الأحد، 17 فبراير، 2013

7زيرو 0000000:من غسالة الماس المصرية العربية :ثرى سيزون :145

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 18:21 م

بسم الله الرحمن الرحيم
tp://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=188025
رجل الأعمال المصري خالد حسين سالم: بصمتي في الإدارة هي التقارب مع العاملين
القاهرة: «الشرق الأوسط»
كان حلمه أن يدخل عالم الفندقة، لكنه بعد أن أنهى دراسته في مجال إدارة الأعمال في جامعة جورج ميسون بالولايات المتحدة اكتشف أن جواز مروره لهذا العالم ليس من بين شروطه الدراسة الأكاديمية، ولكن بالممارسة وبالفرصة الذهبية اللتين منحهما له والده رجل الأعمال الشهير حسين سالم أبرز المستثمرين في مجال السياحة والطاقة والتي مكنت خالد حسين سالم أن يدخل المجال من أوسع أبوابه ويصبح نائبا لرئيس عدة شركات من بينها شركة فيكتوريا المتحدة للفنادق ونعمة للجولف، ومياه جنوب سيناء وشركة الأقصر للسياحة، وخالد هو الابن الوحيد لحسين سالم وله شقيقة واحدة وهو من مواليد عام 61.
تعلم في مصر في مدرسة سان جورج ليحصل على الابتدائية لينتقل بعدها إلى أبو ظبي في صحبة والده ليكمل دراسته في مدرسة الشيخ زايد وبعدها إلى سويسرا التي أمضى بها 4 سنوات ليصل إلى نهاية المحطة الدراسية في أميركا.
واجه خالد تحدي الغربة بترحاله لاكثر من بلد معتمدا على نفسه بشكل كامل وخرج من سويسرا كما يقول بخبرة التعامل مع مختلف الجنسيات بما فيها من الغربي إلى الأفريقي والاستعداد القوي للتسامح وقبول الآخرين. وهو يضيف في هذا السياق بثقة: نحن شعب متسامح بطبيعته لكن الفقر والجهل وقلة فرص التعليم تدفع البعض إلى تقمص روح العداء وأشار إلى ما تعرضت له مدينة شرم الشيخ أخيرا من تفجيرات أودت بحياة بعض المصريين والأجانب.
وقال: شرم الشيخ لها مكانة خاصة في إمبراطورية سالم فالابن يوجد بها بحكم عمله أغلب أيام الأسبوع ويعتبرها هو ووالده التحدي الأكبر الذي قبلوه باعتبارهم من أوائل المستثمرين الذين بادروا بالاستثمار فيها مند نحو 24 عاما، ودار هذا الحوار نفسه في أول فندق أقيم بشرم الشيخ على خليج نعمة بعد انسحاب الإسرائيليين.
واوضح خالد انه «بعد أن عملت بالخارج قررنا العودة بدافع الانتماء وكمحاولة لتنمية الأرض التي سلبت منا لسنوات وكان الاتجاه لجنوب سيناء في هذا التوقيت نوعا من المخاطرة الكبيرة».
وتحدث بحب عن شرم الشيخ نافيا عنها أن تكون مدينة (خواجاتي) ذات طابع غربي، مفضلا أن يصفها بأنها مدينة جميلة ونموذج متطور داخل مصر، مشيرا الى أنها أفضل المدن على المستوى العالمي ومن خلالها انطلقت الدعاية الكبرى لمنطقة جنوب سيناء التي يقصدها مئات الآلاف من السياح كل عام ويعتبرها مثالا لما يمكن أن تعكسه سياسة الاستقرار والسلام على المناطق الجديدة.
ويصف خالد سالم الإرهاب الذي طال المدينة بأنه لا رحمة له ولا دين ويصف رد فعله عقب سماعه أخبار الانفجارات في شرم الشيخ في 23 يوليو (تموز) الماضي قائلا: كان همي الأول العمالة، اسرعت من القاهرة متوجها إلى الفنادق والمنشآت للاطمئنان على ان العمال لم يصابوا بأذى ويقول ان البصمة الحقيقية في الإدارة لي، إذا جاز أن امتدح نفسي هي إيجاد نموذج للتقارب بين العامل وصاحب العمل والاهتمام بالعامل بمنحه حقه في التأمينات الاجتماعية والرعاية الاجتماعية والصحية الكريمة والتعامل معه باعتباره بشرا لا مجرد ترس في آله فالعمالة هي قوة الإنتاج الحقيقية في المنشأة وهم يحمونها ويدافعون عنها ويجب ان تكون العلاقة جيدة، ويرى خالد أن الجيل الجديد من رجال الأعمال نجح بشكل خاص في تقريب المسافات بينه وبين العاملين وتحطيم حواجز كثيرة معوقة.
ويواصل خالد حسين سالم استرساله في الحديث عن شرم الشيخ وحلمه لها فيتمنى ان تكون محطة للطيران التجاري مثلها مثل أي مدينة عالمية كما يحدث في ألمانيا واسبانيا والمدن السياحية حتى تستوعب نشاطا أكثر ولا تكتفي بالشارتر ويقول انه يفخر أن استثمارات المصريين ونجاحهم في شرم الشيخ كان وسيلة لجذب المستثمرين العرب والأجانب فالمصري يمتلك أكثر من أربعة أو خمسة فنادق. الفندق الواحد يحوي 300 غرفة لكنه يتمنى تحقيق الأفضل وعلى يدي المصريين أيضا أولا ويدعو إلى حل جميع المشاكل التي يعاني منها أي مستثمر جاد مؤكدا ان ذلك قد يستغرق وقتا وجهدا ويرى أن هناك خطوات جادة في طريق تنمية مدينة شرم الشيخ إلا أنه لا يزال هناك نقص في بعض الإمكانات مثل المستشفيات حيث لا توجد في المدينة سوى مستشفى عام واحد، والمدارس محدودة وكذلك النوادي العامة.
وعن علاقته بحسين سالم رجل الأعمال يقول خالد هو رئيس وأنا موظف وهو والدي وعلي احترامه وأنا أرجع إليه في الكثير من القرارات باعتباره رئيس مجلس إدارة لأغلب الشركات وذلك حتى لا يحدث تضارب.
حسين سالم مبعوثا لاسرائيل من مبارك

مبارك يوفد "مبعوثًا سريًا" لإسرائيل للتوسط بين حزب الله وتل أبيب كتب عوض الغنام (المصريون) : بتاريخ 18 - 7 - 2006
وصل إلى تل أبيب أمس الأول الملياردير المصري حسين سالم - المعروف بعلاقاته الواسعة بأقطاب صناع السياسة الإسرائيلية – في زيارة تدور التكهنات حول أهدافها ومدى علاقتها بالمساعي المصرية الرامية لتهدئة الأوضاع المتوترة في المنطقة. فقد ربطت مصادر مطلعة بين الزيارة ومحاولات الرئيس مبارك الحثيثة لوضع حد للتدهورات الأمنية في المنطقة ولوقف حالة التصعيد التدميرية التي تمارسها حكومة إيهود أولمرت ضد لبنان.
وقالت إن الرئيس مبارك أوفد لهذا الغرض صديقه الملياردير الذي يمتلك فندق "موفنبيك" - مقر الإقامة الدائم للرئيس بشرم الشيخ داخل المنتجع الخاص بالفندق - والذي تجمعه به علاقة وطيدة منذ عملا معًا بالجيش المصري في فترة الستينات.
وأشارت المصادر إلى أن سالم - الذي يعد من أبرز المقربين من الرئيس مبارك وكاتم أسراره - سيقوم بدور الوسيط بين "حزب الله" وحكومة أولمرت، مدعومًا من جهات سيادية في النظام المصري، حيث سينقل الاقتراح الداعي لوقف إطلاق النار على لبنان في مقابل إطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين الأسيرين.
ويمتلك سالم الذي يوصف بأنه رجل التطبيع الأول في مصر 65 % من أسهم الشركة المصدرة للغاز إلى إسرائيل، وكان وقع أخيرًا على عدة اتفاقيات مع إسرائيل بشأن تزويدها بالكهرباء، وهو ما يمكنه ـ بحسب المصادر ـ من لعب دور بارز في إنهاء الأزمة القائمة بين إسرائيل و"حزب الله".
على صعيد آخر، رجح بعض الخبراء بملف العلاقات المصرية – الإسرائيلية أن يكون الهدف من وراء زيارة الملياردير المصري متابعة استثماراته الخاصة هناك، لاسيما في مجال تكرير البترول، إذ يمتلك حصة كبيرة في مصفاة تكرير النفط بمدينة حيفا الساحلية التي تعرضت لقصف صاروخي من قبل "حزب الله". وأوقف سالم ولأجل غير مسمي تصدير الغاز والبترول المصري لإسرائيل على خلفية التطورات الأخيرة.
كما يمتلك "سالم" أسهمًا بالعديد من الشركات الإسرائيلية ومن بينها شركات السلاح؛ إذ يعد من أكبر تجار السلاح في العالم، وتصل استثمارات بعض شركاته إلى 18 مليار جنيه.
يذكر أن النائب الراحل علوي حافظ كان قد تقدم باستجواب باستجواب شهير في عام 1986م حول وضع الفساد في مصر، ووضع اسم سالم على رأس تلك القائمة، بعد أن أكد النائب على حصوله على مستندات ومعلومات أمريكية بشأن ما وصفه بملفات تجارة في عالم السلاح بالاشتراك مع أسماء "رفيعة" .

__________________

 تعثر مشروع دولي لمراقبة تجارة الماس
منظمة بارزة تعمل في مجال مكافحة الفساد تعلن أن مشروع (كمبيرلي برسس سيرتفكيشن) الهادف إلى وقف استغلال الماس لتمويل الحروب يتجه نحو الفشل.

ثلاثة من أساطين تجارة الماس في العالم ينضمّون لمجلس إدارة بورصة دبي
الإمارة تستقطب كبار المستثمرين وتسعى نحو تعزيز موقعها في سوق الماس العالمي
دبي: عصام الشيخ
وسط تصفيق حاد أعلن ثلاثة من كبار المؤثرين في تجارة الماس العالمية أمس عن انضمامهم لمجلس بورصة دبي للماس ليكونوا اول اعضاء هذا المجلس الذي لا يزال طور التشكيل وذلك في دلالة واضحة على نجاح دبي في استقطاب دعم مجتمع تجارة الالماس في الولايات المتحدة التي تتحكم في نسبة 60% من تجارة الماس العالمية. واعتبر الأعضاء الجدد وهم جاكوب باندا ورئيس نادي تجار الماس في الولايات المتحدة وروني فريدمان رئيس جمعية مصنعي ومستوردي الماس في أميركا، وديفيد ابراهام نائب رئيس نادي الماس في نيويورك وجميعهم من الأميركيين اليهود ان دبي تتمتع بإمكانيات قوية تؤهلها لتكون مركزا عالميا جديدا لتجارة الماس.
وتسعى دبي التي تعتبر مدينة الذهب الى زيادة حجم تجارة الماس في الامارة التي يتراوح حجمها حسب تقديرات خبراء السوق حاليا ما بين 500 ـ 917 مليون دولار اميركي سنويا. الا ان الامارة تواجه منافسة عريقة من اسرائيل التي وصلت صادراتها من الالماس المصقول في العام الماضي الى 5.5 مليار دولار ، أي نحو 20% من اجمالي صادراتها. وتعتبر الولايات المتحدة أكبر سوق لصادرات الالماس الاسرائيلي المصقول وتمثل 67 في المائة. وبلغ اجمالي حجم مبيعات الالماس للولايات المتحدة ستة مليارات دولار. ورفض ابراهام وزملاؤه وجود اي ثمن سياسي لدعهم دخول دبي نادي الماس العالمي المقرر الاعلان عنه رسميا في نيويورك خلال اكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وقال ابراهام في رد مقتضب على سؤال لـ«الشرق الاوسط» حول علاقة تجارة الماس التي يسيطر عليها اليهود بترسيخ دبي كمركز اقليمي جديد لتجارة الماس قريب من اسرائيل: «نحن لا نخلط بين التجارة والسياسة. دع السياسة للسياسيين». من جانبه قال توفيق عبد الله المدير التنفيذي للمجمع الذي سيضم اول بورصة للالماس في المنطقة «من الواضح ان هناك علاقة قوية قائمة حاليا بين تجار الماس في كل من نيويورك ودبي ومباحثاتنا مع وفد نادي تجار الماس النيويوركي شرعت الآفاق امام الكثير من فرص الاستثمار».
وقال في مؤتمر صحافي عقده مع الوفد انه لا بد لدبي بحكم مكانتها المتنامية كمركز عالمي للماس من توثيق علاقات الشراكة والتعاون مع مختلف مراكز الماس والاحجار الكريمة في العالم.
وتعتبر كل من نيويورك وتل ابيب وانتويرب ببلجيكا من اكبر بورصات الماس في العالم التي يبلغ عددها 23 بورصة حاليا. ولم يحدد عبد الله حصة الامارة من تجارة الماس العالمية لعدم توفر احصائيات دقيقة في هذا المجال مكتفيا بالاشارة الى ان حجم تجارة المجوهرات التي يدخل الماس من ضمنها تبلغ نحو مليار دولار سنويا. وكانت دبي من وجهة نظر استراتيجية قد وضعت العديد من الخطط والمشروعات الرامية الى تعزيز مركزها الاقليمي في تجارة المعادن الثمينة وخاصة الذهب والماس فتم تدشين مجمع الذهب والماس بدبي اوائل 2002 والذي بلغت تكلفته الاجمالية نحو 40 مليون دولار ويعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط كونه يجمع المصنعين والتجار تحت سقف واحد ويتمتع بمزايا المنطقة الحرة بجبل علي


يهود أمريكا يدعون الإمارات للانفتاح على إسرائيل
أمريكا إن أرابيك
http://www.islamonline.net/servlet/S…&ssbinary=true
شعار اللجنة الأمريكية اليهودية
واشنطن- دعت "اللجنة الأمريكية اليهودية" -أكبر منظمات اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة– دولة الإمارات العربية "لإظهار انفتاحها على العالم" بفتح أبوابها أمام إسرائيل. وقالت كارميل أربيت، مديرة مشروعات الجزيرة العربية باللجنة في مقال لها: "إذا كانت الإمارات العربية المتحدة فعلا منفتحة على العالم كما تزعم، فيجب عليها أن تكون مفتوحة للعالم بأكمله، وهذا لا يشمل فقط الأشخاص اليهود، ولكنه يشمل أيضا دولة إسرائيل".
وجاء في المقال الذي حمل عنوان "التنوع في دولة خليجية" ونشرته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية الثلاثاء 13 مايو الجاري: "في منطقة غير مستقرة تضم مثيرات متطرفة وغامضة شكلت الإمارات العربية المتحدة نفسها لتكون محورا إقليميا وملجأ رأسماليا على النمط الغربي…".
وتؤكد الإمارات العربية المتحدة دائما -ردا على تقارير تنشرها الصحف الإسرائيلية بين الحين والحين عن فتح مكتب تمثيل دبلوماسي إسرائيلي في دبي- التزامها بمبادرة السلام العربية التي تربط التطبيع مع إسرائيل بانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة سنة 1967.
وتحدثت أربيت عما وصفته بأجواء الترحيب التي عايشها وفد اللجنة الأمريكية اليهودية خلال زيارته لدبي أوائل العام الجاري للمشاركة في مؤتمر عن المرأة رعته وزارة التربية والتعليم الإماراتية، وهي الزيارة الثالثة لهذا الوفد خلال أقل من عام. وقالت:"عندما وصل وفد من اللجنة إلى دبي تخلل الوعد بالانفتاح الاجتماعي والثقافي رحلتنا، قد شعرنا بالترحيب في مكاتب الحكومة وقاعات المحاضرات ومناقشات الموائد المستديرة والمساجد".
وأشارت إلى أن الوفد "التقى بشكل سري بمسئولين حكوميين وأكاديميين ورجال أعمال إماراتيين". وتابعت مضيفة: "خلال اللقاءات الخاصة واجتماعات المؤتمر كان يتم تحيتنا مع التأكيد على أن الإمارات مفتوحة للجميع، بما في ذلك الجالية الأمريكية اليهودية".
سياسة "التسامح"
وعن الأسباب وراء إحاطة زيارتهم بالسرية أوضحت مديرة مشروعات الجزيرة باللجنة الأمريكية اليهودية قائلة: "إننا امتنعنا عن الإعلان عن وجودنا لأسباب أمنية، ورغم ذلك فإننا شاركنا بشكل بارز في ورشة عمل عن الحوار بين الأديان والثقافات، وهي الورشة التي شارك فيها نساء مسلمات ويهوديات ومسيحيات من جميع أنحاء العالم بخبرتهن كنساء صاحبات أديان".
وفي الإطار ذاته امتدحت أربيت ما وصفته بسياسة "التسامح" الإماراتي، والمراقبة المُحكمة للخطاب الديني، بقولها: "الحكومة تسيطر بشدة على الممارسات الإسلامية، والقادة الدينيون ليسوا موظفين أحرارًا؛ فالأئمة يلقون خطبا تتم مراقبتها عن كثب، مع رسائل تقوم الحكومة بإعدادها كي تعكس أجندتها السياسية المتسامحة".
وأشادت أيضا بوجود "عشرات الكنائس ومدارس الأبرشيات" ومعابد هندوسية في الإمارات.
ورغم أن المسئولة بالجنة الأمريكية اليهودية أثنت على إغلاق الحكومة الإماراتية لمركز الشيخ زايد البحثي، الذي تعرض لحملة مكثفة تحمل اتهامات بـ"معاداة السامية" من المنظمات الموالية لإسرائيل، غير أنها دعت الإمارات إلى اتخاذ المزيد من الخطوات لمكافحة ما وصفته بمعادة السامية في الإعلام الإماراتي.. فالصورة الثابتة للعدو اليهودي والصهيوني مازالت شائعة جدا في جميع العالم العربي".
http://www.islamonline.net/servlet/S…ws%2FNWALayout
بموازاة حملة دولية لمقاطعة الملياردير الإسرائيلي ليف ليفايف
دبي تفتح ذراعيها لممول المستوطنات
محمد صبري
صدمة شديدة أصابت المدافعين عن حقوق الفلسطينيين؛ جراء سماح إمارة دبي لأحد أقطاب تجارة الماس الملياردير الإسرائيلي ليف ليفايف المعروف بتمويله للمستوطنات الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة بفتح متاجر لبيع المجوهرات في الإمارة. وفي تصريحات عبر الهاتف لـ"إسلام أون لاين.نت"، طالب إسحاق أيوب المتحدث باسم "الائتلاف من أجل العدالة في الشرق الأوسط" التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، بالضغط على الملياردير الإسرائيلي لوقف دعمه لبناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية.
فخلال هذا العام حصل ليفايف على موافقة سلطات دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة لإقامة متجرين لبيع المجوهرات، تنضم لسلسلة متاجر "ليفايف للمجوهرات" في مدينتي نيويورك ولندن.
أحد المتجرين يقع في برج دبي التجاري أكبر المراكز التجارية في العالم، وأطول بناء على الإطلاق، بينما يقع الثاني في ردهة فندق أطلانتس الجديد على جزيرة "نخلة الجميرا" على شاطئ دبي، ومن المقرر افتتاحه في شهر سبتمبر القادم.
ليفايف، الذي يحتل المرتبة 210 في قائمة أغنى أغنياء العالم، يعتبر أحد أكبر الممولين لبناء وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتتولى شركة "دانيا سيبس" التابعة لشركة "إفريقيا-إسرائيل" المملوكة ليفايف، بناء الحي الاستيطاني الجديد "متتياهو الشرقي" في قرية بلعين غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
كما تقوم ببناء وحدات سكنية في مستوطنات "معاليه أدوميم" و"هار حوما" المقامة على جبل أبو غنيم، والتي تقطع القدس الشرقية المحتلة عن الضفة الغربية.
وتقوم شركة أخرى مملوكة له، هي "ليدر"، ببناء مستوطنة "تسوفين" على أراضي قرية جيوس بالضفة، كما يمول هذا الملياردير "صندوق استرداد الأرض"، وهي هيئة يهودية يُديرها المستوطنون بغية الاستحواذ على الأرض الفلسطينية من أجل التوسع الاستيطاني.
وتوجد بالضفة الغربية 164 مستوطنة، تبتلع أكثر من 40% من الأراضي الفلسطينية، ويعتبر المجتمع الدولي كافة المستوطنات اليهودية على الأراضي الفلسطينية "غير شرعية".
حملة مقاطعة
"نريد أشخاصا يضغطون على ليف ليفايف لوقف تمويله لبناء المستوطنات داخل الأراضي الفلسطينية".. بهذه الكلمات بدأ المتحدث باسم "الائتلاف من أجل العدالة في الشرق الأوسط"، حديثه لـ"إسلام أون لاين.نت".
ويتبنى الائتلاف حملة دولية لمقاطعة الملياردير الإسرائيلي، وتشكل هذا الائتلاف من أجل إنهاء دائم وفوري وغير مشروط للعدوان الأمريكي والإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، وهو حليف رئيسي في عدة منظمات بنيويورك.
وقال إسحاق أيوب المتحدث باسم الائتلاف: "نريد من الناس أن يقاطعوا ليفايف من أجل إجباره على وقف تمويل اليمين اليهودي".
مصادرة أراضينا
عبد الله أبو رحمة من قرية بلعين الفلسطينية يرى أن "السماح للملياردير الإسرائيلي بفتح متجرين له في دبي -مركز تجارة المجوهرات في العالم- يعني المزيد من الدعم لبناء المستوطنات الإسرائيلية، وبالتالي مزيد من المصادرة لأراضينا".
وأضاف أبو رحمة لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "شركات ليفايف تدمر بساتين الزيتون، فضلا عن أنها تتربح من انتهاكات حقوق الإنسان.. نريد من كافة الناس والحكومات أن يقاطعوا هذا الملياردير".
ونظم ناشطون فلسطينيون ويهود في منتصف أبريل الجاري مظاهرات أمام متاجر ليفايف في نيويورك؛ احتجاجا على دعمه لبناء المستوطنات، كما تظاهر آخرون في عدة قرى فلسطينية بالضفة.
وكانت منظمة "يهود ضد الاحتلال" في نيويورك قد حثت سلطات إمارة دبي على الانضمام إلى الحملة الدولية لمقاطعة شركات الملياردير الإسرائيلي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق