الأحد، 17 فبراير، 2013

العملية هوليود المستحيلة :دلتا :الجزء الثانى :جمهورية مصر الأمريكية -العملية هوليود المستحيلة :X-MEN:ثيتا:عباسية :مطرية :134

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 14:34 م

بسم الله الرحمن الرحيم


الأبعاد الحقيقية لأزمة النظام المصري تجاه المخططات الأمريكية الصهيونية
 
 
بقلم : خـالد يوسـف
kyegypt@hotmail.com   
 
الحملة الأخيرة التي أطلقتها أجهزة الإعلام الأمريكية والصهيونية علي الدولة المصرية ، ليست فريدة ، وليست الأشد ، وتزامن هذه الحملة مع الحكم علي سعد الدين إبراهيم لا يمثل حدثا غير مسبوق ، كما أن ربط المعونة سواء الأصلية أو الإضافية الأمريكية وغير
الأمريكية بشروط يفرضها الأمريكيون وغيرهم علي الأداء السياسي والاقتصادي المصري ، هو مبدأ مقر منذ توقيع السادات علـي
أوراق الكامب .. وحتى مسألة أن تطال الحملات الدعائية المعادية شخص الرئيس ، هي أيضا ليست بالظاهرة المستحدثة فقد حدثت من قبل في مناسبات مختلفة .. ولأسباب متعددة ، ولم يعد خافيا علي أحد أن الصحافة وأجهزة الإعلام الأمريكية بكل أنواعها خاصة
الكبيرة منها والمؤثرة تنطق بما تؤمر به في الوقت المطلوب ، بل أن المصطلحات الأساسية التي تتداولها وتروجها يتم صكها في أجهزة المخابرات الأمريكية والصهيونية وإدارات أبحاثهما ، حتى من تغاضي عن هذه الحقيقة أو حاول تزييف الوعي بها من قارعي الطبول العرب والمصريين الممولين أطلسيا وصهيونيا ، والمرعوبين من المد الإسلامي ، وخدم الحكومات التي تتكون إستراتيجيتها من كلمتين أمريكا .. ثم أمريكا .. ثم أمريكا .. ثم إسرائيل ، طلبا للسلامة وخوفا علي العروش .. حتى هؤلاء الذين زيفوا وعي الأمة في عاصفة شوارتسكوف لاحتلال منابع البترول العربي واحطياطياته ، وعمقوا هذا الزيف والتراجع في أوسلو، ووثقوه بإستراتيجية السلام .. السلام .. السلام ، وأهمية الاستماع لنصائح الدول المانحة ، وتمادوا بمدح غزة أولا ، وهونوا من آثار اتفاق ماشاكوس الخطير مؤخرا ، حتى هؤلاء ..لم يعد منهم من يماري في حقيقة تمثيل هذه الحملات لتوجهات الإدارة الأمريكية وخطورة الموقف .
ويتساءل المصريون .. لماذا لا يكون لدولتنا موقفا حازما من كل هذا ؟! لماذا تقدم إدارتنا السياسية علي التراجع تلو التراجع ، في العراق .. في فلسطين .. في السودان ، رغم أنها جميعا تمثل أبعادا حيوية وإستراتيجية للأمن والمصلحة القومية والوطنية العليا ؟! ما الذي يخيفنا رغم أن السيد رئيس الجمهورية قد أعلن المرة تلو المرة ، أننا جاهزون للدفاع عن أراضينا ومصالحنا ومستعدون لكل الاحتمالات ، وقد قيل هذا الكلام في مناسبات وتوقيتات لها مدلولاتها الواضحة .. والأمر نفسه فعله السيد وزير الدفاع في مناسبات مماثلة .. نعم فماذا يعطلنا ؟!
ويتساءل المصريون أيضا .. ما هو الجديد هذه المرة ؟! ولماذا انبرت الأقلام التي تعودت علي " رش البودرة " علي كل ما يفعله الصديق الأمريكي هذه المرة تكتب بالأحمر عبارات الغضب ، وبالأسود تسدي النصح لتصحيح الخطأ الأمريكي الفادح الذي قد يكون ناجما عن هيمنة بعض الدوائر الصهيونية علي بعض دوائر صنع القرار الأمريكية ؟! ولماذا سمح لبعض الطيبين ممن لا يسمح لهم عادة بمساحات هنا و هناك ، ليناقشوا جدوي المعونة الأمريكية .. وكيف تعود هذه المعونة بالنفع علي الاقتصاد الأمريكي وليس المصري ، ويشرحوا لمن لا يعرف أن مبلغ المعونة الذي تمنحه أمريكا لمصر يمكن الاستغناء عنه ، بل من الأفضل الاستغناء عنه ، ويطرحون بدائل داخلية وعربية وإقليمية ؟! وأقلام أخري فندت زيف الادعاءات الأمريكية بأنها راعية الديموقراطية وحقوق الإنسان ، وهي التي حاربت واغتالت وأجهضت أمال الشعوب وثوراتهم وقادتهم في أربعة أركان الأرض ، وبعض من كتب في هذا الاتجاه كانت هذه قناعا تهم دائما وقاتلوا من أجلها ، ولكن الغريب أن البعض الآخر من قادة التبشير بالحلم الأمريكي والنموذج الديموقراطي الأمريكي ، والداعين إلى تفكيك الدولة وإرخاء قبضتها حتى تتول منظمات المجتمع المدني المشمولة بالعطف الأمريكي والأطلسي والصهيوني قيادة المجتمع إلى الديموقراطية والرخاء .. فماذا يعني هذا ؟! .
 
هل نحن علي أبواب حرب أهلية بين أجنحة الحكم المتصارعة !!
 
منذ توقيع اتفاقيات الكامب ( السادات / بيجن ) بملاحقها السرية والتي حظيت بالأولوية دائما ، والتي تهدف إلى خلق وتمكين طابور خامس يتكون في البداية من كبار البيروقراط والتكنوقراط الذين جمعوا ثروات كبيرة عن طريق الرشوة واستغلال النفوذ خلال الصيغة الناصرية لهيمنة الدولة علي وسائل الإنتاج ، وهم يتطلعون لاستثمار هذه الثروات السرية في العلن ، وفي مجالات سريعة وعالية العائد ، بالإضافة إلى رموز رأسمالية قديمة طال انتظارها للعودة إلى مواقع التأثير ، ومصريين أصحاب رؤوس أموال نمت في الخارج ويرون في السوق المصري فرصة جيدة لتحقيق معدلات أرباح عالية .
وقد جاء شرطي.. التطبيع وتنمية القطاع الخاص .. بالتعاون مع المعونة الأمريكية ، والقروض والمعونات الدولية ، وقواعد صندوق النقد الدولي ، والبنك الدولي ليكونوا المنظومة اللازمة لخلق هذا الطابور الخامس ، وتدعيم مواقعه ، وتمكينه من المواقع المؤثرة .. بل الموجعة عن طريق برامج الخضخضة الإجبارية .. وكان من الطبيعي أن تؤتي هذه الترتيبات أكلها ، خاصة في جسد اقتصادي مرتبك وغير متوازن النمو كالاقتصاد المصري ، وقد حدث الأثر المطلوب وإن اتسم بالعشوائية في البداية ( فترة حكم السادات وحتى اغتياله ) ، ثم بدأت مرحلة إعادة التنظيم ليتحقق لهذا الطابور الخامس قدر من التواجد في كافة مجالات النشاط في مصر وعلي رأسها ( الزراعة ، سوق المال ، الإعلام ، الثقافة ) ، ثم جاء الدور علي المؤسسات السياسية والمجتمع المدني والصناعة والتعليم .
وقد خاضت العديد من القوي الوطنية معارك ضارية في كل المواقع ضد هذه الهجمة ، ونجحت في معظم المعارك في محاصرة الاختراقات وعزلها ، في الوقت الذي حمت فيه بعض الجهات العليا هذه المواقع المعزولة من التصفية النهائية ، حفاظا علي حسابات التوازنات داخل تركيبة السلطة التي أفرزتها الصيغة الاقتصادية الاجتماعية السياسية في إطار إستراتيجية السلام ، وشروط القوى الاستعمارية التي تقف خلف قوى الاختراق داعمة وحامية .
بينما في قطاعات أخرى ( الزراعة ، سوق المال ، الثقافة ) استطاعت هذه الاختراقات أن تصل إلي السيطرة شبه التامة وأن تعزل جيوب المقاومة الوطنية وإن لم تستطع الإجهاز عليها لبسالة المقاومين ، وتوافر الدافع العقائدي والمصلحى للمقاومة .
وفى مواقع أخرى ( الإعلام ، التعليم ، المجتمع المدني ، الصناعة ) استطاع الطابور الخامس أن يصل ببعض ممثليه ورموزه إلى مواقع مؤثرة ، وأن يخوض بهم معارك تهز كيان المجتمع .
أما قطاع السياحة والذي نما بمعدلات ليس لها مثيل في أي من بلدان العالم فهو اليد " الممسوكة " التي تؤلم .. وعشرات المليارات التي استثمرت فيه ، وعوائده التي باتت المورد الرئيسي للعملات الحرة ، فإنها تمثل قوة الاختراق الضاربة ، وعصاه الغليظة المتحكم فيها خارجيا بالكامل ، فيكفي توتر العلافات المصرية أو حتى السورية الإسرائيلية لنزع صفة الآمان عن المنطقة ، فتجمد تلك المليارات وتفرض رسوم التأمين الإضافية على السفن العابرة في قناة السويس ، لينبري أصحاب المليارات المستثمرة في السياحة ضاغطين أو حتى مقاتلين ضد قوى التحرر والكرامة .
أما الأجهزة السيادية والوطنية فهي في خطر حقيقي في غياب رؤية إستراتيجية صحيحة للصراع ، وغياب التحديد الدقيق لمعسكري الأصدقاء والأعداء داخليا وخارجيا ، وغياب ترتيب هذه القوى وفق الأهداف البعيدة المحددة المطلوب الوصول إليها لتحقيق الأماني الوطنية على كافة الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية .
 
 
إشارة بدء الهجوم
 
 
لعل قراءة البرنامج الأمريكي للديموقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط ، والذي سربت الإدارة الأمريكية ملامحه الأساسية قبل أن تنهى اللجنة المكلفة به صياغته ، لا تحتاج إلى مجهود شاق للوقوف على دلالاته .. فالمعارك الناجحة التي خاضها الطابور الخامس في بعض المواقع المركزية ( خاصة في مصر ) تشير إلى أن الثمرة قد نضجت وحان قطافها .. فماذا يفهم الأمريكيون والصهاينة من نتائج معركة حزب العمل وجريدة الشعب ضد الاختراق الأمريكي الصهيوني ، خاصة بعد أن ناصرت بعض المؤسسات النافذة رموز التخريب الأمريكي الصهيوني ، متحدية الرأي العام الشعبي .. وأيضا أحكام القضاء ؟! هل يفهمون أن التوازنات في مؤسسات الحكم قد مالت لصالح ممثليهم ؟! وماذا يستنتجون من استمرار موقف الدولة دون تغير رغم توجيه الضربات والإهانات المتتالية إلى رموز الدولة ، دون مقاومة .. بل والتراجع عن المواقف الوسطية السابقة ، والتسليم بكل الشروط المتجددة ؟! هل يستنتجون أن أهل الحكم قد وصلوا إلى درجة من الضعف في مواجهة رجالهم يمكن معها الحديث عن استبدال المواقع ؟! وماذا يفهمون من خروج القرار النهائي المعبر عن حصيلة توازنات القوى داخل السلطة ، في جميع القضايا الوطنية والإقليمية ، مراعيا لمصالح ومحاذير يفرضها الطابور الخامس ؟!ماذا يفهمون من استمرار تشكيلاتهم في مواقعها ، رغم كل ما يطال رموزهم وقياداتهم وعناصرهم المكشوفة والمعروفة من اتهامات مثبتة بالوقائع والمستندات ؟! ماذا يفهمون من تمكن عناصرهم من تعطيل قرارت بعض الجمعيات العمومية للنقابات ، وبالذات تلك التي تخص مقاطعة العدو الصهيوني ، ومحاسبة أعضائها الذين يخرقون تلك القرارات ، بل وماذا إذا وصل الأمر إلى حد وصول بعض رموز التطبيع لعضوية مجالس إدارات هذه النقابات بتعليمات مباشرة من الحكومة ودعم مباشر من مؤسساتها؟! ماذا يفهم الصهاينة والأمريكان حينما يجدون كتابهم يكتبون دون خجل ودون خشية من حساب عن الأعداء الخطرين في السودان ومصائب الديكتاتورية في العراق ، وحماقة المقاومة الفلسطينية المسلحة ، وهم المعروفين بكتبة النظام ؟! ماذا يفهم الأعداء الصهاينة والأمريكيين حين يجدون الوجوه التي يحبونها وهى تملأ شاشات تليفزيون الحكومة صباح مساء ، وتقدم باحترام وتبجيل .. ليعلنوا بوقاحة مطالبتهم للفلسطينيين بوقف العمليات الاستشهادية لإعطاء الفرصة لمسيرة السلام ، بينما هم يقفون علي أرض مفروشة بأشلاء الأطفال والنساء والشيوخ العزل من الفلسطينيين المغدورين ؟!
ببساطة ودونما لف ولا دوران يفهمون أن قوة الطابور الخامس العميل ، قد بلغت الحد اللازم لفرض كامل الشروط إن طوعا وفورا
أو قهرا وبحرب أهلية أصبح لديهم الجيش الجاهز لخوضها ، للسيطرة المباشرة علي مقاليد الأمور ، ودك حصون المقاومة الوطنية ، وخفض أسعار الطامعين في نصيب أكبر ثمنا للتعاون ، وحسم تردد الخائفين ، بل ويفهمون أنه ما دام هذا هو حال مصر ، فقد آن آوان تنظيم المنطقة علي أساس الخارطة الأمريكية الصهيونية ، وأن عليهم أن يكتبوا الآن بنود سايكس / بيكو الجديدة مع الأطراف المعنية _ وبالطبع ليس من بينهم العرب _ ولكن سيقوم بتنفيذ الاتفاقية هذه المرة قوى داخلية ، عن طريق مؤامرات القصور والانقلابات الداخلية ، والحروب الأهلية عند اللزوم ، وما علي إدارات وجيوش الدول الكبرى سوى تقديم التمويل والدعم الإداري ، والتلويح بالتدخل العسكري لحماية القوى الديموقراطية إذا كان ذلك ضروريا .
     
  
كلمة السر " الديموقراطية وحقوق الإنسان !!
 
 
تعالوا ننظر إلى بنود البرنامج الأمريكي الجديد للمعونة والتي سربتها الإدارة الأمريكية قبل صياغتها النهائية من قبل اللجنة المختصة ، ولن يكون لدى أي عاقل بعدها أدني شك بأنها " كلمة السر " قد أطلقها الأمريكان لطابورهم الخامس ليبدءوا حروبهم الأهلية في المنطقة .. ماذا يقول البرنامج ؟
1 _ أن ترتبط المعونة بتحسين أداء المؤسسات السياسية _ والحديث هنا عن دول الشرق الأوسط _ التي سيتم الاعتناء بها ، وعلي رأس هذه المؤسسات البرلمانات .
2 _ الدول التي لا تتلق مساعدات .. وهذه لها تقنيات أخرى :
     أ _ العمل علي " إلزامها " بإجراء انتخابات حيادية .. وفي حالة عدم الالتزام تأتي النقطة التالية
   ب _ بحث تأثير الجماعات المعارضة وعلاقاتها الإقليمية ، والتأثير بقدر الإمكان علي السياسات الاقتصادية لهذه الدول .
3 _ إنشاء مكتب حكومي أمريكي موازى للسفارة الأمريكية في الدول ، وتكون له فروع في المدن والمناطق المؤثرة ، ويتبع هذا المكتب الخارجية الأمريكية .. ويعمل هذا المكتب علي مراقبة احترام حقوق الإنسان ، وتطبيق الاتفاقات الدولية ، وله حق التدخل لتوجيه النصح للحكومات المخالفة ، كما يتلقي المكتب شكاوى مواطني هذه الدول لمناقشتها مع المسؤولين في الحكومة المعنية .. ويعمل هذا المكتب بالاعتماد علي بعض رعايا هذه الدول ، ومن الاختصاصات الأساسية لهذا المكتب إجراء الاتصالات اللازمة مع الفعاليات السياسية في هذه الدول لعقد الندوات والمؤتمرات لتفعيل الرأي العام ، وتقول أن هذه المكاتب ستضم خبراء قانونيين وسياسيين سابقين وخبراء أمنيين ، وأنها تختص أيضا بمراقبة نشاط الجماعات الإرهابية ، والشخصيات البارزة ، وتقييم قوة المعارضة في هذه البلدان .. وذلك لتقديم " روشتات الإصلاح السياسي في حالة إصرار النظم السياسية في المنطقة علي عدم إتباع الأساليب الديموقراطية في الحكم .
4 _ تحسين أداء المؤسسات التنفيذية والقضائية ، وتقديم مساعدات ومعونات بعينها لضمان نجاح المؤسسات التنفيذية والحكومية في تحقيق معدلات إنجاز إيجابية .
5 _ ضمان حرية المناقشات العامة في منظمات المجتمع المدني التي يجب أن تلقي التشجيع في اختيار الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام الجماهيري الواسع .. ويجب أن تتم كفالة هذه المناقشات بكل أنواع الضمانات اللازمة ، بما في ذلك تطويرها إلى وسائل الاحتجاج السلمي ضد بعض أنواع السياسات ، ويوجه جزء من هذه المساعدات لأغراض تتعلق بتطوير السياسات الحزبية .. وفي حالة عدم وجود أحزاب ، يتم العمل علي خلق جماعات ومؤسسات تشارك في تطوير الحياة السياسية في داخل هذه المجتمعات .
6 _ تخصيص مبالغ سنوية لمشروعات بحثية كبري علي أن لا تقتصر المشاركة في هذه المشروعات علي الأكاديميين  ، بل تشمل المثقفين والأحزاب وقوى المعارضة والمستقلين ومنظمات المجتمع المدني .
7 _ دورات تدريبية للصحفيين والإعلاميين ، وذلك في إطار ضمانات الأمان السياسية لنجاح مثل هذا البرنامج .
هذه هي حروف كلمة السر لبدء التحرك العنيف للطابور الخامس الأمريكي والصهيوني ، وقد أوردتها باختصار ما جاء في تقرير محمود بكري بجريدة الأسبوع 26/ 8/ 2002 م .
فهل الأمر يحتاج إلى شرح أو تعليق ؟!
هل مازال هناك من يتهمنا بالسقوط أسرى نظرية المؤامرة .. لأننا متشنجون .. ومبالغين في ردة فعلنا ، لأننا حذرنا من كل هذا وطالبنا الحكام بالحيطة والانتباه للاختراقات المتتالية التي حدثت الواحدة تلو الأخرى ، والجميع يقولون مالكم تلوحون وتصرخون وكأن الجميع عداكم صم وعميان ؟!
الفرصة ما تزال سانحة ، فشعب مصر ما يزال في صفوفه التي حاربت في 73 ينتظر إشارة العبور فوق أجساد الخونة إلي أرض الخير والكرامة ، الفرصة ما تزال سانحة أمام الشرفاء في كل المواقع ، وفي كل المستويات لكي يلوذوا بسواعد الشهداء .. أبناء الشهداء .. آباء الشهداء ، تلك السواعد التي لا تعرف الاهتزاز ولا الكلل ولا الهزيمة .
أما من يتخلف خوفا أو طمعا أو جهلا .. فهؤلاء لا مكان لهم إلا في القطار الأمريكي الذي سبق وركبه شاه إيران ، وسوهارتو ، وماركوس ، وموبوتو ، وبينوشيه ، ذلك القطار الذي يسير في عكس اتجاه الشعوب ، متجها إلى مزبلة التاريخ .
 
المعونة الأمريكية: القاهرة وصلت إلي أعلي حدود التلوث وسماؤها مشبعة بـ «الرصاص» ومغطاة بـ «سحابة سوداء» كتب مني ياسين ٩/٢/٢٠٠٨
أكدت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن القاهرة وصلت إلي أعلي حدود التلوث، موضحة أن سماء العاصمة المصرية أصبحت مغطاة بسحابة سوداء، وأصبح هواؤها مشبعاً بالرصاص، إضافة إلي تلوث نهر النيل. وقال ممثل الوكالة في مصر، جون جروك: «عندما ننظر إلي دلتا النيل، نكتشف أن مصر من أولي الدول التي ستدخل المعركة العالمية للتصدي للتلوث، بصفتها متهمة بارتفاع نسب التلوث فيها».
وأضاف جروك ـ خلال الاحتفال بإطلاق مسابقة «الإعلام البيئي» التي نظمتها وزارة البيئة بالتعاون مع الوكالة الأمريكية أمس ـ أن الحفاظ علي البيئة وصيانتها لن يتحققا إلا بالتعاون الدولي بين الحكومات والأجهزة المعنية «عامة وخاصة»، موضحا أنه رغم خطورة ما يمكن أن تتعرض له مصر بسبب التغيرات المناخية، فإن غالبية الشركات والمصانع فيها لا تهتم بالبيئة.
وخلال الاحتفال أعلن المهندس ماجد جورج، وزير البيئة، عن قيام السيدة سوزان مبارك بافتتاح محمية «وادي الحيتان» بالفيوم غداً الأحد كمحمية تراث عالمي.
كما أعلن جورج في كلمة ألقتها نيابة عنه الدكتورة مواهب أبوالعزم، رئيس جهاز شؤون البيئة، عن مشروع جديد لإعادة تدوير «عبوات الألبان» وتحويلها إلي مصنوعات أخري، موضحا أنه تم توزيع الألبان علي نحو مليون تلميذ في المدارس مجانا،
علي أن يقوموا برد العبوات فارغة لإعادة تصنيعها. من جانبه قال توماس أدنر، المدير العام لإحدي أكبر شركات الألبان العالمية، والتي تمول المسابقة، إن الشركة اختارت عبوات ألبان صديقة للبيئة، وراعت في اختيارها انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، الذي يؤثر علي الاحتباس الحراري في حالة اختيار المواد العدوة للبيئة.
وأضاف أنهم استطاعوا تدوير ١٥% من العبوات وهي أكبر نسبة تدوير علي مستوي العالم، وأن عملية التدوير تمت بالتعاون مع وزارة البيئة. وتحدث جورج عن مسابقة الإعلام البيئي قائلا «إن قيمة جوائز هذه المسابقة تتراوح ما بين ٣٠ ألفاً و١٠ آلاف جنيه، وهي مسابقة تتيح الفرصة لمشاركة الأعمال الإعلامية المتخصصة في شؤون البيئة»، موضحا أن الأعمال المتقدمة للمسابقة سيتم تلقيها حتي ١٥ أبريل المقبل، علي أن يتم توزيع الجوائز يوم «البيئة العالمي».

 

حريق فى استديو النايل لايف

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008 - 23:01
مسلسل ال�رائق فى مصر مازال مستمراً مسلسل الحرائق فى مصر مازال مستمراً
كتبت نسمة صادق

var addthis_pub=”tonyawad”;
 شب حريق فى استديو "نايل لايف" اليوم، الثلاثاء، أثناء تقديم أسامة منير وهبة الأباصيرى يومهم الأسبوعى فى برنامج "كل ليلة"، مما جعل هبة الأباصيرى تخرج فى فاصل سريع، أثناءه أسرع أسامة منير هو ورجال أمن الاستديو بإخماد النيران التى كانت قد اشتعلت فى كشافات الإضاءة بسبب ماس كهربائى.

مين بيحرق مصر ؟؟
نفتح الملف ونسعى لإطفاء الحريق
  • 31 الف حريق سنوياً
  • عناوين صحفية خلال ثلاث شهور
  • الكارثة القادمة.. 40 ألف مبنى مهدد بالانهيار
  • حركة مصر بتولع ترسل رسائل sms
  • تصريحات المسئولين : الحرائق قضاء وقدر
 
أمل الامة - احمد النديم 
فى عرض جديد لمسلسل حرائق المنشآت الحيوية والسياحية فى مصر ، شب حريق هائل صباح اليوم ( 1 ابريل 2009 ) فى الباخرة السياحية (انى ) وهى فى طريق عودتها من رحلة نيلية من مدينة الأقصر إلى مدينة أسوان، وعلى متنها 98 سائحا فرنسيا بالإضافة إلى طاقم الباخرة .
 
ومع تكرار الحرائق التى تتعرض لها مصر خلال الفترة الأخيرة ومع تسارع وتيرة هذه الحوادث نظن أنه من الواجب علينا أن نفتح هذا الملف ونتساءل :مين بيحرق مصر؟  ولمصلحة من  تتكرر هذه الحوادث ؟ ولماذا تزايدت الحرائق خلال الاعوام الاخيرة بالذات ؟ وسنسعى لمعرفة الاسباب ووضع تصور لسبل تجنب تكرار هذه الحوادث وهذه الحرائق
 
31 الف حريق سنوياً
 
ولمصر تاريخ حافل من الكوارث وخاصةً الحرائق، وتشير الأرقام إلى أن عدد الحرائق في مصر يبلغ‏ حوالى 31 ألف حريق سنويًّا يتسبب في مصرع حوالي 326 شخصًا وإصابة حوالي 753 آخرين، وخسائر مادية تُقدَّر بحوالي ‏400‏ مليون جنيه، كما قدر المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية حجم الخسائر المالية الناتجة عن الحرائق عام 2002م فقط بأكثر من 40 مليون جنيه.
  
وقالت دراسة أعدتها الباحثة الدكتورة سامية رشاد بمركز الأمان النووي عن الحرائق:
 
إن تقديرات الخسائر الناجمة عن الحرائق يزيد على ذلك بكثير، مشيرةً إلى أن عددًا من المحافظات المصرية لاتقدِّم أية إحصائيات أو تقدم إحصائيات حقيقية للحرائق وحجم خسائرها.
  
وأشارت الدراسة إلى أن متوسط نشوب الحرائق في مصر يتركز في نحو 20 ألف حريق، وأن أكثر من 225 شخصًا يلقى حتفه نتيجة هذه الحرائق، بينما يتراوح عدد المصابين ما بين 740 إلى 750 شخصًا جرَّاء تلك الحوادث.
 
 وجاءت القاهرة والإسكندرية والجيزة في صدارة المحافظات التي تتعرض للحرائق؛ نظرًا لوجود مناطق مزدحمة ومناطق صناعية، إضافةً إلى حرائق المنازل والمباني السكنية والمخازن والمحلات التجارية، وهي أعلى نسبة لاشتعال الحرائق وتبلغ نسبتها نحو 53%.
  
وقالت: إن نحو 50% من الحرائق تقع بطريق الإهمال من العنصر البشري، وإن نحو 110 جنايات حريق بنسبة 29% وقعت في القاهرة و48% من حوادث الحريق المتعمد في الشهور الأربعة الأولى من العام تقع قبل جرد المخازن العامة بشهرين تقريبًا.
  
 
ورصدت الدراسة الشهور التي تقع فيها الغالبية العظمى من الحوادث وربطها بفصول السنة المتنوعة هي ثاني أشهر الصيف في المقدمة مايو ويونيو ويوليو وأغسطس، وهي الأشهر الحارة سنويًّا، وأيضًا في مايو ويونيو شهور حصاد المحاصيل الزراعية والتي تكثر فيها الحرائق.
 
 
عناوين صحفية خلال ثلاث شهور
 
ولكى نتعرف على حجم الكارثة جمعت لكم بعض من عناوين الصحف خلال الفترة من شهر ديسمبر 2008 الى مارس 2009
واقتصرت على العناوين والمواضيع المكتوبة بجريدة المصرى اليوم فقط لنتفادى تكرار المواضيع فى الصحف المختلف واخترت المصرى اليوم بالذات لأنها صحيفة مستقلة فهى ليست معارضة ولا حكومية
 

النيران شردت ٣٠٠ أسرة فى الشرابية والتهمت «جهاز العرسان»
المصرى اليوم    ١/٤/٢٠٠٩
 
حريق يدمر مصنع «تاندات» فى مدينة نصر
المصرى اليوم     ١/٤/٢٠٠٩
 
حريق ٨ ساعات يحول «عزبة بلال» بالشرابية إلى مشهد من جهنم ويدمر عدة منازل
المصرى اليوم     ٣١/٣/٢٠٠٩
 
وفاة شخص وإصابة ٨ آخرين فى حريق فندق فى الدقهلية
المصرى اليوم    ٣١/٣/٢٠٠٩
 
النيران فى «سوق الجمعة» تدمر ٣٥ كشكاً بالسيدة عائشة..والدفاع المدنى يستخدم «كوبرى التونسى» فى الإطفاء
المصرى اليوم    ٣١/٣/٢٠٠٩
 
 
حريق يدمر فرع «التوحيد والنور» فى حلوان
المصرى اليوم    ٣٠/٣/٢٠٠٩
 
إنقاذ ٨٧٠ تلميذاً من حريق فى الدقهلية والدفاع المدنى يعترف: لا إنذار ولا طفايات
المصرى اليوم    ٢٤/٣/٢٠٠٩
 
احتراق قاعتى «ناريمان» و«الكازينو» فى فندق السلاملك الأثرى بالمنتزه
المصرى اليوم    ٢٣/٣/٢٠٠٩
 
النيران دمرت «خزين» قرية المحاسنة فى سوهاج
المصرى اليوم    ٢٢/٣/٢٠٠٩
 
 
حريق يدمر عمارة فى القاهرة الخديوية ويصيب «وسط البلد» بالشلل
المصرى اليوم    ١٥/٣/٢٠٠٩
 
حريق فى خط أنابيب بشركة إسكندرية للبترول
المصرى اليوم    ٢٤/٢/٢٠٠٩
 
حريق فى مصنع لـ «الوبريات» فى الغربية.. والخسائر مليون جنيه
المصرى اليوم    ٢٢/٢/٢٠٠٩
 
حريق يدمر ٢١٠ أكشاك و١٤ سيارة وواجهة سنترال بـ«سوق تجارية» فى الإسكندرية
المصرى اليوم    ٢١/٢/٢٠٠٩
 
إصابة ٢ ونجاة ٥٠ سائحًا فى حريق بباخرة بأسوان
المصرى اليوم    ١٨/٢/٢٠٠٩
 
حريق يدمر معرضًا دون ترخيص فى نادى الشمس.. وآخر يلتهم مصنعًا فى الحرفيين
المصرى اليوم    ٤/٢/٢٠٠٩
 
حريق فى عبارة ركاب بميناء بورتوفيق
المصرى اليوم    ٢٤/١/٢٠٠٩
 
حريقان يدمران ٣٠٠٠ كتاب ومعامل بمدرستين فى سوهاج وبنى سويف
المصرى اليوم    ٢٨/١٢/٢٠٠٨
 
ترميم لوحة جدارية فى «الشورى» من عهد «إسماعيل»
المصرى اليوم    ٢٦/١٢/٢٠٠٨
 
إصابة ٥٠ شخصًا فى حريق بـ«شركة نسيج» فى كفر الدوار
المصرى اليوم    ٢٦/١٢/٢٠٠٨
 
 
إصابة ٥٠ شخصًا فى حريق بـ«شركة نسيج» فى كفر الدوار
المصرى اليوم   ٢٦/١٢/٢٠٠٨
 
حريق يدمر حديقة مستشفى «رمد المحلة».. وإنقاذ المرضى من الاختناق
المصرى اليوم    ١٤/١٢/٢٠٠٨
 
احتراق لنش سياحى فى الغردقة
المصرى اليوم    ٤/١٢/٢٠٠٨
 
إصابة ١٨ شخصاً فى حريق ببنى سويف
المصرى اليوم    ٢/١٢/٢٠٠٨
 
حريق فى مدرستين بالسلام.. وشهود عيان يؤكدون أن المدرسين ألقوا بالتلاميذ من النوافذ
المصرى اليوم    ٢/١٢/٢٠٠٨
 
 
ما هى الاسباب ؟
 
يؤكد العميد السابق والمهندس أسامة عاشور خبير الحرائق وشركات التأمين أن استمرار الحرائق بهذه الصورة أساسه الإهمال والتواكل، فلا أحد ينفذ بنود الأمن الصناعي لهذه الأبنية المهمة في مصر، موضحًا أن هناك 23 بندًا للأمن الصناعي لم يتم تنفيذها على الإطلاق أو الاهتمام بها ومتابعتها.
 
 
وأشار إلى أن الأزمة تتكرر مع الإصرار على غياب مصادر مياه الإطفاء وعدم وجود أفراد متدربين على مقاومة مثل هذه الحرائق أو الوقاية منها أو رشاشات تلقائية تقاوم الحريق في بدايته.
 
وانتقد مواصلة الحكومة لإهمال التأمين على المباني الحكومية، مشيرًا إلى أن شركات التأمين أفضل من الحكومة في متابعة وسائل تأمين هذه الأماكن كونها هي التي ستدفعه إذا- لا قدر الله- حدث مكروه بها.
 
وطالب بتفعيل الدراسة التأمينية التي قُدِّمت للحكومة بعد حريق الشورى على جميع المباني الحكومية من أجل تفادي الحرائق ومصائبها.
 
أيدى خبيثة
 
ومن جهه أخرى يؤكَّد .. علم الدين السخاوي (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) على أن معظم الحرائق التي تندلع في مؤسسات حيوية في مصر يكون وراءها أشخاص لهم مصالح في القضاء على مستندات وأوراق تحوي على مصائبهم.
ورفض السخاوي- في تصريحات صحفية  أنَّ يتم تحميل كل مصائب "المصلحجية" والحكومة المصرية للقضاء والقدر، متسائلاً: هل حريق قصر الثقافة ومجلسي الشعب والشورى وقطار الصعيد وغيرها من الحرائق في المؤسسات الحيوية قضاء وقدرًا؟
 
الكارثة القادمة.. 40 ألف مبنى مهدد بالانهيار
 
حذرت دراسة علمية  أعدتها مجموعة من الباحثين بجامعة القاهرة سنة 2006، أكدت هذه الدراسة  أن الخطر القادم على مصر يكمن فى مبانيها.. و دعنى أشرح لك ما تقصده الدراسة التى أشارت إلى أن الدولة غفلت طوال السنوات الماضية عن صيانة المبانى سواء كانت أثرية أو حكومية أو سكنية، ومتابعة حالتها الأمنية من حيث عمرها الافتراضى، وتأمينها ضد حوادث السرقة والحرائق، لدرجة جعلت أكثر من 80 % من مبانى مصر هدفا سهلا لأى انهيار أو حريق أو عملية سرقة، وحددت الدراسة أنه حتى عام 2006 كان بالقاهرة وحدها 55758 عقارا آيلا للسقوط وصدر بحقها قرارات إزالة وترميم وتأمين لم يتم تنفيذ سوى 24 % منها، وحتى ما تم تنفيذه لم يكن مطابقا لمواصفات الصيانة المتبعة فى بقية دول العالم.. يعنى باختصار نحن أمام كارثة قد نشهد فصولها فى السنوات القادمة.. سواء عبر حرائق تأكل الجدران وما تحتويه، أو عمليات سرقة لآثارنا وأموالنا، أو انهيارات تسوى طوابق العقارات بأرضها دون أن تترك لنا فرصة البحث عن ناجين.
 
حركة مصر بتولع
 
ومن الأمور الطريفة التى ظهرت مواكبةً لظاهرة الحرائق فى مصر وجود رسائل sms   على هواتف المحمول مرسلة من " حركة مصر بتولع " وهم مجموعة من الشباب قاموا بأرسال رسائل تهنئة بعيد الفطر الماضى وذلك عقب موجة الحرائق والتى كان على رأسها حريق مجلس الشورى ومن أبرز الرسائل وأكثرها انتشارًا خلال أيام عيد الفطر رسالة تسخر من الحرائق  فتقول: «بمناسبة حلول عيد الفطر الماسي تعلن كتائب الشهيد ماس كهربائي الجناح العسكري لحركة مصر بتولع بينا عن تقديم هدية لكل مواطن علبة كحك وجركن جاز»..
 وجاء في رسالة أخرى "ندعو ربنا يحمينا من الصخور المنهارة والمسارح المحترقة ورحلات السفاري المخطوفة.. وكفاية كده علشان نلاقي نفس نعيد وكل عام وأنتم بخير".
 
تصريحات المسئولين .. الحرائق قضاء وقدر
 
حينما اندلع حريق في القاعة الرسمية للمسرح القومي المصري في منطقة العتبة بوسط العاصمة القاهرة يوم  27-9-2008  , أرجع وزير الثقافة المصري فاروق حسني، الذي تواجد في مكان الحريق، أسباب الحريق إلى ماس كهربائي.
 
وعلق وزير الثقافة على بعض حوادث الحريق التي اندلعت مؤخرا مثل حريق مجلس الشورى وبعض المباني القديمة إلى ما وصفه بأنه "سوء قدر" على حد قوله.
وفى تطابق غريب صرح السيد صفوت الشريف بنفس التصريحات عقب حريق مجلس الشورى فى اغسطس الماضى وذلك عندما قال للصحفيين " يا جماعة القدر لا مفر منه "
وبالطبع اذا كان وزير الثقافة ورئيس مجلس الشورى يتهربون من تحمل المسئولية فما بالنا برؤساء الاحياء ورجال الدفاع المدنى !
 وغرقت مصر في بحر الديون بسبب المعونة الأمريكية
 الدكتور محمود سليمان رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين يؤكد: ان القطاع الخاص كان له دور ممتاز في تحريك عجلة التنمية في مصر وأصبح يستوعب عشرات الآلاف من الشباب بعد ارتفاع حجم الاستثمار وتحول المشروعات الصغيرة إلي مشروعات كبيرة. قال: ممكن ان يساهم القطاع الخاص بتوفير 70% من حجم فرص العمل التي أعلنت الحكومة عن توفيرها وذلك بشروط هي: - تحسين مناخ الاستثمار في مصر. - تقديم تسهيلات ائتمانية من البنوك لتمويل وتوسيع المشروعات القائمة والمساعدة علي إقامة مشروعات جديدة. أضاف: ان ما يحدث في برنامج الخصخصة الآن فوضي نتج عنها سلبيات نعاني منها الآن وهذه السلبيات طبيعية جدا لأننا في فترة تحول. أكد: لابد من إعادة الصياغة الإعلامية للاستثمار في مصر ولا ينظر لمجتمع رجال الأعمال علي انهم مجموعة من اللصوص والحرامية لأن هناك أكثر من 3 آلاف رجل أعمال ليس كلهم حرامية. خرج علينا السادات خلال حرب أكتوبر بأنه أكتشف بعد بدء الحرب أنه يحارب أمريكا وليست "إسرائيل" ، وبما إننا دولة صغيرة من العالم الثالث فيجب ألا نواجه ذلك العملاق ونستسلم لمخططاته ومسح كل صمود فيتنام وكمبوديا في مواجهة أمريكا ، وبعد أيام قال أن 99% من أوراق اللعبة السياسية في الشرق الأوسط في أيد أمريكا ، وبعدها استقبلت مصر ولأول مرة الرئيس الأمريكى نيكسون لتبدأ مرحلة جديدة من العلاقات المصرية الأمريكية استمرت بعد رحيل السادات وقدوم مبارك وبدء المناورات العسكرية المشتركة مع القوات الأمريكية وتحول النظام المصرى إلى التبعية الكاملة للاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط وجر باقى الأنظمة العربية وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية إلى حظيرة التسوية الأمريكية الصهيونيةوبما أن النظام المصرى قد خضع بالكامل للاستراتيجية الأمريكية فمن الطبيعى أن تلجأ مصر إلى منظمات الإقراض الدولية (الخاضعة للسيطرة الأمريكية) وهى صندوق النقد الدولى والبنك الدولى للإنشاء والتعمير لإقراض مصر ومساعدتها على تصحيح الاختلالات الهيكلية أو ما عرف بسياسة الإصلاح الاقتصادي. وتم إلغاء دعم السلع الأساسية وبدء بيع القطاع العام وغرقت مصر في بحر الديون وعندما بدأ النظام المصرى مسيرة التسوية مع العدو الصهيونى بدء من مباحثات الكيلو 101 وانتهاء بكامب ديفيد واتفاقية الصلح مع العدو برعاية الولايات المتحدة الأمريكية قررت راعية التسوية مكافأة مصر وإسرائيل بمنحهم مساعدات سنوية ما بين أربعة إلى خمسة مليارات دولار وهى ما تعرف بالمعونة الأمريكية • وغرقنا في بحر المعونة توجد هيئة أمريكية مسئولة عن المعونات التى تقدمها الولايات المتحدة للأنظمة الحليفة في العالم وهى التى تحدد حجم المعونة وبنود الصرف وتشرف على التنفيذ ، وفى برج كايرو سنتر في قلب ميدان التحرير بالقاهرة يوجد مقر المعونة الأمريكية في مصر والذى يكلله شعار المعونة وفيه يدان يتصافحان على أحداهما العلم الأمريكى وعلى الأخرى العلم المصرى. حصلت مصر على مدى السنوات الماضية على أكثر من 40 مليار دولار كمعونات أمريكية وقد بدأت بمعونات الدقيق واللبن الجاف والذبدة الصفراء التى راح ضحيتها الدبيش عرايس بطل رواية يوسف القعيد ( يحدث في مصر الآن ) والذى خرج مع ملايين المصريين يستقبل نيكسون الذى جاء إلينا بالمن والسلوى الأمريكية والذى ستتحول مصر على يديه إلى جنة . رغم وجود شروط أمريكية معروفة لإنفاق هذه المعونات نذكر منها : ـ برنامج الاستيراد السلعى للقطاع الخاص والذى يجبر الحكومة على شراء منتجات أمريكية ونقلها على سفن أمريكية وربما يكون عمرها الإفتراضى قد انتهى وربما تكون معدات مستعملة. ـ برامج التدريب والإبتعاث وهى تتم من خلال إرسال مئات المصريين من كبار المسئولين ورجال الدولة والعسكريين لتلقى دورات تدريبية في الولايات المتحدة ومنهم الفرقة التى سقطت بهم طائرة مصر للطيران المنكوبة قرب السواحل الأمريكية . ويتم خلال هذه البرامج ربط المتدربين بالولايات المتحدة باعتبارها كعبة التقدم والرقى بحيث يتحول هؤلاء المتدربين عند عودتهم إلى أبواق للدعاية للنموذج الأمريكى. ـ استقدام الخبراء الأمريكيين في شتى مجالات العمل وتقدر بعض المصادر وجود 26 ألف خبير أمريكى في مصر حالياً (وهو ما يفوق عدد الخبراء السوفيت الذين طردهم السادات) . ويحصل هؤلاء الخبراء على 35% من القيمة السنوية للمعونات التى تقدم لمصر . ـ تذهب باقى قيمة المعونة لدعم قطاع الخدمات ولا يقدم منها نقداً إلا نسبة لا تتجاوز 10% . والسؤال الآن هو إلى أى مدى استفدنا من المعونة ؟! والى أى مدى أضرتنا المعونة ؟!• حساب الأرباح والخسائر : لا شك أن المعونات ساهمت في تطوير بعض القطاعات وإمدادها بأجهزة حديثة وساهمت في انتشار دخول الحاسب الآلى لبعض الجهات الحكومية ومولت برامج تحديث للعديد من الجهات الحكومية والخاصة وأطلعت بعض المسئولين على الأساليب العلمية والإدارية الحديثة .ولكنها في نفس الوقت ربطت العديد من المسئولين وصناع القرار بالسياسة الأمريكية باعتبارها الممول الذى يدفع ، كما ساهمت في إفساد ودعم فساد العديد من المسئولين من اعلى مستويات الحكم وحتى مستويات المجالس القروية في أعماق الريف المصرى. كما أن هناك أكثر من 1200 شركة أمريكية استفادت من المعونات التى قدمت لمصر سواء من خلال تصريف منتجاتها أو من خلال تنفيذ مشاريع في مصر. وبذلك فإن تقييم نتائج الأرباح والخسائر سيكون لصالح الولايات المتحدة وليس لصالح مصر وهذا أمر طبيعى . ولكن الدعم الأمريكى الممثل في المعونة ساهم أكثر في دعم الترابط العضوى بين السياسة المصرية والسياسة الأمريكية

مسلسل الحرائق المصري يطال المحلة الكبرى الأثريون يحذرون من احتراق القلعة والمتحف المصري ومكتبة الإسكندرية!


 
<!–
–>
 

الاثنين, 6 أكتوبر 2008


اتسعت دائرة الحرائق وانتقلت من القاهرة إلى المحلة الكبرى، حيث اندلع حريق يوم السبت الماضي في ثلاثة مصانع للنسيج بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى إلى الشمال من القاهرة وأحدث خسائر تقدر بملايين الجنيهات.
ويوجد في الشركة التي دعا عمال فيها لإضراب تبعته اضطرابات دموية هذا العام بمدينة المحلة الكبرى 16 مصنع نسيج وسبعة مصانع غزل وستة مصانع ملابس وأقسام للصباغة والتجهيز.
وقال مصدر أمني إن الحريق استمر حوالي ثلاث ساعات. وأضاف أن 15 سيارة اطفاء تابعة للشركة شاركت في اخماد النيران التي اشتعلت حوالي الساعة السادسة صباحا قبل حوالي ساعة من بدء العمل، وكانت مصانع الشركة متوقفة خلال عطلة عيد الفطر التي انتهت الجمعة.
ورجح المفوض العام للشركة فؤاد عبد العليم حسان أن يكون ماس كهربائي سبباً للحريق، وقال: «العادة أن يحدث التماس الكهربائي عند تشغيل المصانع بعد فترات التوقف لكن لم تحدث من قبل حرائق واسعة مثل الحرائق التي اشتعلت اليوم».
لكن مصدراً عمالياً طلب ألا ينشر اسمه أثار الشك في أن تماساً كهربائياً تسبب في الحريق. وقال إن مصنعين من المصانع الثلاثة متقابلان وأن المصنع الثالث بعيد عنهما.
وأضاف: «لا يمكن حدوث ماس كهربائي في ثلاثة مصانع في وقت واحد». واشتعلت النار في المصانع أرقام ستة وسبعة و16. ويعمل في شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى حوالي 27 الف عامل.
3 حرائق في القاهرة تسفر عن إصابة 16 شخصا وخسائر بملايين الجنيهات
لم تكن النيازك الا طيور حمام مشتعلة, و"لعنة الفراعنة" ليست في الواقع الا موجة من القيظ كانت وراء سلسلة حرائق "غامضة" تندلع منذ عدة اسابيع في بعض مناطق الصعيد في مصر, الامر الذي بث الذعر في منطقة تسود فيها الخرافات والتطير، وتأبى حتى الآن إلا أن تحمل المسئولية للـ"فراعنة".
وهجر الاف السكان منازلهم هربا من الموجة غير الاعتيادية من الحرائق, وناموا في الهواء الطلق, او حتى على الارض, خشية ان تفاجئهم الحرائق التي قضت على مئات المنازل القروية, واطلقت العنان لشتى الافكار والتخيلات لتفسير هذه الظاهرة.
ورغم تنديد الائمة والكهنة بروح الخرافات المنتشرة بكثرة في المنطقة, يرى بعض القرويين في الحرائق تكرارا لـ"لعنة الفراعنة" الغاضبين من تدنيس لصوص القبور. وقد انطلقت شائعة "لعنة الفراعنة" بعد الموت الغامض لعالم الاثار البريطاني هوارد كارتر بعد اكتشافه مقبرة توت عنخ امون عام 1922.
وفي الصعيد, جنوب مصر, عشرات المقابر الفرعونية التي يجوبها علماء الاثار واللصوص على حد سواء. والذين يصرون على هذا "التفسير", يجدون في اسواق الدير البحري المجاور لمعبد الملكة حشتبسوت (1504-1484) والمباني التي قضت عليها النيران, دليلا على مزاعمهم.
ويتساءل سكان معبد هابو في البر الغربي في الاقصر (708 كلم جنوب) ما اذا كان الجن المكلف حماية الكنز المخبا تحت تمثالين للاله "ممنون", وهو عجل لا يترك مكانه الا عند اكتمال البدر, وراء هذه الحرائق.
وفي قرية "بليانا" من منطقة سوهاج (500 كلم جنوب) القريبة من معبد سيتي الاول ومقبرة الملوك في ابو ديس حيث, بحسب الاسطورة, توجد مقبرة الاله اوزيريس, احترق حوالى 70 منزلا, ويعتقد السكان انه عقاب الفراعنة في الدنيا الثانية.
وبالنسبة لبعض المتضررين من الحرائق, ان "كتل النار" التي شاهدوها تنزل على بيوتهم هي "نيازك" وقال اخرون "انها بالتاكيد جن شرير" يستهدف المنطقة المشحونة بقصص السحر والشعوذات الاتية من عمق التاريخ.
ومن جهة اكثر واقعية, اعلنت اجهزة الارصاد الجوية المصرية ان المنطقة تشهد منذ بداية الصيف موجة حرارة مرتفعة, وقد سجلت درجات حرارة تخطت ال49 درجة مئوية في الظل. وبذلك, فان اشعة الشمس الحارقة قد تكون سببت اشتعال قش الارز والتبن والمواد القابلة للاشتعال التي تخزن عامة على سطوح المنازل كاحتياط لموسم الشتاء.
وافاد شهود عيان ان لهب نيران اتية من الافران العادية التي يتم وقدها في الهواء الطلق قد تكون اساسا لاشتعال الحرائق. اما بالنسبة "لكتل النار النازلة من السماء" فهي لسوء الحظ ليست الا طيور حمام مشتعلة تحاول الهرب من ابراجها. وفي كل مزرعة تقريبا في الصعيد برج حمام خاص بها, حيث يعتبر الحمام المشوي طبقا مرغوبا.
اما من هم اكثر واقعية, فياخذون على السلطات عدم استعدادها. وتفتقر غالبية المناطق التي طالتها النيران, وهي معزولة يصعب الوصول اليها, لوسائل محاربة النيران في الوقت الذي تعتبر فيه الارض مواتية جدا لانتشار الحرائق, خصوصا في موسم الجفاف. وقال شاهد عيان انه انتظر عدة ساعات قبل وصول آلية في حالة مزرية تابعة للدفاع المدني ارسلت من قرية قريبة, لكن منزله كان احترق بالكامل قبل وصولها.
 


دخلت مصر عصر التضخم الموجع منذ منتصف سبعينيات القرن العشرين، ولعل هذا-إلى جانب الديون الخارجية- كان أثقل ما تركه الرئيس السادات من إرثٍ اقتصادي للرئيس مبارك
غير أنه لاح في الأفق بعد سنواتٍ قلائل قرص إسبرين خارجي اسمه: المعونة الأمريكية
إذ إنه مع إبرام معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 تدفقت المعونة الأمريكية على مصر، وكانت تقدم على شكل برامج سنوية لإعادة تأهيل البنية الأساسية المدنية. بدأ التطبيق عام 1983 بتخصيص 200 مليون دولار للاستيراد السلعي، وقد تميز البرنامج بميزة مغرية هي وجود سعر ترجيحي للدولار، فالدولار يساوي جنيهاً ورجل الأعمال الذي يستورد بضائع قيمتها مليون دولار يسدد مليون جنيه ويتم السداد على فترات تمتد من 3 إلى 7 سنوات، وهو ما ساعد رجال الأعمال على الاستفادة من فرق السعر
كما منح البرنامج أولوية توريد السلع للشركات القائمة بتنفيذ البرامج الأخرى في مختلف التخصصات. وهكذا توفر لهؤلاء التحويل ذو الشروط الميسرة وتوزيع السلع بسهولة وأيضاً شروط سداد سهلة، ما أدى إلى ظهور طبقة جديدة سماها البعض مليونيرات المعونة الأمريكية، من أمثال مصطفى البليدي وإلهامي الزيات وغيرهم
وتصدر هؤلاء قوائم الأغنياء في مصر، إلى جانب أسماء مثل د. أحمد بهجت - صاحب قناة دريم الفضائية ودريم بارك ودريم لاند وشركة جولدي للأجهزة الكهربائية- ود. عبد المنعم سعودي – الذي بدأ بتجارة وتجميع السيارات اليابانية وخصوصاً من ماركة "سوزوكي" ثم امتد نشاط عائلته إلى مجالات المنسوجات والإنشاءات وغيرها- ومحمد نصير، ومحمد منصور، وإبراهيم كامل، وحسين سالم، وحمزة الخولي، ومحمد شتا، وآل غبور، ومحمد فريد خميس، وآل الهواري، ومحمد جنيدي، وحسن راتب، وحسام أبو الفتوح
في غضون ذلك، كان العالم يتغير، لتتغير معه مصر
ففي السنوات الخمس الأولى من عهد مبارك، استمرت مصر في الاقتراض من الخارج حتى بلغ إجمالي الديون الخارجية ٤٥ مليار دولار، أي بزيادة قدرها ٥٠% في خمس سنوات وهو معدل، رغم خطورته، أقل بكثير من معدل زيادة الديون في عهد السادات
في ١٩٩٠ كان مبلغ خدمة الديون المستحقة على مصر قد ارتفع إلى ٦ مليارات دولار أي ما يمثل ٥٤% من قيمة جميع صادرات مصر من السلع والخدمات. وفي ظل تطورات حرب الخليج نتيجة الغزو العراقي للكويت في أغسطس آب 1990 ومشاركة مصر في تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة لتحرير الكويت، حصلت مصر على إعفاءات كبيرة من ديونها. أعفيت مصر أولاً من جانب الولايات المتحدة ودول الخليج من ديون قدرها ١٣.٧ مليار دولار، ثم دعيت مصر إلى عقد اتفاق في مايو أيار ١٩٩١ مع الدول (نادي باريس)، أسفر عن إعفاء مصر من ٥٠% من ديون أخرى على مراحل
ترتب على هذا أن انخفضت ديون مصر الخارجية من ٤٧.٦ مليار دولار في يونيو حزيران ١٩٩٠ إلى ٣٤ ملياراً في فبراير شباط ١٩٩١ ثم إلى ٢٤ مليار دولار في منتصف ١٩٩٤ أي نصف ما كانت عليه في منتصف ١٩٩٠
ومع تعاظم الثروة لدى البعض في مصر، ظهر نوعٌ من التزاوج بين الثروة والسلطة، فأصبح من المألوف أن يصبح نجوم البيزنس نجوم سياسة أيضاً، مثل محمد أبو العينين وطلعت السادات ورامي لكح
في 18 يناير كانون ثانٍ 1995 ألقى الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل محاضرته الشهيرة والأخيرة في معرض القاهرة الدولي للكتاب. بدت المحاضرة التي نُشِرَت لاحقاً في كتاب محاولةً مبكرةً لمناقشة أعراض أزمةٍ اتضحت ملامحها تدريجياً
وربما يذكر من حضروا تلك المحاضرة – أو من قرأوا نصها لدى نشرها لاحقاً- كيف صدمهم هيكل بعرض تقريرٍ وضعته مجموعة دولية عن المؤشرات الطبقية الجديدة في مصر (حتى عام 1995)، إذ قال:
"والصورة تشير إلى ما يلي:
- في مصر 50 فرداً ثروة كل واحد منهم ما بين 100 إلى 200 مليون دولار وأكثر
- وفي مصر 100 فرد تتراوح ثروة كل منهم ما بين 80 إلى 100 مليون دولار
- وفي مصر 150 فرداً تتراوح ثروة كل واحد منهم ما بين 50 إلى 80 مليون دولار
- وفي مصر 220 فرداً تتراوح ثروة كل واحد منهم ما بين 30 إلى 50 مليون دولار
- وفي مصر 350 فرداً تتراوح ثروة كل واحد منهم ما بين 15 إلى 30 مليون دولار
- وفي مصر 2800 فرد تتراوح ثروة كل واحد منهم ما بين 10 إلى 15 مليون دولار
- وفي مصر 70 ألف فرد تتراوح ثروة كل واحد منهم ما بين 5 إلى 10 ملايين دولار
ويتابع هيكل في محاضرته قائلاً: "وإذا أخذنا الأرقام الخمسة الأولى من هذا الجدول فإننا في مصر أمام حوالي ألف فرد استطاعوا في العشرين السنة الأخيرة أن يصبحوا أصحاب ثروات هائلة لا تتناسب مع الحقائق الاقتصادية أو الحقائق العلمية السائدة في البلد. وقد جاءت هذه الثروات الهائلة فى معظمها من عمليات تقسيم وبيع الأراضي والعقارات وما يتصل بها، ومن التوكيلات التجارية التي لا يعرف أحدٌ حسابها، ومن احتكار بعض السلع كالأسمنت والحديد والسكر واللحوم (بما فيها اللحوم الفاسدة)، ثم إن بعضها – وهو ليس قليلاً – جاء من عمولات تجارة السلاح
"ولقد كنا نقبل -ونسعد ونبارك- لو أن هذه الثروات نتيجة لعملية الإنتاج بالمنطقة والرأسمالي السليم القائم على الاستثمار وقبول مخاطره والقائم على احترام القوانين والتزام ضوابطها، والقائم على دفع الضرائب والرضا بتكاليفها
"لكن الواقع الحي أمامنا أنه – في معظم الأحيان وباستثناء لا تزيد نسبته على عشرة في المئة فقط- لم يكن الأمر هو الاستثمار ومخاطره وإنما الاستغلال ونفوذه، ولم يكن القانون وضوابطه وإنما الدوران حوله والاستهتار به، ولم تكن الضرائب العادلة في تكاليفها وإنما الضرائب على أضعف الطبقات قدرة على أدائها وأقلها فرصة في الهرب أو التهرب منها!" (محمد حسنين هيكل، باب مصر إلى القرن الواحد والعشرين، دار الشروق، القاهرة، 1996)
ثم يظل من المفارقات أن مصر - وهي واحدة من البلدان الموضوعة في قوائم الدول الفقيرة- تستورد أكبر نسبة من سيارات "مرسيدس" في العالم بالقياس إلى عدد سكانها، طبقاً للبيان السنوي (عام 1993) لشركة السيارات الألمانية ذاتها
الإيقاع المتسارع لأصحاب الأعمال الجدد دفع العديد من البنوك – نتيجة الرغبة في الاستثمار، أو الخضوع لضغوط أهل النفوذ، أو بسبب شبهات فساد- إلى فتح خزائنها لمنح قروضٍ، كان بعضها دون ضماناتٍ كافية للسداد
وطبقاً لما جاء في النشرة الاقتصادية لوزارة الاقتصاد عام 2000 فإن جملة ما منحته البنوك من قروض يصل إلى 207 مليارات دولار منها نحو 20 ملياراً تعثر أصحابها في سدادها بنسبة 6% تقريباً، ما جعل بنوك القطاع العام تزيد من المخصصات رغم مركزها المالي لمواجهة الديون المشكوك فيها إلى 27 مليار دولار طبقاً لتقرير البنك المركزي عن الفترة من يوليو تموز إلى سبتمبر أيلول عام 1999
وفي دراسة للدكتورة سلوى العنتري مدير البحوث بالبنك الأهلي المصري تكشف أن القطاع الخاص يحصل علي 52% من القروض بلا ضمانات من الجهاز المصرفي استناداً على سلامة المركز المالي. وتشير الدراسة إلى أن أكبر 20 عميلاً يحصلون على 10% من جملة التسهيلات والقروض الممنوحة من البنوك، وأن 250 رجل أعمال حصلوا على 36% من جملة التسهيلات والقروض للقطاع الخاص وأن نسبة القروض المتعثرة تعدت نسبة 20% من إجمالي القروض
وقد رصد د. حمدي عبد العظيم الخبير الاقتصادي بأكاديمية السادات أن 36 مليار دولار خرجت من مصر أو هربت منها أثناء عام 1998 فقط، منها تحويلات بنكية وشهادات إيداع دولية وتحويل عمليات استيراد منها 25 مليار دولار في صورة خفية
وهكذا بدأ هروب رجال وسيدات أعمال بملايين الدولارات من أموال البنوك أو ضحايا شركات توظيف الأموال: هدى عبد المنعم، أشرف السعد، جورج إسحق حكيم، محمد الجارحي، رامي لكح، وآخرون
وكلهم كانوا مليونيرات، وإن يكن ذلك من المال العام
وظهر في ربوع مصر رجال أعمال أنشأوا دولة نفوذ خاصة بهم داخل كل محافظة، تم توريثها إما سياسياً أو عائلياً أو مالياً وحزبياً. ففي الإسكندرية، يبرز اسم محمد فرج عامر رجل الأعمال وعضو الشورى بالتزكية ورئيس مجلس إدارة نادي سموحة الرياضي. ومن هؤلاء أيضاً عبد السميع الشامي في محافظة الغربية، والنائب بلال السيوي في محافظة مطروح، ورجل الأعمال وعضو مجلس الشورى محمد عبد المنعم الشهير بأحمد الكاجوجي في محافظة أسوان، وغيرهم (طغاة المحافظات.. رؤساء بدون قرار جمهوري، جريدة "اليوم السابع"، 30 أكتوبر 2008)
على أن أياً من أصحاب تلك الأسماء التي سبق ذكرها لم يكن ضمن قائمة أغنى الأثرياء في بر مصر، في


قوى خفية
وفي المقابل, يصر الأهالي على أن قوى غيبية تقف وراء الحرائق الغامضة مشيرين إلى أن النيران التي يشاهدونها ليست مثل النيران العادية حيث يستطيع الشخص لمسها بيده دون أن تلسعه. ولكن هناك مشكلة كما يقول الأهالي وهي أن النيران تشتعل وتنطفئ بعد فترة قصيرة من تلقاء نفسها، وتكون خسائرها أكثر ضراوة وأشد عندما يتكاثر المواطنون لإخمادها.
ويستبعد الأهالي اشتعال النيران بفعل فاعل خاصة وأن حقول القصب هي ملك الغالبية من أهالي القرية، وأن الحقول متلاصقة، في سلسلة مترابطة، ولا يقتصر حريق أحد الحقول عليه، ولكن تمتد النيران الي حقول .ويرى آخرون أن أولياء الله الصالحين أزعجهم قيام بعض الأهالي بإغلاق طريق يمر بين زراعات القصب منذ عشرات السنين، وأن ما يحدث من الحرائق هو احتجاج علي إغلاق هذا الطريق.
وكانت الحرائق الغامضة في صعيد مصر قد ظهرت لأول مرة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي حيث أحرقت مساكن في عدة قرى بمحافظة سوهاج بصعيد مصر, وهجر القروين هناك بيوتهم، وافترشوا العراء توجسا من لحظة الاشتعال التي تأتي دائما بلا مقدمات.
وبدأت الحكاية في يوم4 يوليو/ تموز 2004 ، بحرائق غامضة ومجهولة المصدر التهمت عشرات البيوت في أكثر من15 قرية في مركز البلينا في سوهاج،650 كيلو مترا جنوب القاهرة، ورغم محاولات الأهالي وأجهزة الدفاع المدني للسيطرة علي الأمر، إلا أن النيران كانت تنتقل من قرية إلي قرية، لتنتشر في لحظات قليلة علي غير عادة الحرائق التي ألفها وعرفها الناس، بل إن بعضهم يؤكد أن اللهب يتخذ أشكالا غريبة وهو في الهواء قبل أن يسقط علي البيوت وقال السكان أن ما يحدث هو انتقام من الفراعنة بسبب سرقة الآثار المدفونة في باطن الأرض


حريق مجلس الشورى المصري


 

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


 

 
اذهب إلى: تصفح, بحث
حريق مجلس الشورى المصري هو حريق هائل شب في عصر يوم الثلاثاء 19 أغسطس2008 في مبنى مجلس الشورى المصريبالقاهرة، وقد رجحت مصادر في الشرطة المصرية أن يكون الحريق الذي دمّر مجلس الشورى ناتجاً عن ماس كهربائي وسط تشكيك من المعارضة والمواطنين المصرين،
وظل الدخان يتصاعد من مبنى الشورى، المكوّن من 3 طوابق، لأكثر من 16 ساعة من بدء اندلاع الحريق في الطابق العلوي ثم انتقاله إلى الاسفل، وقد أتى الحريق بالكامل تقريبا على المبنى الواقع بوسط القاهرة كما امتد أيضا إلى مبنى إداري مجاور يفصل بين مبنى مجلس الشورى ومبنى مجلس الشعب. وقتل شخص واحد وأصيب ما يقرب من 16 شخصا بينهم بعض رجال الإطفاء.
وشاركت 70 سيارة إطفاء في عمليات إطفاء الحريق، و 3 طائرات هليكوبتر عسكرية [1]
المبنى كان يوجد به غرف اجتماعات للجان البرلمانية المختلفة ما يعني انه كان يحوي ملفات لقضايا هامة إضافة إلى مضبطات للاجتماعات وجلسات مجلس الشورى






 
حرائق مصر الحديثة …مالهاش حل
 

 

 
مصر .. موعد مع الحرائق

 

 

النيران تلتهم أحد مباني مجلس الشورى


يأتى الحريق الذى التهم مبنى مجلس الشورى المصرى كحلقة فى سلسلة من الحرائق التى شهدتها مصر فى العشر سنوت الأخيرة، حيث اندلع حريق هائل بمبنى دار القضاء العالي بوسط العاصمة المصرية القاهرة في 23 مارس 2008, وطال مكاتب التوريدات والسجن الموجود بالمقر مما هدد بفقد آلاف الوثائق المهمة ووقوع ضحايا بين بعض المسجونين. 
كما كانت مدينة الزقازيق على موعد مع حريق فى 8 ديسمبر 2007 ، حيث قتل ثلاثة طلاب وأصيب 230 آخرون بالحريق الذى نشب داخل قاعة محاضرات بأحد مباني جامعة الأزهر بمدينة الزقازيق.
سيتي ستارز
وفى القاهرة، شب حريق هائل في مجمع "سيتي ستارز" أحد أكبر المراكز التجارية والترفيهية بالعاصمة المصرية في 19 نوفمبر 2007 ، مخلفاً قتيلاً واحداً  ونحو 15 مصاباً، إضافة إلى إلحاق دمار واسع بالمجمع التجاري.
وذكر مسئولون بالإدارة العامة للدفاع المدني وقتها أن الحريق اندلع في مطعم قيد الإنشاء بالطابق الخامس بالمجمع الواقع بحي "مدينة نصر"، مشيرين إلى أن فرق الإطفاء تمكنت من محاصرة النيران وإخمادها قبل امتدادها إلى باقي المحال.
محرقة بني سويف
وفي 3 سبتمبر 2005 ، شب حريق ضخم فى قصر ثقافة بنى سويف اثناء عرض مسرحية بعنوان "حديقة الحيوان" ، مما أدى مقتل 32 شخصا كان من بينهم شخصيات بارزة مثل أستاذ الدراما في المعهد العالمي للمسرح التابع لأكاديمية الفنون والممثل والمخرج محسن مصيلحي صاحب التأثير الكبير في الأوساط الطلابية وكذلك المخرج بهاء الميرغني الناشط في الحركة الطلابية في السبعينيات.
وتسببت النيران أيضا فى قتل أسماء لامعة في عالم النقد والكتابة المسرحية هما أستاذ النقد في أكاديمية الفنون حازم شحاتة وزميله الناقد والأستاذ في نفس المعهد مدحت أبو بكر، إضافة إلى نزار سمك الذي كان من أبرز مطلقي مهرجان نوادي المسرح قبل 15 عاما الذي كانت تعرض ضمنه مسرحية "حديقة الحيوان",  وأستاذ المسرح المتميز صالح سعد.
قطارات الموت
ولم تقتصر الحرائق في مصرعلى المبانى فقط بل امتدت أيضا إلى وسائل المواصلات العامة ، ففى 20 فبراير 2002 ، استيقظت مصر على كارثة انسانية عندما شبت النيران بقطار الركاب رقم 432 القاهرة - أسوان عند بلدة كفر عمار مركز العياط وكان ويضم 11 عربة التهمت النيران 7 عربات منها أحدها من الدرجة الثانية والباقى درجة ثالثة وكان القطار مزدحماً بالمسافرين العائدين لقضاء إجازة العيد وقتها ، مما أدى إلى مقتل370 شخصا وإصابة المئات فى أسوأ حادث من نوعه منذ تأسيس نظام السكة الحديد قبل 150 عاما فى مصر.
وفي الكوارث السابقة، كان الإهمال هو السبب الرئيس، ويأتي الماس الكهربائي بالمرتبة الثانية ، وللأسف فإن التقصير في محاسبة المسئولين عن تلك الحوادث سمح بتكرارها ، ويبقى التساؤل الذي يشغل الجميع ، أين ومتى سيكون الحريق القادم ؟، وكم سيكون عدد الضحايا ؟ ، فمصر أصبحت على موعد مع الحرائق.

ثلاثة عقود من المعونة الأمريكية و آفاق جديدة في المستقبل

آخر تحديث: السبت 30 مايو 2009 10:54 ص بتوقيت القاهرة

سمر الجمل -


var addthis_pub = “mohamedtanna”;
Bookmark and Share
 

 المعونة الأمريكية لمصر بدأت قبل 34 عاما وسط جدل لا ينتهى عن جدواها وأهدافها. قائمة طويلة من المشروعات التى أسهمت فيها الوكالة الأمريكية الدولية للتنمية، وقائمة أخرى من الانتقادات، التى تصف ما يجرى بأنه تأثيرات غير مباشرة فى ثقافة المجتمع والرأى العام.
باب جانبى لمبنى محافظة المنيا يؤدى إلى قاعة تشبه مدرج الجامعة. ما يقرب من خمسين شخصا، بعضهم من المعاقين، بدأوا فى التململ. جلسوا فى انتظار أن يخرج عليهم أحد ليوضح لهم لماذا هم هنا اليوم السابع من شهر مايو 2009.
على المنصة بدأ المتحدثون فى الوصول: محافظ المنيا اللواء مجدى يعقوب والسفيرة الأمريكية بالقاهرة مارجريت سكوبى وآخرون. والعنوان «مشروع دعم الحقوق والفرص المتكافئة لذوى الاحتياجات الخاصة بالصعيد». بمعنى آخر هو مشروع لتوعية الأفراد المعاقين بحقوقهم وتوعية المجتمع لضمان حصولهم على هذه الحقوق. مثلا نشر استخدام لغة الإشارة فى المصالح المختلفة.
المشروع سيطبق فى 4 محافظات فى صعيد مصر، وقد بدأ بالفعل فى سوهاج وأسوان والآن فى قنا وينطلق قريبا فى أسيوط.
والتمويل؟
الجزء الأكبر منه تتحمله USAID أى الوكالة الأمريكية الدولية للتنمية أو ما جرى العرف على تسميتها بهيئة المعونة الأمريكية. يدان تتصافحان فوق العلم الأمريكى، هذا هو شعار الوكالة، التى انطلقت فى مصر قبل عام 1975 أى قبل توقيع اتفاقية كامب ديفيد بأربع سنوات.
لم تكن هذه هى المرة الأولى، التى تشارك فيها الوكالة فى مشاريع على أرض المنيا. المحافظ نفسه لم يتردد فى الإحصاء، شاكرا «الحكومة والشعب الأمريكى على هذه المساهمات». القائمة القديمة تضم مشروع تكامل الخدمات الصحية من أجهزة طبية ومستلزمات وتدريب عاملين، والمساعدة فى استخراج بطاقات الرقم القومى للسيدات، ومشروع لا مركزية إدارة موارد المياه.
والمياه هى الفرس الذى راهن عليه الأمريكان فى مصر. فعلى مدار أكثر من ثلاثين سنة استثمرت هيئة المعونة الأمريكية 3.6 مليار دولار فى قطاع المياه.
6 مليارات دولار من المعونة كانت نصيب البنية الأساسية

فى حديث مع «الشروق»، يقول جون جرورك نائب رئيس المعونة الأمريكية إنه «بفضل استثمارات الولايات المتحدة فى هذا المجال أصبح بإمكان حوالى 22 مليون مصرى الحصول على مياه نظيفة، فى حين لم يكن ذلك ممكنا فيما قبل».
خلال 34 عاما حصلت مصر على 28 مليار دولار مساعدات اقتصادية أمريكية. هذا بخلاف المعونات العسكرية، التى تبلغ نحو 1.3 مليار دولار سنويا.
كان الاتفاق يقضى بأن تحصل مصر على معونة اقتصادية قدرها 815 مليون دولار سنويا منذ توقيع كامب ديفيد وحتى عام 1998. ثم بعد ذلك يتم تخفيضها بنسبة 5% سنويا فوصلت إلى نحو 415 مليون دولار عام 2008، ثم انخفضت بنسبة 50% هذا العام لتصبح 200 مليون دولار.
قبل أن ينخفض المبلغ إلى هذا الحد كان يقسم على ثلاثة أجزاء. نصفه تقريبا أى 415 مليون دولار تحصل عليه الحكومة بشكل نقدى مقابل عمليات الإصلاح الاقتصادى والتعليمى والصحى. هى مرحلة الأفكار ووضع التصورات. والربع، أى 200 مليون، يخصص لتنفيذ المشروعات، خاصة مشاريع البنية التحتية والربع الأخير لبرنامج الاستيراد السلعى.
عمليا هكذا كان يتم الأمر. «تقترح الوكالة مشروعا للرى مثلا، فنذهب لمقابلة الوزير ومساعديه ونناقش معهم أى محافظة أو منطقة فى أمس الحاجة للمشروع ثم نتفق على المكان وكيفيه البناء» هكذا يشرح جرورك التعاون بين الحكومة المصرية والمعونة الأمريكية.
قد يحدث الأمر أحيانا فى الاتجاه المعاكس بمعنى أن الحكومة المصرية هى من تقدم اقتراحات. «وصلتنا رسالة من وزير الإسكان يسألنا إذا كنا نريد المشاركة فى مبادرة الرئيس مبارك لمساعدة الألف قروى الأكثر فقرا». المهم فى كل الأحوال أن يتفق الطرفان وإلا جمد المشروع. جرورك يذكر أن الاختلافات حدثت من قبل لكنه لا يريد ذكر مشروع بعينه. «نحن نعمل عن قرب مع الحكومة المصرية ما يسمح لنا بفهم أولوياتها ونضمن بالتالى نجاح المشروع»، نائب رئيس المعونة الأمريكية.
الجدل حول جدوى المعونة استمر خلال العقود الثلاثة

الأكثر تفاؤلا يرون أن المعونة كان لها دور ولو جزئيا فى تحسين الأوضاع المعيشية والتعليمية فى مصر. ويعدد تامر مصطفى عضو غرفة التجارة المصرية الأمريكية ما يصفها بالمشاريع المفيدة مثل «استبدال مولدات الطاقة الكهربائية العملاقة فى السد العالى، نقل مسابك الرصاص حول القاهرة الكبرى والمحافظة على الشعب المرجانية فى البحر الأحمر وتحسين شبكة الهواتف والاتصالات وبناء أكثر من ألف مدرسة».
أمر لا يتفق عليه كثيرون. رغم العقود الثلاثة التى مرت عليها ما زالت المعونة تحدث انقساما فى صفوف النخبة المصرية وتتباين وجهات النظر بشأنها بل ومن الموقف الذى يجب أن تتخذه الدولة منها.
فبعيدا عن السياسة وكون المعونة تمثل فى نظر البعض ورقة ضغط على النظام المصرى فى قضايا مثل أنفاق غزة أو قضايا الحريات يرى الخبراء أن تلك المساعدات لا تمثل شيئا مهما للاقتصاد المصرى‏.
أى أن توقفها كليا لن يؤدى إلى كارثة اقتصادية فى مصر‏، لأن المعونة فى شكلها الحالى تشكل تقريبا 0.1% فقط من إجمالى الناتج المحلى المصرى. وفقا للبيانات الرسمية المصرية، بلغ الناتج المحلى 896.5 مليار جنيه (166مليار دولار) عن العام المالى عن عام 2007/2008. ويعتقد عضو غرفة التجارة أنه «بحساب القوى الشرائية للدولار اليوم، لتكون للمعونة نفس التأثير كما فى الثمانينيات مثلا لابد أن تكون بقيمة 4.1 مليار دولار».
الأهم من ذلك أن تقريرا لوزارة التخطيط كشف أن حوالى 40% من المعونة الأمريكية لمصر تذهب لشركات أمريكية فى صورة استيراد سلع وخدمات من أمريكا وأن الصافى النهائى، الذى تحصل عليه مصر، لا يزيد على ثلث إجمالى المعونة.
رفضت المعونة الأمريكية فى مصر الإفصاح عن الرقم الإجمالى، الذى أنفق على مرتبات العاملين، وقالت الوكالة فى رسالة إلكترونية ردا على استفسار «الشروق»: «إنه من غير الممكن إفشاء معلومات عن المرتبات عن كل مشروع للمعونة». واكتفت الرسالة بالرد على الجزء الخاص بعدد العاملين: 45 من الأمريكان و145 من المصريين.
لكن تامر مصطفى يعطى مثالا لما أنفق على جلب الخبراء من الولايات المتحدة. «أحد المشاريع الفاشلة» كما يسميها كان مشروع تطوير القطاع الصناعى أو ما أطلق عليه مبارك/ جور. «جابوا خبراء بقيمة 20 مليون دولار لم يكن لهم أى إضافة نوعية».
قبل سنوات كان عدد الخبراء الأمريكان قد وصل إلى 26 ألف خبير إلى جانب 22 مكتب خبرة، وكان نصيب هؤلاء الخبراء والمكاتب من الأجور وبدلات السفر يصل إلى 300 مليون دولار سنويا، من أموال المعونة.
الجانب السياسي للمعونة كان نقطة خلاف أخرى

الأسوأ فى ملف المعونة، كما كتب صلاح الدين حافظ فى مقال فى صحيفة الخليج الإماراتية قبل عامين، «ليس فقط فى حظرها لاستخدام المعونة فى التنمية الزراعية أو الصناعية فى مصر ولا نقل تكنولوجيا حديثة من أمريكا إلى مصر، أو حظر شراء أى تكنولوجيا من دول أخرى بأموال المعونة الأمريكية، ولكنه يمتد إلى تأثيرات أخرى غير مباشرة منها التأثير فى ثقافة المجتمع والرأى العام عبر خطة «الاتصال والتواصل مع المجتمع» ومحاربة أعداء أمريكا فى الداخل ومناهضى سياستها فى المنطقة وخوض حرب الأفكار والتأثير فى المنظومة الثلاثية لصناعة العقل والفكر وتوجيه الرأى والاتجاه، وهى التعليم والإعلام والثقافة، وانتهاء بتلقين العقول وتغذية الأفكار بأن أمريكا هى التى تساعدنا».
إذا كان الأمر كذلك فلماذا تبدو الحكومة حريصة كل الحرص على أموال هذه المعونة الأمريكية؟ «اقتصاديا، أى أموال تأتى بدون جهد فهى إضافة، كما أن المعونة تحمل رسالة سياسية مفادها أن مصر دولة مهمة»، كما يقول تامر مصطفى عضو غرفة التجارة المصرية الأمريكية.
على كل يبدو أن انخفاض قيمة المعونة سيجبر الوكالة على تقليص نفقاتها بل ربما تغيير نوعية المشروعات. رسميا تقول الوكالة إن المشاريع القائمة لن تتأثر لأنه تم تنفيذ أغلب احتياجاتها.
«نحن نناقش مع الحكومة مستقبل المشاريع وسنتحدث بالطبع بشكل أكثر صراحة» يقول جرورك، مسئول المعونة الأمريكية.
فى السابق كان الحوار أقرب إلى «حوار طرشان» كما يقال. واشنطن تقول إن المعونة لم تعد منطقية والقاهرة ترد نحن لا نقبل ضغوطا أو شروطا. فمثلما ما هو دائر من جدل فى مقر كان هناك جدل آخر فى واشنطن ومنذ سنوات. ففى إحدى جلسات الاستماع بالكونجرس عام 2004، وخصصت لمناقشة المعونة الأمريكية لمصر تحدث رئيس الجلسة آنذآك هنرى هايد قائلا: «صراحة أنا لا أفهم ما هو هدف الولايات المتحدة. هل هو القضاء على الفقر؟ أو محاولة بناء الطبقة الوسطى؟ عندما أنظر إلى برنامج المعونة أراه أشبه بقائمة طعام صينية: بعض من هذا وبعض من ذاك».
الولايات المتحدة كانت اقترحت تكوين هيئة أو صندوق فى نهاية مدة تخفيض المعونة، يكون بديلا عن المساعدات الأمريكية، بمعنى أن يكون أشبه بشراكة مصرية ــ أمريكية. إلا أن المفاوضات تعثرت. يعتقد تامر مصطفى وهو دبلوماسى سابق وعمل عن قرب مع وزير التجارة والصناعة، رشيد محمد رشيد، «أن مصر لم يكن لديها استعداد لأى شىء جديد. راحت ورجعت بمعايير بعيدة عن الواقعية مثل أن تسيطر الحكومة على البرنامج بأكمله أو أن نبادل الديون. باختصار لم تكن لدينا رؤية لما بعد 2008».
الآن يرى كثيرون أن روحا جديدة قادمة مع زيارة أوباما لمصر وانه قد آن الآوان للقاهرة أن تكون لديها خطة واضحة لما تريده من أمريكا بعيدا الشعارات الرنانة والبروتوكولات الحكومية.
ويقول دبلوماسى أمريكى رفض الإفصاح عن اسمه: «يجب أن تكف القاهرة عن أن تكون مجرد رده فعل».
جون جرورك عمل فى القاهرة منذ ما يقرب من 14عاما، وأوشك على المغادرة إلى الولايات المتحدة لكنه ينظر إلى ما السنوات الماصية بشكل فيه الكثير من الإيجابية وإن كان يدرك قلة شعبية البرنامج. «أجرينا استطلاعا للرأى منذ سنتين ووجدنا أن عددا كبيرا من المصريين يعرفون هيئة المعونة الأمريكية، وأن الكثير من الأموال تم ضخها فى البرنامج. لكنهم لا يعرفون دائما ما هو العائد عليهم منها».


50 مليار دولار في وقت لاحق ، والاستفادة من المساعدات الأمريكية لمصر
Egyptian President Hosni Mubarak meets with President Bush Sunday in Crawford, Texas. الرئيس المصري حسني مبارك يجتمع مع الرئيس بوش يوم الاحد فى مدينة كراوفورد بولاية تكساس.
By Charles Levinson | Contributor to The Christian Science Monitor تشارلز ليفنسون | مساهم في صحيفة كريستيان ساينس مونيتور
CAIRO – Amid fresh fighting by US forces in Iraq, Sunday’s meeting between Egyptian President Hosni Mubarak and President Bush at his Texas ranch serves as a reminder of America’s deep involvement in this other key Arab nation. القاهرة — وسط تجدد القتال من جانب القوات الامريكية في العراق يوم الاحد لقاء بين الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس بوش في مزرعته بتكساس بمثابة تذكير الأمريكية العميق في هذه الأمة العربية الرئيسية الأخرى.
Aid is central to Washington’s relationship with Cairo. المساعدات الى وسط واشنطن العلاقات مع القاهرة. The US has provided Egypt with $1.3 billion a year in military aid since 1979, and an average of $815 million a year in economic assistance. قدمت الولايات المتحدة مع مصر 1.3 مليار دولار سنويا من المساعدات العسكرية منذ عام 1979 ، وبمعدل 815 مليون دولار سنويا من المساعدات الاقتصادية. All told, Egypt has received over $50 billion in US largesse since 1975. وقال كل ومصر وتلقت ما يزيد على 50 مليار


نبوءات محمد صلى الله عليه وسلم.htm
سر المكرسة الغامضة في أزمة الأنبا مكاريوس - (coptreal).htm
لذبائح البشرية المقدمة لله!!!!! - منتديات الكنيسة.htm
\New Page 1.htm
\YouTube - ‫الاخ محمد تنصر و أصبح القس دانيال 7‬‎.htm
\افتتاحية العدد ماذا تكسب البشرية إذا إنتشرت الثقافة الروحية  من كلمات السيد رافع.htm
الإستعداد للإمتحان.htm
دير العذراء الشهير بدير البراموس والبابا شنودة الثالث
تأثير الثقافة الهلينية علي العقيدة النصرانية_ توثيق من كلام القس فهيم عزيز - المجلس العلمي.htm
\تاريخ أقباط مصر.htm
عفاريت القس دانيال - منتدى فرسان الحق  فرسان السُـنة  خير الناس أنفعهم للناس.htm
عبدة الشيطان ___ أدخل وتعــّرف عليهم - الصفحة 2 - منتديات منابر ثقافية.htm
طقوس وعبادات :
أما طقوس القوم فهي بين أمرين : إما طقوس جنسية مفرطة ، حتى إنها تصل إلى درجة مقززة ممجوجة إلى الغاية.
وإما طقوس دموية يخرج فيها هؤلاء عن الآدمية إلى حالة لا توصف إلا بأنها فعلاً شيطانية، والتي لعل أدناها شرب الدم الآدمي المأخوذ من جروح الأعضاء ، وليس أعلاها تقديم القرابين البشرية " وخاصة من الأطفال " بعد تعذيبهم بجرح أجسامهم والـكي بالنار ، ثم ذبحهم تقرباً لإبليس ، على الجميع لعـائن الله المتتابعات


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سمعت اليوم في حلقة مسجلة للشيخ ابو اسلام حفظه الله في حوار الثقافة ذكر عفاريت القس دانيال في اغماء الفتيات المصريات عام 1994 وقال ان سيذكرها بالتفصيل في حلقة لاحقة ولكن لم اجد الحلقة المذكورة فدفعني الفضول للبحث عن الموضوع في الانتريت فلم اجد معلومات مفيدة
فمن من الاخوة يمكن ان يفيدني بالموضوع سواد كتابي او تسجيلي ان له شاكرا



التوقيع
ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون
اللهم ارحمنا اذا اتانا اليقين وعرق منا الجبين وكثر الانين والحنين

 
 

 
  نيافة الأنبا أرسانيوس أسقف المنيا و أبو قرقاص
 

  مقر الكرسي المنيا
  الاسم الرهباني القمص دانيال البراموسي
  تاريخ الرهبنة 14 أبريل 1958 م
  تاريخ الكهنوت 23 يونيو 1975 م
  تاريخ الأسقفية 13 يونيو 1976 م


   

 
 
 
طائفة "الرائيليين" تنشئ مقرًا في مصر لاستنساخ "مريم العذراء" وتحصل على مليون دولار من خمسة مصريين يرغبون في استنساخ أنفسهم
علمت "المصريون" أن طائفة "الرائيليين" التي تؤمن بأن الحياة على كوكب الأرض نشأت بفضل كائنات فضائية وصلت إليه في طبق طائر منذ 25 ألف عام وأن البشر ولدوا عبر الاستنساخ، اتخذت مقرا لها في مصر، لتصبح بذلك الدولة رقم 85 من مجموع الدول المنتشرة فيها تلك الطائفة، البالغ عدد أعضائها 55 ألفا.
ويقع مقر هذه الطائفة في إحدى المدن الساحلية المصرية، القريبة من الحدود الإسرائيلية، لكنه لا يعلم به سوى أفراد قليلين، وهو عبارة عن منزل كبير ظاهره شركة وباطنه معمل لإجراء تجارب الاستنساخ.
وكان الرائيليون أعلنوا في عام 1997م عن إنشاء مؤسسة "كلونيد"، وهي أول مؤسسة للاستنساخ البشري، وقد أعلنت في نهاية عام 2002م أنها بدأت العمل لاستنساخ أول كائن بشري في مكان سري بالولايات المتحدة، وقد امتدت تجارب هذه الشركة إلى داخل الأراضي المصرية.
ووفقا لما كشفه أحد المصريين من أعضاء هذه الطائفة، فإن مؤسسها وهو صحفي فرنسي سابق يدعى كلود فوريلون أطلق على نفسه اسم "رائيل" حصل خلال السنوات الماضية على 200 ألف دولار من كل من راغبي في استنساخ نفسه، ومن بينهم خمسة مصريين أحدهم رجل أعمال توفي مؤخرا.
فقد حضرت البروفسيرة بريجيت بواسوليه وهي إحدى أساقفة الطائفة الرائيلية والمدير العلمي لشركة "كلونيد" إلى مقر الطائفة في مصر الشهر الماضي، للإشراف على العملية النهائية لأول حالة استنساخ في مصر وهي للسيدة مريم العذراء.
وحسب المعلومات، فإن الشركة حصلت على ما تعتقد أنه الحامض النووي (DNA) للسيدة مريم بعد مراسلة عدد من الكنائس التي يوجد بها أقمشة أثرية تخص السيدة مريم، وبالفعل اهتدوا إلى قطعة قماش في كنيسة بمدينة تورين الإيطالية وطولها 3 أمتار و62 سنتيمتر وعرضها مترا و10 سم، وقد تم إرسالها إلى اسكتلندا، وبعد انتهاء التجارب تم استقدامها إلى مصر.
وفضلا عن ذلك، وضعت الطائفة وضعت قائمة بأسماء رجال دين وسياسيين لاستنساخهم منهم بولس الرسول وموسوليني.
يذكر أن مؤسس الطائفة وهو صحفي فرنسي سابق يدعى كلود فوريلون أطلق على نفسه اسم "رائيل" ويعش في كيبيك بكندا، حيث يزعم أنه نبي من الأنبياء.
وروى فوريلون في ديسمبر 1973م أنه شاهد قرب بركان في وسط فرنسا أشخاصا أتوا من كوكب آخر، حيث شاهد قرب البركان "رائيل" ضوءا أحمر يومض من سفينة فضاء فتحت بابها لتكشف عن كائن أخضر له شعر أسود طويل، وبمجرد أن صعد إلى سفينة الفضاء التقى مع روبوتات أنثوية.
وقال في مزاعمه إنه علم أن مخلوقات فضائية تسمى "أيلوهيم" خلقت أول كائنات بشرية باستنساخ نفسها، وإن تلك المخلوقات التي كانت تتحدث الفرنسية بطلاقة أبلغته أن يبدأ حركته الدينية، وكلفته بمهمة تأسيس سفارة على الأرض لاستقبال أشخاص من كوكب آخر، وبعد عامين من ذلك الحادث أسست الطائفة الجديدة.
قال إن أعضاءها يعانون أمية دينية وظلمًا اجتماعيًَا.. باحث قبطي يؤكد لـ "المصريون" وجود منظمات مسيحية متطرفة في مصر
أكد الباحث القبطي أنطوان مجدي، المقيم في هولندا، أن هناك جماعات مسيحية متطرفة في مصر يتم الكشف عنها بين الفينة والأخرى، إحداها كان يقودها راهب بالكنيسة أمر البابا شنودة بتجريده من رتبته الدينية.
وأضاف في تصريحه لـ "المصريون" أن البابا شنودة أوقع العقاب نفسه بشاب معروف وعدد من الخادمات المكرسات بعد الكشف عند ضلوعهم في تشكيل جماعة دينية منحرفة ذات معتقدات خاصة يتنافى مع الأديان، زعم أعضاؤها أنهم الممثلون الحقيقيون للكنيسة المصرية، وأن الكنيسة الرسمية انقطعت صلتها روحيًا وفكريًا بكنيسة الآباء.
وأوضح أن هذه الجماعة أدعت وجود صلة خاصة بالذات الإلهية، وأن أفرادها يتلقون وحيًا خاصًا وأنهم القادرون على مواجهة الشياطين كما تطاولوا على القيادات الدينية القبطية.
ولفت إلى إحدى هذه الجماعات، وهي جماعة "الأمة القبطية" التي ظهرت في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي، والتي كانت تنادي بمنح الأقباط الحكم الذاتي، مشيرًا إلى بروز تلك الجماعة خاصة في منتصف الخمسينات، حينما أقدم أحد أعضائها وهو إبراهيم هلال على قيادة هجوم مسلح على المقر البابوي ووصل لغرفة نوم البطريرك الأنبا يوساب، حيث أجبره على توقيع وثيقة بالتنازل عن العرش البابوي.
وأضاف أنه إثر ذلك وجهت الجماعة الدعوة إلى المجمع المقدس لإجراء انتخابات جديدة، وأصدرت آنذاك بيانًا يحذر الدولة من التدخل في شئون الأقباط، لكن العملية انتهت بإلقاء القبض على أعضاء الجماعة وعودة البابا لكرسيه ومباشرة مهامه.
وعقب ذلك اختفت جماعات التطرف المسيحي إبان الحقبة الناصرية قبل أن تظهر مجددًا في أوائل السبعينات والثمانينات حينما أقدم بعض الأقباط على تكوين تنظيم الجهاز المسيحي في أسيوط وهو يماثل تنظيم "الجهاد الإسلامي"، كما يقول الباحث القبطي.
وشهدت الفترة نفسها ظهور ما يمكن تسميته بجماعة التكفير والهجرة القبطية على يد الراهب دانيال البراموسي، وفي حقبة التسعينات، ظهر القس نبيل شوقي الذي أعلن في الكويت ووسط ما يقارب من 250 مسيحيًا الانفصال عن الكنيسة الأرثوذكسية في مصر وتأسيس كنيسة أخرى حملت اسم "الطائفة المسيحية".
وأكد أنطوان أن الجماعات القبطية منتشرة في مصر، ومنها جماعة "شمس البرية" و"كنيسة الله" و"القبلة المقدسة" و"أبناء الأب دانيال" و"الباكورة" و"أبناء الله"، مشيرًا إلى أن الشباب الذين ينتمون لهذه الجماعات من طبقات فقيرة ويعانون من أمية دينية وظلم اجتماعي، حسب قوله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق