الأحد، 10 مارس، 2013

(برج الزهار -يوم الخميس فى المطرية مع اهداء اغنية المرجيحة من تحت لفوق )- وزارة البيئة -وزارة الطاقة والبترول -وزارة الانتاج الحربى -وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات :من سلسلة القاعدة العسكرية السرية الامريكية تحت الأرض فى مصر :-1 :267

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 30 أبريل 2011 الساعة: 20:19 م


 بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=58186
http://www.youtube.com/watch?v=582ArYSD_MY
http://www.youtube.com/watch?v=msRibyhXUFc
http://dvd4arab.maktoob.com/showthread.php?t=1359516
http://www.google.com.eg/#hl=ar&source=hp&biw=1020&bih=533&q=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1&aq=f&aqi=g1&aql=&oq=&fp=ded7518f865bd65f
http://www.youtube.com/watch?v=6Lc3aCN-85E&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=SSBY9THacOM
http://www.youtube.com/watch?v=V1oRxsmD5wI&feature=topvideos_news
http://en.wikipedia.org/wiki/Chemtrail_conspiracy_theory
http://forums.cgway.net/cg27406/
http://www.facebook.com/topic.php?uid=37387994692&topic=15963
http://www.arab-eng.org/vb/t180305.html
http://www.google.com.eg/#hl=ar&source=hp&biw=1020&bih=533&q=%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%85%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84+%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7&aq=0&aqi=g1&aql=&oq=%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%85%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84+&fp=ded7518f865bd65f
http://www.google.com.eg/search?hl=ar&wrapid=tlif130442379009721&um=1&ie=UTF-8&tbm=isch&source=og&sa=N&tab=wi&biw=1003&bih=556&q=%D9%85%D8%A7%D8%AC%D8%AF%20%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D9%85_%D8%B4%D8%B1%D9%81
http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%A7%D8%AC%D8%AF_%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC
http://www.google.com.eg/#hl=ar&biw=1003&bih=556&q=%D9%85%D8%A7%D8%AC%D8%AF+%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC+%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9&aq=1&aqi=g2&aql=&oq=%D9%85%D8%A7%D8%AC%D8%AF+%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC+&fp=ded7518f865bd65f
http://translate.google.com.eg/translate?hl=ar&langpair=en%7Car&u=http://en.wikipedia.org/wiki/Eagle_Eye
 http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D9%84_%D8%A2%D9%8A
http://www.almasry-alyoum.com/article2.ahttp://www.masrawy.com/News/Arts/elcinema/2011/May/2/5165017.aspxspx?ArticleID=295550&IssueID=2124
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=58019
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=58028
http://translate.google.com.eg/translate?hl=ar&langpair=en%7Car&u=http://en.wikipedia.org/wiki/Member_states_of_NATO
http://translate.google.com.eg/translate?hl=ar&langpair=en%7Car&u=http://en.wikipedia.org/wiki/NATO
http://www.designation-systems.net/non-us/soviet.html
http://www.ndc.nato.int/
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%82%D8%A8_%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88
http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%81_%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%89_%D8%A8%D8%B1%D9%87_%D8%AD%D9%84%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88
http://www.google.com.eg/#hl=ar&biw=1020&bih=556&q=%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D8%B3+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D8%A9+&aq=&aqi=&aql=&oq=%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D8%B3+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D8%A9+&fp=ded7518f865bd65f
http://www.facebook.com/group.php?gid=262014945000
http://www.google.com.eg/#hl=ar&biw=1020&bih=556&q=%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D8%B3+%D9%85%D8%B5%D8%B1+&aq=&aqi=&aql=&oq=%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D8%B3+%D9%85%D8%B5%D8%B1+&fp=ded7518f865bd65f
http://www.google.com.eg/#q=%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D8%B3+%D9%85%D8%B5%D8%B1&hl=ar&biw=1020&bih=556&prmd=ivns&tbs=clir:1,clirtl:en,clirt:en+Caritas+Egypt&sa=X&ei=1NO_TcbyH8Xrsga8gOnCBQ&ved=0CF0Q_wEwCg&fp=ded7518f865bd65f
http://www.youtube.com/watch?v=jnLpNWmv6tc
http://www.caritasegypt.org/sdfr/Content/default.asp
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/05/02/175221.html
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/05/02/175243.html
http://www.mediall1.com/hot_details.php?id=833
http://www.mediall1.com/hot_details.php?id=834
http://www.elaph.com/Web/news/2010/7/575296.html
http://ghaith.zzl.org/periodic%20table.htm
http://tvifilm.blogspot.com/2011/04/color-code-for-resistances-calculator.html
http://ghaith.zzl.org/powerfactor.htm
http://tvifilm.blogspot.com/2011/04/physical-formula-calculators.html
http://ghaith.zzl.org/powerfactor.htm
http://tvifilm.blogspot.com/p/blog-page_23.html
 فيلم وثائقى يوضح أن الصعود للقمر خرافه مع سرد الأدلة على ذلك
لم تصل أقدامهم للقمر

أدلته مع الصور
لقد جعلتنا امريكا نتوهم انها هي اول من نزل على سطح القمر ولكن حقيقة القصة بدأت في سنة 1961
عندما أرسلت روسيا يوري غاغارين إلى الفضاء تاركة خلفها المحاولات الفاشلة للأميريكيين بالوصول إلى الفضاء ,
وباجتماع طاريء للكونغرس طلب الرئيس كيندي حفظ ماء الوجة , وقال بخطاب حماسي: أريد أن تضعوا رجلا على القمر
http://img182.imageshack.us/img182/8…c789f02gs9.jpg
ظهرت المشاهد المفعمة بالمشاعر للرجال بالملابس البيضاء وهم يحطون على سطح القمر بين الغبار والصخور
على شاشات التلفاز وطبعا لم تقم ناسا بوضع روابط مباشرة للفيلم الأصلي بدقة جيدة ,
والأفلام الموجودة عن حادثة الهبوط هي نقلا عن شاشات التلفاز وبصورة ذات جودة منخفضة .
وللأسف هي الإثبات الوحيد للهبوط على سطح القمر .
كتبت الكثير من الكتب عن الموضوع , أنا سأنقل فقط بعض الإقتباسات مع بعض الصور أحيانا
لبعض الباحثين الذين يرون أن الصور ملفقة
http://img68.imageshack.us/img68/3916/ce35409336bo8.jpg
الصورة 1 :
- كيف يرفرف العلم الأمريكي بالصورة مع العلم انه لاتوجد رياح على سطح القمر ؟
وهذا موضوع صار من المسلمات بالنسبة لعلماء الفضاء الحاليين ,
فلايوجد اتموسفير هناك وهذه الصورة كانت السبب ببدء الشك حول الموضوع
http://img182.imageshack.us/img182/3…28d679cnf7.jpg
الصورة 2 :
هذه الصورة لـ Neil Armstrong و Buzz Aldrin عندما كانا ينصبان العلم الأمريكي ,
وهي مأخوذة بكاميرا 16 mm , لاحظ ان ظل Aldrin’s ذو الرقم A أطول بكثير من ظل Armstrong !
مع العلم أن مصدر الضوء الوحيد على سطح القمر يفترض أن يكون الشمس والشمس فقط ,
فإذا حسبنا زاوية الظل سنلاحظ ان اختلاف الظلال ناتج عن كون مصدر الإضاءة قريب جدا من الرائد الأول ,
وهذا لايحدث إلا إذا كان التصوير في استوديو ومنابع الإضاءة عبارة عن بلجكتورات متوضعة على الأرض بارتفاع صغير
http://img68.imageshack.us/img68/509/758c0da03atd3.jpg
الصورة 3 :
Buzz Aldrin يقف والشمس من جهة كتف اليسار ,
بالنسبة لهكذا وضع على سطح القمر فيجب أن يكون كتفة الأيمن غارق في الظلام ولايمكن رؤية تفاصيلة .
( لإن التباين بين حالة الضوء والظل يصبح أكبر بكثير على سطح القمر
وخاصة انه لايوجد أتموسفير ينثر الشعاع كما يوجد لدينا على كوكب الأرض .
كما أن الخلفية وراء وأمام الرائد يجب أن تكون بنسبة إضاءة متشايه
لإن منبع الضوء الذي هو الشمس بعد بشكل كافي لخلق نسبة إضاءة متوازنة ,
كما ان الصورة تظهر الضوء على شكل بقعة قوية ومتركزة خلف الرائد بقليل
في حين تخفت تدريجيا بالابتعاد عن المركز
مما يعطي شعور أنها ليست بقعة من ضوء الشمس ,
بل نتيجة لإضاءة صناعية في ظروف تصوير محسنة ، ثم لاحظ انعكاس الشئ المجهور على خوذة الرائد
http://img68.imageshack.us/img68/5855/6093c14c43te4.jpg
الصورة 4 :
يفترض أن هذه الصورة اخذت أثناء تحليق وعودة المركبة عن سطح القمر بارتفاع 95 km فوق سطح القمر ,
ولم يتم تقديم تفسير مقنع للظل الذي يظهر بالموضع E ولايمكن ان يكون ظل بهذا الحجم ناتج عن المركبة نفسها ،
الشئ التاني ينعدم الضوء بالأبتعاد عن المركبة ، وهذا يعني ان الضوء مسلط على البقعة التي توجد بها المركبة ،
ولكن وكما نعلم ان مصدر الضوء هو الشمس فكيف سيحجب عن منطقة ويظهر في منطقة المركبة؟!!
http://img130.imageshack.us/img130/2…9a37dcdaw2.jpg
الصورة 5 :
في هذه الصورة وفي بقية الصور نلاحظ أنه لاتوجد أي نجوم في السماء ,
كما أن عبارة United State وعلم الولايات المتحدة في الموضع (K)
ظاهر ولامع بشكل واضح مع أنه في جهة الظل وكل شيء حولة غير ظاهر ,
وهذا دليل على تسليط بقعة ضوء خاصة به
http://img486.imageshack.us/img486/9…1bf6a81rs3.jpg
الصورة 6 :
في هذه الصورة يظهر John Young مع المركبة المتنقلة , ولكن تم العثور على عدة أخطاء بهذه الصورة ,,
لاحظ إشارة الزائد في الموضع (p) تجد انها مغطاة خلف تجهيزات المركبة ,
وهذا مستحيل لإن هذه الإشارات تتولد من لوح شفاف بين العدسة والفلم في الكاميرا
أي انها أخر شيء يؤثر على الفلم ولايمكن أن تظهر خلف المركبة ،
لانها يجب ان تغطي على المركبة ( هذا ان كانت تظهر لانها لا تظهر في الفلم ) و
ليس ان تظهر تحت المركبة وتغطي المركبة عليها
وهذا دليل على ان الصور معدلة وربما مدخلة إدخال
خطأ آخر ربما لاحظتة , هو وجود الحرف C على الصخرة بالموقع ® ..
وهذا على الغالب تم اثناء تجهيز الاستوديو للتصوير وتجهيز المشاعد وإعدادها ,,
فمن أين ستوجد حروف أنكليزية في الفضاء .
معلومات اخرى :
الظلال المتولدة ناتجة حتما عن عدة منابع ضوء , في حين أن منبع الضوء الوحيد على القمر هو الشمس ,
وهذا يدعم كونها مصورة في استوديو في الصحراء الأميريكية
بوضع أكثر من منبع ضوء موجة ليحصلو على شدة إضاءة كافية .
العلم الأميريكي وكلمة United States ظهرت بالصور دائما واضحة ومضيئة "الضوء مسلط عليها" ,
حتى عندما يكون كل شيء حولها بالظلام ولايظهر شيء منه .
الكاميرا يجب أن تتأثر بالأشعة الكونية البالغة القوة , وبالتأكيد سيتخرب الفلم نظرا للمجال الإشعاعي القوي ..
العلم الحديث يؤكد أن الإشعاعات الفضائية المنبعثة من الكون قاتلة ومميتة تماما ,
وأن القمر يقع خارج دائرة الأمان حيث يبعد 240,000 ميل وبالتالي خارج النطاق الآمن
ولايمكن الخروج من المركبة الفضائية والبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة
, ويقول العالم الفيزيائي John Mauldin أنه بنسبة إشعاع متوقعة تصل إلى 1,485
فنحن بحاجة إلى عازل محجب بثخن مترين على الأقل ..
وبالتالي لايمكن أن تكون ألبسة رواد الفضاء الرقيقة تشكل حماية كافية أبدا ,
ولماذا لم تحمي هذه الألبسة المخبريين عندما حدث تسرب في مفاعل تشرنوبل
وقد كانت نسبة الأشعاع المنبعث تشكل كسور فقط من هذه النسبة الموجودة على القمر
ورغم أنها أقل بكثير ولكنها كانت مميتة بشكل مخيف ,
حتى أنه لم يصب رواد هذه المركبة بالسرطان مثلا أو بتأزمات صحية تدل على تعرضة لإشعاعات كونية
مهما كانت ضعيفة .
وللأسف عندما سؤل Buzz Aldrin الرجل الثاني على سطح القمر عن شعورة عندما وطأ القمر
بدأ بالبكاء بشكل غريب وخرج خارج الغرفة وكأنه واقع تحت ضغط كذبة كبيرة
العلماء لايستطيعون تصديق الناسا , لإنه وحتى الطالب الغبي المختص في الكيمياء
يعرف أن الأوكسيجين المضغوط ينفجر بقوة هائلة
والآن
ثلاث رواد بعدها يموتون باحتراق كبسولة تجريبية
ست رواد آخرين يموتون بتحطم طائرة ,
ورائد آخر يموت بحادث سيارة ..
ماهذه المصادفة المذهلة التي تغيب الشهود …
لو كان الصعود على القمر تم منذ عشرات السنين بنجاح ومن دون مشاكل لماذا لم تكرر التجربة ,
يعني يجب أن يصعدو كل سنة على الأقل لاكتشاف أمور جديدة
Neil Armstrong صاحب أول خطوة على سطح القمر , يظهر بالخطوة وتظهر السفينة الفضائية ,
فإذا كان اول من داس سطح القمر فمن الذي قام بالتصوير إذا ؟؟
الضغط داخل بدلة رجل الفضاء يكون أكبر من الضغط بداخل كرة قدم ,
لذلك فيزيائيا يجب على رجل الفضاء أن يكون منفوخ وغير قادر على ثني البدلة المشدودة بفعل الضغط داخلها ,
ورغم ذلك كان الرواد يثنون مفاصلحم بحرية مطلقة وكأن البدلة لاتحوي ضغط هواء كبير بالداخل .
الصور تظهر أن الأرض في منطقة التصوير أكثر إضاءة من الأرض الظاهرة في الخلف والتي تكون معتمة تماما ,
وكأن منطقة التصوير مغطاة ببقعة من الضوء من بلجكتورات خاصة,
عندما كانت غرفة التحكم تسأل أحد الرواد , كان الصوت يرد مباشرة دون تأخير في الصوت ,
وهذا يبدو غريبا جدا في تكنولوجيا العصر الحديث ما بالك وقتها ,
فيوجد تأخير بنقل الإشارة من الأقمار الصناعية من لندن إلى كاليفورنيا حوالي 0.7 ثانية
فكيف تحدث الإجابة مباشرة من القمر في حين يجب أن يكون التأخير الزمني لها أكثر من ثانيتين .
كما أن الباحثين يقولون أنه نظرا لظروف الضغط الجوي وعدم وجود أتموسفير في القمر
فيجب أن تحدث تغيرات على طبيعة الصوت ,
ولن يكون الصوت المستقبل يملك نفس النبرة ويجب أن يوجد فيه بعض العمق والتشوة .
وعند التحدث للوحدة عند قيامها بالهبوط أو في أي وقت آخر
فيجب أن يسمع صوت قوي جدا من المحرك الصاروخي والذي يولد بضعة مئات من الألوف من قوة الدفع
وبالتأكيد لن يسمع صوت الرائد الذي كان يتحدث مع المحطة بوضوح أمام صوت المحرك هذا ,
وللأسف لم يسمع أي أثر للمحرك في وقت من الأوقات
بعض الصور الفوتوغرافية أظهرت معلومات مغايرة للعرض الذي ظهر بالتلفزيون لنفس الأماكن
طول الظلال على الأرض يوضح أن الضوء قادم من زاوية مستحيلة على القمر
أثر قدم الرائد على الأرض يبدو كبيرا أكثر من المتوقع في ظل ظروف جاذبية أخف 6 مرات من الأرض .
الخلاصة :
ربما من السهل الصعود على القمر بالمستقبل , ولكن حتى الوقت الحالي ووفقا للصور الموجودة منذ السبعينات
فلا أظن ان ذلك قد تم بنجاح على الأقل ليست هذه الصور دليلا -كما تقول ناسا -على الصعود للقمر
هذا رأى الفريق الذى يقول بعدم الصعود
Bruno Mars

إيچل آي
Eagle Eye
الملصق العالمي لفيلم إيچل آي.
الملصق العالمي لفيلم إيچل آي.
الصنف {{{الصنف}}}
إخراج د. ج. كاروسو
إنتاج ستيفن سبيلبرغ
آليكس كرتزمان
روبيرتو أورسي
پات كرولي
إد ماكدونل
الكاتب جون غلين و ترافيز آدم رايت
دان ماكديرموت
هيلاري سييتز
مأخوذ عن {{{العمل الأصلي}}}
الراوي {{{الراوي}}}
بطولة شيا لابوف
ميشيل موناغان
بيلي بوب ثورنتون
روزاريو دوسن
مايكل تشيكلس
تصوير سينمائي داريوسز والسكي
موسيقى براين تايلر
توليف جيم بايج
استديو {{{استديو}}}
توزيع دريم ووركس
تاريخ الإصدار 26 سبتمبر، 2008
مدة العرض 118 دقيقة
البلد Flag of the United States الولايات المتحدة
اللغة الأصلية الإنجليزية
جوائز  
الميزانية 80,000,000 دولار[1]
الإيرادات 178,066,569 دولار (عالمياً)































مصدر أفغاني يؤكد وفاة أسامة بن لادن عام 2007
وكالات

إسلام آباد: أعلن مصدر أفغاني مطَّلع أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن توفي في جبال تورا بورا في كانون الأول/ ديسمبر 2007 نتيجة إصابته بمرض في كليته. وأفادت وكالة "آوا" الإخباريَّة الأفغانيَّة في تقرير لها أمس نقلاً عن مصادر وصفتها بأنها مطلعة إن بن لادن الذي كان يعيش بكليَّة واحدة منذ 2004 توفي في أواخر ديسمبر 2007 في شرقي أفغانستان.
وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة الأميركيَّة على علم بوفاة بن لادن لذا يعد المختصون من الأميركيِّين أشرطة فيديو بصورته وصوته ثم تبثها بهدف الوصول لأهدافهم الخاصة في المنطقة، دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل بهذا الشأن.
في هذه الأثناء، بحث وزير العدل الاميركي اريك هولدر الاربعاء خلال زيارته المفاجئة الى افغانستان جهود مكافحة الفساد وارساء دولة القانون بعدما تم تعليق مساعدات اميركية بقيمة مليارات الدولارات بسبب القلق حول هدر الاموال.
وقال هولدر في بيان اصدرته وزارة العدل الاميركية لتعلن فيه وصوله الى كابول ان "مكافحة الفساد ودعم دولة القانون في افغانستان هما اولويتان بالنسبة لهذه الادارة". واضاف "سنواصل مساعدة الحكومة الافغانية على تأسيس نظام قضائي فعال وهذا من حق الشعب الافغاني".
وعلى صعيد آخر، أعلنت قوات الأطلسي أمس وفاة جندي، دون الكشف عن هويته، متأثراً بجروح أصيب بها في هجوم شرقي أفغانستان ليرفع حصيلة قتلى القوات الدوليَّة بأفغانستان إلى 102 خلال يونيو الماضي الذي يعد من أكثر الشهور دمويَّة في الحرب الدائرة ضد تمرد طالبان منذ 9 أعوام، فيما أكدت وزارة الدفاع الأفغانية ارتفاع نسبة قتلى قواتها إلى 76% خلال الشهرين الماضيين مقابل نفس الفترة من العام الماضي.

مركز كاريتاس (المطرية )
مشروعات مع هيئات دولية (Plan-Movimondo) :
(2004 – 2008)
جمعية الشرفا – جمعية الازهار – جمعية الوحدة – جمعية أبو بكر – جمعية تنمية المجتمع بدهشور - جمعية تنمية المجتمع في البحيرة – جمعية الوحدة السكنية بالصف
مشروعات مستمرة :
نماذج القسم :
كاريتاس العمرانية – جمعية تنمية المجتمع المحلي بالعمرانية – مركز كاريتاس المطرية
مشروعات تحت الانسحاب :
(2004 – 2005)
جمعية لواء الاسلام بالزاوية الحمراء
جمعية التاهيل الاجتماعي بالشرقية (صفط زريق)
بالنسبة لمشروع الشراكة مع Plan فهو يستهدف إنشاء 10 مشروعات CBR فى محافظات هى : القاهرة – الجيزة – البحيرة – الاسكندرية –القليوبية . وينتهي فى 2008
بالنسبة لمشروع الشراكة مع Movimondo فهو يستهدف إنشاء مشروعين CBR في محافظة الجيزة (العمرانية الغربية – الصف ) وينتهى في 12/2007
بالنسبة للمشروعات المستمرة ، هى مشروعات يملكها القسم ويمولها ويحتفظ بها كنماذج يمكن تكرارها ، ويقوم بتطوير العمل بها بشكل مستمر (المطرية (مركز كاريتاس) – العمرانية الغربية (مركز كاريتاس) .
مشروعات تحت الانسحاب ، هى مشروعات فى المرحلة التي يمر بها كل مشروع قبل ان ينسحب منه مركز سيتي فنيا وماليا واداريا بعد تمكين الفريق المحلي وتولي الشريك كل شئون المشروع (الزاوية الحمراء – صفط زريق) .
أما مشروعات المتابعة ، فهى مشروعات فترات المتابعة التي تتباعد تدريجيا والحد الاقصى لها 4 سنوات حسب حالة كل مشروع .
يخطط القسم فى 2007 للانطلاق في مشروعات جديدة مع شركاء جدد فى شرق الدلتا ومدن القناة .
مراحل المشروع :
1. المسح وقياس الاحتياجات :
جمع بيانات ومعلومات عن :
المكان – العدد – المصادر – الخدمات الجكومية والاهلية – العادات – خصوصية المجتمع – الاستعداد – النطاق الجغرافي للمشروع – المستهدفين .
2. الاعداد :
الجو النفسى – بدء تصحيح المفاهيم – الاعلان – المكان – الادوات – الفريق المحلي – التوعية – الرؤيا المشتركة للمشروع – تحديد وصياغة أدوار الشركاء – بدء تدريب الفريق المحلي .
3. المشاركة :
التدريب – التمكين – التوعية – النشر والاعلان
4. المساندة والانتشار :
استمرار تدريب الفريق المحلي – التوعية – التشبيك – العمل المباشر المكثف مع الاطفال والامهات والمتطوعين – بناء قدرات لدى الشريك وتدريب القيادات – الانشطة العامة – بدء الاعداد للانسحاب .
5. الاعتماد الكامل على الذات :
الانسحاب التدريجي – الدعم عن بعد
6. المتابعة :
الدعم عن بعد – التاكد على الاستمرارية
7. المدة الزمنية :
تختلف حسب المشروع وحسب الشريك المحلي ومدى تعاون المجتمع .
مسيرة وتحديات ونجاحات :-
 مسيرة :
من 1989 – حتى الان
تحديات :
في النواحي الفنية
في النواحي الادارية
في التمويل
في المشاركة المحلية
نجاحات :
- تنمية قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة والعمل على ارتقائهم
- تمكين الاسر
- تعديل نظرة المجتمع نحو المعاق
- تنمية الوعى بحقوق المعاقين واسرهم .
- بناء قدرات تاهيلية لجمعيات تنمية المجتمع المحلي
- إدارة ذاتية لمشروع مجتمعي .
- الوصول للمهمشين (الاكثر والاكثر فقرا) .
مشروعات التاهيل المرتكز على المجتمع :
القاهرة :
دهشور
باب الشعرية
جمعية الشرفا
العمرانية الغربية
جمعية السنابل
كاريتاس المطرية
جمعية لواء الاسلام

بعد رفضها إلغاء 3.5 مليار دولار ديون على مصر.. القاهرة تبلغ واشنطن رسميا رفضها المساعدات الأمريكية المشروطة
 
المصريون ـ وكالات   |  03-05-2011 02:13
رفضت مصر ـ رسميًا ـ مقترحات وشروط الولايات المتحدة الأمريكية‏,‏ الخاصة بمنحها‏150 مليون دولار في إطار الدعم الأمريكي للتنمية الاقتصادية في مرحلة ما بعد ثورة‏25‏ يناير‏,‏ ومساعدة مصر على تجاوز الخسائر الاقتصادية‏,‏ ودعم عملية التحول الديمقراطي‏.‏
وأكد موقع "الاسلام اليوم" أن السفارة الأمريكية بالقاهرة تلقت خطابًا رسميًا عاجلاً من وزارة الخارجية المصرية, لتأكيد رفض الحكومة المصرية شروط واشنطن الخاصة بتقديم هذه المساعدة, ورفض الإجراءات الأحادية من جانب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
وكان الدكتور سمير رضوان وزير المالية, وفايزة أبوالنجا وزيرة التعاون الدولي، قد زارا واشنطن الشهر الماضي, وطالبا الجانب الأمريكي بإلغاء الديون المصرية للولايات المتحدة, أو منح مصر مساعدات عاجلة تصل إلى 7 مليارات دولار, إلا أنّ واشنطن رفضت بحجة أن الموازنة الأمريكية لا تسمح بإلغاء الديون البالغة3.5 مليار دولار.
وأكّدت الحكومة المصرية أنّ المساعدات الأمريكية ليست مسألة حياة أو موت, وأنّ رفضها للقرارات الأحادية تأسيسًا على تكرار التجاوزات من الجانب الأمريكي في أسلوب تنفيذ بعض المشروعات, خصوصًا ما يتعلق بتقديم تمويل مباشر من برنامج المساعدات الاقتصادية للقطاع الخاص المصري, ولمنظمات المجتمع المدني, والجمعيات غير الحكومية بشكلٍ مباشر, ومن دون الالتزام بأنّ تكون هذه المنظمات والجمعيات مسجلة لدي وزارة التضامن والعدل الاجتماعي وفقا للقانون المصري, بما يتنافى مع الأعراف الدولية

ماجد جورج

 
 
ماجد جورج، وزير البيئة المصري.
ماجد جورج إلياس غطاس (و. 25 نوفمبر، 1949)، هو مهندس مصري، ويشغل منصب وزير البيئة المصري من يوليو2004.

التعليم

  • بكالوريوس هندسة (ميكانيكا قوى) كلية الهندسة - جامعة عين شمس، 1971.
  • بكالوريوس العلوم العسكرية - الكلية الفنية العسكرية، 1972.
  • الحصول على دورة ملحق الدفاع، 1996.
  • دورة كبار القادة رقم 10، 1998.

الوظائف الرئيسية التي شغلها

  • 14/7/2004 - الآن: وزير الدولة لشئون البيئة، جمهورية مصر العربية.
  • 21/7/2002 الى 13/7/2004: رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، جمهورية مصر العربية.
  • 12/12/1999 الى 20/7/2002: مدير إدارة الأشغال العسكرية، جمهورية مصر العربية.
  • 7/1998 الى 11/12/1999: رئيس أركان إدارة الأشغال والمشروعات، جمهورية مصر العربية.
  • 6/6/1996 الى 5/7/1998: ملحق الدفاع المصرى - روما، ايطاليا.

بعد هايتيأميركا وإسرائيل يُرعبان العالم بـ "الكيمتريل"
محيط - كتبت جيهان مصطفى
يبدو أن مخططات أمريكا وإسرائيل للسيطرة علي الكون دون حروب تقليدية وصلت إلى مراحلها الأخيرة بل وظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من الأسوأ مازال بانتظار البشرية وأن الهدف التالي بعد هايتي سيكون العرب وإيران وكلمة السر في هذا الصدد هي "الكيمتريل".
وكان العالم فوجىء في ذروة انشغاله بمواجهة تداعيات كارثة هايتي باتهامات لـ "غاز الكيمتريل" بأنه وراء ما حدث وليس الزلزال المدمر ، كما يعتقد كثيرون
ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد ظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من أن ما شهدته هايتي هو بروفة على حروب المستقبل وخاصة تلك التي ستشنها إسرائيل ضد العرب وإيران وسيتم خلالها التغاضي عن المواجهات العسكرية المباشرة والاستعانة بدلا من ذلك بـ "الكيمتريل" الأكثر "براءة وفتكا في الوقت ذاته

سلاح ذو حدين
وغاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير‏ والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها أمريكيا وإسرائيليا .
وتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو "الاستمطار" أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا ، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل المدمرة .
وبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدى الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس.
ويؤدي ما سبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي "الاستراتوسفير" فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض وفي المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة.
ورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لا يعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلى الأرض فجأة وبشدة.
هذا بالإضافة إلى أنه مفيد جدا في ظاهرة "الاستمطار" في المناطق القاحلة ، إلا أنه وللأسف ‏فإن واشنطن أبت فيما يبدو أن تخدم البشرية واستخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل . 
كلمة السر
 

وقبل أن يسارع البعض بتوجيه الاتهامات بالتأثر بنظرية المؤامرة والتحامل على واشنطن دون أدلة ملموسة ، نستعرض هنا قصة اكتشاف الكيمتريل .
والمثير للانتباه في هذا الصدد أن الاتحاد السوفيتي السابق هو من اكتشفه حيث تفوق مبكرا علي أمريكا في مجال الهندسة المناخية عندما حصل على نتائج دراسات قديمة في أوائل القرن الماضي للباحث الصربي نيقولا تيسلا الذي صنف بأنه من أعظم علماء ذلك القرن بعد أن نجح في اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية وقام بابتكار مجال الجاذبية المتبدل بل واكتشف قبل وفاته كيفية إحداث "التأيين" في المجال الهوائي للأرض والتحكم فيها بإطلاق شحنات من موجات الراديو فائقة القصر مما يسفر عن إطلاق الأعاصير الاصطناعية وبذلك يكون نيقولا تيسلا هو مؤسس علم الهندسة المناخية الذي بدأه الاتحاد السوفيتي ثم تلته الصين .حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلة القانون
أما بداية معرفة الولايات المتحدة بـ "الكيمتريل " فقد بدأت مع انهيار الاتحاد السوفيتي وهجرة الباحث الصربي نيقولا تيسلا والعلماء الروس إلي أمريكا وأوروبا وإسرائيل‏.
 

وكانت آخر الاستخدامات السلمية الروسية لهذا الغاز ما حدث في الاحتفال بمناسبة مرور‏60‏ عاما علي هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية وذلك في مايو ‏2005‏ باستخدام وزارة الدفاع الروسية للطائرات في رش الغاز في سماء موسكو وخصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب ، ‏ وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس وكان ضيف الشرف في هذا الاحتفال هو الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن وذلك للمرة الأولي‏ وهي رسالة موجهة له ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية الكيمتريل علي مستوي مدينة واحدة هي موسكو‏.‏
 

وقبل التجربة الروسية السابق ، قام السوفيت بإسقاط الأمطار الصناعية "استمطار السحب" وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب‏ وقد استفادت الصين من ذلك خلال الفترة ما بين ‏1995‏ و‏2003‏ واستمطرت السحب فوق‏ 3 ملايين كيلو متر مربع "حوالي ثلث مساحة الصين" وحصلت على‏ 210‏ مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ‏ "1,4‏" مليار دولار وكانت التكلفة العملية فقط "‏265‏" مليون دولار‏.
 

ثم تطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن وتوصلت إلي قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلي الدمار الشامل يطلق عليها الأسلحة الزلزالية يمكن بها إحداث زلازل مدمرة اصطناعية في مناطق حزام الزلازل وتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير مدمرة‏.
وما يثير المرارة والحسرة في هذا الصدد أن واشنطن نجحت بخبث شديد في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في مايو عام ‏2000‏ علي قيامها بمهمة استخدام تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري علي مستوي الكرة الأرضية بعد عرض براءة الاختراع المسجلة عام‏1991‏ من العالمين ديفيد شانج وأي فو شي بشأن الإسهام في حل مشكلة الانحباس الحراري دون التطرق لأية آثار جانبية وأعلينت حينها عزمها علي تمويل المشروع بالكامل علميا وتطبيقيا مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع‏ ، ‏ ووافق أغلبية أعضاء الأمم المتحدة على إدخال هذا الاختراع إلي حيز التطبيق‏ وبذلك تم تمرير المشروع بموافقة المجتمع الدولي مع إشراك منظمة الصحة العالمية بعد أن أثار كثير من العلماء مخاوفهم من التأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل علي صحة الإنسان‏.‏
وفي ضوء ما سبق ، ظهرت واشنطن وكأنها تسعى لخدمة البشرية ، إلا أنها أخفت الهدف الرئيس وهو تطوير التقنية للدمار الشامل وبالفعل وحسب التقارير المتداولة في هذا الصدد ، فإن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام ‏2025‏ علي التحكم في طقس أية منطقة في العالم عن طريق الكيمتريل ‏.

اعترافات ‏مثيرة

 

 

انتشار سحابة  كيمتريل
 

وهناك من الاعترافات من داخل أمريكا وخارجها ما يؤكد صحة ما سبق ، والبداية في هذا الصدد مع محاضرة ألقاها الكولونيل تامزي هاوس أحد جنرالات الجيش الأمريكي ونشرت علي شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025 علي التحكم في طقس أي منطقة في العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسية للحروب المستقبلية .
كما تضمنت المحاضرة إشارة إلي توصية من البنتاجون تشير إلي استخدام سلاح الجو الأمريكي أسلحة التحكم في الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية من الأعاصير والفياضانات أو الجفاف المؤدي للمجاعات بالإضافة إلي التوصية ببدء نشاط إعلامي موجه لتجهيز المواطن الأمريكي لقبول مثل هذه الاختراعات من أجل طقس مناسب لحياة أفضل ثم إقناع المواطن الأمريكي بعد ذلك باستخدام هذه الأسلحة لحمايته من "الإرهابيين".
 

وبجانب الاعتراف السابق ، فإن الطريقة التي عرف من خلالها سر استخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل تكشف أيضا النوايا الحقيقية لواشنطن ، ففي مايو ‏2003‏ وخلال عمله بمشروع الدرع الأمريكي ، تمكن عالم من علماء الطقس في كندا كان من العاملين بالمشروع وهو العالم "ديب شيلد" من الاطلاع على هذا السر وقد أعلن ذلك علي شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع تحت اسم "هولمزليد " .
ووفقا للعالم الكندي ، فإنه وقع بصره عن طريق المصادفة البحتة علي وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية وأفغانستان وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية والعراق والسعودية في حرب الخليج‏ الثانية .
وأضاف في هذا الصدد أنه مقتنع بفكرة مشروع الكيمتريل إذا كان سيخدم البشرية ويقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري ولكنه يرفض تماما أن يستخدم كسلاح لإجبار الشعوب أو قتلها أوإفناء الجنس البشري ، مشيرا إلى أنه قرر الانسحاب من العمل بمشروع الدرع الأمريكي لأن هدف واشنطن هو الشر وليس الخير‏ .

وبعد حوالي ثلاث سنوات من قيامه بكشف المستور ، وجد العالم الكندي ديب شيلد مقتولا في سيارته في عام ‏2006‏ وزعمت الأنباء حينها أنه انتحر‏.‏ إيران وإعصار جونو

 

وأخيرا هناك تصريحات هامة جدا في هذا الصدد نشرتها صحيفة "الأهرام "المصرية في 7 يوليو 2007 وكشف خلالها الدكتور منير محمد الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة حقائق مثيرة وردت في بحث أعده خصيصا لهذا الأمر كان من أبرزها أن علماء الفضاء والطقس في أمريكا أطلقوا "الكيمتريل" سرا في المرة الأولي فوق أجواء كوريا الشمالية وأدى ذلك إلى تحول الطقس هناك إلى طقس جاف وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيس لهم كما أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا ، هذا بالإضافة إلى أن هذا السلاح تم استخدامه أيضا في منطقة " تورا بورا" بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة كما أطلقته مؤسسة "ناسا" عام 1991 فوق العراق قبل حرب الخليج الثانية وقد طعم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي ينتشر مع "الكيمتريل" ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابين بالميكروب وأعلن حينها عن إصابتهم بمرض غريب أطلق عليه " "مرض الخليج".
وفي التفاصيل ، أكد الدكتور منير محمد الحسيني أن علماء المناخ الإسرائيليين قاموا بتطوير هذا السلاح الذي تم الكشف عنه في عام 2003 بواسطة عالم كندي وفجر مفاجأة في هذا الصدد مفادها أن إعصار "جونو" الذي ضرب سلطنة عمان مؤخرا وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته‏ كان ناجما عن استخدام "الكيمتريل" ، قائلا :" بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية ولكن ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات ـ فالتجارب لن تستقر قبل عام‏ 2025‏ ـ تحول الإعصار إلي سلطنة عمان وعندما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت"‏.
بل ورجح أن يكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة في مصر وشمال إفريقيا وبقية البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والإسرائيلية في هذا الصدد ، قائلا :" ليس ببعيد ذلك الاحتمال فعند هبوط سحابة الكيمتريل إلي سطح الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وباريس وغيرها حيث تسير ملايين السيارات في الشوارع وغيرها من وسائل المواصلات التي ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة فيقوم أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة فيعكس هذه الحرارة للأرض مرة أخري مما يؤدي إلي ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير عادي متسببا فيما يسمي موجات الحر القاتل‏ كما حدث في باريس عام ‏2003‏ وجنوب أوروبا في يونيو‏2007‏ وسوف يتكرر ذلك مستقبلا في فصل الصيف‏". مصر وأسراب الجراد
 

وأضاف " وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن‏ في أواخر عام ‏2004‏ كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمترل‏ وذلك بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري وقد قمت وغيري بتصوير ذلك‏ واختفت السماء خلف السحاب الاصطناعي الكيمترل خلال عدة ساعات وحدث الانخفاض المفاجيء لدرجات الحرارة وتكوين منخفض جوي فوق البحر المتوسط وتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي إلي اتجاه جديد تماما في هذا الوقت إلي الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها‏ وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد"‏.‏
وتابع الحسيني قائلا :" في هذا الوقت لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر ، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر علي طول تاريخها يحمل اللون الأصفر ، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسي ولكي يكتمل النمو الجنسي للجراد كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتي يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده في مصر ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد، اضطر الجراد إلي تغيير رحلته دون أن يصل إلي النضج المطلوب".
   هل تعرفون الكيمتريل؟؟


يستخدم لاستحداث الظواهرالطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير‏ والزلازل بشكل اصطناعي بلويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرارالبشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها أمريكيا وإسرائيليا.
وتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو "الاستمطار" أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرةفوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا ، كما تستخدمهذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعاتوالأمراض والأعاصير والزلازل المدمرة .
وبمعني آخرأكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدى الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواءتنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عنالأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض الرطوبة الجويةإلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلى هيدروكسيدالألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكسأشعة الشمس.حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلة القانون
ويؤدي ماسبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائيةتغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جويةمفاجئة في طبقة الغلاف الجوي "الاستراتوسفير" فتندفع إليها الرياح من أقربمنطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع فيتغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهاتغير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضةوالجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروفوتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض وفيالمساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وهكذاتحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك
المناطق
*************

وأخيرا هناك تصريحات هامة جدا في هذا الصدد نشرتها صحيفة "الأهرام "المصرية
في 7 يوليو 2007 وكشف خلالها الدكتور منير محمد الحسيني أستاذ المكافحة
البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة حقائق مثيرة وردت في بحث
أعده خصيصا لهذا الأمر كان من أبرزها أن علماء الفضاء والطقس في أمريكا
أطلقوا "الكيمتريل" سرا في المرة الأولي فوق أجواء كوريا الشمالية وأدى ذلك إلى
تحول الطقس هناك إلى طقس جاف وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيس لهم كما
أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا ، هذا بالإضافة إلى أن هذا السلاح تم استخدامه
أيضا في منطقة " تورا بورا" بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة كما أطلقته
مؤسسة "ناسا" عام 1991 فوق العراق قبل حرب الخليج الثانية وقد طعم الجنود
الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي ينتشر مع "الكيمتريل" ورغم ذلك فقد
عاد 47% منهم مصابين بالميكروب وأعلن حينها عن إصابتهم بمرض غريب أطلق
عليه " "مرض الخليج".
وفي التفاصيل ، أكد الدكتور منير محمد الحسيني أن علماء المناخ الإسرائيليين
قاموا بتطوير هذا السلاح الذي تم الكشف عنه في عام 2003 بواسطة عالم كندي
وفجر مفاجأة في هذا الصدد مفادها أن إعصار "جونو" الذي ضرب سلطنة عمان
مؤخرا وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته كان ناجما
عن استخدام "الكيمتريل" ، قائلا :" بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية ولكن
ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب
خطأ بعض الحسابات ـ فالتجارب لن تستقر قبل عام 2025 ـ تحول الإعصار إلي
سلطنة عمان وعندما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت".
بل ورجح أن يكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة في مصر
وشمال إفريقيا وبقية البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والإسرائيلية في هذا
الصدد ، قائلا :" ليس ببعيد ذلك الاحتمال فعند هبوط سحابة الكيمتريل إلي سطح
الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وباريس وغيرها حيث تسير ملايين السيارات
في الشوارع وغيرها من وسائل المواصلات التي ينبعث منها كم كبير جدا من
الحرارة فيقوم أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة فيعكس هذه الحرارة للأرض مرة أخري
مما يؤدي إلي ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير عادي متسببا فيما يسمي موجات
الحر القاتل كما حدث في باريس عام 2003 وجنوب أوروبا في يونيو2007 وسوف يتكرر
ذلك مستقبلا في فصل الصيف".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق