الخميس، 21 فبراير، 2013

طنش علشان تكرش واضرب الطرشة بعد تحية العلم :من سلسلة المصرى المقطع المعلب المباع :8 :170

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 8 يناير 2010 الساعة: 11:19 ص



 http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D9%86%D9%87%D9%88%D8%B1
http://www.ninjawy.com/t65088.html
http://form7000.maktoobblog.com/1144737/%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D8%AD%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A/
http://translate.google.com.eg/translate?hl=ar&langpair=en|ar&u=http://www.allvoices.com/contributed-news/4939103-canceled-a-trip-to-the-transfer-of-hundreds-of-israelis-to-egypt&prev=/translate_s%3Fhl%3Dar%26q%3D%2B%25D9%2585%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D8%25A8%25D9%2588%2B%25D8%25AD%25D8%25B5%25D9%258A%25D8%25B1%25D8%25A9%2B%25D9%2581%25D9%2589%2B%25D8%25AF%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%2588%25D9%2587%26sl%3Dar%26tl%3Den
http://www.youtube.com/watch?v=D89V_8RiAME


http://www.elazayem.com/new_page_276.htm
http://www.zaidal.com/229/Syria_Homs/topic/519-1.html
http://www.factjo.com/fullnews.aspx?id=13238
http://www.egyptsons.com/misr/showthread.php?t=41445
http://translate.google.com.eg/translate?hl=ar&langpair=en|ar&u=http://dr-darko-trifunovic-terrorism.blogtownhall.com/2008/03&prev=/translate_s%3Fhl%3Dar%26q%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B3%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%2583%25D8%25AA%25D9%2588%25D8%25B1%2B%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%2589%2B%25D9%2581%25D9%2588%25D8%25B2%25D9%2589%2B%25D9%2581%25D9%2589%2B%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2585%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B4%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9%2B%26sl%3Dar%26tl%3Den
http://www.rosaonline.net/Weekly/News.asp?id=14351
http://youth.lhmedia.net/subcat/41
http://www.alwatanvoice.com/arabic/content-145144.html
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=22815
http://www.saveegyptfront.org/news/?c=151&a=26615
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=22809
http://www.egyptsons.com/misr/showthread.php?t=41445
http://www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php?t=168373
http://www.paldf.net/forum/showthread.php?p=7903223
http://www.coptichistory.org/new_page_2302.htm
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9
http://rewayat2.com/vb/showthread.php?s=1faba87938af3fb2bdecd66c0bc8e0ed&p=506534#post506534
قوات الأمن ترفع الحصار عن «دميتوه» بعد انتهاء الاحتفال بـ«أبوحصيرة»






أبو حصيرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

 
اذهب إلى: تصفح, البحث

أبو حصيرة (توفي 1880) هو يعقوب بن مسعود حاخاميهودي، يعتقد عدد من اليهود أنها شخصية "مباركة". عاش في القرن التاسع عشر. ويقام له مقام يهودي في قرية "دميتوه" في محافظة البحيرة الحالية شمال غرب القاهرة في مصر.
ولد يعقوب بن مسعود "أبو حصيرة" في جنوب المغرب، حيث تذكر رواية شعبية يهودية أنه غادر المغرب لزيارة أماكن مقدسة في فلسطين إلا أن سفينته غرقت في البحر، وظل متعلقا بحصيرة قادته إلى سوريا ثم توجه منها إلى فلسطين وبعد زيارتها غادرها متوجها إلى المغرب عبر مصر وتحديدا إلى دميتوه في دمنهور ليدفن في القرية في 1880 بعد أن أوصى بدفنه هناك.[1]

[عدل] مولد أبو حصيرة

يقام سنويا في القرية التي يوجد بها قبر أبوحصيرة احتفال أو مولد أبو حصيرة حيث يزوره الآلاف من اليهود خصوصا من المغرب وفرنساوإسرائيل.[2] كما أن الثابت تاريخيا أن هذا الطائفة اليهودية المصرية كانت تحتفل بهذا المولد قبل العام 1945. وتم الاتفاق على تحويل المقبرة إلى ضريح حيث تشير وثائق إلى أنه وبموافقة مديرية البحيرة في ذلك الوقت تم شراء بعض الأراضي حول المقبرة للإقامة الضريح وتشييد سور حولها، وتم التبرع بالمال من قبل أثرياء يهود.[1]
وبعد توقيع معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل العام 1979 طالب اليهود بتنظيم رحلات رسمية لهم للاحتفال بالمولد والذي يستمر أسبوعا. ويتم السماح لليهود المحتفلين بالمولد بزيارة الضريح بشكل سنوي، وبتنسيق مع سلطات الأمن المصرية.[3][4]

[عدل] طقوس الاحتفالات

يتم فيها تأدية طقوس دينية يهودية مع تناول الفاكهة المجففة وزبدة وفطير وأسلوب الاحتفال يشمل الجلوس عند المقبرة، والبكاء وتلاوة أدعية دينية يهودية وذبح الأضحيات عند الضريح حسب الشريعة اليهودية.
شهدت المقبرة بعض التوسع مع تزايد عدد القادمين، وتم كساء الضريح بالرخام، والرسوم الدينية اليهودية، لاسيما عند مدخل القبر، ثم بدأ ضم بعض الأراضي حوله وبناء سور، وتصل مساحة المقبرة إلى 8400 متر مربع.[بحاجة لمصدر]
يوجد رفض لبعض الجهات والتيارات في مصر وبينهم نواب في البرلمان المصري لإقامة مولد أبو حصيرة سنويا في القرية.[5] ويعتبر ضريح أبو حصيرة (القبر والتل المقام عليه) الذي أقيم العام 1880 حاليا من بين الآثار اليهودية في مصر وهو مسجل كأثر ديني في هيئة الآثار المصرية التابعة وزارة الثقافة المصرية، ويخضع لقانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983.[6] حيث يتم التعامل معه كأثر مصري.

[عدل] مصادر



عملية نقل أسرار الصاروخ "حيتس" للمخابرات المصرية تابع الوقائع المذهلة لفضيحة تهز تل أبيب
16 فبراير 2004
من المؤكد أن صراع العقول بين جهاز المخابرات المصري، وجهاز المخابرات الإسرائيلى معركة طويلة، لا ينتهى فصل من فصولها، حتى يبدأ آخر. ومن المؤكد أننا لا نفاجأ كل يوم باعتراف إسرائيلى صريح بالعبقرية المصرية، والانتصار المصرى على العدو اللدود. وقد كانت مفاجأة سارة لي، وأظن لكل مصري، لو قدر له مطالعة المانشيت الرئيسى لصحيفة معاريف الإسرائيلية فى عددها الصادر يوم أمس السبت، وقد جاء المانشيت ممتعا ومثيرا لأقصى حدود الإثارة والمتعة معا، "برامج الصاروخ "حيتس" كتاب مفتوح أمام المصريين" "فضيحة منظومة الصواريخ "حيتس". وسر الفرحة بالطبع ان الصاروخ حيتس ليس مجرد صاروخ أرض - جو عادي، يستخدم فى الدفاعات الجوية الإسرائيلية لحماية السموات الإسرائيلية، فهو فى واقع الأمر أهم وأخطر منظومة دفاع جوى فى إسرائيل وربما فى العالم، استثمرت فيها إسرائيل مئات المليارات من الدولارات، وعشرات السنوات بمساعدة ودعم أمريكى مفتوح، بعد أن توصل الاستراتيجيون الإسرائيليون والأمريكان بعد حرب الخليج الثانية مباشرة، إلى أن التهديد الحقيقى الذى قد يواجه إسرائيل فى أى حرب شاملة مع دول المواجهة العربية يتمثل فى الصواريخ الباليستية التى تعتمد عليها الجيوش العربية بشكل رئيسى.
وتحمست الولايات المتحدة الأمريكية لمساعدة إسرائيل بجدية، فى تنفيذ مشروعها للدفاع الصاروخى بعد فشل منظومة بطاريات الصاروخ "باتريوت" الأمريكية التى نشرت فى إسرائيل آنذاك عن صد صواريخ سكود العراقية التى سقطت فى العمق الإسرائيلي، وعلى الرغم من أن هذه الصواريخ لم تحدث فى حينها أضرارا بالغة إلا أن السرعة التى تطور بها قدرة الصواريخ الباليستية، ودقتها فى تحديد وإصابة أهدافها. جعلت من الصاروخ "حيتس" (السهم بالعبرية) مشروعا قوميا إسرائيليا، وعكف العلماء الإسرائيليون على تطوير تلك المنظومة الصاروخية "حيتس" الموجهة إليكترونيا، وأنفقوا ملايين الدولارات، فى مشروع مواز لبناء منظومة تحكم عالية التقنية تقوم بمهمة تشغيل بطاريات الصواريخ، وربطها بأجهزة الرادارات والتحكم الأخرى إليكترونيا. وعرفت المنظومة الأخيرة باسم (حوما) أى "السور" باللغة العبرية أيضا. اللغة العبرية التى كانت ثقب الباب الضيق الذى نفذت منه عيون المصريين لتغترف المعلومات المفيدة عن منظومة الصواريخ الدفاعية "حيتس" وتحولها من مظلة أمان لإسرائيل، إلى مظلة مثقوبة تكشف أكثر مما تستر.
لقد كانت المفاجأة التى هزت إسرائيل يوم السبت (14-2-2004) وكشفتها صحيفة معاريف بالصدفة البحتة، ولم تكتشفها أجهزة إسرائيل الأمنية من موساد وشاباك، واستخبارات حربية "أمان" واستخبارت تكنولوجية الوحدة (8200). هى أن المهندس وعالم الإليكترونيات الذى أشرف على تطوير برنامج تشغيل منظومة "حيتس" الإسرائيلية هو مهندس مصرى يدعى "خالد شريف" يقيم فى القاهرة، ويعمل مصمم برمجيات فى فرع شركة Ibm العالمية بالقاهرة.
والحقيقة ليس هناك فى الدنيا أصدق من مدح أو ثناء يصدر من أعدائك، خاصة لو كانوا مثل الإسرائيليين يجادلون فى أبسط الحقائق البديهية، وينكرون وقائع تاريخية ويلفقون أخري. لقد بدأ السبق الصحفى الذى انفردت به معاريف عن سائر الصحف الإسرائيلية بالحقيقة المجردة التالية: " لعب العالم والمبرمج المصرى "خالد شريف" دورا هاما ومحوريا فى حماية السموات الإسرائيلية من تهديدات ومخاطر الصواريخ الباليستية. وخالد شريف هو مهندس كمبيوتر عبقرى وموهوب، يعمل بشركة (ibm) عملاقة التكنولوجيا العالمية فرع القاهرة. فى الشهور الأخيرة تبادل شريف هو وطاقم عمل من الخبراء المصريين الرسائل الإليكترونية مع نظرائهم الإسرائيليين العاملين بفرع (ibm) إسرائيل. ودارت المناقشات والرسائل المتبادلة حول تحديد وإصلاح عدد من العيوب التى ظهرت فى برنامج الكمبيوتر المعروف باسم (motif)، هو البرنامج الرئيسى الذى تعمل من خلاله منظومة الصواريخ الدفاعية الإسرائيلية المشهورة باسم "الصاروخ حيتس".
وتعاجل الصحيفة القراء بالصدمة الثانية: "إن المعلومات السابقة ليست قصة من وحى الخيال العلمي، ولا هى قصة من قصص الإثارة الشيقة إنها الحقيقة التى اكتشفتها صحيفة معاريف وغفلت عنها جميع الأجهزة الأمنية بإسرائيل، ولم تعرف عنها شيئا إلا عندما أسرعت هيئة تحرير الصحيفة بتقديم بلاغ رسمى يحتوى على جميع المعلومات التى توصلوا إليها. وهى أن علماء ومبرمجين مصريين يقيمون فى القاهرة، يعملون منذ شهور طويلة مع علماء ومبرمجين إسرائيليين يقيمون فى تل أبيب، ويتعاونون فى إصلاح عدد من العيوب الفنية والإليكترونية ظهرت فى المنظومة الدفاعية للصاروخ "حيتس". وبالتحديد فى برمجيات المنظومة السرية المعروفة بالاسم الكودى (حوما "السور") ومهمتها تشغيل بطاريات الصواريخ من طراز "حيتس".
وتوضح معاريف أن جميع المعلومات الآن بحوزة المخابرات المصرية،بعد التأكد من توجيهات معينةمن المخابرات المصرية إلى خالد شريف.
أما أكثر السيناريوهات سوداوية هو أن جميع المعلومات الآن بحوزة جهات معادية قد تكون نجحت فى تخريب منظومة الصاروخ.
وتؤكد الصحيفة كذلك أنها تنشر هذه المعلومات وهى فى منتهى الحزن، فلا يعقل أن نتصور أن العلماء الأمريكان الذين عكفوا فى أربعينيات القرن الماضى على تطوير أول قنبلة نووية، جلسوا يناقشون تفاصيل بناء هذه القنبلة مع نظرائهم فى موسكو، عبر أسلاك الهاتف مثلا.
معاريف تعتبر ما حدث فضيحة استخباراتية بكل المقاييس، والذى يضاعف حجم الفضيحة وأبعادها أن الأجهزة المعنية فى إسرائيل ظلت غارقة فى سبات عميق، حتى توجه إليهم عدد من صحفيى معاريف بالمعلومات التى توصلوا إليها بمحض الصدفة من خلال ترددهم على فرع شركة (ibm) فى إسرائيل، ومع ذلك لم يسمح للصحيفة بالنشر سوى أمس السبت بعد أن بدأت طواقم من وزارة الدفاع ومن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية التحقيق فى القضية منذ عدة أسابيع. وبعد ان تم تكوين طواقم فنية لكى تقوم بعملية تمشيط دقيقة لجميع المنظومات الإليكترونية، داخل منظومة الصاروخ حيتس، وتنظيفها،حسب تعبير الصحيفة، وتحديد مواقع البرامج التجسسية التى زرعها المصريون وتحييدها. والبحث عن أية برامج تجسسية من تلك المعروفة باسم "حصان طروادة" قد تكون مثبتة داخل منظومة الصاروخ "حيتس" لتخدم الجهات المعادية لإسرائيل فى الوقت المناسب.
جهات التحقيق لم تحسم أمرها بعد، ولا تعرف بالتأكيد هل جرت محاولات مصرية للسيطرة على المنظومة الدفاعية الإسرائيلية، أو غرس برامج تجسس بداخلها، وبالطبع حتى لو اكتشفوا برامج من هذا النوع، فمن غير المتوقع أن ينشروا التفاصيل الكاملة لفضيحتهم. ويؤكد "بن كسبيت" الصحفى الأشهر بمعاريف أن التقصير الأمنى الإسرائيلى حدث بحسن نية، ولم تكن هناك دوافع إجرامية أو تجسسية، ولكن الخطأ الكبير هو المخالفة الحمقاء لأبسط قواعد المنطق. فبالفعل هناك علاقات سلام بين مصر وإسرائيل، وتسعى الأخيرة لتشجيع العلاقات التجارية والزراعية، وكافة سبل التعاون معها، لكن يجب وضع خط أحمر واضح، وبارز ومطلق عندما يتعلق الأمر بمنظومة صواريخ دفاعية حساسة إلى هذا الحد.
فالمخابرات المصرية مشهورة بنجاحاتها، وعملياتها الابداعية. ولا شك أن لديهم وسائلهم التى تمكنهم من الإطلاع على كل ما يحدث داخل شركة إليكترونيات عالمية تعمل فى قلب القاهرة. وهى فى ذلك لا تشذ عن الموساد أو وكالة الاستخبارات الأمريكية أو أى جهاز يتبع أبجديات العمل الاستخباري". ويضيف "بن كسبيت": " لذلك فإن الافتراض المنطقى الآن هو أن كل ما تم تبادله من معلومات هذا الشأن بين العلماء المصريين والعلماء الإسرائيليين حسنى النية، معروف ومتاح برمته لأجهزة الاستخبارات المصرية. إذا لم يكن الأمر أخطر من ذلك." ويوضح خبير عسكرى إسرائيلى مدى الخطورة التى يستشعرها الإسرائيليون من هذه العملية الغامضة، قائلا: "إن الجيش الإسرائيلى يعتمد فى أكثر من 80% من أدائه وعملياته على أنظمة قتالية متطورة، من ضمنها منظومة الصواريخ "حيتس" التى تعتمد كليا على أساليب التشغيل الإليكترونى.
شأنها فى ذلك شأن سلاح الجو الإسرائيلى الذى يعتمد على النظام الإليكترونى فى تنفيذ عملياته، وبقية الأسلحة التى تستعين بعشرات بل مئات البرامج الإليكترونية الأخرى. ويضيف الخبير الإسرائيلي: " فى الماضى كنا نضغط على الزناد بقوة لكى نطلق رصاصة، أما الآن فلكى نطلق صاروخ "حيتس" أرض - جو أو قنبلة موجهة بالليزر، ولتشغيل أو إيقاف أجهزة الرادار المتطورة، نضغط برقة على مفتاح Send))، بجهاز الكمبيوتر. ومن أبرز الأمثلة العملية على ذلك عندما حَلقت الطائرات الإسرائيلية من طراز إف 16 فوق مخيم "عين الصاحب" بسوريا، فإن قائد سلاح الجو الإسرائيلى "دان حالوتس" كان يجلس على مقعد وثير فى مكتبه بتل أبيب، وأرسل للطيارين، صورا للمنطقة التى يحلقون فوقها بالايميل، وعلى الصور سهم أحمر يحدد الهدف المراد تدميره. وفى هذه اللحظة فقط يقوم الطيار بمطابقة الصور الإليكترونية، مع صور المنطقة، التى بحوزته من قبل، ويحدد الهدف ويضغط مفتاح Send.
وبالتالى وبناء على هذا الشرح المستفيض، يكفى برنامج اختراق صغير يتم تثبيته وسط هذه المنظومة الإليكترونية لكى يدمر العملية التى تقوم بها الإف 16 بالكامل. أما إذا كنا نتحدث عن الصاروخ "حيتس" فإن الأمر أعقد من ذلك بكثير. فأى خبير كمبيوتر متمكن يستطيع أن يزرع داخل منظومة التشغيل برنامجا صغيرا من طراز "حصان طروادة" وهو برنامج، فعال ومدمر، مصمم بحيث يعمل فور تشغيل المنظومة، ويتسبب فى تدميرها وانهيارها فورا. وبناء على هذه المعلومات البديهية ترسم معاريف السيناريو التالى : " عندما يأتى يوم الحساب وتبدأ الصواريخ الباليستية (العربية طبعا) فى قطع طريقها بسرعة البرق نحو السموات الإسرائيلية، لتسقط شظاياها على رؤوس الإسرائيليين، وتصدر الأوامر بسرعة أيضا، بتشغيل منظومة "حوما" الإليكترونية، قد نفاجأ بأنها غير قادرة على العمل، وأنها تتهاوى أمام أعيننا.
ولا تنطلق الصواريخ الدفاعية التى أنفق عليها المليارات، أو تنطلق الصواريخ لكن تنحرف عن مسارها وتخطئ أهدافها، وفى أسوأ الأحوال تنفجر فى الهواء على رؤوسنا فور انطلاقها. وعلى الرغم من أن البعض قد يعتقد أن هذا السيناريو خيالى بعض الشيء، إلا أنه للأسف نفس السيناريو الذى تجرى دراسته الآن فى أهم الأجهزة الأمنية والاستخباراتية فى إسرائيل.
محررو معاريف الذين اكتشفوا تفاصيل الفضيحة، أعلنوا أن لديهم وثائق تدل على الصلة الوثيقة والاتصالات شبه اليومية التى دارت بين مهندسى شركة (ibm) فرع إسرائيل، ونظرائهم المصريين فى فرع الشركة بالقاهرة. والمجهودات المشتركة التى بذلوها لإصلاح عيوب برنامج تشغيل الصاروخ "حيتس"، لكن الأخطر من ذلك فعلا، هو أن المعلومات التى حصلت عليها معاريف، ونشرتها تؤكد أن الجيل التالى من هذا البرنامج المعروف باسم(motif) سيتم تصميمه وتطويره فى فرع الشركة بالقاهرة، تحت إشراف "مهندسين مصريين" بالطبع. ثم يتم إرساله إلى تل أبيب ليتدربوا عليه، ثم يتم إحلاله محل الجيل الحالى من البرنامج.
والسؤال البديهى الذى بدأ بالتأكيد يطرح نفسه الآن بالنسبة للقارئ، هو كيف تم التعاون بين المهندسين المصريين والإسرائيليين فى تطوير برنامج بهذه الخطورة العالية والحساسية البالغة بالنسبة للإسرائيليين. الحقيقة أن الأمر بسيط للغاية، ربما كان المفتاح الرئيسى فيه هو اللغة العبرية، نعم اللغة العبرية، فأساس المشكلة التى واجهت مهندسى وزارة الدفاع الإسرائيلية أن جميع البرامج الإليكترونية متوائمة مع اللغة الانجليزية بالأساس. وإذا أراد الإسرائيليون عبرنة البرنامج فالحل هو التوجه لفرع شركة (ibm)فى القاهرة، وهو بالمناسبة أكبر فرع للشركة فى الشرق الأوسط وهو الفرع الوحيد المرخص له تحويل مواءمة البرامج من اللغة الانجليزية، إلى اللغات السامية - العربية والعبرية. وبالتالى فقد جاء الإسرائيليون بأقدامهم ومعلوماتهم إلى الخبراء المصريين، ليحلوا لهم مشاكلهم التقنية التى عجزوا عن معالجتها. وعلى الرغم من أن صحيفة معاريف أوردت جميع هذه المعلومات، وأشارت إلى أن إسرائيل لا يمكن أن تتهم مصر بأى مسئولية، ولا تحملها إهمال العلماء الإسرائيليين، إلا أنها استنكرت بالطبع أن تطبق هذه القواعد على برنامج تشغيل منظومة الصواريخ الدفاعية الإسرائيلية، وخاصة أنه أمر فى غاية الحساسية ومن غير المبرر، من وجهة نظرهم، أن يجرى تطوير هذا البرنامج الخطير الذى سيحمى السماوات الإسرائيلية، فى معامل بقلب القاهرة.
وتدعى الصحيفة نقلا عن مسئول كبير بسلاح الجو الإسرائيلى : "أن العلماء الإسرائيليين المسئولين عن العملية وفقوا أوضاعهم، وأوقفوا الاتصالات مع المصريين، ولو أن هذه الخطوة تأخرت كثيرا، لكن كل شيء تحت السيطرة، أوالفحص، بقيادة طاقم خاص أقيم لهذا الغرض".
لكن صحيفة معاريف نسبت لمصادر فى وزارة الدفاع الإسرائيلية قولها: "إن شفرات وحزم معلومات، وبيانات عن البرنامج جرى تبادلها لفترة طويلة بين فرعى الشركة، بل وأثناء المناقشات تسرب الاسم الكودى للمشروع وهو يعتبر بمثابة سر حربى إسرائيلي، هذا بالطبع بخلاف الجيل الجديد من البرنامج الذى يتم تطويره فى القاهرة. والذى قررت السلطات الإسرائيلية وقفه، ووقف التعامل مع العلماء المصريين بهذا الخصوص لأجل غير مسمى بالطبع.
هذه التصريحات المتناقضة للمسئولين الإسرائيليين تؤكد كبر حجم الكارثة، وتضاعف أبعاد الفضيحة، وتدشن لبداية مرحلة جديدة من مراحل الصراع الاستخباري، إنه عصر الجاسوس الإليكتروني، و"أحصنة طروادة". و أن الإستخبارات المصرية قامت بعملية البداية في هذه الحرب ..و للأسف حسب الجريدة ..فإن الإستخبارات المصريه قد أحرزت هدفا مبكرا جدا..في بداية المباراة
مراسم مولد أبو حصيرة


   وبعد سنوات من الجدل قامت المحكمة الإدارية العليا بحسم هذا الأمر في جلسة 5 يناير 2004، وكان تقرير هيئة مفوضي الدولة في قضية مولد أبو حصيرة انتهى إلى إلغاء الاحتفال السنوي بالمولد، وإلغاء قرار وزير الثقافة باعتباره ضمن الآثار الإسلامية والقبطية.
محاولات يهودية
   وزير الخارجية الإسرائيلي السابق ” سيلفان شالوم” تقدم بطلب جديد لنظيره المصري أحمد أبوالغيط خلال مؤتمر صحفي في تاريخ 2 أكتوبر 2004 والذي عقد في القدس المحتلة، يدعو فيه مصر بالعمل على رفع قراراها السابق بشأن منع الصهاينة من زيارة ضريح أبو حصيرة، حيث كانت مصر قد أصدرت قرارًا سابقًا بأن لا تزيد الاحتفالات الصهيونية وعمليات التأبين للحاخام المزعوم عن 75 شخصًا، وكان القرار ردًا على المجازر الصهيونية في الأراضي الفلسطينية. فيما طالب الوزير المصري نظيره الصهيوني بأن يتم العمل على التوصل لنقطة اتفاق حول هذا الأمر عن طريق الطائفة اليهودية في مصر.
   لا تنتهي المسالة عند هذا الحد فبتاريخ 11فبراير 2005 جدد الوزير الصهيوني طلبه من أبو الغيط بالسماح للكيان الصهيوني بترميم مقبرة أبو حصيرة وزيادة عدد التأشيرات الممنوحة لليهود بهدف زيارة المقبرة، مقابل تنفيذ الكيان الصهيوني للطلب المصري الخاص بإجراء عمليات الترميم اللازمة لدير السلطان بالقدس.
   ويثير مولد أبو حصيرة ، والمزمع عقده في 25 ديسمبر الجاري، حفيظة أهالي القرية من المسلمين الذين يعيشون مدة المولد التي تقارب الـ 15 يوماً في حالة أشبه بحالات حظر التجوال.
   ويقول أهالي القرية أن بعض السماسرة عرضوا على أهالي القرية من مالكي الأراضي الزراعية المحيطة بقبر أبو حصيرة أن يقوموا ببيعها لرجال أعمال ومستثمرين يهود لإقامة فنادق ومناطق سياحية بسعر يفوق في المتر الواحد عشرة آلاف جنيه ، لكن بالطبع طلبهم قوبل بالرفض القاطع .
   وعلى الرغم من صدور حكم قضائي يمنع المولد الذي يقام لأبو حصيرة إلا أن المسئولين لم يحركوا ساكناً فيما عد أنهم قللوا الأعداد الوافدة التي كانت 4 آلاف إلي 800 يهودي إلا أن هذا العدد يزداد عاما بعد عام .
تجديد القرية “مؤقتا ”
   من أخطاء المسئولين الفادحة تجديد شوارع القرية وأعمدة الإنارة وإقامة كوبري أبوحصيرة قبل إقامة المولد بأسابيع فقط !! وذلك بجانب كوبري يدعى ” كوبري اليهود” ، حيث يروي الأهالي كيف تتحول قريتهم أثناء احتفالات اليهود بمولد أبو حصيرة من مكان لتراكم القمامة والإهمال إلي مدينة أوروبية من حيث النظافة والإضاءة.
   لا يكف إيهود باراك رئيس الوزارء إسرائيل الأسبق - والذي زار قبر أبو حصيرة العام الماضي وسط إجراءات امنية مصرية مشددة- عن محاولاته المستمرة لشراء الأراضي المحيطة بقبر أبو حصيرة، تماماً مثلما فعلت إسرائيل عندما اشتروا الأراضي من الفلسطينيين.
   وأكد الدكتور عبدالحليم نور الدين عميد كلية آثار الفيوم السابق على أن مولد أبو حصيرة موجود في مصر منذ 100 عام، وهو مقام على أنه مكان أثري مما جعل اليهود يتخذونه زريعة لزيارة مصر سنوياً والعبث على أراضيها، حتى أن ساسة اليهود رفضوا طلب حاخام لديهم بنقل كل الآثار اليهودية لإسرائيل ، إذ يفوت ذلك عليهم الفرصة للولوج للدول العربية بذريعة زيارة الآثار.
   وحاولت إسرائيل نقل رفات أبو حصيرة من التابوت الرخامي الذي يعتقدون أنه دفن فيه، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل نتيجة لبعض الظروف الطبيعية ، وهو ما فسره اليهود بنفس الطريقة الخرافية الاسطورية التي نسجوها حول الرجل نفسه من أنه يرفض مغادرة مصر!! . وطالما أنه يرفض الانتقال لإسرائيل، فالواجب يفرض أن تأتي الأخيرة بنفسها لزيارته !
   يتابع أهالي قرية “دمتيوه ” شكواهم من المولد حيث يتوقعون أن تحدث مصادمات مع الأمن هذا العام إذا أقيم المولد ، خاصة أنهم يعانون إلقاء أجهزة الأمن القبض على ذويهم وخاصة من الملتحين قبيل المولد .
 


   تقدم عدد من نواب مجلس الشعب بطلبات إحاطة حول استمرار مولد أبو حصيرة وسط حالة من الضغط هذه المرة لوقف المولد بعد أن فشلت الأحكام القضائية في ذلك، حيث تقدم أحمد أبو بركة ومحمد الجزار والمهندس زكريا الجنايني أعضاء مجلس الشعب بالبحيرة طلبي إحاطة وسط توقعات بأن يتم حفظ هذه الطلبات بعد نجاح الحكومة الإسرائيلية والجمعية الصهيونية بالاسكندرية في إقناع الحكومة المصرية باستمرار احتفال اليهود بمولد أبو حصيرة






   مقابل الإفراج عن الأسري المصريين في السجون الإسرائيلية، وهو ما وضع الحكومة المصرية في مأزق حرج، وأصبحت أمام خيارين لا ثالث لهما: إما المساعدة في إطلاق سراح الأسرى وتنفيذ رغبة اليهود في احتفالهم بمولد أبو حصيرة، أو ترك أبناء المصريين في السجون الإسرائيلية يعانون الذل والعذاب.
مظاهر الاحتفالات
   على الرغم من أن وزارة الخارجية المصرية قد أعدت وثيقة رسمية وقع عليها الوزير أحمد أبو الغيط وأرسلتها إلي الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب رداً على استجوابات، أكدت فيها عدم السماح بإقامة أي احتفلات دينية يهودية في مصر احتراما لأحكام القضاء ،. إلا أن أهالي قرية “دمتيوه” يؤكدون أن “تراتيل” اليهود تصم آذانهم من علو الصوت والتي ترتفع كل عام، كما أكدوا أن موعد الاحتفال يكون مفاجأة لهم حيث تحاصر القرية بالأمن وتتوافد حافلات سياحية تضم اليهود ليبدأ الاحتفال.
   تبدأ مظاهر الاحتفال بوقوف اليهود عند باب مقبرة أبو حصيرة يتحدثون عن تاريخه وسيرته وبركات الرجل المزعومة، ويقومون بتوزيع الفستق المغربي واللوز والسوداني.
   كما يقوم اليهود بذبح الخراف أو الخنازير على قبر أبو حصيرة، ويأكلون طعاماً يهودياً يسمي “حلال وكوشير” مع كأس نبيذ ثم تبدأ صلاواتهم وتراتيلهم الدينية اليهودية، ويدخل كل واحد منهم إلي حجرة المقام وفي يده شمعة وورقة مكتوب عليها اسمه ؛ ثم ينتقلون إلي “السرادق” الذي يقام لتبدأ حفلة العربدة وشرب الخمر، وقد تم منع اليهود من شرب الخمر العام الماضي عندما ثار الأهالي، ويتخلل الاحتفال رقصات ماجنه بأجساد عارية أو شبة عارية وقبلات متبادلة بين المشاركين في الاحتفال، ويذرف اليهود الدموع عند حائط مبكي أبو حصيرة.
   ثم يحتفلون بذكرى القديسة “إستر” وهي زوجة أحد ملوك الفرس التي يعتقدون أنها أنقذتهم من الإبادة عندما كان هامان يريد أن يفعل ذلك فحذرتهم، وأثناء ذلك يدقون الأرض بالعصي، وعندما يأتي ذكر إسمها “إستر” يتزايد دقهم للأرض إعتقاداً منهم أنهم يدقون رأس هامان.
   تقدر مصادر أمنية مسئوله إجمالي ما ينفقه اليهود على احتفالهم بهذا المولد بخمسة ملايين دولار قيمة الأضاحي التي يذبحونها والتبرعات لأبو حصيرة.
   في إطار الإجراءات الأمنية المشددة تقوم قوات الشرطة المصرية متمثلة في القيادات الأمنية بمحافظة الإسكندرية والبحيرة بتأمين طريق مصر – إسكندرية الصحراوي، كما يتم إغلاق الطريق الواصل بين عزبة سعد وقرية “دميتوه” لأنه يمر بجوار مقبرة أبو حصيرة.

   بالإضافة إلي إصدار مجلس مدينة دمنهور تعليمات بإغلاق المحلات التجارية والورش والمقاهي طوال أيام الاحتفال اليهودي، وتشارك مديرية التربية والتعليم في الاحتفال بتعطيل الدراسة بمدرسة “ديميتوه” الإبتدائية لمدة ثلاثة أيام وفرض حظر التجوال على سكانها الذين يضطرون إلي ملازمة منازلهم، بل تقوم قوات الأمن بدخول منازل الأهالي والصعود فوق أسطح منازل القرية لحماية اليهود المحتفلين.
مسامير جحا اليهودي في مصر


   يعتبر اليهود من أبرع الناس في إختلاق الجذور لهم في كل أرض يحلون بها وافتعال الأساطير في ذلك, فوجودهم ‏المصطنع بفلسطين المحتلة أو ما يطلقون عليه “إسرائيل” ناشئ أصلاً من مزاعم أن لها جذور تاريخية هناك, كما أن ‏اليهود بارعون في عمليات التوسع, حيث تظهر تجاربهم التاريخية كما حدث في فلسطين أنهم يبدؤون بشراء الأراضي ‏بشكل بريء بدون جذب انتباه الناس, ثم يتوسعون وبعدها يقيمون مستوطنة وهكذا .




شابان يهوديان في مقبرة لأجدادهما في مصر


المسمار الأول: مولد سيدنا موسى بالشرقية
   على غرار مولد أبو حصيرة في البحيرة، اخترع اليهود مولد أخر .. لكن هذه المرة في محافظة الشرقية، حيث تقدم أهالي قرية “قنتير” بمركز فاقوس بمحافظة الشرقية بشكوي من زيارات اليهود المتكررة للقرية لمشاهدة آثار رمسيس الثاني وبحر فرعون الذي يعتقد أن سيدنا موسى قد ألقي فيه.
   ويسعي حاخامات يهود حالياً لإقامة مولد سنوي لسيدنا موسي في القرية على غرار مولد أبو حصيرة، ويقول أهالي القرية أن اليهود يزورون قريتهم عبر سيناء والإسماعيلية ويعودون مرة أخري ويأخذون معهم قطع من الحجارة لاعتقادهم بأن سيدنا مسي عليه السلام قد تربي في قصر رمسيس الثاني الموجود بالقرية، وألقي في اليم وهو داخل التابوت وهذا اليم هو ما يطلق عليه “بحر فرعون” والذي يستخدمه الأهالي الآن في الصرف الزراعي .
   وأكد الأهالي أن اليهود حاولوا مراراً إقامة مولد لسيدنا موسي في القرية خاصة وأنهم يتصورون أن سيدنا موسي عليه السلام قد خرج من مصر عبر هذه القرية، وما يثير الشك أن مستر أدجر بوش رئيس بعثة الآثار الألمانية بالقرية قد اشترى فدان أرض ملاصقاً لبحر فرعون باسم أحد المواطنين المصريين العاملين معه.
المسمار الثاني: لجنة يهودية لترميم الآثار
   كانت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوي قد أكدت أن وزارة الخارجية المصرية رفضت طلباً للحاخام اليهودي الأمريكي “أندرو بيكر” مسؤول العلاقات الدولية في اللجنة اليهودية الأمريكية “إيباك” بتشكيل لجنة دولية تساهم وتشرف على ترميم الآثار اليهودية المزعومة في مصر بما تتضمنه من معابد وممتلكات ومقابر في القاهرة والاسكندرية، كان ذلك يوم الأحد الرابع من فبراير 2007 وسط وفد من ثلاثة يهود أوروبيين من أصول مصرية يترأسهم الحاخام بيكر، حيث التقوا مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط.
   وكانت مصر قد رفضت سابقاً محاولات يهودية أوروبية لترميم ما تبقي من “وثائق الجنسياه” و”لفائف التوراة” في سويسرا، مؤكده أن ترحيبها بالترميم والإطلاع عليها فقط داخل الحدود المصرية وبإشراف المجلس الأعلي للآثار.
المسمار الثالث: جامعة عبرية في القاهرة

   نشرت جريدة الجمهورية في شهر مايو 2006 في صفحتها الأولي خبراً مفاده أن الجامعة العبرية تخطط لفتح فرع لها في ميدان التحرير حيث تنوي الجامعة الأمريكية سوف تبيع مقرها القديم وتنتقل إلي مبني جديد في أحد الأحياء الجديدة في مصر، وان الجامعة العبرية تسعي لشراء هذا المبنى وأشار الخبر إلى أن مجلس أمناء الجامعة الأمريكية قد كلف بعض أساتذة إدارة الأعمال والهندسة لإعداد مناقصة لتحرير قيمة الشراء دون النظر الى جنسية أو ديانة المشتري.
المسمار الرابع: بيع ماء النيل لإسرائيل

   أشارت بعض الصحف إلى أنه أثناء مناقشات منتدي “دافوس” الإقتصادي بشرم الشيخ فرضت أزمة المياه في منطقة الشرق الأوسط نفسها علي ساحة النقاش ، وطالب مستثمرون أجانب ومسؤولو شركات كبري الحكومة المصرية بتسهيل وتهيئة المناخ العام أمام القطاع الخاص والجهات الدولية للاستثمار في مشروعات وصناعة المياه والاستفادة من الإمكانات العالية التي يتيحها نهر النيل للاستثمار الخاص في مشروعات المياه.

   من جهة أخرى طرح مستثمرون فكرة مد إسرائيل بمياه النيل، وقد تحدث الدكتور محمود أبوزيد وزير الموارد المائية والري باستفاضة وبقوة عن استحالة توصيل مياه النيل إلي إسرائيل، وأكد أن “مياه النيل خط أحمر” لا يجرؤ أحد في مصر علي تجاوزه، ولا يملك مسؤول أيا كانت سلطته الموافقة علي توصيل المياه لإسرائيل.

   كما طالبت إسرائيل الحكومة المصرية بمساعدتها لاستعادة ما يقرب من مائة مخطوط خاصة بالتوراة وسجلات المحاكم اليهودية تم الإستيلاء عليها - حسب وصف الطلب- من اليهود المصريين بطريقة غير قانونية خلال نزوح الآلاف منهم بعد نكسة 1948.
المسمار الخامس: متحف يهودي قاهري
   على مدار ثمان سنوات يتوالي الإلحاح اليهودي سعى اللوبي الصهيوني في أمريكا لإقناع عدد من نواب الكونجرس لممارسة ضغوط سياسية واقتصادية على مصر لإقامة متحف يهودي على أرضها، ولكن الدبلوماسية المصرية نجحت في إغلاق الملف كاملاً. بعدها تجددت القضية قبل عامين إبان تجديد وتحديث مدينة الفسطاط بحي مصر القديمة تحت رعاية وزارتي الثقافة والسياحة، وقتها اقترح رجل أعمال يهودي مقيم بنيويورك تحمل تكاليف عملية ترميم الآثار اليهودية المزعومة الموجودة بتلك المنطقة والبالغة 50 مليون دولار.


   وفي شهر نوفمبر 2007 الماضي تجددت المحاولات الإسرائيلية لتأسيس متحف يضم الآثار اليهودية المزعومة في العاصمة المصرية القاهرة، وقد عرض بعض عناصر اللوبي الصهيوني بأمريكا تمويل تأسيس المتحف اليهودي وسط رفض مصري رسمي وشعبي قاطع، وعلى الرغم من رفض المجلس الأعلي للآثار افتتحت الجالية اليهودية بالقاهرة أول متحف خاص بوثائق اليهود الذين سبق لهم العيش في مصر، وأطلقت الجالية على المتحف اسم “المعرض الدائم لوثائق الجنيزة ” للتهرب من ضرورة موافقة المجلس الأعلي على الإفتتاح.






   وقد ساعد في إنشاء هذا المتحف أو المعرض على حد زعمهم مركز دراسات الجنيزة بجامعة كامبردج الذي تأسس عام 1897م، ويضم 14 ألف وثيقة. كما ساهم في تمويل هذا المتحف الكونجرس اليهودي العالمي والذي مقره كندا، واللجنة اليهودية الأمريكية، وجمعية النبي دانيال التي أسست عام 2003 على يد عدد من اليهود الذين سبق لهم العيش في الإسكندرية.
تونس أيضاً لم تسلم
   شهدت تونس في يوم 16 أغسطس هذا العام 2007 أول رحلة حج ليهود تونس وفرنسا وإسرائيل إلي ضريح رجل الدين اليهودي يعقوب سلاما في مدينة نابل (70 كيلومتراً جنوب العاصمة تونس). وحضر الاحتفال الذي يسعى المنظمون لإقامته كل سنة في مثل هذا الشهر حاخام تونس الأكبر حاييم بيتان. وهذه ثاني رحلة حج جماعية إلى معبد يهودي خارج جزيرة جربة (جنوب) بعد تنظيم زيارات سنوية إلى كنيس الغريبة في الجزيرة اعتبارا من السنة 1994. وتستقطب «الزيارات» التي انطلقت في أعقاب اتفاقات أوسلو بين الفلسطينيين والإسرائيليين نحو أربعة آلاف يهودي من فرنسا واسرائيل وإيطاليا سنوياً.
   وقالت مونيك حيون وهي مؤسسة مواقع الكترونية عن معابد وشخصيات يهودية تونسية بينها موقع مدينة نابل، إن اليهود اعتادوا على زيارة ضريح رجل الدين يعقوب سلاما في شهر يونيو، إلا أن إقامة طقوس «الزيارة» صيفاً أتاح لعدد أكبر من أبناء الطائفة اليهودية المشاركة فيها. وأوضحت حيون التي حضرت الاحتفال أن الحاخام بيتان تلا فصولاً من التوراة وأثنى على الرئيس زين العابدين بن علي «لموقفه الداعي الى التقارب بين الأديان وتكريس التسامح».
   وتوقع مراقبون أن يكون تنظيم زيارة سنوية إلى مقام الحاخام سلاما جسراً لاستقطاب مزيد من الشخصيات اليهودية إلى تونس وخصوصاً المتحدرين من محافظة نابل والمقيمين في أوروبا واسرائيل والولايات المتحدة، أسوة بالحج السنوي لكنيس جربة. وباتت طقوس «الزيارة» السنوية إلى الجزيرة مناسبة لتدفق سياسيين وإعلاميين اسرائيليين على البلد وكذلك من الجاليات اليهودية في أوروبا والتي تلعب دوراً مهماً في جماعات الضغط المالية والإعلامية. وكشفت حيون أن كنيسين يهوديين في نابل (من أصل سبعة كانت قائمة قبل الاستقلال) يحظيان بالاهتمام بالإضافة الى ضريح الحاخام سلاما.

   ويذكر أنه منذ فترة تقدمت شخصيات يهودية من أصل تونسي تعيش في فرنسا بطلب إلى السلطات التونسية يتمثل في ضرورة احترام حديقة الحبيب ثامر العامة التي تقع بوسط تونس العاصمة باعتبارها كانت مقبرة لليهود قبل الاستقلال عام 1956.
 
لبنان وقبر أم شارون
   وفي لبنان يروي بعض من عايش فترة الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 أن الخطة التي وضعتها القيادة الإسرائيلية كانت في بداية الأمر لا تتعدى حدود مدينة صبرا الجنوبية، أي إلى حدود نهر الزهراني وأن مدينة صيدا وبقية المناطق اللبنانية ومنها العاصمة بيروت لم تكن مدرجة ضمن خطة الاحتلال.
ويقول الرواة إن السهولة التي سقطت بها المناطق الجنوبية حيث كانت قوات منظمة التحرير الفلسطينية موجودة، وضعت وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون في نشوة النصر، ومخالفة أوامر قادته وإكمال طريقه باتجاه بيروت على خط الساحل، وحتى مدينة صوفر في الجيل، وقرى من البقاع الغربي في الداخل.
   وقد تحدث بعض من عاصر تلك الفترة وكذلك بعض الكتابات التي أعقبت فترة الاحتلال الإسرائيلي للبنان عن سبب آخر دفع شارون إلى تمزيق خطة الاحتلال الرسمية ومخالفة الأوامر القيادية، وتتمثل هذه الروايات في أن والدة شارون مدفونة في إحدى مقابر مدينة صبرا، وأن شارون كان يود زيارة قبرها. لا بل إن إحدى القرى الجبلية اللبنانية المسماة “شارون” كانت تدغدغ أحلامه في أن يزور تلك البلدة ويتعرف إلى أهاليها، وهم جميعهم من الدروز اللبنانيين. لقد سببت تلك الروايات الخوف لدى الكثيرين من اللبنانيين في تلك الحقبة. إذ إن من النادر ألا تجد في مقابر القرى اللبنانية قبراً يعود ليهودي، من دون أن تسأل عن الأسباب.
حرام للعرب حلال لليهود
   على صعيد آخر منعت قوات الأمن المصرية الإسبوع الماضي عقد محاضرة عن “حوار الأديان” بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة فى إطار برنامج حوار الحضارات إعتراضاً على شخصية المحاضر، وكان سيلقيها الدكتور محمد سعيد رمضان البوطى العميد الأسبق لكلية الشريعة الإسلامية بجامعة دمشق، وقد تسبب الإلغاء فى إرباك مسؤولى البرنامج ، بعد حضور أكثر من 400 شخص من الأساتذة والمختصين بحوار الحضارات إلى قاعة المحاضرة .. وللمفارقة العجيبة أنه في نفس التوقيت استقبل مطار القاهرة ثلاث رحلات إضافية قادمة من تل أبيب عليها 450 يهودياً، للمشاركة فى احتفالات مولد “أبو حصيرة” ولازالت الأفواج اليهود تتوالي على مصر، في حين يمنع العرب من إلقاء محاضراتهم حول حوار الأديان.


قوات الأمن ترفع الحصار عن «دميتوه» بعد انتهاء الاحتفال بـ«أبوحصيرة» كتب ياسر شميس وحمدى قاسم ومحمد أبوالعينين ٧/ ١/ ٢٠١٠تصوير- حمدى قاسم
جانب من المظاهرات فى دميتوه


رفعت أجهزة الأمن الحصار المفروض على قرية دميتوه التابعة لمركز دمنهور فى البحيرة مساء أمس الأول، بعد مغادرة الوفود الإسرائيلية التى شاركت فى الاحتفال بمولد أبوحصيرة، وكان آخرها وفداً يضم ٢٦٤ شخصاً سافروا أمس، على متن طائرة خاصة إلى تل أبيب.
كانت القرية - التى يقع بها ضريح أبو حصيرة - شهدت إجراءات أمنية مشددة لتأمين زيارة ٦٠٠ يهودى شاركوا فى المولد، حيث أغلقت قوات الأمن مداخلها ومنعت الدخول إليها إلا بالبطاقة الشخصية، وتمركزت قوات الشرطة فوق أسطح المنازل، ومنعت الأهالى من فتح النوافذ، كما تم إغلاق المحال والمقاهى واضطر الأهالى إلى البقاء فى منازلهم، وقال عدد من أبناء القرية إنهم شاهدوا لأول مرة عدداً من الزوارق فى ترعة المحمودية المارة أمام المنطقة لتأمين الزيارات.
ومنعت قوات الأمن مندوبى شركات السياحة المرافقين للوفود اليهودية من دخول الضريح بعد اكتشاف قيام أحدهم بتصوير طقوس الاحتفال العام قبل الماضى وتم تسريب الشريط إلى عدد من القنوات الفضائية.
وقررت النيابة الإفراج عن الدكتور عادل العطار، منسق الحركة المصرية من أجل التغيير «كفاية»، وسعيد عبدالمقصود، وكمال فايد، عضو الحركة فى المحافظة، والذين ألقى القبض عليهم قبل الزيارة أثناء توزيعهم بياناً يدعو أهالى دمنهور للمشاركة فى الوقفة الاحتجاجية التى كان مقررا تنظيمها يوم الزيارة أمام كوبرى أبوالريش احتجاجا على زيارات اليهود للضريح.
وقال الدكتور عادل العطار عقب الإفراج عنه إن زيارات اليهود للضريح، تعتبر خرقا للقانون، واصفاً القبض عليه هو وزملائه بأنه كان يهدف إلى إلهاء القوى الوطنية فى المحافظة بالمطالبة بالإفراج عنهم بدلا من تنظيم الوقفة الاحتجاجية.
وأعلن الدكتور أحمد أبوبركة، عضو مجلس الشعب عن دائرة كوم حمادة، عن عزمه تقديم طلب إحاطة حول التكاليف الباهظة لعمليات تأمين زيارات اليهود، موضحاً أنه تم استدعاء قوات أمن من محافظات مجاورة وتم وضع الأهالى قيد الإقامة الجبرية ومنع الدخول إلا باستخدام البطاقة الشخصية.
وفى الإسكندرية أصدر مركز ضحايا لحقوق الإنسان بياناً استنكر فيه السماح بإقامة المولد، فى الوقت الذى تشيد فيه الحكومة بالجدار الفولاذى على الحدود مع قطاع غزة، مشيراً إلى أن الشارع المصرى يعيش حالة غليان بسبب ما سماه «حصار النظام المصرى لفلسطين بالجدار العازل»، معرباً عن دهشته من توافد اليهود إلى مصر فى للاحتفال بالمولد.
وأدان البيان، الذى حصلت «المصرى اليوم» على نسخة منه، موافقة السلطات على الاحتفال بالمولد، الذى يسىء إلى مشاعر المصريين والفلسطينيين بسبب ما يرتكبه اليهود من مذابح فى حق الشعب الفلسطينى المحاصر، مطالباً بمقاضاة إسرائىل على جرائمها فى الأراضى الفلسطينية، بدلاً من دعوة اليهود للاحتفال بالمولد.
فى السياق نفسه، تنظر محكمة القضاء الإدارى فى الإسكندرية، بعد أسبوعين، دعوى قضائىة جديدة أقامها مصطفى رسلان، المحامى، الذي سبق أن حصل علي حكم قضائى بمنع زيارات اليهود لأبوحصيرة، يطالب فيها بإلغاء الجبانة نفسها وتسويتها بالأرض، ونقل رفات الحاخام إلى خارج مصر.
واختصم رسلان فى دعواه الجديدة، الدكتور حاتم الجبلى، وزير الصحة، باعتبار أن الجبانات تابعة له، ووزراء الثقافة، والداخلية، والخارجية، ومحافظ البحيرة، ورئيس الوحدة المحلية لمركز دمنهور، مشيراً إلى أن المادة ٤ من قانون الجبانات حددت نقل رفات الموتى طبقاً لاتفاقية برلين
الموقعة عام ١٩٣٧



فى مصر أبوحصيرة بقرار جمهوري وقرية "دمتيوه" تتحول لجحيم وآلاف اليهود يسكرون ويرقصون ت
___________________________________________

بدأ اليوم أول أيام إحتفالات الالاف اليهود الإسرائيليين بمولد "أبوحصيرة " بدمنهور بقرية "دمتيوه " وسط تواجد أمنى مكثف جداً من قبل الأجهزة والجهات الأمنية، والتى حولت القرية إلى ثكنات عسكرية لتأمين اليهود،
كما فرضت حظر التجول لأهالى القرية منعاً باتاً، ومنعتهم من الدخول أو الخروج خارج منازلهم , وبدأت الوفود الإسرائيلية بالوصول إلى القاهرة، في ساعة متأخرة من مساء الأحد الماضي.
ومن المتوقع أن يستمر المولد حتى منتصف الأسبوع القادم وخلال اليومين الماضيين، وضعت الداخلية المصرية خطة تأمين للوفود الإسرائيلية وذلك من خلال متابعة خط سير الوفود من محطة الوصول، سواء من مطار القاهرة أو الإسكندرية بسيارات الشرطة،ووضع جنود الأمن المركزي على مداخل مدن وقرى محافظة البحيرة، وإغلاق المحال التجارية والمقاهي، وفرض حظر تجول على سكان القرية.
وفي إطار الإجراءات الأمنية ذاتها تم إغلاق الطريق بين عزبة سعد ودمتيوه، لأنه يمر بجوار مقبرة أبو حصيرة ووسط تلك الإجراءات الأمنية والتى حولت الحياة فى القرية الى " جحيم " حسب وصف الأهالى.
خاصة هذا العام والتى زادت الإجراءات الأمنية فيه بشكل كبير تحدث لأول مرة منذ بداية إحتفال اليهود بمولد أبو حصيرة نظراً لكون إقامة المولد هذا العام بمثابة قرار جمهورى من الرئيس حسنى مبارك، والذى وافق على طلب بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى بإقامة المولد وأصدر تعليماته إلى اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات العامة المصرية لإتخاذ الإجراءات لتأمين الإحتفالات !
وكانت السلطات المصرية قررت العام الماضي عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، منع اليهود من إقامة الاحتفال بمولد أبو حصيرة!!, وبالرغم أيضا من وجود حكمين من القضاء الإداري، صدر الأول في العام 2001 بوقف الاحتفال بالمولد، والثاني حكم محكمة المحكمة الإدارية العليا في 5 يناير 2004 يمنع الإحتفالات بشكل نهائي.
تبدأ طقوس الإحتفال لليهود فى أول أيام المولد بإقامة مزاد على مفتاح مقبرته يليه شرب الخمور وسكبها فوق المقبرة ولعقها بعد ذلك ثم ذبح الأضحيات ومن ثم شى اللحوم مع تناول الفاكهة المجففة وزبدة وفطير.
كما يقوم المحتفلون بالرقص على بعض الأنغام اليهودية بشكل هستيرى وهم شبه عرايا بعد أن يشقوا ملابسهم، ثم يذكرون بعض الأدعية والتوسلات المصحوبة بالبكاء بحرقة أمام القبر وضرب الرؤوس فى جدار "المبكى" للتبرك وطلب الحاجات!!
ومن ناحية اخرى نظم بعض النشطاء السياسيون والوطنيون بالبحيرة ، وقفة إحتجاجية أمام محكمة دمنهور، إعتراضاً على إقامة المولد ، وذلك وسط تواجد أمنى مكثف قام بإبعاد العشرات من أهالى دمنهور الذين انضموا إلى الوقفة.
وقال ياسر خليفة أحد شهود العيان ان المئات من المتظاهرين حملوا أعلام مصر وفلسطين ورددوا هتافات "أبو حصيرة باطل" و"يا دى الذل ويا دى العار مصر بتبنى فى الجدار" و"حنقولها جيل وراء جيل بنعادكى يا إسرائيل.. تسقط تسقط إسرائيل" و "الحرية .. الحرية للأبطال" وأن هناك رفض واتفاق في "البحيرة" على إفشال المولد حال إصرار السلطات المصرية على إقامته،
لافتا الى إن السلطة القضائية هى التى تحمى ظهور المصريين ونطالب بأن تمارس دورها وتقوم بالإفراج عن المعتقلين الثلاثة على خليفة مولد أبو حصيرة، وهم الدكتور عادل العطار وسعيد عبد المقصود وكمال فايد.
فيما أوضح احد المتظاهرين ان الجوهرى هذا العام بأنه فى الوقت الذى يقوم النظام الحاكم بحماية الصهاينة فى قرية " دمتيوه " للإحتفال بأبو حصيرة يقوم الأمن بالقبض على ثلاثة من المصريين الشرفاء، لأنهم رافضون لإقامة المولد
مؤكدا أنه إذا كانت تهمة الثلاثة المعتقلين هى أنهم ضد إقامة مولد أبو حصيرة، فنحن أيضاً نرفض إقامة المولد، لأن هذا النظام تحدى أحكام القضاء الصادرة ضد إقامة المولد ويقوم بحمايتهم فى الوقت الذى "يسحل" فيه المصريين الشرفاء والمخلصين، ثم إختتمت الوقفة الاحتجاجية التى حاصرتها أجهزة الأمن بنشيد "بلادى".
حقيقة " أبو حصيرة"
تختلف الروايات حول حقيقة "أبو حصيرة" حيث يزعم اليهود أنه حاخام يهودي من أصل مغربي يدعي أبو يعقوب وأنه مدفون في مقابر اليهود ضمن رفات 88 يهوديًا.
وبدأ اليهود الذي كانوا بمصر في التوافد على المقبرة المزعومة منذ عام 1907 الذي أعلن فيه عن تلك المقبرة وكان توافدهم من أواخر ديسمبر حتى أوائل يناير وتوقف هذا الاحتفال عبد قيام الثورة.
وبعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 طلب اليهود رسميا من مصر تنظيم رحلات دينية للقرية للاحتفال بـ"أبو حصيرة" والذي كان يستمر وقتها إلى أسبوعين وقد وصلت أعداد اليهود إلى 4 ألاف.
ومن أجل الوصول الآمن لليهود من الطريق الزراعي إلى قرية ديمتوه قدمت إسرائيل لمصر أكثر من 20 مليون دولار لإقامة كوبري يربط بين الطريق الزراعي القاهرة الإسكندرية وقرية "ديمتوه".
فيما أكدت وزارة الخارجية المصرية في مناقشات سابقة في مجلس الشعب أن اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل لا تنص على إقامة احتفال "أبو حصيرة".
http://www.akhbarak.net/internal

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق