الخميس، 21 فبراير، 2013

بالروح بالدم باللحم بالاعضاء نفديك ياريس :من سلسلة المصرى المقطع المعلب المباع :9 :171

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 16 يناير 2010 الساعة: 18:25 م

بسم الله الرحمن الرحيم
http://egypfianoic.eg/
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86
http://www.google.com.eg/search?hl=ar&q=%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%A7+++%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1+%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA+%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%B6%D8%A7%D8%A1&btnG=%D8%A8%D8%AD%D8%AB%21&meta=&aq=f&oq=
http://www.iraqi-datepalms.net/Iraqi/uploadedfiles/announcementar.doc
http://www.google.com.eg/search?hl=ar&q=%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1+%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA+%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%B6%D8%A7%D8%A1+&btnG=%D8%A8%D8%AD%D8%AB%21&meta=&aq=f&oq=
http://www.google.com.eg/search?sourceid=navclient&hl=ar&ie=UTF-8&rlz=1T4GZEZ_arEG338EG339&q=%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1+%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b2%d9%84
http://www.kingdom.com.sa/ar/IntInvs_HMgmComp_Fairmont.asp
http://www.google.com.eg/search?hl=ar&rlz=1T4GZEZ_arEG338EG339&q=%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%B5%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%B6%D8%A7%D8%A1+&btnG=%D8%A8%D8%AD%D8%AB%21&meta=&aq=f&oq=
http://www.google.com.eg/search?q=%D8%A7%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB+%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA&hl=ar&tbs=clir:1,clirtl:en,clirt:en+Research+Vermont&ei=CRRSS4jCOI6rjAeE44GYCg&sa=X&oi=clir_tip&ct=search_link&resnum=11&ved=0CB8Q_wEwCg
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1_%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A_%D8%B9%D8%A7%D8%B2%D9%84
http://www.google.com.eg/search?hl=ar&rlz=1T4GZEZ_arEG338EG339&tbs=clir%3A1%2Cclirtl%3Aen&q=%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1+%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA+%D9%86%D8%A7%D9%8A%D9%84+%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%89+%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%B6%D8%A7%D8%A1+&btnG=%D8%A8%D8%AD%D8%AB%21&meta=&aq=f&oq=
http://www.alssiyasi.com/default.asp?browser=view&EgyxpID=33801
http://alaaalaswany.maktoobblog.com/1435532/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%89-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AB-%D9%81%D9%89/
http://newsforums.bbc.co.uk/ws/ar/thread.jspa?sortBy=1&forumID=6357&start=150&tstart=0
http://v4-team.com/cc/showthread.php?t=30965
http://www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php?t=122027
http://www.saveegyptfront.org/news/?c=170&a=19657
http://www.ebnmasr.net/forum/t25628.html
http://www.ems.org.eg/
http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2008/october/22/hospital.aspx
http://translate.google.com.eg/translate?hl=ar&langpair=en%7Car&u=http://www.middle-east-online.com/english/egypt/%3Fid%3D12144
http://translate.google.com.eg/translate?hl=ar&langpair=en%7Car&u=http://en.wikipedia.org/wiki/Foreign_relations_of_Israel
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=239774&IssueID=1646
http://www.google.com.eg/search?sourceid=navclient&hl=ar&ie=UTF-8&rlz=1T4GZEZ_arEG338EG339&q=%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af+%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86+%d9%85%d9%88%d8%b8%d9%81+%d9%81%d9%89+%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9+%d9%81%d9%89+%d9%85%d8%b5%d8%b1+
http://www.elaosboa.com/elaosboaonline/news/show.asp?fesal_hussien=add&id=5986&vnum=fesal&readmore=x
http://www.google.com.eg/search?hl=ar&rlz=1T4GZEZ_arEG338EG339&tbs=clir%3A1%2Cclirtl%3Aen&q=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84+%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%B6%D8%A7%D8%A1+&btnG=%D8%A8%D8%AD%D8%AB%21&meta=&aq=f&oq=
http://www.coptreal.com/WShowSubject.aspx?SID=17075
http://translate.google.com.eg/translate?hl=ar&langpair=en%7Car&u=http://www.medindia.net/conference/information-on-First-Egyptian-Transplant-Congress-Cairo-Egypt-24-3-2010-4032.htm
http://translate.google.com.eg/translate?hl=ar&langpair=en%7Car&u=http://www.egyptianotc.org/

 
رسالة ترحيب

Organ transplantation was pioneered in Egypt more than 30 years ago with living donor kidney transplantation, followed by living donor liver transplantation 8 years ago. زرع الأعضاء البشرية كان رائدا في مصر أكثر من 30 عاما مع الذين يعيشون زرع الكلى المانحة ، تليها يعيشون زرع الكبد من مانح على 8 سنوات. Egypt has one of the highest incidences of end stage liver disease and hepatocellular carcinoma. مصر لديها واحد من أعلى معدلات في المرحلة الأخيرة من مرض الكبد وسرطان الكبد. To date, more than 1,000 living donor liver transplants have been completed in Egypt. حتى الآن ، أكثر من 1،000 المانحين الذين يعيشون في عمليات زرع الكبد قد اكتملت في مصر.

The medical community and society at large are anxious for the start of a comprehensive cadaveric program capable of coping with the increased demand for liver transplants as well as other organs. المجتمع الطبي والمجتمع عموما تواقون لبدء برنامج متآكل الجيفة شاملة قادرة على التعامل مع الطلب المتزايد على عمليات زرع الكبد ، وكذلك الأجهزة الأخرى. Tremendous efforts have been invested, over the past 2 decades, in realizing a law organizing the living donor practice and legalizing the cadaveric program as the backbone of organ transplantation. جهود هائلة تم استثمارها ، على مدى العقود الماضية 2 ، في تحقيق قانون لتنظيم الممارسة الحية المانحة وإضفاء الشرعية على برنامج متآكل الجيفة باعتبارها العمود الفقري لزرع الأعضاء. The time has now come for this law to see the light. ولقد حان الوقت الآن لهذا القانون ليبصر النور.
We decided to organize this congress as a platform for scientific exchange between experts, clinicians and researchers in all types of visceral organ transplantation including liver, kidney, pancreas, small bowel and multivisceral transplantation. قررنا تنظيم هذا المؤتمر منبرا لتبادل المعلومات العلمية بين الخبراء والاطباء والباحثين في جميع أنواع الحشوي الجهاز بما في ذلك زرع الكبد والكلى والبنكرياس والأمعاء الدقيقة وزرع multivisceral. The 3 day congress will comprise 3 state-of-the-art lectures, 2 luncheon symposia and 12 sessions including lectures given by local and renowned international experts in our field. المؤتمر لمدة 3 أيام ستضم 3 الدولة من الفن ، المحاضرات والندوات 2 غداء و 12 دورات بما في ذلك محاضرات يلقيها خبراء محليين والدولية الشهيرة في مجال عملنا. A space will be left for interactive debates and discussions with the floor. وسوف يتم بثها الفضائي لالمناقشات التفاعلية والمناقشات مع الكلمة.
Original work presented as posters are welcomed and will be mounted in a separate space beside the exhibition hall where all pharmacological and surgical equipment partners will showcase their cutting edge products. Today, Egypt is at a crossroads in organ transplantation and we are looking forward to your active participation in this inaugural exciting meeting in Cairo. العمل الأصلي كما عرضت ملصقات هي موضع ترحيب ويقام في مساحة منفصلة بجانب قاعة المعرض حيث جميع الدوائية والمعدات الجراحية الشركاء ستعرض على أحدث المنتجات ، واليوم ، ومصر في مفترق طرق في زرع الأعضاء ، ونحن نتطلع إلى حسابك المشاركة النشطة في هذه الجلسة الافتتاحية مثيرة في القاهرة.
Sincerely, بصدق ،
Secretary General الامين العام   Congress President رئيس المؤتمر
Prof. Ibrahim Mostafa                                                            Prof. Mahmoud El-Meteini استاذ مصطفى ابراهيم استاذ محمود Meteini
الكنائس المصرية ترحب بقرار نقل الأعضاء من المتوفى «إكلينيكياً»

في احدث تقرير..حجم تجارة إسرائيل مع الدول العربية والإسلامية يبلغ مليارات الدولارات
التجارة الاسرائيلية العربية
كشف تقرير أعدته جمعية ‘إعمار’ للتنمية والتطوير الاقتصادي داخل فلسطين المحتلة عام 48 أن التبادل التجاري قائم بين إسرائيل ودول عربية..وإسلامية تصل قيمة مبادلاته حسب أرقام دوائر الإحصاء الإسرائيلية إلي عدة مليارات من الدولارات.وقال التقرير إنه استند إلي معطيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية ومعهد التصدير الإسرائيلي للعام 2008 وحتي تشرين الأول 2009ويؤكد التقرير الصادر عن مركز أبحاث الجمعية أن العام 2008 كان بمثابة رافعة للتبادل الاقتصادي، وشهد حركة تجارية نشطة ومبطنة من استيراد وتصدير. وأشار إلي أن البضائع الإسرائيلية موجودة في جميع أنحاء العالم الإسلامي والعربي دون استثناء.
وقال إن المنتج الإسرائيلي موجود حتي في الدول الثلاث التي تقاطعها إسرائيل وهي إيران وسوريا ولبنان، حيث تصل هذا البضائع بواسطة طرف ثالث وهي لا تحمل هوية الصنع الإسرائيلية ‘صنع في إسرائيل’.
وذكر المدير العام لجمعية إعمار يوسف عواودة أن التبادل التجاري بين إسرائيل والعالم الإسلامي والدول العربية، تبادل مباشر وفي بعض الحالات عن طريق وسيط ثالث، فقبرص هي أكبر قناة للتصدير والاستيراد بين الأطراف.
وأضاف عواودة أن أي مقاطعة لا يرافقها تطوير ذاتي للصناعة والزراعة سيكون مصيرها الفشل، لأن المقاطع سيضطر ولو بعد حين إلي استيراد واستهلاك ما لا ينتجه بنفسه.
من جانبه أكد مدير معهد التصدير الإسرائيلي دافيد أرتسي أن البضائع الإسرائيلية موجودة في كل الدول الإسلامية والعربية ‘ما عدا إيران وسوريا ولبنان، كونها دولا معادية ويحظر علي الإسرائيلي المتاجرة مع الأعداء.. قد تكون هناك مقاطعة رسمية للبضائع الإسرائيلية ولكنها غير موجودة علي أرض الواقع’.
وتصدر إسرائيل التقنية المتطورة والصناعات الزراعية والمحاصيل الزراعية ‘خضراوات وفواكه وحمضيات’ التي تغزو الأسواق العربية. بالمقابل تستورد إسرائيل من العرب الغاز والنفط ومشتقاته كسلع رئيسية.
وأشار أرتسي إلي أن إسرائيل تبيع البضائع للسعودية والعراق بواسطة طرف ثالث.
وفي المغرب وإندونيسيا يجري شراء البضائع الإسرائيلية مباشرة -حسب أرتسي- لكنهم يزيلون عبارة ‘صنع في إسرائيل’، أما في مصر فيشترون من إسرائيليين.
وعن الأردن قال أرتسي إن فيه مصانع كثيرة بملكية إسرائيلية ويكتب علي البضائع ‘صنع في الأردن’، ومن هناك تباع في الأسواق العربية والإسلامية مؤكدا أن ‘الجميع يعلم من هو مالك البيت’.
وحول سلاح المقاطعة التي تبنته الدول العربية والإسلامية، قال عواودة إنه تحول إلي سيف يسلط فوقها من قبل إسرائيل التي لا تتردد عن التلويح به والتهديد باستعماله وفق ما يتلاءم وأهدافها ومصالحها.
ولعل ما حدث مع تركيا قبل أشهر -يؤكد عواودة- خير دليل علي ذلك، فبسبب الموقف التركي المناهض لإسرائيل والداعم للقضية الفلسطينية، كانت هناك حملة مقاطعة في إسرائيل ضد تركيا وسياحتها وبضائعها.
وقال رجل الأعمال أحمد مصطفي -وهو من فلسطينيي الداخل- إن ‘أبواب التبادل التجاري مع العالم العربي كثيرا ما توصد أمامنا، كوننا نحمل جواز السفر الإسرائيلي، لكن وللأسف هناك علاقات تجارية نشطة لكنها مغلفة ومبطنة مع الكثير من رجال الأعمال اليهود’.
وأضاف مصطفي للجزيرة نت ‘حاولت استيراد الكريستال من مصر لكنهم رفضوا بادعاء أنهم لا يريدون التعامل الاقتصادي مع إسرائيل، وعرضت تصدير منتج لتسخين المياه للعالم العربي وطرحي قوبل بالرفض للتبرير ذاته’.
وفي سياق متصل، تم البدء بالمرحلة الثالثة والأخيرة من مشروع الإحصاء وتبادل المعلومات بين إسرائيل والدول العربية المحيطة بالبحر المتوسط.
ويتمحور المشروع حول الشؤون الإحصائية والمعلوماتية ضمن برنامج ‘ميديستات’ الذي يمول ويرعي من قبل الاتحاد الأوروبي، بهدف تبادل المعلومات الإحصائية وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول.
وفيما يلي اسماء بعض الدول العربية والاسلامية التي تستورد من اسرائيل وقيمة هذه الواردات خلال العام 2008:
‘مصر 139.000.000$،الاردن 288.500.000 $،المغرب 20.600.000 $،تونس 1.927.000 $،موريتانيا 514.000 $،تركيا 1.609.900.000 $،اندونيسيا 15.800.000 $نماليزيا 30.200.000 $،الكويت 2.467.000 $ ،لبنان 162.000 $،سوريا 469.000 $،العراق 438.000 $،عُمان 396.000 $،السعودية 681.000 $،قطر 598.000 $،بحرين [240.000 $'
خطاب ديوان رئيس الجمهورية











ياهو يشتري موقع "مكتوب" بـ 85 مليون دولار











  كتب   عمرو بيومى    13/ 3/ 2009
رحبت الكنائس المصرية بقرار مجمع البحوث الإسلامية الخاص باعتبار موت جذع المخ «الموت الإكلينيكى» موتاً حقيقياً يترتب عليه الحصول على أعضاء الجسد المتوفى ونقلها إلى إنسان مريض.
واكد الأنبا مرقس، رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة القبطية أسقف شبرا الخيمة، أن المسيحية لا تتعارض مع هذا القرار وتعتبر الموت الإكلينيكى موتاً نهائياً.
وأوضح مرقس أن هذا القرار تأخر كثيراً فى مصر لأنه يفتح أبواب أمل كبيرة أمام آلاف المرضى.
وأيد الأنبا بسنتى، أسقف حلوان والمعصرة، كلام مرقس، وقال: «البابا شنودة أعلنها أكثر من مرة أن الأفضل أن يستفيد إنسان مريض بأعضاء إنسان متوفى إكلينيكياً بدلاً من تركها للديدان».
وأوضح الدكتور القس إكرام لمعى، رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية، أن المسيحية تشجع التبرع بالأعضاء قبل الموت، وقال: «أعضاء الشخص المتوفى إكلينيكياً من الممكن أن تنقذ أكثر من 6 أشخاص مرضى وتعطيهم الحياة.

الأزهـر يعـتبر «موت جذع المخ» وفاة حقيقية ويبيح نقل أعضاء المتوفى وسط جدل بين الأطباء
  كتب   طارق أمين وأحمد البحيرى وعمرو بيومى وفاروق الجمل    13/ 3/ 2009

حسم مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، الجدل حول قضية موت جذع المخ، حيث أعلن المشاركون فى ختام فعاليات مؤتمر نقل الأعضاء بالمجمع أمس «اعترافهم صراحة» باعتبار موت جذع المخ أو ما يسمى بـ«الموت الإكلينيكى»، موتا حقيقيا، يجوز بعده انتزاع أعضاء الشخص الميت، ونقلها لإنسان آخر مريض.
وقال المشاركون فى الجلسة الختامية، التى حضرها د. محمد سيد طنطاوى، شيخ الأزهر: «إن الشخص يعتبر قد مات موتا حقيقيا على سبيل اليقين، وتترتب جميع الأحكام المقررة شرعا للوفاة بإحدى علامتين، هما توقف قلبه وتنفسه توقفا تاما، وحكم الأطباء بأن ذلك لا رجعة فيه، أو إذا تعطلت جميع وظائف دماغه تعطلا نهائيا، وحكم الأطباء الثقات الخبراء بأن هذا التعطل لا رجعة فيه، وأن دماغه آخذ فى التحلل».
وفى أول رد فعل، اعتبر أعضاء بمجلس نقابة أطباء مصر، أن موافقة المجمع بمثابة قرار تاريخى، أزال أكبر عقبة تجاه إقرار مشروع قانون نقل الأعضاء فى البرلمان، الذى تقف وراءه النقابة منذ أكثر من 10 سنوات، كما رحبت الكنائس المصرية بموافقة المجمع، معتبرة أن موت جذع المخ «الموت الإكلينيكى» هو موت حقيقى يترتب عليه الحصول على أعضاء الجسد المتوفى ونقلها إلى إنسان مريض.
غير أن موافقة المجمع، أعادت مجددا الجدل «المثير» بين الأطباء والمتخصصين، حيث رحب د. هشام أبوالنصر، أستاذ جراحة المخ والأعصاب، بموافقة مجمع البحوث الإسلامية، معتبرا أنها خطوة على الطريق الصحيح لإنقاذ المئات من المرضى يوميا، كما رحب بالموافقة د. شريف عمر، أستاذ الأورام، رئيس لجنة التعليم بمجلس الشعب، الذى دعا إلى الاستفادة من موافقة المجمع فى تطبيق مشروع قانون نقل وزراعة الأعضاء الذى سيناقشه مجلس الشعب فى الدورة البرلمانية الحالية،
وأكد د. حمدى السيد، نقيب الأطباء، رئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب، أن موافقة المجمع خطوة كبيرة، وانتصار طبى كان ينتظره غالبية أطباء مصر، مؤكدًا أن موت جذع المخ هو موت كامل لأن الإنسان لا يرجع بعده إلى الحياة مرة أخرى، وفى هذه الحالة يمكن نقل الأعضاء من هذا الشخص إلى آخر حى يحتاج إليها لإنقاذ حياته، وأكد السيد أن أصحاب الرأى المخالف قلة، والعبرة برأى الأغلبية.
فى المقابل، رفض الدكتور صفوت حسن لطفى، أستاذ التخدير، رئيس جمعية الأخلاقيات الطبية، اعتبار موت جذع المخ، وفاة حقيقية للمريض، معتبرا أن القول بموت جذع المخ ثم نزع أجهزة التنفس عنه يعد جريمة قتل عمد للمريض، وقال لطفى الذى شارك فى المؤتمر وأبدى اعتراضه أمس على موافقة مجمع البحوث: «شيخ الأزهر د.طنطاوى قال عند إعلانه الموافقة: احنا عايزين نرضى د. حمدى السيد».

مجمع البحوث الإسلامية يعتبر «الموت الإكلينيكى» موتاً حقيقياً ويشترط «موافقة» المحكوم عليهم بالإعدام لـ«نقل أعضائهم»
  كتب   أحمد البحيرى    13/ 3/ 2009
فجر المشاركون فى ختام فعاليات مؤتمر «نقل الأعضاء»، الذى نظمه مجمع البحوث الإسلامية فى ختام اجتماعاتهم أمس، مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أعلنوا صراحة «اعترافهم» باعتبار موت جذع المخ، أو موت الدماغ، أو ما يسمى بـ«الموت الإكلينيكى»، «موتاً حقيقياً»، مع إباحة الحصول على أعضاء جسده ونقلها لإنسان مريض.
وقال المشاركون فى الجلسة الختامية لفعاليات المؤتمر ـ الذى حضره شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوى ـ «إن الشخص يعتبر قد مات موتاً حقيقياً على سبيل اليقين وتترتب جميع الأحكام المقررة شرعاً للوفاة بإحدى علامتين، هما:س توقف قلبه وتنفسه توقفاً تاماً، وحكم الأطباء بأن ذلك لا رجعة فيه، أو إذا تعطلت جميع وظائف دماغه تعطلاً نهائياً وحكم الأطباء الخبراء بأن هذا التعطل لا رجعة فيه، وأن دماغه أخذ فى التحلل».
كما أجاز المشاركون ـ فى البيان الختامى للمؤتمر، الذى ألقاه الشيخ على عبدالباقى، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية ـ الحصول على أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام، والاستفادة منها بشرط «موافقتهم على ذلك» قبل تنفيذ الأحكام، أو موافقة أوليائهم أو ولى أمر المسلمين عند فقد الولى.
وأكد المشاركون «جواز تبرع الإنسان البالغ العاقل غير المكره بجزء من أجزاء جسده» ولا فرق فى ذلك بين التبرع للأقارب أو غيرهم، شريطة أن يكون التبرع على سبيل الهبة ودون أى مقابل مادى، وألا يكون العضو المنقول عضواً أساسياً للحياة أو يعطل وظيفة أساسية فى حياته، وألا يكون العضو حاملاً للصفات الوراثية، ولا من العورات المغلظة، وألا يعود بهذا التبرع أى ضرر على المتبرع وأن يغلب على الظن منفعة المنقول إليه العضو، وألا توجد وسيلة أخرى تغنى عن نقل الأعضاء.
كما أباح المشاركون فى المؤتمر أخذ أجزاء من جسد الميت لإنقاذ حياة شخص آخر، بشرط موافقته قبل وفاته أو والديه أو أحدهما، أو وليه الشرعى.
وأكد المشاركون أن الشريعة الإسلامية «كرّمت الإنسان سواء حياً أو ميتاً، وحرّمت الاعتداء عليه أو على أى عضو من أعضائه، كما حرّمت بيع الإنسان جزءا من جسده، واعتبرت ذلك محرما وباطلا شرعاً».
وشدد المشاركون فى المؤتمر على حق الجهات الطبية كوزير الصحة أو نقابة الأطباء والجهات التشريعية والتنفيذية فى أن تضع من الضوابط ما تراه مناسباً لنقل الأعضاء، بشرط ألا يتعارض ذلك مع المقررات الشرعية التى أقرها مجمع البحوث الإسلامية فى هذا المؤتمر.
إلى ذلك شارك فى فعاليات مؤتمر «نقل الأعضاء»، الذى نظمه مجمع البحوث الإسلامية، العديد من العلماء والفقهاء على مستوى العالم الإسلامى، من بينهم الدكتور يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمى للعلماء المسلمين، واستمرت فعالياته لمدة ثلاثة أيام.
«الأطباء» تصف قرار «المجمع» بالتاريخى وتؤكد ضرورة وضع ضوابط صارمة
  كتب   فاروق الجمل    13/ 3/ 2009
أكد عدد من أعضاء مجلس نقابة الأطباء أن القرار الصادر من مجمع البحوث الإسلامية أمس بشأن اعتبار موت «الدماغ»، المعروف «بالموت الإكلينيكى»، موتًا حقيقيًا، وبالتالى أجاز شرعًا نقل الأعضاء البشرية، يعتبر قرارًا تاريخيًا، وأنه أزال أكبر عقبة تجاه إقرار قانون نقل الأعضاء الذى تسعى نقابة الأطباء منذ ما يقرب من 10 سنوات للاعتراف به.
وقال الدكتور عصام العريان، أمين صندوق نقابة الأطباء، إن صدور هذا القرار من «المجمع»، أزال أكبر عقبة فى طريق إقرار القانون، مشيرًا إلى أن نقابة الأطباء تجاهد منذ ما يقرب من 10 سنوات من أجل الاعتراف بموت الدماغ كموت تام، وجاء قرار مجمع البحوث ليقضى على أكبر العقبات فى طريق إصدار القانون.
وطالب العريان، بضرورة أن يصاحب إصدار القانون، مجموعة من القرارات التكميلية، خاصة فيما يتعلق بإثبات الوفاة الإكلينيكية، عن طريق مجموعة من اللجان التى يتم إقرارها بكل المحافظات، حتى لا يترك الأمر للتلاعب ولاجتهادات صغار الأطباء.
مؤكدًا على ضرورة وضع ضوابط صارمة، للتعامل مع مراكز نقل الأعضاء، الحكومية والخاصة، حتى لا يتحول القانون إلى تجارة، مشيرًا إلى ضرورة تطوير خدمات نقل المصابين إلى المستشفيات، وذلك للحفاظ على الأعضاء، لأنها تموت بعد الوفاة بساعات قليلة، وبالتالى يجب تطوير خدمات الإسعاف ووسائل الاتصال حتى يتم الحفاظ على أعضاء المتوفى.
كما طالب العريان بضرورة، وضع لجان ومراكز طبية، تكون على غرار المراكز العالمية، حتى يمكنها التعامل بكفاءة مع حوادث الطرق، وذلك لعدة أسباب مهمة، منها إنقاذ المريض إذا كان يمكن إنقاذه بالفعل، أو الحفاظ على أعضائه فى حالة وفاته أكلينيكيا، وأشار إلى أن هذه المراكز يجب أن يتوفر لها من الإمكانيات العلمية، ما يساعدها على سرعة تحديد ذلك بدقة.
أما الدكتور شوقى الحداد، وكيل نقابة الأطباء، فقد أبدى سعادته البالغة لإصدار مجمع البحوث الإسلامية هذا القرار، معتبرًا إياه، انتصارًا لنقابة الأطباء التى جاهدت لأكثر من عشر سنوات من أجل الاعتراف بالموت الإكلينيكى موتًا حقيقيًا، من قبل المجمع.
وقال الحداد إن هذا القرار، أزال بدوره أكبر عقبة فى طريق، الموافقة على القانون، الذى يناقش حاليًا، معتبرًا أمر إصدار القانون بالمنتهى، لأن الأزمة الحقيقية كانت تتمثل فى عدم اعتراف مجمع البحوث الإسلامية بالموت الإكلينيكى، موتًا حقيقيًا، وهو ما كان يمثل ثغرة فى القانون الذى تسعى نقابة الأطباء إلى استصداره.
كما طالب بضرورة وضع ضوابط جيدة، عند إصدار القانون، حتى لا يتم استغلال القانون بصورة سيئة، على حساب بعض الفقراء، أو مجهولى الهوية.

أساتذة الجراحة والأورام رحبوا بقرار «الأزهر».. و«الأخلاقيات الطبية» بدأت الهجوم عليه
  كتب   طارق أمين    13/ 3/ 2009
أعاد اعتراف مجمع البحوث الإسلامية، التابع للأزهر بأن موت جذع المخ هو «موت حقيقى للشخص»، أمس، فى ختام فعاليات مؤتمر نقل الأعضاء، الجدل «المثير» بين الأطباء والمتخصصين.
ورحب الدكتور هشام أبوالنصر، أستاذ جراحة المخ والأعصاب، بموافقة مجمع البحوث الإسلامية، معتبرا أنها خطوة على الطريق الصحيح لإنقاذ المئات من المرضى يوميا، كما رحب بالموافقة أيضا الدكتور شريف عمر، أستاذ الأورام. رئيس لجنة التعليم بمجلس الشعب، الذى دعا إلى الاستفادة من موافقة المجمع فى تطبيق مشروع قانون نقل وزراعة الأعضاء، الذى سيناقشه مجلس الشعب فى الدورة البرلمانية الحالية.
وقال الدكتور حمدى السيد، نقيب الأطباء، رئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب إن موافقة مجمع البحوث الإسلامية، خطوة كبيرة وانتصار طبى كان ينتظره غالبية أطباء مصر، مؤكداً أن موت جذع المخ هو موت كامل، لأن الإنسان لا يرجع بعده إلى الحياة مرة أخرى، وفى هذه الحالة يمكن نقل الأعضاء من هذا الشخص إلى آخر حى يحتاج إليها لإنقاذ حياته، وأشار النقيب إلى أن هناك مشروع قانون فى مجلس الشعب من المنتظر مناقشته لإجازة نقل الأعضاء البشرية من الموتى مخياً أو إكلينيكيا إلى أشخاص أحياء.
وعن اعتراض قطاع من الأطباء ومنهم متخصصون فى جراحات المخ والأعصاب على اعتبار مرضى جذع المخ أمواتا، أكد السيد أن أصحاب الرأى المخالف قلة، والعبرة برأى الأغلبية، لافتا إلى أن هذا القانون يتم تطبيقه فى عدد من دول العالم وينتظر أن يتم تطبيقه فى مصر.
فى المقابل، رفض الدكتور صفوت حسن لطفى، أستاذ التخدير، رئيس جمعية الأخلاقيات الطبية، اعتبار موت جذع المخ، وفاة حقيقية للمريض، معتبرا أن القول بموت جذع المخ، ثم نزع أجهزة التنفس عنه يعد جريمة قتل عمد للمريض.

 
ياهو يشتري موقع "مكتوب" بـ 85 مليون دولار


اعلن موقع (ياهو) للانترنت الثلاثاء انه ابرم صفقة لشراء موقع (مكتوب) ومقره الاردن للوصول الى اكبر عدد من المستخدمين في الدول العربية.
ولم يكشف عن تفاصيل الصفقة التي ستكتمل في الربع الاخير من العام الحالي، لكن مدونة "تيك كرانش دوت كوم" نقلت عن مصادر لم تسمها ان قيمتها حوالي 85 مليون دولار.
يذكر أن موقع (مكتوب) تأسس عام 2000 ويبلغ عدد رواده حوالي 16.5 مليون مستخدم في بلدان مثل الامارات والكويت ومصر والسعودية.
وقالت الشركتان إن موقع (مكتوب) يصل الى ثلث مستخدمي الانترنت في الدول العربية.
واوضحت كارول بارتز المديرة التنفيذية لياهو ان الصفقة ستزيد من مقدرة الموقع على التوسع في اسواق المنطقة العربية.
من جهته قال مؤسس (مكتوب) سميح طوقان إن هذه الشراكة "يجب ان تساعد على تنشيط سوق الانترنت في المنطقة ككل".
وذكرت شركة ياهو ان موقع "مكتوب" سيصبح بعد استكمال الصفقة بمثابة فرع مملوك بالكامل لها.
لكن الاتفاق لا يشمل المنتجات الاخرى لمجموعة "مكتوب" مثل مواقع "سوق دوت كوم" و"كاشو دوت كوم" و"عربي دوت كوم"، والتي ستنتقل ادارتها الى"مجموعة جبار للانترنت".

هل تهدد الزيادة السكانية إستقرار المجتمع؟

 بعد أزمة الخبز مبارك يؘ?ر من الزيادة السكانيةحذر الرئيس المصري حسني مبارك، أمام مؤتمر للسكان بالقاهرة، من أن النمو السكاني السريع في مصر، يهدد استقرار البلاد، ولكن مبارك لم يدع المصريين صراحة إلى تحديد النسل.
إضغط هنا لقراءة المزيد
يأتي التحذير في وقت يعاني فيه المصريون من إرتفاع شديد في أسعار السلع الأساسية عزته الحكومة إلى إزمة الغذاء العالمي.
وتقول الحكومة المصرية إن الزيادة السكنية تلتهم أي ثمار لسياسات الإصلاح الاقتصادي.
بين المحاور التي نطرحها للحوار معكم:
هل يمثل النمو السكاني تهديدا لاستقرار الدول؟
هل تؤيد تحديد النسل كوسيلة لحل هذه المشكلة؟
ماذا عن طبيعة الانظمة الحاكمة والسياسات الاقتصادية المتبعة؟
هل يحق لرؤساء الدول التعليق على قضايا مثل هذه ام انها مسؤولية جمعيات ومؤسسات مختصة؟
نُشر في: 10/06/2008 10:51 ص GMT
قالب:Animal testing
مصطلح حيوانات التجارب ، والمعروف أيضا باسم التجارب على الحيوانات ، و البحوث الحيوانية ، واختبار التجارب الداخلية ، هو استخدام الحيوانات غير البشرية في التجربة . يقدر أن ٥٠ إلى ١٠٠ مليون رأس من الحيوانات الفقارية في جميع أنحاء العالم — من سمكةالحمارالوحشى إلى الحيوانات الأساسية غير البشرية –تستخدم سنويا. [1] على الرغم من أن أعدادا أكبر بكثير من اللافقارياتقد تستخدم واستخدام الذباب والديدان ك نموذج حي مهم جدا ، والتجارب على اللافقاريات إلى حد كبير غير منظمة و غير مدرجة في الإحصاءات . ومعظم الحيوانات تقتل قتل رحيم بعد استخدامها في التجربة . و تتفاوت مصادر حيوانات المختبر بين البلدان والأنواع ، في حين أن معظم الحيوانات تربى لهذا الغرض ، و بعضها الآخريمكن أصطياده من البرية أو توريدها من قبل التجار الذين يحصلون عليها من المزادات و حظائر الحيوانات .[2]
ويجرى البحث داخل الجامعات والمدارس الطبية و شركات الأدوية والمزارع والمنشآت الدفاعية ، والتسهيلات التجارية التي تقدم خدمات فحص و اختبار الحيوان للصناعة . [3] ويشمل ذلك البحوث المحضية مثل علم الوراثة والبيولوجيا التطورية ، و الدراسات السلوكية ، و كذلك البحوث التطبيقية مثل البحوث الطبية الحيوية ، و زرع الأعضاء ، واختبارات الأدوية و اختبارات السموم ، بما في ذلك اختبارات مستحضرات التجميل . و تستخدم الحيوانات أيضا للتعليم والتربية ، والبحوث الدفاعية .

يزعم المؤيدين لهذه الممارسة ، مثل الجمعية الملكية البريطانية ، أن تقريبا كل إنجاز الطبي في القرن العشرين يعتمد على استخدام الحيوانات بطريقة ما ، [4] مع تجادل معهد مختبر أبحاث الحيوان فى الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم حول أن حتى أجهزة الكمبيوتر المتطورة غير قادرة على صياغة التفاعل بين الجزيئات و الخلاياو الانسجة والاعضاء والكائنات الحية ، و البيئة ، مما يجعل من الضروري اجراء التجارب على الحيوانات في كثير من المناطق . [5] و يشكك بعض العلماء و منظمات حقوق الحيوان ، مثل بيتا و BUVA في شرعية ذلك ، بحجة أنه شئ قاسي ، و ممارسة علمية رديئة ، و تعاني من سوء التنظيم ، و أن التقدم الطبييتم اعاقته بواسطة نماذج حيوانية مضللة ، حيث أن بعض الاختبارات عفا عليها الزمن ، و لا يمكنها التنبؤ بشكل موثوق فيه  بالآثار في البشر ، وإلى أن التكاليف تفوق المنافع ، أو الحيوانات لها حق جوهري فى ألا يتم استخدامها لاجراء التجارب . خطأ استشهاد: إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> خطأ استشهاد: إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> كلمة " تشريح " هى المفضلة من قبل المعارضين لهذا البحث ، في حين أن العلماء عادة يستخدموا مصطلح " حيوان التجارب "  .[6] [7]
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق