الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

المحرقة والسلخانة للملطشة النكرة :حنان المرئية فى المطرية للموساد :71

بسم الله الرحمن الرحيم 

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 20:57 م

بسم الله الرحمن الرحيم

هجرة اليهود من الأراضي العربية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هجرة اليهود من الأراضي عربية يشير إلى خروج اليهود في القرن العشرين، خصوصاً اليهود من الشرقيون ومزراحيون الخلفية، من البلاد العربية والإسلامية.[بحاجة لمصدر] بدأت الهجرة في أواخر القرن التاسع عشر، ولكن تسارعت بعد حرب 1948 . ووفقا للاحصائات الرسمية العربية ، 856000 اليهود تركوا ديارهم في البلدان العربية من عام 1948 وحتى أوائل السبعينات. قام 600000 بالذهاب إلى إسرائيل ،[1] .[2][3] العقارات التي ملكها اليهود في الأراضي العربية قدرت بمساحة حوالي 100000 كيلو متر مربع (اربعة اضعاف حجم دولة إسرائيل).[1]

معاداة السامية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

معاداة السامية (بالإنجليزية: Anti-Semitism) وهي ترجمة شائعة للمصطلح الإنجليزي «أنتي سيميتزم». والمعنى الحرفي أو المعجمـي للعبارة هو «ضـد السامية»، وتُترجَم أحياناً إلى «اللاسامية». والعبارة بمعناها الحرفي، تعني العداء للساميين أو لأعضاء الجنس السامي الذي يشكل العرب أغلبيته العظمى، بينما يُشكك بعض الباحثين في انتماء اليهود إليه[1]. وبدلا من ترجمة مصطلح أنتي سيميتزم، يمكن توليد مصطلح معاداة اليهود لأنه أكثر دقة وأكثر حيادًا ولا يحمل أية أطروحات خاطئة، كما هو الحال مع مصطلح أنتي سيميتزم. وهي مفهوم ثقافي غربي يتعلق باضطهاد الجماعات اليهودية في أوروبا لكونها يهودية. يرتكز المصطلح على علم القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وعلى الأفكار العنصرية فيما يتعلق بنقاء الأعراق، كما يعكس الاسم قبولا للتفسير التوراتي للتنوع البشري (الساميون أولاد سام بن نوح، بينما الأوربيون أولاد يافث بن نوح).
وقد ارتبط مفهوم معاداة السامية في اللغات الأوربية بمعاداة الصهيونية، وذلك بعد سيطرة الخطاب الصهيوني على وسائل الإعلام الغربية. وبالأحرى لم يعد هناك تمييز بين معاداة اليهود ومعاداة السامية، وبين معاداة اليهود على أساس عرقي ومعاداتهم على أساس ديني، وأصبحت معاداة الصهيونية، والدولة الصهيونية من ضروب معاداة اليهود. فالتصويت ضد إسرائيل في هيئة الأمم المتحدة، وقيام فرنسا ببيع طائرات الميراج إلى ليبيا، ونضال الشعب الفلسطيني ضد الاستيطان الصهيوني، أصبح من معاداة السامية.

معسكر اعتقال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, ابحث
عنبر المعيشة في أحد معسكرات الإعتقال النازية
معسكر أو معسكرات الإعتقال هي أماكن مخصصة لإحتجاز المعارضين السياسيين، او عرقيات معينة، او لمن ينتمي لإعتقاد ايديولوجي مغاير لمن له اليد العليا. ويكون الهدف من انشاء هذه المعسكرات اما الإعتقال بغرض الإبادة أو تعريض المعتقلين إلى أشغال شاقّة بأسوأ الظروف المعيشية. وتستخدم معسكرات الإعتقال لاحتجاز المدنيين المراد اعتقالهم بشكل عشوائي بدون المرور عبر القنوات القضائية المعتادة كما حصل في معسكرات الإعتقال النازية ابان الحرب العالمية الثانية. فقد أقدم النازيون بالزج باليهود المدنيين والمثليين والشيوعيين والسلاف وغيرهم بمعسكرات الإعتقال في شتّى انحاء أوروبا دون التحقق من جرم ارتكبوه أو مخالفة جنائية يعاقب عليها القانون. ولا تطلق لفظة “معسكرات الإعتقال” على أماكن اعتقال أفراد القوات المسلحة من الفريق الخصم بل يقتصر استعمال المصطلح على المدنيين. وأول من استعمل هذا المصطلح هم الإنجليز في الحرب الثانية بين بريطانيا والثوار المنحدرين من اصول ألمانية في جنوب أفريقيا. فقد عمل الإنجليز على اعتقال المدنيين في جنوب أفريقيا والزج بهم بمعسكرات الإعتقال وقد مات منهم عشرات الألوف لسوء التغذية وتردي الأحوال المعيشية، وتركيز كمية كبيرة من البشر في رقعة صغيرة من الأرض فسمّيت بمعسكرات التركيز.

[] نبذة

بعد وصول النازيين إلى السلطة عام 1933 استعملوا معسكرات الاعتقال لسجن الأعداء السياسيين ولإرهاب الشعب الألماني. وكان معظم الذين سجنوا في بادئ الأمر من الشيوعيين وغيرهم من المعارضين السياسيين. وغالبا ما كان المعتقلون يعاملون بوحشية، ويموت الكثير منهم. وبحلول عام 1939، كان للنازيين ستة معسكرات في ألمانيا من بينها تلك التي في داكاو وبوشنفالد في ألمانيا. وعندما بدأت الحرب العالمية الثانية عام 1939، ازداد عدد المعسكرات بسرعة، ووصل إلى 22 معسكرا. وامتلأت بأشخاص من كل جنسية أوروبية، كما ضمت سجناء الحرب بالإضافة إلى المدنيين.

ياد فاشيم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, ابحث
قاعة الأسماء تحوي كتباً عن كل اللذين هلكوا في المحرقة.
ياد ڤاشيم (بالعبرية: יָד וָשֵׁם) هي مؤسسة إسرائيلية رسمية أقيمت في 1953 بموجب قرار الكنيست الإسرائيلي كمركز أبحاث في أحداث الهوكوكوست (المحرقة اليهودية، أي إبادة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية) ولتخليد ذكر ضحاياها.
يقع مركز مؤسسة “ياد فاشيم” على جبل هرتسل في الجزء الغربي من مدينة القدس، وهو عبارة عن مجمع يحتوي على متاحف ومعارض، معاهد التعليم والأبحاث ولأنصاب التذكارية. ومن دائرات المركز: متحف يعرض أحداث الهولوكوست، أبرز الوثائق والصور التاريخية، أفلام تاريخية وأفلام تعرض شهادات عيان، أرشيف يشمل 62 مليون وثيقة تاريخية و300 ألف صور متعلقة بأحداث الهولوكوست تم جمعها منذ إنشاء المؤسسة، مكتبة تشمل على 112 ألف من الكتب والمجلات بلغات مختلفة، مدرسة خاصة بتعليم أحداث الهولوكوست وتداعياته، معهد أبحاث دولي، دار لنشر أبحاث والعديد من الأنصاب لإحياء ذكر ضحايا النازيين وحلافائهم، المجتمعات اليهودية المبيدة و”الصالحين بين الأمم“، أي غير اليهود الذين عملوا من أجل إنقاذ اليهود المهددين بالقتل

هولوكوست

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذا المقال يتحدث عن المحرقة اليهودية على يد النازيين بشكل أساسي، للإطلاع على حالات أخرى من الإبادة الجماعية انظر إبادة
هولوكوست عبارة عن مصطلح تم استخدامه لوصف الحملات الحكومية المنظمة من قبل حكومة ألمانيا النازية وبعض من حلفاءها لغرض الاضطهاد والتصفية العرقية لليهود في أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية. كلمة هولوكوست هي كلمة مشتقة من الكلمة اليونانية holَkauston، ὁλόκαυστον والتي تعني “الحرق الكامل للقرابين المقدمة لخالق الكون”. في القرن التاسع عشر تم استعمال الكلمة لوصف الكوارث أو المآسي العظيمة.
أول مرة استعملت فيها كلمة هولوكوست لوصف طريقة معاملة هتلر لليهود كانت في عام 1942 ولكن الكلمة لم تلق انتشارا واسعا لحد الخمسينيات، ومع السبعينيات أصبحت كلمة هولوكوست تستعمل حصريا لوصف حملات الإبادة الجماعية التي تعرض لها اليهود بالتحديد على يد السلطات الألمانية أثناء هيمنة الحزب النازي بقيادة أدولف هتلر. اليهود أنفسهم كانوا يستعملون كلمة شواه (שואה) في الأربعينيات بدلا من هولوكوست وهي كلمة مذكورة في التوراة وتعني الكارثة [1] .
هناك أنواع أخرى من الهولوكوست، على سبيل المثال الهولوكوست الآسيوي التي استعملت لوصف أوضاع جزر المحيط الهادي وأقصى شرق آسيا تحت احتلال الأمبراطورية اليابانية والهولوكست الأسود لوصف موت أعداد كبيرة من الزنوج على السفن التي كانت تقلهم إلى عبوديتهم في الولايات المتحدة والهولوكوست الصيني لوصف أوضاع الصين تحت الإحتلال الياباني، ولكن وكما ذكرنا سابقا أن كلمة هولوكوست تستعمل في الوقت الحالي على الأغلب لوصف الحملات الحكومية المنظمة من قبل ألمانيا النازية وحلفائها لإبادة اليهود في أوروبا أثناء .
البدايات
في عام 1904 قام الطبيب الألماني ألفريد بلويتز Alfred Ploetz (1860 - 1940) بنشر أفكاره عن ماأسماه تحسين النسل البشري عن طريق تغييرات اجتماعية بهدف خلق مجتمع أكثر ذكاءا وإنتاجية لأجل الحد من ماأسماه “المعاناة الأنسانية”. بعد 16 سنة من هذه الكتابات نشر كتاب باسم “الرخصة للقضاء على الأحياء الذين لايستحقون الحياة” Die Freigabe der Vernichtung Lebensunwertem Lebens للكاتب والقانوني كارل بايندنك Karl Binding الذى كتب الكتاب بالإشتراك مع الطبيب النفسي ألفريد هوج Alfred Hoche وكان الكتاب عن فكرة القيام بتعجيل الموت الرحيم للمصابين بالأمراض المستعصية علاجها، ولم يتم في هذا الكتاب على الإطلاق ذكر إبادة أي عرق أو مجموعة بسبب انتماءهم إلى دين معين.
يعتقد البعض أن المنشورات المذكورة أعلاه استخدمت فيما بعد من قبل النازيين إلى استكمال خطتهم الشاملة لإبادة اليهود والمعروفة بالحل النهائي أو حل أخير Endlِsung der Judenfrage. في 1 أبريل 1933 أي بعد فترة قصيرة من صعود النازيين للحكم في ألمانيا قام الحزب بالقيام بإعلان مقاطعة كاملة ليوم واحد للأعمال والمنتجات التجارية التي يملكها اليهود في ألمانيا وتلى هذا الإجراء قرارات من قبل سلطات الرايخ الثالث في 7 أبريل 1933 بطرد اليهود من الدوائر والمؤسسات الحكومية، وفي عام 1935 صدر قرار يمنع اليهودي من الزواج من غير اليهودية وبالعكس وتم سحب الجنسية الألمانية من اليهود وسحب منهم أيضا حق التصويت في الإنتخابات، وفي 15 نوفمبر 1938 تم إصدار قانون يمنع التلاميذ اليهود من دخول المدارس الألمانية العامة [2] .
مصطلح الحل النهائي أو حل أخير تم استعماله لأول مرة من قبل أدولف أيخمان والذي أشرف على عمليات الهولوكوست وتمت محاكمته وإعدامه من قبل محكمة إسرائيلية في 1 يونيو 1962 في سجن الرملة. تمت مناقشة خطة الحل النهائي في مؤتمر داخلي للحزب النازي عقد في منطقة وانسي Wannsee جنوب غرب برلين في 20 يناير 1942 والذي نوقشت فيه آلية إبادة %64 من يهود أوروبا، وحضر ذلك الإجتماع هينريك هيملر أيضا والذي كان من أقوى رجال أدولف هتلر وأكثرهم شراسة. ونصت مختصر محضر الأجتماع أن الإسلوب السابق في تشجيع اليهود على الهجرة من ألمانيا قد تم تغييره إلى الإستبعاد القسري [3] .
عملية الهولوكوست وبنود الحل الأخير بررتها الفلسفة النازية بكونها طريقة للتخلص ممن اعتبرتهم “تحت البشر” Untermensch وأن الأمة الألمانية لكونها عرق نقي Herrenvolk لها الحق في حكم العالم، وأن العرق الآري يفوق في جودته الأعراق الأوروبية الخليطة مثل الغجر والبولنديون واليهود والسلافييون والألطيون والأفريقيون، وأن بعض فصائل المجتمع حتى إذا كانوا من العرق الآري مثل الشاذين جنسيا والمجرمين والمعاقين جسميا أو عقليا والشيوعيون والليبراليون والمعارضون لفلسفة النازية وشهود يهوه كانوا حسب الفكرة النازية من طبقة “تحت البشر” [4].
تمت بالأضافة إلى اليهود إبادة 100،000 شيوعي و 15،000 - 25،000 ممن اعتبروا شاذين جنسيا و 1،200 - 2000 من شهود يهوه، وتمت إجراءات جراحية أو طبية لمنع 400،000 معاق عقليا من الإنجاب واستعملت أساليب القتل الرحيم والتي سميت Tiergartenstraكe 4 أو T4 لإنهاء حياة 200،000 - 300،000 من المصابين بعاهات لاأمل للشفاء منها [5]
يعتقد معظم المؤرخين أن البداية الفعلية للهولوكوست كانت ليلة 9 نوفمبر 1938 حيث اجتاحت مظاهرات غاضبة ضد اليهود العديد من المدن في ألمانيا وتم كسر وتخريب المحلات التجارية لليهود وقتل في تلك الليلة 100 يهودي واعتقل 30،000 وتم إتلاف 7000 محل تجاري و 1،574 معبد يهودي وسميت تلك الليلة، Kristallnacht بمعنى ليلة الزجاج المهشم [6]

] الوسائل

أحد الصور التي استعملت في محاكم نورمبرغ كدليل على إجراء تجارب زرع أعضاء جسمية
يعتقد البعض أن الهولوكوست كانت من أكثر عمليات الإبادة الجماعية تنظيما وتطورا حيث كانت لدى السلطات النازية معلومات مفصلة عن الأسماء التي تم استهدافها لغرض التصفية والأرقام الدقيقة التى تم الإحتفاظ بها من المجاميع التي تم تصفيتها منها على سبيل المثال التلغراف المشهور الذي بعث به هيرمان هوفل إلى هتلر، وهيرمان كان الرجل الثاني في عملية رينهارد Operation Reinhard التي كانت عبارة عن تصفية اليهود في بولندا، اشتهرت هذه الوثيقة باسم تلغراف هوفل Hِfle Telegram وفيه يذكر هوفل أنه خلال ديسمبر 1942 لقي 24،733 يهودي حتفهم في معتقل ماجدانيك Majdanek و 434،508 في معتقل سوبيبور و 101.370 في معتقل تريبلنكا Treblinka، وجميع هذه المعتقلات كانت في بولندا ويتم الإشراف عليها من قبل هينريك هيملر وبالقيادة الميدانية للضابط أوديلو كلوبوسنك Odilo Globocnik.
يذكر المؤرخ البريطاني المعاصر ريتشارد أوفري Richard Overy في كتابه “حرب روسيا” أن النازييون استعملوا اليهود كحيوانات اختبار لتطوير الفعاليات والقدرات التي يمكن بواسطتها قتل أكبر عدد ممكن من اليهود، فيورد على سبيل المثال حادثة صف المعتقلين وراء بعظهم البعض وإطلاق طلقة واحدة لقتل أكثر من شخص، ولكن هذه التجربة لم تنجح، ويورد أيضا تجربة إلقاء قنبلة على حشد من المعتقلين التي لم تكن ناجحة أيضا لأن أعداد الجرحى كان أكبر من القتلى، ويورد أيضا تجربة استعمال دخان السيارات في غرف مغلقة.
يرى معظم المؤرخين أن الهولوكوست كانت حملة منظمة على نطاق واسع استهدفت من تم اعتبارهم دون البشر في عموم أوروبا التي كانت تحت الهيمنة النازية، وتم إرسالهم إما إلى معسكرات العمل أو معسكرات الإبادة، وهناك أرقام عليها الكثير من الجدل كما سنرى لاحقا وهي 5 - 7 ملايين يهودي منهم 3 ملايين في بولندا وحدها وهناك أدلة على إجراء اختبارات علمية على المعتقلين وخاصة في معتقل أوشوتز Auschwitz concentration camp في بولندا حيث قام الدكتور النازي جوزيف مينجل Josef Mengele (1911 - 1979) بإجراء تجارب مختلفة على المعتقلين منها وضعهم في حاويات مغلقة ذات ضغط عالي، وتجارب التجميد لحد الموت، وكان اهتمام جوزيف منصبا على التوائم. من التجارب الأخرى التي قام بها جوزيف هو محاولة تغيير لون العين في الأطفال بحقن مواد في قزحية العين، ومحاولة إيجاد لقاح لمرض الملاريا بعد حقن الشخص السليم بجرعة من لعاب الذبابة الناقلة للمرض، وعمليات لنقل أو زرع الأعضاء في الجسم، وتجارب لمنع الحمل والأنجاب وتجارب أخرى [7] .

[] المعتقلات الجماعية

صورة:Halucaust washington museum.jpg
أحد الزوايا في متحف واشنطن للهولوكوست
بدءا من عام 1933 بدأ النازيون بتشكيل العديد من معسكرات الإعتقال التي كانت تحوي على كمية كبيرة من البشر في رقعة صغيرة من الأرض فسمّيت بمعسكرات التركيز أو معسكرات التكثيف Concentration camp، وكانت لغرض سجن المعارضيين السياسيين و “غير المرغوب فيهم”، وفي نهاية عام 1939 كانت هناك 6 من هذه المعتقلات في ألمانيا، وتم أثناء الحرب العالمية الثانية بناء أعداد أخرى في الدول الأوروبية التي خضعت لسيطرة ألمانيا.
معسكرات التكثيف كانت تضم اليهود والشيوعيين والبولنديين وأسرى الحرب والغجر وشهود يهوه وممن اعتبروا شاذين جنسيا، وكان المعتقلون يقومون بصورة قسرية بإنجاز أعمال موزعة عليهم، وتم كذلك إجراء تجارب علمية وطبية على المعتقلين. بعد بداية الحرب العالمية الثانية وبالتحديد عام 1941 تم إنشاء أنواع أخرى من المعسكرات، وسميت معسكرات الإبادة أو الموت extermination camp وكانت متخصصة في القضاء على المعتقلين بواسطة الغاز السام أو القتل الجماعي بوسائل أخرى وحرق الجثث بعد ذلك.
بالإضافة إلى هذه المعتقلات أنشأ النازيون ماسميت بالگيتو Ghettos وهي منطقة سكنية كبيرة وتم إجبار اليهود على العيش فيها، وكانت مداخل ومخارج المنطقة تحت سيطرة النازيين، ومن أشهرها گيتو وارسو الذي كان يقطنها 380،000 يهودي، وكانت نسبة الساكنين فيها مقارنة بالغرف في ذلك المنطقة هي غرفة واحدة لتسعة أشخاص، وتوفي الآلاف في هذه المناطق نتيجة المجاعة ومرض التيفوئيد، وفي 19 يوليو 1942 أصدر هينريك هيملر أمرا بنقل اليهود من هذه المناطق إلى معسكرات القتل [8] .
جزء من القسم المخصص للنساء في معسكر أوشفيتز
كان السجناء في هذه المعتقلات يرتدون شارة على شكل مثلث مقلوب بالوان مختلفة لتمييزهم من ناحية العرق وسبب اعتقالهم، وكانت الشارات مصنوعة من القماش ومثبتة على ملابس المعتقلين، ومن الأمثلة على هذه الشارات:
  • الشارة السوداء: للمتشردين ومجاميع ماسمي الکولي الذين يرجع أصولهم إلى الهند وباكستان والغجر والنساء التي تم اعتقالهن لأسباب أخلاقية أو لأسباب الشذوذ الجنسي.
  • الشارة الخضراء: للمجرمين.
  • الشارة الوردية: لمن وصفوا بالشاذين جنسيا من الذكور.

[] المحرقة

جزء من وثيقة الحل النهائي
معسكرات الإبادة أو الموت هي مصطلحات استخدمت لوصف مجموعة خاصة من المعتقلات تختلف عن معسكرات التكثيف أو المعتقلات الجماعية التي تم ذكرها في السابق. المعتقلون في هذا النوع من المعسكرات لم يكن من المتوقع أن يعيشوا لأكثر من 24 ساعة بعد وصولهم المعسكر، ويعتقد أن معظم المساجين في معسكرات التكثيف قد تم نقلهم إلى معسكرات الإبادة بعد عام 1942.
كانت هناك 6 معسكرات من هذا النوع وجميعها في بولندا وهي:
  • معسكر أوشوتز II: حيث كانت يختلف عن معسكر أوشوتز I ومعسكر أوشوتز III اللذان كانا معسكرات تكثيف وأعمال شاقة. كان معسكر أوشوتز II من أكبر معسكرات الإبادة، وكان يقع في منطقة برزيزنكا Brzezinka على بعد 3 كم من مدينة أوشوتز، وتم بناؤه عام 1941 ضمن خطة الحل النهائي، كان طول المعسكر 2.5 كم وعرضه 2 كم. كان في المعسكر 4 محارق وماسمي مستودعات الغاز gas chambers، وكان كل مستودع يتسع لحوالي 2،500 شخص، كان السجناء يصلون إلى المعسكر عن طريق القطار وكانت هناك سكك حديد مؤدية إلى داخل المعسكر، وبعد وصولهم كانت هناك عملية فرز وغربلة أولية لفصل البعض منهم لغرض إجراء التجارب عليهم من قبل الطبيب النازي (جوزيف مينجل (Josef Mengele (1911 - 1979، كان هناك قسم للنساء في المعسكر لتقليل مخاوف السجناء، كان النازيون يقولون لهم أنهم ذاهبون إلى الإستحمام، وحسب بعض المصادر التي وكما سنرى لاحقا كانت مثيرة للجدل أن النازيين قد ربطوا أنابيب الإستحمام بمصادر قناني الغاز من نوع زيلكون ب Zyklon B وهي عبارة عن السيانيد المستعمل كمبيد للحشرات والآفات الزراعية، وبعد موت السجناء بهذه الطريقة أو طرق مشابهة كان استعمال الغاز فيه وسيلة رئيسية كانت الجثث تساق إلى المحارق لحرقها في نفس المبنى، وهناك أرقام مثيرة للجدل منها أنه في هذا المعسكر وحده تم إبادة 300،000 يهودي من بولندا و 69،000 يهودي من فرنسا و 60،000 يهودي من هولندا و 55،000 يهودي من اليونان و 46،000 يهودي من مورافيا و 25،000 يهودي من بلجيكا، ووصل العدد الإجمالي للأشخاص الذين تم إبادتهم في هذا المعسكر إلى مليون ونصف من الضحايا[11] .
أحد المحارق التي كانت تستعمل لحرق الجثث
معسكر ماجدانيك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق