الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

Numb3rs : حلقات لا تنتهى فى المطرية او لاين :حنان المرئية :54

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 22 نوفمبر 2008 الساعة: 22:28 م

بسم الله الرحمن الرحيم
من الأنواع الشائعة في فن الأيحاء:
  • إظهار شيء من لاشيئ مثل إخراج أرنب من قبعة فارغة وإخراج قطع نقدية من جيب فارغ وغيرها .
  • الأختفاء مثل إختفاء حمامة او طير بمجرد التصفيق او إختفاء شيء ما في راحة اليد.
  • التحويل ويتم عادة بواسطة أوراق اللعب حيث يقوم شخص بإختيار أحد الأوراق ثم يناوله الموحي ورقة اخرى ولكنها بخفة اليد تتحول إلى الورقة الأصلية التي إختارها المتطوع في أول الأمر
  • إعادة تجميع لقطعة قماش او حبل تم تقطيعه او فك عقدة محكمة في حبل او قطع جسد بمنشار ثم إعادته.
  • تحويل شيء ما من موضع إلى آخر مثل عملة نقدية إختفت فجأة لتظهر في حقيبة احدى المتفرجات او تبديل لموضع شخصين في صندوقين مختلفين.
  • الأرتفاع في الهواء
عادة تمارس هذه الفعاليات لغرض الترفيه ويعلم الجمهور إن هناك خدعا في كل فعالية ولكن الهدف الرئيسي هو قضاء وقت ممتع ويحافظ هؤلاء الفنانون عادة بسرية الوسائل والخدع المستعملة لإبقاء روح الإثارة ولأن النقابات التي ينتمون اليها تطالبهم بتعهد السرية لعدم إفساح المجال للهواة بإقتحام مصدر رزق المحترفين

فوضى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, ابحث
الفوضى Disorder هو أي فقدان للنظام و الترابط بين أجزاء مجموعة او جملة اجسام سواء كانت جملة فيزيائية أو مجتمع إنساني أو اضطرابات قبيلية أو سياسية مثل فقدان الأمن في منطقة معينة .
في اللغات اللاتينية تستخدم أيضا كلمة Chaos لوصف حالة الفوضى و الاضطرابات غير المتحكم بها، و كلمة Chaos التي تترجم مؤخرا بكلمة شواش تصف في الميثولوجيا الإغريقية الحالة البدئية للعالم قبل أن يقوم المبدأ الأول (الإله) بترتيبه .
لكن كلمة شواش بدأت تكتسب معنى جديدا في سياق نظرية حديثة نسبيا تدعى نظرية الشواش: التي تدرس الجمل الفيزيائية الديناميكية غير الخطية مما يفتح الباب لسلوكات غير نظامية تحمل كثيرا من اللايقين .
أحد التطبيقات الأخرى لهذه النظرية هي الشواش الكمومي .

نظرية الشواش

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, ابحث
نظرية الشواش ( Chaos Theory ) من أحدث النظريات الرياضية الفيزيائية -وتترجم أحيانا بنظرية الفوضى أو العماء- التي تتعامل مع موضوع الجمل المتحركة (الديناميكية) اللاخطية التي تبدي نوعا من السلوك العشوائي يعرف بالشواش, وينتج هذا السلوك العشوائي إما عن طريق عدم القدرة على تحديد الشروط البدئية (تأثير الفراشة Butterfly Effect) أو عن طريق الطبيعة الفيزيائية الاحتمالية لميكانيك الكم.
تحاول نظرية الشواش أن تستشف النظام الخفي المضمر في هذه العشوائية الظاهرة محاولة وضع قواعد لدراسة مثل هذه النظم مثل الموائع والتنبؤات الجوية والنظام الشمسي واقتصاد السوق وحركة اللأسهم المالية والتزايد السكاني.
صورة تمثل المخطط الإسقاطي لجملة لورينتز الموافقة للقيم التالية: r=28, σ = 10, b = 8/3
 
< type="text/java">
//< ![CDATA[
if (window.showTocToggle) { var tocShowText = "عرض"; var tocHideText = "إخفاء"; showTocToggle(); }
//]]>

[عدل] مقدمة عامة

أول من بحث في الشواش كان عالم الأرصاد، المدعو إدوارد لورينتز. ففي عام 1960 م، كان يعمل على مشكلة التنبؤِ بالطقس. على حاسوب مزود بنموذج لمحاكاة تحولات الطقس مؤلف من مجموعة مِنْ اثنتا عشرة معادلة لتشكيل الطقس. يقوم برنامجِ الحاسوبِ هذا بتوقع نظري للطقس.
في أحد أيام 1961 م، أراد رؤية سلسلة معينة من الحسابات مرة ثانية. ولتَوفير الوقتِ، بدأَ من منتصف السلسلة، بدلاً من بدايتها.
لاحظ لورينتز عند عودته، أن السلسلة قد تطورتَ بشكل مختلف. بدل من تكرار نفس النمط السابق, فقد حدث تباعد في النمطِ، يَنتهي بانحراف كبير عن المخطط الأصلي للسلسلة الأصلية.
وفي النهاية استطاع لورينتز تفسير الأمور, فقد قام الحاسوب بتخزين الأعداد بستة منازل عشرية في الذاكرة. لكنه كان يظهر ثلاثة أرقام عشرية فقط. عندما قام لورينتز بإدخال عدد من منتصف السلسلة أعطاه الرقم الظاهر ذو المنازل العشرية الثلاث و هذا أدى لإختلاف بسيط جدا عن الرقم الأصلي الموجود في الحسابات. ورغم أن هذا الخلاف بسيط جدا وضئيل فقد تطور مع تسلسل الحسابات إلى فروق ضخمة تجلت بانحرافات المخططات الواضحة.
كانت الأفكار التقليدية وقتها تعتبر مثل هذا التقريب إلى ثلاثة مراتب عشرية دقيقا جدا ولم يكن الفيزيائيون يلقون بالا إلى الفروقات التي يمكن أن تنتج بعد مدة من هذه الفروقات الضئيلة في الشروط البدئية للتجربة, لكن لورينتز غير هذه الفكرة.
جاءَ هذا التأثيرِ لكي يعرف بتأثيرِ الفراشة. فكمية الاختلاف الضئيلة في نقاط بداية المنحنيين كانت صغيرة جدا لدرجة تشبيهها بخفقان جناح فراشة في الهواء لكن آثارها كانت عظيمة لدرجة التنبؤ بإعصار يضرب منطقة من العالم.
من هذه الفكرة، صرّح لورينتز بأنّه من المستحيل توقع الطقس بدقّة. على أية حال، قادَ هذا الاكتشاف لورينتز إلى تشكيل النظرية التي عرفت لاحقا بنظرية الشواش.
بدأ لورينتز البحث عن نظام (مجموعة معادلات) أسهل من نظامه ذو الاثني عشر معادلة ليدرس حساسيته للشروط البدئية. اعتمد لورينتز نموذجا يصف جملة دولاب مائي مؤلفة من ثلاث معادلات.
حصل لورينتز من جديد على حساسية عالية للشروط البدئية في هذا النموذج, فالنموذج كان يقدم نموذجا شواشيا يتغير مخططه بتغير الشروط البدئية لكن المدهش في الموضوع أن شكل المخططات كان دائما متشابها بشكل لولب مزدوج. تقليديا، كانت توصف الحركات بأنها إما أن تؤدي إلى حالة مستقرة حيث تصل المتغيرات إلى قيم ثابتة لا تتغير أو حركات دورية تقوم بنفس الحركات على نفس المسارات بشكل مستمر, لكن في هذه الحالة حصل لورينتز على حركات ذات شكل متشابه لكنها غير متطابقة وبالتالي غير دورية, وهذا النمط من الحركة هو ما أسماه لورينتز فيما بعد بجاذب لورينتز.

[عدل] مفاهيم أساسية

  • الجملة الخطية أو النظام الخطي (linear system) تساوي مجموع أجزائها بينما الجملة اللاخطية يمكن أن تكون أكثر من مجموع أجزائها. هذا يقتضي ضرورة دراسة الجملة ككل وعدم الاكتفاء بدراسة أجزاء الجملة كلا على حدة.
  • معظم الظواهر الطبيعية في الكون تتألف من جمل لاخطية في حين تشكل الجمل الخطية نزرا يسيرا من تكوين العالم غالبا ما تظهر بعد إجرائنا لكثير من الإجراءات والتقريبات لجعل شروط الظاهرة نظامية والجملة خطية.

[عدل] الحركة الشواشية

يمكن تصنيف حركة ما بأنها شواشية إذا أبدت الخواص التالية:
  • أن تكون مقيدة.
  • حساسة للشروط البدئية.
  • قابلية التحويل (transitive).
  • تراص مساراتها الدورية (periodic orbits).
الحساسية للشروط البدئية (initial conditions) تعني أن أي جملتين متماثلتين: تسلكان مسارات مختلفة كليا ضمن فضائهما الطوري إذا اختلفت الشروط البدئية ولو بشكل ضئيل.
قابلية التحويل (transivity) تعني أنه يمكن تطبيق تابع تحويل على أي فترة زمنية ت1 بحيث يقوم بمطها ومطابقتها مع فترة زمنية أخرى ت2.

[عدل] جواذب الحركة

أهم طرق تمثيل الحركات هي مخططات الطور حيث يقوم كل محور في نظام الإحداثيات بتمثيل أحد أبعاد حالة الجملة. فمثلا إذا كان الجسيم بحالة راحة يمكن تمثيله بنقطة في حين إذا كانت الجملة تتحرك حركة دورية فسيكون تمثيلها بمنحن مغلق بسيط. فمن المؤكد إذن أن مخطط الطور لجملة معطاة يعتمد على الشروط البدئية للجملة اضافة إلى مجموعة من المؤشرات (Parameters) لكن في الكثير من الأحيان تبين مخططات الطور بأن حركات الجمل تتطور مع الزمن لتؤدي في النهاية نفس الحركة وذلك مهما كانت الشروط البدئية, كما لو أن الجملة تنجذب لأداء هذه الحركة. لذلك ندعو هذه الأنماط من الحركات الجاذبة للجمل بالجواذب (Attractors), من هذه الجواذب ما هو بسيط على شكل نقطي أو منحنيات دائرية تدعى بالدوائر الحدية. بالمقابل تبدي الحركات الشواشية جواذب غريبة ومعقدة تدعى بالجاذب الغريب) (Strange Attractor).

[عدل] أنظر أيضا

أمثلة على الأنظمة الشواشية
شخصيات

[عدل] مراجع

[عدل] كتب مرجعية

السحر

السحر مصطلح عام يستعمل لوصف فعالية تقوم بتغيير حالة شيء ما او شخص ما في نطاق التغيير الذي يمكن للشيئ او الشخص ان يتعرض له دون خرق لقوانين الطبيعة والفيزياء ويعتقد البعض إن بإمكان هذه الفعاليات خرق قوانين الفيزياء في بعض الحالات ، وهناك على الأغلب إلتباس بين السحر و خفة اليد و الشعوذة ويستعمل كلمة السحر كمرادف لجميع هذه المصطلحات التي تختلف عن بعضها البعض. فخفة اليد هو فن ترفيهي يقوم بإيحاء إن شيئا مستحيلا قد حدث علما ان التغيير كان مصدره مهارة وخفة في اليد. الشعوذة من جانب آخر يعتبر مايعتقد القائمين به قدرتهم على إستحظار قوى غير مرئية لتساعد في حدوث تغييرات يتمناه شخص ما وتكون تلك الأمنيات على الأغلب تخلص من خصم او الحصول على قوة ويتم عملية الشعوذة عادة في طقوس خاصة.
هناك العديد من التفريعات الثانوية لمصطلح السحر فالبعض يعتبره فرعا من حقل الباراسايكولوجي من خلال توظيف قدرات خارجة عن حواس الإنسان الخمسة للقيام بفعاليات تتحدى قوانين الفيزياء. إستنادا إلى آليستر كراولي (1875 - 1947) Aleister Crowley الذي كان يعتبر نفسه من جماعة “العلوم الخفية” [1] وإشتهر بكتابه “كتاب القانون” The Book of the Law وفيه زعم إنه تمكن من إستحظار روح حورس ويعتبر هذا الكتاب مرتكزا لفكرة ثيليما الذي ينص على الإمتلاك الكامل للإنسان لجسده و روحه و حياته ويمكنه السيطرة عليها بنفسه دون تأثير خارجي [2]. وعليه فإن السحر حسب كراولي هو نشاط يغير حالة معينة معتمدة على إرادة الشخص القائم بها وهو يختلف عن الشعوذة و خفة اليد ويعتمد على البحث العلمي حسب رأي آليستر كراولي.
السحر في اللغة العربية وإستناد على تفسير القرطبي للآية 102 من سورة البقرة “السحر أصله التمويه بالحيل والتخاييل ، وهو أن يفعل الساحر أشياء ومعاني ، فيُخيّل للمسحور أنها بخلاف ما هي به كالذي يرى السراب من بعيد فيُخيّل إليه أنه ماء، وكراكب السفينة السائرة سيراً حثيثاً يُخيّل إليه أن ما يرى من الأشجار والجبال سائرة معه. وقيل: هو مشتقّ من سَحرتُ الصبيّ إذا خدعته ، وقيل: أصله الصّرف ، يقال: ما سَحَرك عن كذا ، أي ما صرفك عنه . وقيل: أصله الاستمالة ، وكلّ مَن استمالك فقد سحرك” [3]
< type="text/java">
//< ![CDATA[
if (window.showTocToggle) { var tocShowText = "عرض"; var tocHideText = "إخفاء"; showTocToggle(); }
//]]>

[عدل] كتب السحر

أشهر كتاب معروف لدى اغلب الذين يمارسون السحر هوكتاب شمس المعارف الكبرى لاحمد البوني والذي منه نسختان الاولى اصليه وقديمه من 200 سنه والثانية معدلة ومحذف منها بعض الصفحات ومضاف اليها صفحات اخرى.
وهذا الكتاب ممنوع في كل الدول العربيه ماعدا مصر.
يحتوى الكتاب على مصطلحات ومفاهيم تتعلق بالسحر والشعوذه ومن ضمنها مصطلحات لتحضير الجن . ومصطلحات تتعلق بالنجوم والابراج والكواكب والقمر وحركة القمر..ألخ
توجد في الكتاب بعض التطبيقات ورسومات تتعلق بتنفيذ اوامر الشعوذة والسحر .

[عدل] نظريات السحر

هناك العديد من الفرضيات التي يؤمن بها التيار الذي يعتقد بوجود ظاهرة السحر وإستنادا إلى هذا التيار فإن السحر قد يمكن تفسيره باحدى هذه العوامل:
  • القوة الغامضة الموجودة في كل مكان مثل مانا التي يعرفها البعض بمكون رئيسى لتلك القوى الغامضة و نومينا التي يمكن تعريفها بالقوة الغامضة الموجودة في كل شيء [6].
  • الترابط الغامض بين القوى الكونية التي تربط وتنظم الأشياء بصورة منافية لقوانين القوى الطبيعية.
  • القوة الغير طبيعية الناتجة من التركيز او التأمل العميق التي تؤدي حسب البعض إلى تحكم الدماغ بالأشياء مثل مايحدث عند ممارسة اليوغا أو التخاطر [7]
  • القوة الكامنة في لاوعي الإنسان والتي إن تم تطويعها و تدريبها فإن بإمكانها القيام بنشاطات تخرج عن تفسير الفيزياء.

[عدل] خفة اليد

هاري هوديني
بالرغم من إن مهارة خفة اليد و الإيحاء يعتبر من الفنون الترفيهية القديمة إلا انها تحولت إلى نوع منظم من الفن الترفيهي في القرن الثامن عشر ويعتبر العديدين الفرنسي جان يوجين روبرت (1805 - 1871) من الرواد في هذا المجال حيث فتح خشبة لعرض مهاراته في باريس عام 1840 وتم إفتتاح مسرح لهذا الغرض في لندن عام 1873 . يعتبر الهنغاري المولد هاري هوديني (1874 - 1926) من أكبر الأسماء في فن الأيحاء و التخلص من القيود ولكن معظم عروضه كانت منسقة مع بعض طاقمه المختفين بين الجمهور وكان هناك تعاون بينه وبين صانعي الأغلال و الأقفال . بصورة عامة يعتمد هذا النوع من الفن على خفة اليد و التنسيق مع بعض من المشاهدين للعرض وإستعمال المرايا وإستعمال أنفاق تحت خشبة المسرح ومع إختراع التلفزيون أصبح الأمر أكثر سهولة بواسطة استعمال الخدعة التصويرية [8].
من الأنواع الشائعة في فن الأيحاء:
  • إظهار شيء من لاشيئ مثل إخراج أرنب من قبعة فارغة وإخراج قطع نقدية من جيب فارغ وغيرها .
  • الأختفاء مثل إختفاء حمامة او طير بمجرد التصفيق او إختفاء شيء ما في راحة اليد.
  • التحويل ويتم عادة بواسطة أوراق اللعب حيث يقوم شخص بإختيار أحد الأوراق ثم يناوله الموحي ورقة اخرى ولكنها بخفة اليد تتحول إلى الورقة الأصلية التي إختارها المتطوع في أول الأمر
  • إعادة تجميع لقطعة قماش او حبل تم تقطيعه او فك عقدة محكمة في حبل او قطع جسد بمنشار ثم إعادته.
  • تحويل شيء ما من موضع إلى آخر مثل عملة نقدية إختفت فجأة لتظهر في حقيبة احدى المتفرجات او تبديل لموضع شخصين في صندوقين مختلفين.
  • الأرتفاع في الهواء
عادة تمارس هذه الفعاليات لغرض الترفيه ويعلم الجمهور إن هناك خدعا في كل فعالية ولكن الهدف الرئيسي هو قضاء وقت ممتع ويحافظ هؤلاء الفنانون عادة بسرية الوسائل والخدع المستعملة لإبقاء روح الإثارة ولأن النقابات التي ينتمون اليها تطالبهم بتعهد السرية لعدم إفساح المجال للهواة بإقتحام مصدر رزق المحترفين.
ومما لاشك فية انة يوجد الكثير والكثير من لاعبو الخفة العرب ولعل اشهرهم الساحر هانى شو الحاصل على لقب نجم مصر الاول للالعاب السحرية والذى مثل مصر فى كثير من المهرجانات العالمية

[عدل] الشعوذة

يسمى الشعوذة ايضا بالسحر الأسود ويمكن إعتباره فرعا من فروع السحر الذي يستند على إستحظار مايسمى بالقوى الشريرة او قوى الظلام التي يطلب مساعدتها عادة لإنزال الدمار او إلحاق الأذى او تحقيق مكاسب شخصية . هناك جدل حول تقسيم السحر من الأساس إلى سحر أسود و سحر أبيض فكل سحر هو اسود حسب اليهودية و المسيحية و الإسلام و البوذية و الهندوسية ولكن هناك إنطباعا قديما ان بعض السحر هدفه الخير ويلاحظ هذا الإنطباع في كتابات عديدة ومن أحدثها و أكثرها انتشارا قصص هاري بوتر . كان الإعتقاد السائد بأن للمشعوذ بالفعل قدرة على إنزال المرض او سوء الحظ او العقم و حالات اخرى ولايزال هذاالنوع من الإعتقاد سائدا في العصر الحديث بصورة محدودة لدى البعض.
كان مايسمى بتحضير ارواح الموتى أحد الطقوس الشائعة في الشعوذة وتم ذكر هذا الطقس من قبل المؤرخ اليوناني استرابو (63 قبل الميلاد - 24 بعد الميلاد) [9]. وكان هذا الطقس شائعا لدى صابئة حران (ملاحظة صابئة حران يختلف عن الصابئة المندائيين)، و منطقة إيترونيا القديمة والتي تقع في وسط إيطاليا الحالية [10] و البابليين وهذا الطقس مذكور ايضا في الإلياذة للشاعر هوميروس وتم ذكر هذا الطقس ايضا في العهد القديم من الكتاب المقدس حيث طلب أول ملوك اليهود ملك شاوول Saul (שאול המלך) من مشعوذة إندور ان تستحظر روح النبي شاموئيل Shmu’el (שְׁמוּאֵל) ليعين الجيش في قتالهم للفلسطينيين في ارض كنعان [11].

[عدل] السحر و الباراسايكولوجي

يعرف السحر من وجهة نظر حقل الباراسايكولوجي بدراسة ماهية و تطبيقات مايسمى الإمكانيات الفوق طبيعية التي يمتلكها البعض مثل الرؤية من خلال جدار او القدرة على رؤية احداث او اشخاص من مسافات هائلة في البعد او القدرة على معرفة حوادث قديمة لشيئ ما او شخص ما بواسطة لمس الشيئ اوالشخص او التنبأ بالمستقبل [12].
هذا الحقل عادة مايثار حولها شكوك كثيرة من قبل الأكاديميين ويصفها الكثير بالعلوم الكاذبة ومن جهة اخرى يوجد هناك أكاديميون مقتنعون بان هذه الظواهر حقيقية ومن أشهر هؤلاء داريل بيم Daryl Bem المتخصص بعلم النفس الاجتماعي والحاصل على الدكتوراه من جامعة ميشيغان ويورد بيم تجربة جانزفيلد كدليل على ان الصدفة ليست العامل الرئيسي لتفسير هذه الظواهر الغريبة [13].
من أشهر المشككين بهذه الظواهر هو فنان إيحاء سابق كان يحترف عروض خفة اليد المسرحية وإسمه جيمس راندي وهو كندي وإشتهر عالميا بعد التحدي المشهور الذي اطلقه بإستعداده لأن يدفع مليون دولار لأي شخص يأتي بدليل علمي واحد على صحة مزاعم الأشخاص الذين يعتقدون إن لديهم قابليات خارقة. من الجدير بالذكر ان التحدي لازال قائما ولم يتمكن أحد لحد هذااليوم من إجتياز الإختبارات العلمية التي تركز على حذف عامل الصدفة في هذه الظواهر [14].

[عدل] كتاب القانون لآليستر كراولي

قام آليستر كراولي بكتابة هذا المؤلف في القاهرة عام 1904 ويحوي على 3 فصول وحسب كراولي فإن كل فصل تم كتابته في ساعة واحدة. زعم كراولي ان الشخص او الشئ او المخلوق الذي أملى عليه الكتاب كان “نفسه الخفية” وكان إسمه أيواس . يسمى التعاليم الموجودة في الكتاب بإسم ثيليما ويمكن إيجازها بهذه المبادئ [15]:
  • إدراك النفس الحقيقية والإرادة الفريدة لشخص ما كفيل “بالأتحاد مع الكل”
  • يمكن الوصول لهذا الإدراك بواسطة بعض الطقوس.
إتباع هذه المبادئ سوف يؤدي حسب معتقدات اتباع ثيليما إلى حالة التيقظ الشبيهة بالنيرفانا في البوذية وإكتشاف النفس الخفية. “النفس الخفية” بإمكانها مغادرة الجسد والإنتقال عبر الأثير وعبور “بحيرة الفراغ” وهي اساس السحر والهدف الرئيسي من الممارسات المذكورة اعلاه حيث ان بإمكان هذه النفس الخفية او مايسمى ايضا من قبل كراولي “الجسد الضوئي” إنجاز اعمال تخرق قوانين الفيزياء مثل إزالة قوى غير مرغوبة و تحظير ارواح [16] .
من الجدير بالذكر إن كراولي البريطاني المولد كان يلقب من قبل الصحافة “الرجل الشرير” وتم طرده من إيطاليا عندما حاول ان يشكل تنظيمه الخاص ومات مفلسا نتيجة إلتهاب الرئتين و إدمانه على الأفيون [17]

[عدل] السحر و الأديان

حرم الدين الإسلامي السحر والشعوذة ويعد الساحر كافرا ومن أتاه وصدقه. من جهة أخرى كان الأعتقاد بدور السحر كعامل في التأثير على الطبيعة و ماوراء الطبيعة سائدا في معظم الديانات التي كانت سائدة قبل الديانات التوحيدية وخاصة في الديانة الزرادشتية التي كانت عاملا مهما في الإعتقاد بوجود كينونة الشر التي هي في صراع أزلي مع كينونة الخير [18] ويعتقد ان كلمة السحر بالإنجليزية Magic قد أتت من افراد قبيلة ماجاي الميدية اللذين كانوا رجال الدين الرئيسيين في الديانة الزردشتية [19]. ويرجع بعض المؤرخين جذور السحر في إطار ديني إلى فترة العصر الحجري الحديث حيث كان الإنتقال من حياة التنقل إلى حياة الزراعة والإستقرار دور في تحول رئيس القبيلة إلى ملك و والمؤمن بالخرافات و الأساطير و العلوم الخفية إلى كاهن كان مهمته نقل تعليمات الإله إلى المجتمع.
كانت الوسيلة الرئيسية للسحر في المعتقد الديني هي التعويذة والتي كانت عبارة عن كلمات او كتابات مخلوطة بمواد خاصة يقوم بتحضيرها الرجل الديني في طقوس خاصة وكان هدف التعويذة يتراوح من تغيير للمستقبل إلى السيطرة على شخص ما او عامل ما وكانت هذه التعاويذ عادة ما تتم تحت مزاعم إستحظار قوى إلهية وغالبا ما كانت التعويذة تتم على مراحل منها [20]:
  • التحضير بأيام قبل طقوس التعويذة بالصوم او الصلاة
  • تهيئة جو خاص بالطقوس بإستعمال روائح خاصة او مواد معينة كان اتباع دين معين يعتقدون بإحتواءها على قوى خارقة.
  • طقوس إستحظار القوى الخارقة او الإلهية التي كانت تختلف بإختلاف الدين المتبع .
  • إلقاء التعويذة
  • تقديم القرابين
هناك إجماع على إن مفهوم السحر في الديانات القديمة كانت نابعة من عدم إدراك ال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق