الأحد، 10 مارس، 2013

(الدكتور فاروق الباز) وممر التنمية الامريكى فى مصر والذى يؤدى إلى مشروع (فودافون )البريطانى للتنمية فى مصر (والمعنى فى اللب ) من سلسلة الدكتور فاروق الباز وفودافون فى مصر :-1 :261

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 14 أبريل 2011 الساعة: 21:51 م

بسم الله الرحمن الرحيم
 مجموعة فودافون العالميةهى شركة بريطانيةمتعددة الجنسياتمتخصصة في تقديم خدمات شبكات الهواتف المحمولة يقع مقرها في نيوبريبيركشايربالمملكة المتحدة.استنادا إلى الايراداتوالقيمة السوقية للشركة التي تصل إلى 71.2£مليار فأن شركة فودافون تعد أكبر شركة اتصالات في العالم.فودافون تقدم خدماتها إلى 30 دولة بالإضافة إلى شراكتها في شبكات في 40 دولة أخرى.تقدم فودافون خدمة ويريلس (بالإنجليزية: wireless‏) إلى 18 مليونعميل داخل المملكة المتحدة وهى بذلك ثالث أكبر موفر لهذه الخدمة في المملكة.و تقدم الشركة هذه الخدمة إلى أكثر من 430 مليونعميل من خلال 31 موزع عبر 5 دول.كما بلغ عددالموظفينبالشركة أكثر من 79.000 موظف في مختلف دول العالم.
اسم الشركة(فودافون)مشتق من voice data fone بمعنى البيانات الصوتية الهاتفية، ليعكس اسم الشركة طبيعة عملها وما الخدمة التي تقدمها.
تمتلك فودافون 45% من أسهم شركة فيريزون وايرلس (بالإنجليزية: Verizon Wireless‏) اللتى هي أكبر مزود للخدمات السلكية والاسلكية في الولايات المتحدة الأمريكية.
فودافون مصنفة على انها واحدة من أهم الشركات البريطانية ومن أعلى المؤشراتبـبورصة لندن للاوراق المالية.

[عدل] مجموعة فودافون

في عام 1982 فازت احدى فروع شركة راكال للإلكترونيات بترخيص لشبكات الهواتف المحمولة في المملكة المتحدة وفازت الشركة البريطانية للاتصالات (بالإنجليزية: British Telecom‏) بالشبكة الثانية.اشتهرت الشبكة باسم راكال فودافون حيث امتلكت 80%منها شركة راكا فيما امتلكت شركة ميليكوم 15% وامتلكت شركة هامبورس 5%.بدات الشركة في العمل 1 يناير 1985.في 29 ديسمبر 1986 اشترت شركة راكال الباقى من شركة فودافون من المساهمين الاخرين مقابل 110£مليون. في عام 1988 تم تسمية الشركة باسم راكال للاتصالات (بالإنجليزية: Racal Telecom‏) ,في 26 أكتوبر من نفس العام باعت الشركة 20% من الشركة ثم انفصلت فودافون عن راكال في 16 سبتمبر 1991.
في يوليو 1996 حصلت فودافون على ثلثى شركة تاكلند(بالإنجليزية: Talkland ‏) مقابل 30.6£مليون.يوم 19 تشرين الثاني1996، في خطوة دفاعية، اشترت شركة فودافون بيبولس فون(بالإنجليزية: Peoples Phone‏) مقابل 77£ مليون. و من ثم شكلت 181 موزع الاغبية الساحقة من عملاء فودافون. وقي حركة مماثلة حصلت الشركة على 80% من شركة استيك للاتصالات (بالإنجليزية: Astec Communications‏) بالإضافة إلى 21 موزع معتمد.
-في عام1997 قدمت فودافون للجمهور شعارها التجارى وهو عبارة عن علامة اقتباس دائرية.
في أبريل عام 2001 كانت فودافون هيا هي المقدمة لخدمات الاتصالات من الجيل الثالث 3G في المملكة
في عام 2001 أصبحت فودافون مالكة لشركة ايركل الايرلندية,ثم جزء من شركة ايركوم ومن ثم أصبحت الشركة في ايرندا تحمل اسم فودافون ايرلندا.ثم حاولت الشركة شراء ثالث أكبر شبكة في اليابان جى-فون (بالإنجليزية: J-Phone‏) التي هي كانت اول من قدم هاتف مدمج معه كاميرا في اليابان.
في 17 ديسمبر 2001 قدمت ما يعرف باسم الشبكات المشتركة، عن طريق التوقيع مع الدنمارك للاتصالات (بالإنجليزية: Tele-Denmark Communications‏).و بذللك أصبح المفهوم الجديد يعنى إدخال خدمات فودافون الدولية للسوق المحلية، من دون الحاجة للاستثمار من قبل شركة فودافون.و بذلك تمكنت فودافون ان تمد خدماتها وعمليتها التجارية من دون الحاجه إلى ان تكون ركيزة اساسية في السوق المحلية الجديدة, وكانت فودافون تعمل في عديد من البلاد تحت أسماء جديدة مزدوجة مثل شركة فودافون للاتصالات الدنماركية وهكذا.

[عدل] فودافون والعالم

المشاريع التي انشأتها فودافون حول العالم هي خطوة تجارية لها غرض واضح وهو التعامل مع عملاء الشركة من مختلف بلدان العالم.و ذلك اتباعا لسياسة الاعمال للأعمال وتعمل كل شركة كبلد تشغيل مستقل مثل فودافون بريطانيا وفودافون مصر وهكذا.الادوات والخدمات اللتى تقدمها شركة فودافون العالمية تكون متاحة لجميع العملاء في مختلف البلدان من خلال بلاد التشغيل التابعة للشركة بمعنى فرع شركة فودافون في بلد معين.مجموعة شركات فودافون العالمية الآن لها حضور قوى في أكثر من 65 بلد ويتوقع الخبراء ان يزيد عدد هذه البلدان في المستقبل.على سبيل المثال شراء شركة فودافون لشركة غانا للاتصالات (بالإنجليزية: Ghana Telecom‏).و منذ هذا الحدث عام 2007 ومشاريع فودافون العالمية تعتبر رائدة في إدارة وتقديم خدمات الهواتف المحمولة.يقع مقر الشركة في نيوبري ولكن لها موزعين ومكاتب حول العالم وهم متعددون الجنسيات في حين ان فريق الشركة الاصلى مستقر في نيوبري.
نيك جيفرى هو القائد لمجموعة فودافون العالمية.هو من قام بتأسيس المجموعة العالمية عام 2007 وهو يحاول جاهداً تطبيق استراتجيته بشكل عملى والتي تهدف إلى إنشاء الاتحادات مع الشركات من مختلف الجنسيات وتحسين علاقتها بعملاءها أكثر.هناك مجموعة من مدراء الحسابات يعملون بالشركة في مختلف بالبلاد بمستويتهما العالمى والمحلى ووهؤلاء وظيفتهم هي الأهتمام بتقديم ما يحتاجه العملاء وتقديم الدعم الفنى لهم بواسطة الفرق التقنية المتخصصة.
في عام 2009 فازت شركة فودافون بجائزة أفضل مؤسسة تقديم مشروعات وخدمات الهواتف المحمولة حول العالم في مسابقة أفضل شركة موبايل لعام 2009.

جائزة أجفند لمشروع فودافون لتنمية المجتمعات النائية

 
 
الاربعاء 5 يناير 2011   7:16:00 م

حصد مشروع "تنمية المجتمعات النائية باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات – واحة سيوة جائزة (AGFUND) العالمية لعام 2010”، حيث حصل على جائزة أفضل مشروع تنموي متكامل من الفئة الأولى.
و تعد جائزة " أجفند "(AGFUND) الدولية لمشروعات التنمية الريادية من الجوائز رفيعة المستوى عالميا التي أطلقت عام 1999 بمبادرة من برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) (AGFUND) بهدف حفز وتشجيع الابتكار والإبداع في مجالات التنمية البشرية. وتعد المبادرة الأولى من نوعها لاستكشاف المشاريع التنموية الناجحة، وتكريمها والتعريف بأفكارها الإبداعية إسهاما في تطوير العمل التنموي. وتركز على المشاريع التي تهتم بالعوامل الرئيسية التي تعوق العملية التنموية وتؤثر على المجموعات وبصفة خاصة على النساء والأطفال في الدول النامية. وهذه تشمل الفقر، والإقصاء الاجتماعي، والتهميش الاقتصادي الاجتماعي والتعليم والصحة.
يعتبر مشروع تنمية المجتمع في سيوه من أهم المشاريع التي قامت مؤسسة فودافون لتنمية المجتمع بتمويلها مع شركائها الأساسيين في عملية التنمية في مصر وهم البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة والصندوق المصري تكنولوجيا المعلومات التابع لوزارة الاتصالات، والذي يهدف إلى إتاحة الفرصة لسكان واحة سيوه استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في تنمية مجتمعهم وتنمية قدراتهم، حيث قام المشروع بإقامة عدة مراكز تكنولوجيا معلومات بالواحة لمحو الأمية باستخدام الكمبيوتر، وتم إنشاء مراكز طبية تستخدم خاصية التشخيص الطبي عن بعد باستخدام شبكة فودافون 3G، مما أتاح الفرصة لسكان الواحة التواصل مع مستشفى الشاطبى للأطفال بالإسكندرية والحصول على استشارات طبية قيمة ساهمت فى تحسين الخدمات الصحية المقدمة والتعريف بتكنولوجيا التشخيص الطبي عن بعد (Mobile Health)، وساعدت هذه المراكز على تنمية قدرات الأطباء المقيمين فى الواحة عن طريق محاضرات ومناظرات مع كبار الأساتذة والمحاضرين من كلية طب جامعة الإسكندرية. وقد أسهم المشروع في توفيرا لرعاية الصحية لأكثر من 22 الف من سكان المنطقة بالإضافة إلى تطوير أداء الأطباء العاملين بمستشفى سيوه المركزي وتدريب 3 مجموعات من الطاقم الطبي على استخدام نظام التشخيص الطبي عن بعد، فضلا عن استخدام أجهزة الفيديو كونفرنس في التعليم عن بُعد للأطباء في الواحة.
ولتعظيم الاستفادة من استخدام حلول الاتصالات والمعلومات في مجال الصحة وضمان رفعي الوعي المجتمعي بالامكانات التي يمكن تحققها التكنولوجيا في تنمية المجتمع، امتدت فوائد المبادرة إلي تزويد 3 مدارس من الصف الأول حتى التاسع بالكامل بأجهزة الكمبيوتر المحمولة والاتصال بالإنترنت، إضافة إلي العمل علي تجهيز 3 مدارس ذكية، بجانب توفير دورات تدريبية لإكساب 41 معلما الخبرات والمهارات التدريسية باستخدام الكمبيوتر. منح البرنامج أيضا أكثر من 1128 طالبا دورات تدريبية لزيادة مهاراتهم التكنولوجية، مما ساهم في تخفيض أعداد المتسربين من التعليم لاسيما من الطالبات، مع منح أولياء الأمور فرص الاستفادة من مراكز التعليم المجتمعي (CLCs) بعد ساعات الدراسة الرسمية.
كما تضمن المشروع دعم جهود محو أمية المرأة وتطوير المجتمع من خلال التعاون مع "مركز التطوير المجتمعي للمرأة في سيوة" لتقديم العديد من خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بما يتناسب مع العادات والتقاليد الخاصة بالواحة باستخدام مجموعة من البرامج التفاعلية التي يمكن الاستفادة منها دون الحاجة للخروج من المنزل لحضور الحلقات التعليمية، وهو ما ساهم بشكل كبير في تنمية قدرات ومهارات المرأة في المجتمع المحلي.
تنافس على الجائزة الأربع 28 مشروعاً من 25 دولة تمثل قارات إفريقيا واسيا. وقد جاءت الجائزة الرفيعة المستوى لتؤكد الريادة والابتكار الذي يتمتع به مشروع تنمية المجتمع باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بسيوه.
وقد عبرت نهى سعد، مدير مسئولية الشركات تجاه المجتمع وأمين عام مؤسسة فودافون لتنمية المجتمع، عن سعادتها بهذه الجائزة قائلة "الجائزة هي نتاج شراكة ناجحة وتعاون مثمر بين أطراف عديدة على رأسها الصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وجمعية تنمية المجتمع بسيوه ومستشفى سيوه وكلية الطب جامعة الإسكندرية. أضافت نهى: "مشروع تنمية سيوه من أهم المشروعات التي تقوم بها مؤسسة فودافون لتنمية المجتمع، نظرا لأنه يقدم نموذجا للتنمية الشاملة المعتمدة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مما يعد نجاحا لمؤسسة فودافون ودليلا على أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمكن أن تلعب دورا أساسيا في تطوير المجتمعات النائية، ويلقى الضوء على البعد الإجتماعى لصناعة المحمول في مصر.
وعن قيمة الجائزة قالت نهي سعد أن القيمة والتي بلغت مائتي ألف دولار - ما يوازى مليون جنيه مصري – ستخصص لدعم أنشطة المشروع وزيادة عدد المستفيدين منه.
وقد ضمت لجنة التحكيم للجائزة في عضويتها عدداً من الشخصيات العالمية البارزة، من بينهم الدكتور/ محمد يونس مؤسس بنك جرامين Grameen Bank والحائز على جائزة نوبل للسلام 2006، والدكتور يوسف سيد عبد الله المدير العام السابق لصندوق أوبك للتنمية الدولية والدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.



فاروق الباز في ساقية الصاوي: طرح السهم في ممر التنمية بجنيه واحد يحل أزمة البطالة والمواصلات
 كتب : حازم الملاح


 بسم الله الرحمن الرحيم
 القواعدالاسرائيليه فى البحر الاحمر


القواعد الاسرائيلية في البحر الأحمر تجسس ورقابة وتفجيرات نووية كلما ضغطت المقاومة الفلسطينية على اليهود في الأرض المحتلة تحركت اسرائيل عبر ارتريا وقرنق للضغط على السودان ومصر ،وننشر هنا دراسة للأستاذ محمد النحال الباحث في شؤون القرن الأفريقي التي أهداها لفلسطين المسلمة وتقول بعد حرب عام 1973م التي أوقفت الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر استطاع الكيان الصهيوني عام 1975م – استثمار علاقته مع اثيوبيا للحصول على جزيرة (دهلك) كبرى جزر البحرالأحمر لتقيم عليهاأول قاعدة عسكرية في البحر الأحمر ثم قام بعملية استنساخ ناجحة لتصبح أربعة قواعد مجهزة بدلا عن واحدة .
هذا النجاح فتح شهية العسكريين الإسرائيليين لابتلاع المزيد من الجزر ذات الأهمية الاستراتجية في البحر الأحمر فكانت الصفقة الرابحة مع الرئيس الارتري إسياس أفورقي الذي قام بتأجير جزيرتي ( حاليب وفاطمة ) الواقعيتن في الجنوب الغربي للبحر الأحمر ، فشرع الاسرائيليون ببناء قاعد عسكرية في كل منهما ولأن الدفع كان مغريا قدم أفورقي مرة أخرى للاسرائيليين جزيرتي ( سنشيان ودميرا ) علما بأن الأخيرة تعتبر من أقرب الجزر التي تشرف على مضيق باب المندب الاستراتيجي .
الجزر في الاستراتيجية الإسرائيلية :
تكمن أهمية جزر البحر الأحمر في كونها بالقرب من باب المندب ، وبالتالي فإن القوات الاسرائيلية المتمركزة هناك تستطيع قلب الطاولة في أية لحظة حرب ، فبدلا من اغلاق العرب لباب المندب امام الملاحة الاسرائيلية كما حصل عام 1973م ستقوم هي باغلاقه ولكن هذه المرة في وجه الملاحة العربية ، ومن ثم تهديد مصر والسودان والسعودية واليمن .
هناك مهمة أخرى ملقاة على عاتق القواعد العسكرية الموجودة في هذه الجزر وهي توفير الحماية والتموين لقطع الأسطول الإسرائيلي المتواجد في البحر الاحمر وخاصة الغواصات هذا إلى جانب تسهيل إجراء التجارب النووية في البحر الاحمر كي تبقي دولة الكيان الإسرائيلي بعيدة عن اشعاعاتها القاتلة هذا في الوقت الذي اكد فيه عبدالوهاب الدراوشة عضو الكنيست الاسرائيلي ورئيس ( الحزب العربي الديمقراطي ) معلومات تفيد بأن الكيان الصهيوني قام باجراء تفجيرات ننووية في البحر الاحمر وأنها كانت وراء الهزات الأرضية التي تعرضت لها المنطقة مؤخرا ، فضلا عن التلوث البيئي الذي تسببه هذه التفجيرات .
من ناحية أخرى فإن الكيان الصهيوني باستيلائه على هذه الجزر واقامة قواعده العسكرية عليها ، سيسهل عليه في حالة الحرب الاستيلاء على ميناء بورتسودان وضرب القواعد الجوية المصرية المنتشرة قريبا من تلك المنطقة بل وضرب السد العالي في جنوب مصر ، وهو ما هدد به الإسرائيليون صراحة في بداية انتفاضة الأقصى الحالية في فلسطين .
وجود عسكري وأمني :
أكدت مصادر دبلوماسية غربية في كل من اسمرا وأديس ابابا وجود طائرات اسرائيلية مجهزة بمعدات تجسس متطورة في جزيرة ( دهلك ) الإرترية في البحر الأحمر وكشفت المصادر أن عددا كبيرا من الخبراء العسكريين الاسرائيليين وصلوا إلى ( دهلك) وأن طائرات اسرائيلية حطت في الجزيرة ثم اتجهت إلى اسمرا بعد أن طليت بألوان مماثلة لطائرات ( ميج ) الأثيوبية المقاتلة التي غنمها الإرتريون لدي سيطرتهم على اسمرا .
كما يتضمن الوجود الاسرايئلي قوات خاصة ووحدات من المظليين والكوماندوس وقوات محمولة جوا ومجهزة بالمروحيات الحديثة وغواصات من طراز ( دولفين) ، الأمر الذي يشكل تهديدا خطيرا لأمن البحرالأحمر ، هذا بالاضافة إلى ما يجب أخذه في الاعتبار من حضور اسرائيلي كثيف في كل من اثيوبيا وأرتريا حيث ذكرت صحيفة ( عال همشما) الاسرائيلية أن هناك (60) مستشارا عسكريا يرابط معظمهم في ميناء ( مصوع) وأن ستة زوارق حربية من طراز ( دبورا ) تنتشر في الموانئ الارترية حيث يقوم زورقان منها وبشكل دوري بأعمال التفقد والدورية والتفتيش اليومي باتجاه جزر ( حنيش ) اليمنية ، وقد ذكر شهود عيان من صائدي الأسماك في المنطقة أن هذا الأمر غالبا ما يتسبب لهم في إثارة المشاكل .
من ناحية أخرى سمحت إرتريا بانشاء عدة قواعد استخبارية اسرائيلية في عدد من جزرها وصلت إلى ست قواعد بالإضافة الي شبكة اتصالات وأجهزة رادار نصبت في جزيرة ( زفير ) التي تبعد عن اليمن (22) كم فقط وذلك لمراقبة حركة السفن في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن .
وفي تقرير لـ ( مكتب المقاطعة العربية لإسرائيل ) - مقره دمشق - قدم إلى أمين عام جامعة الدول العربية جاء أنه قد تم زيادة النشاط الإسرائيلي في جنوب البحر الأحمر ، وأن ( اسرائيل ) نجحت في الحصول على مواقع لمحطات مراقبة من دول منطقة القرن الأفريقي ، الأمر الذي يهدد الأمن القومي العربي من ناحية الجنوب .
وقد نشرت الصحف البريطانية والفرنسية اخبارا ومعلومات متواترة بينت أن الكيان الصهيوني حشد عددا من جواسيس الموساد بمنطقة القرن الأفريقي وانشاء قواعد عسكرية في جزيرة ( دهلك ) وغيرها من الجزر الإرترية مهمتها مباشرة عملية المراقبة للنشاطات البحرية في البحر الأحمر والتنصت على وسائل الاتصالات في السعودية واليمن ودول الخليج وايران والسودان .
"وللمعلوميه تقع جزر دهلك بمحادات جزر فرسان التابعه لمنطقة جازان السعوديه وهى أيضا قريبه من دولة اليمن"
جزيرة دهلوك سبب جفاف القرن الأفريقي وضعف منخفض السودان ( موضوع حصري للطقس )
سلاح "الكيمتريل اذا كان يطلق فهو يطلق على حدود اثيوبيا لتجفيف المنطقة وليس اطلاقها على الاردن ومصر والسعودية
فقط تحتاج أسرائيل مسافة اقل في منطقة اهم مناخيا وهي منطقة المنخفض الحيوي منخفض السوداني
وقامت أسرائيل بإلسيطرة على جزر الحبشة عام 1995 بعد خروج روسيا واهمها جزيرة دهلوك

موضوع حول السلاح الأسرائيلي
http://www.attaqs.com/vb/showthread….7492#post27492
نقل مفيد حول الجزر
لاحظت مصادر رسمية ان اسرائيل هي خلق أكبر قاعدة عسكرية
بحرية خارج إسرائيل في جزيرة دهلك الواقعة في الجهة الغربية من البحر الأحمر والمقابلة لمنطقة جازان.
وبعد الهجوم الصهيوني على لبنان
ومن صنعاء اليمنية صحيفة الثورة نشرت مقال مثير للاهتمام من المعلومات.
وقالت ان اسرائيل نقلت ثلاث سفن حربية من قاعدتها العسكرية في اريتريا
في جزيرة دهلك في البحر الأحمر لدعم عملياتها العسكرية ضد لبنان.
جاء ذلك في أعقاب اتفاق بين اريتريا واسرائيل وقعا في عام 1995.
اريتريا تستخدم السفن الحربية الاسرائيلية ودعم لوجستي كبير
من تلك القاعدة البحرية خلال فترة احتلالها لجزيرة حنيش اليمنية في عام 1996.
وكشفت المصادر أن إسرائيل ليس لها وجود على جزيرتين الإريترية :
دهلك وفاطمة. النفايات النووية الإسرائيلية هي التي تراكمت في هذه الجزر.
كما أن إسرائيل تملك مراكز الرصد على ساحل البحر الأحمر
للإشراف على البحر الاحمر وبالاضافة الى تحركات النفط.
وزارة الخارجية الإريترية فند خبر إنكار وجود أي قاعدة اسرائيلية على جزر.
ومع ذلك ، دراسة المكثفة التي أجراها مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية ،
والذي نشرته الأهرام في حزيران / يونيو 2006 وعنوانها
"نظام أسياس أفورقي وتطوير العلاقات مع اسرائيل"
وأكد أن القضية أكبر بكثير من القواعد العسكرية الاسرائيلية في الاراضي الاريترية .
حيث كشفت عن العلاقة الاستراتيجية بين الحكومتين
والتي بدأت مع رئيس اريتريا اسياس افورقي
السفر الى اسرائيل لتلقي العلاج الطبي في عام 1993.
وفقا لمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية ‘التقرير ،
فإن إسرائيل لديها بعض دوافع واضحة لإنشاء وتحسين العلاقات مع اريتريا.
انهم يريدون اريتريا لتصبح أهم حليف استراتيجي للكيان الصهيوني
في كل ركن من منطقة القرن الافريقي والبحر الاحمر.
دوافعهم يمكن تلخيصها في نقطتين :
1. الأهمية الجيوستراتيجية للجزر 360 الإريترية ، وبخاصة دهلك وفاطمة الجزر.
فهي تقع في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر احتلال بعض 1080 كيلومتر.
الجزر لهما ملامح الهامة التي تؤثر على التوازن الدولي والإقليمي البحرية.
والجزيرتين يمكن أن تستخدم أيضا لمرابطة القوات البرية والبحرية ،
ورصد جميع الأنشطة البحرية في المنطقة.
يعتقد أن إسرائيل من خلال التحكم في هذه الجزر
لا يمكن تجنب أية محاولات لعدو لفرض حصار بحري
على إسرائيل تحت أي ظرف من الظروف.
وجود اسرائيل على هذه الجزر سوف تتوقف
أيضا على البحر الأحمر من أن تتحول إلى مياه عربية.
2. ميزة أخرى هي أهمية ان موقع اريتريا في
خدمة الاستراتيجيات الإسرائيلية في عالم السيارات ،
والتجسس .
في البلدان الثلاثة ليسوا حلفاء اسرائيل.
في عام 1998 ، والبريطانية "فورين ريبورت"
نشرة متخصصة في شؤون الاستخبارات ،
ان اسرائيل تقيم علاقات وثيقة مع المخابرات إثيوبيا وإريتريا ،
وبأن وكالة المخابرات الاسرائيلية الموساد
أنشأت في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا ،
إنشاء مركز لجمع المعلومات الاستخباراتية معلومات.
وفقا لالاسبوعية البريطانية ،
وإريتريا تصاريح اسرائيل للقيام بأنشطة واسعة في جزيرة دهلك في البحر الأحمر.
بسبب وجود الاسرائيليين في هذه الجزيرة ،
يمكن للموساد القيام بعمليات رصد وجمع معلومات هامة .
في نشرة فورين ريبورت ذكر أيضا أن الموساد لديه نشطة للغاية
جمع المعلومات الاستخباراتية ليست بعيدة عن محطة اريتريا
على الحدود مع السودان.
فهل يعتبر وجود إسرائيل هديد على أمن المنطقة.
______________
http://dc07.arabsh.com/i/00841/rvlnqz5hgx5d.bmp
 
أحمد تهامي عبد الحي
 
 
 
أثار عدد من نواب مجلس الشعب والمعلقين السياسيين في الآونة الأخيرة أزمة علاقات مصر مع عدد من دول حوض النيل، حيث بدأت بعض الدول الموقعة مع مصر -مثل كينيا وأوغندا- على اتفاقية منابع النيل في إعلان نيتها الانسحاب من الاتفاقية واستخدام المياه كما تريد. وقد كان حاضرًا في أذهان الجميع مخاطر التغلغل الإسرائيلي في دول حوض النيل، خصوصًا في أثيوبيا؛ وعلى الرغم من حقيقة هذه المخاطر فإنها لا تقتصر على أثيوبيا فقط، كما يعتقد الكثيرون، ولكنها تمتد لتشمل دول حوض النيل الأخرى التي شهدت علاقاتها مع إسرائيل تناميًا ملحوظًا منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي. ويعتقد الباحث أن هذه العلاقات أصبحت مساوية في نفس درجة الخطورة لنظيرتها مع أثيوبيا. إستراتيجية الالتفاف
وتتعدد أهداف إسرائيل ومصالحها من وراء هذه العلاقات، حيث يمكن القول بأن السياسة الإسرائيلية تتبع إستراتيجية الالتفاف حول حوض النيل بأنشطة عسكرية وأمنية مكثفة، وتأسيس سياسة الذراع الطويلة الإسرائيلية في هذه المنطقة لمحاصرة مصر واحتواء دول حوض النيل.
فالسياسة الإسرائيلية تستهدف تهديد الأمن العربي والمصري بمحاولة زيادة نفوذ إسرائيل في الدول المتحكمة في مياه النيل من منابعه، مع التركيز على إقامة مشروعات زراعية تعتمد على سحب المياه من بحيرة فيكتوريا. وهي تعتمد في تحقيق ذلك على خلق المشاكل والتوترات بين الأقطار العربية والأفريقية، بما يشغل مصر عن القضية الفلسطينية. كما تستهدف السياسة الإسرائيلية الحصول على تسهيلات عسكرية في دول منابع النيل واستخدام القواعد الجوية والبحرية، مثل ما حدث من مساعدات لإسرائيل من قواعد أثيوبيا في عدوان 1967، واستخدام الدول الأفريقية كقاعدة للتجسس على الأقطار العربية، إضافة إلى تصريف منتجات الصناعة العسكرية الإسرائيلية، وخلق كوادر عسكرية أفريقية تدين لها بالولاء.
وإلى جانب هذه الأهداف، فإن إسرائيل تعنيها دائمًا قضية الحصول على المياه، وفكرة تحويل جزء من مياه النيل إلى صحراء النقب عبر سيناء. وهي فكرة قديمة، تقدم بها هرتزل عام 1903 إلى الحكومة البريطانية، وتكررت المحاولات الإسرائيلية الحثيثة منذ السبعينيات للحصول على نصيب من مياه النيل. وعلى الرغم من استمرار الرفض المصري الرسمي والشعبي فإن المشروع لم يتم إلغاؤه من الوجود، فهو بمثابة حلم لإسرائيل، ينتظر الفرصة المناسبة من أجل طرحه والإلحاح عليه في ظل مستجدات الظروف السياسية والاقتصادية في المنطقة.
ولذلك اتجهت السياسة الإسرائيلية لتركيز جهودها على دول حوض النيل الأخرى، خصوصًا دول المنابع، من أجل الالتفاف على الرفض المصري. وقد تكثفت الجهود الإسرائيلية من أجل اللعب بورقة المياه بعد فشل الخطط السابقة. ومنذ بداية تسعينيات القرن الماضي، والعديد من التقارير تشير إلى أن إسرائيل تساعد دول المنابع في بناء السدود على روافد النيل من أجل تصميم نظم جديدة للري تقلل من تدفق المياه لمصر. وفي ظل اشتداد حدة الأزمة الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل في منتصف التسعينيات أوصى تقرير قسم التخطيط بوزارة الخارجية الإسرائيلية بمعاقبة مصر إذا استمرت في تبني موقف سلبي تجاه إسرائيل، وذلك بإجراءات مختلفة، منها المطالبة بطرح موضوع النيل في المحادثات متعددة الأطراف التي تبحث موضوع المياه؛ وكانت إسرائيل قد استجابت لمطلب مصر بعدم اعتبار مياه النيل من بين مصادر المياه الإقليمية التي يتم بحثها في المفاوضات متعددة الأطراف.
وقد شهدت نهاية عقد التسعينيات تحركًا خطيرًا لتغيير القواعد القانونية الدولية المعمول بها في إطار توزيع مياه الأنهار، فدخلت مفاهيم جديدة كلية، مثل تسعير المياه، وإنشاء بنك وبورصة للمياه. وقد قام التحرك على أساس الأفكار الأمريكية وأفكار البنك الدولي. وتنظر النخبة السياسية المصرية إلى التحركات الأمريكية في منابع النيل بحذر شديد؛ لأنها ترتبط بدعم الأهداف الإسرائيلية؛ أما طروحات البنك الدولي فلا تجعله طرفًا محايدًا في أزمة المياه؛ لأنه يتبنى وجهات نظر بعض الأطراف، مثل إسرائيل وتركيا وأثيوبيا، ويهمل وجهة نظر الأطراف العربية.
ويلبي هذا الطرح احتياجات كل من تركيا وأثيوبيا وإسرائيل على حساب الحقوق التاريخية المكتسبة للدول العربية في أحواض النيل ودجلة والفرات؛ بحيث يكون الحل الوحيد أمام الدول العربية -لتجنب الحروب حول المياه- هو اضطرارها لقبول نقل خزين مياهها لإسرائيل، وإلا تعرضت هي نفسها لانتقاص حقوقها المائية؛ ويكون مقتضى هذه الصفقات دخول إسرائيل فاعلاً أصيلاً في مشروعات تنمية موارد الأنهار الكبرى في المنطقة من خلال تحالفها المائي مع دول المنابع التي ستلتزم في هذه الحالة بالربط بين نقل المياه لإسرائيل، وبين التعاون مع دول الممرات والمصبات.
"البحيرات".. نقطة التترس الإسرائيلي
تتحرك إسرائيل في منابع النيل في هضبة البحيرات (التي تمثل 15% من إيرادات النيل) عبر مجموعة من الخطوط المتكاملة، وتعتمد السياسة الإسرائيلية على استخدام وتوظيف مجموعة متكاملة من الآليات وأساليب الحركة السياسية في المنطقة، تشمل:
1 - الاعتماد على الدور الأمريكي:
إن هناك سعيًا أمريكيًّا حثيثًا لتأسيس مناطق نفوذ في دول منابع النيل ووسط أفريقيا، سواء في إطار السيطرة على وسط القارة، أو الإمساك بأوراق ضغط رئيسية في مشكلات المياه المتوقع تفجرها في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، فإن هناك سياسة أمريكية برزت في التسعينيات تقوم على مواجهة الحركات الإسلامية في أفريقيا، واحتواء السودان والنفوذ الإيراني.
ويلاحظ على السياسة الأمريكية أنها تعطي أولوية قصوى لدول منابع النيل؛ فمجموعة القادة الجدد الذين ترعاهم السياسة الأمريكية والإسرائيلية هم زعماء دول حوض النيل أساسًا، وهم زعماء أوغندا ورواندا وأثيوبيا وإريتريا والكونغو الديمقراطية وكينيا وتنزانيا والجيش الشعبي لتحرير السودان.
وقامت إسرائيل بدور رئيسي في التنافس الأمريكي - الفرنسي في وسط القارة الأفريقية. فبالرغم من العلاقات الإسرائيلية - الفرنسية الجيدة، فإن إسرائيل اندفعت في مناورات سرية مع أثيوبيا وإريتريا وأوغندا والتوتسي، متجاوزة فرنسا لصالح واشنطن. وقد أظهرت السنوات الماضية حجم العلاقات والنفوذ الواسع الذي يتمتع به جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" في المنطقة إثر انكشاف صفقات السلاح، وعمليات ترحيل اليهود الأثيوبيين الفلاشا إلى إسرائيل. وقد أثار التدخل الإسرائيلي حفيظة فرنسا، فلجأت الاستخبارات الفرنسية إلى نشر تفاصيل النشاط الصهيوني في منطقة البحيرات في الصحف الفرنسية.
2 - توظيف التناقضات العربية - الأفريقية:
استغلت إسرائيل الصراع الصومالي - الأثيوبي، والسوداني - الأثيوبي، والسوداني - الإريتري، والمصري - الأثيوبي، من أجل تحقيق أهدافها؛ وهي تقوم بالتحريض الدائم والمستمر ضد العرب؛ لإشعار دول حوض النيل بما يدعم أنه ظلم ناتج عن الإسراف العربي في موارد المياه؛ ثم تقوم بتقديم الدعم الاقتصادي والدبلوماسي لتلك الدول.
وتلعب إسرائيل على توتير العلاقة العربية الأفريقية بالحديث عن دور العرب في موضوع الرق واستنزاف المياه. وعلى سبيل المثال، ففي أعقاب ارتفاع أسعار النفط، اقترح جوزيف نيريري (أخو الرئيس التنزاني) في اجتماع المجلس التشريعي في يونيو 1974 أن يتم عقد صفقة مع العرب، يباع فيها جالون المياه مقابل جالون النفط، ما دام النهر ينبع من شرق أفريقيا.
وفي عام 1996 انتقدت أوغندا استهلاك مصر والسودان لأكثر من حاجتهما للمياه، مؤكدة حقها في استعمال موارد المياه، وقامت بإنشاء سدود في حوض بحيرة فكتوريا لتوليد الطاقة الكهربائية. كما حذرت صحيفة "إيست أفريكان ستاندارد" الكينية من استمرار الخلافات بين كينيا ومصر بسبب قضايا التجارة، ومعاهدة حوض النيل التي هددت كينيا بالانسحاب منها.
3 - التعاون المائي والزراعي:
نجحت إسرائيل -بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية- في تأمين سيطرتها على بعض مشاريع الري في منطقة البحيرات، حيث تقوم بتقديم الدعم الفني والتكنولوجي من خلال الأنشطة الهندسية للشركات الإسرائيلية في مجال بناء السدود المائية. وقدمت إسرائيل دراسات تفصيلية إلى زائير ورواندا لبناء ثلاثة سدود، كجزء من برنامج شامل لإحكام السيطرة على مياه البحيرات العظمى. وقام خبراء إسرائيليون باختبارات للتربة في رواندا، حيث يتوجه الاهتمام الإسرائيلي بوجه خاص إلى نهر كاجيرا الذي يمثل حدود رواندا مع بوروندي في الشمال الشرقي.
وقد وقعت أوغندا وإسرائيل اتفاقًا في مارس 2000 -أثناء زيارة وفد من وزارة الزراعة الإسرائيلية، برئاسة مدير الري بالوزارة "موشي دون غولين"- ينص على تنفيذ مشاريع ري في عشر مقاطعات متضررة من الجفاف، وإيفاد بعثة أوغندية إلى إسرائيل لاستكمال دراسة المشاريع التي يقع معظمها في مقاطعات شمال أوغندا بالقرب من الحدود الأوغندية المشتركة مع السودان وكينيا، وسيجري استخدام المياه المتدفقة من بحيرة فكتوريا لإقامة هذه المشاريع، وهو ما يؤدي إلى نقص المياه الواردة إلى النيل الأبيض.
وذكرت نشرة "ذي إنديان أوشن نيوز لاتر" الفرنسية -في فبراير من نفس العام- أن إسرائيل أعلنت أنها مهتمة بإقامة مشاريع للري في مقاطعة كاراموجا الأوغندية قرب السودان، حيث يمكن ري أكثر من 247 ألف هكتار من الأراضي الأوغندية عبر استغلال اثنين ونصف مليار متر مكعب سنويا، في حين أن المياه المستخدمة حاليًا لا تزيد عن 207 ملايين متر مكعب فقط تروي 32 ألف هكتار من الأرض.
ولا تقتصر خطورة التواجد الإسرائيلي في دول أعالي النيل على الاستعانة بالخبراء والتعاون الفني في المشروعات، ولكنها تمتد إلى التعاون الاقتصادي الزراعي برأسمال يهودي، يهدف إلى تملك أراضي في المنطقة بدعوى إقامة مشاريع عليها، أو تحسين أراضيها، أو إقامة سدود بها.
4 - العلاقات التجارية:
تُعَدّ العلاقات التجارية من أبرز المؤشرات على تنامي المصالح الإسرائيلية الاقتصادية في أفريقيا، حيث تشهد هذه العلاقات تطورات مستمرة وقفزات سريعة. وهناك مجموعة أساسية من الدول الأفريقية تمثل أبرز شركاء إسرائيل، وهي: جنوب أفريقيا وأثيوبيا وكينيا ونيجيريا.
ويلاحظ تزايد أهمية عدد من دول حوض النيل في التجارة الخارجية الإسرائيلية. ففيما يخص أثيوبيا، فقد تضاعفت الواردات الإسرائيلية منها أكثر من ثلاثين مرة خلال عقد التسعينيات، من 0.4 إلى 13.9 مليون دولار سنويًّا، بينما تضاعفت الصادرات الإسرائيلية لها ثلاث مرات فقط من 1.9 - 5.8 ملايين دولار سنويًّا.
أما الواردات الإسرائيلية من كينيا فقد تضاعفت مرتين ونصف المرة، من 8.6 إلى 20.9 مليون دولار سنويًّا، بينما تضاعفت الصادرات الإسرائيلية مرتين تقريبًا من 14 مليون دولار إلى 29.3 مليون دولار.
أما فيما يخص الكونغو، فقد وصلت الواردات الإسرائيلية منها إلى مليون دولار تقريبًا بعد أن كانت لا شيء تقريبًا، أما الصادرات الإسرائيلية فتضاعفت عشر مرات تقريبًا، من 0.9 إلى 5.2 ملايين دولار سنويًّا.
ويُعَدّ مركز التعاون الدولي في وزارة الخارجية "الموشاف" -الذي يرأسه نائب وزير الخارجية- الجهاز المسئول عن تصميم وتنفيذ سياسات التعاون مع الدول الأفريقية. وكان "الموشاف" من وسائل الاتصال الأساسية مع كبار المسئولين في الدول الأفريقية، على الرغم من قطع العلاقات الدبلوماسية، كما حدث مع كينيا وزامبيا وتنزانيا وأثيوبيا، حيث كانت العلاقات الاقتصادية والفنية أكثر قوة من العلاقات السياسية.
وأبرز الأنشطة التي يعمل فيها "الموشاف" إقامة المزارع وتأسيس غرفة للتجارة الأفريقية الإسرائيلية، وتقديم الدعم في مجالات الزراعة والصحة والتعليم والتنمية الاقتصادية، من خلال التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية والسفارات الأجنبية، وبصفة خاصة هيئة المعونة الأمريكية USAID التي نشطت على ضوء مبادرة كلينتون للشراكة مع أفريقيا.
ويتركز نشاط "الموشاف" على فئات معينة مثل القادة والنساء والخبراء والشباب الذين سيصحبون صناع السياسة مستقبلاً. ويتجه "الموشاف" للتركيز على التجمعات الإسلامية والعربية التي تعارض تطبيع العلاقات مع إسرائيل؛ للحصول على تأييدها في دول مثل كينيا، من خلال تقديم منح لتدريب أبناء الطوائف الإسلامية، وفتح مجالات للاتصال بقادتهم.
5 - توظيف الصراعات العرقية:
وذلك من خلال صنع شبكة علاقات وتحالفات وثيقة مع بعض الأطراف على حساب الأخرى؛ ومن أهم القوى التي تدعمها إسرائيل قبائل التوتسي الحاكمة في رواندا والنظام الأوغندي. وتقوم المخابرات الإسرائيلية بتغذية الصراعات بين التوتسي والهوتو، وتقوم بتصدير السلاح إلى طرفي الصراع معًا؛ فمن المعروف أن الإسرائيليين كانوا يسلحون في آن واحد كلاًّ من الهوتو المنكفئين في كيفو، والتوتسي المتمركزين في كيجالي، والقوات المسلحة الزائيرية.
والدور الإسرائيلي في استغلال الصراعات العرقية في المنطقة قديم؛ فإسرائيل دعمت الحركة الانفصالية في جنوب السودان منذ انطلاقها، ثم دربت كوادر الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا عندما لاحت بوادر انتصارها، وقامت بتدعيم أنظمة حاكمة مثل الباجندا في أوغندا، ونظام الأمهرا في أثيوبيا، وعملت على إقامة علاقات حديثة مع قبائل "الكامبا" و"الكيلوي" في إطار مزاولة الاستثمار الإسرائيلي في ممباسا ونيروبي.
وثمة مخاوف في منطقة وسط أفريقيا من النزعة القومية لدى قبائل التوتسي التي تتوزع في بوروندي وجنوب أوغندا (الرئيس الأوغندي موسيفيني ينتمي أصلاً إلى التوتسي) وشرق زائير ورواندا والتي تسعى للسيطرة الكاملة على المنطقة عبر الدعم الأمريكي - الإسرائيلي، بما يعنى إقامة دولة التوتسي الكبرى، وإعادة ترتيب الأوضاع الإقليمية والدولية في وسط أفريقيا.
وقد امتد دعم قوات لوران كابيلا -التي يشكل التوتسي عمودها الفقري- للوصول إلى السلطة في زائير، من إريتريا وأثيوبيا في القرن الأفريقي إلى أوغندا ورواندا في وسط أفريقيا؛ وفي حين قدمت أوغندا دعمها السياسي والعسكري، قدمت رواندا دعمها البشري والعسكري، مما كان له أبلغ الأثر في انتصار كابيلا، وهزيمة قوات موبوتو.
6 - التدخل عبر المساعدات الإنسانية:
استغلت ظروف الحروب الأهلية -خصوصًا في الصومال- وتحركت تحت غطاء إنساني، فأقامت مراكز عدة في العاصمة مقديشو لأول مرة، وفي بعض الأقاليم الأخرى لتقديم المساعدات إلى الصوماليين والتي يتولاها صندوق إغاثة الصومال، وهو صندوق تدعمه وزارة الخارجية الأمريكية والمنظمة الصهيونية العالمية والمؤتمر اليهودي، ومنظمة "بني بريث"، ومنظمة "جونيت" اليهودية، وعدة منظمات وجمعيات صهيونية أخرى في الولايات المتحدة. وقد تم تأهيل هذه المراكز بخبراء إسرائيليين وصلوا إلى الصومال في أواخر عام 1992، وبلغ عددهم 250 شخصًا.
وحاولت إسرائيل نسج علاقات مع قادة الفصائل الصومالية، ولوّحت بمساعدات عسكرية واقتصادية وصحية مباشرة، وذلك من خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي الثاني لتنسيق المساعدات الإنسانية للصومال في أديس أبابا في كانون الأول/ ديسمبر 1992. وفي أعقاب تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام في أغسطس 1998 أرسلت إسرائيل فرقًا للبحث والإنقاذ، ومساعدات طبية وإنسانية إلى كينيا وتنزانيا.
7 - النشاط العسكري مع دول المنطقة:
فتح التعاون العسكري الباب أمام إسرائيل في دول منابع النيل، في ظل حاجة الدول الأفريقية لمصادر السلاح من أجل توفير الأمن والحماية من الانقلابات العسكرية التي يدبرها أعداء الداخل أو أعداء الخارج. وتقوم أجهزة المخابرات الإسرائيلية بتزويد الدول الأفريقية بالخدمات الاستخباراتية من مصادرها الخاصة، أو بالاعتماد على مصادر الموساد في المخابرات الأمريكية.
ويلعب المدخل العسكري والأمني دورًا أساسيًّا في تطوير العلاقات؛ نظرًا لحاجة القادة الأفارقة إلى المساعدات العسكرية؛ وقد لجأ بعض القادة الماركسيين المتشددين المتحالفين مع الاتحاد السوفيتي، مثل منجستو، إلى إسرائيل من أجل المساعدات العسكرية.
وتُعَدّ الصادرات العسكرية الإسرائيلية من الأدوات الأساسية في تنفيذ السياسة الخارجية؛ فهي ترتبط برؤية إستراتيجية وأمنية إسرائيلية تهدف إلى التغلغل في دول منابع النيل؛ وذلك إلى جانب أهميتها الاقتصادية، حيث تُعَدّ الصادرات العسكرية من أبرز القوى الدافعة للاقتصاد الإسرائيلي. ويؤكد شلومو جازيت (رئيس الاستخبارات العسكرية السابق) أن إسرائيل تعاونت في مجال التسلح مع عدد كبير من الدول الأفريقية، منها أثيوبيا وزائير وكينيا وليبيريا وجنوب أفريقيا والكاميرون.
وهكذا يتراوح النشاط العسكري الإسرائيلي في المنطقة بين تصدير الأسلحة وإقامة قواعد عسكرية. وقد حصلت أثيوبيا على أسلحة إسرائيلية مقابل تهجير يهود الفلاشا، كما تحصل الدول والقبائل في منطقة البحيرات العظمى على أسلحة إسرائيلية متنوعة.
وقد ذكرت تقارير المخابرات الفرنسية أن إسرائيل سلحت جيشي رواندا وبوروندي بالأسلحة القديمة، بدون مقابل؛ لكسب ود السلطات الحاكمة والتغلغل في منطقة البحيرات العظمى.
هذا ما فعلته إسرائيل -وما زالت تفعله- لإسالة لعاب دول أعالي النيل، أو دول المنبع.. فماذا فعلت الدول العربية لإسالة لعاب تلك الدول؟ وماذا فعلت لكي تمنع "اللعب" الإسرائيلي في منطقة تُعَدّ من أكثر المناطق تأثيرًا وخطورة على الأمن المائي لدولة المحور في العالم العربي والإسلامي على حد سواء؟.
 
http://almoslim.net/node/85260


(1) أحمد تهامي عبد الحي، الإستراتيجية الإسرائيلية في البحر الأحمر ومنابع النيل، الثوابت والمستجدات، القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية، 2003
(2) حلمي شعراوي (وآخرون)، العرب وأفريقيا، (بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية، يناير 1994)، ص 329
(3) عادل حامد الجارد، دراسة في العلاقات الصهيونية الأفريقية، في حامد ربيع (وآخرون)، علاقات إسرائيل الدولية (بغداد: جامعة بغداد، 1980) ص 176 - 178
(4) صالح زهر الدين، مشروع إسرائيل الكبرى بين الديمغرافيا والنفط المياه (بيروت، المركز العربى للأبحاث والتوثيق، ط1، 1996)، ص 251.
(5) Ronald Bleier, Will Nile water go to Israel? North Sinai Pipelines and the Politics of Scarcity, Middle East policy, Vol.v, No.3, September 1997p,p.117
(6) تقرير قسم التخطيط بوزارة الخارجية الإسرائيلية حول معاقبة مصر، هآرتس، 12/1/1995، نقلاً عن مختارات إسرائيلية، العدد الأول، القاهرة: يناير 1995، ص 50
(7) عبد الملك عودة، السياسة المصرية ومياه النيل في القرن العشرين (القاهرة: مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، 1999) ص 88
(8) عبد العظيم حماد، الخطر القادم: نقص المياه أم التفوق الإستراتيجي لإسرائيل، مجلة وجهات نظر، القاهرة، العدد السابع عشر – يونيو 2000 ص43
(9) طلعت رميح، إعادة رسم الخريطة الإقليمية، شؤون الشرق الأوسط ، ع(60)، (بيروت: مارس 1997 ) ص 13.
(10) حمدي عبد الرحمن، التوازن الإقليمي في البحيرات العظمى والأمن المائي المصري، السياسة الدولية، ع135، (القاهرة ، يناير 1999)، ص 33.
(11) جريدة الأهرام ، 22/11/1996.
(12) جريدة الشعب القاهرية 22/11/1996.
(13) Peters, Joel, Israel And Africa, The problematic friend ship, London, British Academic press, 1992,p.79
(14) عبدالملك عودة، مرجع سابق، ص 60
(15) مصر وكينيا خلافات مياه على ورق الصحف، إسلام أون لاين.نت/ 20-1-2004
(16) Samuel Decalo, Israel and Africa, Forty Years, 1956-1996, Gainesville: Florida Academic Press, 1998, p.152
(17) جريدة الوفد ، 14/7/1995.
(18) جريدة الحياة اللندنية، 16/3/2000
(19)
Israel Central Bureau of Statistics.
(20) عقد الموشاف سيمنارا في 15 يونيو 1997بوزارة الخارجية الإسرائيلية حول إمكانيات تطوير التعاون مع الدول الإفريقية،حضره ثلاثة عشر سفيرا من إسرائيل والدول الإفريقية والمستشار العلمي للسفارة الأمريكية:
لمزيد من التفاصيل انظر الموقع على الإنترنت
(21) كريستيان تورديني ، النزاع الإقليمي وسط إفريقيا والشراكة الأمريكية الإسرائيلية ، شؤون الشرق الأوسط ، ع(60) ، (بيروت:مارس 1997 ) ، ص21
(22) ل.د. محمد رضا فوده ، أبعاد الصراع الإيرتري الإثيوبي. السياسة الدولية ع(136) (القاهرة: أبريل1999 )صـ ، ص 162.
(23) افتتاحية شؤون الأوسط ، إفريقيا والأمن العربي ، مرجع سابق ، ص 5.
(24) The Military Balance 1997/98, London: The International Institute for Strategic Studies. P; 230
(25) سمير حسنى ، القرن الإفريقي أهم القضايا المثارة ، المستقبل العربي ، ع(218) ،(بيروت: أبريل 1997)ص92.
(26) محمد عبدالهادي علام، الدبلوماسية المصرية في التسعينات، (القاهرة: دار إيجي مصر للطباعة والنشر، 2000)،ص 386
(27) Samuel Decalo, op.cit,p.164
(28) M. Medzini, Israel’s foreign relations, selected Documents, 1982-1984,Ministery for foreign Affairs, volume eight, Jerusalem, 1990,p.295
(29) وكالة أنباء الشرق الأوسط، 12/4/1994(أرشيف الأهرام)
(30) الأهرام ، 19/11/1996.
(31) يوسي ميلمان، خبراء إسرائيليون يساعدون تركيا في مكافحة المتمردين الأكراد، هآرتس 17/2/ 1999، مختارات ، ع 51، مارس 1999، ص 33
(32) الشيماء عبد العزيز، الأزمة السياسية في زائير 96/1997،رسالة ماجستير غير منشورة،كلية الاقتصاد والعلوم السياسية (القاهرة، 2001) ص79
، ص 148
(33) Strategic Survey 1999/2000, London, the International Institute for Strategic Studies, 2000,pp.252,253
(34) يحى غانم ، كيف نجحت إسرائيل في غزو إفريقيا جنوب الصحراء من أبواب المتمردين، الأهرام ، القاهرة ، 6 يناير 2001،ص7
(35) كرستيان تورديني ، مرجع سابق ، ص 21،22.

تبين العلامات الخضراء مواقع هبوط بعثات أبولو المأهولة على القمر.وهي من ضمن 24 موقع على القمر اقترحها الباز لناسا.
قام فاروق الباز برعاية عمل رواد الفضاء من وجهة جيولوجيا القمر في إطار برنامج أبولو خلال السنوات 1967 حتي 1972. وكان خلال تلك السنوات الست سكرتير لجنة اختيار مواقع الهبوط على القمر ورئيسا لمجموعة تدريب الرواد. وحاز إعجاب رواد الفضاء العملين معه حيث كان يتميز بشرح يسهل فهمه وشيق في نفس الوقت. مما يشهد له ماقاله رائد الفضاء لبعثة ابولو 15ألفريد وردن أثناء وجوده في مدار حول القمر حيث كان يقود مركبة الفضاء، قال : " بتذكر شرح "الملك " للقمر - وهو اسم فاروق المتداول في ناسا - أشعر كما لو كنت هنا من قبل !"
كما كان فاروق الباز يرافق أعضاء مجموعة ناسا عند لقائهم بالصحفيين للإعلام عن نتائج رحلات أبولو. وكانت قدرته على تبسيط التعبيرات العلمية الدقيقة في اللأوساط الإعلامية محط تقديرهم، وكثيرا ما كانوا ينشرون بعضا من كلماته.

[عدل] سورة الفاتحة مع أبولو 15

ديفيد سكوت أثناء التدريب الجيولوجي (مع فاروق الباز) في نيومكسيكو في 19 مارس 1971.
تميزت رحلة أبولو 15 بتطوير وتحسينات متعددة لمركبة الفضاء و العربة القمرية حتى أن الرواد وكل العاملين في ناسا قلقين على نجاح الرحلة . فأشار الباز إليهم بأن يأخذوا معهم سورة الفاتحة لتحميهم ويكون الله معهم ، وكانوا متعلقين بالحصول على أي شيء يستبشرون به ويطمئنهم على أداء رحلتهم والعودة بسلام إلى الأرض. وفعلا قام فاروق الباز بطبع سورة الفاتحة على ورقة في بيته ، وقام هو بناته بتسجل أسمائهم على الورقة أيضا ، ليس هذا فقط بل قام مع بناته بالصلاة يوم انطلاق الرحلة والدعاء بأن تتم رحلة الرواد على خير . ثم قام بحفظ سورة الفاتحة في حافظة من البلاستيك وسلمها لألفريد وردن وكان الرواد شاكرين . والحمد لله تمت الرحلة بسلام .

[عدل] مؤلفاته

كتب د. الباز 12 كتابا، منها أبولو فوق القمر، الصحراء والأراضي الجافة، حرب الخليج والبيئة، أطلس لصور الأقمار الصناعية للكويت، ممر التعمير في الصحراء الغربية. يشارك في المجلس الاستشاري لعدة مجلات علمية عالمية. كتب مقالات عديدة، وتمت لقاءات كثيرة عن قصة حياته وصلت إلى الأربعين، منها "النجوم المصرية في السماء"، "من الأهرام إلى القمر"، "الفتى الفلاح فوق القمر"، وغيرها.

[عدل] عضويته في الجمعيات العلمية

انتخب د. الباز كعضو، أو مبعوث أو رئيس لما يقرب من 40 من المعاهد والمجالس واللجان، منها انتخابه مبعوثا لأكاديمية العالم الثالث للعلوم TWAS عام 1985 م، وأصبح من مجلسها الاستشاري عام 1997 م، وعضوا في مجلس العلوم والتكنولوجيا الفضائية، ورئيسا لمؤسسة الحفاظ على الآثار المصرية، وعضوا في المركز الدولي للفيزياء الأكاديمية في اليونسكو، مبعوث الأكاديمية الأفريقية للعلوم، زميل الأكاديمية الإسلامية للعلوم بباكستان، وعضوا مؤسسا في الأكاديمية العربية للعلوم بلبنان، ورئيسا للجمعية العربية لأبحاث الصحراء.

[عدل] تكريمه

حصل د. الباز على ما يقرب من 31 جائزة، منها: جائزة إنجاز أبولو، الميدالية المميزة للعلوم، جائزة تدريب فريق العمل من ناسا، جائزة فريق علم القمريات، جائزة فريق العمل في مشروع أبولو الأمريكي السوفييتي، جائزة ميريت من الدرجة الأولى من الرئيس أنور السادات، جائزة الباب الذهبي من المعهد الدولي في بوسطن، الابن المميز من محافظة الدقهلية، وقد سميت مدرسته الابتدائية باسمه، وهو ضمن مجلس أمناء الجمعية الجيولوجية في أمريكا، المركز المصري للدراسات الاقتصادية، مجلس العلاقات المصرية الأمريكية. وقد أنشأت الجمعية الجيولوجية في أمريكا جائزة سنوية باسمه أطلق عليها "جائزة فاروق الباز لأبحاث الصحراء".
تبلغ أوراق د. الباز العلمية المنشورة إلى ما يقرب من 540 ورقة علمية، سواء قام بها وحيدا أو بمشاركة آخرين، ويشرف على العديد من رسائل الدكتوراه.
جال د. فاروق العالم شرقا وغربا، وحاضر في العديد من المراكز البحثية والجامعات، أحب الرحلات الكشفية، وجمع العينات الصخرية منذ الصغر. هو شقيق أسامة الباز.
فاروق الباز ولد في 1 يناير 1938 وهو عالم مصري أمريكي عمل مع وكالة ناسا للمساعدة في التخطيط للاستكشاف العلمي للقمر ،كاختيار مواقع الهبوط لبعثات أبولو و تدريب رواد الفضاء
نشاطه في ناسا NASA 
قدم د. فاروق الباز ندوة "مصر بعد 25 يناير" بساقية عبد المنعم الصاوى التى بدأها بالحديث عن ثورة 25 يناير التى يعتبرها بركانًا كان لا بد له من الانفجار.
وقال  الباز: من المهم  أن يقوم المصريون للعمل بقوة وسرعة لتخطى الموقف الحالى والوصول إلى مرحلة التطور، ثم تطرق الحديث إلى مشروع ممر التنمية الذى يعمل على تنفيذه فى الفترة التالية وناقش مع الحضور إمكانية امتلاك كل مواطن مصرى سهمًا أو أكثر فى هذا المشروع فى حال طرح السهم مقابل جنيه واحد، فيصبح المشروع مشروعًا قوميًا يشارك به كل المصريين.
وأكد الباز أن المشروع يمكنه أن يحل العديد من المشكلات الاجتماعية فى مصر مثل البطالة وازدحام الطرق وأزمة المواصلات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق