الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

مخابرات حكاوى القهاوى (وطنى ووطنية ادفنوا بعد حرب اكتوبر ):حنان المرئية فى المطرية لايف :76

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 3 ديسمبر 2008 الساعة: 06:35 ص


بسم الله الرحمن الرحيم

خبير بترول : مصر ستستورد بترول عام 2010 بــ 20 مليار جنيه تزيد إلي 100 مليار بحلول 2020
PDF تصدير لهيئة
طباعة
ارسال لصديق
01/12/2008
كتبت ــ نادية الدكروري: كشف د. «حاتم الرفاعي» ــ أستاذ الطاقة بهندسة عين شمس ــ عن مفاجأة خطيرة تهدد قطاع البترول في مصر، حيث أكد أن إنتاج البترول قد وصل هذا العام إلي قمته، بمعني أن حجم الاستهلاك أصبح مساوياً لمعدل الإنتاج، وبالتالي ستحتاج مصر في ظل استمرار النمو الاقتصادي إلي استيراد بترول بما يوازي 20 مليار جنيه بدءاً من عام 2010، وأن الرقم سيزيد ليصل إلي 100 مليار جنيه بحلول عام 2020.
وأضاف «الرفاعي» في ندوة أقيمت أمس الأول بساقية الصاوي عن الأغذية والطاقة أن ما لدينا من آبار قديمة في السويس وأبورديس سوف يقل إنتاجها السنوي، مما يؤثر سلباً في قطاع الزراعة، وبالتالي ستشهد أسعار الغذاء زيادة كبيرة نتيجة زيادة أسعار المبيدات، بالإضافة إلي استغلال محصولي القمح والذرة في إنتاج الإيثانول

وكالة الفضاء الأوروبيةhttp://aboud78.blogspot.com/2006/04/blog-post_18.html

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

 
مقر وكالة الفضاء الأوروبية في باريس
وكالة الفضاء الأوروبية (European Space Agency) هي وكالة تطور برامج التعاون الفضائي بين أمم أوروبا الغربية. وقد أنشئت في 30 مايو 1975 باندماج منظمة تطوير إطلاق الصواريخ الأوروبية ومنظمة أبحاث الفضاء الأوروبية التي أنشئت عام 1962. تتمتع بعضوية المنظمة كل من النمسا وبلجيكا و المغرب ( عضو دائم بموجب إتفاقية شراكة مع الإتحاد الأوروبي في شهر أكتوبر 2008 ) الدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وأيرلندا وإيطاليا وهولندا، والنرويج وأسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة. أما كندا وفنلندا فهما عضوان مشاركان. وتجمع الوكالة بين أجزاء من برامج الفضاء للدول الأعضاء بها. ولها مجلس يتكون من ممثلي الدول الأعضاء. وفيها مدير عام يمثل مصالح الوكالة نفسها. ويجب أن يوافق المجلس على جميع برامج الوكالة.
وكالة الفضاء الإسرائيلية ( وتعرف أيضا بـ
مدار - 01-01-2006


وكالة الفضاء الإسرائيلية ( وتعرف أيضا بـ ” الوكالة الإسرائيلية لاستغلال الفضاء):

عبارة عن هيئة حكومية إسرائيلية تابعة بصفة رسمية لوزارة العلوم والتكنولوجيا. وهدف هذه الهيئة التنسيق بين هيئات مختلفة لها علاقة بالنشاط الخاص بأبحاث الفضاء في إسرائيل وما يحتاج إليه العلماء في هذا المجال. وتأسست هذه الوكالة في العام 1983.
وظهرت الحاجة إلى إنشاء هذه الوكالة لتطوير الصناعات الحربية ومراكز البحث العلمي المساعدة لهذه الصناعات. وتمحورت عمليات التطوير في بناء أقمار صناعية وإرسالها إلى الفضاء الخارجي لأغراض تجسسية في الأساس، إضافة إلى أغراض لها علاقة بشبكات الاتصال.
أما طبيعة عمل هذه لوكالة فهو على النحو التالي:
·        بناء ونشر أقمار صناعية لأغراض البحث العلمي الخاص بالكرة الأرضية.
·        تطوير تكنولوجيا المعرفة من خلال بناء مختبرات خاصة لتطوير الاحتياجات المتعلقة بأبحاث الفضاء.
·        تطوير وتحسين مرافق مشتركة مع جهات أخرى تعمل في مجال الفضاء في أنحاء مختلفة من العالم وذلك لدعم المصالح العامة لإسرائيل.
·        السعي من أجل دعم وتقوية العلاقة بين البحث العلمي الخاص بالفضاء وبين المجتمع في إسرائيل.

ونجحت هذه الوكالة خلال عقدين من الزمن من التوصل إلى عقد سلسلة من اتفاقيات التعاون والشراكة مع وكالات فضاء أخرى في العالم، خاصة وكالات الفضاء الفرنسية والأمريكية والكندية والهندية والروسية وغيرها.
وتم في العام 2004 تعيين الدكتور تسفي كابلان مديرا للوكالة، وكان قد أشغل في السابق منصب رئيس مركز الأبحاث الذرية في وادي سوريك. أما رئيس مجلس إدارة الوكالة فهو الجنرال(في الاحتياط) بروفيسور اسحق بن يسرائيل.
ومما ورد في رؤيا الوكالة والذي تم تعميمه في مؤتمرها الأخير في تموز 2005 :” إن أبحاث ودراسات الفضاء تُشكل مفتاحا رئيسيا لمجتمع معاصر في تطوير قدراته الاقتصادية والعلمية والحفاظ على تفوق نسبي لإسرائيل وتوصيل إسرائيل لتكون ضمن مجموعة الدول الخمس الأولى و الطلائعية في العالم في كل ما له علاقة وصلة بالأبحاث الفضائية وكيفية الاستفادة منها لمصلحة إسرائيل وشعبها
الدكتور فاروق الباز: 100 عربي يعملون في وكالة الفضاء وهم علماء أولا ولا تشملهم الرقابة
لندن: كمال قبيسي
في بلاد العيون المستطيلة، يردد الصينيون «نصيحة» كمثل شعبي يقول: طارد عدوك ولو الى السماء.
ويبدو ان وكالة «ناسا» الفضائية الاميركية، الناشط فيها الالاف من جنسيات مختلفة، ومنهم عرب بالعشرات، تعرف هذه «النصيحة» أكثر من سواها، خصوصا مع استعدادها منذ الآن لاطلاق أول رائد فضاء اسرائيلي الشهر المقبل في بعثة من 7 ملاحين، بينهم امرأتان، لذلك سألت «الشرق الأوسط» أمس الدكتور فاروق الباز، وهو عالم فضائيات مصري يعمل مديرا لمركز الأبحاث والتطوير في الوكالة، عما اذا بدأت «ناسا» تحتاط منذ الآن لعملية ارهابية قد تستهدف الرائد، ايلان رامون، المشارك في أول رحلة ستقوم بها السفينة «شاتل» في 19 الشهر المقبل بعد تفجيرات 11 سبتمبر (ايلول) الأخيرة، فكشف أن «ناسا» اتخذت احتياطات بالفعل قبل أيام، ولأول مرة منذ تأسيسها قبل 44 سنة «والعاملون هنا بدأوا يشعرون بالاجراءات الجديدة ويتساءلون عما يجري» كما قال.
وذكر الباز، البالغ من العمر 64 سنة، منها 35 عاما مع «ناسا»، انه لا يستطيع شرح ما اتخذته الوكالة من احتياطات أمنية «لأني أجهلها بالأساس، لكني علمت بها وألاحظها، وهي ليست فقط بسبب الرائد الاسرائيلي، بل لأن الرحلة هي الأولى بعد التفجيرات، وهذا طبيعي».
غزو الفضاء محور اهتمام الإسرائيليين منذ ستينيات القرن العشرين
البرنامج الفضائي الإسرائيلي .. تجسس بلا حدود
دمشق : مأمون كيوان
أطلقت إسرائيل في 27/12/2003   من قاعدة «بايكونور» الروسية في كازاخستان، القمر الصناعي «عاموس» الذي بلغت كلفة تطويره حوالي 150مليون دولار بدعم أميركي واسع، بواسطة  صاروخ تابع لشركة الإطلاق الفرنسية-الروسية «ستار- سام». وتابع المئات من العلماء ورجال الأعمال الإسرائيليين عملية إطلاق القمر الاصطناعي من جامعة تل أبيب في حضور وزراء ومسؤولين اسرائيليين. وقال الوزير إيهود أولمرت «إن إطلاق القمر الاصطناعي يمثل تفوقًا إسرائيليًا من ناحية المؤهلات والقدرات التكنولوجية».
ويوفر هذا القمر خدمات بث للعملاء الإسرائيليين والأجانب في الشرق الأوسط وأوروبا ويخدم الشركة الإسرائيلية للتلفزيون الفضائي YES ومحطة HBO الأميركية في المجر وبولندا وسلوفاكيا ورومانيا وجمهورية التشيك. وتطلق إسرائيل  الأقمار الاصطناعية التجارية من سلسلة «عاموس» عبر صواريخ أجنبية بسبب ثقلها الكبيرفيما تتولى بنفسها بإطلاق الأقمار الاصطناعية العسكرية، من طراز «أوفيك» من قواعد سلاح الجو الإسرائيلي، لقلة وزنه والتكتم على الاسرار الخاصة بنظام الفضاء الاسرائيلي.
«أفق 4» «وأفق 5»
وبعد 17 عاما من مشاركة جوديت أرلين ريسنيك، أول رائدة فضاء يهودية في رحلة إلى الفضاء لم تكلل بالنجاح بسبب انفجار مكوك الفضاء الأميركي «تشالنجر»،  شارك إيلان رامون أول رائد فضاء إسرائيلي في رحلة فضائية على متن السفينة الفضائية الأميركية «كولومبيا» في كانون الثاني ـ يناير ـ 2003. أجرى رامون واحدا فقط من أصل 68 كان من المقرر أن يجريها طاقم كولومبيا، لكن كارثة حلت بكولومبيا على غرار ما حدث مع تشالنجر.
 وكان  يعتقد أن المشاركة الإسرائيلية في الرحلة الفضائية الأميركية ستشكل محطة بارزة في البرنامج الفضائي الإسرائيلي، وذلك بعد أن اطلق في أيار ـ مايو ـ  2002 القمر الصناعي التجسسي «أفق5» على متن صاروخ إسرائيلي من طراز «شافيت» من ميدان التجارب الصاروخية في شاطيء «بلماخيم» جنوب تل أبيب. ويدور هذا القمر على ارتفاع 500 كيلومتر فوق سطح الأرض وبمعدل 16 دورة في اليوم . ورغم الفارق بين انحراف دورة القمر الصناعي وانحراف دوران الكرة الأرضية في امكان «أفق 5» المرور فوق نقطة معينة فقط مرة واحدة كل يومين
 بلغت كلفة «أفق 5» نحو 60 مليون دولار أميركي، وجرت عملية بنائه في مصنع «مبات» التابع للصناعات الجوية الإسرائيلية، فيما تم صنع الصاروخ «شافيت» في مصنع «ميلم» التابع أيضا للصناعات الجوية الإسرائيلية. ويعتبر «افق 5» قمرا صناعيا خفيف الوزن. ويتميز بالكاميرا التلسكوبية الخاصة من إنتاج شركة «ألاوب»الإسرائيلية التابعة لشركة «ألبيت» للصناعات الأمنية.
ويعتبر «أفق 5» جزءاً من منظومة جمع المعلومات الاستخباراتية عن الدول العربية وغيرها من الدول. ولا تخفي إسرائيل أهدافها من وراء إطلاق الأقمار التجسسية بل تؤكد أن الهدف المركزي يتمثل في  محاولة امتلاك قدرة إنذارية خاصة عن الصواريخ العربية البعيدة المدى. والتركيز على ما يطرأ على الأرض من تغييرات لجهة حفر قواعد للصواريخ أو إقامة مخازن لها أو إجراء تجارب عليها.
وكان متان فلنائي وزير العلوم المسؤول عن مشروع الفضاء الإسرائيلي قد اعتبر ان نجاح عملية إطلاق «أفق 5» بعد عامين من فشل عملية إطلاق «أفق 4» بمثابة إنجاز هائل للتكنولوجيا الإسرائيلية يمنح اسرائيل مكانا في الفضاء.
وتمتلك إسرائيل إلى جانب «أفق 5» أقماراً صناعية عدة تديرها وكالة الفضاء الإسرائيلية التي تم إنشاؤها العام 1983 ، علما أن الاهتمام الإسرائيلي بالفضاء يعود إلى أوائل ستينيات القرن العشرين، وإقتصر آنذاك على البحوث العلمية النظرية من جانب أساتذة الجامعات الإسرائيلية. كما كانت الأكاديمية الاسرائيلية للعلوم والانسانيات أنشأت رسمياً «اللجنة القومية لبحوث الفضاء» العام 3691. وفي العقود اللاحقة نشط العلماء والاختصاصيون الإسرائيليون في إعداد البحوث العلمية والمشاركة في المؤتمرات الدولية الخاصة بالفضاء.ومع بداية الثمانينات تمحورت الجهود الإسرائيلية على تطوير بنية صناعية وعلمية خاصة بشؤون الفضاء كي تنضم لعضوية نادي الفضاء العالمي.
«عاموس» و«أفق 3»
ومن أبرز الأقمار الصناعية التجسسية الإسرائيلية «عاموس»و«أفق 3» اضافة إلى أنظمة مراقبة واستشعار عن بعد منها «ايروس» و«تك سات»، ويدور«أفق3» الذي أطلق  العام 1999 على علو يتراوح  بين 400 و700 كيلو متر بمعدل دورة واحدة حول الأرض خلال مدة تتراوح مابين 90 و120 دقيقة،أي بمعدل ست دورات نهارية في اليوم، بحيث يمر في الدورة النهارية الأولى فوق منطقة غرب الهند وباكستان وأفغانستان ودول آسيا الوسطى وإيران والعراق ومنطقة الخليج العربي. وهناك «أفق 1» الذي أطلق العام 1988و«أفق 2» الذي أطلق  العام1990. أما القمر الصناعي «عاموس 1» فأطلق  العام 1995وتبعه العام التالي القمر «عاموس2».
ويذكر أن من أبرز وظائف «أفق 3»  تزويد إسرائيل لمنظومة استطلاع متكاملة للتجسس والتصوير الفضائي تغطي منطقة الشرق الأوسط  والحصول على فرصة الإنذار المبكر عند تعرض إسرائيل لهجمات بالصواريخ الباليستية والتوجيه الدقيق للصواريخ الباليستية الإسرائيلية وإعاقة الاتصالات السلكية واللاسلكية ووسائل الاستطلاع الإشعاعية وأجهزة الاستطلاع الراداري العربية، وجني مكاسب اقتصادية حيث ترى إسرائيل أن خدمات الفضاء أصبحت سوقا ضخمة يراوح حجمها بين 100 و 200 مليار دولار في السنة.
دعم أميركي
ولعبت الولايات المتحدة دورا رئيسا في تحديد الملامح الرئيسة للبرنامج الفضائي الإسرائيلي لجهة تزويد إسرائيل الخبرات ونتائج الأبحاث وصور الأقمار الصناعية الأمير كية فضلا عن إشراك إسرائيل في مشروعي حرب النجوم والدرع الصاروخي. أما فرنسا فتمثل دورها بحسب تقرير نشر في صحيفة نيويورك تايمز في كانون الثاني ـ ينايرـ من العام 1966 جاء فيه أن إسرائيل وقعت اتفاقاً سرياً مع فرنسا لشراء صواريخ أرض ـ أرض متوسطة المدى. وفي العام 1989 وبعد عام من إطلاق «أفق 1» ذكر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن أن مطلق الصواريخ الصاروخ «شافيت» هو النموذج الأساس لصاروخ أرض ـ أرض الإسرائيلي «أريحا». وبعد سبع سنوات من ذلك كشفت الشركة الفرنسية  «داسو»  قصة الصاروخ الذي طورته لإسرائيل. وبحسب منشورات أجنبية نقلت «داسو» عمليات التطوير والإنتاج إلى مصنع «ميلم» الإسرائيلي في أعقاب فرض حظر فرنسي على مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل. وهناك أيضا تعاون بين إسرائيل وجنوب إفريقيا في مجال تكنولوجيا الصواريخ البالستية وفي مجال الأبحاث الفضائية.
ويأتي إعطاء دفع كبير للبرنامج الفضائي الإسرائيلي في عهد أرئيل شارون ليعيد إلى الأذهان أن شارون ذاته ومنذ ثمانينيات القرن العشرين هو الذي صاغ استراتيجية الأمن القومي الإسرائيلية وحدد المجال الحيوي الإسرائيلي، وذكر أمام لجنة الدفاع والخارجية في الكنيست في 12/12/1982 عندما كان وزيراً للدفاع أن خريطة الأمن الإسرائيلية تمتد من الساحل الغربي  على المحيط الأطلسي غربا إلى باكستان شرقا ومن جنوب الاتحاد السوفياتي السابق، أي من جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية شمالا إلى باب المندب وجنوب إفريقيا جنوباً. مؤكداً أهمية عامل الردع الاستراتيجي الذي يسد فجوة افتقار إسرائيل إلى العمق الجغرافي الاستراتيجي.
ولدى مقارنة طبيعة البرنامج الفضائي الإسرائيلي مع المحاولات العربية الخجولة في هذا المجال والتي تقتصر على استيراد الأقمار الصناعية في مجال الاتصالات والبث التلفزيوني مثل  «نايلسات» و«عربسات»، و محاولات مصرية  أخرى لصوغ برنامج فضائي بحلول سنة 2005، يتم في سياقه تصنيع قمر صناعي بخبرات مصرية بحلول العام 2007. وتبيّن  هذه المقارنة محدودية القدرة التنافسية العربية الناجمة عن الهيمنة الأميركية على النادي الفضائي وكبح أي محاولة عربية للقيام بنشاطات فضائية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق