الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

Numb3rs : حلقات المطرية شو :55

بسم الله الرحمن الرحيم 

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 22 نوفمبر 2008 الساعة: 23:31 م

بسم الله الرحمن الرحيم
  • تقديم القرابين
هناك إجماع على إن مفهوم السحر في الديانات القديمة كانت نابعة من عدم إدراك الإنسان لقوى الطبيعة وعدم وجود تحليل علمي لظواهر كانت تعتبر غامضة للإنسان القديم [21] . بصورة عامة كان استعمال السحر من منطلق ديني نابعا من ايمان صاحب الدين بقدرة الإله في تغير حياته ومصيره وكانت الطقوس السحرية من هذا المنظور دعاء الشخص للإله بالتدخل. ويمكن ملاحظة هذا في تشابه إلى نوع ما لفكرة الدعاء و الصلاة و تقديم القرابين في ديانات متعددة لاتزال تمارس لحد هذا اليوم حيث إن فكرة طلب المساعدة من الخالق الأعظم هي نفس الفكرة القديمة ولكنها أكثر عمقا و فلسفية من الديانات البدائية.
هناك بعض الآثار القديمة تشير إلى استعمال السحر من منظور ديني لدى الإنسان القديم و تشير بعض الرسومات القديمة في كهوف فرنسا إلى استعمال السحر للمساعدة في عملية الصيد وتم العثور على آثار مماثلة لدى قدماء المصريين و البابليين وإستنادا إلى مارغريت موري (1863 - 1963) المتخصصة في العلوم المصرية القديمة فإن كل طقوس السحر و الشعوذة يمكن إقتفاء آثارها إلى طقوس دينية قديمة لديانات كانت تعبد الظواهر الطبيعة وإن بعض التعويذات التي كانت تستعمل في أوروبا في القرون الوسطى مشابهة إلى حد كبير لكتابات هيروغليفية عمرها 2500 سنة على اقل تقدير وإن فكرة تقديم القرابين للإله ترجع إلى العصرالحجري حيث تم العثور على منصة ذبح القرابين في العديد من الكهوف القديمة في أوروبا[22] .

[عدل] السحر عبر العصور

عرف الإنسان السحر منذ القدم وهناك كتابات تتحدث عن السحر في قصائد هوميروس وكتابات قدماء المصريين التي تركزت على استعمال ورق البردي [23] في السحر وكتابات بلاد فارس القديمة وخاصة كتابات رجال دين الزرادشتية الذي يعتقد ان كلمة السحر بالإنجليزية Magic قد أتت من افراد قبيلة ماجاي الميدية اللذين كانوا رجال الدين الرئيسيين في الديانة الزردشتية [24]. هناك نقاط تشابه حول الكتابات القديمة حول السحر منها على سبيل المثال:
  • استعمال ما يسمى الكلمات السحرية وهي كلمات يعتقد البعض إنها قادرة على تطويع و توجيه الأرواح.
  • استعمال آلات موسيقية بدائية مصنوعة من الخشب وإحداث اصوات متناغمة نوعا ما أثناء الطقوس .
  • استعمال رموز وكتابات و شيفرات غامضة لغرض إستحضار الأرواح.
  • استعمال وسيط بين القوى الخفية و السحرة وكان الوسيط في العادة أشخاص كانوا يزعمون القدرة على إستقبال رسائل من القوى الغير مرئية.
في العصور الوسطى قام ألبرت الكبير (1206 - 1280) Albertus Magnus بجمع عدد كبير من التعويذات السحرية ومن الجدير بالذكر إن ألبرت لم يكن ساحرا بل كان رجل دين مسيحي مهتم بعلم الخيمياء وكان غرضه الرئيسي هو البحث العلمي [25].
مع بداية عصر النهضة و الثورة الصناعية حل التفسير العلمي محل الخرافات والأساطير . قام الكيميائي البروسي كارل رايخنباخ (1788 - 1869) في عام 1850 بتجربة على البرافين والفينول لغرض معرفة ما أسماه بالقوة الغريبة او القوة الغامضة لبعض المواد التي أستعملت في السابق من قبل السحرة في طقوسهم وإستخلص إلى نتيجة ان هناك “تدفق” إيجابي و سلبي في المادتين وقدم نظريته بان هناك إستعمالات اخري غير معلومة للمواد بجانب الأستعمالات المعلومة ولكن نظريته لم تلق قبولا من قبل علماء عصره [26]
في القرن التاسع عشر ومع موجة الإستعمار الأوروبي للشرق تعرف العالم الغربي عن كثب على أساطير الشرق الغامضة وخاصة في الهند و مصر وبدأ ولع جديد بالسحر و طقوسه وتشكلت جماعات منظمة تحاول دراسة السحر وفي عام 1951 تم إلغاء قانون منع الشعوذة في بريطانيا والذي كان ساري المفعول منذ عام 1401 وتم تأسيس جماعة ويكا التي لاقت افكارها قبولا عند Hippie الهيبيين [27]

[عدل] السحر من وجهة نظر العلم

هناك قياسات علمية متفقة عليها لتحديد فيما إذا كانت ظاهرة او طريقة او تحليل او إعتقاد معين يمكن تصنيفه كعلم حقيقي أم لا وإذا لم يتم تجاوز بعض الإختبارات فإنها ستنتهي إلى تصنيف يسمى العلوم الكاذبة. بعض من القياسات المتفقة عليها ويجب توفرها في العلم الحقيقي هي التالية:
  • القدرة على الحصول على نفس النتائج او نتائج متقاربة عند إجراء اختبار معين مرات عديدة وإذا لم يتم الحصول على نتائج متقاربة عند تكرار عملية او خطوة ما فإن الطريقة او الظاهرة تعتبر غير علمية على سبيل المثال اختبار تعويذة معينة على عدد من الأشخاص المتطابقين في العمر و الجنس و الحالة الاجتماعية و الثقافية لرؤية فيما إذا كانت التعويذة لها نفس التأثير [28] .
  • القدرة على حصول تأثير مع توفر شرط عدم معرفة الأشخاص المشتركين بالتجربة فيما إذا قد تعرضوا للمادة الحقيقية او مادة وهمية شبيهة بالشكل للمادة الأصلية ولتوضيح هذه النقطة يقسم المتطوعون للتجربة إلى نصفين متشابهين قدر الإمكان من ناحية العمر و الثقافة و نواحي اخرى بحيث يكون تعاطيهم للمادة الحقيقية او المادة الوهمية الفرق الرئيسي بين المجموعتين. على سبيل المثال إذا تم التوصل إلى معرفة فيما إذا كانت تعويذة معينة ذات فعالية حقيقية فإنه يصمم نوعين من التعويذات إحداهما مصمم من قبل شخص يدعي السحر و الأخر شبيه بالظاهر للاولى ولكنها ليست حقيقية ويتم توزيعها على مجموعتي الإختبار الذين لايعرفون فيما إذا تلقوا التعويذة الحقيقية او الوهمية وبعد فترة مراقبة يتم معرفة فيما إذا كان هناك فرق حقيقي و ملموس بين تاثير الحقيقي و الوهمي [29].
الغاية الرئيسية في هذه التجارب هو معرفة احتمال دور عامل الصدفة او عوامل نفسية او اجتماعية او اي عامل آخر في حدوث التأثير الملاحظ. ومعظم مدعوا السحر او الباراسايكولوجي يفشلون امام هذه

علوم زائفة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, ابحث
الـ Phrenology يشار إليه اليوم كمثال نمطى على العلوم الزائفة.
العلوم الزائفة او العلوم الكاذبة هي أي مجموعة من المعارف و المناهج و المعتقدات أو الممارسات التي تدعي أنها علمية تنطبق عليها مواصفات العلم و خصائصه في حين انها لا تتبع طرائق المنهج العلمي. [1] العلوم الزائفة يمكن أن تبدو علمية ، لكنها في الواقع لا تخضع لقواعد قابلية الفحص testability المشروطة في المنهج العلمي [2] و تكون غالبا على تعارض مع الإجماع العلمي الحالي .
< type="text/java">
//< ![CDATA[
if (window.showTocToggle) { var tocShowText = "عرض"; var tocHideText = "إخفاء"; showTocToggle(); }
//]]>

[عدل] النقاط التالية اقترحت كمؤشرات على العلوم الزائفة:

[عدل] استخدام ادعاءات غامضة أو مبالغ فيها أو غير قابلة للإختبار

  • كالتركيز على ادعاءات غامضة غير دقيقة وتفتقر إلى مقاييس محددة.
  • الفشل في وضع تعريفات عملية (بمعنى آخر, وصف علمى لوسائل عملية من الممكن الحصول منها على مدى من القياسات الرقمية).
  • الفشل في العمل وفق مبدأ الإقتصاد, بمعنى آخر هو الفشل في وضع تفسير يستخدم أقل عدد ممكن من الفرضيات.
  • استخدام لغة ظلامية غامضة, واساءة استخدام المصطلحات التقنية لمحاولة إضفاء شكل سطحى علمى .
  • افتقاد الشروط المحدِدة. فمعظم النظريات العلمية القوية تمتلك شروط محدِدة تحدد حدوث أو عدم حدوث الظاهرة المتوقعة.
  • الإفتقار إلى ضوابط فعالة عند وضع النماذج التجريبية.

[عدل] الإعتماد المفرط على التأكيد بدلا ً من التفنيد

  • كالإعتماد على ادعاءات غير قابلة للإختبار والدحض حتى لو كانت غير صحيحة, أو غير دقيقة, أو غير متصلة بالموضوع.
  • إدعاء أن نظريةٍ ما, توقعت أشياء ً لم تعرض من قبل -أو في البداية- كأحد توقعات النظرية.
  • إدعاء أن الأشياء التى لم يثبت زيفها بعد, يجب أن تكون حقيقية دون تقديم الإثبات على صحتها! ما يسمى بحجة الجهل.
  • الإعتماد الزائد على الشهادات الشخصية أو القصص النادرة. فالشهادات الشخصية أو القصص النادرة من الممكن أن تستخدم في بداية إكتشاف فرضية جديدة تخضع للإختبار, ولكن لا تستخدم كدليل على هذه الفرضية.
  • الإستخدام الإنتقائى للأدلة: أى تقديم المعلومات التى تدعم ادعاءاتهم بينما يقومون بطمس ورفض وتجاهل المعلومات التى تتعارض مع ادعاءاتهم.
  • عدم العمل بمبدأ البينة على من ادعى, فهم يقومون بعكس عبء البرهان, ففى العلم عبء البرهان يقع على صاحب الإدعاء وليس صاحب الإنتقادات.

[عدل] عدم فتح المجال لخبراء آخرين ليقوموا بعمل الإختبارات

  • التهرب من وجهة النظر المقابلة قبل نشر النتائج. فبعض مقدمى النظريات التى تتعارض مع النظريات العلمية المقبولة يتجنبون إخضاع أفكارهم لوجهات النظر الأخرى. وبهذا يفتقدون إلى ردود الفعل التصحيحية أو التغذية المرتدة من زملائهم أصحاب المعرفة.
  • المجتمع العلمى يتوقع من مؤلف البحث أن يقوم بعرض البيانات الضرورية لتقييم قيمة البحث. فالفشل في توفير البيانات الكافية للباحثين الآخرين لكى يعيدوا انتاج الإدعاءات المستنتجة لهو أمر يفتقر إلى الشفافية.
  • الإعتماد على ادعاءات تقوم على معرفة سرية أو خاصة كرد على طلب البيانات أو منهج البحث.

[عدل] الإفتقار إلى التقدم والتطوير

  • الفشل في تحقيق تقدم تجاه شواهد إضافية على الإدعاءات. فتيرينس هاينز يعرّف التنجيم بأنه شئ تغير قليلا ً جداً في آخر ألفين سنة.
  • الإفتقار إلى التصحيح الذاتى: فبرامج البحث العلمية تقوم بأخطاء ولكنهم يتجهون إلى إزالتها بمرور الوقت. وعلى العكس, فالنظريات من الممكن أن تتهم بأنها من العلوم الزائفة بسبب ثباتها على الرغم من الشواهد المناقضة.

[عدل] تشخيص القضايا

  • فالمجموعات الإجتماعية المغلقة, كالفاشيستيون والقامعون للمعارضة والداعمون لثقافة القطيع, يمكنهم أن يُنمّوا القبول بمعتقدات لا تمتلك أى أساس منطقى.. وفى محاولة تأكيد معتقداتهم, تقوم المجموعة بوصف ناقديهم أنهم الأعداء.
  • إدعاء وجود مؤامرة من جانب المجتمع العلمى لإخفاء النتائج.
  • القضاء على حوافز الأفراد أو شخصياتهم التى تدفعهم إلى التساؤل عن تلك الإدعاءات.

[عدل] استخدام لغة مضللة

  • ايجاد مصطلحات لها مسمع علمى لكى يضيفوا وزناً إلى الإدعاءات ولكى يقنعوا غير الخبراء بتصديق الرواية التى من الممكن أن تكون مزيفة أو بلا معنى.
  • استخدام مصلحات غير مألوفة لأشياء مألوفة لإحداث اللبس, مثل الإشارة إلى المياه بإسم ثنائى هيدروجين أحادى الأكسدة, ووصفها بأنها جزء من تركيبة أغلب المحاليل السامة.

[عدل] تفسير نفسي

التفكير الغير علمى أو المتوافق مع العلوم المزيفة شرحه علم النفس وعلم النفس الإجتماعى. إنه الميل البشرى نحو التصديق بدلا ً من الدحض والتفنيد, أو النقد.
والميل نحو اعتناق معتقدات مريحة, والميل نحو التعميم, كل هذا مقترح كسبب لشيوع التفكير الغير علمى أو المتوافق مع العلوم المزيفة.

[عدل] انظر أيضا

  • Crank (article which contains a list of theories)
  • تعريفها
    جنديان أمريكيان أثناء حرب العراق 2003
    الرؤية الليلية هي القدرة على الإبصار في بيئة مظلمة ، إما بطريقة حيوية طبيعية أو بوسائل تقنية ، تكون الرؤية الليلية ممكنة عند اجتماع عنصرين ، مجال طيف كافي ، ومجال كثافة كافٍ . وله إستخدامات عسكرية عديدة ، كما يستخدم من قبل الباحثين كتصوير الحيوانات ليلاًٍ. حيث لا تحيط أى عين بشرية بالبيئة الليلية بكافة تفاصيلها[1]

    [عدل] الإستخدامات العسكرية

    العمليات الليلية تعتبر عصب الحروب قديما وحديثاً لما توفره من تمويه بصري . ونظراً لما توفره من مزايا عديدة، تولي الدول اهتماماً كبيراً لها لتمكنها من الاستمرار في أعمال القتال ليلاً ونهاراً. وأدى التطور السريع في التكونولوجيا الكهروبصرية إلى ظهور تطبيقات واسعة خاصة في المجال العسكري، حيث أصبح بالإمكان تسجيل صور الأهداف المختلفة في حالات الإضاءة المنخفضة. كانت العمليات الليلية في الماضي تعتمد على إضاءة أرض المعركة، واستخدام مقذوفات المدفعية، أو المشاعل المضيئة، أو قنابل الطائرات، إلا أن هذه الطريقة كانت تعتبر سلاح ذو حدين، فقد كانت تحدد مواقع وأماكن القوات المستخدمة لها. وفي الحرب العالمية الأولى استخدمت بواعث الضوء.
    منظار رؤية ليلية على خوذة أحد الجنود
    بالرغم من اكتشاف الأشعة تحت الحمراء سنة 1800م، إلا أنها لم تستخدم على نطاق واسع إلا مع بدء الحرب العالمية الثانية ، عندما فاجأ الألمان الحلفاء بمعارك ليلية بالدبابات، بدون استخدام بواعث الإضاءة، ولكن باستخدام بواعث كاشفة لأرض المعركة ب الأشعة تحت الحمراء مثبتة على دبابات ، تمكن البريطانيين من اكتشاف هذه الأجهزة، فكان يتم اكتشاف البواعث بواسطة نظارات حساسة للأشعة تحت الحمراء، حيث يتم تحديد موقعها وتدميرها. وتأتي الولايات المتحدة الأمريكية في مقدمة الدول التي زاد اهتمامها أخيراً بالعمليات الليلية، وكانت حربا كوريا وفيتنام هما حقلا التجارب لأجهزة الرؤية الليلية. وبدأ في أواخر الخمسينات وبداية الستينيات من القرن الماضي ظهور واستخدام أجهزة الرؤية الليلية السلبية ، التي تعمل بتكثيف ضوء النجوم. وفي منتصف الستينيات بدأ تصميم أجهزة الرؤية الحرارية، ومع بداية السبعينيات بدأ تطوير هذه الأجهزة والبحث في جعلها أصغر حجماً، وأقل وزناً وتكلفة، ثم بدأ استخدام أجهزة الرؤية والتصوير الحراري على نطاق واسع خلال السنوات العشرة الماضية. وبذا أصبحت أجهزة الرؤية الليلية بأنواعها بديلا لإضاءة أرض المعركة بالطرق التقليدية القديمة. ويمتاز استخدام هذه الأجهزة بقلة التكاليف، وبالقدرة على استخدامها لفترات طويل ومستمرة. طبيعة الضوء[2] وتستخدم أجهزة الرؤي والتصوير الحراري “فلير” Forward Looking Infrared-FLIR في الدبابات والطائرات والغواصات والطائرات بدون طيار، كما تستخدمها قوات مكافحة الجريمة في البحث عن المجرمين، والضحايات والمفقودين. وقد أدى استخدام التصوير الحراري في الأقمار الصناعية إلى هتك ستر كل ما هو فوق سطح الأرض، ولذا لم يعد من الممكن إخفاء بطاريات الصواريخ عابرة القارات عن عدسات أقمار التجسس لأنها أجسام معدنية تشمخ فوق الأرض عدة أمتار، ويسهل تمييزها وتصويرها، سواء ليلاً أو نهاراً، ولذا لجأت الدول إلي إخفاء الصواريخ بوضعها في الغواصات، ويمكن التحكم في صعودها فوق الماء قبل لحظة الإطلاق. كما يمكن استخدام الأجهزة الحرارية في كشف الألغام الغير معدنية، ومساعدة الطائرات على الهبوط في حالات الأحوال الجوية السيئة، وتحديد أماكن خطوط الأنابيب والكابلات المدفونة تحت الأرض، وأماكن التسريب أو الإنسداد في المواسير المدفونة تحت الأرض، وتحديد كفاءة العزل الحراري .


    [عدل] الروية الليلية الطبيعية ، “الحيوية”

    كيفية عمل الرؤية الليلية.
    جزيئات الرؤية الأرجوانية Rhodopsin تمتص الضوء من قبل قصبات “أقضاب” العين الداخلية ، والرؤية الأرجوانية هي المادة الكيميائية التي تسمح بالرؤية الليلية ، وهي شديدة الحساسية تجاه الضوء ، تبيض الصبغة فوراً داخل العين وتأخذ حوالي 30 دقيقة لإتمام تلك العملية ، ولكن معظم الأوقات التي يحدث فيها هذا التكيف تكون في أول خمسة أو عشرة دقائق بالظلام ، الرؤية الأرجوانية Rhodopsin شديدة الحساسية للموجة الحمراء الطويلة في الضوء ، وهي أحد الموجات الضوئية . معظم الناس يستخدمون الضوء الأحمر لحفظ الرؤية الليلية ، حيث أنها لا تستنزف الرؤية الأرجوانية بداخل العين المخزنة بالقصيات وبدلا من ذلك تعرض بواسطة الخلايا المخروطية .
    بعض الحيوانات كالقطط والكلاب و ال غزال لديهم نظام يدعى البساط الشفاف Tapetum lucidum في قاع العين التي تعكس الضوء مرة أخرى إلى ال شبكية مما يزيد من كمية الضوء المكتسب ويضاعف الرؤية ، أما في الانسان 10% فقط من الضوء تخل العين وتقع على أماكن صورية حساسة بالشبكية . وما يحدث في الحيوانات شبيه بما يحدث للإنسان عند إستخدامه الجيل الأول والثاني من أجهزة الرؤية الليلية.

    [عدل] الأستخدامات الطبية

    ويمكن استخدام الأجهزة الحرارية في اكتشاف الأورام السرطانية، وأن كان هذا الاستخدام غير واسع الانتشار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق