الثلاثاء، 26 فبراير، 2013

بعد تنشيط البراكين وتفعيل الزلازل بالاسلحة التكتونية نسرق كنوز المناجم والكهوف :من سلسلة ألغاز مصر الصوفية -6 :204

بسم الله الرحمن الرحيم

كتبهاسراب حنين المقاتلة ، في 8 أبريل 2010 الساعة: 14:49 م

بسم الله لرحمن الرحيم
 http://www.google.com.eg/search?hl=ar&rlz=1R2ADFA_enEG367&q=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9+%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7&btnG=%D8%A8%D8%AD%D8%AB&meta=&aq=f&aqi=&aql=&oq=&gs_rfai=
 http://www.google.com.eg/search?q=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9+%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7&hl=ar&rlz=1R2ADFA_enEG367&tbs=clir:1,clirtl:en,clirt:en+Energy+volcanic+Wikipedia&ei=jc69S8zFA86A-Qa_hfXOCA&sa=X&oi=clir_tip&ct=search_link&resnum=11&ved=0CC8Q_wEwCg

داربا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
داربا - وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة (Defense Advanced Research Projects Agency (DARPA هي إحدى وكالات وزارة الدفاع الأمريكية المعنية بإيجاد تقنية جديدة وتطوير وسائل الدفاع الأمريكية
الحث زلزال والتغيير في البيئة هي جزء من التطورات الأخيرة في شن الحرب ، والآن هناك احتمال لإجراء الحروب السرية التي كان معظم القوات العسكرية لن يكون حتى على علم.
 أسباب نشوء البراكين
أنواع الأسلحة النووية
هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الأسلحة النووية وهي:
  • الأسلحة النووية الإندماجية وهي أحد أنواع الأسلحة النووية التي تكمن مصدر قوتها مع عملية الاندماج النووي عندما تتحد أنوية خفيفة الكتلة مثل عنصر الديتريوم (بالإنجليزية: Deuterium‏) وعنصر الليثيوم لتكوين عناصر أثقل من ناحية الكتلة حيث تتم تحفيز سلسلة من عمليات الاتحاد بين هذين العنصرين وتنتج من هذه السلسلة من عمليات الاندماج كميات كبيرة من الطاقة الحركية، ويطلق على القنابل المصنعة بهذه الطريقة اسم القنابل الهيدروجينية (بالإنجليزية: H-bombs‏) أو القنابل النووية الحرارية (بالإنجليزية: Thermonuclear Bombs‏) لأن سلسلة الاندماج المحفزة بين أنوية هذه العناصر الخفيفة تتطلب كميات كبيرة من الحرارة وتعتبر القنبلة النيوترونية والهيدروجينية من أهم أنواع الأسلحة النووية الاندماجية [2]، تستطيع القنابل الهيدروجينية أحداث أضرار بالغة تصل إلى 50 ميجا طن (مليون طن) حققتها إحدى القنابل التجريبية التي اختبرها الاتحاد السوفيتي، إلا أن عائق الحجم والوزن وتحدي الربط برأس الصاروخ الناقل يجعل القنابل الهيددروجينية المسخدمة حالياً أقل قوة.[3]

[عدل] تأثيرات الانفجار النووي

يمكن تقسيم التأثيرات الناجمة عن الانفجار النووي إلى ثلاثة أنواع من التأثيرات:

طاقة حركية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(تم التحويل من الطاقة الحركية)
اذهب إلى: تصفح, البحث
السيارات المتحركة على الأفعوانية تصل إلى أقصى طاقة حركة لها عندما تكون في قاع مسارها(الأسفل) وعندما تبدأ السيارة في الصعود تتناقص طاقة حركتها وتدرج في التحول إلى طاقة الوضع بحيث يظل مجموع طاقتي الحركة والوضع ثابت (بإهمال قوى الاحتكاك)
الطاقة الحركية هي نوع من الطاقة التي يملكها الجسم بسبب حركته. هي تُساوي الشغل اللازم لتسريع جسم ما من حالة السكون إلى سرعة معُينة، سواء كانت سرعة مستقيمة أو زاويّة.
بعد إقتناء هذه الطاقة إثر تسارعه، لا تتغير الطاقة الحركية للجسم، ويظل محتفظا بها طالما لا يوجد احتكاكا يوقفه طبقا لقانون انحفاظ الطاقة، ولتوقيف الجسم المتحرك وتوصيله إلى حالة السكون من جديد يتطلب بذل شغل من جديد مُساو للأول الكبح.
ويمكن للطاقة التحول من صورة لأخرى : فلننظر إلى راكب الدراجة، تتحول في جسمه الطاقة الكيميائية المتولدة عن حرق المواد الغذائية التي حصل عليه بالأكل، تتحول إلى طاقة حركة، فهو يبذل شغلا وبذلك يتحرك بعجلته. لأن الطاقة الكيميائية تحولت إلى طاقة حركة. ولكن الطاقة الكيميائية لم تتحول بكاملها في هذا المثال إلى كاقة حركة، إذ أن جزءا منها تحول إلى طاقة حرارية في جسمه، فدرجة حرارة جسمه 37 درجة مئوية. ونلاحظ انحفاظ الطاقة في هذا المثال أيضا ً.
وتقاس طاقة الحركة بالوحدات التالية وحدة طاقة:
1 جول = 1 كيلوجرام. متر2. ثانية −2
1 إرج = 1 جرام. سم2. ثانية −2
1 جول = 107 إرج

محتويات

[أخفِ]
//

[عدل] تاريخ

ويليام أكام هو أول من فرّق في سنة 1323م بين الحركة الديناميكية بمعنى الذّاتية والحركة التي تحدث إثر التعامل (مع أجسام أو قوى أخرى)، من بينها الإصتدامات.
ثم غوتفريد لايبنتز طوٌر مفهوم «القوّة الحية» (vis viva) في سنوات 1676م إلى 1689م كإشارة لفكرة الطاقة الحركية.
و في سنة 1829م أدخل كريوليس في كتابه Calcul de l’Effet des Machines الرّياضيّات المتعلقة بالطاقة الحركية.
و أول من استعمل مصطلح طاقة حركية هو لورد كلفن سنة 1849م.

[عدل] تعريف

هنالك العديد من الأشكال التي يُمكن أن تأخذها الطاقة: الطاقة الكيميائية، الطاقة الحرارية،الإشعاع الكهرمغناطيسي، طاقة الوضع الطاقة الكهربائية، الطاقة النووية. وتستغل طاقة الوضع في المحطات الكهرومائية لإنتاج الطاقة الكهربائية من السدود المائية . يمكن فهم معنى الطاقة الحركية بأمثلة تفسر كيف تتحول هذه الطاقة من أو إلى أنواع أخرى من الطاقات. على سبيل المثال متسابقٌ على دراجته سيستعمل طاقته الكيماوية، التي اكتسبها من الطعام ليسرع دراجته إلى سرعة محددة. من الممكن الحفاظ على هذه السرعة دون جهد زائد ما عدا التغلب على مقاومة الهواء والاحتكاك بالأرض. تحولت الطاقة الكيماوية إلى طاقة تحرك، أو بمعنى أدق تحول جزء من الطاقة الكيميائيىة إلى طاقة حركة، وتحول الجزء الأخر من الطاقة الكيميائية إلى طاقة حرارية، لأن هذا الجزء الثاني أنتج في نفس الوقت حرارة في جسم المتسابق.
من الممكن أيضاً تحويل الطاقة الحركية للمتسابق إلى أنواعٍ أخرى من الطاقات، فمثلاً إذا قابل في طريقه تل عالٍ واستمر على مساره حتى يصل أعلاه، فقد تحولت طاقته الحركية أثناء الصعود إلى طاقة وضع. وتتحول طاقة الوضع هذه ثانيا إل طاقة حركة عند نزوله من أعلى إلى أسفل، فلا يحتاج لذلك بذل أي جهد، فهو يترك ببساطة الدراجة تتدرج نحو أسفل التل.
نلاحظ أنه لا يوجد فَقد في الطاقة بل تحويل من شكلٍ إلى آخر. من ناحيةٍ أخرى إذا وضعنامولدا كهربائيا على إحدى عجلات الدراجة، تتحول جزء من الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية، إلا ان سرعة الدراجة يبطؤ قليلا لأن طاقة الحركة التي يبذلها راكب الدراجة يتحول جزء منها إلى طاقة كهربائية. أما إذا استعمل المتسابق فرامله، تتحول الطاقة الحركية إلى طاقة حرارية ناتجة عن الاحتكاك.

[عدل] أمثلة

المركبة الفضائية تحتاج طاقة كيميائية (إحتراق الوقود) حتى تقوم بالأقلاع وتكتسب طاقة الحركة المطلوبة حتى تصل إلى سرعة المدار. وتظل طاقة الحركة التي أكتسبتها المركبة عند دورانها في المدار ثابتة لقلة وجود احتكاك. وعند دخول المركبة في الغلاف الجوي للأرض عند عودتها تنشأ قوي احتكاك كبيرة مع الهواء فتتحول طاقة الحركة للمركبة إلى طاقة حرارية تهدد حياة الرواد الراكبين في مقصورتها، ولهذا يهتم المهندسون ببناء سطح واق من الحرارة على سطح المركبة.
ومن الممكن أن تنتقل طاقة الحركة من جسم إلى آخر، بالتصادم مثلا. في لعبة البلياردو يقوم اللاعب بأعطاء الكرة طاقة حركة بضربها بالعصا، وعند تصادم الكرة بكرة أخرى تنقص سرعتها فجأة وتنتقل طاقة حركتها إلى الكرة المصدومة. ويعد هذا التصادم تصادما مرنا وتبقى طاقة الحركة ثابتة قبل وبعد التصادم احتفاظ الطاقة.

[عدل] طرق للحساب

العديد من المعادلات المختلفة التي تستخدم لحساب طاقة حركة جسم ما, وتختلف المعادلات المستخدمة بحسب الحالة المطلوب دراستها. ففي الحالات المعتادة حيث تتحرك الأجسام بسرعات أقل كثيرا من سرعة الضوء (سرعة الضوء 300000 كيلومتر/ثانية) يمكن استخدام قوانين نيوتن للميكانيكا الكلاسيكية، أما إذا تحرك الجسم بسرعة مقاربة سرعة الضوء فيجب استخدام معادلات أينشتين الناتجة عن النظرية النسبية لأن معادلات نيوتن تناسب السرعات البطيئة فقط (السرعات المعتادة). كذلك لا تصلح معادلات نيوتن لوصف حركةالذرة والإلكترونات، فهذه تـُدرس بواسطة [[ميكانيكا الكم

[عدل] طاقة حركة نيوتن

[عدل] طاقة حركة الأجسام الجاسئة

في الميكانيكا الكلاسيكية تكون طاقة الحركة لجسيم - أو جسم بشرط أنه لا يدور - بالعلاقة :
E k = \begin{matrix} \frac{1}{2} \end{matrix} mv^2
حيث : m : كتلة الجسم
v : سرعة الجسم
في النظام الدولي للوحدات تكون الكتلة مقاسة بالكيلو جرام والسرعة بالمتر على الثانية، ويمكن التعبير عن كمية تلك الطاقة بالجول.
مثال : يمكن حساب طاقة الحركة لجسم كتلته 80 كجم ويتحرك بسرعة 18 م/ث كالتالي :
E_k = \begin{matrix} \frac{1}{2} \end{matrix} \cdot 80 \cdot 18^2 = 12,960 \ \mathrm{joules}.
لاحظ أن طاقة الحركة تتناسب مع مربع السرعة بمعنى إذا زادت سرعة الجسم إلى الضعف، فإنه يحتاج أربع أضعاف المسافة التي كان يحتاجها عند سرعته البطيئة عند الكبح. وهذا ما يغيب عن كثير من راكبى السيارات.
وتتناسب طاقة الحركة مع كمية التحرك بالعلاقة الآتية :
E_k = \frac{p^2}{2m}
حيث m.v = P
وهي كمية التحرك للجسم.

[عدل] أشتقاق قانون الحركة

الشغل المبذول على جسم بواسطة القوة F خلال جزء زمني صغير dt فيتحرك مسافة dx، يعادل حاصل الضرب المقياسي للقوة والأزاحة :
\mathbf{F} \cdot d \mathbf{x} = \mathbf{F} \cdot \mathbf{v} d t = \frac{d \mathbf{p}}{d t} \cdot \mathbf{v} d t = \mathbf{v} \cdot d \mathbf{p} = \mathbf{v} \cdot d (m \mathbf{v})
  d(\mathbf{v} \cdot \mathbf{v}) = (d \mathbf{v}) \cdot \mathbf{v} + \mathbf{v} \cdot (d \mathbf{v}) =  2(\mathbf{v} \cdot d\mathbf{v})
وبفرض ثبات الكتلة :
 \mathbf{v} \cdot d (m \mathbf{v}) = \frac{m}{2} d (\mathbf{v} \cdot \mathbf{v}) = \frac{m}{2} d v^2  = d \left(\frac{m v^2}{2}\right)
وبما أن هذا التكامل تكامل كلي (أي انه يعتمد على الحالة النهائية وليس على أساس كيف وصل الجسم إلى الحالة النهائية، لذا يمكن أن نكامل المعادلة ويكون الناتج النهائي هو طاقة الحركة :
 E_k = \int \mathbf{F} \cdot d \mathbf{x} = \int \mathbf{v} \cdot d \mathbf{p}= \frac{m v^2}{2}

[عدل] طاقة الحركة الدورانية

عند دوران أي جسم حول محوره (خلال مركز ثقله) يكتسب الجسم طاقة حركة دورانية (Er)، وهي ببساطة مجموع طاقات الحركة لأجزائه.
وتستنتج كالتالي :
 E_r = \int \frac{v^2 dm}{2} = \int \frac{(r \omega)^2 dm}{2} = \frac{\omega^2}{2} \int{r^2}dm = \frac{\omega^2}{2} I = \begin{matrix} \frac{1}{2} \end{matrix} I \omega^2
حيث :
  • ω : السرعة الزاوية للجسم
  • r : المساقة بين جزء الكتلة dm ومحور الدوران،
  • I : عزم القصور الذاتي للجسم، مساو لـ\int{r^2}dm.
 (في هذه المعادلة يجب أن يؤخذ عزم القصور عند المحور المار بمركز ثقل الجسم، والسرعة الزاوية ω المقاسة يجب أن تكون بالنسبة لهذا المحور أيضا)

[عدل] طاقة حركة جسم إنتقالية دورانية

تنقسم الطاقة الحركية لجسم كتلته M يتحرك مركز ثقله بسرعة vs إلى طاقة حركتة الانتقالية من النقطة ا إلى النقطة ب، بالإضافة إلى طاقة حركته الدورانية حول محوره:
 T = \frac{1}{2} M {v_\mathrm{s}}^2 + \frac{1}{2} J_\mathrm{s} \omega^2
حيث:
Js عزم قصوره الذاتي، ω سرعته الزاوية.

[عدل] طاقة حركة السوائل

في ديناميكا السوائل تحسب طاقة الحركة عادة كطاقة حركة الكثافة كالآتي :
e_\mathrm{kin} = \frac{1}{2} \rho v^2
حيث:
ρ كثافة السائل.

[عدل] طاقة حركة الأجسام طبقا للنظرية النسبية

علمتنا النظرية النسبية أنه يوجد تكافؤ بين الطاقة والمادة، ويحدث في الطبيعة أن يتحول أحدهما إلى الآخر. أي يمكن القول بأن المادة عبارة عن طاقة مركزة. وتعطينا الطاقة الحركية لجسم أو جسيم :Ek في الصورة التالية :
E_k =  \frac{m c^2}{\sqrt{1 - v^2/c^2}} - m c^2
فإذا اقتربت سرعة الجسم من سرعة الضوء فيجب حساب حركته بواسطة ميكانيكا النسبية التي اسسها أينشتاين، تقول أن كتلة الجسم تزيد بزيادة سرعته. وتعطينا كمية حركة الجسم p في الصورة العامة :

 p = \frac{m v}{\sqrt{1 - (v/c)^2}}
حيث:
m كتلة السكون للجسم (كتلة الجسم في حالة السكون)
v سرعة الجسم
c سرعة الجسم في الفراغ.
أي أن الشغل المبذول على الجسم لرفع سرعته من حالة السكون إلى السرعة v تقدر ب:
E_k = \frac{m c^2}{\sqrt{1 - (v/c)^2}} - m c^2
وهذه المعادلة تعني أن طاقة الجسم تقترب من لانهاية عندما يقترب سرعته من سرعة الضوء، أي لا يمكن لأي جسم أن تتعدى سرعته سرعة الضوء.
كما تعطينا المعادلة أعلاه كنتيجة إضافية، المعادلة الشهيرة لأينشتاين التي تعطي تكافؤ كتلة السكون للجسم Erest وطاقتها:
E_\mbox{rest} = m c^2 \!
عندما تكون السرعة أقل كثيرا عن سرعة الضوء (v<تحليل تايلور على معادلتنا والاكتفاء بعنصريها الأولين نحصل على :
E_k \approx m c^2 \left(1 + \frac{1}{2} v^2/c^2\right) - m c^2 = \frac{1}{2} m v^2
وعليه فنستطيع اعتبار الطاقة الكلية للجسم E عبارة عن قسمين، أولهما طاقة كتلة السكون للجسم، والجزء الثاني طاقة الحركة للجسم عند السرعات البطيئة والتي عندها تقوم ميكانيكا نيوتن بواجبها.
وعندما تسير الأجسام بسرعة أقل كثيرا عن سرعة الضوء (أي السرعات المعهودة لنا)، تكبر فعالية جزئي المعادلة الأولان. ويمكن إهمال الأجزاء الباقية من المعادلة لصغرها عند السرعات البطيئة، ويمكن تجريب ذلك بأخذ الجزء الثالث من تحليل تايلور :
 E \approx m c^2 \left(1 + \frac{1}{2} v^2/c^2  + \frac{3}{8} v^4/c^4\right) = m c^2 + \frac{1}{2} m v^2 + \frac{3}{8} m v^4/c^2
فعلى سبيل المثال : عند سرعة 10 km/s تكون طاقة الحركة طبقا لنيوتن بمقدار 0.07 جول/كيلوجرام بالنسبة لطاقة الحركة المحسوبة بمعادلة نيوتن البالغة 50 مليون جول /كيلوجرام. وكذلك عندما تكون سرعة الجسم 100 كيلومتر /ثانية يكون الفرق 710 جول / كيلوجرام (بالمقارنة بطاقة حركية مقدارها 5000 مليون جول /كيلوجرام في هذه الحالة).
للسرعات العالية نحصل على المعادلة الآتية لأينشتاين :
 E_k = m c^2\left(\frac{1}{\sqrt{1 - (v/c)^2}} - 1\right)
وبالمثل يمكن الحصول على كمية حركة الجسم p وتعبر عنه النسبية الخاصة بالعلاقة الآتية :
E_k = \sqrt{p^2 c^2 + m^2 c^4} - m c^2
فإذا قمنا بتحليل تلك المعادلة طبقا لتايلور وإهمال الأجزاء الصغيرة للسرعات البطيئة نحصل علة العلاقة العادية المطابقة لميكانيكا نيوتن.

[عدل] وحدات الطاقة

يمكن تحويل وحدات الطاقة أو الشغل بالعلاقات الآتية وحدة طاقة:
1 جول = 1 كيلوجرام. متر2. ثانية −2
1 إرج = 1 جرام. سم2. ثانية −2
1 جول = 107 إرج
1 كيلوواط ساعة = 3,6. 106 جول
1 حصان = 2,68. 106 جول
يبدو في الوقت الحاضر أن هناك سببين رئسيين لصعود الصهارة إلى سطح الأرض، وانسيابها بشكل حمم حارة ولزجة هما : حركية قشرة أرضية حيث تتولد عند صفيحتين من القشرة حرارة فتصهر المواد. تدفق الماغما تحت القشرة الأرضية (نشاط الماغما).

[عدل] التوزيع الجغرافي للبراكين

فوهة بركان كاتيافي أريزونا الأمريكية
لوحة فنية من القرن الثامن عشر تصور ثوران أحد البراكين
البراكين الدائمة الثوران قليلة جداً على سطح الأرض، ومنها بركان سترمبولي، في جزر ليباري، قرب جزيرة صقلية، المعروف بمنارة حوض البحر الأبيض المتوسط. أمّا البراكين المتقطعة الثوران أو الهادئة نسبياً فهي الشائعة على سطح الأرض، حيث يخمد النشاط البركاني فترة من الزمن، ثم يتجدد من جديد خلال فترة أخرى، ومنها بركان أتنا في جزيرة صقلية. وهناك البراكين الخامدة، وفيها انخمد النشاط البركاني تماماً منذ فترة زمنية طويلة، وأصبحت عرضة لنحت عوامل التعرية، التي تنحت جوانب المخروط البركاني؛ ومن أمثلة الهياكل البركانية: شيبروك في المكسيك، وديفلزتور (برج الشيطان)، في ولاية وايومنغ في الولايات المتحدة الأمريكية
يُقدر عدد البراكين النشيطة بحوالي 600 بركان موزعة على سطح الأرض، ويتركز معظمها في أحزمة توازي تقريبا مناطق الشقوق والتكسرات والفوالق الطبيعية متوزعة بمحاذاة سلاسل الجبال حديثة التكوين. وهناك توزيعان كبيران للبراكين :
الأول: "دائرة الحزام الناري"، وتقع في المحيط الهادي. والثاني : يبدأ من منطقة بلوشستان إلى إيران، آسيا الصغرى، البحر الأبيض المتوسط ليصل على جزر آزور وكناري ويلتف إلى جبال الأنديز الغربية في الولايات المتحدة. وفيما يلي بعض أسماء البراكين في هذه المناطق:

[عدل] منطقة محور البحر الأبيض المتوسط

  • من جهة الغرب إلى الشرق نجد البراكين التالية في هذه المنطقة :-
  • الآزور : 5 براكين.
  • الكناري :3 براكين.
  • إيطاليا : 15 بركانا ومنها بركان فيزوف وسترومبولي وفولكانو.
  • منطقة الأدرياتيك : 9 براكين ومنها جبل بيليه Pelee.
  • المنطقة العربية وآسيا الصغرى : 6 براكين.

[عدل] منطقة الأخدود الأفريقي

من الإحصائيات السابقة نلاحظ أن حوالي ثلاث أرباع براكين العالم تتوزع على حافة المحيط الهادي. ومع ان 80% من هذه البراكين تقع على الأجزاء اليابسة من القارات، فإن هناك براكين عديدة تثور في قاع المحيطات.

[عدل] أشهر الكوارث البركانية

جزيرة بركانية
البركان الوفيات المكان السنة
بركان فيزوف 16.000 بومبي هيركولانيوم 79 ق.م
بركان إتنا 15.000 صقلية 1169
بركان إتنا لمدة 40 يوما 20.000 صقلية 1669
بركان هيكلا 9.000 أيسلندا 1783
بارولي 90.000 إندونيسيا 1815
كراكاتوا 40.000 إندونيسيا 1883
مونت بيليه 40.000 مارتينيك 1902
جبل كيلود 3.000 جاوه 1919

[عدل] أهمية البراكين

يوجد في العالم حالياً نحو 516 بركاناً نشطاً ؛ أي أن هذه البراكين لا تزال تنبعث منها مواد ملتهبة بشكل دائم أو متقطع. ويزيد عدد البراكين القديمة الخامدة عن عشرات الألوف ؛ حيث توجد الصخور البركانية في معظم مناطق الأرض ،وتكمن أهمية البراكين في الآتي:
  1. معرفة تركيب القسم الداخلي من قشرة الأرض والقسم الخارجي من الغلاف الأرضي ؛ لأن الحمم تصدر من هذا المستوى، عمق نحو 450 كيلومتر.
  2. تدل على مواقع الضغط في قشرة الأرض ؛ إذ أن مواقع البراكين تتفق مع مواقع الضغط في القشرة حيث توجد تصدعات مهمة وعميقة.
  3. مصدر لتكون بعض المعادن ذات القيمة الاقتصادية.
  4. يساعد الرماد البركاني على خصوبة التربة الزراعية.
  5. يمكن استخدام حرارته لتوليد الطاقة الكهربائية

[عدل] منوعات بركانية

  1. حصلت أكبر ثورة بركانية في التاريخ في تامبورا Tambora في جزيرة سامباوا بإندونيسيا يوم 5-7 أبريل 1815 حيث قدرت حجم النواتج البركانية المقذوفة بحوالي 80 كم² والطاقة الناتجة عنه بحوالي 8.4*10(26) إرغ. وتكونت له فوهة قطرها 11 كم وقتل بسبب ثورته 90.000 نسمة.
  2. أطول مسافة قطعتها الحمم البركانية كانت 70كم ناتجة عن بركان لاكي Laki جنوب شرق آيسلندا عام 1873.
  3. حدث اعظم انفجار بركاني في 27 أغسطس 1883 في جزيرة كراكاتو الواقعة بين سومطرة وجاوه وقضى على 163 قرية وقتل حوالي 40.000 نسمة وتدفقت الحمم لعلو 55 كم واندفع الغبار البركاني ليقطع مسافة 5330 كم خلال عشرة أيام.
  4. اوسع فوهة بركانية هي فوهة بركان توبا Toba في جزيرة سومطرة مساحتها 1775 كم².
يقال أن اسم ((بركان)) يرجع إلى الإله ((فولكان)) إله النار والحدادة عند الرومان حيث كانوا يعتقدون أن الجبل الذي يشرف على خليج نابولي في إيطاليا ما هو إلا مدخنة لأتون كبير يوقده هذا الإله.
تعتبر البراكين من الظواهر الطبيعية الفريدة التي استرعت انتباه الإنسان منذ القدم وهي تلعب دورا عظيما في العمليات الجيولوجية التي تؤثر على تاريخ تطور القشرة الأرضية وتشكلها. وذلك لأن أغلب أجزاء القشرة الأرضية تأثرت بالعمليات الاندفاعية وخضعت في تشكيلها إلى مساهمة العمليات الاندفاعية. وتفيد دراسة البراكين في التعرف على مراكز الهزات الأرضية ودراسة البراكين فرع من فروع الجيولوجيا والذي أصبح قائما بذاته يعرف باسم علم البراكين Volcanology. والبراكين يصاحبها تكون معادن وخامات هامة جدا من الناحية الاقتصادية.
نشاهد معا لقطة فيديو عن البراكين

تعريف البركان : البركان هو ذلك المكان الذي تخرج أو تنبعث منه المواد الصهيرية الحارة مع الأبخرة والغازات المصاحبة لها على عمق من والقشرة الأرضية ويحدث ذلك خلال فوهات أو شقوق. وتتراكم المواد المنصهرة أو تنساب حسب نوعها لتشكل أشكالا أرضية مختلفة منها التلال المخروطية أو الجبال البركانية العالية.

أجزاء البراكين : إذا نظرت إلى الشكل ستجد أنه يتكون من: 1- جبل مخروطي الشكل: يتركب من حطام صخري أو لابة متصلبة. وهي سيل الصهارة المواد المعدنية التي يقذفها البركان من فوهته وكانت كلها أو بعضها في حالة منصهرة، واللابة هي الصهارة المنسالة على السطح ثم تصلبت. 2- فوهة: وهي عبارة عن تجويف مستدير الشكل تقريبا في قمة المخروط، يتراوح اتساعه بين بضعة آلاف من الأمتار. وتنبثق من الفوهة على فترات غازات وكتل صخرية وقنابل بركانية وحمم واللابة (لافا)، وقد يكون للبركان أكثر من فوهة ثانوية إلى جانب الفوهة الرئيسية في قمته كما ترى في الشكل: 3- مدخنة أو قصبة : وهي قناة تمتد من قاع الفوهة إلى أسفل حيث تتصل ب فرن الصهارة في جوف الأرض. وتندفع خلالها المواد البركانية إلى الفوهة. وتعرف أحيانا بعنق البركان. وبجانب المدخنة الرئيسية، قد يكون للبركان عدة مداخن تتصل بالفوهات الثانوية.

أنواع المواد البركانية: يخرج من البراكين حين ثوراتها حطام صخري صلب ومواد سائلة. 1- الحطام الصخري: ينبثق نتيجة للانفجارات البركانية حطام صخري صلب مختلف الأنواع والأحجام عادة في الفترة الأولى من الثوران البركاني. ويشتق الحطام الصخري من القشرة المتصلبة التي تنتزع من جدران العنق نتيجة لدفع اللافا والمواد الغازية المنطلقة من الصهير بقوة وعنف ويتركب الحطام الصخري من مواد تختلف في أحجامها منها الكتل الصخرية، والقذائف والجمرات، والرمل والغبار البركاني. 2- الغازات: تخرج من البراكين أثناء نشاطها غازات بخار الماء، وهو ينبثق بكميات عظيمة مكونا لسحب هائلة يختلط معه فيها الغبار والغازات الأخرى. وتتكاثف هذه الأبخرة مسببة لأمطار غزيرة تتساقط في محيط البركان. ويصاحب الانفجارات وسقوط الأمطار حدوث أضواء كهربائية تنشأ من احتكاك حبيبات الرماد البركاني ببعضها ونتيجة للاضطرابات الجوية، وعدا الأبخرة المائية الشديدة الحرارة، ينفث البركان غازات متعددة أهمها الهيدروجين والكلورين والكبريت والنتروجين والكربون والأوكسجين. 3- اللافا: هي كتل سائلة تلفظها البراكين، وتبلغ درجة حرارتها بين 1000 م و 1200م. وتنبثق اللافا من فوهة البركان، كما تطفح من خلال الشقوق والكسور في جوانب المخروط البركاني، تلك الكسور التي تنشئها الانفجارات وضغط كتل الصهير، وتتوقف طبيعة اللافا ومظهرها على التركيب الكيماوي لكتل الصهير الذي تنبعث منه وهي نوعان: أ‌- لافا خفيفة فاتحة اللون: وهذه تتميز بعظم لزوجتها، ومن ثم فإنها بطيئة التدفق ومثلها اللافا التي انبثقت من بركان بيلي (في جزر المرتنيك في البحر الكاريبي) عام 1902 فقد كانت كثيفة لزجة لدرجة أنها لم تقو على التحرك، وأخذت تتراكم وترتفع مكونة لبرج فوق الفوهة بلغ ارتفاعه نحو 300 م، ثم ما لبث بعد ذلك أن تكسر وتحطم نتيجة للانفجارات التي أحدثها خروج الغازات. ب- لافا ثقيلة داكنة اللون: وهي لافا بازلتية، وتتميز بأنها سائلة ومتحركة لدرجة كبيرة، وتنساب في شكل مجاري على منحدرات البركان، وحين تنبثق هذه اللافا من خلال كسور عظيمة الامتداد فإنها تنتشر فوق مساحات هائلة مكونة لهضاب فسيحة، ومثلها هضبة الحبشة وهضبة الدكن بالهند وهضبة كولومبيا بأمريكا الشمالية. أشكال البراكين: 1-براكين الحطام الصخري: يختلف شكل المخروط البركاني باختلاف المواد التي يتركب منها. فإذا كان المخروط يتركب كلية من الحطام الصخري، فإننا نجده مرتفعا شديد الانحدار بالنسبة للمساحة التي تشغلها قاعدته. وهنا نجد درجة الانحدار تبلغ 30 درجة وقد تصل أحيانا إلى 40 درجة مئوية وتنشأ هذه الأشكال عادة نتيجة لانفجارات بركانية. وتتمثل في جزر إندونيسيا. 2- البراكين الهضبية: وتنشأ نتيجة لخروج اللافا وتراكمها حول فوهة رئيسية ولهذا تبدو قليلة الارتفاع بالنسبة للمساحة الكبيرة التي تشغلها قواعدها. وتبدو قممها أشبه بهضاب محدبة تحدبا هينا ومن هنا جاءت تسميتها بالبراكين الهضبية وقد نشأت هذه المخاريط من تدفق مصهورات اللافا الشديدة الحرارة والعظيمة السيولة والتي انتشرت فوق مساحات واسعة وتتمثل هذه البراكين الهضبية أحسن تمثيل في براكين جزر هاواي كبركان مونالوا الذي يبلغ ارتفاعه 4100 م وهو يبدو أشبه بقبة فسيحة تنحدر انحداراً سهلاً هينا.
3- البراكين الطباقية: البراكين الطباقية نوع شائع الوجود، وهي في شكلها وسط النمطين السابقين وتتركب مخروطاتها من مواد الحطام الصخري ومن تدفقات اللافا التي يخرجها البركان حين يهدأ ثورانه. وتكون اللوافظ التي تخرج من البركان أثناء الانفجارات المتتابعة طبقات بعضها فوق بعض، ويتألف قسم منها من مواد خشنة وقسم آخر من مواد دقيقة، وبين هذا وذاك تتداخل اللافا في هيئة أشرطة قليلة السمك. ومن هذا ينشأ نوع من الطباقية في تركيب المخروط ويمثل هذا الشكل بركان مايون أكثر براكين جزر الفليبين نشاطا في الوقت الحاضر.
التوزيع الجغرافي للبراكين: تنتشر البراكين فوق نطاقات طويلة على سطح الأرض أظهرها: 1- النطاق الذي يحيط بسواحل المحيط الهادي والذي يعرف أحيانا بحلقة النار, فهو يمتد على السواحل الشرقية من ذلك المحيط فوق مرتفعات الأنديز إلى أمريكا الوسطى والمكسيك، وفوق مرتفعات غربي أمريكا الشمالية إلى جزر الوشيان ومنها إلى سواحل شرق قارة آسيا إلى جزر اليابان والفليبين ثم إلى جزر إندونيسيا ونيوزيلندا. 2- يوجد الكثير من البراكين في المحيط الهادي نفسه وبعضها ضخم عظيم نشأ في قاعه وظهر شامخا فوق مستوى مياهه. ومنها براكين جزر هاواي التي ترتكز قواعدها في المحيط على عمق نحو 5000م، وترتفع فوق سطح مياهه أكثر من 4000 م وبذلك يصل ارتفاعها الكلي من قاع المحيط إلى قممها نحو 9000 م 3- جنوب أوروبا المطل على البحر المتوسط والجزر المتاخمة له. وأشهر البراكين النشطة هنا فيزوف قرب نابولي بإيطاليا، وأتنا بجزر صقلية وأسترو مبولي (منارة البحر المتوسط) في جزر ليباري. 4- مرتفعات غربي آسيا وأشهر براكينها أرارات واليوزنز. 5- النطاق الشرقي من أفريقيا وأشهر براكينه كلمنجارو.
آثار البراكين : 1- في تشكيل سطح الأرض : نستطيع مما سلف أن نتبين آثار البراكين في تشكيل سطح الكرة الأرضية فهي تنشأ الجبال الشامخة والهضاب الفسيحة. وحين تخمد تنشأ في تجاويف فوهاتها البحيرات في الجهات المطيرة. 2- في النشاط البشري: من الغريب أن الإنسان لم يعزف السكنى بجوار البراكين حتى يكون بمأمن من أخطارها، إذ نجده يقطن بالقرب منها، بل وعلى منحدراتها أيضا. فبركان فيزوف تحيط به القرى والمدن وتغطيه حدائق الفاكهة وبساتين الكروم وجميعها تنتشر على جوانبه حتى قرب قمته. وتقوم الزراعة أيضا على منحدرات بركان (أثنا) في جزيرة صقلية حتى ارتفاع 1200 م في تربة خصيبة تتكون من البازلت الأسود الذي تدفق فوق المنطقة أثناء العصور التاريخية. وهذه البراكين لا ترحم إذ تثور من وقت خر فتدمر قرية أو أخرى ويمكن للسائر على طول الطريق الرئيسي فوق السفوح السفلى من بركان أثنا وعند نهاية تدفقات اللافا المتدفقة وهي شواهد أبدية تشير إلى الخطر الدائم المحدق بالمنطقة. وتشتهر جزيرة جاوه ببراكينها الثائرة النشطة وبراكينها تفوق في الواقع كل براكين العالم في كمية الطفوح واللوافظ التي انبثقت منها منذ عام 1500 م ومع هذا نجد الجزيرة تغص بالسكان، فهي أكثف جهات العالم الزراعية سكانا بالنسبة لمساحتها ويسكنها نحو 75 مليون شخص ويرجع ذلك كما أسلفنا إلى خصوبة التربة البركانية، وقد أنشئت بها مصلحة للبراكين وظيفتها التنبؤ بحدوث الانفجارات البركانية وتحذير السكان قبل ثورانات البراكين مما يقلل من أخطار وقوعها

[عدل] اقرأ أيضا


"Because of the intimate connection between the Earth’s atmosphere and its weather, it is not surprising to find that military activities have had an impact on local and regional weather patterns" "ونظرا للعلاقة الحميمة بين الأرض والجو والطقس ، فإنه ليس من المستغرب أن نجد أن الأنشطة العسكرية كان لها أثر على أنماط الطقس الإقليمية والمحلية"

  The Earth as a weapon in 21 st Century Wars الأرض كسلاح في الحروب في القرن 21
By Rahab S. Hawa بواسطة رحاب س الهوى
The weapons of war in the new millennium would involve the use of planet earth itself as a weapon, harnessing the power of natural processes for war. أسلحة الحرب في الألفية الجديدة وتنطوي على استخدام كوكب الأرض نفسه كسلاح ، تسخير قوة العمليات الطبيعية للحرب.
At the Peoples’ Health Assembly in December 2000 in Dhaka, Bangladesh, Dr. Bertell revealed to a shocked and incredulous audience that ‘the latest weapons in the arsenal of the US military is Planet Earth itself … في ‘جمعية الصحة الشعوب في ديسمبر كانون الاول 2000 في داكا ، بنغلاديش ، الدكتور Bertell كشفت ليصدق الجمهور وصدمت بأن« أحدث الأسلحة في ترسانة الجيش الامريكي هو كوكب الأرض نفسه. and weather will be one of the worst destructive weapons by the year 2025′. والطقس سيكون واحدا من أسوأ الأسلحة التدميرية بحلول عام 2025.
Dr. Bertell was referring to how engineered earthquakes and tornadoes could wreak havoc on populations and nations. وكان الدكتور Bertell اشارة الى كيفية هندسة الزلازل والأعاصير يمكن أن تعيث فسادا على السكان والدول.
According to her book, electromagnetic weapons ‘have the ability to transmit explosive and other effects such as earthquake induction across intercontinental distances to any selected target site on the globe with force levels equivalent to major nuclear explosions’. ووفقا لكتابها ، والأسلحة الكهرومغناطيسية ‘لديها القدرة على نقل المتفجرات وغيرها من الآثار مثل الحث زلزال عبر مسافات عابرة للقارات إلى أي موقع الهدف المحدد على العالم مع مستويات القوة ما يعادل التفجيرات النووية الكبرى.
For the past 40 years, the US military has conducted experiments on the earth’s atmosphere using waves and chemicals. على مدى السنوات ال 40 الماضية ، والعسكرية التي أجريت له في الولايات المتحدة تجارب على الأرض الغلاف الجوي باستخدام الموجات والمواد الكيميائية.
Attempts to gain control of the weather, through environmental engineering with experiments involving laser and chemicals to ascertain whether they could damage the ozone layer over an enemy; cause damage to crops and human health through exposure to the sun’s ultraviolet rays, have been carried out by the military. محاولات السيطرة على الطقس ، من خلال الهندسة البيئية مع التجارب التي تنطوي على الليزر والمواد الكيميائية للتأكد من أنها يمكن أن تلحق الضرر بطبقة الأوزون فوق عدو ؛ ضرر تسبب في المحاصيل وصحة الإنسان من خلال التعرض لفوق البنفسجية أشعة الشمس ، قد نفذت من قبل الجيش.
Chemicals like barium and lithium have been released above the ozone layer creating spectacular light displays and glowing artificial clouds, which were seen in North America during the 1980s and early 1990s. المواد الكيميائية مثل الباريوم والليثيوم وأفرج عن طبقة الأوزون فوق خلق يعرض ضوء مذهلة والغيوم الاصطناعية متوهجة ، الذي شوهد في أمريكا الشمالية خلال 1980s و 1990s في وقت مبكر.
These compounds are most destructive of the ‘ozone layer’ and cause further chemical changes to the earth’s atmosphere. هذه المركبات هي الأكثر تدميرا لطبقة الأوزون ” وتسبب تغيرات كيميائية أخرى إلى الغلاف الجوي للأرض.
According to Dr. Bertell, ‘changes in the earth’s atmosphere bring about corresponding changes in the Earth’s weather and climate’. ووفقا للدكتور Bertell ، ‘التغيرات في الغلاف الجوي للأرض إحداث تغييرات في المناظرة حول الأرض الطقس والمناخ.
Another method is the use of very low frequency electromagnetic waves in weather modification experiments. These waves can pass through solid earth and oceans and have been used by the military to probe the upper atmosphere and the inner structure of the earth. أسلوب آخر هو استخدام التردد المنخفض جدا الموجات الكهرومغناطيسية في تجارب تعديل الطقس ، وهذه الموجات يمكن أن تمر من خلال الأرض الصلبة والمحيطات والتي استخدمت من قبل الجيش للتحقيق في الغلاف الجوي العلوي ، والبنية الداخلية للأرض.
These pulsed, extremely low frequency (ELF) waves, for instance, can be used to convey mechanical effects and vibrations at great distances through the Earth. هذه نابض ، التردد المنخفض للغاية (العفريت) الأمواج ، وعلى سبيل المثال ، يمكن أن تستخدم لنقل آثار الاهتزازات الميكانيكية وعلى مسافات بعيدة من خلال الأرض. They can manipulate the weather, creating storms and torrential rains over an area. ويمكنهم التعامل مع الطقس ، وخلق العواصف والامطار الغزيرة على منطقة.
These waves have the potential to generate earth movements. هذه الموجات لديها القدرة على توليد حركات الأرض. ‘It has the capability to cause disturbance of volcanoes and tectonic plates, which in turn, have an effect on the weather,’ she states. ‘وهو لديه القدرة على التسبب في اضطراب في البراكين والصفائح التكتونية ، وهذا بدوره ، يكون لها تأثير على الطقس ،’ كانت الدول.
For example, earthquakes are known to interact with the ionosphere (the atmosphere 50-373 miles above the earth’s surface). على سبيل المثال ، يعرف الزلازل والتفاعل مع الأيونوسفير (الغلاف الجوي 50-373 ميلا فوق سطح الأرض). In fact, many of the earthquakes that occurred in recent years were preceded by certain unexplained phenomena, says Dr. Bertell. في الواقع ، والزلازل التي وقعت في السنوات الأخيرة كانت سبقتها العديد من الظواهر غير المبررة من جانب بعض ، ويقول الدكتور Bertell.
Some of the examples in her book include the Tang Shan earthquake in China, which occurred on 28 July 1976, and left 650,000 people dead. بعض الأمثلة في كتابها تشمل زلزال تانغ شان في الصين ، التي وقعت في 28 يوليو 1976 ، وغادر 650،000 قتيل. The catastrophic event was preceded by an airglow, said to have been caused by Soviet ELF wave experiments to heat the ionosphere. سبقت الحدث وكارثية من قبل بمصورة الوهج الهوائي ، وقال ليكون ناجما عن العفريت التجارب موجة السوفياتي لتسخين الغلاف الجوي المتأين.
The other was the San Francisco earthquake. وكان آخر زلزال سان فرانسيسكو. According to Dr. Bertell, unusual ultra low frequency waves were detected in California on 12 September 1989. ووفقا للدكتور Bertell ، غير عادي جدا موجات التردد المنخفض تم الكشف في كاليفورنيا يوم 12 سبتمبر 1989. These waves grew in intensity and finally subsided on 5 October. نمت هذه الموجات في كثافة وهدأت أخيرا في 5 تشرين الأول. On 17 October, they appeared again with signals so strong that they went off the scale. في 17 تشرين الأول / أكتوبر وبدا من جديد مع إشارات قوية بحيث أنها خرجت عن النطاق. Three hours later, the earthquake took place. ثلاث ساعات في وقت لاحق ، أخذت مكان الزلزال.
In fact, a Washington Times report in March 1992 said, satellites and ground sensors detected mysterious radio waves or related electrical and magnetic activity before major earthquakes in Southern California, Armenia, Japan and Northern California between 1986 and 1989. في الواقع ، واشنطن تايمز في تقرير مارس 1992 قال والأقمار الصناعية وأجهزة استشعار الأرض اكتشاف موجات الراديو أو غامضة ذات الصلة ، والنشاط الكهربائي المغناطيسي قبل الزلازل الرئيسية في جنوب كاليفورنيا ، وأرمينيا ، واليابان وكاليفورنيا الشمالية بين عامي 1986 و 1989.
The earthquake that hit Los Angeles on 17 January 1994 was also preceded by unusual radio waves and two sonic booms. ضرب لوس انجليس يوم 17 يناير 1994 كما سبق أن الزلزال من موجات لاسلكية غير عادي واثنين من القنابل الصوتية.
‘These strange coincidences have never been explained … ‘ولم يكونوا قط غريب الصدف شرح هذه… it seems highly probable that some of these earthquakes have been a result of human activity, not natural forces,’ said Dr. Bertell. يبدو من المحتمل جدا أن بعض هذه الزلازل كانت نتيجة النشاط البشري والطبيعي قوات لا ، قال الدكتور Bertell.
Tellingly, the US Secretary of Defense, in 1997, commented on new threats posed by terrorist organizations ‘engaging in eco-type terrorism whereby they can alter the climate, set off earthquakes, and volcanoes remotely through the use of electromagnetic waves’. بشكل صادق ، والولايات المتحدة من وزير الدفاع ، في عام 1997 ، علق على التهديدات الجديدة التي تطرحها المنظمات الإرهابية ‘الانخراط في الإرهاب من نوع البيئية التي تستطيع بها أن تغير المناخ ، وانطلقت والزلازل ، والبراكين عن بعد من خلال استخدام الموجات الكهرومغناطيسية.
‘The military has a habit of accusing others of having capabilities they already hold,’ said Dr. Bertell in response. ‘ان الجيش لديه عادة من متهمين آخرين من وجود قدرات لديهم بالفعل ، قال الدكتور Bertell ردا على ذلك.
These experiments by the military on the earth’s atmosphere have seen an increase in freak weather throughout the globe, says Dr. Bertell. هذه التجارب من قبل العسكريين على الارض في الغلاف الجوي قد شهدت زيادة في طقس غريب في جميع أنحاء العالم ، ويقول الدكتور Bertell.
‘Between the 1960s and the 1990s, major natural disaster rates have increased by a factor of 10,’ she adds. ‘بين 1960s و 1990s ، وزيادة معدلات الكوارث الطبيعية الكبرى بعامل 10 ،’ وتضيف.
According to her, the EL Nino in 1997-98, which was blamed for abnormal weather conditions worldwide, was actually preceded by violent disruptions and climatic destabilization a year earlier. على حد تعبيرها ، في ، 1997-98 التي القيت عليها مسؤولية سوء الأحوال الجوية غير الطبيعية في جميع أنحاء العالم ، كان في الواقع سبقت النينيو عن اضطرابات عنيفة وزعزعة الاستقرار المناخية في العام السابق.
In 1996, Dr. Bertell described the severe flooding that occurred in the Indian subcontinent affecting Nepal, India and Bangladesh in which millions were left homeless. في عام 1996 ، ووصف الدكتور Bertell والفيضانات الشديدة التي وقعت في شبه القارة الهندي تؤثر على نيبال والهند وبنغلادش التي كانت الملايين بلا مأوى. In China, floods killed hundreds while tens of thousands had their homes and property destroyed. في الصين والفيضانات قتلت المئات في حين كان عشرات الآلاف من منازلهم ودمرت الممتلكات.
At the same time, Canada was hit by torrential rains, flooding, tornadoes, hail and thunderstorms - all very abnormal climatic conditions destroying property, livestock and lives. وفي الوقت نفسه ، كانت كندا التي ضربتها السيول والفيضانات والأعاصير والبرد والعواصف الرعدية — جميع الظروف المناخية غير الطبيعية جدا تدمير الممتلكات والثروة الحيوانية والحياة.
Heavy snowfall, not seen in decades, appeared in South Africa, cutting off food supplies and taking lives due to the extreme cold. تساقط الثلوج ، لم ير منذ عقود ، ويبدو الثقيلة في جنوب افريقيا ، وقطع الإمدادات الغذائية واتخاذ حياة بسبب البرد القارس.
During the week ending 19 th July, earthquakes rocked the French Alps, Austria, Southern Italy, Northeast India, Japan, Indonesia, the Kamchatka peninsular, and Southern Mexico. وخلال الأسبوع المنتهي في 19 يوليو الجاري ، هزت الزلازل جبال الالب الفرنسية ، والنمسا ، وإيطاليا الجنوبية ، شمال شرق الهند ، واليابان ، وإندونيسيا ، وشبه جزيرة كامتشاتكا ، وجنوب المكسيك. In New Zealand, a volcano erupted. وفي نيوزيلندا ، بركان اندلع.
Tremors were reported in Kenya, Germany, the Greek Islands, Turkey, northern Sumatra, Bali, the central Philippines, New Zealand’s North Island, eastern Japan, central Chile, El Salvador and the Alentian Islands, all within the week ending 26 July, she reported. وذكرت الهزات كانت في كينيا ، وألمانيا ، والجزر اليونانية وتركيا وشمال سومطرة وبالي ووسط الفلبين ، ونيوزيلندا في شمال الجزيرة ، شرق اليابان وشيلي المركزية والسلفادور وجزر Alentian ، كل ما في الأسبوع المنتهي في 26 يوليو ، وقالت انها ذكرت.
According to her, ‘While some of the events of 1996 may have been ‘acts of God’, certainly, the overall volume and ferocity was anything but normal’. بعض الأحداث التي وقعت عام 1996 قد تم ‘أفعال الله ، وبالتأكيد ، إلا أن إجمالي حجم وشراسة هو ، عدتها ، في حين وحسب ولكن أي شيء عادي.
‘Because of the intimate connection between the Earth’s atmosphere and its weather, it is not surprising to find that military activities have had an impact on local and regional weather patterns,’ she writes. ‘ونظرا للعلاقة الحميمة بين الأرض والجو والطقس ، فإنه ليس من المستغرب أن نجد أن الأنشطة العسكرية كان لها أثر على أنماط الطقس الإقليمية والمحلية ،’ وقالت انها تكتب.
The fact that military activities can cause freak weather by accident as well as deliberately as part of geophysical warfare, is indeed a frightening prospect for the planet. وحقيقة أن الأنشطة العسكرية يمكن أن يسبب الطقس الغريب عن طريق الصدفة ، وكذلك عن عمد ، كجزء من الحرب الجيوفيزيائية ، هو في الواقع احتمال مخيف لكوكب الأرض.
More so, when we know so little about ‘the natural cycles of Earth and the impact of human activities on it to make good predictions of what will happen when human activities interfere with them,’ she says. أكثر من ذلك ، عندما كنا لا نعرف سوى القليل عن ‘الدورات الطبيعية للأرض ، وتأثير الأنشطة البشرية على أن يجعل التنبؤات جيدة عن ما سيحدث عندما الأنشطة البشرية تتداخل معها ،’ تقول.
‘Moreover, such predictions are based on the natural history of our planet and are meaningless in the face of random experimentation on major Earth systems in the upper atmosphere and the bowels of the planet,’ she adds. ‘علاوة على ذلك ، القائمة على مثل هذه التوقعات على التاريخ الطبيعي لكوكبنا ولا معنى لها في مواجهة التجارب العشوائية على نظم الأرض الرئيسية في الغلاف الجوي العلوي والأمعاء للكوكب ،’ وتضيف.
Clearly, ‘the military is also contributing to some of the most intractable survival problems of the twenty-first century,’ she notes. ومن الواضح أن ‘الجيش وتساهم أيضا في بقاء بعض المشاكل المستعصية معظم القرن الحادي والعشرين ،’ انها تلاحظ.
In her path-breaking book titled ‘Planet Earth: The Latest Weapon of War’ (2000), Dr. Rosalie Bertell cites examples from the Vietnam War, the Gulf War and the NATO bombing in Kosovo. في الطريق لكسر كتابها بعنوان ‘كوكب الأرض : وآخر من أسلحة الحرب’ (2000) ، والدكتور روزالي Bertell يذكر أمثلة من حرب فيتنام ، حرب الخليج ، وقصف حلف شمال الاطلسي في كوسوفو.

Excerpt from Third World Network http://www.twnside.org.sg/title/hawa2.htm . مقتطفات من شبكة العالم الثالث http://www.twnside.org.sg/title/hawa2.htm
الأرض كسلاح في 21 الحادي والعشرين من الحروب
By Rahab S Hawa من قبل ستاندرد رحاب الهوى
While scientists, governments and concerned groups worry about increased industrial emissions of greenhouse gases and its effects on the planet, the role of the military in climate change has been ignored. في حين أن العلماء والحكومات والمجموعات المعنية تقلق بشأن زيادة انبعاثات غازات الدفيئة الصناعية وآثارها على هذا الكوكب ، والجيش في تغير المناخ قد تجاهلت دور.
‘When environmental crises occur, it is usually only the civilian economy that is called upon to rectify the balance, while military programmes are rarely taken to task,’ says Dr Rosalie Bertell, renowned scientist and nuclear activist. ‘عندما تحدث الأزمات البيئية ، وهي عادة ما تكون فقط الاقتصاد المدني الذي دعا إلى تصحيح التوازن ، بينما نادرا ما يؤخذ العسكرية هي برامج مهمة ، يقول الدكتور روزالي Bertell ، عالم مشهور وناشط النووية.
According to her, the military has got away scot-free from responsibility for polluting the environment and ecological disasters. وفقا لها ، وحصل الجيش بعيدا الاسكتلندي خالية من المسؤولية عن تلويث البيئة والكوارث البيئية.
In her path-breaking book titled ‘Planet Earth: The Latest Weapon of War’ (2000), she cited examples from the Vietnam War, the Gulf War and the NATO bombing in Kosovo. في الطريق لكسر كتابها بعنوان ‘كوكب الأرض : وآخر من أسلحة الحرب’ (2000) ، وقالت انها أمثلة من حرب فيتنام ، حرب الخليج ، وقصف حلف شمال الاطلسي في كوسوفو.
These wars have not only destroyed lives and property, they have contaminated large areas of land for years to come. هذه الحروب لم تدمر فقط الأرواح والممتلكات ، فقد تلوثت مساحات كبيرة من الأراضي لسنوات قادمة.
According to Dr. Bertell, the hundreds of burning oil fires during the Gulf War was the ‘worst man-made pollution event in history’. ووفقا للدكتور Bertell ، ومئات من حرائق آبار النفط المحترقة خلال حرب الخليج وكان أسوأ من التلوث الذي حدث رجل في التاريخ. It led to environmental and climatic disasters worldwide. أدى ذلك إلى الكوارث البيئية والمناخية في جميع أنحاء العالم.
Scientists worldwide predicted fiercer monsoons due to greater warming, acid rain, forceful storms and severe flooding all over the globe. وتوقع العلماء في جميع أنحاء العالم أكثر شراسة الرياح الموسمية نتيجة لزيادة الاحتباس الحراري ، الأمطار الحمضية ، والعواصف القوية والفيضانات الشديدة في جميع أنحاء العالم.
‘In time…a huge typhoon struck Bangladesh on 1 May, killing more than 100,000 people…Soviet scientists reported very high levels of acid rain in Southern Russia. ‘في الوقت المناسب… اعصار ضخم ضرب بنغلاديش في 1 أيار / مايو ، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100،000 شخص… السوفياتي ذكر العلماء مستويات عالية جدا من الأمطار الحمضية في جنوب روسيا. Satellite images showed smoke and darkened snow in Pakistan and northern India,’ she said. وأظهرت صور الأقمار الصناعية والدخان والثلوج مظلمة في باكستان وشمال الهند ، ‘قالت.
‘Astronauts [on] the space shuttle Atlantis reported so much haze shrouding the Earth. …Researchers from the Chinese Academy of Sciences claimed that dense clouds from the Gulf War were also responsible for the disastrous floods which took place in their country,’ Dr. Bertell recalls in her book. رواد الفضاء [في] مساحة ذكرت المكوك اتلانتس ‘ذلك الضباب الذي يكتنف الكثير من الأرض…. باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم وادعى أن السحب الكثيفة من حرب الخليج وكانت مسؤولة أيضا عن الفيضانات الكارثية التي وقعت في بلادهم ،’ الدكتور Bertell تشير في كتابها.
Heavy storms were reported over Eastern Europe. وذكرت والثقيلة العواصف أنحاء أوروبا الشرقية. ‘There was severe flooding from Bavaria to Czechoslovakia with several deaths, destruction of farmlands, and bridges washed away. ‘وكان هناك فيضانات شديدة من بافاريا إلى تشيكوسلوفاكيا مع سقوط عدد من القتلى ، وتدمير المزارع ، والجسور وجرفت. Rail lines throughout Austria were submerged and the Danube River reached record heights,’ she added. وغمرت المياه في جميع أنحاء النمسا خطوط السكك الحديدية ونهر الدانوب الى مستويات قياسية ، ‘واضافت ان.
In both the Gulf War and in Kosovo, depleted uranium ordnance was used by the US and NATO forces on a large scale. في كل من حرب الخليج وكوسوفو ، المنضب اليورانيوم الذخائر كانت تستخدم من قبل القوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي على نطاق واسع. This has led to contamination of land, air and water with long-term effects on human health: just as in Vietnam, where the US military deliberately targeted the environment and destroyed and contaminated millions of acres of land with ‘Agent Orange’ and other toxic chemicals. وقد أدى ذلك إلى تلوث الأرض والهواء والماء مع الآثار على المدى الطويل على صحة الإنسان : كما هو الحال في فيتنام ، حيث شن الجيش الامريكي استهدفت عمدا على البيئة وتدمير وتلوث ملايين فدان من الأراضي مع ‘العامل البرتقالي’ وغيرها من السمية المواد الكيميائية.
But this devastation pales in comparison to the havoc that the military is now capable of wreaking on planet earth. ولكن هذا الدمار تتضاءل مقارنة الخراب أن الجيش قادر الآن على يعيث على كوكب الأرض.
The vast experiments that the military, especially the US, have been conducting over the decades involving experiments with the ozone layer, manipulation of the weather and use of wave technology to probe inside earth itself, is in preparation for wars that will be launched in the 21 st century. تجارب واسعة أن الجيش ، وخاصة الولايات المتحدة ، وقد تم إجراء أكثر من العقود التي تشمل التجارب على طبقة الأوزون ، والتلاعب من الطقس واستخدام التكنولوجيا موجة للتحقيق داخل الأرض نفسها ، في تحضير لأجل الحروب التي سيتم إطلاقها في 21 الحادي والعشرين.
These atmospheric experiments and research ‘are not just about exciting scientific exploration. هذه التجارب والبحوث في الغلاف الجوي ليسوا فقط عن الاستكشاف العلمي المثيرة. Space is the next battlefield’, meaning that the military is taking war into space. الفضاء هو ساحة المعركة القادمة ، مما يعني أن الجيش أخذ الحرب الى الفضاء. They are ‘going to fight in space,’ she quotes. وهم ‘الذهاب للقتال في الفضاء ،’ انها يستشهد.
‘Because of the secrecy shielding military research, it is not always easy for the public to understand the possible consequences’, Dr Bertell says. ‘ونظرا لسرية التدريع البحوث العسكرية ، فإنه ليس من السهل دائما بالنسبة للجمهور أن نفهم العواقب المحتملة ، ويقول الدكتور Bertell.
Beginning in 1946 in the Pacific, nuclear atmospheric testing by the US and later, the Soviet Union and the UK, have seriously damaged the environment. بداية في عام 1946 في منطقة المحيط الهادئ ، والاختبار النووي في الغلاف الجوي من قبل الولايات المتحدة وفيما بعد ، واتحاد المملكة المتحدة و، على محمل الجد وتضررت البيئة السوفياتي.
According to Dr. Bertell, ‘the 300 megatons of nuclear explosions between 1945 and 1963 had depleted the ozone layer by about 4%’. ووفقا للدكتور Bertell ، ‘على 300 ميغاطن من التفجيرات النووية بين عامي 1945 و 1963 واستنفاد طبقة الأوزون بنسبة حوالي 4 ٪.
Although the first ozone hole had begun to heal in the 1980s, in 1986, civilian scientists established the existence of a second ozone hole in the Antarctic. على الرغم من أن ثقب الأوزون قد بدأ أول لرأب في 1980s ، في عام 1986 ، أنشأ العلماء المدنيين وجود ثقب الأوزون في القطب الجنوبي الثاني.
‘Scientists have estimated that a 1% loss of ozone would result in 1-3% more ultra-violet radiation reaching the Earth,’ she writes. وقدرت ‘العلماء أن فقدان 1 ٪ من المواد المستنفدة من شأنه أن يؤدي في 1-3 ٪ من الأشعة فوق البنفسجية تصل إلى الأرض ،’ وقالت انها تكتب. ‘This would increase the skin cancer rate and affect all life forms,’ she added. ‘وهذا من شأنه زيادة معدل الإصابة بسرطان الجلد وتؤث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق