان البوارج تساندها غواصة للهجوم السريع، ستكون مهمتها توفير الدعم العسكري ومساندة الوحدات الخاصة خلال عملياتها.
ويرى موقع “تيك دبكا” أن منظومة القوة الأميركية التي ترابط قبالة الضفة الغربية لقناة السويس، وقبالة الضفة الشرقية لشبه جزيرة سيناء، تشير إلى أن واشنطن استدعت واستنفرت للمنطقة قوات متعددة تحسبا لأي تطورات.
وبحسب المصادر العسكرية للموقع الإسرائيلي، فان مهمة هذه القوات ستكون الحفاظ على انتظام الملاحة في قناة السويس، والتدخل العسكري في حال تعطلها أو التشويش عليها، خصوصا أنه يمر يوميا عبر القناة قرابة 40% من التجارة العالمية، والمهمة الثانية للقوات الأميركية ستكون التدخل العسكري إذا ما اقتضت الحاجة وفي حال حدوث أي تطورات داخل مصر






  ويكيليكس: الـ”FBI” دربت الشرطة المصرية على تعذيب المعتقلين




رغم الاتهامات الأمريكية المتواصلة لمصر بتعذيب المعتقلين والناشطين السياسيين، كشفت إحدى المراسلات الدبلوماسية السرية التابعة للخارجية الأمريكية عن تدريب عناصر من الشرطة السرية المصرية على يد ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى “إف بى آى” على أساليب التعذيب المختلفة. ووفقا للبرقية المكتوبة فى يناير 2010، فإن رئيس جهاز أمن الدولة فى مصر توجه بالشكر إلى الولايات المتحدة من أجل فرص التدريب التى منحتها للضباط المصريين بأكاديمية الـ إف بى آى فى كوانتيكو بولاية فرجينيا.
وكانت مباحث أمن الدولة قد واجهت مراراً اتهامات حقوقية أمريكية وغير أمريكية باستخدام العنف والوحشية لدعم النظام. وقال السفير الأمريكى بالقاهرة فى أبريل 2009، إن الشرطة المصرية وأجهزة الأمن الداخلى محاصرة بادعاءات الإساءة للمعتقلين.
وتوضح البرقية أن محامى حقوق الإنسان أخبروا واشنطن فى منتصف أكتوبر 2009 أنهم يمتلكون معلومات حول أساليب التعذيب بالصدمات الكهربائية والحرمان من النوم وتجريد المعتقلين من ملابسهم لفترات طويلة، وأن هذه المعلومات تم جمعها من قبل عدد من المعتقلين لدى الحكومة المصرية، والذين هم على صلة بحزب الله”.
اللافت أن أساليب التعذيب هذه هى التى استخدمتها القوات الأمريكية ضد معتقلى سجن أبو غريب فى العراق وخليج جونتانامو.








 وصفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية وعود نائب الرئيس عمر سليمان للمعارضة بـ”الوعود الفارغة”، مشيرة إلى أن سليمان يتحدث مع الأمريكان والغرب بلغة لطيفة ومهذبة، في الوقت الذي يحاول فيه المحافظة على النظام القمعي للرئيس مبارك حيث يخاف من الايقاع به هو أيضا اذا ما أطيح بنظام رئيسه.





 




اعتبرت مبارك وسليمان ضروريان لـ"استقرار المنطقة".. تل أبيب تنتقد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروببي لتشجيع الديمقراطية في مصر

وتوكل إلى الوحدة أيضا مهمات حماية

رئيس مصر

في زياراته خارج البلاد.


الوحدة 777 قتال هي وحدة عسكرية لمكافحة الإرهاب في القوات المسلحة المصرية. تم إنشائها في 1977. أشهر عمليات الوحدة كانت الإغارة على مطار لارنكا الدولي في قبرص، في 29 فبراير1978. تدخلت الوحدة لتحرير رهائن مصريين وعرب تم احتجازهم من قبل أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية. فشلت المهمة فشلا ذريعا لأسباب عدة، حيث لم تعلم وزارة الدفاع المصرية السلطات القبرصية بقواتها التي أدخلتها إلى البلاد بدون إذن؛ وعليه اشتبكت قوات الأمن القبرصية في المطار مع أعضاء الوحدة المصرية لمدة 80 دقيقة، توفي في هذه العملية 15 فردا من أفراد الوحدة. أصبح التعتيم مخيما على عمليات هذه الوحدة نتيجة لهذا الفشل. في العام 1985 جاء أداء الوحدة سيئا في عملية تحرير رهائن كانوا على متن طائرة ركاب تابعة لمصر للطيران في مالطا. يقال أن الوحدة نفذت مهمة ناجحة في حيفا، حيث احتجزت إسرائيل سفينة مصرية اشتبهت في كونها تحمل أسلحة ومساعدات للمقاومين الفلسطينيين.[1] تلقت الوحدة 777 تدريبات مشتركة مع قوة دلتا التابعة للقوات الخاصة الأمريكية. يقدر عدد أفرادها بحوالي 200 : 300 فرد، يقع مقرها بالقرب من

القاهرة

.


 


افتتاحية واشنطن بوست:  اختيار امريكا العسكر بدل الديمقراطيين…. خطأ



 


الخطر الحقيقي هو النظام الحالي لان مبارك اوجد نظاما ديكتاتوريا جذوره ضاربة في المؤسسة العسكرية ، ولا ينتهي بمجرد اختفاء مبارك


 


تصريحات سليمان مؤخرا يظهر منها أنه لا يمكن أن يكون رجل التغيير


وصول الفرقتين 999 و 777 لشمال سيناء للتصدى للعناصر الإرهابية

السبت، 23 يونيو 2012 - 17:34
القوات الخاصة بسيناء القوات الخاصة بسيناء
العريش - عبد الحليم سالم
أكد مصدر أمنى رفيع المستوى اليوم السبت، وصول الفرقة الخاصة 777، وهى من الفرق الخاصة بالقوات المسلحة المصرية، لشمال سيناء، وذلك بعد تطور الأوضاع الراهنة والتهديدات الخطيرة التى تمر بها البلاد، ولذلك تقرر تعزيز مدن رفح والشيخ زويد والعريش بشمال سيناء بفرقتين من الصاعقة المصرية، من قوات الجيش المصرى، للتصدى لأية عناصر إرهابية من داخل أو خارج سيناء.
وقد أُرسلت تلك القوات وألحقت بإحدى المقرات الأمنية سراً، لمواجهة أية ظروف أمنية طارئة غير عادية، كما تم تعزيز محافظة شمال سيناء بقوات من مكافحة الإرهاب الدولى المعروفة بفرقة 999، وتم إلحاقها بإحدى المقرات الأمنية للتصدى بكل حزم لأية عناصر مسلحة قد تهدف إلى الإخلال بأمن البلاد من ناحية حدود مصر الشرقية.
وأضاف المصدر الأمنى، بأن هذه القوات الطارئة كافية تماماً لردع أية قوة مسلحة معادية مهما كانت قوتها.

 أنه أحد كبار الفاسدين فى مصر:
هو شقيق سعيد سيف اليزل المتهم بالأستيلاء على أموال بنك قناة السويس فى القضية المعروفة بأسم قضية بنك قناة السويس, والهارب الى إنجلترا بمساعدة اللواء/ سامح سيف اليزل وشقيقهم الثالث سامح سيف اليزل مساعد وزير الأمين العام لجامعة الدول العربية. وهذا ينبهنا الى حديث اللواء/ سامح سيف اليزل عن أن بعض المرشحون للرئاسة طلب منه أن يكون نائب له..وهنا أشير الى السيد/عمرو موسى هو المقصود بذلك نظرا لعلاقة السيد سمير سيف اليزل شقيق اللواء/سامح سيف ومساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية بالسيد عمرو موسى..مع وجود وعد أن يسخر الأمكانات المادية للواء/سامح لحملة السيد/عمرو موسى مقابل أن يكون هو نائب له.
حقيقة ثراء وما يملك اللواء/ سامح سيف اليزل من أموال:
قام بمساعدة شقيقه سعيد سيف اليزل فى نهب أموال الشعب عن طريق الأستيلاء على أموال بنك قناة السويس بأنشاء مشروع وهمى يدعى أيدج ماركت على غرار مترو ماركت.. وتقدم هو وشقيقه المتهم المدان بتقديم أستقالتهما من وظائفهما بعد الحصول على القرض الكبير الذى تخطى المليار جنية حيث كان شقيقه يعمل مدرس بكلية الأقتصاد والعلوم السياسية..وأستقال هو أى اللواء سامح من المخابرات العامة.
قام اللواء/سامح وبمساعدة شقيقه السفير/سمير الذى شغل سفيرا لمصر فى عدة دول والأن مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية بتسهيل هروب شقيقهما أ/ سعيد سيف من مصر الى بريطانيا..وتدخلا بعلاقتهما وبأستغلال وظائفهما بتعطيل الأجراءات الخاصة بالتحفظ على أصول وعقارات شقيقهما فى مصر. ويتستران على دخول زوجة شقيقهما دون مسأله الى مطار القاهرة رغم صدور قرار النائب العام بالتحفظ على أموالها هى أيضا ومنعها من السفر.
أتفق و أشقاءه على بقاء شقيقهما املتهم الرئيسى هاربا بالخارج على أن يقوم هو بغسل الأموال المنهوبة فى أقامة مشروعات كواجهة وستار لثراءهما.
أستغل اللواء/سامح سيف عمله السابق بالمخابرات العامة والعمل فى سفارات مصر بالخارج ودخل فى عمليات سمسرة وعقد صفقات سلاح من الباطن.
أستمرارا وأستغلالا لوظيفته وعلاقاته شارك أبن خالته أ/ توفيق رباط والمتهم فى قضايا تهريب وخاصة فى تهريب الألماس وسلع أخرى من إمارة دبى الى مصر..ويقوم من آن لآخر بالتردد عليه فى إمارة دبى.
أحوال شخصية:
تزوج اللواء/ سامح سيف من صديقة أبنته وهى بالطبع من عمر أبنته وذلك بأغراءها بالمال وشراء شقة وسيارة. و معروف عن شخصيته أنه شخص غارق فى الملذات و زير نساء.
شقيقة السفير/سمير سيف آبان عمله سفيرا لمصر لدى اليونان تورط بتلقى رشوة من السيدة/هدى عبدالمنعم وقت قيام الأنتربول المصرى بمحاولة القبض عليها.ونظرا لعلاقة الصداقة القوية مع السيد/عمرو موسى قام بنقله مساعد لوزير الخارجية للشئون الأدارية. وقام بأسناد عمليات مقاولات الى أحد أقاربه بالأمر المباشر.
شقيقة ا/ سعيد سيف اليزل المدرس السابق بكلية الأقتصاد والعلوم السياسية هو المتهم الرئيسى فى قضية الأستيلاء على بنك قناة السويس والهارب الى بريطانيا.
قصة صعوده الأخيرة:
أستغل وظائفه السابقة والمال المنهوب من الشعب فى عمل صداقات وعلاقات مع نجوم المجتمع وخاصة من خلال مستشفى للعيون لتقديم خدمات وأستغلالها فى التقرب ممن يحتاجه ويساعده فى الوصول الى أهدافه. وهو مما أوصل به الى مدير مركز الجمهورية للدراسات السياسية والأستراتيجية.
اللواء/سامح سيف يقول أنه يتعرض لضغوط شديدة للترشح للرئاسة كيف وأنت عدد الصفحات التى أنشأت لك هم 6 صفحات عبارة عن صفحتان للترشح للرئاسة وأجمالى مشتركيهما 348 مشترك وليس كلهم مؤيدون لك. وصفحة للترشح كنائب ومشتركيها 84 شخص وصفحتان عبارة عن ندوة ومشتركيهما 100 مشترك وصفحة عبارة عن جروب ومشتركيها 44 مشترك بأجمالى عدد مشتركين على كافة الصفحات 576 مشترك مع التأكيد أنهم ليسوا كلهم مؤيدين.هل هذه هى الضغوط الشديدة لكى تكون مرشح لرئاسة مصر وانت تعلم انها من المحيطين بك.
أن كافة هذه المعلومات صحيحة و مؤكدة وهناك المزيد . ولا يستطيع اللواء/ سامح سيف اليزل أنكارها, لكن أرجو أن يتعاطى معها ويناقشها على الملاء




Oct 102011
ذكرت جريدة التحرير اليوم على صفحتها انهم تمكنوا من العثور على اربع مستندات
تؤكد تجنيد وزارة الداخلية لما يزيد عن 165000 بلطجي مسجل خطر
يتم استخدامهم سياسيا في الانتخابات و حسم التصويت و التصدي للناشطين السياسيين
خاصة منذ قيام ثورة 25 يناير
في الوقت الذي يصر فيه طرطور الداخلية الحالي و السابق على نفي هذا الكلام جملة و تفصيلا
و هو نفسه الذي نفى وجود فرق للقناصة بالداخلية، و وجود قناصة فوق سطح وزارة الداخلية
فيظهر ان استدعائه من لبس الجلباب ابو طاقية مقلمة ماركة شفيق جلال كان لغرض النفي
كما ذكرت الصحيفة ان المستندات التى حصلنا عليها كانت عبارة عن أربع مذكرات للعرض، مقدمة من العميد على جلال مدير «إدارة التعامل مع المدنيين»، إلى اللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث أمن الدولة السابق (يحاكم الآن بتهمة قتل المتظاهرين فى أثناء الثورة)، تتحدث عن كيفية حصر بيانات مسجلى الخطر والبلطجية والاتصال بهم وقت اللزوم وتجنيدهم لتنفيذ المهام الموكلة إليهم



اللواء سامح سيف اليزل الخبير الاستراتيجي :
اللعب في المادة الثانية للدستور يولد الفتنة
نشر في الأخبار يوم 31 - 07 - 2012

اللواء سامح سيف اليزل الخبير الاستراتيجي في الابحاث السياسية والامنية تخرج في الكلية الحربية في فبراير عام 5691 عمل في الحرس الجمهوري مع الرئيس جمال عبدالناصر ثم عمل في المخابرات الحربية ثم المخابرات العامة اشترك في حروب 76 والاستنزاف و3791 عمل وهو في المخابرات وزيرا مفوضا لسفارة مصر في
لندن لمدة خمس سنوات ثم مستشارا سياسيا للسفارة المصرية في كوريا الشمالية..
ولما كان لهذه الشخصية من الاهمية بمكان فكان لزاما علينا اجراء حوار معه حول احداث الساعة علي الساحة السياسية..
تأخير تشكيل حكومة قنديل أصاب الوزارات بالشلل
دعوة الرئيس إلي قطع علاقته بالإخوان گلام غير عملي
ما هي في تصوركم أهم المشاكل التي تفرض نفسها علي الرئيس محمد مرسي وتتطلب حلا سريعا؟
بالتأكيد النقاط الخمس التي اعلن عنها الرئيس مرسي خلال المائة يوم وأنا أري أنه مر تقريبا ثلاثون يوما من المائة دون ان نري اي انجازات أو اي تحرك علي أرض الواقع وبالتالي آمل ان يفي الرئيس مرسي بوعده الذي قطعة علي نفسه مع الشعب بانجاز الخمس نقاط التي تلمس الحياة اليومية للمواطن مثل المرور والامن والقمامة ومازال ذلك مما وعد به ويحققه لم نر اي انجاز منها علي الاطلاق علي أرض الواقع ومع ذلك نأمل ان يبدأ في التنفيذ رغم مرور حوالي ثلث المدة التي اشار اليها دون احراز اي تقدم.
لو ان الاخوان المسلمين لديهم ذكاء سياسي بما فيهم رجال اعمال ويمكنهم صرف مثلا 52 مليون جنيه لتأجير بلدوزرات ولوادر ترفع وتضع القمامة وتنتهي من ذلك خلال اسبوع بالتأكيد سيقف الناس معهم قلبا وقالبا وسيشهد الجميع لهم.
لو استطاع الاخوان المسلمون اقناع الناس بتواجدهم والعمل علي حل مشاكلهم مثلما فعلا ايام الانتخابات بالزيت والسكر ومثلما فعلوا بعد نجاح الرئيس من جعل البورصة تزدهر وهكذا ونحن نقول افعل هذا او اضحك علينا وخلينا نحبك ونقول لك الله »ينور عليك« اما هذا الذي يحدث منهم فهو قلة خبرة.
أرفض المقولة
يقال إن تولي الرئيس من الإخوان سيكون بداية لتحقيق المخطط الامريكي القذر بشأن تقسيم مصر مثلما حدث في السودان؟.
هذه المقولات أنا أرفضها لانه ليس من الطبيعي او العقل ان يكون اي مصري ايا كان انتماؤه ولو كان الاخوان المسلمين ان يقبل بتقسيم مصر لانه من يقبل تقسيم مصر فهو خائن لانه غير وطني ولانه باع وطنه فلا يمكن ابدا ان اتصور ان هناك مصريا عاقلا يقبل تقسيم مصر ولو ثبت فلابد من وصفه بانه غير مصري. ان الشعب المصري لديه وعي سياسي وبالتالي لا يقبل فرد منه بهذه الامور.
يقولون أن هناك تمويلا من قطر لبعض الجهات في مصر هل هذا الكلام صحيح وما هي الجهات؟
هذا الكلام صحيح لانه وصلني من أكثر من شخص موثوق به ولكن لا يوجد تحت يدي مستندات أو وثائق تؤكد هذا الكلام.. ولكن نعم أنا سمعت هذا الكلام ومن مصادر موثوقه.. لكن لا دليل مادي علي هذا الكلام.
4 سنوات كافية
ما هي في تصورك المدة التي يجب ان يقضيها الرئيس في منصبه.. وما هي الضمانات التي تحقق ذلك؟
اري ان مدة الاربع سنوات كافية جدا ولا يمكن زيادة المدة عن هذا وتكون مرتين علي اقصي حد ولكني أري انه لابد في الانتخابات الرئاسية القادمة ان يوضع اسم نائب الرئيس مع الرئيس في ورقة واحدة ليتم انتخاب الاثنين معا والا نضع فرصة اختيار نائب الرئيس لهوي الرئيس دون رغبة شعبية والا يفرض علينا الرئيس نائبا له دون رغبة الجماهير لان هذا النائب الذي جاء رغما عني قد يصبح هو الرئيس لظروف صحية او فاة فأنا وقتها سأكون مجبرا علي تقبل رئيس انا لم اختره وليس لي رغبة فيه. وليس هذا الاقتراح غريبا وانما معمول به في امريكا وفي غيرها من بلدان العالم التي فيها ديمقراطيات.
بدأنا نشاهد
هل يعني تولي التيار الاسلامي منصب الرئاسة ان الصحف القومية سوف تشهد تواجدا مكثفا من الصحفيين الذين ينتمون لهذا التيار او يؤيدونه؟
نحن بدأنا نشاهد هذا بالفعل.. واخشي ما اخشاه ان التغييرات الصحفية القادمة تتم وأري رؤساء تحرير ينتمون الي التيار الاسلامي السياسي علي رأس الصحف القومية وفي مصر وهذا يأتي في خطة الاستحواذ السياسي والاعلامي من التيارات الاسلامية السياسية وانا أري ان هذا لو تحقق سيكون فيه ضرر شديد وخاصة للتيار الاسلامي نفسه قبل ان يضر بالاعلام المصري لانه سيوصف بالاستحواذ وسيوصف بالانانية وسيوصف بأنه حزب وطني جديد..
واعتقد ان الذكاء السياسي يحتم الا تفعل ذلك التيارات الاسلامية ونحن ننبه من الان قبل فوات الاوان ونحن نقول مرة اخري ان الذكاء السياسي يحتم عليك الا تقوم بعملية الاستحواذ لان هذا الاستحواذ ليس في صالح التيار الاسلامي.
يولد فتنا
نجد الحديث متكررا بين فصائل التيارات الاسلامية علي اختلافها حول المادة الثانية.. وهل ترون ان إثارة مثل هذه الامور هدفها يخرج علي الصالح العام؟
بالتأكيد اللعب في المادة الثانية من الدستور قد يولد فتنا داخل الشعب المصري وفي داخل الوطن وبالتالي أنا اري عدم المساس بالصيغة الحالية للمادة الثانية من الدستور والا يضاف اليها حرف واحد أو كلمة واحدة..
واعتقد ان التيارات غير الاسلامية متفقة علي هذا الرأي بل بالعكس الاخوة المسيحيون يطالبون بالابقاء علي المادة الثانية من الدستور واي تدخل في هذه المادة بشكل أو بأخر سيدخلنا في طريق اخر وسيحدث العديد من الفتن التي نسأل الله ان يبعدها عنا ويبعدنا عنها.
التأخر هو السمة
أعلن الرئيس محمد مرسي انه سوف يكون له عدة مستشارين ونواب منهم المسيحي والمرأة فاين المستشار الديني من الازهر الشريف داخل مؤسسة الرئاسة؟
أولا اجعلني أقول انني قد لاحظت تأخر الرئيس مرسي في تعيين هؤلاء المستشارين والنواب.. اذا كانت ولادة. الحكومة
الجديدة متعثرة، وايجاد رئيس وزراء اخذ وقتا فلم لم نستمع الي الترشيحات الجديدة لمؤسسة الرئاسة والمستشارين الشخصيين والنواب الذين وعد بهم وكان يمكن خلال مدة الشهر بداية توليه ان يكون قد حسم هذه الامور كلها وهذا التأخير في هذه الامور احدث شللا في الوزارات لان من الوزراء سيقوم بالتوقيع علي اي شيء وهو يعلم انه سيغادر هذه الوزارة ولكن متي فاحدث هذا ارتباكا في العمل الحكومي والعمل الاداري مهزوز وهذا كله ليس في صالح الشعب.
المختلط
ما رأيكم فيما ترونه مطلوبا في الدستور الجديد بخصوص اختصاصات رئيس الجمهورية.. وهل يصلح لمصر النظام الرياسي.. ام النظام البرلماني.. ام النظام المختلط؟
النظام المختلط كما هو موجود في
فرنسا وفنلندا وبعض الدول الاخري اعتقد ان هذا النظام هو الذي يناسب هذه المرحلة والمرحلة القادمة.. انما فكرة اعطاء سلطات كاملة لرئيس الجمهورية كما كانت من قبل فهي سلطات سلطوية تصنع منه فرعونا يفعل ما يشاء في الشعب وانا ضد هذه الفكرة تماما.
كما انني ضد فكرة النظام البرلماني لان الحياة البرلمانية المصرية لم تصل الي حد النمو الكامل وهي تحبو في اولها.. وأنا اري ايضا انه لابد ان يكون نظاما مختلطا وهذا النظام يحد من اختصاصات رئيس الجمهورية عما كانت عليه من قبل.
كما انني اريد ان انوه علي شيء مهم وهو:
أولا: لابد بالنسبة لميزانية القوات المسلحة الا يتم مناقشتها بشكل مباح وعلني في البرلمان او وسائل الاعلام بل تناقش باحد امرين.. اما في داخل مجلس الدفاع الوطني الذي انشيء مؤخرا وبدرجة معينة من التفاصيل أو بلجنة مصغره من لجنة الدفاع والامن القومي وليس اللجنة نفسها وانما لجنة مصغرة منها.
والا يتم اعلان الحرب بواسطة رئيس الجمهورية ايا كانت خلفيته الا بعد الرجوع للقوات المسلحة لانها الوحيدة الفاهمة لامكانياتها وقدراتها.. ترقيات وتنقلات القوات المسلحة يجب ان تتم من داخل القوات المسلحة لان القوات المسلحة هي أدري بالكفاءات والقدرات والخبرات.
ما رأيك في الشكل الاقتصادي الذي يجب ان تكون عليه مصر وايهما تفضل الرأسمالي ام المختلط؟
الرأسمالي الوطني هو الحل الصحيح اما الرأسمالي الذي لا يبحث عن مصالح الوطن فأنا ضده تماما لانه يبحث عن مصالحه الشخصية قبل مصلحة الوطن وهذا مرفوض والحقيقة ان هناك رؤوس اموال مصرية وطنية تعمل علي مصلحة الوطن بتنشيط الاقتصاد المصري ودفع عجلة العمالة للامام- زيادة دخول العمال- والحرص علي مصالح العمال كل هذا موجود بالفعل وهذا هو الاصلح لمصرنا الحبيبة.
من الصعب
ما رأيك فيما يتردد عن أن الرئيس تحكمه معتقداته الاخوانية التي تربي عليها طويلا في معالجته لمشكلات مصر؟
من الصعب جدا فصل الرئيس عن معتقداته الاخوانية بسبب بسيط وهو لو ان الرئيس محمد مرسي قد خاض الانتخابات بمفرده كاستاذ هندسة بجامعة
الزقازيق
.. هل كان سيفوز بالطبع لا والف لا.. هو فاز بدفع الاخوان له ووقوفهم خلفه ولولاهم ما نجح وبالتالي بعد دفعهم له ووقوفهم خلفه وفوزه عندما تأتي ونقول له افصل نفسك عنهم سيرفض لانه تربي وترعرع داخل هذه الجماعة بالنسبة له كالقلب بالنسبة لاي انسان فمعني انك تطلب منه الانفصال عنهم معناه ان تطلب منه خلع قلبه- وهذا الكلام غير عملي علي الاطلاق.
نعطية فرصة
هل تري ان الرئيس محمد مرسي ووعوده الكثيرة يمكن ان يصدق فيما يعلنه ام ان ذلك مجرد شعارات؟
اتصور اننا مازلنا في بداية المرحلة ولم يمض علي توليه رياسة البلاد سوي شهر تقريبا ويجب ان نعطيه فرصة حتي نستطيع ان نحكم هل هو يعد فيوفي والمائة يوم هي اول شيء والله اذا انجز الوعود الخمسة التي وعد بها خلال المائة يوم سنقول له اهلا وسهلا اجدت وافدت والله ينور عليك فإذا لم ينجز سننتقده بالتأكيد.
فكرة الأبداع
في تصوركم كيف سيكون شكل الابداع في ظل ما يتردد داخل التيارات الاسلامية؟
انا اتصور ان المساس بفكرة الابداع ايا كان فني أو خلافه أعتقد انها فكرة غير ديمقراطية انا في تركيا قريبا وعائد منها قبل رمضان بيوم واحد ورغم ان الحياة هناك يحكمها الاسلاميون ولكنها تسير بشكل طبيعي والشواطيء موجودة والمصيفين عليها والحياة تسير طبيعية جدا رغم ان المثال التركي يختلف عن المثال المصري.
يجب وضع الحريات علي جانب والحياة السياسية الاسلامية علي جانب اخر ولا يجب المساس بأيه حريات ايا كان نوعها وهذه هي الديمقراطية الحقة.. بالدخول في الحريات يعني ديمقراطية مقيدة ولا يكون هناك حق للاعتراض.. الا للازهر الشريف فقط وهو الذي يقول هذا يجوز وهذا لا يجوز.
ولا يجوز بحال من الاحوال لاي شخص ان يشرع او يحرم او يحلل دون الرجوع للمرجعية الاسلامية وهي الازهر الشريف.
تجميع الشعب
رسالة موجهة منك الي الرئيس محمد مرسي فماذا تقول له فيها؟
الذكاء السياسي يحتم علي اي رئيس في اي دولة ومنها مصر ان يحاول تجميع الشعب وراءه وحوله ولا يقسمه فان الحقيقة كنت اود في مقالي هذا ان اري الدكتور مرسي في جنازة اللواء عمر سليمان حتي يثبت انه رئيس لكل المصريين بصفة ان المتوفي نائب رئيس الجمهورية السابق فالمنطق هنا كان يحتم علي السيد الرئيس ان يذهب ويشارك ويعطي انطباعا للشعب انه رئيس للدولة المصرية ككل من معه ومن ضده.. ولكنه لم يفعل ذلك وأنا اري ان الذكاء السياسي يحتم عليه محاولة تجميع الشعب وراءه.
هذا وعد
هل ترون ان لجوء الرئيس مرسي لتعيين نائب له مسيحي الهدف منه ارسال رسالة طمأنه للمسيحيين في الداخل والخارج؟
هذا وعد وقطعه علي نفسه اثناء الحملة وانا اري ان المسيحيين كانوا قد همشوا في العهد السابق في الحياة السياسية المصرية والحياة المصرية بشكل عام وجاء الوقت ليعاملوا معاملة عادلة مثلهم مثل اي مواطن مصري وانا اري ان الاتجاه لتعيين نائب رئيس جمهورية مسيحي يعد رسالة طمأنينة للمسيحيين في الداخل والخارج.
الحل
هل يمكن حل الجمعية التأسيسية الثانية وما هي الاسباب في ذلك؟
ان توقعاتي ان المحكمة ستحكم بحلها ولكن سيؤدي هذا الي صدام بين المجلس العسكري ومؤسسة الرياسة مرة اخري لان الاعلان الدستوري ينص علي ان المجلس العسكري يعين خلال سبعة ايام من حكم المحكمة جمعية تأسيسية جديدة.
وهذا الصدام ان دل علي شيء فإنما يدل علي كرههم للمجلس العسكري ومحاولة منهم لزعزعة ثقة الشعب في المجلس ومحاولة اظهار المجلس العسكري بالتقصير.
سياسة الاستحواذ
ماذا ترون المشهد السياسي الان هل هو يسير للصالح العام ام انه لصالح فصيل بعينه وما الحل في ذلك؟
الشعور العام للشعب وانامنهم ان سياسة الاستحواذ والسيطرة علي المجتمع هي دي الموجودة الان علي الساحة بمعني اننا بدأنا بمجلس الشعب وقبل اننا لن نأخذ اكثر من 52الي 03٪ وفوجئنا بارقام اخري وحدت هذا في مجلس الشوري ودخلنا في النقابات ودخلنا ايضا في عمداء الكليات ورؤساء الجامعات ثم دخلنا في الاعلام وبعد ذلك دخلنا في مؤسسة الرياسة ورئيس الوزراء الي اخره.
وانا اتصور ان سياسة الاستحواذ سياسة غير حكيمة وفي حقبة جديدة من الحياة السياسية في مصر فكانت تحكم عن طريق حزب واحد هو المسيطر والمهيمن وكان الشعب يرفض ذلك وخرج منه والان تكرر نفس التجربة ولكن بشكل اوسع وبالتالي ليس في صالح من يقوم بذلك ونحن نقول لهم ابعدوا عن سياسة الاستحواذ وعن التكويش علي كل شيء لان هذا ليس في صالحهم.
لست متفائلا
ماهي من وجهة نظركم خطة المائة يوم التي اعلن عنها الرئيس وهل هي مدة كافية لانجاز ما اعلن عنه ام ماذا؟
انا لست متفائلا بانجاز خطة المائة يوم لانه مر ثلث المدة ولم نر اي علامات او انجازات او اي شيء والمسألة اكبر من انها تتم في مائة يوم.. فاذا تم ما وعد به في المائة يوم سيكون عملا بطوليا لن ينساه الشعب المصري وسيسجل في التاريخ للرئيس مرسي انه اتم انجازا بطوليا ولكن لدي شكوك في هذا.



Jul 062012
 



فى البداية أحب أن أوضح أن فساد هذا الجهاز جاء نتيجة عدم تعلم الشعب من أخطائه السابقة وعدم وضع قوانين صارمة تمنع إنحراف مثل هذه الأجهزة خاصة بعد قضايا إنحرافاته فى الستينات أيام صلاح نصر وقضايا زوار الفجر والدعارة التى سمعنا بها جميعا. إن جهاز المخابرات العامة المصرية يعتبر دولة داخل الدولة فلا يوجد أى رقابة مالية أو حرفية أو قانونية عليه وقد صدق المثل القائل المال السايب يعلم السرقة
أما الذين يروجون بالخطأ أن المخابرات المصرية لا شأن لها بالأمور الداخلية أحب أرد عليهم وأقول لهم كفاية ضحك على الشعب لأنكم تعرفون جيدا بأن ضباط المخابرات العامة الذين يعملون فى جهاز الخدمة السرية (أحد أجهزة المخابرات العامة) معاهم كارنيهات أمن دولة بالأضافة أن المخابرات العامة لها ضابط أو أكتر فى جميع الوزرات والهيئات الحكومية وأعتقد أنه سهل جدا لأى حد الـتأكد من هذه المعلومة

ويمكن إللى الناس متعرفهوش أن المخابرات العامة بتقوم بتأسيس الكثير من الشركات بفلوسها (ميزانيتها من الدولة) وبيكون ضباطها لهم نصيب فى هذه الشركات بدون دفع أى فلوس كما أن هذه الشركات معفأة تماما من الضرائب والجمارك يعنى كأن فلوس الدولة بتتحول لضباط المخابرات وبيصبح عندهم شركات خاصة من فلوس الشعب تدر عليهم الربح المعفأ من الضرائب والجمارك والأمثلة كثيرة مثل شركة شمال أفريقيا للسياحة وجميع الشركات التى تحمل إسم وادى النيل والأظرف من كده أن الشركات ديه بتأخد الكثير من مشاريع الدوله لتنفيذها بالأمر المباشر مستخدمين سطوتهم ونفوذهم
فهيا بنا نستعرض فساد هذا الجهاز بعد خمسون عاما من فساده السابق لعل الشعب يفيق من ثباته العميق ويضع القوانين التى تتضمن عدم وقوع هذا الجهاز فى فساد ثالث خاصة وأن معظم مهام هذا الجهاز يفترض بها أن تكون مهام خارج أرض الوطن ولكن الحقيقة مختلفة تماما فمخالبة ممتدة فى كل أجهزة الدولة داخليا للنهب والسطوه
قبل الثورة:
======
السماح لحسين سالم بمشاركة الإسرائيلين فى الكثير من مشاريع البترول المصرية
بالأضافة لحصوله هو نفسه على الجنسية الأسرائيلية و المخابرات العامة نائمة فى العسل 
أقر مبارك فى تحقيقات النيابة أن الشركة التى تقوم بتصدير الغاز لإسرائيل هى شركة تشارك فيها المخابرات العامة مع حسين سالم وأذيع هذا الكلام فى حلقة العاشرة مساءا 13 يوليو 2011 (الفيديو موجود باللينك التالى) كما نشرت التفاصيل فى اليوم السابع عدد 14 يوليو 2011
يعنى مخابرات بلدنا باعت قوت وغاز بلدنا لليهود
قيام شركة فالى للأستثمار العقارى والتابعة للمخابرات العامة ببيع قصر العروبة لسوزان مبارك بعقد مزور (أثبتت فيه أنها ربة منزل وغير متزوجة) وبسعر بخس وذلك فى عام 2002 ونشر الموضوع بجريدة الأخبار بتاريخ 31 يوليو
مستندات جهاز «الأمن الداخلي الإسرائيلي» تكشف: «مبارك» منح إسرائيل تفويضًا لجمع المعلومات عن مصر
 ونشر الموضوع بمجلة روز اليوسف عدد 27 مايو 2011 
من يفتح ملفات فساد المخابرات العامة وملفات سرقتهم لأراضى الدولة تحت قيادة اللواء عمر سليمان؟ 
بالمستندات.. إستيلاء نائب رئيس الجمهورية السابق على المال العام ..!؟
من يفتح ملفات قضايا التعذيب فى جهاز المخابرات العامة والتى فاقت تعذيب أمن الدولة
فضائح جهاز المخابرات العامه المصريه و إحتكار إستيراد المواد الغذائية
فضيحة جديده تضاف للسجل الأسود لأحمد شفيق والمخابرات العامة وتصدير الدقيق والأرز لإسرائيل بنصف الثمن
المقدم معتصم فتحى ضابط الرقابة الإدارية المستقيل لـ«المصري اليوم»: « محمد إبراهيم سليمان» ظل تحت حماية مبارك وأسرته وعمر سليمان وزكريا عزمى وكل من ذاق خير وزارة الإسكان و طبعا أحمد شفيق كمان 
أتهم محمد بسيونى (سفير مصر الأسبق فى إسرائيل) المخابرات العامة بتصدير الغاز لإسرائيل

يا ريت مراد موافى القائد السابق بالمجلس العسكرى (مدير المخابرات العامة الحالى – أحد رجال مبارك المخلصين والذى قام بتعيينه قبل خلعه بأيام) يقولنا جاب القصور (قصر غرب الجولف بالتجمع – قصر الطلائع بطريق مصر الأسماعيلية – قصر شارع التسعين بالتجمع وإللى تم تخصيصه له بعد ثورة 25 يناير وغيرهم) و الأراضى (أراضى 6 أكتوبر والتجمع الخامس وغيرهم) إللى عنده من فين و هو لما مسك مدير المخابرات الحربيه قبل محافظ شمال سيناء و المخابرات العامه مكنش عنده شقه فى مصر يسكن فيها ولذلك قام المشير بإعطاءه شقة فى عمارات ميلسا إللى عند سيتى ستارز ليقيم فيها مع أسرته برخص التراب
خاصة أنه مش من الأعيان ومرتبه فى الجيش كان لايتعدى 4 ألاف جنيه شهريا
و ياريت نسئله لماذا خصص لك محمد إبراهيم سليمان قصر فى أرقى منطقه فى التجمع و هى غرب الجولف بمجرد توليك المخابرات الحربيه
وياريت تحكى لينا إزاى تم تعيين إبنك بمجلس الدولة بمجرد توليك لمنصب مدير المخابرات الحربية
حسبى الله و نعم الوكيل
تم التحقق من إستيلاء ضباط المخابرات العامه على الأراضى الأتيه من الدوله بأبخس الأسعار:
====================================================
1. قرية الزهور بالساحل الشمالى
و توضح الصورة مساحة هذه القرية التى تفوق مجموع مساحة قريتى مينا 1 و مينا 2
و قريه أخرى جارى التأكد من إسمها
و ياريت نقرأ البند رقم 11 فى اللينك السابق تحت عنوان الفنادق و المدن السياحية و هتعرفوا أن المخابرات العامة شركاء فى أحدى القرى السياحية فى الساحل الشمالى مع مكتب مسك الذى يملكه محمد إبراهيم سليمان. شفتوا المسخره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2. عدد من العمارات بالمعمورة بالأسكندرية بجوار الملاهى
البحيرى
قناوى
3. الكثير من القصور بغرب الجولف و مارينا لقادة المخابرات العامه مثال عمر سليمان و مراد موافى و مصطفى البحيرى (رئيس هيئة الأعلام بالمخابرات العامة) و عمر قناوى (الرئيس السابق للخدمة السرية) وغيرهم الكثير  بالتخصيص المباشر من إبراهيم سليمان وبأبخس الأسعار
ويعد مصطفى البحيرى وعمر قناوى من أكثر قادة المخابرات العامة الذين حصلوا على قصور وأراضى لهم ولأولادهم
وعلشان نتأكد أن العصابة بتتلم على بعضها فقد قام البحيرى بتزويج إبنته من إبن المحافظ أحمد عابدين الذى خصص له هو الأخر الكثير من الأراضى والقصور بغرب الجولف ومارينا عن طريق إبراهيم سليمان وقد قام البحيرى بضم إبن عابدين للمخابرات العامة وقد قام البحيرى أيضا بضم إبنه أحمد البحيرى إلى جهاز الرقابة الإدارية ليتولى ملف وزارة الأسكان بها ويصبح مراقبا على وزارة الأسكان حتى تصبح وزارة الأسكان تحت سيطرة إبنه ويتم التغطية على الأراضى والقصور التى إستولى عليها والده وحما أخته وباقى شلة المخابرات العامة من وزارة الأسكان
و تمثل الصورة منظرا لأحد القصور بمنطقة غرب الجولف ليرى الشعب المستوى الذى يعيشون فيه بينما أكثر من نصف شعبهم تحت خط الفقر
4. قطعة أرض بمساحه خياليه فى شارع التسعين بالتجمع بجوار كمبوند المصراويه – مئات الأفدنه
خصصت هذه الأرض للمخابرات العامة بسعر بخس جدا لبناء جهاز مخابرات بديل للموجود بكوبرى القبة
قام اللواء مراد موافى بمجرد تولية منصب مدير المخابرات العامة قبل خلع مبارك بأيام بنقل ملكية هذه الأرض وتسجيلها بأسماء ضباط المخابرات العامة وقام بتعديل الغرض المخصصه له الأرض من إنشاء جهاز حكومى لإنشاء قصور سكنية بدون دفع أى فروق أسعار وذلك مقابل تخصيص أحد القصور له
ويتم بنائها كقصور لهم الأن نظرا للظروف الأقتصادية المعدومه للبلد كما يدعون
و أعتقد أن مساحتها واضحة مقارنة بكمبوند المصراوية
كل نقطة داخل مربع كمبوند المصراوية تمثل عمارة على الطبيعة
متخيلين مساحة الأرض ديه كانت تحل مشكلة كام مليون شاب؟؟؟؟؟؟؟
5. قطعة أرض شاسعه بالحزام الأخضر ب 6 أكتوبر – ألاف الأفدنه
تم شراء هذه الأرض بسعر الفدان 900 جنية على أنها أرض زراعية للإستصلاح وبعد ذلك قاموا بإستغلال سطوهم بتحويلها إلى أرض مبانى تباع بالمتر وبدون دفع أى مستحقات للدولة بعكس ما ينص عليه القانون وبلغت قيمة الفدان بعد دخولها كاردون المبانى إلى مايقرب من المليون جنيه
6. مساحة من الأرض بطريق النصر أمام النادى الأهلى مقام عليها عمارة سوبر لوكس لهم وتسمى بعمارة الفرسان 1
7. مساحة من الأرض بعد سيتى ستارز مباشرة فى إتجاه طريق النصر مقام عليها عدة عمارات سوبر لوكس لهم يشير إليها السهم وتسمى بعمارة الفرسان 2
8. مساحه شاسعه من الأرض فى طريق مصر الأسماعيليه بجوار العاشر من رمضان
و البقيه تأتى
باريت كمان نراجع تخصيص محافظين البحر الأحمر و جنوب سيناء و السويس لضباط المخابرات العامه فى الغردقة وشرم الشيخ والعين السخنة حيث يمتلكون العديد من الأراضى والقصور بهذه المدن
لابد من فتح ملف تخصيصات إبراهيم سليمان لغرب الجولف و مارينا
حسبى الله و نعم الوكيل
و بعد الثورة:
======= 
نظرا للظرف الماديه العصيبه القاحله ….. التى تمر بها البلاد
فقد تم صرف دفعة جديده من السيارات لضباط المخابرات العامه كالأتى
الرتب الصغيره –> تويوتا كورولا 1800 سى سى
الرتب المتوسطه –> بيجو 407
وكيل –> بى إم دبليو الفئة الثالثه
وكيل أول –> بى إم دبليو الفئة الخامسه
و طبعا كل السيارات موديل 2011 و مستورده حتى السيارات إللى بتصنع فى مصر زى البى إم دبليو بيجيبوا المستورد منها
و إللى مش مصدق أكيد كلكم تعرفوا مكان المخابرات العامه فى كوبرى القبه فممكن أى حد يروح يقف على المحطة إللى أمامها و يشوف العربيات و هى داخله و خارجه و للعلم العربيات ديه بتتغير كل 4 سنوات و بيأخدوا مكانها عربيات على الزيرو و بتدخل العربيات ديه بدون جمارك و بعد كده تملك لهم
في السنة اللي مسكنا فيها الجاسوس الاسرائيلي…. هربنا رشيد و غالي و حسين سالم وأموال رجالة مبارك……………… مخابرات مصري ..ام الاجنبي
من أين تحكم مصر الأن؟؟؟؟؟؟
الكثير يعتقد أن مصر تحكم من كوبرى القبه و هو المكان الذى تقع فيه وزارة الدفاع
إنما الحقيقه أنها تحكم من قصور غرب الجولف بالتجمع حيث أن العنصر المشترك بين قادة الجيش و المخابرات العامه و النيابه هو إمتلاك قصور فى غرب الجولف و المشتل بالتجمع
هذه القصور التى خصصها لهم محمد إبراهيم سليمان بأبخس الأسعار بمجرد توليهم مناصبهم
و من المنتظر تحويل مقر الحكم إلى مارينا حيث أن نفس الشله تمتلك قصور فى مارينا و بنفس طريقة التخصيص وذلك لإرتفاع درجة الحرارة
و فقكم الله و رعاكم و حسبى الله و نعم الوكيل
قام بتجميع و تأكيد هذه المعلومات المقدم/ أحمد عزت
أدمن جروب إئتلاف ضباط الجيش المصرى الأحرار 
و اضافت احدي الكاتبات هذه المقالة

سيف اليزل: قيادات دينية إسرائيلية طالبت زيادة الاستخبارات في سيناء بعد حادث ”حرس الحدود”

كتب – محمد الحكيم
طالب اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الإستراتيجي، بضرورة إعادة التفاوض المصري الإسرائيلي على الجدول الأمني، وزيادة القوات الأمنية في المنطقتين "ب" و "ج" خاصة بعد حادث الهجوم الإرهابي على حرس الحدود الإسرائيلي يوم الجمعة.
وأشار اليزل خلال اتصال هاتفي بفضائية "المحور" مساء اليوم السبت، إلى أن القيادات الدينية الإسرائيلية شددت على أهمية زيادة كمية الاستخبارات في كل من سيناء والمنطقة الحدودية المصرية الإسرائيلية خوفاً من التسلسل من سيناء إلى إسرائيل.
ولفت إلى أن هناك لجنة من الطب الشرعي، بدأت في تشريح جثث قتلى الهجوم على حرس الحدود الإسرائيلي، وتم تسليم الجثث إلى مستشفى العريش ونقلوا إلى مستشفى الإسماعيلية بإشراف لجنة مشكلة من مختلف أجهزة الأمن، بحضور بعض المشايخ للتعرف على الأشلاء ولم يتم تحديد هويتهم أو هوية أحد من المنفذين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق