الأربعاء، 13 فبراير، 2013

أبين زين واشوف الودع وأحجم الرياسة وأعمل حجاب يقضى على المعارضين :المطرية نايت كلاب :98

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 13:35 م

بسم الله الرحمن الرحيم
فوجئ رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودية -  نقلا عن جريدة عكاظ - لدى مداهمتهم احد اوكار السحر والشعوذة بحي ارض محبت المجاور لحي السيح بالمدينة المنورة يضم اكثر من 20 امرأة بساحرة افريقية عارية كما ولدتها امها وذلك صباح الاحد.28-5-2006
المفاجأة الحقيقية ليس في رفضها قبول بطانية القيت عليها لستر عورتها لكنها طارت كعصفور من الغرفة لتختفي تماما من الشقة وسط ذهول اكثر من 20 شخصاً من افراد الهيئة.
المطاردة الماراثونية للساحرة لم تنته عند هذا الحد فقد انطلق رجال الهيئة يبحثون عن الساحرة في الادوار العلوية والسفلية للعمارة المكونة من اربعة طوابق حيث اختفت المشعوذة في الدور الثاني واثناء بحثهم فوجئوا باحد المواطنين وهو بملابس النوم يستغيث واطفاله من خلفه طالبا النجدة من المواطنين وافاد المواطن بان امرأة افريقية عارية سقطت من سقف الغرفة لتستقر وسط اطفاله وهم نائمون الامر الذي اثار ذعرهم وطفقوا يصرخون بصوت عال واضاف انه عندما ذهبت لاستطلاع الوضع في الغرفة ابلغني ابنائي بما شاهدوه من منظر غريب وبعد تأكدي من الساحرة خرجنا جميعا من الشقة هاربين.
عندها قام رجال الهيئة بالصعود الى الدور الرابع حيث وجدوا الساحرة في شقة المواطن وهي عارية تماما فرفعوا اصواتهم بالآذان وسورة «آية الكرسي» حتى شلت حركتها وقام احد اعضاء الهيئة برمي قماش على جسدها لستر عورتها الى حين احضار ملابسها وعندما ارتدت ملابسها تم القبض عليها.واوضح مصدر في الهيئة ان عملية القبض على الساحرة ومعاوناتها تمت بقيادة الشيخ فهيد العوفي رئيس مركز هيئة الحرة الغربية.
عثر مع الساحرة في غرفتها على مباخر ومسابح وطلاسم واوراق شعوذة وغرز واشرطة فيديو لتعليم السحر ورباط حزام لزي طالبات الابتدائية مما يفيد بان احدى الطالبات جرى سحرها كما عثر على مصحف تحت مقعدها.
وفي تعليقه على قصة الساحرة الطائرة قال عضو هيئة كبار العلماء فضيلة الشيخ عبدالمحسن العبيكان السحر من اكبر الكبائر واعظم الذنوب وقد يصل الى الكفر والشرك بالله كما قرر الفقهاء وللاسف الشديد ان هذا العمل الخبيث يمارس في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن الاعظم اسفاً ان هؤلاء السحرة يجدون في بلاد الحرمين من بعض المسلمين الاستجابة لاعمالهم الشنيعة فيقدم من لا ورع عنده الى الذهاب الى هؤلاء السحرة ليعمل سحراً للتفريق بين متحابين حسداً وبغياً او للاضرار بعدو او لتحبيب بعض الناس اليه وكل هذا من الجرائم العظيمة التي تؤثر على عقيدة المسلم. وتابع العبيكان أن الفقهاء  ذكروا ان بعض السحرة قد يركب المكنسة ويطير في الهواء وذلك بمساعدة الجن فمثل هذه الساحرة طار بها الجن من مكانها الى الشقة العليا لينقذوها من الهيئة معربا عن شكره لرجال الحسبة على جهودهم المباركة في القضاء على كل مفسد ونسأل الله لهم العون فهم في حاجة لدعم الجميع.
فهذه دراسة تكشف عن سر مجيء كلمة ( ثعبان ) تارة وكلمة ( حية ) تارة أخرى في القرآن الكريم ، في سياق قصة سيدنا موسى عليه السلام ، فقد يظن البعض أن المعنى واحد ، وأن هذا الأمر من باب التنويع وشد انتباه القاريء فقط ، ولكن البحث في هذا الموضوع يظهر حكمة بيانية رائعة تثبت أن كل كلمة في القرآن إنما تأتي في الموضع المناسب ، ولا يمكن أبداً إبدالها بكلمة أخرى ، وهذا من الإعجاز البياني في القرآن الكريم ، ولكي نوضح الحكمة من تعدد الكلمات نبحث في قصة سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون لنجد أنها تكررت في مناسبات كثيرة ، وقد ذكرت العصا في ثلاث مراحل من هذه القصة :
1- عندما كان موسى سائراً بأهله ليلاً فأبصر ناراً وجاء ليستأنس بها فناداه الله أن يلقي عصاه ،2- عندما ذهب موسى إلى فرعون فطلب منه فرعون الدليل على صدق رسالته من الله تعالى فألقى موسى عصاه ، 3- عندما اجتمع السَّحَرة وألقوا حبالهم وعصيّهم وسحروا أعين الناس ، فألقى موسى عصاه ، هذه هي المواطن الثلاثة حيث يلقي فيها موسى العصا في قصته مع فرعون ، ولكن كيف تناول البيان الإلهي هذه القصة وكيف عبّر عنها ؟
في الموقف الأول نجد عودة سيدنا موسى إلى مصر بعد أن خرج منها ، وفي طريق العودة ليلاً أبصر ناراً فأراد أن يقترب منها ليستأنس فناداه الله تعالى ، وأمره أن يلقي عصاه ، فإذا هي تتحول إلى حيّة حقيقية تهتز وتتحرك وتسعى ، فخاف منها ، فأمره الله ألا يخاف وأن هذه المعجزة هي وسيلة لإثبات صدق رسالته أمام فرعون ، ولو بحثنا عن الآيات التي تحدثت عن هذا الموقف ، نجد العديد من الآيات وفي آية واحدة منها ذكرت الحيّة ، يقول تعالى : ( وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى *قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى * قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى * قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ) طه 17-21.
أما الموقف الثاني فيتمثل بقدوم موسى عليه السلام إلى فرعون ومحاولة إقناعه بوجود الله تعالى ، وعندما طلب فرعون الدليل المادي على صدق موسى ، ألقى عصاه فإذا بها تتحول إلى ثعبان مبين ، ولو بحثنا عن الآيات التي تناولت هذا الموقف نجد عدة آيات ، ولكن الثعبان ذُكر مرتين فقط في قوله تعالى :1- ( وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ* قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآَيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ * وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ * قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ) الأعراف 104-109 ، 2- ( قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ* قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ* قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ * قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ * قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ * قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ* قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ * قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ* فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ* وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ * قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ) الشعراء 23-34.
و الموقف الثالث بعدما جمع فرعون السحرة وألقوا الحبال والعصيّ وسحروا أعين الناس وخُيّل للناس ولموسى أن هذه الحبال تتحرك وتهتز وتسعى ، فألقى موسى عصاه فابتلعت كل الحبال والعصي ، وعندها أيقن السحرة أن ما جاء به موسى حق وليس بسحر ، فسجدوا لله أمام هذه المعجزة ، وقد تحدث القرآن عن هذا الموقف في العديد من سوره ، ولكننا لا نجد أي حديث في هذا الموقف عن ثعبان أو حية ، بل إننا نجد قول الحق تبارك وتعالى : ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ) الأعراف 117.
لو تأملنا جيداً المواقف الثلاثة نجد أن الموقف الأول عندما أمر الله موسى أن يلقي عصاه وهو في الوادي المقدس ، تحولت العصا إلى ( حيَّة ) صغيرة ، وهذا مناسب لسيدنا موسى لأن المطلوب أن يرى معجزة / وليس المطلوب أن يخاف منها ، لذلك تحولت العصا إلى حية ، أما في الموقف الثاني أمام فرعون فالمطلوب إخافة فرعون لعله يؤمن ويستيقن بصدق موسى عليه السلام ، ولذلك فقد تحولت العصا إلى ثعبان ، والثعبان في اللغة هو الحية الكبيرة ، وهكذا نجد أن الآيات التي ذُكرت فيها كلمة ( ثعبان ) تختص بهذا الموقف أمام فرعون ، ولكن في الموقف الثالث أمام السّحَرَة نجد أن القرآن لا يتحدث أبداً عن عملية تحول العصا إلى ثعبان أو حية ، بل نجد أن العصا تبتلع ما يأفكون ، فلماذا ؟.. إذا تأملنا الآيات بدقة نجد أن السحرة أوهموا الناس بأن الحبال تتحرك وتسعى، كما قال تعالى : ( فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ) طه: 66 ، وهنا ليس المطلوب أن يخاف الناس بالثعبان ، وليس المطلوب أن تتحول العصا إلى حية ، بل المطلوب أن تتحرك العصا وتلتهم جميع الحبال والعصِيَ بشكل حقيقي ، لإقناع السحرة والناس بأن حبالهم تمثل السحر والباطل ، وعصا موسى تمثل الحق والصدق ، ولذلك يقول تعالى : ( قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ * قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ * وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ* فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ * وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ) الأعراف 115-122.
إن كلمة ( حيَّة ) لم تُذكر في القرآن إلا مرة واحدة عندما أمر الله موسى أن يلقي العصا وهو في الوادي المقدس ، فتحولت إلى حية تسعى ، وجاءت هذه الكلمة مناسبة للموقف ، أما كلمة ( ثعبان ) فقد تكررت في القرآن كله مرتين فقط ، وفي كلتا المرتين كان الحديث عندما ألقى موسى عصاه أمام فرعون ، وكانت هذه الكلمة هي المناسبة في هذا الموقف لأن الثعبان أكبر من الحية وأكثر إخافة لفرعون ، ونستطيع أن نستنتج الدقة المتناهية في القرآن و أنه دقيق جداً في كلماته وأن الكلمة القرآنية تأتي في مكانها المناسب ، ولا يمكن إبدال كلمة مكان أخرى لأن ذلك سيخل بالجانب البلاغي والبياني للقرآن الكريم الذي قال عنه الحق تبارك و تعالى : ( لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ

فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج السحر

الذي سحرته اليهود به قد أنكر هذا طائفة من الناس وقالوا : لا يجوز هذا عليه وظنوه نقصا وعيبا وليس الأمر كما زعموا بل هو من جنس ما كان يعتريه صلى الله عليه وسلم من الأسقام والأوجاع وهو مرض من الأمراض وإصابته به كإصابته بالسم لا فرق بينهما وقد ثبت في ” الصحيحين ” عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت سحر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق