الأربعاء، 13 فبراير، 2013

الوهم والسراب :لوبى المحن فى المطرية (بطن الثعبان ) :99

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 23 ديسمبر 2008 الساعة: 14:35 م

بسم الله الرحمن الرحيم
والمنشطات بصفة عامة نجدها المنبهه للجهاز العصبي المركزي  و المهدئة  stimulantsللجهاز العصبي المركزي Narcotics والعقاقير التي ترفع كفاءة الدورة الدموية والجهاز الدوري كمغلقات بيتا B-Blockers و الهرمونات البنائية Anabolic steroids و الهرمونات الببتيدية Peptide Hormonesكهورمون النمو البشري (HGH) ومعزز تكون كريات الدم الحمراء (EPO ) وهي عبارة عن مواد ينتجها الجسم للتحكم في وظائف معينة كالنمو وانتاج خلايا الدم الحمراء وزيادة حجم وقوة العضلات وتحسين قدرة الدم على حمل الأكسجين ومن ثم قدرة الرياضي على القيام بتدريبات أشق لفترات أطول . وهناك المدررات للبول Diuretics لطرد السوائل من الانسجة وتخفيض الوزن في الالعاب التي تتطلب فئات وزنية معينة (الملاكمة، الاثقال، المصارعة) أو لطرد المواد المنشطة من الجسم حتى لا تظهر خلال الفحص الطبي في البطولات الاولمبية. وتؤدي إلى الضعف العام . و الجفاف والتيبس .

[ والعقاقير المنبهه للجهاز العصبي المركزي أهمها:

-الامفيتامين(بالإنجليزية: Amphetamine) عرف الأمفيتامين عام 1930كدواء للشم لعلاج احتقان الأنف والزكام.وفي سنة 1937أنتج الأمفيتامين كأقراص لعلاج النوم وكان المحاربون في الحرب العالمية الثانية بتناولونه للتغلب علي الاجهاد ويظلون يقظين .وفي 1960 شاع استعمال الأمفيتامين بين سائقي الشاحنات ليظلوا يقظين في المسافات الطويلة و للتخسيس واقبل عليه الرياضيين لتحسين أدائهم وتحمل التمارين الشاقة . وتأثير الأمفيتامين يشبه تأثير الكوكايين ولاسيما مثياأمفيتامين methamphetamine . لكن مفعوله أبطأ وتأثيره أطول علي الجهاز العصبي المركزي . ومع طول التعاطي يولد حالة شسزوفرانيا schizophrenia
مقالة : أمفيتامين
-الكوكايين (بالإنجليزية: Cocaine) يعتبر أشد المنشطات الطبيعية . ويستخلص من أوراق نبات الكوكاا الذي ينمو في أمريكا الجنوبية حيث يمضغه الأهالي أو يضعونه مع الشاي ويشربونه للإنتعاش والتغلب علي التعب . وكانت مادة الكوكاببن النقية قد عزلت عن النبات عام 1880 وكانت تستعمل كمخدر موضعي في جراحات العين والأنف والحلق لأن هذه المادة تضيق الأوعية الدموية وتمنع النزيف . وحاليا لايستعمل الكوكايين في العلاج . والكوكايين مسحوق أبيض و يضاف مسحوق السكر له أو مادة الليدوكايين lidocaine المخدرة موضوعيا لتخفيفه ولغشه . والكوكايين هيدروكلوريد يستنشق كمسحوق أو يذاب في الماء للحقن بالوريد أو يدخن ويعطي تأثير الحقن عبر الرئة . والذين يدخنون الكوكايين يعانون من قصر التنفس وآلام صدرية مبرحة نتيجة جرح الرئة ونزيفها .والكوكايين يصل المخ في مدي 3- 5 دقائق وبالوريد في 15 – 30 ثانية .
 مقالة : كوكايين
- القات (بالإنجليزية: Khat) عبارة عن الأوراق الصغيرة التي تقطف من شجيرة القات . وتستهلك حيثما يزرع نبات القات في شرق أفريقيا وشبه الجزيرة العربية . فيمضغ للتغلب علي التعب ويقلل الشهية والإدمان عليه قد يسبب الهلوسة . والقات به كيماويات أهمها الكاثينون ، cathinone والكاثين cathine. وعندما تعمر الأوراق تتحول مدة الكاثينون إلي كاثين ويقل تأثيرها المنشط .
 مقالة : قات
- الكافايين - (بالإنجليزية: Coffeine) مادة منشطة خفيفة حيث تجعل الشخص يقظا ومنتبها . ويعتبر الشاي والقهوة ومشروبات الكولا أهم مصادر الكافيين . ويمكن شراءه كأقراص . وفنجان القهوة به من 65 – 115 ملليجرام مادة الكافيين وفنجان الشاي به 60 ملليجرام كافايين وزجاجة مشروب الكولا بها 30 – 60 ملليجرام كافايين . والإفراط في تناول الكافيين يسبب القلق والصداع والأرق . كما أنه يسبب الإدمان
 مقالة : كافيين
-الافدرين (بالإنجليزية: Ephedrine) مادة تستخدم كمنبه وتوسع للقصبات الهوائية . ويستخدمها الرياضيون لزيادة التحمل في العاب البطولة .
مقالة : أفدرين

[ لتنشيط الجسم :

الكافيين في الكولا والشاي والقهوة منشطات . لكن الكولا تسبب هشلشة العظام لوجود حامض الفوسفوريك الذي يرسب الكالسيوم ويمنع إمتصاصه بالأمعاء
وبصفة عامة تعطي المنشطات اللاعب قدرة أكبر على المنافسة لفترات أطول كما تقلل من الشعور بالتعب وتساعد في خفض الوزن. إلا أنها تسبب ارتفاع ضغط الدم ونشوء النزعة العدوانية والشعور بالقلق والتسبب في الادمان وفقدان الشهية وزيادة وعدم انتظام ضربات القلب وحدوث آلام بالصدر وصداع والشعور بخفقان. لأن تاثيرها مباشر على الجهاز العصبي المركزي. فيفقد اللاعب القدرة على التركيز مما بعرضه إلى الحوادث و عدم القدرة على اتخاذ القرار
غزو العراق يهدد زوجات طياري أمريكا!
طارق قابيل


طيارون أمريكيون بأفغانستان
تعيش زوجات الطيارين الأمريكيين حاليًا في توتر وقلق.. ليس خوفًا على أزواجهن من ويلات الحرب المقبلة، بل خوفًا على حياتهن! فالإحصائيات تشير إلى أن معظم الذين قَتلوا زوجاتهم العام الماضي 2002 في الولايات المتحدة من العسكريين الذين عملوا في أفغانستان.
بدأت المخاوف تظهر من انتشار السلوك العدواني والعنف بين الجنود العائدين من أفغانستان، عندما اكتشف المحققون أن 3 من أصل 4 حالات، قتل فيها الرجال زوجاتهم، قام بها جنود كانوا يعملون ضمن وحدات القوات الخاصة المتمركزة في “فورت براج”، ودفعت تلك النسبة الغريبة المحققين للتساؤل حول ما يدور فعليًا في هذه القاعدة العسكرية المركزية.
وفي وسط الأجواء المتوترة المحيطة بهدف الولايات المتحدة المعلن بالهجوم على العراق، بدأت تفسيرات المحققين تأتي تباعًا لتلقي باللوم على السياسات التي ينتهجها البنتاجون، والتي تبحث دومًا عن المحارب الأفضل ذي البنية القوية والإرادة الحديدية، والتي أدت إلى تناول الطيارين لأنواع متعددة من المنشطات التي يمكن اعتبارها من المواد التي يمكن إدمانها، لرفع قدراتهم إلى ما فوق قدرات الكائن البشري العادي، وكانت النتيجة أن الطيار يدمر نفسه قبل أن يدمر الأهداف المعادية؛ فالآثار الجانبية تبدو خطيرة، ولها انعكاساتها الاجتماعية والعائلية على المدى الطويل.
جندي.. “سوبر مان”
يبدو أن القدرة على القتال المتواصل لعدة أيام متصلة من دون توقف، ومن دون فترات راحة طبيعية، فضلاً عن الأداء بنشاط بالغ وبطرق وأساليب تكون خارقة وفوق قدرة البشر.. باتت هاجسًا لدى الضباط، وأصبح الخبراء العسكريون الأمريكيون يرون فيها سر النجاح ومفتاح الانتصار في الحروب المستقبلية.
ولهذا فإن الجيش الأمريكي يمول أبحاثًا علمية لمساعدة الجنود على البقاء يقظين لمدة تصل إلى 7 أيام كاملة، رغم جملة الأخطار التي تطرحها هذه المواد المنبهة، سواء من حيث الإدمان أو من حيث التأثيرات الجانبية مثل ارتفاع ضغط الدم والاكتئاب.
ويصر خبراء البنتاجون على القول بأن تعاطي الطيارين لها ضروري للتركيز والتوقد الذهني؛ فليس أمام الطيار كي يحلق لمدة 9 ساعات في ظروف معقدة إلا أن يتناول تلك العقاقير، وخصوصا في المهمات الحربية التي يتم تنفيذها على مسافات بعيدة!
أقراص “الإقلاع”
ولقد اتخذت كلمة سرعة Speed معنى جديدًا لدى الطيارين الأمريكيين الذين يشاركون في الحرب الجوية في العراق؛ فالسرعة هي اللقب الشهير الذي أطلقه الطيارون على عقاقير “الإمفيتامينات” amphetamines، تلك المنشطات المثيرة للجدل، والتي يلجأ معظم الطيارين الأمريكيين إلى تعاطيها بانتظام بغية تحسين أدائهم في المهمات الصعبة، كما اعتادوا إطلاق تسميات مختلفة عليها؛ فيصفون المنشطات بـأقراص “الإقلاع”، والمهدئات بـأقراص “اللاإقلاع” أو “أقراص الراحة”، وأصبحت الأقراص المنشطة والمهدئات جزءًا لا يتجزأ من حياتهم المهنية اليومية، ويسمح الجيش الأمريكي بتعاطيها وتناولها.
واستخدام عقاقير مثل “الديكسيدرين” إنما هو في الواقع جزء من دورة علاجية دوائية كاملة تشمل تعاطي “الإمفيتامينات” لمحاربة التعب والإجهاد، ومن ثَمَّ المهدئات لتأمين فترة من النوم بين المهمة والأخرى.
ومن المعروف أن تعاطي “الإمفيتامينات” قد بدأ قبل نحو 40 عامًا، أي إبان المرحلة الأولى من حرب فيتنام، لكنه أصبح اليوم جزءًا من منحى جديد في البنتاجون يؤمن بضرورة إيجاد مساعدات كيميائية لتحسين الأداء ورفع الكفاءة الحربية، وسرعان ما تآلف الطيارون الحربيون مع منشطات “الديكسيدرين” إبان حرب الخليج، وباتوا يتناولونها بطريقة فعالة؛ فكانوا يتسلمون الأقراص من قيادتهم، ويأخذونها لدى شعورهم بالحاجة إلى ذلك.
سبب القصف الخاطئ
وبالرغم من أهمية تعاطي المنشطات للجنود الأمريكيين؛ فإن الخبراء العسكريين وخبراء الطب والصحة يحذرون من استعمال “الإمفيتامينات”، ويؤكدون أن لها جانبها الضار الذي لا يمكن تجاهله. فقد خلص الدليل الطبي الخاص بالحفاظ على مستوى الأداء السليم أثناء عمليات ومهمات الطيران المتواصلة، والذي أشرف على إعداده مختبر الأبحاث الطبية التابع لسلاحي الجو والبحرية في “بنساكولا”، إلى أن من بين الأعراض والتأثيرات الجانبية المحتملة لتعاطي “الإمفيتامينات” ظهور حالات نشاط مفرط، واكتئاب، وارتفاع ضغط الدم، وحدوث ردات فعل لها علاقة بفرط الحساسية على العقار، عندئذ يصاب المتعاطي بمشاعر عدائية وجنون الارتياب (البارانويا)، فضلاً عن أن المتعاطي يجد نفسه غارقًا في دوامة الإدمان على التعاطي الدوري لخليط المنشطات والمهدئات. وجدير بالذكر أن مصلحة الغذاء والدواء الأمريكية لم توافق على استخدام “الديكسيدرين” لمعالجة الإرهاق حتى الآن.
أما أقراص “اللاإقلاع” أو أقراص الراحة التي يتم تناولها للنوم بين المهمة والأخرى فلها تأثيراتها الجانبية الخطرة أيضا؛ حيث تشتمل أساسًا على احتمال ظهور ما يسمى بفقدان الذاكرة المؤقت، وبالتالي إلى نسيان الأحداث التي جرت في الوقت الذي كان وما يزال فيه مفعول العقار ساريًا. وفي حالة الطيار الحربي فإن تناول القرص المهدئ والنوم قليلا ومن ثَمَّ الإقلاع في الطائرة يمكن أن يجعل الطيار ينسى كل التعليمات التي تلقاها.
ويرى الباحثون في إنجلترا وكندا أن مثل هذه الأعراض ترتبط أساسًا بحجم الجرعة التي اعتاد الطيارون على تناولها، ويتحدثون عن صلة هذه العقاقير المحتملة بعمليات القصف الخاطئة التي تميزت بها عمليات قوات التحالف في أفغانستان، مثلما حدث عندما قام طيار أمريكي بقتل 4 جنود كنديين، وجرح 8 آخرين بعد أن أسقط قنبلة تزن حوالي 200 كيلوجرام على موقع خاص ببعض القوات الحليفة. وقد أثبتت التحقيقات الأولية أن الطيار الأمريكي كان يتصرف بأسلوب عدواني غير مبرر، واكتشف المحققون من مجرد النظر إلى ذلك الطيار أنه كان يفرط في تناول أقراص السرعة.
مفتاح الإرادة الحديدية
على الرغم من هذا فإن تقريرًا صادرًا عن وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتطورة التابعة للبنتاجون يطالب بتحقيق أداء حربي متواصل مدعوم قد يصل إلى 7 أيام، وهذا يعني إيجاد ما هو أكثر من المواد التقليدية المتمثلة بالمنشطات المعروفة مثل الكافيين أو الإمفيتامينات. حيث يرى أن توفير القدرة على مقاومة الإجهاد والتأثيرات العقلية والنفسية الناجمة عن الحرمان من النوم سوف تقلب رأسا على عقب كافة المفاهيم العسكرية الحالية المتعلقة بالسرعة في تنفيذ المهمات وبالأنظمة المعاصرة للمعركة.
وفي محاولة للوصول إلى هذا الهدف موّل البنتاجون برنامجًا متعدد المستويات اعتمد على استعمال الرنين المغناطيسي وتحليل الدوائر العصبية للدلافين التي لا تنام، وللطيور التي تبقى مستيقظة لأيام عديدة أثناء الهجرة، كما موّل برامج متعددة للعلاج الجيني تتعلق بهذا الموضوع. ويجري العمل حاليًا على إعداد ذلك المحارب الخارق عن طريق تقنيات الكيمياء الحيوية والهندسة الوراثية.
هوامش ومصادر:
  • طيّارون فوق قدرات البشر!، جريدة الاتحاد الإماراتية، 27-9-2002.
  • Amanda Onion, The No-Doze Soldier, Military Seeking Radical Ways of Stumping Need for Sleep, abcnews.com. 18-12-2002
  • جنود أمريكا.. انتحار واكتئاب وعقد نفسية!
    نهى سلامة


    ماذا سيحمل لهم المستقبل؟ .. كثير من الجنود الأمريكيين بالعراق يسألون
    بدا وزير الدفاع رامسفيلد في موقف لا يحسد عليه هو وريتشارد مايرز مساعده يوم الخميس الماضي 16/10 في مؤتمرهما الصحفي، وذلك حينما أمطرهما الصحفيون بوابل من الأسئلة المحرجة، وكان الأمر أشبه بمشادة كلامية أكثر منها صحفية. فقد أثار تقرير نشرته إحدى الصحف العسكرية الأسبوع الماضي عن انخفاض الحالة المعنوية وسط الجنود في العراق أزمة في أروقة البنتاجون بين الكبار.
    أكد التقرير الذي نشرته مجلة Stars& Strips العسكرية أن 50% من وحدات الجنود في معنويات منخفضة، ولا ينوون التجديد في الخدمة العسكرية بعدما تنتهي فترة التجنيد الإجبارية. تزامن هذا -لسوء الحظ- مع خبر انتحار 13 جنديا أمريكيا على الرمال العراقية.
    ولقد دافع رامسفيلد كالعادة عن جنوده، واتهم التقرير بأنه غير علمي، في حين اعترف مايرز ضمنيا باعتقاده أنه لم يُسمح له عند زيارته للعراق إلا بمقابلة الجنود “السعداء”.. وأنه لم ير وجودا لهؤلاء الذين يعانون من هذه النفسية المتعبة أو المنخفضة.
    وبرغم تظاهر رامسفيلد بالثقة والاطمئنان فإن الحكومة الأمريكية بعثت بلجنة من خبراء الطب النفسي والعقلي للتحقيق في حالات الانتحار المذكورة؛ حيث تسجل بهذا الشكل معدلا سنويا يصل إلى 17 منتحرا في الـ 100.000، وهو معدل غير مألوف.
    يُذكر أن معظم عمليات الانتحار تلك تمت بعد 1 مايو.. أي بعد إعلان الانتهاء من العمليات العسكرية، واعترف Elspeth Ritchie الطبيب النفسي الموكل بالبحث في الأمر أنه تم ترحيل 478 جنديا إلى أمريكا لمشاكل نفسية وعقلية.
    المجلة العسكرية تفجر قنبلة
    بدأت القصة بتلقي مجلة 200 Stars& Strips خطابا قادما من الصحراء العراقية يشكو فيه الجنود مشاكل متعددة متشابهة وغير متشابهة، وذلك في الفترة ما بين يوليه وسبتمبر 2003، وركزت 60% من الخطابات على 3 أمور أساسية؛ هي: ظروف المعيشة القاسية، وصعوبة الاتصال مع الأهل والأحباب مع طول فترة التجنيد في العراق.
    فقررت الجريدة أن تبعث بلجان مختلفة طافت أرجاء العراق بداية من أم القصر (154 ميلا من شمال الحدود الكويتية) حتى الموصل (70 ميلا من الحدود التركية)، ووزعت خلال هذا المسح الميداني ما يقرب من 2000 نسخة من استبيان تضمن 17 سؤالا، تدور حول تقييم الجندي لظروف المعيشة (مع ذكر بعضها)، وقدرته على الاتصال مع الأحباب في الوطن، وتقييمه لحالته الصحية وللخدمات الطبية المقدمة، ومدى اهتمام المسئولين به ومحاولاتهم تقديم الحلول لمشاكله، وأسئلة مباشرة عن معنوياته ومعنويات وحدته، والمقارنة بعمليات الماضي، ومدة تجنيده المتوقعة.
    وقفة مع الإحصائيات

    نتيجة استبيان مجلة ستارز أند ستريبس حول تقييم معنويات الجنود بالعراق
    اضغط لمشاهدة الصورة مترجمة
    خرج المسح الميداني بهذه المعلومات حول الحالة المعنوية لمختلف وحدات الجيش:
    جنود المدرعات (وهم أكبر أعداد الجيش) أظهروا انخفاضا ملحوظا في معنوياتهم؛ حيث سجل 33% منهم حالة معنوية ما بين منخفضة ومنخفضة جدا بالمقابلة مع 27% معنوياتهم ما بين مرتفعة ومرتفعة جدا، والباقي كان في وسط الحالتين.
    أعضاء البحرية وجنود الاحتياط (ثاني أكبر أعداد الجنود) سجل 48% منهم انخفاضا في المعنويات ما بين منخفض ومنخفض بشدة، بالمقابلة مع 15% معنوياتهم مرتفعة أو مرتفعة جدا.
    قوات المشاة سجل 14% منهم انخفاضا في المعنويات و44% ارتفاعا.
    سلاح الطيران سجل 6% منهم انخفاضا و39% ارتفاعا مع العلم بأن لجان المسح الميداني لا تعتد كثيرا بهذا الرقم لمنعها في كثير من الأحيان من توزيع الاستبيان والتحدث مع الجنود في هذا السلاح بالتحديد.
    الغريب أن هذه الإحصائيات مضادة تماما لما يقوله الكبار -على حد وصف المجلة- الذين يرون أن انخفاض المعنويات كلمة غير واضحة، وأن الجنود يقومون بالمهمة بصورة رائعة وناجحة، وهذا هو المقياس للمعنويات الجيدة.
    ولكن الصغار يعرفون الكلمة على أنها مزيج من اهتمام القادة والوطن والأهل بهم، وأن هذا ما يحدد انخفاض أو ارتفاع الحالة النفسية.. فضلا عن التصديق الداخلي بجدوى المهمة التي يقومون بها ووضوحها في الأذهان.

    نتيجة الاستبيان حول مدى قرب ما يفعله الجنود الآن من التدريبات التي تلقوها
    اضغط لمشاهدة الصورة مترجمة
    هذا ما أكده الطبيب النفسي Charles Moskos من جامعة أفانستون للمجلة، وأضاف أن اعتقاد الجندي بأهمية مهمته وإحساسه بمدى كفاية التدريب الذي تلقاه قبلها هو الذي يصنع المعنويات، وقد بدا ذلك واضحا في المسح الميداني؛ حيث أكد 51% من مشاة البحرية ارتفاع معنوياتهم؛ لأن مهمتهم كانت مشابهة لما تعلموه في تدريباتهم.
    ولكن الأمر تباين هنا أيضا؛ حيث قال ثلث الجنود عامة: إنهم لا يعرفون بالضبط ما هي مهمتهم.. وسجل 4 من كل 10 قولهم بأن أعمالهم ليس لها علاقة بتدريباتهم وأنهم يفعلونها فقط تأدية للواجب.
    تعددت الأسباب..
    الجنود المنتحرون سجلوا أعراضا واضحة للاكتئاب من حزن وقلق، وإحساس بفقدان المتعة، والبكاء والفتور وقلة التركيز.. مع إحساسه بقلة قيمته الذاتية والشعور بالوحدة. وبعد دراسات وافية من اللجان والخبراء والأطباء حددت أسباب هذا الاكتئاب، وربما الانتحار في النقاط الرئيسية الآتية:
    1. عدم وضوح أهمية الحرب وهدفها عند بعضهم.
    2. عدم موافقة المهمة للتدريبات السابقة.
    3. عدم وضوح المهمة الموكلة إلى الجندي وضوحا كاملا، وقلة الإمكانات المتوفرة لها في كثير من الأحيان.
    4. الظروف المعيشية القاسية التي لم يتعود عليها المواطن الأمريكي والشعور بالتفرقة بين الجنود من مكان لآخر، وهذا في حد ذاته يبعث على اكتئاب كثير من الجنود. فبينما يتمتع البعض بمخادع مريحة ونظيفة ينام آخرون في العراء، وليس لديهم وسائل النظافة والاتصالات المرجوة، ويظهر هذا جليا بين ضباط سلاح الطيران أرغد الجنود عيشا، وجنود الاحتياط الذين يعانون من مشاكل عدة.
    1. طول مدة التجنيد في العراق بالذات؛ فقد أعلن بوش مؤخرا أن مدة التجنيد ستتراوح بين سنة وسنتين لأول مرة، وهذا ينافي المدة التي تعارف عليها الجنود في البوسنة وكوسوفا وأفغانستان.
    2. الهجمات المتتالية ضد الجنود في العراق، ومقتل العديد من زملائهم وزميلاتهم.
    3. ارتفاع نسبة الاكتئاب والانتحار داخل الشارع الأمريكي عامة يعكس الحالة النفسية للمواطن الأمريكي في أي مكان كان.. فيأتي الانتحار السبب الثاني للموت بين سن 15 و24 بين الأمريكيين.. ويشكل 17.6 مليون أمريكي حالات اكتئاب مرضية.. قد تؤدي إلى الانتحار.
    ويظل الكبار يصمون الآذان، ولا يرون ولا يسمعون إلا ما تريده أعينهم وآذانهم.. ويبقى الجندي الأمريكي في صراع دائم بين ما يريده هو وما يريده كبار مسئولي دولته في حروب متصلة على الإرهاب لا يجد لها نهاية.
كشفت التحقيقات في فضيحة تجارة المنشطات والهرمونات بطريقة غير قانونية في نيويورك عن تورط عدد من المشاهير الأمريكيين يتصدرهم المغني فيفتي سنت، ومغنية الراب ماري بي بليج، والموسيقي تيمب لاند، ومغني الراب ويسيليف جين، والمخرج تايلير بيري، وغيرهم.
وذكر تقرير لصحيفة “تايمز يونيون” المحلية، ونشره موقع “إي إنترتينمنت” أن سنت ومعه عدد من المشاهير قد حصلوا على هذه العقاقير عبر الجهات غير القانونية التي يحقق معها مكتب المدعي العام لمقاطعة ألباني في نيويورك”.
وذكرت الصحيفة نقلا عن شهود لم تذكر أسماءهم أن سنت وبليج وغيرهم تسلموا شحنات كبيرة من “هرمون النمو البشري” كي تظهر أجسادهم في شباب دائم أثناء تقديم عروضهم.
وكما تشير الصحيفة، فإن هذه الشحنات سلمت إليهم في فنادق واستديوهات التسجيل ونوادٍ صحية، وفي منازلهم، وفي بعض الأحيان استخدموا أسماء وهمية لعمل ذلك، ويتردد أن إحدى هذه الجهات هي مراكز “مايكل دياموند” طبيب العلاج الطبيعي الشهير في منطقة لونج أيلاند.
ووفقا للتقارير الصحفية، فإن شركة العقاقير أرسلت إمدادات من هرمون النمو البشرى “جينتروبين” و”أوكساندرولون” إلى النجمة بليج -37 عاما- في أحد فنادق لاس فيجاس.
كما أرسلت شحنات أخرى إلى بليج صاحبة أغنية “الألم المتزايد Growing Pain” تحت مسمى “مارلو ستافيلد” الذي يتصادف أنه اسم شخصية امبراطور المخدرات في المسلسل التلفزيوني الشهير The Wire على قناة HBO. وتردد أن الموسيقي تيمب لاند استلم المنشطات والهرمونات ما بين أكتوبر 2005 وسبتمبر 2006 في منزله في ميامي.
أما تايلير بيري الكاتب والممثل والمخرج لأفلام ناجحة مثل فيلم “مفكرة امرأة سوداء مجنونة Diary Of A Mad Black Woman” وفيلم ” لماذا تزوجت؟ Why Did I Get Married” فقد تلقى شحنات من المنشطات باسمه إلى مكتبة في أتلانتا في عامي 2005 و2006.
وقد رفض فيفتي سنت التعليق على الأمر.
يذكر أن سنت واسمه الحقيقي كيرتس جاكسون، تحول أصلا من رجل عصابات يتاجر في المخدرات إلى مغن شهير حصل على العديد من الجوائز منها الأسطوانة البلاتينية والماسية عدة مرات عن ألبوماته الكاملة وأغانيه الفردية، وتعتبر أغنية “In Da Club” واحدة من أشهر أغانيه
بليج تنفي تورطها
وقالت هازر ستريتر المتحدثة باسم المدعي العام سويرس إنه يرفض التعليق حول التحقيقات الجارية أو حول ما نشرته جريدة “تايمز ألباني يونيون”. كما لم يعلق المتحدثان باسم تيمب لاند وبير على ما نشرته الصحيفة.
أما المتحدثة باسم بليج، فنفت الأمر بشدة، وقالت “بليج لم تتعاط أي منشطات غير قانونية أثناء تقديمها لحفلاتها الغنائية”.
وفي حوار مقتضب مع الصحيفة، قال الطبيب دياموند إنه لا يستطيع ذكر أسماء من يعالجهم من المشاهير لتأخير التقدم في العمر لحق المريض في الخصوصية.
يذكر أن هذه التحقيقات يتم إجراؤها منذ عامين، واستهدفت كشف التوزيع غير القانوني للمنشطات الدائر في عدة ولايات أمريكية والتي تتورط فيها شركة العقاقير “سيجناتشر” بالاشتراك مع مراكز صحية في بالم بيتش وفلوريدا وعيادات لمقاومة التقدم في السن وأطباء يقومون ببيع وصفات طبية لتناول المنشطات والهرمونات عبر شبكة الإنترنت بدون حتى أن يروا المريض.
كان نجوم من هوليوود قد تورطوا في قضايا أخرى لتجارة المنشطات، ومن أبرزهم سيلفستر ستالوني نجم فيلم “روكي Rocky” الشهير الذي دفع بأنه مذنب أمام محكمة أسترالية في مايو الماضي بتهمة جلب شحنة من المنشطات للبلاد أثناء إقامته المؤقتة في أستراليا في فبراير 2007 للترويج لفيلمه الجديد وقتها.
وعندما أوقفت سلطات جمارك مطار سيدني النجم ستالوني -60 عاما- لدى اكتشافهم للعقاقير في حقيبته قال إنه بحاجه إلى هذه العقاقير التي تساعد في نمو العضلات لعلاج خلل بالغدة النخامية، إلى جانب أنها تساعده على أن يكون في كامل لياقته البدنية حين كان يصور فيلمه الأخير “رامبو Rambo” في أسيا. وقضت محكمة أسترالية على ستالوني بدفع غرامة حوالي 2500 دولار، ومصاريف محكمة حوالي 8 آلاف دولار.
فضيحة طبية
المركز الطبي العسكري بواشنطن شغلته القوارض والحشرات بدلا من المصابين
على صفحات جريدة الواشنطن بوست وتحديدا في 20 فبراير الماضي أفردت الجريدة صفحاتها الأولى لتحقيق شامل حول فضيحة طبية تورطت فيها السلطات الطبية والعسكرية بالجيش الأمريكي. ففي التقرير السنوي عن المركز الطبي العسكري الموجود بالعاصمة واشنطن لمعالجة الجنود المحاربين خارج الولايات المتحدة كشف التقرير عن إهمال طبي داخل المركز وبيروقراطية سلبية بين المسؤولين.
وأدى هذا التقرير إلى فتح تحقيق شامل طرد على إثره القائدة العسكرية للمركز الطبي، بينما قدم السكرتير العام للجيش الأمريكي استقالته. وكانت التقارير أثبتت أن الجنود المصابين يقيمون داخل حجرات عفنة ومليئة بالحشرات والقوارض ويعانون معاملة طبية أقل ما يقال عنها أنها رديئة -بحسب ما ذكرت الصحيفة-. وعقب نشر هذا التقرير على صفحات الجرائد تعهد المسؤولون الجدد عن المركز الطبي العسكري بتقديم عناية فائقة للجنود وخاصة الذين يعانون من إصابات الرأس وهي الإصابات الأكثر انتشارا بين الجنود.
فقد قدرت بعض الدراسات حالات الانتحار بين الجنود السابقين بحوالي (20) ألف حالة انتحار، واليوم يوجد في الولايات المتحدة 25 (مليونا) من المحاربين القدامى منهم 1,6 مليون خدموا في العراق وأفغانستان.
وقد جاء في أحدث التقارير (أذاعته محطة “سي بي أس” الأمريكية 15 تشرين الثاني 2007، عن دراسة استمرت خمسة أشهر حول جنود أمريكان شاركوا بالقتال في أفغانستان والعراق) بأن القوات المسلحة الأمريكية بعامة تعاني من “وباء الانتحار”، ومعدلات الانتحار آخذة بالارتفاع في صفوف القوات الأمريكية المحتلة وبشكل سريع إذ بلغ عدد المنتحرين من الجنود العائدين إلى بيوتهم في إجازات من الجيش (6256) عسكريا تتراوح أعمارهم ما بين (20 و24 سنة) أي بمعدل 120 حالة انتحار أسبوعيا.
أما بالنسبة لأوضاع الجنود الأمريكيين في العراق فإن الحرب قد تسبب في إصابتهم بإصابات وجروح بالغة الخطورة لم تكن معروفة فيما سبق للقوات الأمريكية من نزاعات، فقد كشفت دراسة قام بها الأطباء في الجيش أن ما يتراوح بين (15 و20%) من القوات الأمريكية المحتلة في العراق يعانون من أمراض نفسية قد تدفعهم إلى الانتحار، بسبب الحرب المستمرة هناك ومصيرهم المجهول، بل أكد اعتراف جديد للبنتاغون بأن معدل انتحار الجنود الأمريكان في العراق يواصل ارتفاعه مع ارتفاع نسبة الذين يعانون من اضطرابات نفسية في العام 2006 إلى (70%).
هذه المعطيات الإحصائية تشير إلى خلل كبير في الصحة العقلية للجنود الأمريكيين المنتشرين في مناطق التوتر والقتال في العالم (خاصة في العراق وأفغانستان)، وقد عبر عن هذا الخلل أحد ضباط البحرية الأمريكية السابقين بقوله “صحيح أنه ليس كل من يعود من الحرب يعود جريحاً، ولكن بالمقابل فإن لا أحد يعود دون أن يكون قد تغير”، وأما عن أسباب هذه الانهيارات فقد عزاها تقرير خاص بـ “تقييم الوضع النفسي لأفراد الجيش الأمريكي داخل الولايات المتحدة أو خارجها تجريه وزارة الدفاع الأمريكية سنوياً”، بأن معظم الجنود المنتحرين كانوا يعانون إما من الانعزالية وفشل بعلاقاتهم الاجتماعية، أو من مشكلات مالية أو قانونية، أو لأسباب تتعلق بـ”عمليات احتلالية”، ولعل الأمور مرشحة للتفاقم حيث يعيش بعضهم في أزمة نفسية مستعصية بسبب الحرب، وأما بالنسبة للجنود المنتشرين في العالم، فإنه كلما زاد عدد القتلى، ضعفت معنويات الأميركيين بعامة.
أما الجنود فيتذمرون ويعلنون عن مللهم، فهذا جندي يؤكد أن “اليوم الجميع منهارون، راغبون في العودة إلى منازلهم”، فانهيار معنوياتهم عائد إلى غياب أي أفق لعودتهم، فإن “أسوأ أمر بالنسبة إليهم هو عدم معرفتهم متى يعودون إلى ديارهم”.. “الجميع سئم وكلهم يريدون العودة إلى بيوتهم”، إنهم يعانون من القلق والتوتر، وباتت أعراض الانهيار الأكثر شيوعاً، كما يعانون من “الإنهاك” و”قلة النوم” عند بعضهم، في حين أن بعضاً منهم “يمضي وقت فراغه في النوم”، وبعضهم ينام لساعات طويلة، غير أنهم لا يجدون لديهم الطاقة الضرورية للنهوض” (بحسب أقوال الجنود أنفسهم).
أما الأسباب التي جاءت على ألسنة الجنود فتعبر في معظمها عن الخوف والتوتر والاضطراب النفسي، فهذا جندي تخيفه كتابة على أحد جدران مدينة الفلوجة تقول “ليبارك الله مقاومي حي المساجد”، وآخر يقول “انهارت معنوياتي عندما قالوا لنا لدينا مهام أخرى لكم هنا”، في حين يقول زميل له “أتينا إلى هنا بعقلية المحارب وليس بذهنية قوات حفظ سلام”، وضابط يعلق “إنهم لا يطمئنون لدورهم في حفظ السلام”، وآخر يريد فقط إعلام بوش بـ”أن الجميع تعب هنا”، “الجنود هنا تعبوا وملوا”، وآخر يقول “ليعيدونا إلى ديارنا وليأتوا بآخرين محلنا”.
وأما بالنسبة لجنود الاحتلال البريطاني في العراق فإنهم ليسوا أحسن حالاً من نظرائهم الأمريكيين، فهم أيضاً يعانون من ظاهرة الانتحار والأمراض النفسية والعقلية، فقد ذكرت صحيفة “الغارديان” بأن “ثلثي القتلى من الجنود البريطانيين في العراق سقطوا في عمليات قتالية، بينما توفي الباقون نتيجة أمراض أو حوادث، وقد يكون الانتحار أحد أسبابها”، أما صحيفة “الاندبندنت” فقد ذكرت بأن وزارة الدفاع البريطانية اعترفت بأن (4017) جندياً تم إجلاؤهم من العراق لأسباب طبية مع أن الحكومة البريطانية تواجه اتهامات بالتكتم على الخسائر البشرية الحقيقية جراء مشاركتها في غزو العراق: (كحال الإدارة الأمريكية التي لا تكشف إلا عن (30%) من خسائرها وتتكتم عن الباقي، وهذا ما أثبتته إحصائية موثقة صدرت عن مركز صحافة السلم والحرب في بغداد).
حقاً إن الإدارة الأمريكية باتت تواجه جملة من الإشكاليات منها:
1 - عزوف الشباب الأمريكي عن التَطوع في الجيش للتعويض عَن أعداد القتلى والجرحى في الحرب، مما اضطرها للاستعانة بالمرتزقة من طالبي الجنسية وشركات الأمن (من أمثال بلاك ووتر)، فضلاً عن الأزمة الخانقة التي تحياها أمريكا في تمويلها للحرب.

2 - الإنكار المستمر من قبل الإدارة الأمريكية، فقد أكد التقرير الذي بثته محطة “سي بي أس” يوم 15 - 11 - 2007، إن وزارة الدفاع الأمريكية لا تعترف بهذه الحالات وتعتبرها “حالات غير عسكرية ولا تدخل ضمن خسائر الجيش الأمريكي”، في حين يؤكد التقرير “أن الأرقام الفعلية للانتحار تشكل ضعف عدد الحالات المعلنة”.
أما والد أحد الجنود المنتحرين في عام 2005 عن عمر (23 عاماً) فيقول بأن “الأوساط الرسمية العسكرية لا تريد الكشف عن المشكلة”، ولكن وبرغم “الإنكار” فإنه بالأمس القريب 24 - 10 - 2007 أصدر الكونغرس قانونا لـ”خفض معدلات انتحار الجنود الأمريكيين” أطلق عليه قانون”جوشوا أومفيغ” (جندي أمريكي من أيوا مات منتحرا وهو في سن الـ22 وذلك بعد مرور أحد عشر شهرا على الاحتلال الأمريكي للعراق).

3 - أكدت جميع الدراسات الأمريكية بأن عدد الجنود الذين يميلون للانتحار من خريجي الوحدات التي قاتلت في العراق وأفغانستان، يبلغ ضعف الجنود من الوحدات الأخرى في الجيش الأمريكي، وهي في ارتفاع مستمر بالرغم من وجود تسعة فرق طبية متخصصة تضم أطباء نفسانيين وأخصائيين اجتماعيين لمساعدتهم على تخطي الضغوط الناشئة عن الظروف القتالية، والتعايش معها.
نخلص من ذلك بما أكده الكثيرون (ومنهم آرون غلانتز: “إنتر برس سرفيس”، 16 - 5 - 2007م) بأن “الانتحار بات سلاح الجنود الأمريكيين للنجاة من مستنقع العراق، بل للتخلص من كابوس مرعب ومن حياة هي أشبه بالموت البطيء، فالاضطرابات النفسية التي يؤدي بع ضها إلى الانتحار إنما هي تعبير عن أزمة النفوس المرتعبة”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق