الاثنين، 11 فبراير، 2013

التنصير فى مصر (ديسكوهات-رحلات-مخدرات) :-9

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 02:43 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
التنصير في مصر (منقول)-وثائق خطرة- مدوّنات مكتوب)http://deedat.wordpress.com/category
IslamOnline.net- Home - Islam, Muslim, News, Shari`ah, Society, Family, Culture, Arts, Science
غجر المهجر وكباريهات الدعارة الصليبية
منظمة تنصير دولية كبرى تعمل تحت غطاء اغاثي بتورط عدد من المنصرين العاملين بها وبمنظمات اغاثية نصرانية أخرى بارتكاب جرائم استغلال جنسي واغتصاب لصغار الفقراء والمشردين في المناطق المنكوبة بالنزاعات المسلحة أوالمجاعات والكوارث الطبيعية.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط زعم المسؤولة نفسها ان «الغالبية العظمى» للعاملين في القطاع الانساني ليسوا متورطين في عمليات اساءات جنسية او استغلال اطفال. إلا أن المسؤولة أضافت في السياق نفسه هذا الاقرار الخطير:
«لكن مجمل الوكالات الانسانية ومنظمات حفظ السلام التي تعمل في اوضاع طارئة من بينها «سيف ذي تشيلدرن» يجب ان تعترف بأنها معرضة للضعف وعليها معالجة المشكلة
واشنطن- كشفت وثائق حصلت عليها وكالة أنباء “أمريكا إن أرابيك” عن قيام كنيسة تنصيرية أمريكية كبرى بالمساهمة في كتابة بعض التعديلات التي تم تمريرها مؤخرا في قانون الطفل المصري، تتعلق بسن زواج الفتيات، والختان، وحقوق الطفل المعاق؛ وذلك عن طريق منظمة أهلية محلية تعمل في مجال الطفل في مصر تديرها أمريكية ناشطة في مجال التنصير.
واعتبرت الوكالة هذه الوثائق “أول دليل مادي على تدخل منظمات أجنبية دينية في تعديلات قانون مصري داخلي”.
وأفادت الوثائق التي حصلت عليها الوكالة ومقرها واشنطن أن الكنيسة البريسباتينية (الكنيسة المشيخية الأمريكية)، وهي إحدى كبريات أفرع البروتستانتية تقوم عن طريق منظمة تنصيرية تابعه لها تسمى: “جويننج هاندز” (تكاتف الأيدي) بإدارة منظمة أهلية في مصر تسمي هي الأخرى نفسها: “شبكة معا لتنمية الأسرة”، حيث ساهمت هذه المنظمة في تقديم اقتراحات لقانون الطفل تم الموافقة على جزء كبير منها في مجلس الشعب.
وتفيد الوثائق أن نشاط المنظمة تم عن طريق اللقاء بأعضاء في مجلس الشعب المصري والحكومة المصرية وبمحامين ومستشارين قانونيين لمجلس الأمومة والطفولة المصري؛ حيث أشارت إحدى الوثائق عن قيام أعضاء في هذه المنظمة التنصيرية بلقاء أعضاء في مجلس الشعب المصري في القاهرة 26 فبراير الماضي وفي محافظتي بني سويف والمنيا بصعيد مصر في 3 و 6 من مارس الماضي، وذكرت أنها عقدت لقاءات مع المستشار خليل مصطفى خليل، المستشار القانوني بمجلس الأمومة والطفولة، في حلقة نقاشية يوم 15 يناير الماضي.
“احتفال بأول نجاح”
كما تفيد الوثائق باحتفال تلك المنظمة التنصيرية بما اعتبرته “أول نجاح تشريعي مباشر لها في مصر” بعد موافقة مجلس الشعب على بعض تلك التعديلات التي اقترحتها.
وترأس “شبكة معا لتنمية الأسرة” ناشطة أمريكية في مجال التنصير تُدعى نانسي كولنز مستغلة برامج يديرها عدد من المبشرين الأمريكيين لمساعدة الأطفال المعاقين في مصر، بحسب أمريكا إن أرابيك.
وبحسب وثائق عرضتها الكنيسة الأم، بعثت نانسي جولنز خطابًا للكنيسة قالت فيه: “اللجنة المصرية لتكاتف الأيدي تدعوكم للصلاة من أجل ضمان كل حقوق أطفال مصر وأطفال الرب”.
وامتدحت المنظمة في وثيقة ثانية قانون الطفل المصري الجديد، وأقرت فيها أنها هي التي تقدمت بالعديد من التعديلات التي تم تمرير الكثير منها، رغم إشارتها إلى أن بعض ما طالبت به فيما يتعلق بسن الزواج والعقوبات وختان البنات قد تم تخفيفه قليلا عما قدمته.
وقالت: “التعديلات الخاصة بختان البنات والإساءة للطفل وسنّ الزواج قد تم تغييرها أو إضعافها، وعلى الرغم من أننا كنا نتمنى لو أن كل التعديلات قد مررت كما تم تقديمها إلا أننا سعداء بنجاحنا الباهر بهذا العمل الأول في النشاط السياسي لمنظمة معا لتنمية الأسرة”.
وتقول وثيقة رابعة، عبارة عن خطاب من المنظمة للكنيسة في أمريكا قامت بكتابته نانسي كولنز بتاريخ مارس 2008: إن الاقتراحات التي استطاعت عرضها عن طريق النشطاء المصريين المحليين العاملين في منظمتها تشمل: “جعل الفحوص الطبية قبل الزواج إلزامية، وتغليظ العقوبات للعنف ضد الأطفال، خصوصا لمن يكون الأطفال في رعايتهم، ومنع ختان الإناث نهائيا، ورفع سن زواج الفتيات المصريات من 16 إلى 18 عاما”.
وتقر المنظمة في الوثيقة أن المنظمة التنصيرية الأم جويننج هاندز(تكاتف الأيدي) التابعة للكنيسة الأمريكية، دعمت هذه التعديلات.
وتقول وثيقة أخرى للكنيسة المشيخية الأمريكية إن ضغوط هذه المنظمة تمت عن طريق المجلس القومي للطفولة والأمومة المصري المنوط به القيام بكتابة مثل تلك القوانين، بحسب أمريكا إن ارابيك.
نشاط تنصيري
تقر المنظمة بعملها التنصيري صراحة في بيان لها والذي تقول فيه:” إنها تعمل من خلال الكنيسة الإنجيلية المصرية (سيناويد أون ذا نايل) أي: “المجمع الكنسي على نهر النيل”.
وتقول إن مهامها تشمل كذلك “تطوير كنائس جديدة في 38 مدينة مصرية جديدة يجري بناؤها في الصحراء الغربية والصحراء الشرقية في مصر، وكذلك التنصير في الأماكن البعيدة، وبناء أماكن للتجمع، وتوفير العمال الكنسيين للأماكن البعيدة المهملة في الريف المصري وخصوصا في محافظات الصعيد بمصر وبين اللاجئين السودانيين وبين الذين فقدوا أوطانهم واستقروا في مصر وخصوصا بين الشباب والمشردين ومدمني المخدرات والكحول والتدريس للأطفال والشباب”.
وتقول الكنيسة في السيرة الذاتية لنانسي كولنز، التي تعمل في مصر، والمنشورة على الإنترنت: إنها قامت بأعمال تنصير تدريبية في مدينة لويسفيل في أمريكا في المركز البريسباتيني المشيخي من يوليو 2001 ولمدة عام؛ حيث عملت فيما بعد في منطقة الشرق الأوسط في فلسطين وإسرائيل والعراق وفي مشروعات لها علاقة “بالهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر”.
يذكر أن الكنيسة البريسباتينية أو المشيخية تنتمي للطائفة البروتستانتية، والمعروف أن أكثر الطوائف البروتستانتية التقليدية أتباعا في الولايات المتحدة هي: الميثودية، واللوثرية، والمشيخية التقليدية، والمعمدانية التقليدية، ويعد التنصير من المبادئ الهامة لهذه الكني
غجر المهجر وكباريهات الدعارة الصليبية
الأول : الذي في أول يوليو الماضي لمدة ثلاثة أيام بكنيسة بشبرا الخيمة بالقاهرة ، تحت رعاية الأنبا بسنتي والقس ويصا (بتاع الكشح) ومندوب عن الأنبا يؤانس وأسقف شبرا ورئيس الدير ومحامي يدعى لطفي ، وأدى دور عنترة العبسي رجل يدعى د. جورج لبيب .
الثاني: وتواكب مع هذه المهرجان ، كبارية على أحدث تكنولوجيا الدعارة في نفس توقيت شبرا الخيمة تماماً، في الفترة من 1 ـ 3 يوليو الماضي في تورنتو بكندا ، لجميع راقصي وراقصات الفن الشعبي والبالية والشرقي والغربي ، ودقت فيه كثيراً طبول الحرب (إي والله) ، وعزف القائمون على السيرك موسيقى السلام الجمهوري لجمهورية مصر الصليبية (إي والله هذا حدث) وهي غير ذلك السلام الذي نعرفه عند استقبال رؤساء الدول الزائرين لبلادنا .
وقد تَكَوَّن مجلس إدارة هذا الكبارية الأخير من سبعة إرهابيين ، يمارسون البلطجة لحساب المعلم الكبير في إحدى صالات (البال توك الشهيرة) ، وهم بحسب أسمائهم وأسمائهن الخفية ، التي يمارسون بها الدعارة العلنية : فيشر مان ، مسلم عبد المسيح ، رادوبي ، بنتاؤور ، بلاكستون ، رامبو ، وآخرهم رايت الذي اسمه في الحقيقة شريف طمان عبد الملاك .
وكان أمين صندوق الكبارية يدعى (Love for) وسكرتير الكبارية (Sultan Pasha) واستدعى الجبن والخوف ـ حتى وهم في بلاد العم سام ـ أن يتناسوا أسمائهم الحقيقية على التمام .
أما المتحدثين الرئيسيين ؛ فكان أولهم عميد الداعرين سيرفانت ، ثم عميدة الداعرات أوديت متولي ، والخصي الشهير الذي يدعى أحمد عمر ، وكبير الفجرة سليم نجيب و المطبلاتية : سامي علوان وسليمان يوسف ، أما الزمر والرقص على الإيقاع ، فقد أبدع فيه العجوز ميلاد اسكندر وصاحبه موريس صبحي فهيم ، وقامت بالتمويل الشابة الجميلة ذات الأربعين ربيعاً ، تحمل كل مؤهلات النجاح العلمي ، وتمتلك كل مقومات القيادة في كل الأنشطة ، خاصة المهرجانات العامة (و نُرجئ ذكر اسمها لاعتبارات خاصة) ونكتفي للتعريف بها أنها أرملة مليونير عجوز شهير ، رحل منذ أعوام قليلة ، تاركاً لها كل ثروته ، لتتصرف فيها كما تشاء ، فالتف حولها عدد غير قليل من أصحاب تلك الكباريهات ، وجعلوها واحدة من القديسات ، بغض النظر عن شكلها العام الذي يتنافى أصلاً مع أي عقيدة تنتسب لأي رب من الأرباب .
أما الكبارية الثالث : الذي عقد مؤخراً تحت لافتة المؤتمرات ، فهو ذلك الذي افتتح في مدينة زيورخ السويسرية على مدي ثلاثة أيام ، بدأت الخميس 23 سبتمبر الماضي وانتهت السبت 25 سبتمبر تحت عنوان ( نصارى مصر أقلية تحت الحصار ) ، أنفقت علية منظمة إنجليزية صهيونية باسم منظمة التضامن الصليبي ، ترأسها المُنَصِّرة البارونة كوكس ؛ نائب رئيس مجلس اللوردات البريطاني ، والتي قامت مؤخراً بدور إجرامي كبير في دعم عَبَدة الصليب بجنوب وغرب السودان ، بالتعاون مع منظمتين صهيونيتين صليبيتين أمريكيتين هما : اتحاد الدفاع عن حقوق الإنسان ، و حَمَلَة اليوبيل .
أما أبرز المشاركين فكان هو الصهيوني اليهودي دانيال بايبس الذي قدم ورقة كانت فضيحة بعنوان ( تحدي الأسلمة في أوربا والشرق الأوسط ) ، وهو موظف كبير بجهاز المخابرات الأمريكية ، متخصص في متابعة ومراقبة الأساتذة والمؤسسات الأكاديمية .
أما الصهاينة جون إيبنر سكرتير منظمة سي إس آي الأمريكية ، فقد شارك بمقال عنوانه ( ملاحظات على وضع النصارى في مصر ) ، وبول مارشال ؛ من منظمة بيت الحرية بأمريكا بمقال عنوانه ( نصارى مصر تحت الخطر ) ، ونير بومس ؛ من مركز الحرية الأمريكي في الشرق الأوسط ، فكان مقاله بعنوان (الحرية تاريخ وتنبؤات) ، وديفيد ليتمان ؛ ممثل المنظمات غير الحكومية في عصابة الأمم المتحدة ، فكان مقاله بعنوان ( نصارى مصر ولجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ) ، وولفرد وونج ؛ من منظمة حَمَلَة اليوبيل الأمريكية ، فكان مقاله بعنوان ( تضييق الخناق على نصارى مصر ) ، وتقدم المُنَصِّر الألماني بيجول بايسلي بورقتين لهما أهمية كبيرة لو نحصل عليهما ويترجما ، الأولى منهما بعنوان ( العرب ونصارى مصر ) أما الثانية وهي الأكثر أهمية وخطورة فكان عنوانها ( انحسار الصليبية في الشرق الإسلامي ) .
أما الخونة المصريون الذين شاركوا بالحضور في هذا الكبارية ، فكانت الغالبية منهم من غجر المهجر ، المرتبطون روحياً وجسدياً بكل من يعادي مصر والإسلام في الأجهزة والدوائر المشبوهة بالولايات المتحدة أمثال : ثري العلاقات العامة ميلاد اسكندر رئيس هيئة نصارى مصر الأمريكية ، وبركان الغضب المهندس عدلي أبادير يوسف ، وبركان الدجل مايكل منير المحرك التنفيذي لمنظمة غجر المهجر في أمريكا ، وبركان التعصب المقيت نادية غالي المقيمة في استراليا ، وبركان الغل والكمد عادل جندي المقيم في فرنسا ، والطائر الجريح إبراهيم حبيب المقيم في بريطانيا ، وخبير أكل الأكتاف فؤاد إبراهيم المقيم في ألمانيا ، كما قرأ الإمَّـعة سامي البحيري ورقة كتبها العلماني الأحمر التونسي الأصل؛ العفيف الأخضر بعنوان (حقوق المرأة في الدول الإسلامية) ، وقرأ مايكل منير ورقة كتبها صديقه تاجر الشنطة مجدي خليل ، وتقدم الكومبارس مدحت قلادة بورقة يعلم فيها قضاة مصر مقاييس العدل التي تتناسب مع قضايا عبدة الصليب .
أما من مصر فقد شاركت صحيفة وطني لسان حال الإرهاب الكنسي في مصر ، والعميل المزدوج لغجر المهجر والكنيسة الكبرى في مصر ، ومثَّلها من مصر يوسف سيدهم رئيس التحرير الذي فتح صحيفته لسب الإسلام والمسلمين عقيداً وتاريخاً لقاء حفنة دولارات عفنة باع بها أربع صفحات أسبوعياً ، كما شارك من صحيفة وطني ذنب العميل المشبوة سعد الدين إبراهيم وهو الصحفي سامح فوزي الذي شارك بورقة عنوانها “فقدان نصارى مصر لحقوقهم” .
كما شارك من مصر متعهد الحفلات نبيل شرف الدين ، مراسل موقع إيلاف الإلكتروني الصليبي المتدثر في ثوب العلمانية الذي ينافس الثوب القانوني لراقصات مصر في فنادق الخمسة نجوم .
وذلك هو ما فتح شهية عدلي أبادير ؛ الوكيل المالي للإنفاق الدولاري على المؤتمر ومسئول منح المكافآت للمشاركين ، فقد ركز كثيراً في مواعظه ، على اتهام المسلمين في مصر بالتفرغ التام عن العمل والعبادة لأجل تحويل الفتيات النصرانيات إلى الإسلام ، وقال بالحرف الواحد : ( إن كل ما يحدث من حالات تحول الفتيات النصرانيات ، هو باتفاق وتنسيق ومباركة أجهزة الدولة ، مما يدل على مدي الانحدار الخلقي الذي انزلقت إليه مصر ، بسبب ما تدفعه السعودية لكل حالة يتم أسلمتها) .
وظن القمص عدلي بعد أن خلع كل قمصان الحياء ، أن المسلمين على شاكلته وشاكلة عصابته من محترفي الدعارة والفحش والوقاحة وعبادة الدولار الأمريكاني مع الصليب الصهيوني، فاستطرد يقول : (وأصبحت مصر كلها ترقص على قيثارة الدولار الوهابي ) .
أما الديك الشركسي منتوف الريش ، المهجن عقلياً ، والمدعو مايكل منير ، زعيم عصابة منظمة نصارى مصر في واشنطن ، فيحمل على عاتقه مسئولية تطهير مصر من المسلمين المحتلين لأرضها ، التي كان يملكها المرحوم جده (أثناسيوس) منذ آلاف السنين عندما كان يرعى بهائم أحد فقراء اليونانيين كمنحة من حاكم الامبراطورية من بين المنح السخية التي منحها كثيراً أيامذاك حتى بلغت الأرواح الحلقوم من الذبح والتقتيل ، ويعلن الديك الشركسي منتوف الريش ، حتمية استرداد الأرض والتاريخ الديني ؛ المصري الفرعوني واليوناني الوثني والروماني الصليبي ، إلى مصر ، باعتباره هو وأتباع كنيسته المنبوذين من إجماع كنائس الأرض قاطبة ، هم السكان الأصليين لمصر ، وهم وحدهم الذين تحملوا موجات شديدة من الضغوط والتمييز والاضطهاد من أجل إيمانهم الذي لم يتفقوا عليه حتى اليوم.
ويدعي المخبول أن نصارى مصر من كل الطوائف الثمانين التي ترتع في مصر مازالوا يتعرضون حتى اليوم لاعتداءات جسدية ونفسية موثقة عنده بالصوت والصورة ، وغير قابلة للإنكار ، ترتكب عمداً ، أو تحت غطاء الإنكار والإهمال من الحكومة المصرية نفسها ، التي ترفع المشانق للنصارى على مداخل المدن المصرية ، وقيل أن غجر المهجر قد استطاعوا تصوير عدة حوادث عنف للشرطة المصرية وهي تقذف الكنائس والأديرة بكرات النار مستخدمين في ذلك مدافع قلعة صلاح الدين التي تطلق أصواتها في شهر رمضان مع آذن المغرب من كل يوم ، لإرهاب النصارى في طول البلاد وعرضها .
لكن أهم ما ناقشه كبارية عدلي أبادير وأعوانه وعملائه وأسياده في فندق ماريوت بالمدينة السويسرية العريقة زيورخ، هو عرض هذه العصابات للمطالب التي برعوا في رصدها حتى بلغت الثلاثين مظلمة ، باعتبارهم نواباً عن نصارى مصر ، في الوقت الذي لم يكف فيه نصارى مصر عن إعلان براءتهم مما يفعل هؤلاء المخابيل ملوك الدعارة وكباريهات الغواية في بلاد المهجر ، الذي يبيعون أهلهم لقاء حفنة دولارات أو سهرة متعة أو ثلاثة كؤوس من الخمر الانجليزي المعتق ، أو تنفيساً عما يملأ قلوبهم من الحقد والغل والحسد لمن ظل وفياً لأرضه وأهله وأبى أن يكون خائناً لوطنه باسم الرب
تعتبر مصر الآن هي مركز النشاط التنصيري في الشرق وذلك لعدة أسباب هامة منها:
- قوة الكنيسة المصرية السياسية والدينية والاقتصادية؛ فالكنيسة القبطية مثلاً تعتبر ثاني أكبر الكنائس في التاريخ المسيحي بعد الكنيسة الرومانية , وقد تمكنت هذه الكنيسة من ترؤس كنائس الشرق جميعًا حتى بدء النشاط البروتستانتي في إضعاف دورها ، لكنها ما لبثت أن عادت إلى قوتها بعد سيطرة تنظيم الأمة القبطية الذي يتزعمه “البابا شنودة” ومجموعة رهبان الستينات والسبعينات لها، ووصولها إلى قمة هرم السلطة فيها والكنيسة الإنجيلية تعمل بنشاط وقوة منذ نشأتها أيام الاحتلال الأجنبي في القرن ال19 وهي المسؤولة عن النشاط التنصيري في جميع دول الشرق الأوسط وأفريقيا
- المطاردة الأمنية المستمرة والمتصاعدة للعلماء والدعاة والتي امتدت إلى علماء الأزهر، ودعاة الأوقاف، وشملت كذلك حصار المساجد وتلقيص دورها وتحديده في الصلاة فقط بما لا يزيد عن ثلاث ساعات يومًا، وقصر الخطابة والإمامة على المعنيين من قبل الأجهزة الأمنية ومراقبة جميع المراكز الخدمية والدعوية الإسلامية والتضيق عليها
- تشجيع الدولة للتيارات العلمانية واللبرالية المعادية للإسلام، والغريب أن تتوطد علاقة الكنيسة مع هذه التيارات، ويستفيد كل منهم من الآخر في دعم ومساندة موقفه في الحرب على الإسلام.
- انتشار الجهل بين المسلمين بصورة لم تحدث من قبل في تاريخ الأمة، وهذا الجهل لا يتمثل في صورته البسيطة الناشئة عن سياسة تجفيف المنابع وضرب الرؤوس ومحاصرة العلماء، بل يتعداه إلى الجهل المركب والناتج عن ظهور طبقة جديدة من الدعاة والوعاظ -من غير أهل العلم- يعتمدون على زخرف القول في التأثير على مستمعيهم، و لا يطرقون سوى القصص والفروع الصغيرة ؛ كي لا تثقل المواعظ على نفوس العامة فينصرفون عنهم.
- حملة شهوانية مسعورة تملأ على المسلمين حياتهم، تقعد لهم بكل صراط وسبيل تصدهم عن سبيل الله، وتزرع في نفوسهم الدياثة وحب الفواحش، حتى صار العامة لا يبالون إلا ببطونهم و فروجهم، وهذه الحملة تستخدم كل وسائل الاتصال البشري المسموعة والمرئية والمكتوبة، كما أنها في متناول الجميع وبسهولة وكثافة وتنوع وتلون لا يترك فرصة لأحد أن ينفصل عن فلكها، حتى أصبحت ميزانية وزارتي الإعلام والثقافة في مصر من أكبر الميزانيات بعد الداخلية والدفاع!! و أصبحت مصر هي محط كل المغنين والراقصين من الدول العربية!!
- حالة الفقر المدقع والغلاء الفاحش والبطالة التي تخنق المسلمين في مصر، والتي وصلت إلى ذروتها؛ مما دفع البعض إلى الانتحار أو قتل الأطفال لعدم القدرة على إطعامهم أو شيوع البغاء والسرقة، وما يسمى أخلاقيات الفقر و العنوسة وأصبح لا هم للعامة سوى الحصول على المال للبقاء على قيد الحياة بكل وسيلة ممكنة، دون النظر إلى شرعية الوسيلة أو عواقبها.
كل هذه الأسباب سواء كانت تم التخطيط لها من قبل أعداء الأمة الإسلامية، أو وقعت لجهل المسلمين وبعدهم عن دينهم أو لكليهما معًا ، فإن المتيقن منه الآن أن مصر تجهزت تمامًا لتأخذ نصيبها من مخطط الشرق الأوسط الكبير، وأن التنصير أحد أهم الوسائل المخصصة لذلك.
استقراء واقع التنصير:
من خلال استقرائنا لواقع التنصير نلاحظ أنه تم توزيع الأدوار على الكنائس المختلفة، وهذا التوزيع استغل الخصائص المختلفة للكنائس ليوظفها كعناصر قوة دافعة في برنامج واحد بمنظومة واحدة؛ هدفها تشويه الإسلام وزعزعة اليقين في قلوب المسلمين، وتسخين الوضع الطائفي عن طريق شحن الأقباط بعقدة التفوق والاضطهاد؛ مما يضمن تمسكهم، وانعزالهم، وبث الثقة واليقين فيهم، وإثارة جرأتهم على الإسلام.
ولذلك تم تقسيم الحملة التنصيرية إلى قسمين:
القسم الأول:
السياسي وتتولاه الكنيسة الأرثوذكسية باعتبارها أقلية أصلية، وليست وافدة وهي الأكثر عددًا والأكفاء تنظيمًا وإعداداً، وقد تجهزت الكنيسة الأرثوذكسية لهذا الدور عبر إعداد جيل كامل من الرهبان والكهنة المشبعين بالتعصب، والموالين لتنظيم الأمة القبطية الذي يتزعمه البابا نفسه..
وكذلك إنشاء التنظيم الدولي المساعد الذي يمثله أقباط المهجر وهي ظاهرة صنعها البابا شنودة بنفسه، وهو يفخر بهذا وقد استطاع هذا التنظيم إنشاء لوبي قوي في أمريكا وكندا واستراليا , وتمكن هذا التنظيم من الوصول إلى دوائر صنع القرار في أمريكا و أوربا مستغلاً العون اليهودي المقدم لإضعاف الدولة المصرية.
ويهدف هذا القسم إلى :
* تدويل قضية نصارى مصر سياسيًا على المستوى الدولي، وتهيئتهم للانفصال عن الدولة .
* انتزاع أكبر قدر ممكن من المكاسب والامتيازات من الحكومة.
* الوقيعة المستمرة بين المسلمين والأقباط ؛ ليصبح الانفصال حلاً مريحًا للجميع.
* استقطاب الشخصيات العامة عن طريق الرشوة، والمصالح المتبادلة، أو إرهابها وتحيديها.
* تحييد المؤسسات الدينية الرسمية “الأزهر ـ الأوقاف” ، عن طريق الترهيب والترغيب والتنادي بمسميات الوحدة الوطنية ووئد الفتنة الطائفية ونزع أسباب التوتر
ويتزعم هذه الحملة السياسية داخليًا القمص “مرقس عزيز” كاهن الكنيسة المعلقة والمستشار “نجيب جبرائيل” المستشار القانوني للبابا شنودة وخارجيًا تنظيم “عدلي أبادير”.
القسم الثاني هو القسم العلمي:
وتتزعمه بالأساس الكنيسة البروتستانتية باعتبارها الأكثر تعلماً وثقافة وقدرة على الجدل مع المسلمين ، وكذلك لارتباطها مع المؤسسات التنصيرية العالمية، وهي في أغلبها مؤسسات بروتستانتية تتمتع بسند أمريكي وبريطاني باعتبار رابط المذهب الديني
ويهدف هذا القسم إلى:
* تشويه صورة الإسلام لإقامة حائط صد يمنع المسيحيين من اعتناقه أو حتى التفكير فيه .
* تشكيك المسلمين في دينهم وهزيمتهم نفسيًا .
* استفزاز المسلمين للقيام بأحداث ثأرية تصب في صالح الشق السياسي وتزيد الضغوط على الدولة، وتتزعم هذا القسم داخليًا كنيسة “قصر الدوبارة” برئاسة القس “منيس عبد النور” و الدكتور “داود رياض” وجمعية خلاص النفوس الإنجيلية([1]) والقس “عبد المسيح بسيط” وهو كاهن كنيسة العذراء الأرثوذكسية ويتزعمه خارجيًا القمص “زكريا بطرس” وتنظيمه.
عتاد هذا القسم هو:
عدد من القنوات الفضائية مثل: “الحياة” , “سات7″, “النور” , “السريانية”, “أغابي” المعجزة” الكرامة” المسيح للجميع “CTV”
وأكثر من خمسمائة موقع إلكتروني مثل : “صوت المسيحي الحر” “الكلمة” , “النور والظلمة”,”فازر زكريا”, “فازر بسيط “, “الأقباط متحدون” , مسيحيو الشرق الأوسط …
أكثر من عشر مجلات متخصصة مثل “الكتيبة الطيبية”, “الطريق” ,الأخبار السارة , أخبار المشاهير…
أكثر من مائتي غرفة حوارية على برامج المحادثة الإلكترونية مثل “البالتوك” و”الماسنجر” و”الياهو” و”سكاي بي”.
بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المنصرين والمتنصرين الذين يقودون الحرب على الإسلام باعتبارهم أصحاب تجربة، وهؤلاء ينشطون داخل شبكات تنصير منظمة وممولة .
ومن هذه الشبكات التنصيرية:
1- شبكة قمح مصر، وهي تنشط في أكثر من محافظة لاسيما القاهرة والمنيا وبني سويف، ويقودها شاب متنصر كان اسمه” محمد عبد المنعم” وأصبح “بيتر عبده” من محافظة المنصورة، ويساعده شاب متنصر أيضًا كان اسمه ” مصطفى”، وأصبح “جون” وكلاهما تنصر على يد دكتور أمريكي اسمه “بوب” , وقد تفوق “محمد عبد المنعم” أو “بيتر” فحصل على منحة لدراسة اللاهوت بالأردن، وهو يتقاضى راتبًا شهريًا يصل إلى عشرة آلاف دولار
2- جمعية أرض الكتاب المقدس، ومقرها الرسمي “بكينجهام شاير” ويرأسها شخص اسمه”موبير نلي” وتنشط في الريف المصري، ويقوم عليها مجموعة من المنصرين العرب الأجانب، وتقوم هذه الجمعية بزيارة المناطق الفقيرة والمعدمة وتقوم ببناء البيوت ودفع اشتراكات التلفونات ومصاريف المدارس وتشارك هذه الجمعية في مشروع بناء مصر العليا وهو مشروع تنصيري ممول من جمعيات تنصيرية أوربية، وفي أخر رصد لنشاط جمعية أرض الكتاب المقدس خرج فريق من منصري هذه الجمعية إلى قرية الكوم الأخضر أحد قري الجيزة، وظلوا لمدة عشرة أيام كاملة يساعدون العائلات في بناء بيوتهم وتجديدها وأعمارها، حيث انفق الفريق أكثر من مائة ألف جنية إسترليني هناك.
3- الجمعية الإنجيلية للخدمات الإنسانية وهي جمعية تقوم بإقامة مشروعات صغيرة لفقراء المسلمين عن طريق القروض الميسرة، وتنشط في القاهرة الكبرى بوجه خاص، لاسيما المناطق العشوائية وهي خاضعة لكنيسة “قصر الدوبارة البروتستانتية” وقد تنصر بسببها عدد كبير من المتنصرين و يمولها عدد من الشركات المسيحية التجارية.
4- الجمعية الصحية المسيحية وهي جمعية ممولة من السفارة الأمريكية، وتدير عدة مدارس ومستشفيات وتقدم الخدمات المجانية لعدد كبير من المسلمين.
5- مؤسسة “دير مريم” وهي مؤسسة قديمة تقدم الدعم المادي والقروض الحسنة وتعرض خدمات الهجرة والسفر للمتنصرين.
6- مؤسسة “بيلان” وهي أيضًا مؤسسة عريقة في التنصير، وبجانب ما توفره من دعم مادي تقوم بإقامة حفلات عامة يوم الأحد وتدير شبكة مراسلة وتعارف بين الشباب من سن الحادية عشرة إلى الخامسة عشرة سنة بين مصر والبلاد الأوربية .
7- مؤسسة حماية البيئة ومقرها الأساسي في منشية ناصر أحد أفقر أحياء القاهرة، ولها فروع في العديد من المناطق الشعبية، وتقوم بتدريب الشباب والفتيات من كل الأعمار على الأشغال اليدوية وإقامة المشروعات الصغيرة، وتقوم بالتعاون مع السفارة الأمريكية بإعداد معارض لمنتجات المتدربين فيها، وتضم كذلك دور حضانة ومدارس بأجور رمزية يقوم فيها المسيحيون بالتدريس لصغار المسلمين.
8- جمعية “الكورسات” بالإسكندرية، وهي جمعية إنجيلية تقوم برعاية أطفال الشوارع، حيث توفر لهم ثلاث وجبات يومية ومدرسة لمحو الأمية وورش لتعلم الحرف، وقد تحدثنا مع بعض الأطفال الذين عاشوا فيها لفترة وأكدوا لنا أنهم تعرضوا لعمليات تنصير، وأنهم أجبروا على أداء صلوات مع القساوسة، وعلى شكر يسوع بعد تناول الطعام، وأنهم تلقوا وعودًا بالسفر والتوظيف إذا استجابوا لتعليمات القساوسة والراهبات القائمين على هذه الجمعية.
ويقدر تقرير أمريكي نشرته صحيفة “المصريون” بتاريخ 15-8-2007 أعداد الجمعيات والمنظمات التنصيرية بقرابة ألفي منظمة وجمعية، منها قرابة ثلاثمائة تقيم في مصر بشكل رسمي ودائم ويعمل بها ما لا يقل عن خمسة آلاف مصري و ألف وخمسمائة أجنبي .
وجمعها تتلقى دعم مالي من المؤسسات التنصيرية العالمية مثل
“مؤسسة ماري تسوري “
ومؤسسة” كريتاس” التابعة “لمجلس الكنائس العالمي
“ومؤسسة” الكريستيان أيد”
ومؤسسة” ما وراء البحار”
ومؤسسة “الطفولة الأمريكية “
وهيئة “سدبا”
ومؤسسة “كاتليست”
ومن الملاحظات التي رصدناها في الفترة الأخيرة، هو انتشار النشاط التنصيري إلى أماكن التوتر العرقي في مصر، فقد رصدنا عمليات تنصير تجري في النوبة وهي تقوم بالأساس على استغلال مشاكل النوبة الاقتصادية والسياسة، وتقوم جمعيات تنصيرية أمريكية بمشروع يسمي “الوعي القومي” في هذه المناطق، وهو يهدف إلى عزلهم كمجموعة مستقلة لغة وثقافة وعرقًا، وقد نجحت هذه المجموعات التنصيرية في تنصير الكثير من هؤلاء مطبقة بذلك نموذج “أمازيغ” الجزائر ويساعدهم في ذلك أحد كبار مثقفيهم وهو “حجاج أدول”، وقد حصل على عدة جوائز أدبية وشارك في العديد من المؤتمرات الخاصة بالأقباط في أمريكا.
كذلك رصدنا مجموعة من المنصرين تنتشر بين بدو سيناء مستغلة مشاكلهم الاقتصادية والأمنية مع الدولة، وتدير هذه المجموعة نشاطها من بعض الفنادق والأديرة، ويشاركها مجموعة من جمعية المعونة الأمريكية، وقد حققت نجاحات على مستوى الأطفال والنساء وإقامة علاقات وثيقة مع شيوخ بعض القبائل.
كذلك انتشر التنصير في صعيد مصر الذي يعاني من التهميش والإهمال والفقر، وبينما توفر الكنيسة للنصارى فيه الدعم والسند المالي الكبير؛ والذي جعلهم أقلية منعمة ومرفهة .
استقراء الواقع من خلال نماذج من المتنصرين:
تم تدريب فرق من الشباب المسيحي للعمل في مجال التنصير وهؤلاء الشباب يتلقون تدريبات مكثفة على كيفية إدارة الحوار مع المسلمين، وكسب مودتهم وثقتهم واكتشاف نقاط الضعف في شخصيتهم واستثمارها، ويتركز النشاط التنصيري على عدة جبهات أساسية وهي:
المراكز التعليمية: الجامعات والمدارس والمدن الطلابية وقد رصدنا أحاديث تدور داخل الكنيسة عن ضرورة وجود جامعة مسيحية على غرار جامعة الأزهر، وذلك بعد رفض الدولة انتساب المسيحيين لها، ومع صعوبة ذلك من الناحية العملية قرر المنصرين تحويل أحد الجامعات العامة إلى جامعة مسيحية بواقع الحال، وتم اختيار “جامعة حلوان” بالفعل ، وبَدَئُوا المخطط بأيديهم لا بأيدي الدولة ، فتم عمل تركيز تنصيري على شباب الجامعة بشكل مكثف ، وعمل اتصالات مع وكلاء الجامعة وكلياتها لشئون البيئة والمجتمع حتى تحل مشاكل التنصير وما يضاده ، الموظفون النصارى بالجامعة يساندون بعضهم، ويجنبون المسلمين المراكز التي يتولها أحد منهم، ولا يتسامحون في ذلك ويتخطون اللوائح المنظمة لذلك وسط تخاذل غريب من المسلمين .
لمراكز الاجتماعية : النوادي والتجمعات الليلية وأماكن تجمع الشباب بصفة خاصة، وقد رصدنا في تسجيل مصور مع أحد كبار المنصرين بكنيسة “قصر الدوبارة” اسمه “مجدي برسوم” يشرح الكيفية التي يتم بها التحضير لهذا؛ فقال أنهم يجتمعون للصلاة في الكنيسة حتى منتصف الليل ثم يخرجون في مجموعات إلى أماكن تجمع الشباب وأماكن اللهو؛ ليستقطبوا الشباب إلى الكنيسة بغض النظر عن دينهم، وهناك توطد العلاقات بينهم وبين المنصرين وتستمر الزيارات بينهم .
المراكز الطبية : مستشفيات وجمعيات مرضى الكلي والسرطان، فهناك رحلات تنظمها الكنائس إلى هذه الأماكن، وتقوم بتوزيع الهدايا والأموال والتعرف على احتياجات المرضى، وقيام صداقات بينهم وبين المنصرين.
التجمعات الفقيرة : مثل منطقة “الكيلو أربعة ونصف” و”منشية ناصر” و”عزبة الهجانة” و”الدويقة” و”البساتين” و”مصر القديمة” و”المقطم” و “جزيرة الدهب” بين “المعادي” ومنطقة “البحر الأعظم” “جزيرة الوراق ” امبابة”
مراكز الإيداع الخاصة: السجون وملاجئ الأطفال ودور المسنين، ومع حساسية هذه الأماكن وظروفها الخاصة، إلا أننا لا نجد أي اهتمام من الجمعيات الإسلامية الدينية أو الاجتماعية بها، ولا عجب بعد هذا أن ينتشر التنصير وأن يحقق نجاحات واسعة في بلاد المسلمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق