الأربعاء، 13 فبراير، 2013

الهابرا كادابرا (اين دفن كنز الاسكندر الاكبر ؟) : خط المطرية جيزة لايف :97

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 18:44 م

بسم الله الرحمن الرحيم
كان الطيران هو حلم البشريه لقرون طويله, و لم يستطع الإنسان الحديث تحقيقه الا قبل حوالي مائة عام تقريبا, ولكننا نعلم الآن أن الإنسان القديم توصل الى تقنيات لم نستطع نحن تحقيقها حتى الآن, كالتحنيط و التغلب على الجاذبيه لبناء الإهرامات. فهل من المنطقي ان من استطاع التوصل لهذه التقنيات قديما لم يستطع أبدا الطيران؟ لماذا قام الانسان القديم اذا برسم نقوش لايمكن رؤيتها بوضوح الا من الجو؟ (خطوط النازكا في بيرو) , وكيف تم رسم خرائط للقارة المتجمده الجنوبيه بدقه لم نستطع التوصل اليها إلا حديثا عن طريق التصوير بالأقمار الصناعيه؟ (خريطة بيري ريس).
حسنا اذا , لنلق نظرة على هذه النقوش في احد المعابد المصريه:


 


وبصورة أقرب:



لاحظ هذا النقش:
 

 

هذه النقوش وجدت في معبد (أبيدوس) المصري, ولكن الفراعنه لم يتركوا لنا مجرد نقوش على الجدران, ففي عام 1898م, وجد العلماء في أحد المقابر نموذجا لطائرة صغيره, ولكن في ذلك الوقت لم تكن الطائرات معروفه فلم يهتم بها أحد واعتقدوا انه مجرد مجسم لطائر ما ,وتم تخزينها في أحد الصناديق بأسم (نموذج طائر خشبي) في أحد أقبية متحف القاهره. وبقي هناك سنوات عديده حتى أكتشفه بالصدفه أحد علماء الآثار المصريين (د.خليل) , وبالطبع اهتمت الحكومه المصريه بهذا الاكتشاف و انشأت فريق عمل يتكون من مجموعة من العلماء لدراسة هذا النموذج, وبعدها تم تغيير اسمه الى (نموذج طائرة) :
 

    

تشير نتائج الدراسات على هذا النموذج الى أنه مصنوع بأبعاد ذات تناسب دقيق, وهذا التناسب بين الأبعاد و شكل الأجنحه المتجهه في نهايتها الى الاسفل قليلا, يتيح للطائرة البقاء معلقه في الهواء وأن تتحمل وزنا كبيرا بواسطة قوة دفع بسيطه. ومما يجدر ذكره أن تصميم هذا النموذج مشابه للتصميم المطبق على طائرات الكونكورد في أيامنا الحاليه.
وبعيدا عن مصر أيضا, يوجد أدلة على أن القدماء في أماكن أخرى من العالم استطاعوا الطيران في نفس تلك الحقبه الزمنيه الموغله في القدم, فمثلا في منطقة نازكا في البيرو , يوجد رسوم لحيوانات و طيور مختلفه , العجيب في هذه الرسوم أنه لا يمكن أبدا تمييزها من على سطح الارض , بل يجب الارتفاع فوقها عاليا , أو بمعنى أصح : الطيران فوقها لكي نستطيع رؤيتها:
 



 

كما يوجد نصوص هندية مكتوبه باللغه السنسكريتيه القديمة ,لم يأخذ العلماء الهنود هذه النصوص بجديه الا عندما أدخلت الحكومه الصينيه أجزاء منها لدراستها ضمن البرنامج الفضائي الصيني, وتتحدث هذه النصوص عن طرق للتحكم بالجاذبيه وعن مركبات فضائيه تدعى (فيمانا) (
*متى بدأ اهتمامك بالبحث عن مقبرة الإسكندر وما الذى دفعك لهذا؟ ** فى عام 1958 وبعد عودتى من البعثة فى إنجلترا، بدأ اهتمامى بالبحث عن مقبرة الإسكندر، وكان السبب الرئيسى لذلك هو الجرسون اليونانى (ستيلو) والذى كان يعيش بالإسكندرية وأراد أن يقوم بالحفر فى منطقة محطة الرمل للبحث عن قبر الإسكندر مما دفعنى للاهتمام بالموضوع وبدأت أدرسه على أساس علمى
وكان الاعتقاد السائد أن المقبرة موجودة فى شارع (النبى دانيال) وكان هذا الاعتقاد معتمداً على خريطة الإسكندرية التى وضعها محمود الفلكى،وهى خريطة رومانية وقد طبقوها على المدينة الإسلامية الحديثة ، وقد دفعنى ذلك لقراءة النصوص القديمة، وتساءلت كيف أن الرحالة الأسبان والعرب فى القرن الخامس عشر عرفوا مكان المقبرة وأنها فى مسجد فسر بعد ذلك على أنه مسجد النبى دانيال ولكنى كنت أعتقد أنه تفسير خاطئ وأن الرحالة كانوا يعتقدون أن القبر فى مسجد العطارين
alexander.jpg (18971 bytes)
*وما هى الحقيقةفى كل ذلك؟ ** الحقيقة أنه كان هناك تابوت للإسكندر بالفعل فى مسجد العطارين، هذا التابوت سرقه الفرنسيون، ووجده الإنجليز فى السفينة الفرنسية التى كانت عبارة عن مستشفى عائم وذلك عام 1801، وقد أخذه الإنجليز إلى المتحف البريطانى، وكان هذا التابوت فارغاً ومكتوب عليه نصوص هيروغليفية ولم يكن هناك أحد فى ذلك الوقت يعرف اللغة الهيروغليفية لأنها عرفت بعد فك رموز حجر رشيد عام 1825، ووقتها اكتشف الإنجليز أن التابوت هو تابوت لآخر ملوك الفراعنة، ومن هنا علمت أن القبر غير موجود بمسجد النبى دانيال وقد وبحثت فى مسجد النبى دانيال لكنى لم أجد غير صهريج إسلامى فقلت أن الخرائط التى اعتمدوا عليها خاطئة لأنهم بنوا حكمهم على خريطة وضعت فى العصر الإسلامى وقت أن كانت المدينة صغيرة
*ولكنك أكدت أن الإسكندر مدفون بالإسكندرية فما هى أدلتك؟ **الإسكندر بالفعل دفن بالإسكندرية، وهذا أمر قاطع، وقد دفن فى البدايةفى منف وقت أن كانت عاصمة لمصر لكى يكون فى حماية الملك (بطليموس الأول) لأنه عند وفاة الاسكندر فى (بابل) تنازع قواده وأراد كل واحد أن يدفنه فى ولايته بعد تقسيم الامبراطورية، لأنه كانت هناك نبؤة تقول أن المكان الذى سيدفن فيه الاسكندر سيزدهر، وكان قائد الاسكندر (برديكاس) وكان متزوجاً من أخت الاسكندر، كان متحمساً لدفن الاسكندر فى مقدونيا فى المقابر الملكية بمدينة (إيجى) وهى فى فرجينيا حالياً، وذلك بجوار مقبرة والده.
    وأجمع قواد الاسكندر فى النهاية على دفنه فى سيوة لأن الاسكندر سبق أن نودى به فى سيوةابناً للإله آمون .
وسار موكب الدفن من بابل فى اتجاه مصر بقيادة بطليموس، فضايق ذلك برديكاس الذى قام بمعركة ضد بطليموس لاسترداد الجثة وتقابل الجيشان فى (بولوزيوم) بجوار دمياط الحالية، وهُزِم برديكاس، ولكنه لم ييأس وجمع قواته وأراد القيام بمعركة أخرى عند منف، وقتل هناك بيد أحد جنوده، فخاف بطليموس من دفن الاسكندر فى سيوة وفكر أنه يمكن أن يأتى أحد عن طريق البحر ويسرق الجثة من سيوة دون يعرف الملك نظراً لبعد سيوة عن منف، وبذلك تضيع الجثة إلى الأبد، فقرر أن يدفن الجثة فى منف مقر حكمه، وبعد ذلك -وعندما انتقلت العاصمة للاسكندرية كان من الطبيعى أن يتم نقل الجثمان إلى الاسكندرية، ومن المؤكد أن الجثمان فى الاسكندرية لأن كل الأباطرة الرومان من أول (أغسطس) وحتى (كركلا) قد زاروها، وكل الكتاب القدامى ذكروا ما حدث عند زيارة كل امبراطور، وهو شئ ثابت على مدى ثلاثة قرون.
    وهذه القصة توضح سبب الادعاءات التى أثيرت منذ فترة عن وجود مقبرة الاسكندر فى سيوة، ولكنى أؤكد أن المقبرة التى بنيت بالفعل فى سيوة لا يوجد فيها جثمان الاسكندر.
* وهل هناك أدلة أخرى على وجود المقبرة بالاسكندرية ؟** هناك بالفعل عدة أدلة أخرى، فمثلاً الملك بطليموس الرابع أقام مقابر للملوك الذين سبقوه؛ بطليموس الأول والثانى والثالث، وزوجاتهم، كما بنى لنفسه ولزوجته ولابنه ولزوجة ابنه مقابر حول مقبرة الاسكندر، فأصبحت حىالاسكندر فى العصر اليونانى وأسموها (السيما) أى الجبانة.إذن فهناك العديد من المقابر حول مقبرة الاسكندر، والاسكندر مقدونى وتم دفنه فى منف على الطريقة المقدونية، إذن سيدفن فى الاسكندرية على نفس الطريقة، وهو مؤسس هذه الطريقة رغم أن منف كانت فرعونية.. وتساءلت هل هناك مدافن مقدونية فى مصر ؟ والحقيقة أن هناك مدافن يونانية كثيرة، ولكن هناك مقبرة واحدة مقدونية كُشف عنها بطريق الصدفة، وهى أفخم من أى مقابر مقدونية سواء فى مصر أو فى اليونان، وتلك هى مقبرة (الآلاباستر) التى تم الكشف عنها بمنطقة اللاتين بالاسكندرية، والمنطق يقول أن مقبرة بهذه الفخامة تكون لشخص غير عادى ومتمسك بمقدونيته، وهذه المقبرة هى شاهد أثرى يبين لى موقع الجبانة الملكية.
* وما قصة هذه المقبرة ؟** مقبرة (الآلاباستر) كشف عنها عام 1910 فى مقابر اللاتين وكانت مقابر اللاتين مقابر حديثة يجرى الدفن فيها وعند الحفر فيها ظهرت كتل مقبرة الآلاباستر وكانت مهدمة بفعل الزلزال، وأشار وقتها (بريتشير)مدير المتحف اليونانى الرومانى إلى أنها كتل لمقبرة ضخمة، وقام ثالث مدير للمتحف بترميم المقبرة عام 1936 واعتبرها مزار سياحى ولكنه لم يقل أنها مقبرة ملكية والحقيقة أنى اكتشفت أن الترميم كان بأسلوب خاطئ فالكتل المكتشفة ليست كلها لنفس المقبرة ولكن لعدة مقابر مختلفة لاختلاف صفات كل حائط من الحوائط.
    أما الشواهد الأخرى فكانت من خلال دراستى لقصة موت الاسكندر ومكان الدفن، وقد اعتمدت على آراء الناس الذين ذكروا أنهم رأوا المقبرة فى العصور المختلفة وتحدثوا عن مكانها.
* ومن هم هؤلاء الناس ؟** أولهم (سترابون) الذى زار الاسكندرية عام 25 ق.م. وظل بها 4 سنوات، وذكر أن المقبرة موجودة بالحى الملكى أى قريبة من القصور الملكية.. وثانيهم هو (زنوبياس) الذى زار الاسكندرية فىالقرن الثانى الميلادى ، وذكر أن مقبرة الاسكندر موجودة عند الميدان الرئيسى للاسكندرية.
ولو عدنا لتخطيط الاسكندرية فى العصر البطلمى لوجدنا أنه كان هناك شارعان رئيسيان متعامدان على بعض، شارع (كانوب) وشارع (السيما) وهى شوارع رئيسية إذن فالشوارع الموازية لهم أضيق، ومن البداية كانت القصور الملكية قائمة على رصيف السلسلة، والملك لن يظل محبوساً فى قصره طول العمر، ولكن لابد أن يخرج ليزور بقية المملكة، أى أنه سيخرج من قصره ويمشى فى شارع، وحيث أنه ملك فلابد أن يكون شارع رئيسى، ومعنى ذلك أن هذا الشارع هو شارع (السيما) وهذا الشارع كان عليه بوابة من ناحية القصر وبوابة من ناحية بحيرة مريوط، أى لكى يزور الملك الصعيد مثلاً فكان سيسير فى الشارع حتى بوابة البحيرة ثم يركب سفينة فى البحيرة ويدخل فى الفرع الكانوبى للنيل حتى يصل للمكان الذى سيذهب إليه.. أى أن شارع السيما ليس هو شارع النبى دانيال كما أوضحت الخرائط فكل الخرائط التى رسمت من أيام الحملة الفرنسية حتى الآن خاطئة لأن الاسكندر حينما حدد حجم المدينة حدده بسور، وخطط مكان السور الذى سيبنيه، والاسكندر لم يبق طويلاً لأنه كان يريد محاربة الفرس، وجاء مهندس بعده وحدد تخطيط الشوارع الرئيسية، وحدد السور، والسور لابد أن يكون له أبواب، والمعروف أن هناك أربعة أبواب كل باب منها على أحد طرفى الشارعين الرئيسيين، وكل الخرائط الموجودة للاسكندرية القديمة خاطئة لأنها لم تبدأ بباب يونانى ولكن بباب فى سور المدينة الاسلامية (مثل باب شرقى) وليست المدينة البطلمية، والاسكندر لم يدفن فى العصر الاسلامى ولكن البطلمى، إذن أين حدود المدينة البطلمية ؟؟
    المعروف أن حدود المدينة الاسلامية عند شارع النبى دانيال، ولكن المدينة البطلمية أكبر من ذلك، ولابد أن تبدأ ببوابة يونانية أو بنيت فى العصر اليونانى.. ولقد كشفت البوابة البطلمية الغربية، وقد كشف عنها بالصدفة عام 1978 وقالوا أنها إسلامية ولكننا نعرف أن العمارة فى العصر الاسلامى كانت عمارة اسلامية، ولم يتم البناء فى العصر الاسلامى على النمط الفرعونى، ولكن هذه البوابة كانت مبنية على النمط الفرعونى، وهى تقع بجوار الحى الفرعونى بالقرب من راقودة عند مينا البصل فى شارع (اساكل الغلال) حالياً. ولقد خمنت أن هذه البوابة بنيت على هذا النمط لإرضاء المصريين فى الحى الوطنى خاصة أن الاسكندر أحب المصريين لذلك جعل البوابة التى يبدأ بها شارع كانوب من جهة الحى الوطنى على النمط الفرعونى مثل بوابات المعابد خاصة أن وجود بوابة فرعونية يدل على أنها بنيت فى عصر كان فيه للحضارة الفرعونية وجود وتأثير وذلك هو عصر الاسكندر وبطليموس، ويكون على ذلك شارع كانوب هو شارع عبد المنعم وليس شارع فؤاد.
    وهناك دليل آخر هو أن شارع عبد المنعم يقسم المسافة بين البحر وبحيرة مريوطALEXAND2.jpg (18920 bytes) إلى نصفين شبه متساويين، وذلك هو كلام (دوروس الصقلى) الذى قال أن دينوقراطيس خطط الشارع لكى يقسم المسافة إلى نصفين متساويين، ولكن طريق الحرية يقسم المسافة إلى ثلث وثلثين.أى أن شارع كانوب هو شارع عبد المنعم وشارع السيما هو الممتد من رصيف السلسلة وحتى بحيرة مريوط وتقاطع الشارعين الرئيسيين يكون الميدان الرئيسى وهو ما يتفق مع كلام (زنوبياس)
    وهناك خرائط رأيتها فى موسوعة يونانية تؤكد هذا الكلام.
    وهناك دليل آخر أدبى على كلامى وهو دليل الشخص الثالث.. أما الشخص الثالث الذى تحدث عن المقبرة فهو أخيل تاتيوس وهو من أهالى الاسكندرية وعاش فيها فى القرن الثالث الميلادى وقت الاحتلال الرومانى، وفى ذلك الوقت هدم (دقلديانوس)المدينة وحاصرها لمدة ثلاثة أشهر ، وكان (أخيل تاتيوس) يتحسر على المدينة فى أيام مجدها، فحكى قصة أثنين من المحبين نزلوا فى الاسكندرية من بحيرة مريوط ووجدوا بوابة الشمس، وهى البوابة المقامة على البحيرة، ومشوا فى شارع واسع به أعمدة على الجهتين (أى أن الشارع رئيسى لأن الشوارع الرئيسية فى ذلك العصر كانت تحدد بأعمدة على الجانبين) حتى وجدوا ميدان فسيح (تقاطع شارعين) وساروا باتجاه القصور الملكية بعد الميدان بمسافة صغيرة، ووجدوا حى الاسكندر وأمامه مدينة أخرى كل منهما على رصيف، وكان حى الاسكندر على اليمين حيث المقبرة المرمرية..كما أن مقبرة الألاباستر ليس عليها أى نقش حتى تحدد لمن تنتمى، فمن الممكن أن تكون مقبرة الاسكندر، وممكن أن تكون مقبرة أحد أفراد الأسرة البطلمية، لذلك أتوقع أن أجد مقابر مقدونية على نفس النمط حول مقبرة الآلاباستر لأن فى اعتبارى أنها مقبرة ملكية بسبب فخامتها لأن الكتل ضحمة جداً وكونها مكونة من خمس قطع وهى الأرضية والسقف و3 حوائط والحائط الثالث به باب طرازه دورى يوصل لحجرة الدفن ولكن الحجرة غير موجودة، والمقابر المقدونية مكونة من حجرتين، والطراز الدورى كان سائداً بخاصة فى القرن الثالث قبل الميلاد بما يتفق مع عصر دفن الاسكندر بالاسكندرية وما يتفق مع كلام بطليموس الرابع. إذن نحن فى موقع يتوقع فيه وجود أى مقابر أخرى بالمنطقة، وكل ذلك يؤكد كلامى.
* بدأت فى الحفائر منذ نحو عام فإلى ماذا وصلت حتى الآن؟** لم أبدأ منذ عام فقط، ولكنى أعلنت عن توصلى إلى الموقع الحقيقى للمقبرة عام 1963، وفى عام 1978 كان سيأتى لى تمويل من جامعة ستانفورد الأمريكية للبدء فى أعمال البحث، ولكن جامعة الاسكندرية طلبت أن يوجه 20% من التمويل إلى الأبحاث الأخرى، فرفضت جامعة ستانفورد، وتوقف الموضوع حتى يناير 1996 حينما أعلنت رأيى مرة أخرى فى مؤتمر دولى بالاسكندرية، وقيلت آراء أخرى ولكن أُتخذت توصية برأيي، وتعطل موضوع الحفائر مرة أخرى بسبب الروتين الذى عطلنى عن الحصول على خطاب من كلية الآداب لهيئة الآثار لأقوم بالحفائر، حتى تبنت جامعة طنطا الموضوع ورحبت بأن أقوم بالحفائر باسمها، وبدأت العمل بالفعل منذ حوالى عام بعد قيام الحكومة اليونانية وجهات علمية أخرى وإحدى الشركات الألمانية بتمويل البحث.
    وبدأنا العمل بالفعل، ولكى نصل إلى موقع المقابر البطلمية لابد من الوصول بالحفر إلى طبقة الأرض الخاصة بالعصر البطلمى، أى إلى القرن الثالث قبل الميلاد،وهو على عمق 8 أمتار تقريباً، وقد وصلنا بالحفر فى أحد المواقع إلى 7 أمتار، وقد ظهر من الحفر بعض قطع من العملة البيزنطية، كما كونت فكرة عن طبيعة التربة بالمنطقة، وعن المشاكل التى سنصادفها أثناء العمل، والأهم من ذلك أننا قمنا بعمل مسح جيوفيزيقى بأجهزة الاستشعار عن بُعد وهى 3 أجهزة مختلفة أحضرها فريق البحث الألمانى المشترك معى، كما قام فريق البحث المصرى من كلية علوم الاسكندرية بعمل مسح خلال نوعين من الأجهزة
* ما الذى تتوقعه من نتائج المسح ؟ ** أنا مقتنع تماماً بالدراسات التى قمت بها، وأُقنع بها غيرى، ولدى إحساس مؤكد بأن هناك موقع على الأقل سيعطى نتيجة، وقد حددته بالفعل ولكن أنتظر النتيجة، وأملى فى أن أتوج حياتى العلمية بالعثور على أعظم الكشوفات الأثرية وهو قبر الاسكندر الأكبر.
قدماء المصريين
حضارة قدماء المصريين أو الحضارة الفرعونية هي الحضارة التي قامت في مصر تحت حكم الأسر الفرعونية المختلفة منذ فجر التاريخ وحتي الغزو الروماني لمصر.

  • منذ 250 ألف سنة ق.م. في عصور ما قبل التاريخ كانت مصر موئلا للإنسان البدائي الذي كان يصيد الحيوانات حيث كانت المنطقة في أقصى الجنوب عند النوبة غنية بالحشائش.
  • في سنة 4000 ق.م. ظهرت نظم الري وأصبحت مصر ممالك قبلية صغيرة وكان الوجه القبلي يرمز له بالتاج الأبيض و الوجه البحري يرمز له بالتاج الأحمر ووحد الملك مينا من الجنوب القطرين منذ 3200سنة ق.م وجعل العاصمة منف (ممفيس). وهذا التوحيد جعل مصر بلدا آمنا وعاصمتها ممفيس مما جعلها ركيزة وباكورة الحضارة الإنسانية بلا منازع وهذا يتضح من خلال سجلاتها الكثيرة الذي حافظ عليها مناخها الجاف لتكون رسالة محفوظة عبر الأزمان المتلاحقة وما نقش علي جدران أوابدها العظيمة وماكتب هلي ورق البردي.
وهناك تاريخ دقيق مثبت لمسيرة هذه الأمة عبر الأزمان والقرون فنجد، مثل ذلك الذي كتبه مانيتو في العهد البطلمي:
  • ظل حاكم مصر يضفي عليه الألوهية منذ توحيد مصرعام 3200 سنة ق.م. وحتي دخول الرومان مصر واطلق عليه لقب فرعون.
  • 2772 ق. م. عرف المصريون أن تقويم السنة 365 يوم.
  • 2700 ق.م. الملك زوسر شيد هرمه المدرج.
  • 1786 ق.م. الهكسوس الذين قدموا إلى مصر كتجار وأجراء في القرن المضطرب السابق، يحتلون شمال مصر ويستقدمون الحصان والعجلة وقوي نفوذهم بسبب المشاكل الداخلية بمصر.
  • 1600 ق.م. ثورة ضد الهكسوس في مصر العليا إنتشرت بكل أنحاء مصر.
  • 1560 ق.م. أحمس طرد الهكسوس وباقي القبائل الآسيوية، مؤسسا الدولة الحديثة وأصبحت مصر دولة إستعمارية وقد أدخلوا فنون حرب الهكسوس في الجيش وبلغوا أعالي الفرات.
خاتم سليمـــــــــان!
لعل الناس يتفاجأون إذا علموا أن سيدنا سليمان عليه السلام لم يكن له خاتم، وإنما خاتم سليمان عليه السلام من اختراع العقلية الإسرائيلية التي حرّفت وكذبت واخترعت وقتلت الأنبياء ونسبت إليهم العظائم·
قال الإمام النسفي في تفسيره (ج 4 ص 42) وأما ما يروى من حديث الخاتم والشيطان وعبادة الوثن في بيت سليمان عليه السلام فمن أباطيل اليهود اهـ وقال الإمام الصابوني في كتابه ـ النبوة والأنبياء ـ ص 317 وعلى كل حال فإن ما ورد في قصة الخاتم كله باطل وبهتان انتهى· وقد زعمت الإسرائيليات أن سيدنا سليمان كان له خاتم يقضي به الحاجات، إذا أراد شيئا أدار الخاتم فيكون ما أراده· وشاعت هذه الأكذوبة عند عوام المسلمين حتى صارت مثلا بينما القرآن الكريم يذكر لنا أن نبي الله سليمان لما أراد إحضار عرش ملكة سبأ لم يدر خاتما في يده وإنما قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين ـ قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك، وإني عليه لقوي أمين ـ قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم سورة النمل فانظر كيف طلب سليمان عليه السلام من الملأ أن يأتوه بعرشها ولا ذكر للخاتم في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية الصحيحة· وقد حذر العلماء من أكاذيب اليهود على الأنبياء خاصة ما كذبوه على داود عليه السلام وابنه سليمان عليه السلام، قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره ج 7 / 51: وقد ذكر المفسرون هاهنا قصة أكثـرها مأخوذ من الإسرائيليات ولم يثبت فيها عن المعصوم صلى الله عليه وسلم حديث يجب اتباعه انتهى، وقال القاضي عياض رحمه الله في كتابه الشفا بالتعريف بحقوق المصطفى ج 8 / 158 لا تلتفت إلى ما سطره الإخباريون من أهل الكتاب الذين بدلوا وغيروا، ونقله بعض المفسرين، ولم ينص الله تعالى على شيء من ذلك في كتابه، ولا ورد في حديث صحيح انتهى· يقول الشيخ العلامة أبو شهبة رحمه الله في الإسرائيليات في التفسير ص 382 أي ملك أو نبوة يتوقف أمرهما على خاتم يدومان بدوامة ويزولان بزواله؟ وإذا كان خاتم سليمان عليه السلام بهذه المثابة فكيف يغفل الله شأنه في كتابه الشاهد على الكتب السماوية ولم يذكره بكلمة؟ انتهى· أما ما يرويه جابر بن عبد الله: قال النبي صلى الله عليه وسلم:كان نقش خاتم سليمان بن داود لا إله إلا الله محمد رسول الله أخرجه ابن عدي في الكامل، وابن عساكر عن جابر قال المحدثون فيه شيخ بن أبي خالد متهم بوضع الحديث، قال الحافظ الذهبي: هذا الحديث من أباطيله، وأورد ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات، انظر كنز العمال 11 / 498 رقم 32337 وقال الزمخشري رحمه الله في الكشاف3 / 329 بعد أن ذكر حكاية الخاتم وغيره·· ولقد أبى العلماء المتقنون قبوله، وقالوا هذا من أباطيل اليهود·· انتهى ولم يكتف اليهود في كذبهم على نبي الله سليمان، بل ذهبوا إلى أبعد من هذا فزعموا أن ماردا من الجن مكلفا بالبحر اسمه صخر بن عمير احتال على سليمان حتى ظفر بخاتمه وزعموا أن سليمان كان لا يدخل إلى بيت الخلاء بخاتمه، فجاء صخر هذا في صورة سليمان، فأخذ الخاتم من امرأة من نساء سليمان يقال لها ـ الأمينة ـ فقام هذا الجني بعد أن استولى على خاتم سليمان وتشبه به بالاستيلاء على ملك سليمان وجلس على كرسيه، متشبها بصورته· وبلغ بهم الحمق والحقد على نبي الله سليمان درجة أنهم زعموا أن هذا الجني الذي تشبه به وأخذ خاتمه كان يدخل على نساء سليمان ويأتيهن في الحيض ويتمتع بهن وهن يعتقدن أنه سليمان الحقيقي· أما سيدنا سليمان النبي فزعموا أنه لما فقد خاتمه فقد النبوة والملك فخرج هاربا إلى ساحل البحر يحمل الأسماء للصيادين مقابل أجر، ثم فجأة يصطاد سليمان سمكة ليأكلها فيجد في بطنها خاتمه، وذلك أن الجني ألقاه في البحر حتى لا تعود النبوة لسليمان ولكن سليمان ما إن وضع الخاتم حتى أمر بإحضار الجني الذي كان يأتي زوجاته في الحيض فأوثقه وأرسل به إلى جبل الدخان فالدخان الذي يصعد من ذلك الجبل هو دخان الجني والماء الذي يسيل طول السنة هو بوله!! وقد رد الأمام القرطبي هذه الفرية اليهودية فقال ج 8 ص 171 في تفسيره لسورة ص وقد ضعف هذا القول من حيث إن الشيطان لا يتصور بصورة الأنبياء، ثم من المحال أن يلتبس على أهل مملكة سليمان الشيطان بسليمان حتى يظنوا أنهم مع نبيهم في حق، وهم مع الشيطان في باطل· اهـ قال القاضي عياض في الشفا ج 2 / 162 ولا يصح ما تقله الإخباريون من تشبه الشيطان به، وتسلطه على ملكه، وتصرفه في أمته بالجور في حكمه لأن الشياطين لا يسلطون على مثل هذا، وقد عصم الأنبياء من مثله· اهـ وهذه الحصة التي تبث في التلفزيون باسم خاتم سليمان، رغم لطافة الفكرة، فإن على معديها أن يجدوا لها عنوانا آخر لأنهم بهذا العنوان ينشرون الأكاذيب الإسرائيلية بين المسلمين، والأكيد أنهم لا يقصدون ذلك ولكنهم لا يعلمون·
كان الطيران هو حلم البشريه لقرون طويله, و لم يستطع الإنسان الحديث تحقيقه الا قبل حوالي مائة عام تقريبا, ولكننا نعلم الآن أن الإنسان القديم توصل الى تقنيات لم نستطع نحن تحقيقها حتى الآن, كالتحنيط و التغلب على الجاذبيه لبناء الإهرامات. فهل من المنطقي ان من استطاع التوصل لهذه التقنيات قديما لم يستطع أبدا الطيران؟ لماذا قام الانسان القديم اذا برسم نقوش لايمكن رؤيتها بوضوح الا من الجو؟ (خطوط النازكا في بيرو) , وكيف تم رسم خرائط للقارة المتجمده الجنوبيه بدقه لم نستطع التوصل اليها إلا حديثا عن طريق التصوير بالأقمار الصناعيه؟ (خريطة بيري ريس).
حسنا اذا , لنلق نظرة على هذه النقوش في احد المعابد المصريه:


 


وبصورة أقرب:




لاحظ هذا النقش:
 


 


هذه النقوش وجدت في معبد (أبيدوس) المصري, ولكن الفراعنه لم يتركوا لنا مجرد نقوش على الجدران, ففي عام 1898م, وجد العلماء في أحد المقابر نموذجا لطائرة صغيره, ولكن في ذلك الوقت لم تكن الطائرات معروفه فلم يهتم بها أحد واعتقدوا انه مجرد مجسم لطائر ما ,وتم تخزينها في أحد الصناديق بأسم (نموذج طائر خشبي) في أحد أقبية متحف القاهره. وبقي هناك سنوات عديده حتى أكتشفه بالصدفه أحد علماء الآثار المصريين (د.خليل) , وبالطبع اهتمت الحكومه المصريه بهذا الاكتشاف و انشأت فريق عمل يتكون من مجموعة من العلماء لدراسة هذا النموذج, وبعدها تم تغيير اسمه الى (نموذج طائرة) :
 


    

تشير نتائج الدراسات على هذا النموذج الى أنه مصنوع بأبعاد ذات تناسب دقيق, وهذا التناسب بين الأبعاد و شكل الأجنحه المتجهه في نهايتها الى الاسفل قليلا, يتيح للطائرة البقاء معلقه في الهواء وأن تتحمل وزنا كبيرا بواسطة قوة دفع بسيطه. ومما يجدر ذكره أن تصميم هذا النموذج مشابه للتصميم المطبق على طائرات الكونكورد في أيامنا الحاليه.
وبعيدا عن مصر أيضا, يوجد أدلة على أن القدماء في أماكن أخرى من العالم استطاعوا الطيران في نفس تلك الحقبه الزمنيه الموغله في القدم, فمثلا في منطقة نازكا في البيرو , يوجد رسوم لحيوانات و طيور مختلفه , العجيب في هذه الرسوم أنه لا يمكن أبدا تمييزها من على سطح الارض , بل يجب الارتفاع فوقها عاليا , أو بمعنى أصح : الطيران فوقها لكي نستطيع رؤيتها:
 



 


كما يوجد نصوص هندية مكتوبه باللغه السنسكريتيه القديمة ,لم يأخذ العلماء الهنود هذه النصوص بجديه الا عندما أدخلت الحكومه الصينيه أجزاء منها لدراستها ضمن البرنامج الفضائي الصيني, وتتحدث هذه النصوص عن طرق للتحكم بالجاذبيه وعن مركبات فضائيه تدعى (فيمانا) (


Vimana) استخدموها للصعود الى القمر, كما تروي قصة معركة فضائيه بين المركبات الهنديه (فيمانا) و المركبات المصنوعه من قبل الاطلنتيس المسماة (اسفاين). تحدثنا هذه النصوص عن امبراطورية (راما) التي ظهرت قبل 15000 عام في نفس الفترة التي ظهرت فيها حضارة الاطلنتيس الغارقه , وتتحدث النصوص القديمة عن أن افراد امبراطورية راما كانوا يتنقلون بواسطة مركبات طائره ذات قبه صغيره, ووصفا كهذا يقترب كثيرا من وصف الأطباق الطائره في عصرنا الحالي:
 
Vimana) استخدموها للصعود الى القمر, كما تروي قصة معركة فضائيه بين المركبات الهنديه (فيمانا) و المركبات المصنوعه من قبل الاطلنتيس المسماة (اسفاين). تحدثنا هذه النصوص عن امبراطورية (راما) التي ظهرت قبل 15000 عام في نفس الفترة التي ظهرت فيها حضارة الاطلنتيس الغارقه , وتتحدث النصوص القديمة عن أن افراد امبراطورية راما كانوا يتنقلون بواسطة مركبات طائره ذات قبه صغيره, ووصفا كهذا يقترب كثيرا من وصف الأطباق الطائره في عصرنا الحالي:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق