الخميس، 28 فبراير، 2013

خياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااانة-من سلسلة ألغاز مصر الصوفية -8 :205

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 16 أبريل 2010 الساعة: 18:37 م

بسم الله الرحمن الرحيم
كل مستبد ظالم .. وكل ظالم في النار ; post_id = 1614434; sck = ‘3c3b55ddcfac4365bce49af05d32c07d’;
كل مستبد ظالم .. وكل ظالم في النار ; post_id = 1614754; sck = ‘ff22566ed4210b705b9630ac0d9b8114′;

أطفال إفريقيا‏..‏ قرابـين وقطع غيار لأثرياء العالم

كتبهاممدوح حسين ، في 30 سبتمبر 2009 الساعة: 14:50 م







كتبت : آمال عويضة

‏**‏ إذا كانت دول القارة السمراء‏53‏ دولة قد تخلصت ظاهريا من الاحتلال والعبودية إلا أن الحقيقة علي أرض الواقع تبدو بعيدة عما يجب أن تكون عليه الصورة بعد عقود من الاستقلال شهدت قلاقل تسببت فيها انقلابات وصراعات اثنية ودينية ومجاعات وأزمات دراماتيكية تخلف عنها نحو عشرة ملايين لاجئ ومئات الألوف ممن تم ذبحهم علي يد جيرانهم بدم بارد‏.‏ بينما صار أطفال أفريقيا سقط المتاع نهبا لعصابات الرقيق التي تعمل إما علي دفعهم للعمل في ظل ظروف قاسية لا آدمية أو بيعهم بعد تهريبهم لأسر خارج أفريقيا أو الموت علي ايدي تجار الأعضاء ومعتنقي معتقدات اثنية تقضي بذبح الأطفال كقرابين‏.‏
وتشهد أوغندا علي وجه التحديد تصاعدا في عدد الأطفال المضحي بهم حيث تحوم الشبهات حول الأطباء من السحرة التقليديين وتجار الأعضاء في ضلوعهم في خطف الأطفال للاستفادة بأعضائهم كما حدث مع جيمس كاتانا أحد الآباء الملتاعين الذي فوجيء بعد عودته من صلاته بإحدي الكنائس بالقرب من قريته الواقعة في شرق أوغندا باختفاء طفله البالغ من العمر‏3‏ سنوات بعد أن التقطه بعض الغرباء‏.‏ وبناء علي نصيحة أحد الجيران توجه أفراد العائلة للبحث عن طفلهم في الغابة القريبة حيث وجدوه فاقدا للوعي وسط بحيرة من الدماء بعد أن قام أحدهم ببتر عضوه التناسلي‏.‏ وهو ما دفع الشرطة لإلقاء القبض علي أحد الأطباء السحرة الذي يشتبه في ضلوعه بالقيام بذلك العمل المروع‏.‏ وعلي الرغم من بشاعة الحادث إلا أن رجال الشرطة يرون أن الطفل حالفه الحظ لأنه لم يتم التضحية به كاملا في إحدي حفلات القرابين البشرية المعروفة في أوغندا‏.‏ وتشير الإحصائيات إلي أن عام‏2008‏ شهد نحو‏300‏ حالة من القتل والاختفاء المرتبطة بالطقوس السحرية ولم يصل منها سوي‏18‏ حالة فقط إلي ساحات المحاكم لتوافر الأدلة‏.‏ وتكشف العشرات من الحالات عن تورط الآباء والأقارب في عمليات بيع الأطفال للغرض نفسه
أو لتجار الأعضاء في داخل البلاد وخارجها‏.‏ ومن بين الحالات شابة تبلغ من العمر‏21‏ عاما تم القبض عليها في بداية هذا العام بعد خطفها لطفل وقيامها بعرضه للبيع علي أحد السحرة وقد تمت معاقبتها بالسجن‏16‏ شهرا وهناك القضية المدوية التي كان بطلها رجل أعمال معروف يدعي‏’‏ كاتو كاجوبي‏’‏ الذي قام بالتضحية بطفل عمره‏12‏ عاما لضمان نجاح أحد مشروعاته الجديدة‏.‏ وقد أدي انتشار الأمر إلي قيام الحكومة الأوغندية في يناير الماضي بتخصيص قوة شرطة خاصة قوامها ألفي فرد تم تدريبهم بالتعاون مع حكومة الولايات المتحدة لتعقب شبكات البيع ووقف نشاطها المتزايد أو الحد منه‏.‏ ومنذ الإعلان عن تلك الوحدة تم الكشف عن‏15‏ قضية تضحية بالأطفال إلي جانب‏200‏ حالة اختفاء غالبيتهم من الأطفال والمراهقين في كافة أنحاء البلاد وخاصة شمال وشرق البلاد حيث يعم الجفاف والفقر‏.‏ وتقول‏’‏ إلينا لوميلي‏’‏ الناشطة في مجال حماية حقوق الطفل بالعاصمة كمبالا إنها اكتشفت أن غالبية الأطفال الضحايا ينتمون لآباء جشعين غالبيتهم من القرويين الفقراء الذين ينشدون الثراء السريع أما المتورطون من أبناء المدن فإنهم يلجأون غالبا للتضحية بأبناء الآخرين لتحقيق أحلامهم‏.‏ وصرح‏’‏
موسي بينوجا‏’‏ المسئول عن وحدة مناهضة التضحية والإتجار بالبشر بأن هناك اتجاها لمحاصرة من يحاولون بيع أطفالهم لسحرة تقليديين وأطباء شعبيين من أجل ضمان الثروة والجاه لبعض عملائهم في إطار عمليات سحر معروفة في أوغندا وأفريقيا الوسطي بوجه عام‏.‏ وأكد بينوجا تزايد حالات العثور علي الأطفال المفقودين في الأشهر الماضية ممن تم قتلهم بالفعل وانتزاع أعضاء بعينها منهم كالكلي والقلب والكبد وهو ما دفع الشرطة وجمعيات المجتمع المدني إلي نشر الإعلانات والملصقات التي تحث علي وقف الاتجار أوالتضحية بالبشر‏.‏ وطبقا لأحد التقارير الأمريكية تعد أوغندا مركزا دوليا للاتجار بالأعضاء البشرية وهو ما دفع السلطات الأوغندية للبحث عن خيط يقود لشبكة دولية وراء عمليات التضحية بالأطفال لانتزاع الأعضاء المطلوبة حيث لا يجرم القانون الأوغندي حتي الآن القرابين البشرية وهو ما يستلزم العثور علي أدلة تدين الفاعلين بالخطف أو القتل أو نية القتل مما يستدعي تحركا من البرلمان لإصدار تشريع قانوني لتجريم القرابين البشرية وهو ما يواجه معارضة خفية بدعوي عدم استفزاز جموع الشعب كما جاء في التقرير المنشور بالأوبزرفر البريطانية‏.‏
وهكذا يعاني أطفال أفريقيا ليس فقط من قسوة الحياة في مواجهة الفقر والجهل والمرض‏,‏ ولكن أيضا من أصحاب القلوب الحجرية الذين امتدت أياديهم لتنهش أعضاء الصغار مقابل حفنة من المال‏,‏ بينما الكبار منشغلون بصراعاتهم‏.‏

 

تجارة الأعضاء البشرية فى فيلم وثائقى بالجامعة الأمريكية

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009 - 20:11
الجامعة الأمريكية عرضت فيلما وثائقيا عن تجارة الأعضاء - صورة ارشيفية - الجامعة الأمريكية عرضت فيلما وثائقيا عن تجارة الأعضاء - صورة ارشيفية -
كتبت نهى محمود
var addthis_pub="tonyawad"; Bookmark and Share Add to Google function gup( name ) { name = name.replace(/[\[]/,"\\\[").replace(/[\]]/,"\\\]"); var regexS = "[\\?&]"+name+"=([^&#]*)"; var regex = new RegExp( regexS ); var results = regex.exec( window.location.href ); if( results == null ) return ""; else return results[1]; } if(gup(’SecID’) == 22) document.write("

");
عرضت الجامعة الأمريكية فى تمام الساعة السابعة من مساء أمس، الاثنين، بقاعة إيوارت بالتحرير فيلمًا وثائقيًّا بعنوان (استغاثة من الظل) يدور حول تجارة الأعضاء البشرية، وآثارها على كل من المتبرع والمتبرع له، وقدم الفيلم عددا من ضحايا تجارة الأعضاء فى مصر، وأوضح كيف يستغل الأغنياء أوضاعهم الاقتصادية السيئة.
وأوضح الفيلم أن 94 % من المتبرعين يشعرون بالندم بعد إجراء العمليات، وأن أغلبهم غير متعلمين وفقراء، يستغل الأثرياء احتياجهم وينقلون أعضاءهم بعلمهم أو بدونه، ويشترونها بأبخس الأثمان عن طريق مافيا لنقل الأعضاء يتضمن فريقا طبيا يتم اختياره بعناية شديدة.
كما عرض الفيلم إعلانا مبوبا فى إحدى الصحف القومية يطلب متبرعا مقابل مبلغ مالى سيتم الاتفاق عليه لاحقا، أعقبه تصريح د. حمدى السيد نقيب الأطباء الذى قال "إن مصر تحتل المرتبة الثالثة عالميا فى تجارة الأعضاء".
كما تعرض الفيلم لعدد من حالات تجارة الأعضاء التى راح ضحيتها لاجئو دارفور فى مصر دون معرفتهم عند إجرائهم لفحص طبى أو كشف دورى أو عمليات جراحية الأمر الذى وصفوه بسرقة أعضائهم بطريقة منظمة.
واستعرض الفيلم نماذج لثلاث حالات من الأسر المصرية اضطرت إلى بيع أعضائها، أحدها نموذج لأسرة مصرية فقيرة باعت ملابسهم وغرفة طفلهم من أجل تغطية نفقات حياتهم اليومية، وعندما أغلقت الدنيا أبوابها أمامهم لم تجد الأم سوى التبرع بأحد أعضائها، تقول: "دخلت بالليل أوضة العمليات وطلعت الساعة 6 الصبح وعشان ينقلونى من سرير العمليات لسرير تانى رزعونى على السرير التانى دا وقاموا شدين مشمع تحتى مليان دم وكان لازق فيا فحسيت بوجع جامد مأثر فيا لحد دلوقتى".
وتكمل الأم التى لم يذكر الفيلم اسمها وهى تبكى قائلة: "ما عدش عندى صحة لو عندى شوية برد وكحيت باتعب تعب جامد وكأنى هاموت وعشان كدا أنا ندمانة على اللى عملته".
أما زوجها فيقول: "من ساعة ما عملت عملية النقل دى وأنا ما بمشى خالص من كتر الوجع وكأن فى سكينة فى جنبى وما بعرفش آكل وعايش على عصاير".
كما أظهر الفيلم نماذج أمريكية ولبنانية وسعودية تمنت بعد موتها الاستفادة من أعضائها البشرية لأحياء آخرين، ونظم قانون هذه البلاد الإجراءات اللازمة لذلك، مشيرا إلى لجنة الصحة بمجلس الشعب المصرى التى وافقت على قانون زرع الأعضاء الأمر الذى يفرض على مجلس الشعب وضع قانون لتنظيم ضوابط نقل الأعضاء.
إسلاميا ركز الفيلم على تصريحات الدكتور يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين الذى قال فيه "البيع هو مبادلة مال بمال بالتراضى، ولكن جسم الإنسان ليس بمال، إذا لا يجوز نقل الأعضاء، ويعتبر هذا الفعل حرام شرعا، فضلا عن أن جسم الإنسان ليس ملكا للإنسان، بينما هو ملك لخالقه، إنما فى حالة الموت فيجوز نقل الأعضاء من الميت إلى الشخص المحتاج، وذلك برضى أقارب الشخص المتوفى أيضا".
إلا أن الشيخ عاطف خميس (إمام مسجد ليبى) كان له رأى آخر وقال: "عندما تتم عملية التبرع دون ضرر بالشخص المتبرع وعن تراض وبدون أجر فهذا يجوز، ولذا لابد من قانون لتنظيم هذه العمليات".
أنتج الفيلم أعضاء منظمة الائتلاف من أجل حلول لنقل الأعضاء (كوفس)، وهى منظمة أمريكية عالمية غير حكومية، ولديها فروع فى عدد من دول العالم، من بينها مصر.
وقال الناطق باسم المنظمة فى مصر لليوم السابع: "قمنا بإنتاج هذا الفيلم احتفالا بالخدمات التى تقدمها كوفس فى مجال تنظيم نقل الأعضاء، وذلك عن طريق الوصول إلى الضحايا وإقناعهم بضرورة عرض تجاربهم أمام الجميع حتى يتعلم الناس من أخطائهم، ويتراجع من كان ينوى نقل عضوه بطريقة غير شرعية عن ذلك، حتى يضمن لنفسه الحياة الصحية الآمنة".

تجارة البشر".. فضيحة فرنسا في دارفور


بعد أن تم اعتقال ستة من موظفيها وآخرين من على متن طائرة في مطار أبيشي شرق تشاد قبل الذهاب إلى فرنسا استحوذت منظمة "لارش دو زوي" الإنسانية الفرنسية غير الحكومية على اهتمام معظم وسائل الإعلام في فرنسا والعالم، بعدما تم توجيه الاتهام لها بــ"خطف وتهريب وبيع 103 من أطفال تشاد والسودان". التواطؤ الثلاثي
صحفية "لوموند" الفرنسية كانت الأكثر جراءة في تناول هذه الفضيحة، وقالت إنها ترتكز على ثلاث محطات وهم فرنسا– تشاد– السودان وطرحت الصحيفة احتمالية التواطؤ بين الدول الثلاث، وقالت إن منظمة "لاروش دو زوي" سبق وأن أعلنت عن أن كل خططها في موقعها الرسمي على الإنترنت منذ شهر يونيو الماضي تشمل نقل 1000 طفل على مراحل وحددت ما بين 2800 إلى 6000 يورو لكل طفل، وأوضحت أن سبب نقل هؤلاء الأطفال إلى فرنسا من أجل أن تتبناهم 330 عائلة من أجل تأمين المأوى والغذاء والتعليم والحياة الكريمة وإنقاذهم من الموت.
وقالت الصحيفة إن ما يدعم من افتراضية أن فرنسا متواطئة أكثر في الأمر هو أن المنظمة طلبت من السلطات القضائية الفرنسية منحها جوازات مرور، ومن ثم حق اللجوء السياسي للأطفال، وأنها بالتالي محصنة قضائيا كذلك حصلت على موافقة تشاد والسودان في إجراء مسح للحالات حسب المواصفات التي تريدها المنظمة، وهذا يستلزم الحصول على كثير من تصريحات للعمل بشكل رسمي وتذليل كل المعوقات وما يدعم افتراضية تورط الخرطوم وتشاد هو أن اثنين من المسئولين التشاديين كانا يصاحبان أعضاء هذه المنظمة في كل تحركاتهم.
وكشفت لوموند عن أن قصر الإليزيه ممثلا في الرئيس وزوجته السابقة كانا يدعمان جهود هذه المنظمة الإنسانية في دارفور وأن السيدة الأولى السابقة أرسلت رسالة تأييد رسمية للمنظمة، وهو ما نفاه الإليزيه، وقامت الشرطة بمداهمة مقر المنظمة وأخذت كل ما بها من وثائق وأجهزة كمبيوتر وهو ما اعتبرته الصحيفة محاولة إخفاء تورط الإليزيه في الفضيحة، وفجرت الصحيفة مفاجأة بأن هؤلاء الأطفال ليسوا من أيتام دارفور بل إن أغلبهم من تشاد ولهم عائلات بمعنى أن الهدف الذي سعت من أجله المنظمة توفير حياة عائلية لهؤلاء الأطفال ليس حقيقيا.
التعاون الثنائي لرفع الضغط
صحيفة "لوفيجارو" طرحت من جانبها احتمالية أخرى وهو أن الكشف عن هذه الفضيحة في هذا التوقيت بالذات كان من أجل أن تستغله تشاد والسودان في الحد من الضغوط الفرنسية عليهما كذلك منع فرنسا من تأييدها لفرض عقوبات جديدة على السودان كذلك الانتقام من فرنسا بسبب ممارستها ضغوطا على ممثلي حركات التمرد الرئيسية لمنعهم من حضور المؤتمر الذي عقد في مدينة "سرت" الليبية وفشل بسبب ذلك فشلا ذريعا وعقّد من أزمة دارفور، فما كان من أنجامينا والخرطوم سوى الكشف عن هذه القضية لإظهار الأهداف الخبيثة وراء الضغوط الغربية على السودان بخصوص قضية دارفور وأن المنظمات الغربية (وفي هذه القضية الفرنسية) التي دأبت على توجيه انتقادات لاذعة للخرطوم بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم ما هي إلا منظمات يديرها قراصنة البشر لاستغلال الأطفال في أعمال غير أخلاقية وتجارة الأعضاء البشرية وما إلى ذلك من محرمات دينية وقانونية وهو الأمر الذي سبب ارتباكا شديدا في فرنسا ودفع "ساركوزي" لتوجيه دعوة سريعة لـ"القذافي" لزيارة ليبيا والهدف الأساسي هو عدم تصعيد القضية إلى أكثر من ذلك.
الجانب القبيح
دكتور "عبد العليم محمد" الخبير السياسي كشف عن أن بعض وليس كل المنظمات الدولية والتي تعمل في مناطق الصراعات والنزاعات هدفها في الظاهر حقوق الإنسان وتوفير الغذاء والدواء للمتضررين من هذه الصراعات والنزاعات ولكنها في الحقيقة ما هي إلا منظمات دولية للاتجار بالبشر سواء كانوا رجالا أو سيدات أو أطفالا فكل منهم له سوقه الرائج، ورغم القرارات الدولية التي تمنع الاتجار في البشر وتحرم وتجرم الاستخدام السيء للأطفال ورغم كل التضييقات الدولية إلا أن لهذه التجارة منظمات كبرى في العالم كله يصعب الوصول إليها خاصة وأنها في حالة تجدد دائم.
وأشار إلى أن أكثر ضحايا هذه المنظمات المشبوهة في القارة الإفريقية وآسيا وأمريكا الجنوبية حيث الفقر والجهل والمرض، وحيث تضعف التشريعات والقوانين التي تمنع تواجد هذه المنظمات، وأضاف "عبد العليم" أن ما يحدث في إقليم دارفور من قبل بعض هذه المنظمات هو مثال صارخ على حقيقة أهداف هذه المنظمات، وألقى الضوء على الجانب القبيح والدوافع الحقيقية التي تتخفى وراءها الدول الغربية وأهم هذه الدول هي فرنسا المتورطة في هذه القضية وهي الدولة الاستعمارية الكبرى في القارة الإفريقية وسجلها في مجال حقوق الإنسان كان أسود ومخجلا.. ولكن بعد أن انتهى الاستعمار استبدلت دورها بهذه المنظمات لتقوم بنفس الدور من إهدار للحقوق والعكس صحيح، وعن تأثيرات هذه الفضيحة على قضية دارفور أكد دكتور "عبد العليم" أنه من المؤكد أن فرنسا ستعمل على احتواء الفضيحة وإبداء بعض المرونة الوقتية تجاة قضية دارفور إلى أن يهدأ الوضع ولكن يبقى السؤال المطروح هل تستطيع تشاد والسودان وحلفاؤهما استثمار هذه الفضيحة أم لا؟ في الغالب.. لا كما جرت العادة دائما.


سوزان مبارك تتسلم ميدالية الشرف العظمي من جامعة برلين
الجونةـ من ـ جيهان مصطفي‏:‏
شهدت السيدة سوزان مبارك قرينة السيد رئيس الجمهورية أمس الاحتفال بتدشين فرع جامعة برلين التقنية في الجونة الذي أقيم بفرع مكتبة الإسكندرية‏,‏ حيث كرمتها الجامعة باهدائها ميدالية الشرف العظمي تقديرا لجهودها في دعم التنمية والتعليم‏.‏


وافتتحت السيدة سوزان مبارك معهد الخدمة الفني للتمريض الذي إقامته مؤسسة ساويرس وأوراسكوم للتنمية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي‏.‏
وأعربت السيدة قرينة الرئيس عن سعادتها بتوقيع اتفاق جديد للتعاون العلمي بين مصر وألمانيا وتدشين فرع جامعة برلين التقنية في الخدمة‏.‏
وأكدت السيدة قرينة الرئيس أن الجامعة ستوفر فرصا تعليمية عظيمة للطلبة والأساتذة في هذا الموقع الهادئ الذي ينعم بالسلام فضلا عن طبيعة أهل الغردقة المضيافة‏.‏ وأعربت عن ثقتها بأن هذه البيئة سوف تكون مصدرا للإلهام لتحقيق المزيد من الإبداع والتعاون والانجاز‏.‏ ووجهت السيدة سوزان مبارك الشكر في بداية حديثها لجامعة برلين التقنية علي منحها وسام الشرف العظيم‏.‏
وقالت‏:‏ لقد كان من دواعي البهجة أن أحصل علي هذا الوسام الكبير من شركائنا وزملائناالذين يشاركوننا نفس التفاني والتصميم لتعظيم أثر التعليم لتحقيق المزيد من الرخاء لمجتمعنا‏.‏ وأكدت أن تدشين هذه الجامعة في الجونة يعكس مدي التطور الذي تحققه علاقات التعاون بيننا علي مر السنين‏,‏ ومن خلال المشاورات المشتركة مثل مشروع مبارك ـ كول للتعليم الفني‏,‏ ومن خلال المدارس والمعاهد الألمانية في مصر و معهد جوته وخدمة التبادل الأكاديمي الألماني والمعهد الألماني للآثار بالقاهرة والجامعة الألمانية في القاهرة التي تم تأسيسها أخيرا‏.‏
وقالت في كلمتها بهذه المناسبة تتذكرون جميعا تدشين العام المصري ـ الألماني للعلوم والتكنولوجيا سنة‏2007‏ الذي كان أحد نتائجه إنشاء الصندوق المصري ـ الألماني للبحوث‏,‏ الذي يهدف إلي تعزيز المشروعات التجريبية الإبداعية المشتركة في البحوث التطبيقية في العديد من المجالات مثل إدارة المياه‏,‏ والعلوم الطبية‏,‏ وعلوم المواد والطاقة المتجددة‏.‏
وقالت إنه بفضل النظرة الشاملة للمهندس ساويرس أصبحت الجونة في عامها العشرين منتجعا رائعا فائق الجمال ذا شهرة كبيرة في الحفاظ علي الروح المحلية إلي جانب المناخ المتعدد الثقافات‏,‏ واسمحوا لي أن أثني علي المهندس سميح ساويرس لاحضاره لمصر من ألمانيا مدينة العلوم وهي امتداد لجامعة علوم وتكنولوجيا عالمية ذات شهرة واسعة‏.‏
مؤكدة أنها أفتتحت معهد الجونة الفني للتمريض وهو أحد المشروعات المهمة لمؤسسة ساويرس وأوراسكوم للتنمية تحت إشراف وزارة التعليم العالي المصرية وبالتعاون مع جامعة لورانس ميموريال‏/‏ ريجز في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية
ووجه السيد مايكل توك سفير ألمانيا بالقاهرة الشكر للسيدة سوزان مبارك علي دعم العلاقات بين البلدين وجهودها لنشر الثقافة وتحسين مستوي التعليم وأكد أن توقيع اتفاقية التعاون بين وزارة التعليم العالي ووزارة التعليم والبحوث في برلين وجامعة التقنية تشكل مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين خاصة في مجال التعليم‏.‏
وشهدت بعد ذلك السيدة سوزان مبارك تبادل الوثائق بين الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدكتور كورت كاشلر رئيس جامعة برلين حول اتفاقية التعاون العلمي‏,‏ كما تناول الدكتور المهندس سميح ساويرس وثائق التعاون مع مؤسسة أوراسكوم‏.‏
 
 الجونة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

 اذهب إلى: تصفح, البحث

كورنيش الجونة
الجونة هو منتجع سياحي يقع علي ساحل البحر الأحمر في محافظة البحر الأحمر في مصر. ويعده البعض من ضواحي الغردقة، إلا أنه يبعد عن مطار الغردقة الدولي 22 كيلومترا الي الشمال، وطورته شركة أوراسكوم للفنادق والتنمية بدأ من العام 1990 م. علي مجموعة من الجزر، كما ويبعد المنتجع عن القاهرة 470 كيلومترا.

[عدل] أهميتها السياحية

تتميز الجونة بكونه موقعا للغطس في الأعماق والرياضات المائية المختلفة، ويوجد بالمنتجع شاطئان رئيسيان هما شاطئ "زيتونة بيتش" وشاطئ "مانجروفي بيتش"، ويتخلل المنتجع عدد كبير من القنوات المائية ما يجعل لكل منزل أو فيلا أو شاليه في المنتجع شاطئا خاصا به، ومعظم هذه القنوات المائية أقيم عليها جسور حجرية صغيرة لتسهيل التنقل.
يوجد في الجونة 6 أحياء هي حي "مارينا تاون"، "الحي المتوسطي"، "حي الجولف"، "الحي النوبي"، "حي الهضبة" و"الحي الإيطالي". كما توجد ثلاث مناطق مركزية رئيسية في الجونة تتواجد بها منازل ومحال تجارية ومناطق تسوق وحانات ومطاعم ونوادي ليلية هي منطقة الداون تاون ومنطقة ميدان تمر حنة ومنطقة مارينا أبو تيج والتي يجري تطويرها لاستقبال اليخوت الكبيرة الحجم، وتوجد محطة اذاعة FM منوعة في المنتجع هي " راديو الجونة " ويوجد بمنتجع الجونة 14 فندقا من درجات 4 الي 5 نجوم إضافة الي فندق 6 نجوم سيفتتح في صيف 2008 م. وهو يمتد قرب مارينا أبو تيج في المنتجع، كذلك يوجد مرسي لليخوت آخر هو أبيدوس مارينا.
  • استضافت الجونة مسابقات دولية للجولف نظمها فريد كوبلز الذي حمل التصنيف رقم واحد سابقا في اللعبة.
يوجد في الجونة أيضا مستشفي متكامل التجهيز ويوجد بها أيضا مدرسة EGIS ومطار صغير خاص بالمنتجع وللطائرات الخاصة ولطائرات " تشارتر ".
يوجد بالجونة أيضا متحف صغير يحوي نحو 90 معروضة افتتح العام 1990 م. ويحوي كذلك معرض يعرض أعمال الفنان التشكيلي المصري المعاصر حسين بيكار.
كما افتتحت سوزان مبارك زوجة الرئيس المصري في 5 مايو2008 م. مكتبة سفارة المعرفة، وهي مكتبة رقمية متطورة ترتبط بشكل رئيسي بمكتبة الأسكندرية وما تضمه من أرشيف وكتب ووثائق وبيانات.[1].

[عدل] مراجع

[عدل] وصلات خارجية

تورط المخابرات المصرية في مافيا تتاجر ب(أعضاء) اليمنيين
كشفت صحيفة الحوادث اليمنية عن تورط جهات مصرية بالاتجار بالأعضاء البشرية بطرق غير قانونية , وقالت الصحيفة أن رجال البحث الجنائي في اليمن كشفوا شبكة دولية للاتجار بالأعضاء البشرية تديرها المخابرات المصرية.
ونشرت الصحيفة تحقيقاً يتضمن اعترافات أحد افراد الشبكة، تم ضبطه مؤخراً في مطار عدن، ويدعى توفيق "يمني الجنسية" والذي قال بأن زعيم الشبكة أردني يدعى رامي خلف جودة ويكنى "أبو ثائر" وزوجته وشركاؤهما مصريون ويمنيون جراحين وسماسرة.
وبحسب اعترافات المتهم كان يتم نقل الضحايا إلى القاهرة عن طريق سماسرة في اليمن مقابل 1000 دولار عن كل شخص، مشيراً إلى انه تم استدراج أكثر من 200 يمني إلى مصر وباعوا كلاهم.
وأكد أن بيع الأعضاء البشرية لا يقتصر على الكلى فقط، بل يشمل قرنية العين وفص الكبد والركبة والسائل المنوي.
واكد المتهم توفيق، بأن زعيم العصابة بدأ نشاطه منذ العام 2005، واستقطب مئات الضحايا من سوريا والأردن والسودان وفلسطين واليمن، لافتاً إلى أن ضحايا عصابة الأعضاء البشرية من الجنسين ذكوراً وإناثا.
وتتهم مصر، التي تتبوأ المرتبة الثالثة عالميا في تجارة الأعضاء البشرية بعد الصين وباكستان، بانها المركز الرئيسي لمافيا تجارة الأعضاء بالمنطقة حيث تعمل العصابات بأحدث الأساليب ويتم تدريب السماسرة والاطباء على إقناع الفقراء بالتبرع بأعضائهم مقابل مبالغ مالية.
ويعترف أغلب المتورطين أن مصر تعد سوقا رائجة لتجارة الأعضاء البشرية بفضل عدم وجود قانون يمنع أو يجرم تبرع أجنبى بكليته للأجنبى.
وزعم المتهم بتورط ضباط المخابرات المصريين مع العصابة، شارحاً بالتفصيل عمليات انتزاع الكلى، والحوادث المأساوية التي يتعرض لها الضحايا في مصر.
ووفقاً لصحيفة "الحوادث"، فإن الإدارة العامة للبحث الجنائي في اليمن كانت قد تلقت في وقت سابق معلومات من القاهرة بشأن ضبط عصابة للاتجار بالأعضاء البشرية، بينهم يمنيون وأردنيون في أكتوبر/تشرين الأول الماضي من ضمنهم أقارب لزعيم العصابة "أبو ثائر".
يذكر أن منظمة الصحة العالمية صنفت مصر من الدول التي تتصدر لائحة تجارة الأعضاء.
ويرى مراقبون أن خريطة تجارة الأعضاء تسير مع خارطة المناطق الأكثر فقرا وضحايا الأزمات، ففي ظل وصول معدلات الفقر بين السكان وفق التقارير الدولية الحالية الى 50% والبطالة التي طالت اكثر من 10 مليون شاب بالاضافة الى الملايين من اطفال الشوارع وممن يسكنون المقابر والعشوائيات ازدهرت تجارة الآعضاء البشرية.
ورغم عدم وجود بيانات تشير إلي حجم التجارة في الدول العربية الا أن اليونيسيف أشارت في تقرير لها عام ‏2006‏ أن العالم ينفق سنويا حوالي ‏10‏ مليارات دولار في السوق المستثمرة للأعضاء البشرية‏.‏
وتقدر جهات صحية مصرية عدد عمليات زرع الكلي غير القانونية التي تتم كل عام بـ500 عملية فيما يقدرها خبراء قانون بأكثر من ذلك. وفي الغالب يتواجد سماسرة الأعضاء البشرية في المقاهي قرب العيادات والمعامل الطبية.

أنباء عن تورط رجال أمن مصريين بها..

ضبط شبكة لتجارة الأعضاء بين القاهرة واليمن

الخميس، 4 فبراير 2010 - 17:30
تجارة الأعضاء جريمة تتاجر فيها مافيا عربية تجارة الأعضاء جريمة تتاجر فيها مافيا عربية
 تمكنت السلطات اليمنية من ضبط شبكة دولية للاتجار بالأعضاء البشرية، يتزعمها زوجان أردنيان، ومعهما شركاء مصريون ويمنيون. وأوردت صحيفة الحوادث اليمنية فى عددها الصادر اليوم، الخميس، تحقيقاً تضمن اعترافات أحد أفراد الشبكة الذى ألقى القبض عليه فى مطار عدن، وأقر بأن زعيم الشبكة أردنى يدعى "رامى خلف جودة" وشهرته "أبو ثائر"، ومعه زوجته وشركاؤهما مصريون ويمنيون وجراحون وسماسرة.
ووفق المتهم، وهو يمنى الجنسية يدعى توفيق فإن زعيم العصابة بدأ نشاطه منذ العام 2005، واستقطب مئات الضحايا من الجنسين من سوريا والأردن والسودان وفلسطين واليمن ومصر.
ويقول توفيق إنه كان يتم نقل الضحايا إلى القاهرة عن طريق سماسرة باليمن مقابل ألف دولار عن كل شخص، مشيراً إلى أنه تم استدراج أكثر من مائتى يمنى إلى مصر وباعوا كلاهم.
ويزعم المتهم أن ضباط أمن مصريين متورطون مع العصابة، شارحاً بالتفصيل عمليات انتزاع الكلى، والحوادث المأساوية التى يتعرض لها الضحايا فى مصر، مؤكداً أن بيع الأعضاء البشرية لم يقتصر على الكلى، بل شمل كذلك قرنية العين وفص الكبد والركبة والسائل المنوى.
ووفقاً لصحيفة الحوادث فإن الإدارة العامة للبحث الجنائى اليمنى كانت قد تلقت فى أكتوبر الماضى، معلومات من القاهرة بشأن ضبط عصابة للاتجار بالأعضاء البشرية، من بينهم يمنيون وأردنيون من ضمنهم أقارب لزعيم العصابة.

إسرائيل" من سرقة البشر إلى تجارة الأعضاء
رسالة الإسلام ـ عصام زيدان
الثلاثاء 04 رمضان 1430 الموافق 25 أغسطس 2009
عدد القراء : 978    
 
أكد تحقيق نشرته صحيفة سويدية قبل أيام أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بخطف وقتل فلسطينيين وسرقة أعضائهم للمتاجرة بها.
وفي هذا التقرير الإخباري نتعرف على أبعاد الجريمة الإسرائيلية الجديدة, ورواية شهود العيان, وردود الأفعال الإسرائيلية, وموقف الصحيفة من حملة الترهيب الإسرائيلية, ورد الفعل الفلسطيني.
أبعاد الجريمة الإسرائيلية:
نشرت صحيفة "أفتونبلدت" السويدية تحقيقا خلال الأسبوع الجاري قالت فيه إن جنودا إسرائيليين يقومون بقتل الشبان الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة بعد اعتقالهم بهدف سرقة أعضائهم.
ونقل الصحفي السويدي دونالد بوستروم عن عائلات فلسطينية في الضفة وغزة اتهامها للجيش الإسرائيلي القيام بعمليات اختطاف منتظمة لشبان فلسطينيين ثم إعادتهم إلى ذويهم جثثا هامدة بعد أن انتزعت منها بعض الأعضاء.
إنهم ينهبون أعضاء أبنائنا:
وتحت عنوان "إنهم ينهبون أعضاء أبنائنا"، اقتبست الصحيفة السويدية شهادات لأقارب شبان من الضفة وغزة احتجزوا لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي وأعيدت جثامينهم لعائلاتهم ناقصة بعض الأعضاء.
ويذكر التقرير أن هذه العمليات تعود لعام 1991- خلال الانتفاضة الأولى-عندما احتجز الجنود الإسرائيليون شابا فلسطينيا بعد إصابته بأعيرة نارية في صدره وساقيه وتم نقله في طائرة هيلوكبتر إلى مكان مجهول، ثم أعيد بعد خمسة أيام ملفوفا في أغطية تعود لأحد المستشفيات حيث تبين بعد الكشف عن الجثة أنها تعرضت لاستئصال بعض الأعضاء.
شهود عيان يؤكدون صحة تقرير عن تجارة أعضاء الفلسطينيين:
وقام اثنان من صحافيي "افتونبلاديت" بالحصول على معلومات من والدة وشقيق بلال غانم الشاب الفلسطيني الذي كان في الـ19 من العمر عندما قتله جنود إسرائيليون قبل 17 سنة للاشتباه في أنه كان من قادة الانتفاضة الأولى.
وأكدت صديقة غانم والدة بلال أنه في 13 مايو 1992 نقل الجنود ابنها بعد أن قتلوه بالمروحية إلى إسرائيل, وأعيدت جثة بلال إلى ذويه بعد أيام, وقالت والدته إن "ابنها كان داخل كيس أسود وقد اقتلعت كافة أسنانه, وكانت الجثة تحمل جرحا من الحلق وحتى البطن وأعيدت خياطته بشكل سيء".
سرقة أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام:
وحسب التحقيق فإن السلطات الصهيونية تجبر الشبان الفلسطينيين الصادر في حقهم أحكام بالإعدام على التوقيع على وثائق تفيد بموافقتهم بالتبرع بأعضائهم بعد شنقهم.
 وأشار إلى أن نصف عمليات زرع الكلى في "إسرائيل" منذ الألفية الجديدة، تم شراؤها بشكل غير قانوني من فلسطينيين، وأن السلطات الصحية في "إسرائيل" اعترفت بذلك، ولم تتخذ أية إجراءات لمنع ذلك.
ارتباطات بشبكة نيوجيرسي:
وربط التحقيق السويدي هذه العمليات مع الشبكة اليهودية التي تم اعتقالها مؤخرا بمدينة نيوجيرسي الأمريكية على خلفية تورط بعض الحاخامات في تبييض الأموال والمتاجرة بالأعضاء البشرية بين إسرائيل ودول أخرى.
وقال إن ضبط شبكة دولية لسرقة الأعضاء البشرية وتبييض الأموال في الولايات المتحدة الشهر الماضي من بين أعضائها حاخامات صهاينة إنما يؤشر بقوة على ضلوع إسرائيل رسميا في سرقة الأعضاء الآدمية والمتاجرة بها.
كما يلفت التقرير إلى وجود تجارة رائجة بالأعضاء البشرية في إسرائيل بسبب الحاجة الماسة إليها، مشيرا لتورط السلطات الرسمية وكبار الأطباء في الأمر.
الرد الإسرائيلي ومحاولة إرهاب السويد:
وفي محاولة لترهيب السويد, انتقد مسؤولون إسرائيليون موقف الحكومة السويدية بعدم إدانة التحقيق, حيث ردت وزارة الخارجية الإسرائيلية بغضب، وقال مسؤول في الخارجية إن السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم: نقلت احتجاجا شديد اللهجة إلى الخارجية السويدية بشأن ما ورد من اتهامات بقتل الفلسطينيين والمتاجرة بأعضائهم.
واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إيغال بالمور نشر التحقيق "علامة مخزية" للصحافة السويدية", على حد قوله.
وفي أول تعليق له، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع الحكومة إن إسرائيل لا تطلب اعتذارا من الحكومة السويدية بل إدانة، ووصف تقرير الصحيفة السويدية, كما نلت الجزيرة نت, بأنه "فرية دموية" وقال إن "رياح العداء للسامية تهب منه".
وأعرب بعض الوزراء عن غضبهم الشديد إزاء موقف الحكومة السويدية الرافض للاعتذار عما نشرته الصحيفة, وقال الوزير دانيال هيرتزوغ إنه تصرف غير مقبول من طرف الحكومة السويدية وآمل أن تجد قريبا الطريقة المناسبة لإدانة ما نشرته الصحيفة.
ومن ناحيته, أكد وزير المالية يوفال شتايتنس أن الأزمة ستستمر حتى تغير الحكومة السويدية موقفها من التقرير الذي اعتبره معاديا للسامية.
اجراءت إسرائيلية للضغط على الحكومة السويدية:
واستمرت الحملة الإسرائيلية واتخذت شكلا عمليا, حيث قررت وزارة الداخلية الإسرائيلية وقف إصدار تأشيرات دخول الصحفيين السويديين إلى إسرائيل بعدما رفضت حكومة بلادهم التنديد بتقرير الصحيفة.
كما رفض مكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي طلبا تقدم به مراسل ومصور الصحيفة للحصول على بطاقة الصحافة، وأرجأ إمكانية إعادة النظر في الموضوع إلى ثلاثة شهور.
وأشار المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إلى أن بلاده تفكر في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الصحيفة.
رفض حكومي سويدي:
ومع هذه الضغوط, رفضت الحكومة السويدية الاعتذار لإسرائيل، ونقلت وكالة الأنباء السويدية "تي تي" عن رئيس الوزراء السويدي فردريك راينفلدت قوله: "لا يستطيع أي إنسان أن يطالب الحكومة السويدية بانتهاك دستورها، حرية الحديث شيء لا غنى عنه للمجتمع السويدي".
ومن جهته قال وزير الخارجية السويدي كار بيلدت لإذاعة السويد:"إن الحكومة لا تراجع تقارير فردية أو ما ينشر في الصحافة، هذه ليست مهمتنا".
الصحيفة السويدية ترفض الهجوم:
ومن ناحيتها, رفضت الصحيفة السويدية الهجوم عليها، وقالت إن إسرائيل تتجاهل القضية الأساسية عندما اعتبرت أن المقال يحتوي على افتراءات معادية للسامية وجنحت إلى الحديث عن اتهام الأوروبيين لليهود في العصور الوسطى باستخدام دماء أطفال رضع مسيحيين في طقوس خاصة بهم.
ورد رئيس تحرير صحيفة أفتونبلادت بقوة على إسرائيل بسبب انتقاداتهما لتغطية الصحيفة للقضية, واتهم بان هلن السفيرة السويدية لديها بشن "اعتداء صارخ على حرية التعبير" رافضا اتهام صحيفته بمعاداة السامية.
مطالب بتحقيق دولي في القضية:
وعلى صعيد رد الفعل الفلسطيني, طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المؤسسات الحقوقية الدولية بفتح تحقيق "جاد وفوري" في ما أوردته الصحيفة السويدية.
واعتبرت الجبهة الشعبية، في بيان لها، نشرته على موقعها الالكتروني, أن مثل هذه التقارير "يجب أن تؤخذ على محمل الجد لما تحويه من جرائم وتجاوزات تكررت من قبل جيش عنصري اعتاد على اقتراف الجرائم، جريمة تلو الأخرى، دون عقاب أو محاسبة، رغم وجود العديد من الأدلة والبراهين لدى العديد من المحافل الدولية".
ارتفع سعر الجسم الإنسانى كاملاً إلى ٣ ملايين يورو تقريباً، ما يعادل ٢٤ مليون جنيه مصرى، بفضل رواج تهريب



صحيفة سويدية تنشر تحقيقا جديدا عن تجارة اعضاء شهداء فلسطينيين
إعلان اسطنبول» يسلط الضوء على تفاقم مشكلة تجارة الأعضاء
السماسرة يتقاضون أرباحاً ضخمة من «سوق سوداء» ضحيتها أبناء العالم الثالث
جانب من عملية نقل كبد («الشرق الأوسط»)
لندن: «الشرق الأوسط»
«إعلان اسطنبول» حول التجارة بالأعضاء البشرية، الصادر عن القمة الدولية التي جمعت أخيراً 150 مسؤولاً وخبيراً من القطاعات الصحية والبحثية والقانونية والعلاقات الأخلاقية القانونية من 78 دولة، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين والهند، سلّط الضوء على مشكلة إنسانية خطيرة قلّما تنبه المجتمع الدولي إلى أبعادها. فهذا النوع من «التجارة» بات يؤثر سلباً على جهود الدول الفقيرة والنامية في وضع حلول مجدية لعلاج مرضاها، كما أنه يستهدف أصلاً أضعف فئات المجتمع كالأميين والفقراء والمهاجرين غير الشرعيين والسجناء الذين يسقطون ضحية سهلة للسماسرة و«مافيات» تجارة الأعضاء، مما أدى إلى تعرضها لإدانات متكرّرة من «منظمة الصحة العالمية» عبر السنين. غير أن هذه المشكلة تفاقمت خلال السنوات الأخيرة مع تطوّر تقنية الاتصالات ودخول جماعات منظّمة على الخط لتسهيل ما بات يعرف بـ«سياحة زراعة الأعضاء» فحوّلت هذا المجال إلى ما يشبه «سوقاً سوداء» حقيقية. ومما هو مسجّل لدى الدوائر المتابعة أن ما يتقاضاه السمسار لتسهيل صفقة الزرع الواحدة من المرضى الأثرياء «المشترين» يتراوح بين الـ50 والـ100 دولار أميركي بينما لا يحصل «البائع» الفقير أو الأمي إلا على نحو 500 دولار إلى ألف دولار ثمناً لكليته السليمة المباعة. أضف إلى ذلك، تفيد الإحصائيات الدولية المعتمدة أنه تُجرى سنوياً على مستوى العالم في مجال زراعة الكلى وحده نحو 70 ألف عملية، يقدّر أن 10 % منها يتعلق بكلى مُتاجر بها على هذه الصورة البشعة. كما أنه وفقاً لإحصاء مأخوذ عام 2006 في باكستان، استفاد أجانب من الدول الثرية من أكثر من ثلثي عمليات زرع الكلى في البلاد. ومما يشار إليه هنا أن «الجمعية العالمية لأمراض الكلى» ISN و«جمعية زراعة الأعضاء» TTS تبنّتا «إعلان اسطنبول»، وأن اللجنة التسييريّة العليا، التي أصدرت «الإعلان» والتي ضمّت 32 عضواً، شاركت فيها المملكة العربية السعودية ممثّلة بالدكتور فيصل بن عبد الرحيم شاهين مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء. أما على صعيد «جغرافيا» تجارة الأعضاء، فتتصدّر الصين والهند وباكستان ومصر والبرازيل والفلبين ومولدوفا ورومانيا ما يمكن تسميته «الدول المورّدة» للأعضاء المتاجر بها التي يقصدها مشترو الأعضاء عندما يتعذر عليهم الحصول عليها في بلدانهم. وقد شاركت كل هذه الدول باستثناء رومانيا في قمة اسطنبول التي صدر عنها «الإعلان». أما أبرز الدول التي يأتي منها «المشترون» فهي الولايات المتحدة ودول اوروبا الغربية والشمالية وإسرائيل وبعض دول الخليج. وكان من أولى وأبرز الحوادث التي نبّهت إلى ما يحصل في دهاليز تجارة الأعضاء، ولا سيما الكلى، اكتشاف عيادة في مدينة دوربان بجنوب افريقيا تخصصت بتلقّي كلى من بائعين برازيليين فقراء تمهيداً لإرسالها إلى إسرائيل. وللعلم، في موضوع الكلى بالذات، أشارت مصادر إلى أنه عام 2004 كان يوجد في اوروبا وحدها نحو 120 ألف مريض يجرون عمليات غسل كلى وأن نحو 40 ألف مريض على قوائم انتظار إجراء عمليات زرع لهم. وأن قوائم الانتظار هذه التي كانت عام 2004 تقدر بحوالي ثلاث سنوات قد تصل إلى عشر سنوات بحلول العام 2010، أي بعد سنتين. وهذا يعني ارتفاعاً مرتقباً في معدل الوفيات بسبب النقص الحاصل، الذي يشجع بطبيعة الحال مثل هذه «التجارة». من ناحية أخرى، بسبب الممانعة الواسعة النطاق، ذات خلفيات دينية أو ثقافية أو شخصية بالأخص في دول آسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية، بالاستفادة من زرع أعضاء مأخوذة من متوفّين تأتي غالبية الكلى المزروعة من أحياء. وحتى في الولايات المتحدة، لأول مرة منذ 2001، يزيد الآن عدد الأعضاء المزروعة المأخوذة من أحياء عن عدد تلك التي تبرع بها متوفّون.

فصلت صحيفة "افتونبلاديت" السويدية في تحقيق جديد الظروف التي قد يكون حصل فيها جنود اسرائيليون على اعضاء قتيل فلسطيني لكن من دون ان تقدم ادلة على ذلك.
وقام اثنان من صحافيي افتونبلاديت هذا الاسبوع بتحقيق في بلدة اماتين غرب نابلس، حصلوا خلاله على معلومات من والدة وشقيق بلال غانم الشاب الفلسطيني الذي كان في الـ19 من العمر عندما قتله جنود اسرائيليون قبل 17 عاما للاشتباه بأنه كان من قادة الانتفاضة الاولى.
واكدت صديقة غانم والدة بلال انه في 13 ايار 1992 نقل الجنود ابنها بعد ان قتلوه بالمروحية الى اسرائيل، واعيدت جثة بلال الى ذويه بعد ايام وقالت والدته ان "ابنها كان داخل كيس اسود وقد اقتلعت كافة اسنانه. وكانت الجثة تحمل جرحا من الحلق وحتى البطن واعيدت خياطته بشكل سيء".
وكتبت الصحيفة ان جلال غانم شقيق بلال الاصغر (32عاما) "يعتقد ان اعضاء شقيقه سرقت".
وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كان يملك ادلة على سرقة اعضاء شقيقه قال للصحافيين "كلا ليس لدي ادلة، لكنني التقيت اشخاصا اخرين كان لديهم روايات مماثلة عن اقاربهم، لقد علمنا بحصول الكثير من حالات مماثلة".
وردا على سؤال للصحيفة قال المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية ايغال بالمور انه "لا يعلم شيئا عن الظروف الدقيقة لهذه الحالة"، واضاف انه ليس هناك ما يبرر "اعادة فتح ملف مغلق"، كما نشرت وكالة الانباء الفرنسية.
واضاف "يمكن للاسرة ان تعيد نبش الجثة وتعاينها مجددا اذا ارادت" موضحا انه يمكنها الاطلاع على تقرير التشريح شرط ان "تقدم طلبا رسميا" بذلك.
وفي مقال بعنوان "الاسبوع الذي اصبح فيه العالم مجنونا" نشر الاحد قال رئيس تحرير الصحيفة يان هيلين انه في التقرير الاول الذي نشر مطلع الاسبوع لم يكن هناك ادلة على الاتجار باعضاء قتلى فلسطينيين.
وقال "لست نازيا ولا معاديا للسامية، انني رئيس تحرير الصحيفة الذي اعطى الضوء الاخضر لنشر مقال لانه كان يطرح مجموعة من النقاط المقنعة".
وفي مقابلة نشرتها الصحيفة قال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت ان السويد "يجب ان تكون متنبهة اكثر لاهمية الشرح للخارج عن كيفية عمل الاعلام وتطبيق حرية التعبير في بلادنا".
وقال ردا على سؤال لمعرفة ما اذا كان على رئيس تحرير الصحيفة تقديم اعتذارات "ان افتونبلاديت مسؤولة عن مضمون الصحيفة وليس الحكومة".
ترجمة التقرير السابق عن بيع اعضاء الفلسطينيين "أبناؤنا نهبت أعضاؤهم" للصحافي السويدي دونالد بوستروم كما نشرته جريدة عرب السويد على موقعها الالكتروني:
يقول ليفي اسحق روزنباوم من بروكلين إنه من الممكن تسمية مهنته بـ"صانع الملاءمة"، وذلك في تسجيل سري مع أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي كان يعتقد أنه أحد الزبائن.
وبعد عشرة أيام من تسجيل هذه المكالمة، في نهاية تموز/ يوليو الماضي، اعتقل روزنباوم في قضية الفساد الكبرى المتشابكة بمدينة نيوجرسي الأمريكية.
أعرب الحاخامات عن ثقتهم بالمسؤولين المنتخبين، وكانوا يعملون لسنوات في تبييض الأموال غير المشروعة، ضمن شبكات مثل شبكة سوبرانو. وكان روزنباوم له صلة بعملية بيع الكلى من إسرائيل إلى السوق السوداء، حيث كان يشتري الجثث من المحتاجين في إسرائيل بسعر عشرة آلاف دولار، ويبيعها للمرضى اليائسين في الولايات المتحدة الأمريكية بسعر 160 ألف دولار.
هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها عن الاتجار بالأعضاء بصورة موثقة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وردا على سؤال حول عدد الجثث التي باعها روزنباوم، يجيب مفاخرا بأن الحديث عن عدد كبير جدا.. وأن شركته عملت في هذا المجال منذ مدة طويلة.
وقال فرانسيس ديلمونيسي، أستاذ جراحة زرع الأعضاء وعضو مجلس إدارة الكلية الوطنية لمجلس إدارة المؤسسة، إن الاتجار بالأعضاء في إسرائيل مماثل لما يجري في أماكن أخرى من العالم، حيث أن 10% من 63000 عملية زرع الكلى تجرى في العالم بصورة غير قانونية.
البلدان "الساخنة" لهذا المشروع هي باكستان والفلبين والصين، حيث يعتقد أن الأعضاء تؤخذ ممن ينفذ فيهم حكم الإعدام، لكن هناك شكوكا قوية أيضا بين الفلسطينيين أنه يتم استخدام شبانهم مثلما هو الحال في الصين وباكستان، وهو أمر خطير جدا. ويعتقد أن هناك ما يكفي من الأدلة للتوجه إلى محكمة العدل الدولية، ويجب فتح تحقيق فيما إذا كان هناك جرائم حرب إسرائيلية.
إسرائيل تستخدم الطقوس اللا أخلاقية لأسلوب التعامل مع الأعضاء والزرع. وهناك عدة دول، بينها فرنسا، قطعت التعاون الطبي مع إسرائيل منذ التسعينيات.
نصف الكلى الجديدة المزروعة منذ عام 2000، تم شراؤها بصورة غير قانونية من تركيا وشرق أوروبا وأمريكا اللاتينية، والسلطات الصحية الإسرائيلية لا تفعل شيئا لإيقافها. في عام 2003 كشف في مؤتمر أن إسرائيل هي البلد الغربي الوحيد الذي لا تدين فيه مهنة الطب سرقة الأعضاء البشرية أو اتخاذ إجراءات قانونية ضد الأطباء المشاركين في العملية الجنائية، وإنما العكس، ويشارك كبار الأطباء في المستشفيات الكبرى في معظم عمليات الزرع غير القانونية، وفقا لصحيفة "dagen nyheter"الصادرة في الخامس من كانون الأول/ من ديسمبر 2003.
وفي محاولة لحل مشكلة النقص في الأعضاء، قام وزير الصحة في حينه، إيهود أولمرت، في صيف 1992، بحملة كبيرة للحصول على تشجيع الإسرائيليين على التبرع بالأعضاء. وتم توزيع نصف مليون كراسة على الصحف المحلية، تضمنت دعوة المواطنين إلى التبرع بأعضائهم بعد وفاتهم. وكان أولمرت أول من وقع على بطاقة التبرع.
وبالفعل بعد أسبوعين كتبت صحيفة "جيروزالم بوست" أن الحملة أسفرت عن نتائج ايجابية، حيث أن ما لا يقل عن 35 ألف شخص قد وقعوا على بطاقة التبرع. علما أن العدد لم يكن يزيد عن 500 متبرع في الشهر سابقا.
وفي نفس المقال كتبت الصحافية جودي سيغل أن الفجوة بين العرض والطلب لا تزال مرتفعة، 500 شخص بحاجة إلى زراعة كلى، لم يتمكن منهم سوى 124 شخصا من إجراء العملية الجراحية. ومن بين 45 شخصا كانوا بحاجة إلى زراعة كبد، لم يتمكن سوى ثلاثة منهم من إجراء العملية الجراحية.
وخلال حملة التبرع بالأعضاء اختفى شاب فلسطيني، وبعد خمسة أيام تسلمت عائلته الجثة ليلا، بعد تشريحها. وكان هناك حديث بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة عن جثث مشرحة وارتفاع حاد في حالات اختفاء شبان فلسطينيين.
كنت في المنطقة، أعمل على كتابة كتاب، وتلقيت اتصالات من موظفين في الأمم المتحدة عدة مرات يعربون فيها عن قلقهم من أن سرقة الأعضاء تحصل فعلا، ولكنهم غير قادرين على فعل شيء. تحدثت مع عدة عائلات فلسطينية أعربت عن شكوكها من سرقة أعضاء من أجساد أبنائها قبل قتلهم. ومثال على ذلك كنت شاهدا على حالة الشاب راشق الحجارة بلال أحمد غانم.
كانت عقارب الساعة تقترب من منتصف الليل عندما سمع هدير محركات المجنزرات الإسرائيلية على مشارف قرية أماتين شمال الضفة الغربية، التي يسكنها ألفا نسمة. كانت الرؤية واضحة، والجيش قطع الكهرباء وحول القرية إلى منطقة عسكرية مغلقة. فقبل خمسة أيام حينها، أي في 13 أيار/ مايو 1992، كانت قوة إسرائيلية قد وقعت في كمين، وعندها قررت الوحدة الخاصة قتل بلال غانم (19 عاما)، أحد قادة أطفال الحجارة.
سار كل شيء وفقا لخطة القوات الخاصة الإسرائيلية، وكان بلال قريبا بما فيه الكفاية منهم. أطلقوا النار عليه فأصابوه في صدره. وبحسب سكان القرية الذين شاهدوا الحادث، أطلق عليه النار مرة أخرى فأصابوه في ساقه، ثم أصيب برصاصة أخرى في بطنه. وقامت القوات الإسرائيلية بجر بلال مسافة 20 خطوة، قبل أن يتم تحميله في جيب عسكري باتجاه مشارف القرية، حيث تم نقله بمروحية عسكرية إلى مكان مجهول.
بعد خمسة أيام أعيدت جثة بلال ملفوفة بأقمشة خضراء تابعة للمستشفى. وتم اختيار عدد قليل من الأقارب لدفن الجثة. وكان واضحا أنه جرى شق جثة بلال من رقبته إلى أسفل بطنه. وبحسب العائلات الفلسطينية فإنها على ثقة من أنه تم استخدام أبنائها كمتبرعين بالأعضاء غصبا عنهم. كما قال ذلك أقارب خالد من نابلس، ووالدة رائد من جنين، وأقارب محمود ونافذ في غزة، وجميعهم تمت إعادة جثثهم بعد تشريحها.
كان بلال غانم واحدا من بين 133 فلسطينيا قتلوا في العام 1992 بطرق مختلفة، وتم تشريح 69 جثة منهم.
نحن نعلم أن الحاجة إلى الأعضاء البشرية كبيرة في إسرائيل، وأن تجارة الأعضاء غير القانونية منتشرة بشكل واسع وبمباركة السلطات وكبار الأطباء في المستشفيات. ونعلم أيضا أن جثة شاب تختفي يتم تسليمها مشرحة بعد خمسة أيام، بسرية تامة ليلا.
حان الوقت لتسليط الضوء على العمليات المروعة التي تقوم بها إسرائيل في الأراضي المحتلة منذ اندلاع الانتفاضة

وقالت المجلة الفرنسية إنه لم يعد هناك عضو غير قابل للبيع، ابتداءً من الكلى وقرنية العين والكبد، وليس انتهاء بالشريان الأورطى وصمامات القلب ووتر الذراع والعظام والجلد ودم الحبل السرى.
جاء ذلك فيما ذكر تقرير لصحيفة «الجارديان» أن لكل عضو بشرى تسعيرة محددة فى مصر، وتعد تجارة الكلى الأكثر ازدهاراً، وتبلغ قيمة الواحدة ٨٠ ألف دولار، تقسم بين البائع والجراح وعدد من الوسطاء، وأوضح فى تقريره أن الفقر الذى يعانيه معظم المصريين السبب الرئيسى لرواج هذه التجارة بين المواطنين، الذين يلجأون إلى تلك الوسيلة لسداد ديونهم وتحسين أوضاعهم المتدهورة، خصوصاً فى ظل قصور اللوائح والقوانين، مما شجع على انتشار هذه الجراحات.
واتهم مراسل «الجارديان» الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوى، شيخ الأزهر، بالمساهمة فى انتشار تجارة الأعضاء البشرية، بسبب فتواه بإباحة نقل الأعضاء التى كان يعارضها الدكتور نصر فريد واصل، مفتى الجمهورية الأسبق. وذكر أن مصر أصبحت تنافس البرازيل فى حجم تجارة الأعضاء، مؤكداً أن سكان الأحياء الفقيرة لا تخلو أجساد معظمهم من أثر لعملية نقل كلية أو أى عضو آخر.
وكشف تقرير مجلة «إكسبريس» الفرنسية أن نصف مليون شخص فى العالم يعيشون بأعضاء مزروعة، يضاف إليهم مئات الآلاف على لائحة الانتظار، وقال إن الضحايا غالباً من الدول الأكثر فقراً، فيما قدرت منظمة الصحة العالمية نسبة التهريب فى مجال زرع الأعضاء بـ

تقرير لـ«الإكسبريس»: تجارة الأعضاء تزدهر وتسعيرة الجسم كاملاً بـ٢٤ مليون جنيه

التحقيق مع 3 أساتذة بطب الأزهر من المتورطين في تجارة الأعضاء البشرية

كتبها dude abdalla الصديق عبدالله ، في 12 سبتمبر 2009 الساعة: 04:57 ص


كتب - حسام حسين:
يبدأ د.حامد أبوطالب ود.فؤاد النادي اليوم التحقيق مع ثلاثة أساتذة بكلية الطب بجامعة الأزهر من المتورطين في تجارة الأعضاء البشرية ومنهم د.أحمد عبدالعزيز وسيتم مخاطبة المحامي العام للحصول علي باقي أسماء المتورطين من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
علمت "المساء" أنه ستتم إحالة كل من يثبت إدانته في هذه القضية إلي مجلس تأديب لمحاكمته تأديبياً.
تسلم د.حامد ود.النادي ملفات القضية لدراستها جيداً وهما من أقدم القائمين بالتحقيق في شئون أعضاء هيئة التدريس وكان د.أحمد الطيب رئيس الجامعة قد كلفهما أمس بالتحقيق العاجل مع كل من ورد اسمه في الجريمة غير الأخلاقية التي تتنافي مع الدين وأخلاق العلم

مفجّر فضيحة المتاجرة بأعضاء الفلسطينيين

كتبهاممدوح حسين ، في 18 سبتمبر 2009 الساعة: 09:11 ص


زار الجزائر ضمن جولات عربية عديدة لشرح قضيته

مفجّر فضيحة المتاجرة بأعضاء الفلسطينيين يشكو من تهديدات بالقتل

الصؘ?في السويدي دونالد بوستروم
الصحافي السويدي دونالد بوستروم

الجزائر - رمضان بلعمري
كشف الصحافي السويدي دونالد بوستروم مفجر فضيحة متاجرة الجيش الإسرائيلي بأعضاء شهداء ومعتقلين فلسطينيين، عن تلقيه لتهديدات بالقتل عبر هاتفه الجوال وبريده الإلكتروني، مؤكداً أنه أصبح مهدداً وعائلته أيضاً في قوت يوميه بعدما تعرض لحصار إعلامي في السويد، حيث تتحفظ وسائل الإعلام على نشر تحقيقاته.
ورفضت زوجته في آخر لحظة السماح لابنتهما (8 سنوات) بالسفر للجزائر خوفاً من استهدافها في أحد المطارات من طرف مجهولين انتقاماً مما كتبه زوجها.
وحظي الصحافي السويدي باستقبال كبير في الجزائر، حيث استقبله عبدالعزيز بلخادم وزير الدولة والممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة، في الوقت الذي كرمته اتحادية الصحافيين الجزائريين بجائزة "الشجاعة الصحافية"، ومنحته مبلغاً من المال بقيمة 5000 دولار.
وقال أمين نقابة الصحافيين الجزائريين، عبدالنور بوخمخم في تصريح لـ"العربية نت" إن "نقابة الصحافيين قررت تكريم الصحافي السويدي لأنه قام بعمل مهني بحت، لكنه يتعرض لحملة دبلوماسية وإعلامية تتطلب مناصرته".
ويزور الصحافي السويدي الجزائر كمحطة أولى في قائمة عدة دول عربية منها الأردن وسوريا ومصر، للكشف عن التهديدات والضغط الكبير الذي يتعرض له منذ نشر التحقيق الصحافي في 17 أغسطس/آب الماضي في أكبر صحيفة سويدية.
وقال عبدالعزيز بلخادم للصحافيين على هامش استقبال الصحافي السويدي وبحضور السفير الفلسطيني بالجزائر إن "الجزائر تدعم ما قام به بوستروم من منطلق دعمها للقضايا العادلة، مؤكداً أن "العالم أمام وضع خطير جداً، حيث انتقلت إسرائيل من سرقة الأرض إلى سرقة أعضاء وأجساد الفلسطينيين"، على حد تعبيره.
أما بالنسبة لدونالد بوستروم فقد قام بعمله اعتماداً على شهادات عائلات شهداء تعرضوا للتشريح غير القانوني ولسرقة أعضائهم، مشيراً إلا أنه دأب على زيارة فلسطين لأكثر من 30 مرة منذ عام 1985، وخلال هذه المدة كان يكتب تقارير وتحقيقات عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وفي إحدى المرات اتصل به موظفون يعملون لحساب هيئات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة، وأخبروه عن حالات اختفاء غامضة لأشخاص معتقلين وجرحى، وهنا جاءته فكرة القيام بتحقيق لكشف ملابسات القضية.
وقال بوستروم إن مهمته الإعلامية انتهت بالكشف عن فضيحة سرقة أعضاء الفلسطينيين من قبل الجيش الإسرائيلي، موكلاً مهمة مواصلة التحقيق للقانونيين والأطباء وشرفاء العالم.
عودة للأعلى
وكشف بوستروم أنه راسل سلطات نيوجيرسي الأمريكية بتحقيقه الصحافي للاستفادة منه في التحقيق الذي تجريه عقب توقيف يهودي كان يتاجر بأعضاء أطفال جزائريين وعرب، لكنه نفى أن تكون السلطات الأمريكية قد اتصلت به بشكل رسمي.
واشتكى بوستروم من عدم اتصال السلطة الفلسطينية به للاطلاع على الموضوع باعتبار أن القضية تخصها، لكنه أشار إلى خبر نشرته صحيفة سويدية قالت فيه إن "مجلساً وزارياً ضم ثلاث وزارات قد اجتمع أخيراً لدراسة القضية التي فجّرها الصحافي السويدي".
ومن جهته، كشف الحقوقي حسين خلدون عضو اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان، عن تأسيس هيئة قانونية لمقاضاة الجيش الإسرائيلي عن الجرائم الإنسانية المرتكبة في حق الفلسطينيين.
وكانت الجزائر قد كشفت قبل أيام النقاب عن فضيحة مماثلة راح ضحيتها أطفال جزائريون تعرضوا للخطف ثم الترحيل عبر المغرب، واتضح لاحقاً أن يهودياً يقيم بالولايات المتحدة يقود عصابة متخصصة في سرقة كُلى الأطفال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق