الاثنين، 11 فبراير، 2013

الحكومة السرية والخفية التى تحكم العالم :-8

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 02:43 ص

malcomx- مدوّنات مكتوب

السببان الآخران للحرب هما الوطنيّة و المسيحيّة . صرّح راكوفسكي " في الواقع , إنّ المسيحيّة هي عدوّنا الحقيقيّ فقط ."

14. كلّ شيوعيّ صادق هو الذي يقلّد لينين معبوده , و أكبر الاستراتيجيّين الثوريّين دائمًا يجب أن يتمنّوا الحرب . لا شيئ مؤثّر جدًّا في إحضار أقرب نصر للثّورة , كالحرب . هذا هو مذهب ماركس- لينين ."

15. الهدف هو إجبار هتلر أن يتقدّم غربًا ضدّ المتحالفين جميعًا ممّن كانوا من البلاد المسيحيّة بدلاً من الاتجاه شرقاً . سيتأكّد الرأسماليون الدوليون بأن التحالف سيُعلَن فقط على هتلر و ليس الاتحاد السوفييتي . و على العكس , فإن الاتّحاد السّوفيتيّ يجب أن يُسَاعَد . لن تدخل الولايات المتّحدة الحرب إذا لم تُهَاجَم . و لكن الحكّام الأمريكيّين يمكن أن يرتّبوا أنهم سيُهَاجَمُونَ . العدوان ضدّ أمريكا يمكن أن يُختَرَع . ستدمّر الدّول الرّأسماليّة بعضها البعض إذا أحدث واحد منهم اشتباكًا ضد الطرفين : الفاشيّ و البورجوازيّ ."

16. هنالك هدف واحد فقط , هدف واحد : انتصار الشيوعيّة . ليست موسكو التي ستفرض رأيها على الدّول الدّيموقراطيّة , بَل نيويورك , ليست الشيوعية (Comintern) , بَل الرأسمالية (Capintern) في وول ستريت (Wall Street) . في الحرب , الدّول الدّيموقراطيّة و الدّولة الفاشيّة ستُسْتَنْفَد و لكن الاتحاد السوفييتي سيكتسب القوّة . من بخلاف الاتحاد السوفييتي كان قادراً على أن يضع على أوروبّا مثل هذا التناقض المطلق و الواضح ؟ أيّة قوّة يمكن أن تقوده نحو الانتحار الكامل ؟ فقط قوّة واحدة قادرة أن تعمل هذا : المال . المال هي القوة و السلطة , السّلطة الوحيدة ."

17. انهيار البورصة في 24 أكتوبر (تشرين الأول) , 1929 كان أهمّ للثّورة من ثورة أكتوبر . لقد سُمّيت " الثورة الحقيقيّة " (real revolution) منذ بدأ الرّكود الكبير . يقول راكوفسكي : الأربع سنوات من حكومة هوفر (Hoover) هي سنوات التّقدّم الثّوريّ : اثنا عشر و خمسة عشر مليون مضرب . في شباط , 1933 , هناك تحدث الضربة الأخيرة للأزمة بإفلاس البنوك . من الصعب أن تعمل أكثر مما فعل الرّأسمالي لكي يكسر الأمريكيّ الكلاسيكيّ الذي كان حتّى الآن على قواعده الصّناعيّة , و علاقاته الاقتصاديّة , مأسوراً بوول ستريت …. الأربع سنوات من حكم هوفر اُسْتُخْدِمَتْ لتجهيز استيلاء السلطة في الولايات المتّحدة و الاتحاد السوفييتي , هناك , بواسطة ثورة ماليّة , و هنا , بمساعدة الحرب و الهزيمة التي يجب أن تتبعها . . . . يمكن أن تَفهَم بأن تنفيذ الخطّة بمثل هذا الحجم يتطلّب رجلاً خاصّاً , و الذي يمكن أن يوجّه السّلطة التّنفيذيّة في الولايات المتّحدة , الذي قد قرّر سلفاً بأن يكون القوة المنظِّمة و المنفّذة . ذلك الرّجل كان فرانكلين و إليانور روزفلت (Franklin and Eleanor Roosevelt) . و اسمح لي أن أقول بأن هذين الكائنين الجنسيّين ليسا ببساطة سخريةً و تجاهلاً . كان يجب عليه أن يتجنّب أيّ خائنة ممكنة مثل دليلة (Delilah) (التي خانت زوجها شمشون) ."

18. سترى على سبيل المثال هذه الظاهرة المتناقضة , بأنّ حشد بالكامل من النّاس , أعداء ستالين , سيساعده - - لا , لن يكونوا بالضّرورة بروليتاريّون , ولا جواسيس محترفين . هنالك سيظهر أشخاص مؤثّرين في كلّ مستويات المجتمع , حتّى العالون , و الذين سيساعدون الشيوعيّة السّتالينيّة الشكلية جدًّا عندما تصبح , إذا لم تكن حقيقة , على الأقلّ شيوعيّة موضوعيّة . . . . في موسكو هناك شيوعيّة , في نيويورك , رأسماليّة . إنّهه كلها متشابهة كفرضيّة و مضاد للفرضية . حلّل كلاهما . موسكو هي شيوعيّة وهميّة , و لكنها ( دولة واقعية ) رأسماليّة . نيويورك : رأسمالية موضوعية و فعّالة , و لكنّ الهدف الشّيوعيّة . تأليف شخصيّ , الحقيقة : الرأسمالية الدولية تقابل , الرّأسماليّة - الشيوعية - "هُم" " .

19. قبل محاكمة راكوفسكي في 11 آذار , 1938 , لمّح السّفير الأمريكيّ ديفيس (Davis) بأنّ حجماً كبيراً سيُكْسَب في الرّأي العامّ في أمريكا إذا أُعطِي عفو عامّ لراكوفسكي . حضر السّفير المحاكمة التي في النّهاية أعلنت أن راكوفسكي لم يشترك في أيّة مؤامرة ضدّ الدّولة . بعد أن حُرِّرَ و أُطلِق سراحه , اعترف راكوفسكي بأنّه قد صافح ديفيس (Davis) بتحيّة ماسونية سريّة .



كلّ الأحداث التي تتابعت بعد هذه المقابلة في عام 1938 حدثت كأنّها كانت من سيناريو فيلم ما . البروفسور أنطوني سي . سوتن (Antony C. Sutton) في كتابه " وول ستريت و نهوض هتلر " (Wall Street and the Rise of Hitler ) (Seal Beach, CA: ‘76 Press, 1976) يثبت بشكل جازم بأن المموّلين الأمريكيّين زوّدوا المال و المواد إلى هتلر لبدء الحرب العالميّة الثانية و أنّ المصرفيّين الدّوليّين شاركوا في تمويل الثّورة البلشفيّة كما هو موثّق في كتابه " وول ستريت و الثّورة البلشفيّة " (Wall Street and The Bolshevik Revolution) (Rochelle, NY: Arlington House, 1981) كلها مع البيانات الأخرى المزوّدة من قبل المؤلّفين الآخرين لا يمكن تكذيبها أو مناقشتها . بالإضافة إلى ذلك فإن سوتن يؤكد في كتابه الضخم المؤلف من 3 أقسام " التّكنولوجيا الغربيّة والتّنمية الاقتصاديّة السّوفييتيّة 1917- 1965 " (Western Technology and Soviet Economic Development 1917-1965) (Stanford, California: Hoover Institution Press, 1973) يبيّن بدون أيّ شكّ بأن كلّ التّكنولوجيا , الخبرة , و أغلب المواد الخام و معظم الاعتمادات لبناء الماكينة العسكريّة و الصّناعيّة التي معها هدّد الاتحاد السوفييتي العالم الحرّ , كلها جاءت من الولايات المتّحدة , تلك الماكينة العسكريّة المهِّددة كان يجب أن (تُختَم) و يُكتَب عليها: صُنِع في الولايات المتّحدة الأمريكيّة (Made in the U.S.A) .

المساعدة العسكريّة و التّكنولوجيّة الكبيرة إلى الحكومة الرّوسيّة جاءت أثناء الحرب العالميّة الثّانية تحت برنامج الإعارة و التأجير (Lend-Lease Program) . زوّدت الحكومة الأمريكيّة ما يزيد عن 11 بليون $ قيمة السلع المسببة للحرب إلى السّوفييت , من مطاردات الغوّاصات , قاذفات القنابل و المقاتلات , مسدّسات البحريّة إلى محطّات تكرير النفط , القاطرات , المصانع , الشّاحنات و المقطورات . أّما أسوأ الكلّ , الحكومة الأمريكيّة قد أعطت روسيا القنبلة الذّرّيّة في عام 1943 . اُكْتُشِفَ هذا بواسطة الرّائد جورج ريسي جوردن (Major George Racey Jordan) الذي كان الضّابط المسؤول عن انتقال إمدادات و سلع عقد الإعارة و التأجير من خلال غريت فولز (Great Falls) , مونتانا (Montana) , القاعدة الجوّيّة . وجد وثائق عن صناعة القنابل و المواد الضرورية ( تقريبًا ثلاثة أرباع الطنّ من اليورانيوم ) . جيمس روزفلت (James Roosevelt) , ابن الرّئيس فرانكلين روزفلت (Franklin Roosevelt) , في رواية "مسألة عائلية " (Family Matter ) 1980 , أكّد كيف أن أبوه أعطى روسيا خططاً لبناء القنبلة الذّرّيّة في عامي 1943 و 1944 . يخبر غلاف الكتاب القارئ بأن جيمس روزفلت قد كتب روايةً مسرحيّة باردة و موثوقية . ( أُضيف للتأكيد) . فجّرت روسيا قنبلتها الذّرّيّة الأولى في عام 1949 . ( رالف إبيرسون (Ralph Epperson) , اليد الخفية , أريزونا : صحافة بوبليس , 1985, صفحة 330 -331 ) ,

(A. Ralph Epperson, The Unseen Hand, Tucson, Arizona: Publius Press, 1985, p. 330-331).

نقطة واحدة فقط بحاجة للتوضيح : كيف دخلت الولايات المتّحدة الحرب ؟ هذه مقتطفات من مقالة :

" الإرهاب المزيّف - - الطّريق إلى الدّكتاتوريّة " (Fake Terror — The Road to Dictatorship) تأليف أليكس جونز (Alex Jones) في
Alex Jones’ Infowars: There’s a war on for your mind! .

الطّريقة المفتوحة للحرب خُلِقَتْ عندما وقّعت اليابان الاتّفاقيّة الثّلاثيّة مع إيطاليا و ألمانيا , و كلّ الأطراف تتعهّد بدفاع متبادل عن بعضهم البعض . لم يكن من الممكن أن يعلن هتلر الحرب على الولايات المتّحدة أبدًا بصرف النّظر عن الاستفزاز , وسائل إجبار اليابان على أن تعمل هذا كانت بسهولة في اليد .

الخطوة الأولى كان وضع الحظر على النفط و الفولاذ على اليابان , باستخدام حروب اليابان على الأرض الآسيويّة الأُم كحجّة و سبب لذلك . مما أجبَر اليابان على محاصرة المناطق الغنيّة بالنفط و المعدن في أندونيسيا . القُوى الأوربّيّة كانت مُنهكة عسكريًّا و مشغولة بالحرب في أوروبّا , مما أدى إلى ظهور الولايات المتّحدة كالسّلطة الوحيدة في الهادئ القادرة على إيقاف اليابان عن غزو المناطق الهندية الشرقية . بتحريك الأسطول الباسيفيكيّ من سان ديجو (San Diego) إلى بيرل هاربر (Pearl Harbor) , هاواي , عمل روزفلت ضربة وقائيّة على ذلك الاسطول كخطوة إلزامية أولى لوضع اليابان الخُطَط لمدّ إمبراطوريّتها إلى منطقة الموارد الجنوبيّة .

حبس روزفلت اليابان تمامًا كما حبس كراسس (Crassus) سبارتاكوس (Spartacus) . احتاجت اليابان للنفط . كان يجب عليهم أن يغزوا أندونيسيا للحصول عليه . كان عليهم أولاً أن يزيلوا تهديد الأسطول الأمريكيّ في بيرل هاربر . لم يكن هناك أبدًا أيّ منفذ مفتوح لهم .

لإغضاب الشّعب الأمريكيّ بقدر الإمكان , أراد روزفلت بأن يُظهر الهجوم العلنيّ الأوّل لليابان ليظهر دمويّاً قدر الإمكان , و ليظهر كأنّه هجوم مباغت كالهجوم اليابانيّ على الرّوس . من تلك اللّحظة حتّى لحظة الهجوم على بيرل هاربر نفسه , تأكّد روزفلت و شركائه بأن القادة في هاواي , الجنرال شورت (Short) و الأدميرال كيمل (Kimmel) , قد بقيا في الظّلام و بعيداً بقدر الإمكان عن مكان الأسطول اليابانيّ و نواياه . لقد أصبحوا كباش الفداء للهجوم . (برّأ الكونغرس حديثًا كلاً من شورت و كيمل , بعد وفاتهم و أعادتهم إلى رتبهم السّابقة ) .

و لكن بينما وصل مجلس الجيش إلى قرار في ذاك الوقت و تم التأكيد على الوثائق السريّة , عرفت واشنطن العاصمة بأنّ الهجوم كان قريباً , عرفت بالضّبط أين الأسطول اليابانيّ , و عرفت أين اتجاهه . ( في الواقع , أبعد روزفلت حملة الطّائرات و الطّائرات و المدمّرات الواقية لجعل بيرل هاربر " كبش فداء أفضل " ) .

في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) , أظهر وزير الخارجيّة هال (Hull) لجو لييب (Joe Leib) مراسل يونايتد بريس (United Press) , أظهر له رسالة بوقت و مكان الهجوم . صحيفة نيويورك تايمز (New York Times) في عددها الخاصّ 12 / 8 / 1941 طبعة بيرل هاربر , صفحة 13 , أبلغت أن وقت و مكان الهجوم قد عُرِفا مقدّمًا !

الادّعاء المكرّر بأن الأسطول اليابانيّ قد حافظ على صمت الرّاديو على طريقه إلى هاواي كذبة كبيرة . من بين الأشياء المحصورة الأخرى المحفوظة حتّى الآن في أرشيف وكالة الأمن القومي ال" إن إس إي " (NSA) رسالة مشفّرة مرسلة من قبل شيريا (Shirya) سائق شاحنة يابانيّ و التي تصرّح ( الانتقال إلى وضع 30.00 شمال , 154.20 شرق . توقّعوا الوصول إلى تلك النّقطة في 3 ديسمبر . ( بالقرب من هاواي ) ."

(’proceeding to a position 30.00 N, 154.20 E. Expect to arrive at that point on 3 December) .

قال فرانكلين روزفلت مرّة : لا تحدث الأشياء فجأة , هي مُخطّكة بتلك الطّريقة . يوجد شرح للطّريقة الّتي خُطِّطَتْ بها الأشياء (things are planned ) موجودة باستشهاد من الكتاب " بعيداً و في كلّ مكان " (Far and Wide) من قبل دوغلاس ريد (Douglas Reed) الكاتب البريطانيّ المعروف (London: Jonathan Cape, 1951) . يتحدث ريد هنا عن نبوءة عام 1942 :

ما هو الهدف الحقيقيّ من عمل السّيّد روزفلت الذي من خلاله استخدم سلطاته الإمبرياليّة ؟

لقد عزّز المبادئ الرّئيسيّة لخطّة إعادة توزيع الأرض ( العالم ) المنشورة في عام 1942 ( و لكن أُعِدّت بوضوح كبير في وقت سابق ) لجماعة النظام العالميّ الجديد الغامضة (Group for a New World Order) , برئاسة موريتز غومبيرغ (Moritz Gomberg) . ما اقترحته هذه المجموعة كان راكداً في ذاك الوقت و لكن أُثبِت بعد نظرها . التّوصيات الرّئيسيّة كانت بأنّ تمتد الإمبراطوريّة الشّيوعيّة من الهادئ إلى الراين , مع الصّين , كوريا , إندو- تشينا (Indo-China) , سيام و ماليزيا في حدودها , و أنّ دولة يهوديّة يجب أن تُنْشَأ . هذان المشروعان حُقِّقَا بشكل كبير . كندا و الجزر الاستراتيجيّة (strategic islands) العديدة كانت ستنتقل إلى الولايات المتّحدة ( القارئ ينبغي أن يحتفظ بهذه الجزر الاستراتيجيّة (strategic islands) في عقله ) . البلاد المتبقّية في أوروبّا الغربيّة يجب أن تختفي ضمن الولايات المتّحدة الاوروبية (United States of Europe) ( هذه الخطّة يتم الضغط عليها حاليًّا بقوّة) . القارّة الإفريقيّة يجب أن تصبح " اتّحاد الجمهوريّات " (Union of Republics) . الكومنولث البريطانيّ سوف يتم تخفيضه كثيرًا , جزر الهند الغربية الهولنديّة سوف تنضمّ إلى أستراليا و نيوزيلندا . تبدو الفكرة مثل خطّة للمرحلة الثّانية في عمليّة كبيرة لثلاثة مراحل , و الأجزاء الجوهريّة منها حُقِّقَتْ ; ما لم يكن مُحقّقاً في السابق , يتم تحقيقه الآن بشكل نشيط ( صفحة 245 - 246 )

هذا التّقرير من قبل السّيّد ريد (Reed) مُتَنبّأ إلى حدّ كبير . من المعروف بأنه تقريباً كلّ خطّة الجماعة الغامضة لإنشاء النظام العالميّ الجديد قد حُقِقَت (New World Order) .

الجزء السادس : بدأ الماسونيون والطبقة المستنيرة بوضع جهاز لمؤسسة الحكومة العالمية الواحدة

1 مجلس العلاقات الخارجية

(The Council on Foreign Relations) :

• يصرّح آبراهام (Abraham) بأنّ أحد الأسباب الرئيسية لعمل الطبقة المستنيرة سراً لخَلق الحرب العالمية الأولى , كان لوضع حكومة عالمية للسيطرة على موارد العالم . الهدف المزعوم هو السلام . الأستاذ كارول كيجلي (Carroll Quigley) ، أستاذ كلينتن الشخصي في جامعة جورج تاون ، في كتابه " المأساة والأمل "

(Tragedy and Hope) (ماكميلن ، نيويورك ، 1966) ((MacMillan, New York, 1966)) يخبرنا بأنّ المائدة المستدير السريّة قد خُلِقت لروثشيلد (Rothschild) ، و برئاسة اللّورد ميلنر (Milner) ، و باستعمال أموال سيسيل رود (Cecil Rhode) . (هل هي صدفة أن تكون منحة رودز قد خُلِقت و أن طالب رودز الفائز للمنحة ، بيل كلينتن (Bill Clinton) ، قد رُشّح وإنتخب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية ؟ ) عملت المائدة المستديرة سراً على أعلى المستويات في الحكومة البريطانية ، حيث أثّرت على سياسة انجلترا الخارجية في تدخّلها وتصرّفها في الحرب العالمية الأولى .

• البروفسور كيجلي يخبرنا بأنّه في نيويورك ، كانت مجموعة المائدة المستديرة معروفة باسم مجلس العلاقات الخارجية (سي إف آر) (Council on Foreign Relations (CFR)) . (كيجلي , صفحة 951) , بالاستناد إلى كيجلي ، السلالات المالية الأكثر أهمية في أمريكا بعد الحرب العالمية الأولى كانت (بالإضافة إلى مورغن) عائلة روكيفيلر (Rockefeller) ؛ كون (Kuhn) ، لويب و شركائه (Loeb & Company) ؛ ديلون ريد (Dillon Read) و شركائه و الإخوة براون (Brown) ، هاريمن (Harriman) . (كيجلي , صفحة 529) . يتضمّن مؤسسو مجلس العلاقات الخارجية (CFR) أولئك الذين موّلوا الثورة البلشفية . أصبح هذا المجلس معروفاً ب "المؤسسة " (The Establishment ) ,,

"الحكومة المخفية" (the invisible government)

و "وزارة خارجية روكيفيلير" (the Rockefeller foreign office )

دعا القديس ميشيل (St. Michael) ديفيد روكيفيلير الرجل الذي يخفي القناع الذي يحكم الولايات المتّحدة الأمريكية

إنّ سيطرة هذا المجلس على وزارة الخارجية الأمريكية موجودة في منشورات وزارة الخارجية 2349 , التقرير المكتوب إلى الرئيس عن نتائج مؤتمر سان فرانسيسكو . هو تقرير وزير الخارجية إلى الرئيس على نتائج مؤتمر سان فرانسيسكو . هذا التقرير من الوزير إدوارد آر . ستيتينيوس (Edward R. Stettinius)

(( من مجلس العلاقات الخارجية - CFR)) إلى الرّئيس ترومن (Truman) . تصرّح هذه الوثيقة بتلك المشاكل الجديدة بعد أن تطلّبت الحرب لجنة خاصّة للتعامل معهم . و كنتيجة لذلك ، تم تشكيل لجنة للنظر في المشاكل ما بعد الحرب مع موظفين كبار في وزارة الخارجية ( الكل كانوا أعضاءً في ال سي إف آر ما عدا واحد ) بمساعدة موظّفي بحث كانوا يعملون سابقا لدى ال " سي إف آر " , و لكنهم أصبحوا الآن جزءاً من وزارة الخارجية كقسم الأبحاث الخاصّة . بعد بيرل هاربر (Pearl Harbor) ، لجنة مشاكل ما بعد الحرب أصبحت لجنة إستشارية على السياسات الخارجية ما بعد الحرب . (انظر أيضاً كتيّب ال سي. إف. آر .

(C.F.R.’s booklet) ، " سجلات عشرين سنة " (A Record of Twenty Years) ، 1921 - 1947 ) (صفحة , 95 - 96 ) .

• هذه هي المجموعة التي صمّمت الأمم المتّحدة . الأرض في مانهاتن ، نيويورك حيث مبنى الأمم المتّحدة الآن , قد تم التيرّع بها من قبل عائلة روكيفيلير

(cf. P. Collier and D. Horowitz, The Rockefellers An American Dynasty, Holt, Rinehart Winston, 1976, pp. 246-247).

• تشير صحيفة كريستيان ساينس مونيتور (The Christian Science Monitor) إلى القوّة الخارقة للمجلس (CFR) أثناء الإدارات الستّ الأخيرة (قبل التولّي الثاني لريغن) : " تقريبا نصف أعضاء المجلس تم استدعاؤهم لاقتراح الوظائف الحكومية الرسمية أو للعمل كمستشارين بين الحين و الآخر " . السياسات التي رُوّجت من قبل المجلس في مجالات الدفاع والعلاقات الدولية أصبحت ، بالانتظام الذي يتحدّى قوانين الصدفة ، السياسات الرسمية لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية . (آبراهام , صفحة 94 - 95 ) .

• سيطر ال " سي إف آر " على وزارة خارجية الرّئيس كينيدي ، وزارته ، وموظّفي وزير الخارجية دين راسك (Dean Rusk) . أنتوني لوكاس (Anthony Lukas) من صحيفة نيويورك تايمز ذكر : " من الأسماء الأولى الـ82 على القائمة التي إستعدّت لمساعدة الرّئيس كينيدي , وزارة خارجيته ، 63 منهم كانوا من أعضاء المجلس . مرّة من المرات اشتكى كينيدي : "" أودّ أن آخذ بعض الوجوه الجديدة هنا ، و لكن كلّ ما أجده هو نفس الأسماء القديمة "" (James W. Wardner, The Planned Destruction of America, P.O. Box 163141, Altamonte Springs, Florida 32716-3141; 407-865-9722 , p. 60)

• عيّن الرّئيس نيكسن (Nixon) 110 أعضاء من ال " سي إف آر " ليصبحوا أعلى موظّفين غير منتخبين في البلاد . (Wardner, op. cit., p. 59) .

• عيّن الرّئيس كارتر (Carter) أكثر من 70 رجل من ال " سي إف آر " وأكثر من 20 من أعضاء المفوضيّة الثلاثية (تي سي) (Trilateral Commission (TC)) إلى أعلى المراتب غير المنتخبة في الحكومة . (Wardner, op. cit., p. 58) .

• الرّئيس ريغن (Reagan) عيّن أكثر من 80 شخص في إدارته و الذين كانوا من أعضاء مجلس العلاقات الخارجية ، المفوضيّة الثلاثية ، أو كلاهما . لاحظوا خليفته و صديقه ، جورج بوش (George Bush) من أعضاء المفوضيّة الثلاثية . عيّن ريغن في المراكز الأعلى في الحكومة : 64 عضو من ال " سي إف آر " ، 6 أعضاء من المفوضيّة الثلاثية ، 6 من الاثنين معاً ، و5 أعضاء سابقين من المفوضيّة الثلاثية .

(Wardner, op. cit., p. 56.) .

• أغلب موظفي وزارة الرّئيس كلينتن الأوائل كانوا أيضاً من أعضاء ال " سي إف آر " و من ضمنهم وزيرة الخارجية ، وكيل وزارة الخارجية ، وزير الدفاع ، مستشار الأمن القومي ، نائب مستشار الأمن القومي ، مدير وكالة الاستخبارات المركزية ، رئيس اللجنة الاستشارية للاستخبارات الأجنبية ، وزير المالية ، نائب وزير المالية ، وزير الصحة والخدمات الإنسانية ، وزير الإسكان والتنمية المدنيّة ، وزير الداخلية ، وكيل وزارة الشؤون السياسية ، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الشرق آسيوية و المحيط الهادي ، منسّق المساعدات إلى كومنولث الدول المستقلة ، نائب الرئيس ، مدير الإدارة و الموازنة ، رئيس اللجنة ، مجلس المستشارين الإقتصاديين ، السفيرة الأمريكية إلى الأمم المتّحدة (مادلين اولبرايت (Madeleine Albright) التي كانت مسؤولة عن السياسة الخارجية أثناء تولّي كارتر للرئاسة وكانت مدير المجلس الأطلسي لترويج الحكومة العالمية ، وزيرة خارجية كلينتن سابقاً ) . (Wardner, op. cit., pp. 51-52.) .

• الدّكتور جيمس دبليو . واردنر (James W. Wardner) في كتابه الموثّق توثيقا جيداً , يذكر التالي :

o وزراء المالية ال 18 منذ عام 1921 ، 12 منهم كانوا من أعضاء ال سي إف آر (CFR) .

o وزراء الخارجية ال 16 ، 12 منهم كانوا من أعضاء ال " سي إف آر (CFR) " (أربعة منهم كانوا رؤساء لمؤسسة روكيفيلير (Rockefeller) ) .

o وزارة الدّفاع ، التي بدأت في عام 1947 ، لديها 15 وزير ؛ تسعة كانوا من ال (CFR) .

o وكالة الاستخبارات المركزية ، بدأت أيضاً في عام 1947 ، مرّ عليها 11 مدير سبعة كانوا من ال (CFR ) .

o 6 من 7 مدراء في المنطقة الغربية كانوا من ال (CFR) .

o كلّ قائد أعلى لقوات الحلفاء في أوروبا كان من ال (CFR ) .

o كلّ سفير أمريكي إلى منظمة حلف شمال الأطلسي كان من ال (CFR) .

o إنّ المواقع الرئيسية الأربعة في كلّ إدارة , جمهورية أو ديمقراطية ، تُشغَل بشكل دوري بأعضاء مجلس العلاقات الخارجية ال (CFR ) :

? مستشار الأمن القومي

? وزير الخارجية

? وزير الدفاع

? وزير المالية

o هنالك زيادة في أعداد أعضاء ال (CFR) في السلطة التشريعية للحكومة. بات شرويدر

(Pat Schroeder (D-CO)) ، كريستوفر دود (Christopher Dodd (D-CT)) ، نيوت غنغريش (Newt Gingrich (R-GA)) ، وارن رودمان (Warren Rudman (R-NH)) ، بوب جراهام (Bob Graham (D-FL)) ، توماس فولي (Thomas Foley (D- WA)) , تشارلز روب (Charles Robb (D-VA)) ، جون دي . روكيفيلير، الرّابع (John D. Rockefeller, IV (D-WV)) , هؤلاء جميع الأعضاء .

D- (Democratic) ديمقراطي

R - (Republican) جمهوري

الرمز الثاني , رمز الولاية

o جورج بوش كان عنده 387 من أعضاء ال " سي إف آر " في إدارته. رونالد ريغن كان عنده 313 .

o إنّ فريق كلينتن (Clinton) وغور (Gore) قد مُوّلا و دُعِما من قبل هذا المجلس أيضاً. كلينتن عضو مجلس العلاقات الخارجية والمفوضيّة الثلاثية.

o بيروت (Perot) ، الدخيل في انتخابات 1992 ، جمع أناساً من هذا المجلس لإدارة حملته .

o مجموع أعضاء مجلس العلاقات الخارجية ابتداء من ديسمبر/ كانون الأول 1992 كان 2905 عضو .

• إنّ هدف مجلس العلاقات الخارجية ووزارة الخارجية المدارة من قِبلهم هو أن ينزع سلاح العالم بأكمله بما فيها أمريكا , وترك إحتكار القوّات المسلّحة للأمم المتّحدة تلك القوات التي دُعيت قوات الأمم المتّحدة لحفظ السلام . (واردنر , صفحة 67 - 68 ) - (Wardner, op. cit., pp. 67-68) .

• في كتابه المذهل " العلم الأكثر سرّية " (The Most Secret Science) ، صرّح عقيد القوة الجوية المتقاعد آرتشيبالد روبرتس (Archibald Roberts) بالتالي : " تحت هذه الخطّة ، ستموّل الولايات المتحدة و تزوّد قوى الأمم المتّحدة الاستبدادية بالرجال و المعدّات ." (واردنر ، صفحة 68 ) . طبقاً لمجلس العلاقات الخارجية ووكالته ، وزارة الخارجية الأمريكية ، حتى الولايات المتّحدة لن يكون عندها السلطة لتحدّي قوة سلام الأمم المتّحدة . ولذلك ، العقيد روبيرتس يستمرّ : " فداحة هذه الفتنة غير مفهومة تقريباً — كما فشل الشعب الأمريكي في الاحتجاج على الإبطال الإجرامي للدستور الأمريكي . كجندي أمريكي واحد ، أستاء بشكل مرير من تسليمي إلى المنظمة التي تنفي و تُبطِل وجود الدستور الذي أقسمت على احترامه ." ( صفحة 133 ، اقتبس من واردنر ، صفحة 68) (p. 133, quoted in Wardner, op. cit, p. 68) .

• بينما كل التقارير الإعلامية تناقش كلّ شيء آخر ماعدا مجلس العلاقات الخارجية وأهدافه . هذا لأنه ، و طبقاً لتقرير 1987 لال (CFR) نفسه ، 262 من أعضائه " صحفيون ، مراسلون ، ومدراء اتصالات تنفيذيون ." (واردنر , صفحة 70 ) .

o الطبقة المستنيرة (Illuminati) ، من خلال ال (CFR) ، قد نشروا نفوذهم إلى المناطق الحيوية الأخرى من المجتمع الأمريكي . أعضاؤهم ركضوا أو يركضون لإدارة ال: إن بي سي (NBC) ، سي بي إس (CBS) ، أي بي سي (ABC) ، النيويورك تايمز (New York Times) ، الواشنطن بوست (Washington Post) ، لوس أنجيلس تايمز (Los Angeles Times) ، شيكاغو سان (Chicago Sun) ، دو مونيس ريجيستر (Des Moines Register) ، صحيفة الوول ستريت

(Wall Street Journal) ، تايم (Time) ، لايف (Life) ، نيوزويك (Newsweek) ، فورتشن (Fortune) ، بيزنيس ويك (Business Week) .

o هنا قائمة المراسلين و المُعتَمَدين المشهورين الذين كانوا أو لا يزالون أعضاءً في مجلس العلاقات الخارجية (CFR) :

? سي بي إس (CBS) : بيل مويرز (Bill Moyers) ، ويليام بالي (William Paley) ، دان راذر (Dan Rather) ، هاري ريسونر (Harry Reasoner) .

? إن بي سي (NBC) : توم بروكاو (Tom Brokaw) ، جون تشانسلر (John Chancellor) ، مارفن كالب (Marvin Kalb) ، إرفينغ آر . ليفاين (Irving R. Levine) .

? أي بي سي (ABC) : ديفيد برينكلي (David Brinkley) ، تيد كوبيل (Ted Koppel) , دايان سوير (Diane Sawyer) ، جون سكالي (John Scali) ، باربارة والترز (Barbara Walters) .

? سي إن إن (CNN) : دانييل سكور (Daniel Schorr) .

? بي بي إس (PBS) : هودينغ كارتر الثّالث (Hodding Carter III) ، جيم ليهرر (Jim Lehrer) ، روبرت مكنيل (Robert McNeil) .

( القائمة مستندة على جيمس واردنر ، الدمار المخطّط لأمريكا ,

(Planned Destruction of America ) صفحة 143) .

o هذه هي مؤامرة الصمت بين أجهزة الإعلام لإبقاء الشعب الأمريكي في الظلام حول خطّة ال (CFR) لتخريب الدستور الأمريكي ولخلق حكومة عالمية واحدة دكتاتورية بزعامة المسيح الدجال القادم . في بيانه الافتتاحي إلى إجتماع بيلدربرجر (Bilderberger) السرّي في ألمانيا 1991 , تضمّنت تصريحات ديفيد روكفيلر (David Rockefeller) الشكر: (( نحن ممتنون إلى الواشنطن بوست ، النيويورك تايمز ، مجلة التايم ، ومنشورات عظيمة أخرى و التي حضر مدراؤها اجتماعاتنا , واحترموا وعودهم من الحَذر [الصمت] لأربعين سنة تقريباً . . . . كان من المستحيل لنا أن نطوّر خطّتنا للعالم إذا كنّا خاضعين للأضواء اللامعة للدعاية والإعلان خلال كل تلك السنوات ." (لاري آبراهام (Larry Abraham) ، التقرير المطّلع (Insider Report) ، يناير/ كانون الثّاني 1992 , صفحة 2) بعبارات أخرى ، نجاح المؤامرة لبدء الحكومة العالمية الواحدة تحت حكم المسيح الدجال تحقّق بسبب تعاون القطاع الإعلامي . متى وصل المسيح الدجال أخيراً على المشهد العالمي ، ألا تعتقدون بأنّ الإعلاميين سيكونون معنا و على جانبنا ، جانب الحرّية

2) المفوضيّة الثلاثية

(The Trilateral Commission):

جذور المفوضيّة الثلاثية (تي سي) (Trilateral Commission (TC)) تعود إلى كتاب " بين عصرين " (Between Two Ages) مكتوب من قبل زبيغنيو برزيزينسكي (Zbigniew Brzezinski ) عام 1970 بينما كان أستاذاً في جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك . قرأ ديفيد روكفيلر الكتاب و أُعجِب بمحتوياته . ألهم الكتاب روكفيلر لخلق المفوضيّة الثلاثية (TC) .

• في يوليو/ تموز 1972 , 8 أعضاء من ال " سي إف آر " (CFR) ، و من ضمنهم كان ديفيد روكفيلر وزبيغنيو برزيزينسكي , أسّسوا المفوضيّة الثلاثية . إنّ هدف المفوضيّة هو هندسة شراكة دائمة بين الطبقة الحاكمة لأمريكا الشمالية ، أوربا الغربية ، واليابان - إن وضع عبارة ( ثلاثي ) (Trilateral) — هو لمحاولة التأثير على الرأي العام واتخاذ القرارات الحكومية بطريقة بحيث أنّ الناس والحكومات واقتصاديات كلّ الأمم يجب أن تخدم حاجات المصارف والشركات الدوليّة و المتعددة الجنسية . لإنجاز هذا ، كان على أعضاء المفوضيّة الثلاثية أن يحققوا كلاً من الاعتمادية والديمقراطية — في الداخل و في الخارج . بعبارات أخرى ، يجب عليهم أن يقللوا من سعي العامة إلى التبعية ويقمعون الديمقراطية وأيّ صوت احتجاج من خلال السيطرة والمراقبة . الهدف النهائي سيكون تأسيس اقتصاد عالمي واحد , حكومة عالمية واحدة , عملة عالمية واحدة ، ودين عالمي واحد . المقتطفات التالية من وثائق المفوضيّة الثلاثية الرسمية ، سوية مع كتابات وخطابات الأعضاء المؤسّسين ستؤكّد هذه .

• في كتابه " بدون اعتذارات " (With No Apologies ) (1979) ، السّيناتور باري غولدووتر (Barry Goldwater) يكتب : " ال " سي. إف. آر " (CFR) هو الفرع الأمريكي للمجتمع الذي ظهر في انجلترا . عالمي في توجّهاته ، هذه الجمعية (CFR) ، سويّة مع حركة الاتحاد الأطلسي (Atlantic Union ****ment) ، و المجلس الأطلسي الأمريكي (Atlantic Council of the U.S) ، تؤمن بأن الحدود الوطنية يجب أن تُزال و يجب تأسيس قاعدة لحكم العالم الواحد . . . النيّة الحقيقية لأعضاء المفوضيّة الثلاثية حقاً هي خلق قوة اقتصادية عالمية أرفع من الحكومة السياسية المرتبطة بالدول القومية . كمدراء وصنّاع النظام الذي هم سيحكمون العالم . . . في رأيي ، تمثّل المفوضيّة الثلاثية جهداً منسّقاً ماهراً للسيطرة على الحكم ودعم مراكز السلطة الأربعة : السياسية , النقدية ، التثقيفية ، و الكنسيّة ." ( بدون اعتذارات

(With No Apologies) , صفحة 128- 284) .

• أخذت المفوّضية الثلاثية توجّهاتها بأن المسؤولين الاقتصاديين . . . للدول العظمى يجب أن يبدؤوا بتنسيق و إدارة اقتصاد عالمي واحد ، بالإضافة إلى إدارة العلاقات الاقتصادية الدولية بين البلدان "( إصلاح المؤسسات الدولية : تقرير قوة الدبابة الثلاثية عن المؤسسات الدولية إلى المفوضيّة الثلاثية ، نيويورك: المفوضيّة الثلاثية ، 1976 , صفحة 22 ) - (The Reform of International Institutions: A Report of the Trilateral Tank Force on International Institutions to the Trilateral Commission , New York: The Trilateral Commission, 1976, p. 22) .

• لكي ينالوا هدف الهيمنة على العالم على شكل حكومة عالمية واحدة ، يحتاج أعضاء المفوضيّة الثلاثية للسيطرة على الولايات المتّحدة والحكومات الأخرى .

• السّيناتور باري غولدووتر (Barry Goldwater) لاحظ : " بينما مجلس العلاقات الخارجية وطني بوضوح في عضويته ، فإن المفوضيّة الثلاثية دولية . التمثيل مخصّص على حد سواء إلى أوربا الغربية ، اليابان ، والولايات المتّحدة . مقصود منها بأن تكون العربة للتعزيز الدولي للاهتمام التجاري والمصرفي بالسيطرة على الحكومة السياسية للولايات المتّحدة ." ( بدون إعتذارات (With No Apologies) ، صفحة 280) .

• هولي سكلار (Holly Sklar) ، في كتابها " الثلاثية " (Trilateralism) ، تقول : " يتّخذ هؤلاء الرجال الاقتصاديون ، القرارات السياسية الأجنبية و الاقتصادية و الداخلية الأكثر أهمية للولايات المتّحدة الأمريكية . لقد وضعوا في الحكومة الحالية ؛ أهداف التوجيه و الإدارة ." ( صفحة 208 ) .

• في كتاب " كيسنجر على الأريكة " (Kissinger on the Couch ) (1975) المؤلّفان فيليس شلافلي (Phyllis Schlafly ) و العضو السابق في ال " سي إف آر " تشيستر وورد (Chester Ward) يُصرّحان : " قرّر الأعضاء الحاكمون في ال (CFR) بأنّ الحكومة الأمريكية يجب أن تتبنّى سياسة معيّنة ، مراكز البحث الكبيرة جداً التابعة للمجلس عملت بجهد كبير لتطوير البراهين ، الثقافية والعاطفية ، لتأييد السياسة الجديدة ، و للتنديد والإساءة إلى سمعة أيّة معارضة سياسياً و ثقافياً . . . " بالاستناد إلى وورد (Ward) ، فإن هدف ال (CFR) هو حجب وغمر السيادة الأمريكية والاستقلال الوطني في حكومة عالمية واحدة قوية جداً . . . هذه الرغبة لتسليم سيادة واستقلال الولايات المتّحدة واسعة الإنتشار بين كافة أعضاء المجلس . . . في معجم ال (CFR ) بكامله ، لا يوجد هناك تعبير اشمئزازي عميق جداً يحمل معنىً مثل "أمريكا أولاَ "

(America First) . "( (Dennis L. Cuddy and Robert H. Golsborough, The Network of Power and Part II The New World Order: Chronology and Commentary, Baltimore: The American Research Foundation, Inc., 1993, p.17.) .

• السّيناتور غولدووتر (Goldwater) كشف : " ديفيد روكفيلر (David Rockefeller ) و زبيجنيو برزيزينسكي (Zbigniew Brzezinski) وجدا جيمي كارتر (Jimmy Carter) مرشّحهم المثالي . لقد ساعدوه بالانتخابات والرئاسة . لإنجاز هذا الهدف ، عبّؤوا قوّة أموال مصرفيي وول ستريت ، و كذلك التأثير الثقافي للمجتمع الأكاديمي التابع لثروة المؤسسات الكبرى المعفيّة من الضرائب - و المسيطرون على الأجهزة الإعلامية الأعضاء في مجلس العلاقات الخارجية و المفوضيّة الثلاثية ." ( بدون إعتذارات (With No Apologies) , صفحة 286 ) السّيناتور غولدووتر تابعَ : " برزيزينسكي و روكفيلر دعيا كارتر لأن يصبح عضواً في المفوضيّة الثلاثية عام 1973 . بدؤوا بتهيئته فوراً للرئاسة . . . وصلنا إلى موقعنا الحالي للخطر في العالم وفي الوطن لأن زعماؤنا رفضوا قولنا الحقّ . . . مالم نستيقظ , نحن الذين نصرّح للإيمان بالحرّية ، فإن العالم سوف يتوجّه إلى فترة من العبودية ."(بدون اعتذارات , صفحة 299 ) تفهمون الآن لماذا يرتفع الغرباء إلى الرئاسة في 1976 . كارتر اعتُبِرَ الغريب المُطلق ، و لكنه في الحقيقة كان مطّلعاَ و معروفاً - من المفوضيّة الثلاثية (TC) .

• في وقت مبكّر من عملية تعيين كارتر الواشنطن بوست أشارت : " إذا كنت تحب نظريات المؤامرة عن المؤامرات السرّية للسيطرة على العالم ، فإنّك ستحبّ إدارة الرئيس المنتَخَب جيمي كارتر . . . ." (يناير/ كانون الثّاني 16 , 1977 ) ( تعليق: إنّ المؤامرة من قبل المفوضية الثلاثية لم تعد نظرية , بل هي حقيقة ! و لكن ، بالطبع ، الواشنطن بوست جزء من المؤامرة ) .

• في تقاريره عن البيت الأبيض ، برزيزينسكي اعترف : " علاوة على ذلك ، كلّ صنّاع قرارات السياسة الخارجية الرئيسيين لإدارة كارتر خدموا سابقاً في المفوضيّة الثلاثية . . . ." ( القوّة والمبدأ: مذكرات مستشار الأمن القومي ، 1977- 1981 , نيويورك: فارار ، ستروس ، جيرو ، صفحة , 289, 1983 )

(Power & Principle: Memoirs of the National Security Advisor, 1977-1981, New York: Farrar, Straus, Giroux, 1983, p. 289.)

قيّمت (U.S. News and World Report) تأثير سلطة المفوضيّة الثلاثية تحت ولاية كارتر: " ترأّس أعضاء المفوضيّة الثلاثية صنع السياسة الخارجية في إدارة كارتر ، وحالياً القوّة الهائلة التي يستخدمونها تثير الجدل . يترأّس الأعضاء النشيطون أو السابقون للمفوضيّة الثلاثية كلّ وكالة رئيسية اشتركت في تخطيط الاستراتيجية الأمريكية للتعامل مع بقيّة العالم . . . يرى البعض تركيز السلطة هذا كمؤامرة في العمل " . (فبراير/ شباط 21 , 1977 )

• منذ برزيزينسكي ، الذي أصبح مديرها التنفيذي المؤسّس ، يزوّدنا بالأسباب الجوهرية لخلق المفوضيّة الثلاثية ، فنحن نودّ أكثر بأن نفحص الأفكار التي احتوت في كتابه " بين عصرين " (Between Two Ages) ( صفحة 300) :

o " ولو أنّ الستالينية (Stalinism) ربما كانت مأساةً غير ضرورية لكلا الشعب الروسي والشيوعية الروسية كأمثلة ، فهنالك احتمال عقلاني كبير بأن العالم بكِبَرِهِ كان , و كما سنرى , يعيش في نعمة تحت القناع و المظهر الكاذب " ( ملاحظة: ذبح ستالين على الأقل 20 مليون شخص وهنا برزيزينسكي يمدح عقيدة هذا القاتل المحترف ) .

o " الماركسية تمثّل مرحلة حيوية ومبدعة أبعد في نضوج الرؤية العالمية للإنسان . بنفس الوقت فإن الماركسية هي انتصارالرجل الخارجي على الرجل السلبي الداخلي و انتصار المنطق على الاعتقاد ." (ملاحظة: هو يؤمن بإله المنطق (god of reason) ) .

o " في غياب الإجماع الاجتماعي فإن حاجات المجتمع العاطفية والعقلانية قد تندمج - الإعلام الضخم و الجماهيري يسهّل هذا الإنجاز — في الشخص , الذي يُرى كَمفرد . . لجعل الإبداع الضروري في النظام الاجتماعي " ( ملاحظة: هو يريد شخصاً مؤثّراً , و الذي يستطيع تغيير النظام الاجتماعي ، وبمعنى آخر: المسيح الدجال )

o " مثل هذا المجتمع سيُسَيطَر عليه بنخبة (elite) , هذه النخبة تستند في سلطتها السياسية إلى الخبرة العلمية المتفوّقة و البارعة . غير معاقة بقيود القيم التحرّرية التقليدية ، هذه النخبة لا تتردّد في إنجاز أهدافها السياسية بآخر و أحدث التقنيات العصرية للتأثير على السلوك العامّ ولكي تُبقي المجتمع تحت المراقبة والسيطرة القريبة "

o " الاتجاه نحو مثل هذه الجماعة (من الأمم المتطورة) . . . يتضمّن صياغة صلات الجماعات المشتركة بين الولايات المتّحدة ، أوربا الغربية ، واليابان (ذُكِرَت المفوضيّة الثلاثية كهدف) "

o " ولو أنّ هدف تشكيل الجماعة من الأمم المتطورة أقل طموحاً من هدف الحكومة العالمية ، إلا أنّه سهل المنال أكثر " .

o " الاتحاد السوفيتي كان من الممكن أن يظهر كحامل راية نظام التفكير الأكثر تأثيراً في هذا القرن وكالنموذج الاجتماعي الأفضل لحلّ المعضلات الرئيسية التي تواجه الإنسان العصري " .

o الماركسية (Marxism) "جهّزت أفضل بصيرة متوفرة في الحقيقة المعاصرة . النظرية الماركسية هي نظرية الفكر الأكثر تأثيراً في هذا القرن " .

o " الذكرى ال 200 القادم قريباً لإعلان الاستقلال يمكن أن يبرّر النداء لاتفاقية دستورية وطنية و ذلك لإعادة تفحص إطار الأمّة الرسمي المؤسساتي " .

• أفكار برزيزينسكي المذكورة في الأعلى توافق بالضبط أفكار ديفيد روكفيلر الذي ذكر في عام 1973 بعد زيارته إلى الصين :

o " التجربة الاجتماعية للصين تحت قيادة الرّئيس ماو (Mao) إحدى أهم و أنجح التجارب في تاريخ البشرية " ( اقتبس من النيويورك تايمز ، " من مسافر الصين " (From a China Traveler) ، "أغسطس / آب 10 , 1973 ) , من بين التجارب الاجتماعية كانت خلق نظام عامّي بحيث يتم فيه تفريق الوحدة العائلية . . . الأطفال أُخِذوا من الآباء ووُضِعوا في الحضانات تحت الإدارة الحكومية . . . الآباء قد يرون أطفالهم مرة كلّ اسبوع وعندما يرونهم فإنهم لا يستطيعون إظهار الحنان نحو الأطفال . إنّ الفكرة بأن يتم قطع العلاقة بين الأطفال و الأسرة و توجيههم نحو الوطن . الأسماء مأخوذة من الأطفال و أُعطي لهم أرقاماً بدلاً منها . ليست هنالك هوية فردية . . . إنّ نظام الكوميون أو العامّية (commune) يدمّر الأخلاقية في الصين الحمراء : ليست هنالك أخلاقية لأن حبّ العائلة مأخوذ . ليست هنالك استقامة واحترام في الأشخاص أو بين الأشخاص . ليست هنالك كرامة إنسانية : هم جميعهم مثل الحيوانات . ليس هنالك ذنب ناتج عن قتل الأشخاص لتحسين الأوضاع " .

( Sworn statement before the House Un-American Activities Committee by the Reverend Shik-Ping Wang, East Asia Director of the Baptist Evangelization Society International, in Myron C. Fagan, The Truth About "National Council of Churches", CPA Book Publishers, Boring, Oregon, p. 10.)

o هذا هو النظام الشيوعي الذي يمدحه روكفيلر ، النظام الذي قُتِل فيه 64 مليون شخص كنتيجة لتجربة ماو الاجتماعية . إنّ العدد مستند على تقريراللجنة الفرعيّة الداخلية لمجلس الشيوخ الأمريكي .

• صحيفة رئيسية للمفوضيّة الثلاثية باسم " أزمة الديمقراطية" (The Crisis of Democracy ) المؤلفين : مايكل كروزير (Michael Crozier) ، صاموئيل هانتنغدن (Samuel Huntington) وجوجي واتانوكي (Joji Watanuki) ، تؤكد هذه الصحيفة بأنّ اشتراك شعوب الحكومات التي أتباعها من المفوضية الثلاثية في القرارات السياسية هو اقتراح سيء . طبقا للدراسة ، النخبة الحاكمة في الولايات المتّحدة وأوربا الغربية تواجه معارضة أساسية من صفوف شعوبهم , و هذا ضروري " لإعادة العلاقة العادلة بين السلطة الحكومية والسيطرة الشعبية " بكلمات أخرى ، قوّة المفوّضية الثلاثية و الحكومات التي يسيطرون عليها يجب أن تقوى أكثر — وقوّة عامة الشعب يجب أن تضعف .

• في كتاب 1981 " الدكتاتورية الديمقراطية : الدستور الطارئ للسُلطة " (Democratic Dictatorship: The Emergent Constitution of Control) : للكاتب آرثر إس . ميلر (Arthur S. Miller) , يصف فيه : " نظام إقطاعي جديد " تحت سيطرة النخبة ، ويصرّح بأن " الدكتاتورية ستأتي - إنها قادمة — و لكن برضوخ الناس . . . إنّ الهدف هو رجل (( مُتَوَقّّع )) " .

• بالنظر للفكر الماركسي المُتبنّى من قبل برزيزينسكي و روكفيلر ، و المنتشر أيضاً بين أعضاء المفوضية الثلاثية ، نجد بأنها ليست مفاجأة بأنهم يوافقون على المجازر ، القتل الجماعي ، ودكتاتورية الأنظمة الشيوعية . السؤال الذي يخطر بالبال فوراً هو : من هم العقلانيون هنا ، المفوضية الثلاثية — النخبة — أم الشعب المُسَيطَر من قِبلهم ؟ في الحقيقة ، نحن نقترب من عصر الهمجية حيث اتّخاذ النخبة للقرارات لم يعد مقيّداً أبداً ، أقل بكثير من الوصايا الإلهية ، و لكن بدلاً من ذلك سيطرة الشهوات مثل طمع السيطرة والمال . في عصر الهمجية ، نحن نتوقّع فوضى و فوضى عظيمة . هذا هو بالضبط ما سيحتاج إليه المسيح الدجال لسكان العالم حتى يقبلوه كَ(( المخلّص )) .

• قبول المفوضية الثلاثية المباشر لمثل هذه الجرائم ضدّ الإنسانية تبدو مُبهمة غير مفهومة إذا نسينا هدفاً رئيسياً آخر لهم : تخفيض ما اسمه " العدد المتزايد للسكان " وحَل مشاكل " الفائض السكاني " . دعوا البلدان المتطورة لزيادة مساعدتهم " بشكل كبير جداً " ،, و يتضمّن ذلك بالطبع ، " تحديد النسل " ،, إلى البلدان الأقلّ تقدماً . و لكن هذه المنح و المساعدات ليست بدون شروط . " المنح تستطيع أن تكون خاضعة للشروط بشكل صحيح لإنجاز أهدافها المرجوّة " و " الدول المستلمة للمعونة و التي سيادتها الوطنية مهانة بمثل هذه الشروط تستطيع تجنّب المعونة الخارجية " هذه الشروط موجودة أصلاً في الأقسام 102 و 104 (d) لجمعية التنمية الدولية والمعونة الغذائية الأمريكية - وبمعنى آخر: البلدان التي تستلم المساعدة الأمريكية يجب أن تتّخذ الخطوات اللازمة لكبح نمو سكانها . ( نحو نظام دولي مرمّم : تقرير لجنة عمل الموحدّين الثلاثية إلى المفوضيّة الثلاثية ، نيويورك: المفوضيّة الثلاثية ، 1977 , صفحة 28 ) ((Towards a Renovated International System: A Report of the Trilateral Integrators Task Force to the Trilateral Commission, New York: Trilateral Commission, 1977, p. 28.))

من هناك نعرف بأنّ الإجهاض ( وبمعنى آخر: جرائم قتل الغير مولودين ) وتحديد النسل , هي إجبارية على تلك البلدان الفقيرة التي تستلم المساعدات من كلا الأمم المتّحدة والولايات المتّحدة .

• في البداية ، تقرير النادي روما الماسوني (Masonic Club of Rome) افترض بأنّه كلّما نما عدد ساكن العالم بشكل خارج عن السيطرة ، فإن موارد العالم الغير قابلة للتجديد ستُستَنفَذ في النهاية والاقتصاد العالمي سيكون مصيره الكآبة و التعاسة . أما الأسوأ ، فإن الحضارة الكاملة قد تحطّم كنتيجة لقلة الردّ الصارم لهذه المشكلة الحرجة . ( دونيلا إتش . ميدوز (Donella H. Meadows) ، دنيس إل . ميدوز (Dennis L. Meadows) " حدود النمو: تقرير لمشروع نادي روما على مأزق البشرية (The Limits to Growth: A Report for the Club of Rome’s Project on the Predicament of Mankind) ، نيويورك : (Universe Books) ، 1972 ) .

ثانياً ، تقرير العالم 2000 (Global 2000) لإدارة كارتر ، و الذي كان مكتوباً أساساً من قبل المفوضية الثلاثية ، توقّع : " باستمرار الفقر والتعاسة الإنسانية ، النمو المذهل لعدد السكان ، و المتطلّبات البشرية المتزايدة ، فإن إمكانية الضغط والضرر الدائم لقواعد مصادر الكوكب الطبيعية حقيقية جداً " . (العالم ال 2000 للرئيس : المستقبل العالمي : وقت للتصرّف ، أعدّ من قبل المجلس النوعية البيئية ووزارة الخارجية الأمريكية ، واشنطن : مكتب مطبعة الحكومة الأمريكية ، يناير/ كانون الثّاني 1981 , صفحة 9 ) . في يناير/ كانون الثّاني 14 , 1981 ، في خطاب وداع : الرّئيس جيمي كارتر أكّد ثانية التأثير الأهمّ لإدارته في حل مشكلة " الفائض السكاني " . ( جيمي كارتر ، "خطاب وداع : قضية أساسية تواجه الأمّة " ، الخطابات الحيوية لليوم (Vital Speeches of the Day) ، الجزء 67 (XLVII) ، عدد 8 ، فبراير/ شباط 1 , 1981 , صفحة 227 ) . الأفكار الأكثر غرابة من هذه هي أفكار كينيث بولدينغ (Kenneth Boulding) ، إسحاق أزيموف (Isaac Asimov) ، وغاريت هاردن (Garrett Hardin) الذين قارنوا الأرض بسفينة فضائية أو قارب نجاة مُحمّل فوق طاقته . (( كي. بولدينغ (K. Boulding) ، "اقتصاديات السفينة الفضائية القادمة الأرض (The Economics of the Coming Spaceship Earth) ، " في هنري غاريت (Henry Jarrett) , نوعية البيئة في اقتصاد متزايد (Enviromental Quality in a Growing Economy) ، بالتيمور (Baltimor) : جونس هوبكنز (Johns Hopkins) ، 1966 ؛ آي . أزيموف (I. Asimov) ، " الأرض ، سفينتنا الفضائية المزدحمة " (Earth, Our Crowded Spaceship) ، نيويورك: جون دي (John Day) ، 1974 ؛ جي . هاردن (G. Hardin) ، " العيش على قارب نجاة " (Living on a Life Boat) ، " علم الأحياء " (BioScience) ، أكتوبر/ تشرين الأول 1974 )) المعنى أنّه هناك غذاء كافي فقط لبضعة أناس من النخبة على قارب النجاة أو السفينة الفضائية . حيث لا يوجد غذاء كافي لتغذية العدد الفائض من الناس ( الفقراء ، الأغلبية ) هؤلاء يجب أن يُرموا خارج السفينة (وبمعنى آخر: قتلهم بالحروب أو الأوبئة ) تعطي هذه " الحجج " تبريراً لكبح نمو السكان و تدمير السكان الفائضين بكلّ الوسائل , بما فيها الحروب ، الإبادات الجماعية ، الأوبئة ، المجاعة ، الكساد الاقتصادي ،، ونعم ، الإرهاب . يعطون تبريراً أيضاً لحفظ البيئة على نحو متطرّف ( بيئية متطرّفة ) . من هذا نستنتج تلك النزاعات ، الحروب ، الإبادات الجماعية ، والمذابح في أفريقيا ، البوسنة ، الشرق الأوسط ، أو في مكان آخر لهذا الغرض ، هذا لن يُحلّ و لن يتوقّف . البيئية (Environmentalism) ستصبح ذريعةً قويّةً وماكرة لتطبيق الكساد الاقتصادي المُسَيطَر عليه .

? ( تعليق : حتى الكون المادي بكامله لا يمكن مقارنته مع روح إنسانية واحدة و التي خُلِقَت على صورة الله . وها نحن الآن ، أناس سيدَمَّرون ويضحّى بهم لأجل الحفاظ على الأرض العديمة الروح و الجامدة ومصادرها ! هذه هي عبادة الأصنام المكروهة ! نحن لا ننكر بأنّ ما خلقه الله في الأرض جيّد ويجب أن يُحتَرَم ويستعمل على نحو مقتصد من قبل البشر , لحماية البيئة ومصادره بشكل جيد , على أية حال ، التضحية بالناس الذي أرواحهم خالدة و للحفظ على الماديات الزائلة ، الأشياء العديمة الروح خطأ كبير , فهذه الأشياء ستنتهي إلى النهاية أما الروح فخالدة . هذا التفكير يحصل فقط في عقل الشيطان الذي يعبده العديد من أعضاء المفوضية الثلاثية ) .

3) مجموعة بيلدربرغ

(The Bilderberg Group) :

المجموعة تأخذ اسمها من الفندق في هولندا حيث اجتمعت لأول مرة عام 1954 . كانت الاجتماعات تتم بانتظام ( من المفترض بنظام مرة واحدة في السنة ) في المواقع المختلفة حول العالم ، دائماً في السرّيّة المطلقة ، في أغلب الأحيان في المنتجعات تحت سيطرة عائلة روكفيلر (Rockefeller) . لها عضوية دوّارة ومتغيرة من عدّة مئات من المشاركين مكوّنة من النخب من الولايات المتّحدة وأوربا الغربية ، و بشكل خاص من بلدان منظمة حلف شمال الأطلسي (NATO) . إنّ عائلة روثشيلد (Rothschild) هي القوة الأوروبية القيادية ضمن مجموعة بيلدربرغ ، تُشارك بقوّتها مع امبراطورية روكفيلر ذات الأساس الأمريكي . يبتعدون بشكل كبير عن الأضواء ونادراً ، إذا لم يكن دوماً ، ينشرون التقارير أو الدراسات تحت رعايتهم الرسمية .

أنكر أعضاء بيلدربرغ وجود المجموعة لعقود طويلة حتى أُجبِروا على الظهور بسبب وهج الدعاية الإعلامية القوية ، و ظهروا بشكل كبير بفضل ال " سبوت لايت " (SPOTLIGHT) (300 Independence Ave., SE, Washington, D.C. 20003) وأسلافهم الصحفيين ، " رسالة حريّة " (Liberty Letter) و " دناءة الحريّة " (Liberty Lowdown) ( النشر الأخير مُباد الآن ) .

هؤلاء الزعماء يعتنون بالتجارة " العالمية " . حتى قرار تقسيم ألمانيا إلى شرقية وغربية كان من قبل الرجال الذين أُثبِت فيما بعد بأنهم من مجموعة البيلدربرغ . (بيتر تومسن (Peter Thompson) ، " بيلدربرغ والغرب " (Bilderberg and The West) ، "في سكلار (Sklar) ، " الثلاثية " ، جزء 3 ، فصل 2 , صفحة 160) .

" دناءة الحريّة " (Liberty Lowdown) ، ( واشنطن العاصمة ( مقاطعة كولومبيا ) ، يوليو/ تموز 1974 ) . " حالما رجع أعضاء المجموعة إلى بيوتهم بعد اجتماع 1971 أبريل/ نيسان في وودستوك ، فيرمونت (Woodstock, Vermont) ، بدأت بلايين الدولارات (billions) بالفيضان بشكل غامض خارج أمريكا ." بعد أربعة أشهر لم يعد الدولار قابلاً للتحويل إلى ذهب ، و بعد ذلك سمحت الإدارة للدولار بالطوفان ( وبمعنى آخر: لا توجد قيمة ثابتة مقابل الذهب أو أيّ رصيد احتياطي آخر ) . التدفّق المتزايد للدولارات خارج أمريكا باتجاه أوروبا استمرّ إلى الفترة ما قبل التخفيض مباشرة . في ديسمبر/ كانون الأول 18 , 1971 ، خُفّضت قيمة الدولار بنسبة 8.5 بالمائة % . أشار هذا التخفيض لنهاية الاستقلال المالي الأمريكي . بالتآمر ضدّ الدولارات ، باعوا الدولارات لفترة قصيرة ، و بذلك تم تحقيق ربح 15$- 20$ بليون دولار ($15-$20 billion) .

تصرّح السلطة البريطانية على المجموعات الدولية ، أي. كي . تشيسترتون (A.K. Chesterton) ، في " اللوردات الحزينون الجدّد " (The New Unhappy Lords) ، " يصرّح : (( . . . سوف يُرى بأنّ الدراسة الصحيحة للبشرية السياسية هي دراسة قوة و سلطة النخب الحاكمة ، و التي بدونها فإن كل ما يحدث لا يمكن فهمه . . . .)) ("The New Unhappy Lords, An Exposure of Power Politics", in Liberty Lowdown: A Confidential Washington Report, Washington D.C.: Liberty Lobby, p. 9.)

" أؤكّد بأنّ النفوذ وراء الحركة الأوروبية التي استفادت من ريتينغر (Retinger) (أمين عام ، اجتماع بيلدربرغ ، بوكستون (Buxton) ، دربيشاير (Derbyshire) ، 1958 ) المثالية (idealism) ، من وجهة النظر الوطنية و المسيحية ، غير صحية أبداً و هي في الحقيقة شرّ بحيث أنهم يريدون احتكار القوة السياسية والسلطة المالية . هي شرّ ، أيضاً ، طريقة . . . أقترح تعيينهم كالخدم المختارون لقوّة مال نيويورك , و المتّهمون بمهمّة التخطيط لوضع و خَلق الحكم الاستبدادي العالمي الواحد ." (أي. كي . تشيسترتون (A.K. Chesterton) ، اللوردات الحزينون الجدّد (The New Unhappy Lords) ، " سياسات استعراض القوّة " (An Exposure of Power Politics) ، هاوثورن (Hawthorne) ، كاليفورنيا : نادي الأولاد المسيحيين الأمريكي (CA: Christian Boys Club of America) ، 1969 ) .

السّيناتور جون آر . راريك (John R. Rarick) قال و هو يكشف طرق العمل السرّي لمجموعة البيلدربرغ إلى مجلس النوّاب :

"السّيد سبيكر (Speaker) ، في عدّة مناسبات أثناء الشهور الأخيرة ، استرعيت انتباه زملاءنا إلى نشاطات بيلدربرغ — مجموعة عالمية من النخبة , مشتملة على مسؤولين حكوميين عاليين , و مموّلين عالميين ، رجال أعمال ، وصنّاع رأي . . . .

" تُجري هذه الارستقراطية الدولية الحصرية الاجتماعات السرّية جداً سنوياً , و في أغلب الأحيان في البلدان المختلفة . المعلومات المتوفرة المحدودة جداً حول ما يحدث في هذه الاجتماعات تكشف بأنّهم يناقشون أموراً حيوية بالغة الأهمية و التي تؤثّر على حياة كلّ المواطنين . المستشار الرئاسي هنري كيسينجر (Henry Kissinger) ، الذي قام بزيارة سرّية إلى بكين من يوليو/ تموز 9 إلى يوليو/ تموز 11 , 1971 ، و هيّأ لزيارة رئاسية إلى الصين الحمراء ، ذكرت التقارير بأنه كان قد حضَرَ آخر اجتماع لبيلدربرغ و الذي عقد في وودستوك ، فيرمونت (Woodstock, Vermont) ، أبريل/ نيسان 23 إلى أبريل/ نيسان 25 , 1971 . المسألتان اللتان نوقِشتا كما ذكرت التقارير في اجتماع وودستوك كانتا : " مساهمة الاقتصاد في التعامل مع المشاكل الحالية من عدم الاستقرار الاجتماعي " و " إمكانية تغيير الدور الأمريكي في العالم ونتائجها " .

" بعد كل هذه المناقشات السرّية ، و التي بالتأكيد لا تتوافق مع التقليد السياسي الغربي من حيث "" الاتفاقيات و المواثيق وصلت بشكل علني إلى … "" , عاد المشاركون إلى بلدانهم الشخصية و ظلّ الجمهور غير مطّلعاً ، على الرغم من حضور بعض ممثلي وسائل الإعلام الإخبارية ، على أيّ من التوصيات والخطط المتّفق عليها كنتيجة للمناقشات — أو حتى عن سبب حصول الاجتماع نفسه " . (جون آر . راريك (John R. Rarick) " سجل من الكونغرس " (Congressional Record) الكونغرس الثاني والتسعين ، الجلسة الأولى ، الأربعاء ، عدد 117 ، رقم 133 , 15 سبتمبر/ أيلول 1971 , صفحة : E9615-E9624 ) .

الدّكتور واردنر (Wardner) يزوّدنا بقائمة الأسماء في لجنة التنسيق :

ديفيد روكفيلر (David Rockefeller) (CFR, TC) ,

إدموند دي روثشيلد (Edmond de Rothschild) (مصرفي فرنسي) ،

ويليام باندي (William Bundy) (محرّر منذ مدة طويلة لشؤون ال " سي إف آر " الخارجية) ،

جيوفاني آغنيلي (Giovanni Agnelli) (TC) (رئيس شركة فيات - إيطاليا) ،

أوتو وولف (Otto Wolff) (TC) (صِناعي ألماني كبير) ،

ثيو سامر (Theo Sommer) (CFR) (معلّق صحفي ألماني كبير) ،

آرثر تيلر (Arthur Taylor) (CFR) (رئيس سابق لِ " سي بي إس " (CBS) ) ،

نيل نورلاند (Niel Norlund) (CFR) (محرّر رئيسي لبيرلنجسكي تينديند (Berlingske Tindende) - الدنمارك) .

(TC) - المفوّضية الثلاثية

(CFR) - مجلس العلاقات الخارجية

المُحتَرَم جون آر . راريك (John R. Rarick) من سجل الكونغرس : " كلّ الأمريكان من لجنة التنسيق , هُم أعضاء أو رؤساء في مجلس العلاقات الخارجية في مدينة نيويورك ، المنظّمة التي لها أكثر من علاقة تعايشية بامبراطورية روكفيلر النفطية النموذجية . . . ." استمرّ السّيناتور راريك بإدراج المصارف والشركات التابعة لبيلدربرج :

المصارف:

بنك تشيس مانهاتن (Chase Manhattan Bank) (الرئيس : ديفيد روكفيلر) ،

(Manufacturers Hanover Trust ) (الرئيس : غابرييل هوج (Gabriel Hauge) ) ،

مصرف (First National City Bank) (الرئيس : جيمس روكفيلر (James Rockefeller) ) ،

(Morgan Guaranty Trust) ,

المصرف الكيميائي (Chemical Bank) ،

شركة نيويورك المالية (New York Trust Company) ،

مصرف ايلينوي (Continental Illinois Bank) (الرئيس السابق : للمجلس ، ديفيد كينيدي (David Kennedy) مِن سي إف آر (CFR) الذي كان وزير خزانة سابق أيضاً أثناء رئاسة نيكسون) ،

بنك فرنسا (Banque de France) ،

بنك بروكسل (Banque de Bruxelles) ، ديلن ، ريد وشركائه (Dillon, Read) . (الرئيس : سي . دوغلاس ديلن (C. Douglas Dillon) من : سي إف آر (CFR) (وزير خزانة سابق أيضاً في عهد آيزنهاور) ،

مصرف تورنتو دومينين (Toronto Dominion Bank) ،

البنك الدولي (World Bank) (الرئيس : روبرت مكنمارا (Robert McNamara) مِن سي إف آر (CFR) ، وزير دفاع سابق أثناء حكم كينيدي) ،

مصرف كندا (Bank of Canada) ،

منزل روثشيلد (House of Rothschild) - (البارون إدموند دي روثشيلد (Edmond de Rothschild) ) ،

مصرف ستوكهولمز إنسكيلدا (Stockholmes Enskilda Bank) - (نائب الرئيس : ماركوس والنبرغ (Marcus Wallenberg) ) .

الشركات:

شركة جنرال موتورز (General Motors) ،

ستيندرد اويل (Standard Oil) ،

فورد (Ford) ،

جينيرال إلكتريك (General Electric) ،

دوبونت (DuPont) ،

الكو (Alcoa) ،

(Allied Chemical) ،

رويل داتش شيل (Royal Dutch ****l) ،

فيات (Fiat) ،

بيريللي (Pirelli) ،

يونيليفر (Unilever) ،

مناجم (Beers Consolidated Mines) ، المحدودة .

في يونيو/ حزيران 1991 اجتماع بيلدربرغ في بادن بادن ، ألمانيا ، (Baden-Baden, Germany) بضعة من الحاضرين البارزين كانوا :

ديفيد روكفيلر (David Rockefeller) ،

بيل كلينتن (Bill Clinton) ،

مايكل بوسكن (Michael Boskin) (رئيس مجلس بوش للمستشارين الاقتصاديين) ،

نيكولاس برادي (Nicholas Brady) (وزير مالية بوش) ،

ثيودور إل . إليوت الابن (Theodore L. Elliot, Jr.) , (سفير أمريكي سابق إلى أفغانستان ) ،

إميليو كولادو (Emilio Collado) (نائب الرئيس التنفيذي لشركة إكسون (Exxon) المملوكة من قِبَل عائلة روكفيلر ) ،

كاثرين غراهام (Katherine Graham) (الواشنطن بوست) (Washington Post) ،

جون ريد (John Reed) (رئيس سيتيكورب (Citicorp) و هي تحت سيطرة روثشيلد) ،

السّيناتور جون تشافي (John Chaffee) (جمهوري - (Rhode Island) ) ،

الحاكم دوغ وايلدر (Doug Wilder) (فرجينيا) ،

نائب الرئيس دان كويل (Dan Quayle) .

4) الأمم المتّحدة ستتحوّل إلى الحكومة العالمية الواحدة في النظام العالمي الجديد :

معظم المعلومات في هذا القسم تأتي من دينيس إل . كودي (Dennis L. Cuddy) وروبرت إتش . غولسبوروغ (Robert H. Golsborough) ، " النظام العالمي الجديد: تأريخ الأحداث والتعليق " (The New World Order: Chronology and Commentary) ، جزء 1 - 2 ، 1993 ، أميريكن ريسرتش فاونديشن ، المحدودة ، صندوق بريد 5687 ، بالتيمور ، ميريلاند 21210 , (The American Research Foundation, Inc., P.O. Box 5687, Baltimore, Maryland 21210)

1. تشيّع الكتب مفهوم النظام العالمي الجديد (تجعله شائعاً بين الجمهور) , أثناء 1940 - 1941 .

1. النظام العالمي الجديد (The New World Order) , إتش. جي. ويلز (H.G.Wells) .

2. النظام العالمي الجديد (The New World Order) , محمّد علي .

3. النظام العالمي الجديد نشر بواسطة مؤسسة كارنيج (Carnegie) للسلام العالمي .

4. " النظام العالمي الجديد: وجهة نظر يابانية " (The New World Order: A Japanese View) في اليابان المعاصرة ، من قبل ايواو آيوساوا (Iwao Ayusawa) .

5. " تصاميم لنظام عالمي" (Designs for a World Order) " : رالف بيج (Ralph Page) سجلات أكاديمية العلوم السياسية و الاجتماعية الأمريكية (The American Academy of Political and Social Science) .

6. تقرير مفوضيّة السلام و التي أُصدِرَت من قبل المفوضيّة لدراسة منظمة السلام .

2. منظّمات النظام العالمي الجديد :

1) اتفاقية بريتون وودز (Bretton Woods) عام 1944 خلقت البنك الدولي (دبليو بي) (World Bank (WB)) ، صندوق النقد الدولي (آي إم إف) (International Monetary Fund (IMF)) و منظّمة الغات - الاتفاقية الدولية للتجارة والتعرفة الجمركية

(General Agreement of Trade and Tariffs (GATT)).

هاتين المنظمتين ال (WB) و ال (GATT) , ستصبحان مصارف الحكومة العالمية الواحدة عندما يستلم المسيح الدجال السُلطة .

2) خُلِقَت الأمم المتّحدة عام 1945 . ميثاق أو (دستور) الأمم المتحدة (The UN Charter) كتب بواسطة ألجير هيس (Alger Hiss) ، عضو سي إف آر (CFR) ، مستشار السياسة الخارجية الرئيسي للرّئيس فرانكلين دي . روزفلت (Franklin D. Roosevelt) . يعطي هذا الدستور الاتحاد السوفيتي ثلاثة أصوات في التشكيل العام , و صوتاً واحداً فقط للولايات المتحدة . هيس كان الرئيس الأول للأمم المتّحدة . عام 1950 , تمّت محاكمته لأنّه حلف كذباً و أنكَرَ كونه عميلاً سوفيتياً وظهر مذنبا بالرغم من الحقيقة بأنّ جون فوستر دوليس (John Foster Dulles) عمل كشاهد ؛ وفي عام 1954 ، خرج من السجن و تمّ إطلاق سراحه .

3. وزارة الخارجية في وثيقتها عدد 7277 , 1961 بعنوان :" الحرّية من الحرب : البرنامج الأمريكي للنزع التام للسلاح في عالَم مُسالِم " (Freedom from War: The US Program for General and Complete Disarmament in a Peaceful World) ، صرّحت بالخطّة ذات الثلاث (3) مراحل لنزع سلاح كلّ الأمم و زيادة تسليح الأمم المتّحدة ، مع مرحلة نهائية و التي فيها " و لا دولة في العالم سيكون عندها القوّة العسكرية لتحدّي قوة سلام الأمم المتّحدة التي تقوى تدريجياً " .

4. في تقرير أسوشييتد بريس (Associated Press) 1968 ، عضو سي إف آر (CFR) نيلسن روكفيلر (Nelson Rockefeller) تعهّد بأنّه كرئيس : " سيعمل على الخَلق الدولي للنظام العالمي الجديد " ( خسر ترشيحاته الجمهورية للرئاسة تلك السنة إلى ريتشارد نيكسون ) .

5. أثناء زيارة 1972 الرئاسية إلى الصين ، في أثناء الاحتفال بمناسبة تسلّم منصب رئيس الوزراء تشو إن ليي (Chou En-lai) ، عضوال سي إف آر السابق نيكسون (Nixon) أعرب عن : " الأمل بأنّه كلّ منّا يجب أن يبني النظام العالمي الجديد " .

6. في مايو/ أيار 18 , 1972 في خطاب مجيء الحكومة العالمية ، روي إم . آش (Roy M. Ash)، رئيس مكتب الإدارة والميزانية ، أعلَنَ أنّه : " خلال عقدين من الزمن , فإنّ الإطار المؤسساتي للمجتمع الاقتصادي الدولي سيكون قد تحقّق . . . [ و ] سمات السيادة الفردية سَتُعطى إلى سلطة خارقة للطبيعة (supernational authority) " .

7. في كتابه " عالَم بلا حدود " (World Without Borders) ، 1972 ، المؤلف وعضو ال سي إف آر (CFR) ليستر براون (Lester Brown) ، رئيس وورلدووتش اينستيتيوت (Worldwatch Institute) ، ذكَرَ: " مؤسسات خارقة للطبيعة فعّالة , يتطلّب ذلك دائماً أن تضحّي البلدان بكل مقاييس السيادة الوطنية . . . النظام الدولي الحالي مستند على المنافسة والهيمنة , و سيطرة القوّة العظمى لن تعمل على المدى الطويل . يجب أن تُستَبدَل بالنظام العالمي الجديد ، نظام مُستنِد على التعاون والإحساس بالمجتمع الواحد " .

8. في ريو (RIO) : عند تشكيل النظام الدولي ثانية (1976) ، دعا نادي روما إلى نظام دولي جديد ، بما فيها إعادة التوزيع الاقتصادي للثروات ، استنتاج : " النظام العالمي الجديد يجب بالضرورة يكون مستنداً على الاعتراف بالاستقلال بين الدول الغنيّة و الدول الفقيرة . . . نظام جديد مهم أكثر ملاءمة للمستقبل يحتاج إلى الصراخ في العقد القادم " .

9. في " الاتّصال الثلاثي " (The Trilateral Connection) , و في طبعة يوليو/ تموز من : آتلانتيك مانثلي (Atlantic Monthly) ، ذَكَرَ المؤلّف أرميا نوفاك (Jeremiah Novak) : " للمرّة الثالثة في هذا القرن ، مجموعة من العلماء الأمريكان ، رجال أعمال ، ومسؤولين حكوميين يخطّطون لتصميم النظام العالمي الجديد . . . هؤلاء الرجال يهدفون إلى ‘ جماعة من الأمم المتطورة ‘ لتنسيق الشؤون السياسية و الاقتصادية العالمية " .

10. في صحيفتهم " عبر الحدود " (Across Frontiers) المنشورة عام 1985 ، الأمين العام لرابطة الدستور و البرلمان العالمي (World Constitution and Parliament Association) صرّح : " للهروب من هذا الفخّ ((إعادة تشكيل القروض)) تتطلّب حقاً نظاماً اقتصادياً عالمياً جديداً ، و الذي يتضمّن نظاماً مالياً و ائتمانياً جديداً مستنداً على طاقة الإنتاج و نظام نقدي عالمي واحد . إنتاج مثل هذه التغييرات الواسعة لا يمكن أن تُعمَل بمفاوضات واحد مقابل واحد بين جميع الأمم ذات السيادة ، و لكن ذلك يتطلّب عملاً جماعياً من الدول و البلدان غير المنحازة و المديونة ضمن إطار نظام عالمي جديد من التمويلات تحت تفويض دستور عالمي . بالعمل المنظّم والجماعي ضمن سياق ظهور البرلمان العالمي والاتحاد العالمي ، فإن متطلّبات قبول نظام اقتصادي عالمي جديد ستصبح ممكنة " .

11. في " الدستور السرّي والحاجة للتغيير الدستوري " (The Secret Constitution and the Need for Constitutional Change) (1987) ، المُتبنّى جزئياً بواسطة مؤسسة روكفيلر ، المؤلّف آرثر إس . ميلر (Arthur S. Miller) ، ذكر: " يوجد نظام واسع جداً من سيطرة الفكر في الولايات المتحدة الأمريكية . . . إنّ المواطنين مُسيّرين بواسطة الإعلام الجماهيري الهائل ونظام التربية العامّة . . . يتم إخبار الناس ما سيفكّرون به و ما يجب تفكيره . . . إنّ الطلب القديم ينهار . . . القومية و الوطنية يجب أن تُرى كمرض اجتماعي خطير جداً . . . رؤية جديدة تتطلّب تخطيط وإدارة المستقبل ، رؤية عالمية ستتجاوز حدود الوطنية وتزيل سموم " الحلول " القومية . . . دستور جديد ضروري . . . الأمريكيون حقاً ليس لهم أي خِيار ،التعديل الدستوري سيأتي لو أحبّه الناس أم لم يحبّوه , أو إذا كان مُخطّطاً أم لا . . . . عصرنا هو عصر المجتمع المُخطّط . . . لا يوجد طريق آخر ممكن" .

12. في يناير/ كانون الثّاني 11 , 1988 , بالتوجيه إلى نادي مدينة كليفلاند (City Club of Cleveland) الرّئيس ريغن (Reagan) أشار: " أكثر مما كان سابقاً في الماضي ، الاقتصاد العالمي الجديد هذا هو اقتصاد عالمي واحد . . . في هذا الاقتصاد العالمي الجديد ، الحدود الوطنية تصبح مُهمَلة على نحو متزايد . . . هذه الحقائق الاقتصادية الجديدة تفرض اقتصاداً عالمياً " .

13. في خطاب لجمع التبرعات في سان فرانسيسكو في 1990 , الرّئيس بوش الأب أشار : " الخريطة السياسية للعالم في هذا القرن قد تحوّلت و تغيّرت , مراراً وتكراراً . و في كلّ حالة ، ظهر نظام عالمي جديد من خلال وصول مستبدّ جديد أو تفشّي حرب دمويّة شاملة ، أو عند نهايته " . " و قد حصل هذا قبل سبعة أشهر تقريباً من بدء غزو المستبدّ صدام حسين للكويت والرّئيس بوش تبنّى مفهوم " النظام العالمي الجديد " .

14. قبل الغزو العراقي للكويت في أغسطس/ آب 2 , 1990 ، السفير الأمريكي إلى إيران ، أبريل غلاسبي (April Glaspie) ، أخبر صدام : " ليس لنا رأي على النزاعات العربية العربية ، مثل خلافات حدودك مع الكويت . . القضية لم ترتبط بأمريكا . . . نتمنّى بأنّك ستحلّ هذه المشكلة بأيّ الوسائل المناسبة " , أكّدت الناطقة بلسان وزير الخارجية بيكر , مارغريت توتويلر (Margaret Tutweiler) نفس كلام السفير غلاسبي : ". . . الولايات المتّحدة لم تُلزَم للمجيء إلى مساعدة الكويت إذا هُوجِمت الإمارات " . قبل يومين من الغزو ، مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى و جنوب آسيا ، جون إتش . كيلي (John H. Kelly) ، أعطى الكونغرس نفس الرسالة التي أعطاها غلاسبي لصدام . و هكذا , نفّذ حسين الغزو جزئياً لأنه اعتقد بأنّ الولايات المتّحدة لن تنضمّ إلى النزاع . لقد ضُلِّلَ صدّام بتعمّد من قبل المسؤولين الأمريكيين لأن الرّئيس بوش أراد إيجاد مستبدّ جديد أو ظهور حرب عالمية دموية لكي تهيّئ للنظام العالمي الجديد .

15. في سبتمبر/ أيلول 11 ، 1991 بالتوجّه في خطاب إلى الكونغرس بعنوان " نحو نظام عالمي جديد " (Toward a New World Order) ، صرّح الرئيس بوش : " الأزمة في الخليج الفارسي توفّر فرصة لأن نتحرّك نحو فترة تاريخية من التعاون . خارج هذه الأوقات الواقعة في المشاكل . . . النظام العالمي الجديد يستطيع الظهور ، الذي فيه جميع أمم العالم ، شرقاً وغرباً ، شمالاً وجنوباً ، تستطيع النجاح والعيش في تناغم تام , التناغم الذي سيكافح لأن يُولَد . " و بالتوجّه إلى الأمم المتّحدة ، أكتوبر/ تشرين الأول 1 , 1991 تكلّم بوش عن " القوّة الجماعية للمجموعة الدولية المُمثّلة في الأمم المتّحدة . . . حركة تاريخية نحو النظام العالمي الجديد . . . شراكة جديدة من الأمم . . . زمن عندما جاءت البشرية لوحدها . . . لإحداث ثورة الروح والعقل وبدء الرحلة إلى . . . العصر الجديد " ( ملاحظة : حرب الخليج سمحت لبوش بالتحرّك نحو النظام العالمي الجديد بالسماح له بأخذ موافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قبل مهاجمة العراق ، مما يقرّ بالأمم المتّحدة ضمنياً بأن تصبح حكومة عالمية فوق الولايات المتّحدة , منذ متى كان يجب على الولايات المتّحدة ، الدولة الأقوى في العالم ، أن تطلب الموافقة من سلطة فوق السلطة الخارقة للطبيعة لدخول الحرب ؟ )

16. بول لويس (Paul Lewis) ذَكَرَ في مقالة في النيويورك تايمز عام 1992 بأنّه " في إعلان القمة لمجلس الأمن ، وسّع المجلس تعريفه لما يشكّل تهديداً للسلام والأمن في العالم اليوم ، قول هذا الآن يتضمّن "" انتشار كلّ أسلحة الدمار الشامل "" بالإضافة إلى " مصادر غير عسكرية من عدم الاستقرارفي الحقول الاقتصادية , الاجتماعية , الإنسانية و البيئيّة " (هذا يشير ضمناً إلى أنّ الأمم المتّحدة تستطيع التدخّل عسكرياً في أي بلد لأيّ سبب كان , إذا وجدت مشكلة ناشئة من تلك البلاد الّتي قد تكون تهديداً إلى السلام العالمي ! ) .

17. في يناير/ كانون الثّاني 31 , في خطاب 1992 ، حثّ الرّئيس بوش الأمم المتّحدة : " لأن يتركوا تقليدهم المقدّس لِعَدَم التدخّل في الشؤون الداخلية للبلاد . . . ( مُعلِناً ) بأنّ المجموعة الدولية لم تعد تستطيع السماح لتقدّم الحقوق الأساسية بالتوقّف على الحدود الوطنية " بعد هذا ، 15 من أعضاء مجلس الأمن أعلنوا : " صورةً قاسيةً لـ النظام العالمي الجديد الراكض جزئياً من خلال الأمم المتّحدة ، " . أغلب المبادرات كانت تأتي من البلدان غيرالولايات المتّحدة الأمريكية .

18. في خطاب أُلقِي عام 1992 في فولتن ، ميزوري (Fulton, Missouri) ، نفس موقع خطاب " الغطاء الحديدي " (Iron curtain) المشهور لوينستن تشرشل (Winston Churchill) ، ميخائيل غورباتشيف (Mikhail Gorbachev) أعلن : " هذه ليست فقط مرحلة عادية من التطوّر مثل المراحل العادية الأخرى من التاريخ العالمي . . . التكامل و الانفتاح المركّز للعالم يفتح إمكانية خلق نظام أمني دولي عالمي . . . وعي الحاجة لنوع من الحكومة العالمية يحرز تقدّماً . . . جهاز خاصّ يجب أن يشكّل تحت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مع الحقّ في استخدام الوسائل العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية والسياسية بهدف الاستقرار ومنع النزاعات . . . أعتقد بأن ذلك النظام العالمي الجديد لن يُدرَك بالكامل ما لم تبني الأمم المتّحدة ومجلس الأمن التشكيل المناسب , آخذة بعين الاعتبار الأمم المتّحدة الحالية و التراكيب الإقليمية و التي لها الحق بفرض العقوبات و استعمال الإجراءات الأخرى من الإلزام . . . . مجلس الأمن يتطلّب قوّات حفظ السلام المسلّحة الفعّالة والأكثر عدداً مما هي الآن عند التخلّص من مجلس الأمن و جعله تابعاً لقيادة الأمم المتّحدة العسكرية . . . تحدث الآن عملية قويّة جداً من العولمة التقنية والسياسية . . ."

19. في افتتاحية الواشنطن بوست عام 1992 صُرِّحَ بأن الأمين العام للأمم المتحدة بطرس غالي : " سيكون عنده أعضاءاً من الدول التي ستمنَح ‘ بعض الامتيازات ذات السيادة إلى روابط سياسية مشتركة أكبر ‘ " .

20. في افتتاحية النيويورك تايمز عام 1992 أعلنت : " جيش الغد ليس هو الجيش الأحمر ولا الجيش الأمريكي . . . إذا كان هنالك سلام ، فسيُحفَظ بقوة دوليّة تراقب وقف إطلاق النار والانتخابات وتحمي حقوق الإنسان . جنود حفظ السّلام التّابعين للأمم المتحدة ذوو الخوذ الزرقاء . . . الرأي الأمريكي مُستَلِم بشكل كبير لحفظ السلام التابع للأمم المتحدة لاحتواء الصخب في الخارج . طبقاً لمفوضيّة مسح روبر (Roper) ، 55 % من الأمريكان سيعتمدون على قوّات الأمم المتّحدة حتى في النزاعات التي تتضمّن المصالح الأمريكية " .


21. لوس أنجيلس تايمز (Los Angeles Times) ذكرت عام 1995 بأنّ الأمين العام للأمم المتّحدة بطرس غالي طالب برفع 500,000 جندي لجيش قوي مستقل للأمم المتّحدة .



5) الاستنتاجات :



o من كتابات ، خطابات ، و وثائق الماسونيين والطبقة المستنيرة (Illuminati) ، وأعضاء مجلس العلاقات الخارجية ، المفوضيّة الثلاثية ، ومجموعة بيلدربرغ ، نجد و بشكل غير قابل أبداً للخطأ بأنّ الحروب ، النزاعات ، الثورات ، الإبادات الجماعية ، الأوبئة ، الإصابات البشرية ، المجاعات ونقص الغذاء و الإرهاب والفوضى و الاضطرابات والرعب و المخاوف ، الكساد الاقتصادي ، انهيار أسواق الأسهم المالية ، الانهيارات المصرفية يجب أن توجد في هذا العالم ،، و إن لم توجد فيجب خلقها ونشرها . مهما كانت هذه الأحداث محزنة , ومهما كانت النشاطات لخلق هذه الأحداث المُصطنعة إجرامية من وجهة نظر الرجل العادي ، فهي ضرورية جداً لهذه النخب لأن يبدؤوا حكومة عالمية واحدة بجيشها الخاص و بزعامة زعيم مؤثّر بشكل يتعدّى حدود الطبيعة ، يعني المسيح الدجال الشيطان المُتجسّد ، و الذي ستقبله مُعظَم الأمم .

o تذكّروا بأنّ مملكة الله نظام وسلام مُطلَق . بالنقيض ، فإنّ مملكة الشيطان (مثل الجحيم) فوضى وخوف مطلق . بينما يحترم الله إرادة الرجل الحرّة بشكل مطلق في اختيار عبادته أو لا ، فإن المسيح الدجال سيجبر الناس على عبادته . و لكنّه لا يستطيع إجبار السكان إذا لم يستطع السيطرة عليهم . لهذا فإن الرقاقة الدقيقة (micro-chip) (العلامة المادية للوحش) ستصبح أداةً ضرورية للإجبار . عندما يقبل شخص ما هذه الرقاقة ، عندها هو / هي لا يستطيع إلا أن يطيع المسيح الدجال لأنه عندها ليس له وسائل للهروب من سيطرته . لهذا حذّر الله البشرية في كتاب رؤيا يوحنا ( فصل 14 , 9 - 11 ) و لا يزال يحذّرنا بواسطة الرسائل المُعطاة إلى المتنبّئين الحقيقيين , بأن لا نقبل هذه الرقاقة على اليد أو على الجبين .

الواقع ان الجذور التاريخية للحركة الماسونية تماما كما ذكرت علي يد الملك هيردوس اكريبا ومستشاره حيرام ايبود وكانت الفكره اصلا مستقاه من جمعية فرعونيه اندثرت هي القوة الخفية

أرجو أن تقرأ الموضوع كاملاً , بالإضافة لهذا الموقعين اللعينين لاثنين من الدجالين الموجودين حالياً في هذا العالم و يمتلكون محطات فضائية و مجلات تدعمها الأمم المتحدة :

Mission Of Maitreya, "Eternal DIvine Path"

Maitreya

و أرجو أيضاً من الجميع الدخول إلى هذا الموقع الأكثر من رائع لمعرفة المزيد عن ال illuminati أو النورانيون و الماسونيين :

Illuminati

أرجو منكَ أيضاً بأن تقرأ في هذا الموقع نفسه , و لكن في قسم آخر عن البروتوكولات :

section_14

ألم يتحقق معظم ما هو مكتوب في البروتوكولات ؟؟ أم أنها صدفة مخيفة ؟؟ ؟؟

ألم يتم تدمير المبادئ و القيم و الأخلاق المسيحية في روسيا و اوروبا و أمريكا ؟؟

ألم يتم خلق دولة الشيطان (( عزرائيل )) ؟؟

البروتوكولات هي من صنع النورانيون illuminati .. نأمل منكم جميعاً القراءة , و أرجو ممن لديه الوقت اللازم لأن يترجم إلى العربية إن كان لازماً لبعض القراء .. .. و شكراً لك
http://www.merbad.net/vb/showthread.php]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق