الاثنين، 11 فبراير، 2013

المنطقة 235 المطرية فيما بعد سرى للغاية - حمرا -سودا :-1

بسم الله الرحمن الرحيم 
http://sarabhaneen.maktoobblog.com/recent-posts http://sarabhaneen.maktoobblog.com/1622637/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D8%AE%D8%A7%D9%87-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9
http://sarabhaneen.maktoobblog.com/1348567/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-235-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D8%B1%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AD/

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 5 أكتوبر 2008 الساعة: 05:40 ص


بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.aeamisr.org/modules.php?name=News&file=article&sid=175
http://www.amcham.org.eg/http://www.microsoft.com/middleeast/egypt/press/default.aspx?year_id=2004
http://www.eces.org.eg/http://www.arabo.com/links/,227,213,209/,227,228,217,227,199,202/http://www.islamonline.net/discussiona/thread.jspa?messageID=128848
http://www.islamonline.net/arabic/science/2001/10/Article10.shtmlhttp://www.egypty.com/services/idsc.htm
http://www.fgf.org.eg/About_arb.aspx?pageID=392http://alarabnews.com/alshaab/2004/23-07-2004/salah.htm
http://www.middle-east-online.com/?id=65344
ما هي أشعة الميكروويف؟؟
الميكروويف نوع من الموجات الإشعاعية الطبيعية تحدث
عندما يمر تيار كهربائي من خلال موصل، وقد جاء اسمها
نتيجة لأن طول موجتها يقارب الميكرومتر، وهي صورة من
الأشعة الكهرومغناطيسية electromagnetic غير المؤينة.. موجتها
القصيرة تسافر بسرعة الضوء(186, 282 miles /sec)، ويشابه ترددها
موجات الراديو والتليفزيون، أو بمعنى آخر مشابهة لأشعة
الشمس العادية.
تستخدم أشعة الميكروويف في أجهزة التليفزيون التي
تستقبل الإشعاعات من محطات الاستقبال، والاتصالات،
وعلاج حساسية العظام. كما تدخل في صناعات مختلفة كمعالجة
المطاط وصناعة رقائق الخشب. إلا أن استخدامها في أفران
الميكروويف يعد من أشهر وأوسع استخداماتها؛ وذلك لما
تتمتع به أشعة الميكروويف من خصال ثلاث تجعلها أنسب من
غيرها لملاءمة هذا النوع من الأفران، فهي تنعكس على
الأسطح المعدنية، وتمر من خلال الزجاج والورق،
والسيراميك والبلاستيك، وتمتص بسهولة من الطعام دون
تسخين حجرة الفرن، كما أنها تتحول إلى حرارة بمجرد
امتصاصها فبذلك لا تلوث
الطعام إشعاعيا.
تتسبب هذه الأشعة في تبخير جزيئات الماء من الطعام،
والتي بدورها تسبب الحرارة التي توزع على الطعام عن طريق
الحث أو induction (وهي عملية يستطيع خلالها جسم ذو خصائص
مغناطيسية أو كهربائية أن يحدث خصائص مماثلة في جسم
مجاور من غير اتصال مباشر)؛ ولذلك كلما زادت مكونات الماء
في الطعام نضج أسرع من غيره.
ولعلنا قبل الاستفاضة في تصميم هذا الجهاز يصبح لزاما
علينا أن نعطي نبذة عن تاريخ اكتشافه.
فرن الميكروويف.. تاريخ وتصميم
في عام 1946، وأثناء القيام ببعض الأبحاث الخاصة
بالرادار، لاحظ المهندس سبنسر Percy Spencer حينما كان يختبر
صماما مفرغا يسمى بالمغنطرونmagnetron ، أن الشكولاته التي
كانت في جيبه تعرضت إلى حرارة ما جعلتها تتعرض للذوبان،
لم يفهم السبب في البداية.. فتعمد وضع حبات من القمح بجانب
هذا الصمام، فإذا بالفشار الناضج يتناثر في أرجاء معمله.
وانكشف له الأمر بجلاء حينما وضع بيضة بجانب المغنطرون،
ولاحظ الضغط الهائل عليها والذي أدى إلى انفجار صفارها
في وجهه.
وتوصل سبنسر إلى أن تعرض هذه الأشياء إلى كثافة بسيطة من
أشعة الميكروويف أدت إلى ذلك، وأشار إلى إمكانية حدوث
هذه الظاهرة مع أي نوع من الطعام. بدأت التجارب وطوّر
سبنسر صندوقا معدنيا له فتحة صغيرة تسمح بدخول أشعة
الميكروويف وتمنع الحرارة من الهروب، وبدأت بذلك واحدة
من أكبر صناعات القرن العشرين، والتي بدأت تأخذ أشكالاً
عديدة حتى وصل فرن الميكروويف إلى ما هو عليه الآن، وأجيز
تصنيعه رسميًا في عام 1971.
كما هو ظاهر فإن مصدر إنتاج هذه الأشعة هو المغنطرون وهو
صمام أو أنبوبة مفرغة تنتج أشعة يصل تذبذبها إلى 2450 ميجا
هرتز MHz (ألف إلى 3آلاف وات)، ويوجه هذا المغنطرون أمواجه
إلى قطعة معدنية متحركة لزيادة التأكد من التسخين. كما
أن هناك مراوح بجانب هذه القطعة المعدنية تبعثر الأمواج
في حجرة الفرن، ويوضع الطعام في وعاء دائري متحرك حتى
يتأكد من توزيع الأشعة على الطعام كله.. هذا زيادة على
لوحة معدنية تعكس هذه الأمواج على الباب.. كل ذلك يسبب
انعكاس الأشعة من جدار إلى جدار كحجرة مليئة بالمرايا في
منظومة للطاقة تتوقف مباشرة عند فتح الباب أو وصول
الساعة المضبوطة إلى صفر.
وطالما كانت هذه المنظومة ثابتة ابتعدنا عن الخطر، إلا
إذا حدث تشتت غير مرغوب فيه لهذه الطاقة، والذي قد يؤدي
إلى ظاهرة القوس الكهربائي arcing أو الهواء المتأين. يحدث
ذلك إذا تم تشغيل الفرن وبداخله أي قطعة معدنية غريبة
كوعاء معدني للطعام؛ حيث يتولد بينه وبين جدار الفرن
المعدني شحنة كهربائية أشبه بهواء متأين ناتج عن سحابة
رعدية.. هذا الهواء يصبح ناقلاً للكهرباء ويسري التيار ما
دامت الأشعة متواجدة
التروبوسكاتر
أولاً: استخدام أنظمة التروبوسكاتر
إن أنظمة الاتصالات باستخدام الميكروويف، تنقسم
إلى قسمين أساسين، هما: الاتصال باستخدام خط الرؤية
المباشرLOS، ومواصلات التروبوسكاتر.
وفي نظام اتصالات خط الرؤية المباشر، يُحتاج إلى
أجهزة إرسال ذات قدرة بسيطة، وتصل المسافة المستخدمة بين
المحطات اللاسلكية، من عشرة إلى خمسين ميلاً للاتجاه
الواحد، وتستخدم اتصالات خط الرؤية المباشر لمسافات
أكبر في اتصالات الأقمار الصناعية بعضها ببعض في الفضاء.
وتستخدم أنظمة التروبوسكاتر أجهزة إرسال ذات قدرة
عالية، تصل إلى 50 كيلو وات أو أكثر، ويمكن أن تصل مسافة
الاتصال من 50 إلى 700 ميل للاتجاه الواحد، معتمداً على
حيود المسار للموجات، وعلى انتشار موجات التروبو.
وتستخدم الاتجاهات اللاسلكية لخط الرؤية المباشر
الترددات العالية جداً والترددات فوق العالية جداً، وقد
جُربت الترددات فوق العالية قبل الحرب العالمية الثانية.
ونظراً لزيادة عدد القنوات والحاجة إلى حيز ترددي أكبر،
لم يكن بد من التعامل مع تردادت أكبر من هذه التردداتSHF،
حيث توجد محاور ميكروويف تستخدم عرض نطاق للإشارة حتى
عشرة ميجا هرتز، يمكن إرسالها لمسافة تصل عدة آلاف من
الأميال، بمواصفات قياسية عالية، وباعتمادية كبيرة.
ونظرياً، يمكن العمل باستخدام اتصالات خط الرؤية
المباشر لمسافة، تصل إلى 300 أو 400 ميل وذلك بعمل محور
لاسلكي، وهذا الأسلوب مكلف للغاية، حيث إنه يلزم وجود
عدد كبير من محطات إعادة الإذاعة للوصول إلى هذه
المسافات، مما يتطلب وجود وسيلة أخرى لإرسال المعلومات
لمسافة كبيرة، باعتمادية كبيرة، وبأداء جيد.
وكان هذا هو المدخل إلى استخدام أنظمة
التروبوسكاتر ذات قدرة إرسال كبير، حيث بدأت هذه الأنظمة
تحتل مكانة كبيرة في اتصالات المسافات الطويلة، من دون
الحاجة إلى عدد كبير من محطات إعادة الإذاعة.
وبدأت أنظمة التروبو تحتل أهمية كبيرة في
الاتصالات العسكرية، سواء الإستراتيجية أو التكتيكية،
كما تستخدم كذلك في المواصلات، التي يُحتاج فيها إلى
التغلب على طبيعة التضاريس، وكذا الموانع المائية بين
محطتي الإرسال والاستقبال. ومن تطبيقاتها المدنية
الوصول بالاتصالات إلى الأماكن البعيدة ذات التجمعات
السكنية الصغيرة.
1. مواصلات خط الرؤية المباشر
تُستخدم مواصلات خط الرؤية المباشر على نطاقٍ
واسع، بموجة حاملة أكبر من 1 ميجا هرتز، وتُعدّ معظم
تطبيقات شبكات الراديو مواصلات فرعية من هذه الاتصالات.
ويُحمل الآتي على هذه المواصلات:
أ. القنوات التليفزيونية.
ب. المدلولات الرقمية.
ج. التلغراف والتليكس.
د. الفاكسيميلى.
هـ.الفيديو.
و. قنوات البرمجة.
وشكل الموجات إما أن يكون تناظرياً، وعادة معدلاً
ترددياً FM، وإما رقمياً، وتعتمد هذه المواصلات على طبيعة
الأرض، وتُعد المواصلات مع الأقمار الصناعية مواصلات خط
رؤية مباشر. وهذه المواصلات تحتاج إلى خط خالٍ من أي
عوائق بين محطة الإرسال ومحطة الاستقبال, وتستخدم
مواصلات خط الرؤية المباشر محطات إعادة إذاعة بمسافات من
عشرة إلى مائة كيلومتر.
وفي تصميم هذا النوع من المواصلات وتخطيطه، يُحتاج
إلى أربع عمليات:
أ. التخطيط واختيار الموقع.
ب. رسم شكل المسار على الورق الخاص بذلك.
ج. مسح ميداني لموقعي محطة الإرسال ومحطة الاستقبال، وما
بينهما في المسار.
د. تحليل هذا المسار.
2. التخطيط واختيار الموقع
يتكون مسار مواصلة الميكروويف من مسارٍ واحد أو
عدة مسارات، وقد تُحمَّل بقنواتٍ رقمية، أو بقنوات
تناظرية، ويجب مراعاة بعض الأمور، عند تصميم الاتجاه، من
حيث، إذا كان اتجاهًا جديداً، أو منقولاً من مكان إلى
آخر، أو موجوداً داخل منطقةٍ آهلة بالسكان، أو به
اتجاهات أُخرى، مثل محطة تليفزيون، أو محطات خاصة، وقد
يكون هذا الاتجاه جزءاً من مواصلة إستراتيجية، أو في
نهاية هذه المواصلة.
في الأنظمة العسكرية يتم التخطيط على أساس
المواصفات القياسية العسكرية 188 STD188- - MIL وملحقاتها. وإذا
كان هذا الاتجاه مُحملاً بقنوات فيديو، وقنوات معلومات
رقمية يُخطط طبقاً لتوصيات الهيئة الاستشارية الدولية
للراديو CCIR وطبقاً للآتي:
أ. في أنظمة الإرسال التناظرية يُراعى الآتي:
(1)
الضوضاء الموجودة داخل القناة الهاتفية بمضاعف التقسيم
الترددي FDM.
(2)
أن تكون نسبة الإشارة إلى الضوضاء 57 ديسبل أو أكثر في 20%من الشهر، و45 ديسبل أكثر في 0.1% من الشهر
ومن احد المواقع تم نقل مايلى
 محمد منصور من المنظر فى هذا التغيير بتولى وزارة النقل هو علامة بارزة
كبيرة بحجم خروج كمال الشاذلي. ويرتبط محمد منصور بصداقة
قديمة وكبيرة بجمال مبارك بدأت منذ عودة جمال مبارك من
هجرة لندن وتكوين ما يسمى بجمعية المستقبل فى نهاية 1998،
فى ذلك الوقت كان محمد لطفى منصور قد تولى رئاسة غرفة
التجارة الأمريكية وكانت هذه الغرفة هى المكان الذى
اختاره جمال مبارك لدخول عالم الأعمال ولكن ينتقى منه
أعضاء مجلس إدارة جمعية المستقبل التى أسسها. وبالفعل
شارك محمد منصور بعد ذلك فى تمويل هذه الجمعية رغم أنه لم
يكن من بين أعضاء مجلس إدارتها ولكن أعضاء بارزين فى
الغرفة فى ذلك الوقت انضموا لعضوية هذه الجمعية مثل
رشيد محمد رشيد وأحمد المغربى وجلال الزوربا ومعتز
الألفى وعبدالسلام الأنور. وتوطدت الصداقة بين محمد
منصور وجمال مبارك ولدرجة أن قام منصور بوضع تقليد جديد
فى الغرفة وهو دعوة جمال مبارك للاجتماع السنوى للغرفة
بصورة شبه دائمة للحديث أمامها وتقديم نفسه لجمهور رجال
الأعمال وعالم الدبلوماسيين الأجانب ممن يحبون سماع
كلمات عن الليبرالية والاقتصاد الحر والخصخصة.
علاوة على هذا يمتلك محمد منصور امبراطورية ضخمة من عالم
البيزنس غالبيتها جاءت من اقتناص أشهر التوكيلات
الأمريكية، بداية نقول إن محمد لطفى منصور الذى يبلغ من
العمر حوالى 59 عاما درس فى الولايات المتحدة وحصل على
بكالوريوس فى هندسة النسيج من جامعة نورث كارولينا عام
1968 وماجستير إدارة أعمال من جامعة أوريجون الأمريكية
أيضا عام 1971. ومن هنا نقول إنه ليست له صلة بعالم النقل
الذى أصبح مسئولا عن وزارته ولكن ربما وضعه على رأس هذه
الوزرارة جاء من كونه صاحب أشهرتوكيلات معدات الطرق
وسيارات النقل الأمريكية. يرأس منصور مجلس إدارة شركة
منصور
شيفروليه بعد وفاة والده عام 1976 وارتبط اسم هذه السيارة
الأمريكية باسم عائلة وهى ظاهرة تحدث الأول مرة فى مصر
علاوة على ذلك تمتلك العائلة عائلة منصور حوالى 15% من
شركة جنرال موتورز. بالإضافة إلى هذا تمكن محمد منصور من
اقتناص توكيلات لمجموعة من أشهر المنتجات الأمريكية فى
مجال الطرق والنقل وخلاف ذلك. من هذه مثلا توكيلات لشركة
كاتربللر الخاصة برافعات الطرق والأوناش. وذلك من خلال
شركته المعروفة باسم مانتراك علاوة توكيل إطارات كاوتش
ميشلان علاوة على توكيلات لشركة أمريكية أخرى مهمة هى
شركة انجرسول لاند وهى شركة يوجد مقرها فى ولاية
نيوجيرسى وتعمل فى مجال ضواغط الهواء.
علاوة على ذلك أصبح محمد منصور هو الموزع الوحيد فى مصر
لسيارات الشيفروليه وبدفورد والإيسوزو والأوبل فيكترا
وكورسا وأصبح اسمه الجديد هو منصور أوبل علاوة طبعا على
منصور شيفروليه علاوة على ذلك فإن منصور يقتنص أيضا
توكيلات لعدد من أشهر التوكيلات لأشهر الماركات
الأمريكية مثل سجائر مارلبورو ومطاعم الماكدونالد
ويتولى قطاع المطاعم داخل مجموعة منصور أخوه ياسين
منصور، هذا بالإضافة إلى سلسلة الأسواق الكبرى المعروفة
باسم مترو. وبمعنى آخر تضم مجموعة منصور شركات شيفروليه
ومانفودز ومانتراك ويدير هذه المجموعة الأخوة منصور
الثلاثة: محمد
ويوسف وياسين. وتقدر ثروة محمد منصور حسب مجلة فورتشن
بحوالى 600 مليون دولار بينما تتجاوز ثروة العائلة 3
مليارات دولار هى حجم أعمال الشركات.
ولا شك أن منصور قد اقتنص كل هذه التوكيلات الأمريكية
عبر عضويته فى الغرفة الأمريكية وما يسمى بزيارات طرق
الأبواب التى بدأت هذه الغرفة فى تنظيمها كل عام
للولايات المتحدة منذ نهاية الثمانينيات تقريباوتصحبها
زفة إعلامية هائلة على أساس أنها ستغرق مصر فى أنهار من
اللبن والعسل الأمريكى ثم يتضح بعد ذلك أن الوفود
المكونة لها من أعضاء الغرفة تستغلها لزيادة عدد
التوكيلات الأمريكية التى تحقق لها ثراء شديدا فى مصر.
ونعود لعلاقة جمال مبارك بمحمد منصور. توثقت علاقة جيمى
بمحمد منصور وبعد أن بدأ الأخير يدعوه للاجتماع السنوى
للغرفة بادله جيمى حبا بحب فاصطحبه فى الزيارات التى كان
يقوم بها للولايات المتحدة والتى توقفت مؤقتا الآن.
ولذلك كان محمد منصور من مجموعة رجال الأعمال القليلين
الذين اصطحبوا جمال مبارك فى زيارتين للولايات المتحدة
فى فبراير ومايو 2003، كما استمرت تبرعات محمد منصور
لجمعية المستقبل التى يرأسها جمال مبارك، بل إن منصور
عمل على تشجيع الهيئات الأجنبية مثل المعونة الأمريكية
على أن توجه مخصصات من معوناتها المقدمة للجمعيات
الأهلية
إلى جمعية جمال مبارك.
والغريب أن محمد منصور يرتبط بصلة قرابة لأحمد المغربى
وزير الإسكان فمنصور هو ابن خالد أحمد المغربى وهناك
استثمارات هائلة بين المجموعتين المغربى و منصور وصلت
إلى حد ما يسمى ب تحالف منصور المغربى وقد عاش الاثنان
طفولتهما معا فى الولايات المتحدة. وشركة منصور المغربى
تعمل فى مجال الاستثمارات المتنوعة برأسمال مدفوع 200
مليون جنيه وهى جزء من تحالف منصور المغربى الذى يضم أيضا
شركات فى مجال الاستثمار السياحى فى فنادق شهيرة مثل
نوفتيل وأكور وغيرهما وشاركوا أيضا مع رجل الأعمال
السعودى الوليد بن طلال ورجل الأعمال المصرى هشام طلعت
مصطفى
فى فندق سمان استيفانو بالإسكندرية علاوة على شركة
فليمنج منصور للاستثمار فى مجال الأوراق المالية وأسواق
المال وهو المجال الذى يعشقه ويعمل فيه جمال مبارك. أى
أنه قد أتى على مصر أخيرا وقت أصبح فيه رجال الأعمال
المتأمركين هم النافذون والمتنفذون فى مجلس الوزراء
وبدعم واختيار ابن رئيس الجمهورية. والسؤال: ما الذى
سيضيفه محمد منصور لقطاع النقل فى مصر غير خصخصته
بالكامل على الاسلوب الأمريكى بدءا من خصخصة وسائل النقل
العام والطرق والسكك الحديدية ومصر للطيران.
بقى أن نقول إن زهيرجرانة وزير السياحة الجديد هو أيضا
عضو بالغرفة الأمريكية وشركته لها ارتباطات بيزنس مع
مجموعة المغربى، أما حاتم الجبلى وزير الصحة الجديد رئيس
مستشفى الفؤاد بمدينة 6 أكتوبر فهو ابن الدكتور الراحل
مصطفى الجبلى آخر وزير زراعة قبل يوسف والى وأخوه هو شريف
الجبلى عضو الغرفة الأمريكية وصاحب أكبر شركات السماد
الخاصة آجرى بيزنس.
الخلاصة لقد حقق جمال مبارك جزءا كبيرا من خططه وأصبح
مجلس الوزراء عبارة عن مجلس إدارة شركة عائلية عضوة فى
غرفة التجارة الأمريكية ولا شك أن هذه الخطوة ستكتمل
عندما يصبح جمال مبارك رئيسا لمجلس إدارة هذه الغرفة بعد

http://malcomx.maktoobblog.com/886595
تخيل رجلا يجلس في مقر سري، تتحلق حوله حفنة من رجال الاستخبارات، الرجل روحاني خارق، والمهمة المطلوبة والخطيرة هي الحصول على معلومات مهمة وسرية من داخل الخزائن الحصينة في مقر استخبارت دولة معادية. هكذا يعمل الجواسيس الخارقون، الذين كانوا وسيظلون عملة نادرة تتخاطفها اجهزة الاستخبارات في العالم. من داخل الملفات السرية في هذه الاجهزة، يمكن تقليب صفحات مثيرة ومدهشة للجواسيس الخارقين:
في صيف عام 1974 في مدينة فيرجينيا خارج واشنطن العاصمة الأمريكية غامرت مجموعة من ضباط ال “سي. آي. ايه” CIA بجعل التجسس يصل إلى مرحلة فاصلة وشنت أول مهمة تجسس للوسطاء الروحانيين في التاريخ الأمريكي.
الهدف هو التجسس على مركز أبحاث سري في منطقة في جمهورية كازاخستان التابعة للاتحاد السوفييتي السابق. كانت ال CIA تعرف القليل جدا عما يجري في تلك المنطقة وكان الموقع السوفييتي يشار إليه ب URDF-3 أو مؤسسة الأبحاث والتنمية المجهولة رقم 3.
بات برايس هو ممن يطلق عليهم أصحاب القدرة على الرؤية عن بعد عمل لمصلحة ال CIA من خلال عقد وقعته معه الوكالة لتوكل له مهمة تحديد الهدف. وبعد أن صفى برايس ذهنه دخل في حالة خاصة بحثا عن الموقع وادعى انه قد لاحظه أخيرا. و انه يستطيع أن يؤكد أن السمة المميزة للموقع هو وجود رافعة ضخمة.
ضابط ال CIA الذي اختير للعملية الاستثنائية كان قد رأى أخيرا صوراً استكشافية لل URDF-3 وقد عبر عن دهشته فيما بعد ازاء ما أسماه “بعض الأوصاف المذهلة للموقع” التي زوده بها برايس. هناك بالتأكيد رافعة ضخمة بشكل غير مألوف في الموقع.تمكن برايس من رسمها بدقة مذهلة.
كانت عملية برايس للرؤية عن بعد والتطورات الغريبة في المجتمع الاستخباري في الولايات المتحدة قد أسست أولى خطواتها أو أساس ما عرف بالتجسس الروحاني، وكان برايس قد وصف تفاصيل مذهلة للموقع السوفييتي في عام 1977. ولكن القصة المذهلة لمقامرة ال CIA في التجارب الخارقة كانت وقتها غير معروفة سوى لقلة من الذين عملوا في المشروع الذي كان سريا للغاية.
كان التاريخ السري لمحاولات ال CIA لاستخدام الرؤية عن بعد لأغراض التجسس قد ظهر في جريدة “دراسات في الاستخبارات” وهي جريدة داخلية للوكالة تنشر أساليب التجسس. ولكنها نشرت للمرة الأولى بشكل علني عام ،1996 وكان التقرير قد اختفى دون أن يلاحظه أحد من صندوق للملفات في مؤسسة الأرشيف الوطني في جامعة بارك في ولاية ماريلاند.
كان عنوان التقرير “التخاطر في الاستخبارات مراجعة واستنتاجات” كتبه الدكتور كينيث كريس وهو مهندس في مكتب الوكالة للخدمات التقنية التابع لل CIA وقد تمكن كريس من الاطلاع على تفاصيل المشروع يوماً بيوم واصبح واحدا من ابرز المهتمين والمحللين المتخصصين في تاريخ استخدام ال CIA للتخاطر. وعمل على تنمية معرفته بهذا المجال وانتهى به الأمر إلى أن قدم في النهاية ما يمكن أن يسمى اندر المهام في الوكالة أي انه اصبح مكتشف المشروع الخارق وخبيره.
“الرؤية عن بعد” كانت اختياراً طبيعيا لضباط الاستخبارات الذين يحملون رغبة شديدة في الاطلاع على العلوم الغريبة وهو طريقة من نوع خاص يستخدم فيها ما يعرف في علم النفس “الإدراك خارج النطاق الحسي” أو الESP وهي ظاهرة خارقة أثارت جدلا حاميا بين العلماء ويقصد بها الإدراك الذي يصل له شخص من غير طريق الحواس مما يدخل في نطاق علم الأبحاث المجاورة لعلم النفس أو ال Metapsychology ومنها التخاطر وغيره من الظواهر التي لم يجد لها العلم تفسيرا . و إذا كانت الرؤية عن بعد يمكن أن تثبت أنها وسيلة حيوية لرؤية أشخاص وأماكن نائية فان كريس وآخرين فكروا بشكل منطقي أن ال CIA وربما ال “كي. جي. بي” أي الاستخبارات السوفييتية يمكن أن يكون لديها سلاح تجسس فائق. وأن القوى العقلية الخارقة والتركيز المناسب يمكن أن يتحايل على سرية العدو والإجراءات الأمنية بشكل لا يمكن تصور أبعاده.
جيم شانابيل، وهو محقق بحثي من إنجلترا ذكر في كتابه “الرؤية عن بعد: التاريخ السري لجواسيس أمريكا الخارقين” أن كريس كان” بشكل أو بآخر هو الأب الروحي لبرنامج الرؤية عن بعد الأمريكي.
بعد مراجعة قصيرة لاستكشاف ال CIA لمجال يعرف بالتفجر النفسي وهي القدرة على التأثير في الأشياء المادية وتحريكها باستخدام القوى الذهنية قرر كريس تكريس معظم أبحاثه عن الشؤون المرتبطة بالرؤية من بعد. وقد كشف بعض الخلفيات المثيرة حيث ذكر أن ال CIA جازفت بدراسة ال ESP قبل عقد من بدء هذه المشاريع. وذكر انه في عام 1961 كانت هناك دراسة سرية أجريت على الظاهرة تحت رعاية مشروع “الترا” وهو برنامج قامت به ال CIA لتجارب السيطرة على العقل والسلوك البشري وهو البرنامج الذي عرف باسم MKULTRA. وكانت دراسة قامت بها جامعة اكسفورد بقيادة ستيفن ابرامز قد أكدت أن ال “ESP هي ظاهرة موجودة وحقيقية ولكن لا يمكن فهمها أو التحكم بها”.
إن كان ممكنا السير على الشوك فتنزعه من قدميك، فإنه من المستحيل أن تسلم قدميك إن سرت على الجمر. نعم! سمعنا عن السحرة الذين يختالون بخطوات باردة فوق الجمر، وتبقى أقدامهم سليمة لم تتفحم، بينما لو اقترب أحدنا منها لتردد ألف مرة أن يخطو خطوة أخرى، فكل ما نقف أمامه مترددين، سنجد أن السحرة يتخطونه بكل جسارة غير مسبوقة، ويجتازون كل الحدود، هذا هو الفارق بيننا وبين عالم السحرة لمن يفكر أن يخوض في غماره.
في هذا البحث سوف نخوض بنظرة مجهرية في أسرار طالما جهلناها، بل سنكتشف ما لم نعلم بوجوده على الإطلاق، لعلة تصفيد عقولنا بفساد مفهومنا لمبدأ السلف (كتاب وسنة بفهم سلف الأمة)، وبالتالي فساد تطبيقه. فقد أحاطت عقولنا غلالة معتمة، حجبت بصيرتنا عن واقع خفي. نياط عقولنا عقدت، ونفثت فيها الأمم سحرها على قوافي الرؤوس، فغفونا ردحا طويلا من الزمن. وقد حان الوقت أن نستفيق من ثباتنا، لنكتشف واقعا مريرا، ونستبق عارض سوء ممطرنا نحن عنه غافلون. فلكل من أعياه الدليل وغاب عنه، سألم له شتات درر الحقيقة المبعثرة على أرض الواقع، لأنظم منها عقدا أقلده جيد كل مسلم رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا. فدعنا نخطو سويا بغير سحر على جذا جمرات يتأجج لهيبها.
سوف نخوض سويا في عالم الاستخبارات، ونطلع على ما سربته هذه الأجهزة من الوثائق والمستندات، ونكسر قيد اللغة ونفك طلاسمها لنعلم ما تحويه وثائقهم من مكر وكيد يحاك لنا داخل أروقة أجهزة المخابرات العالمية، وسوف نكتشف وجود تعاون مشترك بين جميع أجهزة المخابرات العالمية، هذا رغم كونها أجهزة رسمية تحمي النظم التابعة لها، وتتكتم أسرار دولتها، ولكنها اجتمعت في بؤرة واحدة لتحقيق هدف محدد وهو ضرب الإسلام واستئصاله من جذوره، وهذه الضربة حسب التقارير لم يتحدد وقتها بعد، ولكن الإعداد لها يجري على قدم وساق.

سوف نعلم السر وراء انتشار (وباء السحر) عالميا، وأننا خاضعون لتجارب سحرية تمارس على الأفراد والجماعات، وكيف اتحد السحرة في اتحاد قوى عظمى يجمع عتاة سحرة العالم، يختبرهم ويكتشف قدراتهم السحرية، يطور قدراتهم السحرية، ويدربهم على تطبيقات عسكرية واستخباراتية سحرية، بل تجاوزوا كل حدود الخيال، فقاموا بصنع (المقاتل السحري)، أو ما يطلقون عليه المقاتل الخارق، بل استعانوا بالسحرة من العلماء في أنواع العلوم المختلفة فيزياء كيمياء علم نفس، وغير ذلك من العلوم الحديثة، فقاموا بتطوير الأسلحة التقليدية، فصارت أسلحة سحرية. في هذا البحث سنتعرف على كل هذه الأسرار، بالوثائق والمستندات والصور والتسجيلات المصورة، كل هذا يتم تحت مصطلحات علمية بحته، بهدف التستر على ما يحاك سرا داخل الصناديق السوداء.
في هذا البحث سنترك مجال الرقية والعلاج الروحي جانبا، فقد وصلنا إلى مرحلة من اليأس الذي يستحيل معه الاستمرار في علاج فاشل لمرض مستعصي وهو المرض الروحي. فالحالات غزيرة وفيرة، وفشل المعالجين وخرافاتهم وخزعبلاتهم، والتي تجاوزت كل حدود العقل، وفاقت عدد المرضى، وزادت الطين بلة. بهذا البحث افتح مجالا جديدا لم ولن يتطرق له أمثال هؤلاء المعالجين ممن يسعون للتربح من وراء ألام الناس على حساب عقيدتهم، فأنا لن أتكلم ولكن سأدع الوثائق المترجمة هي التي تفصح عما يجب أن يقال، وسأترك الحكم للقارئ، مع بعض الشرح والتلميح والتوجيه لأرشده إلى مفاتيح المغاليق.
قمت في هذا البحث بترجمة مقالات ووثائق، ورغم أنني لست مترجما، ولم احترف الترجمة يوما ما، لكنني وجدت أن الأمة في مسيس الحاجة إلى أن أكشف لها كيد أعدائها، فحملت على عاتقي هذه الأمانة، وواصلت الليل بالنهار، أعكف على ترجمة النصوص والمقالات، والوثائق، وأتخير من بينها ما يحوي معلومات ذات أهمية ودلالات قوية. وحتى أعين الباحث على تتبع أطراف البحث فقد قرنت الكلمات المترجمة بأصلها من اللغة الإنجليزية، وبهذا يسهل الوصول إليها عن طريق محركات البحث لمن أراد الاستزادة.
لذلك أرجو ممن ينقل أو ينسخ هذا البحث أن يلتزم الأمانة العلمية في النقل والنسخ والاقتباس، وأن يشير إلى اسم الكاتب والمترجم، حتى لا يوسد الأمر إلى غير أهله. فالترجمة أمانة يتحملها المترجم وحده، وهذا حق كل قارئ يريد الاستزادة والتوسع، أو لينتفع من هذه المعلومات كل في مجاله.
الانطلاقة في اتجاه الأبحاث السحرية:
انطلقت تجارب المخابرات الأمريكية في مجال السيطرة على العقل بالبحث بيولوجيا، ثم قامت بعد ذلك بتطوير البحث بواسطة بحاثة وعلماء من السحرة، تم استقدامهم من شتى أنحاء العالم، بحيث يكون للسحرة دور كبير في تطوير الأبحاث العلمية. هذا وإن كان سعيهم إلى تجميع السحرة كان سابقا على بداية هذه الانطلاقة، ولكن لأن السحرة يجب التأكد من قدراتهم، وهذا يحتاج جهد كبير، ولإخفاق الكثير من التجارب السحرية، فهم يطمحون في إحكام السيطرة على القدرات السحرية، وتطويعها في شكل مادي علمي بحيث يمكن دراسته وتجريبه معمليا، فإن فشل الجانب الميتافيزيقي تفوق الجانب البيولوجي. فكانت الأبحاث السحرية بمسميات علمية تجري مستقلة على قدم المساواة مع المشاريع النفسية، كل منهما على حدته، إلى أن تم دمجهما معا في وقت لاحق.
وقد تم تلخيص هذه التفاصيل في مقال قيم مسهب تحت عنوان (1) السيطرة العقلية ودوائر المخابرات Mind contro l and Intelligence Services كتب البحث رالف ج. جلاسون Ralph J. Gleason، وقد قمت بترجمة جزء من المقال عنون لها الكاتب الحرب الروحية Psychic Warfare، وإن كان ترجمة Psychic تحتمل معنى الروحي والنفسي، إلا أن مضمون كلام الكاتب ينصب على الجانب الروحي فهو يتكلم عن استخدام السحر والسحرة، ولا يشير إلى الجانب النفسي الصرف، وهذا ما سنعرفه من مضمون كلامه. وسوف أقوم بنشر كل ما ترجمته باللون الأزرق الداكن، ثم أعلق على المقال باللون الأسود، وما كتبته بالأزرق الفاتح فهو ترجمتي لنصوص أخرى أدعم بها المقال الرئيسي، أما النصوص المقتبسة والمرتجمة فستكون باللون الأخضر مع ذكر مصدرها في الهامش.
جلاسون يقول:
في سياق عملية ماكالترا MKULTRA تم رصد ميزانية بعضا من مشاريع وكالة المخابرات المركزية لدراسة استخدام الوسطاء، حيث دعت لدراسة علمية لاستخدام الروحانيين في تنفيذ المهام الاستخباراتية. كان هذا العمل إنشاء معهد ستانفورد للبحوث (SRI)Stanford Research Institute في ميلانو بارك، في كاليفورنيا، والذي عني بدراسة الباراسيكولوجي برعاية وكالة الاستخبارات المركزية، والبحرية، ووكالة استخبارات الدفاع DIADefense Intelligence Agency. وتم توزيعها سرا على مشاريع الدفاع عالية التقنية، كان SRI ثاني أكبر مخزن فكر (think-tank) أمريكي، بتمويل حكومي يتجاوز 70 مليون دولار سنويا. كما يعد هارلود شيبمان Harold Chipman حلقة الاتصال الرئيسية في تمويل مهمة معهد ستانفورد للبحوث التابع لوكالة المخابرات المركزية، والذي خدم في إندونيسيا، وكوريا، والفلبين، ولاوس، وفيتنام.
ويتم إجراء الاختبارات والتجارب السحرية داخل معهد ستانفورد للبحوث Stanford Research Institute ويختصر SRI ويسمى حاليا SRI international. ومن اشهر البرامج التي تم تطبيقها ماكالتراMKULTRAH أو MK-ULTRA اسم رمزي لأحد برنامج أبحاث السيطرة العقلية لوكالة المخابرات المركزية، يديره مكتب الاستخبارات العلمية، تم تدشينه في 3 إبريل 1953 حيث زعمت الحكومة وقفه في الستينات، إلا أنه يعتقد أنه تم تحويله إلى صندوق أسود، وهو تعبير يعني أنه تم حجب جميع المعلومات المتعلقة به، في حين يتم تنفيذه بسرية تامة
حيث يستخدم سرا إنتاج واختبار عقاقير وعناصر بيولوجية يمكن استخدامها للسيطرة على العقلالبشري وتعديل السلوك. وعددا من المشاريع المتفرعة هذه المشروع تجري تجارب على بعض الناس بدوندرايتهم،وتجرى أيضا على أطفال في عمر 4 سنوات، وعلى المساجين والمعتقلين وغيرهم. وفي ذلك يقولفيدل كاسترو روز:
كجزء من برنامج MKULTRA، كانت السي آي إيه قد أدخلت LSD وغيره من المخدرات نفسية الفعل إلى أشخاص من دون علمهم. واستناداً إلى وثيقة أخرى في الأرشيف، فإن سيدني غوتيلييب، وهو عالم النفس والكيميائي رئيس برنامج التحكم بالدماغ التابع للوكالة، هو المسئول الافتراضي عن توفير السمّ الذي كان سيتم استخدامه في محاولة اغتيال باتريسيو لومومبا. (2)
وفي 28 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1953 توفي فرانك ولسون وهو واحد من ابرز العلماء الأمريكيين المتخصصين في الحرب البيولوجية بعد أن سقط من الطابق ال 13 من غرفة فندق أقام به في مدينة مانهاتن. وبعد عقود اكتشف أن فرانك ولسون كان أحد ضحايا برنامج MKULTRA حيث قتل على يد رجال الCIAلأنه كان قد أصبح مصدر تهديد بكشف البرنامج وكان ولسون قد اخبر زوجته قبل وفاته انه قام بخطأ رهيب وانه لا يعرف إمكانية إصلاحه ولكن عليه أن يترك عمله.
في نهاية السبعينات عندما عرف الكثير عن أسرار برنامج MKULTRA خلال التحقيقات التي قامت بها لجنة خاصة تابعة للكونجرس تم الكشف أيضا عن تورط الCIA في برامج أخرى سرية استخدمت التنويم المغناطيسي وما عرف بالحرمان من الإدراك الحسي والجراحة النفسية وزرع شرائح في المخ وأيضا الإدراك خارج النطاق الحسي الذي أصبح في النهاية مجموعة برامج حملت اسم “ستارجيت”.(
وفقا لأفتيرماث نيوز Aftermath News تشرح استخدامات الشرائح البيولوجية السلمية كوسيلة نقل معلمومات عن جسم المصاب في حادثة ما، وهذا يؤكد إمكانية استخدامها في التجسس ومتابعة العملاء المزدوجين من الجواسيس عن بعد، وتلقي معلومات مباشرة عنهم، وبدون انتظار وصولها إليهم:
منحت وزارة الدفاع 1.6 مليون دولار إلى مركز البيوليكتونات، بيوزينسورس وبيوتشيبس Biosensors and Biochips (C3B)، في جامعة كليمسون Clemson University لتطوير الشرائح البيولوجية biochip القابلة للزرع التي يمكنها نقل معلومات صحية في حالة جرح جندي في المعركة أو أن يصاب مواطن في حادثة
الشريحة البيولوجية، في حوالي حجم حبة الأرز، يمكنها قياس ونقل على مراحل كمعلومة مثل ملح الحمض اللبني، ومعدل الجلوكوز في حالة نزيف شديد. سواء في ساحة المعركة، في البيت أو على الطريق السريع
الدكتور أنتوني جويسيبي إلي Anthony Guiseppi-Elie، دكتور C3B أستاذ كيميائي Dow لكميائية هندسة الجزيئات الحيوية وأستاذ الهندسة البيولوجية يقول: أو المتجاوبون مع مشهد حادثة يستطيعون حقن الشريحة البيولوجية في داخل الضحية المجروحة وتجمع المعلومات في الحال تقريبا. (4)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] Ralph J. Gleason/Mind contro l and Intelligence Services
/http://www.mindcontrolforums.com/mindcontrol-intelligence-services.htm
[2] فيدل كاسترو روز/ آلة العقل/
آلة القتل
[3] الخليج الإماراتية / ”التجسس الروحي”.. عالم من الأسرارJustice4Libya mid=160
[4] Aftermath News / $1.6 Million for Implantable Biochip Research from Department of Defense/Jul 30, 2007
$1.6 Million for Implantable Biochip Research from Department of Defense « Aftermath News
جلب السحرة واختبارهم:
في منتصف القرن الماضي بدأت وكالة المخابرات المركزية جديا في اتخاذ أولى إجراءاتها للقفز بتقنيات التجسس التقليدي إلى التجسس الروحي، ومن الحرب النفسية إلى الحرب الذهنية، لتسبق السوفييت في هذا المجال. وإلا فهي بالفعل على علم بتلك النوعية من المعرفة من قبل ذلك بزمن يصعب تحديده، خاصة وأن للروس والنازيين سبق في استخدام هذه التقنيات عسكريا واستخباراتيا في الحرب العالمية. ولكننا لسنا بصدد الحديث عن تاريخ بداية تلك المعرفة لدى الأمريكان، أو بيان ممارستهم السحرية بصفتها دولة ذات سيادة. ولكننا نتحدث عن طفرة في تناول تلك المعرفة، من مجرد معرفة وتطبيقات رسمية متعلقة بسيادتها كدولة، إلى قيامها بأبحاث ودراسات علمية متخصصة في السحر، ومعتمدة رسميا من قبل هيئات عسكرية واستخباراتية، وتحظى بميزانية ضخمة تجزم بأن هذه الأبحاث لها أهميتها ودورها الكبير. بالإضافة إلى تطبيقات فعلية على أرض الواقع، تتمثل في تصنيع أسلحة وتطوير تقنيات سحرية بهدف استخدامها في المواجهات العسكرية.
جلاسون يقول:
في عام 1952، قدم الدكتور أندريجا بوهاريتش Andrija Puharich ورقة إلى اجتماع سري للبنتاجون، تحوي تقييم الاستخدامات الممكنة للإدراك ما وراء الحسي ESPExtra-sensoryperception في الحرب الروحية psywar Psychological Warfare (استخدام التقنيات النفسية والروحية بغرض توجيه الرأي وضبط سلوك العدو لتحقيق أهداف خاصة، وتختصر (psywar) _ المترجم). لقد توافقت نتائج بحث بوهاريتش Puharich الروحية مع مهمة السيطرة العقلية المتواصلة لوكالة المخابرات المركزية. وفي عام 1956 قام بوهاريتش Puharich بجلب الروحاني يوري جيلير UriGeller من إسرائيل إلى معهد ستانفورد للبحوث. ولقد أمد الموساد Mossad معهد ستانفورد للبحوث بتقرير استخباراتي حول قدرات جيلر Geller. حيث خضع جيلر Geller لعدة أسابيع لاختبارات علمية شاملة في معهد ستانفورد للبحوث، تحت رعاية اثنين من كبار فيزيائيي المعهد، هما الروحاني هارلود باثوف Harold Puthof وراسيل تراج Russell Targ.
وبالفعل بدأت في جمع أشهر كبار السحرة من جميع أنحاء العالم إلى الولايات المتحدة لتعقد لهم داخل المختبرات الخاصة بالمخابرات اختبارات تثبت مدى صحة ما يقومون به من فوائق، وقد كلف بهذه المهمة الدكتور أندريجا بوهاريتش Andrija Puharich، ومعروف أيضا باسم هنري كي . بوهاريتش Henry K. Puharich، التاسع عشر من فبراير 1918 _ 3 يناير 1995، طبيب وباحث باراسيكولوجي، مخترع ومؤلف طبي، قام بجلب كلا من الساحر الإسرائلي يوري جيلير Uri Geller، والعراف الهولندي بيتر هوركوس Peter Hurkos إلى الولايات المتحدة للتحقيق العلمي. وقام بتحريات إيجابية عن الجراح الروحاني البرازيلي خوزيه آريجو José Arigَ

من في المؤسسة العسكرية الأمريكية قادر على شن هجمات مثل 11 سبتمبر؟
تشيني وعصابة الباراسايكولوجي يريدون شن معركة هرمجدون النووية
بقلم جيفري ستاينبيرغ *
في وقت ما من أواخر عام 1980 أصدر بول فاليلي (Paul E. Vallely) الذي كان يحمل رتبة كولونيل وقائد المجموعة السابعة لعمليات الحرب النفسية في جيش الاحتياط الأمريكي في قاعدة بريسيديو (Presidio) في سان فرانسيسكو، أصدر هو وكاتب آخر دراسة للمناقشة أثارت اهتماما وجدلا كبيرين في الأوساط العسكرية الأمريكية وخاصة في أوساط العمليات الخاصة. كان عنوان الدراسة من عمليات الحرب النفسية إلى الحرب الذهنية: سيكولوجية النصر (From PSYOP to MindWar: The Psychology of Victory).
وطرحت هذه الدراسة مخططا نيتشويا (نسبة إلى الفيلسوف الألماني العدمي نيتشة) لشن حرب نفسية دائمية ضد الشعوب الصديقة والمعادية على حد سواء، وحتى ضد الشعب الأمريكي.
وقد جاءت دراسة الحرب العقلية كرد فعل على مقالة كتبها الكولونيل جون أليكساندر (Lt.Col. John Alexander ) والتي كانت قد نشرت في العدد الصادر في ديسمبر عام 1980 لمطبوعة التقرير العسكري (Military Review) مطالبة بإدخال ما يسمى الإدراك ماوراء الحسي (extra-sensory perception - ESP) وتحوير السلوك بالتيليباثي (التخاطر)، والباراسايكولوجي، والسيطرة الذهنية على المادة، والرؤية عبر الحُجُب، والاستشعار خارج الجسد وغيرها من ممارسات السحر والشعوذة والنيو أيج (الإيمان الباطني المحدث) إلى عمليات الاستخبارات العسكرية الأمريكية. كانت مقالة أليكساندر بعنوان ساحة المعركة العقلية الجديدة.
لكن الدراسة اللاحقة التي شارك في تأليفها فاليلي تجاوزت بكثير تقنيات الإدراك ماوراء الحسي وغيرها من التقنيات ماوراء الطبيعية التي كان يروج لها أليكساندر. إذ ذكرت الدراسة الجديدة: يجب أن تبدأ الحرب الذهنية الاستراتيجية حالما تعتبر الحرب أمرا واقعا لا محالة… ويجب أن تقوم بإثارة انتباه الأمة المعادية بكل وسيلة متوفرة، كما يجب أن تضرب جنود تلك الأمة المحتملين حتى قبل أن يلبسوا بزاتهم العسكرية. ففي بيوتهم ومجتمعاتهم يكون هؤلاء الجنود أكثر عرضة للحرب الذهنية.
ويضيف فاليلي وشريكه في تأليف الدراسة: من أجل هذا الهدف يجب أن تكون الحرب الذهنية ذات صبغة استراتيجية تلعب فيها التطبيقات التكتيكية دورا تعزيزيا وإضافيا. في سياقها الاستراتيجي يجب أن تستهدف الحرب الذهنية الأصدقاء والأعداء والمحايدين على حد سواء في كل أنحاء العالم ليس بواسطة المنشورات البدائية ومكبرات الصوت المستعملة في ساحة المعركة لأغراض الحرب النفسية ولا الجهود الضيقة والضعيفة لأدوات الحرب النفسية الألكترونية - بل عبر وسائل الإعلام التي تمتلكها الولايات المتحدة والتي لها القدرة على الوصول إلى كل الشعوب في أي مكان على وجه الأرض. وسائل الإعلام هذه هي طبعا وسائل الإعلام الالكترونية مثل التلفزة والراديو. إن آخر التطورات في مجال الاتصالات القمرصناعية وتقنيات تسجيلات الفيديو ووسائل الإرسال الإذاعي عبر الليزر والحزم البصرية سيجعل من الممكن اختراق أذهان العالم بطريقة لم تكن حتى قابلة للتصور قبل بضعة أعوام فقط. فمثل سيف إكسكاليبر (السيف الاسطوري للملك آرثر) ليس علينا سوى أن نخرج ونستحوذ على هذه الأداة. وبإمكان هذه الأداة أن تغير العالم لنا إذا كانت لدينا الشجاعة الكافية على تغيير الحضارة بواسطتها. إذا رفضنا سيف إكسكاليبر فإننا سنكون قد تخلينا عن قدرتنا على إلهام الثقافات الأجنبية الأخرى بأخلاقياتنا. وإذا اختارت تلك الثقافات أخلاقيات غير مرضية لنا فلن يكون أمامنا خيار سوى أن نحاربهم على مستوى أوطأ وأكثر وحشية… حتى تكون الحرب الذهنية فعالة فعليها أن تستهدف جميع المشاركين. فليس عليها أن تضعف العدو فحسب، بل عليها أن تقوي الولايات المتحدة أيضا. فهي تقوي الولايات المتحدة عن طريق حرمان دعاية العدو من الوصول إلى شعبنا، وأيضا بإفهام شعبنا والتشديد عليه حول الأسباب العقلانية لمصلحتنا الوطنية في شن حرب ما.
ولم يترك فاليلي وشريكه في تأليف الدراسة أي شيء للمخيلة حيث تشدد على أن الحرب الذهنية يجب أن تستخدم تقنيات غسيل الدماغ اللاواعي واستخدام أسلحة تهاجم بشكل مباشر النظام العصبي المركزي والنشاطات الدماغية للشعوب المستهدفة. وفي الخاتمة كتب المؤلفان: هناك بعض الظروف الطبيعية تماما تكون فيها الأذهان أكثر تقبلا للأفكار، وعلى الحرب الذهنية أن تستفيد بشكل كامل من هذه الظواهر مثل النشاطات الألكترومغناطيسية الجوية وتأين الهواء والموجات ذات التردد الواطئ جدا.
كانت هذه الدراسة مثيرة للانزعاج ليس فقط بسبب محتوياتها الفاشية والباطنية. مما يثير الاهتمام هو أن شريك فاليلي في كتابة الدراسة كان قائد فريق البحث والتحليل لعمليات الحرب النفسية الرائد مايكل أكينو (Maj. Michael Aquino). قبل خمسة أعوام من توزيع هذه الدراسة، كان ضابط الاحتياط في القوات الخاصة أكينو قد أسس معبد سيت (نسبة إلى الإله الفرعوني سيت - Temple of Set)، الذي كان عبارة عن منظمة لعبادة الشيطان. بعد ذلك بفترة وجيزة أصبح اسم أكينو يحتل عناوين الصحف في الولايات المتحدة في الثمانينات بسبب اتهامه بقيادة مجموعة تمارس اغتصاب الأطفال بشكل منظم في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة كانت تستهدف بشكل خاص الأطفال المنخرطين في رياض الأطفال في قواعد عسكرية مثل فورت براغ (Fort Bragg) وبريسيديو (Presidio) في سان فرانسيسكو.
علاوة على ذلك، تشابه مخططات فاليلي وأكينو بشكل مثير برنامج توتال إنفورمايشن أوارنيس (Total Information Awareness) الذي أطلقته وزارة دفاع دونالد رامسفيلد تحت إدارة الأدميرال جون بوينديكستر (John Poindexter) سيء الصيت المدان في عملية إيران كونترا سابقا. وأشيع أن هذا البرنامج المخصص للدعاية العالمية و تعدين المعلومات بشكل هائل قد تم إغلاقه بعد صدور عدد من التقارير الصحفية السلبية، لكن مصادر في البنتاجون ذكرت أن البرنامج لم يغلق لكن تم نقله إلى صندوق أسود.
وفعلا، كشف الكاتب في مجلة نيويورك تايمز فيليب شينون في 16 أغسطس 2005 أن برنامج عمل خاص سري جدا تابع للبنتاجون باسم الخطر القادر (Able Danger) قد تابع محمد عطا وثلاثة من خاطفي الطائرات في أحداث 11 سبتمبر 2001 عاما كاملا قبل الهجمات (باعتبارهم مرتبطين بتنظيم القاعدة)، لكن محامي البنتاجون التابعين لقيادة العمليات الخاصة رفضوا السماح بمشاطرة هذه المعلومات مع مكتب المباحث الفيدرالي إف بي آي خوفا من أن يتم كشف برنامج تعدين المعلومات أمام الملأ. وقد تعرفت صحيفة نيويورك تايمز على برنامج الخطر القادر من الملازم أنتوني شايفر (Anthony Schaffer) الذي كان ضابط الارتباط بين البرنامج ووكالة مخابرات الدفاع (Defense Intelligence Agency) في حينها.
اقصفوا إيران نوويا!
لم يؤثر ارتباط الكولونيل فاليلي بأكينو على مستقبل فاليلي العسكري وترقيته. فاليلي الذي كان تخرج من كلية ويست بوينت العسكرية، تقاعد عام 1991 برتبة جنرال بعد أن احتل منصب نائب قائد الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ. من عام 1982 إلى 1986 ترأس فاليلي القيادة رقم 351 للشؤون المدنية ليكون في موقع سيطرة على جميع العمليات الخاصة والحرب النفسية ووحدات الجيش المختصة بالشؤون المدنية في غرب الولايات المتحدة وهاواي.
أما اليوم فإنه يمارس ما كان يدعو إليه هو والشيطاني أكينو في دراسة الحرب الذهنية، وهو أحد الأذرع الدعائية لنائب الرئيس ديك تشيني وسياسته الرامية إلى المواجهة العسكرية مع إيران، وهي مواجهة يمكن أن تشهد قيام الولايات المتحدة بأول هجوم استباقي نووي في التاريخ.
الجنرال فاليلي المتقاعد الآن يعمل بصفته المعلق العسكري الأول لشبكة تلفزيون فوكس نيوز المملوكة من قبل روبرت مردوخ. كما أن فاليلي هو من زبائن بينادور أسوسيتس (Bendador Associaites) للعلاقات العامة التي تعتبر شركة العلاقات العامة الأولى لزمرة المحافظين الجدد في واشنطن، وهو أيضا رئيس اللجنة العسكرية مركز السياسات الستراتيجية (Center for Strategic Policy) الذي يترأسه أحد رؤوس المحافظين الجدد فرانك جافني (Frank Gaffney)، كما أنه مؤسس لجنة السياسات الإيرانية (Iran Policy Committee) بمشاركة الجنرال المتقاعد توماس ماكينيرني (Gen. Thomas McInerney) الذي هو بدوره أيضا من زبائن بينادور أسوسيتس. لجنة السياسات الإيرانية هي واجهة أخرى من واجهات المحافظين الجدد التي من نشاطاتها: 1- الترويج لمنظمة مجاهدي خلق الإرهابية المدرجة على قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية: 2- المطالبة بالعمل العسكري لفرض تغيير النظام في طهران عبر إجراءات مثل القصف الجوي الشامل ضد المختبرات السرية المزعومة لانتاج الأسلحة النووية الإيرانية، وفرض حصار بحري على مضيق هرمز. قام الجنرال فاليلي قبل فترة قليلة بتأليف كتاب مع الجنرال ماكينيرني بعنوان نهاية اللعبة - تصميم للنصر في الحرب على الإرهاب (Endgame- Blueprint for Victory for Winning the War on Terror)، ويستقي هذا الكتاب معظم أفكاره من الدراسة السابقة التي ألفها فاليلي وأكينو حول الحرب الذهنية. (وقد تمكنت مجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو في الحصول على اعترافات من الجنرال فاليلي حول أهدافه وأساليبه عبر مقابلة صحفية منشورة في هذا العدد).
محاربو جيداي
إن الجنرال فاليلي والكولونيل أليكساندر والملازم أكينو ما هم إلا ثلاثة من الشخصيات الرئيسية في دوائر العمليات الخاصة، الذين حثوا على تطبيق الممارسات الباطنية والشيطانية صراحة في الحرب، حيث قاموا بتطبيق برامج تجريبية تهدف إلى خلق المقاتل الخارق النيتشوي.
تحضيرا لكتابة هذا المقال قامت مجلة (إكزكتف إنتلجنس ريفيو) بمقابلة عدد من كبار ضباط الجيش وضباط المخابرات الأمريكيين المتقاعدين الذين حددوا من تجاربهم الشخصية هويات عدد آخر من ضباط الجيش الأمريكي البارزين الذين روجوا لهذه الجهود وحولوا كميات كبيرة من أموال ميزانية البنتاجون إلى برامج سوداء لاختبار التطبيقات العسكرية لعدد كبير من التقنيات المسماة غير القاتلة (non-lethal). بعض أكثر هذه البرامج سرية والممولة بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين خلال الخمس وعشرين عام الماضية تكشف عن جنون فعلي بمستوى جنون مقوسي الملاعق (spoon-bending). (هذا المصطلح الشائع في الغرب يشير إلى ممارسي الشعوذة الذين يقومون على خشبة مسرح بتقويس ملعقة معدنية عن بعد بمجرد النظر إليها ومن أشهر هؤلاء هو المشعوذ الإسرائيلي يوري جللير الذي يرد ذكره أدناه - المترجم). بعض هذه البرامج تقودنا مباشرة إلى أبواب معتقلات غوانتانامو وأبوغريب العسكرية حيث تم تحويل الأسرى هناك إلى أرانب اختبار لتقنيات التعذيب التجريبية المستقاة من نفس كتب النيو أيج والشعوذة المشار إليها.
بالإضافة إلى ذلك، أشارت مقالة للكاتب سيمور هيرش (Seymour Hersh) في مجلة ذي نيويوركر في 24 يونيو 2005، إلى أن البرامج السوداء للقوات الخاصة الأمريكية قد تكون قد دخلت الآن إلى عالم حروب العصابات المضادة التي تختلط فيها عمليات مكافحة العصيان مع عمليات المقاومة.
يشير هيرش في مقالته إلى مقالة أخرى كتبها المحلل العسكري في الكلية البحرية ومستشار البنتاجون لشؤون العصيان المضاد جون أركيلا (John Arquilla)، ملمحا إلى أن وحدات القوات الخاصة الأمريكية قد أطلق لها العنان لخلق أشباه العصابات الإرهابية الخاصة بها لتسهيل اختراق الجماعات الإرهابية مثل القاعدة. كتب أركيلا في مقالته: حينما فشلت العمليات العسكرية التقليدية والقصف الجوي في هزيمة مقاومة مجموعة الماوماو في كينيا في الخمسينات، قام البريطانيون بتشكيل فرق من قبائل كيكويو الصديقة للبريطانيين الذين بدؤوا بالتنقل من مكان إلى آخر متظاهرين بأنهم إرهابيين. أشباه العصابات هذه كما كانت تسمى في حينه نجحت بسرعة في وضع جماعات المقاومة من الماوماو في موضع دفاعي إما عن طريق بناء صداقات معهم ومن ثم نصب الكمائن لهم أو إرشاد الطائرات البريطانية إلى معسكرات الإرهابيين ليتم قصفها. ما نجح في كينيا قبل نصف قرن له فرصة رائعة للنجاح الآن في إحباط محاولات بناء الثقة والتجنيد بين الشبكات الإرهابية اليوم. لا ينبغي أن يكون بناء أشباه العصابات صعبا اليوم.
وليثبت أركيلا رؤيته أضاف: إذا كان شاب مشوش من بلدة مارين قادرا على الانضمام إلى القاعدة (في إشارة إلى جون والكر ليند الذي سمي بالطالباني الأمريكي) فتخيل ماذا يمكن للعملاء المحترفين أن يفعلوا.
عصابة الأربعة
أربعة من الأشخاص الذين يتكرر ذكرهم باعتبارهم من المروجين لبرامج مثل مختبر الماعز و محاربي جيداي (نسبة إلى المحاربين الخارقين في فلم حرب النجوم) ولهب الشواية والقوة دلتا و كتيبة الارض الأولى احتلوا مناصب عليا في مخابرات الجيش وقيادات القوات الخاصة. وهؤلاء هم:
- الجنرال ألبيرت ستوبلباين الثالث (Gen. Albert Stubblebine III). كان رئيس مخابرات الجيش الأمريكي (U.S. Army Intelligence) من عام 1981 إلى 1984، وقام أثناء توليه ذلك المنصب ببدء سلسلة من المشاريع السرية في قاعدة فورت ميد، تضمنت أساليب الرؤية عن بعد وغيرها من الممارسات الباطنية. ويعتبر الجنرال ستوبيلباين من أقوى المدافعين عن استخدام هذه الأساليب في الجيش الأمريكي.
الجنرال بيتر شومايكر (Gen. Peter Schomaker) يشغل حاليا منصب رئيس أركان لجيش لأمريكي، كان قبل ذلك قائدا للقيادة لمشتركة للعمليات الخاصة (1994-1996) والقائد العام لقيادة العمليات الخاصة للجيش الأمريكي (1996- 1997) وقائد أركان قيادة لعمليات الخاصة للجيش الأمريكي (1997- 2000). وفقا للكتاب المعنون الرجال الذين يحدقون في الماعز الصادر عام 2004 من تأليف جون رونسون (Jon Ronson). وهذا الكتاب موثق بشكل جيد و يكشف اختراق جنون النيو أيج والشعوذة في صفوف الجيش الأمريكي. أسس الجنرال شومايكر مركز أبحاث تحت رعاية مكتب العمليات الخاصة للتوسع في تطبيقات العمليات الشيطانية والفوقطبيعية الغريبة في كل نواحي عمل الجيش الأمريكي، كمساهمة منه في حرب الرئيس جورج بوش العالمية على الإرهاب.
‘الجنرال وين داونينج (Gen. Wayne Downing) كان أيضا قائد الأركان لقيادة العمليات الخاصة الأمريكية، وكان قبلها قد أشرف على جميع العمليات الخاصة أثناء اجتياح بنما في ديسمبر عام 1989، حيث تم استخدام بعض تقنيات الحرب الذهنية هناك أثناء حصار سفارة الفاتيكان التي كان الجنرال مانويل نوريجا لجأ إليها. بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 تم تعيين داونينج مديرا قوميا ونائب مستشار الأمن القومي لمحاربة الإرهاب في إدارة بوش تشيني. وقد احتفظ داونينج بذلك المنصب حتى يونيو 2002.
وفقا لمصادر عسكرية، غادر الجنرال داونينج البيت الأبيض نتيجة لنزاع مع قيادة أركان الجيش الأمريكي حول خطط غزو العراق. جادل الجنرال داونينج بأنه يمكن الإطاحة بصدام حسين عبر عملية قصف هائلة وشاملة الصدمة والرعب يعقبها غزو من قبل قوة من القوات الخاصة لا تتجاوز 25 ألف جندي. تم رفض فكرة الجنرال داونينج من قبل قيادة الأركان باعتبارها جنون مطلق، حسب شهادة مصدر عسكري رفيع الشأن مطلع على المناقشات.
- الجنرال وليام بويكن (Gen. William Boykin) كان قائدا ميدانيا لقيادة العمليات الخاصة (المحمولة جوا) في الجيش الأمريكي من عام 1998 إلى 2000 في قاعدة فورت براغ. قبل ذلك كان قائدا لوحدة مقاومة الإرهاب المعروفة قوة دلتا (Delta Force) من عام 1992 إلى 1995. بصفته تلك كان بويكن قائد وحدات القوات الخاصة في مقاديشو عاصمة الصومال أثناء الحوادث المعروفة التي أسفرت عن سقوط طائرة الهلكوبتر بلاك هوك وسط العاصمة عام 1993 حيث قتل عدد من أفراد القوات الخاصة ضربا حتى الموت من قبل زعماء الحرب وتم سحلهم في الشوارع. هنا تم اختبار بعض الأنظمة غير القاتلة التي استحدثها الجنرال أليكساندر مثل الرغوة اللاصقة في العمليات القتالية وفشلت فشلا ذريعا. تولى بويكن منصب رئيس مركز العمليات الحربية الخاصة في مدرسة جون كينيدي التابعة للجيش الأمريكي في فورت براغ من شهر مارس عام 2000 إلى يونيو 2003. بعدها تم تعيينه مساعدا لنائب وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات، وهو المنصب الذي يحتله لغاية اليوم. وفقا لمقالة هيرش يشرف الجنرال بويكن ورئيسه المباشر نائب رئيس الدفاع لشؤون الاستخبارات ستيفن كامبون (Stephen Cambone) بشكل مباشر على العمليات الخاصة لوحدات البحث والقتل التي تحدث عنها جون أركيلا في ترويجه لأشباه العصابات.
أثار الجنرال بويكن، بعد وقت قصير من تعيينه مساعدا لنائب وزير الدفاع، زوبعة بسبب تصريحات أدلى بها وهو يرتدي البزة العسكرية في كنيسة للجماعات الإنجيلية المتطرفة واصفا فيها الدين الإسلامي على انه دين شيطاني ووصف الغزو الأمريكي للعراق باعتباره حرب صليبية دينية. وقال بويكن أيضا أن الله وضع جورج بوش الابن رئيسا في البيت الأبيض، مثيرا بذلك جدلا واسعا حول سلامة قواه العقلية مما أدى إلى تحقيق من قبل مكتب المفتش العام في البنتاغون.
كتيبة الأرض الأولى هناك بدأت القصة
وفقا للكاتب جون رونسون، قام الملازم جيم تشانون (Jim Channon) وهو محارب سابق في حرب فيتنام، في عام 1977بكتابة رسالة إلى الجنرال والتر كيروين (Walter Kerwin) الذي كان حينها نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي، مقترحا تأسيس لجنة كشف حقائق لاستكشاف طرق تمكن الجيش الأمريكي من أن يصبح أكثر دهاء. تم منح تشانون مهمة مفتوحة وميزانية صغيرة من البنتاجون، وقضى السنتين اللاحقتين باعترافه هو في استكشاف أعماق حركة النيو أيج الباطنية باحثا عن تطبيقات عسكرية فيها. زار تشانون في أسفاره 150 مركزا من هذه المراكز ومنها معهد ايسالين (Esalen Institute).
قضى تشانون بشكل خاص وقتا أطول يتدرب تحت إشراف مايكل مورفي (Michael Murphy) مؤسس معهد ايسالين، الذي كان يعتبر من أهم مراكز البحوث النفسية التجريبية في غرب الولايات المتحدة، حيث جرب عددا كبيرا من أساليب السيطرة الذهنية يتطلب معظمها استخدام المخدرات المؤدية للهلوسة. القاتل الجماعي تشارلز مانسون (Charles Manson) قضى يوم 5 أغسطس 1969 في معهد ايسالين، قبل أربعة أيام من ارتكابه المجزرة الجماعية التي قضى بسببها ولا يزال حكما مؤبدا. وقد تهافت الباحثون العسكريون في علم النفس على زنزانة مانسون على مر السنين ليدرسوا الأنماط السلوكية لما سموه الخمسة بالمئة العنيفين مرضيا.
في عام 1979 قدم الملازم تشانون نتائج بحثه لقيادة الجيش في دراسة من 125 صفحة مرفقة بالصور والتوضيحات بعنوان كتيبة الأرض الأولى (The Earth First Battalion). يقول تشانون هذا البحث غير موجه نحو تحقيق الأهداف بل موجه نحو الاحتمالات الكامنة. هذا يعني أننا سنستمر في البحث في كل مكان عن أساليب السيطرة غير القاتلة. واقترح تشانون عددا من الطرق غير القاتلة التي تم تبنيها بعد ذلك بوقت قصير من قبل الجيش مثل استخدام الاصوات الموسيقية غير المنتظمة كنوع من أنواع القتال بالحرب النفسية والفنون القتالية الشرقية والتوجيهات الروحانية وعددا كبيرا من التجارب في حقل الأدوات الالكترونية النفسية التي يمكن استخدامها في شل قوات العدو.
قام الكولونيل أليكساندر بإحضار عرض السلايدات الذي وضعه تشانون حول كتيبة الأرض الأولى إلى الجنرال ستوبلباين رئيس قيادة الأمن والاستخبارات (INSCOM). أليكساندر كما ذكرنا كان مؤلف المقالة المنشورة في نشرة التقرير العسكري عام 1981 بعنوان ساحة المعركة الذهنية. وفي عام 1981 شكل ستوبلباين وحدة جواسيس روحانيين سرية في قاعدة فورت ميد لاختبار بعض هذه التقنيات المشبوهة.
بعد عامين، سافر الجنرال ستوبلباين إلى قاعدة فورت براغ ليحث قيادة العمليات الخاصة على النظر في برنامج تشانون-أليكساندر. في هذا الوقت أصبح الجنرال ستوبلباين مقتنعا بأنه باستخدام سيطرة الذهن فوق المادة يتمكن من اختراق الجدران شخصيا. حتى كتابة هذه المقالة لا يبدو أن الجنرال ستوبلباين قد نجح في ذلك بعد. جلسة النقاش التي عقدها ستوبلباين في قاعدة فورت براغ انتهت بفشل ذريع كما اعترف هو بذلك للكاتب رونسون. ستوبلباين اعتقد أنه لم تتخذ أية خطوات في هذا الاتجاه بعد ذلك.
في الواقع كانت قاعدة فورت براغ بحلول عام 1978 مرتعا لتجارب الحرب الذهنية. من البرامج التي تم تطبيقها في زوايا تلك القاعدة العسكرية الواسعة الخاصة بالعمليات الخاصة، برنامج سمي مختبر الماعز (Goat Lab) حيث تحاول مجموعة من أفراد القوات الخاصة المدربين على هذه الفنون الباطنية أن تفجر قلوب الماعز بواسطة قوة التركيز النفسي فقط. كان الأطباء البيطريين في القاعدة مذعورون بسبب قيام طائرات العمليات الخاصة بنقل الماعز جوا من دول أمريكا الوسطى دون المرور بإجراءات الفحص للتأكد من خلو الحيوانات من الأمراض المعدية. كانت الماعز تستخدم في تدريب الطواقم الطبية المشاركة في المعارك. كان يتم قتل الماعز برميها بالرصاص ثم يتم تقطيع أطرافها وفي بعض الأحيان كان يتم استنزافها عن طريق قطع ألسنتها أو رقابها. ثم يتم استخدامها في اختبارات مختبر الماعز للقدرات النفسية القتالية.
إنطلاقا من تصاميم تشانون تم تدريب فريق عمليات خاصة تجريبي تم تسميته محاربي جيداي، على عدد كبير من أساليب الفنون القتالية الشرقية والتأمل متزامنة مع برامج تمارين بدنية شاقة جدا. وتمت استضافة خبراء من خارج المؤسسة العسكرية مثل الدكتور جيم هارت (Jim Hardt) لتمرين محاربي جيداي ورفع قدراتهم الذهنية في مجال التخاطر. واتباعا لوصفة تشانون حول كتيبة الارض الأولى تم جلب الطبيب النفسي المتدرب في الأفكار الباطنية للنيو أيج ستوارت هيللير (Stuart Heller) لتدريب الكوماندوز على أساليب التغلب على الضغط النفسي. تم تعريف تشانون على هيللير عن طريق مارلين فيرجسون (Marilyn Ferguson) مؤلفة كتاب المؤامرة المائية (The Aquarian Conspiracy) عام 1980 الذي يروج لنسخة باطنية من كتاب إتش جي ويلز الأصلي المؤامرة المفتوحة (The Open Conspiracy ) الداعي إلى أفكار السيطرة الاجتماعية الجماعية والتغيير الثقافي الجذري.
لم يكن جميع مدربي محاربي جيداي من المختصين النفسيين. فعلى سبيل المثال كان مايكل ايكانيس (Michael Echanis) من القبعات الخضر قد أصيب بجراح بليغة في فيتنام لكنه طور مهارات متقدمة في فنون القتال الشرقية. تم جلب ايكانيس لتدريب مقاتلي جيداي على أسلوب هوا رانج دو وهو أسلوب للفنون القتالية يركز بشكل كبير على التخفي. قتل ايكانيس في ما بعد في عام 1978 في نيكاراجوا بينما كان يعمل كجندي مرتزق لدى نظام أناستازيو سوموزا. كان ايكانيس رئيس تحرير مجلة سولجير اوف فورتشين (Soldier of Fortune) التي تعتبر مركزا لتأجير الجنود والضباط السابقين للعمل كمرتزقة.
بحلول عام 1983 تم عن طريق برنامج قيادة الأمن والاستخبارات (INSCOM) وجهود الصندوق الأسود جمع شبكة واسعة من مقوسي الملاعق العسكريين بحيث تم تشكيل قوة دلتا الخاصة لعقد اجتماعات فصلية يتجمع فيها حوالي 300 من ممارسي الشعوذة العسكريين في قاعدة فورت ليفينوورث في كانساس. وقام الكولونيل فرانك بيرنز (Frank Burns) بإطلاق شبكة ميتا (Meta Network) وهي من أول غرف الدردشة عبر نظام ربط شبكة الكمبيوترات لوكالة مشاريع بحوث الدفاع المتقدمة (DARPA) والتي انتقلت بدورها إلى الانترنيت.
إن مخططات خلق جنس جديد من المقاتلين الخارقين لجأت إلى شخصيات غريبة الأطوار جدا مثل المشعوذ الإسرائيلي يوري جيللير (Uri Geller) الذي كان يقوم بألعاب سحرية على المسارح. تم إحضار جيللير إلى دوائر الاستخبارات الأمريكية تحت رعاية الدكتور أندرييا بوهاريتش (Adrija Puharich) الذي كان يقوم باختبارات عن الباراسايكولوجي والتخاطر لحساب فيلق الحرب النفسية في الجيش الأمريكي منذ الخمسينات. كان الدكتور بوهاريتش يترأس مؤسسة الطاولة المستديرة للبايلوجيا الألكترونية التي كانت تجري التجارب حول كيفية التلاعب بموجات الدماغ. كان بوهاريتش يتعاون تعاونا وثيقا مع وارين ماكوللوك (Warren S. McCulloch) مؤسس علم السابيرنيتيكس، ويعمل أيضا مع رائد الثقافة المضادة في المخابرات البريطانية ألدوس هاكسلي (Aldous Huxley).
بول وولفويتز يسوق أساليب الحرب غير القاتلة
يذكر الكاتب رونسون أن يوري جيللير استودعه سرا في مقابلة أجراها معه في لندن في اكتوبر 2001 حيث اسرى له أنه قد استدعي مرة أخرى للعمل لحساب الحكومة الامريكية , مباشرة بعد 11سبتمبر. من الظاهر أن إدارة بوش قررت أن الجواسيس الروحانيين سيلعبون دوراً منتجاً في صيد اسامة بن لادن، وفي الجهود لايقاف تكرار الهجمات الارهابية على نيويورك و واشنطن.
في الواقع كان وكيل وزير الدفاع بول وولفويتز (Paul Wolfowitz) مدافعا كبيراً عن بعض أفكار اليكساندر و شانون، حينما كان يعمل مستشارا سياسيا أول لوزير الدفاع انذاك ديك تشيني في البنتاغون تحت إدارة جورج بوش الاب. في 10 مارس 1991 كتب وولفويتز مذكرة لتشيني , هل نحتاج لمبادرة دفاع غير قاتلة؟ و الذي كتب فيها ايضاً: ان تقدم الولايات المتحدة في التقنيات غير القاتلة سوف يزيد من خياراتنا و يعزز موقفنا في فترة ما بعد الحرب الباردة. وبينما كان وولفويتز في الظاهر لا يذكر أي من هذه الممارسات الغريبة الشاذة التي روج لها العقيد اليكساندر، المرشد الروحي في حملة الاسلحة الغير قاتلة، كان قد تقاعد من الخدمة العسكرية في وقت إصدار وولفويتز لمذكرته، لكن تم تعيينه رئيسا لبرنامج الأسلحة الغير قاتلة في المختبر القومي في لوس الاموس.
في عام 1990 اصدر العقيد اليكساندر ايضاً كتاب اسمه أفضلية المحارب (The warrior’s Edge) روج فيه لأنواع مختلفة من الطرق غير تقليدية حول تفوق الانسان و الاداء الاقصى بين الجنود، وذلك بناء على دورة تدريبية أدارها هو حول البرمجة العصبية-اللغوية (Neuro-Linguistic Programming). كان من بين التلاميذ في الدورة التدريبية السناتور الأسبق و نائب الرئيس لاحقاً البيرت غور والجنرال ماكس ثورمان و الجنرال ستوبلباين. يقول اليكساندر بنفسه أنه هو وغور أصبحا اصدقاء مقربين في عام 1983و يضلان كذلك حتى اليوم.
كتب العقيد اليكساندر ان الهدف من كتابه هو لفتح الباب أمام الامكانيات الكامنة الفوق عادية الموجودة في كلٍ منا. لهذا فنحن مثل اية حكومة في العالم يجب ان نلقي نظرة جديدة على الطرق غير التقليدية للتأثير على الواقع. يجب ان نرفع الوعي الانساني بالقوى الكامنة في نظام العقل والجسم لدى كل فرد- القدرة على التلاعب بالواقع. يجب علينا ان نكون مستعدين لنستعيد سيطرتنا على الماضي والحاضر وحتى المستقبل.
لم يكن يوري جيللير المحارب الروحاني الوحيد الذي تمت إعادة استدعائه لخدمة الحكومة بعد 11 سبتمبر. فحسب قول الكاتب رونسون، بدأ جيم تشانون, أول جندي خارق من كتيبة الارض الاولى، بدأ بعقد سلسلة من اللقاءات في بداية 2004 مع رئيس اركان الجيش الجديد بيتر شومايكر. كان شومايكر قائدا للقوات الخاصة في فورت براغ حين كان برنامجي مختبر الماعز و محاربي جيداي في طور التنفيذ. ويكتب رونسون ان الإشاعة الدائرة هناك عن ان الجنرال شومايكر كان يفكر ان يعيد جيم تشانون من تقاعده للمساهمة في تكوين مركز بحوث جديد وسري، مصمم لتشجيع الجيش على اخذ عقولهم ابعد و ابعد خارج التيار العام للتفكير. وصف رونسون ذلك الأمر باعتباره إعادة إحياء قوة دلتا. بعد مدة قصيرة استلم رونسون رسالة اليكترونية من شانون يؤكد فيها صحة الاشاعة، و يشرح ان فكرة مركز البحوث قد تم تعويمها لأن رامسفيلد قد دعى علناً إلى مساهمات إبداعية في لحرب ضد الارهاب. ويضيف تشانون للتوضيح : لقد طلب مني الجيش أن اعلّم نخبة مختارة من الضباط برتبة لواء. كتيبة الارض الاولى هي النموذج التعليمي الأول. لقد فعلت ذلك في حضور الجنرال بيت شومايكر… إنني في تواصل مع لاعبين كانوا مؤخرا في افغانستان والعراق أو لا يزالون هناك. لقد أرسلت خطة للخروج (من العراق) مبنية على أفكار كتيبة الارض الأولى. أنا أتكلم أسبوعياً مع عضو في كتيبة السيطرة على الإجهاد في العراق وهو يحمل معه الكتيب ويستخدمه لإبلاغ رفاقه عن مساهماتهم الكامنة في الخدمة…
غوانتانامو وأبو غريب .. والقائم
لقد نشرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر سلسلة من التقارير ورعت عدة مؤتمرات لتقييم إذا كانت التقنيات غير القاتلة التي روج لها أليكساندر وتشانون وزمرتهم غير قاتلة بالفعل. وفقا لمحاضرة للجنة الدولية للصليب الاحمر ألقيت في 1998 امام البرلمان الاوروبي، تم تعريف الاسلحة غير القاتلة باعتبارها الاسلحة التي تكون نسبة الموت بسببها أقل من 25%. إن الاسلحة غير القاتلة مثل الليزر وأسلحة التردد الواطئ جدا وأنواع عديدة من أسلحة الصدمة الكيمياوية أو البيولوجية أو الصوتية المستخدمة على نطاق واسع قد تسبب إصابات مزمنة مثل العمى والصمم و تدمير الجهاز الهضمي. ولذلك تطلب اللجنة الدولية للصليب الاحمر القيام بدراسات مستفيضة وجادة وعقد معاهدات واتفاقيات جديدة.
وفعلا، حسب ما ذكره كل من رونسون والكاتبة في مجلة نيويوركر جاين ماير (Jane Mayer)، تعتمد جميع طرق التعذيب المستخدمة في جوانتانامو وأبوغريب واماكن اخرى أقل شهرة مثل معتقل القائم قرب الحدود السورية، تعتمد على مخططات تشانون وأليكساندر غير القاتلة، لكن بنتائج قاتلة في بعض الحالات.
وتأكد رونسون من أن إحدى المواقع في القائم كانت تدير تحقيقات مع متمردين عراقيين محتجزين بعد تشغيل الموسيقى لمدة أربعة ايام متواصلة لأغنية أنا أحبك من فلم بارني الديناصور البنفسجي. ويعتقد رونسون اعتقادا راسخا بأن الموسيقى كانت غطاء لبث ترددات لاواعية وأصوات ذات ترددات عالية جدا أو منخفضة جدا التي تؤثر على عمل الدماغ لتحطيم قدرة السجناء على المقاومة. لقد كان السجناء يوضعون في حاويات معدنية في الشمس الحارقة معصوبي الأعين وفي وضعيات جلوس القرفصاء وهم محاطون بالاسلاك الشائكة بينما يستمر هدير والموسيقى والموجات اللاواعية. في مقابلة نشرت في عدد 11-18 يوليو 2005 من النيويوركر , كشفت ماير أن النفسانيون من القوات الخاصة من برنامج النجاة والمراوغة والمقاومة والهرب (SERE) في مدرسة جون اف كندي للعمليات الحربية الخاصة في فورت براغ قد نقلوا إلى غوانتانامو لمراقبة خطط التحقيق. النفسانيون من برنامج (SERE) كونوا فريقا من مستشاري علم السلوك (Behavioral Science Consultation Teams-BSCT) أو البسكويت قاموا بقلب هندسة الطرق التي استعملت مع جنود القوات الخاصة لتدريبهم على مقاومة التحقيق والتعذيب من قبل العدو كجزء من برنامج العمليات الحربية الخاصة المتقدمة في فورتبراغ. (قلب الهندسة يعني انه بدلا من تدريب الجنود على تقنيات مقاومة التعذيب، تعكس العملية وتستخدم نفس التقنيات في تحطيم إرادة جنود العدو في الاسر) وقد أكد جيم تشانون في رسالة اليكترونية ثانية الى رونسون ان كثيرا من الافكار التي تبناها محققو الاستخبارات العسكرية في غوانتانامو و ابو غريب و القائم جاءت بشكل مباشر من الخطط التفصيلية لكتيبة الارض الاولى.
التجسيد الحي لكتيبة الارض الاولى
في نقطة ما من تحقيقاته حول مقوسي الملاعق في الجيش الأمريكي وجه المؤلف جون رونسون سؤالا لستوارت هيلر وهو صديق لكل من مارلين فيرجيسون و جيم تشانون، حول ما إذا كان يستطيع ان يذكر جندي واحد يعتبره هو التجسيد الحي لكتيبة الارض الاولى .بدون اي تفكير رد هيلر: بيرت رودريغيز (Bert Rodriguez). بيرت رودريغيز هو من الناس الاكثر روحانية بين الذين التقيتهم. ثم قال هيلر لرونسون لا . روحاني كلمة غير صحيحة . انه مثل التجسيد الحي للموت. يقدر ان يوقفك من بعد. يقدر ان يؤثر على حدث فيزيائي فقط بعقله .اذا شد انتباهك يقدر ان يوقفك من بعد. يقدر ان يوقفك من دون لمسك.
مثلما كتب رونسون: في ابريل 2001 , استلم بيرت رودريغيز تلميذا جديداً، كان اسمه زياد الجراح . زياد ظهر يوماً في مركز اللياقة البدنية (US 1 Fitness Center) و قال انه سمع بأن بيرت رودريغيز مدرب جيد. لماذا اختار زياد بيرت من بين كل مدربي الفنون القتالية المبعثرين على ساحل فلوريدا، يظل هذا السؤال موضع تخمين. من الممكن ان شهرته في مجال الباطنية والسحر قد سبقته، أو احتمال أنها كانت علاقات بيرت العسكرية. إضافة إلى ذلك، درب بيرت في وقت ما أحد مسؤولي الحرس لأميرٍ سعودي، ربما ذلك كان هو الموضوع… قدم زياد الجراح نفسه باعتباره رجل أعمال لبناني, يسافر كثيراً و يريد حماية نفسه. يقول رودريغيز لقد أحببت زياد كثيرا. كان متواضعاً جداً، و هادئا جدا. وكان في وضعٍ صحي جيد، ومجتهد جداً. لقد علم رودريغيز زياد قبضة الخنق و روح الكاميكازي الانتحارية. يجب أن تكون لديك عهد تموت من اجله. يجب ان تكون لديك رغبة في الإنجاز أو الموت. ويضيف رودريغيز : زياد كان مثل لوك سكاي والكر (بطل فلم حرب النجوم). أنت تعرف أنه عندما يريد سكاي والكر المشي على الطريق الخفي؟ يجب عليك أن تؤمن بأن الطريق موجود . نعم، قال زياد إنني أؤمن. كان زياد مثل لوك سكاي والكر.
رودريغيز درب زياد الجراح لمدة ستة اشهر و أعطاه عدة كتب مختصة بالقتال بالسكين التي كتبها رودريغيز بنفسه. زياد الجراح قرأ هذه الكتب مع صديقه مروان الشيحي الذي كان يسكن معه في نزل ذا بانثر موتيل على ساحل ديرفيلد في فلوريدا.
في 11 سبتمبر 2001 أخذ زياد الجراح زمام السيطرة على طائرة يونايتد ايرلاينز الرحلة رقم 93 التي سقطت في بينسيلفانيا. أما مروان فقد استولى على طائرة يونايتد ايرلاينز رحلة رقم 175 التي اصطدمت بالبرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي في مانهاتن، نيويورك.
* صدر هذا التقرير في مجلة (إكزكتف إنتلجنس ريفيو) العدد الصادر يوم 26 أغسطس 2005
نظرا لان المسيخ الدجال له فتنة عظ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق