الخميس، 28 فبراير، 2013

ماهى العلاقة بين حوادث الطرق وتجارة الأعضاء و الكبارى فى مصر ؟:من سلسلة ألغاز مصر الصوفية -9:206

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 20 أبريل 2010 الساعة: 09:06 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.alarabiya.net/articles/2010/03/14/103041.html
خلو المشهد من الرئيس المكلف "نظيف"

دوائر دبلوماسية: الرجل الثاني في مصر أثناء رحلة علاج مبارك

   
سليمان ونظيف وطنطاوي وجمال مبارك
 
من اليمين: سليمان ونظيف وطنطاوي وجمال مبارك

دبي - فراج إسماعيل
مشهد استثنائي اتفقت عليه المعارضة والنخبة السياسية بالتوافق مع كل فئات الشعب المصري، من إسلاميين وليبراليين، خلال مرض الرئيس حسني مبارك والفترة التي يقضيها للعلاج في أحد مستشفيات ألمانيا بعد عملية جراحية في المرارة، وهو عدم استغلال ذلك في لهجة حواراتها عن تغيير نظام الحكم، والدعاء له بالشفاء والصحة.
لفت ذلك نظر الكاتب والمحلل السياسي المعروف عمرو حمزاوي فكتب منبهراً "برقي الوعي العام والثقافة السياسية لعموم الشعب المصري، فعلى الرغم من الاختلاف الحاد (والمشروع) حول توجهات وسياسات النظام، إلا أن معظم قيادات وأقلام المعارضة تسامت عن استغلال رحلة الرئيس مبارك العلاجية لأهداف سياسية. وهي في هذا عبرت عن إجماع شعبي رائع وأصيل يحترم قدسية المرض ويدعو اليوم للرئيس بالشفاء".
إلا أن السفارات الغربية في القاهرة ومراكز التحليلات السياسية الدولية ركّزت بصفة خاصة على خلفية غياب الرئيس عن مصر، ومعرفة اسم الرجل الثاني الذي يدير شؤون الحكم حالياً، هل هو الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء الذي كلفه مبارك بقرار جمهوري بتولي مهامه، أم رجل آخر يختفي وراء الصورة المعلنة.
لم تشهد مصر هذا الترقّب في فترة العلاج السابقة لمبارك في ألمانيا أيضاً عام 2004 والتي غاب فيها عن مصر لمدة 17 يوماً، عندما خضع لعملية جراحية في العمود الفقري.
عودة للأعلى
عمر سليمان
رأت جريدة "الشروق" المصرية المستقلة أن شخصيات معينة كانت تحت المنظر والمتابعة خلال "غياب الرئيس الحالي" فقد يكون أحدهم الرجل الثاني الفعلي، أولهم اللواء عمر سليمان رئيس جهاز الأمن القومي (الاستخبارات) والذي يمسك بالملف الفلسطيني منذ عدة سنوات، وسبق تكليفه بمهام دبلوماسية رفيعة.
ويحظى سليمان بثقة مبارك، وكان له الفضل في إنقاذه من عملية اغتيال قامت بها الجماعات المتطرفة أثناء حضوره قمة إفريقية في العاصمة الإثيوبية "أديس أبابا" عام 1995 عندما أشار عليه بمصاحبة سيارة محصنة ضد الرصاص.
وتنقل عن دبلوماسي أجنبي أنه "رجل بالغ الأهمية في حكم الرئيس مبارك، ويحظى باحترام الشعب، وأتيحت لنا الفرصة للعمل معه، ونثق بأنه رجل ممسك بزمام الأمور".
ورغم وجود جمال مبارك رئيس لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم مع والده في رحلة العلاج، فإن الأنظار سلطت عليه أيضاً، فهو حتى هذه اللحظة المرشح لوراثة الحكم وفقاً لرؤية معارضي والده ودوائر سياسية محلية ودولية واسعة، مع أن الاثنين نفيا ذلك مراراً، وقال مبارك بحزم غير ذي مرة إن نظام الحكم في مصر جمهوري، لكن ذلك لم يمنع المعارضين من توقع ترشيح الحزب لنجله في أي انتخابات رئاسية قادمة، فلا يبدو الأمر توريثاً.
وتنقل الصحيفة نفسها عن دبلوماسي آخر قوله إن "جمال نجح وبصورة لا يجب التقليل منها خلال السنوات الماضية في طرح نفسه على الساحة الدولية بوصفه رجلاً سياسياً لديه أفكار إصلاحية ورغبة في التطوير السياسي والاقتصادي، وهو وجه مقبول دولياً في حال ما كانت لديه القدرة والدعم على إدارة دفة الأمور في دولة بالغة الأهمية مثل مصر".
عودة للأعلى
عمرو موسى
لم يغب الدكتور محمد البرادعي، رئيس منظمة الطاقة الدولية السابق، عن دائرة الاهتمام، فقد أحدث حراكاً في الأسابيع الأخيرة بعد رجوعه إلى مصر وترشيحه من قبل فئة من المعارضين للمنافسة في الانتخابات المقبلة التي ستجري في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2011 وتشكيله "الجبهة الوطنية للتغيير" ومطالبته بتغيير الدستور لإتاحة انتخابات حرة وشفافة وعادلة.
ويرى دبلوماسيون أجانب أنه قادر على إنهاض دعاوى الديمقراطية وليس بالضرورة الوصول إلى الحكم لقرب الانتخابات وعدم كفابة الفترة المتبقية عليها لإدخال تعديلات على الدستور.
وحظي الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بتسليط الأنظار أيضاً، فمازالت له شعبية ملحوظة، إلا أنه لم يتخذ موقفاً صريحاً من الترشح للرئاسة، وهو أحد رجالات نظام الحكم السابقين المؤثرين.
ووفقاً لنظرية الدكتور مصطفى الفقي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشعب (البرلمان)، وأحد المقربين من الحكم بأن الرئيس القادم لابد ألا يكون عليه "فيتو" أمريكي، فإن موسى لا يملك ذلك. وتنسب "الشروق" لدوائر دبلوماسية أجنبية عاملة في مصر لم تسمها أن هناك "رفضاً إسرائيلياً قاطعاً تم إبلاغه للولايات المتحدة حول إمكانية وصول موسى للحكم بعد مبارك".
وتضيف "لنكن صرحاء، فقد أثار موسى حفيظة الأمريكيين خلال توليه وزارة الخارجية وأنتم تعلمون أنه غير محبوب في اسرائيل، وليس له الحق الدستوري للترشح، وأصبح خارج النظام، ولكننا نعلم أن شعبيته مازالت قوية، وأن له احتراماً في الشارع المصري".
عودة للأعلى
جمال مبارك
أما الدكتور محمود خليل فقد ركّز في "المصري اليوم" على خلو النظام السياسي من الرجل الثاني التقليدي منذ تولي مبارك للحكم عام 1981 والمتمثل في نائب رئيس الجمهورية الذي تم تصعيده رئيساً بعد رحيل كل من جمال عبدالناصر وأنور السادات. وبعد النص على اختيار الرئيس بالانتخاب وليس بالاستفتاء بتعديل المادة 76 من الدستور قبل انتخابات 2005 "أصبحت هناك قناعة لدى الساكنين في قلعة الحكم أننا لم نعد بحاجة إلى وجود نائب للرئيس".
وحسب خليل فإن العقود الثلاثة الماضية من حكم مبارك لم تخل من مجموعة أسماء تداولتها الألسنة كرجل ثانٍ بالرغم من عدم وجودها رسمياً في منصب النائب، وهذه مرشحة في حال خلو منصب الرئيس لسبب أو لآخر للتحرك بسهولة لملء الفراغ.
لكن بورصة تلك المجموعة تميزت بالصعود والهبوط خلال حكم مبارك، فقد صعدت أسماء واختفت أخرى برغم بروزها. وهنا تثار نقطة مهمة حول التعديل الذي جعل منصب الرئيس بالانتخاب مغفلاً منصب النائب تماماً.
وفي رأي محمود خليل أن الرجل الثاني ليس ضرورياً أن يكون داخل دائرة الضوء، فقد يفضل البقاء في الظل لفترات زمنية طويلة، في ظل طبيعة نظام الحكم الذي يخشى باستمرار من وضعية المنافسة، وأكبر خطأ يقع فيه أن يحلم بالوصول إلى دور الرجل الأول سريعاً، فيكفيه هذا الشعور الخفي أو المستتر بالثقة بأنه يدير الأوضاع ويسيطر عليها.
وعلى عكس ما يراه الكثيرون بأن جمال مبارك هو الرجل الثاني حالياً، يؤكد خليل، خطأ هذا الاعتماد في باطنه، "فالرجل الثاني ليس مجرد ظاهرة إعلامية تتبلور عبر تسليط الضوء على شخص معين وتسويقه سياسياً لدى أفراد الشعب، بل هو الرجل الذي يملك نسخة من مفاتيح الحكم في يديه، ويمتلك القدرة على النفاذ إلى الأدوات التي يمكن أن تتم من خلالها السيطرة على الحكم، وهي معلومة ومحددة لدى الجميع في تلك المؤسسات التي تمتلك المسدس والمعلومة! وآخر أداة يمكن الاستعانة بها في هذا الاتجاه هي الحزب السياسي".
ويرى أن الحزب الوطني (الحاكم) الذي أضعف أحزاب المعارضة وأضر بالمشهد السياسي الديمقراطي ككل، لا ترتبط فاعليته بالشارع قدر ما ترتبط باسم الرئيس مبارك. فالرئيس هو الذي اختار الحزب، أما الحزب فأعجز ما يكون عن تحديد اسم الرئيس.
عودة للأعلى
أحمد نظيف
لم يرد اسم الدكتور أحمد نظيف – لأسباب غير مفهومة – ضمن دائرة تركيز عدسة الدبلوماسية الغربية رغم أنه فعلياً في الوقت الحالي – الرئيس المكلف – لحين عودة مبارك من رحلته العلاجية وانتهاء فترة النقاهة.
إلا أن بعض الصحافيين المشاغبين – على حد قول صحيفة الجمهورية شبه الرسمية – حاولوا استثارته أو دفعه للكلام بالقول إنه أصبح يتصرف في الدولة كأنه أصبح رئيساً للجمهورية بالفعل، لكنه لم يعلّق واستمر في ادارته لشؤون الدولة بلا ضجيج أو ظهوره بأنه وراء صدور قرار معين يهم الرأي العام مثل إلغاء سفر المنتخب الأولمبي للقدس والذي برره حسن صقر رئيس المجلس القومي للشباب والرياضة بأنه جاء بتعليمات عليا.
المشير محمد حسين طنطاوي
منتدى الشرق الأوسط East forum Middle كان قد تحدث عن بورصة الرجل الثاني في مصر في تقرير عام 2001 بأنها قفزت مع كل حدث مر به الرئيس، بدءاً من محاولة الاغتيال في أديس أبابا، ثم تعرّضه لهجوم بآلة حادة من أحد الاشخاص في مدينة بورسعيد الساحلية في التسعينات، وإجرائه جراحة في العمود الفقري في ألمانيا ولم يخرج عن الأشخاص المفترضين الحاليين، فيما عدا ورود اسم وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي الذي كان حينها عند كتابة التقرير مرشحاً أول، يليه عمر سليمان، وجمال مبارك.
الصحافة الغربية في مارس (آذار) 2010 أغفلت اسم طنطاوي لعدم وجوده ضمن المشهد الرئيس وكبر سنه نسبياً، لكنها أبقت على اسم سليمان كرجل قوي في الظل، وكذلك جمال مبارك وإن كان يحتاج لتأييد الأجهزة الأمنية الأكثر تحكماً في مصر.
ويقول المحلل السياسي المقيم بواشنطن علي يونس في حديث لـ"العربية.نت" إن الولايات المتحدة غير قلقة بالنسبة لمستقبل الحكم في مصر، فالنظام الحالي هو حليفها القوي، وسياسته واضحة المعالم بالنسبة لها، وتستقبل زيارات مستمرة لقادة من داخله، وكل منهم مؤهل لأن يكون الرجل الثاني الذي يحافظ على السياسة المصرية الخارجية الحالية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل والخليج وإيران.

محمد الدسوقى رشدى

أين اختفى اسم السيد عمر سليمان؟

السبت، 12 ديسمبر 2009 - 12:15
var addthis_pub="tonyawad"; Bookmark and Share Add to Google function gup( name ) { name = name.replace(/[\[]/,"\\\[").replace(/[\]]/,"\\\]"); var regexS = "[\\?&]"+name+"=([^&#]*)"; var regex = new RegExp( regexS ); var results = regex.exec( window.location.href ); if( results == null ) return ""; else return results[1]; } if(gup(’SecID’) == 22) document.write("

");
مع كل انتخابات يأتى لنا الجهابذة بأخبار متواصلة عن الأسماء التى تستعد لتولى رئاسة الجمهورية، الغريبة أنهم يعددون الأسماء والأشخاص بكل ثقة وكأنهم جاءوا بالنتيجة من الكنترول الربانى، ومن بين تلك الأسماء كان اسم السيد عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية، وهو الرجل المشهود له بالحزم والحسم والاحترام، بدليل أن واحدا من أهم رجال المخابرات فى العالم ورئيس المخابرات الأمريكية لم ينس أن يمنحه الكثير من صفحات مذكراته، حينما يتكلم رئيس أقوى جهاز للمخابرات فى العالم عن كواليس مفاوضات عملية السلام أثناء اتفاق واى بلانتيشن، فإن العديد من الأسرار والتفاصيل التى تغيب بالطبع عن شعوب المنطقة العربية ستبدو شيقة للغاية كما ستبدو صادمة خاصة حينما يحكى رئيس جهاز المخابرات الأمريكية السابق "جورج تينت" عن تصرفات الرئيس مبارك والإشارات اليدوية المضحكة التى يستخدمها أثناء المفاوضات أو عن حبه الجلوس على كرسى وحيد فى ركن من أركان الغرفة بينما كل الوفود تعمل وتتناقش منتظرا واحدا من الرؤساء أو المسؤلين فى الوفد لينفعل وهو يتكلم حتى يرفع يده قرب رأسه ويحركها بطريقة مميزة فى إشارة تصف المتحدث بالجنون، ماذكره "تينت" فى مذكراته عن ألعاب الرئيس وإشارته المضحكة وقت مفاوضات واى بلانتيشن يكشف بوضوح أحد أسباب تراجع الدور المصرى فى المنطقة.
لم يعلق "تينت" فى مذكراته على الرئيس مبارك سوى فى هذا الخصوص، ولكنه تكلم كثيرا عن ذكرياته مع رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان وانطباعاته الشخصية عن أداء الرجل الذى قال عنه:"هو كلواء ورئيس للاستخبارات، طويل القامة ذو مظهر ملكى، وشخص قوى جداً، ويتحدّث بتمهّل شديد، كما أنّه شديد وجذّاب، وهو صريح تماماً فى عالم مملوء بالظلال. كما أنّ عمر عمل بعيداً من الأضواء فى محاولة لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وينطبق ذلك أيضاً حتى عندما كانت الولايات المتحدة لا تزال منخرطة فى العملية. وعندما لم يكن أحد يحاول الاجتماع بحماس، ولا يتحدّث أحد إلى الفلسطينيين. وعندما لم يكن أحد يتحدّث إلى الإسرائيليين، وعندما لم يكن هناك من يتقدّم بأفكار مبتكرة لمحاولة جعل الأطراف تتحدّث بعضها إلى بعض، كان عمر على الأرض يعرّض نفسه للمخاطر".
ماقاله "تينت" فى مذكراته عن عمر سليمان يؤكد الانطباع السائد لدى المراقبين عن أن الأمريكيين يقدرون كثيرا شخص عمر سليمان ، أو بعبارة أخرى يمكنك أن تستخلص من كلمات "تينت" التى وصف بها عمر سليمان بأنه يتكلم عن رجل تريده أمريكا فى المرحلة المقبلة خاصة وأن الإشادة التى حصل عليها جاءت فى سياق المقارنة بين طريقة مبارك فى التصرف وقت المفاوضات التى قال عنها "تينت": (ثمة جانب مرح فى الرئيس مبارك على رغم أنّه رجل جدّى. وكانت قمة تشرين الأول فى شرم الشيخ مثالاً على ذلك، فقد أمضيت أنا وعمر سليمان النهار بأكمله محبوسَين فى غرفة مع الفلسطينيين والإسرائيليين للتوصل إلى صفقة أمنية، وعندما فرغنا، ذهبت لأطلع ياسر عرفات على التفاصيل، فى حين جلس مبارك على كرسى فى ركن الغرفة، كان لدى عرفات فى مثل هذه الظروف طريقة فى النظر إلى كأنّنى أتحدّث لغة أجنبية غير مفهومة، وذلك أمر معهود عنه، كان يشترى الوقت للتفكير فى الأمور، لكن فى هذه المناسبة لم يكن الأمر كما هو مألوف، فقد رأيت بزاوية عينى حسنى مبارك، الرئيس المصرى، ومستضيف المؤتمر، وأقرب ما يكون الضامن لفلسطين، ينظر إلى وإلى عرفات وهو يحرّك إصبعه قرب رأسه، وتلك هى الإشارة الشائعة التى تعنى أنّ «الشخص الذى تتحدّث إليه مخبول»! وتابعت الاطلاع- فأنا مهنى مدرّب فى النهاية- لكن لم يكن الأمر سهلاً، وبخاصة عندما استسلم مبارك للضحك بهدوء بعد أدائه حركته المضحكة).
ما كشفه "جورج تينت" عما يفعله الرئيس مبارك فى أوقات مهمة يمكنك أن تعتبره جانبا مرحا من شخصية الرئيس ولكن رئيس المخابرات الأمريكية السابق فسرها بأنها حالة عدم اهتمام، غير أن ماكشفه رئيس المخابرات الأمريكية يعود بنا إلى ذلك المقطع التليفزيونى الشهير الذى قام التلفزيون الكويتى بإذاعته والذى تضمن حوارا عبثيا كوميديا وطفوليا دار بين مبارك والقذافى أثناء القمة العربية فى 1990 قال فيه الرئيس مبارك بالحرف الواحد: بقى لنا 7 ساعات بنتكلم كلام مش بيودى ولا بيجيب وأنا معنديش استعداد أقعد سبع ساعات زيهم ياسيادة العقيد".
ثم تابع قائلا وهو يخاطب القذافى: "ياحبيبى.. إوعى تكون فاكر إن القرارات بتاعة القمة دى هتودى او هتجيب".
الطريقة التى تصرف بها الرئيس مبارك فى قمة سنة 1990 هى نفسها الطريقة التى تصرف بها وقت قمة شرم الشيخ التى تكلم عنها "جورج تينت" فى مذكراته.. تقول بأن الرئيس مبارك لا يأخذ تلك الاجتماعات ولا المفاوضات التى تعتبرها أجهزة إعلامه فتحا ونصرا على سبيل الجدية، وصحيح لم تبدُ حكايات تينت عن عمر سليمان وكأنها مقارنة بين رئيس الدولة وبين رئيس جهاز مخابراته ولكنك تجد نفسك مضطرا لعقد هذه المقارنة لتدرك أن هناك جهات ترى، أو تتمنى أن يكون السيد عمر سليمان هو الخليفة الأجدر لمبارك، فهل مازال اسم الرجل مطروحا؟ أم أن الأيام طوته فى دفاتر نسيانها مثلما فعلت مع آخرين؟!

خبراء: منظمات دولية تسعى لتدمير المرأة المسلمة
 
التاريخ: 29/4/1431 الموافق 14-04-2010 | الزيارات: 233
حجم الخط: تكبير | تصغير
المختصر /  حذر عدد من الخبراء من الضغوط الدولية التي تمارسها بعض المنظمات والهيئات ذات الصفة الدولية لإقرار اتفاقيات لا تراعي خصوصية المرأة المسلمة ، ولا تأخذ في الاعتبار أي مرجعيات أخرى ثقافية كانت أو دينية في محاولة لفرض النمط الغربي على المجتمعات العربية والإسلامية .
وفي ورقتها التي بحثتها الجلسة الثالثة من أعمال المؤتمر المنعقد بالعاصمة البحرينية المنامة تحت عنوان (مؤتمر اتفاقيات ومؤتمرات المرأة الدولية وأثرها على العالم الإسلامي) أكدت د. نهى قاطرجي أن مؤسسات الأمم المتحدة ومنذ تأسيسها تسعى إلى تنفيذ توصياتها وبرامجها وقراراتها واتفاقياتها ومواثيقها على الدول الأعضاء فيها، وذلك من خلال تأسيس المنظمات واللجان الداعمة ، ومنها لجنة مركز المرأة التابعة للأمم المتحدة ، وصندوق الأمم المتحدة للسكان ، صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة ، والمعهد الدولي للأبحاث والتدريب من أجل النهوض بالمرأة ، واللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة .
وكشفت قاطرجي أن دور المنظمات النسوية في تنفيذ برامج الأمم المتحدة يتمثل في العمل لتحضير مؤتمرات الأمم المتحدة ، ومراقبة تطبيق اتفاقية السيداو ، ورفع التحفظات عنها ( لبنان نموذجاً) ، وتقديم الدعم الدولي للمنظمات النسوية العربية، بحسب الإسلام اليوم.
وأضافت أن الآثار السلبية لهذا الدعم تبدو في تحول منظمات التمويل الأجنبي إلى أدوات لتمرير العولمة ، واختراق المجتمعات والتأثير فيها بقصد الهيمنة عليها والتأثير على السيادة الوطنية وفي ورقته التي جاءت تحت عنوان (الضغوط الخارجية لإلزام الدول بتطبيق توصيات مؤتمرات واتفاقيات المرأة) قال د. فؤاد العبد الكريم - مدير عام مركز باحثات لدراسات المرأة بالرياض - إن هذه الضغوط تنوعت ما بين ضغوط سياسية، ودبلوماسية، وقانونية، واقتصادية، وإعلامية مشيرا إلى أن هناك جهات داخل الأمم المتحدة ذاتها مارست عملية الضغط لتطبيق الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمرأة من أبرزها لجنة مركز المرأة ، شعبة النهوض بالمرأة ، لجنة السيداو ، إضافة إلى جهات تابعة لهيئة الأمم المتحدة: منها اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ((
UNDP ، صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة ( يونيفم (UNIFE ، صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وأضاف :هناك جهات دولية مارست عملية الضغط كان منها منظمة العمل الدولية (
TLO ) ومنظمة الصحة العالمية (:(WH منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو (UNSCO : منظمة العفو الدولية (Amnesty International ): منظمة هيومن رايتس ووتش (HumanRights Watch ): البنك الدولي - صندوق النقد الدولي – منظمة التجارة العالمية) ، وهناك بعض الحكومات الغربية على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ، بريطانيا، فرنسا، هولندا، ألمانيا وعدد من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الغربية شاركت في عملية الضغط.
كما أشار الدكتور فؤاد العبد الكريم إلى استخدام بعض المسميات التي لا تعبر عن حقيقتها وما وراءها ، فقد وضعت مسميات فضفاضة، لا تصادم الفطر السوية، ولا الشرائع السماوية؛ وذلك حتى يقبلها الجميع ، ومن بعض تلك المسميات التي تناقض ما تدعو إليه: مصطلح تمكين المرأة، الذي يعني ويدعو إلى وصول المرأة إلى مراكز صنع القرار، وكذلك استقلالها الاقتصادي والاجتماعي، وكذلك مصطلح الصحة الجنسية، الذي يعني ويدعو إلى حرية إقامة العلاقة الجنسية المحرمة، مع توقي الإصابة بالأمراض الجنسية، وكذلك مصطلح العنف ضد المرأة، الذي يعني ويدعو إلى إلغاء بعض أحكام الشريعة المتعلقة بالمرأة، كالقوامة، والولاية، وغير ذلك، باعتبارها صوراً من العنف ضد المرأة، وكذلك مصطلح التمييز ضد المرأة، الذي يعني ويدعو إلى إلغاء أي قانون، أو نظام، أو شرع، لا تساويَ فيه بين المرأة والرجل.
وقال إن من ابرز المطالبات المخالفة للشريعة الإسلامية التي تدعو لها تلك الجهات هي إلغاء الأحكام الشرعية المتعلقة بالمواريث، والقوامة، والطلاق، والولاية، وحرية الفكر والمعتقد للطفل، الحرية الجنسية، إباحة المثلية الجنسية ، تحديد سن الطفولة مادون 18سنة.
المصدر: المصريون

إحصائية : 18 الف حادث سير سنوياً فى مصر

18 الف ؘ?دث سير سنوياً فى مصر

القاهرة : إستمرت حوادث السيارات فى مصر خلال العام الماضى بنفس معدلها تقريبا الذى كانت عليه في نهاية العقد الماضى حيث بلغ اجمالى عدد الحواث على الطرق عام 2006 نحو 18 الفا و61 حادثة في مقابل 17 الفا و997 حادثة عام 1999 بزيادة طفيفة جدا قدرها 4ر% .
وذكر الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء في تقرير له ان محافظة الجيزة تصدرت محافظات مصر في حوادث السيارات وبلغت 3 الاف و292 حادثة عام 2006 بنسبة قدرها 5ر13% من اجمالى الحوادث في مقابل 3 الاف و688 حادثة خلال عام 1999 بنسبة قدرها 1ر15% تلتها محافظة القاهرة بعدد حوادث تصل الى الف و13 حادثة عام 2006 بنسبة 1ر4% في مقابل الفين و677 حادثة عام 1999 بنسبة 11% .
وكان معدل الحوادث على الطرق على مستوى المحافظات 5ر49 حادثة في اليوم و1ر2 حادثة في الساعة عام 2006 في مقابل 9ر66 حادثة في اليوم و8ر2 حادثة في الساعة عام 1999 .
وكان معدل الحوادث 6ر4 حادثة لكل الف سيارة عام 2006 في مقابل 3ر8 حادث لكل
الف سيارة عام 1999. وكان معدل الوفيات 6ر15 متوفى لكل عشرة الاف سيارة عام 2006 في مقابل 5ر18 متوفي لكل عشرة الاف سيارة عام 1999 .




كباري القاهرة: سماء فوقها سماء
تحفظ قصص الحب والانتحار وتصل بين الأغنياء والفقراء
القاهرة : محمد أبو زيد
سوف تعرف أنك في القاهرة عندما تشاهد نهر النيل أو ترى الزحام الشديد في الشوارع أو ترى هذا الكم الكبير من الكباري (الجسور) التي تغطي سماء المدينة، الكباري هي أحد معالم القاهرة، أحد وجوهها المتعددة، إحدى تجلياتها، وطريقة للتخلص من زحام مهيمن. القاهرة ليست هي القاهرة بدون الكباري، تلك التي تنتشر بطول القاهرة وعرضها تصل شمالها بجنوبها وشرقها بغربها، وتحاول أن تخفف قليلاً من وطأة الزحام بلا جدوى مع هذا الكم الكبير من العربات والبشر الذين يأتون من كل صوب، ليحملوا زحام الأرض معهم فوق الكباري، فينتقل الزحام الأرضي إلى الكوبري الذي يفشل في أحيان كثيرة في حل مشكلة المرور. ملوك الكباري هم سائقو التاكسيات، الذين يملكون أسرارها، ومفاتيح حكاياتها، هم أكثر من يرتادها ويتخذها مأوى آمنا هربا من زحام القاهرة، أحدهم قال لي ونحن نصعد كوبري 15 مايو، لولا الكباري لاختنقت القاهرة واختنقنا معها، وربما يكون أكثر من يحب الكباري هم السائقون، وإن كان الأمر بالنسبة لهم يتحول في بعض الأحيان إلى معاناة أخرى عند مرور شخصيات بارزة في الدولة.
مها التي تسكن في مدينة نصر وتعمل في وسط القاهرة لا تكف عن الشكوى من تعطل المرور فوق الكوبري الواصل بين المنطقتين، وتقول: رغم أن المسافة بين مدينة نصر ووسط البلد لا تستغرق أكثر من ثلث ساعة إلا أنني أقطعها في بعض الأحيان في ساعة ونصف، خاصة في وقت الذروة أو عند مرور إحدى الشخصيات الهامة فيقررون إغلاق الكباري حتى تمر، وتضيف في هذه الحالة يصبح المشي أفضل لكن كيف وأنت معلق بين السماء والأرض، وكذلك يصبح عدم صعود الكوبري رحمة لأن الذين في الأسفل يستطيعون أن يهبطوا ليشتروا شيئا أو يشربوا ماء أما فوق الكوبري فليس لك من مجير إلا الله.
أكثر ما يكرهه ممتطو صهوة الكباري في القاهرة هي الاختناقات المرورية، وزيارات الشخصيات المهمة وبحسب مها " تتحول حياتي إلى جحيم، أكون في حاجة إلى العودة إلى بيتي وأولادي، ولكن يصبح ذلك مستحيلا مع مرور التشريفة، وبرغم غضب مها من هذا إلا أنها ترى أن الكباري مع ذلك أفضل، يكفي أنه لا توجد محطات أتوبيس، ولا باعة جائلين، ولا مرور ،، ولا مشاة فوق الكوبري .
الكثيرون يعتبرون الكباري من الإنجازات المهمة التي يجب أن تدخل التاريخ، أحد سائقي التاكسي قال لي : البلد أصبحت إما كباري أو أنفاق، صمت لحظة وهو يعدل مرآته اليمنى بأطراف أصابعه ويتابع : زمان كانوا يعتبرون السد العالي إنجازاً أما الآن فإن الكباري أيضا أصبحت كذلك.
عدد كباري القاهرة حسب آخر إحصاء 67 كوبري، يربط أغلبها بين ضفتي النيل ( القاهرة والجيزة ) لتكونا القاهرة الكبرى معا على امتداد حوالي 50 كم. وتربط الضفتين إحداهما بالأخرى عدة كباري منها:كوبري التحرير (قصر النيل سابقا 1875) و كوبري الزمالك (1907) وكوبري الجيزة (1908).و كوبري 26 يوليو (كوبري أبو العلا سابقاً 1909) وكوبري الجلاء (الإنجليز - الأعمى 1911) وكوبري الجامعة (1957).
في رمضان الماضي عرض التليفزيون المصري مسلسلا للأطفال اسمه بكار من ضمن حكاياته قصة سائق تاكسي وجد الشارع مزدحما، فقرر ركوب الكوبري، وعندما صعد الكوبري وجده مزدحما أيضا، وظل متوقفا على الكوبري لفترة طويلة ينقل بصره بين الزحام في الأسفل، والزحام فوق الكوبري حتى أصيب بالجنون فقفز من فوق الكوبري فوق أسطح السيارات في الأسفل وهو يطلق صيحات ويتخيل أنه يقود طائرة، وبغض النظر عن واقعية القصة إلا أنها تكشف عن واقع يشتكي منه معظم المصريين، وهو ازدحام الكباري المصنوعة أساسا لفض ازدحام لا ينفض.
أحد سائقي التاكسي قال لي: أحيانا أشعر أنه لا فائدة سواء قاموا يعمل كباري جديدة أم لا، فالزحام موجود فوق الكباري وتحتها، المشكلة التي يعاني منها السائق كما قال لي هي سوء الكباري وعدم العناية بها وهو ما يدفعه للقول أن الطرق السفلية في بعض الأحيان تكون أفضل، لكن الخبراء يقولون أن أهم المشكلات التي تواجه الكباري في مصر هي حدوث تآكل للفواصل المعدنية مما يقلل من العمر الافتراضي للكوبري ويضعف من قدرته علي تحمل الأوزان فضلا من ان تآكل الفواصل يؤدي إلى تفتت الأجزاء الخرسانية المجاورة لها ويحدث خللا عاما في تركيبة الكوبري خاصة تلك المطلة علي المسطحات المائية.
الحياة فوق كباري القاهرة تختلف عن الحياة أسفلها، حيث استغل العديدون المساحات الفارغة أسفل الكباري التي تمر في مناطق حيوية لإقامة مشروعات تجارية صغيرة، فأسفل كوبري الأزهر نجد باعة الورود والجرائد والحلوى العسلية، وأسفل كوبري 26 يوليو تقع ساقية عبد المنعم الصاوي والتي تقدم خدمات ثقافية متنوعة، وحفلات موسيقية للعديد من الفنانين، وأسفل كوبري العباسية يوجد عدد كبير من الباعة الجائلين والرسامين المحترفين، وتوجد كذلك أكشاك المرور وسيارات مارقة وجراج لسيارات ومواقف ميكروباصات و أماكن لتجمع بعض أبناء الشوارع. أول كوبري يشيد بمصر على الإطلاق هو كوبري بنها الذي بدأ العمل فيه بالاتفاق مع جورج ستيفنسون مخترع القاطرة البخارية، وافتتح رسميا في عام 1856 في عهد الخديو سعيد باشا ثم أعيد إنشاؤه عام 1894، أما أول كوبري يشيد على نيل القاهرة فهو كوبري قصر النيل هذا الذي يربض عند بدايته ونهايته أسدان وقد صنعت التماثيل من البرونز بناء على أمر من الخديوي إسماعيل، الذي اختار السباع لأنه كان يلقب بأبي السباع، فتم نحتها في إيطاليا خصيصا وبلغ ثمن نحتها وتكاليف شحنها إلى الإسكندرية حوالي 8425 جنيها مصريا. بدئ في إنشائه عام 1868، حين الانتهاء من بناء سراي الجزيرة على النيل من ناحية الجيزة، ولم يعد من اللائق العبور بين ضفـتي النيل على صف من المراكب المربوطة إلى بعضها وممدود عليها ألواح خشبية كانت هي وسيلة المرور فوق النيل من القاهرة إلى الجيزة والعكس، فكان سكان المدينتين يلقون مشقة كبيرة في العبور والتنقل بينهما، لذا اتجه تفكير الخديوي إسماعيل لإنشاء سلسلة من الكباري لتيسير العبور وتسريع حركة العمران وكان أولها كوبري قصر النيل ،وتم بناؤه بطول (406 أمتار) وعرض (10,5 متر) منها (2,5 متر) للرصيفين الجانبيين وطريق بعرض (8 أمتار) . ومن الكباري القديمة أيضا كوبري إمبابة والذي أنشئ عام 1890، وكان قبل إنشائه خط السكة الحديد ينتهي عند إمبابة وكان نقل المسافرين والبضائع الآتية من الوجه البحري يتم بالمراكب الشراعية إلى البر الغربي من إمبابة حيث قطارات الركاب والبضائع في انتظارهم لتقلهم للوجه القبلي والعكس، وقد وصف الكوبري عند إنشائه بأنه أكبر كوبري في القارة الأفريقية ويبلغ طوله 490 مترا بخط مزدوج بست فتحات وفتحة واحدة متحركة ذات ممرين ملاحيين وممرين جانبين للسيارات، أما كوبري الجلاء والذي كان معروفا بكوبري البحر الأعمى فقد أنشئ عام 1872 وهو يقابل كوبري قصر النيل على الفرع الغربي للنيل ويصل الجزيرة بالجيزة، وقد عرف عند إنشائه بكوبري الإنجليز، ثم اشتهر بكوبري بديعة لأنه كان يقع بالقرب من كازينو بديعة مصابني، وبعد ثورة يوليو أطلق عليه كوبري الجلاء. أما كوبري الجامعة فهو أكبر كوبري شيدته ثورة يوليو وافتتح في مايو سنة 1958 على الفرع الغربي للنيل، ويصل ما بين شارعي القصر العيني وشارع نهضة مصر المؤدي إلى جامعة القاهرة، ويبلغ طوله 484 مترا وعرضه 30 مترا، ويعد من أشهر الكباري التي يلتقي فوقها الطلبة الذين يتلمسون فوقها الطريق نحو الجامعة والحب.
الحب هو أحد المفردات التي يجب ذكرها عند ذكر كباري القاهرة، ففوق عدد لا بأس به منها، لا سيما القديم، يتراص عدد كبير من الرجال والنساء، عشاق، ومخطوبون، ومتزوجون، يكتبون على أسوار الكباري بأقلام الفلوماستر كلمات تخلد وقفتهم، وتحكي قصص حبهم لمن سيأتي بعدهم، تمتلئ أسوار كباري قصر النيل والجامعة والمنيل بكتابات متنوعة عن الحب والفراق والخيانة والفراق والذكريات الجميلة.
كباري القاهرة شاهدة على كثير من قصص الحب الجميلة، و حكايات الصداقة، ومرفأ كبير لذكريات لا تنضب، يلجأ كثير منن المصريين إليها، خاصة تلك الكباري التي تطل على النيل، للهروب من ضجيج القاهرة، يقفون يوجهون نظرهم إلى الماء السائر أمامهم في هدوء يحمل فوق كتفيه مراكب وصيادين، ينظرون غير عابئين بضجيج السيارات خلفهم، ولا الازدحام فوق الكوبري .
يتحول عدد كبير من الكباري التي تطل على النيل إلى متنزهات مفتوحة للمصريين، للبسطاء منهم، ولا سيما في الصيف، بحثا عن نسمة هواء، وهروبا من تعب وإجهاد ساعات العمل الطويلة، وتتحول إلى مكان “أكل عيش” لبعض الباعة الجائلين، باعة الكولا والترمس، والذرة المشوية، والبيض والسميط، الأكلة المصرية الشعبية المشهورة، أرصفة الكباري هي من تحدد عدد من سيقف فوقها وكلما ازداد اتساع الرصيف كلما ازداد عدد الواقفين، لدرجة أن البعض يقوم بركن سيارته فوق الرصيف والوقوف على سور الكوبري لشم الهواء، وتناول المشروبات المثلجة صيفا وحمص الشام الساخن شتاء .يصبح الكوبري في أحيان كثيرة نقطة اتصال بين عالمين، طريق وجسر بين متناقضين، الطريق الوحيد بين الفقراء والأغنياء، البسطاء و الأثرياء هؤلاء الذين قد يفصل بينهم فرع نهر النيل، أو شارع كبير، حدث هذا مع كوبري أبو العلا الذي كان يعتبره كثيرون الطريق الموصل بين عالمين مختلفين، الأغنياء والفقراء، حي الزمالك بثرائه الفاحش وفيلاته وقصوره، وحي بولاق أبوالعلا بفقرائه وعماله البسطاء وبيوته الواطئة الفقيرة، المستكينة.
للانتحار في مصر مواسم، لكن أيا كان ميعاد الموسم فإن الكوبري لا بد أن يكون شاهدا عليها، ففي أيام ظهور نتائج الامتحانات، يقف البعض على سور الكوبري ويقفز، بعض الذين يفشلون في قصص حبهم يفعلون ذلك أيضا، وبعض من يفقدون الأمل في الحياة، وهكذا يتحول الكوبري إلى مكان للموت، تماما مثلما يصبح مكانا للحياة مع ميلاد كل قصة حب جديدة بريئة فوقه.

ord=Math.random()*10000000000000000; document.write(”);


قائمة كباري مصر


ألوان السما السبعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
ألوان السما السبعة
[[ملف:|200بك|]]
 
الصنف {{{الصنف}}}
إخراج سعد هنداوي
الكاتب زينب عزيز
بطولة ليلى علوي
فاروق الفيشاوي
حسن مصطفى
سوسن بدر
شريف رمزي
إنتاج شركة شعاع
مونتاج  
تصوير سينمائي  
موسيقى  
توزيع  
تاريخ الإصدار 2007
مدة العرض  
البلد Flag of Egypt.svg مصر
اللغة الأصلية العربية (لهجة مصرية)
جوائز  
الميزانية  
الإيرادات  
سبقه  
تبعه  
[ الموقع الرسمي]
ملخص دليل الأفلام العام
صفحة الفيلم على موقع
قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت
ألوان السما السبعة (بالعربية: ألوان السماء السبعة) هو فيلم روائي مصري من تأليف زينب عزيز، ومن إخراج سعد هنداوي، عرض أولاً في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الحادية والثلاثين في 2007، وعرض تجاريًا في موسم عيد الأضحى لنفس العام.

[عدل] قصة الفيلم

يعرض الفيلم قصة راقص صوفي متعلق بالنساء الثريات والأجنبيات، ثم يرتبط بفتاة ليل تحاول التوبة.[1]

[عدل] المصادر

حمدى قنديل
بقلم حمدى قنديل
أين جمال مبارك الطامح لرئاسة مصر من كل تلك الأحداث التى تجرى فى البلد؟ هل أحبطته استقبالات الجماهير للبرادعى، أم أحبطه أن تكشف جريدة «واشنطن بوست» أن فكرة إعداده للخلافة لا تحظى بشعبية بين المناصرين للحزب الحاكم؟
١- طلب أمين اتحاد العمال تأجيل احتفال عيد العمال، الذى يحتفل العالم كله به فى أول مايو إلى موعد آخر إذا تغيب الرئيس مبارك عن الاحتفال،
٢- نشر رئيس تحرير صحيفة حكومية أن أمين عام رئاسة الجمهورية تلقى وهو فى ألمانيا مليون مكالمة للاطمئنان على صحة الرئيس،
- دعا محرر باب شهير للقراء فى جريدة حكومية أخرى لاحتفال سماه «يوم الرئيس» تعطل فيه كل مؤسسات الدولة، أسوة باليوم الذى تحتفل فيه الولايات المتحدة بمؤسس وحدتها جورج واشنطن.. السؤال: من الأكثر نفاقاً بين هؤلاء الثلاثة؟
ا نشرت الصحف أن مجلس أمناء هيئة الاستثمار أجرى دراسة أثبتت أن دخل الفرد فى أسرة موظف حكومى بالدرجة السادسة يبلغ ٩٨ جنيهاً شهرياً.. السؤال: أبعد هذا يمكن للحكومة أن تزعم أنها نجحت فى تنفيذ برنامج الرئيس الانتخابى؟
- طبقاً لما نشرته «الأهرام» فى ٩ أبريل، شن أعضاء مجلس الشعب هجوماً عنيفاً على الشركة القابضة لمياه الشرب بسبب مغالاتها فى حساب فواتير استهلاك المياه، واستمرارها فى زيادة قيمة الاستهلاك، وإضافة الكثير من الرسوم والإتاوات على الفواتير رغم تحذيرات المجلس فى السابق، وكانت «الأهرام» قد نشرت من قبل تصريحاً لوزير الكهرباء يفيد بأن أسعارها سترفع هى الأخرى..
جمال مبارك
جمال مبارك
السؤال: هل هذه سياسة دولة تنادى بمراعاة البعد الاجتماعى لمحدودى الدخل وتتعهد بتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة؟
-  فى استجواب للدكتور حمدى حسن، اتهم النائب وزير المالية بتحصيل غالبية الضرائب من الفقراء ومحاباة المشاهير ورجال الأعمال، وقدم مستندات تثبت أن حصيلة الضرائب زادت فى السنوات الأربع الماضية بنسبة ٢٥٠٪، وأن المواطن العادى تحمل منها نحو ٦٠٪،
فى حين أن بعض الشركات التى حققت أرباحاً بالمليارات والملايين لم تسدد سوى ٨٪ فى المتوسط، وأن بعضها سدد نصفاً فى المائة فقط من الضرائب المستحقة عليها.. السؤال: متى يتم تطبيق الضريبة التصاعدية، ومتى تفرض ضريبة على تعاملات البورصة؟
د-  فى الأسبوع الماضى كانت هناك وقفات احتجاج شعبية قام بها أهالى طوسون والمعاقون وموظفو تحسين الأراضى وعمال تليفونات المعصرة وعمال النوبارية وعمال شركة «سامو» للغزل وعمال شركة «مينوتكس» بقويسنا، وعمال غاز الفيوم ومجموعة الـ٤٥.. السؤال: هل تنعم مصر حقاً بذلك الاستقرار الذى يتشدق به الحزب الوطنى؟
-  أعلن رئيس المجلس الأعلى للقضاء أن عملية الإشراف القضائى على الانتخابات مسألة مستجدة فى مصر، وأنها لا تطبق فى معظم دول العالم، وطالب بإبعاد القضاة عنها، خاصة أنهم تعرضوا لاعتداءات.. السؤال: لماذا لا يشرف القضاة على الانتخابات فى معظم دول العالم؟ هل لأن القضاة يعتدى عليهم هناك أيضاً، أم لأن ضمانات نزاهة الانتخابات لا تجعلها فى حاجة إلى إشراف قضائى؟
-  دعت «الخارجية الأمريكية» مصر إلى ضرورة إدخال إصلاحات ديمقراطية، فاحتجت الخارجية المصرية على ذلك، وقبل مرور ٢٤ ساعة على الاحتجاج عادت الخارجية الأمريكية فكررت مطالبها، لكن مصدراً رسمياً مصرياً صرح لـ«المصرى اليوم» بأنه يستبعد توتر العلاقات مع واشنطن.. السؤال: هل تريد أمريكا نظاماً ديمقراطياً فى مصر، أم هى مسرحية قصد بها الجانبان تسجيل المواقف أمام المتفرجين؟
- قدم المقدم متقاعد يحيى حسين منسق حركة «لا لبيع مصر» بلاغاً إلى المدعى العام العسكرى، يطالب فيه بالتحقيق مع النائب أحمد عز، بتهمة إهانة الجيش المصرى بعدما تحدث عن دخول الجيش الحرب إذا مولته السعودية وقطر والجزائر.. السؤال: هل تهمة عز مختلفة عن تهمة النائب طلعت السادات؟
- لعن الدكتور زكريا عزمى الخصخصة، وطالب بتعقب حرامية الخصخصة، وندد النائب حسين مجاور (وهو رئيس الاتحاد العام للعمال) بانهيار الشركات التى خرجت من عباءة الحكومة، وتبارى نواب الحزب الوطنى، فيما سمته الصحف محاكمة سياسة الخصخصة.. السؤال: أين كان هؤلاء جميعاً عندما تم بيع مصر؟
- لايزال الغموض حتى الآن يحيط بمصير ٢٧ شابا من قرية شبرا ملس، كانوا قد خرجوا فى رحلة غامضة للهجرة من دمياط إلى اليونان دفع كل واحد منهم مقابلها بين ١٥ و٤٠ ألف جنيه.. وفى الأسبوع الماضى كان عشرة من شباب منطقة رشيد قد لقوا مصرعهم فى حادث غرق قاربين، وهم فى طريقهم إلى أوروبا، فى حين ألقى القبض على ٥٨ آخرين بتهمة مغادرة البلاد بطريقة غير مشروعة.. السؤال: ما الأمر غير المشروع، مغادرة الشباب لبلادهم أم معاملة بلادهم لهم؟
■ علمت فى الأسبوع الماضى فقط (من مقال للدكتور زكى سالم فى جريدة «الدستور») أن العالمة المصرية الدكتورة رشيقة الريدى، أستاذ علم المناعة، التى حصلت على جائزة اليونسكو للعلوم لعام ٢٠١٠، قد تم ترشيحها للجائزة من قبل الدكتور محمد أبوالغار، الأب الروحى لحركة ٩ مارس لأساتذة الجامعات، وليس من قبل أى مؤسسة جامعية أو علمية مصرية.. السؤال: أهكذا تكرم مصر بنيها؟
- خصص برنامج «مصر النهارده»، درة برامج التليفزيون المصرى، الجانب الأكبر من حلقة يوم الأربعاء الماضى للصلح بين مرتضى منصور وأحمد شوبير.. السؤال: أهذه رسالة تليفزيون الدولة؟ أهذا ما يهم الناس؟ هل يهرب التليفزيون من التصدى للقضايا الكبرى فى البلد، أم أنه يشغل جمهوره عن هذه القضايا؟.. ثم إذا ما كان التليفزيون ملهوفاً على قضايا الصلح، ألم يكن الأجدر به مثلاً أن يصالح مصر على الجزائر؟
- كشفت «المصرى اليوم» أن التقارير الرسمية الصادرة عن هيئة الطاقة الذرية اعترفت بوجود يورانيوم مشع فى منطقة مصنع الفوسفات بكفر الزيات، وأنه أعلى من المعدلات المسموح بها عالمياً، لكن رئيس الهيئة صرح بأن هذه التقارير عمرها ٤ سنوات وأن نشرها «يسىء إلى سمعة مصر».. السؤال: ما الذى يسىء إلى سمعة مصر.. نشر التقارير أم إضرار المصنع بصحة المواطنين؟
- صرح الرئيس التنفيذى لهيئة المحطات النووية لجريدة «الشروق» بأن مصر «لن تحصل على التكنولوجيا النووية التى تحتاج إليها لإقامة مفاعلات توليد الكهرباء قبل عام ٢٠٢٥، فى ظل مواقف الدول المتقدمة التى تمارس احتكاراً لهذه التكنولوجيا».. السؤال: هل تستحق إيران كل هذا العداء من جانب النظام المصرى، وهى التى كسرت هذا الاحتكار؟
- عندما قام شباب حركة ٦ أبريل بمظاهرتهم يوم الثلاثاء صالت قوات الأمن وجالت فى اعتداءاتها على المتظاهرين والمتظاهرات، ووصل الأمر حد حمل فتاتين إلى طريق الإسماعيلية وإلقائهما فى جنح الليل على رمال الصحراء، طبقاً لما سجله مركز هشام مبارك لحقوق الإنسان.. السؤال: من الذى يردع هؤلاء؟
- قامت حركة ٦ أبريل بإخطار وزارة الداخلية بموعد مظاهرتها ومسارها طبقاً للقانون، لكن الوزارة استخدمت فى قمعها قانون الطوارئ، الذى طالما أمطرنا الحكم بالتصريحات التى تبرر تطبيقه بمقاومة الإرهاب وتجارة المخدرات.. السؤال الآن هو: كم شخصاً تم اعتقالهم بموجب هذا القانون من الإرهابيين وتجار المخدرات، وكم عدد المعتقلين السياسيين؟
- لجأت جامعة عين شمس إلى إقامة حفل كبير للمطرب محمد حماقى يوم الثلاثاء، بهدف إفساد احتجاجات الطلاب يوم ٦ أبريل.. السؤال ليس سؤالى وإنما سؤال الأستاذ الجامعى الدكتور يحيى القزاز: هل تحولت الجامعة إلى كباريه؟
- نشرت جريدة «اليوم السابع» أن هناك ٧ آلاف حمار تذبح سنوياً، يقول مسؤول سابق إن لحومها تقدم كغذاء لحيوانات حديقة الحيوان، فى حين يقول مسؤول حال إن هذه اللحوم يتم تسريبها إلى الأسواق، ويؤكد ذلك المتحدث باسم حركة «بيطريون بلا حدود».. السؤال: متى يبدأ شعب مصر فى النهيق؟
var addthis_language = ‘ar’;

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق