الأربعاء، 13 مارس، 2013

أميركا تضيف الفاتيكان لقائمة مراكز غسل الأموال ووضع الفاتيكان في الفئة الثانية التي تضم أيضا بولندا ومصر وأيرلندا والمجر وتشيلي :من سلسلة اللوبى القبطى الجديد فى مصر :-1 :324

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 10 مارس 2012 الساعة: 07:52 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.almwsoaa.com/Forum/showthread.php?t=4503
http://www.kalemasawaa.com/web/books/christianity/evangelism/media-282
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?27706-%28-%C8%C7%E1%E6%CB%C7%C6%DE-%29-%C7%E1%C8%C7%C8%C7-%D4%E4%E6%CF%E5-%D0%C6%C8-%CE%C7%D8%DD-%E1%E5-%CB%ED%C7%C8-%C7%E1%CD%E3%E1%C7%E4-%E6-%CF%E3%E6%DA-%C7%E1%CA%E3%C7%D3%ED%CD&s=bc521df5a60b1d7ffc14d0f20e556805
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=178737
http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=151353
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/03/20/260798.html
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/03/19/260402.html
http://www.almogaz.com/politics/news/2012/03/10/215493
http://gate.ahram.org.eg/NewsContent/13/54/182568/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B7%D9%89-%D8%BA%D8%AF%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%81.aspx
http://www.google.com.eg/search?q=%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%89+%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B7%D9%89+&ie=utf-8&oe=utf-8&aq=t&rls=org.mozilla:en-US:official&client=firefox-a
http://www.light-dark.net/vb/showthread.php?p=65866
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=110086
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=109970
http://deedat.wordpress.com/category/%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86/
http://www.elfagr.org/index.php?option=com_content&view=article&id=144168:%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87&catid=1:%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1&Itemid=51
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=109693
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/03/17/259673.html
http://international.daralhayat.com/internationalarticle/372047


 http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/03/18/260191.html

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/03/18/260123.html
http://www.clickjordan.net/EmailMarketing.aspx?lnk=14
http://www.nemsawy.com/arab/?p=11203
http://www.nemsawy.com/arab/?p=11208

 كتب عوض الغنام (المصريون) : بتاريخ 29 - 8 - 2006
حملت جريدة "الكتيبة الطيبية" القبطية التي يعرف عنها تبنيها للأفكار المتشددة في أحد أعدادها الأخيرة دعوة مستترة لإحياء التنظيمات القبطية القديمة في مواجهة التنظيمات الإسلامية.
وجاء هذا بالتزامن مع تسريب معلومات أمنية مؤخرًا بشأن نجاح الأجهزة الأمنية في إجهاض محاولات إحياء تنظيم "الأمة القبطية" الذي تعود جذوره إلى منتصف الخمسينات من القرن الماضي ويعرف عنه تبنيه أفكارًا متشددة، وذلك من خلال جمعية مسيحية أهلية تحمل نفس الاسم ويتشعب نشاطها في كافة الكنائس المصرية.
ويستخدم هذا التنظيم العنف المسلح، ووصل الأمر به إلى حد القيام بخطف البابا يوساب الثاني كنوع من الانقلاب على الكنيسة المصرية والتي انتهت بالقبض على منفذي العملية والحكم عليهم بعقوبات متفاوتة.
وقد كشفت محاولة أحياء نشاطه مؤخرًا عن الكثير من الأسرار حول التنظيمات السرية بالكنيسة. ويعرف عن جماعة "الأمة القبطية" أنها تناصب العداء الشديد لـ "الإخوان المسلمين"، وترفع شعارات متناقضة مع شعاراتها، مثل: "الإنجيل دستورنا. والقبطية لغتنا. والموت في سبيل المسيح أسمى أمانينا".
ويقول المتابعون لشأن الكنيسة إن هذه الجماعة القبطية تتميز بأنها حركة تعمل من خارج الكنيسة وتحاول تغييرها جذريًا لتغيير المجتمع فيما بعد وهو ما جعلها بعد اكتشاف أهدافها الخفية تمثل نوعًا من التطرف المسيحي الذي يعبر عن أفكار بعض الأقباط.
ولا تعترف هذه الجماعة بشرعية البابا شنودة الثالث على رأس الكنيسة الأرثوذكسية وتطالب برحيله. وتدعو إلى تدريس اللغة القبطية للمسيحيين، وإلى قيام دولة قبطية بكل الوسائل والسبل حتى لو كانت بالقوة المسلحة.
كنت قد نوهت في موضوعات سابقة الى محاولات النصارى لفرض امر واقع جديد في ارض الكنانة وهو جعل المسلمين اقلية في بلد معظم اهله مسلمون وذلك عن طريق الاستقواء بالغرب عامة وامريكا خاصة ونبهت المسلمين الى ذلك مرارا وتكرارا ولكن لا حياة لمن تنادي
والان يحاول النصارى انشاء تنظيم سري مسلح للاستيلاء على الحكم في ارض الكنانة 

الإعلان عن "اللوبى القبطى" غدًا لتوحيد جميع الطوائف
شادية يوسف
 
10-3-2012 | 17:21
خط اصغر
خط اكبر
 
1
 
عدد التعليقات
142
 
عدد القراءات
 
أقباط مصر
أكد فادى يوسف رئيس ائتلاف أقباط مصر، أنه سيتم غدا الأحد، الإعلان عن مبادرة الائتلاف العالمية بطرح اللوبى القبطى وإعلان البروتوكول العام للوبى، من خلال الاجتماع الأسبوعى للائتلاف، مشيرا إلى أن الهدف منه دمج وتوحيد جميع الطوائف القبطية فى كيان واحد يتمثل فى هذا اللوبى، وذلك لحل القضايا القبطية بكل الطرق السياسية والحقوقية السلمية فى مصر وخارجها، حيث يكون هناك كيان متحد ممثل للأقباط فى كافة القضايا التى يمثلون طرف بها.
وأضاف يوسف أن الكثير من المنظمات القبطية ونشطاء أقباط المهجر أيدوا تلك المبادرة منهم مدحت قلادة رئيس الاتحاد القبطى الأوروبى، نجيب جبرائيل رئيس المركز المصرى لحقوق الإنسان، د.إيهاب رمزى عضو مجلس الشعب ورئيس الاتحاد القبطى المصرى وهانى الجزيرى رئيس مركز المليون لحقوق الإنسان ومنسق بعض الحركات القبطية.

مليارات "البابا" تفجر ثورة داخل المجمع المقدس

 

كتب ـ جون عبد الملاك   |  19-03-2012 19:00
"ضجيج بلا طحين".. كان هذا ملخص اجتماع المجمع المقدس الذى استمر أكثر من 5 ساعات كاملة ولم يسفر عن أى شىء سوى التأكيد عن أن يكون الأنبا باخميوس أسقف البحيرة قائماً مقام البابا لمدة شهرين، وتقرر تأجيل تشكيل اللجنة الخماسية لحين الاستقرار على أعضائها بعد حسم "إرث البابا شنودة".
وبحسب مصادر كنسية فإن اللجنة سوف تتشكل من الأساقفة "موسى، بيشوى، يؤانس، أرميا، مرقس" لكن خلافات على تركة البابا شنودة أجلت الإعلان عنها لحين توفيق الأوضاع للبطريرك المقبل، خصوصاً أن معظم الأساقفة يمتلكون حسابات بنكية بأسمائهم بالخارج حسبما أكدت منشورات قامت بتوزيعها جبهة "الإصلاح الكنسى" مؤخراًعن وجود ملايين الجنيهات تم وضعها خلال عهد البابا شنودة فى بنوك سويسرا وأمريكا، بعد أن تم جمعها من تبرعات الأقباط ومساهمات المهجر.
ويبقى السؤال من أين له هذا؟
هناك عدة مصادر يعتمد عليها تمويل الكنيسة أو بكلمة أخرى دعم الأنشطة المختلفة للكنيسة أولها ضريبة العشور وتبرعات الأقباط، والعشور هى الوسيلة الوحيدة التى تعلن عنها الكنيسة باعتبارها المصدر "الأوحد لتلبية مطلبات الكنيسة.. والحقيقة أن الكنيسة تناقض نفسها لأن التبرعات وحدها لاتكفى معيشة الكهنة أو نفقات الكنيسة من فواتير المياه والكهرباء، وما لاتستطيع أن تخفيه الكنيسة أن هناك أموالاً طائلة يتم تحويلها من أقباط المهجر لـلبابا شنودة شخصياً تصل إلى مليار دولار سنويا!
وهو ما يعادل سنوياً نصف المعونة الأمريكية لايعرف عنها أحد شيئاً، وهو ما أكده القس الراحل إبراهيم عبد السيد فى كتابه عن ‘أموال الكنيسة القبطية’.. وتم على إثرها إيقافه لمدة غير محددة من قبل محاكمة كنسية برئاسة الأنبا بيشوى، والأغرب أن كل كتبه تم منعها رغم ارتفاع مستواها الفكرى والدينى وكانت تثرى المكتبة المسيحية ومنها موسوعة «الفروق الذهبية بين الطوائف المسيحية» وغيرها حيث مات دون أن يرفع الإيقاف عنه، ورفضت الكنيسة الصلاة عليه سواء بصفته الكهنوتية أو بشخصه المسيحى، إلا أن أسرته استطاعت الصلاة عليه فى كنيسة صغيرة بالمدافن.
وللعلم الرقم لايخضع أيضًا لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات التى لا تفرق بين مواطن ومواطن، ولا بين هيئة مسيحية أو هيئة مسلمة، وحتى الهيئات الخاصة المملوكة ملكية خاصة لذويها تخضع لرقابة الهيئات المالية الحكومية.

جدير بالذكر أن القضاء الإدارى مستقر على اعتبار المؤسسات الكنسية هيئات عامة ففى سنة 1984 حكمت المحكمة العليا باختصاصها بنظر قرار ‘الفرز’ أى الفصل من عضوية الكنيسة والذى يعتبر أقسى قرار لما يتضمنه من حرمان المفصول من أية رابطة تربطه بالكنيسة الإنجيلية، والأحكام كثيرة بالنسبة للأقباط البروتستانت لأنهم كانوا يطعنون فى قرارات كنائسهم فكانت تصل إلى المحاكم.. أما الأقباط الأرثوذكس فطعونهم فى قرارات كنيستهم أقل وكانت أوائل الأحكام التى صدرت فى هذا الصدد حكم محكمة القضاء الإدارى فى الدعوى عام 1954، انتهت فيه المحكمة إلى أن بطركخانة الأقباط الأرثوذكس تعتبر من أشخاص القانون العام وأن ما يتفرع منها يعتبر هيئات إدارية!
وكان الأحرى بالمجلس الملى العام مراقبة هذا الأمر بعيداً عن أن ينفرد رجال الدين بكل مقدرات الكنيسة لأن الأموال التى لا تحصى ولا تعد، والتى يتم إرسالها للكنيسة كانت سببًا فى فض العلاقة الكنسية بين الشعب وبين الإكليروس، حيث أصبح الإكليروس فى غير احتياج للشعب لأن البديل كان أموال الخارج مع غياب تام للمجلس الملى واللجان الكنسية.
فى مقابل ذلك هناك دعوات فى الأوساط القبطية تطالب باستحداث منصب وزير يتولى الإشراف على أموال وممتلكات الكنيسة المصرية، والتى تزيد على الـ20 مليار جنيه، فى ضوء الكشف عن مخالفات وتجاوزات مالية متورط فيها العديد من رموز الكنيسة بعضهم مقرب من البابا شنودة.. ويطالب أصحاب هذا المقترح بأن تشمل مسئولية الوزير رعاية المدارس القبطية التى كانت تديرها الكنيسة حتى منتصف الستينيات من القرن الماضى إلى أن صدر قرار من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بإخضاعها لإشراف وزارة التربية التعليم.
كما يطالبون بأن يمتد إشراف الوزارة المقترحة على المحاكم الملية الخاصة بالأحوال الشخصية للأقباط التى ألغيت فى 22 سبتمبر عام 1955.
وحال إقرار هذه الفكرة سيتم الاستغناء عن المجلس الملى برمته وهو ما يتماشى مع المناصرين للبابا شنودة لكون المجلس يحد قانونًا من صلاحية البابا فى إدارة الكنيسة.
يذكر أن هناك هيئة أوقاف قبطية أنشأت طبقًا للقانون رقم 264 لسنة 1960 لتتولى الإشراف وتدبير وإدارة الأوقاف القبطية من أراض زراعية وعقارات ومحاسبة القائمين على إدارتها ومصروفاتها.
جمال أسعد "المفكر القبطى" أكد أنه من المعروف تاريخياً أن الكنيسة تعتمد على عطايا أبنائها ونذورهم طوال عهودهاً الأولى، ومنذ أن تولى الأنبا شنودة أخذ الجانب المادى منحنى خطيرا ومتناقضاً تماماً مع كل القيم المسيحية، حيث بدأ حياته بمقولة إنه ليس هو البابا الذى يمد يده طالباً حسنة من شعبه، ومنذ ذلك التاريخ اتخذ الجانب المالى فى الكنيسة عدة اتجاهات.. وهى التمويل الخارجى من أبناء المهجر، والذى يمثل الجزء الأكبر من تمويل الكنيسة، لوجود الوفرة المالية لديهم إذ يعتبرون تمويل الكنيسة نوع من الارتباط بالوطن قبل الكنيسة، أما الوسيلة الثانية فهى تصاعد رجال الأعمال الأقباط لمستوى مرموق جعلهم يمدون الكنيسة بأموال طائلة بديلاً عن الدين والتدين.. وقد أدى استفراد رجال الدين بكل مقدرات الكنيسة من الأموال التى لا تحصى ولا تعد والتى يتم إرسالها للكنيسة إلى فض العلاقة الكنسية بين الشعب وبين الإكليروس، حيث أصبح الإكليروس فى غير احتياج للشعب لأن البديل كان أموال الخارج مع غياب تام للمجلس الملى واللجان الكنسية.
الوسيلة الأخطر والكلام لأسعد هى التجارة فى الكنيسة، والتى تعد من أهم الأساليب التى تتناقض منهجياً مع المسيحية، فعندما رأى السيد المسيح بعض الباعة عن الهيكل طردهم قائلا.. لقد جعلتموه مناراً للصوص، والواقع أن الكنائس والأديرة تحولت إلى غارة من اللصوص الذى يتاجرون بكل شىء – على حد قوله، وضرب أمثلة لذلك بالمتاجرة فى الأثاث والألبان واللحوم والمواد التموينية، وكـأن رجال الدين صاروا تجاراً.. مما آل للخدمة الروحية فى الكنيسة أن تتحول إلى علاقات اقتصادية وتجارية بما أضاع هيبتها واستبدال بها الجانب المادى الجاف، فبات الشعب هو المحتاج لرجال الإكليروس "الدين" رغم أن العكس هو الصحيح.
وأضاف أسعد: يفترض أن تتولى الإدارة المالية "الفرعية والعامة" الإشراف على كل الأمور المالية والإدارية للكنيسة، ولكنها للأسف مجالس صورية وشكلية ولا تقوم بأى عمل، لأن كل شىء فى قبضة الأسقف، وحتى لجنة الأوقاف الرسمية تعتمد الميزانيات الشكلية ولاعلاقة لها بالواقع، وأنا أطالب بدمج الأوقاف الإسلامية والمسيحية فى وزارة جديدة تسمى وزارة الأوقاف الدينية.
علاوة على ما سبق ذكره فإن ما يسمى بـ "مجلس الكنائس العالمى" له دور كبير فى تمويل أنشطة الكنيسة المصرية وهو تجمع مسيحى عالمى يهدف إلى توحيد الكنائس الشرقية الأرثوذكسية والكنائس والبروتستانتية التى لا تؤمن بسلطة بابا الفاتيكان الكاثوليكية.. وتأسس المجلس فى أمستردام بهولندا عام 1948 واتخذ من جنيف فيما بعد مقرًا له، والأمين العام الحالى له أوليف تافيت، ويرمز للمجلس بـالرمز (WCC)، ويضم المجلس قرابة الألف كنيسة من مائة بلد فى العالم تعمل- كما يعلن عن نفسه- لأهداف ثلاثة "تنظيم العلاقات بين الكنائس المنضوية تحته - الدراسات الكنسية - تقديم المعونات الإنسانية للاجئين على اختلاف أديانهم).
مقر المجلس جنيف"سويسرا"، وله وللمجلس فروع فى الكثير من الدول، وتُعدّ كينيا من أبرز مراكز المجلس بعد المقر الرئيسى ويضم (349 ) كنيسة منتشرة فى أكثر من (120) بلداً ويبلغ عدد الأفراد المنتمين للمجلس عقائدياً: حوالى (550) مليونًا، وقد تم تأسيسه عام 1948 فى أمستردام بهولندا بواسطة كنائس أوروبية والأمريكية الشمالية غالبها بروتستانتية، وهى التى شكّلت نواته الرئيسة عند التأسيس ثم توسع فيما بعد.
يتم تمويل أعمال ونشاطات مجلس الكنائس العالمى من خلال تبرعات ومساهمات الكنائس الأعضاء، ومن خلال الأموال الواردة من المنظمات الكنسية والمؤسسات والأفراد.. وللمجلس أيضاً دخل ثابت من خلال أموال الاستثمارات وإيجارات المكاتب فى المركز الرئيسى فى جنيف ومن رسوم الدورات الدراسية فى المعهد المسكونى ومن خلال بيع منشورات مجلس الكنائس العالمى، وليس هذا فحسب بل إن هناك دعما مستتراً يقدمه مركز الحريات بالكونجرس، وليس سراً أن الحصص التى تخصصها المعونة الأمريكية للمنظمات "القبطية" غير الحكومية لا تشترط موافقة الحكومة المصرية عليها، وهى أحد شروط برنامج المعونة.
أما عن ممتلكات الكنيسة فحدث ولاحرج وبالرغم من أنه لا يوجد حصر دقيق لها إلا أنها لا تقتصر على أمتلاك الأديرة والكنائس فحسب، لأن الكنيسة أخذت أوقافها من وزارة الأوقاف – بعكس الأزهر – فهناك العقارات التى تؤجرها الكنائس والأراضى الزراعية التى تمتلكها بجوار الأديرة ومئات المستشفيات والمدارس بخلاف المشروعات الاقصادية الضخمة التى يدخل فيها قيادات الكنيسة تحت أسماء مستترة لجلب المزيد من الأرباح.
وبالرغم من أن الدسقولية "قوانين الرسل" لاتعطى أى أحقية لرجال الدين بممارسة أى نشاط بجانب نشاطهم الروحى باعتبار أن "العلمانيين هم المنوطين بذلك" إلا أنهم يعانون من تهميش تام فى كافة المناصب داخل الكنيسة والتى يحتكرها كبار رجال الدين سواء المناصب الروحية أو حتى المناصب المادية لدرجة أن البابا وضع على المجلس الملى نفسه اثنين من رجال الكهنوت وهما القمص صليب متى ساويرس والقمص بطرس للتأكد من أن القرار التى يتم اتخاذها تخرج على هواه، والمجلس الملى نفسه لا يوجد فيه شاب واحد، لأن الذين يأتون للمجلس الملى لابد أن يرضى عنهم رجال الدين ويكونوا من كبار السن الأغنياء.
وهو وضع مغلوط يجب تعديله فعلى العلمانيين أن يأخذوا وضعهم فى إدارة الكنيسة ماليا وإداريا ويكتفى رجال الدين بالإدارة الروحية، كما تقول اللائحة إن يقوم الأقباط الأرثوذكس فى مصر بانتخاب أعضاء المجلس الملي، ويكون الانتخاب عن طريق اجتماع عام يدعون إليه ولا يقل من يحضره عن 150 شخصاً، ويشترط فى من يرشح نفسه عضواً فى هذا المجلس أن يكون عمره على الأقل ثلاثون عاماً وألا يكون عاملاً فى الجيش، أو ممن هم فى القوات الاحتياطية للخدمة العسكرية أو مجندًا.
وقد كان لجماعة العلمانيين – كما يقول كمال زاخر منسق جبهة العلمانيين الأقباط – دوراً فى الدعوة لهذا الأمر مطالبة بتطوير الإدارة المالية فى الكنيسة وإعطاء فرصة أكبر للعلمانيين للمشاركة فى اتخاذ القرار وإعادة النظر فى المجلس الملى وتشكليه وتفعيل دوره.
يذكر أن المجلس الملى تم تشكيله منذ مايو 1883م بهدف إيجاد نخبة مدنية علمانية تدير الحوار بين قوى المجتمع والكنيسة والأقباط بشكل عام.. إلا أن ما تم فى العقود الأخيرة حدت من فاعليته وقلصت من صلاحيات العلمانيين المشاركين فيه من شعب الكنيسة لإدارة شئون الكنيسة جنباً إلى جنب مع حاشية البابا.
كما أن لائحة انتخاب البطريرك التى يعمل بها الآن هى القانون 37 لسنة 1942 فى مادتها التاسعة لا تتيح للشعب وصفوة الشعب المختارة لا يسمح لها بالانتخاب إلا بقيد السن، حيث يمنح هذا الحق لبعض الأراخنة ليكونوا ممثلين للمطرانيات المختلفة على مستوى الجمهورية.. والأراخنة هم "وجهاء الأقباط" فى المدينة التى تقع بها المطرانية.. ويبلغ عدد تلك المطرانيات 60مطرانية على مستوى الجمهورية ويتم اختيار 12 من الأراخنة من كل مطرانية وهو ما يعنى أن عدداً من سوف يختارون البابا القادم لن يتجاوز الألفى ناخب فحسب.
وعندما ثار الإعلام على تهميش العلمانيين والشباب تحديداً من قبل الكنيسة فضلا عن التهميش السياسى باعتبار أن مال قيصر لقيصر ومال الله لله، وأن مملكة الأقباط فى السماء وليست فى الأرض، حاولت الكنيسة إقحام الشباب القبطى فى العملية السياسية، والتى تركزت على ثلاثة محاور على خلفية طائفية: الأولى.. قرار المجلس الملية اشتراط استخراج بطاقة انتخابية لإتمام زواج الأقباط فى مخالفة صريحة للدستور وكأن حمل البطاقة الانتخابية هو ما تفهم الكنيسة بأن المشاركة السياسية للأقباط، وهو ما رآه أساتذة فى القانون الدستورى أن القرار يمثل مخالفة صريحة للدستور.
وتمثلت الطريقة الثانية فى تدشين لجنة بإشراف الأنبا موسى لتعليم الشباب السياسة "من داخل الكنيسة"، وهو ما لاقى فشلا ذريعاً ولم نر لم أى أثر يذكر بالرغم من تشكيل اللجنة من مايو الماضى، نظراً لاعتمادها على أساس مرجعية دينية بعيدة عن العمل السياسى الصحيح بالأحزاب وحركات التغيير الاجتماعى.
وأخيراً أصدر البابا قراراً فى منتهى الغرابة بمنع دخول أى طالب للكلية الإكليركية التابعة لأسقفية شبرا الخيمة إلا بعد حصوله على بطاقة انتخابية، وهو ما برره الأنبا مرقص أسقف شبرا الخيمة بـأنه لحفز الشباب للانخراط فى الحياة السياسية.
ويتضح جلياً أن إدارة الكنيسة متمثلة فى البابا شنودة تحاول احتكار التعبير عن الأقباط وعندما يزداد الضغط عليها تدعى أنها تدعم مشاركة الشباب والعلمانيين فى صناعة القرار، وهو أمر غير صحيح بالمرة.
ومما زاد الطين بلة أن نشاط أسقفية الشباب نفسه لا يتعد النشاط الروحى وإعطاء بعض الوعظات الدينية، وكذلك موقعها الإلكترونى الذى يشيد بحكمة البابا وسياساته وكأنه ملك متوج لا يخطى، مما جعله أقرب لموقع علاقات عامة سخيف لأحد الوزارات المصرية، دون دفع الشباب للانطلاق فى الحياة السياسية بشكل حقيقى مع إتاحة الفرصة لهم ليشغلوا أماكن أكبر فى المجلس الملى وتحرير سلطته تماماً من قبضة شنودة الثالث ليشترك العلمانيين جنباً إلى جنب مع الإكليروس فى إدارة شئون الكنيسة.
أميركا تدرج الفاتيكان على لائحة دول تشهد تبييض أموال
الجمعة, 09 مارس 2012
 
واشنطن، الفاتيكان - أ ف ب، رويترز – أعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة أضافت الفاتيكان، للمرة الاولى، الى لائحة دول يطاولها تبييض الأموال.
وورد في التقرير السنوي للخارجية في شأن التصدي لتهريب المخدرات في العالم، ان الفاتيكان انضم الى لائحة من 68 بلداً مصنّفة في فئة «وضع مقلق»، وتضم ألبانيا ومصر والبرتغال او اليمن.
وهذه الفئة هي واجهة للائحة أميركية من 66 بلداً يُعتبر تبييض الاموال فيها «قلقاً رئيسياً»، وتضم افغانستان والولايات المتحدة والبرازيل والصين وروسيا والعراق وفرنسا ودول أخرى.
وقال مسؤول اميركي ان الفاتيكان شكّل للمرة الاولى، هيئة لمكافحة تبييض الأموال، لكن فاعليتها ما زالت موضع تقويم، مضيفاً ان الفاتيكان مكان قوي لتبييض الأموال، بسبب المبالغ الضخمة التي تنتقل بينه وبين سائر دول العالم.
الى ذلك، أسقط الفرع الإيطالي لمجموعة «أنونيموس» لقراصنة الانترنت، الموقع الالكتروني للفاتيكان، اذ اتهم الحاضرة بأنها «رجعية» في تدخلها في الشؤون المحلية الإيطالية، وبـ «تحقيق أرباح في العالم»، كما ذكّر بدور الكنيسة في بيع صكوك غفران في القرن السادس عشر، وإحراق منشقين عن العقيدة أثناء محاكم التفتيش.

خطة جمال مبارك التي أفشاها الموساد للإنقلاب علي والده

غزة - دنيا الوطن
بعد مرور ما يقرب من عام علي تفجر ثورة 25يناير المجيدة زعمت دوائر ‘إسرائيلية أن موساد وزع نشرة احاطه علي كبار القادة بالكيان العبري تشير الي ان شرخا كبيرا قد حدث في بيت الرئيس المخلوع حسني مبارك مما دفع الأبن جمال للتخطيط قبل يناير 2011 لعزل «مبارك» والإنفراد بالسلطة في فبراير بمساعدة زكريا عزمي وصفوت الشريف وفتحي سرور وحبيب العادلي وأنس الفقي. وأن المخابرات المصرية علمت بالخطة مبكرا وعارضتها وابلغت حسني مبارك ،وهو ما دفع جمال مبارك ورجاله لتدبير محاولة تستهدف اغتيال اللواء عمر سليمان. ووفق ‘روزا اليوسف ‘فأن محادثة هاتفية دارت ما بين الرئيس المخلوع مبارك وبين تامير باردو رئيس الموساد الإسرائيلي في صباح 6 يناير الماضي قد حملت لمبارك أنباء المؤامرة التي تحاك ضده في بيته وهو ما دفع مبارك أن يأخذ موقفا سلبيا من «تامير» بعد أول حديث رسمي بينهما، فقد كان «باردو» في أول يوم عمل له رئيسا للموساد واعتقد أنه بكشفه المؤامرة ربما يحصل علي صداقة «مبارك» غير أن النتيجة كانت عكسية. ووفق الصحيفة المشار اليها فأن النشرة الجديدة تدعي أن «مبارك» علم من صديقه بنيامين بن إليعازر الشهير بـ(فؤاد) مفتاح الاتصال بينه وبين إسرائيل بشكل عام والموساد بشكل خاص وشكيا له عما حدث وأطلعه علي الحديث الذي دار بينه وبين تامير باردو رئيس الموساد فكانت المفاجأة أن «بن إليعازر» كان يعلم بذلك المخطط ورد علي «مبارك» علي الفور معلنا له أنها الحقيقة، وأنه يجب أن يأخذ الاحتياط من بيته، فقد قرر الأبن جمال مع عدد كبير من أركان حكمه تنحيته في مؤامرة مدبرة بشرعية كاملة وأنها ستمر علي الشارع المصري والعالمي دون أن يشعر أحد!.
الحديث تطرق أيضًا لمخاطر ما يحدث علي الانترنت وكانت المفاجأة أن «بن إليعازر» أخطر مبارك بخبر سيئ من وجهة نظره فقد أعلن له أن الحاخام عوفاديا يوسف الصديق المخلص لمبارك يبلغ الرئيس تحياته الحارة ويترجاه أن يأخذ حذره في شهر فبراير لأن هناك أمرا إلهيا جللا سيحدث في مصر فيقرر مبارك الاتصال فورا بعوفاديا.
وادعت النشرة أن «مبارك» كان دائم الاتصال بعوفاديا يوسف لسؤاله عن الطالع والمستقبل وأنه تفاجأ يومها بتنبؤ حكماء التوراة بأنه قد ظهر لهم تاريخ سيعد علامة دينية لا تقبل الجدل في تطبيقها علي مصر، وأنهم بتجربة الأرقام والتواريخ باللغة العربية الدارجة وكذلك عن طريق تجربة الأرقام العربية وحدها مع التاريخ فيما يخص شهر فبراير 2011 قد وجدوا أمرا حدث في إسرائيل في 3 مواضع فارقة فقد حددوا بنفس هذا العلم يوم وفاة الرئيس الراحل عبد الناصر ثم عرفوا بموعد اغتيال السادات وكان الأخير اسحق رابين الذين تنبأوا له وأن أمرا مشابها علي وشك الحدوث لمبارك.
جملتان تأكد بالبحث الديني أنهما مرتبطتان بتاريخ يوم 11 فبراير 2011 ظهرتا لهم الأولي معناها كلمة: (سيأتي) وقد فسروها بشكل نهائي علي أن الله في هذا اليوم سيلقي بظله الحقيقي علي أرض مصر ، أما الجملة الثانية التي ظهرت لهم في التواريخ فهي: (لا إله إلا الله).
والبحث من واقع رسم عوفاديا يوسف يمكن أن نتفهمه ويمكن لآخرين ألا يشعروا به فبوضع الحروف والأرقام بأشكال رسومية معينه تظهر بالفعل علي الأقل حقيقتان لا جدال حولهما الأولي أن كلمة (يافو) بالعبرية تعني بالفعل (سيأتي) وأن 2011 كحروف أو حتي 11 / 2 تؤدي في علم التنبؤ بالأرقام لكلمة: (الله) وذلك بوضع الحروف كما هي ثم توصيلها بعضها ببعض ويمكن لأي شخص التجربة ليصدق أو أن يطالع نظرية حكماء اليهود في الصورة.
ووفق روزا اليوسف فان التسجيلات تزعم أن صفوت الشريف علي حد ما جاء بها قد أخطر تل أبيب بشكل أو بآخر لا نعرفه بعد بشكل وموعد خطة جمال مبارك لتنحية والده والتي تقوم علي تشكيل مجلس رئاسي يترأسه جمال مبارك في الكواليس وفي مرحلة في شهر فبراير سيأمرون الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة كي يعلن عن مرض عارض أصاب مبارك يمنعه من أداء مهمته وأن رئيس مجلس الشعب الدكتور فتحي سرور طبقا للدستور المصري سيتولي إدارة البلاد وفي وقت لاحق لن يتجاوز 30 يومًا سيدعو لانتخابات رئاسية عاجلة.
في هذا التوقيت سيؤدي «الشريف» و«عزمي» و«عز» دورا آخر لا يقل أهمية حيث سيتم الدفع بجمال مبارك كمرشح الحزب الوطني الوحيد وبشكل عادي حيث إن البلاد ستكون معرضة للخطر في عدم وجود الرئيس.
أما دور «عز» فكان توفير التمويل المالي الكامل مقابل أن يصبح نائبا للرئيس بينما تزعم معلومات تل أبيب حاليا أن المجموعة كانت بعد تنصيب جمال ستعزل «عز» بعد الاستيلاء علي أرصدته علي أساس أنهم سيورطونه في قضية أمن قومي وتحديدا قضية تجسس ملفقة.
سيناريو الانقلاب شارك فيه أيضًا أحد صحفيي النظام حيث طلب من جمال منصب وزير الإعلام فوافق وطبقا لمعلومات تل أبيب وقع جمال مبارك بالفعل قرارا بدون تاريخ لتعيين الصحفي وزيرا للإعلام في مكتب وزير الداخلية حبيب العادلي.
المثير أن خط سير المخطط يثبت أن الخيانة كانت عاملا أساسيا في تعاملهم مع بعضهم البعض فكانت القصة بعد استقرار الأمور ستقضي بتنحية «عزمي» وتولي «الفقي» منصبه في الرئاسة بجانب جمال مبارك.
أما الحديث عن صحة القرار وحقيقة صدوره فقد سلمه الصحفي طواعية لجهة سيادية في مارس 2011.
وكان «العادلي» هو الذراع المنفذة والضامنة لتنفيذ بنود الخطة وفي المعلومات الإسرائيلية الجديدة والمثيرة كان قد أخذ وعدا من جمال بتوليته رئيسا لجهاز المخابرات العامة لأول مرة في تاريخ الجهاز حيث يكون رئيسه من جهاز الشرطة، وفي المقابل سيقوم «العادلي» بالتخلص من العدو الأكبر لهم وهو عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات والذي علم بالموضوع وأخطر به الأب «مبارك».
الجدير بالذكر هنا أن المعلومات الإسرائيلية تفيد أن سليمان كان أول علمه بالقصة من مصادر إسرائيلية أعطته دليلا لا يقبل الشك وهو تسجيل حصلوا عليه لنص حوار جري بين جمال مبارك وضباط من الموساد كانوا في مصر في يناير 2011، وأنهم تقابلوا معه وهم في طريق عودتهم بأحد فنادق الترانزيت بمطار القاهرة حيث طلب منهم مباشرة مساندته للسيطرة علي الأمور في مصر غير أنهم لم يكن لهم صلاحيات الموافقة وطلبوا منه المهلة لنقل طلبه إلي تل أبيب وهو الطلب الذي لم يردوا عليه أبدا.
الأغرب أن معلومات ‘إسرائيل’ المحددة عن ذلك الانقلاب الذي خطط له الابن جمال أفادت أنه بالاشتراك مع «عز» فتحا حسابا بنكيا مفتوحا في أحد بنوك حي مصر الجديدة تحت حساب مصاريف الانقلاب وأن ذلك الحساب مول معظمه من «عز »، إلا أن السلطات المصرية اكتشفت هذا الحساب وتحقق حاليا بالفعل غير أنه نسب لجمال مبارك لأنه هو فعلا صاحب الحساب من الاسم.
المزعج في تفريغ التسجيلات الإسرائيلية معلومة أن دبلوماسيا مصريا كان يعمل في سفارة مصر بتل أبيب علم بالقصة مبكرا في ديسمبر 2010 من بنيامين بن إليعازر فأرسل بها لوزير خارجيته ساعتها أحمد أبو الغيط غير أن الأخير بدلا من أن يكافئ الدبلوماسي الشاب ويرقيه قام بمعاقبته ومزق أصل التقرير عن خطة جمال الابن لتنحية مبارك وكأن أبو الغيط بين المجموعة لكن اسمه لم يظهر إلا في تلك النقطة فقط.
معلومة أخري لها أصل أن يوفال ديسكين رئيس جهاز الشين بيت الإسرائيلي (الأمن الداخلي) كان قد اتصل بوزير الداخلية «العادلي» وسأله شخصيا عن مدي علمه بخطة الابن جمال غير أن «العادلي» أعلن لديسكين أن المعلومة شأن مصري.
معلومة أخري لها أصل تزعم أن «مبارك» عندما فكر في تعيين عمر سليمان كان ينتقم من ابنه جمال وطبقا لشهادة بنيامين بن إليعازر صديق مبارك الذي كان معه علي مدار الساعات الأخيرة من حكم مبارك ففي خطاب مبارك الذي أعلن فيه تعيين عمر سليمان كان معه ورقتان الأولي باسم جمال مبارك تأسيسا علي الوكالة الدستورية بإدارة شئون البلاد والثانية التعيين الشرعي لأقوي رجل في مصر وقتها وأنه اختار عمرسليمان في الثواني الأخيرة قبل أن يعلن القرار انتقاما من «جمال».
وإن محاولة اغتيال «سليمان» في منطقة منشية البكري في 29 يناير الماضي عقب حلفه اليمين الدستورية نكتشف أنها كانت دليلا علي العداء الذي تحول لشخصي بين جمال ومن معه من مجموعة فاسدة وبين سليمان فدبروا له عملية اغتيال حقيقية للتخلص منه وليس كما يتوهم البعض من أنها قصة عادية خلال الأحداث التي جرت. سليمان بدوره نقل ما يدور من مؤامرة لمعظم الجهات الوطنية الشرعية بالبلاد حيث تتضح لنا معلومة غريبة وهي أن مجموعة «جمال» علي طريقة تفكير الهواة حسبت كل شيء ولم تحسب أن هناك جيشا له قادة وشعب يطالب بحقه.
التحقيقات مع «سرور» تحقيقات مثيرة أكدت خطة الانقلاب التي كان يعد لها «جمال» وربما تؤلف منها القصص حيث حكي الرجل كل شيء دون ضغط من أحد كما حكي «الشريف» نقس القصة وأكدها «الفقي» وهو يبكي معترفا وفي الحقيقة شاركه الأمر «عزمي» الذي أكد بالأسماء وجود أشخاص آخرين كانوا سيقدمون العون كل علي حسب دوره فمثلا كان الدكتور محمود محيي الدين الذي ترك الحكومة والتحق بالبنك الدولي سيساند «جمال» بقروض ومساندة سياسية من موقعه وتمكن «جمال» من السيطرة علي مقاليد الأمور ولو من الناحية الاقتصادية وكان «العادلي» سيؤمن للوريث مصر كلها كجبهة داخلية.
المثير أيضا أن التسجيلات الإسرائيلية الحديثة أشارت - وفق روزا - إلي أن الإدارة الأمريكية هي الأخري كانت علي علم بما يدبر له الابن جمال وأن الحديث التليفوني الذي جري بين مبارك والرئيس الأمريكي باراك أوباما في مساء 28 يناير 2011 والذي استمر لمدة 30 دقيقة قد تناول خطة الابن ورفض أمريكا له وهو ما دفع مبارك الأب لطرد «جمال» خارج غرفة المكتب الذي تحدث منه مع الرئيس الأمريكي.
الأغرب أن أدواراً أخري كان قد اتفق عليها بين المجموعة ومن التسجيلات الإسرائيلية عن القصة تظهر معلومة أن وزير التجارة رشيد محمد رشيد مثلا كان سيتولي تأمين شكل «جمال» علي الساحة العربية ، حتي حسين سالم رجل الأعمال الهارب كان قد أقنع «جمال» بأنه سيساعده لدي رؤساء العالم خاصة في دول شرق أوروبا حيث سطوة حسين سالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق