الاثنين، 25 فبراير، 2013

مشاهدات (سينما حنان -اوبريت الليلة الجنية الكبيرة-كائنات القاهرة الرئاسية الشيطانية الفضائية ):من سلسلة عصابة ماما سوزى والاربعين حرامى -7 :182

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 20 فبراير 2010 الساعة: 21:06 م

بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.rc4js.com/vb/showthread.php?t=5120
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A9
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=187970&
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=188236&
http://www.youtube.com/user/Brainstamper
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8
http://en.wikipedia.org/wiki/X-Men
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1_%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86_%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%86
http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%88
http://www.google.com.eg/search?q=%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AF+%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%83+%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8+%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9+&btnG=%D8%A8%D8%AD%D8%AB%21&hl=ar&rlz=1T4GZEZ_arEG338EG339&sa=2
http://www.google.com.eg/search?hl=ar&rlz=1T4GZEZ_arEG338EG339&ei=CfZ-S7aLI9i4jAfe5sDSDQ&sa=X&oi=spell&resnum=0&ct=result&cd=1&ved=0CAUQBSgA&q=%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8+%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9+%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7&spell=1
http://www.tvquran.com/Fares.htm
http://www.elcinema.com/work/wk1010828/
http://www.google.com.eg/search?q=%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA+%D9%81%D9%89+%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7&hl=ar&tbs=clir:1,clirtl:en,clirt:en+Forest+fires+in+Britain&ei=KPd-S6-
bMsKSjAen7dXHDQ&sa=X&oi=clir_tip&ct=search_link&resnum=11&ved=0CCAQ_wEwCg

 القديس فالنتين
حمل عدد من "الشهداء" المسيحيين الأوائل اسم فالنتين. أما القديسان اللذان يتم تكريمهما في الرابع عشر من شهر فبراير فهما: القديس فالنتين الذي كان يعيش في روما (Valentinus presb. m. Romae)، وكذلك القديس فالنتين الذي كان يعيش في مدينة تورني Valentinus ep. Interamnensis m. ‘‘Romae وكان القديس فالنتين الذي كان يعيش في روما Valentine of Rome. قسيسًا في تلك المدينة، وقد استُشهد حوالي عام 269 بعد الميلاد وتم دفنه بالقرب من طريق "فيا فلامينا". وتم دفن رفاته في كنيسة سانت براكسيد في روما. Saint Valentine’s Day: Legend of the Saint. وكذلك في كنيسة الكرمليت الموجودة في شارع وايتفراير في دبلن في أيرلندا. أما القديس فالنتين الذي كان يعيش في تورني Valentine of Terni. فقد أصبح أسقفًا لمدينة إنترامنا (الاسم الحديث لمدينة تورني) تقريبًا في عام 197 بعد الميلاد، ويُقال إنه قد قُتل أثناء فترة الاضطهاد التي تعرض لها المسيحيون أثناء عهد الامبراطورأوريليان. وقد تم دفنه أيضًا بالقرب من طريق "فيا فلامينا"، ولكن في مكان مختلف عن المكان الذي تم فيه دفن القديس فالنتين الذي كان يعيش في روما. أما رفاته، فقد تم دفنها في باسيليكا (كنيسة) القديس فالنتين في تورني (Basilica di San Valentino)’‘ Basilica of Saint Valentine in Terni. أما الموسوعة التي تحمل اسم كاثوليك إنسايكلوبيديا فتتحدث أيضًا عن قديس ثالث يحمل نفس الاسم وقد ورد ذكره في "سجل الشهداء والقديسين الخاص بالكنيسة الكاثوليكية" في الرابع عشر من شهر فبراير. وقد قتل في أفريقيا مع عدد من رفاقه، ولكن لا توجد أية معلومات أخرى معروفة عنه.Catholic Encyclopedia: St. Valentine. ولا يوجد أي مجال للحديث عن الرومانسية في السيرة الذاتية الأصلية لهذين القديسين الذين عاشا في بدايات العصور الوسطى. وبحلول الوقت الذي أصبح فيه اسم القديس فالنتين مرتبطًا بالرومانسية في القرن الرابع عشر، كانت الاختلافات التي تميز بين القديس فالنتين الذي كان يعيش في روما والقديس فالنتين الذي كان يعيش في تورني قد زالت تمامًا.[4] وفي عام 1969، عندما تمت مراجعة التقويم الكاثوليكي الروماني للقديسين تم حذف يوم الاحتفال بعيد القديس فالنتين في الرابع عشر من شهر فبراير من التقويم الروماني العام، وإضافته إلى تقويمات أخرى (محلية أو حتى قومية) لأنه: "على الرغم من أن يوم الاحتفال بذكرى القديس فالنتين يعود إلى عهد بعيد، فقد تم اعتماده ضمن تقويمات معينة فقط لأنه بخلاف اسم القديس فالنتين الذي تحمله هذه الذكرى، لا توجد أية معلومات أخرى معروفة عن هذا القديس سوى دفنه بالقرب من طريق "فيا فلامينا" في الرابع عشر من شهر فبراير."ولا يزال يتم الاحتفال بهذا العيد الديني في قرية بالتسان في جزيرة مالطا، وهو المكان الذي يُقال أن رفات القديس قد وُجدت فيه. ويشاركهم في ذلك الكاثوليكيون المحافظون من جميع أنحاء العالم ممن يتبعون تقويمًا أقدم من ذلك التقويم الذي وضعه مجلس الفاتيكان الثاني. وقد قام بيد باقتباس أجزاء من السجلات التاريخية التي أرّخت لحياة كلا القديسين الذين كانا يحملان اسم فالنتين، وتعرّض لذلك بالشرح الموجز في كتاب Legenda Aurea "الأسطورة الذهبية".ووفقًا لرؤية بيد، فقد تم اضطهاد القديس فالنتين بسبب إيمانه بالمسيحية وقام الامبراطور الروماني كلوديس الثاني باستجوابه بنفسه. ونال القديس فالنتين إعجاب كلوديس الذي دخل معه في مناقشة حاول فيها أن يقنعه بالتحول إلى الوثنية التي كان يؤمن بها الرومان لينجو بحياته. ولكن القديس فالنتين رفض، وحاول بدلاً من ذلك أن يقنع كلوديس باعتناق المسيحية.ولهذا السبب، تم تنفيذ حكم الإعدام فيه. وقبل تنفيذ حكم الإعدام، قيل إنه قد قام بمعجزة شفاء ابنة سجانه الكفيفة. ولم تُقدم لنا الأسطورة الذهبية أية صلة لهذه القصة بالحب بمعناه العاطفي. ولكن، في العصر الحديث تم تجميل المعتقدات التقليدية الشائعة عن فالنتين برسمها صورة له كقسيس رفض قانونًا لم يتم التصديق عليه رسميًا يقال إنه صدر عن الامبراطور الروماني كلوديس الثاني؛ وهو قانون كان يمنع الرجال في سن الشباب من الزواج. وافترضت هذه الروايات أن الامبراطور قد قام بإصدار هذا القانون لزيادة عدد أفراد جيشه لأنه كان يعتقد أن الرجال المتزوجين لا يمكن أن يكونوا جنودًا أكفاء. وعلى الرغم من ذلك، كان فالنتين، بوصفه قسيسًا، يقوم بإتمام مراسم الزواج للشباب. وعندما اكتشف كلوديس ما كان فالنتين يقوم به في الخفاء، أمر بإلقاء القبض عليه وأودعه السجن. ولإضفاء بعض التحسينات على قصة فالنتين التي وردت في الأسطورة الذهبية، تناقلت الروايات أن فالنتين قام بكتابة أول "بطاقة عيد حب" بنفسه في الليلة التي سبقت تنفيذ حكم الإعدام فيه مخاطبًا فيها الفتاة - التي كان يشير إليها بأكثر من صفة - تارة كمحبوبته, Materials provided by American Greetings, Inc. to History.com وتارة كابنة سجانه التي منحها الشفاء وحصل على صداقتها [5] وتارة ثالثة بالصفتين كلتيهما.وقد أرسل فالنتين لها رسالة قصيرة وقعها قائلاً: "من المخلص لك فالنتين" Materials provided by American Greetings, Inc. to History.com

[عدل] تقاليد الاحتفال بعيد الحب

[عدل] لوبركايلي

على الرغم من وجود مصادر حديثة شائعة تربط بين عطلات شهر فبراير غير المحددة في العصر الإغريقي الروماني - والتي يزعم عنها الارتباط بالخصوبة والحب - وبين الاحتفال بيوم القديس فالنتين، فإن البروفيسور جاك بي أوريوتش من جامعة كانساس ذكر في دراسته التي التي أجراها حول هذا الموضوع [6] أنه قبل عصر تشوسر لم تكن هناك أية صلة بين القديسين الذين كانوا يحملون اسم فالنتينوس وبين الحب الرومانسي. وفي التقويم الأثيني القديم، كان يطلق على الفترة ما بين منتصف يناير ومنتصف فبراير اسم "شهر جامليون" نسبةً إلى الزواج المقدس الذي تم بين زوس وهيرا. وفي روما القديمة، كان لوبركايلي من الطقوس الدينية التي ترتبط بالخصوبة، وكان الاحتفال بمراسمه يبدأ في اليوم الثالث عشر من شهر فبراير ويمتد حتى اليوم الخامس عشر من نفس الشهر. ويعتبر لوبركايلي أحد المهرجانات المحلية الخاصة التي كان يُحتفل بها في مدينة روما. أما الاحتفال الأكثر عمومية والذي كان يطلق عليه اسم "جونو فيبروا" والذي يعني "جونو المطهر" أو "جونو العفيف"، فقد كان يتم الاحتفال به يومي الثالث عشر والرابع عشر من شهر فبراير. وقد قام البابا جيلاسيوس الأول (الذي تولى السلطة البابوية بين عامي 492 و496) بإلغاء احتفال لوبركايلي. ومن الآراء الشائعة أن قرار الكنيسة المسيحية بالاحتفال بالعيد الديني للقديس فالنتين في منتصف شهر فبراير قد يعبر عن محاولتها تنصير احتفالات لوبركايلي الوثنية. لم تستطع الكنيسة الكاثوليكية أن تمحو احتفال لوبركايلي شديد الرسوخ في وجدان الناس فقررت أن تخصص يومًا لتكريم السيدة مريم العذراء.[
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...
جميع المواد الصلبة تتكون من ذرات والذرة يسبح فى محيطها ألكترونات سالبة الشحنة وداخل الذرة بروتونات ثقيلة نسبياً موجبة الشحنة كما تتكون من نيوترونات وهى متعادلة من الوجهة الكهربائية .
ووزن الذرة يتوقف على وزن البروتون الموجود فى نواتها والألكترون والبروتون جسيمان متضادين فى الشحنة فاهتزازهما يولد الشعور بهما بأن يؤثرا فى اهتزازات جسومنا ، ومن هنا تحدث الرعشة الخفيفة والتنميل .
ولايوجد شىء فى الكون إلا وله اهتزاز وتتفاوت نسبة الاهتزاز من كائن إلى آخر .
والكيان الفيزيقى الذى نحى فيه وهو الكيان الذى ندركه بالعين ومنظور لنا يقع بين منطقتين على أساس علم الاهتزازات ..
الأول : اهتزاز مافوق البنفسجية وتقدر بـ 64000 بوصة كطول موجة وهذه يدركها الديك الذى يرى الملائكة فأمرنا بسؤال الله من فضله عند سماع صياحه .
الثانى : اهتزاز ماوراء الحمراء وهذا مادون 34000 بوصة كطول موجة ويدركه الكلب والحمار الذى يرى الشياطين فأمرنا بالتعوذ منهم إذا سمعنا نهيق حمار أو نباح كلب .
أما على جانب الاهتزاز السمعى فأسماعنا لاتدرك إلا ما يقع بين 20 ـ 20000 ذبذبة فى الثانية ، فمادون ذلك أو مازاد عن ذلك فلا يسمعه إلى الحيوان الأعجم الذى يسمع عذاب القبر أو مسحور يسمع أصوات تناديه بسبب الزيادة فى سرعة الذبذبات عنده .
ومن معجزاته صلى الله عليه وسلم رؤيته للأشياء بمختلف الموجات وعلى كافة سلالم الذبذبات الصوتية ، فرأى جبريل عليه السلام على صورته ويرى الشياطين تتخلل الصفوف ويسمع عذاب ويسمع أطيط السماء عندما تئط .
والأثير له الفضل فى تماسك المادة إذ يوحد بين أجزائها عبر هذه الاهتزازات التى ذكرنا فهو يتخلل بذلك جسومنا ، والأثير نفسه هو يتضمن عالم الجن والملائكة فيتبين علمياً أمكانية دخول الجن والملائكة لجسم الإنسان .
وبما أن لكل كائن فى الوجود ترددات واهتزازات فإن له طول موجة فيتوقف إدراكنا له على اهتزازاه ومن ثم طول موجته ، فلعلك تلاحظ أن تشغيل مروحة السقف بداية يمكن تتبع أحد أضلاعها بالعين ثم تختفى كلما زادت سرعتها ولانستطيع تتبعها .
وقد أثبت العلم أنه ( كلما إزداد اهتزاز الشىء كلما اكتسب رقة وشفافية ) حتى يخرج من العالم المنظور إلى العالم الغير المنظور أو العكس ومن هنا يتضح لنا كيف يخطف الجن الإنسى أو كيف ينقل الأشياء أو يخفيها .
إن عالم الجن والملائكة والروح لايسمع ولايرى ولايلمس إلا لمن شاء الله من عباده لأنهم مثلنا يسبحون فى بحر من الأثير ولكن لهم اهتزازات تفوق سرعة الضؤء فلا تؤثر فى أجسامنا التى لها اهتزازات بطيئة تتكون من العين والأذن وغيرها .
نقل عرش بلقيس :
اختلف أهل العلم فى ماهية الناقل لعرش بلقيس وكيف سيتم نقل عرش ملموس قبل يرتد طرف سليمان عليه السلام إليه ، فمنهم من قال ( عنده اسم الله الأعظم ) أى له دعوة مجابة ، ونقول لعل سليمان عليه السلام دعوته مجابة أكثر من غيره فهو النبى الملك ، ومنهم من توقف عن هذا وعن الخوض فيه ولعله أسلم وأحكم ، ومنهم من ذهب إلى أن عملية النقل تفسيرها يرجع إلى :
1 ) يقول أحد المهتمين (( .. إن التفسير المنطقي من الناحية العلمية لما قام به الذي عنده علم من الكتاب سواء كان إنسانا أو جناً حسب علمنا الحالي هو أنه قام بتحويل عرش بلقيس ملكة سبأ الي نوع من الطاقة ليس من الضرورة أن تكون في صورة طاقة حرارية مثل الطاقة التي نحصل عليها من المفاعلات الذرية الحالية ذات الكفاءة المنخفضة ، ولكن طاقة تشبه الطاقة الكهربائية او الطاقة الضوئية يمكن إرسالها بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية .
الخطوة الثانية التي قام بها الذي عنده علم من الكتاب هي إرسال هذه الطاقة من سبأ الي مملكة سليمان ، ولأن سرعة انتشار الموجات الكهرومغناطيسية هي نفس سرعة انتشار الضؤ أي 300 ألف كم/ ثانية ، فزمن وصولها الي سليمان كان أقل جزء من الثانية وذلك حتى اذا بلغت المسافة بين سبأ وملك سليمان 3000 كلم .
الخطوة الثالثة أنه أعاد هذة الطاقة عند وصولها الي المادة الأساسية التي كانت عليها وهي عرش سبأ ، وبصيغة أخرى إن كل جزئ وكل ذرة عادت الي مكانها الأول ، لنعد الي تفسير القرطبي في هذا الشأن ( ولا يقطع جوهر في حال واحدة مكانين ، بل يتصور ذلك بأن يعدم الله الجوهر في اقصى الشرق ثم يعيده الي الحالة الثانية وهي الحالة التي بعد العدم في أقصى الغرب ، أو يعدم الأماكن المتوسطة ثم يعيدها ) هذا توافق عجيب .. )) اهــ .
فيرى الباحث أن العرش تم تحويله من مادة منظور لها كلتة ووزن إلى طاقة بتفتيت أجزائه وتحويله إلى طاقة غير منظورة ثم أعيد تجميعه فوقع نظر سليمان عليه ، كما نحول الماء المنظور إلى بخاء غير منظور ثم نعيده لحالته السائلة مرة أخرى .
2 ) ويرى باحث آخر أن مسألة نقل عرش بلقيس تم كالآتى (( .. من المعروف أن سرعة الضوء تساوي 300.000 كيلومتر في الثانيـة ( ثـلاث مائة ألف كيلومتر في الثانية ) والمعروف أن محـيط الكـرة الأرضيـة يسـاوي 30.000 ( ثلاثين ألف كيلومتر ) أي أن الضوء يدور حول الأرض 10 مـرات في الثانية ، فحركـة الضـوء هـي حركة فوق بصرية وبالتالي هي حركة غير مدركة فلا يحـس الإنسـان بحركـة الضوء .
فإذا مر جسمٌ من أمام إنسان بسرعة تساوي نصف سـرعة الضـوء فإنـه لـن يراه ولن يشعر بأن شيئاً مرَّ أمامه , وكذلك إذا أُقيمَ شيء من مكانه بسرعة قصوى فلن يرى الجالس هذه العملية وكأن الجسم الموضوع أمامه لم يتحرك , ومن أمثلة ذلك حركـة وخفة السحرة والبهلوانين .
ونعود إلى حركة الضوء , فمما سبق تبين لنا أن الضوء يدور عشرة مـرات حـول الأرض فـي ثانيـة وعليـه فـإن الدورة الواحدة تستغرق " عُشر ثانية 1/10 ثانية " فلو افترضنا بأن جسماً في نقطة مكانية أمامنا تحرك حول الأرض بسرعة الضوء ثم عاد إلـى مكانـه فمـاذا تتصورون أن نرى ؟ سنرى وكأن الجسم قد اهتز في سـرعة خاطفـة لا تكـاد تدرك وتسبب اهتزاز في الإدراك مباشرة , أمـا عمليـة الانتقال والحركـة والطوفان حول الأرض فلن تُدرَك وكلمـا زادت سـرعة الحركـة فلـن يـرى الإنسان شيئا يتحرك وكلما كانت السرعة أقل خـفت حركـة اهـتزاز الجسـم المرئية حتى يدرك المرء انتقالاً وعودة يقول القادر في كتابه الكريم (( قال الذي عنده علمٌ من الكتاب أَناْ ءاتيكَ بهِ قبلَ أن يرتدَ إليك طرفك فلما رآهُ مستقراً عندهُ قالَ هذا من فضلِ ربي ليبلوني أَشكرُ أم أكفر ومن شكرَ فانما يشكرُ لنفسه ومن كفر فـان ربـي غنـيٌّ كـريم )) من سورة النمل 40 .
فالآية دليل قاطع على الصرف المـادي الجسـمي وهـي دليـل عـلى اخـتراق الأبعاد الزمانية أو تقليصها أو طيها بالكامل ، فلذلك رآه مستقراً عنده ولم يرَ الحركة الانتقالية للعرش لأنها حركةٌ فوق بصرية , وهكذا يمكن تصور الصرف الجسماني الغير واع وهو : انتقال بقدرة الله تعالى في المكان بسرعة قصـوى متجـاوزة الأبعاد الزمانية فلا يشعر المنتقل إلا بأثر سريع ، هذا في حالـة مـا تكون السرعة تسمح بحدوث هـذا الأثـر أمـا إذا كـانت السـرعة روحانيـة فطبيعي أن السرعات الروحانية تفوق سرعة الضوء آلاف المرات وأكـثر حسـب طبيعة سرعة تلك الروح المتحركة .
فقـد يتجـاوز الجسـم المتحـرك بسـرعات القوى الروحانية فيه " لأن الحالة الروحانية هي الغالبـة عـلي الجسـد " فقـد يتحـرك الجسم إلى السماء ويعود في زمن أقل مما حصل فـي مثالنـا السـابق وفـي أثناء الحركة يكون الإدراك للموجودات المحيطة بالمتحرك حاصل بقوة الروح .
فـيرى الإنسـان ويسـمع ويؤثـر مادياً خارج حدود الأبعاد الزمانية , وهذه مقدمة إدراك حادثـة الإسـراء والمعراج ففي حالة الطي الزماني المكاني الغير واعي لا يدرك المنتقل خارج الأبعاد المكانية الزمانية ماذا جرى معه , لأن حركته فوق الإدراك المادي وعند العودة تكون العودة مادية فلا يدرى ما رأى , أما إذا كان الطي واعياً فهو إما انتقال بواسطة من الله مباشرة أو بسر تصرف مُعطى للإنسان مـن اللـه فيـدرك المنتقـل مـا رأى .
والإدراك لما يتم باختصار شديد للزمن والمكان فهو حينما يدرك تلك الأمور يشعر وكأنه يتعامل معها زمانيا ومكانيـاً بصـورة عاديـة كـالذي يـرى الرؤيا الخاطفة ثم يصحو في ثوانيٍ فالمشهد الذي رآه أكبر في الزمن المرئي في المنام من الزمن المادي الخارجي للجسم , وكذلك ما حصل للرسول عليه الصلاة والسلام من مشاهد أكبر بكثير من الزمن المادي الذى حصلت به عملية الإسراء والمعـراج في الخارج بـل قـد تحتاج في حصولها إلى أيام فى زمن الشهادة ومع ذلك رأى تلك المشاهد الكبيرة فـي زمن قليل جدا حتى قيل بأن بأنه عاد وفراشه ساخن , وهذا ما يحـصل فـي حالة الطي الواعي للزمان والمكان .. )) اهــ .
فصاحب هذا الرأى يجعل ذلك من باب طى الزمان والمكان وهو من باب الكرامات لبعض أولياء الله تعالى ولاعلاقة له بالجن .
3 ) ومنهم من توقف فى المسِألة وأسند العلم لله تعالى .
اختفاء الأشياء :
أما بطلب أو بسرقة ولها تفسير علمى وفق لقوانين الطبيعة والحسابات الفيزيائية للكون وطبيعة المواد ولطبيعة أجسادنا .
فاختفاء " قلم كتابة " يعنى أنه قد زِيد فى سرعة اهتزازه بعد أن كان له سرعة اهتزاز معروفة تخضع لحواسنا فيمكننا لمسه ورؤيته مادام هذا القلم فى نطاق اهتزازاتنا ، ولكن لو رُفع اهتزاز القلم وتجاوز سرعة الضوء 1860000 ميل فى الثانية وهو مايعادل 300000 كلم فى الثانية ، أو 388 ياردة فى كل جزء من الثانية ، وبالبوصة كقياس موجة فإن هذا القلم يمكننا إدراكه باللمس أو بالرؤية إذا كان اهتزازه يقع بين 64000 بوصة كحد أقصى ولو زاد عن ذلك فلانراه ولانتدركه حواسنا أو 34000 كحد أدنى فلو قل عن ذلك فلاتدركه حواسنا ، وهذا مايمكن للملك أو الجنى أن يفعله بالأشياء كى ينقلها من مكان لآخر بما فى ذلك نقل الأشخاص .
لذا تجد المسحور أو الممسوس يعانى من ضعف فى النظر ينجلى بخروج السحر لأنه ينظر بجزئية عالم آخر ، وتجد عنده كشف يقظى أو منامى قوى بالمقابل والله أعلم بحال عباده منا .
عندما نقف على هذه الأمور العلمية يزداد إيماننا بعظمة الخالق الذى خلق كل شىء وأعطى كل شىء قدره .. فسبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته !
تشكل الملائكة والجن :
هما فى العالم الغير المنظور ولهما وجود بدليل الكتاب والسنة ومن قال بغير ذلك فهو كافر بلا خلاف بين أهل العلم ، فالملائكة والجن مما يعرف من الدين بالضرورة ، ولكن كيف يتمكنوا من التجسد فى الصور والأشكال المختلفة ؟
والله أعلم أن لهم اهتزازات وموجات كما بينة آنفاً .. فيستطيعوا بواسطة بعض الإلتواءات الغامضة أن يحيل نفسه إلى شىء مادى محسوس تتفاوت نسبة إدراكه على قدرة هذا المخلوق على التشكل لآخر ، وقدرة الشخص على إدراك هذا التشكل من عدمه .
فالجن خلقوا من مارج من نار ، و المارج هو ذلك اللهب الازرق الذي يعلو النار ، و عنصره الكيميائي يحمل سمات غريبة لم تفك طلاسمه الى الآن ، فمن سماته أنه ليس مصدراً للحرارة أو يسبب احتراق ، لكنه يتأثر بالحرارة فهو ينتقل من الحالة الغازية الى الجامدة بسرعة فائقة دون المرور بالحالة السائلة و العكس صحيح ، والجن في النهار حينما يكون الطقس حاراً تتمد أرواحهم حتى تصبح شفافة و لا تستطيع العين المجردة رؤيتها وتأثيرهم فى عالم الإنس ضعيف ، و في الليل حينما يبرد الطقس تتقلص أرواحهم و قد يستطيع الإنسان ملاحظتها إن كانت حاضرة ، و لعل هذا سبب خوف الإنسان من الليل وتحذير رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن ندع الصبيان .
هذا بالنسبة للشخص السليم أماالمسحور أولاً ثم المسوس ثانياً تزداد القوى الاهتزازية للعين المادية عنده قيدرك مالايدركه السليم .
والذى عندى ـ أنا أبو همام الراقى ـ أن عالم الملائكة وهم رسل ربنا ولايتنزلون إلا بأمره أمر لانستطيع قياسه على عالم الجن والتوقف فيه أسلم وأبرأ إلا بالقدر الذى يأذن به الشرع ، وإن كان العالمين على قرب من بعضهما البعض بدليل حياة إبليس بين الملائكة فى السماء قبل أن يُبلس ويُطرد من رحمة الله ، ولكن أمر الجن أمر نستطيع إخضاعه لبعض المقاييس والمعايير العلمية فأقول :
اختلاف الجنسين بين البشر والجن اختلاف واضح بين لايختلف فيه عاقلان ولاتنتطح عليه عنزان ، وذلك لأن الإنسان خلق من صلصال كالفخار فدخل فى أصل خلقه عنصر التراب وهو ماجعله مرئى ملموس ، ودخل فيه عنصر الماء ودخل فيه عنصر الحرارة ، أماالجن فهو فاقد للصورة الترابية وفاقد للصورة المائية ، لذا يكون التعامل بين الجنسين مبنى على قانون الحرارة وهو العامل المشترك بينهما .
فإذا أردنا أن نرى الجن فيكون إما بقدومهم لعالمنا وفى هذا لابد أن نراهم على طبيعتنا كإنس ووفق قوانيننا المادية وليس وفق قانونهم هم كجن ، فيدخل الجن فى دائرة الأبعاد الثلاثية ( طول وعرض وارتفاع ) لذلك يحتاج لشىء فى عالم الإنس لكى يتمثل أو يتجسد به .
وإذا تشكل الجنى وجب عليه التقليل من سرعة اهتزازات أجزائه ليلحق بركب العالم الفيزيقى فيُلمس ويُسمع ويُرى ، وهذا الأمر لا يتسنى له إلا بشرط وهو أن يتماسك فى جسد أثيرى لكائن حى فى العالم المنظور سواء كان إنسان أو حيوان وقد نقول ـ على حياء ـ الجمادات أيضاً ، فهو يحتاج للقرين الجنى لجسد الإنسان أو للحيوان فيتكاثف فيه ويتماسك فيتحول باهتزازاته من شىء غير منظور إلى شىء منظور .
وهذا التماسك لايتم إلا بشرط آخر وهو :
وهو ذهاب الإنسى أو الحيوان الذى استخدم الجنى جسده فى التجسد فى غيبوبة أويكون فى حالة نوم وسبات ، إذا لايتجسد الجنى فى صورة ليس لها وجود فى عالم الإنس ، فلابد أن يكون لها وجود ويحتل جسدها الأثيرى ليتشكل به ، فلو تشكل الجنى فى صورة ( عَمْر ) فإن ( عَمْراً ) فى هذه الحالة فى غيبوبة تامة أو نوم عميق بسبب فصل جسده الأثيرى عنه ودواليك على بقية الكائنات ، فـ ( عمر ) خرج من دائرة الأبعاد الثلاثية وقانون المادة إلى قانون آخر وهو عالم الجن فلا سيطرة له على إدراكه ولا على جسده ، وغذا عاد لاتكون ذاكرته سجلت شيئاً ، لأنه فى عالم غير العالم المسموح به بالتسجيل إلا أن يشاء الله أن يذكر الشخص كذا وكذا .
وقد نتجرأ قليلاً فى الاجتهاد ونقول أن الشخص الذى اُحتُل جسده ليتمثلوا به أو يتشكلوا به لو ـ قدّر الله ـ وأدرك أو حاول أن يستفيق من نومه أو غيبويته فأنه يفيق بلا سيطرة على جسده ولاقدرة على الحركة وهذا هو ثالث أنواع الجاثوم والله أعلم .
وننوه إلى نقطة هامة وهو أن التجسد أو التمثل غير التشكل فالأول بيناه واشترطنا له شرطاً أما التشكل فهو ظهور صورة معينة فى المنام لشخص ما أو أمام العين فى اليقظة على هيئة طيف فهذا لايشترط له الشرط السابق من ذهاب الشخص المتشكل فى صورته فى غيبوبة أو نوم أنما هو نسخ لجسده الأثيرى كما يلتقط أحدنا صورة فوتوغرافية لشىء ما وينظر إليها أو يستخدمها سواء كان صاحب الصورة فى منام أو يقظة والله أعلم .
( إنه يراكم وقبيله من حيث لاترونهم ) :
والتفسير العلمى لهذه الآية هو أن الجن يرانا من خلال الصورة النارية ولايرانا من خلال الصورة الترابية التى يفتقدها ، فهو بهذا يرانا من جهة غير الجهة التى نرى بها نحن الأشياء ، فنحن لا نرى صورته النارية إلا إذا تماسك فى صورة ترابية ، وهو يرانا من خلال صورتنا النارية التى هى جزء من تركيبنا ولأننا نمتلك تلك الصورة فنحن نتعامل مع سبع أطياف والجن يتعامل مع أطياف أخرى من الشمس لا تخضع لمنظومتنا البشرية ، فهو يرانا بشفافية أكثر ويخترق مجال نظره أجسادنا فيتعرف على محتويات الجسد وطريقة التفكير ومايدور فى العقل وماتحويه الذاكرة ، فكان خطره علينا أعظم وأطم لقدرة على اختراق الجسد والعقل والتفكير بالمس والوسوسة ، مع ملاحظة أن الجسم الأثيري موجود لدى الصنفين ولكن جسمه الأثيري لا يمثل أي صفة ترابية أو مائية , وجميع الأجسام الأثيرية لها تأثيرات متبادلة وترى بعضها كل حسب قانون الأثير العام ، فنرى الجن فى المنام لتحرر الروح من الأبعاد الثلاثية وتسبح فى نفس عالم الجن أو قريب من عالم الجن والملائكة ، ولكن عندما تعود الروح للجسد فأنها تكون سجينة لقانوا المادة التى لايمكنها تجاوزه إلا بمعجزة أو كرامة أو سحر أو مس أو ماشابه ذلك ، والله تعالى أعلى وأعلم
بسم الله الرحمن الرحيم
أطروحة فيزيائية لتكوين مواد عالمي الجن والملائكة والمادة المظلمة
أقدم لكم افكار للدراسة مرتبطة بفهمي وربطي لمواضيع علمية بمواضيع المادة المظلمة والعوالم الموازية..!!
أثبت العلم أن الحرارة موجودة في الضوء والنسبة العليا والعظمى من الحرارة موجودة في الأشعة تحت الحمراء و هذه الأشعة شفافة وإذن فالآية 15 من سورة الرحمن :" وخلق الجان من مارج من نار " أي من نار لا دخان لها وهي النار التي لا تنتج عن الاحتراق ولا عن التفاعلات الكيميائية فالجان إذن مخلوقة من الحرارة الضوئية الموجودة في الأشعة تحت الحمراء كما سيلي: >>
>>
يمكننا من التدقيق في المعارف العلمية اكتشاف أن أي جسيم أولي ذري مكون من طاقة امواج كهرطيسية محاطة بطاقة امواج جاذبية كتلية >>
فأما الموجة الكهرطيسية فتنتج عن دوران اوتار خيطية مهتزة على شكل جسيمات حاملة لهذه الطاقة نسميها بالفوتونات>>
وأما أمواج الجاذبية الكتلية التي تجذب بين الكتل فتتمثل بدوران اوتار حلقية بشكل جسيماتحاملة لهذه الطاقة الجذبية نسميها بغرافيتونات الجذب أو جسيمات هيغز حاملة الكتلة والتي يحاول العلماء اثبات وجودها كونها تعطي الكتلة بدخولها على الجسيمات >>
إذن الطاقة الكهرطيسية والجذبوية عند تركيزها بكميات هائلة يمكننا تحويلها لجسيمات والعكس بالعكس يمكن تحويل الجسيمات لطاقة هائلة وفق معادلة الطاقة =الكتلة ×مربع سرعة الضوء>>
>>
ثم باختلاف عدد الفوتونات الحاملة للطاقة الكهرطيسية الداخلة بتركيب الجسيم الذري يختلف اسم الجسيم >>
وأما باختلاف عدد الغرافيتونات الهيغزية الحاملة للطاقة الجذبية و الداخلة بتركيب الجسيم فتختلف كتلة الجسيم>>
>>
وهناك جسيمات تبقى شفافة وعديمة التفاعل مع الأمواج الضوئية والكهرطيسية نتيجة عدم وجود شحنات لها وذلك يكون في جسيمات المادة المظلمة والطاقة المظلمة في الفضاء الخارجي وفي جسيمات عالم الجان والملائكة كما سيتم شرحه لكونها جسيمات ذرية لا شحنة لها:>>
>>
ثم باختلاف تردد الأمواج الكهرطيسية الداخلة في تركيب جسيمات الأولية الذرية إلى تردد الأشعة تحت الحمراء الحاملة للحرارة تنشأ الذرات النارية من عالم الجان >>
أما بالعالم الملائكي فالأمواج الكهرطيسية الداخلة في تركيب جسيمات الأولية تكون من تردد الفوق بنفسجي أي من نور بلا حرارة وبعالمنا المادي تكون ترددات الأمواج الكهرطيسية الداخلة بتركيب الجسيمات الأولية من التردد الضوئي>>
أما جسيمات المادة المظلمة (كالنترالينو والاكسيونات والبروتونات العقيمة الثقيلة ) في الفضاء الخارجي فهي من عالمنا وتردد أمواجها الكهرطيسي الداخل بتركيب جسيماتها الذرية هو من التردد الضوئي لكن تختفي فيها الموجة الكهرطيسية اختفاء كامل داخل الموجة الجذبوية مما يجعلها بلا شحنات وشفافة ولا تتفاعل مع الضوء ولا تعكسه >>
>>
مع وجود فارق هام بين الجسيمات المظلمة والنارية والنورية عن جسيمات عالمنا وهو عدم توفر شحنات للجسيمات النورية والنارية والمظلمة أي ان دوران الجسيمات النارية والنورية والمظلمة حول نفسها لا يسبب ظهور شحنة موجبة وسالبة كما بعالمنا فالأمواج الكهرطيسية داخل الجسيم الذري تكون منزوية على نفسها داخل الأمواج الجذبوية الكتلية مما يعني اختفاء الأمواج الكهرطيسية الداخلة بتركيب الجسيمات الأولية النارية والنورية داخل الأمواج الجذبوية المحيطة اختفاء كاملا ً بها فلا تولد بالوسط المحيط حقول كهربائية ومغناطيسية عند دوران الجسيمات ولهذا لا نراهم لعدم وجود شحنات حول جسيمات عالمهم فلا أضواء كهرطيسية تبث منها أو تنعكس عنها وهذا سبب عدم رؤية العين لهم كونها لاتتحسس إلا بالأمواج الكهرطيسية ولكنهم يروننا بإرادة من الله سبحانه وتعالى.>>
>>
ونحن نعلم أيضا أن الأجسام تصطدم ولا تستطيع ان تخترق بعضها بسبب وجود الالكترونات السالبة على سطح ذرات كلا الجسمين المتصادمين والموجبة داخلها وبالتالي لا تغوص أقدامنا بأرض الغرفة لأن قوة التنافر بين الألكترونات أكبر من قوة الجاذبية الأرضية التي تجذبنا لأرض الغرفة دون ان نغوض بها فنسقط على الطابق الأسفل منا>>
ومن هنا الكتلة والجسيمات التي لا تحوي شحنات كجسيمات عالم الجان والملائكة وجسيمات المادة المظلمة يمكنها ان تخترق الجدران مثل النترون المعتدل إذ لا ترابط كهربي بين ذراتها و لاتتنافر مع شحنات ذرات عالمنا و تتصادم بها >>
وهكذا فالجان من تكوين ذرات آخر ليس فيه تفاعل شحني مع عالمنا حتى تستطيع التداخل مع عالمنا ولو كان بذراتهم شحنات فهي ستكون من نوع مختلف عن شحنات عالمنا >>
>>
>>
{وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ }النمل10 تدل هذه الآية أن الجان تهتز كالنار أو كبنية النار الاهتزازية فالنار ما هي إلا اهتزاز الذرات حتى تضيء بأنوار بين الأحمر فالبرتقالي فالأبيض فالأسود بحسب درجات حرارتها والأسود أشد حراراتها >>
ولا يعني ذلك بأن الجان من نار سوداء وإنما من ذرات شفافة غير مرئية ترددات أمواج الكهرطيسية لجسيماتها الأولية من الترددات غير المرئية تحت الحمراء لكن ربما أن ذرات أجسامهم تهتز بقوة بحسب الأية لأن الخفيف والحامل للحرارة كلهب النار الخالص تراه بالصورة نتيجة الحرارة يهتز ولا يستقر كون ذراته ذات درجة اهتزاز موضعي شديد (رغم ان تردد دوران أوتاره الكهرطيسية الفوتونية حول نفسها اقل)>>
والله اعلم >>
2-إن شاءت روح الجني بمشيئة الله أن تتحول لجسيمات مادية يكفي إظهار الأمواج الكهرطيسية من داخل الأمواج الجذبوية في الجسيمات الذرية الجنية فتصبح مرئية >>
وبالتالي الآن نجد هذه الطاقة الكهرطيسية مخفية في أبعاد الذرة ومنطوية على ذاتها بحيث لا نراها في أبعاد نعتبرها ملتفة على ذاتها داخل الجسيم الذري حسب نظرية الأوتار الفائقة التي بدأت بذكرها أول الموضوع على أنها نوعين من وتر خيطس ووتر حلقي وسآتي على شرحها لأهميتها في فهم الوجود >>
>>
إن الجسيمات الغير مشحونة في عالمي الجن والملائكة تصبح غير مرئية وليس للوسط عازلية كهربية تحد سرعتها بسرعة الضوء (الكهرطيسي) فلها سرعات فائقة إذ ما يحدد سرعة الضوء بسرعته هو درجة اختفاء الموجة الكهرطيسية داخل الموجة الجذبوية في الجسيمات الذرية الأولية ومنها الفوتونات>>
فحسبما سمعت ذات مرة ان جسيم النترينو تاو المكتشف له سرعة أكبر من سرعة الضوء وكذلك جسيمات المادة المظلمة في الكون وهي شفافة بمبدأ جسيمات عالمي الجن والملائكة والله اعلم >>
>>
أما موضوع الوسوسة والتهيئات والسحر والحسد فيما يبدو تتم بطريق غير معلوم ربما هو تحريض حقول كهرطيسية حول أعصاب الجسم تولد صورا وتهيؤات وأمراض عضوية ومشاعر لا تؤثر في الإنسان ذو الإيمان القوي لعدم قدرة الجان التأثير لوجود حماية ملائكية أو ربانية حول مناطق استقبال الوسوسة عنده أوالله أعلم>>
>>
وأما خنس الشيطان فهو كخنس الثقب الأسود للضوء وامتصاصه له فهو يمتص الطاقة الكهرطيسية حول أعصاب الإنسان فيفهم منه ما يفكر به الإنسان وما يتخيله >>
>>
فصلة الوصل بين الجسم المادي بالإنسان مع الروح والنفس الإنساني يدخل بينها تأثير الجان والله أعلم>>
>>
إن الأوتار الفائقة أصغر ما في الوجود والتي سآتي على شرحها لها صفات الماء في أمواجها وتدفقاتها الكهرطيسية والجذبوية الكتلية ومنها خلق كل شيء حي وجامد ولهذا قد تكون تفسير قوله تعالي " {وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }هود7 {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ }الأنبياء30 فهنا الماء هو يرمز للأوتار الفائقة التي خلق منها الوجود والأحياء بعوالم الإنس والجان والملائكة وأما الفتق من الرتق فربما هو فصل المادة والطاقة المظلمة التي تمثل مادة السماوات عن المادة العادية التي تشكل مادة الأجرام الفلكية فسماء من الجو حول الأرض ومن المادة المظلمة محيطة حول المجموعة الشمسية وحول المجرة والحشد المجري الأصغر فالأكبر فحول الجدران الكونية فالكون وهذه سبع سماوات
وإليكم
نظرية الأوتار الفائقة From Strings to Superstrings ...
تشمل جميع الجسيمات ، وهي تتصور الآتي :
تخيل أن لديككمان Violin ، ولنأخذ وترا منه، إن هز هذا الوتر ذو الطول المعين المشدود بدرجةمعينة يصدر نغمة ذات تردد مميز لا تتغير بتغير شدة الهز ... هذا يعود إلى ما يسمىبـ " تكميم الأطوال الموجية " ، وهو سهل ولكن ليس وقته ...
وكذلك جميعالأوتار ، إن كل وتر يعطي نغمة محددة ...
تتصور النظرية أن جميع الجسيمات الأولية هي عبارة عن أوتار ( مكونة من المادة \ طاقة ، المكون الوحيد الأوحد الذيحكينا عنه ) ... وهذه الأوتار تهتز بترددات مختلفة مما يعطي جسيمات أولية مختلفة ...
الكلام النظري سهل ، ولكن كمعادلات تواجه هذه النظرية صعوبة كبيرة هي : عدم كفاية الأبعاد ...
للتسهيل نأخذ المثال التالي :
نعلم ان الأبعادالهندسية ثلاثة : أمام \ خلف ، أعلى \ أسفل ، يمين \ يسار ...
لو أردنا أن نحل أي مسألة فيها حركة يمكننا ذلك بسهولة ، حيث نأخذ الإحداثيات على هذه الأبعادالثلاثة ، ونعوض في المعادلات ... ولكن ماذا لو كانت لدينا إحداثيات كالتالي : ( علما أنها كلها وهمية )
يتحرك الإكترون للأمام بسرعة 3 * 10^8 متر فيالثانية ... ( 300000000 )
وفي نفس الوقت يهتز لليمين واليسار لمسافة قدرها 2 * 10 ^ - 50 متر ... ( 0,000000000000000000000000000000000000000000000000 02 ) ...
إن جمع هاتين الحركتين معا لن يوصل إلى شيء بسبب الفرق الهائل فيالأرقام ...
ولهذا ظهر مفهوم الأبعاد الإضافية ، وهو اصطلاح هندسي معناه :
أبعاد صغيرة جدا لدرجة أنها مهملة أمام الأبعاد الثلاثة الحقيقية ... وهذهالأبعاد هي التي تهتز فيها الأوتار ، وعددها 10 حسب المعادلات ، وبالتالي فإناهتزاز الأوتار هو في غاية التعقيد ، لأنه يحدث في أبعاد ( مسافات ) صغيرة جدا جدامقارنة بالأبعاد ( المسافات ) الكونية المعروفة ، وعدد هذه الأبعاد 10 ، أي حركة فياتجاهات عديدة جدا جدا جدا ...
الخلاصة : كل شيء في الكون ( مادة ، طاقة ،حرارة ، ضوء ،كهرباء ، قوة مغناطيسية ، قوة نووية ، جاذبية الأرض ، ... ) هو عبارةعن أوتار صغيرة جدا جدا جدا ، لدرجة أن الإلكترون عملاق أمامها ، وهذه الأوتار ( مشربكة ) جدا جدا جدا ، لدرجة أن حركاتها توصف في 10 أبعاد هندسية افتراضية ،واختلاف اهتزازا هذه الأوتار هو الذي يسبب اختلاف الجسيمات الأولية عن بعضها ،وبالتالي اختلاف كل الأشياء في الكون عن بعضها ...
العيب في نظرية السوبر أوتار ...
يوجدعيبان جوهريان في هذه النظرية ، الأول فلسفي لن نخوض فيه ويتعلق بعدم إمكانيةإثباتها تجريبيا ، والثاني هو :
أن المعادلة التي تصف حركة الأوتار ( وبالتالي تصف الكون ) ظهر أنها ليست معادلة واحدة بل 5 معادلات ! ..
أي يوجد 5 معادلات تحقق النظرية المقترحة ... وبالتالي قالوا ان هناك 5 أكوان وليس كوناواحدا ، كل كون له معادلة ، ونحن لا ندرك هذه الأكوان لأنها اهتزازاتها هي خارجتردداتنا .... وسموها " الأكوان الموازية " ...
وقالوا أنك إذا دخلت فيالثقب الأسود فإن أوتارك "تنخبص" وتتحول إلى تردد آخر ، فتنتقل مادتك من كون إلىآخر موازي ( والانتقال هنا ليس معناه انتقال مكاني ، ولكني انتقال بين الأبعاد ،متل تغيير موجة الراديو ، أو قناة التليفيزيون ) ....
نظرية M ونهاية الفيزياء ... ( النظرية العامة للفيزياء )
تمكن العلماء العام الماضي من التخلص من الأكوان الخمسة والاقتصارعلى معادلة وحيدة كالآتي :
أضافوا بعدا إضافيا إلى المعادلات ( بعد 11 ) ،وحلوا المعادلات من جديد ، فطلع معهم الآتي :
جميع المعادلات متكافئة ، أيأنها متل بعضها ، و لا يوجد 5 أكوان ولا هم يحزنون ...
وظهر أيضا أن الأوتارلم تعد مفصولة عن بعضها ، بل مخبوصة كلها على بعضها على شكل " غشاء Membrane " كونيهائل ، و من هنا جاء اسم النظرية Membrane Theory ...
إذا الكون هو كالآتي : كل شيء عبارة عن غشاء واحد كبير هائل ، هذا الغشاء مكون من المادة \ طاقة ، وهويهتز بشكل معقد جدا جدا ، حيث أن كل جزء منه يعطي جسيما أوليا ( في بعدنا نحن ،فالكون واحد ولكن الأبعاد مختلفة ) ...
توضيح : لماذا نرى الجسيمات منفصلةمادامت غشاء متصلا ؟
الاهتزاز يتم في جميع مناطق الغشاء ، ولكن ليس كلهاندركه ، نحن ندرك الجسيمات التي ترددنا من ترددها ...
نتائج مذهلة لنظرية الغشاء ...
تعطي نظرية الغشاءتفسيرات بديهية لألغاز قديمة ومهمة جدا ...
الانفجار الكبير : سؤال قديم ،لماذا وكيف تم هذا الانفجار ؟
الجواب ببساطة : يوجد غشاء آخر ( واحد علىالأقل ) هائل جدا متل غشائنا ، وهو يهتز بالقرب منه ، والانفجار الكبير ما هو إلانتيجة للتصادم بين الغشائين ! ...
إذا نستنج أن هناك عددا لا يحصى منالانفجارات ، بسبب الاهتزاز الهائل للأغشية ، وكل منها يعطي كونا ، وبالتالي نستطيعأن نستخدم بدلا من لفظ Universe لفظ Multiverse ...
دليل آخر على وجودالغشاء الآخر ومعجزة علمية ...
إن وجود الغشاء الآخر يفسر الضعف الشديد فيقوة التجاذب بين الكتل ، حيث أن الغرافيتونات المسببة لهذه القوة هي ليست من غشائناولكن من ذاك الغشاء الآخر ! ... وبالتالي هي أقل بكثير من باقي الجسيمات الأولية ...
وبهذا نرى أن العقل البشرياستطاع تحقيق المستحيل والوصول لنظرية عامة للفيزياء ، نظرية مستقرة غير مبتورة ،تشرح كل شيء ، وتسمى " نظرية كل شيء " `Theory of Everything'>>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الاعزاء

ما هيا علاقه الجن ونقص الحديد بالدم
اغلب المصابين لو عملو تحليل للحديد بالدم بيجدو عندهم نقص حتي لو اخذو فيتامينات
هل الجن يستخدم الحديد ؟
هل الجن يخرج الحديد من الدم بما ان الحديد بالدم بما ان الحديد مهم جداً للجسم حيث لأنه يلعب دوراً أساسياً في إنتاج هيمولوجين الدم وهو الجزء ذو اللون الأحمر من الدم الذي ينقل الأوكسجين إلى الجسم
وعندما تنخفض نسبة الحديد في الدم يصاب الإنسان بالمرض المعروف باسم الانيميا هذا الأمر يؤدي إلى نقص الأوكسجين في الدم ما يفضي إلى شعور الإنسان بالإرهاق وضعف التركيز وحالة عامة من الإعياء
او يصرف الجن الانسان عن اكل اي اغذيه فيها نسب حديد ويؤذي الجن بالجسد؟
.



ؘ?ائق الغابات Compared to some Mediterranean countries, the UK suffers relatively little from forest fires.  Nevertheless, they do occur, especially in areas where grass pasture, heathland occur in close proximity, or where rides and other non planted areas support inflammable vegetation at certain times of the year.  For example, in south Wales, grass fires cost £4.5million between 2006 and 2007.  Fire is almost certain to become an increasing factor affecting the condition and longevity of some woods and forest areas in sensitive areas, and climate change is likely to be a contributory factor. بالمقارنة مع بعض بلدان البحر الأبيض المتوسط ، والمملكة المتحدة يعاني قليلا نسبيا من حرائق الغابات ، إلا أنها واقعة لا محالة ، ولا سيما في المناطق حيث العشب والمراعي ، والبور يحدث على مقربة ، أو حيث ركوب الخيل ، وغير ذلك من مجالات الدعم النباتات المزروعة قابلة للاشتعال في أوقات معينة من في العام ، فعلى سبيل المثال ، في جنوب ويلز ، وحرائق العشب جنيه استرليني تكلفة 4.5million بين عامي 2006 و 2007. النار من شبه المؤكد ان تصبح عاملا المتزايدة التي تؤثر على الوضع وطول عمر بعض الغابات والمناطق الحرجية في المناطق الحساسة ، وتغير المناخ من المرجح أن أن يكون عاملا مساعدا.
Forest Research is taking an active interest in forest fires, and is working with others to strengthen the ability to predict where these may occur.  Our intensive forest monitoring network provides useful ecosystem data to help in the development of predictive models. بحوث الغابات هو مع الاهتمام الفعال في حرائق الغابات ، وتعمل مع الآخرين من أجل تعزيز القدرة على التنبؤ بها حيث أن هؤلاء قد تحدث. دينا كثافة الغابات شبكة الرصد البيئي يوفر بيانات مفيدة للمساعدة في تطوير نماذج التنبؤ.
The Forestry Commission and other stakeholders have recognised that it is important to monitor the number, type, location and possible causes of fires which affect the forests it manages.  In this way we can learn more about the possible links to climate change , and thus how better to plan for and manage fires as we move into hotter and drier conditions. لجنة الغابات وغيرها من أصحاب المصلحة قد أدركت أنه من المهم لرصد عدد ونوع ومكان والأسباب المحتملة التي تؤثر على حرائق الغابات التي يديرها ، وبهذه الطريقة نتمكن من معرفة المزيد عن الصلات المحتملة لتغير المناخ ، وبالتالي كيف أفضل لتخطيط وإدارة حرائق ونحن نتحرك في ظروف أكثر جفافا وسخونة.
The UK Vegetation Fire Standard has been developed to provide a standard for the reporting of vegetation (including forest) fires. والغطاء النباتي في المملكة المتحدة الحريق القياسية وضعت لتوفير مستوى معيشي للإبلاغ عن الغطاء النباتي (بما في ذلك الغابات) حرائق.
 مارية القبطـية (هدية المقوقس)
قدمت مارية إلى المدينة المنورة بعد صلح الحديبية سنة سبع من الهجرة. وذكر الرواة أن اسمها مارية بنت شمعون القبطية، بعد أن تم صلح الحديبية بين الرسول وبين المشركين في مكة، وبدأ الرسول في الدعوة إلى الإسلام ، وكتب الرسول كتبًا إلى ملوك العالم يدعوهم فيها إلى الإسلام، وأهتم بذلك اهتماماً كبيراً، فأختار من أصحابه من لهم معرفة وخبرة، وأرسلهم إلى الملوك، ومن بين هؤلاء الملوك هرقل ملك الروم، كسرى أبرويز ملك فارسيون ،المقوقس ملك مصر التابع للدولة البيزنطية والنجاشي ملك الحبشة. وتلقى هؤلاء الملوك الرسائل وردوها رداً جميلاً، ما عدا كسرى ملك فارسيون، الذي مزق الكتاب.
لما أرسل الرسول كتاباً إلى المقوقس حاكم الإسكندرية والنائب العام للدولة البيزنطية في مصر، أرسله مع حاطب بن أبي بلتعة، وكان معروفاً بحكمته وبلاغته وفصاحته. فأخذ حاطب كتاب الرسول إلى مصر وبعد ان دخل على المقوقس الذي رحب به. واخذ يستمع إلى كلمات حاطب، فقال له " يا هذا، إن لنا ديناً لن ندعه إلا لما هو خير منه".
اُعجب المقوقس بمقالة حاطب، فقال لحاطب: " إني قد نظرت في أمر هذا النبي فوجدته لا يأمر بزهودٍ فيه، ولا ينهي عن مرغوب فيه، ولم أجدهُ بالساحر الضال، ولا الكاهن الكاذب، ووجدت معه آية النبوة بإخراج الخبء والأخبار بالنجوى وسأنظر"
أخذ المقوقس كتاب النبي محمد بن عبد الله وختم عليه، وكتب إلى النبي:
" بسم الله الرحمن الرحيم:إلى محمد بن عبد الله، من المقوقس عظيم القبط، سلام عليك، أما بعد فقد قرأت كتابك، وفهمت ما ذكرت فيه، وما تدعو إليه، وقد علمت أن نبياً بقي، وكنت أظن أنه سيخرج بالشام، وقد أكرمت رسولك، وبعثت إليك بجاريتين لهما مكان في القبط عظيم، وبكسوة، وأهديتُ إليك بغلة لتركبها والسلام عليك".
كانت الهدية جاريتين هما: مارية بنت شمعون القبطية وأختها سيرين بنت شمعون. وفي المدينة، أختار الرسول مارية لنفسه، ووهب أختها سيرين لشاعرهِ حسان بن ثابت الأنصاري. وكانت مارية بيضاء جميلة الطلعة، وقد أثار قدومها الغيرة في نفس عائشة، فكانت تراقب مظاهر اهتمام رسول الإسلام بها. وقالت عائشة:" ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية، وذلك أنها كانت جميلة جعدة -أو دعجة- فأعجب بها رسول الله وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيتٍ لحارثة بن النعمان، فكانت جارتنا، فكان عامة الليل والنهار عندها، حتى فرغنا لها، فجزعت فحولها إلى العالية، وكان يختلف إليها هناك، فكان ذلك أشد علينا" .

[عدل] ولادة مارية لإبراهيم

بعد مرور عام على قدوم مارية إلى المدينة، حملت مارية، وفرح النبي محمد لسماع هذا الخبر فقد كان قد قارب الستين من عمرهِ وفقد أولاده ما عدا فاطمة الزهراء. وولدت مـارية في "شهر ذي الحجة من السنة الثامنة للهجرة النبوية "، طفلاً جميلاً يشبه الرسول، وقد سماه إبراهيم، " تيمناً بأبيه إبراهيم خليل الرحمن " وبهذه الولادة أصبحت مارية حرة.
عاش إبراهيم ابن الرسول سنة وبضع شهور يحظى برعاية رسول الإسلام ولكنه مرض قبل أن يكمل عامه الثاني، وذات يوم اشتد مرضه، ومات إبراهيم وهو ابن ثمانية عشر شهراً، " وكانت وفاته يوم الثلاثاء لعشر ليال خلت من ربيع الأول سنة عشر من الهجرة النبوية المباركة"، وحزنت مارية حزناً شديداً على موت إبراهيم.

[عدل] مكانة مارية في القرآن

لمارية شأن كبير في الآيات وفي أحداث السيرة النبوية. "أنزل الله صدر سورة التحريم بسبب مارية القبطية، وقد أوردها العلماء والفقهاء والمحدثون والمفسرون في أحاديثهم وتصانيفهم". وقد توفي الرسول وهو راض عن مارية، التي تشرفت بالبيت النبوي، وعدت من أهلهِ، وكانت مارية شديدة الحرص على اكتساب مرضاة الرسول. ولهذا السبب حُل للمسلمين نكاح أهل الكتاب.

[عدل] وفاة مارية

عاشت مـارية ما يقارب الخمس سنوات في ظلال الخلافة الراشدة، وتوفيت في السنة السادسة عشر من محرم. ودعا عمر بن الخطاب الناس وجمعهم للصلاة عليها. فاجتمع عدد كبير من الصحابة من المهاجرين والأنصار ليشهدوا جنازة مـارية القبطية، ودفنت إلى جانب نساء أهل البيت النبوي، وإلى جانب ابنها إبراهيم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق