الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

موسى نبى -عيسى نبى -محمد نبى -وكل من له نبى يقول : بيع يابيكيا فى المطرية مباشر :84

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 18:44 م

بسم الله الرحمن الرحيم

الصراع مع إسرائيل يحول غزة إلى سوق للسلاح

18.07.2008 آخر تحديث [12:27]



تحول قطاع غزة إلى سوق هامة لتجارة السلاح التي تتصف بأقْصى درجات السرية، وذلك لأسباب متعددة من أهمها الصراع مع إسرائيل.
وأصبح السلاح جزء أصيلا من الهوية والثقافة الفلسطينية، الذي يستند وجوده في القطاع إلى مبرر المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي في الاجتياحات.
وتعتبر هذه التجارة مربحة في ظل جغرافيا تتغذى على الصراعات وفي ظل طلب دائم على الشراء، رافقتها ظاهرة خطيرة تسمى الانفلات الأمني.
وتحدثت تقارير إسرائيلية عن تجارة السلاح القادم من سيناء إلى مدينة رفح، يتضمن أنواعا مختلفة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، والسلاح هنا تحكمه قوانين الاتفاق أو اختلاف المصالح.
من جهة أخرى فان أسعار الأسلحة وأنواعها تخضع لمعايير الطلب والعرض وطبيعة الأوضاع الأمنية والاجتماعية، وعدم الإحساس بالأمن في مجتمع مؤسساته أضعف من أن تعيد حقا إلى صاحبه. فمرة في مواجهة إسرائيل ومرةً أخرى في مواجهة فلسطينية عسكرية داخلية ومرةً ثالثة في حرب العائلات، التي ذهب ضحيتها العشرات ، سلاح واحد وأهداف متعددة .
وفي نهاية المطاف يصبح السلاح جزءاً من حياة السكان في الأماكن التي تعاني من عدم الاستقرار السياسي والأمني، فالكل يشتريه لأسبابه الخاصة، المهم أن يتوفر المال والتاجر. وفي غزة من الممكن شراء ما هو مرغوب بدءاً من المسدس وحتى صاروخ غراد
تجارة السلاح علنية في سوق غزة للسيارات وبسطات مليئة بأنواع من السلاح والذخيرة
تاريخ النشر : 2007-04-30

تجارة السلاح علنية في سوق غزة للسيارات وبسطات مليئة بأنواع من السلاح والذخيرة
كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

غزة-دنيا الوطن أصبح من غير المستغرب أن تجد في سوق غزة الدولي للسيارات تجارة جديدة يتدوالها الناس إلى جانب تجارة السيارات، وكأن من لا يعرف ذلك السوق الذي يقع على شارع صلاح الدين بغزة، يظن أنه بين حانات وبسطات مليئة بأنواع من السلاح والذخيرة، تدلل على أنه في سوق لتجارة الأسلحة، حيث الباعة والمشترين والمساومة والمفاصلة على الأسعار بشكل علني، دون محاسب أو رقيب.
وبينما كانت “الرسالة” تجري اللقاءات مع بعض تجار السلاح الموجودين في السوق وخارجه، وإذا بمراسلها الصحفي “فايز أيوب الشيخ”، يجد نفسه بين مجموعة مسلحة قالوا عن أنفسهم “حيتان تجارة السلاح”، قاموا بملاحقته وإختطافه، عندما حاول إلتقاط بعض الصور للمشهد العلني لتلك التجارة الجديدة، ليقودوه بعد ذلك إلى جهة مجهولة، حيث حاولوا مصادرة الكاميرا التي بحوزته، إلا أنه أقنعهم بأن جميع الصور لا يظهر فيها أيٍ من صورهم بعد أن كشف لهم عنها، فما كان منهم إلا أن تحولوا من حيتان إلى أناس عاديون يسردون رحلتهم في تجارة الأسلحة والأسباب التي دفعتهم إلى امتهانها في ظل تردي الأوضاع المعيشية لأسرهم بعد أن فقدوا مصادر رزقهم.
معنيون يشتكون
هذا الموقف وغيره مما رصدته “الرسالة”، يضعنا أمام مشكلة كبيرة بعيدة عنها وزارة الداخلية التي من المقرر أنها بدأت خطتها الأمنية الجديدة، والتي تحدث عنها جميع من أجرينا معهم المقابلات، سواء كانوا مواطنين أو تجارالسيارات والسلاح ، وكذلك أصحاب السوق أو حتى المتضررين من تلك المتاجرة العلنية للسلاح.
الكثير من تجار السيارات لم يجدوا مبرراً لهذه الظاهرة التي وصفوها قمة الفلتان الأمني والفوضى العلنية التي تضر بمصالحهم، لما مثلته من نزوح عدد كبير منهم عن الذهاب إلى السوق ومزاولة عملهم الذي إعتادوا عليه ويدر الدخل عليهم وعلى أسرهم، إضافة إلى الخطر الذي يمكن أن يطالهم نتيجة التجارب التي يجريها تجار السلاح ومشتريها داخل السوق من وقت لآخر عند عرضهم لأسلحتهم المختلفة.
التاجر أحمد بعلوشة”أبو حازم”، عبر سخطه لما آل إليه الحال في سوق السيارات من جهة، ولصمت وزارة الداخلية من جهة أخرى، لافتاً أن نسبة الإقبال من التجار والمشترين قلت بشكل ملحوظ، خوفاً على حياتهم جراء الرصاصات الطائشة وشظايا القنابل التي يتم تجربتها داخل السوق.
وحمل بعلوشة إلى جانب وزارة الداخلية المالكين للسوق المسئولية عن تفشي ظاهرة تجارة السلاح داخل السوق، مؤكداً أنهم ملزمين بمنع تجار السلاح من دخول السوق أو البيع والشراء داخله وخارجه.
أما المواطن محمد زقوت والذي يأتي عادة لسوق السيارات من أجل تحصيل ما يمكن تحصيله من رزق متواضع يعينه على إعالة أسرته، أكد أنه شاهد بأم عينه حادثة بتر أصابع أيدي أحد المواطنين أثناء تجربتة قنبلة صوتية إشتراها من تجار السلاح بالسوق، منوهاً أن ذلك يعد جزء بسيط من جملة الحوادث الكثيرة التي خلفها الإتجار بالسلاح والعبث فيه، وأودت بحياة الكثير من الناس الأبرياء.
واعتبر أن الصمت عن تلك الظاهرة الخطيرة ليس له معنى سوى المزيد من الضحايا والعاهات المستديمة، داعياً وزير الداخلية إلى التدخل بشكل شخصي لمنع ما أسماه الاستخفاف بأرواح الناس.
الإدارة: “ما باليد حيلة”
وعن المسئولية والمحاسبة لاستشراء تلك الظاهرة داخل أسوار سوق السيارات، كان لزاماً علينا التعرف على موقف أصحاب السوق وإدارته، حيث أكد أحمد سليم البرعصي صاحب سوق السيارات البالغ مساحته خمسة دونمات، أنه توجه إلى وزارة الداخلية بعدة شكاوي تطالبهم فيها بتخليصهم من هؤلاء التجار الذي أقحموا السوق بتجارة السلاح بشكل كبير، غير أنه أكد أن مطالباته المتكررة باءت جميعها بالفشل، الأمر الذي دفعه إلى استخدام القوة في مرات عديدة، ولكنه لاينكر بأنه لم يستطع أن يمنع ذلك سوى بإخلاء تجار السلاح من داخل السوق لتتمركز تجارتهم بعد ذلك على باب السوق، وهذا ما لايستطيع منعه، على حد تعبيره.
واعتبر أن تحميله الجزء الكبير من المسئولية ليس منطقياً، لأن ذلك يعد ضمن حالة الفوضى والفلتان العامة التي تسود الشارع الفلسطيني التي لم يتم ضبطها من الأجهزة الأمنية المخولة بذلك، مشيراً إلى أن مايثير حفيظته ويضاعفها، الشكاوي الكثيرة التي تنهال عليه من جيران السوق من المواطنين وأصحاب المصانع القريبين من السوق.
وفي هذا الإطار أشار جهاد بوزو أحد أعضاء إدارة السوق، أن عراك بالأيدي عادة ما يحدث بينهم وبين بعض تجارالسلاح الذين يرفضون الانصياع للتعليمات الواضحة بمنع تجارة السلاح داخل السوق، مضيفاً أنهم ما عادوا يحتملوا تلك الاحتكاكات التي يمكن أن تطور من مشاكل كبيرة هم في غنى عنها .
وأضاف بأنهم عينوا أربعة عمال إضافيين للقيام بمهمة حراسة السوق ومنع دخول التجار إلى داخله، غير أنه لفت إلى أن جيران السوق لم يقدروا ذلك وحاولوا لمرات عديدة إغلاق السوق تعبيراً منهم عن غضبهم للإيذاء الذي يتعرضون له من جراء تجربة السلاح بالقرب من مصالحهم وأعمالهم.
خطر على جيران السوق
هذا التذمر الكبير الذي يحدثه هؤلاء التجار لجيران السوق، دفعنا لزيارتهم للإطلاع على حجم الأضرار والتخوفات التي يعانون منها، فقد أكد لنا هاني حسان صاحب مصنع “بلوك شملخ وحسان”، أن الرصاص الطائش والمصوب أحياناً لتجربة القنص في الأسلحة التي تباع داخل السوق، تخترق جدران المعمل وتشكل خطراً على حياته وحياة العمال الذي يعملون داخله، مؤكداً أنه قام بنفسه الأسبوع الماضي بإغلاق باب سوق السيارات بالجنازير، إحتجاجاً منه على ما يحدث فيه من تجاوزات تضر بمصلحته،ولكن دون جدوى.
وبينما كان يطلعنا حسان على حجم الضرر الذي لحق بمعمله، التقينا بأحد العمال ويدعى معين سبيتة، حيث أكد بأنه نجا الأسبوع الماضي من حالة موت محقق أثناء عمله، عندما جاءته رصاصة طائشة كادت تصيبه لولا رعاية الله وحفظه، موضحاً أنه عادةً ما يكون عرضه للإصابة جراء إطلاق النار المباشر وشظايا القنابل التي تنبعث من داخل سوق السيارات.
وكان من ضمن المتذمرين من ذلك الوضع المأساوي، أصحاب “مسكبة حديد العشي”، الذين أطلعونا على الأضرار التي لحقت بمنشأتهم، فقد قال إيهاب محمد العشي، “لا نجد من يصغي إلى شكوانا وبلوانا من هذا الفلتان الذي يلازمنا و يجاورنا”، مؤكداً “أن معظم الرصاص الكثيف الذي يطلق في اليوم الواحد، لا يجد ما يلتطم به سوى مصنعنا، مما يهدد حياتنا وحياة عمالنا”، على حد تعبيره.
ودعا كل الغيورين على مصلحة شعبنا التدخل لوقف ظاهرة الإتجار بالسلاح بشكل علني، معتبراً أن ذلك يعتبر مقدمة لنشوء حالات جديدة من الفتان الأمني والفوضى المستشرية في قطاع غزة، ولاسيما أن الوضع الأمني لا يحتمل المزيد من التصعيد.
تجارة السلاح” تعتبر من أهم انواع التجارات المنتشرة في كل مناطق العالم لما تعيده على اصحابها من مكاسب ماليه بالاضافه لما تعطيه لصاحبها من سلطه في مجتمعه ودولته.ولان الكثيرون يؤمنون بان”السلاح هو الشرف ومن لا يمتلك السلاح لا شرف له”.الانسان بدون السلاح عاجز عن الدفاع عن نفسه وارضه وبيته وماله واسرته وعرضه ومن الممكن استضاحة ذلك مما حدث في العراق وسجن أبو غريب لو ٌافترض ان لسجناء أبو غريب قبل سجنهم اسلحه ما تم اسرهم.واسواق السلاح في الوطن العربى منتشره وعلى نطاق واسع وخصوصا اليمن والسودان والصومال ومصروالعراق وفلسطين كما ان أفغانستان وباكستان وفنزويلا وكولومبيا من أشهر اسواق السلاح الخفيف والمتوسط.

[] تجارة السلاح في مصر:

المركز الرئيسى لسوق السلاح هو الصعيد وفى عشوائيات القاهرة ومن اسباب البحث عن السلاح الثأر والسرقة والانتخابات البرلمانيه وغيرها من مطالب الدنيا الطاحنه,وهذه الاسلحه المهربه منتجه في إسرائيل وروسيا وبعضه مصرى مهرب عن طريق كبار رجال الدوله وخصوصا في الداخليه و في كل دوله يلعب الكبار دور هام في تامين هذه التجاره لانها مربحه جداااااااا.ولست ادل على ما اقول الا بما حدث في عام 2003م من دخول المدرعات والامن المركزى المصرى لقريتى النخيله ونجه عبد الرسول لانهاء فوضى المخدرات والسلاح التى بحوزة التجار وعلى راسهم عزت حنفى والذى اعدم بعد ذلك في محاكمة شغلت الراى العام ولان مصر من الدول التى تؤمن بالقوانين وبتطبيقها فلابد من ترخيص السلاح الا ان لكل قاعده شذوذ.وقد قيل وقتها وحتى على لسان عزت حنفى ان الدوله هى التى صنعت عزت حنفى ودمرته وقد قال في محاكمته ان كل شئ كان على ما يرام إلى ان حدث شقاق بينه وبين بعض اللواءات فكان كبش الفداء,وكحصر مبدئى للاسلحه الموجوده في سوق السلاح المصرى:
  1. المطواة:سلاح ابيض وسعره من 15-20جنيها
  2. السنج وهى حوالى 40 جنيها
  3. طبنجه فرد او خرطوش:وسعرها حوالى 120 -180 جنيها,وهذه تعمل بطلقه واحده وسعر الطلقه ما بين 2-3جنيه
  4. طبنجه9مم:ولها عدة ماركات وسعرها في حوالى 3000-3500جنيه
  5. المسدسات واسعارها مختلفه
  6. البنادق الالى وهى نوعان مشهوران 54,56ومنها الاسرائيلى والتشيكى والروسى الصنع
  7. البنادق الاليه الاسرائيليه االتى تعمل بضغط الهواء عن طريق مكبس وهى من النوع الحديث وسعرها 6000-7000جنيه
  8. البنادق الخمسة الذاتيه التعمير وتحمل خزنتها 5طلقات ناريه ومصرح بترخيصها وسعرها 4000-6500جنيه
  9. بنادق الحداشر سعرها 5000-6500جنيه
  10. البنادق الخرطوش سعرها 2400-3600جنيها
  11. البنادق النصف اليه ولا يسمح بترخيصه وسعرها 4500
  12. رشاش بورسعيد وهو ضعيف الامكانيات قليل السعر
  13. جارانوف وهو سلاح روسى وهو مدفع رشاش ليس له خزنه بل شريط طويل ملئ بالطلقات ويتعدى سعره25 الف جنيه
بلاك ووتر بدأت عملها بالفعل في سواحل الصومال
بعد السمعة السيئة التي اكتسبتها خلال تواجدها بالعراق منذ بداية الغزو الأمريكي 2003، عرضت شركة (بلاك ووتر) الأمنية الأمريكية خدماتها على شركات الملاحة لتوفير الحماية لسفنها من عمليات القرصنة، وذلك بإنشاء أسطول صغير مسلح يستأجر لهذا الغرض، بحسب صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية.
وذكرت الصحيفة اليوم الخميس أن الشركة التي قتل موظفوها مئات المدنيين بالعراق، قد بدأت في تجهيز أسطول بحري صغير يضم قوارب تحمل مدفعية بها أماكن لهبوط الطائرات الهليكوبتر على متنها، إضافة إلى عدد من الأفراد المسلحين.
وستعتمد بلاك ووتر على الأساليب القتالية البحتة فلا مجال لطلقات أو صيحات تحذير أو إخافة، كتلك التي تستخدمها شركات بريطانية وروسية وهندية حاليًا لها أسطول يمر بخليج عدن أو غيره.
طالع أيضا:
وبحسب موظفين بالشركة، فإن بلاك ووتر سوف تستخدم الأسلحة والمدفعية وربما الهليكوبتر إذا لزم الأمر.
وفي تعليقه على أهمية مشاركة “بلاك ووتر” في مواجهة القرصنة يقول بيل ماتيوث –نائب المدير التنفيذي بالشركة–:إن “الأسطول الأمريكي والبريطاني ليس لديهما في تلك المنطقة ما يوفر لهما الأمن، لذا فإن التغلب على هذا الأمر يكون بالشركات الأمنية الخاصة مثل شركتنا”.
وتابع قائلا: “كما أن وزارة الدفاع الأمريكية ونظيرتها البريطانية ربما لا يكونان قادرين على توفير الحماية حاليًّا في تلك المناطق للسفن التابعة لهما، لكن القطاع الخاص قادر على سد تلك الفجوات”، مؤكدًا أن الشركات المالكة للسفن بدأت الاتصال ببلاك ووتر لإبرام اتفاقات وتوقيع عقود معها.
طلبات
وأكد آني تريل –المتحدث باسم بلاك ووتر– أن الشركة بالفعل تلقت نحو 15 طلبًا لتوفير الحماية من القرصنة، موضحا أن الشركة ترفض الكشف عن التكلفة التي ستعمل هي بمقتضاها.
وفي افتتاحيتها أشارت الصحيفة إلى أن الشركة الأمريكية بدأت بالفعل في تأمين سفينة “ماك آرثر” التي ستمر من خليج عدن، المسرح الأبرز لعمليات القرصنة هذا العام، مستخدمة في ذلك 40 فردا أمنيا على متن أسطول مجهز لهبوط مروحيات.
وتعرضت نحو 100 سفينة لعمليات قرصنة هذا العام فقط، ودفع مالكوها ما يربو على 75 مليون جنيه إسترليني (113 مليون دولار)، كفدية لإطلاق طاقم السفينة والسماح لها بالمرور.
سمعة سيئة
في المقابل أعرب نيك ديفيس –الطيار السابق بالجيش البريطاني والذي يعمل ضمن أحد فروع شركة بلاك ووتر– عن مخاوفه من ذهاب بلاك ووتر إلى تلك المنطقة.
وأشار إلى “أن بلاك ووتر خلفيتها وخبرتها في مجال الأسلحة وليس في مجال القرصنة، من وجهة نظري فإن الجيش هو القادر على القيام بتك المهمة”.
ومنذ دخول الشركة الأمنية التي تربطها علاقات وثيقة بإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، فإن سمعتها تزداد سوءا عامًا تلو الآخر وأقيمت ضدها قضايا مختلفة ومثلت أمام المحكمة للتحقيق بشأن أمور عديدة أبرزها قتل مدنيين عراقيين وإدخال أسلحة لأراضي العراق.
وفي العام الماضي خضعت الشركة للتحقيق أمام الكونجرس الأمريكي والحكومة العراقية بشأن مقتل 17 مدنيًّا في أحد ميادين بغداد على يد أفراد الشركة، مما تسبب في تغييرات جوهرية في القوانين المتعلقة بالعقود الأمنية بالعراق.
وكانت وزارة الداخلية العراقية قد أعلنت الإثنين 17-9-2007 إلغاء ترخيص “بلاك ووتر”، ومنعها من العمل بالعراق، على خلفية هذا الحادث، كما أدان رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، العملية، ووصفها آنذاك “بالإجرامية”.
وتأسست “بلاك ووتر” عام 1996 على يد المليونير إيريك برينس -أحد وجوه المحافظين الجدد- والذي عمل سابقًا في البحرية الأمريكية.
ويعمل بالشركة حاليا مليونان و300 فرد ينتشرون في جميع أنحاء العالم، ولديها أسطول جويّ يُقدر بـ 20 طائرة، بما فيها طائرات هليوكوبتر مقاتلة، فضلا عن جهاز خاص للاستخبارات، كما تقوم بتصنيع مناطيد المراقبة وتحديد الأهداف.
شركات وأساليب
ونتيجة لتزايد عمليات القرصنة في الآونة الأخيرة قبالة سواحل الصومال، فقد سارعت شركات أمنية عديدة من مختلف الجنسيات إلى المنطقة التي تشهد مرور أساطيل بريطانية وأمريكية وروسية وهندية؛ لعرض خدماتها الأمنية.
فقد أعلن جون هارس المدير التنفيذي لشركة شركة “هولوبينت” الأمريكية لخدمات الحماية أن “الشركة على استعداد للتفاوض مع القراصنة من أجل تأمين إطلاق سراح السفن المختطفة والرهائن، أو القيام بالتدخل المسلح في حال فشلت المفاوضات”.
وتحدثت الصحيفة عن بعض الوسائل التي تستخدمها شركات بريطانية أمنية في مجال مواجهة القرصنة، ضاربة المثل بشركة “إييوس”، والتي قالت إنها انتهجت أسلوبًا غير فتاك بالاعتماد على أسلوب استخدام أشعة الليزر والموجات بالغة القصر (الميكروويف) والأجهزة الصوتية.
ونجح عدد من السفن في إحباط محاولات القراصنة اختطافها من خلال استخدام الخراطيم لرش المياه عليهم وهم يحاولون الإمساك بالسلالم الضعيفة والتشبث بالسنانير للصعود إلى تلك السفن.
كما أفلحت طلقات تحذيرية من السفينة الأمريكية “يو إس إن إس جون لينثول” في تخويف زوارق صغيرة من التي يفضلها القراصنة وإبعادها.
تجار السلاح الإسرائيليون يجنون أموالاً طائلة من الحرب بين روسيا وجورجيا

    أظهرن التقارير التي وصلت مؤخراً أن حصيلة المعارك الدائرة بين روسيا وجورجيا وصلت الى 2000قتيل، وآلاف اللاجئين الذين تم تهجيرهم من منازلهم عقب الاشتباكات العسكرية. ومساء أمس قصفت الطائرات الروسية مدينة تبليسي، إضافة الى الانتصارات التي حققها الجيش الروسي في الإقليم الساعي للانفصال عن جورجيا.
وكالعادة عندما يدور الحديث عن تجارة السلاح، والتدخل من وراء الكواليس، وصناعة ثروة على جثث الأبرياء، فان للإسرائيليين اليد الطولى تقريباً في أي حرب تدور على وجه الأرض.
وحتى في هذه الحرب الحالية التي يسعى فيها اقليم اوسيتيا الى الانفصال عن جورجيا والانضمام الى روسيا، استطاع الإسرائيليون أن يحققوا الثروة من بيع السلاح للانفصاليين. وهذا كله يجري على الرغم من الحرج الكبير الذي تواجهه إسرائيل من الطلبات المتكررة من الروس بوقف إمدادات السلاح. ووصلت هذه المطالبات الى حد تهديد روسيا بوقف علاقاتها مع إسرائيل كما حدث في الأيام التي تلت حرب عام
1967.من جهة أخرى أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية أمس الأحد أن إسرائيل خفضت منذ حوالي سنة صادرات الأسلحة الى جورجيا التي تخوض نزاعا مسلحا مع روسيا عبر حصر مبيعاتها بمعدات “دفاعية”. وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه “منذ حوالي سنة، قمنا بالحد جديا من مبيعاتنا من الأسلحة لجورجيا، لم نعد نسلم معدات هجومية الى هذه الدولة”. و أوضح “لم نكن نريد أن نصبح ابرز مزود للأسلحة لجورجيا رغم أن صادراتنا حصرت بحوالي 200مليون دولار خلال سنتين”.
وكانت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية ذكرت الأحد أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أوصت بتجميد مبيعات الأسلحة الإسرائيلية الى جورجيا خشية ردود فعل روسيا في حال استمرار هذه الصادرات.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن الخارجية تخشى أن تقوم موسكو ببيع أسلحة مضادة للطيران الى إيران وسوريا في حال واصلت إسرائيل تسليم أسلحة الى جورجيا.
وقال المسؤولون للصحيفة “على إسرائيل أن تتوخى الحذر الشديد. إن الروس يصدرون الكثير من الأسلحة لسوريا وإيران ويجب عدم إعطائهم ذريعة لكي يبيعوا معدات متطورة لهاتين الدولتين”.وإسرائيل قلقة خصوصا من احتمال تصدير روسيا نظاما دفاعيا مضادا للطيران من نوع اس- 300لإيران ما سيزيد من صعوبة شن هجمات محتملة على منشآتها النووية.
وقبل أشهر تم الكشف عن التعاون العسكري بين البلدين حين أسقطت طائرة روسية في جورجيا طائرة بدون طيار من صنع إسرائيلي. واعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذه العملية بمثابة تحذير أطلقته موسكو للدولة العبرية.
من جهتها أوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل باعت في السابق طائرات بدون طيار وتجهيزات للرؤية الليلية وكذلك صواريخ لجورجيا.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فان عدة شركات أمنية إسرائيلية تنشط في جورجيا ويرأس إحداها الجنرال في الاحتياطي غال هيرش وهو قائد سابق استقال من الجيش اثر إخفاقات الحرب في لبنان خلال صيف
2006.و أشارت الصحف أيضاً الى وجود عناصر سابقين من الشين بيت، جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، في جورجيا وكذلك من مجموعات تسلح خاصة وعامة.
صحيفة إسرائيل نيوز ، الوكالات
 مثلما هو معروف فان هناك شركات مشهورة ومعروف لدى الجميع في مجال تصنيع الاسلحة . والتي اصبحت معروفة لدى الغالبية من اهل الصيد , ولكن ليست غالبية الشركات العالمية معروفة .
فهنا تجد اسماء الشركات التى تتوفر منتجاتها بين ايدينا . والتي لها مواقع في الانترنت , مواقع تعرفك أكثر بمنتجات هذة الشركات , والتي لايمكن الحصول عليها لأسباب عديدة.
وهناك شي مهم يجب على كل من يريد يشتري سلاح للصيد معرفته , وهو انه لابد من سؤال اصدقائك من اهل الصيد عن ماهو المناسب من السلاح لك , وماهو افضل الموجود وكذلك يجب التفكير في السعر , فهناك اسلحة صيد اسعارها رخيصة و ممتازة جدا في الاستعمال و لا تحتاج للتنظيف بشكل دائم .
وهناك شي اخر بالنسبة لسعر السلاح . فقد تجد بعض الاسلحة اسعارها مرتفعة وغالية مقارنتا بسلاح اخر من نفس النوع ولكن من ماركة اخرى . فهناك شركات تصنع اسلحة مزخرفة ولها نقشات على جوانب البندق و تجد كذلك الخشاب له اشكال جميلة وغير ذلك من مميزات, فهذه الامور هي التي تجعل من بعض ماركات اسلحة الصيد مرتفعة وهي بالنسبة لشخص راعي صيد ليست لها اي اهمية في ذلك .
رمنغتون شركة أمريكية ذات شهرة واسعة جدا و تعتبر أول شركة أنتجت أسلحة صيد شبه اتوماتيكية (أم خمس)

بنيللي شركة ايطالية أصبحت مملوكة لبيرتـا. وبنيللي صاحبه اسم أكثر أسلحة الصيد تفضيلا من قبل الرماة لأسباب متنوعة. ويوجد موقعين في الانترنت لها أحداهما ايطالي و الأخر أمريكي , ويغلب التجديد والتنوع على الموقع الأمريكي أكثر من الايطالي.

براوننغ لا حاجة لذكر كلمة واحدة

بريتا الشركة الكبرى في عالم الصيد والسلاح, لها ما يقارب أل 475 عاما في تصنيع السلاح. و ألان أصبحت تملك شركة بنيللي و فرانشي و العديد من شركات تصنيع الأسلحة الأخرى. فسياسة بريتا تجعلها تحول الشركات الخاسرة إلى شركات أنتاج مميز
فبارما احد الشركات الايطالية الراقية التي لم تسنح لها الفرصة لحد ألان للبروز في وجهة عمالقة الشركات الأخرى

روجر أفضل مسدس في العالم و بالتأكيد سوف يكون إنتاجهم من الأسلحة من الأفضل و الأحسن

فرانشي شركة أخرى تابع لبريتا

ببرايزي ذات تصميم راقي جدا , وتعد من أفخم شركات تصنيع الأسلحة ,وذلك لأنها توظف فنانين مهرة لنقش الرسومات النادرة على الأسلحة .

بيكيل الشركة الروسية الدارجة أسلحة عند البعض, ويتميز تصنيعها بالرخص و لا يعيبه سوى قلة تحمله للاستعمال المتواصل.

برنو شركة برنو المشهور . تغير موقعها و اسمها إلى CZ و أصبح لها مقر في الولايات المتحدة وهي لا تزال تابعة للشركة الأم في جمهورية التشيك

ديانا البندقية الهوائية الشهيرة , من النادر أن تجد من لا يعرفها.

فيورخ الشركة المنافسة لديانا, وهي تصنع الكثير من الأنواع الجيدة من الأسلحة الهوائية , ولعل من أشهرها أم صتمة 85.

قاما الاسبانية في الحقيقة لم أجرب أي من أسلحتها ولكن يمكن القول أنها في طريق المنافسة مع الديانا و الفيورخ , حيث إن إنتاج هذي الشركة هو في مجال البنادق الهوائية و مستلزماتها.

روزي شركة تصنع أنواع مختلفة من أسلحة الصيد

فالكو شركة ايطاليه تصنع الربع و النصف و كذلك أم بطن , ويقتصر تصنيعها على أنواع بسيطة , ولكن جودة الرمي بها ليس بذاك المستوى المتوقع

فيرلش تعتبر اكبر الشركات النمساوية في تصنيع السلاح, ولكن بسبب غلاء ثمنها فمن النادر وجودها.

مانو ارم عملاق فرنسي في تصنيع السلاح ولكنها في الحقيقة بالنسبة لنا تعد من النوادر تداول منتجاتها وذلك لعدم الوجود تسويق جيد من قبل الشركة

ساباتي شركة اسبانية

ديموند قن من أفضل الشركات التركية في تصنيع الأسلحة , ولها خبرة عريقة في هذا المجال و وكذلك التصميم الجميل للعديد من الأسلحة يجعلها من الشركات المميزة, ولكن المشكلة الكبرى هي جودة السبطانة , لاتتحمل مقارنه بالأنواع الايطالية آو الامريكية

أيا اسباني ولو خبرة قوية في تصنيع ذات الطلقتين و لدرجة انه يمكن القول أنها منافس شديد للمصنع الايطالي

كريقهوف في الحقيقة لا أريد أن أتكلم كثيرا عن هذي الشركة لان جودة التصنيع لديهم أرقى بكثير من الأسماء الكبيرة في عالم السلاح, وبكل سهولة لو تصفحت الموقع لتاكدة من رأيي

سارازيلمش شركة تركية, كنت أتمنى أن أجد أي شي من تصنيعهم لتجربته

لانبر
شركة أسبانية , حديث الوجود عند الرماة, تصنع الأسلحة الشبة اتوماتيكية وذات الطلقتين

المبيعات الإسرائيلية
وكانت واشنطن قد زادت من ضغوطها على إسرائيل بسبب مبيعاتها من الأسلحة كان آخرها إرغام إسرائيل عن التخلى عن تسليم الصين عام 2000 طائرات فالكون الروسية التصميم (اليوشن76) المزودة بنظام رادار أواكس متطورا، وعارضه الأمريكيون بدعوى أنه يشكل تهديداً على سلامة سفنها العسكرية إذا اضطرت لمساندة تايوان.
وفى ديسمبر 2004 ذكرت صحف إسرائيلية إن الولايات المتحدة طالبت بإقالة المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال احتياط عاموس بارون، وإن كانت إسرائيل حاولت نفى ذلك بدعوى أنه سيحال إلى التقاعد فى الأشهر التالى وإن كان تردد أن شارون رضخ للضغوط الأمريكية. وفى 19 يونيو أعرب سيلفان شالوم وزير الخارجية الإسرائيلى عن أسفه لأن تكون إسرائيل ألحقت الضرر بمصالح الولايات المتحدة ببيعها أسلحة متقدمة للصين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق