الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

التجسس الروحى فى الحرب الروحية فى فيلم الوعد :الزمردة فى المطرية شو :78

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 18:44 م

بسم الله الرحمن الرحيم
المخطوطات السريّة لمدراء السي آي إيه يمكنها أن تحتوي على قدر كبير من “الجواهر”. وها هو أرشيف الأمن القومي قد شرع بطلب هذه المخطوطات.
وتوضّح مذكّرة بأنه كان لدى السي آي إيه مشروعاً يسمى “OFTEN” يجمع “معلومات عن مخدرات خطيرة تنتجها شركات أمريكية”، إلى أن تم إنهاء البرنامج في خريف عام 1972. وتوجد في مذكّرة أخرى تقارير تشير إلى أن منتجين لمخدرات تجارية كانوا قد “نقلوا” إلى السي آي إيه مخدرات “مرفوضة بسبب آثارها الجانبية السيئة”.
كجزء من برنامج “MKULTRA“، كانت السي آي إيه قد أدخلت “LSD” وغيره من المخدرات نفسية الفعل إلى أشخاص من دون علمهم. واستناداً إلى وثيقة أخرى في الأرشيف، فإن سيدني غوتيلييب، وهو عالم النفس والكيميائي رئيس برنامج التحكم بالدماغ التابع للوكالة، هو المسؤول الافتراضي عن توفير السمّ الذي كان سيتم استخدامه في محاولة اغتيال باتريسيو لومومبا.
موظفون من السي آي إيه تم تحويلهم للعمل في “MHCHAOS” –وهي العملية التي تولّت مراقبة المعارضين الأمريكيين للحرب في فيتنام وغيرهم من المنشقين السياسيين- عبّروا عن “درجة عالية من الندم” على قبولهم الإيعاز بالقيام بمثل هذه المهمّات.
غير أن هناك جملة من القضايا الهامة تكشفها هذه الوثائق، مثل علوّ مستوى اتخاذ القرارات بالأعمال ضد بلدنا.
التقنية التي تستخدمها السي آي إيه الآن من أجل عدم تقديم التفاصيل ليست بالتشطيبات البشعة، وإنما الفراغات المتروكة، وذلك لاستخدام الكمبيوتر.
ترى صحيفة “ذي نيويورك تايمز” بأن الأجزاء التي قصّها المراقب تثبت بأنه ليس بوسع السي آي إيه بعد أن تعرض جميع الهياكل العظمية الموجودة في خزائنها، وأن كثير من النشاطات التي تم القيام بها في إطار عمليات خارجية، وتمت مراجعتها لاحقاً من قبل صحافيين وباحثين وأعضاء كونغرس ولجنة حكومية، ليست مفصَّلة في الوثائق.
هوارد أوسبين، الذي كان آنذاك مديراً لأمن السي آي إيه، صاغ موجزاً “للجواهر” التي جمعها مكتبه. يعدّد ثمان حالات -بما فيها تجنيد القاتل بالأجرة جوني روسيلي لتوجيه الضربة لفيدل كاسترو-، ولكنهم شطبوا الوثيقة الموجودة في الرقم 1 من القائمة الأولية لأوسبورن: صفحتان ونصف الصفحة.
“لا بد وأن الجوهرة رقم واحد للمكاتب الأمنية للسي آي إيه جيدة جداً، وخاصة أن الثانية هي قائمة برنامج اغتيال كاسترو على يد روسيلي”، هذا ما قاله توماس بلانتون، مدير أرشيف الأمن القومي، الذي طلب إزالة السريّة عن “جواهر العائلة” قبل 15 سنة في ظل “محضر حرية الإعلام”.
إنه لأمر لافت إقدام الإدارة التي أزالت أقلّ ما أزالت السرية في تاريخ الولايات المتحدة، وحتى أنها بدأت عملية إضفاء السرية على وثائق سبق وأزيلت عنها، على اتخاذ قرار بالكشف عما يتم الكشف عنه الآن.
برأيي أن مثل هذا العمل يمكن أن يعني محاولة لإعطاء صورة بالشفافية في أسوأ لحظات الحكومة من حيث قبولها وشعبيتها، والإيحاء في ذات الوقت بأن مثل هذه الأساليب تعود إلى حقبة أخرى وأنها لم تعد مستخدَمة. الجنرال هايدن، وهو المدير الحالي للسي آي إيه، وعند إعلانه عن القرار، صرح قائلاً: “توفر الوثائق نظرة على فترات زمنية مختلفة جداً وعلى وكالة مختلفة جداً”.
تفيض عن الحاجة الإضافة بأن كل ما يجري وصفه هنا يتواصل تنفيذه، وإنما على نحو أكثر همجية وحول الكرة الأرضية كلها، بما في ذلك العدد المتزايد من الأعمال غير الشرعية داخل الولايات المتحدة نفسها.
صحيفة “ذي نيويورك تاميز” نقلت عن خبراء في التجسس قولهم حين سئلوا بأن الكشف عن هذه الوثائق هو محاولة لحرف الانتباه عن الخلافات والفضائح المحيطة بالسي آي إيه وبإدارةٍ تعيش أسوأ لحظاتها من حيث انخفاض شعبيتها.
ويمكن أن تكون إزالة السرية هادفةً إلى الإظهار، على عتبة العملية الانتخابية، بأن الإدارات الديمقراطية كانت مماثلة أو أسوأ من إدارة بوش.
في الصفحات الممتدة من 11 إلى 15 من المذكرة الموجهة إلى مدير وكالة المخابرات المركزية، يمكننا أن نقرأ:
“في شهر آب/أغسطس من عام 1960، دنا السيد ريتشارد م. بيسيل من العقيد شيفيلد إدواردز بهدف التحقق ما إذا كان لدى مكتب الأمن عملاء يستطيعون المساعدة في القيام بمهمة سرّية تحتاج لعمل من نوع القتل بالأجرة. وكان هدف تلك المهمة فيدل كاسترو.
نظراً للسرّية البالغة للمهمة، لم يتم كشف المشروع إلاّ لمجموعة صغيرة من الأشخاص. تم إبلاغ أمر المشروع لمدير وكالة المخابرات المركزية ووافق هذا عليه, العقيد ج. س. كينغ، رئيس لواء النصف الغربي من العالم، تم إبلاغه به أيضاً، ولكن كل التفاصيل أُخفيت بشكل متعمَّد عن جميع ضباط عملية “JMWAVE“. مع أن بعض ضباط الاتصالات (Commo) وضباط من لواء الخدمات الفنيّة (TSD) شاركوا في المراحل الأوليّة من المخطط، فإنهم لم يكونوا يعرفون الهدف من تلك المهمّة.
تم إجراء الاتصال بروبيرت أ. ميهيو، وشُرح له المشروع بخطوطه العريضة، وطُلب إليه النظر في إمكانية الوصول إلى عناصر من القتلة بالأجرة كخطوة أولى لتحقيق الهدف المنشود.
ذكر السيد ميهيو بأنه كان قد التقى مع المدعو جوني روسيلي في العديد من المناسبات أثناء زيارته للاس فيغاس. لم يكن له معرفة به إلا بصفة شكلية من خلال زبائن، ولكن تم إفهامه بأنه عضو ذو سلطة عالية في ‘النقابة‘ وأنه يسيطر على جميع آلات صنع الثلج في لا فرانجا. وبرأي ميهيو بأنه لو كان روسيلي هو بالفعل عضو في في الكلان، فإنه بلا شك صاحب علاقات يمكنه أن توصله إلى تجارة القمار في كوبا.
طُلب من ميهيو أن يتقرّب من روسيلي، الذي كان على علم بأن ميهيو هو إداري في العلاقات الشخصيّة يُعنى بالحسابات المحلية والأجنبيّة، ويقول له بأن زبوناً قد أبرم عقداً معه مؤخراً ويمثّل عدة شركات تجارية دوليّة تعرضت لخسائر مالية فادحة في كوبا بسبب سياسة كاسترو. إنهم على قناعة بأن اغتيال كاسترو هو الحلّ لمشكلتهم وأنهم مستعدّون لدفع 150 ألف دولار لتحقيق هذا الأمر بنجاح. وكان ينبغي الإيحاء لروسيلي بوضوح أن حكومة الولايات المتحدة لا تعلم، ولا ينبغي أن تعلم، بأمر هذه العمليّة.
تم طرح هذا على روسيلي في الرابع عشر من أيلول/سبتمبر 1960 في فندق “هيلتون بلازا” في مدينة نيويورك. كانت ردة فعله الأوليّة تفادي الضلوع، ولكن، عبر عملية الإقناع التي قام بها ميهيو، وافق على تعريفه بصديق، وهو سام غولد، الذي كان يعرف “الناس الكوبيين”. ألمح روسيلي بوضوح أنه لا يريد أي مال لمشاركته في ذلك، وأنه يعتقد بأن سام سيفعل ذات الشيء. لم يتم دفع شيء لهذين الشخصين أبداً من أموال الوكالة.
خلال أسبوع الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر تم تعريف ميهيو بسام، الذي كان ينزل في فندق “فونتاينبلو” في ميامي بيتش. لم يكن إلا بعد عدة أسابيع من لقائه بسام وجوي –الذي تم تقديمه على أنه بريد يعمل بين هافانا وميامي- أن رأى صوراً لهذين الشخصين في الملحق الأسبوعي لصحيفة “Parade“. ظهر الأول باسم مومو سلفاتوري جيانكانا والثاني باسم سانتوس ترافيكانتي. وكان كلاهما ضمن قائمة المدعي العام للمطلوبين العشرة الأوائل. ظهر وصف الأول على أنه رئيس “كوسا نوسترا” في شيكاغو وخلف آل كابوني، والآخر بصفة قائد العمليات الكوبية في “كوسا نوسترا”. قام ميهيو بالاتصال بهذا المكتب فور معرفته بالنبأ.
عند بحث الأساليب الممكنة للقيام بهذه المهمة، اقترح سام ألا يلجأوا إلى الأسلحة الناريّة وإنما، في حال أمكن، أن يوفَّر له نوعاً من الأقراص القويّة بالوسع دسها في طعام أو شراب كاسترو، فإن العملية تكون أكثر فعالية بكثير. وأشار سام إلى أن لديه مرشحاً محتملاً في شخص خوان أورتا، وهو موظف كوبي سبق له أن واظب على تلقي مدفوعات كرشوة من تجارة القمار، والذي كان ما يزال بوسعه الوصول إلى كاسترو وكان في ضائقة ماليّة.
طُلب من لواء الخدمات الفنية ‘TSD‘ إنتاج ستة أقراص ذات محتوى قاتل كبير.
قام جوي بتسليم الأقراص لأورتا. وبعد عدة أسابيع من المحاولات، يبدو أن أورتا قد تخاذل وطلب إعفاءه من المهمة. وقد اقترح مرشحاً آخر قام بعدة محاولات من دون نجاح”.
كل ما ذُكر في الفقرات السابقة العديدة وُضع بين قوسين. فليلاحظ القرّاء جيداً الأساليب التي كانت قد شرعت الولايات المتحدة بتطبيقها من أجل حكم العالم.
أذكر أنه خلال السنوات الأولى من عمر الثورة في مكاتب المعهد الوطني للإصلاح الزراعي كان يعمل معي رجل كنيته أورتا، جاء من القوات السياسية المناهضة لباتيستا. كان يبدو وقوراً وجدّياً. لا يمكن أن يكون أحد غيره. لقد مرت عشرات السنين، وفي تقرير السي آي إيه أرى هذا الاسم من جديد. لا يوجد بمتناول يدي عناصر تسمح لي بالتحقق فوراً أو بمحاولة أن أعرف ما حلّ به. أطلب المعذرة إن كنت أسيء، عن غير إرادة، لأي قريب أو منحدر من سلالة الشخص المذكور، سواءً كان مذنباً أم لا.
لقد خلقت الإمبراطورية آلة قتل حقيقية تتكون ليس فقط من السي آي إيه وأساليبها. فقد وضع بوش هياكل تجسسية وأمنية كبرى قويّة ومكلفة، وحوّل كل القوات الجوية والبحرية والأرضية إلى أدوات لقوة عالمية تحمل الحرب والظلم والجوع والموت إلى أي ركن من أركان الأرض، من أجل تعليم مواطنيها ممارسة الديمقراطية والحرية. والشعب الأمريكي يعي هذه الحقيقة على نحو أكبر يوماً بعد يوم.
قام باحثون باختراع جهاز يعمل بالتصوير بالأشعة التحت حمراء
ويقوم مبدأ الإختراع بعكس الأشعة التحت الحمراء للمصور بوضوح الأجسام
الباعثة للحرارة أو التي تحتفظ بها فتضهر على شاشة الجهاز بالون الأبيض
فاللون الأبيض هو الأكثر حرارة والألوان الداكنة هي الباردة..
وبطبيعة أجسام الكائنات الحية أن تحتفظ بالطاقة الحرارية اللازمة للحياة
فالأشجار مثلا تحتفظ بالحرارة في جذوعها فيمكن رؤية ظهور اللون الأبيض
في جذوعها وبالأوراق في بعض الأنواع
ويمكن تحديد أي جسم حار بسطوع اللون الأبيض في الجهاز..
فمن هذا المنطلق فكر الباحثون بإمكانية رؤيتهم للمخلوقات الحرارية
والأشباح بمفهومهم
فقد قال الله عز وعلا : (خلق الإنسان من صلصال كالفخار -14- وخلق الجان من مارج من نار)سورة الرحمن
فبحث الباحثين عن مكان يكثر فيه الجن وذكر لهم كوخ صغير قد هجر منذ فترة يقع
في قلب غابة في تايلاند كان يسمع منه كل ليلة أصوات صراخ غريب
لا يشبه أصوات الحيوانات
وتمكن فريق الباحثون مع حشد من الناس للوصول إلى الموقع المحدد وبالوقت المناسب
وطلب المصور الباحث من الناس الهدوء والتوقف عن الكلام
وتم وصل الجهاز على شاشة أكبر لوضوح المشاهدة ومراقبة الكوخ
بالأشعة التحت الحمراء إلى أن تم رصد أربعة أشخاص يخرجون من المنزل
مشيا على الأقدام بملامح وتفاصيل غير واضحة فلما علا صوت الجمهور باستغراب
ومع بداية الضجة لاحظ الباحثون والجمهور أن هذه المخلوقات قد بدأت تتطاير في السماء
وقام الحشد بالتصفيق الحار لنجاح الإختراع..
http://www.gadgetmadness.com/archives/20050401-
ghostradar_usb_ghost_detector_from_solidalliance.p hp
سوف نخوض سويا في عالم الاستخبارات، ونطلع على ما سربته هذه الأجهزة من الوثائق والمستندات، ونكسر قيد اللغة ونفك طلاسمها لنعلم ما تحويه وثائقهم من مكر وكيد يحاك لنا داخل أروقة أجهزة المخابرات العالمية، وسوف نكتشف وجود تعاون مشترك بين جميع أجهزة المخابرات العالمية، هذا رغم كونها أجهزة رسمية تحمي النظم التابعة لها، وتتكتم أسرار دولتها، ولكنها اجتمعت في بؤرة واحدة لتحقيق هدف محدد وهو ضرب الإسلام واستئصاله من جذوره، وهذه الضربة حسب التقارير لم يتحدد وقتها بعد، ولكن الإعداد لها يجري على قدم وساق.

سوف نعلم السر وراء انتشار (وباء السحر) عالميا، وأننا خاضعون لتجارب سحرية تمارس على الأفراد والجماعات، وكيف اتحد السحرة في اتحاد قوى عظمى يجمع عتاة سحرة العالم، يختبرهم ويكتشف قدراتهم السحرية، يطور قدراتهم السحرية، ويدربهم على تطبيقات عسكرية واستخباراتية سحرية، بل تجاوزوا كل حدود الخيال، فقاموا بصنع (المقاتل السحري)، أو ما يطلقون عليه المقاتل الخارق، بل استعانوا بالسحرة من العلماء في أنواع العلوم المختلفة فيزياء كيمياء علم نفس، وغير ذلك من العلوم الحديثة، فقاموا بتطوير الأسلحة التقليدية، فصارت أسلحة سحرية. في هذا البحث سنتعرف على كل هذه الأسرار، بالوثائق والمستندات والصور والتسجيلات المصورة، كل هذا يتم تحت مصطلحات علمية بحته، بهدف التستر على ما يحاك سرا داخل الصناديق السوداء.
وقد تم تلخيص هذه التفاصيل في مقال قيم مسهب تحت عنوان (1) السيطرة العقلية ودوائر المخابرات Mind contro l and Intelligence Services كتب البحث رالف ج. جلاسون Ralph J. Gleason، وقد قمت بترجمة جزء من المقال عنون لها الكاتب الحرب الروحية Psychic Warfare، وإن كان ترجمة Psychic تحتمل معنى الروحي والنفسي، إلا أن مضمون كلام الكاتب ينصب على الجانب الروحي فهو يتكلم عن استخدام السحر والسحرة، ولا يشير إلى الجانب النفسي الصرف، وهذا ما سنعرفه من مضمون كلامه. وسوف أقوم بنشر كل ما ترجمته باللون الأزرق الداكن، ثم أعلق على المقال باللون الأسود، وما كتبته بالأزرق الفاتح فهو ترجمتي لنصوص أخرى أدعم بها المقال الرئيسي، أما النصوص المقتبسة والمرتجمة فستكون باللون الأخضر مع ذكر مصدرها في الهامش.
جلاسون يقول:
في سياق عملية ماكالترا MKULTRA تم رصد ميزانية بعضا من مشاريع وكالة المخابرات المركزية لدراسة استخدام الوسطاء، حيث دعت لدراسة علمية لاستخدام الروحانيين في تنفيذ المهام الاستخباراتية. كان هذا العمل إنشاء معهد ستانفورد للبحوث (SRI)Stanford Research Institute في ميلانو بارك، في كاليفورنيا، والذي عني بدراسة الباراسيكولوجي برعاية وكالة الاستخبارات المركزية، والبحرية، ووكالة استخبارات الدفاع DIADefense Intelligence Agency. وتم توزيعها سرا على مشاريع الدفاع عالية التقنية، كان SRI ثاني أكبر مخزن فكر (think-tank) أمريكي، بتمويل حكومي يتجاوز 70 مليون دولار سنويا. كما يعد هارلود شيبمان Harold Chipman حلقة الاتصال الرئيسية في تمويل مهمة معهد ستانفورد للبحوث التابع لوكالة المخابرات المركزية، والذي خدم في إندونيسيا، وكوريا، والفلبين، ولاوس، وفيتنام.
ويتم إجراء الاختبارات والتجارب السحرية داخل معهد ستانفورد للبحوث Stanford Research Institute ويختصر SRI ويسمى حاليا SRI international. ومن اشهر البرامج التي تم تطبيقها ماكالتراMKULTRAH أو MK-ULTRA اسم رمزي لأحد برنامج أبحاث السيطرة العقلية لوكالة المخابرات المركزية، يديره مكتب الاستخبارات العلمية، تم تدشينه في 3 إبريل 1953 حيث زعمت الحكومة وقفه في الستينات، إلا أنه يعتقد أنه تم تحويله إلى صندوق أسود، وهو تعبير يعني أنه تم حجب جميع المعلومات المتعلقة به، في حين يتم تنفيذه بسرية تامة.
حيث يستخدم سرا إنتاج واختبار عقاقير وعناصر بيولوجية يمكن استخدامها للسيطرة على العقلالبشري وتعديل السلوك. وعددا من المشاريع المتفرعة هذه المشروع تجري تجارب على بعض الناس بدوندرايتهم،وتجرى أيضا على أطفال في عمر 4 سنوات، وعلى المساجين والمعتقلين وغيرهم. وفي ذلك يقولفيدل كاسترو روز:
كجزء من برنامج “MKULTRA”، كانت السي آي إيه قد أدخلت “LSD” وغيره من المخدرات نفسية الفعل إلى أشخاص من دون علمهم. واستناداً إلى وثيقة أخرى في الأرشيف، فإن سيدني غوتيلييب، وهو عالم النفس والكيميائي رئيس برنامج التحكم بالدما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق